######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-04-13 #META#Header#End# # ش ~~4: ~~ى ~~ه ~~وينت ~~ت ~~ك ~~ت ~~ى PageV00P000 ~~============================================================ ~~التالل ~~0448 ~~ه ~~تأليف ~~الحكيم القيلسوف ~~ونى بن ميمون القرطبى الأندلسى ~~530 - 603و الموافق1135-1205م ~~عارضه بأصوله العربية والعبرية وترجم التصوص ~~الى أوردها العؤلف بنصها العبرى إلى العربية وقدم له ~~ين اقاى ~~كتور فى الفلسفة الاسلامية ~~وعلم الكلام ~~الناشر ~~كتبة النقاقة الديتية ~~14 ميدان الحتبة -ت.922620 PageV00P001 ~~============================================================ ~~حقوق الطبع محفوظة للناشر ~~كتبة الثقافة الدينية PageV00P002 ~~============================================================ ~~و وه ~~عمم الله الومن الرحم ~~الحمد لله رب العالمين . والصلاة والسلام على خاتم ~~النبيين ، وعلى آله وأصحابه والتابعين لهم بخير إلى يوم ~~الدين. # أمابعد .. # فإن صديقى العزيز الأستاذ الدكتور حسين آتاى . عميد ~~كلية الإلهيات بأنقرة ، قد حقق دلالة الحاثرين لموسى بن ميمون ~~حقيقا جيدا ، وطبعه فى تركيا ، ثم وكلنى فى طبعه ونشره . # وقد أذنت لمكتبة الثقافة الدينية نيابة عن المحقق الفاضل ~~بنشره ، وأعطيت المكتبة حق الطبع والنشر لسائر الطبعات . # خدمة للعلم. # والله ولى التوفيق.. # احد حيازى المميقا PageV00P003 ~~============================================================ ~~حتويات الكتاب ~~الفهرست للموضوعات ~~لد- الفهرست التحليل لستروس ~~637-6111 - مقدمة الناشر ~~- الاشارات المستعملة فى الكتاب ~~71 ~~- صحائف تموذجية من المخطوطة الموجودة فى جارالله ~~1228 ~~- الجزء الاول من دلالة الحاثرين ~~- الجزء الثانى من دلالة الحاثرين ~~45س2 ~~22213 ~~- شرح محمد بن ابيبكر التبريزى على المقدمات ~~الخمس والعشرون فيى الحاشية ~~- الجزء الثالث من دلالة الحاثرين ~~41722 ~~ع4م ~~- فهرست الايات المنقولة عن العهد العتيق ~~75775 ~~فهرست الكتب المتقولة عنها نصوص عبرية عدا العهد العتيق ~~75760 ~~- فهرست الكتب المذكورة فى الكتاب ~~760-761 ~~- فقرست الكلمات او المصطلحات المهبة ~~- فهرست اعلام الاشخاص والاصنام ~~762-764 ~~764 ~~فهرست اسماء الملل والمذاهب ~~- جدول الخطأ والصواب ~~265-768 ~~- المقدمة للناشر باللغة التركية ~~-/14 PageV00P004 ~~============================================================ ~~ففرست المونوعات لكتاب ~~دلالة الحاثر . # ارين موسى بن ميو ~~، ههل ~~1411 ~~الجزء الاول ~~رسالة موسى ميمون ال تلميذه يوسفبن عثنين .... # مقدمة فى غرض المؤلف فى تا ليفه "دلالة الحاثرين" .... # قحل ~~2 ~~: انصورة "عر"6 و المثن ، دموت1 .. # فصا ~~ف : رفسع الانان الاول وهبوعله ... # قصل3 ~~ى : الشكل "سمونه " ، و افيتة "تبنيت" ... # فصل؟ # ~~: راى "راه" و نظر "هييت" و حزى "حزه"..0. # فصلو ~~ى : محتارى بنى ms001 اسرائيل .... # فعل ~~ف : الرجل " ايشى" والمرأة " ايشه" ، الذكر " زكر" و ازانتى " نقبه" ..0. _ 4 ~~ففل7 ~~: الولادة يلد .. # فصل8 ~~ى : لنكان مقوم" .... PageV00P005 # ============================================================ ~~271 ~~فصل9 ~~: مترسى كس:" .. # : ~~فعا10 ~~: ازون يرد" و اععود" عله" .... # ~~فصل11 ~~اخنو"يحبل... # :. # قصل 12 ~~ى : انتومت : التيام "قوم" .. # فصل 13 ~~ب : الوقوف "خد ... # فصل14 ~~: ادم "ادم1 .... # فصلدا ~~:1 نتعسب " نصب او يصب1 ... # فصل 16 ~~: العخرة لصور ... # فصل 17 ~~ف : البحث عن قصة الخلق لاثنين "معه براشيت بشتيم" ... # فصل18 ~~و : قرب، مس : تقدم "قرب ، شچع، نجش" ... # فصل19 ~~: ماه "ملا .... # فصل20 ~~ي : علو " رام، نساه ... # فصل 21 ~~مر لع... # قصل 22 ~~ف : جاء لاپا" .... # فعل 23 ~~: الخروج " الصسياء" ، الرجوع "شييه" .... # فصل24 ~~: اسيرة " هلك" ... # فعل 25 ~~ن : انسكن "شكن" .... # فعل 26 ~~تكلمت التوراة بنسان بى آدم .... PageV00P006 # ============================================================ ~~114 ~~فصل27 ~~فى : تفسير : اناالله... اديعر معلك ان مصر.... # ~~قصل28 ~~: رچل " رجل ... # قفقل29 ~~ف ح... # فصل30 ~~ف : أكل "اكن"... # ~~فعل21 ~~و : الادراكات العقلية .... # فمعل22 ~~المقارنة بين الادراكات العقنية والحسية .... # ~~فحل330 ~~ن : عدم الابتداء بتعليم انمن الا فى الا بالامثال ~~و الا ستعارات...0 ~~فصل24 ~~فى: الاسياب المانعة لافستاج التعليم يالاهيات . # ~~فصل35 ~~س ~~ضرورة الاهتام بتعليم الجمهور على ان انه تعاز ليس جسم ... # فصل36 ~~كه : معى غضب اله ورغانه .. # فعل 37 ~~فى : . جه "فتيم" ... # فصل38 ~~ف : أخر " احور" 000. # فعل29 ~~فى : القلب " لب" .. # فصل10 ~~ف : الروح "روح".... # فعصل41 ~~ممان مختلفة للنفس " نفش" ... # فصل 42 ~~: الحى 7 جى". و الموت "موت" .... # فعصل 43 ~~: جناج "كنف" .. # فعل44 ~~: نعين لهينا ... PageV00P007 # ============================================================ ~~فصل45 ~~سه7.. # : مع1 ~~فصل46 ~~تعالى.... # : نبه اعفت نخصة بعضه الاتسأن ال الله ~~فصل 47 ~~سبب نمه بعض الحفات انخنصة باانان اف ايد تماي وغدم چواز نمبة بعضها ~~1 ~~اليه تعال .... # فصل 48 ~~10 ~~: مجى اسسمات "شمه"، و الرزية "راه" عند انقولوس ... # فصل49 ~~و : ان الملا نكة عقول مفارق .... # فصب :ى ~~1 ~~و : الاعتتاد.... # فصل 51 ~~11 ~~: ضروبية نفى الصفات الذاتية عن الله قمالى .... # فصل 52 ~~س ~~: انواع انعضت .... # فصل 23 ~~23 ~~ليس لله تمانى صفات ذاتية غير صفة الفمل ... # فصل54 ~~12 0. # ى ms002 : تفسير : " عرفى طريقك حى اعرفك" ... # فصلد5 ~~132 ~~ف : غرورية نفى مفات الجمانية والمتشابهة عن اسه تعالى ... # فصل56 ~~123 ~~ف : العفات الذاتية وهى : انوجود، والحياة والقدرة ، والعلو الارادة12300 ~~فصل 57 ~~ف : عينية الذات والوجود فى واجب الوجود .... # فصل58 ~~ف : وصف اسد تعالى لصحيح لا يكون الا بالصفات اسلبية ... # قصل59 ~~س ~~معرفة الله تمال بالصفات السوالب اليق بذاته تعالى .... # فصل60 ~~س ~~ف : الغرق بين عفأت البوتية والصفمات اللبية ... # فصل 61 ~~،0. سه11 ~~اسماء اله تماى مفتقة من افماله ... # 1112 PageV00P008 ~~============================================================ ~~قصل 2: ~~ف : اسماه الله تعال انى تتركب من اربعة سروف ، واثنى عشرة سرفا، واثنتين ~~. س1 ~~و اريمين حرقا.... # فقصل 63 ~~و : صقنت انه تمز من اهيه" [اكوت]- و"يده [ازل]، و "شدى" ~~اقدير] الت... # فل14 ~~: اسم" انه تمن و9 مچده ..... # فصل10 ~~فه : صفة الكلام لله تعنى ... # ~~فصل66 ~~ف : قسية انكتاية له تعنى ... # مصن 67 ~~فة : قوم السيت والاستراحة اونية انقضاه انعمل اى الله تعن ..... # فصل68 ~~سية القلا سفة " العقل والماقل ، واسعقول * إلى الله تعالى ..... # فصل69 ~~اطلنق القلاسفة العلة الاولى على الله تعال ..... # قصل70 ~~فه : تسية انركوب بالعربة لله تمالى .... # قصل71 ~~فه : 16 الكلام ، وهوالعلم الاهى انقلفى مند الملين وماذا اخذ الهود منهم فى ~~هذا العلم.... # قصل72 ~~فه : اليحث عن طبيمة الوجود ، وموضم الاقسان فى الكون ..... # قصل72 ~~ف : المقدمات انعامة انى وضسعها لنتكنمون على اختلاف آرائهم وهى اثنى مثرة ~~صه.... # المقدمة الاولى فى اثبات الجوهر الفرد ..... # ~~* الثانية فى القول بالخلاء .... # ~~ه الثالثة قى الزمان .... # ~~" الرابعة فى الاعراض .... # ~~* الخامة فى عدم انفكاك اجوهر افرد عن الاعراضس .... # ~~* السادمة قى ان العرض لايبى زمنين ..... # ~~* انسابعة ى ان اعدام الملكات معان موجودة فى الجم ... # التاسية ف ان لين ف بميم اغلوفت غير جوهر وهرض.... # PageV00P009 ~~============================================================ ~~.0. س20 ~~التاسعة فى ان الا عراض لاتحمل بعضها بعضا ...... # ~~" العاشرة فى ان الممكن لا يعتبر بمطا بقة هذا الوجود لذلك القصور.... # 212 ~~" الحادية عشرة فى ان وجودما لانهاية له محال ..... # ~~" الثانية هشرة فى ان الحواس لا تعطى اليقين دائما .... # فصل74 ~~1 ~~ف :. فظرية الحدوث مند انتكلمين المنلمين ms003 ..... # فصل75 ~~ف : دلائل التوحيد على رأى المتكلمين .000. # فصل76 ~~2 ~~ف: ني التجسيم على مذهب المتكلمين ..... # الجزء الثانى من دلالة الجائرين ~~129 .... # مقدمة الجزء الثافى .... # المقدمات المحتاج اليها فى اثبات وجود الاله تعالى فى البرهان على كونه ...230 ~~لاجسما ولاقوة ف جسم وبداية شرح محمد التبريزى لهذه المقدمات فى الحاشية ..229 ~~المقدمة الاولى : ان وجود مالانهاية له محال ...... # ~~230000 ~~الغانية : ان وجود اعظام لانهاية لعددها محال ...00. # ~~" الثالثة : ان وجود علل :معلولات لانهاية لعددها عال .... # 2 . # " الرابعة : التغير يوجد فى اربع مقولات : .... # 224 ~~" الخاسة: ان كل حركة تغير وخروج من القوة الى الفعل ..... # ~~" السادسة: ان الحركات منها بالذات ومنها يالعرض..... # ~~" السابعة ان كل متغير منتسم.000 ~~200 ~~" الثامنة : ان كل ما يتحرك بالعرض فهو يسكن ضرودة ... # " انتاسعة : ان كل جسم يحرك جما قانما يحركه بان يتحرك هو ايضا فى حال ~~تحريكه ..... # ~~" العاشرة : ان كل ما يقال انه فى جسم ينقم الى قسمين .... # الحادية عشرة : ان بعض الاشياء التى قوامها بالجسم قد تنقسم بانقسام الجسم .24900 ~~259 ... # " الشانية عشرة : ان كل قوة توجد شائعة فى جسم فهى متناهية ..... # ~~" الثالكة عشرة : انه لا يمكن ان يكون شىء من انواع التغير متصلا ... # " الرابعة عشرة : ان حركة النقلة اقدم الحركات ...... # ~~" الخامسة عشرة : ان الزمان عرض تايع للمركة ..... # 25 ~~. ن25 ~~السادسة عشرة : ان كل ماليس نجسم فلا يعقل فيه تمدد ..... # 25 .... # " السابعة عشرة : ان كل متحرك فله محرك ضرورة ..... # " الثامنة عشرة : ان كل ما يخرج من القوة الى الفعل فيخرجه غيره وهو جارج ~~. ه2 ~~نم... PageV00P010 # ============================================================ ~~42 ~~* التاسمة هشرة : ان كل ما لوجوده سبب فهر مكن الوجود باعتبار ذاقه ...س260 ~~العشرون : ان واجب الوجود با عبار انه فلا سبب لوجود بوجه ..2610000 ~~" الحادية و العشرون : ان كل مركب من معنيين فان ذلك التركيب هو سبب ~~فه.. # ~~" الثاتية والعشرون : ان كل جسم فهو مركب من ممنيين ضرورة ... # ~~" الثالثة والعشرون : ان كل ما هو بالقوة وله فى ذاته امكان ما ..... # ~~* الرابعة والعشرو : ان كل ما هو بالقوة شيء ما..... # * الخامسة والعفروت ms004 : أن ميادي الجوهر المركب الفخصى المادة والصورة .. 497 ~~قصلا ~~ف : ادلة فلفية على وجود العلة الاولى ووسدانيتها وعدم جسمانيها ......69 ~~فصل ~~ف : اثبات وجود الاله غيرالجمان من دوذ نغر الى حدوث العالم ارقفمه ..2 ~~فصل ~~فه : آراه ارسطوفى اسباب سركة الافلاك ..00. # فصل ~~ف : الافلاك ذوى ققرس واسباب سركانها ..... # قصله ~~2.00 ~~فه : ان الاقلداك حية وناطقة ...0. # فصل9 ~~سه فى : معنى الملاك (الملك) فى الكتاب المقدس .... # فصل ~~: ان اسم اثلك يمما لنمقو والافردة والاسطقات ..0.. # فصل8 ~~ف : ان لحركة الافلدك اصواتا كالحان الموسيق ..... # فصل9 ~~ف : عدو الاقلدلة .... # فصل10 ~~2 ~~ف : تاثير الافلدك على الارض الظاهر على اربع طرق ..... # فعل 11 ~~000. سسه11 ~~ف : فلك خارج المركز وفلك التدوير .... # فصل12 ~~201 ~~ف : المعنى الحقيق لفيض و التاثير .... # فصل 13 ~~202 ~~لدئة آراه فى قدم انمالم و حدوثه .... # فصل14 ~~.. س20 ~~ف : الطرق الى اثبت بها الفلاسفة قدم العالم ..... PageV00P011 # ============================================================ ~~فصل15 ~~ف : ان ارسطو لا يملك برهاتا على قدم انعالم بحسبه رأيه ..... # ~~فصل16 ~~رختح موسى بن ميموذ سدرث العالم على قدمه ..... # ~~فصل 17 ~~ف : ان قوانين العطبيعة تطيق على الاشياء المخلوقة لا نتغلم فعل الخالق الذى احدثهم..417 ~~قصل18 ~~فى : طرق أدلة الفلاسفة فى ازلية العام ..... # ~~فصل19 ~~: ان من يقول بقدم العالم يرى اله صدر عن البيارى على جهة اللزوم .000. 224 ~~قصل20 ~~عند ارسطوان الامور الطبعية كلهاليست واقعة بالاتفاق ..... # ~~فصل21 ~~ى : بيان ضرورية صدور العالم عن العلة الاولى متدارسطو..0.:. # ~~فصل 22 ~~ف : ان تظرية الضرورية للمشائين بعيه عن القبول، وان قظرية العقول غير كاقية ~~لبيان الكثرة و التغير فى المالم .... # ~~قصل 23 ~~فى : ان خلق العالم من العدم مرجح على قدمه ..... # فصل24 ~~أه من الصعب ادراك الطبيعة وحركات الافلدك كما فهمها ارسطو...... # 2140 ~~فصل.25 ~~ان اعتقاد خلق العالم من العدم دينى اكثر من ان يكون موجودا فى التوراة ..-450 ~~فصل26 ~~ايضاح " فصول" الربي اليعز فى خلق العالم ..... # ~~ففضل 27 ~~ان نظرية فساد العالم فى المستقبل ليست قاهدة شرهية عندنا ...0 ~~فصل28 ~~ان انفاظ الكتاب المقدس ققيد بان العالم لا ms005 يفسد فى المستقيل .... # ~~فصل29 ~~عبارات الكتب المقدبهة فى فساد السماء والارض ....0 ~~فصل30 ~~ف : بيان قصة الخلق فى التكوين من التوراة ... # ~~فصل 31 ~~ف : ان تتبيت يوم انسبت اشارة الى محدوث العالم . # 3 ~~فصل 32 ~~ثلاثة آراء فى نظرية النهوة .... # PageV00P012 ~~============================================================ ~~فصل 33 ~~ف : الفرق بين نزول الوحى على موسى فى سيناء وبين الانبياء الآخرين من اليهودفيها-395 ~~فصل24 ~~ف : تفير " انا مسير امامك ملكما:9 من التوراة .... # قصل35 ~~المجزات الخاصة بمرسى عليه السلام دون ساير الانبياء .... # قصل26 ~~فه : حقيقة النيوة وما مها وما ينبفى أن يتصف بها الانبياء خاصة .400-0000 ~~قصل 37 ~~ف : القيض الالطى عل الانسان بواسطة العقل الفمال .... # فصل28 ~~ف ان للانبياء كال القدام والفعور والحدس .... # ~~فصل29 ~~لاتوجد شريمة اكمل من شريعة موسى عليه اللام من الازل الى الأيد ....411 ~~قصل40 ~~معرقة النيوة الحقيقية ..... # قصل41 ~~ى : بيان "المرأى والحلم ..... # فصل12 ~~ان الابياء يخذون الوحى مباشرة بالمرأى او بالحلم .... # فصل 43 ~~س2 ~~: ما يستعمله الانيياه من انجازات ..... # فصل14 ~~ف : انواع الواحى وطرقه ..... # فصل45 ~~ف : درجات الانبياء ومراتهم وهى احدى عشرة مرتبة .... # فصل16 ~~س3 ~~. المجازات الى يستعملها الانبياء نوع من المرأى ...... # فصل 47 ~~الامثال وانتشيهات البى يستعمنها الانبياء و كتا باته ~~فعل 48 ~~كتاب المقدس بنسب الغلواه انى تحدث مباشرة بعله الطيعية نو انه تمالى ~~كالملة الاول لكل شى PageV00P013 ~~============================================================ ~~الجزء الثالث من دلالة الحاثرين ~~المقدمة الى فر فيها المؤلف بعض العبارات .... # ~~قصل ~~610000 ~~فير اربعة وجوء لاربع سيوانات ...0 ~~فصل2 ~~معنى الحيوان والدولاب وحركتهما .... # فصل3 ~~تييين معنى الحيوان والدولاب تبيينا اكثر ..... # ~~فصل ~~ان الدواليب هى السماوات عند يرناتان ..0. # ~~فصله ~~ثلاثة انواع من الادراكات . ادراك الخيوان ، ادراك الفلك . وادراك الانسان ..475 ~~قصل6 ~~لافرق بين تبليغ حزقيال وتبلين اشعيا .... # ~~فل 7 ~~ان الاشياه امحتلفة فى نيوة حزقيال .... # ~~فل8 ~~ان انلاجسام الفاسدة يلحقها القساد من جهة مادتها ..... # 33 ~~فصل9 ~~ان المادة حجاب حفلم من ادرالك المفارق على ماهو عليه ..00 ~~فصل10 ~~لايطلق عل الله تعالى انه يفعل ثرابالذات بوجه .... # ~~فصل11 ~~ان الانسان هوسببه لفعله الثر..... ms006 # س ~~فصل12 ~~ثلافة انواع من الثر: الثر سييه طبيعة الانسان، والثر يوقعه بعض الناس ببعضى ~~و الشرالذى يسىء الانسان الى قفه ..... # ~~فصل 12 ~~انه من الشرورى أن يببحث الانسان عن غاية سواء امتقد حدوث العان أرقدمه .04 ~~فصل14 ~~أه من ارادة الله تمالى ان تنظم الاقلاك افعال وحركات الانان .... # ~~فصل15 ~~الستنع طبيعة ثايتة قائمة الثبات لير لفعل فاعل يكيه قغيرها ولقلك يوصف ~~الله بالقدرة علها .... PageV00P014 # ============================================================ ~~32 ~~فصل16 ~~ف : علم الله تعالى المحيط بكل شيء .... # فصل 17 ~~512 ~~آراء الناس ف العناية خمة .... # فصل18 ~~ان هناية الله تعالى تابعة للعقل الذى وهب للانسان .... # فصل19 ~~انه من الخطأ القديم ، الظن بان الله تعالى ترك الانسمان سدى ...،. # فعصل20 ~~علم الله قمالى مغاير عن هلم الانسان .... # قصل21 ~~ان علم الله تعالى بما صنع كامل .... # فصل22 ~~قعة ايوب عليه السلام .0. # فصل 23 ~~آراه ايوب عليه السلام واعمعابه فى العناية ..... # فصل24 ~~ان من اعظم مشكلات الشريعة امر الاختبار والابتلاء ..... # فصل25 ~~افعال الله تعالى ليت لا لغاية .... # فصل26 ~~هل اعماله تعال تابعة لحكمة ار لمجرد مشيئة .... # فصل 27 ~~متاصد الشريعة شيئان : صلاج النفس وصلاح البدن .... # فصل28 ~~ف : الآراء العحيحة الى بها يعصل الكمال الأخير .... # فصل29. # الصايثة او عابدو الكواكب .... # ~~فعسل30 ~~من جملة الدعرات نموسى عليه السلام هى الدعرة انى ترك الاوثان .... # ~~فصل31 ~~2 ~~ان الشرائم تعلم الناس الحقيقة، والاخلاق والسياسة المدنية ..... PageV00P015 # ============================================================ ~~72 ~~فصل32 ~~ماهى الحكمة بان الله تمال يتزل شريعة ضدالر ثنية ولا يستتصلها مباشرة؟ ...593. # قصل34 ~~من جملة اغراض الشريعة اطراح الشهوات وتقصيرها ما امكن ولايقصدمنها الا ~~1 ~~الشرورى..... # فصل34 ~~ان الشريعة تقصد الامور الا كثرية ولاتلتفت للامر القليل الوقوع وتعتبر ~~الامور الطييعية للمناقع العامة ولا قلتفت للامور الشخصية ...... # ~~فصل35. # الفرائض الى تقصد الشريعة الوصول اليها هى تقسم الى اربع عشرة بخملة ...909 ~~فعل26 ~~الفرائض الى تفمنها الجملة الاولى هى معرقة الله تعالى والمحبة له والخوف منه -910 ~~فصل27 ~~الفرائض الى قضمنتها الجملة الثانية هى الى تبين كيفية الخلاص هن اغلاط ~~الشرك ..... # س ~~فصل 37 ~~الفرائض التى ms007 تفتمل عليها الجملة الثالثة هى احكام الاخلاق والمعاشرة بين الناس -925 ~~فصل31 ~~الفرائض الى تقسمنها الجملة الرابعة هى احكام متعلقة بالقيم ، والقرض الحن ~~و العبيد ، والحدايا والبواكير ...0.. # 00 ~~فصل40 ~~الفرائض الى تفمنتها الجملة الخمة هى احكام متعلقة بالعقوبات والجنايات والنهى ~~هن المنكر ...0.. # ~~فصل11 ~~الفرائض الى تغسمنها الجملة الادسة هى احكام متعلقة بالقصاصات وانزاعها ~~وحكم كل نوع...... # فصل42 ~~الفرائض الى قضمتتها الجملة السابعة هى الاحكام المتعلقة با الامور المالية والمعاملات ~~مثل البيوع والعدالة ...... # 1000 PageV00P016 ~~============================================================ ~~فصل 13 ~~الفرائفس الى قفسمنها الجملة الثامنة هى الاحكام المتعلقة با سحكم السبت والتمياد 450 ~~ففذ44 ~~اشرائض ألى تفسمنتها الجملة التنسعة دي احكام المتعلقة بانعبدات و انا دعبة..955 ~~فصل45 ~~الفرائض انتى تفمنتها الجملة العاشرة در أحكام نتملق بامعابد وآنات العبادة ورجل ~~00. س659 ~~الدين الذين يقوموذ بلمور المعابد والعبادة .... # فصل 46 ~~الفرائض انى تضسنتها الجملة اخادية عشرة هى أحكام تتملق بالقرابين وانواعها ~~و صفاها..... # فصل 47 ~~الفرزائض الى تفسنتها الجملة الثانية هشرة هر أحكنم تتملق بلطهارة والشجاسة . 980 ~~فصل 48 ~~الفرائضس الى تفمنتها الجملة الثالثة عشر هى الأحكام المتعلقة بالماكولات المحرمة ~~0000س387 ~~والذبائم المحرمة ..... # قصل49 ~~الرائض الى تغسنها الجملة الرابعة هشر مى الاحكام المتعلقة بالزراج ومحرمات ~~س12 ~~النكا- والطلاق، والعهارة ~~فصل50 ~~20..0 ~~يبدر انها لا تتفسمن غاية ومقعسدا .... # ف : النصوص الدينية ~~فصل 51 ~~تعالى؟.... # .. س71 ~~كيف يعبد الانسان الكلمل الله ~~فصل 52 ~~0. س72 ~~ف : خوف الله واتقاؤه تعالى ~~فصل 53 ~~: شرح كلمة الاحسان (حد) ، وانعد الة (صدقه) و الحكم (مشف) .. 7300 ~~فعل 4ه ~~..س33 ~~: اخكمة الحقيقية .... PageV00P017 # ============================================================ ~~الفهرست التحليل ~~وقد رأيت قوائد كثيرة فى درج الخطة الموضحة هنا التى وضعها للكتاب ~~5465،82 265 التيلسوف اليهودى المشهور الذى درس دلالة الحاثرين بمدة ~~خمس وعشرين سنة حينا بعد حين . ويجدر بى أن أذكرهنا أن الكتاب يتكون ~~من ثلاثه اجزاء . ويحتوى الجزء الأول منها 76 فصلا والثانى48 فصلا ~~كا يحتوى الجزء الثالث 54 فضلا . فالأرقام الرومانية تشير الى الأجزاء كما ~~تشير الأرقام الأخرى الى الفصول ~~القسم الاول ~~لآراء (12224 -21). # ) الدراء المتعلقة بالله والملائكة ms008 (2427 -21) . # 3) المعانى الخاصة المتعلقة بالله فى الكتاب المقبس (21-70). # *) المعانى الخاصة التى تفيد كون الله (وملائكته) اجساما (41-49). # 1- اهم العيارتين للتوراة المفيدتين بكون الله جسما (7 -41) . # 2 - المعانى الخاصة المشيرة الى تغيير الأماكن وحركات اعضاء الانسان ~~وغيرها (28 -48). # 3 - المعانى الخاصة التى تفيد الوثنية من ناحية : وقدرة الغضب والافناء ~~(او تناول الأغذية) من ناحية اخرى عند تعلقها بالأشياء الالهية (26 -229) . # 4 - المعانى الخاصة التى تشير الى وظائف الحيوانات واقسامها 49 -37]) . # 9) المعانى الخاصة التى تفيد الكثرة فى الله (70- 50). PageV00P018 # ============================================================ ~~5 - وما هو المعنى من المعانى الخاصة التى اسندت الى الله فى قول رمزى ~~على ان الله واحد بالاطلاق وانه ليس جسما من الاجسام؟ (60 -150) . # 6 - اسماء الله وصفاته (224473449372) (67 61]). # 17 - علم الله وكونه سببا ، والكثرة التى تزى فيه نتيجة سيطرته وحكمه ~~.(168 - 70) ~~11) أدلة وجود الله ووحدانيته وكونه غيرجسمانى (2231 -471) . # 1 - المقدمة (73 271). # - نقد الأدلة الكلامية (76 - 474) . # 3 - الأدلة الفلسفية (221). # 4 - دليل اين ميمون (222). # 5 - الملائكة (12- 243). # 6 - خلق العالم ، دفاع عن الايمان بخلق المعدوم ضد الفلاسفة ~~.(1413 -24) ~~2 - الخلق والشريعة (31 -2725) . # 112) النبوة(48 - 2432). # - التعود على المواهب الطبيعية والأشياء الضرورية للنبوة 34 - 2232) . # 5- الفرق بين نيوة موسى عليه السلام وغيره من الأنبياء (1235) . # - ماهية النبوة (48 - 1426). # 4 - نيوة موسى عليه السلام التشريعية والشريعة (40 - 239) . # - الدراسة الشرعية لنبوة الأنبياء الآخرين بعد موسى عليه السلام ~~.(2441 - 44) ~~5 - درجات النيوة (1145). PageV00P019 # ============================================================ ~~كيف ينبغى أن تفهم الأفعال الالهية والأوامر التى بلغها الأنبياء ~~لناس والأفعال التى امرالله تعالى بفعلها (48 - 46 12) . # 17 الأمر (الروحان) وخلق العالم 7 - 1111) . # ) الموجود والمعدوم وعلى الأخص الآراء الخاصة بالموجودات الجسمانية ~~كالانسان (54 - 1148). # 6) العناية الاطية (24- 1128). # 1 - كيفية بوضع المسألة : المادة أساس كل القبائح ومع هذا فقد خلقها لله ل ~~تعالى الذى هو محض الخير (14 1148) . # -طبيعة غير الممكن او معنى التدرة الكلية (15 111) . # الأدلة الفلسفية ضد معرفة كل شيء (21416) . # 4 - الآراء المتعلقة بالعناية (18 21417) . # - الرأى اليهودى المتعلق بالعلم الكلى ومناقشة ابن ميمون هذه المسآلة ~~.(22219 -21) ~~- كتاب ايوب عليه السلام كمرجع موثوق للعناية (23- 11422) . # - تعاليم التوراة حول العلم الكلى (13424) . # القسم الثانى ms009 ~~الأفعال (54 - 14125). # 11) الأفعال التى أمرها الله تعالى بفعلها (50 - 11425). # حكمة أفعال الله تعالى بصورة عامة وتشريعها بصورة خاصنة ~~.(11150 - 26) PageV00P020 ~~============================================================ ~~21 ~~- ناحية العقل لأوامر التوراة (28 - 27]11) . # الأساس المنطقى لأقسام التوراة التى ترى آنها غير منطقية (33 _ ~~.(11129 ~~التحديد الضرورى لاوامر التوراة العقلية (10434). # - تقسيم الأوامر الى اصناف وتوضيح فوائد كل صنف منها (11235) . # ~~- تبيين كل الأوامر أوما يقرب الى الكل (39 - 10236). # التصص الواردة فى التوراة (14250). # 714 - كمال الانسان وعناية الله تعالى (54 - 51 112). # 2 - العلم الحقيق لله تعالى ذاته شرط للعناية (52 - 1251). # - المعرفة الصحيحة فيما يتعلق بالأشياء التى يتكون منها الإنسان كفرد ~~من الأفراد، شرط أساسى للمعرفة المتعلقة بأعمال العناية (54- ~~(1) .(11453 ~~كيف تبدأ ان تدرس "دلالة الحاثرين؟ # 60666988, 5 fd 1664a 406608 4ad ل فجr ،4 41a1064014226 ~~r46a6a 2،28, 296ن 4ل 625112ف2aa 24 واككك PageV00P021 ~~============================================================ ~~444 ~~مقدمة التاشر ~~ولد موسى بن ميمون في20 مارس عام 1135 م بقرطبة وتوفى فى عام ~~1204 م فى القاهرة ثم نقلت رقاته الى طبرية بعد ذلك . وهو يعتبر اكبر ~~فيلسوف يهودى ظهر فى القرون الوسطى (1) . وقد الف الدكتور اسرائيل ~~و لفسنون كتابأ عن موسى بن ميمون كما نشر المرحوم العلامة الشيخ محمد ~~زاهد الكويرى كتاب شرح "المقد مات الخمس والعشرون فى اثبات وجود ~~اله" لمحمد اين ابيبكر التبريزى. وبذلك قدما لعالم العلم الاسلامى معلومات ~~كافية عن موسى بن ميمون . لذلك لن نشير الى تلك المعلومات فى مقدمتنا ~~هذه ، وانما سوف نجصر دراساتتا حول كتابه "دلالة الحاثرين" وحول بعض ~~الملسائل الفلسفية بينه وبين ابى النصر الفارابى ونشيرالى ماجد من معلومات بعد ~~هذين العالمين الجليلين ~~من المعلوم أن موسى ين ميمون تلقى العلم على يد ثلاثة من العلماء المسلمين هم : ~~احد تلاميذ ابى بكر بن الصائغ وابن الافلح واين رشد (2). ويصرح ~~(1) قد الفت كتب شاصة للا حتفال پذكرى موسى بن ميمون ولتمجيد اسمه بمناسية مرور ~~مانمائة عام على ميلاده فى 1935 فى اتخاه العام . ومن جملة قلك الكتب الكتاب الذى الغه اسرائيل ~~و لفنسون باللغة العربية : موسى بن ميمون ms010 حياقه ومصنفاته . مطبعة لجنة التاليف والترجحمة ~~والنشرء مصرس194 . # انفظر كذلك : المقدمات الخمس والعشرون، فى اثبات وجود الله ...، تاليف ابى عمران ~~موسى بن ميمون الفيلسوف الا سرائيل القرطيى المتوف سنة 605ه. وشرح تلك المقدمات ~~يم البارع الرقيس ابى عبد الله محمد ين اب يكر بن محمد التبر يزى من رجال منتصف القرن ~~السابع الهجرى، فى جمادى الأخرة سنة 1269ه، مصر، فى مطبعة السعندة ، نشر العلامة انشيخ ~~المرحوم محمد زا هد الكويرى ~~(2) دلالة الحاترين ص 298 نشر حسين آتاى هذه، ونشر س. مونك ج2 ص 10020، ~~م. فريد لاندر ما112441142424 :111 و4116146،31424843a 638 d 4218141b (4 تيويورك 1956. PageV00P022 # ============================================================ ~~3447 ~~ابان ميمون بأنه تلقى العلم من العالمين الاولين ، الاأنه لايذكر ابن رشد بين ~~شيوخه ، على انه يقول فى رسالة كتبها عام 1191 م انه حصل على كل ~~مؤلفات اين رشد فيما عدا كتايه "الحس واخسوس" (3)، ويما انه توفى عام ~~1204 فقد قرأكل مؤلفات ابن رشد فى ثلاثة عشر سنة . ونستطيع ان ~~قول انه خلال قراءاته وتصحيحاته العربية لكتايه "دلالة الحاثرين ~~.5224a65درجع الى كتب ابن رشد واستفاد منها ، ويؤيد الاستاذ الدكتور ~~ما نذهب اليه من ان تأثير ابن رشد واضح فى كتاب دلالة الحاثرين (4) ~~يتوقف تبيان مدى تأثر اليهود بالثتمافة والافكار الاسلامية على مدى ~~معرفتنا بالثقافة والافكار الأسلامية واليهودية فى ذلك العصر، ولكن نظرا ~~لاهمالنا نحن المسلمين التعرف على ثقافات اليهود وغيرهم من اصحاب الاديان ~~الاخرى، فاننا تعجز علميا عن بيان وفهم الدور الذى لعبته الحضارة الاسلامية ~~تاريخ الحضارة العالمية. # و نستطيع القول بان المسلمين الذين ورثوا كل حضارات ثقافات العلم ~~القديم باستثناء الحضارة الصيتية ، قد تمثلوا هذه الحضارات والثقافات ~~وصبغوها بصبغتهم الخاصة: ودخل كثير من اهل تلك الحضارات والاديان ~~الى الاسلام، وبذلك اصبحت الحضارة الا سلامية حضارة عالمية جامعة فريدة ~~ف العصور الوسطى. # وكانت المساواة فى الحقوق بين جميع افراد المجتمع ، المسلم منهم وغير ~~السلم، فى الامبراطورية العظيمة قد جعلت ذلك المجتمع مجتمعا واحدا، واصبعح ~~المسلم وغير المسلم استاذا وتلميذا بعضهم لبعض . وان كان قد ms011 انشغل المسلمون ~~ف المرحلة الاولى من تاريخ الاسلام بالفتوحات ، وفى المرحلة الثاتية قد ~~شتغلوا بكل نوع من انواع العلوم والفنون الانسانية . ويمكننا القول بان الثقافة ~~(3) ارنست رنان، . ابن رشد والرشدية ص 188 الترجمة العربية . # (4) 0850فهان21140م .2.71 9 لهفت4 44430) و441451622,1622644وaفوdي ~~663 PageV00P023 ~~============================================================ ~~44 ~~و طريقة التفكير الاسلامى قد دخلتا الى الدول التى كانت خارج نطاق حكم ~~الدول الاسلامية عن ثلاثة طرق : عن طريق غير المسلمين وخاصة اليهود ~~و النصارى، وثم الوافدين الى الدول الاسلامية من اجل الدراسة فى المعاهد ~~ال الاسلامية ، وثم المسلمين الذين سافروا الى البلاد الاجنبية لمخلتف الغايات . # وقد بين الشيخ مصطفى عبدالرازق الذى كتب مقدمة لكتاب ~~ااسرائيل ولفنسون عن حياة موسى بن ميمون السابق ذكره، ان موسى بن ميمون ~~يب ان يعتبر من الفلا سفة المسلمين وسرد الادلة على ذلك . واذا اخذنا فى ~~نظر الاعتبار ان الشهر ستانى قد عد حنين بن اسحاق النصرانى فيلسوفا اسلاميا ~~فانه "لاوجه للتفرقة بينه وبين موسى بن ميمون الاسرا ثيلى (5) ونحن نشارك ~~المجوم الشيخ مصطفى عبد الرازق فى رأيه هذا ~~وكما يعبتر القلا سفة اليهود المشاركون فى الفلسفة الغربية فى بلاد الغرب ~~لاسفة غربيين ، فان الغلاسفة اليهود والنصارى الذين شاركوا فى الفلسفة ~~الاسلامية وعاشوا فى العالم الاسلامى آنذاك يعتبرون فلاسفة اسلاميبن ~~فحمد ابوبكربن زكريا الرازى مع انه كان لايعتنق ديناما، فقد اعتبرمن بين ~~فلاسفة المسلمين. # وعلى ذلك قالفلاسفة امثال موسى بن ميمون لايعتبرون فلاسثة اسلا ~~مين من ناحية الشكل فحسب لمجرد انتسابهم الى المجتمع الاسلامى، بل ~~لشاركتهم فى ثقافة ذلك المجتمع ايضا . لذلك فموسى بن ميمون فيلسوف ~~اسلامى من ناحية الشكل ومن ناحية الموضوع لانه نشأ فى ذلك المناخ الفكرى الا ~~ساهم فيه واضاف اليه بقدر ما اخذ منه . وقولنا انه فيلسوف اسلامى لايعنى ~~انا نرمى الى القول بانه مسلم آمن بالاسلام دينا ، بل هو فيلسوف اسلامى ~~بالمعنى الثقانى الحضارى فحسب ~~و الدارس للثقافة الاسلامية حين يقرأ كتابه " دلالة الحاثرين" يرى ان ~~موسى ابن ميمون حتى فى مناقشاته لتصوص التوراة انما يصدر عن ms012 فكر وثفاقة ~~(5) اسرائيل ولفتسون نفس المصدر صز . انظر الملل والنحل لعبد الكريم الشهر ستانى ~~ت2 ص 1000م. فتح اله پدران 41147 محر PageV00P024 ~~============================================================ ~~27 ~~اسلامية ، وانه عندما ينتقد المتكلمين المسلمين يكون نقدههم ياسلوب خال ~~من الشدة التى ينتقدبها المتكلمون المسلمون بعضهم بعضاء وانه ينقد بنى ديته ~~بشكل اشد. ان ابن ميمون يدافع عن اليهودية بالاسلوب الذى جاءت به ~~الفلسفة الاسلامية ومتكلموها ، كما ندافع نحن الآن عن الاسلام باسلوب ~~الفلسفة الغربية. اذن فاين ميمون هذا السبب ايضا يعتبر فيلسوفا اسلاميا ~~مكن تقسيم مؤلفات ابن ميمون الى ثلاثة اقسام. القسم الأول مؤلفاته ~~الخاصة بالشريعة اليهودية ، ثم مؤلفاته الفلسفية واخيرا مؤلفاته الطبية ~~ونحن فى مقدمتنا هذه لن تتطرق الى ذكركل مؤلغاته : فذلك امر يخص ~~دارسى البيبليوغرافيا ، ولكتنا سوف نشير الى بعض الدراسات الحديثة الى ~~الفت حول آثاره الخاصة بالفلسفة والشريعة اليهودية ~~1 - مقالة فى صناعة المنطق. # رجم هذا الكتاب الى اللغة العبرية من قبل ابن طبون. ولقد طبع هذا ~~الكتاب مع اصله العربى كاملا بالحروف العربية وترجم الى اللغة التركية من ~~.(6) 406d6a 246206a ق بل الاستاذة الدكتورة مباهات تورك أر ~~2 - كتاب السراج لقد نشر ركوك (4666654) فصولا من هذا الكتاب ~~ف عام 1655 فى كتاب سماه "كورتاموسيس" 1116646 36222 (7). وقد ترجم ~~الى عدة لغات . وفى 1901 نشر هولتزر 126166a الاسس الثلاثة عشر للايمان ~~الى آلفها موسى بن ميمون كمقدمة للباب الاول من التلمود فى اللغة العربية ~~و لكن بالحروف العبرية (8) . # (2) 1ق104201 564لةة244 03284/4م 4ل2444 1ة ج 18 العدد 1-2 ص 1960،64-9 ~~(7) و23،مف1446a04 54 414068 عةدافما واكر 11a ديه5224 524،12 ت22444444 ~~1951 مهتله انها ~~(8) انظر الكتاب المذكور فى الرقم 7 ص ، 44ح2، . و كتاب الدكتوز 0ل ~~باللغة الانكلزية ص 43-48 بوستون امريكا 1935، و بقول 144462340441444، 14، .21072 مه216 ~~و ان هذه الاسس وان كانت قد دخلت الى كتاب: العبادة اليومية الا انها لا تمتبر كتاب عقيدة ~~عل المموم رج14 ص141 سنه 1957) PageV00P025 ~~============================================================ ~~471 ~~3 - مشنه (9) توره : تثنية التوراة. # واود هنا ان ابين رأبى حول هذا الكتاب فى ضوء ms013 الكتب التى قرأتها. ان ~~كلمة مشنه قعبى1) اثنين : الثانى (تثنية) : ب) الكتاب الثانى بعد التوراة ~~) التعليم ، التعاليم؛ د) تبديل واستبدال (10). فالمعانى الثلاثة الاولى ~~متقاربة مع بعضها. المعنى الاساسى بين هذه المعانى هوالتكرار والتثنية. اما ~~العنى الثالث اى التعليم قهو يفيد التكرار بوجه من الوجوه . وقد اغتبر ~~اسرائيل ولفنسون ذكر "تثقية التوراة" اى " الثانى" المقابل لمعنى " مشنه ~~46a26261266421a00aوره". وقد ترجم الدكتور ب مونتز هذا الاسم ر ~~الى اللغة الانكليزية (11) واذا كانت كلمة " مشنهتوره" تعنى الثنية ~~اذن يكون هذا الكتاب هو الكتاب الذى يلى التوراة. اما " المشنه " وشرحها ~~التلمرد فسياتيان فى الدرجة الثالثة بعد "مشته توره" هذه . ويرجم سبب عداوة ~~اليهود لموسى بن ميمون الى هذه التسمية التى يشتم منها هذا الادعاء (12) . # واذا أعتبرتا ان معنى " مشنه ، هو " تعاليم ، 4226410506عي يصبح معنى "مشنه ~~توره" "تعانيم التوراة" ونحن ترجح هذا القول لا الاول ~~(9) المعنا هو اكير معتف برى بعد جموعة اسفار الكتاب المقدس وهو مدون فى التشريع ~~الاسرائيل، يستمد قوانيته من التوراة اعتادا على ووايات السلف الصالح وكان جامع المشنا يهودا ~~ناسى الذى كان زعيم الطوائف اليهودية بفلسطين من مسنة 165-210 بعد الميلاد. اسرائيل ~~لفتون قفس المصدر ص42 . # (10) انظر ال هذه المعاق الاربعة الى ترجع ال كلمة "شنه" تمنى : تعلم، علم، اعاد ~~،a 126025r 2041451a, 84كرر وتفير . ملون عماى، 1. ابن شوئان ص 400، حم ~~ص، 388، 01 ابن شوشان ملون حدش، ج1 ، ص 1991،1726" و اسرائيل ولفنسون ~~ففس المصدرص45 ~~ر11) ,5،2م فهفa0م وa2ف607.1 ~~(12) متهa1فل608 نفر المصدر ص 97،95 كما ان 54،444624 386760 وها ~~جمت هذه انتسمية الى اللغة ألا نكلزية ب " القانون الثانى" 1417 .م 446044. ج18 ص 4111 ~~.1 PageV00P026 ~~============================================================ ~~711 ~~4 - رسالة الى اليمن ت ~~وقدكتب موسي بن ميمون هذه الرسالة الى يهود اليمن بالعربية (13) . # 5 - مقالة عن البعث: ~~وقد نشر هذا الكتاب فى نيويورك لاول مرة باللغة العربية وبالحروف ~~العبرية سنه 1952 مع كتابه رسالة الى اليمن : ثم نشر فى تل آبيب فى سنة ~~1972 للمرة الثانية بنفس الشكل وانتى افكر فى نشر هذا ms014 الكتاب بالحروف ~~العربية مع ترجمته باللغة التركية. وقد كنت تطرقت فى بحتى عن "اسس الايمان ~~ف التران الكريم" الذى قد مته كرسالة لنيل درجة الدكتوراة عام 1960 الى ان ~~عقيدة اليهود الخاصة بالآخرة مبهمة غير واضحة (14). لذلك فاننى اعتبر ~~هذه المقالة هامة لكونها بيانا وافيا لمتكر يهودى حول هذا الموضوع ~~6 - دلالة الحاثرين ~~كتب اين ميمون هذا الكتاب فى الفترة بين عام1186 وعام 1190م ~~لتلميذه يوسف بن عتتين وقدكان يرسل له ما يكتبه فصلا فصلا. وقد اعتمد ~~على المصادر العربية والعبرية عند كتابته هذا الكتاب، ويمكن تثبيت هذا من ~~الرسائل التى كتبها لابن طبون (15) . وسوف تتيح هذه الطبعة لاصل الكتاب ~~بالحروف العربية الفرصة لقراء اللغة العربية ان يطلعوا على هذا الكتاب القيم لموسى ~~ابن ميمون فى لغته الاصلية والذى نال شهرة واسعة النطاق فى علم العلم العالمى ~~وسوف اكتفى هنا الى الآشارة الى المسثلتين من بين المسائل الكثيرة التى يحفل ~~بها هذا الكتاب الجليل حيث لم ار احدا قد تطرق اليهما من قيل. # المسئلة الاولى: ~~(12) هذه الرسالة ترجمت من قبل ابن طبون الى العبرية تعت عنوان بإجرت تبان ~~فاسرائيل ولفنسوت يقول فى كتابه الابق (ص 56) ان اصل هذه الرسالة العرب قد فتد ~~بقى اصلها العبرى، الا انه اخيرا وجد اصلها العبرى وطبع فى ثلاثة لفات فى مجلد واحد فى ~~نيويررك 1952 اصلها العربى بالحروف العبرية وترجمتها باللغة العبرية والا نكلزية . # (14) الدكتور حسين آتاى، اسس الايمان فى القران الكريم صر 1961،77، انقره ~~(15) اسراتيل ولفنسون فقس المصدر صب61 . PageV00P027 # ============================================================ ~~" ان الله عزوجل . قد تبرهن آنه واجب الوجود لاتركيب فيه ، كما ~~ستبرهن. وليس ندرك الا انيته فقطط، لاماهيته: فيستحيل ان تكون ~~له صفة ايجاب: لانه لا إنية له خارجا عن ماهيته فقدل الصفة على ~~احداضما" (16). # وكما يبدو من هذا النص فان طريقة التفكير والاستدلال هذه ترجع الى ~~الفارابى واين سينا ويمكن ان نعثر على بدايتها عند المعتزلة ، ولكن يصعب ~~علينا ان تردها الى اصل يونانى. وليس من الصعب علينا ان نقول بوجود ~~تناقض فى ms015 عبارة موسى بن ميمون هذه. وهو يقول : " وليس ندرك الاانيته ~~فقط، لاماهيته" : ويضيف قائلا: " لانه لا إنية له خارجا عن ماهيته". # وهاتان القضيتان متناقضتان لانه يفصل فى اولاهما بين الوجود والماهية ~~و ف الثانية يقول يعينية الوجود والماهية فى الله تعالى ~~وقد اوضح الفارابى واين سينا ان ماهية الله تعالى هى إنيته وهذه ~~الانية هى وجوده تعالى الخاص به ، الا ان هذه الانية هى عين الماهية لا يدرك ~~كنهها. ومعرفتنا بالله تعالى ليست الا بمعرفة الوجود العام اى اننا نعرف أنه ~~موجود لابعرف كنه وجوده الخاصب به. (17). # والمسئلة الثانية التى نود الاشارة اليها هنا هى قوله : ~~"آراء الناس فى قدم العالم اوحدوثه عند كل من اعتقد ان ثم الها موجودا ~~ثلاثة آراء" (18) .... " والرأى الثالث هو رأى ارسطو وتباعه ~~وشارحى كتبه " (19) .... " اما انا فداشك عندى فى ان تلك الآراء التى ~~يذكرها ارسطو فى هذه المعانى اعنى قدم العالم وعلة اختلاف حركات الافلاك ~~(19) دلالة الحايربن جا، فصل58، م 141 من هذه الطيعة . # (17) افقثر تفصيل هذد المسألة من تأليفنا " نقلرية الخلق عند الفاراب وابن سينا باللغة ~~التركية عس 22-28، اققره 1974 ~~(18) دلالة الحاثرين ج؟ ، فصل 14، ص 304 نفس انضبع ~~(19) دلالة الحارين ب2 ، فعسل 413 ص 311 PageV00P028 ~~============================================================ ~~وترتيب العقول، كل ذلك لا برهان عليه ولاتوهم ارسطو يوماقط، ان تلك ~~الاقاويل برهان ، بل كما ذكر من ان طرق الاستدلال على هذه الاشياء ~~مسدودة من دوننا ولا عتدنا ميده لها نستدل به وقد علمت نص كلامه هذا ~~هو : والتى ليست لنا فيها حجة او هى عظيمة عتدنا. فان قولنا فيها لم ذلك؟ # عسير، مثل قولنا هل العالم ازلى ام لا؟ هذا نصه. # لكنك قد علمت تاويل ابى نصر لهذا المثل وما بين فيه وكونه استنع ~~ان يكون ارسطو يشك فى قدم العالم ، واستخف بجالينوس كل الاستخفاف ~~ف قوله : وان هذه المسيلة مشكلة لا يعلم لها برهان. ويرى ابو نصر ان ~~الامر بين واضح يدل عليه اليرهان ان السماء ازلية وما داخلها كائن فاسد ~~وبالجملة ليس بشىء ms016 من هذه الطرق التى ذكرناها فى هذا الفصل يصحح ~~رأيا او يبطل او يشكك فيه " (20). # وقبل ان نناقش هذا النص رأينا ان ندرجهنا النص الذى قاله الفارابى ~~ف كتابه الجدل حتى يستطيع القارئ الكريم أن يطلع على ما ابدعه ابن ميمون ~~من قريحته وما اقتبسه من الفاراى: ~~وبالجملة كل ما امكن ان يثبت اوييطل بالمقدمات المشهورة وكان مما ~~ينتفع به بوجه ما فى العلوم الثلاثة اليقينية، فانها تجعل مطلوبات جدلية (21) ~~والاشياء التى تختلف فيها آراء الفلاسفة ، منها ماهى عظيمة الغناء ويكون ~~عظمها وجلالتها ؛ اما لشرفها فى نفسها او لشرف الاشياء التى تعلم بها اولعظم ~~غناء معرفة الجمهورلها ، او يكون عظمهالا جل صعوبة الوقوف على اسبابها ~~اويكون عظمها لسبب صعوبة الطريق الى (22) مصادفة براهينها مثل قولنا: ~~(20) دلالة الحانرين ج2، فصل 15، ص 218-319 كما ان جورج وجده قد اشار ~~ال ان الجملة الاخيرة من نص ابن ميسون هذا يعنى "ان السماء ازلية وما داخلها كائن فاسد" ~~لاتفهم من نص الفارابى الموجود فى الجدل المذكور الذى سيانى، لا نصا ولا اشارة انظر الى ~~مقالته فى 454444485 5142281هز ج7] بلاب)، الجزء ا، سنة 1965 ص 16 . استقه. # من تلك المقالة الفرنسية بواسطة الاستاذ الدكتور نجاق اونهرعميد كليلة الالهيات ~~(21) من هنا يبتدفى نقل جورج وجده من محطوطة براتسلاوا (بر) ~~(22) ال : بر، - : حم (حميدية) PageV00P029 ~~============================================================ ~~هل العالم ازلى ام (24) لا؟ فان هذا مما (24) يحتلف فيه الفلاسفة ~~وهو عظيم بسبب ان المطلوب فى نفسه شريف الوجود، اذكان العالم باسره، ~~و اجتمع الى ذلك شرف الامر الذى اليه يصار بعلم هذا . فان معرفة هذا هى ~~الطريق الى العلم الالى . وايضا فان الوقوف على اسباب از ليته (25) ان يبين انه ~~ازلى عسير، والوقوف على اسباب حدوثه ان يبين انه حادث عسير ايضا ~~وايضا فان معرفة الجمهور ها عظيم الغناء لهم . ومع ذلكفان الغلط فى ~~امثال هذه ان وقع كان سببا للغلط فى اشياءكثيرة جدا، وان وقف على الصواب ~~(26) منه كان ذلك سببا للوقوف على الصواب فى اشياء كثيرة جدا : ~~وكذلك ms017 قولنا : ~~هل العالم متناه اوغير متناه وهل ينقسم الجسم الى غير نهاية ~~وهل يجوز ان يكون شيء يمكن وجوده فلا يكون موجودا اصلا فيما مضى ~~ولا فى المستقبل؟ # وهل يرجا شيء يمكن فيه بحسب طييعته ان يعدم ، فلا يحصل له عدم ~~فما مضى ولا فى المستقبل؟ # وهل يمكن فيما لم يزل فيما مضى موجودا ان يفسد فى المستقبل؟ # وهل يمكن فيما لايزال موجودا فى المستقبل ان يكون قدكان غير موجود ~~فما مضى؟ # وامثال هذه الاشياء حقيقة ان يفحص عنها ويبالغ فيها ويستفرغ ~~الجمهور في الجدل فيها. وهذا قصد ارسطوطاليس بقوله: "والتى ليست ~~(23) ام : ر، او : بحم ~~(24) ما : بر، اتما: حم ~~(25) ازليته : ير، ازلية : حم ~~(29) منه ... الصواب:ب:حم PageV00P030 ~~============================================================ ~~(105 - 1) لنا فيها حجة او هى عظيمة فى ظننا ان قولنا فيها : لم ذلك ~~عسير؟ مثل قولنا : هل العالم ازلى ام (27). لا2" ~~فان هذا المثال الذى جاء به هوجدلى جدا ، من قبل ان قولنا : هل العلم ~~ازلى ام لا؟ من حيث هو مأخوذ بهذه اللفظة ، فلا يمكن ان يصادف عليه ~~قياس يقينى اصلا ، لا انه ازلى ولا انه ليس بازلى ~~وذلك ان قولنا العالم لفظة مشككة اخذت مع ذلك مهملة، قاذا اح ~~جملة هكذا او [فراغ كلمة اوكلمتين] اجزاء كثيرة ، بعضها بين : ~~يس يازلى ، وبعضها يمكن ان يضادف عليه قياس ما (28) انه ازلى ~~وبعضها ليس ببين (29) كيف الحال فيه . فاذا اخذت جملته خيل فيها (30) ~~احيانا ، الأزلية ، واحياتا الحدوث ، فيصادف ابدا عليه قياسان متقلابلان ~~وانما سبيله ان ينظر فى جزء جزء من اجزائه ، هل هو ازلى ام لا؟ وعلىكم ~~من جهة يمكن ان يكون الشيء ازليا؟ وعلى كم جهة يقال : إنه غير ازلى؟ فهذا ~~هو الطريق الى مصادفة برهانه. # واما على الطريق الاول فلا يمكن ان يصادف برهانه ، بل اتما تكون ~~القياسات التى قصادف عليه قياسات متقابلة. # و لذلك لما لم يهتد جالينوس الطبيب الى طريق البرهان على هذا المطلوب ~~خاصة ، ظن انه لابرهان عليه ، وان اليراهين فيه متكافئة ، وانه من ~~الاشياء التى يتحير فيها ms018 . ولذلك جعل ارسطوطاليس امثال (31) هذه من ~~(27) او : بر، ام : حم. # (28 ما : حم4 : ~~(19) ببين : حم، ييين :ب ~~(30) فيها : حم، قيه : بر ~~(21) امثال : حم مثال:ير PageV00P031 ~~============================================================ ~~المطلويات اخص المطلوبات بالجدل ، اذ كانت المنازعة فيها متى آخذت على ~~هذه الجهات منازعات لا تنقضى ولا تنقطع" (32). # ان نقل ابن ميمون قاويل الفارابى لمثال ارسطو السابق يخالف تمام المخالفة ~~4 ~~لما يقوله الفارابى فى كتابه الجمع بين رأيي الحكيمين" . فالفارابى يقول ان ~~قول ارسطو: هل العالم نزلى ام لا؟ لا يفيد ان ارسطو يؤمن بقدم العالم ~~فالفارابى يرى ان ادلة ارسطو على قدم العالم هى ادلة جدلية وليست يقينية ~~كفى لاثبات قدم العالم. ويرى الفارابى أيضا ان الاعتقاد بقدم لعالم امر لايليق ~~فيلسوف عظيم مثل ارسطو ~~ويرى موسى بن ميمون آن الفارابى قدأ خطأ فى طعنه فى جالينوس بانه يرى ~~ان الأدلة على قدم العالم وحدوثه متكافئة، وأن الفارابى استخف بجالينوس ~~لعدم ترجيحه ادلة قدم العالم على حدوثه. # وهذا الفهم من ابن ميمون للفارابى ليس بصواب فى نظر نا لان الفارابى ~~لم يطعن فى جالينوس لعدم اعتقاده بقدم العالم كما فهم ابن ميمون ، بل لعدم ~~اعتقاده بحدوثه. وهذا الرأى اوفق لفلسفة الفارابى. فالفارابى يقول با بداع ~~العالم من الغدم المحض ، الاأن هذا الابداع ازلى . وهناك فرق بين القول ~~بابداع الكون من العدم المحض فى الازل وبين التول بتدمه. وهذا الفرق ~~. سم ~~ليس باهين . وبتعبير آخر ، فذات الكون قد ابدعت ، واما بالنسبة للزمن ~~فهفى ازلية اى ان ازلية الكون ليست ذاتية وانما هى اضافية ~~(32) فان الاستاذ س . بنس يقول اته لم يطلع على تاويل الفارابى لمثال ارسطو فى ترجمت ~~لدلالة الحاثرين الى اللغة الانكلزية بمنوان dd 04 4160 306 016260ف3dم 20r ص 292، 1963 ~~شيكاغو. كما ان جورج وجده وقف على تاويل الفارابى لمثال ارسطول انظر 4444682ه4 ~~002ل ج111 بامابا، الجزء ا سنة 1965 ص 47 -48، رقم المخطوطة الموجودة ~~ب براتسلاوا، 41 2 ورق 232-233] و انى قد ذكرت هذه المسئلة فى تاليفنا "نغظرية ~~الخلق عند الفارابى ms019 واين سينا ص 131، 1974 انقره ، استنادا على نسخة المخطوطة للجدل لابى ~~صر الفارابى (حميدية 812، ورق 104_,1-105-44) وقد و ضمنا نص انى نصر هثا مقارنا ~~بين نسخة حميدية ونسخة ير اتلاوا المخطوطتين حتى يطلع القاري الكريم على نصر صحيح للفارابى ~~كما ان تاويل الفاراب لمثال ارسطو يوجد فى الجمع بين رأبيي الحكيمين للفارابى واضحا ومبينا وهوقد ~~فات كلا الأستاذين الجليلين، (أنظر الجمع 00 -23 مصر، 1907، بيروت 102-100، 1960 PageV00P032 ~~============================================================ ~~وقد ترجم ابن طبون هذا الكتاب الى اللغة العبرية فى حياة موسى بن ~~ميمون وقد طلب منه ان يراجع الترجمة ، وارسلها له من الاندلس الى مصر ~~مع ذلك فان س . مونك يرى "ان دراسة دلالة الحاثرين من الترجمة الطبونية ~~انما هي دراسة ناقصة ، لان الترجمة ليست فى كل الاحوال واضحية ، لذلك ~~اخرج النص العربى مصحوبا بترجمة فرنسية ... على ان هذا العمل الجليل ~~قد انحصرت فائدته فى جمهرة القراء من الادباء اليهود وحدهم. لذلك بق ~~روضة انفا لم تطأها قدم رجال الطبقة المستنيرة من ابناء اللغة العربية" (33) . # واذا اردنا ان تصور حال العلوم والفلسفة الاسلامية فى العصور ~~الوسطى فعلينا ان نتذكر ان العالم الغربى الآن ما فتئ ياخذ الثروات الطبيعية ~~ال الخامة من العالم الاسلامى ويصنعها فى مصانعه ثم يصدرها الى العالم الاسلامى ~~مواد صناعية سهلة الاستعمال. كذلك كان العالم الاسلامى فى العصور الوسطى ~~ياخذ ثقافات وعلوم الامم التى سبقته ويعالجها فى معاهده ومؤسساته العلمية ~~م يصدرها الى العالم علما وفلسفة اسلامية محضة تحمل طابع الحضارة ~~الاسلامية. ولقد كان المترجمون والنقلة من اليهود والنصارى فى اوائل ~~الحضارة الاسلامية يقومون بنقل المواد الخامة من تراث الامم السابقة، ثم ~~اصبح نتاج هذه الحضارة الاسلامية نموذجا بحتذيه اليهود والتصارى ~~من بغل ~~و فى ختام هذه المقدمة اودان اشير الى علاقتى بدلالة الحاثرين التى امتدت ~~و اثنى عشرعاما. بدأت اتعلم العبرية عام 1962 ولما قطعت شوطا فى تعلمها ~~لم اشأ ان يكون الماعى بالعبرية مجرد دراسة لغوية بحتة، وانما اردت ان اجعل ~~منها وسيلة استفيدبها فى دراساتى العلمية. ms020 وبدأت ابحث واسأل اهل الذكر ~~كيف استفيد من هذه اللغة فهدا فى يحنى الى دلالة الحاثرين وحصلت على ~~سخته العربية المطبوعة بالحروف العبرية . وجعلت من هذا الكتاب محورا ~~(33) اسر اثيل ولفنوت، نفس المصدر. 141-14 PageV00P033 ~~============================================================ ~~44 ~~دراستى للعبرية ، واخلت انقله الى الحروف العربية وتعرفت فى تلك الاثناء ~~على الاستاذ الدكتور س. بنس وهو من المتخصصين فى الفلسفة الاسلامية ~~وفلسشة موسى ت ميمون ~~وقد ذكرلى هذا الاستاذ ان س . مونك 40aa. و ان كان قد نشر ~~د لالة الحاثرين بالحروف العبربة عام 1866، الا انه روجع بعد ذلك ~~ونشر فى عام 1929 فى تل آبيب ، وان هذه الطبعة صحيحة جديرة بالاعتماد ~~وقد عثرت فى مكتبة جارالله باستانبول على نسخة بالحروف العربية من ~~دلالة الحائرين فى مجموعة خطية. تحت رقم 1279: تم نسخها فى عام883 ~~جرية ، بقلم محمد بن حسن بن على يحيى بن معتق بن احمد بن على الهمى نسبا ~~والصعدى مولدا. وقد قارنت بين هذا النسخة وبين طبعة تل آبيب مرتين ~~كاملتين . وقد ترجمت الكلمات العبرية الموجودة فى النص الى العرببة واردت ان ~~يقرأ القارئ الكتاب قراءة مرسلة دون انقطاع حتى يتتبع الفكرة تتابعا سليماا ~~و حاولت ان اذكر اصول الكلمات العبرية فى الحاشية ، ولكن ذلك لم ~~يسرلى لعدم وجود الحروف العبرية فى المطابع التركية . لذلك نقلت تلك ~~الكلمات العبرية بالحروف العربية لتسهل المقارنة بينها وبين ترجماتها ان ~~ريد. ومن الواجب على ان اذكرهنا ان نسخة جارالله الت نسخت ~~الحروف العربيه، لم يترجمها ناسخها إلى اللغة العربية وانما اكتى بكتابة ~~النص العبرى بالحروف العربية ~~وجدير بالاشارة الى ان اللغة العبرية التى استخدمها ابن ميمون فى دلالة ~~ال الحاثرين لا تختلف كثيرا عن اساليب العلماء الاسلاميين فى ذلك المعصر الا ~~لا انه يخطئ فى كثير من الاحيان اخطاءء تحوية. من ذلك انه كان يكتب ~~بعض العبارات العربية تحت تاثير النحو العبرى مثال ذلك انه يورد الفعل PageV00P034 ~~============================================================ ~~471 ~~ف صيغة الجمع فى حالة كون الفاعل اسم جمع ظاهر على خلاف القاعدة ولكى ~~ابين ما ترجمته ms021 من العربية الى العبرية فقد خططت اسفل تلك العبارت ~~واذا ذكرت هنا ان صف حروف هذا الكتاب وطبعه قد استغرق ~~عامين كاملين فان التمارئ العربى الكريم سوف يصفح لطابعه وناشره ما فيه ~~من اخطاء مطبعية ظهرت رغم كل المحاولات التي بذلت للحيلولة دون ذلك . # ان ارجو الله تعالى العلى القدير ان يجعل من هذا الكتاب مساهمة متواضمة ~~لعالم الفلسفة والعلم الاسلامى وان يكون الكتاب وطايعه عند حسن ~~ظن العلماء. # حسين آتاى PageV00P035 ~~============================================================ ~~الاشارت المستعملة فى الكتاب ~~1 - ترجمة حسين آتاى أو ايضاحاته. # ب- الاستاذ الدكتور س. ينس (21465 60) ~~ت - نسخة تل أبيب لدلالة الحاثرين التى طبعت باللغة العربية بالحروف ~~العبرية سنه 1929. # 4 - النسخة المخطوطة لدلالة الحاثرين المكتوبة بالحروف العربية ~~ه ~~الحفوظة فى مكتبة سليمانية قسم جار الله تحت رقم 1279 (189 301-17 - 9). # ل - التصوص المنقولة من دلالة الحاثرين التى نقلها اسرائيل ولفنسون ~~ف كتابه المسمى ر " موس بن ميمون ، حياته ومصنفاته " معتمدا على ~~سخة اخرى ~~- الترجمة العربية للعهد العتيق 1868، وطبعة بيروت عام 1951. # - اشارة الى نشر الاستاذ الشيخ محمد زاهد الكوثرى لشرح محمد ~~التبريزى على " المقدمات الخمس والعشرون ~~ن - اشارة الى احد الفروق الموجودة فى آخر نسخة تل أييب . # - كذلك احد الفروق الموجودة فى آخر نسخة تل أبيب ~~هق - هقودش - المقدس. # بهه-بروك هوا-تبارك ، تعالى ~~هتبه - هقودش بروله هوا ~~ز. ل - زكرونو لبركه -قدس سره. المعنى الحرفى : ذكره للبركة ~~ر4 - اضافة من عندنا ~~- العبارة اللتى نقترح حذفها. PageV00P036 # ============================================================ ~~0415169 2065 ~~2051519 1161499 3، ~~التالتاثرين ~~ااد ~~11 ~~(6055161 64 ~~1661565 55 ~~1 626 158فهه ~~266722094415733 ~~696216710063 ،644213 1412/7 4164 ~~67 76170 ~~944169 ~~208 PageV00P037 ~~============================================================ ~~ ه ~~سمنري ~~سلا ~~، وتاهتن ~~اال ~~عياالله ~~112 ~~ه ~~بى ~~نتهارالصم ~~ر4 ~~كتهسته ~~تل ~~ه ~~84 ~~::9 - 2 ~~،1 ~~بنه ~~ههزه ~~904 ب ~~ه ~~409 ~~0س ~~4 ~~-م ~~ال الصة فاه ل ~~. # 13 ~~يو4م ~~باحتابهد ~~لتاغمرتخهن ~~التسارة لناخ ~~ص ~~ه النمتلة ~~تار ~~ن سست تسن ~~اايي ~~و ددن ~~و ~~اولاغر ~~تاد ~~ذى ~~اتانلكتلل ~~الويلخيوالن ~~ن رشه ~~رسه ~~وييمتدتا ~~گخويه ~~يهالرالياللبن ~~44 ~~سرييى ~~للةوق يااعله ~~ماله ms022 ~~ل تقلم متالثيل ~~ااا ~~تاه بملرتااهم اهاتايصات الته ~~سقت ~~و ~~اجمكملامفعا عنزص ~~8..0 ~~5 ~~2 ~~كه ~~مممدله ~~نهدرلل ~~ن اتت ~~46 ~~01، ~~الصحيفة الاولى من مجموعة جار الله رقم 1279 التى فيها دلالة الحاثرين لموسى بن ميمون PageV00P038 ~~============================================================ ~~:: ~~. س ~~س ~~ه ~~ه نم مخله ~~م الابه ~~ه ~~ص ~~م ~~ه اتتت ~~مش ~~ه ~~ه له ~~هقبهه ~~ان ~~ه اعرمادت كاان ن لنقن ~~535 ~~القابزام تعبردغته ميققذ ~~نكنملكثقيالل ~~ما الظهتوو ~~دلن ~~عادقدم درتحكيه بفلا جير لخرة اللتنهب ~~اليلنمراالجريقنة ~~دللكربقن ~~ات2 ~~ه ~~اللطينتلعرههل ~~اريله بملن علواد اله فلمعاتموا ~~اشطاا فين فقاله يبن ~~اا شعوالعنزريسلامالت ~~صده ةاوحس ~~ق ~~ايتيحيم واذي المعي ولتتاله اولحم الله ~~اا تسر مغمدراله ل نقه ~~د فقالوالمت ~~ق2 ~~حيع اللسياء بردنه الطلملم تجيح الجاد اله علع ره ذلوكر الظمر ترعية البتفات ~~1835 ~~وحم ~~161108 ~~الل ~~ودساوللجلهتراغنهانشاعلبى ~~م4 ~~و ~~ةل ~~حنزنامتسركچه اته ددكه بعرشست متته نغمررثاد رويا رحرهيه رم ~~شرمهه ~~هه ~~هسه1 ~~1 س ~~س2 ~~م ~~2التا54 ~~س ~~قخرهت ~~2 ~~4 ~~ه ~~19 ~~14 ~~ه4 ~~6122ت ~~1513514ه ~~21221 ~~440001 ~~ه ~~6 ~~دست ~~اتصاتاخالهتلهعونه ~~م ~~مف ~~تهمة القتوط الاخربتالامانتيلة ~~وورااس ~~217 ~~رك المشاالدترانه ~~صاامخدلهل ~~ب به ~~قةالخااة ~~و. # . ~~ه م: ~~ى ية ~~سم ~~: بزق ~~ه ه. . # . # 2 ~~اللعدررنشه سمف ركه سخ سمده كرت رح ب ~~مدهبتاتعاالت ~~سد ب ~~تت اتكريت ~~ننسهب ~~اش سهر حت رلا برا قاسرم ~~س حشجهانل ~~هد ~~ته ~~هت0كانله ~~دهسمممررنه ~~جه بب ~~9 ~~لا للست البكيرتةبسعان ~~فنهات ~~2 ~~1 ج ~~ه تلدكةابعره ~~48 ~~سهاه مارر م ~~44 ~~قمنف ~~ه لت ~~ستترمهنه ~~مم ~~25،34 ~~فنمهموه ~~4 ~~دديهحسو ~~مد ~~هرخنيقة ~~روسحن ~~اسحتماتند ~~نمهستات ~~ه ~~وت ~~ديه ~~تم ~~القضه ~~حاس شه ~~تت منى ~~م ~~39 ~~خو ~~وينن ~~حس ~~ه ~~فدو ~~خلاتة ~~دب ~~ييه ~~ال ~~5 ~~ن ~~شه ~~واتلون ~~ش ~~24 ~~ن ~~م ~~حكه: ~~ه ~~ههه ~~ص ~~0 ~~ب ~~س ~~ه ~~2 ~~ال ~~شنن ~~:3،4. # ه ت استمطافر ~~فوتضله. # ه ~~بنهتيينفنيه ~~ه: ~~شش. # خطوطة جار الله ورق (189_ ب) ~~الصحيفة الاولى من دلالة الحاثرين ms023 ~~ه الاه ~~الص ~~م PageV00P039 ~~============================================================ ~~افلعصرا ~~ال ج الم ته فا يقلو نمحرصهد الغالم يقتببره بيياله ~~31 ~~اوورزدلاله الحازي ~~وى ~~ووالحنالتالذ ~~ولداى ~~الو الي هان لحح ال علر جايا يحما اله تتالوخ القا ين ملح به لتعم اكه ي ~~~~. هه ~~وهان حياوله مام مفتههه السجنت له الجت فبتم الن ناتتهزك ~~بطالبنابكناتلت ~~كلا لمةيه هرقلم الغالم المض ~~ال الها فيد عظمتاا تابه له حالحه ~~. نه1. # ابوالابعارجداعظاء لانعايه لحقفخالا ~~بقا المفسسريه ذانه ~~االبراننغ ~~االا ازيجررعلووجلوالانعا بهلتحتله لقالد ~~اا لت عاان كراريحرضخ الغبل ~~افنالكوتلك لوقايقه ~~با بفى مثلاسبه عقلانو ~~اابجايه هلايثابتر الحال ~~المقن الكاري ~~96، ~~اه الجررهذل البعبن ~~االبومرمرالتخره الضباد وه ~~قلتلق ~~الحمااليصه ~~الووع بقوله ~~اه الايزق ميرخت ~~ابتقانرقلل ~~ن فتوهالمقنرهمل ~~ه زللخه الكلف ~~اة الا الا ااا الر ~~ل ~~ن ~~قتروبنا بالجدء هد ~~ما ال ال ~~اع ما با التوالحرضريجحهمتا بنالخ البتولدل ~~ميم المي ~~يره ~~ه الر الافرابر يفترها بلتلر ~~الد فعم لتاال ~~2 ن ~~لانهفللركالحتماررابصاءهكن ~~ه ~~ة بقاومى مات تيه قه بات حلسعت ~~كاخو ~~الختركلدلكبابرحنمام ~~ته منقته تصن ~~لاحاناجوكالجو ~~مل ~~31 ~~فحوليه ~~الالق ~~ادهازلبحكبه ~~~~او لرجه العتضيبدالا المهبتمزية النلته ~~عل ~~اا انااله يقة ال انة العل ~~تايتاللفه ~~فقعن الدفهيرالماازيكوروامه بالمتما للعتاضل انيوريي تغه ~~نوي قالتيتالح ~~ااقوه فحتالة جامه الحاريعس ب با ~~تام ا يد الا باليا ه العزر ا الم يخاين الذر به ~~حع الدةينايحضا اليوياة لهم لابدع ه ا لبعيرة الجقال لمصتب مد يث ~~ق انتحاباه توججه يقابسر فن نعرصناعيه لكواالحتم بشاعما المنيم بيه بالثه شن ~~ه2 ~~ل ل انهلا ييحنان يرابى برلغاع اليخبرع متجعلا للها حرصجما لبقله فقطه الروزيبه مهاء بمهي ~~الرابحة عيه اليخه النقلة انيه يما لحتكات وابلهحا الطبع لبه الججورو الهتادنيه با خم ~~ن اين بتامها ويرالته بله لتتجل ا نمربلا نقراللوبهلم سجوروحكاذ النبريه عنن ~~اانله لزمارعمز جزنايع الحرفب ولارمهادلا موجبى سرهافهرالاختابر حرم1،5571س: ~~و الع لياا نسكاع ابرحولفه بلمترمن بادع جاتاب المعوريهاخين ~~اكا ال ا مل بعلا با ا او لة تعرد بابكة بريعد ~~جلما ارس اما فلر البوت ms024 امغاتدما ين ~~رادهنصنم انموته حتيت ~~بع الاد تعبران ل ل ~~ااه ع ن ~~ط م ~~من ~~اا ~~.،،0 ~~.:. س. 0 ~~ز بر وت ~~الصحيفة الأولى من الجزء الثانى من دلالة الحاثرين PageV00P040 ~~============================================================ ~~بمه. # م چه ~~چ ~~الا ~~س موه9 ~~،44 ~~با ~~اة يه ت ع ~~~~4 حاهس ~~شمه ~~ت3ب وفا ~~ر كم : ن ~~و ~~3،84 ~~شان ال كاا ~~م ه مخن،ن ~~~~وبه ~~44 ~~ك ~~ن ن ان ~~ه ~~سه ~~ازلم بايللا غهانه ~~عزمتلهالفهلجبا ~~تاباوالحواعوم ~~ارنقه عه بندمت ~~لشرونفحون ~~اعن ~~فهكلما، متما الفتاتحع ~~ اد ~~1 ~~د ~~اوان جن ينهبه لها ال ~~ب صمحهلهاس ~~ب ~~سته ~~يه1 ~~ماو لحا اتاب ول ا ا ا ا اا اله ال له لحل فا ~~ال ~~1: ~~11مهم ~~اه اه ~~اا الا ال ا ل ما الا له ل من همل د لا ا اله ~~الطتما ~~سهد اله الحم ولا انلحبيار المحوار الياطريه الن الة (الالهة الطي ~~االبع والحنبارة والازاره الزية ه ~~ابيوولقرح منبههر ~~له ~~لالامرالطي ~~: مر ~~عببهدال ~~مالحزيمر العرةالطع ~~د جلما اسله عليما متيا ر فقا ~~لا زاحمن الجير مقح البجن قدره بره الوعح بخ دبزود تم ويا مرويغبل شغه هر ~~جياداتانتن كفتال ~~ست بماكور ~~لر الصرتمار فبتملتوه مهعلص مريدة ~~اختزحتولمضهبقاليفت ~~لانبمحان بحويختك ~~ه مرلطه اعلمكى مله تترحدي نادته ~~ه ~~وخه انوه فقهن ~~تتر ارجهت از علبن جدزه ارد ~~ووعتاصكبرهابرصريه ~~توهدبهب ~~ملا فتد ~~قالرلمه امترلافلهلتديهررهناصحن ~~اتب ~~متاوببه ~~اله لما بزاه لهوربه فا لفح حرمو تهراشه المنه لجلعكلد ونا يخ روتفا ~~ياهحى ~~اعبه الموزبه ملترنه ى ~~نةاهالعبرة بالجتب ما يهورتجارابمجراعو ~~ال ال ه ا ال ار عاا بال اله ~~اله جضية وون لايخاتل اعلا الحو الال م ~~و ر ايد خلقته علم تقود ال انت ليل ان لوي اموه ~~ت اار هاهنبا ~~ماخايه هذع الصيهابعنمالراققط ورقاله ~~وكنبلحب بعنرفامتبلما ~~ال نته زدقته ونهراينه ابزا تكدجاقر يبه ~~ا:اسيالانعايبهوالمختبه الفازقذلت ~~ته ددوبهي بترقاله لاو لجرا دبص رهاحته بيتغرس لخيى العهم لنيل في الغتم لله كنه ~~11ه ~~عرنق ال ماركه رنه ته ms025 بتة لجا نل حا ما الاياك اليتريدله لخاهاما ل ~~شهه1 ~~امحترشيت چ ~~بر عيادايينهرقوتيه امبنهنليحنه فزياهدبينه طعلم يل برتبه ت ~~ه نخدة العر الحرتهدايه بل ~~سحاللعبعدللبالمعالنعبهة ~~نا عانييده وشترك ~~القه اننا فيل فيا مله ام الك لرن الي ~~الال4 ~~صه ~~تعةبه ~~دتتن ~~ارا برتن ~~سق ~~ى ~~تمعلالتتي ~~ارن سن ~~6 ~~الصحيفة الأخيرة من الجزء الثالى من دلالة الحاثرين PageV00P041 ~~============================================================ ~~وربهارهااساب غ : ازااهه. . ه ا او ~~سب ~~. # املجد عا مما عن تمهوت با اه جهزع : ~~حون نوددرنه ججهم لخكتوبصنوز اللسلماز ياجله باردتك سنحتنجا سخنم بيه هت ~~4 الذيز الهرهو المطارتكن تبرنا ينكل المنمتتو1 تجيوا لمحس اشك ين انعشب ~~هة المغاربعما التمن خرنا يضوح وله هها يسهلا مز النضن هدابا له ميه المقول بز ~~خلت بيع وهم احاه هوادناحكه بغالي ان من العد الز اضه اله نتان: الف ننا ~~وتقابا ببتتاا لعوه اعالالهنريعه كلها ابراحاغ التاداچتهدناه لمعانب ~~ا* الخابه اناحيل الش ~~من منلنا سرچخامردبرفاهريعصى ريع ركرابن عه ~~وضات كساده الحانم ايشع بتهيردحبع هزه المقال يلغطهيررهو يرتاسمت يه ~~4 ~~ااتضه لا بنربه وكنوراخب اومن جعا حفتبابتره) ~~ان احماحتياومتو ~~ه تده خينم يلى خ فهتبلا لوابنى ولو بوتدمن جليو بفص وخفشكابشوبه الكيم ~~اسدجبهلايبعا له باتليا لجنل العا ~~العماربالبوكمعبولخابرتب ~~ايا دحن پادد بنقا زيابه ورتهر طانهادة ومحزناه افشرذ ا اجتلعلت ~~اام الن لم يا نصه بزذكليا ب لم ام صو الته ما لل ~~انحان ما اراصى بغا لصيطا كنه لوحكا زعها نده لقال لان تسنه ل اله الك ~~ردما خزهما العرلان فااليلا يخانة ~~اينيل زلخهاراين بوليت بلميتونجاد كلينيما نخرها ~~ازاكى م عزيه متناز يجينه ليعاله بلقوما يقاية قولمودبعرنااترت يحود بتون ~~الفتووان تلا لا مغال كلتمح ان نحرقيى مت بتيل ونكو منفه طه ته اله بي اليان ~~زالنزهداهوقطيالفزييهبنحزعمالمنها فتير الفالطتماان ~~احرحثللهوفلهباتعتا ~~نانه بغالا بهر ع ك اكتروارا لاتمج نا فها يهمله ع يهما تعل را برلن ~~دد بنتو الحاشري ه ما ت عربع الى زعنا بينعايخان انت ن ها لعتيا لتيالجتما وهو ~~امالعننالبحلهچعتتترنامرابنه ~~شفطرصانهبانحر ~~فولكرالوالمةوسسمتت ~~ان لكورمنخحتنهترتهونب ms026 ~~ففضزناهبايبهيعنلزعخرانبع ~~ولحتبوبتومنف ~~انرا لحوما بتابه منلر عشه مد وببا لنعا لفض لتشته بما وارجدركلم تيرتناة الغايه الى ~~زهاتهذا الغشرزهر انه بيزان حعيا لالانتاب البزاه فتحن جفيقه من نححايه ~~ازاجتهبغالحتطدتتهوعنذعنابتهيخلوقانهولمجادهارنويبعل ~~بفعيوججايت ~~ه د با حد دكاباديرا بغقد بعا دا تماحتب وصتلم قه دمتنها تغتهابا فجاله نجالر ~~اء اح بهذه المبتانه لي وههه الرقهتما تا يتل زنفو عه رزحله المناله مايا يتالله ~~اف حقا لامتاكابدانا اتحو كه عنهل لثلملم الشابم رتالعلر تا برصنته فما بغوبه اليقه نغالتي ~~رهداز نخوتعنه ق ~~بيباركاليهزالخبتبملاوعرنابهاز لعح ~~هو لمعب خكتاواوند ولنبلته ~~لوركجه اببك ~~ق ~~التاركلةالتايير ~~اره م ~~ان عون ر ف ف ابوجازالخطت الابا نها ~~اا و الا ونماوص ا اا لا اعا ا ا ال ~~اواه اللال عق ال تلمتل حما الرت مقنابعاللتضفا التاة الوقاا ~~الصحيفة الأخيرة من الجزء الثالث من دلالة الحاثرين PageV00P042 ~~============================================================ ~~التالادلن ~~هه PageV00P043 ~~============================================================ ~~5 ~~ار ~~(111881 ~~الجزء الأول PageV00P044 ~~============================================================ ~~مرفتى تتقدم لتشير الى الطريق لتعبد طريقها المستقيم ~~الاكل من يتيه فى حقل التوراة فليأت وليسلك طريقها ال ~~لا يعبر فيه نجس ولا طائش، فإنه يقال له الطريق المقدس(4) ~~(4) :1 (قارن تبوء: اشعيا 8/30 : ت ب، _.ج PageV00P045 ~~============================================================ ~~سم الله ربالعالم(2) ~~189- پ) ~~كنت ايها التلميذ العزيز الربئ يوسف، صانك الصخرة، ابن اليربى ~~هودا، سكنت نفسه جنة عدن (2)، لما مثلت عندى(3) وقصدت الى ~~(5)311 ~~من اقاصى البلاد للقراءة على ، عظم شأنك عندى لشدة حرصك على ~~الطلب : ولما رأيت(5) فى اشعارك ومقاماتك التى وصلتنى وانت مقيم ~~بالاسكندرية - من شدة الاشتياق للامور النظرية . وقبل أن امتحن ~~تصورك قلت(6) : لعل شوقه اقوى من إدراكه ، فلما قرأت على ما قد77 ~~قرأته من علم الهيئة ، وما تقدم لك مما لابد منه توطئة لها من التعاليم(8) ~~زدت بك غبطة لجودة ذهنك وسرعة تصورك ورأيت شوقك للتعالم9 ~~2 عظيما ، فتركتك للارتياض فيها لعلمى بمالك (29). # (1 قرآت على ما قد قرأته (22) من صناعة المنطق ، تعلقت آمالى بك ~~ورأيتك اهلالتكشف لك أسرار الكتب النبوية حتى تطلع منها على ما ينبغى ~~ان يطلع عليه الكاملون؛ فاخذت الوح(22) لك ms027 تلويحات واشيرلك باشارات ~~فرأيتك تطلب منى الازدياد( وتسومنى (28) أن أبين لك اشياء من الامور (2- ب) م ~~(2) بسم الله ربالعالم : ا ، بشم ادنى العولم : ت ، بسم الله الرحمن الرحيم : ب(2) الرب ~~يوسف، صانك الصخرة ، ابن الربى بهودا سكنت نفسه جنة عدن :1 ، رب يوسف عمشرو ~~صورو : جشمرو صوررن رب بهوده * نفشو هدن : ت]:تج(3) عندى:ت ~~ج، بين يدى: ل (4) الى : ل،__ : ت ج(5) رأيت : ل، رأيته : ت ج (6) اشعارك... # قلت: ل، اشعارك من شدة الاشتياق للامور النظرية وكان ذلك منذ و صلتنى رسائلك ومقاماتك من ~~الاسكتدرية قيلان امتحن تصورك وقلت : ت ج (2) قد :ت، -: ج ل (6) توطئة لها من التعاليم : ~~ابا دراها محمل بت ، صلا ام عر لبع ل لوا ل اا كر ب ز د ~~ان الوح : تج (15): ج سمتنى ت PageV00P046 ~~============================================================ ~~الالإهية وأن أخيرك بهذه مقاصد المتكلمين وطرائقهم(24). وهل تلك الطرق ~~برهانية ؟ وان لم تكن، فمن اى صناعة هى؟ ورأيتك قد شدوت (25) شيئا ~~من ذلك على غيرى، وانت حاثر، قد بذتك(16) الدهشة؛ ونفسك الشريفة ~~تطاليك ف طلب اقوال تعجب(22)، فلم ازل ادفعك عن ذلك وآمرك أن ~~اخذ الأ شياء على ترتيب(28) قصدا منى أن يصح(28) لك الحق بطرقه(26)، ~~لا أن يقع اليقين بالعرض . ولم أمتنع - طال اجتماعك بى اذا ما(ل2) ذكر ~~قول(22) اونص من نصوص الحكماء (ق2) ، عليهم السلام (25)، فيه تنبيه على ~~معى غريب من تبيين ذلك لك ~~(693 ~~لما قدرالله بالافتراق(22) وتوجهت الى حيث توجهت ، أثارت فى ~~تلك الاجتماعات عزيمة كانت قد(22) فترت ، وحركتنى غيبتك لوضع ~~ه ذه المقالة التى وضعتها لك ولأمثالك وقليل(28) ماهم! وجعلتها فصولا ~~منثورة ، وكل ما انكتب منها(28) فهو يصلك أولا فأول24) حيث كنت ~~2940 ~~وأنت سالم. # (34) وطرائقهم : ل ، _ :ت ج (15) : ت ، شديت : ج (26) بذتك :ت ، كدتك : ~~(29) فى طلب اقوال تعجب : ع [الجامعة 10/1] ، لمصا دبرى حفص : ت ج (18) على ~~تتيب :ت ج، بترتيب : ل (19) منى ان يصح : ت ج، ان يتضح : ل (20) بطرقه :ت ~~ل ، بطريقه : ج(1) ما_ : ج (2) قول: 1، فسوق : ت ج: (14846615456 ms028 : ب) ~~- : ل (ل2) الحكماء :1، الحكيم : ت ج : (58665 : ب) (4) عليهم السلام : ج، -: ~~ت ل (25) بالافتراق ت ج ، الافتراق : ل (46) منى : ت ج ، فى : (22) كانت قد : ~~ل ، قدكانت : ت ل (246) قليل : جل ، قليلا : ت (28) انكتب منها : ت ج ، اكتب ~~فيها : ل (30) اولا فاولا : له ، لولا اولا : ت ج PageV00P047 ~~============================================================ ~~[مقدمة الجزء الاول] ~~سم الله اله العلم(32) ~~اعلمننى الطريق الذى أسلك فيه ، فانى إليك رفعت نفسى(22) اياكم ~~ايها الناس انادى والى بنى البشرصوتى(25) أمل اذنك واسمع كلام الحكماء ~~ووجه قلبك الى علمى(24). # (1-190 ~~هذه المقالة غرضها الاول تبيين معانى أسماء جاءت فى كتب النيوة: ~~من تلك الأسماء: أسماء مشتركة، فحملها(5ق) الجهال على بعض المعانى ~~الى يقال عليها ذلك الاسم المشترك ~~ومنها مستعارة ، فحملوها ايضا على المعنى الاول الذى استعيرت منه ~~4 ومنهامشككة ، فتارة يظن بها انها(36) تقال بتواطؤ، وتارة يظن 3-1) م ~~بها انها مشتركة. # و ليس الغرض لهذه(22) المقالة تنهيم جملتها للجمهور ولا للمبتدئين بالتظر ~~ولا تعليم من لم ينظر غير(38) فى علم الشريعة اعنى فقهها ، اذ [ليس] غرض ~~هذه المقالة كلها وكل ما هو من نمطها هو علم الشريعة على الحقيقة ~~بل غرض هذه المقالة تنبيه رجل ديسن قد اتضع فى نفسه وحصل ~~(33) بسم الله اله العالم : ج،_ وت (32) :ع(االمزمور 8/142] ، هوديعنى درلة زو ~~اككى نشاق ات نفشى : ت ج (28) : ع [ الامثال 4/8] ، اليكم ايشيم اقرا وقول ال بنى ~~ادم تت ج(54): ع (الامثال 417/22، هط ازنك وشمع دبرى حكيم وليك قشيت لذهى : ~~ت ج(35) فحملها : ت، وحملها : ج (36) انها : ت ، انها مشككة : ج (27) بهذه :ت ~~5) غير: ت ، مين : PageV00P048 ~~============================================================ ~~ف اعتقاده صحة شريعتنا . وهوكامل فيدينه وخلقه، ونظرفى علوم الفلاسفة ~~وعلم معانيها وجذبه العقل الانسانى وقاده ليحله فى محله ، وعاقته ظواهر ~~اشريعة وما لم يزل يفهمه اويفهم اياه من معانى تلك الاسماء المشتركة او ~~المستعارة او المشككة ، فبفى (39) فى حيرة ودهشة. إما أن ينقاد مع عقله ~~و يطرح ما علمه من تلك الاسماء ، فيظن انه اطرح (49) قواعد الشريعة (41)،5. # اويبقى مع ما ms029 فهمه منها ولاينجذب مع عقله، فيكون قداستدبر عقله ويعرض ~~عنه. ويرى مع ذلك انه قد (42) جلب عليه أذية وفسادا (43) فى دينه ~~ويبفى مع تلك الاعتقادات الخيالية، وهو منها على وجل ووخامة، فلايزال . # ف الم قلب وحيرة شديدة. # وتضمنت هذه المقالة غرضا ثانيا وهو تبيين أمثال(44) خفية جدا جاءت 0. # ف كتب الأنبياء ولم يصرح بأتها مثل، بل يبدوللجاهل والذاهل انها على ~~ظاهرها ولا باطن فيها ، فاذا تاملها العالم بالحقيقة وحملها على ظاهرها ~~(2 - ب) م حدثت له ايضا حيرة شديدة. فاذا بيشا له ذلك المثل اونبهناه على كونه ~~مثلا ، اهتدى وتخلص من تلك الحيرة ، ولذلك سميت هذه المقالة : ~~دلالة الحائزين0 ~~و لست اقول إن هذه المقالة دافعة(45) لكل إشكال لمن فهمها؛ بل اقول ~~انادافعة(42) لاكثر المشكلات واعظمها. ولا يطلبنى النبيه ولا تتعلق آماله بأنا ~~اذا ذكرنا غرضا ما ، أنا نتممه ، اواذا شرعنا فى تبيين معنى مثل من ~~الأمثال ، انا نستوفى جميع ما قيل فى ذلك المثل . هذا لا يمكن عاقلا(46) فعله ~~بلسانه لمن يحاوره ، فكيف أن يضعه فى كتاب لثلا يصيرهدفا لكل جاهل ~~يظن به العلم يرى سهام جهله نحوه ~~وقد بينا فى تآليفنا الفقهية جملاد (42) من هذا الفن ونبهنا على معانى ~~(59) فيبق : ت (40) اطرح : ت، قد اطرح : ج ن (41) الشرع :ت (42) قد _ :ت ~~. (4) فسادا : ج، فساد : ت (44) امثال : ت ، امثالا : ج (85) داففة.. دافعة: ت، ~~رافعة. رافعة : ج (46) عاقل: ج(42) حملاة جء حمل : ت PageV00P049 ~~============================================================ ~~كثيرة ، وذكرنا فيها أن قصة الخلق (45) هوالعلم الطبيعى وقصة الامر ~~ه والعلم الالاهى . وبينا قولهم : ولا تعطى "قصة الامر" لكل احد ~~مالم يكن حكيما ويفهم بنفسه ، فحينئذ تعطى له رؤوس الفواصل.(4 ~~لا تطلبنى هنا غير رؤس الفواصل(26) ولو (6) تلك البداءات ليست ~~2 هى فى هذه المقالة مرتبة ولا مطردة بل هي(22) مبددة مختلطة (52) فى اغراض ~~اخرى ممايرام تبيينه ، اذ غرضى ان تكون الحقائق تلوح منها ، ثم تخفى حتى ~~لايقاوم الغرض الالاهى الذى لا يمكن مقاومته ، الذى جعل الحقائق ~~الخصيصة بإدراكه خفية عن جمهور الناس . قال : سرالرب ms030 لمتقيه (53). # واعلم أن الامور الطبيعية ايضا) لا يمكن التصريح(24) بتعليم بعض ~~(4-1)م ~~16 مبادئها على ماهى عليه. وقد علمت قولهم، عليهم السلام(25) ولاتعطى ~~قصة الخلق لاثنين [معا](66)، ولو بيتن احد تلك الاموركلها فيكتاب ~~كان قد فسر(32) لآلاف (58) من الناس . ولذلك جاءت تلك المعانى ايضا ~~ف كتب النبوة بأمثال ، وتكلموا فيها ايضا الحكماء (59)، عليهمالسلام (49)، ~~بالغاز وأمثال اقتفاءا لاثر(63) الكتب ، لأنها أمور بينها وبين العلم الالاهى ~~1 ارتباط عظيم. وهى(62) أسرار من أسرار العلم الالاهى. # ولا تظن أن تلك الأسار(63) العظيمة معلومة الى غايتها ونهايتها عند ~~احد منا ، لا، بل تارة يلوح لنا الحق حتى نظنه نهارا، ثم تخفيه المواد ~~(40) قصة الخلق :1، معسه براشيت :ت ج. المعنى اللفظى : الصنع ابتداء. قصة الامرةا ~~معسه مركبه :ت ج، المعنى اللفغلى : صتع المركبة. (قلنا: قصة الخلق وقصة الامر، بناء على ملوردى ~~القران الكريم *الا له الخلق والامر" (الاعراف 52) حيث قدفسرامن قيل المفكرين المسلمين بعالم ~~الخلق وعالم الامر ، وكان قد عبر بعالم الخلق من عالم الطبيعة وبعالم الامر من علم مابعد الطبيعة ~~(49) ولاتعطى... الفواصل :1، ولابمركبه بيحيد الا ام كن هيه حكم ومبين مدهتو موسرين ~~له راشى هفرقيم : ت ج (50) رؤوس الفواصل:1، براشى هفرقيم: ت ج (حجيجه 11 ب ~~13، 1) (6) المستعمل ان تاتى بعد "لو" أن أوكان (33) هى : : ت (52) مختلطة : ~~ت، مخلطة :ج(523) سرالرب لمتقيه: ع[المزمور 14/24)، سودالله ليرايوة ت ج (54) التصريح : ~~ت ج، تصريحهاكل التصريح : ن (55) عليهم السلام : ج، زل : ت (56) ولاتعطى قصة ~~الخلق لاثنين (معا) :1، ولاممسه براشيت لشنيم :ت ج (57) فسرة 1، درش : ت ج (58) لآلاف: ~~ت ، للالف : ج (59) الحكماء:1، 1 حكيم : ت ج (60) عليهم السلام: ج، زل: ت (61) لاثر: ~~ت ، لآثار: ج (64) وهى :ت، وهى أيضا : ج(68) الاسرارة1 ، السودوت : ت ج PageV00P050 ~~============================================================ ~~و العادات والعوائق (64) حتى نعود فى ليل ميهم قريب مما كنا اولا ، فنكون ~~كمن يبرق عليه البرق مرة بعد مرة، وهو فى ليلة شديدة (63) الظلام. # فنا من يبرق له البرق المرة بعد المرة حتى كأنه فى ضوء دائما66 ~~لا يبرح، فيصر الليل عنده كالتهار . وهذه هى ms031 درجة عظيم النبيين الذى ~~قيل له: وانت فقف ههنا عندى(62). وقيل فيه : فان اديم وجهه ~~قدصار مشعا الخ(68). # ومنهم من برق له مرة واحدة ف ليلته كلها (66) وهى درجة من قيل ~~(28) 1 ~~فيم : تنبأوا إلا أنهم لم يستمروا.ا ~~ومنهم من يكون بين البرق والبرق فترات كثيرة وقليلة. وثم من ~~لا ينتهى لدرجة يضئ ظلامه بيرق بل بجسم صقيل اونحوه من الحجارة 10 ~~وغيرها التى تضئ فى ظلمات الليل ولو ذلك الضوء اليسير ايضا الذى ~~190-ي) * يشرق علينا (22) ليس هو دائما ، بل يلوح ويخفى كأنه ابريق سيف ~~4 - يم) متقلب(22)وبحسب هذه الاحوال تختلف درجات الكاملين ~~اما الذين لم يروا(ة2) ضوءا يوما قط ، بلهم فى ليلتهم يخبطون وهمالذين ~~قيل فيم : انم لا يعلمون ولا يفهمون ، سيكونون فى الظلمة (24) وخنى ~~ع نهم الحق جملة مع شدة ظهوره كما قيل(25) فيهم : انهم لايرون النورالذى ~~ي لمع فى السماء(26)، وهم جمهور العامة، فلا مدخل لذكرهم هنا فى هذه المقالة ~~واعلم أن متى اراد احد الكاملين بحسب درجة كماله ان يذكر شيئا ~~(68) والعوائق : ج6 _:ت (65) شديدة : ت ، شديد : چ (66) دائما :ت ، دائم : چ ~~(62) : ع [التثنيه */31]، واته فه عمد عمدى : ت ج (68) : ع( الخروج : 29/34])، ~~ى قرن هور فنيوكو : ت ج (69) ليلته كلها : ت ج ، ليلة واحدة فى عمره كله : ن (20) : ~~ع [العدد 225/11 ، ويتنبثو ولايسفو: ت ج (71) علينا : ت ج، عليه : ن (22) :6 ~~(التكوين 24/3] لهط محرب هته فكت : ت ج (28) الذين لم يروا : ت الذى لم ير: ~~(64) : 6 (المزمور 5/81] ، لا يدعو ولا يبينو بحشكه يتهلكو : ت ج (25) قيل : ~~ه قال : ت (26) : 6(ايوب 21/37] ومته لا راو اور بهير هوا بشحقيم :ت ج PageV00P051 ~~============================================================ ~~ما فهم من هذه الأسرار(26)، اما بفمه او (29) بقلمه، فلا يستطيع ان يوضح، ~~ولو القدر الذى ادركه ، ايضاحا كاملا بترتيب كما يفعل فى سائر العلوم ~~المشهور تعليمها، بل يدركه فى تعليم غيره ما اصابه فى تعلمه نفسه، اعنى ~~من كون الامر يبدو ويلوح ، ثم يخفى، كأن (29) طبيعة هذا الامر عظيمة ~~5 ونزرة ms032 ، هگذا هى. # لذلك لما قصد كل حكيم (86) الاهى ربانى ذو(92) حقيقة لتعليم شيء من ~~هذا الفن ، لم يتكلم فيه إلا بالأمثال والألغاز(92). وكثروا الأمثال وجعلوها ~~ختلفة بالنوع بل بالجنس ، وجعلوا اكثرها يكون الغرض المقصود ~~(85) ~~فهيمه فى اول المثل او فى وسطه او فى آخره، اذا لم يوجد مثال يطابق د ~~20 الامر المقصود من اوله الى اخره ، وجعل المعنى الذى يقصد إعلامه لمن ~~علمه وإن كان هو معنى واحدا(24) بعينه مفرقا(93) فى أمثال كثيرة متباعدة ~~واغمض من هذا كون (96) المثل الواحد بعينه مثلاد(92) لمعانى شتى ، يطابق ~~اول المثل معنى ويطابق آخره معنى آخر. وقد يكون كله مثلالمعنيين ~~(5-1) م ~~متقاربين (98) من(88) نوع ذلك العلم حتى أن الذى اراد أن يعلم دون تمثيل ~~1 . ولا إلغاز(20) جاء فى كلامه(84) من الإغماض والايجلاز ما ناب(82) عن التمثيل ~~و الالغاز ، كأن (93) العلماء والحكماء منقادون (24) تحوهذا الغرض بالارادة ~~الالاهية ، كما تقودهم احوالهم الطبيعية. # الاترى أن الله تعالى ذكره لنا (85) لما اراد تكميلنا واصلاح احوال ~~اجتماعاتنا(96) بشرائعه العملية التى لا يصح ذلك الابعد اعتقادات عقلية اولها ~~2 ادراكه تعالى حسب قدرتنا الذى لايصح ذلك إلا بالعلم الالاهى. ولا ~~(92) الاسرار: 1، السودوت : ت ج (28) او : ت، . واما : ج (29) كان : ت، ~~بان : ج (80) حكيم : ت ، حكيم رب عظيم: ب، حكيم عظيم : ن (81) ذ وةت ، ذى : ~~(82) بامثال والغاز: ت ج ، الا مثال والالغاز : ن (83) يطابق : ت، وطايق : ج (64) ~~واحدا : ج، واحد : ت (85) مفرقا : ت ج، مفترقا : ن (86) كون : ت، ان : ج (87) ~~مثلا :ت ، مثل : ج (60) متقاربين : ت ج، متقاربة : ن (69) من : ج، فى : ت (90) ~~و لا الغاز : ت ج، والغاز : ن (91) كلامه : ت ، كل امه : ج (92) ناب : ت، غلب: ج ~~(23) كان : ت ، كان : ج (94) منقادون : ت ، متقادين : ج (95) لنا: چ6- : ت ~~(98) اجتمامنا :ج PageV00P052 ~~============================================================ ~~صل ذلك العلم الالآهى الابعد العلم الطبيعى اذ العلم الطبيعى متاخم(57) ~~لعلم الالاهى ، ومتقدم له بزمان التعليم كما تبين لمن نظر فى ذلك، فلذلك ~~جعل افتاج كتابه تعالى التكوين (88) الذى هو العلم الطبيعى كما بينا : ~~و لعظم ms033 الامر وجلالته وكون قدرتنا مقصرة عن (85) إدراك أعظم (490) الامور ~~على ماهو عليه ، خوطبنا با الامور(691) الغامضة التى دعت ضرورة الحكمة ~~الالاهية لمخاطبتنا فيها بالأمثال والألغاز بأمور(462) مبهمة جدا، كما قالوا ~~عليهم السلام (263) : إنه لا يمكن ان يعطى للانسان قصة الخلق فى البد ~~لان الكتاب يقص لك بغموض : فى البده خلق الله الخ .(464) فقد نبهوك ~~على كون هذه الأشياء المذكورة غامضة (465). وقد علمت قول سليمان: ~~و ما هو بعيد وعميق جدا ، من يجده 4 . (289) وجعل الكلام فى جميع ذلك ~~(5-ب) م بالأسماء المشتركة ليحملها الجمهور على معنى على قدر فهمهم ! وضعف ~~صورهم(466) ، ويحملها الكامل الذى قد علم على معنى اخر ~~وقد كنا وعدنا فى شرح المشنة بأنا نبين معانى غريبة فى كتاب ~~النبوة وفى كتاب المطابقة وهو كتاب وعدنا أن نبين فيه مشكلات ~~الاويلات (266) كلها التى ظواهرها مناقية جدا للحق خارجة عن المعقول ~~وهى كلها أمثال ؛ فلما شرعنا منذ سنين عديدة فى تلك الكتب وألفنا ~~متها شيئا لم يحسن عندنا ما ناشبنا تبيينه على تلك الطريقة، لانا (208) رأينا ~~انا إن يقينا على التمثيل والإخفاء لما ينيغى إخفاؤه فما نكون خرجنا عن ~~الرض الاول ، وكأنا بدلنا شخصا بشخص من نوع واحد. وإن بيتا ~~ما ينيغى تبيينه، فذلك لا يليق بجمهور الناس . ونحن إنما رمنا أن نبين2 ~~1. (94) متاخم : ت ، متاخر : ج (98) التكوين (وهى قصة الخلق كماسبق ان بيناها) : ~~انمشه براشمه نرت دجه (لاه) عن : ج" من : تت (28) اعظم : ت ج عظم : ن (28) ~~المور: ق(488) الا لغاز بامور : بت ي بالا لغاز وبامور: ج (288) عليم السلم :(عدهم ~~: ت (194) :1، (قارن المدراش الثاف كتويم ، بفى مدراشوت ، " تا لهجيد كح مصه ~~اقق لبسرودم [هم : ج] اى افشار لفيكك ستم لك مكتوب براشيت برا ألميم وكوبات ج ~~785) غامضة:1، تموت بت ج (206) : ع [ الجاسه 25/7] رحوك تمه كميه وهموق ~~دتانر : 5 ج (292] فههم سمن تصورهم : ت ، نهمه وتفه سورهم بر ~~(0) التاويلات : 1، الدرشوت : ت ج (209) لا نا :ت، لكنا : ج PageV00P053 ~~============================================================ ~~معانى التاويلات (229) وظواهر التبوة فجمهور ورأينا ايضا أن تلك ~~التاويلات ms034 (311). إن نظرها جاهل من جمهور الربانيين(668) فلا يصعب عليه ~~منها شيء ؛ اذ لا يستيعد الجاهل الغبى العرى عن معرفة طبيعة الوجود ~~المتتعات، وان نظرها كامل فاضل قلا يخلو من احد امرين: ~~اما أن يحملها على ظاهرها فيكون قد اساء الظنة بالقائل واستجهله ~~وليس فى ذلك هدلقواعد الاعتقاد، وإما ان يجعل لها باطنا فقد تخلص ~~واحسن (318) الظنة بالقائل تبين له باطن ذلك القول اولم يتبين . # و أما معنى التبوة وتبيين مراتبها وايضاح أمثال كتبها ففى هذه المقالة ~~ي تبين بتحوآخر من التبيين، فلاجل هذه الآغراض، اضربنا عن تاليف ذينك (6-11) م ~~10 الكتابين على ماكانا عليه ، واقتصرنا من ذكر قواعد الاعتقاد وجمل ~~الحقائق بايجاز وتلويح يقارب التصريح على ماذكرناه فى تاليف الفقه ~~(2-191 ~~الكبيرا مشنة التوراة (4) ~~أما هذه المقالة فكلامى فيها مع من تقلسف ، كما ذكرت وعلم علوما ~~حقيقة(215)، وهو معتقد للامور الشرعية حاثر فى معانيها التى حيرت فيها الاساء ~~المشكلة (336) والأمثال. وقد ناتى بفصول فى هذه المقالة لا يكون فيها ذكر ~~1 اسم مشترك ، لكن يكون ذلك(22) الفصل توطئة لغيره او يكون ذلك ~~الفصل منبها على معنى من معانى اسم مشترك لااريد التصريح بذكر ذلك ~~الاسم فى ذلك الموضع ؛ او يكون الفصل مبينا مثلا من الأمثال اومنبها على ~~قصة ما، أنها مثل اويكون الفصل مضمنا معانى غريبة قد يعتقد فيها خلاف ~~الحق من اجل اشتراك اسماء او من اجل حمل المثل محمل الممثول او حمل ~~2 الممثول محمل المثل . واذ وذكرت الأمثال فلنقدم مقدمة وهى هذه: ~~علم أن مفتاح فهم جميع ما قالته الانبياء عليهم السلام(286) ومعرفة حقيقته ~~هوفهمالأمثال ومعناها وتاويل ألفاظها، قد علمت قوله تعالى: وعلى السنة ~~(110) التاويلات : 1، الدرشوت : ت ج (211) وظواهر ... التاويلات : ت، : ج ~~(112) الربانيين : ج، الربانين : ت (118) احسن : ج، حسن : ت (114) مشنة التوراة : ~~1، مشته توره :ت ج(115) حقيقة : ت، حقيقية : ب (116) الاسماء المشكلة :ت، الا سمام ~~المشتركة المشكلة : ج (117) ذلك : ت، - : ج (118) عليهم السلام :ت ج PageV00P054 ~~============================================================ ~~الانبياء مثلت الامثال(188) وعلمت قوله(428). ألغر لغزا ومثل مثلا(2) ~~وعلمت أن ms035 من كثرة استعمال التبيين الأمثال قال التبى : انهم يقولون ~~ل اليس ائما يتمثل بامثال (322) وقد علمت ما افتتح به سليمان : ~~6 - ب) م للتفطن للمثل والاحجية لكلمات الحكماء وألغازهم(228) . قيل فى المدراش : ~~لماذا كانت كلمات التوراة متشابهة حتى أن سليمان لم يقف على البثر التى ~~مياهها عميقة وباردة ولم يوجد انسان يستطيح ان يشرب منها ، ماذا يقمل ~~شخص فطن ربط حبلا بحبل وخيطا بخيط واخرج وشرب، هكذا ~~كان سليمان من مثل لمثل ومن قول لقول حتى فهم اقوال التوراة (224) ~~هذا نصهم. # وما ارى أن احدا من السالى القرائح يتخيل ان اقوال التوراة (225) 9. # الشار اليها هنا التى تحيل فى فهمها يفهم معانى الامثال هى احكام عمل العريش ~~و الولاب وحكم اربعة حراس(388)، بل القصدهنا فهم الغوامض بلاشك، ~~وهناك قيل رباننا يقول : هذا مثل رجل قد اضاع نقدا اولؤلوة ~~ف بيته، فانه يوقد شمعة ثمتها إيسار* ليجد اللؤلؤة كذلك هذا المثل فى نفسه ~~يس هوبشئ ولكن بواسطته تستطيع ان تفهم اقوال التوراة (227). هذا 5 ~~هم ايضا ، فتأمل تصريحهم عليهمالسلام(125) بان بواطن اقوال التوراة(285) ~~(189) : 6 [هوشع 10/12] ، وبيد هنايم ادمه : ث ج (120) قول : ج (142) :6 ~~رحزقيال 2/17] ، حود حيده ومشول مشل : ت چ (122): 6 [حزقيال 49/20]، همه ~~اومريم [ايكم : ] لى هلا ممشل مشليم هوا : ت ج (148) :ع [الامثال 6/1]" لهبين مشل ~~مليصه ديرى حكيم وحيدتم : ت ج(128) 1، المدرش لمه هيو دبرى توره دوميم عد شلا عمد ~~شلمه لبار شهيو ميميه عموقيم وصوفتيم ولا ميه ادم يكول لشتوت مهن مه مسه فقح احد سفق حيل ~~ل ومشيسه لمشيحه ودله وشته كان ميه شلمه مشل لمشل ومدبر لدبر مد شعمد عل دبرى توره: ~~اقارن المدراش مل نشيد الا ناشيد ، 1] (125) اقوال التوراة :1، دبرى توره :ت ج ~~(186):1، السوكه واللولب ودين اربعه شومريم : ت ج (342) :1، ربتن امرى زه شهوا ~~مابد سلع اومر جليت بتواه بيتو عد شهوا مدليق فتيله بايسرء : [نقد صغير من نحاس كان مستعملا ~~روما لايام التلمود تساوى واحدا من اريع وهشرين من دينار الفضة] ms036 موصا ات همرجليت كك ~~مشل هزه اينوكلوم وعل يديه مشل اقه رواه ات درى توره: ت ب (128) عليهم السلام : ج ~~زل : ت (1489) اقوال التوراة :1، دبرى توره : تج PageV00P055 ~~============================================================ ~~ى الجوهرة (256) وظاهركل مثل ليس بشيء (386) وتشبيههم خفى المعنى الممثول ~~ف ظاهر المثل بمن(132) سقطت منه لؤلؤة فى بيته وهو بيت مظلم كثير الدبش، ~~فتلك اللؤلؤة حاصلة لكنه لايراها ولا يعلم بها، فكأنها خارجة عن ملكه ~~اذامتنع وجه النفع بها حتى يسرج السراج كما ذكر الذى نظيره فهم ~~معنى المثل. # قال الحكيم: الكلام المنطوق به فى أوانه، تفاح من ذهب فى سلال ~~من فضة (238) واسمع تبيين هذا المعنى الذى ذكره سلال(234) هى النقوش ~~الشيكة اعنى التى فيها مواضع مفتوحة(155) دقيقة الأعين جدا، مثل اعمال(7 ~~- ال)م ~~الصاغة ، تسمت بذلك لانها (236) ينفذها النظر . ترجمة ويشرف[فى العبرية ~~1 هى] وينظر[ فى الآراميه] (232) . فقال ان مثل تفاحة ذهب فى شبكة فضة دقيقة ~~ال الخروم جدا هو الكلام الذى قيل على وجهيه، فارى ما اعجب هذا القول ~~في وصف المثل المجكم . وذلك أنه يقول إن الكلام الذى هوذووجهين يعنى ~~له ظاهروباطن ، ينبغى ان يكون ظاهره حسنا كالفضة وينبغى ان يكون ~~باطنه احسن من ظامره حتى يكون باطته بالاضافة لظاهره كالذهب عند ~~1 الفضة وينبغى ان يكون فى ظاهره ما يدل المتامل على ما فى باطته مثل هذه ~~التفاحة الذهب(238) التى اكسيت شبكة دقيقة الأعين جدا من فضة، فاذا ~~يت على بعد او بغيرا239) تامتل بالغ، ظن بها أنها تفاحة فضة، فاذا تاملها ~~الحديد البصرتأ ملا جيدا، بان له ما داخلها وعلم أنها ذهب. وهكذا هى امثال ~~الانبياء ، عليهم السلام (146) : ظواهرها حكمة مفيدة فى اشياء كثيرة من جملتها ~~2 صلاح احوال الاجتماعات الانسانية كما يبدو من ظواهر الامثال (241)، وما اشبه ~~ذلك من الاقاويل. وباطنها حكمة مفيدة جدا(2ه2) فى اعتقادات الحقعلى حقيقته . # (180) الجوهرة : 1 ، المرجليت : ت ج (231) ليس بشيء ، 1 ، اين كلوم : ت ج ~~(12) بمد : ت ، كمن : ج (188) : ع (الامثال 11/25]، تفوحى زهب يمشكيوت ~~كسف در دبور صل افنيو : ت ms037 ب (184) سلال:1، مسكوت : ت ، مشكيوت كسف : ج ~~(1) مفتوحة : ت ، مفتحة : ج (186) لا نها : ت ، لكونها : ج (187) :1، ترجوم ~~و يسقف واستكى : ت ج(1840) التفاحة الذهب : ت، التفاحة ذهب : ج (150) بغير : على ~~غير: ت (1440) عليهم اللام : ت ج (141) الامثال :1، مشلى : ت ج (182) جدا_:ت PageV00P056 ~~============================================================ ~~واعلم أن الامثال النبوية فيها طريقتان : ~~منها أمثال كل كلمة فى ذلك المثل تقتضى معنى ~~ومنها ما يكون جملة المثل ينبئ عن جملة المعنى الممثول وتجئ ~~ف ذلك المثل كلمات كثيرة جدا ، ليس كل كلمة منها تزيد معنى فى ذلك ~~(7 -ب) م المعنى الممثول بل هى لتحسين المثلوترتيب القول فيه اوللمبالغة فى إخفاء ~~المعنى الممثول، فيطرد القول يحسب كل ما يلزم فيظاهر ذلك المثل . فافهم ~~هذا جدا ~~أما مثال النوع الاول من الامثال النبوية فقوله : كأن سلما منتصبة على ~~الارض الخ. [ ورأسها، الى السماء وهذه ملائكة الله تصعد وتنزل عليها وهنا ~~الرب واقف عليه] (143) فان قوله سام(244) يدل على معنى ما، وقوله منتصبة 20 ~~على الارض(245) يدل على معنى ثان ، وقوله: ورأسه يصل الىالسماء(246) يدل ~~(191-ب) * على معنى ثالث ، وقوله ! : وهؤلاء ملائكة الرب(242) يدل على معنى رابع، ~~و قوله ضاعدون(149) يدل على معتى خامس ، وقوله وينزلون(248) يدل على ~~عنى سادس، وقوله هنا الرب واقف عليه(256) يدل على معنى سابع . فكللفظة ~~جاءت فى هذا المثل هى لمعنى زائد فى الجملة الممثولة . # و أما مثال النوع الثانى من الامثال النبوية فقوله : فانى اشرفت من كوة ~~ي في من وراء شباكى فرأيت بين الاغرار وتا ملت بين البنين غلاما فاقد ~~الب عا برا فى الشارع عند زاويتها ومتمشيا فى طريق بيتها فى الغسق عند ~~ال الملساء فى قلب الليل فى الديجورفاذا بامرأة قد لقيتته وزيهازى زانية وقلبها ~~1(التكوين 12/28]، وهنه سلم مصب ار صه : ت ج (144) :1، سلم : ت ج ~~ارهى مستعملة فى العربية فى ققس المعنى ايضا ، الا انه لا اعراب فى العبرية ولذلك وضعناها ~~على صورة المعرب) (145) منتصية على الارض1، مصب ارصه : ت ج 146):1، و راشو ~~ع مشميمه : ت ms038 ج (1181 :1، و هنه ملاكى الهيم : ت چ (180) صاهدون :1، هوليم : ~~ت ج (140) ينزلون: 1، يرديم: ت ج (150) :1، و هنه اله نصب هليو :ت ج PageV00P057 ~~============================================================ ~~15 ~~خحبيث صخابة طامحة الخ(151) تارة فى الخارج وتارة فى الشوارع الخ(152) ~~فامسكته الخ(253) كانت على ذبائح سلامة الخ(254) فلذلك خرجت للقائك ~~ات (157) ~~الخ(155) وقد فرشت سريرى مفروشات الخ(126) وعطرت مضجعى الخ(2 ~~لم ترتوى من الحب الخ(158) فان الرجل ليس فى البيت الخ(465) صرة الفضة ~~الخ(166) فاغوته بكثرة فنونها وطوحته بتملق شفتيها(2 ~~(16111 ~~فخاصل هذه الجملة هو التحذير من تبع لذات الأبدان وشهواتها ~~شبه المادة التى هى سبب هذه الشهوات البدنية كلها بامرأة زانية(262) وهى ~~8-ال ~~امرأة رجل(265) ايضا(264) وعلى هذا المثل بنى كتابه كله، وستبين فى فصول ~~من هذه المقالة حكمته فى تشبيهه المادة بامرأة رجل زانية(165) : ونبين كيف ~~2 ختم كتابه هذا بمدح المرأة(266) اذا لم تكن زانية بل مقتعمرة على صلاح بيتها ~~وحال بعلها (262). وجميع هذه العوائق التى تعوق الانسان عن كماله الاخير ~~ت ~~وكل نقيصة تلحق الانسان وكل محصية فانما تلحقه من جهة مادته فقط ~~كما سنبين فى هذه المقالة. # فهذه الجملة هى المفهومة من جميع هذا المثل اعنى ان لايكون الانسان ~~1 تابعا بهيميته فقط ، اعنى مادته اذ مادة الانسان القريبة هى مادة سائرالحيوان ~~القريبة. فاذ وبينت لك هذا وكشفت لك سرهذا المثل لا تعلق آمالك بان ~~(151) ... لا تستقر قدماها فى بيتها (152) مه. وتكمن عند كل زاوية (253) ... وقيلته ~~و صنلبت وجهها وقالت له (154) ... واليوم قضيت نذورى (155) .. تايقة الى وجهك ~~وجدتك (156) .. من الديباج نسيجها من مصرمه (182) مه بالمر والعود والدارصين ~~256) م الى السحر ونتمتع بالهوى (159) .. قدسار فى طريق بعيد (160) مم. اخذمم بيده ~~ف يومالبدر يقدم الى بيته (262): ع (الامثال 1/7 - 21 ولكن العبارات المذكورة مجذوفة) : ~~كى بحلون بيى بعد اشتبى نشقفى [نشق: ج] وارا بفتايم ابينه بينيم نعرحسرلب عوبر بشوق اصل ~~فته ودراء بيته يصعد نبنفف بعرب يوم پاشون ليله واقله ومنه اشه لقراتوميت زونه ونصورت ~~له هوميه هيا (و سورات چوس: جفعم ms039 محوس فعم بر بوت جوء وحزيقه بو(ونفقه ~~لو: ج) جو. زبحى شلميم على وجو. هل كن يصان لقراتك وجو. مربديم ربدق (عرسى : * ~~و جوه نفى مشكبى جو لكه نروه دوديم و جوكى اين هايش ببيتو وجو صرور مكسف ~~وجو. مطتو بروب لقه (جو. جوما بعده محلوف ف چ) بحلق شفتيه تدبحنو :تج(169) ~~بامراة زانية :1، باشه زونه : ت ج (263) امرأة رجل :1، اشات ايش : ت ج (164) ~~ايضا : تقدم على امرأة رجل فى ج (163) بامرأة رجل زانية : اباشات اش زونه : ت ج. # رائية :1، زونه : ت ج(166) المرأة :1 ، الاشه : ت ج (262) بعلها : ت، زوجها: ج PageV00P058 ~~============================================================ ~~19 ~~قول أيش تحت قوله : على لك ذيائحى السالمة ، اليوم أفى بتذورى(465) واى ~~عمنى يتضمن قوله: وقد فرشت سريرى مفروشات(269) ؟ واى معنى زاد ~~ف هذه الجملة قوله : لان الرجل ليس فى بيته (129" وكذلك سائر ماجاه ~~ف هذه السورة (474) . فان هذا كله طرد كلام على ظاهر المثل اذ هذه الاحوال ~~الى ذكرهى نوع حال الزناة ؛ وكذلك هذه الاقاويل ونحوها مى نوع ~~قاويل الزانين بعضهم لبعض. فافهم هذا عنى جدا ، فهواصل كبير عظيم ~~ف ما أريد تبيينه فاذا وجدتنى فى قصل من فصول هذه المقالة قد بينت معنى ~~ميل من الامثال ونيهتك على الجملة الممثولة ماهى؛ لا تطلب كل جزئيات ~~4 - ب) م المعانى (378) التى جاءت فى ذلك المثل وتريد ان اتجدلها مطابقة فى الشيء ~~الممثول لان هذا يخرجك لاحد (103) امرين: ~~اما ليحيدك عن الغرض المقصود بالمثل اولتكليفك تاويل امورلا تاويل ~~لها ولا وضعت لتتأول ، فتحصل من ذلك التكلف على مثل هذا الهذيان ~~العظيم الذى يهذيه ويؤلف فيه اكثر فرق العالم فى زماننا هذا، لكونهم يريد ~~كل منهم ان يوجد معانى ما لاقاويل(224) لم يقصد بها قائلها شيئا مما يريدونه ~~هم ، بل يكون ابدا غرضك فى اكثر الامثال معرفة الجملة المقصود معرفتها ؛ ~~ويكقيك فى بعض الاشياء ان تفهم من كلامى ان القصة الفلانية مثل ~~وان لم نبين شيئا زائدا، فانك اذا علمت انه مثل تبين لك لحينك لاى شى ~~هومثل، ms040 ويكون قولى إنه مثلكمن ازال الشيء الحائل بين البصر والمبصر ~~وصية هذه المقالة : اذا اردبت ان تحصل على جملة ماتضمنته حى ~~لايغادرك منها شيء، فردد فصولها بعضها على بعض ولا يكون غرضك من ~~الصلفهم جملة معناه فقط ، الا وتحصيلكل لفظة جاءت فيه فى معرض القول ~~و ان لم تكن من فرض الفصل ، لآن هذه المقالة ما وقع الكلام فيهاكيف ~~افق، الا بتحرير كثير وضبط زائد وتحفظ من الاخلال بتبيين مشكل ~~(168):1، زبحى شليم صل ميوم (شلمتن ندرى - : ج) : ت ج (169) :1، ~~دت ربق مرم: تج (449) :1، ك اين هايش ييتو:ت ج (171) السورة : 1، ~~الرشه : ت ج (129) المعتى : ج (172) من آحد : ج (274) معان مالا قاويل : ت، معانيا ~~مالها قاويل: PageV00P059 ~~============================================================ ~~وما من شء قيل فيها فى غير موصعه الالتبيين امرما فى موضعه ولا تتبعها ~~باوهامك فتاذينى ولا تنفع نفسك: بل ينبغى لك ان تتعلم كلما ينبغى تعلمه ~~-11م ~~و انظر فيها دائما فهى تبين لك معظم مشكلات الشريعة التى تشكل على كل ~~عاقل : وانا احلف بالله تعالى لكل من قرأ مقالتى هذه ان لايشرح منها ~~5 ولا كلمة (172) واحدة ولا يبين لغيره منها الاما هو بين مشروح فى كلام ~~من تقدمنى من علماء شريعتنا نلشاهر(426) اما ما يفهم منها ما لم يقله غيرى ~~من مشاهرنا (122 فلا يبيته لغيره ولايتها فت للرد، لانه تقد يكون ما فهمه ~~من كلامى خلاف ما أردته فيضرنى (408) جزاءآ لارادتى نفعه فيكون جزاء ~~299) ~~عن الخير بالشر(279) ، بل يتاملهاكل من سقطت الى يده، فان شفت ~~16 له غليل (281) ولو فى امرما من جملة ما يشكل فيشكرالله ويقنع بما فهم ~~وان لم يجد فيها شيئا ينفعه(162) بوجه فيحسبها كانها ما ألفت ، وان ظهرله ~~ها فساد ما يحسب ظنونه (فيتاوله فيحكم بالابراء(255) ولو بأبعد تاويل كما (1-192]- ~~فرض علينا فى حق جمهورنا فكيف فى حق علمائنا وحملة شريعتتا المجتهدين ~~ف افادتتا الحق حسب(284) ادراكهم. # وأنا اعلم ان كل مبتدمن الناس ليس عنده شيء من النظرفانه سيستنفع ~~بيعض فصول هذه المقالة. فاما الكامل من الناس ms041 المتشرع المتحيركما ذكرت ~~فيستتفع بجميع فصوها وما شد اغتباطه بها وما الذها على سمعه. واما ~~الختلطون الذين قد اتسختاد مغتهم بالاراء الغير صحيحة وبالطرق المموهة ~~و يظنون ان ذلك( علوم(285) صحيحة ويزعمون انهم اهل نظرولا علم لهم اصلا (9 ~~.ب)، ~~5 بشى يسمى علما بالتحقيق. فانهم سيتقرون من فصول كثيرة منها وما اعظمها ~~عليهم لكونهم لايدركون لها معنى ولان(486) يبين منها ايضا تزييف البهرج ~~الذى بايديهم الذى هو ذخيرتهم ومالهم المعد لشدائدهم ~~(125) ولا كلمة : ت ، ولوكلمة : ج ن (226) (145) المشاهر : ت، المشاهير : ج ~~(122) مشاهرنا : ت ، مشاهيرنا : ج (178) فيضرف : ت ج ، فيوذيى: ن (129) 1، ~~قارن: المز امير 21/37) مشلم رهه تحت طويه: ت ج (60) شفت : ت ج ، شفات:ن ~~181) غلياد : ت ، عليلا - (182) نافعا : ج (163) : 1 ، ويدون لكف زكوت : ~~ت 14) حسب :ت، محسب ج(105) ان علوم : ج، ذلك علوما:ت(146 ~~بن:ته لا: PageV00P060 ~~============================================================ ~~والله تعالى يعلم أنى لم ازل استهيب كثيرا جدا وضع الاشياء التى اريد ~~وضعها فى هذه المقالة ، لانها امور مستورة لم يوضع فيها قط كتاب فى الملة ~~ف هذا زمان (167) الجلاء(288) التى عندنا (289) ما ألف فيها فكيف أبتدع ~~انا بدعة واضع فيها ، لكني(290) اعتمدت على مقدمتين : الواحدة قولهم فى نظير ~~ه ذا المعنى : لقد حان للرب ان يعمل الخ (455) والثانية قولهم : فليكن كل ~~عملك لوچه الله (192) : ~~فعلى هاتيناالمقدمتين اعتمدت فيما وضعت فى بعض فصول هذه المقالة ~~و بالجملة فانى الرجل الذى اذا اتحصر به(283) الامروضاق به (293) المجال ولا ~~ااجد حيلة فى افادة حق تبرهن إلا بأن يوافق ذلك فاضلا واحدا ولا يوافق ~~عشرة آلاف جاهل(284). فأنى أوثر قوله لنفسه ولا ابالى بذم ذلك الخلق ~~الكثير(285) وادعى تخليص ذلك الفاضل الواحد مما تنشب فيه وادل ~~حيرته حتى يكمل ويستريح: ~~م قدمة : اسباب التناقض او التضاد الموجود فى كتاب من الكتب او ~~في تاليفه من التآليف احد سبعة اسباب: ~~(10-1) م السبب الاول : هوان يكون المؤلف! جمع اقاويل الناش ولهم اراء5 ~~حختلفة وحذف السند ولم ينسبكل قول لقائله فيوجد فى ذلك التاليف ~~تناقض او قضاد لكون ms042 احدى القضيتين مذهب شخص والقضية الاخرى ~~مذهيه شخص آخر. # والسبب الثانى : كون صاحب ذلك الكتاب كان له رأى ماثم رجع عنه ~~ودونت اقاويله الاولى والثانية. # و السبب الثالث: كون تلك الاقاويل ليست كلها على ظاهرها، بل يكون ~~بعضها على ظاهره وبعضها مثلر(296)، فيكون له باطن او تكون القضتيان(292) ~~(167) هذه ازمان : ت (400) الجلاء:1، الجلوت : ت ج (189) عندنا تت ج، هد ~~يها : ن (190) لكنى : ج (892) : 6 [المزمور 129/118]، عت لعسوت لله وكو: ~~ت ج (392) :1، وكل معسيك يهيولشم شميم : ت ج [ابوت 17/2] (298) 1-2 به : ~~ت ، لى : ج (294) جاهلد : ت (186) الكثير : ت ب، الكبير : ن (296) هل : ج ~~(294) القضيتين : ج PageV00P061 ~~============================================================ ~~ميعا المتتاقضات الظاهر امثالا، فاذه(289) حملت على ظواهرها كانت متناقضة ~~او متضادة. # والسبب الرابع : ان تكون شريطة مالم يصرح بها فى موضعها لضرورة ~~ما ، او يكون الموضوعان مختلفين وم يبين احدهما فى موضعه فيظهر تتاقض ~~فى القول وليس ثم تناقض. # والسبب الخامس: ضرورة التعليم والتفهيم، وذلك أن يكون ثم معنى ~~ما غامض(289) عسر التصور يلتجئ لذكره او لاتخاذه مقدمة فى تبيين معنى5 ~~(00) ~~هل التصور ينبغى ان يقدم فى التعليم (284) على ذلك الاول لكون البدأة (24 ~~ابدا بالأسهل فيلتجئ المعلم ان يتسامح(285) فى تفهيم ذلك المعنى الاول على اى ~~16 وجه اتفق . وبجليل النظر ولا ياخذ فى تحرير حقيقته بل يترك بحسب خيال ~~السامع حتى يفهم ما يراد به الآن فهمه ، وبعد ذلك يحرر(204) ذلك المعنى ~~الغامض وتبين (285) حقيقته فى الموضع اللايق به . # والسبب السادس:خفاء التناقض وكونه لايتبين الا بعد مقدمات (10 -ب) م ~~كثيرة ، وكلما احتيج الى اظهاره الى مقدمات اكثر كان اخفى، فيمر ذلك ~~1 على المؤلف ويظن ان القضيتين الاوليين (466) لا تناقض بينها، فاذا اخذت ~~كل اقضية منهما واضيف اليها مقدمة صادقة ونتج ما يلزم، وكذلك يفعل بكل ~~تيجة يضاف اليها مقدمة صادقة وينتج ما يلزم، ينهى الامربعد عدة مقايس ~~الى تناقض بين النتيجتين الاخيرتين (202) اوتضاد. ومثل هذا هوالذى يمر ~~على العلماء المؤلفين ؛ لما ان تكون القضيتان الاوليان (206) ظاهرتى التناقض ~~2 غير ms043 انه نسى الاولى عند تدوينه الاخرى فى موضع آخر من التاليف فان ~~هذا انحطاط عظيم جدا ولا يعد هذا في عداد (205) من تعتبر اقاويله ~~والسبب السابع: ضرورة الكلام فى امورغامضة جدا، ينبغى اخفاء بعض ~~معانيها واظهار بعض؛ فقد تدعوالضرورة بحسب قولة(216) ما ليجرى الكلام ~~(399) امثال : ج (199) ما غامض : ث ، غامضا : ج (200) ما_:ت (201) ~~التعاليم : ج (204) اليدأة : ت ، البداية : ج (203) يتسامح : ت، يتسمح: ج ن (204) ~~ررت، تحرير : ج (205) تبين :ت ، تبيين : ج (206) الاوليين : ت ، الاوليتين: ج ن ~~(206) الاخرا يتين : ج (208) القضيتان الاوليان : ت ، القضيتان الاوليتان : ذ ، ~~الضيتين الاوليتين : ج (2099) مداد : ت ، اجداد: ج (210) قول : ج PageV00P062 ~~============================================================ ~~يها على تقرير (214) مقدمة ما وتدعوالضرورة فى موضع آخر ليجرى الكلام ~~فيها على تقرير(212) مقدمة مناقضة لتلك ، وينبغى ان لايشعر الجمهور بوجه ~~(192- ب) ج جموضع. التناقض بينهما وقد يتحيل المؤلف فى اخفاء ذلك بكل وجه ~~اما التناقض لموجود فى المشنه والعهود (223) فهو بحسب السبب الاول ~~كما تجدهم دائما يقولون . شكلة البداية والنهاية (234) فيكون الجواب البداية ~~أى لربي فلان والنهاية رأى لربتى فلان(415) وكذلك تجدهم يقولون: ان الربى ~~11 -1) م (يهودا الناسى) رأى اقوال الربى فلان فى كذا (وكذا وذكرها بدون ~~سناد وراى اقوال الربى فلان فى كذا وكذا وذكرها من دون اسناد(226) ~~و كثيرا ما تجدهم يقولون : من هوقائل هذا؟ كذا وكذا الربى فلان، ومن ~~هوقائل ذاك فى المشنة؟ هو الربى فلان هو(227) وهذا اكثر من ان يحصى ~~أما التناقض او(218) الاختلاف الموجود فى التلمود(225) فهو بحسب السبب ~~الاول والثانى كما تجدهم دائما يقولون فى هذا وافق الربتى فلانا وفى ذلك ~~(2 ~~وافق ربيا آخر220) ، ويقولون ايضا: يوافقه فى نقطة ويخالفه فى اخرى ~~ويقولون يخالف آموريان رأى الربنى فلان(222) وهذا النحوكله هو ينحو ~~نحو السبب الاول. واما بحسب السبب الثانى فهو قولهم ببيان : ربى ترك ~~هذا الرأى وربتى ترك ذاك الرأى(233) ويبحث عن اى (224) القولين هو ~~الأخر وكذلك قولهم (425) قال الربى آشى شيئا فى اول الفحص وفى الثانى ~~قال شيئا آخر(226. # ~~(218) تقرير : ت، تقدير : جن (212) تقدير: ج ms044 (218) العهود :1، البريتوت : ~~ت ، البريتا : ج (234) 1، قشيا ريشا اسيفا : ت ج (215) :1، ريشار . فلون وسيفار ~~لونى : ت ج (226) :1، راه ر. دبريو شل ر . فلون بكك وكك وستم لن كوتيه ورا ~~دبريوشل ر. فلون بكك وكك وستم لن كواتيه:ت ج (222):1 ، ستما منى ر. فلونى هيا متنيتن ~~ن ر. فلوى هيا: ت ج (218) او : ت، و : ج (289) التلمود : ت، التلميد: ج (220): ~~1، يكك و كك سيرله كر. فلونى وبكك وكك سبرله كر . فلونى :ت ج (222) :1، سبرله ~~كوتيه بحدا وفليج عليه بحدا: ت ج (22): 1، ترى اموراى اليبا در . فلونى :ت ج (228) : ~~1، هدربكيه رب مههيا مدر بيه ريا مهيا :ت ج (224) اي_ : ج(225) : قولهم : ت، ~~و قولهم : ج (226)1، مهد ورا قادرب اشى أمر لن كك وكك ومهدورا بترآ امرلن كك ~~وكك: ت ج PageV00P063 ~~============================================================ ~~و أما التناقض اوالتضاد الذى يبدوفى ظاهر الامر(227) فى بعض مواضع ~~من الكتب التبوية كلها، فهويحسب السبب الثالث والرابع؛ ونحوهذا المعنى ~~كان مساق هذه المقدمة كلها وقد علمت كثرة قولهم عليهمالسلام (228) إن ~~تابا يقول كذا وآخريقول كذا488). ويثبتون ظهور التناقض ثم يبينون (228) ~~ان الامر ناقص شريطة او مختلف الموضوع مثل قولهم : سليمان لا يكفى أن ~~وه ~~اقوالك تناقض اقوال ابيك بل أنها تناقض بعضها بعضا الخ(884) . وهذا ~~كثير فى كلام الحكماء عليهم السلام (452)، لكن اكثرما يعنون باقاويل نبوية ~~ه ~~متعلقة باحكام او بآداب. # و نحن انما كانغرضنا فى التنبيه على فصول (225) فيها تتاقض (11_ب) م ~~10 فى الظاهر فى آراء واعتقادات وسيبين من ذلك (234) طرف فى بعض فصول ~~هذه المقالة لان هذا المعنى ايضا تناقضات التوراة(232) . واما هل يوجد ~~ف كتب الانبياء تناقض بحسب السبب السابع ، ففيه موضع نظر وبحث ~~و يتبغى ان لا يجزف(886) فى ذلك. # واما الاختلاف الذى يوجد(252) في كتب الفلاسفة المحققين منهم فهو ~~حسب السيب الخامس ~~واما التناقض الذى يوجد فى اكثركتب للؤلفين والشارحين غيرمن ~~1 ذكرنا ، فهو بحسب السبب السادس. وكذلك يوجد فى المدرشوت ~~والهاجادوت تناقض عظيم بحسب هذا السبب ، ولذلك يقولون لاصعوبة ~~فى الهاجادا(236). ويوجد فيها ms045 ايضا تناقض بحسب السبب السابع ~~فاما (235) الذي يوجد فى هذه المقالة من الاختلاف، فهو بحسب ~~اسبب الخامس والسابع. فاعلم ذلك وتحققه وتذكره (246) جداكى ~~20 لاتتحير فى بغض فصولها ~~(441) او التضاد ... الامر- : ج (228) عليهم السلام : ج، زل :ت (229) : ~~، كتوب احد اومر كك واحد اومر كك : ت ج (280) حتى يبينوا : ج (222) : ~~شلمه لادايك شديريك سوترين ديرى ابيك الا شهن سوترين زه حت زه : ت ج (288) الحكماء ~~، ه :ت ج (233) فصول :ا ، فسوقيم نت ~~ع ليهم السلام:1، الحكميم [ زل: ت ~~ن: سسيم زم اقفة) تناتصات العورة: ال ثرهسور : صيجافق2]) ~~رف :ت ، يجازف : ج (282) يوجد : ج - : ت . (230) لا صعوبة فى الطاجادا: ا، ~~اين مقفين بهجده :ت ج (289) فاما: ت ، و اما: ج (40) تذكره : ت، تدبره : جن PageV00P064 ~~============================================================ ~~و بعد هذه المقدمات آخذ فى ذكر الأسماء التي(244) ينبغى التنبيه على حقيقة ~~:. (241) ~~معناها المقصود فى كل موضع بحسبه فيكون ذلك مفتاحا لدخول مواضع ~~لقت دوبها الأبواب فاذا فتحت تلك الابواب و دخلت تلك المواضع ~~سكنت فيها الأنفس واستلذت الأعين واستراحت الأجسام من تعبها ونصبها: ~~فتحوا الابواب ولتدخل الامة الصديقة الحافظة للحق(2ه2) ~~فصلا[6] ~~صورة ومثال: (288) قد ظن الناس ان الصورة (248) فى اللسانى العبرانى ~~دل على شكل الشىء وتخطيطه فودتى ذلك الى التجسيم المحض لقوله ~~نصنع الانسان على صورتنا كمثالنا (265) وظنوا ان الله على صورة انسان ~~اعى شكله وتخطيطه فلزمهم التجسيم المحض فاعتقدوه ورأوا أنهم إن فارقوا ~~هذا الإعتقاد كذبوا النص بل يعدمون الالاه، ان لم يكن جسما ذا وجه ويد ~~مثلهم في الشكل والتخطيط ، لكنه اكبر وابهى بزعمهم، ومادته ايضا ليست ~~بدم ولحم ، هذه (246) غاية مارأوا أنه يكون تنزيها (242) فى حق الله. اما ~~:(247)1 ~~ما ينبغى ان يقال فى (24) نفى الجسمانية واثبات الوحدانية الحقيقية التى ~~احقيقة لها الا بدفع (249) الجسمانية فستعرف برهان (430) ذلك كله من هذه ~~ال المقالة، وانما التنبيه هنا فى هذا الفصل على تبيين معنى الصورة والمثال(221) ~~فاقول ان الصورة المشهورة عند الجمهور التى هى شكل الشى ~~و تخطيطه اسمها الخصيص بها فى اللسان العيرانى صفة (222) قال ms046 : حسن ~~(12 - ب) م الهيثة إجميل المنظر (289) ، ما هى هييته(234) ، هئة ابناء الملوك (22) . وقيل ~~) الاسماء التى: ت، اسماء اللين 3 (24) : ع [اشميا 2/26] ، فتحو شريم ويبوا ~~وى سدق شوهر امونيم : تحهه (قها2) صورة ومقالا: 1، صم ودسوت زت ر آهه) ~~مد الصعلم ولات جر القق ا ع (الكون 1 [26]، نسه ام بعلنو كلى دسوتينو نت ~~) مذم: 3 ، ملا :ت (242)] يكون تنزچما: ت، تتزيه: ج (لل28) فى ر م فهوحقا: ج ~~الا الا PageV00P065 ~~============================================================ ~~23 ~~ف الصورة الصناعية ويسويه بالمنحت ويرسمه بالبر كار(226). وهذه ~~(288)10 ~~اسمية لم توقع على الالاه تعالى قط وحاشا وكلا. # اما [11] صلم (الصورة (252)) فهويقع على الصورة الطبيعية اعنى على ~~المعنى الذى به تجوهر الشيء وصار ما هو وهو حقيقته من حيث هوذلك ~~الموجود الذى ذلك المعنى فى الانسان هوالذى عنه يكون الإدراك الانسانتى ~~ومن أجل هذا الإدراك العقلى قيل فيه : على صورة الله خلقه (228) . ولذلك ~~ق يل(239) : تحتقرخيالهم(266) لان الاحتقار(261) لا حق للنفس التى هى الصورة ~~ال النوعية لا لأشكال الاعضاء وتخطيطها. وكذلك اقول إن العله فى تسمية ~~الأصنام ! صورا ~~(882)2 - ~~كون المطلوب متها معناها المظنون (263) به (268) (193اج) ~~1 لا شكلها وتخطيطها. وكذلك اقول فى مثال بواسيركم (285) لأن كان المراد ~~منها معنى دفع اذية البواسير (266) لا شكل البواسير(266) فان لم يكن بد من ~~ان يكون صور بواسيركم(262) وصور(269) من اجل الشكل والتخطيط فيكون ~~(482)4 ~~.588 ~~اصورة (269) اسما مشتركا او مشككا (276) يقال على الصورة النوعية وعلى ~~الصورة الصناعية وما ما ثلها (271) من أشكال الاجسام الطبيعية وتخاطيطها ~~1 ويكون المراد به فى قوله تخلق آدم على صورتنا (222) الصورة التوعية الذى ~~و ا له قل ا ا لدر فيعلد قد يد ك لود بن العث 1-2 ~~والهيئة (273) وبينا معنى الصورة ~~.(274) ~~(256) : ع [اشعيا 13/14] ، يتارهو بشرد و بمحوجه يتارهو :ت ج (252) الصورة: ~~1 ، صلم :ت ج (258) : ع [التكوين 27/1] ، بصلم الهيم برا اتو: ت ج (269) قال : ج ~~260) : 6 (المزمور 20/721] صلمم تبزه : ت ج (262) الاحتقار : ا ، البزيون : ~~ت ج(202) صورا : 1 ، صلميم : ت ms047 ج(263) المظنون : ت ج، المضنون : ن ~~(264) به : ت ، بها : ج ن (265) : ع [الملوك الاول : 5/6] ، صلمى طحوريكم : ~~ت ج(566) البواسير:1 ، الطحوريم : ت ج (262) صور بوا سيركم :1 ، صلمى طحوريكم : ~~ت ج(28) صور : 1 ، صلميم : ت ج (269) الصورة : 1، صلم : ت ج (270) اسما ~~شتركا اومشككا نج، اسم مشترك اومشكك : ت (271) ماثلها : ت، شاكلها : ج(272 ~~خلق ادم على صورتنا :1 ، نعه ادم بصلمينو : ت ج (272) الصورة والهيئة :ا، صلم ~~و تهار : ت ج (424) الصورة : اء صلم : ت PageV00P066 ~~============================================================ ~~اما المثال(205) فهو اسم من مثل(226) وهو ايضا شبه فى المعنى لان قوله : ~~(13 -1) م شابهت قوق البرية (222) ؛ ليس انهشايه اجنحتها وريشها ، بل شابه ~~حزنه حزتها ؛ وكذلك كل شجرة ف جنة الله لم يماثلها فى بهجته (278) شبه ~~ف معنى(279) الحسن : لهم محمة مثل حمة الحية ، (286) مثله كالاسد الذى يقرم ~~الى الفريسة (281) ، كلها شبه فى المعنى لا فى الشكل والنخطيط وكذلك ~~قيل: شبه العرش شبه عرش(282) شبه فى معنى الرفعة والجلالة لا فى تربيعه ~~وغلظه وطول رجليه كما يظن المساكين ؛ وكذلك شبه الحيوابات(283)، فلا ~~خص الانسان يمعنى فيه غريب جدا، ما ليس فى شىء من الموجودات من لدن ~~لك القمر، وهو الادراك العقلى الذى لا تتصرف فيه حاسة ولا جارحة ~~ولا جانحة ، شيه بادراك الالاه الذى ليس هو بآلة؛ وان كان لاشبه ~~ف الحقيقة(284)، لكن على بادى الرأى . وقيل فى الانسان من اجل ~~هذا المعنى، اعنى من اجل العقل الالاهى المتصل به انه على صورة ال ه ~~و شاكلته 285) لاان الله تعالى جسم(286) فيكون ذا شكل. # فصل ب [2] ~~عترضنى رجل علومى(4) منذسنين اعتراضا غريبا ينبغى تأمل الاعتراض 5 ~~وجوابنا فى فكه. وقبل ان اذكر الاعتراض وفكه اقول إنه قد علم كل ~~عبرانى ان اسم الله (267) مشترك للالاه والملائكة والحكام مدبرى المدن ~~(13 - ب) م وقد بين آنقولوس المتهود(289) عليه السلام والصحيح مابينه ان قوله: ~~وكنتم كآلهة تعرفون الخير والشر289) يراد به المعنى الاخير قال وتكونون ~~(215) المقال : 1، دموت : ت ج (278) مثل: 1 ، دم:ت ج. ((272)) : ع [ المزمور ~~7/101)، دميتى ms048 لقات مدبر : ت ج (228) : 6 [حزقيال 8/31] مكل عص بجن الهيم لا دمه ~~اليو بيفيوة ت ج (2289) : معنى : .ت ، المعنى : ج (280) ع [المزمور 5/57]، حمت كد ~~موت [لموكد بوت : ج] حمت نحش : ت ج ((262)) :ع [المزمور 12/19]، دميونوكاريه ~~كسوف لطروف : ت ج (285): ع (حزقيال 27/1]: 1، دموت هكسا دموت كسا:ت ج ~~(203) [حزقيال 13/1] ، دموت محيوت: ت ج (204) فى الحقيقة: ت، بالحقيقة: ج (265) ~~على صورة الله وشاكلته:1 ، بصلم الهيم وبد موتو:ت چ (2606) تعالى جسم : ت ، جسم تعالى: ~~ج(202) الله :1، الهيم : ت ج (2840) المتهود : 1، هجر: ت ج (209) : ع (التكوين ، ~~3/ه ، ميتم كاهيم يودعى طوب ورع : ت جكتاربنى هملك . ت ج() مشقف : 644460 PageV00P067 ~~============================================================ ~~كملوك (28) ، وبعد توطئة اشتراك هذا الاسم، تاخذ فى ذكر الاعتراض. # اقال المعترض ييدو من ظاهر النص أن القصد الاول بالانسان أن ~~يكون كسائر الحيوان لاعقل له ولا فكرة ولا يفرق بين الخير والشر ~~فلما عصى اوجبت له معصيته هذا الكمال العظيم الخصيص بالانسان، وهو ~~ان يكون له هذا التمييز الموجود فينا الذى هو اشرف المعانى الموجودة لنا ~~وبه نتجوهر، فهذا هو العجب ان يكون عقابه على معصيته اعطاؤه كمالا ~~لم يكن له ، وهوالعقل؛ وما هذا الاكقول من قال إن شخصا من الناس ~~عصى وافرط فى الظلم فمسيخ وجعل كوكبا (284) فى السماء. هذا كان غرض ~~الاعتراض ومعانيه وان لم يكن بهذا النص واسمع اغراض (292) جوابتا ~~2 نحن (293) قلنا يا ايها الناظر باوائل خواطره وسوانحه، ومن ظن ان ه ~~ي فهم كتابا هو هداية الاولين والآخرين بمروره عليه فى : بعض اوقات ~~الفراغ من الشرب والنكاح كمروره على تاريخ من التواريخ او شتعر من ~~الاشغار . تثبت وتامل، فليس الامركما ظننته باول خاطر بل كما يبين ~~عندالتامل لهذا الكلام ، وذلك ان الغقل الذى افاضه الله على الانسان ~~2 وهوكماله الاخير هوالذى حصل لآدم قبل معصيته وبه قيل فيه انه فى صورة ~~ال وعلى شاكلته(284) ، من اجله كان مخاطبا ووصى (285) كما قال (14-1) م ~~امر الرب الاله ، الخ.(296) ~~ولا تكون (22) الوصية للبهائم ولا لمن لاعقل له ms049 ، وبالعقل يفرق ~~بين الحق والباطل. وهذا كان موجودا فيه على كماله وتمامه: اما القبيح ~~5 والحسن فهو فى المشهورات لا فى المعقولات لانه لا يقال السماء كرية حسن ~~والارض بسيطة قييح ، بل يقال حق وباطل وكذلك فى لساتنا يقال ~~(290)1 ، وتهون كربربيا : (كربوبين : ج) ت ج (292) كوكبا : تن ، كوكب : ج ~~(2946) افراض : ت ن، اغراق : ج (203) نحن - : ج (294) :1، بصلم الهيم و بدموتو ~~ج(285) وصى: ت ن ، يومى: ج (286) : ع [التكوين 16/2]، ويصا الله الهيم كوت ~~(92) ولا تكون : ت ن ، ولم تكن: ج PageV00P068 ~~============================================================ ~~(699) ~~الحق والباطل صدق وكذي(286) وعن حسن وقبيح طيب وخبيث( ~~بالعقل يعرف الانسان الصدق من الكذب(300) وهذا يكون فى الامور ~~المعقولة كلها: فلما كان على اكمل حالاته واتمهاء وهو مع فطرةه ~~ومعقولاته التى قيل فيه من اجلها : نقصته عن الله قليلا (261) لم تكن له قو ~~شتض بالمشهورات بوجه ولا يدركها حتى ولوابين المشهورات بالقبح ~~وهو كشف العورة ، لم يكن ذلك قبيحا عنده ولا ادرك قبحه. فلما عصى ~~ومال نحو شهواته الخيالية ولذات حواسه الجسمانية كما قال. ان الشجرة ~~طيبة للمأكل وشهية للعيون(862)، عوقب بان سلب ذلك الادراك العقلى ~~193- ب) ج ولذلك عصى الامر الذى من اجل عقله وصى به ، وحصل له ادراك ~~المشهورات وغرق فى الاستقياح والاستحسان فحينئذ علم قدر مافاته وما ~~تعرى(268) عنه وفى اى حالة صار. ولذلك قيل: وتصيران كآلهة عارف ~~الخير والشر(504) ولم يقل عارفى الحق والباطل اومدركى الباطل والحق(885 ~~و ليس فى الضرورى الحسن والقبيح266) بتة بل الباطل والحق(262). وتامل ~~قوله : فانفتحت اعيتهما فعلم انهما عريانان (399)، لم يقل : انفتحت اعين ~~14 - ب) م اثنيهما( ورأوا(568) لان الذى رأى قبل هوالذى رأى بعد، لم تكن ثم غشاوة ~~عل البصر انجلت، يل صارت له حالة اخرى يستقبح بها مالم يكن يستقبحه ~~من قبل. # واعلم أن هذه الكلمة اعنى الفقح316) لا تقع (332) بوجه الاعلى معنى كشف ~~بصيرة لارؤية حاسة حدثت : وكشف الله عن عينيها(315) حينئذ تتفقح ~~(200) صدق رتكذب :1، امت و شقر: تج (2099) طيب و خبيث : ا، طوب و ~~ع: ms050 ت ج (00) الصدق من الكذب: 1، الامت من الشقر: ت ج (202) : ع [المزمور 9/8): ~~1، وتحسر هو معط مالهيم : ت ج (802) : ع [ التكوين 6/3]، كى طوب هعص لما كل وكى ~~اوه هوا لعينيم :ت ج (203) تعرى : ت، قعدى : ج (204) : ع [ التكوين 5/3]، ~~م كاهيم يودعى طوب و رع: ت ج(905) :1، يودعى شقر وامت اومشيجى شقر و امت : ~~ت ج (00) الحسن والقبيح 1:1، طوب ورع : ت ج (202) : الباطل والحق :1، شقر ~~وامت: ت ج (800) ع [التكوين 7/2] ، وتفقحنه عينى شتيهم ويدعركى عروميم هم :ت ج ~~(5099): 1، و تفقحنه عيى شنيهم ويراو: ت ج (320) الفقح :1، فقح : ت ج(811) ~~لاتقع : ت، لم تقع: ج (834): 6(التكوين 19/11] ، ويفقح الهيمات عينيه : ت ج PageV00P069 ~~============================================================ ~~23 ~~عيون العمى(398) يفتح اذنيه ولا يسمع (214) مثل قوله : لهم عيون ليروا ~~(31) ~~واما قوله عن ادم : تشوه وجهه ثم تطرده (316) ، فان ~~(315) 1 ~~ولم يروا ~~ت اويله وشرحه لما غير اتجاهه ، طرد لان الوجه (317) اسم مشتق(218) من ~~سه (318).. # واجه(319) لان الانسان بوجهه يقصد للشيء الذى يريد قصده. فيقول لما ~~غير اتجاهه وقصد نحو الشيء الذى كان الامر تقدم اليه بان لا يقصده طرد ~~كا (322) لانه ~~من جنة عدن (280) وذلك هوالعقاب النظير للمعصية كيلا بكيل ~~وح فى الاكل من الاطياب والالتذاذ براحة وطمأنية؛ فلما شره وتبع لذاته ~~وخيالاته كما قلنا ، واكل ما نهى عن اكله منع من الجميع ولزمه اكل ~~اخس المآكل التى لم تكن له قبل بغذاء بعدالتعب والتصب كما قال : وشوكا ~~..(324)-1 ~~26 وحكا تنبت لك الخ. يعرف وجهك الخ(قة3) وبين وقال : فاخرجه الرب ~~عمه ~~الاله من جنة عدن ليحرث الارض(323) وساواه(224) بالبهائم فى اغذيته (885) ~~(323) ~~واكثر حالاته كما قال : وتا كل عشب الصحزاء(226)، وقال مبينا لهذه ~~(347 ~~القصة : كان الانسان فى كرامة فلم يفهم فمائل البهاتم، وتشبه بها(561) فسبحان ~~ذى المشية التى لا تدرك غايتها وحكمتها. # فصل ج [3] ~~(15-1)م ~~يظن أن معنى الشكل والهيئة(336) فى اللغة العبرانية واحد وليس كذلك ل ~~(530) ~~1529) ~~و ذلك ان تبنيت (هيئة) هو(235) اسم مشتق من بنى(336) ومعناه بنية الشيء ~~(313) : ع [اشعيا ms051 5/30] ، از تفقحنه مينى عوريم : ت ج (214) :ع [اشعيا ~~20/42) ، فقوح ازنيم ولايشمع : ت ج. (335) : 6 [حزقيال 2/12) اشرعينيهم ~~لهم لراوت ولاراو : ت ج 236) : 6 [ايوب 20/14] ، مشنه فتيو وتشلحهو:ت ج ~~(17) الوجه : 1 ، فنيم : ت ج (516) مشتق: ت ، مشترك : ج (229) واجه : 1 ، فنه : ~~ت ج(220) جنة عدن: 1، جن عدن : ت ج (21) كيلا بكيل: 1 ، مده كنجد مده : تج ~~(2) : ع (التكوين 19/3، 18]، وقوص ودردر تصميح لك كو بزعت افك و(افيك ~~اكل كم : ج) كو : ت ج (2223) : 6[ التكوين 23/3] ، و يشلحهو الله الهيم مجن هدن ~~لعبد ات مادمه جو : ت ج(338) ساواه : ج، سواه :ت25) اغذيته :ت، ~~ر اله انم لا لعتلي الملا حر الشراتت اللقله افتعد اله أ ~~ونه وتبنيت : ت ج (829) هو : ج (380) بنى : 1 ، بنه :ت ج PageV00P070 ~~============================================================ ~~28 ~~وهيئته اعنى شكله مثل التربيع والتدويروالتثليث وغيرها من الاشكال قال: ~~شكل المسكن وشكل جميع آنيته(331) وقال على المثال الذى انت مراه ~~الجيل (332) ، شكل طائر(333)، شكل يد(338) ، شكل الرواق (225)، ~~كل هذا شكل ، ولذلك (386) لم توقع العبراقية هذه الالفاظ فى اوصاف ~~تتعلق بالالاه بوجه. # اما تمونه (الشكل) فانه اسم يقال (352) على ثلاثة معان بتشكيك ~~و ذلك أنه يقال على صورة الشيء المدركة بالحواس خارج الذهن اعنى شكل ~~تخطيطه وهو قوله : وعملتم تمثالا منحوتا الخ(338) انكم لم تروا صورةل ~~.(239 ~~ويقال على الصورة الخيالية الموجودة فى الخيال من (346) الشخص بعد غيبته ~~عن الحواس وهو قوله : فى خطرات رؤى الليل الخ. (242) واخرالقول : ثم ~~و قف ولم اعرف مرآه كانه خيال تجاه عينى(ق5 ، يعنى خيالا بحذاء عينى ~~.قف5. # ف النوم ويقال على المعنى الحقيق المدرك بالعقل وبحسب هذا المعنى الثالث ~~يقال فيه تعالى صورة (343) ، قال : وصورة الرب يعاين (344) معناه ~~وشرحه: وحقيقة الله يدرك. # 15-ب)3 ~~فصلد[4] ~~اعلم أن رأى، ونظر وحزى(3845) ، ثلاثة هذه الالفاظ تقع على رؤية ~~14(346)- ~~العين واستعيرت ثلاثتها لادراك العقل ؛ اما ذلك فى رأىا246) فمشهورعند ~~االجمهورقال : ونظر فاذا بثر فيالصحراء (342) وهذا رؤية عين وقال: ~~(583) : 6 (الخروج9/25]، ات تبنيت همشكن وات تبنيت كل كليو : ت ج ms052 (32) :6 ~~الخروج 40/25]، كتبتتيم اشراته مراه بهر : ت ج (238) : ع [ التثنيه 17/4]، تينيت ~~كل سفيركو : ت ب (234) :6 [حزقيال 3/8] ، تبنيت : ت ج (385) : ع [الايام ~~الاول 11/28] هاولم : ت ج (2866) لذلك : ت ، لهذا : ج (332) يقال : ت، يقع : 3 ~~(588) : 6 (التثنية 25/4] ، عسيتم قسل تمونت كل كو : ت ج (289) : ع [الثنية ~~15/4] ، كى لا رقيتم كل تمونه : ت ج (340) من : ت ، فى : ج (242) : ع [ايوب ~~13/4)، بشعفيم محزيونوت ليله بتقل كو: ت ج (942) : 6 [ايوب 14/4] ، يعمد ولا ~~اكير مراهو تمونه لنجد عينى: ت ج (248) صورة : 1، تمونه : ت ج (244) : ع [التثتية ~~48/12، و تمونت الله يبيط : تج (قفة) راى ونفظر وحزى : 1، راه وهييط وحزه: ت ج ~~(386) راى : 1، راه : ت ج (242) : 6(التكوين 2/29]، ويرى وهنه بار بسده :ت چ PageV00P071 ~~============================================================ ~~39 ~~و قلبى رأى كثيرا من الحكمة والعلم (388) وهذا ادراك عقلى لارؤية عين (2388)، ~~(588) 111 ~~و بحسب هذه الاستعارة هوكل لفظ الرؤية (350) جاء فى الله تعالى مثل قوله ~~.(854) و ~~554 ~~و رأى الله ذلك أنه حسن(333) . ارنى ~~1(353) ~~رايت الرب(954) يترى له الرب(532) ~~جدك(254) ، فرأوا اله اسرائيل(253)؛ كل ~~،(355) 141 ~~كل ذلك ادراك عقلى لاروءية عين ~~بوجه؛ اذ لاتدرك الأعين الاجسما(236) وفى جهة (252) وبعض أعراضه ايضا ~~5511 ~~.4.(286)/ ~~اا عنى ألوان الجسم وشكله ونحوها وكذلك هو تعالى لايدرك بآلة كما سيبين ~~و كذلك (نظر) هبيط يقع(239) على الالتفات بالعين للشيء: لا تلتفت ~~م ~~الى ورائك(439) ، فالتفتت امرأته الى ورائها47) ، وينظر الى الارض(446). # (280)141 ~~و استعير الى التفات الذهن وإقباله على تأمل الشىء حتى يدركه وهو قوله : لم ~~1 يرأئما فى يعقوب862)، لان الإثم(865) لا ير ~~الايرى بالعين وكذلك قوله : وينظرون ~~الى موسى (364) قالوا الحكماء (365) عليهم السلام (866) ان فيه ايضا هذا المعنى ~~1-(285) -1 ~~وانه إخبار عن كونهم يتعقبون (262) أفعاله وأقواله ويتاملونها (268) ومن ~~(568)10 ~~هذا المعنى قوله : انظر إلى السماء(369) ، لأن ذلك كان فى روى النبوة5 ~~(379). (194-1) ج ~~وعلى هذه الاستعارة هو كل لفظة النظر(222) جاءتفى الله تعالى : (16-1) م ~~(8460) : 6(الجامعة 16/1)، ولبى راه هربه حكمه ms053 ودعت : ت ج. (340) لا رؤية ~~عين : ج، - : ت (350) لفظ الرؤية: 1، لشون رايه : ت ج (52) : ع [الملوك الثاث ~~19/22]، رأيت ات الله : ت ج (882) : 6 [التكوين 1/18]، ويرا اليوالله : ت ج ~~(588) : 6 [التكوين 10/1]، ويرا الله كى طوب : ت ج (254) : ع ( الخروج 18/23]، ~~هرانى ناات كبوديك : ت ج(235) : 6( الخروج 10/24]، ويراوات الهى يسرال : ت ج ~~(886) الاجسما : ت ، الاجسام : ج (282) جهة : ت ج، جهته : ن (886) يقع : ت، ~~يقال : ج (359) : ع [ العكوين 17/19]، ال تبط احريك : ت ج (860) ع[التكوين ~~29/19)، وتبط اشتو ماحريو: ت ج (863) ع (اشعيا30/5]، ونيط لا رص : ت ج ~~(562) : ع [العدد 21/23] ، لاهبيط اون بيعقب : ت ج (263) : الاشم : ا، الاون :ت ج ~~64) : ع (الخروج 8/33]، و هبيطو احرى مشه : ت ج (265) الحكماء : 1، الحكميم : ت ج ~~(066) عليهم السلام : ج، زل: ت (262) يتعقبون : ت ، يعقبون : ج (268) انظر تنحوما ~~تشاء شموت ربه، ف، 51، قدوشين 32 ب (2699): ع [التكوين 5/10]، هبط نا هشميمه: ~~ت ج (320) فى رؤى الثيوة: 1، بمراه هنبواه : ت ج(222) لفظة النظر : 1 ، لشون هبطه : PageV00P072 ~~============================================================ ~~30 ~~ان ينظر الى الله (372) وصورة الرب يعاين (323) ولست تطيق النظر الى ~~58 ~~الإصر279). # كذلك حزى(225) يقع على رؤية العين : ولتنظر عيوننا الى صهيون( ~~(275)0 ~~و استعير لادراك القلب : التى رآها على يهوذا واورشليم(37) ، كان كلام ~~وعلى هذه الاستعارة قيل(328 . فرأوا ~~الرب الى ايراهيم فى الرؤيا (278) : ~~اله، (389) فاعلم ذلك. # فصل ه[5] ~~لما اخذ رئيس الفلاسفة فى اليحث والاستدلال عن امورغامضة جدا ~~قال معتذرا كلاما معناه: انه لا ينبغى للناظر فى كتبه(291) ان ينسبه فيما يبحث ~~ع نه لقحة او تجاسر(382) وتهجم للكلام (268) فى ما لاعلم له به ، بل ينبغى ~~ان ينسبه للحرص والاجتهاد فى ايجاد وتحصيل اعتقادات صحيحة حسب ~~م قدرة الإنسان؛ وكذلك نقول نحن إنه ينبغى للانسان ان لا يتهجم لهذا ~~الامرالعظيم الجليل من اول وهلة دون ان يروض نفسه فى العلوم والمعارف ~~ويهذب اخلاقه حق التهذيب ويقتل شهواته وتشوقاته (286) الخيالية. # فاذا حصل مقدمات حقيقية يقينية وعلمها وعلم قوانين القياس والآستدلال ~~وعلم وجوه التحفظ من اغاليط ms054 الذهن، حينئد يقدم للبحث في هذا المعنى ~~ولا يقطع باول رأى يقع له ولا يمد أفكاره أولا ويسلطها نحوإدراك الإلاه ~~(ق58 . # ل يستحيى ويكف ويقف(365) حتى يستنهض اولا اولا؛ وعن هذا المعنى ~~(16-ب) م قيل) فستر موسى وجهه اذ يخاف ان ينظر الى الله(286) مضافا (297) الى ~~ما يدل عليه الظاهر من خوفه من نظر النور المتجلى لا أن الالاه تدركه ~~ت ج (42) : 6 [ الخروج 6/2] ، لهبيط ال الهيم : ت ج (878) : ع [ العدد 9/12]، ~~تمونه الله يبيط: ت ج (574) : 6 [حبقوق 13/1]، وهبط ال عمل لا توكل: ت ج ~~(275) حزى :1، ~~حزه : ت ج (26): 6 [ميخا 11/4]، وتحزبصيون (وتعز نصبون: ) ~~يثينو : ت ج (327) : ع [اشعيا 1]/1، اشر حزه عل يهوده ويروشلم : ت ج (278) :ع ~~(التكوين] 1/15] ، هيه دبر الله ال ايرم بمحز. : ت ج (8299) قيل : ت ، قالوا : ج. # وااا اا ا ا ااه ال ~~مهبيط ال ماهيم : ت(247) مضاف: چ PageV00P073 ~~============================================================ ~~39 ~~الأعين ، تعالى عن كل نقص علوا كبيرا ، وحمد له . عليه السلام ذلك ~~وافاض عليه تعالى من چوده وخيره ما اوجب له ان قيل فيه اخيرا: ~~2.(388) ~~ورة الرب يعاين (288) وذكروا الحكماء (389) ، عليهم السلام (880) ، ان ~~.(294) ~~ذلك جزاء لكونه ساترا وجهه اولا لئلا ينظر الى الرب (291). # .14(392) 141 ~~اما مختارى بنى اسرائيل(298) فانهم تهجموا ومدوا افكارهم وادركوا: ~~لكن ادراكا ليس بكامل ، ولذلك قال عنهم : فرأوا اله اسرائيل وتحت ~~رجليه الخ(393)؟ # ولم يقل: فرأوا اله اسرائيل ~~ائيل (398) فقط ؛ اذ معرض ~~القول انما هو فى الأنتقاد عليهم رؤيتهم لا فى وصف كيف رأوا ، فاذن ~~اا (395) انتقد عليهم صورة ادراكهم التى ضمنها من الجسمانية ما ضمن ال ~~26 اوجب ذلك تهجمهم قبل كمالهم واستحقوا الهلاك (396) وشفع فيهم ~~م ~~عليه السلام فأمهلوا الى ان احترقوا فى تبعره واحترق ناداب(292) وابيهوا ~~(592 ~~ف خيمة الاجتماع (299) على ماجاء به النقل الصيح(298) واذا كان هذا فى حق ~~اولئك فناهيك فى حقنا نحن الأدوان، ومن دوننا انه ينبغى له ان يقصد(40 ~~(400) ~~ويشتغل بتكميل التوطئات وتحصيل المقدمات المطهرة للادراك من نجاسته ~~1 ms055 التى هو (461) الغلطات وحنيئذ يتقدم للحظ (4) الحضرة القدوسيه (462) الالهية : ~~ويتقدس ايضا الكهنة الذين يتقدمون الى الرب كيلا يبطش بهم الرب (48) ~~(403 ~~وقد امر سليمان (462) بالتحفظ العظيم عندما يروم الانسان الوصول ~~لهذه الدرجة وقال ممثلا ومحذرا : احترز لقدمك ان اقبلت الى (117-1) م ~~286) : ع [العدد 8/1]، وتمونت الله يبيط : ت ج (209) الحكماء: ا، الحكميم نت ج ~~590) عليهم السلام : ج، زل : ت (292) :1، هستير فنيو اولا لهبيط ال ها لهيم : ت ج ~~(292) : 6(الخروج11/24]، اصيل بنى يسرال : ت ج (898) : ع [ الخروج 10/24]، ~~راوات الهى يسرال وتحت رجليو وكو: ت ج (894) : ع [الخروج 10/24 ، نفس ~~العبارة السابقة]، (295) كيف رأوا فاذن انما :ت، ماراوا فاذا كيف انما : ج (296) ~~الطلادك :1، البليه : ن ، الكليه: ت ج (396) ناداب :1، ندب : ت ج (208) :ا، ~~اهل موعد : ت جانظر الخروج 7/33) (2090) تتحوما بهعلوتك ، ويقرا ريه : 70/80 ~~(400) يقصد: ت، يقصر : ج (401) الى هى: ت ، الذى هو: ج (402)، القدوسية: ت ج ~~الديسة : ن (408) : ع [الخروج 22/19]، وجم هكهنيم هنجشيم ال الله يتقدشو فن يفرص ~~هم الله : ت ج (404) سليمان : 1، شلمه : ت ج (كل اسماء الأعلام اليهوديه مكتوبة بالعبرية ~~و نحن كتبنا ها بالعربية ولا نريد ان تشير الى كتابة كل اسم علم بالعبريه] كذا PageV00P074 ~~============================================================ ~~بتالله (493)، وارجع الى تمام ماناشبنا بيانه واقول ان : مختارى بى ~~ايل (466) مع ما اعتراهم وما لوا نحو الامور البدنية لاختلال الادراك ~~سرائيل ~~و لذلك قال : فرأوا الله واكلوا وشربوا ~~(402) . اما تمام القول وهو قوله : ~~ه و :.(408). # وتحت رجليه شبه صنعة من بلاط سمتجوفى (408) ، فسيبين فى بعض ~~فصول هذه المقالة. والقصد كله الذى قصدناه هو ان كل رؤية: اوحزية ~~اونظرة (468) جاءت فى هذا المعنى هى ادراك عقلى لارؤية عين ، اذ ليس ~~هو تعالى موجودا تدركه الأبصار: فان اراد احد المقصرين ان لا يصل ~~لهذه الدرجة التى تروم به طلوعها وجعل هذه الالفاظ كلها التى جاءت ~~في هذا المعنيم والتة على ادراكات حسية لانوار مخلوقة اما ملائكة اوغيرها 64 ~~فلا ضير (48) فى ذلك. # فصل و[6] ~~رجل وامرأة (442) : اسمان موضوعان اولا للرجل والإمرأة ms056 ثم ~~استعيرا لكل ذكر وانثى من سائر انواع الحيوان قال : خذمن جميع البهائم ~~الطاهرة سبعة سبعة رجلا وزوجة (412) كأنه قال ذكرا وانثي(423) ثم استعير ~~(17 - ب) م اسم امرأة (8ل4) لكل قصة مهيئة معدة لمقارنةقصة اخرى قال : خمس ~~1 ~~شقق تكون ملفوقة (415) امرأة باختها (416) فقد تبين لك ان الاخت ~~أة (48) ~~و الاخ(422) ايضا يقال باشتراك من جهة الاستعارة مثل : رجل وامرأة ~~(4089): 6 [الجامعة 17/4) ، اشمر رجلك ال بيت ما هيم : ت ج (406) :ع (الخروج ~~11/24) اصيل بنى يسرال : ت ج (402) : 6 [ الخروج 11/24]، ويحزوات هالهيم ~~و ياكلو و يشتو: ت ج (400) : 6الخروج 10/24] ، وتحت رجلى كمبسه كوفسيين : ~~، وتحت رجليوكعسه لبنت مسفير وكو: ت (4060) رؤية أوحزية ، او نظرة :1، رايه ~~او حزيه او هبطه : ت ج 410) ضير : ت ج، ضر : ن (412) رجل وامرأة :1، ايش ~~و اشه : ت ج(41) : ع ( التكوين 2/7] ، مكل هبهمه هطهركه ينقالك شبعه شبعه ايش واشتو: ~~ت جر415) ذكرا و انتى: 1، زكر و نقبه : ت چ (414) امرأة : 1، اشه : ت ج (415) . # [الخروج 3126]، حمش ميريعوت تهيينه حوروت : ت ج (416) امرأة باختها: 1، اشه ال ~~شتو: ت ج (412) الاخت والاح1، احوت واح : ت ج (4148) رجلوا مرأة1، ~~ايش واشه:تهب PageV00P075 ~~============================================================ ~~فصل ز [7] ~~ولادة (418) : المعنى المنهوم من هذه الكلمة معلوم وهو الولادة ~~: (820. # ف ولدتا له بنين (424) . تم استعير هذا اللفظ لايجاد الامور الطبيعية : من قبل ~~(42101 ~~أن ولدت الجبال-(422) . واستعير ايضا لمعنى انبات الارض ما تنبت تشبيها (194_ب) ج ~~(122). # بالولادة : تنشئ وتنبت (422) . واستعير ايضا لحوادث الزمان كأنها امور ~~.1155 ~~و لدت : فانك لا تعلم ماذا يلد ذلك اليوم(433) ، واستعير ذلك ايضالحوادث ~~ال الافكار وما توجبه من الآراء والمذاهب كما قال : ولد الغرور(424) ~~(444) ~~و منه قيل : يعاهدون بنى الغرباء(385) يجتزأون (426) بآرائهم كما قال، ~~يونتن بن عوزيال ، عليه السلام ، فى شرح ذلك : ساروا على شرائع الامم ~~2 [الاجنبية] (422) فعلى هذا المعنى : من علم شخصا(428) امرآما وافاده رأيا ~~11428 ~~فكأنه اولد ذلك الشخص من حيث هو ذوذلك الرأى ؛ وبهذا المعنى ~~سموا تلاميذ الانبياء ابناء الانبياء (428) كما سنبين فى اشتراك ms057 اسمية "ابن ~~وبهذه الاستعارة قيل فى آدم : وعاش آدم مثة وثلاثين سنة وولد ولدا ~~(420) ~~وقد تقدم لك معنى صورة آدم ومثاله (421) ~~على مثاله كصورته ~~1 ما هى. فكل من تقدمه من الاولاد لم تحصل لهم الصورة الانسانية بالحقيقة ~~ال هى :صورة ادم ومثاله (122) المقول عنها فى صورة الله وفى مثاله(433) (18-1) م ~~(4299) ولادة : 1، يولد : ت ج (450) : ع [التثثية 15/21]، ويولدو لوبنيم :ت ج ~~(421) : 6 (المزمور 2/92] ، بطرم هريم يلدو : ت ج (422) : 6 [اشعيا 10/55]، ~~وهوليده وهصميحه : ت ج (438) : ع (الامثل 1/27) ، ك لا تدع مه يولد يوم : ~~ت ج (424) : 6 [المزمور 15/7] ، ويلد شقر : ت ج (429) : ع [اشعيا 6/2]، ~~بيلدى نكريم يسفيقو : ت ج(420) يجتز أون : ت ج ، يجترون : ى ، يكتفون : ن (427):1، ~~و بنموسى عمميا ازلين : ت ج (420) شحصا:ت ، شخص : ج (429) :1 ، بى منييايم : ~~ت ج (450) : 6 [التكوين 3/5]، ادم شلشيم ومات شنه و بولد بدموتو بصلمو : ت ج ~~(452) : 1، صلم ادم ودموتو : ت ج(432) :1، صلم ادم ودموتو : ت ج (435):1، ~~بصلم الهيم وبدموقو:ت ج PageV00P076 ~~============================================================ ~~34 ~~اما شيث فلما علمه وفهمه فكمل الكمال الاسانى قيل فيه وولدا ~~على مثاله كصورته(434) وقد علمت ان كل من لم تحصل له هذه الصورة ~~ال بينا معناها ، فانه ليس هوانسانا ، بل حيوانا على شكل الانسان ~~و تخطيطه ، لكن له قدرة على انواع الاذيات واحداث الشرور ما ليس ~~سائر الحيوان اذ الفكرة(125) والروية التى كانت له معدة لحصول الكمال الذى ~~لم يحصل يصرفها فى انواع الحيل الموجبة للشرور وتوليد الاذيات؛ فكأنه ~~شيء يشبه الانسان ، او يحاكيه : وهكذا كانوا اولاد ادم المتقدمون ~~شيث وقالوا فى المدراش اثناء ثلاثين ومائة سنة ، عندما كان ادم ~~منهرا اولد نفوسا (135) يعنون شياطين (132) فلما رضى(438) عنه اولد شبهه ~~اعنى على مثاله كصورته وهو قوله : وعاش ادم مائة وثلاثين سنة وولد ~~على مثاله كصورته (439) ~~فصل ح 83] ~~مكان : (446) هذا الاسم اصل وضعه للمكان الخاص والعام ثم ان اللغة ~~اتسعت فيه وجعلته اسما لمرتبة الشخص ومنزلته اعنى لكماله فى امرماحى ~~يقال : فلان فى مكان ms058 فلان(444) فى الامر الفلانى ، وقد علمت كثرة استعمال5 ~~اهل اللغة ذلك فى قولهم يسد مكان آبائه وكان يسد مكان آبائه فى الحكمة ~~18 - ب) م اوالتقوى(48)) وقولهم : ولا يزال الاختلاف قائما(43) يعنى فى مرتبتها وعلى ~~(424) :1، ويولد بدمرتوكصلمو : ت ج (438) الفكرة : ت ، والفكرة: ج (426):1، ~~هيروبيم 2/18، قارن: بر اشيت ربه، 20، 24] ، كل واتن ماه وشلشيم شهيه ادم بهن نزوف ~~يهموليد روحوت: ت ج (837) :1، شديم : ت، شهيم: ج (432) رضى : ت، رضى الله : ~~ج(430) :1، ويحى ادم شلشيم ومات شنه ويولد بدموتو بصلمو :ت ج (410) :1، ~~مقوم :ت ج (442) : 1، فلن بمقوم فلوى :ت ج (44) :ا ، قوم ابوتيووهيه مملا ~~مقوم ايوتيو بحكمه : ت ، لاتقوم ابوتين نحكمه اوبيراه ج (443) :1، وعدين محلوفت ~~ممه عومدت :ت PageV00P077 ~~============================================================ ~~هذه الجهة من الاستعارة قيل : مبارك مجدالرب من مكانه(444) يعنى بحسب ~~مرتبته وعظم حظه فى الوجود وكذلك كل ذكر مكان (445) جاء فى الله انما ~~المراد به مرتبة وجوده تعالى التى لامثل لها ولاشبيه كما سيتيرهن . # واعلم ان كل اسم نبيتن لك اشتراكه فى هذه المقالة فليس الغرض ~~منه التنبيه على ما نذكره فى ذلك الفصل فقط : بل نحن نفتح بابا وتنبهك ~~على معانى ذلك الاسم المفيدة بحسب غرضنا، لا بحسب اغراض من يتكلم ~~ف لغة اهل لسان ما : وانت تتامل كتب النبوة وغيرها من تآليف اهل العلم ~~و تعتبر الاسماء المتصرفة فيها كلها وتحمل كل اسم مشترك على معنى من معانيه ~~الائق به بحسب ذلك القول، فهذا الكلام منا هو مفتاح هذه المقالة وغيرها ~~16 مثال ذلك ما بيناه هنا من معنى مكان (416) فى قوله : مبارك مجد الرب ~~من مكانه (442) ، فانك تعلم ان هذا المعنى بعينه هو معنى مكان (448) فى قوله : ~~هوذا عندى موضع (445) ، مرتبة نظر وتطلع عقل، لاتطليع عين مضا فا الى ~~الوضع المشار اليه من الجبل الذى فيه وقع الانفراد ونيل الكمال. # فصل ط[9] ~~25 كرسى: (120) اصل وضعه فى اللغة انه اسم الكرسى ولما كان ]الكرسى (19 - ب1) م ~~اما يجلس عليه اهل الجلالة والعظمة كالملوك وصار الكرسى شيئا ما ~~موجودا ms059 يدل على عظمة من اعل له وجلالته وعظم شأنه ، سمى ~~المقدس كرسيا (451) لدلالته على عظمة من تجلى فيه واحل(452) نوره ~~و وقاره عليه(453) فقال : يا عرش المجد الستنى منذ الاول الخ(4384) ، ~~(للله) : 6حزقيال 12/3]، بروك كبود الله ممقومو : ت ج (قله) :ا ، مقوم :ت ج ~~(4460) :1، مقوم: ت ج (447) : ع (حزقياله 12/3]، برك كبود الله ممقومو :ت ج ~~44) 1، مقوم : ت ج (449) : 6[الخروج 21/33]، هنه مقوم ان : ت ج (450) ~~كرسى : 1، كا : ت ج (451) المقدس كرسيا : 1، المقدش كسا : ت ج (35) احل: ~~ت ج، اهل : ن (453) عليه . ت ، فيه : ج (54ه) : ع ارميا 12/17) ، كسا ~~كبود مروم مراشون : ت ج PageV00P078 ~~============================================================ ~~ومن اجل هذا المعبى سميت السماء كرسية (455) لدلالتها عند من يعرفها ~~ويعتبرها على عظمة موجدها ومحركها ومدبر العالم السفلى بفيض جودها فقال: ~~كذا قال الرب السماء عرشى (426) يقول هى تدل على وجودى وعظمتى ~~قدرتى كدلالة الكرسى(487) على عظم (458) من (459): أ هل له، هذا هوالذى ~~ان يعتقده المحققون لاان ثم جسما يرتفع الاله عليه ، تعالى علوا كبيراء انه ~~سيتبرهن لك انه تعالى غير جسم : فكيف يكون له مكان او مقر على ~~جسم واتما الامر ما (169) نبهنا عليه أن كل موضع: شرفه الله وخصه بنوره ~~-(451) ~~وبهائه كالمقدس او السماء سمى كرسيا ~~اما ما اتسعت فيه اللغة فى قوله : ان يده على عرش الرب (462) ، فهو ~~صفة عظمته وجلالته التى لا ينيغى ان تتخيل شيئا بخارجا(465) عن ذاته ولا ~~(195-1) ج مخلوقا(454) من مخلوقاته احتى يكون تعالى موجودا دون كرسى(ق46) وموجودا ~~(455 ~~ع كرسى(462) ، هذا كفر بلا شك ؛ فقد صرح وقال : انت يارب ثابت ~~ال الابد وعرشك الى جيل فجيل(486) ، دل انه شيء غير مفارق له ، ~~لذلك يراد بالكرسى (462) هنا وفى كل ما شابهه جلالته وعظمته التى ليست ~~شيئا خارجا (468) عن ذاته كما سيبين (409) فى بعص فصول هذه المقالة.5 ~~(19-ب)م ~~فصلى [10] ~~قد تقدم لنا انا اذا ذكرنا فى هذه المقالة إسما من هذه الأسماء ~~المشتركة، فإنا ليس غرضنا أن نذكر كل معنى يقال عليه ذلك الاسم، لأن ~~يست ms060 هذه المقالة، فى اللغة ، بل بذكرمن تلك المعانى ما تحن محتاجون اليه ~~45) ن1، كسا: ت ج (456) : ع [ اشعيا 1/66] ، كه امرالله هشميم كساى وكو: ~~ت ج(452) الكسا : ت ج (4540) مظم : ت ج، عظمة : ن، عيم:ى (429) من : ت ج ~~ن،. :7ي (460) ما : ت، على ما: ج (462) : 1، كبا : ت ج (462) : ع [الخروج ~~16/1] ، ك يد على كس انى : ت ج (403) يتخيل شيء خارج : ج (464) مخلوقا : ت ~~خلوق : ج(465) :1، كسا:: ت ج (466) : ع [مراقى ارميا 19/5]، اته الله لعولم تشب ~~كساك لدور دور : ت ج (462) :1 ، يكسا: ت ج (468) شيئا خارجا : ت ، شيء خارج: ~~- (4660) سييين : ت ، بين : PageV00P079 ~~============================================================ ~~ف غرضنا لا غير . فمن ذلك نزل وصعد ، النزول والصعود(426) إسمان ~~موضوعان فى اللغة العبرانية للهبوط والطلوع ، فاذا انتقل الجسم من موضع ~~ما الى موضع أسفل منه قيل نزل(428) واذا انتقل من موضع ما الى موضع ~~على من ذلك(462) الموضع قيل صعد (473) ثم استعيرا هذان الآسمان للجلالة ~~والعظمة حتى اذا انحطت منزلة الشخص قيل نزل 474) واذا علت منزلته ~~ف الجلالة قيل صعد(475) قال تعالى : يستعلى عليك الغريب الذى فيما بينكم ~~متصاعدا وانت تنحط متنازلأ (476) ، وقال : يجعلك الرب الهك فوق ~~ميع امم الارض (472) ، وقال : وعظم الرب سليمان جدا(478) وقد علمت ~~كثرة استعمالهم : يرفعون فى التقديس ولا يخفضون (425) . وعلى هذه الجهة ~~86 ايضا يستعمل فى انحطاط النظر وكون الانسان يتجه بفكره نحوامرخسيس ~~جدا ، يقال انه منحط (486) . وكذلك اتجه بفكره نحوامر عال جليل ~~يقال: مرتفع(481). # ولما كنا معشر الآدميين فى اسفل السافلين بالموضع وبمرتبة الوجود ~~بالاضافة للمحيط وكان هوفى اعلى عيليين على حقيقة وجود وجلالة ~~(20 -1)م ~~1 وعظمة ، لاعلومكان: وشاء تعالى (462) ايصال علم منه وافاضة وحى ~~على بعضنا فعبر بنزول الوحى على النبى او بحلول سكينة فى موضع ~~بالنزول (483) . وعبر بارتفاع تلك حالة النبوة عن الشخص اوازالة ~~اسكينة من الموضع بالرفع (464). فكل نزلة ورفعة (485) تجدها منسوبة ~~لبارى تعالى ؛ انما المراد بها هذا المعنى ~~470)1، يرد وهله اليريده والعليه : ت ج(422) :1، يرد : ت ج (472) :1، ~~له :ت ج(415) من ذلك ms061 :ت ج، منه : ن (414) : 1، يرد : ت ج (415) :1، عله: ~~ت ج (226) : ع(التثنية 43/28]، هجر اشر بقربك يعله عليك معله واته تردلمطه :ت ج ~~(472): ع (التثنية 1/28] ، ونتنك الله الهيك عليون عل كل جوبي هارص : ت ج (478) : ~~الاخبار الاول 25/29]، ويجدل الله ات شلمه لمعله : ت ج (429) :ا، معلون بقدس ~~ولا موريدين : ت ج [لمشل شقليم : ف ، و، م ، د] (400) :1، يرد :ت ج (401) : ~~1، عله : ت ج(482) شاء الله تعالى بماشاه: ت، شاء الله تعالى: جء ويشاء الله تعالى بماشاء : ن ~~405) بنزول :1 ، بيريده : ت ج (404) برفع : 1 ، بعليه : ت ج (4405) نزلة ورفعة : ~~ه يده وعليه:تج PageV00P080 ~~============================================================ ~~38 ~~وكذلك اذا نزلت آفة بأمة او بأقليم بحسب مشيئته القديمة التى تصدر ~~الكتب النبوة قبل وصف تلك التازلة بان اولئلك افتقد الله اعمالهم ثم بعد ~~1(186)ا ~~ذلك انزل بهم العقاب ، فانه يكنى عن هذا المعنى ايضا بالنزول (186) لكون ~~الانسان اقل من ان تفتقد اعماله ويعاقب عليها لولا المشيئة. وقد بين ذلك ~~ف كتب النبوة وقيل : ما الانسان حتى تذكره وابن البشر حتى تفتقده(52 ~~ول (488) : قال : هلم نهيط ~~يشير الى هذا المعنى ؛ ولذلك كنى عن هذا بالنزول ~~و نبلبل هناك لغتهم (999) ، فنزل الرب لينظرا ~~(491) ~~نظر(638) ، انزل وارى (491) والمعنى ~~كله حلول العقاب باهل السفل ~~واما المعنى الاول اعنى معنى الوحى والتشريف فكثير : فانزل انا ~~واتكلم معك (492) ، ونزل الرب على جبل سيناء (483) ، يهبط الرب امام 20 ~~(484 ~~ميع الشعب (484) ، ارتفع الله عنه (485) ؛ ارتفع اللها عن ابراهيم (486) ، واما ~~ن ~~قوله : وصعد مومى الى الله (492) ، فهومن المعنى الثالث مضافا الى كونه ~~ايضا : صعد على رأس الجبل(488) الذى نزل عليه النور المخلوق لاان الله ~~20 -ب) م تغالى اله مكان يطلع اليه او ينزل منه - تعالى عن خيالات الجاهلين ~~علوا كبيرا. # 486) بالنزلة :1 ، بيريده : ت ج (402) : ع [المزمور 5/8] ، مه انوش ك ~~زكرنوو بن ادم كى تفتقد نو : ت ج (408) بالتزول :1، بيريده : ت ج (409): ع [التكوين ~~7/11) ، هيه نرده ونبله شم شفتم : ت ج (490) : ع (التكوين 5/11] ، ويرد الله ~~لراوت : ت ج(493) ms062 : ع [ التكوين 21/18] ، ارده قا واراه : ت ج (492) :ع [العدد ~~417/11، ويردتى ودبرنى عمك : ت ج (493): ع (الخروج 20/19]، ويردالله على هر ~~سيى : ت ج (494) : 6(الخررج 11/19]، يرد الله لعينى كل همم :ت ج (496) :6 ~~(التكوين 13/35] و يعل معلو الهيم : ت ج (498) : ع [ التكوين 22/17]، ويعل الهيم معل ~~ابرهم: ت ج(492) ع(الخروج 3/19]، ومشه عله ال هالهيم : ت ج (490):1، هله ال ~~راش ههر:ت ج PageV00P081 ~~============================================================ ~~فصل يا [11] ~~جلوس (48) : اول وضع هذا الاسم فى لغتنا للقعود : جلس عالى ~~الكاهن على كرسى(38) ولما كان الشخص القاعد مستقرا ثابتا على اكمل ~~حالات (261) ثباته واستقراره استعير ذلك لكل حالة ثابتة مستقرة لاتتغير ~~5 قال فى وعد اورشليم(262) بالبقاء والثبات وهى فى اعلى مرتبة : وترتفع ~~و تسكن فى مكانها (263) ، وقال : يجعل عاقر البيت (804) ، معناه مقرها ~~ومثيتها، وعلى هذا المعنى الاخير(595) قيل عنه تعالى : انت يارب ثابت ~~655 ~~(998)، ~~الى الابد (366)، يا ساكن السموات (297) ، الساكن فى السموات (68 ~~الثابت (209) الذى لا يتغير بنحومن انحاء التغير لاتغير ذات (226) ولاله حال ~~46 ما غير ذاته ، فيتغير فيها. ولا تتغير نسبته للغير ايضا اذ لا نسبة بينه وبين ~~الغير فيتغير فى تلك النسبة كما سيبين ؛ وهنا يكمل كونه غير متغير جملة ولا ~~بوجه من الوجوه كما بين وقال : فانى انا الرب لا اتغير522) ، رلا ~~تغيرا اصلا. # و عن هذا المعنى يكنى بالجلوس(312) حيث ما ذكرت له تعالى. وانما ~~1 تنسب للسماء فى اكثر المواضع لكون السماء هى التى لاتغير فيها ولا اختلاف ~~اعنى انه لاتتغير اشخاصها كما تتغير اشخاص كائنات الارض وفاسديها2-1) م ~~وكذلك اذا نسب تعالى تلك النسبة المقولة باشتراك لانواع الموجودات ~~499) جلوس :1، يشيبه : ت ج. (500) : ع [الملوك الاول 9/1] ، وعلى مكهن يوشب ~~ل هكسا : ت (503) حالات : ت حالة : ج (502) اورشليم :1، يروشلم :ت ج ~~(503): ع [زكريا 10/14]، ورامه ويشبه تحتيه : ت ج (504): ع [المزمور 9/112]، ~~وشيبى عقرت هبيت : ت ج (508) الاخير : ت ، الاخر : ج (506) ع [مرأ ارميا - ايكا ~~ال الا اه الا لا ا الا ~~ت ج(515) بالجلوس ms063 : 1، بيشيبه : ت ج PageV00P082 ~~============================================================ ~~49 ~~الكائنة الفاسدة قيل عنه (213) ايضا يجلس (518) لان تلك الانواع دائمة ~~منتظمة مستقرة الوجود ، كوجود اشخاص السماء قال . انه جالس على ~~كرة الارض(315) ، الدائم الثابت على احاطة الارض يعنى دورها الاشارة ~~(195 - ب) ج للامور الكائنة فيها دورا ؛ وقال) جلس الرب على الطوفان (516) يعنى ان ~~عند تغير حالات الارض وفسادها لم يكن عنده تعالى تغير نسبة، بل نسبة ~~ت لك اليه، وهوكائن او فاسد، نسبة واحدة ثابتة مستقرة ، اذ تلك النسبة ~~لانواع الكائنات لا لا شخاصها فاعتبر كل لفظة الجلوس(312) تجدها لله ، ~~تجدها بهذا المعنى ~~فصل يب [12] ~~القومة (248) : ~~: اسم مشترك ، واحد معانيه القيام الذى هو مقابل0 ~~لم يقم ولم يتحرك له (626) وفيه ايضا معنى ثبات الامر ~~.(519 ~~الجلوس ~~وصحته : ان الرب يحقق كلامه (323)، فوجب حقل عفرون(222)، فقد ثبت ~~البيت الذى فى المدينة (323) ، ويثبت فى يدك ملك اسرائيل(221) ، وبهذا ~~.(536) ~~العنى قيل كل لفظة قيام(525) فى الله تعالى : اقوم الان يقول الرب(525) ~~ريد به الان اثبت امرى ووعدى ووعيدى: ستقوم وترأف بصهيون(227)، ~~* ~~تثبت ما وعدت به من رحمتها(325)، ولماكان المجمع على فعل امر ما ينزع ~~(535) عته : ت ، هنها: ج (524) :1، يشب : ت ج (515) : 6 (اشعيا 22/40]، هيوشب ~~عل حوج هارص: ت ج (536) : 6 [المزمور 10/28] ، الله لمبول يشب : ت ج (517) : ~~1، لشون يشييه : ت ج (516) قومة : 1 ، قيمه : ت ج (519) الجلوس : 1، يشيبه : ~~ت ج (520) : 6 [استير 9/5] ، لا قم ولازع : ت ج (622) : ع [الملوك الاول ~~23/1] يقم الله 1 ت دبرو : ت ج (522): 16التكوين 17/23]، ويقم سده عفرون . # ت ج(528) : 6 (الاخبار30/25] ، وقم هبيت اثر بعير ت ج (524) : ع [الملوك ~~الاول 21/24)، و قمه بيدك مملكت يسرال : ت ج (525):1، لشون قيمه : ت ج(56) ~~6 (المزمور 6/11. اشعيا 10/33) عته اقوم يا مرالله .ت ج (522) : 6(المزمور ~~114110، اته تقوم ورحم بصيون تج (524) رحمتها ت، حرمتها: ج PageV00P083 ~~============================================================ ~~(21- ب)م ~~الى فعله ) بالقيام. قيل لكل من ثارلامرما ، انه قام : ان ابنى قد اثارعلى ~~عبدى(328) ، واستعير هذا المعنى لنقوذ امرالله على قوم استحقوا العقاب ~~قاء (224)، ~~لدثارهم: ms064 واقوم على بيت يار بعام (484) ، ويقوم على بيت الاشرار ~~332) من هذا المعنى ؛ وكذلك ستقوم وترحم ~~وقد يكون قوله: الآن اقوم ~~: (534) ، ومن هذا المعنى جاءت ~~بصهيون(333) يعنى تقوم على اعدائها : ~~. (533) . # نصوص كثيرة ، لاأن ثم قياما او قعودا (898) - تعالى الله عن ذلك (595) ~~،(598)، ~~الام(597) : لا يوجد فى العالم العلوى جلوس ولا وقوف"مم، ~~قالوا عليهمالسلام ~~(540 ~~لان الوقوف(239) يجئ بمعنى القيام. # فصل يج[13] ~~اف (341) : اسم مشترك يكون بمعنى القيام والوقوف : حين ~~1 الوقوف ~~اان(342) ، لوان موسى وصموئيل وقفا(243، وهو ~~مشل بين يدى فرعون ~~ام ههة) ، ويكون بمعنى النكول والكف: وتوقفوا فلم يجيبوا ~~واقف اما مهمس ~~د (285) ، كم توقفت الولادة (586) ، ويكون بمعنى الثبات والبقاء : ~~من بعله. # فه (548)، ~~ليدوما اياما كثيرة (242) ، وامكنك القيام (244) ، بقى طعمه فيه اسسم) ~~(589) : ع [الملول الاول: 8/232] ، ك مقير بف ات هيدى على ناتهب (قاق) نست ~~اعامور مه اه أم و تةر عل ميت ير سم : يت با الاقلة النهع [اشما (7/2] ، وتم ملر يت ~~ر م زت با اقلل) الأن اتورم: ا ههى اقوم: ت ج (قو5):1، تقوم ا صل سون الهقا ~~قالف:1) عوم مل اريه 1ت - (885) قيايا اوقردا : 3، قيام اوعره : ته (ق21) ~~ال الاله اله وانم تعال: ت للدله : ج (884) علية السلديرت ، غلى ليب - (للق): ~~د اون مله الا ميده ولا يشيه : ت ج [سيييه 18لا يل الافق): ) عد ت اله ~~، : (8):1 قيدهزت ب اقلةا:ع [التكون 111(6 ل أسد ل الله ~~م اقها مع ما ادما 15ا1] ، أم تسر نع وشوالة ، ت بم (هلقا: ي [ التكرين ~~اله آد موا عونده عليهم : ت ج (285) : [ايوب 23 [[]] ، مدوارلا عنى هوا نم وتلم: ~~اا عا الكدت ا اهرا تسد مات بت [مهة) : ع ا ا (4) الشا ~~رهه دمى ريم ااتر اره2) [الخروج 23/18] ، ويكلت عدز ت ج (549): ع [ارميا ~~11148، هد طعموبو: تج PageV00P084 ~~============================================================ ~~43 ~~ثبت وبقى ولم يتعير: وعدله دائم الى الابد(656)، ثابتة باقية وكل وققة (256 ~~جاءت فى الله تعالى هى من هذا المعنى الاخير : وتقف قد ماه فى ذلك ~~(554) ~~اليوم على جبل ms065 الزيتون (2د5) ، وتثبت اسبايه اعى مسبباته ، وسيبين ذلك ~~عند ذكر اشتراك رجل(253) . ومن هذا المعنى قوله له تعالى: وانت فقف ~~ههنا عندى(254) ، وانا قائم بين الرب وبيتكم ~~(558) ~~فصل يد[14] ~~221-1)م ~~شتراك ادم هو اسم ادم الاول (536) مشتق كما جاء النص انه مشتق ~~من ادمه ويكون اسم النوع : لاتحل روحى على الانسان(257) من يرى روح ~~..(5571،1 ~~.14258)601 ~~.(589)2 ~~ي البشرا555) فليس للانسان فضل على البهيمة(239)، ويكون اسما للجمهور ~~ل ال اا ~~.(580) .91 ~~اثالث : رأى بنوالله بنات الناس( ~~اناس (564) ، الاانكم مثل البشر تموتون (562). # ففسل طو[15] ~~نصب أو يصب (انتصاب) : وإن اختلفحتب(563) الاصلان فالمعنىاله ~~(584) .-11 ~~واحدكما علمت فى يميع تصاريفهما، وهذا الاسم مشترك قد يكون بمعنى ~~1 القيام والانتصاب : وقفت اخته من بعيد(365) قام ملوك الارض(266) خرجوا ~~(584) ~~(550) : ع(المزمورا3/111]، و صدقتوعمدت لعد:ت چ (552) : 1، هميده : ت ج (552): ~~6(زكريا 4/14]، و عمدو رجليو بيوم ههوا عل هر هزيتيم :ت ج (553) انظر الفصل الاقى ~~54 (554) : ع (التثنية 31/5]، واتهفه عمدعمدى : ت ج (555) : ع [ التثنية 5/5]، ~~انكى عمد بين ادنى وبينكم : ت ج (556) .1، هراشون : ت ج (557) : (التكوين 3/6]، ~~لايدون روحى بادم : ت ج (830) :16 الجامعة 21/3]، ومى يودع روح بى هادم :ت ج ~~559) : 6 [الجامعة 19/3]، وموترهادم من هبهمه اين : ت ج (560) : ع [المزمور ~~3148]، جم بنى ادم جم بى ايش : ت ج (562) : ع [ التكوين 2/6]، ويراوبنى هالهيم ات ~~بنوت هادم . ت ج (562): 6 [المزمور 7/81]، اكن كادم تموتون : ت ج (963) اختلفت : ~~ت ، اختلفا. ج (564) فالمعنى : ت ، ف معنى . ج (565) : 6الخروج 8/2]، ~~و تتتصب احتو مرحوق : ت (560) : 6المزمور 2/2]، يتيصبو ملك ارص : تج PageV00P085 ~~============================================================ ~~و وقفوا (262) ويكون معنى الثبات والدوام : كلمتك ثابتة فى السماء (269) يعنى ~~ثابت باق . وكل ماجاء من هذا الاسم فى حق البارى فهومن هذا المعنى ~~و اذن الرب واقف على السلم (269) ، ثابت باق عليه اعنى على السلم الذى ~~طرفه الاول فى السماء وطرقه الاخر فى الارض ، وفيه يتسلق ويطلع كل ~~1 من يطلع حتى يدرك من عليه ضرورة اذ هو ثابت باق على رأس السلم ~~وبين هوان ms066 قولى هنا عليه هو على حسب هذا المثل المضروب ~~وملائكة الله (579) الانبياء الذين قيل فيهم ببيان : وبعث ملاكا (522)، (22 - ب) م ~~و صعد ملاك الرب من الجلجال الى موضع الباكين (272) ، وما احكم قوله ~~صاعدون ونازلون ، الصعود قبل التزول (573) ، لان بعد الصعود(274 ~~4 والوصول الى درج معلومة من السلم النزول بما تلقى من الامر لتدبير ~~اهل الارض وتعليمهم الذى عن ذلك يكنى بالنزول(575) كما بينا (576)، ~~وارجع الى غرضنا ان الوقوف عليه(222) ثابت دائم باق ، لاانه انتصاب ~~جسم. ومن هذا المعنى: قف على الصخرة(525)، فقد تبين لك ان الانتصاب ~~والوقوف(229) معنا هما واحد فى هذا الغرض وقد قال : ها انا قائم امامك ~~.(530 ~~هناك على الصخرة فى حوريب (53). # (57) : 16 العدد 27/16] ، يصاو نصبيم : ت ج (565) : ع [المزمور89/118) ~~دبرك نصب بشميم:ت ج(5059): 6(التكوين 14/28]، وهنه الله نصب عليو: ت ج (570) ~~1، وملاكى الهيم : ت ج (573) : ع [العدد 16/20] ، ويشلح ملاك : ت ج (522) :6 ~~(القضاة 1/2] ، ويعل ملاك الله من هيكيم : ت ج (573) :1، هوليمو يودريم العليه قبل ~~الريده : ت ج (574) :1، العليه : ت ج (525) :1، باليريده : ت ج (526) فى الفصل ~~السابق، 10 (522) 1، نصب عليو : ت ج (576) : 6(الخروج 21/33] وفصبه على ~~صور : ت ج (529) :1، نصب و همد: ت ج (300) : 6( الخروج 6/17]) ، هنى عمد لفنيك ~~شم هل هصور حربب : تچ PageV00P086 ~~============================================================ ~~فصل يو[19] ~~1.581) ~~،(582 ~~صخرة ~~اسم مشترك هو اسيم الجبل : فاضرب الصخرة ~~وهو اسم حجر صلب كالصوان سكاكين من صوان(285) ، رهو اسم ~~المعدن (584) الذى تقتطع منه حجارة المعادن : انظروا الى الصخر الذى ~~اع (285) ثم استعير من هذا المعنى (586) الاخير هذا الاسم لاصل كل ~~5 نحتم ~~ل ~~شى ومبدئه ، ولذلك قال بعد قوله : انظروا الى الصخر الذى نحتم(885 ~~انظروا الى ابراهيم ابيك الخ (587) كأنه شرح أن الصخر(589) الذى نحتم ~~(588) ~~منه هوابراهيم ابوكم (296) فاقتفوا اثره ودينوا بدينه وتخلقوا بخلقه (592) اذ ~~طبيعة المعدن يلزم ان تكون موجودة فى ما اقتطع منه ويحسب هذا المعنى ~~231 -1) م 20 الاخير تسمى الله تعالى صخرا(592) اذ هو المبدء والسبب الفاعل لكل ~~1153) ~~ما سواه وقيل: الصخر ms067 الكامل الصنيع (398) الصخرالذى ولدك(248) ضخرهم ~~.1595 ~~باعهم (395) ليس صخرة كالتهنا (596)، صخرة الدهور(592) ، قف على ~~الصخرة(598)، اعتمد واثبت على اعتبار كونه تعالى مبدأ فهو المدخل الذى ~~صل منه اليه كما بينا (288) فى قوله له : هوذا عندى موضع ~~(600 ~~501):1، صور : ت ج (502) : 6( الخروج 6/17]، وهكيت بصور: ت.ج (508) : ~~ع ريشوع42/5، حربوت صوريم : ت ج (204) المعدن : ت ، المعادن : ج (585) : ~~(اشعيا 1/51]، مبيطوال صور حصبتم : ت ج (586) المعنى : ت ، الموضع : ج (583) نفس ~~العبارة السابقة (582) : ع [اشعيا 2/51] ، هبيطوال ابرهم ابيكم : ت ج (588) :1، ~~الصور : ت ج (509) :1، حصبتم : ت ج (590) :1، ايرهيم ابيكم : ت ج(591) ~~خلقه :ت ، باخلاقه : ج (892):1، صور : ت ج (593) : 6(التثنية 4/32)، هصور ~~تم فعلو : ت ج (594) : ع ( التثنية 32 /18]، صوريلدك تشى : ت ج (595): ع [ التثنية ~~430132 ، صورم مكرم : تج (5066) [الملوك الاول 2/2]، واين صور كالهنو : ت ج ~~(597): ع [اشعيا 4/26]، صورعولميم : ت ج (5940) :6 [الخروج 21/33]، وقصبت ~~ل هصور : ت ج (599) : انغلر الفصل، 8 (600) :عالخروج 21/33)، هنه ~~مقوم اى :تج PageV00P087 ~~============================================================ ~~فصل يز [17] ~~لا تظن ان العلم الالتهى فقط هو المضنون به على الجمهور، بل اكثر (196-1) ج ~~العلم الطبيعى ، وقد تكررلك قولنا : ولا ينبغى ان يبحث عن قصة الخلق ~~(601)0- ~~لا ثتين (600) . وليس هذا عند اهل الشريعة فقط، بل وعند الفلاسفة ~~وعلماء الملل على قديم الدهر، كانوا يخقون الكلام فى المبادئ ويلغزونه ؛ ل ~~وافلاطون ومن تقدمه كان يسمى المادة الاننى وكان يسمى الصورة الذكر ، لا ~~وانت تعلم أن مبادئ الموجودات الكائنة الفاسدة ثلثة : المادة والصورة ~~والعدم المخصوص الذى هو مقارن للمادة ابدا، ولولا مقارقة العدم لها لما ~~حصلت ها صورة، وبهذه الججهة صارالعدم من المبادى، وعند حصول ~~1 الصورة يبطل ذلك العدم، اعنى عدم تلك الصورة الحاصلة ، ويقارتها ~~عدم اخر، وهكذا أبدا كما تبين ف العلم الطبيغى. # فاذا كان أولئك الذين لا مفسدة عليهم فى التبيين كانوا يستعيرون ~~(24-ب)م ~~أسماء ويأخذون الشبه فى التعليم فكم بالأحرى يلزمنا نحن معشر المتشرعين ~~ان لا نصرح بشيء يعزب على الجمهور فهمه ، اويخيل لهم حقيقة الأمر ~~1 خلاف ms068 الأمر المراد به (662) . فاعلم هذا ايضا ~~فصل يح[18] ~~قرب ومس وتقدم (693) . هذه الثلثة اسماء، اعنى القرب والمس ~~والتقدم(664) قد تكون لمعنى اتصال الدنو(695) والقرب فى المكان، وقد تكون ~~لعنى اتصال العلم بالمعلوم ، فكأنه شبه (666) بقرب جسم من جسم. اما ~~2 معنى القرب (697) الاول وهو القرب فى المكان : فلما دنا من المحلة (668) ~~(603):1، ولا يمعسه براشيت بشتيم : ت ج (602) به : ن، بنا : ت ج (403) :: ~~1 ، قرب ونجع ونجش : ت ج (604):1، قرييه ونجيعه ونجيشه : ت ج (605) ، اتصال: ~~-- : ت (606) شبه : ت، شبهه : ج(606) القرب : 1، قريبه : ت ج (600) :6 ~~الخروج 19/32]، كاشر قرب ال همحنه : ت ج PageV00P088 ~~============================================================ ~~9 ~~46111 ~~(5100-- 11 ~~.(6089 0 ~~ولما قرب فرعون (608) ، والمسة (619) معناها الاول : دنو(644) جسم بجسم: ~~و مست رجليه(612)، ومس فمي(693)، ومعنى التقدم(614) الاول اقدام شخص ~~.(613) ~~.(615) 1 ~~على شخص وحركته اليه : فتقدم اليه يهوذا(615) ، و[هذا] معنى هذه ~~الثلثة اسماء ~~اثانى هو اتصال علم ودنوادراك لادنو مكان، قال : من التقدم (626) ~~(618)0 ~~(612)- ~~فى معنى اتصال العلم : فان قضاءها بلغ الى السموات(502) وقيل من القرب : ~~ال (649) ، كأنه يقول : تعلمونى به. فقد ~~واى امر صعب عليكم فارفعوه الى ~~استعمل فى اعلام يمعلوم، وقيل من التقدم(620) : فتقدم ابراهيم وقال، (621) ~~ال62) : ان الشعب ~~وهو كان فى حال الوحى والسبات النيوى كما سيبينل ~~تقرب الى يقيه ويكرمنى بشفتيه (623) . # فكل لفظة من القرب والتقدم (624) تجدها جاءت فى كتب التبوة0 ~~24 -1) م بين الله تعالى وبين مخلوق من المخلوقات فهى كلهامن هذا المعنى الاخير ال ~~لان الله تعالى ليس هو جسماكما سيتبرهن لك فى هذه المقالة، قلا هو تعالى ~~يدنو ولا يقرب من شئء، ولا شى من الأشياء يقرب منه أويدتوبه تعالى ~~اذبارتفاع الجسمانية يرتفع المكان ويبطل كل قرب ودنوأ وبعد أو ~~تصال أو انفصال أوتماس(625) أوتتال . وما اراك تشك ولا يلبس عليك 5 ~~(609) : ع(الخروج10/14]، وفرعه مقريب : ت ج (620) :1، و النجيعه : ت ج ~~63) دنو: ت ، هنو: ج (612) : 6(الخروج 25/4] ، ونجع رجليو : ت ج (638) : ~~(اشعيا 7/6] ويجع عل فى : ت ج (634) التقدم : 1 ، نجيشه : ت ج (635) : ع [التكوين ms069 ~~418/14 ، ويجش اليويهوده : ت ج (616) التقدم : 1، النجيعه :ت ج (622) ع[ارميا ~~49/51 ، كى نجع ال مشميم مشفطه: ت ج (6148) القرب :1، القريبه : ت ج (629) : ~~ع [التثنيه 17/1] ، و هدير اشر يقشه مكم تقريبون الى : ت ج (620) :1، النجيشه ت ج ~~623) : ع ( التكوين 23/18]، ويجيش ابرهم ويامروت ج (622) انظر الجزء الاول ، ~~ل ل اير هل لسها ، الهاون ر ال اول اله لما ~~ت، عمام : PageV00P089 ~~============================================================ ~~قوله: الرب قريب من جميع دعاته (626)، ويرومون التقرب الى الله(62)، ~~فحسن لى القرب من الله (628)، أن هذه كلها قرب علم اعنى إدراك علمى ~~لاقرب مكان وكذلك قوله : قريبة منه (638) ، تقدم انت واسمع (639) ثم ~~ات ~~اان (930)، الا ان تريد ان تجعل ~~يتقدم موسى وحده الى الرب وهم لايتقدمون (550): ~~ما قيل فى موسى، وتقدم(632)، انه يقرب من الموضع من الجيل الذى حل في ~~انور اعنى : مجد الرب(633) فلك ذلك ، لكن تمسك بالاصل ان لا فرق ~~بين كون الشخص فى مركز الارض اوفى أعلى الفلك التاسع لو أمكن ذلك ~~انه لم يبعد من الله هنا(634) ولاقرب منه هناك، بل القرب منه تعالى بإدراكه ~~والبعد عنه لمن جهله، ويتفاضل القرب والبعدمن هذه الجهة تفاضلا كثيرا ~~260 جدا . وسأبين فى فصل من فصول هذه المقالة (635) كيف هو التفاضل ~~ى الادراك. اما قوله : امسس الجبال فتصير دخانا (636) يعنى به أوصل ~~امرك لها على جهة المثل كما قال : وامسس عظمه (632) يعنى احل آفتك ~~به وكنلك المسة. (638) وما يتصرف منها تعتبرها فى كل مكان بحسبه فتارة ~~راد بها دنو جسم بجسم وتارة اتصال علم وادراك امرما،فكان مدرك (24- ب) م ~~2 الامر الذى لم يكن يدركه قبل قد قرب من شيء كان بعيدا عنه، فافهم هذا ~~(636) :ع (المزمور 18/145]، قروب ادنى لكل قورا يو: ت ج (627) : ع [ اشعيا ~~2/58) ، قربت الهيم يحفصون : ت ج (628) : ع [المزور 28/72]، قربت الهيم لى ~~طوب : ت ج (629) : 6 [ التثنية 7/4] ، قربيم اليو : ت ج (630) : ع [التثنيه 27/5]، ~~قرب اته وشمع : ت ج (632) : 6 (الخروج2/24] ، ونجش مشه لبدوال إدنى وهم ~~لايجشو :ت ج (632) :1، ونجش ms070 : ت ج (633) :1، كبود ادنى :ت ج (634) هنا : ~~ت، دنا : ج (685) فيماياتى الفصل، 60 (636) : ع [المزمور 5/144]، جع بهرم ~~ويعستو : ت ج (637) : ع رايوب 5/2]، وجع ال عصمو: ت ج (638) المسه : 1، ~~التسيعه :ت PageV00P090 ~~============================================================ ~~فصل يط[19] ~~مل4(639) هذا اسم مشترك يستعمله اهل اللغة فى جسم يحل فى جسم فيملأه: ~~وملأت جرتها(641) ملأ الغمر لواحد(642) ، وهذاكثير؛ ويستعمل فى معنى ~~انقضاء زمان ما مقدر وتمامه : كملت ايامها(643) وكملت له اربعون يومال ~~فه6) ~~و يستعمل فى معنى الكمال فى الفضيلة والغاية فيها : وامتلأ من بركة ~~ارب(645) وملأ قلوبها حكمة(646) وكان ممتلثا حكمة وفهما ومعرقة (642) ومن ~~هذا المعنى قيل : الارض كلها مملوءة من مجده(648) معناه (649) جميع الارض تشهد ~~كماله اى تدل عليه وكذلك قوله: وملأ مجدالرب المسكن (650)، وكل ~~فظة ملآن(634) تجدها منسوبة لله فهى من هذا المعنى لاأن ثم جسه [ا] يملا ~~كانا الاأن تريد تجعل مجدالرب(652) النور المخلوق الذى يسمى مجدا(653) ~~1961 - ب )* فى كل [موضع (655) وهو الذى ملأ المسكن (655) فلا ضير(636) فى ذلك. # فصل ك [20] ~~علو(652) هو اسم مشترك لمعنى ارتفاع المكان ومعنى ارتفاع المنزلة اعنى ~~االجلالة والكرامة والعزة قال : فارتفع التابوت عن الأرض (659) وهذا ~~(25 -1) م من المعنى الاول وقال : رفعت المختار من الشعب (628) من اجل أنى 5 ~~(859) ~~(639):1، ملا: ت ج (الكلمة مشتركة يين العبرية والعبرية) (640) هذا :ت ، هو: ج ~~(641) : ع [التكوين 16/24] ، وتملاكده :ت ج (642) : ع [ الخروج 32/16] عبارة موسى ~~بن ميمون لاتوافق نص العهد العتيق تماما]، ملوا هعومر لاحد : ت ج(648) : ع ( التكوين ~~24/25]، ويملويميه : ت ج (644) : ع [ التكوين 3/50] ويملو لو اربعيم يوم :ت ج ~~645) : ع [التثنية 23/33] ، وملا بركت الله : ت ج (646) : ع [الخروج 35/35]، ملا ~~اوتم حكمه لب نت ج (682) : ع ( الملوك الثالث 14/7]، ويملا ات محكمه وات هتيونه وات ~~دعت : ت چ (640) : 6 [اشعيا 3/6)، ملاكل هارس كبودو : ت ج (649) معناه : ت، ~~و معناه : ج (650): 6 (الخروج 35/40] ، وكبود الله ملاات همشكن : ت ج (652) :1، وكل ~~شون ملياه : ت ج (652) :1، كبود الله : ت ج (653) :1، كبود : ت ج ms071 (634) موضع : ~~ت، موضوع: ج (633):1، ملا ات همشكن : ت ج (656) ضير : ت، ظير: ج (657):" ~~رام بت ج (658) : ع [ التكوين 17/7] ، وترم هتيه معل هارص نت ج (639) :ع [المزمور ~~422089 مرجوت بحورممم :ت چ PageV00P091 ~~============================================================ ~~فعتك عن التراب (666) من اجل انى رفعتك من وسط الشعب (662) من المعنى ~~اثانى وكل لفظ العلواة66) جاء فى الله هو من هذا المعنى الثانى : اللهم ارتفع ~~على السموات(663) وكذلك الحمل(1664 يكون بمعنى رفعة المكان وبمعنى رفعة ~~المنزلة ووفور االحظ : وحملوا ميرتهم على حميرهم(665) من المعنى الاول ~~ومثله كثير فى معنى الحمل والنقلان لنا رفعة فى الموضع ومن المعنى الثانى: ~~يرتفع ملكه(666) ورفعهم وحملهم (662) فما بالكما تترفعان (669) فكل لفظة ~~مل(669) جاءت منسوبة لله تعالى هى من هذا المعنى الاخير(676) : ارتفع ياديان ~~الارض(672) هكذا قال العلى الرفيع (622) رفعة وجلالة(673) وعزة، لاعلو مكان ~~و لغل يشكل عليك قولى رفعة منزلة وجلالة وعزة، فتقول كيف تجعل ~~1 معانى كثيرة من معنى واحدة سييين لك أن الله تعالى عندالمدركين الكاملمين ~~لا يوصف بأوصاف كثيرة وان هذه الاوصاف كلها المتعددة التى تدل على ~~العظيم والعزة والقدرة والكمال والجود(674) وغيرها كلها ترجع لمعنى ~~واحد، وذلك المعنى هوذاته لا شيء خارج عن الذات وستاتيك فصول ~~ف الأسماء والصفات وإتما القصد فى هذا الفصل أن العلو والرفع(665) ليس ~~1 معناه ومفهومه علومكان بل علو منزلة ~~(660) : ع (الملوك الاول 2/16]، اعن اشرهريموتيك من هعفر : ت ج (662) : ~~6(الملوك الاول 7/14)، يعن اشرهريموتيك متوك همم : ت ج (662) :1، اهرمه : ت ج ~~(663) :6(المزمور 6/59]، رومه عل هشميم الهيم : ت ج (664) :1، نسا : ت ج(665) : ~~6 (التكوين 26/42]، ويساوات شيرم : ت ج (666) :6[العدد 7/27]، وتسلمسملكتو: ~~ت ج (662) : ع [اشعيا 9/63] ونيطلم [ و ينشام : ت ] : ت ج (668) : ~~العدد 3/16) ، ومدوع تتنسا و: ت ج (6699):1، لشون نسيا : ت ج 620 الاخير : ~~ت ، الاخر : ج (611) : 6 (المزمور 2/93) ، هنشاشوفط هارص : ت ج (622) : ~~عراشعيا 17/57) ، كه امررم ونسا : ت ج(678) وجلالة يت ، جلالة : جن (674) ~~الجود : ت ، الوجود : ج (4915) :1" رم ونسا: ت ج PageV00P092 ~~============================================================ ~~9 ~~قصل كا [21] ~~(25 ms072 -ب1 م عبر: معناه الاول هو بمعنى العيورفى العربى وهو انتقال جسم فى مكان ~~ومثاله الاول لحركة الحيوان على بعد مامستقيم وهو يقدمهم(626)، مرامام ~~اشعب(672) وهذا كثير. ثم استعير لامتداد الأصوات فى الهواء: ان ينادى ~~8(679) ~~ف المحلة (678)، اسمع أنكم تبعثون شعب الرب على المعصية (429) تم استعير لحلول ~~النور والسكينة التى يراها الانبياء بمرأى النبوة (689) قال : اذا تنوردخان ~~و مشعل نار سائر بين تلك القطع (661)، وكان ذلك بمرأى النبوة (680) لان ~~أول القصة قال : وقع سبات على ايراهيم الخ. (692) وبحسب هذه الاستعارة ~~13(683 ~~قيل : وانا اجتاز ف ارض مصر(693) وكل ماشابهه وقد استعير ايضا لمن ~~عل فعلا ما وافرط فيه وتجاوز حده قال : كرجل غلبته الخمر (694)، وقد ~~استعير أيضا لمن تخطى قصدا ما وقصد قصدا آخر وغاية أخرى : ولعل ه ~~عرض له عارض(695) ، ويحسب هذه الاستعارة هو عندى قوله : ومرالرب ~~(588)01 ~~قدامه(686) ويكون الضمير فى قدامه (697) عائدا عليه تعالى وكذا جعله(698 ~~الحكماء(689) أن هذا قدامه(667) له تعالى(696) وان كان ذكروا ذلك بمعرض ~~طر (691)، ليس هذا موضعها لكنه تقوية ما لرأينا فيكون ضميرن 15 ~~الاساطير( ~~وجهه [يعود إليه] تبارك وتقدس (692) . وبيان ذلك بحسب ما أراه : ~~(692 ~~(626) : ع [ التكوين 3/33]، و هوا عبر لفنيهم :ت ج (627) : ع [الخروج 5/17]، ~~بور لف همم هزه : ت ج. (678) : ع (الخروج 6/39]، ويعبيرو قول بمحثه : ت ج ~~529) :ع [الملوك الاول 24/2]، اثرانكى شمع معبيريم عم الله :ت ج (689) :1، ~~مراه هنيواه : ت ج (682) : ع [التكوين 17/15] ، وهنه تتورعشن ولفيد اشر اش عبر بين ~~جزريم هاله : ت ج. (682) : ع (التكوين 12/15] ، وتردمه نفله عل ابرم :ت ج ~~683) : ع [الخروج 12/12]، وعبرن بارص مصريم : ت ج (684) : ع [ارميا ~~9/23)، كجبر عبرو يين : ت ج (685) : ع [الملوك الاول 36/20] ، وهوا يره هحصى ~~عبيرو: ت ج (686) : ع [الخروج 6/34]، ويعبر ادنى على فنيوزت ج (682) :ا، ~~نيو : ت ج (680) جعله: ت ج، جعلوه : ن. (689) 1:0، الحكميم :ت ج (690) ~~راش هشنه 2/17(692) الاساطير:1، مجدوت نت ج (6692) : 1، فنيو ضمير[* هقودش ~~برك هوايت]:ت PageV00P093 ~~============================================================ ~~59 ~~(698).3 ~~1(693)أ ms073 ~~و يبدولى(698) أن موسى عليه السلام طلب إدراكا ما وهوالذى كتي ~~(695 ~~عنه يرؤية الوجه(4) فى قوله : وجهى لايرى(695) وعد بإدراك دون ماطلب ~~و هوالذى كن(484) عنه برؤية الوراء (696) فى قوله : فتنظر قفاى (697) وقد ~~بهنا على هذا المعنى فى "مشنة التوراة" (698) فقال : هنا إن الله تعالى حجب ~~5 عنه ذلك الادراك المكتى عنه بوجه (695)، وتجاوزه لمعنى آخر اعنى معرفة ((26 -1) م ~~(699) ~~الأفعال المنسوبة له تعالى التى يظن بها أنها صفات متعددة كما سنبين ~~(200) ، ~~وقولى حجب عنه، اريد به أن ذلك الادراك محجوب ممنوع بطييعته ، وأن ~~كل انسان كامل عند اتصال عقله بذلك الذى فى طبعه أن يدرك، ويروم ~~ادراكا آخر وراءه ، قد يختل إدراكه أو يهلك كما سييين فى فصل من ~~(20 ~~2 فصول هذه المقالة (296) ، الاان تصحبه(292) معونة النهية كما قال : واظللك ~~يدى حتى اجتاز(203) ، اما التعبير(204) فجرى على معتاده فى هذه الأمور ~~:(204 ~~و ذلك أن كل أمر يجده منسوبالله ويلحقه تجسيم أولواحق التجسيم فيقدر ~~حذف المضاف ويجعل تلك النسبة لأمر ما مضاف لله محلوف قال. # ف قوله : واذا الرب واقف عليه (262) ، مجد الرب علاه (266) ، وقال ~~. (208)510 ~~1 فى قوله : ينظرالرب بينى وبينك (202)، تشاهد كلمة الرب بينى وبينك(708)، ~~وعلى هذا اطرد شرحه عليه السلام. وكذلك فعل فى قوله : ومرالرب ~~(214) ~~قدامه (209)، إن الرب قد جعل سكينته تعبر قدامه وقال (216) ، فيكون ~~اشيء الذى عير عنده مخلوقا(238) بلاشك وجعل ضمير: قدامه (203) عائدا الى ~~(693) ل : ت ، الى : ج (694) كنى : ت ، يكنى : ج (6) :1، برايت فنيم : ~~ت ج (698) : [الخروج 23/33] ، وفى لا يراونت ج (696) :1، برايت احور : ~~ت ج (692) :6 (الخروج 23/33] ، ورايت ات احرى : ت ج (698) : [اسس ~~التوراة : ف، 1، ى] (699):1 ، بفتيم تت ج(200) فيما ياق، الفصل، 4ه (702) فيما ~~يات ، الفصل، 32 (203) تصحبه : ت ب، تصح به : ن (203) :(الخروج 22/33]، ~~و شكى كنى مليك مد هبرى : ت ج (204) :1، الترجوم : ت چ (285) : [التكوين ~~413/28، وهنه اله نصب عليو: ت ج(206) : 1. يقراد ادن معتد علوهى نت ج (207): ~~(التكوين 49/31] ، يصف ادنى بينى وبينك : ت ج (208) : 1، يسك ms074 ميمراد ادن بينى ~~و بينك : ت ج (209) : 6 [الخروج4 6/3] ، ويعبر الله هل فتيو: ت ج (718) :1، ~~وامبرالله شكينتيه صل اقومى وقرا : ت ج(711) فيكون : ت، فى كون : ج (712) مخلوقا ~~ت، مخلوق : ج(213) قدامه: 1 ، فثيو : ت ج PageV00P094 ~~============================================================ ~~53 ~~(714 ~~سيدنا مومييا3) (214) ~~ويكون شرح على قدامه (274) ، بمحضره كما قال: ~~26 ~~(2155 ~~تقدمته الهدية21510) ، وهذا ايضا تأويل جيد مستحسن. # عليه السلام (242) قول ~~215 ~~ومما يؤكد شرح انقولوس المتهود ~~الكتاب : اذا مر مجدى (219)، فقد صرحببان الذى يعبر هوشيء منسوب له ~~(197 - 1) * تعالى لاذاته جل اسمه، وعن ذلك المجد (3*) قال : حتى اجتاز وتقدم الرب ~~(720) ~~قدامه (218) ، واذا لم يكن بد من تقدير(226) مضاف محذوف كما يفعل ~~(22220 ~~(26 -ب)م انقولوس دأمافتارة يجعل ذلك المحذوف المجد(223) وتارة يجعله سكينة(122 ~~شه ~~وقارة يجعله قولا (223)، بحسبكل موضع . فإنانحن أيضا نجعل المضاف المحذوف ~~.(728) ~~هذا صوتا (284)، ويكون التقدير وعبرصوت الرب من أمامه ونادى(722) ~~.(74) ~~و قدبينا استعارة اللغة العبور للصوت(226) ، ونادوا فى المحلة (222) ويكون ~~(226) ~~10 ~~الصوت(228) هوالذى نادى (728)، ولاتستبعد كون المناداة (236) منسوبة ~~ت(221). # لصوت ~~فان بهذه الالفاظ بعينهاجاءت العبارة عن خطابه تعالى لموسى قال: ~~. (233) -11ه(284) ~~سمع الصوت مخاطياله (232) فكمانسب الخطاب للصوت (223) كذلك ~~ات(285) . وقدجاء مثل هذا ببيان اعنى نسبة الخطاب ~~سب هنا التداء للصوت ~~و النداء للصوت(236)، قال : صوت قائل : ناد فقال ماذا انادى 222 ~~فيكون الشرح بحسب هذا التقديرهكذا وعبرصوت من قبلالله بمحضره ~~(3) :1، مشه ربينو: ت ج (214) :1، هل فنيو : ت ج (718) ؛ ع [التكوين ~~20/32] ، وتعير همنحه علفثيو : ت ج (226) المتهود : 1، هجر: ت، _: ج (222) ~~عليه السلام : ج ، زل : ت (218) : ع [الخروج 22/33]، وهيه بعبور كبودى :ت ج ~~() :1، الكبود : ت ج (7188) :1، هد عبرى ويعبر الله: ت ج (220) تقدير : ت چ ~~تقرير : ن (222) :1، يقرا :ت ج (222) :1، شكينه : ت ج (728) :1، ميمرا : ~~ت چ24) : 1، قول : ت ج. (225) :1، ويعبر قول ادنى فثير ويقرا : ت چ ~~(226) :1 ، للقول عبره : ت ج (222) : 6 (الخروج 6/36]، ويعبير وقول بمحنه : ~~ت ج(228) :1 ، القول : ت ج. (اقرا) : 1، قرا : ت ج (220) :1، القرياء : ~~ت ج(282) ت :1 ، للقول : ت ج (252) : ع ms075 [العدد 89/7] ، ويشمع ات هقول ~~در اليو : ت ج(282):1، الدبور للقول : ت ج (784) كذلك : ت، فكذلك : ج(285): ~~1، القرياه للقول : ت ج (226) 1، الاميره والقرياه للقول :ت ج (282) : ع[اشعيا ~~42984 اومر قرا وامر مهاقرات ح PageV00P095 ~~============================================================ ~~53 ~~نادى : الله الله !(239) ويكون تكرير الله للنداء لانه تعالى المنادى ، مثل: ~~موسى موسى! ايراهيم ايراهيم ! وهذا ايضا تأويل حسن جدا، ولا ~~ستنكر كون هذا المعنى العويص البعيد الإدراك يتأول فيه تأويلات كثيرة ~~اذهذا لايضر فى ما نحن بسبيله ، ولك أن تختار أى الاعتقادات شئت . # اما أن يكون ذلك المقام العظيم كله مرأى النيوة (239) ، بلاشك والروم ~~كله إدراكات عقليه (746) الذى طلب ، والذى امتنع ، والذى أدرك الكل ~~عقلى لاحس فيه ، كما تأولنا اولا أو يكون ثم مع ذلك ادراك حس بصر ~~لكن شيء مخلوق بهؤيته يحصل كمال الإدراك العقلى كما تأول انقولوس ~~هذا ان لم يكن ذلك الادراك البصرى ايضا بمرأى التيوة (242كماجاء (27-1) م ~~16 فى ابراهيم : اذا تنور دخان و مشعل نار سائر (242) ، او يكون ~~م ذلك ادراك حاسة إذن أيضا ويكون الصوت(242) هوالذى مر قدامه(244) ~~الذى هو مخلوق ايضا بلاشك اختر اى الاراء شئت اذ القصدكله ان لاتعتقد ~~قوله هناويعير[ه) مثل: مر امام الشعب(245) ان الله عزوجل ليس هوجسما ~~ولاتجوز عليه الحركة فلا يمكن ان يقال انه عبر بحسب الوضع الاول فى اللغة ~~فصل كب [22] ~~جاء ، الجيثة : (246) فى اللسان العبرانى موضوعة مجئ الحيوان اعنى اقبال ه ~~على موضع ما اوشخص آخر : جاء اخوك يمكر(242 مو هي ايضا موضوعة ~~لدخول الحيوان فى موضع ما : وقدم يوسف الى البيت (248) اذا دخلتم ~~289) الله الله : ج، ادنى ادنى: ت (289) :1، مراء نيواء : ت ج (240) عقليه ~~ت، عقله : ج (741) :1، يمراه هنبواه : ت ج (242) : ع [التكوين 17/15]، ~~وهنه تتور مشن ولفيد اش اشر هبر : ت چ (748) :1، القول : ت ج (244) :1، ~~عبر هل فتيو : ت ج(6) ويعبر :ت ج يعبر من جملة الكلمات المشتركة بين العربية والعيرية ~~معنى وكتابة نضع تحتها خطا للاشارة الى انها عيرية الاستعمال] (745) : ع[الخروج 5/17])، ~~بر لفنى همم :ت ج ms076 (246) :1، باالبياه : ت ج (242) : ع [التكوين 35/27)، ~~با احيك بمرمه : ت ج (2440) : 6(التكوين 26/44] وييا يوسف مييته :ت ج PageV00P096 ~~============================================================ ~~الارض(249). واستعير هذا الاسم لحلول الأمرالذى ليس بجسم أصلا : حتى ~~اذاتم قولك نكرمك(286)، مماهوآت عليك(231)، حتى إنه استعير لإعدام ما: ~~اشر(232) ، وغشينى الديجور(232) . وبحسب هذه الاستعارة التى ~~غشينى الشر ~~استعيرلما ليس بجسم أصلا استعير ايضاللبارى عز وجل إمالحلول أمر ~~أولحلول سكينته. ويحسب هذه الاستعارة قيل : هاأنا آت اليك فى ظلمة ~~الغمام (253) ، لأن الرب اله اسرائيل قد دخل منه (254) . وكل ماشابه ذلك ~~عناه حلول سكينة : وياتى الرب إلنهى وجميع القديسين معك (225) . حلول ~~(27-ب) م امره أو ثبات(236) مواعيده التى وعدبها على يد انبيائه وهوقوله : جميع ~~(258)-1 ~~الديسين معك (752) كأنه يقول : ياتى خطاب الرب الهى على يد جمي ~~(260) 14 ~~اقديسين معك (249) خطابا (268) لإسرائيل ( ~~فصل كج [23] ~~الخروج (262) مقابل المحجيء (262)، استعمل هذا الاسم فى خروج جسم ~~من موضع كان مستقرا فيه لموضع آخر، حيوانا كان ذلك الجسم أوغير ~~.(284) 10 ~~حيوان : خرجوا من المدينة (263)، وان خرجت نار(264) ؛ واستعير لظهور ~~امر ليس بجسم أصلا : خرجت الكلمة من فم الملك(265) ، لان خبر الملكة 5 ~~(249) : 6(الخروج 29/12] ، كى تبواو ال ها رص : ت ج (250) : ع [القضاة ~~17/13)، كى يبوا دبرك وكيد نوك : ت ج (252) ع [اشعيا 15/47]، ما شر يبواو ~~ع ليك : ت ج (252) : 6 (ايوب 26/30] و يبا رع ويباافل : ت ج(758) :6 ~~(الخروج9/19] ، انك با اليك يعب هعنن : ت ج (754) ع [حزقيال 2/44] اى الله الهى ~~سرال با بو : ت ج (755) : ع [زكريا 5/14] ، ويا الله الهى كل قدشيم عمك : ت ج ~~(256) او ثبات : ت نه ، اى ثيات : جى (282) :1، كل قدشيم عمك :ت ج ~~(758) :1، وبا دبر الله الهى على يدى كل قدشيم عمك : ت ج (289) خطابا : ت ج ~~خطاب: ن (260) : 1، ليسرال : ت ج(262) : 1 ، اليصياه : ت ج (262):1، البياه: ~~ت ج (268) : ع [التكوين 4/44] هم يصاو ات هعير : ت ج (264) :ع [ الخروج ~~46/22 ، كى تصا اش . ت ج(265) : 6 استير8/7]، هدبر يصا مفى صملك : ت ج PageV00P097 ~~============================================================ ~~سينتهى(266)، يعنى ms077 نفوذ الامر، لأنها من صهيون تخرج الشريعة(266) . وكذلك: ~~.(168) - ~~و اذ اشرقت الشمس على الارض (268)، اعنى ظهور الضياء وبحسب هذه ~~الاستعارة كل لفظة خروج(265) جاءت منسوبة له تعالى : هوذا الرب يخرج ~~من مكانه(226)، يظهرامره المستور الآن عنا اعنى حدوث ما يحدث بعد أن لم ~~يكن، اذكل حادث من قبله تعالى ينسب لامره : بكلمة الرب صنعت ~~السموات وبروح فيه كل جنودها (274) تشبيها بالأفعال الصادرة عن الملوك ~~ال آلتهم فى تنفيذ اراد تهم الكلام، وهو تعالى غير مفتقرلآلة يفعل بها، بل ~~عل بمجرد ارادته فقط، فلا كلام ايضا بوجه كما سيبين (278) . ولما استعير لظهور ~~فعل من أفعاله الخروج(263) كما بينا وقال : هوذا الرب يخرج من ~~مكانه (274) استعير لارتفاع ذلك الفعل بحسب الإرادة أيضا رجوع(225 ~~قال: أمضى وأرجع الى موضعى (226) المعنى ارتفاع السكنة ) (272) التى كانت ~~-11(225) ~~(28-1)م ~~فيما بيننا منا التى تبعها عدم المعذرة بنا كما قال متواعدا : وأحجب ~~و جهى عنهم فيصيرون مأكلد(278) ، لانه اذا عدمت العناية ساب وبقبي ~~هدفا لكل ماعسى ان يعرض ويتفق ، فيكون خيره وشره بحسب الاتفاق ~~(278 ~~1 وما اشد هذا التواعد وعنه كنى بقوله : امضى وارجع الى موضعى ~~(266) : 6 [استير 17/1] ، كى يصا دبر هملكه : ت ج (267) : ع [اشعيا ~~43/2، ك مصيون تصا توره : ت ج (268) : عالتكوين 23/19] هشمش يصا ~~عل عارص : ت ج (269) :1، كل لشون يصياه : ت ج (220) : 6(اشعيا 221/26، ~~نه الله يوصا مقومو :ت ج (222) : 6 (المزمور 6/22] ، بد برالله شميم نصوو بروح ~~يوكل صيام كو : ت ج (222) فيما ياتى ، الفصل، 60 (273) :1 ، يصياه : ت ج ~~(294) : 6 اشعيا 21/26) ، هنه الله يصا ممقومو : ت ج (273) :1، شيبه :ت ج ~~(226) : 6 [هوشع 215/5 ، الكه واشوبه ال مقومى : ت ج PageV00P098 ~~============================================================ ~~5 ~~فصل كد [24] ~~اسيرة (229) ايضا من جملة الاسماء الموضوعة لحركات مخصوصة من ~~197_-ب) حركاتالحيوان : ومضى يعقوب فى طريقه (289) ، وهذا كثير . وقد ~~استعير هذا الألم لامتداد الاجسام الى هى ألطف من اجسام الحيوان : ~~وكانت المياه كلما مرت نقصت(244) ، وجرت النار على الارض (298) ثم ~~استعير لانتشار امرما وظهوره، وان كان ذلك ms078 ليس بجسم أصلا . قال : ~~صوتها كالحية يسرى(285)، وكذلك قوله : صوت الرب الآله وهو متمش ~~ف الجنة (794) ، القول هو المقول عنه، انه كان متمشيا (285) . وبحسب ~~هذه الاستعارة كل لفظ السيرة (286) جاءت فى الله تعالى اعنى أنها استعيرت لما ~~ليس بجسم ، إما لانتشار الامر أولرفع العناية الذى مثاله فى الحيوان التولية ~~ع ن الشيء الذى كتى(262) [عن] ذلك من الحيوان بالتمشى(289)، فكماكنى عن ~~فع العناية بستر الوجه(288) ، فى قوله : وانا أحجب وجهى(296) كذلك كنى ~~28 -ب) م عنه بالسيرة (251) التى هى بمعنى ( التولية عن الشىء قال : امضى وارجع الى ~~وضعى(276) اما قوله : واشتد غضب الرب عليهما ومضى (294) ففيه ~~المعنيان جميعا اعنى معنى رفع العناية المكنى عنه بالتولية ومعنى انتشار الامر ~~(214) : 1 الشكينه : ت ج (278) : ع [التثنية 17/31]، وهسترق فى مهم وهيه ~~لاكل : ت ج (279) السيرة : 1 ، الهليكه : ت ج (280) : ع [التكوين 1/32]، ~~ويعقب هلك لدركو : ت ج (282) : 6 [التكوين 5/8] ، وهميم هيو هلوك وحسور : ~~ت ج (282) : 6 (الخروج 23/9] ، وتهلك اش ارصه : ت ج (283) : ع [ارميا ~~22146] قوله كنحش يلك : ت ج (284) : ع [التكوين 8/3] ، قول الله الهيم متهلك ~~جن : ت ج (2885) : 1 ، متهلك : ت ج (286) كل لفظ السيرة: 1 ، كل لشون هليكه : ~~ت ج(782) اللى ذلك : ت ج ، اللى يكون : ن ، الذى كنى ذلك : ى (288) :1، ~~باطليكه : ت ج(289) :1، بهترت فنيم : ت ج (290) : 6 [التثنيه 18/31] و انك ~~هستر استير فى :ت چ (291) : 1 ، بالهليكه : ت ج (292) : ع [العدد 9/12)، ~~وبحراف ادق مم ويلك :ت ج PageV00P099 ~~============================================================ ~~5 ~~وفشائه وظهوره اعنى الغضب(283) هوالذى مضى(284) وامتد اليهما ولذلك ~~صارت برصاء كالثلج(382) . وكذلك استعير لفظ السيرة (286) للسير بالسيرة ~~11695 ~~افاضلة دون تحرك جسم اصلا، قال: وسرت فى طرقه(297)، الرب آلهكم ~~تبعون (299) هلموا لنسلك فى نورالرب(788) ~~فصل كه [25] ~~.(800). # السكن(466)معلوم ان معنى هذا الفعل السكن : وهو مقيم عند بلوطات ~~مرما(861) إذ كان اسرائيل ساكنا (902) ، وهذا هوللعلوم المشهور . ومعنى ~~السكن هودوام المقيم فى مكان ما فى ذلك المكان فانه بطول اقامة الحيوان ~~ف مكان، عاما كان اوخاصا، يقال فيه ms079 إنه سكن فى ذلك الموضع وان كان ~~هومتحركا فيه بلاشك واستعير ذلك لما ليس بحيوان ، بل لكل امرثيت ~~1 ولزم شئيا آخر ، فيقال فيه ايضا لفظ السكون (603) ولولم يكن الشى ~~(803)0 ~~الذى لزمه ذلك الامر مكانا ولا كان الامرايضا حيزانا قال : وليقر عليه ~~ام (404) . ولاشك أن الغمامة (805) ليست حيوانا ولا اليوم جسما اصلا ~~بل هو جزء زمان. وبحسب هذه الاستعارة استعيرلله تعالى المعنىلدوام ~~سكينته اوعنايته فيأى موضع دامت فيه أو لكل امردامت به العناية فقيل: (29-1) م ~~(298) :1، الحرون اف : ت ج (294) :1، هلك : ت ج (298) : ع[العدد ~~10/12]، مصورعت كشلج : ت ج (296) :1 ، لشون هليكه : ت ج (797) :ع ~~(التثنية 9/28] و هلكت بدركيو : ت ج (298) : ع [ التثنيه 1/13] ، احرى له ~~الهيكم تلكو : ت ج (299) : 6 [اشعيا 5/2] ، لكو ونلكه باورالله : ت ج ~~(800) :1، شكن : ت ج (802) : 6 [التكوين 13/14] اشكن با لنى ممرا : ت ج ~~(802) :6(التكوين 22/35] ، ويهى بشكن يسرال : ت ج (803) :1، لشون شكينه : ~~ت ج(804) : ع [ايوب 5/3]، تشكن عليوهننه : ت ج (808):1 ، العننه :ت ج PageV00P100 ~~============================================================ ~~و حل مجد الرب (996) ، واسكن فيما بين بنى اسرائيل (862) ، و رضوان ~~. (877141 ~~الجلى فيالعليقة (998، . وكل ماجاء من هذا القعل منسوبالله هو بمعنى ~~دوام سكينته اعنى نوره المخلوق فى موضع او دوام العناية بامرما ، كل ~~موضع بحسبه . # فصل كو [26] ~~قد علمت قولتهم الجامعة لأنواع التأويلات كلها المتعلقة بهذا الفن ~~وهو قولهم : عبرت عنها التوراة بلسان بنى آدم (488)، معنى ذلك ان كل ~~ما يمكن الناس اجمع فهمه وتصوره باول فكرة هوالذى أوجب لله تعالىل ~~لذلك وصف بأوصاف تدل على الجسمانية ليدل عليه أنه تعالى موجود إذ ~~لايدرك الجمهور باول وهلة وجودا الاللجسم خاصة وماليس بجسم او 10. # موجود فى جسم فليس هو موجودا عندهم. وكذلك كل ما هوكمال عندنا ~~سب له تعالى ليدل عليه أنه كمال بأنحاء الكمالات كلها ولايشوبه نقص ~~أصلا . فكل مايدرك الجمهور بأنه نقص أو عدم فلا يوصف به ولذلك ~~لا يوصف بأكل ولا بشرب ولا بنوم ولا بمرض ولا بظلم ولا بمايشبه ~~ذلك. وكل ما ms080 يظن الجمهور آنه كمال، وصف به . وان كان ذلك إنما 5 ~~هوكمال بالاضافة الينا. أما اليه تعالى فتلك التى نظنها كلها كمالات هى غاية ~~النقص لكن لوتخيلوا عدم ذلك الكمال الانسانى منه تعالى ، لكان عندهم ~~قصا (840) ف حقه. # وانت تعلم أن الحركة هى من كمال الحيوان وضرورية له فى كماله ~~فكما هو مفتقر للأكل والشرب لتعويض ما تحلل ، كذلك هو مفتقر ~~لحركة ليقصد المؤالف له ويهرب من المخالف ، ولا فرق بين ان 20. # يوصف تعالى بالأكل والشرب أو يوصف بحركة لكن بحسب لسان ~~(806) : ع [ الخروج 19/24]، و يشكن كبود الله : ت ج (802) :ع [ الخروج ~~45/29) ، و شكنى بتوك بى يسرال : ت ج (808) :16 التثقيه 16/23] ، و رصون ~~شكنى سته : ت ج (809) :1، دبره توره كلشون بنى ادم : ت ج(انظر: بيا موت ، ~~171 من التلمود) (4910) نقصا :ت ، نقص : PageV00P101 ~~============================================================ ~~5 ~~ي آدم (8) اعنى الخيال الجمهورى كان الاكل والشرب عندهم نقصا ~~فى حق الله، والحركة ليست بنقص فى حقه، وان كانت الحركة إنما الجأ اليها ~~الافتقار وقدتبر هن أنكل متحرك فذو عظم ، منقسم بلاشك وسيتبرمن ~~كونه تعالى ليس بذىعظم، فلاتوجدله حركة ولا يوصف ايضا بسكون، اذ ~~لا يوصف بسكون إلا من شانه (914) ان يتحرك. # فكل هذه الاسماء الدالة على أنواع الحركات الحيوانية كلها وصف بها ~~تعالى على الجهة التى قلناكما يوصف بالحياة ، اذ الحركة عرض لازم لحيوان ~~ولاريب ان مع ارتفاع الجسمانية يرتفع جميم ذلك اعنى : نزل ، وصعد ~~وسار وانتصب ووقف، ودار، وجلس، وسكن ، وخرج ~~وجاء، وعبر(913) ، وكل ماشابه ذلك . وهذا الأمر ، التطويل فيه1-1 ~~16 فضل إلا من أجل ما ألفته أذهان الجمهور ، فلذلك ينبغى تبيينه للذين ~~أخذوا (4) أنفسهم بالكمال الإنسانى وإزالة هذه الأوهام السابقة من سن ~~الطقولية اليهم منهم بيسير بسطكما فعلنا. # 311- 30) ~~فصل كز [27] ~~انقولوس المتهود (214) كامل جدا فى اللغة العبرانية والسريانية ~~1 وقد جعل وكده رفع التجسيم. فكل صفة يصفها الكتاب تودى الى ~~جسمانية يتأولها بحسب معناها ، وكل مايجده من هذه الأسماء التى تدل ~~على نوع من أنواع الحركة يجعل معنى الحركة تجليا ms081 (ظهورنوو مخلوق، ~~أعنى (815) سكينة (816) واعتناء فهو ترجمة (942) ينزل الرب(218) بتجلى ~~ا-. (815) ~~1.(820)4.1 ~~(915) 4 ~~الرب ، وينزل الرب (918) ويتجلى الربة (926) ولم يقل وهبط الرب(924) ~~(812) :1 ، لشون بنى ادم : ت ج (812) من شانه : ت ج، ما من شانه :ن ~~ما شانه: ى (813) :1، برد وهله وهلك ونصب وعمدو سبب ويشب وشكن ويعساوبا ~~وهبر:ت ج() اخذوا، : ت، اكدوا : ج(814) المتهود :1، هجر :ت ج ~~(815) اعنى : ت ج، امتتى : ن (816) :1، شكينه : ت ج (827) :1، ترجم : ~~ت ج(818) : 6(الخروج 11/19] ، يردالله :ت ج (829) : 6ع( الخروج 20/19)، ~~تجل الله ويردالله : ت ج (820) و يتجل الله : ج، و اتجل ادنى : ت (821):1، ~~وتحت (ادنى) ات چ PageV00P102 ~~============================================================ ~~انزل الآن وأرى(832) [بااتجلى الآن وانظر(223). وهذا مطرد فى شرحه لكنه ~~رجم : انا اهبط مصر(924) [با ادهب معك الى مصر(925) ومهذه قصة ~~يية جدا، تدل على كمال هذا السيد وحسن تأويله وفهمه الأمورعلى ماهى ~~عليه، وفتح لنا ايضا بهذه الترجمة معنىكبيرا من معانى النبوة ، وذلك أن ~~أول هذه القصة قال : فكلم الله اسرائيل ليلا فى الحلم وقال يعقوب ~~يعقوب ! الخ . قال انا الله الخ. اتا اهيط معك الى مصر(826) . # لما ضمن اول القول إنه كان ليلا فى الحلم (922) فلم يستشنع انقولوس ان ~~ىالقول الذى قيل : ليلا فى الحلم(926) بنصه وهوالصحيح، لأن هذا وصف ~~ما قيل، لاوصف قصة جرت مثل: ونزل الرب على جبل سيناء (928) الذى ~~هووصف ما حدث فى الامورالوجودية، ولذلك كنى عنه بالتجلى ونفيعنه ~~ما يدل على وجود حركة والأمور الخيالية اعنى حكاية ما قيل له إبقاؤه ~~(30 - ب) م بحسيه وهذا عجيب. ومن هتا تتنيه أن فرقا كبيرا بين ما يقال فيه فى الحلم ~~أو فى الحلم ليلا(928) ، وبين ما يقال فيه شبح ورؤيا(236) ، وبين ما يقال ~~فيه مطلقا ويكون كلام الرب الى قائلا أووقال الى الربه (231) و يمكن ~~ايضا عندى أن يكون انقلوس تأول الله (932) المقول هنا ملاكا(933) ولذلك ~~م يكره ان يقول فيه أذهب معك الى مصر (925) ولا تستشنع كونه ~~822): 6(التكوين 21/18] ارده ناواراه : ت ج (828) :1، اتجل كعن واحزى : ~~ت ج(84) ms082 : 6التكوين 4/46]، انكى ارد عمك مصريمه :ت ج (825) :ا، اذا اشوب ~~عمك لمصريم : ت ج (926) : ع(التكوين4/16-2] ويا مر الهيم ليشرال بمراوت هليله ~~و يامر يعقب يعتب ويا مرانكى هال وكر. انكى ارد عمك معصريمه : ت ج (822) ليلا فى الحلم: ~~1 ، بمرا وت هليله : ت، _ : ج (828) : 6(الخروج 221/19، ويرد ادفى على ~~هر سي 4ت ج(8299):1، يحوم او يمرارت هليله : ت ج(880) :1، بمحزه وبمراه :ت ج ~~(933) ويهى دير ادنى الى لامر او ويامر ادنى الى : ت ب (882) :1، الهيم : ت ج ~~(833) ملاكا :ت ، ملاك : (الملدك فى العيرية هو نفس الملك فى العربية ولم نقصرف فيه] PageV00P103 ~~============================================================ ~~يتقد الله(234) هنا ملاكا (825) وهو يقول له : اناالله اله ابيك(836) . لأن هذا ~~القول يكون بهذا النص على يدى ملاك ايضا ألاتراه يقول : فقال لى ~~ل ا ا الا لت ~~5 ولاشك أن يعقوب نذرلله لا للملاك ؛ لكن هذا مطرد فى أقاويل الانبياء الا ~~اعى حكاية الأمور التى يقولها لهم الملاك عن الله بلفظ خطاب الله لهم ~~وهى كلها بحذف المضاف كأنه يقول : انا رسول اله ابيك انا رسول الله ~~المتجلى لك فى بيت ايل (939) ونحوهذه. وسياتى فى النبوة ومراتها وفى ~~الملائكة كلهم كثير بحسب غرض هذه المقالة (940) . # فصل كح [28] ~~جل: اسم مشترك هواسم الرجل : رجلا برجل(242) ويقع ايضا فى معنى ~~البع : اخرج أنت وجميع الشعب الذين فى عقبك(942)، معناه التابعون لك ~~(943) 16 ~~و يقع ايضا بمعنى السببية : وباركك الرب لرجليي(942) بسببى اى من أجلى ~~أن الأمرالذى هومن أجل شيء ما، فذلك الشيء سبب للأمر وهذا كثير (31 -1) م ~~1 الاستعمال : فى رجل الماشية التى امامى وفى رجل الاولاد (244) فقوله : ~~(34) :1، الهيم : ت ج (885) هنا ملاكا : ت ، هناك ملاك : ج (886) :ع ~~(التكوين 3/46] ، انكى هال الهى اييك : ت ج (882) :ع [التكوين 11/31] ، ويا مر ~~ال ملاك ها لهيم بحلوم يعقب واومر هننى : ت ج (888) : ع (التكوين 413/31)، اقكى ~~هال تبيت ال يشر مشحت شم مصيه اثر ندرت لى شم ندر : ت ج (839) :1، انكى شلوح ~~اهى ابيك انكى شلوح هال ms083 منجله عليك ببيت ال : ت ج (840) هذه المقالة : ت ، المقالة ~~له : ج (841) : 6(الخروج 24/21]، رجل تحت رجل :ت ج (42) :ع [الخروج ~~8/11] ، مااته وكل هعم اشر بر جليك : ت ج (648) :ع التكوين 30/30]، ~~و يبرك ادى اتك لرجل : ت ج (844) : ع (التكوين 14/23]، لرجل هملاكه ولرجل ~~هيلدم :تج PageV00P104 ~~============================================================ ~~وتقف رجلاه فى ذلك اليوم على جيل الزيتون (945) ، يريدبه ثبات اسبابه ~~عنى العجائب التى تظهر حينئذ فى ذلك المواضع (946) التى هوتعالى سببها ~~اعنى فاعلها، والى هذا التأويل (2) ذهب يوناتان بن عازيائيل(442) عليهالسلام ~~ه5 ~~قال: ويتجلى بقدرته فى ذلك اليوم على جبل الزيتون (444)، وكذا يترجم ~~كل جارحة يطش وتنقل يقدرتها(1948. لأ نها كلها المراد بها الأفعال الصادرة5 ~~عن ارادته. # أما قوله : وتحت رجليه شبه صنعة من بلاط سمجونى (839) ، فتأويل ~~انقلوس فيه ماقد علمت أنه جعل ضمير رجليه (924) عائدا (954) الى ~~الكرسى(438) فقال : وتحت كرسى مجده(464) وافهم ثم تعجتب من بعد ~~اقلوس عن التجسيم ، وكل مايؤدى اليه ولو بأ بعد طريق. لأنه لم يقل: ~~و تححت كرسيه (955) ، لأنه إن نسب الكرسى(456) له على المعنى المفهوم ~~اولا) لزم كونه مستويا على جسم ولزم التجسيم فنسب الكرسى الى مجده(462)، ~~اعنى للسكينة (939) التى هى نور مخلوق وكذلك قال فى الترجمة : إن يده ضد ~~عرش الرب (859) قال : مين الرب الذى سكينته على عرش مجده، (869). # ~~وهكذا تجد على لسان جميع الامة عرش المجد (963) . وقد خرجنا عن غرض ~~الفصل لشيء سيتبين (966) فى فصول اخرى وارجع الى غرض الفصل . # أما تأويل انقولوس ، فقد علمته لكنه غاية الأمر أنه نفى التجسيم ~~ولم يبين لنا اى شيء ادوكوا (963) ولا هذا المثل اى شيء يراد به . وكذلك ~~(885) : 6 [زكريا 4 4/1]، وعدو رجليو بيوم ههوا عل مر مزيتيم : ت ج ~~946) المواضع : ج، الموضع : ت (ج) التاويل : ت ، التاول : ج (647) يونا تان : 1، ~~يونتن : ت ج (0448) :1، ويتجل بجيورقيه بيوما ههوا هل طورزيتيا : ت ج(449) : ~~1، جبورتيه : ت ج 8501) : 6(الخروج 10/24) تحت رجليو كمعسة لبنت: مفير :ت ج ~~(053) :1، رجليو : ت ج (852) مائدا : ت ، عائد : ج (858) :1، الكسا : ث ج ~~(354) :1، وتحوت ms084 كورسى يتريه : ت ج (55) و تحت كرسيه :1، وتحوت كورسيه : ~~ت ج (880) :1، الكسا: ت ج (852) :1 ، الكسا ليقريه : ت ج (858) :1، ~~لشكينه : ت - (889) : 6 [الخروج 16/17]، ترحوم ك يد عل كس يه : ت ج ~~860) :1، من قدم الها دشكتقيه هل كورسى يقرا :ت ج (861) :1، كسا هكبود : ~~ت ج(86) سيتبين : ت ، بتبين : ج (403) ادركوا :ت ج، ادركه : ن PageV00P105 ~~============================================================ ~~23 ~~ف كل موضع لا يتعرض لهذا المعنىبل لنفى التجسيم فقط ، لأن (31 -ب) م ~~فالتجسيم أمر برهانى ضرورى فى الاعتقاد ، فيقطع به ويقول بحسيه. (198_ب) م ~~اما تبيين (965) معنى المثل فهو امر مظنون قد يكون ذلك هو القصد أوشئ ~~(865) ~~اخر وهى ايضا أمور خفية جدا. وليس من قواعد الاعتقاد فهمها ولا ~~إدراكها سهلا(866) للجمهور ، فلذلك لأيليم (862) بهذا المعنى . # اما نحن بحسب غرض هذه (869) المقالة ، فلا بد لى أن أتأول شيئا ~~و اقول إن قوله : تحت رجليه (869) ، يريد به من سببه ومن أجله كما بينا ، ~~والذى أدركوه هو حقيقة المادة الاولى التى هى من قبله تعالى وهو سبب ~~وجودها. وتأمل قوله : كصنع حجر الياقوت (676) ، ولوكان القصد ~~26 اللون ، لقال : كحجر الياقوت(972) زاد الصنع (972) لأن المادة ، كما ~~ت ~~علمت ، قابلة أبدا (973) منفعلة باعتبار ذاتها، ولا فعل لها الا بالعرض، ~~كما أن الصورة فاعلة ابدا بذاتها، منفعلة بالعرض كما تبين فى الكتب الطبيعية ~~ولذلك قال عنها كصنع (974)، راما حجرة الياقوت (973) فهى عبارة عن ~~الشفاف ، لاعن اللون الابيض ، لأن بياض البلور ليس بلون ابيض يل ~~1 شفاف فقط ، والشفاف ليس هو لوناكما برهن فى الكتب الطبيعية ~~لانه لوكان لونا ، لما أورى الألوان كلها من خلفه وقبلها. فلما كان ~~الجسم المشف عادم الألوان (9726) كلها ، لذلك يقبل الالوان كلها ~~بالتعاقب . وهذا شبه المادة الاولى الى هى باعتبار حقيقتها عادمة الصور ~~كلها؛ ولذلك هى قابلة للصوركلها بالتعاقب، فكان ادراكهم اذا المادة ~~(32-1)م ~~20 الاولى ونسبتها لله لكونها (922) اول مخلوقاته الموجبة الكون والفساد وهو ~~م بدعها. وسياتى فى هذا المعنى ايضاكلام (879) . # (065) تبيين معنى :ت ، معنى يبيين : ج (866) سهلا : ت ، سهل : (867) لايلم: ~~ت ، لم ms085 يلم : ج (868) غرض هذه : ، غرض : ت (869) :1، رجليو : ت ج (820) ~~طنع حجرالياقوت :1، كمعسه لبنت هفير : ت ج (871) :1 ، كلبنت مفير :ت ج (872) : ~~1 ، معسه :ت ج (232) ابدا : ت ج، زيرا بذاتها : ن (874) :1، كمعسه : ت ج ~~(815) :1، لبنت مفير : ت ج847) هادم الالوان : ت ، عادما للالوان : ج (827) ~~لكونها : ت ، وكونها : جن (8788) الجزء الثانى ، الفصل26 PageV00P106 ~~============================================================ ~~واعلم أنك محتاج الى مثل هذا التأويل، ولو على تأويل انقلوس الذى ~~قال : وتحت كرسى مجده (629) ، اعنى أن المادة الاولى هى ايضا بالحقيقة ~~حت السماء المسمى الكرمى(886) كما تقدم وما نبهنى على هذا التأويل الغريب ~~وايجاد هذا اللعنى الا قولة وجدتها . لربى(986) اليعزر بن هورقانوس ~~ستسمعها فى بعض فصول هذه المقالة(882) . والقصدكله من كل عاقل نفى5 ~~التجسيم عن الله تعالى وجعل(963) تلك الادراكات كلها عقلية لاحسية فافهم ~~هذا واعتبره. # فصل كط [29] ~~(885)01 ~~غضب(964) اسم مشترك هو اسم الوجع والألم : بالالم تلدين البنين ~~1(884 ~~هو اسم الغضب : ولم يكن ابوه يغمه فى أيامه (489) لم يعضبه : من غمه ~~على داود(442) غضب من اجله وهو اسم الخلاف والعصيان : تمردوا وحزنوا ~~،990 ~~روحه القدوس(496) ، واسخطوه فى القفر(299) ، هل في سبيل سوء (890) ~~ف النهاركله يعرقلون امورى (992) . وبحسب المعنى(892) الثانى أوالثالث قيل : ~~و تأسف فى قلبه(48). # اما بحسب المعنى الثانى فتأويله أن الله غضب عليهم لسوء فعلهم ~~فاما قوله : فى قلبه (994) وكذلك قوله فى قصة نوح : وقال الرب5 ~~(32-ب) م فى نفسه(996) . فاسمع معناه ، وذلك أن المعنى الذى يقال عنه فى ~~(879):1، و تحوت كورسى يقريه : ت ج(880) :1، الكسا:ت ج (882):1، ~~لرب : ت ج (88822) الجزء الثانى الفصل26 (888) جعل : ج اجعال : ت ، اجعل : ن ~~(888) : ع (التكوين 19/3] ، بعصب قلدى بنيم : ت ج (886) :ع [الملوك الاول ~~41/1 ، ولا عصبو ايو ميميو :ت ج (882) : ع [الملوك الاول 34/20]، كى نعصب ال ~~دويد :ت ج (886) : 6 (اشعيا 10/63، مرو وعصبوات روح قدشو : ت ج (889) :6 ~~المزمور 40/78] ، يعصييو هوا بيشيمون : ت ج (990) : ع [المزمور 24/138)، ~~ام درك عصب ب :ت ج (891) : ع(المزمور 6/50) ، كل هيوم ديرى يعصبو: ت ج ms086 (892) ~~المعنى : ت ، هذا المعنى : ج (893) : [ التكوين 6/6] ، ويتعصب ال لبوزت ج (894) : ~~1 ، ال لبو : ت ج، (898) : 6( التكوين 21/8]، خ ويامرالله ال لبو:ت ج (6) وكذلك : ~~ت چ، كذلك: ن PageV00P107 ~~============================================================ ~~25 ~~الانسان إنه قال فى قلبه ، أو قال الى قليه (886) هو المعنى الذى لايلفظ به ~~الانسان، ولا يقوله لغيره. وكذلككل معنى اراده الله ولم يقله لنبى فى ذلك ~~الوقت الذى نفذ فيه ذلك القعل، بحسب الارادة يقال عنه : وقال الرب ~~ف نفسه(995) : تشبيها بذلك المعتى الاتسانى على اطراد تكلمت التوراة بلسان ~~بنى آدم (897)، وهذا بين ظاهر فلكون عصيان جيل الطوفان (686) لم يتبين ~~ف التوراة ارسال رسول لهم فى ذلك الوقت ، ولا تهيهم(958) ولا تواعدهم ~~بالهلاك . قيل عنهم إن الله غضب عليهم فى قلبه(800) وكذلك إرادته بأن ~~و ~~لايكون الطوفان (861) لم يتقل حينئذ لنبى: مر واخبيرهم بكذا. فلذلك ~~ق يل: فى قلبه(802). وأما قوله : تأسف فى قلبه (903) بحسب المعنى الثالث ~~16 فيكون شرحه ، وخالف الانسان ارادة الله فيه لان القلب (464) ايضا ~~قل (904). # تسمى الارادة كما سنبين فى اشتراك اسم القلب ~~فصل ل [30] ~~أكل : هذه الكلمة وضعها الاول فى اللغة لتناول الحيوان ما يتناول ه ~~من الغذاء، وهذا مالايحتاج له مثال، ثم ان اللغة لحظت فى الأكل معنيين: ~~2 المعنى الواحد هو تلاف الشيء المأكول وذهابه، اعنى فساد (3) صورته اولا ~~او المعنى الآخر نمو(965) الحيوان بما يتناوله من الغذاء ودوام پقائه به ~~واستمرار(906) وجوده وصلاحية قوى البدن كلها به. فبحسب المعنى الواحده ا(33-1) م ~~(906)1 ~~استعير لفظ الأكل (967) لكل تلاف وكل إبادة، وبالجملة لكل خلع صورة : ~~(896) :1، امر بلبو او امر ال لبو: ت : ج (892) :1، دبره توره كلشون ~~بى ادم :ت - (898) جيل الطوفان :1 ، دور همبول : ب ج (899) نهيهم : ت، تهاهم : ج ~~(9080) : 1، بلبو : ت ج (903)1 ، مبول : ت ج (902) :1، ال لبو: ت ج(903)1، ~~ويتعصب ال ليو : ت ج (904) :1، لب : ت جانظرفيما يان من الفصل39] ()) فساد: ~~، فسود : ت (905) نمو: ب، مى : ت (906) استمرار : ت ج، استمداد : ن (907):1، ~~شون اكيله : ت ج PageV00P108 ~~============================================================ ~~ائكم (808)، ارض تأكل اهلها ms087 (808) ، فالسيف ~~و تأكلهم ارض أعدائكم ~~أكلكم(849) . أكل السيف (211) فاشتعلت فيهم نا رالرب وأحرقت فى طرق ~~الحلة (814)، هوتار آكلة (213) يعنى يبييد عصاته إبادة النارلما تتسلط عليه ~~و هذا كثير. وبحسب معنى الاخير استعير لفظ الأكل (814) للعلم والتعلم[5]. # و بالجملة للادراكات العقلية التى يدوم بها بقاء الصورة الانسانية ~~1991 -1) ج على اكمل الحالات كدوام الجسم بالغذاء! على احسن حالاته : هلموا ابتاعوا ~~89 ، الاكثار من أكل ~~وكلوا (915)، اسمعوا لى سماعا وكلوا الطيب (246 ~~، يا بتئ ! كل العسل فانه لذيذ، كل الشهد ~~العسل غير صالح (912)، يا ~~فانه حلو فى حلقك . كذلك معرفة الحكمة لنفسلك (818) . # وهذا الاستعمال ايضا كثير فى كلام الحكماء (848) اعنى الكناية عن العلم ~~بالأكل : تعال كل لحما دسما فى بيت لربيي(224) ؛ وقالوا : كل مأكل ~~ومشرب وارد فى هذا الكتاب ليس هو الاحكمة (922) . و فى بعض ~~ذ الكنسخ التوراة ، وكذلك كثر تسميتهم العلم ماءا : ايها العطاش جميعا ~~ه لموا الى المياه (822) ، ومما (923) كثر هذا الاستعمال فى اللغة و فشا حتى ~~صار كأنه الوضع الاول ، استعمل ايضا لفظ الجوع والعطش فى عدم ~~العلم والإدراك : أرسل فيها الجوع على الارض لا الجوع الى الخبز ولا ~~(908) : ع [الاحبار 38/29] ، اكله اتكم ارص اوبيكم : ت ج (909) :ع ~~[العدد 33/13]، ارص اكلت يوشبيه : ت ج. (920) : ع [اشعيا 20/1]، حرب تاكلو: ~~ت ج (914) : ع [الملوك الثانى 26/2] ، اكل حرب : ت، - : ج (324) : ع[العدد ~~1/11] ، وتعبرم اشر الله وتاكل بقصه همحنه : ت ج (9723) : ع [التثنيه 24/4]، اش اوكله ~~هوا : ت چ (924) :1، لشون اكيله : ت ج (6) التعلم : ت ، التعليم : ج (915) نع ~~[اشميا 1/50] ، لكوشبرو و اكلو : ت ج (986) :ع [اشعيا 2/55] ، شمعو شموع الي واكلو ~~طوب : ت ب (917) : 6 [الامثال 26/25]، اكول د بش هربوت لاطوب : ت ج (928) :ع ~~(الامثال 14/24-13] اكل بى دبش كى طوب ونوفت متوق عل حكيك كن دعه حكمه لنفشك : ~~ت ج (919) الحكماء :1 ، الحكيم : . ت ج (920) 1، [1 ببابترا 1221] ، تا اكلو بسرا ~~شنا بى ربا: ت ج (921) :1، كل اكيله وشقيه هاموره بفرزه اينه الاحكمه : ت ج [قهلت ~~ربه) ms088 (922) : ع (اشعيا 1/55)، هوى كل صما لكولميم : ت ج (928) ومما : ت ح، وما: ج PageV00P109 ~~============================================================ ~~العطش الى الماء بل الى استماع كلمات الرب(824) ظمئت نفسى الى الله الى ~~لاله الحى (585) . وهذا كثير وترجم يوناتان بن عازيائيل عليه السلام : ~~و تستقون المياه من ينابيع الخلاص مبتهجين846) . قال : ألا تتقبلون العلم بفرح ~~من نخبة الصديقين (447) . فتأمل تأويله ماء (889) إنه علم يتال فى تلك 237 -ب) م ~~الايام وجعل عيونا (825) : مثل عيون الجماعة (886) اعنى الأعيان وهم العلماء ~~فقال : ان تخبة الصديقين(633) اذ الصدق [فى العبرية] هو النجاة(922) الحقيقية؛ ~~أرى كيف تأول كل كلمة فى هذا النص(885) لمعنى العلم والتعلم فاقهم هذا . # فصل لا [31] ~~اعلم ان للعقل الانسانى مدارك (834) فى قوته وطبيعته أن يدركها ~~18 وفى الوجود موجودات وامور ليس فى طبيعته أن يدركها پوجه ولا بسبب ~~بل أبواب إدراكها مسدودة من دونه ، وفى الوجود لمور يدرك منها حالة ~~ويجهل حالات، وليس بكونه مدركا يلزم أن يدرك كل شيء، كما أن للحواس ~~ادراكات وليس لها ان تدركها على أى بعد اتفق. وكذلك سائر القوى ~~البدنية لأنه وان كان الانسان مثلا قويا على شيل قنطارين فليس هوقويا ~~2 على شيل عشرة، وتفاضل اشخاص النوع فى هذه الأدراكات الحسية وسائر ~~القوى البدنية بين واضج لجميع الناس ، لكنه له حد وليس الامر مارا الى ~~اى بعد اتفق ، واى قدر اتفق ~~كذلك الحكم بعينه فى الإدراكات العقلية الإنسانية يتفاضل اشخاص ~~النوع فيها تفاضلا عظيما. وهذا ايضا بين واضح جدا لاهل العلم ~~ححى ان معنى ما يستنبطه شخص من نظره بنفسه وشحص اخر لايقدر أن (34-1) م ~~(924) : 6[هاموس 11/8]، و مشلحتى رعب بارص لارعب لهم ولاصما لميم كى ام لشمع ~~ات دبرالله : ت ج (925) : ع [المزمور 3/41]، صماه نفشى لالهيم لالحى : ت ج (926):6 ~~اشعيا 3/12، وشابم ميم بششون معيى ميشوهه : ت ج (927) :1، و تقبلون الفن حدت ~~حدوامبحيرى صديقيا : ت ج (928) ماء: 1، ميم : ت ج (929) عيونا: 1، معيى : ت ج (930) : ~~(العند 24/15،] معينى هعده :ت ج. (932):1 ، ميحيربى صديقيا : ت ج ms089 (982) :1، ~~اليشوهه : ت (938) :1، الفوق : ت ج (984) مدارك :ت ، مداركا : ج PageV00P110 ~~============================================================ ~~يفهم ذلك المعنى أبدا، ولوفهتم له بكل عبارة وبكل مثل وفى أطول مدق ~~لاينفد ذهنه فيه بوجه ، بل يتبو ذهنه عن فهمه. وهذا التفاضل ايضا ~~ليس هوللانهاية ، بل للعقل الانسانى حد : بلا شك، يقف عنده. فتم ~~اشياء يتبين للانسان امتناع إدراكها ولايجد نفسه متشوقة الى علمهالشعوره ~~با متتاع ذلك ، وأن لا باب يدخل منه للوصول الى هذا كجهلنا بعدد ~~كواكب السماء. وهل هى زوج اوفرد، وكجهلنا بعدد انواع الحيوان ~~والمعادن والنبات وما اشبه ذلك . # و ثم اشياء يجد الاتسان شوقه الى إدراكها عظيما وتسلط العقل عل ~~طلب حقيقتها والبحث عنها موجود فيكل فرقة نظارة من الناس ، وفى ~~كل زمان. وفى تلك الاشياء تكثر الآراء ويقع الاختلاف بين الناظرين، 29. # وتحدث الشبه من اجل تعقل العقل بإدراك تلك الأشياء، اعنى الشوق اليها ~~وكون كل احد يظن أنه قد وجد طريقا يعلم به حقيقة الأمر، وليس فى قو ~~العقل الانسانى أن ياتى على ذلك بيرهان، لأن كلشيء علمت حقيقته ببرهان ~~لاختلاف فيه ولا مجاذبة ولا مما نعة الامن جاهل يعاند العناد الذى يسمى ~~العناد البرهانى ، كما تجد أقواما يعاندون(835) فى كرية الارض وكون الفلك ~~مستديرا ونحو ذلك. فهؤلاء لا مدخل لهم فى هذا الغرض . وهذه الامور ~~(34 -ب) م التى وقعت فيها هذه الحيرة كثيرة جدا فى الأمور الآلهية وقليلة (فى الأمور ~~الطبيعية ومعدومة فى الامور التعليمية . # قال الاسكندر الافرود يسى: إن اسباب الاختلاف فى الامور ثلثة : ~~احدها : حب الرياسة والغلبة الصاد ان(926) للانسان عن إدراك 20 ~~الحق على ماهو عليه . # والثانى : لطافة الامر المدرك فى نفسه وغموضه وصعوبة إدراكه ~~(055) يماندون : چ، ماندوا:ت، ~~(346) الصادان :ت، الصاديقن : PageV00P111 ~~============================================================ ~~والثالث : جهل المدرك وقصوره عن إدراك مايمكن إدراكه ~~هكذا ذكر الاسكندر. # و ف از منتنا (922) سبب رابع : لم يذكره لانه لم يكن عندهم وهو ~~الالف والتربية، لأ ن للانسان بطبيعته محبة ما ألفه، والميل نحوه حتى أنك ~~ترى أهل البادية على ماهم عليه من الشعث وعدم اللذات وضيقة ms090 ~~الاقوات(989) يكرهون المدن ولايستلذون بلذاتها ، ويؤثرون الحالات ~~السيئة المعتادة على الحالات الصالحة الغير معتادة ، فلا تستريح اننمسهم ~~سكن (939) القصور ولاللباس الحرير ولا للتنعم بالحمام والادهان والأطياب. # كذلك يحدث للانسان فى الآراء التى الفها وربى عليها من المحبة والحماية (80) ~~26 لها والاستيحاشمما سواها. # (199-ب) * ~~و بحسب هذا السبب ايضا، يعمى الانسان عن إدراك الحقائق ويميل ~~حو معتاداته ، كما اعترى الجمهور فى التجسيم وفى أمور كثيرة النهية ، كما ~~بين كل ذلك من أجل الإلف والتربية على نصوص استقر تعظيمها ~~والتصديق بها، تدل ظواهرها على التجسيم وعلى خيالات لاصحة لها ~~2 بل قيلت على جهة المثل واللغز، وكان ذلك لاسباب! سأذكرها ، ولا ~~م (1-35) ~~تظن أن هذا الذى قلناه من قصور العقل الانسانى، وكونه له حد يقف (941) ~~عنده ، هو قول قيل بحسب الشريعة، بل هو أمرقد قالته الفلاسة ~~و أدركته حق إدراكه من غير مراعاة مذهب ولا رأى، وهو أمر صحيحا ~~لا يشك فيه إلا من جهل ما قد تبرهن من الامور ، وهذا الفصل إنما ~~20 قد مناه توطئة لما يأنى بعده. # (982) از مثتنا : ت ، ازماننا : ج (988) الاقوات : ت، الارقات: ج (989) ~~لكن . ت ، لسكون : ج (940) الحماية : ت ج، الحماء : ن(941) يقف . ت ، وقف : ج PageV00P112 ~~============================================================ ~~قصل لب [32] ~~اعلم يا أيها الناظر فى مقالتى أنه يعترى فى الادراكات العقلية، من حيث ~~لها تعلقء با لمادة ، شيء شبيه بما يعترى للادراكات الحسية . وذلك أنك ~~اذانظرت بعينك أدركت ما فيقوة بصرك ان تدرك، قإن استكرهت عينك ~~وحدقت بالتظر وتكلفت ان تنظر على بعد عظيم أطول مما فى قوتك ~~أن تنظر ببعده او تأملت خطا دقيقا جدا اونقشا دقيقا ، ليس فى قوتك ~~ادراكه، فاستكرهت نظرك على تحقيقه، فليس يضعف بصرك عن ذلك ~~الذى لاتقدرعليه فقط ، يل ويضعف ايضا عن ما فيقوتك أن تدركه ~~ويكل نظرك ولا تبصر ماكنت قادرا على إدراكه قبل التحديق والتكلف. # وكذلك يجد كل ناظر فى علم ما حاله فى حال التفكر ، فإنه إن أنع(2ه8) ~~ف التفكر وتكلف كل خاطرة يتبلد ولايفهم حينئذ، ولوما شانه ms091 ان يفهه؛ ~~35 - ب) م الان حال القوىالبدنية كلها فى هذا المعنىحالة واحدة . وشبه هذا يجرىلك ~~ف الإدراكات العقلية. وذلك أنك إن وقفت عند الشبهة، ولا تخدع تنسك ~~بان تعتقد البرهان فى مالم يتبرهن، ولا تبادر وتدفع وققطع بالتكذيب لكل ~~م الم يتبرهن نقيضه ، ولا تروم إدراك مالا تقدر على ادراكه فتكون قد ~~حصلت على الكمال الانسانى، وتكون فى درجة الربي(943) عاقيبا عليه السلام ~~الذى: دخل بسلام وخرج بسلام (964)، عند نظره فى هذه الأمور الالنهية. # و ان رمت إدراكا فوق ادراكك أو بادرت لتكذيب الأمور التى لم ~~تبرهن نقيضها أوهى ممكنة ولو بأ بعد امكان لحقت بأليشاع آخر(845) ~~وما هو أن لا تكون كاملا فقط ، بل تصير أنقص كل ناقص ، ويحدث ~~ك حنيئذ تغليب(942) الخيالات ، والميل نحوالنقائص والرذائل والشرور ~~(54) انمم : ت ج، امعن : ن (943) الربى هاقيبا : 1، رغقيبه : ت ج (944) :1 ~~كنس پشلوم ويصا بشلوم :ت ج(حجيجه 22/14 (945) باليشاع اخر:1، باليشع احر ~~ت ج(9466) تغليب .ت ، تجلى : ج (986) عند ضعف :ت، ضعف :ج PageV00P113 ~~============================================================ ~~ال لا شتغال العقل وانطفاء نورهكما بحدث فى البصر من الخيالات الكاذبة ~~أواع عند ضعف 8427) الروح الباصر فى المرضى (848) ، وفي الذين يلحون ~~بالنظر للامور النيرة أو للأمور الدقيقة. وفى هذا المعنى قيل: اذا وجدت ~~عسلا فكلء ما يكفيك لئلا تكتظ فتتقيأ (949) . وهكذا جلبوه الحكماء ~~عليهم السلام مثلا على أليشاع آخر(845). # وما اعجب هذا المثل ! لأنه شيه العلم بالأكل كما قلتا(968)، وذكر ألذ ~~الأطعمة وهو العسل. والعسل بطبيعته اذا اكثرمنه هوع المعدة وقيا، فكأنه ~~يقول إن طبيعة هذا الادراك مع جلا لته وعظمته وما فيه من الكمال ان ~~(49-1) م ~~لم يوقف فيه عند حده ويسار فيه بتحقظ ، انعكس لنقص مثل أكل العسل ~~18 الذى ان أكل بقدر فقد اغتذى واستلذ وان زاد ذهب الجميع. لم يقل ~~اثلا تكتظ و تشمئز منه ، بل (851) قال فتتقيأ (852). والى هذا المعنى ~~ايضا أشار بقوله : الاكثار من أكل العسل غير صالح الخ(853) . واليه ~~اشار بقوله : لاتكن حكيما فوق ما ينبغى لئلا تكون فى ms092 وحشة. (864 ~~و الى هذا اشار بقوله : احترز لقدمك اذا اقيلت الى بيت الله الخ(925)، ~~1 والى هذا اشارداود(936) بقوله : ولم اسلك فى العظائم ولا فى العجائب مما هو ~~على منى (2ق8) . والى هذا المعنى قصدوا بقولهم : لاتبحث عن عجائب ~~الاشياء لك ولا تتطلب الاشياء الخفية عنك وإنما اطلب ما انت مدركه لا ~~(548) المرضى : ب، المرضا :ت (949) : ع [الامثال 16/25]، دبش مصات اكول ~~ديك فن تشبعتو وهقاتو : تج (980) الفصل السابق 30. (952) :1، فن تشبعنو وقصت ~~بو : ت ج(95) :1، و هقاتو: ت ج (983) :1، اكول دبش هربوت لا طوب : ت ج ~~(984) : ع [الجامعة 17/7]، ولا تتحكم يوتر لمه تشومم : ت ج (965) :ع[الجامعة ~~17/4) ، شمورجلك كاشر تلك ال بيت هالهيم وكو : ت ج (936) داود : ا، دود : ت، ~~دويد: ج (982): 6(المزمور 131/1] لاهلكى بجدولت وبنفلاوت ممتى :ت ج PageV00P114 ~~============================================================ ~~32 ~~(558. # ولاشغل لك بالعجائب(958) يريد أنك لاتجيل عقلك إلا فى ما يمكن الانسان ~~ادراكه. اما الامر الذى (938) ليس فى طبيعة الانسان إدراكه فالا شتغال (866) ~~به موذ جداكما بينا. والى هذا قصدوا (962) بقولهم. كل من نظرفى اربعة ~~اشياء الخ (468) وتموا ذلك القول بقولهم كل من لايصون مجد خالقه (868) ~~اشارة الى ما بيناه من كون الانسان لايتهجم للنظر(964) بالخيالات الفاسدة ~~واذ احدثت له الشبه اولم يتبرهن له الامر المطلوب لا(865) يرفضه ويطرحه ~~ويبادر لتكذيبه بل يتثبت ويصون مجد خالقه (966) يكف ويقف . # وهذا امرقد بان وليس المراد بهذه النصوص التى قالوها الانبياء، والحكماء ~~قدس سرهم ، سد (967) ياب النظر بالجملة وتعطيل (968) العقل عن ~~(36 -ب)م ادراك مايمكن ادراكه كما يظن الجاهلون والمتوانون الذينيعجبهم ~~ان يجعلوا نقصهم وبلههم كمالا وحكمة وكمال غيرهم وعلمه نقصا ~~200- 1)-(وخروج (869) عن الشرع : الجاعلين الظلمة نورا والنور ظلمة (978) ~~ظلمة (979) بل ~~الغرض كله الاخبار بان لعقول البشر حدزا] تقف عنده ولا تنتقد الفاظا ~~ال لا ا ا ا ال ال ~~فصل لج [33] ~~اعلم ان الأبتداء بهذا العلم مضر جدا، اعنى العلم الالهى ، وكذلك ~~بيين معانى الأمثال النبوية ، والتنييه على الاستعارات المستعملة فى ~~(690) لاتبحث من... بالعجائب :1، بمفلد ممك ال تدرش وبمكسه ms093 ممك ال تحقر بمه شهر ~~شيته دروش تبون واين لك صشق بنستروت :ت ج [حجيجه 1/13) (939) الامرالذى : ت، ~~الامور التى : ب (960) ادراكه ... به : ت ؟ ، ادراكها ... بها : ج (62) قصدوا : ت، ~~قصدوا الحكميم : ج (62) :1، كل مستكل باربعه دبرم كو : ت جحجيجه 2/11 ~~(963) .1، كل شلا حس صل كبود قونو . ت ج (964) للنظر ت، _ ج (965) لا ~~ت، لم ج (966) 1 ، ويحوس عل كبود قونو ت ج (967) .1، الحكميم زل ~~ت ج (040) تعطيل : ت، يتعطل ج (5909) خروجا ت، خرجوا ج (920) :6 ~~[اشعيا 20/0]، شميم حفك لاور واور لحشك .ت ج 971) الفصل الاتى ، 72،68 PageV00P115 ~~============================================================ ~~الخطابات (974) التي كتب النبوة مملؤة منها بل ينبغى ان يربتى الاصغار(83 ~~ويقر المقصرون على قدر ادراكهم ، فمن رؤى كامل الذهن مهيئا ~~هذه (624) الدرجة العالية، درجة النظرالبرهانى والاستدلالات العقلية الحقيقية ، لا ~~انهض اولا اولا الى ان يصل كماله. اما من منبه ينبهه او من نفسه ~~اما متى ابتدأ بهذا العلم الالهى ، فليس يحدث تشويش فقط فى ~~الاعتقادات" بل تعطيل محض . وما مثال ذلك عندى الامثل من يغذى ~~الصبى الرضيع بخيز الحنطة والحم وشرب الخمر، فانه يقتله بلاشك ~~ليس لان هذه اغذية سوء وغيرطبيعية للانسان ، بل لضعف المتناول ~~ها عن هضمها حتى يحصل الاستنفاع بها. كذلك هذه الأراء الصحيحة 8(37-1) م ~~26 ما اخفيت والغزت وتحيل كل عالم فى تعليمها بغير تصريح، بكل وجه ~~من التحيل من اجل كونها فيها باطنة سوء ، او من اجل كونها هادة ~~لواعد الشريعة ، كما يظن الجهال الذين زعموا انهم وصلوا درجة ~~النظر(573) بل اخفيت لقصور العقول فى الابتداء عن قبولها ولوح بها ~~يعلمها الكامل ولذلك تتسمى(976) اسرار وغوامض التوراة ~~1925) ~~(977) ، كما ~~1 نبين وهذا هو السبب فى كون التوراة تكلمت على لسان بنى ادم (878 ~~على ما بينا (879). # و ذلك لكونها معرضة ليبتدئ بها ويتغلمها الصبيان والنسوان وكافة ~~اناس؛ وليس فى قدرتهم فهم الامور على حقيقتها ، فلذلك اقتصر بهم على ~~التقليد فى كل رأى صحيح يؤثر تصديقه ، وفى كل تصور على ما يسدد ~~20 الذهن نحو وجوده ، لاعلى حقيقة ms094 ماهيته . فاذاكمل الشخص وقدمت له ~~وامض التوراة (980) اما من غيره اومن نفسه، اذا نيهه بعضها على بعض ~~وصل درجة يصدق بتلك الاراء الصحيحة بطرق التصديق الحقيقية، اما ~~بالبرهان فى ما يمكن فيه برهان او بالحجج القوية فى ما يمكن فيه ذلك ~~(9405) الخطابات : ج، الخطابة .ت (968) الاصغار : ت ، الاصاغر : چن (924) ~~لقبول هذه: ج، لهذه : ت (15) لدرجة : ج درجة : ت، (9946) تتسمى : ت ، سمى : ~~(922) :1، سودوت وستريتوره : ت ج (978) :1، دبره كلشون : ت ج (929) الفصل ~~السابق، 26 (9400) :1، و مسرو لو سترى توره : ت ج (قارن : حجيجه 1،31 PageV00P116 ~~============================================================ ~~وكذلك يتصور تلك الامور التى كانت له خيالات ومثالات بحقائقها ~~و يفهم ماهيتها ، وقد تكررلك مرات فى اقاويلنا قولهم ولا تعطى قصة ~~أمر لكل احد ما لم يكن حكيما ويفهم بنفسه ، وحنئذ تعطى له ~~ر ؤس الفواصل(286) ، ولذلك لا ينبغى ان يفاتح احد فى هذا الباب الا بقدر ~~37 -ب)م احتماله. وبهذين الشرطين : احدهما اكونه حكيما(962)، اعنى انه حصلت ~~له العلوم التى تتخذ متها مقدمات النظر. والثانى ان يكون فهما فطنا ذك ~~(984) ~~الطبائع(883) يشعر بالمعنى با يسرتلويح. وهو معنى قولهم يفهم بنفسه (564). # ~~وسابين لك السبب فى منع تعليم الجمهور بطرق النظر الحقيقية واخدهم ~~تصور ماهيات الامور على ماهى عليه ، كون ذلك امرا لازما ضروريا ~~ال-(985) يكون الا هكذا فى فصل بعد هذا فاقول : ~~فصل لد [34] ~~ال الاسباب الماتعة لافتتاح التعليم بالالهيات والتنبيه على ما ينيغى التنبي ~~عليه وتعريض ذلك للجمهور، خسة اسباب. # السبب الاول : صعوبة الامر فى نفسه ولطفه وغموضه قال : وما هو ~~عيد وعميق جدا من يجده (666) . وقيل : اما الحكمة فاين توجد (262) ولا 5 ~~ينبغى ان يبتدا فى التعليم بالأصعب والاغمض فهما. ومن الامثال المشهورة ~~ف ملتنا تشبيه العلم يالماء وبينوا ، عليهم السلام، فى هذا المثل معانى، من ~~ملتها أن الذى يدرى يعوم يخرج الجواهر من قعرالبحر، ومن چهل العوم ~~غرق فلذلك لا يعترض للغوم الامن ارتاض فى تعلمه ~~و السبب الثانى قصور اذهان الناس كلهم فى ابتدائهم ، وذلك ان ~~38 -1) م الانسان لم يحطكماله الاخير اولا ms095 بل الكمال فيه بالقوة وهو فى ابتدائهعادم ~~(931) اعلاء ص 3 (932) :1، حكم : ت ج (983) فهما فطنا ذك الطبائع : ت، ~~اهما فطينا ذكيا ذكى الطيائع : ب (984) :1، مبين مدهتو : ت ج (985) الا : ت، لا : ج ~~(900) : ع (الجامعة 25/7] رحوق مه شهيه وعوق وعموق ى يمصانو: ت ج (967) :6 ~~رايوب 12/28]" و هكمه ماين تمصاكو : ت ج PageV00P117 ~~============================================================ ~~ذلك الفعل : وجحش القراء يصير انسانا (999) وما كل شخص له امرما ~~بالقوة يلزم ضرورة ان يخرج ذلك الى الفعل بل قد يبقى على نقصه اما ~~لوانع (865) اولقلة ارتياض بما يخرج تلك القوة الى الفعل وببيان قيل ~~يس الكثير ، هم الحكماء (89) . وقالوا، عليهمالسلام: ورأيت الناس عالى ~~الرتب وهم قلائل (986) ، لان الموانع عن الكمال كثيرة جدا والشواغل ~~عنه غزيرة ، ومتى يحصل التهيؤ التام والفرغة للارتياض ، حتى يخرج ~~ما فى ذلك الشخص بالقوة الى الفعل ~~والسبب الثالث طول التوطئات لان للانسان بطبعه تشوة[ا] ~~الطلب الغايات، وكثيرا ما يمل او يرفض التوطئات. واعلم أته لوحصلت ال. # 20-ب3 ~~غاية مادون التوطئات للتقدمة لها لما كانت تلك توطئات بل كانت تكون ~~شواغل وفضولا محضا؛ وكل انسان رلو ابدل الناس اذا نبهته كما ~~تبه نائم (882) ، وتقول له اما تشتاق الآن لمعرفة هذه السموات؟ كم ~~عددها ؟ وكيف شكلها * وما فيها؟ وما هى الملائكة؟ وكيف خلق ~~العالم باسره؟ وما غايته بحسب ترتيبه بعضه من بعض؟ وما هى النفس ~~2 وكيف حدوثها فى البدن؟ وهل نفس الانسان تفارق وان كان تفارق ~~فكيف؟ وبماذا ؟ والى ماذا ~~وما اشيه هذه المباحث فهو يقول لك نعم بلاشك ، ويشتاق لمعرفة ~~هذه الاشياء على حقائقها ، شوقا طبيعيا ، لكنه يريد سكون هذا الشوق ~~وحصول معرفة جميع ذلك بكلمة واحدة ، اوكلمتين تقولها له ، إلا انك ~~20 لوكلفته ان يعظل شغله جمعة من الزمان، الى ان يفهم جميع ذلك لما فعل ل ~~(38-پ)م ~~ل يقنع بخيالات كاذبة تسكن نفسه اليها، ويكره ان يقال له ان ثم شيه[1] ~~تاج الى مقدمات كثيرة وطول مدة فى المبحث وانت تعلم أن هذه الامور ~~(900) ع [ايوب 12/11]. وعير قرا ms096 ادم يولد : ت ج (909) لموانع : ت، لماتع : ~~ن (990) : 6(ايوب 9/25)، لا ربيم يحكمو: ت - (13 عليهم السلام : ج، زل : ت ~~(583) (المعنى اللفظى : رأيت ابناء الطجرة] وهم قلا ئل : 1، رايى بنى عليه وهم موعطيم : ~~ت ج(992) نائم :ت ، نائما : ج PageV00P118 ~~============================================================ ~~مرتبطة بعضها ببعض وذلك ان ليس فى الوجود غير الله تعالى ومصنوعاته ~~كلها ، وهى كل ما لشتمل عليه الوجود من دونه ، وليس ثم طريق ~~لادراكه الامن. مصنوعاته ،. وهى الدالة على وجوده ، وعلى ما ينبغى ~~ان يعتقد فيه اعنى ما يوجب له او يسلب عنه ، فيلزم اذا ضرورة اعتبار ~~الموجودات كلها على ما هى عليه ، حتى نتخذ من كل فن وفن مقدمات ~~حقيقية يقينية تنفعنا فى مباحثنا الالهية. # فكم مقدمة تؤخذ من طبيعة الاعداد ومن خواص الاشكال الهندسية ~~ستدل منها على امور ننفيها عنه تعالى ، ويدلنا نفيها على جملة معان إما ~~امور الهيئة الفلكية والعلم الطبيعى. فما ارى الامر فى ذلك يشكل عليك انها ~~امور ضرورية فى ادراك نسبة العالم لتدبير الله كيف هى على الحقيقة ~~لا بحسب الخيالات. # وثم اموركثيرة نظرية وان لم تتخذ منها مقدمات لهذا العلم لكنها ~~روض الذهن وتحصل له ملكة الاستدلال ومعرفة الحق بالامور الذاتية ~~له، وتزيل التشويش الموجود فى اكثراذهان الننظرين من التباس الامور ~~العرضية بالذاتية ، وما يحدث بسبب ذلك من فساد الأراء مضافا(893 ~~(29 -1) م الى تصور تلك الامور على ماهى عليه ، وان لم تكن اصلا فى العلم ~~الالهى ؛ ولا تخلو ايضا من منافع اخرى فى امور موصلة لذلك العلم، فلابد ~~ضرورة لمن اراد الكمال الانسانى من الارتياض اولا فى صناعة المنطق ~~م في الرياضيات على ترتيب ثم فى الطبيعيات ، وبعد ذلك فى الالهيات وقد ~~جد كثيرين تقف أذ هانهم عند بعض هذه العلوم وحتى إن لم تنب(594)2. # اذهانهمقد يقطع بها الموت وهم فى بعض التوطئات. فلوكنا لانعطى رأيا على ~~جهة التقليد بوجه ولا نرشد نحو شيء يمثال، الانلزم بالتصور الكامل ~~بالحدود الذاتية وبالتصديق فى ما يراد التصديق به بالبرهان، وذلك لايمكن ~~الا بعد هذه ms097 للتوطئات الطويلة ، لكان ذلك يكون (995) داعيا لموت الناس ~~كافة، وهم لا يعلمون، هل ثم اله للعالم أوليس ثم اله2 ناهيك ان يوجب له ~~(995) مضافا : ت ، مضاف : ج (994) لم تتب : ت، لم نبو : ج(995) لكان ذلك ~~كون : ت ، فكان يكون ذلك : ج، فكان :ن PageV00P119 ~~============================================================ ~~كم او تنفى عنه نقيصة وليس كان يتخلص قط من هذا الهلاك الا ~~واحد من مذينة واثنان من عشيرة (86. # اما الآحاد وهم : الباقون الذين يدعوهم الرب (267) فلا يصح لهم ~~الكمال الذى هوالغاية الابعد التوطئات وقد بين سليمان ان الحاجة ~~للتوطئات ضرورية وانه لا يمكن الوصول الى الحكمة الحقيقية الا بعد ~~الارتياض قال : اذا كل الحديد ولم يشحذ حده تزايد التعب والحكمة ~~انفع للنجاح (594) وقال : اسمع المشورة واقبل التاديب لكى تصير حكيما ~~ف اواخرك (888) . وهنا ضرورة اخرى لتحصيل التوطئات، وذلك ان (39 - ب) م ~~الانسان تحدث له شكوك كثيرة فيحبال الطلب بسرعة ويفهم ايضا ~~26 الأعتراضات بسرعة اعنى نقض قول ما ، لان ذلك شبه الهد فى البنيان. # اما إثبات الاقاويل وحل الشكوك فلا يصح الابمقدمات كثيرة، تؤخذ ~~من تلك التوطئات ، فيكون الناظر دون توطئة كمن سعى يرجليه ليصل ~~لوضع ما فوقع فى طريقه فى بثر عميق لأ حيلة عنده للخروج منه الى ان يموت ~~لوعدم السعى وسكن فى موضعه لكان احرى به . وقداطنب سليمان ~~فى الامثال (2660) فى وصف حالات الكسالى وعجزهم. كل ذلك مثل للعجز ~~عن طلب العلوم وقال : فيشوق(2001) الشائق لحصول الغايات ، ولايسعى ~~ف تحصيل التوطئات الموصلة لتلك الغايات بل يشتاق فقط ، قال : رغبة ~~الكسلان تقتله لان يديه تأبيان العمل ، النهار كله يرغب ويتمنى والصديق ~~يعطى ولا يضن (1002) . # ~~(996) [ارميا 14/3] حدمعير وشتيم محشفحه : ت ج (997) : ع [يوثيل 232/2، ~~شريديم اشر الله قورا: ت ج (998) ع الجامعة 15/15] ، ام قهه هبرزل وهوا لا فتيم قلقل ~~و حيليم يجبرو يترون هكشر حكمه : ت ج (999) : ع [الامثال 20/19]، شمع هصه وقيل ~~م وسر لمعن تحكم با حريتيك : ت ج (2000) سليمان فى الامثال:1، شلمه فى مشلى :ت ج(1002) ~~يشوق الشايق : ج، ms098 فى شوق الشائق : ت (1002) ع [الامثال 25/21، 26]، تاوت ~~صل يتنوكى مانويديو لعوت كل هيوم هتاوه تاوه وصديقيتن ولا يحفك : ت ج PageV00P120 ~~============================================================ ~~يقول : إن السبب فيكون شوقه قاتلا له ، لانه لا يسعى ~~المنى (4605)) لا غير ، ويعلق ~~201 -1) * ويعمل لما يسكن ذلك الشوق بل يكثر التمنى ~~آماله بمالا آلة (1084) عنده لتحصيله . فلواضرب عن هذا التشوق لكان ~~سلم له واعتبر آخر المثال (4865) ، كما انه بين عن اوله فى قوله : ~~و صديق يعطى ولا يضن(4606) ، وليس الصديق مقابل الكسلان (1607) ~~الا بحسب ما بيناه لانه يقول ان العادل (2808) فى الناس الذى يعطى كل ~~ى حقه : أيعنى (2668) زمانه كله للطلب ولا يمنع من زمانه شيئا لما سوى ~~(1010) ~~ذلك كأنه يقول : والصديق يعطى ايامه للحكمة ولا يضن منهم ~~401-) 1م تظير قوله : لا تسلم( ثروتك للنساء (1940) . # واكثر العلماء اعنى المشاهر بالعلم ميلييون بهذا المرض ، اعنى ~~(1018 ~~طلب الغايات، والكلام فيها دون النظر فى توطئاتها. ومنهم من ينتهى ~~به الجهل او طلب الرياسة ان يذم تلك التوطئات التى هو مقصر عن ~~ادراكها او متوان عن طلبها ، ويروم اظهارا انها مضرة او غير مفيدة ~~والحق عند التأمل بين واضح ~~والسبب الرابع : الاستعدادات الطبيغية ، وذلك أنه قد تبين بل ~~برهن أن الفضائل الخلقية ، هى توطئات للفضائل النطقية. ولا يمكن ~~حصول نطقيات (1013) حقيقية اعنى معقولات كاملة الالرجل مرتاض ~~الاخلاق جدا ، ذى هدوء وسكون ، وثم خلق كثيرون قد حصل ~~هم من اول الفطرة هيئة مزاجية لايمكن معها كمال بوجه ، كمن ~~(1003) التمنى : ت، التمنيه : ج(2004) آلة . ت ، اله : ج (2005) المثال :ت ج، ~~المثل : ن (1008) : 1، وصديق يتن كو : ت ج (2007) الكسلان :1، عصل : ت ج ~~(10040) العادل : ت ، العدل : ج (3009) يعنى : ت ، يعطى : ج (2030):1، وصديق يتن ~~ميولحكمه ولا يحشك مهم : ت- (2031) : ع [الامثال 3/21]، ال تتن لمنشم حيليك ~~و دركيك : ج] : ت ب (1033) ينهى : ت ، ينته : ج (2013) نطقيات : ت، ~~قوطيات : PageV00P121 ~~============================================================ ~~هوبالطبع حار القلب جدا قويا (1014)، فانه لا ينفك من الحرج ولو ~~راض نفسه اعظم رياضة ، وكمن مزاج الانثيين منه حار رطب قوية ~~البنية وأوعية المتى كثيرة التوليد ms099 للمنى ، فان هذا يبعد ان يكون عفيفا ~~ولوراض نفسه غاية الرياضة (1613) . # وكذلك تجد من الناس قوما ذوى (2616) طيش وتهور وحركاتهم ~~قلقة (4612) جدا غيرمنتظمة ، تدل على فساد تركيب وسوء مزاج لا يمكن ~~ان يعير عنه. فهؤلاء لايرى فيهم(0) كمال ابدا، والسعى مغهم فى هذا الفن ~~جهل محض من الذى يسعى، لان هذا العلم كما علمت ما هوعلم طب، ولا ~~علم هندسة ولاكل واحد مهيتا له من الوجوه التي قلنا. فلا بد من تقديم ~~2 التوطئات الخلقية حتى يصير الانسان فى غايةالاستقامة والكمال : لان (40- ب) م ~~الملتوى رجس عندالرب والى المستقيمين نجواه (2818) . # و لذلك يكره تعليمه للشباب بل لا يمكنهم قبوله لغليان طبائعهم ~~و اشتغال اذهانهم بشعلة النشوء(2618) حتى تخمد تلك الشعلة المحيرة ويحصل ~~له الهدوء والسكون، وتخشع قلوبهم وتخضع من جهة المزاج. وحينئذ ~~2 يستنهضون (2646) انفسهم لهذه الدرجة وهى ادراكه تعالى اعنى العلم الالهى ~~المكنى عنه بقصة الامر(2022) قال : الرب قريب من منكسرى القلوب(2922) ~~وقال : اسكن فى العلاء وفى القدس ومع المنسحق والمتواضع الروح ~~الخ (1628) . # (3014) قويا : ت ، قوى : ن (5م103) الرياضة : ت، الا رتباض : ج (2036) ذوى : ~~ت، ذو: چ (1012) قلقة : ت ، قليلة : ج (6) يرى فيهم : ت ج، يرام بهم :ن ~~(1038) : ع(الامثال 31/4) كى توصبت الله نلوز وات يشريم سودو : ت ج (1019) النشو: ~~ت ج، النش : ن (1020) يستتهضون: ت ، يستنهضوا : ج (2021) :1، بمعسه مركبه : ~~ت ج (2022): 6(المزمور 19/33] الله لتشيرى لب : ت ج (2028): ع [اشعيا 15/57] ~~مروم وقدرش اشكون وات دكا وشفل روح وكو:ت چ PageV00P122 ~~============================================================ ~~و لذلك قالوا فى التلمود على قولهم : تغطى لهم رؤس الفواصل(4924)، ~~قالوا : لا تعطي رؤس الفواصل الا لرئيس المحكمة، والذى قلبه ملى ~~بالاهتمام(2626) . والقصد بذلك الخشوع والخضوع والورع الزائد مضافا الى ~~العلم، وهناك قيل : لاتعطىغوامض التوراة الا لناصح وما هرفى الصناعات ~~و فاهم بالهمس(2686) . وهذحا[ه] امورلابد فيها من تهيؤ طبيعى. الآ تعلم ~~ان من الناس من هو ضعيف الرأى جدا ، وان كان افهم الناس. ومنهممن له ~~أى صائب وحسن تدبير فى الامور السياسية وهوالذى يتسمى ناصحا(2922) ، ~~لكنه لا ms100 يفهم معقولا، ولو قرب من المعقولات الأول بل يكون أبله ~~جدا لاحيلة فيه : لما ذا يكون بيد الجاهل ثمن لاقتناء الحكمة ولا لب ~~له (4628) . # و من التاس، القهم (2688) الذكى بالطبع القدير على اخفى المعانى بعبارة ~~وجيزة محكمة وهوالذى يتسمى فاهما بالهمس(1636) .، لكنه لم يشتغل ~~(41-1) م ولا حصلت له علوم، والذى له العلوم الحاصلة بالفعل هوالذى يتسمى ~~ما هرا فى الصناعات (2636) قالوا: عندما يتكلم يصبح الكل صما. (2622) ~~تأمل كيف اشترطوا بنص كتاب كمال الشخص فى السياسات المدنية وفى ~~العلوم النظرية مع ذكاء طبع وفهم وحسن عبارة فى ايصال المعانى بتلويعح ~~وحينئد : تعطىله غوامض التوراة(2033) . # (1024) موسرين لوراشى مفرقيم : ت ج(2025) اين موسرين راشيه فرقيم الالاب بيت دين ~~وهوا شلبودواج بتربو : ت ب حجيجه 31، 1) (10266):1، اين موسرين سترى توره ~~الاليوعص وحكم حرشيم ونيون لحش : ت ج (1027) :1 ، يوهص : ت-(1028) : ~~6(الامثال 16/17) لمه زه محير بيد كسيل لقثوت حكمه ولب اين : ت ج (1029) الفهم : ~~ت ، الفهيم : ج. (1080) فاهما بالحمس :1، لنبونلحش : ت ج(1033):1، حكم ~~حرشيم : ت ج(3032) :1، كيون شمدبر فعتو هكل كحرشيم : ت ج [حجيجه 1،14 ~~108) : 1، موسين له سترى قوره :تج PageV00P123 ~~============================================================ ~~89 ~~وهناك قيل : قال الربى يوحنان للربى اليعزر تعال ! لأعلمك ~~قصة الامر، على ذلك قال له [الربى اليعزر] لم اشب بعدء (4634) يعنى ~~يمى ~~اى لم اشخ (1635) ~~والى الان اجد غليان الطبيعة وطيش الصبا. فأرى ~~كيف اشترطوا السن ايضا مضافا (2619) الى تلك الفضائل ، فكيف يمكن ~~مع هذا ، الخوض فى ذلك مع جمهور الناس كلهم اطفالا ونساء ~~اء (2837). # ~~والسبب الخامس : الاشتغال بضرورية الاجسام التى هى الكمال ~~الالول، وبخاصة ان انضاف اليها الاشتغال بالزوجة والاولاد، ولاسيما ~~ان انضاف لذلك طلب فضول العيش الحاصلة ملكة متمكنة بحسب ~~الاسير والعادات السوء. فانه ، ولو الانسان الكامل كما ذكرنا ، اذا كثر ~~1 اشتغاله بهذه الامور الضرورية، فناهيك الغير ضرورية، واشتد شوقه (201 - ب) ~~ها ، ضعفت منه التشوقات النظرية، وانغمرت (3) وصار طلبه لها بفتور ~~وتراخ وقلة اهتمام، فلا يدرك ما فى قوته ان يدرك او يدرك ادراكا ~~مشوشا مختلطا من الادراك ms101 والتقصير ~~فبتسب هذه الاسباب كلها كانت هذه الامور لائقة بآحاد خواص ~~2 جدا لا بالجمهور. ولذلك تخفى عن المبتدئ ويمنع من التعرض لها كما 1 يمنع (41 _ ب) ~~الطنل الصغير عن تناول الاغذية الغليظة ورفع الأثقال ~~فصل له [35] ~~لاتظن أن كل ما وطأ ناه 1639 فى هذه الفصول المتقدمة من عظم الأمر ~~وخفائه وبعد ادراكه، وكونه مضنونا به على الجمهور، أن نفى التجسيم ~~2 ونفى الانفعالات(1046) داخل فى ذلك ؛ ليس الامر كذلك، بل كما ينبغى ~~(2034) :1، امرليهر. يوحنن لربي العزر تا لجمرك معسه مركبه آمرليه اكت ~~لاققانى : ت ج (2085) لم اشخ : ت ، لم اشيخ : ج (2036) مضافا :ت ، مضاف : ج ~~(1087) :1، طف رنشيم : ت ج () وا نغمرت : ت ، وانجمدت : ج(2089 ~~وطاناه :ت ، وطنناه : ج (1040) الانفمالات :ت *، الانفعال : ن PageV00P124 ~~============================================================ ~~ان يربى الصغار ويعلن فى الجمهور على أن الله عزوجل واحد، ولاينبغى ~~ان يعيد سواه. كذلك ينبغى ان يقلحدوا بان الله ليس بجسم ولاشبه بيته ~~وبين مخلوقاته اصلا، فى شى من الاشياء ، ولاوجوده شبه وجودها ، ~~ولا حياته شبه حياة الحى منها ، ولا علمه شبه علم من له علم منها ، وان ~~ليس الاختلاف بيته وبينها بالأكثر والأقل فقط ، بل بنوع الوجود، اعنى ~~ان يقررعند الكل أن ليس علمنا وعلمه اوقدرتنا وقدرته تختلف بالأكثر ~~والأقل والأشد والأضعف وما اشبه. اذ القوى والضعيف متشابهان ~~بالنوع ضرورة ويجمعهما حد ما واحد. وكذلك كل نسبة انما تكونبين ~~شيئين تحت نوع واحد. قد تبين ذلك ايضا فى العلوم الطبيعية، بل كل ~~ما ينسب اليه تعالى مباين لصفاتنا من كل جهة حتى لا يجمعهما حد اصلا ~~(42-1) م وكذلك وجوده ووجود ما سواه،انما يقال عليهما وجود باشتراك ~~الإسم ، كما سأبين ، وهذا القدر يكقى الصغار والجمهور فى إقرار أذهانهم ~~على أن ثم موجودا كاماه(4642) لاجسم ولا قوة فى جسم ، هوالاله ولا ~~يلحقه نحو من آنحاء التقص، ولذلك ليس يلحقه انفعال اصلا ~~اما الكلام فى الصفات وكيف تنى عنه وما معنى الصفات المنسوبة له ~~عالى(4042) . وكذلك الكلام فى خلقه ما خلق وفى صفة ms102 تدبيره للعالم، وكيف ~~عنايته بما سواه، ومعنى مشيئته وادراكه (1643) وعلمه بكل ما يعلمه . # وكذلك معني النبوة وكيف مراتبها وما معنى اسمائه المدلول بها على ~~واحد ، وان كانت اسماء كثيرة. فان هذه كلها امور غامضة وهى : ~~اراة (4904) بالحقيقية وهى الاسرار(1645) التى تذكر دائما ~~غوامض التوراة ~~ف كتب الانبياء وفى كلام الحكماء(1646) عليهم السلام. وهذه هى الاشياء ~~(104) موجودا كاملا : ج، موجود كامل : ت (1082) تعالى : 4-:ت ~~(1043) ادراكه : ت چ ، ارادته : ن (1085) :1، سترى تورة : ت ج (1045) الاسرار: ~~1، السودوت : ت ج (1046) :1، الحكيم :ت ج PageV00P125 ~~============================================================ ~~التى لا ينيغى الكلام فيها إلا برؤس الفواصل(8642 ، كما ذكرنا ومع الشخص ~~الموصرف ايضا اما نفى التجسيم ورفع الشبهية والآنفعالات عنه ، فامر ~~يتبغى التصريح به وتبيينه لكل احد بحسيه، وتقليده للاصاغر والنسوان ~~والبله والناقصى الفطرة كما يقولون: إنه واحد وإنه قديم وان لايعبد ~~سواه، لأن لا توحيد الا برقع الجسمانية اد الجسم ليس بواحد، بل مركب ~~من مادة وصورة، اثنين بالحد، وهو ايضا منقسم، قابل للتجزية (4658) . # فاذا قبلوا ذلك وألفوه وربوا عليه وكبروا وتحيروا فى نصوص ~~الكتب النبوية بين لهم معناها، وأنهضوا لتأويلها، ونبهوا على اشتراك (142_ب) م ~~الاسماء واستعاراتها التى ضمنتها هذه المقالة، حتى يسلم هم صحة الاعتقاد ~~16 فى وحدانية الله وفى تصديق الكتب التبوية. ومن نبا ذهنه عن فهم تأويل ~~النصوص وفهم الاتفاق فى الاسم م 18نلاف فى المعنى. قيل له هذا ~~انص يفهم تاويله اهل العلم ، لكنك أنت تعلم أن الله عزوجل ليس بحسم ~~ولا ينفعل، لأن الانفعال تغير ؛ وهو تعالى لا يلحقه تغير، ولا يشبه شيئا ~~من كل ما سواه، ولا يجمعه مع شىء منها حد من الحدود اصلا . وإن هذا ~~15 الكلام النبوى حق، وله تأويل ويوقف معه عند هذا القدر. ولا ينبغى ان ~~قر احد على اعتقاد تجسيم اوعلى اعتقاد لاحق من لواحق الاجسام ، الا ~~ما يقر على اعبقاد عدم (6"16) اناله او الشرك به او عباده من دونه(1936) . # فصل لو [36] ~~سأبين لك عند كلامى فى الصفات على اى جهة قيل : إن الله يرضيه ms103 ~~20 الامر الكذا او يسخطه او يغضبه الذى بذلك المعنى. يقال فى أشحاص ~~من الناس، إن الله رضى عنهم او غضب عليهم او سخط عليهم (4651) . وليس ~~هذا المعنى هو غرض هذا الفصل ، بل غرضه ما اقول فيه ~~(1081) : 1 ، براشى هفرقيم : ت ج (1048) للتجزية : ج، التجزية : ت (4049) ~~دم : ت، ضد: ج (1050) من دونه : ت ، من سواء : ن 10511) عليهم : -6 -:ت PageV00P126 ~~============================================================ ~~84 ~~3، -1) م اعلم انك اذا تا ملت جميع التوراة وجميع كتب ( الانبياء لا تجد: الفاظ ~~السخط والغضب والغيرة تستعمل الا فى الشرك(1032) خاصة؛ ولاتجد ~~يسمى عدوالله او خصما اوكارها الا وهو مشرك(1933) خاصة قال : ~~اعليكم (1834) لا يشتد عليك ~~و تعبدوا آلهة غريبة والخ. فيشتد غضب الرب عليكم ~~1 .. 1055) عو ~~يديكم (4686) هم أغارونى بمن ~~غضب الرب(4053) تسخطونه باعمال ايديكم ~~(1068)، لمادا ~~اخ. (1657) لأن الاله غيور ~~يس الها واغضبونى بأباطيلهم الخ ~~سه ~~اه (1860) لان النار تشب ~~ااهم (1859) اغضبه بنوه وبناته ~~اسخطولى بمنحوتاتهم ~~466)، ينتقم (من خصمائه ويكافئ اعداءه (4062) ، ويكافى ~~(202-1) بغضى ~~ا(2083) الى ان يطرد اعداءه من وجهه (1064) الذى يكرهه الرب ~~مبغفيه رد ~~رب(4665) . وهذا اكثر من ان 10 ~~الهك(1865) ، كل النجاسات التى يكرهها الرب66. # حصى، لكنه اذا استقفيته (4962) فى جميع الكتب وجدته . # وانما جاءت الكتب النبوية بهذا التأكيد العظيم لكون هذا رأا ~~) تعلق به تعالى اعنى عبادة الشرك (1969) ~~باطلا (1868) تعلق ~~1) ، وليس عدول الذى ~~اعتقد أن زيدا قائم فى الوقت الذى كان فيه قاعدا ، عن الحق، كعدول ~~من اعتقد أن التارتحت الهواء، اوالماء تحت الارض او أن الارض بسيطة 5 ~~وبحو ذلك . وما عدول هذا الثانى عن الحق كعدول من اعتقد ان ~~(1085) :1، لشون حرون اف ولالشون كمس ولالشون قناه الا في عبوده زره:ت ج ~~(305):1، اوبب الله اوصر اوشونا الا هوبد هبوده زره : ت ج (2084) : ع [التثنية ~~219/11 وهيدتم الهيم احريم وحره اف بكم :ت ج (1085) : 6 التثنية 215/6، فن ~~حره اف الله: ت ج (2056) : ع[ التثنية 29/31] هكميسو بمعسه يديكم : ت ج (2057) :6 ~~(التثنية 21/32] ، هم قنانى بلا ال كعسون بهيليهم : ت ج (2088) : ع ms104 [التثنية 15/6] ك ~~ال قناء وكر: ت بج (3889) : ع [ارميا 19/8] ، مدعوه كعيسنى بفسيليهم : ت ج (2060) : ~~(التثنية 19/32] مكمس بتيوو بنتيو : ت ج (2062) ع [التثنية 22/32] اكى اش قدحه ~~ي : ت ج (3062) :1، نوقم موصريو ومشلم هوالا ويبيو :ت ج. (ابن ميمون قدغير ~~~~ت، استقريته : ج (10640) وآيا باطلا : ت ، رأى باطل : ج (1069) :1، هبوده زره : ~~ته هزراله: ج PageV00P127 ~~============================================================ ~~الشمس من النار او أن الفلك نصف كرة ونحو ذلك ، ولا عدول هذا ~~الثالث عن الحق، كعدول من اعتقد ان الملائكة ياكلون ويشريون وتحو ~~(152) ~~ذلك، ولا عدول هذا الرايع عن الحق كعدول من اعتقد وجوب ~~عبادة شيء غيرالله. # فإنه كلما كان الجهل والكفر متعلقا بامر عظيم ، اعنى بمن له (13_ب) م ~~مرتبة متمكنة فى الوجود ، كان اعظم م تعلقه بمن لا مرتبة دون ذلك ~~واعنى بالكفر اعتقاد الشيء على خلاف (4921) ما هو عليه واعنى ~~بالجهل جهل ما يمكن معرفته، فليس جهل من جهل مساحة مخروط ~~الاسطوانة او جهل كرية الشمس، كچهل من جهل هل الاله موجود ~~26 او ليس للعالم اله ؛ ولا كفر من ظن ان مخروط الاسطوانة نصفها او ان ~~اشمس دائرة ككفرمن ظن أن الاله اكثرمن واحد. وانت تعلم أن كل ~~من عبد عبادة الشرك (2675) فلم يعبدها (2678) على ان لا اله سواها، ولا ~~تخيل انسان يوما قط من الماضين ، ولا يتخيل من الآتين أن الصورة الى ~~يعملها من المسبوكات او من الحجارة والخشب ؛ تلك الصورة خلقت ~~1 السموات والارض وهى تدبرها بل انما عببدت على جهة انها مثال لشىء ~~هو واسطة بيننا وبين الله كما بين وقال : من يخشاك يا ملك الامم ~~الخ.(2674) . وقال : وفى كل مكان تقتر وتقرب لاسمى تقدمة الخ(1675) ~~يشير على السبب الاول عندهم وقد بينا ذلك فى تاليفنا الكبير (1676) . # وهذا مما لا ينازع فيه احد من اهل شريعتنا، لكنهم مع كون أولئك ~~20 الكافرين معتقدين وجود الاله. اذ وتعلق كفرهم بحق هوله تعالى فقطا ~~(3070) وجوب : ت ج، وجود: ن (2022) على خلاف : ت ، بخلاف : ج (102) : ~~1، عبوده رره : ت ، هزرال ms105 : ج (2063) فلم يعبدها :ت ، فليس يعبدما : ج (2064) : ~~[ارميا 10/7] ، مى لايراك ملك مجويم . ت ج (2028) : ع [ملا خى 11/1]، وبكل ~~قوم مقطر جش لشمى وكو:ت ج (1026) مشنه تورء :0 ، عبودة زره، PageV00P128 ~~============================================================ ~~89 ~~اعنى العبادة والتعظيم كما قال : وتعبدون الرب. الخ4627) ، كى يثبت وجوده ~~ف اعتقاد الجمهور، وظنوا هذا الحق لمن سواه ، فكان ذلك داعيا لعدم ~~وجوده تعانى من اعتقاد الجمهور. اذ لايدرك الجمهور الاافعال العبادات ~~(44-1) م لا معانيها ولا حقيقة المعبود بها، فكان ذلك موجبا لاستحقاقهم الهلاك ~~(1028) ~~كما جاء النص: فلا تستبق منها نسمة7 ~~) . وبين العلة وهى ازالة هذا ~~الرأى الباطل ، لان لا يفسد به الغير كما قال : كيلا يعلموكم ان تصنعوا ~~الخ(4078 . وستماهم : اعداء وكارهين وخصماء (2886) وقال إن فاعل ذلك ~~هه ~~يغير ويغضيب ويسخط [الرب] (4681) : ~~فكيف يكون حال من تعلق كفره بذاته تعالى ، واعتقاده (1682) على ~~لاف ماغو عليه، اعنى لا يعتقد وجوده اويعتقده انتين اويعتقده جسما 10 ~~أويعتقده ذا انفعالات ، أو ينسب له اى نقص كان ؟ فإن هذا ، بلاشك ~~الوثن(1983) : على انها واسطة او عامل خيراو شر ~~(1084) * ~~اشد من عابد الوثن ~~برعمه. # (1685) اعتقدت تجسيما او حالة من حالات ~~فاعلم يا هذا ! انك متى ~~الجسم فانك تستفز غيرة الرب ، وغضبه وتوقد نار سخطه وان كارهه ~~(1585) ، اشد من عابد الوثن (4667) بكثير. وان ~~علوه رممه ~~و ~~خطر ببالك أن معتقد التجسيم معذور . لكونه ربى عليه اولجهله وقصور ~~ادراكه. فكذلك ينبغى لك ان تعتقد فى عابد الوثن ~~وثن (1888) ، لانه ما يعبد ~~(4072) : 6 [الخروج 25/24]، وعيدتم ات الله كو : ت ج (2078) : ع [ التثنية ~~16/22] لا تحيه كل شمه : ت ج (3029): ع (التثنية 18/20] لمعن اشرلا يلمدو اتكم اموت كو: ~~ت ج(30400) (2002): 1، اويبيم وشونام وصريم : ت ج1، مقانه، ومكعيس ومعله حومه : ~~ت ج (30400) اعتقاده : ت ج، اهتقده : ن (1008) هابد الوين: 1 ، هوبد عزرال: ج، هوبد ~~بوده زره : ت (2004) هامل خير اوشر1، مطيه اومرهه : ت ج(2085) مى : ب ج، ميما: ن ~~10400) :1. مقنا ومكعيس [مكميم ج1 وقودح اش حمه وشون وا ويب وصرتح ~~(10401): 1، عوبد عبوده ررءت ms106 ج(104040): 1، عوبد هبوده رره ت، عوبد هزرال: - PageV00P129 ~~============================================================ ~~33 ~~الالجهل اولتربية [على] منهج آبائهم الذى بين يديهم(2665) وان قلت ~~اللم(1690) انما ~~ان ظاهر النص يلقيهم فى هذه الشيهة . كذلك فلتغلم ان عابد الوثن ~~دعاه لعبادتها خيالات وتصورات ناقصة فلا عذر لمن لا يقلد المحققين ~~الناظرين ، ان كان مقصرا عن النظر. قانى لااكفر من لا يبرهن على نفى ~~الجسمانية ، بل اكفر من لا يعتقد نفيها ولا سيما بوجود شرح انقلوس ~~وشرح يوناتان بن1عازيائيل عليهما السلام ، اللذين ييعدان عن التجسيم (44_-ب) م ~~كل الابعاد وهذا كان غرض هذا (1691) الفصل . # فصل لز [37] ~~وجه (7692) : ~~: اسم مشترك واكثر اشتراكه هو على جهة الاستعازة ~~ة (2993) ، ما بال ~~1 هواسم الوجه من كل حيوان : وكل وجه تحول الى الصفرة( ~~وجوهكما مكتثبة (4694) * و هذا كثير، وهو اسم الغضب : ولم يتغير وجهها ~~(1095)1 ~~وبحسب هذا المعنى استعمل كثيرا فى معنى غضب الله ~~ايضا ~~الشر (1097)، ~~(4096) ، ~~و سخطه : وجه الرب فرقهم (2696) ، وجه الرب على صاتعى الشر ~~وجهى يسير أمامك واريحلك (1098) ، وجعلت وجهى صد ذلك الانسان ~~(1099) ~~1 وضد عشبرتهرد ~~وهذاكثير. وهو ايضا اسم حضرة الشخص ومقامه: ~~(3089) :1، منهج ايوتيهم بيديهم : ت ج (2090) يوناتان بن عازيا ثيل :1 ، يونين ~~ن عزيال : ت ج (1093) هذا الفصل : ب، الفصل : ت (2090) وجه :1، فنيم : ت ~~(2093) : 6 [ارميا 6/30] ونهفكو كل قنيم ليرقون : ت ج. (2094) : ع [التكوين ~~7/40)، مدوع قنيكم رعيم [3 هيوم : ج] : ت ج (1098) : ع [الملوك الاول 18/1)، ~~و فنيه لا هيوله هود [هور : ج] : ت ج (10696) : 6[ارميا16/4] ، فنى ادنى حلقم : ~~ت، - : ج (3092) : 6 [المزمور 17/33]، في الله بعوسى رع : ت ج. (1098) : ~~( الخروج 14/33] فنى [رعنى : ج] يلكو و هنيحى لك : ت ج (1099) : ع [الاحبار ~~5120]، و سمى [نتى : ج2 انى ات فى [بايش ههوا وبمففتو - : 3]، ت ج PageV00P130 ~~============================================================ ~~نزل (388)، وبحضرة جميع الشعب أتمجد(2101)، ~~قبالة جميع اخوته نزل ~~ك(1162) ، بحضرتك وبوجودك ~~ع ناه بمحضرهم آلا يجتدف عليك فى وجهك( ~~202 - ب) * وبحسب هذا المعنى قيل : وكلم الرب موسى وجها الى وجه (1103)، ~~ه (1104) . وكما ~~ينى حضرة بحضرة دون واسطة كما قيل ms107 علم نتراءى مواجهة ~~قال: وجها الى وجه كلمكم الرب(1165) ، وبين فى موضع آخر وقال:5 ~~كنتم سامعين صوت الكلام وانتم لا تدركون صورة بل صوتا فقط(1866) ، ~~(1102) كذلك قوله : كلم الرب مومى ~~وكنى عن ذلك : وجه الى وجه ~~وجها الى وجه (2183) ، كناية عن قوله فى صورة الخطاب : ويسمع ~~الصوت مخاطبا له (1108) . # فقد تبين لك ان سماع القول دون واسطة ملاك يكنى عنه وجها ~~الى وجه (1167) ، ومن هذا المعنى : واما وجهى فلا يرى(1168) : حقيقة ~~(45-1) م وجودى على ماهى عليه لا تدرك و وجه (2126) ، ايضا هوظرف مكان ~~القول عنه فى العربية أمامك اوبين يديك وكثيرا ما استعمل بحسب هذا ~~222) ، وبحسب هذا المعنى ايضا ~~المعنى فى الله تعالى (1141) : أمام الرب ~~هو : واما وجهى فلا يرى (2188) ، فى تأويل انقلوس قال : والذين أمامى ~~1300) : 6 (التكوين 18/25] ، هل فنى كل احيونفل : ت ج (1802) :ع ~~(الاحبار3/10] ، وهل فنى كل همم اكبد : ت ج. (1102) : ع [ايوب 11/1]، ~~ام لا عل فنيك يبركك : ت ج. (1303) : ع (الخروج 11/33]، ودبرالله ال مشه ~~نيم ال قيم : ت ج (1104) : 6 [ الملوك الرابع 8/14] نتراه فنيم : ت ج. (1806) :ع ~~(التثنية ه/1] ، فنيم بقنيم ديرالله عمكم : ت ج. (2206) : ع [التثنية 4 /17]، ~~ديريم اتم شومعم و شمونه اينكم رأيم زولى قول : ت ج (2202) :1، فتيم بفنيم : ت ج. # (3800): 6 [العدد 89/7]، و يشمع ات هقول مدر اليو: ت ج (1109): ع [الخروج ~~223/33، و فى لايراو. ت ج (1230) :1، فنيم ت ج (2112) تعال : ت، _-.ج ~~1112) (التكوين 18/22]، لقنى الله : ت ج PageV00P131 ~~============================================================ ~~89 ~~اأون (2108) : يشير أن ثم مخلوقات ايضا عظيمة ؛ لا يمكن الانسان ~~لا يراون ~~ادراكنها على ماهى عليه، وهى العقول المفارقة؛ ونسبت لله انها أمامه وبين ~~يديه دائما لشدة العناية بها دائما. واما الشيء المدرك عنده اعنى عند انقلوس ~~على الحقيقة فهى الأمور التى هى دون هذه فى مرتبة الوجود ، اعنى ذات ~~لفي (1324) ، يعنى ~~5 المادة والصورة. وعنها قال : وسوف ترىالذين خلى ~~الموجودات التى كأنى معرض عنها ومستدبرها على جهة التمثيل لبعدها ~~عن وجوده تعالى وستسمع تأويل(2335) في ما ms108 طلب سيدنا موسى (3) ، ~~عليه السلام. و وجه (2186) ايضا ظرف زمان(2322 بمعنى قبل او قديم : ~~و وجه(1140) ~~(1109 ~~ورائيل 2108) ، في البدء اسست الارض ~~قديما فى اسرائيل ~~2 ايضا اسم الرعاية والعناية : ولا تحابوا فقيرا (2122) ، والوجيه (2388)، ~~3323) ، وهذا كثير. وبحسب هذا المعنى ايضا قيل: ~~الذى لايحابى الوجوه ~~رفع الرب وجهه نحوك يمنحك السلام(3324) ، يعنى اصحاب العناية بتا ~~فصل لح[48] ~~أخر (1125) : ~~سكن(2186) : فخرج (45_ ب)م ~~اسم مشترك هو اسم الظهر. مؤخر المسكن ~~15 الرمح من ورائه(2122) ، وقد يكون ظرف زمان بمعنى بعد : ولاقام بعده ~~(1335 : 1، ودقدفنى لا يتزون : ت ج (3184) :1 ، وتحزى يت دبتراى :ت ج ~~(1215) : ت ، تاويلا : ج () :1، مشه ربينو: ت ج (2426) :1، فنيم :ت ج ~~(1189) ظرف زمان : ت ج، اسم ظرف الزمان : ن (1188): 6 [راهوت7/4]، لقتيم ~~سرال : ت ج(2189) : 6(المزمور 29/101]، لفنيم هارص يسدت [يمدت : ج] : ت ج ~~(3320):1، فنيم :ت ج (2322) : 6 [الاحبار 15/19]، لا تشا فنى دل [دك : ج]: ~~ت ج (1322) : ع [اشعيا 3/3] ، ونشوا فنيم ت ج (3128) : ع [ التثنية 17/10]، ~~اشر لا يسا فتيم : ت ج (114) : ع (العدد 26/6] ، يسا الله فنيو اليك ويسم لك شلوم ، ~~ت ج (1128) 1، احور ت ج (1326): ع ( الخروج 12/29]، احرى همشكن : ت ج ~~(2346) : ع الملوك الثانى [23/2]، وتصا هحنيت ما حريو : ت ج PageV00P132 ~~============================================================ ~~9 ~~مله(1388) ، بعد هذه الامور(4125) ، وهذا كثير. ويكون بمعنى التبع واقتفاء ~~(8129) ~~الاثر فى السير بسيرة شحص ما : الرب الهكم تتبعون (1180) ، يسيرون وراء ~~(1180)0 ~~. (181 ~~الرب ~~: يغنى تبع طاعته واقتفاء اثر افعاله والسير بسيرته : يقتفى ~~(1188 ~~السوء ~~. وبحسب هذا المعنى قيل : فتنظر قفاى(2133) ، تدرك ماتبعنى ~~و تشبه بى ولزم عن ارادتى اى مخلوقاتى كلها كما سأبين فى بعض فصول ~~هذه المقالة (4ق11) ~~فصل لط [39] ~~12 . (5ه10) . # قلي ~~: اسم مشترك هواسم القلب اعنى العضو الذى فيه مبدأ ~~حياة كل ذى قلب : فانشبها فى قلب ابشالوم(2186 ~~ولما كان هذا العضو ~~ف وسط البدن استعير لوسط كل شيء : الى كبد السماء(2137)، وسط ~~(11817-1 ~~6 ميد(1088) ~~العليقة (434) ، وهو اسم الفكرة ايضا : الم يكن قلبى هناك(2189) * يعنى ~~كتت ms109 حاضرا بفكرتى عندما جرى كذا وكذا . ومن هذا المعنى : ولا ~~41140) ~~هييمون باتباع قلوبكم(4244) ، يعنى تبع افكاركم : قلبه مائل اليومر ~~الهم(214)، ~~فكرته زائلة، وهواسم الرأى : كل سائر اسرائيل كانوا قلبا واحدا ليقيموا ~~1128) : 6 [الملوك الرابع 25/23]، واحريو لاقم كمهو : ت ج (11289) :6 ~~التكوين 1/15]، احر هديريم [دبريس : ج] : ت ج (3880) : ع [التثنية 4/13]، ~~احرىالله الهيكم تلكو : ت ج (3182) : 6 هوشع 10/11] احرى الله يلكو : ت ج. # ينى : ت، _ : ج (1132) : 6 (هوشع 11/5]، هلك احرصو : ت ج (2188) :6 ~~(الخروج 23/33] ، رأيت ات احورى : ت ج(2184) فيما سياتى الفصل ،4ه (2185): ~~1، لب: ت ج(2136): ع (الملوك الثانى 14/18]، ويتقعم بلب ابشلوم : ت ج(1187) : ~~(التثنية 411/4، عدلب هشميم : ت ج (1388) : ع (الخروج 2/3] ، لبت اش : ~~ت ج (1189) : 6 [الملوك الرابع 26/5] ، لا لبى هلك : ت ج (1840) : ع [العدد ~~39/15]، ولا تتورو احرى لببكم : ت ج (2148) : [التثنيه 29 /18] اشرلبو فونه ~~هيوم: ه PageV00P133 ~~============================================================ ~~لك(2242) ، اىعلى رأى واحد. وكذلك قوله : والسفهاء يموتون ~~داود ملكا1 ~~ف عدم اللباقه11) ، يريد بنقص(2244) الرأى، وكذلك قوله : لان ضميرى ~~لاينقم شيئا من أياى(2145) ، معناه لم ينحرف رأيى ولازال عن هذا الامر ~~لان اول الكلام : أتمسك بصدو قيتى ولا أتركها وقلبى لا ينحرف ~~مادمت حيا (6048 . # (99-1)م ~~ومن معنى منحرف (2142) عندى قوله : امة مخطوبة لرجل ~~،(204) ~~(1145 ~~جانس للعربى يعنى(4448) منحرفة اى زائلة عن ملكية الرق لملكية الزوجية ~~قلبي(3880) هل قلبك مستقيم نظير ~~وهواسم الارادة : اعطيكم رعاة على وفق قلبي5 ~~قلي(3123) م أي(4قد2) ارادتك فى الاستقامة كارادتى ، وقد يستعارلله بحسب ~~2 هذا المعنى : يعمل على ما فى قلبى ونفسى(2163) ، معناه يعمل(2254) بحسب ~~ارادثى؛ وستكون عيتاى وقلبي هناك كل الايام (3185) ، عنايتي وارادنى: ~~وهو اسم العقل : يتعقل الجاهل (6ق33) ، يعقل. وكذلك : قلب الحكيم ~~عن يمينه(3057) ، عقله فى الامور الكاملة ، وهذاكثير. وبحسب هذا المعنى ~~استعيرلله فى كل موضع اعنى على انه دال على العقل الا الشاذ، فانه قد يدل ~~(2142): 16الايام الا ول 39/12] كل شاريت يسرال لب احد طمليك ات دويد:ت ج ~~(1188) : ع (الامثال 21/12]، واويلم بحسرلب ms110 بموتو : ت ج (1144) بنقص : ت ج، ~~نقيض : ن (1145) : ع (ايوب 16/27، لا تحرف لببى ميمى : ت ج. معناهلم يشحرف : ~~ت ج، لم ينرف قلبى : ن (1346) : 1، بصدقى حزقى ولا ارفه لا يحرف ليبى ميمى : ت ج ~~(1141):1، يحرف : ت ج (3148) : 6الاحبار 20/19]، شفحه نحرفت لا يش : ت ~~(3149) يعنى : ت ، عنى : ج (3350) : 6 [ارميا 15/3] ، ونتى لكم روعيم كلبى : ~~ت ج(1182) : ع( الملوك الرايع 15/10] ، هيش ات لبيك بشر كاشر لببى : ت جر238) ~~اى : ت ، معناها : ج2 . معناهما: ن (1158) : ع [الملوك الاول 35/2)، كاشر بليبى ~~و نفشى يعسه : ت ج (1154) يعمل .ت ، يفعل : ج (1355) : ع[الملوك الثالث 3/9]، ~~و هيو عينى ولبى شم 33كل هيميم : ت] : ت ج (1156) : 6 [ايوب 12/11]، وايش ~~نبوب يلبب .ت ج (1352) . 6 (الجامعة 2/10)، لب حكم ليمينو:ت ج PageV00P134 ~~============================================================ ~~13 ~~ا(9ق21) على الإرادة كل موضع بحسبه. وكذلك : ورددء فى قلبك(1288)، ~~لايتامل فى قليه(2160) ، وكل ماشابهه كله اعتبارعقل كما قال : ولم يعطكم ~~(1162) ، واما قوله : ~~و (2262) ، مثل: فقد اريت لتعلم ~~الرب قلوبا لتفهموا ~~فاحبب الرب الهك بكل قلبان(2163) ، قان شرحه عندى بجميع قوى ~~قلبك اعنى قوى البدن كلها، لان ميدأ الجميع من القلب ، والغرض أنك ~~حه ~~عل غاية افعالك كلها إدراكه كما بينا فى شرح المشن (2164) وفى مشنة ~~التوراة (1165) . # فصل م 403] ~~اسم مشترك هو اسم الهواء اعنى الركن مناربعة ~~.(1156) ~~(19-پ) م روح ~~4169) ايضا اسم الريح الهابة : ~~ف (2162) ، وهو(5 ~~الاركان : وروح الله يرف7 ~~اد(2169 : ريح غربية (2176 ، وهذا كثير. # حملت الروح الشرقية الجراد ~~هو ايضا اسم الروح الحيوانى : روح يذهب ولايعود (2478 فيه روح ~~(203-1) ج حياة (2272. وهو ايضا اسم الشىء الذى يبقى من الانسان بعد الموت الذى ~~لا يلحقه الفساد. ويعود الروح الى الله الذى وهبه (2223) وهو ايضا اسم ~~:(4174) 1 ~~افيض العقلى الالهى الذى يفيض على النبيين فيتنبأون به ، كما (4474) نبين ~~لك عند كلامنا فى النبوة ، يما يليق أن يذكر فى هذه المقالة : وآخذ من ~~(1158) به : ت، - : ج (3159) : 6(التثنية 39/4]، وهشبوت ال لببك : ~~ت ج (2260) : ع [اشعيا 19/44] ، ولا يشيب ال ms111 لبو : ت ج (41862 :ع ~~(التثنية 4/29]، ولا فتن الله لكم لب لد مت : ت ج (1862) : ع [التثتية 35/4]، اته ~~هريت لدعت: ت ب(2163) : 6التثتية 9/ه]، واهيت ات الله الهيك بكل ليبك :ت ج ~~(1164) ثمانية فصول : ف، ه (2165) اسس التوراة : فصل 2،5،2. (1866) كلمة ~~شتركة بين العبرية والعربية (3167) : ع [ التكوين 2/1]، وروح مرحفت [3 على فنى هميم: ~~3) : ت ج1 1168) و هو : ت، و : ج (1169) : 6(الخروج 13/10]، وروح ~~قديم نشا [*ات ها ربه : ت] : ت ج (3820): 6(الخروج 19/01]، روحم : ~~ت ج (1171) : 4 (المزمور 39/78]، روح هو لك ولا يشوب : ت ج (1172) : ~~(التكوين 15/7]، اشربو روح حيم : ت ج (2278): 6 [الجامعة 7/12]، وهروح ~~هه ~~شوبه ال هالهيم اشرنتنه : ت ج (1124) بما :ت، كما : ج PageV00P135 ~~============================================================ ~~الروح الذى عليك والحله عليم (308) ، فلما استقر عليهم الروح(4124 ، ~~وح الرب تكلم فى 9174) ، وهذا كثير . وهو ايضا اسم الغرض والإرادة : ~~الجاهل هل يفشى كل ما فى صدره (2178) ، غرضه وارادته ومثله : ~~و يهراق روح مصرفى داخلها وأبيد مشورتها (2129) ، يقول تتشتت ~~اغراضه، وتدبيره يخفى . ومثله، من ارشد روح الرب اوكان له مشيرا ~~وعلمه (2180) ، يقول من هو الذى يعلم انتظام ارادته او يدرك تدبيره ~~الجودكيف هو فيعلمنا به كما سنبين فى فصول تاتى فى التدبير(2281) . فكل ~~روح منسوبة لله فهو(2292) بحسب المعنى الخامس، وبعضها بحسب المعنى ~~لاخير الذى هو الإرادة كما بينا ، يشرح فيكل موضع بحسب مايدل ~~4 على ذلك الكلام. # فصل ما [41] ~~.(1185 ~~اسم مشترك ، هواسم النفس الحيوانية العامةلكل (47-1) م ~~فس ~~حساس : مما فيه نفس حية (1184) ، وهو ايضا اسم الدم : فلا تاكل ~~انفس مع اللحم (ق218) ، وهو ايضا اسم النفس الناطقة اعنى صورة ~~15 الانسان : حتى الرب الذى صنع لناهذه النفس (2286 . وهو اسم الشيء ~~(1228) : 6[العدد 17/11]، واصلى من هروح اشر عليك [ وسمتى عليهم:ت] : ~~ت ج(3826): 6 [العدد 25/11] ؛ ويهى كنوح عليهم هروح :ت ج (2272) : ع [الملوك ~~اثانى 2/23]، روح الله دبربي : ت ج (3378) : ع [الامثال 11/29]، كل روحو يوصيا ~~كسيل : ت ج (1129) : 6 [اشعيا 23/19، ونبقه روح ومصرم بقربو ms112 وعصتو ايلع ~~33 زقول : ج] : ت ج 11801) : 6 [اشعيا13/40] ، مى تكن ات روح الله وايش ~~صتو يوديعنو :ت ج (1183) الجزء الثالث ، الفصل، 2 (1186) فهى : ت، هى : ج ~~(1183) نفس :1 ، نفش :ت ج (1284) : 6 [ التكوين 30/1] اشر بو نفش حيه :ت ج ~~(3185) : 6 [التثنية 23/12]، لا تاكل هنفش هم هبسر : ت ج (1186) :6 ~~ارميا 19/38)" حى الله اشر هسه لنوات هنفش هزات : تج PageV00P136 ~~============================================================ ~~99 ~~اليافى من الانسان بعد الموت . نفس سيدى محزومة فى حزمة الاحياء(4282) ~~وهو اسم الارادة جعل عظماءه الى حكمه (1188)، يعنى بأرادته. ومثله : ~~ولا يسلمه الى نفوس اعدائه (1165) ، يعنى لا تسلمه لارادتهم. ومثله ~~ع ندى : ان طابت نفوسكم أن أدفع ميتتى (4388) ، يعنى ان كان هذا ~~من غرضكم وبارادتكم. ومثله : لوان موسى وصموئيل وقفا امامى لما ~~2184) ، معناه لاارادة لى فيهم أى لا أريد ~~توجهت نفسى الى هذا الشعب ~~ا(2193) اليه تعالى هو بمعنى ~~1852) جاء منسوبا ~~بقاءهم وكل ذكر النفس ~~،(1484) ~~الارادة، كما تقدم لتا فى قوله : يعمل على وفق ما فى قلبى وفى نفسى ~~معناه بارادنى وبغرضى. فبحسب هذا المعنى يكون شرح : فرف قلبه لمشقة ~~ا1. (1196) ~~اسرائا (2188) وكفت إرأدته عن إشقاء اسرائيل ، وهذا القول ~~م يترجمه يوناتان بن عزيائيل بوجه ، لانه اخذه يحسب المعنى الاول ~~وجاءه (1192) من ذلك انفعال، فامتنع من شرحه. اما اذا أخذ من هذا المعنى ~~الاخير ، فيكون الشرح بيتا جدا، لانه تقدم القول أن عنايته تعالى تخلت ~~ع نهم حتى هلكوا ، واستغاثوا، ولم يغتهم. فلما بالغوا (2186) فى التوبة وعظم ~~ذلهم واستولى العدوعليهم، رحمهم، وكفت إرادته عن استمرار شقائهم ~~و ذلهم؛ فأعلمه انه غريب وتكون الباء فى قوله : بمشقة (2185) اسرائيل ~~11801) : ع(الملوك الاول 29/25] ، وهيته نفش ادف صروره بصرور هحيم : ت ج ~~(1188) : ع (المزمور22/105] لا سور شريو بنفشو : ت ج المعنى الحرفى : ريط ~~امراءه الى نفسه (1189) : 6(المزمور 3/40]، ال تتنهو ينفش [صريو: 3] او يييو : ~~ت ج (1890): 16التكوين 8/23]، ام يش ات نفشكم لقبورات مى : تج (1892) : ~~6 رارميا41/10 ، ام يعمد مشه وشموال لفنى اين نفشى ال همم هزه : ت ج (1192) : ~~1 ms113 ، نقش :ت ، دبرنفش : ج(1103) مشوبا : ت ، مشوب:-(1498الملوك ~~الاول35/2] : كا شر بليى وينفش يعسه :ت ج (1898) : ع(القضاة 16/10)، ~~وتقصر نففو بعمل يسرال :ت (1106) : 1 ، الفسوق : ت ج(1892) وجاءه : ت، ~~فجاءه: جن 14901) بالغوا :ت، بلغوا: ج (11989) بمشقة :1 ، بعمل :تج PageV00P137 ~~============================================================ ~~5 ~~مكان من1، وكأنه قال: من مشقة (4460) اسرائيل ، وقد عدوا من ذلك (47_ب) م ~~(1405)0- ~~هل اللغة (2866) كثيرا : وما فضل من اللحم والخبز(2809) يبقى فى سنين(5 ~~ا(2444) ، وهوكثير. # من الدخيل والصريح فى الارض ~~فصل مب[42] ~~.(4486)- ~~. (4205) ~~6 حى ~~وهو ~~4 : اسم النامى الحساس : وكل حى يدب ~~اسم البرء من المرض الشديد جدا : وأفاق من مرضه (2262) ، فى المحلة الى ان ~~برثوا (1808) وكذلك: لحمحى(1868) وكذلك : الموت. اسم الموت واسم المرض ~~ريو ~~الشديد: فمات قلبه فى جوفه وصاركحجر(1220) ، يعنى شدة مرضه. ولذلك ~~ين فى اين المرأة وكان مرضه شديدا جدا حتى لم ييق فيه روح2222)، ~~80 لانه لوقال: ويمنوت(2202) ، لكان يحتمل ان يكون مرضا شديدا ، قارب ~~الوت، مثل : نابال (1813) عند سماعه الخبر، وقد قال بعض الأندلسيين انه ~~(22 ~~عطل نفسه حتىلم يدرك له نفس اصلا، كما يعترى بعض المسكوتين ~~ات(ق128)، اوحى، ويدوم هذا ~~و فى اختناق الرحم حتى لا يعلم هل هو ميت ~~الشك، اليوم، واليومين (2226) ، وقدكثرايضا استعمال هذا الاسم فى مغنى ~~15 اقتناء العلم : فتكون حياة لنفسك (482 : من وجدنى وجد الحياة (6228) ، ~~(12000):1، من عمل : ت ج (1202) من ذلك اهل اللنة : ت ، اهل اللغة من ذلك : ~~*، فى ذلك اهل اللغة : ن (1202) : 6(الاحبار 32/8) ، وهنوتر يسرر وبلحم : ~~ت ج 12080) : 6 [الاحبار 52/52) ، نشار بشنيم : ت ج (1208) : ع (الخروج ~~19/12) ، بجزو بازرح ها رص : ت ج (1205) تكلمة مشتركة بين اللغتين (1206):6 ~~التكوين 3/9]، كل رمش اشر هوا حى : ت ج (2202) : ع [اشعيا 9/38]، ويحى محليو ~~ت ج(12088) : 6 1يشوع8/0] ، بمحته هد يوتم : .ت ج. (1289) : الاحيار ~~210/13 ، بسرحى : ت ج (3220) : 6(الملوك الاول 37/25]، ويمت لبو بقربو ~~وهوا هيه لابن : تج . شدة : ت ، لشدة: ج (1818) : ع (الملوك الثالث 17/17)، ~~بن هصر فيت ويحى حليو حزق مادهد اثرلانوتر بونشمه : ت ج(141) ms114 يموت: 1 ، يمت : ~~ت چ (3218): 1؛ نبل : ت ج (3214) المسكوتين : ت ج، المسبوتين : ن (1215) ميت: ~~ت، ما يت : ج (3216) واليومين : ت، 1 واليومين : ج (3282): ع [الامثال22/30) ~~وهر حيم لنفشيك : ت ج (1210) : ع (الامثال 35/8، ك موصاى مصاحيم :ت ج PageV00P138 ~~============================================================ ~~انها حياة للذين يصادفوتها(4248) ، وهذا كثير . وبحسب هذا سمى الآراء ~~الصحيحة حياة (1286) والاراء الفاسدة موتا (2221) قال تغالى : انظرانى جعلت ~~ايوم بين يديك الحياة والخير الخ(2222) فقد صرح بان الخير هو الحيا ~~48-1) م والشرهو الموت (11223او بينهما وهكذا أتاول فى قوله تعالى : لكى تحيوا(2224) ~~وما جاء التفسير المروى فى قوله : لكى تصيب خيرا الخ(2226) ولشهرة هذه5 ~~الاستعارة فى اللغة قالوا : الصديقون وان كانوا امواتا يقال لهم احياء ~~و الاشراروان كانوا احياء يقال لهم اموات(1222) ، فاعلم هذا ~~فصل مج [43] ~~جتاح(6228) : ~~: اسم مشترك ، واكثر اشتراكه من جهة الاستعارة. # وضعه الاول لجناح الحيوان الطائر: كل طائرذى جناحمما يطيرفى السماء(1228)،16. # م استعير لأطراف الثياب وزواياها : فى اربغة أطراف ردائك (2286) ثم ~~استعير لأقاصي المعمور من الأرض وأطرافها البعيدة من مواضعنا (1231)، ~~(203 - ب) ج لياخذ بأطراف الارض(2232) من اطراف الارض) سمعنا(2223) وقال ابن ~~جناح : انه ايضا يجئ بمعنى السترة مجانسا اللعرى ~~(12899) : ع (الامثال 22/4]، ك حيم هم لموصايهم : ت ج (1220) :1، حيم : ~~ت ج (1221) :1، موت : ت ج (3422) : 6 [التثنيه 15/30] ، راه ثتى لفنيك ~~يوم ات هحيم وات هطوب وكو: ت ج(3223) : 1، الطوب .. حيم والرع .. موت : ~~ت ج (1224) : 6 [التثنيه */30] ، لمعن تحيون : ت ج (3225) : ع [ التثنية 7/22) ~~لمن ييطب لك وكو : ت ج (1226) :1، صديقيم اقيلو بميتن قروام حييم ورشعيم افيلو ~~يهم قروايم متيم : ت ج [بركوت، 118_ ب] (127):1، كنف : ت ج (1228): ~~[التثنيه 17/4] ، كل صفور [كل كنف : چ] كنف اشر تعوف بشميم : ت ج (1229) : ~~(التثنية 12/22] هل اربع كنفوت كسوتك : ت ج (3280) من مواضعنا : ت، هن ~~مواضعها: ج(1282)ايوب 13/38)، الا حيط : ج) لا حوز بكنفوت هارص : ت ج ~~(1283) : 6(اشعيا19/24] ، مكنف هارص زميروت شمعنو : ت ج PageV00P139 ~~============================================================ ~~97 ~~الذى يقول (1234) كنفت الشى بمعنى سترته ، وقال فى شرح : ولا يتوارى ~~ملماك (5ق82) ms115 ولا ينسترعنك منيرك ولا ينحجب. وهذا تفسير حسن ~~(1288) لا يكشف سترأ بيه وكذلك ~~ومته عندى : ولا يكشف سترابيه 55 ~~فابسط ذيل ثوبك على أمتان (3237 ، شرحه عندى ابسط سترك على ~~5 جاريتك . وبحسب هذا المعنى عندى استعير كنف للخالق تعال(5قق2) ~~وكذلك للملائكة اذ الملائكة ليسوا بذوى اجسام فى رأينا ، كما ~~ان (3239) . فقوله : الذى جئت لتحتمى تحت جناحيه (2840) ، شرحه ~~سأبيتن ~~كن (1242) تحت ستره وكذلك : كل كنف (2848) (48 _ب) م ~~ال 6840) جئت لتستكنى ~~جاء فى الملائكة مغناه الستر : الا تتأمل قوله : باثنين يستر وجهه ~~38 وباثنين يستر رجليه (2844) ، ان سبب وجوده اعني الملاك مستور خفى ~~2245 . وكذلك الاشياء التى هى سببها ، اعنى ~~و(2245 ، وچهه ~~جدا وهو5 ~~الاك التى هى رجليه (2232) كما بينا فى اشتراك رجل (2248 : هى أيضا ~~(1250) ~~خفية لان (1249) أفعال العقول خفية لا يتبين اثرها الابعد ارتياض(0256). # وذلك بسببين من جهنها ومن جهتنا اعنى ضعف ادراكنا وصعوية ~~15 ادراك المفارق من حيث حقيقته واما قوله: وباثنين يطير (2422) فسأبين ~~(2152) ، لاى معنى نسبت حركة الطيران للملائكة ~~ف فصل مفرد ~~(1288) يقول : ت ب، يقولون : ن (3285) : 6 [اشعيا 30 /20] ، ولا يكنف ~~ودمورك : ت ج (1286) : 6(التثنيه 30/22]، لا يجله كنف ابيو: ت ج (1282) : ~~6(راهوت 9/3] ، فرشت كنفيك عل امتيك : ت ج (12848) للخالق : ت ، لللاله : ج ~~(12899) : 6 [الفصل الاتى 49 (3240) ع [راهوت/2 /12] ، اشربات لحسوت ~~حت كنفيو : ت ج (181) التى : ت ، الذى : ج (182) كتستكتى : ت ج، لتستكن : ن ، ~~تسكن : ى ، لتستر : (1243) كذافى الاصل : (2284) ع [اشعيا 2/6] بشتيم يكسه فثيو ~~وبشتيم يكسه رجليوت ج(1285) و هو : ت ، ومى : (15240) :1، قنيو: تچ ~~(3541) 1 ، رجليو تج (12448) بي الفصل السابق ، 28 (1249) لان : ت، ان : ج ~~(1280) ارتياض. ت ، ارتياض كثير ج (3252) : 6 [اشعيا 2/6] ، وبشتيم يعوفف : ~~ت ج (1252) قارن الفصل الات،49 PageV00P140 ~~============================================================ ~~638 ~~فصل مد[44] ~~،(1283) ~~عين : اسم مشترك، هو اسم عين الماء : على عين ماء فى البرية ~~(1254) ~~وهو اسم العين الباصرة : وعينا بغين (4255) ، وهو اسم العناية قال عن ~~ارميا : خذه واجعل عينيك عليه (1255 ~~1 ، معناه اجعل عنايتك به ~~اوبحستب هذه الاستعارة قيل فى حق ms116 الله فيكل موضع : وستكون عيناى ~~و قلبى هناك بكل الأيام (6856) ، عنايتى وغرضى ، كما قد منا (2267) : ~~وعينا الرب الهك عليها دائيا (1258)، عنايته بها : أعين الرب الجائلة (1289)، ~~عتايته مشتملة بكل ما فى الأرض أيضا كما يذكر فى فصول تأتى ~~ف العناية (2266). # اما إذا اقترن بالعينين لفظ رؤية اوحزية (2261) ~~، مثل : افتح عينيك 1 ~~اظر (2268) ، عيناه تبصران ~~ان(2263) ، فمعنى ذلك كله الإدراك العقلى ~~(19 -1) م وانظر ~~لإدراك حسى ، افم كل إحساس، انفعال وتأثير ، كما علمت. وهو تعالى ~~فاعل لا منفعل كمأ سأبين . # قصل مه [45 ~~ا1464). # لفظ مشترك يكون بمعنى السمع، ويكون بمعنى 8 ~~سماع ~~القبول . اما يمعنى السمع : ولا يسمع من فيك(1865)، ونما الخبر الى بيت ~~فرعون 12660)، ~~(1487) ~~، وهذا كثير ومثله فى الكثرة ايضا السمع ~~بععنى ~~(1288) : ع[ التكوين 7/16]، عين هيم بمدبر:ت ج (3284) : 6 [الخروج 24/21]، ~~ين تحت عين :ت ج. (1255): 6 [ارميا 12/39] ، يرميه قحتوو عينيك سيم عليو : ت ج ~~2286) :6 [الملوك الثالث 3/9] ، وهيوهينى ولبى شلم [كل هيميم :ت] : ت ج ~~(1282) في الفصل السابق، 39 (1288) : ع [ التثنية 12/11] ، تميد عينى الله الهيك به : ت ج ~~1289) : 6 [زكريا 10/4]، عين الله همه مشوططوت : ت ج (1260) : الجز الثالث، ~~الفصل، 27. (1262) : 1، ريه اوحزيه : ت ج (1262): 6 [الملوك الرابع 16/19)، ~~فقح عيتيك وراه : ت ج (1263): 6 [المزمور 4/10]، عيليو يحزو : ت ج. (164) : ~~شع : ت ج (1265) : ع [الخروج 13/23] ، لا يشمع عل فيكت ج (1266) :ع. # (التكوين16/10] ، وهقول نشمع بيت فرهه : ت ج (1267) : 10، شمع : ت ح PageV00P141 ~~============================================================ ~~99 ~~2269)، فان سمعوا واطاعوا (2269)،: أفنسكت ~~القبول ،فلم يسمعوا لموسى ~~كم (2429) ، ولا يسمع كلامك (2272)، ~~، ويكون بمعنى العلم والمعرفة : ~~أمة لا تفهم لغتها ~~. (141)10 ~~، شرحه لاتعلم كلامه فكل لفظ سمعة (2222)، ~~ال (2274)، إن كان ظاهر النص أنه من المعنى ~~جاءت في حق الله تعالى ~~،(1275 ~~5 الاول، فهوغبارة عن الإدراك، وهومن المعنى الثالث : فسمع الرب ~~اكم (2276) ، كل هذا إدراك علمى (2222 وإن كان ظاهر النص ~~سمع تذمرم ~~من المعنى الثانى ، فهى عبارة عن كونه تعالى : اجانب دعاء ~~ا.. (1428) ~~يدل آنه 97 ~~(287)، واستجبت له ~~الداعى ، اولم يجب ms117 دعاءه. فانى اسمع صراخها ~~ع (2862، قلم يسمع الرب ~~لانى رأوف ~~ف (1289) ، اميل اذنيك يارب واستمع ~~تمعم (682. فانى ~~16 لصوتكم ولا اصغى اليكم(2362)، وان اكثرتم من الصلاة، لا استمع( ~~لا اسمع لك(2284)، وهذا كثير . وسياتيك فى هذه الاستعارات والتشبيهات ال ~~ما يشفى غليلك ويوضح شكك ، ويتبين لك معناها كلها حتى لا يبقى ~~اشكال فى شيء منها. # فصل مو[46] ~~49( ب)م ~~3 قد ذكرنا: فى بعض فصول هذه المقالة (6285 ، أن فرقا عظيما بين ~~الارشاد لوجود الشيء وبين تحقيق ماهيته: وجوهره. وذلك أن الارشاد ~~(1268) : 6(الخروج 9/9]، ولاشمعوال مشه : ت ج (1269) : 6 [ايوب 11/36]، ~~ام يشمعو و يعبدو : ت ج (2270) : 6 [نحميا 28/13]، ولكم هنشمع :ت ج (3272) :6 ~~ريشوع [18/1]، ولا يشمع ات دبريك : ت ج (1222) : (التثنية 49/28] ، جوى اشر ~~لا تشمع لشونو: ت ج. (3228):1، شميعه : . ت ج (3274) تعالى : ج، _ : ت (3225) : ~~[العدد 1/11] ، ويشمع الله : ت ج (2226) : 6 [الخروج 7/16]، بشمعوات ~~تاونوتيكم [تلون : ج] : ت ج (3222) علمن : ج، علم : ت (1278) يدل انه : ج انه : ~~ت، (1279) : 6 [الخروج 22/23]، شموع اشمع صعقتو : ت ب (280) :ع ~~(الخروج 27/22]، و شمعتى كى حنون انى : ت ج (32832) : [الملوك الرابع 16/19]، ~~طه ازنك وشمع : ت ج (3282) : ع [التثنية 45/1] ، ولا شمع الله بقولكم ولاهازين ~~اليكم : ت ج (3288) : ع (اشعيا 15/1] ، جم كى تربوتفله ايننى شومع : ت، ج (1284) : ~~6 رارميا 16/7]، كى اينى شومع [_ : ج]1 نوتك : ت ج PageV00P142 ~~============================================================ ~~الوجود الشيء يكون ولو بأعراضه ولو بأفعاله ولو بنسب بعيدة جداعنه ~~بيته وبين غيره . مثال ذلك : إنك لوأردت إن تحرف سلطان اقليم ما ~~لأحد أهل بلاده الذى لا يغرفه ، فقد يكون تعريفك له وتنييهك على ~~وجوده بطرق كثيرة. # منها ان تقول : هو الشخص الطويل الابيض اللون الاشيب ، فقد5 ~~عرفته بأعراضه ~~وقد تقول : هوالذى ترى حوله جماعة كبيرة من الناس ركباتا(2266 ~~ومشاة ، وسيوفا (1282) مسلولة حوله ، ورايات مرقوعة على رأسه ، ~~وأبواقا (2888) تضرب أمامه ~~او هوالذى بسكن القصرالذى فى البلد الفلانى من هذا الاقليم. أو19 ~~هوالذى أمر ببنيان هذا السور أو بعمل ms118 هذا الجسر ونحو ذلك من أفعاله ~~ونسبه لغيره ~~وقد تدل على وجوده بحالات هى اخفى من هذه، مثل أن يسال سائل ~~ل لهذه البلاد(2299) سلطان؟ فتقول له : نعم (2286)، بلا شك، وما الدليل ~~على ذلك ؟ تقول له : كون هذا الصيرفى كما تراه رجلا ضعيفا(1294) صغير ~~الجسم أمامه هذه الجملة الكبيرة (2282) من الدنانير ، وهذا الشخص الاخر ~~50 -1)م العظيم الجثة القوى (129) الفقير واقف أمامه ا يسأله ان (4284) يتصدق ~~عليه (ققق1) بخروبة ولم يعمل ، بل انتهره ودفعه عن نفسه بالقول ولولا ~~(209- 1) * خوف السلطان، ليادر بقتله اوبدفعهواخذ مابيده من المال. ومذا(1286 ~~ليل على كون هذه المدينة ذات ملك فتكون قد دللت على وجوده 20 ~~12885) الفصل السايق، 33 (1286) ركبانا : ج، ركاب : ت (1282) سيوفا : ~~-6 سيوف : ت (1288) ابواقا : ج، ايواق : ت (1289) يسال ... البلاد: ت : يالك... # البلد : ج (1290) نمم : ت ، نعم لها : ج(1203) رجلا ضعيفا : ت، رجل ضعيف : ج ~~(1299) الكبيرة : ت6 - : ج(1298) القوى : ت، - : ج (1298) ان : ت ج" فى ~~ان : ن (1298) عليه : ج، اليه : ت (196) وهذا : ت، فهذا : ج PageV00P143 ~~============================================================ ~~بانتظام احوال المدينة الذى سييه خوف السلطان، وتوقع عذايه ، وليس ~~ف شيء من كل ما مثلنا به مايدل على ذات السلطان ، وحقيقة جوهره ~~من حيث هوسلطان ~~كذلك اعترى فى تعريف الله عز وجل للجمهور فى جميع كتب ~~5 الانبياء وفى التوراة ايضا لما دعت الضرورة لارشادهم اجمعين لوجوده ~~عالى وأن له الكمالات كلها اعنى انه ليس موجودا فقط ، كما الارض ~~موجودة والسماء موجودة ، بل موچودا حيا عالما قادرا فاعله(2887)، ~~وسائر ما ينبغى ان يعتقد فى وجوده . وسيبين لك فارشدت الاذهان لانه ~~موجود بتخيل الجسمانية ، ولانه حى بتخيل (6888 الحركة ؛ اذ لايرى ~~16 الجمهورشيئا متمكن الوجود صحيحا، لاريب فيه، الا الجسم . وكل ما ليس ~~جسم ، لكنه فى جسم ، فهو موجود، لكته انقص وجود من الجسم ~~لافتقاره فى وجوده الى جسم. اما ماليس بجسم ولا فيجسم ، فليس ~~هو شيئا موجودا بوجه فى بادئ تصور الانسان ، وبخاصة عند التخيل ~~وكذلك لا يتصور الجمهور من معنى الحياة غيرالحركة ، وما ليس ~~1 بمتحرك ms119 حركة ارادية مكانية، قليس هو حيا ، وان كانت الحركة ليست ~~من جوهر الحى ، بل عرضا لازما (2880 له . وكذلك الإدراك المتعارف (50 - ب) م ~~عندنا هو بالحواس اعني السمع والبصر ، وكذلك لا نعلم ولا نتصور انتقال ~~المعنى من نفس شخص منا ، لنفس شخص آخنز ، الا بكلام ، وهو ~~الصوت الذى تقطعه الشفة ؛ واللسان، وسائر آلات الكلام: فلما أرشدت ~~2 اذهاننا ايضا نحو(2303 كونه تعالى مدركا وأن تصل معانى مته للانبياء ~~ايوصلوها الينا، وصف لنا بايه يسمع ويبصر: معناه أنه يدرك هذه الأشياء ~~المرئية المسموعة (2862) ويعلمها ووصف لنا يانه يتكلم : معناه انه تصل معانى ~~منه تعالى للانبياء وهذا هو معنى النيوة ~~(1499) موجودا حيا عالما قادرا فاعلا : ت ، موجودحى عالم قادرفاعل :(1298 ~~تخيل: ت ج، بتييل : ن (199) وجودا : ، وجود : ت (3800) عرضالا زما :ت" ~~هرض لازم . ج (1802) محو : ت ، نحن : (180) المسموعة : ت ، والمسموعة: ج PageV00P144 ~~============================================================ ~~102 ~~وسيبين ذلك اغياء بيان، ولما لانعقل من ايجادنا غيرنا، الابان نفعله ~~باشرة، وصف بانه (2363) فاعل. وكذلك ايضاكما لما لم يدرك الجمهور ~~شيئا حيا الا ذانفس وصف لنا ايضا باته ذونفس، وإن كان اسم النفس ~~شتركا كما تبين (2384) ، المعنى انه حى ، ولما لاتدرة (4366) هذه الأفعال ~~كلها فينا الا بآلات جسمانية استعيرت له قلك الآلات كلها التى بها تكون ~~الحركة المكانية، اعنى الرجلين وكفوفهما (2806) ، والآلآت التى بها يكون ~~الكلام، ومادة الكلام، وهى الفم واللسان، والصوت ، والآلات التى ~~بها يفعل الفاعل منا ما يفعله، وهى اليدان (1397) ، والانامل ، والكف، ~~والذراع . فيكون تلخيص هذا كله أنه تعالى عن كل نقص استعيرت له ~~51 -1) م الآلات الجسمانية ليدل بهاعلى أقعاله واستعيرت له تلك الأفعال ليدل ~~بها على كمال ما ليس هو نفس ذلك الفعل ~~مثال ذلك انه استعير له العين والاذن واليد والفم واللسان ليدل بها ~~على الرؤية والسمع والفعل والكلام، واستعيرت له الرؤية والسمع للدلالة ~~على الادراك على العموم ، ولذلك تجد اللغة العبرانية تستعمل إدراك حاسة ~~بدل ادراك حاسة اخرى ، قال : انظروا كلمة الرب (2888، مثل : ~~سمعوا (18608) ، اذ المقصود ادركوا معنى كلامه كذلك : ذه رائحة ms120 ~~ابني (4316). مثل لوقال: شم رائحة ابنى (1313) ، اذ المقصود إدراك رائحته . # و بحسب هذا قيل: وكان جميع الشعب يشاهدون الرعود (2812) ، معكون ~~ذلك المقام ايضا مرأى النبوة (ق283) ، كما هو معلوم مشهور فى الملة ~~(1503) انه : ت ، بانه : ج (1804) لا تدرك : ت، لم تدرك : ج (1405) الفصل السابق ~~41 (1806) كفوفهما : ، كفوفها : ت (1802) اليدان : ج، اليدين : ت (1808) :6 ~~(ارميا 31/2] ، راودبر الله : ت ج (1209): 1، شمعو : ت ج (3830) : ع [التكوين ~~27/2)، راه ريح بنى : ت ج (1818):1، هريح ريح بنى : ت - (1332): ع( الخرو ~~18/20) كل همم رايم اتا هقولوت : ت ج (3818) :1، مراه نبواه :ت ج PageV00P145 ~~============================================================ ~~103 ~~(1814) ~~واستعير له الفعل والكلام ليدل به على فيض ما ، فائض عنه 7 ~~و (486)، فهى ~~ان (2338)، فكل آلة جسماتية تجدها فى جميع كتب النبوة ~~كما يبين ~~اما آلة حركة مكانية للدلالة على الحياة ، اوآلة إحساس للدلالة على ~~الإدراك، او آلة بطش للدلالة على الفعل ، او آلة كلام للدلالة على فيض ~~5 العقول على الأنبياء ، كما يبين ، فيكون إرشاد تلك الاستعارات كلها ~~التقرير (2817) عندنا ان ثم موجودا حيا فاعلاه(2818 لكل (2828) ما سواه ~~مدرك (1220) لفعله أيضا. وسنبين1322)، اذا أخذنا فى نفى الصفات ، كيف ~~رجع هذاكله لمعنى واحد، وهو ذاته تعالى فقط ~~اذ ليس غرض هذا الفصل الا تبيين مغنى هذه الآلات الجسمانية ~~26 المنسوبة له تعالى ، عن كل نقص ، وانها كلها للدلالة على أفعال (51-ب) م ~~تلك الآلات ، التى تلك الأفعال كمال عندنا ، لندل على كونه كاملا ~~ادم (1822). # بانحاء الكمالات كما نبهونا بقولهم : تكلمت التوراة بلسان بنى ادم م ~~اما آلات الحركة المكانية المنسوبة له تعالى ، فنحو قوله : موطا ~~قدى(1323) ، موضع أخامص قدعى (2324). # (1826) 4 ~~1325)، با صبع الله ~~1 . واما آلات البطش المنسوبة له : يد الرب ~~ع عمل أصابعك (1827) ، وجعلت على يدك (4828 ، ولمن اعلنت ذراع ~~(2580 ~~الرب (2829)، بمينك يارب ~~الرب ~~(1814) فائض عنه : ت، _ : ب (1838) (1936) النبوة : ت ، الانبياء : جن ~~(3812) موجود سى فاعل : ت، موجودا سحيافاعلا : ج (18180) للتقرير : ت ج ، للتقدير: ن ~~18889) لكل : ت، كل : ج (3320) مدرك : ت ، مدركا : ج (1822) الفصل الآتى، 53 ~~1222):1، ms121 دبره توره كلشون بنى ادم : ت ج (3328) : ع [اشعيا 1/96]، هدوم رجلى : ~~ت ج (324) : ع [حزقيال 7/43] ، وات مقوم كفوت رجل : ت ج (1825) :6 ~~[الخروج 3/9] ، يد الله : ت ج (2826) : 6 (الخروج 18/31] ، باصبع الهيم : ت ج ~~(1887) : 6 [المزمور4/8] ، معه اصبعوتيك : ت ج (2328) : 6 [المزمور 5/138] ~~وتشت على كفيك : ت ج (3829) : ع [اشعيا 1/53] ، وزروع الله علمى [نجلته : سج] ~~ت ج(1880) :6(الخروج9/15] ، بمينك الله : ت ج PageV00P146 ~~============================================================ ~~104 ~~.(188811 ~~واما آلات الكلام المنسوبة له(1336) . فم الرب تكلم(2382)، ويفتح شفتيه ~~آكلة (1325). # ، ولساته (كنار آكلة ~~.48584) ~~(204_ ب) * لاجابتلن (1333)، صوت الرب بالقوة ~~واما آلات الاحساس المنسوية له : عيناه تبصران وجفناه يختبران ~~بشر(1336) ، اعين الرب الجلثلة (2337 ، آميل أذنيك يارب ~~بى البشر ~~(2389 ~~و اسمع (6339 ، اضرمتم نارا فى غضبى(35". # ستعر (2346) له من الأعضاء الباطنة الا القلب ، لكونه اسما ~~ولم يستعر ~~اتركا (3344) ، وهو اسم العقل ايضا ، وهومبدأ حياة الحى ، لان قوله : ~~مشتركا ~~حنت احشانى اليه (1342) ، زفير أحشائك (2345) ، يريد به أيضا القلب؛ ~~لان الأحشاء اسم يقال بعموم وخصوص، فهواسم الأمعاء بخصوص ~~واسم كل عضو باطن بعموم ، فيكون أيضا اسم القلب ، ودليل ذلك ~~قوله : و شريعتك فى صميم أحشاي2344) مساويا لقوله: فى قلبي(2345) . ولذلك ~~1344)419 ~~قال فى هذا القول: حنت أحشانى ، زفير أحشائك ولفظ حتان (2346) ~~.(2847) ~~أما جاء فى القلب من سائر الاعضاء قلى يوجعتى (،456) . # وكذلك لم يستعر له ، الكتف لكونه آلة نقلان فى المشهور ولان ~~ااشر(1348) به الشيء المنقول. وناهيك انه لا تستعارله آلات الاغتذاء 5 ~~أيضا باشرا9 ~~1881) الات الكلام المنسوبة له : ت ، الالات المنسوبة له فى الكلام : ج (2882) ع ~~(اشعيا 20/1]، الله دير : ت ج (3333) : 6 [ايوب 5/11]، ويفتح شفتيوعمك : ت ج ~~184) : 6 [المزمور 4/18] ، قول الله بلح : ت ج (2885) : ع [اشعيا 27/30]، ~~و لشونوكاش اوكلت [اوبلت : ج] : ت ج (1886) : 6(المزمور 5/10] مينويحزو ~~فعفو يبحتوبنى ادم : ت ج (1887) : 6 [زكريا 10/4]، عينى الله مشوطهوات : ت ج ~~1888) [الملوك الرابع 16/19] ، هطه الله ازنك وشمع : ت ج (1889) :ع [ارميا ~~4/17)، قدحتم با فى : ت - (1840) ولم يستعر : ت، ولم ms122 يستعار : ج (2842) اسما مشتركا : ~~ت، اسم مشترك : ج (1882) : ع ارميا 20/41]، همومعى لو:ت ج (1348) : ع[اشعيا ~~15/63)، همون معيك : ت ج (1544) : 6(المزمور 9/49]، وتورتك بتوك معى : ~~ت ج(1845) :1، بتواك لبى : ت ج (3846) :1، الفسوق همو معى همون معيك ولفون ~~ميه : ت ج(1847): 16 ارميا 19/1، هومه لى لبى :ت ج. لم يستعر : ت، لم يستعار : ج ~~(185) باشر : ت ، يباشر: جان PageV00P147 ~~============================================================ ~~لان هذه بادية النقص ! باول خاطر، وحكم الآلات كلها فى الحقيقة (52 - ب) م ~~واحد ، الظاهر منها والباطن ، كلها آلات لأفعال النفس المختلفة. # منها آلات لضرورية بقاء الشخص مدة ما، كالاعضاء الباطنة كلها ~~ومنها آلات لضرورية بقاء التوع ، كالآت التناسل. # ومنهاآلات لصلاح حال الشخص وتكميل أفعاله كاليدين والرجلين ~~و العينين ، كلها لكمال الحركة والعمل والإدراك ~~اما ضرورة(6349 الحركة للحيوان فلقصد الموالف والهرب من المخالف. # (2349) الحواس.، فلعلم المخالف من الموالف وحاجة ~~واما ضرورة ~~الانسان للاعمال الصناعية لتهيئة اغذيته ولباسه، وكنه أن ذلك لازم(2856) ~~1 لطبعه ، اعنى أنه محتاج لتهيئة ما يوافقه وقد توجد بعض الصنائع ايضا ~~بعض الحيوان لحاجته لتلك الصناعة. # وما أرى أحدا يشك أن الله تعالى غير مفتقر لشيء يمد وجوده ولا ~~صلح أحواله فلا آلة له أعنى أنه ليس بجسم وانما أفعاله بذاته لا يآلة ~~والقوى بلاشك من جملة الآلات فليس بذى قوة ، اعنى ان يكون فيه ~~معنى ما غير ذاته ، به يفعل أو يعلم او يريد ، لان الصفات انما هى قوى ~~يرت فيها الاسمية لا غير ، وما هذا غرض الفصل ~~و قد قالوا، عليهم السلام(3323) . قولة جامعة دافعة (2252، لكل ماتوهمه ~~هذه الأوصاف الجسمانية كلها، التى يذكرها الانبياء، وهى قولة تدلك أن ~~الحكماء (2959) عليهم السلام ، لم يخطرلهم التجسيم ببال يوما قط ، ولاكان ~~(1554) ~~20 عندهم امر يوهم ، او يليس(536،) . # (18845) ضرورة : ت، ضرورية: ج (1880) ان ذلك لازم : ت، اذكان ذلك لازما : ~~ن (1852) : ج، ز. ل : ت(3882) دافعة : ت، رافعة : ج (3883) :1، الجكميم : ت ج ~~3854) يليس : ت ج، يليس فى هذا المعنى : ن PageV00P148 ~~============================================================ ~~109 ~~ولذلك تجدهم فى جميع " التلمود" و"المدرشموت" مستمرين على تلك ~~الظواهر ms123 النبوية ، لعلمهم أن هذا شيء أمن فيه الالتباس ، ولا يخاف منه ~~غلط بوجه، بل الكل على جهة التمثيل وإرشاد الذهن لموجود. فلما استقر ~~التمثيل لأنه (1865) تهالى مثل بملك يأمر وينهى ويعاقب ويجازى أهل ~~بلاده، وله خدام ومتصرفون ينفذون أوامره، وفاعلون له مايريد فعله؛ ~~استمروا هم أيضا، أعنى الحكماء(2866) على ذلك المثل ، فى كل موضع ~~ويتكلمون بحسب ما يلزم عن هذا التمثيل من الكلام ، والجواب ~~والتردد (1857) فى الامر ومانحا هذا النحو من أفعال الملوك ، وهم فى ذلك ~~كله واطنون آمنون ان لا يلبس هذا ولا يشكل. # و تلك القولة (2359) الجامعة التى أشرنا اليها، هى قولهم فى : "براشيت ~~ربه". قدرة الأنبياء كبيرة لأنهم يجعلون الصورة على شاكلة صانعها حيث ~~قيل (1859) وعلى شبه العرش شبه كمرأى بشر2869) . # (1560) 50 ~~قد صرحوا وبينوا أن هذه الصوركلها التى يدركها الأنبياء كلهم ~~ف مرأى النبوة (2862) ، هى صور مخلوقة الله خالقها وهو الصحيح؛ لان كل ~~ورة متخيلة فهى مخلوقة ، وما أعجب قولهم : قدرة عظيمة (2868 كأنهم، ~~عليهم السلام، استعظموا هذا المعنى لان هكذا يقولون أبدا فى استعظام قول ~~قيل او فعل فعل ، فى ظاهره شناعة كما قالوا: ~~الربتى فلان وحده قد عمل عملا بنعل فى ليلة. وقال على ذلك الربى ~~فلان ما اكبر قوته ليصنعه وحده. وكبر قوته هو عظمة قدرته (236 فكانهم ~~(53 -1) م يقولون ما اعظم ما التجثوا النبيون لفعله فى كونهم يدلون على ذاته بالامور ~~المخلوقة ، التى خلقها فافهم هذا جدا ~~(1855) لاثه : ت ج، بانه : ن (1856) الحكماء :ا الحكيم : ت ج (157) التردد : ~~التكرر: ن (1888) القولة : ت ج، القوة : ن (3889):1، جدول كحن [بوحن : ت ج، ج] ~~شل نبيام شهم مدمين ات هصوره ليوصره شار : ت ج(3860) : 6حزقيال 26/1]، وعل ~~دموت هكسا دموت كمراه ادم : ت ج (1263) :1، مراه هنبواه : ت ج(1862):1، ~~جدول كن يوسن : : ت ج(136) :1، ر. فلونى عبد عوبدا بموق ببحيدى وبليله امر ~~قلوفيكمه رب سوبريه دعبيد بحيداه ورب جريربه مو جدول كو: ت (يموت :1/104 PageV00P149 ~~============================================================ ~~103 ~~قد صرحوا وأبانوا عن أنفسهم ، عليهم السلام(2864) ، براءتهم ms124 عن ~~اعتقاد الجسمانية وأن كل شكل وتخطيط يرى فى مرأى النبوة (6865 فهى ~~أمورمخلوقة ولذلك جعلوا الصورة على شاكلة صانعها (2866 كما نصوا ~~ااه ا ال ا اد لت ل ~~عليهم السلام فى ذلك. # فصل مز[47] ~~قد ذكرنا مرات (1379)، أن كل ما يتخيله الجمهور نقصا اولا يمكن ~~تصوره فى حق الله فلم تستعره كتب الثبوة له تعالى، وان كان حكمه حكم ~~10 الأشياء التى استعيرت له، اذ تلك التى وصف بها توهم كمالات ما ، او ~~مكن تخيلها، فينبغى بحسب هذا التقرير(2322) ان نبين لاى شيء استعير له (405-1) ج ~~عالى السمع والبصر والشم ولم يستعرء (2828) له الذوق واللمس وخكم ~~رفعه تعالى عن الحواس الخمس واحد ، والحواس كلها نقص باعتبار ~~الادراك ولولمن لا يدرك إلابها لكونها منفعلة متأثرة منقطعة متألمة ، كنسائر ~~1 الآلات ومعنى قولنا : إنه تعالى بصير أن يدرك المبصرات وسميع اى يدرك ~~المسموعات، كذلك كان يوصف بالذوق واللمس ويتأول فيه انه يدرك (53- ب) م ~~الطعومات والملموسات ، اذ حكم إدراكها كلها واحد ~~وان سلب عنه إدراك إجداها (2273)، لزم سلب إدراكها كلها، اعنى ~~الخمس حواس وان أوجب له إدراك إحداها(2324) اعنى ادراك ما تدركه ~~20 حاسة منها، لزم ان يدرك جميع مدركاتها الخمس، ووجذنا كتبنا قالت: ~~1868) عليهم السلام : ، :ت، (3865).:1، بمراء هنبواه .ت ج18661) : ~~1ا ، لكن دموت هصوره ليوسره : تج المعنى الحرى : شبهوا الصورة لصانعها)(1462) ~~الظن : ج، الظنة . ت، (3868) الثرارة وتتقيصا لمن : ت ، الشهادة. وتنقيص من : ، ~~وتنقيص ما: ن (1869) ضير : ت ج، ضر: ن (1820) الفصل السابق، 26، والفصل، 49 ~~182) التقريرة ت ج، التقدير : ن (3882) لم يستعر: ت،لم يستعار : ب (3878) احدابها : ~~ت ب احدما :ن (1818) احداها :ت، احدها :ج PageV00P150 ~~============================================================ ~~10 ~~والله يرى ، والله يسمع والله يشم (1425) ، ولم تقل والله يطعم (2876)، ~~ولا قالت : والله يلمس (6327)، وعلة(1379) ما قد استقر فى خيال كل واحد ~~من ان الله لايلقي الاجسام لقاء الجسم للجسم، لأنهم هوذاهم لأ يرونه وهاتان ~~ال الحاستان اعنى الذوق واللمس لاتدرك محجسوساتها حتى تماسها، اما حاسة ~~البصروالسمع والشم ، فتدرك محسوساتها. # وتلك الاجرام الحاملة ms125 لتلك الكيفيات ، منها على بعد فكان ذلك ~~سائغا (2528) في خيال الجمهور، وأيضا فان الغرض والقصد باستعارة هذه ~~ال الحواس له للدلالة على إدراكه أفعالنا والسمع والبصركاف (2880) فى ~~ذلك ، اعنى أن يدرك به كل ما يفعل الغيراو يقول ، كما قالوا على جه ~~ازجر والردع فى معرض الوعظ : اعلم ماهو فوقك العين رائية والاذن ~~سامعة (2384) ، وأنت تعلم عند التحقيق أن حكم الكل حكم واحد ، وان ~~بالجبهة التى انتفى عته إدراك اللمس والذوق بتلك الجهة بعينها تتقى ~~الرؤية والسمع والشم ~~اذالكل إدراكات جسمانية وانفعالات وأحوال متغيرة ، لكن ~~54 -1) م بعضها يبدو نقصه وبعضها يظن يهاكمال كما ظهر نقص التخيل ولم يظهر ~~قص التفكر والتفهم، فلم يستعر(2 ~~ر (1882) له الرأى(2388) الذى هو التخيل ~~و استعير له : الفكرة والفهم (8864) ، التى هى الفكرة والفهم وقيل : التى ~~فكرالله (2286)، ~~وبسط السموات بفطتته (1886)، فقد جرى الأمر أيضا ~~ف الإدراكات الباطنة مثل ماجرى فى الادراكات الحسية الظاهرة ، من ~~(1815):1، ويرا الله ويشمع الله ويرح الله : ت ج. (1326) :1، ويظمم الله : ~~ت ج(3822) : 1، و يمشش الله : ت ج (1878) وهلة : ت ، علة : ج (1829) ~~فكان... سائغا:ت ج، فكان نسبتهاله تعال سائغة : ن (1880) كاف :ت" كان: ج(1883) : ~~1، دع مه لمعله ممك عين رواه وازن شومعت : ت ج (ابوت2 ، 1). (1886) فلم يستعر: ~~ت، فلم يستعار : ج. (1303) :1، رميون : ت ج (1884) الفكرة والفهم : ترجهما ~~الملف نفسه : محشبه وتبونه : ت ج (1885) : 6 (ارميا 49 /20] ، اشر حشب الله : ~~ت ج(1886) : 6 (ارميا 412/10 و بتبو نتونطه شميم :ت ج PageV00P151 ~~============================================================ ~~109 ~~كون بعضها يستعاروبعضها لا يستعار. وكل ذلك على لسان بنى ادم(7قدم ~~ماظتوا بهكمالا وصف به وما هو بادئ النقص م يوصف به وعند ~~التحقيق فلا صفة داتية حقيقية له زائدة على ذاته كما يتبرمن ~~فصل مع[48 ~~كل ماجاء من معنى السمع متسوبا (2888 له تعالى ، تجد انقلوس ~~التهود (1868)، قد تجنبه وشرح معناه بوصول ذلك الأمراليه تعالى، اوأنه ~~أدركه ، وان كان فى معرض الدعاء، فيشرح معناه بانه قيل اولم يقيل ~~ق1 سمع الله قد سمع قدام الله (2892، وفى معرض ~~قول ابدا فى ms126 شرح(053) سمع الله قد سمع ~~الدعاء ترجم : فانى اسمع صراخهما(2894) ، [بقول] : أجيب ألبتة * و هذا ~~16 مطرد فى شرحه لم يعدل عن ذلك فى موضع من المواضع ~~أما ماجاء من الرؤية متسوبا اليه تعالى فان انقلوس تلون فى ذلك ~~(159) ~~لونا عجييا لم يتلخص لى قصده وغرضه، وذلك ان فى مواضع يشرح ~~والله رأى والله حزى(2554) وفى مواضع يشرحه وتجلى أمام الله(6895) ، اما (54_ ب) م ~~كونه يشرح الله حزى(2896) فذلك دليل واضح على كون : حزى فى اللغ ~~اركا (2897) ، وانه يدل على معنى إدراك العقل كما يدل على ~~1 السريانية مشتركا ~~ادراك الحاسة فياليت شعرى إذ والأمر كذلك عنده لا شيء هرب من ~~ابعض ، وشرحه وتجلى أمام الله(2898)، ~~(188)10، كلثون بنى ادم : ت ج. (18888) منسوبا : ت، منسوب : ج (1889): ~~1 ، مجر : ت ج (1890) ف شرح : ت، ف ترجمته : ج (1893) :1، شمع الله شميع ~~دم الله . ت ج (1892): 6(الخروج 22/22]، شموع اشمع صعقتو : ت ج (1998) يشرح: ~~ت، بنرح : ج 14):1، ويرا الله وحزا الله : ت ج (1895) :1، و جلى قدم الله : ~~ت ج(18960) : 1، حزا الله : ت ج (1892) مشركا : ت ، مشترك : ج (38948) :1، ~~وجل قدم الله : ت ج (4) .1، قيلا اقبل [بالآرا مية : ب] PageV00P152 ~~============================================================ ~~110 ~~(1899) . # ولما تا ملت ، ما وجدته من نسخ الترجمنة (1889) مع ما سمعته فى حال ~~3 (140)2 ~~، . وجدته أنه متى وجد الزؤية (1401) ، مقترنة ~~(1400) ~~: التعليم ~~4 بمظلمة ~~أواذية (243) وعذوان فيشرحه تجلى قدام الله1404) لاشك أن : حزا فى تلك ~~الغة يقتضى الإدراك ، واقرار الشىء المدرك على ماأدرك عليه ، فلذلك ~~اذا وجد الرؤية تتعلق بمظلمة لا يقول : وحزا، بل وتجلى قدام الله، (1465). # 4 منسوبة (2407) لله فى جميع التوراة شرحها ~~: (8406) . # فوجدت كل رؤية ~~ه ~~14- (1408) . ل14 ~~و حزا الاهذه التى اصف لك: رآى الرب مذلتى(5 ~~لان مذلتى ظهرت ~~امام الرب(2468)، فإنى قدرأيت جميع ما يصفه لابان لك(4448) ، لان أمامى ~~.(1409) .. # ~~ظهر(2413) ، مع كون المتكلم ملاكا (1402) ~~(14417 ~~لم ينسب له الإدراك الدال على ~~.(1418) 141 ~~اقرار الأمر، لكونها مظلمة : ونظر الله الى بنى اسرائيل ~~4، استعباد بى ~~111415) ~~ة (1414). . # اسرائيل انكشف امام الله (1424) ، نظرت الى ms127 مذلة شعبي(2425) استعباد شعبى ~~د ظهر امامر(2416) ، وقد رأيت الضغط(2412)، والضغط تجلى امامى(1448)، ~~.(1412) ~~(1416) ~~- ~~ذلهم (4428) ، وان استعبادهم ظهر أمام الرب (2440) قد رأيت ~~ونظر مذلتهم ~~امامم (2428) ، لان معناه رأيت ~~2 ~~هؤلاء الشعب (2422) هذا الشعب تجلى امامى ~~399) :1 ، الترجوم : ته ج (1400) التعليم : ت ، التعلم : ج (2402)1، : ~~الرايه : ت ج (1402) مقترتة : ت ، متقارقة : ج (1408) اذية : ت ، باذية : ج (1404): ~~جلى قدم الله :ت ج (3405) :1، و جلى قدم الله : ت ج (3406) :1، رايه :ت ج (2407) ~~منسوبة : ت ، نسيت : ج (1408) .ع [التكوين 42/29]، كى راه الله ات عنى : ت ج ~~(2409) : 1. ارى جلى قدم الله عولبى [على فى : ج]:ت ج[1420] : ع [التكوين ~~12/21]، كى رثيتى ات [يستر: ج] كل اشر لبن عوسه لك : ت ج (1412) :ا ارى جلى ~~دى :ت ج (141) ملا كا :ت ، ملاك : ج (3432) : ع [ الخروج 25/2]، ويرى الهيم ~~ات بى يسرال :ت ج (1414) :61 وجل قدم الله شعبو دا دبنى يسرال :ت ج (1415) :6 ~~الخروج 713] ، راه رئيتى 1ت عى عمى :ت ج(1420):1، مجلا جلى قدمى شعيودا دعى: ~~ت ج[1412) : 6 [ الخروج 9/3] و جم رايتى ات ملحص : ت ج (1418) : ~~1 ، جلى قدمى دحقا : ت ج. (14199) : ع (الخروج31/4] ، وكى راه ات عنيم فت ج ~~1420):1، وارى جلى قدموهى شعيود من : ت ج (1822) : ع [الخروج 32 /9]، ~~رايى ات همم هزه : ت ج ( 142) :1، جلى قدى عما هدين : ت ج PageV00P153 ~~============================================================ ~~119 ~~ائيل (3418) ، الذى معناه راى (20_بجه ~~ع صيانهم ! ، مثل : ونظر الله الى بنى اسرائيل ~~شقاء هم ! و رأى الرب و اغتاظ "4444)، وتجلى أمام الرب ~~اذر أى أن المقدرة قد ذهبت ~~ت (1424) لأنه تجلى أمامه (1485)، وهذه ايضا ~~ر55-11م ~~حالة ظلم لهم وغلية عدو وهذاكله كان يطرد ويلحظ فيه : ولست تطيق ~~النظر الى الإصر(2426). # 13(1427) ~~لذلك كل استعباد (1622) وكل عصيان يترجمه انكشف أمامه اوتجلى ~~أمامى(2488) ، لكن اختل على هذا التأويل الحسن الطائل الذى لاشك فيه ~~بثلثة مواضع، كان من حقها علىهذا القياس أن يشرحها وتجلى أمام الله(2425)، ~~و نجدها فى النسخ والله حزى (24369) وهى هذا : ورأى الرب ان شرالناس ~~و(1451 ~~، ورأىالله الارض ms128 ، فاذا هى قد فسدت ~~. (144) .- ~~20 قد كثر ~~ورأى ~~الرب أن ليئة مكروهة (4433) . # والاقرب عندى ان يكون هذا غلطا(1434) وقع فى النسخ ، اذ ليس ~~عندتا خط انقلوس فى ذلك، حتى نقول لعل له فى ذلك تاويل، اما كوته ~~مل (5قه8. أمام الرب تجلى ~~، أمرا لان ~~ما (1456) ~~شرح : الله يرى له الحمل ~~لا يوهم ذلك أن الله تعالى يستأنف مطليه2 ~~(2432) ، وايجاده اويكون ايضا ~~شنع فى تلك اللغة تعلق إدراكه يشخص حيوان غيرناطق ، وينبغى ان ~~بحث جدا فى تصحيح النسخ فى ذلك ، فان وجدت هذه المواضعكما ~~ذكرنا قلا اعلم له (2438) غرضا فى ذلك. # 1423) ؛ 6 [ التثنيه 19/32]، ويرا الله ويناص : ت ج (1424) :ع الخروج ~~36132]، كى يراه كى ازلت يد :ت ج (425) :1، ارى جلى قدمو مى :ت ج (18266) : ~~[حبقوق 13/1] ، وهبط ال عمل ولا توكل : ت ج (3827) : 1، شعبود : ت ج (1428) : ~~1 ، جلى قدموهى او جلى قدمى : ت ج (14290):1، وجلى قدمى الله تت ج. (2880):1، وحزا ~~الله : ت ج (1883) : ع ( التكوى 6 /5]، زيرا الله كى ره رعت هادم: ت ج (1432) ~~6 [التكوين 12/6]، ويرا الله ات ها رص وهنه نشته : ت ج 18881) : ع (التكوين29 ~~310) ، ويرا الله كى شنواه لاء . ت - (1884) غلطا :ت ، غلط : ج (1885):6 ~~رالتكوى 8122] ، 1 هيميراء لو هشه : ت ج (1826) 1، قدم الله جل : ت ج(1437) ~~مطلبه ت ، تطلبه : ن(18240) له . ت ج، لها: PageV00P154 ~~============================================================ ~~فصل مط (49) ~~الملائكة ايضا ليس هم ذوى اجسام ، بل هم عقول مفارقة ~~لمادة، وانما هم مفعولون والله خلقهم كما سيبين وفى "برشيت ربه"(1439) ~~قالوا : بريق سيف متقلب (1440) ، وعلى ما يسمى ~~ه1) : خدامه ~~55 - ب)3 هيب نار متقلب (2442، إعلى أنهم أحيانا ينقلبون رجالا وأحيانا ينقلبون ~~ساء وأحيانا ينقلبون أرواحا وأحيانا ينقلبون ملائكة (2443) ، فقد صرحوا ~~بهذا القول بانهم ليسوا ذوى مادة ، ولالهم شكل ثابت جسمانى خارج ~~الذهن ، بل ذلك كله فى مرأى النبوة (2444) . وبحسب فعل(2445) ، القوة ~~المتخيلة كما يذكر فى معنى حقيقة النبوة واما قولهم : احيانا نساء (1446)، ~~ان الأنبياء أيضا قد يرون الملائكة فى مرأى النبوة صورة النساء (2442)، ~~شير الى قول زكريا ms129 ، عليه السلام (4448) ، فاذا با مرأتين قد خرجتا ~~والريح فى أجنحتهما (44". # وقد علمت أن إدراك اليرئ عن للمادة ، العرى عن الجسمانية اصلا ~~عسر جدا على الانسان، الا بعد ارتياض عظيم، ويخاصة لمن لايفرق بين ~~ال العقول والمتخيل وأكثر اعتماداته على إدراك الخيال فقط ، ويكون ~~كل متخيل عنده موجودا ، اوممكن الوجود. وما لا يقع فى شبكة الخيال ~~عنده معدوم ومتنع الوجود. فإن هؤلاء الأشخاص وهم معظم من ينظر ~~لا يتحقق لهم معنى أبدا، ولا يتضح لهم مشكل ، فلعسر هذا أيضا أتت ~~(1839) براشيت ربه 21 ف الا خير (1440) : ع [التكوين 24/4] ، لهط هحرب ~~متهفكت : ت ج1441) :1، عل شم : ت ج (1442) : ع (المزمور4 4/10]، ~~شرتيو اش طط متهفكت : ت ج (1443) :1، شهم متهفكيم فعميم انشيم ، فعميم نشيم فعميم ~~روحوت فعميم ملاكيم : ت ج (هف14) :1 ، ممراه هنبواه : ت ج(1445) فعل :ت، صفاء ~~فعل ج(40ف1)1 :، فعميم نفيمتج(147)10. مراء هنبواه صوره نشيم :ت ج ~~ف18) مليه السلام : ت، _ ج(1440) : 6ركريا 9/0] ، وهنه شتيم نشيم يوصاوت ~~وروح بكفيهم وكو:ت چ PageV00P155 ~~============================================================ ~~113 ~~كتب الأنبياء بأقاويل يفهم من ظاهرها جسمانية الملائكة وحركاتهم، وكونهم ~~صورة انسان، وكونهم مأمورين من الله متفذين أوامره، وفاعلين مايريد ~~بأمره. كل ذلك لارشاد الذهن لوجودهم ~~وانهم أحياء كاملون كما بينا فى حق الله، لكنه لووقف فيهم عند هذا ~~التخيل لشابهت حقيقتهم وذاتهم ذات الله (2439 ف خيال الجمهور. أذ ~~هكذا أيضا قيل فى الله أقاويل يبدوظواهرها (2421) أنه جسم حى متحرك (56-1)م ~~على صورة انسان ، فارشد الذهن الىكون مرتبة وجودهم، دون مرتبة ~~الاه بان خلط فى شكلهم شيء من شكل الحيوان الغير ناطق (2452، حتى ~~يكون المفهوم من وجود البارية اكمل من وجودهم كما ان الانسان ~~2 اكملمن الحيوان الغيرناطق ، ولم يضف (6455) اليهم شكل حيوان بوجه ~~الا الأجنحة . اذ لا يتصور طيران دون أجنحة ، كما لا يتصور مشىدون ~~جلين إذهذه القوى لا يتصوروجودها الا فى هذه الموضوعات ضرورةا ~~واختيرت حركة الطيران للارشاد على كونهم احياء . إذ هى أكمل حركات ~~ال الحيوان الغير ناطق المكانية، واشرفها . والانسان يعتقدهاكمالاعظيما ms130 حتى إن ~~1 الانسان يشهى ان يطيرا2434) ليسهل عليه الهرب من كل ما يؤذيه ويقصد ~~كل ما يوافقه بسرعة وإن بعد ، فنسبت لهم هذه الحركة. # وأيضا ان الطائر يظهرثم يخفى ويقرب ثم يبعد فى أسرع زمان. وهذه ~~كلها حالات ينبغى أن تعتقد فى الملائكة، كما سييين ، :ولا ينسب هذا الكمال ~~ال الظنون اعنى حركة الطيران لله بوجه، لكونها حركة حيوان غير ناطق ولا ~~20 تغلط فى قوله : ركب على كروب وطار(3455) ، لان الكروب هوالذى ~~طار(2436) والقصد بذلك المثل ، سرعة حلول ذلك الامركما قال : هوذا ~~(1450) :ت ، ذات الا له : ج (3452) ظواهرها : ت ج، ظاهرها : ن (1452) ~~ال الا ل ل ل ا ال ~~ويركب صلكروب ويعف :ت ج(1:1456، هف :ت PageV00P156 ~~============================================================ ~~114 ~~(1452) ~~الرب يركب على سحابة سريعة ويدخل مصر(1456)، يعنى سرعة نزول هذا ~~اليلاء بهم ~~ولا يغلطك ايضا ما تجد فى حزقيال خاصة فى : وجه ثور ووجه ~~56 - ب) م أسد ووجه نسروقدم رجل العجل(1428)، فإن ذلك له (تأويل آخر8 ~~آس (1459) ~~2469)، وهو أيضا إنما وسف (الحيوانات (2461) وستبين هذه ~~209-1) سلسمعه 1 ~~الاغراض باشارت كافية ، فى التنبيه. اما حركة الطيران فموجودة فى النصوص ~~فكل موضع ولا يتصور الا يجناح ففرضت لهم الأجنحة، للإرشاد لحالة ~~وجودهم لالتحقيق ما هيتهم ~~واعلم ان كل متحرك حركة سريعة جدا ، يوصف بالطيران للدلالة ~~على سرغة الحركة ، قال : كالنسر الخافق (2462)، لان النسر أسرع طيرانا ~~وانقضاضا(2463) من جميع الطائرفلذلك يمثل به . واعلم أيضا ان الجناحين هى ~~اسباب الطيران، فلذلك تكون الأجنحة التى ترى على عدد اسباب حركة ~~المتحرك وما هذا غرض القصل ~~فصل ن [50] ~~اعلم أيها الناظر فى مقالتى هذه ، أن الاعتقاد ليس هو المعنى المعقول ، ق ~~بل المعنى المتصور فى النفس ، اذا صدق به أنه كذلك على ما تصور. فان ~~كنت ممن تقنع من الآراء الصحيحة او المظنون صحتها عندك بان تحكيها ~~بالقول من غير أن تتصورها وتعتقدها. نا هيك ان تطلب فيها يقينا ، فان ~~هذا سهل جدا، كما تجد كثيرين من البله يحفظون عقائد لا يتصورون لها ~~.1(1464) ~~معنى ms131 بوجه، وإن كنت ممن طمحت همته لترتق (1464) لهذه الدرجة العالية ~~(1452) : ع [اشعيا 1/19]، هنه الله روكب عل عب قل وبا مصريم :ت ج ~~(18589):6 [حزقيال 7/1، 10] ، فنى شور وفنى اريه وفى نشر وكف رجل هجل: ت ج ~~(1459) اخر : ت، - : ج (1460) قارن : الجزء الثالث ، الفصل، 1 (1462):1، ~~ت جالحيوت: (1462) : ع [ التثنية 49/28]، كا شريداه هنشر: ت ج (1463) طيرانا ~~القضاضا: جء طيران وانة ضاض : ت (1464) لترتقى :ت ، للترقى : ج PageV00P157 ~~============================================================ ~~115 ~~درجة النظر وأن تتيقن بان الله واحد ، وحدانية حقيقية حتى لايوجد (57-1)م ~~له تركيب اصلا، ولا تقدير انقسام بوجه من الوجوه ~~فاعلم أنه لا صفة ذاتية له تعالى بوجه، ولا على حال من الاحوالال ~~وان كما امتنع كونه جسما، كذلك امتنع كونه ذا صفة ذاتية اما من اعتقدأنه ~~5 واحد ذوصفات عدة فقد قال : انه واحد بلفظه واعتقده كثيرين بفكرته ~~وهذا شبه قول النصارى هوواحد، لكنه ثلاثة والثلاثة واحدكذلك ~~قول القائل هو واحد، لكنه ذو صفات متعددة وهو وصفاته واحد مع ~~ارتفاع الجسمانية ، واعتقاد البساطة المحضة ، كان قصدنا ويحثنا إنما هو ~~كيف نقول؟ لاكيف نعتقد ؟ ولااعتقاد الابعد تصور، لان الاعتقاد ~~2 هوالتصديق بما تصور انه خارج الذهن على ما تصور فى الذهن ، فان حصل ~~مع هذا الاعتقاد، أنه لايمكن خلاف هذا الاعتقاد بوجه ولايوجد فى الذهن ~~موضع دفع لذلك الاعتقاد ولا تقدير امكان خلافه، كان ذلك يقينا ~~ومتى تجردت من الاهواء (2465) والعادات وكنت ذافهم، وتأملت ~~ما أقوله فى هذه الفصول التى تاتى فى نفى الصفات تيقنت ذلك ضرورة ~~1 وتكون حنيئذ ممن يتصور وحدانية الاسم (2466) لا ممن يقوله بفمه ولا ~~تصور له معنى ، فيكون من قبيل الذين قيل فيهم : انت قريب من ~~فواهم وبعيد عن كنلاهم (1467)، ~~بل ينبغى ان يكون الانسان من قييل ~~من يتصور الحق ويدركه وان لم ينطق به كما !أمر الفضلاء فقيل لهم : (57 - ب) م ~~كلموا فى قلويكم على مضاجعكم وكونوا ساكتين سلاه (4469 . # 3465) الاهواء: ج، الا هويه : ت(1466) :1 ، بحود هشم : ت ج (2467) :ع [ارميا ~~2112] ، قروب اته ms132 بفيهم ورحوق مكليو تيهم : ت ج (14689) :6 [المزمور 5/4] ~~امرو ايلبيكم هل مشكيكم ودموسله :ت چ PageV00P158 ~~============================================================ ~~119 ~~فصل نا [51] ~~ف الوجود أمور كثيرة بينة واضحة، منها معقولات أول ومحسوسات، لا ~~ومنها ماهى قريبة من هذه ، فلو ترك الانسان وما هولما احتاج عليها دليلا ~~مثل وجود الحركة ووجود الاستطاعة للانسان وظهور الكون والفساد لا ~~و طبائع الأمور البادية للحس كحرارة النار وبرد الماء ، وأمثال هذه أشياء ~~كثيرة ؛ لكن لما وقعت آراء عجيبة، اما من غالط (1469) او ممن قصد ذلك ~~أمرما مخالف بتلك الآراء طبيعة الوجود (2476)، وانكر محسوسا او اراد ~~ان يوهم وجود ما ليس بموجود فالتجأ. اهل العلم لاثبات تلك الأشياء ~~الظاهرة، وإبطال وجود تلك الأشياء المظنونة كما نجد آرسطو يثبت الحركة ~~لما أنكرت ، ويبرهن على ابطال الجزء، لما أثبت وجوده ~~ومن هذا القبيل ، هو نفى الصفات الذاتية عن الله تعالى ، وذلك أن ~~الأمرمعقول أول وهو أن الصفة غير ذات الموصوف ، وأنها (4472) حالة ~~ما للذات فهى عرض، وإن كانت الصفة هى ذات الموسوف فتكون الصفة ~~تكرارا فى القول فقط ، كأنك قلت إن الانسان هوالانسان ، أو تكون ~~(58 - 1) م شرح اسم كأنك قلت الانسان هو الحيوان الناطق فان الحيوان الناطق هو ~~ذات الانسان وحقيقته، وليس مم معنى ثالث غير الحيوان ، والناطق هو ~~الانسان وهو الموصوف بالحياة والنطق ؛ بل معنى هذه الصفة شرح اسم ~~لا غير ، كأنك قلت إن الشيء الذى اسمه انسان هوالشئ المركب من ~~الحياة والنطق. # فقد بان أن الصفة لاتخلو من احد امرين ~~اما أنها هى ذات الموصوف فتكون شرح اسم ونحن لا نمنع ذلك ~~ان(2422) ، أو تكون ~~ف حق الله من هذه الجهة بل من جهة اخرى كما سيبين ~~(206 - ب) ج الصفة غير الموصوف ، بل هى معنى زائد على الموصوف وهذا يؤدى ان ~~1469) غالط : ت ، غلط : ج (2420) الوجود : ت ج، الموجود : ن (2462) ~~وانها : ت ج، وانما : ن (14242) : فى الفصل الاقى PageV00P159 ~~============================================================ ~~113 ~~كون تلك الصفة عرضا (2473) لتلك الذات، وليس بسلب اسمية العرض ~~عن صفات البارى ينسلب معناه، لان كل ms133 معنى زائد على الذات فهو لاحق ~~لها، غير مكمل لحقيقتها، وهذا هو معنى العرض مضافا الى ما يلزم من كون ~~أشياء كثيرة قديمة ، إن كانت الصفات كثيرة ، ولا وحدانية أصلا، إلا ~~باعتقاد ذات واحدة بسيطة ، لا تركيب فيها، ولا تكثير معانى، بل معنى ~~واحد من اى الجهات لحظته وباى الاعتبارات اعتبرته ، نجده واححدا ~~لا ينقسم لمعنيين بوجه، ولا بسبب، ولا توجد فيه كثرة، لاخارج الذمن، ~~ولا فى الذهن ، كما سيتبرهن فى هذه المقالة. # وقد انتهى القول بقوم من اهل النظران قالوا: إن صفاته تعالى ليست ~~1 هى ذاته ولا شيئا خارجا عن ذاته وهذا مثل قول آخرين : الأحوالا ~~يريدون بذلك المعانى الكلية ليست موجودة ولا معدومة وبقول آخرين ~~الجوهرا الفرد ليس هو فى مكان ، لكنه يشغل الحيز(2424) والانسان ليس (58 - *)م ~~له فعل بوجه لكن (2475) له الاكتساب، وهذه كلها اقاويل تقال فقط ~~فهىموجودة فى الألفاظ لا فى الأذهان . فناهيك أن يكون لها وجودخارج اللامن ~~1 لكنها كما علمت، وعلم كل من لا يغالط نفسه تحمى بكثرةالكلام ~~و بتمثيلات(1476) مموهة، وتصحح بالصياح والتشنيعات، وبضروبكثيرة ~~مركبة من جدل وسفسطة. فاذا رجع قائلها ومثبتها بهذه الطرق مع تفسه ~~لاعتقاده ، لا يجد شيئا سوى الحيرة والقصور ، لاته يروم أن يوجد ~~ما ليس بموجود ، ويخلق واسطة بين ضدين لا واسطة بينهما ~~2 وهل بين الموجود ولا موجود واسطة ؟ اوبين كون الشيئن احدهما ~~هو الآخر او هو غيره واسطة؟ وانما الجأ لذلك ما قلنا من مراعاة الخيالات ~~وكون المتصور دائما من جميع الاجسام الموجودة، اتها(2427) ذوات ما، وكل ~~(1808) مرضا : ت، عرض : ج (1474) الحيز : ت ، حيزا : ج (1425) لكن : ن ، ~~لكنه : ت ج (1426) بتثيلا ت : ن ، يمثالات : ت ج (1422) انها :ت ، انما :ن PageV00P160 ~~============================================================ ~~118 ~~ذات منها ذات صفات ضرورة. ولم نجد (1429) قط ذات جسم مجردة ~~ف وجودها دون صفة، فطرد هذا الخيال وظن انه تعالى كذلك مركب ~~من معاني شتى ذاته، والمعانى الزائدة على الذات ، فاقوام طردوا التشبيه ~~واعتقدوه جسما ذا صقات، وقوم ترفعوا عن هذا الدرك ونفوا ms134 الجسم ~~و أبقوا الصفات . كل ذلك أوجبه تبع ظواهر كتب التنزيل كما سأبين ~~ف فصول تانى فى هذه المعانى (1478) . # (59-1)م ~~فصل نب [52] ~~كل موصوف توجب له الصفة ، ويقال هوالكذا فلا تخلو تلك الصفة ~~من أن تكون من هذه الاقسام الخمسة (4496) . # القسم الاول : ان يوصف الشيء بحده ، كما يوصف الانسان بانه 20 ~~الحيوان التاطق. وهذه الصفة هر(2462) التى تدل على ماهية الشيء وحقيقته ~~دبيتا(492 أتها شرح اسم لاغير، وهذا النحومن الصفة منفى عن الله عندكل ~~احد، لانه تعالى ليس له اسياب متقدمة هى سبب وجوده فيحد بها ولذلك ~~شهر عند كل احد من النظار المحصلين لما يقولونه بأن الله لا يحد ~~والقسم الثانى : ان يوصف الشيء بجزء حده ، كما يوصف الانسان5 ~~بالحيوانية ، أو بالنطق. وهذا معناه التزام ، لانا اذا قلنا ، كل انسان ~~اطق فائما معناه أن كل من توجد له الانسانية يوجد فيه النطق . وهذا النحو ~~من الصفات منفى عن الله تعالى عند كل احد ، لانه إن كان له جزء ماهية ~~ف تكون ماهيته مركبة واستحالة هذا القسم فى حقه كاستحالة الذى قيله ~~والقسم الثالث : أن يوصف الشى بأمرخارج عن حقيقته وذاته حتى 20 ~~يكون ذلك الأمر ليس مما تكمل به الذات وتتقوم ، فيكون ذلك الأمر ~~59 -ب) م 1ذا (2493) كيفية ما فيه ، والكيفية ، وهى الجنس العالى (2494) ، عرض ~~(2478) ولم نجدزت ، ولا نجد : ن [1429) الفصل الاق ، 3ه (2480) الاقسام ~~النمسة: ج ن ، الخسمة اقسام :ت(1482) هى : ت ج، وهى : ن (1482) الفصل السابق (1483) ~~اذا : ت، : ج(144) العالى :ت ، العال : ج PageV00P161 ~~============================================================ ~~119 ~~من الأعراض فإن كان توجد له تعالى صفة من هذا القسم فيكون قعالى ~~محل الأعراض. وكفى بهذا بعدا عن حقيقته وذاته ، اعنى ان يكون ذا ~~كيفية. والعجب من كون الذين يقولون بالصفات ينقون عنه تعالى ~~الشبيه والتكييف . وما معنى قولهم: لأ يكيف إلا أنه ليس بذى كيفية ، ~~وكل صفة توجد لذات ما، ايجابا ذاتيا، فهى إما مقدمة للذات ، وهى ~~ى او كيفية لتلك الذات . واجناس الكيفية اربعة كما علمت وان امثل ~~لك مثلا ms135 على طريق الصفة من كل جنس منها ليبين لك امتناع وجود هذا ~~النخو من الصفات لله تعالى. # المثال الاول : مثل وصفك الانسان بملكة من ملكاته النظرية ل ~~26 او الخلقية ، او الهيئات (2485) التى توجدله بما هو متنفس ، كقولك : فلان ~~النجار ، او العفيف ، او المريض . ولا فرق بين قولك: التجار او قولك ~~العالم (1486) اوالحكيم، الكل(2497) هيئات فى النفس، رلا فرق بين قولك: ~~العفيف أو قولك الرحيم (2462)، لان كل صناعة وكل علم وكل خلق متمكن ~~ى هيئة(2488) فى النفس. وهذا كله بين لمن زاول صناعة المنطقأيسر (207-1) ج ~~15 مزاولة. # والمثال الثانى : مثل وصفك الشيء بقوة طبيعية فيه، أولا قوة طييعة ~~مثل قولك : اللين والصلب ، وبين قولك القوى والضعيف ، الكل ~~استعدادات طبيعية ~~والمثال الثالث : مثل وصفك الانسان بالكيفية الانفعالية والانفعالات، لا ~~20 مثل قولك : فلان الغضوب اوالحرج اوالخائف اوالرحيم، اذا لم يتمكن (60-1) م ~~الخلق. ومن هذا الجنس وصفك الشيء باللون والطعم والرائحة والحر ~~والبرد واليبس والرطوبة. # (1805) الطيئات : ج، هيئات : ت : الطيئة : ن (2406) العالم :ت، -: ج (1886) ~~الكل ... الرحيم :ت، : ج (1408) هيئة :ت ، هيئات : ج PageV00P162 ~~============================================================ ~~129 ~~والمثال الرابع : مثل وصفك الشيء بما يلحقه من جهة الكمية بما ~~ىكمية ، مثل قولك : الطويل والقصير والمغوج والمستقيم ، وما آشبه ~~ذلك. وإذا تأملت هذه الصفات كلها ، وما نحا نحوها ، وجدتها ممتنعة ~~فى حق الاله. اذ ليس هوذا كمية فتلحقه كيفية تلحق الكم ، بما هوكم ~~ولا هو متأثرا منفعلا (1495)، فتلحقه كيفية الانفعالات ولا له الاستعدادات، ل ~~تلحقه القوى (2490) ، ونحوها ولا هو تعالى ذا نفس فتكون له هيئة ~~تلحقه ملكات كالحلم والحياء ونحو ذلك ، ولا ما يلحق المتنفس بماهو ~~متتفس كالصحة والمرض. # قد بان لك أن كل صفة ترجع لجنس الكيفية العالى (2491) ، فانها ~~لاتوجد له تعالى فهذه الثلثة أقسام من الصفات ، وهى مايدل على ماهية ~~اوعلى جزء ماهية ، اوعلى كيفية ما موجودة فى الماهية، قد تبين امتناعها ~~ف حقه تعالى، لانها كلها(2492، تدل على التركيب الذى سنبين(243) بالبرهان ~~امتتاعه فى حق الاله ، ولذلك قيل : انه واحد بالاطلاق (2494). # والقسم الرايع ms136 : من الصفات هوان يوصف الشى بنسبة لغيره مثل ~~ان ينسب لزمان، اولمكان اولشخص آخر ، مثل وصفك زيدا (2495) يأنه ~~ابوفلان، او شريك فلان اوساكن الموضع القلانى ، اوالذى كان فى الزمان ~~(60 - ب) م الفلانى، وهذا النحو من الصفات لا يوجب تكثيرا ولا تغييرا فىذات ~~الموصوف، لان هذا زيد المشاراليه، هو شريك عمر، ووالد بكر، ومولى ~~خالد، وصاحب زيد، وساكن الدارالتى هى كذا، وهوالذى ولد فى ستة ~~كذا. وهذه معانى النسبة ليست هى ذاته ولا شيئا فى ذاته مثل الكيفيات ~~وييدو پاول خاطرأنه يجوز أن يوصف الله تعالى بهذا النحو من ~~الصفات، ولكن عند التحقيق، وتدقيق النظريتبين امتناع ذلك، إما أن له ~~(1400) متاثرا منفعلا : ت ، متأثر منفعن : ج (1490) القوى : ت ج، القوة : ن ~~1493) المالى : ت، العال : ج (1492) كلها : ج، _ : ت (1493) اجرء الثانى، ~~الصل، 1(2494) ولذلك قيل انه واحد بالا طلاق : ج ، ولذلك قيل انه تعال واحد با طلا ق : ن، ~~-وت (1405) زيدا : ت، زيد :چ PageV00P163 ~~============================================================ ~~129 ~~تعالى لا نسبة بينه وبين الزمان والمكان ، فذلك بين ، لأن الزمان عرض ~~لاحق للحركة ، اذا لحظ فيها معنى التقدم والتأخر، فصارت متعددة ~~كما بان فى المواضع المفردة لهذا الفن ، والحركة من لوا حق الاجسام ، وله ~~عالى ليس يجسم، فلا نسبة بينه وبين الزمان. وكذلك لا نسبة بيته وبين ~~5 المكان. # و اما موضع البحث والنظرهل بينه تعالى وبين شيء من مخلوقاته من ~~الجواهر نسبة ما حقيقية فيوصف بها اما أن لا إضافة بينه وبين شىء ~~من مخلوقاته، فذلك بين بأول نظر : اذ من خواص المضافين الاتعكاس ~~بالتكافؤ، وهو تعالى واجب الوجود، وما سواه مكن الوجود ، كما ~~26 نبين (2496 ، فلا اضافة؛ أما أن تكون بينهما نسبة فهو أمر يظن به انه ~~يصح، وليس كذلك، لأنه لايمكن ان تتصور نسبة بين العقل واللون ~~وكلاهما يعمهما وجود واحد فى مذهبنا ، فكيف تتصور نسبة بين من ليس ~~بيته وبين ما سواه معنى يعمهما بوجه " إذ الوجود ، إنما يقال عندنا عليه ~~عالى وعلى ماسواه باشتراك محض، فلا نسبة بوجه، ms137 بالحقيقة بينه وبين (61-1) م ~~1 شيء من مخلوقاته لأن النسبة انما توجد أبدا بين شيئين تحت توع واحد ~~قريب ضرورة. أما اذا كانا تحت جنس واحد، فلا نسبة بينهما ، فلذلك ~~لايقال هذه الحمرة أشد من هذه الخضرة ، او اضعف منها او مساوية ~~لها وان كانا (2492) جميعا تحت جنس واحد وهو اللون ~~اما اذا كان الشيئان تحت جنسين فلا نسبة بينهما بوجه، ولوفى بادئ ~~5 الراي المشترك ، ولوارتقيا لجنس واحد، مثال ذلك أنه لا نسبة بين المائة ~~اع (2458) وبين الحرارة التى فى الفلفل ، لان هذا من جنس الكيفية ~~ذراع (1488) ~~وهذا من جنس الكمية ، ولا تسبة ايضا بين العلم والحلاوة، أو بين الحلم ~~والمرارة، وإن كان كل هذه تحت جنس الكيفية العالى (2489) فكيف تكون ~~1496) الجزء الثانى ، المقدمة والفصل1 (142) كانا :ت ج ، كانت : ن (1498) ~~ذراع :ت ، الذراع : ج (1499) العالى : ت ، العال : ج PageV00P164 ~~============================================================ ~~123 ~~نسية بينه تعالى وبين شىء من مخلوقاته مع التباين العظيم فى حقيقة الوجود ~~الى لا يكون تباين ابعد منه؟ ولوكان بيتها نسبة، للزم ان يلحقه عرض ~~النسبة، وإن كان ليس ذلك عرضا فى ذاته تعالى ، لكنه بالجملة عرض ~~ما فلا تخلتص فى ايجاب صقة له، ولومن جهة النسبة على التحقيق، لكنها ~~ولى الصفات (4360) التى ينبغى ان يتسامح(2262) فى وصف الاله بها ، إذ ~~لا توجب تكثير القديم، ولا توجب تغييرا فى ذاته تعالى بتغيير المنسوبات. # والقسم الخامس: من صفات الايجاب هو أن يوصف الشيء بفعله ~~2071-ب)م و ليس اريد بفعله ملكة الصناعة التي فيه ، مثل قولك النجار ~~61 - ب) م(او الحداد، اذ تلك من نوع الكيفية كما ذكرنا، بل اريد بفعله ، الفعل الذى ~~فعله مثل قولك: زيد هوالذى نجرهذا الباب، وبنى السور الفلانى، ونسج ~~هذا الثوب وهذا النحومن الصفات بعيد من ذات المنسوب . ولذلك يجوز ~~ان يوصف بها الله تعالى، بعد أن تعلم أن هذه الأفعال المحتلفة ليس يلزم أن ~~فعل لمعان مختلفة فى ذات الفاعل، كما سيبين (2562)، بل جميع أفعاله تعالى ~~الالمحتلقة ، كلها ذاته ، لا يمعنى زائد على ذاته ms138 (1563) كما بينا ~~فيكون تلخيص ما فى هذا الفصل ، أنه تعالى واحد من جميع الجهات ~~لاتكثير فيه ولا معنى زائد على الذات؛ وإن الصفاث المختلفة المعانى المتعددة ل ~~الوجودة فى الكتب المدلول بها عليه تعالى هى من جهة كثرة أفعاله لا من ~~أجل كثرة فى ذاته ، وبعضها للدلالة على كماله بحسب ما نظنه كمالاكما ~~بينا (2804). وأما هل يمكن ان تكون الذات الواحدة البسيطة التى لا تكثير ~~فيها تفعل أفعالا مختلفة فسيبين ذلك بمثالات. # (1500) لكها اولى الصفات : ت ، لكنه اولى بالصفات : ج (2802) يتامح: ت ، ~~يتسح : ج (3802) فى الفصل الاتى (1503) زائد : ت ج ، زائد على ذاته : ن ، زائد هن ~~ذاقه :ى (1604) فى الفصل السايق:26، 46، 47 PageV00P165 ~~============================================================ ~~1333 ~~فصل نج [253 ~~الذى دعالاعتقاد وجود صفات البارى عند من يعتقدها ، قريب ~~من الذى دعا لاعتقاد التجسيم عند من يعتقده، وذلك أن معتقد التجسي ~~(92-1)م ~~لم يدعها لذلك نظر عقلى: بل تبع ظواهر نصوص الكتب ، وكذلك الأمر ~~فى الصفات، لما وجدت كتب الأنبياء ، وكتب (2695) التنزيل قد وصقته ~~عالى بأوصاف حمل الأمر على ظاهره واعتقدوه ذا صفات، فكأنهم نزهوه ~~عن الجسماتية ، ولم ينزهوه عن حالات الجسمانية ، وهى الأعراض ل ~~اعنى الهيئات النفسانية التى هى كلها كيفيات ، وكل صفة يزعم معتقد ~~الصفات أنها ذاتية لله تعالى ، فانت تجد معناها معنى الكيفية ، وانلم ~~26 يصرحوا بذلك تشبيها بما عهدوه من حالات كل جسم، ذى نفس حيوانية: ~~وعن الكل قيل : تكلمت التوراة بلسان بنى آدم (4606 . # وانما القصد بجميعها وصفه بالكمال، لابنفس ذلك المعنى الذى هو ~~كمال، لذى النفس من المخلوقات . واكثرها صفات أفعاله المختلفة وليس ~~باختلاف الافعالاتختلف المعانى الوجودة فى الفاعل وانا اضرب لك مثلا ~~1 في ذلك من الأمور الموجودة لدينا، اعنى أنه يكون الفاعل واحدا وتلزم عن ه ~~أقعال مختلفة ، ولولم يكن ذا إرادة فناهيك إن كان فاعلا بارادة مثال ~~ذلك النار انها تذيب بعض الأشياء وتجمد بعضها، وتنضج وتحرق وتبيض ~~وتسود فلو وصف الانسان النار بأنها المبيضة المسودة المحرقة المنضجة ~~المجمدة المذيبة ، لصدق. فمن لايعلم طبيعة النار ms139 يظن ان فيهاستة معان ~~26 مختلفة ، معنى به تسود ، ومعنى آخربه تبيض ، ومعنى ثالث به تتضج ~~ومعى رايع بهتحرق، ومعنى خامس به تديب، ومعنى سادس په تجمد (62_ ب) م ~~وهذه كلها أفعال متضادة ليس معنى فعل منها معنى الاخر. # (1805) كتب : ت ج، كتاب : ن (3806) :1، دبره توره كلشون بنى ادم : ت ج PageV00P166 ~~============================================================ ~~124 ~~اما الذى يغلم طبيعة النار ، قيعلم أن بكيفية واحدة فاعلة تفعل هذه ~~الأفعال كلها، وهى الحرارة، فاذا كان هذا موجودا فى ما يفعل بالطبع ~~فناهيك فى حق الفاعل بارادة، فناهيك فى حقه تعالى الذىعلا علىكل وضف ~~لما ادركتا منه نسب (2202) مختلفة المعانى ، لان معنى العلم غير معنى القدرة ~~ينا ومعنى القدرة غير معنى الارادة، فكيف (2508) نلزم من ذلك ان تكون ~~يه معان مختلفة ذاتية له، حتى يكون فيه معنى به يعلم ومعنى به يريد ومعنى ~~به يقدر؟ اذ هذا هو مغنى الصفات التى يقولونها ~~فقد يصرح بعضهم بهذا ويعدد. المعانى الزائدة على الذات ، وبعضهم ~~لا يصرح بذلك ، لكن مصرح فى الاعتقاد ، وان لم يعبر عنه بكلام ~~مفهوم كقول بعضهم: قادر لذاته ، عالم لذاته ، حى لذاته ، مريد لذاته. # وانا امثل لك بالقوة الناطقة الموجودة فى الانسان فإنه قوة واحدة ~~لاتكثير فيها، وبها يحوز العلوم والصنائع وبها بعينها يخيط ويتجرو ينسج ~~ويبنى ويعلم الهندسة ويسوس المدينة . فهذه أفاعيل مختلفة لازمة عن قوة ~~واحدة بسيطة ، لا تكثير فيها، وتلك الأفعال مختلفة جدا يكاد الا يتناهى ~~عددها، اعنى عدد الصنائع التى تبرزها القوة الناطقة، فلا يستبعد فى حق لله ~~(63 -1) م عز وجل أن تكون هذه الافعال المختلفة صادرة عن ذات واحدة بسيطةا ~~لا تكثير فيها ولا معنى زائد اصلا، وتكون كل صفة موجودة فى كتب ~~لاله (2899) تعالى هى صفة فعله لاصفة ذاته (2516) او دالة على كمال مطلق ~~لا أن ثم ذاة[1] مركبة من معان مختلفة، لانه ليس بكونهم لا يطلقون ~~الفظ التركيب يبطل معناه من الذات ذات الصفات ، لكن هنا موضع الشبهة 20. # الى دعتهم لذلك ، وهى هذه التى أبينها لك ms140 ، وذلك: ~~ان هؤلاء الذين اعتقدوا الصفات ما يعتقدونها من اجل كثرة الأفعال ~~بل يقولون نعم أن الذات الواحدة تفعل أفعالا مختلفة لكن الصفات الذاتية ~~(1506) نسبا : چ، نب : ت (1508) فكيف : ت ج، كيف : ن (2809) ~~بفالا لت :ت * ، كعاب الله : ن (2589) صفة فعله لا صفة ذاته : ت ج ، صفة فعلية ~~لا صفة ذاتية : ن PageV00P167 ~~============================================================ ~~135 ~~له تعالى. ما هى من أفغاله ، لأتهلا يسوغ ان يتوهم أن الله خلق ذاته وهم (208-1) ج ~~ف تلك الصفات التى يسمونها ذاتية مختلفون ، اعنى في عددها. إذ الكل ~~تابعون نص كتاب ما ، ولنذكرلك ما الكل مجمع عليه ، ويزعمون أنه ~~معقول، وأنه لم يتبع فيه نص كلام نبى، وهى اربع صفات حى، قادر ~~5 عالم، مريد ~~فهذه قالوا معان متغايرة، وكمالات يستحيل أن يكون الاله عادما ~~شيئا (2613) منها ، ولا يسوغ أن تكون هذه من جملة أفعاله فهذا تلخيص ~~ر أيهم. والذى تعلمه أن معنى العلم فيه تعالى، هو بمعنى الحياة لكون كل ~~مدرك ذاته فهوحى، وعالم بمعنى واحد. هذا إذا أردنا بالعلم ادراك ذاتها ~~26 والذات المدركة هى بعينها الذات المدركة بلا شك، لان ليس هوفى رأينا ~~مركبا منشيئين : شيء يدرك وشيء اخر لا يدرك ، كالانسان المركب ~~(63-ب)م ~~من نفس مدركة وجسد (2502 غيرمدرك فمتى أريد بقولنا : عالم مدرك ~~ذاته فتكون الحياة والعلم معنى واحدا ، وهم لا يلحظون هذا المعنى ، بل ~~يلحظون إدراكه لمخلوقاته ~~1 وكذلك بلا شك القدرة والارادة ليست كل واحدة منهما موجودة ~~البارى باعتبارذاته، لانه لايقدر على ذاته ولايوصف بارادته ذاته، وهذا ~~لا يتصوره احد. بل هذه الصفات إنما ظنوها باعتبار نسب مختلفة بين الله ~~عالى وبين مخلوقاته . وذلك انه قادرأن يخلق مايخلق ، ومريد لايجاد ~~الموجود على ما اوجده به، وعالم بما أوجد، فقد بان لك ان هذه الصفات ~~20 ايضا ليست باعتبار ذاته ، بل باعتبار المحلوقات ~~لذلك نقول نحن معشر الموحدين بالتحقيق ، كما انا لانقول إن ~~ال ال ا ا ال ~~(1512) ما دما شيئا : ت ، مادم شيء : ج(1512) جسد: ت ، چسم : PageV00P168 ~~============================================================ ~~129 ~~ومعنى ms141 آخر بيه يريد ، ومعنى ثالك[1] به يعلم مخلوقاته ، بل ذاته واحدة ~~سيطة لا معنى زائد عليها بوجه ، تلك الذات خلقت كل ماخلقت ~~وعلمت (1318) لا بمعنى زائد اصلا. # وان هذه الصفات المختلفة لافرق بين ان تكون بحسب الأفعال أو ~~حسب نسبه مختلفة بينه وبين المفعولات ، وعلى مابيناه ايضا من حقيقة ~~64 - 1) م النسبة، وانها مظتونة. هذا هوالذى يتيغى ان يعتقد فى الصفات المذكورة ~~ف كتب الأنبياء يعتقد فى بعضها أنها صفات يدل بها على كمال ، على ~~جهة الشبه بكمالاتنا المفهومة عندنا كما سنيين ~~فصل ند [54] ~~علم ان سيد العلمين سيدنا موسى (2514) عليه السلام طلب مطلبين 29 ~~وجاءه الجواب على المطليين: ~~الطلب الواحد هوكونه طلب منه (ق252) تعالى ان يعرفه ذاته وحقيقته ~~والمطلب الثانى وهوالذى طلب اولا هوان يعرفه بصفاته ~~فجاوبه تعالى على السؤالين بان وعده بتعريفه صفاته كلها وأنها ~~افعاله وأعلمه أن ذاته لا تدرك على ماهى عليه ، لكنه نبهه على موضع نظر ~~يدرك منه غاية ما يمكن الأنسان ان يدركه، والذى ادركه هو ، عليه السلام ~~م يدركه احد قبله ولا بعده. # اما طليه معرفة صفاته ، فهو قوله : فعرفني طريقك حتى اعرفك ~~الخ(2806) . وتأمل ما ضمنه هذا القول من غرائب قوله: عرفنى طريقك ~~تى اعرفك ق6 دليل على كونه تعالى يعلتم بأوصافه ، لانه إذا علم 20 ~~اطرق، * علمه. وقوله : لكى انال حظوة فى عينيك (4817)، دليل على ~~(1518) علمته : ن (3524) :1، مشه ربينو : ت ج (2535) طلب من الله : ن (2826) ~~( الخروج 13/43] ، هو ديعنى ناات د ركيك وادعك [ لمعك امصاحن بعينيك : ج]: ~~ت 14، الدركيم :ت ج (1522) : 6 [الخروج 13/33] ، لمعن امصاحن بعينيك PageV00P169 ~~============================================================ ~~123 ~~أن من علم الله هوالذى ينال حظوة فى عينيه (4519) ، لا من صام وصلى ~~فقط، بل كل من عرفه فهوالمرضى المقرب ، ومن جهله فهو المسخوط ~~البعود، وعلى (قدر العلم والجهل يكون الرضا والسخط والقرب والبعد ~~69- پ)م ~~وقد خرجنا عن غرض الفصل وارجع الى الغرض ~~فلما طلب معرفة الصفات وظلب العفو عن الأمة، واجيب على العفو ~~عنهم؛ ثم طلب ادراك ذاته تعالى وهو قوله ms142 : ارنى مجدك (2518) أجيب على ~~الطلوب الاول وهو: عرفنى طريقك(2220)، وقيل له : انا اجيز جميع جودنى ~~امامك (1522) ، وقيل له فى جواب السؤال الثانى اما وجهى فلا تستطيع ان ~~تراه (1522) ، اما قوله : جميع جودنى فهو اشارة الى عرض الموجودات كلها ~~1 عليه المقول عنها: ورأى ألله جميع ما صنعه فاذا هوحسن جدا(2223) ، اعنى ~~بعرضها عليه ان يدرك طبيعتها، وارتباطها بعضها بيعض ، فيعرف تدبيره ~~لها، كيف هو الجملة والتفصيل * والى هذا المعنى اشار بقوله : هو امين ~~ف جميع بيتى (2534 ، اى أنه فهم وجود عالمى كله فهما حقيقيا ثابتا ، لان ~~الآراء الغير صحيحة لا تثبت فاذن ادراك (2325) تلك الأفعالهى صفاته ~~ر208-پ ~~1 تعالى التى يحرف من جهتها ~~و الدليل على أن الشيء الذى وعد بادراكه هى أفعاله تعالى كون الشى ~~الذى عرف به صفات فعلية محضة : رحيم ورأوف طويل الاناة (526) ~~(3518) : 1، يمصاحن بعينيو: ت ج (3529) : (الخروج 18/22]، هرانى ناات ~~كبوديك : ت ج (1520) : 6 (الخروج 13/33]، و ديعنى تمات دركيك :ت ج (3522) : ~~6 (الخروج 19/33] ، انى اصبير كل طوبي عل فنيك : ت ج (1822) :ع [الخروج 20/33]، ~~لا توكل لراوتات فنى : ت ج (3828) : ع [التكوين 31/1]، ويرى الهيم ات كل ~~اشر هه وهنه طوب مادةت ج (1594) : ع [العدد 7/12]، بكل بيى نامن هوا : ت ~~(3525) فاذن ادراك : ت ج ، تلك الافعال و: ن، ادراك : ى. هى : ت جن الىهى :ى ~~-3826) : 6( الخروج 6/24]، رحوم وحنون ارك افيم :ت ج PageV00P170 ~~============================================================ ~~128 ~~قد بان ان الطرق(2322) التى طلب معرفتها، فأعلم بها، هى الأفعال الصادرة ~~(8542) اا ~~(1549 ~~منه تعالى والحكماء(1328) يسموتها خصائص(1528) ويقولون : ثلاث عشرة ~~خاصة (1339) وهذا الاسم واقع فى استعمالهم على الاخلاق : ازبع خصائص ~~(1531)2 ~~الذين يؤتون الصدقة ، اربع خصائص للذين يذهبون الى المدرسة ~~(65- 1) م و هذا كثير. # والمعنى هنا ليس أنه ذو اخلاق ، بل فاعل أفعال (2582) شبيهة بالافعال ~~الصادرة مناعن أخلاق، اعنى عن هيئات نفسانية، لا أنه تعالى ذوهيئات ~~فسانية وإنما اقتصر على ذكر هذه الثلاث عشرة خاصة (1533)، وان كان ~~قدادرك جميع جودته(1534)، اعنى جميع أفعاله ، لأن هذه هى ms143 الأفعال الصادرة ~~منه تعالى فيحق ايجاد الاد ميين، وتدبيرهم وهذا كان اخر غرض سؤاله0 ~~لان تمام القول : لكى انال حظوة فى عينيك انظران هذه الامة هى ~~شعبك (4585) ، الذى انا محتاج لتدبيرهم بأفعال أتقيتل بها أفعالك فى تدبيرهم ~~قد بان لك ان الطرق والخصائص(2336)، واحد وهى الأفعال الصادرة منه ~~ال اله ل ال لت ما ل ~~مثال ذلك انه لما أدرك لطف تدبيره فى تكوين أجنة الحيوان ال ~~وايجاد قوى فيه وفى من يربيه بعد ولادته ، تمنعه من الهلاك والتلاف ~~و تصونه من الأذية (4537) وتنفعه فى تصرفاته الضرورية ومثال هذا الفعل ~~منا لا يصدرالابعد انفعال ورقة وهومعنى الرحمة. قيل عنه تعالى: رحيم ~~(2827) :1، الدركيم : ت ج (18288) :1، الحكميم : ت ج (2829) :ا، [المعنى ~~الحرفى : قايي2 ، مدوت :ت ج(1530) :1، شلش عسره مدوت : ت ج (1532) :1، ~~اربع مدوت بنوتى صسقه اريع مدوت برلكى لست همدرش : ت ج (1532) افعال : ت، ~~افعالا : ج (1533) :1، الشلش صرة مدوت . ت ج (2888/:1، كل طوبو: ت ج ~~(3588) : 6 (الخروج 13/33]، وادعك لمعن امصاحن بعينيك وراءك صك ججوى ~~زه :ت ج(1586) :1، الدركيم والمدوت : ت ج (1587) من الاذية : ت ج، من كل ~~اذية : ن PageV00P171 ~~============================================================ ~~129 ~~كما قيل : كرأفة اب بينيه (1598) . وقال : أشفق عليهم كما يشفق الانسان ~~على ابنه (2539). لي ~~، ليس انه تعالى ينفعل ويرق، لكن مثل ذلك القعل الذى ~~يصدر من الآب على الولد الذى هو تابع لرقة ورشفقة وانفعال محض يصدر ~~عنه تعالى فى حق أوليائه ، لا عن (انفعال، ولا عن تغير . # 65- ب)م ~~وكما انا نحن إذا أعطينا شيئا لمن لا حق له علينا تسمى ذلك فى لغتنا ~~عمة (2346) كما قال. اغتفروها(2542)، الذين رزقهم الله (1542)، فان الله قد انعم ~~على (1248) ، ومثل هذا كثير. # وهو تعالى يوجيد ويدبر لمن لا حق له عليه فى ايجاده ، وتدبيره. # لذلك سمتى رأوفا (2544) ، وكذلك نجد أفعاله الصادرة فى الآدميين ~~16 من آفات عظيمة تنزل ببعض أشخاص تدمرهم اوامر عام مهلك لقبائل ~~بل لا قليم تفنى الولد وولد الولد ولا تخلى لا حرثا ولا نسلا، كالخسوف ~~و الزلازل والصواعق المهلكة ms144 ، وكحركة قوم على اخرين لإبادتهم بالسيف ~~ومحوأثرهم. وكثير من هذه الأفعال التى لاتصدر من احدتا فى حق اخر ال ~~الا عن غضب شديد، او حقد عظيم، او طلب ثار. فسمى بحسب هذه ~~2 الأفعال : غيورا ومنتقما وحماقدا وذا غضب (2345)، يعنى ان الأفعال التى ~~.(1545) ~~مثلها ، تصدر عنا عن هيئة نفسانية ، وهى الغيرة او الأخذ بالثار ، او ~~الحقد، او الغضب تصدرعنه تعالى بحسب استحقاق الذين عوقبوا لاعن ~~انفعال بوجه ، تعالى عن كل نقص. # وهكذا الأفعال كلها هى أفعال تشبه الأفعال الصادرة عن الآدميين ~~46 عن انفعالات وهيئات نفسانية وهى صادرة عنه تعالى ، لا عن معنى زائد ~~على ذاته اصلا. # (15888) [المزمور 13/103]، كرم اب على بنيم : ت ج (2589) [ملا خى 17/3]، ~~ملى عليكم كاشر يحمل ايش عل بنو : ت ج (1540) نعمة : 1، حتينه :ت ج (1542) : ~~[القضاة 22/21]4 حنوى اوتم : ت ج (1842) :ع [التكوين 5/33] ، اشرحنن ~~الهيم : ت ج (2888) : 6 [ التكوين 33 /11]، ك حنى الهيم : ت ج (1844) :1، ~~حنون : ت ج (1845) : 6 [نحوم 2/1)، قنا و نوقم ونوطر وبعل حمة :ت ج PageV00P172 ~~============================================================ ~~130 ~~وينيغى لمدبر المدينة اذا كان نبيا ان يتشبه بهذه الصفات ، وتصدر ~~عنه هذه الافعال بتقدير وبحسب اسستحقاق لا بمجرد تبع الأتفعال ولا ~~(66 -1) م يطلق عنان الغضب ، ولا يمكن الانفعالات منه إذ كل انفعال شر ~~بل يتحاماها حسب طاقة الانسان ، فيكون تارة لبعض الناس رحما ~~فا (1545) لالمجرد الرقة والشفقة ، الا بحسب ما يلزم ويكون تارة ~~و رأوفا ~~بعض الناس حاقدا ومنتقما وذا غضب (4346، بحسب استحقاقهم لا بمجرد ~~الغضب حتى إنه يامر بحرق الشخص وهو غير حريج، ولا غضوب ، ولا ~~باخض فيه، بل محسب ما يراه من استحقاقه، ويلحظ مافى إيقاع هذا ~~كثر (2548). # الفعل من المنفعة العظيمة يخلق كثير ~~الا تتأمل فى نصوص التوراة لما أمر فى سبعة شعوب(2348)، بالإبادة ، 10. # امة (1558) ، اتبع ذلك على الأثر بقوله : كيلا ~~وقال: فلا تستيق منها تسمة ~~يعلموكم ان تصتعوا مثل رجاساتهم التى صنعوها لآلهتهم فتخطأوا الى الرب ~~يقول لا تظن أن هذه قساوة ، او طلب ثأر ، بل هو ms145 فعل ~~اا (1551) . # الهكم ~~يقتضيه الرأى الانسانى ان يزال كل من يحيد عن طرق الحق وتنحى ~~العوائق كلها التى تعوق عن الكمال الذى هوادراكه تعالى ، ومع هذا كل ه ~~ينبغى ان تكون أفعال الرحمة والعفو والشفقة والرأفة صادرة من مدبر ~~المدينة اكثر من أفعال القصاص بكثير، لان هذه الثلاث عشرة خاصة (1252) ~~كلها خصائص الرحمة (1553) غير واحدة وهى : يفتقد ذنوب الآباء ~~ف البنين(2354)، لان قوله : ولا يبرئ تبرئة(1535) معناه واستئصالا لايستأصل ~~من قوله: خاوية لاطئة بالأرض(1556). # م (1556) ~~(3586):1، رحوم وحنون :ت ج (1547) :1، نوطر وثوقم وبعل حمه :ت ج ~~1548) كثير : ت ج، كبير : ن (3549) :1، بشبعه عمميم :ت ج (1550) : ع[ التثنية ~~16/20) ، لاتحيه كل نشمه : ت ج (3558) : ع [التثنيه 18/20]، لمعن اشر لا يلمدو ~~اتكم لعسوت ككل قوعبتم اشر عسولا لهيهم وحطاتم لله1 لهيكم : ت ج (1552): 1، الشلش ~~ره مدوت : ت ج(1583):1، مدوت رحميم :ت ج(1584): عالخروج27/44 ~~فوقد هون ابوت هل بنيم :ت ج(1555) :1، (انظر ارميا11/30) و نقيه لا ينقه : ت چ. # لا يستاصل : ت، يستاصل: ج (1856) : 6(اشعيا 26/3)، و نقته لارص تثب : ت ج PageV00P173 ~~============================================================ ~~139 ~~واعلم أن قوله: يفتقد ذنوب الآباء فى البنين (2554) إنما ذلك فى ذنب ~~وثن (1567) خاصة لاقى ذنب اخر، دليل ذلك قوله في1الأوامر (66 -ب) م ~~عبادة الوثن ~~العشرة (2558) فى الثالث والرابع من ميغيضى(2659)، ولا يتسمى : مبغوضا ~~(1560)1 ~~الا عابد الوثن(2362)، كل النجاسات التى يكرهها الرب(2562) ، وإنما اقتصر ~~255) ، لانه غاية ما يمكن الانسان ان يرى من نسله الجيل ~~5 على الرابع 5 ~~. (1566) :م ~~الرابع (2564)، فاذا قتل اهل المدينة (3865) العابدوالوثن (2666) فيقتل ذلك ~~الشخص (2867) المشرك (2568) ونسل نسل نسله الذى هو الولد الرابع فكأنه ~~(1567)11ء 1ه (1568).: ~~تا ه ~~يصف (1369) ان من جملة أموره تعالى، من جملة أفعاله بلا شك ان يقتل ~~وثن (8866 ، وان كانوا اصاغر فى غمار والديهم وأجدادهم ~~نسل عابدى الوثن ~~2 وهذا الأمر وجدناه مطردا فى التوراة فى كل موضع كما أمر فى : واحرق ~~لها (2378). كل هذا لتعفية ذلك الأثر الموجب ~~بالنار تلك المدينة وجميع سليها ~~الفساد العظيم كما بينا. # وقد ms146 خرجنا عن غرض الفصل لكن بينا لاى شيء اقتصرهنا من ~~ذكر أفعاله على هذه وانها محتاج اليها فى تدبير المدن ، اذ غلية فضيلة الانسان ~~15 التشبته به تعالى حب القدرة ، يعنى ~~(2577 أن نشبه أفعالنا بأفعاله كما ~~ب بنوا (2572) فى شرح : كونوا قديسين (2573 ، قالوا : هو كريم، كذلك كن ~~. (1574)، والغرض كله أن الصفات ~~انت كريما، هو رحيم، كنت انت رجيما ~~امنسوبة له هى صفات أفعاله لا انه تعالى (2575) ذوكيفية. # .4 (2878) 11 ~~(1552): 1، هبوده زره : ت ج (18880): 1، عسرت هد بروت : ت ج (3599):4 ~~(الخروج 5/20] 4 صل شلشيم وعل ريعيم لشوناى : ت ج (1560) : 1، شونا: تج ~~(3561):1 ، عوبد عبوده زره : ت ج (3802) : ع [ التثنيه 231/12، كى كل توهيت ~~الله اشرشنا: ت ج (1503) :1، ربعيم : ت ج (15640) :1، دورربيمى : تج(1565) ~~المدينة وت، مدينة : ج (3606) :1، عوبدى عبوده زره : ت ج (1567) الشخص: ج، ~~الشيخ: ت (28040) المثرك: 1 ، العوبد : ت ج (3560) يصف : ت، وصف: ج (3520) : ~~(التثنية 16/12]، هير هندحت هحرم اوقه وات كل اشربه : ت ج (1571) يعنى : ~~ت، اعينرب (1592) بينوا: ت، بينا: ج (1529): 6 [1لا حبار 2/19] ، قدشيم يهيو : ~~ت ج(1574) : ا، مه هواحنون اف اته يه حنون هوا رحوم اف اته ميه رحوم : ~~15155) تعالى : چ، - :ت PageV00P174 ~~============================================================ ~~133 ~~فصل قه [55] ~~(67-1) م قد تقدم لنا فى عدة مواضع من هذه المقالة ، أن اكل مايوجب ~~جسمانية ، لزم ضرورة نفيه عنه . وكذلك كل انفعال ينفى عنه لان ~~الانفعالات كلها توجب التغيير، وان القايعل لتلك الانفعالات غير المنفعل ال ~~بلا شك. فلوكان تعالى ينفعل بوجه من وجوه الانفعال، لكان غيره الفاعل ~~فيه ، والمغيرله. وكذلك يلزم ضرورة ان يتفى عنه كل عدم ، وان ~~لايكون كمال مامعدومامته تارة ، وموجودا اخرى ، لانه إن فرض ~~ذلك كان كمالا بالقوة ، وكل قوة يقارنها عدم ضرورة ، وكل ما يخرج ~~من القوة الى الفعل فلابد له من مسخرج غيره ، موجود بالفعل يخرجه ~~لذلك يلزم ان تكون كمالاته كلها موجودة بالفعل ، ولا يكون له شيء ~~بالقوة بوچه. # ومما يلزم ضرورة ان ينفى عنه ايضا الشبه باى شىء من الموجودات ~~وهذا ms147 أمرقد شعربه كل احد. وقد صرح فيكتب الأنبياء بنفى التشبيه وقال: ~~ف بمن تشبهونتى فأساويه (1526 ، وقال : فبمن تشبهون الله واى شبه ~~عادلونه به (2527)، وقال : انه لا نظيرلك يارب(4378)، وهذا كثير . فيكون ~~ملاك الامر أن كل شيء يؤدى لاحد هذه الأصناف الاربعة يلزم ضرورة ~~فيه عنه بالبرهان الواضح. وهى كل ما يؤدى لجسمانية ، اوما يؤدى ~~لانفعال وتغير، اوما يؤدى لعدم ، مثل ان لا يكون له شيء بالفعل(2578)، ~~م يصير بالفعل ، او ما يؤدى اشبه شيء من مخلوقاته. # وهذه من جملة فوائد العلم الطبيعى فى معرفة الآله ، أن كل من لا يعلم ~~67 - ب) م تلك العلوم لايشعر بنقص الانفعالات ولا يفهممعنى ما بالقوة وما بالفعل ~~ولا يعلم لزوم العدم ، لكل ما بالقوة وان الذى بالقوة انقص من المتحرك ~~لخروج تلك القوة للفعل ، والمتحرك ناقص ايضا باضافته لما من الجل ه ~~-1916) : 6 [اشعيا25/40]، و ال مى تدميونى واشوه : ت ج (1522) :6 ~~[اشعيا 18/40] ، وال مى تدميون ال ومه دموت تعركولو : ت ج (15288) :ع ~~[ارميا 6/10] ، ماين كموك الله : ت ج (1529) لا يكون له شيء بالفعل : ت ج ، يكون ~~اه شيء بالقوة : ن PageV00P175 ~~============================================================ ~~حرك حتى يحصل بالفعل وان علم هذه الأشياء ولا يعلمها (2296) ببراهينها ~~(1580) 1 ~~فلا يعلم الجزئيات اللازمة عن هذه المقدمات الكلية لزوما ضروريا. فلذلك ~~لايكون عنده يرهان بوجود الآله ولايلزوم نفى هذه الأصناف عنه، وبعد ~~قديمى هذه التوطئة (1681) آخذ فى فصل آخر أبين فيه استحالة ما يظنه ~~معتقدو(2582) الصفات الذاتية له . وذلك انما يفهمه من تقدمت له المعرفة ~~بصناعة المنطق وبطبيعة الوجود. # فصل نو[56] ~~اعلم أن الشبهية هى نسبة ما بين شيئين ، واى شيئين لا تقدر بينهما ~~ن سبة، كذلك لاتتصور بينهما شبهية . وكذلك كل مالا شبهية بينهما، فلا نسبة ~~2 بينهما. مثال ذلك : أنه لا يقال هذه الحرارة شبيهة بهذا اللون ولا هذا ~~الصوت شبيه بهذه الحلاوة. وهذا أمر بين بنفسه . فلماكانت النسبة بيننا ~~وبينه تعالى مرتفعة، اعنى بينه وبين ماسواه ، لزم ارثفاع الشبهية ايضا ~~واعلم أن كل شيئين ms148 هما تحت نوع واحد، اعنى أن تكون ما هيتهما ~~جميعا واحدةغير أنهما محتلفان بالكبر والصغر او الشدة اوالضعف اوتحو (68-1) م ~~1 ذلك. فانهما جميعا متشابهان ضرورة، وان اختلفا هذا النحو من الاختلاف ~~مثال ذلك : أن الخردلة وفلك الكواكب الثابتة متشابهان فى الأبعاد الثلاثةا ~~وان كان هذا فى غساية الكبر وهذه (2888) فى غاية الصغر معنى وجود (209 - ب) ج ~~االأبعاد فيهما واحد. وكذلك الشمع المذاب فى الشمس واسطقس النارمتشايهان ~~ف الحرارقوان كانت تلك الحرارة فى غاية الشدة وهذه الحرارة فى غاية ~~26 من الضعف لكن معنى ظهور هذه الكيفية فيهما جميعا واحد ~~و هكذا كان ينبغى ان يفهم من يعتقد أن ثم صفات (8694 ذاتية ~~وصف بها البارى ، وهى أنه موجود وحى وقادر وعالم ومريد ، أنها ~~(25800) ولا يعلمها : ت، فلا يعلمها : ، فلا يعلم : ت ، ولا يعلم : ج(18402) ~~الوطية : ت ، المقدمة : ج (1385) معتقدو : ت ، معتقدى : ج (1503) هذه : ت ~~هذا : ج (1585) و ذلك : تج، وكذلك : ن (1884) صفات :ت، صفاتا: ج PageV00P176 ~~============================================================ ~~134 ~~يست هذه المعانى تنسب اليه والينا بمعنى واحد، ويكون الاختلاف بين تلك ~~الصفات وبين صفاتنا بالاعظم او الاكمل او الأدوم او الأثبت، حتى يكون ~~وجوده أثيت من وجودنا ، وحياته أدوم من حياتنا، وقدرته اعظم من ~~قدرتتا، وعلمه اكمل من علمنا، وارادته اعم من ارادتنا ، ويعم المعنيين ~~حد واحد ، كما يزعم هؤلاء ليس الأمركذلك بوجه ، لان باب افعل ~~اما يسنطق به بين الاشياء التى يقال عليها ذلك المعنى بتواطؤ . واذا كان ~~ذلك لزم الشبه، وعلى رأيهم الذين يرون ان هناك صفات ذاتية كما لزم ان ~~68 - ب) م تكون ذاته تعالى تشبه الذوات، كذلك كان ينيغى ان تكون صفاته الذاتية ~~ال يزغمونها لاتشبه الصقات ولا يجمعها حد واحد، وليس كذلك يفعلون ~~ل يظنون ان يجمعهما حد واحد وأن لا تشابه بينهما. # فقد بان لمن يفهم معتى التشابه أنه تعالى انما يقال عليه وعلى كل ~~ما سواه موجود باشتراك محض ، وكذلك انما يطلق العلم والقدرة والإرادة ~~والحياة عليه تعالى، وعلى كل ذى علم ms149 وقدرة وارادة وحياة بالاشتراك ~~ال الحض الذى لا تشابه معتى بينهما اصلا . ولا تظن انها تقال بتشكيك، لان ~~الاسماء التى تقال بتشكيك هى التى تقال على شيئين ، بينهما تشابه فى معنى ~~ما. وذلك(2385) المعنى عرض فيهما، وليس هومقوما لذات كل واحد منهما ~~وهذه الاشياء المنسوبة له تعالى ليست هى اعراضا عند احد من اهل ~~النظر وهذه الصفاة التى لنا كلها أعراض بحسب رأى المتكلمين . فيا ليت ~~شعرى من اين وقع (2586) الشيه حتى يجمعهما حد واحد ، فتكون مقولة ~~بتواطوء، كما يزعمون. فهذا برهان قطعى على كون هذه الأوصاف المنسوبة 20 ~~له ، ليس بين معناها ومعتى هذه المعلومة عندنا شركة بوجه ، ولا على ~~حال ، وإنما الشركة فى الاسم لاغير. # واذا كان ذلك كذلك ، فلا ينبغى ان تعتقد معانى زائدة على الذات ~~شبه هذه الصفات التي هى زائدة على ذاتنا ، لما اشتركا 15977) فى الاسم. # فهذا المعنى عظيم الجلالة عند العارفين قاحفظه، وحصله حق تحصيله ليكون25 ~~عتيدا لما يراد تفهيمك اياه ~~1586) وقع : تء يقع : ج. جعها: ت ، يجمعهما : ج (1587) اشتركا : ت ج، ~~اشتركنه : ن PageV00P177 ~~============================================================ ~~135 ~~(69-1)م ~~فصل تر[57] ~~في الصفات أغمض مما تقدم. معلوم ان الوجود عارض للموجود ~~لذلك هو معنى زائد على ماهية الموجود ، هذا هو الامرالبين الواجب ~~كل ما لوجوده سيب . فان وجوده معي زائد على ماهيته وأما ما(2888) ~~5 لا سبب بوجوده وهوالله عز وجل وحده ، لأن هذا هومعنى قولنا عنه ~~تعالى انه واجب الوجود، فان وجوده ذانه وحقيقته ، وذانه وجوده ، ~~و ليست هى ذات عرض لها أن وجدت ، فيكون وجودها معنى زائدا ~~عليها، اذ هوواجب الوجود، دائما، لاطارئا عليه، ولا عارضا عرض له ~~فاذن هو موجود لا بوجود. وكذلك حى لا بحياة، وقادرلا بقدرة، وعالم ~~16 ليس بعلم، بل الكل راجع لمعنى واحد لا تكثير فيه كما سيبين ~~ومما يجب ان يعلم ايضا ان الوحدة والكثرة عوارض عرضت ~~لموجود من حيث هوكثير او واحد قد بين ذلك فى ما بعد الطبيعة. وكما ~~ان العدد ليس هو نفس المعدودات ، كذلك ليس ms150 الوحدة نفس الشى ~~المتوحد ، اذ هذه كلها أعراض جنس الكم المنفصل تلحق الموجودات ~~1 المستعدة لقبول مثل هذه الاعراض، اما الواجب الوجود البسيط بالحقيةة ~~الذى لا يلحقه تركيب اصلا ، فكما يستحيل عليه عرض الكثرة ~~كذلك ، يستحيل عليه عرض الوحدة1، اعنى أن ليس الوحدة معنى ~~(99 په)م ~~زائدا على ذاته، بل هو واحد لابوحدة، ولا تعتبر هذه المعانى الدقيقة الى ~~يكاد تفوت الاذهان بالألفاظ المعتادة التى هى اكبر سبب فى التغليط، لان ~~2 تضيق بنا العبارة جدا جدا فى كل لغة حتى لانتصور ذلك المعنى الابتسامح2588 ~~ف العبارة، فلما رمنا الدلالة على كون الاله لاكثيرا (2596، لم يقدر القائل ~~ي قول : الا واحد ، وان كان الواحد والكثير من فصول الكم ~~(15080) و اما ما : ت ج، امامن : ن (1589) يتسامح : : ت ، يتسمح : جن ~~1590) كثيرا : ت ، كثير : ج PageV00P178 ~~============================================================ ~~136 ~~لذلك نلخص(1391) المعنى ونرشد الذهن لحقيقة الأمر بقولنا : واحد ~~لا بوحدة، كما نقول قديم للدلالة على أنه غيرحادث ، وفى قولنا قديم من ~~التسامح (2392 ما (1593) هو بين ظاهر . اذ القديم إنما يقال لما يلحقه الزمان ~~الذى هو عرض لحركة التابعة للجسم، وهوايضا من باب المضاف ، لأن ~~قولك : القديم فى عرض الزمان ، كقولك : الطويل والقصير في عرض ~~الخط. وكل ما لايلحقه عرض الزمان، فلا يقال فيه بالحقيقة : لاقديم ~~(210 -1) ولا حادث، كما لا يقال فى الحلاوة : لا معوجة ولا) مستقيمة. ولا يقال ~~فى الصوت : لا مالح ولاتفه. # وهذه الاشياء لاخفاء بها على من ارتاض فى فهم المعانى على حقائقها ل ~~واعتبرها بإدراك العقل لها وتجريده اياها ، لا بالتجمل(2384) الذى تدل عليه ~~لالفاظ فكل ما تجده فى الكتب من وصفه تعالى : الأول والاخر(2295)، ~~70-1) م فهو مثل وصفه تعالى بالعين والأذن. والقصد بذلك انه تعالى ا لا يلحقه ~~غير ولا يتجدد له معنى بوجه، لا أنه تعالى واقع . تحت الزمان ، فتحصل ~~م قايسة ما بينه وبين غيره مما فى زمان فيكون "أولا وآخرا (2286) ، وانما ~~هذه الألفاظ كلها على لسان بنى ادم(4392) ، كذلك قولنا : احد، معناه أنه ~~لا ند ms151 له لا أن معنى الوحدانية لاحق لذاته. # فصل نح[158 ~~اشض مما تقدم . اعلم أن وصف الله عز وجل بالسوالب، هو الوصف ~~الصحيح الذى لايلحقه شىء من التسامح(2599) ، ولافيه نقص فى حق الله 29. # جملة ولاعلى حال . أما وصفه بالايجاباب(2598)، ففيه من الشرك والنقص ~~(1593) نلخص : ت ج، تخلص : ن (1592) التسامح : ت ن، التسمح : ج(1593) ~~ما : ت ج، كما : ن (1854) بالتجمل : ت ج ، بالتجميل : ن ، بالتجسيم: ى (1595) : ~~(اشعيا6/14) ، راشون واحروت : ت ج. والقصد : ت ج، القصد: ن /18966) :1، ~~راشون احرون : ت ج (1892) :1، كلشون بنى ادم : ت ج (1898) التسامح : ت،. # التسمح : ج (15999) بالايجاب : ج، بالا يجابات : ت PageV00P179 ~~============================================================ ~~13 ~~ما قد بيناه . وينبغى أن أبين لك أولاكيف هى السوالب صفات على جهة ~~ما وبأى شيء تفارق صفات الإيجاب وبعد ذلك أبين لك كيف ليس لنا ~~طريق فى وصفه إلا بالسوالب لا غير. # فأقول : إن الصفة ليست هى التى تخصص الموصوف فقط حتى لايشترك ~~5 فى تلك الصفة مع غيره، بل الصفة قد تكون ايضا صفة للموصوف ، وإن ~~كان يشترك فيها مع غيره، ولا يحصل بها تخصيص . مثال ذلك ، إن رأيت ~~انسانا على بعد ، فسألت وقلت: ما هذا المرئى؟ فقيل لك حيوان ، فهذه ~~صفة بلاشك لهذا(2666) المرئى . وإن كان لماتخصصهمن كل ما سواه ، لكن ه ~~حصل بها تخصيص ما ، وهوأن هذا المرئى ليس هوجسما من نوع النبات، (70-ب) م ~~26 ولامن نوع المعادن (2662) ~~كذلك أيضا إذا كان فى هذه الدار انسان وعملت أن فيها جسم 1 ~~ما ، غير أنلك لاتعلم ما هو، فسألت وقلت ما فى هذه الدار؟ فقال لك ~~الحيب : ليس فيها معدن ولاجسم نبات، فقد حصل تخصيص ما. وعلمت ~~ان فيها حيواز[1] وإن لم تعلم أى حيوان هوفبهذه الجهة تشارك صفات ~~2 السلب لصفات الايجاب ، لانها لابد أن تخصص تخصيصا ما ، ولولم يكن ~~فيها من التخصيص الا إزالة ما سلب من جملة ماكتنا نظنه غير مسلوب ~~واما الجهة التى تفارق بها صفات السلبلصفات الايجاب ، فان ~~صفات الايجاب وان لم تخصص ، فانها تدل على جزء من ms152 جملة الشيى ~~المطلوب معرفته. اما جزء جوهره أو عرض من أعراضه. وصفات السلب ~~20 لا تعرفنا شيئا بوجه من الذات المطلوب علمها ماهى ، الا إن كان ذلك ~~بالعرض ، كما مثلنا. وبعد هذه المقدمة ~~اقول : إن الله عزوجل قد تبرهن أنه واجب الوجود لاتركيب فيه ل ~~كما سنبرهن. وليس ندرك إلا انيته فقط ، لا ماهيته، فيستحيل ان تكون له ~~صفة ايجاب ، لانه لاإنية له خارجا عن ماهيته، فتدل الصفة على احداهما ~~(2680 جما : ت ، جم : 3 (2482) المعادن : ت ، المعدن : PageV00P180 ~~============================================================ ~~138 ~~فنا هيك أن تكون ماهيته مركبة ، فتدل الصفة على جزئيها. نا هيك أن ~~تكون له أعراض، فتدل الصفة ايضا عليها ، فلا صفة ايجاب بوجه ~~اما صفات التفى فهى التى ينبغى ان تستعمل لإرشاد الذهن لما ينبغى ~~(71-1) م أن يعتقد فيه تعالى ، لأنها لا يلحق) من مجهتها تكثير بوجه، وهى ترشد ~~الذهن لغاية ما يمكن الانسان أن يدركه منه تعالى. مثال ذلك : أنه تبرهن ~~لا وجوب وجود شىء غير هذه الذوات المدركة بالحواس والمحاط بعلمها ~~بالعقل، فقلنا عن هذا إنه موجود ، المعنى، آنه يستحيل عدمه. ثم أدركنا ~~أن هذا الموجود ليس هو مثل وجود الاسطقسات مثلا ، التى هى أجسام ~~ميتة ؛ فقلنا إنه حى ، المعنى انه تعالى ليس بمايت ~~م أدركنا ان هذا الموجود ايضا ، ليس هو(2602) مثل وجود السماء، 6 ~~ال هى جسم حى ، فقلنا إنه ليس بجسم. ثم أدركنا أن هذا الموجود ليس ~~هو مثل وجود العقل ، الذى ليس هو بجسم ولا مايت لكنه معلوم، فقلنا ~~أه تعالى قديم، المعنى ليس له سبب أوجده. ثم ادراكنا ان هذا الموجود ~~اليس وجوده ، الذى هوذاته، انما هو كافله فقط، أن يكون موجودا ~~ل تفيض (2663) عنه وجودات كثيرة، وليس ذلك كفيض الحرارة عن 5 ~~انار، ولاكلزوم الضوء عن الشمس، بل فيض يميدها دائما بقاء وانتظاما ~~تدبير محكم ، كما سنبين . # فقولنا فيه من أجل هذه المعانى إنه قادروعالم ومريد ، والقصد بهذه ~~الصفات أنه ليس بعاجز ولا جاهل، ولا ذاهل ولا مهمل، ومعنى قولنا: ~~يس ms153 بعاجز ، أن وجوده فيه كفاية لايجاد أشياء اخر غيره، ومعنى قولنا: 20. # لاجاهل ، أنه مدرك اى حى ، لان كل مدرك حى . ومغنى قولنا : ~~(71- ب) م لا ذاهل ولا مهمل ، أن جميع تلك الموجودات جارية على نظاموتدبير ~~(168000) ليس هو : ت ، هو ليس : (1603) تفيض : ت چ، فائض : ك PageV00P181 ~~============================================================ ~~139 ~~لا مهملة وكائنة كيف اتفق الإككون (2694) كل ما يدبره المريد يقصد ~~وارادة ثم أدركنا أن هذا الموجود لا آخر مثله فقولنا (2605) هو (2606) واحد، ~~امعنى (2662) نفى الكثرة. # فقد بان لك أن كل صفة نصفه بها فهى : إما صفة فعل أو يكون ~~معناها سلب عدمها إن كان القصد بها إدراك ذاته لافعله، ولا تستعمل أيضا ~~هذه السوالب ولا تطلق عليه تعالى، إلا بالجهة التى علمت أنه قد يسلب ~~عن الشيء ما ليس شأنه ان يوجد له، كما نقول فى الحائط : لا بصير. وانت ~~تعلم يا ايها الناظر فى هذه المقالة أن هذه السماء، وهى جسم متحرك ، قد ~~امنها (2668 : وبأكثر ~~شبرناها وذرعناها واحطنا علما بمقادير اجزاء منها ~~20 حركاتها (2669)، قد عجزت عقولناكل الغجزعن إدراك ماهيتها ، مع كونن ~~علم أنها ذات مادة وصورة ضرورة، غير أنها ليست مثل هذه المادة الى ~~فينا. فلذلك لا نقدر نصفها إلا بالأسماء الغير محصلة ، لا يالايجاب المحصل ~~إنا نقول إن السماء لا خفيفة ولا ثقيلة، ولا منفعلة فلذلك هى لاقابلة ~~أر (2620) ولا ذات طعم، ولا ذات رائحة، ونحو هذه السوالب؛ كل ذلك ~~1 لجهلنا بتلك المادة. فكيف تكون حال عقولنا ، اذا رامت إدراك البرئ عن ~~ال المادة البسيط [ة]غاية البساطة الواجب الوجود الذى لا علة له ، ولا يلحقه معنى ~~زائد على ذاته الكاملة ، التى معنى كمالها سلب النقائص عنها ، كما بيتا ~~,(2638) (72-1) م ~~فإنا لا ندرك غير إنيته فقط، وإن ثم موجودا(2613)، لايشبهه شيء ~~من الموجودات التى اوجدها، ولا يشاركها فى معنى بوجه، ولا تكثير فيه ~~24 ولا عجز عن ايجاد ما سواه. وان تسبته للعالم نسبة الربانى للسفينة وليست ~~هذه ايضا نسبة حقيقية ولا شبه صحيح بل هى لارشاد الذهن ms154 انه تعالى مدبر ~~(1604) ككون : ت ، يكون : ج ن (1605) فقلنا: جن ، فقولنا: ت (1606) هو : ~~ت ج، انه : ن (1602) المعنى : ت ج، والمعنى : ن (1600) منها : ت، منه : ج (2609) ~~حركانها : ت ب، حركاته : ن (1630) اثر : ت ، اثرا : ج (2632) موجودا : جن ~~موجود : ت، . (163) لا يشبهه شيء : ت ج، لا يشبه شيئا : ن PageV00P182 ~~============================================================ ~~145 ~~لموجودات، المعنى أنه يمدها ويحرز نظامها كما ينبغى وسيبين هذا المعنى ~~بابلغ من هذا فسيحان من اذا لاحظت (2613) العقول ذاته عاد إدراكها ~~قصيرا واذا لحظت لزوم أقعاله عن ارادته عاد علمها جهلا واذا رامت ~~الألسن تعظيمه باوصاف عادت كل بلاغة عيا (2614) وتقصيرا. # فصل نط [59] ~~السائل ان يسأل ويقول اذا كان لاحيلة فى ادراك حقيقة ذاته ~~ويؤدىالبرهان ان الشيء المدرك هو أنه موجود فقط ، وصفات الايجاب ال ~~قد امتنعت كما تبرهن ، فبأى شيء يقع التفاضل بين المدركين؟ فاذن ~~الذى أدركه سيدنا موسى وسليمان (2618) هوالذى يدرك الشخص الواحد ~~من بعض الظلبة. وهذا لا يمكن فيه زيادة ومن المشهور عند أهل الشريعة 20 ~~ل عند الفلاسفة أن التفاضل فى ذلك كثير . فاعلم أن الأمر كذلك وإن ~~(72 - ب) م التفاضل بين المدركين عظيم جدا ، لأن كلما زيد فىصفات الموصوف ~~خصص أكثر وقرب الواصف من إدراك حقيقته . كذلك كلما زدت ~~ف السلب عنه تعالى قربت من الإدراك وكتت أقرب إليه من الذى لم يسلب ~~ما تبرهن لك انت سلبه. فلهذا قد يتعب الانسان سنين عديدة(2616) فى فهم كل ~~علم ما وتحقيق مقدماته، حتى يأخذه يقينا(2622)، يكون نتيجة ذلك العلم كله ~~أن نسلب عن الله معنى ما ، تعلم (2628) بالبرهان أنه محال أن ينسب له ~~هذا المعنى. # وآخر من المقصرين فى النظر لايتبرهن له ذلك ويكون الأمر عنده ~~م شكوكا فيه هل يوجد ذلك المعنى لله ، اولا يوجد له؟ وآخر من العميان 20. # الصائر يوجب له ذلك المعنى الذى تبرهن سلبه، مثل ما سأبرهن أنه ليس ~~سم. وآخر يشك ، وما يعلم هل هوجسم اوليس بجسم؟ وآخر يقطع أنه ~~جسم. ويلقي الله بهذه (4618) العقيدة فكم بين الثلثة اشخاص من ms155 التباين ~~(4635) لاحظت : ت ، لحظت : جن : (2634) ميا : ت ، مجزا : ج (2635)1، ~~شه ربينور شلمه : ت ج (1616) مديدة : ت ج، هدة : ن (2637) يقينا : ت ، يقين : ج ~~(163) تعلم : ت ، و نعلم : ن (1639) بهله : ت ج، فى هذه : ن PageV00P183 ~~============================================================ ~~841 ~~الاول بلا شك اقرب من الله والثانى بعير(1640) عنه، والثالث ابعد ~~كذلك ، اذا فرضنا رابعا تبرهن عنده امتناع الانفعالات فى حقه تعالى ~~والاول الذى نفى الجسمانية لم يتبرهن له ذلك. فإن هذا الرابع ، بلا شك ~~اقرب الىالله من الاول. وهكذا دائما حتى اذا وجد شخص تبرهن له امتناع ~~اشياء كثيرة عليه تعالى هى عندنا ممكن ان توجد له، او تصدرعنه. # ناهيك أن نعتقد ذلك لازما، فان ذلك الشخص أكمل منا بلا شك ~~فقد تبين لك ان كلما تيرهن لك سلب شئء ما، عنه، كنت أكمل؛ (وكلما (73-1) م ~~اوجبتله شيئا زائداكنت مشبها، وبعدت عن معرفة حقيقته. وبهذه الجهة ~~ينبغى ان يقرب من إدراكه بالبحث والطلب، حتى يعلم استحالة كل ~~2 ما يستحيل عليه، لا بأن توجب له شيئا على جهة أنه معنى زائد على ذاته ~~اوعلى أن ذلك المعنى كمال فى حقه، لما تجده كمالا فى حقنا؛ لان الكمالات ~~كلها هى ملكات ما. ولاكل ملكة توجد لكل ذى ملكة . واعلم أنك متى ~~اا وجبت له شيئا آخر فيكون بعدك عنه بجهتين : واحدة لكون كل ما توجيه ~~هوكمال لنا. وثانية انه ليس بذى شيء آخر ، بل ذاته ، هى كمالاته ، كما ~~2 بينا . ولما شعركل أحد بأن لاوصول لادراك ما فى قوتنا ان ندرك إلا ~~بالسلب ، والسلب لايعرف شيئا بوجه من حقيقة الأمر الذى سلب عنه ~~الشيء الذى سلب. # صرح الناس كلهم الماضون والآتون بأن الله تعالى لا تدركه العقول ولا ~~يدرك ما هو الاهوو أن ادراكه هوالعجز عن نهاية إدراكه وكل الفلاسفة (211 - ب) ج ~~2 يقولون أبهير نا بجماله(2622) وخفى عنا لشدة ظهوره كما تخفى الشمس عند ~~االأبصار الضعيفة عن ادراكها وقد أطنب فى هذا بما لا فائدة فى تكراره هنا ~~و أبلغ ما ms156 قيل فى هذا الغرض قوله فى المزامير (8623 : لك ينبغى ~~التسبيح (1623) شرحه السكوت عندك هو التسبيح وهذه بلاغة عظيمة ~~(1620) بعيد : ت، - : ج (2622) يجماله : ت ، جماله : ج (2622):1، التليم : ~~ت ج(1658) : 6 المزمور 2/65]، لكدميه بهله :ت ج PageV00P184 ~~============================================================ ~~143 ~~جدا ف هذا المعنى لانا أى شيء قلناه نقصد به تعظيما وتمجيدا نجد فيه ~~(73 - ب) م حملا ما فى حقه تعالى ونلحظ فيه نقصا ما فالسكوت اولى والاقتصار ~~على مدارك الغقول كما امر الكاملون وقالوا (1624) : تكلموا فى قلوبكم ~~على مضاجعكم وكو نواساكتين سلاه (2825). وقد علمت قولتهم المشهورة ~~ال ليت كانت كل الأقاويل مثلها وأنا أذ كرها لك بنصها وان كانت5 ~~قولة محفوظة لأتبهك على معانيها قالوا: ~~ان أحدا دخل على الربى حنينا وقال : الآله العظيم الجبار الرهيب ~~القادر القوى الكبير العزيز! وعلى ذلك قال [حنينا] له : هل انتهيت من كل ~~اثناء على سيدك ؟ واما النعوت الثلاثة الاولى فنحن لانستطيع ان ننطق ~~بها، اذا كان سيدتا موسى لم يلفظها فى الشريعة (4626) آذا كان رجال المعبد ~~ل الا اد ل ا ا اله ~~عليه بانه يملك القضة ، فهلا يكون هذا تتقيصا منه* (1627). # هنا انتهى قول هذا الفاضل ، فتأمل أولا تأقفه وكراهته لتكثير ~~صفات الايجاب (4688) وتامل كونه صرح بان الصفات لوتركنا لمجرد 5 ~~عقولنا (4629) لما قلناها ابدا ولا نطقنا بشىء منها ، وانما لما ألجأت ضرورة ~~اورا (4638) ما كما قالوا : تكلمت التوراة ~~الخطاب للناس بما يحصل لهم تصورا ~~ال باشرة ، العلهةا() تدر1) ا الت1)(10: ~~هوا دنحت قيه در. حنيته امر هال مجدرل چچبور و هتورا هادير و هحزق هيراوى وهعزو زامر ليهم ~~رجنيه : ج] يمعينهو لكهو [شلمتيه : ج] فجى [لشبسيح : چ] دمرك هشتا انن تلت قيتا الملا ~~دامر ينهو مشه ربينو [با وريتا -_ : ج] واتو اتشى كتست مجدوله وتقنينهو بتفله انن لا يكيلنن ~~مرينهووات امرت وازلت كول هاى مشل لمه هدير دومه لملك بسر ودم شهيو لوالف الافيم ~~دينرى زهب ومقلسين اوتو بشل كسف وملا جناى هوا لو : ت.بركوت 33 ب ~~(1656) الايجابب . ن ، ايجاب ms157 : ت ج (38690) : ت ج، مقلناها : ن (1680) تصورا: ت" لصور : PageV00P185 ~~============================================================ ~~143 ~~على لسان بنى ادم (4654) ان يوصف لهم الله بكمالاتهم . فغايتنا ان نقف عند ~~تلك الأقاويل ولا نسميه بها الا عند القراءة لها فى التوراة فقط ، لكن لما ~~جاءوا ايضا اناس المعبد الكبير(ة265) وهم انبياء، ورتبوا ذكرها فى الصلاة ~~غايتنا أن نقولها فقط ، فروح هذا القول كونه صرح ان ضروريتين ~~5 اتفقتا(2693) فىصلاتنا بها واحدة كونها جاءت فى التوراة او ثانية كونها ~~(74-1)م ~~رتب الأنبياء الصلاة بها ، فلولا الضرورة الأولى لما ذكرناها ولولا الضرورة ~~1(1654) 10 ~~الثانية لما ازلناها عن موضعها ولا صلينا ~~بها و انت مستمر ~~ف الصفات. # فقد تبين لك ايضا من هذا الكلام ان ليس كل ما تجده من الصفات ~~2 المنسوبة لله فى كتب الأنبياء يجوز لنا ان نصلى بها ونقولها، لأنه لم يقل: ~~ان لم يلفظها سيدنا موسى، ما كنا نستطيع ان ننطق بها(1635) إلا شرطا آخر.: ~~ان كان اناس المعبد الكبير لاياتون ويثبتونها فى العبادة (2636) وحينئذ ~~جازلنا ان نصلى بها وليس كما عمل الجهال بالحقيقة الذين اطنبوا وطولوا ~~و اسهبوا(2632) فى صلوات الفوها وخطب حبروها، يتقربون بها لله بزعمهم ~~1 يصفون الله فيها بأوصاف ، لووصف بها شخص من الناس ، لكان ذلك ~~قصا فى حقه، لأنهم لم يفهموا هذه المعاني الجليلة الغريبة من عقول الجمهور ~~واتحذوا الله عز وجل مدرسة ألسنتهم ووصفوه وخاطبوه بكل ما يظنونه ~~سائغا ويطنبون فى ذلك حتى يحركونه للانفعال يزعمهم، ولاسيما ان ~~(1538) ~~وجدوا نص كلام نبى فى ذلك ، كان الأمرمباحا لهم أن ياتوا بنصوص 8 ~~5 ينبغى تاويلها بكل وجه فينقلونها على ظواهرها ويشتقون منها ويفرعون ~~ويبنون عليه أقاويل. # 1632) :1، دبره توره كلشون :ت ج (1632):1، انشى كنست مجدوله : ت ج (1638) ~~اتفقتا : ، اتفقت :ت (1054) صلينا : ج، صلونا : ت (1685) :1، الملا دامرينهو ~~مشه ربينو لا هوينا يكلنن لميمريهو : ت [بركوت 33ب] (1686) :1، و اتو انشى ~~كنست مجدوله وتقنينهو بتفله : ت ج (1637) اسهبوا : جى ، اجتهد وا :ت ، استوهبوا : ن ~~(10340) بنصوص :ت جء لنصوص : ن PageV00P186 ~~============================================================ ~~149 ~~وكثر استاحة ms158 (41639 هدا عندالشعراء والحطباء او عند من يرعم أنه ~~يقول شعرا حتى ألمت أقاويل. بعضها كفر محض وبعضها فيه من السخف ~~(74 - ب) م وفساد الخيال ما يضحك الانسان بحسب طباعه عند سماعه ، وييكيه عند ~~التأمسل كيف تقال تلك الأقاويل فى حق الله عز وجل. ولولا شفقتى) ~~(15404 ~~على تنقيص القائلين ، لاوردت (1641) عليك منها شيئا حتى تتتبه على ~~وضع (1662) التعدى فيها ، لكنها هى أقاويل بادية النقص جدا لمن يفهم ~~وينيغى ان تعتير وتقول اذا كان كلام السوء والاقتراء(2643) عصيانا عظيما ~~كم بالأحرى يكون اطلاق اللسان فى حق الله تعالى ووصفه بأوصافا ~~تعالى عنها ~~ولا اقول : إن ذلك عصيان يل : طعن وهجو من غير قصد (1694) من ~~الجمهور السامعين ومن ذلك الجاهل القائل ، اما من ادرك نقص تلك ~~الاقاويل ويقولها فهو عندى من جملة من قيل فيهم : وعمل بنو اسرائيل ~~اا (1645). # ف الخفاء امورا غير مستقيمة فى حق الرب التهم (1645) وقيل : ويتكلم ~~بالضلال على الرب(4646) فان كنت ممن : يمجد خالقه(1647) قلا ينبغى لك ان ~~سمعها بوجه ، فكيف ان تقولها فكيف ان تعمل مثلها وقد علمت ~~211-ب) ج قدرائم من : يتكلم بسوء(تجاه العلو (1648) ولاينبغي لك بوجه أن تتعرض ~~الصفاتالله بالايجاب لتعظيمه بزعمك ، ولا تخرج عن ما رتبه أناس ~~العبد الكبير (2649) فى الصلوات واليركات ~~ركات (1659). ففى ذلك الكفاية بحسب ~~الضرورة واى كفاية كما قال الربى حنينا اما سائر ما جاء فى كتب الأنبياء ~~(1059) استباحة : ت ج، استباحات : ن (14640) شهقى: جد ، شفقت: ت(1641) ~~لا وردت: ت، لا ردت . ج (1464) موضع . ت ج، مواضع. ن (1643) ا:1، لشون ~~رع وهوصات شم رع : ت ج(ه1408) .1، حروف وجدوف بشجبه :ت-1645): ~~ع (الملوك الرابع 17 /9] ، و يحفاوبى يسرال دريم اشر لا كن عل الله الهيهم : ت ج ~~(16446) : ع [اشعيا 6/32) ، ولدر عل الله توعه ت ج (1047)1، يحوس عل كيود ~~تو . ت ج (1648).1، يطيح دريم كلفى معله : ت ج (16490)1، انشى كنست مجدو له ~~ت ه(1680) :1، الركوبت :ت چ PageV00P187 ~~============================================================ ~~123 ~~فيقرأ عندالمرور به ، لكنه يعتقد فيه ماقد بينا أنها ms159 صفات أفعال اوللدلالة ~~على سلب عدمها وهذا المعنى ايضا لا يذاع ليمهور بل هذا التحومن (75-1) م ~~انظر لائق بالخواص الذين تعظيم الله عتدهم ما هو بان يقولوا ما لأ ينبغى ~~بل بان يعقلوا كما يتيغى ~~وارجع الى تمام التنبيه على قول الربى حنينا وإحكامه لم يقل : ~~مثلا بما ذا يشبه الامر للملك الجسمانى (2651) الذى له الف الألوف دينارا ~~من الذهب كان يثنى عليه بانه يملك مائة دينار(2652) لأنه كان يدل هذا ~~المثل على أن كمالاته تعالى أكمل من هذه الكمالات التى تنسب له ، لكونه(2658) ~~من نوعها، وليس الامركذلك. كما برهنا، بل حكمة هذا المثل هو قوله: ~~16 دنانيرمن الذهب ويسمدح بانه يملك فضة (2654) ليدل أن هذه التى هى ~~عنذدنا كمالات ليس عنده تعالى من نوعها شيء، إلاكلها نقص فى حقه كا ~~ين وقال فيهذا المثل : فهلا يكون هذا تنقيصا منه (2655) فقد ~~أعلمتك(4636) أن كل ما تزعمه من هذه الصفات كمالا (1657) هو تقص فى حقه ~~عالى ، اذا كان من نوع ما عندنا وقد ارشدنا سليمان عليه السلام فى هذا ~~2 المعنى يما فيه كفاية وقال : فان الله فى السماء وأنت على الارض فلتكن ~~كلماتك قليلة (1658). # فصل س [60] ~~انا أريد أن أمثل لك أمثالا فى هذا الفصل ، تزداد بها تصورا لوجود ~~كثير صفاته بالسوالب وتزداد بها نفورا من اعتقاد صفات ايجاب له تعالى ~~20 انزل أن انسانا تحقق أن السفينة موجودة ولم يعلمهذه الاسمية على أى (75 -ب) م ~~(2652) المعنى الحرفى : ملك ( هو) لحم ودم ] (3652) :1، مشل لمه هدير دومه ~~لمك بسرودم شهيه لو الف الفيم دينرى زهب ومقلسين اوتوبماه دينرين : ت ج(165) ~~لكونه : ج، لكها : ت (1654) :1 ، دينرى رهب ومقلسين اوتوبشل كسف : تج ~~(1655):1، و هلا جناى هواله : ت ج (2650) اصلمتك : ت ، اعنملك : ج (2652) كما لا: ت، ~~انه كمال : جن، انها مالات : ى (2656) : 6 [الجامعة 1/5] ، كى ها لهيم بشميم واته صل ~~ارص عل كن بهيو دبريك معطيم : تج PageV00P188 ~~============================================================ ~~149 ~~شيء تقع هل على جوهرما او على عرض، ثم تبين لشخص ms160 آخر أنها ليست ~~عرض . ثم تبين لآخر أنها ليست بمعدن ، ثم تبين لآخر أنها ليست ~~حيوان ، ثم ثبين لآخر أنها ليست بنبات متصل بالارض ثم تبين لآخر ~~أها ليست بجسم واحد متصل اتصالا طبيعيا ، ثم تبين لآخر أنها ليست ~~ذات شكل بسيط كالالواح والأبواب، ثم تبين لآخرأنها ليست كرة ~~و تبين لآخر أنها ليست هى مخروطة، وتبين لآخر أنها ليست مدورة ولاذات ~~أضلاع مستوية، وتبين لآخر أنها ليست مصمتة، فتبين هو أن هذا الاخير ~~يكاد أنه وصل لتصور السقينة على ماهى عليه بهذه الصفات السلبية، وكأنه ~~ساوى من تصورها بأنها جسم من خشب مجوف مستطيل مؤلف من أخشاب ~~عدة الذى قد تصورها بصفات الايجاب. # أما المتقدمون الذين مثلتا بهم ، فكل واحد منهم أبعد من تصور ~~السفينة من الذى بعده حتى ان الاول فى مثلنا لا يعلم غير مجرد الاسمية فقط ~~فهكذا تقربك صفات السلب من مغرفية الله تعالى وادراكه ، فاحرص ~~كل الحجرص أن تزداد سلب شيء بالبرهان، لا أن تسلب بالقول فقط. فإن ه ~~كلما تبين لك باليرهان سلب شيء مظنون وجوده له تعالى، عنه، كنت قد ~~قربت منه درجة بلاشك . وبهذه الجهة صارقوم متربين منه جدا ~~واخرون فى غاية البعد ، لا ان ثم قرب مكان فيقرب منه ويبعد كما يظن ~~(76-1) م عميان (البصائر فافهم هذا جدا واعرفه ، وكنء به غبيطا. فقد بان لك ~~الطريق التى إذا سلكتها قربت منه تعالى فاسلكها إن شئت. # و أما وصفه تعالى بالايجابات ففيه خطر عظيم لأنه قد تبرهن ان كل ~~ما عساه أن نظنه كمالا ، ولوكان ذلك الكمال موجودا له بحسب رأى من ~~ي قول بالصفات ، فإنه ليس من نوع الكمال الذى نظنه بل باشتراك يقال ~~قط على ما بينا (4659). فيا لضرورة تخرج لمعنى السلب ، لأنك إذا قلت ~~عالم بعلم واحد بذلك العلم الغير متغير ولا متكثر يعلم الأمور الكثيرة المتغيرة ~~(1659) الفصل السابق، 59 PageV00P189 ~~============================================================ ~~143 ~~الدائمة التجدةد من غير أن يتجدد له علم، وعلمه بالشىء قبل كونه وبعد ~~حصوله موجودا وبعد عدمه ms161 من الوجود علم واحد ، لاتغير فيه ، فقد ~~صرحت بأنه عالم بعلم ليس مثل علمنا. # وكذلك يلزم أنه موجود وليس جعنى الوجود فينا ، فقد أتيت ~~بالسوالب ضرورة فلم محصل على تحقيق صفة ذاتية لكن حصلت على ~~التكثير (2666) وكونك تعتتمد أنه ذات ما، ولها صفات مجهولة إذ هذه التى ~~ت زعم إيجابها له ، أنت تنفى عنها الشبه بهذه الصفات المعلومة عندنا؛ فهى اذن ~~ليست من نوعها، فكأنه قد خرج بك الأمر بليجاب الصفات ان قلت ~~ان الله تعالى موضوع ما تتحمل عليه محمولاتما ، لا ذلك الموضوع مثل ~~8 هذه المحمولات (2662) فيكون غاية ادراكنا بهذه العقيدة الشرك لاغير، (212-1) ج ~~لأن كل موضوع فهو ذو محمولات بلاشك ، وهو اثنان) بالحد ، وان (76 - ب) م ~~كان واحدا بالوجود ، لان معنى الموضوع غير معنى المحمول عليه ~~وسيتبين لك فى فصول هذه المقالة البرهان على امتتاع التركيب فيه ~~عالى، بل البساطة المحضة فى الغاية القصوى ولأ أقول إن موجب صفات لله ~~1 تعالى، مقصرعن ادراكه، او مشره ، أو ادركه على خلاف ما هو عليه ~~ل أقول نفى وجود الآله من (4662) اعتقاده وهو لا يشعر. وبيان ذلك أن ~~المقصر عن إدراك حقيقة أمرما ، والذى يدراك بعضها ويچهل بعضها ~~مثل من يدرك من معنى الانسان لوازم الحيوانية ولا يدرك لوازم النطق ~~والله تعالى لا تكثير فى حقيقة وجوده، فيفهم منه شيء ويجهل شىء ~~26 آخر. وكذلك المشرك لأمرما، هوالذى تصور حقيقة دات ما ، على ماهى ~~عليه ، واوجب مثل تلك الحقيقة لذات اخرى ، وهذه الصفات على ~~ر أى من يظتها ليست هى ذات الاله(2663) ، بل معانى زائدة على الذات. # وكذلك ايضا الذى يدرك الشيء على خلاف ما هو عليه لابد ضرورة أن ~~يدرك منه شيئا ما ، على ماهو عليه ~~2660) التكثير : ت ، التغير : ج (2862) المحمولات : ت ج ، الموضوعات ولا تلك ~~المحمولات مثل هذه المحمولات : ن (2865) من : ت ، من : ج (1863) الاله : ت ج ~~الدله وحقرفته :ن PageV00P190 ~~============================================================ ~~148 ~~و أما من يتصور أن الذوق كمية، فلا أقول إنه تصور الشى على خلاف ms162 ~~ما هو عليه ، بل أقول إنه (2664) جهل وجود الذوق ولم يعلم هذه الاسمية ~~على ما ذاتقع. وهذا نظر دقيق جدا ، فافهمه. وبحسب هذا البيان تعلم ~~ان المقصر عن إدراك الآله والبعيد عن معرفته هوالذى لم يتبين له سلب ~~(77-1) م معتى مناالمعافى التى قد تبرهن لغيره سلبها عنه . فكل من قلت) سوالبها ~~كان أقصر إدراكا كما بينا فى أول هذا الفصل. # و أما (1663) الذي يوجب له صفة فلا يعلم شيئا غير مجرد الاسم. أما ~~الشيء الذى تخيل انه يقع (2666) عليه هذا الاسم فهومعنى غير موجود ، بل ~~ترع كاذب، فكأنه أوقع هذا الاسم على معنى معدوم، إذ ليس فى الوجود ~~شيء هوكذا ، ومثال ذلك أن يكون انسان سمع باسم الفيل وعلم انه جيوان ~~سه ~~وطلب أن يعرف بشكله وحقيقته ، فقال له الضال ، او المضيل هوحيوان ~~ذورجل واحدة، وثلثة أجنحة مقيم فى أعماق البحر، جسمه شفاف ، وله ~~وجه عريض مثل وجه الانسان وصورته وشكله(2662) ويتكلم مثل الإنسان ~~وتارة يطير فى الهواء وتارة يسبح كالسمك فانى لا اقول إن هذا تصور ~~الفيل على خلاف ما هو عليه ، ولا أنه مقصر فى إدراك الفيل ، بل أقول ~~ان هذا الشيء الذى تخيله بهذه الصفة مخترع كاذب وليس ، فى الوجود ~~شيء هكذا ، بل هذا شيء معدوم أوقع عليه اسم شيء موجود مثل عنقاء ~~مغرب وفرس إنسان. # و نحوذلك من الصور الخيالية التى أوقع عليها اسم شيء من الموجودات ~~اما اسم واحد أو اسم مشتق (1669) . فكذلك الامرهنا سواء. وذلك أن الله ~~جل ثناژه هو موجود تبرهن وجوده أنهواجب الوجود (1669) والذى يلزم عن ~~وجوب الوجود البساطة المحضة كما سأبرهن واما أن تلك الذات البسيطة ~~(1008) انه : ت ج، _ : ن (1665) وا ما : ت، اما : ج(2666) يقع : ن وقع : ت ج ~~(2661) و شكله : ت، و شكله و تخطيطه : ، الانسان وشكله وتخطيطه: ن 18081) مشتق : ج ~~كب :ت (1609) واجب الوجود : چ، :اجب و : ت. من : تج، -: ن PageV00P191 ~~============================================================ ~~149 ~~الواجبة الوجودكما قيل ، هى ذات صفات ومعان اخرى تلحقها ، فهو ~~شء غير موجود بوجه ms163 ، كما تبرهن فإذا قلنا إنهذه الذات المسماة (77-ب) م ~~الاها مثلا هى ذات فيها معان متعددة تتصف بها، فقد اوقعنا تلك الاسمية ~~على عدم محض . فتامل كيف (2626) خطر فى إيجاب الصفات له ، فاالذى ~~ينبغى أن يعتقد فى ماجاء من الصفات فى كتب (2672 التنزيل أو كتب الانبياء ~~أنها كلها للارشاد لكماله تعالى لاغير أو صفة أفعال صادرة عنه كما بينا ~~فصل سا [61] ~~ميع أسمائه تعالى الموجودة فى الكتب كلها مشتقة من الأفعال، وهذا ~~مالاخفاء به ، إلا اسم واحد (7628) وهو : الياء والهاء والواو والهاء (8675 ~~32-يوه]، فإنه اسم مرتجل له تعالى ولذلك سمعى: الاسم الاعظم (4678، ~~معناه أنه يدل على ذاته تعالى دلالة بينة لا اشتراك فيها. اما سائر أسمائه ~~ال المعظمة ، فتدل باشتراك لكونها مشتقة من افعال يوجد مثلها لنا ~~كما بينا (8676) حتى ان الاسم المكنى به عن : الألف والدال والتون ~~والياء(4626) [-آدنى] ، هو ايضا مشتق من السيادة : قد خاطبنا الرجل ~~2 سيد الأرض (2622). والفرق بين قولك آدني [سيدى] بكسر النون وبين ان ~~ايلة(2678) [آدنائ - ربى] مثل الفرق بين ~~تقوله بمد النون بفتحة طويلة ~~. (2680 ~~قولك سارى (2679) الذى معناه: رئيسى ، وبين قولك : ساراى ~~(26260) فتامل كيف : ت ، فاتامل كم : ج (2672) كتب : ج كتاب : ت، (2622) ~~اسم واحد : ت ج، اسما واحدا : ن (2623) الياء والهاء والواو والهاء :1، يود، ها، واو ~~ها :ت جهذهالحروف المقطعة تشكل اسم : يوه . ربما سرمة عدم التلفظ بهاساق موسى بن ~~ممون الى ذكر حروفها مقطعة). (1674) :1، شم مفرش : ت ج (المعنى الحرق : اسم مفسر ~~يقصدون انه لا ينطق ولكن يعطى معناه باالتفسير) (1675) انظر الفصل السابق، 4ه (2626) ~~الالف والدال والنون والياء:1، الف، دل، قون، يود: ج، يود، ها ، واو، ها: ت [نسخه ~~3، هى الصحيسة وهى المطابقة لما يافى ، وهو اسم "أدفى" فى المتن] [1672) : ع ( التكوين ~~30/42) د رهايش ادنى ها رص : ت ج (1628) :1. با لقمص : ت ج (4629) :1، ~~سرى :تج (1400):1، سرى :تچ PageV00P192 ~~============================================================ ~~امرأة ايرام لأن فى ذلك تفخيماا] وعموملا] للغير وقد قيلللملك (4691) : ~~.(2692) ~~ياسيدى فلا تجز ~~(78-1) م وانما بينت(لك هذا فى آدنى ms164 خاصة المكنى به لكونه اخص الأسماء ~~المشهورة له تعالى اما سائرها مثل ديان * وصادق ، ورؤف، ورحيم ~~(212 - ب) م وآله (2663) فيينة العموم والاشتقاق، أما الاسم (2694) الذى! يتهجأ،(2695) ~~ن الياء والهاء والواووالهاء [حيهوه] (2685)، فلا يعلم له اشتقاق مشهور ، ~~ولا يشارك فيه الغير. ولا شك ان هذا الاسم العظيم الذى لا ينطق به كما ~~علمت الا فى المقدس من القسس القديسين للرب خاصة فى يركة القسيسين ~~را متر قلقم العص)537) يل على سنى ملا شركة بن اله تعال دبين لا ~~ماسواه فى ذلك المعنى ~~و لعله يدل بحسب اللغة التى ليس عندنا اليوم منها إلا أنزر شىء ~~وبحسب ما يتطق به أيضا على معنى وجوب (2699) الوجود وبالجملة عظمة ~~هذا الاسم والمحاماة عن النطق به ، لكونه دالدة (2695) على ذاته تعالى من ~~حيث لايشاركه (2690) أحد من المخلوقين فى تلك الدلالة كما قالوا عنه ~~عليهم السلام (4996) اسمى الخاص بى (652". # أما سائر الأسماء، فهى كلها تدل على صفات لاعلى ذات فقط ، بل ~~على ذات لها (2693) صفات ، لأنها مشتقة ، ولهذا توهم التكثير أعنى أنها ~~توهم وجود صفات ، و أن ثم ذاة [1] ومعنى زائد[1] على الذاتا ~~إذ هكذا هى دلالة كل اسم مشتق ، فانه يدل على معنى وعلى موضوع ~~469) لملك :1، للملاك : ت ، للاملاك : ج (2682) : ع [التكوين 3/18]، ~~ادنى ال فا تعبر : ت ج، [ادنى : ت ، الله : ج. نسخة ج، تكتب "ادنى * بتر جمته العربية ~~دائما: الله] (2683) :1، ديان، وصديق، وسنون ورحوم والهيم : ت ج (1684):1، الشم : ~~ت ، الشيء: ب (2685) :1 ، يود، ها ، واو ، ها : ت ج (1686) يتهجا: ت ج، يهتجى : ن ~~2587) :1، المقدش وكهنى الله همقدشيم مه بركت كهنيم وكهن جدول فى يوم هصوم ؛ ت ج ~~(1688) وجوب : ت ، يوجب : ج (1689) دالا: ت: دال : ج (2690) عليهم السلام : ج، ~~زل: ت (2693) يشا ركه : ن ، يشارك : ت ج (2692)1، شمى مميو حدلى : ت ج (2693) ~~هلى ذات لهاصفات : ن" هل ذات صفات : ت ج PageV00P193 ~~============================================================ ~~159 ~~م يصرح به ، اقترن به ذلك المعنىء ولما تبرهن أن الله تعالى ليس هو موضوعا ~~ما اقترنت به معان ms165 ، علم أن الأسماء المشتقة هى : إما بحسب نسية القعل ~~اليه، أو بحسب الإرشاد لكماله ، ولهذا ( تأفف الربى حنينا من قوله : (78-ب)م ~~العظيم الجبار والقهار (2654) لولا الضرورتان اللتان (2695 ذكر لكون هذه ~~توهم صفات ذاتية أعنى أنها كمالات موجودة فيه . # ولما كثرت هذه الأسماء المشتقة من الأفعال له تعالى أو همت لبعض ~~الناس صفات متعددة له كتعداد الأفعال التى اشتقت منها ولذلك وغد بانه ~~سيحصل للناس إدراك يزيل لهم هذا الالتباس، وقال : وفى ذلك اليوم يكون ~~رب واحد واسمه واحد(2896) يعنى أنه كما هو واحد، كذلك يدعى حينئذ ~~26 باسم واحد فقط، وهو الدال على الذات فقط ، لا أنه يكون مشتقا وفى ~~صول (2692) الربى أليعزر قالوا: قبل أن يخلق العالم كان سبحانه وتقدس ~~311 (2597) ~~واسمه وحده (1698) ~~تأمل كيف صرح بأن هذه الأسماء المشتقة كلها إنما حدثت بعد ~~حدوث العالم. وهذا صحيح أنها كلها اسماء وضعت بحسب الأفعال الموجودة ~~1 فى العالم، أما إن اعتبرت ذاته معراة مجردة عن كل فعل فلا يكون له اسم ~~شتق بوجه، بل اسم واحد مرتجل للدلالة على ذاته، وليس عندنا اسم688 ~~ير مشتق الا هذا وهو : الياء والهاء والواوو الهاء [حيهوه) (2260)الدى هو ~~الاسم الأعظم (2761) بإطلاق ، لا تظن غير هذا ، ولا يخطر يخاطرك ~~م ~~هذيان(7782) كتتاب الطلاسيم(4765) وما تسمعه منهم او تجده فى كتبهم السخيفة ~~انها (2294) لا تدل على معنى بوجه، ويسمونها أسماء (2765) ~~2 من أسماء يلفقونها ~~(3694):1، مجدول مجبور وهنورا : ت ج (2695) اللتان : ج اللتين : ت، (16996) : ~~ع زكريا 9/14) ، بيوم مهوا يهيه الله احد وشمو احد : ت ج (1697) :1، فرقيم : ~~ت ج[فصول الربى اليعزر، 31] (2608) :1، عد شلا: نبرا هعولم هيه وشموبلبد :ت ج ~~(1699) : 1، شم : ت ج (1200) :1، يود، ها ، واو، ها : ت ج (2202) :1، شم ~~مفورش : ت ج(1202) هذيان : ت ، هذا ان : ج (208) :1، القميعوت : ت ج(2604) ~~يلفقونها : ت ب ، الفوها : ن (2705) :1، شموت : ت ج PageV00P194 ~~============================================================ ~~153 ~~ويزعمون أنها تحتاج القداسة والطهارة(2206) وانها تفعل عجائب ، كل هذه ~~(79-1) م الأشياء أخيار (4762) لا يليق بانسان كامل أن يسمعها فكيف أن يعتقدها. # ولا ms166 يتسمى الاسم الاعظم (4708) بوجه غير هذا : الاسم ذو اربعة ~~حروف (2769) المكتوب (2776) الذى لا يقرأ بحسب هجائه وببيان قالوا فى: ~~ايل(427) ، كذا فى هذا اللفظ ، كذا فيالاسم ~~قل لهم كذا تباركون بنى اسرائيل ~~الاعظم (2212) وهناك قيل : وفى المعبد [ينطق] كما كتب ، وفى البلاد ~~باامء بدله (4715) وفى التلمود قيل: كذا قصد من الاسم الاعظم اذا تسأل ~~بالأسم الاعظم او باسم بدله (1714)، لعل هذا يعلم من القول : ويضعون ~~سمى، اسمى خاص بى (4205) . فقد بان لك أن الاسم الاعظم (4746) هذا "اسم ~~ذو أربعة حروف (2222) وإنه وحده هوالدال على الذات دون شركة بمعنى 0 ~~آخر ، ولهذا قالوا عنه الخاص بى(4728) وانا أبين لك الشيء الذى دعا ~~الناس لما يعتقدونه من امر الاسماء (4748) وابين لك اصل هذه المسألة ~~واكشف لك غطاءها حتى لا يبقى فيها اشكال الا ان شئت ان تغالط ~~فسك فى فصل يعد هذا ~~فصل سب [92] ~~امرنا ببركة الكهان (2726) وفيها اسم الرب كما كتبوا (2721) الذى هو ~~الاسم الاعظم (4716) ولم يكن معلوما عند كل أحد، كيف ينطق به وباى ~~الحركات يحرك كل حرف من حروفه اويشد بعض حروفه إن كان (1722) ~~(1206) :1، قدشه وطهره : ت ج (1207) اخبار : ت ج، خرافت: ن (2208) : ~~1، شم همفورش : ت ج (1709) :1، الشم بن اربع اوتيوت : ت ج (1210) المكتوب : ت، ~~: ج(1711) : 6 [العدد23/6] سفرن كه تبركوات بنى يسرال : ت ج (1712):1، كه ~~بلشون هزهكه بشم هفورش : ت ج (1213) :1، مقدش ككتبوو بمدينه بكنويو : ت ج ~~(2214):1، كه بشم ممفورش اته اومربشم همفورش او اينو الا بكنويو :ت ج [سوطا 138] ~~2718) :1، تلمود لو مر وشموات شمى [العدد6 /27]، شمى هميوحدلى : 1، : ت ج. # 186) :1، شم همفورش : ت ج (1237) :1، شم بن اربع او تيوت : ت ج (1718) ~~الخاص بى :1 ، هميو حدلى : ت ج (1219) :1، الشموت : ت ج (1720) :1، بيركت ~~كهنيم : ت ج(2292) :1، اسم الله ككتبو: ت ج (2722) كان : ت ج، كان فيه : ن PageV00P195 ~~============================================================ ~~153 ~~رفا مشد دا(2783) ، فكان أهل العلم يتناقلون ذلك اعنى صفة النطق به ولا ~~يعلمونه لأحد، الا لتلميذ مستأهل مرة واحدة فى الاسبوع (6224 وانا ~~اعتقدان هذا الذى قالوا : أما ms167 اسم ذو اربعة حروف فان الحكماء ~~(79- ب) م ~~طونه لينيهم ولتلاميذهم مرة واحدة فى الاسبوع (2225) . ليس ذلك كيف ~~ينطق به فقط الا وتعليم(2226) المعنى الذى من أجله ارتجل هذا الاسم ~~يكون فى ذلك سر التهى أيضا ثم إن كان عندهم اسم فيه اثنا عشرحرفا ~~وهو فى القداسة (2727) دون هذا الاسم ذى أربعة حروف (3288. والاقرب ~~ع ندى أنه لم يكن اسما واحدا(2728) إلا اسمين ، أو ثلاثة، مجموع أحرفهاا ~~أنا عشر، وكان هو الذى يكنى به ، كلما جاء فى : القراءة اسم ذو اريعة ~~2 حروف (2786) كما نكنى نحن اليوم بالألف والدال (2281 وهذا الاسم ايضا ~~الذى هو : اسم ذواثنى عشرحرفا (2732)، لاشك أنه كان يدل على معنى اخص ~~من دلالة الالف والدال(2781) ، وما كان ممنوعا ولا مضنونا (2283) به على ~~احد من اهل العلم( ، إلاكل من ، طلب تعليمه أعلم به وليس كذلك (213-م) ~~اسم ذواربعة حروف (2729) لأنه لم يعلمه قط أحد ممن علمه الا لابنه ~~د وتلميذه مرة واحدة فى الاسبوع (2284) ~~فلما صار اقوام مسيبون (2285) يتعلمون هذا : الاسم ذا اثنى عشر ~~حرفا (2732) ويفسدون بذلك اعتقادات كما يحدث لكل من ليس بكامل ~~(278) : ت ، حرف مشدود : ج (274) :1، لتلميد بجون فعم احت بشبوع : ~~ت ج(قدوشين 171] (3228) : 1، شم بن اربع اوتيوت حكميم موسرين اوقو لبتيهم ~~و لتلميديهم فعم احت بشبوع : ت ج[نفس المصدر 3] (1226) تعليم : ت ، تعلم : ج(2227) : ~~1، القدوشه : ت ج (1228) : 1، الشم بن اربع اوتيوت : ت ج (1729) اسماواحدا : ت، ~~اسم واحد : ج (2280) :1، القرياء شم بن اربع اوتيوت : ت ج (2232) :1، بالف ~~دلت : ت ج (12322) : 1، شم بن شتيم هسره اوتيوت : ت ج (2133) ممنوها ولا مضنونا : ~~ت ، قط منوع ولا مغلنون : ج، قط منوها ولا مظتونا به : ن (2684) :1، لبنو وقلميدو ~~فعم احت بشبوع :ت ج (1635) مسيبون :ت ، مسيبين :ج PageV00P196 ~~============================================================ ~~9 ~~اذا علم أن الامرليس كما كان يتخيله اولا فكتموا هذا الاسم(2786). أيضا، ~~ولم يعلموه الا للحصفاء فى الكهانة (4737) ليباركوا به الناس فى المعبد (2738) ~~اذ قد كان (4739) قطعوا ذكر الاسم الأعظم من المعبد (1746) أيضا لفسادالناس ~~قالوا : بعد موت شمعون العادل أبطل إخوانه الكهان إيتاء ms168 هم البركة ~~80-1) م) بالاسم (474) لكنهم كانو ايباركون بهذا الاسم ذى إثنى عشر حرفا(2742) قالوا: ~~في البداية كان اثنا عشر حرفا، يعطى لكل أحد، أما متى زاد الفساق، ~~بدا يعطى للحصفاء من الكهان وكان الحصفاء من الكهان يهمسون (4) بنغمات ~~اخوانهم الكهان. قال الربى طرفون مرة واحدة ، صعدت المنصة بعد ~~وال الأم، أصغيت الى الكاهن وسمعت ما كان يهمس [من الاسم المذكور] ~~بنفمات إخوانه الكهان (2743) ~~و كان عندهم ايضا اسم ذو اثنين واربعين حرفا (2244) ومعلوم عند ~~كل(2745) ذى تصور أنه لا يمكن بوجه أن تكون اثنان وأربعون حرفا كلمة ~~واحدة ، واثماكانت هذه كلمات عدة مجموع أحرفها اثنان واربعون ~~و لاريب أن تلك الكلمات دالة على معان كثيرة (2244) ضرورةتلك المعانى ~~قرب من تحقيق تصورذاته تعالى بالوجه الذى قلنا. وانما سيميت هذه ~~الكلمات الكثيرة الأحرف اسما (4242) لكونها تدل على معنى واحد فقط ~~كسائر الاسماء المرتجلة. # 1286): 1، الشم : ت ج (2732) :1، لصنوعيم شبكهونه : ت ج (2288) :1، ~~القدش: ت ج (2229) قدكان : ج ، كان : ت (2740) : 1 ، هشم همفورش من المقدش : ~~ت انه ، مشيت شمون مصديق بطلواحيو هكهنيم مليرك بشم : ت جم [اتظر ~~3ب] (2742):1، ثم بن شتيم صره اوتيوت: ت ج (4) [ المعنى الحرق : يبلعون] ~~1743) : 1 ، براشونه شم بن شتيم عسره اوتيوت هيو موسرين اوتو لكل احد ، مشربو ~~ريعيم ميو موسرين اوتو لصنوهم شبكهونه هيو مبلعيم اوتو بنعيموت احيهيم هكهنيم امرر. # طرفون فعم احت عليتى احرا بى اما لدوكن وهطيتى اذنى اصل كهن وشمعت فمهبليعو بنعيموت ~~و مكهنيم: ت، [قدوشين 171] (8744):آ، ثم بن شتم واربعيم اوتيوت: تح ~~(1745) كل : ت، _ : ج (1746) كعيرة : 63_:ت (2847) :1، شم :ت ج PageV00P197 ~~============================================================ ~~واتما كثرت تلك الكلمات لتفهيم المعنى ، لان المعنى الواحد قد يفهم ~~بألفاظ كثيرة، فافهم هذا ، واعلم أنه كان هذا الشيء الذى يعلم تغليم المعافى ~~ال الدلول عليها بتلك الأسماء، لامجرد النطق بالأحرف العرى عن كل تصور ~~ولم يطلق قط على هذا: اسم ذو اثنى عشر حرفا (2748) ولا على: اسم ذى ~~انين واربعين حرفا (2785 : اسم الاسم الأعظم 478) بل الاسم الأعظم هو ~~الاسم الخاص به(1221) ms169 كما بينا اما هذان الاخران فكانا يفيدان علما ما الهيا ~~ضرورة، ودليل كونه يفيد علما قولهم فى ذلك : ~~(80- ب)م ~~اسم ذو اثنين واربعين حرفا، قدسى، ومقدس ويعطى فقط صيف ~~الذى وصل الى نصف عمره وليس عرضة للغضب ولاللسكر ولا يثيرطعنا ~~26 فى اخلاقه ، ويتكلم مع الناس بهدوء وكل من يعلمه فهو حريص عليه ~~ويحفظه فى طهارة، ومحبوب لمن فوقه ومحمود لمن دونه ومهيب عند الناس ~~وتعلمه قائم فى يده ، وارث العالمين : هذا العالم وعالم الآخرة (4765) . # هذا نص التلمود فا ابعد ما يفهم من هذا القول عن قصد قائله ~~و ذلك أن الأكثر يظن أنها أحرف ينطق بها لاغير، ولا يعتبرلها معنى فينال ~~2 بها هذه الأمور العظيمة؛ ويحتاج لها لهذا الاستعداد الخلقى والتهيؤ الكثير ~~الذى ذكر وبين ، هو أن هذا كله إنما هو تعريف مان الهية من جملة ~~المعانى التى هى غوامض التوراة (2769) كما اوضحنا ~~(218):1، شم بن شتيم عسرء اوتيوت : ت ج (2285):1، شم بن اربعيم وشتيم ~~اوتيوت: ت ب (2280) :1 ، شم مفورش : ت ج(3752) :1، شم همفورش هو هثم هميو ~~حدلو :ت ج (1252) :1 ، شم بن اربعيم وشتيم اوتيوت قدوش ومقدوش واين موسين ~~اوتو الالمى شهوا صنوع وعومد بحصى يميوواينو كوعس [كوهم : ج] واينو مشتكر واينو ~~عميد عل مذو نيوودبورو بنت عم دبريوت وكل ميودعو وزمير بوومشمرر بلمره اهوپ ~~لمعله ونحمد لطه وامتو موطلت عل مبريوت وتلمودو متقيم بيدو ونوحل شى موليم مموهزه ~~وهعولم هيا :ت ج، [قدوشيم 171). (1288) :1، سترى توره : ت ج PageV00P198 ~~============================================================ ~~159 ~~وقد تبين(4754) فى الكتب المدونة (1765) فى العلم االإلتهى أن هذا العلم ~~لايمكن نسيانه أعنى إدراك العقل الفعال وهو معنى قوله وتعلمه قائم ~~ف يده (1926) فلما وجد الاقدام الشرار (2252) الجهال هذه النصوص، اتسع ~~له الكذب والقول بان يجمعوا اى أحرف شاءوا ، ويقولون هذا ~~:4788) ~~اسم (4758) يفعل ويصنع ، إذا كبتب ، أو اذا قيل على صفة كذا ثم كتبت ~~لك الاكاذيب (2259) التى ابتدعها (2269) الشرير الجاهل الاول، واتتقلت ~~ت لك الكتب لأيدى الأخيار الورعين البله الذين ليس عندهم ميزان يعرفون ~~به ms170 الحق من الباطل ، فكتموها (2262) ووم ~~ووجدت فى تركتهم (27968) فظن بها ~~(81-1) م الصحة وبالجملة : الغير يصدق كل كلام (4763) . # وقد خرجنا عن غرضنا الشريف ونظرنا الدقيق الى النظر فى إبطال0. # ديان يبدو بطلانه (2764) لكل مبتد بالنظر ، لكن دعت لذلك ضرورة ~~ذكرنا الاسماء (4665) ومعناها وما شهر عند الجمهور من امرها وارجع الى ~~رضى قد نيهنا على أن كل اسمية له تعالى مشتقة، الا الاسم الاعظم(1765). # و ينبغى أن نتكلم فى هذا الاسم وهو : انا هوالكائن (2262) فى فصل مفرد ~~لا فى ذلك من المعنى الدقيق الذى نحن بسبيله اعنى نفى الصفات.15 ~~فصل سج [93] ~~قدم توطئة ونقول أن هذا الذى قاله عليه السلام : فان قالوالى ~~ما اسمه ماذا أقول لهم4 (2269) كي ~~كيف صار ذلك الأمر (2268) لازما له هذا ~~(2254) تبين : ت ج، بينا: ن (1655) المدونة : ت ، الموضوهة : ج ن (2756) : ~~1، وقلمودو متقيم بيدو : ت -(1652) ، الشرار : ت ج ، الاشرار: ن (12588) :1، شم : ~~ت ج(1650) الاكاذيب : ج، الاكاذب : ت (3260) ابتدعها: ت ج، اخترعها : ن (2262) ~~فكتموها: ت ج، فكتبوها : ن (1262) تركتهم : ت ج، تركهم : ن (1762) : ع [الامثال ~~15/14) فى يامين لكل دير : ت ج (1264) بطلانه : ت ج، لبطلانهم : ن (1765) :1، ~~الشوت : ت ج (1266) :1، شم مفوش : ت ج (1262) : 6. [الخروج 14/2] ~~يه اشراهيه : ت ج (8268) : 6 [ الخروج 13/3] وامرولى مه شمو (مه امر اليهم ج) ~~ت ج(11699) امر : ت، امرا : چ PageV00P199 ~~============================================================ ~~153 ~~السؤال حتى يطلب بما ذا يجاوبه عليه ، اما قوله : إنهم لا يصدقوننىولا ~~سمعون لقولى بل يقولون الم يتجل لك الرب(4276) فهو بين جدا. إن هكذا ~~ب ان يقال لكل من ادعى النبوة حتى يأتى بدليل، وايضا إن كان الأمر ~~كما يبدو أنه مجرد اسم ينطق به، فلا يخلو الأمرأن يكونوا اسرائيل قد علموا (213_ ب) ج ~~ذلك الاسم، اولم يسمعوه يوما قط . فإن كان معلوما عندهم، فلا حجة له ~~فى الاخبار به لأن علمه به كعلمهم ، وان كان غير مسموع عندهم ، فا ~~الدليل أن هذا اسم الله، إن كان معرفة اسمه دليلا ثم إنه بعد إعلامه له (81-ب) م ~~تعالى هذا ms171 الاسم قال له: ~~امض واجمع شيوخ اسرائيل فيسمعون لقولك(1232)، وبعد هذا جاوب ~~16 هو عليه السلام وقال : إنهم لا يصدقوننى ولا يسمعون لقولى (2262) وقد ~~تقدم قوله تعالى له: ويسمعون لقولك (1773) : فقال له تعالى بعد ذلك: ~~ما تلكالتى بيدك؟ قال : عصا (1274)، والذى تعلمه فيبين لك كلهذا المشكل ~~هو ما أقول لك : قد علمت شهرة مذاهب الصابثة فى تلك الأزمان ~~كون الناس كلهم الاآحاد ، عابدى الوثن(4275) اعنى اعتقاد الروحانيات ~~1 الاستنزالات وعمل الطلسمات وكان دعوى كل مدع فى الأزمان كلها ~~اما ان يدعى أنه حصلله نظر واستدلال دله بأن ثم اها(2206) للعالم بجملته، ~~مثل ابراهيم أو يدعى انه نزلت عليه روحانية كوكب أو ملك ونحو ذلك ~~فاما شخص يدعى النبوة بان الله كلمه وأرسله فلم يسمع هذا قط قبل ~~سيدنا موسى (2222) ولا يغلطك ماجاء فى "الابوت" من ذكركلام الله لهم ~~2 وتجليه عليهم، لا نك لا تجد ذلك النحومن النبوة ليدعوا الناس أو ليرشدوا ~~2776) : ع الخروج 1/4]، وهن لا يا مينولى ولا يشمعو بقول ك يمامر ولازراه ~~اليك الله : ت ج (1278) : ع [الخروج 18/2، 12] لك واسفت ات زقنى يرال و شمعو ~~لقولك: ت ب(1224) : ع [الخروج 1/9] وهن لا يامينول ولا يشعو بقولى: ت ج (2228): ~~1، وشمعو لقولك : ت ج[والمعنى الحزفى : ، يسمعون لصوتك] (2724) : ع [الخروج 2/4] ~~مه زه. بيدك ويامر مطه : ت ج (1775) :1، عوبدى هبوده زره تج (2226) الها : ~~ه اله :ت (1222) سيدنا موسى : 1، مشه ربينو :ت ج PageV00P200 ~~============================================================ ~~15 ~~غيرهم ، حتى قال إيراهيم أوإسحق أو يعقوب أو من تقدمهم للناس قال لى ~~ال ال : افعلوا، او لاتفعلوا، أو ارسلنى لكم ، هذا لم يكن قط ، بل كان الخطاب ~~هم فيما يخصهم لاغير، اعنى فى كما لهم وإرشادهم لما يفعلون وتبشيرهم بما يثول ~~اليه أمر نسلهم لا غير، وهم كانوا يدعون الناس بالنظرو التعليم كما بان عندنا ~~(82-1)م1 فى قوله : والنقوس التى امتلكاها فى حران (1778) . # لما تجلى عزوجل على سيدنا موسى(2222) وأمره بأن يدعو الناس ويوصل ~~ه ذه الرسالة لهم (2779) فقال فاول ما يسألونتى (4688) ان احقق ms172 لهم ان ثم آلها ~~العالم موجودا (2291)، ~~)، وبعد ذلك ادعى أنه أرسلنى ، اذ كان الناس كلهم ~~حينئذ الا احادا(1792) لا يشعررن بوجود الإله ، وغاية نظرهم لا يتعدى ~~الفلك وقواه وأفعاله ، لاتهم لم يفارقوا المحسوس ولا كملوا كمالا عقليا ~~فاعلمه الله حنيئذ بعلم يوصله إليهم(2798)، يحقق عندهم وجود الاله وهو: ~~اهو الكائن(4744) وهذا اسم مشتق من هيه [كان] وهو الوجود لان هيه ~~يدل على معنى كان" ولافرق بين قولك: كان أووجد، فى اللسان العبرانى. # و السركله فى تكريره اللفظ بعينه الدال على الوجود فى معرض الصفة ~~أن التى (1685) تقتضى ذكر الصفة المتصلة بها لانها، اسم ناقص يحتاج الى صلة ~~معنى الذى والتى فيالعربى، فجعل الاسم الاول وهو الموصوف اكون (786 ~~والاسم الثانى الذى وصفه به اكون(4286) وهو هو بعينه، فكأنه صرح بان ~~الصوف هوالصفة بعينها فكان ذلك تبيينا فى(2262) معنى أنه موجود لايوجود ~~فجاء تلخيص ذلك المعنى وشرحه هكذا : الموجود الذى هو الموجود ~~(1778) : ع ( التكوين 5/12] ، وات هنفش اشر عسو بحرن : ت ج (2279) لهم : ~~ت ، له : ج (1280) يسالونى : ت ، يسالون : ج (2281) الها للعالم موجودا : ج، اله للعالم ~~موجود : ت (1795) احاد : ت ، احادا : ج (1283) اليهم : ج، عليهم : ت (2284) :6 ~~[الخروج14/3]، اهيه اشرا هيه : ت ج [ المعنى الحرقى : اكون الذى اكون] (2785):1، ~~اشر: تج (17860) : 1 ، اهيه : ت ج (42487) تجييناف : ، تبيين :ت PageV00P201 ~~============================================================ ~~159 ~~اوالواجب الوجود وهذا هوالذى يؤدى عليه البرهان ضرورة أن هنا ~~1(4788 ~~كما سأبين يرهان ذلك. # شيه [1] واجب الوجود لم يعدم ولا يعدم ~~فلما أعلمه تعالى بالدلائل التى يثبت بها وجوده عند علمائهم ، لان ~~عد هذا جاء: امض واجمع شيوخ ( اسرائيل (2289 ووعده يأنهم سيفهمون (82 - ب) م ~~ء1 (1789) ~~5 ما ألقيته (2290) اليك ويقيلونه وهو قوله : ويسمعون لصوتلك (2251) ةراج ~~عليه السلام وقال فهم يقبلون ان ثم آها موجودا(2792) بهذه البراهين العقلية ~~ما يكون دليلد(2793) أن هذا الآله الموجود أرسلنى ، فأعطييت له المعجزة ~~قد تبين أن معنى قوله : ما اسمه (4754) انما معناه من هو هذا الذى تزعم ~~أنه أرسلك وإنما قال : ما اسمه (2294) ~~، تعظيما ms173 وإجلالا فى الخطاب كأنه ~~2 يقول : إن ذاتك وحقيقتك لايجهلها احد. فان سئلت عن اسمك اى شى ~~هو المعنى الذى يدل عليه بالاسم ، وانما استشنع ان يخاطب ويقول ~~مه ~~بان تم من يجهل هذا الموجود، وجعل جهلهم لاسمه لا للمسمى. # وكذلك اسم"يه" هو من معنى أزلية الوجود وشدى[ : قدير]فيه اشتقاق ~~من داى، الذى هوكفاية : كفاية لجميع ما يقتضيه العمل ~~امل(2785) والشين بمعنى ~~15 الذى (2796) مثل : الذى قبل (2792) فيك ~~ه (1،1295 ~~4 فيكون معناه : الذى يكفى ~~4 الغرض ~~ف ذلك انه لايحتاج فى وجود ( ~~1299) ما او جد(1806) ولا فى استمداده (1862) ~~اسواه بل وجوده تعالىكاف فى ذلك. وكذلك اسم حسين : مشتق من القوة: ~~-ا (1802) ~~و صلابتهم كالبلوط (2802) وكذلك الصخر(4903) هو اسم مشترك كما بينا ~~(1803) ~~نا (1804) ~~(2788) ولايعدم : ت ، ولاعدم : ج (2789) : ع (الخروج 13/3]، لك و اسفت ~~ات زقي يسرال: ت ج (1790) القيته : ت ، القيت : ج (1291) :ع [الخروج 14/2]، ~~و شعو لقولك : ت ج (1292) الهاموجودا : ج ، اله موجود : ت (2293) دليلا : چ، ~~دليل : ت (1294) :1 ، مه شمو : ت ج (1295) : 6 [الخروج 26 /7]، وهمد كه ~~يت ديم : ت ج (1786) :1 : اشر: ت ج. (3297):1، شكبر : ت ج[ انظر الجامعة 2/4 ~~و هنلك قدترجم من قبل] (2298):1، اشر دى : ت ج (1299) وجود: ت ج، وجد: ن ~~(1800) اوجد : ت ، وجد : ج (1802) استمداده : ت ، استمراره : جن (1802) :ع ~~عاموس 9/2] ، و حسون هوا كالونيم : ت ج (1803) :1، صور : ت ج (2804) ~~الفصل السابق،10 PageV00P202 ~~============================================================ ~~160 ~~قد يان لك أن الاسماء كلها مشتقة اوتقال باشتراك مثل الصخرا ~~(1805) ~~و أمثاله(1865) وليس ثم اسم (1866) له تعالى غير مشتق غير : اسم ذى اربعة ~~.141806 ~~2144-1)محروف وهو الاسم الاعظم (1867) لكو ~~لكونه لايدل على صفة بل على مجرد ~~وجود لاغير ، وفى ضمن الوجود المطلق ان يكون دائما اعنى واجب ~~الوجود فافهم ما انتهى اليه القول ~~فصل سد [64] ~~(83-1)م ~~اعلم ان اسم الله (1866) قد يراد به مرات مجرد الاسمية مثل قوله : ~~لاتحلف باسم الرب الحك باطلا (1684) ~~4 ، جدف على اسم الرب (2846) و هذا ~~اكثر من ان يحصى . وقد يراد به ms174 ذاته تعالى وحقيقته مثل : وإن قالوا ~~ل ما اسمه (4416)* وقد يراد به أمره تعالى حتى يكون قولنا: اسم الله ~~8و(1808) ~~كأنا قلنا: كلمة الله أو مقال الله (2804) كما قال : لأن اسمى فيه (4918) معناه: ~~گلامى فيه او مقالى فيه (1914) ~~4 ، المعنى انه آلة لإرادتى ومشيئتى . وسأبين ~~الكلام فى اشتراك ملك (1815) ~~وكذلك مجد الله (196) قديراد به النور المخلوق الذى يحله الله فى مكان ~~العظيم على جهة المعجز : وحل مجد الله على جبل سيناء وغطاه الخ.5 ~~19،2) ومجد الله قد ملأ المسكن (1808)، وقديراد بهذاته تعالى وحقيقته ، ~~.(1818 . # (1805) امثاله : ت ، امت : ج (1806) :1، شم : ت ج (1802) ثم بن اربع ~~اوتيوت هشم مفورش : ت ج (1808) اسم الله: 1، ثم الله : ت ج [الله، مكتوب ~~ف المتن كذا هىى" الذى يشير الى هيهوه" كما يتبين من النصوص المشار اليها فى التوراة) (1809) : ~~6 (الخروج 7/20] ، لا تشا 1 ت شم الله الهيك لشوا : ت ج (1880) : ع [الاحبار ~~7/24) ، وتوقب شم الله : ت ج (1831) : 6 (الخروج 13/3] ، وامرولى مه شمو: ~~ت ج (1812):1، دبر الله اومامر الله : ت ج (1813): ع (الخروج 21/23]، ك ~~شمى بقربو : ت ج (1814)1 ، درى بقربر اومامرى بقربو : ت ج (1815) انظر الجزء ~~اثانى الفصل، 34،6 (1826) :1، كبود الله: ت ج (1822) : ع ( الخروج 19/24)، ~~و يشكن كبود الله هل هرسنى : ت ج (18188) : ع ( الخروج 40 /35)، وكيود الله ~~ملا ات هفگن :ت چ PageV00P203 ~~============================================================ ~~169 ~~كما قال : أرنى مجداك(1815) وجاء الجواب : لأنه لايرانى انسان ويعيش (2586) ~~د ل ان المجد (9924) المقول هنا ، ذاته وقوله : مجدك(1828) تعظيم مثل ما بينا ~~85 فى قوله : وان قالو الى ما اسمه (4818)، وقديراد بالمجد (4864) تعظيم ~~.4154 ~~الناس كلهم لله بل كل ما سواه تعالى يعظمه لأن تعظيمه الحقيقى هو إدراك ~~عظمته ، فكل من أدرك عظمته وكما له فقد عظمه على قدر ادراكه. # والانسان خاصة يعظم بالأقاويل ليدل على ما أدرك بعقله ويعلن به لغيره ~~(-83) ~~وما لاإدراك له مثل الجمادات، فكأنها تعظمايضا بكونها تدل بطبيعتها ~~على قدذرة موجدها وحكمته ، فيكون ذلك داعيا لتعظيم المعتيرلها نطق ~~بلسانه أولم ms175 ينطق، إن كان من لا يجوز عليه الكلام . # 1 وقد اتسعت اللغة العبر انية: فى ذلك حتى يطلقون على هذا المعنى ~~فظ القول (1825) ويقال عمالا إدراك له إنه سبح وقال ، جميع عظامى ~~من مثلك أيها الرب (1626) عبرعن كونها توجب هذا الاعتقاد كانها (2667) ~~قالته، اذ ومن أجلها علم هذا ايضا. وبحسب تسمية هذا المعنى"مجدا(1825 ~~قيل : الارض كلها مملؤة من مجده (1889) مساويا لقوله : وامتلأت الأرض ~~2 من تسبحته (1931) اذ التسبيح يتسمى مجدا (1932) قد قيل : أدوا المجد ~~لرب آلهكم (1938) ~~وقيل : وفى هيكله كل ينطق بمجده (1934) وجاء مته ~~كثير . فافهم هذا الاشتراك أيضا فى " المجد (2952) وتأولله فى كل موضع ~~حسبه ، فمتنلص من شبه عليمة ~~(18899) : عا الخروج 33] ، هرانى ناات كبودك : ت ج (1820) :ع [الخرو ~~ج 420/33، كى لايرانى هادم وحى : ت ج (1821) :1، الكبود : ت ج(382):1، ~~كبودك : ت ج (1828) انظر الفصل السابق (1824) بالمجد : 1، بكبود: ت ج (1825):1، ~~لشون اميره : ت ج (188866): 6 (المزمور 15/34)، كل عصونى تامرنه القه مى كموك : ت ج ~~(1821) كانها : ت ج، با نها: ن (1829) :1، كبود : ت ج(1880) :ع [اشعيا 3/6]، ملا ~~گل مارس كبودو:ت ج (1831) : 6 (حبقوق 33) وتهلتو ملاه هارص : ت ج (1832):1، ~~كندد : ت 4 (1933) : 114رمي 16/12] ، تنو الله الميكم كبود : ت ج (1834) :4 ~~المزمور9/28)، و بهيكلو كلو اومر كبود : ت ج PageV00P204 ~~============================================================ ~~13 ~~فصل سه [65) ~~ما أراك بعد وصولك لهذه الدرجة وتحقيقك أنه تعالى موجود ~~لا بوجود ، وواحد لا بوحدة، تحتاج ان يبين لك نفى صفة الكلام عنه ~~ته ~~ولا سيما باجماع أمتنا أن التوراة مخلوقة ، القصد بذلك أن كلامه المنسوب ~~اليه مخلوق وان نسب اليه لكون ذلك القول الذى سمعه موشى، الله خلقه ~~(44-1)م وابتدعه، كما خلق كل ما خلقه ، وابتدعه، وسيانى فى النبوة كلام كثير وانما ~~القصد هنا أن وصفه با لكلام مثل وصفه بالأفعال كلها الشبيهة بأفعالنا ، ~~أرشدت الأذهان إلى أن ثم علما آلهيا (4935) يدركه النبيون بأن الله كلمهم ~~و قال لهم، حتى تعلم أن هذه المعانى التى يوصلون الينا (4836) من قيل الله هى ~~امن مجرد فكرتهم ورويتهم ms176 كما سيبين : وقد تقدم لنا (1637) ذكر هذا ~~المعنى. وانما مقصود هذا القصل أن الكلام والقول (1838) لفظ مشترك وقع ~~ها1154 ~~على النطق باللسان مثل قوله: موسى يتكم(1638) وقال فرعون (1866) ويقع ~~على المعنى المتصور فى العقل من غير أن ينطق به قال : فقلت فى قلبى ~~قل (1841)، ~~.(4442) ~~تكلمت فى قلبي (2842) ، وينطق قلبك (485) ، لك نطق قليى ~~قل(44844، ~~وقال عيسوف قلبه (4545)، ~~44، وهذا كثير. # ويقع على الإرادة : وهم ان يقتل داود(4846) فكأنه قال : وأراد قتله، ~~هم به : أتريد أن تقتلنى(1542) ، شرحه ومعناه، أتريدأن تقتلنى : فقالت ~~اء (6ف1). # (2958) وهذا ايضاكثيم. # ال الجماعة كلها ليرجما بالحجارة ~~(1833) علما الهيا : ب، علم الهى : ت (1836) اليتا: ج، لنا: ت (1837) الفصل ~~السابق 46 (1838) الكلام والقول : 1، الدبور والاميرء : ت ج (18899) :ع (الخروج ~~19/19، مشه يدبر : بته ج (18840) : 6(الخروج 0/ه) و يامرفرهه : تج(1481) : ~~4 (الجامعة 15/2) ، و امرف انى بلبى : ت ج (1842) : ع [الجاممة 15/2]، وديرق ~~لبى : ج (18848) : ع (الامثال 33/22]، لبك يدير : ت ج (1884) : ع (المزمور ~~48/29 ،ك امر ليى : ته ج(18888): ع (التكوين 11/27) ويا مرعشو بلبو : ت ج ~~(،1844) : 6(الملوك الثانى 19/21)، و يامر لهكوت ات دود. ت ج (1847) :4 ~~االخروج14/2) ، هلهرجنى اته اومرت ج (48488) ع [العدد 10/14)، ويامرو كل ~~هدعه لرجوم اوتم باينى : ت ج PageV00P205 ~~============================================================ ~~163 ~~فكل قولة وكلام(1949) جاءت منسوبة لله فهى من المعنيين الاخيرين ~~اعنى أنها إما(2858) كتاية عن المشيئة والارادة، وإما كناية عن المعنى المفهوم ~~من قبل الله، سواء علم بصوت مخلوق أو علم بطريق من طرق النبوة التى ~~سنبينها ، لا أنه تعالى . تكلم بحرف وصوت ، ولا أنه تعالى ذو نفس ~~فترتسم المعانى فى نفسه ، ونكون فى ذاته معنى زائدا على ذاته، بل تعلق ~~تلك المعانى به ونسبتها إليه نسبة الأفعال كلها. # فاما الكتاية عن الإرادة والمشيئة : بقول وكلام (2851فكما بينا من (م 84_ ب) ~~معانى اشتراك هذا اللفظ . وأيضا على جهة التشبيه بنا كما نبهنا (1852) في ~~ما تقدم (1953) انه لا يفهم الانسان بأول وهلة ، كيف ينفعل الشيء الذى ~~16 يراد فعله بمجرد الإرادة فقط ، بل لا بد ms177 فى بادئ الرأى أن يقعل المريد ~~الشيء الذى يريد وجوده أو يأمز غيره يفعله ، فلذلك استعيرلله الامز (214 -ب) ج ~~ف كون ما ارادكونه، وقيل انه أمرأن يكون كذا، فكان ذلك على جه ~~الشبيه بأفعالنا مضافا الى كمون هذه اللفظة ايضا ، تدل على معنى أراد ~~كما بينا. فكل ماجاء فى : بده الخليقة وقال وقال (2854)، معناه : شاء ~~1 أو أراد. وقد ذكر هذا غيرنا وشهر جدا. وبرهان ذلك اعنى أن هذه ~~لأقاويل(2856)، إنما هى إرادات لا أقاويل لان الاقاهيل إنما تكون لموجود ~~يقبل ذلك الأمر (2857) كذلك قوله : بكلمة الرب صنعت السموات ~~(1858) .- ~~2839) كما أن فاه وروح فيه (1860) استعارة، ~~11860) . # مثل وبروح فيه كل جنوده ~~كذلك كلامه ومقاله (1862) اس ~~4 استعارة. والغرض انها وجدت بقصده ~~(1849) :1، اميره ودبور : ت ج (1880) انها اما : ت، انها: ج (1852) :1، ~~باميره و دبور : ت ج (14853) النظر الفصل السابق 46 (1852) بنهنا : ت ج، بينا : ن ~~(1854) :1، معسه براشيت ويامر ويامرنت ج (1886) :1، المامروت : ت ج (1857) ~~الامر : ت ج ، اقاويل الامر : ن (18588) : ع(المزمور 48/27، بدبر الله شميم نمسو : ~~(1859) : 6 (المزمور 6/32] ، و بروج فيو كل صبام : ت ج (2860) :1، فيوو روح ~~فيو : ت ج 1061):1، ديرو ومامرو:ت ج PageV00P206 ~~============================================================ ~~164 ~~وميشئته. وهذا ممالم يجهله أحد من مشاهير علمائنا ، ولا احتاج أن أبين ~~ان القول والكلام (1862) في اللغة العبرانية بمعنى واحد أيضا : لأنه قد سمع ~~ميع أقوال الرب التى كلمنا ~~كلمنا (1863). # (1854 1 ~~سو [99]- ~~فصا ~~(45-1) م والألواح هى صنعة الله(1865) يريدأن وجودها طبيعى) لاصناعى ~~،(1855) ~~لان كل الأمور الطبيعية تتسمتى أعمال الرب ، فعاينوا أعمال الرب ~~(1867) . # ولما ذكر الأمور الطبيعية كلها، من نبات وحيوان ورياح وأمطارونحوها ~~قال: ما اعظم أعمالك يارب (1869) وابلغ من هذه التسبة قوله : أرز لبنان ~~(1558 ~~الى غرسها(1869)، لما كان وجودها طبيعيا لا صناعيا ، قال : إن الله غرسها ~~و كذلك قوله : كتاية الله(1879)، قد بين كيف نسبته لله وقال : مكتوبين ~~باصبع الله (1571) وقوله : باصبع الله (2822) كما قال عن السماء : عمل ~~أصابعك (2878) الهي ~~الى بين أنها انعملت : بللقول * ، بكلمة الرب ~~(1974). # صنعت السموات9 ~~قد بان لك أن ms178 النصوص تستعير لوجود الشيء لفظ القول والكلام(2975 ~~16(1895) 2-1 ~~وإن ذلك الشيء بعينه الذى قيل عنه إنه صنع بكلمة ~~قيل عنه عمل ~~1877) كذلك قوله : مكتوبان باصبع الله (1671) مساو لقوله: ~~اصبع ~~(1862):1، الامير والدبور : ت ج (1863) : 6 (يشوع 27/24] ، كى هيا شمعه ~~ات كل امرى الله اشر دبر : ت ج (1804) فصل : ت، _ : ج (1865) :ع [ الخررج ~~219/32 ، وهلوحت معسه الهيم همه :ت ج (1866) صناهى : ت، صناهى فصل : ج ~~(1867) : 1انظر المزمور 24/16]، معنه الله همه را ومعسه الله : ت ج (1860) :6 ~~المزمور 224/102، مه ريو معسيك الله : ت ج (1869) [المزمور 16/104] ارزى لبنون ~~شرنطع : ت ج (2870) : 6 [الخروج 19/32] ، مكتب الهيم : ت ج (1872) :6 ~~الخروج 18/31] ، كتوبيم با صيع الهيم : ت ج (1872): 1، با صبع الهيم : ت ج (1823) : ~~(المزمور 4/4)، معه اصبعوتيك : ت ج (9) بالقول :1، باميره . ت ج [غير ~~موجود ى : ع] (1824) : 6 [المزمور 6/32] ، بدبرالله شميم نعسو : ت ج (1875):1، ~~الشون اميره ودبور: تج (14016) :1، نعسه بدبور : ت ج(14812) :1، معسه اصبع : تچ PageV00P207 ~~============================================================ ~~165 ~~بكلمة الله (1878) وقوله لوقال : بكلمة الله (2679) متساو لقوله : مكتويان ~~بارادة الله(28979)، أعنى بمشيئته وإرادته. اما انقلوس، فذهب فى هذا المعنى ~~الى تأويل غريب وقال : مكتوبان باصبع الله (2866) لأنه جعل الاصبع(2 ~~(1883) ~~شيئا ما (1862) مضافا لله ، وتأول اصيع الله (2863) مثل : جبل للرب وعصا ~~(1884) .1 ~~الرب(1864) يريد بذلك أنها آلة مخلوقة حفرت الأاواح بمشيئة الله، ولا أدرى ~~ما دعاه لذلك، وكان أقرب من هذا مكتوبان بقول الله (1865) كما قال (2886) ~~بكلمة الرب صنعت السماوات ~~-. (4875) آ ~~أترىوجود الخط ف الألواح أغرب ~~من وجود الكواكب فى الأفلاك كما هذا بمشيئة اولى لابآلة صنعتها ، كذلك ~~يكون ذلك الخط المكتوب بمشيئة اولى لا بآلة (1867)، وقد علمتنص (45-ب) م ~~26 "المشنة " فى : عشرة اشياء خلقت فى الشفق (1699) ومن جملتها الكتابة ~~والمكتوب(2869) ، دليل على كون الأمر المجمع عليه عند الجمهور (2886 أن ~~كتابة الالواح (2894) كساي ~~كسائر بدء الخليقة (1892) كله كما بينا فى شرح "المشنة". # فصل سزر[67] ~~ااتاب18931)11 ~~لما استعيرت القولة(1893) للمشيئة فى كل ما ابتدع : فى ستة أيام التكوين( ~~(1884) ~~1(1895) ms179 .11 ~~12 وقيل: وقال وقال(1696) استعيرله الاستراحة (2896) فى يوم السبت ، كما لم يكن ~~م أيداع (2997) ~~ام ابداع (4992) وقيل : واستراح فى اليوم السابع (2699) لان الكف عن الكلام ~~(1189) :1، بدبر الهيم : ت ج (1829) :1، كتوبيم بحفص الهيم : ت ج (2880) ~~1، كتيبين با سبعا دالله : ت ج (1082) الاصبع : 1، أصبع : ت ج(1882) مضافا : ت، ~~- 4 (1805):1، اصبع الله :ت ج (1884) :1، هر الله ومطه الله : ت ج (1885) ~~1 ، كتيبين بميمراد الله : ت ج 1080) قال : ت، قيل : ج(1007) صنعتها... لا بالة: ت، ~~- : 3 (3806):1(المعنى الحرى بين الشموس يعى به ليلد]، عسره دبريم نيراويين ~~شمشوت: ت برابوت 6/0) (3809) :1، هكتب و مكتب : ت ج (1880) الجمهور ~~ت جء بمهور الملة : ن (300) :1، مكتب هلوحوت : ت ج(1802) :1، معسه برا شيت : ~~ت ج (1828) :1، اميره : ت ج (1894):1، شنت مى برا شيت : ت ج(1895) ~~1، ويامر وبامر : ت ج (1896) : 1، الشبيته : ت ج (18907) ابداع : ت ، ابداعا : ج ~~(1898) : (التكوين 2/2]، و يشبت بيوم مشبيعى : ت ج PageV00P208 ~~============================================================ ~~199 ~~(4896) كما قيل : فأمسك هؤلاء الرجال الثلثة عن ~~انضا يتسمى استراحة ~~(4900)، ~~حاورة ايوب (4866) . وكذلك الكف عن الكلام جاء فيه : لفظ السكوت ~~(4901) 1 ~~وهوقوله : وكلموا نابال بكل هذا الكلام باسم داود ثم سكتوا ~~معناه عندى وكفوا عن الكلام حتى يسميوا الجواب، لآن لم يتقدم لهم ~~توا (1962) اجنبيا ~~ذكر تعب بوجه، حتى لوكانوا تعبوا، لكان قوله : ثم سكتوا ~~(1983) جملة هذا القول الذى فيه ~~ف الحكاية جدا وإنما وصف آنهم سردوا ~~من التلطيف ما فيه وسكتوا اى لم يزيدوا على هذا القول معنى آخر، ولا ~~فعلا يوجب أن يكون جوابه ما قال هم ، لأن قصد تلك الحكاية وصف ~~لومه أنه كان غاية فى اللوم. وبحسب هذا المعنى ايضا قيل : واستراح ~~(1984) -01 ~~فى اليوم السابع ~~(89-1) م اما الحكماء وغيرهم من المفسرين فجعلوهمن معنى الراحة وجعلو ~~فعلا متعديا، قالوا الحكماء (1905) عليهم السلام : وليسترح عالتمته فى اليوم ~~اطع (2802) الابداع ، فيه ويمكن ان يكون من المعتلة ~~(1906) . # السابع( ~~يعنى انقطع 1 ~~ار أو أمر (1888) الوجود على ما هو ~~الفاء او المعتلة اللام ويكون معناه أقر أو أمر ~~عليه فى اليوم ms180 السابع يقول إن فى كل يوم من الستة كانت تحدث حوادث ~~ا(1909) عن هذه الطبيعة المستقرة الموجودة الآن فى الوجود بجملته ~~خارجا ~~و في اليوم السابع استمر الامرو استقر على ماهو عليه الآن ولا ينقض قولنا ~~كون تصريفه ليس كتصريف المعتلة الفاء او اللام ؛ اذ وقد تشذتصاريف ~~و (1911) ~~و تجئ على غير قياس ولاسيما فى هذه الأفعال المغتلة ومارفع ~~(18900) : 6 (ايوب 1/32) ، و يشبتو شلشت مانشيم هاله معنوت ات ايوب : ت ج ~~(2900) : 1، لشود نيحه : ت ج (2903) : ع [الملوك الاول 9/25]، و يدبرو ال ~~بل كل هدبربم هاله بشم دويد رينوحو:ت ج(1002) :1، ينوحو :ت ج (203) سردوا ~~: ت ج، طردوا : ن ، سمعوا : ى (1904) : 6(الخروج211/20، وينح بيوم مشبيمى ~~~~ن (1918) رفع :ت ج، دقع : ن PageV00P209 ~~============================================================ ~~163 ~~مثل هذا المعنى الموهيم يبطل بقانون تصريف لغة مع علمنا أنا اليوم غير ~~حيظين بعلم لغتنا وان قوانين كل لغةاكثرية ، وقد وجدنا فى هذا (215-1) ج ~~الاصل أيضا المعتل العين معنى الاجعال والإقرار وهو قوله : وتقر ~~هناك(1902) وكذلك ولم تدع طير السماء تقير عليهم (3908)، ومن هذا المعنى ~~.(1918) .1 ~~أيضا عندى : سأستريح فى يوم الضيق(2804) ، وأما قوله : واستراح(ق280)، ~~فانه انفعال من النفس(2976) وقد بيتا(2817) اشتراك النفس (2826) وأنه بمعني ~~اء (1936) ~~الغرض والارادة فيكون معناه استكمال (4918) ارادته ونفاذ جملة مشيئته ~~فصا س[268 ~~قد علمت شهرة هذه القولة التى قالتهاالفلاحفة فى الله تعالى وهو قولهم (46 - ب) م ~~(1818) ~~1 إنه العقل والعاقل والمعقول وإن هذه الثلثة معان فيه تعالى هى معنى ~~واحد لاتكثير فيه . وقد ذكرنا نحن ذلك أيضا فى تأليفنا الكبير(2926) ، إذ هذه ~~قاعدة شريعتنا كما بينا هناك، اعنى كونه واحدا فقط، ولايضاف إليه شى ~~آخر، اعنى أن يكون ثم شيء قديم غيره ، ولذلك يقال : الله الحى(2820 ولا ~~يقال حياة الله (1922) لأن ليس حياته شيئا غير ذاته كما قد اوضحنا فى نفى ~~الصفات ، ولا شك أن كل من لم ينظر فى الكتب الموضوعة فى العقل ولا ~~ادرك ذات العقل ولا علم ماهيته ولا يفهممنه الامثل ما يفهم من معنى البياض ~~والسواد ms181 فانه يصعب عليه فهم هذا المعنى جدا ، ويكون قولنا إنه العقل ~~والعاقل والمعقول عنده، مثل لوقلنا البياض والمتبيض والمبيض شيء واحد ال ~~فكم من جاهل يبادر بمنا قضتنا بهذا المثل ونحوه، وكم من يزعم العلم يصعب ~~(2932) : 6 [زكريا* /11] ، وهنيحه شم : ت ج (2938) : ع [الملوك الثانى ~~10/21]، ولانتنه عوف مشميم لنوح عليهم : ت ج (2934):6 [حبقوق 16/3]، اتوح ~~ليوم صره :ت ج (2935): 6 [ الخررج 17/31] ، وينفش : ت ج [المعنى الحرقى يقتفس ~~ينى به يستريح كما فى اللغة العربية) (2916) النفس 1 - 1:2، تفش : ت ج (2937) الفصل ~~السابق، 41 (2938) استكمال : ت ج، استكملت : ن (2939) معى : ت ج، يمعنى : ن ~~(4920) اسس التوراة، ف ، 1 (2922) 1، حى الله : ت ج (2922) :1، حى الله : ت ج ~~الفرق بين حى وحى فى التلفظ والاول يلفظ بحاى وهو صفة يمعنى:الحى والثانى يلفظ يحى ~~ويضاف الى ما بعده ويكون اسما بمعنى الحياة PageV00P210 ~~============================================================ ~~ن1 ~~عليه ذلك ويرى أن علم صحة لزوم ذلك امريفوت الأذهان. وهذا المعنى ~~هو معنى برهانى واضح . بحسب ما بينوه الفلا سفة المتألبهون. وها أنا ~~أفهمك ما برهنوه. # اعلم أن الإنسان قبل أن يعتمل شيئا فهو عاقل بالقوة فاذا عقل شيئا ~~ما . كأنك قلت اذا عقل صورة هذه الخشبة المشاراليها وانتزع صورتها ~~من ما دتها، وتصورالصورةمجردة ، اذ هذا هو فعل العقل ، فحينئذ صار ~~97-1) م عاقلا بالفعل والعقل الذى حصل بالفعل هوصورة الخشبة المجردة الى ~~ف ذهنه ، لان ليس العقل شيئا غير المعنى المعقول . # فقد تبين لك أن الشيء المعقول هو صورة الخشبة المجردة وهى ~~العقل الحاصل بالقعل وليس هو شيئين عتلا . وصورة الخشبة المعقولة ~~ان ليس العقل بالفعل شيئا غير ما عقل ، والشيء الذى به عقلت صورة ~~الخشبة وجردت الذى هوالعاقل هو العقل الحياصل بالفعل بلا شك، لان ~~كل عقل فعله : هو ذاته وليس العقل بالفعل شيئا، وفعله شيئا آخر، لان ~~حقيقة العقل وماهيته هى الإدراك ، فلا تظن أن العقل بالفعل شيء ~~ل(1923) عن الإدراك والإدراك معنى آخر فيه ، ~~ما موجود على حياله متفصل(1065) عن ~~بل نفس العقل ms182 وحتيقته إدراك. فمتى فرضت؛ عقلا موجودا بالفعل هو ~~الادراك لما عقل وهذا بين جدا لمن حاول امثمال هذا النظر. # فقد بان أن العقلفعله الذى هو إدراكه هيحقيقته وذاته ، فاذن الشيء ~~الذى به جردت صورة هذه الخشبة وادركت الذى هو الغقل هو العاقل ل ~~لأن ذلك العقل بعينه هوالذى جرد الصورة وأدركها، وهذا هو فعله الذى ~~من أجله قيل فيه إنه عاقل وفعله هو ذاته. وليس هذا الذى فرض عقلا ~~بالفعل ، إلا صورة هذه الخشبة. فقد بان أنه متى ماكان العقل موجودا ~~بالفعل، فان العقل هو الشيء المعقول ، وتبين أن كل عقل فعله الذى هو ~~(1898) 1 ~~كونه عاقلا ، هو ذاته، فاذن العقل والعاقل والمعقول (1068) شيء واحد بعينه ~~ابدا فى كل ما يعقل بالفعل. # (100) منفصل : ت ، منفعل : ج (4934) والمعقول : ت ج، والثىء المعقول : ن PageV00P211 ~~============================================================ ~~169 ~~أما اذا فرض بالقوة فهو شيئان ضرورة ، العقل بالقوة والمعقول (78-ب) م ~~بالقوة ، كانك قلت هذا العقل الهيولاقى الذى فى زيد هو عقل بالقوة ~~وكذلك هذه الخشبة معقولة بالقوة . وهذان شيئان بلا شك، فاذا خرج ~~للفعل وحصلت صورة الخشبة معقولة بالقعل ، حينئد تكون الصورة ~~المعقولة هى العقل ، وبذلك(3925) العقل بعيته الذى هو عقل بالفعل ، جردت ~~وعقلت، لان كل ماله فعل موجود فهوموجود بالفعل، فكل عقل بالقوة ~~وفعقول بالقوة ، هما اثنان وكل ماهو بالقوة ، فلا بد من موضوع حامل ~~تلك القوة ، كالإنسان مثلا ، فتصير هنا ثلثة أشياء : الانسان الحامل تلك ~~القوة، وهو الغاقل بالقوة ، وتلك القوة ، وهى العقل بالقوة ، والشى ~~28 المعد ليعقل ، وهو المعقول بالقوة ، كأنك قلت فى هذا المثل، الانسان ~~والعقل الهيولانى وصورة الخشبة، وهذه ثلثة معان متباينة ، فاذا حصل ~~العقل بالفعل صار ثلثة معان واحدة فلا تجد ابدا ، العقل شيئا والمعقول ~~شيئا آخر ، إلا اذا أخذابالقوة. # (-215 ~~ولما تبرهن أن الله عز وجل ، هو عقل بالفعل ولاقوة فيه اصلا ~~ل كما بان، وكما يتبرهن فلا يكون تارة يدرك وتارة لايدرك، بل هوعقل ~~بالفعل دائما لزم أن يكون هو وذلك الشيء المدرك شيئا واحدا وهو ~~ذاته ms183 ، وفعل الإدراك نفسه الذى به يقال عاقل (1886) هو نفس العقل ~~(88-1)م ~~الذى هو ذاته ، فهو عقل وعاقل ومعقول ابدا. فقد بان اأن كون ~~الغقل والعاقل والمعقول واحدا بالعدد ، ما هو فى حق البارى فقط ~~1 بل فى حق كل عقل. وفينا أيضا العاقل والعقل والمعقول شيء واحد، متى ~~كان لنا عقل بالفعل ، لكن نحن تخرج من القوة الى الفعل حينا بعد حين ~~والعقل المفارق أيضا ، اعنى العقل الفعال ، قد يحصل له عائق عن ~~فعله وان لم يكن العائق من ذاته بل خارجا عنه ، فهى حركة ما، لذلك ~~ال العقل بالعرض، وما تبيين هذا المعنى نقصد الآن، بل القصد أن الأمرالذى ~~(1925) و بذلك : ت ج، وكذلك : ن (1926) حاقل : جن، عاقلا :ت، PageV00P212 ~~============================================================ ~~130 ~~هوله تعالى وحده، وخاص به هوكونه عقلا بالفعل دائما، ولا عاثق لها ~~عن الإدراك لامن ذاته ولا من غيره، فلذلك يلزم أن يكون عاقلا وعقلا ~~ومعقولا دائما ابدا، وذاته : هى العاقلة وهى المعتولة وهى العقل: كما يلزم ~~ف كل عقل بالفعل . وقد كررنا هذا المعنى فى هذا الفصل مرات لكون ~~الأذهان غريبة من هذا التصورجدا، وما أراك يشكل عليك التصور العقلى ~~بالتخييل وأختذ مثل (1927) المحسوس فى القوة المتخيلة ، إذ هذه المقالة ~~ما أليفت إلا لمن تفلسف وعرف ما قد بان من امر النفس وجميع قواها ~~فصل سط [69] ~~(88- ب) م الفلاسفة كما علمت يسمون الله تعالى العلةالاولى والسبب الاول. # وهؤلاء المشهورون بالمتكلمين يهربون من هذه الاسمية جدا ويسمونه ~~الفاعل، ويظنون ان فرقا عظيما بين قولنا سبب وعلة، وبين قولنا فاعل ~~لأنهم (1928) قالوا إن قلنا إنه علة ، لزم وجود المعلول وهذا يؤدى لقدم ~~3م ~~العالم، وان العالم له (1928) على جهة اللزوم، وان قلنا فاعل ؛ فلا يلزم من ~~(1930) ~~ذلك وجود المفعول معه لأن الفاعل قد يتقدم فعله ، بل لايتصورون ~~معنى كون الفاعل فاعلا إلابأن يتقدم فعله. وهذا قول من لا يفرق بين ~~ما بالقوة وبين ما بالفعل ، والذى تعلمه أنه لا فرق بين قولك علة او ~~فاعل فى هذا المعنى ، وذلك أنك ms184 إذا أخذت العلة أيضا بالقوة، فهى تتقدم ~~معلولها بالزمان، أما إذا كانت علة بالفعل ، قان معلولها موجود بوجودها ~~علة بالفعل ضرورة ، وكذلك متى أخذت الفاعل فاعلا بالفعل، فإنه يلزم ~~وجود مفعوله ضرورة لأن البناء قبل ان يبنى البيت ليس هو بناءا بالفعل ~~لكنه بناء بالقوة، كما أن مادة ذلك البيت قيل أن يبنىء بيت بالقوة، فعند ~~ما يبنى حينئذ هوبناء بالفعل، ويلزم وجود شيء مبنى حينئذ ضرورة ~~فما ربحنا شيئا فى تفضيل اسمية فاعل على اسمية علة وسبب . # (1822) اخذ مثل : ت ، اكد مثال : ج (2928) لانهم : ت، لانا : ج (2929) و ان ~~: العالمله :ت بج، وانه العالم علة : ن ، وان للعالم علة : م (1980) لايتصورون : ت، ~~لايتصوروا :، لايتصور: ن PageV00P213 ~~============================================================ ~~139 ~~والقصد هنا إنما هو التسوية بين هذين الاسمين وأنه كما نسميه فاعلا ~~وإن كان مفعوله مغدوما، إذ ولامانع ولا عائق لهعن أن يفعل، متى شاء ل ~~كذلك يجوز أن نسميه علة وسببا بهذا المعنى بعينه. وإن كان المعلول ~~(99-1)م ~~معدوما، والذى دعا الفلاسفة لتسميته تعالى علة وسببا وم يسموه فاعلا ~~ليس هو من أجل رأيهم المشهور فى قدم العالم بل من أجل معان أخرى ~~ها انا اقتضبها لك. # قد بين فى العلم الطبيعى وجود الاسباب ، لكل ما له سيب ، وأنها ~~أربعة: المادة ، والصورة ، والقاعل ، والغاية. وان منها قريية ومنها ~~بعيدة ، وكل واحد من هذه الأربعة يتسمى سببا وعلة . ومن آرائهم ~~26 الى لا أخالفها أنا، أن الله عز وجل هوالفاعل ، وهو الصورة ، وهو ~~الغاية. فلذلك قالوا انه تعالى سبب وعلة ليعموا نهذه الثلثة اسباب ~~وهوان يكون فاعل العالم وصورته وغايته . وغرضى فى هذا الفصل ~~أن أبين لك على أى جهة قيل فيه تعالى إنه الفاعل، وهوصورة العالم وهو ~~غايته أيضا ولا تشغل ذهنك هنا بمعنى إحداثه للعالم أولزومه عنه على رأيهم ~~لانه سيقع (282) فى ذلك كلام كثير لائق بهذا الغرض. # وانما الغرض هنا كونه تعالى فاعلا لجزئيات الأفعال الواقعة فى العالم ~~كما هو فاعل العالم باسره. فاقول قد تبين فى العلم الطبيعى أن ms185 هذه الأربعة ~~انواع من الاسباب ينبغى ان يطلب لكل سبب منها سبب أيضا ، فيوجد ~~الشيء المتكون هذه الاربعة اسباب القريبة منه وتوجد لتلك أيضا اسباب لا ~~24 وللاسباب اسباب الى ان ينتهى للاسباب الاولى. مثلان هذا الشيء المعقول ~~وفاعله هو الكذا. ولذلك الفاعل فاعل ، ولايزال ذلك الى أن يصل (89 -_ ب) م ~~الى محرك اول، هو الفاعل بالحقيقة لهذه المتوسطات كلها. وذلك أنإذا (216-1) ج ~~كان حرف ألف يحركه حرف باء وباء يحركه جيم وجيم يحركه دال ~~ودال يحركه هاء. وهذا ما لايمر الى لانهاية . فلنقف(1932) عند الهاء ~~(103) سيقع : ت ج، سيقطع : ن(1932) فلنقف:ت ، فلو وقف : ج PageV00P214 ~~============================================================ ~~222 ~~مثلا، فلا شك أن الهاء هو المحرك للألف والباء والجيم والدال. وبالحقيقة ~~قيل فى تحرك الألف أن الهاء فعله. وبهذه الجهة ينسب كل فعل فى الوجود ~~له ولو فعله من فعله من الفاعلين القريبين. كما سنبين، فهو السبب الا بعد ~~من جهة كونه فاعلا. # وكذلك الصور الطبيعية الكائنة الفاسدة ، نجدها اذا تتبعناها (1933) أنها ~~لابد أن تتقدمها صورة أخرى تهيئ هذه المادة لقبول هذه الصورة ~~وقلك الصورة الثانية تتقدمها أيضا أخرى حتى ننهى للصورة الأخيرة التى ~~ى ضرورية فى وجود هذه الصور المتوسطة التى تلك المتوسطة هى سبب ~~هذه الصورة القريبة ، وتلك الصورة الأخيرة فى جميع الوجود هوالله تعالى ~~ولا تظن أن قولنا فيه انه الصورة الأخيرة لجميع العالم هى اشارة 10 ~~الصورة(2954) الأخيرة التى يقول ارسطوعنها فى ما بعد الطبيعة أنها غيركائنة ~~ولا فاسدة، لأن تلك الصورة المذكورة هناك طبيعية لا عقل مفارق (1935)، ~~أن ليس قولنا عنه قعالى انه صورة العالم الأخيرة على مثال كون الصورة ~~90-1)م ~~ذات المادة صورة لتلك المادة حتى يكون هوتعالى صورة لجسم ليس على ~~هذه الجهة قيل، بل كما أن كل موجود ذى صورة إنما هوما هو بصورتها ~~واذا فسدت صورته فسد كونه، ~~وبطل كذلك مثل هذه النسبة بعينها نسبة الاله لجملة مبادئ الوجود ~~البعيدة لأن بوجود البارى هو الكل موجود وهو ممد بقائه بالمعنى الذى ms186 ~~يكنى عنه بالفيض كما نبين فى بعض فصول هذه المقالة (1936) فلوقدرعدم ~~البارى لعدم الوجودكله، وبطلت ماهية الاسباب البعيدة منه ، والمسببات 20 ~~الأخيرة وما بينها ، فهواذن له يمنزلة الصورة للشيء الذى له صورة الذى ~~ها هو ما هو، وبالصورة تثيت حقيقته وماهيته. # كذلك نسبة الإله للعالم وسهذه الجهة قيل فيه إنه الصورة الأخيرة ~~وإنه صورة الصور ، أى أنه الذى وجود كل صورة فى العالم ، وقوامها ~~(135) تتيعناها : ت ج تبعناه .ن (2934) هى اشارة للصورة : ت ج، هى الصورة :ن ~~(1935) عقل مفارق : ت، عقلا مفارقا : ج (2986) انظر الجزء الثاتى الفصل 12 PageV00P215 ~~============================================================ ~~133 ~~مستند أخيرا اليه (2937) و به قوامها كما ان (2838) الاشياء ذات الصور ~~متقومة بصورها ومن أجل هذا المعنى سمى فى لغتتا حياة العالمين ~~(2959) ~~معناه أنه حياة العالم كما سيتبين (19460) . # .(294) ~~وهكذا أيضا الامر فى كل غاية ، فإن الشيء الذى له غاية ، فلك ان ~~5 تطلب لتلك الغاية غاية كأنك قلت مثلا أر الكرسى مادته الخشب، وفاعله ~~النجارو صورته التربيع على شكل الكذا(2941) وغايته الجلوس عليه . فلك أن ~~سأل وما غاية الجلوس على الكرسى؟ فيقال ليرتفع الجالس عليه ويعلوعن ~~الأرض فتسأل أيضا وتقول وما غاية الارتفاع عن الارض؟ فتجاب ليعظم (90_ ب) م ~~الجالس فى عين من يراه؛ فتسأل، وما غاية عظمته عند من يراه؟ فتجاب ~~16 ليخاف ويرهب؛ فتسأل وتقول وما غاية كونه يخاف* فتجاب ~~يمتثل امره، فتطلب ما غاية الامتثال (2942) لامره (2843) ؟ فتجاب ليمنع ~~اذية الناس بعضهم عن بعض ، فتطلب أيضا غاية ذلك فتجاب ليدوم ~~وجودهم منتظما. وهكذا يلزم دائما فى كل غاية حادثة الى ان ينتهى الامر ~~جرد ارادته تعالى بحسب رأى ماكما سيبين ~~ابين (2944) ، حتى يكون الجواب ~~1 أخيرا(2945)، كذا أراد تعالى، او لمقتضى حكمته على رأى آخرين كما سأبين ~~حتى يكون الجواب أخيرا كذا اقتضت حكمته. # ولهذا ينتهى نظم كل غاية إلى إرادته وحكمته بحسب هذين الرأيين ~~ال تبين بحسب رأينا أنها ذاته وأنه ليس إرادته ومشيئته أو حكمته اشياء ~~خارجة عن ذاته، اعنى أنها غير ذاته ، ناذن هو تعالى ms187 غاية كل شيء الاخيرة ~~5 وغاية الكل أيضا ، التشبته بكماله حسب المقدرة ، وهو معنى إرلدته الى ~~(1945) .- ~~ى ذاته كما يبين (4946) ، فبهذا قيل فيه إنه غاية الغايات فقد بينت لك ~~على اى جهة قيل فيه تعالى إنه فاعل وصورة وغاية ، ولذلك سموه ~~سببا ولم يسمسوه فاعلا فقط ~~(1982) اخيرا اليه : ت ، اليه اخيرا: ج (1980) ان : ت، _ : ج (1989) سياة ~~العالمين :1، حى هعولميم : ت ب (1940) الفصل الاق، 72(2943) الكذا : ت ج ، كذا : ن ~~(1945) الامتثال : ت ج ، امتثال : ن (2848) لامرء : ت ، او امره : ج ن (294) سيبين : ~~ت ، سنبين : ج(1945) اخيرا: ت ج، الاخير: ن (1946) انظر الجزء الثالث الفصل، 13 PageV00P216 ~~============================================================ ~~134 ~~واعلم أن بعض أهل النظرمن هؤلاء المتكلمين انتهى به الجهل والتجاسر ~~الى أن قال إنه لوقدر عدم البارى لما لزم عدم هذا الشيء الذى اوجده ~~91-1) م البارى يعنى العالم ، اذ لا يلزم ان يفسدالمفعول اذا عدم القاعل بعد أن ~~فعله والذى ذكروه صحيح لوكان فاعلا فقط : ولايكون ذلك الشيء المعقول ~~حتاجا اليه فى استمداد (1942) يقائه ، كما أنه إذا مات النجار ليس تفسد ~~الخزانة، إذ وليس يمدها بقاء، اما بكونه تعالى صورة العالم أيضاكما ~~ينا وهو يميده البقاء والدوام فمحال أن يذهب المميد ويبقى المستمد ~~الذى لا بقاء له إلابيما يستمده فهذا قدرما لوجب القول بأنه فاعلى فقطل ~~لاغاية ولا صورة من الوهم. # فصلع [70] ~~(216-ب)* ركب هذا اللفظ مشترك مثاله الاول ركوب الانسان على البهائم ~~علهالمعتاد : وهو راكب على اتانه (1948) ثم استعير للاستيلاء على الشى ~~لان الراكب مستول حاكم على مركوبه وذلك قوله : اركبه على هضاب ~~الارض (2848) أوطئك مشارف الارض (2936) معناه انكم تستولون على ~~اعالى الارض : اركيب على افرائيم (2853) أوليه واسلتطه. وبحسب هذا ~~المعنى قيل فى الله تعالى راكب السماء لنصرتك(1952) شرحه المستولى على ~~السماء وكذلك للراكب فى البرارى(1953) معناه المستولى على البرارى(1954) ~~وهو الفلك الاعلى المحيط بالكل. نص الحكماء عليهم اتسلام المتكرر فى كل ~~(91-ب)م موضع انها سبع سموات (1955) وان البرارى (6924) هو الاعلى المحيط بالكل. # 1941) استمداد : ت ج، استمرار : ن ، المستمر: ى ، يمره ms188 : ز (8946) :6 ~~(العدد 22/22] و هوا روكب عل اتونو : ت ج (1949) : ع [التثنية 13/32]، يركيبهو ~~ل بمى ارص :ت ج (29560) : 6 [اشعيا 14/58]، وهركبتيك عل بمتى [كمون : ج ~~ارص : ت ج (198) : 6 (هوشع 11/10]، اركيب افريم : ت ج (2982):1، ~~ر وكب شميم بعزك : ت ج [انظر التثنيه 26/33] (4983) : ع [ المزمور 67/ه]، الروكب ~~بعريوت :ت ج (1934) البرارى: 1، عريوت : تج(1965) :1، شبعه رقسيم : تج ~~حجيجه12 په PageV00P217 ~~============================================================ ~~ولا تستنكر كونهم يعدون السموات سبعا2556) وهى اكثر لانه قد تعد ~~الكرة واحدة وان كانت فيها عدة افلاك كما هو بين عند الناظرين فى هذا ~~اشان . وكما سابين (2952) انما المقصود هنا تصريحهم دائما بان البرارى (2554) ~~هواعلى الكل وعن البرارى(2924) قال : راكب السماء لتصرتك(2868) ونص ~~"حجيجه " قالوا: يستوى عليه المتعالى والمرتفع كما قيل : مجد راكب ~~البرارى ومن اين تمرف انها [البرارى] تسمى السموات [لانه] قد كتب ~~ف مكان : راكب البرارى وفى اخر : راكب السموات (2859) ~~فقد بان أن الإشارة كلها لفلك واحد ، وهو المحيط بالكلى الذنى ~~ستسمع من خبره ما تسمع، وتامل قولهم يستوى عليه(1959) ولم يقولوا يسكن ~~16 فيه (1966) . لأنهم لو قالوا يسكن فيه (1546 ، لكان ذلك لوجب له مكانا، او ~~يكون قوة فيه كما تخيلت طوائف الصابثة أن الله روح الفلك فيقولهم يستموى ~~عليه (1959) صر حوا بأنه تعالى مفارق للفلك وليس هو قوة فيه . # ~~واعلم أنه (2866) استعير له تعالى راكب السماء ~~السماء (1954) للتشبيه الغريب ~~العجيب. وذلك ان الراكب افضل من المركوب ولا يقال افضل الابتسام(2 ~~1 فى القول(1963) لأن ليس الراكب من نوع المركوب، والراكب ايضا هوالذى ~~حرك الدابة ويمشيها كيف شاء، وهى آلة له يصرفها كيف أراد وهوبرئ ~~عنها غير متصل بها ، بل خارج عنها كذلك الاله جل اسمه هو محرك للفلك ~~الأعلى الذى بحركته يتحرك كل متحرك فيه، وهو تعالى مفارق له ليس هو ~~قوة فيه وفى" براشيت ربه" (1964) قالوا عند شرحهم لقوله تعالى: ملجاك ~~(92-1)م ~~(19860). 1، الرقيعيم شبعه .ت ج (1992) الجزء التانى الفصل، 4 (89388):1، ~~عربوت رم نسا شوكن عليو شنامر سلو نروكب بعربوت ومنالن ms189 دايقرى شيم كتيب هكا لروكب ~~ببربوت وكتيب هم روكب شميم :ت ب حجيبه 12 ب (1999).1. شوكن عليو:ت جالمعنى الحرفى ~~يكن عليه(1960):1، شوكن بو . ت ج (1961) انه : ب، اد : ت (1962) بتسامح : ت، ~~بتمح : بد (1063) ف القول :ت . - : جد :ف14) . راشيت ريه، الفصل،64 PageV00P218 ~~============================================================ ~~139 ~~الالنهى الأزلى (4965) قالوا هو : ملجأ لعالمه وليس عالمه ملجأ له (1965) ~~و اتيعوا ذلك بأن قالوا : ان الخيل معين للراكب وليس الراكب معينا للحيل ~~و ف هذا كتب (295) فانك تركب خيلك (1948) هذا نصهم (1469) فتأمتله . # ~~و تيين كيف بينوا نسبته تعالى للفلك، وانه آلته التى بها يدبر(4978) الوجود ، ~~أن كلما(1971) تجد للحكماء(1972) عليه السلام أن السماء الفلاتية فيها كذا : والسماء ~~الفلانية فيها كذا ، ليس معناه أن فى السماء أجساما (2973) أخرى غير السماء ~~بل معناه ان القوى(4974) المكوقة للامر الفلانى والحارسة لنظامه تأتى ~~بمن تلك السماء. # و دليل ما قلته لك قولهم : البرارى التى فيها العدل والصدقة والقضاء ~~وخزينة الحياة وخزينة السلام وخزينة البركة وتفوس الصديقين والنفوس ~~والأرواح التى ستخلق والطل الدي به سيحيي الله تبارك وتقدس الأموات(6925). # و بين هو أن كل ما عدوه هتا ليس منها شيء هوجسم فيكون فى مكان لأن ~~الطل(4976) ليس هو طلا على ظاهره . وتأملكيف قالوا فى هذا التى فيهار ~~(15624 ~~اعنى انها فى البرارى(2565) ولم يقولوا انها عليه فكأنهم اخبروا بان هذه الأشياء ~~الوجودة فى العالم، إنما هى موجودة عن قوى تأتىمن برارى(2886) الله تعالى ~~هوالذى جعله مبدأ لها وركزها فيه التى من جملتها خزينة الحياة (2982) وذلك ~~هو الصحيح والحق المحض أن كل حياة موجودة فى حى انما هى من تلك ~~الحياة، كما سأ ذكر فى ما بعر(4992) واعتبركيف عدوا: نفوس الصديقين ~~(1965) : 6(التثنيه 27/33]، ممونه الهى قدم : ت ج (1966) :1، معون هولمو ~~واين عولمو معونو : ت ج (1902) :1، مسوس طقياه لروكب و اين مروكب طقيله لوس ~~هدا هودكتيب : ت ج (9688): 6حبقوق 6/2]3 تركب عل سوسيك : ت ج (19699) هذا ~~هم : ت ج، هذه هى شرح : ن (19920) يدبر : جن، دبر : ت (1921) كلا: ت، كل ما: ~~(197) لكماء :1، لحكيم. ms190 : ت ج (4878) اجساما : -، اجسام : ت (2924) القوى : ~~ت چه القرة : ذ (8978) :41 عريوت شبوسدق وصدقه وشفط وجنزى سي وجنزيشلوم ~~وجنزيه بكة ونشمتن شل حب بقيم وشوت وروحوت شعتيدين مبراوت وطل شمتيد مقدس ~~وك هوا فحيوت بو متيم : ت ج (1926)10، طل : ت ج (4977) طلا : ت ج" طل :ف ~~(1:1188، شنو:ت ج (19659):1، عربوت : ت ج (1980) برارى :1" مربوت : ت ج ~~(1581):1: جنزى حم : ت ج (2982) الفصل الاق، 72، انظر الجزء الثاقى الفصل10 PageV00P219 ~~============================================================ ~~127 ~~و النفوس والارواح التى ستخلق *. فما أجل اهذا المعنى لمن فهمه لأن ~~(92سب)م ~~النفوس (4963) الباقية بعدالموت ماهى النفس ~~1984) الكائنة فى الانسان عندما ~~يتكون لأن هذه الكائنة عند تكونه (2085) ~~هى قوة الاستعداد فقط والشىء ~~الفارق بعد الموت هو الشيء الحاصل بالفعل ولا النفس (4866) أيضا الكائنة ~~4586)1: ~~هى الروح الكائنة ولذلك عدوا فى الكائنات النفوس والأرواح(2992). اما ~~المفارقة فشيء واحد فقط، وقد بينا شتراك الروح(1888) ~~وبينا ايضا ~~س ~~آخر (1999) كتاب العلم (2996) ما ~~ف آخر (8 ~~ما وقع فى هذه الأسماء من الاشتراك، ~~تأمل كيف هذه المعانى الغريبة الصحيحة التى اليها وصل نظر أعلى من ~~فلسف مبددة فى التاويلات(2994) اذا نظرها الرجل العالم الغير منصف باول ~~18 نظره ، ضحك منها لمايراه فى ظواهرها من مفارقة حقائق الوجود ~~وعلة ذلك كله الألغاز لغرابة هذه المعانى عن أفهام الجمهور، كما ~~أخبرنا مرات. # وأرجع الى تمام ما ناشبت تفهيمه ، فأقول إنهم عليهم السلام217-1) ج ~~أخذوا أن يستدلوا بنصوص الآيات 29 ~~1-11992 ~~الايات (2992) على كون هذه الأشياء المعدودة ~~1 فى البرارى (2963) بأن قالوا : العدل والقضاء كما كتب(4994) : قاعدة عرشك ~~العدل والقضاء(1995) وكذلك استدلوا على تلك التى عدوها أنها نسبته (2996) ~~له تعالى آنها عنده فافهم هذا. وفى فصول(1992) الربى أليعزر قالوا : تعالى ~~. 11(4997)،1 ~~و قدس قد خلق سبعة افلاك، ومن كلها لم يختبر عرش المجد لملكوته الا ~~جملة مما فى رقم : 1915 (39803) :1، النشبوت : ت ج (2984) :1، النشمه :ت ج ~~105) تكونه : ن، تكوينه : ت ج (1986) :1، النشمه : ت ج (2982) :1، نشموت ~~و روحوت : ت ج (10809) :1، دوح :ت ج[الفصل السابق 40) (1989) اخر: ت ج، ms191 ~~اول ر (2990) :1، سفر مدع : ت ج[اسس التوراة 4 ، مشنه التوراة] (2992):1، ~~المدرشوت : ت ج (1902) :1، فواسيق ؟ ت ج (1903) :1، عربوت : ت ج (29094) : ~~، صدق وشفط دكتيب : ت ج (1995) : 6 (المزمور 15/88]، صدق ومشفط مكون ~~كساك . ت ج (1900) نسبة :ت ج، منسوبة بن (19607) :ا، فرق :18ت ج PageV00P220 ~~============================================================ ~~1278 ~~(2000 ~~(1599 ~~(10) ~~4 مهدوا لاراكب فى البرارى(425) ، هذا نصه ~~الرارى حيث قيل ~~فافهمه أيضا ~~93-1) م واعلم أن جماعة البهائم المركوبة تتسمى مركبة (2001) وهذا كثير) التكرار: ~~ن (2804)، ~~، مركبته الثانية2203)، مراكب فرعون ~~ه - (2002). # شد يوسف على مركبته51 ~~و الدليل على كون هذه الاسمية تقع على عدة بهائم قوله : وكانت المركبة ~~(ق200) ~~تؤخذ من مصربست مائة من الفضة والغرس بمائة وخمسين(4063) فهذا دليل ~~يقع على اربعة من الخيل. ولهذا أقول إنه لما قيل ~~سر (2008). # على كون مركبته ~~ماب ~~ت (2009) سموه ~~حسب ما قيل إن كرسى المجد (2002) حملته أربع حيوانات ~~1 (200)-ا ~~الحكماء (2009) عليهم السلام* مركبة تشبيها بالمركبة التى هى اربعة اشخاص. # وهذا قدر ما انجر إليه القول فى هذا الفصل، ولابدمن تنبيهات أخرى ~~كثيرة أيضا فى هذا الغرض ، لكن المقصود بهذا الفصل الذى نحوه كان ~~(2818) - 1 ~~رديد القول إن قوله راكب السموات(2010) معناه مدير الفلك المحيط ومحركه ~~قدرته وإرادته. وكذلك قوله فى تمام الاية (2011) . وفى عظمته على ~~(ق288) أدار السماء (2124) اخرج ذلك الأول الذى ~~ء (2012) الذى بعظمته ~~السماء ~~(2018) ~~م202711) ~~. 22015 ~~1212015) ~~هو برارى (2015) كما بينا بلفظ الركوب (2040) وبقيتها(،206) بلفظ العظمة ~~لأن بحركة الفلك الأعلى هذه الحركة اليومية تتحرك الأفلاك كلها محركة ~~299)1، شبعه رقيعيم برا ه . ق. ب. *. و مكلم لا بحرسا كود لملكوتو الاعربوت شنامر: ~~ت ج 129089: 6 (المزمو 25/67، سلولروكب بعربوت : ت ج (2000) نصه : ت ج، ~~صهمنن (2008):1، مركيه : ت ج (2002) : ع (التكوين 29/46] وياسر يوسف مركبتو: ~~ت ج (2103): ع ( التكوين 43/41] ، بمركبت همشنه : ت ج (200a) : ع [الخروج ~~4/15]، مركبوت فرعه : ت : ج (20049) : ع (الملوك الثالث 29/10]، وتعله وتصامه ~~كبه ممصريم بشمارت كسفوسوس بحمشيم وماه : ت ج 2000) :1، مركبه : ت ج(2007) : ~~1، كسا هكبود : ت ج (2000) اربع حيوانات ms192 :1، اربع حيوت : ت ج (2009):1، ~~الحكميم:ت ج : ج، زال : ت (2030/.1 [انظر التثنيه 26/33]، روكب شميم (2022) ~~الآية :1، الفسوق : ت ج (2032) ع (التثنية 26/33] ، وبجاوتو شحقيم : ت ج (2018) ~~:1 ، بجاوتو. ت ج (3014) :1، الشحقيم : ت ج (2015) :1، عربوت : ت ج (2026) : ~~1، ركيبه . ت ج (2010): 1، جاوه: ت ج(2012) و بقيتها : ت ج، وبقيته : ن PageV00P221 ~~============================================================ ~~179 ~~الجزء فى الكل. وهذه هى القدرة العظيمة التى حركت الجميع ولذلك سماها ~~العظمة (2065) فليكن هذا المعنى حاضرا دائما فى ذهنك لما استأنفه لأنه أعظم ~~دليل علم وجود الآله به اعنى دوران الفلك كما سأبرهن فافهمه ~~فصل عا [71] ~~(93-ب)م ~~اعلم أن العلوم الكثيرة التى كانت فى ملتنا فى تحقيق هذه الأمور ال ~~لفت بطول الأزمان وباستيلاء الملل الجاهلية علينا، وبكون تلك الأمور ~~لم تكن مباحة للناس كلهم كما بينتا (2865) ، ولا كان الشيء المباح الناس كليهم ~~الانصوص الكتب فقط، وقد علمت أن ولو الفقه المروى ماكان مدونا ~~ف القديم للأمر المستفاض فى الملة : الأمور التى اخبرتك بها شفاها لايجوزلك ~~26 أن تكتبها (2626). وكان ذلك هو غاية الحكمة فى الشريعة ، لأنه هرب مما وقع ~~فيه أخيرا اعنى كثرة الآراء وتشعتب المذاهب وإشكالات تقع فى عبارة ~~المدون وسهوأ يصحبه، وحدوث الانقسام بين الناس ويصيرون قرقا ~~و التحيير (2021) فى الأعمال بل وكل ~~وكل (2022) الأمر فى ذلك كله للمحكمة ~~الكبيرة (2023) كما بينتا فى تآ ليفتا الفقهية(2024) وكما يدل عليه نص التوراة(2925). # 2 فاذا كان الفقه وقعت المشاحية على تخليده فى ديوان مبذول للناس ~~كلهم لما يؤول فى ذلك من الفساد فناهيك أن يدون شيء (2626) من هذه ~~غوامض التوراة (2927) ويبا ~~ويبذل للناس بل كانت منقولة من آحاد خواص ~~آحاد خواص كما بينت لك من قولهم : لا تعطى غوامض التوراة الا ~~لناصح وماهر فيى الصناعات الخ (2028) ~~وهذا هو السبب الموجب ~~20 للانقطاع هذه الأصول العظيمة من الملة، ولا تجد منها إلاتنبيهات يسيرة (94-1) م ~~(2039) الفصل السابق، 34 (2020):1، دبريم شامرتى لك عل فه اى اته رشاى مرم ~~كتب : ت ج (2022) و التحيير: ت ج، والتحير : ن (20242) وكل : ت، ms193 اكيل : جن . # (2025).1، لبيت دين مجدول : ت ج (2024) مشنه التوراة ، المقدمة (2025) انظر ~~الثنيه 8/17- 12 (2022) :1، سترى توره : ت ج (2026) يدون شيء :ت ج، كان ~~يدون شيئا : ن (2020) : 1، انظرلما سيق رقم 1026 ص 84 PageV00P222 ~~============================================================ ~~15 ~~وإشارات جاءت " فى التلمود، والمدرشوت " ، وهى حبات لب قليلة ~~عليها قشور كثيرة حتى اشتغل الناس بتلك القشور ، وظنوا أن ليس من ~~دونها لب بوجه. # اما هذا النزر اليسير الذى تجده من الكلام فى معنى التوحيد وما يتعلق ~~به ذا المعنى لبعض الجاؤنيين (2629) وعندالقرائيين (2036) فهى أمور أخذوها ~~م. (2030)4. # عن المتكلمين من الإسلام وهى نزرة جدا بالإضافة الى ما ألفته [فرق] ~~الاسلام . فى ذلك. واتفق أيضا أن أول ابتداء الإسلام بهذه الطريقة ~~كاتت فرقة ما ، وهم المعتزلة فأخذوا عنهم أصحابنا ما أخذوا ، وسلكوا ~~ف طريقهم وبعد ذلك بمدة حدثت فى الإسلام فرقة أخرى. وهم الاشعرية،ا ~~ل ال ا ا الا ا ال ~~وقيلوه وظنوه أمرا برهانيا ~~اما الاندلسيون من أهل ملتنا كلهم ، يتمسكون بأقاويل الفلاسفة ~~ويميلون لآرائهم مالاتناقض قاعدة شريعة ولا تجدهم بوجه يسلكون فى شيء ~~من مسالك المتكلمين . فلذلك يذهبون فى أشياء كثيرة نحو مذهبنا فى هذه 15 ~~(217 حب) ج المقالة فى تلك الأمور النزرة الموجودة لمتأخريهم ~~واعلمأن كل ما قالته [فرق] الإسلام فى تلك المعانى ، المعتزلة منهم ~~94-ب) م والاشعرية(2631) هى كلها آراء مبنية على مقدمات ، تلك المقدمات مأخوذة ~~من كتب اليونانيين ، والسريانيين الذين را موا مخالفة آراء الفلاسفة ~~ودحض أقاويلهم. وكان سبب ذلك أنه لما عمت الملة النصرانية لتلك ~~.11 (608 ~~المل، ودعوى(2632) النصارى ، ماقد علم. وكانت آراء الفلاسفة ~~شائعة فى تلك الملل. ومنهم نشأت الفلسفة ونشأ ملوك يحمون الدين، رأوا ~~علماء تلك الأعصار من اليونان والسريان، أن هذه دعاوى تناقضها الآراء ~~(2039) الجاؤنيين: 1، الجاونيم : ت ج (2080) القرائيين : ت ، القراسن : ج (2032) المعتنملة ~~هم والاشعرية : ت ، المعتزلى منهم والاشعرى : ج (2032) دعوى : ت ج، ادعوا : ن PageV00P223 ~~============================================================ ~~189 ~~الفلسفية مناقضة عظيمة بينة ، فنشأ فيهم هذا علم الكلام وابتدأوا ليثيتوا ~~م قدمات نافعة لهم فى اعتقادهم (2033) ويردوا على تلك ms194 الآراء التى تهد ~~قواعد شريعتهم ~~لما جاءت ملة الإسلام ونقلت إليهم كتب القلاسفة، تقلت إليهم أيضا ~~تلك الردود التى ألفت على كتب الفلاسفة ، فوجدواكلام يخيى النحوى ~~وابن عدى وغيرهما فى هذه المعانى ، فتمسكوا به وظفروا بمطلب عظيم ~~حسب رأيهم واختاروا ايضا من آراء الفلاسفة المتقدمين كل مارآه المختار ~~أه نافع له : وان كان الفلاسفة المتاخرون قد برهنوا بطلانه كالجزء والخلاء. # ورأوا أن هذه أمور مشتركة ومقدمات يضطر إليهاكل صاحب شريعة ل ~~2 ثم اتسع الكلام وانحطوا الى طرق اخرى عجيبة ، ما ألم (2634) بها قط ~~الكلمون من يونان وغيرهم لان أولئك كانوا على قرب من الفلاسفة(2885 ~~م ايضا جاءت فى الاسلام أقاويل شرعية خصيصة بهم، احتاجواضرورة ~~(95-1)م ~~أان ينصروها او وقع بينهم أيضا اختلاف فى ذلك ، فأثبتت كل فرقة منهم ~~مقدمات نافعة لها فى نصرة رأيها ، ولا شك أن ثم أشياء تعمنا ثلاثتنا ~~2 اعنى اليهود والنصارى والاسلام ، وهى القول بحدث العالم الذى بصحته ~~صح المعجزات وغيرها، أما سائر الاشياء التى تكنفت هاتان الملتان الخوض ~~فيهاكخوض اولئك فى معنى الثالوث وخوض بعض فرق هؤلاء فى الكلام ~~حى احتاجوا الى اثبات مقدمات ، يثبتون بتلك المقدمات التى اختاروها ~~الأشياء التى خاضوا فيها والأشياء الخصيصة بكل ملة منهما مما اتضع فيها ~~20 فلا حاجة بنا نحن إليها بوجه ~~و بالجملة أن كل المتكلمين الأول من اليونانيين المتنصرين ومن ~~لاسلام فانهم لا يتبعون الظاهر من أمر الوجود اولا فى مقدماتهم بل ~~يتاملون (2836) كيف ~~كيف ينبغى ان يكون الوجود حتى يكون منه دليل(2982 ~~(2085) امتقادهم : ت ج، اعتقاد اتهم. ل (2034) الم : ت ج، علم : ن (2035) القلاسفة. # تچ، الفلسفة ن (2086) يتاملمود . ت ج. املو1 ن (2037) دليل ت دليلا : ج PageV00P224 ~~============================================================ ~~182 ~~على صحة هذا الرأى أولا يناقضه . فاذا صح ذلك التخيل فرضوا أن ~~الوجود هو على صورة كذا وأخذوا أن يحتجوا على إثبات تلك الدواعى ~~الى تؤخذ منها المقدمات التى يصحح بها المذهب أولا ينتقض هكذا فعل ~~العقلاء الذين دبروا هذا التدبير أولا . ووضعوه فى كتب وادعوا أن ~~جرد ms195 النظر دعاهم إلى ذلك من غير مراعاة مذهب ولا رأى متقدم (2638) ~~اما المتاخرون الذين ينظرون فى تلك الكتب فلا يعلمون شيئا من هذا ~~(95-ب) م حتى انهم يجدون فيتلك الكتب القديمة استدلالات عظيمة وسعيا شديدا ~~ف إثبات أمرما، او إبطال أمرما فيظنون أن ذلك الأمر لاحاجة بوجه لإثباته ~~و لا لإبطاله فى ما يحتاج إليه م قواعد الشريعة . وإن المتقدمين إنما فعلوا ~~ذلك على جهة تشويش آراء الفلاسفة لاغير، وتشكيكهم فى ما ظنوه برهانا. # وهؤلاء القائلون هذا القول لم يشعروا ولم يدروا أنه ليس الأمركما ظنوا ~~بل إنما تعب المتقدمون فى إثبات مايرام إثباته وفى إبطال ما يرام إبطاله ~~من أجل ما يؤول منه من الفساد فى الرأى الذى يراد تصحيحه، ولو بعد ~~مائة مقدمة فحسموا اولائك الا قدمون من المتكلمين الداء من اصله ~~وجملة أقول لك أن الأمر كما يقوله تامسطيوس ، قال ليس الوجود ~~ابعا (2039) للآراء بل الآراء الصحيحة تابعة للوجود. فلما نظرت فى كتب ~~هؤلاء المتكلمين حسب ما تيسرلى كما نظرت فى كتب الفلاسفة أيضا، حسب ~~طاقتى وجدت طريق المتكلمين كلهم طريقا واحدا بالنوع ، وان اختلفت ~~أصنافه. وذلك أن قاعدة الكل ان لا اعتبار بما عليه الوجود لأنها عادة يجوز ~~ف العقل خلافها، وهم أيضا فى مواضع كثيرة يتبعون الخيال، ويسمونه ~~ع قلا. فاذا قدموا تلك المقدمات التي سنسمعك اياها بتوا الحكم ببراهينهم ~~(2040) ~~(218 -1) ج أن العالم محدث. فاذا ثبت أن العالم محدث ، ثبت بلاشك أن له صانعا (2042) ~~() العم ماعلو الا ا لا الا ل ين لد الا ~~.(142)1 ~~(038) رأى متقدم : ت ج، رأيا متقدما : ن (2020) تابعا : ت، تابع : ج (2040) ~~براهينهم : ت ج، يبرهانهم : ن ([204) صانما : جن، صانع : ت (2042) متكلم : ت، من تكلم : ج PageV00P225 ~~============================================================ ~~133 ~~وكذلك المحاكون لهم من ملتتا الذين سلكوا طرقهم. أما وجوه ~~استدلالاتهم ومقدماتهم فى إثبات حدث العالم اوقى إبطال ازليته، فتختلف ~~لكن الأمرالعام لهم كلهم ، إثبات حدث العالم اولا، وبحدوثه يصح أن ~~الاله موجود. فلما تأملت هده الطريقة نفرت نفسى منها نفورا عفليا جداء ms196 ~~وحق لها ان تنفر ، لأن كل ما يزعم انه برهان(444) على حدث العالم تلحقه ~~الشكوك وليس ذلك برهانا قطعيا إلاعند من لايعلم الفرق بين اليرهان ربين ~~االجدل ، وبين المغالطة : اما عند من يعلم هذه الصتائع فالامربين واضعح ~~أن تلك الأدلة كلها فيها شكوك واستعملت فيها مقدمات ، لم تتبرمن ~~وغاية قدرة المحقق عندى من المتشرعين أن يبطل أدلة الفلاسفة ~~26 على القدم. وما أجل هذا اذا قدر عليه، وقد علم كل ناظر ذكى محقق ~~لا يغالط نفسه أن هذه المسألة اعنى قدم العالم أو حدوثه لا يوصل البها ~~برهان قطعى وانها موقف عقلى(4044) ، وسنتكلم فى ذلك كثيرا: ويكفيك ~~من هذه المسألة ان فلاسفة الأعصار مختلفون فيها منذ ثلثة آلاقة سنة إلى ~~زماننا هذا فى ما نجد من تآتليفهم واحبازهم . فاذا كان الأمر فى تحذه المسألة ~~1 هكذا، فكيفنتخذها مقدمة نينى وجود الاله عليها ، فيكون اذن وجوذ ~~(99-ب) ~~ال الاله مشكوكا فيه ، إن كان العالم محدثا، فتم إله ، وإن كان هو قديما فلا ~~اله. إما هكذا ، أو ندعى البرهان على حدث العالم ونضارب على فلك ~~السيف حتى ندعى أنا علمنا الله باليرهان ، وهذا كله بحد عل اللخق ~~بل الوجه الصحيح عتلى وهو الطريق البرهانى الذنى لاريب فيه، ان يثبب ~~26 وجود الاله و وحدانيته ونفى الجسمانية بطرق الفلاسفة التى تلك الظرق ~~مببية على قدم العالم، ليس لأنى أعتقد قدم العالم، أو أسلم لهم ذلك، بل لأن ~~بت لك الطريق يصح البرهان ويجعل اليقين التام بهذه الثلاثة أشياء اعنى بونجود ~~الاله وبأنه واحد وأنه غير جسم مر غير التفات الى بت الحكم فى العالم ~~هل هوقديم أو محدث ~~(2045) اقه ، هادت. رمانا (هه0) عقلى، عقل ت PageV00P226 ~~============================================================ ~~189 ~~فاذا صحت لنا هذه الثلاثة مطالب الجليلة العظيمة بالبرهان الحقيق ~~اجعنا بعد ذلك لحدث العالم وقلنا فيه كل ما يمكن الاحتجاج به فان كنت ~~من يقنع بما قالوه المتكلمون وتعتقد أن قد صح البرهان على حدوث العالم ~~فيا حبذا ! وإن لم يتبرهن عندك بل تأخذ كونه حادثا ms197 من الانبياء تقليدا(2945) ~~لا ضير (2046). ولا تقول كيف تصح النبوة إن كان العالم قديما حتى ~~سمع كلامنا فى النبوة فى هذه المقالة وليس نحن الآن من هذا المعني ~~(197)م ومما يجب أن تعلمه أن المقدمات التى قررها (2042) الأص ~~الأصوليون اعنى ~~47(2048)0 ~~المتكلمون(2048) لاثبات حدث العالم فيها: من تغير العالم ومن تحول فى نظام ~~الخلق ابتداء (2089) ما ستسمعه لانى لابدلى أن أذكرلك مقدماتهم، وجهة ~~استدلالهم. # ااما طريقى هذه فهى على ما أصفلك حملتها الآن ، وذلك أنى أقول ~~العالم لا يخلو من أن يكون قديما أو محدثا. فإن كان محدثا فله محدث ~~بلا شك، رهذا معقول اول ، ان الحادث لا يحدث نفسه ، بل محدثه ~~غيره ، فمحدث العالم هو الاله وإن كان العالم قديما ، فيلزم ضرورة بدليل ~~كذا، ودليل كذا أن ثم موجودا(2036) غير أجسام العالم كلها، ليس هوجسما ~~ولا قوة فى جسم ، وهو واحد دائم سرمدى، لا علة له ولا يمكن تغيعره ~~فهوالاله فقد تبين لك أن دلائل(2051) ~~ل(6554) وجود الاله ووحداتيته وكونه ~~غير جسم ، انما ينبغى آن تؤخذ على وضع القديم، فيحصل البرهان كاملا ~~10 ~~كان العالم قديما أو محدثا. ولذلك تجدنى أبدا فى ما ألفته فى كتب الفقه ~~اذا اتفق لى ذكرقواعد الشريعة (2652) فآخذ فى إثبات وجود الإله ، فاتى20 ~~اثبته بأقاويل تنحو نحو القدم ، ليس ذلك لأنى معتقد القدم ، لكنى أريد ~~آثبت وجوده تعالى فى اعتقادنا بطريق برهانى لانزاع فيه بوجه، ولا نجعل ~~2045) م الانبياء تقليدا ت ج ، تقليد من الانبياء : ن (2040) ضير : ت ج، ضر: ~~(2047) قر. ها ~~قد ما - (2040) المتكلمون ت ، المتكلمين: ج (2040)1، ~~مر هقوك هوه ومر شوى سدرى .اشيت ت - (2080) موحودا -: موجود ت(2081) ~~دلائل ت، دليل ت (2082) فوعد الشريعه قوعد قاعدة مر قواعد الشريعة ى PageV00P227 ~~============================================================ ~~185 ~~هذا الرأى الصحيح العظيم الخطر مستندا لقاعدة كل أحد يهزها ويريم ~~هدها. وآخر يزعم أنها لم تنين يوما قط ولا سبيما بكون تلك الدلائل ~~افلسفية على هذه الثلثة مطالب مأخوذةمن طبيعة الوجود المشاهدة الى ~~(97-)م ~~لا تنكر إلا من أجل مراعاة ms198 آراء متا. # فأما دلائل المتكلمين فمأخوذة من مقدمات مخالفة لطبيعة الوجود ~~المشاهدة حتى انهم يلتجئون لاثبات أن لا طبيعة لشىء بوجه وسأ فردلك ~~ف هذه المقالة فصلا عند كلامى فى حدث الغالم، أبين لك فيه دليلا ما على ~~حدث العالم، وأصل الى (الغاية التى را مها كل متكلم من غير أن أبطل (218 -پ) ج ~~طبيعة الوجود ولا أخالف آرسطوفى شيء مما برهنه لأن الدليل الذى يستدل ~~16 به بعض المتكلمين على حدث العالم وهو أقوى دلائلهم الذى لا يستقر (2665) ~~هحتى ابطلوا طبيعة الوجود كله، وخالفواكلما بينته الفلاسفة؛ فانى أصل ~~لثل ذلك الدليل ولا أخالف طبيعة الموجود ولا ألتجئ لمكابرة المحسوسات ~~ورايت أن أذ كرلك مقدمات المتكلمين العامة التى يثبتون بها حذث ~~ال العالم ووجود الإله ووحدانيته وتفى الجسمانية وأريك طريقهم فى ذلك ~~وأبين لك ما يلزم عن كل مقدمة منها ، وبعد ذلك ، اذكرلك مقدمات ~~الفلاسفة القريبة فى ذلك وأريك طريقهم ولاتطلينى فى هذه المقالة بتصحيح ~~تلك المقدمات الفلسفية التى القتضبهالك لأن ذلك هو العلم الطبيعى والإهى ~~أكثرهما ، كما لا تطمع أن أسمعك فى ذلك المقالة احتجاجات المتكلمين على ~~تصحيح مقدماتهم اذ فى ذلك فنيت (2034) أعمارهم وتفنى أعمار من يأتى. (98-1) م ~~2 وكثرت كتبهم لأن كل مقدمة منها الا اليسير يناقضها المشاهد من طبيعة ~~الوجود وتطرأ عليها الشكوك، فيلتجئون(2035) لتآليف ومناظراته فى إثبات ~~تلك المقدمة وحل الشكوك الطارئة عليها ودفع المشاهد المناقض لها وان (2036) ~~لم يمكن فى ذلك حيلة. # اوقل) لاشتقي لم يتقر : ن (4ول) نتيت: ب ، فنت : ت (5 8ل2) فلقجنون : ~~ت . فيلتجثوا : ن (2086) وانلم : ن ، ان لم :ت PageV00P228 ~~============================================================ ~~189 ~~وهده المقدمات الفلسفية التى اقتضيهالك للرهاد على هده الثلثة ~~طالب. اعى وجود الاله ووحدانيته ونفى التجسيم. اكثرها مقدمات ~~حصللك بها اليقين من أول سماعها، وفهم معناها وبعضها هو يدليك على ~~مواضع براهينها من الكتيه الطييعية . أو ما بعد الطبيعة ، فتقصد موضعه ~~وتصحح ما عساه ان يحتاج لتصحيح ، وقد أعلمتك أن ليس ثم غيرالله ~~عالى. وهذا الموجود ولا استدلال ms199 عليه تعالى إلا م هذا الموجود من جملته ~~ومن تفاصيله، فيلزم ضرورة ان يعتبر هذا الموجود على ماهو عليه . وتتخذ ~~القدمات مما يشاهد من طييعته فلذلك يلزم أن تعرف صورته وطبيعته ~~ال الشاهدة وحينئذ يمكن ان يستدل منه على ما سواه. فلذلك رأيت انه ينبغى ~~أولا أن آتى بفصل أشرح لك جملة الوجود على جهة الإخبار بما قد تبرهن 20 ~~وصح صحة لاشك فيها ويغد ذلك آتيك بفصول أخرى أذكر فيها مقدمات ~~المتكلمين وأيين طرقهم التى يبينون بها تلك المطالب الأربعة ، وبعد ذلك ~~98 -بي) م آتيك يفصول أخرى أبين لك فيها مقدمات الفلسفة وطرق استدلالاتهم ~~على تلك المطالب ، ويعد ذلك ألخص لك الطريق التى أذهب إليها كما ~~أخبرتك فى هذه الأريعة مطالب. # قصل عب [72] ~~اعلم أن هذا الموجود بجملته ، هو شخص واحد لاغير ، أعنى كرة ~~الفلك الأقصى بكل ما فيها، هى شخص واحد بلا شك بمنرلة ريد وعمر ~~ف الشخصية . واختلاف جواهرها، أعنى جواهرهذه الكرة بكل مافيا ~~كاختلاف جواهر أعضاء شخص الانسان مثلا فكما أن ريدا مثلا ، هو 20 ~~شخص واحد ، وهو مؤلف من أعضاء مختلفة كا للحم (2037) والعظم ومن ~~اخلاط مختلفة ، ومن أرواح ~~كذلك هذه الكرة بجملتها مؤلفة من الأفلاك ومن الإسطقسات الأربعة، ل ~~وما تركب منها. ولا خلاء فيها أصلا ، إلا مصمتة مملوءة مركزها كرة ~~(22091) كاللحم : ت ، كالحس . ن PageV00P229 ~~============================================================ ~~17 ~~الأرض والماء محيط بالارض والهواء محيط بالماء ، والنار محيطة بالطواء ~~و الجسم الخامس مجيط بالنار ، وهو لنكر كثيرة واخدة داخل ثاثية لا خلل ~~بينها ولا خلاء پوجه ، الا منحكمة الاستدارة لازقة يعفنها ببعض ، كلها ~~م تحزكة حركة ذوزنة مننتوية لاسرعةة فى شتعىء ملنها ، ولا إبطاء * تاعنى ان ~~كل كرة منها لاتشزع تارة وتبطئ اتخرى، بل كل واحدة لازمة لطبيعتها99-1)م ~~ف سرعتها، وجهة حركتها . لكن هذه الأكز بعضها أسزع خركة من بعض ~~و أسرعها كلها حركة الفلك المحيط بالكل، وهوالذى يتجرك الجركمة اليومية ~~و يحركها كليها معه حركة الجزء فى الكل، إذ هى كلها أجزاء فيه ~~ومراكز هذه ms200 الأفلاك مختافة. منها ما مركزه مركز العالم، ومنها ما مركزه ~~10 خارج عن مركز العالم، ومنها ما يتحرك دائما محزكته الخضيصة به من الشرق ~~الى الغرب، ومنها ما يتحرك دائما من الغرب الى الشرق. وتكملكوكب فى هذه ~~الأكر فهوجزء من الفلك الذى هو فيه ثابت فيموضعه، لا حركة له تخصه ~~وانما يرى متحركة بحركة الجسم الذى هوجزء منه ، وماذة هذا الجسم ~~اام (2858) الأربعة اسطقسات ~~الخامس بجملته المتحرك دورا ليس كمادة اجسام ~~2 التى داخله. وعدد (2659) هذه الأكر المحيطة بالعالم، لآ يمكن بوجه ، ~~ولا على حال أن تكون أقل من ثمانى عشرة كرة . وأما هل عددها أكثر ~~فمكن (2860) ، وفيه نظر ، وأما هل ثم أفلاك تداوير ، وهى التى هي (219-1) ج ~~غير محيطة بالعالم فقيه نظر . وفى داخل هذه الكرة الدانية التى تلينا مادة ~~.(2061) 1 ~~واحدة، مباينة لمادة الجسم الخامس قبلت اربع صور اولى(2063)، وصارت ~~20 بتلك الأربع أربعة أجسام، الارض والماء ، والهواء ، والنارب ~~وكل واحد من هذه الأربعة له موضع (2062) طبيعى خصيص به ~~س ~~لايوجد فى غيره وهو متروك مع طبيعته ، وهى أجسام ميتة لاحياة فيها: ~~ولا إدراك ولا تتحرك من تلقاء أنفسها، بل هن ساكنة فى مواضعها الطبيعية. (99-ب) م ~~(204) كمادة اجسام : ت ، كمادة : ج (3059) و عدد: ت، ومعده : ج (2000) ~~فكن . ت ، فيمكن ن (3061) اولى ت، _: ج(20405) له موضع:ت، لموضع: ن PageV00P230 ~~============================================================ ~~13 ~~فان أخذ واحد عن موضعه الطبيعى بالقسرفعندزوال القاسر يتحرك للرجوع ~~لوضعه الطبيعى : لان فيه هذا المبدأ الذى به يتحرك للرجوع لموضغه على ~~استقامة وليس فيه مبدأ يسكن به ، ولا يتحرك به . على غير استقامة ~~والحركات المستقيمة الموجودة لهذه الأربعة اسطقسات إذا تحركت للرجوع ~~لواضعها حركتان : حركة نحو المحيط ، وهى للنار والهواء ، وحركة نحو ~~ال المركز ، وهى للماء والأرض وإذا وصل كل منها، لموضعه الطبيعى، سكن ~~اما تلك الأجرام المستديرة فهى حية ذات نفس بها تتحرك ، ولا مبدأ ~~سكون فيها أصلا ، ولا تغير يلحقها إلا فى الوضع بكونها متحركة دورا ~~واما هل لها عقل تتصور به فليس ذلك ms201 بينا (2063) إلا بعد نظر دقيق وإذا ~~حرك الجسم الخامس دورا ، يجملته دائما حدث فى الاسطقسات من أجل ~~ذلك حركة قسرية تخرج بها عن مواضعها أعنى فى النار والهواء ، فيندفعان ~~الى الماء وينفذ (2664)ا لجميع فى جرم الأرض الى أعماقها فيحدث للاسطقسات ~~اختلاط ثم تأخذ فى أن تتحرك للرجوع لمواضعها ، فتخرج أجزاء من ~~الأرض أيضا من أجل ذلك عن مواضعها، صحبة الماء والهواء والنار. وهى ~~ف هذا كله تؤثر بعضها فى بعض وتتاثر بعضها من بعض فيقع التغير 5 ~~100-1) م فى المختلط حتى يكون (2065) منه اولا الأبخرة على اختلاف أنواعها ثم ~~المعادن على اختلاف أتواعها (2666) ~~و أنواغ النبات كلها وأنواع كثيرة ~~من الحيوان بحسب ما يقتضى مزاج المختلط، وكل متكون فاسد، فإنما يتكون ~~من الاسقطسات واليها يفسد وكذلك الاسطقسات تتكون بعضها من بعض ~~وتفسد بعضها الى بعض، إذ مادة الكل واحدة ولايمكن وجود مادة 20 ~~دون صورة ولا توجد صورة طبيعية من هذه الكائنة الفاسدة دون مادة، ~~يكون الأمرفى كونها وقسادها وكون كل ما يتكون متها ويفسد اليها راجعا ~~بالدورشبه دورة الفلك حتى تكون حركة هذه المادة المصورة فى تعاقب ~~الصور عليها كحركة الفلك فى الأين بتكرر الاوضاع بعينها لكل جزء منه . # (2065) بينا : ت ، بين : ج (2064) ينفذ : ت، يندفع - (2065) يكون ت، ~~يتكون جن (000) المعاين على اختلاف انواعها:ت، ج PageV00P231 ~~============================================================ ~~189 ~~وكما أن فى جسم الانسان أعضاء رئيسة واعضاء مرأوسة مفتقرة ~~ف بقائها لتدبير العضو الرئيس الذى يدبرها، كذلك فى العالم يجملته اجزاء ~~رئيسة وهو الجسم الخامس المحيط، واجزاء مرأوسة مفتقرة لمدبر، وهى ~~الاسطقسات، وما يتركب متها. وكما أن عضوالرئيس الذى هوالقلب متحرك ~~9 دائما، وهو مبدأكل حركة توجد فى الجسم، وسائر أعضاء الجسم مرأوسة ~~منه وهو يبعث لها قواها التى تحتاجها لأفعالها بحركته كذلك الفلك هو المدير ~~السائر أجزاء العالم بحركته وهو يبعث لكل متكون قواه الموجودة فيه ~~فكل حركة توجد فى العالم مبدأوها الأول حركة الفلك وكل نفس ~~توجدلذى نفس فىالممبدؤها نفس الفلك. واعلم ان القوى الواصلة (100 -ب) م ms202 ~~1 من الفلك لهذا العالم على ماقد بان اربع قوى : قوة توجب الاختلاط ~~و التركيب ولا شك أن هذه كافية فى توليد (2962) المعادن ؛ وقوة تعطى ~~النفس النباتية لكل نبات ، وقوة تعطى النفس الحيوانية لكل حى ~~وقوة تعطى القوة الناطقة لكل ناطق وكل ذلك بتوسط الضوء والظلام ~~التابع (2668) لنورها (2669) ودورتها حول الأرض. # 1 وكما أنه لوسكن القلب طرفة عين ، مات الشخص (2679)، وبطلت ~~كل حركاته وكل قواه. كذلك لوسكنت الأفلاك كان ذلك موت العالم ~~جملته، وبطلان كل ما فيه . وكما ان الحى إنما هو حى كله بحركة قلبه ل ~~(9021) ~~و إن كانت فيه أعضاء ساكنة لا تحس مثل العظام والغضاريف ~~وغيرها. كذلك هذا الوجودكله فوشخص واحد حى بحركة الفلك الذي ~~2 هو فيه بمنزلة القلب من ذى القلب . وإن كاتت فيه أجسام كثيرة ساكةة ~~ميتة، فهكذا ينبغى لك أن تتصور جملة هذه الكرة شخصا واحدا حيا ~~متكا ذا نفس. فان هذا النحومن التصور شرورى جدا، او مفيد جدا ~~ف البرهان على كون الإله واحدا كما سيبين . وبهذا التصور يبين أيضا ~~(3066) توليد : ت . تركيب : ن (2000) التابع : ت ، الثابت : ن ((2101) لنورها : ت، ~~و ه ((3021) الشخسر : ت، الحيوان : ن (307) الغضاريف . ت" العطا ف.ن PageV00P232 ~~============================================================ ~~119 ~~أن الواحد إنما خلق واحدا وكما أن لايمكن أن توجد أعضاء الإنسان على ~~(219. ب) ج التفريد( وهى أعضاء انسان حقيقة، أعنى أن تكون الكبد مفردة أو القلب ~~فردا أو[11]لحم مفردا. كذلك لا يمكن أن توجد اجزاء العالم بعضها دون ~~(101 -1) م بعض فى هذا الوجود المستقرا الذى كلامنا فيه، حتى توجد ناردون ارض لا ~~أو أرض دون سماء ، أو سما دون أرض. # وكما أن فى هذا شخص الانسان قوة ما تربط أعضاؤه بعضها ببعض ~~وتدبرها وتعطى كل عضو ما ينبغى ان يحرس عليه صلاحيته : وتدفع ~~عنه ما يؤذيه، هى التى صرحوا الأطباء بها ، وقالوا : القوة المدبرة لبدن ~~الحيوان وكثير ما يسمونها طبيعة. كذلك فى العالم بجملته قوة تربط بعضه ~~بعض، وتحرس أنواعه من أن تبيد ، وتحرس أشخاص أنواعه أيضا مد ~~ما ms203 يمكن حراستها ، وتحرس أيضا بعض اشخاص العالم هذه القوة : فيها ~~نظر هل هى بواسطة الفلك املا ~~وكما أن فى بدن شخص الانسان آشياء مقصودة منها ما قصد بها بقاء ~~شخصه كآلاتالغذاء. ومنها ما قصد بها بقاء نوعه، كآلات التتاسل، ومنها ~~ما قصد بها حاجته التى هو مضطراليها فى أغذيته ونحوها، كاليدين والعينين ~~و فيه (2065) ايضا أشياء غير مقصودة لذاتها بل هى لازمة وتابعة لمزاج ~~تلك الأعضاء الذى ذلك المزاج المخصوص ضرورى فى حصولتلك الصورة ~~على ماهى عليه ، حتى تفصل تلك الأفعال المقصودة فتبع كونه المقصود ~~حسب ضرورية المادة اشياء أخر مثل شعر الجسم ولونه . ولذلك لا يجرى ~~امر هذه على نظام، وكثير ما يعدم بعضها ويوجد التفاضل أيضا فيها بين ~~الأشخاص متفاوتا جدا مالا يكون ذلك فى الأعضاء، لأنك لا تجد شخصا ~~101 ب) م تكون له كبدعشرة أمثال كبد شخص آخر؛ وتجد رجلا عادم اللحية ، او ~~شعرمواضع من الجسم او تكون له لحية عشرة أمثال لحية شخص آخر، أو ~~عشرين مثلا وهذا أكثرى فى هذا الصنف، اعنى تفاضل الشعر والألوان ~~(2025) وفيه . ت ، وفيها : ن PageV00P233 ~~============================================================ ~~199 ~~كذلك فى الوجود بأسره أنواع مقصودة من التكون ثابتة جارية على ~~ظام لاتفاوت فيها إلا يسيرا 2673) بقدر عرض ذلك النوع فى كيفه، وكمه ~~و أنواع غير مقصودة بل لزمت لطبيعة الكون والفساد العام ، مثل أنواع ~~الدود المتولدة من الأزبال ، وأنواع الحيوانات المتولدة فى الفواكه اذا ~~5 عفنت، وما يتولد عن عفن الرطوبات والدود المتولد فى الامعاء ونحوه ~~وبالجملة يبدولى ان كل ما لا توجد فيه قوة توليد لمثله فهو من ~~هذا القبيل، ولذلك لا تجدها تحرز نظاما وإن كان لابد منها ، كما لابد من ~~الوان مختلفة، ولا بد من انواع الشعرقى اشخاص الانسان. وكما ان الانسان ~~اجسام اشخاصها ثابتة كالأعضاء الأصلية وأجسام باقية بالنوع لابالشخص ، ل ~~1 كالأخلاط الأربعة . كذلك فى الوجود بجملته أجسام ثابتة باقية بالشخص ~~و هو الجسم الخامس يجميع أجزائه وأجسام باقية بالنوع ، كالاسطقسات ~~وما تركسب منها . وكما أن قوى الإنسان ms204 الموجبة لتكونه وبقائه مدة بقائه ~~هى بعينها الموجبة لفساده وتلافه ~~كذلك أسباب الكون هى بعينها أسباب الفساد فى جميع عالم الكون ~~15 والفساد، مثالهأن هذه الأربع قوى الموجودة فى بدن كل مغتذ، وهى (102-1) م ~~ال الجاذبة والماسكة والهاضمة والدافعة ، لوامكن ان تكون هذه القوى ~~كالقوى العقلية حتى لا تفعل، إلا ما ينبغى وفى الوقت الذى ينبغى، وبالقدر ~~الذى ينبغى ، لكان الانسان سيسلم من آفات عظيمة جدا، وأمراض عدة ؛ ~~لكنه لما لم يمكن ذلك ، بل كانت تفعل أفعالا طبيعية ، من غير فكرة ولا ~~2 روية، ولا تدرك ما تفعله بوجه، لزم أن تحدث من أجلها أمراض عظيمة ~~وآفات وإن كانت هى الآلة فى تكون الحيوان وفى بقائه المدة التى يبقى ~~وبيان ذلك أن القوة الجاذبة مثلا لوكانت لا تجذب إلا الشى ~~الموافق من جميع جهاته وقدر المحتاج إليه فقط لسلم الإنسان من أمراض ~~وآفات كثرة لكنه لما لم يكن الأمر كذلك ، بل تجذب اى مادة اتفقت من ~~25 جنس جذ بها . وإن كانت تلك المادة منخرفة قليلا فى كمها وكيفها ، لزم ~~(2025) يسيرا . ج، يسير:ت PageV00P234 ~~============================================================ ~~193 ~~من ذلك أن تجذب المادة التى هى أحر مما يحتاج أو ابرد مما يحتاج أو أغلظ ~~أوأرق أو أكثر ؛ فتغص بذلك العروق وتحدث السدة والعفن وتفسد ~~كيفية الأخلاط وتتغير كميتهاء فتحدث أمراضكالجرب والحكة والثواليل، ~~أو آفات عظيمة ، كالورم السرطانى والجهذام والأكلة حتى تفسد صورة ~~العضو اوالأعضاء. # وكذلك الأمرأيضا فى سائر القوى الأربع ، كذلك الأمر بعينه فى جملة ~~(1-220) ~~الوجود الأمر الموجب لكون ما يتكون واستمرار وجوده مدة ما، وهى ~~(102- ب) م مو ~~اختلاط الاسطقسات بالقوى الفلكية المحركة لها الميثوثة فيها ، هوالسبب ~~بعينه فى حدوث اسباب مؤذية فى الوجود كالسيول والامطار الوابلة(221 ~~و الثلج(2665) والبرد ، والرياح العاصفة والرعود والبروق وعفونة الهواء ~~ت ~~اوحدوث آسباب مهلكة جدا تفنى بلدة أو بلادا أو إقلما كالخسوف 10 ~~والزلازل والصواعق والمياهالتى تفيض من البحار والأغمار. # واعلم أن هذا الذى قلناه كله من تشبيه العالم بجملته بشخص انسان ~~يس من أجل ms205 هذه الأشياء. قيل فى الانسان إنه عالم صغيرلان هذا التشبي ~~كله مطرد فى كل شخص من أشخاص الحيوان الكامل الأعضاء ولم تسمع ~~قط احدا ، من الأوائل يقول إن الحمار أوالفرس عالم صغير، وإنما قيل ~~ف الانسان ذلك من أجل الأمر الذى اختص به الإنسان، وهو (2676) القوة ~~الناطقة ، اعنى العقل الذى هو العقل اليولانى الذى هذا المعنى لا يوجد فى شيء ~~من أنواع الحيوان غيره . # وبيان ذلك أن كل شخص من أشخاص الحيوان لا يفتقرق فى استمرار ~~وجوده الى فكر وروية وتدبير، بل مشى ويسعى بحسب طبيعته، ويأكل 20 ~~ما يجد مما يوافقه ويأوى لأى موضع اتفق ، وينزو على اى أننى وجد عند ~~هيجانه إن كان له أوان هيجان ، فيدوم بذلك شخصه المدة التى يدوم ~~(2024) الوابلة : ت ، الوبلة : ج ن (2075) الثلج : ت ، الثلوج : ج. # (2026) وهو : ت، وهى : ن PageV00P235 ~~============================================================ ~~193 ~~و بستسر وجود نوعه . ولا بحتاج بوجه لشخص آخر من نوعه يعاونه ~~وبعاضده على بتمائه، حتى يعمل له أشياء لا يعملها هو بنفسه . (103 -1)م ~~أما الانسان خاصة، قإنه لوقدرشخص منه وحده موجودا قد عدم ~~الدبير وصاركالبهائم لتلف لوقته ذاك، ولا يمكن لبثه ولو(2627) يوما واحدا ~~إلا بالعرض، اعنى ان يجد بالاتفاق شيئا يغتذى به ، وذلك أن أغذيته التى ~~بها قوامه تحتاج الى صناعة وتدبير طويل لايتم إلا بفكرة وروية، وبآلات ~~كثيرة وبأشخاص كثيرين أيضا ، ينفرد كل واحد منهم بشغل ما ، فلذلك ~~اج من يسوسهم ويجمعهم حى ينتظم اجتماعهم ، ويستمر ليعاون بعضهم ~~عصا. وكذلك تقوية الحير فى زمان الحر والبرد فى زمان البرد وصيانته ~~2 من الامطار والثلوج وهبوب الرياح يحتاج الى تهيئة استعددات كثيرة كلها ~~لاتتم إلا بفكرة وروية. ومن أجل ذلك وجدت فيه هذه القوة الناطةة ~~ال بها يفكر ويروى ويعمل ويهي بأنواع من الصناعات أغذيته وكته ~~و لياسه وبها يدبر جميع أعضاء جسمه حتى يفعل منها الرئيس ما يقعل ~~و بندبر المرأوس بما يتدبر. فلذلك لو قدرت شخصا من الناس مسلوبا هذه ~~القهة متروكا مع الحيوآنية فقط لتلف وباد ms206 لحينه. # وهذه القوة شريفة جدا أشرف قوى الحيوان، وهى أيضا خفية جدا ~~لا نفهم حقيقتها ببادى الرأى المشترك كفهم سائر القوى الطبيعية ، كذلك ~~ف الوجود أمرما هو المدبر لجملته المحرك لعضوه الرئيس الأول الذى أعطاه ~~وه التحريك حتى دبر بها ما سواهولوقدر بطلان ذلك الأمر، بطل وجود (103 _ب) م ~~2 هاه الكرة بأسرها الرئيس منها والمرؤوس . وبذلك الأمر يستمر وجود ~~الكرة وكل جزء منها وذلك الأمر هوالإله تعالى اسمه. وبحسب هذا المعنى ~~الا ا ا ا ا الا ~~(1،7) ولو: ت، ولا. ج PageV00P236 ~~============================================================ ~~194 ~~وحلف بالحى الى الأبد(2078) واعلم (2878) ان هذا التشبيه الذى شبهنا العالم ~~جملته بشخص (2089) انسان لايخالف فى شيء مما ذكرناه إلا فى ثلثة أشياء : ~~أحدها : أن العضو الرئيس من كل حيوان . له قلب يستنفع بالأعضاء ~~. # ال المرؤوسة ، ويعود عليه نفعها وليس فى الوجود الكلى شيء كذلك ؛ بل ~~كل من يغيض تدبيرا أو يعطى قوة لا يعود عليه نفع بوجه من المرؤوس، ~~مه ~~220811 ~~بل إعطاؤه ما (2861) يعطيه كإعطاء المنعم المفضل الذى يفعل ذلك كرم ~~2062) بل (2083) هذا تشبه بالإله تعالى اسمه ~~طباع وفضيلة سجية لا لترج ~~ت مل ~~والثانى : ان القلب من كل حيوان . له قلب فى وسطه وسائر الأعضاء ~~المرؤسة محيطة به لتعمه منفعتها فى صيانته وحراسته بها حتى لا تسرع له ~~اذية من خارج ؛ والأمر فى العالم بجملته بالعكس، أشرفه محيط بأخسه لما ~~امن عليه من قبول الأثر مما سواه وحتى لوكان متأثرا لما وجد خارجا عنه ~~.2(2084) ~~جسح(6054) آخر يؤثر فيه، فهو يفيض على ما فى داخله ولا يصله اثر بوجه ~~(104-)1م ولا قوة من غيره منالأجسام. # وهنا أيضا شبه ما ، وذلك أن العضو الرئيس فى الحيوان كل ما بعد ~~عنه من الأعضاء كان أقل شرفا ~~فا (2085) مما هو قريب منه . وكذلك الأمر 5 ~~ف العالم بأسره كلما قربت الأجسام من المركز تكدرت وغلظ جوهرها ~~(220 -ب) م وعسرت حركتها ، وذهب نورهاوشفافها لبعدها عن الجسم الشريف ~~النير الشفاف المتحرك اللطيف البسيط، اعنى الفلك . وكلما ms207 قرب منه جسم ~~ااكتسب شيئا من هذه الخصال بحسب قربه وصارله شرف ما، على مادونه. # والثالث : آن هذه القوة الناطقة هى قوة فى جسسم وغير مفارقة له ~~والله تعالى ليس هوقوة فى جسم العالم، بل مفارق لجميع أجزاء العالم وتدبيره ~~20851) م. # (2087) ~~تعالى وعنايته مصحوبة للعالم بجملته اصطحايا ~~يخفى عنا كنهه ~~(0280) ع ادانيال 7712]، و بشبع بحى هعولم ت - (29(2)، واعلم : ت، لان العوالم ~~هه ماكثيرة و اعلم ((2001) بتخص ت، تشخص ج(2001) ما.ت ، كما :د ~~2082) لترج _. جى ر (2083) بل . ت، بل كل د (2004) جمم : ج ~~حسها ت (2003) شرو شرفت (2006) اسطحابات. اصابا: ج(0401 ~~كهه ت، كوها د PageV00P237 ~~============================================================ ~~12 ~~وحقيقته وقوى البشر مقصرة عن ذلك، إذاليرهان يقوم على مفارقته قعالى ~~بر يه(4088) منه واليرهان يقوم على وجود آثار تدبيره ، (و9) عنايته ~~للعالم وتبريها ~~ف كل جزء من أجزائه ولودق وحقر، فسبحان من ابهرنا كماله ~~واعلم أنه كان ينبغى أن نشبه نسية الله تعالى للعالم نسية العقل المستفاد ~~5 للانسان الذى ليس هو قوة فى جسم، وهو مفارق حسد مفارقة حقيقية ~~و فائض عليه وكان يكون تشبيه القوة الناطقة بعقول الأفلاك التى هى ~~ف أجسام، لكن امر عقول الأفلاك ووجود العقول المفارقة وتصور العقل ~~المستفاد الذى هو مفارق أيضا، هى أمورفيها نظروبحث، ودلائلها خفية، (104_ب) م ~~وان كانت صحيحة ، وتحدث فيها شكوك كثيرة ، وللطاعن فيها مطاعن ~~16 وللمشغب فيها تشغيب . ونحن انما آثرنا أولا أن تتصور الوجود بالصورة ~~البينة التى لا يناكر فى شىء مما ذكرناه ذكرا مرسلا إلا أحد شخضين. اما ~~جاهل بالأمر البين كما يناكر من ليس بمهندس أمورا تعليمية تبرهنت ~~اومن يؤثر التمسبك برأى ما سابق فيغالط نفسه ، أما من يريد [ان] ينظر ~~نظرا حقيقيا فليتعلم حتى يتبين له صحة كل ما أخبرنا به ، ويعلم أن هذه ~~1 هى صورة هذا الموجود المستمر وجوده بلاشك ولاريب ، فان أراد [ان] ~~يقبل هذا ممن تبرهن له كل ما تبرمن ، فليقبل ، ويبنى على ذلك مقايسه ~~و دلائله وإن لم يؤثر التقليد ولا فى هذه ms208 المبادئ أيضا فليتعلم ، فسوف ~~يتبين له أن الأمرهكذا هو: هذا ما اختبرتاه، وهوالحق فاسمعه واحتقظ ~~ه (2889) وبعد هذا التمهيد آخذ فى ذكر ماوعدنا بذكره وتبييته ~~فصل عج [73] ~~المقدمات العامة التى وضعها المتكلمون على اختلاف آرائهم وكثرة ~~طرقهم وهى ضرورية فى أثبات ما يريدون اثباته فى هذه الأربعة مطالبا ~~اثنتى عشرة مقدمة . وها انا أذكرها لك ثم أبين لك معنى كل مقدمة منها ~~وما يلزم عنها. # (105- پ)م ~~(5080) تبريه : ب، تيرؤد : ت (4) . و : ج، _ : ت 20091) :6ايوب ~~2275، هنه زات حقر نوه كمن هيا شمعنه واقه دع لك : ت ج PageV00P238 ~~============================================================ ~~199 ~~القدمة الاولى : إثبات الجوهر الفرد. # المقدمة الثانية : وجود الخلاء. # المقدمة الثالثة : ان الزمان مؤلف من آنات. # المقدمة الرابعة : ان الجوهر لا ينفك من عدة أعراض ~~المقدمة الخامسة : ان الجوهر الفرد تقوم به الأعراض التى سأصفها ولا ~~ينفك منها. # المقدمة السادسة : أن العرض لا يبقى زمانين. # ال المقدمة السابعة : ان حكم الملكات حكم اعدامها وأنها كلها اعراض( ~~ام (4090) ~~موجودة مفتقرة لفاعل. # القدمة الثامنة : أن ليس ثم فى جميع الموجود غير جوهرو عرض يعنون0 ~~المخلوقات كلهه وأن الصورة الطبيعية أيضا عرض ~~ال المقدمة التاسعة : أن الأعراض لاتحمل بعضها بعضا ~~المقدمة العاشرة : أن الممكن لا يعتبر بمطابقة هذا الوجود لذلك ~~التصور. # المقدمة الحادية عشرة : أن لا فرق فى استحالة ما لانهاية له ، بين أن ~~يكون بالفعل أو بالقوة او بالعرض ، أعنى أنه لا فرق بين أن تكون تلك ~~الغير متتاهية موجودة معا ، أو مقدرة من الوجود ومما قد عدم ، وهذا ~~هوالذى بالعرض كل ذلك، قالوا : محال. # المقدمة الثانية عشرة : هى قولهم : إن الحواس تخطئ ويفوتها كثير من ~~مدركاتها ، فلذلك لايدعى حكمها ولا تؤخذ مطلقة مبادى برهان. وبعد 20. # تعديدها آخذ فى تبيين معانيها وتبييين ما يلزم عنها واحدة واحدة ~~المقدمة الأولى ~~105-ب)م ~~معناها انهم زعموا ان العالم بجملته اعنى كل جسم فيه هو مؤلف من ~~أجزاء صغيرة جدا لا تقبل التجزئة لدقتها ولا للجزء الواحد منها كم بوجه ~~(2090) اعراض ت، اعراضا: PageV00P239 ~~============================================================ ~~197 ~~فاذا اجتمع بعضها على ms209 بعض كان المجتمع ذاكم، وهو جسم (2662) حينئذ ولو ~~اجتمع منها جزئان ، كان كل جزء حينئذ جسما ، وصارجسمين فى أقاويل ~~بعضهم وهى كاها تلك الأجزاء متشابهة متماثلة لا اختلاف فيها بوجه ~~من الوجوه ، ولا يمكن ، قالوا: إن يوجد جسم بوجه الا مركبا من هذه ~~الأجزاء المتماثلة تركيب مجاورة حتى ان الكون عندهم هو الاجتماع ، والفساد ~~افتراق ولا يسمونه فسادا ، بل يقولون الآكوان (2098) هى (اجتماع (221-1) ج ~~وافتراق وحركة وسكون، ويقولون إن هذه الأجزاء ليست محصووة ~~ف الوجود كما كان يعتقد افية ورس (2693) وغيره ممن قال بالجزء، بل قالوا ~~إن الله تعالى يخلق هذه الجواهر دائما متى شاء ، وهى أيضا يمكن عدمها ~~وسأسمعك آراءهم فى عدم الجوهر ~~المقدمة الثانية ~~القول بالخلاء . الأصوليون أيضا يعتقدون ان الخلاء موجود وهو ~~بعد ما أو أبعاد لا شيء فيها أصلا ، الا خالية من كل جسم عادمة لكل ~~جوهر. وهذه المقدمة هى ضرورية (2694) لهم لاعتقادهم المقدمة الأولى ~~1 وذلك أنه إذا كان العالم ملأ من تلك الأجزاء ، فكيف يتحرك المتحرك، (106-1) م ~~لا يتصور تداخل الأجسام بعضها فى بعض ولا يمكن اجتماع تلك الأجزاء ~~وافتراقها إلا بحركتها فبالضرورة يلتجئون لاثبات الخلاء حتى يمكن تلك ~~الأجزاء أن تجتمع وتفترق ويمكن حركة المتحرك فى ذلك الخلاء الذى ~~لا جسم فيه ولا جوهر من تلك الجواهر ~~المقدمة الثالثة ~~ى قولهم : إن الزمان مؤلف من آنات يعنون أنها أزمنة كثيرة ~~لا تقبل القسمة لقصرمدتها وهذه المقدمة أيضا ضرورية لهم من أجل المقدمة ~~ال د ا د ~~(500) افيقورس : ت ، افيقوررس : ج (2094) ضرورية : ت ، ضروية : ج PageV00P240 ~~============================================================ ~~198 ~~و الزمان والحركة المكانية ثلاثتها (2093) متكافية فى الوجود، اعنى أن نسبة ~~بعضها إلى بعض نسية واحدة وأن بانقسام أحدها ينقسم الآخر وعلى (2080) ~~سبته: فعلموا ضرورة أنه إن كان الزمان متصلا، ويقبل القسمة إلى لانهاية، ~~فيلزم ضرورة ان ينقسم الجزء الذى فرضوه غير منقسم . وكذلك إن فرضت ~~الملسافة متصلة، لزم ضرورة انقسام الآن من الزمان الذى فرض غير منقسم ~~كما بين ارسطوفى السماع . فلذلك فرضوا أن المسافة ms210 غير متصلة، بل مؤلفة ~~من اجزاء إليها تنتهى القسمة ~~وكذلك الزمان ينتهى إلى آنات لا تقيل القسمة ، مثال ذلك ان الساعة ~~(106 - ب) م الواحدة مثلا ستون دقيقة ، والدقيقة ستون ثانية والثانية ستون ثالثة ~~سينتهى الأمر عندهم إلى أجزاء اما عواشر مثلا، أو أدقمنها تتجزأ بوجها ~~ولا تقبل القسمة مثل المسافة فقد صار الزمان اذن ذا وضع وترتيب ولا ~~يحققون ماهية الزمان اصلا. وحق لهم ذلك لان اذا كان مهرة الفلاسفة قد ~~حيرهم امر الزمان وبعضها لم يعقل معناه حتى أن جالينوس قال هو أمر ~~الى لا تدرك حقيقته. فناهيك هؤلاء الذين لايلتفتون لطبيعة شىء من ~~الأشياء واسمع مالزمهم بمحسب هذه الثلاث مقدمات فاعتقدوه ~~قالوا : الحركة هى انتقال جوهر فرد من تلك الأجزاء من جوهر فرد ~~الى جوهر فرد يليه ، فيلزم أن لا تكون حركة أسرع من حركة بحسب هذا ~~الوضع(2692) قالوا : هذا الذى ترى متحركين يقطعان مسافتين مختلفتين ~~ي زمان واحد ليس علة ذلك كون حركة هذا قاطع المسافة الأطول أسرع ~~حركة بل علة ذلك أن هذه الحركة التى نسميها بطيئة تخللتها سكنات أكثر 29 ~~و تلك التى نسميها سريعة تخللتها سكنات أقل فلما أعترضوا بالسهم الذى ~~رى من القوس الشديادة. # قالوا : وهذا أيضا تخللت حركاتها سكنات ، وهذا الذى تظنه متحركا ~~حركة متصلة هو من خطاء الحواس، لان الحواس (2098) يفوتها كثير من ~~مدركاتها كما وضعوا فى المقدمة الثانية عشرة. فقيل لهم أرأيتم إذا تحركت25 ~~(2095) ثلاثها : ت ، ثلانها : ن (2096) وعل : ت، على : ن (2097) الوضع : ت، ~~المعنى الوضع : ن (2090) لان الحواس : ت، _: ج PageV00P241 ~~============================================================ ~~199 ~~(2099) كاملة، ليس الجزء الذى فى محيطها قد قطع مسافة (107-1) م ~~الرحىدورة 9 ~~الدائرة الكبيرة فى الزمان بعينه الذى قطع فيه الجزء الذى هو قريب من مركزها ~~الدائرة الصغيرة ، فحركة المحيط أسرع من حركة الدائرة الداخلة، ولا يتسع ~~لكم القول بأن ذلك الجزء تخللت حركته سكنات أكثر لكون الجسم كله ~~واحدا ومتصلا ؛ أعنى جرم الرحى ، فكان جوابهم أنها تتفكك أجزاؤها ~~عند الدوران ، وتكون السكنات التى تتخللكل ms211 جزء يدور قريب من المركز ~~أكثر من السكنات التى تخللت الجزء الذى هو أبعد من المركز. # فقيل هم فكيف ترى الرحى جسما واحدا لايتكسر بالمطارق ، فإذا ~~دار تفكك وعند سكونه يلتحم ويصير كما كان، وكيف لا تدرك أجزاؤه ~~28 مفككة، فاستعملوا فى جواب ذلك المقدمة الثانية عشرة بعينها وهى أن ~~لا يعتير إدراك الحواس بل شاهد العقل ، ولا تظن أن هذا الذى ذكرت ~~لك هواشنع ما يلزم عن هذه الثلاث مقدمات ، بل الذى يلزم عن اعتقاد ~~وجود الخلاء أعجب وأشنع . وما هذا الذى ذكرت لك من أمر الحركة ~~أعظم شناعة من كون قطر المربع مساويا لضلعه بحسب هذا الرأى ، حتى ~~1 قال بعضهم إن المريع شيء غير موجود ~~وبالجملة أنبحسب المقدمة الاولى ، تبطل جميع براهين الهنلسة (221 -ب) م ~~كلها وينقسم الامرقيها قسمين: اما بغضها فيكون باطلا محضا مثل خواص ~~الباين والاشتراك فى الخطوط والسطوح وكون خطوط منطقة وغير (107_ب) م ~~طقة (2400) وكل ما تضمنته عاشرة اقليدس وما شابه ذلك، وبعضها تكون ~~2 براهينه غير مطلقة كقولتا نريد أن نقسم خطا بنصفين لأنه إن كانت ~~جواهره عددها فرد فلا يمكن انقسامه بحسب وضعهم. واعلم أن لبنى شاكر ~~كتاب الحيل" المشهور، فيه نيف على المائة حيلة كلها مبرهنة وخرج للفعل ~~ولوكان الخلاء موجودا لما صح منها ولا واحدة ، ولبطل كثير من اعمال ~~جرية المياه وفى الاحتجاج على تثييت هذه المقدمات واشباهها ، فنيت ~~25 الأعمار وارجع الى تبيين معانى بقية مقدماتهم المذكورة . # (20999) دورةت، دورا ج (2100) منطقة ...منطقة : ت ، منقضة... منقضة : ن PageV00P242 ~~============================================================ ~~259 ~~المقدمة الرابعة ~~ى قوهم : إن الأعراض موجودة وهى معان زائدة على معنى الجوهر ~~ولا ينفك جسم من الأجسام من أحدها . وهذه المقدمة لو اقتصرفيها على ~~هذا القدر ، لكانت هذه مقدمة صحيحة بينة واضحة لاريب فيها ولا ~~شيهة، لكنهم قالوا: إن كل جوهر إن لم يكن فيه عرض الحياة ، فلا بد له أن ~~يكون له عرض الموت لان كل ضدين فلا يخلو القابل من أحدهما قالوا: ~~و كذلك يكون له لون ms212 وطعم : وحركة أوسكون ، واجتماع أو افتراق . # و إن كان فيه عرض الحياة فلا بد فيه من أجناس أخرى من الأعراض ~~1081 -1) م كالعلم اوالجهل او الإرادة أو ضدها اوالقدرة او العجز او الإدراك أو أحد ~~اضداده وبالجملة كل ما يوجد لهى فلا بد له منه او من احد اضداده. 10 ~~المقدمة الخامسة ~~ى قولهم : إن الجوهر الفرد تقوم به تلك الأعراض ، ولا ينفك ~~منها. وتييين هذه المقدمة ومعناها أنهم يقولون : ان هذه الجواهر الأفراد ~~الى يخلقها الله كل جوهر فرد متهاذو أعراض لا ينفك منها ، مثل اللون ~~و الرائحة والحركة أو السكون إلا الكم. فان كل جوهر منها، ليس هوذاكم ~~لأن الكم عندهم ما يسمونه عرضا ولا يعتلون معنى العرضية فيه ، وبحسب ~~هذه المقدمة يرون أن كل أعراض توجد فى جسم من الأجسام فلا يقال إن ~~عرضا منها مخصوص بجملة ذلك الجسم بل ذلك العرض ، هو عندهم موجود ~~فكل جوهر فرد من الجواهر التى تالتف منها ذلك الجسم. مثال ذلك هذه ~~القطعة من الثلج ليس اليياض موجودا فى الجملة كلها فقط ، بل كل 29 ~~جوهر وجوهر من جواهر هذا الثلج هوالأبيض (2163) ولذلك وجد البياض ~~(4101 ~~فى مجموعها . وكذلك قااوا فى الجسم المتحرك كل جوهر فرد من جواهره ~~اهو المتحرك ولذلك تحرك جميعه وهكذا الحياة موجودة عندهم فى كلن جزء ~~(2202) الابيض : ت ، البياض : ن PageV00P243 ~~============================================================ ~~201 ~~وجزء من جواهر الجسم الحى . وكذلك الحس كل جوهر فرد فى تلك ~~ال الجملة الحساسة هو الحساس عندهملأن الحياة والحس والعقل والعلم (108 -ب) م ~~عندهم أعراض ، مثل السواد والبياض كما نبين من مذاهبهم ~~اما النفس فهم فيها مختلفون. أغلب أقوالهم انها عرض موجود فى ~~5 جوهر واحد فرد من جملة الجواهر التى تركب منها الانسان مثلا ~~وتسمست الجملة متنفسة من أجل كون ذلك الجوهر الفرد فيها. اومنهم من ~~(205 ~~يقول : إن النفس جسم (2162) مركب من جواهر لطيفة ، وتلك الجواهر ~~هى بلا شك ذات عرض ما به تخصصت وصارت نفسا، وتلك الجواهر ~~قالوا : مخالطة لجواهر البدن ms213 فما ينفكون عن كون معنى النفس عرضا ما ~~2 أما العقل فرأيتهم يجمعون أنه عرض فى جوهر فرد من الجملة العاقلة ~~و فى العلم عندهم حيرة هل هو عرض موجود فى كل جوهر وجوهر من جواهر ~~االجملة العالمة ار فى جوهر واحد فقط ، ويلزم على كلا القولين شناعات ~~ولما اعترض عليهم بكوننا نجد المعادن والأحجار اكثرها ذا (2203) لون ~~شديد ، فاذا سحقت ذهب ذلك اللون، لانا اذا سحقنا الزمرد الشديد ~~1 الخضرة صارغبارا أبيض، دليل أن هذا العرض تقوم به الجملة، لا كل ~~جزء منها ، وابين من ذلك أن الأجزاء إذا قطعت من الحى ، فليست ~~حية دليل أن هذا المعنى تقوم به الجملة لاكل جزء منها، قالوا فى جواب ~~ذاك : العرض لا بقاء له وانما يخلق دائما كما سأبين من رأيهم فى المقدمة ل ~~الي بعد هذه. # (109-1)م ~~المقدمة السادسة ~~هى قولهم : إن العرض لا يبقى زمانين معنى هذه المقدمة أنهم زعموا ~~أن الله عز وجل يخلق الجوهر ويخلق فيه اى عرض شاء معا فى دفعة واحدة ~~و لا يوصف تعالى بالقدرة على خلق جوهر دون عرض لأن ذلك ممتنع ، ~~وحقيقة العرض ومعناه هوان لايبقى ، ولا يثبت زمانين يعنون آنين: ~~(210) جسم : ت، - : ن (2108) ذا : ج، ذو:ت، PageV00P244 ~~============================================================ ~~202 ~~فعندما يخلق ذلك العرض، يذهب ولا يبق. فيخلق الله عرضا آخر من ~~(222-1) * نوعه ، فيذهب أيضا ذلك الآخر فيخلق ثالثا من نوعه هكذا دائما، طال ~~ما يريد الله بقاء نوع ذلك العرض، فإن أراد تعالى أن يخلق نوع عرض آخر ~~ف ذلك الجوهرخلق وإن كف عن الخلق ولم يخلق عرضا عدم ذلك الجوهر ~~هذا رأى بعضهم، وهم الأكثر وهذا هو خلق الأعراض التى يقولونهال ~~ما (2184). # اما يعضهم من المعتزلة فيقول: إن بعض الأعراض تبقى مدة ما وبعضها ~~لاتبقى زمانين وليس لهم فى ذلك قانون يرجعون اليه حتى يقولوا نوع العرض ~~الانى يبقى، والنوع الفلانى لا يبق. والذى دعاهم الى هذا الرأى هو أن ~~لايقال بأن ثم طبيعة بوجه وأن هذا الجسم تقتضى طبيعته أن ms214 يلحقه من ~~الأعراض الكذا والكذا ، بل يريدون أن يقولوا إن الله تعالى خلق هذه ~~الأعراض الآن دون واسطة طبيعة، دون شيء آخر. فإذا قيل ذلك، لزم ~~(109-ب)م عندهم ضرورة أن لا يبقذلك العرض ، لأنك إن قلت يبقى مدة ثم يعدم ~~ازم الطلب اى شيء أعدمه ؟ فإن قلت إن الله يعدمه اذا شاء ، فهذا ~~لايصح بحسب رأيهم لأن الفاعل لا يفعل العدم لان العدم لا يفتقر لفاعل، ~~بل اذاكف الفاعل عن الفعل كان عدم ذلك القغل. وهذا صحيح على ~~جهة ما ، فلذلك افضى بهم القول لكونهم أرادوا أن لا تكون ثم طبيعة ~~توجب وجود شيء أو عدم شيء، إن قالوا بخلق الأعراض متتابعة ، واذا ~~أرادالله عند بعضهم أن يعدم الجوهر ، فلا يخلق فيه عرضا ، فيعدم ~~أما بعضهم فقال: إن إذا أراد الله إفساد العالم يخلق عرض الفناء لا فى ~~حل فيقاوم ذلك الفناء لوجود العالم ، وبحسب هذه المقدمة قالوا إن 20 ~~هذا الثوب الذى صبغتاه احمر بزعمنا، ليس نحن الصابغين أصلا، بل الله ~~أحدث ذلك اللون فى الثوب عند مقارنته للصبغ الأحمر الذى نزعم نحن أن ~~الأمر (2105) قالوا كذلك ، بل قد ~~ذ لك الصبغ تعدتى إلى الثوب وليس الأمر ~~ااجرىالله العادة ان لا يحدث هذا اللون الأسود مثلا الا عند مقارنة الثوب ~~(2104) يقولونها :ت ، يقولونه : ن (25105) وليس امر : ت ، كذلك وليس هذا قالوا ~~فقط بل : ن PageV00P245 ~~============================================================ ~~203 ~~،(2188)61 ~~النيلج، ولا يبقى ذلك السواد الذى خلقه الله عند مقارنة المتسود للسواد(5 ~~بل يذهب لحينه ويخلق سواد آخر، وقد أجرى الله أيضا العادة أنه لا ~~خلق بعدذهاب ذلك السواد حمرة أو صفرة، بل سواد مثله فالزموايحسب ~~هذا الوضع أن هذه الأشياء التى نعلمها الآن ليست هى علومنا التى علمناها (110-41 م ~~5 أمس، بل عدمتتلك العلوم، وخلقت علوم أخرى مثلها، قالواكذلك ~~هو لأن العلم عرض وكذا النفس أيضا يلزم من يعتقدها عرضا أن تخلق ~~لكل ذى نفس مائة ألف نفس مثلا فى كل دقيقة لأن الزمان عندهم ، كما ~~علمت ، مؤلف من آنات لاتتجزأ ms215 ويحسب هذه المقدمة: ~~قالوا: إن الإنسان إذا حرك القلم فما الانسان حركه لأن هذا التحرك ~~16 الذى حدث فى القلم ، هو عرض خلقه الله فى القلم وكذلك حركة اليد ~~ال المحركة للقلم بزعمنا عرض خلقه الله فى اليد المتحركة ، وانما أجرى الله العادة ~~بأن تقارن حركة اليد لحركة القلم لا أن لليد أثرة بوجه، ولا سببية فى حركة ~~القلم ، لأن العرض قالوا : لا يتعدى محله . وبإجماع (2262) منهم أن هذا ~~ا(2288 ، ليس النيلج ~~اثوب الأبيض الذى أنزل فى خايية النيلج، فانصبغ ~~تت ~~2 سوده لأن السواد عرض فى جسم النياج لا يتعدى لغيره ، وليس ثم جسم ~~. فعل اصلا . وانما الفاعل الأخير، الله وهوالذى أحدث السواد فى جسم ~~الثوب عند مقارنته للنيلج. إذ هكذا أجرى العادة وبالجملة لا يقال هذا ~~سبب كذا بوجه، هذا رأى جمهورهم. وبعضهم قال بالسببية ، فاستشنعوه ~~و أما أفعال الناس فهم فيها مختلفون. # مذهب أكثرهم وجمهور الاشعرية (2263) أن (2140) عند تحريك هذا ~~القلم ، خلق الله أربعة أعراض ليس منها عرض سببا للآخر ؛ بل ه ~~متقارنة فى الوجود (لا غير . العرض الاول إرادتى أن أحرك القلم ؛ والعرض (110_ب) م ~~اثانى قدرتى على تحريكه ؛ والعرض الثالث نفس الحركة الانسانية الا ~~(2206) للسواد : ت، سوادا : ج (2202) با جماع : ت، باجتما ع : ن (2108) فانصبغ : ~~ت، فاصبغ : ن (2209) جمهور الاشعرية : ت ، مذهب الاشعرية : ن (2220) ان :ت، ~~اعى : ج، ان :ن PageV00P246 ~~============================================================ ~~204 ~~اعنى حركة اليد؛ والعرض الرابع تحرك القلم . لانهم زعموا أن الإنسان إذا أراد ~~شيئا ففعله بزعمه : فقد خلقت له الارادة. وخلقتله القدرة على فعلما أراد ~~وخلق له الفعل ، لأنه لا يفعل بالقدرة المخلوقة فيه ولا اثرلها فى الفعل. # ااما المعتزلة، فقالوا : إنه يفعل بالقدرة المخلوقة فيه . وبعض الاشعرية ~~قال للقدرة المخلوقة فى الفعل اثرما ، ولها به تعلق ولكن اكثرهم (211 ~~استشنعوا ذلك. وهذه الإرادة المخلوقة على زعم كلهم . والقدرة المخلوقة ~~وكذلك الفعل المخلوق عند بعضهمكل ذلك أعراض لا بقاء لها، وإنما الله ~~يخلق في هذا القلم تحركا بعد تحرك، هكذا دائما طال ما القلم ms216 متحركلا] ~~222 -ب)ج فإذا سكن ، فلم يسكن (حتى خلق فيه أيضا سكونا(2112) ولا يبرح يخلق فيه ~~سكونا (2112) بعد سكون طالما القلم ساكنا(2103). ففى كل آن من تلك الآنات. # اعنى الأزمنة الأفراد يخلق الله عرضا فى جميع أشخاص الموجودات، من ~~ملك وفلك وغيرهما، هكذا دائما فى كل حين وقالوا: إن هذا هوالايمان ~~الحقيقى بان الله فاعل، ومن لم يعتقد أن هكذا يفعل الله فقد جحد كون الله ~~فاعلا على رأيهم. وفى مثل هذه الاعتقادات يقال عندى وعند كل ذى ~~(111 -1م) عقل : ام انتم تخد عونهكما يخدع انسان (2114) اذ هذا هوعين ~~الخدعة (2115) حقيقة. # المقدمة السابعة ~~هى اعتقادهم أعدام الملكات أنها معان موجودة فى الجسم(2136) زائدة ~~على جوهره فهى أعراض موجودة أيضا فهى تخلق دائما كلما ذهب شيء خلق ~~شيء. وبيان ذلك أنهم لايرون أن السكون هوعدم الحركة ولا أن الموت ~~عدم الحياة ولا أن العمى عدم الإبصار ، ولاكل ماشا به هذا من أعدام ~~الكات ، يل حكم (2117) الحركة والسكون عندهم حكم الحرارة والبرودة ، ~~فكما أن الحرارة والبرودة عرضان موجودان فى الموضوعين : الحار والبارد ~~(2221) واستشنعوا: ت ، لكن اكثرهم استشنعوا: ن (2222) سكونا: ت ، سكون : ج ~~(2713) ساكن نت ، باكنا : ج، (4114): ع [ايوب 9/12] ، ام كهتل بانوش تهتلو ~~بو: ت ج(2115) :1، الطتولت ج. (2146) فى الجسم : ت ، فى كل جسم : ن (2227) PageV00P247 ~~============================================================ ~~205 ~~كذلك الحركة عرض مخلوق فى المتحرك والسكون عرض يخلقه الله فى الساكن ~~ولا يقيم(2468) زمانين أيضا كما تقدم فى المقدمة التى قبل هذه . # فهذا الجسم الساكن عندهم ، قد خلق الله السكون فى كل جزء من ~~أجزائه؛ وكلما عدم سكون خلق سكونا(2119) آخر طال ما ذلك الشيء الساكن ~~5 ساكنا (2129)، وهو القياس بعينه عندهم فى العلم والجهل، أن الجهل عندمم ~~موجود، وهوعرض فلا يزال جهل يذهب وجهل يخلق دانما، طال ما ~~يدوم الجاهل جاهلا با مرما . وهو القياس بعيته فى الحياة والموت ~~لأن كلاهما عندهم عرض وهم يصرحون بأن حياة تذهب وحياة تخلق ~~طال ما الحىحيا (2141) قاذا اراد الله موته خلق فيه عرض الموت بعقب ذهاب ms217 ~~1 عرض الحياة الذيلاييقى زمانين. اما هذا كله فهم يصرحون به ويلزم (111 ب) م ~~ضرورة على هذا الوضع ان عرض الموت الذى يخلقه الله هو ايضا يعدم ~~حينه فيخلق الله موتا آخر ولولا ذلك لما دام الموت بل كما تخلق حياة ~~بعد حياة كذلك يمخلق موت بعد موت. فياليت شعرى الى متى يخلق الله ~~عرض الموت فى الميت هل طال ما شكله با قيا(2132) اوطال ما جوهر من ~~1 جواهره با قيا (2122) لأن عرض الموت الذى يخلقه الله إنتما يخلقه بحسب ~~ارادتهم فى كل جوهر فرد من تلك الجواهر ، ونحن نجد أضراس أموات لها ~~آلاف من السنين. فذلك دايل أن الله ما عدم ذلك الجوهر فهو يخلق ~~فيه عرض الموت طول هذه الآلاف كلما ذهب موت خلق موتا هذا ~~مذهب حهورهم. # وبعض المعتزلة يقول بأن بعض أسدام الملكات ليست أمورا موجودة ~~بل يقول إن العجز عدم القدرة والجهل عدم العلم ولا يطرد ذلك فى كل ~~عدم ، ولا يقول إن الظلام عدم الضوء ولا أن السكون عدم الحركة ~~بل يجعل من هذه الأعدام بعضها موجودا 2133) وبعضها عدم ملكة يحسب ~~(1140) يقيم : ت ، يقوم : ن (2119) سكهنا :ت ، سكون : ج ((ك1) ساكنا : ج ~~. ، ك. ت، (11) جرا : ، حد:ت (1555) باقيا : جد : بان : ت (51541) موجودا: ~~د PageV00P248 ~~============================================================ ~~209 ~~ما يوافقه فى اعتقاده مثل ما فعلوا فى بقاء الأعراض بعضها يبقى مدة ~~و بعضها د يبقى زمانين لأن قصد الجميع فرض وجود تطابق طبيعته ~~لآراثنا ومذاهبتا. # المقدمة الثامنة ~~(112 -1) م هى قولهم : أن ليس ثم غير جوهر وعرض وأن الصور الطبيعيةأي ~~أعراض وتبيين هذه المقدمة أن الأجسام كلها عندهم مؤلفة من جواهر ~~متماثلة كما بينا فى مقدمتهم الأولى وانما تخالف بعضها بعضا بالأعراض ~~لا غير ، فتكون الحيوانية عندهم والإنسانية والحس والنطق : كل ذلك ~~أعراض يمنزلة البياض والسواد والمرارة والحلاوة . حتى تكون مباينة ~~شخص هذا النوع لشخص نوع آخر مثل مباينة شخص لشخص من نوع ~~واحد حتى أن جسم السماء عندهم، بل جسم الملائكة بل جسم العرش على ~~ما ms218 يتوهم وجسم اى حشرة شئت من حشرات الأرض أو أى نبات شئت ~~الكل جوهر واحد وإنما اختلفت بالأعراض لا غير ذلك: وجواهر الكل ~~هى الجواهر الأفراد. # المقدمة التاسعة ~~ى قولهم : إن الاعراض لا تحمل بعضها بعضا ولا يقال عندهم إن ~~هذا العرضق محمول على عرض آخر والآخر على الجوهر بل الأعراض ~~ككلها إنما هى محمولة حملا اوليا على الجوهر بالسواد . وهربهم من ذلك ~~لانه كان يلزم أن لا يوجد ذلك العرض الأخير فى الجوهر إلا بعد تقدم ~~العرض الأول، وهم يأبون ذلك فى بعض الأعراض ويريدون ان يوجدوا 2 ~~امكان وجود بعض الأعراض فى أى جوهر اتفق من غير أن يخصص ~~(223-1) ج عرض آخر بحسب ما يرون أن ( الأعراض كلها هى التى تخصص ومن ~~(112 -ب) م اوجه آخرأيضا أن الموضوع الذى يحمل عليه المحمول يحتاج أن يكون ~~ثانتا دائما مدة ما . واذا كان العرض لا يبقى زمانين عندهم. اعنى آنين ~~فكيف يمكن على هذا التقدير (2134) ان يكون حاملا غيره . # (2124) التقدير :ت، التقرير : ن PageV00P249 ~~============================================================ ~~207 ~~المقدمة العاشرة ~~هى: هذا التجويزالذى يذكرونه : وهذا هوعمدة علم الكلام . واسمع ~~معناه هم يرون أن كل ما هو متخيل فهو جائز عند العقل ، مثل ان تصير ~~كرة الارض فلكا دوارا ويصير الفلك كرة الارض(2125) وجائز وقوعه باعتبار ~~5 العقل. ومثل ان تتحرك كرة النارنحو المركز وتتحرك كرة الأرض نحوالمحيط ~~وما هذا المكان اولى بهذا الجسم من المكان الآخر بحسب التجويز العقلى ~~قالوا. وكذلك كل شيء من هذه الموجودات المشاهدة كون شيء منها أكبر ~~ما هو أو أصغر او يخلاف ما هو موجود عليه من شكل ومكان ، مثل أن ~~يكون شخص إنسان قدر الجبل العظيم ذا رؤوس كثيرة يطفو(2126) على ~~16 الهواء أو يوجد فيل قدربقة، وبقسة قد فيل . كل هذا قالوا جائز عند ~~العقل، وعلى هذا النحو التجويز يطرد العالم كله . واى شيء فرضوه من هذا ~~القيل قالوا يجوز ان يكون كذا ، وممكن أن يكون كذا . وما كون الأمر ~~الفلافى كذا با ولى من ms219 كونه كذا من غير التفات لمطابقةالوجود لما يفرضونه ال ~~لأن هذا الموجود قالوا الذى لهصور معلومة ، ومقادير محصورة : (113-1) م ~~1 وحالات لازمة لا تتغير ولا تتبدل. إنما كونها كذلك جرى عادة، كما أن ~~عادة السلطان ان لا يخترق اسواق المدينة الا وهو راكب ولا رؤى ~~قط ، الاكذلك. ولا يمتنع عند العقل أن يمشى راجلا فى المدينة، بل ذلك ~~مكن بلا شك، وجأز وقوعه. # كذلك قالوا : كون الارض تتحرك للمركز والنار للعلو أو كون ~~50 النار تحرق والماء يبرد، جرى عادة ولا يمتنع فى العقل ان تتغير هذه العادة ~~برد التار وتتحرك الى اسفل وهى نار : وكذلك يسخن الماء ويتحرك إلى ~~العلو وهو ماء و على هذا بنيى الأمركله. وهم مع هذا مجمعون أن اجتماع ~~الضدين فى محل واحد وفى آن واحد محال ، لا يصح ولا يجوز العقل ~~ذلك. وكذلك يقولون آيضا إن كون جوهر لا عرض فيه اصلا ، أو ~~25 عرض لا فى محل فى أقاويل بعضهم ممتنع لا يجوزه العقل. # (2355) الا ضر ب. ارض (2126) يطفو : تن : يطف : ج PageV00P250 ~~============================================================ ~~208 ~~وكذلك يقولون: إن انقلاب الجوهر عرضا أو انقلاب العرض جوهرا ~~لا يصح، ولا دخول جسم فى جسم يصح، بل يقرون أن هذه ممتنعة عقلا. # ه ~~أما أن كل ما عدوه من الممتنعات لايتصور بوجه ، وإن الذى سموه ممكنا ~~تصور فهو قول صحيح ، غير أن الفلاسفة تقول : إن هذا الذى سميتموه ممتنعا ~~ه ~~لكونه لا يتخيل والذى سميتموه ممكنا لكونه يتخيل ، وهذا الممكن عندكم ~~هوممكن فى الخيال. لا عند العقل. فانتم فى هذه المقدمة تغتبرون الواجب ~~(013 ب)م والجائز والمستحيل تارة بالخيال لا بالعقل، وتارة ببادئ الرأى المشترك ~~كما ذكر ايونصر عند ذكره المعنى الذى يسميه المتكلمون عقلا؛ فقد تبين ~~ان المتخيل عندهم ممكن يطابقه(2122) الوجود أو لم يطابقه، وكل ما يتخيل ~~فهو الممتنغ. وهذه المقدمة لا تصح الا بالتسع مقدمات التى تقدم ذكرها ~~ه ~~ومن آجلها بلا شك التجئ لتقديم تلك وبيان ذلك على ما اصف لك ~~و أكشف ms220 لك من بواطن هذه الأمور على جهة مناظرة وقعت بين المتكلم ~~والفيلسوف. # قال المتكلم لفيلسوف : لاى شيء وجدنا هذا جسم الحديد فى غاية ~~الصلابة والشدة وهو اسود، وهذا جسم الزبد فى غاية اللين والرخاوة ~~وهو أبيض. # جاوبه الفيلسوف بأن قال : إن كل جسم طبيعى له نوعان من الأعراض. # أعراض تلحقه من جهة مادته كمثل ما يصح الإنسان ويمرض ، وأعراض ~~تلحقه من جهة صورته كتعجب الإنسان وضحكه، ومواد الأجسام المركبة ~~تركييا أخيرا محتلفة جدا يحسب الصور المخصصة للمواد، حتى صارجوهر ~~الحديد خلاف جوهر الزبد وتبعهما من الأعراض المختلفة ماتراه ~~فالشدة (2128) فى هذا واللين فى هذا أعراض تابعة لاختلاف صورهما ~~و السواد والبياض أعراض تابعة لاختلاف موادهما (2139) الأخيرة. # (2137) يطابقه . ت، طابقه . - (31047) فالشدة : ت ، من الشدة : ن (3129) موادها: ~~ت، مادهما:ن PageV00P251 ~~============================================================ ~~209 ~~فقض المتكلم هذا الجواب كله بتلك المقدمات التى له على ما أصف ~~لك وذلك أنه يقول : لا صورة موجودة، كما تزعم اصلا ، تقوم الجوهر ~~حتى تجعلها جواهر مختلفة (بل الكل أعراض كما بينا من قولهم فى المقدمة (10114) م ~~الثامنة ثم أنه يقول : لا اختلاف بين جوهر الحديد وجوهر الزبد والكل ~~مؤلتف من جواهر أفراد متمائلة كما بينا من آرائهم فى المقدمة الأولى التى ~~لزم عنها ضرورة المقدمة الثانية والثالثة كما بينا . وكذلك المقدمة الثانية ~~عشرة محتاج اليها فى اثبات الجوهر الفرد. ولا يصح أيضا عند المتكلم أن ~~تكون أعراض ما تخصص هذا الجوهر حتى يكون بها منهيثا مستعدا ~~القبول أعراضثوان لأن لا يحمل عنده عرض عرضاكما بينا فى المقدمة (223_ ب) ~~2 التاسعة ، ولا للعرض بقاء كما بينا في المقدمة السادسة ~~فاذا صح للمتكلم كل ما أراد بحسب مقدماته، وكان الحاصل من ذلك ~~ان جواهر الزبد والحديد جواهر واحدة متماثلة ، ونسبة كل جوهر منها الى ~~كل عرض نسبة واحدة. وما هذا الجوهر أولى بهذا العرض من هذا وكما ~~أن هذا الجوهر الفرد ما هو بأن يتحرك أولى منه بان يسكن ، كذلك ما جوهر ~~5 منها أولى بأن يقبل عرض الحياة اوعرض العقل ms221 اوعرض الحس من جوهر ~~آخر، وكثرة الجواهر وقلتها لا تزيد فى ذلك شيئا . إذ العرض إنما وجده ~~ف كل جوهر وجوهر منها كما بينا من قولهم فى المقدمة الخامسة. فيلزم ~~حسب هذه المقدمات كلها أن ما الإنسان أولى بأن يعقل من الخنفس(2289) ~~ويلزم ما قالوا من التجويز فى هذه المقدمة. ومن أجل هذه المقدمة كان (114 -ب)م ~~2 السعى كله ، لأنها آكد شيء فى إثبات كل ما يراد إثباته كما سيبين ~~تنبيه: ~~اعلم يا أيها الناظر فى هذه المقالة ، انك إن كنت ممن علم النفس وقواها ~~و تحقق كل شيء على حقيقة وجوده ، فقد علمت أن الخيال موجود ~~لاكثر الحيوانات ، أما الحيوان الكامل كله اعنى الذى له قلب ، فان وجود ~~25 الخيال له بين وإن الإنسان لم يتميز بالخيال ولا فعل الخيال ، فعل ~~(2180) الخنفس : ت ، الخنفسة : ن ، الخفاش :ى PageV00P252 ~~============================================================ ~~219 ~~العقل بل ضده، وذلك أن العقل يفعل المركبات ويميز أجزاءها ويجردها ~~و يتصورها بحقيقتها وبأسبابها ، ويدرك من الشيء الواحد معانى كثيرة ~~جدا متبانية عند العقل كتباين الشخصين من الناس عند الخيال فى الوجود ~~و بالعقل يميز المعنى الكلى من المعنى الشخصبى : ولا يصح برهان من ~~ابراهين إلا بالكلى. وبالعقل يعلم المحمول الذاتى من العرضى، وليس للحيال ~~فعل شيء من هذه الأفعال. فان الخيال لا يدرك الا الشخصنى المركب بجملته ~~على ما آدركته الحواس، آو يركب الأشياء المفترقة فى الوجود ، ويركب ~~بعضها على بعض. والكل جسم أو قوة من قوى الجسم كما يتخيل المتخيل ~~شخص إنسان ورأسه رأس فرس وله أجنحته ونحو ذلك. وهذا هوالذى ~~سمى المخترع الكاذب ، لأ نه لا يطابقه موجود اصلا ، ولايقدر الخيال بوجه ~~على التبرية فى إدراكه عن المادة، ولوجرد صورة ما غاية التجريد، فلذلك ~~(115 -1) م لا اعتبار بالخيال واسمع ما أفادتنا العلوم الرياضية وما اعظم ما اتخذتاه ~~منها من المقدمات. # اعلم أن ثم أشياء إن اعتبرها الإنسان بخياله فلا يتصورها بوجه، بل ~~جد امتناع تخيلها كامتناع أجتماع الضدين : ثم صح بالبرهان وجود ذلك ~~1 ~~الأمر ms222 الممتنع تخيله وابرزه الوجود . وذلك أنه اذا تخيلت كرة كبيرة أى ~~قدرشئت ، ولو تخيلتها قدركرة الفلك المحيط ثم تخيلت فيها قطرا يجوز ~~على مركزها ثم تخيلت شخصين من الناس واقفين عل طرفى القطر حتى ~~يكون وضع رجليهما عل استقامة القطر ، ويصير القطر والرجلان بخط ~~واحد (2131) مستقيم. فلا يخلوان يكون القطر موازيا للأفق أو غير موان ~~له. فإن كان موازيا، سقطا جميعا وان كان غير مواز سقط احدهما، وهو ~~الأسفل وثبت الآخر . هكذا يدرك الخيال ، وقد تبرهن أن الارض كرية ~~وان من المعمورة على طرفى القطر وكل شخص من سكان الطرفين رأسه ~~مايلى السماء ورجلاه ممايلى رجلى الآخر المقاطر له ولا يمكن وقوع احدهما ~~بوجه، ولا يتصور، اذ ليس منهما واحد فوق وآخر اسفل، بل كل واحد ~~مهما فوق واسقل الاضافة الى الآخر. # 2131) واحد :ت، - .د PageV00P253 ~~============================================================ ~~219 ~~وكذلك تبرهن فى ثانية المخروطات خروج خطين يكون بينهما فى ابتداء ~~خروجهما بعد ما وكلما بعدا ، تناقص (2132) ذلك البعد (2183) ، وقرب ~~احدهما من الآخر ولايمكن التقاؤهما أبدا. وإن أخرجا لغير نهاية ، وإن ~~كان كلما بعدا تقاربا. وهذا لايمكن انيتخيل، ولايقع فى شبكة الخيال (115-ب)م ~~بوجه وذاتلك الخطان ، احدهما مستقيم والآخر منحنمكما بان هناك. ققد ~~تبرهن وجود مالا يتخيل، ولايدركه الخيال بل هو ممتتع عنده . وكذلك ~~تبرهن امتناع ما يوجبه (2184) الم ~~الخيال وهوكون الله تعالى جسما أو قوة ~~ف جسم اذلا موجود عند الخيال الاجسم اوشىء فى جسم ~~فقد بان أن ثم شيء[1] آخر، به يعتبر الواجب والجائز والممتنع وما ~~1 هو الخيال ، فما أحسن هذا النظر وما اعظم جدواه ! لمن أراد أن يقيق ~~من هذا الإغماء اعنى الاقتداء بالخيال . ولا تظن أن المتكلمين لا يشعرون ~~بشيء من هذا، بل يشعرون به بعض شعورويعلمونه ويسمون ما يتخيل، ~~وهو ممتنع كمثل كون الله جسما وهما وخيالا وكثير ما يصرحون بأن ~~الأوهام كاذبة، ولذلك التجثوا للتسع مقدمات التى ذكرنا حتى صححوابها ~~2 هذه المقدمة العاشرة ، وهى تجويز ما أرادوا تجويزه من المتخيلات من ~~أجل تماثل الجواهر وتساوى الأعراض ms223 فى العرضية كما بينا ~~تأمل يا أيها الناظر وأرى أنه نشأ طريق نظر عويص. وذلك أن ~~هذه تصورات ما يدعى شخص أنها تصورات عقلية ، وآخر يقول: (224-1) م ~~أنها تصورات خيالية فتريد أن نجد أمرا يبين لنا المعقولات من المتخيلات، ل ~~20 فان قال الفيلسوف : إن الوجود شاهدىكما يقول وبه نعتبر الواجب والجائز ~~والممتنع قال له المتشرع : وقى ذلك هو النزاع لأن هذا الموجود ندعى ~~انا (2185) أنه فعل بإرادة لا أنه لزم وإذا فعل بهذه الصفة فيجوز أن يفعل ~~خلافها إلا أن يقطع التصور العقلى أنه لايجوز خلاف هذا كما تزعم، وهذا ~~باب التجويز فيه عندى كلام ستسمعه فى مواضع من هذه المقالة وما هو ~~2 امر يبادر بدفع جميعه بالهوينا (2186 ~~(2382) تناقص : ت ، تناقض : ن (2185) البعد: ت ، الابعاد : ن (2134) يوجبه : ~~ت، يوجب به : ن(2185) انا : ت، _ : ن (2186) بالهوينا :ت ، بالهينا : ن PageV00P254 ~~============================================================ ~~المقدمة الحادية عشرة ~~ى قولهم: إن وجود مالا تهاية له محال على اى حال كان. وبيان ~~ذلك آنه قد تبرهن امتناع وجود عظم مالا نهاية له ، أو وجود أعظام لانهاية ~~لعددها. وإن كان كل واحد منها متناهى العظم . وبشرط أن تكون هذه ~~الغير متناهية موجودة معا فى الزمان . وكذلك وجود علل لاتتناهى ، محال ل ~~أعنى أن يكون شيء علة لأمر، ولذلك الشيء علة أخرى، وللعلة علة ل ~~وهكذا الى لانهاية حتى تكون متعددات لانهاية لها موجودة بالفعل سواء ~~كانت اجساما(2132) أو مفارقة ؛ لكن بعضها علة لبعض . وهذا هو الترتيب ~~الطبيعى الذاتى الذى تبرهن امتناع مالا نهاية له فيه (2138) . أما وجود مالا ~~هاية له بالقوة او بالعرض فمنه ما تبرهن وجوده كما تبرهن انقسام العظم ~~الى لا نهاية بالقوة واتقسام الزمان الى لانهاية . ومنه ما فيه موضغ نظرل ~~وهو وجود مالا نهاية له بالتعاقب وهوالذى يسمى مالاتهاية له بالعرض، ~~(116-ب) م وهو أن يوجد شيء بعد عدمثي آخر؛ وذلك بعد عدم آخر ثالث ~~وهكذا الى لا نهاية. ففى هذا هو النظر العويص جدا. فمن يدعى أنه قد ~~رهن ms224 على قدم العالم يقول : إن الزمان غير متناه ، ولا يلزمه من ذلك ~~محال ، لكون الزمان كلما حصل منه جزء ، عدم قبله جزء آخر. وكذلك ~~تعاقب الأعراض عنده ، على المادة الى لا نهاية، ولا يلزمه محال ، لكونها ~~غير موجودة كلها معا، بل بالتعاقب وهذا مالم يتبرهن امتناعه ~~اما المتكلمون فلا فرق عندهم بين ان تقول : إن عظم ما موجود ~~لا نهاية له ، أو تقول : إن الجسم والزمان يقبل القسمة الى لا نهاية ~~ولا قرق عندهم بين وجود آشياء غير متناهية العدد مرتبة معا كأنك ~~ل ل ال ا ل ا ال لا ~~(2197) اجاما : ج ، اجسام : ت (2338) له فيه : ت ، فيه : ن (2189) الموجودون : ~~ت" المنوجودين : ج PageV00P255 ~~============================================================ ~~213 ~~زيد، بن عمر، وعمر، بن خالد، وخالد، بن بكر؛ هكذا الى لانهاية. هذا ~~(2150111 ~~أيضا عندهم محال ، مثل الاول. وهذه الأبعة أقسام مما لا نهاية لها ~~ى عندهم سواء. وهذا القسم الأخير (2142) منها بعضهم يروم تصحيحه أعنى ~~ت ييين امتناعه بطريق سابينه لك فى هذه المقالة ، وبعضهم يقول: إن هذا ~~مغقول بنفسه، ومعلوم بالبديهة ، ولايحتاج عليه برهان . فإن كان من المحال ~~البين أن تكون أشياء لا نهاية لها على جهة التعاقب وإن كان الموجود متها ~~الآن متناهيا ، فقد استحال قدم العالم بالبديهة ولا يحتاج الى مقدمة (117-1) م ~~أخرى بوجه، وما هذا موضع البحث عن هذا الغرض ~~المقدمة الثانية عشرة ~~2 قولهم: إن الحواس لا تعطى اليقين دائما وذلك أن المتكلمين اتتهموا ~~ادراك الحواس من جهتين إحداهما أنها قد يفوتها، قالوا، كثير من محسوساتها ~~اما لدقة جرم مايلمدهك كما يذكرون (2162) فيح ~~هالفقته حصيلزم ~~نه كما بينا وإما لبعدها عن المدرك لها كما لا يرى الإنسان ، ولا يسمع ~~ولا يشم على بعد عدة فراسخ ؛ وكما لاتدرك حركة السماء. والجهة ~~1 الثانية أنها قالوا تخطئ * فى مدركاتها كما يرى الإنسان الشيء الكبير صغيرا ~~إذا بعد عنه ويرى الصغير كبيرا، اذا كان فى الماء وبرى المغوج مستقيما ~~اذا كان بعضه فى الماء وبعضه خارج الماء . وكذلك الميرقن يرى ms225 الأشياء ~~س. # صفرا والذى تشرب لسانه مرة صفراء يذوق الأشياء الحلوة مرة ~~اان (2143) أشياء كثيرة من هذا القبيل . قالوا: ولذلك لا يوثق بها ~~وبعلدول ~~فى أن تتخذ مبادئ برهان ، ولا تظن أن المتكلمين ضاربوا على هذه ~~ال القدمة عبثا كما يظن أكثر هؤلاء المتاخرين أن روم متقدميهم إثبات الجزء ~~لا حاجة له بل كل ما قدمناه من قولهم ضرورى . وإذا اختلت منها مقدمة ~~واحدة بطل القصد كله. واما هذه المقدمة الأخيرة فضرورية جدا لأنا (10 ~~،117-ب)م ~~اذا أدركنابحواسنا أمورا تناقض ما وضعوه. قالوا حينئذ لا التفات للحواس الا ~~(2440) لها : ذ : له : ت، نهم : ى (2248) الاخير : ت ، الاخر: ج (2142) ~~دكرون ت ، يذكروا : ج (2142) يعددود : ت ، يعددو: . ج (*) فى الاصل : تخطا PageV00P256 ~~============================================================ ~~214 ~~اذوتبرهن الأمرالذى زعموا أن شاهد العقل دل عليه كادعائهم فى الحركة ~~(224-ب)3 المتصلة ( أنها تخللتها سكنات وتفكتك الرحى عند الدوران وكادعائهم أن ~~بياض هذا الثوب عدم الآن وهذا بياض آخر. وهذه أشياء خلاف المرئى. # و أشياء كثيرة تلزم عن وجود الخلاء كلها يكذبها الحس ، فيكون جواب ~~ذلك كله أن هذا شيء يفوت الحس فيما يمكن أن يجاوب فيه بذلك ، وفى ~~اشياء يجاوب فيها أن هذا غلط من جملة غلطات الحس وقد علمت أن هذه ~~كلها آراء قديمة كانت تنتحلها السوفسطائيون كما ذكر جالينوس فى كتابه ~~ف القوى الطبيعية عن اولئك الذين كانوا يكذبون الحواس وحكى كل ~~(2144) قد علمته. وبعد تقديمى هذه المقدمات آخذ فى تبيين طرقهم فى تلك ~~الاربعة مطالب: ~~فصل عد [74 ~~هذا الفصل أضمن لك فيه الإخبار بدلائل المتكلمين على كون العالم ~~حدثا ولا تطالبنى (ق234) بوصف ذلك بعباراتهم (2186) ولا بتطويلهم لكنى أخبرك ~~(118-1) م بمقصد كل واحد منهم (2142) و بطريق استدلا له على اثبات حدث العالم ~~ابطال قدمه وأتبهك على المقدمات التى استعملها صاحب تلك الطريق ~~ايجاز، وأنت إذا قرأت كتبهم المطولة وتآليفهم المشهورة لاتجد بوجه معنى ~~زائدا على ما تفهمه من كلا مى هذا فى استدلالهم على هذا الغرض : ~~لكنك تجد كلاما أبسط، وعبارات رائقة حسنة ms226 وقد ربما سجعت وفقرت ~~وانتخب لها فصيح الكلام وقد ريما أجمعت العبارة وقصد فيها إدهاش ~~اسامع والتحويل على المتأمل وتجد فى تآ ليفهم أيضا من تكرار المعانى وإيقاع ~~الشكوك وحلتها بزعمهم ومتماومة من خالفهم كثيرا جدا. # الطريق الاول (2148) ~~زعم بعضهم أن بالحادث الواحد يستدل على أن العالم محدث كأنك ~~قلت: إن شخص زيد الذى كان نطفة ثم تنقل حالابعد حال حتى صار ~~(2244) كل ما : ت ، كلما : ن (2445) تطالبنى : ت ، تطلبنى : ج (2246) بعباراتهم : ~~ت ، بعبارتهم : ن (2142) كل واحد منهم : ت ، كل واحد : ن ، كلا مهم : ى ، مجوض ~~كلانهم : ز (2140) الاول : ت ، الاولى : ج PageV00P257 ~~============================================================ ~~215 ~~الى كماله ، ومحال أن يكون هوالذى غير نفسه ونقلها من حال إلى حال ~~بل له مغير خارج (2149) عنه فقد تبين حاجته الى صانع أتقن بنيته ونقله ~~من حال الى حال، وكذلك القياس فى هذه النخلة وغيرها. وكذلكقال(2280) ~~القياس فى العالم يجملته ، فأنت ترى أن هذا يعتقد أن أى حكم وجد لجسم ~~. ما لزم أن يحكم به على كل جسم . # طريق ثان (2152) ~~قالوا أيضا : إن بحدوث شخص من الأشخاص المتناسلةيتيرهن (118-ب)م ~~أن العالم كله محدث . وبيان ذلك أن زيدا هذا لم يكن، ثم كان ، فان كان ~~لايمكن بوجه إلا من عمرو(2152) أبيه، فابوه أيضا حادث. فإن كان لا يمكن ~~26 أن يتكون ابوه الاعن خالد جده فخالد أيضا حادث فسيمر هذا إلى ~~لا نهاية. وقد وضعوا أن وجود مالانهاية له على هذه الجهة محال ، كما ~~بينا فى الحادية عشرة من مقدماتهم. وكذلك لوانتهيت مثلا لشخص اول ~~لا اب له، وهو آدم ، فيلزم السؤال مما ذا تكون آدم هذا ؟ فتقول مثلا ~~من التراب ، فيلزم أن يسأل ، وذلك التراب مما ذا تكون، فيجاوب مثلا ~~2 ويقال من الماء ، ويسأل، وذلك الماء مما ذا تكون ، فلا بد ضرورة ان ~~يكون هذا، قالوا ، يمر الى لاتهاية، وهومحال، أوتنهى لوجود شيء من ~~بعد العدم المحض وهذا هو الحق، وعنده ينقطع السؤال فهذا قالوا يرهان ~~على ان العالم وجد بعد العدم المحض المطلق ~~طريق ms227 ثالث (2153) ~~2 قالوا: جواهر العالم لا تنفك بوجه عن أن تكون مجتمعة أو مفترقة ~~وقد تجتمع منها جواهر تارة وتفترق أخرى، وبين واضح أن باعتبارذاتها ~~لايلزمها اجتماع فقط ولا افتراق فقط، لأن لوكانت ذاتها وطبيعتها تقتضى ~~(2149) خارج : ج، خارجا : ت (2150) قال : ت، قالوا : ن (2153) ثان :ت، ~~ثانية : ج (2152) عمرو : ج، عمر : ت (2183) ثالث : ت، ثالثة : ج PageV00P258 ~~============================================================ ~~2196 ~~أن تكون مفترقة، فقط لما اجتمعت أبدا وكذلك لو كانت ذاتها وحقيقتها ~~(119-1) م تقتضى أن (تكون مجتمعة فقط ، لما افترقت ابدا ، فاذا لا الافتراق اولى ~~بها من الاجتماع، ولا الاجتماع اولى بها من الافتراق ، فكونها بعضها مجتمع ~~وبعضها مفترق وبعضها تتبدل عليه الحالات، تارة يجتمع ، وتارة يفترق ~~د ليل على كونها أعنى هذه الجواهر مفترقة لمن يجمع المجتمع منها ولمن يفرق ~~المفترق منها، فهذا، قالوا : دليل على كون العالم محدثا ، فقد بان لك أن ~~صاحب هذه الطريق استعمل المقدمة الاولى من مقدماتهم، وكلما يلزم عنها ~~طريق رابع (2154) ~~قالوا : العالم كله مركب من جوهر وعرض. ولا ينفك جوهر من ~~الجواهر عن عرض أو أعراض. والأعراض كلها حادثة ، فيلزم أن يكون ~~ال الجوهر الحاصل لها حادثا، لأن كل مقارن للحوادث ولا ينفك عنها فهو ~~حادث . فالعالم بجملته حادث . فان قال قائل: لعل الجوهر غير حبادث ~~والأعراض هى الحادثة المتعاقبة عليه شيء بعد شيء إلى لانهاية. قالوا: فيلزم ~~أن تكون حوادث لانهاية لها ، وهذا قد وضعوه محالا . وهذه الطريقة ~~اهى أحذق الطرق واحسنها عندهم، حتى إن كثيرين ظنوها برهانا فقد تسلم ~~في هذه الطريق ثلاث مقدمات تحتاج الى ما لاخفاء به على أهل النظر ~~احداهن : أن مالانهاية له على جهة التعاقب محال. # (125-7)4 والثانية : ( أن كل (عرض حادث ، وخصمنا الذى يدعى قدم العالم ~~(225-1)ج ~~يناكرنا فى عرض من الأعراض وهو الحركة الدورية، لأن آرسطويزعم أن ~~ال الحركة الدورية غيركائنة ، ولا فاسدة، ولذلك يكون عنده ذلك المتحرك 20 ~~الذى له وجدت هذه الحركة غيركائن، ولا فاسد ، فلا فائدة لنا فى إثبات ~~حدوث سائر الأعراض التى خصمنا ms228 لا يناكرنا فى حدونها ويد عى أنها متعاقبة ~~على غير حادت بالدور ، وكذلك يدعى فى ذلك العرض وحده وهو الحركة ~~(2154) رابع : ت ، رابعةج PageV00P259 ~~============================================================ ~~213 ~~الدورية أعنى حركة الفلك أنه غيرحادث ولا هو من نوع عرض من الأعراض ~~االحادثة ، فذلك العرض وحده هوالذى ينبغى أن يبحث عنه ويبين حلوثه ~~والمقدمة الثالثة التى تسلمها صاحب هذه (2255) الطريق هى أن ليس ~~م موجود محسوس غير الجوهر والعرض ، أعنى ذلك الجوهر الفرد ، وما ~~يعتقده من أعراضه، أما إن كان الجسم مركبا من مادة وصورة على ماقد ~~برهن خصمنا فينبغى ان يبرهن كون المادة الاولى والصورة الاولى كاثنتين ~~فاسدتين وحينئذ يصح برهان حدث العالم ~~(4155 ~~طريق خامس ~~وهى طريق التخصص ، هذه الطريقة يؤثرونها جدا جدا ومعناها ~~راجع لما بينت لك فى مقدمتهم العاشرة وذلك أنه يقصد بفكره إلى العالم ~~بأسره أولأى جزء شاء من أجزائه ويقول : هذا جائز أن يكون على ما هو (120-1) م ~~عليه من الشكل والمقدار . وبهذه الأعراض الموجودة فيه وفى هذا الزمان ~~و المكان الذى وجد فيه ، جائز أن يكون أكبر أو أصغر أو بخلاف هذا ~~الشكل أو بأعراض كذا أو يوجد قبل زمان وجوده أو بعده أوفى غير هذا ~~1 المكان ، فتخصيصه بشكل ما او بمقدار أو بمكان أو بعرض من الأعراض ~~و بزمان مخصص مع جواز خلاف ذلك كله ؛ دليل على مخصص مختار ~~أراد أحد هذين الجائزين. فافتقار العالم بأسره أو أى جزء من أجزايه ~~لخصص ، دليل على كونه محدثا ان لا فرق بين قولك مخصص، أوفاعل ~~أو خالق، او موجد أو محدث أو. سد الكل: يراد به معنى واحد ~~2 ويفرعون هذا الطريق لجزئياتكثيرة جدا، عامة وخاصة حتى يقولون: ~~ما كون الارض تحت الماء بأولى من كونها فوق الماء . فمن خصص لها هذا ~~المكان؟ وما كون الشمس داترة بأولى من كونها مربعة أو مثلثة ، إذ نسبة ~~الأشكال كلها للاجسام ذوات الأشكال نسبة واحدة، فمن خصص الشمس ~~(2155) هذه . ت ، هذا : ج (2156) خامس :ت، خامسة : ج PageV00P260 ~~============================================================ ~~218 ~~بهبذا الشكل؟ وهكذا ms229 يعتبرون جزئيات العالم بأسره حتى إنهم اذا رأوا زهرا ~~ختلف الألوان تعجبوا وتأكد عندهم هذا الدليل ، وقالوا : هذه ارض ~~واحدة وماء واحد ولأى شيء كان هذا الزهر أصفر وهذا أحمر؟ هل ذلك ~~الابمخصيص. وذلك المخصص هو الإله . فالعالم كله مفتقر لمن يخصصه كله ~~كل جزء من أجزائه بأحد الجزئيات . وهذا كله يلزم بتسليم المقدمة العاشرة ~~ال لل ا ال ا ا له مل م ~~طريق سادس (2157) ~~زعم بعض المتأخرين أنه عثر على طريق حسنة جدا أحسن من كل ~~طريق تقدم. وهى ترجيح الوجود على العدم . قال العالم ممكن الوجود عند ~~كل أحد، لأنه لوكان واجب الوجود لكان هو الإله ونحن إنما نتكلم مع ~~من يثبت وجود الإله ويقول بقدم العالم ، والممكن هوالذى يمكن ان ~~وجد ويمكن أن لا يوجد ، وليس الوجود أولى به من العدم ، فكون هذا ~~المكن الوجود وجد مع استواء حكم وجوده وعدمه ، دليل على مرجح ~~خح وجوده على عدمه. وهذا طريق مقنع جدا وهو فرع من فروع ~~التخصيص المتقدم غير أنه بدل لفظة مخصص بمرجح ، وبدل حالات ~~الوجود بوجود الموجود نفسه وغالطنا او غلط فى معنى قول القائل : العالم ~~مكن الوجود ، الأن خصمنا المعتقد قدم العالم، يوقع اسم الممكن فى قوله : ~~اعالم ممكن الوجود ، على غير المعنى الذى يوقعه عليه المتكلم ، كما نبين. # م إن قوله : إن العلم مفتقر لمرجح يرجح وجوده على عدمه موضع وهم ~~عظيم جدا، لأن الترجيح ، والتخصيص إنما يكون لموجود ما قابل لأحد ~~121 -1) م الضدين أو لأحد المختلفين على السواء فيقال منذ (وجدناه بحالة كذا ولم ~~ده بالحال الأخرى دليل على صانع قاصد كأنك قلت : إن هذا النحاس ~~ما هو بقيول صورة الابريق أولى منه بقبول صورة المنارة. فمتى وجدناه منارة ~~2156) مادس : ت، مادسة : ج PageV00P261 ~~============================================================ ~~119 ~~أوابريقا، علمنا بالضرورة ان محضصا وقاصداقصدأحدهذين الجائزين. (225-ب) ~~فقدابان أن النحاس موجود ، والجائزان المنسوبان اليه معدومان(2128) منه ~~قبل ترجيح المرجح. # أما الشيء الموجود المحتلف فيه هل وجوده هكذا لم يزل ولا يزال ~~او وجد بعد عدم؟ ms230 فلا يتصور فيه بوجه هذا المعنى ، ولا يقال من رجح ~~وجوده على عدمه إلا بعد الإقرار بأنه وجد بعدالعدم . وهذا هو الأمر ~~المختلف فيه ، فإن أخذنا وجوده وعدمه ذهنيا فقد رجعنا للمقدمة العاشرة ~~بعينها، وهى اعتبار الخيالات والأوهام لااعتبار الموجودات والمعقولات ال ~~اذ الخصم الذى يعتقد قدم العالم يرى أن تخيلنا عدمه كتخيلينا كل ممتنع ~~1 يقع في الخيال وليس الغرض هد أقاويلهم، وإنما بينت لك أن هذا (2159 ~~الطريق الذى ظن بها أنها طريق غير ما تقدم ، ليس بصحيح ؛ بل ~~كمها حكم ما قبلها من تقدير (2166) ذلك الجواز المعلوم ~~طريق سابع (2261) ~~قال أيضا بعض المحدثين : إنه يثبت حدث العالم بما تقوله الفلاسفة ~~2 من بقاء الأنفس ، قال اذا كان ! العالم قديما فيكون الناس الذين ماتوا (121 -ب) م ~~ف ما لم يزل ، لا يتناهى عددهم، فقد وجدت اذن أنفس لانهاية لعددها، ~~وهى موجودة معا وهذا مما تبرهن بطلانه ، بلاشك ، أعنى وجود ~~متعددات لانهاية لعددها معا . وهذه طريق عجيبة لأنه بين الأمر الخفى بما ~~هو أخفى منه ، وفى هذا يقال بالحقيقة المثل المشهور عند السريان : كفالتك ~~تعوز كفالة اخرى (2162) كأن هذا قد تبرهن له بقاء الأنفس وعلم على أى ~~صورة تبقى وما هو الشيء الباقى حتى يستدل به . أما إن كان قصده إلزام ~~الشك للخصم المعتقد قدم العالم مع اعتقاده يقاء الأنفس ، فان ذلك قد لزم إن ~~كان الخصم أيضا يسلم لهذا المشكك ما تخيله من كلا مه فى بقاء الأنفس. # (2158) الجائزان المنسوبان اليه معدومان :ت ، الجائزين المنسوبين اليه معدومة : جن ~~(معدومين : ى] (2158) هذا : ت ، هذه :ن (2160) تقدير : ت ، تقرير : ن (2163) سابع: ~~ت ، سابعة : ج (2862) :1، . عربك عربا صريك : ت ج [سوكه 21-21 PageV00P262 ~~============================================================ ~~220 ~~أما بعض متأخرى الفلاسفة فحلوا هذا الشك بأن قالوا : الأنفس الباقية ~~يست أجساما فيكون لها مكان، ووضع، فيمتنع فى وجودها ما لا يتناهى ~~ب ~~والذى تعلمه أن هذه الأمور المفارقة ، أعنى التى ليست آجساما، ولا قو ~~ف جسم ، بل هى عقول، لا يتصور فيها تكثر بتة ، ولاعلى ms231 حال إلابأن ~~كون يعضها سبب وجود بعض ، فيقع التباين بكون هذا علة وهذا ~~، وليس الشيء الباق من زيد، علة ولامعلولا (2163) للباق من ~~معلولا(2162)، ~~عمر . فلذلك يكون الكل واحدا بالعدد ، كما اوضح ابوبكر بن الصائغ ~~هو ومن تجرد للكلام فى هذه الغوامض ~~وبالجملة ليس من مثل هذه الأمور الخفية التى تقصر الأذهان عن ~~(122-1) م تصورهاتتخذ مقدمات يبيتن بها أمور أخرى. # واعلم أن كل من سيروم إثبات حدث العالم أو إبطال قدمه بهذه الطرق ~~2164) ~~الكلا مية فلابدله ضرورة من استعمال احدى هاتين المقدمتين اوكلتيها ~~وهى المقدمة العاشرة ، اعنى التجويز الذهنى حتى يثبت المخصص اوالمقدمة ~~الحادية عشرة، وهى استحالة مالانهاية له على جهة التعاقب، وهذه المقدمة ~~يصححونها بوجوه: إما بأن يقصد المستدل إلى أحد الأنواع التى أشخاصها ~~كائنة فاسدة ، ويقصد بذهته إلى زمان ماض، ويلزم على اعتقاد القدم ~~أن كل شخص من ذلك النوع من الزمان الفلانى الى ما قبله فى الأزل غير ~~متناهية وكذلك كل شخص من هذا النوع بعينه من بعد ذلك الزمان المفروض ~~بألف سنة مثلا إلى ما قبله فى الأزل غير متناهية. وهذه الجملة الاخيرة ~~اكثر من الجمة الاولى بعدد المولودين فى تلك الالف سنة، فيلزمون بزعمهم ~~بهذا الاعتبار أن يكون ما لانهاية اكثر مما لانهاية . # وهكذا يفعلون بدورات الفلك ايضا ويلزمون منها بزعمهم ان دورات ~~لالنهاية لها اكثر من دورات لانهاية لها، وقد يقايسون ايضا بين دورات فلك ~~ودورات فلك آخر، إبطاء منه وكل منها غير متناه وكذلك يفعلون فىكل ~~(2263) معلولا : ت ، معلول : ج (164) كلتيهما :ت ، كلاهما ب ن PageV00P263 ~~============================================================ ~~229 ~~عرض من الأعراض الحادثة فإنهم يعددون اشخاصها المعدومة ويتخيلون ~~كآنها موجودة ، وكأنها ذات بداة ثم يزيدون على ذلكالمتوهم او يتقصون ~~12155 ~~منه وكل هذه امور وهمية لاوجودية وقد أدمج ~~ج (15055 ابو نصر الفارابى (122_ب) م ~~هذه المقدمة وكشف مواضع الوهم فى جميع جزئياتها كما تجده بينا واضحا عند ~~5 التامثل المعرى من التعصتب فى كتابه المشهور :"الموجودات المتغيرة" فهذه ~~هى أمهات طرق المتكلمين في إثبات حدث ms232 العالم : فلما ثبت لهم بهذه الأدلة ~~أن العالم حادث لزم بالضرورة ان له صانعا (2169) ) ~~احدثه بتصد وارادة ~~و اختيار ثم بينوا بعد ذلك أنه واحد بطرق نبينها لك فى هذا الفصل (226-1) ج ~~فصل عه [75] ~~انا أبينلك أيضا ف هذا الفصل دلائل التوحيد على رأى المتكلمين ~~15 قالوا : ان هذا الذى دل الوجود على كونه صانعه وموجده هو واحد، ~~و أمهات طرقهم فى إثبات الوحدانية طريقان طريق التمانع وطريق التغاير ~~الطريق الاولى ~~وهى طريق التمانع ه التى يؤثرها جمهورهم ومعناه أنه يقول : إن لوكان للعالم ~~الهان (2162) لوجب ان يكون الجوهر الذى لايخلو عن احد الضدين. اما ان ~~س (2158). # 1231-1)م ~~يعرى (2455) عنهما جميعا وهذا محال ، اويجتمع الضدان معافى زمان واحد ~~5 وموضوع واحد، وهذا ايضا محال. ومثال ذلك ان الجوهر اوالجواهر التى ~~يريد هذا، الآن ان يسخنها، يريد هذا ان يبردها. فاما ان لاتسخن ولاتبرد ~~لمانع الفعلين وهذا محال ، لان كل جسم قابل لأحد الضدين اويكون هذا ~~الجسم حارا باردا معا . وكذلك اذا اراد احدهما ان يحرك هذا الجسم يجوز ~~ان يريد الآخر تسكينه ، فيلزم أن لايتحرك ولا يسكن أو يكون متحركا ~~ت ساكنا معا. وهذا النحومن الاستدلال مبنى على مسألة الجوهر الفرد الذى ~~هو اول مقدماتهم ~~(3،(11) ادمتد . دمى : ت (311117) سانغا . -، سنه . ت (1116) اهن._ ~~اذ 541ا عد. بعدى PageV00P264 ~~============================================================ ~~222 ~~وعلى مقدمة خلق الأعراض ، وعلى مقدمة كون عدم الملكات معانى ~~موجودة مفتقرة لفاعل لأنه لوقال القائل : إن المادة السفلية التى عليها يتعاقب ~~الكون والفساد على رأى الفلاسفة، غير المادة العلوية . أعنى موضوعات ~~الأفلاك كما تبرهن ذلك وادعى مندع أن ثم إلهين (2162). الواحد مدبر المادة ~~1(2457) ~~السفلية ، ولاتعلق لفعله بالأفلاك ، والثانى مدبر الأفلاك ولاتعلقق لفعله ~~الهيولى كمنا زعمت الثنوية ، لكان هذا الرأى لا يوجب تمانعا اصلا. فان قال ~~قائل : إن هذانقص فى حقكل واحد منهما لكونه غير متصرف فى ما يتصرف فيه ~~الآخر. قيل له ليس ذلك نقصا فى حق واحد منهما ، إذ ذلك الشيء الذى ~~لاتعلق لفعله به ممتنع فى حقه ms233 ولانقص فى الصانع فى كونه غير قادر على ~~سه ~~123 -ب)م الممتنع كما أن لانقص عندنا معشر الموحدينفى الواحد فى كونه لايجمع ~~بين الضدين فى محل واحد ، ولاتتعلق قدرته بذلك ولا بماشابهه من ~~المتتعات ولما شعروا بضعف هذه الطريق وان كان دعاهم لها داع (2165 ~~ذهبوا الى طريق اخرى. # الطريق الثانى (2179) ~~قالوا: لوكان ثم إهان (2471) ، لوجب أن يكون لهما معنى واحد يشتركان ~~ف يه، ومعنى يوجد لاحد هما ولايوجد للآخر به وقع التغاير . وهذا هوطريق ~~. ب ~~لسفى برهانى اذا تتبع، وبينت مقدماته . وسأبينها إذا ذكرت آراء الفلاسفة ~~ف هذا المعنى . وهذا الطريق أيضا لايطرد على مذهب كل من يعتقد الصفات ~~أن القديم عنده تعالى فيه معان متغايرة (2172) متعددة. ومعنى العلم غيرمعنى ~~(2172) ~~القدرة عنده وكذلك معنى القدرة عنده (2173) غير (2178) معنى الارادة فلا ~~تنع مع ذلك أن يكون كل واحد من الإلهين ذا معان ، منها ما يشارك بها ~~ب ~~الاخر ومنها مايباينه بها. # (2869) داع : ت ، داعى : ج (2170) الثانى : ت ، الثانية : ج (2272) الهان : ت ، ~~هين : ت (2122) وكذلك معنى القدرة عنده : ت ، و : ز، - : ن ج (2172) متغايرة : ت، ~~متنا هية : ن (5124) وغير:ى PageV00P265 ~~============================================================ ~~(2125) .411 ~~طريق ثالث ~~هنا أيضا طريق تحتاج الى مقدمة من مقدمات أهل هذه الطريق ل ~~و ذلك أن بعضم، وهمقدماؤهم يعتقدون أن الله مريد بإرادة ، تلك الإرادة ~~يست معنى زائدا (2126) في ذات البارى، بل هى إرادة لا فى محل، وبحسب (124-1) م ~~هذه المقدمة (2177) التى بيناها، بل تصورها بعيد (2129) على ماتراه قالوا : ~~ال الارادة الواحدة التى لا فى محل ، لاتكون لإثنين لأن لاتكون ، قالوا: علة ~~واحدة توجب حكمين لذاتين، وهذاكما أعلمتك تبيين الخفى بما هو أخفى ~~منه. الأرادة التى يذكرونها ما تتصور، وهى عند بعضهم ممتنعة وعند من ~~يراها رأيا يحدث بحسيها شكوك لاتنحصر، وهم يتخدونها دليلا على الوحدانية ~~(2129) .1 ~~طريق رابع ~~قالوا : وجود الفعل يدل على فاعل ضرورة ، ولا يدلنا على عدة ~~فاعلين . ولا فرق بين دعوى المدعى أن الإله إثنان أوثلثة أو عشرون أواى ~~عدد اتفق ، وهذا بين واضح. فان ms234 قلت إن هذا دليل لايدل على امتناع ~~الكثرة فى الإله لكنه يدل على جهل العدد ، ويمكن كونه واحدا ويمكن ~~1 كونه كثيرين. فتتم هذا برهانه بان قال : وجود(2266) الإله لا إمكان فيه ~~بل هوواجب، فبطل إمكان الكثرة، هكذا جعل هذا المستدل دليله وهذا ~~بين الغلط جدا لأن وجوده تعالى هوالذى لا إمكان فيه. اما علمنا به ~~يكون فيه الإمكان ، لان الممكن فى العلم غير الممكن فى الوجود . ولعل كما ~~تظن النصارى أنه ثلثة ، وليس كذلك ، كذلك نظن نحن أنه واحد وليس ~~20 الأمر كذلك . وهذا بين لمن ارتاض فى معرفة لزوم النتائج عن مقدماتها . # (2129) ثالث : ت ، ثالثة : ج (2226) زائدا : ت ، زائد : ج (23227) المقدمة . # ت، المقدمات : ن (2128) تصبورها بعيد: ن، تصورها. ت (2129) رابع . ت، رابعة : ج ~~(21400) و جود : ج، ووجود . ت PageV00P266 ~~============================================================ ~~224 ~~(124-ب)م ~~(181 ~~طريق خامس( ~~زعم بعض المتآخرين أنه وجد طريقا برهانيا على التوحيد وهوالافتقار. # (226 -ب)م و بيانه هكذا قال : إن كانت هذه الموجودات يستقل بفعلها الواحد ل ~~فالثانى فضل لايحتاج إليه ، وإن كان لايتم هذا الوجود ولا ينتظم إلا ~~بائنيهما معا . فكل واحد منهما يصحيه عجز لافتقاره للآخر، فليس هو مستغنيا ~~بذاته وهذا إنما هو فرع من التمانع ، ويعترض هذا النحومن الاستدلال بأن ~~يقال ليس كل من لايفعل ما ليس فى جوهره أن يفعله يسمى عاجزا لأنا ~~لانقول : إن شحص الانسان (2162) ضعيف لكونه لايحرك ألف قنطار ولا ~~نسب لله تعالى عجزا لكونه لايقدر أن يجسم ذاته أويخلق مثله اويخلق مربعا ~~ضلعه مساو (2183) لقطره، كذلك لانقول : إنه عاجز لكونه لايخلق وحده . # اذ وجوب وجودهما أن يكونا إثنين ولايكون هذا افتقارا ، بل ضرورة ~~و خلافه الممتنع كما لا نقول : إن الله عزو جل عاجز لكونه لايقدر أن ~~يوجد جسما إلابخاق جواهر أفراد وجمعها بأعراض يخلق فيها على رأيهم ولا ~~سمى هذا افتقارا ولا عجزالان خلاف هذا ممتنع ، كذلك يقول المشرك(2194) ~~متنع ان يقعل الواحد وحده ، وليس ذلك عجزا فى حق واحد منهما. اذ ~~وجودهما الوأجب ان يكونا إثنين وقد اعيت ms235 الحيل لبعضهم حتى قال : ان ~~(125-1) م التوحيد مقبول شرعا وشنعوا المتكلمون ذلك) جدا وازدروا بقائله . # أما انا فأرى أن قائل هذا، منهم رجل مسدد الذهن جدا بعيد من ~~ق بول المغالطة، فإنه لما لم يسمع من أقاويلهم شيئا هو برهان بالحقيقة، ووجد ~~سه س ~~فه لم تسكن لم زعموا أنه برهان قال إن هذا شيء يؤخذ مقبولا من ~~اشرع لأن هؤلاء الأقوام لم يتركوا للوجود طبيعة مستقرة بوجه يستدل منها ~~استدلالا صحيحا ولا تركوا للعقل فطرة مستقيمة نتج بها نتائج صحيحة ، كل ذلك ~~فعل بالقصد حتى نفرض وجودا نبرهن(2185) به مالا يتبرهن : فا وجب ذلك ~~ان قصرنا عن برهان ما يتبرهن : فلا شكية (2180) الالله ولذوى الإنصاف ~~من أهل العقل. # (2181) خامس : ت ، خامسة : ج (282) انسان : ت ، الانسان : ن (2488) مساو ~~، مساويا: 855 ستويا: م (2184) المشرك : ت ، المشكك : ج (2185) نبرمن : ت، ~~تيرهن : ن (51880) شكية : ت ، شكوه : ن ، شكياه : ى PageV00P267 ~~============================================================ ~~فصل عو[76] ~~ف نفى التجسيم على مذهب المتكلمين : طرق المتكلمين واحتجاجاهم ~~(2197) ~~على نفى التجسيم ضعيفة جدا أضعف من أدلتهم على التوحيد لأن ~~ف الجسمانية عندهم كأنه فرع لازم لاصل التوحيد، قالوا : الجسم ليس ~~بواحد، امامن نفى الجسمانية من جيث إن الجسم مركب من مادة وصورة ~~ضرورة : وهذا تركيب وبين امتناع التركيب فى حق ذات الإله، فإن هذا ~~ع ندى ليس هو متكلما ولاهذا الدليل مبنيا على اصول المتكلمين بل هو (125 -ب) م ~~برهان صحيح مبنى على اعتقاد المادة والصورة وتصور معناهما ، وهذا ~~ذهب فلسفى سأذكره وأبينه عند ذكز يراهين الفلاسفة على ذلك. وقصدنا ~~26 فى هذا الفصل إنما هولذ كر أدلة المتكلمين على نفى التجسيم بحسب ~~مقدماتهم وطرق استدلالاتهم. # الطريق الاول (2186) ~~لعنى (2188) الإلهية وحقيقتها ان ~~قالوا : ان كان الإله جسما ، فلا يخلولمعنى ~~يكون يقوم به جملة جواهر، ذلك الجسم اعنى كل جوهر فردمنها أن يكون يقوم ~~ق1 به جوهر واحد من جواهر ذلك الجسم، فإن كان يقوم به جوهر فرد، فما فائدة ~~بقية تلك الأجزاء ولا معنى لوجود هذا الجسم وان كان ms236 يقوم بكل جزء ~~وجزء من أجزاء هذا الجسم فهذه إلاهات كثيرة لاإله واحد. وقد بيتوا أنه ~~واحد وهذا الدليل إذا تأملته وجدته مبنيا على المقدمة الاولى والخامسة ~~من مقدماتهم. فلوقيل لهم إن جسم الإله ماهو مؤلف (2186) من أجزاء لاتتجزأ ~~2 أعنى أنه ما هو مؤلف(2186) من مثل الجواهر التى يخلقها كما قلتم بل هوجسم ~~(2190) ~~واحد متصل لايقبل الانقسام إلا وهما ولا اعتبار با لأوهام، لأنك هكذا ~~تخيل أن جسم السماء يقبل الانخراق والانشقاق والفيلسوفيقول : إن (126-1)م ~~ذلك فعل الخيال وقياس من الشاهد وهى الأجسام الموجودة لدينا ~~على الغائب ~~(51406) احتجاجاتهم : ت ، احتجاجهم : ج (108) الاول : ت، الاول : ج (214847) ~~لمعى :ت ، معى : ن (2100) مؤلف : ج، مؤلفا :ت PageV00P268 ~~============================================================ ~~(2191) .41411 ~~الطريق الثانى ~~وهو عظيم عندهم : امتناع الشبه لأنه لايشبه (2192) شيئا من محلوقاته ~~ه ~~إن كان جسما فقد شابه الأجسام وهم يطولون جدا فى هذا الباب ~~و يقولون: إن قلتا جسما ليس كالأجسام، فقد نا قضت نفسك لأن كل جسم ~~شبيه بكل جسم من جهة الجسمانية ، وإنما تخالف الأجسام بعضها بعضأ ~~معان أخرى يعنون الأعراض ويلزم أيضا عندهم أن يكون قد خلق مثله ~~وهذا الدليل يختل بوجهين ~~أحدهما : أن يقول القائل لاأسلم عدم الشبه وأى برهان يقوم لك على ~~أه لايجوز أن يشبه الإله شيئا (2193) من مخلوقاته فى شيء من الأشياء ؟ اللهم ~~الا أن تتعلق فى هذا بنص كتاب نبوى: اعنى نفى الشبهية فى شيء فيكون نفى ~~(227-1) م الجسمانية مقبولا لامعقولا وإن(2194) قلت فإن كان يشبه شيئا من مخلوقاته ~~فقد خلق مثله . قال المنازع ما هو مثله من جميع الجهات وأنا لا أنكر أن ~~بمت ~~يكون فى الإله معان متعددة وله جهات لأن معتقد التجسيم لا ينفرمن هذا . # و وجه آخر، وهو أشكل ، وذلك أنه قد ثبت : وصح عند من ~~قلسف وتبحر فى مذاهب الفلاسفة أن الأفلاك إنما يقال عليها الجسم ~~(126-ب) م و على هذه الأجسام الهيولآنية با شتراك محض لأن لاهذه المادة تلك ~~المادة ولا هذه الصور تلك الصورة ، بل المادة والصورة مقولة ms237 أيضا على ~~اما هنا وعلى الأفلاك باشتراك : وإن كان الفلك بلاشك ذا أبعاد، فليس ~~فس الأبعاد هوالجسم ، بل الجسم الشيء المركب من مادة وصورة . # اذا قيل هذا فى حق الفلك، فناهيك أن يقوله المجسم فى الإله فانه يقول هو ~~جسم ذوابعاد ، لكن ذاته وحقيقته وجوهره ليس يشبه شيئا من أجسام ~~المخلوقات وإتما يقال عليه وعليها جسم باشتراك ، كما يقال عليه وعليها ~~موجود باشتراك عند المحققين. # (2191) الثانى : ت ، الثانية : ج (21923) يشبه : ت ، يشابه : ن (3298) شيئا : ~~ت ، شيء : ج. (2194) وان :ت ، فان : ج PageV00P269 ~~============================================================ ~~223 ~~ولا يسلم المدعى التجسيم كون الاجسام كلها مؤلفة من أجزاء متماثلة ~~بل يقول : إن الله خالق هذه الأجسام كلها: وهى مختلفة الجوهر والحقيقةا ~~وكما أن ليس جسم الارواث (2195) عنده هوجسم كرة الشمس كذلك يقول ~~ان ليس جسم النور المخلوق أعنى السكينة (2196) هو جسم الافلاك والكواكب ~~ولاجسم السكينة (2186) أو عمود الغمام (2192) المخلوق هو جسم الإله تعالى عنده، ~~بل يقول ذلك الجسم هو الذات الكاملة الشريفة التى لم تتركب قط، ولا ~~غيرت ولايمكن تغيرها. بل هكذا وجب وجود هذا الجسم وجوبا دائما ~~وهو يفعل كل ماسواه بحسب إرادته ومشيئته ، فياليت شعرى كيف ينقض ~~هذا الرأى السقيم بطرقهم العجيبة التى قد اعلمتك اياها . # الطريق الثالث ~~127-1)م ~~هذا ، قالوا : لوكان الإله جسما لكان متناهيا ، وهذا صحيح وإذا ~~كان متناهيا فله قدر مغلوم وشكل مغلوم ثابت ، وهذا أيضا لزوم صحيح ~~قالوا: وكل مقدار، وكل شكل يجوز إن كان يكون الإله أعظم من ذلك ~~المقدار آو أصغر وعلى خلاف ذلك الشكل من حيث هو جسم فتخصصه ~~ل بمقدارما وشكل ما يحتاج الى مخصص وهذا الدليل أيضا سمعتهم يعظمونه ~~وهو أضعف من كل ما تقدم ، لأنه مبنى على المقدمة العاشرة التى قد قدبينا ~~قدر ما فيها من الشكوك فى حق سائر الموجودات إذا قيدر على خلاف ~~طبيعته، فناهيك فى حق الإله. ولافرق بين هذا وبين قولهم فى ترجيح ~~وجود العالم على عدمه أنه يدل على فاعل رجح وجوده على عدمه لإمكان ~~2 وجوده وعدمه فأن ms238 يقال لهم : فلأى شيء لايطرد هذا فى حق الإله تعالى ~~. ويقال إذ وهو موجود : يلزم أن يكون له مرجح لوجوده على عدمه، فإنه ~~سيجاوب بلاشك بأن يقول لأن هذا يؤدى إلى التسلسل : فلابد من ~~الانتهاء لواجب الوجود لا إمكان فيه ، فلا يفتقر لموجد . و هذا الجواب ~~بعينه يلزم فى الشكل والمقدار لأن كل الأشكال والمقادير الممكنة الوجود ~~(215) جسم الارواث : ت ، جسما الادوات : جن ، جسم النور الادوات : ز، جسم ~~الوريات : ى (2290) :1، الشكينه : ت ج (292) :1، عمود هعنن :ت ج PageV00P270 ~~============================================================ ~~228 ~~(127 -ب )م بمعنى آنه لم يكن موجودا ثم وجد هو الذى يقال فيه كان يمكن أن يكون ~~أكير أو أصغر مما هو موجود عليه وبخلاف هذا الشكل ، فيفتقر لمخصص ~~ضرورة آما شكل الإله ومقداره تعالى عن كل نقص وتشبيه. فإنه يقول ~~الجسم لم يكن معدوما، ثم وجد فيفتقر نخصص ، بل ذاته بقدرها وشكلها ~~واجبة الوجود . هكذا لاتفتقر لالمخصص ولا لمرجتح (2198) وجود على عدم ~~(2198) -- ~~اذ لا إمكان عدم فيها ، كذلك لاتحتاج لمخصص شكل ومقدار ، إذ هكذا ~~وبا وجوده. # تأمل يا أيها الناظر إن آثرت طلب الحق واطرحت الوى والتقليد ~~و الجنوح لما اعتدت تعظيمه : ولا تغالط نفسك حال هؤلاء الناظرين وما ~~3(2289) ~~جرى لهم. ومنهم قانهم (5ل23) كا لمستفر من الرمضاء الى النار . وذلك أنهم ~~ابطلوا طبيعة الوجود وغيروا فطرة السموات والأرض بزعم منهم أن بتلك ~~المقدمات يتبرهن كون العالم محدثا فلا حدث العالم ، برهنوا وأتلفوا (2200) ~~علينا يراهين وجود الإله ووحدانيته: ونفى الجسمانية إذ البراهين التى يبين ~~ها جميع ذلك إنما تؤخذ من جملة طبيعة الوجود المتقرة لمشاهدة المدركة ~~بالحواس والعقل. # فاذ قد فرغنا من غاية كلامهم ، فلنأخذ أيضا فى ذكر المقدمات ~~ال الفلسفية وذكر براهنيهم على وجود الإله ووحدانيته وامتناع كونه جسما مع ~~س ~~ما نسلم لهم من قدم العالم. وإن كنا لانعتقده ، وبعد ذلك أريك طريقنا ~~(128 -1) م نحن فى ما هدانا إليه صحة النظر من تتميم البرهان على هذهالثلثة مطالب ~~و بعد ذلك أرجع الى الخوض مع الفلاسفة فى ms239 ما يقولونه من قدم العالم22 ~~(2281 ~~بتوفيق القدر. # كمل هذا (202) الجزء الاول من دلالة الحائرين يتلوه ~~الجزء الثانى الذى اوله المقدمات المحتاج الها (2203) ~~(2290) ولالمرجج : ت ، س_ : ت ج (2199) فانهم : ت، - : ج (2200) اتلفوا : ~~4، تلفوا : ن (2301) :1، بعزره شدى : ت ج (203) هذا : ت، - : ج (2203) الذى ~~اوله المقدمات المحتاج اليها : ت،- : ج PageV00P271 ~~============================================================ ~~5 ~~و ~~االالكاعلة ~~الجزء الثانى PageV00P272 ~~============================================================ ~~سم الله رب العالم (*) ~~مقدمة الجزء الثانى] ~~227-ب) ~~القدمات المحتاج اليها فى اثبات وجود الالاه تعالى وفى البرهان على ~~و ~~كونه لاجسما ولاقوة فى جسم ، وانه - جل اسمه - واحد ، خمس و ~~عشرون مقدمة كلها مبرهنة لا شك فى شيء منها قد أتى آرسطوومن (2) بعده ~~من المشائين على برهان كل واحدة منها. ومقدمة واحدة نسلمها لهم ~~سليما لان بذلك تتبرهن(2) مطالبنا كما سأبين وتلك المقدمة هى قدم العالم (8) ~~(2) من :ت 45 _: ج(4) :1، بشم ادنى العولم :ت، قصل :ج ~~(2) تتبرهن : تك ، تبرهن : ~~(5) قد شرح هذه المقدمات ابوعبد الله محمد بن ابي بكر بن محمد التبريزى، وطيع ف مصر ~~سنة 1399 هجرية بتحقيق الاستاذ المرحوم محمد زاهد الكوترى، ونحن نضعه هناحتى يتمكن القارى ~~من المقارنة وتشير ب(ك) الى الفروق التى توجد فى نشر الكوثرى ~~(الشرح) : اعلم ان هذا الكلام إشارة إلى بيان أمرين أخدهما المسائل المقصودة بالقصد ~~الأولى : وهى المقاصد ، وثانيهما الأبحاث المسهلة للوصول الى تلك المقاصد : وهى المقذمات، اما ~~المقاصد فقد جعلها ثلاث مسائل ، إحداها اثبات وجود الاله تعالى ، وثانيتها اثبات أنه ليس ~~جسم، ولاقوة فى جسم، وثالثتها كونه واحدا ، فلنلخص الدعوى فى هذه المسائل فتقول ~~اما المسألة الأولى فالمقصود منها إثبات موجود هوواجب الوجود لذاته؛ لايمكن انيكون ~~وجوده من غيره، بل كل موجود فهو فانض معن وجوده يوسط او يغير وسط، وليس وجوده ~~فيره، بل كل موجود فهو له حتى يكون هوالغاية المطلقة للموجودات كلها ، وهو المكمل ~~فيره ، المبلغ لكل موجود الى غايته ، ويتبع هذا أن يكون كل موجود مشتاقا إليه بالطبع ، ~~اذ هو المظهر لوجوده المعطى له الكمال والبقاء ، وهذا شرح اسم الله تعالى ~~و أما المسألة ms240 الثانية فالمقصود منها بيان انه تعالى ليس بجسم ، ولاقوة فى جسم فنشرح ~~لفظة الجسم والقوة ، أما الجسم فهو عبارة فى اصطلا حهم عن الجوهر المتحيز، أى الذى يمكن ~~ان يشارإليه أنه ههنا بالحس ، وثم بذاته لا بتبعية غيره ويمكن أن يفرض فيه أبعاد ثلاثة ~~تقاطعة على زوايا قوائم ، وهى الأقطار الثلاثة أعنى الطول والعرض والعمق ، وأما القوة ~~فهى لفظة مشتركة بين القوة الفعلية ، والقوة الانفعالية . اما القوة الفعلية فهى عبارة عما يكون ~~بدأ التغير من آخر فى آخر من حيث إنه آخر ، ومعناه أن الشيء الحال فى الجسم إذا صدر منه ~~أر فى يجسم آخر يقال لذلك الشىء إنه قوة مثل الحرارة الحاصلة فى الجسم ، فانها إذا صادفت ~~جسما آخر مهيأ لقبول السخونة سخنته فيقال إنها قوة باعتبار حصول ذلك الأثر عنها ، وهى ~~أعنى القوة - قدتكون عرضا فى الموضوع ، وقد تكون صورة فى الهيولى ، والفرق بينهما PageV00P273 ~~============================================================ ~~232 ~~1 [1] (4) المقدمة الاولى: إن وجود عظم مالا نهاية له محال . # ان العرض يكون متقوما بمحله الذى هو الموضوع، و المحل مقوماله، وانصرة بالمكش من ~~ذلك : اى تكون الصورة مقومة خحله الذى هو اطيولى وانحل متقوما بها، فالصورة من الجواهر ~~لامن الأعراض ، واسم القوة يجمعها جميما ، فثال القوة التى تكون عرضا : الحراة والبرودة ~~ومثال القوة التى تكون صورة : الصورة النارية ، والهوائية ، والمائية، والأ رضية، وكالصور ~~الفلكية و هى التى يقال لها الصور النوعية ، إذ بها تتنوع الكائنات ، بعد الاشتراك فى كونها ~~اجساما ، واما القوة الانفعالية فهى عبارة هن الصفة التى بها يصير الشيء قاباد لشىء آخر ، ~~كما يقال للرطوبة أو اليجوسة إنبا قوة انفعالية لأنها تجعل الجسم بحيث يتغير عن الدافع إما ~~بالسهولة كالرطوبة أو بالعسر كانيبوسة قالمراد بقوله : إنم ليس نجسم ولا قوة ف جسم هو ~~انه تعالى ليس موجودأ بالصفة التى وصفناها فى معنى الجسم و القوة فهو منزد عن أن يكون ~~ف الجهة والحيز، أو حالا فيما يكون فى الجهة والحيز . # وأما المسألة التالثة فالمقصود منها بيان انهتعالى واحد . واعلم أن ms241 لفظة الواحد ها معان ~~كثيرة ، إلا أنا نريد منها فى هذا الموضع ثلاثة فالأول (1) : أنه تعالى واحد بممنى أن ذاته غير ~~قابلة للقسمة إذ ليس له أجزاه نجتمع فتتتوم بها ذاته : لاأجزاء كمية ، ولا أجزاء معنوية ، سواء ~~كانت كالمادة والصورة ، أو كالجنس والفصل ، وبالجملة على وجه يكون أجزاء القول الشارح ~~لعنى اسمه ، يدل كل واحد منها على شىء هو فى الوجود غير الآخر، والثانى (ب) : أنه تعالى ~~واحد فى نوعه أى ليست حقيقته حاصلة لغيره ، والثالث (ج) : أنه تعالى واحدفى وجوب ~~الوجود أى ليس فى الوجود موجود آخر غيرد ، يكون واجبا لذاته ، بل ليس ولا يمكن أن ~~كون موجود آخر فى رتبة وجودد ، وهى رتبة الواجبية ، فالواجب لذاته هو لاغير ، فكل ~~ماسواد فهو مكن لذاته فهذا شرح مجردالدعوى فى هذه المسائل ، وسيأتى تحقيقها ، والبرهان ~~عليها إنشاء الله . # أما المقدمات الخمس والعشرون فهى الوسائل إلى تحقيق هذه المطالب وسنأنى على شرحها ~~مبرهنة قانه صادر عليها صاحب الكتاب مهملة ، إذ لميكن غرضه ذلك ، بل كان غرضه ماذكر ~~في هذا الكتاب كماسيأن، و أما المقدمة السادسة والعشرون - وهى أزلية العالم - فقد سلمها ~~لم على سبيل الوضع (التنازل) لا على سبيل اعتقاد حقيقتها ايظهر البرهان على وجود الاله ~~و صفاته تعالى ، و إن وضعنا انعالم قديما فان كثيرا من الناس يظنون القول بقدم انمم ينافى ~~صحة هذه المطالب الثلاثة * وليس الأمركما ظنوا وتوهموا على أنانبين أن ننقول بقدم العالم ~~قول باطل ، وأنه لا برهان لأ رسطو عليه ، ومن ظن من اتباهه وشارحى كتبه أن الوجوه التى ~~ذكرد هى براهين فهو شخطى إماجه بشرائط البرهان أو تركا لرعاية تلك نشرائع لحسن ظن ~~بأرسطو (واهما) ان كل ما يقوله أو يعتقدد فهو برهانى : وليس كذلك، فن أرسطو هوالذى ~~علمنا فى المنطق شرائعذ انبرهان : ونحن نرى تلك الشرائط ، مفقودة فى الوجوه الى ذكرها ~~اثبات قدم العام، كماسياتى بعد إن شاء الله تعال . # (4) لا توجد الحروف الا بجدية لتعداد المقدمات فى نسخة : ج، ولكنها موجودة فى نخة :ت. ms242 # (53) (نشرح) : اعلم أن هذه المقدمة قد اتفق على صحتها المحققون ، و أكثر علماء الملة PageV00P274 ~~============================================================ ~~33 ~~الالطية ، والمخالفون فيها طوائف سنفصل مذاهييم وشببهم فيما مع حلها ، وقبل ذلك قلا بد ~~من تلخيص الدعوى فى هذه المسألة ثم إقامة البرهان عليبا فنقول : إن قولنا للشىء إنه لانهاية له ~~يقال على وجهين : ~~أحدهما على سبيل السلب ، والثانى عل سبيل العدول ، أما الوجه الأول فهو أن لا يكون ~~لشيء المعنى الذى يلسحقد التهاية - وذلك المعنى هو الكمية - ويسلب هنه النباية الى هى خاصتها ~~الوجوب سلب الخاصة عما يسلب عنه ذر الخاصة ، كمايقال : النقطة لانهاية لها، وذات البارى ~~و العقل والنفس لا نهايه لها، لأن عذه الأشياء لا كمية لها، والنهاية إنما هى انقطاع كمية ~~اشىء ، فاذن مالاكم له قلا انقطاع له فلا نهاية له . # أما العدول فهو أن يكون للشىء كمية لكن تنفى عنه النهاية ، وهو أيضا على وجهين : ~~أحدهما أن يكون من شأنه أن يعرض له نهاية ، لكنبا : : موجودة بالفمل مثل الدائرة ، فانها ~~ذات كمية وليس لها نهاية ، لست أعنى به ان سطح الدائرة ، غير محدود بحد هو المحيط، بل إنما ~~اعى به المحيط نفسه فانه ليس فيه نقطة بالفعل يننهى عندها الخط المستدير الذى هو محيط الدائرة ~~بل هو متصل لا فصل فيه ولا حدلكنه من شأنه أن يفرض فيه ثقطة تكون تلك النقطة حدا ~~ونهاية له . # و ثانيهما أن يكون شىء له كمية ، ويكون من شأن نوعه وطبيعته أن يكون له نهاية ، لكن ~~ليس من شأنه بعيته أن يكون له نهاية مثل الخط الغير المتناهى - لوكان - فانه لايجوز أن يكون ~~خط واحد بالعدد موصوعا للتناهى ولعدم السناهى ، لكن طبيعة الخط قابلة لأن تكون متناهية فى ~~الجملة ، إنما الشك فى الخط الثير المتناهى ، فهذا المعنى هو الذى يريد أن ييحث منه فى هذه ~~المقدمة ، والمعنى من كون الخط أو البعد غير متناه هو أى شىء أخذ ، وأى أمثال أبخذت لذلك ~~اشيء منه ، يوجد شيء خارج عنه من غير تكرير . # إذا هرفت هذا ms243 فاعلم أن البراهين المعتبرة التى وصلت إلينا ممن قبلنا ، واعتمدوا عليها ~~ف أثيات هذه المقدمة ثلاثة ، أحدها يقال له برهان التطبيق ، والثان يقال له برهان الموازاة ~~و الثالث يقال له البرهان السلمى . # أما برهان التطبيق فهو هذا : لوكان بعد ممتد إلى غير النهاية فى خلاء ، اوملاء - إن كان - ~~لكان لنا أن نفرض فيه خطا يخرج من مبدأ هو نقطة (1) فى ذلك البعد الغير المتناهى، ويلهب ~~الى غير النهاية ، ولنسمه خط (1 . ب) ، ولتفرض نقطة أخرى فى هذا الخط بعد نقطة (1) ~~بمقدار ذراع، و هى نقطة (ج) فحصل ههنا خطان أحدهما خط (1. ب) و هو من جانب ~~(1) متناه ، ومن جانب (ب) غير متناه ، والثانيخط (ج . ب) وهو ايضا من جانب (ج) ~~م تناه ، ومن جانب (ب) غير متناه . فاذا فرضنا فى الوهم تطبيق أن أحدهما عل الآخر من الجانبين ~~المتناهيين- ومعنى هذا التطبيق أن يقابل فى الوهم الجزء الأول من خط (1. ب) من جاتب ~~(1) بالجزء الأول من خط (ج. ب) من جانب (ج) و الجزء الثان ، بالجزء الثان ~~و الثالث بالثالث هكذا إلى غير النهاية . فهل يذعبان متقابلين إلى مالا نهاية له من غير انقعلاع PageV00P275 ~~============================================================ ~~234 ~~او نقطع احدهما ، والأول محال ، والا لكان الناقص مثل الزائد ، إذ كان خط (1 . ب) زائدا ~~على خط (ج. ب) بخط (1. ج) فيتعين الثانى : رمعاوم أن المنقطع يكون هو الخط الناقص ~~يكون متناهيا ، والزائد إنما زاد عليه بمقدار منتاه ، وهو قدر ذراع فيكون هو أيضا متناهيا ~~فيكون الخط المفروض متناهيا من جانب (ب) وقد فرضناه غيرمتناه ، وهذا محال ، فقد لزم ~~من وضع بعد ممتد إلى غير النهاية محال ، فيكون متنما محالا، فكل عظم فهو متناه محدود ، ~~و ذلك هو المطلوب . # اروعليه شك) رهو أن يقال إن هذا البرهان لا يتم إلا بالتطبيق الذى ذكرتموه ، وهو ~~لا يتم إلا بأن يقرض أحد الخطين طولا لينطيق على الخط الآخر لكن حركة الخط الغبر المتناهى ~~محال أعنى الحركة الطولية ، سواء كانت من الجانب الأيسر المتناهى ، أو إليه . أما عنه ms244 فلأنه ~~ه ند الحركة لابد من فراغ يحصل من الجانب الغير المتناهى إذ لو لم يحصل لكان بعد مشغولا بالخط ~~فيكون الخط ياقيأ هلى حاله غير متحرك ، و قد فرضناه متحركا ، و هذا خلف ، وإذاحصل ~~راغ من الجانب الغير المتناهى فذلك الخط منقطع متناه ، وقد فرضناه غير متناه هذا خلف . # و أما حركته إليه فلزوم الفراغ ظاهر إذ الشىء إنما يتحرك إلى جانب يكون فارغا عنه فيشغله بأن ~~تحرك إليه ، وإذا كان فارغا عنه خاليا ، كان الخط منقطما دونه فكان متناهيا ، وقد فرضناه ~~غير متناه ، هذا خلف ، فحركة الخط الغير المتناهى طولا محال فاذن التطبيق إنما يصح فى الخطوط ~~الى تكون متثا هية فتكون صحة مقدمة اليرهان موقوفة على صحة المطلوب فلا بد من اخذ المطلوب ~~ف البرهان وهو مصادرة على المطلوب الأول فيلزم الدور، وهو محال كما ثبت فى المنطق إفساده ~~اذ لو حصل لنا صحة المطلوي قيل تتمة البرهان لما احتجنا فى تصحيحه إلى البرهان ، فيلزم الدور ~~ايضا وهو محال. # (و حله) أنه لا حاجة بتا فى هذا التطبيق إلى حركة الخط فى الخارج بل التطبيق يحصل ~~على الوجه الذى ذكرناه فى متن البرهان ، وهو أن نفرض فى الوهم مقابلة كل جزء من أحدهما ~~لجز من الآخر من الجانب المتناهى ، وليس فى الفرض الوهمى محال، ثم يقع عليه تأسيس البرهان ~~كما قلنا إنه إن حصلت هذه المقابلات دائما إلى غير نهاية كان الناقص مثل الزائد ، هذا محال ~~او ينقعلع الناقص من الجاتب الآخر فيكون متناهيا ، وزيادة الزائد بقدر متناه فيكون الكل ~~تشهيا ، ويتم البرهان كما ذكرناه والله أعلم. # وأما برهان الموازاة : ~~فصورته أنا نقرض فى البعد الغير المتتاهى خطا غير متناه ، وهوخط (1. ب) و نفرض ~~كرة خرج من مركزها موازيا للخط الغير المتناهى وهوخط (ج. د) مثل هذا ، فاذا تحركت ~~الكرة حتى زال خط (ج. د) من موازاة (ا. ب) إلى مسامتته فلا بد أن يحدث فى خط ~~(1 . ب) ققطة هى أولى النقط التى تقع هليها المسامتتات ms245 ، ذلك فى الخط الغير المتناهى محال ~~لأنه لا نقطة فيه إلا وفوقها نقطة أخرى، والمسامتة مع النقط الفوقائية فبل المسامتة مع النقط ~~التحتانية لأنا إذا وصلنا خط (ج. د) إلى خط (ا. ب) فالزاوية التى تحدث مع النقط ~~الفوقانية تكون أحد مما يحدث مع النقط التحتانية ، وهو ظاهر. فمن المحال أن تكون ثمة PageV00P276 ~~============================================================ ~~235 ~~فقطة هي أولى نقط المسامتات لكنها واجبة عند زوال الخط من الموازاة إلى المسامتة ، وهذا ~~مع بين النقيضين ، لكن كل ماوضعناه فى المقدمات من فرض الكرة وحركتها وخروج خط ~~متناه من مركزها موازيا للخط الآخر صحته معلومة بالضرورة إلا وضع الخط الغير المتناهى ل ~~فهو الملزوم للمر المحال فيكون محالا فكل عظم ومقدار يجب أن يكون متناهيا وهو المطلوب . # (رو عليه شك قوى) لم يذكره المتأ خرون وهو: ~~ان يقال لم قلتم ان الكرة إذا تحركت حتى زال الخط من الموازاة إلى المسامتة ، قلا بد أن ~~يحدث في الخط الغير المتناهى نقطة هو أولى نقط المسامتات ؟ وذلك أن المسامتة بينهما إنما تحدث ~~ابالحركة ، والحركة منقسمة أبدا بالقوة فيكون محل المسامتة فى الخط الغير المتناهى مع طرف الخط ~~المتناهى المتحرك بحركة الكرة منقسما أبدا بالقوة فلا يمكن فرض نقطة من نقط المسامتة إلا ويمكن ~~رض نقطة أخرى قبلها ، إذكل جزء من أجزاء الخط - متناهيا كان ذلك الخط أو غير ~~متناه - يمكن أن يفرض فيه نقط بغير نهاية متشافعة ولا متتالية بل يجب أن يكون بين كل ~~أنتين من تلك النقط خط ، وذلك بناء على نفى الجزء وخصوصا أن هذا البرهان مبنى على أصله ~~على ثفى الجزء ، وهو ظاهر للمتأمل فيه ، فالحاصل أن المسامتة إنما تحصل بالحركة ، وهى قايلة ~~لقسمة ، بغير نهاية بالقوة ، فكذا ما سامتها من الخط، فلا يمكن فرض نقطة هى أولى نقط ~~المسامتة فيه. # جوابه : ~~هو أن الدائرة التى ترسم بحركة الخط فى الكرة المفروضة على قسمين ، أحدهما قوس ~~المسامتة ، وهى القوس التى تلى جط (1. ب) الغير المتناهى والآخر : قوس الانحراف ، وهى ~~القوس الأخرى، ولاشك ms246 أن جميع النقط المفروضة فى قوس الاتحراف هى نقط الاتحراف ل ~~فالنقطة التى هى طرف قوس المسامتة - إذ هى نقطة فى المسامتة - يجب أن تكون من جحملة ~~نقط المسامتة لأن كل نقطة فى هذه القوس هى ثقطة المسامتة ، فاذا انطبق خط (ج. د) على ~~هذه النقطة أعنى طرف قوس المسامتة ، وقع له المسامتة مع نقطة فى خط (ا . ب) الغير المتناهى، ~~و تكون تلك النقطة أولى نقط المسامتات إذ ليس قبلها من قوس المسامتة شيء لكونها طرفها ~~و حينئذ يتم البرهان كما حكيثاه ، وكأن غرض المتقدمين فى إيراد هذا البرهان بفرض الدائرة ~~لا بمجرد فرض الخطين هو التنبيه على حل الشك المذكور ، والمتأخرون أسقطوا اعتبار الدائرة ~~فيه، و ظنوا انها زائدة فيه فبوه على مجرد فرض الخطين ، وفى فرض الدايرة فائدة حل ~~الشبهة المذكورة . هذا غاية ما عندى فى تقرير هذا البرهان ، والله أعلم ~~و لقائل أن يقول إن النقطة التى هى طرف قوس المسامتة هى بعينها طرف قوس الانحراف ~~لاتصال القوسين ، فهى الحد المشترك بين القوسين ، و إذا كان كذلك كانت النقطة التى إذا ~~انطبق طرف الخط عليها كان موازيا للخط الآخر لا مسامتا ولا منحرفاهى هذه النقطة لاغير ~~لان سائر النقط إما نقط الانحراف وإما نقط المسامتة قليست نقطة الموازاة إلا هذه النقطة ~~لكونها مشتركة بين قوسى الانحراف والمسامتة فيكون الخط عند وقوع طرفه على هذه النقطة ~~موازيا للخط الآخر، لا مسامتا فهذ إشكال لم يتأت (لى) حله ، فمن قدر هل حله ثمله البرهان ~~نسأل الله تعالى أن يهدينا. PageV00P277 # ============================================================ ~~23 ~~و لتشرع الآن فى ييان اليرهان السلمى فنقول : ~~لو كاتت الأبعاد غير متتاهية أمكتنا أن تفرض امتدادين خرجا من مبدأ واحد كساق ~~مثلك لا يزال البعد بينهما يتزايد بقدر واحد من الزيادات مثلا : إن البعد إن كان ذراعا كان ~~اثانى ذراء أيضا ، ويزيد الثالث على الثانى بهذا القدر أيضا ، وكذا الرابع على الثالث ~~يكون هذا القدر محفوظا فى ذلك التزايد ، ويذهبان إلى غير النهاية مع التزايد المذكور فيكون ms247 ~~كل بعد فوقانى بينهما مشتملا على جميع الأ بعاد التى تحته ، فيمكن أن يوجد بعد واحد يكون ~~م شتملا على يميل تلك الأبعاد الغير المتنا هية لأنه إن لم يكن ممكنا أن يوجد الأ بعاد الغير المتناهية ~~ف بعد واحد لكان الذى يمكن ان يوجد فى بعد واحد انما هو ابعاد محدودة من الأبعاد الغير ~~التنا هية ومند ذلك يجب أن ينقطع الا متدادان ، إذلو وجد بعد ذلك لأ مكن أن يكون أبعاد ~~توجد فى بعد واحد أكثر مما لايمكن أن يكون أكثر من ذلك ، وهو تلك الأبماد المحدودة ، هذا ~~خلف لكن بقاء الا متدادين متباعدين على ذلك المط من التزايد إلى غير النهاية مكن بالضرورة ~~وجب آن يوجد حينئذ بعد واحد پينهما ، مشتمل على بميع تلك الأبعاد الغير المتناهية فيكون ~~ذلك اليعد أيضا غير متناه مع كوقه محصورا بين الحاصرين ، هذا محال . فثبت أن كل عظم ~~فانه يجب أن يكون متناهيا وهو المطلوب . # (وعليه شك) وهو أن يقال إن البعد الذى ذكرتموه أنه مشتمل على جميع الأبعاد الغير ~~المتناهية على الوضع الذى أسستموه ينينى أن يكون آخر الأبعاد ، وإلا لم يكن مشتملا على ~~ميع الأ بعاد الغير المتناهية ، وإذاكان آخر الأبعاد كان الامتدادان منقطمين عنده فكانا منتهيين ~~عنذه فإذن لا تصح تلك المقدمة ، وهى ثيوت كون بعد واحد مشتملا على بميع الأبعاد الغير ~~المتناهية إلا بوضع الامتدادين متناهيين وهذا هو المطلوب من ذلك البرهان فيلزم أن تكون صحة ~~الرهان متوقفة على صحة المطلوب وهو محال . # اجابوا عنه يأن هذا لا يضرنا لأنا تورد البرهان على هذا الوجه فنقول إن القول بكون ~~الامتدادين غير متناهيين يوجب القول بكونهنما غير متناهيين فيكون القول بكونهما غير متناهيين ~~باطلا ، وإنما قلنا ذلك لأنه إما أن يكون هناك بعد واحد مشتمل على جميع تلك الأ بعاد الغير ~~التناهية أو لا يكون ، فان كان فهو آخر الأبعاد فيكون الامتدادان منقطعين عنده فيكوان ~~امتتاهيين ، و إن لم يكن هناك بعد على الصفة المذكورة فحينئذ تكون الأبعاد ms248 التى يمكن أن ~~توجد فى بعد واحد ابعادا متتاهية محدودة ، وهند ذلك الحد ينقطع الامتدادان ، إذ لو وجدا ~~بعد ذلك لأ مكن أن يوجد عدد آخر فى بعد واحد أكثر ممالا يمكن ان يكون أكثر من ذلك ~~وهو الأ بعاد المحدودة عند ذلك الحد، هذا خلف . فوجب انقطاع الأمتدادين مند ذلك الحد ~~فيكوتان متناهيين فقد لزم القمول بكونهما متناهيين على تقدير كونهما غير متناهيين ، وهو محال ~~واعلم أن القسم الثانى من هذه العيارة مشترك بينها وبين العبارة الأولى ، رعليهمنع قوى ~~وهو أن يقال ما المراد ؟ من قولكم : إن ل يكن ممكنا أن توجد الأبعاد الغير المتناهية فى بعد ~~واحد بينهما ، كان الذى يمكن أن يوجد فى يعد واحد وإنما هو أبعاد محدودة من الأبماد الغير ~~المتتاهية ، إن كن الأبعاد يه ابعادأ محدودة معينة وهو الظاهر من قولهم لالزامهم بأنه حينئذ ~~ب أن ينقطع الا متدادان ، إذلو وجد [الا متدادان) بعد ذلك لأمكن أن توجد أبعاد فى بعد PageV00P278 ~~============================================================ ~~237 ~~واحد أكثرمما لا يمكن [ أن تكون] أكثر من ذلك ، وهى تلك الأبعاد المحدودة ، هذا خلف ~~و هو منوع لأنه لايلزم من كذب تلك المقدمة صدق هذه لجواز أن يكون الصادق عند كذيها ~~هو قولنا : الموجود فى بعد واحد أبعاد محدودة دائما لا على التعيين يل كل واحد من الأبعاد ~~الموجودة بينهما مشتمل على أبعاد متناهية هى تحته لا إلى نهاية بجيث لا تنتهى الى واجد لا يكون ~~فوقه ما يشتمل على أعداد متناهية حتى يقال : فيلزم انقطاع الا متدادين بل قوق كل واحم مشتمل ~~على أعداد متناهية واحد هذا شأنه لا الى نهاية . # فهذا منع قوى ما رأيت منهم أحدا تيسر له دفعه ، ويمكن أن يجاب عنه بأن يقال : إن لم ~~يصدق قولنا مجموع الأبعاد الموجودة بينهما موجود فى بعد واحد لكان الصادق إماقولنا لا شى ء ~~من(تلك) الأ بعاد بموجودفى واحد ، أوقولنا بعض الأبعاد موجود فى واحد معين دون الباق ~~ااو قولنا : كل جحملة من هذه الأبعاد موجودة فى بعد واحد ms249 بحيث تكون الأمور المشتملة على تلك ~~الجمل ، عددا لا واحدا فيكون كل واحد من الأبعاد المشتملة على تلك الجمل مشتملا على أبعاد ~~م تناهية لا إلى نهاية ، وانحصاره فى هذه الأقسام ظاهر، لا نتكلف له بيانا ~~أما القسم الأول فهو بين الفساد ، لمافرضوه فى أصل البرهان ، والثانى : فاسد لماذكروه ~~بق الثالث ، فنقول : مجموع هذه الأبعاد الغير المتناهية إذا كان كل بخملة متناهية منه مشتملا ~~عليها لبعد واحد غير البعد الواحد الذي يكون بخملة أخرى متناهية مشتملا عليها له فتلك الجمل ~~المشتمل عليبا حاصلة فى تلك الأبعاد المشتملة لكن الأبعاد المشتملة عدد له ترتيب يكون ~~الفوقانى مشتملا على الباقى للفرض المذكور. فالأ بعاد المشتملة يقوم مقامها واحد منها ، وهو ~~الفوقانى فتكون تلك الجمل المشتمل عليها حاصلة فى تلك الأبعاد المشتملة وتلك الأبعاد المشتملة ~~حاصلة فى واحد منها فيكون الكل حاصلا فى ذلك الواحد فيكون ذلك الواحد مشتملا على كل ~~الأبعاد الغير المتناهية وحينئذ يتم البرهان ، فهذا هو الجواب من المنع المذكور والله أعلم ~~خريج هذا البرهان على صورة أخرى: اعلم أن عند حل هذا البرهان فى اول أمرى ~~سبق إلى ذهنى صورة على وجه آخر قبل أن أفهم ما ذكروه ، قلما تحقق عندى ما أوردوه ~~وجدته دون ما سيق إلى ذهنى إذ لا يتوجه على الأول فلتذكره فانه لطيف جدأ موصل إلى ~~المطلوب م غير تطويل ~~و وجهه أنا نفرض الامتدادين الخارجين عن المبدأ الواحد بحيث يتباعدان على قدرهما دائما ~~مثلا إذا نظرت إليهمما [وهما] على قدر ذراع وجدت بينهما بعدا بقدر ذراع ، و عند كونهما ~~ذراعين روجدت بينهما] بعدأ بقدر ذراعين وهكذا إلى غير النهاية ، ومن المعلوم بالضرورة ~~أه لا امتناع فى تباعدهما على هذا الوجه ، فاذا كان البعد بينهما دائما على قدر الامتدادين ~~و الابتدادان موجودان بغيرنهاية مع التباعد انذكور فبينهما بعد بغيرنهاية مع كونه محصورأ بين ~~الحاضرين وهذا محال ، فهذا هو البرهان الذى يعتمد عليه فى صحة هذه المقدمة ، والحمدلله على ~~ما هدانا من فضله وجوده الذى لا ms250 يتناهى حمدا بغير نهاية ~~وأما المثبتون للمقادير الغير المتناهية فهم طوائف ولهم إلى إثباتها بحسب أصولهم الفاسدة ~~دواع، بعضها مناسبة للاراء الطبيعية وبعضها مناسية لآراء الفلسفة الأولى مستندة إلى أصول ~~نطقية ، وبعضها مأخوذة بحسب غريزة القوة المستحكمة فى أول فطرة الإنسان ، وهى القوةالوهمية . PageV00P279 # ============================================================ ~~238 ~~اما الطائفة الأولى فهم اعتقدوا خلاء غير متناهى المقدار وأجزاء فيه غير متناهى العدد ، ~~م تحركة فى ذلك الخلاء متصادمة ؛ كل حركة وصدمة مسبوقة بحركة وصدمة لا إلى أول ، وقد ~~يتقق لها أن تتصادم على وجه تجتمع وتتجانس فتحدث هوالم بغير نهاية ، واختلفوا . # ف نهم من قال إن تلك الأجزاء لا تنقسم أصلا لا القسمة الا ضافية ولا القسمة الا نفكاكية ، ~~اذ الا نفكاكية عنده إنما تكون بتخلل الخلاء ولم يتخلل فى نفس الأجزاء خلاء . # ومن هؤلاء من علل ذلك بأن الكون والفساد الغير المتناهى يحتاج إلى مادة غير متناهية ولهم ~~فاصيل أخر لا يليق ذكره بهذا الموضع . # و أما الطائفة الثانية فهم قالوا بان قولنا : العالم ، مغاير لقولنا : هذا العالم . لأن الثان ~~أمر جزنى مشخص ، والأول كل قابل للحمل على كثيرين بحيث تكون نسبته إلى جميع الجزئيات ~~المدرجة تحته بالسوية ولا يقتضى أن يكون الموجود منه عددا مخصوصا محصورا قليلا أو كثيرا ~~بل الكل مكن بحسب حقيقة هذا المفهوم ، فان امتنعت كثرة العوالم الغير المتناهية فاما أن ~~متتع لما هياتها وللوازمها - وهما محالان لما ذكرنا أن نسبتها إلى جميع الجزئيات على السوية ~~من غير اختصاص بعدد دون عدد ، أو لعارض مفرق فيجوز زواله فحينتذ بجوز أن تحصل ~~عوالم غير متناهية ، لأن الممكن فى الأزليات واجب ، فوجب حصول هوالم غير متناهية . # و أما الطائفة الأخيرة فهم حكموا على حسب ماشاهدوا بالحوام أن الشىء إنما ينتهى بطرفة ~~ند طرف شىء آخر ملاصق للشىء لا العدم الصرف ، كيف ونحن نعلم بالضرورة أن مايلى جهة ~~الجنوب متميز عمايلى جانب الشمال ومايلى جانب الغرب عمايلى جانب الشرق من فلك الأفلاك ~~الذى جعلتموه العالم أو غيره من الا جسام، وتميز جانب ms251 عن جانب بالحس والإشارة فى العدم الصرف ~~حال، ومن وقف على طرف العالم ومد يده خارج العالم أتنفد يده أو لا تنفذ فان نفذت فلاشك ~~ان متسع ذراع أكثر من متسع شبر فشمة مقدار إما خلاء أو ملاء وإن لم تنفذ وامتنع فتم شىء ~~قائم يمنعه عن النفوذ ، والمقاوم لجسم عن النفوذ أيضا جسم وهكذا ينبغى أن يكون كل ~~مقدار منتهيا إلى مقدار لا إلى طرف . و لقد سمعت من بعض فضلاء زمائنا ممن شاخ فى العلوم ~~الفلسفية ، وخصوصا الرياضى منها ، أن اللاتناهى فى المقادير والأبعاد كأمر غريزى للفطرة ~~الانسائية ، وأن المستدلين على خلاقة يخالفون نصيحة الغريزة فهذا تفصيل المذاهب فى إثبات ~~الأبعاد الغير المتناهية على وجه الاختصار. # ف نقول : لماصح لتا بالبرهان أن المقادير متناهية ، فقد ظهر فساد هذه المذاهب لكنا نذكر ~~بالتفصيل ما يدل على فسخ هذه الآراء ، فنقول للطائفة الأولى: أما الخلاء فسنثبت فى هذا الكتاب ~~عن قريب أن وجوده محال ، فضلا عن أن يكون غير متناه ، وكذا الجزء الذى لا ينقسم قسمة ~~ضافية؛ ولا انفكا كية، واما الا جزاء النى تقبل القسمة الإضافية دون الا نفكاكية فحال ~~لأن تلك الا جزاء عند القائلين بها متشابهة الحقيقة غير مختلفة الحقيقة ، فاذا قسما تلك الأ جزا ~~ف الوهم بنصفين جاز بين نصى كل واجد منها من الا نفكاك الرافع للاتصال الذى هو حاصل بينهما ~~مثل ما جاز بين نصفى كل اثنين منها من الا تصال الرافع للانفكاك الذى هو حاصل بينهما مثل ما جازبين ~~صف كل واحد منها لأنها طبيعة واحدة لا اختلاف فيها ، واما الكون والفساد الغير المتناهى PageV00P280 ~~============================================================ ~~239 ~~ب [2] المقدمة الثانية هو(6 ~~. (4) ~~ان وجود اعظام (2) لا نهاية لعددها (2) ~~محال ، وهو ان تكون موجودة مها (4) ~~فهو ممنوع، ولئن وقعت المسامحة على ذلك ، ولكن لماذا تحاج إلى مادة غير متناهية فان الكون ~~او الفساد الغير المتنا هى إنما يكون على ترادف الزمان فيجوز أن يترادف الكون والفساد الغير ~~المتناهى على مادة واحدة معينة متناهية المقدار متناهية عدد الاجزاء ms252 . # و أما الطائفة الثانية فأخذهم ركيك إذ لا يلزم من أن يكون لماهية بحسب الذهن صلاحية ~~الحمل على كثرة متناهية أن يكون ذلك واقعا أو ممكن الوقوع كأشخاص الأنسان و غيرهم ~~و بما يكون الشيء ممكنا بحسب ذاته ولا يكون ممكتا يحسب غيره بل يكون ممتنعا ~~و أما قوله : الممكن فى الأزليات واجب، فعلى نقدير المسامحة على أصول هذه القاعدة ~~فانما يكون واجبا لا لذاته أن لوكان ممكنا بالإمكان الخاص لكن لا يتوقف بعد الفاعل إلا ~~على مجرد الإمكان حتى يكون فيضانه عنه واجبا فلم قلتم إز هذه الصورة واقعة على أحد هذين ~~القمين؟ # و أما الطائفة الأخيرة فيقال لهم : قد ظهر بالأدلة العقلية كثيرمما يخالف حاكم الحس كأجرام ~~الكواكب إذ الحس يحكم عليها بصفر المقدار، والعقل يدل على خلافه ، وأما تميز جانب عن ~~جانب فهوراقع فى هذا الجسم الموجود المحيط بحسنا وإشسارتنا ، وعليهم پيان تناوله خارج ~~العالم ، اللهم إلا بالفرض ، فيم عرقم أن هذا الفرض صادق ؟ فلعله كاذب محال ، وأما عدم ~~فوذ اليد فليس لقيام مانع هو الجسم بل لا نتفاء الشرط اللى هو الحيز و المكان ، وأما صمحة ~~الغريزة فان أراد بها غريزة الوهم النى هو تابع فى حكمه للفس فلم لكن صحته غير واجية ~~أنه ثبت فى العلوم الرياضية بالبرهان كثير نا يكذبه الحس و الوهم ، كما قلنا فى أجرام ~~الكواكب ، وكذا كثير من الأشكال المندسية ، وإن أراد به غريزة العقل فمنوع ، لا بدله من ~~بيان أن هذا الحكم صادر عن مجرد غريزة العقل دون تخليط الوهم التابع لهس ، بل هو بالعكس ~~لأنه قد قام على خلافه البراهين العقلية التى ذكرناها ، وخسوصا الأخير منها ، كماقامت الأشكال ~~المندسية على خلاف الوهم والحس ، فهذا آخر ما نتكلم فيه، لتصحيح هذه المتدمة ، والله ~~الادى بفغله للصواب ~~(41) هى : ك _ : ت ج (2) اعظام : ت ج، اجسام نك (ل4) لعد دها :ت، لمدتها : جكن ~~(9) (الشرح) : اعلم أن المقصود من المقدمة الأولى إنما كان بيان تناهى الأجسام فى ~~المقدار، والمقصود من هذه المقدمة ms253 بيان تناهيها فى الماد، (لأنه) لوكانت الأجسام غير ~~متناهية فى العدد لكانت غير متناهية فى المقدار. برهانه أن فاد التال يدل على فساد المقدم . # بيان الشرطية آن كل جسم فله مقدار ما فاذا زدتا عليه عما آخر، كان مجموع مقداريهما ~~اعظم ثما كان قيل الزبادة ، وهكذا لوزدنا عليه جما امر، لا إلى نهاية، فيكون ازدياد ~~عدد ذوات المقادير بعضها على بعض موجبا لا زدياد المقدار، ذذا كان المدد غير متناه و ازدياد PageV00P281 ~~============================================================ ~~240 ~~- [3] المقدمة الثالثة هى (6) : ان وجود علل ومعلولات لانهاية ~~لعددها() محال. ولو لم تكن ذوات عظم ، مثال (46) ذلك، ان يكون هذا ~~التملمثلا، سببه عقل ثان وسبب الثانى ثالث وسبب الثالث رابع وهكذا(11) ~~(2 -ب) م الى لانهاية. وهذا ايضا بيسن المحال(2 ~~القدار بحسبه فالمقدار أيضا غير متناه ضرورة لأن درجات الكبر فى المقدار من لوازم مراتب ~~الكثرة فى العدد. # و اما بيان فساد التالى فقد سلف مثا بيانه فى المقدمة الأولى فوجب أن تكون الاجسام ~~متناهية العدد ، كما أنها متناهية المقدار، وهو المطلوب ، والله اعلم ~~(20) مثال : ت ج، مثل: ك (28) هكذا : ت ج ، وهكذا :5 (22) المحال : ت ج، ~~الاستحالة :ك (الشرح) : اعلم أن المعلوم اما واجب لذاته، اوممتنع لذاته ، اوممكن لذاته ، ~~والواجب لذاته هو الموجود الذى لا تكون ذاته قايلة للعدم أصلا مع قطع النظر عن غيره بل يكون ~~ضرورى الوجود لذاته ، والممتنع لذاته هو الذى لا يكون قابلا للوجود أصلا يل يكون ضرورى ~~العدم لذاته ، والممكن لذأته هو الذيء يقيل الوجود والعدم ، فلا يكون ضرورى العدم ولا ضرورى ~~الوجود ، ومن المعلوم بالضرورة أن الواجب لذاته لا يحتاج الى علة توجده لأن الوجود ضرورى ~~له، و الممتنع أيضا لا يتسب الى السبب إذ السبب لتحصيل الوجود ، والممتنع يأبى قبول ~~الوجود، فمن اليين الواضح ان المحتاج الى هلة توجده انما هو الممكن لذاته لأنه لماكان نسبة ~~الوجود والعدم إليه على السوية ، فلا يترجح الوجود على العدم ، ولا العدم على الوجود له ~~الا لوجودشىء آخريرجح وجوده عل عدمه ، وعند هدمه ms254 يبق الممكن معدوما ، فالشىء الذى ~~صل من وجوده وجودشيء آخر متقومابه ، وعند عدمه ينعدم ذلك الا خر يسمى هلة وسببا ~~ويسمى ذلك الآخر معلولا ومسبيا ، إذا عرفت هذا فاعلم ان المقصود من هذه المقدمة هو ~~بيان تناهى سلسلة العلل والمعلولات ، وانتهائها الى علة لا تكون معلولة اصلا يل تكون واجبة ~~الوجود لذاتها ، وصحة المقدمة الأولى والثانية لا تكون كافية فى تصحيح هذه المقدمة لأن المعلوم ~~من تينك المقدمتين إنما هو تناهى أمور لها وضع وحيز وهى الأجسام ، و العلل و المعلولات ~~قد لا تكون اجساما بل تكون موجودات مجردة عن المادة والجسمية غير متعلقة بها تسمى عقولا ~~اكماسيأتى إثبات هذا النمط من الموجودات فى هذا الكتاب، ولا يلزم من تناهى أمور ذوات ~~وضع هى أجسام تناهى أمور لا تكون كذلك ، وإن كان يعض البرامين التى قامت على تناهى ~~القلم الأول يمكن إقامته أيضا فى تناهى القسم الثانى ، وهو برهان التطبيق دون الباقيين ولكن ~~على القسم الثانى براهين مستقلة فلهذا جعل لهذا اليحث مقدمة مستقلة بذاتها ~~وقال : ينبغى أن تكون العلل والمعلولات متناهية العدد واصلة الى طرف يكون هو علة ~~طلقة ولا يكون معلولا أصلا ، بل يكون واجب الوجود لذاته ، ان لم تكن تلك العلل ~~و المعلولات أجساما ولا متعلقا بها ، يل تكون عقولا مفارقة والدليل على صحة هذه المقدمة أن ~~الموجود الذى يكون ممكنا لذاته معلولا ، فعلته إن كانت بهذه الصفة أيضا ، وكذا علة علته إلى ~~غير النهايه فسينئذ يكون قد حصل مجموع علل ومعلولات غير متناهية ، كل واخد منها ممكن ~~معلول ، فذلك المجموع من حيث هو مجموع يكون ايضا ممكنا معلولا فعلة ذلك المجموع إما أن PageV00P282 ~~============================================================ ~~241 ~~[4) المقدمة الرابعة هى : ان (23) التغير يوجد فى اربع مقولات : ~~فى مقولة الجوهر . وهذا التغير الكائن فى الجوهر هو الكون والفساد . ويوجد ~~ف مقولة الكم. وهو النمو والاضمحلال. ويوجد فى مقولة الكيف، وهو ~~الاستحالة. ويوجد فى مقولة الاين، وهو حركة النقلة وعلى (24) هذا التغير ~~فى الاين تقال (12) الحركة بخصوص. # (16) ~~تكون نفسه أو شيثا ms255 داخلا فيه أو شيئا خارجا منه ، والقسم الأول باطل لأن العلة متقلعة ~~على المعلول، والشىء لا يتقدم على نفسه ، ولا على علته ، وإلا لكان متقدما على نفسه وعلى ~~ع لته وهو محال ، فلا يكون علة للمجموع لأن علة المجموع تكون أولا علة لأ جزائه ثم بواسطة ~~أجزائه تكون علة للمجموع . # و أما القسم الثالث ، وهو أن يكون علة المجموع شيئا خارجا من المجوع ، فذلك الخارج ~~لا يكون ممكنا معلولا لأنا قد خمعنا كل ما هوممكن معلول فى تلك السلسلة فالخارج عنها لا ~~يكون مكنا معلولا ، والا لكمان داخلا فيها ، والموجود الذى لا يكون مكنا ، معلولا يكون ~~واجبا لذاته فتكون سلسلة العلل متتهية منده ويكون طرفا لها ، ولا تكون تلك العلل غير ~~م تناهية بل تكون منتهية الى علة أولى هى علة لما يعدها من العلل ، وذلك هو المطلوب ، فظهر ~~هذه المقدمات الثلاث أن كل بحملة تكون يين أفرادها ترتيب بالوضع كالأ جسام ، اوترتيب ~~بالطبع كالعال والمعلولات فاته يجب أن تكون متناهية الأفراد محدودة الأجزاء . # و اما ما لا يكون مجموعا ولا يكون لا فراده ترتيب بالوضع أو ترتيب با لطبع إما أته ~~يس له مجموع كالحركات اذ اجزاء الحركات لا تجتمع بعضها مع بعض حتى يحصل منها مجموع ~~او أنه كان له مجموع لكن لا يكون بين أفراده ترتيب بالوضع أو بالطبع كالنفوس البشرية المفارقة ~~او ليست باجسام كما سيظهر حتى يكون لها ترتيب بالوضع وليس بعفها علة لليعض حى يكون ~~بينها ترتيب بالطبع فلا تقوم البرامين التى ذكرناها فى هذه المقدمات على وجوب تناهى أفراده ~~وانقطاع اشخاصه بل الأمر موقوف على دليل منقصل تفيا وإثباتا. (18) هى ان : ت ج ، ان : ك ~~(84) هلى : ت جء -: 4 (15) تقال : ت ج، يقال : ك. (26) بخصوص :ت، بعموم : ~~، على الخصوص : ك (الشرح) : اعلم أن التغير عبارة عن ان يتبدل حال ذات ما يحالة ~~اخرى، أو بأن يحدث فيه شيء لم يكن فيه موجودا اوبان يزول عنه شيء كان فيه موجودأ، وكل ~~واحد منهما على ms256 قسمين لأن ذلك التغير إما ان يكون دفعة فيكون حدوث ذلك الشىء فيه اوزواله ~~عنه فى آن واحد ، واما ان لا يكون دفعة بل يسيرأ يسيرا فيكون حدوثه فيه اوزواله عنه ~~مستمرا باستمرار الزمان . # قالت الحكماء فى هذا المقام : كل تغير يكون دفعة فانالا نسميه حركة بل الحركة هى التغير ~~ازمانى لا التغير الآنى ، وهو أن يغرج الشىء من القوة الى الفعل يسيرأ يسيرا . إذا هرفت ~~هذا فاعلم انه ذكر فى هذه المقدمة ان التغير يوجد فى اربع مقولات من المقولات العشرالى حررها ~~الحكماء فى العلم الكلى من الفلسفة الأولى، وتلك الا ربع هى الجوهر والكم والكيف والأين PageV00P283 ~~============================================================ ~~243 ~~فالتغير الذي يقع فى الجوهر مثل ان يصير الماء هواء ، والهواء نارا، والنار أرضا أو بالعكس، ~~ويسمى هذا التغيير كونا للنوع الذى يحدث ، . مسادا للنوع الذى زال ، هذا فى البسائعد ، وأما ~~في المركبات فثل أن تصير الحنطة دما، والدم لحما و عظما و عصبا، وكما يصير النحاس عن ~~احتراقه كلسا والخشب رمادا وهذا التغير يكون دفعة إذ الحركة لا تقع فى مقولة الجوهر لأن ~~الحركه تحتاج إلى الاشتداد والتنقص ، والجوهر لا يقبلهما . فالكون والفساد يكونان دفعة ~~و قد يظن الكون أن الكون قد يقع بالتدريج يسيرا يسيرا مثل تكون الجنين من النطفة، وليس ~~حق، فان ذلك حركة ف الكيف ، وهو حدوث المزاج مع توابعه ولاشك أنها كيفيات، ثم ~~اذا تم المزاج بتوابعه قانه يحدث تفس الحيوان دفعة من غير تدريج ~~و أما التغير فى الكم فهو أن يصير مقدار الجسم ازيد مماكان أو أنقص مماكان وكل واحد ~~منهما أيضا على قسمين لأن تك الزيادة والنقصان قد تكون بانضمام جسم آخر إليه بقوة طبيعية ~~و يسمى نمواكا لنيات اذا زاد مقداره ، اذا انضم غذاؤه بقوته الطبيعية النامية . وقد تكون ~~بانتقاص جزء منه ، ويسمى اضمحلا لا وذبولا ، وهو فى مقابلة النموء كالنبات فانه ينقص ~~مقداره بالذ بول والاضمحلال ، وهذان القسمان ذكرهما صاحب الكتاب فحسب ، وقد يزيد ~~مقدار الجسم وينقص لا بانضمام جزء إليه ms257 أو انتقاصه منه، ولكن بأن يزول عن الهيولى مقداره ~~ويحدث فيه إما مقدار أكبر مما كان ويسمى تخلفلد ، أو مقدارا أسغر مماكان و يسمى تكائفا . # مثال التخلخل : هو أن يمص كوز الفقاع مثلد إذاكان خاليا فينبسط الهواء الذى فيه لضرورة عدم ~~الغلاء ، فاذا كب على الكوز ماء تكائف ذلك الهواء إلى مقداره الأول فلذلك يدخل فيه الماء ~~مع أنه ليس من طبيعة الماء الصعود ولكن لما زال القاسر من الهواء تقبض طبعا إلى مقدار نفسه ~~ففبعه الماء بمقدار ما تخلغل الطواء بالمص. # و أما التغير الذى يكون فى مقولة الكيف فانه يسمى استحالة مثل الاصفرار والاحمرار و ~~التسفن والتبرد ~~وأما التغير الذى يقع فى الأين فهو حركة النقلة من مكان إلى آخر قال : وهذا التغير يقال ~~له الحركة على الخصوص . أى أن التغيرات الواقعة فى سائر المقولات لا تسمى حركة بل لفظة ~~الحركة مختصة بالتغير الذى يكون فى مقولة الأين دون غيرها من المقولات . # او اعلم أن على كلام المصنف إشكالا قويا وهو أن يقال ما المراد من التغير فى أن التغير ~~يوجد فى أربع مقولات، إما أن يكون المراد به التغير دفعة أو التغير لا دفعة أو التغير مطلقا ~~سواء كان دفعة أو لا دفعة ، فان كان مزاده به التغير دفعة فى الكم و الكيف و الأين لا يكون ~~د فعة بل على التدريج قان الموو الاضملال والاستحالة و حركة النقلة تستمر باستمرار الزمان ~~ولا يكون دفعة ، ولكن التغير فى مقولة الجوهر وهو الكون والفساد - يكوذ موافقا ~~له فحسب ، لأن الكون والفساد يكونان دفعة ، وإن كان مراده التغير على التدريج فالتغير ~~ف الجوهر لا يكون على التدريج بل يكون دفعة، ولكن باق التغيرات يكون موافقالذلك ~~و إن كان مراده بهذا التغير هو التغير مطلقا حتى يشمل جميع الأقسام الى ذكرها سواء كان دفعة اولا ~~د فعة فالتغيرمطلقا لا يختص بالمقولات الاربع الى ذكرها لأن كل مقولة من المقولات العشرفانها PageV00P284 ~~============================================================ ~~243 ~~حدث فى محلها نيكون لكل مقولة تغيرما ، إما دفعة ms258 أو لا دفعة فلماذا خصص المقولات الأربع ~~بالذكر دون سائرها* . # جوابه من وجهين : أحدهما أن المراد بهذا التغير التغير مطلقا حتى يشمل جميع الأفسام الى ~~ذكرها ، وإنما خصص بالذكر هذه الأربع لأن التغيرات الواقعة فى هذه الأربعغ اسما ~~صوصة مثل أن التغير الواقع فى مقولة الجوهر يسى كونا وفسادا ، التغير فى الكم يسمى ~~موأ أو ذبولا ، والتغير فى الكيف يسبى استحالة ، والتغير فى الاين يسمى فقلة وأما التغيرات ~~الواقعة فى سائر المقولات فليس لها أسماء مخصوصة فخصص هذه الأربع بالذكر دون الياقى ليكون ~~ذلك تفسيرا لهذه الأسماء حتى إذا ذكرت هذه الأسماء يكون . معانيها معلومة المتعلمين والله أعلم ~~و الوجه الثانى أن احتيا جهم فى هذه العلوم فى أكثر الأخوال :إنما يكون إلى ذكر هذه التغيرات ~~الأربع دون سائر التغيرات الانادرا ، فان أكثر مباحتهم إنما تكون فى الكون والاستحالة ، قارة ~~التفرقة بينهما ، وتارة فى دفع المنكرين للكون والاستحالة ، وتارة فى بيان انوامهما وأصنا فهما ~~فلا جل كثرة وقوع الحاجة فى البحث عن هذه التغيرات خصصها بالذكر دون غيرها من ~~المقولات: ولايقال أن التغير فى مقولة الوضع - وهو مثل الحركة الدورية يحتاج إلى البحث عنه ~~ف هذه العلوم ، وتقع الحاجة إليه كثيرا مع انه لم يذكره ، لأنا نقول : الحركة اللورية عنده ~~وع من الحركة فى الأين كما يصرح به فى المقدمة الثالثة عثرة فيكون ذكر جنسنها مشتملا عليها ~~قلا حاجة ههنا إلى إفرادها باالذكر. # مطالية أخرى : هى أن الحكماء اصطلحوا على أن التغير الذى لا يكون دفعة بل يكون على ~~التدريج يسمى حركة ، ثم قالوا: الحركة إنما توجد فى أريع مقولات : ثلاثة منها ذكرها المصنف، ~~وهى مقولة الكم والكيف والأين ، وواحد منهالم يذكره ، وهى مقولة الوضع ، فأطلقوا ~~اسم الحركة على التغير فى هذه الأربع حتى يقولون عن الحركة فى الكم نموا أو تخلخلا أو ذبولا ~~أو تكائفا ، والحركة فى الكيف استحالة ، والحركة فى الأين نقلة ، والحركة فى الوضع هى ~~مثل الحركة الدورية فلماذا خصصوا لفظة الحركة بالتغير الذى يكون فى مقولة ms259 الأين مع أن اصطلاح ~~الحكماء منعقد على إطلا قها فى جميع هذه الأربع ؟. # جوابها أنه حافظ على الوضع اللغوى فإن أهل اللغة لا يطلقون اسم الحركة إلا على النقل ~~من مكان إلى مكان أو من وضع إلى وضع ، وهو تغير فى مقولة الأين أما النقل من مكان إلى ~~مكان فعلوم أنه حركة فى الأين وأما الحركة من وضع إلى وضع قإن هذه الحركة وإن لم تكن ~~حركة فى الأين بحسب كلية الجسم المتحرك حركة دورية ولكتها حركة فى الأين يحب أحزاء ~~ذلك الجسم المتسرك بالاستدارة فان كل جزء يفرض فيه فانه يكون منتقلا من مكان إلى مكان ~~لهذا كانت الحركة الدورية عنده داخلة فى الحركة فى مقولة الأين . # و أما التغير فى مقولة الكم كالنمو أو الذبول فانه قريب من أن يسمى حركة فى اللغة لكنه ~~لا يدخل فى الحس فكأن النامى ساكن غير متحرك ، فلم يعتبره وإنما اعتير ما هوظاهر فى الحس ~~م شهور عند أهل اللسان إتباها لهم فى مراعاة لغهم ، فلهذا خصص لفظة الحركة بالتغير فى مقولة ~~الأين والله أعلم . PageV00P285 # ============================================================ ~~244 ~~(5] المقدمة الخامسة هى : ان كل حركة تغيير وخروج من القوة ~~الى الفعل (47). # و(6] المقدمة السادسة هى (18) : ان الحركات منها بالذات ومنها بالعرض ~~ومنها بالقسر ومنها بالجزء وهو نوع مما (19) بالعرض. اما التى بالذات ~~فكانتقال جسممن موضع الى موضع (26) واما التى بالعرض فكما يقال فى السواد ~~الذى فى هذا(21) الجسم انه انتقل موضع الى موضع . واما التى بالقسر فكحركة ~~الحجر الى فوق بقاسر يقسرها (22) على ذلك. واما التى بالجزء فكحركة ~~السمار فى السفينة لان اذا تحركت السفينة نقول انه قد تحرك المسمار ايضا ~~وهكذا كل مؤلف يتحرك يجملته يقال ان جزءه قد تحرك. (22) ~~(82) (الشرح) : اعلم أن الموجود إذا كان بالقوة فى بعض الكمالات فخروجه من القوة ~~ال الفعل إما أن يكون دنعة وهو الكون ، أو على التدريج ييرا يسيرا وهو الحركة، فكل ~~حركة فأنها خروج من القوة إلى الفعل ، ولا ينعكس ، فان الكون أيضا خررج من القوة ms260 إلى ~~العل ، وليس بحركة ، لكن إذا قيدنا الخروج إمن القوة إلى الفعل بالتدريج ، أو بقولنا يسيرا ~~سيرا، وما أشيهها تحيتئذ صلح أن يكون حدا ، اورسما لهركة ، وقد ذكروا فى تعريف الحركة ~~و جوها ، أحدها ما ذكرناه ، و الثانى ما ذكره المعلم الأول ، فإنه قال : الحركة كمال أول لما ~~بالقوة من حيث هو بالقوة، وذلك لأن الحركة أمر ممكن الحصول للجسم ، فيكون حصولها له كمالا ~~لكن الحركة ليست كسائر الكمالات لا يقتفى حصوها للجم أن يتبعه كمال آخر ، بحيث لا يعقل ذاته إلا ~~كونه مؤديا إلى الكمال الذى بعده ، والحركة كمال هذا شأنه فإن الحركة من حيث هى عركة طلب ~~احالة أخرى بعدها قاذا كان كذلك فالحركة كمال أول لما بالقوة بالنسبة إلى الكمال الذى بعده ~~ووجودها له - وهى كمال اول بالقوة ، ولكن لا مطلقا حتى يكون كمال أول بالقوة من حيث ~~اهو يالفعل مثل أن الانسان إذا تحرك من مكان إلى مكان فان الحركة كمال أول له ، لا من حيث ~~أه إنسان فانه فى الإنسانية بالفعل لا يتحرك لتحصيلها بل حيث هو بالقوة ، وهوكونه فى المكان ~~الذى يتحرك اليه ، فالحركة كمال أول لها بالقوة من حيث هو بالقوة . والثالث ماذكره إمام ~~الحكمة اقلاطون الاكلى : الحركة كون الجسم بحيث لا يفرض آن من الآنات إلا ويكون حال ~~ف الآن الذى يكون قبله ، (غير حاله فى الآن الذى يكون) بعده ، فهذا ما يتعلق بهذه المقدمة ~~(18) السادسة هى:5، السادسة :ت ج ~~(25) وهو نوع مما :ت ج، وهى نوع ما : ~~(20) جسم : جك ن ، الجسم :ت. الى موضع : جك ، لموضع :ت ~~(21) هذا : تج، : ~~55) يقسرها :تج يقسره :ك ~~(2) (الشرح) : اعلم أن ما يوصف بالحركة فاما تكون تلك الحركة قائمة به ، أولا تكون PageV00P286 ~~============================================================ ~~245 ~~13(44)51144 ~~ز[7] المقدمة السابعة ه : ان كل متغير منقسم . وكذلك (24) كل متحرك 20 ~~نقسم وهو جسم ضرورة. وكل مالا ينقسم لا يتحرك . ولذلك(24) لا يكون ~~جسما اصلا (25) ~~قائمة به ، بل تكون قائمة بما يقارنه ، والثانى يقال له المتحرك بالعرض ، وهو على أربعة أقسام ms261 ~~لأن المتحرك بالعرض إما أن يكون جزءا لما هو متحركا بالحقيقة أولا يكون ، وعلى التقديرين ~~فاما أن يكون من شأنه أن يقبل الحركة بالاستقلال وإما أن لا يكون من شأته ذلك ، فحصل ~~اقسام أربعة ، أحدها أن يكون جزءأله ، و ليس من شانه قيوها بالاستقلال : مثاله الميول ~~والصورة، فان كل واحد منهما جزء هبسم، وليس من شانهما قبول الحركة بالاستقلال فاذا تحرك ~~الجسم يقال لهما أنهما متحركان بالعرض ، وثا نيها أن لا يكون جزءا له ولا من شأنه قيول الحركة ~~بالاستقلال : مثل البياض فى الجسم فانه إذا تحرك الجسم يقال للبياض إنه متحرك بالعرض ~~ثالثها أن يكون جزءأ له من شأنه أن يقبلها بالاستقدل :مثل جسم مؤلف من أجسام كالاششاب ~~المدرجة فى السفينة، والمسامير المسمرة فيها، فان تحريك المحرك إنما يلحق كلتيهما فتتحرك أجزاؤها ~~بعالها فيقال لأ جزائها إنها متحركة بالعرض ، ورابعها أن لا يكون جزءا لها ومن شانه قيوها ~~بالاستقلال كالجالس فى السفينة ، فانها إذا تحركت يقال فجالس فيها إنه متحرك بالعرض فهذه ~~اقسام المتحرك بالعرض. # واما القسم الأول ، فهو أن تكون الحركة قائمة به حقيقة ، وهوعلى قسمين : لأن سبب ~~تلك الحركة ، إما أن يكون شيئا خارجا عن الجسم : وإما أن يكون شيئأ متعلقا بالجسم ~~والقسم الأول، يقال له : المتحرك بالقسر، وهوإما أن يكون جاذبا لمقسور، وإما دافعا له ~~وعلى التقديرين ، فاما أن يفارق عن القاسر بعد التحريك أولا يفارقه ، . وعل التقديرات الاربع، ~~فاما أن تكون تلك الحركة القسرية مضادة فمركة الطبيعية لمقسور ، او تكون ضارجة عن ~~حركته الطبيعية غير مضادة ، فالحركة القسرية المضادة مثل رمى الحجر الى قوق ، والخارج من ~~الحركة الطبيعية غير المضادة ، مثل رميه على موازاة وجه الأرض ، ويحصل من ازدواج هله ~~الاقسام بعضها مع بعض ثمانية أقسام لحركة القسرية وعليك اعتبار تفصيلها بأثلتها . # و أما إن كان سبب تلك الحركة شيئا فى نفس الجسم ، قانه يقال له : أنه متحرك بانذات ~~وهى اما آن تكون صادرة عنه بقصد و اختيار، وهى الحركة الارادية ، أو من غير قصد ms262 ~~واختيار، وهى الحركمة التسخيرية ، وعلى التقديرين ، فاما أن تكون متحدة الجهة على تمط ~~واحد، وإما أن تكون مختلفة الجهات متكثرة الذات ، فهذه أربعة أقسام : أحدها أن يكون ذلك ~~المحرك يحرك با لاختيار وعلى تمط واحد متسق إلى جهة واحدة ، وهو النفس الفلكية . وثانيها ~~ان يكون ذلك المحرك محركا بالاختيار حركة مختلفة الجهات، وهى النفس الحيوانية . وقالثها أن ~~يكون ذلك المحرك محركا بالتسخير إلى جهة واحدة ، وهو الطبيعية ، فهذه أقسام المتحرك بالذات ~~وأنت إذا أحطت بهذا التفصيل فقد أحطت بمقاصد صاحب الكتاب . # (24) وكذلك : ك" ولذلك : ت ج ~~(25) (الشرح) : اعلم أن هذه المقدمة مشتملة على دعاوى، أربع ، إحداها أن كل متغير ~~سقسم ، وثانيتها أن كل متحرك منقسم ، وثالثتها أن المتغير أو المتحرك جسم ، ورابعتها أن كل ~~مالا ينقسم لا يترك ولا يكون چسما PageV00P287 ~~============================================================ ~~249 ~~اما الدعوى الأول وهى قوله : كل متغير منقسم ففيه شك ، وذلك أن التغير هو الذى يحدث ~~يه مالم يكن قيه ، أو يزول عنه ماكان فيه لأته إن لم يكن شىء من هذين الأمرين كان ذلك ~~الشىء على حالة واحدة مستمرة ، قلا يكون متغيرا ، هذا خلف ، وإذا كان كذلك فالمتغير ~~لايجب أن يكون منقسما ، لأن النقسى التاطقة-كما سيظهر بعد- جوهر غير منقسم ، ويكون ~~ها تغيرات مثل أن تكون جاهلة، قتصير عالة، وتحدث فيها تصورات كلية مستفادة من ~~التصرف فى المتخيلات والمحوسات ، وكمذلك الكيفيات النفسائية مثل الشوق والعشق والفرح ~~و الحزن والغضب وغيرها ، فاذن جوهر النفس قابل لهذه التغييرات مع أنه غير منقسم فكيف ~~يصدق أن يقال : كل متغير منقسم . # وأما الدعوى الثانية - وهى أن كل متحرك منقسم - ففيه أيضا شك ، وذلك أن الجسم ~~اذا تحرك فاقه يتجزك بحركته السطح وطرفه -وهو الخط- ؛ وطرفه - وهو النقطة - ضرورة ~~فعند حركة الجسم تتحرك النقطة ايضا مع أنها غير متقسمة ، وكذلك نقط كثيرة ، مثل نقطى ~~لك البروج، فانهما تتحر كان بعركة معدل التهار، ومرا كز الا فلاك الخارجة المركز تتحرك ~~حركة الممثلات ، وبالحركة الأول أيضا ، فلا يصدق أن يقال كل متمرك منقسم ~~وأما الدعوى الثالثة ms263 ومى قولهوهو جسم خرورة - فلفظة هو إماأن تكون عائدة إلى ~~المتغير أو إلى المتحرك أو إلى المنقسم، وفى كل واحد منهاشك ، أما إن كان مراده به المتغير ~~ااو المتحرك فهو منقوض بالصورتين الذكورتين لأن النفس الناطقة تتغير وليست بجسم ، والتقطة ~~تحرك وليست جسما، وإن كان مراده و أن كل منقسم جسم فهو منقوض بالسطح او الخط ~~فان كل واحد منها منقسم وليسا بجسمين. # و أما الدعوى الرابعة - وهى عكس المقدمة السابقة - فلا تلزم صحة هذه إلا بعد محعة تيك ~~لكن صحته غير ثايتة ، لما ذكرنا من النقوض فصحة هذه غير لازمة اللهم إلا يدليل منفصل ~~والله أعلم. # ا(والجواب) عن الشك الأول أنا نعنى بالمتغير هنا المتغير بالكيفيات الجسمانية مثل التسخن ~~و التبرد" وهى الاستحالة فسقط النقض بالتغيرات النفسانية فان قلت إذا قيدت التغير بالكيفيات ~~الجسمانية كان المتغير هو الجسم ، ومنقسم ضرورة * فأى حاجة إلى جعلها من المقدمات البرهانية ~~قلت : ليس المراد بالجسم المنقسم بالقوة حتى تصير المقدمة ضرورية بل المراد به المنقسم ~~بالفعل" فيصير تقدير هذه المقدمة هكذا : المتغير بالا ستحالة الجمانية منقسم بالفعل ، وليست ~~هذه المقدة ضرورة ، بل هى محتاجة إلى الدليل ، لأن الجسم البسيط واحد فى الحقيقة، ك ~~هوعند الحس ، وليس منقسما بالفعل، بل بالقوة فحسب ، فاذا تغير من مثل قطمة ما تسخن ~~من مسخن فهوبعد التغير هو ذلك البسيط بعينه ، وأما الموجب لخروج انقسامه من القوق إلى ~~الفعل حى يقال لما تغير بالكيف فقد انقسم بالفعل فيحتاج إلى برهان يقوم على صحة هذه الدعوى ~~وبرهان ما أقول أن قأثير المحتل فى الجهة التى تلق المستحيل أقدم من تأثيره فى الجهة الى ~~لا تلقاه وإن كان مشتملا عليه فتأثيره ممايلى ظاهره أقدم من تأثيره فيمايل غوره ، قفى أول PageV00P288 ~~============================================================ ~~227 ~~[8) المقدمة الثامنة : ان كل ما يتحرك بالعرض فهو يسكن ضرورة ~~اذليس حركته بذاته ولذلك (24) لا يمكن ان يتحرك تلك الحركة العرضية ~~دائما (26 ~~التأثير يتكيف بعض أجزاء المتغير بتلك الكيفية الحاصلة من المتغير، ثم يسرى فى الباق ~~و اختلاف ms264 أجزاء الجسم فى الكيفية توجب انقسامه بالفعل ضرورة ان الجسم السخين مثلا من ~~الجسم يكون متميزأ بالفعل من الجزء البارد أو الفاتر فحصل الانقسام بالفعل فقد ظهرت صحة ~~الدعوى الأولى. # و أما الدعوى الثاثية فاعلم أن المراد بالمتحرك إنما هو المتحرك بالذات لا المتحرك بالعرض ~~سقط عنه النقض بالنقطة ، لأن النقطة إنما تتحرك بالعرض لا بالذات ، والدليل على أن كل ~~متحرك بالذات منقسم ، بو أن المراد بهذه الحركة إن كان هو الحركة فى الكيف - وهى ~~الاستحالة - فقد صحت بماذ كرناه فى الدعوى الأول وإن كان المراد به الحركة فى الكم كانمو ~~وهو ازدياد فى المقدار- كان المتحرك - وهو النامى- منقسما بالضرورة ، وكذا الذابل والمتخلخل ~~والمتكائف ، وإن كان المراد به الحركة فى الوضع - وهى مثل الحركة الوضعية فيكون المتحرك ~~بهبذه الحركة فى الوضع - وهى مثل الحركة الوضعية فيكون المتحرك بهذه الحركة جسما فيكون ~~قايلا للانقسام ضرورة ، أعنى به قسمة إضاقية قسمة انفكاكية ، وإن كان المرادبه الحركة فى ~~الأين فكل متحرك بالذات فى الأين يكون له جزء يل مقصد حركته ، وجزء آخر يلى جهة ~~مقابلة لمقصد حركته ، وحاصله ان المتحرك بالا ستقلال بتغاير أجزائه متغاير الجهات فكون ~~منقما بالضرورة، وهى الدعوى الثانية . # وإذا ظهر ان كل متفير ومتمحرك ، منقسم فى الجهات الثلاث ، وكل منقسم فى الجهات ~~الثلاث جسم شرورة فقد صحت الدعوى الثالغة . # واما اندعوى الرابعة فهى أن كل مالا ينقسم لا يتحرك ، ولا يكون جسما ضرورة فلأته ~~ثبت بالمقدمة الثانية أن كل متحرك منقسم ، ومعلوم أن كل جسم منقسم إما بالقوة أو بالفعل، ~~يلزم بطريق عكس النقيض أن كل ما لا ينقسم لا يتحرك أصلا ولا يكون جما ، والله الطهادى ~~بفضله. # 46 (الشرح) : انك قد عرفت فيما سلف معى الحركة العرضية ، والحركة وأصنافها ~~قلا يخفى عليك مراده من هذه المقدمة ، . أما إثبات صحتها بالدليل فلم ييرهن عندى صحتها ~~و ذلك لأنه من الجائز أن يكون جسم يتحرك حركة عرضية من جسم آخر يكون متحركا بالذات، ~~دائم الحركة ، ويكون الجمان متلا زمين فى الوجود ms265 ، فتدوم الحركة العرضية لجسم المتحرك ~~بالعرض مثل كرة النار فانها متحركة بحركة الفلك ، ولما كانت الحركة للفلك دائمة كانت الحركة ~~الرضية لكرة النار دائية ، بل الحركة اليومية لللأكر المكوكية عرضية ، وللناسعة (كذا فى المطيوع) ~~ذاتية وهى دائمة لها ، ولا يلزم من كون الحركة هرضية أن يكون المتحرك بهايسكن لا محالة ، ~~وفى الجملة فليراجع إلى غيرى فى تصحيح هذه المقدمة ، والله أعلم. PageV00P289 # ============================================================ ~~248 ~~[9] المقدمة (8) التاسعة : ان كل جسم يحرك جسما فانما يحركه ~~بان يتحرك هو ايضا فى حال تحريكه. (28 ~~[10] المقدمة العاشرة : ان كل ما يقال انه فى جسم ينقسم الى ~~سمين . اما ان يكون قوامه بالجسم. كالاعراض او يكون قوام الجسم ~~(29 ~~به كالصورة الطبيعية وكلاهما قوة فى جسم ~~(42) المقدمة : ت ج، والمقدمة : ل ~~(28) ( الشرح) : اعلم أن كل جسم يحرك جسما آخر فاما أن يحركه لأنه جسم أو لأنه ~~جسم ما ، وذلك لأن تحربكه له إما لنفس جسميته أو الخاسسية فيه ، فان كان الثافى فعلة ~~ذلك التحريك بالحقيقة إنما هى تلك الخاصية لا الجسم من حيث إنه جسم فلذلك لا يلزم ~~ان يحرك غيره بان يتحرك هو أيفا فى نقسه مثل حجر المفتا طيس إذا حرك الحديد فانه إنما ~~ركه بخاصية فيه لا بجسميته ، فيسركه من غير أن يتحرك هوفى نفسه، وأما إن كان ~~ريكه له لكونه جسما فاما أن يحركه بأن يتحرك أو يحركه لكونه جسما فحسب . والقسم الثانى ~~باطل ، والا كانت الأ جسام المتماسة محركة بعضها ليعض داتما ، وهو خلاف المشاهد، فلم ~~بق الا أن يحراك غيره بأن يتحراك فكل جسم حراء جسما بجسميته فهو يتحرك ف نفسه يمرك ~~ما اى محرك كان ثم يحرك غيره بمدافمته فهذا هو المطلوب من هذه المقدمة . # (29) ( الشرح) : اعلم أن كل موجودين يكون أحدهما مختصا بالآخر اختصاما تكون ~~الاشارة إلى إحدهما عين الاشارة إلى الآخر تحقيقا أو تقديرا ، ثم يكون أحدهما ناعتأ للآخر ~~منعوتا به ، يسمى الناعت منهما حالا والمنعوت محلا ، ثم انه إما أن يكون الحال متقوما بالمحل ~~و المحل مقوماله ms266 ، وإما أن يكون المحل متقوما بالحال متقوماله ، فان كان على الوجه الأول ~~سمى الحال عرضا والمحل موضوعا، مثل البياض فى الجسم فالبياض عرض والجسم موضوع ~~و إن كان على الوجه الثانى سمى الحال صورة والمحل هيولى ومادة ، مثل طبيعة الثار فى جسمها ~~فالطبيعة الارية صورة وجسمها مادةلها ، فاحال كجنس تحته نوعان : العرض والصورة ~~والمحل كجنس تحته نوعان : الموضوع والمادة ، وعند هذا ظهر أن كل قوة حالة فى الجسم ~~فاما أن تكون عرضا فيه إن كانت مقومة للجسم ، كالصور الطبيعية مثل الصورة الثارية ~~والهوائية والمائية والأرضية ، وكذا الصور المقومة لمواد الأقلاك ، وكل واحد من العرض ~~والصورة يسمى قوة إن كانا مصدرين لأثر ما باعتبار حصول ذلك الأثر عنه ، فلفظة القوة ~~شملهما جميما . واعلم أنهم ذكروا فى إثبات الصور الطبيعية ومغايرتها للكيفيات المحسوسة من ~~هذه الأ جسام وجوها : أحدها أن الأ جسام بعد اشتراكها فى الجسمية مختلفة فى قيول الأشكال ~~منها ما يقبلها بسهولة كالا جسام الرطية ، ومنها ما يقبلها بعسر كالأ جسام اليابة ومنها ما ~~لا يقبلها أصلا كالأجام الفلكية ، قاختصاص بعض هذه الأجام بماله من الصفات دون ~~المض لا يمكن أن يكود للجسسمية لأن الأجسام مشتركة فى الجسمية وغير مشتركة فى هذه ~~اسفات ، ولا لمحلها ، لأن محل الجسمية هو الهيولى وهى قابلة لهذه الصفات فلا يمكن أن PageV00P290 ~~============================================================ ~~219 ~~[11] المقدمة الحادية عشرة : ان بعض الاشياء التى قوامها بالجسم ~~ل ل الا ~~(50) 1 ~~والعقل. # تكون فاعلة لها ، لأن الشىء الواحد لا يكون قابلا وفاعلا معا- كما سيظهر بعد - فيق أن ~~يكون لماهو حال فيها ، والحالفى الأجسام إما هرض واما صورة فان كان عرضا هاد الطلب ~~ف سبب اختلاف الأجسام فى قبول تلك الأعراض ، وإن كان ممسورة فهو الطلوب، فقد ~~ثبت أن اختلاف الأجسام فى قبول الأشكال إنما هو صورة جوهرية حالة فى الأجام مثوعة ~~لها بعد اشترا كها فى الجسمية . # لايقال الطلب بعد قايم فى اختصاص كل جسم بنوع من الصورمع الاشتراك فى الجسمية ~~لأنا نقول أما الأ جسام الفلكية فلدن موادها لا ms267 تقبل إلا تلك الصور ، وأما المواد العنصرية ~~فلان اختصاص مادة كمل نوع منها يصورته لأجل استعداد سايق عليها به نالت المادة تلك ~~الصورة من الفاعل. # فان قلت : فلتكيف ذلك الا ستعداد السابق فى اختصاص الجسم بالعرض المعين ، قلت : [وجوء ~~الفرق بينهما أن الماء مثلا إذا سخن بالقسر ثم خلى وطباعه عاد إلى ما كان عليه من البرودة ~~فاولم تكن قوة معيدة له إلى البرودة لا متنع عوده إليها الا لسبب جديد ، والماء إذا صارهوام ~~بقاسر ثم زالعنه القاسر فانه لا يعود ماء ، فعلمنا أن الصسورة المائيةله لم تكن پسبب قوة ~~آخرى فيه . # و ثانيها أن الكيفيات المحسوسة من هذه الأ جسام مثل الحرارة والبرودة قابلة للاشتداد ~~و التقص ، والصور غير قابلة لهما فان الماه تشتد برودته وتنقص ، والصورة المائية محفوظة ~~فعلمنا أن الصورة النوعية لهذه الأجسام غير هذه بالكيفيات المحسوسة منها ~~وثالثها - ان كل جسم إذا خلى وطبامه فلا بد أن يختص بحيز مخصوص ويتحرك إليه ~~بالطبع ، إذلا قاسر حينئذ مثل ميل الحجر إلى أسفل ، وميل الثار إلى فوق ، وليس ذلك للجسمية ~~المشترك فيها ومحلها لمامر، قهو لمعنى حال فيه لا جله صار ذلك الجسم نوعا متميزا عن سائر ~~الأنواع، وهو الذى يسمى صورة نوعية ، ويسمى طبيعية إذاهى ميدأ أولى بالذات لكل ~~تفير وثبات لهذه الأجسام فقد ظهرت المغايرة بين الصورة والعرض وأن القوة يعمهما جميعا ، ~~وذلك ما أردنا بيانه فى هذه المقدمة والله أعلم ~~(30) كا لنفس والعقل : ت ، كالعقل و النفس : ج (الشرح) : اعلم أن الأشياء التى لها ~~تعلق بالجم على قسين ، أحدهما يتقوم بالجسم ، وثانيهما ما يقوم الجسم، وكل واحد منهما ~~ايضا على قسمين ، أحدهما ما يلزم من انقسام الجسم انقسامه ، والآخر مالا يلزم من انقسام ~~الجسم انقسامه ، فحصل أفسام أربعة : أحدها ما يتقوم بالجسم ويلزم من انقسام الجسم انقسامه ~~وهو كل عرض يكون شائعا فيه بحيث لا يفرض لجسم جزء إلا وفيه من ذلك العرض ~~كاللون فى الجسم ، فلذلك يلزم من انقسام الجسم انقسامه ، وثانيها- مايتقوم بالجسم ولا ms268 PageV00P291 ~~============================================================ ~~359 ~~يلزم من اتقسام الجسم انقسامه ، وهوكل عرض لا يكون شائعا فى الجسم بل يكون من قبيل ~~اطرافه أو عارضا له بسبب أطرافه كالسطح والخط والنقطة فان هذه أعراض فى الجسم ولا يلزم ~~من انقسام الجسم انقسامها ، أما فى السطح ففى السمك دون الباقيين ، وأما فى الخط ففى العرض ~~و السمك دون الطول . # ومثال ما يكون عارضا للجسم يسبب أطرافه : الشكل العارض له بسبب السطح كالتربيع ~~فانه لا يلزم ان ينقسم بانقسام الجسم ابقساما يكون كل واحد من أجزائه تربيعا بخلاف ~~القسم الأول، فانه إذا عرض لجسم المتلون انقسام يلزم مته انقسام اللون بحيث يكون ~~كل وحد من أجزائه ملونا ، ولا يبعد أن يقال : الشكل وإن لم ينقسم بانقسام الجسم إلى ~~اجزاه ممائلة لكلها ولكنه ينقسم بانقسامه فى الجملة وإن كان إلى أجزاء مخالفة لكلها. # وثالنها ما يقوم الجسم ويلزم من اققام الجسم انقسامه ، هذا مثل الهيول والصورة الجسمية ~~فانهما مقومتان للجسم ويلزم من انقسام الجسم انقسامهما، وذلك لانه إذا عرض لجسم ~~انقسام واتفصال فالقابل للانفصال ليس هو الاتصال الجسى، لأن الاتصال ضد الانفصال ~~ولا يكون فى الشىء قوة قيول ضده اليتة، وإذ ليس القابل للا نفصال فى الحقيقة الصورة ~~الجسمية فى الجسم فالقابل له فيه اعاهو الهيولى فقد لزم من ورود الانقسام على الجسم وروده ~~عل الهيول ، وأما الصورة الجسمية قلا يمكن أن تقيل القسمة الا نفكاكية لما ذكرناه ، ولكتها ~~تقبل القسمة الوهمية ، والقسمة بحسب اختلاف الأعراض ، فانه يمكن أن يفرض فى الاتصال ~~الجمى ف الوهمشيء غيرشيء ، وكذك بمكن أن يصير بعضه حلا لبعض الأ مراض دون يعض ~~منه ، سواء كانت تلك الأعراض لضافية فقد لزم أيضا من ورود الا تقسام على الجسم وروده ~~على الصورة الجسمية أعنى القسمة الوهمية وقسمة اختلاف الا عراض ، وأما القسمة الا تفكاكية ~~فلا. ورابعها ما يقوم الجسم ولا يلزم من ررود الانقسام على الجسم وروده على ذلك المقوم ~~هذا مثل العقل فانه علة لوجود الحسم كما سيأقى بيانه فى موضعه ، وهلة وجود الشيء ms269 تكون ~~مقوما له لا محالة ، ولا يلزم من اتقام الجسم انقسام ما هو مقوم لوجوده وهو العقل ~~واعلم أن الفرق بين تقوم الهيول والصورة لجسم وبين تقويم العقل له من وجهين : ~~أحدهما ان الهيولى والصورة مقومتان للجسم بالمواصلة ، والعقل مقوم له فى وجوده أى ~~علة لوجوده ، وأسباب وجوده لا محالة ، لأن أسباب الماهية إنماهى الذاتيات، و أسباب ~~الوجود إتماهى العلل الفاعلة مع الشرائط المعتبرة فى تأثيرها . # واعلم أن صاحب الكتاب قرن النفس والعقل فى هذا الموضع وليست النفس علة ~~لماهية الجسم من حيث هوچم ولا لوجوده ، ولكنها كمال أول للاجسام مكملة لها في ~~فيض الحياة وتوابعها من الحس والحركة وغيرهما عليها ، فهى مقومة للأجسام فى كمالاتها ~~دون ماهيتها ووجودها ، ولا يلزم من انقسام الجسم انقسامها أعنى النفوس المجردة الى ~~يت بجنم ولا جسمانى كالتفوس الناطقة. وأما النفوس الجسمانية كالنفوس الحيواثية ~~و النباتية فيلزم من انقام الجنم انقسامها فعلى هذا الوجه - وهو أن يراد بالنفس النفس ~~الجردة فى تكميل الجم في الحياة دون ماهيته ووجوده - صح تمثيله بالنفس فى هذا القسم ~~والله أعلم. PageV00P292 # ============================================================ ~~259 ~~ب [12] المقدمة الثانية عشرة : ان كل قوة توجد شايعة فى جسم ~~فهى متناهية لكون ذلك الجسم متناهيا.(21) ~~(1) ذلك : ك، - :ت ج (الشرح) : اعلم أن القوة من حيث هى هى مغايرة للمقدار ~~الجمى فهى فى حد ذاتها ليست بذات مقدار وإنما تتقدر بمقدار الجسم، لكونها شائعة ~~ف أجزائه ، فلما تبين أن كل جسم فهو متناهى المقدار، والقوة مقدرة بمقدار الجسم بالعرض ~~فقدارها انما هومقدار الجنم ، فتكون متناهية المقدار ايضا كالحرارة فانها تكون مقداره ~~مقدار الجسم إذ يوجد فى كل جزء من الحرارة فتكون متناهية المقدارضرورة ~~واعلم أن الفائدة فى إثبات التناهى للقوى الجمانية بحسب بناهى محالها إنما هى أثيات ~~اناهى فى التحر يكات الصسادرة عنها ليثبت أن القوى الجسمانية لا تقوى على افعال غير ~~متناهية ، وفى هذا فوائد كثيرة، وخصوصا فى اثبات المجردات كما سيأتى . كتحن تريد أن ~~بحث عنه ونبرهن على أن القوى الجسمانية متناهية فى أفعالها ms270 فنقول إن القوة لمالم تكن فى حد ~~ذانها ذات كمية فلا يحمل عليها . التناهى أو اللاتناهى - الذى يراد به العدول دون السلب ~~الذان هما ليسا من خواص الكم إلا باعتبار تعلقهما بما يكون ذاكمية ، وذلك إما الجسم ~~الى هو محلها أو التحر يكات التى تصدر عنها . أما الأول فقد ذكرناه ، وأما الثانى وهو أن ~~مل عليها التناهى أو اللاتناهى باعتبار القوى فذلك من ثلاثة أوجه : الشدة والعدة والمدة . مثال ~~الشدة هو أن يكون أحد الراميين أسرع رمية بعد اتحادهما فى المسافة والشروع فى الرمى، ومثال ~~العدة أن يكون أحد الراميين أكثر هددا فى الرميات على التوالى ، ومثال المدة هو أن ~~يكون أحد الراميين أطول زمانا فى الرمى إلى الجو بعد الاتحاد في الشروع ، قلثبين أن ~~القوة لو اشتد تحريكها للجسم اشتدادا بغير نهاية قإما أن تقع تلك الحركة فى زمان أولا ~~في زمان ، والقسمان باطلان فبطل اللاتناهى بحسب الشدة. أما فساد القسم الأول فلان ~~الحركة كلما كانت أشد وأسرع فى مسافة معينة كانزمانه أقصر فلوكان فى زمان لأمكن فرض ~~حركة أخرى قاطعة لتلك المسافة المعينة فى زمان أقصر من ذلك الزمان ، فكانت تلك الحركة ~~اشد من الحركة المشتدة بغير نهاية فحينئذ يلزم انقلاع الحركة الغير المتناهية من الجاتب ~~الذى هى غير متناهية بحسبه فلا تكون غير متناهية هذا خلف . و أما فساد القسم الثانى ~~لأن كل حركة فهى على مسافة فتكون الحركة إلى نمفها قبل الحركة إلى تمامها فتكون ~~واقعة فى زمان فثبت تناهى القوى الجسمانية بحسب الكاة ، وأما بيان تثاهيها بحسب العدة ~~والمدة فلأن تلك القوة إما أن تكون طبيعية ، أو قسرية فإن كانت طييعية كان قيل الجسم ~~الأكبر للتحريك مثل قبول الجسم الأصغر، لأنه لا معاوقة فيهما للتحريك الطبيمى ~~خلاف التحريك القسرى فان الجسم الأكبر يكون أعصى عن قبوله من الجسم الأصغر، فاذا ~~اركت القوة جسمها حركات غير متناهية هدة ومدة، وحرك جزء تلك القوة بمش ~~ذلك الجسم من ميدأ واحد فاما أن يكون تحريك الجزء متناهيا أو ms271 غير متناه، والثانى محال ~~ال ا ال ا ل ا ال ا ال ا لا PageV00P293 ~~============================================================ ~~352 ~~[13] المقدمة الثالثة عشرة : انه لا يمكن ان يكون شيء من انواع ~~التغير متصلا الا حركة التقلة فقط ، والدورية منها(2 ~~بتار صفيرة وأخرى كبيرة فاذن يكون تأثير ذلك الجزء متناهيا ، لكن نسبة الأثر إلى الأثر ~~كنسبة المؤثر إلى المؤثر نسبة متناه لماذكرصاحب الكتابه : إن كل قوة فى جتم فانها متناهية ~~لتاهى محله ، فنسبة الأثر إلى الأثر نسسية متناه إلى متناه فتكون تلك الحركات متناهية عدة ~~ومدة وهو المطلوب، وأما إن كاتت تلك القوة قسرية فلنفرض أنهاتحرك جسما حركات ~~غير متناهية مدة وهدة من ميدا، ونفرض أن تلك القوة بعينها تحرك بعض ذلك الجسم من ~~ذ لك المبدأ بعيثه فاما أن يكون تحريكها لبعضه مساويا لتحريك كله وهو محال لأن فى كله ~~زيادة معارقة من التحريك القسرى على ماقى بعضه ولا يكون الثىء مع غيره كهو لامع ~~غيره، وإما أن يكون زائدا عليه قلا بد من التفاوت ، و ذلك التفاوت إنما يظهر من ~~الجانب الغير المتناهى لا تحادهما فى المبدأ فينقطع تحريكه لكله لكن نسية كل الجسم إلى بعف ~~نسية متناه إلى متناه ضرورة أن التفاوت فى التحرك إنما هو بحب تفاوت المعاوقة بين ~~الكل والجزء، فيكون تحرك الجزء أيضا متناهيا فثبت تناهى القوى الجسمانية من الوجو ~~الثلاثة، والله اعلم. # (25) (الشرح) : اعلم أن الغرض من تصبحيح هذه المقدمة إنماهو اثبات أن الزمان إنما يستحفظ ~~بالحركة الوضعية ، وهى الحركة الدورية لأناستيين فى المقدمة التى بعد هذه أن الزمان من لواحق ~~الحركة وأنه متصل دائم غير منقطع ، وماعدا الحركة الوضعية من أنوع الحركات والتغيرات ~~م نقطعة غير متصلة فيلزم أن يكون الحافظ للزمان إنما هو الحركة الدورية دون سائر أن أنواع ~~الحركات ، وبيان ذلك هو أن التغير إما أن يكون دنمة أو لا دفعة ، والتغير الذى يكون دفعة ~~لايمكن أن يكون متصلا لأنه إن أحدث تغيرا واحدا فلا شك في عدم اتصاله ودوامه ، وإن ~~أحدث تغيرات كثيرة كل ms272 واحد منها بعد أخرى فلا يمكن أيضا ان يكون متصلا لأن كل ~~احد منها يحدث فى آن فلو اتصلت متوالية لزم تتالى الآنات وهو محال كما سيأق . وأما التغير ~~اذى لا يكون دفعة يل يكون على التدريج فهو الحركة وقد بينا لنها إنما تقع فى أربع مقولات ~~الكم والكيف والاين والوضع ، فلثيين أنه لا يمكن أن يكون شىء من أنواع الحركات دائما ~~الا الحركة الى تقع فى مقولة الوضع ، وهى الحركة الدورية منها ، أما الحركة فى مقولة الكيف ~~وهو الاستحالة - فلأنها (عيارة) من ان يتغير الجسم من ضد إلى ضمد مثل تغيره من ~~الحرارة إلى اليرودة، ومن اليياض إلى السواد ، ومن الحموضة إلى الحلاوة يسيرا يسيرا ~~كذا غيرها من.الكيفيات، فيكون كون الجنم في تلك المراتب من التغير محصورا بين ~~الحاصرين، وهما الكيفيتان اللتان إحداهما متحرك منها ، والاخرى متحرك إليها فتكون الاستحالة ~~امتناهية ضرورة فقد ثبت أن الحركة فى مقولة الكيف يجب ان تكون متناهية . وأما الحركة ~~في مقولة الكم كالنموو الاضمحلال فلأن هذه الحركة لا تنتقل من الحركة في مقولة الاين فتتناهى ~~بتتاهيها ، وبيان أن الحركة فى الاين متناهية ومنقطعة غير متصلة هو ان الحركة فى الاين هى ~~الحركة المستقيمة ، وقد بينا قبل ان الجهات متناهية ، فتكون كل حركة مستقيمة أيضا متناهية ~~الهم إلا أن يقال أن المتحرك إذا وصل إلى نهاية حركته رجع متحركا، و كذا فى الجانب الآخر ~~معصله . PageV00P294 # ============================================================ ~~253 ~~[14] المقدمة الرابعة عشرة: ان حركة (33) النقلة اقدم الحركات ~~واولاها (34) بالطبع ، لان الكون والفساد تتقدمها استحالة والاستحالة ~~(55)1 ~~يتقدمها (55) قرب المحيل من المستحيل ولا نمو ولا نقص الا و يتقدمه كون ~~1ء (36) ~~و فساد. # فقول يجب أن يكون بين كل حركتين مستقيمتين سكون - البتة فلا يمكن اتصال الحركات ~~المستقيمة. بيانه : أن المتحرك إذا وصل إلى نهاية حركة فإن الميل الذى به تحرك إليها يكون ~~معه عند الوصول إليها ، لان الميل هو (كذا فى المطبوع) هوالعلة لذلك الوصول ، والعلة تكون ~~موجودة مع وجود المعلول فاذا تحرك راجعا فانما يتحرك بميل ms273 آخر لأن الميل إلى ذلك الحد لا يكون ~~عين الميل عن ذلك الحد ، لكن الوصول إنما يحدث في الاين بخلاف الحركة ، فنها إنما ~~حدث فى الزمان ، فيكون الميل الموصل موجودا في ذلك الاين ، والميل الآخر إنما يحدث ~~في آن آخر، لماذكرنا أن الميلين لا يجتمعان ، والميل أيضا آنى الوجود ، لأن الميل مغاير ~~الركة ؟ اعتبره بالزق المنفوخ المسكن تحت الماء قسرا ، فانك تجد فيه ميلا محوسا مع عدم ~~االحركة فاذن الميلان إنما يحدثان فى آنين ، وبين كل آنين زمان ، لأن تتالى الآنات محال ~~بين اآنى الميلين زمان هو زمان السكون ، فقد ثبت أن كل حركة مستقيمة قانها تنتهى ~~بسكون ، فلا يمكن أن تكون الحركات المستقيمة متصلة فالحركة التى يمكن أن تكون متصلة ~~انما هى الحركة الدورية فهى انتى تصلح أن تكون حافظة للزمان ~~(32) - حركة :ت ج، الحركة : 5 (54) واولاها : ت جء واولها : ك ~~() س و الاستحالة :ت 5، _: ج، يتقدمها :ت ج6 -:4 ~~( الشرح) : اعلم نه لا يمكن أن يحدث شىء من أنوع الحركات التى ذكرناها إلا ~~و تسبقه حركة النقلة وخصوصا الوضعية منها ، ومنها الحركة الدورية ، بيانه هو أن ~~الحركة فى الكم إن كانت نموا فانها تحتاج إلى حركة النقلة ، وهى حركة الاجزاء التى ه ~~شييهة بالمغتلى بالقوة فتنتقل اليه وتندرج فيه طولا وهرضا وعمقا على تناسب محفوظ حى ~~ييمو المفتذى ويتحرك فى كميته إلى كمال نشوئه وتمامه فإذن لا نمو إلا و نتقدمه حركة ~~النقلة، وأما الذبول فلانه لابد وأن يتحلل شىء من أجزاء الذابل ، حى يتقلص هو ناقصا ~~ف كميته إلى الذبول .الا ضمحلال ، والشىء المتحلل لايد من أن ينفصل و يتحرك إلى ~~مكان آخر ، فاذا مالم تتحرك تلك الاجزاء المتحللة حركة النقلة لا يحصل ، الذبول ، واما ~~اه ا ل ل ا ا ا ال ا ا ا الا ~~وهى الحركة فى الكيف ، فلنبين أن الاستحالة لا توجد إلا بعد حركة النقلة . # و بيانه أن المستحيل إما أن يستحيل بالطبع أو بالقتر، والأول على قسمين أحدهما ، ~~استحالة البسائعط ms274 بالعلبع كاستحالة الماء المسخن إلى البرودة ، وثانيهما استحالة المركبات بالعليع ~~كاستحالة الحصرم من الحموضة إلى الحلاوة. PageV00P295 # ============================================================ ~~254 ~~و [15] المقدمة (27) الخامسة عشرة : ان الزمان عرض تابع للحركة ~~ولازم لها. ولا يوجد احدهما دون الآخر، فلا توجد (28) حركة الا فى زمان ~~38 ~~ولا يعقل زمان الامع حركة (39). فكل مالا توجد (46) له جركة فليس هو ~~واقعا تحت الزمان. (41) ~~أما استحالة البسائط بالطبع، فلامنها يجب . أن تكون خارجة عن الكيفية الطبيعية حتى يمكن ~~ان تردها طبائعها إلى تلك الكيفية ، وخروجها عن الكيفيات الطبيعية لا يكون بالطبع فلا بد ~~ن عروض عحيل قاسر عليها اولا لتحيلها ال الكيفية الخارجة عن الطبع ثم مفارقته عنها لتعود ~~طبائعها رادة أجسامها إلى الكيفيات الطبيعية كالماء يقرب منه النار فتسخته ثم تبعد عنه فيعود إلى ~~البرودة طيما فتكون هذه الاستحالة قد تقدمها قرب المحيل، وبعده من المستحيل، وهو سركة النقلة ~~و أما استحالة المركبات ، فاأنها إنما تكون بعد حصول التركيب من اجتماع أجسام مختلفة ~~الطبائع مختلفة الاحياز الطبيعية ، وذلك لا يتحصل إلا بحركة النقلة ، وأما الاستحالة بالقسر، ~~فلان القاسر من لوازم المقسور فهى ق الحقيقة استحالة بالطبع ، وقد سبق الكلام فيه ، وإن كان ~~م فارقا فلا بد من قربه منه حى يمكته ان يحيله فتتقدمه حركة النقلة لا محالة . # و أماقوله : الكون والفساد تتقد مهما استحالة ، والا ستحالة يتقد مها قرب المحيل من ~~المستحيل ؛ فقد علمت أن الكون والفساد ليسسا من قبيل الحركات ولكنها من قبيل المتغيرات ~~ال تقع دفعة ، فأراد أن ييين أنهما أيضا لا يتحققان إلا بعد حركة النقلة ، وذلك لأنه ~~سيقهما استحالة عن المحيل ، وهى إنما تحصل بازالة الكيقية الملايمة لذلك النوع بايراد ما ~~يضادها من الكيفيات فيشتد استعداد المادة الا نخلاع عن الصسورة الأولى : وهو الفساد ، ~~التلبس بالصورة الثانية : وهو الكون وقد بينا أن الاستحالة تحتاج إلى حركة النقلة فيكون ~~الكون والفساد مسبوقين أيفا يحركة الثقلة ، وقد بينا فيما سلف أن حركة النقلة المستقيمة ~~م نقطعة ، فلا تكون هى السبب الأصلى في حدوث هذه التغيرات ms275 التى هى متصلة فى العالم فيجب ~~ان يكون السبب الأصلى هو الحركة المستديرة لإمكان اتصالها ودوامها ، فان الجسم المستدير ~~طوف بحركته الدورية على جميع الأقسام التى مى حشوه فتقع مناسبات بين الأجسام الثيرة ~~المكوزة فيه وبين الأجسام العنصرية ، فيحصل بينهما الفعل والا ففعال ، ويحصل من ذلك ~~ستعداد المادة لأن تفيض عليها الصور من واهب الصور، ويتبعها سائر التغيرات ، وهذه ~~الحركة أعنى المستديرة آشرف من سائر الحركات لأنها إنما تعرض لموضوعها بعد تمام ~~ومره، ويكون دائما عل نسق واحد ، فلا يلزمها التفاوت مثل ما يلزم الحركة المستقيمة ، ~~فانها إن كانت بالطبع فانها تشتد أخيرا ، وإن كانت بالقسر فانها تخف فى الوسط وتضعف ~~ف الأخير ، فتكون الحركة المستقيمة متفاوتة، وأما المستديرة فلا تتفاوت أصلا إذا صدرت ~~عمن قوة واحدة ، فالحركة المستديرة أقدم الحركات بالعلبع وأشرفها . # ل المقدمة : ت ج، والمقلمة :ه ~~ل فلا توجد: 5، لا توجد: ت ج (9) حركة : ت ج، الحركة :،ك (40) توجد: ~~ت يوجد :اه ~~(41) واقما : ت ج، بواقع : ك (الشرح) : اعلم أن هذه المقدمة مشتملة على ثلاثة أبحاث : ~~احدمافى بيان ماهية الزمان ، وثانيها ف بيان كون الزمان مع الحركة متلازمين لا ينفك أحدهما ~~عن الآخر أصلا ، و ثالثها فى بيان مالا يتحرك فانه لا يقع تحت الزمان . PageV00P296 # ============================================================ ~~255 ~~البحث الاول فى بيان ماهية الزمان ، فنقول اختلف الناس فى ماهية الزمان على أربعة مذاهب ~~احدها أنه موجود قائم بنفسه غير جسم ولا جسمافى وهوواجب الوجود لذانه ، وثانيها أنه جسم ~~يط بجميع أجسام العالم ، وهو فلك معدل النهار . وثالثها أنه حركة معدل التهار، ورابعها أنه ~~م قدار الحركة من جهة التقدم والتأخراللذين لايجتممان كماسيأتى شرحه ، وهو اختيار أرسطو ومن ~~ت بعه ، وهذا هوالذى ذكره صاحب الكتاب ، لأن مقدار الحركة عرض تابع لها فلتقرر هذا ~~الرأى، وبعد الفراغ منه نذ كرشيه المذاهب الفاسدة مع أجوبتها فتقول : ~~اذا فرضتا جسما يتحرك على مساقة معينة بمقدار من السرعة وفرضنا جما آخر يتحرك في ~~تلك المسافة بذلك المقدار قلا شك أنهما لواتفقا فى الأخذ اتفقا ms276 فى الترك بالانتهاء إلى نهاية تلك ~~ال المسافة لو ابتدأ الأول دون الثانى ثم ابتدأ الثانى أو تركامعا ، فانه يكون بين أخذ الأول وتركه ~~امكان قطع مسافة أقل من مسافة الأول ، والإمكان الثانى جزء من الإمكان الأول، فالامكان ~~الأول أمر مقدارى قايل للزيادة والنقصان وليس مقدارا قارالذات بل هو زائد فى الانقضاء ~~اذ لولم يكن منقضيا لمافات من الثانى شى هو حاصل للأول ، لأنهما متفقان فى السرعة ~~و الابتداء من نقطة واحدة من المسافة فسواء ابتدئامعا أو ابتدأ أحدهما قيل الآخر فيلزم أن تكون ~~سافة الثانى مثل مسافة الاول وليس كذلك ، فاذن هو مقدار يكون وجوده على سبيل التجدد ~~و التقضى ، فلا يكون هذا المقدار موجودأ قائما بنفسه لا يكون قى موضوع ، لانابينا أن أجزاهه ~~متجددة منقضية فلاد بد من موضوع كماسياق بيان آن كل حادث لا بدله من موضوع فيكونله ~~موضوع فلايخلو، إما أن يكون هذا المقدار مقدارا لذلك الموضوع أو لهيئة فيه ، و الأول ~~من وجهين أحدهما أن مقدار الموضوع قار الذات ، وهذا غير قار الذات ، والثانى هو أن مقدار ~~الموضوع إذا زاد فانه يزيد الموضوع بزيادته ولا يزيد الموضوع بزيادة هذا المقدار ، فمان أبطأ ~~المتحركين أطولهما فى هذا المقدار فى مسافة معينة مع انه قد يكون مقداره أصغر فليس هذا مقدار ~~الموضوع فهو إذن مقدار لهيئة في الموضوع ، فتلك الهيئة إما أن تكون قارة بالذات أولا تكون ~~قارة الذات ، والأول باطل بالوجهين المذكورين ، فهو إذن مقدار هيئة غير قارة وهى الحركة ~~فالزمان هو مقدار الحركة لا من جهة أجزاء المسافه فان أجزاء مقدار المسافة قارة الذات ، فتقدمها ~~ثابت مع متأخرها يل من جهة المتقدم الذى لايثبت مع المتأخر، ولا يجتمعان أبدا من أجزاه ~~المقدار الذى بينا أنه على سبيل التجدد والانقضاء ، فظهر من هذا البحث ماهية الزمان وأنه ~~رض تابع للحركة . # اليحث الثانى فى كون الحركة والزمان متلازمين لا ينفك أحدهما عن الآخر بيانه هو أنه ~~ظهر فى البحث الأول أن الزمان مقدار الحركة قلا يمكن تحققه ms277 بدونها أماأنه لا يمكن تحقق ~~الحركة بدونه فلأن كل حركة فهى على مسافة وكل مسافة فهى قابلة للاتقسام دائما بناء على فى ~~الجزء فتكون الحركة إلى نصفها قيل الحركة إلى آخرها فتكون واقعة فى زمان فقد ثبت تلازمهما ~~البحث الثالث فى بيان أن مالا يتحرك ولا يتغير فانه لا يقع تحت الزمان بيانه هو أن المراد ~~من قولكا الشىء الفلانى واقع فى الزمان هو أن وجوده مطابق للزمان ، والزمان متجدد متصرم ، ~~فالمطابق له متجدد متصرم، وليش ذلك إلا الحركة فالواقع فى الزمان وتحته إنما هو الحركة بالذات PageV00P297 ~~============================================================ ~~259 ~~و [16] المقدمة السادسة عشرة : هى(42) ان كل ماليس بجسم فلا ~~يعقل فيه تعدد الابان يكون قوة فى جسم ، فتتعدد اشخاص تلك القوى بتعدد ~~موادها او موضوعلتها، فكذلك(43) الامور المفارقة التى ليست بجسم ولا قوة ~~ف جسم لا يعقل فيها تعدد اصلا ، الا بان تكون عللا ومعلولات. # (44) .- ~~والمتحرك بالعرض ، وهو الجسم وأعراضه فمالا يكون متحركا ولا متغيرا أصلا لا يالذات ~~ولا بالعرض فلا يكون واقعا تحت الزمان ، ولا يكون وجوده زمانيا ، فلند كرشبه المحالفين. # قال صاحب المذهب الأول ، إن الزمان موجود مى فرض عدمه لزم منه محال، وكل ~~ما يلزم من فرض عدمه محال فهو واجب الوجود فالزمان واجب الوجود لذاته . بيان الصنرى ~~ان الزمان موجود بالضرورة ، لان كل أحد يعلم بالضرورة أنهلم يكن موجودأ قبل ألف ~~سنة ، وأنه موجود الآن من كذا ستة من عمره ، و التصديق إذا كان ضروريا كانت أجزاؤه ~~ضرورية ، فالعلم بوجود الزمان شرورى، وينزم من مجرد فرض عدمه محال ، لانه إذا فرض ~~عدمه كان عدمه يعد وجوده ووجوده قيل عدمه بعدية وقبلية لا تجتمعان ، والقبلية اللتان ~~لاتجتمعان نفس الزمان فيكون الزمان موجودأ عند عدمه ، وهذا محال. # و أما پيان الكبرى فظاهر، إذ لا معنى لواجب الوجود لذاته سوى ما يازم من فرض ~~عدمه- نظرا إلى ذاته - محال ، فالزمان موجود واجب الوجود لذاته وكل ما يكون واجب ~~الوجود لذاته لا يكون جسما ولا جسماقيا ، فالزمان موجود قائم بنقسه ليس بجسم ms278 ولا جسمانى ~~وأما من قال : بأن الزمان هوفلك معدل النهار، فإنه تمسك بأن قال : الزمان محيط ~~يع الحوادث ، وفلك معدل التهار محيط بجميع الحوادث [من الشكل الثانى] فالزمان هو ~~فلك معدل النهار. # واما من قال : بأن الزمان ، هو حركة فلك معدل التهار، فإنه زاد فى هذا الدليل شيئا ~~فقال : الزمان محيط بجميع الحوادث ومتجدد متصرم وحركة فلك معدل النهار محيط بجميع ~~الحوادث متجدد ومتصرم ، قالزمان حركة. # الجواب عن الأول ، هو أنا بينا أن الزمان غير قار الذات بل هو أبدأ فى تجدد وتصرم ~~وواجب الود لذاته لا يكون كذلك . وعن الثانى أن قياسكم من الشكل الثانى ، والقرينة المركبة ~~من الموجبتين فيه لا تتتج ، وعكس الكبرى جزق لا يصلح أن يكون كبرى الشكل الأول . # فان قلت تجعل الكيرى سالبة لينتج هكذا : ولا شىء غير فلك معدل النهار بمحيط بجميع ~~الحوادت ، ينتج فليش الزمان غير فلك معدل النهار . قلت حينئذ تكون الكبرى ممنوعة ومنقوضة ~~كته وبمقدار حركته . وعن الثالث وجوء : أحدها ، ماذكرناه جوابا عن الثان ، وثانيها ~~ان الزمان لا يوصف بالسرهة والبطء يل بالطول والقصر ، والحركة توصف بها فهو مغاير لها ~~و ثالثها ، أنه يمكن أن توجد حركتان معا ولا يمكن أن يوجد زمانان معا ، و رابعها ، أنا ~~فرض حركة من أول النهار إلى آخره بمقدار من السرعة ، ونفرض حركة أخرى بذلك المقدار ~~من السرعة من أول النهار إلى نصفه ، فالحركة الأول مساوية للثانية فى الماهية ولوازمها والسرعة ~~المعينة ، ومخالفها فى المقدار، ومعلوم ان مخالفتهالها إنما هو بالزمان فحسب من حيث أن زمانها ~~اطول قليس الزمان إلا مقدار الحركة التى لا تجتع أجزاء متقدمها مع متأخرها : ~~(3- پ)م ~~(45) هى :ك6-بتچ ~~(45) - او موضوعاتها : ت ج، وموضوعانها : ك . فكذلك :ك ، فلذلك:ت ج ~~(44) ( الشرح) : المقصود من هذه المقدمة بيان أن كل ماهية نومية تتعدد الأ شخاص PageV00P298 ~~============================================================ ~~257 ~~ز [17] المقدمة السابعة عشرة : هى (45) ان كل متحرك فله محرك ~~ضرورة، اما خارج* عنه كالحجرتحركه ** اليد او يكون محركه* ~~فيه كجسمالحيوان، فانه مؤلف من محرك ومتحرك، ولذلك اذامات وعدم ms279 ~~منه المحرك وهى (4) النفس يبقى المتحرك وهو الجسد (3) فى الحين. كما كان ~~الاانه لايتحرك تلك الحركة ، فلما كان المحرك الموجود فى المتحرك خفيا ~~لا يظهر للحس، ظن بالحيوان انه يتحرك(46) دون محرك. وكل متحرك يكون ~~حركه فيه فهوالذى يسمى المتحرك من تلقائه معناه ان القوة المحركة لما يتحرك ~~منه بالذات موجودة فى جملته (47) ~~ال تحتها فان سبب ذلك التعدد إنا هو تعدد المواد وتغاير القوابل . بيانه أن شخص تلك ~~الماهية إما أن تكون تلك الماهية أو غيرها ، فان كان هو هى فأينما وجدتالماهية وجد ذلك ~~الشخص بعينه فلا تكون أشخاصها متعددة بل يكون نوعها فى شحصها، والمفروض خلافه ~~و إن كان غيرما وهومن عوارضها فلا بدله من علة ، فعلته إما أن تكون تلك الماهية أومايكون ~~حالا فيها ،. أوما يكون محلا لها أومالا يكون حالا فيها ولا محلا لها لكن له علاقة ما مع الماهية ~~أومالا يكون له ذلك التعلق بالماهية أصلا . والقسم الأول محال ، وإلا لكان نوعها فى شحمها ~~لا يكون محتهاتعدد أشاص وهو خلاف مانحن فيه . والقسم الثانى أيضا محال لأن شص الحال ~~بعد تشخص المحال بعدية بالذات فاد يكون هوعلة لما هوقبله بالذات . واما القسم الثالث ~~والرابع ، فهما صحيحان ، مثال القسم الثالث القوى الجمانية من الأعراض والصور، ومثال ~~القسم الرابع النفوس الناطقة فان هذه الأمور تتعدد وتتشخص بحسب تعدد متعلقاتها من المواد ~~والأبدان للاستعداد الذى يحدث فيها . والقسم الخامس أيضا محال، لأن مالا يكون له تعلق بالماهية ~~أصلا ولا يأشحاسها فتسبته إليها على السوية ، فمن المحال أن يقتضى عددأ منها دون عدد الالسبب ~~فيعود التقسيم المذكور فيه ، فلا بدمن الإنتهاء إلى أحد قسمى الثالث والرابع ، فقد حصل من ~~هذا أن كل ماهية تعددت أشخاصها فتلك الماهية ، إما مادية ، كالقوى الجسمانية من الصور ~~والأعراض، أو متعلقة بالمادة بضرب من التعلق كالنفوس التاطقة ، فالمجردات الصرفة والمفارقات ~~المحضة لا يمكن أن تتعدد أشخاصها البتة يل - تكون أنواعها فى أشخاصها ، إما بأن تكون ~~شخصها نفس ماهيتها كما فى حق واجب الوجود لذاته ms280 ، أو بأن تكون ماهيته كافية فى فيضانها ~~و تشخصها عن واجب الوجود ، كالجواهر العقلية المنزهة عن التعلق بالمادة ، إذ لا تعدد فى الفاعل ~~الأول - ولا اختلاف فى ماهياتها وليس لهاقوابل ولا مايشبه القوابل ولا تتعدد فى أشخاصها الى ~~تكون تحت نوع واحد بل تكون أنواعها فى أشخامها ، نعم يحصل التعدد فى سلسلة العلية التى ~~م نها تكون علية بعفيها لبعض فتحصل كثرة ولكنها لا تكون تحت نوع واحد بل يكون كل ~~واحد منها نوعا مغايرا لغيره . # (45) هى ان :ك، - : ت ج ~~(*) خارج : چك ، خارجا : ت (*) تحركه : ت ج، بحركة : ~~944) يكون محركه : ت ج، بحركة : ~~(4) وهى : ت ج، وهو : ك. (4) الجد :ت جك، الجسم :ن ~~4 س يتحرك : ت ج، متسرك : ك . وكل :ت ج، فكل : ~~(47) (الشرح) : اعلم أن هذا الكلام مثتمل على بجثين : أحدهما ، فى بيان أن كل متحرك ~~فله محرك غيره ، وثانيهما - فى تقسيم المحرك وتغير المتحرك من تلقائه . PageV00P299 # ============================================================ ~~258 ~~البحث الأول، فى بيان أن كل متحرك فله محرك عيره . دليله هو أن الجسم إذا تحرك ~~فاما أن يتحرك لأنه جسم ما ، والأول باطل من وجود : أحدها ، هو انه لوكان كذلك لكان ~~كل جسم متحركا دائما لأن العلة إذا كانت دائمة لكان المعاول دائما بدوامها ، وليس كذلك. # و ثانيها ، أن الجسم إن كان متحركا لأنه جسم فلا يخلو إما أن يكون قاصدا إلى جهة معينة ~~أولا يكون ، والأول - باطل من وجهين : أحدهما أنه يجب أن يكون إذا وصل إليها ، فحينئذ ~~لا تكو الجسمية وحدها هلة للحركة ، وإلا لما سكن وقد فرضناه كذلك : هذا خلف . وثانيهما ~~أه يلزم أن يكون كل جسم قاصدا إلى تلك الجية بعينها ، ونحن نرى الأجسام متحركة إلى جهات ~~م تقابلة كحركة الثار إلى فوق وحركة الأرض إلى أسفل ، وإم أن لايكون الجسم المتحرك قاصدا ~~الى جهة معينة بل جاز أن يتحرك إلى أى جهة اتفقت ، فليس تحركه إلى بعض الجهات بأولى ~~من الحركة إلى سائر الجهات ، فاما أن يتحرك دفعة إلى جهات مختلفة فهو محال ms281 ، أولا يتحرك ~~الى شىء منها ، فلا يصلح أن يكون الجسم وحده موجبا خركة نفسه ، و ثالنها - لوكان الجسم ~~يتحرك لأنه چسم لاستحال سكونه لأن ما بالذات دائم بدوام الذات . ورابعها- هو أن الجسم ~~قابل للحركة فلا يكون فاعلا لهالأن القابل لا يكون هوالفاعل . # و أما القسم الثانى من أصل الكلام : وهو أن يكون الجسم إنما يتحرك لأنه جسم ما ~~فحينئذ يكون المحرك تلك الخصوسية لا الجسم من سيث موجسم فقد ظهر من هذا أن كل جسم ~~م تحرك فائما محركه شىء غير كونه جما ، ولا ينقض هذا الأصل بالحيوان ، فان الفماعل لحركته ~~هو النفس دون الجسم، وهى صورة وراء الجسم ، إم مجردة كما فى الانسان اومقارنة للمادة ~~كما فى الحيوانات ، لكن لما كانت النفس خفية الذات غير محسوسة ظن أنه يتحرك بجسمه من غير ~~محرك وهو محال ~~البحث الثانى فى تقسيم المحرك ، وتفسير المتحرك من تلقاثه ، فنقول : انحرك إما أن يكون ~~خارجا هن الجسم الذى يحرك ، وهو التحريك القسرى مثل تحريك الإنسان حجرا ، أو يكون ~~داخلا فيه متعلقا به ، و هو إما أن يكون با لارادة أو بالتخير من غير إرادة ، وعلى التقديرين ~~فاما أن تكون تلك التحريكات متحدة على نسق واحد ، أو مختلفة فيحصل اربعة أقسام ، ونحن ~~قد استوفينا فيه الكلام فى المقدمات السالفة فاا نعيده . # و أما قفسير المتحرك من قلقائه ، فالحكماء مختلفون فى استعمال هذا اللفظ فمنهم من جعل ~~المتحرك من تلقاثه ، هو الذى له أن يتحرك بالطبع حركة غير تلك الحركة التى هو بها متحرك ~~وتلك الحركة مع ذلك لا تكون عن سبب من خارج فعل ، ومنهم من يدخل النبات فى جملة ~~المتحرك من لمقائه ويخرج الفلك من ان يكون متحرك من تلقائه ، وهم مع ذلك يمنعون أن ~~رج الفلك من ذلك فليس هذا التفسير موافقا لرأيهم ، ومنهم من زاد على هذا التفسير قيدا ~~آخر ، وهو أن يكون له مع ذلك أن لا يتحرك ، فان أخذ هو القيد مطلقا لم يكن الفلك أيضا ~~داخلا فى المتحرك من ms282 تلقمائه ، وإن أخذ هكذا و هو أن يكون له مع ذلك أن لا يتحرك إذا ~~شاه كان داخلا فيه مثل الفلك ، ولا يلزم من صدق قولنا : إذا شاء أن لا يتحرك فانه لا يتحرك ~~امكان أن يقع تلك المشيئة فيشاء أن لا يتحرك وذلك لا يلزم من صدق الشر طية صدق الحملية PageV00P300 ~~============================================================ ~~259 ~~يح [18] المقدمة الثامنة عشرة : ان كل ما يخرج من القوة الى الفعل ~~فخرجه غيره وهو خارج (18) عنه ضرورة ، لانه لوكان المخرج فيه ولم ~~ه ~~يكن ثم مانع لما وجد(19) بالقوة وقتاما، بل كان يكون بالفعل دائما. فان ~~.11(41 ~~كان مخرجه فيه وكان له مانع فارتفع ، فلا شك ان مزيل المانع هوالذى ~~اخرج تلك القوة الى الفعل. فافهم هذا 207 ~~كما بينوه فى المنطق ، ومنهم من فسر المتحرك من تلقائه بالمتحرك الذى لايكون سبب حركته ~~خارجا عنه قاسرا بل يكون إما داخاد فيه أو متعلقا به ، وهم المحققون من الحكماء ، فعلى هذا ~~يدخل فيه الفلك والنبات والحيوان والبسائط المتحركة بالطبيعة ، وتخرج عنه الحركات القسرية ~~والعرضية ، وهو الذى اختاره صساحب الكتاب ، ومنبم من شرط فى هذا التفسير أن تكون ~~تلك الحركة بالارادة فتخرج عنه الحركات التسخيرية وهى حركة التفس النباتية ، والحركات ~~الطبيعية ، وتبقى الحركات الفلكية والحيوانية فحسب ، وأنت مخير فى هذه الاطلاقات إذ لامشاحة ~~ف الألفاظ ، و إن كان الأشيه هو ماذ كره فى هذا الكتاب . # (49) خارج : ت ج، شيء خارج :ك . ثم :ت ج، ثمة : ~~(5) وجد : ت جك، وجب:ن ~~(50) (الشرح) : هذه مقدمة شريفة عظيمة النفع ، تحتها أسرار لطيفة ، ومعان دقيقة ~~لنبسط الكلام فيها فنقول : ان كل ما يخرج من القوة إلى الفعل يكون على ثلاث مراتب : ~~الأولى*: منبا أن يكون ذلك الشىء معدوما فيصير موجودا مثل أن الحرارة معدومة فى ~~الماء ولكنها قابلة للوجود فاذا أو جدها الفاعل صارت موجودة فيه ، فيقال إنها خرجت من ~~القوة إلى الفعل . # و الثانية : هو أن يكون الشىء موجودا بالفعل فى ذاته ويمكن أن يكون له صفة ما إما ~~صورة أو عرض ms283 ولكنها لا تكون موجودة فيه ، فيقال لذلك الشىء الموجود بالفعل بحب ~~امكان حصول تلك العسفة له : إنه بالقوة كذا فاذا وجدت له تلك الصفة يقال : إنه صار ~~بالفعل ، مثل الماء فانه موجود بالفعل فى ذاته ، ويمكن أن يتصف بالحرارة فقيل وجودهاله ~~يقال : إن الماء حار بالقوة فاذا وجدت له يقال : إنه صار حارا بالفعل ~~و الثالثة أن يكون الشىء موجودا يالفعل كامل الذات تام الصفات ويمكن آن يحدث منه ~~شيء آخر لا موجودا فيه بل مفارقا عنه ، فقبل حدوثه عنه يقال لذلك الموجود إنه قاعل للشىء ~~الآخر بالقوة فاذا حدث عنه يقال له صارفاعلا له بالفعل ؛ وهذا القسم عظيم الشأن جدا ~~و الكلام فيه طويل ، والاختلاف فيه كثير، ويبنى عليه كثير من أمهات المسائل : مثل حدوث ~~العالم وقدمه . # لتتكلم أولا فى القسمين الأ ولين ثم نلوح إلى الثالث تلويحا يليق بهذا الموضع وقذكر ~~مامه فى المقدمات الآتية إن شاء الله تعالى فنقول : كل ما يخرج من القوة إلى الفعل على الوجهين ~~الأولين فله مخرج يخرجه من القوة إلى الفعل ، لأن ذلك الثىء ممكن لذاته ولمحله ، فنسبة الوجود ~~والعدم إليه على السوية ، فيستاج إلى مرجح يرجح وجوده على عدمه ، ومرجح وجود الثىء ~~على عدمه مخرج اه من القوة لا محالة ، وهذا المرجح المخرج قد يكون خارجا عن ذات ذلك ~~الشىء الذى هو بالقوة كالنار يلنسبة إلى الماء ، وقد يكون داخلا فيه ساريا ، مثل القوى PageV00P301 ~~============================================================ ~~269 ~~يط[19] المقدمة التاسعة عشرة: ان كل مالوجوده سبب فهو ممكن ~~الوجود باعتبار ذاته، لانه ان حضرت اسبايه وجد، وان لم تحضر اوعدمت ~~(4 -1) م او تغيرت تسبتها الموجبة لوجوده لم يوجد ~~(31 ~~الطبيعية الكامنة فيها، : القسم الثانى إن لم يتخلف عنه تأثيره بأن يظل موجودا بالفعل دائما ، فلا ~~يكون محله بالقوة فى وقت من الأ وقات ، وكلامنا فيما يكون وقتا ما بالقوة ثم يخرج إلى الفعل ~~و إن تخلف عنه تأثيره بأن لا يخرج ما هو فيه من القوة إلى الفعل فلا شك أنه يكون ذلك ms284 ~~اتخلف إما لقيام مانع أو لققدان شرط فيستاج إلى أمر خارج عنه يزيل ذلك المانع ، أو يحصل ~~ذ لك الشرط ، فزيل المانع أو محصل الشرط الخارج يكون مخرجا لذلك المخرج الذى هو فى الشى ء ~~في تأثيره من القوة إلى الفعل ، كالقوى اللبيعية المنضجة للفوا كه الكائنة فيها إذا لم يحصل منها ~~ذلك الإ نضاج، إما لقيام مانع كبرد مفجج ؛ أو لفقدان شرط كسخونة الجوفكل ما أزال ~~ذلك المانع أو حصل هذا الشرط كالشمس إذا أمدتها بتسخين الجوفهو مخرج للقوى الطبيعية فى ~~تأثيره من القوة إلى الفعل فعلى هذا يكون المخرج الأ صل ذلك الخارج فإذن المخرج للشىء عل ~~الاطلاق من القوة إلى الفعل يكون خارجا عنه دائما ، وهذا هو ما أشار اليه بقوله : وهو ~~خارج عنه ضرورة ~~واما الوجه الثالث وهو أن يكون ذلك الشىء موجود الذات كامل الصفات فيحدث منه ~~أر بالفعل بعد أن كان بالقوة فذلك الأثر إما أن يكون فى المادة كالصور والأعراض الحالة ~~فيها أو متعلقا بها بضرب من التعلق ، كالنفوس الناطقة أو لا يكون فى المادة ولا متعلقا بها ~~كالعقول المفارقة ، والقسمان الأ ولان ممكنان إذا أعد تلك المادة معد فتستعد لثيل الفيض، من ~~ذلك الفاهل فيحدث فيها ذلك الأثر ، مثاله من الطبيعة أن الشمس موجودة بالفعل فياضة للنور ~~لاقصور فيها ولا تعذر فى جهتها فى إعطاء النور فاذالم يستضء بها ثشىء فلمقصور فى استعداده ~~بان لا يكون متلونا أو لا يكون فى مقابلتها ، او يكون بينه وبينها حجاب ، فاذا اعده معد ~~بان يحصل له هذه الشرائط ويزيل عنه المواقع ، فاقه يقيض الثور من الشمس عليه من غير ~~توقف ولا تخلف لكن هذا لا يوجب تغيرا فى الفعل لأن ذلك التخلف لم يكن لنوات أمر فى الفاعل ~~حى ينسب إليه تغير بل لنقصان فى القوابل ، وحدوث الصور و الأعراض فى المادة السفلية ~~ليس إلا على هذا الوجه، فان الحركات الأ ولية تهىء هذه المادة لقبول تلك الأشياء فيحدث ~~منهم فيها على حسب كل قايل ms285 ما يليق به من غير تغير فى الفاعل أصلا إذ لم يتخلف ما تخلف ~~إلا لقصور فى القابل لا لفوات صفة فى الفاعل . # و أما القسم الثالث وهو أن لا يكون ذلك الحادث فى المادة ولا متعلقا بهامع أنه لا يصح ~~التغير على الفاعل الموجود الذات الكامل الصفات ، فهل يمكن هذا أو لا يمكن ؟ . فبعض ما ~~سبق مثا فى المقدمات السالفة ، وما سيأتى فى المقدمات الآتية يعينك على الاطلاع على حكم ~~هذا القسم وتتمة القسمين الأولين . # 5) (الشرح) . اعلم أن كل ماله سبب فانه باعتبار ذاته ممكن الوجود والعدم لأنه إن لم ~~يكن ممكن الوجود أو العدم تظر إلى ذاته فاما أن يكون واجب الوجود لداته أو متتع الوجود ~~لذاته لا نه لا واسطة بين الوجود والعدم فاذا لم يكن قايلد لهما كان أحدهما متعينا إما الوجود ~~او العدم : قان كان الأول فهو واجب الوجود لذاته ، وإن كان الثانى فهو متنع الوجود لذاته ~~كل واحد منهما لا يمكن أن يكون له سب ، أما واجب الوجود لذاته فانه لا ير تفع بارتفاع ~~الفير لكونه واجيا لذاته ، وماله سبب يرتفع بارتفاع الغير وهو ذلك السبب والجمع بينهما ~~ستاقض، واما الممتتع لذاته فلأن ماله سبب لا يد أن يصير موجودا بوجود ذلك السبب، PageV00P302 ~~============================================================ ~~291 ~~ك [20] المقدمة العشرون: (22) ان كل واجب الوجود باعتبار ذاته ~~فلا سيب لوجوده بوجه ولا على حال ~~[21] المقدمة الحادية والعشرون: ان كل مركب من معنيين فان ~~ذلك التركيب هو سبب وجوده على ما هوعليه ضرورة فليس هو واجب ~~الوجود بذاته (58) لان وجوده بوجود جزئيه وبتركيبهما ~~(25) 1 ~~و الممتنع لذا هلا يصير موجودا لكن (فى المطبوع لسكن) كلامنا فيما يكون له سبب فإذن كل ماله سبب ~~فهو باعتبار ذاته مكن الوجود والعدم (غير آب) من قبولهما أصلا ، وإنما يوجد إذا وجد سبب ~~وجوده مع الشرائط المتعبرة فى ذلك التأثير فيجب وجوده به لأ نه إن لم يجب وجوده بقى فى حد ~~الامكان ولا يكون وجوده راجما على عدمه، ولا يكون وجوده أولى ms286 بالوقوع من عدمه فلا يصير ~~موجودا مع حضور سببه الكامل فلا يكون سبب وجوده سببا لوجوده ، هذا خلف ، فإذا وجد ~~سببه كاملا فى الشرائط المعتبرة التأثير وجب به وجود المسيب وإنما يعدم إذا عدم سبيه أو إن ~~وجد لكن عدمت الشرائط والجهات الى تعتبر فى ذلك التآثير ، وهذا هو المراد من قوله أو تغيرت ~~سبتها الموجية لوجوده ، فحينئذ يمتنع وجود المسبب قطعا فقد حصل من هذا البث ان كل ~~ماله سبب فهو باعتبار وجود سببه واجب الوجود ، وباعتبار ذانه مع قطع النظر عن وجود سببه ~~وهدمه ممكن الوجود والعدم ، والله الطادى بفضله. # (55) العشرون : ت ، العشرويية : ج، العشرينية : ن ~~(55) - ذاته فلد : ت ج، ذاته لذاته فلا : ك . على : ت ج، - :ك (الشرح) اعلم أته ~~لايمكن أن يكون الشىء الواجب الوجود لذاته له سبب به يوجد لأنا بينا فى المقدمة الى قبل ~~هذه أن كل ماله سسبب فانه باعتيار ذاته ممكن الوجود والعدم ويلزم من هذا بطريق عكس ~~القيض أن مالا يكون ممكن الوجود والعدم لذاته قلا يكون له سبب أصلا لكن واجب الوجود ~~لذاته ليس ممكن الوجود والعدم لذاته، فلا يكون له سبب بوجه من الوجوه ~~و لقائل أن يقول إنكم بينم فى المقدمة التى قيل هذه المقدمة أن كل ماله سبب فإنه ممكن ~~الوجود باعتبار ذاته ، فتكون هذه المقدمة لازمة عنها ، بطريق عكس النقيض قلا حاجة إلى ~~جعاها مقدمة مستقلة ألا ترى أن كل مقدمة وضعتموها فى هذا الكتاب ، قايه يلزم منها لوازم ~~كثيرة إما يطريق عكس النقيض او بغيره من الطرق المشهورة فى المنطق مثل صدق العكس ~~الستوى وكذب النقيض وغيرهما ولا يحتاج إلى أن تذكر تلك اللوازم متقلة لأنها تكون معلومة ~~من أصل المقدمة الموضوعة ، فكذا هنا لا يحتاج إلى ذكر هذه المقدمة مستقلة بعد وضع المقدمة ~~السابقة تركا للتطويل. # والاعتذار عنه أن هذه المقدمة لما كانت كثيرة الاستعمال لكثرة وقوع الحاجة إليها فى المسائل ~~ال نتكلم فيها لا جرم أفردها بالذكر لتكون معلومة حاضرة فى الذهن بالفعل ms287 ولا يحتاج إلى ~~استتباطها من مقدمة أخرى فانه ربما لا ينتقل ذهن الناظر إلى عكس نقيض تلك المقدمة فيتوقف ~~ف صحة تلك المطالب وأما إذا كانت مذكورة بالا ستقدل فإنه لايحصل حينئذ توقف واشتباه . # 554) - بذاته :ت ج، لذاته .ك ~~425) (الشرح) : اعلم أن كل ماهية تكون مركبة من جزأين أو أكثر من ذلك فانه يجب أن ~~تكون ممكنة الوجود والعدم لذاتها ، فاد يكون واجب الوجود لذاته مركبا أصلا ، بل يجب ~~ان يكون واحدا بيطا منزها عن أنحاء التركيب . بيانه أن كل مركب فان وجوده يكون محتاجا PageV00P303 ~~============================================================ ~~263 ~~كب [22] المقدمة الثانية والعشرون : ان كل جسم فهو مركب من ~~معنيين ضرورة وتلحقه اعراض ضرورة. اما(36) المعنيان المقومان له فيادته ~~وصورته ، واما الاعراض اللاحقة له فالكم والشكل والوضع. (2) ~~ال وجود جزأيه ، وجزؤه غيره ، فكل مركب فان مجوده محتاج إلى غيره ، وكل محتاج إلى ~~اغير فانه يرتفع بارتفاع ذلك الغير وكل ما يرتفع بارتفاع الغير فهو ممكن لذاته ، ينتج فكل مركب ~~هوممكن لذاته ، ولاشىء من واجب الوجود لذاته بممكن لذاته ، ينتج قلا شىء من المركب ~~بواجب الوجود لذاته ، فينعكس لاشىء من الواجب بذاقه بمركب فكل ما هو واجب الوجود ~~لذاته فذاته وحدة محضة منزهة عن التأليف والتركيب وذلك ما أردنا بيانه . # (56) - اما : ت ج، واما: ~~(57) (الشرج) : اعلم أن المقصود من هذه المقدمة إنما يتضح ببيان مقامين ، أحدهما فى تجوهر ~~الأجسام والثافى فى عوارض الأ جسام ، أما المقام الأول فنقول : اختلف العلماء فى تجوهر ~~اليم على فمية مذاهب ، وتفصيلها أن الجسم قد يكون مركبا من أجسام مختلفة الطبائع كالأ عضاء ~~الآلية (المركبة) من المفردة وهى من الأخلاط الأربعة ، وهى من الأركان الأربعة ~~و قد يكون بسيطا، وهو مالا يكون كذلك لكته قابل الانقسام ، إما بالفك والتفصيل أو باختلاف ~~رضين كما فى البلقة أو بالوهم و الفرض قالانقسامات الممكنة إما أن تكون حاصلة بالفعل أو ~~بالقوة وعلى التقديرين فاما أن تكون متناهية أو غير متناهية فحصل أربعة أقسام أحدها أن ~~يقال ان هذه الانقسامات حاصلة بالفعل وهى ms288 متناهية ، وهذا على قسمين لأن الأ جزاهالى ~~ينها تلك الانقسامات المتناهية بالفعل إما أن تكون قابلة للانقسام بالقوة أو لا تكون ، والأول ~~ذهب ديمقر اطيس فإنه كان يقول بان الاتقسامات الى نورد على الجسم البسيط حاصلة بالفعل ~~و تتبى إل أجزاء لا تقبل الانقسام بالفعل بل بالقوة وهما ، وهى كرية الشكل متاثلة الماهية ~~و الحقيقة ، فاذا اجتمعت حصلت الأ جسام البسيطة أولا ، ثم هنها المركبات ثانيا ، والثانى ~~ذهب أكثر المتكلمين فان عندهم الجسم مركب من أجزاء هى حاصفة بالفعل وهى متناهية العدد ، ~~و تلك الأجزاء لا تقبل الانقسام بالفعل ولا بالقوة . وثانيها أن تلك الانقسامات حاصلة بالفعل ~~وهى غير متتاهية ، وهو مذهب جماعة من المتكلمين، ومم نفريسير من المعتزلة . وثالتها ~~ان تلك الانقامات حاصلة بالقوة وهى متناهية ، وهو مذهب شاذ لا أعرف أحدا ذهب إليه. # ورابعها أن تلك الانقسامات بالقوة وهى غير متناهية وهو مذهب المحققين من الحكماء . وايضاح ~~هذا المذهب ، هو أن الجسم البسيط كماء واحد مثلا هو واحد فى الحقيقة كما هو عند الحس إلا أنه ~~قابل للانقسام بالقوة إلى غير النهاية لا بمعى أنه تحصل اجزاء غير متناهية بالفعل ؛ فان ذلك محال ~~كا سياق بل بمعنى انه لا يرد عليه فصل إلا ويمكن أن يرد عليه فصل آخر، وكل ما يحصل ~~بالفعل فانه يكون منتاهيا محصورا ، وافهم هذا المعنى منهم كما تفهمه من قولنا البارى قادر ~~ع لى إيجاد أشياء غير متناهية إذ ليس معناه أنه يوجد عددا غير متثاه بل معناه أنه لايصل إلى إيجاد ~~ئ إلا ويمكته آن يوجد بعده أشياء اخر مع أن كل مايحصل فإنه يكون متناهيا أبدأ ، قكذا ~~الجسم البسيط عندهم قابل للافقسام إلى غير النهاية بمعنى أنه لايرد عليه قصل إلا و يمكن بعده ~~ورود فصل آخر عليه ، مع أن كل مايحصل يكون أبدأ متناهيا و عددا ومقدارا ، وهذا ~~هو الأصل الذى يبنى عليه إثبات كون الجسم مركبا من الهيولى والصورة ، فلتذكر ما يدل هلى ~~صحيح هذا الرأى فنقول : لا يجوز ms289 أن ينتهى الجسم فى القسمة إلى أجزاء لا تقبل القسمة أصلا ~~لا بالفعل ولا بالقوة ويدل عليه وجوه : PageV00P304 ~~============================================================ ~~233 ~~أحدها : لوانتهت القسمة إلى أجزاء هذه صفتها قلا يخلو إيا أن لا يمكن أن تتلاقى أو يمكن ~~فان نم يمكن لم يكن الجسم حاصاد من تأليفها وإن أمكن فلنفرض ثلاثة أجزاء متلاقية فاما أن ~~يكون الجزء الأ وسط حاجبا للطرفين من التلاق أولا يكون فان كان حاجبا كان ما يلاق منه أحد ~~الطرفين غير ما يلاقى العلرف الآخر ، فيكون منقسما ، وإن لم يحجب كان كل واحد من الطرفين ~~ملاقيا للوسط بالكلية ، إذ لولم يكن بالكلية لكان منقسما ، وإذا كان كذلك فلا يزيد الثلاثة ~~على حجم الواحد منها ، فلا يكون التركيب من مثل هذه الأجزاء مفيدا لحجمية حاصلة من ~~كيبها وقد وضعناه كذلك ، وهذا خلف. # الثاتى : أن الصفحة المركبة منبا إذا استنارت باشراق الشمس عليها كان الوجه المستتير ~~مغايرأ لما لا يكون كذلك فانقسمت . # اثالث : الجسم قد يكون ظله مثليه فيكون مثله من الظل ظل نصف الجسم فاذا فرضتا ~~هذا الجسم مركبا من عدد وتر، كان ظله شفعا فكان له نصف هوظل نصف الجسم ، فيكون ~~هذا الجسم منقما بقسمين متاويين فيكون قد انقسم الجزء . # الرابع : برهن أو قليدس بشكل العروش عنى أن وتر القائمة جذر مربعى الضلعي ~~الحيطين بها . فاذا كان الضلعان المحيطان بالقائمة كل واحد منهما عشرة أجزاء كان وتر القائمة ~~جذرا لما بين ، وليس للما بين جذر صيح قلابد من انقسام الجزء ~~الحامس : برهن أو قيدس على أن السطوح المتوازية الأضلاع التى تكون على قاعدة واحدة ~~وفى جهة واحدة وبين خطوط متوازية تكون متساوية ، فاذا فرضثا سطحين بهذه الصفة وأخدهما ~~أربعة فى أربعة ، فيكون مركبا من ستة عشر جزءا ، والآخر طوله من المشرق إلى المغرب فيلزم ~~ان يكون السطح الثانى مركيا من ستة عشر جزءا وهو محمال ~~فان قلت ، وهذا لازم على صاحب الأصول أيضا ، لأن أحد السطحين إذا كان ثبرأ فى ~~شبر، والآخر من المشرق إلى المغرب فكيف يكونان ms290 متساويين؟ قلت : إذا كان أحد الطحين ~~قائما على القاعدة والآخر مائلا ، فكلما ازداد طول الثانى نقص مرضه ، فلا استحالة فيه ~~السادس : لو كان الجزء حقا لكانت الحركة باطلة لكن الحركة حقة ، فالجزء ياطل ~~بيان الشرطية : إن المتحرك من جزء إلى جزء حركته : إما على الأول ، وهو محال ؛ لأنه عنه ~~الأول لم يتحرك بعد ، أو على الثانى ، وهو ايضا محال ، لأنه عند وصوله إلى الثن يكون ~~قدانتهت حركته ، لأن الحركة هى سبب وصوله إلى مماستة الثانى ، فلا تكون هى هى فقد سحت ~~اشرطية ، لكن التالى فاسد بالضرورة ، فالمقدم مثله. # السابع : لوكان الجزء ، حقا لكانت الدائرة باطلة ، لكن الدائرة حقة فالجزء باطل ~~بيان الشرطية : "و أنه لو أمكنت الدائرة حينئذ : إما أن تكون الأجزاء الحاصلة فيها متلاقية ~~اظواهر أو لا تكون ، والثانى باطل ، وإلا يحصل فى كل جزء شنل وفراغ ، فيلزم الإنقسام ل ~~هذا خلف . وإن كانت متلاقية الظواهر : أمكن أن تجمل دائرة أخرى محيطة او متصلة بها، ~~فاما أن يرتكب على جزء من الدائرة الداخلة جزء من الدائرة الخارجة، أوجزآن فصاعدا ~~والثانى محال وإلا لزم الإنقسام فى الجزء المرتكب عليه ، والأول : يقتضى أن يكون عدد أجزا ~~الخارجة مثل عدد أجزاء الداخلة ، وهكذا تفرض إحاطة دوائر أخرى بهما ثالثة ورابعة إلى ~~ان ينتهى إلى حد يحصل طوق مثل طوق الفلك الأعظم معأنه يكون عدد أجزائه مثل هدد أجزاء ~~الدائرة الصغيرة الى فرضناها أولا ، وهذامحال. # وأما بيان أن الدائرة حقة ، فمن وجهين ، أحدهما : اتانرى فى الحس ماهو فى الاستدراة PageV00P305 ~~============================================================ ~~26 ~~كالدائرة ، فان كان فى الحقيقة كماهو عند الحس ، فقد ثبتت الدائرة ، وإن : يكن فى الحقيقة ~~داثرة ، بل يكون بعض أجزائه أرفع ، وبعضها أخفض ، فيكون قد حصل فيه فرج ، فتلك ~~الفرج ان كان لا يسع فيها إلا ما يكون أقل من جزء لزم الإنقسام ، وإن كان يسع مثل ج ~~ملأ قاها حتى حصل التساوى وثبتت الدائرة ، وإن كان يسع أكثر من واحد ، فان كان الذى ~~يسع فيها عددا متناهيا ماد ناها حتى حصل التساؤى ms291 ، وإن كان غير متناه كانت الفرج قابلة ~~الانقستام بغير نهاية ، وهو باطل لوجهين . أحدهما : أن أصحاب الجزء وافقونا هلى فساده، ~~والثافى أن مقادير تلك الفرج متتاهية، لكونها محصورة بين تلك الأ جزاء ، فصغر المقدار ~~و كبره : . إنماهوبسبب كثرة الأجزاء وقلتها فاذن هما متناسبان ، لكن مقادير الفرج ~~متناهية ، فالعدد الذى پسعها متتاه. # الوجه الثانى : هو أنا إذا أخذنا جسما وثبتنا احد طرفيه فى موضع مخصوص من سطح ~~ادرنا الطرف الآخر إلى آن يتتهى إلى حيث ابتدأنا بتحريكه ، فلا شك أن موضع الطرف ~~الثيت يصير مركزا للمحيط الذى يحصل من تركيب الطرف الآخر ، ولما كن مقدار ذلك الجسم ~~واحدا كانت نسبة المركز إلى جميع أجزاه المحيط متساوية ، فالسطح المحصور فى ذلك المحيط ~~هوالدائرة ، فقد ظهر من هذا فساد مدهب من قال بأن الأجسام مركبة من أجزاء لا تتجزأ ~~او يلزم منه أيضا فساد مذهب من قال : إن الجسم ينقسم يالفعل إلى غير النهاية ؛ لأنه يلزمهم ~~القول بكون الجسم من أجزاء لا تتجزا ، فان كانوا غير قائلين به ، وذلك لأنهم يقولون : ~~اكل ما يمكن من الإنقسام فى الجسم فهو حاصل بالفعل ، فينكعس انعكاس النقيض أن ماليس ~~منقسم ياافعل ، فليس يمكن أن ينقسم ، فالجسم لماكان كرة بالفعل ، وكل كرة فانها عبارةة ~~عن آحاد، ففى الجسم حاد وكل واحد من تلك الاحاد لا يقبل الانقسام بالفعل ولا بالتموة. أما بالفعل ~~إنا فرضناه واحدا ، فلوكان كثيرا بالفعل لماكان واحدا، وأما بالقوة : فلا لزمهم أن ماليس ~~نقسم بالفعل قليس يمكن أن ينقسم، فاذا أخذنا مددا متتاهيا من تلك الأجزاء ، قلاشك أنه ~~امكن تركيبها على وجه يحصل لذلك المجموع الأقطار الثلاثة ، وإلا لم يكن تأليف مثل هذه الأجزاء ~~فيدأ للمقدار ، قلا يكون مقدار الجسم حاصلا من تركيبها ، هذا خلف . فإذا ركبناها على الوجه . # الذكور حصل جسم متناهى المقدار والعدد ، وأيضا يكون لهذا الجسم نسبة إلى سائر الأجسام ~~ال تظنون أنها مركبة من أعداد غير متناهية ، لأ نه ثبت أن جميع الأ جسام متناهى المقدار، ~~يعضها بالحس ، وما ليس ms292 بمحسوس : فيالبراهينالتى سلفت فى المقدمة الاولى ، فاذاكان ~~ازدياد المقدار ونقصانه بحسب ازدياد العدد ونقصانه فهما متناسبان ، فنسبة المقدار إل المقدار ~~ى تسبة متناه إلى متناه ، قتسبة العدد إلى العدد نسبة متناه ، فإذن انقسام الجسم بالفعل إلى غير ~~النهاية باطل، و مذهب ديمقراطيس أيضا باعال ، لأن تلك الأجزاء متساوية الماهية ~~والحقيقة ، أو يمكن أن يوجد اثنان متها متساوبى الماهية والحقيقة ، فيصح من نصف كل اثنين ~~متهما من الاتصال الرافع للا نفصال مثل مابين نصف الواحد منها ، وبلعكس ، و حييئذ ~~يلزم أن تكون تلك الأجزاه قابلة للاتفكاك والاتفصال ، واذ ثبتت هذه المقدمات فلثبين ~~كون الجسم مركبا من الهيول والصورة ، فتقول : لما ثبت أن الانقسامات الممكنة فى الجسم ~~غير متناهية ، وثبت أن الانقسامات بالفعل متناهية لزم من مجموع هاتين المقدمتين أن يكون لنا ~~جسم يكون واحدا فى الحقيقة ، كماء هو عند الحس نقطة ماء ، فاذا ورد عليه الانفصال ، فالقابل ~~لانفصال : لا يمكن ان يكون هو الاتصال ، لأن الأتصال ضد الإنفصال ، ولا يكون فى الشىء ~~ابدا قوة قبول ضده ، لأن القابل للشء أبدا قوة قبول ضده ، لأن القايل للشىء يكون موجودا ~~عند وجود المقبول ، والشىء لا ييق عند طريان ضده ، فاذن القابل للانفصال فى الجسم الذى ~~اهو متصل بذاته شىء وراء الاتصال وهو القابل للاقصال والانفصال جمبعا ، فذلك القابل هو PageV00P306 ~~============================================================ ~~265 ~~كج [23] المقدمة الثالثة والعشرون : ان كل ما هو بالقوة وله (24) ~~ف ذاته امكان ما، فقد يمكن فى وقت ما ان لا يوجد بالفعل.(58) ~~الهيولى ، والاتصال الجسمى هو الصورة ، ومجموعهما هو الجسم ، فهو إذن مركب من اهيولى ~~والصورة ، وهذا هو ما أردتا بيانه فى المقام الأول ~~وأما المقام الثانى - و هو النظر فى العوارض الثلاثة التى ذكرنهبا ، وهى : الكم ~~و الشكل ، والوضع. # فاعلم: أن الجسم إذا خلى وطباعه فانه لا بد وأن يحصل له مقدار معين ، إذ الجسم بدون ~~المقدار محال ، وإذ لا قاسر حينئذ فذلك المقدار له طييعى ، وكذلك الشكل ، لأن الشكل عبارة ~~ما يحيط به حد أو حدود ، والجسم لما لزم المتناهى ms293 لزم حدا أو حدودا لا محالة ، فيكون شكلا ~~و أما الوضع : فهو عبارة عن الهيئة الحاصلة لجسم يسبب نسبة أجزائه ، بعضها إلى ~~بعض4 ونسبتها إلى الأجسام الخارجة هنه ، ومعلوم أن كل جسم فله نسية مخصوصة ~~بين أجزائه ، ونسبة إلى سائر الأجسام من القرب والبعد، فالطيئة الحاصلة بسبب هاتين ~~السبتين ه الوضع ، فاذن كل جسم فانه لا يخلو من هذه الأعراض الثلاثة التى هى : الكم ~~والشكل ، والوضع. # (58) وله : ك، و:ت ج ~~(55) (الشرح) : اعلم أن هذه المقدمة موضوعها (أن كل ماهو بالقوة) وقد قيده بقوله (وله فى ~~ذاته إمكان ما) ومحمولها (فقد يمكن فى وقت ما أن لايوجد بالفعل) . والمراد من قوله ~~اكل ماهو يالقوة هوكل ما يمكن أن يوجد بالقعل ولم يوجد ، وذلك لأن القوة فى مقابلة الفعل ~~ف هذا الموضع ، قليست هى مجرد الإمكان ، بل هى عبارة من أن يكون الثىء ممكن الوجود ~~و العدم ، ولا يكون موجودا ، فاذا وجد يقال له : خرج من القوة إلى الفعل ، فكون الشى ~~وجودأ بالقوة لا يصدق مع كونه موجودا بالفعل ، وكوله مكنا يصدق مع كونه موجودا بالفعل، ~~فانه إذا حدث لا يصير واجبا اذاته، بل هو ممكن لذاته دائما قيل كونه موجودا بالفعل ومعه بعده ~~إذا ثبت هذا فاعلم أن على هذه المقدمة سؤالين ، أحدهما أن قوله : كل ما بالقوة، معناه ~~كل ماهوممكن الوجود، وليس بموجود كماذكرناه ، فالامكان معلوم ومذكور فيه تضمنا فلما ~~ذا قيده مرة أخرى بقوله : وله فى ذاته إمكان ما ، وثانيهما أن محمول القضية ينيغى أن يكون ~~فايرأ لموضوعها ، إذ لا فائدة فى مجرد تكرير الشىء ؛ وأن يكون خارجا عنه ، وإلا لم يكن ~~ثيوته للموضوع محمولا، بأن يكون قضية تطلب صحتها بالبرهان . وكلامنا فى القضايا البرهانية ، ~~اذا ثبت هذا، فنقول : المراد من المحمول فى هذه المقدمة - ووقوله : فقد يمكن فى وقت ~~ما أن لا يوجد بالفعل . # اما أن يكون إثبات الامكان قيل خروجه إلى الفعل أو بعده أو مطلقا ، فإن كان الأول ~~كان محمول القضية غير موضوعها أو داخلا فيه ms294 لأن المعنى من كون الثيء بالقوة هوكونه بحيث ~~مكن أن يوجد بالفعل وأن لا يوجد مادام لم يوجد ، فحمله على أحد الوجهين المذكورين ~~و إن كان الثانى فهو منقوض بالنفس الثاطقة لأنها تكون بالقوة قبل حدوث البدن وعند ~~حصوله يوجد بالفعل ، ومعلوم أن ذاتها مكنة فى جميع الأحوال ، إذ الممكن لذاته لا يصير ~~واجبا لذاته ، ثم إنها لا يمكن فى وقت ما أن لا يوج بالفعل لأنه ثبت فى الحكمة أنها باقية ~~لا تتعدم ، وإن انتقض المزاج وفسد البدن ، فلا تكون هذه القضية صحيحة على هذا الاطلاق ~~و إن كان الثالث فهو أيضا خال عن الفائدة لأن كل مقيد يصدق عليه مطلقه فكل ما هو بالقوة PageV00P307 ~~============================================================ ~~269 ~~كد [24] المقدمة الرابعة والعشرون . ان كل ما هو بالقوة شىء ~~10 (ل4) ~~ما ، فهو دومادة ضرورة لان الامكان هو فى المادة ابدا ~~فانه يصدق عليه أنه مكن أن لا يوجد بالقعل وذلك معلوم بالضرورة لأنه فى وقت كونه بالقوة ~~يصدق عليه آنه ممكن أن لا يوجود بالفعل فلد حاجة إلى جعلها من المقدمات البرهانية . # والحواب عن الأول أن المراد بالإمكان هنا إنما هو إمكان الثبات والفساد بعد خروج ~~اشى من القوة إلى الفعل وهو مغاير لإمكانه الوجود والعدم نظرا إلى ذات الميكن ألارى ~~ان النفس الناطقة بعد وجودها ليس لها إمكان الثيات والفساد إذ ليس لها إمكان الفساد قلا ~~يكون لها إمكان الثبات والعدم مع أنها ممكثة الوجود والعدم نظرا إنى ذاتها إد لا تصير واجبة ~~لذانها وإنما تجب لوجوب علتها لا لذاتها. # وعن الثانى أن المراد من قوله : فقد يمكن فى وقت ما أن لا يوجد هوأنه يعدم فى وقت ~~ما بعد خروجه إلى الفعل ، والنفس بالنقس الناطقة لا يتوجه لما ذكرنا أن المراد بالإمكان إنما ~~اهو إمكان التبات والفساد، وليس النفس الناطقة هذا الإمكان فيصير تقرير الدهوى فى هذه ~~المقدمة هكذا : إن كان ما هو يالقوة وله إمكان الثبات والفساد بعد خروجه من القوة إلى ~~الفعل فانه لايد وأن يعدم فى ms295 وقت ما ، وقد استعمل هذه المقدمة فى الفصل الذى (ذكرت) ~~فيه أنه تظير رابع فلسفى من يحملة دلائل التوحيد على الوجه الذى لخصناه فلثبرهن على مصحتها قتقول: ~~ان كل ما يوجد بعد أن لم يكن فعدمه قبل وجوده ووجوده بعد عدمه قبلية لا تجتمع مع البعدية، ~~و ليت القبلية والبعدية نفس العدم لأن العدم قبل كالعدم بعد ، وليس القبل هو اليعد وهى ~~امور زائدة على عدم الثىء و وجوده وهى قابلة للتفاوت بالزيادة والتقصان وهى متكممة متصلة ~~و ذلك هو الزمان، فاذن كل ما يوجد بعد أن لم يكن فانه محتاج إلى الزمان ، وقد سيق فى المقدمات ~~الماضية أن الزمان من لواحق الحركة، فكل حادث فهو محتاج إلى الحركة فاذاكان فيه إمكان ~~الثبات والفساد أيضا فعل ققدير فساده يكون عدمه بعد وجوده على مثل ماقلنا فيحدوثه فيكون ~~ساده ايضا محتاجا إلى الزمان والحركة فيلزم ان يكون محتاجا فى وجوده وثباته ثم تقول : ~~احتياج مثل هذا الحادث إما أن يكون إلى الحركة مطلقا كيفما اتفق أو إلى حركات معيتة ~~والأول باطل ، وإلا لدام وجوده يدوام الحركة ، وكلا منا فى الحادث الذى يكون وقتاما بالقوة ~~و إن كان احتياجا إلى حركات معينة فيلزم أن يكون بحيث إذا انعدمت تلك الحركات وانقضت ~~فانه يتعدم هذا الحادث لأن وجوده من الفاعل إنما كان بشرط تلك الحركات المعينة فينعدم عند ~~انعدامها ضرورة ، وذلك هو الاجل المقدر لكل حادث فى القدر الذى هو تفصيل القضاء الالهى ~~السابق فقد ثبت أن كل ما هو بالقوة إذا وجد وكان فى ذانه إمكان الثبات والفساد فانه لابد ~~وأن ينعدم فى وقت من الأوقات. # (680) (الشرح) : اعلم أن كل ما هو موجود بالقوة فله مادة تكون محلا لامكانه قابلة لاستعداده. # و الدليل عليه : أن كونه ممكنا أمر موجود وإلا لم يكن ممكنا ، وذلك الإمكان له موضوع ، ~~لأنه من الأمور الإضافية لا تعقل بنفسها بدون الموضوع فيكون له موضوع . فذلك الموضوع ~~اما أن يكون غير ذلك الممكن الذى هو بالقوة ، أو ما ms296 يكون حالا فيه ، أومايكون محلا له، أومالا ~~كون حالا فيه ولا محلد له ، والقسمان الأولان باطلان وإلا لزم قيام الموجود بالمعدوم ، والقسم ~~الكالث سق و هو المادة، وذلك لانا لانعى بالمادة سوى ما يكون محلا لإمكان الشى، الذى هو ~~ابالقوة كالنطفة بالنسبة إل الإتسانية التى تكون بالقوة فانها موضوعة لإمكانها قابلة لشروط ~~استعدادها ، وأما القسم الرابع وهو مثل أن يقال إمكان الشىء عبارة عن قدرة القادر على إيجاده، ~~و هو أيضا محال لأن قدرة القادر بعد هذا الإمكان ، فاته يقال إن لم يكن الشىء ممكنا فى نفسه PageV00P308 ~~============================================================ ~~267 ~~كه [25] المقدمة الخامسة والعشرون : ان مبادئ الجوهر المركب ~~الشخصى (64) ، المادة والصورة. ولابد من فاعل اعنى محرك (62) حرك ~~م (6) اة ~~الوضوع (63) حتى هيأه (68) لقيول الصورة وهو المحرك القريب المهي ~~مادة شخص ما ، فلزم من هنا النظر فى الحركة والمحرك والمتحرك. وقد ~~بين فى كل ذلك ما يلزم تبيينه. ونص كلام ارسطو على ان (63) : "المادة ~~لاتحرك ذاتها * (66) ، فهذه (62) هى المقدمة العظيمة الداعية للبحث عن ~~وجود المحرك الاول. (68 ~~لايكون الفاعل قادرا عليه فلا يكون إمكان الثىء غير قدرة القادر عليه ضرورة، فقد ثبت أن ~~كل ما هو بالقوة فهو ذو مادة لامحالة ، ويجب أن يكون محققا هندك أيها الطالب لحق أن مراد ~~ارسضومن الإمكان فى هذا الموضوع إنما هو الاستعداد التام لحدوث الشىء مثل المزاج الإنسان ~~وتوابعه التى تحدث فى مادقه ، أعنى النطفة ، وأما الامكان المطلق الذى هو بحسب الماهية ~~وهو أن تكون الماهية قابلة للوجود والعدم فى الجملة سواء حصل استعداده التام أولم بحصسل ~~ليس يمراد له فى هذا المقام ؛ لأن هذا الإمكان ليس أمرا وجوديا ، وإلالكان نسبة الماهية ~~الى وجودها بالإمكان أيضا ، إذ الإ مكان لايكون واجبا لذاته ، فحينئذ يلزم أن يكون ~~لا مكان إمكان آخر ، وكذا الكلام فى الإمكان الثانى والثالث ذاهبا إلى فير النهاية ، وهو ~~حال ، فاذن يجب أن يكون مراده بالإمكان هنا هو الإمكان الثانى ، وهو الاستعداد التام ~~الذى هو هبارة عن حصول الشرائط وارتفاع الموانع ، كاستعداد النطفة يمزاجها ms297 وتوابعها ~~لصورة الإنسانية ، وقد فات هذا الشرح من المفسرين لكلام أرسطو، وقبعهم فى ذلك المتأخرون ~~حى حملواكلامه على الإمكان الأول وهو فاسد وعليه شكوك لايمكن التقصى منها ، فامرف ~~قدر مانبهناك عليها واحفظه ، وتأمل فيه تسلم من الشكوك التى تورد على المعلم الأول فى هذا ~~الأصل العظيم الذى يبنى عليه كثير من أمهات المسائل . # (63) الشخصى : ت ج ، المشخصي : 5 (62) محرك : ت ، محركا : جك. حرك ~~ت 5، يحرك: ج (63) الموضوع : ت ج، الوضوع : ك [فى الفهرس : الموضوع] (64) هيا ~~ت ك ، يهييه : ج (65) عل ان : ك، _ : ت ج (66) متافزيق ارسطوكتاب 6/12 ~~1071 _ ب 29- 20 (62) فهذه : ت ج، و هذه : ك (68) الاول والله اعلم: ك، الاول: ~~ات ج( الشرح) : كل ماهو قابل لشىء ومادة له فائه لايمكن أن يكون هو الفاعل لذلك الشيء . # بيانه أن نسبة الشىء إلى الفاعل بالوجوب، لما بينا فى المقدمات الماضية أن المعلول يجب ~~وجوده عنذ وجود العلة ، ونسسبته إلى القابل إنما هى بالامكان لابالوجوب، وخصوصا ف ~~الصور والأمراض العنصرية ، وذلك لأفه ليس القابل إلا كونه منتهيا لنيل وجود ذلك ~~اشيء ، ولهذا قإنا إذا هلمنا أن الشىء قايل. لشىء آخر ، فانه لا يكون بمجرد هذا العلم أن يحكم ~~عليه أن وجود المقبول حاصل اه لا محالة. بل يكون لنا أن نحكم بامكان وجوده فحسب ، ~~أما إذا علمنا أن فاعله التام موجود فلتا أن نحكم أن معلوله موجود ، فقد ثبت أنه لا يمكن ~~ان يكون الشىء الواحد قابلا وفاعلا معا؛ فكل مادة لصورة، او موفوع لعرض فان ~~الحرك لها إلى قبول تلك الصورة أو العرض بالفعل شىء وراء تلك المادة وذلك الموضوع. فهذا ~~شرح الخمس والعشرين مقدمة الى صادر عليها صاحب الكتاب لتتميم الفرض الذى وضعها لاجله ~~و الله الطادى بفضله من يشاء . (وكان إتمام طبعه بتوفيق الله سنة 1269، مصر PageV00P309 ~~============================================================ ~~268 ~~(4- ب)م ~~وهذه الخمس والعشرون مقدمة التى صدر ذلك بها : منها ما هو ~~ب بن با يسرتامل ومقدمات برهانية ومعقولات(69) اول، اوقريب منها: ~~مالخصناه من تترتيبها * ومنها مانحتاج الى براهين ms298 ومقدمات عدة لكنها ~~قد تبرهنت برهانا لا شك فيه ، بعضها فى "كتاب السماع " وشروحه، وبعضها ~~ف "كتاب ما بعد الطييعة " وشرحه. وقد اعلمتك ان ليس غرض هذه ~~ال القالة نقل كتب الفلاسقة فيها وتبيين (26) ابعد المقدمات بل ذكر المقدمات ~~القريبة المحتاج اليها بحسب غرضنا. واضيف الى ما تقدم من المقدمات مقدمة ~~واحدة توجب القدم . ويزعم ارسطو انها صحيحة واولى ما يعتقد فنسلمها ~~له على جهة التقرير، حتى يبين ماقصدنا لبيانه. وتلك المقدمة وهى: ~~[26] السادسة والعشرون هى قوله : ان الزمان والحركة سرمديان ~~دامان موجودان بالفعل. فلذلك يلزم عنده ضرورة بحسب هذه المقدمة ان ~~كون ثم چسم متحرك(22) حركة سر مدية(22) موجودة بالفعل وهو الجسم ~~الخامس. فلذلك يقول ان السماء لاكاينة ولا فاسدة، لان الحركة عنده ~~لاكايتة ولا فاسدة. لاقه يقول : ان كل حركة تتقدمها حركة ضرورة، اما ~~من نوعها اومن غير نوعها. وان الذى يظن بالحيوان انه لم تتقدم حركة ~~الكانية جركة اخرى اصلا، ليس بصحيح ، لان السبب فى حركته بعد ~~(5 -1)م السكون ينتهى الى امور داعية لتلك الحركة المكانية، وهى اما تغير مزاج ~~يوجب شهوة لطلب موالف، اوهرب من مخالف، اوخيال او رأى يحدث ~~له فيحركه (23) احد هذه الثلثة ، وكل واحد منها توجبه حركات اخرى ~~وكذلك يقول ان كل ما يحدث فان امكان حدوثه متقدم على حدوثه بالزمان ~~لزم من ذلك اشياء لتصحيح مقدمته. وبحسب هذه المقدمة يكون المتحرك ~~التناهى يتحرك على طول متناه (24) مرارا غير متناه (28) بالرجوع على ذلك ~~الطول بالدور، وهذا لا يمكن الا فى الحركة الدورية ~~(4059) - ومعقولات:ت ج، معقولا:ن (20) - وتبيين : ت، وتبين : جء الاتبيين ~~بعض المقدمات : ن (61) - جسم متحرك : ت ، جسما متركا : ج(2) سرمدية :ت ج، ~~دايمة : ن 13 - فيركه : ت، ف حركه : ج(الفرق هنا وفى امثاله قدنشأ عل ما اعتقد ~~من فقل الحروف العيرية الى العربية حيث ان الحروف العبرية متقطمة فى الكتابة: فى ح رك1:0) ~~(14) - متناه : ت : متنامى : (23) متناه : ت، متناهية :چن PageV00P310 ~~============================================================ ~~299 ~~كما يتبرهن فيالمقدمة الثالثة عشرة من هذه المقدمات ، وبحسبها يلزم (228 ms299 -ب) ج ~~وجود ما لا نهاية له على جهة التعاقب، لاان يوجد ذلك معا. وهذه المقدمة ~~التى يروم ارسطو اثباتها دائما ويبدولى انا، انه لا يقطع بان دلائل ه ~~عليها برهان، بل هى الاحرى والاولى عنده. ويدعى تباعه وشارحو(26 ~~كتبه انهاوا جبة لاممكنة، وانها قد تبرهتت ويروم كل متكلم من المتكلمين ~~ان يثبت انها ممتنغة. ويقولون لا يتصوركيف تحدث حوادث لا نهاية لها ~~بالتعاقب ، فقوة كلامهم انها عندهم معقول اول والذى يبدولى انا ان هذه ~~ال القدمة ممكنة، لاواجبة كما يقول الشارحون لكلام ارسطو، ولا ممتنعة كما ~~يدعى المتكلمون. وليس القصد الان تبيين دلائل ارسطوولا تشكيكنا عليه ~~2 ولاتبيين رأي فى حدث العالم، بل القصد فى هذا الموضع حصر المقدمات الى ~~حتاجها فيمطالبناالثلثة. وبعد تقديم هذه المقدمات وتسليمها ، آخذ ~~(5- ب)م ~~ف تبيين ما يلزم عنها. # فصل 1[1] ~~يلزم بحسب المقدمة الخامسة والعشرين ان ثم محركا (22) هوالذى ~~1 حرك مادة هذا الكاين الفاسد حتى قبلته الصورة، واذا طلب ذلك المحرك ~~القريب ما حركه، لزم ضرورة ان يوجد محرك آخر: اما من نوعه او من ~~غير نوعه، لان الحركة توجد فى الاربع مقولات . وقد يقال عليها الحركة ~~بعموم كما ذكرنا فى المقدمة الرابعة. وهذا لا يمر الى لا نهاية كما ذكرنا ~~ى المقدمة الثالثة ، فوجدنا كل حركة تنتهى الى حركة الجسم (28) الخامس، ل ~~2 وعندها تقف . ومن تلك الحركة يتفرع واليها يتسلسل كل محرك ومهي ~~ف العالم السفلى كله والفلك متحرك حركة نقلة وهى اقدم الحركات كما ~~ذكر فى المقدمة الرابعة عشرة . وكذلك كل حركة نقلة انما تنتهى لحركة ~~الفلك ، كأنك قلت ان هذا الحجرالذى تحره(29) حركه العكاز ، والعكاز ~~حركه اليد، واليد(96) حركتها الاوتار، والأوتار حركتها(94) العضل ، والعضل ~~(26) شارحوا : ت ، شارحى : ج (27) محركا : ج، محرك: ت (28) الجسم : ت، ~~الجرم : جن (29) تحرك : ت ، يتسرك : ج (80) اليد واليد : ت ، اليه واليه : ج(81) ~~حكتها : ت ج، حركها :ن PageV00P311 ~~============================================================ ~~230 ~~حركه العصب ، والعصب حركه الحر (42) الغريزى، والحر الغريزى حركته ~~الصورة التى فيه، وهى المحرك الاول ، بلا ms300 شك . وذلك المحرك اوجب له ~~61 -1) م ان يحرك رأى مثلا ، وهوان يوصل ذلك الحجر بضرب العكازله الى ~~طاقة كى يسدها(23) حتى لا تدخل له منها هذه الريح الهابة، ومحرك تلك ~~الريح ومولد(84) هبوبها، هو(95) حركة الفلك . وهكذا تجد كل سبب كون ~~و فساد ينهى لحركة القلك. # فلما انتهينا لهذا الفلك المتحرك ، لزم ان يكون له محرك بحسب ما قدم ~~ف المقدمة السابعة عشرة. ولا يخلوان يكون محركه فيه او خارجا عنه . و هذه ~~سمة ضرورية، فان كان خارجا عنه، فلا يخلومن ان يكون جسما او يكون ~~غيرجسم ، ولا يقال فيه حينئد انه خارج(96) عنه ، بل يقال مفارقا (47 ~~له ، لان ما ليس بجسم فلا يقال فيه انه خارج (86) عن الجسم الا باتساع ~~ف القول، وان كان محركه فيه اعنى محرك الفلك، فلا يخلوان يكون محركه ~~قوة شائعة فى يحميع جسمه، ومنقسمة بانقسامه كالحرارة فى النار، اوتكون ~~قوة فيه غير منقسمة كالنفس والعقل كما تقدم فى المقدمة العاشرة(88). فلا بد ~~ضرورة ان يكون محرك الفلك احد هذه الاربعة . اما جسم اخرخارج (65 ~~عنه او مفارق اوقوة شايعة فيه ، او قوة غير منقسمة ~~اما الوجه الاول (96) . وهو ان يكون محرك الفلك جسما اخرخارجا عنه ~~فذلك محال، كما اصف، لانه اذ وهو جسم فهو يتحرك عندما بحرككما ~~كر ف المقدمة التاسعة. فاذ وهذا الجسم السادس ايضا يتحرك عندما ~~رك ، فيلزم ان يحركه جسم سابع ، فذلك ايضا يتحرك قيلزم وجود ~~(6 - ب)م اجسام لانهاية لعددها ، وحينئذ يتحرك الفلك وهذا محال اكما قدم ~~فى المقدمة الثانية. # (5) الحر : ت ، الحار : ج (88) يسدها : ت ج، تسدها : ن (84) مولد : ت، ~~تولد : ج، ريتولد : ن (85) هى : ت ، هو : ج (0) خارج : ج، خارجا : ت(2) ~~مفارقا : ت ، مفارق : (48) - الماشرة : ت ج، السادية عشر : ن (89) خارج : ج ~~خارجا : ت (940) ، اما الوجه الاول : - اما الاول : ت PageV00P312 ~~============================================================ ~~229 ~~واما الوجه الثالث(4) : وهو ان يكون محرك الفلك قوة شايعة ~~فيه ، فذلك ايضا محال كما اصف ، لان الفلك جسم فهومتناه(92) ضرورة كما ~~قدم فى المقدمة ms301 الاولى فتكون قوته متناهية كما ذكر فى الثانية عشرة ، فهيا ~~نقسم بانقسامه كما ذكر فى الحادية عشرة ، فلا تحرك آلى لانهاية كما وضعنا ~~5 فى المقدمة السادسة والعشرين ~~واما الوجه الرابع : وهو ان يكون محرك الفلك قوة فيه غير منقسمة ~~كنفس الانسان فى الانسان مثلا، فان هذا ايضا محال ان يكون هذا المحرك ~~(1-229) ~~وحده سببا فى الحركة الدائمة وان كانتغير منقسمة ~~وبيان ذلك انه ان كان هذا محركه الاول ، فهذا المحرك هومتحرا ~~20 بالعرض كما ذكر فى المقدمة السادسة. وانا ازيد هنا بيانا وذلك ان الانسان ~~مثلا اذا حركته نفسه التى هى صورته، حتى طلع من البيت الى الغفقة ~~فجسمه هوالذى تحرك بالذات ، والنفس هى المحرك الاول بالذات ، لكنها ~~قد تحركت بالعرض لان بانتقال الجسم من البيت للغرفة انتقلت النفس ~~ال كانت فى البيت(93) ، وصارت فى الغرفة، فان سكن تحريك النفس ~~2 سكن الذى تحرك عنها، وهو الجسم وبسكون الجسم ترتفع الحركة ~~العرضية الحاصلة للنفس، وكل متحرك بالعرض، يسكن ضرورة كما ذكر ~~فى الثامنة. واذا سكن سكن المتحرك عنه ، فيلزم ان يكون لذلك المحرك ~~الاول سبب اخر ضرورة خارجا(94) عن الجملة المركبة من محرك ومتحرك ~~(7-1)م ~~اذا جضر ذلك السبب الذى هو ابتداء الحركة ، حرك المحرك الاول الذى ~~2 فى تلك الجملة للمتحرك منها، وان لم يحضر، سكن. # ولهذا السبب لاتتحرك اجسام الحيوان دائما، وان كان فى كل واحد ~~منها محرك اول لا ينقسم، لان محركها ليس هو محركا (92) دائما بالذات ~~بل الدواعى له للتحريك امورخارجة عنه . اما طلب موالف اوهرب مخالف ~~(6) ولم يذكر المؤلف الوجه الثانى هنا الاانه سياق بعد قليل خارج الترتيب : 1 (91) متناه : ~~متناهى : ج(92) فهى : ت ج ، ان : ن (98) الى كانت فى الييت : ت ج ، ت ، معه ايضاء ن ~~(94) خارجا : ت ، خارج : (96) محركا : ت، محرك : ج PageV00P313 ~~============================================================ ~~273 ~~و تخيل (96) او تصور فى من له تصور، وحينئذ تحرك واذا حرك تحرك ~~بالعرض . فلا بدان يسكن كما ذكرنا، فلوكان محرك الفلك فيه على هذا الوجه ~~لما امكن ms302 ان يتحرك سرمدا. قان كانت هذه الحركة دائمة سرمدية كما ذكر ~~خصمنا. وذلك ممكن كما ذكر فى المقدمة الثالثة عشرة ، فيلزم ضرورة ~~ايحسب هذا الرأى ان يكون السبب الاول لحركة الفلك على الوجه الثانى اعنى ~~م فارقا للفلك كما اقتضته القسمة، فقد تبرهن ان محرك الفلك الاول ان كانت ~~حركته سرمدية دائمة ، يلزم ان يكون لا جسما ولا قوة فى جسم اصلا، حتى ~~لا تكون لمحركه حركة لا بالذات ولا بالعرض. فلذلك لا يقبل قسمة ولا ~~تغيرا (97) كما ذكر فى المقدمة السابعة والخامسة، وهذا هو الالاه (68 ~~جل اسمه، اعنى السبب الاول المحرك للفلك، ويستحيل كونه اثنين ، اواكثر . # 7 - ب) م لاستحالة تعدد الامور المفارقة التى ليست بجسم الابان يكون ! احدها علة ~~والآخر معلولا كما ذكر فى السادسة عشرة. # وقد تبين انه ليس بواقع تحت الزمان ايضا لامتناع الحركة فى حقه ~~كما ذكر فى الخامسة عشرة . فقد ودى هذا النظر بالبرهان ان الفلك محال ~~ان يحرك (86) ذاته حركة سرمدية. وان السبب الاول فى تحريكه ليس هو ~~جسما (209) ولا قوة فى جسم، وانه واحد لا يتغير لان ليس وجوده مقترنا ~~بزمان وهذه هى الثلثة مطالب التى برهن عليها فضلاء الفلاسفة. # نظرثان لهم: قدم ارسطو مقدمة وهى: انه اذا وجد شيء مركب(264) من ~~شيئين ووجد احد الشيئين على انفراده خارجا عن ذلك الشيء المركب، لزم ~~وجود الآخر ضرورة خارجا ايضا عن ذلك الشيء المركب لانه ، لو كان2. # وجودهما يقتضى ان لايوجدا الامعا ، كا لمادة والصورة الطبيعية لما وجد ~~ااحدهما دون الاخر بوجه. فوجود احدهما على انفراده دليل على عدم التلازم ~~فسيوجد الآخر ضرورة. مثاله انه اذا وجد السكنجبين ووجد ايضا العسل ~~وحده لزم ضرورة (162) وجود الخل وحده، وبعد تبيينه هذه المقدمة ~~(96) تخيل : ت ج، تخييل : ن (97) تغيرا : ت ج، تغييرا : ن (98) الالاه ، ت، ~~الاله : (هذالفرق موجود داعما بين النسختين) (99) يحرك : ت ج ، يحدث : ن (200) ~~سما: ت، جسم: ج(101) شيء مركب : ت، شينا مركبا: ج (202) ضرورة : تج، ايضا : ن PageV00P314 ~~============================================================ ~~27 ~~قال : انا نجد ms303 اشياء كثيرة مركبة من محرك ومتحرك يعنى انها تحرك ~~غيرها وتتحرك من غيرها حين ماتحرك. وذلك بين بالمتوسطات(293 ~~ف التحريك كلها ، وتجد متحركا لا يحرك اصلا ، وهواخر متحرك فيلزم ~~ضرورة ان يوجد محرك لايتحرك اصلا . وذلك هوالمحرك الاول. ومن ~~حيث لا تمكن فيه(حركة، فهولا منقسم ولاجسم ولا واقع تحت زمان كما (8-1) م ~~بان فى البرهان المتقدم . # نظر ثالث فلسفى فى هذا المعنى ماخوذ من كلام ارسطو؛ وان كان جاء ~~به فى غرض اخر، وهذا ترتيب القول. لاشك ان ثم امورا (264) موجودة ~~وهى هذه الموجودات المدركة (495) حسا ولا يخلو الامر من ثلاثة اقسام ~~1 وهى قسمة ضرورية : وهى اما ان تكون الموجودات كلها غير كائنة ولا ~~فاسدة ، او تكون كلها كائنة فاسدة ، اويكون بعضها كائنا فاسدا، ~~وبعضها غيركائن ولأ فاسد. # اما القسم الاول فبين المحال لانا نشاهد موجودات كثيرة كائنة ~~فاسدة. # 1 واما القسمالثانى فهوايضا محال . وبيانه لانه ان كان كل موجود ولقعا تحت ~~الكون والفساد فالموجودات اكلها، كل واحد منها ممكن الفساد والممكن (229 - ب) ج ~~ف النوع لابد ضرورة من وقوعه كما علمت ، قيلزم انها تفسد اعنى ~~الموجودات كلها ، واذا فسدت كلها، محال ان يوجد شيء، لان لم يبق من ~~يوجد شيئا (206) . ولذلك يلزم ان لا يكون شيء موجود بتة. ونحن نشاهد ~~20 اشياء موجودة ، وها نحن موجودون فيلزم ضرورة بهذا النظر ان كان ~~م موجودات كائنة فاسدة كما نشاهد ان يكون ثم موجود ما لا كائن ولا ~~اسد. وهذا الموجود الغيركائن ولا فاسد لا امكان فساد فيه اصلا، بل هو ~~واجب الوجود لاممكن الوجود. قال ايضا انه لا يخلوكونه واجب الوجود ~~(208) - بالمتوسطا ت : ت ، كالمتوسطا ت : ج (104) امورا : ج، امور :ت ~~(105) المدركة ت، المدركات ج (206) شيئا . ت، شيء : ج PageV00P315 ~~============================================================ ~~274 ~~(8 - ب) م ان يكون ذلك باعتبار ذاته او باعتبار سبه حتى يكون اوجوده وعلمه ~~مكنا باعتيار ذاته . واجبا باعتبار سببه فيكون سببه هو الواجب الوجودكما ~~ذكر فى التاسعة عشرة. # فقد تبرهن انه لا بد ضرورة ان ms304 يكون ثم موجود (162) واجب الوجود ~~باعتيار ذاته، ولولاه لما كان ثم موجود اصلا : لا كائن فاسد ولا ما ليس ~~بكائن ولا فاسد، ان كان تم شيء يوجد هكذا كما يقول ارسطو اعنى ~~ان لا يكون كائنا ولا فاسدا لكونه معلولا بعلة واجبة الوجود. وهذا يرهان ~~لا شك فيه ولا مدافعة (266) ولا منازعة الالمن يجهل طريق البرهان. # م نقول : إن كل واجب الوجود باعتبار ذاته ، يلزم ضرورة ان ~~لايكون لوجوده سبب كما ذكر فى المقدمة العشرين (469)، ولا يكون فيه ~~تكثير معان اصلا، كما ذكر فى المقدمة الحادية والعشرين . ولذلك يلزم ان ~~لايكون جسما ولا قوة فى جسم كما ذكر فى الثانية والعشرين. فقد تبرهن ~~حسب هذا النظران ثم موجودا (216) لازم الوجود باعتبار ذاته ضرورة ~~وهوالذى لا سبب لوجوده ولا تركيب فيه. فلذلك لا يكون جسما ولا قوة ~~ف جسم. وهذا هو الالاه جل اسمه ~~وكذلك يتبرهن بسهولة ان وجوب الوجود باعتبار الذات، يستحيل ~~ان يوجد لاثنين لان يكون نوع وجوب الوجود معنى زائدا (144) على ~~كل واحد منهما. فلا يكون واحد منهما واجب الوجود بذاته فقط، بل واجبا ~~بذلك المعنى الذى هو نوع وجوب الوجود الذى وجد لهذا، اولغيره. وقد ~~(9- 1) م يبين بوجوه عدة ، ان الواجب الوجود لا يصح فيه الثنوية بوجه ،لاد ~~. ولا ضد. علة ذلك كله البساطة المحضة ، والكمال المحض الذى لا يفضل ~~عنه شيء خارجا(113) عن ذاته من نوعه. وعدم العلة والسبب من كل جهة ~~فلا مشاركة اصلا. # (107) موجودا : ب، موجود : ت، (108) مدفع : ت ، مداقعة : ج (109) العشرين : ~~ت ، العشرينية : ج (110) موجودا : ج،. موجود : ت (111) - زاثدا :ت، زائد :ج ~~(11) خارچا :ت خارج: ج PageV00P316 ~~============================================================ ~~225 ~~نظر رابع فلسفى ايضا . معلوم أنا نرى دائما امورا تكون بالقوة فتخرج ~~الى الفعل. وكل ما يخرج من القوة الى الفعل فله مخرج خارج(412) عنه كما ~~كر فى المقدمة الثامنة عشرة. وبين هو ايضا ان ذلك المحرج كان مخرجا ~~بالقوة ثم صار مخرجا بالنعل . وعلة كونه كان بالقوة اما لمانع من نفسه ~~او لنسبة ماكانت مرتفعة ms305 بينه وبين ما اخرجه. فلما حصلت تلك النسبة اخرج ~~بالفعل، وكل واحد من هذين يقتضى مخرجا اومزيلا عاثقا (138) ضرورة ~~وهكذا يلزم ان يقال في المخرج الثانى اومزيل العايق، وهذا لايمر الى لانهاية، ~~فلا بد من الانتهاء لمخرج من القوة الى الفعل يكون موجودا ابدا على حالة ~~واحدققوة لا فيه اصلا. اعنى انه لايكون فيه فى ذاته شيء بالقوة، لاته ~~26 ان كان فى ذاته امكان فقد يعدم، كما ذكر فى الثالثة والعشرين. # ومحال ان يكون هذا ذا مادة، بل مفارقا كما ذكر فى الرابعة والعشرين ~~والمفارق الذى لاامكان فيه اصلا، بل هو موجود بذاته، هو الالاه وقد تبين ~~انه لاجسم فهوواحد، كما ذكر فى المقدمة السادسة عشرة. وهذه كلها طرق ~~برهانية على وجود الاه واحد لا جسم ولا قوة فى جسم مع اعتقاد قدم العالم ~~(9-ب)م ~~وهذا ايضا طريق (214) برهانية على نفى التجسيم واثبات الوحدذاتية ل ~~و ذلك انه لوكان الاهان (215) للزم ضرورة ان يكون لهما معنى واحد ~~يشتركان فيه، وهو المعنى الذى به استحق كل واحد منهما ان يكون الاها ~~ولهما معنى اخرضرورة (116) ، به وقع التباين وصارا اثنين. اما بان يكون ~~ف كل واحد منهما معنى غير المعنى الذى فى الاخر ، فيكون كل واحد منها ~~20 مركبا من معنيين فلا واحد منهما سببا اولا(417) ، ولا لازم الوجود باعتبار ~~ذاته ، بل كل واحد منهما ذو اسباب كما بين فى التاسعة عشرة. وان كان ~~معي التباين موجودا فى احدهما، فذلك الذى فيه المعنيان غيرواجب (230-1) ج ~~الوجود بذاته. # (118)- مزيلاعانق : ت ، مزيلامانقا : ج (114) طريق : ت ، طرق : ب (285) ~~الاهان : ت ، الهين ج (126) اخرضرورة : ت ، ضرورة اخر: ج (187) اولا :ت، ~~اول :ج PageV00P317 ~~============================================================ ~~276 ~~طريق اخر(119) فى التوحيد قد صح بالبرهان ان الموجود كله كشخص ~~واحد مرتبط بعضه ببعض . وان قوى (119) الفلك سارية فى هذه المادة السفلية ~~ومهيئة لها فيستحيل مع هذا الذى قد صح ان يكون الالاه الواحد منفردا ~~جزه من اجزاء هذا الموجود، والالاه الثانى ينمرد بحزء اخر. اذ هذا مرتبط ~~بهذا، فلم ms306 يبق فى التقسيم الاان يكون هذا يفعل وقتا، وهذا يفعل وقتا ~~او يكونا جميعا يفعلان معا دائما ، حتى لايتم فعل من الافعال الا منهما جميعا ~~اماكون هذا يفعل وقتا وهذا يفعل وقتا فهو محال من وجوه شى ، لانه ~~ان كان الزمان الذى يفعل فيه احدهما ممكنا ان يفعل فيه الاخر. فما السبب ~~(10 - 1) م الموجب لان يفعل هذا او يبطل هذا ؟ وان كان الزمان الذى يفعلفيه ~~احدهما يمتنع على الاخران يفعل فيه ~~فع سبب اخرهوالذى اوجب امكان الفعل لهذا وامتناعه على هذا ~~اذو الزمان كله لا اختلاف فيه والموضوع للعمل موضوع واحد منهنا ~~رج من القوة الى الفعل فى زمان فعله ما يفعل ، فيحتاج كل واحد منهما ~~ال الى مخرج من القوة الى الفعل. وايضا يكون فى ذاتكل واحد منهما امكان. # فاما ان يكونا جميعا يفعلان دائما كل ما فى الوجود حتى لا يفعل احدهنا ~~دون الاخر، فهذا ايضا محال ، كما اصف . وذلك ان كل جملة لايتم فعل ~~ما الا بجميعها فلا واحد منها فاعلا باعتبار ذاته، ولا واحد منها ايضا سببا ~~اولا (120) لذلك الفعل بل السبب الاول هو اجتماع الجملة ~~وقد تبرهن ان الواجب الوجود يلزم ضرورة ان لا يكون له سبب ~~وايضا ان اجتماع الجملة فعل ما، فهو مفتقر لسبب اخر، وهو جامع الجملة ~~ان كان الجامع لتلك الجملة التى لايتم الفعل الابها واحدا، فهو الالاه ~~بلا شك. وان كان الجامع ايضا هذه الجملة جملة اخرى، لزم الجملة ~~الثانية مثل ما لزم الجملة (121) الاولى، فلابد من الانتهاء لواحد هو السبب ~~ف وجود هذا الموجود الواحد على اى وجه كان. اما على جهة احداثه ~~(118) - اخر : ت ، اخرى : چ (19) قوى : ت ج، قوة : ن (180) سببا اولا: ~~ت، سبب اول : (11) - الجملة :ت" فى الجملة :ج PageV00P318 ~~============================================================ ~~33 ~~بعد عدم او على جهة اللزوم فقد بان لك ايضا بهذا الطريق(242) ان كون (10 -ب) م ~~الموجودكله واحدا: دلتا على ان موجده واحد ~~طريق آخر(218) فى نفى الجسمانية : كل جسم مركب كما ذكر فى ms307 الثانية ~~و العشرين. وكل مركب فلابد له من فاعل، هو السيب لوجود صورةه ~~فى مادته. وبين هو جدا ان كل جسم قابل للانقسام، وله ابعاد فهو محل ~~لاعراض بلا شك. فليس الجسم واحدا لامن جهة انقسامه، ولا من جه ~~ركيبه، اعنى كونه اثنين بالقول. لان كل جسم انما هوجسم ما من اجل ~~معنى زائد فيه على كونه جسما، فهو ذو معتيين ضرورة. وقد تبرمن ان ~~واجب الوجود لاتركيب فيه بوجه من الوجوه. وبعد تقديم هذه البراهين ~~10 آخذ فى تلخيص طريقنا نحن كما وعدنا. # فصل ب [2] ~~هذا الحسم الخامس وهو الفلك لا يخلومن ان يكون اما كائنا فاسدا ~~والحركة ايضاكائنة فاسدة؛ اويكون غيركائن ولا فاسد، كما يقول الخصم ~~فان كان الفلك كائنا فاسدا فوجيده بعد العدم هوالالاه جل اسمه. وهذا ~~قا معقول اول ، لان كل ما وجد بعد العدم ، فله موجد ضرورة. ومحال ان ~~يوجد ذاته. وان كان هذا الفلك لم يزل ولا يزال هكذا متحركا حركة دائمة ~~سرمدية، لزم بحسب المقدمات التى تقدمت، ان يكونمحركه هذه الحركة (11-1) م ~~السرمدية لا جسما ولا قوة فى جسم، وهو الالاه جل اسمه. فقد بان لك ان ~~وجود الالاه تعالى وهو الواجب الوجود الذى لا سبب له ولا امكان لوجوده ~~20 باعتبار ذاته، دلت البراهين القطعية اليقينية على وجوده سواء كان العالم حادثا ~~بعد عدم ، لوكان غيرحادث بعد عدم . وكذلك دلت البراهين علىكونه ~~واحدا وليس بجسم كما قدمنا لان البرهان على كونه واحدا وليس بجسم ~~قد يصح سواء كان العالم حادثا بعد عدم اولم يكن ، كذلك ، كما بينا ~~ف الطريق الثالث من الطرق الفلسفية . وكما بينا في(283) الجسمانية واثبات ~~2 الوحدانية بالطرق الفلسفية. # (122) - بهذا الطريق : ت ، بهذين الطريقين : ج ~~(125) - نفى : ت، ف تبيين نف : جن PageV00P319 ~~============================================================ ~~228 ~~وقد حسن عندى ان اتمم اراء الغلاسفة وابين دلائلهم فى وجود ~~العقول المفارقة وابين مطابقة ذلك لقواعد شريعتنا اعنى وجود الملائكة ~~واتمم الغرض. وبعد ذلك ارجع لما وعدت به من الاستدلال على حدث ~~(230 -ب) * العالم. ms308 اذ اكير دلائلنا على ذلك لا تصح ولا تتبين الا بعد معرفة وجود ~~ال العقول المفارقة. وكيف استدل على وجودها، ولابد قبل ذلك كله من تقذيم ~~مقدمة هى سراج متير لخفايا هذه المقدمة بجملتها ما تقدم من فصوها وما ~~يتاخر وهى هذه المقدمة. # مقدمة : اعلم ان مقالتى هذه ، ماكان قصدى بها ان اؤلف شيئا ~~ف العلم الطبيعى اوالخص معانى العلم الالاهى على بعض مذاهب ، اوابرهن ~~11 - ب) م ما تبرهن منها، ولاكان قصدى فيهاان الخص واقتضب هيئة الاقلاك : ~~ولا ان اخبر بعددها . اذ الكتب المؤلفة فى جميع ذلك كافية. وان لم تكن ~~كقاية فى غرض من الاغراض ، فليس الذى اقوله انا ف ذلك الغرض احسن ~~من كل ما قيل. وانماكان الغرض بهذه المقالة ما قد اعلمتك به فى صدرها ~~وهو تبيين مشكلات الشريعة واظهار حقائق بواطتها التى هى اعلى من ~~أفهام الجمهور ~~لذلك ينبغى لك اذا رأيتنى اتكلم فى اثبات العقول المفارقة وفى عددها ~~او فى عدد الافلاك وفى اسباب حركاتها، اوفى تحقيق معنى المادة والصورة ~~اوفى معنى الفيض الالاهى ، ونحوهذه المعانى فلا تظن او يخطر ببالك انى ~~انما قصدت لتحقيق ذلك المعنى الفلسفى فقط ، اذ تلك المعانى قد قيلت ~~ف كتب كثيرة ويرهن على صحة اكثرها، بل انما اقصد لذكر ما يبين 20 ~~مشكل (124) من مشكلات الشريعة بفهم وتنحل عقد كثيرة بمعرفة ذلك ~~المعنى الذى الخصه. وقد علمت من صدر مقالتى هذه ان قطبها انما يدور ~~على قبيين ما يمكن فهمه من قصة الخلق وقصة الامر(123) وتبيين مشكلات ~~تعلق بالنبوة ، وبمعرفة الالاه. فكل فصل تجدنى اتكلم (126) فيه فى تبيين ~~(1) مشكل : ت ، مشكد : ج (125) :1، معشه براشيت ومعفه مركيه : ت ج ~~(129) ، اقكل : ج، نتكلم : ت PageV00P320 ~~============================================================ ~~229 ~~امرقد برهن فى العلم الطبيعى . اوامر تبرهن فى العلم الالاهى، او تبين اقه ~~اولى (147) ما يعتقد، او امر يتعلق بما تبين فى التعاليم ~~فاعلم انه مفتاح ضرورة لفهم شيء من كتب النبوة !اعنى من امثالها (12-1) م ~~واسرارها ومن اجل ذلك ذكرته وبيتته واو ضحته ms309 لما يفيدتا من معرقة ~~قصة الخلق او قصة الامر(125) او تبيين اصل فى معنى النبوة اوفى اعتقاد ~~أى صحيح من الاعتقادات الشرعية. وبعد تقديم هذه المقدمة ارجع الى ~~اتمام ما ناشبناه. # قصل ج[3] ~~اعلم ان هذه الاراء التى يراها ارسطو فى اسباب حركة الافلاك التى ~~1 منها استخرج وجود عقول مفارقة وان كانت دعاوى لا يقوم عليها برهان ~~لكنها هى اقل الاراء التى تقال شكوكا ، واجراها على نظام كما يقول ~~الاسكندر. "فى مبادئ الكل * وهى ايضا اقاويل تطابق اقاويل كثيرة من ~~قاويل الشريعة، وبخاصة بحسب ما يبين فى "التاويلات" (296) المشهورة التى ~~لا شك انها للحكماء (128) كما سابين . فلذلك آتى بآرائه وبدلائله حتى التقط ~~1 منها ما هوموافق للشريعة مطايق لاقاويل الحكماء (429) عليهم السلام (139 ~~فصل د[4] ~~اما ان القلك ذو نفس، فذلك بين عند التامل. وانما يوهم السامع ان ~~هذا امر عسير الادراك اويستبعده ايضا كونه يتخيل قولتا ذونفس انها (12-ب) م ~~كنفس الانسان اوالحمار والثور . وليس هذا معنى القول، بل معنى القول ~~20 ان حركته المكانية دليل على كونه فيه مبدأ به يتحرك بلا شك. وذلك المبدأ ~~هو نفس بلا شك ولاريب. وبيان ذلك لانه من المحال ان تكون حركته ~~الدورية كحركة الحجر المستقيمة الى اسفل اوكحركة النار الى فوق حتى ~~(122) اولى : ت ج ، اول : ن (128) :1 ، المدرشرت : ت ج (129) للحكاء : 1، ~~لكم : ت ج (180) عليهم السلام : ج، ز . ل : ت PageV00P321 ~~============================================================ ~~280 ~~يكون مبدأ تلك الحركة طبيحة لانفسا (131). لان الذى يتحرك هذه الحركة ~~الطبيعية انما يحركه (132) ذلك المبدأ الذى فيه اذا كان فى غير موضعه ليطلب ~~موضعه فاذا وصل موضعه سكن. # وهذا الفلك متحرك فى مكانه بعينه دورا ، وليس بكونه ايضا ذا ~~نفس يلزم ان يتحرك هكذا، لان كل ذى نفس انما يتحرك من اجل ~~طبيعة اومن اجل تصور اعنى بقولى هنا طبيعة قصود المؤالف واطرب من ~~امخالف . ولا فرق ان يكون محركه لذلك من خارج . كهرب الحيوان ~~من حر الشمس، وقصده موضع الماء اذا عطش، او يكون محركه خيال ms310 ~~فان بتخيل المخالف والمؤالف ايضا يتحرك الحيوان ، وهذا الفلك ليس ~~تحرك هرب من مخالف او طلب مؤالف لان ما اليه يتحرك، فنه يتحرك ~~وكل ما منه يتحرك فاليه يتحرك. وايضا فانه لوكانت حركته من اجل ~~هذا، للزم ان كان يصل نحو ما تحرك اليه، ويسكن لانه ان كان يتحرك ~~لطلب شيء أوللهرب من شىء ولايمكن حصول ذلك ابدا، فصارت الحركة ~~11 - 1) م عبثا. فهذه الحركة الدوريةاذن انما هى بتصورما يقضى له ذلك التصور أن ~~(231 - 1) ج يتحرك هكذا ، ولا يكون قصور الابعقل. فالفلك اذن ذو عتمل. وليس ق ~~كل من له عقل يتصور به معنى ما، وتكون له نفس بها يمكنه ان يتحركا ~~يتحرك عندما يتصور، لان التصوروحده لا يوجب حركة، قد بين هذا في(133) ~~الفلسفة الاولى. # وهو بين لانك تجد من ذاتك انك تتصور معانى (134) كثيرة - وانت ~~قادر على الحركة اليها، لكنك لا تتحرك لها بوجه حتى يحدث لك اشتياق ~~ضرورة لذلك المعنى الذى تصورته. وحينئذ تتحرك لتحصيل ما تصورته ~~فقد بان ايضا ان ليست النفس التى يها تكون الحركة ولا العقل الذى به ~~تصورالشىء كافيين فى حدوث مثل هذه الحركة حتى يقترن بذلك اشتياق ~~(251) طبيعة لانفسا ، طبيمية لانفس ج(152) يحركه . ت ج، حركه . ت (155) هذا ~~ف : ت ، هذا ايضا . ن ، م (والباقممسوح: ب(184) معانىت ، معانيا : ج PageV00P322 ~~============================================================ ~~281 ~~لذلك المعنى المتصور ، فيلزم ايضا من هذا ان يكون الفلك له اشتياق لما ~~تصوره ، وهو الشيء المعشوق وهوالالاه تعالى اسمه. وبهذه الجهة قال: ~~حرك الالاه الفلك اعنى بكون الفلك يشتاق التشبه بما ادرك وهو ذلك ~~المعنى المتصور الذى هو فى غاية البساطة ولا تغير فيه اصلا، ولا تجده ~~حالة، والخيرمنه فائض دائما، ولا يمكن ذلك للفلك من حيث هو جسم ~~الاان يكون فعله حركة دور لاغير . فان هذا غاية ما يمكن فى الجسم ان ~~يدوم فعله عليه وهى ابسط حركة تكون للجسم ولا يكون فى ذاته تغير ولا ~~ف فيض ما يلزم عن حركته من الخيرات. # لما تبين لارسطو هذا كله ms311 ، رجع وتأمل ، فوجد الافلاككثيرة (13 -ب) م ~~26 بالبرهان وحركة هذا مخالفة لحركة هذا بالسرعة والبطة ، وبجهة الحركة وان ~~كان يعمعها كلها الحركة الدورية . فلزم يحسب النظر الطبيعى ان يعتقدان ~~ال المعنى الذى تصوره هذا الفلك حتى تحرك الحركة السريعة فى يوم واحد غير ~~المعنى الذى تصوره هذا الفلك الذى تجرك حركة واحدة فى ثلاثين(125 ~~سنة. فقطع قطعا ان ثم عقولا(186) مفارقة على عدد الافلاك. كل فلك منها ~~1 يشتاق ذلك العقل الذى هو مبدؤه وهو محركه هذه الحركة الخصيصة به ~~و ذلك العقل هو محرك ذلك الفلك. ولم يقطع ارسطو ولا غيره بان عدد ~~العقول عشرة او مائة، بل ذكر انها على عدد الافلاك حتى انه كانه يظن ~~ف زمانه ان الافلاك خمسون فقال ارسطو: ان كان الامركذلك، قالعقول ~~المفارقة خمسون، لان كانت التعاليم فى زمانه قليلة، وما كانت كملت. وكانوا ~~2 يظنون ان كل حركة تحتاج فلكا، ولم يعلموا ان من ميل الفلك الواحد ~~تحدث (132) حركات مرئية كثيرة ، كانك قلت حركة الطول و حركة الميل ~~والحركة المرئية ايضا عند دائرة الافق فى سعة المشارق(188) والمغارب ل ~~و ليس هذا غرضنا ونرجع لما (139) كتا فيه. # اما قول المتاخرين من الفلاسفة ان العقول المغارقة عشرة لانهم عدوا ~~25 الاكر المكوكبة والمحيط وان كان فى بعض تلك الأكرعدة افلاك والأكر ~~(158) ثلاثين . ت ، الثلاثين (186) عقول ت ، عقولا . ج (187) تحدت : ت، ~~خرك ج(188) المشارقت ج. الاقاق ب (189) لمات. الى مح PageV00P323 ~~============================================================ ~~283 ~~(14 - 1) م فى عددهم تسع المحيط بالكل . وفلك الكواكب الثابتة وافلاك السبعةكواكب ~~والعقل العاشر هو العقل الفعال الذى دل (149) عليه خروج عقولنا منالقوة ~~الى الفعل، وحصول صور الموجودات الكائنة الغاسدة بعد ان لم تكن ~~فى موادها الا بالقوة. # وكل ما يخرج من القوة الى الفعل فله ضرورة مخرج خارج(446) عنه ~~وينبغى ان يكون المخرج من توع المخرج لان النجار ما يعمل الخزانة ~~من حيث هوصانع، بل من حيث فى ذهنه صورة الخزانة وصورة الخزانة ~~ال فى ذهن النجار هى التى اخرجت صورة ms312 الخزانة للفعل وحصلتها ~~ف الخشب ، كذلك بلا شلك معطى الصورة صورة مفارقة، وموجد العقل ~~عقل وهو العقل الفعال حتى تكون نسية العقل الفعال للاسطقسات، وما0 ~~ركب منها نسبة كل عقل مفارق الخصيص بكل فلك (242) لذلك الفلك. # ونسبة العقل بالفعل الموجود فينا الذى هو من فيض العقل الفعال، وبه ~~نذدرك العقل الفعال نسبة عقل كل فلك الموجود فيه الذى هو فيه من فيض ~~المقارق، وبه يدرك المفارق وبتصوره ويشتاق للتشبه به، فيتحراه ويطرد ~~له ايضا الامر الذى قد تبرمن وهوان الله عزوجل لا يفعل الاشياء مباشرة ~~فكما انه يحرق (143) بواسطة النار، والنار تتحرك بواسطة حركة الفلك ~~والفلك ايضا يتحرك بواسطة عقل مفارق، وتكون العقول هى الملائكة ~~القربون الذين (244) بواسطتهم تتحرك الأفلاك. # (14-ب) م ولماكانت المغارقة لايمكن فيها تعدد بوجه من جهةاختلاف ~~(231_پ) ج ذواتها. اذ هى لاجسم، لزم يحسب ذلك ان يكون الالاه(243) تعالىع ~~هوالذى اوجد العقل الاول الذى ذلك العقل محرك الفلك الاول على ~~الجهة التى بينا. والعقل الذى يحرك الفلك الثانى انما علته ومبدؤه العقل ~~الاول. وهكذا حتى يكون العقل الذى يحرك الفلك الذى يلينا، هو علة ~~((14) دل : ت، يدل : ج (141)، خارج : ب، خارجا : ت(642) بكل فلك : ت ج، ~~بالفلك ، ن (145) يحرق : ت ، يحرك : ج (14) المقربون الذين : ت، المقربين الى: ~~-(145) الالاه: ت، الله: PageV00P324 ~~============================================================ ~~283 ~~العقل الفعال، ومبدؤه، وعنده يننهى وجود المفارقة، كما أن الاجسام ايضا ~~ت بتدئ من الفلك الاعلى وتنتهى عند الاسطقسات وما تركب منها. ولايصح ~~ان يكون العقل المحرك للفلك الاعلى هوالواجب الوجود اذ شارك العقول ~~الأخر فى معنى واحد وهو تحريك الاجسام، وباين كل واحد الاخربمعنى ل ~~فصاركل واحد من العشرة ذا معنيين (146). فلا بد من سبب اول للكل ~~هذا هو قول ارسطو ورأيه، ودلائله على هذه الاشياء ميسوطة حسب ~~احتمالها فى كتب تباعه. # فيكون حاصل كلامه كله ان الأفلاك كلها اجسام حية ذات نفس ~~وعقل تتصور، وتدرك الالاه، وتدرك مبادتها. وان فى الوجود عقولا(142) ~~10 مفارقة لا فى جسم اضلا، كلها فائضة عن الله تعالى ms313 وهى الوسائط ~~بين الله (448) وبين هذه الاجسام كلها. وها انا ابين لك مافى شريعتنا من ~~مطابقة هذه الاراء وما فيها من مخالفبها فى فصول تانى: ~~فصل[5] ~~(15 -1)م ~~اما الافلاك حية ناطقة، اعنى مدركة، فهذا حق يقين ايضا من جهة ~~2 الشريعة، وانها ليست اجساما ميتة كالنار والعرض، كما(149) ظن الجاهل بل ~~ه كما قالت الفلاسفة حيوانات مطيعة لربها تسبحه وتمجده اى تسبيح ~~واى تمجيد قال: السموات تنطق بمجد الله الخ(256). وما أبعد عن تصور ~~الحق من ظن ان هذه لسان الحال، وذلك ان لغة الكلام والإخبار (51 ~~م (152) توقعهما العبرانية معا الاعلى ذى عقل . والدليل الواضح على كون ه ~~2 يصف حالها فى ذاتها اعنى حال الافلاك لاحال اعتبار الناس بها قوله : ~~(153) 6 ~~ليس قول ولاكلام لايسمع به صوتهم" (253). # (146) - ذامعنيين : ت ، ممنيين : ج(142) عقول : ت ، عقولا : ج(148) الله : ت، ~~الاله : ج (149) كما : ت ، كلها : ج (150) : ع[ المزمور 2/19] ، هفيم مسفريم ~~كبودال و معشه يدين حيد مرقيع : ت ج (151) : 1، لشون هجده وسفور : ت (182) ~~لم : ت ، لا: ج (158): 6 [المزمور 4/19]، اين اومر اين ديريم بلى تشمع قوله : ت ج PageV00P325 ~~============================================================ ~~284 ~~قد بين وصرح انه يصف ذاتها انها تسبح الله وتخير بعجائيه بلاكلام ~~شفة ولسان وهو الصحيح. لان الذى يسبح بالكلام انما يخبر بما تصور ~~و نفس ذلك التصور هو التسبيح الحقيقى. اما اللفظ يه فهو لتعليم الغير ~~اوليبين عن نفسه انه ادرك قد قال : تكلموا فى قلوبكم على مضاجعكم ~~وكونوا ساكتين سلاه (254)، كما بينا (125) . وهذا دليل شرعى لاينكر ~~لاجاهل او معاند اما رأى الحكماء(156) عليهم السلام (252) ذلك مما اراه ~~1 ~~حتاج الى بيان ، ولا الى دليل. تامل ترتيبهم فى بركة القمر (463) وما ~~يتكرر فى الصلوات ونصوص "المدرشوت" فى قوله. وجند السماء يسجد ~~ك(159) وفى قوله : اذكانت الكواكب ترتم جميعا وكل نبى الله يهتفون (166) ~~وهذا فى كلامهم كثير. وفى " يراشيت ربه ، (261) قالوا فى قوله تعالى : ~~وكانت الارض خربة وخالية (262) قالوا : خراب وخواء (163) يعنى ~~توايل وتتضورعلى سوء قسمها اعنى الارض قالت انا ms314 وهى خلقنا معا(64") ~~يعنى الارض والسموات : العليون احياء والسفليون اموات (165) . # فقد صرحوا ايضا بكون السموات اجساما حية لا اجساما ميتة ~~كالاسطقسات. فقد تبينلك ان الذى قاله ارسطو ايضا فيكون الفلك ~~مدركا متصورا مطابق لا قاويل انبيائنا وحملة شريعتنا وهم الحكماء(266) ~~عليهم السلام (262). واعلم ان كل الفلاسفة مجمعون على كون تدبير هذا ~~العالم السفلى يتم بالقوى الفايضة عليه من الفلك كما ذكرنا. (169) وان ~~(154) : 16المزمور4 /ه]، امرو بلبب على مش كبكم ودوموسله : ت ج (155) الجزء ~~الاول الفصله ، 64 (156):1، الحكميم : ت ج (162) عليهم السلام : ج، _ : ت (158) :1، ~~ركت ميرح : ت ج (1599) :6نحميا 9/9) ، وصبا هشميم لك مفتحويم : ت ج (260) :6 ~~ايوب 2/38] برون وحدكوكبى بقر ويريعو كل بنى الهيم : ت ج (162) الفصل الثانى ~~(165) : 6(التكوين 2/1]، و هارص ميته تهو وبهو : ت ج (163):1، توهاو بوها : ~~ت ج (164) : 1، امره ان ومن قبراو كاست : ت ج(265):1، هعليونيم سيم ومتحتوفيم متيم: ~~تج (466) :1، الحكيم : ت ج (2162) عليهم السلام : ج، ز . ل . ت (168) الجزء الاول ~~الفصل82 PageV00P326 ~~============================================================ ~~285 ~~الافلاك مدركة لما تديره عالمة به . وهذه ايضا نصت به التوراة وقالت: ~~ما جعله الرب الهك حظا لجميع الشعوب (265) يعنى انه جعلها واسعة ~~تدبير الخلق لا ان تعبد وقال ببيان : ولتحكم على النهار والليل وتفصل ~~بين الخ (426). ومعنى الحكم (171) الاستيلاء بالتدبير وهو معنى زائد على ~~معنى الضوء والظلام الذى هو علة الكون والفساد القريبة لان معى ~~اضوء والظلام هو المعقول عنه : ولتفصل بين النور وبين الظلام.(2 ~~ومحال ان يكون المدير لامرما لا يعلم ذلك الامر الذى يدبره ، اذا علم ~~حقيقة التدبير على ما ذا تقع هنا. وسنبسط فى هذا المعنى قولا اخر ~~(16 -1)م ~~فصل و[6] ~~16 اما ان الملائكة موجودون فهذا مما لا يحتاج ان يؤتى عليه بدليل شرعى ~~لان التوراة قد نصت ذلك فى عدة مواضع . وقد علمت ان الآلهة (28) ~~اسم الحكتام(274) : فالى الآلهة ترفع الدعوى(275) ولذلك استعير هذا الاسم ~~الملائكة وللالاه (276) لكونه حاكما على الملائكة . ولذلك قال : الى ~~الرب الهكم (477) . وهذا خطاب لنوع الانسان كله ثم قال ms315 : هواله (232-1) ج ~~1 الآلهة(179) يعنى اله الملائكة، ورب الارباب (228) سيد الافلاك والكواكب ~~ال هى ارباب (286) لكل جسم سواها. فهذا هو المعنى لاان يكون آلهة ~~واربابا (486) من نوع الانسان . اذ هم اخص من ذلك . ولاسيما ان قوله : ~~هكم(182) يعم(143) كل نوع الانسان. رئيسه ومرؤسه . ولا يمكن ان يكون ~~(269) : 6[ التثنية 19/4]، اشر حلق الله اوتم لكل هعميم : ت ج (270) :ع ~~التكوين 18/1]، ولمشل بيوم و بليله ولهبد يل كو: ت ج (272):1، المشيله : ~~ت ج(17) : 16 التكوين 1 /218 ، ولهبديل بين هاوروبين محشك : ت 1:128، ~~الهيم : ت ج (224) الحكام : ت ، الحاكم : ج (225) :ع[الخروج 9/22]، هد هالهيم ~~با دبر شنيهم : ت ج (276) لدلاه : ت ، والاله : ج (272) - :6( الخروج 17/10]: ~~ت ، كى الله الهيم : ت ج (278) هوا الهى هالهيم : ت ج (129) :1، ادنىها دينم : ت ج ~~(180) :1 ، ادونيم : ت ج (182) :1، الهيم وا دوينم : ت ج (282) :1، الطيكم : ~~تج(105) يعم : ت ، يعى : ج PageV00P327 ~~============================================================ ~~289 ~~امراد به ايضا انه تعالى سيدةكل ما يعتقد فيه الوهية من حجر وعود. اذ ~~لا فكر ولا تعظيم فيكون الاله سيد الحجر والخشبة وقطعة مسبوك. وانما ~~المراد انه تعالى الحاكم على الحكام اعنى الملائكة وسيد الافلاك . وقد تقدم ~~لانا فى هذه المقالة فصل (194) فى تبيين ان الملائكة ليست اجساما(193). فهذا ~~ايضا هوالذى قاله ارسطو، غيران هنا اختلاف اسمية هويقول : عقول ~~فارقة ونحن نقول : ملائكة (487) واما قوله هو ان هذه العقول المفارقة هى ~~(16 -ب)م ايضا واسطةبين الله قعالى وبين الموجودات ، وان بوساطتها تتحرك ~~الافلاك الذى ذلك سبب كون الكائنات. # فان هذا ايضا هوتصوص الكتب كلها ، لانك لاتجد قط فعلا يفعله ~~ال الاعلى يد ملك(286). وقد علمت ان معنى الملك(285) رسول ، فكل منفذ ~~امر هو ملك(289)، حتى ان حركات الحيوان ولوالغير ناطق (490)، ينص الكتاب ~~يها اتها على يد ملك(489)م اذا كانت تلك الحركة وفق غرض الاله الذى ~~جعل فيه قوة تحركه تلك الحركة قال : ان الهى ارسل ملكه فسد اقواه ~~الاسود قلم تؤذنى (282) وحركات اتان (292) باعم كله على يد ملك (288) حتى ~~ان الاسطقسات تتسمى ms316 ايضا ملائكة(193) . الصانع ملائكته ارواحا وخدامه ~~هيب تار (194). # وسيبين لك ان الملك يقال على الرسول من الناس : ووجه ~~يعقوب رسلا(485). ويقال على النبى : وصعد ملك الرب من الجلجال الى ~~(184) - الجزء الاؤل ، الفصل 49 (185) اجساما : ت ، اجسام : ج (182) :1، ~~ملاكيم : ت چ (1848) :1، علبدى ملاك : ت ج (189) :1، ملاك : تج (280) - ~~اطق : ت ، ناطقة : ج (191) : ع[دانيال /22] ، الهى شلح ملاكيه وسجرقوم اريحك ~~ولا حبلون : ت ج (192) : 1، اتون : ت ج (298) :1 ، ملاكيم : ت ج (294) : ~~6(المزمور 4/104) " عوشه ملاكيو روحوت مشريتو اش لوهط : ت ج (105) : ~~(التكرين 3/32) ، ويشلح يمقب ملاكيم : ت ج PageV00P328 ~~============================================================ ~~283 ~~س. (195). # موضع الباكين (196)، وبعث ملكا واخرجنا من مصر (292) . ويقال على ~~(192) ~~ال العقول المفارقة التى تظهر للانبياء بمراى النبوة. ويقال على القوى الحيوانية ~~كما نبين . وكلامنا هنا انما هو فى الملائكة : الذين هم عقول مفارقة. فان ~~شريمتنا لا تنكركونه تعالى يدير هذا الوجود بوساطة الملائكة(189). نص ~~الحكماء (20) فى قول التوراة : نصنع الانسان على صورتنا (261) وقوله ~~لم وقواه نهبط (202" الذى ذلك لسان كثيرين (203) قالوا : كأنه تعالى ~~و تقدس لا يصنع شيئا دون ان يتامل الحشم، فوق (484) واعجب من قولهم : ~~ينظر(265) فانه بهذا النص بعينه يقول افلاطون فان الله ينظرفى عالم العقول ~~(17 -1)م ~~يفيض عنه الوجود. وفى مواضع قالوا هكذا مطلقا (406) تبارك وتعالى ~~(807) . # 1 لا يصنع شئا دون ان يستشير الحشم فوق (462) وقامليا هو العسكر فى لغ ~~يونان. وفى " براشيت ربه" ايضاقيل وفى "مدرش الجامعة" : ما قد فعل ~~أنفا (208) ~~. وقيل انه لم يفعل ولكن فعلوا (يعنى) كأنه هوومحكمته قدر ~~كل عضولك ووضعه فى موضعه حيث قيلا ~~قيل(269) . انه فطرك. وابدعك(210). # وفى "براشيت ربه" ايضا قالوا اينتما قيل والرب [القصد منه] هو ~~15 ومحكمته (ل21). # ~~296) : 6 [القضاة 1/2] : و يعل ملاك الله من هبوكيم : ت ج (297) : ع [ العدد ~~16/20) ، و يشلح ملاك ويوصيانو مصريم : ت ج (108) :1 ، بمراه هنبواه : ت ج ~~299)-1 ، الملاكيم : ت ج (206) :1 ، الحكيم : ت ج (201) : ج [التكوين ~~-/414 ، نعشه ادم بصلمينو: ت ج (202) : ع [التكوين 11 /7] ، هبه نرده : ت ج ~~(203) :1 ، لشون ربيم : ت ms317 ج (204) : 1، كبيكول شاين هقبه لموشه دبرهد شمستكل ~~بفليا شلمعله : ت ج (205) :1،. مستكل : ت ج (206) مطلقا : ت، مطلق : ج (207) ~~هذا النقل غير معروف المصدر . انظر ماياتى من الملاخطة كما اشارت ر اليه : بنهس] اين هقبه ~~عوسه دبر عدشنملك بفمليه شل معله : ت ج [التلمود البابل ، سنهدرين 38، والتلمود الير ~~شلمي، سنهدرين 2] (208) : ع [الجامعة 12/2]، مدرش قهلت ات اشركبر مشهو : ت ج ~~(209) :1، عشهو لا نامركن الالمشوهو بيكول هوا و بيت دينو نمنوهل كل ابروابر شكك ~~ال ا الا الا ا ال لأه الد ال ~~دينر: PageV00P329 ~~============================================================ ~~188 ~~و ليس القصد بهده التصوص كلها ما يظنه (212) الجهال بان م ~~كلاما (213) [له] تعالى او فكرة اوروية اومشورة واستعانة برأى الغير. وكيف ~~يستعين الخالق بما خلق؟ يل هذاكله تصريح بان ولوجزئيات الوجود حى ~~خلق الاعضاء من الحيوان على ماهى عليه، كل ذلك بواسطة ملائكة لان ~~القوى كلها ملائكة وما اشد (214) عمى الجهل وما اضره! لوقلت لرجل من ~~اذين يزعمون انهم حكماء (*) اسرائيل ان الاله يبعث ملكا يدخل فى بطن ~~الامرأة ويصورثم الجنين، لاعجبه (*5) ذلك وقبله . ويرى هذا عظمة ~~و(215) قدرة فى حق الله وحكمة منه تعالى مع اعتقاده ايضا ان الملاك جسم ~~من نار محرقة مقداره قدر ثلث العالم باسره ويرى كله ممكنا فى حق الله. # اما اذا قلت له ان الله جعل فى المنى قوة وصورة تشكل هذه الاعضاء ~~وتخططها وهى الملاك او ان الصوركلها من فعل العقل الفعال وهو الملاك ~~(17-ب) م وهو صاحب العالم(226) الذى يذكره(217) الحكماء(ق21)دائما ، نفر من ذلك. # لانه لايفهم معنى هذه العظمة والضرورة الحقيقية ، وهى ايجاد القوى ~~افاعلة فى الشيء التى لا تدرك بحاسة قد صرحوا الحكماء(215) عليهم السلام 229) ~~من هو حكيم (220) ان كل قوة من القوى البدنية ملك . ناهيك القوى ~~ةفموان كل قوة لها فعل ما واحد مخصوص، ولا يكون لها ~~علان (221) فى "براشيت ربه" : انه قد علم ان ملكا واحدا لايؤدى ~~ارسالتين ولا الملكان يؤديان رسالة واحدة (222). وهذه هى حال جميع ~~القوى ومما يؤكد عندك كون القوى الشخصية الطبيعية ms318 والنفسانية تتسمى ~~ملائكة (223). # ت ج (2122) يظنه : ت، يظنها: ج (2123)، كلاما : ج، كلام :ت (14) ما اشد: ت واما اشد : ~~ما اشر : ن (4) كماء : ج، حكمى : ت (ر ج*) لاعجبه : ت، اعجبه : ج(215) و : ت، ~~- : ج (216):1، شرو شلعولم: ت ج (217) يذكره : ت ج، ذكروه : ن (218) :1، ~~الحكميم : ت ج (819) هليهم : ج، : ز . ل : ت (20): 1، حكم : ت ج (22) فعلان : ت، ~~فعلين : ج (225) :1، الفضل 50 ، تى اين ملاك هوشه شيشليحوت ولا شنى ملاكيم عوشين ~~شليحوت احت :ت ج (228) :1، ملاكيم : ت ج PageV00P330 ~~============================================================ ~~289 ~~ق ولهم فى عدة مواضع، وأصله فى "براشيت ربه" : انه تعالى وتقدس ~~يخلق كل يوم طائفة من الملائكة ينشدون امامه شعرا ثم يذهيون (224) ولما ~~اعترضهذا القول بقول يدل علىكون الملائكة ثابتين، وكذلك تبين مرات ~~ان الملائكة احياء وموجودون (225). فكان الجواب ان منهم ثابت ومنهم ~~تالف . وهكذا الامر بالحقيقة ان هذه القوى الشخصية كائنة فاسدة على ~~الاستمرار وانواع تلك القوى باقية لاتختل. # وهناك قيل فى قصة يهودا وتامار : قال الربى يوحنان : اراد ~~يهودا ان يمر ولكن الله تعالى امر الملك ان يكون موظفا على الشهوة226 ~~ينى قوة الانعاظ فقد سمى هذه القوة ايضا ملاكا وكذا تجدهم دائما ~~2 يقولون : ان الملك مامور على كذا وكذا (227 ، لان كل قوة وكلها ~~الله تعالى بامر من الامور فهى الملك المامور على الشيء نفسه (228) ونص ~~" مدرش الجامعة " : عندما ينام الرجل تتكلم نفسه مع الملكوالمك (18-1) م ~~.(22 ~~مع الكروب ~~فقد صرحوا لمن يفهم ويعقل بان (2860) القوة المتخيلة ايضا تتسمى ~~با (232). فما احسن هذا لمن يعلم وما ~~2 ملكا (231) وان العقل يتسمى كروبا ~~اسمجه عند الجهال. اما كون كل صورة يرى فيها الملك فهى بمراى ~~النيوة (233). فقد قلنا فى ذلك : انت(234) تجد انبياء يرون الملائكة كانه ~~شخص انسان وهنا ثلاثة رجال (2233) ومنهم من يراه كانه انسان ~~524) :1، الفصل 78، بكل يوم هقبه يورى كت شلملاكيم واومريم لفنيو شيمه وهو ~~لكين لهن : ت ج (225) : 1 ، حيم وقيميم : تج (226) :1، يهوده وعمر امر يوحتن ~~بقش لعبور ورمن لو مقبه ملاك شهوا مونه ms319 مل هتاوه : ت ج(26) :1، ملاك شهوهوله عل ~~كك وكك : ت ج(228): 1، ملاك همونه هل اوتود بر : ت ج (2290) :1، بشعه شادم يش ~~فشو اومرت لملاك واومر ملاك لكروب : ت ج101، 30] (40) بان : ت ، وان : ج ~~(282):1 ، ملاك: ت ج (282) :1 ، كروب : ت ج (288) :1، بمراه هنبواه :ت ج ~~(54) : انت : ت ج ، انك : ن (285) : ع(التكوين 2/18] ، وهنه شلشه انشيم :ت ج PageV00P331 ~~============================================================ ~~269 ~~هول مبهت قال . ومنظره كمنظر ملك الله مرهب جدا (256). ومهم من ~~يراه تارا : فتجلى له ملك الرب فى هيب من نار (237) وهناك قيل (238 ~~ما ان ابراهيم كان عظيما فى القوة ظهر وا له فى صورة الانسان، وبما ان ~~لوطا كان ضغيف القوة ظهروا له على صورة الملائكة (238). وهذا سر ~~نبوى عظيم وسيقع الكلام فى النبوة بما يليق ~~وهناك قيل يسمعون رجالا قبل اتمام رسالتهم وبعد ادائها يمنحون ~~رتب الملائكة (289). فتامل كيف بين منكل جهة ان معنى ملاك هوفعل ~~ما. وان كل مرأى الملك (216) انما هو بمرأى النبوة (241). وبحسب حالة ~~المدرك، فليس فى ما ذكره ارسطوايضا فى هذا المعنى شيء يخالف الشريعة ~~بل الذى يخالفنا (242) فى هذا كله كونه يعتقد هذه الاشياء كلها قديمه وانها ~~امورلازمة عنه تعالى. هكذا ونحن نعتقد ان كل هذا مخلوق ، وان الله ~~خلق العقول المفارقة، وجعل فى الفلك قوة الشوق لها. وهوالذى خلق العقول ~~والاقلاك وجعل فيها هذه القوى المدبرة فى هذا نخالفه وستسمع رأيه ~~ورأى الشريعة الحاقة فى حدوث العالم ~~(19-ب)م ~~فصل ز [7] ~~قد بينا اشتراك اسم ملاك وانه يعم العقول والافلاك والاسطقسات ~~لان كلها منفذة امرا (243) لكن لا تظن ان الافلاك او العقل بمنزلة سائر ~~الوى الجسمانية التى هى طبيعية (244)، ولا تدرك فعلها بل الافلاك والعقول ~~286) : 6 [القضاة 6/13] ومرا بوكمراه ملاك هالهيم نورا ماد : ت ج (287) :6 ~~الخروج 2/3] ، ملدك الله اليو بلبت اش [ متوك هسنه : ج] : جت (288) :ا براشيت ~~ربه ، الفصل 50، ايراهم شهيه كحو [يفه ندمولوكدموت انشيم لوط شهيه كحو : - -] زع ~~دمولوكدموت ملاكيم : ت ج (230) : 1 ، عدشلا مشو شليحوتن انشيم ومشعشو شليحون ~~بشر ms320 ملاكوت :ت ج (40) :1، مرآه ملدك : ت ج (241) . 1 ، بمرآه هنيواه :ت ج ~~(545) يخالفنا: ت : ج، يخالفوا: ن ، يخالفه : ى (245) امر : ت، امرا: ج (44)، ~~طسية :جن ، ابيعة :ت PageV00P332 ~~============================================================ ~~269 ~~مدركة افعالها، ومختارة ومديرة، لكن ليس مثل اختيارنا ولا تدبيرتا الذى ~~هوكله بامور متجددة. قد نصت التوراة بمعان تبهتتا على ذلك قال الملاك ~~لوط : فانى لا استطيع ان اصنع شيئا الخ. (245) وقال له لتخلصه : ها انذا ~~قد شفعتك فى هذا الامر ايضا(245). وقال : فتحفظ له وامتثل قوله ولا ~~تعصه. فانه لا يصفح عن جرمكم لان اسمى فيه (242). قهذه كلها تدلك على ~~ادراكهم لافعالهم وكونهم لهم ارادة واختيار فى ما فوض لهم من التدبيركما لنا ~~ارادة فى ما فوض لنا واقدرنا (248) عليه فى اصل كوننا، غيران نحن قد ~~فعل الانقص ، . ويتقدم تدبيرنا وفعلتا الاعدام. اما العقول والافلاك ~~ليست كذلك ، بل تفعل الخير ابدا. وليس عندها الا الخيركما نبين ~~20 فى فصول ، وكل ما لها موجود بالكمال والقعل دائما منذ وجدت. # (19-1)م ~~فصل ح87 ~~من الآراء القديمة الذائعة عند الفلاسفة وعامة الناس ان لحركة الافلاك ~~اصواتا(249) هائلة جدا عظيمة(236)، وكان دليلهم على ذلك بان(221) قالوا : ~~ان الأجرام الصغيرة التى لدينا اذا تحركت حركة مسرعة سمعت لها قعقعة ~~2 عظيمة وطنينا مزعجا (252) . قناهيك اجرام الشمس والقمر والكواكب ~~على ماهى عليه من العظم والسرعة. وشيعة فيثاغورس كاها تعتقد ان ها ~~اصواتا (253) ملذة مناسية مع عظمها كتناسب ألحان الموسيقى، ولهم اعطاء ~~عل فى كوننا لانسمع تلك الاصوات الهائلة العظيمة . وهذا الرأى مشهور ~~ف ملتنا ايضا ، الاترى الحكماء (254) يصفون عظم صوت الشمس فى حين ~~2 جريها كل يوم فى الفلك (256) وكذا يلزم فى الكل. # (245) : ع [التكوين 19 /22] ، كى لا اوكل لعشوت دبر : ت ج (246) - :4. # التكوين 12/19]، هنه نشاق قنيك جم لدبر هيه : ت ج (242) - : [الخروج 21/23]، ~~شمر مفنيو وشمع بقلو ال تمر بوكى لانشا لفشعكم : ت ج (248) - اقدرنا :ت، اقررنا : ج ~~2499) اصواتا : ج، اصوات : ت (250) هائلة جدا عظيمة : ت ج، هائلة عظيمة جدا : ن ~~(251) بان - : ج (252) طنينا مزهجا ms321 : ج، طنين مزهج : ت (258) اصواتا : ج، ~~صوات . ت (254) :1 ، الحكسيم : ت ج (255) يوما، 1/32، براشيت ريه PageV00P333 ~~============================================================ ~~2932 ~~(233 - 1) ج اما ارسطو فيأبى هذا ويبين ان لاصوت لها ، انت تجد ذلك فى كتابه ~~فى السماء ، فمن هناك تفهم هذا. ولا تستشنع كون رأى ارسطو مخالفا ~~لرأى الحكماء (238) عليهم السلام (236) فى ذلك ، لان هذا الرأى اعنى ~~كون الافلاك (257) لها اصوات انما هو تابع لاعتقاد فلك ثابت وتجوم ~~راجعة (259) وقد علمت ترجيحهم رأى حكماء (559) امم العالم (269) ، على ~~رأيهم فى هذه الامور الهيئية ، وهو قولهم ببيان : وغلب حكماء امم العالم (261) ~~و هذا (262) صحيح لأن الامور النظرية انما تكلم فيها كل من تكلم بحسب ~~ما ودى اليه النظر، فلذلك يعتقد ماصح برهانه. # (19- ب)م ~~فصل ط[9] ~~قد بينا لك ان عدد الاقلالك لم (263) يتحرر فى زمان ارسطو، وان ~~الذين عدوا الافلاك فى زمانتا تسعة. إنما عدوا الكرة الواحدة المشتماة ~~على عدة افلاك كما يبين لمن نظرفى علم الهيئة. فلذلك لاتستشنع ايضا قول ~~بعض الحكماء (254) عليهم السلام (236) هما الفلكان (268) ولذاقيل فان ~~لرب البهك السموات وسموات السموات(265)، لأن قائل هذا القول عد ~~كرة الكواكب كلهاكرة واحدة (266) اعنى الافلاك التى فيها كواكب وعد ~~كرة الفلك المحيط الذى لاكوكب فيه كرة ثانية فقال : هما فلكان (257) وانا ~~اقدم لك مقدمة يحتاج اليها فى غرض قصدته فى هذا الفصل وهى هذه ~~اعلم ان قلك الزهرة وعطارد مختلف فيهما بين الأوائل من اهل ~~العاليم هل هما فوق الشمس او تحت الشمس لان ليس ثم برهان دلنا على ~~(256) :1، ز. ل : ت، بج (252) الافلاك : ج، _ : ت (288) :1، جلجل ~~بوع ومزلوت حوزرين : ت ج (289) : حكاء : ج، حكمى : ت (260) :1، اموت ~~عولم : ت ج (261) :1 ، ونصحو حكمى اموت هعولم : ت، _ : ج (262) س على رأيهم فى ~~هذه .. - وهذا : ت ، وهذا : ج (363) لم : ج، لا :ت (64) :1، احجيجه ~~12 ب] ، شى رقيعيم مم : ت ج (265) : 6 (التثنية 14/10] ، شنهن لله الهيك هشميم ~~و شى مشميم : ت ج (266) كرة واحدة : ت جن ، اكر : ى، كرة : ز (202):1، ~~ش رقيمم مم :تج ms322 PageV00P334 ~~============================================================ ~~263 ~~رتبة هاتين الكرتين ، وكان مذهب الأقدمين كلهم يقولون (269) : ان كرتى ~~ازهرة وعطارد فوق الشمس. فاعلم هذا (969) وحصله جدا. ثم جاء ~~ب طلميوس ورجح كونهما تحت ، وقال : إن الاشبه بالأمور الطبيعية (276 ~~ان تكون الشمس فى الوسط وثلاثة كواكب فوقها وثلاثة تحتها. ثم ~~جاءوا (221) اقوام متاخرون فى الاندلس مهروا فى التعاليم جدا وبيتوا ~~(20 -1)م ~~حسب مقدمات بظلميوس ان الزهرة وعطارد فوق الشمس وقدالف ~~ف ذلك ابن افلح الاشبيلى الذى اجتمعتة بولده ، كتابا مشهورا ثم تامل ~~هذا المعنى الفيلسوف الفاضل ايوبكر بن الصائغ الذى قرأت على احد تلاميذ ~~واظهر وجوه استدلال قد نسختاها عنه ، يبعد بها ان تكون الزمرة وعطارد ~~1 فوق الشمس لكن ذلك الذى ذكره ابو بكر هو دليل استبعاد ذلك ~~لادليل منعه. # و بالجملة(272) كان الامركذلك اولم يكن ، فان الاوائل كلهم كانوا ~~يرتبون الزهرة وعطارد فوق الشمس . فلذلك كانوا يعدون (225) الأكر ~~خمسا (274) : كرة القمر التى تلينا بلا شك، وكرة الشمس الى هى فوقها ~~1 ضرورة ، وكرة الخمسة كواكب المتحيرة وكرة الكواكب الثابتة، والفلك ~~الحيط بالكل الذى لاكوكب فيه ، فتكون عدد الأكر المصورة اعنى ~~كرات الصور التى فيهاكواكب ، لان هكذا كانوا (225) الاقدمون يسمون ~~الكواكب صورا، كما هو مشهور فى كتبهم، يكون عددها اربع أكر: كرق ~~الكواكب الثابتة، وكرة الكواكب المتحيرة الخمسة ، وكرة الشمس ال ~~20 وكرة القمر. وفوقها كلها فلك واحد اجرد لاكوكب فيه . وهذا العدد ~~اهو عندى اصل عظيم جدا لمعنى خطر يبالى لم اره لاحد من االفلاسفة ~~(269) يقولون - : ج، : ت (269) فاعلم هذا : ت، _ : ج (220) ان ..0. # بالامور الطبيعية : ج، اله ... بالامر الطبيعى : ت (421) جاء وا : ث، جاء : ج ~~انسخةت جاءت على قول : "اكلونى البراغيث" فى اللغة العربية ولكنها هى قاهدة معتادة ~~ف العبرية كما ستشير اليها فى التقديم] (272) و بالجملة :ت ج ، بالجملة : ن (273) يعدون : ~~ت، يدعون : ج (214) خمسا : ت، خمس : ج(215) كانوا : ت ، كان : ج PageV00P335 ~~============================================================ ~~294 ~~بيان ، لكنى وجدت فى اقاويل الفلاسفة وكلام الحكماء (276) ما نيهى ~~عليه وهانا اذكره فى هذا الفصل وابين المعنى ~~(20- ب)م ms323 ~~فصلى [10] ~~معلوم مشهور فى جميع كتب الفلاسفة اذا تكلموا فى التدبير قالوا : ~~ان تديير هذا العالم السفلى اعنى عالم الكون والفساد إنما هو بالقوى الفائضة ~~من الأفلاك ، وقد ذكرنا ذلك مرات . وكذلك تجد الحكماء (276 ~~عليم السلام (27) يقولون ليس لك اى عشب تحت مالا نجم له ، الفلك يقرع ~~عليه و يخبره ان يكبر. ولذلك قيل (438) هل علمت أحكام السموات ام ~~جعلت لها سلطانا على الارض (28) . و" مزل " [النجم ) يسمون ايضا ~~الكوكب(286). تجد ذلك بينا فى اول " براشيت ربه " هناك قالوا : يوجد ~~م تهى حركته فى ثلاثين يوما ، ويوجد نجم تنتهى حركته فى ثلاثين ~~سنة (499) فقد صرحوا بهذا القول ان ولو اشخاص الكون لها قوى كواكب ~~خصيصة بها ، وان كانت جميع قوى الفلك سارية(282) فى جميع الموجودات، ~~لكن تكون ايضا قوة كوكب ما خصيصة بنوع ما، كمثل الحال فى قوى ~~الجسم الواحد. اذ الوجود كله شخص واحد كما ذكرنا. وكذلك ذكرت ~~الفلاسفة ان للقمرقوة زائدة وخصوصية باسطقس الماءء دليل ذلك زيادة ~~البحور والأنها بزيادة القمر. ونقصانها بنقصانه ، وكون المد فى البحور ~~مع اقبال القمر. والجزر(283) مع ادباره اعنى صعوده واتحطاطه فى ارباع ~~الفلك على ما هو بين واضح عند من ترصد ذلك ~~(276):1، الحكميم : ت ج (272) :1، عللم : ج، ز. ل : ت (278):1، ~~ان لك كل عشب وهشب ملمطه شاين لومزل رقيع مكه اوتو و اومر لو جدول شن : ت ج ~~(229) : 4 [ايوب 33/38]، ميدمت حقوت شميم ام تشيم شطر وبارص : ت ج (280) ~~الكواكب : ج (281) : 1 ، يش مزل شهوا جومر هلوكو لشلشيم يوم ويش مزل شهو ~~جومر هلو كولشلشيم شته : ت ج [براشيت ربه] (282) سارة. ت (288) الغور PageV00P336 ~~============================================================ ~~265 ~~(21 -1)م ~~اما اكون شعاع الشمس يحرك اسطقس النار ، فذلك بين جداكما ~~تراه من سريان الحرارة فى الوجود مع الشمس وغلبة اليرد بيعدها ~~عن موضع او بغيبتها عنه. وهذا ابين من ان يطول فى ذكره . فخطر ~~بالى لما علمت هذا ان هذه الاربع اكر المصورة مع كونها يجملتها ~~تفيض قوى منها فى جميع المتكونات(264) ms324 . وهى عللها فان لكل كرة اسطقس ~~من الاربعة اسطقسات ، تلك الكرة ميدأ قوى ذلك الاسطقس خاصة ~~وهى المحركة له حركة الكون بحركتها، فتكون كرة القمر محركة الماء، ~~وكرة الشمس محركة النار، وكرة بقية (285) الكواكب المتحيرة محركة ~~الهواء ، ولكثرة (286) حركتها واختلافها ورجوعها واستقامتها واقامتها ~~16 كثر (297) تشكل الهواء واختلافه وانقباضه وانبساطه بسرعة ، وكرق ~~الكواكب الثابتة محركة الارض. # وقد ربما لذلك عسرت حركتها لقبول الانفعال والامتزاج لبط ~~الكواكب الثابتة فى التحرك. وقد نبهوا على اختصاص الكواكب الثابتة ~~بالارض (289) بقولهم : ان عدد انواع النبات كعدد اشخاص كواكب ~~5 من جملة الكواكب . وهكذا يمكن ان يكون النظام ان تكون الأكر ~~أربعا (289) والاسطقسات المتحركة عنها اربعا (296) والقوى الصادرة منها ~~ف الوجود على العموم اربع قوى كما بينا. وكذلك اسباب كل حركة ~~لكية اربعة اسباب . وهى شكل الفلك اعنى كريته ونفسه وعقله الذى ~~به يتصوركما بينا . والعقلالمفارق الذى هو معشوقه، فافهم هذا جدا. (21 -ب) م ~~2 وبيانه ان لولاكون شكله هذا الشكل لما امكن بوجه ان يتحرك حركة ~~دورية على الاتصال، لان لا يمكن اتصال حركة بالعود (281) الا فى حركة ~~الدورية فقط. اما الحركة المستقيمة، ولوكان المتحرك (292) يرجع فى تلك ~~ال المسافة بعينها مرات فلا تتصل الحركة ، لان بين كل حركتين متضادتين ~~284) : المتكونات : ت ، المكونات : ج (285) باقية : ت (286) ولكثرة : ت، ~~لكثرة : ج (282) ماكثر : ج، (288) فى الارض : ج. (289) اربعا : ج، اربع : ~~ت (90) اربعا : ج، اربعة : ت (292) بالصورة : ج (92) متحرك : ج PageV00P337 ~~============================================================ ~~299 ~~سكون كما رهن فى موضعه. فقد بان اد م صرورية اتصال الحركة ~~بالعودات فى مسافة واحدة بعينها، ان يكون المتحرك يتحرك دورا ولا ~~يتحرك الاذو نهس فيلزم وجود النفس ، ولابد من داع (293) للحركة وهو ~~صور وتشوق ما تصوركما ذكرنا. . وذلك لايكون الا بالعقل ، اذ ~~وليس هوهرب من مخالف ولا طلب مؤالف، ولابد من موجود ما هو ~~الذى تصور ورقع الشوق له كما بينا. # فهذه اربعة اسباب لحكة الفلك ، واربعة اوجه من القوى العامة ~~الصادرة منه الينا، وهى قوة تكوين المعادن ، وقوة النفس النباتية، وقوق ~~الفس ms325 الحيوانية ، وقوة النفس الناطفة كما بينا . وايضا قانك اذا اعتبرت ~~افعال هذه القوى تجدها بوعين : تكوي كل مايتكون وحراسة ذلك ~~المتكون اعنى حراسة نوعه داتما، وحراسة اشخاصه مدةما. وهذا (294) ~~هو معنى الطبيعة التى يقال انها حكيمة مدبرة معتنية بايجاد الحيوان ~~صتاعة كالمهنية معتنية بحراسته ودوامه، بايجاد قوى مصورة هى سيب ~~(22 - 1) م وجوده ، وقوىغاذية هى سيب بقائه، وحراسته مدة ما يمكن القصد ~~هو ذلك الامر الالهى الواصلعنه. هذان الفعلان بواسطة الفلك. وهذا عدد ~~الاربعة هو عجيب وموضع تامل فى تاويل الربى (205) تنحوما قالوا كم ~~-. (285) ب ~~درجة موجودة فى السلم ؟ اربع (44) يعنى قوله : كأن سلما متصبة على ~~الارض (292) وفى جميع "الميدرشوت" يذكران اربع مراحل للملائكة (288) ~~ويتكرر ذلك. # و رأيت فى بعض النسخ (295) كم درجة موجودة فى السلم ؟ سبعة (286 2 ~~لكن التسخ كلها وكل "المدرشوت" مجمعون ان ملائكة الله (301) الذين رأى ~~(295) داع : ت ، داصى : ج (98) هذه . ت ، هذا (299) .1، مدراش ~~رى ت ج (297):1، كمه معلوت هيوبلم اربع : ت - (2907) ع( التكوين 12/28)، ~~هنه سلم مصب ارصه . ت ج (200)10، محنوت شلماد كيم هم ت-(290) بسخ ~~5040) يفرق م 2980 ." سبعة" [شبع : ت ج] (01) .1 ، ملاكى الهبم تح PageV00P338 ~~============================================================ ~~297 ~~صاعدين وتازلين (202 انما كانوا اربعة لا غير. اثنان صاعدان واثتان ~~ازلان 395) . وان الاربعة اجتمعوا فى درجة واحدة من درج السلم ~~وصاروا الاربع فى صف واحد والاثنان الصاعدان(3604) والاثنان النازلان (265) ~~س ~~(386 (كان قدر عالم وثلث (234-1) ج ~~حتى انهم تعلموا من ذلك ان عرض السلم ~~بمرأى النبوة (362) لان عرض الملاك الواحد بمراى النبوة (962) قدرثك ~~العالم لقوله : وجسمه كالزيرجد (808) فيكون عرض الاربعة عالما وثلثا ~~وفى امثال (869) زكريا عند وصفه : باربع عجلات خارجات من ~~بين جبلين والجبلان جبلا نحاس (219). قال فى شرح ذلك : هذه رياح ~~اسماء الاربع التى تخرج من الوقوف امام سيد الارض كلها (312)، فهى علة ~~1 كل ما يحدث . واما ذكر النحاس(262) وكذلك قوله : النحاس الصقيل(255 ~~لحظ فيه اشتراكا ما وستسمع فى ذلك تنبيها. واما قولهم ان الملك ثلث ~~العالم وهو قولهم فى " براشيت ms326 ربه " بهذا النص ان الملك ثلث العالم (24 ~~فهو بينجدا. وقد بينا ذلك فى تاليفنا الكبير فى الفقه (315) لان المحلوقات (22 -ب) م ~~كلها ثلثة أقسام : العقول المفارقة وهم الملائكة (316) ، والثانى اجسام ~~2 الافلاك ، والثالث المادة الاولى اعنى الاجسام الدائمة التغير التى تحت ~~الفلك (222) هكذا يفهم من يريد ان يفهم الالغاز النبوية وينتبه من نوم ~~الخفلة وينجو من بحر الجهل ويرقى الى العليين. (218) اما من يعجبه ان ~~(50) : 1، هوليم ويورديم ، ت ج (208) :1 ، شنيم عوليم وشنيم يورديم : ~~ت ج (204) :1، العوليم : ت ج (808) :1، اليوردمم : ت ج (806) السلم : ج، ~~السولم : ت (202):1 ، بمراه هنبواه : ت ج (208) : ع [دانيال 6/10]، وجويتوكتر ~~شيش : ت ج (309) امثال : ت ، مثال : ج (210) : ع [زكريا 1/6] اربع مركبوت ~~وصاوت مبين شنى ههريم وههريم هربى نحشت : ت ج (531) : 6 (زكريا 4/6]، اربع ~~روحوت هشميم يوصاوت مهتيصب هلى ادون كل هارض : ت ج (81) :1، التحشت: ج، ~~ر د اوا أقام ل ل ا ا ال له االه ~~الافلاك (5148) العليين ت ج، هليين : ن PageV00P339 ~~============================================================ ~~2658 ~~سبح فى بحار جهله ويهيط متنازلا (319) فلا يحتاج ان يتعب جسمه ~~ولا قليه . يتخلى عن الحركة فهو ينزل الى اسفل بالطبع فا فهم كل ما ذكر ~~واعتبره . # فصل يا[11] ~~اعلم أن هذه امور الهيية (229) المذكورة اذا قرأها وفهمها رجل ~~عليمى فقط ، فيظن انها برهان قاطع على ان صورة الافلاك وعددها ~~كذا، وليس الامركذلك، ولاهذا مطلوب علم الهيئة (329) بل منها امور ~~برهانية انها كذلك، كما تبرهن ان طريق الشمس طريق مائل عن معدل ~~النهار وهذا ، ما لا شك فيه . واما (821) هل لها فلك خارج المركز او ~~فلك تدوير فلم يتبرمن. وهذا مما لايبالى به صاحب الهيئة (322) لان قصد ~~ه ذا العلم فرض هيئة يمكن معها ان تكون حركة الكوكب (323) واحدة ~~(23 - 1) م دورية لا سرعة فيها ولا ابطاء ولا تغير ويكوناللازم من تلك الحركة ~~م وافقا لما يرى ويتوخى (254) مع ذلك ان يقلل الحركات وعدد الافلاك ~~ما امكن ، لانه مثلا اذا قدرنا ان نفرض هيئة يصح معها المرفى من ms327 ~~احركات هذا الكوكب بثلثة افلاك ، وهيثة اخرى يصح معها ذلك بعينه ~~باربعة افلاك . فان الاولى ان نعتمد على الهيئة القليلة عدد الحركات ~~و لذلك اخترنا فى الشمس خروج المركز على فلك التدوير (225) كما ذكر ~~طلميوس. # وبحسب هذا الغرض لما ادركنا ان (346) حركات الكواكب كلها الثابةة ~~حركة واحدة لاتختلف ولا تتغير اوضاعها بعضها من بعض ، علمنا(327) ~~على انها كلها فى فلك واحد . ولا يمتتع ان يكون كل كوكب منها ~~(819) : 6( التثنيه 43/28) ، ويرد مطه مطه : ت ج (220) الطيئات : ج ~~(28) واما : ت ، اما : جن (322) الهيئات : ج (223) الكواكب : ج (224) ~~تواخى : ت (388) تدوير : ت (326) ان ج4_ : ت (22) علمنا : جز ، عولنا : ~~ت* هلنا :ن PageV00P340 ~~============================================================ ~~299 ~~ف فلك وتكون حركاتها كلها واحدة وتلك الافلاك كلها على اقطاب ~~واحدة . فتكون حينئذ العقول على عدد الكواكب كما قيل: هل من عدد ~~جنوده * (288) يعنى لكثرتها ، لان العقول والاجرام السماوية ، القوى كلها ~~الجميع جنوده 329) ولا بد ان يحصر انواعها عدد. فحتى لوكان الامر ~~5 هكذا ، لما اختل علينا ترتيبنا فى كوننا عددنا فلك الكواكب الثابتة كرةق ~~واحدة ، كما انا عددنا خمسة افلاك : الكواكب المتحيرة مع كثرة افلاكها ~~كرة واحدة. اذ القصد قد فهمته انه اتما نعد جملة القوة (236) التى ادركناها ~~ف الوجود ادراكا مجملا من غير مراعاة لتحرير حقيقة العقول والافلاك ~~لكن المقصود كله ان الموجودات من دون البارى تعالىتنقسم ثلثة اقسام: (23_ ب) م ~~2 احدها العقول المفارقة ~~و الثانى الاجرام الفلكية التى هى موضوعات لصور ثابتة لا تتتقل ~~الصورة فيها من موضوع لموضوع ولا يتغير ذلك الموضوع (232) فى ذاته. # والثالث هذه الاجسام الكائنة الفاسدة التى تعمها مادة واحدة وان ~~الدبيربيفيض من الاله تعالى على القول على ترتيبها ، ومن العقول يفيض ~~1 منها مما استفادته خيرات وانوارا (332) على اجسام الافلاك ، ويفيض من ~~الافلاك قوى وخيرات على هذا الجسم الكائن الفاسد بعظيم ما استفادته ~~من مباديها. # واعلم ان كل مفيض خيرا ما فى هذا الترتيب، فليس وجود ذلك ~~المفيد وقصده وغايته افادة هذا المستفيد فقط، فانه يلزم من ذلك المحال ~~2 ms328 المحض. وذلك ان الغاية اشرف من الاشياء التى هى من اجل الغاية ~~فكان يلزم ان يكون وجود الأعلى والأكمل والاشرف من اجل الادنى (234_ ب) ~~ولا يتخيل هذا عاقل ، بل الامركما اصف . وذلك ان الشيء الكامل ~~(528) : 6 [ايوب 31/25) ، هيش مسفر لجدوديو : ت ج (229) :ا، ~~جدوديو ت ج (80) القوى جن (281) موضوع لموضوع.. الموضوع :ت ج، ~~موضع لموضع. الموضع ن (32) انوارا . ج، انوار .ت PageV00P341 ~~============================================================ ~~359 ~~نحوما من الكمال قد يكون ذلك الكمال فيه فى حيز يكمل ذاته ولا يتعدى ~~منه كمال لغيره ، وقد يكون كماله فى حيز يفضل عنه كمال لغيره. كأنك ~~قلت على جهة المثل ان يكون شخص له من المال ما يقوم بضرورياته فقط ~~ولا يفضل عنه ما يستفيد به غيره ، وآخرله من المال مايفضل عنه ، منه ~~(24- 1) م ما يغنى خلقا كثيرا حتى انه يهب(333) لشخص اخرقد را(234) يصير به ذلك ~~الشخص ايضا غنيا. ويفضلغنه ما يغنى به شخصا ثالثا. هكذا الامر ~~ف الوجود ان الفيض الواصل منه تعالى لايجاد عقول مفارقة فاض عن تلك ~~القول ايضا لايجاد بعضها بعضا الى العقل الفعال ، وعنده انقطع ايجاد ~~المفارقات. # كل مفارق قاض عنه ايضا ايجاد ما حتى انتهت الأفلاك عند فلك ~~القمر، وبعده هذا الجسم الكائن الفاسد اعنى المادة الاولى وما تركب ~~منها. وكل فلك قصل منه قوى الى اسطقسات حتى انقضى فيضها عند ~~هاية الكون والفساد. وهذه الاموركلها قد بينا انها لا تناقض شيئا مما ~~ذكرته انبياؤنا وحملة شريعتتا لان ملتنا ملة عالمة كاملة (335) كما بين تعالى ~~على يد (336) السيد الذى كملثا. وقال : لا جرم ان هذا الشعب العظيم ~~هو شعب حكيم فهم (232) لكنه ، لما اتلفت محاسننا شيرار ~~رار (238) المال ~~الالجاهلية وابادوا حكمنا وتواليفنا واهلكوا علماءنا حتى عدا ~~جاهلية كما تواعدقا بذنوبتا وقال : فحكمة حكمائه تضمحل وعقل عقلايه ~~يففى (239) ، وخالطناهم، فتعدت الينا آراؤهم كما تعدت الينا اخلاقهم ~~وافعالهم، كما قال فى تشابه الاعمال : بل اختلطوا بالايم وتعلموا اعمالهم (2348 ~~كذلك قال فى تعدى آراء الجاهلية الينا: ويعاهدون بني الغرباء (341) ترجمه ms329 ~~(353) يذمب : ج (888) قدر : ج (935) كاملة : ت ج، - : ن(886) يد : ~~ت، يدى : ج (82) : 6 التثنية، /6] ، رق هم حكم ونبون مجوى مجدول هزه : ~~ت ج (338) شدائد : ج . حكنا: ت ج، حكتنا: ن، حكمانا : ى (889) :ع(اشعيا ~~214129، وابده حكمت حكيو وبينت نبونير ستتر : ت ج (840) :6المزمور ~~351105]، ويتعر بوا يجوي ويلمدوا مفيهم : ت ج (341) : 6انعيا 6/2)، ~~وبيادى نكرم يفيقو :تچ PageV00P342 ~~============================================================ ~~301 ~~يوناتان بن عزيائيل عليه السلام يتشبهون باخلاق الامم (ق34). فلما تشأنا ~~على اعتياد آراء الجاهلية جاءت هذه الامور الفلسفية كأنها غريبة عن ~~شريعتنا كغرابتها عن آراء الجاهلية (وليس الامركذلك. واذ قد تكرر ~~(24پ). # ف كلامنا ذكر الفيض عن الاله وعن العقول فينبغى ان نبين لك حقيقته ~~اعنى المعنى الذى يكنى عنه بالفيض وبعد ذلك آخذ فى الكلام ~~5 فى حدث العالم ~~فصل يب [12] ~~بين (343) ان كل حادث فله سبب فاعل ضرورة ، هوالذى احدثه ~~بعد ان لم يكن موجودا. وذلك الفاعل القريب لا يخلو ان يكون جسما ~~او ليس بجسم. وكل جسسم فليس يفعل من حيث هو جسم بل انما يفعل ~~18 فعلا ما من حيت هو جسم ما، اعنى بصورته. وسأتكلم فى هذا فى ما بعد ~~و ذلك الفاعل القريب المحدث للشيء الحادث ، قد يكون هو ايضا حاديا(344) ~~وهذا لايمر الى لا نهاية ، بل لابد لنا ضرورة ان كان ثم شيء حادث ان ~~نتهى لمحدث قديم غير حادث هوالذى احدثه. فبقى السؤال لاى شيء احدث ~~الان ولم يحدث هذا من قبل؟ اذ وهو موجود فلا بد ضرورة ان يكون ~~ل امتناع ذلك الفعل الحادث قبل حدوثه. اما من عدم نسبة ما بين الفاعل ~~والمفعول ان كان الفاعل جسما اومن قيل عدم بهيؤ المادة (345) ان كان ~~الفاعل غير جسم. وهذا التمهيد كله على ما يوجبه النظر الطبيعى من غير ~~التفات الآن لقدم العالم او حدوثه ، اذ ليس هذا غرض هذا الفصل ~~(25-1)م ~~وقد تبين فى العلم الطبيعى ان كل اجسم يفعل فعلا مافى جسم ~~آخر فلا يفعل فيه الابان يلقاه او يلقي ما يلقاه ، ان ms330 كان ذلك الفاعل انما ~~يفعله (346) بوسائط . مثال ذلك ان هذا الجسم الذى احتر الآن ، انما ~~ق الا ال ا اله ا ا اله ا د ما تاهق PageV00P343 ~~============================================================ ~~303 ~~احتر بكون جرم التار لقيه(242) او تكون النار اسخنت الهواء والهواء (248) ~~المحيط بذلك الجسم اسخنه، فيكون الفاعل القريب لاسخان ذلك الجسم ~~جرم الهولء الساخن (245) حتى ان حجر المغناطيس انما ليجذب الحديد ~~على بعد بقوة تنيث منه فى الهواء الملاقى للحديد. ولذلك لا يجذب على اى ~~بعد اتفق ، كما لا تسخن هذه النارعلى اى بعد اتفق (436)، بل على بعد ~~يتغير الهواء الذى بينها وبين الشيء المتسخن (351) من قوتها. واما اذا ~~انقطعت سخونة الهواء من هذه النار دون هذا الشمع فهو لا يذوب منها ~~كذلك الحال فى ما يجذب ، وهذا الذى لم يكن بخنا(352) ثم سخن ، فلا بدله ~~ضرورة من سبب مسخن حدث ، اما نار حدثت اوكانت منه على بعد ~~ما فتغير ذلك البعد. وهذه النسبة هى التى كانت معدومة ثم حدثت . وهكذا ~~د اسباب كل مايحدث فى الوجود من حوادث يكون سبيها امتزاج ~~(235-1) ج الاسطقسات التى هى اجسام فاعلة بعضها فى بعض ومتفعلةبعضهاع ~~عض اعنى ان سبب حدوتها قرب جسم من جسم او بعد جسم عن جسم ~~اما ما نجده من حوادث ليس هى تابعة لمزاج ، وهى الصوركلها ~~قلا بد لها ايضا من فاعل اعنى معطى الصورة وهو غير جسم لان فاعل ~~(25 - ب) م الصورة صورة لا فى مادة ، كمابين فى موضعه. وقد نبهنا على دليل ~~ذلك فيما تقدم (853) ، ومما بين لك هذا ايضا ان كل مزاج قابل للزيادة ~~والنقصان وهو يحدث اولا اولا ، والصور ليست كذلك. لانها لا تحدث ~~اولا اولا ، فلذلك لا حركة فيها ، وانما تحدث او تفسد فى لازمان ~~ليست من فعل المزاج، بل المزاج مهئ فقط للمادة لقبول الصورة.29 ~~وفاعل الصورة شيء لا يقبل الانقسام، اذ فعله من نوعه . ولذلك بين ان ~~فاعل الصورة اعنى معطيها صورة ضرورة ، وهى مفارقة. وهذا الفاعل ~~الذى هو غير جسم ، محال ms331 ان يكون ايثاره لما يؤثره بنسبة ما. اذ ليس هو ~~(242) لقيه : ج ، لاقاه : ت (248) الهواء : ت ، الهوى : ج[فى كل ماذكرهنا] ~~(249) السخن : ت (980) كمالا نسخن ... اتفق : ت، _: ج (551) المتسخن : ~~ت ج، المسخن : ف (882) سخنا : ت ، خن : (353) الصحيفة 286 PageV00P344 ~~============================================================ ~~303 ~~جسما فيقرب او يبعد او يقرب جسم منه او يبعد اذلانسبة بعد بين ~~الجسم ولا جسم. فبالضرورة ان علة عدم ذلك الفعل هوعدم تهيؤ تلك ~~المادة لقبول فعل المفارق. فقد بان ان فعل الاجسام بحسب صورها بعضها ~~ف بعض يوجب تهيؤ المواد لقيول فعل الذى ليس بجسم التى تك الافعال ~~هى الصور. # لما كانت آثار العقل المفارق بينة واضحة فى الوجود ، وهى كل ~~م تجرد غير حادث عن مجرد نفس الامتزاج ، علم بالضرورة ان ذلك ~~لفاعل ليس يفعل بالمباشرة (355)، ولا على بعد مخصوص. اذ ليس هوجسم ~~يكون ابدأ هن فعل المفارق بالقيض على جهة التشبيه بعين الماء الى ~~16 تفيض من كل جهة ، وليست(366) لها جهة مخصوصة تستمد منها اوتمد ~~لغيرها ، بل من جميعها تنبع ولجميع الجهاتتروى القريبة منها والبعيدة (26-1) م ~~دأما. كذلك هذا العقل ليست تصله قوة من جهة ما ومن بعد ما ولاقصل ~~قوته لغيره ايضا من جهة عصوصة، وعلى بعد مصوص ولافى وقت دون ~~وقت ، بل فعله دائما. كل ما (352) تهيأ شيء قبل ذلك الفعل الموجود على ~~1 الدوام الذى عبرعنه بالفيض ، كذلك البارى جل اسمه لما تبرهن انه غير ~~جسم وثبت ان الكل فعله وانه سببه الفاعل كما بينا ~~وكما نبين قيل عن العالم من فيض الله وانه افاض عليه كل ما يحدث ~~فيه. وكذلك يقال انه افاض علمه على الانبياء ، المعنى كله ان هذه ~~الافعال من فمل من ليس بجسم وهوالذى يسمى فعله فيضا وهذه الاسمية ~~20 اعنى الفيض ، قد اطلقته العبرانية ايضا على الله تعالى من اجل التشبيه بعين ~~الماء الفائضة كما ذكرنا. اذ لم يوجد لتشبيه (258) فعل المفارق احسن من ~~هذه العبارة اعنى الفيض اذ لا نقدر على حقيقة اسم تطابق حقيقة المعنى ms332 ~~لان تصور فعل المفارق عسر جدا ، كمثل عسر تصور وجود المفارق ~~(558) جسم: ب (285) مباشرة . ت (386) ليست : جن ، ليس : ت (582) ~~كل ما : گلمات (258) لتشبيه تج، لتفبه :د PageV00P345 ~~============================================================ ~~304 ~~وكما ان الخيال لا يتصور موجودا الاجسما او قوة فى جسم . كذلك (439) ~~لا يتصور الخيال وقوع فعل الا بمباشرة فاعل او على بعد ما. ومن جهة ~~خصوصة حتى انه لما صح عند بعض الجهور كون الاله لا جسما (260 ~~ل ل ل ل لا ~~وتخيلوا الملائكه ايضا اجساما ~~ومنهم من يعتقد انه تعالى يامر الشيء بكلام ككلامنا اعنى بحرف ~~وصوت فينفعل ذلك الشيء. كل هذا تبع الخيال الذى هو ايضا يفعل ~~الشر (363) حقيقة. اذكل نقيصة نطقية اوخلقية، فهى فعل الخيال او تابعة ~~فعله. وما هذا غرض الفصل ، بل القصد فهم معنى الفيض المقول فى حق ~~اله وفى حق العقول اعنى الملائكية لكونها غير اجسام . ويقال فى القوى ~~الفلكية ايضا انها تفيض فى الوجود، ويقال فيض الفلك، وان كانت افعال ه ~~تاتنى من جسم. ولذلك تفعل الكواكب ببعد مخصوص ، اعنى قربها من ~~المكز وبعدها منه . ونسية بعضها ليعض ومن هنا دمخل لاحكام النجوم ~~اما ما ذكرناه من ان كتب الانبياء استعارت معنى الفيض ، ايضا لفعل ~~الاله فهو قوله : تركونى انا ينبوع المياه الحية (868) يعنى (865) فيض الحياة ~~(364) الوجود الذى هو الحياة بلا شك. وكذلك قوله : لان عندك ينيوع ~~الحياة (385) يريد به فيض الوجود. وكذلك تمام القول وهوقوله : وبنورك ~~عاين النور(366) هو المعنى بعينه ان بفيض العقل الذى فاض عنك نعقل ~~فهتدى ونستدل وندرك العقل، فافهمه ~~(27-1)م ~~فصل يج [13] ~~آراء التاس فى قدم العالم او حدوثه عند كل من اعتقد ان ثم إلها ~~موجودا (267) هى ثلثة آراء: ~~(259) كذلك : ت ج، وكذلك: ن (260) لا جسما : ت ، لاجسم : ج (862): ~~1، يصره رع : ت ب (262) : 6(ارميا 13/2] اوتى عز بو مقور ميم حيم : ت ج ~~563) يعنى: ت، ات الله: ج (564) اى : ت، او : ج (265) : ع [المزمور 10/36]، ~~ك عك بقورحيم : ت ج (966) :1، باورك تراه اور : ت ج (302) الها موجودا: ~~فه* ms333 اله موجود: ته PageV00P346 ~~============================================================ ~~305 ~~الرأى الاول : وهو رأى كل من اعتقد شريعة سيدنا موسى ~~عليه السلام (368) وهو(368) ان العالم يجملته اعنى ان كل موجود غيرالله ~~عالى، فالله او جده بعد العدم المحض المطلق وان الله تعالى وحده كان ~~موجودا ولا شيء سواه ، لا ملك ولا فلك ولا كل (276) ما داخا الفلك. # ثم اوجد كل هذه الموجودات على ماهى عليه بارآدته ، ومشيته ، لامن ~~شيء، وان الزمان نفسه ايضا من جملة المخلوقات . اذ الزمان تابع للحركة ~~والحركة عرض فى المتحرك، وذلك المتحرك نفسه الذى الزمان تابع لحركته ~~حدث . وكان بعد ان لم يكن. وان هذا الذى يقال كان الله قبل ان يخلق ~~العالم الذى تدل لفظة "كان " على زمان. وكذلك كل ما ينجر فى الذمن ~~1 من امتداد وجوده قبل خلق العالم امتدادا لا نهاية له كل ذلك تقدير ~~زمان او تخيل زمان، لا حقيقة زمان. اذ الزمان غرض بلاشك : وهو ~~عندنا من جملة الاعراض المخلوقة كالسواد والبياض. وان لم يكن من ~~وع الكيفية لكنه بالجملة عرض لازم للحركة كما يبين لمن فهم كلام ~~ارسطو فى تبيين الزمان وحقيقة وجوده. # ونبيين هنا معنىوان كان ليس من غرض مانحن بسببله ، لكنه (27-ب) م ~~نافع فيه وهو ان الذى اوجب خفاء امرالزمان على اكثر اهل العلم حتى ~~حرهم امره ، هل له حقيقة فى الوجود اولا حقيقة له ، كجا لينوس ~~وغيره ، هوكونه عرضا فى عرض لان الاعراض الموجودة فى الاجسام ~~و جودا اولا ، كالالوان والطعوم فانها تفهم باول وهلة ، وتتصور ~~2 معانيها. واما الاعراض التى موضوعاتها اعراض اخركالبريق فى اللون ~~والانحناء والاستدارة فى الخط فيخفى امرها جدا ، وبخاصة اذا انضاف ~~لذلك ان يكون العرض الموضوع غير مستقر الحال ، بل فى حالة بعد ~~حالة (321) فيخفى الامراكثر، فاجتمع فى الزمان الامران جميعا، لانه عرض ~~(568) عليه السلام : ت ، _ : ج (269) وهو : ج، هو : ت (820) كل ~~، - : ت :(221) بل فى .. حالة : ت ج، يتغير ف حالة بعدحالة : ن، بل هى ~~حالة بعد :ى PageV00P347 ~~============================================================ ~~309 ~~لازم للحركة ، والحركة عرض فى المتحرك ms334 وليس الحركة بمنزلة السواد ~~والبياض التى هى حالة مستقرة ، بل (322) حقيقة الحركة وجوهرها ان ~~لاتستقر على حال ، ولو طرفة عين ~~فهذامما أوجب خفاء اسر الزمان. والقصد انه عندنا شيء عحلوق ~~مكون كسائر الاعراض والجولاهر الحاملة لتلك الاعراض. فلذلك لا يكون ~~يجاد الله العالم فى مبدأ زمانى ، اذ الزمان من جملة المخلوقات "فكن" من ~~هذا المعنى على تامل شديد ، لئلا تلزمك الردود التى لامحيص عنها لمن ~~يهل هذا. لانه متى اثبت زمانا قبل العالم لزمك اعتقاد القدم . اذ الزمان ~~عرض، ولابد له من حامل قيلزم وجود شىء قبل وجود هذا العالم الموجود ~~(28-1) م الآن. ومن هذا هواهرب. فهذاهواحد الآراء وهوقاعدة شريعة موسى ~~سيدنا عليه السلام (323) بلا شك ، وهى ثانية قاعدة التوحيد لا يخطر ببالك ~~غير هذا. وابونا ابراهيم عليه السلام(373) ابتدأ باشهار هذا الرأى الذى وداه ~~ايه النظر ولذلك كان ينادى : باسم الرب الاله السرمدى (574)، وقد ~~صرح بهذا الرأى بقوله : مالك السموات والارض(375) . # والرأى الثانى : هو رأى كل من سمعنا خبره ، ورأينا كلامه من ~~الفلاسفة. وذلك انهم يقولون: ان من المحال ان يوجد الله شيئا من لاشىء ~~ولا يمكن ايضا عندهم ان يفسد شيء الى ، لاشئ ، اعنى انه لا يمكن ان ~~يتكون موجودما ، دون (376) مادة وصورة من عدم تلك المادة عدم ~~حض (222)، ولا يفسد الى عدم تلك المادة عدم محض(272 ووصف لله ~~عندهم بانه قادر على هذا ، كوصفه بانه قادرعلى الجمع بين الضدين فى آن ~~واحد، اويخلق مثله تعالى او يتجسم او يخلق مربعا قطره مساولضاعه. وما ~~شابه هذه من الممتنعات . والمفهوم من كلامهم انهم يقولون كما انه لاعجز ~~(72) : بل : ت ، و : ج (978) عليه السلام : ت، _: ج (864) :6 ~~[التكوين 33/21] ، الله ال هولم : ت ج (275) : ع [ التكوين 22/14] ، قونه شميم : ~~ت ج(516) دون : ج، ذو : ت (76) هدما محضا :ت PageV00P348 ~~============================================================ ~~303 ~~فى حقه لكونه لا يوجد الممتنعات، اذ للمتنع طبيعة ثابتة ليس هى من فعل ~~فاعل. فلذللك لا يمكن تغيرها. كذلك لاعجز فى حقه اذا لم يقدران يوجد ~~، (278) . اذ هذا ms335 من قييل الممتنعات كلها. فلذلك يعتقدون ~~شيئا، من لا شيء ~~ان ثم مادة ما موجودة قديمة كقديم الاله ، لايوجد دونها ولا توجد دونه. # ولا يعتقدون انها فى مرتبته تعالى فى الوجود، بل هوسبب وجودها ، وهى ~~له مثلا كالطين للفاخراتى(1278 او الحديد (386) للحداد وهوالذى يخلق فيها (72 _ب) م ~~ماشاء. فتارة يصور منها سماء، وارضا ، وتارة يصور منها غير ذلك ~~واهل هذا الرأى يعتقدون ان السماء ايضا كائنة فاسدة لكنها ليست ~~كائنة من ، لا شيء، ولا فاسدة الى، لا شيء، بل كما ان اشخاص الحيوان (236-1) ج ~~10 كائنة فاسدة من مادة موجودة ، والى مادة موجودة كذلك السماء تكون ~~وتفسد. وتكوتها وفسادهاكسائر الموجودات من دونها. واهل هذهالقرقة ~~نقسمون الى فرق ، لا فائدة لذكر فرقهم وآرائهم فى هذه المقالة ، لكن ~~اصل هذه الفرقة العام، ما ذكرت لك. وافلاطون ايضا هذا (882) اعتقاده ~~انت تجد آرسطو يحكى عنه " فى السماع " انه يعتقد اعنى افلاطون ان السماء ~~15 كائنة فاسدة. وهكذا تجد مذهبه مصرحا فى كتابه " لطماؤس " لكنه ~~لا يعتقد اعتقادنا كما يظن من لا يعتبر الآراء ، ولا يدقق النظر، ويتخيل ~~ان رأينا ورأيه سواء، وليس الامركذلك. لان نحن نعتقد كون السماء ~~لامن شيء، الا بعد العدم المطلق. وهو يعتقد انها موجودة مكونة من شيء ~~فهذا هو الرأى الثانى. # 2 والرأى الثالث : هو رأى ارسطو وتباعه وشارحى كتبه. وذلك ~~انه يقول بما قاله اهل الفرقة المتقدم ذكرها. وهوانه لايوجد ذومادة ~~من لا مادة ، اسلا، ويزيد على ذلك ويقول : ان السماء ليست واقعة ~~حت الكون والفساد بوجه. وتلخيص رأيه فى ذلك هو هذا : يزعم ان ~~(878) من لاشىء : ت ، لا من شى : ج (49) للفخارانى : ج (280) او الحديد : ~~ت . وكالحديد : ج (1) هذا : ت ، هو : ج PageV00P349 ~~============================================================ ~~308 ~~(29 - 1) م هذا الموجود كله علىما هو عليه لم يزل ولا يزال هكذا وان الشيء الثابت ~~الذى لا يقع تحت الكون والقساد وهو السماء لا ييرح كذلك. وان الزمان ~~والحركة ابديان دائمان، لاكائنان ولا فاسدان. وان الشيء الكائن الفاسد ~~وهوما تحت فلك ms336 القمر لا يبرح كذلك ، اعنى ان تلك المادة الاولى لاكاينة ~~ولا فاسدة فى ذاتها لكن الصور تتعاقب عليها وتخلع صورة وتلبس اخرى ~~وان هذا النظام كله العلوى والسفلى لايختل ، ولا يبطل ولا يتجدد ~~فيه متجدد مما ليس فى طبيعته ولا يطرا فيه طار(383) خارج عن القيام (288 ~~سمهب ~~ب وجه قال : وان كان لم يقل بهذا النص لكن المتحصل من رأيه انه من باب ~~المتنع عنده ان تتغيرلله مشيئة اوتتجد له ارادة. وان جميع هذا الوجود على ~~ما هو عليه ، الله او جده بارادة ، لكن ليس فعل بعد عدم . وكما انه من ~~باب الممتنع ان يعدم الاله او تتغير ذاته ، كذلك يظن انه من باب الممتنع ان ~~تغير له ارادة او تتجد له مشيئة ، فيلزم ان يكون هذا الموجود كله على ~~ما هو عليه الآن . كذلك كان فى ما لم يزل ، وكذلك يكون فى غابر الدهر. # فهذا تلخيص هذه الاراء وحتميقتها وهى آراء من قد تبرهن عنده ~~وجود الاله (344) لهذا العالم. اما من لم يعلم (385) وجود الاله جل وعز ، بل قا ~~(285) 1 ~~.(880)، ~~ظن ان الاشياء تكون(385) وتفسد بالاجتماع والافتراق بحسب الاتفاق ، وان ~~ي س ثم مدبر(367) ولا ناظم(389) وجود وهو افيقوروس وشيعته وامثاله كما ~~(29 -ب) م يحكى الاسكندر ، فلا فائدة لنا فى ذكر تلك الفرق.اذ قد تبرهن وجود ~~الاله، وذكرنا اراء اقوام بنوا أمرهم علىقاعدة قد تبرهن نقيضها، لا فائدة ~~يه. وكذلك ايضا كوننا نروم تصحيح قول اهل الرأى الثانى اعنى كون ~~السماء كائنة فاسدة ، لا فائدة لنا فيه. اذهم يعتقدون القدم ولا فرق عندنا ~~1 ~~بين من يعتقد ان السماء كاثنة ، من شيء ، فرورة وفاسدة الى شيء ، او ~~اعتقاد ارسطوالذى يعتقد انها غيركائنة ولافاسدة. اذ قصدكل تابع شريعة ~~(35) ولا يطرى فيه طار : ت ج، - ن (284) الاله : ت ، اله : ج (285) ~~م يعلم :ت ، لايعلم : ج (268) تتكون : ج (287) مديرا : ج (288) ناظم : ~~ت، نظام: ج PageV00P350 ~~============================================================ ~~309 ~~موسى وابينا ايراهيم ، اومن نحا تجوهما ، اتما هو اعتقاد ان ليس ثم شى ~~ق ديم(399) ms337 بوجه مع الله، وان ايجاد الموجود(296) من عدم فى حق الاله ليس ~~من قبيل الممتنع ، بل واجب ايضا بزعم(398) بعض اهل النظر، وبعد ان ~~قرتا (392) الآراء ؛ آخذ فى تبيين وتلخيص (293) دلائل ارسطو على رأي ~~4 وما دعاه الى ذلك ~~فصل يد [14] ~~لا احتاج ان اكرر فى كل فصل ان هذه المقالة إنما الفتها لك لعلمى ~~ما حصل عندك. وانى (394) لا احتاج ان آنى بعض كلام الفلاسفة فى كل ~~موضع ، بل باغراضهم، ولا اطول كلاما (395) بل انبهك على الطريق التى ~~26 يقصدونها ، كما فعلتلك فى آراء المتكلمين . التفت لمن تكلم غير ارسطو ~~اذآراؤه هى التى ينبغى ان تتامل وان ثبت الرد عليه اوالتشكيك فى ماترد ~~نشكك (396) عليه فى شيء منها، فذلك فى حق غيره من كل من خالف (30-1) م ~~قواعد الشريعة احرى واوكد ~~فاقول إن ارسطو يقول: ان الحركة لاكائنة ولا فاسدة يعنى الحركة ~~1 على الاطلاق، لانه يقول : ان كانت الحركة حدثت ، فكل حادث تتقدمها ~~حركة وهى خروجه للفعل. وحدوثه بعد ان لم يكن، فتكون الحكة اذن ~~موجودة ، وهى الحركة التى بها وجدت هذه الحركة الاخيرة. فالحركة ~~الاولى قديمة ضرورة اويمر الامرللا نهاية. وبحسب هذا الاصل ايضا (236_ب) ب ~~يقول : ان الزمان غيركائن ولا فاسد. اذ الزمان تابع للحركة ولازم ~~20 لها. ولا حركة الا فى زمان ولا يعقل الزمان الا بالحركة كما برهن. فهذه ~~طريق له يلزم بها قدم العالم ~~(309) شيء قديم : ت ، شيئا قديما : ج (290) الموجودات : ج ():1، ابراهم ~~ابينو : ت ج (891) بز هم : ت ، يزعم : جن (892) فدرنا : ج (893) و تلخيص : ~~ت ج: : ن (894) ان : ت ، انا : ج (295) كلذما : ج، _ : ت(896) ~~ى ما نرداو نشكك : ت ، فيما نريد نشكك : ج، فيما نريدان :ن PageV00P351 ~~============================================================ ~~315 ~~طريق ثانية له يقول : المادة الاولى المشتركة للاسطقسات الاربعة ~~لا كائنة ولافاسدة، لانها (397) ان كانت المادة الاولى كائنة فلها مادة، منها ~~تكونت . ويلزم ان تكون هذه المتكونة ذات صورة اذ هى (298) حقيةة ~~الكون ونحن فرضتاها مادة لا ذات صورة فتلك ضرورة (288) غيركائنة ~~من ms338 شىء ، فهى ازلية لا تبيد. وهذا ايضا يوجب قدم العالم ~~طريق ثالثة له يقول : ان مادة الفلك بجملته ليس فيهاشىء من ~~التضاد لان الحركة الدورية لا ضدلها كما بين. وانما التضاد فى الحركة ~~المستقيمةكما يرهن. قال : وكل ما يفسد انما سبب فساده ما فيه من التضاد ~~(30 -ب) م واذ والفلك لاتضاد(406) فيه ، فليس هو فاسدا(464) وما ليس بفاسد فليس ~~متكون ويطلق قضايا ويبينها. وهى : ان كل كائن فاسد، وكلفاسد كائن. # وكل ما لم يتكون لا يفسد وكل ما لا يفسد لم يتكون. فهذا (462) ايضا ~~طريق يوجب بها مايريده من قدم العالم ~~طريق رابعة : قال : كل حادث ، فامكان حدوثه متقدم على حدوثه ~~بالزمان. وكذلك كل متغير، فامكان تغيره متقدم عليه بالزمان. وبهذه ~~القدمة الزم دوام الحركة الدورية وانها لا انقضاء لها ، ولا بداءة. وبهذه ~~القدمة بين (43) المتاخرون من تباعه قدم العالم. وقالوا: العالم قبل ان ~~يكون لا يخلوان يكون حدوثه ممكنا اوواجبا اوممتنعا. فان كان حدوثه ~~واجبا فانه لا ييرح موجودا وان كان حدوثه ممتنعا ، فلا يصح ان يوجد ~~ابدا ، وان كان ممكنا فمن حامل ذلك الامكان فلا بدمن شيء موجود هو ~~حامل الامكان ، وبه يقال لذلك الشيء، إنه ممكن وهذه طريق قوية جدا ~~فى اثبات قدم العالم. # وزعم بعض حذاق المتاخرين من المتكلمين انه فك هذا العويص ~~فقال : الامكان هو عند الفاعل لا فى الشيء المنفعل ، وهذا لا شيء ل ~~(296) لانها: ج، لانه :ت (298) هى : ت ، هو: ج (809) ضرورة :ت ج ~~صورة : ن (400) لا تضاد : تج، م تضاد:ن (401) فاسدا:ت ، فاسد : ج ~~(405) فهذا : ت ، فهذه : ج (403) بين : ت ، يبن : PageV00P352 ~~============================================================ ~~319 ~~لانهما امكانان، لان كل شيء حادث ، امكان حدوثه متقدم عليه . وكذلك ~~الفاعل الذنى اخذته ، كان فيه امكان ان يحدث ما احدثه قبل ان يحدثه ~~فهما امكانان بلا شك. امكان فى المادة اب تكون كذا ، وامكان فى الفاعل ~~ان يفعل كذا. فهذه امهات الطريق التى يسلكها ارسطوفياثبات قدم (31-1) م ~~العالم من جهة العالم نفسه ~~وثم طرقى ايضا ذكرها الذين اتوا ms339 بعده، استخرجوها من فلسفته ~~ي ثبتون بها قدم العالم من جهة الاله جل اسمه ~~منها انهم قالوا : ان كان الله (464) جل اسمه احدث العالم بعد العدم؟ # فكان الله قبل ان يخلق العالم فاعدد (405) بالقوة ، فلما خلقه صار فاعلا ~~1 بالفعل . فقد خرجالله من القوة الى الفعل ، فقيه تعالى امكان ما ولا ~~بد له من مخرج اخرجه من القوة الى الفعل، وهذا ايضا شديد الاشكالل ~~وهذا هوالذى ينيغى ان يفكركل عاقل فى حله واظهار سره ~~وطريق اخرى قالوا انما يفعل الفاعل فى وقت ولا يفعل فى وقت ل ~~حسب الموانع او الدواعى الطارئة له وفيه ، فتوجب له الموانع تعطيل ~~1 فعل ما ، يريده وتوجب له الدواعى ارادة مالم يكن يريده من قبل ~~و اذا كان البارى جل اسمه لا دواعى له توجب تغير 496) مشيئة ولا عوائق ~~عنده ولا موانع تطرأ او تزول، فلا وجه لكونه يفعل فى وقت ولا يفعل ~~ف وقت بل فعله دائما كدوامه ، موجود بالفعل ~~وطريق اخرى : يقولون : افعاله تعالى كاملة جدا ، ليس فيها ~~20 شيء من النقص ولا فيها شيء عبث ولا زائد ، وهذا هو المعنى الذى ~~كرره ارسطو دائما ويقول : الطبيعة حكيمة ولا تفعل شيئا عبثا، وانها ~~ت فعل كل شيء على اكمل ما يمكن فيه ، فقالوا : من ذلك هذا الموجود ، ~~هو اكمل ما يكون ، وليس بعده من غاية.فلذك يجب ان يكون دائما، (31-ب) م ~~(404) اله : ت ، الاله : ج (405) فاعلا : ت ، فاعل : ج (406) تغير : ~~تهه قغيير:نه PageV00P353 ~~============================================================ ~~313 ~~اذ حكمته كذاته دائمة (467) ، بل ذاته حكمته التى اقتضت وجود هذا ~~(108 ~~الموجود (5 ~~فكل ما عساه ان تجده من حجبج من يعتقد القدم من هذه الطريق ~~ت فرع والى احداها (468) يرجع ، وايضا على جهة التشنيع انهم يقولون: ~~كيف كان الاله عز وجل عطالا (416) * لم يعمل شيئا بوجه ولا احدث ~~(411) 10 ~~حسادثا فى الازل الذى لم يزل (471) وطال امتداد وجوده القديم الذى ~~لاتهاية له لا يفعل شيئا ، قلما كان نهار امس افتتح(412) الوجود. اذ لو قلت ~~:.(418) ~~مثلا ان الله ms340 خلق عوالم كثيرة (413)، قيل هذا على (404) عدد مل كرة الفلك ~~الاقصى خردلا ، وان كل عالم منها، اقام موجودا سنين على عدد ملؤه ~~237 -1) * خرد لا ، لكن ذلك كله بالاضافة الى وجوده تعالى الذى لا نهاية له ~~منزلة لوقلت : ان الله أمس خلق العالم ، لانامتى اثبتنا افتتاح وجود بعد ~~اة(415).. # عدم ، فلا فرق بين ان تجعل ذلك كان منذمتي الف(415) من السنين اومنذ ~~زمان قريب جدا. فهذا ايضا مما يشنع به من يعتقد القدم. # وايضا على جهة الاستدلال بالمشهور عند المللكلها فى غابر الدهر الذى ~~(116)1 ~~يوجب ذلك ان الامر طبيعى لاوضعى، ولذلك وقع الاحماع عليه يقول ~~(417) 1-1 ~~ارسطو : كل الناس يصرحون بدوام السماء وثباتها (412) ولما شعروا بانها ~~غيركائنة ولا فاسدة جعلوها مسكنا لله تعالى وللروحاتيين يعنى (419) الملائكة ~~ونسبوها (419) له للدلالة على دوامها وأنى فى هذا الياب ايضا بامور من ~~(32 -1) م هذاالقبيل. على جهة رفد الرأى الذى صححه النظر عنده بالمشهورات. # فصل طو [15] ~~غرضى فى هذا الفصل ان ابين ان ارسطو لا برهان عنده على قدم ~~العالم بحسب رأيه ، ولاهو فى ذلك غالط(420) اعنى انه نفسه، عالم ان لابرهان ~~(402) دائمة : ت، دامما: ج (408) : الموجود : جء الوجود : ت (409) احداها: ~~ت ، احدها : ج (410) هطالا : ت ، عطلا : ج (412) الذى لم يزل : ج (4125) ~~فتتح : ب ، افتتاح : ج (413) كثيرة : ت، : ج (414) على : ت، _ : ج 415) كان ~~منذ منى الف : ت ، منذ ما بين الاف : ج (4146) يقول : ت، وقول : ج(412) ثباتها : ~~ت ، ائباتها : ج (418) يعى : ت ج، اعى : ز (419) نسبوها : ت ب، ينسبوها :ن ~~(420) غالط : ج، غالطا :ت PageV00P354 ~~============================================================ ~~313 ~~له على ذلك. وان (421) تلك الاحتجاجات والدلائل التى يقولها هى الى ~~بدو وتميل النفس اليها اكثر ، وهى اقل شكوكا على ما يزعم الاسكندر ~~و لا يظين بارسطو انه يعتقد تلك الاقاويل برهانا ، اذ و(422) ارسطو ~~هوالذى علم الناس طرق البرهان وقوانينه وشرائطه ، والذى دعانى ~~لهذا القول، لان المتاخرين من تباع ارسطويزعمون ان ارسطوقد برهن على ~~قدم العالم. واكثر الناس من يزعم انه تفلسف ، يقلد ارسطو فى هذه ms341 ~~المسألة ، ويظن ان جميع ما ذكره برهان قطعى لاريب فيه ، ويستشنع ~~خالفته اوكونه خفيت عنه خافية او وهم (قق4) فى امر من الامور . فلذلك ~~ر أيت ان اجاريهم (424) على رأيهم وأبين لهم ان ارسطو نفسه لا يدعى ~~26 البرهان فى هذه المسألة. # من ذلك انه يقول فى "السماع "(425): إن جميع من تقدمنا من الطبيعيين ~~يعتقد ان الحركة غير كائتة ولا فاسدة ماخلا افلاطون ، فانه يعتقد ان ~~اخركة كائنة فاسدة. وكذلكالسماء ايضا عنده كاثنة فاسدة هذا نصة. (32 -ب) م ~~ومعلوم ان لوكانت هذه المسألة تبرهنت بالبراهين القاطعة (426) لما احتاج ~~د ارسطوان يرفدها بكون من تقدم من (422) الطبيعيين . كذلك يعتقد ولا ~~كان يحتاح ان يقول كل ما قاله فى ذلك الموضع من التشتيع على من خالفه ~~و تقبيح رأيه ، لان كل ما تبرهن لا تزيد صحته (428) ولا يقوى اليقين به ~~باجماع كل العالمين عليه ولا تنقص صحته ولا يضعف اليقين به يمخالفة اهل ~~الارض كلهم عليه. # 2 وانت ايضا تجد ارسطو يقول " فى السماء والعالم" (429) عندما شرع ~~ان يبين ان السماء غير كائنة ولا فاسدة، قال فتريد الآن ان نفحص بعد ~~ذلك عن السماء ايضا فنقول : أترآها (439) مكونة من شيء او غير مكونة ~~من شيء، وهل تقع تحت الفساد ام لا تفسد البتة؟ ورام بعد فرض هذه ~~(422) ان : ت ، من : ج (422) اذو : ج. # ، اذ :ت (425) وهم : ت، يهم : ~~(424) اجاريهم : ت ، اغاريهم : ج(426) ارسطو، الطبيعة 1/8، 251 ب 15 (426) ~~القاطعة : ت، القطعية : جن (427) من : ت، : ج (426) لاتزيد صحته : ت ج ، لاتز يد فى ~~حته . ن (429) السماء والعالم (2066461a) 1 /10، 279 ب 4 (420) فتقول اتراها: ~~ت ، فيقول تراها : ج PageV00P355 ~~============================================================ ~~14 ~~ال السألة ان يذكر حجج من يقول بكون السماء (41) فاتبع ذلك بكلام هذا ~~صه قال : فانا اذا فعلنا ذلك كان قولنا حنييذ عند محسنى النظر اقبل ~~وارضى (432) . ولاسيما اذا سمعوا حجج المخالفين اولا ، فانا ان قلنا نحن ~~أينا وحججنا ولانذكرحجج المخالفين كان اضعف لقبولها عند السامعين. # وما يحق على من اراد ان يقضى ms342 بالحق ان لايكون معاديا لمن يخالفه ~~بل يكون رفيقا منصفا يجيز له ما يجيز لنفسه من صواب الحجج. هذا نص ~~كلام الرجل. فيا معشر اهل النظرهل بتى على هذا الرجل لوم بعد هذه ~~(33 -8)م المقدمة : وهل يظن احد بعد هذا القولان حصل له برهان على هذه ~~المسألة، وهل يتخيل احد؟ فكيف ارسطو ان الشيء الذى تبرهن ، بكون ~~قبوله اضعف ان لم تسمع حجج المخالفين عليه؟ وأيضا كونه جعل هذا رأيا 0 ~~له وان دلائله عليه حجج. هل ارسطو يجهل الفرق بين الحجج والبراهين ~~وبين الآراء التى تقوى الظنة بها او تضغف ، وبين الامور البرهانية ~~وايضا هذا القول الخطى الذى قدمه من انصاف الخصم حتى يقوى ~~ر أيه . هذاكله يحتاج اليه فى اليرهان، لابل غرضه كله هو ان يبين ان رأيه ~~ااصح من آراء مخالفيه ممن ادعى ان النظر الفلسفى يؤدى الى كون السماء واقعة ~~تحت الكون والفساد ، لكنها لم تقدم قط، وتكونت ولا تفسد وسائر ~~ما يذكر من تلك الآراء ، وهذا صحيح بلاشك ، لان رأيه اقرب الى ~~الصحة من آرائهم بحبسب الاستدلال من طبيعة الوجود ~~. ونحن ليس كذلك نزعم ، كما سأبين ، لكن قد غلبت الاهوية (133 ~~على جميع الفرق حتى على الفلاسفة ويريدون ان يثبتوا ان ارسطو برهن 20 ~~(237 -ب) ج هذه المسألة . فلعل على رأيهم ارسطو برهن على هذه المسألة، وهولم ~~يشعر(454)، انه برهن حتى تنبه لذلك بعده. اما انا فلا شك عندى في (32ه) ~~ان تلك الاراء التى يذكرها(436) ارسطو فى هذه المعانى اعنى قدم العالم وعلة ~~(433) بكون السماء: ت ج ، يكون السماء كائنه قا سدة : ن (432) اقبل وارضى : ~~ت، اقبلوارضا : ج (433) الاهوية : ت ، الاهوى : ج (484) لم يشعر : ت، لا يشعر : ج ~~(435) فى- : ج (436) يذكرها : ت " ذكرها : چ PageV00P356 ~~============================================================ ~~3151 ~~اختلاف حركات الافلاك وترتيب العقول، كل ذلك لا برهان عليه ولا ~~توهم ارسطو يوما قط ان تلك الاقاويل برهان ، ويل كما ذكر من ان (552) ~~طرف الاستدلالعلى هذه الاشياء ابوابها مسدودة من دونا ولا عندنا (33 - ) م ~~مبدأ لها ms343 نستدل به. وقد علمت فص كلامه وهو هذا (438) والي ليست ~~لنا فيها حجة او ه (439) عظيمة عندنا. فان (445) قولنا فيها ليم ذلك ~~عسر (444). مثل قولنا هل العالم ازلى (442) ام لا : هذا نصه. # لكنك قد علمت تاويل ابى نصر لهذا المثل وما بين فيه وكونه ~~استشنع ان يكون ارسطو يشك فى قدم العالم واستخف بجالينوس كل ~~الاستخفاف فى قوله : وان (444) هذه المسألة مشكلة لا يعلم لها يرهانقه ~~1 ويرى ابونصران الامر بين واضح يدل عليه اليرهان ان السماء ازلية وما ~~داخلها كائن فاسذ. وبالجملة ليس بشىء من هذه الطرق التى ذكرناها ~~ف هذا الفصل يصحح رأيا(446) اويبطل اويشكك فيه . وانما اتينا بما اتيتا ~~لعلمنا ان اكثر من يزعم انه قد (442) تحذق وإن لم يفهم شيئا من العلوم ~~ي قطع بقدم العالم تقليدا لمن شهر علمهم القائلين بقدمه ، ويطرح كلام ~~جميع النبيين لما ليس (449) كلامهم فى معرض التعليم بل فى معرض الاخبار ~~عن الله ، وهى الطريق التى لايهتدى بها الا احاد ، آسعدهم العقل. واما ~~ما نرومه نحن من امر حدوث (445) العالم على رأى شريعتنا فسوف اذكره ~~فى فصول تانى. # فصل يو [16] ~~(39-1)م ~~26 هذا فصل (459) أبين لك فيه ما اعتقده فى هذه المسألة ، وبعد ذلك ~~آتى بدلائل على ما نرومه فاقول : ان كل ما يقوله من يزعم انه يرهن على ~~(432) من ان : ت ، ان من : ج (439) اوهى : ت ، أن هى : ج (438) طوبيقا ~~1111 (440) فان : ت ، ان : ج(441) لم.. عسر، ت، ليس...عسرا : ~~42) ازلى : ج ، اولى : ت (443) يشك : ت ، يشكك : ج (هفه) وان هذا : ~~ت ، فى هذه : ج (445) برهان : ت، برهانا: ج (446) رأيا : ج، رأى : ت (446) ~~دس:ت (44) ليس : ت ، لام: ج (4499) حدوث : ت، حدث: ج (450) فصل: ~~ت ، الفصل : PageV00P357 ~~============================================================ ~~319 ~~حدوث العالم من المتكلمين لاارضى تلك الأدلة ، ولا أغا لط نفسى فى ان ~~اسمى طرق المغالطات براهين (458) وكون الانسان يدعى انه يبرهن مسألة ~~ما بمغالطات، فانه عندى لم يقو تصديق (463) ذلك المطلوب بل اضعفه ~~وطرق الطعن عليه (123) لانه اذا تبين فساد تلك الادلة ضعفت النفس ms344 ~~ف تصديق المستدل عليه، وكون الامر الذى لا برهان عليه يبقى مع مجرد ~~كونه مطلوبا ان يقبل (454) فيه احد طرفي النقيض اولى. وقد ذكرت لك ~~طرق المتكلمين فى اثبات حدث العالم ، ونبهتك على مواضع الطعن فيها ~~كنك كل ما ذكره ارسطو وتباعه من الاستدلال على قدم العالم، ليس ~~هو عندى برهانه قطعيا بل حججا (155) تلحقها الشكوك العظيمة كما ~~لس ~~فالذى ارومه انا ان ابين ان كون العالم محدثا على رأى شريعتنا ~~الذى قد بينته ، ليس يممتنع وان تلك الاستدلالات كلها الفلسفية (456) ~~الى يبدو منها ان ليس الامركما ذكرنا ، يوجد لتلك الحجج كلها وجه ~~(34 - ب) م يعطلها ويبطل الاستدلال يها علينا. فاذا صح لى ذلك وكانت هذه ~~المسألة اعنى قدم العالم او حدوثه ممكنة (452) كانت عندى مقبولة من جهة 13 ~~النبوة التى تبين امورا ليس فى قوة النظرالوصول اليها ، كما نبين ان النبوة ~~لاتبطل ولو على رأى من يعتقد القدم. وبعد ان ابين امكان دعوانا آخذ ~~ف ترجيحه على ما سواه بدليل نظرى(459) ايضا اعنى فى (959) ترجيح القول ~~ف (4) الحدوث على القول بالقدم وابين ان كما تلزمنا شناعة ما فى اعتقاد ~~االحدوث، كذلك تلزم شناعة اشد منها فى اعتقاد القدم ، وها انا الآن آخذ 20 ~~في ايجاد الطريق التى تعطل دلائل كل (461) من يستدل على قدم العالم ~~(451) المغالطات براهين : ت ، المغالطة برهاتا: ج (452) تصديق - : ج (453) ~~عليه : ت ، اليه : ج (458) ان يقبل : ج، او يقبل : ت ، يعللق : ن ، يطلب : ى (55) ~~برهانا قطعيابل حججا: ت، برمان قطعى بل حجج : ج4340) الفلسفية :ت ، فلسقية : ج ~~(456) مكنة : ت ، مكنا : ج (458) نظرى : ت ، نظر : ج (459) فى - : ت ~~460) ف : ج، ب : ت (461) كل- : ج PageV00P358 ~~============================================================ ~~3171 ~~فصل يز [17] ~~كل حادث كائن بعد ان لم يكن. ولوكانت مادته موجودة وانما ~~خلعت صورة وليست اخرى. فان طبيعته بعد حدوثه وفراغه واستقراره ~~غير طبيعته فى حال تكونه وأخذه فى الخروج من القوة الى الفعل وغير ~~طبيعته ايضا قبل ان يتحرك (462) للخروج الى الفعل . مثال ذلك ان طبيعته ~~مم الاننى وهودم فى ms345 اوعيته غير طبيعته فى حال الحبل عندما لقيه (465) ~~مم الذكر، واخذ يتحرك ، وطبيعه ايضا فى هذا الوقت غير طبيعة ~~ال الحيوان المستكمل بعد ولادته ولا استدلال بجميع الوجوه (464) من طبيعة ~~الشيء بعد كونه وفراغه وحصنوله، مستقرا على اكمل حالاته على حال ذلك (35-1) م ~~1 بشيء فى حال حركته للكون ولا يستدل من حالته فى حال حركته على ~~حالته قبل ان ياخذ فيالحركة ومتى ما غلطت فى هذا وطردت الاستدلال (238 -1) ج ~~من طبيعة الشيء الحاصل بالفعل على طبيعته وهو بالقوة حدثت لك شكوك ~~عظيمة، وتمحلت عندك امور لازمكونها ولزمت عندك امور مستحيلة ~~فا فرض فى ما مثلنا به أن انسانا كامل الفطرة جذا ولد وماتت ~~والدته بعد ان ارضعته اشهرا وانفرد الرجل (465) بتمام تربية هذا المولود ~~ف جزيرة منقطعة الى ان كبر وعقل وعلم وهو لم يرقط امرأة ولا اننى ~~من اناث سائر الحيوان. فسأل وقال الرجل ممن معه كيف وجدتا وعلى ~~اى حال تكونا (466) ؟ فاجابه المسؤول ان كل شخص منا انما تكون فى بطن ~~شخص من نوعنا مثلنا هو انى بصورة كذا. وان الشخص منا كان صغير ~~2 الجسم فى داخل البطن يتحرك ويغتذى وينمو(466) قليلا قليلا وهوجى حتى ~~ينتهى حدا (466) كذا من العظم فينفتح (465) له باب فى اسفل الجسم يبرز منه ~~و يخرج ولا يزال (476) ينمو (482) بعد ذلك الى ان يصير كما ترانا . فذلك ~~المولود اليتيم يسأل ضرورة ~~465) يتحرك : ت ، تحرك : ج (403) لقيه : ج ، لقاه : ت (464) الوجوء : ~~ت ، الوجود : ج (465) الرجل : ت ، الرجال : ن (466) تكونا : ت ، تكوننا : ج ~~562) ينمو: ج، ينمى : ت (468) خدا : ت ، حد : ج (469) فينفتح : ت ، ينفتح : ج ~~(420) ولايزال : ت ب، ولم يزل :ن PageV00P359 ~~============================================================ ~~318 ~~ويقول : فهذا الواحد منا عند ماكان صغيرا فى اليطن وهوحى ~~تحرك ينمو. هلكان ياكل ويشرب ويتنفس من فيه وانفه ويتغوط(422) ~~فيقال له ، لا. فهو بلا شك، يبادر لتكذيب هذا ويقيم البرهان على جميع هذه ~~(35 -ب) م الامور الحقيقية بانها ممتنعة باستدلاله بالموجود الكامل المستقر، ويقول كل ~~شخص منا اذا ms346 مسك عنه النفس بعضح ساعة ، مات وتعطلت حركاته . # فكيف يتصوران يكون شخصمنا فى داخل وعاء صفيق محيط به فى داخل ~~جوف مدة اشهر، وهوحى متحرك2 ولو ابتلع احدنا عصفورا لمات ذلك ~~العصفورلحينه عند حصوله فى المعدة . فكيف فى البطن الاسفل وكل شخص ~~منا ان لم ياكل(422) الطعام بفيه ويشرب الماء ففى ايام قليلة يهلك بلا شك ~~كيف يبقى الشخص حيا اشهرا دون اكل وشرب(423). وكل شخص منا 10. # ان اغتذى ولم يغط (424) ففى ايام قليلة يموت باشد ألم. فكيف يقيم هذا ~~أشهرا دون تغوط ولوانتقب بطن احدنا ، مات بعد ايام ، فكيف يزعم ~~ان هذا الجنين كانت سرته مفتوحة وكيف لا يفتح عينيه ولا يبسط كفيه ~~و لا يمد رجليه ، وجميع اعضائه سالمة لاآفة بها كما زعمتم . وهكذا يطرد ~~له القياس كله ان الانسان لا يمكن بوجه ان يتكون على هذه الصورة ~~فتامل هذا المثل واعتبره يا ايها الناظر فتجد هذه حالنا مع ارسطو ~~سواء، لانا نحن معشر تباع موسى سيدنا وابراهيم ابينا عليهما السلام نعتقد ~~ان العالم كون على صورة كذا وكذا، وكان كذا من كذا وخلق كذا بعد ~~كذا، فياخذ ارسطو يناقضنا ويستدل علينا من طبيعة الوجود المستقرة ~~الكاملة الحاصلة بالفعل التى نقرله نحن انها بعد استقرارها وكما لها، لا تشبه ~~(36 -1) م شيئا مما كانت عليه فى حال الكون ، وانهااوجدت بعد العدم المحض ~~واى حجة تقوم علينا من جميع ما يقوله، وانما تلزم تلك الحجج لمن يدعى ~~ان طبيعة هذا الوجود المستقرة تدل على كونه محدثا وقد اعلمتك انى انا ~~لا ادعى ذلك وها انا ارجبع واذكرلك اصول طرقه ، وأريك كيف ~~لايلزمنا منها شى بوجه. # (929) انفه و يتغوط : ت ، انقفيه و يتفيط: ج (472) لم ياكل : ت ج ، لاياكل : ن ~~45) اكل وشرب : ت ، ياكل ويشرب : ج (464) يغط : ت ، يغوط : PageV00P360 ~~============================================================ ~~319 ~~ودعوانا ان العالم يجملته اوجده الله بعد عدم ، وكونه الى ان كمل ~~كما تراه. قال : ان المادة الاولى لاكائنة ولا فاسدة. واخذ ان يستدل على ~~ذلك من الآشياء الكائنة الفاسدة ms347 ويبين امتناع كونها ، وهذا صحيح لانا ~~حن ما ادعينا المادة الاولى تكونت كتكون الانسان من المنى اوتفسد كفساد ~~الانسان للتراب ، بل ادعينا ان الله اوجدها ، من لا شيء (475) ، وهى على ~~ما هى عليه بعد ايجادها، اعنى كونها يتكون منها كلشيء ويفسد لها(426)كل ~~ما تكون منها ولا توجد عارية (422) من صورة ، وعندها ينتهى الكون ~~والفساد ، وهى لاكائنة ككون ما يتكون منها ولا فاسدة كفساذ ما يفسد ~~اليها، بل مبدعة. واذا (429) شاء مبدرعتها، عدمها عدما محضا مطلقا. # 1 وكذلك تقول فى الحركة سواء لانه استدلال من طبيعة الحركة انها غير كاثنة ~~ولا فاسدة، والامر صحيح لانا تدعى انه بعد وجود الحركة على هذه الطبيعة ~~ال هى مستقرة عليها لا يتخيل كونها وفسادها كونا كليا وفسادا كليا ~~ككون الحركات الجزئية الكائنة وكفساد الحركات الجزئية وهو القياس ~~ف كل ما يلزمطبيعة الحركة ~~(36-ب)م ~~1 وكذلك القول فى الحركة (428) الدورية لا ابتداء لها هو صحيح بعد ~~ايجاد الجسمالكرى المتحرك دورا لا يتصور فى حركته ابتداء . وكذلك (238 _ب) ج ~~قول فى الامكان الذى يلزم ان يتقدم كل متكون لان هذا انما يلزم فى هذا ~~الوجود المستقر الذى كل ما يتكون (486) فيه انما يتكون(486) من موجود ما ~~اما الشيء المبتدع من عدم ، فليسثم شيء مشاراليه لافى الحس ولا فى العقل ~~26 فيتقدمه امكان. وكذلك نقول ايضا فى كون السماء لاتضاد فيها ، فان ~~هذا صحيح غير انا نحن ما ادعينا ان السماء تكونت كتكون الفرس والنخلة ~~و لا ادعينا ان تركيبها يوجبلها الفساد كالتبات والحيوان من اجل التضاد ~~الذى فيها. # (465 ( من لاشء : ت ، لا من شء : ج (426) يفسد لها : ت ، يفد ويفسد اليها : ~~(412) عارية : ت ، مرية : ج 428) اذا : ت ، ان : ج (479) فى الحركة : ~~ت ج، فى ان الحركة : ن (4880) يتكون : ت ، تكون : ج PageV00P361 ~~============================================================ ~~5320 ~~وملاك الامر هو ما ذكرناه ان للموجود فى حال كماله وتمامه لاتدل ~~حالته تلك على حالته قبل كماله ، ولا شنيع علينا ايضا فى قول قائل انه ~~كونت السماء قبل الارض او الارض ms348 قبل السماء ، اوكانت السماء دون ~~كواكب ، او نوع حيوان دون توع آخر . اذ ذلك كله فى حال تكون (481) ~~هذه الجملة . كما ان الحيوان عند تكونه (492)، كان القلب منه قبل الانثيين ~~كما يشاهد عيانا، والعروق قبل العظام، وان كان بعد كماله لا يوجد فيه ~~عضودون عضو من جميع الاعضاء التى لايمكن بقاء الشخص دونها. هذا ~~كله ايضا(493) يحتاج اليه إن أخذ النص على ظاهره، وان كان ليس الامر ~~كذلك ، كما سيبين اذا امعنا فى القول (464). # (37 -1) م فينبغى ان تتحفظ بهذا المعنى فانه سور عظيم بنيته حول الشريعة ~~يط بها يمنع حجارة كل رام. اليها فان حاجنا (485) ارسطو اعنى الآخذ ~~بر أيه وقال فاذ و(486) لا يدلنا هذا الموجود فيماذا (462) علمتم انتم ان هذا ~~مكون؟ وانه كانت ثم طبيعة اخرى كونته. قلنا هذا لا يلزمنا بحسب ~~رومنا، لانا لا تروم الآن ان نثبت ان العالم محدث بل الذى نرومه هو ~~اامكان كونه محدثا ولا يستحيل هذا الدعوى بالاستدلال بطبيعة الوجود ~~ال لانناكر فيها ، فاذا ثبت امكان الدعوى كما بينا ، رجعنا بعد ذلك ~~ورجحنا رأى الحدوث ولم يبق فى هذا الباب الا ان ياتينا بامتناع كون العالم ~~دثا، ليس من طبيعة الوجود، بل مما يقضيه (489) العقل فى حق الاله ~~وهى الجهات الثلاث التى قد قدمت لك ذكرها وانهم يستدلون بها على ~~قدم العالم من جهة الاله. وها انا اظهرلك وجه التشكيك عليها حتى لا يصح ~~منها دليل بوجه فى فصل (499) ياتى. # (481) تكون : ت ج، تكوين : ن (482) تكونه : ج، تكوينه : ت (483) فى : ت ~~بعد يحتاج (484) الفصل الآتى 30 (485) حاجنا : ت، حاججنا: ج (406) فاذ و : ، ~~فاذ :ت (446) فيما ذا : تء بما : ج (408) يقضيه . ت ج ، يقتضيه : ن(489) ~~فصل:ت* فصوله : ن PageV00P362 ~~============================================================ ~~29 ~~فصل ير18] ~~الطريق الاولى التى يذكرون التى يلزمنا بها بزعمهم ان الله (486) خرج ~~من القوة الى الفعل اذا كان يفعل وقتا ، ولا يفعل وقتا ، ونقض هذا ~~الشك بين جدا. وذلك ان هذا الامر انما يلزم فى كل مركبمن مادة (37-ب) م ~~ذات امكان ms349 وصورة فهوبلا محالة، متى فعل ذلك الجسم بصورته بعد ان ~~لم يفعل ، فقد كان فيه شيء بالقوة وخرج للفعل، فلا بدله من محرج ~~لان هذه المقدمة انما تبرهن فى ذوات المواد. اما ما ليس بجسم ولا له مادة ~~ليس فى ذاته امكان بوجه. وكل ما له هو بالفعل دائما وليس يلزم فيه ~~هذا ولا يمتنع فيه ان يفعل وقتا ولا يفعل وقتا ، ولا يكون ذلك تغيرا ~~16 فى حق المفارق ، ولا خروجا (491) من القوة الى الفعل ~~دليل ذلك ، العقل الفعال ، على رأى ارسطو وتباعه ، الذي هو ~~مفارق ، وقد يفعل وقتا ولا يفعل وقتا، كما بين ابو نصر فى مقالته ~~" في العقل " هناك قال كلاما هذا نصه : ~~" وظاهر(492) ان العقل الفعال ليس دائما يفعل ، بل يفعل خينا ولا ~~2 يفعل حينا" (493). هذا نصه. وهو حق بين ومع كونه كذلك، فليس يقال ~~ان العقل الفعال متغير ولا كان فاعلا بالقوة وصار بالفعل ، لما فعل ~~ف وقت ما ما لم يفعله من قبل ، لانه لا نسبة بين الاجسام، وما ليس ~~جسم ولاشبه بوجه لا فى حين الفعل ولا فى حين الكف عن الفعل. وانتما ~~يقال لفعل الصور ذوات المواد ، ولفعل المفارق فعلا باشتراك الاممم ~~2 فلذلك لا يلزم من كون المفارق لا يفعل فى وقتما ، الفعل الذى يقعل ~~ف ما بعد ان يكون خرج من القوة الى الفعل كما نجد (198) ذلك فى الصور ~~ذوات المواد ، ولعل ظانا يظن ان فى هذا القول مغالطةما ، وذلك ~~ان العقل الفعال انما وجب ان يفعل وقتا ولا يفعل وقتا ، ليس من اجل (38-1) م ~~4060) الله : ج، الاله : ت 4921) خروج : ج (4) وظاهر : ج، قال ~~وظاهر : ت (498، القسم 47 الصحيفة 32 نشر 2864266 (404) نجد - : ج PageV00P363 ~~============================================================ ~~323 ~~امرما فى داته ، بل مر اجل نهيؤ المواد. اما الفعل ميه فدائم لكل متهي ~~كان ثم عاثق عر الفعل فمن اجل التهيؤ(493) المادى لامن اجل العقل ~~ف شسه ~~ليعلم هدا الظان ان قصدنا ليس هيو الاخبار بالسبب الذى من اجله ~~عل الله تعالى ms350 فى وقت ولم يفعل فى وقت ولا الزمنا بهذا المثال . وقلنا ~~(239 -) ج ان كما العقلالفعال يفعل فى وقت ولا يفعل فى وقت وهو مفارق كذلك ~~الله تعالى، ما قلتا هذا ولا الزمناد، ولو فعلتا ذلك لكانت مغالطة، بل الذى ~~ازمناه وهو الزام صحيح ان العقل الفعال الذى ليس هو جسما ولا قوق ~~ف جسم، وان فعل وقتا، ولا يفعل ذلك الفعل وقتا اخر، كان سبب ذلك ~~اى شئء كان قليس يقال فيه انه خرج من القوة الى (486) الفعل ولا انه كان ~~ف ذاته امكان ولا انه مفتقر لمتخرج يخرجه من القوة الى الفعل ، فقد ~~سقط عنا ذلك الشك العظيم الذى شكك (497) علينا القائل بقدم العالم اذ ~~ونحن نعتقد انه تعالى لاجسم ولا قوة فى جسم، فلذلك لا يلزمه تغير، اذا ~~وفعل بعد ان لم يفعل. # (48) ~~الطريق الثانية : هى الشيء يوجب (238) بها قدم العالم لارتفاع الدواعى ~~والطوارئ والموانع فى حقه تعالى وحل هذا الشك عسير (499) وهو ~~(499 ~~دقيق فاسمعه. # اعلم ان كل فاعل ذى ارادة يفعل افعاله من اجل شيء ما ، فانه ~~(38-ب) م ~~بالضرورة انما يوجب له ان يفعل وقتا ( ولا يفعل وقتا من اجل موانع ~~او طوارئ. مثال ذلك ان الانسان مثلا يريد ان تكون له دارفلا يبنيها25 ~~لاجل الموانع ، وذلك اذا لم تكن مادة حاضرة او تكون حاضرة ولا ~~تأتى لقبول الصورة لعدم الآلات ، وقد تكون المادة والآلات حاضرة ~~ولا يبنى لكونه لا يريد ان يينى لا ستغنائه عن الكتن ، فاذا طرأت ~~(405) التهيؤ ت، تهيؤ . ج (490) الى ت، -(496) شكك : ت، ~~شك 40) يوجبت ، وجب(40) ميرت، هسر. ج PageV00P364 ~~============================================================ ~~323 ~~طوارئ مثل حر او برد يوجد له طلب الكن ، فحينئذ يريد ان يبنى؛ فقد ~~بين ان الطوارئ تغير الارادة، والموانع تقاوم الارادة، قلا يفعل بحسبها ~~هذا كله متى كانت الافعال من اجل شيء ما ، خارج عن ذات الارادة ~~امامتى لم يكن للفعل غاية اخرى بوجه الاكونه تابعا لارادة ، فان تلك ~~الارادة لا تحتاج دواعى . وذلك للمريد وان لم تكن له ms351 موانع لا يلزم ان ~~يفعل دائما، اذ ليست (560) ثم غاية ما خارجة من اجلها يفعل. فيلزم اذا لم ~~تكن موانع لحصول تلك الغاية ان يفعل، ان الفعل ههنا تابع لمجرد الارادة ~~فان قال قائل: هذا كله صحيح لكن كونه يريد وقتا ولا يريد وقتا ~~اليس هذا تغيرا ؟ قلنا له : لا ، اذ حقيقة الارادة وما هيتها ، هذا معناها ~~10 ان يريد ولا يريد. فان كانت تلك الارادة لذى مادة حتى يطلب بها غاية ~~ما خارجة ، فتكون ارادة متغيرة بحسب الموانع والطوارئ . اما ارادة ~~الفارق التى ليست هى من اجل شيء آخر بوجه فليست متغيرة ولاكونه (59) ~~يريد الآن شيئا و(202) يريد غيره غدا تغيرا فيذاته ولا يستدعى هذا سببا (39-1) م ~~آخر ، كما انه كونه يفعل ولا يفعل ، ليس بتغيركما بينا. سيبين ان ارادتنا ~~1 وارادة المفارق انما يقال عليها(593) ارادة باشتراك ولاشبه بين الارادتين ال ~~فقد انفك ايضا هذا الاعتراض ، وتبين انه لايلزمنا من هذه (664 ~~الطريق (203) محالوهذا هو رومنا كما علمت. # و الطريق (506) الثالثة : وهى التى يلزمون بها قدم العالم لكون كل ~~ما تقتضيه الحكة ان يبرزقد برز وحكمته قديمة كذاته ، فاللازم عنها قديم ~~20 وهذا الزام ضعيف . وذلك انا كما جهلنا حكمته التى اوجبت ان تكون ~~الافلاك تسعة لااكثر ولا اقل ، وعدد الكواكب على ما هو(202) عليه ~~لا اكثر ولااقل ولا اكبر ولا اصغر . كذلك نجهل حكمته فى كونه او جد ~~الكل بعد ان لم يكن مند مدة قريبة والكل تابع لحكمته الدائمة الغير متغيرة ~~5080) يت ت ، بيس - (502) و1 كوده ت ج، ولا : د (502) ~~و ت. ولا (308) عنيهم ت، عليه (504) هذه :ت ، هذا. ج505) ~~الطريق ت. الطرقر (3046) . الطريق ت. الطريق. ج(502) هو : ت، هى : ج PageV00P365 ~~============================================================ ~~324 ~~لكويتا (308) يجهل كل الجهل قانود تلك الحكمة ومقتضاها . اذ المشيئة ~~ايضا فى رأيه تابعة للحكمة. والكل شيء واحد اعنى ذاته وحكمته اذ نحن ~~لاتعتقد الصينت . وستسمع فى هذا المعنى كثيرا : اذا تكلمنا فى العناية (609) ~~وبهذا الاعتبار تسقط تلك الشناعة. # واما ما ذكره ارسطو ms352 من اجماع الامم فى سالف الدهر (218) من ~~من ساكن5 ~~الملائكة فى السماء ومن كون الاله فى السماء. وكذلك جاء فى ظواهر النصوص، ~~ليس ذلك للدلالة على قدم السماء كما يريد هو ، بل ذلك قيل للدلالة على ~~(39 - ب) ان السماء تدلنا على وجود العقول المفارقة . وهم الروحانيون والملائكة ~~وهى تدلنا على وجود الاله وهو محركها ومدبرها كما سنبين ونوضح ان ~~يس ثم دليل (216) يدلنا على وجود الصانع على رأينا كدلالة السماء وهى ~~تدل ايضا على رأى الفلاسفة كما ذكرنا على وجود محركها . وانه لا جسم ~~ولا قوة فى جسم. وبعدما بينت لك من امكان دعوانا وانه ليس بالممتنع ~~كما يزعم من يقول بالقدم ارجع وابين ترجيح رأينا بالنظر واظهر ما يلزم ~~رأيه من الشتاعة فى فصول تاتى. # فصل يط [19] ~~(239 _ب) ج قد بان لك من مذهب ارسطوومن مذهبكل من يقول بقدم العالم ~~انه يرى ان هذا الوجود صدر عن البارى على جهة اللزوم ، وانه تعالى ~~علته (32) ، وهذا معلول ، و (513) هكذا لزم. وكما لا يقال فيه تعالى ~~م وجد اوكيف وجد؟ . هكذا اعنى واحدا وغير جسم . كذلك لا يقال ~~ف العالم بجملته لم وجد وكيف وجد؟ هكذا ، اذ هذاكله لازم ان يوجد ~~كذا العلة ومعلولها . ولا يمكن فيهما عدم بوجه. ولا تغير عماهما عليه. فلذلك ~~ي لزم عن هذا الرأى لزوم دوام كل شىء على طبيعته ، وأن لا يتغير بوجه ~~(0308) لكوننا : ج، لكنا . ت (5069) الجرء الثالث الفصل 17،12 و اتظر الجزء ~~الاولالفصل 69 (580) سالف الدهر ت ج، خالفن (518) دليل : ت. دليلا . # 311) علة ت ، علة العلل : د ، ولايقرا فى ج5181) و- : ج PageV00P366 ~~============================================================ ~~335 ~~شيء من الاشياء عن طبيعته. وبحسب هذا الرأى يكون تغير شيء من ~~الوجودات عن طبيعته ممتنعافلا تكون اذن هذه الاشياء كلها بقصد (40-1) م ~~قاصد اختار واراد ان تكون هكذا ، لانه ان كانت بقصد قاصد ، فقد ~~كانت غير موجودة: هكذا قيلن ان تقصد. واما يحسب رأينا نحن فالامر ~~بين انها بقصد لاعلى جهة اللزوم ، ويجوز ان يغيرها ذلك القاصد ms353 ويقصد ~~قصدا آخر ، لكن ليس اى قصد باطلاق ، لان ثم طبيعة امتناع ثابتة ~~لايمكن بطلاتها كما نبين. # وغرضى فى هذا الفصل ان ابين لك بدلائل تقارب البرهان ان وجودنا ~~هذا يدلنا على انه بقصد قاصد، ضرورة من غير ان اتكلف ما ارتكبه (54) ~~41 المتكلمون من ابطال طبيعة الوجود والقول بالجزء ، وخلق الاعراض ~~مستمرا ، وجميع ما يينت لك من اصولهم التى انما راموا تمهيدها (315لا يجاد ~~التخصيص (546). ولا تظن انهم ايضا قالوا هذا الذى اقوله. اما انهم راموا ~~ما ارومه (517) فلا شك . وكذلك ذكروا الامور التى اذكرها ولحظوا فيها ~~التخصيص، غير انهم لا فرق عندهم بين اختصاص هذا النبات بالحمرة ~~1 دون البياض اوبالحلاوة دون المرارة، اواختصاص السماء بما هى عليه من ~~الشكل دون التربيع والتثليث . واثبتوا التخصيص بمقدماتهم تلك التى قدا ~~علمتها ، وانا اثبت التخصيص فى ما ينبغى ان يثبت فيه بمقدمات فلسفية ~~ما خوذة من طبيعة الوجود. وهذه الطريق ابينها بعد تقديم هذه : ~~الملقدمة وهى ان كل مادة (518) مشتركة بين اشياء متغايرة بوجه ~~5 من وجوه التغاير (518) . فلا بد ضرورة من سبب آخر ، خارجاعن (236) (40 -ب) م ~~تلك المادة المشتركة هو (221) الذى اوجب كون بعضها بصفة ماء و ~~(518) ارتكبه : ج، ارتكبته : ت (235) تمهيدها : ت ، تمهيدا : ج (516) ~~التخصيص . ت ج. التلخيص : ن(517) ماارومه : ت ، الذى اقوله : ج (538) ان كل ~~مادة . ت ج، ان المادة . ن (4520) خارجا : ت، خارج : ج (4828) التغاير :ت ج ~~التغييرب (21) هوت ج. وهو:ن PageV00P367 ~~============================================================ ~~329 ~~بعضها بصفة اخرى ، او اسباب على عدد المتغايرات (282 . وهذه ~~مقدمة بجمع عليها من يعتقد القدم ، وممن يعتقد الحذوث . ويعد هذه ~~المقدمة آخذ . فى تبيين (333) ما قصدت تبيينه على جهة السؤال (62) ~~والجواب على رأى ارسطو ~~سألنا آرسطو وقلنا له : قد برهنتلنا على كون مادة كل ماتحت ~~فلك القمر مادة واحدة مشتركة للكل. فما علة اختلاف هذه الانواء ~~الموجودة هنا ؛ وما علة اختلاف اشخاص كل نوع منها ~~فجاوبنا عن ذلك بان قال علة الاختلاف تغير امتزاج المركبات ~~ت ~~من تلك المادة . وذلك ان تلك ms354 المادة المشتركة قبلت اولأ اربع صور ~~و كل صورة منها تبعتها كيفيتان، وبتلك الكيفيات الاربع صارت ~~اسطقسات لما تركب منها . وذلك انها تختلط اولا بحركة الفلك: ثم تمتزج ~~فيحدث الاختلاف فى المحتلطات المتركبة منها بمقادير مختلفة من الحار ~~و البارد والرطب واليابس ، فتصير فيها بهذه الامزجة المحتافة بهيؤات ~~متلفة لنبول صور مختلفة. وبتلك الصور ايضا تصير متهيئة لقبول صور ~~اخرى وهكذما دائما. # والصورة النوعية الواحدة يوجد لمادتها عرض كيير فى كمها وكيفها ~~وبحسب ذلك العرض تختلف اشخاص النوع كما تبين فى العلم الطبيعى ~~وهذا كله صحيح بين لمن يتصف نفسه ولا يخدعها ~~(41-ب) م ثم سألناارسطو ايضا وقلنا له : اذا كان امتزاج(225) الاسطقسات ~~هو السبب فى تهيؤ المواد لقيول الصور المختلفة ، اى شيء هيأ تلك المادة 20 ~~الاولى حتى يقبل (396) بعضها صورة النار وبعضها صورة الارض وما ~~بيهما لقبول صورة الماء والهواء ومادة الكل واحدة مشتركة؟ وبما ذا ~~كانت مادة الارض احق بصورة الارض ومادة النار احق بصورة النارة ~~232) المتغايرات.: ت ج، المتغيرات : ن (333) تبيين ت ج، تبيثه : ن (524) ~~السؤال : ج ، المسالة : ت (525) امتزاج : ت ، امزاج ج (528) يقبل : ج ~~قبل : ت PageV00P368 ~~============================================================ ~~323 ~~فجاوب ارسطو عن ذاك بار (522) قال : اوجب ذلك اختلاف ~~المواضع. اذ هى او جبت هده المادة الواحدة تهيؤات مختلفة، وذلك ان ~~الذى يلى منها المحيط اثر فيه لطافة وسرعة حركة ، وقربا (588) من ~~طبيعته، فقبل بذلك التهيؤصورة النار. وكلما (528) بعدت المادة عن المحيط ~~نحو المركز صارت أكثف واصلب واقل ضوءا ، فصارت ارضا وهى ~~العلة فى (5360) الماء والهواء فكان ذلك ضروريا، اذ من المحال أن تكون ~~هذه المادة فى ، لامكان ، او يكون المحيط هو المركز والمركز هو المحيط. (240-1) ج ~~فهذا اوجب لها التخصيص بصور مختلفة اعنى التهيؤ لقبول صور مختلفة ~~ثم سالناه وقلنا له هل المحيط اعنى السماء مادتها ومادة الاسطقسات ~~40 واحدة؟ قال : لا، بل تلك مادة اخرى وصور اخرى، والجسم ~~مقول على هذه الاجسام التى لديتا، وعلى تلك باشتراك كما بين المتاخرون ~~وقد برهن على جميع ذلك. ms355 ومن هنا اسمع ما اقوله انا ايها الناظر ~~فى مقالتى هذه. # قد علمت برهان ارسطوان باختلاف الافعال يستدلعلى اختلاف (41 -ب) م ~~1 الصور ، فلماكانت حركات الاسطقسات الاربعة مستقيمة وجركة الفلك ~~دورية ، علم ان تلك المادة غير هذه المادة ، وهذا صحيح ، بحسب التظر ~~الطبيعى. ولما وجدت ايضا هذه التى حركاتها مستقيمة مختلفة الجهة، منها ~~ما يتحرك الى فوق ، ومنها ما يتحرك الى اسفل ، ووجد ايضا الذى ~~يتحرك منها لجهة واحدة ، بعضها اسرع، وبعضها ابطأ، علم انها ~~56 مختلفة الصور. وبهذا علم ان الاسطقسات اربعة. وعلى هذا النحو ~~من الاستدلال بعينه يلزم ايضا ان تكون مادة الافلاك كلها واحدة، اذ ~~كلها تتحرك دورا وصورة كل فلك مخالفة لصورة الفلك الآخر ، اذ ~~هدا يتحرك من الشرق للغرب واخر من الغرب للشرق. وايضا فان ~~-(397) باد .ت، - : (529) قرب -، قرب: ت(529) كلما : ت ، كل ما : ج ~~58401) ف الماءت جء مر الماء ر PageV00P369 ~~============================================================ ~~328 ~~حركاتها مختلفة فى السرعة والإبطاء ، فيلزم ان يسأل ايضا ويقال له ~~اذوهذه مادة مشتركة لجميع الافلاك قد اختص كل موضوع (231) منها ~~بصورة ماغمير صورة الاخر. من هو مخصص هذه الموضوعات ~~ومنهيئها لقبول صور مختلفة ؟ وهل ثم بعد الفلك شيء اخر ينسب له هذا ~~اتخصيص الاالله عز وجل ~~وها انا انبهك على بعد غور ارسطو، وغرابة ادراكه وكيف ~~حمه هذا الاعتراض ، بلاشك، ورام الخروج عنه باشياء لم يساعده ~~الوجود عليه : و ان كان لم يذكر هذا الاعتراض ، لكنه يبدولنا (632 ~~من اقواله (533) انه يروم ان ينظم لنا وجود الأفلاك كما نظم لنا وجود ~~(42 -1) م ما دون الفلك حتى يكون الكل على جهة اللزوم الطبيعى ، لاعلى جه ~~قصد قاصا كيفشاء ، وتخصيص مصص على اى وجه احب ، فلم ~~تم له ذلك ولا يتم ابدا. وذلك انه يروم ان يعطي العلة فى كون الفلك ~~حرك من الشرق ولم يتحرك من الغرب ، ويروم ان يعطى العلة فيى كون ~~بعضها سريع الحركة وبعضها بطيئا. (534). وان ذلك لازم لنظام وضعها ~~من التلك الاعلى ويروم ان يعطى العلة فى ms356 كون كل كوكب من السبعة 5 ~~له عدة افلاك ، وهذا العدد العظيم فى فلك واحد ، هذا كله يروم ~~اعطاء اسبابه حتى ينظم لنا الامر نظما طبيعيا على جهة اللزوم ، لكنه لم ~~يتم له شيء من هذا ، لان كل ما بينه لنا مما (535) دون فلك القمر جرى ~~على نظام مطابق للموجود بين العلل ~~وامكن ان يقال فيه إنه على جهة اللزوم عن حركة الفلك وعن 2 ~~قواه . أما جميع ما ذكره فى امور الفلك ، فلا علة بينة اعطى فى ذلك . # ولاجرى(336) الامر فيه على نظام يمكن ان يدعى فيه اللزوم. اذ نرى ~~الافلاك : منها ما هو الاسرع حركة فوق الابطأ حركة ، ومنها ما هو ~~(551) موضوع : ت ج، موضع : ن (532) لنا : ج، _ : ت (233) اقواله : ~~ت ، اقا ويله : ج (534) بطيئا : ، بطى : ت (589) مما : ت، من : ج (586) ~~عرى:ت ب، اجرى: ن PageV00P370 ~~============================================================ ~~329 ~~الابطأ حركة فوق الاسرع حركة، ومنها ما حركاتها متساوية، وان كانت ~~بعضها فوق بعض ، وامور أخرى عظيمة جدا فى حق اعتباركون الامر ~~على جهة اللزوم ، سافرد لها فصلا من فصول هذه المقالة (527) ~~وبالجملة فان ارسطو، بلا شك، لما علم ضعف اقاويله فى تعليل هذه ~~الاشياء واعطاء اسبابها، قدم على اخذه فى هذه المباحث كلاماهذا نصه ~~(12-په)م ~~قال (538) . "تريد الان ان (599) نفحص عن مسألتين اثنتين فحصا شافيا ~~فانه من الواجب ان نفحص عنهما ، ونقول فيهما بمبلغ عقولنا وعلمنا ~~ورأينا ، الا انه لا ينيغى لا حد ان ينزل ذلك منا على قحة وجرأة، لكنه ~~ايتبغى ان يعجب من حرصتا على الفلسفة ورغبتنا فيها ، فاذا ما طلينا ~~4 المسائل الجزيلة(546) الشريفة وقوينا على اطلاقها اطلاقا يسيرا مبرما (64) ~~فيحق على السامع ان يشتد سروره ويبتهج " هذا نص كلامه. # فقد تبين لك انه بلا شك عارف لضعف (242) تلك الاقاويل ، ولا ~~سيما بكون علم التعاليم فى زمانه كان لم يكمل ولا علم فى زمانه من حركات ~~الفلك مثل ما علمناه اليوم . ويبدو لى ان الذى قاله فى ما بعد الطبيعة ~~1 من وضع عقل مفارق لكل فلك ms357 ، انما هو من اجل هذا المعنى ايضا حى ~~كون هناك شيء يخصص كل فلك بحركة ما ، وسنبين انه لم يربع ~~مهذا شيئا ~~اما قوله فى هذا النص الذى اثبتة لك : "بمبلغ عقولنا وعلمنا ورأينا" ~~قانى ابين لك معناه ولم اره لاحد من الشارحين. اما قوله " رأينا" فانه ~~يننى به جهة اللزوم الذى هو القول بقدم العالم. واما قوله " علمنا" (240_ب) ج ~~فيعنى الامر البين المجمع عليه ان كل شيء من هذه الاشياء لابد له من ~~سبب وعلة: او ليس هو امرا واقعا كيف اتفق. وقوله " عقولنا " يعنى ~~(582) الفصل الآق 24 (588) كتاب السماء22، 12 (589) ان : ت، - : ج ~~(240) الجزيلة : ت ج، الجدلية : ن (542) مبرما :ت ، مكرما : ج (542) لضعف : ~~ه س PageV00P371 ~~============================================================ ~~335 ~~(43 -1)م قصورنا عن اعطاء اسباب مثل هذه الامور على عايتها ومهايتها . لكنه ~~رعم انه يعطى فيها شيئا يسيرا . وكذلك فعل ، لان الذى ذكره مر ~~سرعة الحركة الكلية وبطء فلك الكواكب الثابتة لكونه فى خلاف الجهة ~~هى علة مستغربة عجيبة. # وكذلك قال يلزم ان كلما بعد فلك عن الثامن كان اسرع حركة ~~لكن هذالم يطرد ، كما بينت لك ، واشد من هذا ان افلاكا ايضا ~~تحرك من المشرق الى المغرب من دون الثامن ، فكان يجب ان تكون ~~اسرع مما تحتها مما يتحرك كذلك من المشرق الى المغرب ، وان كان تكون ~~هذه المتحركة من المشرق قريبة فى السرعة من حركة التاسع ، لكنه كما ~~اعلمتك لم يكن علم الهيئة فى زمانه كما هو اليوم ~~واعلم ان يحسب رأينا نحن معشر من يقول يحدث العالم ، يسهل هذا ~~كله ويطرد على اصولنا. لانا نقول : ثم مخصص خصصكل فلك بما شاء ~~من جهة الحركة وسرعتها ، ولكنا نجهل وجه الحركة فى ايجاد هذا ~~هكذا فلو قصد (243) ارسطو ان يعطينا علة اختلاف حركة الافلاك ~~حتى يكون ذلك على نظام وضع بعضها من بعض كما ظن، لكان ذلك 5 ~~غرييا، وكان يكون علة التخصيص فى حركاتها كعلة اختلاف الاسطقسات ~~ف وضعها بين المحيط والمركز ، لكنه لم ينتظم الامر هكذا كما ms358 بينت لك. # وابين من هذا فى وجود التخصيص فى الفلك الذى (544) لا يقدر ~~احد ان يوجد له سببا محصصا (545) غير قصد القاصد هو وجود ~~(43 -ب) م الكواكب. وذلك ان كون الفلك متحركا دائما والكوكب ثايتا 20 ~~دائما (546) ، دليل على ان مادة الكواكب ليست هى مادة الافلاك وقد ~~ذكر ابو نصر فى حواشيه على "السماع" كلاما هذا نصه قال . # (343) قصد -، قدر ت(244) اندى ت. (543) سبب مخصصا ت ~~س محصص(5440) الكوكب ثابتا دائما ت. الكواك ثابتة دائمة ج PageV00P372 ~~============================================================ ~~339 ~~بين الفلك والكواكب فرق ، لان الفلك يشف والكواكب ~~لا تشف. والسبب فى ذلك ان بين المادتين والصورتين فرقا ، ولكن ~~يسيرا " . هذا نص كلامه. اما انا فلا اقول يسيرا بل مختلف (642) جدا ~~جدا . لانى لا استدل بالشقوف(249) بل بالحركات. فيبين لى ان هذه ~~ثلث (249) مواد وثلت(249) صور ، اجسام ساكنة ابدا فى ذاتها ، وهى ~~ااجرام الكواكب، واجسام متحركة ابدا وهى اجرام الافلاك ، واجسام ~~تحرك وتسكن وهى الاسطقسات. فياليت شعرى اى شيء جمع ~~بين هاتين المادتين المختلفتين ! اما غاية الاختلاف (256) كما ييدولى او(552) ~~الذلى بينهما اختلاف يسير كما يذكر ابو نصر ومن هو المهي لهذا الاتحاد* . # 20 وبالجملة (252) جسمان مختلفان مركوز احدهما فى الآخر غير مخالف ~~له، بل متحيز فى موضع منه مصوص ملتحم به بغير قصد قاصدعجب ~~واعجب من هذا هذه الكواكب الكثيرة التى فى الثامن ، كلها اكر بعضها ~~صغار ، وبعضها كبار، كوكب هنا (253) واخر على بعد ذراغ فى رأى ~~العين. وعشرة مزدحمة مجتمعة ورقعة كبيره جدا ، لاشيء فيها. ما السبب ~~د المخصص هذه الرقعة بعشرة كواكب والمخصص للاخرى بعدم (254 ~~الكواكب؟ وايضا جسم الفلك كله جسم واحد بسيط لا اختلاف فيه ~~فباى سبب صار هذا الجزء من الفلك احق بهذا الكوكب الموجود (44-1) م ~~فيه من الجزء الاخرة ~~وهذا كله وكل ماهو من تحطه ، انما يبعد جدا ، بل يقارب ~~الامتناع ، اذا اعتقد ان هذا كله وجب على جهة اللزوم عن الاله 5559 ~~راه ارسطو. اما اذا اعتقدان هذا كله بقصد قاصد فعل هكذا ms359 (556) ~~(342) مختلفا : ت ، يختلف : ج (248) بالشفوف :ت ، بالشفيف : ج (549) ~~ج : ثلاث (550) اما غاية الاختلاف : ت، - : ج(552) او : ت ، ان : ج (552) ~~و بالجملة : ت ، بالجملة : ج (583) هنا : ت ، منها : ج (984) بعدم : ت ، لعدم : ~~جن (555) الاله : ت ، الله : ج (5566) هكذا :ت، -ج PageV00P373 ~~============================================================ ~~32 ~~فلا يصحب هذا الرأى شىء من التعجب ولا بعد اصلا . ولا يبقى ~~موضع بحث ، الا قولك ما السبب فى قصد هذا ؟ والذى يعلم على التجميل ~~ان هذا كله لمغنى لا نعلمه ، وأن ليس هذا فعل عبث ولاكيف اتفق. # لاتك قد علمت ان عروق شخص الكلب والحمار واعصابهما ما وقعت ~~كيف اتفق. وباى مقدار اتفق، ولاصارهذا العرق غليظا، والاخر(557 ~~دقيقا وعصبة تتشعب شعبا كثيرة ، واخرى لا تتشعب كذلك، وواحدة ~~نازلة مستقيمة واخرى انعطفت باتفاق. وانه لم يكن شيء من هذا الا ~~ا(558). # منافع قد علم ضروريتها ~~كيف يتخيل عاقل ان تكون اوضاع هذه الكواكب ومقادرها ~~وعددها وحركات افلاكها المختلفة للامعنى ، اوكيف اتفق . لا شك ~~ان كل شيء منها ضرورى بحسب قصد القاصد. وترتيب هذه الامور ~~على جهة اللزوم لا(558) بقصد امر بعيد من التصور جدا جدا ، ولا ~~دليل عندى على القصد اعظم من اختلاف حركات الافلاك ، وكون ~~(241 -1) ج الكواكب مركوزا فى الافلاك. ولذلك تجد الانبياء كلهم قد اتخذوا ~~الكواكب والافلاك دليلا على وجود الاله ضرورة وجاء حديث 15 ~~(44 -ب) م ابراهيم من اعتباره! بالكواكب ما قد شهر ، (566) وقال اشعيا : منبها ~~على الاستدلال بها : از معوا عيونكم الى العلاء وانظروا من خلق ~~هذه(361). وكذلك قال ارميا : خلق السماء (562) وقال ابراهيم : الرب اله ~~السماء (563). وقال سيد النبيين : راكب السموات (564) . كما بينا(365) . وهذا ~~هو الدليل الصحيح الذى لا شك فيه. # (252) الاخر : ج، اخر : ت (238) ضروريتها . ت ، ضرورياتها : ج (339) ~~لا : ت، بل : ج (5640) بيا بترا 15 ب، يوما 28 ب (301): ع [اشعيا 26/40)، ~~شاو مروم عنييكم وراو مابرا الاوكو : ت ج (502) يوجد فى ارميا كما افاده . ب، عوشه ~~مشميم : ت ج (508) : 6 [التكوين 7/24] ، الله الهى هشميم : ت ج (564) .6 ~~(التثنيه 26/33] ، روكب ms360 شميم : ت ، لايقرا فى ج (565) الجزء الاول ، الفصل70 PageV00P374 ~~============================================================ ~~وبيان ذلك ان كل ما دون الفلك من الاختلافات ، وان كانت ~~مادتها واحدة كما بينا. تقدر ان تجعل مخصصها قوى فلكية، واوضاع ~~المادة من الفلك ، كما علمنا ارسطو. اما الاختلافات الموجودة ~~ف الافلاك والكواكب، فمن محصصها الاالله تغالى. فان قال قائل : ~~العقول المفارقة، فما ربح فى هذا القول شيئا. وبيان ذلك ان العقول ~~ايست اجساما ، فيكون لها وضع من الفلك، فلاى شيء تحرك هذا الفلك ~~حركته الشوقية ، تحو عقله المفارق لجهة الشرق ، واخر للغرب . اترى ~~ذلك العقل الواحد فى جهة الغرب والاخر فى جهة الشرق ، وكون ~~هذا ابطأ وهذا اسرع ، ولم يطرد ذلك على نسبة بعد بعضها من يعض ~~10 كما علمت. # ولابد ضرورة ان يقال إن طييعة هذا الفلك وجوهره اقتضت ان ~~يتحرك لهذه الجهة وبهذه السرعة ، وان يكون لازم اشتياقه هذا المعنى ~~هكذا. وكذلك يقول ارسطو، وبهذا يصح، فقد رجعنا لما كثا ~~فيه اولا. # 1 فنقول : اذا كانت مادتها كلها واحدة بأى شيء تخصص هذا ~~بطبيعة دون طبيعة الآخر وصار فيه شوق ما يوجب له هذا النحو من ~~الحركة ، مخالف لشوق الآخر الذى اوجب له نحو حركة اخرى ~~م (45-ا) ~~لا بد من مخصص ضرورة ، فقد اخرجتا هذا الاعتبار الى اليحث ~~عن مطلبين: ~~26 احدهما : هل بوجود هذا الاختلاف يلمزم ان يكون ذلك بقصد ~~قاصد ضرورة لاعلى جهة اللزوم ، اولا يلزم؟ # والمطلب الثانى : هل اذا كان جميع (266) هذا بقصد قاصد خصص ~~هذا التخصيص يلزم ان يكون ذلك حادثا بعد عدم ، اولا يلزم ذلك ~~5666) جميع :ت، - : PageV00P375 ~~============================================================ ~~334 ~~بل يكون مخصصه لم يزل هكذا. اذ قد (342 قال هذا ايضا (568) بعض ~~من يعتقد القدم. وها انا آخذ فى هذين المطلبين وابين ما ينبغى ان يبين ~~فيهما فى فصول تانى. # فصل ك [20] ~~ارسطو يبرهن أن الامور الطبيعية كلها ليست واقعة بالاتفاق. # و برهانه على ذلك كما ذكر ، وذلك أن الأمور الاتفاقية ليست دائمة ولا ~~اكثرية وكل هذه الامور اما دائمة او اكثرية . اما ms361 السماء وكل ما فيها ~~دائمة على حالات لا تتغير كما بينا ، لا فى ذواتها ولا فى تبديل (269) ~~مواضعها. واما الامور الطبيعية التى دون فلك القمر: فمنها (576) دائمة ~~ومنها اكثرية. فالدائمة كتسخين النار ونزول الحجر الى اسفل ~~و الاكثرية (571) كاشكال اشخاص كل نوع وافعاله. وكل (572) هذا ~~بين، فاذا كانت جزئياته ليست بالاتفاق فكيف يكون كله بالاتفاق؟ # 451-ب) م فهذا برهان على ان هذه الموجودات ليست اتفاقية . وهذا نص كلام ~~ارسطو فى الرد على من زعم من المتقدمين ان هذا العالم وقع بالاتفاق وانه ~~كان من تلقاء نفسه بلا سبب. # قال (323) : " وقد جعل قوم آخر سبب هذه (224) السماء والعوالم ~~كلها تلقاء انفسها فانهم قالوا ان من تلقاء نفسه كان الدوران، والحركة ~~ال ميزت وقومت الكل على هذا النظام. وان هذا نفسه لموضع عجب ~~ه ~~شديد ، اعنى ان يقولوا فى الحيوان والنبات انها لا تكون ولا تحدث ~~بالبخت ، لكن لها سبب(572 اما طبيعة واما عقل واما غير ذلك مما 20 ~~(5402) قد: ت، _ : ج (3640) ايضا . ت، _ 3(509) تديل : ت، تبدل ~~(820) فنها : ت ، منها : ج (571) الاكثريةت ، الاكثرى - (622) وكل ~~ت، - ج (512) الفزيق ]41 (علم العلبيعة ]4،1 ص 136. ر حمة احمد لطى السيد ار ~~العربية، دار الكتب المصرية 1920 و هناك فرق كبير ف الافادة والاسلوب) (524) هده ~~ت ، هذا : ج(5145) سببا ت، سبب. PageV00P376 # ============================================================ ~~3335 ~~شهه. لانه ليس يتولد اى شيء اتفق ، من كل بزر او من (526) كل منى ~~لكن من هذا البزر تكون ريتونة ومن هذا المنى يكون انسان ويقولون ~~ف السماء وفى الاجسام التى هى من بين سائر (272) الاجسام المرئية إلهية ~~امها انما كانت من تلقاء انفسها وانها ليس لها سبب اصلا مثل ماللحيوان ~~والنبات." هذا نص كلامه وآخذ يبين تزييف هذا الوهم الذى توهموه ~~بقول ابسط. # فقد بان لك ان ارسطو يعتقد وييرهن ان هذا الموجودات كلها ~~يست موجودة بالاتفاق ، فالذى يناقض كونها بالاتفاق ان تكون بالذاتا ~~اعى ان لها سببا موجيا لكونها هكذا ضرورة. ومن اجل ذلك السبب ~~10 وجدت على ماهى ms362 عليه، هدا هوالذى تبرهن وهوالذى يعتقده ارسطو ~~اما انه يلزم لكونها ليست من تلقاء انفسها ان تكون بقصد قاصد ~~و ارادة مريد . فمن (229) ييين لى ان ارسطو يعتقد ذلك لانالجمع م (1-46) ~~بين الوجود على جهة اللزوم وبين الحدوث على جهة القصد والارادة ~~حتى يكون المغنيان واحسدا ، قريب عندى من الجمع بين الضدين ~~15 لان معنى اللزوم الذى يعتقده ارسطوا(275) وهو ان كل شيء من (241-ب) ج ~~هذه الموجودات التى ليست يصناغية لابد له من سبب موجب لذلك ~~الشيء الذى كونه على ما هو عليه. ولذلك السبب سبب ثان ، وللسبب ~~الثانى ثالث هكذا الى ان (286) ينتهى لسبب اول ، عنه لزم الكل لامتناع ~~السلسل الى لا نهاية ، لكنه لا يعتقد مع ذلك ان لزوم وجود العالم ~~26 عن البارى اعنى عن السبب الاول كلزوم الظل عن الجسم او لزوم ~~الحرارة عن النار او لزوم الضوء عن الشمس كما يقول عنه من لا يفهم ~~قوله ، بل يعتقد ذلك اللزوم كنحو لزوم المعقول عن العقل ~~اذ العقل هو فاعل المعقول من جهة كونه معقولا ، اذ ذلك السبب ~~الاول ، ولو عنده ، هو عقل فى اعلا مراتب الوجود واكملها، وحتى ~~(526) وم : ج، و ت (572) توهموه : ت ، توهمه : ج (5798) فن : ب، ~~وا ت (529) و هو . پ، هو ت (4880) الى ان . ت، حتى : ج PageV00P377 ~~============================================================ ~~3 ~~ان قال انه مريد لما لزم عنه ، وسار به ومستلذ. ولايمكن ان يريد ~~خلاقه . فليس يقال لهذا قصد (281) ولا فيه معنى القصد ، لان الانسان ~~مريد لكونه ذا (382) عينين وكفين وسار بذلك ومستلذ به . ولا يمكن ~~ان يريد خلافه ، و لكنه ماكان هذا الشخص ذا عينين وكفين بقصد ~~منه ، وتخصيص لهذا (383) الشكل ، وهذه الافعال ولا معنى القصد ~~ابدا (384) ومعنى التخصيص الالامر غير موجود. ويمكن وجوده كما ~~صد وخصص : ويمكن ألا يوجد كذلك ، فلا ادرى هل هؤلاء ~~(46 -ب)م المتاخرون انفهم هم من كلام ارسطو وقوله ان هذه الاشياء لابد لها ~~(58) 0 ~~35) ان (585) معنى ذلك القصد والتخصيص او يكونون ~~من سليه.. # خالفوه فى ذلك ms363 واختاروا رأى القصد والتخصيص ، وزعموا انه لا ينافى ~~القدم. وبعد ما بيناه آخذ فى رأى هؤلاء المتاخرين. # فصل كا [21] ~~اعلم أن من المتاخرين من الفلاسفة القائلين بقدم العالم من قال : إن الله ~~تعالى فاعل العالم ومختار وجوده (288) وقاصده ومخصصه على ماهو عليه ~~لكن يستجيل ان يكون ذلك فى وقت دون وقت ، بل هكذا كان ويكون ~~دائما. قالوا: انما اوجب لنا ان لا نتصور ان فاعلا فعل شيئا الا بان ~~يتقدم الفاعل على فعله بالزمان ، كوننا تحن كذا يلزمنا فى ما (589) نفعله ~~لكون كل فاعل تكون هذه صفته ، ففيه عدم ما ، وكان فاعلا بالقوة. # ولما فعل، خرج الى الفعل . اما الإله تعالى الذى لا عدم فيه ، ولا شى ~~بالقوة اصلا ، فما يتقدم فعله بل لم يزل فاعلا . وكما ذاته مبانية لذاتنا اى ~~مباينة ، كذلك نسبة فعله اليه مباينة لنسبة فعلنا الينا ايضا. وهذا القياس ~~(591) قصدا : ت ، قصد : ج (585) ذا : ت ، ذى : ج (583) لهذا :ت ج، ~~الشخص: ن (34) ابدا : 4 - : ت (285) سبب :ت ، سببان :ذ، سببين :ى ~~(3840) ان . ت ، او : ج (5882) يكونون : ت ، يكونوا : ج. (3888) وجوده : ت، ~~لوجوده : (5409) فى ما .ت، فيما. ج PageV00P378 ~~============================================================ ~~333 ~~بعينه قالوا فى التخصيص والارادة ، لان لا فرق بين قولك فاعل اومريد ~~(47-1)م ~~أو قاصد أو مختار أومحصص فى هذا المعنى قالواويستحيل ايضا ان يتغير ~~فعله وارادته كما بينا (690) . # فقد بان لك ايها الناظر فى مقالتى هذه ان هؤلاء غيروا لفظ اللزوم ~~5 وابقوا معناه ، لعلهم قصدوا (292) تحسين عبارة اوازالة شناعة ، لان ~~معنى كون هذا (392) الوجود لآزما لعلته دائما بدو امها ، وهو الإله على ~~ما يقول ارسطو هو(293) معنى قولهم ان العالم من فعل الإله او بقصده ~~وارادته واختياره وتخصيصه ، لكنه لم يزل هكذا ولايزال ، كما (694 ~~ان طلوع الشمس هو فاعل النهار بلا شك. وان كان لا يتقدم احدهما ~~16 الاخر بزمان . وليس هذا هو(293) معنى القصد الذى نقصده نحن ~~بل نريد بذلك انه اعنى العالم ليس هو لازما عنه تعالى ، لزوم المعلول ~~لعلته التى لا يمكن ms364 مفارقة لها ، ولا تغيره الا ان تتغير علته او تتغير حالة ~~من حالاتها (595) ، فاذا فهمت المعنى هكذا ، علم انه من المحال القول ~~كون العالم لازما عن وجود الإله لزوم المعلول لعلته. وإنه من فعل ~~15 الاله او بتخصيصه. # فقد تلخص (296) الامر وانتهى بنا القول الى البحث عن هذا الاختلاف ~~االموجود فى السماء الذى تيرهن ان لا بد لذلك من سبب ، هل ذلك السبب ~~1ه (578) ~~هو العلة نذلك (392) الاختلاف * وهكذا لزم عن وجوده او ذلك ~~السبب هو الفاعل لهذا الاختلاف المحصص له على الجهة التى تعتقد نحن ~~2 تباع سيدنا موسى (396) . فلنقل فى ذلك بعد ان نقدم مقدمة وهى ان نبين ~~م(47 -پ ~~لك معنى اللزوم الذى يراه ارسطو حتى تتصوره وحينئذآخذ فى ان ~~(580) الجزء الثاتى الفصل 13 (598) قصدوا : ت ، قصدوه : ج (692) هذا : ~~ت ، - : ج(593) هو : ت، - : ج (598) كما : ت ، كذا : ج (599) حالاتها: ~~ت، حالاته : ج 5966) تلخض : ت ، بان تلخيص : ج(592) العلة لذلك :ت ، هلة لهذا : ~~-، علة لذلك : ن (5988) او : ت ، ان ، ج (5999) :1، مشهر بينو :تج PageV00P379 ~~============================================================ ~~338 ~~ابين لك ترجيحى لرأى حدوث العالم بد لائل نظرية فلسفية بريئة ~~من التمويه. # قوله : ان العقل الاول لزم عن الله ، وان العقل الثانى لزم عن ~~الاول ، والثالث عن الثانى ، وهكذا كونه (600) يرى ان الافلاك لزمت ~~ه (600) ~~عن الغقول. وذلك الترتيب المشهور الذى قد علمته من مواضعه وقد ~~وضعتا منه هنا نبذا (661) بين(692) هو انه ليس يريد بذلك ان هذا كان ~~م حدث عنه ، ذلك اللازم عنه بعد ذلك ، لانه لا يقول بحدوث شى ~~من هذه. وانما يريد باللزوم السببية ، كأنه يقول : العقل الاول سبب ~~(242-1) * وجودالعقل الثانى والثانى سبب وجود (663) الثالث الى آخرها . وكذلك ~~الكلام فى الافلاك والمادة الاولى ولم يتقدم شيء من هذه كلها للآخرا ~~ولا يوجد دونه عنده. # ومثال ذلك كما لو قال قائل : ان عن الكيفيات الاول لزمت الخشونة ~~والملاسة والصلابة واللين والكثافة والتخلخل الذى لا يشك احد ان ~~تلك اعنى الحرارة والبرودة والرطوبة والييوسة هى المحدثة لهذه ~~الخشونة والملاسة (664)، والعسلابة ms365 واللين والكثافة والتخلخل ، وما ~~اشبه ذلك. وعن تلك الاربع كيفيات الأول لزمت هذه، وان كان لايمكن ~~ان يوجد جسم ذو هذه الكيفيات الاول (662) ومعرى عن هذه (606) ~~الكيفيات الثوانى على هذا المثال (662) بعينه يقول ارسطو فى الوجود ~~جملته ان (698) كذا لزم عن كذا الى ان ينتهى للعلة الاولى كما يقول هو ان ~~العقل الاول ، اوكيف شئت ان تسميه ، كلنا تحو مبدأ واحد، نقصد ~~م (48-1) غيرانه يرى لزوم كل ماسواه عنه ، كما وصفتلك ، ونحن نقول: ~~(600) كونه: ت، _ : ج (603) نبذا : ت ، نبذة : جانظر: الجز الثانى ~~الفصل4] (602) بيز : ت، يبين : ج (208) وجود : ت، -: ج (604) الملاسة : ~~ت، الملوسة : ج(605) الاول: ت ، الاول : ج (606) هذه : ت، - : ج(608) ان : ~~ت ، اذ : ج (606) المثال :ت ، المثل : PageV00P380 ~~============================================================ ~~33 ~~ان كل هذه الاشياء هو فعلها (698) بقصد وارادة لهذا الموجود الذى ~~لم يكن موجودا ، وصار الآن موجودا بارادته تعالى. وها انا آخذ فى ذگر ~~لائلى (616) وترجيحى لكون (612) العالم محدثا على رأينا فى فصول تانتى . # فصل كب [22] ~~. قضية مجمع عليها من ارسطو، ومن كل من تفلسف ان الشى البسيط ~~لا يمكن ان يلزم عنه الا بسيط واحد ، وان كان الشيء مركبا فتلزم عنه ~~اشياء على عدد ما فيه من البسائط التى تركب منها ، مثال ذلك ان النار ~~ال فيها تركيب كيفيتين الحار واليابس يلزم (642) عنها ان تسخن بحرها ~~وتحفف بييسها. وكذلك الشيء المركب من مادة وصورة ، تلزم عنه ~~1 اشياء من جهة مادته واشياء من جهة صورته ، ان كان كثير التراكيب ~~413). وبحسب هذه القضية قال ارسطو: ~~انه مالزم عن الله لزوما اولأ غير عقل واحد بسيط لا غير. # قضية ثانية: انه ما يلزم اى شيء اتفق عن اى شيء اتفق ، يل انما ~~يكون ابدا بين العلة ومعلولها مناسبة ما ضرورة ، حتى (614) الاعراض ~~(815) 2- ~~1 ما يلزم اى عرض اتفق عن اى عرض اتفق ؛ مثل ان يلزم عن الكيفية ~~كمية او عن الكمية كيفية . وكذلك لا تلزم عن المادة صورة ما ، ولا عن ~~الصورة مادةما ~~م (48-) اب ~~قضية ثالثة ان كل فاعل ms366 يفعل بقصد وارادة ، لا بالطبع فانه قد ~~يفعل افعالا مختلفة كثيرة ~~2 قضية رابعة : ان الجملة المركبة من جواهر مختلفة (616) متجاورة احق ~~بالتركيب من الجملة المركبة من جواهر مختلفة تركيب امتزاح . مثال ذلك ~~(6099) فعلها : ت ، فاعلها : ج (620) دلائلى : ت ، دلائل : ج (612) لكون : ~~ت ، كون : ج (6322) يلزم : ت ، لزم : ج (633) التراكيب : ت، التركيب : ج ~~(614) حى : ت ج، حىان :ن (635) الكيفية : ت ، الكيفيات : ج (616) مختلفة : ت، ~~متالفة :چ PageV00P381 ~~============================================================ ~~340 ~~ان العظم مثلا او اللحم او العرق او(612) العصب ابسط من جمنة اليد او ~~الرجل المركبة من عصب ولحم وعرق وعظم . وهذا ابين من ان يزاد ~~فيه كلام. # وبعد هذه المقدمات فاقول : إن هذا الذى يذكره ارسطو من ان ~~العقل الاول سبب للثانى والثانى سيب للثالث(619) : وهكذا لودرجتها ~~الاف ، العقل الاخير منها بسيط ، هو بلا شك . فمن اين وجد التركيب ~~الوجود فى هذه الموجودات على جهة اللزوم كما يزعم ارسطو : تحن ~~سلم له كل ما يذكره من ان العقول كل ما بعدت حدث فيها تركيب ~~معان (620) ، اذ ومعقولاتها كثيرة. فمع اقرارنا له بهذا الحدس والتخمينا ~~كيف صارت العقول سببا للزوم الافلاك عنها ، واى نسبة بين 0 ~~المادة والمفارق الذى لا مادة له اصلا؟ # وهبك انا (621) سلمنا ان كل فلك سببه عقل على الصورة المذكورة ~~اذوذلك العقل فيه تركيب بكونه عقل ذاته وغيره ، وكأنه مركب ~~من شيئين ، احد ذينك الشيئين يلزم عنه العقل الآخر(622) الذى دونه ~~والمعنى الاخر يلزم عنه الفلك (622) فيسال ويقال له : ذلك المعنى الواحد ~~(49 -1) م البسيط الذى لزم عنه الفلك ، كيف لزم عنه الفلكوالفلك مركب من ~~مادتين وصورتين؟ مادة الفلك وصورته، ومادة الكوكب المركوز فى الفلك ~~وصورته . واذا كان الامر على جهة اللزوم ، فلا بدلنا ضرورة هذا ~~امركب من سبب مركب يلزم عن جزئه الواحد جرم الفلك وعن جزئه ~~~~وقد علم ان كل جسم مركب من مادته وصورته. # (612) او : ت، و : ج(6188) كلام : جن ، كلاما : ت (4639) للثالث : ج، ~~الثالث : ت (620) معان :1، معانى: ت ج [كذا تكتيها النسختان الانادرا] (621) انا: ~~ت، ms367 -ج (622) الآخر : ت، الاخير: ج (638) الفلك : ت ، فلك : ج (634) وان : ~~ش، ان :ت PageV00P382 ~~============================================================ ~~341 ~~فقد تبين لك انه لا تطرد هذه المعانى على جهة اللزوم الذى يذكره ~~وكذلك ايضا اختلاف حركة الافلاك لا يحرز نظام ترتيب بعضها تحت ~~بعض حتى يدعى فى ذلك جهة اللزوم، وقد ذكرنا ذلك (695)، وهذا ايضا ~~مرهاد لكل ما قرر فى الامور الطبيعية ان اعتتبر (525 حال الفلك . وذلك ~~انه اذا كانت مادة الافلاك كلها واحدة لاى شيء لا يلزم ان تنتقل (242 _ب) ج ~~صورة هذا الفلك لمادة الاخر، كما جرى من دون فلك القمر م جهة ~~ااستيهال المادة، ولاى شيء ثبتت هذه الصورة فى هذه المادة دامما؟ ومادة ~~الكل مشتركة. اللهم الا ان يدعى مدع ان كل فلك مادته غير مادة ~~الاخر ، فلا تكون اذن صورة الحركة قدل على المادة. و هذا نقض ~~41 الاصول كلها. وايضا الكواكب ان كانت مادتها كلها واحدة فيما ذا ~~تباينت اشخاصها هل بصور او باعراض وعلى اى الوجهينكان يلزم ~~ان تتتقل تلك الصور او تلك الاعراض ؟ وتتعاقب على كل واحد منها ل ~~حتى لا يبطل الاستئهال. # (19-ب)م ~~وبهذا يتبين لك ان قولنا مادة الافلاك او مادة الكواكب ليس فيه ~~1 شيء من معنى هذه المادة، وانما هذا اشتراك فى الاسم ، وان كان (5627) ~~كل موجود من تلك الاجسام الفلكية له وجود يخصه لا يشارك فيه غيره ~~وبما ذا وقع الاشتراك فى حركة الافلاك دورا او ثيوت الكواكب. اما ~~اذا اعتقدنا ان هذا كله بقصد قاصد فعله وخصصهكما اقتضتحكمته الى ~~تدرك ، فلا يلزمنا شيء من هذه المسائل كلها ، بل انما تلزم من يدعى ان ~~2 هذا كله على جهة اللزوم ، لا بارادة مريد ، وهو رأى لم يجر امره ~~على نظام الوجود ، ولا اعطيت فيه علة ولا حجة مقنعة. وتبعته مع ذلك ~~شناعات عظيمة جدا. وهى كون الإله الذى يقركل عاقل بكما له يجميع ~~انحاه (628) الكمالات، صار وجوده عند كل الموجودات لا يبدرى شيئا ~~(625) الجزء الثانى الفصل 19 (626) اعتبر : ت ، اعتبار ms368 : ج (642) كان : ج، س: ~~ت (528) انحاه . مند : ت *، انواع الكمالات مع: ن PageV00P383 ~~============================================================ ~~342 ~~ولورام ان يطول جناح ذبابة او ينقص رجل دودة ، لما قدر ، لكن ~~ارسطو يقول: انه(629) لا يروم هذا ويستحيل عليه ان يريد خلاف هذا ~~و ليس هذا مما: يزيده كمالا (690) بل لعله نقص باعتبارما ~~و جملة اقول لك وان كنت اعلم أن كثيرا من المتعصبين ينسبى ~~ف هذه الاقاويل، اما لقلة فهم كلامهم او للحياد (639) عنه بالقصد، لكنى ~~ليس من اجل هذا امتنع من ان اقول ما ادركته وفهمته على حال قصورى ~~وتلك الجملة هى (693) ان كل ما قاله ارسطو فى جميع الموجود الذى من ~~(50-1) م لدن فلك القمر الى مركز الارض هو صحيح ، بلا ريب ولايعدل عنه ~~الا ا م همت اورالهم ملر قدمت له اراء ريد الذبت عنها ، ار تقرده 5 ~~ت لك الاراء لانكار امر مشاهد . # اما جميع ما يتكلم فيه ارسطو من فلك القمر لما فوقه ، فكله شبه ~~حدس. وتخمين ، الا بعض اشياء. فناهيك فيما يقوله فى ترتيب العقول ~~وبعض هذه الاراء الالبهية التى يعتقدها وفيها الشناعات العظيمة ~~والفسادات الظاهرة البينة فى جميع الامم ، واذاعات الشرور (634) ، ولا ~~سه1 ~~برهان له عليها . ولا تنتقد كونى عقدت(635) الشكوك التى تلزم رأيه ~~و تقول وهل بالشكوك يبطل رأى او يثبت نقيضه ؟ نعم ان الامر ليس ~~كذلك ، لكن نحن نعامل هذا الفيلسوف بما امرنا ان نعامله به تباعه ~~و ذلك ان الاسكندر قد بين ان كل مالا يقوم عليه برهان، فيتبغى ان ~~فرض طرفا (636) النقيض فى ذلك الامر ويرى ما يلزم كل واحد من ~~القيضين من الشكوك ، ويعتقد اقلها شكوكا. وكذلك قال الاسكندر : انه 20. # جرى الامر فى كل ما يقوله ارسطو من الاراء الإلهية التى لا يقوم عليها ~~برهان. فان كل من تاخر بعد ارسطو يقول : ان الذى قاله فيها ارسطو ~~(629) انه : ت، - : ج (680) ممايزيده كمالا : ت ، كمايريده كمال : ج (632) الحياد ~~: *، للحيد : ت (632) هى : ت، _ : ج (683) او : ت ، ان : ج (634) الشرور : ~~تج، الشذوذ :ن (635) حقدت ms369 : ت ، عددت : جن (650) علرفا :ت ، طرفى: PageV00P384 ~~============================================================ ~~343 ~~اقل شكوكا من كل ما غساه ان يقال . وهكذا فعلنا نحن. لما صح هندنا ~~ان هده المسألة وهى : هل السسماء كائنة او ازلية؟ لا برهان على اسمد ~~القيضين فيها، وبينا الشكوك اللازمة لكل واحد من الرأيين ، اظهرنالك ~~رأى القدم اكثر شكوكا واضر فى ما ينبغى ان يعتقد فى حق الاله (50 -ب) م ~~مضافا الى كون الحدث رأى ابينا ابراهيم ونبينا موسى عليهما(466) السلام ~~و اذا54ه) وذكرنا اعتبار الاراء بالشكوك فقد ارى ان ابين لك فى ذلك شيئا ~~فصل كج [23] ~~اعلم أن المقايسة بين الشكوك اللازمة لرأى ما وبين الشكوك اللازمة ~~نقيفه ، وترجيح اقلهما (439) شكوكا ليس الاعتبار فى ذلك بكثرة (448) ~~14 عدد الشكرك ، يل عظم شناعتها ومخالفة الوجود لها (441) محد يكون الشك ~~ال الاحد اعظم من الف شك اخر ف عصب ايضاهذه المقايسة الالمن ~~طرفا (448) النقيض هنده على السواء. اما من ياثر احد الرأيين ، اما لاجل ~~ربية، او لمنفعة ما من المنافع ، فانه يعسى من الصواب ، اذ الامر البرهانى ~~لا بقدر صاسب الحرى ان تعانده نفسه. اما مثل هله الامور فيمكن ~~1 عناده"445) كثيرا وقد يمكنك ان شنت ان تتجرد المرى، وتطرح المعتاد ~~وتعتمد على جرد النظر ، وترجج ما ينبغى ترجيعه لكن تحتاج فى ذلك ~~ال شرايط هدة. # اولها: ان تمرف قدر جودة4441) ذهنك وسلامة فطرئك، وذلك (213-1) چ ~~تبين للك هند ارتياضك فى سسائر العلوم الرباضية . وادراك القوانين ~~20 المنطقية. # والثانى : معرفة العلوم الطبيعية وتحقيقها حتى تعلم الشكرك علىحقالقها ~~الثالث : اخلاقك فانهمنى وجد الانسان نفسه لافرق هندنا ان (01-1) م ~~531) مليهم . (488) راد. ت، اد. ج (489) اقلها : ب: اقلها :ت ~~لفه) بكثرة : : كنر ت (441) ها : مت: لهذا. ج (ف4) طرفا : ت طرى: ~~دمم هايما تب. اسادها رحم سيده. ت: جومر: PageV00P385 ~~============================================================ ~~344 ~~يكون ذلك بالطبع او بالاكتساب مائلا نحو الشهوات واللذات او مؤثر ~~ال الحرج (643) والغضب وتنفيذ القوة الغضبية واطلاق عنانها. فانه ابدا ~~خطئ ويعثراين (646) مشى لانه يطلب آراء تساعده على ما طبعه مائل ms370 ~~ه (646). # حوه. وانما نبهتك على ذلك لثلا تغتر. فقد يوهمك احد يوما ما بشك ~~يشككه على حدث العالم ، فتسارع للانتخداع لان هذا الرأى فى ضمنه هد ~~قاعدة الشريعة، وافتيات فى حق الاله فكن ابدا متهما (642) ذهنك فيه ~~ومقلدا للنبيين اللذين (648) هما عمدة صلاح وجود النوع الانسانى فى اعتقاداته ~~واجتماعاته، رلا تعدل عن رأى حدث العالم الاببرهان. وذلك غير موجود ~~ف الطبع ولا ينتقد ايضا الناظر فى هذه المقالة كونى قلت هذا القول الخطبى ~~الرفد به القول بحدث العالم ~~فقد قال رئيس الفلاسفة ارسطو فى امهات كتبه اقاويل خطبية يرفد ~~بها رأيه فى قدم العالم. وفى مثل هذا يقال بالحقيقة : هل تكون توراتنا ~~الكاملة كقولهم الباطل، (649). اذا كان هو يرفد رأيه بهذيان الصابئة (659) ~~كيف لا نرفده نحن بقول موسى وابراهيم ، وبكل ما يلزم عن ذلك . # وقد كنت وعدتك بفصل اذكرلك فيه الشكوك العظيمة اللازمة لمن يظن ~~ان الفلك قد احاط الانسان علما بانتظام حركاته وكوتها امورا (651 ~~طبيعية جارية على حكم اللزوم بينة الترتيب والنظام وها انا ابين لك ذلك ~~فصل كد [24] ~~51-ب)م ~~قد علمت من امور التهية (652) ما قرأته على وفهمته (653) مما تضمنه ~~كتاب المجسطى ولم تفسح(654) المدة ليؤخذ معك فى نظر اخر. والذى قد 2. # (685) الحرج : ت ، هرج : ج (646) اين : ت ، اينما : ج (647) متهما : ت، ~~مما : ج(648) اللذان :ت ، الذى : ج، الذين : ن ، الذين هم :ى (649) :1، لاتها ~~توره شليمه شلنو كسيحه بطيله شلكم : ت ج (650) الصابثة : (وفى : ت ج " الصاية" ~~دائما] (651) امورا :ت ، امور : ب(682) الطية : ت ، الهيات : ج (655) فهمت : ج ~~(654) تفتح : ج PageV00P386 ~~============================================================ ~~365 ~~علمته ان الامركله يجرى فى انتظام الحركات ، ومطابقة سير الكواكب ~~لما يرى على اصلين . اما فلك تدوير او فلك خارج المركز ، اوكليهما ~~جميعا . وها انا انبهك على كون كل واحد من الاصلين خارجا عن ~~القياس (625) بالجملة (656) مخالفا لكل ما تبين فى العلم الطبيعى . اول ذلك ~~اثبات فلك تدوير يدور على فلك ما ، ولا يكون دوره حول مركز ذلك ~~الفلك الحامل لهكما فرض ذلك فى القمر ، وفى ms371 الخمسة كواكب . وهذا ~~يلزم منه الدحرجة ضرورة (652) وهو ان يكون فلك التدوير يتدحرج ~~ويبدل جملة مكاله ، وهذا هو المحال الذى مرب منه ان يكون هناك ~~شيء يبدل مكانه. ولذلك ذكر ابو بكر بن الصائغ فى كلامه الموجود له ~~16 في الهيئة (639) : ان وجود فلك تدوير محال . وقال هذا اللزوم ، وقال ~~م ضافا (659) الى ما يلزم عنه محال يعنى عن (666) وجود فلك تدويرانه يلزم عنه ~~محالات اخر. وها انا ابينها لك : منها ان يكون الدور ليس حول مركز ~~العالم. وقاعدة هذا العالم كله ان الحركات ثلاث : حركة من الوسط ~~(1-59 ~~وحركة الى الوسط وحركة حول الوسط . فان كانثم فلك تدوير فحركة ~~ل لامن الوسط ولا اليه ولا حوله. # وايضا ان تمهيدات ارسطو فى العلم الطبيعى انه لابد ضرورة من شىء ~~ثابت، حوله تكون الحركة. ولهذا لزم ان تكون الارض ثابتة ، وان ~~كان فلك التدوير موجودا ، فهذه حركة استدارة حول لا شيء ثابت ~~وقد سمعت ان ابا بكر ذكر انه اوجد هيئة (662) لايكون فيها فلك تدوير ~~26 بل (662) بافلاك خارجة المراكز لا غير . وهذا لم اسمعه من تلاميذه وحتى ~~لوصح له ذلك لم يربح فى هذا كبير (665) ربح لان خروج المركز ايضافيه ~~الخروج(664) عما اصله ارسطومالا مزيد عليه. # (655) القياس : ت ، المقياس : ج (656) بالجملة : ت ج ، وبالجملة: ن (652) ~~الدحرجة ضرورة : ت، حركة ضرورية : ج (6588) الهيئة : ت ، الطيئات : ج (659) ~~مضاف : ج (660) هن : ت ، ان : ج (663) هيئة : ت ، هيثات : ج (666) بلس: ب ~~(665) كبير : ت، لكبير : ج. الخروج : ت ، من الخروج : جن PageV00P387 ~~============================================================ ~~3249 ~~وهذا تنبيه لى وذلك ان بخروج المركز ايضا قد وجدنا الحركة ~~الورية الفلكية لاحول الوسط، يل حول نقطة متوهمة خارجة عن ~~مركز العالم. وهني ايضا حركة لا حول شيء ثابت . فان زعم من لا علم له ~~بالهيئة ان خروج المراكز منذ تلك النقطة (665) داخل فلك القمركما يبدو ~~باول خاطر . فهى حركة حول الوسط ونحن تتسامح (666) له فى كونها ~~تكون حول نقطة فى النار او فى الهواء . وان لم تكن الحكة حينئذ حول ~~شيء ms372 ثابت ونبين له انه قد تبرمن مقادير خروج المراكز فى المجسطى بحسب ~~ما وضع هناك، وبرهن المتاخرون بالبرهان الصحيح الذى لا شك فيه، كم ~~م قدار خروج تلك المراكز بنصف قطر الارض كما بينوا الابعاد كلها ~~و الاعظام. # تبين ان النقطة الخارجة عن مركز العالم التى تدور حولها الشمس ~~(52-ب) م تلك النقظةخارجة عن مقعر فلك القمر ضرورة ، ودون محدب فلك ~~عطارد. وكذلك النقطة التى (666) يدور حولها المريخ ، اعنى مركز فلكه ~~الخارج خارجة عن مقعر فلك عطارد ، ودون محدب فلكالزهرة. # وكذلك مركز المشترى الخارج ايضا فى هذا البعد بعينه اعنى بين فلك ~~عطارد والزهرة. واما زحل فان مركز فلكه الخارج يجئ بين فلك المريخ ~~والمشترى. فارى كم فى هذه الامور من البعد عن النظر الطبيعى . وهذا ~~كله يتبين لك اذا تا ملت الأبعاد والأعظام التى علمت لكل فلك، ولكل ~~كوكب . وتقدير ذلك كله بنصف قطر الارض حتى يكون الكل من نسبة ~~واحدة بعينها ، لان ينسب خروج كل فلك الى فلكه ~~واشنع من هذا واعظم شيهة ان كل فلكين احدهما داخل الاخرا ~~ولازق به من كل جهة، ومركزهما (669) مختلف (669) فانه يمكن ان يتحرك ~~(605) النقط: ت (4646) نتسامح : ت ، نتسمح : ج ن (40862) الى : ت ، الذى : ج ~~(66) مركزها : ت ب، مركزيهما : ن (609) مختلف : ت ، مختلفان : ج PageV00P388 ~~============================================================ ~~347 ~~ال لاصغر داخل الاكبر والاكبر لايتحرك ولا يمكن ان يتحرك الاكبر على ~~اى قطر اتفق، ولا يتحرك الاصغر الامتى ما تحرك الاكير ، تحرك الاصغر ~~حركته ضرورة الا ان تكون الحركة على القطر المار بالمركزين. وبحسب ~~هذه المقدمة الببرهانية ، وبحسب ماتبرهن ان الخلاء غير موجود ~~وبحسبما وضع من خروج المراكز يلزم انه اذا تحرك الأ على، حرك الذى ~~دونه بحركته وحول مركزه ، وليس نجد الامر كذلك، بل نجدكل واحد ~~منهما الحاوى والمحوى لا يتحرك بحركة صاحبه ، ولا على مركزه ، ولام ~~على اقطابهبللكل واحد حركة تخصه. ولذلك دعت الضرورة لاعتقاد ~~(53-1)م ~~اجسام اخرى (676) من اجسام الافلاك بين كل فلكين . وكم فى هذا ايضا ~~16 من الاشكالات ، ان كان الامركذلك، ms373 واين تفرض مراكز تلك الاجسام ~~الى بين كل فلكين وتكون لتلك الاجسام ايضا حركة خاصة. وقدبين ~~ذلك " ثابت " [بن قرة] فى مقالة له وبرهن على ما قلناه انه لابد من جسم ~~لك بين كل فلكين . هذا كله عالم ابينه لك عند قرائتك على لئلا اشوش ~~عليك ما كان غرضى تفهيمك اياه ~~1 اما امر الميل والانحراف المذكور فى عرض الزهرة وعطارد ، فقد ~~ينت لك شفاها وأريتك امتناع (622) تصور (672) وجود ذلك فى الاجسام. # وبطلميوس قدصرح بالعجز فى هذا كما رأيت ، وقال بهذا النص : ~~ولا يظن احد ان هذه الاصول وما اشيهها (673) عسر وقوعها بان يجعل ~~ظره فى ما مشلنا بنظره (624) الى ما يكون من الاشياء التى تتخذ بالحيلة لا ~~ولطف الصناعة ، وعسر وقوعها . وذلك انه ليس ينيغى ان يقاس على ~~الامور الالهية الامور الانسية (675) " . هذا نص كلامه كما علمت . # وقد ارشدتك الى المواضع التى تحقق (626) منها كل ما ذكرت لك ~~الا ما ذكرت لك (677) من تامل هذه النقط (679) التى هى مراكز الافلاك ~~(670) اخرى : ت، اخر : ج (672) امتناع : ت، امتناعات : ج (622) تصور : ~~ت، صور: ج(623) اشهها : ت ، شابهها : ج(674) بنظره : ج، كنظره :ت ~~(615) المجسط 13، 2 (626) تحقق : ت ، يتحقق : ج (4622) الاماذكرت لك : ت ~~خ، - : ن (679) النقط : ت ، النقطة:ج PageV00P389 ~~============================================================ ~~348 ~~الخارجة اين تقع ، لانى ما مر بى قط من جعل ذلك فى (679) باله. وهذا ~~يتبين لك من معرفة مقدار قطركل فلك ، وكم بين المركزين بنصف قطر ~~الارض على ما برهن القبيصى فى "رسالة الابعاد" . فانلك اذا تاملت تلك ~~(53 -ب) م الايعادتبين لك صحة ما نبهتك عليه . فتامل عظيم هذا الإشكال، ان كان ~~ما ذكره ارسطو فى العلم الطبيعى هو الحق (696) فلا فلك تدوير ولا خارج ~~ال المركز والكل تدور حول مركز الأرض. # فكيف يوجد (141) للكواكب هذه الحركات المختلفة ؟ وهل تم ~~وجه يمكن معه ان تكون الحركة دورية مستوية كاملة، ويرى فيها مايرى ~~الاباحد اصلين(662) او بمجموعهما، ولاسيما بكون كل ما ذكر بطلميوس ~~من (693) فلك تدوير (694) القمر وانحرافه تحو نقطة خارجة عن مركز ~~العالم ms374 وعن مركزه الخارج يوجد مايحسب بحسب وضع تلك الاصول ~~لايغادر دقيقة واحدة، ويشهد على صحة ذلك صحة الكسوفات المحسوبة بتلك ~~الاصول دائما ، وتحرير اوقاتها ، وازمنة إظلامها ، ومقاديرها (685) ~~وكيف يتصور ايضا رجوع الكوكب مع سائر حركاته دون فلك تدوير ~~وكيف يمكن ايضا ان تتخيل هناك دحرجة او حركة حول لا مركز ثابت؟5 ~~فهذه هى الحيرة بالحقيقة ~~وقد بينت لك شفاها ان هذا كله لايلزم صاحب الهيئة لان ليس ~~قصوده ان يخيرنا بصورة وجود الافلاك كيف هىء بل قصده ان يفرض ~~هيئة يمكن بها ان تكون الحركات دورية ومستوية وتطابق ما يدرك عيانا ~~كان الامركذلك اولم يكن. # وقد علمت أن ابا بكر بن الصائغ يشك فى كلامه فى الطبيعيات هل ~~علم ارسطو خروج مركز الشمس وسكت عنه (696). واشتغل بما يلزم ~~(6299) فى : ج، من : ت (68840) الحق : ت ، الاحق : ج (683) يوجد : ت، _ : ~~(689) اصلين : ت ج، الاصلين : ن (683) من : ت، ف : ج (694) تدوير: ت، . # تدويرفلك : ج685) مقاديرها: ن ، مقاديره : ت 686) هنه : ت، عنها : ج PageV00P390 ~~============================================================ ~~349 ~~عن الميل لكون فعل خروج المركز ليس بمتميز عنا فعل الميل اولم يدرك ~~(54-1)م ~~والصحيح انه ما ادركه ولا سمعه قط ، لان التعاليم لم تكمل فى زمانه ~~ولو سمعه لانكره اشد انكار. ولو صح ، لتحير فى كل ما وضعه فى هذا ~~النوع حيرة شديدة ، والذى قلته قبل (662) هوالذى اعيده الآن . وهو ان ~~كل ما ذكره ارسطو من لدن فلك القمر جرى على قياس، وجاءت امور ~~علومة العلة لازم بعضها لبعض، ومواضع الحكمة فيها والعناية الطبيعية (244-1) ج ~~بينة واضبحة : اما كل ما فى السماء فما احاط الانسان بشيء منه الابهذا ~~القدر التعليمى اليسير. # وانت ترى ما فيه وانى لا قول على جهة النوادر الشعرية : سماء ~~1 السموات للرب والارض جعلها لبنى البشر (699) اعنى ان الاله (699) ~~ه (688)21. # وحده يعلم حقيقة السماء وطبيعتها وجوهرها وصورتها (696) وحركاتها ~~واسبابها على التمام. اماما دون السماء ، فقد مكن الانسان من معرفته ~~لانه عالمه وداره التى سحط (692) فيها ، وهو جزء منها. وذلك هو الحق ل ms375 ~~لان اسباب الاستدلال على السماء ممتنعة عندنا قد بعدعنا ، وعلا بالموضع ~~2 والمرتبة والاستدلال العام منه انه دلنا (692) على محركه ، لآمر لا تصل ~~عقول الانسان (693) الى معرفته واتباع الخواطر فى مالاتصل الى ادراكه ~~ولالها آلة تصل بها ، انما هو نقص فطرة او ضرب من الوسواس، فلنقف ~~عند المقدرة ونسلم الامرفى ما لا يدرك بقياس لمن اتاه الفيض الالهى العظيم ~~حتى صلح ان يقال عنه : فما الى فم اخاطبه (694) فهذاغاية ما عندى (54 -) م ~~2 فى هذه المسألة. وقد يمكن ان يكون عند غيرى برهان يبين له به (695) ~~حقيقة ما اشكل على . وغاية ايثارى للتحقيق انى صرحت واخبرت ~~جيرتى فى هذه المعانى، وانما لم اسمع يرهانا على شىء منها ولا علمته. # (682) فى الجزء الثانى الفصل 22/ الصحيفة 4 (688) : ع [المزمور 16/113]، ~~شيم شميم لله وهارص نتن لبنى ادم : ت ج (6899) الاله : ت ، الله : ج (690) صورها: ~~692) حط :ت ، حل : ج (699) انهدلنا : ت ج، - : ن (693) هقول :ت، ~~قولنا : ج (694) : 6(العدد 8/12] . فهال فهادبربو : ت ج (695) به : ت، - : ج PageV00P391 ~~============================================================ ~~فصل كه [25] ~~اعلم ان ليس هر بنامن القول بقدم العالم من اجل النص الذى جا ~~ف التوراة بكون العالم محدثا، لان ليست. النصوص التى تدل على حدث ~~العالم باكثر من النصوص التى تدل على كون الإله جسما. ولا ابواب التأويل ~~ايضا مسدودة فى وجوهنا ، ولا ممتنعة علينا فى امر حدوث العالم بل كان ~~مكننا تاويل ذلك كما فعلنا فى نفى التجسيم. ولعل هذا كان اسهل بكثير696) ~~وكنا قادرين اعظم قدرة ان نتاول تلك النصوص ونثبت قدم العالم كما ~~أولتا النصوص، ونفينا كونه تعالى جسما. وانما جعلنا لا نفعل ذلك (697) ~~ولانعتقده سببان : ~~10(5698) 4 ~~احدهما: ان كون الاله ليس يجسم تبرهن، فيلزم بالضرورة ~~ان يتاول كل ما يخالف ظاهره البرهان، ويعلم، ان له تاويلا ضرورة ~~وقدم العالم لم يتبرهن ، فلا ينبغى ان تدفع النصوص وتتاول من اجل ~~رجيح رأى يمكن ان يرجح نقيضه بضروب من الترجيحات . فهذا ~~س واحل ~~والسبب الثانى : ان اعتقادنا ان الاله ليس! بجسم ms376 لا يهد لنا (699) ~~شيئا من قواعد الشريعة ، ولا يكذب دعوى كل نبى وليس فيه الا ~~ما يزعم الجهال ان فى ذلك خلاف النص. وليس هو ختلافه كما بيتا ~~ل هو قصد النص. فاما اعتقاد القدم على الوجه الذى يراه ارسطو : انه ~~على جهة اللزوم، ولا تتغير طبيعة اصلا، ولا يخرج شىء عن معتاده. فانه ~~هاد للشريعة باصلها ومكذب لكل معجز ضرورة ، وتعطيل لكل(260) 26 ~~ما رجت به الشريعة او خوفت منه (261) : اللهم الا ان تتاول المعجزات ~~(696) بكثير : ت ، كنيرا : ج (692) ذلك : ت، _ : ج (698) ليس بجسم ... # بالضرورة : ت ج، فليس بالضروةالا : ن (699) لنا : ت، - : ج (200) لكل : ~~، كل :ت (603) منه : ت، عنه : ج PageV00P392 ~~============================================================ ~~359 ~~ايضا كما فعل اهل الباطن (262) من الاسلام فيخرج ذلك (263) لضرب ~~من الطذيان . اما ان اعتقد القدم على الرأى الثانى الذى بيناه ، وهو رأى ~~افلاطون : وهو ان السماء ايضا (264) كائنة فاسدة. فان ذلك الرأى لايهد ~~قواعد الشريعة ولا يتبعه تكذيب المعجز بل جوازه. ويمكن ان تتاول ~~5 النصوص عليه ، ويوجد (203) له شبه (296) كثيرة فى نصوص التوراة ~~وغيرها يتعلق بها ، بل يستدل لكنه لا ضرورة داعية لنا. لذلك الالو ~~تبرهن ذلك الرأى اما من حيث انه لم يتيرهن ، قلا هذا الرأى نجنح ~~اليه ، ولا ذلك الرأى الآخر (267) تلتفته اصلا ، بل تحمل النصوص على ~~ظواهرها ونقول ان الشريعة اخبرتنا بامر لاتصل قوتنا الى ادراكه ~~1 والمعجز شاهد على صحة دعوانا. # واعلم ان مع اعتقاد حدوث العالم تصير المعجزات كلها ممكنة ~~وتصير الشريعة ممكنة ويسقط كل سؤال يسأل فى هذا المعنى ، حتى ~~اذا قيل لاى شيء اوحى الله لهذا ولم يوح لغيره ، ولاى شيء شرع (55-ب) م ~~الله بهذه الشريعة لأمة مخصوصة (266) ولم يشرع للغير؟ ولاى شيء شرع ~~1 فى هذا الزمان ولم يشرع قبله ، ولا بعده؟ ولأى شيء امر بهذه الاوامر ~~ونهى عن هذه المنهيات ، ولاى شيء خصص النبى بهده المعجزات ~~الذكورة ، ولم تكن غيرها ؟ وما قصد الله بهذا التشريع * ولاى شيء ~~م يجعل هذه الامور المامور بها والمنهى عنهما ms377 فى طبيعتتا ، ان كان ~~هذا غرضه ~~26 فجواب هذه المسائل كلها أن يقال : هكذا شاء ، او هكذا اقتضت ~~حكمته، كما اوجد العالم حين اراد على هذه الصورة ولا نعلم ارادته فى ذلك ~~(20) الباملن : ت ، الباطل : ن (208) ذلك : ج ، فى ذلك : ت (204) ايضا : ~~ت، - : جن (205) يوجد: ت ، نجد: ج، يجد : ن(2066) شيه :ت، شبها : ج(207) ~~الاخر : ت ج، . ايضا :ن(2048) مصوصة :ه صصة:ج PageV00P393 ~~============================================================ ~~353 ~~2441 _ب). او وجه الحكمة فى تحصيص صورة (688) و رمانه . كذلك لا نعلم ارادته ~~او موجب حكمته فى تخصيص كل ما تقدم السؤال عنه ~~فان قال قائل : إن العالم هكذا (249) لزم ، وجب (211) ضرورة ~~ان تسال تلك المسائل كلها ، ولا خروج عنها الا بأجوبة قبيحة تجمع ~~التكذيب والتعطيل لجميع ظواهز الشريعة التى لاشك فيها عند عاقل ~~أها على تلك الظواهر . فمن اجل هذا هو الهرب من هذا الرأى . ولذلك ~~فت اعمار الفضلاء وتفنى فى البحث عن هذه المسألة لانه لو تيرمن ~~الحدوث ولو على رأى افلاطون . لسقطكل ما تهافتت به لنا الفلاسفة.. # وكذلك لو صح لهم برهان على القدم على رأى ارسطو لسقطت الشريعة ~~جملتها و انتقل الامر لآراء اخرى . فقد بينت لك ان الامر كله متعلق ~~بهذا المطلب(212) فابلممه. # فصل كو [26] ~~أيت لربى اليعزر الكبير (213) كلاما فى الفصول (214) المشهورة المعلومة ~~فصول الربى(*) اليعزر لم ارقظ اغرب منه فى كلام احد ممن تبع شريعة ~~سيدنا موسى. وذلك انه قال كلاما اسمع نصه قال: من اين خلقت السماء ~~من نور ردائه اخذه وبسطه كالثوب وكما قيل استمروا منبسطين(615) انت ~~التحف بالنوركرداء الباسط السماء كسجف(386) من اين خلقت الارض؟ # من الثلج الذى تحت كرسى مجده وكما قيل اخذ قسما منه ورماه 282) يقول ~~(2099) صوره : ت چ، صورته : ن (210) كذا :ت ، هكذا : ج(211) وجب :ت ~~، مجب : ن (612) المطلب : ت ج، المعللوب : ن (18) :1، هجدول :ت ج ~~(214) :1، الفرقيم : ت ج (4) :1، بفرق ربى : ت ج (215) :1، شميم مايزه مقوم ~~راو مامور لبوشو لقح ونطه كشلمه وهيو نتسين و هولكين شن : ت ج (210) : ع(المزمور ~~2/103)، هوطه اور ms378 كشلمه نوطه شميم كيريمه : ت ج [قصولربى اليعزر، 3] (212) : ~~1، هارص مأيزه مقوم نيرات مشلج شتحت كساكيودو ولقبح وزرق شق : ج PageV00P394 ~~============================================================ ~~353 ~~للع اسقط على الارض (349) . هذا نص هذا القول المقول هناك. ياليت ~~مح س م مس، ~~شعرى هذا الحكيم (219) اى شيء (246) اعتقد ، هل اعتقد أنه من المحال ~~1719اس ~~ان يرجد شيء من لا شيء! ولايد من مادة يتكون منها ما يتكون . ولذلك ~~طلب للسماء والارض من اين خلقوا؟ 2211) واى شيء حصل من هذا ~~الجواب . يلزم ان يقال له : من اين خلق نور ردائه " ومن اين خلق ~~الخج الذى تحت كرسى المجدبا ومن اى شيء خلق كرسى المجد نفسه؟ (828) ~~ان كان يريد بنور ردائه(393) شييا غير مخلوق ، و كذلك كرسى المجدر724) ~~ير مخلوق فهذا شنيم (225) جدا فيكون قد اقر بقدم العالم غير انه على ~~أى افلاطون. # (241)، ~~1 اماگون كرسى المجد (224) من المخلوقات فاخكماء(228) ينصون ~~دلك . لكن على وجه عجيب قالوا انه خلق قبل خلق العالم (728). اما ~~صوص الكتب فلم تذكر فيه خلقا بوجه . سواء قول دارد : الرب اقر ~~-593 ~~عرشه(فى السسماء 11291 وهو قول بحتمل التأويل جدا. اما التابيد فيه ~~تصوصن: انت الرب تجلس عرشك ابدا من جيل الى جيل (237). فان ~~م سس س س ~~1 گات الربى اليعزر يمتقد قدم العرش 2311) فيكون اذمه صفة لله لاجسا ~~ارقا (232) . فكيف يمكن ان يتكرن شى من صفة! وا عجب شيء قوله ~~رر ردائه 12131. وبالجسلة هو كلام پشوش على للتشيع العالم اعتقاده ~~2181). 6 (ايوب 2136]. د. ك نشنى بامر هرى ارض : ت ب (219) :1، اختم. # - (71) آى ثد. : ت. ايشر. 24511):1، مهيك نرار : ت (225) 117 ~~وهو مهيهن وم411-1 هدره عسمر مهيلن :ما ~~مخ مماوم محتوس8 ~~رةه) 1، باور دوضر تس2241) :1. حسة مكيود : ت (ق22) ~~ه . سر بافه) طس21) ينسوت ت1 خصرا. # ته . انيت ومه، فصل1: مسيم ه 1 . نهم 39 ب (229) :4المزموء ~~.، 119 . ام بشيم هنى كساد . س ر2441) (1) : 4 (ميخة د،19] ابه اصه ~~سوم تتب كاك لدود ودور : ت ب (221):1، الكا : ت - (20840) لا جسما مخلوقا: ~~م لا ms379 حسم خلون . 1ق7).:20 او لبوشو :مت ج PageV00P395 ~~============================================================ ~~354 ~~جدا جدا . ولا تبين لى فيه تاويل مقنع . وانما ذكرته لك لئلا تغلط فيه ~~و لكنه على كل حال قد افادنا به فائدة عظيمة ، انه صرح ان مادة ~~السماء غير مادة الارض. واننهما مادتان متباينتان جدا الواحدة منسوبة ~~له تعانى لرفعتها وجلالتها. وهى من نور ردائه (231) . المادة الاخرى بعيدة ~~عن نوره تعالى وبهائه ، وهى المادة السفغلية . وجعلها من الثلج الذى ~~(238) .1 ~~حت كرسى المجد (233) وهذا هوالذى جعلنى ان اتأول (236) قول ~~. (232) ا. # الوراة : وتحت رجليه شبه صنعة من بلاط سمنجونى (232) انهم ادركوا ~~(758) ~~ف ذلك مرأى النبوة (238) حقيقة المادة الاولى السفلية لان انقلوس جعل ~~رجليه (239) عائدا على الكرسى (21) كما بنيت لك. وهذا صرح (744) ان ~~15(21) ~~(718) ~~212 ~~ذلك الابيض الذى تحت الكرشى (212) هو مادة الارض (125). # و قد كررالربى اليعزر هذا المعنى بعينه. وصرح به اعنى كونها مادتين ~~علوية وسفلية؛ وان ليس مادة الكل واحدة . وهذا سر عظيم لاتتهاون ~~ائيل (745) به (246) لانه سرمن اسرار ~~تصريح كيراء (748) حكماء اسرائيل ~~الجود : وغامض من غوامض التوراة فى "براشيت ربه" (222) قالوا : ~~ان الربى اليعزر يقول كل ما هو فى السماء خلق من السماء وكل ما هو ~~(219) 1 ~~ض(788). فتامل كيف صرح لك هذا الحكيم( ~~(57-1) م فى الارض خلق من الارض( ~~ان مادة كل ما فى الارض مادة واحدة مشتركة اعنى كل ما دون فلك ~~(724):1، ماور لبوشوت ج (235) :1، مشلج شتحت هكبود : ت ج (726) ~~ان اتاول : ت ، تاولت : ج (232) الخروج [15/24]، التوره وتحت رجليو كمعشه ~~لبنت هسفير : ت ج (2388) :1، مراه هنبواه :ت ج (2288) :1، رجليو :ت ج ~~((241) :1 ، انكسا : ت ج (241) صرح : ت ج، صحيح: ن (242) :1، هكا : ~~ت ج(ق24) الجزء الاول الفصل 28 (244) كبراء : ت، خبر : ج (245) :1، ~~كى يسرال : ت ج(2040) به : ت، _: ج (12) :1، و سترمن سترى نوره ~~براشيت ربه:10ت ج (748) :ا، اليعزر اومر كل مه شيش بشميم بريتومن هشميم وكل مه ~~شيش بارص بريتومن مارص :ت ج (249) :1، الحكم :ت ج PageV00P396 ~~============================================================ ~~.355 ~~القسر. ومادة كل السموات وما قيها مادة اخرى ms380 ليست هذه. وبين ~~ف فصوله (259) هذه النكتة الزائدة اعنى جلالة تلك المادة وقربها منه ~~ونقصان هذه ، وحيز موضعها ايضا فاعلم هذا ~~فصل كز [27] ~~قد بينت لك أن اعتقاد حدث العالم هوقاعدة الشريعة كلها ضرورة ~~اما فساده بعد ان حدث وتكون فليس ذلك عندنا قاعدة شريعة بوجه ~~ولا يختل علينا شيء من اعتقاداتنا باعتقاد دوامه ، ولعلك (221) تقول : ~~اليس قدتبرهن ان كل كائن فاسد. فان كان تكون فهو يفسد. فاعلم (245-1) ج ~~ان هذا لا يلزمنا لانا ما ادعينا انه تكون على حكم تكون الاشياء ~~1 الطبيعية اللازمة لنظام طبيعى. فان ذلك المتكون على المجرى الطبيعى يلزم(222 ~~ساده ضرورة على مجرى الطبيعة لانه كما ان طبيعته اقتضت ان لايكون(253 ~~ال ال ا ال ا ال ~~طبيعته. # 2 . اما بحسب دعوانا الشرعى الذى هو وجود الاشياء وتلافها بحسب ~~57-په)م ~~ارادته تعالى ، لاعلى جهة اللزومفلا يلزمنا يحسب هذا الرأى انه تعالى ~~لما اوجد شيئا ، لم يكن موجودا ان يفسد ذلك الموجود. ولا بد ، بل ~~الامر متعلق بارادته ، ان شاء افسده وان شاء ابقاه ، او مقتضى حمته ~~فقد يجوزان يبقيه لأبد الآبدين ويديمه كداومه (228) تعالى قد علمت ان ~~2 كرسى المجد (255) الذى نص الحكماء (256) بكونه مخلوقا . فانه لم يقولوا ~~(258) ان ~~(257) قط : انه يعدم ولا سمع قط فى كلام نبى ولا حكيم ~~(250) :1، فرقيو : ت ج (258) و لعلك : جن ، ولعل : ت (25) يلزم : ~~ت ، لا يلزم : ج (753) ان لا يكون : ت ، ان لم يكن : ج (284) كدوامه :ت، ~~بدوامه : ج (255) :1 ، كسا هكيود : ت ج (256) :1، الحكميم : ت ج (262) ~~م يقولوا :ت ، لم يقل : ج (238) :1، نبيا ولاحكم : ت ج PageV00P397 ~~============================================================ ~~359 ~~كرسى المحجد(239) يعسد او يعدم بل البص بتأبيده وكدلك نعس الفصلاء ~~فانها على رأينا محلوقة . ولا تعدم ابدا. و على بعص آراء من يتبع ~~ظواهر " المدرشوت" فان جثنهم ايضا تكون منعمة دائما أبد الآبدين . # كاعتقاد (269) من شهر اعتقادهم فى اهل الجنة . # و بالجملة النظر يوجب ان لا يلزم فساد العالم ضرورة ، ولم يبق الا ~~جهة اخبار الانبياء والحكماء (261). هل وقع ms381 الاخبار بان هذا العالم يفسد ~~ولابد ، ام لام فان اكثر عوامنا يعتقدون ان ذلك وقع الاخبار به. وان ~~هذا العالم سيفسد كله. وسابين لك ان الامر ليس كذلك ، بل ان نصوصا ~~كثيرة جاءت فى تأبيده . وكل ماجاء من ظاهر (662) يبدو منه انه سيفسد ~~فالامر فيه بين جدا انه مثل كما سأبين . فان ابى ذلك (203) احد الظاهرية ل ~~وقال لابد له ان يعتقد فساده فلا يشاح ، لكنه يحتاج ان يعرف ان ~~يس فساده ضروريا ، لكونه محدثا بل يعتقد ذلك على زعمه تصديقا ~~58 -1)ج للمخبربذلك المثل الذى حمله هو على ظاهره ولا مساد فى ذلك فى الشريعة ~~بوجه من الوجوه ~~فصاكح [28] ~~كثير من اهل شريعتنا ظنوا ان سلمان (262) عليه السلام يعتقد القدم ~~وهذا عجيب (266) . كيف يتخيل ان انسانا يكون (267) من اهل شريغة موسى ~~- (768) ~~سيدنا ، يعتقد القدم . فان توهم شخص ان ذلك نشوز منه وعياذا لالله ~~عن اراء الشريعة. فكيف قبل ذلك منه كافة الانبياء والحكماء (768) ~~ولا نازعوه فى ذلك ولا ذموه بعد موته ، كما وجب (269) فى نساء ~~(2559) :1، كا هكبود : ت ج (2680) كاعتقاد : ت، با عتقاد : ج (261) : ~~1، الحكيم : ت ج(263) بان : ت ، به بان : ج (2025) ظاهر : ت ج، ظاهر نص : ن ~~(2463) ذلك : ت، -ج(4-24) يشاح : ت ، يشاحح : جن (798) :1، شلمه : ت ج ~~(2066) عجيب : ج، عجب :ت (202) انسانا يكون : ت ، يكون انسانا: ج (2640) ~~1، الحكم : ت ج(269) وچب :ت، بجد :ن، تب: PageV00P398 ~~============================================================ ~~353 ~~اجنبيات (276) ، وغيرهن. واتما دعا على توهم هذا عليه قول الحكماء (769) ~~عليم السلام رجوا ان يجمعوا سفر الجامعة لان اقواله تميل الى اقوال ~~اهل البدع (272). وكذلك هو الامر بلا شيك ، اعنى ان فى ظاهر ذلك ~~الكتاب امورا (772) تنحو نحو آراء غريبة (773) عن آراء الشريعة، تختاج ~~5 الى تاويل ، وليس القدم من جملتها ، ولاله نص يدل عليه ولا يوجد له ~~بوجه نص جلى فى ازلية العالم. وإنما له نصوص تدل على تابيده، وذلك ~~صحيح ، فلما رأوا نصوصا تدل على ابديته ظنوا انه يعتقد انه غير محدث ~~وليس الامر كذلك. # اما نصه فى التأبيد فقوله ms382 : والارض قائمة مدى الدهر (224) حتى ~~26 التجأ من لم يشعر بهذه النكتة ان يقول : المدة المقدرة لها. وكذلك يقولون ~~ف قوله تعالى : وابدا ما دامت الارض(222) انه طول عمرها (المقدرلها ~~ر58-پ)م ~~فياليت شعرى ما يقال فى قول داود : المؤسس الارض على قواعدها ~~لا تتزعزع على مدى الدهر والى الابد (276) . فان كان قوله ايضا السهر ~~والابد(272) يعطى التابيد . قالاله اذن له مدة ما،لان النص فى تابيده تعالى: ~~15 الرب يملك الى الدهر والابد (278) . والذى تعلمه ان الدهر، (279) لا يعطى ~~التابيد الا متى اقترن(286) به ابدا (281) . اما بعده مثل قوله ، الدهر . والابد(792) ~~اوقبله مثل قوله : ابد الآبدين (283) فاذن قول سلمان قائمة الى الابد (284) ~~دون قول داود بل تتزعزع على مدى الدهر والابد (785) . # (220) : 1، نشيم نكريوت : ت ج([27):1، بتشولجنوز سضر قهلت مفنى شدريو ~~نوطيم لدبرى مينيم:ت ج(225) امورا : ج، امور : ت (223) غريبة : ت ج، قريبة : ن ~~(774) : 6 [الجامعة 4/1] ، وهارص لعولم هومدت : ت ج (279) : ع [التكوين ~~22/8] ، عدكل يمى هارص : ت ج (226) : 6 [المزمور 5/103] ، يسدارص عل ~~مكونيه بل تموط هولم وعد : ت ج (222) :1، عولم وعد : ت ج (228): 6( الخروج ~~418/15 ، الله يملوك لعولم وعد : ت ج. (449) :1، عولم : ت ج (280) اقترن : ~~ت ، ما : ج. (182) : 1، هد : ت ج. (282) :1، عولم وهد :ت چ (283) : ~~1 ، عد هولم : ت ج (]):1، لعولم عومدت : ت ج(285) :41 تموط هولم وعد : ت ج PageV00P399 ~~============================================================ ~~3 ~~وقد بين داود (286) عليه السلام واوضح ابدية السماء ودوام رسومها ~~وكل ما فيها على حال لاتتغير، وقال : سبحوا الرباان السموات، سبحوه ~~ف الاعالى. فانه هو امر فخلقت، واقامها الى الدهر والابد، جعل لها رسما ~~فلا تتعداه (282) يعنى ان هذه الرسوم التى رسمها لا تتغيرابدا ، لان هذا ~~851 ~~الرسم (289) اشارة الى رسوم السماء والارض (289) المتقدم ذكرها لكنه بين ~~(245-ب) م انها مخلوقة! وقال : انه امر فخلقت.( ~~(290) .- ~~وقال ارميا عليه السلام : الجاعل: الشمس نورا فى النهار وأحكام ~~القمر والكواكب نورا فى الليل الخ. ان زالت هذه الاحكام من امامى ~~يقول الرب فذرية اسرائيل ايضا تكف عن ان تكون امة (291). فقد ms383 صرح ~~ايضا بانها وان كانت مخلوقة اعنى هذه الرسوم فانها لا تزول (292). 0. # و اذاتتتبع هذا ، وجد فى غيركلام سليمان ~~وقد ذكر ايضا سليمان ان هذه اعمال الاله اعنى العالم وما فيه ثابتة ~~عن طبيعتها للابد. وان كانت مصنوعة قال : ان كل ما يغمل الله يدوم ~~(59 -1) م مدى حمهر لا يزاد عليه ولا ينقص منه(293). فتمد اخبر فىهذا النص (294) ~~بان العالم من صيح الاله ، وانه ابدى، واعطى العلة ايضا فى ابديته وهو ~~قوله عليه السلام (4232 ولا يزاد عليه ولا ينقص منه(293) فان هذا علة لكونه ~~يدوم على الابد (296) كأنه يقول ان الشيء الذى يغير انما يغيتر من اجل ~~قص فيه فيتمم ، او زيادة فيه لا حفجة اليها ، فتحذف تلك الزيادة ~~(286) داود : ت، _ : ج (282) : 6 [المزمور 1،5،6/148]، هللوات الله ~~من هشميم كوكيهوا صبوه وقبراو ويعميدم لعد لعولم حق نتن ولا يعبر :ت ج (288) :1، ~~الحق : ت ج (2869) : 1، حقوت هشميم وارص : ت ج (290) :1 ، كيهواصو ~~و نبراو :ت ج (291) : 6 [ارميا 36/31- 35]، بورا شمش لاور يوم حقوت يرح ~~كوكبيم لا ورليله وكوام يموشو هحقيم هاله ملفتى نام الله جم زرع يشرال يشبتو مهيوت جوى : ~~ت ج 292) :1، لا تموش : ت ج (293) : ع(الجامعة 14/3]، كى كلاشريعشه هالهيم هوا يهيه ~~لولم عليواين لهوسيف ومثواين لجروع : ت ج (294) :1، الفسوق : ت ج(295) علهه ~~السلام : ج، -ت (2966) : 1 ، يهيه لعولم:ت ج 18- لا يمكن : ت، لاتمكن : ج PageV00P400 ~~============================================================ ~~359 ~~اما أفعال الإله اذ وهى فى غاية الكمال ولا يمك الزيادة فيها ، ولا ~~النقصان منها . فهى تثبت على ما هى عليه ضرورة ان لايمكن داع ~~لتغيرها ، وكأنه ايضا اعطى غاية ما ، فى ما وجد او اعتذر غما يتغير ~~ف تمام النص (258) فى قوله عمله الله ليخشوا امامه (285) يعنى حدوث ~~المعجزات وقوله بعد ذلك. ماكان قبلا فهو الآن وما سيكون كان قيلا ~~عيد الله ما معى (866) يقول انه يريد تعالى استمرار الوجود وتتابع ~~بعضه لبعض. # واما هذا الذى ذكره من كمال افعال الإله وانها لاوجه لامكان ~~الزيادة (861) عليها ، ولا للنقصان منها. فقد ms384 صرح به سيد العالمين وقال: ~~14 الصخر الكامل الصنيع (962) يعنى ان افعاله كلها اعنى مخلوقاته على غاية ~~الكمال ، لا يشوبها نقص اصلا ، ولا فيها فضلة ولا شىء غير محتاج ~~اليه . وكذلك كل ما ينقضى فى تلك المخلوقات ، وعنها كله عدل محض ~~وتابع لمقتضى حكمه (993) كما سيبين فى بعض قصول هذه المقالة. # فصل كط [29] ~~2 اعلم ان من لم يفهم لغة انسان اذا سمعه يتكلم ، فهو بلا شك يعرف ~~انه يتكلم غير انه لا يدرى (904) مقصده. واشد من هذا انه قد يسمع من ~~كلامه كلمات هى بحسب لغة المتكلم تدل على معنى ، ويتفق بالعرض ان ~~تكون الكلمة فى لغة السامع ، تدل على ضد ذلك المعنى الذى اراده المتكلم ~~فيظن السامع ان دلالتها عند المتكلم كد لالتها عنده ، مثل لو سمع عربى ~~(292)ما : ج، - : ت (298):1، الفسوق : ت ج (299) : 6[ الجامعة 14/3]، ~~ماضيم عشه سيرار ملفنيو: ت ج ( 800) : 6ع (الجامعة 415/3، مهشهيا هوا شيهيه كورهالطيم ~~بقش ات تردف : ت ج (802) لامكان الزيادة : ج، امكان للزيادة : ت، (802) : ~~6( التثنية 4/32]، هصور تميم فعلو : ت ج (808) حكمة : ت ، حكمه : ج (804) لايدرى : ~~ت ميدر: PageV00P401 ~~============================================================ ~~360 ~~رجلا عبرانيا يقول : أبى(465) فيظن العربى انه يحكى هن شخص انه كره ~~امرا مأ او اباه . والعبرانى انما اراد انه ارضاه ذلك الامر واراده . وهكذا ~~يجرى للجمهور فى كلام الانبياء سواء بعض كلامهم لايفهم اصلا ~~بل كما قال : فصارت لكم رؤيا الجميع كاقوال كتاب مختوم ~~(805) ~~و بعضه (962) يفهم منه ضده او نقيضه كما قال : قد عكستم كلام الإله ~~احى(468): واعلم ان (469) لكل نبى كلاما ما خصيصا (416) به ، كأنه ~~ذلك الشخص. هكذا ينطقه الوحى (911) الخصيص به لمن فهمه . # وبعد هذه المقدمة فلتعرف ان اشعيا عليه السلام اطرد فى كلامه ~~كثيرا (912) جدا وفى كلام غيره قليلا (913) انه اذا اخبر عن انتقاض (613 ~~دولة لو هلاك ملة عظيمة وغير ذلك (914) بلفظ ان الكواكب سقطت ~~و السماء كبورت والشمس اسودت والارض خربت وتزلزلت . وكثير من ~~(60 -1) م امثال هذهالاستعارات . وهذا مثل ما يقال عند العرب لمن ms385 اصابته مصيبة ~~(815) ~~عظيمة انتلبت(925) سماؤه على لرضه . # وكذلك اذا وصف اقبال دولة وتجدد صعادة، كنى عن ذلك بزيادة ~~نور الشمس والقمر وتجدد سماء وتجدد ارض ، ونحو هذا ، كما انهم اذا5 ~~وصفوا هلاك شخص او ملة او مدينة نسبوا حالات غضب وصححط شديد ~~له عليهم. واذا وصفوا اقبال قوم نسبوا لله حالات فرح وسرور . فيقولون ~~ف حالات الغضب عليهم: خرج ونزل وصرخ وارعد ورفع صوته (816). # وكثيرا مثل هذا ويقولون ايضا : امر وقال وفعل وصنع (912) ونحو ذلك ~~ف (818). # كما سأصف(818). # (805)1، ابه :ت ج [ الهاء فى العبرية مثل الياء المعتلة فى العربية ولذلك وان كان اللفظان فى ~~التلفظ سواء الاان المعنى مختلف وفى العبرية : الرغية وفى العربية الرفض والامتناع] (806) : ~~(اشعيا 11/29] وتهى لكم حزوت هكل كد پرى هسفر : ت ج(807) بعضه : ت ، بعضهم : ج ~~(809) : 6[ارميا36/23) ، و هفكتم دبرى الهيم سيم : ت ج (809) ان : ت، - : ج (822) ~~ف جكثير وقليل (814) وغيرذلك : ت ، يجىء بذلك : ج(838) انتقاض : ت ج، انقراض : ن ~~(810) خصيصا: ت ج، خصص : ن (411) ذلك الشخص الوحى: ت ج، ذلك الوحى: ~~ن (223) فى : ت ج ، اقتليت (886):1 ، يصاويرد وشاج و هرهيم وتنن قولو : ت ج ~~(832) :1، صوه وامروفعل وهشه : ت ج (818) ساصف :ت، اصف : ج PageV00P402 ~~============================================================ ~~369 ~~وكذلك اذا اخبر النبى بهلاك اهل موضع ما قد يبدل مكان اهل ~~ذلك الموضع النوع كله ، كما قال اشعيا عليه السلام (919) "ويقصى الرب ~~ابشر" (220) وهو يعنى هلاك اسرائيل وقال "صفنيه" فى ذلك واستاصل ~~ذا (822. فاعلم هذا ايضا ~~البشر عن وجه الارض وامد يدى على يهوذا ~~وبعد ان ترجمت لك هذه اللغة على التجميل أريك صحة ذلك وبرهانه ~~قال اشعيا عليه السلام (922) لما انبأه الله بانتقاض (923) دولة بابل وهلاك ~~سنحاريب ونبوختنصر (924) القائم بعده وانقطاع مملكته فاخذانيصف (246-1) ج ~~كباتهم فى آخر دولتهم وهزائمهم ، وما يلحقهم من الشدائد اللاحقة ~~لكل مهزوم هارب من غلبة السيف فقال : ان كواكب السماء وتجومها ~~(825) ~~1 لا تبعث نورها والشمس تظلم فى خروجها والقمر لايضئ بتوره ~~وقال فى ذلك الوصف ايضا: فانى سازعزع السماء وازلزل ms386 الارض ~~عن مقرها فى خطرب الجنود وفى يوم اضطراب غضيه (826 (90-ب) م ~~وما اظن ان (927) احدا وصل به الجهل والعماء (828) وتبع ظواهر ~~ال الاستعارات والاقاويل الخطبية ، ان يظن ان كواكب السماء وقور ~~1 الشمس والقمر تغيرت حين انقرضت مملكة بابل، ولا ان الارض خرجت ~~عن مركزها كما ذكر ، يل هذا كله وصف حال المهزوم . فانه بلا شك ~~رى كل نور سوادا (929) ويجد كل حلو مرا ، ويتخيل الارض قد ~~ضاقت به والسماء منطبقة (830) عليه. # (8199) عليه السلام : ت، _ : ج (20) : 6[اشعيا 12/6]، ورحق الله ات ~~ادم : ت ج (831) : 304/116) ، و هكرتن ات هادم معل فنى هادمه وقطيى يديهل يهوده : ~~ت ج (802) عليه سلام : ت، _ : ج (8929) بانتقاض : ت ج ، بانقراض : ن (824) : ~~1 ، ببل ، سنحريب و نبوكد نصر : ت ج (825) :6 [اشميا 10/13]، كى كوكى مشميم ~~و كسيليهم يلو اورم حشك هشمش بصاوتو ويرع لايجيه اورو : ت ج (826) :ع[اشعيا ~~213/13، شميم ارجيز وترعش هارص ممقومه بعبرت الله صباوت وبيوم حرون اخو: ت ج ~~(322) ان : ت، - : ج (408) العماء : ت ، العمى : ج (629) سوادا :ت، اسود : ج ~~(31) يصف : ت ، ان يصف : ج (680) منطبقة : ت ج، منقلية :ن PageV00P403 ~~============================================================ ~~363 ~~1- (231) ~~وكذلك لما اخذ يصف (231) ما انتهت اليه حالة اسرائيل من الذل ~~و الغلبة طول ايام ستحاريب الشرير(9329) عند استيلائه : على كل مدن يهوذا ~~(883) 26 ~~الحصنة (939) وسبيهم وانهزامهم وترادف النكبات عليهم من امامه وهلاك ~~ارض اسرائيل كلها حينئذ بيده فقال (234). الرعب والحفرة والفخ عليك ~~يا ساكن الارض فالهارب من صوت الرعب يسقط فى الحفرة والصاعد ~~من الحفرة يؤخذ بالفخ لان كوى العلاء قد تفتحت واسس الأرض ~~زلزلت . رضت الارض، حطمت الارض حطما ، زعزعت الارض ~~زعزعة الخ(935). # و فى آخر هذا القول لما أخذ ان يصف ما سيفعله الله بستحاريب ~~و تلاف ملكه الشامخ على اورشليم وجزاء يجزيه الله عليها قال ممثلا : 0 ~~فيخجل القمر وتخزى الشمس اذ يملك رب الجنود فيى جبل صهيون ~~الخ(636). اما يوناتان بن عزيائيل عليه السلام فتأول هذا الكلام احسن ~~تاويل وقال : إنه اذا ms387 جرى لستحاريب ما سيجرى على اورشليم فسيعلمون ~~(61 - 1) م حينئذ عبدة النجوم ان هذا فعل النهى فيدهشون ويبهتون قال عليه السلام ~~ومن يعبد القمر فسيخجل ومن يركع لشمس فسيذل ، اذ ملك الله ~~سيتجلى الخ (937). # ولما اخذ ايضا ان يصف كيف يكون استقرار اسرائيل بعد هلاك ~~سنحاريب وخصب اراضيهم وعمارتها (239)، واقبال دولتهم على ايدى ~~835) :1، ستحريب هرشع : ت ج (833) : 6 [ اشعيا 1/39] ، على كل عري ~~بوده مبصوروت: ت ج (434) فقال :ت ، قال : ن (33) : ع [اشعيا 17-20/24)، ~~فحدو فتت وفت (فحت وفح :ت) عك پوشب هارص وميه هنس يقول مفد تقول (يفل : ~~ت) ال هفحت وهعوله متوك هفجت يلكد بفحكى اروبوت مروم ففتحووير عشومو سدى ارص ~~روع (روعد : ت) هتعورره (هتروهمه : ت) هارص فور مفتورره ارص موط هتحو ططه ارص ~~وع (نوع : ت) تنع ارص كشكور وكو : ت ج (836) : 6[اشيا 23/24]، وحفره هلينه ~~و بوشه مسمهكى ملك الله [3 صباوت : ت] وكو : ت ج(882) :1، ويبهتون دفلعين ليهرا ~~و يتكنعون دسجدين لشمشا ارى تتجلى ملكوتادالله وكو :ت ج (888) عماراتها : ج PageV00P404 ~~============================================================ ~~33 ~~حرقيال (*) قال ممثلا : ان نورالشمس والقمريزيد، لان كما ذكر عن ~~المهزوم ان تور الشمس والقمر ذهبوصار ظلاما (939) يالاضافة الى المهزوم ~~كذلك نورهما (946) يزيد عند الغالب . وانت تجد هذا دائما ان الانسان ~~اذا جاء ته فادحة عظيمة تظلم عيناه، (642) ولا يصفو نور بصره لما يكدر ~~الروح الباصر من الفضل الدخانى ، ولضعفه وقلته ايضا بشدة الحزن ~~وانقباض النفس. وبالعكس عند الفرح واتبساط النفس الى خارج ~~وصفاء الروح، يرى الانسان كأن الضوء زائد على ماكان قال : ~~ان هذا الشعب يسكن فى صهيون فى اورشليم فلا تبكى من يعد ~~الخ. واخر القول : ويصير نور القمر كنور الشمس ونور الشمس ~~4 يصير سبعة اضعاف كنور سبعة ايام يوم يجبر الربكسرشعيه ويشى جرح ~~ضربته (942) يعنى اقالة عثرتهم من يد(949) سنحاريب الشرير(944) واما قوله: ~~كنور سبعة ايام، فان المفسرين قالوا يريد به التكثير . فان العبرانيين يكثرون ~~بالسبعة. والذى يبدولى انه يشير الى سبعة ايام لافتتاح البيت (945) الى ~~كانت فى ايام ms388 سليمان الذى لم يكن قط للملة اقبال وسعادة وسرور ~~2 الجميع ، مثل ما كان فى تلك الايام. فقال ان اقبالهم وسعادتهم (4) حينئ ~~تكون مثل تلك الايام السبعة. # (61 -ب)3 ~~ولما وصف هلاك ادوم المجرمة (846) الذين كانوا مضايقين لاسرائيل ~~1 سش ~~قال فتطرح قتلاهم وينبعث النتن من جيفهم وتسيل الجبال من دمائهم ~~وينحل جند السماء والسموات تتطوى كدرج ويسقط جندها كافة سقوط ~~(*) : 1 ، يدى يحزقيهو : ت ج829) ظلاما : ت ، ظلمه : ب (440) قوزهما ~~: ت ، نوزه ما : ج (841) عيناه : ت ، عينيه : ج (882) : عاشعيا 219،6/30)، ~~ى هم بعصيون يشب بكه لاتبكه .... و هيه اور هلبنه كاور هسمه واور هحمه مهيه صبعتم ~~كاور شبعت ميهم بيوم حبوش اللهات شبر عموومحص مكتو يرفا:ت ج243):1 ~~ميد : ت ج(848) :1 ، مرشع : ت ج(045) :1، شيعه ميميم شلحنوكت مييت: تج ~~(046) : 1، هرشعه : ت ج (4) اقبالهم وسعادتهم : ت بج، اقبالكم وسعادتكم : ن PageV00P405 ~~============================================================ ~~364 ~~الورق من الكرم والسقاط من التين ان سيفى قدارتوى فى السماء وهوذا ~~ينزل على أدوم على شعب الخ (947). # ى س ~~فاعتبروا يا اولى الابصار! هل فى هذه النصوص شيء يشكل او ~~يوهم بانه يصف حالة تلحق السماء؟ وهل هذا الامثل لانقراض دولتهم ~~وزوال سترالله عنهم وسقوط نخوتهم وخمول حظوظ عظمانهم فى اسرع ~~وقت، وباهون سعى . كأنه يقول : إن الاشخاص الذين كانواكالكواكب ~~ثباتا و رفع منزلة وبعدا (948) من الغير سقطوا باسرع وقت كسقوط ~~الورق من الكرم الخ . وهذا ابين من ان يذكر(248) فى مثل هذه المقالة. # فكيف ان يطول فيه ، لكنه دعت الضرورة (859) اليه لكون العوام بل من ~~(246- ب) ج يزعم بهم انهم(خواص (932) يستدلون بهذا النص (952) من غير اعتبار لما جاء ~~(852 ~~قبله وبعده. ولا نظرفى اى قصة (933) قيل الاكأنه اخبارجاءنا فى التوراة ~~عن مآل السماء كمثل ما جاء نا الاخبار بكونها. # وايضا لما اخذ اشعيا يبشر بنى اسرائيل بهلاك سنحاريب، وجميع ~~الامم، والملوك الذين معه كما شهر ونصرتهم بنصرالله لا غير قاللهم ممثلا : اروا ~~كيف تقطعت تلك السماء وخلت(924) تلك الارض ومات من عليها ~~وانتم منصورون ، كانه يقول : إن ms389 اولئك الذين اعموا الارض ، لا ~~وكان يظن. بهم الثبوت كالسماء اغياء هلكوا بسرعة ، وذهبوا كذهاب ~~(62 -1) م الدخان وآثارهم الظاهرة الثابتة كثبات الارض ، تلفت تلك الآثار ~~كتلاف الثوب الخلق . اول هذه القصة قال : قد عزى الرب صهيون ~~و عزى كل اخربتها الخ. اصغوا الى ياشعبى الخ. برى قريب وخلاصى ~~ر642) : ع(اشميا 5/34 - 22، وحلليهم يشلكوو فحريهم يعله باوشم ونمسو ~~هريم مدمم نمقوكل صبا هشميم ونحلو كسفر هشميم وكل صبام يبول كنبول عله مجفن وكنبلت ~~متاينه كى روته بشميم حرى هنهعل ادوم ترد : ت ج (410) بعدا : ت، بعد : ج (49) ~~ذكر : ت ، يشرح : ج 4060) دعت الضرورة : ت، الضرورة دعت : ج (451) خواص : ~~ت، خصوص : ج (882) :1، الفسوق : ت ج (833) قصة :ت، قصد : ج864) ~~شلت:چم بلت :ت PageV00P406 ~~============================================================ ~~365 ~~قد رر الح ارفعوا الى السموات عيوتكم وانظروا الى الارض من تحت ~~ان السموات كالدخان تضمحل . والارض كالثوب تبلى وسكانها ~~قط (955) ~~موتون كذلك. اما خلاصى فيكون الى الابد وبرى لا يسقط (955). # وقال فى رجوع ملك اسرائيل وثباته ودوامه ان الله يستجد سماء ~~وارضا. اذ قد اطرد هذا فى كلامه ان يجعل دولة الملك كأنهما عالم ~~(887) ~~خصه اعنى سماء وارضا. فلما ابتدأ بالتعزية (936) وقال : "انا معزيكم ~~وما اتصل بذلك قال : وقد جعلت كلامى فى فك وبظل يدى سترتك ~~(858 ~~لتنصب السموات وتؤسس الارض وتتول لصهيون انت شعبى ~~وقال فى بقاء الملك لإسرائيل وذهابه من العظماء المشاهير : ان الجبال ~~4 تزول الخ. (958) وقال فى دوام ملك المسيح وان اسرائيل لا ينتقض ~~ملكهم من بعد ذلك قال لاتغرب شمسك من بعد الخ (466). ثم ان اشعيا ~~اجرىكلامه على هذه الاستعارات المطردة عند من يفهم معانى الكلام ~~فوصف (962) احوال الجلاء (862) وجزئياتها ثم وصف رجوع الدولة ~~وامتحى تلك الاحزان كلها ، فقال ممثلا انى اخلق سماء اخرى وارضا ~~15 اخرى وتنسى تلك ويمتحى اثرها . ثم بين ذلك على اتصال القول ~~وقال هذا الذى(963) قلت اخلق (964) اريد به انى اجعل لكم حالة (865) ~~سرور دائما وفرحا عوضا من تلك الاحزان ، والانكاد ولا تذكر تلك ~~الاحزانالمقدمة. # (62-ب)م ~~(855) : 6 ms390 [ اشعيا 6/51-3]، كى نحم الله صيون نحم كل حريو تيمكو حقشيبو ال ~~مكو قروب صدقى يصا يشعى كو شاو لشميم مينيكم و هبيطوال هارص منسحت كى شميم لعشن مملحو ~~و هارص كبجد تبله ويشبيه كوكن يموتون وشوهى لعولم نهيه و صدقى لاتجت : تج ~~(856)1 ، بالتحموت : ت ج(852) : 6 [اشعيا 14/51]، انكى انكى هوا منحمكم :ت ج ~~(8589) : ع [ اشميا 16/51]، واسيم ديرى بقيك و بصل يذى كسيتيك لنطع وليسود ارص ~~ولامر لصيون عمى اته : ت ج (4859) : 6[ اشعيا/54 -10] ك ههريم يموشو : ت ج ~~(8680) : ع (اشعيا 20/60)، لايبوا هود شنك وكو : ت ج (8481) فوصف : ت، ~~وصف ج (65):1، الجلوت : ت ج (863) هذه الى : ج (864) اخلق : ت، ~~اخلق سماء : (405) حالة :ت، حالات : PageV00P407 ~~============================================================ ~~369 ~~965) الدالة عليها ، كيف ~~واسمع انتظام المعانى واتصال النصوص ~~جاء اول افتتاح هذه القصة قال : اذكر رأفة الرب وتسبيح الرب ~~الخ(962). ثم بوصف افضاله تعالى علينا اولا : ورفعهم وحملهم كل الايام ~~القديمة الخ (469). وما اتصل بذلك ، ثم وصف عصياننا : لكنهم تمردوا ~~وحزنوا روحه القدهوس الخ (448). وما اتصل بذلك ثم وصف استيلاء ~~العدو علينا(976) اعداؤنا داسوا مقدسك صرنا منذ الدهر (671). وما اتصل ~~بذلك ثم شفع فينا وقال : لا تغضب يارب كل الغضب(972). وما اتصل ~~1 ~~بذلك . ثم ذكروجه استحقاقنا لعظيم ما ابتلينا به، اذ دعينا الى الحق فلم ~~جيب قال : انى اعتلنت لمن لم يسألوا عنى الخ. (978) ثم وعد بالعفو ~~والرحمة وقال : هكذا قال الربكما توجد السلاف فى عنقود الخ. (474) ~~. # وما اتصل بذلك ثم تواعد الذين ظلمونا وقال : ان عبيدى ياكلون وانتم ~~جدعون الخ. (975) . # م اتبع ذلك بذكره ان هذه الملة تصلح اعتقاداتها وتصير بركة ~~ت ~~ف الارض وتنسى كل ما تقدم من هذه الاحوال المختلفة فقال كلاما هذا ~~نصه : ويدعو عبيده باسم اخر ، فالذى يتبارك بهذا الاسم على الارض، ~~يتبارك بإله الحق، والذى يقسم به على الارض ، يقسم بإله الحق ، لان ~~ال المضايق الاولى قد نسيت وسترت عن عينى لأننى ها انا ذا اخلق سموات ~~جديدة ، وارضا جديدة ، فلا تذكر السالفة ، ولا ms391 تخطر على البال ~~بل تهللوا وابتهمجوا الى الابد بما اخلق ، فانى ها اناذا اخلق اورشليم ~~060) :1 ، الفسوقيم : ت ج (862). : 6 [ اشعيا 7/62] ، حسدى الله ازكير ~~لوت الله كو : ت ج (868) : ع [ اشعيا 9/63] ، وينطلم وينشام كل يمى عولم :ت ج ~~(0409) : ع [اشعيا 10/63]، و همه مرو و عصبوات روح قدشو : ت ج (870) العدو ~~علينا : ت ، الاعدام : ج (422) : عاشعيا 18/63-9419 حريثو بوسو مقدشيك ~~و مينر معولم : ت ج (922) :6 9/64] ، ال تقصف الله هد ماد :ت ج (979) :6 ~~اشعيا 10/65]، ندرشى للشالوكو : ت ج (874) : ( اشعيا 8/65]، كه امرالله ~~كاشر يمصا هتروش كو : ت ج (875) : 6 [اشعيا 13/85] ، هنه عبدى ياكلو واتم ~~ر عبوكو :ت ج PageV00P408 ~~============================================================ ~~33 ~~خ (976). فقد يان ~~ابتهاجا وشعبها سرورا وابتهج باورشليم. واسر بشعبى الخ ~~ك الامركله واتضح . وذلك انه لما قال : لافى ها اناذا اخلق سماوات ~~جديدة وارضا جديدة (972). فسرذلك على الاتصال وقال: فانىها اناذا م (1-63) ~~(977) 1 ~~اخلق اورشليم ابتهاجا وشعبها سرورا ~~وبعد هذه المقدمة قال : إن تلك حالات الايمان والسرور يه ~~ال :628) وعدتك ، انى ساخلقها كما هى ثابتة دائمة (979) لان الايمان ~~ااء ز008) ~~بالله والسرور بذلك الايمان حالتان لايمكن ان تزول ولا تتغير ابدا من ~~كل من حصلت له ،. فقال كما ان تلك حالة الايمان والسرور به التى ~~وعدت انها ستعم الارض دائمة ثابتة. كذلك يدوم نسلكم والحكم وهو ~~(-247) ~~1 قوله بعد هذا : الانه كما ان السموات الجديدة والارض الجديدة ~~الى اصفها تدوم امامى يقول الرب : كذلك تدوم ذريتكم واسمكم (996) لانه ~~د يبقى النسل (296) ولا يبقى الاسم (862) كما تجد أمما كثيرة لا شك انهم ~~1 (881). ل ~~من نسل فرس او يونان لكن لا يعرفون باسم مخصوص بل اعمتهم مل ~~اخرى. وهذا ايضا عندى تنبيه على تابيد الشريعة الى من اجلها لنا ~~15 راسم (993) مخصوص. # ولما كانت هذه الاستعارات جاءت فى اشعيا كثيرا ، لاجل ذلك ~~تبعتنها كلها، وقد جاء ايضا منها فى كلام غيره ، قال إرميا فى وصف ~~خراب اورشليم: بآثام ابائنا (994) ~~. نظرت الى الارض فاذا هى ms392 خالية ~~(979) : 6 [اشعيا 19/60-15]، و لعبدين يقرا شم احر اثر همتبرك با رص ~~يتبرك با طى امن و هنشبع بارص يشبع باهى امون كى نشكو مصروت هسراشنوت وكى تسترى ~~معينى كى هننى بورا شميم حدشيم وارص حدشه ولا تزكرنه هراشتوت ولا تعلته عل لبكى ام ~~شيشو و جيلو عدى عد اشرانى بوراكى هنى بورا ات يروشلم جيله وعمه مشوش ر چلى بيرو ~~شل: ت ج (872) مقتعلمة من 876 ف الحاشية السابقة (820) الذى : ج (929) دائمة : ~~ج، دايما : ش ((821) : ع [اشعبا 22/66] ك كاشر هشميم هسحدثيم و مارص محدشه اشر ~~وسه عدمديم لفنى نام الله كى يعيد زرعكم وشمكم : ت ج (884) : :1، الزرغ : ت ج ~~( 605):1، الشم : ت ج (6803) :1، شم : ت ج 804):1، بعونوت ابوتينو :ت ج PageV00P409 ~~============================================================ ~~368 ~~خاوية الخ (885، وقال حزقيال فى وصف تلاف مملكة مصر وهلاك ~~فرعون على ايدى نبوختنصر قال : وعندما اطفئك اغطى السموات ~~و ألبيس الكواكب حدادا واغطتى الشمس بغمام، والقمر لا ينير بنوره ~~والبيس جميع نيرات النور فى السماء حدادا عليك واجعل الظلمة على ~~(63 -ب) ارضك يقول السيد الرب (4896) وقال يوئيل ابن فتوئيل ] فى الجراد العظيم ~~الذى جاء فى ايامه قال : من وجهه تزلزلت الارض وارتعدت السموات ~~واظلمت الشمس والقمر ومنعت الكواكب ضياءها (992) وقال عاموس ~~ف وصف خراب شمرون قال : انى اغيب الشمس عند الظهيرة واجلب ~~الظلمة على الارض فى النهار الضاحى واحوال اعيادكم توحيا الخ. (999 ~~وقال ميخا فى هلاك شمرون مستمرا (888) على الاقاويل الخطبية المشهورة ~~ال المعلومة : انه هوذا الرب يخرج من مكانه وينزل ويطأ مشارف الارض ~~تذوب الجبال الخ. (996) وقال حسجتاى فى نقض مملكة (992) الفرس ~~وماداى : عن قليل ازلزل السماء والارض واليحر واليبس وازلزل جميع ~~لامم (292). وفى غزوة يؤاب لارم لما اخذ يصف كيف كان ضعف الملةا ~~وخمولها من قبل وكونهم كانوا مغلوبين مهزومين وشفع فى نصرتهم الآن ~~فقال : زلزلت الارض وصدعتها فاجبر كسرها فانها متزعزعة (893) ~~(285) : 6(ارميا 23/4]، رايتى ات هارص وهنه تهور بهو :ت ج (880) : ~~ع [حزقيال 8/32-7]، فرعه على يدى نبوكد نصر ms393 قال : وكسيتى بكبوتك شميم و هقدرق ~~ات كوكبيهم شمش بعنن اكسنو و يرح لا ياير اور وكل ماورى اور بشميم اقديرم عليك و نتتى ~~شك عل ارصك نام الله الهيم : ت ج (882) : ع [يوئيل 10/2]، لفنيو رجزه ارص رهشو ~~شيم شمش ويرح قدرو وكوكبيم اسفو نجهم : ت ج (888) : 6 [عاموس 10/8.-29، و هباق ~~شمش بصهريم وهحشكى لا رس بيوم اور و هفكى حجيكم كو : ت ب (89) مستمرا ~~ت، مسشمر : ج 4800) : ع [ميخا 34/2] ، كى هنه الله يصا مقومو وبردود رك عل ~~ال ا اا PageV00P410 ~~============================================================ ~~369 ~~وقال ايضا فى معنى انالاتخاف نحن اذا هلكت الملل وبادوا لكوننا متكلين ~~(884) . 11 ~~على نصرته تعالى لاعلى حربنا وقوتنا كماقال : شعب منصور بالربهه ~~قال : لذلك لاتخشى اذا انقلبت الارض وتزعزعت الجبال فى قلب ~~ابحار(995). وجاء فى وصف غرق المصريين رأتك المياه ففزعت وارتعدت ~~(895)-1 ~~5 الغمار، صوت رعدك فى الزوبعة الخ . والارض ارتعدت وتزلزلت ~~اغضب الرب على الانهار الخ، (992). سطع دخسان من انفه الخ. (989) ~~(899) سم ~~و كذلك فى نشيد (999) دبورة رجفت الارض (206) وجاء من هذا كثير ~~و ما لم نذكر منه قيسه على ما ذكرت. فا ماقول يوثيل: واجعل ~~جاثب فى السماء وعلى الارض دما ونارا واعمدة دخان فتتقلب الشمس ~~1 ظلاما والقمردما ، قبل ان يانى يوم الرب العظيم الهائل؛ ويكون ان كل ~~(94 -1)م ~~من يدعو باسم الرب يخلص لانها فى جيل صهيون وقى اورشليم تكون ~~النجاة الخ. (964) قالا قوى عندى انه يصف هلاك ستحاريب على ~~اورشليم فان لم تردء ذلك فيكون وصف هلاك "جوج" على اورشليم ~~1ه (902) ~~في ايام المسيح الملك (962) مع كونه ايضا لم يذكر فى هذه القصة غيركثر ~~12 القتل وحرق النيران، وكسوف النيرين . ولعلك تقول كيف يسمى يوم ~~الرب العظيم الهائل (964) ~~اا ال (564) يوم هلاك سنحاريب فى تاويلتا. # (894) : ع [ التثنية 29/33] ، عم نوشع بالله : ت ج (898) : ع [ المزبور 3/45]، ~~علكن لانيرا بهمير ارص وموط هريم بلب يميم : ت ج (4896) : ع (المزبور 17،19/76]، ~~راوك ميم يحيلو اف يرحزو تهموت قول زعمك ms394 بجلجل هاير وبر قيم قيل رجزه وترعش هارص : ~~ت ج (8892) :6 [حبقوق 8/3]، هبهريم حره الله: ت ج (888): 6 [ المزمور 9/17]، ~~عله عش بافوكو : ت ج (609) :1، ميره : ت ج (9000) : 6 القضاة 4/0]، ارص ~~رعشه [سدجم شميم نطفو : ج]كو : ت ج (903) : 6 [ يوئيل 33/3-30]، و نتى موفتيم ~~بشيم وبارص دم واشر وعمروت عشن هشمش يفك لحشك وهيرح لدم لفى بوايوم الله هجدول ~~و هنورا وهيه كل اشريقرا بشم الله يملط كى بهرصيون وبيروشلم تهيه فليطه كو : ت ج (003) : ~~1، بيمى مملك هشيح : ت ج (003) كونه : ت ، كنه : ج(604) :1 ، الله مجدول ~~و حنورا:تج PageV00P411 ~~============================================================ ~~30 ~~فلتعلم ان كل يوم تكون فيه نصرة عظيمة او فادحة عظيمة فانه ~~سمى يوم الرب العظيم اشائل (974) . قد قال يوثيل هذا عن يرم مجي ~~(85 ~~ذلك الجراد عليهم : لان يوم الرب عظيم وهائل جدا ومن يطيقه (د،،. # ~~والمعنى الذى نحوم نحوه قد تبين : وهو ان فساد هذا العالم وتغيره عما ~~و عليه او تغير شيء من طبيعته واستمراره (906) على ذلك التغير . هو ~~ش لم ياتنا فيه نص نبى ولا كلام الحكماء (982) ايضا لان قولهم : ان العالم ~~1 ح ~~.1(208) ~~يق لستة الاف سنة ويفسد فى الف سنة (909) ليس هو عدم الوجود جملة ~~(4003 ~~قوله ويفسد فى الف سنة (260) دل على بقماء الزمان. وهذا ايضا قول ~~احد (914) وهو على صورة ما، والذى نجد لجميع الحكماء (862) دائم وهى ~~(910 ~~(911) ~~قاعدة يستدل بها كل احد من حكماء "المشنه" وحكماء "التلمود" ~~دو قوله : فليس تحت الشمس شيء جديد (912)، وان ليس ثم استجداد ~~(913 ~~بوجه ولا بسيب حى ان الذى اخذ سماء جديدة وارضا جديدة ~~على ما يظن ، قال (914) : ~~: حتى ان السماء و الارض اللتان ستخلقان ~~ف المستقبل قد خلقتا فهما الان واقفتان ولذلك قيل وهما واقفتان يدى ~~(247 -ب) ج ولم يتقمل ستقفان ولكن 1هما واقفتان (915). # م (94_ب) واستدل بقوله: فليس تحت الشمس شيء جديد (942). ولا تظن ~~هذا مناقضا لما بينته ، بل يمكن انه يريد ان تلك الحالات الموعود بها ~~. (918) - ، ~~الطبيعة الموجبة ms395 ها حينئذ من ستة ايام فى البدء(915) ، هى مخلوقة ، وهذا ~~(905) : ع [يونيل 11/2]، ك جدول يدم الله ونورا مادوى يكيلنو : ت ج (906) ~~ستمراره :ت ، استمرارها : ج (9117) :1، حكم : ت ج (908):1، (روش ها شنه ~~31-41 سخوررين 98-11، شته الفيشتين هوى علما وحد سروب :تجر1:009، ~~حدحرب : ت ج (910) :1، يعيد : ت ج (912) : 1، حكما مشنه وحكما تلمود : ج، ~~حكن مشنه وحكمى تلمود : ت (112) : ع [ الجامعة 9/1] اين كل حدش تحت مشمش : ت ج ~~(915) :1، شميم حد شيم وارص حدشه : ت ج (914) قال : ت، -: ج (815):1، ~~اف شميم وارص شعتيدين هيروت كيرهن بروين وهومدين شن عومديم لفنى يعمدو ولانامرالا ~~ومدين : بج (6916) :1 ، مششيت يمى برا شيت :ت ج PageV00P412 ~~============================================================ ~~339 ~~صيح. وانما قلت انه لا يتغير شىء من طبيعته ويستمر على ذلك التغير ~~رزا منم المعجزات لانه ، وان كانت (922) انقليت العصى ثعبانا، وانقلب ~~الماء دما ، واليد الطاهرة الكريمة بيضاء من غير سيب طبيعى موجب ~~ذلك. فان هذه الامور وما شابههالم تستمر ولا صارت طبيعة اخرى ~~بل كما قالوا عليهم السلام (514) العالم يجرى كعادته (515). # هذا هو رأبى ، وهوالذى ينبغى ان يعتقد وان كان الحكماء (928 ~~عليهم السلام (918)، قد قالوا فى المعجزات كلاما غرييا جدا تجده منصوصا ~~براشيت ربه" وفى "مدرش الجامعة" (522) . وذلك المعنى هو انهميرون . # ان المعجزات هى مما فى الطبع ايضا على جهة ما. وذلك انهم قالوا انه ~~16 عندما خلق الله هذا الوجود وطبعه على هذه الطبائع جعل فى تلك الطبائع ~~ان يحدث فيها كل ما حدث من المعجزات فى وقت حدوثها ، وآية النبى ~~ان اعلمه الله بالوقت الذى يدعى فيه ما يدعى(962) ، فينفعل ذلك الشيء ~~كما جعل فى طبعه فى اصل ماطبع ~~وهذا وان (923) كان كما تراه فاته يدل على عظمة القائل وكونه ~~1 استصعب كل الاستصعاب ان تتغير (924) طييعة بعد فعل البدء (525) او ~~طرأ مشيئة اخرى بعدما استقرت هكذا ؛ فكانه يرى مثلا انه جعل ~~(95-1)م ~~ف طبيعة الماء ان يتصل ويجرى من العلو للسفل دائما الا فيذلك الوقت ~~الذى غرق فيه المصريون. وذلك الماء ms396 خاصة ، فانه ينقسم وقد نبهتك ~~على روح هذا القول. وان ذلك كله هرب من استجداد شيء هناك قيل: ~~2 انه تبارك وتقدس اسمه قد وضع شروطا للبحر لينفلق امام بنى اسرائيل ~~ذا هو المعنى (926) فارتد البحر عند انبثاق الصبح الى ما كان عليه (947) ~~(912) كانت : ت، كان : ج (918) عليهم السلام : ج، ز. ل : ت (929) :1، ~~انظر عبوده زره 54 ب]،. عولم كنهجو هولك : ت ج (920) :1، الحكميم : ت ج(921) : ~~1، قهلت : ت ج(922) فيه ما يدهى : ت،_: (929) وان : ج، ان :ت(964) ان ~~تغير : ت، من تغيره : ج (305) :1، معشه بر اثيت : ت ج (966) :1، [بر اشيت ~~ربه، 5 امرربى يوحتن تنايم هتته هقبه عم ميم شيها نقرع لفى هدا هيا دكتيب ت ج 962): ~~الخروج 27/14)، ويفب ميم لفنوت بقرلا ويقثو:ت ج PageV00P413 ~~============================================================ ~~323 ~~قال الربى ارميا س آليعزر : انه تبارك وتقدس اسمه قد وضع شروطا ~~(958) .11 ~~ال يست للبعحر فقط ولكن لكل ما خلق فى ستة ايام للبدء. هذا هو المعنىر ~~يدى نشرتا السموات وانا امرت جميع جند ها (928) امرت البحر لينفلق ~~ال ا الا ا ا ا ال ~~.(930) : ~~وتلخص المذهب. # وذلك انا نوافق ارسطو فى النصف من رأيه وتعتقد ان هذا الوجود ~~اابدى سرمدى على هذه الطبيعة التى شاءها تعالى لا يتغير منه شيء بوجه ~~الا فى جزئيه (931) على جهة المعجز، وان كان (932) له تعالى القدرة على ~~تغييره كله او إعدامه او إعدام الى طبيعة شاء من طبائعه، لكنه له افتتاح ~~ولم يكن ثم شء موجود (933) اصلا الاالله ؛ وحكمته اقتضت ان يوجد ~~الخلق حين اوجده(934) وان لا (935) يعدم هذا الذى اوجد، ولا تتغير له ~~طبيعة الافى ماشاء من جزئيات (936) مما قد علمناه ومما لم نعلمه مماسيانى ~~هذا رأينا ، وقاعدة شريعتنا. وارسطو يرى انه مثل ما هو ابدى ولا ~~ي فسد كذلك ، هو ازلى ، ولاتكون ، وقد قلنا ، وبينا ان هذا لا ~~651-ب) م ينتظم الاعلى حكم اللزوم. وان اللزوم فيه من الافتيات فى حق الإل ~~ما قد بيناه. # (537) نذكر (988) فيه ~~واذ وانتهى القول الى هذا فلناتى ايضا ms397 بفصل (551) نذكر ~~خلق (939) اذ الغرض ~~ايضا بعض تنبيهات على نصوص جاءت فى قصة الخلق ~~(9589) :1، امرد. يرميه بن العزرلاهم هيم بلبد هتنه هقبه الاعم كل ما شنبرا بشيشت ~~ى بر اشيت هدا هيا [دكتيب : ج] : ت ج (929) : ع [اشعيا12/45]، انى يدى نطو شميم ~~كل مسبام صويى : تج (30) :1، صويى ات هم شيقرع ات هاور شلا تزيق لحننيه ~~ميشال و عزريه ات هاريوت شلا يزيقولدنيال ات هدج شيقياات يونه : ت ج براشيت ربه* ~~981) جزئيه : ت ، جزءه : ج (93) كان : ت، - : 3(988) موجود :ت، ~~موجودا: ج(934) اوجده : ت ، اوجدهم : چ (985) لا : ت، لم: ج (980) جزئيات : ~~ت ، جزئياته : ج (9987) ايضا: ج، _ : ت (988) نذكر : ت، اخر : ج (929):1، ~~معفه براشت:ت چ PageV00P414 ~~============================================================ ~~33 ~~االاول فى هذه المقالة انما كان تبيين ما يمكن تبيينه من قصة الخلق وقصة ~~الامر (949) بعد ان ذتدم مقدمتين عامتين. # احداهما هذه المقدمة : وهى ان كل ما ذكر فى قصة الخلق (84 ~~ف التوراة ليس هو كله على ظاهره على ما يتخيل منه الجمهور، لاته ~~لوكان الامركذلك ، لما ظن (842) به اهل العلم ولا اطنبوا الحكماء (ق86 ~~ف اخفائه ومنع الحديث فيه فى الجمهور لان تلك الظواهر مؤدية ، اما ~~فساد تخيل عظيم ، وتطرق آراء سوء فى حق الاله ، او لتعطيل محض ~~وكفر بقواعد الشريعة ، فالصواب الاضراب عن اعتبارها بمجرد الخيال ~~و التعرى(544) عن العلوم ، وليس كما يفعل (945) الوعاظ (946) والمفسرون ~~1 المساكين الذين ظنوا ان معرفة شرح الالفاظ ، هو العلم وتكثير الكلام ~~و تطويله زيادة عندهم فى الكمال. واما اعتبارها بحقيقة العقل بعد الكمال ~~فى العلوم البرهانية ومعرفة الاسرار النبوية، فلازم ، لكن كل(3) من عرف ~~من ذلك شيئا فلا ينبغى له اشهاره (942) كما بينت مرات فى شرحنا ~~المشنه (948) وببيان قالوا من بداية الكتاب الى هنا تقديس الإله اخفى ~~(1-248) ~~12 الشيء (949) وقالوا هذا فى آخر ما ذكر فى اليوم السادس (980) . فقد تبين ما ~~ق لناه، لكن لما كان الامر الالهى موجبا ضرورة لكل من ادرك كما لااما ~~(66-1)م ~~ان يفيضه على غيره كما نبين فى فصول ms398 تانى فى النبوة ، صار كل عالم ~~ظفر بفهم شىء من هذه الاسرار، اما من نظره او من مرشد ارشده (833) ~~لذلك ، لابد له ان يقول شيئا. والتصريح ممنوع فيلوح فقد وقع من تلك ~~2 التلويحات والتنبيهات، والاشارات كثير فى اقاويل الحكماء (932) عليهم السلام (95) ~~(040) :1 ، معشه براشيت ومعشه مركبه : ت ج ([694) : 1 ، معشه براشيت : تج ~~(983) ظن : ت ، ضن : جن (948) :1، الحكميم : ت ج (944) التمرى : ت ، التمدى : ~~ن (945) يفعل : ت ، فعل : ج (946) :1 ، الدرشنين : ت ج (3) لكن كل : ت ، لكل : ن ~~(982) اشهاره : ت ، اظهاره : ج (988) انظر لحجيجه فصلق ، ب، م،1 (949):1، ~~متحلت هسفروعد كان كبود اهيم مسترد بر : ت ب، (950) :1 ، بيوم مششى : تج(661) ~~ارشده : ت، _ : ج (982) :1، الحكميم : ت ج(988) عليهم السلام : ج، ز. ل :ت PageV00P415 ~~============================================================ ~~374 ~~احاد منهم، ايضا لكنها مختلطة فى اقاويل آخرين وفى اقاويل اخرى ~~958) اذكر القولة الواحدة التى هى ~~فلذلك تجدنى دائما فى هذه الغوامض ~~عدة الامر واترك ما سوى ذلك لمن يصلح ان يترك له ~~ال الملقدمة الثانية : ان الانبياء كما قلنا يخاطبون بالأسماء المشتركة ~~و باسماء ليس القصد يها ما تدل عليه بمثالها الاول ، بل يذكر ذلك الاسم ~~من اجل اشتقاق ما مثل مقل شقد [قضيب شجرة اللوز] ليستدل منه على ~~(988) ~~انا ساهر على حكمتى الخ. (953) كما ~~كما سنبين فى فصول النبوة (956). ويحسب ~~هذا المعنى قيل فى (عالم) الامر نحاس لامع (962) كما بينوا. وكذلك رجل ~~عل ومتظر النحاس (959) . وكذلك قول زكريا والجبلان جبلا نحاس(952) ~~وغير ذلك ما قيل : وبعد هاتين المقدمتين آتى بالفصل الذى وعدنا به. # قصل ل [30] ~~اعلم انه فرق بين الاول والمبدء. وذلك ان المبدأ هو بوجود ~~(66-ب)م فى ماهولهديتقدمه بالزمان كما يقال ان القلب مبدء ~~ال الحيوان والاسطقس مبدأ ما هوله اسطقس. وقد يطلق ايضا على هذا ~~المعنى انه اول. واما الاول فقد يقال على المتقدم بالزمان فقط ، من غير ان ~~يكون ذلك المتقدم بالزمان سببا للمتاخر من بعده ، كما يقال اول من سكن ~~هذه الدار فلان وبعده فلان . ولا يقال ان فلانا مبده ms399 فلان. واللفظ ~~الذى يدل على الاول فى لغتنا (969) هو بداية. بداءة كلام الرب بلسان ~~هو شع (964) والذى يدل على المبدأ راشيت [رئيس] لانه مشتق من راش ~~رأس] الذى هو مبدء الحيوان بحسب وضعه والعالم لم يخلق فى مبدا ~~(984) :1، الستريم : ت ج (955): 6 [ارميا 12/1])، شوقدان : ت ج (996) ~~الجزء الثانى القصل 42(992) : 1، [انظر حزقيال 4/1]، المركيه حش مل : ت ج (968) : ~~ع حزقيال 7/1]، رجل عجل ونحشت قلل : ت ج (989) : 6 [ زكريا 1/6]، وههريم ~~هرى نحشت : ت چ 960) لغتنا : ت ، لساننا جن (963) :عهوشع 22/1، تحله ~~حلت ديرالله بهوشع :ت PageV00P416 ~~============================================================ ~~5 ~~زمانى كما بينا. اذ الزمان من جملة المخلوقات . فلذلك قال : براشيت ~~1(555) ~~ر في البدء]. والباء يمعنى فى ، فترجمة هذا التص (962) الحقيقية هكذا : ~~ف بداءة خلق الله العلو والسفل . هذا هو التفسير الذى يطابق الحدوث ~~اما ما تجده منصوصا ليحض الحكماء (963) من اثبات زمان موجود ~~قبل خلق العالم فشكل (964) جدا ، لان هذا هو رأى ارسطوالذى بينت ~~(965) ~~لك الذى يرى ان الزمان لا يتصور له اول وهذا شنيع (355) والذى دعا ~~انان (865). وحمل ~~القائلين الى هذا القول ليما وجدوا : يوم واحد ويوم ثان ~~قائل هذا القول الامر على ظاهره، وزعم انه (967) اذ لم يك ثم فلك ~~دائر (968) ولا شمس فباى شيء قدر يوم اول (969)، فقالوا بهذا النص : ~~16 اليوم الاول، قال الربى يهودا بن الربى سيمون : م هنا (نعلم) انه ~~كان نظام زمانى قديم. ولذلك قال الربى اباهو من هنا انه كان الرب ~~(67-1)م ~~1(978) ~~بارك وتقدس يخلق العالمين ويخربهم(265). وهذا اشنع من الاول . وانت ~~تامل ما صعب عليهم وهو وجود زمان قبل وجود هذه الشمس. وسيدى ~~لك حل هذا الذى اشكل على هذين عن قريب . اللهم ان كان يريد هذان ~~1 أن يقولا انه لابد من تنظيم الازمنة (972) قديما (922) فهذا هو اعتقاد القدم ~~.(908 10 ~~وكل متشرع يحاشى عن هذا. وما هذه القولة عنده الا نظير (615) قولة ~~7(924) ~~الربى اليعرز من اين خلقت السماء ~~وبالجملة لا تنظر فى هذه المواضع لقول من قال ms400 قد اعلمتك بان ~~قاعدة الشريعة كلها. ان الله اوجد العالم ، لامن شيء، فى غير مبدأ زمانى ~~962) :1، الفوق : ت ج (9963) 10، الحكميم : ت ج (964) فشكل : ت ، ~~م شكل : ج (965) شليع : ت ، شنع : ج (966) : 6 [التكوين 5،8/1] ، يوم راشون ~~و يوم شنى : ت ج (968) دائر : ت ، تدوير : چ (962) انه: تكررفى ج(969) :1، ~~وم راشون : ت ج (920):1، (باشيت ربه 3]، يوم راشون امرر. يهوده بنر. سيمون ~~مكان شمهيه سدر زمنيم قودم لكان امرر. ابهوا مكان شهيه عقبه پورى عولموت ومحرببن :ت چ ~~(921) : 1، سدر زمنيم : ت ج(925) قدمما : تء قديم : ج (929) نظير: ت، نغظيره: ج ~~(974) :1، شميم مهيكن نيراو3 ت ج. PageV00P417 # ============================================================ ~~326 ~~بل الزمان مخاوق، اذ هو تابع لحركة الفلك، والفلك مخلوق. ومما يجب ان ~~تعلمه ان كلمة "ات" المقولة فى قوله - (آت) السموات و(ات) ~~الارض (925) قد صرحوا الحكماء (863) فى عدة مواضع انها (976) بمعنى ~~مع "يعنون بذلك انه خلق مع السموات (972) كل ما فى السماء ومع الارض ~~كل مافى الارض . وقد علمت تبيينهم ان السماء والارض خلقا معا لقوله: ~~ادعوهن فيقفن جميعا (979) فيكون الكل خلق معا وتباينت(978) الاشياء ~~كلها اولا اولا حتى انهم مثلوا ذلك بأكار بذرحيا(980) مختلفة فى الارض ~~ن دقيقة واحدة فنجم يعضها بعد يوم وبعضها بعد يومين وبعضها بعد ~~ثلثة، والزراعة كلها كانت فى ساعة واحدة. وبحسب هذا الرأى الصحيح ~~بلا شك ، ينحل الشك الذى اوجب لربى يهودا بن الربى سيمون ان ~~(248-ب) يقول ماقال وصعب عليه باى شيء قدر يوم اول ويوم ثانوثالث(982 ~~67-ب)م وببيان للحكماء قدس سرهم(582) فى "براشيت ربه" قالوا فى النور (993) ~~ال لذكور فى التوراة انه : خلق فى اليوم الأول (964) قال بهذا النص : هذه ~~من الانوار التى خلقت ف اليوم الاول ولم يعلق الى اليوم الرابع (985) فقد ~~وقع التصريح بهذا الغرض ~~ومما يجب ان تعلمه ان الارض (966) اسم مشترك يقال بعموم ~~وخصوص. اما يغموم، فعلى كل مادون فلك القمر اعنى الاسطقسات ~~الاربعة ويقال بخصوص على الواحد الاخير (982) منها وهو الأرض دليل ~~ذلك قوله : وكانت الأرض خربة وخالية وعلى وجه الغمر ms401 ظلام ~~823) : 4 [التكوين 1/1] ، ات هشميم وات هارص : ت ج (926) انها : ت ، ~~انه : ج (922) السماوات : ت ، السماء : ج (9789) : ع [اشعيا 17/48]، قورا انى يعمدو ~~حدو : ت ج (929) تباينت : ت ، تبينت : چن (980) حبا : ت ، حب : ج(981): ~~1، يوم راشون ويوم شنى ويوم شلشى : ت ج (982):1، الحكميم ز. ل [لايقرأ فى ج] : ت ~~(983):1، الاور : ت ج (984):1، نبرا بيوم راشون : ت ج (986) :1، [حجيجه ~~12-1)، [كلمتان ممسوحتان فى ج] ، هن هن شنبراو بيوم راشون ولاقلان عديوم رييعى : ~~ت ج (860):1، ارص : ت چ (992) الاخير : ت ج، الاخر: ن PageV00P418 ~~============================================================ ~~323 ~~و روح الله الخ(869). فقد سمى كلها ارضا (886) ثم قال : وسمى الله الييس ~~ارضا (999). وهذا ايضا سرعظيم من الاسرار انه كل ما تجده يقول قال الله ~~كذا لكذا (989) انما هو ليفصله من المعنى الاخر الذى اشرك بينهما فيه هذا ~~الاسم. ولهذا شرحت لك هذا النص (992). فى بداءة خلق الله العلو ~~والسقل فيكون ارض المقول اولا هو السفل اعنى الاسطقسات الاربعة ، ~~والمقول عنها ويسمى الله اليبس ارضا (969) ، هى الارض وحدها. ققد ~~بان هذا ~~ومما يجب ان تعلمه ان الاسطقسات الاربعة ذكرت اولا بعد السماء ~~الذى قلنا ان اسم الارض الأول يدل عليها ، لانه ذكر الارض والماء ~~1 والروح والظلام. والظلام (952). هو (998) النار الاسطقسية، لا تظن غير ~~ذلك قال : وسمعت كلامه من وسط التار(994) وقال : سمعتم الصوت ~~من وسط الظلام (985) وقال : كل ظلام مدخر فى كنوزه وتاكله نارلم ~~(98-1)م ~~(986) . وانما سميت النار الاسطقسية بهذا الاسم لكونها غير مضيئة ~~يتفخ فيها 3367) ~~بل شفافة : ولوكانت النار الاسطقسية مضيئة لرأينا الجوكله بالليل ~~125 ملتهبا نارا. وقد جاء ذكرها على اوضاعها الطبيعية ، الارض وفوقها ~~الماء، والهواء لازق بالماء ، والنار فوق الهواء لان بتخصيصه (982) الهواء ~~اء (1000) ~~على وجه المياه 9657) يكون الظلام (998) الذى على وجه الغمر ~~16559 ~~فوق الروح (4664) بلا شك ، والذى اوجب ان يقول روح الله (2882) ~~(989) : 6 (التكوين 2/1] ، وهارص هيته تهو ربهو وحفك هل فى نهوم وروح ~~الهيم مرحفت : ت ج (989) : 6 [التكوين 10/1] ، ويقرا الهيم ليبشه ارص : ت ms402 ج ~~(9940):1، و يقرا الهيم لكك ككه : ت ج (992) :1، الفسوق : ت ج (992) :1، ~~ارص وميم وروح [يعنى الطهواء] ، وحشك وحشك : ت ج (9698) هو : ت، هى : ج ~~(994) : ع ( التثنيه 36/4] ، و دبريو شمعت متوك هاش : ت ج (995) : ع [التثني ~~2315] ، كشمعكم ات هقول متوك هحشك : ت ج (996) :ع [ايوب 29/20]، كل ~~حشك طمون لصفونيو تاكلو اش لانفح : ت ج (9692) نخصيصه : ت : تخصيصه : جن ~~998) : ع [التكوين 2/1]، هل فنى هميم : ت ج (999):1، الحشك : ت ج (2080) ~~:1، عل فى تهوم : ت ج (2002) يعتبرا بن ميمون الروح والهواء واحدا : ب (4002. : ~~، اهيم :ت ج PageV00P419 ~~============================================================ ~~378 ~~لكونه فرضها متحركة اعنى التى تتحرك ~~1ه (1003) ~~) وحركة الريح ابدا منسوبة ~~. (1004).1 ~~) . بعشت ريحك (1683) : فرد الرب ~~له . وهبت ريح من لدن الرب ~~الية (1406) وهذا كثير . ولما كان الظلام (999) المقول اولأ هو اسم ~~ريحا غريبة ~~الاسطقس غير الظلام (995) المقول اخيراء، الذى هو الظلام اخذ ان ~~(1007) ،1 ~~يين ويفصل فقال : والظلام سماه لياد (1008) على ما بينا فقد بان هذا. # ت (1009) ~~و مما يجب ان تعلمه ان قوله : وفصل بين المياه التى الخ. (5 ~~(4010) ~~ليس هو فصل بالموضعين (1410) صار هذا فوق وهذا اسقل ، وطبيعتها ~~واحدة. وانتما شرحه انه فصل بينهما بالفصل الطبيعى اعنى بالصورة وجعل ~~بعض ذلك الذى سماه ماء اولا شيئا اخر بصورة طبيعية البسه ، وجعل ~~بعضه بصورة اخرى، وهذا هو الماء. ولذلك ايضا قال : ومجتمع المياه ~~سماه بحارا (1041) ~~4) . فقد صرح لك ان ذلك الماء(1618) الاول المقول فيه على ~~وجه المياه (998) ما هو هذا الذى فى البحار (2623) را ~~بل بعضه فصل بصورة ~~ما، فوق الهواء وبعضه هو هذا الماء. ويكون قوله : وفصل يين المياه ~~اء (1014)-14 ~~ال تحت الجلد الخ(41 ~~1) مثل قوله: وفصل الله بين النورو الظلام (1015) ~~68-ب)م الذى هو كالفصل ~~4(10146) ~~ال (4006) فى صورة ما والجلد (2022) نفسه من الماء تكون، 15 ~~كما قالوا تجمدت القطرات الوسطانية ~~(10181 ~~1) وقوله ايضا وسمىالله الجلد ~~(3003) :1، مرحفت : تج (30404) : 6[العدد 31/11]، نسعمات الله : ت ج ~~(4715) : 6 الخروج 10/15،] نشفت بروحك : ت ج (2006) : 6 [ الخروج 10/ ~~19] ، ويهفك الله روح يم : ت ms403 ج (1007) 1 ن : ت ج، _ : ن (2008) : ع [التكوين ~~511]) ، ولاحشك قرا ليله : ت ج ( 1009) : 6 [ التكوين 7/1] ، ويبدل بين هميم :ت ج ~~2028) بالموضيين: 3، بالموضع ان : ت (2012) : ع [التكوين 10/1] ، ولمقوه هميم ~~ق را يميم :ت ج (1012) : 1، اليم : ت ج (2018) :1، اليميم : ت ج (1014) : 4 ~~التكوين 7/1] ، ويبدل بين هميم اشر متحت لرقيع كو : ت ج (2018) :ع [ التكوين ~~411) ، ويبدل الهيم بين ماورو بين محشك : ج (1020) : كا لفصل : ت ، با لفصل : ج ~~(1012):1، الرقيع : ت ج (2018): 1، [براشيت ربه 4، هوجلده طفه امصعيت : ت ج PageV00P420 ~~============================================================ ~~379 ~~سماء (2608) على ما (1626) بينت لك ليبين اشتراك الاسم وان ليس السماء (2622 ~~المقول اولا فى قوله : السموات والارض (975) ، هى هذه التى سميت ~~ساء (2822) . واكد هذا المعنى بقوله : على وجه جلد السماء (4628)، ليبين ~~ان الجلد (1617) غير السماء (2824) ومن اجل هذا الاشتراك فى الاسمية قد ~~يسمى ايضا السماء (2621) الحقيقية جلدا (2917) كما اسمى الجلد (2642) الحقيقى ~~سماء (1022) وهو قوله : وجعلها الله فى جلد السماء (1624) . # وتبين ايضا بهذا القول ما قد تبرهن من كون الكواكب كلها ~~الشمس والقمر مركوزات فى الفلك اذ لاخلاء فى العالم وليست على ~~سطح فلك ، كما يتخيل الجمهور من قوله : فى جلد السماء (4) ~~10 ولم يقل على جلد السماء (2925) . فقد بان ان مادة ما كانتمشتركة وسماها ~~ماء (2826) ، ثم انفصلت يثلث (1627) صور وصارمنها شىء البحار (4618) ~~و صار منها شيء الجلد (2642) وصار منها شيء فوق ذلك الجلد (2842 . # وهذا كله خارج (2628) عن الارض فقد اخذ فى الامرمأ خذا اخر لاسرار ~~جيبة . اما ان (2689) كون ذلك الذى فوق الجلد(2612) سمى ماء فى الا سمية ~~12 فقط ، لاانه هذا الماء النوعى. فقد قالوه الحكماء(562) عليهم السلام ايضا قالوا ~~فى قولهم : دخل الاربعة فى الفردوس الخ. قال لهم الربي عقيبا : اذا ~~وصلتم الى الاحجار الرخامية النقية افلا تقولوا ماء ماء! لانه قد (249-1) ج ~~. (2631 - ~~كتب (1838) . الناطق بالبهتان لا يقف امام عيتى (4031) . # (1089) : 6 [التكوين 8/1]، و يقرا الهيم لرقيع شميم : ت ج (2020) عل ~~ما : ت، .على مثل ما : ج (2022) : 1، شميم : ت ج (20222) :1، شميم : ت ج ms404 (2028) : ~~التكوين 20/1] ، على فنى رقيع هشميم : ت ج (2024) :6 ( التكوين 17/1] ، ويتن ~~اوتم الهيم برقيع هشميم : تج (*) :1، برقيع مشيم (1028) :1، على رقيع هشميم : ~~ت ج(2026) :1، ميم : ت چ(2022) بثلث : ت ، بثلاث : ج (8028) خارج : ج، ~~خارجا : ت (1029) ان : ت، _ : ج (3080) :1، [ حجيجه22/14، اربعه نكنسو ~~فردس امرلهم ر. عقيبه كشاتم مجيعيم اينى شيش طهور[249_1] ال تا مروميم ميم شكك كتوب ~~(201) : 6(المزمور 7/101]، دوبر شقريم لايكون لنجد هينى :ت ج PageV00P421 ~~============================================================ ~~380 ~~فاعتر ان كتت من اهل الاعتبار كم بي بهده القولة وكيف كشف ~~(69-1) م الامر كله اذا تا ملته (وفهمت كل ما تبرهن فى الآثار وتطلعت على كل ~~ما قالت الناس فى كل شيء منها. # ومما ينبغى ان تعلمه وتتنبه عليه العلة التى من اجلها لم يقل فى اليوم ~~اثانى انه طيب (4654) . وقد علمت اقاويل الحكماء (962) عليهم السلام التى ~~قالوها فى ذلك على جهة التاويل (1633) ، احسنها قولهم : لان عمل الماء لم ~~يته (1634) ، وعلة ذلك ايضا عندى بينة جدا. وذلك انه كلما(1033) ذكر امرا ~~من امور الوجود الحادثة الموجودة على الاستمرار الدائمة المستقرة قال ~~ف ذلك انه طيب (1632) وهذا الجلد (1617) والشيء الذى عليه الذى سمى ~~ماء (2036)، الامر فيه من الخفاء كما (2087) تراه . وذلك انه ان اخذ على ~~ظاهره يجليل النظر كان امرا غير موجود اصلا ، لان ليس ثم جسم آخر ~~غير الاسطقسات بيننا وبين السماء الدنيا ، ولا ثم ماء فوق الهواء. # وناهيك ان تخيل متخيل أن هذا الجلد (1617) وما عليه هو فوق السماء ~~فيكون الامر اشد امتناعا، وابعد عن ان يدرك، وان اخذ على باطنه، وما ~~اريد به كان اشد خفاء ، لانه وجب ان يكون من الاسرار المكتومة (1838) ~~حتى لا يعلمه الجمهور ، فامر هو هكذاكيف يسوغ ان يقال فيه انه ~~طيب(4032) وانما معنى انه طيب (2032)، انه ظاهر المنفغة وبينها فى وجود ~~هذا الوجود وا ستمراره . واما الامر الخفى المعنى الذى ظاهره غير ~~موجود ، كذلك فاى منفعة فيه ظاهرة للناس ، حتى يقال فيه انه ~~طيب (1932) ، ولا بدلى ان از يدك بيانا ، وذلك أن هذا و ms405 ان كان جزءا ~~(1032) : : 1، كى طوب : ت ج (1083) :1، الدرش : ت ج (2084) :1، ~~ف شلا شلمه ملاكت هميم : ت ج [براشيت ربه فصل د] (1038) كلما : ت ، كل ما : ج ~~(1036) : 1 ، ميم : ت ج (8082) كما : ت ، بما : ج (20388) المكتومة : ت ج. # المختومة :ن PageV00P422 ~~============================================================ ~~381 ~~كبيرا جدا من الموجودات، لكنه ليس بغاية مقصودة لاستمرار الوجود م (69_ب) ~~فيقال فيه انه طيب(2632) بل لضرورة لزمت لتنكشف الارض فافهم هذا . # ومما يجب ان تعلمه ان الحكماء (982) قد بينوا ان العشب والاشجار ~~علها (185) ، وان ~~ال انبتها الله من الارض ، اتما انبتها بعد ان امطر عليها ~~5 قوله : يصعد من الارض يخارالخ(1646) انما وصف الحالة الاولى التى ~~كانت قبل تنبت الارض نياتا (1642) . ولذلك ترجم انقلوس : واليخار ~~هو يصعد من الارض (1842) . وبين هو ذلك من النص لقوله : وكل هجر ~~الرية لم يكن بعد فى الارض (2668) فقد بان ذلك. # وقد علمت ايها الناظرز ان اول اسباب الكون والفساد بعد القوى ~~1 الفلكية الضوء والظلام لما يتبعها من الحر والبرد، وبحركة الفلك تختلط ~~الاسظقسات وبالضوء والظلام ، يختلف امتزاجها، واول امتزاج يحدث ~~منها البخاران اللذان (2944) هما اول (2645) اسباب الآثار العلوية كلها التى ~~المطرمتها، وهما ايضا اسباب المعادن. وبعد ذلك تركيب النبات ، وبعد ~~(1846) ~~البنات، الحيوان، وآخر تركيب (3) هو الانسان، وان الظلام هوطييعة ~~1 وجود العالم السفلى كله. والضوء طار عليه، حسبك ان يعدم الضوء، تبى ~~الحالة المستقرة ، وهكذا چاء النص فى قصة الخلق (1642) ، على هذا ~~الترتيب سواء ، لم يغادر شيئا من هذا ~~(1039) [براشيت ربه فصل 13] (2040) : ع [ التكوين 6/2] ، واديعله من ~~ارص كو : ت ج (4041) : 6 [التكوين 11/1] ، تدشا هارص دشا : ت ج (2042) : ~~1، وعنتا هوه سليق من ارصا : ت ب (1048) : 6(التكوين 5/2]، وكل شيح هشده طرم ~~يديه : ج، يهيه :ت] بارص : ت ج (1044) اللذان : ت ج، اللذين : ن (2045) اول : ~~ت ، - : جن (3) تنكيب : ت ج، تركيبه : ن (1046) طبيعة : ت ج، - : ن (1042) : ~~41 معشه براشيت :ت ج PageV00P423 ~~============================================================ ~~382 ~~و مما يجب ان تعلمه قولهم : كل فعل البده قد أبدى على (كمال) ~~قوامه ، ابدى على (كمال) عقله ، ابدى ms406 على (كمال) رغبته(2648 ~~قول : ان كل ماخاق انما خلق (2848) على كمال كميته ، وعلى كمال ~~(70-1) م صورته وباحسن اعراضه وهوقوله (4959) لرغبته (4951) من : فخر ~~ميع الاراضى (4652) . فاعلم هذا ايضا فهو اصل كبير قد صح وبان ~~ومما يجب ان تعتبره جدا كونه ذكر خلق ادم فى ستة ايام ~~الكوين (458") ، و قال : ذكرا وانثى خلقهم(654") . وختم الخلق كله، ~~وقال : فاكملت السموات والارض وجميع جيشها (4665) . ثم افتتح ~~فتاحا آخر لخلق حواء (288) من ادم وذكر شجرة الحياة وشجر ~~المعرفة (4662) وحديث التعيان (2958) . وتلك القصة، وجعل هذا كله انه ~~بعد ان جعل ادم فى جنة(4655) عدن وكل الحكماء (982) قدس سرمم ~~1550) ~~جمعون ان هذه القصية كلها كانت يزم الجمغة وانه م يتغير امر بوجه ~~د ستة ايام للتكوين (4665) . فلذلك لا يستشنع شيء من تلك الاموركما قلنا؛ ~~انه الى الآن لم تحصل طبيعة مستقرة. ومع هذا قد ذكروا اشياء سأء سمغهالك ~~لتقطة من اما كنها وانبهك ايضا على اشياء كمثل ما نبهونا (1661) هم ~~عليهم السلام. # واعلم أن هذه الأشياء التى اذكرها لك من كلام الحكماء (64) انما ~~ى اقاويل فى غاية الكمال بينة التاويل للذى ذكروها له محكمة جدا. # فف3) :1، [راش بفه 1/11، حولين 1/60)، كل معشه براشيت لقومتن نبراو ~~لدمتن تبراو لصيون نيراو: تج (1089) انما خلق : ت، _ : ج (1880) قوله : ت، ~~قولهم : ج (1083) :1، لصبيونم : ب ج (1082) : ع (حزقيال 6/20]ه صبي عيا ~~لكل هارصوت : ت ج (4088) :1، شفت يمى براشيت : ت ج (8084) :ع (التكوين ~~27/10)، ذكرو نقيه [برام فى چ] برا اوتم : ت ج (1885) : ع{ التكوين 1/2) ~~و يكلو [يخلو : ] هفميم وهارص [كو : ج] وكل صبام : ت ج (1086) :1، حوه : ~~ت ج(1886) :1ه ممن صيم سيم : :وعص هدعت : ت ج(10888) :1، النحش : ~~ت، (1889) :1، جن : تج (1860) : 1، ز . ل، - : ج (2061) تبهزنا : ت، ~~بهوا :چن PageV00P424 ~~============================================================ ~~383 ~~لذلك لا ابالغ فى شرحها ولا ابسطها لئلا اكون !اكشف سرا ~~1 (4062) لكن (249-پ) ج ~~ذكرىها بترتيب ما ، بتنبيه يسير يكفى فى فهمهالمثلك فمن ذلك قولهم: ان ~~(1083) نا-.0 2(1064)ا. # ادم وحواء خلقا معا متحدين (4663) ظهرا(1664) لظهر. وانه قسسم فاخذ ~~صفه ms407 وهو حواء وقوبل به (1063) ~~وقوله : احدى اضلاعه (1665) يعنى ~~كن (1065) الذى ترجمته لجانب ~~5 احد شقيه واستدلوا من : ضلع المسكن ~~كن(2867) . وكذا قالوا من جوانبه (8 ~~ابه (1068) ، فافهم كيف كان التبيين انهما] م(70-ب) ~~المسكن(2 ~~لحح (1069)، ~~اثنان بجهة ما، وهما واحد. كما قال : عظم م عظامى ولحم من لحمى ~~وزاد ذلك تاكيدا بقوله ان الاسمية عليهما جحميعا واحدة لانها من إمرء ~~ات(2979) . واكد اتحادهما وقال : ويلزم امرأته فيصيران جسدا ~~اخذت1 ~~26 واحدا (1622) . فما اشد جهل من لا يفهم ان هذا كله لمعنى ضرورة، فقد ~~بان هذا. # ومما يجب ان تعلمه مابينوه فى "المدرش " . وذلك انهم ذكروا ~~العبان (1672) مركوب وانه كان قدر جمل ، وان راكيه هوالذى اغوى ~~لا (3078) . وهذه الاسمية هم يطلقوتها على ~~حواء وان الراكب كان سما لا ~~1 الشيطان (2674) ، تجدهم يقولون فى عدة مواضع ان الشيطان (2674) اراد ان ~~(1065 ~~حتى لا يجيب الى تقريب اسحق (4676) . وكذلك ~~عشر ابانا ايراهيم ~~~~اراد ان يعشر اسحق(1676) حتى لا يطيع اباه. وذكروا ايضا فى هذه القصة ~~1099) :1، مجله سود : ت ج (1063) متحدين : ت ، متحدان : ج(1064) ~~ظهرا : ت ، ظهر : ج(1065) براشيت ربه 8، فانظر: عرربين 1/18). (3) :ع ~~(التكوين 12/2]، احت مصلعتيو : ت ج (3066) :1، صلع همشكن : ت ج (2862) ~~6( الخروج 20/29] ، سطر شكنا: ت ج(20688) :1، سطروهى : ت، سطراوى : چ ~~(1069) : 6 [ التكوين 23/2]، عصم معصى وبشر مبنرى : تج (020) :6 . # (التكوين 23/2] ، اشه [حشه : ج] ، كى ما يش لقحهزات : ت ج (4072) : ع [ التكوين ~~24/2)، و دبق باشتو وهير لبسراحد : ت ج (2079) : 1 ، النحش : ت ج (2028):1، ~~سمال : ت ج (1074) :1، السطن : ت ج (2028) :1، ابرهم ابينو: ت ج (1078) ~~4 يصتى:بت PageV00P425 ~~============================================================ ~~384 ~~اعنى فى العقيدة قالوا جاء سمال الى ابينا ابراهيم وقال له : يالك من شيخ ~~كبير لفقدت شعورك الخ. (1677) فقد بان لك ان سما لا ~~ل (1013) ~~هو ~~الشيطان (1628) ~~وهذه الاسمية ايضا لمعنى، كما ان اسمية (2978) الثعبان (1672) ~~لعنى: وقالوا فى مجيثه بخدع حواء كان سمال يركب عليه والرب تبارك ~~وتعالى يضحك على الجمل ورلكبه (2679) . # ومما يجب ان تعلمه وتتنبه عليه كون الثعبان (2622) لم يباشرادم بوج ms408 ~~ولا كلمه. وانماكانت محاورته ومباشرته لحواء وبتوسط حواء ، تأذى ~~ادم واهلكه (2086) الثعبان (2622) والعداوة الكاملة انما هى حاصلة بين ~~العبان (1678) وحواء وبين ذريته ، وذريتها (2 ~~ايها (1081) . ولا شك ان ذريتها ~~ى ذرية (1882) ادم. واغرب من هذا ارتباط الثعبان (2922) بحواء اعنى ~~(71-1) م ذريته وذريتها(1691) فى الرأس والعقب(2683) وكونها غالبة له فى الرأس( ~~(1083) ~~(1094) 11 ~~وهو غالب لها فى العقب(2694) فهذا ايضا بين ~~ومن الأقاويل ايضا العجيبة التى ظاهرها فى غاية الشناعة، واذا فهمت ~~فصول هذه المقالة حق فهمها تعجب من حكمة هذا المثل ومطابقته للوجود ~~وهو قولهم عندما جاء الثعبان الى حواء القي فيها فتنة. ان فتنة بنى اسرائيل25 ~~الذين وقفوا على جبل سيناء قد انتهت ، واما فتنة الشعوب الذين لم يقفوا ~~على جبل سيناء لم ينته (4985) ، فتدبر هذا ايضا ~~(1092) :1" باسمال اصل ابينوا برهم امرلو [سبامه : ج] مه سبا [هوه يدت : ج] ~~هوبدت لبك كو : ت ج (1078) اسمية : ت ج ، تسميت : ن (2029):1 ، هيه شمال ~~روكب عليه وهقبه صوحق حل ممل وروكبو:ت ج (1080) واهلكه :ت ، اهكه : ج ~~(1084):1، زرعو و زرعه : ت ج (1082) :1، زرعه موزرع :ت ج (2088)6 ~~فانظر التكوين 15/3] ، راش وعقب : ت ج (1084) :1، براش .0. و بعقب :ت ج ~~(1085) :1، مشبا نحش عل حوه مطيل به زهمه يشرال شعمدو عل مرسيى فقه زوهمتن جوي ~~شلاعمدو مرسيى لافسقه زوتن : تجشبت 1،146، يبموت 103 ب PageV00P426 ~~============================================================ ~~385 ~~و م يجب ان تعلمه قولهم : ان عجرة الحياة تسير خمسمائة سنة وكل ~~وبينوا فى ذلك ان الغرض بهذا المقدار هو ~~مره1(4086) . # مياه البده تنيع من تحتها ~~لظ جرميه لا امتداد اغصانه قالوا : ليس الموضوع للبحث عن جرمه وانما ~~جدعه يسيرخمسمائة سنة وشرح جذعه (2667) غلظ خشبته القائمة. وهذا ~~التتميم منهم لاتمام شرح المعنى (4688) . وبيانه فقد بان هذا ~~وما يجب ان تعلمه ايضا قولهم : ان شجرة المعرفة فالرب تعالى ~~و تقدس لم يكشف تلك الشجرة لادم ولن يكشفها (2099) وهذا (2696) ~~صحيح، اذ طبيعة الوجود كذلك اقتضت. # وما يجب ان تعلمه قولهم : واخذ الرب الإله الانسان (2899) . رفعه ~~له (2892) . لم يجعلوا هذا ms409 النص(2688) لشيله من ~~10 وجعله فى جنة عدن النعيم له ~~مكان وحطه فى مكان، الاترفيع مرقية وجوده فى هذه الموجودات الكائنة ~~الفاسدة واقراره على حالة ما ~~ومما يجب ان تعلمه ايضا وتتتبه عليه وجه الحكمة فى تسمنية ولدى ~~ادم قاين وهابل، وكون قاين هو القاتل لهابل فى الحقل (2654) وانهما جميعا ~~15 تلفا. وان كان اهمل المتغلب، / وانه لم يصح الوجود الا لشيت قد م (71_ب) ~~اقام الله لى نسلا آخر (1095) فقد صح هذا . # (2086) :1، هص هحيم مهلك هش ماوت شنه وكل ميمى براشيت متفلجين متحتيو ~~ت جر براشيت ربه. فصل10، يرو شلمى بركوت الجزء 11] (40482) :1، لاصوف ~~دبر نوقو الاكورقو مهلك حمش ماوت شنه : تج. جذعه :ا، قورتو:ت ج(1080) ~~المعنى : ت المعانى : ج (2089):1، عص هدعت لا جله هقبه اوتو ايلن (الا: چم لآدم [ولو : ~~ولاعتيد لجلوتو : ت ج[براشيت ربه ، نهاية الفصل 15) (2080) وهذا : ت، هذا : ج ~~(3093) : ع التكوين 15/2]، ويقح الله الهيم ات هادم : ت ج (1092) :1، غله اوتو ~~و ينهو بجن عدن منيح لو : ت ج(براشيت ربه 16) (2098) النص : ت ، نصا : ج ~~(2094) : 6 [التكوين 4 /8] ، قين وهيل ... هبل بشده : ت ج (2099) :6 ~~(التكوين 25/4] ، لشت كى شت لى الهيم زرع احر : ت ج PageV00P427 ~~============================================================ ~~389 ~~الخ(1996). # وما يجب ان تعلمه وتتتبه عليه قوله : فدعا ادم باسماء الخ ~~اعلمنا ان اللفات اصطلاحية لا طبيعية كما قد ظن ذلك ~~وما يجب ان تعتبره هذه الاربعة الفاظ التى جاءت فى نسبة السماء ~~له وهى خلقة وصنعة وملكة والله (1097) قال : خلق الله السموات ~~ات (1099)،5 ~~ض(1888) ، وقال : فى يوم صنع الرب الإله الارض والسموات ~~والارض(9 ~~وقال : مالك السموات والاض(1166) ، وقال : [اله العالم (2101) ، وقال: ~~(1100) ~~-وه1 (1103) ~~ض (1192) . اما قوله : التى كونتها (1403) شبرت ~~إله السماء وإله الارض ~~ممنعر (2166) . اما ~~ماء (1103) . فكل هذه يعمها صنع ~~1 (1401) .- ~~السموات (4404) الباسط السماء ~~خلقة (1488) انما تقع ~~لفظة (1197) الخلقة (1108) فما جاءت لانه يظهرلى ان الخلقة 9. # (200-1) م على تشكيل وتخطيط أو عرض من الأعراض (219) ~~ااض (2108) ( الاخرى (1146) ايضاء ~~1411) لانه ~~اذالشكل والتخطيط ايضا عرض. ولذلك قال : مبدع النور ~~((1114.11 ~~عرض ms410 : صانع الجبال 1112) مشكلها . وكذلك وجعل الرب الإل ه ~~الخ (ق10). # (3096) : ع ( التكوبن 20/2]، ويقرا هادم شموت كو : ت ج (1097) :1، برا وعشه ~~وقونه وال : ت ج (2098) : ع (التكوين 1/1]، يرا الهيم ات هشميم وات هارص : ت ج ~~(4099) : 6 [التكوين 4/1] ، بيوم عشوت الله الهيم ارص وشميم : ت ج (1800) : ~~( التكوين 22،19/14]، قونه شميم وارص : ت ج (2202) : ع [ التكوين 33/21]، ~~ال عولم :ت جان موسى بن ميهون يقصد المعنى المذكورف المتن ، لاماهو موجودفى التوراة : ~~ب] (1402) : 16 التكوين : 3/24]، الهى شميم والهى هارص : ب ج (1108) :6ع ~~[المزمور 4/8] ، كوننته : ت ج (3204) : 6ع [ اشعيا 13/48]، وطفحته شميم :ت ج ~~(3208) : 6 [المزمور 2/103] ، ونوطه شميم : ت ج (1106) :1، عشه : ت ج ~~(1802) لفظة : ت ، لفظ : ج (1108) :1 ، يصيره : ت ج (1109) عرض من ~~الاعراض : ت، غرض من الاغراض : ج 1180) الاخرى : ت، الاخر : ج ~~(4111) : ع (اشعيا7/45] ، يوصراور : ت، لايقرأ فى ج (1112) :6 [عاموس ~~33/4] يوصر هريم : ت ج (1118) : 6(التكوين 197/2]، يوصرالله الهيم كو: ت ج PageV00P428 ~~============================================================ ~~383 ~~اما هذا الوجود الخصيص يجملة العالم الذى هو السسماء والارض قاطلق ~~15(1115 - ~~عليه خلق(1114) لانه عندنا ايجاد من عدم وقال : ايضا: صتع ~~الصورها النوعية الت اعطيت اعنى طيائعها وقال فيها مالك (1446) لاستيلاته ~~عالى عليها استيلاء السيد على عبيده. ولذلك تسمى رب الارض ~~اون (1198) ريا (2129) الابان يكون له ~~5 كلها (2117) والرب (2118) ، ولما لا يكون ~~ت ~~اك(3120) . وهذا ينحونحو اعتقاد قدم مادة ما، استعمل فيها لفظة الخلق ~~والصنعة (1122) . فاما إله السماء(1123) ، وكذلك اله الحالح (1124) ، فهو باعتيار ~~3(-72) ~~كما له تعالى، وكما لها فهو إله (1325اى حاكم وهى محكومة ليس بمضنى ~~الاستيلاء . اذ ذلك هو معنى مالك(4216)، وانما هو بعنى اعتيار حظه تعالى ~~10 فى الوجود وحقلها. فانه الاله ، لاهى اعنى : السماء. فاعلم هذا وهذه ~~المقادير هنا ومغ (2186) ما تقدم ومع ياتى فى هذا المعنى كافية بحسب غرض ~~المقالة وبحسب الناظر فيها ~~فصل لا (31) ~~لعله (1127) قد تبين لك العلة فى تاكيد شريعة السبت وكونها ~~15 رجما (1128) ~~وسيد النبيين قتل عليها وهى ثالثة وجود الاله ، ونفى ~~الثنوية اذ ms411 النهى عن عبادة سواه ، انما هو لتقرير التوحيد. وقد علمت ~~من كلامى أن الاراء ان لم تكن ها أعمال تثبتها وتشهرها وتخلدها ~~ف الجمهور لم تبق. فلذلك شرعنا بتفضيل هذا اليوم حتى تثيت قاعدة ~~حدث العالم وتشهر فى الوجود ؛ اذا عطل الناس كلهم فى يوم واحد ~~(1114) :1، برا : ت ج (1115) :1 ، مشه : ت ج (1116):1، قونه : ~~ت ج (1112) : 6 [يشوع 11/3، 13] ، ادون كل مارص : ت ج (2188) :ع ~~( الخروج 17/23، 23/34] ، وهادون ، ت، (2889) لايكون : ت ، لم يكن : . # (1120) :1 ، ادون : ت ج (1121) :1 ، قنين : ت ج (1122) : 1، براو عشه : ~~ت ج (1128) :1، الهى مشميم : ت ج (1124) :1، ال هولم : ت ج (18425) :1، ~~الهيم : ت ج (1126) ومع : ج ، مع : ت (112) لعله : ت ، لملك : ج (1128) : ~~1، بقله :ته PageV00P429 ~~============================================================ ~~338 ~~اذا سئل ما علة ذلك كان الجواب : لان الرب فى ستة ايام خلق (1128) . # وقد جاء فى هذه الشريعة علتان محتلفتان لانهما لمعلولين مختلفين . وذلك ~~انه قال فى علة تعظيم السبت فى الاوامر العشرة (1130) الاولى قال : لان الرب ~~فى ستة ايام خلق الخ (1131) ~~الخ(4،54 . وقال فى "مشينه التوراة" : واذكرانك كنت ~~ع بدا فى مصر(1132) ولذلك امرك الرب إلهك بان تحفظ يوم السبت (5 ~~ات (1133). # وهذا صحيح ، لان المعلول فى القول الاول وهو (1184) تش ~~شريفاليوم ~~وتعظيمه كما قال : ولذلك بارك الرب يوم السبت وقدسه (1135) هذا هو ~~المعلول التابع لعلة : ان ستة ايام الخ (1186) . اما تشريعنا به وأمرنا نحن ~~ح فظه فهو معلول تابع لعلة كوننا عبيدا فى مصر (1132) الذى لم نكن نخدم ~~باختيارنا. ومتى شئنا ولا نستطيع العطلة فشرعنا بالعطلة والراحة ~~النجمع الامرين : اعتقاد رأى صحيح، وهوحدث العالم الدال على وجود ~~الاله باول خاطر واسهل نظر، وتذكر افضال الله علينا فى اخراجنا (1138) ~~م ن تحت اثقال المصريين (2138) فكأنه افضال (49(2) عام فى صحيح (2144) ~~الرأى النظرى وصلاح الحال الجسمانى ~~فصل لب (32) ~~آراء الناس فى النبوة كآرائهم فى قدم العالم وحدوثه ، اريد بذلك ~~ان كما ان الذين صح عندهم وجود الإله لهم ثلثة آراء فى قدم العالم ~~(-2329) : 6 (الخروج 11/20] ، كى شنت يميم هشه الله ms412 : ت ج (1180) :1، ~~سرهد بروت : ت ج (1182) :1، كى ششت يميم عشه الله [3ات هشميم : ج] كو :ت ج ~~(2132) : ع [التثنية 18/24،12/16] و زكرت كى عبد هيت بمصريم تت ج (1183) : ~~( التثنية 15/5] ، عل كن صوك الله الهيك لعسوات يوم هشبت : ت ج (1184) و هو : ~~، هو : ت (2189) : 6 ( الخروج 11/20] ، عل كن برك الله ات يوم هشبت ويقدش ~~و:ت ج (2136) :1، كى ششت يميم [ وكو: ج] : ت ج (1187) :1، هبديم ~~صريم : ت ج (1188) اخراجنا : ج، اراحتنا : ت (1889): ع [الخروج 7/9]، ~~متحت سبلوت مصريم: ت ج (1140) افضال :ت، تقضل: ج1141) صحيح : ت، ~~صحي : جل PageV00P430 ~~============================================================ ~~389 ~~و حدوثه كما بينا. كذلك الآراء ايضا فى النبوة ثلثة ولا اعرج على رأى ~~افيقوروس، لانه لا يعتقد وجود إله . فناهيك ان يعتقد تبوة. وانما اقصد ~~لذكر آراء معتقد الإله ~~الرأىالاول: وهورأى جمهور الجاهلية ممن يصدق بالنبوة وبعض ~~عوام (1242) شريعتتا ايضا يعتقدونه (2143) وهو ان الله (2144) تعالى يختار ~~من يشاء من الناس فينييه ويبعثه. لا فرق ان يكون ذلك الشخص عندهم ~~(73-1)م ~~عالما اوجاهلا ، كبيرالسن اوصغيرالسن ، لكنهم يشترطون فيه ايضا خيرية ~~ما، وصلاحية اخلاق. لان الناس الى هذه الغاية ما قالوا انه قد ينبئ لله ~~رجلا شريرا ، الابان يرده (2145) خيرا اولا بحسب هذا الرأى ~~1. والرأى الثانى : رأى الفلاسفة وهو(1146) ان النبوة كمال ما فى طبيعة ~~الانسان. وذلك الكمال لا يحصل للشخص من الناس الابعد ارتياض يخرج ~~ما فى قوة النوع للفعل ان لم يعق عن (1042) ذلك عائق مزاجى، او سيب ~~ما من خارج كحكم كل كمال (2148) يمكن وجوده فى نوع ما. فانه لا يصح ~~وجود ذلك الكمال على غايته ونهايته فى كل شخص من اشخاص ذلك ~~1 النوع ، بل فى شخص ما. ولابد ضرورة وان كان ذلك الكمال مما يحتاج ~~ف حصوله لمتخرج، فلا بد من مخرج. وبحسب هذا الرأى لا يمكن ~~ان يتنبأ الجاهل ولا يكون الانسان يمسئ غير نبى ويصبح نبيا كمن ~~يجد وجدة ، بل يكون الامر هكذا. وذلك ان الشخص الفاضل الكامل ~~ف نطقياته وخلقياته ، اذا كانت قوته المتخيلة ms413 على اكمل ماتكون وتهيأ (250_ ب) ج ~~20 التهيؤ الذى ستسمعه ، فانه يتنبأ ضرورة ، اذ هذا كمال هو لنا بالطبع ~~ولا يصح بحسب هذا الرأى ان يكون شخص يصلح للنبوة ، ويتهيأ ها ~~ولا يتنبأ الا ما يصح ان يغتذى شخص صحيح المزاج بغذاء محمود ، فلا ~~ت ~~يتولد من ذلك الغذاء دم جيد ، وما اشبه هذا ~~2244) الله : ت ، الاله : ج (2142) هوام : ت ج ، هوام اهل : ن (1148) : ~~متقدرنه : ج، يتقده : ت (1185) يرده : ت، يريده: ج(11446) وهو:ت، مو: ~~. (1142) : من : ت ، من : ج (11488) كمال :ت ، كامل : ج PageV00P431 ~~============================================================ ~~390 ~~والرأى الثالث : وهو رأى شريعتنا وقاعدة مذهبنا، هو مثل هذا ~~(73-ب)م الرأى الفلسفى بعينه الا فى شيء واحد وذلك انا نعتقد ان الذى يصلح ~~النبوة المتهيئلها قد لا يتنبا . وذلك بمشيئة إلنهية. وهذا عندى هو شبه ~~ال المعجزات كلها وجار فى نسقها . فان الامر الطبيعى ان كل ما يصلح ~~حسب جبلته وارتاض بحسب تربيته (1149) ، وتعليمه، سيتنبا. والممنوع ~~من ذلك انما هو بمن (2156) منع تحريك يده كياربعام (2151 او ~~او منع ~~الابصار كعسكر ملك ارم عند قصده(2132) اليشاع (1153) . اماكون قاعدتنا ~~س ~~الهيوء والكمال فى الخلقيات والنطقيات ، ولا بد فهو قولهم ~~هر (4154) : انما ~~انبوة تستند على الحكيم والقوى والغنبى(1182) . وقد بينا ذلك فى "شرح ~~المشته * (1156) ~~(1157) ~~و فى تاليفنا الكبير (1157) واخبرنا بكون ابناء الانبياء (1158) ~~مشتغلين دائما بالتهيؤ ~~و اما كون المتهيء قد يمنع ولا يتنبأ ، فتعلم ذلك من قصة باروك ~~-1 (1159) ل6: ~~ابن نيريا ~~لانه تبع ارميا، وراضه وعلمه وهيأه. وكان يطمع ~~فسه بانه (1160) يتق ~~يتتبا ، فمنع كما قال : اعييت فى زفيرى ولم اجد ~~راحة (2161) . فقيل له على يد ارميا : هكذا تقول له هكذا قال الرب ~~(1452) ~~وانت تلتمس لك عظائم لا تلتمس (1462) . ولقد كان يتسع ان يقال بان ~~هذا تصريح يان النبوة فى حق باروك عظائم(1163 ~~. ولذلك كان يقال ~~(1149) تربيته : ت ، تدبيره: ج (41150) بمن : ت ، كمن : ج (1152) كياربعام : ~~(الملوك الثالث 4/13] ، كيربعم : ت ج (1152) قصده : ت ج، قصة : ن (2158) : ~~ع [الملوك الرابع 18/9] (2254) فهو قولهم : ت ج، فقولهم : ن ms414 (2155) :1 ، اين ~~نبوان شوره الاعل حكم جبور وعشير : ت چرشبت ، 92-1 ندرم، 1-38 ~~156) المقدمة لسدر زرهيم (1152) تا ليفنا : ج، التاليف :ت مشنه توره ، يسودى ~~هتورة 7 (1158) :1، (المقصود من الابناء هنا التلا ميذ : ب] ، بنى هنبيليم :ت ج ~~(1189) : 6 [ارميا 1/15] ، يروك بن نريه : ت ج (1860) : بانه : ت ، بان : ج ~~(1161) . 16 ارميا 3/40]، يجعتى باتحتى ومنوحه لامصاق : ت ج (2862) : ع [ارميا ~~5،4/35] ، كه امرالله كوواته تبقش لك جدلوت ال تبقش : ت ج (1868) :1: ~~لوتت PageV00P432 ~~============================================================ ~~399 ~~ان قوله (2164) حتى انبياؤها لا يصادفون رؤيا من لدن الرب(2165) من ~~1166) كما تيين ، لكن نجد نصوصاكثيرة منها نصوص ~~اجل كونهم فى المهجر ~~كتب، ومنها كلام الحكماء (1462) كلها مستمرة على هذه القاعدة. وهى ~~ان الله ينبئ من يشاء (2168) متى شاء لكن للكامل القاضل فى الغاية. اما ~~الجهال من العوام (قلا يمكن ذلك عندنا اعنى ان ينبئ احدهم الا ~~(74-1)م ~~كإمكان ان ينبئ حمارا او ضفدعا (2169) . هذه (1179) قاعدتنا انه لابد من ~~الارتياض والكمال . وحينئد يكون الإمكان الذى تتعلق به قدرة الإل ه ~~ولا يغلطك قوله : قبل ان اصورك فى البطن عرفتك وقبل ان تخرج من ~~الرحم قد ستك (1272) . لان هذه حال كل نبى لابدله من تهيؤ طبيعى ~~26 فى اصل جبلته كما يبين : ~~وامقوله : لانى صى (122) ققد علمت تسمية العبرانية (1173) : ~~يوسف ~~الصديق غلاما (1124) وهوابن ثلاثين سنة وتسمية يشوع غلاما (2125) وهو ~~قدناهز الستين وهو قوله فى حين عمل العجل (2226) و كان خادمه ~~(1128) ~~ي شوع بينون الغلام لايبرح من داخل الخباء (2222) و سيدنا موسى ~~15 حينئذ ابن احدى (2128) وثمانين ، وجملة عمره مائة وعشرون (2280) وعاش ~~شوع بعده اربع عشرة (1181) سنة، وعمر يشوع مائة وعشر. فقد بان ان ~~ت ~~شوع حينئذ ابن سبع وخحمسين سنة اقل ذلك وسماه غلاما (1182) ولا ~~(1164) ان قوله : ت، - : ج(1865) : 6[ ايكا 49/2، جم نبيايه لامصاو حزون ~~رمثو: 3] من ى . ى : ت ج ( 1366) :1، الجلوت : ت ج (1267): ا، حكميم : ت ج ~~(3168) : يشاء : ج ، شاء : ت (1169) حمارا اوضفدعا : ت، سحمار او ضفدع: چن ~~(2220) هذه : ت ، هذا : ج (3221) :6 [ارميا 5/1]، بطرم اصرك ms415 بيطن يدهتيك ~~و بطرم تصا مرحم هقدشيك : ت ج (1172) : ع [ارميا 6/1] ، نعر انكى : ت ج (2228) ~~المبرا فى : ج (1128) :1 ، يوسف مصديق نمر [نصر فى ج] :تج(2895) :1، ~~وشع نمر : ت ، يهينوشع نصر : ج (1376):1، معسه هعجل :ت ج (3422):6 ~~الخروج 11/43]، ومشرتو يهوشع بن نون نعر لايميش [موش : ت) :ت ج(1279) ومشه ~~ربينو : ت ج(11299) احدى : ت ج، اسد : ن (1180) عشرون : تج، عشرة :ن ~~(1383) اربع هثرة : ت ج، اربعة عشر : ن (1882) : نعر:ت ، نصر : ج PageV00P433 ~~============================================================ ~~33 ~~يغلطك ايضا ماجاء فى المواعيد فى قوله : الفيض روحى على كل بشر ~~يتنبأ بنوكم وبناتكم (1103) لانه قد فسر ذلك واخبر ماتكون تلك النبوة فقال: ~~يرى شبانكم رؤى ويحكم شيوخكم احلاما (1194) لان كل مخبر بغيب من ~~جهة التكهن و الشعور كان ذلك ، او (1188) من ~~من جهة رؤية صادقة : ~~فانه يتسمى ايضا نبيا ولذلك يسمون (1186) انبياء البعل وانبياء العشتروت ~~انبياء(2882) الاترى قوله تعالى : اذا قام بينكم متنبىء او رأى حلم ~~(1188) 1 ~~(1189) ~~فاما الوقوف فى جبل سيتاء(9 ~~و ان كانوا كلهم مشاهدين النار العظيمة ~~(74-ب) م سامعين الاصوات المهولة ~~اد (1190) 1ا4. # ال المفزعية علىجهة المعجز. فلم يحصل ~~ف درجة النبوة الامن يصلح ، وعلى مراتب ايضا الاترى قوله: ~~اصعدالى الرب انت وهارون وناداب وابيهو وسبعون من شيوخ اسرائيل ~~(1191) ~~هو عليه السلام فى اعلى (1192) مرتبة كما قال : ثم يتقدم موسى ~~(1198) ~~وهارون (1184) دونه و ناداب ~~وحده الى الرب وهم لايتقدمون ~~(1195) ~~و ابيهو دون هارون (2164) وسبعون من الشيوخ (1186) دون ناداب ~~.(1488) ~~(1195) ~~وابيهو وساتر الناس دون هؤلاء على حسب كمالاتهم ونص الحكماء ~~عليهم السلام موسى امة وحده وهارون امة وحده (2292) واذ (1188) ~~4 واندرج لنا ~~(1183) : 6 (يوئيل 28/2] ، اشفوك ات روحى عل كل بشر ونباو بنكيم و بنوتيكم ~~ت ج(1184) : 6 (يوئيل 1/3) ، زقنيكم حلوموت يحلومو وبحور يكم حزيونوت ~~يراو : ت ج (1185) او : ت، _ : ج (1186) يسمون : ب، يسمى : ت (2287) :1، ~~بياى مبعل و نبياى هاشره نبيايم : ت ج (1188) : ع ( التثنيه 2/13] ، كى يقوم بقربك نى ~~اوحولم حلوم :ت ج (11809):1، معمد هرسيتى : ت ج (1190) المهولة ms416 : ت ، المهيلة: ج ~~(1492) :6[الخروج1/24]، عله الى الله اته واهرن ندب وا بيهوا وشبعيم مزقى يشرال: ~~ت ج (1892) اعلى : ت ، اصل : ج (1288) : 6 (الخروج 2/24]، ونجش مشه ~~لبدوال الله وهم لايچشو : ت ج (1184) .1 ، اهرن : ت ج (1298) :1، ندب: ~~ت ج(1196) : شبعيم ايش : ت ج (1197) :1، [المعنى الحرقى : موسى قسم بنفسه وهارون ~~سم بنفسه]، الحكميم [عليهم السلام : ت] مشه محصه بفى عصمه واهرن [ه وكل يشرال : ~~محصه بفى عصمه : ت ج (1194) واذ:ت ، اذ : ج PageV00P434 ~~============================================================ ~~33 ~~ذكر الوقوف على جبل سيناء ، فلننبه على مايبين من النصوص عند التامل ~~الحسن ومن كلام الحكماء (2209) فى ذلك الوقوف (4261) كيف كان، فى فصل ~~مفرد ~~فصل لج[33] ~~يبينلى ان (2208) الوقوف على جبل سيناء (2208) لم يكن جميع الواصل لموسى ~~هوكله الواصل لجميع اسرائيل، بل الخطاب لموسى وحده. و لذلك جاء ~~خطاب الاوامر العشرة (2264) كله مخاطبة الواحد المفرد وهو عليه السلام ~~ينزل الى اسقل الجبل ويخبر الناس بما سمع نص التوراة : وانا قائم بين ~~الرب وبينكم فى ذلك الوقت لكى ابلغكم كلام الرب (1266) وقال ايضا : ~~1 موسى يتكلم، والله يجيبه بالصوت(2866) . وبيان فى "المكيلتا" (3) ان كل ~~كلام وكلام (2267) يعيده لهم كما سمع . ونص التوراة ايضا: لكى يسمع الشعب ~~خاطبتى لك الخ. (2498 ، دليل ان الخطاب له وهم يسمعون الصوت العظيم ~~لاتفصيل الكلام . وعن سماع ذلك الصوت العظيم قال : قلما سمعتم الصوت ~~3(1-75) ~~229)، وكنتم سامعين صوت الكلام وانتم لاتدركون صورة بل صوتا ~~1 فقط (2226) ولم يقل تسمعون الكلام (1212) وكل ماجاء من سماع الكلام انما ~~المراد به سماع الصوت (2262) ، وموسى هوالذى يسمع الكلام ويحكيه لهم ~~هذا هوالظاهر من نص التوراة. # (12989) :1، معمدهر : ت ج (3200) :1 ، الحكميم : ت ج(1202):1، ~~المعمد : ت ج(3202) : ان : ج، ان فى : ت (1208) :1 ، معمد هرسينى : ت ج ~~(1204) :1، عشر هد بروت : ت ج ( 3209) : ع ( التثتية 5/5]، انكى عومد [عمد فيت] ~~بين الله وبينكم هجيد لكم ات دبرالله : ت ج (3206) : ع ( الخروج 19/19] ، مشه يد ير ~~و هاطيم يعننو بقول : ت ج (1202) :1، دبورو دبور : ت ج(3) (المكيلتا 1/20 تفسير الخروج] ~~(32089) : 6 (الخروج ms417 9/19] ، بعيور يشمع همم بدبرى عمك وكو : ت ج (12089) :6. # (التثنيه 23/5] ، كشر معكم [كشمكم فى ت] ، ات هقول : ت ج (3220) :ع [ التثني ~~412/4، قول دبريم اتم شومعيم وتمونه اينكم روايم رولى قول : ت - (1223) :1، ~~دبريم اتم شمعيم (شوممم : ج] :ت ج (3212) :1، القول : ت ج PageV00P435 ~~============================================================ ~~394 ~~1-(1400) 1 ~~و من اكثر كلام الحكماء (1266) عليهم السلام لكنه لهم ايضا قولة ~~منصوصة فى عدة مواضع من "المدرشوت" وهى فى التلمود ايضا وهى قولهم ~~انهم سمعوا "انالذى" "ولا يكن لك" من فم الجبار (1223) يعنون انها وصلت ~~1.(1214 ~~(1414) ~~لهم كمثل ما وصلت لسيدنا موسى (2214) ولم يكن سيدنا موسى(1214) موصلها ~~لهم . وذلك ان هذين الاصلين اعنى وجود الاله وكونه واحدا، انما يدرك ~~ذلك بالنظرالانسانى وكل ما يعلم ببر هان فحكم النبى فيه وحكم كل من ~~علمه سواء لاتفا ضل . ولاعلم هذان الاصلان من جهة النبوة فقط، نص ~~.4(1416) -- ~~الوراة : فقد اريت لتعلم الخ (1215) اما سائر الكلمات (1216) فهى من قبيل ~~ه ~~الشهورات والمقبولات لا من قبيل المعقولات. ومع ما ذكروا ايضا من ~~ذلك، فان الذى تستقل به النصوص وكلام الحكماء (1266) هذا هو(1227) انهملم ~~سمعوا جميع اسرائيل فى ذلك الوقفة (2218) غيرصوت (1219) واحد فقط مر ~~واحدة وهو الصوت(1218) الذى ادرك موسى وكل اسرائيل منه : انا الذى ~~..] ولا يكن لك [...] (1286) . واسمعهم موسى ذلك بكلامه (2221) بتفصيل ~~احرف مسموعة. وقد ذكروا الحكماء (1200) ذلك واسندوه لقوله : تكلم الله ~~مرة وثانية والذى سمعته (1222) و بينوانى اول " مدرش حزيت" ( ~~(1425 ~~(3213):1، انكى ولايهيه لك مفى مجبوره شمعوم :ت ج واشير ب" اناالذى" الى الامر ~~الالول من الاوامر العشرة حيث يقول : انا الرب الهاك الذى اخرجك من مصر، واشير و"لايكن لك" ~~ال الامر الثانى من الا وامر العشرة حيث يقول : لايكن لك الهة اخرى تجاهى [انظر : الخروج ~~2،1/20) (1214) :1 ، مشه ربيتو : ت ج (1215) : ع (التثنيه 35/4] ، آته ~~هرايت لدعت وكو:ت چ (1216) :1، الدبروت : ت ج (1217) هذاهو : ت، ~~هو هذا : ج (1218) :1، المعمد : ت ج (1219) :1، قول : ت ج (1220) .1، ~~انكى [انبيو : ج] ولايهيه لك : ت ج [ انظر الرقم 1218 فيما سيق ms418 آنفا] (2222) يكلامه : ~~ت ، بكما : ت ج (1222) : 6 (المزمور 12/61] احت دير الهيم بغرشو شتيم زو [شمعنو : ~~ف ج شمعى : ت ج(1523) مدرش حزيت . تفسير تشيد الا ناشيد 2/1 PageV00P436 ~~============================================================ ~~365 ~~ووا (1809) اخر من قبله تعالى ونص التوراة : بصوت عظيم (170_ ب)م ~~انهملم يسمعوصوتا ~~(2808) الاول كان ما ذكر من ~~ولم يزد (2824) و بعد سماع ذلك الصوت ~~استهوالهم الامر وخوفهم (6825) الشديد. # وما حكى من قولهم : فقلتم هو ذاقد ارانا الله الخ.. والآن ليم ~~نهلك الخ؟ تقدم انت واسمع (8286 . فتقدم هوجل من مولود ثانية وتلقى ~~بقية الكلمات (6227) واحدة واحدة ونزل لاسفل (2228) الجبل واسمعهم اياها ~~ف ذلك المشهد العغليم وهم يبصرون الانوار ويسفخون الاصوات اعنى ~~اق (1489) كا الرعد وصوت عال للبوق ~~تلك الاصوات التىهى: اصوات وبروق ~~129) وكل ما تجد من ذكر سماع الاصوات (6234 كثيرة كما قال : وكان ~~(1444) ~~1 جميع الشعب يشا هدون الرعود الخ.(2232) انما هو(1233) صوت بوق ~~وروعد ، ونحوما. # اما صوت (6228) الرب اعنى الصوت المخلوق الذى منه فنهم الكلام ~~123) فلم يسمعوه (3236) غيرمرة واحدة فقط ، كما نصت التوراة وكما بينوا ~~الحكماء (2826) فى الموضع الذى نبهتك عليه ، وهو الصوت (2282) الذي ~~(2259) تخرج بسماعه روحهم (1338) وأدرك به الكلمتان الاوليتان . (2246 ~~(324) : 16التثنيه 23/5] ، قول جدول ولايسف : ت ج (1229) خوفهم :ت، ~~خوفه ، ج (346) : 6(التثنية 27،24/5) ، وتامر وهن وهرانو الله الهينوكو وهتهله ~~مت قرب اته وشمع : ت ج (127) :1، الدبروت : ت ب(14288) لاسفل :ت، ~~ال سفل : ج (12899) : 16 الخروج 18/20] ، قولوت وبر قيم : ت ج (1280):1، ~~قول شوفر حزق : ت ج (1282) :1، قولوت : ت ج (1282) : 6 [ الخروج 218/20، ~~وكل هعم روايم ات هقولوت كو : ت ج (3283) هو : ت، هى : ب (1284) :1، ~~قول مشوفر : تج(3285):1، الدبور : ت ج(386) فلم يسسحوه : ت ، قلم يسمعوقه: ~~( 1282) : 1، القول : ت ج (12888) الذى : ت، - : ج (3289) :ا، يصاه نشمتن ~~بشمعو :تج(انظر شير مشيريم ربه ، فصل26/0 (1840) :ا، شى هدبروت ~~هراشونوت :تج PageV00P437 ~~============================================================ ~~399 ~~و اعلم ان هذا الصوت ايضا ليس مرتبتهم فيه سوى مع مرتبة سيدنا موسى ~~و انا (1241) انبهك على هذا السر واعلمك انه امر متواتر(2242) فى الملة معلوم ~~عند علمائها ms419 . وذلك ان كل موضع تجد فيه ويتكلم الرب الى موسى قائلا ~~(1245) فكلم الرب ~~1243) يترجمه انقلوس : قال الله (1244) و كذ لك قوله : 1د ~~ميع هذا الكلام (1246) [فترجمه] قال الرب بكل الكلمات (2242) واما قول ~~اسرائيل لموسى : ولا يكلمنا الله (2289) فترجمه ولا يقل لنا من طرف الرب ~~(76 -1) م (1249). فقد ابان لك عليه السلام عن الجملة التى فصلتاها اوهذه المعانى ~~الغريبة الجليلة قد علمت ان انقلوس راو لهامن افواه اليربى اليعزروالربى ~~وائيل (1862) باطلاق كما بينوا . فاعلم ذلك ~~شهع (1269) الذان (1252) حكما اسرائيل ~~ره (1259) لانه لايمكن ان يتعرض للوقفة على جبل سيناء ~~و تذكره (5 ~~باكثر من هذا القدرالذى ذكروه لانه من جملة غوامض التوراة (1254) وحقيقة ~~ذلك الاداك وكيف كان الحال فيه خفى عنا جدا لانه لم يتقدم مثله ~~ولايتأخر فا علمه ~~فصل لد [34] ~~هذا النص الذى جاء فى التوراة وهوقوله : ها انامسيير امامك ملكا5 ~~الخ (1255) معنى هذا النص هوالذى تبين فى "مشنه التوراة" قال لموسى ~~(1841) انا : ت، انما ، 3 (348) متواتر : ت، مترارد : ج (2843) :1، ~~و يدبرالله ال مشه [ج لامرفىت) : ت ج (2244) :1، ومليل الله : ج ، ومليل ادنى :ت ~~(1245) قوله : ت - : ج (3246) : 6[ الخروج 1/20] ، ويدبر الهيم ات كل هدبريم ~~ت ج(1242) : 1 ، و مليل الله يت كل فتجميا : ت ج (1248) : ع الخروج ~~19/20) ، وال يدرعمتو الهيم : ت ج (1240) :1، ولا يتملل عمنا من قول [قدم : ت] ~~الله : ت ج(1250) :1 ، مقيد ر . اليعز رور بهشوع :ت ج (1281) اللذان : ت، ~~اللذين : ج (1252) :1، [حكما : ج، حكمى : ت] يسرال : ت ج (1288) تذكره : ت، ~~دبره : ج() :1، لمعمد هر سينى : ت ج(1254) :1، سترى توره :ت ج(1288): ~~( الخروج 20/23] ، هنه انكى شلح ملاك لفنيك : ت ج PageV00P438 ~~============================================================ ~~33 ~~: وقفة على جبل سيناء (1255) اقيم لهم نبيا الخ 1251) . ودليل ذلك قوله ~~هدا الملك : فتحتفظ له وامتثل قوله الخ(1252) . ولاشلك ان هذه الوصية ~~اعاهىلجهور الناس وليس جهور الناس يتجلىلهم الملك ولا يا مرهم ولا ~~ينهاهم سحتي يؤمروا ان لايخالفوه وانما معنى هذه القولة انه تعالى اعلمهم ~~ان نبيا يكون فيهم ياتيه ملك يكلمه ، ويامره و ينهاه . فنهانا ms420 الله عن ~~خالفة ذلك الملك الذى يوصل الينا (1428)النبي كلامه كما بين فى مشنة (251 - ب) ج ~~الوراة * و قال : له تسمعون (1259) وقال : واى انسان لم يطع كلامى ~~الذى يتكلم به باسمى الخ (4985) . وهو بيان قوله : لان اسمى فيه (14948)] ~~(76-)م ~~و اثما هذا كله اعلام(1262) لهم ان هذا المشهد العظيم الذى رأيتموه اعنى ~~16 الوقفة على جبل سيناء(1863) ليس هو امرأ دائى(1444) معكم ولايكون فى المستقبل ~~مثله ولاتكون دائما لانار(1465، ولاسحاب (1866) كما هو الان على هذا المسكن ~~ابدا (1252) . و انما يفتح لكم البلاد ويمهدلكم الارض : ويعلمكم بما ~~قعلونه ، ملك ارسله لانبيائكم فيعلمكم ما ينبغى اتيانه . وما يلزم ~~اجتتابه . وفى هذا ايضا(1468) اعطى القاهدة التى لم ازل ابينها دائما (1459 ~~15 و هى ان كل نبى غيرسيدنا موسى فانه ياتيه الوحى على أيدى ملك فأعلمه . # (1454) : 6 1 التنيه 19/19) ، نبيا اقيم لهمكر : ت ب (1252) : ع [الخردج ~~41،23]. هشمر مفير وشمع بقاركر : ت (1458) الهنا : ت ، 51 : ج (1489) :6 ~~التتقهه 15114) . انهر تشسمون : ت ( 1460) : 6( التنتيه 419/18 ، و هيه مايش اشر ~~ابشتال درى اشريد رشس كو : (1461) : 14 النررج 21123). اهنات ~~4گ شمن قرمد. مته ج (146) اعلام : جن: احلدم : ت (1243) :1، معمد هرسيى : ~~14441) امرا دائما ت. امردائم. (1405) :1. اش :ت ب 1446) :1، ~~س شب (1242). 11 ءد مشكن عميد . تج (1448) ايضا : ت ب، . : ن(1440) ~~هسه PageV00P439 ~~============================================================ ~~فصل له [35) ~~قد بينت للناس كافة الا ربعة فصول (1279) التى انقصلت بها نبوة ~~سيدنا موسى من نبوة سائر النبيين، واستدللت على ذلك واوضحته فى ~~وف " مشنه التوراة" (1322) فلاحاجة لاعادة ذلك ~~(1221) ~~شرج المشته" 1 ~~و لا هومن غرض المقالة . والذى اعلمك به الآن أن (1223) كل كلام ~~اقوله فى التبوة فى فصول هذه المقالة، انما هو فى صورة تبوة جميع ~~النبيين الذين قيل موسى : والذين ياتون بعده . اماتبوة سيدنا موسى ~~لااتعرض (4224) لها فى هذه الفصول بكلمة لابتصيرح ولابتاوبح. وذلك ~~الك (1278). # ان اسم نبى اتما هو عندى مقول على موسى وعلى من سواه بتشكيك ~~وكذلك ايضا الحال عندى فى معجزاته ، ومعجزات من سواه. فان ~~(1425) 1 ~~(77-1)م معجزاته ليست من ms421 قبيل ~~14 معجزات سائر النبيين. # اما الدليل الشرعى على كون تبوته مباينة لكل من تقدمه ، فهو ~~(1477) . فقد ~~قوله : تجليت لابراهيم الخ . واما اسمى "يهوه " فلم اعلته لهم ~~علمنا ان ادراكه ليس كإدراك الآباء (1428) بل اعظم . ناهيك اذراك ~~غيرهم ممن تقدم . اما مياينتها لنبوة كل من يتاخر فهو قوله على جهة ~~الإخبار: ولم يقم من يعد نبى فى اسرائيل كموسى الذى عرفه الرب ~~وجها الى وجه (1279) فقد بين ان ادراكه مباين لادراك كل من يتاخر ~~بغده فى اسرائيل الذين هم مملكة الأحبار والشعب المقدس (1286) . والرب ~~(1280) ~~(1220) فصول : ت ، الفصول : ج (2221) مقدمة للمقالة السابعة فى الايمان ~~(1575) يسودى هاتوره مقالة 5/7، 6 (1528) الان : ج، -: ت (1424) ~~تبرض : ت ، اعترض : ج (1275) بتشكيك : ت، باشتراك : ج (12246) قييل : ت، ~~قيل سائر : ج (1322) : ع [ الخروج 3/6] و ارا ال ابرمم كو وشمى الله لانو دهتى لهم : ~~ت ج(1328) :1، الابوت : ت ج . مبا ينها : ت ، مبا ينته : ج (15269) : ع ( التثنيه ~~10/34) ، ولاقم نييا مود بيشرال كشه اثر يدهو الله فنيم ال فنيم : ت ج (1280) :6 ~~الخروج 6/19) ، هم مملكه كهتيم و جوى قدوش : ت ج PageV00P440 ~~============================================================ ~~32 ~~ما بينكم (1241) . ناهيك فى سائر الملل . # 132) گل نبى على ~~اما مباينة معجزاته على العموم لمعجزات ~~العموم . فان جميع الممبجزات التى فعلتها الانبياء اوفعلت لها، اخبربها ~~احاد من الناس مثل ايات ايلياهو واليشاع (1243) الا ترى ملك اسرائيل ~~يستفهم عنها و يسأل جيحزى (1284) ان يغبره بها كما قال : قص على بميع ~~العظائم التى صنعها اليشاع وبينما هو يقصعلى الخ فقال جيحزى يا سيدى ~~الملك هذه هى المرأة وهذا هو ابنها الذى احياه اليشاع (4965) ~~و هكذا ايات كل نبى الا سيدنا موسى . ولذلك بين الكتاب فيه ~~على جهة الاخبار ايضا ، انه لايقوم نبى ابدا يعمل ايات بالاشهار امام ~~1 المؤالف له والمخالف عليه كما صنع موسى و هو قوله : ولم يقم من بعدر ~~ائا (1484) ~~بي الخ. فى كل الايات والمعجزات الخ. على عيون بهيع بنى اسرائل (م55، . # لانه ربط هنا وقيند المعنيين جميعا، انه لايقوم من يدرك ms422 كا دراكه ، ~~و لامن يعمل كأعماله1. ثم بين ان تلك الايات كانت امام فرعون وامام (77-ب) م ~~كل عبيده وكل بلاده (1342) المخالفين عليه، وكانت ايضا بمحضر كل بنى ~~أيلا.. (1248) و هذا شيء ماوجد ~~اسرائيل التابعين له على عيون جميع بنى اسرائيل ~~ابي قبله . (1499) وقد تقدم إخباره الصادق انه لا يكون لغير (1440) ذلك . # ولا يغلطك ماجاء فى ثبات فسوء الشمس ليشوع تلك الساعات : ~~ايل(1281) . لانه لم يقل كل بنى اسرائيل كما ~~فقال على مشهد بنى اسرائيل ~~12811) ا امدد 3119]، و شوكم اله : ت (12840) لمعجزاث : ت: معبة : س ~~12881) -. ه "لسنى : ت 14841) جيزى :1. جزى : ت ب (1246) : ~~امقوث الراع 18ه f ]. سفره ن 1 ات مسدرارت اشرهثه البشع وپهى مولمدكرو بامر ~~ى اوذه همقد زات هاشه ومه [زقه : ) بنه اشر هميه البنن : ت ب (14400) : ت ~~التشيه 31. 12 110، "لاقم قو هود گو لكل هارتوت وهموفتى كو نمينى كل يشراز ت ~~نس(:1 . . نفرهه واحل هدير ولكن ارصه : ت(14040) لتامعير .. # ه مسافين: .: م(1300) قمله . متب، بمده : ن 14841) لفيم: ت بعيده. ج ~~1081). * 1 بشه ي112010. " مأه نمينى يشرال . شح PageV00P441 ~~============================================================ ~~5 ~~(1300) ~~م (1282) في نفر ~~جاء فى موسى . وكذلك ايلياهو الى جبل الكرمل ~~من الناس . وانما قلت تلك الساعات لانه يبدولى فى قوله فى مدة يوم ~~كامل (1291) انه كاطول (1283) يوم يكون لان التام (1296) كامل ~~(1283) .1 ~~كانه 12471) قال ان ذلك اليوم كان عندهم فى جبعون كاطول يوم يكون ~~من ايام الصيف هناك . و بعدان تغزل (16969) لى فى ذهنك نبوة موسى ~~ومعجزاته اذ غرابة ذلك الادراك كغرابة تلك الأفعال . وتعتقد هذه ~~رتبة نقصر عن ادراكها على حقيقتها تسمع قولى فى هذه الفصول كلها ~~ها (1299) كل ذلك بعد هذه الرتبة . وهذا ~~ف النبوة وفى مراتب الانبياء فيها ~~كان غرض هذا الفصل ~~فصل لو [36] ~~ويض (1308) من الله (1801) ~~اعلم ان حقيقة النبوة وما هيتها هو فيض يفيض (500،) من ~~عزوجل بوساطة العقل الفعال على القوة الناطقة اولا ثم على القوة المتخيلة ~~م (78 - 1) بعد ذلك ، وهذه هى اعلى مرتبة الانسان وغاية الكمال الذى يمكن ان ~~ايوجد لنوعه ms423 . وتلك الحالة هى غاية كمال القوة المتخيلة . وهذا امرلايمكن ~~(1805) ~~ل (1802) اليه با لكمال فى العلوم ( ~~ف كل انسان بوجه ، ولا هو امر يصل ~~-(252-1) النظرية ، وتحسين الاخلاق حتى تكون كلها على ااحسن مايكون ~~واجمله دون ان ينضاف لذلك (1304) كمال القوة المتخيلة فى اصل الجيلة ~~على غاية ما يمكن ، وقد علمت ان كمال هذه القوى البدنية التى من ~~1282) : 6 الملوك الثالث 19/18] ، اليهو بهر هكرمل : ت ج (1293) نفر : ~~، نزر : ت (1294) : 6 [ يشوع 12/10]، كيوم تميم : ت ج (1298) كا طول : ~~ت ، باطول : ج (1296) :1، عميم : ت ج (1297) كانه : ت ، فكانه : ج(2898) ~~عزل : ت ، تعتزل: ج (1599) فيها: ت، - : ج (1500) يفيض : ت، _ : ج(1801) ~~الله : ت ، الاله : ج (3802) امريوصل : ج، امرا يصل : ت (1808) فى العلوم : ت، ~~العلوم : ن (1804) لذلك : ت ج" الى ذلك : ن PageV00P442 ~~============================================================ ~~409 ~~جملتها القوة المتخيلة انما هو تابع لافضل مزاج يكون لذلك العضو الحامل ~~لك القوة، ولاحسن مقدار يكون له ولا صفى مادة تكون له . # وهذا أمر لا يمكن ان يسجبر : فائته او يكمل نقصه بالتدبير بوجه . # لان المغصو اللمى قد ساء مزاجه فى إصل الجبلة: غاية التدبير المعدل له ~~ان يبقيه على صححة ما لا ان يرده لأ فضل هيثاته . اما ان كانت آفته من ~~مقداره ، او وضعه او جوهره اعنى جومر المادة التى تكون منها . فهذا ~~مالا حيلة فيه. وانت عالم بهذاكله ، فلا فائدة فى التطويل في بيانه ~~وقد علمت أيضا أفعال هذه القوة المتخيلة من حقظ المحسوسسات ~~و تركيبها ، والمحاكاة التى فى طبيعتها . وان اعظم فعلها واشر فها (1965) ~~14 انما يكون عند سكون الحواس ، وتعطلها عن أفعالها . حينئذ يفيض ~~عليها فيض مابحسب النهيؤ هو السبب فى المنامات الصادقة ، وهو يعينه ~~سبب النبوة وانما يختلف بالاكثر والاقل لا بالنوع ~~(55 (78_- ب) م ~~قدعلمت ترادف قولهم: ان الحلم واحد من الستين من النبوة ~~(1992) ان يقال كمال ~~ولا يقع التقدير بين شيئين محتلفين بالنوع ما يسوغ ~~15 الانسان كذا وكذا (1289) ضعف من كمال الفرس . وقد كرروا هذا المعنى ~~(1388). وهذا تشبيه ~~ف" براشيت ms424 ربه " وقالوا : ان الحلم فيج النبوة ~~يب. وذلك ان الفجة (1314) هى الثمر(1311). بعينه وشخصه (1312)، ~~غير انه سقط قبل كماله وقبل ان يحين له . كذلك فعل القوة المتخيلة فى حال ~~النوم هو فعلها فى حال النبوة، إلاأن فيها تقصيرا (11815 ولم تصل غايتها ~~1808) اشرفها: ب، اشرفه : ت (1300):1، بركوت 57 ب لوم احد مششميم ~~بنبواه : ت ج (1807) ما يسوخ : ت، يسوغ : ج (1808) كذار : ت، كذا : ب ~~150801) : 1، نوبلت نيواه حلوم : ت ج. [براشيت ربه 17، 244 (1530) :1، ~~النوبلت : ت ب(1511) : 1، الفرى : ت ج (1312) بمينه ومخصه :ت، بشخصه ~~حينيه ب(1513) تقصير : ت، تفصيرا :ج PageV00P443 ~~============================================================ ~~402 ~~ولان شيء نعلمك من كلامهم عليهم السلام ونترك نصوص التوراة : ~~(1414 ~~ان يكز فيكم نبى للرب فبالرويا اتعرف له فى حلم اخاطبه ~~فقد اخبرنا تعالى خقيقة النبوة ، وماهيتها ، واعلمنا انه كمال ياق ~~ف الحلم او الرؤيا والرؤيا (143) مشتق هن "راه" ا راى] وهو ان يحصل ~~لقوة المتخيلة من كمال الفعل حتى ترى الشىء كأنه من خارج ويكون ~~(1917) ~~الامر الذى ابتداؤه (1316) منها كانه جاءها على طريق الاحكام ~~.(115 ~~الخارج. وهذان القسمان فيهما مراتب النبوة كلها كما سيبين اعنى بمرأى ~~النبوة او فى الحلم (1318). # وقد علم أن الامر الذى يكون الانسان فى حال يقظته وتصرف ~~وقا (138) له هوالذى تفعل القوة 0 ~~حواسه مشتخلا به جدا مكبا عليه متشوقا ~~المتخيلة فيه فى حال النوم عتد فيض العقل عليها بحسب تهيؤها والتمثيل ~~ف هذا . وتكثير القول فيه فضل ، اذ هذا امر بين قد عرفه كل احد ~~.(122) ~~وهو شبه ادراك الحواس الذى لا يختلف فيه احد من سالمى الفطر ~~(79-1) م وبعد هذه المقدمات فلتعلم انه اذا كانشخص من الناس جوهر ~~دماغه فى اصل جبلته على غاية اعتداله فى صفاء مادته ومزاجه الخاص ~~بكل جزء من اجزائه ، وفى مقداره ، ووضعه ولم تعته عوائق مزاجية ~~من اجل عضواخر. ثم ان ذلك الشخص تعلم وتحكم ، حتى خرج من القو ~~الى الفعل وصار له عقل انسانى على كماله وتمامه ، وخلق انسانية ~~طاهرة (1321) معتدلة ، وكانت تشوقاته كلها للعلم باسرار ms425 هذا الوجود ~~(2314) : ع [العدد 6/12] ، ام يهيه نبيا يم الله بمراه اليوم اتودع بحلوم او ادبر ~~بو : ت ج (1315):1، بحلوم او بمراه ومراه : ت ج (28286) ابتد أوه: ت ج، ابتدأ: ~~ن ، ابتداه : ى، الذى تراه [بحذف منها] : ز (1817) الاحكام : ت، الاحساس : ج ~~15180)1، بمراه منبواه او بحلوم : ت ج (1819) مكبا : ت: مكب : ج. متشوقا : ~~ت ، متشوق : ج (1820) سألى الفطر : ت ، السالمى الفطرة : ج ~~141) طاهرة : ت ، ظاهرة : PageV00P444 ~~============================================================ ~~.403 ~~و معرفة اسبابه ، وفكرته ابدا مقبلة على الامور الشريفة واعتنائه ، انما ~~هو بمعرفة الاله واعتبار أفعاله وما ينبغى ان يعتقد فى ذلك ويكون قدا ~~عطل فكره وبطل تشوقه للامور البهيمية. اعنى ايثار لذة الاكل والشرب ~~و النگاج. # و بالملة 13281) الحماسسة اللامسة التى بين ارسطو فى الاخلاق ~~وقال بان هذه الحاسة عار علينا. وما اسحسن ما قال، وما اصحكونها عارا ~~لانها لنا من حيث نحن حيوان لا غير، كسائر البهائم ، وليس فيها شيء من ~~معى الانسانية . اما سائر الالتذاذات الحسية مثل الشم والسمع والرؤية ~~فانها وان كانت جسمانية فقد توجد فيها وقتا ما لذة للانسان من جي ~~14 هو اتسان كما بين ذلك ارسطو. وقد اطرد بنا القول (1325) فى ما ليس من ~~الفرض، لكنه محتاج اليه، اذ اكثر فيكر المتميزين من اهل العلم مشغولة ~~بلذات هذه الحاسة ومتشوقون (1321) هم البها ~~و يعجبون من (1385) ذلك كيف ليس يتنبثون (1326)، ان كانت النبوة مما ~~79-ب)م ~~ف الطبع. وكذلاك يلزم اايضا ان يكون هذا الشخص قد تعطلت فكرته ~~1 وبطل تشوقه للرياسات الغير حقيقية اعنى طلب الغلبة ، اوتعظيم العوام ~~له واستجلاب كرامتهم وطاعتهم لمجرد ذلك، بل ينظر الناس كلهم بحسب ~~ال (1547) (292 - ب) ب ~~احوالهم (التى هم بحسبها بلا شك. اما كالسائمة اوكالمفترسسة التى ~~لا يفكر الكامل المتوسد (1324. اذا فكر فيها غير فى وجه الخلاص من ~~اذية المؤذى : منها ان اتفقت له معها مشاركة او الاستنفاع بما يستنفع به ، ~~اك منها آن (1389) اضطر لذللك 111301 فى ضرورية من ضرورياته . فالشخص ~~الذى هذه صفته لا شسلك انه عند ms426 ما تفعل قوته المتخيلة التى هى صلى ~~(154) مالجملة . ت ، الجملة : د (1228) القول : ت ب، انكلم : ن (154) ~~مسوقود : ت1 متشوقين (1523) من : ت، مع: ج(13240) ليس يتتباون : ت،8 ~~سساوا ب: بتنيوا : د. يتنبود : ى (1582) الى : ث، الذى : ج (1828) المترسد : ~~، الموسد : (1340) ان : ث، من : 15801) لذلك : ت ال ذلك : ج PageV00P445 ~~============================================================ ~~409 ~~اكمل ما يكون ويفيض عليها من العقل ، بحسب كماله النظرى، فانه ~~لايدرك الا امورا الاهية غريبة جدا. ولا يرى غيرالله وملائكته ولا ~~ي شعر ولا .يحصل له علم الابامور هى آراء صحيحة وتدبيرات عامة لصلاح ~~الناس بعضهم مع بعض ~~ومعلوم ان هذه الثلثة اغراضن التى ضمناها وهى كمال القوة ~~الناطقة بالتعلم ، وكمال القوة المتخيلة بالجبلة : وكمال الخلق بتعطيل ~~الفكرة فى جميع اللذات البدنية ، وازالة الشوق لانواع التعظيمات ~~الجاهلية الشريرة (1331) يتفاضل فيها الكاملون تفاضلا كثيرا جدا. وبحسب ~~الفاضل فى كل غرض من هذه الثلثة اغراض يكون تفاضل درجات ~~الانبياء كلهم. # 80-1) م وقد علمت ان كل قوة بدنية ، فانها تكل وتضعف وتختل وقتا ~~وتصح وقتا آخر. وهذه القوة المتخيلة قوة بدنية بلا شك. فلذلك ~~جد الانبياء تعطلت نيوتهم عند الحزن او الغضب ونحوهما. قد علمت ~~قوهم : ان النبوة لا تنزل عند الحزن وعند الكسل (1382). وان ابانا ~~يعقوب (1333) لم ياته وحى طول ايام خزنه لاشتغال قوته المتخيلة بفقد ~~ي وسف (1334). وان سيدنا (1335) موسى عليه السلام لم ياته وحى (1336) على ~~ما كان ياتيه من قبل من بعد نوبة الجواسيس (1332) الى ان فنى جيل ~~اصحراء (1938) بجملتهم ، لما عظم عليه امرهم بشدة تجنيهم (1389) . وان ~~1589 ~~كان عليه السلام لم تكن للقوة المتخيلة فى نبوته مدخل بل فيض العقل ~~(1584) الشريرة : ت ، الشديدة : ج (13823) : ا، اين هنبواه شوره لا متوك ~~عصبوت ولامتوك مصلوت : تج(شبتا30ب (1533) :1، يعقب ابينو :ت ~~ج (1584) :1 ، فصول الرب اليعزر 38 (1588) : 1، ربينو : ج، - : ت ~~(1836) وحى : ت، _ : ج (1887) :1، المرجلين : ت ج (1888)1، دور ~~مدبر : ت ج(تعنيت 30ب 1889) تجنيهم : ت ج، تجنيتهم :ن PageV00P446 ~~============================================================ ~~40 ~~عليه دون توسطهاكما ذكرنا مرات، انه لم يتنبأ بالمثل كسائر النبيين، وسييين ~~ذلك. وليس هذا ms427 غرض الفصل ~~وكذلك ايضا تجد بعض الانبياء تنباوا مدة ما ، ثم ارتفعت عنهم ~~انبوة ، ولم يكن ذلك مستمرا لعارض طرأ وهذا هو السبب الذالى ~~القريب فى ارتفاع النبوة فى زمان الجلاء (1548) بلا شك اى الكسل (1544) ~~13441) الحزن (1343) تكون للانسان بحالة من الحلات (1344) اشد (1345) ~~من كونه عبدا مملوكا مسترقا للجاهلية الفسقة الذين جمعوا عدم التطق ~~الحقيقى، وكمال شهواتالبهائم : ولا طاقة فى يدك 13451) . وبهذا تواهدنا ~~وهرالذى اراد بقوله : يطوفون فى طلب كلمة الرب فلا يجدون (1546) ~~1 وقال : ملكها ورؤسازها بين الامم ، نيس شريعة ، حتى انبياؤها ~~ههد1) . وهذا صرج بين العلة، لان ~~لا يصادف رزيا من لدن الرب ~~لالة (1849) قد تعطلت وهو السبب ايضا فى رجوع الثبوة لنا على ~~ر80-به)م ~~(1358) كما وهد . # ممعتادها فى ابام المسيح لماه يظهر قريبا ~~فصل لز [37] ~~ينبغى ان تتتبه على طبيعة الوجود فى هذا الفيض الاسمى الواصل الينا ~~الذ به نعقل وتتفاضل عقولنا. وذلك انه قد يصل منه شيء لشخص ~~ما . فيكون مقدار ذلك الش الواصل له قدرا 13641) يكمله لا غير. # (1340) : 1، الجقوت : ت ج (1341) :1، عصنرت : ت - (1342) اد : ~~ت، اى : 1451) :1، مسبرت : ت ب (1544) المالات : ت، سالات : ج ~~1343) اشد : ت ب، ولشد : ن (1346) : 6 [انتتتيه 32/28]، راين لال يشيك ~~ابدك فى ت] : ت ب (1342) : 4 [عاموس 1214] ، يشوططر لبقش ات دبر الله ~~لا يمصاد . ت 3 (1348) . 4 [آيكا 9/2] ؛ ملك ومره بجويم اينه تورء بم ~~ابه لامصار سرود من لله : ت ج (1349) الالم: ت، اله : ج (1850) :1، ~~موت مشيح رمشبت ى ب مهره نجله :ت (1551) قدرا :ت: قدر : PageV00P447 ~~============================================================ ~~409 ~~وقد يكون الشيء الواصل الى الشخص قدرا يفيض عن تكميله لتكميل ~~غيره ، كما جرى الامر فى الوجودات كلها الى منها ، ما حصل له من ~~الكمال ما يدبر به غيره ، ومنها ما لم يحصل له من الكمال الا قدر يكون ~~11232 كما بينا. # مدبرا بغيره(2 ~~وبعد هذا فلتعلم ان هذا الفيض العقلى ، اذا كان فائضا على القوة ~~الناطقة فقط ، ولا يفيض منه شىء على القوة المتخيلة. إما لقلة الشي ~~الفائض اولنقص كان فى المتخيلة فى ms428 اصل الجبلة فلا يمكنها قبول فيض ~~العقل (1253). فان هذا هو صنف العلماء اهل النظر. واذا كان ذلك الفيض ~~على القوتين جميعا ، اعني الناطقة والمتخيلة كما بينا ، وبين غيرنا من ~~الفلاسفة ، وكانت المتخيلة (12354) على غاية كما لها الجبلى فان هذا هو ~~صنف الانبياء. فان كان الفيض على المتخيلة فقط ، ويكون تقصير ~~الناطقة اما من اصل الجبلة اولقلة الارتياض (1325) . فان هذا الصنف هم ~~،(1857) ~~(81-1) م المدبرون للمدن، (وواضعوا (1236) النواميس، والكهان، والزاجرون (2 ~~وارباب الاحلام الصادقة. وكذلك الذين يعملون العجائب بالحيل ~~الغريبة والصنائع الخفية مع كونهم غير علمائهم ، كلهم من هذا الصنف ~~الثالث. # وما يجب ان تحققه هو ان بغض اهل هذا الصنف الثالث تحدث ~~هم خيالات عجيبة ، واحلام ودهشات فى حال اليقظة شبه مرأى ~~النبوة (1359)، حتى يظنوا بانفسهم انهم انبياء ، ويعجبون جدا بما يدركونه ~~من تلك الخيالات ، ويظنون انهم قد حصلت هم علوم لا بتعليم ~~(1855) بغيره : ت ج ، به نفسه لاغيره : ن (3853) فيض العقل : ت ، الفيض ~~العقلى : ج (1854) كما بينا وبين غيرنا من الفلاسفة وكانت المتخيلة : ت ج، _ : ن ~~: (1888) ارتياض : ت ، الارتياض : ج (1856) الزاجرون : ت ، الزجارون : ج ~~(187) واضعوا : ن ، وواضعوا : ن [بالالف بعد الواوفى كل من النسخ (1888) : ~~1، مراه منبواه:تچ PageV00P448 ~~============================================================ ~~407 ~~وياتوك بتشويشات عظيمة فى الامور العظيمة (1859) النظرية، وتختلط (1-253) ~~عليهم الامور الحقيقية بالامور الخيالية اختلاطا عجيبا. كل ذلك لقوة ~~ل (1369) فيها اصلا (1561) ~~ال المتخيلة ، وضعفب الناطقة ، وكونها لا حاصل ~~اعنى انها لم تخرج للفعل. # ومعلوم ان فيكل صنف من هذه الثلثة اصناف تفاضلا كثيرا 18429 ~~جدا. وكل صنف من الصنفين الاولين ينقسم قسمين كما بينا. وذلك ~~(1555 1 ~~ان الفيض الواصل لكل صنف منهما يكون اما بقدر يكمله لاغير، او ~~قدر يفضل عن كماله ما يكسل به غيره . فالصنف الاول وهم العلماء ~~د يكون الفائض على قوة الشخص الناطقة منهم قد را (1864) يجعله ذا طلب ~~1 وفهم، ويعرف ويتميز ، ولا يتحرك لتعليم غيره ولا للتأليف ، ولا يجد ~~لذلك شوقا ، ولا له عليه قدرة . وقد يكون الفائض عليه قدرا (1565) ~~ركه ضرورة ليؤلف ms429 ويعلم ~~كذلك 13651) الحال فى (1366) الصنف الثانى ، قد ياتيه من الوحى ~~ما يكمل ذلك النى لاغير. وقد ياتيه (منه ما يوجب له إن يدعو الناس ، (81-ب) م ~~1 ويعلمهم ويفيض عليهم من كماله . فقد (1246) تبين لك ان لولا هذا الكمال ~~الازيد 13681) لما ألفت العلوم فى الكتب . ولا دعرا الانبياء الناس الى علم ~~الحق ، لان لا يؤلف عالم شيئا لنفسه ليعلم نفسه ، ماقد علم: بل ~~طبيعة 13691) هذا العقل هكذا ، هى انها تفيض ايدا ، وتمتد من قابل ~~ذلك الفيض لقابل آخر بعده : حتى تنتهى الى شخص لا يمكن ان يتعدا ~~اك ذلك القيض، بل يكمله فقط . كما مثلنا فى بعض فصول هذه ~~المقالة (1321:. # 1 188) العغليمة : ت .: (15841) معاصر : ت، بعصل. 18011) اسلة : ~~: بواصل : ن (188) تفاضاة گتبر1 : ت، تفاضل كثير : (1883) ار : مت، ~~اه. ج (1304) قدرا : ت. قدر: (15403) كذلك : ت ، بذلك: (1540) ~~د. و : ج (1582) فقد . ت، وقد : (1582) الازمد . ث. الالد : ج ~~144) بل مطيهمة ت: بخبسة س (1571) الجر الثان فصل11 PageV00P449 ~~============================================================ ~~408 ~~و طبيعة هذا الامر توجب لمن وصل له (1371) هذا القدر الزائد ~~من الفيض ان يدعو الناس، ولا بد قبل منه ، اولم يقبل. ولو آوذى ~~ف جسمه حتى انا وجدنا انبياء دعوا الناس الى ان قتلوا. وذلك الفيض ~~الالى يحركهم ، ولا يتركهم يقروا : ولا يسكنوا بوجه ، ولو لقوا ~~اشدائد. و(1372) لذلك تجد ارميا عليه السلام صرح (1373) انه ليما لحقه ~~لفرين (1374) الذين كانوا فى زمانه، رام ان ~~من اهانة اولئك العصاة والكافرين ~~يكتم(1365) نيوته ولا يدعوهم الى الحق الذى رفضوه ، فلم يستطع على ~~: (1378) ~~ذلك، قال : فصارلى كلام الرب عارا وسخرة كل النهار فقلت لا اذكره ~~ولا اتكلم باسمه من بعد ، لكنه كان فى قلبى كنار محرقة قد حبست ~~ف عظامى فجهدنيى امساكه ولم اقو على ذلك (1376) وهذا هو معنى قول ~~النبى الاخر (1377) ، تكلم الرب فمن يتنبأ * (1379). فاعلم هذا . # فصل ل[38] ~~(82-1) م ~~اعلم ان فى كل انسان قوة اقدام ضرورة. ولو لا ذلك لما تحرك ~~ب فكره لدفع ما يؤذيه. وهذه القوة فى القوى النفسانية عندى شبه القوة ~~11(1879). ms430 # الدافعة فى القوى الطبيعية. وهذه قوة الاقدام تختلف(1374) بالشدة ~~مد (1380). # والضعف، كسائر القوى حتى انك تجد من الناس من يقدم على الاسد ~~ومنهم من ينغر من الفأر وتجد الواحد الذى يقدم على الجيش ويحاربه ~~وتجد من اذا صاحت امرأة عليه ، رعد وخاف . ولابد ايضا ان يكون ~~(1371) له : ت ، اليها له : ج (1872) د : ت : -: ج (1873) صرح : ~~ت ج، - : ن (1874) الكافرين : ت ، الكفرين : ج (1875) يكتم : ت ج ، يختم : ن . # (1826) : 6 [ارميا 9/20، 8]، كى هيه دبر الله ل لحرفه ولقليسه كل هيوم وامر قى لا ~~ازكر نو ولا ادبر هود بشمو ويهى بلى كاش بوعرت عصور بعصموق نلافى كلكل ولا او ~~كل : ت ج (1877) الاخر: ت ، الاخير : ج (1878) : ع [عاموس 8/3] ، الله الهيم ~~دبر مى لاينبا : ت ج (1829) تختلف : ت ، مختلف : ج (1860) الاسد : ت ج، ~~اسد :ن PageV00P450 ~~============================================================ ~~409 ~~م تهيز مزاجى (11391 فى اصل الجبلة ويتزيد ذلك ويخرج ما فى القوة ~~بالاستخراج، وجحسب رأىما. وكذلك ينقص ايضا بقلة المباشرة، وبحسب ~~أى ما . ومن سن الطفولية يتبين لك ف الصبيان وفور هذه القوة فيهم ~~أو فسعفها ~~وكذلك هذه قوة الشعور هى موجودة فى جميع الناس ، وتعتلف ~~بالاقل والاكثر ، وبخاصة فى الامور التى للانسان بها عناية شديد ~~وفكرته جائلة فيها حتى انك تجد فى نفسك ان فلانا قد قال كذا ، او ~~فعل كذا فى القصسة الفلانية ، فيكون الامر كذلك . وتجد من الناس من ~~حدمسه وشعوره قوى(1382) جدا ، صائب(1382) حتى(1385) يكاد ان ~~18 لا يتخيل ان امرا يكوذ الا وبكون كما تغيل اويكون بعضه. واسباب ~~ذلك كثيرة من قرائن عدة متقدمة ، ومتأخرة ، وحاضرةغيران (82-ب) م ~~من قوة هذا الشعور يمرالذمن على تلك المقدمات كلها ، وينتج منها ~~(1544) 4 ~~ف اقصر زمان سحتى يظن ان ذلك فى ، لا زمان. وبهذه القوة يتذر ~~بعضض الناس بكاثنات عليمة ~~1 ولابد ان تكون هاتان القوتان فى الانبياء قويتين جدا ، اعنى قوة ~~الاقدام وقوة الشعور. وعند قيض العقل عليهم تقوى ماتان القوتان جدا ~~جدا ، حى يكون انتهاء ذلك ، لما علمت، وهو ان ms431 قدم الشخص المفرد ~~بعصاه على الملك العظيم ليمخلص ملة من نحترقه ولم يرتع، ولا استهول ذلك ~~لا قيل له : انا اكون معك (1385) . وهذه محالة تختلف ايضا فيهم، لكن ~~5 لايد منها كما قيل لارميا : لا تخف من رجرههم الخ. لاتفزع من وجوههم ~~الم. فانىها اناذا قد جملتلك اليوم مدينة حصينة الخ. 13867) ولحز قيال ~~(11381 مزاجى : ت . مراج : 3 (1382) قرى صائب : ت ، قويا صائبا : ج ~~113831 سنى : ت. : (1381) ينذر : ث -. خبر. ت (1382) :ع [ارميا ~~1710. 17: 27. اله ثبرا مفشيهه ال شت مننيهم كرهنه نتتيك ميرم هزه لعير ميسر ~~گو : شس PageV00P451 ~~============================================================ ~~415 ~~قيل : فلاترهيهم : ولا تخف من كلامهم (1382) . وهكذا تجدهم كلهم ~~عليهم السلام ذوى اقدام شديد وبوفور قوة الشعور ايضا فيهم يخبرون ~~بالكائنات فى اسرع وقت ، ويختلف ذلك ايضا فيهم كما علمت. # و اعلم ان الانبياء الحقيقيين تحصل هم ادراكات نظرية بلا شك ~~253 -ب) ج لا يقدر الانسان بمجرد النظر غلى ادراك الاسباب التى يلزم عنها ذلك ~~المعلوم. ونظير هذا اخبارهم باشياء لا يقدر الانسان بمجرد الحدس ~~و الشعور أن يخبر بها ، لان ذلك الفيض بعينه الذى فاض على القو ~~كملها الى ان حصل من فعلها ان تخبر بما سيكون ~~1-3 (1388) ~~الخيالية حتى(5 ~~وتدركه، كأنها امور قد احست بها الحواس ووصلت الى هذه المتخيلة ~~(83-1) م من جهة الحواس (، هو ايضا يكمل فعل القوة الناطقة حتى يحصل من ~~علها أن تعلم امورا حقيقية الوجود ويحصل لها هذا الادراك كانها (1888 ~~ادركته عن مقدمات نظرية. هذا هو الحق الذى يعتقده من يؤر الانصاف ~~لنفسه ، لان الاشياء كلها تشهد بعضها لبعض، وتدل بعضها على بعص ~~وهذا ينبغى ان يكون فيالقوة الناطقة احرى ، اذ حقيقة فيض ~~العقل الفعال (1390)، انما هو عليها وهو يخرجها للفعل ، ومن القوة الناطتمة ~~يصل الفيض للمتخيلة. فكيف يحصل من كمال المتخيلة هذا القدر؟ وهو ~~ادراك ما ، لم يصلها من الحواس ولا يصل مثل هذا للناطقة، وهو ادراك ~~(1401 ~~مالم تدركه بمقدمات وتنتيج (1391) وفكر . وهذا هو حقيقة معنى النبوة ~~و تلك الآرء هى ms432 التى يختص بها الاعلام النبوى. # وانما اشترطت فى قولى الانبياء الحقيقيين لا تخلص من اهل الصنف 20. # الذين (1392) لا نطقيات لهم اصلا، ولا علم ، الا مجرد خيالات ~~الثالث الذين ~~(13402): 6 [حزقيال 6/2]، ال تيرا مهم ومد بيهم : ت ج (1308) حتى : ت، ~~ال : ج (3809) كانها : ت ، بانها : ج (18940) الفعال : ت.، . -: ج (1591) كذا ~~ف الاصول ، 14a402،440a : ب (2 189) الذين : ت ج، الذى : ن ، الى : ى PageV00P452 ~~============================================================ ~~419 ~~وظنون. ولعلها ايضا اعنى تلك التى يدركونها (4385) اولئك ، انما هى ~~آراء كانت لهم وبقيت آثارها مرتسمة فى خيالاتهم مع جميع ما فى قرتهم ~~ال التخيلة. فلما عطلوا خيالات كثيرة ، وابطلوها ، بقيت آثار تلك الآراء ~~وحدما. فقظهرت لهم ، فظنوها (4394) شيئا طارئا وامرا ، جاء من شارج ~~ومثالهم هندى مثال انسان معه فى بيتهلاف من اشخاص الحيوان. فخرج ~~كل من فى ذلك البيت الا شمخص واحد ، كان فى (1395) جملة من فى البيت ~~(83-)م ~~لما بقى ذلك الانسان مع ذلك الشخص وحمده: ظن انه الآن دخل علي ~~لبيت(1564) ~~وليس الامركذلك ، بل هو من جملة من لم يخرج ~~وهذا موضع من المواضع المغلطة المهلكة. وكم هلك به من الذين يريدون ~~1 التمييز. ومن اجل هذا تجد اقواما صححوا كراءهم بمنامات رأوها ، فظتوا ~~ان ذلك المرني ؛ النوم هوشئ غير الرأى الذى اعتقدوه، اوسمعوه فى حال ~~اليقظة. فلذلك بنبغى ان لا يلتفت لمن لم تكمل قوته الناطقة ، ولا سحصل ~~على غاية الكمال النظرى. فان ذلك الحاصل على الكمال النظرى، هوالذى ~~كن ان يدرك معلومات اخرى عند 15977) فيض العقل الالهى عليه ~~15 وهوالذى هو نبى بالحقيقة ، قد جاء التصريح بذلك : فتانى بقلب ذى ~~كمة (1899) يقول ان النبى بالحقيقة هو قلب ذو حكمة (1384). فهذا ايضا ~~ينبغى ان يعلم ~~فصل لط [39] ~~واذ قد تكلمنا 14001) فى ماهية التبوة وعرفنا حقيقتها وبينا ان ~~2 نيرة سيدنا (1338) موسى مباينة لنبوة من سواه. فلتقل ان عن ذلك ~~الادراك وحده لزمت الدعوة الى الشريعة (11461. وذلك ان هذه دعوة ~~(1505) بدركونها : ت ، بدركها: ج (1894) نظنوها : ت، وظتوها : ج (2598) ~~: ت: من : ب (1898) ابهت : ت، البيت ms433 : ب (1892) مند : ت ب، من :ن ~~(1899) : ع [المزمور 89 /12] ، و نبيا لبب حكه : ت . (1899):1، لبب سكمه: ~~س (1400) و اذ و تكلمتا : ت 3 [لملها : " اذ قد تكلسنا : فى بين السطرين) ~~(1404) الشريمة : ت، شريمة : ج PageV00P453 ~~============================================================ ~~112 ~~سيدنا (1335) موسى لنا لم تتقدم مثاها لاحد. فمن (1402) علمناه من ادم الي ~~(1585) 10 ~~ولا تاخرت بعده دعوة مثلها لاحد من انبياثنا. وكذلك قاعدة شريعتنا ~~انه لا يكون غيرها ابدا. فلذلك بحسب رأينا ، لم تكن ثم شريعة ولا ~~(1585100 ~~(84-1) م تكون غير شريعة واحدة ، وهىاشريعة سيدنا (1335) موسى . وبيان ~~ذلك بحسب ما نصت عليه الكتب التبوية، وجاء فى الآثار هو ان كل من ~~(15551100 ~~قدم سيدنا (1395) موسى من الانبياء مثل الاباء وسام وعبر ونوح ~~و متوشالح واخنوح(2443) لم يقل احد منهم قط لصنف من الناس : ان الله ~~ارسلنى لكم وامرنى ان اقول لكم كذا وكذا، وقد نهاكم عن فعل كذا ~~و امركم بفعل كذا (1404). هذا شيء لانص التوراة شهد (1465) به ولاخبر ~~1486) من الله على ~~صيح انى به ، بل انما كانوا هؤلاء ياتيهم وحى ~~ما بينا (1497) . # من عظم عليه ذلك الفيض مثل ايراهيم جميع الناس ودعاهم على ~~جهة التعليم والارشاد الى حق قد أدركه كما كان ابراهيم يعلم الناس ويبين ~~هم بأدلة نظرية ان للعالم إلها واحدا ، وانه خلق كل ما سواه وانه لا يتبغى ~~ان تعبد هذه الصور ولا شيء من هذه المخلوقات ، ويعاهد (1488) الناس ~~على ذلك ويجذبهم بخطب حسنة واحسان لهم ، لا انه قال يوما قط: ~~ان الله بعثنى لسكم، وامرنى، وتهانى، حتى انه لما امر بالختان هو وبنوه ~~و ذووه (1498) ختنهم ولم يدع الناس لذلك بصورة دعوة النبوة الاترى ~~: (140 ~~ص التوراة فيه : وقد علمت انه الخ. (1496) فقد بين انه على جه ~~الوصية فقط ، كان يفعل ذلك (2417). # (1405) ممن : ت ج، ممن تقدم : ذ ... (1403) :1، الابوت وشم وعبر وفح ~~و متوشلح وحنوك : ث ج (1404) و امركم بفعل كذا: ت، _ : ج (1408) شهد : ت، ~~اله ال ا اا الا ا لا ~~ف PageV00P454 ~~============================================================ ~~93 ~~وكذلك اسحاق، ويعقوب، ms434 ولوى، وقوهات،وعمرام على هذه ~~الصورة كانوا يدهون الناس . وكذلك تجد الحكماء (1414) يقولون فى من ~~تقدمه من النبيين محكمة عبر ، محكمة متوشالح ، مدرسة متوشاح (1413) كلهم ~~عليهم السلام، انما كانوا انبياء يعلمون الناس بصورة انهم مدر سون ، (254 -1) ج ~~ومعلمون،ومرشدون ، لا ان يقولوا : قال الرب الى : تكلمء مع بنى (44 -ب) م ~~فلان 11415 هكذاكان الامر قبل سسيدنا 13351) موسى . # واما موسى فقد علمت ما قيل له وما قال . وقول الكافة له: هذا ~~ايلم رأينا أن الله كلم انسانا الخ (4425). اما كل نبى منا تاخر بعد سيدنا (1325) ~~موسى، فقد علمت نص قصتهم 1412) كلها وكونهم بمنزلة الوعاظ للناس ~~1 داعين لشريعة موسى ، يتواعدون الراغب(1414) عنها ، ويعدون (4449) ~~من استقام فى تبعها . وكذلك نعتقد ان هكذا الامر دائما كما قال : لاهى ~~ف السماء الخ(11446، لنا ولبنينا الى الايد (1489). # وهكذا يلزم ان يكون الشيء الكامل على غاية ما يمكن فى نوعه لا ~~لا يمكن ان يوجد غيره فى نوعه ، الا ناقصا عن ذلك الكمال. اما با فراط ~~او بتفريط ، كالمزاج المعتدل الذى هو غاية اعتدال ذلك النوع . فان كل ~~م زاج شارج عن ذلك الاهتدال يكون فيه تفريط وافراط ، كذلك ~~الامر فى هذه الشريعة كما بين من اعتدالها وقال : رسوم واحكام ~~ادلة (11192 ~~141) 1 . الحنلميم ت (1415) 1، بيبت دينو سل (مكو : ] هبر ~~بييت دينو شل مترشاع، ر. د 3] مدرشو شل متوشلح : ت ج [براشيت ربه 13) (2415): ~~1، وها مرادد ال در ال بى قلوف : ت، مسوسة ف 3 (1414) : ع (التثنية 22/52)، ~~هوم هزه راينوك بدر ال وكر . ت، مسوسة ى س1417) قسمم . ، قصصهم: س ~~(1415) الرافب : ت، الزرايع : 3 (1،419) يرهدود . ت ، بعدود : ج (1420) :ح ~~النية 12/30)، لا بشميم ميا ركو : ت، مسوسة و ب (1421) . ع (العففيه 28/29)، ~~لل لبنيشر عدعولم :ت ب142) : 4 (العنيه 428/1 سقيم ومشقعليم صديقيم :ت س PageV00P455 ~~============================================================ ~~414 ~~وقد علمت ان معنى عبادلة (1423) معتدلة. وذلك انها عبادات ~~لا كلفة فيها ولا افراط كالرهبانية (1424) والسياحة ونحوهما . ولا تفريط ~~يوجب الشره والانهماك حتى ينقص كمال الانسان فى اخلاقه ونظره ms435 ل ~~كمثل سائر نواميس الملل السالفة (125) وإذا تكلمنا فى هذه المقالة فى تعليل ~~اشرائع ، تبين لك من اعتدالها ، وحكمتها ما ينبغى ان يتبين ~~و لذلك قيل فيها : شريعة الرب كاملة (1426). واما من يزعم ان ~~كتلفها شديدة ، وصعبة وان فيها مشقة ، فكل ذلك غلط فى التأمل ~~(85-1) م وسابين( سهولتها بالحقيقة عند الكاملين . ولذلك قال : ما الذى يتطلبه ~~منمك الرب الهك (1427) وقال : هل كنت قفرا لاسرائيل الخ (8488). لكن ~~هذا كله بالاضافة للفضلاء. اما اهل الظلم والغضب والتسلط فاضر شى ~~عندهم واصعبه ان يكون ثم قاض يمنع التسلط. وكذلك الشرهون ~~الاخساء ، اصعب شيء عندهم منع التسيب فى الزنا ، وايقاع القصاص ~~ب فاعله، وهكذاكل ناقص يرى ان منع الشرالذى يؤثره بحسب رذيلته ~~الخلقية كلفة عظيمة، وليس تقايس سهولة الشريعة وصعوبتها، بحسب ~~هوىكل شرير خسيس ذى رذائل خلقية. وانما تعبر بحسب الكامل من الناس ~~الذى مقصود هذه الشريعة ان يكون الناس كلهم ذلك الانسان(2428) . فهذه ~~الشريعة فقط ، هى التى نسميها شريعة الهية اما ما سواها من التدبيرات ~~المدنية، كنواميس اليونان وهذيانات الصابثة وغيرهم ، فكل ذلك من ~~فعل اقوام مدبرين لا انبياء كما بنيت مرات ~~(1455) :1 ، صديقيم : ت ج (1454) كا لرهيانية : ت ج، اليراهمة :ن، ~~البرهانية: ى (1425) السالفة : ت ج ، الجاهلية : ن (1420) : عالمزمور 8/18]، ~~توره الله تميمه :ث ج (142) : ع التثنيه 12/10)، مه الله الهيك شوال بعمك كو: ~~ت ج (1420) : 6 [ارميا 7/2]، هدير هيتر ليشرال كو : ت ج(1429) الانسان : ~~ت ج، الزمان كاملين : ن PageV00P456 ~~============================================================ ~~415 ~~فصلم [40] ~~قد بين غاية البيان ان الانسان مدنى بالطبع وان طبيعته ان يكون ~~متمعا ، وليس هوكسائر الحيوان الذى ليس من ضرورياته الاجتماع ~~و لكثرة التر كيب فى هذا النوع ، لانه آخر مركب كما علمت ، كثر ~~: التباين بين اشخاصه حتى يكاد ان لا تجد شخصين(1436) متفقين فى1 نوع (45 -ب) م ~~من انواع الاخلاق بوجه ، الاما 14611) تجد صورتهما (1452) الظاهرة ~~متفقة. وعلة ذلك اختلاف المزاج فتختلف المواد، فتختلف ايضا الأعراض ~~التابعة للصورة لان لكل صورة طبيعية أعراضا ما خصيصة تابعة لها ms436 ~~غير الأعراض التابعة للمادة. وليس مثل هذا الاخيلاف الشخصى العظيم ~~1 موجودا فى كل شيء (1433) من انواع الحيوان ، يل الاختلاف بين اشخاص ~~كل نوع متقارب الا الانسان. فانك تجد الشخصين منا كانهما من نومين ~~ه (1434 ان (1435) ~~ف كل خلق وخلق سعتى تجد قساوة شخص تصل لحير(54،) ~~ديح صغير بنييه من شدة الغضب، وآخر يشفق على قتل بقة ، او احد ~~الحشرات ورق نفسه لذلك. # 1 وهكذا فى اكثر الأهراض ، فلما كانت طبيعته تقتضى ان يكون ~~ف اشخاصه هذا الاختلاف وطبيعته ضرورى لها الاجتماع، لم يمكن بوجه ~~ان يتم اجتماهه ، الا يمدبر ضرورة يقدر افعالهم ، ويكمسل المفرط14860) ~~و يقصر المفرط. ريسن أفعالا وأخلاقا يفعلونها كلهم على سنن واحد ~~دائما الى ان يخفى الاختلاف الطبيعى فى كثرة الاتفاق الوضعى فينتظم ~~الجسع . ولذلك اقول : ان الشريعة ، وان لم تكن طبيعية فلها مدخل ~~ف الامر الطبيعى ، فكان من حكمة الاله فى يقاء هذا النوع لما شساء ~~وجوده: ان جل فيطببعته ان يكون لاشخاصه قوة تلبير. # -(1430) مخصير : ت ، بير شنمين : 3 (1491) الاما : ت ج ، كمالا : ن (1432) ~~ورها : ت. سورنيا. 14551) كل : ، ست (1484) طيم : ت، طين : ، ~~ل محد : د(1488) ان . ت، س: 14421) المفرط :تج، المقصر :ن PageV00P457 ~~============================================================ ~~419 ~~فنهم من يكون هو نفسه (1137 الذى انبئ بذلك التدبير ، وهو النبى ، ~~(1459) 1 ~~اوواضع الناموس . ومنهم من تكون له قوة للالزام (2438) به ~~بعمل ~~86 -1)م وضعاه ذانك (1440) وتبعه! واخرجه (2444) للفعل و هما السلطان الآخذ ~~بذلك الناموس، ومدعى النبوة الآخذ بشيريعة النبى . إما كلها او بعضها ~~رك (2442) البعض. اما لان ذلك كان اسهل علي ~~يكون اخذه البعض، وترك ~~(254 - ب)ج اوليوهمان هذه الامور اتته بالوحي وليس هو تابعا فيها لغيره على جه ~~الحسد لان من الناس من يعجيه كمال ما ، ويستذله، ويهواه، ويريد ان ~~يتخيل فيه الناس ان عنده ذلك الكمال ، وان كان هو يعلم ان لاكمال ~~عنده كما ترى كثيرين يدعون شعر غيرهم، وينتحلونه . # و كذلك فعل فى يعض تآليف اهل العلم وفى جزئيات علوم ~~كثيرة ، يسقط لشخص حاسد متوان ms437 شيء ابتدعه غيره ، فيدعى انه ~~ابتدعه. كذلك اعترى فى هذا الكمال النبوى ايضا ، لانا نجد اقواما ادعوا ~~النبوة، وقالوا مالم يات به وحي من قبل الله يومأ قط، مثل صيدقيا ~~النعنة (2443) . ونجد اقواما ادعوا النبوة وقالوا اشياء قالها الله بلا شك ~~بن كنعنة 8 ~~اور (4م14). فانتحلوها ~~اعنى انها اتت بوحى لكن لغيرهم مثل حننيا بن عزور ~~وتحلوا بها، ومعرفة هذا كله، وتمييزه بين جدا وانا ابين لك ذلك حتى ~~لا يشكلعليك الامر ، وتكون عندك تفرقة تميزبها بين تدابير النواميس ~~(ق144) ~~المومضوعة ، وبين تدابير الشريعة الا لهية ، وبين تدابير من ياخذ ~~شيئا من اقاويل الانبياء ، ويدعيه وينتحله ~~اما النواميس التى صرح واضغوها بها انها نواميس وضعوها من 2 ~~كرتهم فلا تحتاج 1446) على ذلك استدلالا مع اقرار الخصم لا يحتاج ~~(1452) نفسه : ت ج ، لنفسه : ن (1488) للالزام : ت ج، لالزا م : ن (1489) ~~بعمل ما : ت ج، بعمل ما جاوبه النبيا : ن (1240) ذانك : ت ، ذاناك: ج (1441) ~~اخرجه : ج، اخراجه : ت (1442) وترك : ت ج، وتركه : ن (1443) :عالملوك ~~الثالث 24/22، 11]، صدقيه بن كنعته : ت، لا يقرأ فى ج (1444) : ع(ارميا 1/28]، ~~حننيه بن هزور : ت (1885) ياخذ : ، اخذ: ت (14446) تحتاج: ت ج ، يحتاج: ن PageV00P458 ~~============================================================ ~~117 ~~البينة . وانما اريد ان اهرفك بالتدابير التى يدهى فيها انها نبوية، ومنها (86 _ ب) م ~~بوية سحقيقية اعى الهية ، ومنها ناموسية " ومنها منتحلة. فاذا ما وجدت ~~شريحة ما فايتها كلها وقصد رئيسها كله الذى قدر افعالها انما هو انتظام ~~المدينة واحوالها ورفع الظلم والتغالب منها. ولا يكون فيها تعريج بوج ~~على امور نظرية ، ولا التفات لتكميل القوة الناطقة ، ولا يبالى فيها عن ~~الاراء كانت صحيحة او سقيمة ، بل القصد كله انتظام احوال الناس ~~كله (4442) بعضهم مع بعض ياى وجه كان ، وان ينالوا سسعادة ما ~~ظنوثة 15481) بحسب رأى ذلك الرئيس فتعلم ان تلك الشريعة ناموسية ~~وواضعهاكما ذكرنا من اهل الصنف الثالث اعنى الكاملين فى القو ~~14 المتخيلة قعط ~~و اذا (59ه1) وجدت شريعة جميع تدبيراتها تنظر فيما تقدم من صلاح ~~الاحوال البدنية ms438 ، وفى صلاح الاعتقاد ايضا ، وتجعل وكندها اعطا ~~اراء صحيحة فى الله تعالى اولا وفى الملائكة وتروم تحكيم الانسان وتفهيم ه ~~و قنييهه حتى يعلم الوجود كله على صورة الحق. فاعلم ان ذلك التدبير من ~~15 قيله تعالى وان تلك الشريحة الهية ~~وبقى أن تعلم هل مدعى ذلك هو الكامل الذى أوحى اليه (2459) بها ~~او هو شخص ادعى تلك الأقاويل وانتحلها؟ ووجه امتحان ذلك هو ~~اعتباركمال ذلك الشخص وتعقعب افعاله ، وتامل سيرته واكبر علاماتك ~~1451) اطراس اللذات البدنية التهاون بها . فان هذا (11452 اول درجسات ~~4 اهل العلم . فنا هيك الانبياء وبخاصة الحاسة التى هى عارعلينا كما ذكر ~~ر87-1)م ~~ارسطو. ولا سيماقذارة النكاح منها . ولذلك فضححالله بها كل مدع ليتبين ~~االحق للمحققين ، ولا يضلوا ولا يغلطوا. الاترى صيدقييا بن ممسيا ~~فه1احلهم بعشهم س بعفهم ت (1445) مفلثونةتج.-. # هم1) واذا :ت، فاذا : ج 4501) اليه : ج، مليه ت (1451) علاماتك ت. # دمه نكرن : بر1455) هذا مت: هده س PageV00P459 ~~============================================================ ~~418 ~~واحمآب بن قولآيا كيف ادعيا النبوة وتبعوهما الناس وأتيا بأقاويل ~~وحى جاءت لغيرهما. وانهمكا فى خساسة لذة الجماع حتى زنيا بنساء ~~صحابهما وتباعهما حتى اشهرهما الله كما فضح غيرهما فاحرقهما ملك بابل كما ~~قال ارميا وقال : او تؤخذ منهما لعنة بين جميع جلاء يهوذا الذى فى بابل ~~فيقال جعلك الرب كصد قيا وكأحآب اللذين قلاهما ملك بابل بالنار. # انهما صنعا فاحشة فى اسرائيل وزنيا مع نساء اصحابهما وتكلما باسمى كلاما ~~كاذبا لم آمرهما به . انى اعلم واشهد يقول الرب (1453) فافهم هذا المقصد ~~فصل ما [41] ~~(قه1) ما هو؟ اما المرأى (1435) وهو قوله : ~~لا احتاج ان ابين الحلم ~~(1452) ~~ل (1456) و هى التى تتسمى مرأى النبوة 14627) وتسمي ~~بالرؤيا اتعرف له (6 ~~(1859) ~~1459)، وهى ايضا تسمى رؤية ~~. فهى حالة مزعجة ~~ايضا يد الرب ~~مهولة تصحب النبى فى حال اليقظة كما تبين فى دانيال فى قوله: رأيت ~~هذه الرؤيا العظيمة فلم تبق فى قوة ، وتحولت نضرتى فى الى ذبول ~~ولم املك قوة وقال : كنت فى سبات ، وانا: على وجهى ووجهى ~~لتصق بالتراب (2169). فاما ms439 (خطاب الملك له واقامته له ، فكل ذلك بمرأى ~~87-ب)م ~~(1453) : عارميا 23/29، 22] ، ولقح مهم قلله لكل جلوت يهوده اشرببيل ~~امر يشيمك الله كصد قيو وكاحاب اثر قلم ملك بيل باش يعن اشر عشونبله بيشرال وينا فوات ~~نش ريعيهم رعيهم فت] و يدبرو دبر بشمى شقر اشر لا صوينيم و انكى ميودع و هدنام الله: ت ج ~~1454) :1، الحلوم : ت ج (2458) :1، المراد : ت ج (1450) : ع(العدد ~~21/12)، بمراه اليو اتودع : ت ج (1432) : ا، مراه هنبواه :ت ج (1450) : ~~ع [الملوك الرابع 15/3] ، يد [الله : ج] ادنى : ت ج (1459) :1، محزه : ت ج [قارن : ~~التكوين 21/15 العدد 4/24] ولكن "محزه" ترجمت فيها بالرؤيا وانكان "حزى" موجودا باللغة ~~العربية الاانه غير مستعمل فيما نحن فيه (14400) : ع [دانيال 9/10-8]، و اراه ات همراه ~~فجدوله هزلت ولانشاري و مودى نهفك على لمشحيت ولا عصرف كح. . . وان هيتى ردم ~~عل فى وفى ارصه:ت ج PageV00P460 ~~============================================================ ~~نيورة (4544). فى مثل هله الحالة تحطل الحواس ايضا عن فعلها وياتى ~~ف النيض صرة لتامطقة ويفيض منها عل للتخيلة ، فتكمل وقفعل ~~لها . وقد يتيدية الوحى بمرأى النبوة (4460)، ثم يعظم ذلك الانزهاج ~~و الاشعال الشديد فاي لكمال فل اللسخيلة . وسينيد يانى الوسمن نكمانجاه ~~ف ايرلمي قلى جاء فى ابتداء نك الوحى : كان كلام الرپ الى ايرام ~~ف لرريا455) وآغره : وكح سيات على ابرام الت (5ه2) وبعد ثلك: ~~قال لابرام فخ. (4" ~~ولعل ان كل ما ذكر من الانبياء انه اتاه الوحى . فان منهم من (1-206) 3 ~~نبه لى ان ، ومت من يتسبفى فه. وان كان ذى عل بدى موى ~~1 بلاشك. قد نصوا الحكماء لعه) عليهم السلام على ذلك وقالوا : ~~قال له الرب (446) على ايدى ملك (154). واعلم أن كل من جاء فيه ~~ص ان (1655) كلمه ملك ، او اناه كلام من الله فان ذلك لا يكون پوجه ~~الا فى حلم او بمرأى النبوة 446) . وقمد جاء الإخبار عن الكلام الواصل ~~لانبياء على ماجاءت به العبارة (4424) فى الكتاب، الثبوة على اربع صورة ~~الصورة الاولى: يصرح النبى ان ذلك الخطاب كان من الملك ms440 فى حلم ~~اوفى مرأي (1472) ~~اوف مراى (78. # 1461) :1، بمراء هتهواء : ت ج (1464) : 6الفكون 1/10)، هيه دبراة ال ~~اام مزه : ت ج(148) : ح(النكمن 12/10)، وتردمه ففله عل ابرم كو:ث پ ~~ف14) : 1انكرين 13/10) دهامر ابرم كو :ت ج (1485) 10، الحكيم : ث ~~11144 ححتكون 23/20)، وبلمراقله : ت، لا بقرا فى ب (1:11462، عل ~~عه مساء : ت برا نيت وه63 (م11 ان، ث، او: ج1:11469، ملوم ~~مراء حتبوله : تج(11 لارة : ت، لمبارات : (41:11424 ملوم لو PageV00P461 ~~============================================================ ~~420 ~~والصورة الثانية ان يذكرخطاب الملك له فقط ، ولا يصرح ان ذلك ~~كان فى حلم او فى مرأى (878) اتكالا على ماقد علم ان لا وحى الا على ~~احد الوجهين : فيا لرؤية اتعرف له فى حلم اخاطبه (1472) . # 88 -1) م والصورة الثالثة هى ان لا يذكر ملك اصلا بل ينسب القول للله ~~انه قاله له، لكنه يصرح بانه اتاه ذلك الكلام فى مرأى او فى حلم (1473).5 ~~والصورة الرابعة ان يقول النبى قولا مطلقا : آن الله كلمه، اوقال له : ~~فعل اواصنع او قال كذا ، من غير تصريح ، لا بذكر ملك ، ولا بذكر ~~حلم (1424) اتكالا على ماقد علم ، وتاصل ان لا نبوة ولا وحى ياتى الا ~~خلم او فى مرأى(1473) وعلى ايدى ملك (1462). # فامأ ما جاء على(2475) الصورة الاولى ، فنحو قوله : فقال لى ملك الله ~~ف الحلم (2426) ، فكلم الله اسرائل ليلا فى الحلم (2472) ، فاتى الله بيلعام ~~وقال له (1478). # ~~واما ما جاء على الصورة الثانية فنحو قوله : قال الله ليعقوب ~~:قم ~~ايل (147) ، وقال له الله اسمك يعقوب( ~~1480) ، فنا داه ~~فاصعد الى بيت ايل ~~م لك الرب من السماء ونادى ملك الرب ايراهيم ثانية الخ (1481) ، فقال الله ~~لنوح (1482)، وخاطب الله نوحا قائلا (1483) . # (147) : 6 [العدد 6/12] ، بمراه [الين فى ج] اليو اتودع بعلوم ادبربو:ت ج ~~(1415) :1، بمراه او بحلوم : ت ج (2474): 1، حلوم : ت ج (1425) على : ت، ~~على يدى : ج (1876) : ع [ التكوين 11/31]، ويامرالى ملاك هالهيم بحلوم :ت ج ~~(3472) : ع [التكوين2/46] ، ويامر الهيم ليشرال بمراه هليله : ت ج (2478) :ع [العدد ~~48/22، ويبا الهيم ال بلعم ويامر الهيم بلعم : ت ms441 ج (1429) : ع [التكوين 1/25]، ~~ويامر الهيم ال يعقب عله بيت ال : ت . ج (400) : ع [التكوين 10/35]، ويامرلوالهيم ~~شمك يعقب :ت ج (3481) : 6 [التكوين 19/22، 11]، ويقرا اليو ملاك الله هشميم ~~ويقرا ملاك الله ال ابرهم شنى [شبت وكوفىت] : ت ج (1482) : ع [التكوين 13/9]، ~~ويامرالهيم لنح : ت ج (1408) : 6 [التكوين 15/8] ، ودبر الهيم ال لنح : ت ج PageV00P462 ~~============================================================ ~~429 ~~واما ماجاء على الصورة الثالثة فنحو قوله: كان كلام الربه الى ~~ابرام فى الرؤيا الخ (1644). # واما ماجاه على الصورة الرابعة ، فنحو قوله : قال الرب ~~لابرام (1455)، فقال الرب ليعقوب : ارجع الى ارض ابائك (4485) ، فقال ~~ون (8قه2) . وكذلك قول ~~ا(43ه1) ، فقال الرب ليجيدصون ~~الرب ليشوع ~~اكثرهم ، وقال الرب ليشوع (2458) ، وكانت الى كلمة الرب (4444 ، ~~كان كلام الرب (2491) ، بكلام الرب اليه (4499) ، كانت كلمة الرب (1495) ~~ع (1494)، وكانت على يد الرب(2495) . # بداهة كلام الرب بلسان هوشع ام ~~سس ~~وهذا النحوكثير جدا ~~1 فكل مايچي (1486) على احدى (4497) الأربع صور فهو نبوة ~~وقائله نبى. اما ما يقال فيه : وافى الرب الى فلان فى الحلم ليلا (1455)، ~~فليست ثللث نيوة اصلا، ولا ذلك الشخص نبيا، لان معناه انه انى تنبيه (88- ب) م ~~من قبل الله لذلك الشخص ثم بين لنا ان ذلك التنبيه كان بمنام لانه (1688)، ~~كما يسبب الله تحريك هذا الشخص لنجاة شخص اخر، اولهلكه (1866) ~~(1484) : 6 [التكوين 1/10] ، ممه دبر الله ال ابرم بمسزه :ت ج (2485) : ~~4 [التكرين 1/12] ، وبامرلله ال ابرم [لكك : ج] تت ج (2486) :ع [التكوين ~~31 31] ، وبامر الهيم ال يقب شرب ال ارس ابرتيك : ت ج (1462) : ج (بنس ~~713) ، و يامر لقه آل يهوشع : ت ب (1488) : ع [القضاة 2/7] ، ويامر اله ال ~~دمون : ت ب (1489) :4. [بشرع 1/8]ديامر اله الى: تب (1480) ح ~~اسزقيال 1/24) ، دين دبرالله ال : ت ج (1491) : ع [الملوك الثاني 11/24)، ~~دبر اله هيه : ت ب (1492) : 3 (الملوك الثالت 49/19 ، د هنه دبر الله اليو : ت ~~1493) : 6 [سزتال 3/1] ، ميه ميه دبر اله : تب (1494) :ح [موشع 42/1، ~~بيوشع : *] ، تحلث دبراقه [بهوشع : ت] ت ج (1455) : ج [حزقيال 1/37]، ~~ته مل ms442 بد اله : ت ب (1496) يجوء : ت ، جاء : ج (1487) اسدى : ب، اسد: ت ~~14989) : 1 ، الهيم ال قلون بحلوم [هليله : ت] : ت ج(1499) لانه : ت ، لكنه : ~~1800) للاكه : ب، لاهلاگه : ت PageV00P463 ~~============================================================ ~~423 ~~كذلك سبب حدوث امور اراد حدوثها برؤية منام لانا لا نشك ان ~~لابان الآرا مى شرير جدا ومع ذلك انه مشرك (1801) أي ~~أيضا وابييملك ~~وان كان رجلا صالحا فى قومه فقد قال ايراهيم ابونا2 ~~(4505) 10 ~~عن بلده ~~ومملكته : ليس فى هذا الموضع خوف الله (1693) ~~وجاء فى تل واحد منهما ~~اعنى لأبان وابيملك : فاتىالله اييملك فى حلم الليل (1564) . وكذلك ~~(1504) 1111 ~~ف لابان فى الحلم ليلا (2605) . # فاعلم هذا وتامل الفرق بين قوله واتى الله (1886) ~~وبين قوله : ~~قال الله (1392) وبين قوله : فى حلم الليل (4808) ~~2 ، وبين قوله : فى مرأنى ~~اليل (4608). # ، فجاء فى يعقوب : فكلم الله اسرائيل ليلا فى الحلم (4216) وفى ~~لابان وابيملك وانى الله الخ. فى حلم الليل (1514) شرحه انقلوس : اتت ~~(1514 ~~كلمة من الرب(8502) ولم يقل فيهما وتجلى الرب ( ~~(1513 ~~واعلم انه قد يقال. # وقال الله لفلان (1514) وليس يكون ذلك الفلان نبيا (4515) ولا اتاه (1516) ~~وحى قط، لكن قيل له ذلك على يد نبى كماجاء النص : ومضت لتسأل ~~الرب (1518) وقالوا. ببيان فى مدرسة عبر (1519). وهو جاوبها ، فقيل عنه ~~(1519) ~~(1503) :، لبن هارى رشع بمور عوبد مبوده زره [عليلم: ج] : ت ج (1802) : ~~1، ابينو : ت. (2808) : ع (التكوين 11/20] ، رق اين يرات الهيم لمقوم هزه :ت ج ~~(1504) : ع [التكوين 3/20] ، لبن ابيملك وييا الهيم ال ابيملك بحلوم هليله : ت ج (1808) ~~[التكوين 24/41]، بحلوم هليله : ت ج. : كذلك... ليلا : ت ج، - : ن (2506) :1، ~~يا الهيم : ت ج (1502) :1، بامر الهيم : ت ج (1508):1، بحلوم هلله : ت ج (1509) : ~~1، بمراوت مليله :ت ج (2520) بةع [ التكوين 2/46] ، ويامرالهيم ليشر ال بمراوت ~~ليله : ت ج (4522) : غ [التكوين 24/31،3/29] ، ويبا الهيم كو بحلوم هليله :ت ج ~~(1522) :1، واتا [ق فى ج] ميمرمن [قول فى ج] قدم ادنى :ت ج (1523) :1، ~~و اتجل الله : ت (2514) :1، ويامرد الله لفلون : ت ج (1515) نبيا : ج ن - : ت ~~(1512) وحى قط:ت ، قط وحى: ج (1536) و ms443 لا اتاه : ت ج ، اتاه : ت (2518) : ~~[التكوين 33/25] ، وتلك لدرش ات الله : ت ج (1519) :1، لييت لدرشو شل ~~عر .ت جبراشيت ربه 62 PageV00P464 ~~============================================================ ~~23 ~~فقال لها الرب (1549) وان كان قد قيل (1621) ايضا وقال لها الرب على ~~ايدى مللك11544) فيتاول فى ذلك ان يكون عبر هو الملك لان النبى قدسمى ~~ملكا ، كما سنبين(1545) او يكون اشار للملك الذى اتى (1694) عبر بهده ~~النبرة (1548) اويكون ذلك للتصريح بان حيث ما تجد كلامامسوبا لله ~~(89-1)م ~~مطلقا ، فانه على ايدى ملك (1462) فى سائر الانبياء كما بينا . # قصل مب [42 ~~قد بينا ان حيث ما ذكر رؤية ملك او خطابه ، فان ذللاك انما هو ~~مرأى النبوة (1861) او فى حلم (1528) سواء صرح بذلك او لم يصرح ~~كما تقدم. فاعلم هذا وتفهمه جدا جدا. ولا فرق بين ان ينص اولا بانه ~~14 رأى الملك ، او يكون ظاهر القول اولا ، انه ظنه شخص انسان م ~~ف آخر الامر، تبيسن له انه ملك، منذ تجد مآل الأمر ، ان ذلك الذى رأى ~~و شاطب كان ملاكا (11587. فاعلم ، وتحقق ان من اولية الحال كانت ~~مرأى النبوة او فى الحلم للنبوة (1528). وذلك ان فى مرأى التبوة اوفى الحلم ~~النبوة (1589) قديرى النبى الله يكلمه كما سنبين . وقديرى ملاكا (4647) يكلمه ~~وقد يسمع من يكلمهولا يرى شخصا متكلما. # 3(*-205 ~~وقديرى شحقص انسان يكلمه ، ثم بعد ذلك يتبين له ان ذلك ~~المتكلم ملاك " وفى مثل هذا النحو من النبوة يذكر انه رأى انسائا يفعل ~~او يقول، وبعد ذلك علم انه ملاك، ولهذا الاصل العظيم ذهب احد (1529) ~~18280) : ع (التكوين 23/20]، و يامرالله له : ت ج (1541) قهل : ت، - : ج ~~(1884)10، ديا مر الله له عل يدى ملاك : ت ج (1583) سنبين : ت ، سابين : ج(1524) ~~ال . ش. اذ راخير: ن (1825) هذه انشيوة : ت ، هذا التبا : ج (26) :1، ~~لوم : شج (157) ملاكا :ت: الملاك : 3 (1528):1، مراء هنبواه ار يحلوم شل ~~سهلاه : ت ب(159) اسد : متء بحسب : PageV00P465 ~~============================================================ ~~124 ~~(1550 ~~الحكماء قدس سرهم ~~بل كبير مر كبرائهم وهو الربى حيا ~~الكبير (2532) فى نص التوراة : وتجلى له ms444 الرب فى بلوط ممرا الخ (1582). # فانه لما ان قدم جملة وهي ان الله تعالى (2233) تجلى عليه اخذ (1534) ~~ييي ~~(1555 ~~كيف كانت صورة ذلك التجلى فقال انه اولا رأى ثلاثة اناس ~~41(1538 ~~89- ب) م وجرى (4536) (وقالوا . وقيل لهم، وقال: هذا الذى تاؤل هذا التاويل ان ~~قول ابراهيم: وقال يا سيدى ان نلت حظوة فى عينيك فلا تجز عن ~~عبدك (1532)، ان ذلك ايضا وصف ماقال فى مرأى النبوة ~~ااة (2461) لاحدهم ~~اهم (138) . فافهم هذه القصة ايضا فهى سر من ~~وقال : قالوا للاكبر بينهم ~~الاسرار. وكذلك اقول ايضا فى قصة يعقوب فى قوله فصارعه ~~ل (1539) ان ذلك فى صورة الوحى . اذ وتبين اخيرا 57 ~~1 (11540 انه ملك ~~رچل ~~وهى مثل قصة ابراهيم سوى الذى قدم إخبارا جمليا : وتجلى له ~~الرب الخ (1540). # م أخذ ان يبين كيف كان ذلك. وهكذا يعقوب قال : فوافته ~~ملائكة الله (164) ، ثم اخذ ان يبين كيف جرىحتى : وافوه (1543) فقال ~~ارسل رسلا وفعل وصنع : وبقى يعقوب وحده الخ (1345). 15 ~~انه 28441) ~~ج (2530):1، الحكميم [ز . ل : ت] : ت ج (2582) : 1 ، ر. حييا مجدول: ~~ت ج (1532) : 6[التكوين 1/18]، ويرا اليوالله [بالونى : ج] بالنى ممراوكو : ت ج ~~(1588) تعالى : ج، _ : ت (1884) اخذ: ج ، اخذ ان: ت (3836) :1، شلشه انشيم : ~~ت ج(1556) و نجرى : ت، چرى رجرى : ج، و جرى وجرى وقال لهم : ن (1882): ~~6 (التكوبن 2/18] ، ابر هم ويامرادنى [الله فى ج] [ام نا مصاق حن بعينيك : ت، _ : ~~ال نا تعبر معل عبدك [عبديك: ج] : ت ج (3530) :1، لجدول شبهم امروبراشيت ~~ربه 48] (1589): 6 [ التكوين 25/32] ، ويابق ايش همو : ت ج (1540) اخيرا : ~~ت ، اخرا: ج (2842):1، ويرى اليوالله كو : ت ج (3842): ع { التكوين 1/32)، ~~و يفجعو بوملاكى الهيم : ت ج (1548) :1، فجعو بو . ت ج (1885) : ع [ التكوين ~~225/32، ويوتر يعقب ليدو[ وكوفىت] : تج18841) انه : ت، لانه.ن PageV00P466 ~~============================================================ ~~425 ~~و هذ: هو ملائكة الله 15481) المقو ~~القول عنهم اولا : فوافته ملائكة الله (1544). # و هذا الصراع والخطاب كله ممرأى النبوة (1542) وكذلك قصة بلعام كلها ~~الطريق (1348) وكلام الاتان كل ذلك بمرأى النبوة ms445 (1642) . اذ و تبين ~~اخيرا (1546) خطاب ملاك الله (1859) له. وكذلاك (4552) اقول فى قول ~~يشرع : رفم طرفه ونظر، فاذن رجل واقف قبالته (1634) ان ذلك ~~مرأى النبوة (1542) اذ وتبين آخر الامرانه رئيس جند الرب (1655). # اما قوله : وصعد ملك الرب من الجلجال الى موضع الباكين الخ ~~قال ملك الرب لجميع ببى اسرائيل هذا الكلام (1555). # فان الحكماء (1885) قد نصوا ان ملك الله (4566) المقول هنا هوفتحاس ~~14 وقالوا : هذاهر فنحاس الذى مندما تنزل السكينة عليه يشبه بملك ~~الرب (1585). فقد بينا ان اسم ملك مشترك وان النبى ايضما يسمى ~~1558) وقال ~~مكا (1867) كمجاء النص : وبعث ملكا واخرجنا من مصر ~~(90-1)م ~~و تكلم حجاى رسول: الرب برسالة الرب (1559) وقال : فسخروا من ~~رسل الله (1860) وقول دانيال ايضا : اذن بالرجل جبرائيل الذى رأيته ~~(فف15):1، ملاك الهيم : ت ج 3547) :1، بمراه هنبواه :ت ج (1548) : ~~( المدد412/0، بدرك : ت ج (18469) الاتون : ت 3 (1580) : الله : ب، ادن : ~~ت (1581) كشك : ت ، بنلك : ج (1552) : 6 (يشرع 13/0]، يموشع ويشا ~~مر دى رمنه ايش مومد لتجدر : ت 1553) يشى 111/0، سرصبا الله :تج ~~(1584) : 4 (القضاة 1،4/2] د يعل سلاك اله من مجلجل ركو ريهى كدبر ملاك ات ~~دريم عاله ال كل بنى بشرال: تج (1553) :1، الحكيم : ت ج (1555) :1، زه لنحس ~~شمه شهفكينه شوره ماودومه لملاك افه : تج (قارن : لويين ربه1) 1552) :1 ~~لاك . ت ج 15581) ح (المدد 16/20) و يشلس ملاك ويو صيانو مصريم : ت ~~18591). 4 [سباى 1311) ، د بامر سجر ملاك الله [سد بمل كوت الله : ت] : ت ج ~~ق1) ااخار الايام الثان 219/36، و بهير ملميبيم ملاك هالطيم : ت ب PageV00P467 ~~============================================================ ~~129 ~~ف الرؤيا عند البداءة قد طارسريعا ولمسنى فى وقت تقدمة المساء (1661) ~~كل ذلك بمرأى النبوة (154) لا يخطر بخاطرك بوجه ان تم رؤية ملك ~~و سماع كلام ملك الا بمرأى النبوة او فى الحلم للنبوة (2588) كما تاصل ~~بالرؤيا اتعرف له فى حلم اخماطيه (1558). # ومما ذكرت تستدل على ما بقى مما لم اذكره. ومما قدمناه من ضرورة ~~الهيؤللنبوة ومما ذكرناه فى (1563) اشتراك اسم ملك ، تعلم ان هاجر ~~الملصرية (1864) ليست نبية ، ولا منوح ms446 وامرأته (1365) انبياء. لان هذا ~~هق1115 ~~. (1565)اء ~~الكلام الذى سمعوه او حصل فى روعهم هو شبه الاصوات (5 ~~يذكرونها (1567) الحكماء (1535) دائما وهى حالة ما تصحب الشخص الغير ~~م تهينى . وانما يغلط فى ذلك اشتراك الاسم فهو الاصل الذى يرفع (1568) ~~اكثر المشكلات التى فى التوراة . واعتبر قوله : فوجدها ملك الرب على ~~عين ماء الخ (1569): كما قيل فى يوسف فصادفه رجل وهوتائه فى الصحراء ~~(1579) ~~ونص " المدرشوت " كلها انه ملك ~~فصل مج [43] ~~قد بينا فى تآليفنا ان الأنبياء قد يتتبأون بالامثال (1571). وذلك انه ~~(90-ب) م يرى شيئا على جهة المثل فقد يشرح له !معنى ذلك المثل فى ذلك مرأى ~~النبوة (1542) بعينه، كمثل ما يرى الانسان مناما ويتخيل فى منامه ذاك انه ~~(3561) : 6 [دانيال 21/9] ، وهايش جبر يال اشر را يى و* بحزون :ت] بتحله ~~موعف ينعف نوجع الى كمت منحت مرب :ت ب (1862) : عالعدد1/12]، بمراه ~~اليواتودع بحلوم ادبربو: ت ج (2563) فى : ت ، من : ج (1864) :ع (التكوين ~~17/21،7/16) ، همصريت : ت ، مصيرح : ج (3503) : القضاة 23،11/17، ~~و اشتو: ت ج(1566) :1، بت قول : ت ج (2302) التى يذكرونها : ت، الذى يذكرونه : ~~ن (1568) يرفع : ت ، يدفع : جن (1569) : 6 [التكوين 7/16]، ويمصاه ملاك الله ~~ع ل عين هميم كو : ت ج (1820) : 6 [التكوين 15/27] ، ويمصا هوايش وهنه تدعه [كو: ~~بده : ق ب(1511) يسودى متوره فصل 8 هلكه3 . PageV00P468 # ============================================================ ~~427 ~~قد انتبه ، وقص اننام على شيره وشر له معناد ، والكل منام. وهذا ~~هوالذى يسمونه حلما حيث يشرح فى الحلم (4528). ومن المنامات ايضا ~~ما يعلم معناها بعد الانتباه . كذلك الامثال النبوية قذ تشرح معانيها بمراى ~~النبوة (1547) كما ~~كما تبين نكريا فى قوله بعد ان صدر تلك الامثال: ورجع ~~الملك المتكلم معى وايقظتى كرجل يوقظ من نومه وقال لى ماذا انت راء ~~م شرح له المثل. # وكما تبين فى دانيال فى قوله : رأى دانيال حلما ورؤى رأسه على ~~فجعه (1574) . ثم ذكر (1578) المثالات كلها ، وذكر اضتمامه لعدم معرفة ~~شرحها جتى سأل الملك فعلمه (1275) شرحها فى ذلك المرأى(1672) نفسه ~~20 وهو قوله : فاقتربت الى اسححد الواقفين وسالته ms447 هن حقيقة ذلك كل ه ~~اخبر فى واعلمنى بتعبير الكلام (1879) و سمى جميع تلك (1529) القصة ~~ويا (1998) بعد ان ذكر انه رأى حلما (1884). اذ وشرحه له ملك كما ذكر ~~ف الحلم للنبوة (1898) وهو قوله بعد ذلك : ظهرت لى، انا دانيال، رؤيا بعد ~~الرؤيا التى ظهرت لى في البداءة (1583) . وهذا بين ، لان " حزون ~~15 اريا] مشتق من "حزه" (راى] " ومراه" [مرأى] مشتق من راه ~~اراى] . "زه" " و راه" بممنى واححد [وهو الرؤية] . فلافرق بين ~~(174) :1، حاوم شنفتر بتوك سلرم : ت ب. [بركوت 50 ب] (1873) :ع ~~دكريا!21-11 و يشب صلاك هدور ب ر پسر ل كايش اشر يعور مشنتو ريامر ال مه اته ~~دواه وكو : ت ب (1574) : * [دانيال 1/7) ، دقيال سلوم سزء [سلم حزا : ت) ~~سررى راشه مل مشكبه : ت ج (1575) ذكر : ت ، ينكر : ج (1376) فمامه : ت، ~~اا ~~ت ، -: ب(1584) :1 ، حلوم شل نهراه : ت -(1588) : 6 (دانيال1/8)، ~~ون ناهل انااناس: دانيال اسرى هنراه ال شحله ث مو PageV00P469 ~~============================================================ ~~428 ~~(256 -1) * قول : "يمراه او بمحزه اوبحزون" . ليس ثم طريق ثالت غير الطريقين ~~الذين نصتبهما التوراة : بالرؤيا اتعرف له فى حلم اخاطبه (1504) لكن ~~ن (1585). # ى ذلك مراتب كما سيبين (1595) . # (91-1) م ومن الامثال التبوية امثال كثيرةلم يشرح معناها فى مرأى النبوة ~~(1347) ، لكن بعد الإنتباه يعلم النبى ماكان القصد مثل العيصيى (2586) التى ~~(1588) ~~تخذ زكريا بمرأى النبوة (18 ~~اة(2588). واعلم انه كما يرون الانبياء اشياء ، المراد ~~زكريا (2589). والأفراس والجبال (59") ~~4 وطومار ~~بها مقل مثل سرج زكريا ~~طار (1392) الذي رآه عاموس. والحيوانات ~~159) حز قيال وحائط مبنى على المطمار29 ~~ال رأى (4594) دانيال والقدر المغلتى (2594) الذى رأى(4594) ارميا ~~أس. (1594) ا. # 1593) ااء ~~وما اشبه ذلك من الامثال التى المراد بها محاكاة معان ~~كذلك يرون ايضا اشياء ، المرادبها ماينهه عليه اسم ذلك الشيء ~~المرئى من جهة الإشتقاق ، او الاشتراك فى الاسمية . وكأن فعل القوق ~~المتخيلة هو اظهار شيء ، له اسم مشترك يستدل من احد معانيه على معنى ~~اخر. فان هذا ايضا نوع من التمثيل مثل قول ارميا عصا من شجرة ~~الوز(2596) كان الغرض الأستدلال ms448 من اشتراك اللوز (2697) . فقال:25. # 1. (1598) ل ~~فافى انا ساهر على كلمتى (555 ~~. لا من معنى العصا ، ولا من معنى اللوز ~~1584) : ع [العدد 06/12] ، بمراه اليو اتودع بحلوم ادبربو : ت ج (1585) ~~الجزء الثانى الفصل 45 (1586) :1، المقلوت : ت ج (1508) :1، [زكريا 7/11)، ~~مراه هنيواه : ت ج(1589) : ع [زكريا2/4]، نروت زكريا:ت ج (1590) : ع [زكريا ~~7/6-1]، والسوسيم والهربم : ت ج (2892):1، مجلت : ت ج[انظر حرقيال 9/20) ~~(1599) : 6[عاموس 7/7] ، وحومت انك : ت ج (2593) : 6 [دانيال 8/7] ~~الجيوت : ت ج (1594) راى : ت، راه : جن (1595) : 6 [ارميا 412/1، وسير ~~نفوح : ت ج (1896) :1، مقل شقد : ت ج (1592):1، شقد : ت ج (1598) :6 ~~ارميا 12/1-11] ، اكى شوقد انى عل دبرى : ت ج. وان شقد (فجرة اللوز] وشوقد ~~(ساهر] من اصل واحد PageV00P470 ~~============================================================ ~~429 ~~وكذلك رؤية عامرس سلة ثمرة الصيف (1598) ليستدل منه على تمام ~~المدة فقال : قد انى الانقضاء (2666) ~~واعجب من هذا ان يكون التنييه باسم ما ، أحرف ذلك الاسم هى ~~أحرف اسم اخر، يتغير (1661) ترتيبها ، وان كان ليس ثم اشتقاق بين ذينك ~~الاسمين ، ولا اشتراك معنى بينهما بوجه كما تجد فى امثال زكريا فى اتخاذه ~~111804) . # العصوين (1664) لرهى الغتم بمرأى النبوة (1663) وكونه سمى الواحد نعمة (1664) ~~و الآخر تلفا (1694) . وكان الغرض بهذا المثل ان الملة فى اولية حالها كانت ~~ف نعمة (1569) الله (1666) ، وهوالذى قادهاوسددها، وكانت مغتبطة ~~91-)م ~~بطاهة الله مستلذة(1606) لذللك. والله راض عنها محبلهاكما قال : قدا خترت ~~4 الرب اليوم الخ. والرب قد اختارك اليوم الخ (1668) . ومدبرها ومرشدها ~~حينئد موسى* ومن بعده من النبيين. ثم انتقل حالها الى ان كرهت ~~كيار بعام ~~طاعةالله فكرهها الله، فجعل مقدميها متلفين (1668) كيار ~~ماناشا (1548). فهذا (1611) بحسب الاشتقاق لان المتلفين (1666) من تتلف ~~الكروم (4618). # ثم استدل من ذلك ايضا اعنى من اسمية المتلفين (1698) على كراهتهم ~~اشريعة وكره الله لهم. وهذا المعنى لا يشتق من "حوبليم" [المتلفين] الا بتبديل ~~15) :،4 (ماموس 2/4) ، كلوب قيص : ت ب (00ق1) :1، بامقص : تج ~~140) بثنير : ت بتغيير : ج (1408) :1، بمراه هنبواه :تج (0032) العصمين : ~~* المصابين : ج ن، المصيان : ى ، السصى . ز (1404) : ع (تكريا 47/11، قوهم ~~ملمم . ت ms449 به. ر وتر جنا سوبليم بالتلف ليوافق شرح اين ميرن الاف وان كانت قد ~~حت الى المر بية بحبال : كا أشار بنهس ان مثله في تربمته الا نكلزية) (2608) :1، ~~مه :تب (14044) اله :ب، ادف : ت (1607) مسستلذة : ت، مسرورة :ن ~~1548) . 16 الغنيه 17/26) : ات اقه هامرت ميوم رافه هاميرك مبوم وكو: ت م ~~114:.. سوبليم تس (1510) ماناف 1. سشه ت. حمنشه -(1211) فهذا ~~مهفه 14151) 16 بشبه الو. تسيد 15،2. محبله كمه ت PageV00P471 ~~============================================================ ~~130 ~~رقيب الحاء والباء واللام. فقال فى معنى الكراهة والمقت من هذا ~~(16693 . فقلب ~~الثل: ان نفسيى ضجرت منهم ونفوسهم ايضا ضجنت منى ~~احرف " حيل: [تلف] وجعله "بحل " لكره]. وجاء بحسب هذه الطريقة ~~امور غريية جدا. هى ايضا اسرار(1604) في قوله فى : لقصة) الاثمر: جلس ~~وصقيل، ورجل وعجل وبرق (48615. وفى مواضع غير هذه اذا تتيعتها ~~ب ذهنك فيكل موضع (1666) يانت لك من فحوىهذا القول بعد هذا التفييه. # فصل مد[44] ~~النبوة انما تكون فى الرؤيا او فى الجلم (4612) كما ييتا مرات فلا تعيد ~~هذا دائما. ولتقل الآن انه اذا تنيأ النبى ، فقديرى مثلا كما بيتا عرات ~~(92-1) م وقد يرى الله تعالى فى مرأي التبوة (1619) يكلمه كما قال اشعيا واسمع 9 ~~141) ~~صوت السيد قائلا: من أرسل ومن يتطلق لنا (1649) وقد يسمع ملكه (166) ~~كلمه وهو يراه وهذا كثير جدا، كما قال : وقال لى ملك الله الخ(2626) ~~واجاب الملك المتكلم معى وقال لىالم تعلم ما هذه * (1622). ف ~~1 فسححت ~~ديسا يتكلم (1623) وهذا اكثر من ان يحصى ~~وقد يرى التبى شخص انسان يكلمه كما قال فى حز قيال : قاذا ق ~~يرجل مرآه كمرأى التجاس الخ. فقال لى الرجل يا ابن البشر (1654) بعد ان ~~(39ق1) : 6 (زياكر014) ، ونقصر تقشى بهم وجم نقشم يحله بيه :ت چ ~~(1814):1، سودوت : ت (1618):1، فى المركيه تحفن وقلل ورجل وعجلوحشمل ~~(انظر حزقيال 1]. (16146) فى كل موضع : ت ج، - : ن (8612) :1، [* الا:) ~~مراه او يحلوم : ت ج (1818)10، مراه هنيواه : ت ج (16189) :ع(اشعيا4/0]ه ~~واشمع ات قول اقه لومرات مى اشلح و يلن لنو: ت ج ms450 (1620) ملاكا :ت" ملاك : چ ~~(ق8): 6.التكوين 411/31، ويامرالى ملاك هاطيم كو : ت ج (1624) :6[ ذكريا ~~151، ويامرال ملا يدمت س هاله ويعن صلدك عدوبر ب كو: -16): ~~دانيال /12 ، واشنه اسدقد وش مدير : ت (1644) :6جرقيال 204/40 ~~وهنه ايش مرأهو كزاه 1*: ج تمت وكو و يدير ال عايش بن امم كو: تج PageV00P472 ~~============================================================ ~~439 ~~1625). وقد لا يرى النبى صورة ~~صدر القول : كانت علىيد الرب ~~اصلا، الا يسمع كلاما فقط فى مرأى النبوة (1638) ينال به كما قال دانيال: ~~وسمعت صوت انسان من وسط اولاء (1626) وكم ~~وكما قال : اليفاز فكان ~~صفه ~~وكما قال حزقيال ايضا: وسمعت المتكلم ~~سكوت، ثم صوت اسمعه (1627). وكم ~~(1618) ~~1528) ل000 (1528)1، ~~مى ~~لان (1628) ليس ذلك المعنى الذى ادرك يمرأى النبوة ~~هوالذى كلتمه ، بل فصل تلك القصة العجيبة الغريبة التى صرح بانه ~~(1628 ~~ادركها وابتدأ بغرض الوحى وصورته فقال : وسمعت المتكلم معى ~~وبعد ماقد مناه من هذا التقسيم الذى شهدت به النصوص اقول : ~~ان ذلك الكلام الذى يسمعه النبى بمرأى النبوة (2619) قد يخيل له ايضا ~~1 انه فى غاية العظم كما يحلم الانسان انه سمع رعدا عظيما او رأى (1630) زلزلة ~~(1631) ا. # ايضا ما يحلم هذا. وقد يسمع ذلك الكلام الذى ~~او صاعقة . فكثير ~~(1618) كالكلام المعتاد المتعارف حتى لا ينكر منه شيئا ~~يسمعه بمرأى النبوة ~~الني (1632)الذى لما ناداه الله تعالى فيى ~~يتبين لك ذلك من قصة صموئيل النبيى ~~حالالوحى، ظن ان على الكاهن (1633) استدعاه المرة بعد المرة ثلاث مرات. (92_ب) م ~~1 ثم يين الكتاب علة ذلك وقال : ان الذى اوجب له هذا، وكونه ~~ظنه على ليما كان لم يعلم حينئذ ، بأن كلام الله للانبياء يكون بهذ ~~الصورة ، ولا كان انكشف له هذا السر بعدد ، فقال فى تعليل ذلك: (256-ب) ج ~~11634 ~~ولم يكن صموئيل يعرف الرب بعد ولم يكن بعد قد أعلن له كلام الرب ~~2023) . :4. حزقيال 1/40] ، هيته على يد الله : ت ج (2620). : ع [دانيال ~~16/8] ، واشمع قول ادم بين اولى : ت ج (2622) : ع [ايوب 16/4]، اليغز دحه ~~و قول اشمع : ت ج (1620) : ع ms451 [دانيال 4/2]، واشمع ات مد بر الى :ت ج (2629) ~~لان : ت ، نان ذمك : ج (2630) رأى : ت، يرى : ج (2682) فكثيرا : ت، فكثير : ج ~~(163) سموئيل النى: 1 : شموال هنبيا : ت ج (3838) :1، هكهن : ت ج (108،4) : ~~رالملوك اثاول 7:3] ، وشموال طرم يدع ات الله وضرم يجله انيودب الله :ت ج PageV00P473 ~~============================================================ ~~433 ~~انه ماكان علم (1635) ولا انكشف له ان هكذا هو كلام الرب(636") ~~واما قوله : ولم يكن يعرف الرب 26520) يعنى انه لم تتقدم له تبوة لان ~~اذى يتتيأ قد قيل فيه بالرؤيا اتعرف له (8638) فيكون شرح التص (1639) ~~حسب معتاه هكذا وصموئيل لم يتتبأ قبل ذلك ولا علم ايضا ان هكذا ~~تكون صورة النيوة ، فاعلم هذا ~~قصل مه [45] ~~وبعد ما ققدم من تبيين حقيقة التيوة بحسب ما يقتضيه النظر مع ~~ما تبين فى شريعتتا. فانه ينيغى ان اذكرلك مراتب التيوة بحسب هذين ~~الاصلين وهذه التى اسميها مراتب التبوة ، ليس كل من هو فى مرقية منها ~~و نبي يل المرتية الاولى والثانية هى درجات النبوة ولا يعد (1648) من 20 ~~وصل لدرجة منها نبيا من جملة الانبياء الذين تقدم الكلام فيهم، وان ~~مى وقتا ما نييا فبعموم ما لكوته قرييا من الانبياء جدا . ولا يغلطك ~~(93-1) م فى هذه المراتب كونك تجد فى كتب النيوة نبيا اتاه الوحى بصورة احدى ~~هذه المراتب، ويبين فى ذلك النيى بعينه انه اتاه الوحى بصورة مرتبة ~~اخرى. وذلك ان هذه المراتب التى اذكرها قد يكون وحى ذلك النبى قا ~~اتاه بعضه محسب صورة منها، ويانيه وحى اخر، فيوقت اخر محسي ~~مرتية دون مرتبة الوحى الاول (4644) . لانه كما ان التبي لا يتتبأ طول عمره ~~باتصال ، بل قد يتتبأ وقتا وتفارقه النبوة اوقاتا. كذلك يتنيأ وقتا ~~ما بصورة مرتبة عالية ثم يتنيأ وقتا آخر(1642) مرتبة دونها. # (1685) مل : ت، يلم: ج (1686):1، دير الله : ت - (1682):1، طرم يدع ~~ات الله : ت ج (1688) :16 العدد 12/] ، بمراه اليواتودع : ت ج (8689):1، ~~الفوق : ت ج (1640) يعد : ج، ينعد : ت (1641) الاول :ت، - :164 ~~عر1-:ت PageV00P474 ~~============================================================ ~~433 ~~و قد ربما ms452 لاينال تلك المرتبة العالية الامرة واحدة فى عمره، م ~~سلبها . وربما بقى على مرتبة دوسها الى حين انقطاع بوته ، لانه لابد ~~من ارتفاع النبوة من سائر النبيي قبل موته . اما بمدة يسيرة اوكييرة ~~ما تبين فى ارميا بقوله : لكى يتم ما تكلم به الرب من فم ارميا (4648). # وكما تبين فى داود فى قوله : هذه كلمات داود الاخيرة (2644) وهو القياس ~~ف الكل . وبعد تقديمى (2645) هذه المقدمة وتوطئتها آخذ فى ذكر المراتب ~~المشاراليها فا قول: ~~المرتبة الاولى ~~اول مراتب النبوة ان تصحب الشخص معونة الهية تحركه وتنشطه ~~10 لعمل صالح عظيم ذى قدر. مثل تخليص جماعة فضلاء من جماعة اشرار(1646)، ~~او تخليص فاضل كبير ، او افاضة خير على قوم كثيرين. ويجد من نفسه ~~لذلكمحركا وداعيا للعمل. وهذه تتسمى روح الله. والشخص الذى ~~(93-ب)م ~~صحبه هذه الحالة يقال عنه (1642) انه : حلت عليه روح الرب (1648) ~~1(1549) ~~و استقر عليه روح الرب (2659) او كان الرب ~~اولبسه روح الرب ~~15 معه (2651) ، ونحو هذه الاسماء. وهذه هى درجة قضاة اسرائيل (1652) ~~كلهم الذين قيل فيهم على العموم : فلما اقام الرب قضاة عليهم وكان الرب ~~مع القاضى فكان يخلصهم (1653). وهذه ايضا هى درجة مسيحى اسرائيل ~~1654) الفصلاء كلهم. # (268) : 6 [عزرا 111]، لعكوت دير الله منى يرميهو : ت ج (2684) :ع ~~(الملوك الثانى 1/23]، واله دبرى دود هاحرونيم : ت ج (2645) تقديى : ت، ققدمه : ج ~~2686) اشرار : ت ، شرار: ج (1647) عنه انه : ت ، عنها : ج (2640) : ع[القضاة ~~6،19/14] ، صلحه عليو روح الله : ت ج (1649) : ع [القضاة 24/6] ، لبشه اوتو ~~روح الله : ت - (1650):1، نحه عليو روح الله : ت ج [قارن العدد 27/11-26] اشعيا ~~2111] (2653) : ع (القضاة 18/2]،. او هيه الله عمو : ت ج (1658) :1، شوفطى ~~رال: ت ج(1632) : 6[ القضاة 18/2)، وك مقيم الله لهم شوفطيم وهيه الله عم هشوفط ~~و هو شيعم : ت ج(1654) 1، مشيحى يشرال :ت ج PageV00P475 ~~============================================================ ~~434 ~~13.(1533) 11 ~~و تبين ذلك بتخصيص فى بعض القضاة والملوك (1535) وكان روح ~~110549) ~~وقيل فى شمشون : وحلت عليه روح الرب ~~الرب على يشتاح ~~:165 ~~روح الله على شياؤل عند سماعه ms453 هذا الكلام. # (14321 ~~1 و قيل و حل روح الله على ~~(18،39! ا.. # و كذلك قيل فى عماسا لما حركته روح القدس (1630) لنصرة داود : ~~فحل الروج على تماساى رئيس الثلاثيين فقال إنا لك يا داود ومعلك ت ~~سس ف ~~116481 ~~يا ابن يسى سلام ~~واعلم ان مثل هذه القوة لم تفارق سيدنا موسى من وقت بلوغه ~~حد الرجال. ولذلك تحرك لقتل المصرى ولردع الخاطئ من المتشاجرين ~~(1403 ~~ومن شدة هذه القوة فيه حتى انه 1662) بعد خوفه ، وهر به ~~11541) ~~عند وصوله مدين، وهوغريب خائف لما رأى شيئا من الظلم لم يتمالك عن ~~دهره- (11664. # از الته، ولا وسعه الصبر (1663) عليه كما قال : فقام موسى وتجدهن ~~(1655) ~~وهكذا صحبت داود مثل هذه القوة منا مسح بمسح الزيت ~~كما جاء النص : فحل روح الرب على داود من ذلك اليوم فصاعدا ~~(14627 ~~مثا هذه ~~(1008 ~~. و لذلك قدم على الاسد والدب والفلسطينى ~~الروح الله (1660) لم تنطق احدا ~~.(1660) 11- ~~(1600) 1 ب ~~من هؤلاء بشيء بل غاية هذه القوة ~~(94-1) م ان تحرك ذلك المؤيتد (1428) لفعل ما ، وليس لاى فعل اتفق ، الالنصرة ~~(1028) ~~(1553):1، الشو نطيم نى رو الملكيم :ت (439)،: ع (القضاة 241) ~~تهى عل يفتح روح الله : ت ج1 2632) : ع ( التمضاة 19/14]، وتصلح عليو روج ~~ل ت [38ت2) : ع [الملوك الاول 6/11]، وتصلح روح الهيم على شاول يشمعوات ~~دبريم ماله : ت ج (2639) :1، هقد وشن : ت ج (05ن2) : ع [اخبار الايام الاول ~~191،2] ، وروح ابشه ات عمشا راش مشليشيم لك دود و عمك بن يش شلومت ] كو : ~~ت ج (1062) قارن [ الخروج 12/2-11] 21 106) انه : ت ج- : ن (4663) الصبر: ~~ت ، العبر : ج (2004) : 6 [ الخروج 17/2.!، ويقم مشه ويوشيمن: ت ج (1605) : ~~1 ، نمش بشمن همشحه : ت ج (1685) : ع1 الملوك الاول 13/16]، وتصلح روح الله ~~ال دود مهيوم مهوا ومعله : ت ج (2002) :1، الارى والدب والفلشتى : ت ج (1668) ~~الله : ج، ادنى : ت ( 184:9) احدا : ت : احد. ج (1221) المويد : ت ، المود : ح PageV00P476 ~~============================================================ ~~435 ~~مظلوم ، اما واحد عظيم او جماعة، او لما (1621) يؤ ~~يؤدى لذلك. وكما ان ~~يس كل ms454 من رآى مناما صادقا ، نبيا . كذلك ليس كل من صحبته معونة ~~اال (1668) او نيل غرض يخصه ~~لامر ما ، اى امر اتفق: مثل كسب المال ~~(1921) ~~يقال عنه انه صحبته روح الله اوالله (1673) معه (4 ~~و انه فعل ما فعل ~~بروح القدس (1675) و انما نقول ذلك فى من قعل فعلا خيرا له قدر ~~(1677) ~~افم (1676) ، اوما يؤذى لذلك مثل نجاح يوسف فى بيت المصرى ~~عظيم ~~الذى (1529) كان ~~كانت سببا اولالامور عظيمة حدثت بعد ذلك كما بان ~~المرتبة الثانية ~~م. (1629)ا. # امرا ما حل فيه وقوة اخرى ~~هى ان يجد الشخص كان ~~26 طرأت عليه فتنطقه، فيتكلم بحكم او بتسبيح : او باقاويل وعظيمة نافعة ~~او بامور تدبيرية او الهية . وهذا كله فى حال اليقظة وقصرف الحواس على ~~(8690 ~~معتادها . وهذا هوالذى يقال عنه انه مدبر بروح القدس (1680) وبهذا (94 -ب) م ~~(1681) ~~وألف سايمان الامثال ~~النحو من روح القدس ألف داود المزامير ~~(1602) 1 ~~. وكذلك دانيال وايوب واخبار ~~و الجامعة ونشيد الاناشيد ~~(4680) أاة. # 4(1084) . # 15 الايام (1683) ~~وسائر الكتب (1694) بهذا النحو من روح القدس ~~الصت. # (1680) ~~(1665) ~~-ه 1 (1685). # بروح القدوس ~~و لذلك يسمونها كتبا (1685) يعنون انها مكتوبة (6 ~~(2672) لما : ت ، ما : ج (2622) المال : ت ، مال : ج (4628) الله او الله : ~~ج، ادنى او ادن : ت (1674) : 1، *و : ت ج (2625) :1، هقدوش : ت ج (2226) ~~خيرا له قد رعغليم:ت ، خيرله عظيم: ب خيرا له عظم : ن (2622) :1، هصلحت يوسف ~~بيت همصرى : بت ج[انظر التكوين 2/39] (2676) الذى : ج ، التى : ت (2629) كان : ~~ت ، بان : ج (2600) :1 ، فقد وش : ت ج (1662) :1 ، تليم : ت ج (2692) : ~~1، مشلى وقهلت وشير هشيريم : ت ج (1603) :1، و دبرى هيميم :ت ج(1664) : ~~1 ، الكتوبيم : ت ج (1005) :17، كتوبيم :ت ج 2660) :1 ، كتوبيم :ت ج PageV00P477 ~~============================================================ ~~439 ~~و ببيان قالوا: طومار استير قيل بروح القدس (1667). وعن مثل هذه ~~169) قال داود : روح الرب تكلم فى وعلى لسانى كلمته ~~الروح القدس ~~يعنى انها انطقته بهذه الاقاويل ومن هذه الطبقة كانوا سبعين ~~(94_ب) م (1688) يع ~~شيخا (2998 المقول فيهم : فلما استقر عليهم الروح تنبأوا الا انهم لهم يستمروا ~~10 ms455 (1659)1اة ~~وكذلك الداد وميداد ، وكذلك كل : كاهن كبير مسئول ~~.11690 ~~4 هو مز هذه الطبقة اعنى، انه كما ذكروا ~~و. (1691) ~~من أوريم وتوميم ~~(1692) ~~. وكذلك يحزيا ثيل ~~السكينة حلت عليه وتكلم بروح القدس ~~ين زكريا من هذه الطبقة ، وهو المقول عنه فى اخبار الايام : فحل ~~روح الرب عليه فى وسط الجماعة فقال اصغوا يا يهوذا كلكم ويا ~~الخ(2693) . # سكان اورشليم وانت ايها الملك يوشافاط! هكذا قال الرب لكم الخ (5 ~~اف (1694) من هذه الطبقة، لانه قيل ~~و كذلك زكريا بن يوياداع الكاهن (4694) من ~~يه : فشمل روح الله زكريا بن يوياداع الكاهن، فوقف امام الشعب ~~وقال لهم كذا قال الله (7695). # وكذلك عزريا بن عوديد الذى قيل فيه ~~الخ(1696). # وحل روح الرب عليه فخرج تلقاء اسا الخ ~~(1687):1، مجلت استير بروح مقدوش يامره : ت ج [مجله 17] (1688) :6. # (الملوك الثانى 2/23]، روح-: ج) الله دبرب وملتوعل لشونى :ت ج (1689) :1، ~~شعيم زقشيم:ت ج (1690): ع [العدد 25/11] ، و يهى كنوح عليهم مروح ويتنباو ولايسفو : ~~ت ج (2692):1، كهن جدول هنثال با وريم وتميم :ت ج (1692) :1، شكينه شوره ~~ليوو مدير بروح هقدش :ت ج [ايوما 73 به] (2693) : ع اخبار الايام الثانى 15/20 ~~-114 ، ديرى هيميم هيته على روح الله بتوك مقهل ويامد مقشيبو كل يهوده ويشبر يروشليم ~~و هملك يهوشفط كى امرالله لكم كو : ت ج (1694) :1، زكر يهوبن يهويدع مكهن : ت چ ~~1693) . ع [اخبار الايام الثانى 20/24]، و روح الهيم لبشه ات زكريه بن يهويدع مكهن ~~و يعمد معل لعم ويا مرلهم اكه امرهالهيم : ت ج (2690) : 6(اخبار الايام الثانى 1-2/15]، ~~هيته عليو روح الميم ويصا لفنى ساوكو : تج PageV00P478 ~~============================================================ ~~433 ~~وهكذا كل من جاء فيه مثل هذا . واعلم ان بلعام ايضا من هذا ~~القبيل كان فى حال صلاحه ، وهذا المعنى يريد بقوله : فالقى الرب فى فم ~~كلم (2699 . وعن هذا ~~بلعام كلاما (2697) كأنه يقول : ان بروح الله يتكلم ~~المعنى يقول هو عن نفسه : سمع اقوال الله الخ (1266) . # ومما يجب ان تنبته (1791) عليه ان دلود وسليمان ودانيال مم ~~من هذه ms456 الطبقة ، وليسوا هم من طبقة اشعيا وارميا وناتان النبى ~~وأخيا الشيلونى (4762) وانظارهم ، لان هؤلأء اعنى داود ، وسليمان ~~(1580 ~~ودانيال انما تكلموا ، وذكروا ما ذكروا بروح القدوس (55م،. # فاما قول داود : قال اله اسرائيل كلمنى صخرة اسرائيل (4265. # 44 فمعنى ذلك انه وعده على يد نبى . اما ناتان او غيره مثل: فقال له الله ~~(95-1)م ~~(1295) . ومثل : فقال الله ! لسليمان بما ان عندك هذا وانت لم تحفظ ~~(4785) . # عهدى (2295) الذى ذلك بلا شك تواعد له على يد نبى اخيا الشيلون ~~او غيره. وكذلك قوله فى سليمان : وفى جبعون تجلى الرب لسليمان فى الحلم ~~يلاوقال الله الخ. (2202) ليست هذه نبوة محضة لا (2208) مثل : كان كلام الرب ~~الى ابرام فى الرؤياقائلد (2208) ولامثل فكلم الله اسرائيل ليلا فى الحلم (489)، ~~ولا مثل نبوة اشعيا وارميا. لان كل واحد من هؤلاء و ان اتاه ~~(1697) : ع [العدد 5/23] ، ويشم الله دبربفى بلعام : ت ج (2698) الله: ج، ~~ادنى : ت (1699):1، يدبر : ت ج (2280) : ع [العدد 4/24]، شومع امربى ال كو: ~~ت ج (1202) تنبه : ت ، تتنبه : ج (2282) :1 ، نتن هنى واسيه مشيلون بت ج ~~2283) : ع [الملوك الثانى 3/23] ، امرالهى يشرال ل دبرصور پشرالى :ت ج (2294) : ~~[ التكوين 23/29] ، ويا مرالله له : ت ج (2295) : ع الملوك الثقالت 11/11 أحه ~~و يامرالله لشلمه يعن اشر هيته زات عمك ولا شمرت ات بريى : ت ج (8206) :1 ، احي ~~شيلون : ت ج (1202) : ع [الملوك الثالث 5/3] ، فى جبعون تراه الله ال شلمه بجلوم ~~ليله ويامر الهيم وكو : ت ج (2700) لامثل : ت ، مثل : ج (2209) :ع [ التكوين ~~1/15]، هيهدبر الله ال ابرم بمحزه : ت ج (1720) : ع [ التكوين 2/46] ، ويامر ~~اهم ليشرال بمراوت هليله :ت ج PageV00P479 ~~============================================================ ~~478 ~~م (1712). فذلك الوحى ينبيه انها نبوة وانه اتاه الوحى ~~الوحى فى الحلم ~~وفي (1213) هذه قصة سليمان قال فى اخرها : واستيقظ سلمان وهاك ~~.(12181 ~~الحلم ~~و كذلك فى القصة الثانية قال فيها : تجلى الرب لسليمان ثانية كما ~~(1716) 1 ~~. (1215) ال:. # الذى تبين انه حلم (11،45. وهذه درجة دون ~~جل له فى جبعون ~~الدرجة المقول غنها فى ms457 الحلم اخاطبه (6212) لان الذين يتنبأون في الحلم ~~(1215) 1 1 ~~يس يسمون ذلك حلما (1216) بوجه بعد وصول النبوة هم فى الحلم ~~.1(1213) ~~الايقطعون قطعا بان نلك وحى كما قال (1217) ابونا يعتوب (1219) لانه ~~1(1218) 11 ~~41(12151 ~~111715) ~~1(1228) ~~بل قطع وقال: ~~لما انتبه من ذلك الحلم للنبوة (11،28 لم يقل ان هذا حلم (5،،4) بل قطع و ~~(1251) ~~و قال : ان الله القدير تجلى لى ~~ان الرب فى هذا الموضع (1 ~~ف لبوز قى ارض كنعان (1222) فقطع ان ذلك وحى. اما فى سلمان ~~(128) 0 ~~فقال. واستيقظ سلمان وهاك الحلم (1218). وكذلك دانيال تجده يطلق ~~القول انها منامات : وان كان يرى فيها ماكا (1733) ويسمع كلاما (1724) ~~ويسميها منامات ، ولو بعد علمه منها ما علم ، قال : كشف السرلدانيال ~~فى رؤيا الليل الخ (2236) . وقال ايضا فكتب الحلم الخ. رأيت فى رؤياى 15 ~~(1228) . # (1212):1، بلوم : ت ج (1712) و فى : ت، فى : ج (1214) : (الملوك الاول ~~15/2] : يقص شلمه وهنه حلوم : ت ج (1215) : 6] الملوك الثالث 2/9]، ويرى الله ~~ال شلمه شنيت كاشر نراه اليو بجبعون : ت ج (4210) :1، حلوم :ت ج (1717) :6 ~~العدد 221/12، بحاوم اديربو : ت ج ([4[12) قال : ت، قعطع : جن (1219) :1، ~~يعقب ابينو :ت ج (1220) :1، حلوم شل نبواه : ت ج (1221) : 6( التكوين ~~16/28] ، اكن يش الله بمقوم هزه كو : ت ج (1722) : ع [التكوين 48،/2] ، ال ~~شدى يراه ال بلوز بارص كنمن : ت ج (1233) ملدكا :ت ، ملاك : ج (1224) كلاما : ~~ت ، كلامه : ج (17306) : 6 [داتيال 19/2]، ادين لد نيال بحزوا دى ليليا رزا جلى :ت ج PageV00P480 ~~============================================================ ~~439 ~~؟ (1296)ة ~~ليلا الخ . واقلقتنى رؤيا رأسى (1726) وقال : وكنت مبهوتا من الرؤيا (95_ب) م ~~ولم يكن من يفهم (1622). ولا شك ان هذه رتبة دون رتبة الذين قيل ~~(1722) ~~طه (1728) ~~فيهم : فى الحلم اخاطبه(5 ~~و لذلك اجماع (1725) الامة (1799) على ترتيب سفر دانيال من جملة ~~1232). فلذلك نبهتك ان هذا النحو من النبوة ~~اتي (1731) لا من الانبياء (2 ~~5 الكتب ~~(4212) 1 ~~الذى انى دانيال ، وسليمان وان كان رؤرى فيه ملك فى الحمل ~~. (1216) ~~ااهما (1738) لم يجدا فى انفسهما ان تلك نبوة محضة بل ms458 حلم (0،00 ينبي ~~فانهم ~~(1227) ~~11، و هذه هى ~~حقيقة امور، فهو من قبيل من يتكلم يروح القدس ~~1(1135) ~~المرتبة الثانية. وهكذا فى ترتيب الكب المقدسة (1635) لم يجعلوا فرقا بين : ~~2 الامثال والجامعة ودانيال والمزامير وبين طومار روت او طومار استير، ~~كلهم كتب بروح القدس (1286) وهؤلاء ايضاكلهم يتسمون انبياء بعموم ~~المرتبة الثالثة ~~(1237) 11 ~~وهى اول مراتب من يقول : ان كلام الرب صار الى (4632) ومانحا ~~من العبارات نحو هذا المعنى هوان يرى النبى مثالا فى الحلم (1738) وبتلك ~~25 الشرائط كلها التى تقدمت فى حتميقة النبوة ، وفينفس ذلك الحلم (257 _ب) ج ~~1725) : ع [دانيال 2215/7-1] . بادين حلما كتب حزى هريت بحزوى عم ليليا ~~كو و حزوى راش ببهلنى : ت ج (2222) : بع [دانبال 27/8]،3و شتوم هل هراء واين ~~مبين : ت ج (2728) : ع [العدد 9/12]، حلوم ادبربو : ت ج (2729) اجماع : ت ج، ~~اجمع : ن (1780) الامة : ت ، الامر : ج، العلما : ن (8732) :1، كتوبيم :ت ج ~~(1232):1 ، نبيايم : ت ج (1733) فانهما : ت ، فانهما : ج (2234):1، هقدش : ~~ت ج (1785) : 1، كتبى هقدش : ت ج (1230) :1، شلى وقهلت ودنيال و تليم ~~و بين [مجلت روت او :_ج]، مجلت. استبر هكل بروح مقدش نكتبو : ت ج (2752) : ~~ويهى دبر الله الى : ت ج (17849) :!، بحلوم :ت ج PageV00P481 ~~============================================================ ~~140 ~~النبوة (1239) يبين له معنى ذلك المثل اى شيء اريد به مثل (1746) اكثر ~~امثال زكريا كلها (2741). # المرتبة الرابعة ~~ان يسمع كلاما فى الحلم للنبوة (1242) مشروحا مبينا ولايرى قائل ه ~~كما اعترى صموئيل فى اول وحى اتاه على ما بيناه (2743) من امره (2744) ~~المرتبة الخامسة ~~هىان يكلمه شخص فى الحلم (1745) كما قال فى بعض نبوات حزقيال: ~~فقال لى الرجل يا اين البشر1746)) . # المرتبة السادسة ~~ان يكلمه ملاك فى الحلم (1738) وهذه حالة اكثر النبيين كقوله :6 ~~فقال لى ملاك الرب فى الحلم (4742). # المرتبة السابعة ~~ان يرى فى الحلم للنبوة (2242) كأنه تعالى يكلمه كقول اشعيا : ~~ر أيت الرب الخ. وقال من ارسل؟ (2748) وكقول ميخا بن يملة : ~~رأيت الرب جالسا الخ (12749). # (2289) :1، الحلوم شل تيواه : ت ج (2740) مثل : ت، و من : ج (2741) ~~قارن الفصل السابق ms459 43 (1742) :1، بحلوم شل نبواه : ت ج (2288) بيناه : ت، ~~بنا : ج (1744) الفصل السايق 44 (2745) :1، ايش بحلوم : ت ج (1246) :6 ~~احزقيال 4/40]، ويدبر الى هايش بن ادم كو : ت ج (4242) : ع [ التكوين 21/21] ~~، ويامر الى ملاك الهيم بحلوم : ت ج (1248): ع [اشعيا 1،8/6]، رايى ات الله كو ~~و يامر مى اشلح وكو : ت ج (1249) : 6 [الملوك الثالث 19/22]، ميكيه بن يملا رايى ~~ات الله وكو:ت ج PageV00P482 ~~============================================================ ~~441 ~~المرتية الثامنة ~~ان ياتيه وحى بمرأي النبوة (22786) ويرى (2751) امثالا ، كايراهيم ~~(8280) ~~مرأى بين القطع(2232 لان تلك الامثال كانت فى الرؤيا (2253) ن ~~مهارا ~~(2754) ، ~~كما تبين ~~المرتبة التاسعة ~~ان يسمع كلا ما فى الرؤيا (2755) كما جاء فى ابراهيم: فاذا بكلام ~~الرب اليه قائلا لا يرثيك هذا (1756) ~~المرتية العاشرة ~~ة(2758) كابراهيم ايضا ~~ان يرى شخصا (2757) يكلمه فى مرأى النبوة 89 ~~2 فى بطم ممرا وكيشوع يريحو(8259. # المرتبة الحادية عشرة ~~(99-ب)م ~~ان يرى ملكا : يكلمه فى الرؤيا (2255) كابراهيم فى وقت الايثاق ~~(1262) و هذه عندى اعلى مراتب النبيين الذين شهدت الكتب بمالهم بعد ~~..(8255) ~~ت قرير ما تقرر(2762) من كمال نطقيات الشخص على ما يوجبه النظر، وبعد ~~426). اما هل يمكن ان يرى النبى ايضا فى مرأى ~~1 الاستثناء بسيدنا موسى ~~(1250) :1، بمراه هتبواه :ت (1651) و صى بمراه هنبواه ويرى : ت، - : ج ~~(119) :1، بمراء بين هتريم : ت ج [قارن التكوين 49-10/15 (2288) :1، ~~مراه : ت ج (2284) الفصل السابق 41 (2255) :1 ، بمراه : ت ج (2256) :6 ~~التكوين 44/15 ، وهنه دير الله اليو لامرلا يرشك زه : ت ج (2752) :1، ايش : ~~ت ج(1758) :1، بمراه هنبواه : ت ج (22569) :1، ايلونى ممرا وكيهوشع ير يحو : ~~ت ج(3660) : ا، ملاك : ت ج (1263) :1، بشعت هعقيده : ت ج(1262) ~~تقرير ما تقرر : ت ، تقدير ما تقدر : ج، تقديم ما تقدم: ن (1263) :ا، بمشه PageV00P483 ~~============================================================ ~~142 ~~النبوة (1250) كأن 12611) الله يخاطيه فهو بعيد عندى، ولا تصل قوة فمل ~~المتخيلة لذلك، ولاوجذنا هذه الحالة فى سائر النبيين . ولهذا بين فى التوراة ~~(1283 ~~وقال : فبالرؤيا اتعرف له فى حلم اخاطبه (1263) جعل الكلام فى حلم ~~1 فقط وجعل للمرأى (1242) اتصال العقل وفيضه وهو قوله : له ms460 اتعرف ~~11099 ~~أح (1269) ~~144) لانه افتعال من "يدع" (عرف] ولم يصرح بان فى المرأى(1269) سماع ~~گلامه. الله. # فلما وجدت النصوص تشهد بكلام سمعه النى ، وبين ان ذلك ~~ام (1753).12 ~~في المرأى(1753)، قلت على جهة الحدس انه يمكن ان يكون هذا الكلام ~~الذى يسمع فى حلم (1770) ولا يصح مثله فى المرأى(1233) هو ان يكون الله ~~(12280) 1 ~~هوالذى يخيل له انه يخاطبه. هذا كله على جهة تبع الظاهر ، ويمكن ~~ان يقول القائل ان كل مرأى(1321) تجد فيه سماع خطاب يكون اول ذلك ~~(97-1) م الامرا مرأى (1271) ، ثم انتهى للاستغراق وصار حلما (1722) كما بينا فى قوله : ~~1211222 ~~.(1222) ~~(122،8 ~~1 (1274): ان هذا سبات النبوة ~~وقالوا(4 ~~وقع سبات على ابرام( ~~ويكون كل كلام (1776) يسمع على اى وجه سمع ، انما كان ~~(1720) 1- ~~(1629) . # . واما فى مرأى النبوة 5 ~~ف حلم(5 ~~كما جاء النص فى حلم اخاطبه( ~~1777) فلا يدرك فيه الا امثالا او اتصالات عقلية تحصل امورا علمية ~~(1778) ااء ~~الى تحتصل عن النظركما بينا ، وهو قوله : فبالرؤيا ~~شبه ~~(3764):1، كان : ت، بان : ج (226:3) : 6 [العدد 6/12]، بمراه اليواتودع ~~جلوم اد بربو :ت ج (12242) :1، الدبور بحلوم :ت ج (22402) :1، للمراه : ت ج ~~(1263):1، اليو اتودع : ت ج (1269) :1، المركاة : ت ج (1270) :1، بحاوم : ~~ت ج (1221) : ا: مراه : ت ج (1272) :1، حلوم : ت ج (1773) :6 ~~التكوين 12/15]، وتردمه نفله عل ابرم : ت ج (1224) قالوا : ت، قولهم : ج ~~(1745) :1، زوتردمه شل نبواه : ت ج (4220) :6 [العدد 9/12]، بعلوم ادبر بو: ~~چ ~~ت ج(1:11222، بمراه هنبواه :ت ج (1212) شبه : ت، شبيه : ج PageV00P484 ~~============================================================ ~~143 ~~(1229) ~~فبحسب هذا التاويل الاخير تكون مراتب النبوة ~~اتعرف له ~~رويا (2725) على ~~(1280) .41 ~~مانى (1789) مراتب ، واعلاها واكملها ان يتنبا فى الرؤيا ~~.(1282) ~~15(1281) ~~التجميل ، ولو كلمه شخص ~~كما ذكره (11703، ولعلك تعترضنى ~~وتقول قد عددت فى مراتب النبوة ان يكون النبى يسمع الخطاب من لل ه ~~بخاطبه كاشعيا وميخا ، وكيف يكون هذا. وقاعدتنا ان كل نبي انما ~~(1293) الذى قيل فيه : ~~يسمع الخطاب بوساطة ملك الا سيدنا موسى ~~1784) . فلتعلم ان الامر كذلك ، وان الواسطة هنا هى ~~فما الى فم ms461 اخاطبه 4 ~~(1788) ~~المه (1785) فى حلم النبوة ~~القوة المتخيلة، لانه انما يسمع ان الله يكلمه 5 ~~و سيدنا موسى (1783) من فوق الغشاء من بين الكروبيين (1287) دون ~~(1783) ~~(1788) ~~2 تصرف القوة المتخيلة. وقد بينا فى " مشنة التوراة " (1185) فصول تلك ~~(1290) ~~. (1289) ~~النبوة ، وشرحنا معنى : فما الى فم ~~2 ، كما يكلم المرآ صاحبه ( ~~وغير ذلك (1291) ~~. فتفهمه من هناك فلا حاجة لتكرار ما قد قيل . # فصل مو [46] ~~(97-ب)م ~~من الشخص الواحد يستدل على جملة اشخاص النوع ويعلم ~~15 ان (1292) هذه صورة كل شخص منه. والذى اريده بهذا القول ان من ~~الصورة الواحدة من صور اخبارات الانبياء تستدل على جميع الاخبارات ~~الى فى ذلك النوع . وبعد هذه التوطئة ، فلتعلم انه كما يرى الانسان فى النوم ~~(1729) : ع [العدد 6/12]، بمراء اليو التودع :ت ج (2280) ثمانم نيت: ثمان : ~~جن 1(1782) : 6، ايش : ت ج (1782) ذكره : ج، ذكر : ت (2783):41 ~~مشه ربينو : ت ج (4764) : ع [العدد 8/12] ، فه ال فه اد بر بو :ت ج (2785) ~~كلمه : ج، كنمه : ت (1786) :1، بحاوم شل نبواه : ت ج (2282) : ع [ الخروج ~~22/25] ، فعل هكفرت مبين شنى صكروبيم : ت ج (1728) :1 ، مشنه توره : ت ج ~~(f :(1259 (العدد 8/12]، فه [- ال فه : ج] : ت ج (2290) :6 [الخروج 11/33]، ~~كاشريد بر اشير ارعهو : ت جر 1792) قارن يودى هاتورد 6/7 (2292) ان : ت، - : ج ~~د PageV00P485 ~~============================================================ ~~194 ~~انه قد سافر للبلد (1793) الفلانى وتزوج هتاك ، واقام مدة، وولد له ~~كست (1294) . كذلك ~~ولد ، وسماه فلانا، وكان من حاله ومن امره كيت وكيت ~~هذه الامثال النبوية التى شرى او تفعل فى مرأى النبوة (1277) فى ما اقتضى ~~ذلك المثل عمل (1783) من الاعمال واشياء يفعلها التبى ومدد ازمان (2296) ~~ذكربين فعل وفعل، على جهة المثل وتنقلات من موضع لموضع، كل ذلك ~~(1777) لا انها افعال وجودية لحواس الظاهرة ~~انما هو : بمرأى التبوة ~~(258 -1) ج ويجئ ذكرها فى كتب النبوة (1697) بعضها مطلقا (1799) ، لانه منذ علم ~~ان ذلك كله : بمرأي النبوة (1672) استغنى ان يكرر عند ذكركل جزئية 5 ~~من المثل انها كانت فى مرأى النبوة (1777) كما يقول النبى : فقال لى ~~الرب ms462 (2808) ولا يحتاج ان يبين ان ذلك كان فى حلم (1906) فظن الجمهور ~~الرب ~~ان تلك الافعال ، والتتقلات ، والسؤالات، والاجوبة ان ذلك كله ~~.(1802) ~~كان فى حال ادراك الحواس لا فى مرأي النبوق ~~(98-1) م وانا اذكرلك من هذا مالم يتوهماحد فيه وألحق بذلك بعض ~~ما هو من نوعه ، ومن ذلك البعض تستدل على مالم اذكره. فما هو بين ~~ولا (1803) يتو ~~توهم احد فيه قول حزقيال : وانا جالس فى بيتى وشيوخ ~~يهوذا جالسون امامى الخ. ورفعنى الروح بين الارض والسماء وانىب ~~ال اورشليم فى رؤى الله (2864 . كذلك قوله : فقمت وخرجت الى ~~(1293) للبلد : ت ، البلد : ج (1294) كيت و كيت : ت، - : ن ج (2295) عمل : ~~ت ، عملا : ج (1290) ازمان : ت ، زمان : ج (2292) النبوة : ت ج، الانبياء : ن ~~146) مطلقا : ت ، مطلقة : جن. بعضها : ت ج، بعده : ن (1299) جزئية :ت ، ~~جزئياته وجزئيانه : ج (1800) : 6 [ارميا 70/19] ، ويامرالله الى : ت ج (2601) : ~~1، بحلوم: ت ج (1602) :1، مراه هنبواه: ت ج (1003) لا: ت، لم : ج (1004) : ~~ع وحزقيال 13/8]، انى يوشب ببى و زقى بهوده يشبيم لفنى كو وتشا اونى روح بن ~~هارص وبين مشميم وتبوا اون يروشلم بمراوت الهيم :ت ج PageV00P486 ~~============================================================ ~~445 ~~البقعة (1865) انما كان فى رؤى الله (2886) كما قيل فى ايراهيم : ثم اخرجه ~~اويا (1888) . كذلك قوله: ووضعى ~~197) وذلك كان (1888) فى الرؤيا ~~الى خارج(، ~~(1805) 4، ~~اقعة (1818). انما كان فى رؤى الله (5 ~~. وذكر حز قيال فى تلك ~~ف وسط البقعة (5 ~~الى أدخل فيها لاورشليم قال كلاما هذا نصه : فرأيت ~~الرؤيا (1812) التى ~~5 فاذا يخرق فى الحائط فقال لى يا ابن البشر انقب الحائط فنقبت الحائط ~~فاذا بمدخل (1818). # اله (2806) أنه أمر أن يحفر حائطا (1802) حتى ~~4 حتى ~~فكما كان رأى فى رؤىالله(5 ~~يدخل ويرى ما يقعل هناك ، فحفركما ذكر فى رؤىالله (2806) ودخل ~~(1814) . كذلك قوله له ~~من النقب ورأى ما رأى. وكمل ذلك بمرأى النبوة ~~1 فخذ لك لينة الخ. وانت فاضجع على جانيك الأيسر الخ . وانت فخذلك ~~حنطة وشعيرا الخ(1825) ~~. وكذلك قوله له : وأمير ها على رأسك ~~ة (2815) ، رأى انه فعل هذه ms463 ~~وعلى لحيتك (1816) . كل ذلك بمرأى النبوة ~~(1912) ~~الافعال التى أمر بفعلها ، وتعالى الله عن ان يجعل انبياءه ضحكة ~~ي (2818) ويامرهم بان يفعلوا افعال العخرق مضافا الى ~~لسفهاء وسخرية(5 ~~(3605): 6 (حزقيال 23/3] ، واقوم واصا ال هبقعه : ت ج (2606) : 1، بمراوت الهيم : ~~ت ج (3002) : ع (التكوين 5/10] ، و يوصا اوتو هموصه : ت ج (2808) وكان ذلك : ~~ج (1809) : ع [التكوين 1/15] ، بمحزه : ت ج (1820) : ع [حزقيال 1/37])، ~~و بتيحنى بتوك هبقعه : ت ج (2622):1، المراه : ت ج (1832) :6 سزقيال8/8 ~~- 27، واراه هنه حور احد بقير و يامرالى ين ادم سحتورنا بقير ومنه فتح احدوكو:ت ج ~~(1638) حاثطا: ت ، حائط : ج (1634): 1، بمراه [3 هنبواه : ت] : ت ج (1615) ~~6 [حزقيال ؛ /1،4،9] ، واته قح لك لبنه كوواته شكب على صدك هتالى كوواته قحلك ~~حطين وشعورين وكو : ت ج 1620) :6 [حزقيال1/5]، وهمبرت عل راشك وعل ~~زقنيك : ت ج(1627) ضحكة : ت ج، هدفا : ن (16148) سخرية : ت ج، سكرة :ن PageV00P487 ~~============================================================ ~~449 ~~الامر بالعصيان لانه كان (1919) كاهنا وجعل التجاوز على كل طرف من ~~الحية او الرأس خطيئتين (4826). وانما كان هذا (692) كله. بمرأى النبوة ~~.(1915) ~~كذلك اقول (1922) فى قوله : كما مشى عبدى اشعيا عاريا حافيا ~~98_ب) م (1423 انما كان ذلك فى روى الله 18060 . وانما يوهم الضعفاء القياس ~~ف هذا كله كون النبى يصف انه امر ان يفعل كذا ، ففعل. وهكذا ~~(1825) .01 ~~وصف انه امر ان يحفر الحائط الذى فى جبل البيت (1924) وهو كان ~~ف بابل. فذكر انه حفره كما قال : وانقب فى الحائط(1926) . وقد بين ~~. وكما جاء فى ابراهيم : كان كلام ~~ان ذلك كان : فى رؤى الله (1886). # (1528) ~~الرب الى ابراهيم فى الرؤيا قائلا(1927) ~~وقيل فى ذلك، الرؤيا نبوة ~~اك (1828). # م اخرجه الى خارج وقال انظر الى السماء واحتص الكواكب ~~فهذا بين انه فى مرأى النبوة (6 ~~(1838 كان يرى انه اخرج من موضع ~~كان فيه حتى ابصر السماء ، ثم قيل له واحص الكواكب (2821). وجاء ~~وصف ذلك كما تراه. وكذلك اقول فى الامر الذى أمر به ارميا بان يدفن ~~الحزام (1832) فى فرات و دفته ، وافتقده بعد ms464 مدة كبيرة، فوجده ~~(1834). ولا خرج12 ~~اد (1833). كل هذه الامثال بمرأى النبوة ~~قد عفن وفسداس ~~(1839) كان : ت ، - : چ (1830) :1 ، كهن وحييب شنى لاوين عل كل قات زقن ~~اوفات راش : ت ج (1821) هذا : ت، _: چ (1822) اقول: چن، _ .ت (1623) : ~~ع (حزقيال 8/8]، كاشرهلك عيدى يشعيهو مروم ويحف : ت ب(3854):1، هرهيت : ~~ت ج(1825) كان : ت، _ : ج (2826): 6 [حزقيال 8/8] ، واحتور بقيرفت ج ~~(1827) : ع [التكوين 1/15] ، هيه دبرالله آل ابرام بمعنيه لامر : ت ج (1828): ~~1، المراء نبواه : ج(1889) : ع [التكوين 5/15]، ويوصا اوتو هحوصه [كو: چ ~~ويامر مبطنا هشميمه وسفر مكوكبيم : ت ج (1830) :1 ، مراه هييواه :ت ج(1881) : ~~1، وسفر مكوكبيم : ت ج (1832) :1، الازور : ت ج (1688) قارن [ارميا4/13 ~~27 1834):ا، بمراه هنواه :ت ج PageV00P488 ~~============================================================ ~~497 ~~ارميا من غرض اسرائيل لبابل ولا رأى فرات. وكذلك قوله هوشع : ~~انطلق فاتخذ لك امرأة زنى واولاد زتى (1833) و تلك القصة كلها من ~~(1834) لانه بعد ~~ولادة الاولاد وتسميتهم فلانا وقلانا، الكل بمرأى النبوة ~~التصريح بكونها امثالا ما بقى الامر يلبس بان شيئا من ذلك ، كان له ~~ينا (2886) فصارت لكم رؤيا الجميع كأ قوال ~~9 وجود ، الا عندما قبيل فينا ~~الخ(1837). # كتاب الخ(1 ~~ها (1838) انما كان ~~وكذلك يبدولى ان قصة جدعون فى الجزة وغيرها( ~~ذلك فى (1639) المرأي (2849) ولا استميه مرأى النبوة (1941) مطلقا، لان جدعون ~~ما وصل درجة الانبياء ، فكيف درجة المعجزات. وغاية ان يلحق ~~الح (2843) كما بينا. # وائيل (ق284)وقد عدوه من إطفاء أهل العالم ~~20 بقضاة اسرائيل ~~(99-1)م ~~فذك نا (1845). # (2844) لابان و أبيملك كما ذكرنا ~~وانما هذا كله فى حلم مثل حلم ~~كذلك قول زكريا : فرعيت غتم القتل رعيت بائسى الغنم واخذت لى ~~(1847) .ه ~~اان (2846). والقصة الى اخرها من طلب الاجرة (1842) بفتور ، واخذ ~~ص ~~(1848) كل هذا رؤى ~~الاجرة ، وعدد الدرهم ورميها فى بيت الرب ~~ارة (2841. او فى الحلم ~~15 فى مرأى النبوة (1641) انه امر بفعله ، ففعله فى مرأى التبوة ~~(1885): ع [هوشع 2/1] ، لك قح لك اشت ونونيم ويلدى زتونيم : ت ج (1886) ~~فينا : ت ج، فيه : ن ، فيهم : ى (1832) : ع (اشعيا ms465 211/29، وتهى لكم حزوت ~~هكل كد برى مسو مروكو : ت ج (10888) قارن (القضا 21/65، 437 (2889) فى : ت، ~~فى ذلك : ج (2840):1، المراه: ت ج (2641) :1، مراه هنواه : ت ج (1842) : ~~1 ، بشو فطى پشرال : ت ب (1048) :1، مقلى هولم : ت ج (1640):1، بحلوم حلوم : ~~ت ج(1043) انظر ص . 426 (2046) : ع [زكريا 7/11]، ركريه وارعه 1ت صان ~~ههرجه لكن غى هصان واقحلى شى مقلوت .ت ج(14847) الاجرةت -. الاجارة. # ن (1040) . ع [زكريا 413/11 ، بيت هيوصر : ت ج PageV00P489 ~~============================================================ ~~448 ~~1148) ~~لسبوة (11545 هدا شيء لا يستريب به ، ولا يجهله الامر تختلط عتده ~~الممكنات بالممتنعات. # و مما ذكرت تستدل على مالم اذكره. الكل نوع واحد، وطريق ~~ارة (248). فكل ما يقال فى ذلك المرأى (1868) . انه ~~واحد. الكل مرأى النبوة ~~فعل فيه، او سمع ، او خرج، او دخل ، اوقال ، اوقيل له ، اوقام ~~اوقعد ، او طلع ، اونزل ، اوسافر ، او سأل ، اوسئل . الكل ~~ى مرأى النبوة (4 ~~(1841) ~~لا الا ا ا الا ا لا ~~فاعلم علما يقينا أنه كان بمرأى النبوة ~~(1852) ~~فصل مز [47] ~~(258 -ب) جالاشك انه قد تبين واتضح ان معظم نبوة الانبياء بالامثال، اذ ~~الآلة فى ذلك هذا فعلها اعنى المتخيلة. وكذلك ينبغى ان يعلم ايضا من ~~991-ب) م امر الاستعارات( والإغياآت (2852) طرف ، لانه قد ياتى ذلك كثيرا (1823) ~~في نصوص الكتب التبوية. فاذا حمل ذلك على تحرير (4434) ولا يعلم (2865) ~~أنه إغياء ومبالغة، او محمل على ما يدل عليه اللفظ بحسب الوضع الاول، 5 ~~ولم يعلم انه مستعار ، حدثت الشناعات . وقد بينوا وقالوا : التوراة ~~تكلم بلغة المبالغة (1856) ~~يعنى الاغياء. # و استدلوا بقوله : وان مدنهم عظيمة وحصوتها تكاد ~~تيلغ ~~(1857) .1 ~~السماء (1055 ، وهذا صحيح . ومن قبيل الاغياء قوله : فان طير السماء ~~ينقل ~~(3049) :1، بحلوم شل نيواه : ت ج (1880) :1، المراه: ت ج (1863) : ~~1، مراه1* هنيواه : ت] : ت ج (1852) الاغيا ات : ت ج، الاغيا: ن، المبالغات:ى ~~(1853) كثيرا : ج، كثير : ن، _ : ت (1884) عل تحرير : ت ج، على تقدير : ن ~~(1885) لا يعلم : ت، لم يعلم . ج (1856):1 ، ديره بوره لشون هباى : ت ج (1857) : ~~التقنيه 128/1، عرم جدولوت ms466 وبصوروت بشميم : تج PageV00P490 ~~============================================================ ~~449 ~~الخ(1859) ~~الصوت (1959)، وبحسب هذا قيل : مثل قامات الارز قاماتهم الخ ~~م ~~وهذا النحو موجود كثيرا (1246) فى كلام الانبياء كلهم اعنى امورا قيلت ~~على جهة الاغياء ، والمبالغة ، لاعلى جهة التحديد والتحرير. وليس من ~~هذا القبيل ما نصت التوراة فى عوج : هذما وحده وسريره سريرمن حديد ~~هو السرير : كذا حجلتنا ذات ازهار (2863) . # (1862) * ~~5 الخ(1861). لان الغرش ~~.1(1884) 1 ~~وليس سرير الانسان على قدره سواء، لانه ليس هوثوبا (4465) يلبسه، ~~ي ل السرير يكون ابدا اكير من الشخص الذى ينام عليه. والمعتاد ~~المتعارف انه يكون اطول من الشخص بقدر ثلث طوله . واذا كان ~~سع (6865) اذرع فيكون طول النائم عليه على المعتاد ~~طول هذا السرير تسعد ~~2 فى نسبة الاسرة ست اذرع ، اواكثر قليلا وقوله : بذراع الرجل (1866) ~~يريد به بذراع الشخص منا ، اعنى من سائر الناس ، لاان ذلك ~~بذراع عوج ؛ لان كل شخص فهو متناسنب الاعضاء على الاكثر. فيقول ~~ان طول عوج كان (1867) مثلى (1868) طول الشخص من سائر الناس او ~~ااكثر قليلا . وهذا بلا شك من شذوذ اشخاص النوع لكنه ليس ~~(100-1)م ~~1 بالممتنع بوجه من الوجود . # 186) اعمار اولائك الاشخاص ~~واما ما نصت به التوراة من تحرير ~~فانى اقول انه لم يعش ذلك العمر الا ذلك الشخص المذكور وحده ~~واما سائر الناس ، فعاشوا الاعمار الطبيعية المعتادة ويكون هذا الشذو ~~ف ذلك الشخص اما باسباب كثيرة في اغتذائه ، وتدبيره ، او على طريق ~~10588): (الجامعة 20/10]، كى عوف هشميم يوليك ات هقول : ت ج (2859) : ~~6 (عاموسل 912]، اشركوبه ارزيم جبهو وكو : ت ج (1860) كثيرا : ت، كثير : ج ~~(2863) : ع [السثنيه 11/3] ، هنه هرشو عرش برزل وكو: ت ج (2862) العرش : ~~1، عرش : ت ج (2863) : 6 (نشيد الاناشيد 25/1]، ان عرشيتو رعته : ت ج (3664) ~~توبا : ت ، ثوب : ج (3865) تسع : ت ، تسعة : ج (2866) : ع [التثنيه 11/3]، ~~باست ايش : ت بج (1862) هوج كان طوله : ج، طوال عوج كان : ت (2808) مثلى : ~~ت ج، مثل : ن ، مثلا : ى (169) ترير:ت، تحديد : جن PageV00P491 ~~============================================================ ~~450 ~~المجز . وجاريا (1920) في أحكامه ، ولا يتسع ان يقال فى هذا سوى ms467 هذا ~~وهكذا ينبغى ان يتامل جدا الامور المقولة على جهة الاستعارة: ~~اكل (1871) على احد مثل قوله: والجبال ~~فمنها ما هو بين واضح . لا يشكل (15،4) على ~~(1872) ~~و التلال تندفع بالترنيم امامكم وجميع اشجار الصحراء تصفق بالايدى(55،). # ات(1874)3 ~~فان (1873) هذا ببن الاستعارة. وكذلك قوله : يشمتان بك الخ ~~رجم يوناتان بن عزائيل : كذلك السلاطين يشمتون بك اغنياء الثروة ~~الخ (1926). # (1973) جعله من باب المثل مثل وزبدة البقرولبن الغنم الخ ~~وهذه الاستعارات كثيرة جدا جدا فى كتب النبوة . منها ما يشعر ~~الجمهور بكونها مستعارة . ومنها ما يظتونها غير مستعارة ، لانه لا يشك ~~10 (1828) ~~الخ(1977). ان هذه (8 ~~احد فى قوله : يفتح الرب لك السماء كنز خيره الخ( ~~(1880) ، ~~يكون (1889) فيه المطر . وكذلك قوله : ~~(182) .. # استعارة وان ليس لله كنز ~~1(1881) .11 ~~لم يظن ايضا احد ان ~~وفتح ابواب السماء وامطر عليهم المن (550،. لم ~~ف السماء بابا ومنافذ (1882) بل هذا على جهة التشبيه ، وهو نوع من ~~(1803) ، والا ~~الاستعارة . وهكذا ينبغى ان يفهم قوله انفتحت السموات ~~-اه. (1886)او ~~فا محنى من كتابك الذى كتبته ، اياه امحو من كتابى (1566) ليمحوا من ~~اياء (1995) . كل هذا على جهة التشبيها ، لا ان ثم كتابا (1986) ~~(100 -ب) م كتاب الاحياء(5 ~~(1870) جاريا : ت، جارى : ج (1822) لا يشكل : ت ، لم يشكل : ج (1822) : ~~ع (اشعيا 12/50)، ههريم ومجبعوت يفصحو لفنيك رنه وكل عصى هشده يماوكف : ت ج ~~1878) فان : ت، _ : ج (1874) : ع [اشعيا 8/14] ، جم بروشيم شحولك وكو: ~~ت ج(1875) :1 ، ان شلطونين حدياولك عتيرى نكسين : ت ج (2826) : ع [ التثني ~~14/32)، صمات بقر وحلب صان وكو : ت ج (1822) : ع [ التثنيه 14/28]، بفتح ~~الله لك ات او صر وهطوب: ت ج (14878) هذه : ت، هذا : ج (1829) :ا ، اوصر: ~~ت ج (1880) يكون : ت ، يخزن : ج (1882) : ع [المزمور 24/77 -23]، ~~و دلى شميم فتح ويمطر عليهم من : ت ج (1883) :1، و دلتوت : ت ج (1888) :6 ~~[حزقيال 1/1] ، نفتحو هشيم : ت ج (1084) : ع (الخروج 32، 14]، ~~و ام اين محنى نا مسفرك اشر بتبت امحنو مسفرى : ت ج (5 180) : 6 [ المزمور 29/69]، ~~و سفر حيم ms468 : ت ج(10846) :1، سفر : تج PageV00P492 ~~============================================================ ~~459 ~~. (1888 ~~له (2887) تعالى يكتب فيه ويمحو، كما يظن الجمهور ~~بكونهم لم ~~شعروا بموضع (1888) الاستعارة هنا . والكل من قبيل واحد واحمل ~~كل ما لم اذكره على ما ذكرته فى هذا الفصل. # ين (1899) لك ما قيل على جهة ~~و فصيل الاشياء بعقلك وميزها يبن ~~5 المثل ، وما قيل على جهة الاستعارة ، وما قيل على جهة الاغياء ~~وما قيل على ما يدل عليه الوضع الاول بتحرير . فتبين لك حينئذ النبوات ~~كلها ، وتتضح، وتبقى معك اعتقادات معقولة جارية على نظام مرضية ~~~~1 وتظنها شريعة (2891) . # والشرائع انما هى حق محض ، اذا فهمت كما يجب قال : شهاداتك ~~عدل الى الابد الخ (2892) وقال : انا الرب المتكلم بالصدق (1898) . وبهذا ~~الاعتبار ايضا تتخلص من تخيل وجود لم يوجده الله ، ومن آراء ~~ق بيحة ، قد ربما يؤدى بعضها لكفر و اعتقاد نقص فى حق الله (1894) ~~1 كا حوال التجسيم، والصفات ، و الانفعالات، كما بينا (4895)، ~~و تظن بتلك الأقاويل النبوية انها ياطل والآفة كلها الداعية لذلك، هو ~~راة (1986) وان ~~اهمال ما تيهنا عليه. فهذه ايضا معان من غوامض التوراة ~~كان قولتا فيها فيه اجمال ، فتفصيله سهل بعد ما تقدم ~~(1002) له : ت، - : ج(18840) يظن : ت ج، ظن : ن (1809) م يشعر وايموضع : ~~ت ، لا يشعرون لموضع : ، يشعر والموضع : ن (2890) يين : ب، يبين :ت (1693) ~~شريعة : ت شرهيه : ج (1899) : ع [المزمور 118/114]، صدق عد وتيك لعولم : ~~ت ج(1098) : 6 ( اشعيا 19/45] ، انى الله دو بر صدق : ت ج (1694r) الله : ت، ~~الاله : ج(1899) الجزء الاول الفصل55 (18686) :1، سترى توره :ت ج PageV00P493 ~~============================================================ ~~فصل محر[48] ~~101-1)م ~~بين هوجدا أن كل شيء حادث ، فلا بد له من سبب قريب احدثه ~~(259 -1) ج ولذلك السبب سبب . وهكذا الى ان ينتهى ذلك للسبب الاول لكل ~~شيء ، اعنى مشية الله واختياره ؛ ولذلك قد تحذف فى اقاويل (1497) ~~الانبياء ، تلك الأسباب المتوسطة كلها ، وينسب هذا الفعل الشخصى ~~الحادث لله ، ويقان انه تعالى فعله. وهذا كله معلوم. وقد قلنا فيه نحن ~~وغيرنا من المحققين ، وهو رأى اهل (1499) ش ~~شريعتنا باجمعهم. ms469 وبعد هذه ~~التوطئة، اسمع ما ابينه فى هذا الفصل واعتبره اعتبارا خصيصا به زائدا ~~على اعتبارك لسائر فصول هذه المقالة . والشيء الذى ابينه لك هو هذا ~~اعلم أن ألاسباب القريبة كلها التى عنها حدث ما حدث ، لافرق ~~بين ان تكون تلك الاسباب ذاتية طبيعية او اختيارية، او عرضية اتفاقية ~~واعنى بالاختيارية ان يكون سبب ذلك الحادث اختيار انسان ، حى ~~ولوكان السبب ارادة حيوان من سائر الحيوانات . فان هذا كله ينسب ~~له تعالى فى كتب الأنبياء ، ويطلق على ذلك الفعل فى عباراتهم ان الله ~~فعله ، اوامر به : او قاله. وجاء فى هذه الاشياء كلها (1888). لفظ القول ~~حال (1809). # 101 -1) م ولفظ الكلام ولفظ الامر ولفظ النداء ولفظ الارسال ~~وهذا هو المعنى الذى اردت التنبيه عليه فى هذا الفصل . ذلك انه لما ~~كان الآله على ما قرر (1901) هوالذى اثار تلك الارادة لذلك الحيوان الغير ~~ل ~~10102) فى اقاويل : ت ج، . : ن (1090) اهل : ت، _ : ج (1099) كلها : ~~ت ، _ : ج (1000) :1، لشون اميره ولشون دبور ولشون صوى ولشؤن قرياه ولشون ~~شليحه : ت ج (10401) قرر :ت ، قدر : ج PageV00P494 ~~============================================================ ~~453 ~~واكثره مشترك بين الطبع والاختيار والارادة ، لزم يحسب هذا كله ~~ان يقال عن مالزم عن تلك الاسباب ان الله امر ان ينفعل كذا ، اوقال ~~كن (1902) كذا. وانا اذكرلك من هذه كلها امثلة . وعليها قيس كل ~~يصن ~~ما لم اقله. # قال فى مايجرى من الأمورالطبيعية دائما كذوبان الثلج اذا احتر الهواء ~~يرسل كلمته فيذيبهن ~~وتموج ماء البحرعند هبوب الريح قال (2903) : ~~ه ~~(2985) وقال فى نزول ~~(1904) ، قال فقامت ريح عاصف وهيسجت امواجه55 ~~المطر : واوصى السحاب ان لاتمطر عليه مطرا (4866) . وقال فى ما يكون ~~(2882) على قوم ، او شخص ~~سببه اختيارات انسانية كقتال قوم سلطوا7 ~~:(2908) 14 ~~1 تحرك لاذية شخص اخر، حتي ولوشتمه ، قال فى تسلتط (2869 نبو كدنصر ~~1909) وعساكره : انى امرت مقدسى ودعوت جبايرنى لغضبى ~~الجرم رد ~~2908) ، وقال : سابعثه على امة كافرة (2911) . # و فى قصة شميعى بن جيرا لان الرب قال له العن داود (4812 . # و فى خلاص يوسف الصديق (1943) من السجن ms470 قال : ارسل الملك ~~.. (1913) ~~2 فحلته سلطان (1514) وفى ظفر الفرس والميديين بالكلدانيين وارسل ~~انها (2915) . وفى قصة ايليا عليه السلام ~~الى بابل مذيين فيذرونها ~~(2902) يكن: ت ، يكون : ج (2908) قال : ت، - : ج (2904) : ع [المزمور ~~18/147] ، يشلح دبرو ويمسم : ت ج (2985) : 6 [المزمور 25/17]، ويامر ويعمد ~~شره وتروم جليو : ت ج (2806) : ع [ اشعيا 6/5]، وعل همبيم اصوه مهمطير وكو:ت ب ~~(1902) سلطوا: ت ج، ظلموا : ن (29040) فى تسلط : ت ، فيتسلط : ج (2989):1. # رشع : ت ج (2920) : ع [اشعيا 3/13] ، ان صويتى لمقدشى (قران جبورى لا ف ~~[3 عليى فى جاوتى : ج] :ت ج (1922) : ع [ اشعيا 6/10] ، بجوى تنف اشلعنو: ~~ت ج (281): ع [الملوك الثانى 10/16]، كى الله امرلو فلل ات دويد: ت ج (4928): ~~1 ، مصديق : ت ج (1814) : ع [المزمور 20/104]، شلح ملك [فى ملاك] ~~و يتيره : ت ج (29015) : [ارميا 2/51] ، فرسى ومدى الكشديم وشلحتى لييل زريم ~~وردره :ت PageV00P495 ~~============================================================ ~~144 ~~9- دم ~~وته (2916) قيل له : فقد امرت هناك امرأة ~~(102-1)مسبب الله له امرآة تقوته (5 ~~ارملة ان تقوتك (2974) وقال (2808) يوسف الصديق ~~(1809) لاانتم بعثتموني ~~الى ههنا بل الله (248) وقال فى ما يكون سبه ارادة حيوان وتحركه. # (1822) الذى ~~بدواعيه الحيوانية : فامر الرب الحوت (4921) اذ و الله هو ( ~~اثار له تلك الارادة ، لااقه جعله نبيا واوحى اليه . وكذلك قيل فى ~~الجرادالذى اتى فى ايام يوئيل بن فتوئيل : مقتدر ينفد كلمته (2823) . # ض (2924 أدوم ~~وكذلك ايضا قيل. فى استيلاء الوحوش على ارض ~~عند خرابها فى ايام ستحاريب : وهو اوقع ها القرعة ويده قسمتها هن ~~بالخيط (4925) وان كان لم يذكرهنا لفظ القول ولا الامر ولا الارسال ~~(2928) 2 ~~.(1922) ~~1586) ، لكن معنى ذلك قائس (2927) بين . وعلى ما شابه هذه الصيغة (5 ~~اس (2829). وقال ايضا فيالامور الاتفاقية المحضة الاتفاق. # ايضا من القول، فقيس ردعدم). # (1950) ~~قال فى قصة ربقة : لتكن امرأة لابني مولاك كما قال الرب (6 ~~ف قصة داود ، ويوناتان قال : فانصرف فان الرب قد اطلقك (2988) ~~.72) ~~وفى قصة يوسفه : فبعثنى الله قدامكم ~~فقد تبين لك كيف يعبر عن تهيؤ الاسباب كيف تهيأت ، بهواء5 ~~اابا (4933) بالذات ، او بالعرض ms471 ، اوباختيار ، او بارادة،: بهذه ~~كانت اسبابا (985 ~~(2916) سبب الله ... تقوته : ت ج، سببه الله له تقوته : ن (1922) :ع [الملوك ~~اثالث 9/17]، صويتى شم اشه المنه لكلكك : ت ج (1988) قال : ت، قال فى: ج (2929) : ~~1 ، مصديق (1920) : ع (التكوين 8/45] لا اتم شلحتم اوتى هنه كى ها لهيم : ت ج. # 8921) : ع [(يونان 11/2]، ويامر الله لدج : ت ج (2822) هو : ت، 4 ج(1923) : ~~ع [يوييل 11/2) اكيعصوم عوشه دبر و : ت ج (1924) ارض : ، لحرصن 4 ت (2925): ~~6 [اشميا 17/34) ، و هوا هفيل لهن جورل ويد و حلقته لهم بقوه : ت ج (2924) :ا، ~~لشون اميره ولاصوى ولاشليه : ت ج (2932) قائس : ت ، قائم: ج (2828) الصيفة :ت، ~~الصفة : ج (1909) فقس : ت ، فقط : جن (2030) : ع [التكوين 59/24] ، ربقه وتهى ~~اشه لبن ادنيك كاشر دبرالله : ت ج (4982) : ع [الملوك الاول 22/20]، لك كى ~~شلحك الله: ب ج (2932) : ع ( التكوين 7/45]، ويشلحنى الهيم لفنيكم : ث ج (1933) ~~اسبابا:ت، اسبابها : ج PageV00P496 ~~============================================================ ~~45 ~~الخمس عبارات(1938) وهى الأمر ، القول ، الكلام، الارسال ، التداء ~~193). فاعلم هذا وتدبره فى كل مكان بحسبه فترتفع شتاعات كثيرة ~~وتبين لك حقيقة الامر فى ذلك الموضع الذى يوهم بعدا عن الحق. وهذا ~~193) غاية ما انتهى بى القول (2937) فيه فى امر النبوة وامثالها، وعباراتها ~~وهذا جملة ما اذكره لك من هذا الغرض فى هذه المقالة، فلتقيل على ~~در (1938) ~~معان اخرى بنصرة القدير (4936). # ~~(2940) ~~كمل هذا (1939) الجزء الثاني من دلالة الحائرين ~~يتلوه الجزء الثالث الذى اوله: ~~(141 ~~مقدمة قد بينا مرات ان معظم الغرض ~~(4984) عبارات : ت ، عبادات : ج (1986) :1، صوى [ف جصورى) اميره ~~دبيره [ف جتاخرت ال ما بعد قرياه] ، شليحه قرياه : ت ج. وتدبره :ت چ، وتذكره:ن ~~(1936) هذا : ت ، هذه : ج (4937) بي القول : ت ج ، بالقول : ن ، به القول : ى . # (1930) :1، بعزره شدى : ت ج (4989) هذا : ت، _ : ج (1940) دلالة الحائرين : ~~ت، الدلالة: ج (2941) يتلوه الجزء الثالث ..... معظم الغرص : ت، يتاوه الثالث : چ PageV00P497 ~~============================================================ ~~التالكاثوين ~~هه ~~الجزء الثالث ~~اماا PageV00P498 ~~============================================================ ~~بسم الله ربالعالم(1) ~~259-ب) ~~م قدمة : قد بينا مرات ان معظم الغرض كان فى هذه المقالة ms472 تييين ~~ما يمكن تبيينه من قصة الخلق وقصة الامر(2) بحسب الذى ألفت له8 ~~هذه المقالة. وقد بينا ان هذه الاشياء من جملة غوامض التوراة (4) وقد علمت ~~انكارهم عليهم السلام (2) على من يكشف غوامض التوراة (4) وقد بينوا ~~عليهم السلام (6) ان (2) اجرالذى (6) يخنى غوامض التوراة (5) التى ه ~~بينة واضحة لاهل النظر عظيم جدا، قالوا فى اخر "فسحيم" فى معنى قوله: ~~لان تجارتها تكون للساكنين امام الرب لياكلوا و يشبعوا ويليسوا ~~الرياش (9) قالوا (26) لمن الذى ستر الاشياء التى او حيت من القديم السرمدى ~~2 (23) . فافهم قدر ما ارشدوا اليه ان كنت ممن يفهم . وقد بينوا (22) غموض ~~قصة الامز(18) وغرابته عن (24) ألذهان الجمهور. # ~~وتيين ان ولو القدر الذى بتبين(42) منه لمن فتيح عليه بفهمه، قد ~~منع منعا شرعيا من تعليمه ، وتفهيهه الاشفاها (26) للواحد الموصوف ~~(2) بسم الله رب العالم :1، بشم أدرقايانال هولم :ت، - : ج () :1، ومعسه ~~بر اشيت معسه مركبه :ت ج(5) له : فى ج بعد "الذى" (8) :1، سترى ثورة :ت ج ~~(5) عليهم السلام : ج، ز . ل : ت (6) 14، هليسلم : ج، ز . ل :ت (2) ان : ~~ت، -ج(8) الذى : ت ، من : ج (59) : بع [اشعيا 18/23] ، ليوشبيم لفنى الله يحيه محر ~~لاكل لشبعه ولمكسه عتيق : ت ج (10) قالوا : ت ، قال : ج (22) :1، 37. و : ج) ~~مكه دبريم شجلق عتيق يوميا و ماى نيهو سترى توره : ت ج [فسسيم 119-1] (1) بينوا ~~ت ، بينا : ن (18) : 1 ، معه مهكبه : ت ج (14) هن : ت ، من :جن (15) ~~بتبين :ت، يبين : جن (166) شفاها :ت ، مشافهة : ج PageV00P499 ~~============================================================ ~~460 ~~(2-ب) م ولا يذكر له ايضا الا رؤس الفواصل (12). وهذا هو السبب فى انقطاع ~~علم ذلك من الملة جملة ، حتى لا يوجد منه قليل ولاكثير . وحق له ان ~~يفعل به هكذا لا نه لم يح منتقلا من صدر الى صدر، ولم يوضع قط ~~في كتاب . واذا كان هذا هكذا ، فكيف لى حيلة فى التنبيه لك (49) على ~~ما عساه ان ظهروتبين لى واتضح بلا شك عندى فى ما فهمته من ذلك ~~اما تركى ان اضع شيئا مما ظهر لى ، حتى يكون تلافه ms473 بتلافى الذى لابد ~~منه. فانى رأيت ذلك جينا (29) عظما فى حقك ، وحق كل متحير . وكأنه ~~غصب الحق لمستحقه ، او حسد الوارث على ارثه. وكلا (80) هذين ~~خلق ملموم. # واما التصريح بذلك فقد تقدم ما فيه كناية (21) من النهى الشرعى ~~م ضافا (23) لما يقتضيه الرأى مضافا (22) الى كونى ايضا فى ما وقع لى من ~~ذلك، ذا حدس وتخمين . ولا اتانى به وحى الهى يعلمنى ان الامرهكذا ~~قصد به ، ولا تلقنت(23) ما اعتقده فى ذلك عن معلم، بل دلتنى النصوص ~~من الكتب النبوية، وكلام الحكماء (24) مع ما عندى من مقدمات نظرية ~~ان الامر هكذا، بلا شك عندى (23). ويمكن ان يكون الامر بخلافه ~~ويكون المقصود هو شيئا (26) آخر . وقد حركتنى الفكرة المسددة والمعونة ~~الالهية فى ذلك لحال اصفها ~~و ذلك انى اشرح لك ما قاله حزقيال النبى (22) عليه السلام شرحا ، ~~اذا سمعه (28) كل احد يظن انى لم اقل شيئا زائدا على مايدل عليه النص ~~2 ، بل كأنى مترجم الفاظا (30) من لغة الى لغة (31) او ملخص معنى 2 ~~(12) :1، راشى [* هر : ج] فرقيم : ت ج (18) لك : ج، - : (299) جينا : ~~ت ، غينا : ج (20) كلا : ت ، كل : ج (21) كفاية : ج، -ت (22) مضافا : ت، ~~م ضاف : ج(25) قلقنت : ت ، تلقيت : ج (24) :1، الحكميم : ت ج (25) عنذى: ~~چن - : ت (6) شيئا : ج، شيء : ت (27) :1، يحزقال هنبيا : ت ج (28) سمعه : ~~ت ، سمع : ج (20) الفاظا : ت ، الفاظ : ج (569) النص : ت ج، الخص : ن (81) ~~الى لغة :ت ، للغة: PageV00P500 ~~============================================================ ~~491 ~~(3-)م ~~ظاهر القول . واذا تامله من ألفت له هذه المقالة ، وتفهمفصوها ~~فصلا فصلا بعناية كاملة ، بان له الامركله الذى بان لى، واتضح حتى ~~لا تخفى (32) منه خافية . فهذه غاية المقدرة فى الجمع بين الافادة لكل احد ~~وبين منع التصريح بتعليم شيء من هذا الغرض ، كما يجب. وبعد تقديم ~~هذه المقدمة ، اجعل ذهنك من فصول تانى فى هذا الغرض الشريف ~~الجليل العظيم الذى هو الوتد المتعلق به كل شيء والعمود القائم عليه ~~(55)0* ~~كل شيء (55). # فصل 1(24) [1] ~~امعلوم ان من الناس اشخاصا (35) ، صور وجوههم شبيهة بصورة ~~16 حيوان ms474 من سائر الحيوانات حتى ترى(36) شخصا كأن وجهه شبه وجه ~~الاسد ، واخركان وجهه وجه ثور، ونحوهما: وبحسب الأشكال ~~المائلة نحو أشكال وجوه الحيوان ، يلقبون الناس كذلك قوله : وجه ~~ور ووجه اسد ووجه نسر (32) انما هى كلها وجه (38) آدم تميل نحو هذه ~~الصور من هذه الانواع يدلك على ذلك دليلان ~~احدهما قوله فى الحيوانات (29 على العموم : وهذا مرآها ، لها شبه ~~ابشر (46) . وبعد ذلك وصف كل حيوان (42) منها ان لها وجه يشر ~~و وجه نسر، ووجه اسد، ووجه فولر ~~(32) تخف : ت ، خفى : ج، يخف : ن (23) :1 ، يتد شهكل تلوى بو وعمود شهكل ~~مشن عليو :ت ب (24) ا :ت ، - : ج(لاتوجد فيجحروف اوائل الفصول لعدها ~~(9) اشحاصا : ت ، اشخاص : ج (86) ترى : ت ج، يرى : ن (32) :ع [حزقيال ~~10/1] ، فى شور، وفى اريه وفى نشر : ت ج (28) :1.، فنى : ت ج (89) :1، ~~الحيوت : ت ج ((4) : 6[ حزقيال 5/1] ، وزه مريهن دموت ادم لهنه : ت ج ([4) : ~~1، حية : ت ج (42) :1 ، فنى ادم وفى شورو فى اريه وفى تشر :ت ج PageV00P501 ~~============================================================ ~~462 ~~و الدليل الثانى تبيينه فى المركبة (43)، الثانية التى اتى بها لتبيين (48) معان ~~3 -ب) م ابهمت فى المركبة الأولى قال فى المركبة الثانية ) لكل واحد اربعة اوجه : ~~الوجه الاول وجه الكروب ، والوجه الثانى وجه نسر، والثالث وجه اسد ~~والرابع وجه نسر(45). # قد صرح بان (46) الذى قال عنه : وجه ثور هو وجه الكروب (42) ~~وكروب هو صغير السن من الناس ، وهو القياس فى الوجهين الباقيين ~~و انما حذف (49)، وجه ثور (46) للتنبيه ايضا من جهة اشتقاق ماكما ~~الوحنا بذلك، ولا يتسع ان يقال لعل هذا ادراك صور اخرى ، لانه قال ~~ف اخرهذه الصفة الثانية هذا هو الحيوان الذى رأيته تحت اله اسرائيل عند ~~هر كسبار (56) فقد بان ما ابتدأنا (21) ببيانه . # فصل ب [2] ~~(290-1) ج ~~(22) كل حيوان (23) منهن ذات ~~ذكر أنه رأى اربع حيوانات ~~اربعة وجوه ، وذات اربعة اجنحة ، وذات يدين. وجملة صورة كل ~~حيوان (23) صورة انسان كما قال : لها شبه البشر(24) وكذلك ذكر ان ~~اليدين ايضا يدا (25) انسان الذى هو معلوم، ms475 ان يدى الانسان انما صورت 15 ~~(ق4) المركبة [وهى كلمة عبرية تركناها على اصلها هنا لا نها فى معنى العربانة كمافى اللغة ~~العربية] (44) لتبيين : ت ، لتبين : ج (45) : ع (حزقيال 14/10] ، واربعه فتيم ~~لاحد في هاحد فى هكروب وفنى هشى فى ادم ومشليشى فنى اربه وهربيعى فى نشر : ت ج ~~(440) بان : ج، ان .ت (42) :1، فى شوهو فى هكروب : ت ج (48) حذف : ت ~~*، حرف : ن (49) :1 ، فى شور : ت ب (50) : 6 [حزقيال 21/10] : هى محيه ~~اشر رايتى [* تحت الهى يسرال :ت] بنر كبر :ت ج(2) ابتده نا : ت ، ابدانا : ج ~~(55):1، حيوت : ت ج (53) :1، حيه : ت ج (24) : 6 [حزقيال 5/1]، دموت ~~ادم هنه :ت بج(55) : يدا :ت ، يدى : ج PageV00P502 ~~============================================================ ~~463 ~~هكذا لتعمل الصنائع المهنية (36) بلا شك. ثم ذكر ان ارجلهن مستقيمة ~~يعنى ليس فيها مفاصل هو معنى قوله : ارجل مستقيمة (22) على ظاهر ~~القول. وهكذا قالوا : وارجلها مستقيمة يعلم انه لا جلوس فوق. (59) ~~فافهم هذا ايضا ~~ثم ذكر ان كفوف الرجلين التى (39) هى آلة المشى ليست كرجلى ~~اء (59) ~~الانسان بل اليدين( هى التى كيدى الانسان . اما الرجلان (49) فمدورة (61) : ~~(4-1) م ~~،1(5) ~~كقدم رجل العجل (62) ثم ذكر ان هذا الاربع حيوانات (22) ليس بينهما ~~خلل ، ولافضاء ، الاكل واحدة لازقة باختها قال : متصلة واحد ~~بالآخر (63) . و ثم ذكر ان مع كونهما متلازقين (64) . فان وجوهها ~~2 واجنحتها مفترقة من فوق قال : وجوهها واجنحتها منبسطة من فوق ~~وتامل قوله من فوق (66)، لان الجئث متلازقة. # اما وجوهها واجنحتها ، ففترقة لكن من فوق ، لذلك قال : ~~ووجوهها واجنحتها منبسطة من فوق (67) ثم ذكر انها صافية: كمنظر ~~اليل (69) . ثم ذكرانها ايضا مضية قال : فمرآها كجمرات ~~النحاس الصقيل (55) . # نار (69). فهذا جملة ما ذكر من صورة الحيوانات (26) اعنى شكلها ~~(56) المهنية : ت، المدنية : ج (57) : ع [ حزقيال 7/1]، رجل يشره : ت ج (58) :6. # (حزقيال 27/1 ( و : ت) رجليهم رجل يشره ملمد شاين يشيبه لمعله : ت ج(59) الى: ج، ~~الذى :ت (60) الرجلان : ج، الرجلين : ت (61) فمدورة : ت ج، فسدودة: ن (625) ~~: 6 [حزقيال 7/1]، ككف رجل عجل : ت ج ms476 (63) : ع [حزقيال 9/1] ، حوبرت اله ~~ال احوته : ت ج (64) كونهما متلاز قين : ت ، كونها متلازقة : ج (65) :ع [ حزقيال ~~211/1، وفنيهم وكنفيهم فرودوت ملمعله :ت ب(060) :1 ، ملمعله :ت ج(62) ~~لذلك ... من فوق : ت، - : ج (68) : 6 [حزقيال 27/1 ، كمين نحشت قلل : ت ج ~~(699) : 6( حزقيال 14/1]، مرايهن كجحلى اش : ت ج (20) :1، الحيوت : ت ج PageV00P503 ~~============================================================ ~~164 ~~وجوهرها وصورها واجنحتها ويديها ورجليها. مم اخذ ان يصف ~~س(28) سم ~~حركات هذه الحيوانات (7)) كيف هى. فذكر فيها ما تسمع ~~قال ان حركات الحيوانات (27) ليس فيها لا انثناء ولا انعطاف ~~ولا اعوجاج. بل حركة واحدة وهو قوله : ولا تعطف حين تسير (2) ثم ~~ذكران كل حيوان (33) منهن تمشى مقابل اتجاهها وهوقوله : فكل واحد يسير ~~اامام وجهه (22) فقد بين ان كل حيوان (23) انما تمشى الى مايلى وجهها. فياليت ~~شعرى لاى وجه وهى ذات وجوه كثيرة لكن بالجملة ليس مشى اربعهن ~~جهة واحدة ، لان لوكان كذلك لما افرد لكل واحدة حركة وقال : ~~فكل واحد يسير امام وچه (22). # م انه ذكر ان هذه الحيوانات (29) صورة حركتها جرى وهى راجعة ~~على اعقابها بالجرى ايضا وهوقوله : والحيوانات تنطلق وترجع (24 ~~لان رصوا [ركنض] مصدر رص [ركض] وشوب [رجوع ~~(4-ب) م مصدراشب [رجع] لم يقل هلوك [ذهاب ] وبوا [اياب]، بل قال ~~ان حركتها هى جري ورجوع على الاعقاب . # وبين ذلك بمثال (23) وقال : كمرأى البرق (26). وبزق لغة فى يرق ~~27). قال شبه (29) البرق الذى يرى ان حركته اسرع حركة ، وكأنه ~~متد مسرعا منقضا من موضع ما ، ثم ينقبض ويرجع الى حيث منه تحرك ~~(72) : ع [حزقيال 12/1] ، لايسبو بلكتن : ت ج (72) : ع [ حزقيال 9/1]، ~~ايش ال عير فنيو يلكو : ت ج (72) :1، حيه : ت ج (24) . ع حزقيال 14/1]، ~~و محيوت رصوا وشوب: ت ج (79) بمثال : ج بمثل : ت، (26) : ع [ حزقيال 14/1]، ~~كمراه هبزق : ت - (22) و بزق لغة فى برق :ت ج، وبزق اسم البرق : ن (22) شبه : ت ج ~~فيشبه : ن PageV00P504 ~~============================================================ ~~465 ~~بتلك السرعة بعينها، المرة بعد المرة. وشرح يوناتان بن عزيائيل عليه السلام ~~صوا (ركض] وشوب [رجوع] هكذا ms477 قال طافوا حول العالم وجعوا ~~من هو سريع، مثل البرق (28 ~~ثم ذكر ان الجهة التى اليها تتحرك الحيوان (96) تلك الحركة بالجرى (84 ~~والرجوع ليست حركة (82) من اجلها ، بل من اجل غيرها اعنى الغرض ~~الالهى، فقال ان الجهة التى يكون الغرض الالهى ان تتحرك لها اخيوان ~~99) الى تلك الجهة تتحرك تلك الحركة السريعة التى هى ركض ورجوع ~~(9) ، وهو قوله : فى الحيوانات حيث يوجه الروح السير كانت تسير ~~ولا تعطف حين تسير (94) . والروح(95) هنا ليست هى (96) الريح ، بل ~~2 هى غرض (92) كما بينا فى اشتراك روح(98) فيقول الجهة التى كان الغرض ~~الالهى ان تمشى الحيوان (86) اليها ، ففى تلك الجهة تجرى الحيوان (49 ~~الما (99). # اه ~~وهكذا ايضا قد بين يوناتان بن عزيائيل عليه السلام . قال : ذهيوا ~~الى حيث توجهت الارادة ولم يرجعوا حينما ذهبوا (96) . ولما كان قوله: ~~1 حيث يوجه الروح السير كانت تسير (94) يعطى ظاهر هذا القول إنه تار ~~ريد الله فى المستقبل ان تمشى (92) الحيوان (92) لجهة ما فتسير الحيوان (25 ~~(2) : 1، حزرن ومقفن يت علما وتيين بريا [بريت : ج] حدا وقليلن كحيزو ~~برقا: ت ج (80) :1، الحيه: ت ج (02) حركة الجرى : ت ، الحركة بالجرى : ج (6) ~~يست حركة :ت ،. ليس تحركه : جن ، ليست تحركها : ى (85) :1، رصوا وشوب : ~~ت ج (84) : 6 (حزقيال 12/1]، فى الحيوت ال اشر يهيه شمه هروح للكت يلكو لايسبو ~~بلكتن : ت ج (85) : 1، و روح . ت ج (486) هى : ت ج، _ : ن (82) هى غرضى : ~~ت، الفرض : جء غرضما : ن (848) انظر الجزء الا ول الفصل م [440 (89) اليها: ~~ت، -جن (00) ، ، لاتردى هوا[هوى جتمن رعوا لميزل ازلن لامتحزرن يميز ~~ود ت ج) مي ت نسير جد ، الحد1)ا، الجيه . ج4 -:ت ~~ر) اه الحيهت.. PageV00P505 # ============================================================ ~~469 ~~ف تلك الجهة وتارة يريد الله ان تمشى لجهة اخرى مخالفة لتلك . # (5-1) م فتمشى ، رجع وبين هذا الاشكال : ( وعرفنا ان ليس الامر كذلك ~~وان "يهيه" [يكون ] بمعنى "هيه" [كان] . وذلك فى العبرانى كثير. # قد خصصت الجهة التى ارادالله ان يمشى اليها الحيوان (92) وفى تلك ~~الجهة التى قد اراد ms478 الله ان تسير الحيوان (93) فيها تسير والارادة ثابتة فى تلك ~~.11 .(94) ~~(260 -ب) ج الجهة . قال فى تبيين هذا الغرض واستيفاء القول فيه) فى آية اخرى (94) : الى ~~حيث يوجه الروح السيركانت تسير الى هناك لتسير الروح (92) . فافهم هذا ~~التبيين العجيب . فهذا ايضا مما (96) وصف من صورة حركة الاربه [ة] ~~حيوانات (92) بعد وصف أشكالها. # م أخذ فى وصف آخر فقال : إنه رأى جسدا واحدا تحت ~~الحيوانات(99) لازقا بها. وذلك الجسد متصل بالارض ، وهو ايضا ~~اربعة اجساد ، وهو ايضا ذلك الجسد ذو اربعة اوجه ولم (25) يصف له ~~صورة يوجه ، لا صورة انسان ولا غيره من صور الحيوان، لكنه ذكر ~~انها اجساد عظيمة مهولة مغزعة ، ولم يصف لها شكلا بوجه. وذكر ان ~~كل اجسادها اعين (100) ، وهذه هى التى سماها (161) دواليب (162) قال : ~~وازى الحيوانات اذا بدولاب واحد على الارض بجانب الحيوانات ~~باربعة اوچه (163) . # . . (94) :1 ، فسوق احر : ت ج (93) : 6 [حزقيال 20/1] ، مل اشر يهيه شم ~~روج للكت يلكو شمه هروح للكت : ت ج روح تان فى اللغة العبرية بمعنى الريح وبمعنى ~~الروح كما فى اللغة العربية ولكن الاستاذ بنهس ترجمها بالطواء و نحن اتبعنا ترجمةالكتاب ~~المقدس فى تر جمتها بالروح) (980) مما : ج، ما : ت (96) :1، حيوت : ت ج (8): ~~1، الحيوت : ت ج (1949) وم : ج، لم : ت (14840) : 1، عينييم : ت ج (101) سماها : ~~ت ، اسمها : ج (102) . 1، "وفنيم . ت ج (1108) : 6 (حزقيال 15/1)، وارا محيوت ~~وهنه اوفن احد بارص اصل هيوت لا ربعه قنيو :ت چ PageV00P506 ~~============================================================ ~~467 ~~فقد بين ان هذا جسد واحد طرفه بجانب الحيواتات (164) وطرفه فى ~~الأرض. وان ذلك الدولاب (465) ذو اربعة اوجه قال : مرأى الدواليب ~~4(105) ~~وصنعتها كمنظر الزبرجد ولاربعتها شبه واحد (266) . فاتتقل من قوله ~~ذولاب (162) لقوله اربعة . فقد صرح بان تلك الاربعة اوجه الى ~~للدولاب (465) هى الازبعة اوجه (268) ثم ذكر ان شكل الاربعة اوجه (468 ~~4(109) ~~شكل واحد، وهو قوله ولاربعتها شبه واحد (409) ثم بين فى هده ~~الدواليب (126) انها مركبة بعضها فى بعض (222) وهو قوله : ومرآها ~~(5-پ)م ~~.(218 ~~وصنعتها كما كان الدولاب فى وسط الدولاب ~~(114)- ~~وهذه ms479 قولة لم تقل (333) فى الحيوانات(244) ، لم يقل فى الحيوانات(114) ~~2 لفظة وسط (215) ، بل يعضها ملازق للبعض ~~(116) كما قال : متصلة واحد ~~ي الاخر (212) . # ~~اما الدو ليب (116) فذكر ان بعضها مركب فى بعض : كما كان ~~الدولاب فى وسط الدولاب8 ~~(128). واما جملة جسد الدواليب (180) الدى ~~ونا (120) ، ويمكن ~~ذكرانه ملآن عيونا (129) فيمكن انه يريد انها مملؤة عيونا ( ~~(204):1، اصل محيوت : ت ج (205) : 1، الا وفن : ت ج (206) : ع [ حزقيا ~~416/1، مراه ها وفتيم مسيم كعين ترشيش ودموت احد لاربعتن [لاربعم : ]: تج ~~(102) : 1، وفن : ت ج (1088) :1، فنيم : ت ج (2099) :1، دموت احد لا ربعتن : ~~ت ج(110) : 1، الا وفنيم . ت ج(111) بعضها فى بعض : ت، ف بعضها يعضا: ج ~~(11) : 6 [حزقيال 16/1]، ومرايهم [مرايهن : ج] ومعشيهم [معشيهو: ج] لاشر ~~هيه هاوفن بتوك هاوفن : ت ج (1108) تقل : ت ، تقال : جء لم يقل فى الحيوانات :ت، ~~- : ج(114) :1، الحيوت : ت ج(115) .1، توك : ت ج (116) ليعض : جء بعض : ~~ت (122) : [حزقيال 9/1]، حوبروت اشه ال احوقه :ت ج (186) :1، كاشر ~~1- : ج يهيه هاوفن بتوك هاوفن : ت ج (3299) : 6 ( حزقيال 18/1] ، ملا عينيم : ~~ت -(120) هيونا : ت ، عيون : ج PageV00P507 ~~============================================================ ~~198 ~~(121) 162 ~~ان تكون ذات الوان كثيرة : ولونه كلون المقل (421) . ويمكن ان ~~تكون امثلة كما تجد شيوح اللغة يقولون مثل الذى سرق مثل الذى ~~غصب (22) يعنون مثل ما سرق (123) او مثل ما غصب (13) او تكون ~~احوالا(121) وصفات مجتلفة من قوله : لعل الرب ينظر الى مذلى ~~اء (135) ~~(115 ~~(128) ~~يعنى حالتى . فهذا ما وصف (25) من صورة الدواليب ~~واما حركة الدواليب (114) القسرية (127) فقال فيها انها ايضا لا اعواج ~~(110) ااة ~~ولا انثناء (24) ولا انعطاف فى حركتها ، حركات مستقيمة لا تختلف ل ~~وهو قوله : فعند سيرها تسير على جوانبها الاربعة ولا تعطف حين تسير ~~12a). ثم ذكر ان هذه الاربعة دواليب (119) ليست هى متحركة بذاتها ~~((110 ~~اات (13) بل لا حركة لها فى ذاتها بوجه الا بتحريك غيرها لها ~~مثل الحيوانات ~~(152) ~~.(151) ~~وبالغ فى تكرير هذا المعنى وكده مرات وجعل محرك الدواليب ~~انما هو الحيوانات (136) حتى يكون على جهة المثل حال الدولاب (133) مع ~~.14 ~~الحيوان ms480 (134) كمن ربط جسدا ميتا فى يدى حيوان او (135) رجليه . فكلما ~~.3 (131) .1 ~~136) تحرك ذلك الحيوان تحركت تلك الخشبة او ذلك الحجر لمربوط ~~بعضو ذلك الحيوان ، فتمال. # (121) : 6(العدد 7/11)، وعينو كعين هبدولح : ت جكلمة " عين" هنا يمعى ~~الون وتاتى . عنى المثل ايضا] (122) :1، كعين شجنب كعين شجزل : ت ج (128) قد استبدلا ~~ف نسخة ج (14) احوالا : ت ، احوال : ج (128) : ع [الملوك الثانى 12/46)، ~~اولى يراه [ادنى - : ج] بعينى : ت ج(1540) و صف : ت، و صفه : ج(127) القسرية : ~~ج4 . : ت (128) اتثنا : ت ، انشى : ج (129) ع (حزقيال 417/1، عل اريعت ~~دميهن ردميهم ج) بلكنم يلكو لايسبو بلكتن ت - (1511).1.، الحيوت : ت ج (121) ~~لها ج ت (182) :1 ، الاوفنيم .ت ج (18):1، الاوفن : ت ج (184) . # 1، الحيه : ت ج (135) او : -، و ت (1840) فكلما :ت ، فكل ما : ج PageV00P508 ~~============================================================ ~~499 ~~(6-1) م ~~وعند سير الحيوانات تسير الدواليب بچانبها وعند ارتفاع ~~الحيوانات عن الارض ترتفع الدواليب (137) ، وقال (188) : والدواليب ~~رتفع معها (189) . و بين العلة فى ذلك وقال : لان روح الحيوان فى ~~(188) 1 ~~الدواليب (216) . وكرر هذا المعني للتاكيد والتفهيم فقال (241) : فعند سير ~~(110) ~~5 تلك تسير، وعند وقوفها تقف وعند ارتفاعها عن الارض ترتفع الدواليب ~~24 ~~معها لان روح الحيوان فى الدواليب ~~ف تكون الرتبة فى هذه الحركات هكذا اى جهة كان الغرض الاهى ~~ان تتحرك الحيوانات (130) اليها، فالى تلك الجهة تحركت الحيوانات ~~2) وبحركة الحيوانات (620) تتحرك الدواليب (132) على جهة التبع لها ~~28 بالارتباط، لابأن الدواليب (132) تتحرك (243) من تلقاء انفسها (244) نحو ~~الحيوانات (1360) و نسق هذه الرتبة وقال : الى حيث يوجه الروح السير ~~كانت تسير الى هناك لتسير الروح والدواليب ترتفع معها لان روح ~~الحيوان فى الدواليب (245) . و قد اعلمتك ترجمة يوناتان بن عزيائيل ~~(90) ~~عليه السلام قال : ذهبوا الى حيث توجهت الارادة الخ ~~1 فلما تم من وصف الحيوانات (226) صورها وحركتها وذكر الدواليب ~~(182) : 6[محزقيال 19/1]، وبلكت هيوت يلكو هاو فنيم اصلم وبهنشا محيوت ~~معل هارص ينشاو هاوفنيم : ت ج (130) وقال : ت ، - : ج (389) نغحزقيال ~~20/1] ، وهاو فتيم نشاو لعمتم : ت ج (280) : 6 [حزقيال 21/1]، ك روح هجيه ms481 باو ~~ف نيم : ت ج (1842) فقال : ت ، وقال : ج (142) : 6 [حزقيال 21/1] ، بلكتم يلكو ~~وكعمدم يعمدو و بهنشام معل هارص ينشاو هاو فنيم لعمتك روح صحيه باو فتيم: ت(148) ~~تحرك : ت ، تتحركوا : جن (244) انفسها: ت ، انفسهم : جن (283) :عحزقيال ~~22/1)، عل اشر يهيه شم هروح للكت يلكو شمه هروح للكت وهاو فنيم ينشاو لممتم كى روج ~~محيه رس : چ]ا وفنيم :تج PageV00P509 ~~============================================================ ~~470 ~~2) التى تحت الحيوانات (139) وارتباطها بهل وتحركها بحركتها، أخذ ~~ف ادراك ثالث ادركه ورجع لوصف اخر، وهوما فوق الحيوانات(130)، ~~فقال : ان فوق الاريه[2] حيوانات جلد (146) ، وفوق الجلد شبه ~~(6-ب) م عرش وعلى العرش شبه كمرأى بشر (242) فهذا جملة ما وصفه فى الادراك ~~كمار (247) . # الذى ادركه اولا بنهر كبار ~~فصل ج[3] ~~(291-1) ج ~~لما ذكر حزقيال عليه السلام (148) من صفة المركبة ما وصف فى اول ~~السفرعاد له ذلك الادراك بعيته مرة ثانية عندما اسرى به بمرأى النبوة ~~) لاورشليم فبين لنا اشياء لم تتبين (259) اولا. من ذلك ان نقلنا من ~~فظ حيوانات (151) للفظ كروبين(152) واعرفنا ان الحيوانات (151) المذكورة ~~ولا هم ايضا ملائكة اعنى الكروبين(454) فقال : وعند سير الكروبين ~~سير الدواليب بجانبهم وعند رفع الكروبين اجنحتهم ليصعدوا عن الارض ~~لا تعطف الدواليب عن جانيهم (163) . واكد ارتباط الحركتين كما ذكرنا ~~اد : هلا مر الحوان الى راينه فمن اله اسرائل عد بهر كبماد ~~ن (138). # اوعلمت انهم كروبون ~~(146) : ع [حزقيال 22/1] ، ان فوق الا ربع حيوت رقيع : ت ج (247) : ~~6(حزقيال 16/1] ، و على الرقيع دموت كسا وعلى الكسا دموت كمراه ادم :ت ج ~~(146) عليه السلام : ت، _ : ج (149) :1، بمراه هنبواه : ت ج (180) تتبين : ت، ~~تبن: ج (351) :1، الحيوت : ت ج (152):1، كروبيم : ت ج (258) :6 حزقيال ~~16/10) ، ويلكت هكروبيم يلكو هاو فنيم اصلم ونشات هكرو بيم ات كنفيهم لروم معل ~~ارص لا يسبو فنيم جم هم با صلم : ت ج (154) : 6 حزقيال 220/10 ، هيا محيه اشر ~~رايى تحت الهى يسرال بنهر كبر وادع كى كرو بيم همه : ت ج PageV00P510 ~~============================================================ ~~421 ~~رر الصور بعينها، والحركات بعينها . وبين (255) ان ms482 الحيوانات ~~(1) هم الكروبون؛ والكروبون (194) هم الحيوانات (223) . ثم بين فى هذا ~~الوصف الثانى معنى اخر ، وهو ان الدواليب هم افلاك (156) قال : وسميت ~~(158) ~~الدواليب بالعجلة على ميسمعى (256) ثم بين معنى ثالثا فى الدواليب ~~فقال فيهم : بل الى الموضع الذى يتوجه اليه الرأس تسير و راءه ولا ~~(159) ~~تعطف حين تسير ~~قد صرح ان حركة الدواليب (158) القسرية انما هى تابعة للموضع ~~الذى يتوجه اليه الرأس (159) الذى بين ان ذلك تابع للمكان الذى تذهب ~~اليه الروح (269) . ثم زاد معنى رابعا فى الدواليب(258) فقال : والدواليب ~~16 ملأى عيونا على المحيط وذلك لدواليبهم الاربعة (262)) ولم يذكر هذا المعنى ~~(7-1)م ~~اولا ، ثم قال ايضا (462) فى الدواليب)289) فى هذا الادراك الاخير : ~~واجسامهم وظهورهم وايديهم واجنحتهم (468) . ولم يذكر للدواليب اولا ~~لا اجسام ولا ايدى ولا اجنحبة (264) بل انها اجساد فقط ، وصار اخيرا ~~الى ان قال انها ذات لحسم ويدين واجنحة، ولكنه لم يذكرلها صورة بوجه ~~ثم بين ايضا فى هذا الادراك الثانى ان كل دولاب (165) يتسب ~~لكروب فقال : بجانب كروب دولاب ويجانب كروب آخر دولاب ~~(255) بين : ت ، تبين : جن (256) :1 ، الا وفنم .. الجلجليم : ت ج ~~(382) : ع [حزقيال 13/10] ، لاو فنيم لهم قورا مجلجل بازنى : ت ج (158) :1_ ~~الا فنيم : تج [159) : ع [ حزقيال 11/10] ، كى همقوم اشريقنه هراش احريو يلكو ~~لا يسبو بلكتن : ت ج (160) : 1، ال يشر يهيه شمه هروح للكت : ت ج (162) : ~~[ حزقيال 12/10]، وهاو فنيم ملاتم عينيم سبيب لاربعه او فنيم [لاربعم او فنيهم : ت ] : ~~ت ج (262) ايضا : ج ن - : ت (268) : 6 [ حزقيال 12/10]، برم جبيهم ويديهم ~~كنفيهم : ت ج (264) :1، للاو فنيم اولا لا بسر ولا يديم ولا كنفيهم : ت ج (265) : ~~1، اوفن :ت ج PageV00P511 ~~============================================================ ~~72 ~~آخر (166) ثم بين ايضا هنا ان الاربع[ة] (262) حيوانات (ق1) هى حيوان ~~واحد (169) لالتزاق بعضها ببعض قال هذا هو الحيوان الذى رأيته تحت ~~اله اسرائيل عند نهر كبار (269) . وكذلك ايضا الدواليب (159) انما سماها ~~دولابا واحدا على الارض (176) . وان كانت اربعة دواليب (158) كما ذكر ~~لاتصال بعضها ببعض وكوتها كلها : ولاربعتها شبه واحد (421) . فهذا ~~مازادنا من البيان ms483 فى صورة الحيوانات والدواليب (422) بهذا الادراك الثانى ~~فصل د[4] ~~ينبغى ان ننبهك على معنى ما ذهب اليه يوناتان بن عزيا ئيل عليه السلام ~~وذلك انه لما رأى التصريح بقوله : وسميت الدواليب بالعجلة على ~~سمعى (173) قطع قطعا ان الدواليب (124) هم السماوات فترجم كل دولاب ~~لكا، وكل دواليب افلاكا (275) . ولا شك عندى انه عليه السلام انما ~~(174) ~~(7-ب) م قوى عنده هذا التاويل قول حزقيال عليه السلام. فى الدواليب ~~انها كمنظر الزبر جد (176) . وهذا لون منسوب الى السماء (177) كما هو ~~مشهولر. # ,100) : 6 حزقيال 9/10،]، او فن احد اصل هكروب احد [به و افن احد اص ~~هكروب احد : ت] : ت ج(102)1 الاربعة : جء لاربع : ت (1688) :1، حيه احت ~~ت ج(1699) : 6 حزقيال 20/10] هيا محيه اشر رايتى تحت الهى يسرال بنهر كبر :ت ~~(120) : 6 [حزقيال 15/1]، اوفن احد بارص : ت ج (272) : 6 [حزقيال 212/1 ~~دموت احد لار بعتن : ت ج (129) :1، الحيوت والاو فشيم : ت ج (228) : ع[حزقي ~~13/10]، لاوفنيم لهم قورا مجلجل بازنى : ت ج (224) :1، الاو فنيم : ت ج (125) ~~1، كل او فن جلجلا وكل او فنم جلجليا : ت ج (176) : 6 [حزقيال 16/1] ، ك ~~ترشيش : ت ج (122) الى السماء :ت ، للسماء : جن PageV00P512 ~~============================================================ ~~3 ~~فلما وجد النص : ارى الحيوانات اذا بدولاب واحد على الارض ~~279) الذى يدل ذلك (228) بلا ريب ان الدواليب على الارض (286) صعب ~~عليه ذلك بحسب ذلك التاويل ، فطرد تاويله وتأول قوله هنا ارض (84 ~~انه سطح السماء الذى ذلك ارض (282) بالاضافة لما فوق ذلك السطح فترجم ~~دولاب واحد على الارض تحت علو السماء (282). فافهم تاويله كيف ~~هو . والذى يبدولى ان كان الداعى هذا التاويل كونه عليه السلام اعتقد ان ~~الفلك (183) اسم اول لملسماء. ويبدولى ان ليس الامر الا هكذا. وذلك ان ~~الدحرجة اسمها جلجلة (284) وأدحرجك من الصخور (285) ودحرج ~~الحجر (186) . # ومن اجل ذلك قيل وكالمتدحرج امام الزوبغة (282) لتدحرجه ل ~~و لذلك سميت جمجمة الرأس جلجلة (288) لكونها للتدوير (189) ولكون ~~299) كل كرة فهى سريعة الدحرجة سمى كل شيء كرى جلجالا [ فلكا] ~~و لذلك سميت السموات " جلجليم " [افلاكا] لاستدارتها اعنى ms484 لكونها ~~كرية فيقولون هو فلك يدور (281) : ~~(329) : 6 ارحزقيال 415/1 ، وارا محيوت وهنه او فن احد بارص : ت ج ~~(229) "ذلك" قبل "يدل" فى ج (282) :1، ارص : ت ج (280) :1، الاوفنيم بارص : ~~ت ج (182) :1، ارص : ت ج (382):1، او فن احد بارص ملرع لروح شميا : ت ج ~~(183) :1، جلجل : ت ج (268) جلجلة:ا [وضعنا هذه الكلمة لانها مشتركة بين العبرية ~~و العربية ]، جلجول : ت ج (185) : 6 [ارميا 25/51]، و جلجلتيه من هسلعيم :ت ج ~~1 186) : 16التكوين 10/29.] ، ويجل ات هابن : ت ج (287) :1، وكجلجال لفنى ~~سوفه : ت ج(انظرا شعيا 13/17) (1840) :1، جلجلت : ت، حولجولت : ج189) ~~التدوير: ت ، للدور : جن (1840) و لكون : ت، لان: ج (491):1، جلجل هوا شحوزر : ~~ت ج[شبات : 151 ب] PageV00P513 ~~============================================================ ~~429 ~~و يسمون ايضا البكرة (242) فلكا (193) لهذا المعنى بعينه فقوله سميت ~~الدواليب بالعجلة على مسمعي ليعلمنا بشكلها. اذ لم يذكرلها شكل (198) ~~الا (195) انها افلاك (196) . واما قوله فيها : كالزبرجد (192) فقد ~~ولا صورة الا ~~شرح ذلك ايضا فى الوصف الثانى وقال فى الدواليب ومرآى الدواليب ~~كمنظر حجر الزبرجد (289) . وترجم (196) يوناتان بن عزيائيل عليه السلام:5 ~~(198) ~~(200) ~~كمنظر حجر قيم ~~وقد علمت ان بهذا اللفظ بعينه ترجم آنقلوس : شبه صنعة من ~~8 -1) م بلاط (201) . وقال كعابد حجرقيم (202) فلافرق ( بين قوله : كمنظر ~~حجرالزبرجد (263) وبين قوله : شبه صنعة من بلاط(262). فافهم هذا ولا ~~(203 ~~ستشتع كونى ذكرت تاويل يوناتان بن عزيا ييل عليه السلام وتاولت خلافه ~~ماء 2040) ، بل من المفسرين يخالفون تاويله فى ~~فانت تجد كثيرا من الحكماء (24) ~~بعض الفاظ ، وفى معان كثيرة من معانى النبيين (205) . فكيف لا يكون ~~(261 -1) ج ذلك فى هذه الغوامض ؟ وايضا فانىلا ارجح لك تاويلى ، بل افهم ~~تاويله كله مما نبتهك . وافهم تاويلى، والله اعلم باى التاويلين هو المطابق ~~لما اريد. # (299) البكرة : ت، الباكرة: ج (198) :1، جلجل : ت ج (294) شكل : ت، ~~شكلا : ج (195) الا : ت ، لا : ج (290) :1، جلجليم : ت ج (192) :1، ~~كترشيش : ت ج (198) : 6 [حزقيال 9/11] ، الاوفنيم ومراه هاو فنيم كمين ابن ~~تر شيش : ت ج (199) ترجم : ت ، ترجمه : ج (200) :1 ، كعين ابن طبا :ت ج ~~القا ا المن ms485 ال ت اليه الق ا الة اقا ~~1، النيايم:ت ج PageV00P514 ~~============================================================ ~~فصل[5] ~~أس (282) ~~ما ينبغى ان تتتبه عليه قوله : رؤى الله (406) ولم يقل مرأى ~~لفظ الافراد الا مرأى (206) لانها ادراكات كثيرة مختلفة الانواع اعنى ~~أ_. (208) له. # ثلثة ادراكات : ادراك الدواليب (268) ، وادراكالحيواتات (226) ، وادراك ~~(4 ~~الادم الذى فوق الحيوانات (216) . وفى كل ادراك منها قال : ورأيت( ~~وذلك ان فى ادراك الحيوانات (216) قال : فرأيت فاذا يريح عاصفة ~~الخ. (218) . وقى ادراك الدواليب(268) قال : رأيت الحيوانات اذ بدولاب ~~واحد على الارض (215) . وفى ادراك الآدم (214) الذى فوق الحيوانات ~~بالرتبة قال: ورايت كمنظر النحاس اللامع الخ . من مرأى حقويه الخ:25 ~~16 ولم يكرر لفظ : ورأيت(222) بوجه فى وصف المركبة الا فى هذه الثلاث ~~(211). # كرات(216) . وقد بينوا حكماء (212) "المشنه" هذا المعنى، وهم نبهونى عليه ~~و ذلك انهم قالوا إن الإدراكين الاولين اعنى ! اذراك الحيوانات ~~ت (210) (8- ب) م ~~4(90 ~~والدواليب (209) فقط يجوز تعليمه. # (206) : 6 [حزقيال 1/1] ، مراوت الهيم : ت ج (202) : 1 ، مراه :ت ج ~~(209) :1 ، مراوت : ت ج (09) :1، الاوفنيم : ت ج (220) :1، الحيوت : ~~ت ج (212) : 1، وارا : ت ، وارى : ج (222) :6 [حزقيال4/1] ، وارا ~~[وارى : ج] وهنه روح سعره كو :ت ج (18) : 6 [حزقيال 415/1 ، وارى محيوت ~~و هنه اوفن احد بارص كو : ت ج (214) الادم : ت ، الامر : جن (215) :6 [ حزقيال ~~2711]، وارى [1 : ت] ، كعين حشمل وكو لمراه متنيو وكو : ت ج (226) كرات : ~~ت ، بدات : ج (212) حكما : ج، حكمى :ت PageV00P515 ~~============================================================ ~~429 ~~و الإدراك الثالث الذى هو النحاس اللامع (219) وما اتصل بذلك ~~(219) ~~لا يعلم منه غير رؤس الفواصل (4) وسيدنا القديس (219) يعتقد ان ~~الثة (229) الادراكات كلها تسمى قصة الامر(221) وهى التى لا يعلم منها ~~غير رؤس الفواصل (222) . ونصهم فى ذلك هوهذا الى اين [تعلم] ؟ قصة ~~(523) 1 ~~الامر؟ الربيما ير يقول: حتى " ورأيت" (223) الاخير . الربى اسحق يقول: ~~(22) [الاول] حتى " النحاس ~~" الى النحاس اللامع ". ومن ورأيت" ~~الامع " تعلم تماما. من هناك فصاعدا ، تعطى [للمتعلم] رؤس ~~الفواصل . البعض يقول : من " ورآيت" [الاول] حتى " النحاس ~~الامع " تعطى له رؤس الفواصل. ومن هناك وما بعد [يعلم] ، اذا كان ~~حكما فا هما بنفسه ms486 ، والا فلا(225 ~~فقد بان لك من نصوصهم انها إدراكات مختلفة . والتنبيه عليها ~~ورأيت. ورأيت ورأيت(226) وانها مراتب. وان الادراك الاخير منها ~~.1.(248) . # وهو المقول عنه : ورأيت كمنظر النحاس اللامع (222) اعنى صورة الرجل ~~المبعض (286) الذى قيل فيه : من مرأى حقويه الى فوق، ومن مرأى ~~حقويه الى تحت (229) هو (236) آخر الادراكات واعلاها والاختلاف ايضا ~~(216) انظر الرقم 215 (219):1، راشى مفرقيم و ربينو هقد وش : ت ج (220) ~~الثلاثة : ت ، الثلث : ج (21) :1 ، معسه مركبه : ت ج (222) :1،.راشى هفرقيم : ~~ت ج (223) حزقيال 27/1 (254) حزقيال 4/1 (225) :1، عد هيكن معسه مركبه، ~~مايراو مر عد وارا بتراه ؛ يصحق اومر عد حشمل من وارا حشمل مجمرينن اجمورى مكان وايلك ~~موسرين لو راشى هفرقيم ايكاد امرى من وارا و عد حشمل مسر ينن راشى هفرقيم مكان واپلك ~~ام هيه حكم مبين مدعتو اين واى لالا : ت ج[حجيجه 13-ا] (20) :1، وارا وارا ~~وارا: ت ج [الاان الفات الاخير يا. فى ج] (222) : 6 [حزقيال 27/1] ، وارى كمين ~~حشمل : ت ج (228) المبعض : ت، المبعضه: جن (229) :ع [حزقيال 27/1]، ممراه ~~تنيو ولمعله [لمطه : ج]، وممراه متتيو ولمطه (لمعله : ج] : ت ج (580) هو :ت، هى : ج PageV00P516 ~~============================================================ ~~37 ~~بين الحكماء (231) . هل يجوز ان يشار فى تعليمه بشيء اعنى (236) باعطاء رؤس ~~الفواصل (252) ولا يجوز بوجه ان يشار فى تعليم هذا الادراك الثالث ~~ولو برؤس الفواصل (285) بل من هو حكيم وفاهم بنفسه (234) . وكذلك ~~(284) ~~ايضا الاختلاف بين الحكماء (235) كما ترى فى الادراكين الاولين ايضا ~~اعنى الحيوانات والدواليب (286) . هل يجوز تعليممعاتى ذلك بتصريح اولا ~~جوز الا باشارة وألغاز برؤس الفواصل (233) وينبغى ان تتنبه ايضا على ~~(235) 1 ~~رتيب هذه الادراكات االثلثة. وذلك انه قدم ادراك الحيوانات (227 ~~(9-1) م ~~لانها اقدم بالشرف والسببية كما ذكر : لان روح الحيوان فى الدواليب ~~(288 ~~وبغير ذلك ايضا ، وبعد الدواليب (239) الادراك الثالث الذى هو ~~10 اعلى رتبة من الحيوانات كما بان . وعلة ذلك ان الادراكين متقدمان ~~(248) 1 ~~ف العلم ضرورة للادراك الثالث، فبهما (246) يستدل عليه . # فصل و [6] ~~اعلم ان هذا المعنى الجليل العظيم الذى اخذ ms487 حزقيال عليه السلام ~~ان يعلمنا به من وصف المركبة بالتحريك النبوى الذى حركه، لا علامنا ~~2 به هو المعنى بعيته الذى اعلمنا به اشعيا عليه السلام (244) بتجميل لا يحتاج ~~الى هذا التفصيل وهو قوله : رأيت السيد [ الله] جالسا على عرش عال ~~ر فيع وأذياله تملأ الهيكل من قوته السرافون قائمون الخ(242) . قد بينوا لنا ~~(281)1، الحكيم : ت ، الحكمين : ج (32) :1، بمسيرت راشى هفرقيم : ت ج ~~(283) 1، براشى هفرقيم : ث ج (284) :1 ، حكم و مبين مدعتو : ت ج (255) : ~~الحكميه (12846 .1، الحيوت والاوفشم . ت ج (282) :1، الحيوت :ت ج ~~(2889) ع1حرنيال 211] ، كى روح هحيه باوفتيم . ت - (289) :1 ، الاوفنيم : ~~جا مه ت و هها ج ([4) عليه السلام :تسج(24)اشعيا ~~ودت اللهاادفت بوشب عل كسار ونشاو شوليو ملايم ات ههكل ~~شرفيم عومدهكو PageV00P517 ~~============================================================ ~~478 ~~الحكماء (3ا2 ذلك كله - ونبهونا على هذا الباب، وقالوا : إن الإدراك ~~الذى ادركه حزقيال هو بعينه الادراك الذى ادركه اشعيا. ومثلوا ~~فى ذلك مثالا برجلين رأيا السلطان حين ركوبه ~~احد هما من اهل الحاضرة. # والثانى من اهل البادية . # فالذى من اهل الخاضرة لعلمه بان اهل البلد عالمون بهيئة ركوب ~~اسلطان لم يصف هيئة ركوبه ، بل قال رأيت السلطان فقط ~~9-بم والآخر لكونه يريد يصف لاهل البادية االذين لاعلم لهم بشى ~~من هيئاته فصل هم كيف هيئة ركوبه ، وصفة اجناده ومتصرفيه (242) ~~والذين ينفذون اوامره . # : ~~و فى هذا القدر من التنبيه فوائد عظيمة جدا وهوقولهم فى "خحجيجه" : ~~كل ما رآه حزقيال رآه اشعيا. اشعيا مثل :رجل المدينة الذى رأى الملك ~~ااما حزقيال فمثل رجل القرية الذى رأى الملك (244) . وهذا النص يمكن ~~ان يتاول لقائله ما ذكرته اولا ، وهو ان اشعيا لم يكن اهل عصر ~~محتاجين ليبين لهم ذلك التفصيل ، بل كفاهم قوله : ورأيت الله الخ ~~و ابناء المهجر(215) كانوا محتاجين لهذا التفصيل ويمكن ان يكون هذا ~~(262 -1) ج القائل اعتقد ان اشعيا اكمل من حزقيال وان هذا الادراك الذى ~~اندهش له حزقيال واستهوله كان عند اشعيا معلوما علما لا يقتضى ~~الاخبار به باغراب لكونه امرا معلوما عند الكاملين. ms488 # (5ل) متصر فيه : ت ، مصرفيه . ج (244) .1، حجيجه 12ب2، گلمه ~~. خا شراه يحزقال راه يشعيه يشعيه دومه: لبر كرك شراه ات هملك يحزقال دومه لبن ~~كفر شراه ات هملك . ت ج (285) .1 ، وازا ات ادنى [الله : ج] ، وبنى هجوله [ه ~~جلوه : جا:ت PageV00P518 ~~============================================================ ~~فصل ز[7] ~~من جملة ما ينبغي البحث عنه تقييد (246) ادراك المركية بالسنة ~~11(545) 1 ~~و الشهر واليوم وتقييد (245) الموضع. فهذا مما ينيغى ان يطلب له معنى ~~ولا يظن انه امر لا معنى فيه. وما ينبغى تأمله وهو مفتاح الجميع قوله : ~~(942 - ~~انفتحت السموات (247) . وهذا شيء كثر فى كلام الانبياء اعنى ذكر ~~استعارة (218) الانفتاح ، وانفتاح الابواب ايضا : افتحوا الابواب 89 ~~(949 ~~(280) 1 ~~وفتح ابواب السماء (255) ، وارتفعن ايها المداخل الابدية (252) افتحوا لى (10-1) م ~~(252-11 ~~ابواب البر(2د2) ومن هذا كثير . ومما يجب ان تتتبه عليه كون هذا ~~الصف كله وان كان بمرأى النبوة (253) بلا شك كماقال : وكانت عليه هناك ~~1 يد الرب (254) . لكنه مع ذلك تغيرت العبارة عن اجزاء هذا الوصف تغيرا ~~عظيما جدا. وذلك انه لما ذكر الحيوانات(255) قال : شبه اربعة حيوانات ~~1(255 ~~(2571 ~~ولم يقل اربعة حيوانات(257) فقط . وكذلك قال: وشبه على رؤس ~~(258) ،- ~~. وكذلك قال : شبه عرش كمرأى حجر اللازورد ~~الحيوان جلد ~~259). ب ~~و كذلك قال : شبه كمرأى بشر(260) . # ش (260) ~~(246) تقييد: ت ، تقيد : ج (246) حزقيال 21/1 ، نفتو منعيم : ت ج (248) ~~اسقعارة : ت ، استعار : ج (89) : 6 اشعيا 2/26) ، فتحو شعريم : ت ج (250) :6 ~~ر المزمور 23/77] ، و دلتى شميم فتح : ت ج (282): 6 (المزمور 9/23]، وشاو ~~فتحى عوء : ت (252) : 16 المزمور 419/107، فتحولم شمرى صدق : ت ج (558) : ~~1 ، يمراد هنبواه : ت ج (254): ع (حزقيال 43/1 ، وتهى عليوشم يدالله [ادفى : ت]: ~~ت ج(255).1، الحيوت . ت ج (286) : 6 [حزقيال 21/1]، دموت اربع حيوت : ~~ت ج(252. ، اربع حيوت : ت ج (298): 6 [ حزقيال 22/1] ، دموت على راشى ~~يه رقيع . ت- [شه عير موجود فع، والحيوان ججع فيع] (289) : 16 حزقيال ~~ه ~~2611]، كمراد بر سفير دموت ك ت - (280). 6 [حزقيال 26/1]، دموت ادم : ت ج PageV00P519 ~~============================================================ ~~480 ~~1:(585) ms489 ~~كل دده قال فيها شبه (541. اما الدواليبا252) فانه لم يقل هيها ~~شبه دولاب ولا شمه دواليب(363) بوجه الا اخبارا مطلقا بصورة . # (281 ~~وجودية على ماهى عليه ولا يغلطك قوله : ! ولاربعتها شبه واحد ~~لان ذلك (265) ليس فى هذا النسق، ولا بحسب المعنى المشار اليه . وجاء ~~ف الادراك الاخير اكد هذا المعنى وبينه وذكر الجلد (266) مطلقا، لما بدأ ~~بذكره وفصله وقال : ورأيت فاذا على الجلد الذى على رؤس ~~(262) ~~الكروبين مثل حجر اللازورد مثل شبه عرش قد ترآءى عليهم ~~13 88) 11 ~~(568) ،1 ~~اطلق القول هنا فى الجلد (266) ولم يقل شبه جلد (260 كما كان عند ~~(228) ~~ضافته لرؤس شبه الحيوانات (269) . اما العرش (220) فقال شبه عرش ~~رآءى عليهم (271) دليلا (272) على تقدم ادراك الجلد (266) اولا ، وبعد 16 ~~رش (273) فافهم ذلك. # ذلك : ترآءى له عليه شبه عرش ~~ومما يجب ان تتنبه عليه كونه وصف فى الادراك الاول ان الحيوانات ~~235) ذات اجنحة وايدى بشر (221) معا . وفى هذا الادراك الثانى الذى ~~(10 -ب) م بين فيه ان الحيوانات هى الكروبون (225) ادرك اولا اجنحتها فقط . # و بعد ذلك حدثت لها (226) ايدى بشر(274) فى ادراكه قال : فظهر 5 ~~(201) .1، دموت : ت ج(203):1، الاوقنيم : ت ج (203) :1، دموت اوفن ~~و لا دموت او فنيم : ت ج (2404): ع (حزقيال 26/1]، دموت احد لا ربهتن : ت ج (205) ~~ذلك بعد ليس فيت (266) :1، الرقيع : .ت ج (262) :6 [حزقيال 1/10]، وارى ~~و هنه ال هر قيع] اشر عل راشى هكروسيم كابن سفين كمراه دموت كسانراه عليهم : ت ج (200) : ~~1، دموت رفيع : ت ج (2089) .1، لراشى دموت هيوت ت ج (2710) :1، الكسا: ~~ت ج (71) القسم الا خير من الرقم 307 (222) دليلا . ت ، دليل . ج (223)1، ~~راه لو عليو دموت كسا . ت ج (214) 1 ، يدى ادم .ت - (2203)1 ، الحيوت هى ~~الكروبيم ت -(749) لها . ت، . . ج PageV00P520 ~~============================================================ ~~489 ~~ف الكروبين شكل يد بشر تحت اجنحتهم (262) قوله شكل (229) مثل قول ه ~~شبه (261) ورتبة (228) ذلك تحت (280) اجنحتهم (281) فافهم هذا . تامل كيف ~~(281) ~~صرح بقوله : الدواليب معهم (282) . وان كان لم يصفها بصورة. قال ~~ايضا : ومثل مرأى قوس الغمام فى يوم ms490 مطركان مرأى هذا الضياء من ~~11(284 ~~حوله. هذا مرأى شيه مجد الرب (263) مادة القوس (284) الموصوفة ~~وحقيقتها وما هيتها معلومة . وهذا اغرب ما يمكن ان يكون فى التشبي ~~والتمثيل . وهذا بلا شك بقوة نبوية فافهم ذلك ~~ش (285) واعلاه ~~ومما يجب ان تتنبه عليه تبعيضه شبه بشر على العرش ~~كمنظر النحاس اللامع (286) واسفله كمرأى نار (287) وهذه لفظة : النحاس ~~16 اللامع (286) بينها انها مركبة من معنيين " حش مل" يعنى السرعة ~~وهو دليل "حش" ، والقطع وهو دليل(285) "مل " القصد اجتماع معنيين ~~متباينين باعتبار جهتين عليه علو وسفل على طريق التشبيه ~~وقد نبهونا تنبيها ثانيا ، وقالوا انه مشتق من الكلام والسكوت ~~قالوا هم تارة ساكتون وتارة متكلمون (296) اشتقوا السكوت من : ~~41(290) . # ات (292) تنبيها (292) على المغنيين يكلام دون صوت . ولا شك ~~15 طالما سكت (221) تنبيها (252) على ~~(222) : 6 [حزقيال 48/10 ، ويرالكروبيم تبنيت بد ادم تحت كنفيهم : ت ج ~~(27) :1، تبنيت : ت ج (229) رتبة : ت ج، رتبت : ن (280) تحت : ت ج، تحيه ~~تحت : ن (82) :1، كنفيهم : ت ج (282) : ع [ حزقيال 19/10]، او فنيم لعمتن ~~رلمعله : ج] : ت ج (203) :36 حزقيال 228/1 ، كزاد هقشت اشر يحيه بعتن بيوم ~~جشم كن مراه هنجه سبيب هوامراه دموت كبود الله [ادن : ت] : ت ج (282) :1، ~~القشت : ت ج (280) :1 ، دموت ادم شعل هكسا : ت ج (286) :1، كعين حشمل : ~~ت ج(27) :1، كمراه اش : ت ج (288) :1، حشمل : ت ج (289) دليل : ت، ~~مدلول: جن (200) :1 ، فعميم حشوت فعميم مللوت: ج (202) : ع [ اشعيا 214/42، ~~حشيى معولم (معولم : ج) : ت ج (92) تنبيها :ت : تنبيه : ج PageV00P521 ~~============================================================ ~~48 ~~ان قواهم تارة ساكتون وتارة متكلمون (20) . انما هو عن شيء مخلوق ~~(303) ~~فارى كيف صرحوا لنا ان هذه شبه بشر على العرش (275) المبعض ، ~~يس ذلك مثالا عنه تعالى عن كل تركيب : بل مثالا (291) عن شيء مخلوق. # (372) ~~(88) ~~.(305) .11 ~~و هكذا قال النبى (275) : مرآى شبه مجد الرب (270) . ومجد الرب ~~(11 -1) م ليس هو الرب (208) كما بينا مرات . فكل ! ما مثل فى هذه الادراكات ~~15(288) ~~كلها انما هو مجد: (290) الله (208) اعنى المركبة لا الراكب (200) ، ان لا يمثل ~~. (280) اة. (388) 1_. ms491 # تعالى. فافهم هذا ~~فقد اعطيناك ايضا فى هذا الفصل من رؤس النواصل (271) ما اذا ~~(ل3 ~~.411- (303) .. # جاعت منها جحملة منيدة فى هذا الغرض ~~ضممت (ن"3) تلك الرؤس ~~واذا تا ملت كل ما قلناه فى فصول هذه المقالة الى هذا الفصل ، تبين لك ~~من هذا المعنى اكثره ، اوكله الا جزئيات يسيرة ، وتكريرات قول ~~يخفى امرها. ولعل عند التامل البليغ پنكشف ذلك ، ولا يخفى منه شيء ~~ولا تتعلق (24) آما لك بانك تسمع منى بعد هذا الفصل ولوكلمة واحدة ~~112(414) ~~ف هذا المعنى ، لا بتصريح ولا بتلويح ، لانه قد قيل فى ذلك كل ما يمكن ~~قوله ، بل قد تتحمت كثيرا ، فلنأ خذ فى معان اخرى من جملة المعانى ~~الى أوأمل ان بينها فى هذه المقالة. # (503) :1، دموت ادم شعل هكسا : ت ج (208) مثالا :ت، مثال : ج (296) ~~النى : ج ، النبيا: ت (2040) : حزقيال 1/3]، هوامراه دموت كبود الله : ت ج (292) : ~~1، كبود الله [ادن : ت]. : ت ج (2940) الله : ج، ادنى : ت (599) :1، كيود : ~~ت ج (3040) :1، الروكب : ت ب (502) :1، راشى هفرقيم : ت چ (202) ضمت : ~~ت ،. تممت : جن (208) :1 ، الراشيم :ت ج (208) تتعلق : ت ج، تملق :ن PageV00P522 ~~============================================================ ~~483 ~~فصا[8] ~~كل الأجسام الكائنة الفاسدة انما يلحقها الفساد من جهة مادتها ~~لا غير. اما من جهة الصورة وباعتبارذات الصورة ، فلا يلحقها فساد، (262 _ب) ج ~~بل هى باقية. الاترى ان الصور النوعية كلها دائمة باقية ، وانما يلحق ~~(205) الفساد للصورة بالعرض اعنى لمقارنتها المادة وطبيعة المادة وحقيقتها ~~386) . فلذلك لا تثبت فيها صورة ~~انها ايدا لااتنفك من مقارنة العدم ~~11-پ)م ~~بل تخلع صورة وتلبس اخرى دائما. وما اغرب قول سليمان يحكمة فى تشييهه ~~المادة بامرأة الرجل الزانية (262) لان لا توجد مادة دون صورة بوجه ~~فهى امرأة رجل (9 ~~ل (308) دائما ، لا تتفك من رجل (369) ولا توجد خالية ~~(388) فلا ترح طالبة رجلاد(221) اخر ~~260 (219) ابدا ، ومع كونها امرأة رجل ~~ستبدل به بعلها ، وتحدعه توتجذبه بكل وجه الى ان ينال منها ماكان ~~ينال بعلها ~~وهذه حال المادة وذلك ان اى صورة كانت فيها فتلك الصورة ~~تهيئها لقبول ms492 صورة اخرى : ولاتزال فى الحركة لخلع هذه الصورة ~~25 الحاصلة وتحصيل اخرى، (312) وهى الحال يعينها بعد حصول الصورة ~~الاخرى. فقد بان ان كل تلاف وقساد أو نقص ، انما هو من اجل ~~المادة. وبيان ذلك فى الانسان مثالا ان تشويه صورته، وخروج اعضاءه ~~ت ~~عن طبيعتها. وكذلك ضعف افعاله (314) كلها او بطلانها ، اواضطرابها ~~لا فرق بين (312) ان يكون ذلك كله فى اصل الجبلة اوطارئا عليه (316) ~~20 اتما ذلك كله تابع لمادته الفاسدة، لا لصورته . # (205) يلحق : ج، لحق : ت (2060) العدم : ت ، عدم : ج (202) :1، . باشت ~~ايش زونه : ت ج (208) :1، اشت ايش : ت ج (5099) : 1، ايش : ت ج (220): ا.، ~~فنديه : ت ج (511) رجلا : ج، رجل : ت (22) ولاتزال ... اخرى : ت، -: ج ~~(215) افعاله بت ، افعالها : ج (15) بين : جء _ :ت (26) هليه : ت، عليها : ج PageV00P523 ~~============================================================ ~~489 ~~وكذلك كل حيوان انما يموت ويمرض من اجل مادته لامن اجل ~~(917) س). # صورته . وحميع معاصى الانسان وخطاياه (312) كلها، اعما هي تابعة لمادته ~~لا لصورته. وفضائله كلها انما هى تابعة لصورته . مثال ذلك ان ادراك ~~الانسان بارئه وتصوره كل معقول، وتدبيره لشهوته وغضبه وفكرته ~~ف ما (218) ينبغى ان يؤتى (219) وما ينبغى ان يجتنب : كل ذلك تابع لصورته. # (19) ،4 ~~ه1 181) .. # (12-1) م امااكله وشربه ونكاحه وشرهه فى ذلك وكذلك غضبه، وكل ~~يء (2ذ) يوجد له : فان ذلك كله تابع لمادته. فلما تبين ان الامر ~~خلق شيء 15 يو ~~كذلك ، ولم يمكن بمقتضى الحكمة الالطية ان توجد مادة دون صورة : ~~ولا ان توجد صورة من هذه الصور دون مادة ولزم ارتباط هذه الصورة ~~(321) ~~الانسانية الشريفة جدا التى قد بينا انها صورة الله وشبهه (321) بهذه الماد ~~الترابية الكدرة المظلمة الداعية له لكل نقص وفساد ، جعل لها اعنى ~~الصورة الانسانية قدرة على المادة ، واستيلاء وحكما وسلطانا (222) حتى ~~223) اقوم ما يمكن واعدله. # تقهرها وتردع دواعيها ، وتردها على ر ~~ومن هنا تقسمت مراتب الادميين ت ~~من الناس ، الاشخاص الذين رومهم دائما ايثار الاشرف وطلب ~~البقاء الدائم على مقتضى صورته الشريفة ، فلا يفكر الافى تصور معقولل ~~و ادراك رأى صحيح ms493 فى كل شيء واتصال بالعقل الالهى الفائض (224) عليه ~~الى منه وجدت تلك الصورة. وكلما دعته دواعى المادة لقذارتها وعارها ~~(323) وخجل مما ابتلى به ، ورام ~~الشهور تالم ، لما نشب فيه واستحي ~~التقليل من ذلك العار جهده والتحفظ منه بكل وجه ، كانسان سخط عليه ~~اسلطان وامره بان ينقل زبلا من موضع لموضع (326) اهانة له ، فان ذلك ~~(312) خطاياه : ت، خطآيه : ج (318) ف ما : ت، فيما : ج (319) يومق : تج، ~~يوثر: ن (320) سيء : ج ، ساء : ت (3231) :1 ، صلم الهيم ودموتو : ث ج (522) ~~كما وسلطانا : ت ، حكم وسلطان : ج (328) على : ت ، ال : ج (224) الفائض : ~~ت، المفيض : ج (235) استحى : ت. استحا: ج (220) لموضع : ت، انى موضع : ج PageV00P524 ~~============================================================ ~~48 ~~(588) 0 ~~الانسان يروم جهده ان يتستر(322) فى حال تلك الاهانة وعسى ان ~~ي نقل شيئا يسيرا لموضع قريب لعله (228) لا تتمرث (339) له يد ولاثوب ~~ولا يراه احد (331))هكذا يفعل الاحرار. اما العبد فيسر بذلك ، ويرى (12_ب) م ~~انه لم يكلف كبير مشقة ، ويرتمى بجملة جسده فى ذلك الزبل، والوسخ ~~و يلطخ وجهه ويديه (232) وينقل فى الاشهار ، وهو يضحك، ويغرح ~~و يصفق بيديه (233) وهكذا احوال الناس. # فان (234) الناس اشخاص كما قلنا ، كل دواعى المادة عندهم عار ~~وقبيح ونقائص لزمت ضرورة وبخاصة الحاسة اللامسة التى هى عار ~~علينا كما ذكر ارسطو التى بحسبها تشتهى الاكل والشرب والنكاح. قاته ~~ينبغى للعاقل (885) التقليل من ذلك ما امكن والتستر به ، والتألم لفعله(826) ~~و ان لا يقع فى ذلك كلام (337) ولا يبسط قول (228) ولا يجتمع هذه ~~الاشياء ، بل يكون الانسان حاكما على هذه الدواعى كلها مقصرا فيها ~~جهده ولا يتناول منها الا مالا بد منه ، ويجعل غمايته غاية الانسان من ~~ال (339)2 كدها واشرفها ~~حيث هو انسان وهو تصور المعقولات لا غير، التى ~~15 ادراك الااه، والملائكة ، وسائر افعاله حسب المقدرة . وهؤلاء الاشخاص ~~هم الذين هم (286) مع الله لا يبرحون وهم الذين قيل لهم : انكم الهة وبنو ~~اعلى كلهم (347) وهذا هو المطلوب من الانسان اعنى ان هذا هى غايته ~~واما الاخرون المحجوبون عن الله وهم ms494 زمرة الجاهلية ، فبعكس ~~هذا عطلوا كل فكر وروية فى معقول ، وجعلوا غايتهم تلك الحاسة ~~5 التى هى عارنا الاكبر اعنى حاسة اللمس. فلا فكر لهم ولا روية الا ~~56) يتستر :ت ج، ينستر : ن ، يستستر : ن (226) ان : ت ، .: ب (288) ~~لعله : ت ، ولعله: چ 80) تتمرث : جن ، تتمتر : ى، يتمرت : ت (881) احد : چ، ~~اخر : ت (3) يديه : ت ، يده : ج (234) فان : ت، - : ج (586) لغعله : ت، ~~بفعله : ج (535) للعاقل : ن، _ ت ج (352) كلام : ت، كلاما : ج (238) قول : ت، ~~قولا : ج (389) التى : ت ، الذى : ج ( 340) هم : ج، - . ت ([84) :ع (المزمور ~~46181، اطيم اتم و بنى عليون كلكم : ت ج PageV00P525 ~~============================================================ ~~489 ~~(13 - 1) م فى اكل ونكاح لا غير . كما بين فى الاشقياء فى انهماكهم فى الاكل ~~(263-1) ج والشرب والنكاح . قال : وهؤلاء ايضا غووا بالخمر وتاهوا بالمسكر الخ ~~وقال : كل الموائد امتليت من القى القذر ، فلم يبق موضع (218) وقال : ~~والنساء يتسلطن عليه (213) ، عكس ما طلب بهم فى اول الخلقة : والى ~~ك تنقاد اشواقك وهو يسود عليك (244) . ووصف شدة شرههم ايضا ~~وقال : كل يصهل على امرأة قريبه (385) وقال : على قتلى بنت شعبى(386). # (485) ~~ولهذا المعنى جعل سلمان الامثال (212) كله للنهى عن الزنا والشرب ~~امن (34) الله الذين ~~المسكر . اذ هذان فيهما انهماك المسخوط عليهم المبعدين من ~~قيل فيهم : فانها ليست للرب (316) وقيل : فاطرحهم عن وجهى وليخرجوا ~~259) واما قوله : من يجد المرأة الفاضلة (251) . وذلك المثل كله فهوبين ، 10. # لانه اذا اتفق لشخص ما مادة جيدة متأتية غير غالبة له ولا مفسدة ~~لنظامه ، فانها موهبة الهية ~~وبالجملة ان (362) المادة المتأتية يسهل قودها كما ذكرنا ، وان كانت ~~(353) .01 ~~غير متآتية. فانه لا يمتنع على المرتاض ردعها. ولذلك ادب سليمان ~~بتلك الآداب كلها هو، وغيره. واوامر الشريعة ونواهيها انما هى لردع 3 ~~دواعى المادة كلها ، فينبغى لمن آثر ان يكون انسانا حقيقة ، لابهيمة ~~ي شكل انسان ، وتخطيطه ان يجعل وكده فى استنقاص كل دواعى ~~(8) ع : [اشعيا 7،8/28] ؛ وجم اله بيين شجو وبشكر تعو وجو وقال : كى كل ~~شلحنوت ملا وقيا صواه بلى مقدم :ت ج ms495 (243) : ع[اشعيا 21/3]، ونشيم مشلو بو : ~~ت ج (2380): 6 (التكوين 16/3) ، و ال ايشك تشوقتك وهوا يمشل بك : ت ج (345) : ~~6 [ارميا 8/5] ، سايش ال اشت رعهر يصهلو: ت ج (346) : 6 [ارميا 1/9] كى كلم منا ~~فيم وجو : ت ج (247) :1 ، مشلى : ت ج (240) من :ت، عن : ج (240) :6 ~~ارميا 10/5] ، كى لا [لوا : ت] لله همه : ت ج (330) : [ارميا شلح معل فنى ويصاو : ~~ت ج1/15)، (231) : 6] : 6 [الامثال 10/31]، اشت حيل مى يمصا : ت ج ~~(352) ان : ج، _ .ت (355) :1، شلمه : ت ج[كما اشرنا سا بقا ان المؤلف يكتب ~~الاسماء اليهوديه بالعبرية دائما ، وبعضا نشير الى اصلها] PageV00P526 ~~============================================================ ~~483 ~~المادة من اكل وشرب ونكاح وغضب، وسائر الخلق التابعة للشهوة ~~والغضب ويستحى منها، وبجعل لها مراتب فى ننسه ، اما ما لابد منه ~~كالا كل والشرب، فيقتصر منه على الانفع . وبحسب حاجة الاغتذاء ~~ولا بحسباللذة، ويقصر الكلام فيه ايضا والاجتماع عليه ، قد (13_ ب) م ~~علمت كراهتهم للطعام الذى ليس واجبا (354) وان الفضلاء مثل فنحاس ~~بن ياثير ما أكل قط عند احد ، ورام سيدنا القديس (325) ان ياكل ~~عنده فلم يفعل (226.. # واما الشرب فحكمه حكم الطعام فى القصد(252) . واما الاجتماع للشرب ~~(258) ~~المسكر فليكن عندك اشدعارا من : اجتماع اقوام عرايا مكشوفى ~~2 العورات يتغوطون نهارا فى مجلس واحد. وييان ذلك ان التغوط امر ~~ضرورى ليس للانسان فى دفعه حيلة. والسكر من فعل الرجل الردى ~~باختياره واستقياح كشف العورة مشهور لا معتمول ، وافساد العقل ~~اوالجسم مجتنب بالعقل. فلذلك ينبغى لمن آثر ان يكون انسانا ان يجتنب ~~هذا ، ولا يوقع فيه كلاما . واما النكاح فلا احتاج ان اقول فى ذلك ~~ت ~~ت" (369) مماجاء فى شريعتنا ~~1 زائدا على (259) ماقلته فى شرح "الأبوت" ~~ال الحكيمة الطاهرة من كراهة ذلك ، وتحريم ذكره او الحديث فيه بوجه ~~ولا بسيب. # و قد علمت قولهم ان اليسع (261) عليه السلام. انما تسمى (262) قد يسا ~~26) لاضرابه عن الفكرة فى ذلك حتى أنه لم يحتلم(361). وقد علمت قولهم ~~(254) :1، لسعودة شاينه شل مصوه : ت جفسسيم 49-1م (585) :1، ربينو ~~هقدوش ms496 : ت ج(530) انظر حولين7 -1_ب (9452) القصد : ت، القصر : حن، ~~القدر : ى (5540) مكشوفى : ت ، مكشوفوا : ج (2569) على : ت، الا: ج ان : ~~ت، _: ج (360) الابوت [شرح المشنه]1 /ه (262) : اليع : (كما ورد فى ~~القران] اليشع : ت ج (262) تسمى : ت، سى : ج (2403) :1، قدوش : ت ج (564) : ~~و يقرا ربه فصل24 كوت 10 ب PageV00P527 ~~============================================================ ~~488 ~~عن يعقوب عليه السلام انه لم يخرج منه منى دفق قبل رؤبن (365) . هذه ~~كلها امور منقولة فى الملة لتكسبهم الخلق الانسانى . قد علمت قولهم : ~~لفكير فى الاتم اسوأ من الائم (266) ~~ولى فى بيان ذلك تفسير مستغرب ~~جدا. وذلك ان الانسان اذا انى معصية، فهو انتما عصى من حيث الاعراض ~~(14-1) م التابعة لمادته كما بينت ، اعنى انه عصى ببهيميته . # اما الفكرة فهى من خواص الانسان التابعة لصورته . فاذا اجال ~~فكرته فى المعصية ، فقد عصى باشرف جزئيه . وليس انم من تعدى ~~واستخدم عبدا جاهلا ، كائم من استخدم حرا فاضلا. فان هذه الصورة ~~الانسانية ، وجميع خواصها التابعة لها لا ينبغى ان تصرف الافى ما(367) ~~أهلت له للاتصال با لاعلى لاللانحطاط للدرك الاسفل. # ل (288). # و قد علمت عظيم التحريم الذى جاء عندنا فى هجر القول ~~ذلك ايضا لازم ، اذ هذا النطق باللسان هو من خواص الانسان ونعمة ~~انعم بها عليه وميتزبها كما قال : من الذى خلق للانسان فما (249) . وقال ~~اني (379). قد آتانى السيد الرب لسان العلماء (271) . # سى ~~لا ينبغى ان تصرف هذه النعمة التى وهبت لنا للكمال لنتعلم ونعلم ~~ف انقص النقائص ، وفى العار التام حتى يقال كل ما (372) تقوله الامم(273 ~~الجهلة الفاسقون فى اشعارهم واخبارهم اللائقة بهم لابمن قيل لهم : وانتم ~~(374) . وكل من صرف فكرته او ~~تكونون لى مملكة أحبار وشعبا مقدسا (4 ~~(205): 1 ، لايصامتو شكبت زرع قودم راوبن : ت جيراشيت ربه ، فصل 99،98. # (013):1، هرهورى عبره قشين بعبيره : ت جيوما 29-1) (806) ما :ت4 : ج ~~(300) :1 ، نبلوت هفه : ت ج [كتوبوت 8 ب ، سبات 33- 1] (2089):6الخروج ~~11/4]، * سم فه لادم : ت ج (378) : ج ، النبيا : ت (521): ع [اشعيا 4/50]، ~~الله الهيم نتن لى لشون ms497 لموديم : ت ج (372) كل ما : ت ، كلا ما : ج (323) :1، الجويم : ~~ت ج (74) : 6(الخروج 6/19] ، واتم تهيول ممللكت كهنيم وجوى قدوش : ت ج PageV00P528 ~~============================================================ ~~439 ~~كلامه فى شى من اخبار تلك الحاسة التى هى عار علينا ، حتى يفكر فى ~~شراب او نكاح باكثر من المحتاج اليه ، او يقول فى ذلك اشعارا ، فقد اخذ ~~النعمة التى انعم بها عليه، وصرفها واستعان بها على عصيان المنعم. ومخالفة ~~وامره. فيكون كمن قيل فيهم : واكثرت لها الفضة والذهب فجعلوهما ~~.(575) ~~5 لبعل 5151) . # ولى ايضا تعليل فى تسمية لغتنا هذه للغة المقدسة (576) فلا يظن ان ~~ذلكلغو(322) منا ار غلط، بل ذلك حقيقة. وذلك ان هذه اللغة المقدسة (14 -ب) م ~~لم يوضع فيها اسم بوجه لآلة (379) النكاح، لامن الرجال ولا من النساء ~~و لا لنقس الفعلالموجب للتناسل ولا للمنى ، ولا للبول ولا للغائط . هذه ~~18 الاشياء كلها لم يوضع لها مثال (529) اول بوجه فى اللغة العيرانية الا يعبر (263_ ب) 3 ~~عنها باسماء مستعارة ، وباشارات كان القصد بذلك ان هذه الاشياء ~~ما ينبغى ذكرها، فتجعل لها اسما، بل هى امور مسكوت عنها. واذا دعت ~~الضرورة لذكرها يحتال لذلك بكنايات من الفاظ اخرى ، كما انه اذا ~~دعت الضرورة لافعالها يتستر لذلك (580) غاية الجهد ~~د اما الآلة من الرجال فقالوا : عضل (281) وهو اسم على جهة الشب ~~(585) 11 ~~لانهم قالوا : ورقبتك عضل من حديد (892) وقالوا ايضا سفك ~~من فعله . والآلة من الامرأة بطنها (598) والبطن (385) اسم المعدة. اما [الآرحم ~~فهو اسم العضو من الاحشاء الذى يتكون فيه الجنين . واسم الغائط "صواه" ~~(885 1 ~~اخرجة] مشتق من "يصاه [خرج! . واسم البول مياه الارجل ~~(312) : ع ] هرشة 8/2] ، وكسف هربيتى لهم وزهبا هو لبعل : ت ج (276) : ~~1، لشون قودش : ت ب (2272) لغو : ت ، غلو : بن (278) لالة : ت ، للذة : ج ~~1 52) مثال :ت. مثل : (5400) لذلك : تء فى ذلك : ج (0940) :1، جيد : ت ~~1 10): 6 اشميا 11،18، و جيد برزل هرقك :ت ج 91م30)1 شفده :ت ~~التثنيه 1023م [004ل) : المدد 8،25]، قبه .ت - (3) .1، قيه : ت ج ~~2)1. ميي رجنيه ms498 : ت س PageV00P529 ~~============================================================ ~~90 ~~(42) ~~. ونفس الفعل الموجب للتناسل لا اسم ~~و اسم المنى سكب البذرة 7 ~~له اصلا. يكنون عن ذلك يضاجع . اويتزوج : او ياخذ، او يكشف ~~. (880) 41 ~~(348) . هذا لا غير . ولا يغلطك يطأ (309) وتظنه اسم الفعل. ليس ~~العورة ~~كذلك لان الموطوء (277) اسم الجارية المعدة للنكاح فتط : قامت ~~الملكة عن يمينك (291) . وقوله : فيطأها (293) على المكتوب معناه يتخذها ~~(291) 51 ~~(15 -1) م جارية لهذا المعنى . وقد خرجنا فى معظم الفصل عن غرض المقالة الى ~~امور خلقية ودينية ايضا ، لكنها، وان لم تكن كلها من غرض المقالة ~~ف فنسق الكلام دعى (393) لذلك. # فصل ط [9] ~~المادة حجاب عظيم عن ادراك المفارق على ما هو عليه ، ولوكانت ~~اشرف مادة واصفاها ، اعنى ولومادة الافلاك . فناهيك هذه المادة ~~(394 11 ~~ال المظلمة الكدرة التى هى مادتنا. فلذلك كلما (338) را ~~رام عقلنا ادراك الاله ~~اواحد العقول ، وجد الحجاب العظيم حائلا بينه وبين ذلك ، والى ~~هذا هى (203) الاش ~~الاشارة فى جميع كتب الانبياء بان نحن شحجوبون عن الله ~~11ه (388) ~~وهو مستورعنا بغمام، او بظلام ، او بضباب، او بسحاب ونحو تلك ~~الاشارة، لكوتنا مقصرين عن ادراكه من اجل المادة . وهذا هو القصد ~~ار (397) ب.. # بقوله : الغمام والضباب من حوله (397) تنبيها على كون المانع كدورة جوهرنا ~~لا انه تعالى جسم احاط به ضباب او سحاب او غمام، فنع من رؤيته على ~~اما يعطى ظاهر الفاظ المثل ، وقد تكرر هذا المثل ايضا قال : جعل الظلمة ~~(32) :1، شكبت زرع : ت ج (200) :1، يشكب او يبعل [_ او يقح: ج] اويجله ~~عروة : ت ج (24220) :1، يشجل : ت ج. انظر : التثنية 30/28، اشعيا 16/12، ارميا ~~2/3 (5980) :1، شجال : ت ج (392) : 6 [المزمور 10/44)، نصبه شجل ليينك : ت ج ~~(38a) 503) : ع (التثنية 30/28] ، يشجلنه : ت ج (508) دعى : ت ، دعا : ج) ~~كلما : ت ، كل ما : ج (95) هى : ت ، هو : ج (500) تلك : ت ، ذلك : ج (302) : ~~المزمور 22/92، عنز و عرفل سبيبيو (سبيبين : ج) :ت ج PageV00P530 ~~============================================================ ~~499 ~~299) . الطلام ~~حجابا له (398) . وكذلك تجليه تعالى : فى ظلمة الغمام ~~جن (498) . انما كان ذلك ايضا ليستدل منه على ms499 بذا المعنى ~~والغمام والدجن ~~لان كل شيء يدرك فى مرأى النبوة (4 ~~.(404) ~~انما هو مثل لمعنى ما ، وذلك المشهد العظيم، وان كان اعظم من كل ~~مرأى النبوة (42) وخارجا عن كل قياس لكن لم يكن ذلك ا للامعنى لا ~~15-پ)م ~~اعنى تجليه تعالى فى ظلمة الغمام (398) ، بل للتنبيه ان ادراك حقيقته ممتنع ~~علينا من اجل المادة المظلمة المحيطة بنا ، لا به تعالى، اذ هو تعالى لا جسم ~~ناه (484)، ~~1.(40 ~~و معلوم ايضا و(468) مشهور فى الملة ان يوم الوقفة فى جبل سيناء ~~كان يوم غيم ، وضباب ، ومطر يسير (445) قال الله : حين خرجت، ~~2 يارب من سعير حين برزت من صحراء أدوم رجفت الأرض، قطره ~~السماء ، ونضختالغماتم ماء (406) ، فيكون ايضا هوالقصد بقوله : الظلام ~~(462) للا انه تعالى احاط به الظلام (408) اذ هو تعالى لا ظلام ~~والغمام والدجن ~~عنده الا الضوء الباهر الدائم الذى من فيضه اضاء كل مظلم ، كما قيل ~~ف الامثال النبوية : والارض قد تلألأت من مجده (409) . # (290) : 6 [المزمور 12/17] ، يشت حشك سترو : ت ج (299) :ع [المخروج ~~49/19 ، بعب هعنن : ت ج (400) : غ (التثنيه 11/4] ، وحشك ، عنن وعرفل : ~~ت ج (402) :1 ، مراه هنبواه : ت ج (402) :1 ، مراه نبواه : ت ج (403) و : ~~ت ، - : (404) :1 ، يوم معمد مر سيى : ت ج(405) يسير : ت، يسيل : ~~ر4046) :ع القضاة 4/5) ، الله (ادنى :ت) يصاتك مسعير بصعدك مشده ادوم ارض ~~هشه جم شميم نطفو جم عبيم نطقوميم :ت (407) :1، حشك عنن وعرفل :تج ~~409) : 1، الحشك : ت ج (409) : ع [حزقيال 2/43]، و هارص هايره مكبودو ~~سه PageV00P531 ~~============================================================ ~~فصل ى [10] ~~هؤلاء المتكلمون كما اعلمتك لا يتخيلون العدم غير العدم المطلق . اما ~~أعدام الملكات كلها فلا يظنونها أعداما : بل يظنون ان كل عدم، وملكة ~~حكمها (11) حكم الضدين كالعمى والبصر والموت والحياة. فان ذلك ~~عندهم بمنزلة الحار والبارد. ولذلك يطلقون القول ويقولون ان العدم ~~لا يفتقر لفاعل. وانما الفعل (412) هوالذى يستدعى فاعلا ، ولا بد وهذا ~~صيح بوجه ما ، ومع كونهم هم يقولون إن العدم لا يحتاج لفاعل يقولون ~~(16-1) م على اصلهم : ان الله ms500 يعمى ويصم ويسكن المتحرك! اذ هذه الأعدام ~~ندهم وعان موجودة . فينبغى ان نعلمك برأينا نحن فى ذلك على ما يقتضيه 8 ~~النظر الفلسفى. # و ذلك انك قد علمت ان مزيل العايق هو المحرك (462) بوجه ما ~~كمن ازال عمودا من تحت خشبة، فسقطت بثقلها الطبيعى . فانا نقول ان ~~ذلك المزيل للعمود حرك الخشبة . قد ذكر ذلك " فى السماع" . وبهذا ~~النحو ايضا نقول فى الذى (413) ازال ملكة ما انه صنع ذلك العدم ، وان ~~كان العدم ليس هو شيئا موجودا (414) . فكما نقول فى من اطفأ سراجا ~~بالليل انه احدث الظلام ~~كذلك نقول فى من افسد البصر انه قد فعل العمى ، وان كان الظلام ~~والعمى أعداما ، وليست تفتقر لفاعل. وبحسب هذا التاويل يتبين قول ~~شعيا : مبدع النور وخالق الظلمة ومجرى السلام وخالق الشر(415) . اذ . # (410) حكمهما : ج، حكمها.ت (411.) الفعل : ت ، الفاعل : ج (412) المحرك : ~~ت ، جرك : ج (415) الذى : ت ، من : ج (414،) شيئا موجودا : ت، شيء موجود : ج ~~(04115) : 6اشعيا 27/43، يشعيه يوصر اوروبورى حشك عوسه شلوم وبورى : ت ج PageV00P532 ~~============================================================ ~~193 ~~الظلام والشر (426) أعدام (412) . وتامل كيف لم يقل : فاعل الظلام ~~(419) ، ولا قال : فاعل الشر (449) لانها ليست امورا موجودة ، فيتعلق بها ~~الفعل (426) وانما اطلق عليهما خالق (481) لان هذه كلمة لها تعلق بالعدم ~~فى اللسان العبرانى كما قال : فى البده( خلق الله الخ. (482) وذلك من عدم . (264-1) ج ~~والوجه فى نسبة العدم لفعل الفاعل هو على هذا الوجه الذى ذكرتا ~~و على هذا النحو ايضا تفهم (483) قوله : من خلق للانسان فما اومن ~~الذى يخلق الاخرس او الاصم او البصير او الاعمى (424) ، ويمكن فى هذا ~~أيل (425) اخر ، وهو ان يقال من هوالذى خلق الانسان متكلما اريخلةه ~~تاويل ~~عادم الكلام؟ معناه ايجاد مادة غير قابلة لتلك الملكة اى ملكة (426) كانت. (16 -ب) م ~~1 فان الذى يوجد مادة ما ، غير قابلة لملكة من الملكات يقال عنه إنه فعل ~~ذلكالعدم ، كما يقال فى من كان قادرا على خلاص شخص من الهلاك ~~فنكل عنه ، ولم يخلصه : إنه قد قتله . # فقد تبين لك انه صلى ms501 كل رأى انه (442) لا يتعلق فعل الفاعسل بعدم ~~بوجه . واثما يقال انه فعل العدم بالعرض، كما بينا . واما الشيء الذى ~~يفعله الفاعل بالذات فهو شىء موجود ضرورة اى فاعل كان ، وانما يتعلق ~~فعله عوجود. # و بعد هذه التوطثة ، فلتذكر ما قد تبرهن من كون الشرور انما هى ~~شرور باضافة الى شيء ما ، وان كان (428) كل ما هو شرق حق موجود ~~(416) :1، الحشك والرع : ت ج (422) اهدام : ت ب، اعدام ملكات : ن ~~(415) :1 ، هومه سشك : ت (410) :1، هوسه رح : ت ب(420) :1، ~~السيه : ت ج (421) :1، بررا : ت ج (42) :1، براشيت برا الهيم وجو :ت *(45) ~~فهم : ت ، يفهم : ب، فهم : ن (424) : 6 [الخروج 11/1]، ى سم فه لادم ~~اوى يسوم ام او سرش ار فقح او هور : ت ب(425) تاويل : ، تاريلا : ب (420) ملكة : ~~ت، مادة : ج42) انه : -:ت (4) كان : - : ت PageV00P533 ~~============================================================ ~~94 ~~من الموجودات ، فان ذلك الشرهو عدم ذلك الشيء، اوعدم حالة صالحة ~~من حالاته. ولذلك تطلق القضية ، ويقال الشرور كلها أعدام . مثال ~~ذلك فى الانسان ، فان موته شر وهو عدمه. وكذلك مرضه او فقره او ~~جهله ، شرور فى حقه ، وكلها أعدام ملكات. # و اذا تتبعت جزئيات هذه القضية الكلية وجدتها لا تكذب (129) ~~اصلا الا عند من لا يفرق بين العدم والملكة، وبين الضدين ، او من لا ~~يعرف طبائع الأمور كلها كمن لايعرف ان الصحة على العموم ، ه ~~اعتدال ما. وان ذلك من باب المضاف . وان عدم تلك النسبة هو المرض ~~على العموم . والموت عدم الصورة فى حق كل حى . وكذلك كل ما ~~ينسد من سائر الموجودات ، انما فساده عدم صورته. # 17-1) م وبعد هذه المقدمات يعلم يقينا أن الله عز وجل لا يطلق عليه انه ~~يفعل شرا بالذات بوجه ، اعنى انه تعالى يقصد قصدا اوليا (430) ان ~~يفعل الشر هذا لا يصح ، بل أفعاله تعالى كلها(3) خير محض ، لانه لا يفعل ~~الا وجودا. وكل وجود خير. والشروركلها أعدام لا يتعلق بها فعل ~~الا بالجهة التى بينا (431) بكونه او جد المادة على هذه الطبيعة التى ه ~~عليها ؛ وهى ms502 كونها مقارنة العدم ابداكما قد علم. فلذلك هى السبب فى كل ~~ساد وكل شر. ولذلك كل مالم يوجد له الله هذه المادة لايفسد، ولا يلحقه ~~شر من الشرور، فتكون حقيقة فعل الله كله خيرا (432) ، اذ هو وجود ~~و لذلك قص الكتاب الذى اضاء ظلمات العالم . وقال : ورأىالله ~~ميع ما صنعه فاذا هو حسن جدا (433) . وحى وجود هذه المادة السفلية ~~حسب ما هى عليه من مقارنة العدم الموجب للموت والشروركلها كل ~~(4299) تكذب :ت ، تخرم : جن (480) اوليا: ت ج، اولا : ن : ل [فيت ~~"كلها" قيل " تعالى" ] (432) بينا : ت ، قلنا : جن (432) خيرا : ت، خير : ج ~~(433) : 6(التكوين 31/1]، ويرى الهيم ات كل عسه وهنه طوب ماد : ت ج PageV00P534 ~~============================================================ ~~15 ~~ذلك ايضا حسن (434) لدوام الكون واستمرار الوجود بالتعاقب . ولذلك ~~سست ~~شرح : الربى ماير ، وهاهنا حسن جدا وهاهنا الموت حسن (426) للمعنى ~~(457) .5 ~~الذى نيهنا عليه . فتذكر (435) ما قلته لك في هذا الفصل، وافهمه يبين ~~~~بالذات ونص: "براشيت ربه، لا يوجد شيء شر تازلامن فوق ~~فصل يا [11] ~~هذه الشرور العظيمة الواقعة بين اشخاص الانسان من بعضهم ليعض ~~سب الاغراض والشهوات والآراء ، والاعتقادات كلها ايضا ~~4111) م ~~تابعة لعدم ، لانها كلها لازمة عن الجهل ، اعنى عن عدم العلم، كما ان ~~10 الاعمى لفقده البصر، لا يزال عاثرا مجروحا جارحا لغيره ايضا ، لكونه ~~ليس عنده من يهديه الطريق . كذلك فيرق الناس، كل شخص على قدر ~~جهله يفمل بنفسه، وبغيره شرورا عظيمة فى حق اشخاص النوع . ولو ~~كان ثم علم الذى نسبته للصورة الانسانية كنسبة القوة الباصرة عند العين ~~لا نكفت (442) اذياته كلها عن نفسه، وعن غيره، لان بمعرفة الحق ترتفع ~~1 العداوة والبغضة، وتبطل اذية الناس بعضهم لبعض ~~قد وعد بذلك وقال : فيسكن الذئب مع الحمل ويربض النمرمع ~~الجدى الخ . وترعى البقرة والدب معا الخ . و يلعب المرضع الخ (443) . # م اعطى سبب ذلك وقال ان السبب فى ارتفاع هذه العداوات والمنافرات ~~(0434) :ا، طوب : ت ج(04343) : 1، وهه طوب مادهنه ماوي وموث : ~~ت چبر اشيت ربه قصل 9) (438) نتذكر : ت ، فتد ب: ج ms503 (457) يبين : ت، يبن: ~~- (458) : 1 ، اسحكيم : ت پ (4890) الاله : ت ، الله : ب (0لم،) :1، بر اشيت ~~يه اين درر برد ملسعله :ت جرب اشيت ربه: 51). (الحمله) لبعفس: ت، بعضا: ج ~~(لية) لا تكفت : ت ، لا نفكث : 3 (443) : ع [أشمها 8/11-6]، وجر زاب ~~د ر م دى بس ر بد رفر ود ن وجررشنع برنق وجر :تس PageV00P535 ~~============================================================ ~~499 ~~و التسلطات هو معرفة الناس حينئذ بحقيقة الاله فقال : لا يسيثون ~~ولا يفسدون فى كل جبل قدسى لان الارض تمتلأ من معرفة الرب كما ~~تغمر المياه البحر (444) فاعلمه : ~~فصل يب [12] ~~(18 -1) م ~~كثيرا (445) ما يسبق لخيال الجمهور ان الشرور فى العالم اكثر من ~~الخيرات، حتى أن فى كثير من خطب جميع الملل وفى اشعارهم يضمنون ~~هذا الغرض ويقولون ان العجب ان يوجد فيى الزمان خير. اما شروره ~~فكثيرة ودائمة. وليس هذا الغلط عند الجمهور فقط ، الا وعند من ~~(264-ب) ج يزعم انه قد علم شيئا . للرازى كتاب مشهور وسمه بالالهيات (445) ~~ضمنه من هذياناته وجهالاته عظائم (442) ومن جملتها غرض ارتكبه وهو ~~ان الشرفى الوجود اكثر من الخير . وانك اذا قايست بين راحة الانسان ~~و لذاته فى مدة حياته (449) مع ما يصييه من الآلام والاوجاع الصعبة ، ~~و العاهات (449) ، والزمانات، والأنكاد والأحزان، والنكبات ، فتجد ~~ان وجوده يعنى الانسان نقمة وشر عظيم " طلب به واخذ ان يصحح ~~هذا الرأى باستقراء هذه البلايا ليقاوم كل ما يزعم اهل الحق من إفضال ~~الاله، وجوده البين وكونه تعالى الخير المحض . وكل ما يصدر عنه خير ~~حض بلا شك . # وسبب هذا الغلط كله كون هذا الجاهل وامثاله من الجمهور ~~لا يعتبر الوجود الا بشخص انسان لا غير . ويتخيل كل جاهل أن الوجود ~~كله من اجل شخصه وكأن ليس ثم وجود الا هو فقط. فان جاءه الامر 20 ~~(444) : 6 [اشعيا 9/11]، لايرعوولا يشحيتو بكل هر قدشى كى ملاه هارص دعه ات ~~الله كيم ليم مكسيم : ت ج (445) كثيرا : ت ، كثير : ج (446) و سمه بالا لهيات : ت، ~~وسماه بالالطيات : (436) عظائم زت ، عظيما : ج(440) حياته : جء ms504 راحته :ت ~~ر449) العاهات :ت، العادات: PageV00P536 ~~============================================================ ~~497 ~~خلاف ما يريد ، قطع قطعا انالوجود كله شر. فلو اعتبر الانسان (18_ ب) م ~~الوجود وتصوره ، وعلم زارة حظه منه لتبين له الحق واتضح، لان ~~هذا الهذيان الطويل الذى يهذيه الناس فى كثرة شرور العالم، ليس يقولون ~~ان ذلك فى حق الملائكة ، ولا فى حق الافلاك والكواكب ، ولا ~~فى حق الاسطقسات وما تكب منها من معدن اونبات، ولا فى حق ~~انواع الحيوان ايضا، وانما تمر فكرتهم كلها لبعض اشخاص توع الانسان ~~و يعجبون من هذا الذى أكل المآكل الرديثة حتى تجذم كيف ~~زلت به هذه الاذية العظيمة ، وكيف وجد هذا الشر. وكذلك يعجيون ~~من اكثر النكاح ، حتى اصابه العمى (456) فتعظم عندهم بلية هذا بالعمى(456). # 4 وما نحا نحو هذا . والاعتبار الحقيق هوان كل اشخاص نوع الانسان ~~الموجودين ، فنا هيك ما سواه من انواع الحيوان هو شيء لا قدر له ~~بوجه ، بالاضافة للوجود كله المستمركما بين . وقال : اتما البشر شبه ~~فس الخ (453) الانسان [هو] الرمة وابن آدم الدود (452) يأوون بيوتا ~~من طين الخ (455) . ان الامم تحسب كنقطة من دلو الخ (454) ~~وكل ماجاء فى نصوص كتب الانبياء من هذا الغرض الجليل العظيم ~~الفائدة فى معرفة الانسان قدره، ولا يغلط ويظن الوجود من اجل شخصه ~~فقط، بل الوجود من اجل مشيئة بارئه عندنا الذى نوع الانسان اقل ~~ما فيه بالاضافة الى الوجود الاعلى ، اعنى الافلاك والكواكب . # اما بالاضافه الى الملائكة ، فلا نسبة بالحقيقة بينه وبينها ، وانما ~~20 الانسان اشرف ما تكون، وذلك فى عالمنا الادنى ، اعنى انه اشرف ما تركب ~~(19-1)م ~~م الاسطقسات. ومع هذا ايضاه فان وجوده خير عظيم له واحسان من الله ~~850) الما: ت ، العمى ج (852): 6 [المزمور 4/143] ، ادم لهبل دمه وجو: ~~ت - ز452) ع ايوب 9120]، انوش رمه و س ادم تولمه ت ب (453) :6 ~~كايودد 4اهو] ان شوكنى بتى حومر ت ج (454) ع [اشبا 1510] ، من جويم PageV00P537 ~~============================================================ ~~498 ~~ما خصه به وكمله . ومعظم الشرور الواقعة باشخاصه هى مها ، اعى ~~من اشختاص الانسان الناقصين ms505 ومن فقائصتا بصيح وستغيث ، ومن ~~شرور نفعلها بانفسنا باختيارنا نتألم وننسب ذلك لله (455) تعالى عن ذلك ~~(45401 . 14 ~~كما بين فى كتابه وقال : لقد افسد امامه الذين ليسوا ببنيه الخ (450). وبين ~~(457) ~~سليمان ذلك وقال : سفه الانسان يفسد طريقه وقلبه يحنق على الرب ~~و بيان ذلك ان كل شريصيب الانسان يرجع (458) الى احد ثلثة انواع : ~~النع الاول : من الشر وهو (459) ما يصيب الانسان من جهة طبيعة ~~الكون والفساد، اعنى من حيث هو ذومادة. فان من اجل هذا تصيب ~~بعض الاشخاص عاهات (466) وزمانات فى اصل الجبلة ، اوطارثة من ~~تقيرات تقع فى العناصر ، كفساد الهواء او الصواعق والخسوف. وقد ~~بينا ان الحكمة الالهية اوجبت ان لايكون كون الابفساد : ولولا هذا ~~الفساد الشخصى، لما استمر الكون النوعى ~~فقد بان محض الإفضال ، والانعام ، وافاضة الخير. والذى ~~يريد ان يكون ذا لحم وعظم ، ولا يتاثر ، ولا يلحقه شيء من لواحق ~~المادة، انما يريد الجمع بين الضدين وهو لا يشعر . وذلك انه 464 يريد ان ~~يكون متاثرا لا متاثرا لا نه لوكان غير قابل للتاثير ، لما تكون ، وكأن ~~يكون الموجود منه شخصا لا اشخاص نوع م ~~(19 - ب) م نعم القول ماقاله جالينوس فى ثالثة المنافع قال : لا تطمع ! نفسك ~~ان154) من دم الطمث والمنى حيوان ~~(463) الباطل ، انه يمكن ان يتكون(144) من ~~(455) لله . ت ، للاله و : ج (4560) . ع [التثنية 5/32]، شحت لو لا ببيوموم ~~و جو.ت ح452) * الامثال 23119، اولت ادم نسلف دركو و عل الله بزعف ~~بو ت ج (38 ير حع ت رح 4581) و هو -ت (400) عاهات ~~ت، هادات ج (441) انه، اد ب44031) نشحاص بوت. اشحاصا نعم ~~0ا ف ت ، ب(1404 يتكود. يذود PageV00P538 ~~============================================================ ~~509 ~~كل من يدعى باسمى فانى لمجدى خلقته وجبلته وصنعته (238) . يقول : إن ~~كل ما ينسب الى فعله (569)، انما فعلته من اجل ارادتى لا غير . وقوله : ~~خلقته وصنعته (262)، هوما بينت لك ان ثم موجودات لايصح وجودها الابعد ~~وجود شيء اخر. فقال انى ابدعت ذلك الشيء الاول الذى لابد من تقدم ه ~~5 كالمادة مثلا ms506 لكل ماهوذو مادة . ثم صنعت فى ذلك الشيء المتقدم اويعده ~~ما كان قصدى ايجاده ، وليس ثم غير مجرد ارادة. واذا تأملت ذلك ~~(559 ~~الكتاب الهادى لكل مهتد (562) نحو الصواب ~~ولذلك سمى "تورة" بان لك هذا (264) المعنى الذى نحوم حومه ~~665) من اول قصة الخلق (566) الى آخره . وذلك انه لم يصرح يوجه ~~16 فى شء منها أنه من اجل شيء اخر ، الاكل جزء وجزء من اجزاء العالم ~~ذكرانه اوجده، وان كان وجود ذلك وقق القصد. وهذا هو معنى قوله: ~~ورأى الله انه طيب (262) لان قد علمت ما (569) بيناه (269) فى قولهم : ~~كلمت التوراة على لسانه بنى البشر(576) والطيب (571) عندنا عبارة عما ~~وافق قصدتا. وعن الجملة قال : ورأىالله جميع ما صنه فاذا هو حسن ~~1 جدا (272) فانه حدث كل ما حدث (273) وفق القصد ولا يختل اصلا ~~وهو قوله : جدا (574). لانه قد يكون الشيء حسنا (525)، وفق القصد منا ~~حينا ما، ثم يخيب (276) فيه الغرض ، فاخبران كل هذه المصنوعات جاءت ~~وفقغرضه وقصده ، ولم تبرح مستمرة على حسب (222) ما قصد بها. (25_ب) م ~~(555): 6 (اشعيا 8/43] ، كل هنقرا بشمى ولكبودى براتيو يصرتيو او عسيتيو : ت ج ~~(560) فعله : ت ج، فعلى : ن (563) :1، يصر تيواف صيتيو : ت ج (5662) لكل مهتد: ~~ت ج، المهدى كل : ن (503) الصواب : ج، صواب : ت (664) هذا :ت ، ذلك: ج ~~(565) حومه : ت ، حوله : ج (566) :1، معه بر اشيت : ت ج (502) :1، و يرا ~~اهيم كى طوب : ت ج (568) ما :ت ، بما : ج (5689) انظر : الجزء الاول الفصل26 ~~(520):1، دبره توره كلشون بنى ادم : ت ج [يبموت 171] (521) :1: والطوب : ~~ت ج (529) : ع [ التكوين 31/1]، ويرا الهيم ات كل عسه وهته طوب ماد : ت ج ~~(515) ما حدث : ج: حادث : ت (568) :1، ماد : ت ج (528) :1: طوب : ~~ت جر5146) يخيب . ت ، يغيب . ج(522) حسب : ت ، وفق : ج PageV00P539 ~~============================================================ ~~519 ~~ولا يغلطك قوله فى الكواكب لتضئ على الارض ولتحكم على النهار ~~والليل (576) . وتظن ان معناه من اجل ان تفعل هذا (278)، بل هو إخبار ~~بطبيعتها التى شاء ان يخلقها كذلك اعنى (586) مضيئة مدبرة كقوله ~~ادم وتسلطوا على سمك ms507 البحر (261) الذى ليس معناه انه خلق من اجل ~~ذا، بل إخبار بطبيعته التى طبعه تعالى عليها. اما قوله فى النبات انه قد بذل ه ~~لآدميين وسائر الححيوان (382). فقد صرح بذلك ارسطو وغيره. وهو ~~ظاهر ان النبات انما وجد من اجل الحيوان. اذ (503) لابدله من الاغتذاء ل ~~و ليست كذلك الكواكب ، اعنى انها ليست من اجلنا لما يصلنا خيرها ~~لان قوله تعالى (584) لتضئ ولتحكم (385) هو كما بينا اخبار بالمنفعة ~~الواصلة متها الفائضة على السفل على ما بينت لك من طبيعة افاضة الخير ~~دائما ، من شيء على شيء. # و ذلك الخير الواصل ابدا هو فى حق الذى وصل اليه كأن هذا ~~المفضل عليه هو غاية ذلك الذى افاض عليه خيره و جوده كمثل ما يظن ~~شخص من اهل المدينة ان غاية السلطان ان يحرس داره بالليل من اللصوص ~~و ذلك صحيح بوجه ما، لا نه لما (686) انحرست داره وحصلت له هذه ~~الفائدة من اجل السلطان، صار الامر يشيه كون غاية السلطان حراسة ~~دار هذا. وبحسب هذا المعنى ينبغى ان تشرح كل نص نجد (562) ظاهره ~~يدل على كون شيء رفيع ، جعل من اجل مادونه معناه لزوم ذلك عن ~~29-1)م طبيعته. ونليزم اعتقادا (288) ان هذا الوجود كله مقصود منه تعالى ~~حسب ارادته ، ولا نطلب (389) لذلك علة ولا غاية اخرى بوجه ، كما ~~(579) : ع (التكوين 17/1 - 18] ، لهاير هل هارسر ولمشل بيوم وبليله : ت ج ~~(529) هذا : ت ، هذه : ج (580) اغنى : ت ج ، انها : ن (582) : ع [ التكوين 28/1)، ~~ادم وردو [يردو : ج] بدجت هيم وجو:ت ج (582) انظر [ التكوين 19/1] يل اذ : ~~. ت ، اذ و : ج (.5804) تعالى : ج، _ : ت (585) :1، لهاير ولمشل: ت ج (506) لانه ~~لما :ت ، وذلك لما انه: ج (5882) نشرح.. نجد :ت ، تشح... تجد. ، ~~: ن ~~(500) نلتزم [قلتزم : ن] اعتقادا: ت ، تلتزم اعتقاد : ج (509) نطلب : ت، تطلب : جن PageV00P540 ~~============================================================ ~~5 ~~494) هي كون النفس تالف الامور الغير ضرورية وتعتادها (485)، فتحصل ~~ال لها ملكة الاشتياق لما ليس هو ضرورى لا فى بقاء الشخص ولا فى بقاء ~~النوع وهذا الشوق هو امر ms508 لانهاية له ~~ما الضروريات كلها فحصورة متناهية اما التطاول فخبر متتاه ~~ان تعلق شوقك بان تكون أوانيك فضة ، فكونها ذهبا أجمل. وآخرون ~~اتخذرها بلورا . ولعل تتخذ ايضا (486) من الزمرد ، و الياقوت كل ~~(4460،00 ~~ما يمكن وجوده. قلا يزال كل جماهل فاسد الفكرة فى نكد ، وحزن ~~على كونه لايصل ان يعقل ما فعله فلان من التطاولات ، وفى الدكشر ~~يرض بنفسه لاخطار عظيمة حركوبه (488) البحر وخدمة الملوك، وغاية ~~2 فى ذلك ان يتال تلك التطاولات الغير ضرورية. فاذا اصابته(455) المصائي ~~ف طرقه (496) تلك التى سلكها تشكى من قضاء الله وقدره، واحعذ حران ~~يذم الزمان ويتعجب من قلة انصاقه كيف لم يساعده على شحصيل مال ~~جزيل يجد به خمرا كثيرا (492) يسكر بها دائما، وجوارى(492) عدة محليات ~~بانواع الذهب والاحجار(983)، حتى يحركنه للجماع باكثر مما فى الطاقة ~~1 ليلتد كأن الغاية الوجودية انما هى لذة هذا الخسيس فقط ، الى هنا انهى ~~لط الججمهور حتى عجزوا البارئ فى هذا الوجود الذى اوجده بهذه الطييعة ~~(21-41م ~~ال الموجبةهذه الشرور العظيمة بحسب خيالهم، لكون تلك الطبيحة لا تساعل ~~كل ذى رذيلة على نيل رذيلته (494) حتى يوصل نفسه السيئة خاية سؤلها ~~الذى لانهاية له كما بينا. # 2 اما الفضلاء العلماء فقد علموا حكمة هذا الوجود وفهموهاكا بين ~~داود وقال : ان سبل الرب جميعها رحمة وحق لحافظى عهده وشهادته(455 ~~(484) هى : ت ، مو : ج(485) النفس تالف .. تعتاد ها : ت جء الاتسان يالض ~~. . يعتادها : ن (486) " ايضا" قبل تتخذ ف ج(497) حزن : ت ، حين: 446) ~~كركو به : ج: كركوب : ت (4089) اصابته : ج، اصابه : ت (490) طرقه . متهء طريقه ~~ج (492) كثيرا : ت ، كثيرة : ج (492) جوارى : ت، جواريا : (468) ~~الاحجار : ت، الحجارة : ج (494) : نيل رذيلته : ت، كل رذيلة : ج (45) : ع المتمور ~~4210124 كل ارحوت الله حسد وامت لنصرى بريتر وعدتيوت ج PageV00P541 ~~============================================================ ~~502 ~~يقول : إن اولائك الذين حفظوا طبيعة الوجود ومفروضات الشريعة ل ~~وعلموا غا يتهيا (996) تبين لهم وجه الفضل ، والحقيقة فى الكل. ولذلك ~~. (496) 1 ~~جعلوا غا يتهم ماقصد بهم من حيث هم اناس (3) ، وهو الادراك. ومن اجل ms509 ~~.(497 ~~ضرورة الجسم يتطلبون ضرورياته : خبزا آكله وثوبا البسه (،40) ~~غير تطاول. وهذا اسهل شيء ، وينال با يسر سعى ، اذا اقتصر على ~~(265 -ب) ج الضرورى . وكل ماتراه من صفوته هذا وعسرهعلينا، فذلك من اجل ~~التطاول فى طلب غير الضرورى، صعب، ولو وجود الضرورى. لان ~~لم (498) كانت الآمال متعلقة بتطاول اكثر ، كان الامر اشق. وتنفد ~~القوى والحواصل (499) فى الغير الضرورى(200)، فلا يوجد الضرورى ~~و ينبغى ان تعتبر احوالنا (201) فى الوجود فانه كلما كان الامر اشد ~~ضرورية للحيوان كان وجوده اكثر وبيذلته (502) ازيد. وكلما (488) كان ~~اقل ضرورية كان وجوده اقل ، وهو عزيز جدا. فان الامر الضرورى ~~لانسان مثلا هو الهواء والماء والغذاء ، لكن ضرورية (293) الهواء اشد ~~لانه لايفقده بعض ساعة ، الاويهلك. اما الماء فقد يبقى اليوم واليومين ~~(21 -ب) م والهواء اوجد ، واكثر بذلة بلا شك (وضرورة الماء اشد من ضرورة ~~الغذاء ، لانه اذاشرب ولم يغتذ ، قد (264) يبق بعض الناس الأربعة ايام ~~(305) والخمسة دون غذاء. وانت تجد الماء فى كل مدينة اكثر من الغذاء ~~وارخص. وهكذا يجرى الامر فى الاغذية اشدها ضرورة اوجدها ~~م (508) ~~وارخص فى ذلك الموضع من الغير الضرورى(566) . # اما المسك والعنبر والياقوت والزمرد ، فما ارى أن احدا من 29 ~~(507) . # السالمى العقول يعتقد ان لها حاجة وكيدة عند الانسان الا للتطيب ~~(496) غايتهما : ت ، غاياتها : ج (3) اناس : ل ، انسان : ت (497) : ع [التكوين ~~410/28، لحم لاكل وبجد للبش : ت ج (498) كلما : ت ، كل ما : ج (499) الحواصل. # ت ج، الاحوال : ن (500) الضرو رى : ج، ضرورى : ت 501) تمتبر احوالنا : ~~ت ج، يعتبر اعتبار ثانى : ن (502) بذلته ت ، بذلتها (503) ضرورية .ت، ~~ضرورة : ج (504) قد : جن ، فقد : ت (505) ايام . ت، الايام : ج (506) ~~الفرورى : ب ضرررى : ت(501) لتطيب . ، للتطيب ت، ليطيب: ن PageV00P542 ~~============================================================ ~~503 ~~وقد يغنى عنها ، وعن امثالها كثير من الأعشاب والأطيان. فهذا هو ~~تبيين (262) إفضال الله تعالى وجوده ولو فى حق هذا الحيوان الضعيف ~~و اما تبيئن (2608) عدله تعالى وتسويته بينهم، فبين جدا جدا (208) لان ~~ليس فى الكون والفساد الطبيعى ان يختص (226) شخص حيوان من سائر ms510 ~~5 انواع الحيوان بقوة خصيصة به ، او بعضوزائد على شخص آخرمن نوعه ~~بل القوى كلها الطبيعية (521) والتفساتية والحيوانية والأعضاء الموجودة ~~ف هذا الشخص هى الموجودة فى الاخر بالذات . وان كان ثم نقص ~~بالعرض من اجل امرطارئ(238) مما ليس فى الطبع ، وذلك قليل كما بينا ~~لا تفاضل اصلا بين الاشخاص الجارين على مجرى الطبع،. الا ما هو ~~1 لازم من جهة اختلاف تهيؤ المواد الذى ذلك ضرورى لطبيعة مادة ذلك ~~النوع ، ما قصد به شخص (318) دون شخص. # اما كون هذا عنده نوافذ (214) مسك كثيرة وثياب مذهبة. وهذا ~~عادم هذه (515) الفضول من العيش فلا مظلمة فى ذلك ولاجور ، ولا (22-1) م ~~الذى حصل له هذا التطاول ظفر بشىء زائد فى جوهره. وانما حصل ~~1 على خيال كاذب اولعب. ولا هذا العادم لفضول العيش نقصه واجب ~~فالمكثر لم يفضل له والمقل لم ينقص عنه فكان كل واحد قد التقوا على ~~قدر اكله (516). هذا هو الاكثرى فى كل زمان، وفى كل مكان (622) ولا ~~سلتفت للشاذكما بينا. وبحسب هذين الاعتبارين ييين لك افضاله تعالى ~~على خلقه بايجاد الضرورى على ترتيبه وتسويته بين اشخاص النوع ~~2 فى خلقهم. وبحسب هذا الاعتبار الصحيح قال سيد العالمين : كل طرقه ~~(5089) تبين : ت ، بتبين : ج (500) جدا : تf _ : چ (520) يختص : ت، ~~خص : ج (532) الطبيعية : ت ، الطبيعة : ج (532) طار : ت ، طارى : ج (513) ~~ال ا ا ام ساقل الت الا ال لهد ~~ت ج (512) فى : ج6 - :ت PageV00P543 ~~============================================================ ~~509 ~~حكمة (518) وقال داود : ان سبل الرب جميعها رحمة وحق الخ.(525)ك ~~بينا. وببيان قال داود : الرب صالح لجميع وسراحمه على كل صنائع ~~520) ، لان ايجادنا هو الخير الكبيز (521) بالاطلاق كما بينا. وخلق ~~القوة المدبرة (522) للحيوان هو (523) الرحمة له كما بينا . # فصل يج[13] ~~كثيرا (524) ما تحير [ت] اذهان الكاملين فى طلب غاية هذا الوجود ~~ما هى. وها انا ابين سقوط هذا الطلب على كل مذهب، فاقول : كل ~~فاعل يفعل بقصد. فلا بدلذلك الشئء الذى فعل من غاية ما، من اجلها ~~فعل. وهذا بين لا يحتاج الى برهان ms511 بحسب النظر الفلسفى. وكذلك هو ~~(22-ب)م بين ايضا ان الشيء الذى فعل بقصد ، هكذا حادث(325) بعدأن لم ~~يكن. وما هو بين ايضا ومجمع عليه ان الواجب الوجود الذى ما عدم ~~قط، ولا يعدم ، لا يقتصر لقاعل. وقد بينا ذلك ولكونه(226) غير مفعول، ~~سقط عنه طلبه الغاية. فلذلك لايقال ما غاية وجود البارى تعالى؟ اذ ~~و ليس هو شيئا محلوقا (527). # فقد بان يحسب هذه المقدمات ان الغاية انمابتطلب لكل حادث فعل ~~بقصد ذى عقل (228) ، اعنى لما له مبدء عقلى ، اقيلزم ضرورة ان يبحث ~~عن السبب الغانى ما هو. اما الشيء الغير حادث فما تطلب له غاية كما ~~ذكرنا. وبعد هذا التمهيد فلتعلم انه لا وجه لطلب غاية لججملة الوجود ~~لاعلى رأينا القائلين بحدث العالم، ولا على رأى ازسطو فى القدم ، وذلك ~~(538) : ع [العنه 4/22] ك كل دكو شفط : تج (519) : ع [المزيور ~~10/25] ، كل ارجوت الله حند وامت وجو : ت ج (528) : ع [المزمور 9/44]، ~~طوب لكل ورحميو صل كل معسيو : ت ج (522) الكبير : ت، - : ج (522) المدبرة : ~~ت ، المدركه : 2 (528) هو : ت ، مى : ج (224) كثيرا : ت ، كثير : ج (525) ~~حادث : ت، .حدث : چ(526) ولكونه : ت ، لكونه :: ج (522) شيئا مخلوقا : ت، ~~خاوق : ج(520) ذى عقل : ت. ج، مبدء هقلى :ن PageV00P544 ~~============================================================ ~~ان بحسب رأيه فى قدم العالم لا يطلب غاية اخيرة لجزء من اجزاء العالم ~~لانه لا يسوغ على رأيه ان يقال ماغاية وجود السماء ولم كانت بهذا ~~القدر وهذا العدد* ولالم كانت المادة هكذا ، ولا ماغاية هذا النوع ~~من الحيوان او من التبات . اذ الكل عنده على جهة اللزوم الايدى الذى ~~لميزل ولا يزال . وان كان العلم الطبيعى يبحث عن الغاية ، لكل موجود ~~طبيعى ، لكن ليست هى الغاية الأخيرة التى كلامنا فى هذا القصل فيها ~~وذلك انه بين(228) فى العلم الطبيعى ان لابد لكل1 موجود طبيعى (266-1) ج ~~من غاية ما ، وان (539) هذا السبب الغانى وهو اشرف الاربعة اسياب ~~يفى فى اكثرالانواع . وارسطو يصرح دائما بان الطبيعة لا تفعل (شيئا (24-1) م ~~10 عبثا يعنى ms512 ان كل فعل طبيعى لايد له من غاية ما ، وقد صرح ارسطو ~~بان التبات خلق من اجل الحيوان (231) . وكذلك بين فى يعض الموجودات ~~بان هذا من اجل ذا (232) وبخاصة فى اعضاء الحيوان (533) . واعلم ان ~~وجود هذه الغاية فى الأمور الطبيعية قاد الفلاسفة ضرورة لاعتقاد مبده ~~آخر غير الطبيعة ، هوالذى يسميه ارسطو مبدأ عقليا او الهيا (334) هوالذى ~~1 يفعل هذا من اجل هذا ~~واعلم ان من اعظم الادلة على حدث العالم عند من له نصفة ، هو ~~ما يقوم عليه البرهان فى للوجودات الطبيعية ، : ان لكل شيء منها غاية ~~ما ، اوان هذا من اجل هذا ، دليل (585) على قصد قاصد ، . ولا يتصور ~~قصك الا مع حدوث محدث. # 2 . وارجع الى غرض الفصل وهو الكلام فى الغاية. فا قول : قد بين ارسطو ~~ان فى الامور الطبيعية يكون القاعل والصورة والغاية واحدة (536) اعنى ~~(229) بين : ت ، يين : 3 (288) ان : ت 3،-: به [384) انظر : اوسطوء ~~السياة 1443 ،12522ب 2را ، النبات 2، 2، 417 25 (522) ذا : ت عذا مقلا ~~(555) انظر : ارسطر، هه فلههنفه وق556، 115 هدقا حقل ~~او اهيا: بتحمة عقلى او المحى: ج (535) هذا دليد : ت ، كذا دليل : ج (586) واحدة : ~~م زاداوت PageV00P545 ~~============================================================ ~~506 ~~وأحدا بالنوع . وذلك ان صورة زيد مثلا هى الفاعلة لصورة شخص ~~و(337) ابنه . والشيء الذى فعلت هو اعطاء صورة من نوعها لمادة ~~مرو (237) وغاية عمرو(232) ان تكون فيه صورة انسانية. وهكذا عنده ~~كل شخص من اشخاص الانواع الطبيعية المحتاجة الى تناسل. فان الثلاثة ~~سباب فيها م نوع واحد ، وهذا كله هو الغاية الاولى. # اما وجود غاية اخيرة لكل نوع ، فيزعم كل من تكلم فى الطبيعة ~~انه لابد منها ، لكن معرفتها امر عسير (238) جدا. فناهيك غاية الوجود ~~(23 -ب) م باسره. والذى يبدو من كلام ارسطو أن االغاية الاخيرة عنده هذه ~~الانواع ، هو دوام الكون والفساد الذى لابد منه ، من اجل استمرار ~~الكون فى هذه المادة التى لا يمكن بقاء اشخاصها. وان يتكون منها غاية ~~ما يمكن تكونه اعنى اكمل ما يمكن . اذ القصد الاخير وصول الكمال. # وبين ms513 هو ان اكمل ما يمكن وجوده من هذه المادة هو الانسان ، واته ~~آخر هذه المركبات ، واكملها، فحتى أن قيل : ان كل الموجودات من لدن ~~فلك القمر من اجله ، كان ذلك حقا بهذه الجهة ، اعنى يكون حركة ~~ال المتغير من اجل الكون لحصول اكمل ما يمكن ، فليس يلزم ارسطو ان ~~يسأل ماغاية وجود الانسان ، بحسب مذهبه فى القدم. اذ الغاية الاولى ال ~~عنده لكل شخص حادث ، كمال تلك الصورة النوعية. فكل شخص ~~كملت فيه الافعال اللازمة عن تلك الصورة فقد حصلتغايته على الكمال ~~والتمام ، والغاية الاخيرة للتوع دوام هذه الصورة لاستمرار الكون ~~والفساد ، حتى لايبرح كون يطلب به اكمل ما يمكن وكان الامربينا ، 29 ~~ان يحسب مذهب القدم يسقط طلب الغاية الاخيرة للوجود باسره. # فاما بحسب رأينا ومذهبنا فى حدوث العالم باسره بعد العدم ، فانه ~~قد يظن ان هذا السؤال لازم ، اعنى طلب الغاية لكل هذا الوجود ~~وكذلك يظن ان غاية الوجود كله وجود نويع الانسان فقط ليعبد الله . # سز232) عمرو : *، عمر : ت (2889) سعسير : ت، هسر: ج PageV00P546 ~~============================================================ ~~507 ~~وان كل ما فعل ، امما فعل من اجله حتى أن الأفلاك انما تدور لمنافعه ل ~~(24-1)م ~~ولايجاد ضرورياته. وبعض ظواهركتب الانبياء تساعد هذا الظن ~~كثيرا (539) للعمران جبلها (540) ان كنت لم اتخذ عهدا مع النهار والليل ولم ~~(542) . # اجعل رسوما للسموات والارض (541) ويمد هن كخباء للسكنى (542) . # 5 واذا كانت الافلاك من اجل الانسان ، فتاهيك سائر انواع الحيوان ~~والنبات . و هذا الرأى اذا تعقسب كما يجب على العقلاء ان يتعقبوا ~~الآراء، تبين ما فيه من الدخل. # وذلك بان يقال لمعتقد هذا ، هذه(543) الغاية التى هى وجود الانسان ~~هل اليارئ قادران يوجده دون هذه التوطئات كلها اولا يمكن ان يوجد ~~18 الابعد هذه؟ فان قال قائل : انه يمكن، وان الله قادر ان يوجد الانسان دون ~~سماء مثلا! فيقال : فما فائدته فى هذه الاشياء كلها التى لم تكن هى الغاية بل ~~ى من اجل شيء يمكن وجود ذلك الشيء دون هذه كلها ، وحتى اذا ~~كان الكل من اجل ms514 الانسان وغاية الانسان قيل ان يعبد الله، فاالسؤال ~~باق ، وهو ما الغاية فى كونه يعبد الله (544) وهو تعالى لايزداد كمالا، بأن ~~2 يعبده كل ماخلق ، ويدركونه حق الادراك ، ولا يلحقه نقص بان ~~(245) لكماله ~~لا يكون سواه موجود (345) اصلا . فان قيل فان ذلك ليس ~~بل لكمالنا، لان ذلك هو الافضل لنا وهو كمالنا، لزم السؤال بعينه . وما ~~غاية وجودنا بهذا الكمال؟ فلا بد ضرورة ان ينتهى الامر فى اعطاء الغاية ~~الى : كذا شاء الله (542)، او كذا اقتضت حكمته . وهذا هو الصحيح ~~و هكذا (248) تجد حكماء (249) اسرائيل رتبوا فى صلوتهم فى قولهم : ~~ميزت الانسان من البداية وعرفته ! ليقف امامك. من سيقول لك4 ماذا (24_ب) م ~~(589) كثيرا : ت ، كثير : ج (580) : 6 [اشيا 18/45] ، لشبت يصره :ت ج ~~(583): 6 [ارميا 25/33]، ام لابريى يوسم وليله حقوت شميم وارص لاسمى : ت ج ~~(582) : ع (اشميا 22/40] ، و يمتمن كا هل لشبت : ت ج (583) هذه : ت ج، لهذه : ~~د.، لممتقد هذه غايته ر (584) الله . ج، _ : ت (585) موجود : ت، موجودا : ج ~~(546) فان قال فان ذلك ليس ت، فان قيل ليس ذلك : ج (542) الله ت، - : ج ~~(588) هكد ت . كذا - (549) حكماء ج، حكمى : ت PageV00P547 ~~============================================================ ~~393 ~~ت فعل؟ ماذا ينفعك؟ وان كان صادقا (550). فقد صرحوا بان ليس ~~م غاية الا مجرد مشيئة . واذا كان الامر هكذا ، ومع اعتقاد الحدث ~~266 -ب) م لابد ان تقول: انه ممكن ان يوجد خلاف هذا الموجود اسبابه ومسبباته ~~تلزم الشناعة فى وجود كل ما وجد غير الانسان انه وجد للاغاية اصلا ~~اذالغاية الواحدة المقضودة وهى الانسان ، يمكن وجوده دون هذه ~~كلها. فلذلك الرأى الصحيح عندى بحسب الاعتقادات الشرعية، ويطابق ~~ذلك الاراء النظرية وهو(331) ان لا يعتقد فى الموجودات كلها انها من ~~اجل وجود الانسان بل تكون ايضا سسائر الموجودات كلها مقصودة ~~لذاتها ، لا من اجل شيء آخر. ويسقط ايضا طلب الغاية فى جميع انواع ~~الموجودات، ولو بحسب رأينا فى حدوث الغالم ~~لانا نقول : جميع (252) اجزاء العالم اوجدها بارادته، منها مقصودة ~~س ~~لذاتها ، ومنها من ms515 اجل شيء آخر. ذلك الاخر مقصود لذاته. وكما شاء ~~ان يكون نوع الانسان موجودا ، كذلك شساء ان تكون هذه الافلاك ~~وكواكبها موجودة. وكذلك شاء ان تكون الملائكة موجودة. وكل ~~موجود ، ائما قصد به ذات ذلك الموجود . وما لايمكن وجوده الابعد ~~قدمة شيء ، اوجد ذلك الشيء اولا كتقدم الحس للنطق . وقد قيل هذا ~~الرأى ايضا فى الكتب النبوية قال : الرب صنع الجميع لاجله (253) و(568) ~~قد يكون هذا الضمير راجعا على المفعول. وان كان هو راجعا على الفاعل ~~20 -1)م فيكون تاويله من اجل ذاته تعالى يعنى ارادته اذ هى ذاته كما بين ~~ف هذه المقالة (555). # وقد بينا ان ذاته تعالى تسمى ايضا مجده (356)، فى قوله : ارنى ~~جدك (557) فيكون قوله هنا : الرب صنع الجميع لاجله (253) مثل قوله: ~~(550) : ا، انه هبدلت انوش مراس وتكير هو لعمود لقنيك كى مى يامرلك مه تعسه وام يصدق ~~مه يتن لك : ت ج [تفلات نعيله] (352) هو: ت ، وهو : ج (552) جميع : ت، فى جميع : ~~4 (553) : 6 (الامثال 4/16]، كل فعل الله لمعنهو : ت ج (554) و 1 ج، _:ت ~~(555) انظر الجزء الاول الغصل 53 (556) :1، كبود [و : _ : ج] ت ج (557) : ~~6 ( الخروج 418/33، هرينى نا ات كبودك : ت ج [انظر الجزء الاول الفصل 64] PageV00P548 ~~============================================================ ~~499 ~~لايموت او لا يتألم (465)، او دائم الحركة، او بهى(466) كالشمس . وهذا ~~القول من جاليتوس هو تنبيه على جزء من قضية كلية . والقضية هى ان ~~كل ما يمكن ان يتكون من اى مادة كانت ، فهو يتكون على اكمل ~~ما يمكن ان يتكون من تلك المادة النوعية . ويلحق اشخاص النوع من ~~التقصان، بحسب نقصان مادة ذلك الشخص . وغاية ما يمكن ان يتكون ~~من الدم والمنى ، واكمله هو نوع الانسان على ما علم م طبيعته ، انه حى ~~ناطق مائت. فلا بد من هذا النوع من الشر ان يوجد ، وانت تجد مع هذا ~~ان الشرور التى تلحق الناس من هذا النوع قليلة جدا جدا، ولا تكون الا ~~ف الندرة(462)، لا نك تجد مدنا لها آلاف سنين(469) ماغرقت ولا احترقت. ms516 (265-1) ج ~~2 وكذلك يولد(469) آلاف من الناس فى غاية السلامة ، ولا يولد ذوعاهة ~~الا شاذا . و ان كابر المكابر ولا يقول شاذا ، فهو قليل جدا ولا هو ال ~~لاجزء من مائة ، ولا جزء من الف من المولودين على حالة(479) ~~السلامة . # و النوع الثانى من الشرور هو(222) ما يصيب الناس من بعضهم لبعض ~~1 (472) كتسلط بعضهم على بعض. وهذه الشروراكثرمن شرور النوع الاول ~~و اسباب ذلك كثيرة ؛ ومعلومة ، وهي(423) ايضا منا، لكن ليس للمظلوم ~~ه سيده. ومم دلك فال اى مدينه موجودة فى العالم باسره ليوجد ~~بين اشخاص تلك المدينة هذا النحو من الشر شائعا اكثريا بوجه ، بل ~~(20-1) م ~~وجوده ايضا قليل، كشخص يغتال شخصا فيقتله ، او يلصه ليلا ~~24 وانما يكون هذا النحو من الشريعم خلقاكثيرا فى الحروب العظيمة . وهذا ~~ايضا ليس باكثرى فى جميع الارض. # (465) يتالم : جء يالم : ت (8466) بهى :ت ، بهيا : ج (462) الندرة : ت، ~~الندوة :ج (408) سنين : جن ، سنة : ت (469) يولد : ت، يوجد : ج (420) ~~حالة :ت ، جملة : جن (421) هو : ت، - : ج(472) لبعض : ت ، بعضا: ج ~~(81) هى : ت، هو : ج PageV00P549 ~~============================================================ ~~5 ~~و النوع الثالث : من الشرور هو ما يصيب الشحص منا من فعله ~~بنفسه ، وهذا هو الاكثرى. واهذه الشرور اكثر من شرور النوع الثانى ~~كثير. ومن شنرور هذا النوع يصيح الناس كاهم، وهذا هوالذى لاتجد ~~اا من لا يجنيه على نفسه الا قليلا . وهذا هوالذى ينبغى ان يلام المصاب ~~..(424) ~~عليه(425) بالحقيقة. ويقال له كما قيل : هذا قد كان من ايديكم (476) وقيل :2 ~~انما يصنع هذا، انما يعمل هذا مهلك نفسه (422). وعن هذا النوع من الشرور ~~قال سليمان : سفه الانسان يفسد طريقه الخ (428). وقد بين ايضا فى هذا ~~النوع من الشرور انه فعل الانسان بنفسه وهو قوله : انما وجدت هذا ~~ان الله صنع البشر مستقيمين اما هم فتكلبوا مباحث كثيرة (429) . وتلك ~~الافكار هى التى جلبت عليهم هذه الشرور. وعن هذا النوع قيل : فان 29. # (480) ~~الرزيثة لا تيرز من التراب ولا المشقة تنبت من الارض(250). # م بين فى الاثران الانسان ms517 هوالذى يوجد هذا النحو من الشر فقال: ~~حتى يولد الانسان للمشقة الخ (481). وهذا النوع هو تابع للرذائل كلها ~~اعنى للشره فى الاكل والشرب والنكاح ، وتناول ذلك بافراط كمية او ~~فساد ترتيب ، او فساد كيفية الاغذية ، فيكون ذلك سببا لجميع ~~ه ~~الامراض والآفات الجسمانية والتفسانية (482). اما امراض الجسم فبينة ~~(20 -ب) م واما امراض النفس من سوء هذا التدبير ، فمن جهتين :احدهما التغير ~~الاحق للنفس (483) ضرورة من اجل تغير الجسمة من حيث هى أقو ~~(485 ~~جسمانية كما قد قيل إن اخلاق النفس تابعة لمزاج البدن. والجهة الثانية ~~(14) تجد: ت ج، يوجد: ن (475) المصاب عليه : ت ج" المصاب على ما يجتنيه : ~~ن (426) : ع [ملاخى 9/1] ، يديكم هيته زات لكم : ت ج (422) : ع [الامثال ~~232/6، مشحيت تقشو هوا يعسنه : ت ج (478) : [الامثال 3/19] ، اولت ادم تسلف ~~دركو[* وعل الله يزعف ليو: ج] :ت ج (429) : :ع [الجامعة 430/7 لبدراء ~~زه مصاقى اشرعسه ما هيم ات مادم يشر وهمه بقشو حشبونوت ربيم : ت ج (480) :6 ~~ايوب 9/5]0، كى لا يصامعفر اون ومادمه يصمح عمل : ت ج (482) : ع: رايوب 7/5) ~~كى ادم لعمل يولد: ت ج (482) الجسمانية والنفسانية : ت ، النفسانية والجسمانية : ج ن (483) ~~النفس :ت، بالنفس : PageV00P550 ~~============================================================ ~~519 ~~لا بطل (589) غاية وجوده تعالى. كذلك لا نطلب (288) غاية ارادته التى ~~جسبها حدث كل ما حدث ويحدث على ما هو عليه. قلا تغلط فى نفسك ~~وتظن ان الافلاك والملائكة انما وجدت من اجلنا ~~فقد بين لنا قدرنا : ها ان الامم تحسب كنقطة من دلو (290) فاعتبر ~~(591) . # 5 جومرك وجوهر الأفلاك ، والكواكب والعقول المفارقة ، يبين ~~لك الحق وتعلم ان الانسان اكمل واشرف ما تكون من هذه المادة لاغير ~~ل (592) (267-1) ب ~~و انه اذا اضيف وجوده لوجود الافلاك ناهيك لوجود العقول ~~ال الفارقة كان حقيرا جدا جدا . قال : ها انه لا ياتمن عبيده والى ملائكته ~~(598 ~~ينسب نقيصة فكيف الذين ياوون بيوتا من طين وفى التراب اساسهم ~~.1(595) ~~44 واعلم ان عبيده(294) المقول فى هذا النص(295اليسوا هم من نوع الانسان بوجه ms518 ~~(595 ~~دليل ذلك قوله : فكيف الذين يا وون بيوتا من طين وفيالتراب اساسهم ~~بل عبيده (294) المذكورون فى هذا النص (285) هم الملائكة . وكذلك ايضا ~~595) هم الافلاك ~~م لاثكته (596) الذين اشاراليهم (592) فى هذا النص ~~بلاشك . قد بين هذا المعنى بعينه وكرره "اليفاز" نفسه فى القولة الاخرى ~~125 بنص آخر وقال : ها ان قيد يسيه لا ياتمنهم والسموات غير زكية ~~ف عينيه فبالحرى الرجس الفاسدر الانسان الذى يشرب الاثم كالماء (588 ~~قد تبين ان قديسيه هم عبيده(296) وان ليس هم من نوع الانسان ~~(600) ~~(295) هم السموات (600) ومعنى ~~وملائكته (596) المشار اليهم فى ذلك النص ~~( 590) . ع [اشعيا 15/10 هن جريم كمرمدلت ج (591) يبين : ت، بين : ~~( 982) العقول -، . ث (398) ع ا ايوب 18/4 - 19] ، لا يا مين وبملاكيو ~~سم تهله اب شكى بى سر اشر دمعر يسودم ت (594)1 . عبديوت-(65): ~~. الفسوف تس 2961) . . مل ليو تس (597) اليهه -، عليهم ت (598) : ~~- اايوب 915، 0115 هر نفه و شيو لا بمير وسمم لا كو بمييو ادك بتعب وناح ~~يش شومه لم عون تس 39) دد وشيومم عدير ر000) شيمت PageV00P551 ~~============================================================ ~~513 ~~" تهله " [نقيصة] هو معى : غير ركية ف عيديه 0 690) اعى كومها ذات ~~،26 -ب)م مادة وعلى اناصفى مادة واعظمها صياء وبورا. ها صافها للعقول ~~المفارقة . فهى كندرة مظلمة غير صافية ~~واما قوله عن الملائكة : ها انه لا ياتمن عبيده (602) معناه انه ~~لا وثاقة وجود هم . اذ هم مفعولون على رأينا، وحتى على رأى من يقول ~~بالقدم . فهم معلولون فحظهم ف الوجود ليس بالوثيق ولا بالمتمكن ~~بالأضافة اليه تعالى الواجب الوجود بالاطلاق وقوله فبالحرى الرجس ~~طن (664) كأنه يقول : ~~الفاسد (6603) هو كقوله : الذين يا وون بيوتامن طين ~~بالحرى الرجس الفاسد الانسان (665) الذى الا عوجاج مخالطه (606) ~~جور (682)، الا عوجاج ~~وسار فى يحميع اجزائه اعنى مقارنه العدم والجور ~~ف ارض الاستقامة يعمل بالائم (608) وقوله : الرجل (669) مثل قوله ادم ~~انه قد يسمى النوع الأنسانى : من ضرب انسانا فمات (616). فهكذا ينبغى ~~ان يعتقد. فان الانسان اذا علم نفسه ، ولم (613) يغلط فيها (618) وفهم ~~كل موجود بحسبه ، استراح ولا تتشوش افكاره بطلب غاية ms519 ما (613) كما ~~ليس له تلك الغاية ، او يطلب غاية لما لاغاية له ، الا وجوده المتعلق ~~بالمشيئة الالهية وان شئت قل بالحكمة الالهية. # فصل يد [14] ~~ما ينبغى ايضا ان يتأمله الانسان حتى يعلم قدر نفسه : ولا يغلط ~~هو ما تبين من مقادير الأفلاك والكواكب، ومقادير الأبعاد التى بيننا ~~(402): 1، لا زكو بعينيو : ت ج (602) :1 ، هو بعبديو لا يامين : ت ج (603) : ~~اف كى نتعب و نالح : ت ج (604) :1، اف شوكنى بى حومر ت ج 605) 1، اف ~~هنتعب هنالح ماتم :ته ج (000) مخالطه ت، مداخله : ج (607) .1، وهوله : ت ج ~~(4000) : ع (اشعيا 10/26]، بارص نكحوت يعول . ت (609) 1، ايش ت ح ~~(810). 6(الخروج 12/21]، ايش مكه ايش ومت. ت ج (611) ولم ت -، لم ~~ن ، لا ى (6122) فيها . ت، - ج (618) ما جن، - ت PageV00P552 ~~============================================================ ~~.513 ~~وبينها. وذلك انه لما تبينت مقادير الأبعاد كلها بنسبة ذلك لنصف (27-1) م ~~قطر الارض، وكان قدر محيط الارض معلوما (614) فيكون نصف قطرها ~~معلوما ، صارت الأبعاد كلها معلومة. فتبرهن ان البعد بين مركز الارض ~~و اعلى فلك زحل سير ثمانية آلافسنة وسبعمائة سنة بتقريب كل سنة ~~5 ثلث مائة وخمسة وستين (615) يوما. وعلى ان يكون السير فى كل يوم ~~اربعين ميلا من اميالنا الشرعية التى كل ميل الفا ذراع بذراع العمل . # تامل هذا البعد العظيم المدهش، وهو كما قيل : اليس الله فوق اعلى ~~السموات انظر ذروة الكواكب 10 اعلاها(622) يقول اليس من ارتفاع السماء ~~ستدل على بعد ادراك الاله الذى (618) اذا كنا من البعد من هذا الجسم على ~~16 هذه الغاية العظيمة ، وهو مباين لنا بالموضع هذه المبانية، فخفى عنا جوهره ~~و معظم افعاله . فناهيلك ادراك فاعله الذى ليس بجسم . وهذا البعد العظيم ~~الذى تبرهن انما هو على الاقل لا يمكن بوجه (618) ان يكون بين مركز ~~الأرض وبين مقعر (620) فلك الكواكب الثابتة اقل من هذا المقدار. # ويمكن ان يكون اكثر من هذا اضعافا كثيرة لان غلظ أجرام الأفلاك ~~1 لا يتبرهن الاعلى اقل ما يمكن ، كما يبين من رسائل الأبعاد . # وكذلك الاجرام التى بين ms520 كل فلك وفلك ، كما يلزم القياس على ~~ما ذكر "ثابت بن قرة" (621) لا يمكن ادراك غلظها على التحرير. اذ ليس ~~فيها كواكب يستدل بها. اما غلظ فلك الكواكب الثابة ، قاقل مايكون ~~غلظه مسيرة اربع سنين ، يعلم ذلك من مقدار بعض (622) كواكبه التى (27 -ب) م ~~26 (625) جرم كل كوكب منها قدركرة الارض نيف وتسعون (624) مرة . # (614) معلوما : ت ، معلوم : ج (615) ستين : ت ، ستون : ج (626) القا: ت، ~~الفى : ج، الفين : ن (632) : 6 [ايوب 12/22] ، هلا الوه جبه شميم وراه راش ~~كوكبيم ك رمو: ت ج (618) الذى : ت ، لان : ج (629) بوجه : ج، _ : ت (620) ~~مقعر : ت ج، مقعد: ن (621) بن قرة : ج، - :ت (632) بعض :تج، بعد: ن ~~(625) التى : ت ، الذى : ج (624) تسعون :ت، تسعين : ج PageV00P553 ~~============================================================ ~~519 ~~و قد تكون ثخانة جرمه اكثر . واما الفلك التاسع المدير للكل الحركة ~~اليومية ، فلا يعلم له قدر بوجه . اذ ليس فيه كوكب ، فمالنا حيلة فى معرفة ~~عظمه. فتامل: هذه الموجودات الجسمانية ما اعظم مقاديرها ، وما ~~اكثر عددها. # واذا كانت الارض كلها لا جزء لها عند فلك الكواكب ، فما هى ~~سبة توع الانسان لجميع هذه المخلوقات ، فكيف يتخيل احد منا (625) ~~انها من اجله وبسببه ، وانها آلات له. وهذه حال مقايسة الاجسام ~~فكيف اذا نظرت وجود العقول وقد يشكك على رأى الفلاسفة فى هذا ~~الغرض . ويقول القائل (626): اما لو ادعينا ان غاية هذه الافلاك تدبير ~~شخص انسان (627) او عدة اشخاص مثلا ، لكان هذا محالا بحسب النظر ~~السفى. اما بكوننا نزعم ان غايتها تدبير نوع الانسان ، فلا شناعة فى كون ~~هذه الاجرام العظيمة الشخصية تكون غايتها وجود اشخاص انواع الى ~~على مذمبهم ، لاتهاية لعددها ابدا ~~وما مثال هذا الا مثال صانع عمل آلات زنتها قنطار حديد لعمل ~~(267 - ب)ج ابرة مسغيرة زتتها حبة. فلوكان ذلك لابرة واحدة لكان هذا من فساد ~~التدبير (689) بحسب نظر ما ايضا. ولا كان يكون هذا فساد تدبير مطلقا ~~28 - 8)م اما من حيث انه يعمل بهذه الآلات الثقيلة ابرة بعد ابرة .هكذا ~~تاطير عدة من ms521 الابر ، قعمل تلك الالات حكمة واتقان تدبير على كل ~~وجه. وهكذا تكون غاية الأفلاك استمرار الكون والفساد. وغاية الكون ~~والفساد وجود نوع الانسان على ماقد قيل : ونجد تصوصا وأخبارا ~~عضد هذا الخيال. وقد يحل هذا الشك الفيلسوف بان يقول له (628) : ~~لولم يكن الاختلاف بين الاجرام الفلكية واشخاص الانواع الكائنة الفاسدة ~~(625) منا : ت، - : ج (626) القائل : ت ، قائل : ج (622) انسان : ت، ~~الانسان : ج (638) البدبير : ت ج، الترتيب : ن (629) له لو : جه لو:ت PageV00P554 ~~============================================================ ~~515 ~~غير فى العظم والصغر، لا مكن ان يقال هذا ، اما من حيث التباين ~~بينها بشرف الجوهر ، فشنيع (630) جدا ان يكون الاشرف آلة لوجود ~~الادنى الأحط ~~وبالجملة ان هذا الشك يستعان به فى ما نعتقده من حلوث العالم ~~واكثر ماكان غرضى فى هذا الفصل هذا المعنى. وايضاكونى لم ازل ~~اسمع من كل من شدا شيئا من علم الهيثة استغيى (631) ما ذكروه الحكماء ~~عليهم السلام (632) منم الأبعاد ، لانهم يصرحون بان غلظ كل فلك ~~مسير (633) خمس مائة سنة ، وبين كل فلك وفلك مسيرخمس مائة سنة ~~وهى سبعة افلاك، فيكون بعد الفلك السابع اعنى محدبه من مركز الارض ~~10 ممشى سبعة آلاف سنة. ويتخيل كل من يسمع هذا انه كلام فيه اغياء ~~كثير، و ان لاينتهى البعد لهذا المقدار . ومما تبرهن فى الابعاد يبين لك ~~انه البعد بين مركز الارض وحضيض زحل ، وهو الفلك السنايع هو ~~مسير سبعة لأف سنة واربع وعشرين سنة بتقريب . # واما البعد الذى ذكرنا وهو ممشى مانية آلاف وسبع مائة، فهو (28-ب) م ~~1 (634) الى مقعر(635) الفلك الثامن. وهذا الذى تجدهم يقولون بين فلك ~~و فلك ، بعد كذا ، معناه غلظ الجرم الذى بين الأفلاك لا ان ثم خلاء . # ولا تطلبنى بمطابقة كل ما ذكروه من امور الهية لما الامر عليه ، لان ~~التعاليم كانت فى تلك الا زمان ناقصة. ولأ تكلموا فى ذلك من حيث ~~هم رواة لتلك الاقاويل عن الانبياء ، بل من حيث هم (696) علا ~~20 تلك الاعصار فى تلك الفنون ، او سمعوها من علماء تلك الأعصار . وليس ~~من ms522 اجل هذا ايضا (632) اقول فى اقاويل نجدها هم قد طابقت الحق أنها ~~(650) ففنيع : ت ، فشنع : چ (632) استغيا : ت ، استبعاد : جء استبعاد ما :ن ~~(682) الحكماء علهم السلام : چ ، الحكمم ذل : ت (688) مسيرة : ج، مسير:ث ~~(6688) الى :ت4 - : ج(685) مقعر:ت جء مقعد : ن (686) هم : ت، - : ج ~~682) ايضا: ج، -:ت PageV00P555 ~~============================================================ ~~519 ~~غير صحيحة اووقعت بالعرض، بل كل ما امكن ان يتاول كلام الشخص ~~حتى يطابق للوجود الذى تبرهن وجوده ، فهو الاولى والاحق بالفاضل ~~الطباع المنصفن. # فصل طو [15] ~~الممتنع طبيعة ثابتة قائمة الثبات ليست من فعل فاعل لايمكن ~~تغيرها بوجه. ولذلك لأ يوصف الاله بالقدرة عليها. هذا مما لايختلف ~~639) فيه احد من اهل النظر بوجه. ولا يجهل هذا الا من لايفهم ~~المعقولات . وانما موضع الاختلاف بين اهل النظركلهم هو (646) الاشارة ~~الى نوع ما من المتخيلات. يقول بغض اهل النظر : ان هذا من قبيل الممتنع ~~(29 -1)م الذى لا يوصف الاله بالقدرة على تغييره ، ويقول آخر : انه امن 20. # ق بيل الممكن الذى تتعلق قدرة الاله بايجاده كيف شاء. مثال ذلك اجتماع ~~الضدين فى آن واحد ، ومحل واحد وانقلاب الاعيان ، اعنى رجوع ~~الجوهر عرضا والعرض جوهرا او وجود جوهر جسمانى دون عرض ~~يه . كل هذا من قبيل الممتنع عند كل احد من اهل النظر . كذلك كون ~~الأله يوجد مثله اويعدم ذاته او يتجسد ، اويتغير. كل هذا من قبيل ~~المتتع . ولا يوصف الاله بالقدرة على شئء من ذلك ~~اما هل (642) يوجد عرضا مجردا لا فى جوهر ؟ فان فرقة من اهل ~~النظر، وهم المعتزلة ، تخيلوا ذلك ، ورأوه من باب الممكن. # واخرون قالوا: هو من باب الممتنع، وان كان القائل بوجود عرض ~~لا فى محل لم يؤده (642) لذلك مجرد النظر بل مراعاة امور شرعية 2 ~~زاحمها النظر مزاحمة شديدة ، فتخلصوا بهذه القولة. كذلك ايجاد شى ~~(639) لايختلف : ت، لم يختلف : ج (640) هو : ت، فى : ج (641) هل : ~~ت، ان : ج (642) لم يؤده : ت ، لم يؤد : ج PageV00P556 ~~============================================================ ~~5130 ~~متجسم من لأ مادة اصلا، هو من قبيل الممكن عندنا، ومن قبيل الممتتع ~~عند الفلاسفة. ms523 وهكذا يقول الفلاسفة ان ايجاد مربع قطره مثل ضلعه ~~اوزاوية مجسمة بحيط بها اربع زوايا بسيطة قائمة، وما نحا هذا النحو ~~كل ذلك من قبيل الممتنع. # وبعض من يجهل التعاليم ولم (643) يعلم من هذه الامور غير مجرد ~~الفاظ لا تصور معنى يظنها ممكنة ، فيا ليت شعرى! هل هذا الباب مفتوح ~~مباح، او لكل احد ان يدعنى فى اى معنى تصوره ويقول : هذا ممكن ~~ويقول اخر : بل هو ممتنع بحسب طبيعة الامر . او ثم شىء يسد هذا الباب ~~ويحصره، حتىيقطع الانسان قطعا ان هذا ممتنع بطبيعته. وهل عيار (29 -م،) م ~~26 ذلك واعتباره بالقوة المتخيلة او بالعقل، وباى شء يفرق بين المتخيل ~~والمعقول * لانه قد ينازع الشخص (644) غيره اوتنازعه(645) نفسه فى امرما ~~جده ممكنا عنده فيقول : انه يمكن (646) فى طبيعته ، ويقول: المنازع هذا ~~التمكين هو فعل الخيال (642) لا باعتبار العقل. فهل ثم ايضا شيء ما يفارق ~~649) به بين القوة المتخيلة وبين العقل. وهل ذلك شيء خارج عنهما ~~1 جميعا، او بالعقل نفسه يفرق بين المعقول والمتخيل؟ كل هذه مواضع (268-1) ج ~~حث تستقصى جداء وما هذا (689) غرض الفصل ~~فقد بان انه على كل رأى ومذهبهنا امور ممتتعة ، ومحال ~~وجودها ، وانه لا يوصف الاله بالقدرة عليها ولا عجز فى حقه ولانقص ~~قدرة فى كونه لا يغيرها. فهى اذا لازمة ليست من فعل فاعل. فقد بان ~~..(550) ~~20 ان موضع الاختلاف فى اشياء تفرض(4650) من اى القبيلين هى : هل من ~~قبيل الممتنع او من قبيل الممكن فحصل هذا ~~(685) ولم : ت، ولا: ج(688) الشخص : ت ، الانسان : ج (685) تنازهه : ت، ~~ينازع هو : ج (646) يمكن : ت ، مكن : ج. (642) الخيال : ت، خيال : ج (688) ~~يفارق :ت، يفرق : ج (640) هذا :ت، هو: ج(650) تفرض:ث جء تعرض :ن PageV00P557 ~~============================================================ ~~فصل طز [16] ~~افتات الفلاسفة على الله تعالى فى علمه بما سواه افتياتا عظيما (652 ~~جدا. وعثروا عثرة لا إقالة لهم منها ولا لمن تبعهم فى ذلك الرأى وسأسمعك ~~(30 -1) م الشبهات(653) التى اوقعتهم فى ما افتاتوا به وسأسمعك ايضا رأى شريعتنا ~~فى ms524 ذلك ومقاومتنا لهم فى آرائهم السيئة الشنيعة فى امرعلم الله . واكثرما ~~وقعهم ذلك ودعاهم اليه اولا هو ما يبدو باول خاطر من عدم انتظام ~~احوال اشخاص الانسان ، وكون بعض اشخاص الآدميين الفضلاء ~~في حياة رديثة مؤلمة ، وبعض الاشخاص الشريرين فى حياة طيية ~~لذيذة. فدعاهم ذلك الى ان قسموا هذا التقسيم الذى تسمعه الآن فقالوا: ~~لا يخلو الامر من احد قسمين : اما ان يكون الله (633) غير عالم 0 ~~بشيء من هذه الاحوال الشخصية ، وغير مدرك لها ؛ او يكون يدركها ~~و يعلمها . وهذه قسمة ضرورية. ثم قالوا : فان كان يدركها ويعلمها ~~لا يخلو الامر من احد ثلثة اقسام : اما ان ينظمها ويجريها على احسن ~~نظام ، واكمله واتمه ، او يكون مغلوبا عن نظمها لأ قدرة له عليها ، ~~اويكون يعلم ، ويقدر على النظم والتدبير الجيد ، غير انه اهمل ذلك ~~على جهة التهاون والاحتقار ، اوعلى جهة الحسد ، كما نجد من الناس رجلا ~~قادرا على ايصال الخير (654) لشخص آخر وعارفا بحاجة ذلك لما بينا له ~~من خيره ، غيرانه لسوء طباعه ، وشره وحسده ، يحسده على ذلك ~~لا يوصله اليه. وهذا التقسيم ايضا ضرورى صحيح ، اعنى ان كل عالم ~~بامر ما ، قانه لا يخلو اما ان تكون له عناية بتدبير ما علم اويهمل ذلك 20 ~~كما يهمل الانسان فى منزله تدبير القطط مثلا او ما هو احقر من ذلك ~~(30 -ب) م والذىله العناية بالامر قد يغلب عن تدبيره ، وان اراد ذلك ~~(651) افتياتا عظيما : ت ، افتياآت عظيمة : ج (652) الشبهات : ج ، الشبهيات ج ~~(653) الله : ت ، الاله: ج (4654) الخير: ج، خير : ت PageV00P558 ~~============================================================ ~~319 ~~فلما قسموا هذا التقسيم يتوا الحكم ، وقالوا: ان قسمين من هذه ~~الثلثة الاقسام (655) اللازمة لكل من يعلم، ممتنعان* فى حق الله تعالى ، وهما ~~ان لا يقدر، أو يقدر، ولا يعتنى. اذ هذا خلق شر او عجز، وتعالى عنها ~~لم ييق من التقسيم كله الا ان يكون لا يعلم شيئا من هذه الاحوال بوجه ~~او يعلمها ، وينظمها احسن نغظام. ونحن نجدها غير منتظمة، ولا لازمة ~~لقياس، ولا مطردة ms525 على ما ينبغى. فذلك دليل على كونه لا يعلمها يوجه ~~ولا بسبب . هذا الامر هوالذى اوقعهم اولا فى هذا الافتيات العظيم. # وتجد جميع ما لخصته لك من تقسيمهم وتنبيهى على ان هذا موضع ~~غلطهم مبينا مشروحا فى مقالة (656) الاسكندر الافروديسى "فى التدبير" . # 26 فارى واعجب كيف وقغوا فى شرمما هر بوا منه ، وكيف جهلوا الامر ~~الذى لم يزالوا (662) يتبهوننا (659) عليه ويشرحونه لنا دائما. اما وقوعهم ~~ف شر مما هر بوا منه فكونهم هربوا من ان ينسبوا لله الاهمال، وقطعوا عليه ~~بالجهل ، وكون كل ما فى هذا العالم السفلى مستورا عنه ولا (659) يدركه. # واما جهلهم بما لم يزالوا ينبهوننا (659) عليه فكونهم اعتبروا الوجود باحوال ~~1 اشخاص الانسان التى شرورهم منهم، اومن ضرورة طبيعة المادة ، على ~~ما يقولون دائما ، ويبينون. وقد بينا من ذلك ما ينبغى ~~لما اصلوا هذه القاعدة الهادة لكل قاعدة حسنة المسمسجة لجمال اكل ~~(31-1)م ~~ر أى صحيح ، اخذوا بعد ذلك ان يزيلوا شتاعتها (660) وزعموا ان علم هذه ~~الاشياء ممتنع فى حق الاله من جهات : منها ان الجزئيات انما تدرك بالحواس ~~2 لا بالعقل والله لايدرك بحاسة . ومنها ان الجزئيات لاتتناهى والعلم احاطة ~~وما لا يتناهى لأ يحاط به علما. ومنها ان العلم بالحوادث وهى جزئية (664 ~~بلا شلك، يوجب له تغيرا ما ، لانه تجدد علم بعد علم. وبحسب دعوانا ~~حن معشر المتشرعين انه علمها قبل كونها ، يشنعون علينا شتاعتين: ~~(6985) الاقسام: ج، اقسام : ت () : ل ، ممتنع : ت (686) مقالة : ت، ~~ر سالة : ج (652) يزالوا : ت ، يزل : ج (658) ينبهوننا : ت ، ينهونا: ج (689) ~~ولا : ت ج، لا : ن (660) شناعتها : ت ، شناهته : ج (663) جزئية :ت ، الجزئيات : ج PageV00P559 ~~============================================================ ~~520 ~~احداهما (662) تعلق العلم بالعدم المحض. # والثانية (663) ان يكون علم كون الشيء بالقوة ، وعلم كونه بالفعل ~~شيئا واحدا. وقد تراجمت بهم الظنون حتى قال بعضهم : انه يعلم الانواع ~~فقط، لاالاشخاص. وقال بعضهم(664) : ما يعلم شيئا خارجا عن ذاته بوجه ~~268 -ب) ج حتى لا يكون ثم تكثير علوم بزعمهم (665) . ومن الفلاسفة من يعتقد ~~(665 ~~كاعتقادنا ، وانه ms526 تعالى يعلم كل شيء ولاتخفى عنه خافية بوجه. وهم اقوام ~~كبراء قبل ارسطو بالزمان ، قد ذكرهم ايضا الاسكندر فى مقالته تلك ~~لكنه يابى رأيهم، ويقول: ان اعظم ما ينقص به مانشاهده من شرورتصل ~~الاخيار ، وخيرات يتالها الاشرار. # وبالجملة فقد تبين لك انهم كلهم لو وجدوا احوال اشخاص الناس ~~منتظمة بحسب ما يبدو للجمهور (666) انه انتظام لما وقعوا فى شيء من هذا ~~النظر كله ، ولا تهافتوا ، يل الداعى الاول لهذا النظر اعتبار احوال ~~(31 - ب) م الناسا خيرهم وشريرهم وكون ذلك بزعمهم غير منتظم ، كما قال (667 ~~جهالنا طريق الرب ليس بمستقيم (669) . وبعد تبيينى ان الكلام فى العلم ~~والعناية مرتبط بعضه ببعض، آخذ فى تبيين آراء النظارين فى العناية (669) ~~ويعد ذلك آخذ فى حل ما شككوا به فى علم الاله بالجزئيات ~~فصل يز [17] ~~آراء الناس فى العناية خمسة آراء وكلها قديمة اعنى انها اراء سمغت ~~على زمان الانبياء منذ ظهرت الشريعة الحاقة المنيرة لهذه الظلمات كلها ~~ه(671) ~~الرأى الاول : هو قول من زعم (660) ان لاعناية اصلا بشى ~~من الاشياء فى جميع هذا الوجود وان كل ما فيه من السماء الى ما سوى ~~(665) احدا هما:ت ، احدهما: ج (663) الثانيه، : ت، الثانى: ج (664) بعض ~~ت ، اليعض : ج(605) بر عمهم : ج، بز عمه : ت (6040) للمجمهور : ت، للغمر : 2 ~~قال: ت ، وقالوا: ج (668) : 6 [حزقيال 17/33) ، لا يتكن درك الله : ت ج(9 ~~الظارين : ت ، الناظرين : ج (620) زعم : ت ، يزهم : ج (621) اسلا بشيء : ~~بشيء اصلا : ج PageV00P560 ~~============================================================ ~~529 ~~ذلك واقع بالاتفاق . وكيف تهيأ وليس ثم بوجه لا ناظم ولا مدير،ا ~~ل (672) : ~~ولا معتن بشيء . وهذا هو رأى افيقورس وهو ايضا يقول ~~بالاجزاء ، ويرى انها تختلط كيف اتفق ، ويتكون منها ما اتفق. وقد ~~قال بهذا الرأى الذين كفروا من بنى اسرائيل وهم المقول عنهم : جحدوا ~~الرب وقالوا ليس هو اياه (623). وقد يرهن ارسطو على استحالة هذا ~~الرأى، وان الاشياء كلها لا يصح ان تكون بالاتفاق بل لها ناظم ومدبر ~~وقد ذكرتا من ذلك طرف ما تقدم. # والرأى الثانى : هو ms527 رأى من يرى ان بعض الاشياء بها عناية، وهى ~~بتدبير مدبر وتظم ناظم ، وبعضها متروك مع الاتفاق . وهذا هورأى (32-1)م ~~16 ارسطو، وانا الخص لك رأيه فى العناية هويرى : ان الله تعالى معتنم ~~بالافلاك ، وما فيها. ولذلك دامته اشخاصها على ما هى عليه. وقد نص ~~الاسكتدر وقال : ان رأى ارسطو ان عناية الله انتهت عند فلك القمر ~~و ذلك فرع على اصله فى قدم العالم لانه يرى ان العناية هى بحسب ~~طييعة الوجود ~~فهذه الافلاك وما فيها التى اشخاصها دائمة ، معنى العناية بها، هو ~~دوامها على حالة لاتتغير . وكما لزم عن وجود تلك وجود اشياء اخر ~~ليست اشخاصها مستمرة الوجود، لكن انواعها كذلك ايضا ، قاض من ~~تلك العناية ما اوجب بقاء الانواع ودوامها. ولم يمكن بقاء اشخاصها ، ولا ~~اهملت ايضا اشخاص كل نوع اهمالا محضا، بل كل ما صفا من تلك المادة ~~50 حتى قيل صورة النماء جعلت فيه قوى تحرسه مدة ما تجذب له ما يوافقه ~~وتدفع عنه مالا منفعة له به. وما صفا منها اكثر من ذلك حتى قبل صورة ~~الحس جعلت فيه قوى اخرى تحرسه، وتصونه؛ وجعل له قدرة اخرى ~~على الحركة ليقصد ما يوافقه ، ويهرب مما يخالطه. ثم اعطى كل شخص ~~(672) ايضا يقول : ت ، يقول ايضا : ج (529) : [ارميا 12/5] ، كحشو لبالله ~~ويامررلاهو:ت PageV00P561 ~~============================================================ ~~23 ~~سب ما يحتاج اليه ذلك النوع . وما(674) صفا منها اكثر حتى قبل صورة ~~العقل ، اعطى قوة اخرى يدبر بها ، ويفكر ويروى فى ما يمكن به بقاء ~~شتصه ، وخراسة نوعه بحسب كمال ذلك الشخص ~~(32 - ب) م اما سائر الحركات الواقعة فى سائر اشخاص النوع ، فهى واقعة ~~بالاتفاق ، وليس ذلك عند ارسطو بتدبير مدبر ولا بنظم ناظم ، مثال ~~ولك ان هبت ريح عاصفة او غير عاصفة ، فلا شك انها تسقط بعض ~~اوراق هذه الشجرة ، وتكسر غصنا من شجرة اخرى، وترى حجرا من ~~جدار ما ، وتثير ترابا على عشب ما، فتفسده (675) فتمو ج (626) الماء (677) ~~فيعطب مركب كان هناك، فيغرق كل من فيه او بعضهم فلا ms528 فرق عنده ~~بين سقوط تلك الورقة ووقوع الحجر او غرق اولثك الفضلاء العظماء ~~الذين كانوا فى السفينة . كذلك لا يفرق بين ثور راث على جماعة من النمل ~~فماتوا ، او بنيان تخلخلت اساساته فخر على كل من هناك (678) من ~~االمصلين فماتوا . ولا فرق عنده بين قيط عثر بفأر فافترسه ، او عنكبوت ~~افترس ذبايا (679)، او اسد جاع فلو نبيا فافترسه . # و بالجملة فان ملاك رأيه ان كل ما يشاهده مطردا (686) لا يختل ولا ~~ي تغير له منهاج اصلا ، كالاحوال الفلكية ، اويجرى على النظام (692) ولا ~~يخرم الا فى الشاذ ، كالامور الطبيعية ، فيقول هذا بتدبير اعنى انه يقول: ~~692) ان العناية الالهية مصحوبة معه. وكل ما يراه لا يطرد على قياس ~~(269-1) ج ولا يلزم نظاما كاحوال اشخاص كل نوع من النبات ، والحيوان ~~والانسان يقول هذا بالاتفاق ، لا بتدبير مدبر يعنى انه لم تصحبه العناية ~~الالهية ، ويرى ان اصحاب العناية ايضا لهذه الاحوال ممتنع. وهذا تابع ~~(64) ما :ت ، ما : ج (625) فتفسده : ج، فتفسد : ت (696) فتموج : ت، ~~و موج : ج (676) الماء : ت ، ماء : جن (66248) هناك : ت ، هنالك : ج (46269) ~~بابا : ت ، ذبابه : ج (680) مطرد : ج (682) النظام : ت، نظام : جن (602) انه ~~يقول :جن -:ت PageV00P562 ~~============================================================ ~~533 ~~لرأيه فى قدم العالم ، وان كل ما عليه هذا ا الوجود خلافه ممتنع والذين (33 -1) م ~~عتقدوا هذا الرأى ايضا ممن مرق من شريعتنا هم القائلون، ان الرب قد ~~(685) ~~جرالارض (5. # والرأى الثالث : هو مقابل هذا الرأى الثانى، وهو رأى من يرى ~~ي (694) يالاتفاق يوجه لا جزنى، ولاكلى، بل ~~5 ان ليس فى جميع الوجود شي ~~الكل بارادة وقصد وتدبير، وبين هو ان كل ما يدبر فقد علم. وهذه هى ~~فرقة الاشعرية من الاسلام . ولزم هذا الرأى شناعات عظيمة فتحملوها . # و الزموها وذلك انهم يقرون لارسطو قى ملا يزعمه من التسوية بين سقوط ~~الورقة وموت شخص لانسان قالوا : كقلك هو ، لكن (895لم تهب الريح ~~16 بالأتفاق ، بل الله حركها. وما الريح هى التى اسقطت الاوراق ، بل كل ~~ورقة سقطت بقضاء وقدر من الله، وهوالذى ms529 اسقطها الآن فى هذا ~~ولا(686) يمكن ان يتأخر زملان سقوطها ولا يتقدم ولا يمكن ~~المهضع، ولا ~~سقوطها فى غير هذا الموضع . اذ ذلك كله مقدر 6927) فى مالم يزل . # ~~قلزمهم بحسب هذا الرأى ان تكون حركات الحيوان كلها ، وسكناته ~~1 مقدرة. وان الانسان لا استطاعة له بوجه على ان يفعل شيئا او لا يفعلها ~~ويلزم هذا الرأى ايضا ان تكون طبيعة الممكن ساقطة فى هذه الامور، ~~و ان تكون هذه الاشياء كلها اما واجبة ، او ممتنعة. فالتزموا ذلك وقالوا ~~699) ممكنة بالاضافة ~~ان هذه التى نسميها ممكنة كقيام زيد ومجى عمرو هى ~~(33-ي)م ~~الينا. اما باصافتها اليه تعالى، فلا ممكن فيها اصلا ، بل ا واجنه او متنع. # 2 ولزم من هذا الرأى ايضا ان يكون معنى الشرائع كلها (65) لا يفيد ~~صل . اذ الانسان الذى له جاءت كل شريعة لا يستطيع ان يفعل: شنئا، ~~لا ان ياتى ماأمر به ، ولا ان يجتتب ما نهى عنه. # (55) : ع [سزقاد 79] ، عزب اقرات مارس : ت ج (584)) نعتر. # ششا . رده1) لكن رت ، ولكن : : (636) ولا زت ، ولم : ب (692) مقدر : ~~ت، قدر : ج (688) وهى : ج، هى : ت ، (689) كلها : ج، _ :ت PageV00P563 ~~============================================================ ~~5334 ~~وقالت هذه الفرقة انه تعالى هكذا شاء ليرسل ويامر ويهى ويهدد ~~(690) ~~يرجى ويخوف. وان كنا لا استطاعة لنا. ويجوز ان يكلفنا ~~الممتنعات ، ويجوزان نتمثل الامر، ونعاقب، ونخالفه ونجازى ~~ولزم هذا الرأى ايضا ان تكون افعاله تعالى لا غاية لها، وتحملوا ثقلة ~~هذه الشناعات كلها لسلامة ذلك الرأى حتى اذا رأينا شخصا ، ولد اعمى ~~اومجذوما الذيلانقدر نقول : انه تقدم له ذنب استحقه به ذلك قلنا: كذا ~~شاء واذا رأينا الفاضل العابد قتل بالعذاب ، قلنا : كذا شاء ، ولاجور ~~في ذلك . اذ جائز عندهم فى حق الله ان يعذب من لم يذنب ويجازى ~~بالخير للمذنب واقاويلهم فى هذه الاشياء مشهورة ~~والرأى الرابع: هو رأى من يرى ان للانسان استطاعة . ولذلك ~~يجرى ماجاء فى الشريعة من الامر والنهى والجزاء والعقاب، عند هؤلا ~~على نظام ويرون ان افعال الله كلها تابعة لحكمة ، وانه ms530 لا يجوز عليه ~~الجور ، ولا يعاقب محسنا. والمعتزلة ايضا يرون هذا الرأى. وان كان ~~استطاعة الانسان ليست (692) هى عندهم مطلقة ، وهم ايضا يعتقدون انه ~~عالى عالم بسقوط تلك الورقة وبدبيب هذه النملة ، وان عنايته بكل ~~(34 -1) م الموجودات. فلزمت هذا الرأى ايضا شناعات وتناقضات . # اما الشناعة فكون بعض الانسان ولد ذا (692) عاهة، وهو لم يذنب ~~قالوا: وذلك تابع لحكمته. وهكذا احسن فى حق هذا الشخص ان يكون هكذا ~~من ان يكون سالما . ونحن نجهل هذا الاحسان. وما هذا على جهة العقاب ~~له، بل على جهة الاحسان اليه . وكذلك جوابهم فى هلاك الفاضل ان ذلك ~~يعظم جزاؤه (693) فى الاخرى حتى انتهى القول بهؤلاء ان قيل لهم ولاى ~~شيء عدل فى الانسان ، ولم يعدل فى غيره. وباى ذنب ذبح ههذا ~~الحيوان؟ فتحملوا من الشناعة إن قالوا بان هذا اجود له حتى يعو ضه لله ~~(6690) يهدد : ت ، يتهدد : جن (693) لبست : ت ، ليس : ج (692) ذا : ~~ت، ذو : ج (695) و ذلك : ج ، ذلك : ت (6603) ان يعظم جزأه :ت، او ... يعظم ~~جوانه :چ PageV00P564 ~~============================================================ ~~525 ~~ف الاخرى(654) حتى ان قتل البرغوث والقملة يلزم ان يكون لها فى ذلك ~~عوض (695) عند الله. وكذلك هذا الفأر الغيرآثم الذى افترسه قيط اوحدأة. # هكذا قالوا: اقتضت حكمته فيحق هذا الفار، وسيعوضه عما جرى علي ~~ف لاخرى. # ولا يلام احد عندى من اهل هذه الاراء الثلثة فى العناية ، لان ~~كل واحد منهم دعته ضرورة عظيمة لما قال ارسطو تبع الظاهر من طبيعة ~~الوجود . والاشسعرية هر يوا من ان ينسب لله (696) تعالى جهل بشىء ل ~~ولا يصح ان يقال عرف هذه الجزئيةوجهل هذه، فلزمت قلك (269 _ب) م ~~الشناعات، فتحملت . والمعتزلة ايضا هر بوا من ان ينسب له قعالى چور ~~26 وظلم ولا حسن ايضا عندهم متاكرة الفطرة حتى يقال ان ايلام من لم ~~يذنب لاجور فيه ولا حسن عندهم ايضا ان تكون بعثة الانبياء كلهم ~~ونزول الشريعة لا لمعنى يعقل ، فتجملوا ايضا ما تحملوه من تلك (34 -ب) م ~~الشناعات ، ويلزمهم التناقض، ms531 لانهم يعتقدون انه تعالى يعلم كل شيء، وان ~~الانسان ذو استطاعة ، وهذا يؤدى لما يبين با يسر تأمل ان ذلك ~~15 متناقض. # والرأى الخامس : هو رأينا اعنى رأى شريعتنا . وانا اعلمك منه بما ~~صت به كتب انبياثتا ، وهوالذى اعتقده جمهور أحبارنا وساحبرك ايضا ~~اعتقده بعض المتاخرين منا. واعلمك ايضا بما اعتقده انا فى ذلك ~~اقول : قاعدة شريعة سيدنا موسى (692) عليه السلام (698)، وكل من ~~2 تبعها هى : ان الآنسان ذو استطاعة مطلقة، اعنى انه بطبيعته وباختياره ~~وارادته يفعل كل ما للانسان ان يفعله دون ان يخلق له شيء مستجد ~~بوجه. وكذلك جميع انواع الحيوان تتحرك بارادتها ، وهكذا شاء اعنى ~~(694) الاخرى : ت ج : الاخرة : ن (695) عوض : ت ، هوضا : ج (696) ~~له : ج، له : ت (696) :1، مشه ربيتو : ت ج (608) عليه السلام : ت، - : PageV00P565 ~~============================================================ ~~529 ~~(695) . # ان من(696) مشيئته القديمة فى الازل ان يكون الحيوان كله يتحرك بارادته ~~(295)، وان يكون الانسان ذا استطاعة على كل ما يريده او يختاره مما ~~يستطيع عليه . وهذه قاعدة لم يسمع قط فى ملتنا خلافها بحمد الله: ~~وكذلك من جملة قواعد شريعة (261) سيدنا موسى (692) انه تعالى ~~لايجوز عليه الجور بوجه من الوجوه . وان كل ما ينزل بالانسان من ~~البلايا او يصلهم(22) من النعم، الشخص الواحد او الجماعة . كل ذلك على ~~جهة الاستحقاق يالحكم العدل الذى لاجور فيه اصلا(703). # . ولو ضربت ~~(35 -1)م الشخص شوكة فى يده وازالها لحينه ، لكان ذلك عقابا له ، ولونال ~~ايسر لذة ، لكان ذلك جزاء له. وكل هذا باستحقاق. وهو قوله تعالى: ل ~~كل طرقه حكمة الخ. (201) لكنا نجهل وجوه (705) الاستحقاق. # فقد تلخصت لك هذه الاراء. وذلك ان كل ماتراه من احوال ~~اشخاص الادميين المختلفة يراه ارسطو اتفاقا محضا ، ويرا ~~الاشعرى تابعا نجرد مشيئة ، ويراه المعتزلة (266) تابعا لحكمة ، ونراه ~~ن تابعا لاستحقاق الشخص بحسب افعاله . فلذلك يجيز (267) الاشعرى ~~ان يعذبالله الفاضل الخير فى الدنيا ويخلده فى تلك النار التى تقال ~~ف الاخرى ، ويقال (768) كذا شاء . ويرى المعتزلة (266) ان هذا جور وان ~~هذا الذى عذب فى الدنيا (269) ولو النملة كما ms532 ذكرت لك لها (216) عوض ، ~~وكون هذا عذب حتى يعوض تابع (213) لحكمته . ونحن نعتقد ان كل ~~هذه الاحوال الانسانية هى بحسب الاستحقاق ، وهو تعالى عن الجور ~~وما يعاقب منا الامستحق عقاب (249) هذا هوالذى نصت به توراة ~~سيدنا موسى(692) بان الكل تابع لاستحقاق. # (6990) من : ت، _ : ج (200) بارادته : ت ، بارادة: ج (202) شريعة : ت ، ~~ملة : ج (202) يصلهم : ت ، تصلهم : ج (205) اصلا : ت، _ : ج (204) : ع (التثنية ~~44/32، كى كل دركيو مشفط و جو : ت ج (705) وجوه : ت، وجه : ج (200) المعتزلة: ~~ت ، المعتزلى : ج (702) يجيز : ت ، يجوز : ج (208) يقال : ت، يقول : جن ~~(2899) فى الدنيا : جن - :ت (210) لها : ت ، له : ج (]21) تابع : ت ، تابعا : ج ~~(212) مستحق عقاب :ت، مستحقا عقابا:ج PageV00P566 ~~============================================================ ~~523 ~~وعلى هذا الرأى جرى كلام جمهور أحبارنا ، لانك تجدهم يقولون ~~بيان : ليس هناك موت من دون اثم وآلآم من دون تعد (213) وقالوا: ~~ان الرجل يقاس بما يقيس به (224) وهذا نص "المشنه" . وصرحوا فى كل ~~موضع أنه لازم ضرورى فى حقه تعالى العدل. وهو ان يجازى الطائع ~~(275) على كل ما فعله من افعال البر والاستقامة، ولولم يؤمر بذلك على ~~يد نبى، وانه يعاقب على كل فعل شر فعله الشخص، ولو لم ينه عنه ~~على يد نبى. اذ ذلك منهى عنه بالفطرة ، اعنى النهى عن الظلم والجور. (35-ب) م ~~قالوا : انه تبارك وتعالى لا يمنع من المخلوق شيئا يستحقه (226 ~~وقالوا : ان كل من يقول انه تبارك وتعالى حليم ، فانه سيعاقب شديدا ~~26 [ستمزق احشائه] الا انه وان كان يعانى عناء طويلا وهو يعمل ما يچب ~~عليه (247). وقالوا : ليس الذى امير فعمل مثل الذى عمل دون ان يؤمر ~~2 وبينوا انه وان كان لم يكلف أعطى له اجره (228) وعلى (220) هذا ~~(218) ~~الاصل اطرد جميع كلامهم. وجاء فى كلام الحكماء (222) زيادة ما جاءت ~~ف نص التوراة وهو قول بيضهم : محنة العشق (222) . # ~~وذلك ان يحسب هذا الرأى قد تنزل بالشخص آفات لا لذنب متقدم ~~يل ليعظم جزاؤه. وهذا هو ايضا مذهب المعتزلة ولا نص فى التوراة لهذا ~~العنى . ولا ms533 يغلطك امر (783) الامتحان (224). ان الله امتحن ابراهيم(225). # (233) :1، اين ميته بلا حطا ولا يسورين بلاعون :ث ج[شبت : 1-55) ~~(214) :1، بمده شادم مودديه موددين لو :ت ج [سوطه ا مشنه 7] (215) الطائع : ~~ت، _ : ج(226) : ا: اين هتقبه مقفح زكوت كل بريه :ت ج(پبا قا 38 ب، فسيم ~~1118](222):1[براشيت ربه671، بباقا 50-1]، كل هاومر قود شا بريك هوا وترن هوا ~~توترن معوهى الا ماريك افيه وجبيد يله : ت ج (218) ، اينو دومه مصووه و عوسه ~~مى شاينو مصووه و هوسه : ت ج[فد وشين 131، 2187 (2160) :1، نوتنين ~~او شكرو : ت ج (220) وعلى : ت ، على : ج (222) :1، الحكميم : ت ج (222) : ~~1، يسورين شل اميه :ت ج بركوت 5 -1] (228) امر : ج، امور : ت (228) : ~~1، النسيون : ت ج (228) : 6 ( التكوين 21/22 ، وهالهيم نسه ات ابرهم :ت ج PageV00P567 ~~============================================================ ~~528 ~~وقوله . فعناك واجاعك واطعمك الخ (226) فستسمع الكلام فى ذلك ولم ~~تعرض شريعتنا بوجه ، غير لاحوال اشخاص الأنسان. اما حديث هذا ~~العوض للعيوان فلم يسمع قط فى ملتنا قديما بوجه ولا ذكره قط احد من ~~الحكماء (2) لكن بعض المتاخرين من الجاؤنيم [المفتين] عليهم السلام لما ~~سمعه من المعتزلة استصوبه واعتقده. # واما ما اعتقده انا فى هذه القاعدة اعنى (228) فى العناية الالهية فهوما ~~(270-1) ج اصف لك. ولست ()) انا مستندا فى هذا الاعتقاد الذى اصفهلما ودانى ~~اليه البرهان ، بل استند فيه لما تبين لى انه قصد كتاب الله وكتب انبيائنا ~~وهذا الرأى الذى اعتقده اقل شناعة من الآراء المتقدمة واقرب من القياس ~~(36 -1)م العقلى. وذلك انى اعتقد ان العناية ا الالهية انما هى فى هذا العالم السفلى الا ~~اعنى من تحت فلك القمر باشخاص نوع الانسان فقط . وهذا النوع ~~وحده هوالذى جميع احوال اشخاصه وما ينالها من خير وشر تايع ~~استحقاق ، كما قال ، كل طرقه حكمة (729) اما سائر الحيوانات ناهيك ~~التبات وغيره ، فان رأبي فيها رأى ارسطو، لا اعتقد بوجه ان هذه ~~الورقة سقطت بعناية بها ولا ان هذا العنكبوت افترس هذه الذبابة بقضاء ~~اله وارادته الآن الشخصية، ولاان البزقة التى بزقها زيد تحركت حى ~~زلت ms534 على هذه البعوضة (220) فى موضع مخصوص فقتلتها بقضاء وقدر ~~ولا ان هذه السمكة لما اختطفت هذه الدودة من وجه الماء انما كان ذلك ~~مشيئة الهية شخصية ، يل هذا كله (231) عندى بالاتفاق المحض كما ~~يراه ارسطو. # وانما العناية الالهية عندى فى ما اراه تابعة للفيض الالهى والنوع ~~الذى اتصل به ذلك الفيض العقلى حتى صار ذا عقل وانكشف له كل ~~ما هو مكشوف لذى العقل هوالذى صحبته العناية الالهية وقدرت افعاله ~~(2366) : 6(التثنيه 3/8]، ويعنك وير هيبك وجو : ت ج (222) الحكماه : ج، ~~الحكميم : ت (228) ف : ج6 - : ت ()) : 1، ليس فى ت (229) : ع [التثنية 4/32] ، كى كل دركو ~~مشفعط : ت ج (230) البعوضة : ت ، الياعوضة : ج (231) هذا كله :ت، هله كلها : ج PageV00P568 ~~============================================================ ~~529 ~~كلها على جهة الجزاء والعقاب . اما (282) ان غرق السفينة بمن فيها كما ~~4(233 ~~ذكر وانخرار (238) السقف على من فى الييت ، ان كان ذلك بالاتقاق ~~المحض فليس دخول اولئك لتلك السفينة وجلوس الاخرين فى البيت ~~بالاتفاق بحسب رآينا ، بل بارادة الهية يحسب الاستحقاق فى احكامه ~~التى لاتصل عقولنا لمعرفة قانونها. والذى دعانى لهذاالاعتقاد لانى لم اجد (36-ب) م ~~قط نص كتاب نى يذكر ان لله عناية بشخص من اشخاص الحيوان ~~الا بشخص انسان (235) فقط . # وقد عجبوا الانبياء ايضا من كون العناية باشخاص الانسان، وانه ~~اقل من ان يعتنى به . فناهيك من سواه من الحيوان قال : ما البشر حتى ~~1 تتعرف له الخ (236) ، ما الانسان حتى تذكره الخ (737). # 1. وقد جاءت ~~الصوص الجلية بكون العناية بجميع اشخاص الاتسان ويافتقاد اعمالهم ~~كلها : هو جابل قلوبهم جميعا وعالم باعمالهم كلها ~~كلها (238)، وقال : ~~وعيناك مفتوحتان على يميع طرف بنى آدم لتجزى كلا على حسب طرقه ~~6.(259) ~~وقيل ايضا : لان عينيه على طرق الانسان وهو يبصر يحميع خطواته ~~(240) 15 ~~1) وقد نصت التوراة بالعناية باشخاص الانسان ، وتفقد افعالهم قال: ~~و في يوم افتقادى افتقدهم بذنبهم (242)، وقال : الذى خطئ الى اياه امحو ~~(242) ،1 ~~من كتابى (242) وقال : وابيد ذلك الانسان (243) وقال : جعلت وجهى ~~(252) اما : جن ، واما : ى، _ :ت (228) كما. ت، كمن ms535 : ج (224) انخرار : ~~ت ، انخراق: ج (235) انسان : ت ج، الانسان : ن (226) : ع [المزمور 3/143]، ~~مه ادم وتر عهور جو:ت ج (252) : 6 (المزمور5/8]، مه انوش كى مزكرنو و جو:ت ج ~~(750) : 6 [المزمور 15/32]، هيوصريحد ليم همبين ال كل معسيهم :ت ج (239) :6 ~~ارميا 19/32] ، اشرعينيك فقوحوت هل كل دبرى بنى هادم لتت لايش كدركيو: ت ج ~~280) : ع رايوب 21/34]، كى عينيو هل كل دبرى ايش و كل صعدير يراه : ت ج ~~(143) : 6 (الخروج 34/32] ، وبيوم فقد يوفقدق عليهم حطاتم : ت ج (742) :ع ~~الخروج 33/32] ، ى اشرحطا لى امحنو مسفرى [مسل : جا : ت ج (742) : ع [ الاحبار ~~30/23] 4 و هابدنى ات هنفش ههيا :ت ج PageV00P569 ~~============================================================ ~~530 ~~ضد ذلك الاتسان (244)، وهذا كثير . وكل ماجاء من قصص ابراهيم ~~واسحق ويعقوب دليل محض على العناية الشخصية ~~اما سائر اشخاص الحيوان قالحال فيها كما يراه ارسطو بلا شك ~~ولذلك كان ذبحها مباحا بل مامورا به . وتصريفها فى المنافع كيف شئنا ~~ودليل كون سائر الحيوان غير معتنى به الابنحو العناية التى ذكرها ارسطو ~~قول النبى لما رأى من تسلط نبو كدنصر، وكثرة قتله الناس قال : يارب ~~كأن قد (785) أهمل (246) الناس وسييوا كالاسماك وحشرات الارض. # د ل بهذا القول ان تلك الانواع مهملة وهو قوله : وتعمل البشر كسمك ~~(37 -1) م البحر كدبابات لاا قائد لها انه يصعد هم جميعا الخ. (242) ثم بين النبى ان ~~يس الامركذلك، ولا على جهة الاهمال، ورفع العناية، يل على جهة ~~العقاب لاؤلئك لاستحقاقهم ما نزل بهم قال : يارب ؛ انك للقضاء جعلته ~~سته (748). # يا صخرنى انك للتاديب اسسته ~~ولا تظن ان هذا الرأى ينتقض على بقوله : يرزق البهائم طعامها ~~الخ(248). وبقوله : تزأر الاشبال للافتراس والتماس طعامها من الله (250) ~~وبقوله : تبسط يدك فتشبع كل حى مرضاته (221). وبقول الحكماء (752) ~~(291) ~~القمل(753). # ايضا يجلس ويطعم كل شيء من قرون الجواميس حتى بيض القمل ~~وكثير مثل هذه النصوص تجدها وليس فيها شىء ينقض رأيى هذا ، لان ~~هذه كلها عناية نوعية لا شخصية. وكأنه يصف افضاله (254) تعالى ~~(744) : 6( الاحيار 6/20] ، و نتى ms536 ات فى بنفش ههيا :ت ج (745) قد : ت، ~~- : ج(240) اهمل : ت ، اهملوا : ج (42) : 6 1حبقوق 15/1-14]، وتعسه ~~ادم كدجى ميم كرمش لا موشل بوكله بحكه هعله وجو: ت ج (248) :ع [حبقوق 12/1]، ~~الله لمشفط شتووصور طوكير يسدتو: ت ج (249) : ع [المزمور 9/146]، نوين لبهمه ~~حمه : ت ج (230) : 6(المزمور 21/103]، هكفيريم شواجيم لطرف وچو:ت ج ~~(254) : ع [المزمور 16/145]، فوتح ات يدك ومشبيع [مش : ج] لكل حىرصون :ت ~~ج (252) :1، الحكميم : ت ج (253) :1 ، يشب وزن مقرى راميم عد بيمى كنيم : ~~ت جرشبت 107 ت، عبوده زرء 3 ب(254) افضاله :ت ج، افعاله :ن PageV00P570 ~~============================================================ ~~539 ~~ف تهيئته لكل نوع غذاءه الضرورى ، ومادة قوامه وهذا بين واضح ~~وهكذا يرى ارسطو ان هذا النحو من العناية ضرورى موجود. قد ذكر ~~ذلك ايضا الاسكندر (2256) عن ارسطو اعنى تهيئة وجود اغذية كل نوع ~~لاشخاصه، ولو لا ذلك هلك النوع بلا شك. وهذا بين با يسر تامل ~~واما قولهم : ايلام الحيوان (المنهى عنه) فى التوراة (256) من قوله : ~~لماذا ضربت اتانلك (267) فذلك على جهة التكميل لنا لئلاتتخلق باخلاق ~~القساوة، ولا نؤلم عبثا للافائدة، بل نقصد الرفق والرحمة ولو بشخص (270 -ب) ج ~~اى حيوان اتفق الا عند الحاجة : لان نفسك اشتهت اكل اللحم (758) ~~لا أن نذبح على جهة القساوة او اللعب . ولا يلزمنى (229) ايضا بحسب هذا ~~2 الرأى السؤال ان يقال لى ، ولاى شيء اعتنى باشخاص الانسان ، ولا ~~يعتنى مثل تلك العناية سائر اشخاص الحيوان ؟ لان هذا السائل ينبغى (37-ب) م ~~ان يسأل نفسه ، ويقول لاى شيء وهب العقل للانسان ولم يهب ~~(260) ~~ذلك اسائر انواع الحيوان. فان جواب (261) هذا السؤال الاخير (262) كذا ~~شاء ، اوكذا اقتضت حكمته اوكذا اقتضت الطبيعة بحسب الثلاثة ~~1 اراء المتقدمة. # و بهذه الجوابات بعينها يجاوب (263) عن السؤال الاول . وحصيل ~~ر أيى الى آخره. فانى لا اعتقد انه تعالى يخفى عنه شيء او انسب له عجزا بل ~~اعتقد ان العناية تابعة للعقل ولازمة له . اذ العناية انما تكون من عاقل ~~والذى هو عقل كامل على كمال ms537 لا كمال بعده . فكل من اتصل به شيء من ~~2 ذلك الفيض على قدر ما يصله من العقل يصل من العناية . هذا هو الرأى الذى ~~يطايق عندى المعقول ونصوص الشريعة. واما تلك الآراء المتقدمة ففيها ~~(2455) الاسكندر : ت ، اسكندر : ج (256) :1، صعر بعلى حييم داوريتا : ت ج ~~(252) : 6 [العدد 22 /32] ، علمه هكيت ات اتتك : ت ج (728) : ع [ التثفية ~~20/12] ، كى تاوه تفشك لاكل بسر : ت ج (259) يلزمنى : ت ، يلزمنا : ج(260) ~~ت :ت، يوهب : ج(201) جواب :ت ، جاوب : ج (202) الاخير : ت ج، الاخر: ~~ن (2402) يجاوب : ت، يجاب : ج PageV00P571 ~~============================================================ ~~532 ~~فراط وتفريط. اما افراط يخرج الى الاختلاط المحض ومناكرة المعقول ~~ومكابرة المحسوس، او تفريط عظيم يوجب اعتقادات رديئة جدا فى حق ~~الا له وقسادا. لنظام وجود الانسان ، ومحو محاسن الانسان كلها الخلقية ~~و الطقية اعنى رأى من رفع العناية عن اشخاص الانسان وسوى (24) ك ~~بيها وبين اشخاص سائر انواع الحيوان. # فصا يح[218 ~~38-1) م وبعد ما قدمته من تخصيص العناية بنوع الانسانوحده من سائر ~~61. (266)ا. # انواع الحيوان اقول : انه (265) قد علم ان (266) ليس فى خارج الذهن نوع ~~موجود يل النوع وسائر الكليات معان ذهنية كما علمت ، وكل موجود ~~خارج الذهن انما هو شخص او اشخاص. فاذا (262) علم هذا فقد علم ~~ان الفيض الاهى الموجود متصلا (268) بنوع الانسان اعنى العقل الاتسانى ~~انما هو ما وجد من العقول الشخصية وهو ما فاض على زيد، وعمرو (789) ~~وخالد، وبكر. # و اذا كان ذلك كذلك ، فيلزم على ما ذكرته فى الفصل المتقدم ان ~~اى شخص من اشخاص الناس نال من (276) ذلك الفيض حظا اوفر ~~حسب تهيؤ مادته ، و رياضته كانتالعناية به اكثر ضرورة ، ان (271) ~~كانت العناية تابعة للعقل كما ذكرت ؛ فلا تكون العناية الالهية باشخاص ~~وع الاتسان كلها على السواء بل تتفاضل العناية بهم، كتفاضل كما لهم ~~. # الانسانى. وبحسب هذا النظر يلزم ضرورة ان تكون عنايته تعالى بالأنبياء ~~عظيمة جدا. وعلى حسب مراتبهم فى النبوة ، وتكون عنايته بالفضلاء ~~و الصالحين على حسب فضلهم، وصلاحهم . اذ ذلك القدر من فيض ms538 ~~العقل الالهى هوالذى انطق الانبياء وسدد افعال الصالحين وكميل علوم ~~الفضلاء بما علموا. # (26) سوى : ساوى : ج (2465) انه : ت_: ج 2646) ان :ت، انه : ج ~~(2462) فاذا : ت ، فهدا : ج (2648) متصلا : ت ، متحصل : ج (269) عمرو : ج ~~ععر : ت (220) من : ج، ف : ت (221) ان : ت، وان : ن، او : ج PageV00P572 ~~============================================================ ~~33 ~~واما الجاهلون العصاة ، فبحسب ما عدموا من ذلك الغيض، هان ~~امرهم ، وانتسقوا فى نظام سائر اشخاص انواع الحيوان : فمائل اليهائم ~~و تشبه بها (224). ولذلك سهل قتلهم ، بل امربه للمنافع. وهذا الغرض ~~هو قاعدة من قواعد الشريعة ، وعليه ميناها ، اعنى على ان العناية381 -ب)م ~~بشخص شخص من اشخاص الانسان بحسيه (273. تامل كيف نص على ~~(725)1 ~~العناية بجزئيات احوال الآباء (224) فى تصرفاتهم، وحتى فى كسبهم وما ~~و عدوا به من اصحاب العناية لهم قيل لابراهيم : انا ترس لك(276) وقيل(775) ~~لاسحق : وانا اكون معك واباركك (222) وقيل ليعقوب : وها انا معك ~~احفظك حيثما اتجهت (278) وقيل لسيد النبيين : انا اكون معك(229) . وقيل ~~16 ليشوع : كماكنت مع موسى اكون معك (286) . وهذ كله تصريح بالعناية ~~هم على قدر كمالهم. # وقيل فى العناية بالفضلاء واهمال الجاهلين : هو بحفظ اقدام اتقيايه ~~والمنافقون فى الظلمة يصمتون لانه لا يغلب انسان بقوته (282). يقول : ان ~~سلامة بعض اشخاص الناس من الآفات ووقوع بعضهم فيها ليس ذلك ~~1 بحسب قواهم البدنية، واستعداداتهم الطبيعية هو(282) قوله : لانه لا يغلب ~~الانسان بقوته (281). بل ذلك بحسب الكمال والنقص اعنى قربهم من اله ~~(229) : ع [المزمور 13/48] ، نمشل كبهوت ندمو : ت ج (223) بحبه : ت، ~~حب : ج (274) :1، الابوت : ت ج (278) وما :ت ج، ما: ن (225) :ع ~~[التكوين 1/15]، انكى مجن لك : ت ج (226) قيل : ت، قل : ج (227) : ع [التكوين ~~43/26، ليصحق واهيه عمك وا برككث : ت ج (278) : 6 [التكوين 15/28]، وهته ~~انكى عمك و شمر تيك بكل اشرتلك : ت ج (729) : 6 [ الخروج 12/3] ، كى اهيه همك : ~~ت ج (780) : ع، [يشوع 5/1]، ليهوشع كاشر ميتى عم مشه اميه عمك : ت ج (783) : ~~(الملوك الاول 9/2]، رجلى حسيديو يشمرو و رشميم بحشك يدموكى لا بكح يجبر ms539 ايش : ~~ت ج (282) هو : ت، مى : ج PageV00P573 ~~============================================================ ~~34 ~~او بعدهم . فلذلك كان القريبون منه فى غاية الوقاية يحفظ اقدام اتقيائه (7893). # والبعيدون منه معرضون لما اتفق ان يصيهم ، وليس ثم يقيهم عما يطرأ ~~ان (288). # كا لماشى فى الظلام الذى عطبه مضمون 47 ~~وقيل فى العناية بالفضلاء ايضا : يحفظ عظامها كلها الخ (285)، ~~،(798) ~~، ويدعونى فاستجيب له الخ. (297). # عينا الرب الى الصديقين الح. # ~~والنصوص التى جاءت فى هذا المعنى اكثر من ان تحصى اعنى فى العناية ~~باشخاص الناس على قدركمالهم ، وفضلهم. وقد ذكر الفلاسفة ايضا ~~هذا المعتى. # 271-1) چ قال : ابو نصر [الفارابى] فياصدر شرحه لكتاب "تيقو ما خيا ~~(39 -1) م لارسطو قال : واما الذين لهم قدرة ان ينقلوا انفسهم من خلق الى خلق ~~فاؤلثك هم الذين قال افلاطون فيهم: ان عناية الله بهم اكثر. # فتامل كيف اخرجنا هذا النحو من الاعتبار لمعرفة صحة ماجاء وابه ~~الانبياء كلهم عليهم السلام من العناية الشخصية الخصيصة بشخص شخص ل ~~على قدركماله. وكيف هذا لازم من جهة النظر ، اذا كاتت العناية تابعة (269) ~~لقل كما ذكرنا. ولا يصح ان نقول ان العناية نوعية لا شخصية ، كما ~~شهر من بعض مذاهب الفلاسفة. اذ ليس ثم موجود خارج الذهن غير ~~الاشخاص. ويهؤلاء الاشخاص اتصل العقل الالهى ، فالعناية اذن انما ~~ى بهؤلاء الاشخاص. فتامل هذا الفصل حق تأمله تسلم لك قواعد ~~الشريعة كلها به وتطابق لك آراء نظرية فلسفية وترتفع الشناعات لا ~~وتتضحلك صورة العناية كيف هى وبعدما ذكرناه من آراء اهل النظر ~~ى العناية ، وتدبير الله للعالم كيف هو ألختص لك ايضا رأى اهل ملتنا ~~فى العلم وكلاما لى فى ذلك. # (783) انظر الرقم 702 (284) مضون : ت ، مظنون: ج (785) : ع [المزمور ~~21/32]، شومر كل عصمو تيو و جو: ت ج (226) : ع (المزمور 16/33]، عينى الله ~~الصديقيم وجو:ت ج (287) :6 (المزمور 15/90]، وقرانى واهنهو وكو :ت ج(788) ~~قابعة :ت " ثابتة :ن PageV00P574 ~~============================================================ ~~فصل يط [19] ~~لا شك انه معقول اول ان الله تعالى يجب ان توجد (269) له كل ~~لكمالات (780) وتنفى عنه كل النقائص. ويكاد ms540 ان يكون معقولا اولا ~~ان الجهل، باىشئ كان ، نقص ، وانه تعالى لم يجهل شيئا، لكن الذى ~~دعا بعض اهل النظركما (ذكرت لك ان يتجاسر، ويقول يعلم كذا، (39 -ب) م ~~ولا يعلم كذا. هو ما تخيله من عدم انتظام احوال اشخاص الانسان الى ~~اكثر تلك الاحوان ليست احوالا طبيعية فقط ، تابعة ايضا لكون ~~الانسان ذا استطاعة، وروية وقد ذكر الانبياء ان استدلال الجهال على ~~عدم علم الاله بافعالنا انما هو رؤية اهل الشرفى نعمة ورخاء. وان هذا ~~2 داع للفاضل ان يظن ان اعتماده للخير (282) وما تحمله فى ذلك من المشقة ~~لقاومة الغير (792) له غير مفيد. ثم ذكر النبى انه اجال فكره فى ذلك الى ~~ان تبين له ان الامور تنظربمآلها ، لاباوائلها . وهذا هو وصفه فى نظم ~~هذه المعانى كلها قال : ~~ويقولون كيف يكون الله عا لما وهل من علم للكلى ان هؤلا ~~قل منافقون وهم مدى الدهر فى دعة وقد ازدادوا ثروة اذن باطلا زكيت ~~قلبى، وغسلت كفى بالنقاء (293). وآخر القول : ولقد هممت ان ادرك ~~ال ا ا ا و و د ~~(2889) توجد : ت توجب : ج (290) الكمالات : جن ، الخيرات : ت (282) ~~لخير : ت ، الخير: ج (292) الغير : ت، الخير : ج. الجور : ن (292) تع ( المزمور ~~14/72- 411، و امرو ايكه يدع ال ويش دعه بعليون هنه اله رشعيم وشلوى عولم مشجو ~~حيل اك ريق زكيتى لبى وارحص بنقيون كفى : ت ج (294) : 6 [المزمور 19/72 -16]، ~~واحشبه لدعت زات عمل هوا بعينى عد ابوا ال مقدشى ال ابينه لاسريتم اك بحلقوت وجوايك ~~هيولشمه كرجع [ سفوتمو من بلهوت : ج]:ت چ PageV00P575 ~~============================================================ ~~532 ~~وهذه المعانى بعينها قد ذكرها "ملاخى" قال : لقد اشتدت على ~~قوالكم قال الرب وتقولون بم تكلمنا عليك. انكم قلتم عبادة الله باطلة ~~وما المنفحة فى حفظنا محقوظاته وفى مشينا بالحداد امام رب الجنود ~~و الآن فانا نغبط المتكبرين الخ. حينئذ تكلم خائفو الرب الخ. فتتوبون ~~و تميزون الخ (295). # وقد بين ايضا داود شهرة هذا الرأى فى زمانه وما اوجبه من تعدى ~~الناس ، وظلمهم بعضهم لبعض. واخذ ms541 ان يحتج على ابطال ذلك الرأى ~~40-1)م و الإخبار بانه تعالى يعلم جميع ذلك ! قال : يقتلون الارملة والغريب ~~و يذبحون اليتيم. ويقولون ان الرب لا يبصر ، واله يعقوب لا يفطن ~~افطنوا ايها الجهال فى الشعب ويا اغبياء متى تعقلون الذى غرس الاذن ~~لا يسمع ام الذى جبل العين لايبصر(296) ~~(786) ~~وها انا ابين لك معنى هذا الاحتجاج بعد ان اذكرلك سوء فهم ~~المهافتين لكلام الاتبياء ، لهذا الكلام ، قال لى منذسنين اشخاص من ~~نبلا* ملتنا الأطباء على جهة التعجب منهم ، من قول داود قالوا: هكذا ~~كان يلزم على قياسه (29) هذا ان خالق الفم ياكل وخالق الرئة يصيح ~~وهكذا سائر الاعضاء. فتامل يا ايها الناظر فى مقالتى هذه اكم بعدوا عن ~~الصواب فى فهم هذه الحجة. واسمع معناها بين هو: ان كل فاعل آل ~~من الآلات لولا ان الفعل الذى يفعل بتلك الآلة متصور عنده ، لما ~~(295) : ع [ملاخى 18/3 - 13] ، حزقو على دبريكم امر الله و جو امرتم شوا ~~عبود الهيم ومه بصع كى شمرنو مشمرتو وكى ملكنو قدر نيت مفنى الله صباوت وعته انحنو ماشريم ~~زديم و جو ازندبر ويراى الله وجر وشبم و رايتم وجو : ت ج (706) : 6 [المزمور 9/93 ~~2 ، المنه و جر يهرجو ويتوميم ير صحوويامررلا يراه يه ولا يبين الهى يعقب بينو ~~بو عريم بعم وكسيليم مى تشكيلو منوطع ازن هلا يشمع يوسر عين هلا يبيط :ت ج(292) ~~قياسه :ت، قياس : PageV00P576 ~~============================================================ ~~533 ~~امكنه عمل آلة له . ومثال ذلك انه لولم يتصور الحداد معنى الخياطة ~~وفهمه لما عمل الابرة على هذا الشكل الذى لاتتم الخياطة الا يه . وهكذا ~~سائر الآلات. # فلما زعم من زعم من الفلاسفة ان الله لا يدرك هذه الشخصيات ~~لكونها من مدركات الحواس وهو تعالى لايدرك بحاسة بل ادراكا ~~عقليا ، احتج (288) عليهم بوجود الحواس ، وقال : فاذا كان معنى ادراك ~~الصر خفيا عنه لا يعلمه كيف اوجد هذه الآلة المهيئة للادراك البصرى ~~اتراه (299) بالاتفاق وقع ان تحدث (200) رطوبة ما صافية ودونها رطوبة ~~اخرى كذلك او دونها طبقة ما ms542 اتفق ان انثقبت فيها ثتبة، وجاءت امام (40 -ب) م ~~20 تلك الثقبة طبقة صافية صلبة ~~و بالجملة رطوبات العين وطبقاتها واعصابها التى هى من الاحكام (271_ ب) ~~على ما قد علم . وكلها مقصود بها غاية هذا الفعل. ايتصور عاقل ان هذا ~~وقع كيف اتفق؟ لايل هو بقصد من الطبيعة ضرورة ، كما بين كل ~~طييب ، وكل فيلسوف . وليست الطبيعة ذات عقل ، وتدبير، وهذا ~~25 باجماع من الفلاسفة ، بل هذا التدبير المنهى ، صادر على رأى الفلاسفة ~~عن مبدء عقلى ، وهو من فعل ذى عقل فى رأينا. وهوالذى طبع هذه ~~القوى فى كل ما توجد فيه قوة (801) طبيعية. # فاذا كان ذلك العقل لا يدرك هذا المعنى (962) ولا يصرفه فكيف ~~اوجد اوحصلت عنه على ذلك الرأى طبيعة نقصد نحو هذا الغرض الذى ~~20 لا علم له به . وبالحقيقة سماهم : جهالا واغبياء (903) ثم اخذ ان يبين ~~ان ذلك نقص فى ادراكنا و ان الله عز وجل الذى وهبنا هذا العقل ~~ارنا (804) عن ادراك حقيقته تعالى ~~الذى به ندرك ، ومن اجل قصورزا ~~299) احتج : ت، فاحتج: جن (299) اتراه : ج، اترى : ت (8060) تحدث : ~~ت ، حدثت : ج، حدثة : ن (601) قوة : ت ج، القوة : ن (805) هذا الممنى : ت ، هذه ~~المعانى : ن ، ذلكالمعنى : ج (803) :1، بوهريم وكسيليم : ت ج (ب404) قصورنا : ت، ~~وره : ل PageV00P577 ~~============================================================ ~~538 ~~حدثت لنا (805) هذه الشبه (206) العظيمة قد (967) علم تعالى ذلك النقص ~~منا . وان فكرتنا هذه المقصرة لا يسلتفت (908) الى ما او جبته من التهافت ~~س (008)11 ~~قال : الذى يعلم البشر الحكمة ان الرب يعلم افكار البشر انها باطلة (899) . # وغرضى كله بهذا (246) الفصل ان ابين ان هذا نظر قديم جدا اعنى ~~اما وقع للجهال من عدم ادراك الاله من اجل كون احوال اشخاص ~~الانسان الممكنة بطبيعتها غير منتظمة قال : وعمل بنو اسرائيل فى الخفاء ~~(41-1)م امورا غير مستقيمة فى حق الرب (232) وفى " المتدرش" ما ذا قالوا؟ # قالوا : ان هذا العمود لايرى ولا يسمع ولا يتكلم (228) يريدون بذلك ~~خيلهم ان الله غير مدرك هذه الاحوال ، ولا يصل (913) منه امر ms543 ولا نهى ~~لا نبياء. وعلة ذلك كله، ودليله عندهم كون احوال الاشخاص الانسانية ~~لا تجرى بحسب ما يرى كل شخص منا، ان هكذا ينبغى ان تكون. فاذا ~~رأوا ان ليست الامور كما يريدون قالوا : لا يرانا الرب (944) وقال ~~ه (815) ~~صفنيا" عن هؤلاء : القائلين فى قلوبهم لاياتى الرب بخيرولا شر(915) . # و اما ما ينبغى ان يقال فى علمه تعالى بالاموركلها فاخبرك برأيى فى ذلك 5 ~~بعد ان اعلمك بالامور المجمع عليها التى لا يمكن ذو(226) عقل ان يخالف ~~ف شيء منها. # (405) لنا :ت چ، له : ن (800) الشبه : ت ج، الشبهة :ن ، الشبهات :ى ~~(602) قد : ت ج، و قد : ن (800) ذلك النقص .. فكرتنا... يلتفت : ت ج، هذه القصود فكرتهم ~~تلتفت : ن (809) : 6 ( المزمور 11/93-10] هملمد ادم دعت الله يودع محشبوت ادم كى ~~همه هبل : ت ج(820) بهذا : ت ، كان بهذا : ج (822) : 6 [الملوك الرابع 9/17]، ~~ويحفاوبنى يسرال دبريم اشرلاكن عل الله : ت ج (822) :1، مه امرو امرو هعمود هزه ~~اينورواه واينو شومع واينو مدبر:ت ج[المدرش غير معروف المكان :ب] (815) يصل : ~~ت، وصل : جن(818) : 6 (حزقيال 12/8] ، اين الله رواه او تنو : ت ج(833) : ~~6 اسفنيا 412/1 ، هاومريم بلبيم لا يطيب الله ولا يريع : ت ج(830) ذو : ج ، ذا : ت PageV00P578 ~~============================================================ ~~فصل ك [20] ~~امر مجمع عليه انه تعالى لا يصح ان يتجدد له علم حتى يعلم الآن ~~مالم يعلمه قيل ، ولا تصح ان تكون له علوم كثيرة متعددة ، ولوعلى ~~رأى من يعتقد الصفات، فلما تبرهن هذا، قلنا نحن معشر المتشرعين ان ~~بالعلم الواحد يعلم الاشياء الكثيرة المتعددة ، وليس باختلاف المعلومات ~~ختلف العلوم فى حقه تعالى كما ذلك فى حقنا. وكذلك قلنا ان هذه الاشياء ~~كلها المتجددة علمها قبل كونها ، ولم يزل عالما يها. فلذلك لم يتجدد ~~(41-ب)م ~~علم بوجه لان علمه بان فلانا (912) هو الان معدوم وسيوجد فى الوقت ~~الفلانى ويدوم موجودا مدة كذا ، ثم يعدم فان اذا وجد ذلك الشخص ~~2 كما تقدم العلم به ، ما زاد ثم علم، ولا حدث مالم يكن معلوما ms544 عنده ~~بل حدث مالميزل معلوما انه سيحدث على ما وجد عليه . # و لزم بحسب هذا الاعتقاد ان يكون العلم يتعلق بالاعدام، ويحيط بما ~~لا نهاية له فاعتقدنا ذلك، وقلنا ان الاعدام التى سبق فى علمه ايجاذها وهو ~~قادر على ايجادها لا يمتنع تعلق علمه بها . اما مالا يوجد اصلا فذلك (916) هو ~~2 العدم المحض فى حق علمه الذى لا يتعلق علمه به كما لا يتعلق علمنا نحن ~~ما هو معدوم عندنا . و(419) اما الاحاطة بما لا نهاية له(920) ففيه اشكال ~~وذهب بعض اهل النظر الى القول بان العلم يتعلق بالنوع ويسترشلنبعلى ~~سائر اشخاص النوع بمعنى ما ، فهذا رأى كل متشرع بحسبةمانقلعو ~~اليه ضرورة النظر. # 2 اما الفلاسفة فبتوا الامر وقالوا : انه لا يتعلق علمه (881) يعدم ~~ولا يحيط علم بمالا نهاية له (926) فاذ ولا يتجدد علم. فمحال ان يعلم شيئا ~~من المتجددات ، فلا يعلم اذن الا الشيء الثابت الذى لا يتغير. وتعضهم ~~(912) فدانا: ج، فلان: ت (918) قذلك : ت ج ، نلذلك : ن (919) ر: ج، ~~ت (800) له : تf - ج (821) علمه : ت، علم : ج PageV00P579 ~~============================================================ ~~549 ~~حدث له شك اخر، وقال (922). ولو الاشياء الثابتة ، ان علمها، فقد ~~صارت له علوم كثيرة ، لان بكثرة المعلومات تكثر العلوم. لان لكل ~~(42-1)م معلوم علما (922) يخصه فاذن لايعلم الا ذاته. # والذى أقوله انا : إن كل ما وقعوا فيه كلهم، سببه ان جعلوا بين علمنا ~~وعلمه تعالى نسبة ، وينظركل فريق فى امور تمتنع فى علمنا ، فيظن ان ~~ذلك لازم فى علمه ، او يشكل عليه الامر . و ينبغى ان يعظم تأنيب ~~الفلاسفة فى هذه المسئلة اكثر من كل اجد. لانهم الذين برهنوا ان ذاته ~~تعالى لاتكثير فيها ، ولاله صفة خارجة عن ذاته ، بل علمه ذاته ~~(272-1) ج وذاته علمه. وهم الذين برهنوا ان عقولنا مقصرة عن ادراك حقيقة ~~ذاته على ما هى عليه كما بينا. فكيف يزعمون ان يدركوا علمه. وعلمه ~~ليس هوشيئا خارجا عن ذاته، بل ذلك التقصير بعينه الذىقصرت عقولتا ~~(894) ~~عن ادراك ذاته ، هو التقصير عن ادراك علمه بالاشياء ms545 كيف هي(565) ~~و ليس ذلك علما من نوع علمنا ، فنقيس عليه ، بل امرا مباينا ~~925) كل المباينة . وكما ان ثم ذاتا (926) واجبة الوجود ، عنها يلزم كل ~~موجود على رأيهم. اذ (842) هى الفاعلة كل ما سواها بعد العدم على رأينا ~~كذلك نقول : ان تلك الذات مدركة لكل ما سواها و(928) لايخفى ~~عتها شيء بوجه من كل ما يوجد ، ولا مشاركة بين علمنا وعلمه، كما لا ~~م شاركة بين ذاتنا وذاته . وانما غلط هنا اشتراك اسم العلم لان المشاركة ~~ف الاسمية فقط، والمباينة فى حقيقته . فمن اجل هذا تلزم الشناعات، اذو(829) ~~تخيل ان الامور اللازمة لعلمنا لازمة لعلمه . ومما يبين لى ايضا من ~~(42 -ب) م نصوص التوراة ان علمه تعالى بوجود ممكن ما، أنه سيكون، لا يخرج ~~ذلك الممكن عن طبيعة الامكان بوجه ، بل طبيعة الامكان باقية معه ~~(835) قال : ت ، قالوا : ج (823) علما: ج، علم : ت (894) هى : ت، هو : ~~- (935) امرا مباينا : ت ، الامرمباين : جن (826) ذاتا : ج ، ذات : ت (822) اذ : ~~-ه لو : ت (850) و : ت، - :- ج (89) اذ و : چ، اذ:ت PageV00P580 ~~============================================================ ~~.549 ~~وان ليس العلم بما يحدث من الممكنات موجبا (88)، كونها ضرورة على ~~احد الإمكانين . هذه ايضا قاعدة من قواعد شريعة موسى لاشك فيها (822 ~~ولا مرية. ولولا ذلك لما قال : فاصتع سورا لسطحك (932). وكذلك ~~قوله (3) : كيلا يقتل فى الحرب فياخذها رجل آخر(923) . وكذلك التشريع ~~5 كله والامر والنهى راجع لهذا الاصل ، . وهو ان علمه بما يكون لا يخرج ~~ذلك الممكن عن طبيعته . وهذا شسديد الاشكال فى ادراك عقولنا ~~المقصرة. فتامل فى كم فصل باين علمه علمنا على رأى كل متشرع . # اول ذلك فى كون العلم الواحسد يطابق معلومات كثيرة مختلفة ~~الانواع. # 1 والثانى فى تعلقه بمالم يوجد ~~و الثالث فى تعلقه بمالا نهاية له. # ل (834) ان ~~والرابع فى كون علمه لا يتغير بادراك المحدثات . ويبدو لى (ه) ~~معرفة ان (835) الشيء سيوجد . ماهى المعرفة به ، انه قد وجد، بل هنا ~~زيادة ما ، وهى ان الذى كان بالقوة صار بالفعل ~~25 و الخامس بحسب رأى ms546 شريعتنا فى كونه تعالى لا يخلص علمه ~~تعالى احد الامكانين. وان كان فد علم تعالى مآل احدهما (936) على ~~الحصيل . فياليت شعرى! فى اى شيء شبه علمنا بعلمه (937) على رأى ~~من يعتقد العلم صفة زائدة. وهل هنا الا مشاركة فى الاسم فقط. اما على ~~ر أينا الذى نقول ليس علمه شيئا زائدا على ذاته. فبالحق لزم ان يباين ~~(43-1) م ~~2 علمه علمنا هذه المبانية الجوهرية كمبانية جوهر السماء لجوهر الارض ~~(830) موجبا: ج، موجب : ت (832) فيها : ت ، فيه : ج (832) : ع [ التثنية ~~48/22، وعسيت معقه لججك : ت ج() قوله : ت، قال : ج(883): 6 [التثنية 27/20، ~~ن يوت بملحمه وايش احريقحنه : ت ج (884) لى : ج، _ :ت (036) ان :ت، - : ج ~~(80) مآل احدهما :ت ، مالاحدهما : ج (882) بعلمه : ج: علمه :ت PageV00P581 ~~============================================================ ~~542 ~~قد صرح الانبياء بدلك قال بان افكارى ليست افكاركم ولا طرقكم ~~طرق يقول الرب كما علت السموات عن الارص . كدلك طرقى علت عن ~~طرقكم وافكارى عن افكاركم (238). # وجملة المعنى الذى اقوله : والحصه ار كما لا ندرك حقيقة ذاته ~~و لكن مع ذلك علمنا ان وجوده اكمل وجود ، ولا يشوبه نقص ولا ~~غير، ولا انفعال بوجه. كذلك مع كوننا لا نعلم حقيقة علمه. اذ هو ~~ذاته ، نعلم انه لايدرك تارة ، ويجهل اخرى : اعنى انه لا يتجدد له ~~علم بوجه ، ولا يتكثر ولايتناهى علمه : ولا يخفى عنه شيء من الموجودات ~~كلها ولا يبطل علمه بها طبائعها . بل الممكن باق مع طبيعة الإمكان ~~وكل ما يظهر فى مجموع هذه الاقاويل من التناقض هو بجسب اعتبار ~~علمتا الذى لا يشارك علمه الا فى الاسم فقط . كذلك القصد مقول على ~~ما نقصده نحن وعلى ما يقال انه قصده تعالى باشتراك ~~وكذلك العناية مقولة ياشتراك على ما نعنى نحن به (839) وعلى ~~ما يقال انه تعالى يعنى به. فالصحيح اذن ان معنى العلم ومعنى القصد ~~سه ~~و معنى العناية المنسوبة الينا غير معانى تلك المنسوبة اليه . فمتى اخذت ~~العنايتان او العلمان او القصدان (80) على ان يجمعهما معنى واحد، جاءت ~~الاشكالات ms547 وحدثت الشكوك المذكورة. ومتى علم ان كل ما ينسب ~~الينا مباين لكل ما يتسب له ، تبين الحق . وقد صرح التباين بين هذه ~~(43-ب) م المنسوبة اليه والمنسوبة الينا بقوله " ولا طرقكم طرقى (941) ، كما قد ~~تقدم لنا ذكر ذلك. # (80) : ع [اشعيا 9/55-8] ، كى لا محشبوف محشبو تيكم ولا دركيكم دركى نا ~~الله كى جبهو شميم مارص كن حهودرك مدرككم و ششبونى محشبوتيكم : ت ج (8829) به : ت ، ~~- : (240) العنايتان او العلمان اوالقعدان .ت، العنايقين او العلمين او القصدين : ~~(842) :1، ولا دركيكم دركى : ت ج PageV00P582 ~~============================================================ ~~663 ~~فصل كا [21] ~~فرق كبير بين علم الصانع بما صنع وعلم غيره بذلك المصنوع . وذلك ~~ان الشيء المصنوع ان صنع (942) على وفق علم صانعه فصانعه اذن انما ~~صنعه (853) ما صنع (644( تابع (845) لعلمه . واما الغير الذى يتامل هذا ~~المصنوع ، ويحيط علمه به فعلمه تابع للمصنوع. مثال ذلك ان الصانع ~~الذى عمل (846) هذه الخزانة التى تتحركفيها اثقال بجرى الماء ، فتدل (272_ب) ج ~~على ما مضى من النهار او الليل من الساعات ، كل ما يسيل فيها من الماء ~~و تغير وضع سيلانه، وكل خيط، وينجذب، وكل بندقة تنزل ، كل ذلك ~~مدرك (942) معلوم عند صانعها. وما علم تلك الحركات من اجل تامله ~~1 هذه الحركات الحادثة الآن، بل الامر بالعكس. وذلك ان تلك الحركات ~~الحادثة الان انما حدثت على وفق علمه. وليس كذلك الذى يتامل تلك ~~الآلة، بل المتامل كلما (248) رأى حركة ما استجد له علم، ولا يزال يتامل ~~وعلومه تتزيد وتتجدد اولا اولا ، حتى يكتسب علم جملة الآلة منها ~~ولو قدرت ان حركات تلك الآلة لا تتناهى لكان المتامل لا يحيط علما بها ~~(14-1)م ~~25 ابدا ، ولا يمكن المتامل ايضا ان يعلم حركة امن تلك الحركات قبل ~~حدومها. اذ اتما يعلم ما يعلم مما يحدث . وهكذا الحال فى جملة الوجود ~~و نسبته الى علمنا وعلمه تعالى. وذلك انا نحن انما نعلم كل ما نعلم من قبل ~~تامل الموجودات فلذلك يتعلق علمنا بما سيكون ، ولا يما لا يتناهى ~~وعلومنا متجددة متكثرة بحسب الاشياء التى ms548 منها نكتسب علمها وهو تعالى ~~2 ليس كذلك ، اعنى انه ليس يعلم الأشياء من قبلها، فيقع التعدد والتجدد ~~ل ل لا ا ا ل الا ~~الاشخاص تابع لنظام ، لا يختل ولا يتغير. # ) سصنع :تب، نصنع: 8) سنعه :ت، وصنعه : ج، صنعة : ن ~~(088) صنع : ت ج، صنعه : ن (445) تابع : ج، تابما : ت (846) عمل : ت، يعمل : ~~ج(882) مدرك . ت ؛ مدروك : ج (848) كلما . ت ، كل ما . ج PageV00P583 ~~============================================================ ~~544 ~~ف لذلك لا يكون عنده تعالى تكثر علوم ولاتجدد ، وتغير علم ~~لانه بعلمه حقيقة ذاته الغير متغيرة، عليم جميع مالزم افعاله كلها. وكوننا ~~1- ~~روم ان نعقل نحن كيف ذلك ، هوكوننا نروم ان نكون نحن هو ~~و ادراكنا ادراكه. فالذى ينيغى للمحقتمق المنصف ان يعتقد انه تعالى ~~لايخفى عنه شيء بوجه ، بل الكل مكشوف لعلمه الذى هو ذاته ، وان ~~ذلك النحو من الادراك محال إن نعلمه نحن بوجه ، ولو علمناكيف هو ~~لكان عندنا(849) ذلك العقل الذى به يدرك هذا النحو من الادراك. وهذا ~~(850) هذا . فانى ~~شيء لا يوجد فى الوجود الا له تعالى ، وهو ذاته. فافهم ~~قول : انه غريب جدا ورأى صحيح اذا تتبع لا يوجد فيه شيء من ~~(44 -ب) م (931) الغلط ، ولا من التمويه ، ولا تلحقه الشناعات ، ولا نسب به لله ~~قص. اذ هذه المعانى الجليلة العظيمة ، لا يمكن حصول برهان عليا ~~وجه لا بحسب رأينا معشر المتشرعين ولا يحسب رأى الفلاسفة على حسب ~~اختلافهم فى هذه المسآلة. وكل المطالب التى لا يقوم عليها برهان ، ينبغى ~~ان يتبع فيها هذه (952) الطريق التى تبعناها فى هذه المسألة ، اعنى مسألة ~~علم الاله بما سواه فافهمه . # فصل كب [22] ~~قصة ايوب الغريبة العجيبة هى من قبيل مانحن فيه ، اعنى انه مثل ~~ا(953) آراء الناس فى العناية. وقد علمت تصريحهم وقول بعضهم: ايوب ~~لتبيين ~~سو ~~لم يكن موجودا ولاخلق الاانه كان مثلاد(454) . والذى زعم انه : كان وخلق ~~وانها قصة جرت لم يعلم له لا زمانا ولا مكانا (856) الا بعض ~~1.(885) ~~الحكماء (952) يقول : انه كان فى ايام الآباء (958) ، وبعضهم قال : انه ms549 كان ~~(849) عندنا : ت، _: ج 850) فافهم :ت، فاعلم: ج(451) نسب به لله : ~~ت : ينسب به للا له : ج (53) هذه : ت ، هذا : ج (53) اتبيين : ت ، لتبين : ج ~~(6084) : 1، لاهيه ولا تبرا الامشل هيه : ت ج (855) :1، هيه ونبرا :ت ج(856) ~~زمانا ولا مكانا : ت ، زمان ولامكان : ج (852) :1، الحكميم : ت ج (888) :1، ~~تى هابوت :فته چ PageV00P584 ~~============================================================ ~~545 ~~ايام موسى (459)، وبعضهم قال : انه كان فى ايام داود (866)، ~~(859 ~~وبعضهم ~~قال إنه : كانه من مهاجرى بابل (861) . وهذا مما يؤكد قول من قال : ~~ان لم يكن ولم يخلق (962). # و بالجملة سواء كان اولم يكن (963) فى مثل قضيته (964) الموجودة ~~دائما(963) تحيركل نظار(866) من الناس حتى قيل فى علم الله وفى عنايته ما قد ~~ذكرت لك : اعنى كون الرجل الصالح الكامل المسدد الاعمال الشديد ~~(45-1)م ~~التقية للآثام تنزل به مصائب عظيمة مترادفة فيماله، وولده، لالايم ~~يوجب ذلك. وعلى كلا الرأيين اعنى هل كان اولم يكن (962) ذلك الكلام ~~المصدر به ، اعنى قول الشيطان (869) وقول الله للشيطان (268) واسلامه ~~ي يده. كل ذلك مثل بلا شك عند كل ذى عقل ، لكنه مثل ليس مثل ~~كل الامثال (869) بل مثل تعلقت به عجائب واشياء هى غوامض الكون ~~(820) ~~وقبينت به مشكلات عفظيمة، واتضحت منه حتائق لاغاية بعدها ~~وانا اذكرلك ما يمكن ذكره ، واذكر لك كلام الحكماء (72 ~~ه ~~المنبهلى على جميع ما فهمته من ذلك المثل العظيم. فاول ما تتامله قوله : ~~كان رجل فى ارض عوص (972). اتى بالاسم المشترك وهو عوص لانه ~~125 اسم شخص عوصا بكره (973) . وهو امر بالفكرة والتدبير : تشاوروا ~~(973) -5 ~~مشورة (974) فكأنه يقول لك : تدبر هذا المثل ، وفكر فيه وحصل معناه ~~(855) :1، بيمى مشه : ت ج (860) : بيمى دويد : ت ج (663) :1، من عولى ~~بل : ت : ت ج (805): 1، هيه ولا نبرا : ت - (4005) :1، بين هيه بين لا هيه : ت ج ~~(604) دائمة : ج(65) قضيته : ت ج، قصته : ن (806) نظار : ت، ناظر : چ ~~ر062) :ا، هيه اولا هيه :ت ج8688) :ا، الشطن.. للشطن: ت ج ~~(4869) مثل كل الامثال : ت ، كالا مثال : ج (820) :1، ودبريم شبم كبشونو شل ~~عولم : ت ج ms550 (872) الحكماء : ج الحكميم : ت (872) : 6 [ايوب 1/1] ، ايش هيه ~~بارص : ت ج (823) : (التكوين 21/22]، ات عوص بكورو : ت ج (674) : ~~اشعيا 10/8]، عوصو عصه :ت ج PageV00P585 ~~============================================================ ~~4 ~~وارى الرأى الصحيح ما هو. ثم ذكر : ان ابناء الله جاء وا ليمثلوا امام ~~ارب (923) وجاء الشيطان (268) فى غمارهم وليففهم لانه لم يقل : جاء بنوالله ~~(273 -1) م والشيطان ليمثلوا امام الرب (476) ، فكأن يكون وجود الكل على ~~نسبة واحدة بل قال وجاء بنوالله ليمثلوا امام الرب ، ودخل الشيطان ~~(922) ~~ايضا بينهم (500). # ان(42) القول انما تقال لمن جاء غير مقصود لذاته ~~وهذه الصورة من ~~ولا مطلوبا من اجل ننسه ، بل اا حضر من قصد حضوره جاء هذا ~~في جملة من جاء. ثم ذكر ان هذا الشيطان (968) هو جائل فى الارض ~~خترقها (427) وليس بينه وبين العلو نسبة بوجه ، ولاله هناك مجال ، هو ~~(289) انما طوفه وجولانه ~~قوله : من الطواف فى الارض والتردد فيها ~~(45-ب) م فى الارض!. ثم ذكر ان هذا المستقيم الكامل أسلم فى يد هذا الشيطان ~~(808 ~~. وان كل ماحل به من الآفات فى ماله وولده ، وجسمه كان ~~سببه الشيطان (869) فلما قدو (281) هذا التقدير اخذ د ان يضع اقاويل ~~اهل النظر فى هذه القضية ، فذكر رأيا ما ، ونسيه (282) لايوب واراء ~~(883) ل. # اخرى لاصحابه وساسمعها لك ببيان اعنى تلك الآراء التى تراجمت بهم ~~الظنون من اجلها فى هذه القصة التى كان سببها كلها الشيطان (868) وظنوا ~~ان (868). # كلهم ايوب واصحابه ان الله فاعل ذلك بذاته لا بوساطة الشيطان ~~واعجب ما فى هذه القضية واغربه كونه لم يصف ايوب بعلم ولاقال: ~~جل حكيم او فطن او عاقل (993) بل اتما وصفه بفضيلة خلق واستقامة ~~اعمال ، لاته لوكان حكما (294) لما اشكل عليه امره كما سيبين ~~(873) :1، بنى هالهيم طتيصب [على الله : ج] عل ادنى :ت ج (8246) :1، يبا ~~و بنى هالهيم وهشطن طتيصب [3 عل ادن :ت] : ت ج (872) : ع [ايوب 6/1)، ~~و يبا وبى هاهيم طتيصب عل الله و يا جم هشطن يتوكم : ت ج (4879) من : ت ، فى : ج ~~(69) مختر قها : ت ، محترقة: ms551 ج (680): ع ( ايوب 27/1 ، مشوط بارص وهتهلك به : ~~ت جر0401) قدر : ت ب ، قرر : ن (223) و تسبه :ت، ينسب : ج (063):1، ~~ايش حكم او مبين او مسكيل : ت ج (888) :1، حكم : ت ج PageV00P586 ~~============================================================ ~~597 ~~(886) 1011 ~~م انه درج(995) مصائبه على نسبة احوال الناس لان من الناس ~~من لا يرتاح(462) لفقد المال ، ويتهاون به، لكنه يهوله امر موت الاولاد ~~و يهلكه غما. ومن الناس ايضا من يصبر ، ولايهلع ، ولو لفقد الاولاد ~~فاما الصبر على الاوجاع ، فلا قدرة لحساس على ذلك. وجميع الناس، اعى ~~الجمهور انما يعظمون الله بالسنتهم، ويصفونه بالعدل والاحسان فى حال ~~(499) سعادتهم ورخائهم، او فى حال شقاوة تحتمل. اما اذا جاءت هذه ~~المصائب المذكورة فى ايوب : فمنهم من يكفر (886) ويعتقد قلة الانتظام ~~ف الوجودكله عند ذهاب ماله. ومهم من يبقى مع اعتقاد العدل والنظامال ~~(49-1)م ~~ولو مع انكاد ذهاب المال، لكن ان ابتلى بنفقد الاولاد فلا يصبر. ومنهم ~~16 من يصبر ، ولا يتشوش عليه اعتقاده مع نهاب الاولاد. اما مع اوجاع ~~الجسم فلا يصبر احد منهم ألا تشكى ، وتظلم، اما باللسان او بالقلب ~~.4(890) ~~اما قوله فى : بنوالله ليمثلوا امام الرب (990) فهو فى المرة الاولى ~~و الثانية. واما الشيطان (869) و ان كان جاء فى ليففهم وغمارهم فى المرق ~~لالولى والثانية فانه فى الاولى لم يقل فيه ليمثلوا (994) وفى الثانية قال : ~~2 وجاء الشيطان ايضا بينهم ليمثل امام الرب(992). فافهم هذا المعني وتامل ~~ما اغربه ، وارى كيف تحصلت (283) لى هذه المعانى شبه الوحى . وذلك ~~1.(894) م. # ان معنى : ليمثلوا امام الرب (994) كونهم موجودين مسخرين بامره ~~ف ما اراده من قول زكريا فى اربع عجلات خارجة (995) قل : فاجاب ~~لملاك وقال لى هذه رياح السماء الأربع التى تخرج من الوقوف امام سيد ~~(885) لان من الناس : ت، _ : ج (886) درج : ت ج، ذكر : ن (887) يرتاح ~~: ت ج، يرتدع: ن (808) سحال : ج، _ : ت (880) يكفر : ت ، ينفر : ج (890) ~~انظر الرقم 826 (891) : 1، لهتيصب : ت ج (4092) : و :131 هشطن بتوكم لهتيصب ~~عل ادن : ت ج (002) تحصلت : ت، ms552 تحصل : ج (894) :1، فتيصب عل الله :ت ج ~~(895) : ع [زكريا 1/9] ، اربع مركبوت يوصاوت : ت ج PageV00P587 ~~============================================================ ~~548 ~~4(896) 1-14- ~~الارض كلها (896) فبين ان ليس نسبة بنى الله (997) ونسبة الشيطان (968) ~~ف الوجود نسبة واحدة بل بنوالله (702) اثبت وادوم، وهو ايضا له ~~حظ ما فى الوجود دونهم ~~ومن عجائب هذا المثل ايضا (298) انه لما ذكر جولان الشيطان ( ~~(868) .،1 ~~ي الارض خاصة، وفعله هذه الافعال بين انه ممنوع من التسلط على ~~النفس ، وانه جعل له سلطان هذه الاشياء الارضية كلها ، وحيل بينه ~~1ه (890) ~~وبين النفس وهو قوله : ولكن احتفظ بنفسك (990) وقد بينتلك ~~11ه (900) ~~،(901 ~~اشتراك اسم نفس (204) فى لغتنا وانه يقع على الشيء الباقى من الانسان ~~بعد الموت ، وذلك هوالذى لاسلطان للشيططان (868) عليه . وبعد ذكر ~~(46 -ب) م ما ذكرت فاسمع هذه القولة المفيدة التى قالها الحكماء (902) الذين يطلق ~~عليهم اسم الحكماء (903) بالحقيقة ، فابانت كل مشكل وكشفت كل ~~مغطى، واوضحت معظم غوامض التوراة (901) ~~و هى قولطم فى ~~التلمود " : قال الربى شمعون بن لقيش ان الشيطان هو [الذى ~~ت (905). # يعمل السوء [و] هو ملك الموت( ~~فقد ابان عن كل ما ذكرناد ابانة لا تشكل على ذى فهم. فقد 6 ~~(908) 1 ~~ت بين لك ان ، عن معنى واحد بعينه ، يكنى بهذه الثلثة اسماء (967)، وان كل ~~الافعال المنسوبة لكل واحد من هؤلاء الثلثة انما هى كلها فعل شيء واحد . # و هكذا ايضا نصوا حكماء "مشنه " (902) القد ~~القدم قالوا : هو ينزل ~~(40040) : 6 [زكريا 5/6]، ويعن هملاك ويامر الى اله اربع روحوت مشميم يوصاوت ~~هتيصب عل ادون كل هارص : ت ج (892) :1 ، بنى هالهيم : ت ج (898) هذا المثل ~~ايضا : ت ، ايضا هذا المثل : ج (899) : 6 [ايوب 26/2، اك ات نفشو شمور :ت ج ~~(200) انظر الجزء الاول الفصل 41 (902) :1، نفش : ت ج (902) :1، الحكيم : ~~ت ج (002):1، حكميم : ت ج (908) :1، سترى توره : ت - (905) :1، امرر. # شمعون بن لقيش هوا سطن هوا يصر هرع [سع : ج] هوا ملاك هموت : ت ج [ببابترا 116] ~~000) فقد : ت، وقد: ج (907) اسماء : ث" الاسماء : ج (9088) :ا، حكمى مشنه :ت ms553 ج PageV00P588 ~~============================================================ ~~599 ~~(569) ~~و يضل [ثم] يصعد ويتهم [فحينئذ] يستاذن وياخذ النفس (908) . # فقد بان لك ان الذى رأى داود بمرأى النبوة (846) فى وقت الوباء: ~~الم (918). انه انما اوراه ذلك للدلالة ~~وبيده سيفه مسلولا عمدودا على اورشليم ~~على معنى ذلك المعنى بعيته ، هو المقول ايضا عنه بمرأى النبوة (996) فى حق ~~عصياناولاد يشوع الكاهن العظيم والشيطان واقف عن يعمينه ليقا ومه (273_ب) ج ~~9). ثم بين بعده عنه تعالى بقوله : ينتهرك الرب ياشيطان ينتهرك ~~الرب الذى اختار اورشليم (535) . وهوالذى رأى(224) بلعام ايضا بمرأى ~~أم(924) ~~(913) 1 ~~ان (985). # .10(910) ~~النبوة (914) يدرك عند قوله له : قائما انا خرجت للشيطان ~~واعلم ان الشيطان (916) مشتق من سطه [جنح] : اجنح عنه ~~1 واعبر (917) ، اعنى انه من معى الزوال والذهاب لانه هوالذى يزيل ~~عن طريق الحق بلا شك ، ويويق فى طريق الضلال . وعن ذلك المغنى ~~بعينه ايضا قيل : ان تصور قلب الانسان شرير منذ حداثته (918). وقد ~~(49-1)م ~~علمت شهرة هذا الرأى فى شريعتنا اعنى طيب الجبلة وخبيث الجبلة ~~وقولهم بكلتا الجبلتين (926) وقد قالوا ان خبث الجبلة (921) يحدث ~~(949) ~~(940) ~~13(52 ~~15 في الشخص الانسانى عند ولادته: فعند الباب خطيئة رابضة (22 ~~و لهما ~~2089) :1، تنا يورد ومتعه عوله ومسطين نوطل رشوت ونوطل نشمه : ت(910) ~~1، بمراه هنبواه : ت ج (932) : 16 الاخبار الايام الاول 16/21]، و حربر شلوفه ~~بد ونطويه على ير وشلم : ت ج (912): ع [زكريا 1/2] ، يهوشع مكهن مجدول وهسطن ~~ومد عل يمينو لشطنو : ت ج[لشطنو : وان ترجمت فى :6 " ليقاومه" ، ولكن المعنى ~~الحرفى كماترجمه بنهس : ليتهمه او يونمه] (923) : ع [زكريا 2/3]، يجعبر الله بك هسطن ~~ويجعر الله بك مبرحر بير وشلم : ت ج (914) رأى : ت، _ : ج (9925) : ع [العدد ~~32/22] هنه انكى يصاق لسطن : ت ج (936):1، سطن : ت ج (922) : ع الا مثال ~~415/4 ، سطه معلير وعبر : ت ج (018) : ع ( التكوين 21/8]، كى بصر لب هادم رع ~~نعر يو : ت ج(910) :1 ، يصرطوب ويصررع : ت ج(990) :1، بشى يصريك: ~~ت ج[مشنه ، بركوت 5/9] (922) :1، يصر هرع : ث ج (922) : 6 ( التكوبن ~~4714، لفتح حطات ربص :تج PageV00P589 ~~============================================================ ~~صت ms554 التوراة : منذ حداثته (923) وان طيب الجبلة (924) انما يوجد له ~~(926) 1. # بعد استكمال عقله (925) ولذلك قالوا سمى خبث الجبلة ملكا كبيرا ( ~~و سمى طيب الجبلة ، ولدا مكينا وحكيما (822) فى المثل المضروب لجسم ~~شخص الانسان واختلاف قواه فى قوله : مدينة صغيرة فيها رجال ~~الخ(928). # قليلون الخ(5 ~~ل (989) ~~كل هذه الاشياء تصوص لهم عليهم السلام (425) مشهورة . فاذ ~~و بينوا لتا ان خبيث الجبلة (921) هو الشيطان وهو ملك (936) بلا شك اعنى ~~اته ايضا يسمى ملكا لانه فى غمار بنى الله (931) فيكون ايضا طيب الجبلة ~~ملكا حقيقة فارى (922) هذا الامر المشهور فى اقاويل الحكماء (92) ~~1.(924) ~~عليهم السلام (929) من ان كل انسان قرن به ملكان اثنان (933) واحد عن ~~ميته وآخر عن شماله هما ملك الخير وملك الشر(934) ، وببيان قالوا ~~(885) فى هذين الملكين ~~عليهم السلام (923) في "غمرا السبت" 5 ~~بث (937) . فارى كم ~~انن (936) قالوا : الواحد طيب والاخر خبيث ~~الاثنين ~~2) : ع [التكوين 21/8] ، منعريو : ت ج (924) :1، يصر طوب : ت ج ~~نحن . تريفنا " يصر" جبلة وله معنى الخلق والفطرة ايضا و"طوب" طيپ لانهما يشتركان فى ~~الاصل والمعنى وترجمنا " رع* خييث وان كان له معنى الشر والسوء . رامينا المقابلة بين اللفظين ~~كماجاء فى القران الكريم سورة النور 126 اى الطيب و الخبيث] (925) انظر مدرش ~~قهلت 11/9 ، سنهدرين 91 ب (926) :1، يصررع ملك جدول : ت ج (922) :1، ~~صرطوب يلد مسكين وحكم : ت ج [انظر : الجامعة 12/4، 14،15/9) (988):6 ~~الجامعة 214/9" عيرفطنه وانشيم به معطو جو : ت ج (999) عليهم السلام : ج، ز. ل ~~ت (580) الشيطان و الملك : يكتبان دائما با لعبرية مثل السطن و الملاك (981) :1، ~~هالهيم : ت ج (983) فارى : ج ، فاذن : ت (933) :1، شنى ملاكيم : ت جحجيجه 16 ~~1 ، قارن : بركوت 60 ب] (984) : 1، ا(هذا تعبير اسلا مى . و فى الاصل كما ترجمما ها ~~انفا "طيب الجبلة وخبيث الجبلة"] ، يصر طوب ويصررع : ت ج(985) :1، جمرا ~~شبت : ت جرشبت 119 ب) (939) :1، الشنى ملاكيم : ت ج (987) :1، احدطوب ~~و احدرع :ت PageV00P590 ~~============================================================ ~~9 ~~كشفت لنا هذه القولة من عجائب وكم رفعت من الخيالات الغير صحيحة ~~وما ارى(938) الا انى قد شرحت ms555 وبينت قصة ايوب الى غايتها وتهايتها ~~لكن اريد ان ابين لك الرأى المنسوب لايوب والرأى المنسوب لكل واحد ~~من اصحابه ما هو بدلائل التقطها من كلام كل واحد منهم. ولا قلتفت لما ~~5 سوى ذلك من الاقاويل التى اوجبها نسق القول كما بينت لك فى اول ~~هذه المقالة. # (19-)م ~~فصل كج [24] ~~لما فرضت هذه قصة ايوب اول ماجرت ، كان الامر المجمع عليه من ~~الخمسة اعنى ايوب واصحابه ان كل مانزل بايوب معلوم عنده قعالى ~~2 وان الله انزل به هذه البلايا وكاهم مجمعون ايضا انه لا يجوز عليه ظلم ~~ولا ينسب له جور ، تجد هذه المعانى ايضا فى كلام ايوب كثيرا. واذا ~~تا ملت كلام الخمسة فى حال محاورتهم يكاد ان تجدكل ما قاله احدهم ~~قالوه (928) كلهم وتكررت المعانى وتداخلت وتخللها وصف ايوب ~~شدة آلامه ونكباته مع عظيم استقامته ووصف عدالته ، وكرم خلقه ~~1 وخيرية اعماله. # وكذلك تخلل فى كلام اصحابه له تصبير ، وتعزية ، وتأنيس ~~وانه ينبغى السكوت ، ولا يطلق عنان القول، كشخص يخاصم شخصا ~~بل يذعن (949) لاحكام الله ويسكت ، وهو يقول ان شدة الآلام منعت ~~الصبر والتثبت ، وقول ما ينبغى : واصحابه كلهم ايضا اجمعوا على ان كل ~~20 فاعل خير مجازى، وكل فاعل شرمعاقب ، ومتى رأيت عاصيا فى اقبال ل ~~فان بآخره ينعكس ذلك، ويهلك هووتنزل به وببنيه (41) و نسله مصائب. # (0889) ارى : ت، اقول : ج (929) قالوه : ت، قاله : ج (940) يد هن : ~~حت ، يضمن : ت 241) ببنيه :ت بجء ببيته : ن PageV00P591 ~~============================================================ ~~53 ~~وان رأيت طائعا فى ادبار ، فلا بد من جبر صدعه هذا الغرض تجده ~~تكررا فى كلام اليفاز ، وبيلداد ، وصوفار (912). وثلاثتهم مجمعون ~~على هذا الرأى. # وما هذا هو المقصود فى هذه القصة كلها ، بل المقصود ما انفرد به ~~(48 -1)م كل واحد منهم ومعرفة رأيه فىهذه القصة ، وهو نزول اعظم ما يكون ~~من البلايا واشدها باكمل شخص وباتتمهم استقامة ، فكان رأى ايوب ~~فى ذلك بان هذا الامر دليل على تسوية الصالح والطالح عنده تعالى تهاونا ~~سه ~~بنوع الانسان ، واطراحا له ms556 هو(943) قوله فى جملة اقواله : الامر واحد ~~لذلك قلت انه يستاصل السليم والمنافق على السواء متى ضرب قتل لساعته ~~و فى ابتلاء الاذكياء يتلاعب (948). يقول ان كان يجئ السيل بغتة فيميت ~~كل من لق ويحمله فبمحنة الابرياء يهزأ. ثم اكد هذا الرأى بقوله : ~~هذا يموت فى معظم وفره وقد عمته الدعة والطمأنينة والسمن يكسو ~~جنبيه ، ويسقى مخ عظامه ، وذاك يكوت فى مرارة نفسه ولم يذق طيبا ~~وكلاهما يضطجعان التراب فيكسوهما الدود (243) وكذلك اخذ ان يستدل ~~(274-1) * بصلاح حال اهل الشر واقبالهم وبسط القول فى ذلك جدا ، وقال ا:5 ~~فان كلما تذكرت ، ارتعت واخذ جسمى الارتعاش ، لماذا يحي المنافقون ~~(946) -1 ~~ويسنون ، ولماذا يعظم اقتدارهم ذريتهم قائمة امامهم الخ(5 ~~م ~~لما وصف ذلك الاقبال التام اخذ حان (942) يقول لمحاوريه ان كان ~~الامركما تزعمون ان اولاد هذا الكافر المقبل يهلكون بعده وينقطع اثرهم ~~(985):1، اليفز وبندد وصوفر . ت ج (943) هو : ت، وهو : جن (984) : ~~ع ر ايوب 23/9-22]، احت هيا على كث امرنى تم و رشع هوا مكله ام شوط يميت فتام ~~لست نقييم يامج : ت ج (985) :ع[ايوب 26/21-23]، زه يموت بمصم سموكلو شلا نن ~~و شسليو عطينيو ملاو حلب وجو. وزه يموت بنفش مرهولا اكمل بطوبه يحد عل عفر يشكيو و رمه ~~كسه عليهم : ت ج (910) : 6 [ايوب 8/21-6] ، وام زكرق ونبهلتى و احز بشرى ~~فلصور مدوع رشمم يحيو عتقو جم جبرو حيل زرعم نكون لفنيهم وجو:تج(047) ~~المؤلف يضع " ان " بعد فعل "أخذه وهو غير مستعمل ف العربية وان كنا حذ فناها بوضع ان يين ~~، الا اننا ستترك هذه الاشارة حينا بعد ما ننبه القارنى على ذلك PageV00P592 ~~============================================================ ~~553 ~~اى شيء يضر هذا المقبل ما يحل باهل بيته بعده ، قال : لانه ما بغيته ~~بيته من بعده وقد حتمت عدة شهوره لها (948)ثم اخذ (3) يبين ان ~~لاترجى بعد الموت. قلم يبق الاان هذا اهمال فاخذ حان يعجب ~~كيف لم يهمل اصلا صنع كون شخص الانسان وخلقه واهمل تدبيره ، ~~فقال ألم تكن قد صببتنى كاللبن (و ms557 جمدتنى كالجين (949) . # 48-ب)م ~~فهذا (960) احد الآراء المعتقدة فى العناية ، وقد علمت قول الحكماء ~~وه144 ~~(982) ~~95) ان رأى ايوب هذا فى غاية السقم وقالوا : عفر فى فم ايوب ~~وقالوا : طلب ايوب ان يقلب الكاس(953) وقالوا: ايوب كان ينكرببعث ~~16 الاموات (934) وقالوا ايضا عنه : بدأ يلوم ويسسب(825). فاما قوله تعالى ~~لاليفاز : لانكم لم تتكلموا امامى بحسب الحق كغبدى ايوب (866) فقالوا ~~الحكماء (885) فى الاعتذار عن ذلك : لايلام الرجل على حزنه (566) يعنى ~~959) انه عذر لشدة الآلام. وهذا النحو من الكلام ليس من قبيل هذا ~~المثل . وانما علة ذلك ما نبين لك الآن. وذلك انه رجع عن هذا الرأى ~~1 الذى هو غاية الغلط، وبرهن على غلطه فيه . اما ان هذا هو سابق الرأى ~~وباديه وبخاصة للذى تنزل به البلايا ، وهو يعلم من نفسه انه لم يائم ~~فهذا ما لايناكر فيه . ولذلك نسب هذا الرأى لايوب لكنه (969) ~~قال كل ما قال طالما لم يكن له علم ولايعلم الاله الا تقليدا كما يعلمه جمهور ~~(0440) : 6ايوب 421/21، كى مه حفصو ببيتو احريو مسفر سحد شيو حصصو . ت ج ~~(سد) هذا استعمال المؤلف دون "ان" بعد "اخذ" (940) : ع [ايوب 10/10) ، هلا كحلب ~~تتيكنى و كجبينه نقفيا ى و جو : ت ج (990) فهذا : ت ، فهذه : ج (053) :1، الحكميم: ~~ت ج (992) : 1، عفرا بفوميهد ايوب : ت ج [ببابترا 116) (993):1، بقش ~~ايوب طفوك ات هقعره عل فيه :ت ج (964) :1، كفور بتحيت همتيم : ت ج (985) :1، ~~تحيل محرف ومجدف :ت ج(250) :ع، اايوب 7/42]، كى لا دبرتم الى نكونه ~~كعبدى ايوب : ت ج (967) :1، اين ادم تتفش عل صعرو : ت ج[ببابترا، 1-16] ~~(55) يعنى : ت ، يمنون : ب (950) لكنه بت ، لكونه : ج PageV00P593 ~~============================================================ ~~5 ~~الملتشرعين. اما عند ما علم الله علما يقينا فاقر ان السعادة الحقيقية التى ~~ى معرقة الاله هى مضمونة لكل من عرفها (966) ولا يكدرها على ~~الانسان ، بلية من هذه البلايا كلها ، وانما كان ايوب يتخيل هذه ~~السعادات المظنونة انها (961) هى الغاية كالصحة والثروة ، والاولاد طالما ~~كان يعلم الله خبرا لا بطريق النظر. فلذلك تحير تلك الحيرات ، وقال ms558 ~~(19-1)م تلك الاقاويل وهذا هو معنى قوله : كنت قد سمعتك سمع الاذن اما ~~الان فعينى قد رأتك فلذلك انكر مقالتى واندم فى التراب والرماد (862) ~~تقدير الكلام بحسب المعنى : فلذلك اكره كل ماكنت ارغب فيه واندم ~~على ان اكون على التراب والرماد (963) كما فرضت حاله : وهو جالس ~~على الرماد (964). # ومن اجل هذه المقالة الاخيرة الدالة على الادراك الصحيح قيل فيه ~~باثر ذلك لانكم لم تتكلموا امامى بحسب الحق كعبدى ايوب (926) واما رأى ~~الفاز فى هذه النازلة ، فهو ايضا احد الآراء المقولة فى العناية. وذلك ~~انه قال : ان جميع مانزل بايوب كان نزوله باستحقاق لان كانت له آثام ~~استحقق بها ذلك وهو قوله لايوب : اليس شرك جسما وآثامك لاحدلها ~~963) ثم انه اخذ ان يقول لايوب : ان هذا الذى كنت تعتمده من ~~صلاح الافعال والسير(966) بالسيرة الفاضلة ما هوامرا (962) يوجب ان تكون ~~كاملا عند الله حتى لا تعاقب : ها انه لا يأتمن عبيده والى ملائكته ينسب ~~قيصة فكيف ياوون بيوتا من طين (9690) ، ولم يزل اليفاز يدور نحو هذا ~~9600) عرفها : جن ، عرفه : ت (962) انها : ت، انما : ج (968) :ع ~~رايوب 6/42_5]، لشمع اذن شمعتيك وعته عينى را تك عل كن اماس ونحمتى عل عفر ~~و افر : ت ج (963) : 1، عل كن اماس كل اشر هييتى متاود ونحمتى عل هيوقى بتوك عفر ~~و افر : ت ج (0033) : 6 [ ايوب 8/2] ، وهوا يوشب بتوك مافر : ت ج (964) :6 ~~رايوب 5/22] ، لايوب هلا رعتك ربه واين قص لمونو تيك : ت ج (906) السير : ت ، ~~السيرة : ج (0407) امرا : ت، امر : ج (900) : ع[ايوب 19/4-218، هن بعيدير ~~لايا مين وبلا كيو يسيم تحله اف شكنى بى حمر اشر بعفر يسودم :ت ج PageV00P594 ~~============================================================ ~~الغرض ، اعنى ان يعتقد ان كل ما يلحق الانسان باستحقاق ، ونقائصنا ~~ال نستحق بها العقاب يخفى عنا ادراكها ، ووجه استحقاقتا العقاب ~~من اجلها. # واما رأى بلداد الشوحى (968) فى هذه المسألة، فهو اعتقاد العوض ~~5 وذلك انه قال لايوب : ان هذه النازلات العظيمة ان كنت بريثا ، ولا ~~أم لك فسبهها تعظيم الجزاء وستعوض ms559 احسن عوض. وهذاكله خيرلك ~~كى يعظم الخير الذى تناله اخيرا ، وهو( قوله لايوب : وكنت زكيا (49 -ب) م ~~مستقيما فانه ينتبه اليك ويرد الى السلام مقر برك ، حتى تكون اولئك ~~قليلة الخصب عندما لآخرتك من كثرة النضرة (920). وقد علمت ايضا ~~1 شهرة هذا الرأى فى امر العناية وقد بيناه . # واما رأى صوفار التعمتى (222) فهو رأى من يرى ان الكل تابع ~~جرد المشيئة ، ولا يطلب لافعاله علة بوجه ولا يقال لما (972) فعل ~~هذا ولا لما فعل هذا ؟ فلذلك لا يطلب وجه العدل ، ولا مقتضى حكمة ~~فكل ما يفعله الاله . اذ عظمته ، وحقيقته توجب ان يفعل مايريد ~~1 ونحن مقصرون عن خفايا حكمته التي (973) كان واجبها ان يفعل مايريد ~~لا لسبب آخر وهو قوله لايوب : ولكن ياليت الله يتكلم ويفتح شفتي ~~لاجابتك ، ويخبرك باسرار حكمته وان للحكمة كفلين [.....] تدرك ~~غور الله ام تبلغ الى قياس القدير (974). فارى وتامل كيف وضعت القصة ~~التى حيرت الناس ودعتهم للآراء التى تقدم لنا شرحها فى عناية الله ~~(969) :1، هشوحى : ت ج (920) : 6 [ايوب 7/8-6]، ام زك و يشر ايه كى ~~ه يعير صليك وشل نوت صدقك وهيه را شتيك مصسر واحرتيك ينجه ماود :ت ج ~~(921) :1، هنعمتى : ت ج (922) لما : ت ، لم : ج (972) التى : ت ، الذى : جن ~~(074) : عايوب 7/11-25، مى يتن الوه دبر و يفتح شفتيو عمك و يجدلك تعلوموت ~~كه كى كفليم لتوشيه هحقرالوه تمصا ام هد تكليت شدى تمصا :ت ج PageV00P595 ~~============================================================ ~~55 ~~بالخلق ، وذكركل ما اقتضاه التقسيم ونسب لاحد مشاهير الازمان ~~بالفضل، والعلم ، ان كان هذا مثلا او قالوه حقيقة ، ان كان هى ~~قصة جرت. # (274_ب)افالرأى المنسوب لايوب ينحو نحو رأى(923) ارسطو ، ورأى ~~الفاز ينحو نحو راى شريعتنا ورأى بلداد ينحو نحو مذهب المعتزلة ~~ورأى صوفار ينحو نحو مذهب الاشعرية . وهذه كانت الآراء القديمة ~~ف العناية ثم طرأى رأى اخر ، وهو الرأى المنسوب لالياهو (976) ولذلك ~~فضل عندهم (922) وذكرانه اصغرهم سنا واكملهم علما، فاخذ حران يوبخ ~~50-1)م ايوب وينسبه لجهلفى استعظامه واستنكاره كيف نزلت به المصائب، ~~وهو ms560 فاعل خيرات، وقد اطال فى الامتنان بافعاله . وكذلك فند (978) ~~ر أى ثلثة اصحابه فى العناية وقال اقاويل عجيبة الالغاز. اذا تامل كلامه ~~امتامل ، يعجب ويظن انه لم يقل شيئا زائدا بوجه على ما قاله اليفاز ~~وبلداد، وصوفار ، بل كرر معانى اقاويلهم بالفاظ اخرى ، وزاد ~~ف بسطها، لانه لم يخرج عن تأنيب (928) ايوب، ووصفالله بالعدل ، ~~ووصف عجائبه فى الوجود ، وانه تعالى لايبالى بطاعة من اطاع(980)، ~~ولا بعصيان من عصى. # وهذه المعانى كلها قد قالها اصحابه ، لكن عند التامل ، يتبين لك ~~امعنى الزائد الذى انى به ، وهو كان المقصود ولم يتقدم ذلك المعنى ~~غيره منهم ، ثم قال معه كل ما قالوه ، كما انهم كلهم ايوب وثلاثة اصحابه ~~(981). س ~~، يكرركل واحد منهم المعنى الذى ذكره الاخر ، كما ذكرت لك. # وهذا لاخفاء المعنى الخصيص برأى كل شخص حتى يكون البادى ~~لجمهور ، ان رأى الكل رأى واحد متفق عليه ، وليس الامر كذلك ~~(975) راى : ت ج، مذهب : ن (926) : 1، لا ليموا: ت، لا ليهواين بركال: ج (027) ~~ند هم : ت ج، عليهم: ن (968) فند: ت ، كرر : ج، قيد : ن (920) توتيب :ت ج، ~~توبيخ : ن (080) اطاع . ج، طاع : ت(981) :1، و شلشت رعيو : ت ج PageV00P596 ~~============================================================ ~~523 ~~والمعنى الذى زاده "الياهو" ، ولم يذكره احد منهم هوالذى مشله بشفاعة ~~ملك ، فقال : ان الامر المشاهد المتعارف ، ان الانسان يمرض الى ان ~~يشرفعلى الموت ويونس منه ، فان كان له ملك يشفع فيه اى ملك ~~كان قيلت شفاعته، واقيلت عثرته ، ويتخلص ذلك المريض، ويرجم ~~5 لاحسن حالاته لكن لا يستمر هذا دائما ، ولا تكون ثم شفاعة متصلة (50-ب) م ~~لابد ، بل مرتين، ثلاثا (982) قال : ان وجد ملكا شفيعا له الخ(993). # ولما ان (994) وصف حالات الناقه ، وفرحه بالرجوع الى كمال ~~(985) .115 ~~الصحة (986) قال : هذا كله يفعله الله بالانسان مرتين وثلاثا (988) . # فهذا المعنى انفرد الياهو ببيانه ، وزاد ايضاكونه افتتح قيل هذا المعنى ~~م ~~2 بوصف كيفية النبوة بقوله : ان الله يتكلم مرة ولا يظهرثانية فى حلم رؤيا الليل ~~589). ثم اخذ جان يؤكد هذا الرأى ويبين ~~حين يقع ms561 السبات على الناس ~~(689) . # طريقه (988) بوصف احوال طبيعية كثيرة، مثل وصفه الرعد والبرق ~~(990) كثيرة ، من احوال ~~والمطر وهبوب الرياح ، وخلط بذلك امورا ~~الحيوان اعنى حلول الوباء بقوله : يفاجثهم الموت فى نصف الليل الخا ~~(991) 15 ~~، و وقوع الحروب العظيمة بقوله : بل يحطم العظماء من غير ~~9 من هذه الاحوال . وكذلك ~~ث ويقيم اخرين مكانهم(992) ، وكثيرا (923) ~~جد هذا الوحى الذى اتى لايوب (994) الذى بان له به غلطه فى كل ماتخيل ه ~~بحرج فيه عن وصف امور طبيعية ~~(0822) ثلاثا : ت ، ثلاث : ج (983) : 6 [ايوب 23/33]، ام يش عليو ملاك ~~م ليص وجر : ت ج (004) ان : ت، - : ج(86) الصحة : ت ، صحته : ج(086) ~~كال : ت ج : حال : ن (982) : 6 [ ايوب 29/33] ، هن كل اله يفعل ال فعميم شلش ~~م جبر: ت ج (2048) : 6[ايوب 15/33-214، كى باحت يدبر ال وبشتيم لا يشورته ~~جلوم حزيون ليله بنفل تردمه عل انشيم : ت ج (009) طريقه : ت ج، طرقه : ن (990) ~~امورا : ج، امور : ت (901) : 6 [ايوب 20/34]، دجع يموتو وحصوت ليله وجو :: ~~ت ج (992) : 6 [ايوب 224/34، يرع كبيريم لا حقرو يعمر احريم تحتم : ت ج ~~(003) كثيرا : ت ، كتير : ج (98) لا يوب : ب، ايوب : ت PageV00P597 ~~============================================================ ~~553 ~~اما وصف اسطقسات او وصف آثار علوية او وصف طبائع ~~انواع حيوان لا شيء اخر ، والذى ذكر هناك من وصف الافلاك ~~و السموات والجوزاء والثريا (993) لمعنى اثرها فى الجولان تنبيهه كله له ~~انما كان ممادون فلك القمر . وكذلك ايضا الياهو تنبه من انواع الحيوان ~~كمة (996). # قال : الذى رفعنا على بها ثم الارض عيلما وعلى طيور السماء حكمة ( ~~واكثر ما طول فى ذلك الخطاب فى وصف "لوتيان" الذى هو مجموع ~~خواص جسمانية متفرقة فى الحيوان الماشى والسابح والطائر . كل هذه ~~51 -1) م الامور كان مقصودها ان هذه الامور الطبيعية الموجودة فى عالم الكون ~~(592) ~~و الفساد ، تصل عقولنا لادراك كيفية حدوثها ولا لا تصو (292) وجود ~~هذه القوة (969) الطبيعية فيها كيف مبدؤها ولا هى شيئا (999) يشبه 10 ~~ما نشعله نحن ~~فكيف نروم ان يكون تدبيره تعالى لها، وعنايته ms562 بها تشبه تدبيرنا ~~ابل (4000) الواجب الوقوف عند هذا القدر ~~لما ندبره او عنايتنا بما نعتنى به، بل ~~والاعتقاد بانه تعالى لا تخفى عنه خافية كما قال : الياهو هنا : لان عينيه ~~على طرق الانسان وهو يبصر جميع خطواته لا ظلمة ولا ظلال موت ~~يتوارى فيها فاهاو الا ثم (1001) لكن ~~لكن ليس معنى عنايته معنى عنايتنا، ولا ~~معنى تدبيره لمخلوقاته معنى تدبيرنا لما ندبره . وليس يجمعهما حد واحد ~~كما يظن كل من تحير : ولا بينهما اشتراك الا فى الاسم فقط ، كما لا يشبه ~~فعلنا فعله، ولا يجمعهما حد واحد ، وكتباين الافعال الطبيعية من الافعال ~~الصناعية ، كذلك تباين التدبير الالهى : والعناية الاطية والقصد الالهى ل ~~لتلك الامور الطبيعية لتدبيرنا وعنايتنا ، وقصدنا الانسانى لما ندبره ~~و نمى به ونقصده. # (093) :1، شحقيم وشميم وكسيل وكيمه : ت ج (990) : ع [ايوب 11/35]، ~~ملفنو مبهموت هارص ومعوف هشبم يحكنو : ت ج (02) لتصور :ت ، نتصور : جن ~~(08) القوة : ت ، القوى : ج 1700) مبدؤداو لا هى شيئا :ت ، مبدؤد ولا هو شى : جن ~~(1000) بل : ت، _ : ج (1002) : 6(ايوب 22/34-21]، كى عينيو عهل دركى ايش ~~كل صعديو يراه اين حشك واين صلموت هستر شم فعلى اون :ت ج PageV00P598 ~~============================================================ ~~559 ~~وهذا كان غرض سغر ايوب بجملته اعنى اعطاء هذه القاعدة ~~ف الاعتقاد والتنبيه) على هذا الاستدلال بالامورالطبيعية محتى لا تغلط، (270-1) ج ~~وتطلب بخيالك ان يكون علمه كعلمنا او قصده وعنايته ، وتدبيره ~~كقصدنا وعنايتنا وتدبيرنا. فاذا علم الانسان ذلك ، سهل عليه كل مصاب ~~5 ولا(1002)، تز ~~تزيده المصائب شكوكا فى الاله . وهل يعلم اولا يعلم او ~~51-ب)م ~~يعتنى او يهمل ، بل تزيده محبة كما قال فى خاتمة (1683) هذا الوحى : ~~لذلك انكر مقالتى واندم فى التراب والرماد (2904) وكما ~~4) وكما قالوا عليهم السلام: ~~1005) م ~~يفعلون بود ويسرون وهم فى المحن (2866) واذا تا ملت كل ما قلته ~~تاملا ينبغى ان تتامل به هذه المقالة ، وتصفحت هذا سفر ايوب ، بان لك ~~1 المعنى فيه ، وتجدنى قد حصرت جملة معانيه ، ولم يشذ منه الا ما يجرى ~~ف نسق القول واطراد ms563 التمثيل كما بينت لك مرات فى هذه المقالة ~~فصل كد [24] ~~بار(2662) ايضا مشكل جدا وهو من اعظم مشكلات ~~امر الاختبار (1 ~~الشريعة . و التوراة ذكرته فى ستة مواضع كما ابين لك فى هذا الفصل . # 2 اما ما هو مشهور عند الناس من امر الاختبار (2662) و هو ان ينزل الله ~~آفات بالشخص دون ان يتقدم له ذنبكى يعظم اجره . فان هذه قاعدة ~~لم تذكر فى التوراة بنص جلى بوجه ، ولا فى التوراة ما يوهم ظاهره ~~(1009 ~~100a) هذا المعنى، غير موضع واحد من الستة مواضع (4005) وسابين معى ~~ذلك. والقاعدة الشرعية ضد هذا الرأى هو قوله تعالى : الله حق لاجور ~~(2002) لا : ت ، ما : ج (2008) خاتمه : ت ، ختامه : ج (2004) :6 [ايوب ~~49/42، عل كن اماس ونحمى عل عفرو افر : ت ج (2006) عليهم السلام : ج، ز . ل : ت ~~1000) :1، عوسيم ما هبه و سمحيم بيسورين :تج[شبت 88 ب ، ان :1ت، - ~~( 2002):1، النسيون : ت ج ( 2008) مواضع : ت ، المواضع : ج (2009) ظاهره : ~~4 غااهر :ل PageV00P599 ~~============================================================ ~~568 ~~عنده (1714) ولا كل الحكماء (1711) ايضا يرون هذا الرأى الجمهورى ال ~~لانهم قد قالوا : لاموت من دون ذنب ولا غم من دون طغيان(1013) . وهذا ~~(3(1811) ~~(52 -1)م هو الرأى! الصحيح (1712) الذى ينبغى ان يعتقده ~~كا متشرع ذو ~~(1015) ، ~~عقل، لا ان ينسب الظلم لله، تعالى عنه، حتى يعتقد (17،5) يراءة "زيد" من ~~الآثام وكماله ، وانه (1416) لا يستحق مانزل به. # (1015) ل ~~س. (1014) 411 ~~المذكورة فى التوراة فى تلك المواضع ال ~~اما ظاهر الاختبارات ~~فانها جاءت فى معرض الامتحان والاختبار حتى يعلم قدر ايمان ذلك ~~الشخص او الأمة(7 ~~مة (1097) او قدر طاعته، وهذا المعنى هو المشكل العظيم ~~وبخاصة قصة العقيدة التى لم يعلمها غير الله وهما وقيل له : فانى الآن ~~(1018) 4 ~~وكذلك قوله : الرب الهكم تتبعون وتتقون ~~عرفت انك متق لله ~~اان (1019) ~~اخ(1019) . وكذلك قوله : ويظهر للناس ما فى قلبك ~~و وصاياه تحفظون الخ ~~(18201 .11 ~~الخ (1020) وها انا احل لك جميع هذه المشكلات. # اعلم ان كل اختبار (2621) ~~جاء فى التوراة انما غرضه ومعناه ليعلم ~~اناس ms564 ما ينبغى لهم ان يفعلوا ، اوما يجب ان يعتقدوا فكآن معنى الاختبار ~~91 (1002) ~~ان يفعل فعل (1733) ما ليس القصد شخص ذلك الفعل بل القصد ~~41 (1033) ~~ان يكون مثلا يقتدى به ويتفى ~~1 اثره فقوله : ليعلم هل انتم ~~1010) : ع [ التثنيه 4/32] ، ال امونه واين عول : ت ج (2028):1، الحكميم : ~~ت ج (1015): 1، اين ميته باد حطا [حاط : ج] واين يسورين بلا هون : ت ج (2025) ~~الحيح : جء_:ت (111) يمتقده :ت، يعتقد : ج(1015) يعتقد :ت، نمتقد: ~~جن (3ن103) لا : ج، لم : ت (20140) :1، النسيونوت : ت ج (2022) الا مة : ~~ت ، الآمه : ج (10440) : 6 [ التكوين 12/22]، كى عته يدعتى كى يرا الهيم اته :ت ج ~~1040) : ع [ التثنية 4/13]، ك منسه الله اطيكم اتكم لدعت هيشكم اهبيم ات اله ~~و جو:ت ج ((44131) : 6 ( التثنية 2/8]، لدعت ات اشر بلببك وجو :ت ج (1031) : ~~1 ، نسيون : ت ج (1033) فعل :ت ، فعلا : ج ن (10303) يقفى :ت ، يقتفى : ج PageV00P600 ~~============================================================ ~~561 ~~حبون (1694) ليس شرحه ليعلم الله ذلك لانه قد علم ، بل ذلك (2625) مثل ~~.1(4084) 4 ~~اكم (1026) الذى معتاه لتعلم الملل كذلك ~~قوله : لتعلموا انى انا الرب مقدسكم ~~.(108) ~~(1027) قال : انه اذا قام مدعى نبوة ورأيتم ايهاماته 89 ~~توهم الصحة ~~فاعلموا ان ذلك امر اراد الله به اعلام الملل قدر تيقنكم لشريعته تعالىا ~~5 وادراككم لحقيقته ، وانكم لا تنخدعون بخدعة خادع ، ولايختل ~~امانكم با لله قيعتمد ذلك كل طالب حق ، ويطلب من الاعتقادات (52-ب) م ~~ما يثبت هذا الثبات الذى لا يلتفت معه لمتحد (8 ~~(1089) بمعحز ، لانه دعاء ~~(1039) وانما يفيد التحدى (2631) بمعجز لمدى ممكن (2032) كما بينا ~~لممتنحارت 57 ~~ا" (2033) ~~ف " مشنه التوراة" ~~1. واذ وتبين ان معنى ليعلم (2884) هنا ليعلموا الناس كذلك قوله فى المن : ~~يعنيةك ويمتحنك ويظهر للناس ما فى قلبك اتحفظ وصايه ام لام (2685) ~~معناه لتعلم الملل ذلك ويشهر فى العالم ان من انقطع لعبادته تعالى رزقه ~~من حيث لا يظن . وعن هذا المعنى بعينه قيل فى المن فى اول نزوله : ~~كى امتحنهم يسلكون فى شريعتى ام لا4(4086 ~~يعنى ليعتبر بهذاكل معتبرويرى ~~1 هل الانقطاع ms565 لعبادته مفيد وكاف ام ليس بكاف؟ اما قوله ايضافى المن ~~ثالث مرة واطعمك فى البرية المن الذى لم يعرفه اباؤك ليعنيك ويمتحنك ~~ااك (2632) . فهو يوهم انه قد يتعب الله الشخضكى ~~حتى يحسن اليك فى اخرتك ~~يعظم اجره ، وليس حقيقة الامر هكذا ، بل معنى هذا الكلام ~~احل محنيى ~~28244) : ع [العنيه 2/12] ، لدعت هيشكم اهيم : ت ج (1023) بل فلك نمته ~~بذلك : جن (2026) : ع [ الخروج 13/31] لدعت كى انى الله مقد شكم : ت ج (1022) . # كذلك : ت ، بذلك : ج (2028) ايهاماته : ت ، ايهامته : ج (2029) لمتحد : ت ، لمتحرى:ج ~~(200) للممتنمات : ت ، لممتنعات : ج (2082) التحدى : ت، التحرى : ج (2032) ~~مكن : ت ج، الممكن : ن (3038) يسودى هتورة : 8 (2084) :1 ، لدعت : ت ج ~~(1035) : ع [ التثنية 2/8] ، لمعن عنوتك لنسوتك لدعت ات اثر بلببك هتشمر مصوتيو ~~ام لا : ت ج 2086) : ع [ الخروج 4/16] ، لمعن انسنو هيلك يتورق ام لا:ت ج ~~2032) : ع [التثنيه 16/8)، هما كتلك من بمدبر اشرلا يدعون ابوتيك لمعن هنوتك ولمعن ~~سوتك لطيبك باسرتيك :ت ج PageV00P601 ~~============================================================ ~~592 ~~احدهما هو المعنى المتكرر فى المن فى القول الاول والثانى ، وهو ~~يعلم هل الانقطاع الله كاف فى الرزق ومريح من التعب ، والنصب اولا ~~و يكون معنى يمتحنك (1036) ليعودك من قوله : لم تعود اخمصها ان يطأ ~~.!(1038) 51 ~~الخ(1930) . كأنه يقول : انه تعالى تقدم بتعويدكم الشقاء فى البرية ~~الارض الخ ~~يعظم نعيمكم اذا دخلتم البلاد ، وهذا صحيح لان الخروج من التعب ~~ة (104) الذ من الدوام على الراحة، ومعلوم انه الولا شقاؤهم ~~(53 -1)م الى الراحة ( ~~275 -ب) * وتعبهم فى البرية لما امكنهم فتح البلاد ولاالقتال. (قد نصت التوراة فى ذلك ~~ه ~~(104) : لان الله قال لعل الشعب يندمون اذارأوا حربا فيرجعون الى ~~1042) لان الرفاهية تذهب ~~مصر فاراد الله الشعب فى طريق برية بحرالقلزم ~~اية (4043) التى ~~اشجاعة وضنك العيش والتعب يوجب الشجاعة وهى الطيبة ~~هر (104). # جاءت فى هذه القصة فى اخرتهم ~~نكم (2043) فهو المعنى بعينه للقول ~~واما قوله : فان الله انما جاء ليمتحنكم ~~الوثن(1006) فان الرب التهكم ممتحنكم ~~فى "مشنه التوراة" فى من يتنبا باسم عبادة الوثن ms566 ~~2847) الذى قدبينا معناه . كذلك هنا فى الوقوف بجبل سيناء (2686) قال لهم : ~~لاتخاقوا ان هذا المشهد العظيم الذى رأيتم ، انما كانكى يحصل لكم اليقين ~~بالمشاهدة من حيث اذا امتحنكم الرب الهكم بنبى كاذب (2649) يدعو لنقض ~~ولا تزل اقدامكم ولو جشتكم ~~1 (4050). ل. # ما قد سمعتموه ليشهر قدر ايمانكم، فتثبتوا ~~(1455) :1، فسوتلدك : 5- (1889) : ع ([العنية 56/37] ، لانيه كفهه رجله ~~اجو : ت ج (2040) الى الراحة : ت ، للراحة : ج (2041) فى : ج، - : ت (2842) : ~~[الخروج 13 /18 -17]، كى امر الهيم فن ينحم هعم براوتم ملحمه وشبو معريمه ~~و يسب الهيم ات همم درك همد بريم سوف : ت ج (1043) : 1 ، الطوبه : ت ج (2844) : ~~1، باحريتم : ت ج (2045) : 6 [ الخروج 420/20، ك لبهور نوت اتكم با ها طيم: ~~ت ج (2040) :1، متنيا بشم عيوده زره : ت ج (2042) : ع [ التثنية 4/13]، كى ~~منسه الله اليكم اتكم : ت ج (10840) :1 ، معمد هر سينى : ت ج (1049) :1، نسه الله ~~الهيكم اتكم بنبيا شقر : ت ج (2050) فتثبتوا : ن ، كثبتوا :ت ج PageV00P602 ~~============================================================ ~~563 ~~ه (2883)، ~~ل (1654) لكم ما قيل لى ولا تسمعونه ~~ولا (2851) كما زعمتم . واقول ~~رسو2 ~~لكان يمكن ان تتوهموا صحة ما فى يد غيره اذا اتاكم بنقيض ما اخبرتكم ~~1(4054) 1 ~~لم تسمعوه فى هذا المشهد. # به ودو ~~واما قصة ابراهيم فى العتيدة فتضمنت معنيين عظيمين هما من ~~قواعد الشريعة. المعنى الواحد هو إعلا منا حد المحبة (1655) لله تعالى والخشية ~~1056) منه لاى حد تنتهى، فأمر بهذه القصة التى لايعادلها لا بذل مال ولا ~~بذل نفس ، بل هذا اغياء ما يمكن ان يقع فى الوجود مما لا يتخيل ان ~~طباع الانسان تجيب لذلك ، وهو انيكون رجلاد(2657) عقيما فى غاية (53-ب) م ~~ؤثرا (1058) ان تكون من ~~الشوق للولد ، وذا نعمة كبيرة ، ووجاهة ومؤثرا ~~1 نسله ملمة ، وجاءه الولد بعد الياس كيف يكون ولوعه به ومحبته له لكن ~~عند خوفه قعالى ومحبته امتثال امره نهاون بهذا الولد الحبيب، واطرح ~~كل ما أمل فيه ، وبادر لذبحه بعد سير ايام عند ورود الامر عليه لكان ~~فعل دهشة واضطراب بغير تأمل مستقصى . اماكونه ms567 يفعل ذلك بعد ايام ~~ن ورود الامر عليه ، فهو فعل عن فكرة وروية صحيحة واعتبار ~~ع. (1859) خالة ~~25 حق ، امره تعالى ومحبته وخوفه ، وانه لا ينبغى ان تدعى (455، ~~اخرى ولا يؤثر انفعال بوجه لان ابانا (2669) ابراهيم ما بادر لذبح اسحق ~~خوفا من الله اياك ان (2662) يقتله او يفقره بل مجرد ما يتعين على ~~الأدميين من محبته تعالى وخوفه لا لترجى ثواب لخوف عقاب كما بينا ~~(1062 4 ~~ف عدة مواضع فقال الملك له : فانى الآن عرفت انك متق لله ~~(1052) رسولا : ت، رساد : ج (1082) اقول : ت، قيل : ج (2083) ولا ~~سمعونه : ت ، ولم تسمعوه : ج (2084) ولو : ج، لو : ت (2085) :1، الاميه : ~~ت ج (2086) :1، و البراه : ت ج (20572) رجلا : ج ، رجل : ت (2088) مؤثرا : ~~ت ج، يريد : ن (1089) تدعى : ت، ترهى: جن ، يراعى : ى (2060): 1: ابينو: ~~ت ج (1062) ان : ت، _ : ج (4062): ع [ التكوبن 12/22] ، كى عته يدعتى ككى ~~يدى اهيم اته :ت ج PageV00P603 ~~============================================================ ~~564 ~~يعنى ان بهذا الفعل الذى به يطلق عليك متق لله (1765) ليعلم جميع الادميين ~~.1(1865) .6 ~~حد اتتماء الله (1000) ما هو. # واعلم انه قداكد هذا المعنى فى التوراة ، وبينه وذكر ان غاية ~~حملة التوراة كلها بما اشتملت عليه من امرونهى ووعد واخبارانما هو ~~شيء واحد وهو الخوف منه تعالى : وهو قوله : وان لم تحفظ جميع كلام ~~هذه التوراة المكتوب فى هذا السفر وتتق هذا الاسم المحجيد الرهيب الرب ~~(54 -1) م الهك (1967) . فهذا احد المعنيين المقصودين بالعقيدة. والمعنى الثانى ~~يعلمنا تحقيق الانبياء لما ياتيهم من قبل الله بالوحى لئلا يظن الظان انه لما ~~كما بينا ، وبواسطة القوة المتخيلة ~~15(1069) 1. 4 ~~ان (1068) ذلك فى حلم وفى رؤيا ~~مل (107) لهم يقينا او يخالطه وهم ما، ~~قد لا يكون ما يسمعونه او ما يمثل (5 ~~فاراد ان يعلمنا ان كل ما يراه النبى فى مرأى النبوة (121) حق يقين عند النبى ~~(2071) ~~لايشك فى شىء منه بوجه ، وحكمه عنده (1672) حكم الامور الوجودية ~~كلها المدركة بالحواس ، او بالفعل ~~(1027)، كما ~~ودليل ذلك كونه بادر بذبح : اينه الوحيد الذى يحبه ~~(1074) 1.4 ms568 ~~ولو كان يشكل على ~~أمر وان كان ذلك الامر فى حلم او فى رؤيا ~~الانبياء المنام بالنبوة ، او يكون عندهم شك فى ما يدركونه فى مرأى ~~النبوة (1073) او شبهه (21676) لما بادروا لما تأباه (2077) الطباع (4678) ولاكان تجيب ~~(1073)ا. # (1063) : 1 ، يرى الهيم : ت ج (2006) : 1، يرات الله : ت ج (2862) :6 ~~التثنية 458/28 ، ام لا تشمر لعسوت ات كل دبرى هتوره هزات هكتو پيم سفر هزه ~~يراه ات هشم هنكبد و هثورا هزه ات الله الهيك :ت ج (2068) ان : ت، - : جن ~~2009) :1 ، بحلوم وبمراه : ت ج 2020) يمثل : ت ، بتخيل : ج (2021) : ~~1 ، مراه هنبواه : ت ج (2022) هنده : ت، عند هم : ج (2023) : 6 ( التكوين 2/22] ~~بنويحيد واشر اهب : ت ج (4024) :1، بعلوم او بمراه :ت ج (2025) :1، بمراه ~~هنبواه : ت ج (1076) شبهة :ت ، شبه : ج (2022) تاياه : ت ج، تابعه : ن(2078) ~~الطباع :ت، الطبيعه : ج PageV00P604 ~~============================================================ ~~595 ~~ك (1679) . وبالحق كان ينبغى ~~فسه ان تفعل هذا الفعل العظيم خطره شك ~~ان تكون هذه القصة على يد ابراهيم وفى مثل اسحق اعنى العقيدة اذ ابونا ~~1980) هو المبتدئ بتعريف التوحيد واثبات التبوة وتخليد هذا ~~ايراهيم ~~الرأى، وجذب الناس اليه قال : وقد علمت أنه سيوصى بنيه واهله ~~من بعده بان يحفظوا طريق الرب ليعملوا بالبرو العدل (1661) فكما تبعوا ~~اراءه الصحيحة النافعة المسموعة منه ، كذلك يلزم ان تتبع الآراء ~~الماخوذة من افعاله ويخباصة هذا الفعل الذى صحح به قاعدة صحة ~~النبوة ، وعرفنا به غاية اتقاء الرب ومحبته (2882) ان ~~اين تتهى. # ات (1083) لا ان الله تعالى يريد (54 -ب) م ~~فهكذا ينبغى ان تفهم مغانى الاختبارات ~~2 ان يمتحن امرا ما (2664) ويختبره حتى يعلم مالم يكن يعلمه من قبل قعالى ~~م تعالى عما يتخيله الجاهلون البله بسؤفكرهم، فاعلم هذا ~~فصل كه [25] ~~الافعال تنقسم بحسب اعتبار غايتها على اربعة اقسام : اما فعل عبث (1-276) ~~او فعل لعب ، او فعل باطل، او فعل جيد حسن . # 1 اما الفعل الذى يقال له باطلا، فهو الفعل الذى يقصد به فاعله غاية ~~ما ، فلا تحصل تلك الغاية بل تعوق عنها عوائق ms569 ، وانت تسمع ~~الناس كثيرا ما يقولون تعبت باطلا، اذا تعب فى طلب شخص فلم ~~. (1888) .112 ~~(1095) . ويقال (2096) سعينا في هذا ~~جده ، اوتعبفى سفرة فلم يربح تجره ~~المريض كان باطلا ، اذا لم يحصل البرء . وكذا كل الافعال التى تطلب ~~26 يها غايات ، فلا تحصل تلك الغايات. # (1029) :1، مسفق : ت ج (1080) : 1 ، ابرهم ابينو : ت ج (2082) :6. # التكوين 19/18] ، ك يدعتيو لعن اشر يصوه مات بنيو وات بيتو احريو وسمرو ~~درك ادنى لعسوت صذقه و شفط : ج] : ت ج (2082) :1 ، يرات الله واهبتو : تج ~~1083) :1 ، النسيونوت : ت ج (1084) س : ج، _ : ت (2088) تجره : ت ج ~~ف تچره : ن (10866) يقال : ت ، يقول : ج PageV00P605 ~~============================================================ ~~569 ~~وفعل العبث هو الفعل الذى لا يقصد به غاية اصلا كما يعبث بيده ~~بعض الناس عند التفكر ، وكافعال الساهين المذهولين ~~(1082) . # وفعل اللعب هو الفعل الذى يقصد به غاية خسيسة اعنى ان ~~.5.(1889) . # 1 غير ضرورى ولا مفيد كبير فائدة ( ~~.11088 ~~11، كمن يرقص ~~يتصد به امر ~~لالقصد رياضة ، او يعمل اعمالا غايتها ان يضحك منها . فيقال هذا ~~(55-1)م الفعل لعبا بلا شك. فهذا يختلف بحسب اغراض (الفاعلين وكمالهم . فان ~~م اشياء كثيرة هى ضرورية او عظيمة الفائدة عند قوم وعند اخرين ~~لا تحتاج اصلا ، كرياضة الجسم على اختلاف انواعها التى هى ضرورية ~~ه ~~ف دوام الصحة على ما ينبغى عند من يعلم صناعة الطب والكتابة الى ~~هى عظيمة الفائدة عند اهل العلم. فالذى يفعل افعال رياضة يروم بها ~~(4090) 1ا40 ~~الصحة كاللعب بالكرة، والصراع وغفق اليدين، وحصر (4050) النفس، ~~و افعال (1691) يروم(2692) بها الكتابة ، كبراية (4695) الاقلام وعمل الكاغد ~~(4094)ح ~~) يكون عند قوم جهال فعل لعب. وعند العلماء ليس بلعب ~~والفعل الجيد الحسن ، هو الفعل الذى يفعله الفاعل لقصد غاية ~~شريفة ، اعنى ضرورية او نافعة ، وتحصل (2695) تلك الغاية ~~وهذه قسمة يبدولى انه ليس لمنازع ان ينازع فى شيء منها. وذلك ~~ان كل فاعل فعلا ما (2696) قد يقصد به غاية ما ، وقد لا يقصد به غاية ~~وكل غاية مقصودة قد تكون شريفة، وقد تكون خسيسة. وقد تحصل ms570 ~~وقد لاتحصل. فهذا ما يقتضيه التقسيم ضرورة. وبعد تبيين هذا ~~فا قول: انه لا يتسع لذى عقل ان يقول : ان شيئا من افعال الله باطل ~~،489). اما على رأينا نحن كل من طبع شريعة سيدنا موسى ~~اوعبث او لعب ~~(1082) ان : ت، _ : ج (1088) امر : ت ، امرا : ج (3089) كبير قائدة : ~~ت ج كثيرالفائدة : ن (1090) حصر : ت ، حسر : ج(1091) افعال :ت، افعالا : ~~ج (1099) كتابة كبراية : ج، الكتابة كبراءة : ت (1092) يروم : ت ج، يدوم :ن ~~(2094) الكاغد : ت ، الكاغذ : چ ، الكاغط : ن (1096) تحصل : ت ج، تحصيل : ن ~~1096) فعلا : ت، فعل : ج (2092) بلطل، او عبث او لعب : ت، باطلا اوعبثا او لعيا: ج PageV00P606 ~~============================================================ ~~563 ~~(1698) فافعاله كلها جيدة حسنة جدا (1699) قال : وراىالله جميع ما صتعه ~~فاذا هو حسن جدا (1196) . فكل ما فعله تعالى من اجل شيء ، فان ذلك ~~الفعل ضرورى فى وجود ذلك الشى المقصود او مفيد جدا ، مثاله اغتذاء ~~الحيوان ضرورى فى بقامه ووجود العينين له مفيد جدا فى بقاءه ، وما (55-ب)م ~~5 قصد بالاغتذاء الابقاء الحيوان مدة ما ، وما قتصد بالحواس الا الفوائد ~~ال الحاصلة للحيوان بادراكاتها. # وهكذا هو ايضا الرأى الفلسفى ان ليس فى الامور الطبيعية كاها ~~شيء على جهة العبث اعنى ان كل ما ليس بصناعى فانها كلها افعال طلب ~~بها غاية ما، سواء علمنا غايتها ، اولم نعلم. اما هذه الفرقة (2262) من اهل ~~40 النظر التى زعمت ان الله لا يفعل قصة من اجل قصة ، ولا ثم اسباب ~~ولا مسببات بل افعاله كلها بحسب المشيئة ، ولا تطلبلها غاية ولا يقال ~~لم فعل هذا ، بل يفعل ما يريد. وليس ذلك تابعالحكمة فتكون افعال الله ~~عالى (1182) عند هؤلاء داخلة فى قسم العبث ، بل احط من فعل العبث ل ~~لان العابث لم يقصد غاية ، وهو ذاهل عما فعل، والله عند هؤلاء عالم ~~لا بما فعل ، وقاصده لا لغاية اصلا ولا لوجه فائدة. اما ان يكون فى افعاله ~~تعالى شيء على جهة اللعب ، فاستحالة ذلك بادية باول خاطر ولا يلتفت ~~هذيان من زعم ان القرد خلق ليضحك ms571 منه الانسان، والذى يدعو هذا ~~كله الجهل بطبيعة الكون والفساد واهمال الاصل، وهو ان القصد كله ~~اجاد كل ما امكن وجوده على ما تراه. اما خلاف هذا فلم تقتضه حكمته ~~2 بوجه ، فهو ممتنع باعتباركون الامور تجرى على مقتضى حكمته. (1188) . # فاما هؤلاء الذين قالوا ان افغال الله كلها لم يقصد بها غاية ما ~~دعتهم لذلك ضرورة وهى اعتبار جملة الوجود بحسب رأيهم. فانهم (1-56) ~~(1699):1، مشه ربينو : ت ج (1899) جدا : 3، . : ت (1269) :6 ~~[التكوين 31/1]، ويرا الهيم ات كل اشر مسه وهنه طوب ماد : ت ج (1402) الفرقة : ت ، ~~الفرق : ج (1120) تعالى . چ، .: ت (1203) حكمته : ت ، حكمه : ج. : PageV00P607 ~~============================================================ ~~598 ~~يقولون ما غاية وجود العالم باسره. فبالضرورة قالوا بقول (1104) كل من ~~يقول يحدث العالم انه كذا شاء لالعلة اخرى : فيطردون ذلك فى جزئيات ~~العالم باسرها ، حتى لا يقروا بان ثقب العنبية وشفوف القرنية من اجل ~~فوذ الروح الباصر حتى يدرك مايدرك ،: بل لا يجعلون هذا سببا ~~ف الابصار بوجه ، ولا ثقبت هذم الطيقة ، : وجعلت التى عليها شفافة ~~من اجل الابصار ، بل كذا شاء وان كان الابصار يمكن على خلاف هذا ~~و قد توجد (1163) عندنا بعض نصوص يوهم ظاهرها ببادى النظر هذا ~~(276- ب) * المعنى مثل قوله : كل ماشاء الرب صنعه الخ (4466) . ومثل قوله : ~~ما احبت نفسه فعل (2406) . ومثل قوله : فمن يقول له لم فعلت (4108) .. # ومعنى هذه النصوص ونحوها ان الاشياء التى يريدها الله تنفعل ~~ضرورة، وليس ثم عاثق يعوق عن نفاذ ارادته ، لكنه تعالى لايريد ~~الاممكنا وليس كل ممكن الا ما تتمتضى حكمته انه يكون كذا. وكذلك ~~الفعل الجيد فى الغاية الذى يريد تعالى فعله لا يحول بينه وبينه مانع ~~ولا له رادع. وهذا هو رأى كل متشرع ، ورأى الفلاسفة ايضا ~~وكذلك رأينا تحن ، فانا مع اعتقادنا ان العالم حادث (2168) فان يحملة ~~أحبارنا وعلمائنا ليس يعتقدون ان ذلك بمجرد (1116) مشيئة لا غير، بل ~~يقولون : ان حكمته تعالى التى يفوتنا ادراكها اوجبت وجود هذا العالم ~~(56-ب)م باسره ضرورة عندما وجد . وتلكالحكمة بعينها التى لا تتغير ms572 اوجبت ~~العدم قيل ان يوجد العالم ، تجد هذا المعنى متكررا (2111) للمحكماء (2408) كثيرا ~~ف شرح : نشأ كل شيء حسنا فى وقته(1113) . # (1104) يقول : ج، قول : ت (1105) توجد : ت ، تجد : ج (1106) :ع ~~(المزمور 9/134]، كل1 شر حفص الله عسه وجو : ت ج (1102) : ع [ايوب 413/23)، ~~ونفشو اوته ويعض : ت ج(1100) : 6 (الجامعة 14/8، وي يأمر لومه تعسه :ت ج ~~(1110) بمجرد : ت ، لمجرد : ج 11089 حادت : ت ج، محدث : ن (1115):1، ~~كميم : ت ج (1411) متكررا : ت ج، مذكورا : ن (2118) : 6الجامعة 11/3]، ~~ات هگل عسه يفه بعتو: چ PageV00P608 ~~============================================================ ~~59 ~~وهذاكله هرب(1114) مما ينيغى أن يهربمنه، وهو ان يفعل الفاعل ~~فعلا لا يقصد به غاية اصلا . وكذلك اعتقاد بمهورعلماء شريعتنا وبذلك ~~صرح انبياؤنا (1115) ، وهو ان جزئيات الافعال الطبيعية كلها محكمة ~~منتظمة مرتبطة بعضها ببعض. وكلها اسباب ومسببات وما منها شى ~~5 عبث، ولا لعب، ولا باطل ، بل افعال حكمة بالغة كما قال : ما اعظم ~~اعمالك يارب لقد صنعت جميعها بالحكمة (1116) وقيل : وجميع صتعه ~~يامانة (2142) وقيل : الرب بالحكمة اسس الارض الخ (2118 . وهذا ~~طرد كثيرا (1119) لا يتبغى ان يعتقد خلافه. والنظر الفلسفى كذا يقتضى ~~ان ليس ثم شيء عبث ، ولا لعب ، ولا باطل (2340) فى جميع افعال الطبيعة. # 16 ناهيك فى طبيعة الافلاك ، فانها احكم وانظم بحسب شرف مادتها. # واعلم ان معظم الاوهام الداعية للحيرة فى طلب غاية وجود العالم ~~ملته او غاية جزء جزء من اجزائه، انما اصلها (1122) غلط الانسان ~~ف نفسه ، وتخيله ان الوجود كله (2ق13) من اجله فقط، والجهل بطييعة ~~هذه المادة السفلية وجهل المقصود الاول وهو ايجاد كل ما يمكن وجوده ~~1 اذ الوجود خير بلا شك. فمن اجل ذلك الغلط وجهل(1123) هذين المعنيين ~~تحدث الشكوك ، والحيرة ، . حتى يتخيل بعض افعال الله لعبا وبعضها ~~عبثا وبعضها باطلا(1024) ~~واعلم ان الذين (قق13تحملوا هذه الشناعة، حتى صارت افعاله تعالى (57-1) م ~~عندهم شبه افعال العبث التى لا تقصد بها غاية اصلا. انما هربوا من ان ~~(1114) هرب : ج، هربا :ت (2318) انبياؤنا : ت ، اباؤنا : ج (1186) : ~~6(المزمور24/104]، مه ربو ms573 معنيك الله كلم بحكمه عسيت :ت ج (2122) :عالمزمور ~~44/33 ، وكل معسهو باموفه : ت ج (1128) : 6 (الامثال 19/3)، الله بحكمه يسدارص ~~و جو : ت ج (1189) كثيرا : ت ، كثير : ج (1220) شيء عبث ولا لعب ولا باطل : ~~ت ، شيئا هبثا ولا لعبا ولا ياطلا : ج (1182) اصلها : ، اصله : جن (1122) كله : ~~ت، _- : (1148) جهل : ت ، بجهل : ن (114) لعبا وعبثا ياطلا :ت ، لعب ~~و هبث باطل : ج (1145) الذين : ت ، الذى: ج PageV00P609 ~~============================================================ ~~535 ~~جعلوها تابعة (1126) لحكمة لان لا يزول (1122) ذلك للقول بقدم العالم فسدوا ~~الباب فى ذلك ، وقد اعلمتك برأى شريعتنا فى هذا ، وانه الذى يجب ~~ان يعتقد اذ لاشناعة فى قولناكل هذه الافعال وجودها ، وعدمها تابع ~~حكمته تعالى . ونحن نجهل كثيرا من وجوه الحكمة فى اعماله ، وعلى هذا ~~الرأى انبنت شريعة (1128) سيدنا موسى(1129) كلها به افتتحت : ورأى الله ~~ميع ما صتعه فاذا هو حسن جدا (1130) وبه ختمت : الصخر الكامل ~~الصنيع الخ (1134) فاعلمه . واذا تتبعت هذا الرأى، والرأى الفلسفى بتأمل ~~(1152) 10 ~~جملة الفصول المتقدمة فى هذه المقالة المتعلقة بهذا المعنى ، قلا تجد بينها ~~ل ا ا ا ا ل لا ~~فصل كو [26] ~~كما اختلف اهل النظر من المتشرعين هل أعماله تعالى تابعة لحكمة ~~اولمجرد مشيئة لالطلب غاية اصلا . كذلك اختلفوا هذا الاختلاف بعينه ~~(57-ب)م في تشريعنا بما شرع لنا . فان ثم من لايطلب لذلك(علة اصلا . ويقول: ان ~~اشرائع كلها تابعة لمجرد المشيئة. وثم من يقول : ان كل امرونهى منها تابع ~~حكمة او المقصود به غاية ما. وان الشرائع كلها معللة ، ومن اجل فائدة ~~ما شرع بها. اما كونها كلها لها (3134) علة ونحن نجهل علل بعضها ، ولا ~~علم وجه الحكمة فيه. فهو مذهبنا كلنا الجمهور والخواص. ونصوص ~~الكتاب فى ذلك بينة : لها رسوم واحكام عادلة (1135)، واحكام الرب ~~حق وعدل جميعها (1136) وهذه الت تسمى قوانين (1132) مثل الثوب المختلط ~~(1188) يجملوها تابعة : ت، يجعلوه تابغا : ج (1187) يزول : ت ، يوول : ج ~~:1128) شريعة : ج ، تورت : ت (8129) :1 ، مشه ربينو : ت ج (1180) :6 ~~[التكوين 31/1]، ويرن الهيم ات كل عسه وهنه طوب ماد : ت ج ms574 (1182) : ع [ التثنية ~~14/32، مصور تميم فعلو وجو: ت ج (1182) بينها . ت ، بينهما : جن(1133) ~~بناه: : ت ج ، بينها : ن (484)ا لها : ت ، - : ج (4188) : ع (التثفية 8/4]، ~~حقم و:شفعلم صنديتيم : ت ج (8846)1:المزمور 10/18]، مشفنظى ادنى امت صدقو ~~او : ت ج (742:)1: 11": حقيم:ت ج PageV00P610 ~~============================================================ ~~529 ~~و الهم مع الحليب والتيس المرسل (1138) . التى نصوا عليها عليهم السلام ~~-1 (1158)ا ~~1139) وقالوا : الامور التى وصفت لك ، ليس لك حق التفكير فيها ~~ي نقدها الشيطان ويفندها شعوب العالم (2146) ليس يعتقد جمهور الحكماء ~~ال (1140)1، ~~انها امور لا علة لها بوجه، ولا طلب ها(1142) غاية لان هذا يؤدى ~~.1(1143 ~~الى افعال العبث كما ذكرنا ، بل يعتقد جمهور الحكماء (2141) إن لها علة ~~اعنى غاية نافعة ، ولابد، لكنها خفيت (1143) عنا اما لقصور عقولنا ، او ~~لنقص علمنا. # اض (1144) كلها عندهم لها علة ، اعنى ان ذلك (245 ~~فكانلت] الفرائض ~~الامر اوالنهى غاية مفيدة . منها ما يبين لنا وجه الفائدة فيها كالنهى) عن (277-1) ج ~~16 القتل والسرقة . ومنها مالا تتبين فائدتها مثل تلك (2146) كتحريم الباكورة ~~و الكرم المتنوع البذور (1247) . فتلك البينة الفائدة عند الجمهور تسمى احكاما ~~114) وهذه الغير بينة الفائدة عند الجمهور تسمى قوانين (1126) ويقولون ~~دائما : لانها ليست كلاما فارغا (1148) واذا كان فارغا فمنك (2280) يعنى ~~58-1)م. # ان ليس هذا التشريع امرا فارغا لا غاية مفيدة له . وان بدا لكم فى شيء ~~1144) ان امره كذلك فالنقص من ادراككم. وقد علمت ~~15 من الفرائض ~~اضر (2144) كلها الا ~~الامر المشهور عندنا من كون سليمان تعللت له الفرائض ~~2288) :1، الشعطنز وبسر بحلب وسعير همشتلح : ت ج [انظر : التثنية 11/22، ~~(الخروج 19/23 ، الاحبار 410،21/16 (2289) عليهم السلام : ج، زل : ج ~~(1140) : 1 ، دبريم شحققتى لك واين لك رشوت هرهر بهم وهشطن مقطرج عليهن واموت ~~عولم مشيبين عليهن : ت ج[يوما 67 ب] (2142) :1، الحكيم : ت ج (1142) لها : ~~ت ، بها: ج(1185) خفيت :ت، خفت : ج (1248) :1، المصوت : ت ج(1185 ~~ذلك : ت ، لذلك : ج (1146) فائدتها مثل تلك : ت : فائدته مثال ذلك : ج (1147) :1، ~~العرله وكلاى كرم : ت ج[ العرله تاتى بمعنى الغرلة فى العربية . انظر ms575 التثنية 29/22 الاحبار ~~23/19] (2248) :1، مشفطيم : ت ج (2249) : 6 (الثنية 247/32 ، كى لا دبررق ~~هوا : ت ج (2280) :1 ، وام رق هوا مكم :ت ج PageV00P611 ~~============================================================ ~~.533 ~~3(1141) ~~. وكذلك قولهم (1153) ان الله اخفى تعليل الفرائض (1،00) كى ~~(11511 -1 ~~بقرة صهباء ~~س ~~لها(1133). # -1141144) ~~لا يتهاون بهاكما اعترى سليمان فى الثلث فرائض(1404) التى بينت علتها ~~وعلى هذا الاصل اطردت اقاويلهم كلها. ونصوص الكتب تدل ~~عليه لكنى وجدت نصا للحكماء(1141) قدس سرهم (1131) فى "براشيت ربه" ~~.1(1141 ~~يبدو منه باول خاطر ان بعض الفرائض (1141) ليس له علة الا ~~(1155 ~~جرد التشريع ، ولا لحظ (1156) فى ذلك غاية اخرى ولا فائدة وجودية لا ~~وهو قولهم هناك : ماذا يهم للقدوس تبارك وتعالى اذا كان الحيوان من ~~،(1152) ~~عنقه او قفاه؟ فلذلك قل ان الفرائض لم تعط الا لتطهر الناس ~~ف (1158) . فمع كون هذا الكلام (1159) غريبا جدا لا يوجد 20 ~~لان قول الرب نقى (1457). فمع ~~له نظير فى كلامهم فانى تاولت فيه تاويلا ستسمعه حتى لاتخرج (1160) عن ~~سن كلاءهم اجمع . ولا نفارق الاصل المجمع عليه ، وهوكون الشرائع ~~2ه ~~كالها طلب بها غاية مفيدة فى الوجود لانها ليست كلاما فارغا(3149 . وقال ~~و لم اقل لذرية يعتوب التمسونى عبثا انا الرب المتكلم بالصدق المخبر ~~بالاستقامة (1161) . والذى ينبغى ان يعتقده كل سالم العقل فى هذا المعنى ~~1144) فلها (2162) علة ضرورة ~~هو ما اصفه . وذلك ان جملة الفرائض ~~ومن اجل فائدة ما شرع بها ~~(1152) : ع [العدد2/19] ، فره ادمه : ت ج (2152) قارن سنهدرين 21 ب (2158) ~~انظر [التثنية 17/17-16) (2258) : 1 ، ز . ل : ت، - : ج (3255) براشيت ربه ~~ول الفصل 44 (2156) لحفذ : ت ، لحظوا : ج (2252) :1، وكى مه اكفت لو هقبه ~~شهوا شوحط من مصوار لمى شبوا شوحط من ممورف موى اومر لاثتنو همصوت الا ~~لصرون بهن ات هبريوت : ت ج(1338) : عالمزمور 31/18]، شنامر امرت الله ~~صروفه بت ج1158) الكلام : ت ، الامر : ج (1260) نخرج : ت، يخرج :ج ~~(1301) : ع ( اشميا 419/45، لاامرقى لزرع يعقب تهو بقشونى انى الله دو بر صدق مجيد ~~ميشريم :ت ج (1103) فلها : ج، لها :ت PageV00P612 ~~============================================================ ~~523 ~~اما جزئياتها ms576 فهى التى قيل فيها انها لمجرد الامرا. مثال ذلك ان قتل (58 -ب) م ~~الحيوان لضرورة التغذى(2163) الجيد بين الفائدة كما سنبين ~~ان (1264). اماكونه ~~ب ذبح لا بنحر، وبقطع المرئ ، والحلقوم فى موضع مخصوص . فان ~~هذه ونحوها لتطهر بها الناس (2165 . وهكذا يتبين لك من مثالهم (2165) : ~~يذبح من عنقه او يذبح من قفاه (2162) وانما ذكرت لك هذا المثال لما جاء ~~هم عليهم السلام(2169) : يذبح من عنقه او يذبح من قفاه (2862) . واما ~~عند تحقيق الامر ، فانه لما دعت الضرورة ، لاكل الحيوان قصد لا سهل ~~موته مع سهولة التناول . إذ لايمكن ضرب العنق الابسيف اونحوه . والذبح ~~مكن بكل شيء ، ولتسهيل الموت اشترط حدة السكين . والذى يمثل به ~~26 حقيقة من امر الجزئيات هو القربان. فان الامر بتقريب القربان ، له ~~اابن (1169) . اما كون القربان هذا كبشا (1129) وهذا ~~قائدة عظيمة بينة كما سأبين ~~ايلا (1171) وكو ~~وكون عددها عددا مخصوصا. فان هذا لا يتعلل ابدا ~~و كل من يشغل نفسه عندى بتعليل شيء من مثل(2222) هذه الجزئيات، ل ~~فانه يهذى هذيانا طويلا لم يزل (1123) به شناعة بل يزيد شناعات . ومن ~~1 يتخيل ان هذه تتعلل بعيد عن الصواب كمن يتخيل ان الفريضة (1174) ~~جملتها لالفائدة وجودية. # واعلم ان الحكمة اوجبت ، وان شئت فقل ان الضرورة داعية ~~ان تكون ثم جزئيات لا تتعلل . وكأنه امرممتنع فى حق الشريعة ان لايكون ~~فها شىء من هذا القبيل. ووجه الامتتاع فى ذلك لان قولك لاىشئ كان ~~ولم يكن ايلد(2172) هو السؤال بعينه ، يلزم لوقيل ايل ~~20 كبشا (1279) ~~(59-1)م ~~(336) التغدى : ت ج ، الغذا : ن (3264) لمايا ت من الفصل 48 (2865):1، ~~لصروف بهن ات هبريوت : ت ج(1360) مثاطم :ت ، امشاهم : ج(1262) قسم من الرقم ~~(1152) (2168) عليهم السلام : ج، ز. ل : ت (2269) لماياتى من الفصل 46 (2820) ~~كبشا : ج، كبس : ت (3121) ايلا : ج، ايل : ت (1172) مثل : ج، -:ت ~~(1123) لم يزل : ج، ليش يزيل :ت (1224) :1، المصوه :ت ج PageV00P613 ~~============================================================ ~~574 ~~(1173) . فلابد من نوع ما . وكذلك قولك لاى شيء كانت ~~مكان كبش ~~سبعة اكباش (1126) ولم تكن ثمانية (1172) . وهكذا ms577 كان يسأل لوقال : ~~.(1129) ~~مانية اوعشرة او عشرين ~~فلابد من عدد ضرورة وكأن هذا يشبه طبيعة الممكن الذى لابد من ~~حصول احد الممكنات ، ولايتجه السؤال لاى شيء كان هذا الممكن ل ~~ولم يكن غيره من الممكنات ، لان هذا السؤال لازم لوكان الحاصل ~~في الوجود الامكان الآخر بدل هذا. فاعلم هذا المعنى وتفهمه . والذى ~~نصوا فيه دائما من كون الكل معللا، والذى تعلل لسليمان هو فائدة ~~تلك الفريضة (1179؛ على التجميل لا تتبع جزئياتها . # واذا كان الامر هكذا ، فقد رأيت ان اقسم الستة مائة وثلاث ~~عشرة فريضة (1180) لجمل عدة. و تكون كل جملة تشتمل على عدة ~~فرائض (1161) هى ، من نوع واحد او متقاربة المعنى . واخبرك بعلة ~~كل جملة منها ، وأظهر فائدتها التى لاريب فيها ولا مدفع. ثم ارجع ~~لآحاد كل فريضة (2182) من تلك الفرائض (1144) التى تشتمل عليها تلك ~~الجملة ، وابين لك علتها حتى لايبق منها الابعض فرائض (2154) قليلة ~~جدا هى التيلم يتبين لى سببها الى هذه الغاية. وقد تبين لى ايضا بعض ~~(277- ب) * جزئيات فرائض (1191) وشرائط بعضها مما يمكن اعطاء علته . وستسمع ~~جميع ذلك. وهذا التعليل كله لا يمكننى ايضاحه لك الابعد ان اقدم لك ~~فصولا عدة اضمنها مقدمات مفيدة توطئة لهذا الغرض الذى قصدته ~~وهى هذه الفصول التى اشرع فيها الان . # (1175) كبش : ج ، كبس : ت (1126) :1، شبعه كبشيم : ج، كبسيم : ت [ان ~~سخة ج تضع على بعض السينات ثلات نقط وتجعلها شينا وكبش هنا من جملتها وان كبلمة ~~" كبش" تشترك العربية فى المعنى الا ان التلفظظ يختلف بين السين والشين (2222) :ا ، شمنه : ~~ت جر1178) :ا ، شمنه او عسره او عريم :ت ج(1179) :1 ، المصوه : ت، ~~المصوت : ج (2180) : 1، الشش ماوت وشلش عسره مصوت :ت - (1181) :1، ~~مصوت :تبر114):1، مصوه :ت ج PageV00P614 ~~============================================================ ~~(59-پ)م ~~فصل كز [27] ~~قصد جملة الشريعة شيئان ، وهما صلاح النفس وصلاح البدن ~~اما صلاح النفس فهوبأن تحصل للجمهور آراء صحيحة بحسب طاقتهم ~~فلذلك نكون بعضها بتصريح، وبعضها بمثان. اذ ليس فى طبيحة الجمهور ~~5 العامة ان تفى طاقتهم بادراك ذلك الامر على ماهو علية. واما ms578 صلاح ~~البدن فهو يكون باصلاح احوال معايشهم بعضهم مع بعض. وهذا المعنى ~~تم بشيئين : احدهما رفع التظالم من بينهم، وهو ان لا يكون كل شخص ~~من الناس مباحا مع ارادته ، وما تصل عليه قدرته بل يقسر على ما هو ~~1183) به نفع الجميع. والثانى اكتساب (2184) كل شخص من الناس اخلاق ~~26 نافعة فى المعاشرة (1185) حتى ينتظم امر المدينة ~~واعلم ان هذين المقصدين احدهما بلا شك اعظم (2186) بالشرف ~~وهو صلاح النفس اعنى اعطاء الاراء الصحيحة والثانى اقدم بالطبع ~~وبالزمان اعنى صلاح الججسد، وهو تدبير المدينة واصلاح احوال اهلها ~~كلهم حسب الطاقة. وهذا الثانى هو الآكد ، وهوالذى بولغ فى تحريره ~~2 وتحرير (2282) جزئياته كلها، لانه لا بحصل القصد الاول الابعد حصول ~~هذا الثانى . وذلك انه قد تبرهن ان الانسان له كمالان : كمال اول وهو ~~كمال الجسد، وكمال اخير وهو كمال النغس. # (90-1)م ~~فكماله الاول هو ان يكون صحيحا على احسن حالاته الجسمانية ~~و هذا لايصح الا بوجوده (1188) ضرورياتيه ، كلما (2199) طليها وهى ~~20 اغذيته (1186) وسائر تدبير جسده من الكن ، والاستحمام ، وغيرهما . # وهذا لايتم لشخص واحد منفرد بوجه . ولا يمكن حصول هذا القدر ~~لكل شخص الا بالاجتماع المدنى كما قد علم ان الانسان مدنى بالطبع ~~(1183) هو : ت، - : ج (1184) اكتساب : ج، اكاب :ت (1185) ~~المعاشرة : ب، مالغاشرة : ت (1186) اعظم : ت ، اقدم : جن (2182) تحرير : تج، ~~حديد : ن (3188) بوجوده : ت ، بوجدته : ج (1189) كلما :ت، كل ما : ج (1490) ~~اغذيته :ته ، اغذياته : پ PageV00P615 ~~============================================================ ~~529 ~~وكماله الاخير هو ان يصير ناطقا بالفعل ، اعنى ان يكون له عقل ~~بالفعل ، وذلك بان يعلم كل مافى طاقة الانسان ان يعلمه من جميع . # الموجودات كلها بحسب كماله الاخير . وبين هوان هذا الكمال الاخيرل ~~ليس فيه أعمال ولااخلاق ، وانما هوآراء فقط ، قد ودى اليها النظر ل ~~واوجبها البحث . وبين هوايضا ان هذا الكمال الاخير الشريف لايمكن ~~حصوله الابعد حصول الكمال الاول، لان الانسان لا يمكنه ان يتصور ~~معقولا، ولو فهم اياه . ناهيك ان يتنبه لذلك من نفسه وهو به ~~وجع، اوجوع شديد او عطش، او حر او ms579 برد شديد (1191) ، بل ~~بعد حصول الكمال الاول يمكن حصول الكمال الاخير الذى هو اشرفا ~~بلا شك وهو سبب اليقاء الدائم لاغيره . # الشريعة الحاقة التى قد بينا انها واحدة لا غير وهى شريعة سيدنا ~~موسى (1192) انما جاءت لتفيدنا الكمالين جميعا ، اعنى صلاح احوال ~~اناس بعضهم مع بعض برفع التظالم ، وبالتخلق بالخلق الكريم الفاضل ~~(60- ب) م حتى يمكن بقاء اهل البلد، ودوامهم على نظام واحد ليحصلكل واحد ~~منهم على كماله الاول ، وصلاح الاعتقادات ، واعطاء آراء صحيحة بها ~~يحصل الكمال الاخير. # و قد نصث التوراة بهذين الكمالين، و اخبرتنا ان غاية هذه ~~اشريعة كلها هو حصول هذين الكمالين قال تعالى : فامرنا الرب بان ~~صنع هذه الرسوم وتخاف الرب الهنا لكى نصيب خيرا كل الايام ~~و نحبى كما فى يومنا هذا (1193) ، و قدم هنا الكمال الاخير بحسب 2 ~~شرفه كما بينا ، انه الغاية الاخيرة ، وهو قوله تعالى (1194) : لكى نصيب ~~(1191) شديد : ت ، شديدان : ج (1292) :1، مشه ربينو :ت ج 1198) :6 ~~( التثنية 24/6] ، ويصونو الله لعسوت ات كل محقيم هاله ليراء ات الله الهيثو لطوب لنوكل ~~يسيم لحيو تيثو كهيوم هزه : ت ج 1194) تعالى : ج، -: ت PageV00P616 ~~============================================================ ~~577 ~~خيرا كل الايام (2195) قد علمت قولهم عليهم السلام (1196) ، فى شرح قوله ~~عالى : لكى تصيب خيرا وتطول ايامك (1297) ، قالوا : كي تصيب ~~خيرا (1192) فى العالم الذى كله طيب (1288) ، وتطول ايامك(1192) ، فى العالم ~~الذىكل شىء فيه طويل الامد (1199) كذلك قوله هنا : ك نصيب خيرا ~~كل الايام (2195) . القصد ذلك المعنى بعينه اعنى نيل العالم الذى كل شى ~~يه طيب ودائم (1206) وهو البقاء الدائم، وقوله : ونحبى كيومنا هذا(1201 ~~هوهذا البقاء الجسمانى الاول الممتد مدة ما الذى لا يتم منتظما الا بالاجماع ~~المدنى كما بينا. # فصل كح [28] ~~2 مما يجب ان تتنبه عليه هو ان تعلم ان الآراء الصحيحة التى بها يحصل ~~الكمال الاخير ، انما اعطت الشريعة منها غايتها . ودعت لاعتقادها على ~~التجميل، وهو وجود الاله تعالى(1402) ، وتوسحيده ، وعلمه، وقدرته، ~~وارادته ، وقدمه. وهذهكلها غايات اخيرة لاتتبين بتفصيل وتحديد (61-1) م ~~1403) الابعد معرفة اراء كثيرة . وكذلك ايضا ms580 دعت الشريعة لاعتقادات (278-1) ج ~~1 ما ، اعتقادها (1204) ضرورى فى صلاح الاحوال المدنية كاعتقادنا انه ~~تعالى يشتد غضبه على من عصاه . فلذلك يلزم ان يخاف ويرهب ~~ويحذر العصيان. واما سائر الاراء الصحيحة فى جميع هذا الموجود ، الى ~~تلك هى العلوم النظرية كلها على كثرة انواعها ، التى بها تصح تلك ~~الاراء ، التى هى الغاية الاخيرة . فان الشريعة وان كانت لم تدع اليها ~~(1495) مقتيس مما فى الرقم (2298) (2486) عليهم السلام : ج ~~زمل :ت ~~(2197) . ع التثنيه 7/22] ، لمعن يوطب لك وهاركت يميم : ت ج (2898) :ا، لعولم ~~PageV00P617 ~~============================================================ ~~578 ~~تصريح كما دعت لتلك، فانها دعت لها على التجميل وهو قوله : لمحبة لله ~~ايية (1206) : فاحبب الرب ~~1203) وقد علمت ما قد جاء من التاكيد فى المحبة(5 ~~لك (1207) . # الهك بكل قلبك وكل نفسك وكل قدرتك ~~(1208) ان هذه المحبة (1206) لا تصح ~~وقد بينا ف " مشنه التوراة" ~~الا يادراك الوجود كله ، على ماهو عليه و اعتبار حكمته فيه . و ذكرنا ~~1299) الحكماء (1217) عليهم السلام (1414) على هذا المعنى ~~ايضا هناك تنبيه ~~(1212) ~~كا (1214) ما قدمناه الآن فى هذا الغرض : هو ~~والمتحصل من كل ~~ان كل فريضة 1214) سواء كانت امرا اونهيا يكون مقتضاها رفع تظالم ~~اوحض على خلق كريم مؤدلحسن عشرة او اعطاء رأى صحيح يلزم اعتقاده ~~اما بحسب الامر فى نفسه اوبكونه ضروريا فى رفع التظالم اواكتساب 20 ~~121) خلق كريم فان تلك الفريضة (1206) بينة العلة ظاهرة المنفعة . وليس ~~(1417) سؤال عن غاية ، لانه لم يتحير احد يوما قط، ولا ~~فى تلك الفرائض ~~(61- ب) م سأل لاى شيء شرعنا بان الله واحد، اولاى شيء نبهينا عن القتل ~~والسرقة ، اولاى شيء نهينا عن الانتقام والاخذ بالثأر ، اولاى شيء ~~ال (1289) تحير فيها الناس واختلفت الآراء ~~امرتا بمحبة بعضنا بعضا، بل التى ~~حتى قال البعض : لافائدة فيها اصلا، الا مجرد امر وقال اخر: ها ~~(1818) عنا ، هى الفرائض (2212) التى لا يبدو من ظاهرها ~~(1412) اا ~~فائدة وخفيت ~~ال (1288) ذكرنا اعنى انها لا تعطى رأيا ~~فع فى واحد من تلك الثلثة معان. التى ~~(2203) : ع [ التثنية 13/11] ، لا مبه ات الله : ت ج ms581 (2286) :1 ، الا هبه : ~~ت ج (1207) : ع [التثنية 5/6] [وا هبت يهوه الهيك : ت] بكل لببك وبكل نفشك ~~و بكل مادك: ت ج (1508) مشنه توره الفصل 2 (12069) تنبيه : ت ، تنبيها : ج (1220) : ~~1، الحكميم : ت، للحكميم : ج (1211) عليهم السلام : ج، ز . ل : ث (2212) و المتحصل.. # كل : ت ، فالمتحصل... ميع : ج (1215) هو : ت، : ج(1228):1، مصوه : ~~ت ج(1285) اكتساب : ج، اكساب : ت (1216) :1، المصوه : ت ج(117) : ~~1 ، المصوت : ت ج (12188) الى : ت ، الذى : ج (1188) خفيت : ت، خفت : PageV00P618 ~~============================================================ ~~579 ~~من الآراء ، ولا تفيد خلقا كريما ، ولا ترفم تظالما ، وظاهر (222 ~~الامر ان لامد خل لتلك الفرائض (1232) لا فى صلاح النفس باعطاء اعتقاد ~~ولا فى صلاح الجسد باعطاء قوانين نافعة فى تدبير المدينة او تدبير المنزل ~~مثل النهى عن الثوب المختلط والمتنوع واللحم مع الحليب (122) والامر ~~4ب ~~بتغطية الدم والعجلة المكسورة العنق وبكر الحمير (2822) ونحوها ~~1(1448) ~~وستسمع تبييى ~~لججميعها واعطاء عللها الصحيحبة الميرهنة ~~الا جزئيات وآحاد (1224) الفرائض ~~13(1417) ~~كما ذكرتلك. وايين ان كل ~~هذه ونحوها ، لابد ان يكون لها مدخل فى احد الثلثة معان ~~ان (1225) . # ما صلاح اعتقاد او صلاح (1226) احوال المدينة الذى يتم بشيئين برفع ~~260 التظالم وباكتساب (1213) خلق فاضل. # و حصل ما قلناه فى الاهتقادات ، انه قد تكون الفريضة (1216) ~~عطى اعتقادا صحيحا هو المقصود لاغير مثل اعتقاد التوحيد وازلية الاله ~~و انه غير جسم . وقد يكون ذلك الاعتقاد ضروريا (1222) فى رفع ~~الظالم او اكتساب(2225) خلق كريم مثل الاعتقاد انه تعالى يشتد غضبه ~~1 على من ظلم كما قال : فيشتد غضبى واقتلكم بالسيف الخ8 ~~اخ (1228) وكالاعتقاد ~~(92-1)م ~~بانه تعالى (يجيب دعوة المظلوم او المغبون فى الحين : صرخ الى استجبت ~~له لاتى رأوف (1229) . # (1290) وظاهر : ت ، فظاهر : ج (3221) :1، الشعطنز واكلايم وبسر بحلب : ~~. ت جقارن "التثنيه" 11/22، الا حبار 19/19 ، الخروج 19/23) . (2222):1، ~~بكسوى هدم وعچله عروفه وفطر حمور : تجقارن : الاحبار 9/21-1، الخروج ~~413/13) (1233) تبييى : ت ، تبيينا : ج (1284) احاد : ت ، احد : ج (2225) ~~معانى :ت ، المعانى : ج (126) او ضلاح : ت، -: ج (122) ضروريا :ت: ~~ضرورى : ج (1228) : 6 [الخروج 424/22، و حرهافى و ms582 هرجى اتكم و جو : ت ج ~~(1269) : 6 ( الخروج 27/22]، و هيه كى يصعق الى وشمعتى كى حنون ان : ت ج PageV00P619 ~~============================================================ ~~فصل كط [29] ~~معلوم أن ابانا ابراهيم (1236) عليه السلام (1231) نشأ فى ملة الصابثة ~~1232) ومذهبهم ان ليس ثم اله الا الكواكب. واذا اعلمتك فى هذا ~~الفصل بكتبهم الموجودة الآن بايدينا التى ~~ال (1218) اخرجت للسان العربى ~~وبتواريخهم القديمة ، وكشفت لك مذهبهم، منها واخبارهم يتبين لك منها ~~اكب (1233) هى الاله، وان الشمس هى الاله الاعظم. # صريحهم بان الكواكب (1233) ~~وكذلك ايضا قالوا سائر السبعة كواكب آلهة ، لكن النيرين (1234) اعظم. # وتجدهم يقولون بتصريح ان الشمس هى التى تدبر العالم العلوى والسفلى ~~هذا النص قالوا : وتجدهم قد ذكروا فى كتبهم تلك وتواريخهم حديث ~~ابينا ابراهيم (233) وقالوا بهذا النص : ~~واما ابراهيم الذى تربى فى "كوثا" فانه لما خالف الجماعة وادعى ~~ان ثم فاعلا غير الشمس احتج عليه بالكذا والكذا . وذكروا فى ججهم ~~ما هو ظاهر بين (2235) من افعال الشمس فى الوجود ، فقال لهم يعنون ~~ابراهيم، صدقتم هى كالفأس فى يد النجار . ثم ذكروا طرفا من احتجاجه ~~1236) عليه السلام عليهم . وآخر تلك القصة ذكروا ان الملك سجن ابان ~~س ~~~~(62_ ب)م ايراهيم ~~فناه لطرف الشام بعد استيصال كل (2237) ما له هكذا ، حكوا. # وتجد هذه القصة مشروحة هكذا فى الفلاحة النبطية ، ولم يذكروا ~~ما جاءت به اثارنا (1226) الصادقة ، ولا ما اتاه من الوحى لانهم مكذبون 2 ~~(278 -ب) ج له لمخالفته لرأيهم الفاسد، ولا شك عندى انه عليه السلام، لما خالف ~~(1280) :1 ، ابرهم ابينو: ت ج (1281) عليه السلام : ت، -: ج (1283) ~~ف الاصل : الصابة (1282) الكو اكب : ت ج، الكبر :ن (1284) النيرين : ت، ~~النيران: (1285) ظاهر بين . ت ، بين ظاهر : ج (1286) احتجاجه : ت، احتجاجاته: ج ~~(1281) كل : ت ، جميع : ج (1238) ماجاءتبه اثارنا : ت ج، اثاره : ن PageV00P620 ~~============================================================ ~~581 ~~م ذهب الناس كلهم، فاته كان يشتمه ويذمه ويستتقصه اولئك الضالون ~~لما احتمل ذلك فى حق الله تعالى وآثر الحق على كرامته قيل له : وابارك ~~م باركيك وشاتمك العنه ، ويتبارك بك جميع عشائر الارض (6238) . # وكان مآل امره ms583 ماتراه (1246) اليوم من اجماع معظم اهل الارض على ~~تعظيمه والتبرك بذكره حتى ينتسب اليه من ليس من نسله ولا مخالف ~~عليه ، ولا جاهل بعظمته الابقايا تلك الملة المتدمرة (2241) الذين بقوا ~~ف اقاصى الارض ، مثل كافر "ترك " فى اقصى (2242) الشمال ، و"الهنود ~~ف اقصى (1242) الجنوب . فان هؤلاء هم بقايا ملة الصابية (2232) ، لانها ~~كانت ملة اعمت الارض واغيا ما انتهى اليه نظر من تفلسف فى تلك ~~1 الازمنة ، ان تخيل ان الله روح الفلك ، وان الفلك والكواكب ه ~~الجسد والاله تعالى روحه ~~قد ذكر هذا ابو بكر بن الصائغ فى شرح "السماع " ولهذا اعتقدت ~~الصابثة (1832) كلهم قدم العالم ، اذ السماء عندهم هى الاله . ويزعمون ان ~~آدم شخص مولود من ذكر ( وانثى كسائر اشخاص الناس ، لكنهم ~~(93-1)م ~~1 يعظمونه ويقولون انه كان نبيا رسول القمر، وانه دعا لعبادة القمر، ~~وان له تآليف فى فلاحة الارض وكذلك قالوا الصابئة (2ق12 : إن نوحا ~~لاح وانه ليس كان يرى بعبادة الاصنام . ولذلك تجد الصابئة (1282) ~~كلهم يذمون نوحا ، ويقولون انه ما عبد صنما قط . وكذلك ذكروا فى ~~كتبهم انه ضرب وسسسجن من اجل عبادته لله. وحكوا من حديثه ~~20 ما حكوا ، وزعموا ان شيت خالف رأى ابيه آدم فى عبادة القمر ل ~~ويكذبون اكا ذيب مضحكة جدا تدل على نقص عقل عظيم ، وعلى ~~كونهم (1243) كانوا ابعد الناس من الفلسفة. # (2289) : ع[التكوين 3/12] ، وابركه مبركيك ومقللك اثر و نيركوبك كل مشفحوت ~~هدمه : ت ج(1240) نراه : ت، تراه : جن (1241) المتدمرة : ت ، المدمرة : ~~جن ، المذكوره : ى (3282) اقصى : ت، اقاصى : ج (1882) كونهم : ت ، انهم : ج PageV00P621 ~~============================================================ ~~582 ~~وانهم كانوا فى غاية الجهالة قالوا عن ادم : انه لماخرج من اقليم ~~الشمس (1241) المجاور للهند، وتوغل (1245) فى اقليم بابل جاب معه عجائب: ~~منها شجرة ذهب نايتة ذات اوراق ، واغصان : وشجرة حجركذلك ~~وجاب ورق شجرة اخضر ، لاتحرقه النار ، واخبر عن شجرة تظل على ~~عشرة آلاف رجل طوها قامة . وجاب معه ورقتين ، كل ورقة يلتحف ~~بها شخصان . ويخبرون من هذه الخرافات بعجائب. قاعجب من قوم ~~يرون ان العالم قديم ms584 ، ويعتقدون مع ذلك وجود هذه الممتنعات بالطبع ~~لمن يعلم النظر الطبيعى ، وغرضهم فى ذكر آدم ، وكل ما ينسبون اليه ~~قوية مذهبهم فى قدم العالم حتى يتبع ذلك بان الكواكب . والفلك هو ~~الاله. فلما نشأ عمود العالم (1345) ، وتبين له ان ثم الها مفارقا لا (1242) جسم ~~(63- ب) م ولا قوة فى جسم ، وان كل هذه الكواكب والافلااء (1849) مصنوعاته، ~~و فهم محال تلك الخرافات التى ربى عليها، اخذ فى نقض مذمبهم وتزييف ~~آرانهم واشهر خلافهم ونادى : باسم الرب الاله السرمدى (1249) دعوة ~~جمع وجود الاله وحدث العالم من قيبل ذلك الاله . # و بحسب تلك الاراء، الصابثة اقاموا الاصنام للكواكب اصنام الذهب 5 ~~لشمس واصنام الفضة للقمر. وقسموا المعادن ، والاقاليم للكواكب ~~و قالوا الاقليم الغلانى الهة الكوكب الفلانى ، و ينوا الهيا كل واتخذوا ~~فيها الاصنام ، وزعموا ان قوى الكواكب تفيض على تلك الاصنام ~~علم تل الحقلم وتقهم ، وتعقل وتوحى لناس ، اعنى الاصنام ، له ~~وتعلم الناس متافعهم. # وكذلك قالوا فى الاشجار التى هى من قسمة تلك الكواكب اذا افردت ~~لك الشجرة لذلك الكوكب، وغرست له ، وفعل لها ، وفعل بها ~~(144) الشمس : ت ، الشام : ج (1245) توغل : ت، تولج : ج، تجول :ن ~~(140):1، عمود وشل عولم :ت [يعنى ابراهيم] (1247) الها مفارقا : ج، الهمفارق: ~~ت (148) الكواكب والافلاك : ت ، الا فلاك والكواكب : ج (1249) : ع [ التكوين ~~232/21، بشم الله ال هولم : ت چ PageV00P622 ~~============================================================ ~~583 ~~كذا ، فاضت روحانية ذلك الكوكب على تلك الشجرة ، وتوحى ~~الناس ، وتكلمهم فى النوم تجد هذا كله منصوصا فيكتبهم التى انبهك ~~ت (1250) المذكورين ~~عليها . و هؤلاء كانوا انبياء البعل وانبياء العشتروت ~~(1255.1 ~~1251) عندنا الذين (1252) تمكنت عندهم هذه الاراء حتى تركوا الرب ~~نا (1253) . كل هذه لشهرة تلك الاراء وفشاء ~~5 ونادوا: ايها البعل اجبنا ~~الجهل وكثر هذيان. العالم حينئذ فى هذا النوع من الخيالات فنشأت ~~يها 1258) اراء وصار منهم مشعبذ ومتفائل وساحر ومن يرقى رقية ومن ~~المهقى(1255) . # يسأل جانا او تابعة ومن يستشير الموتى ~~اا" (1256) ان ابانا ابراهيم (64پ1) م ~~و قد بينا فى تأليفنا الكبير " مشنه التوراة" ~~1 (1452) بدأ ms585 بنقض هذه الاراء يحجج ودعوة ضعيفة باستعطاف الناس ~~43 ~~وجذبهم للطاعة بالانعام لهم حتى نبئ سيد النبيين فكمل الغرض، وامر ~~بقتقل اولئك ومحو آثارهم ، واستئصان شأفتهم : واهدموا مذاجهم الخ ~~) ومنع من تبع شيء من سيرهم تلك ، وقال : ولا تجروا على رسوم ~~(1258) ~~الامم الخ (1259). # 1 وقد علمت من نصوص التوراة فى عدة مواضع ان القصد الاول ~~ام (1268) ومحو اثرها ، وكل ما يتعلق ~~من الشريعة كلها ازالة عبادة الصنم ~~(1250) :1 ، نبياى مبمل ونبياى هاشره : ت ج (1251) المذكورين : ج ~~المذكورون : ت (3252) الذين : ت ، التى : ج (1258) : ع [ اشعيا 4/10] ، عزبوات ~~الله : ت ج (1288) : 6 [الملوك الثالث 26/18] ، هبعل هنتو : ت ج (1284) فيها: ت ، ~~فيهم : ج(1235) :ا، معوتن ومنحش ومكشف وحوبر حبرو شوال اوب ويدعونى ~~و دورش ال همتيم : ت ج [قارن ماجاء فى التثنية 10/18-10) (3256) مشنه قوره، عبوده ~~زره الفصل 3/1 (3282) :1 ، ابرهم ايينو : ت ج (12588) :ع القضاء 2/2)، ~~مزبوحتيهم تتصون وجو : تج [قارن كذلك : الخروج 12/24) التثنية 45/7 (2259) : ~~الا عبار 423/20 ، ولا تلكو بحقوت هوى وجو :ت ج (22680) :1، هبوده زره : ~~ت ج[المعنى الحرفى : عبادة اجنبية] PageV00P623 ~~============================================================ ~~584 ~~بها حتى ذكرها ، وكل ما يؤدى الى شيء من اعمالها مثل : الجان والتابعة ~~والإمرار من النار والعراف والمشعبذ ، والمتفائل والساحر ومن يرقى رقية ~~ار (1261) ، والتحذير من التشبه بشيء من اعماهم (1265) هذه . # و يستشير الموتى ~~فكيف يتبهها وصرح فى نص التوراة بان جميع ما ظنوه عبادة ~~اربا (1263) لها هو الشيء المبغوض الممقوت عند الله وهو قوله: ~~(279-1) ج لآلتهم وتقربا ~~(1464) ~~فانهم قد صنعوا لآلهتهم كل النجاسات التى يكرهها الرب ~~وانت ~~تجدهم يذكرون فى كتبهم التى ساخبرك بها انهم يقربون للشمس الههم ~~الالكبر سبعة خنافس وسيعة فيران وسبعة وطاوط فى بعض الامور ~~(1265) ~~وكفى بهذه النجاسة (1265) عند الطباع الانساني . فجميع الفرائض ~~(180) ~~الى جاءت فى النهى عن عبادة الصنم (1266) . وكل ما يتعلق بها ، او ~~يؤدى اليها ، او ينسب لها بينة الفائدة ، لانها كلها للخلاص من تلك ~~الاراء السقيمة الشاغلة عن كل ما ينفع فى الكمالين بامور هذيانية هى التى ~~(64-ب)م كان ms586 ربى! عليها آباؤ نا واجدادنا : فى عبر النهر سكن آباؤكم منذ الدهر ~~تارح ابوابراهيم وابوناحور وعبدوا آلهة اخرى(1262) وهى التى قال الانبياء ~~(1268) ~~الصادقون فيها : الى الاباطيل التى لا تنفع ولا تخلص (1269) . # 903 (1269) ~~فما اعظم فائدة كل فريضة (1269) تخلصنا من هذه الغلطة العظيمة ~~وتردنا الى الاعتقاد الصحيح وهو ان ثم الها (1479) خالق كل هذه ~~وهوالذى ينبغى ان يعبد، ويحب، ويخاف لا تلك المظنون بها ، ابها ~~1261) : 1، الاوب واليدعون والهعبرء باش وقوسم ومعونن ومنحش ومكشف ~~وحوبر حبرو دورش ال هتيم : ت جانظر : التثنية 14/18-10، الا حبار 27/20، ~~الملوك الاول 7/28) (3263) اعمالهم : ت ، افعالها : ج (3263) تقربا: ب، تقرب : ج ~~(1264) : ع [التثنية 31/12]، كل توعبت الله اشر شنا عسو لالهيهم : ت ج (1266) : ~~1 ، توهبه : ت ج (2366):1، المصوت : ت ج (1262) : بع [يشوع 2/24]، بعبر ~~نهر يشبو ابوتيكم معولم ترح ابى ابرهم وابى نحور و يعبد واهيم احريم :ت ج (1208) : ~~الملوك الاول 21/12]، واصرى هتهو اشر لايعيلو هلكو : ت ج (3269) :1، ~~مصوه :تج(120) الها : جء اله :ت PageV00P624 ~~============================================================ ~~585 ~~آلهة. وان هذا الاله الحبق لا محتاج فى القرب منه وحصول رضاه لأمور ~~فيها (2277) مشقة بوجه ، بل محبته وخوفه (1272) لا غير ، وهما الغاية ~~ف العبادة كما نبين : والآنيا اسرائيل ما الذى يتطلبه منك الرب الخ (1873). # وسنستوف هذا المعنى فى ما بعد. وارجع الى غرضى الآن . # فاقول : ان كثيرا من الشرائع انما بين لى معناها وعرفنى عللها ~~وآرائهم ، واعمالهم ، وعبادتهم ، كما ~~وقوفى على مذاهب الصابثة (1274) وآرا ~~ستسمع عند تبيينى تعليل تلك الفرائض(1266) التى يظن بها ان لا علة لها . # 1(1465) ~~وانا اذكرلك الكتب التى يتبين لك منها كل ما علمته انا من مذاهب ~~الصابثة (1224) ، وارائهم حتى تعلم يقينا صحة ما اقوله فى تعليل هذه ~~16 الشرائع (1275) اكبر كتاب فى ذلك " الفلاحة النبطية " اخراج ابن وحشية ~~وساخبرك فى فصل يانى لاى شيء جعلت الصابثة (2274) ملاهيهم مدونة ~~مع فلاحة الارض. # م (1226) : ومما انفس ~~وهذا الكتاب مملؤ من هذيانات عابدى الصم ~~(95-1)م ~~العوام مائلة اليه ومرتبطة به ، اعنى اعمال الطلسمات ، واستتزال ~~15 الروحانيات، ms587 والسحر، والجن ، والغيلان التى تأوى البرارى، ودرج ~~ايضا فى ذلك الكتاب هذيانات (1872) عظيمة يضحك منها ذووا العقول ~~زعم بها القدح فى المعجزات البينة التى علم بها اهل الارض . ان ثم الها ~~(1429) ~~حاكما على (1278) اهل الارض كما قال : لكى تعلم ان للرب الارض ~~وقال : انى انا الرب فى الارض (2896) فحكى عن ادم الاول (128) انه ~~(1222) لامور فيها : ت ، لامر فيه : ج، لامرفيها : ن (12249) :1 ، اهبتو ~~ويراتو : ت ج (32228) : 6( التثنية 12/10]، وبمته يسرال مه الله الهيك شوءل معمك ~~و جو : ت ج (2274) فى الاصل : الصابة (2225) الشرائع : ت، الشريعة : ج (2226) : ~~1، عوبدى عبوده رزه :ت ج (1222) هذيانات :ت ، بهذيانات : ج (124) الهاحا كما : ~~ج، اله ساكم : ت (1229) : 6 (الحزوج 29/9] ، لمعن تدع كى الله هارص : ت ج ~~1280) : 6 ( الخروج 222/8 ، كى انى الله بقرب هارص : ت - (282) :1، ~~هراشون :ت ج PageV00P625 ~~============================================================ ~~589 ~~ذكر فى كتابه ان فى الهند شجرة ، اذا اتخذت منها اغصان، فان الغصن ~~منها اذا رمى فى الارض يسعى متحركا كما تسعى الحيات وان ثم شجر ~~اصلها صورة انسان تسمع له همهمة ، وتنفلت(1382) منه الكلمة ، والكلمة ~~1393) وان حشيشة صفتها كذا وكذا(1281) اذا اخذ الانسان من ورقها ~~ف(1245) عن الناس ولا يرى حيث يدخل ويخرج ~~ل ا ا ه ~~وجعلها فى جيبه ، خفى( ~~1484) ذاله الدخان يصعد ~~ومثل هذه الخرافات كثير يجئ بها فى معرض الاخبار بعجائب ~~النبات ، وخواص الفلاحة حتى يطعن فى المعجزات ، ويوهم انها تتم ~~حيلة ، ومن خرافات ذلك الكتاب ان شجرة خطمى من تلك العشتروت ~~الى كانوا يعملونها كما اعلمتك ، ذكر ان اقامة (1289) تلك الشجرة ~~-7(1288) ~~" نينوه" اثنى عشر الف سنة. فانها(1290) تخاصمت مع "الييروح" لانه اراد ~~ان ياخذ مكانها. وان الشخص الذى كان توحى اليه(1291) هذه الشجرة انقطع ~~(65- ب)م عنه وحيها مدة فلما اوحت اليه بعد تلك المدة اخبرته انها كانت مشغولة ~~ان(2292) ان يحكموا ~~بالخصام مع الييروح ، وامرته ان يكتب للكلدانيين ~~129) واكثر عملا؟ هل الخطمى او ~~بينهما ويقولوا ايهما افضل فى سحرهم ~~اليروح وتلك الخرافة الطويلة التى تستدل منها اذا وقفت عليها على ms588 ~~قول اهل تلك الازمنة ، وعلومهم كيف كانت . وهؤلاء كانوا حكماء ~~1294) بابل المشار اليهم فى تلك الايام المظلمة ، لان هذه كانت اديانهم ~~(1284) تنفلت : ت ج، تنفرد: ن (1283) والكلمة : ت ج، بعد الكلمة : ن، -: ى ~~(1284) وكذا : ت، - : ج(1285) خفى : ت ، يخفى : ج (1286) طالما :ت، ~~طال ما : ج (1282) يجيء بها : ج، يجيبها : ت (1388) :1، الاشروت : ت ج [ولها ~~معنى الاشجار المقدسة] (12889) اقامة : ج، اقامت : ت (1280) فانها :ت، وانها : ج ~~(1291) اليه : ت ، له : ج (12903) للكلدا نيين : ت، للخلدا نيين : ج، للرو حنيين : ن ~~(199) ايهما... خرهم : ت، اى ما ... حره : ج (1294) حكما : ج، حكيمى :ت PageV00P626 ~~============================================================ ~~583 ~~الى ربوا عليها. ولو لا هذا القدر الذى شهر الان(1895) فى الملل من اعتقاد ~~وجود الاله لكانت(1296) ايامنا فى هذه الازمنة اشد ظلاما من تلك ~~لكنها فى انواع اخرى . وارجع الى (2282) غرضنا. # و فى ذلك الكتاب حكى عن شخص من انبياء عبادة الصم ~~كان اسمه تموز (1288) دعا ملكا ليعيد السبعة كواكب والاثنى عشر ~~برجا فقتله ذلك الملك قتلا شنيعا . فذكر ان ليلة موته اجتمعت الأصنام ~~كلها من اقطار الارض الى الهيكل فى بابل الى صتمالذهب الكبير ~~الذى هو صنم الشمس . وكان ذلك الصنم معلقا بين السماء والارض (279_ ب) ~~فوقف (1366) في وسط الهيكل ، والاصنام كلها حوله . واخذ يعد ~~8 على تموزويصف ماتم عليه ، والاصنام كلها تبكى، وتنوح طول الليل. # فعند الصباح طارت الاصنام ، ورجعت لهيا كلها فى اقطار الارض ~~وصارت هذه سنة دائمة فياول يوم من شهر تموز ، يناح ويبكى ~~على تموز، وتندبه التساء ويعددن عليه . فاعتبر، وافهم ~~وارا (128) كيف كانت آراء الناس فى تلك الازمان. وهذا) حديث ~~(66-1)م ~~1 تموز قديم جدا فى الصابثة (1302) . ومن هذا الكتاب تقف على اكثر ~~هذيان الصابثة (2302)، واعمالهم واعيادهم. # واما تلك القصة التى حكوها عن قصة آدم والحية وشجرة العلم ~~الطيبة والخبيثة (1303) والاشارة الى لباس مالم تجر العادة بلباسه ~~فاحذر، تم احذر ان يتشوش عقلك ، ويخطر ببالك ان ذلك الذى قالوه ~~50 هو قط امر جرى لالآدم ، ولا لغيره ، ولا هى قصة وجودية بوجه ms589 . # و بايسر تامل، يبين لك محالطم فى كل ما ذكروه فى تلك الخرافة، ويتبين لك ~~(1285) الآن : ت، - : ج (1296) لكانث : ت ، تكون : ج (1892) الى : ~~ت ، _ : ج(1200) :1 ، نبياى هيوده زر: : ت ج (1390) تموزا : ج، تموز :ت ~~(1800) فوقف : ت ج، فوقع : ن (3302) را : ج، ارى : ت (1802) فى الاصل : ~~الصابة (1808) :1، و النحش وعص هدعت طوب ورع : ت ج PageV00P627 ~~============================================================ ~~588 ~~انها قصة فرضوها من بعد التوراة لما شهرت التوراة فى الملل ، وسمعوا ~~ظاهر قصة الخلق (1304) واخذوه كله على ظاهره عملوا تلك القصة حتى ~~(1308 ~~يسمعها الغير فيغتر ، ويظن ان العالم قديم. وان تلك القصة ~~الموصوفة فى التوراة هكذا جرت كما حكوا (1306) ، وان كان مثلك ~~لا يحتاج تنبيها (1362) على هذا لان قد حصل عندك من العلوم ما يمنع ذهنك ~~من ان تتعلق به خرافات (1309) الصابثة (1382) وهذيان الكسدانيين ~~والكلدانيين (1368) العريين عن كل علم هو علم بالحقيقة لكنى حذرت من ذلك ~~احتياطا لغيرك لان كثيرا ما يميل الجمهور لتصديق الخرافات ~~(1319) المنسوب لأرسطو، ل ~~و من تلك الكتب كتاب " الاسطماخس" ~~وحاشاه ثم حاشاه. وكذلك كتب الطلسمات التى منها كتاب "طمطم ~~1211) وكتاب " السرب" وكتاب " درج الفلك". والصور الطالعة ~~ف درجة درجة منه . وكتاب منسوب ايضنا لآرسطو فى الطلسمات ، ل ~~(66 -ب) م وكتاب منسوب هرمس ، وكتاب اسحق الصابنى فى الاحتجاج لمل ~~ال ا ا لا ل ا لا ~~(115) . # ال (1313) ذكرت لك هي(2314) اسفار عبادة الصنم ~~فهذه كاها التى ~~الى اخرجت للسان العربى . ولاريب انها جزء يسير جدا مما لم يخرج ~~ولم يوجد ايضا ، بل تلف وباد على مرور السنين . وهذه التى هى ~~موجودة لدنيا اليوم مشتملة على اكثر آراء الصابئة (1302) ، واعمالهم ~~(1304) :1 ، معه بر اشيت : ت ج (1805) حى : ت ، الى : ج (1802) ~~نبيها : ت ، تنبيه : ج (1806) حكوا : ت ج، كموا : ن (3808) به خرافات :ت، ~~بخرافات : ج (2809) الكلدانيين : ت ، الخلدانيين : ج (1810) الاسطما خس : ت، ~~الا سطماكس : ج (1811) طمطم : ت ، طمطس : ج (1812) نواميس : ت، نوامس : ج ~~(1818) الى : ت ، الذى : ج (1814) هى : ت ، فى : ج (1818) :1، سفرى ~~بوده زره :ت PageV00P628 ~~============================================================ ~~589 ~~المشهور بعضها ms590 اليوم فى العالم، اعنى بنيان الهياكل، واتختاذ الصور من ~~المسبوكات والحجارة (1316) فيها. وبنيان المذابح ، والتقريب عليها. اما ~~ذبائح، او انواع الطعام ، ورسم اعياد ، واجتماع للصلوات، ولاتواع ~~عبادات فى تلك الهياكل . ويجعلون فيها مواضع معظمة جدا يسموتها ~~هيكل الصور العقلية واتخاذ الصور : على الجبال الشامخة الخ (2842) ~~و تعظيم تلك العشتروت (2808) واقامة الاعمدة (2319) وغير ذلك مما ستطلع ~~عليه من هذه الكتب التى نيهتك عليها . # ومعرفة تلك الآراء ، وتلك الاعمال هو بابكبير جدا فى قعليل ~~الض (1229) لان شريعتنا كلها اصلها ، وقطبها الذى (1821) عليه تدور ~~الفرائض ~~1 هو محو تلك الاراء من الاذهان وتلك الآثار من الوجود محوها من الاذهان ~~قال : ان تغوى قلوبكم الخ. (2222) ، الذى قبله مائل اليوم الخ. (0228 ~~(1584) ~~ولمحوها من الوجود قال : تنقضون مذابجهم وتكسرون انصابهم ~~ع(2283.و تكرر هذان الغرضان (67-1) م ~~(1345) ~~و تمحون اسماءهم من ذلك الموضع ~~234) في عدة مواضع وهوكان القصد الاول الجامع لجملة الشريعة ~~كما اعلمونا عليهم السلام (1327) فى تفسيرهم المروى(2323) لقوله تعالى : ~~ميع ما امركم به الرب على لسان موسى (1888) قالوا : من هنا تعلم ان كل ~~من يعترف بعبادة الصنم ، يكفر بالتوراة كلها ، وكل من يكفر بعبادة ~~الصنم يعترف بالتوراة كلها (2330) . فاعرف هذا ~~(3816) الحجارة : ت ، التجارة : ج (3822) : 6 [ التثنية 2/12] ، هل ههريم ~~هرم وجو: ت ج (1818) :1 ، الاشروت : ت ج (3329) :1 ، المصبوت : تج ~~(1220) :1 ، المصوت : ت ج (2822) الذى : ت ، التى : ج (2322) : ع [ التثنية ~~416/11 ، فن يفته لببكم وجو : ت ج (1828) : 6 [ التثنية 19/29] ، اشر ليبو فونه ~~يوم وجو : ت ج (1824) : ع (التثنية 5/7] ، مزبحوتيهم (مزبج : ج] تتصو(تتصون : ~~3] و اشريهم تجدهون تكرتو و جو : ت ج (3828) : 6 [التثنة 3/12]، وابدتم ات شمم ~~من همقوم ههوا : ت ج (3326) هذان النرضان : ت ، هذا الغرض : ج(122) عليهم ~~السلام : ج، ز . ل :ت (1828) المروى : ت، الاروى : ج (12990): 6 [ العدد 23/15]، ~~ات كل اشر صوه الله اليكم بيد مشه (كو : ج] : ت ج (2880) :1، مالمدت شكل هموده ~~بعبوده زره كوفر بكل هتوره كله وكل هكوفر بعبوده زره موده بكل هتوره كله : ت ج PageV00P629 ~~============================================================ ~~فصل ms591 ل [30] ~~اذا تاملت تلك الآراء القديمة السقيمة يبين لك ان الامر المشهور ~~كان عند الناس كلهم هو ان بعبادة الكواكب تعمر الارض وتخصب ~~1337) البلاد ، وكانوا علماوهم ونساكهم واهل التقوى منهم يعظون ~~الناس ، ويعلمونهم ان الفلاحة التى بها قوام وجود الانسان انما تتم ~~وتجئ على الاختيار بان تعبدوا الشمس والكواكب ، وان اسخطتموها ~~بعصيانكم، قفرت البلاد وخربت : قالوا فيكتبهم تلك ان المشترى سخط ~~(280-1) - على البرارى والصحارى. فلذلك (1382) صارت عادمة الماء، عبادمة ~~الاشجار ، تاويها الغيلان : وكانوا يعظمون الفلاحين والاكارين جدا ~~لاشتغالهم بعمارة الارض التى هى من ارادة الكواكب وهو رضاها، وعلة ~~ام (1333) للبقر (1338) انما هو من اجل نفعها فى الفلاحة ~~عظيم عابدى الصنم ~~(67_ب)م حتى انهم ~~اهم (1335) قالوا: انه لا يجوز ذبحها ، لانها جمعت القوة! وحسن ~~التأنى للانسان فى فلاحة الارض ، وانما فعلت هذا ، واذعنت ~~(180) . # لانسان مع قوتها لرضا الآلطة بغبادتها فى فلاحة الارض ~~فلها كانت هذه الاراء مشهورة جدا قيدوا عبادة الصم ~~(1337) . # بالفلاحة لكون ~~ان (1338) الفلاحة امرا ضروريا ~~ايا (1259) فى قوام الانسان ~~واكثر الحيوان ، وكانوا أولئك كهان الشرك (1340) يخاطبون ~~(1941) ~~ون (132) فى اذهانهم ان بهذه ~~الناس عند اجتماعهم فى الهياكل ويقررون ~~(1331) تخصب:ت ج، تكب : ن (1833) فلذلك: ت ، ولذلك : ج (1885) : ~~1 ، عوبدى عبوده زره : ت ج (1821) للبقر : ت، فى البقر : ج(1885) انهم : ج ~~- : ت (15880) واذ منت : ت، وضعنت : ج، وظعنت : ن ، اذعنت : ى (1886): ~~1، عبودهزره :ت ج 18880) لكون : ت ، لان : ج (1888) امرا صزوريا :ت، ~~امرضرورى: ج 1880) :1، كومرى عبوده زره :ت ج1241) يخالحبون :ت ~~خلبون : ج(145) يقررون :ت ، يقربون : ج PageV00P630 ~~============================================================ ~~599 ~~العبادات (1343) تنزل الامطار .تثمر الاشجار وتخصب (1344) البلاد وقعمر ~~و تأمل 13460) ما ذكروه فى الفلاحة النبطية فى الكلام على الكرم، تجد ~~هذا النص من كلام الصابئة : قالوا " الحكماء القدماء كلهم ، والانبيا..:. # امروا وفرضوا ان يضرب بهذه الالآت فى الاعياد ، وبين ايدى ~~الاصنام وقالوا وهم الصادقون ان الالهة يعجبها ذلك. وانها تكافئ فاعلي ~~احسن مكافاة ، واكثروا فى هذا الفعل من الوعد ، ومن نوعد (1242 ~~على ذلك تطويل الاعمار ودفع (2348) الآفات وصرف العاهات ، وخصب ~~المزارع وزكاة الثمار" ms592 الى هنا نص كلام الصابثة. # فلما شهرت هذه الأمور جتى ظنت يقينا واراد الله تعالى رحمة لنا ~~10 محو(1348) هذا الغلط من اذهاننا ورفع التعب من اجسامنا بتعطيل تلك ~~(1550 ~~الاعمال الشاقة الغير مفيدة ، وشرعنا على يدى سيدنا موسى ~~اخبرنا عنه تعالى انه، ان عبدت هذه الكواكب والاصنام، فان عبادتها ~~(68-1)م ~~سبب فى ان ينقطع المطر وتخرب الارض ولا تنبت شيئا وتسقط ثمر ~~الاشجار . وتاتى الافات للاحوال والعاهات للاجسام وتقصر الاعمار ~~الخ (1882) . وانت ~~125 وهذه هى اغراض : كلام العهد الذى امر الرب الخ.7 ~~جد هذا الغرض متكررا فى جميع التوراة اعنى ان يلزم عن عبادة الكواكب ~~ارتفاع المطر، وخراب الارض وفساد الاحوال ، وامراض الجسم ~~وقصر الاعمار. ويلزم عن ترك عبادتها ، والاقبال على عبادة الله نزول ~~المطر، وخصب الارض وصلاح الاحوال وصحة الجسم ، وطول الاعمار ~~كون (1252) للناس حتى يعبدوها (2853) لان . # 2 ضد ماكانوا يخطبون به المشركون2 ~~اصل الشريعة ازالة ذلك الرأى، ومحو اثره كما بينا ~~(1388) العبادات : ت ، العبادة : ج (2945) و تاملى نت) تامل : ج (124) ~~خصب :ت) تكسب : ن (1846) فى الاصل : الصابة (8242) الوعد : ت ، الوعيد : ~~(234) دفع : ت ، رفع : ج (1349) محو : ت، ومحو : (2380):1 و. # ه ار ل): ع [العنية 1/29] ، دبرى هبريت اشر كرت الله وجو : ت ج (882) ن ~~،. موبديه هبرده زره زت ج (1358) يعبد وها : ت ، يعبد ونها : ج ، يعبد و نه : ن PageV00P631 ~~============================================================ ~~فصل لا [31] ~~من الناس قوم يعظم عليهم تعليل شريعة من الشرائع والأحب اليهم ~~ان لا يعقل للامر والنهى معنى يتة والذى يوجب (1228) لهم هذا هو مرض ~~جدونه فى انفسهم لا يقدرون ينطقون به ولا يحسنون ان يعبروا عنه. # و ذلك انهم يظنون ان اذاكانت هذه الشرائع مفيدة فى هذا الوجود. ومن ~~اجل الكذا والكذا شرعنا بها فكأنهم (1335) جاءت من فكرة وعن روية ~~شيء (1357) لا يعقل له معنى بوجه ولا يؤدى ~~ذى عقل. اما ان (1856) كان شى ~~فائدة ، فذلك بلا شك من قبل الله لانه ليس تؤدى فكرة انسان لشيء ~~(67 - ب) م من هذا . فكأن (هؤلاء الضعفاء العقول ms593 ، الانسان عندهم اكمل من ~~صانعه، لان الانسان هوالذى يقول، ويفعل ما يؤدى لغاية ما. والاله ~~اينهانا(1358) عن فعل مالا ~~لايفعل ذلك بل يامرنا ان نفعل مالايفيدنا فعله ، وينهاناا ~~يضرنا فعله تعالى ثم تعالى بل الامريخلاف هذا. والقصد كله نفعنا كما بينا ~~..(1559) ~~من قوله : لكى نصيب خيرا كل الايام وتحيى كما فى يومنا هذا ~~1369) وقال : الذين سمعوا بهذه الرسوم يقولون لا جرم ان هذ الشعب ~~(1384) ~~العظيم هو شعب حكيم فهيم ~~فقد صرح ان ولو القوانين (1362) كلها تدل عند جميع الامم (1363) انها ~~كمة وفهم (2364) . واذا كان امرلاتعلم له علة، ولايجلب منفعة، ولايدفع ~~مضرة لاى شيء يقال فى معتقده ، او عامله انه حكيم وفاهم(1365 ~~(1534) يوجب :ت، اوجب: ج1385) فكانهم:ت ، فكانها : ج (1286) ~~ان : ت چ، اذا : ن (1857) شيء : ت ، شيئا : ج (1358) فى الاصل : ينهينا (1850) ~~الجزء الثالث الفصل 28 (1260) : ع [التثنية 24/6] ، لطوب لنو كل هيميم لحيو تيتو ~~كهيوم هزه : ت ج (3362) : ع [التثنية ، /6) ، اشر يشمعون ات كل محقيم هاله وامرورق ~~م حكم ونبون شجوى مجدول هزه : ت چ (1802):1، الحقيم : ت ج (1803) الامم : ~~ت ، الا سما : ج(1504) :1، بحكمه وتبوفه : ت ج (1505) :1، حكم ونبون :ت ج PageV00P632 ~~============================================================ ~~.593 ~~و جليل القدر ، ويستغرب ذلك فى الملل بل (1366) الامركما ذكرنا ~~بلاشك. وهو ان كل فريضة (1866) من هذه ستمائة وثلاث عشرة فريضة ~~(1888 ~~فهى اما لاعطاء رآى صحيح اولازالة رأى سقيم أولاعطاء ~~قانون عدل ، اولرفع ظلم ، اولتخليق خلق (1869) حسن اوللتحذير (2276 ~~من خلق ردى . # الكل يتعلق بثلثة اشياء : بالآراء وبالاخلاق (1371) وبالاعمال ~~السياسية المذنية. والذى او جب ان لانعد الاقاويل ، لان الاقاويل ~~ال خصت الشريعة على قولها ، اونهت عنها . منها ما هو من جملة الاعمال ~~المدنية ، ومنها لتحصيل اراء ، ومنها لتحصيل اخلاق. فلذلك اقتصرنا ~~1 هنا على هذه الثلاثة معان فى اعطاء العلة فى كل شريعة من الشرائع ~~(99-1)م ~~فصل لب. [32] ~~ااذا تاملت الافعال الالهية اعنى الافعال الطبيعية يبين لك منها تلطف ~~الاله وحكمته فى خلق الحيوان وتدريج (2822) حركات الاعضاء ومجاورة (280_ ب) ج ~~بعضها لبعض. وكذلك يتبين لك حكمته ms594 وتلطفه فى تدريج حالات جملة ~~1 الشخص حالة بعد حالة ، مثال ذلك فى تدريج حركاته ومجاورة الاعضاء ~~الدماغ مقدمه لين كثير اللين . ومؤخره اصلب . والنخاع اصلب منه . # وكلما امتد، صلب. والعصب هوآلة الحس والحركة . فالعصب الذى ~~احتيج اليه فى ادراك الحواس فقط ، او فى حركة يسيرة المأونة ، كحركة ~~ال الجفن والخد انشئ من الدماغ . والعصب الذى احتيج اليه فى تحريك ~~20 الاعضاء اخرج من النخاع . ولما لم يمكن فى العصبة للينها ولو النخاعية ان ~~(3866) بل : ت ، الا: ج (3867) :1، مصوه: ت ب (1868)،ا، ~~شلش صره وشش مارت مصوت : ت ج (18669) خلق : ت، بخلق: جن (1820) للتحذير ~~ت ، لتحذير : ب (1821) بالاخلاق : ج، الاخلاق :ت (1879) تدريج : جن، ~~درج :ت PageV00P633 ~~============================================================ ~~599 ~~عرك مفصلا تلطف فى ذلك بان ليفت العصبة ، وملىء ذلك الليف ~~ا2 (15203) ~~حما ، وصارت عضلة(1373)، ثم تخلصت العصبة من طرف العضلة ~~وهى قد صلبت ، وقد خالطها شظايا من الرباط ، وتصير وترا، ويتصل ~~الوتر بالعظم ويلزق به ، وحينئذ تقدر العصبة ان تحرك العضو على هذا ~~التدريج. # وانما ذكرت لك هذا المثال الواحد لكونه اظهر تلك العجائب الى ~~ينت فى منافع الأعضاء التى هى كلها واضحة بينة معلومة لمن تاملها ~~(69- ب)م بذهن ذكى. وكذلك تلطف الالهفى كل شخص من اشخاص الحيوان ~~الذى رضع (1921) لكونه عندما يولد فى غاية اللبن . ولا يمكن ان يغتذى ~~بغذاء يابس ، فاعدت له الثديان (1376) لتوليد اللين ليغتذى بغذاء رطب ~~ريب من مزاج اعضائه حتى تجف وتصلب اعضاؤه اولااولا على تدريج ~~ان (1377) ذلك المدبرجل وعلا ، جاءت ~~و بمثل هذا (1376) التدبير بعينه، ومن ~~اشياء كثيرة فى شريعتنا . وذلك انه لا يمكن الخروج من الضدالى الضد ~~دفعة . فلذلك لا يتسع بحسب طبيعة الانسان ان يتريك كل ما الفه دفعة ~~(1328) 1 ~~(1328) ليجعلنا: مملكة احبار وشعبا مقدسا ~~فلما بعث الله سيدنا موسى ~~معرفته تعالى كما بين ، وقال : وقد اريت لتعلم الخ (2386) فاعلم اليوم وردد ~~قال(1382) : ولتعبدوه بكل قلوبكم ~~ف قلبك الخ. (1301) ولننقطع لعبادته كما قال( ~~ن (2385). # الهكمر (1884) وقال : واياه تعبدون ~~(1393) وقال : وتعبدون الرب الهكم ~~(151) عضلة... العضلة : ت ms595 ، عظلة.. العظلة: ج (2574) يرضع : ت، يوصع : ج ~~(1813) الثديان : ت ، الثديين ج (1826) بمثل هذا : ت ، هذا : جن (1877) من : ت، ~~و من : ج (1378) :1، مشه ربينو : ت ج (1829) : ع (الخروج 6/19] مملكت كهنيم ~~و جوى قدوش : ت ج (1880) : 6 (التثنية 35/4) ، اته هرايت لدعت و جو :ت ج ~~13801): 6 (التثنية 39/4، و يدعث هيوم وهشبوت (- 1ت لببك : ج] و جو :ت ج ~~(1285) كما قال : ت ، كقوله : ج (1883) : [التثنيه 13/11]، و لعبدو بكل لببكم : ~~ت ج (84) : ع (الخروج 22/25]، و عبدتم ات الله اهيكم : ت ج (1885) : ~~6 االتثنية : 4/13]، و اوتوتهبدو : ت ج PageV00P634 ~~============================================================ ~~565 ~~وكانت السيرة المشهورة فى العالم كله المألوفة حينئذ. والعبادة العامة ~~الى نشأتأ عليها ، انماكانت تقريب انواع الحيوان فى تلك الهياكل التى ~~قام فيها الصور والسجودلها. واطلاق البخور بين يديها ، والعباد ~~و النساك انما كانوا حينئذ الاقوام المنقطعين (1366) لخدمة لتلك للهياكل ~~المعمولة (1367) الكواكب كما ييتا ، لم تقتض حكته تعالى وتلطفه اليين ~~1358) هذه انواع العبادات كلها، ~~ف جميع مخلوقاته ان يشرعنا يرفض ~~وتركها وابطالها ، لان هذا كان حينئذ مالا يتصور قيوله بحسب طييعة ~~الانسان التي تأنس ابداللمألوف. # (1-70) ~~و كأن يكون مثال هذا حينئذ مثل ما (1389) لو جاء (1598) نبى ~~16 فى هذه الازمنة يدعو لعبادة الله، ويقول قد شرغكم الله بان لا تصلوا له، ~~ولا تصوموا ولا تستغيثواله عند ملمة، وانما تكون عبادتكم فكرة دون ~~عل اصلا . فلذلك ابقى تعالى تلك انواع العبادات ونقلها من كونها ~~لخلوقات (1891) ولامور خيالية لاحقيقة لها لاسمه تعالى (2884) وامرا ~~فعلها له تعالى ، فامرتا ببتيان هيكل له : فيصنعون لى مقدرسا (2582)، ~~ل وان يكون المذبح لاسمه : مذبحا من تراب تصتع لى ~~ل(2884) ، وان يكون ~~القربان (1895) له : اى انسان منكم قرب قربانا للرب (2366) . # والسجود له واليخور بين يديه. ونهى ان يقعل شى من هذه ~~الافعال لغيره : من ذبح لآلهة الاللرب وحده الخ(4892) : فانك لا تجد ~~لاله آخر (2899). وافرد الكهنة 18980) لخدمة المقدس ~~1400) وقال : ~~1886) المنقطمين : ج، المنقطعون : ت (18482) المعمولة : ت، المعلومة : ~~(15089) برفض : ت ج، بنقض : ن (18899) ما : ج6 _ : ت (1890) جاء : ت ms596 ~~*، جاء نا : ن (1891) لمخلوقات :ت، لمخلوقاته : ج (1899) قمالى : ت، : ~~(1893) : ع [الخروج 8/25] ، يسسول مقدش : ت ج (1894) : ع [الغروج ~~24/30) ، مزبح ادمه تمهل : ت ج (1898) القربان : ت ، القرين : ج (1896) :ع ~~[الاحبار 2/1]، ادم كى يقريب مكم قربن لله : ت ج (1892): ع(الخروج 20122)، ~~وبح لاليم عرم وجو : ت ج (18948) : 6( الخروج 14/34)، كي لا تشتوة لال ~~احر : ت (18999) : 1 ، كهنيم : ت ج(14040) :1، المقدش : ت ج PageV00P635 ~~============================================================ ~~593 ~~(1403) ~~يكهنوا لى (1461) ولزم ان تفرض(1462) لهم حقوق ، ولابد تكفيهم ~~اشتغالهم بالبيت وقرابينه ، وهى حقوق الاحباروالكهنة (4424) فحصل بهذا ~~اللطف الالهى ان امتحى ذكر عبادة الصنم(4465) ، وثبتت القاغدة الكبرى ~~ال الحقيقية فى اعتقادنا ، وهى وجود الاله، ووحدانيته ولم تنفر الانفس ~~ولا استوحشت بتعطيل العبادت التى الفت، ولم يعلم ثم عبادة سواها. # و أنا أعلم انه ستنفر نفسك من هذا المعنى ضرورة باول خاطر ~~ويعظم عليك هذا ، وتسألنى بقلبك ، وتقول لى كيف تجئ اوامر ~~ونواه ، وافعال عظيمة محررة جدا موقتة ، وهى كلها غير مقصودة ~~70-1)م لذاتها ، بل من اجل شيء آخر كان هذا حيلة احتالها الله لنا ، لينال ~~قصده الاول. واى مانع عنده تعالى من تشريعتا بقصده الاول، ويجعل لنا ~~قدرة على قبول ذلك ، ولا حاجة كانت لهذه (1406) التى زعمت ، انها ~~على جهة القصد الثانى. # (281-) ج فاسمع جوابك الذى يزيل (عن قلبك هذا المرض ، ويكشف لك ~~حقيقة ما نبهتك عليه ، وهو ان نص التوراة قد جاء فى مثل هذه القصة ~~سواء، وهو قوله : لم يسيرهم الرب فى طريق ارض فلسطين معان ~~قريب الخ. فادارالله الشعب فى طريق يرية بحر القلزم (2467) . فكما حير ~~1489) الله بهم عن الطريق الجادة (2408) التى ~~الى هى المقصودة اولا من اجل ~~توقع ما لا طاقة لاجسامهم به بحسب الطبع الى طريق اخرى حتى يصح ~~القصد الاول. # (1402): 6الخروج 41/28]، وكهنولى : ت ج (1402) تفرض : ت، تفرد: ج ~~(1403) تكفيهم : ت، تكفهم : ج (1804):1، اللويم والكهنيم : ت ج (1405) : 1، عيوذه ~~زره: ت ج (1.400) كانت : ت، _: ج (2407) : ع (الخروج 18/13-17]، ولا نحم الهيم ~~درك ارص فلشطيم ك قروب هوا و جو : ويسب ms597 اهيم ات همم درك همدبرب سوف : ب چ ~~14080) فكما حير: ت ، فلما حيد : ج (1409) الجادة : ت، الجادة المقصودة : ج PageV00P636 ~~============================================================ ~~597 ~~كذلك قرض هذه الشرائع التى ذكرنا من اجل توقع ما لا طاقة ~~النفس بقبوله بحسب الطبع حتى بحصل القصد الاول ، وهو ادراك ~~عالى واطراح عبادة الصتم (1449) . فانه كما ان ليس فى طبيعة الانسان ~~اف يربى على خدمة العبودية فى الطين واللين وما شابههما، ثم يغسل يديه ~~تهها (1441)، ويحارب ابناء عناق (1412) دفعة. كذلك ليس ~~لحينه من مرئتهما ~~طبعه ان يربى على انواع كثيرة جدا من العبادات واعمال مأاوفة قد ~~انست بها الانفس حتى صارت كالمعقول الاول فيتركها كلها دفعة ~~وكما تلطف الآله بتحييرهم (1415) فى البرية حتى تشجعت انفسهم على ~~ما قد علم من ان التبرر وشعت (1414) الجسم يوجب الشجاعة ، وضد ~~(71-1)م ~~2 ذلك يوجب الجبن. وولد ايضا قوم لميألفوا (4445) الذل والعبودية ~~1446) . محسب امر ~~وكل ذلك كان باوامر الهية على يدى سيدنا موسى ~~الرب كانوا ينزلون وبحسب امره كانوا محافظين على ما يستحفظهم الرب ~~(1412) ~~بحسب قول الرب على لسان موسى (،،4،) . # كذلك جاءت هذه الجملة من الشرائع بلطف آهى حتى يبقوا مع ~~1 نوع العمل المعتادكى يصح الاعتقاد الذى هو القصد الآول . وسؤالك اى مانع ~~كان الله من تشسريعنا بقصده الاول ويجعل لنا قدرة على قيول ذلك: ~~يلزمك بهذا السؤال الثانى و(1428) يقال لك واى مانع كان لله من ان ~~و(14) * ويجعل لهم قدرة لملاقات الحروب ~~يسلكهم طريق ارض فلسطين ~~و لا حلجة هذه الدورة : عمود الغمام نهارا وعمود النار ليلا (1420) . وكذا ~~عبوده زره : ت ، ع ز: چ(1411) لحينه من مرنتهما:ت ~~،1: (1410 ~~من مرائتهما لحينه : ج (1432) : ع (العدد 29/13] ، يليدى همنق : ت چ(1423) ~~تحييرهم : ت ، بتحيرهم : ج(2414) التبرروشث : ت ، التكرر وشعه : چ (1415) لم ~~يالفوا: ت، لا يألفون : ج (1426) : 1 ، مشه ربينو : ت ج (1412) : 6 [العدد 23/9] ~~عل فى الله يحنو وعل فى الله يسعوات مشمرت وعل فى الله بيد مشه : ت ج (1418) و : ~~ت، _ : ج (1429) : 1، درك ارص قلشتم : ت ج (1420): ع (الخروج ms598 22/13]، ~~بعمود همنن يوم وودهاش ليله :ت ج PageV00P637 ~~============================================================ ~~598 ~~يلزمك سؤال ثالث عن سبب تفصيل الوعد والوعيد على جملة الشريعة ~~ويقال لك اذ قصدالله الاول ، وارادته هو ان نعتقد هذه الشريعة ~~ونعمل أعمالها لاى شيء لم يجعل لنا قدرة على قبول ذلك دائما ؛ والعمل ~~به، ولا يحتال لنا بان ينعم علينا ان اطعناه وينتقم منا ان عصيناه ~~ويفعل تلك النعم كلها ، وتلك النقم كلها. فان (1421) هذه ايضا حيلة ~~احتالها لنا حتى يتال منا قصده الاول ، واى مانع عنده من ان يجعل ~~اتيان اعمال الطاعة التى ارآدها واجتناب المعاصى التى كرهها طبيعة ~~مركوزة فينا. # والجواب عن هذه الاسئلة الثلثة ، وكل ماهو من قبيلها جواب ~~واحد عام ، وهوان المعجزات كلها وان كانت تغير طبيعة موجود ~~(71 -ب) م من اشخاص الموجودات ، فان طبيعة اشخاص الناس لا يغيرها لله ~~بوجه على جهة المعجز، ومن اجل هذا الآصل العظيم قال : فمن لهم بقلب ~~كذا الخ. (1422) * ومن اجل هذا جاء الامر والنهى والجزاء والعقاب ~~وقد بينا هذه القاعدة بدلائلها فى عدة مواضع من تآليفنا. وما قلنا هذا ~~م ن اجل انا نعتقد ان تغير طبيعة احد اشخاص الناس معتاص علي ~~تعالى ، بل ذلك ممكن واقع تحت القدرة لكنه ماشاء قط ، فعل هذا ~~ولا يشاءه ابدا بحسب القواعد الشرعية التوراتية (2423) . ولوكان من ~~م شيئته تغير طبيعة كل شخص من الناس لما يريده تعالى من ذلك الشخص ~~بطل بعثة الانبياء والتشريع كله. # وارجع الى غرضى فاقول : إنه لما كان هذا النحومن العبادة اعنى ~~القرابين (1424) على جهة القصد الثانى ، والدعاء والصلاة ، ونحوهما من ~~ااعمال العبادات آقرب الى القصد الاول. وضرورية فى حصوله جعل بين ~~(1432) فان : ت ، كان : جن ى (2422) : 6(التثنية 29/5 و فى المتن العبرى ~~الرقم 26] ، مى يتن وهيه لبيم زهلهم وجو: ت ج (14228) التوراتية : ت ، التورا يية : ج ~~(1454) :1، القربنوت : تج PageV00P638 ~~============================================================ ~~599 ~~النوعين تفرقة كبيرة. وذلك ان هذا التوع من العبادة اعنى تقريب القرابين ال ~~وان كان لاسمه تعالى فانه ما قرضى علينا كما كان اولا اعنى ان ms599 يقرب ~~ف كل مكان ، وفى كل زمان، ولايقام هيكل حيث آتفق، ولا يكون ~~الذى يقرب من اتفق : فمن شاء كان يكرس يده (1445) بل حرم ذلك ~~كله وجعله (1426) بيتا واحدا : الى الموضع الذى يختاره الزب (1427) ~~ولا يقرب فى غيره : واحذران تصعد محرقاتك فى اى موضوع رأيته ~~الا ~~اما الدعاء والصلاة ، ففى كلر مكان وكل من اتفق . # 1 وكذلك الاهداب وعضائد الابواب والطلاسيم(1436) وغيرها من (281-ب) ج ~~العبادات الشبيهة بها. ومن اجل هذا المعنى الذى كشفت لك كثر فى كتب ~~الانبياء توبيخ الناس على هرعهم للقرابين ، وبين هم ان ليست هى ~~بالمقصود (1421) الوكيد لذاته. (1432) وان الله غنى عنها قال صموئيل ~~ترى الرب يسير بالمحرقات والذبائح كما يسر بالطاعة لكلام الرب الخ ~~1 (1438) وقال اشعيا : ما فائدتى من كثرة ذبائحكم يقول الرب وقال : ~~ارميا : فانى لم اكلم آباءكم ولم آمرهم يوم اخرجتهم من ارض مصرمن ~~جهة محرقة ولا ذبيحة وانما امرتهم بهذا الامر قائلا اسمعوا لصوتى فاكون ~~لكم الها وتكونون لى شعبا (1433) . # (1429) : 6 [الملوك الثالث 33/13) ، محفص يملا يدو : ت ج (1426) جعله : ~~ت ج، چعل : ن ، جعلت : ى (142) : 6 (التثنيه 26/12]، الى همقوم اشر يبرالله : ~~ت جر1428) : 16 التثنية 13/12]، فن تعله عولتيك بكل مقوم اشر تراه : ت ج(1429) ~~:1 ، كهن : ت ج(1420) :1 ، الصيصت والمزوزء والتعلين : ت ج(قارن : العدد ~~28/15، التثنية 8،9/6، 18،20/11] (3432) بالمقصود : ت ج، بالمقصد : ن (1485) ~~لذاته : ت ج، لذاتها. ن (1488): ع (الملوك الاول 22/15]، محفص لله بعلوت وزبحيمك ~~شع بقول الله وجو : تج (1434) : 6(اشعيا 11/1] ، يشعيه لمه لى رب زبحيكم يامر اله ~~و جو : ت ج (1485) : 16 ارميا 23/7-22]، يرميه كى لادبرقى ات ابوتيكم ولا صويتيم ~~يوم هوصياى اوتم مارص مصريم عل ديرى عوله وزبح ك ام ات هدبر هزه صويى اوتم لامر ~~شمعو بقولى وهييى لكم لالهيم واتم تهيول لعم : تج PageV00P639 ~~============================================================ ~~209 ~~و قد صعب هذا القول على كل احد رآيت كلامه ، اوسمعته ~~(188) ~~و قال كيف يقول ارميا عن الله انه ماوصانا بشأن محرقة وذبيحة ( ~~(1437) انما جاءت فى ms600 ذلك وغرض القول هو ما بينت ~~و معظم الفرائض ~~لك وذلك انه قال ان القصد الاول ، انما كان ان تدركونى ولاتعبدوا ~~سواى: اكون لكم الها وتكونون لى شعبا (1438) وهذا التشريع بالتقريب ~~وقصود البيت" انما كان من اجل حصول هذه القاعدة، ومن اجلها نقلت ~~(1459) . # تلك العبادات لاسمى حتى يمتحى اثر عبادة الصنم ~~و تثبت قاعدة توحيدى جئتم انتم ، ابطلتم تلك الغاية وتمسكتم بما ~~1 ~~شككتم فى وجودى : حجدوا الرب ~~144a) عمل من اجلها. وذلك انكم شك ~~(72-ب)م وقالوا ليس هو اياه (1442) وعبدتم عبادة الصنم (1442) وتقترون للبعل ~~(144) ~~اخ. (1448) بقيتم (1748) تقصدون ~~وتتبعون آلهة اخر وتاتون الى هذا البيت الخ. # وون (2445) القرابين التى لم تكن هى المقصودة قصدا ~~هيكل الله وتقربون ~~(1445) وجه آخر وهو يؤدى هذا الغرض ~~اولا . ولى فى تاويل هذا النص ~~بعينه الذى ذكرناه. وذلك انه قد تبين فى النص والنقل معا، ان اول ~~(144) ~~شريع شرعنا به لم يكن فيه أمور المحرقه والذبيحة (1442) بوجه ولا ينبغى ~~1448) ، لانه كان لعلة بينة واضحةكما ~~ان تشغل ذهنك بفيصح مصر ~~(1450 ~~سنبين (1448) وكان ايضا ذلك الامر فى ارض مصرر ~~1830) :1، بدبرى عوله وزيح :ت ج (1487) :1، المصوت : ت ج (1488) ~~انظر : الرقم (1835) (1889) : 1، عبوده زره : ت ج (3440) بما :ت ، كما : ج ~~1442) : 6(ارميا 12/5]، كحشو بالله ويامرو لواهرا : ت ج (144) :ا ، هبوده ~~زره : ت ج (1443) : 6 [ارميا 10/7-9] ، وقطرتم لبعل وهلوك احرى الهيم احريم ~~و باتم ال مبيت وجو : ت ج (1444) بقيم : ت ، يقريم : ج (2445) الله وتقربوا.: ~~ج، ادنى وتقربون : ت (3440) :1، الفسوق : ت ج (1447) :1، دبرى هوله وزبح : ~~ت ج (14440) :1، بفح مصريم : ت ج[انظر: الخروج 27/12-21) (24،49) الفصل ~~الاق 46 (1880) :1، ارص مصريم :ت ج PageV00P640 ~~============================================================ ~~601 ~~و التشريع المشار اليه فى هذا النص (2445) هو ما شرعنا به بعد ~~الخروج عن مصر (1451) و لذلك اشترط فى هذا النص (2446) وقال : ~~اليلم الذى اخرجتكم [فيه] من ارض مصر(2452) لان اول الامر(2453) جاء ~~بعد الخروج من مصر(2452) هو ما شرعنا به فى مارا وهو قوله لنا هناك: ~~ان اطعت امر الرب آفك الخ. (1464) ، ثم وضع له فريضة ms601 وحكما(5قه1 ~~وجاء فى (2456) النقل الصحيح : فرضت السبت والقوانين فى مارا 14527) ~~فالحق المشار اليه هو السبت والحكم (2428) هو القوانين (2459) وهو رفع ~~التظالم . وهذا هو القصد الاول كما بينا اعنى اعتقاد الآراء الصحيحة ~~وهو حدث العالم ~~2 وقد علمت ان اصل تشريعنا بالسبت انما هو لثبات هذه القاعدة ~~كما بينا فى هذه المقالة (1466) . والقصد ايضا مع صحية الاراء رفع التظالم ~~من بين الناس. فقد بان لك ان التشريع الاول لم يكن فيه امور المحرقة ~~و الذبيحة (2442) اذ وتلك هى على جهة القصد الثانى كما ذكرنا. وهذا ~~اممر (2461) على جهة ~~(73-1)م ~~المعنى بعينه الذى قاله ارميا. هوالذى قيل فى المزامير ~~15 التوبيخ للملة كلها فى جهلها ، حينئذ القصد الاول ، ولم تفرق بينه ~~و بين القصد الثانى قال : اسمع يا شعبى فاكلمك يا اسرائيل فا شهد عليك ~~(2453) : 1 ، بصيات مصريم :ت ج (1882) :1، بيوم مرصيى اوم مارص ~~صريم : ت ج (1453) :1، صووى : ت ج 1884) : ع( الخروج 29/15]، ام شمع ~~شمع لقول ادنى الهيك وجو : ت ج (1455) : ع [ الخروج 25/15]، شم مم لوحق ~~و مشفعط وجو : ت ج، فى : ن ، _ : ت ج (1456) فى :ن، - :ت چ(1856) : ~~1، شبت ودينين بمره افقود :ت جشبت 87 ب6ه سهدري (1458) :1 ، الشيت ~~و المشفط : تج (1455) :1، الدينين : ت ج (2460) الجزء الثانى الفصل 31(3462) : ~~1، تهليم :ت ، تليم : ج PageV00P641 ~~============================================================ ~~602 ~~انى انا الله الهك لا او بخك على ذبائحك فان محرقاتك امامى فى كل حين ~~لا آخذ من بيتك عجلا ولامن خطائرك تيسا(163) . وحيث تكرر هذا المعنى ~~فهذا هو القصد به فافهمه جدا وتدره (1163) ~~فصل لج [33] ~~من جملة اغراض الشريعة الكاملة ايضا اطراح الشهوات والتهاون ~~ها وتقصيرها ما امكن وان لا يقصد منها الا الضرورى. وقد علمت ان ~~1454) معظم شره الجمهور وتسيبهم ، انما هو فى النهم فى الاكل والشرب ~~والنكاح . وهذا هو المعطل لكمال الانسان الاخير المؤدتى له ايضا فى كمال ه ~~الاول المفسد لا كثر حالات اهل المدن وتدبير المنزل لان بتبع مجرد ~~اشهوة كما تفعل الجاهلية تبطل التشوقات النظرية ، ويفسد البدن ل ms602 ~~ويتلف الانسان قبل مقتضى عمره الطبيعى له ، وتكثر الهموم، والانكاد ~~ويكثر التحاسد ، والتباغض : والتنازع على انتزاع ما بيد الغير. # دواعى كل ذلك كون الجاهل يجعل اللذة فقط غاية مطلوبة لذاتها ~~و لذلك تلطف الله جل اسمه فى تشريعنا بشرائعتعطل هذه الغاية وتصرف ~~الفكرة عنها بكل وجه ، ومنع من كل ما يؤدى لشره ، ولمجرد لذة ~~وهذا مقصدكبير من مقاصد هذه الشريعة. الا تتامل نصوص التوراة ~~كيف امرت بقتل من ظهر من امره انه مفرط فى طلب لذة الاكل والشرب ~~وهو : ابن عقوق مارد (2464) ، وهو قوله ، اكول شيريب ~~(185) ~~وامر برجحمه، والمبادرة بقطغه قبل ان يعظم خطبه ويهلك كثيرين ويفسد ~~(282-1) ج احوال الصالحين بشدة ~~(1482) : ع (المزمور 9/49-7]، شمعه عمى وادبره يسرال واعيده بك الطيم اهين ~~انكى عل زبحيك اوكيحك وعولوتيلك لنجدى عميد لا اقح مبيتك فرممكلو تيك عتوديم :ت جلم ~~1803) تدبره :ت ب تذكره :ن (14603) ان :ت ، من : ج (464) :6 ~~(التثنية 18/21]، بن سوررو موره : ت ج (1465) : ع(التثنية 20/21] ز ولل ~~و سوبا:تچ PageV00P642 ~~============================================================ ~~603 ~~و كذلك من جملة مقاصد الشريعة : اللين والتاتى ، وان لا يكون ~~أتما (1452) . قد ~~اظة (1566) وغلظة بل مجيبا مطيعا منيبا متأتيا ~~الانسان ذا كظاظة (5 ~~،(1468) 1 ~~علمت امره تعالى: فاختنوا قلف قلوبكم ورقابكم لا تقسوها ايضا ~~(7476) . وقيل فى الآتى ~~رائيل (1469) ، ان شئتم وسمعتم ~~اصغ واستمع يا اسرائيل ~~المنا (1422) وقيل فى ذلك على جهة ~~لقبول مايجب قبوله: وسمعنا وفعلنا ~~5 (1421) لق ~~(1413) ~~المثل : اجذبنى وراءك فنجرى ~~وكذلك من جملة (1424) مقاصد الشريعة : الطهارة والتقديم ، اعنى ~~(2425). لما ان ~~بذلك اطراح النكاح واجتنابه وتقليله ما امكن كما سابين ~~امر تعالى بتقديس الملة لقبول التوراة وقال : وقدسهم اليوم وغدا ~~ة (1428) اطراح ~~(1427) . فقد صرحيان القداسة55 ~~10 (1426) ، قال ولا تقربوا امراة ~~ر (1479) ~~بقوله فى ~~الكاحكما صرح ايضا بان ترك شرب الخمر قداسة ~~2) ونص سفرا : فتقدسوا وكونوا ~~(1481)1 ~~ف (1489) : يكون مقدسا ~~المتقشف ~~اض (2493) وكما سمت الشريعة امتثال هذه ~~ان(1482) ، هذه قداسة الفرائض ~~قديسين ~~(1484) كذلك سمت التعدى على هذه الاوامر ~~الاوامر قداسة وطهارة ~~(74-1)م ~~(1485)كما سابين. # 1 وارتكاب القبائح ms603 رجسا ~~(2469) كظاظة : ت ، فظاظة : ج ن (1467) مجيبا مطيعا منيبا متأتيا : ت ، ار متادب : ~~ن] مجيب مطيع منيب متاتى : ج (1468) : [التثنية 16/10] ، وملتم ات عرلت ليبكم ~~عرفكم لا تقشو هود : ت ج (1469) : ع [ التثنية 9/27ا هسكمو شمع يسرال ت ج ~~2426) : ع [اشعيا 19/1]، ام تابوو شمعتم : ت ج (2472) الآق : ت ، التاق : ج ~~(1422) : ع [التنية 224/5 ، وشمنو وعينو : ت ج (2423) : ع [نشيد الانا شيد ~~311] ، مشكنى احريك نروصه : ت ج (1424) جملة : ج، - : ت (2425) الفصل ~~الأت، 49 (2476) : ع [ الخروج 10/19) وقدشتم موم ومحر: تج (3) : ~~الخروج 15/19) الى تجدقال اشه : ت ج (828)1، القوشمنت (قله في ~~،. قدوشه : ت ج (1480) :1 ، النزير : ت ج (1482) : ع [العدد 5/6]، قدرش ~~هيه [وهيه : ج]ت ج (8482) : ع [ الاحبار 44/11] ، و هتقد شتم وهييتم قدوشيم : ~~ت ج(1483) :1، زوقدوشلح مصوت : ت ج (1484) : 1، قدوشه وطهره : ت ج ~~(1485) :ا ، طماه :ت ج PageV00P643 ~~============================================================ ~~604 ~~اما تنظيف (1486) الثياب وغسل الجسم وتنقية الاوساخ، فهو ايضا ~~من مقاصد هذه الشريعة ،. لكن بعد تطهير الاعمال وتطهير القلب من ~~(1485) . # الاراء المنجسة ، والاخسلاق المنجسة. اما الاقتصار على تنظيف ~~الظاهر با لتغسل، وتطهير الثياب مع الشره فى اللذات والتسيب فى المآ كل ~~والمناكح . ففيه (1482) غاية الذم قال : اشعيا فى ذلك : ان الذين يقدسون ~~ن فوسهم ويطهرونها فى الجنات وراء واحد فى الوسط وياكلون لحم الخنزير ~~الخ (1559) . يقول انهم يتطهرون ويتقدسون فى المواضع المكشوفة ~~المباحة . ثم انهم ينفردون فى الخدور ، وفى دواخل بيوتهم بمعاصيهم وهو ~~سيبهم فى اكل المحرمات : الخنزير والرجس والفار (1489) . ولعله يشير ~~بقوله : و راء واحد فى الوسط (11470) للانفراد بنكاح (1491) حرام. # فحصول القول ان ظواهرهم نظيفة (1462) مشهورة النقاء والطهارة ~~اما البواطن فهم مع شهواتهم ولذات (1493) اجسامهم. وما هكذا قصد ~~الشريعة ، بل القصد الاول تقصير الشهوة. وتنظيف (1486) الظاهر بعد ~~نظيف (1496) الباطن ، وقد نيه سليمان على من يعتمد على غسل الجسم ~~وتطهير الثياب والاعمال وسخة ، والاخلاق رديثة فقال : رب جيل ~~طاهر فى عينى نفسه وهولم يتنق ، رب جيل مترفع العيون ، ومتعالى ~~(1494) .، ~~الجفون( ~~فاذا تأملت ايضا هذه المقاصد التى ذكرنا فى هذا الفصل تبين ms604 لك ~~عل شرائع كثيرة كانت عللها مجهولة قبل علم هذه المقاصد كما سأبين ~~في ما يستأنف ~~ف 1495). # (1406) تنظيف :ت ، تنضيف : ج (1482) ففيه :ت ، فى : ج (1468) : ~~ع (اشعيا 17/66]، همتقد شيم و همطهريم ال هجنوت احراحت بتوك اوكلى بسر هحزير ~~و جو : ت ج (1409) :1 ، محزير و مشقص وهمكبر : ت جانظر اشعيا 27/66) ~~(1490) انظر الرقم 1488 (1491) بنكاح : ت ، بمناكح : ج (1492) نظيفة : ت، ~~نضيفة : ج (1،405) لذات : ت، لذة : ج (1494) : ع و الامثال 412-13/30، ~~دور طهور بعينيو ومصاتو لارحص دورمه رمو عينير و عفعقيو ينساو :ت ج1405) يستانف: ~~ت، نستانف : ج PageV00P644 ~~============================================================ ~~905 ~~فصل لد [34] ~~(74- پ)م ~~ما يجب ان تلمه ايضا ان الشريعة لا تلتفت للشاذ ، ولا يكون ~~الشريع بحسب الامر الاقل، بل كل مايراد تحصيله من رأى ، او خلق ~~اوعمل نافع اتما يقصد به الامور الاكثرية . ولا يلتفت للامر القليل ~~4 الوقوع ، اولاذية تقع لواحد من الناس من اجل ذلك التتدير ، والتدبير ~~اشرعى ، لان الشريعة هى امر الهى . ولك ان تعتبر بالامور الطييعية التى ~~تلك المنافع العامة الموجودة ؛ فيها، فى ضمنها ولازم عنها اذيات شخصية ~~كما بان من كلامنا ، وكلام غيرنا . وبحسب هذا الاعتبار ايضا لا تعجب ~~من كون قصد الشريعة لا يتم فى كل شخص وشخص، بل يلزم ضرورة ~~16 وجود اشخاص لا يكماهم ذلك التدبير الشرعى ، لان الصور الطبيعية ~~النوعية ، لايحصل كل ما يلزم عنها في كل شخص وشخص ، لان ~~الكل من اله واحد وفاعل (2496) واحد: اقامهم الراعى الواحد (1497) . # وخلاف هذا متنع. # وقد بينا ان للممتنع طبيعة ثابتة لا تتغير ابدا . وبحسب هذا الاعببار ~~14 ايضا لا يمكن ان تكون الشرائع مقيدة (1498) بحسب اختلاف حالات ~~الاشخاص ، والا زمان شبه العلاج الطبى الذى يخص علاج كل شخص ~~حسب مزاجه الحاضر، يل ينبغى ان يكون التدبير الشرعى مطلقا عاما ~~(75-1)م ~~لكل. وان كان ذلك لازما فى حق اشخاص ، وفى حق اخرين ~~لايلزم، لانه لو كان بحسب الاشخاص لوقع الفساد للكل واعطيت شئونك ~~2 للاختلافات (1499) . ومن اجل هذا لاينبغى ان تقيد الامور المقصودة ms605 ~~(1486) فاعل : ت ، فعل : ج (1492) : عالجامعة 12/11]، نتنو مروعه ~~احد: ت ج (1400) مقيدة : ت ج، مفيدة : ن (1409):1، ونتت دريك لشعورين : ~~ت جرسثيت 30 ب، حولين19 PageV00P645 ~~============================================================ ~~209 ~~قصده اولا من الشريعة : لا يزمان ، ولا بمكان ، بل تكون الاحكام ~~مطلقة عامة كما قال (134) تعالى : رسم واحد للجماعة لكم (1371) لكن يلحظ ~~فيها المصالح العامة الاكثرية كما بينا وبعد تقديمى لهذه المقدمات آخذ ~~ف تبيين ما قصدت تبييته. # فصل له [35] ~~1582) كلها بحسب هذا الغرض الى اريع ~~قد قسمت القرائض ~~(1303) جملة ~~(282- )ج عشرة ~~(1502) اا ~~الجملة الاولى : تشتمل على القرائض (152) التى هى اراء اصلية ~~وهى التى احصيناها فى "سنن اصول التوراة" (1501) ~~ومن هذه الجملة ~~ايضا التوبة والصوم (1565) كما سأبين . ولا يقال فى اعطاء الآراء الصحيحة ~~11583 ~~والنافعة فى اعتقاد الشريعة ما فائدتها كما بينا ~~ال الجملة الثانية تشتمل على الفرائض (1302) المتعلقة بتحريم عبادة ~~(1506) ~~(6202) . واعلم ~~الصنم (4556) وهى التى احصيتاها فى "ستن عبادة الصنم ~~ان الثوب المختلط والباكورة والكرم المتنوع البذور (1308) . هى ايضا من ~~هذه الججملة كما يبين . وهذه الجملة ايضا معلومة العلة ، لاتها كلها ~~75- ب)م لتصحيح الآراء الحقيقية، وتخليدها فى الجمهور على مرور السنين ~~ر13040) كما قال :ت، كقوله : ج (15401) : ح [المدد 15/15]، هقهل حقه ~~احت لكم : ت ج (1313) :1، المصوت : ت ج (1508) اربع عشرة : ت، اربمة ~~عشر : چ (1304) :1، هلكوت يسودى هتورء : ت ج(1505) :1، التشوبه والتعنيوت : ~~ت جر1307) :1، هبوده زره : ت ج 1302) :1، ملكوت عبوده زره :ت ج ~~(12080) :1، كلاى بجديم وعرله وكلاى هكرم : ت ج PageV00P646 ~~============================================================ ~~607 ~~الجملة الثالثة : تشتمل على الفرائض(1202) المتعلقة بتهذيب الاخلاق ال ~~وهى التى احصيناها فى "سنن الآراء" (1508) ~~، ومعلوم ان يحسن الخلق ~~تم عشرة الناس واجتماعهم الذى ذلك ضرورى لانتظام احوال الناس ~~1504) المتعلقة بالصدقات ~~الجملة الرابعة : تشتمل على الفرائض ~~والقرضة والتوسعة وما انجرمع ذلك مثل التقدير والتحريم (2316) . واحكام ~~القرض والعبيد (1511) . وجميع الفرائض (1502) التى احصيناها فى "كتاب ~~اة (قا15) . وعلة هذا كلها ~~(1512) 6 ~~الذرارى" ~~سوى المحتلطات والباكورة ~~او(1814) نسله ~~بينة ، اذ نفعها عائد على الكل بالتكافؤ اذ الغنى اليوم هو او ~~فقير غدا. والفقير اليوم هو او ms606 ولده غنى غدا ~~(1508) المتعلقة ممنع الظلم ~~2 الجملة الخامسة : تشتمل على الفرائض ~~والعدوان وهى التى اشتمل عليها "كتاب العقوبات" (1515) من تأليفنا . # وفائدة هذه الجملة بينة ~~اض (1502) المتعلقة بالقصاصات ~~الجملة السادسة تشتمل على الفرائض ~~مثل ادانة السارق والخطاف زادانة شهادة الزور (2216) واكثر ما احصينا ~~15 فى "كتاب القضاة" (1517) . وفائدة ذلك بينة واضحة ، لانه ان لم ~~يرتدع (1518) كل من يهم بالتعدتى ~~يعاقب الجانى لم ترتفع اذية بوجه ، ولا يرتدع (1519) كل ~~و ليس كسخف (1620) الذى زعم ان ترك القصاصات رحمة بالناس ~~(1519 ~~(1509) : 1 ، هلكوت دعوت : ت ج (1820) :1، العركيم والحرميم : ت ج ~~يعنى النذور التى تكفروالتى لاتكقر : ب] (1522) :1، الملوه والعبديم : ت ج (2532) : ~~1، سفرز رهيم : ت ب (1512) :1، الكلايم والعرله : ت ج (1614) او : ت : ان : ج ~~(1535) .1، سفر زيقين : ت ج (2516) :1، دين جب وعزلن ودين هديم زوممين : ~~ت ج(1512): 11 سفر شوفطيم : ت ج (1518) يرتدع . ت ، يرتفع : ج (1519) ~~بالتعدى : ج: بتعدى : ت ( 1550) كسخف :ت ، كزعم : PageV00P647 ~~============================================================ ~~9058 ~~133) ، بل تلك ، عين القساوة عليهم وفساد نظام المدينة ، بل الرحمة ~~ك (1222). # ما امر به تعالى : اجعل لك قضاة وحكاما فى جميع مدنك ~~(76-1) م . الجملة السابعة تشتمل على الاحكام المالية المتعلقة بمعاملات الناس ~~بعضهم مع بمض كالقرضة، والاستتجار، والودائع ، والبيوع ، والاشربة ~~. # س ~~1305) اا ~~وتحو ذلك ، والمواريث من هذا القبيل ، وهى الفرائض (1302) التى ~~احصيناها فى "كتاب الشراء والاحكام"(1333) . وفائدة هذه الجملة بينة ~~واضحة ، لان هذه المشاركات المالية ضرورية للناس فى كل مدينة، فلابد ~~من اعطاء قوانين عدل فى هذه المعاملات وتقديرها تقديرا نافعا ~~1202) الايام المحظورة ~~._1(1528) ~~ال الجملة الثامنة تشتمل على الفرائض ~~14 اعنى ~~الأسبات والاعياد(1325) . والكتاب قد بين علة كل يوم منها، وذكر سببه: 20. # وانه لحصول رأى او لراحة جسم او لمجموع الامرين جميعا كما سنبين فى ما بعد ~~ال الجملة التاسعة تشتمل على سائر العبادات العامة العملية مثل الصلاة ~~(1466 ~~وتلاوة كلمة التوحيد 6 ~~وسائر ما احصيناه فى "كتاب المحبة غير ~~الختان"(1532) وفائدة هذه الجملة بينة لانها كلها اعمال تثبت آراءا فى محبة ~~الاله وفى مابجب ان يعتقد فيه وينسب ms607 له. # 15 ~~(1502) 1ا ~~ال الجملة العاشرة تشتمل على الفرائض (1382) المتعلقة بالمقدس ~~(1528) ~~(1502) ا- ~~الى احصيناها فى بعض "كتاب ~~وآلاته وخدامه وهى الفرائض ~~العبادة" (1529) وقد تقدم لنا (1530) ذكر ~~ذكر فائدة هذه الجملة. # 42234 بالناس : ت ، للناس : ج (2822) : ع [ التثنية 18/16] ، شوفطيم ~~و شو طريم تتن لك بكل شعريك : ت ج (1523) :1، سفرقنين وشطيم : ت ج (2524) ~~المحظورة : ت ، المحضورة : جن ، المحدودة : ى (1525):1، شبتوت ومميم طوبيم [المعنى ~~الحرفى : ايام طيبة] : ت ج (1836) : 1، وقريات شمع : ت ج (1382) :2، سفر ~~اهبه الا الميله : ت ج (1828) :اء المقدش : ت ج (1329) :1، سفر هبوده : ت ج ~~(1530) الفصل السابق 32، الصحيفة 598 PageV00P648 ~~============================================================ ~~609 ~~(158) المتعلقة بالقرابين ~~الجملة الحادية عشرة تشتمل على الفرائض ~~133) وهى اكثر الفرائض (1502) التى احصيناها فى "كتاب العبادة وكتاب ~~ان(1534) . وقد تقدم لنا(1533) ذكر فائدة التشريع بالقرابين على العموم ~~القرابين ~~وضرورية ذلك فى ذلكالزمان. # (76-)م ~~الجملة الثانية عشرة تشتمل على(1534) الفرائض(1502) المتعلقة بالأرجاس ~~والأطهار(1535) وهى كلها القصد بها على العموم اجتناب دخول المقدس ~~كك يكون له فى النفس عظمة ويخاف ويرهب كما سابين ~~(1837) ~~.31(538 ~~افض (1802) المتعلقة بتحريم المآكل ~~الجملة الثالثة عشرة تشتمل على الفرائض( ~~وما يتعلق بها وهى الفرائض(2262) التى احصيناها في قوانين الاكل الحرام ~~ات (1538) ، من هذه الجملة. والقصد بذلك كله قطع ~~20 والنذر والتقشفات (5 ~~الشره والتسيب فى طلب الالذ ، واتخاذ (1588) شهوة الطعام والشراب ~~من " شرح المشنه" (2544) . # غاية كما بينا فى صدر " الآباء" (1549) من ~~ال الجملة الرابعة عشرة تشتمل على الفرائض(1202) المتعلقة بتحريم بعض ~~الملاكح وهى التى احصيناها فى كتاب النساء وقوانين حرمة الوطأ وهجين ~~1 البهائم (1542) من هذه الجملة. والقصد بهذه (2343) ايضا تقليل النكاح وتقصير ~~طول ذيل شهوة الجماع ما امكن ولا يتخذ ذلك غاية كفعل الجاهلية على ~~ما بينا فى شرح " مقالة الاباء والختان" (2344) ايضا من هذه الجملة ~~اض (2802) كلها تنقسم قسمين : التعدى ما بين (283-1) ج ~~وقد علم ان الفرائض ~~(1532) :1 ، بالقربنوت : ت ج (1532) :1 سفر هبوده وسفر قربنوت :ت ج ~~(1533) الفصل السابق 32 . الصحيفة 508 (1584) تشتمل على : ت، . : ج (1585) : ~~1، الطماوت والعلهروت : ت ج(1830):1، المقدش : ت ج ms608 (1552) سابي : ت ، ميبين : ~~1550): 1، هلكوت ماكاوت اسوروت وندريم وزيروت : ت ج (1589) اتخاذ: ت ج ~~اكثار : ب (1540) :1، ابوت : ت ج (2541) : الفصول الثمانية ، نهاية الفصل 4(1542) ~~1، سفر شيم و هلكوت اسورى بياه وكلدى بهمه : ت ج (1283) بهذد :ت ؛ بهذا : ج ~~1584) :1، مسكت ابوت والميله : ت ج( الفصول الثمانية ، نهاية الفصل PageV00P649 ~~============================================================ ~~610 ~~الرجل وصاحبه والتعدى ما بين الرجل والاله 18461) ~~والتى هى بين ~~الرجل وصاحبه (1346) ب ~~من هذه الجمل التى قسمناها ، واحصيناها هى ~~الجملة الخامسة ، والسادسة والسابعة ، وبعض الجملة الثالثة، وسائر ~~:1 (1518) ~~الجمل هى بين الرجل والاله (1287) وذلك ان كل فريضة ~~كانت ~~(77-1) م امرا او نهيا القصد بهاتحصيلخلق ما . او رأى ، او صلاح اعمال ~~خص الشخص فى نفسه وتكمله، فهم يسمونها ما بين الرجل والاله (9318)، ~~(1545) ~~و ان كانت عند الحقيقة قد تؤدى لامور بين الرجل وصاحبه ( ~~لكن بعد توسط اشياء كثيرة ، بوباعتبارات عامة ، وليست هى واصلة ~~لاذية الغير ابتداء ، (1330) فافهم هذا. وبعد اخبارى بعلل هذه الجمل ~~1351) كل جملة منها مما توهم ان لا فائدة فيها ، اوانه ~~ارجع لتتبع فرائض (0551) كل ~~احكم لا يدرك عقلا بوجه. فا بين علة ذلك وموضع الفائدة فيه الا تلك ~~الآحاد التى لم ادرك القصد بها الى هذا الوقت . # فصل لو [36] ~~(1552) اا- ~~الفرائض(1555) التى تضمنتها الجملة الاولى وهى الاراء التى احصيناها ~~في سنن اصول التوراة (1553) كلها بينة العلة تاملها واحدة واحدة ، تجد ~~صحة ذلك الرأى ، وانه امر برهانى . وكذلك كل ماجاء من الحض ~~و التأكيد فى التعلم والتعليم ، بين الفائدة ، لانه ان لم يحصل علم لا (1529) ~~يحصل عمل صالح ولا رأى صحيح. واكرام حملة الشريعة ايضا بين الفائدة ~~لانه ان لم تتضع لهم عظمة فى النفوس لا يسمع قولهم فى ما يرشدون اليه ~~ه ~~1545) : 1،1- عببروت ثيين ادم لحبيرو :] وعبيروت شبين ادم لمقوم :ت ج ~~افارن يوماه 8ب المعنى الحرقى "لمقوم " فى العبرية هو : " المكان" فى العربية ولكن ترجمناه الى العربية ~~الام" كما فعل بنهس] (80م13) :1، بين ادم لحبيرو : ت ج (1547) : ا، بين ادم لمقوم: ~~ت ج1580) :1 ، مصود : ت ج (15،49) :1، شبين ms609 ادم لمقوم :ت ج(1550 ~~ابتداه : ت ، ابدا : ج 1951) :1، مصوت : ت ج (1592) :1 ، المصوت : ت ج ~~1553):1، هلكوت يسودى متوره : ت ج 1554) لا :ت، لم: PageV00P650 ~~============================================================ ~~619 ~~من الآارابء والاعمال وفى ضمن هذه الفرائض (1865) ايضا التخلق بالحياء ~~اعنى قوله : قم قدام الاشيب(8555) . ومن هذه الجملة ايضا الامر الذى ~~باليمين باسمه ونهينا عن حنث(2562) اليمين ، وعن أيمان اللغو كل (77- ب) م ~~ذه بين الحلة انه تعغلي (ععدة) له قسال. فهننه اعمال توجب اعتقاد عغلمته. # وكذلك الامر الفبى ابرفا باستصراخه تعالى حندكل شدة اجت ~~قواء : فاهتفوا بالابواق (6665) مو اجنع4) من هذه الجملة لانه فعل يثيت ~~ه الراى الصسحيح ، وهو انه تعالى مذراك احوالنا ، وبيده اصلخها ~~اذا (1)طعنا ، وافساها اذا عصينا ، لا ان نعتقد (1666) ذلاك ايخاقا وامرا ~~1254 ~~مرضب. وهذا هو معنى قوله : وان جريتم معى بالتبرف(6665 ~~يعنى انى اذا انزلت بكم هذه الآفات عقابالكم ان خملتم تلك الأثفات محمل ~~الاتقاق فازيدكم من ذ(1264) لك الاتفاق بزعمكم اشده، واصعبه وهو قوله : ~~وجريم معى بالخلاف جريت ايضا معم بالنتلاف مساخبن اقبمم. # لان اعتقادهم ان ذلك اتقاق مما يوجب دوامهم على آرائم الفاسدة واعمالهم ~~الظلمية. ولا يرجعون عهاكما قال: ~~1 قد ضربتهم فلم يحرنوا (4666 فلذلك (1662) امرتا يالدعاء له تعالى ~~و الهرع (1569) اليه والصراخ بين يديه عند كل ملمة . وبين هو ان التوبة ~~ل ا ا ا ا لها ~~ف شيبه ققوم : تج (1851) حنث :، حنذ : ج (15588) تعلم : ، تمتليا :ت ~~1559) : 6 العدد 9/10)، وهر هوتم جصوسروت : ت ج 1560) هو : ت، ~~هى : بن (1861) نمتقد ت، يعتقد : جن (1862) امرا . ت، اما : (1563): ~~الاسبار 21/26)، و1 تلكوعمى قرى . ت (1564) ف ج. من ت (1565): ~~ع (الاحبار 28/26 - 27]، و هلكتم عمى بقرى و ملكتى عمكم بحكمت قرى ت ج(1569): ~~ر ارميا 3/5]، مكيتى اوتم و لاحلوت ج (1562) فلذلك ت ج كذلك : ن ~~(1888) الهرع . ت ب، التضرع : ن (15689: : 1، التشوبهت ج PageV00P651 ~~============================================================ ~~612 ~~ن (1578) آن يخطئ، ويزل ~~المتشرعين الا باعتقادها ، لانه لابد لشخص من ~~اما بجهله فى رأى يؤثره او خلق وهوغير مؤثر بالحقيقة . او بغلبة ~~شهوة ms610 ، او غضب . فلو اعتقد الشخص ان لاجبرة لهذا الصدع ابدا ~~(78-1)م لدام فى ضلاله. وقد ربما زاد فى عصيانه ، اذلم تبق له حيلة اما مع ~~اعتقاد التوبة ، فهو ينصلح ويرجع لا حسن حال . ولاكمل مما كان ~~قبل ان يعصى . ولذلك كثرت الاعمال المثبتة لهذا الرأى الصحيح النافع ~~جدا ، اعنى الاعترافات والقرابين (1527) على السهو. وكذلك ايضا على ~~(1562) ~~. والاسر العام للتوبة من كل ذنب ~~تعمد بعض آثام والصوم ت ~~الافلاع (1573) عنه. فتلك غاية هذا الرأى. فهذه كلها قد بانت فائدتها ~~فصل لز [37] ~~(1521) حمام ~~(8871) لا ~~الفرائض (4574) التى تضمنتها الجملة الثانية هى الغرائض (15،4) كلها ~~(1508) ~~الى احصيناها فى سنن عبادة الصتم (1323) وبين هو انها كلها للخلاص ~~(1577) ~~من اغلاط (1676) عبادة الصنم (1577) . ومن آراء اخر غير صحيحة انجرت ~~د ~~(1528) ~~مع عبادة الصنم (1322) مثل مشعبذ ومتفائل وساحر وراق رقية ~~(1529) .. # و غيرها من قبيلها. واذا قرأت كل الكتب التى ذكرت لك يبين ~~لك ان السحر الذى تسمعه هو أفعال كانوا يفعلونها الصابثة (1580) ~~و الكسدانيين والكلدانيين (1584) واكثر ذلك كان فى المصريين والكنعانيين ~~-1.(1581) ، ~~1263) كانوا يوهمون بها ، او يتوهمون انها تفعل افعالا عجيبة غريبة ~~(1520) من : ت، - : ج (1521) : 1. الودويين والقربنوت : ت ج (1522) : ~~، والتعيوت : ت ج (15278) الاقلاع : ت ج، والاقادع : ن (1574):1، ~~المصوت :ت ج (1523) :1، هلكوت عبوده زره : ت ج (15289) اغادط :ت، ~~اغاليط: ج 2322) :1، عبوده زره :ت ج(1578) :1، معونن ومنحش ومكشف ~~حوبر حبر :ت ج (15711) يبن : ت ، بين : ج (1500) ف الاصل : الصابة (1582) ~~الكسدانيين والكلسدانيين : ت ، الكسدانيوذ والخلدانيون : ج (1303) و الكنمانيين : PageV00P652 ~~============================================================ ~~613 ~~ف الوجود. اما لشخص واحد اولاهل مدينة . وتلك الافعال التى يفعلها ~~(1583) القياس ولا يصدق العقل انها توجب شيئا بوجه ~~السحرة لا يقضى ~~مثل ان يقصدوا لجمع نبات معلوم فى وقت معلوم ، اويؤخذ من (78-ب)م ~~اشيء الفلانى عددكذا ومن الآخر عدد كذا . وهو باب واسع جدا انا ~~احصره لك فى ثلثة انواع : ~~ااحدها ما يتعلق بشىء من الموجودات نباتا كان او حيواتا او ~~معدزا (1584) ~~والثانى ما يتعلق بتحديد زمان تعمل فيه تلك الاعمال. # (8588) (244- ب) ~~والثالث افعال (2685) انسانية تفعل مثل الرقص أو تصفيق ms611 ~~اليدين او الصياح آو الضحك آو القفز على فرد رجل او الاستلقاء على ~~الارض ، او حرق شيء او تدخين بدخنة (2587) معلومة ، اوكلام ~~يتكلم به مفهوم ، او غير مفهوم. فهذه هى انوآع اعمال السحر ~~ثم افعال (2585) سحر لاتتم الا يجميع هذه الافعال كلها ، مثل ان ~~يقولوا : تؤخذ كذا وكذا ورقة من النبات الفلانى ، او يكون اخذها ~~ف (1589) غيره من ~~تد (1888) الشرق او فى ~~2 والقمر فى اليرج الفلانى وهو فى وتد (5 ~~ويؤخذ من قرون الحيوان الفلانى ، اومن وسخه ~~الاوتاد (2586)، ~~او من شعره ، او من دمه قدركذا والشمس فى وسط السماء مثلا ، او ~~ف موضع محيز ، ويؤخذ من المعدن الفلانى او عدة معادن ، وتسبك ~~ل اه ه اله ~~بطالع كذا والكواكب على نصبة 11 ~~(1583) يقضى : ت ، يقتضى: ج (1504) نياتا .. حيوانا.. معدنا : ت ، نبات.. # حيوان.. معدن : ج (3585) افعال :ت ، اعمال : ج(1886) تصفق : ج، تسفيق :ت ~~(19892) بدخنة : ت ، بادخنة : ج (1588) وتد : ت ، وقت : ج (1589) فى : ~~ت، _ : ر1590) الاوتاد : ت ، الاوقات : ج (1591) نصبة : ت ج، ~~نبة:ن PageV00P653 ~~============================================================ ~~614 ~~وثم افعال سحر يزعمون انهاتتم بواحدة (1292) من هذه الانواع ~~واكثر هذه الاعمال السحرية يشترطون فيها ان تكون الفآعلات نسوة ~~ضرورة كما تجدهم ، ذكروا فى استنباط المياه ان عشرة نسوة ابكار ~~(79-1)م يليسن الحلى والثياب الحمر ، ويرقصن، ويزحفنمقبلات ، ومدبرات ~~الى خلاف(1323) و يشرن الى الشمس (1391) . وتمام ذلك الفعل الطويل ~~حتى يخرج الماء بزعمهم. وكما يذكرون ان اربع نسوة يستلتين على ~~،(1505) - ~~ويقلن كذا ، ويفعلن ~~ظهورهن ، ويرفعن ارجلهن متفحجات ~~كذا ، وهو على هذا الوضع القبيح فيرتفع البرد النازل على ذلك الموضع ~~ه ~~ه ~~وكثير من هذه الخرافات والهذيانات لا تجدهم قط يشترطون فى فعلها ~~الا النساء. ولا بد فى اعمال السحر كلها (1396) من لحظ امر الكواكب اعنى ~~انهم يزعمون ان هذا النبات هو (1592) من قسمة الكوكب الفلانى . وكذلك ~~.(1592 ~~كل حيوان وكل معدن ينسبونه لكوكب . وكذلك يزعمون ان تلك الافعال ~~ة (1398) هى انواع عبادات لذلك الكوكب ، ويرضي ~~الى يفعلها السحرة(5 ~~ذلك الفعل او (1599) ذلك القول او البخور . ولذلك يفعل ms612 لنا ما نريد ~~ه. (1600) ه. # وبعد هذه المقدمة التى تصح عندك من قرائتك (1606) كتبهم الموجودة ~~الان بايدينا التى قد عرفتك بها. اسمع كلامى : لما كان روم الشريعة كلها ~~وقظبها الذى (4602) عليه تدور هو ازالة عبادة الصنم (2603) ومحو ~~(1501 ~~اثرها ، وان لا يتخيل فى كوكب من الكواكب انه يفر ، او ينفع فى شيء ~~من هذه الأحوال الموجودة لاشخاص الناس. لان هذا الرأى هو الداعى ~~لعبادتها ، لزم بالضرورة ان يقتل كل ساحر، لان الساحر . هو عابد ~~1593) بواحدة : ت، يواحد : (3593) خلاف :ت، خلف: ج(1594) ~~الى الشمس : ت ، للشمس : ج (1595) متفحجات : ت ، متفجحات : ج (15690) كلها : ~~ت ج، كله : ن (1592) هو : ت، _ : ج (1890) الى ... السحرة : ت ج، الى ~~بفعلها ينفعل لهم السحر : ن (15969) او : ت ، و: ج (64700) قرائتك : ت ج، قراءة: ن ~~(1603) كلها : ت ، كله : ج (1003) الذى : ت ، الى : ج (1003) :1، عبوده ~~زرده ت: PageV00P654 ~~============================================================ ~~615 ~~ق (1695) خاصية غريبة غير طرق ~~م (1654) بلا شك لكن بطرق ~~عبادة الصم ~~عبادة الجمهورلتلك الالهة ، . ولكون تلك الافعال كلها انما اشترطه ~~تة. (1687) . (79- ب)م ~~ع لها (2406) النساء ، قال : ] ساحرة لا تستيق ~~ف چلها ان يفعلها(5 ~~و ايضا لشفقة الناس بالطبع على قتل النساء. ولذلك ايضا بين فى عيادة ~~وكرر وقال : ذلك الرجل او ~~ا- (1608). # م (1695) خاصة رجل او امرآة59 ~~5 الصم ~~رأة (1409) ، مالم يجئ مثل ذلك لا فى (4636) انتهاك حرمة السبي ~~تلك المرآة (5 ~~1611) ولا فى غيره. وعلة ذلك كثرة الشفقة عليهن بالطبع ~~ولما كانت السحرة يزعمون بسحرهم انه يؤثر، وانهم بتلك الافعال ~~د (1612) والثعابين وشحوها. # يطردون حيوانات مؤذية عن القرى كالاسود ~~اان(1815) انواع اذيات عن النبات كما ~~1 ويزعمون ايضا بانهم بسحرهم يدفعون ~~تجدلهم افعالا يزعمون انها تمنع نزول البرد ، وافعالا تقتل الدود من ~~(1614) ~~الكرمات حتى لا تهلكها . وقد طولوا فى قتل دود الكرمات اعنى الصابئة ( ~~ية (1615) المذكورة فى كتاب الفلاحة النبطية . وكذلك ~~ب تلك الطرق الآمورية6ق ~~يزعمون ان لهم افعالا تمنع من تساقط اوراق النبات والثمر . فلا جل هذه ~~هد (1615) ان بعبادة ~~لا الامور المشهورة حينئذ ضمن في : كلام العهد ms613 ~~. (4517) ~~الصسم ~~وتلك اعمال السحر التى تزعمون انها تبعد عنكم هذه الاذيات بها ~~ك (1618) قال : واطلقت عليكم وحشى الصحرا ~~تحل تلك الآفات بكم ~~(2504): آ، عوبد عبوده زره: ت ج (1605) بطرق : ت، بطريق: ج (2606) يفعلها: ~~ت ، يفعله : ج (1807) : 6 (الخروج 17/22]، مكشفه لاتحيه : ت ج (26088) [ التثنية ~~1712] ايش او ايشه : ت ب (2609) : ع [ التثنية 5/17]، ات مايش مهوا اوات مايش ~~هما : ت (1626) لا : 2، _ : ت 2632) : 1، حلول شبت: تج (262) ~~كالاسود: ت اج ، كالاسودة : ن (4613) يدفعون : ت ، يرفعون : ج ن (2624) فى الاصل: ~~الصابة (1615) :1، درك هامرى : ت ب (1646) : 6 [التثنية 1/29] ، دبرى هبريت ~~ت چ (1612) .1، هبوده زره . ت ب (4618) بكم : ت، : ج PageV00P655 ~~============================================================ ~~619 ~~ر (11520، ~~فتكلكم (1415)و قال : رسل فيهم انياب الوحوش مع حمة زراحف الارض ( ~~وقال: ثمر ارضك يستولى عليك الجراد (1621) . وقال : وتغرس كروما ~~و تفلحها وخمرا لا تشرب ولا تدعى بل ياكلها الدود (1622) و قال : ~~نك (1622). # يكون لك زيتون فيجميع تخمك، وبزيت لاتدهن بل ينثرزيتونك ~~م (1624) لتخليد ~~ر80-1) م جملة الامر ان كل ما تحيلوا به عايدو عبادة الصم ~~(1624) - ~~عبادتها من ايهام الناس بدفع اذيات مخصوصة وجلب (1636) منافع مخصوصة ~~ه ~~د (1616) ان بعبادتها تفقد تلك المنافع وتحل تلك ~~ضمن فى كلام العهد (5 ~~الاذيات . فقد تبين لك ايها الناظر لاى شيء قصد الكتاب لتلك جزئيات ~~العنات والبركات (1622) المضمنة فى كلام العهد (1636) وخصصها دون ~~غيرها. فاعلم قدر هذه النائدة العظيمة ايضا ~~(284-1) ج وللابعاد عن جميع اعمال السحر نهى عن عمل شيء من سيرهم ~~ولومما يتعلق باعمال الفلاحة (1628) والرعاية ، ونحوها اعنى كل ما يقال ~~انه ينفع مما لا يقتضيه النظر الطبيعى الايجرى بزعمهم مجرى الخواص ل ~~وهو قوله : ولاتجروا على رسوم الامة: (1629) وهى التى يسمونها قدس ~~رهم (1639) الطرق الآمورية (1615) لان تلك فروع اعمال السحرة، لانها ~~سرهم. # امور لا يقتضيها قياس طبيعى فهى تجر لاعمال السحر التى هى مستندة ~~امور نجومية ضرورة فيتدحرج الامر لتعظيم الكواكب وعبادتها . # (36159) : ع (الاحبار 22/26]، و مشلحى بكم ات حيت هسده و شكله اتكم : ~~ت ج (1620): عالتثنية 24/32) : وشن بهموت اشلح بم ms614 عم زجل عفر:ت ج ~~1621) : 6( التثنية 42/28]، فرى ادمتك [- وكل عصك : ت] يرش هصلصل : ت ج ~~(2032) : 6[التثتية 39/28]، كرميم تطع و عبدت ويين لا تشته ولا تاجوو كى تا كلثو ~~تولعت : ت ج (1038): ع [التثنية 40/28]، زيتيم يهيولك بكل جبولك وشمن لا تسوكك ~~يشل زيتك : ت ج (1034) :1، هوبدى عبوده زره :ت ج (10342) بدقع .. جلب :ت ~~ج، انها تدفع... و تجلب : ن (4032) :1، القللوت والبركوت : ت ج (84020) باعمال ~~الفلاحة : ت ، بالفلاحة : ج (1030) : (الاحبار 24/20]، ولا تلكو بحقوت مجوى : ت ج ~~(14050) :ا، ز . ل :ت، : PageV00P656 ~~============================================================ ~~617 ~~وقالوا بتصريح : كل ما فيه شيء من الطبابة فليس هو من رسوم الآمو ~~(161) . # ريين (1634) يعنون ان كل ما يقتضيه النظر الطبيعى هو الجائز ، وغير ذلك ~~حرام . ولذلك لما قيل: الشجرة التى تسقط ثمرها ، مشحونة بالاحجار ~~ومصبوغة بالحمرة (1632) اعترض هذا العمل وقيل(1633) : لما ذامشحونة ~~5 بالاحجار؟ لعلها لتنقص قوتها لكن (لماذا) مصبوغة بالحمرة * (1624) ~~فقد تبين ان رسسمه بالمغرة، وكل ماشابهه ممالا قياس يقتضيه، يحرم ~~فعله كانها الطرق الآمورية (1695) وكذلك قالوا فى : جنين الحيوان المقدس ~~قبر (1636) قالوا : لا يعلتق على الشجر ولا يقبر فى ملتقى الطرق لان ~~80-ب)م ~~يهبر ~~تلك سيرة الاموريين (1632) . وعلى ذلك (1638) فقس ، ولا يصعب عليك ~~16 تلك التى اباحوها مثل : مسمار المصلوب وسن الثعلب(1639) لان تلك فى تلك ~~الازمنة بظن- بها انها اخرجتها التجربة فصارت كأنها طبابة (1649) وتجرى ~~(1644) على المصروع واعطاء خرء الكلب لاورام ~~جرى تعليق الفاونييا ~~الحلق والبخور بالخل والمرقشيئا (1642) لاورام الوترات (1648) الصلبة. فان ~~كل ما صححت تجربته مثل هذه ، وانلم يقتضه قياس فيحل فعله فانه ~~1 كالطبابة (1648) ، ولحق باسهال المسهلات. # ~~فحصل هذه الغرايبمن قولى ايها الناظر وصنها : فانهما اكليل ~~نعمة لرأسك واطواق لعنقك (1645) ~~(1651):1، كل شيش بو مشوم رفواه اين بو مشوم دركى هامورى : ت ج (1632):، ~~ايگن شهوا مشير فيدو بيو طوتر بابنيم وسوقرو بسقرا : ت ج (1632) و قيل : ت، س، ج ~~(1654) :1، بشلما طوعنو بابنيم كى ميكى دلكحوش حيليه الا سوقرو[ بسقرا - باو جو : ~~ت ب (1653) :1، مشوم دركى مامورى : ت ج (1636) :1، شليا شل مقدشين تقبر : ~~ت ms615 ج(1632) : 1، اين تولين اوته بايلن واين قوبرين اوته بفرشت دركيم مفنى درك ~~هامرى : ت جرحولين 2177 (16340) ذلك : ت ، هذا : ج(1659) :1 ، مسمر ~~صلوب وشن هشوعل : ت ج(4240]) :1، مشوم رفواه : تج(2041) الفاوتيا : ت: ~~الفاوينا : جن (1645) المرقشيثا : ج، المرقشيتا . ت (1648) الوترات : ت، ~~اليذ رات: ج (2644) :1 ، مشوم رقواه : ت ج (5ذ16) : ع (الامثال 9/1]، ك لويت ~~حن هم اراشك وعنقيم لجرجر تيك : PageV00P657 ~~============================================================ ~~818 ~~وقد بينا فى تاليفنا الكبير ان حلق طرف الرأس وطرف اللحية (1686) حرم ~~من اجل كونه زى كهنة الشرك (1646) وهى العلة ايضا فى تحريم الثوب ~~نة (1619) : ايضا يجمعون بين ~~ط (1688) لان هكذا كان زى الكهنة ~~المحتلط 87 ~~النيات والحيوان فى اللباس ، ويكون خاتم من احد المعادن فى يده تجد ~~ذلك منصوصا فيكتبهم. # وهى العلة ايضا فى قوله : لاتكن ادوات الرجال على النساء ولا ~~(1656) يامرأن يلبس ~~لبس الرجل لباس النساء (1630) تجده ف كتاب "طمطم" ~~اة (1652) عندما يقف للزهرة وتلبس المرأة ~~الرجل ثوب امرآة مصبوغة ~~الدرع ، وآلات السلاح عند الوقوف للمريخ. وفيه ايضا عندى علة ~~اخرى وذاك ان هذا الفعل محرك للشهوات ، وموجب لانواع فسوق ~~81-1) م واما تحريم الاستنفاع بعبادة الصتم (1633) ، فبين جدا لانه قد يتخذها ~~1 وحتى لوكسرت وسبكت ~~(1655) - ، ~~:(1654) 1- ~~فييقيها فتصيرله مكيدة ~~ليكسرها (4 ~~ه 1 (1652) ~~ب (1558)41 ~~و بيعت لأمة (1656) لحترم الاستنفاع بثمنها. وعلة ذلك لانه كثيرا ~~ما يعتقد الجمهور الامور الاتفاقية اسبابا ذاتية ، كما تجد اكثر الناس يقول: ~~اه مند سكن هذه الدار ، اومنذ (1438) اشترى هذه الدابة، او هذه الالة ~~41(1558) 40 ~~استغنى ، وكثر ماله . وانها كانت مباركة عليه. فقد كان يتفق لشخص ~~ظ (1659) ذلك ~~ما ان ينجح تجره ، اويكثر ماله ، من ذلك الثمن ، فيظن ~~(1646):1، فات راش وفات زقن : ت ج (1642) :1، كومرى عبوده زره : ~~ت ج (20480) : ع( التثنية 11/22] ، الشمطنز : ت ج ( 1649) :1، الكومرين : ت ج ~~44050) : ع (التثنية 5/22] ، لايهيه كلى جبر عل اشه لا يلبش جير سملت اشه : ت ج ~~(1051) طمطم : ت ، طمطس : ج (1053) مصبوغا :ت ، مصبوغ : ج (1653) : ~~1، بميوده زره :ت ج (1154) يكسرها :ت ، ليكبرها : ج (140305) :1، موقش ms616 : ~~ت ج(3030) :1، لجوى : ت ، من جوى : ج (24057) كثيرا : ت، كثير : ج (26580) ~~منذ : ت ج، - :ن (14639) قيظن :ت ، فظن : ج PageV00P658 ~~============================================================ ~~619 ~~سببا. وان بركة تلك الصورة المبيعة ، او جبت (1666) له ذلك فيعتقد ~~(1664) م. جميع ~~فيها ، ما زوم الشريعة كله ضد هذا الاعتقاد ، كما يبين (1651) من جميع ~~نصوص التوراة. # وهذه هى العلة بعينها فى تحريم الاستنفاع بزى العبادة وبتقدمة الى ~~(4663) 106/ ~~..(1664) 1 ~~1662) وآلاتها (1663) كى نسلم (1664) من تلك الظنة ، لانه كان ~~5 الاصنام(2 ~~اعتقادهم فى ذلك الزمان فيها عظيما ، وانها تحي وتميت ، وان كل خير ~~وشرمنها، اعنى من الكواكب ، ولذلك استوثقت الشريعة فى ازالة ذلك ~~الرأى بالعهود والشهادة والأيمان المغلظة واللعنات(1665) المذكورة. وحذر ~~111 (1685) . # من اخذ شيء منها ، والاستنفاع به . واعلمنا تعالى انه ان اختلط من ~~16 ممنها شيء فى مال الانسان ، فهو يتلف المال ويبيده وهو قوله : ~~فلا تتدخيل بيتك رجسالئلا تكون مبسلا مثله الخ5 ~~الخ(1666) . فتاهيك ان ~~12(1661) 44 ~~كلها التى جاء فى عبادة ~~تعتقد فيها بركة. واذا تتبعت آحاد الفرائض ~~الصنم (1669) وجدتها بينة العلة، وهى ازالة تلك الآراء ! الفاسدة ، والبعد (81 - ب) م ~~عنها الى طرف آخر. # ومما ننبه عليه هو ان الذين يضعون الآراء الكاذية التى لا اصل ~~1 (1669) فى ~~ها، ولا فائدة فيها ان بحتالوا فى تثببت اعتقادها بان يذيعوا ر ~~ه (1620) الاعتقاد، تحا به ~~الناس بان من لم يفعل ذلك الفعل المخلد لذلك ~~(1671) ~~الآفة الفلانية. وقد (1. # يتفق ذلك بالعرض يوما ما لشخص، فيروم ~~ذلك الفعل ، ويتبع ذلك الرأى . وقد علم من طبيعة الناس على العموم ~~(2660) او جبت : ت ، او جب : ج (1662) يبين : ت ، بين : ج (1662) : ~~1، بصفوى نعبد وبتةروبت عبوده زره : ت ج (16863) آلاتها :ت ، التها: ج(1664) ~~نسلم : ت ، يسلم : ج (2665) :1، و الآ لوت: ت ج (2666) : ع [التثنية 26/7]، ~~ولاتبيا تعبه ال بيتك وهييت حر كمهو وجو:ت ج (140867) :1، المصوت : ت ج (2600) : ~~1ا، عبوده زره :ت ج 1669) يذيعوا :ت ، يضموا : ج 1620) لذلك :ت، لهذا: ~~جر14622) و قد : ت ، فقد : ج (1622) فيرو : ت ، فيدو : جن. PageV00P659 # ============================================================ ~~620 ~~(284 - ب) ج ان اشد ms617 حذرهم : وخوفهم: انما هو على ذهاب المال والولد (1633)فلذلك ~~شهروا عبدة النار فى تلك الازمنة ان كل من لايجيز ابنه او ابنته فى النار ~~وتون اولآده. فلا شلك ان من اجل هذه الشناعة ، يادركل احد ~~(15،1 ~~فعله لشدة الشفقة والتوقع على الولد، ولنزارة ذلك الفعل ولسهولته (1675) ~~لان ليس ثم شيء الا تجويزه على النار ، ولا سيما يكون امر الاولاد ~~الاصاغر مسلسما للنساء. ومعلوم سرعة انفعالهن وضعف عقولهن على ~~العموم. فلذلك قاومت الشريعة هذا الفعل جدا ، وجاء فيه من التاكيد ~~(4658) ~~مالم يجئ فى سائر انواع عبادة الصتم (1605) لكى ينجس مقدسى ويدنس ~~(8625) ~~اسمى القدوس (45،5) . # (1677) 11 ~~م اخبر الصادق عن الله تعالى (2627) وقال : ان هذا الامر الذى ~~1(1510 ~~فعلونه(1629) ليعيش الولد بهذا الفعل يبيد الله فاعله، ويستأصل نسله قال: ~~جعلت وجهى ضد ذلك الانسان وضد عشيرته الخ(1678) . واعلم ان آثار ~~ه(268) ، كان فى العالم ! انت ترى القوابل ~~(82-1)م ذلك الفعل باقية الى اليوم لشهرتهر ~~ياخذن الاصاغر فى القماط ويلقين بخورا ليس بالطيب الريح على النار ~~(1585) ~~اكن (1691) الأصاغر على ذلك البخور من فوق النار وهذا ضرب ~~ويحر كن ~~من التجويز على النار (1693) بلا شك ، لايحل عمله. فتامل خباثة واضع ~~1608) هذا الرأى ، كيف خلده بهذا الخيال حتى قاومته الشريعة ~~الافا من السنين، ولم يمتح اثره. # (2623) الولد : ت ، الاولاد : ج (4674) : ع [التثنية 10/18] لا[لم : ج] ~~يبير بنوويتو- : ج] باش : ت ج (1045) لسهولته : ت ، سهولته : ج (1626) : ~~6 [ الاحبار 3/20]، لمعن طما ات مقدشى ولحلل ات شم مقدشى : ت ج (1672) تعالى : ~~ت، - : ج(1079) تفعلونه : ت ، يفعلونه : ن فعلونه : ج ((1678) :6 الاحبار ~~151/20، و سمن از ات فى بايش ههوا و بمشفحتو وجو:ت ج (10400) لشهرته : ت ج ~~شهرة ماكان: ن (1601) يحركن : ت، محركون : ج (1083) ضرب : ت، الضرب: ~~ج (1008) :1، الهعبره باش : ت ج(17484) واضع : ت، وفسع : ج PageV00P660 ~~============================================================ ~~621 ~~وكذلك ايضا فعل عابدو عبادة الصنم (2685) فى امر الاموال ~~وسنوا ان تكون شجرة واحدة للمعبود ، وهى العشتروت(1686) تؤخذ ~~غلتها ويقرب بعضها وتؤكل بقيتها فى بيت الاصنام(1687) ، كما بينوا فى احكام ~~(1685) . # . وكذلك رسموا ms618 آن آول ثمرة تخرجها كل شجرة ماكول ~~العشتروت ~~ممرها يفعل به ذلك اعنى يقرب بعضه ، ويؤكل بعضه فى بيت الاصنام ~~4697) . واشاعوا ايضا بان اى شجرة لم يفعل هذا باول غلتها جفت تلك ~~الشجرة او يسقط (2688) ثمرها، اوتقلغلتها اوتعتريها ~~(1588) آفة كما اشاعوا ~~ان كل ولد لا يسجاز فى التاريموت. # ف بخوف الناس على اموالهم بادروا ايضا لذلك فقاومت الشريعة هذا ~~20 الرأى ، وامر تعالى بحرق كل ما تنبته الشجر (2690) المطعمة فى مدة ثلث ~~سنين ، لان بعضها تثمر بعد سنة ، وبعضها تثمر اول غلتها بعد سنتين ~~وبعضها بعد ثلاث. وهذا هو الاكثرى لمن يغرس كما شاء (2691) الناس ~~لساسر ~~ان يفعلوا باحد الثلاثة اوجه المشهورة وهو : الغرس والترقيد والتطعيم ~~459 . ولا يلتفت لمن يزرع نواة (1693) او عجمة اذ الشريعة لا تعلق ~~(1694) ~~1 الاحكام ا الا با لامر الاكثرى . واكثر ما تبطئ اول غلة الغرس ~~(82-ب)م ~~ف ارض اسرائيل ثلث سنين. وضمن لنا تعالى ان باتلاف هذه الغلة ~~الاولى وافسادها تكثر غلة الشجرة ، قال : فيزادلكم فى غلته (1695) ~~وامر باكل ثمرالغرس امام الرب فى السنة الرابعة (4696)، عوضا من اكل ~~1697)، كما بينا. # الباكورة فى بيت الاصتام 7 ~~(1685):1، عوبدى [كمورى : چا عبوده زره : ت ج (1686):1، الاشره: ~~ت جر16892) :1، عبوده زره : ت ج(المعنى الحرفى "عبادة غريبة" يعنى عبادة الصنم ~~(16) يسقط : ت ، تساقط : ج، تسقط : ن (1689) تعتريها : ت ج، تعديها : ن (1690) ~~الشجر : ت ، الشجرة : ج (1693) شان :ت ، شاء : ج (1693) :1، نطيعه وهيركه ~~و هركبه :ت ج(قارن : مشنه شبعيت 6/2) (1693) نواة : ت ج، نوية : ن ، نواية : ~~(3694):1 ، النطيعه : ت ج (2696): ع [ الاحبار 25/19]، لهوسيف لكم تبواتو: ~~ت ج1696) :1 ، نطع ربعى لفنى الله : ت ج( انضر : الاحبار 24/19 مشنه معشر شى ~~44/5 (1692) :1، العرله فى بيت عبوده زره:ت ج PageV00P661 ~~============================================================ ~~622 ~~ومما ذكروه ايضا قدماء عابدى الاصنام ,1654) فى تلك الفلاحة ~~النبطية انهم كانوا يعفينون اشياء ذكروها ويحرسون لها حلول الشمس ~~بروج معلومة، واعمال سحرية كثيرة. وزعموا (4668) ان ذلك الشيء يكون ~~عدا عند كل احد، متى ماغرس شجرة مطعمة ، ذر حولها او ms619 معها ~~من ذلك الشيء المعفن، فيسرع تبات الشجرة وتثمر فى اسرع وقت على ~~يرالمعتاد . وذكخروا ان هذا باب عجيب يجرى مجرى الطلسمات ، وانه ~~اغرب ابواب السحر فى اسراع خروج ثمر ما يخرج. وقد بينالك ~~اعلمتااك هربه الشسريعة من تلك اعمال السحر كلها. فلذلك حرمت ~~اشريعة كل ما ققبته الشجر المطعمة ثاث سنين من يوم غرسها. فلر(1200) ~~اجة لأسراع (1661) نباتها على ماكانوا يزعمون. وبعد ثلث سنين يكمل ~~اخراج ثمر اكثر الشجر المطعمة فى الشام على مجرى طبيعتها ولا يلتجا (1762) ~~لذلك العمل السححرى المشهور الذى(1263) كان عندهم. فافهم هذه العجيية ~~8264 ايضاء ~~ومفه الآراء المشهورة فى تلك الازمنة التى خلدوها الصابئة (2265) ~~83-1)م انهم قالوا فى تركيب الشجر نوع فى نوع آخران ذلك اذا فعليطال ~~كذا وبخر بكذا ودعى بكذا فى وقت التركيب يجئ من ذلك المركب ~~شى يزعمون انه ينفع منافع عظيمة، اكشف ما ذكروه فى اول الفلاحة ~~ت ~~ف تركيب الزيتون فى الاترج. والاصح عندى ان "كتاب الادوية ~~1795) الذى : كتز حزقيا هو (1797) من هذا القبيل كان بلا شك . وكذلك ~~ذكروا ايضا ان عند تركيب نوع فى نوع غيره ينبغى ان يكون الغصن 2 ~~(1098).41 عوبدى عبوده زره : ت ج ((1694) رعموا: ت، يزعمون : ج (1600) ~~فلا : ت ، فلاى : چ (1701) لاسراع ت ، اسراع : (3(474) يلتجا . ت، يلتجى . # ن - (1708) الذي . ت، . جب (1204) المجيية :ت. العجائبج 8695) ~~ف الاصل : العابة 424060)1، سفر رفواوت : ت ج (1202)1، جنز حزقيهو ~~بركوت 10 ب، فسيم 156 PageV00P662 ~~============================================================ ~~223 ~~اذى يراد تركيبه فى يد جارية حسنة ، ورجل ياتيها اتيانا قبيحا ذكرو ~~قالوا : وعند مناسبتهما هذا الفعل تركب المرأة الغصن فى الشجرة ~~ولاشك ان هذا كان قد شهر وما بقى احد يعمل سواه وبخاصة (285-1) ج ~~لما اقترن به من لذة النكاح مع الطمع فى تلك المنافع . فلذلك حرمت ~~الاختلاطات (2768) اعنى تطعيم شجر بشجر (2209) لنبعد (2716) ~~من اسباب ~~(1711) . # عبادة الصنم (4208) ومن مكروهات (4718) مناكحهم الخارجة عما فى الطبع. # ~~ومن اجل تطعيم الشجر(1203) ، حرم الجمع بين اى نوعين من الذرارى ~~(1714) ~~ولو بالمجاورة، انت اذا تأملت ما ms620 روى من فقه هذه الفريضة (1215) ~~جد : تطعيم الشجر يعاقب بالجلدة فى كل مكان كما فى التوراة (2226) لانه ~~اصل النهى وان اخمتلاط الانواع المختلفة (1727) اعنى المجاورة لا تحرم ~~1719) غير فى ارض اسرائيل (1729) . وكذلك ذكروا ببيان فى تلك الفلاحة ~~ان كانت سيرتهم ان يزرعوا شعيرا وزبيبا معاوزعموا ان لا يصلح الكرم ~~الا بذلك. # 4220) و امرت بحرق ~~فحرمت الشريعة الكرم المتنوع البذور ~~2 الجميع لان رسزم الامم (4721) كله ~~كلها انتى كانوا يزعمون انها خواص ~~ولو شيء لا يكون فيه رائحة عبادة الصنم (22414) يحرم كما بينا فى قولهم: (83- ب) م ~~-8411111 ~~(124) ه ~~(1725) ~~لايعلق على الشجر الخ (1722) و حرمت كلها اعنى رسومهم (1723). # (2208) :1، الكلائيم : ت ج (2709) :1، هركبت ايلن بايلن : ت ج (1710) ~~لنبعد :ت ج، ليبعد : ن (1212) :1 : عبوده زره : ت ج. 71) :1، توعبوت : ~~ت ج (1718) :1، هركبت ايلن [* بايلن : ج] :ت ج (2714) :1، الزرعيم : ت ج ~~(2715):1، المصوه: ت ج (2226) :1، هركبت ايلن لوقين عليه من هتوره بكل مقوم: ~~ت جر قدوشين 39 - 21 (1712) :1 ، كندى زرعيم : ت ج (17288) تحرم : ~~ت ، تحريم : ج (1219) :1 ، ارص يسرال : ت ج (2730) :1 ، كلاى هكرم : ت ج ~~(1221):1، حقوت هجويم : ت ج (1222) :1 ، انظر الرقم 1682 (1253) :1، ~~قوننهم:تج PageV00P663 ~~============================================================ ~~624 ~~ال تسمى طرق الآموريين (1224) لما تجر اليها من عبادة الصنم (1241) اذا تأملت ~~سيرهم فى فلاحتهم ، تجد انواع فلاحة (1233) تستقبل فيها كواكب ~~كثيرا (1727) ما يوقتون طوالع ~~و انواعا (1726) تستقبل فيها التيران. وكثيرا ~~الزراعة وبخورات ودورات يدورها الذى يغرس اويزرع منهم من يرأى ~~ان يدور خمس دورات للحمسة درارى والنيرين ~~ويزعمون ان هذه كلها خواص مفيدة جدا فى الفلاحة ليربطوا ~~الناس لعبادة الكواكب ، فحرمت تلك رسوم الامم (1721) كلها على العموم ~~وقال : ولا تجروا على رسوم الامم الخ. (1236) وما كان منها اشد شهرة ~~و فشا او فيه تصريح بتوع عبادة الصنم (1211) خصص فيه الحرمان مثل ~~(1231)، والعجب ~~اباكورة والخلط بين الانواع والكرم المتنوع البذور ~~عندى من قول الربى يوشيا فى الكرم المتنوع البذور (4720) وهو (1232) سنة ~~حتى ان يزرع الحنطة والشعير وبذور الكرم يرمى يد واحدة (1733) لا شك ~~انه اطلع على ms621 اصل هذه القصة من طرق الآموريين (6733) . فقد تبين لك ~~بيبانا لا شك فيه ان تحريم الثوب المختلط والباكورة والكرم المتنوع ~~ابذور(1732) من اجل عبادة الصنم (1231) وان تحريم رسومهم (1728) المشار ~~سم (1711) كما بينا. # اليها لما تجر اليه من عبادة الصنم ~~(1224) :1، درك هامورى : ت ج (1223) فلاحة : ت ، الفلاحة : ج (2726) ~~ابواءا : ت ، انواع : چ (1222) كثيرا : ت ، كثير : ج (1738) بسبع دورات :ت ~~ج، لسبعه درارى : ن (1239) للخمسة : ت ، للسبعة : ج (2720) : 6 [ الاحبار 23/20)، ~~لاقلكو بحقوت مجوى وجو:ت - (1751) :1 ، العوله والكلائيم وكلاى هكرم :تج ~~ا ال ا ا ا ل اه ~~ت ج (12349):1، الشعطنز والعرله والكلا ثيم :ت ج PageV00P664 ~~============================================================ ~~فصل لح[38] ~~84-1)م ~~الفرائض (1736) التى تشتمل عليها الجملة الثالثة هى التى احصيناها ~~ف قوانين المعرفة (1232) وقائدتها كلها بينة واضحة لانها كلها اخلاق بها ~~صلح (1238) حال المعاشرة بين الناس . وذلك من البيان فى حيز ~~((1659 ~~لا احتاج ان اطول فيه. واعلم ان فى بعض (2249) القرائض (1242) ايضا ~~ما القصد به حصول خلق نافع . وان كانت اعمالاما، ويظن بها انها ~~ا ل ~~بها حصول تلك الاخلاق الكريمة. # فصل لط[39] ~~الفرائض (1736) التى قضمنتها الجملة الرابعة هى التى اشتمل عليا ~~كتاب البذور، (2745) من تاليفتا غير المختلطات (2744) وكذلك حكم ~~القيم والحرمات (4745) وكذلك الفرائض (1736) التى احصيناها فى احكام ~~المقرض والمقترض (2746) والتى احصيناها فى احكام العبيد(2742) . وهذه ~~2 الفرائض (2236) كلها اذا تا ملتها واحدة واحدة وجدتها ظاهرة الفائدة ~~ف رحمة الضعفاء والمساكين وتقوية الفقراء بوجوه مختلفة (وان لا يضيق (84-_ ب) م ~~على مضطر ولا يؤلم قلب شخص ضعيف الحال ~~2286) :1، المصوت : ت ج (1282) :1، هلكوت دعوت : ت ج (1288) ~~صلح :ت ، تصح : ج(1189) حيز : ت ج، حد : ن (3240) بعض : ت ، البعض : ج ~~(1741):1، المصوت : ت، مصوت : ج (124) :1، جزيرت جكتوب : ت ج(2245) ~~فر زرعيم :ت ج(1744) :1، الكلاثيم : ت ج (1245) :1، دين عركيم وحرميم : ~~ت ج(17466) : 1، ملكوت ملوه ولوه : ت ج (1242) :1، هلكوت عبديم :ت ج PageV00P665 ~~============================================================ ~~629 ~~اما الهدايا للفقراء (1718) فامرها بين : كذلك امر الصدقات، والاعشار ~~لاك (1730) . وقد ~~(1242) قد بين عليها : اذ ليس له نصيب وميراث معك ~~علمت علة ms622 ذلك ليكون هذا السبط (1231) يجملته منفردا للعبادة وعلم ~~1232) الالله خالصا كما قال: يعلمون ~~الشريعة لا يشتغل بحرث ولا بحصاد ~~عقوب احكامك واسرائيل شريعتك (1253) ، وتجد نص التوراة فى مواضع ~~املة (1254) لانه يعل دائما فى حملة الفقراء ~~الاوى والاجنبى واليتيم والارملة ~~1255) اذ لا قمنية له . # الانى (1776) فامر باخراجه فى الاغتذاء فقط فى اورشليم ~~اما العشر الثانى ~~225) ايضا ليكون ذلك داعيا ضرورة للتصدق به ، اذ لا يمكن تصريفه ~~غير فى الاكل ويسهل على الانسان تحصيله اولا باول ، ويوجب الاجتماع 0 ~~موضع واحد ليتأكد الاخاء والمحبة تأكدا كثيرا بين الناس . # واما الغرس لاربع سينين (4759) فانه مع مافيه من رائحة عبادة الصنم ~~(1760) 2 ~~ة (1759) كما ذكرنا فانه يجرى مجرى التقدمة ( ~~2711) لتعلقه بالباكورة 99 ~~و العجين والبواكير (1762) واول الجزاز (1763) ، لانه جعل الاوائل كلها لله ~~(1264) ~~يتمكن خلق الكرم، ويقل الشره فى الاكل ، والتكسب(1764) . وكذلك 5 ~~لهب1 ~~(1749) :1، متنوت عنيم : ت ج (149) :1، التروموت والمعشروت :ت ج ~~(2250) : ع( التثنية 29/14]، كى اين لوحلق ونحله عمك : ت ج (2252) :1، ~~اشبط : ت ج (22522) بحصاد: ت، حصاد: ج (1253) : ع(التثنية 210/33، يورو ~~مشفطيك ليعقب وتورتك ليسرال :ت ج(1254) :1 ، هلوى وجر و ميتوم وهالمته : ~~ت ج(1255) :1، العنييم : ت ج (1250) :1، معشر شى : ت ج (1252) انظر ~~التتثية 29/14 - 22، 13/26-12]، مشنه : معشر شى 1 - 3 (2258) :1، نطع ربمى: . # ت جر1729) :1: العرله : ت ج[المعنى الحرفى : الغرلة) (1260) :1، الترومه : ت ج ~~[انتثتية 4/18] (2263) :1، الحله : ت ج [انغلر العدد 20/15] (1242) :1، ~~الكوريم :ت ج[انظر الخروج 19/23، 26/34، التثنية 2/26] (1263) :1، راشيت ~~جز : ت ج(انظر التثقية 4/18) (226،4) التكسب : ت، التكتب : ج PageV00P666 ~~============================================================ ~~327 ~~هذا المعنى بعينه فى أخذ الكاهن الذراع والفكين والكرش لان الفكين (285 - ب) ~~1255) من اول جثة الحيوان والذراع (2266) هو اليمين وهوايضا اول مماتفرع ~~رش (1767)، اول الاحشاء كلها. # من الجثة والكرش ~~اكمر (1768) ففيه ايضا خلق التواضع لانه هوالذى ~~و اما ذكرى البواكير ~~اسل-(4269) على اكتافه (4776) وفيه الاعتراف بافضال الله وانعامه ~~5 ياخذ السل ~~(85-1)م ~~يعلم الانسان (2772) ان من العبادة ان يذكر حالات ضيقته عند ما يوسع ~~عليه ، هذا الغرض مؤكد فى التوراة كثيرا : واذكر ms623 انك كنت عبدا الخا ~~2773) لانه يخاف من الاخلاق المشهورة لكل من ربى فى نعمة اعنى الاغترار ~~1773) والعجب واهمال الآراء الصحيحة : اكلت وشبعت وينيت ~~2 بيوتا الخ(4774) وقال : فسمين يشورون فرفس الخ.(2276) فلاجل هذا ~~التوقع امر بذكرى البواكير (4276) فى كل سنة بين يديه تعالى وبمحضر ~~سكينته . # -1(1277) ~~وقد علمت ايضا تاكيد التوراة فى تذكر الضربات (2777) التى نزلت ~~بالمصريين دائما : واذكر يوم خروجك من ارض مصر الخ (2228) ، وقال: ~~ولكى تقص على مسمع ابنك الخ (2279) وحق هذا الامر ذلك ، لانها ~~القصص التى تحقق صحة النبوة والجزاء والعقاب. فكل فريضة (1786 ~~(1781 ~~4) لتخليد ذلك الاعتقاد فقد علم ~~تؤدى لذكر شيء من المعجزات او ~~(1265):1، الكهن زروع لحييم وقبه... لحييم : ت ج (1266):1، وهزروع: ت ج ~~(2262): 1، وقبه : ت ج (22688):1، مقرا بكو ريم : ت ج انظر [التثنية 10/26 -3] ~~(2269) السل : ت ، سل : ج (8220) :1 ، عل كتفيو : ت ج (2222) الانسان : ت ج، ~~الناس : ن (2722): 6 التثنية 15/5] ، وزكرت كى عبد هيت : ت ج (1273) : الاغترار : ~~ت ج، الاجترار : ن (1774) : ع ( التثنية 14/8- 12]، فن تاكل وسبعت وبتيم وجو: ~~ت ج (1225) :1، . انظرالتثنية 15/32) : و يشمن يشررن ويبعط وجو:ت ج ~~(1926):1، بمقرا بكوريم : ت ج (1727):1 ، المكوت : ت ج (2278) : ع [ التثنية ~~23119، لمعنى تزكرات يوم صاتك مارص مصريم : ت ج [ كل يمى حيك: جم (2729) : ~~ع الخروج 42/10، ولمعن تسفر بازفى ينك وجو:ت ج12880) :ا، مصوه : ~~ت ج (1701) او : ت، - : PageV00P667 ~~============================================================ ~~928 ~~فائدة تلك الفريضة (1682) وببيان قال فى : بكور الناس والبهائم ولما تصلب ~~الخ. (1793) وانما لم ~~فرعون عن ان يطلقنا الخ . ولذلك انا اذ بح للرب الخ ~~(1294) كان ذلك خصيصا ببقر وبضأن وحمار(1285) . فبين جدا لان هذه هي ~~الحيوانات الالهية التى تربى وهى موجودة فى اكثر المواضع ، وبخاصة ~~الذن (1786) نحن كلنا رعاة عن اب عن ~~فى الشام ، ويخاصة عند اسرائيل الذين ~~الخ (1787) . اما الخيل والجمال فليست موجودة ~~جد : عبيدك رعاة غنم الخ ~~عند الرعاة على الاكثر ، ولا فى كل موضع، تأمل غزوة مدين ، لاتجد ~~فيها من الحيوان غير بقروضأن وحمار(1285) ، لان نوع الحمار كان ~~.(1289) ~~يا ms624 (1788) ، للناس كلهم ، وبخاصةلمن له شغل فى الفحص ~~(85- ب)م ضروريا ~~(1290) ~~وقد صارلى بقر وحمير ~~اما الجمال والخيل فلا توجد فى الاكثر الا عن آحاد ، وفى بعض ~~ال حار (1791) فلكون (1792) ذلك داعيا لفديته ~~المواضع. اما كسر رقبة بكر الحمار ~~ضرورة ولذلك قيل : ان فرائض الفدية مقدمة على فرائض كسر الرقبة ~~4293). واما جميع الفرائض (2286) التى احصيناها فى احكام عيد السبت ~~ان 2794) . فمنها رحمة وتوسعة على الناس كافة كما نص : فيأكل5 ~~والخمسين ~~(2782) ،1، المصوه : ت ج (1788) : ع [الخروج 13 151] ، بكور ادم ~~بكور بهمه ويهى كى هقشه فرعه لشلحنور جو، عل كن انى زوبح لله وجو : ت 3 (2784) ~~م : ت ، - : جن وانما كون : ى (1785):1، وبصان و حمور : ت ج (1786) الذين : ~~3، الذى : ت (4282) : 6 ( التكوين 3/47]، روعى صان هيو عبديك وجو :ت ج ~~1789) كان ضروريا : ت ، كانه ضرورى : ج (1289) الفحص : ت ، الفحوص : ج ~~(1290) : ع [التكوين 5/32] ، ويهى ل شورو حمور : ت ج (1292) :1، عريفت ~~فطرحمور : ت ج [انظر الخروج 13 /13] (202) فلكون : ت ، فاا يكون : ج (2293) : ~~1، مصوت فديه قودمت لمصوت هرفه : ت ج بكوروت ا: 7 (1794) :1، ملكوت شمطه ~~ويوبل : ت جالمعنى الحرق : الستة السبتيه يعنى سنة الراحة PageV00P668 ~~============================================================ ~~629 ~~منها مساكين شعبك وما فضل بعدهم ياكله وحشى الصحراء الخ. (285 ~~ولتجم (1796) الارض وتقوى بتبويرها (2797) ~~4 . ومنها رفق العبيد والفقراء ~~اعنى اعفاء الدين وعتق العبد (2288) ~~ومنها نظر فى مصالح المعايش ~~ححسا (1789) لا يصح فها بيع بتات: ~~على الدوام وهو كون الارض كلها حبسا ~~والارض فلا تبع بتاتا (4806) . في ~~2864) الاصل. # 4 . فيبقى مال الانسان محروس ~~(1802) .413 ~~الا ~~عليه وعلى ورائه(2 ~~..(1803 ~~ما تضمنه "كتاب البذور" ~~وستبين علة دلك (1885) . # و كذلك الفرائض (2286) التى احصيناها فى "احكام القيم والحرمات ~~كلها تنحونحو الصدقات. منها شيء للكهنة(2802 . ومنها شيء لترميم ~~12(1806) 10 ~~ابيت (1888) . وبجميع ذلك ايضا يحصل خلق الكرم وان يتهاون الانسان ~~البيت ~~(1809) بالمال فى حق الله، ولا يبخل ، فان اكثر الفسادات الواقعة فى المدن ~~بين الناس ، انما هو من اجل الكلب على القنية والتزيد منها والشره ~~ف التكسب . وكذلك جميع الفرائض(2236) التى احصيناها فى ms625 احكام المقرض ~~ص (1816) تأملها واحدة واحدة تجدها كلها رفقا بالضعفاء ورحمة ~~25 والمقترض( ~~هم ورأفة بهم، وان لا تعطل منفعة ضرورية قى الاغتذاء اعنى : ولايرتهن ~~(86-1)م ~~احد الرحى(40". # (2299) : 6 (الخروج 11/23]، واكلو ابيونى عمك ويترم تاكل حيت هسده ~~جو : ت ج (12966) لتجم : ت ، لتجس : ج (2292) بتبويرها [ترك الارض غيرمزروعة ~~لارا حتها] : ت ، بتكوير ما : ج (1298) :1، هفمطت كفيم وهشمطت عبديم :ت ج ~~(22989) حبسا : ت ، حبس : ج ( 2800) : 6(الاسحبار 23/25] وهارص لا تمكر لصمتت ~~: ت ج(1801) محروس : ت ، محبوس : ج (1802) و راثه : ت ، وارثه:(1808) ~~:1، سفر زرهيم : ت ج (1804) :1، كلاى بهمه : ت ج، انظر (الاحبار 219/19(1805) ~~الفصل الال 29 (3806) :1، هلكوت عركيم وحرميم : ت ج (1802) :1، للكهنيم : ت ج ~~(18088) : 1 ، لبدق هبيت : ت ج (1809) الانسان : ت ، الناس : ج (1820) :1، ~~لكوت ملوت ولوه : ت ج(1821) : ع(التثنية 6/24]، لايحبل [يعكل : ج] رحميم ~~وركپ :ت ج PageV00P669 ~~============================================================ ~~230 ~~(1812) 1 ~~وكذلك جميع الفرائض (1286) التى احصيناها فى احكام العبيد ~~أفة (1813) ورفق بالضعيف ، ومن عظيم الرحمة خروج عبد ~~كلها رحمة ورآفة ~~(1818) عند تعديمه جنارحة لا يجمع عليه العبودية والزمانة ~~كنعاني حرا ~~و ~~بح (1915) ايضا ضربه الا ~~ولو باسقاط سن . فناهيك عما سواها ولم يبح ~~1--ه ~~بالسوط او بالقضيب(1916) ونحوه كما بينا ف لمشنه التوراة" ومع ذلك ~~1011 (1812) 41 ~~1) الناس. وقوله: ~~ان الح عليه بالضرب حتى اهلكه ، قتل عليه كسائر7 ~~ولاه (1818) . فمع كون ذلك رحمة فان ثم فى هذه الفريضة ~~لا تسلم عبدا الى مولاه ~~1819) فائدة عظيمة وهى ان نتخلق بهذا الخلق الكريم اعنى ان نجير من ~~استجار بنا ونحميه ، ولا نسلمه فى يد من فر من امامه . وما كفى انك ~~امام (1820) وهو ان تنظر فى مصالحه ~~جير من استجار بك الا انك يلزمك منه ملزمر ~~286-1) ج وتنعم عليه ( ولا تؤلم قلبه بكلمة وهو قوله تعالى : ليقم عندك فى الموضع ~~ه (1821) . # الذى يختاره فى احدى مدنك حيث يطيب له. لا تظلمه ~~م انه فرض هذا الحكم فى اقل الناس واحطهم منزلة وهو العبد ~~فكيف اذا استجار بك رجل جليل القدر، كيف يتعين عليك ان ms626 تفعل ~~الظالم (1828) اذا استجار ~~فى حقه؟ وفى مقابلة هذا الامر ايضا ان المتعدى الظالم ~~نا لإيجار ولا يرحم ولا ييسقط عنه حق بوجه. ولو استجار باجل شخص ~~قتال (1823) فهذا ~~و اكبرهم منزلة وهو قوله : فمن قدام مذبجي تاخذه ليقتل ~~(86-ب) م قد استجار بالله تعالى وتعلق بما هو منسوب لاسمه فلم يجره بل امر ~~باسلامه فى يد رب (1424) الحق الذى هرب من امامه. فناهيك من استجار ~~- (1824)1ح. # 185):1، ملكوت عبديم : ت ج (1813) ورافة : ج، _ : ت (2828) حرا: ~~ت ، حر: ج (1815) ولم يبح : ت ، ولايبح : ج (1826) با لقضيب : ت ، القضيب: ج ~~(1817) كسائر : ت ، لسائر: ج (1818) : ع (التثنية 15/23] ، لا تسحير عبد ال اد ~~نيو : ت ج (1819) : 1، المصوم: ت ج (1820) ملزم : ت ج، ملزما : ن (2621). # ( التثتية 16/23] ، عمك يشب بقربك با حد شعريك بطوب له لا تو ننو : ت ج: (1822) ~~الظالم :ت ، العالم : ج (28 10) : ع [ التثنية 14/20] ، معم مزبحى تقنو لموت : ت ج ~~(1854) رب : ت ، راب : ج PageV00P670 ~~============================================================ ~~639 ~~بشخص من التاس فانه لا ينبغى ان يجيره ولايرحمه لان الرحمة على ~~ال المتعدين المفسدين قساوة على كل الخلق. فهذه هى الاخلاق المعتدلة ~~بلا شك التى هى من يملة : رسوم واحكام عادلة (2825) ~~وليست باخلاق ~~الجاهلية التى يظتونها فضائل بحمد الشخص بها على نخوته وتعصبه لمن ~~5 اتفق كان ظالما او مظلوما كما ذلك مشهور فى أخبارهم وأشعارهم. فكل ~~فريضة (1826) جاءت فى هذه الجملة بينة العلة واضحة الفائدة . # فصل م [40] ~~1842)ا- ~~الفرائض (4561) التى تضمتتها الجملة الخامسة هى التى احصيناها ~~ف كتاب المظالم (1928) وهى كلها فى ازالة مظالم ومنع اذيات ولشدة الحفز ~~س ~~..(1889). # 2 على منع الاذيات الزم الانسان بكل اذية تطرا من ماله اوتسبب(1828) من ~~فعله مما يمكنه حراسته وحفظه من ان يأذى . فلذلك الزمنا باذيات تطرا ~~4 (1830) ل. # لانهما من فعل الانسان. # من بهائمنا حتى نحرسها. وكذلك ناروبثر ~~وممكنه حفظهما وحراستهما حتى لاتحدث منهما اذية ، وضمتت هذه ~~الاحكام من العدالة ما انبه عليه. وذلك ان [ضرر] السن والرجل ~~1839) لانه امر لا يستطاع حراسته ، ووقوع ms627 ~~1 مستعفى عنه امام الجمهور(5 ~~(87-1)م ~~الاذية ايضا منهما هناك قليل (1832) والذى يحط شيئا (1863) أمام الجمهور ~~(1854) هوالذى جنى على نفسه وعرض ماله للتلاف . وانما يكون مسئولا ~~عن [ضرر] السن والرجل فى الساحة المتاذية (1885) انما اذية القرن (1836) ~~(1829) : 6 [التثنية 4 /8] ، حقيم ومشفطم صديقيم : ت ج (1866) :1، ~~صوه : ب ج (1822): 1 ، المصوت : ت ج (18288) :1، سفر نزيقيم : ت ج (1869) ~~تسبب : ت ج، تتكب : ن (1880) :1، وبور :ت ج(انظر : الخروج5/22، ~~33/21) (1883) : 1، شن ورجل برشوت هربيم فطوب: ت ج (يباقا114، 19 ب ~~(1832) قليل : ت ، قليلة : ج ن (1833) شيئا : ت ، اشياء : ج (1884) :1، ~~شوت هربيم :ت جر14085) :1، حييب عل مشن ومر جل بسده منيزق :تج ~~18866) القرن : هو مشترك لفظا ومعنى بين العربية والعبرية PageV00P671 ~~============================================================ ~~33 ~~وما شابهها التى يمكن حراستها فى كل موضع ولا يمكن المستطرقين فى المكان ~~العام (1932) التحفظ من تلك الاذية فحكمه اعنى القرن (1936) فى كل موضع ~~(1838) ان كان هذا الفعل ~~واحد ، وفيه تفصيل بين سهل الطبع وخطره7 ~~شذوذا فيلزمه نصف الضرر(1939) . وان كان هذا فاعل (1846) الاذية ~~(18559) ~~قد اطرد وعلم به فيلزمه الضرركله ~~كله (1441) . # وجعل ثمن العبد على العموم نصف ثمن الحر على العموم لانك تجد ~~1802) اكثرها ستين مثقالا (4943) ودم العبد ثلاثون مثقالا من ~~قيم التاس ~~وكون اليهيمة (1945) تقتل ، اذا قتلت انسانا ، ليس ذلك ~~.(1844 ~~الفضة ~~لوارج (1846) بل ذلك قصاص لربها. ولذلك ~~قصاصا لهاكما يشنع علينا الخوارج ~~اة (1847) فى حفظها ، ويعلم ~~حرم الاستتفاع بلحمها ليبالغ صاحب البهيمة( ~~انها ان قتلت صغيرا اوكبيرا حراكان اوعبدا ، خسر تمنها ضرورة وان ~~رة (1848) لزمه عوض ((1849 زائدا (1859) على هلاك ثمنها، وهى ~~كانت محذرة ~~.1(1851) ،،1 ~~العلة بعينها فى قتل البهيمة التى غشيها انسان (1651) ليتحفظ رب اليهيمة بها ~~و يصونها كصيانتها اهله لان لا تضيع عليه ، اذ شفقة الناس على اموالهم ~~كشفقتهم على انفسهم، وبعض الناس يفضل ماله على نفسه. اما التسوية ~~ينهما فامر اكثرى : وياخذنا عبيدا وياخذ حميرنا (1952) . # (1832) :1 : برشوت مربيم : ت ج (18880):1، تم وموعد : ت ج (1889) : ~~1، حصى زق :ت ج (1840) فاعل : ت ، فعل : جن (1841) :1، زق شلم: ~~ت ج (1882) :1، عرك اد ms628 : ت ج(1843) :1، [انظر الاحبار 3/27] ، شيشيم شقليم : ت ج ~~و هناك خسون و كذلك خسون فى مشنه التوراة هركين،31 لموسى بن يممون : ب ~~(1844) :1، [انظر : الخروج 32/21]، ودى عبد كسف شلشيم شقليم : ت ج (1645) :1، ~~ابهمه : ت ج (1810) يعنى بالخوارج : القرائين [من اليهود] كما اشار اليه بنهس (2847) ~~الهيمة : ت ج، البهائم : ن (18440) :1، موعدت : ت ج (1249) :1، كوفر : ت ج ~~1850) زائدا : ت ، زائد : ج (188033) :1، (انظر : الاحبار 16/20 -15] ، بهمه ~~نربعت : ت ج (1852): 6 (التكوين 18/43] و لقحت او تنو لعبدمم وات حمورينو :ت ج PageV00P672 ~~============================================================ ~~33 ~~ومما تضمنته ايضا هذه الجملة قتل المطارد ~~(1853) وهذا الحكم اعنى (87 _ب) م ~~قل من يروم المعصية قبل ان يرتكيها لا يجوز بوجه الا فى هذين النوعين ~~وهو واحد يطارد صاحبه ليقتله والاخر يطارد رجلا ليكشف عورته ~~(1855)ا ~~) لكون ذلك مظلمة لا يمكن جبر صدعها ان وقعت . اما سائر ~~(1856) مثل الشرك و[انتهاك] ~~1855)7اء ~~الاعتداءات (1855) التى فيها ادانة المحكمة بالموت ~~السبت (1952) فلا مظلمة فيها للغير وانما هي آراء. فلذلك لا يقتل على الروم ~~بل حتى يفعل. # ..(1859) 2 ~~وقد علم ان تحريم الشهوة ~~ة (1858) من اجل البغية والبغية ~~النب (1959) . قد بينوا ذلك عليهم السلام (2869) . واما ارجاع المفقود ~~اجل النهب ~~18 (1861) فالامر فيه بين ان مع كونه خلقا فاضلا فى صلاح الاحوال ، فانه ~~(1863) بو- ~~ة (1862) بالتكافؤ ان لم ترد تليفة غيرك ليس ~~مما منفعته راجرة 7 ~~رد ~~ت ليفتك كما انك ان لم تكرم والدك لا يكرمك ابنك ومثل هذا كثير. # (1865)- 111 ~~ينفي (1864) فذلك لسكون نفس الثأر بالدم5 ~~و اما كون القاتل خطا ينفي ~~حتى لايرى ذلك الذى حدثت هذه المعثرة على يديه وعلق رجوعه ~~2 بموت الشخص الذى هو اعظم الناس واحبهم الى جميع(اسرائيل . فان (286 -ب) ج ~~بذلك تسكن نفس المجاح الذى قتل قريبه لان هذا امر فى طبيعة الانسان ~~كل من اصابته جائحة اذا اجيح غيره مثلها اواعظم منها، وجد بذلك عزاء ~~على مصابه. ومانى مصائب موت الاشخاص عندنا اعظم من موت ~~كسمر (1866) . # كاهن كبير ~~(18033):1، الرودف : ت ج (14084) :1، رودف احر ms629 حبر ولهرجو ورودف ~~احر هروت ادلجلوته : ت ج(1855):1، العبيروت : ت ج (1886) :1 ، ميتت بيت ~~دين : ت چ (1851) :1 ، هبوده زره و شبت : ت ج (1869) :1، التاوه :تج ~~(105):1، الحميدة والحميده... الجزل : ت ج (160) عليهم السلام : ج، ز . ل : ت ~~3863) :1 ، هشب ابده : ت ج(انظر العثنية 3/22-1] (3862) راجعة با : ت، ~~كاجعة كا : ج(168) ليس : ت، لم : ج (1804) :1، روصح بشججه يجله :ت ج ~~(28665):1 ، جوال هدم : ت ج (1866):1، كهن جدول : ت ج PageV00P673 ~~============================================================ ~~634 ~~(1858) 1 ~~واما العجلة المكسورة العتق(1962) ففائدتها بينة لان الذى يجيبها ~~ى المدينة القريبة من القتيل (1869) . وفى الاكثران القاتل منها وشيوخ تلك ~~(88-1) م المدينة يشهدونالله على انهم لم يتوانوا فى اصلاح الطرق وحراستها ~~كل سائر سپيل كما جاء التفسير ، وانه مع كون هذا قتل ~~13(18،0) ~~و تحفير (19،9) كل ~~(1961)ا. # ليس من اجل اهمالنا المصالح العامة ، فانا لا نعلم من قتل هذا . فلا بد ~~411(1525) ~~علىى الاكثر عند البحث وتجريد(2"18) الشيوخ والقياس ، واحضار العيجلة ~~ان يكثر حديث الناس وكلامهم. فلعل بشهرة الامر يعلم القاتل ، فيقول ~~الذى علم القاتل او سمع خبره اودله على ذلك قرائن : فلان هو القاتل ~~فانه منذ يقول شخص ولو امرأة او جارية (1073) فلان قتله لا تكسر رقبة ~~لة (1824). # العجلة ~~وقد قررانه ان علم القاتل وسكت عنه واشهدوا الله على انفسهم ~~(1825) ، كان فى ذلك قحة عظيمة ، واثم كبير . فاذن ولو ~~انم لم يعرفوه د ~~امرأة(4) ان علمت هى تقول ومنذ يعرف حصلت الفائدة ، لانه وان لم ~~حد (11011925 ~~يقتله المحكمة (1626) قالسلطان يقتله الذى له ان يقتل بالشبه، وان لم يقتله ~~السلطان ، الثاثر بالدم (1863) يقتله ويحتال حتى يغتاله فيقتله، فتد بان ان ~~(1862) ه (1977) 41 ~~4) اشهار القاتل وتاكد هذا ~~فائدة العجلة المكسورة العنق (1967) هى ~~المعنى بكون الموضع الذى فيه تكسرعنق العجلة لم يفلح ولم يزرع ابدا ~~). فصاحب تلك الارض يحتال بكل حيلة ويبمحث حتى يعلم القاتل ~~(1879) ~~ولا تحرم عليه ارضه تلك ابدا (1979) ~~كى لا تكسر عنق العجلة (9 ~~ا2 (1828) ~~(1867) : ع التثنية 6/21)، عجله عروفه : ت ج (248640) يجيبها : ت ms630 ، يجى بها : ج ~~(140600) : ع ( التثنية 6/21] ، هعير مقروبه ال محلل : ت ج (1820) تغفير : ت، ~~حفير : ج (1971) قتل : ت، قتلا : ج (3823) تجريد : ت ج، تحذير : ن (1823): ~~1، اشه او شفحه : ت ج (124):1، تعرن همجله : ت ج(1825) لم يعرفوه: ت ~~لا يعرفونه : ج ( 82451) : 1، بين دين : ت ج (18872) هى : ت ، هو : ب (1879) : ~~1، تمرف بو[كو : ج] همحله لا يعيد بو ولايزرع لعولم : ت ج[انظر انتثنية 4/21) ~~(1824) : 1، لعولم : ت ج ()) : ج، مرأة :ت PageV00P674 ~~============================================================ ~~فصل ما [41 ~~(1888) القصاصات، ~~(1580) اا ~~الفرائض (1960) التى تضنتها الجملة السادسة هى ~~وفائدتها على العموم معلومة ، وقد ذكرناها. اما تفصيل ذلك وحكم كل ~~غريبة جاءت فيها فاسمعنها : جعل قصاص كل متعدء على غيره علىالعموم ~~ب ~~ان يوقع: بهمثل ما اوقع سواء ، ان اجاح فى الجسم يجاح فيى جسمه ل ~~(1885) ~~وان اجاح فى المال يجاس فى ماله. ولصاحب المال ان يسمح ويعفو(55،) . # اما القاتل خاصة لشدة عدوانه ، فانه لا يسمح له بوجه ولا تؤخذ منه ~~افكه (1883). # دية : والارض لا يكفر عنها الدم الذى سفك عليها الابدم سافكه (5 ~~فلذلك لوبقى المقتول ساعة او اياما وهو يتكلم، وذهنه حاضر ، وقال ~~1 يترك قاتلى قد غفرت له، وعفوت عنه ، لا يقبل منه بل النفس بالنفس ~~ضرورة بتسوية الصغير للكبير ، والعبد للحر والعالم للجاهل. اذ ليس فى جميع ~~مظالم الانسان اعظم من هذه ~~ان(1994) عدم جارحة عدم مثلها : كالعيب الذى يحدثه فى الانسان ~~ومن ~~نا (1886) بالغرامة، ~~يه(1885) . ولا تشغل خاطرك بكوننا نقاصص هنا (5 ~~حدث فيه ~~15 لان القصد الآن تعليل النصوض لا تعليل الفقه ، مع ان لى ايضا فى هذا ~~ان (2889) يفعل ~~ال لا (1999) يمكن ان ~~الفقه رأى يسمع شفاها(1997) والجيراح التى لا ~~مثلها سواء حكم فيها بالغرامة : يعطيه ارش عطلته وينفق على علاجه ~~ومن اجاح فى المال يجاح فى ماله بذلك المقدار سواء: ومن تحكم ~~. (1590) ~~1880) : 1 ، المصوت : ت ج (1883) هى : ت ، هو : ج (2882) و يعفو : ~~ت ، _ : ج (1888) : ع [العدد 33/35]، ولارص لايكفرادم اشر شفك يه كى ام بدم ~~لا ا ات ح الا ا ms631 مل قل النلها ~~(1888) التى لا : ت ، الذى : ج (1880) ان : ت، - : ج (1880): ع [ الخروج 19/21]، ~~رق شيتو يتن ورفا يرفا :ت ج PageV00P675 ~~============================================================ ~~636 ~~89 -1)م الآلهة عليه يعوض صاحبه مثلين (1994) الشيء الذى اخذ ويؤخذ مثله من ~~مال السارق. # واعلم انه كل ما كان نوع ذلك التعدى اكثر وجودأ واقرب ~~أتيا (1892) وجب ان يكون قصاصه اشد ليمنع منه والامر القليل الوقوع ~~.(1892)1 -- ~~قصاصه اخف. فلذلك كانت غرامة سارق الغنم ضعف غرامة سائر ~~.(1895) ~~المنقولات (1994) اعنى اربعة أضعاف العوض(1293)، وبشرط اخراجها ~~011(1893 ~~عن يده ببيع اوذبحها لان سرقتها هى الاكثرية دائما لكونها فى الفحوص ل ~~وحيث لا يمكن الاحتياط عليها كما يحتاط على الاشياء التى داخل المدن ~~ذلك (1896) من شان السراق لها ان يبادروا ببيعها حتى لاتعترف عندهم ~~و كذلك ~~و بذيحها لتغيب عينها. فلذلك كان قصاص الامر الاكثرى اكثر ~~وغرامة سرقة البقرزيدت مثل واحد لان تأتى سرقتها اكثر . لان الغنم ترعى ~~مجتمعة فيتمكن للراعى (1897) من نظرها واكثر ما تمكن سرقتها بالليل . اما ~~..(1892) ~~البتر فترعى مفترقة جدا ؛ قد ذكر ذلك فى الفلاحة فلا يمكن الراعى ~~ان يحيط بها فتكثر فيها السرقة. # (1899) مثل ما راموا15 ~~ازور (1998) ان يوقع بهم (1999) مثل ~~كذلك القانون فى الشهود الزور ~~ه0 ~~ايقاعه سواء: ان كان راموا القتل قتلوا، وان كان راموا الضرب ضربوا ~~وان كان راموا تغريم مال غرموا مثله . القصد فى الكل تسوية القصص ~~(287-1) ج (والتعدى. وهذا هو معنى كون الاحكام عادلة (1806) ايضا. واما كون ~~اق (2901) . لم يلزم بغرامة شيء زائد على جهة الجزاء (2902) لان ~~السارق ~~(1808) ع. (1905) ال ~~4) اليمين الحانثة، فذلك لقلة 20 ~~الخمس (2993) انما هو كفارة ~~ممر ~~(1892) : ع [الخروج 9/22] ، اشرير شيعون الهيم يشلم شنيم لرعه : ت ج (2892) ~~و جودا . . تاتيا : ج، و جود ... تأتى : ت (1893) سائر : ت ج، سارق سائر :ن ~~(2884) :1 ، المطلطلين : ت ج (1895) :1، شلوم اربعه : ت ب (1896) كذلك : ~~ج، لذك : ت (1892) للراعى : ت ، الراعى : ج (18988) :1، دين عريم زومحيم : ~~الف قاا با عقر الا الا العلم ا متگ اتا ( الق) ~~ج (29004) :1، كره . ت ج [انظر ms632 الاحبار 5/6]، (2908) هن : ت، على : ج PageV00P676 ~~============================================================ ~~633 ~~وقوعالغصب لان جانحة السرقة اكثر وجودا من الغصب لان السرقة (89 - ب) م ~~مكن فى كل موضع والغصب لا يتهيا فى داخل المدن الابعسر ، وايضا ~~10(106) 1 ~~لان السرقة تمكن فى ما (1965) ظهر، وفى ما احتيط فى اخفائه وصيانته ل ~~و الغصب لا يتأتى الا فى ما هو ظاهر مكشوف ، ويمكن الانسان ان يتحفظ ~~5 من الغاصب ، ويحتاط ويستعد له ولا يمكن مثل ذلك مع السارق، وايضا ~~فان الغاصب معلوم ، فيتطلب ويرام استرجاع ما اخذ. والسارق لايعلم ~~من اجل هذه الاسباب كلها حكم على السارق بالجزاء (1967) ولم يحكم ~~(1969) ~~بذلك على الغاصبر ~~هقدمه : ~~اعلم ان عظم العقاب وشدة نكايته او تصغيره وسهولة احتماله يكون ~~باعتبار اربعة اشياء: ~~الاول عظم الذنب : فان الافعال التى يحصل منها فساد (2869) غظيم ~~عقابها شديد والافعال التى فسادها (1816) نزر يسير عقابها ضعيف ~~و الثانىكثرة الوقوع : فان الشيء الذى وقوعه اكثريجب ان يمنع بعقاب ~~1 شديد اما القليل الوقوع فيسير العقاب مع قلة وقوعه كاف فى منعه. # والثالث شدة الاغراء (2911) بالشيء : فان الامر الذى الانسان مغرى ~~به اما لكون الشهوة داعية له جدا اولشدة الاعتياد او لعظيم المشقة فى تركه ~~فانه لا يمنع منه الاتوقع امر عظيم. # و الرابع سهولة تأتى ذلك الفعل بالتخفى، والتستر من حيث لا يشعر ~~به الغير . فان الردع من هذا لا يكون الا بتوقع عقاب شديد عظيم ~~و بعد هذه المقدمة فلتعلم ان ترتيب القصاص فى نص التوراة (90-1) م ~~اربع مراتب: ~~2805) في ما : ت ، فيما . ج (2907) :1 ، الجنب بقن : ت ج (2908) :1، ~~الجران : ت ج (1809) انى. فساد : ت ج، التى فسادد : ن (2920) فسادها : ج، يحصل ~~منهافساد : ت (1011) الاغرا : تج، الاغرار :د PageV00P677 ~~============================================================ ~~638 ~~ت (1913). # تبة (192) الزام ادانة المحكمة بالموت ~~[1] مرتبة ~~(1494،9) ~~وهو الضرب بالسوط مع الاعتقاد ~~[2] ومرتبة الزام القطع ~~بان هذا الذنب من الكبائر. # [3] ومرتبة الضرب بالسوط ولايعتقد فى هذا الذنب انه من ~~(115) ~~الكبائر بل هو مخالفة فقط او الموت بيد الرب (14،5 ~~4] ومرتبة التهى الذى لاضرب ms633 فيه وهو كل مخالفة ليس فيها ~~فعل غير يمين اللغو (6(19) لما يلزم اعتقاده من تعظيمه تعالى و[القربان] ~~ر. (1918)11: ~~047 (1912) ~~لانلا يثول ذلك للتهاون بالقرابين (1،545 المنسوبة ~~المبدل [بغيره] ~~له تعالى و يشتم صاحبه باسم [الرب] (1919) ~~لكون اذية الشتيمة عند ~~الجمهور أعظم من اذية تقع فى الجسم . وكل ما سوى هذه من المخالفات ~~1). فالفساد اللاحق منها قليل، ولا يمكن ايضا التحرز ~~(105011 ~~الى ليس فيها فعل(5 ~~ام (1921) ~~منها لكونها اقاويل . ولو كان ذلك لما برح الناس فى ضرب الظهر ~~دائم الزمان ولاايضا تتصور فيها انذار [ات] (1922) . # وفى عدد الجليد ايضا حكمة لانه محصور الغاية وغير محصور ~~الاشخاص . وذلك ان كل شخص لايضرب الا قدر احتماله (1923) . ك ~~وغاية الضرب اربعون ولو احتمل مائة ~~و اما لزوم إدانة المحكمة بالموت (1918) فلا تجده فى شيء من المأكل ~~(1954 ~~ال الحرام، لان ليس فى ذلك كبير فساد ولا اغراء الناس بها شديد كاغرايهم ~~(1912) مرتبة : ت، _ : ج (2938) :1، ميتت بيت دين : ت ج (914) :1، الكرت ~~ت ج (6918) :1، لاو.. مية بيدى شميم :ت ج[المعنى الحرفى : السماء]، (2926) : ~~1، لاو شاين بومعسه... نشبع : ت ج (1917) :1، ومر : ت، ومير :جانظر : ~~الاحبار 27 /10) ( 19018) :1، با لقربنوت : ت ج (1919) :1، ومقلل حبرو يشم : ~~ت ج (1920) :1، لاوين شاين بهن ممسه : ت ج (1021) الظهر : ت، الدهر : ج (2925) ~~10، الهتراء : ت ج (2938) احتما له : ت، ختمله : ج (19034) اغراء ... كاغرانهم : تج ~~، اجراه ... گاجرائهم :ن PageV00P678 ~~============================================================ ~~639 ~~بلذة النكاح وفى بعض المآكل القطع (2925) فى الدم لشدة حرصهم على أكله ~~فى ذلك الزمان لنوع من انواع الشرة(1926) كما بان فى "طمطم"(2922) ولذلك ~~جاء فيه التاكيد الكثيرا ، وكذلك فى الشحم القطع (8 ~~اطع (1828) لاستلذاذ التاس (90-ب) م ~~س ~~عظيما له . وكذلك القطع (1828) فى الخمير ~~: (129) ،، ~~له وقد ميزبه القربان ~~193) كما فى ذلك من المشقة ولما يؤدى ~~5 فى الفصح ، والاكل فى يوم الصوم ~~اليه من الاعتقاد لانها اعمال تثبت آراء هى قواعد الشريعة اعنى الخروج ~~ااب (1832) لانه فى هذا اليوم يكفر ~~(1981) ~~ومعجزاتها واعتقاد التوبة ~~من مصر ~~الخررة193) . # عنكم الخ( ~~و كذلك ألزم القطع (1928) فى ms634 البقية والمكروه [من القربان] والرجل ~~اسا (1934) ، كما الزم فى اكل الشحم، الغرض ~~10 النجس الذى ياكل شيئا مقدسا 9 ~~كما سيبين. اما إدانة المحكمة بالموت (1903) فتجدها ~~15(829) ،،1 ~~عظيم امر القربان ~~ف الامور العظيمة. اما فى فساد اعتقاد اوفى مظلمة عظيمة جدا اعنى ~~1835) ، وكل ما يؤدى لذلك ~~ف الشرك وارتكاب الفحش وسفك الدماء ~~و فى السبت (1936) لكونه يثبت اعتقاد حدث العالم ، وفى النبرة والشيخ ~~1(1888) .- ~~(2925) :1، كرت : ت ج (2926) :1، مبودهزره : ت ج (2922) طمعلم : ~~ت ، طمطس : ج (19240) :1، الكرت : ت ج [انظر : الاحبار 23/7] (2929) :1، ~~القربن : ت ج (230) :1، حمص بنفصح واوكل بيوم هصوم :ت جانظر : الخروج . # 15/120 ، الا حبار 29/26] (2932) :1 ، يصيات مصريم : ت ج (2989) :1، ~~التشوبه : ت ج (1988) : ع [ الاحبار 30/16] ، كى بيوم هزه يكفر [عليكم لطهر ~~اتكم : ج]، [وجو : ت ] : ت ج(2984) :1، النوتر والفجدل ولطما شاكل قودش : ~~ت جرانظر : الاحبار 21/7-16) (2935) :1، عبوده زره وجلوى عريوت وشعيلوت ~~ديم : تچ[ارتكاب الفحش المعنى الحرفى : كشف العورة ويعنى به : الزنا ) (29886) : ~~1، الشسبت : ت ج(انظر : الحزوج 13-15/31] PageV00P679 ~~============================================================ ~~640 ~~(1932 ~~لعظح الفساد الواقع من ذلك ضرب ابيه وامه ولعن ابيه ~~العاصى ~~م ~~اازل (19) الذى ~~وامه (193. لعظيم القحة فى ذلك وكونه يفسد نظام المنازل ~~.9.(1911) 114 (1940) ~~هو الجزء الاول من المدينة . اما ابن عقوق ومارد (1940) فلما (1941) يثول ~~من امره فانه سوف يتمتل ضرورة ، وخاطف الانسان (1942) لانه يعرض ~~يه للموت . # ق (11913 ، انما تعرض ليقتل كما بينوا عليهم السلام ~~وكذلك السارق ~~فهثولاء الثلثة اعنى ابن عتموق ومارد والخاطف لانسان وبايعه ~~.4(1714 ~~اق (1945) انماهم سافكوالدماء (1942) بالمال لا تجد ادانة المحكمة بالموت ~~والسارق ~~ف شيء آخر خارجا (19،2) عن هذه العظائم . وليس كل الفواحش ~~9(1913) ~~ااتيا (1949) او اشنع ~~15 ~~ا(1908) الا التى هى التى! تاتيا ~~(287 - ب) ج محكوم عليها من المحكمة بالموت ~~(91 -1) م او الاغراء بها اشد !. وما لم يكن كذلك فهو بالقطع (1936) فتمط ، ولا ايضا ~~ة (1931) الا اصول عبادتها مثل ~~كل انواع الشرك يعاقب بالموت من المحكمة ~~(1932 ~~الدعوة لها والمتنبئ باسمها والمجيز على النار والجان والتابعة والساحر ~~وبين دوانه اذ ms635 لابد من قصاصات فلا مندوحة من اقامة حكام ~~م فترقين فى كل بلد. ولا بد من بينة ، ولا بد من سلطان يخاف ويرهسب : ~~ويردع بانواع الارداعات ، ويتوى يد الحكام ويشد منهم . فقد ~~(1992) :1، وزقن ممرا : ت، (1930) :1، مكه ابيو و امو ومقلل ابيو و امو ~~: ت ج [- امو 1-2 : ج] [انظر : الخروج 15،17/21، الا حبار 9/20) (1939) المنازل : ~~ت ، المنزل : ج (1940) : 6 (الخروج 15017/21]، بن سورررموره : ت چ (2941) ~~فما : ج، لما : ن (145) : 1 ، وجونب نفش : ت ج (2943) :1، هبابمحترت : ت ج(انغلر : ~~الخروج 1/21] ( لمد298) عليهم السلام : ج، ز . ل : ت (1945) :1، بن سوررو ~~وره وجونب تفش ومكرو وهبا بمحترت : ت ج (10481) :1، شوفى دهيم :تج ~~(4912) خارجا : ت، خارج : ج (1040) :1، العربوت بميتت بيت دين : ت ج ((44،46) ~~تاتيا : ت ، تاتى : ج (1030) :1، بكرت : ت ج (2051) :1، عبوده زره بميتت بيت ~~دين : ت ج (5(1]) :ا، ومتنبا بشمه ومحبير باش [نبو : كاش : ج] واوب ويدعو فى ~~ر1930) المنازل : ت ، المنزل : ج و مكشف :ت ج PageV00P680 ~~============================================================ ~~641 ~~1555) ااء ~~الى احصيناها فى كتاب القضاة (2964)، . # بينت علل جميع الفرائض ~~وينبغى ان ننبه منها على آحاد جاءت هناك بحسب غرض هذه المقالة ~~(1955) ~~من ذلك ما يتعلق بالشيخ العاصى ~~اقول إنه لما علم الله تعالى ان احكام هذه الشريعة قد يحتاج فى كل ~~زمان ومكان (9926) بحسب اختلاف المواضع والظوارئ وقرائن احوال ~~الى زيادة فى بعضبها او نقصان من يعض ، نهى عن الزيادة والنقصان ~~وقال : لاتزيدوا عليه ولا تتقصوا منه (1957) لان ذلك كان يؤدى لفساد ~~قوانين الشريعة وللاعتقاد (1968) فيم ~~فيها انها ليست من قيل الله واباح ~~ه ~~مع ذلك لعلماء كل عصر اعنى المحكمة العليا (4959) ان يحتاطوا لثبات هذه ~~2 الاحكام الشرعية بامور يستجدونها ~~(1969) ..على جهة سد الصديعة (1961) ~~و يخلدوا (1962) تلك الاحتياطات كما قالوا وصنعواسياجا للتوراة (2963) ~~وكذلك ابيح هم ايضا ان يعطلوا بعض اعمال الشريعة وابيحوا ~~(1964) فى حالة ما ، وبحسب نازلة ما ولا يخلد ذلك كما ~~بعض محظوراتها ~~بينا فى صدر شرح " المشنه " فى فتاوى مؤقتة (1865) . فيهذا التدبير تدوم ~~91-پ)م ~~1 الشريعة واحدة ويدبر كل زمان ms636 وفى كل نازلة بحسبها . ولوكان هذا ~~النظر الجزنى مباحا(1966) لكل احد من العلماء لهلك الناس بكثرة الاختلاف ~~وتشعب المذاهب . فنهى تعالى عن التعرض لهذا، سائر العلماء الا المحكمة العليا ~~1959) فقط، وامر بقتل من يخالفهم لأنه ان قاومهم كل نظار (4962) بطل ~~13 (1967)-ا ~~الغرض المقصود وتعطلت الفائدة ~~(18953) :1، المصوت : ت ج (3984) :1 ، سفر شوفطيم : ت ج (2985) : ~~1، بزقن وممرا : ت ج(1986) و مكان : ت ، وزمان : جن (2952) : ع التثنية ~~432/12، لا توسف عليو ولانجرع منو : ت ج (29548) للا عتقاد: ت، للا عتقادات : ج ~~10360) : 1 ، بيت دين محدول .ت ج(1960) پستجدونها :تجء يستندوها :ن ~~1963) الصديعة : ت ب، الشريعة [ فى الفقه الاسلادمى : الذريمة) (196) يخلدوا :ت، ~~خلدون : ج (1963) : او عسو سيج لتورد : ت ج [مشنه ، ابوت 1/1] (2964) محظورانها: ~~ت ج، مخدوراتها : د ، محضور: تب : ى (104003) :1، هورات شمه : تج(166) ~~مباجا : ت ، مخال : ن ، مكالا : ج(18467) فظار : ت، ناظر : ج PageV00P681 ~~============================================================ ~~642 ~~واعلم ان ارتكاب منهيات الشريعة ينقسم اربعة اقسام. # ط (1969). # احلها المضطرر ~~(1969) ~~والثانى. الساهى ~~مد (1979) ~~والثالث المتعمد ~~(1921)3 ~~والرابع المتعدى بيد رفيعة [عمند يدا ~~اطر (1968) فقد نص فيه بان لا يعاقب ولا اثم عليه اصلا ~~اما المضطر ~~قال تعالى : اما الفتاة فلا يصنع يها شيء اذ ليس لها خطيئة توجب ~~القتلا. (1972) . # واما الساهى (4968) فهو آتم لانه لو بالغ فى التثبت والتحرز لما ~~1969)ة ~~(1924) ~~وقعت له سهوة (1573) لكنه لا يعاقب ، بوجه لكنه تلزمه الكفارة ~~اان (1972) . وهتا قسمت التوراة بين الرجل العامى او ~~و لذلك ياتى بقربان7 ~~م فت (1977) . واستغدنا من ذلك ان كل ~~1(1924) ~~المك او الكاهن الكبير ~~او مم ~~فاعل او مفت بحسب اجتهاده ان لم يكن المحكمة العليا او الكاهن الكبي ~~وليس ينعد من الساهين(1929)، ولذلك ~~(1920) 1 ~~.4(1979) ~~فهو من قبيل المتعمد ~~1989) ، وان كان عمل وافتى بحسب اجتهاده. اما المحكمة ~~يقل الشيخ العاصى( ~~(1902) كما قال تعالى: ~~العليا (1991) فلهم اجتهادهم فان غلطوا كانوا ساهين ~~(2868) :1 ، الانوس : ت ج (2969) :1، الشوجج : ت ج (2979) : ~~1، المزيد : ت ج (2972) : 1 ، عوسه بيد رمه : ت ج [انظر العدده 15 /30 س] ~~4972) : ع [التثنية 26/22] ، ولنعره ms637 لاتمسه دبر اين لنعره حطاموت : ت ج (2973) : ~~1، شججه : ت ج (1974):1، صريك كفره : ت ج (1975) :1 ، يبيا بقربن : ت ج ~~(4925) :1 ، بين يحيد هريوط [ هديوط : ت] او ملك او كهن جدول :ت ج (2922) ~~مفت : ت ، مفى : ج (2979) :1 ، بيت دين مجدول او كهن جدول : ت ج (2929) : ~~1، الشو ججيم : ت ج (19640) :1، زقن ممرا : ت ج (1982) :1، بيت دين مجدول : ~~ت ج(1) :1 ، شوججيم :تچ PageV00P682 ~~============================================================ ~~643 ~~وان سهت جماعة اسرائيل كلها الخ(1983) ~~الخ ردهد4) . ومن اجل هذا الاصل قالوا ~~الام (1994) : الخطأ فى التعليم سهوا كالمتعمد (2865) يعنى ان المقصر ~~(1985) ، ~~عليهم السلام ~~.لان ليس (92-1) م ~~ف العلم ويفتى ويعلم بحسب قصوره، انما ذلك المتعمد ~~و ~~حكم من اكل قطعة شحم كلى بظنته انها من شحم آليية كمن اكل شحم ~~و ~~كلى وهو يعلم انه شحم كلى ، غير انه ما علم ان شحم الكلى من الشحم ~~الحرام، لان هذا وان كان يقرب قربانا (1967) لكنه قريب من المتعمد8 ~~(1588) ~~(1550) 1 ~~:41589 ~~هذا ان كان عاملا فقط اما المفتى يحسب جهله (1889) فهو متعمد ~~بلا شك، لانه لم يعذر النص في الفتوى بغلط الا للمحكمة العليا(1961) خاصة. # واما المتعمد (1991) فيلزمه الحد المنصوص. اما ادانة المحكمة بالموت ~~(1994) ~~2 او السوط اوالضرب للتمرد على المحالفين الذين لا عقاب لهم بالسوط ~~(1994) - ~~1(8983) 31 ~~اوغرامة . واما تلك الاعتداآت (4235) التى سوى (4334) فيهابين الساهى ~~والمتعمد (1995) فتلك (1996) لكثرة وقوعها بسهولة لكونها اقوالا لا افعالا اعنى ~~(4998) ~~مين الشهادة ويمين الوديعة (1892) وكذلك امة مخطوبة (1996) سهل امرها لكثرة ~~1 (4000) ل. # 159) ~~لانها لاكاملة العبودية ولا كاملة الحرية ولا ~~وقوعه حدد0) لتسييها ~~ة (2001) ~~ذات بعل على الكمال، كما رووا فى تفسير هذه الفريضة ~~[عمديد] فهو المتعمد (2991) الذى ~~واما المتعدى بيد رفيعة (2002) (. # (2005) ~~تقح ويجلح (2903) ويعلن بتعديه فكان هذا ليس يتعدى مجرد الشره ~~(3983): 6 (الاحبا ر13/4] و ام كل عدت يسرال يشجو وجو : ت ج (2984) ~~عليهم السلام: ج، ز . ل : ت (30405) :1، شججت تلمود عوله زدون : ت ج (29640): ~~1، كمزيد : ت ج (2902) :1، قربن : ت ج (2808):1، قروب لمزيد : ت ج (2969) ~~جهله : ت ج، جهده : ن ms638 (1890) :1 ، مزيد: ت ج (19692) :1، المزيد : ت ج (2999) : ~~1، ميتت بيت دين او ملقوط او مكت مردوت عل لاوين شاين لوقين عليهن : ت ج (1992) : ~~1 ، العبيروت : ت ج(1004) سوى : ت ، ساوى : ج (1006) :1، السوجج والمزيد : ~~ت ج: ت ج(10066) فذلك : ج(10602) : 1، شبوعت هعدوت وشبوعت مفقدون :تج ~~19960) : ع ( الاحبار 20/19) ، شفه حروفه : ت ج (1969) و قوعه : ت، و قوعها : ~~ج (000) لتسيبها : ت ج، لتكسيبها : ن (2001) :1، المصوه : ت ج (2008) : ~~1 ، عوسه بيد رمه : ت ج (2003) يجلح :ت، يجله فنيم : PageV00P683 ~~============================================================ ~~644 ~~اولنيل ما منعته الشريعة من نيله لسوء خلقه فقط ، بل لمقاومة الشريعة و ~~2068 ~~م ناصبتها . ولذلك قال عنه : فقد ازدرى بالرب(2064) وهو يقتل بلا شك. # و هذا يفعله من فعله الا عن رأى حصل له يقاوم به الشريعة ، ومن اجل ~~ك (2085) لانه الرأى المناصب ~~هذا جاء التفسير المروى يتكلم الكتاب فى الشركا ~~كوكبا (2007) الا من اعتقد فيه ~~(92-ب) م لقاعدة الشريعة. لانه لا (2006) ~~يعبد قط كوكبا ~~288 -1) ج القدم كما بينا فى تأليفنا مرات . وهكذا هوالحكم عندى فى كل تعد ~~بدومنه نقض الشريعة ومناصبتها ، لواكل عند شخص من اسرائيل ~~لحما مع حليب او ليس ثوبا مختلطا او حلق اطراف رأسه (2008) تهاونا ~~1.(2008 ~~200 ~~واستخفافا عن رأى يتبين منه انه (2009) غير معتقد لصحة هذا التشريع ~~2044) . ويقتل قتل كفر لا قتل ~~لكان هذا عندى : انه ازدرى بالرب ~~11(010) - ~~الذين يقتلون قتل كفر لاقتل ~~قصاص مثل اناس المدينة الضالة ~~قصاص. ولذلك تحرق اموالهم وليست لورائهم مثل من يحكم عليه بالموت. # مة (2911) ، وهكذا ايضا قولى (2012) فى جمع (2013) ~~جمع (2015) من اسرائيل ~~من المحكمة ( ~~(2015) سا: ~~مالؤوا (2024) على التعدى على اى فريضة ~~2 كانت وتحكموا متعدين ~~2016) فانهم يقتلون بجملتهم. تعلم ذلك من قضية بنى رؤبن وبنىجاد الذين ~~ه (2018) عند ~~جاء فيهم : وقالوا جميعا فلتصعد اليهم للقتال (2612) ثم بين لهم ~~(2091) 2 ~~ممم (2820) علم، هذه الاعتداء [ات] ~~الانذار(2916) انه ~~انهم قد كفروا فى تمالوتهم (2620) على ~~(2004) : ع [العدد 20/15] ، ات الله هوا مجدف : ت ج (2005) : 1، بعبوده ~~زره هكتوب مدبر : ت ج (2000) لا : ت ، لم ms639 : ج (2002) كوكبا : ت، كوكب : ج ~~2005):1، بسر بحليب او لبش شعطنز فات راش : ت ج (2009) انه : ت، _ : ج (2010) : ~~ا، كانشى عيد هند حت : ت ج (2011) : 1 ، كشار هرجرى بيد دين : ت ج (2012) ~~ايضا قول : ت، قول ايضا: ج (018) جمع : ت، جميع : ج (3014) تمالووا : ت، ~~الوا: جن (3015):1، مصوه : ت ج (3010) :1، و عسو بيد رمه : ت ج (2017) : ~~1، ويامرو كل هعده لعلوت عليهم لصبا : ت ج [ انظر يشوع 12/22 و لكن الموءلف لم ~~ينقل النص كماهو ونحن ترجمنا النص المذكور هنا ] (2018) لهم : ت، - : ج (2019) : ~~1، المتراه : ت ج (0240) تمالويهم : ت ، تماليهم : جن (2032):1، العبيره : ت ج PageV00P684 ~~============================================================ ~~645 ~~.(4818) 4 ~~بزيغكم اليوم عن اقتفاء ~~وارتدوا عن الدين كله وهو قولطم لهم ~~الرب (2622) وجوابهم هم ايضا : ان كان بتمرد الخ (2068) . # فحصل هذه الاصول ايضا فى القصاصات، ومما اشتمل عليه ايضا ~~ااة (2824) إبادة ذرية عماليق (2025) لانه كما يقاصص الشخص ~~كتاب القضاة (4 ~~ينبغى ان تقاصص القبيلة الواحدة او الملة الواحدة لترتدع كل القبائل ~~ولا يتعاونوا على الفساد ، لانهم يقولون لان لا يفعل بنا ما فعل ببنى ~~لان حتى (2626) نشأ فيهم الشرير المفسد الذى لا يبالى لرداءة نفسه ولا ~~روى فى شر يفعله ، لايجدمساعدا من قبيلة يساعده على شروره الى ~~(94-1)م ~~ريد وقوعها فعملاق (2027) الذى بادر بالسيف امر باستتصاله بالسيف ~~18 وعمون ومؤاب الذين عاملوا باللؤم وسببوا اذية باحتيال عوقبوا ~~ب الابعاد عن المصاهرة (2629) وترذيلهم واجتناب مودتهم لا غير . كل هذه ~~الامور تقدير إلنهى للقصاص ان لا يكون فيه افراط ولا تفريط الاكما ~~النبه (2029) ، ومما اشتمل عليه هذا الكتاب تحضير ~~بين تعالى : على قدر ذنبه ~~اوتد (2080) لان من اغراض هذه الشريعة كما اعلمتك التقاء ~~المكان والوتد ~~واجتناب المرئاث والقذارات بوان لا يكون الانسان كالبهائم ~~و فى هذه الفريضة (2631) ايضا تقوية يقين المقاتلين بهذه الافعال بان ~~اسكينة (2832) حالة فى ما بينهم كما بين فى علة ذلك . لان الرب الهك ~~سائر فى وسط محلتك (2033) ودرج معنى اخر وقال : لئلا يرى فيك ~~(2042) : ع [يشوع 16/22] ، لشوب هيوم ما حرى الله ms640 : ت ج (2023):6 ~~[يشوع 22/22]، ام برد وجو :ت ج (2024):1، سفره شوفطيم : ت ج (2022) : ~~1، زرع عملق : ت ج (2026) حتى : ت ، فحتى : ج (2022) : 1، فسلق : ت ج ~~2028) عن المصاهرة : ت ، من المصادرة : ج (2029) : ع [ التثنية 2/15] ، كدى ~~ر شعتو : ت ج (2030) : 1 ، انسفر هتقنت يدويتد : ت ج [كتاب القضاة لابن ميمون ~~يعى مشنه التوراة] (2032):1، المصوه : ت ج (20322) :1، الشكينه . ت ج (2033) : ~~6( التثتية 14/23) ، كى الله الهيك متهلك بقرب محنك : ت ج PageV00P685 ~~============================================================ ~~649 ~~ك (2038) تحذيرا مما هو معلوم من الفسوق بين ~~امرا قبيحا فينصرف عنك ~~الاجنلد فى المعسكر اذا طال مقامهم فى الغيبة عن بيوتهم، فامر نا تعالى بافعال ~~شعر بحلول السكينة (2132) بيننا لنسلم من تلك الافعال فقال : فلتكن ~~(2085) 2 ~~(2035)011 ~~بيحا الخ(2835) حتى ان رجلا مدنسا ~~محلتك مقدسة لثلا يرى فيك امرة قبيحا الخ ~~(2032) . وبعد ذلك 5 ~~باليل (2036) أمر بخروجه عن العسكر حتى تغيب الشمس ~~حتى يكون فى خلد كل احد(2039) ان المعسكر كمقدس ~~يدخل المحلة (2838) ~~ل (2040) وان ليس هو كعساكر الامم (2041) للفساد والعدوان واذية الغير. # ~~(93- ب)م وأخذ قرينتهم لا غير ، بل قصدنا نحن اصلاح الناس لطاعة الله ونظم ~~احوالهم وقد اعلمتلك انى انما اعلل ظاهر النص. # (2042) 21 ~~و ما اشتمل عليه ايضا هذا الكتاب احكام فى المرآة الجميلة ~~(2043)، ومع ذلك ~~وقد علمت قولهم : لا تتكلم التوراة الا بنظرة الشهوة ~~اة (2844) من الاخلاق الكريمة التى ينبغى ان يتخلق ~~تضمنت هذه الفريضبة ~~1.(2045) ~~وم ~~بهبا الفضلاء ما انبه عليه. وذلك انه مع كونه غلبته شهوته ~~مكنه الصبر، فلا بد من افرادها لموضع مستور وهو قوله : فتدخلها ~~ركة (2047) كما بينوا. تم ~~باتك (2046) . ولا يجوز له ان يضطرها الى المعركة ~~بيتك ~~ان لا محل له ان ينكحها مرة ثانية حتى يسكن حزنها ويفتر همها ولا ~~(2048)-11 ~~منع من التحزن والتشعث والبكاء كما نص : فتبكى اباها وامها الخ(5 ~~(034): [التثنية 14/22]، ولا يراهبك عروت دبر وشب ما حريك: ت ج (2032): ~~ع (التثنية 14/23] ، وهيه محنيك قدوش ولايراهبك عروت دبر وجو:ت ج (2036): ~~2، بعل قرى : ت ج (2082) : 1 ms641 ، يعريب شمو : ت ج (2038) : ع [ الاحبار ~~16/15،8/14؛ العدد 7/19، التثنية 12/23-411] واحريبوا ال همحنه : ت ج (2089) ~~احد :ت ، واحد : ج (2040) :1، كمقدش الله : ت چ (204) :1، الجويم :ت ج ~~204) :1، الفر [يعنى ايضا كتاب القضاة له فى مشنه توره] دين يفت تار [انغلر : ~~التثنية 14/21-10] (5043) :1، لا دبره توره الاكنجد هيصر : ت ج [ انفر اقدوشين ~~21 ب] (044) :1، المصوه : ت ج (3045) :1، جبر يصرو عليو : ت ج (2040) :6 ~~(التثنية 12/21]، ال توك بيتك : ت ج (2047) :1، يلحصنه بملحمه : ت ج [قدوشين ~~22 : ب] (2048): ع( التثنية 13/21]، و بكنته ات ابيه - [وات امه : ج] وجو : ت ج PageV00P686 ~~============================================================ ~~647 ~~لان لذوى الحزن راحة فى بكائهم واثارة احزانهم حتى تكل قواهم ~~الجسمانية عن احتمال ذلك العرض النفسانى كما لذوى الفرح راحة بانواع ~~(2649) ~~العب ~~لذلك اشفقت الشريعة عليها ومكنتها من ذلك حتى تمل البكاء والحزن. # وقد علمت انه انما نكحها حينما كانت أمممية ~~ة (2858) وكذلك طول ~~الثلاثين يوما تعلن بديتها ولو بالشرك (2652) ولاتنازع فى اعتقاد طال تلك ~~المدة. ومع ذلك ان لم يردها على احكام الشريعة فلا تباع ولا يسترقتها ~~قد رعت الشريعة حرمة (2052) كشف(2653) الجماع (2965)، ~~، ولوكان بعصيان ~~ما اعنى كونها الممية (2855) حينئذ . ومع هذا قال . ولا تسترقها لكونك قد ~~26 اذللتها (2856) فقد بان ما فى هذه الفريضة 2052) من الخلق الكريم . وتبينت ~~اض (2658) هذا الكتاب(2059) ~~عل جميع فرائض ~~فصل مب [42] ~~(99-1)م ~~الفرائض (2666) التى تضمنتها الجملة السابعة وهي الاحكام المالية ~~(2060) ال ~~(4062) ~~(6061) ~~ى التى احصيناها فى بعض كتاب القضاة (2661) وبعض كتاب البيوع ~~1 وهى كلها ظاهرة العلة. وذلك انها تقدير احكام عدل فى المعاملات ~~الجارية بين الناس بالضرورة ، وان لا يخرج فيها عن التعاون المفيد ~~لفريقين، لاان يقصد احد المتعاملين توفيرحظه بالكلية وكونه هو (288_ب) ~~الرابح من كل جهة . اول ذلك ان لا يكون ثم غبن عند التبايع الا الأرباح ~~(20489) اللعب : ت ، الالعاب : ج ( 2050) :1، مجيوته : ت ج (2051) : ~~1، عبوده زره : ت ج (2095) حرمة : ت ج، حرمت : ن (5053) كشف : ن :6 كشفة:تج ~~كشفت : ى (2064) الجماع : ت ج، النكاح : ن (2055) :1، جويه : ت ج (2086) ~~6( التثنية 14/21]، تتعمربه ms642 تحت اثر هنيته : ت ج (2052) :1، المصوه : ت ج ~~(3050) : 1، مصوت : ت ج (2089) :1، السفر : ت ج (2060) :1، المصوت ~~: ت ج (2061) :1 ، سفر شوفطيم : ت ج (2062) :1، سفر قنين :تج PageV00P687 ~~============================================================ ~~648 ~~المعتادة المتعارفة ووضع شسروط بها يصح العقد ومهى عن الغبن ولو ~~بالقول كما هو مشهور ~~ووجه العدل والانصاف فيه بين، ~~.(2 ~~م قانون اربعة آمناء ~~(2061) الذى لافائدة له اصلا فى هذه المحالطةل ~~و ذلك ان الامين الاعتباطى( ~~و انما هو متفضل معفو عن كل شيء (2665) وكل جائحة تطرأ هى فى كيس ~~شم (3865)13 ~~ضر. (2066) الذى الفائدة كلها له ، ورب المال هو ~~صاحب المال والمقترض ~~4 (2062) وجميع الجوائح الطارئة فيكيس ~~المتفضل عليه والمسئول عن كل شي ~~2069) ، فكل واحد منهما اعنى ~~القترض (2068) إما موضوع الاجرة والمؤجر ~~(94- ب)م الامين ورب المال (2079) مشتركان ! فى الفائدة، فلذلك قسمت الجوائح ~~..6.(820) .1111 ~~يهما ما كان من الجوائح من اجل قلة مبالغة فى التحفظ ، فهو فى كيس 0 ~~(2072) ، ~~(2071) ~~الامين (2071) وهى مسروقة ومفقودة لان فى السرقة والفقدان (203) تضييع ~~ما للحزم الكثير والاحتياط الزائد. # وما كان من الجوائح لأحيلة فى منعه وهى المكسوحة والمسلوبة ~~الل هى ظروف قهرية (2075) فه ~~والميتة (2073) التى ~~فهى فى كيس رب المال ثم ~~بولغ فى الرفق بالاجير لفقره وامر باستعجال اجرته وان لا يغبن ~~ف شيء من حقه اعنى ان يعطى بقدر خدمته ، ومن الرحمة له ان لا يمنع ~~ولو البهيمة من الاكل مما يعملان فيه من الاغذية (2676) بحسب احكام ~~هذه الشريعة ومن الاحكام المالية ايضا الموارث : وذلك خلق فاضل ~~(506):1، دين ار بعه شومرين: ت ج (2004):1، شومرحنم : ت ج (2065): ~~1، فطورمن هكل : ت ج (2000):1، و شوال : ت ج (2002) :1، و حييب بكل : ~~ت ج(20049):1، الشوال : ت ج ( 009): 1، نوسا سكر وهوكر : ت ج (2070) ~~1 ، و هشومر وبعل هممون (2071) :1 الشومر : ت ج (2072) :1، جنبه وابده.. # الجنبهو الابده : ت ج (3022) :1، شبوره وشبويه ومته : ت ج (3025):1، اونسين : ~~ت ج(3020) الاغذية : ت ، اغذية : ج PageV00P688 ~~============================================================ ~~649 ~~اعنى ان لايمنع الانسان خيرا من مستحقه ، واذ وهو مار للموت فلا ~~حسد وارثه ولا يبذر ماله ms643 بل يتركه لمن هو احق الناس به وهوالاقرب ~~فا (2877) لاقرب : لادنى ذوى قرابته فى عشيرته ~~رةه (2828) . وقد بين ذلك ~~الولد ثم الاخ ثم العم على ماهو مشهور يفضل اكبر اولاده لتقدم ~~ودهولايتبع هواه : ليس له ان يعطى حق البكرية لاين المحبوبة الخ (2638) . # ~~وهذا الخلق ترعاه وتتأكد عليه هذه الشريعة العادلة جداء اعنى مراعاة ~~الاقارب والاشتمال عليهم ~~(880) - ~~وقص ~~قد علمت قول النبى : وذو التساوة يسىء الى جسده ~~الوراة فى الصدقات : لاخيك المسكين الخ :2083) و الحكماء (2982) عليهم ~~26 السلام (2983) بحمدون جدا خلق الشخص الذى يقرب اقرباءه ويتزوج ~~بنت اخته (2084) و قد علمتنا التوراة فى هذا الخلق مبالغة عظيمة جدا ~~لة (2095) الرحم جدا، ~~وهى ان الانسان ينبغى له ان يرعى قريبه ويوصل صلة ~~ولوعدا عليه قريبه وظلمه ، ولوكان ذلك القريب فى غاية الفساد ولابد (95-1) م ~~ان يلحظ القريب النسب بعين رعاية قال تعالى : لاتكره الآدومى لانه ~~15 اخورء (8086) ~~(2092 ~~وكذلك كل من احتجت اليه يوما ما ، وكل من استنقعت به ~~و وجدته فى (2088) وقت شدة، ولواساء عليك بعد هذا لابد ان يلتزم ~~(5088) ~~(2022) فا : ج، فى آ : ت، (22028) : ع [العدد 11/27] ، لسارو مقروب اليو ~~مشفحتو : ت ج (2029): ع [ التثنية 19/21])، لا يوكل لبكر ات ين هاهوبه وجو : ت ج ~~(2080) : ع [ الامثال 17/11]، و عوك شارو اكزرى : ت ج (2082) : ع ( التثنية ~~11/15] ، لا سيك لعنيك وجو : ت ج (2089) :1، الحكميم : ت ج (2003) ~~عليهم السلام : ب، ز . ل :ت (20404) :ا، يكون مقرب ات قروبيو ونوسا ات بت ~~احوتو : ت ج [يبنموت 62 ب) (2085) يوصل صلة :ت، يوثرعله: ج(080) :6 ~~(التثنية 7/23]، لا تتعب ادمى كى احيك هوا : ت ج (2002) به : ت، _: ج (0848) ~~ف ج . :ت PageV00P689 ~~============================================================ ~~250 ~~له حق عما تقدم قال تعالى : ولا تكره المصرى لانك كنت نزيلا فى ارضه ~~2089) . وقد شهر قدر ما اساء الينا المصريون (2060) ، بعد ذلك فارىم ~~(11 ~~خلق فاضل نتعلم من هذه الغرائض (291) . وهذان ليسا من هذه الجملة ~~السابعة لكن من اجل رعاية الاقارب بالارث خرج بنا القول الى مصرى ~~(2095 ms644 ~~وادوى ~~فصل مج [43) ~~(2091) ا- ~~ت (2891)ااء ~~افرائض (2691) التى تضمنتها الجملة الثامنة هى الفرائض (6250) التى ~~3.4093) ~~وكلها مبيتة العلة فى النص الاالقليل. # احصيناها فى كتاب الازمنة ~~اما امر السبت فعلته اشهر من ان تحتاج الى بيان، قد علم قدر ما فيه من ~~الراحة، وصار ستبع عمركل شخص فى لذة وراحة من التعب والنصب ~~الذى لاينفك منه صغير ولاكبير مع تخليد الرأى العظيم الخطير (2694) جدا ~~صوم الكفارة (2090) ~~(2095) 1 ~~ف الاحقاب، وهو التول بحدث العالم. وامر ~~(2892) ~~ايضا بين العلة لاعطاء رآى التوبة (2097) و هو اليوم الذى نزل فيه سيد ~~وبشرهم بغفران ذنبهم العظيم ، وكان ذلك ~~(2098) ~~95-ب) م النبيين بالواح ثانوية ~~اليوم للأبد يوم توبة وعبادة محضة . و لذلك اطرحت فيه كل لذ ~~جسمانية وكل سعى فى منفعة جسمانية اعنى عمل الصنائع واقتصر فيه على ~~اا (2099) اعنى الاعتراف بالآثام والرجوع عنها . # الاعترافات( ~~اية (2100) ، فكلها للأ فراح والاجتماعات الملذة ~~اما الايام الطيبة ~~(20899): 4(التثنية 7/23)، لا تتمت مصرىى كى جرهييت بارصو : ت ج (2080) : ~~1، هرعولنو مصريم : ت چ (001):1، المصوت : ت ب (20693) :1، لمصرى وادى: ~~ت ج (2093) :1، سفر زمنيم : ت ج (204) الخطير : ج، الخعطر : ت (20605) امر : ~~ت ، اما: ج (00()2):1، صوم كهور : ت ج (2092):1، التشوبه : ت ج (20040) : ~~1، بلوحت شنبوت : ت ج (206069) :1 ، الودوبيم : ت ج(2100) :ا، ميم ~~طوبيم :تج PageV00P690 ~~============================================================ ~~659 ~~ال (2161) لابد للانسان منها على الاكثر، وهى ايضا مفيدة فى المصادقات ~~اى ~~الى تطلب ان تقع بين الناس فى الاجتما عات المدنية، وتخصيص تلك الايام ~~2194) خبره وكونه سبعة ايام، لان ~~علل . اما (2662) الفصح (2165) فمشهور ~~دورا لسبعة ايام دور وسط بين اليوم الطبيعى والشهر القمرى. وقد علمت ~~كبيرا (2185) فى الامور الطبيعية وكذلك هو ايضا ~~5 ان لهذا الدور مدخلاكبيرا ~~فى الامور الشرعية لان الشريعة تتشبه بالطبيعة دائما وتكمل الامور ~~الطبيعية بنحو ما، لان الطبيعة ليست ذات فكرة وروية. والشريعة تقدير ~~و قدبير الاله الذى هو مفيد العقل لكل ذى عقل . وما هذا غرض ~~الفصل فلنرجع لما نحن الآن بسبيله . # (2167) ومن تعظيم (289-1) ج ~~2186) ا هو يوم اعطاء التوراة ~~و ms645 [عيد] الاسابيع ~~ذلك اليوم واركباره عدة الأيام من اول الاعياد اليه كمن ينتظر وصول ~~احب الناس اليه ، فانه يعد الايام بالساعات (2168) وهذه هى علة حساب ~~(2197) الذى ~~(9109) ~~من يوم انفصالهم من مصر الى يوم اعطاء التوراة (1 ~~الحزمة ~~ال (2118) . وما كان ذلك ~~هوكان القصد والغاية بخروجهم: واتيت بكم الى ~~(99-1)م ~~125 المشهد العظيم الايوما واحدا (2121)كذلك تذكاره فى كل سنة يوم واحد ~~اما اكل الفطيرة (2112) فلوكان يوما واحدا لما شعرنابه ولا تبين امره لان ~~كثيرا ما يأكل الانسان النوع الواحد من الاطعمة يومين وثلثة . وانما ~~يين امره ويشهر خبره بمداومة اكله دورا كاملا. # (2202) التى: ت ، الذى : ج (2282) اما : ت، - : ج (2103) :1، نسح : ~~ت ج (104) فشهور : ت ، مشهور : ج (2105) مدخلا كبيرا : جء مدخل كبير :ت، ~~(2106) :1، وشبوعوت : ت ج (2102) متن توره : ت ج (2108) بالساعات : ت، ~~ساعات : ج (109): 1، سفيرت عمر : ت ج (2110) : 6 [ الخروج 4/19] ، وابيا ~~اتكم الى : ت ج (122) يوما واحدا : ج، يوم واحد : ت (2122) :1 ~~صه :ته PageV00P691 ~~============================================================ ~~252 ~~كذلك رأس السنة (2113) يوم واحد اذ هويوم توبة وتنبيه الناس ~~(2113 3 ~~13(2111) - ~~من غفلتهم . ولذلك ضرب فيه الصور ~~كما بينا فى "مشنه التوراة" ~~2113 على ماتراه مشهورا فى آثار ~~وكآنه توطئه وافتتاح ليوم الصوم ~~. (2115) ~~ال من ملاحظة : عشرة ايام من رأس السنة الى يوم الكفارة ~~اما [عيد] المظلة(2417) الذى قصد به الفرح والسرور، فسبعة ايام ليشهر ~~الامر. واما كونه فى هذا الفصل فقد بين فى التوراة علة ذلك : عند ~~اة (2119) والراحة من ~~ه211). # ما تجمع غلاتك من الصحراء (2148) يعنى وقت الفرجة 9 ~~الاشغال الضرورية . وقد ذكر ارسطو فى تاسعة الاخلاق ان هكذا كان ~~2120) ، " الذيائح ~~الامر المشهور فى الملل قديما عندهم قال بهذا النص ~~القديمة والاجتماعات كانت تكون بعد جمع الثماركأنها قرابين من اجل ~~الة (2121) فى هذا الوقت ~~الفرجة (2119) " هذا نصه. وايضا فان سكن المظلة (1 ~~(2121) 1 ~~حتمل لاحر شديد ومطر مقلق . وهذان العيدان جميعا اعنى المظلة ~~و الفصح (2122) يعطيان رأيا وخلقا. # (9122 ~~(2123 ~~2122) فتذكار علامات مصر (2132) وتخليد ها ~~اما الرأى فى الفصح ~~(51251 ~~(9128) - 11 ms646 ~~ف الاحقاب. واما الرأى فى المظال (2128) فتخليد علامات الصحراء(5 ~~(96-ب) م فى الاحقاب. واما الخلق فهوان يكون الانسان يتذكر ابدا ايام الشدة ~~ف ايام الرخاء ليعظم شكره لله ، ويحصل له تواضع وخشوع فياكل(226 ~~ن ~~(5115) :1، راش هشنه : ت ج (2118):1، الشوفر : ت ج (2116) الصوم : ~~مصوم : ت (51360) :ا، عسرت ميم شمراش هشنه وعديوم مكفوريم :ت ج ~~(2112):1، سوكوت : ت ج (2118) : 6 ( الخروج 16/23]، با مفك ات معسيك ~~من هده: تج (110) الفرجة : ت ، الفرغة : ج (2120) اخلاق نكو ما خيان الكتاب8 ~~[1160_ 1 - 25 - 28) (2131) :1، السوكه : ت ج (2122) :1، وفسح : ت ج ~~(2125) :1، اوندت مصريم : ت ج (128) :1، سكوت : ت ج (2125) :1، ~~اوقت المدبر : ت ج(136) فياكل : ت، فى اكل : جن PageV00P692 ~~============================================================ ~~653 ~~افطير والمر فى الفصح (2122) ليذ كر ما جرى علينا . وكذلك ~~رج من اللبيوت ويسكن فى الأخصاص (3) كما يفعل الاشقياء سكان ~~البرارى والقفار ليتذكر، ان هكذا كانت حالتنا قديما(2128) : انى فيالمظال ~~1(2150) . # سكنت بنى اسرائيل الخ (2128) وانتقلنا من ذلك لسكون ~~البيوت ~~5 المزخرفة فى اطيب موضع من الارض واخصبه بافضال الله وبمواعيده ~~آبائنا ااكانوا قوما كاملين فى آرائهم وخلقهم اعنى ايراهيم واسحق ~~ويعقوب. إذ هذا مما عليه مدار (2131) الشريعة ، اعنى ان كل انعام ينعم به ~~و انعم انما هو باستحقاق الآباء (2182) بان يحفظوا طريق الرب ليعملوا ~~بالبروالعدل (2123) واماكون المظال (2224) يخرج منه لعيد ثان اعنى الاجتماع ~~2 فى اليوم الثامن (2138) فذلك ليكمل فيه من المسرات مالا يمكن فعله بالمظال (2124) ~~الا فى الدور المتسعة والمبانى. # واما اربعة انواع السعوف الموجودة فى لولب(2285) فقد ذكر الحكماء (جد) ~~ع ليهم السلام (2136) فى ذلك تعليلا ما على جهة التاويلات (2157) التى طريقها ~~معلوم عند من فهم كلامهم. وذلك انها عندهم على صورة النوادر الشعرية ~~لا لاعلى ان ذلك هو معنى ذلك النص . فانقسم الناس فى التاويلات (2232) ~~سمين قسم تخيل انهم قالوا ذلك على جهة تبيين معنى ذلك النص ~~وقسم استخف بها واتخذها ضحكة، اذ هوبين واضح ان ليس هذا هو ~~معنى النص وذلك القسم ضارب وكابر على تصحيح التاويلات (2152) ~~(2182) :1، معه ومرور فى الفح : ت ms647 ج () جمع خص بيت من قصب او ~~شجر :1 (5128) قديما : ت ، قديمة : ج (2129) : ع { الا حبار 43/23]، كى بسكوت هو ~~شبى ات بنى يسرال : ت ج (2180) لكون : ج، لسكن : ت (2182) :1، بركوت ~~بوت : ت ج (2181) ، مدار : ت ج، مراد : ن (2188) : 6 [التكوين 19/18.)4 ~~و شمرودرك الله لعسوت صدقه ومشفعل: ت ج (124) : 1، شمينى عصرت: ت ج(2185) ~~:1، مينيم شب الولب : ت ج (-ه) :1، الحكيم : ت ج (2186) عليهم السلام :ج ~~ذ. ل : ت (2187):1، الدرشوت : ت ج PageV00P693 ~~============================================================ ~~654 ~~(97-1) م بز عمه والمحاماتهاوظن ان ذلك هو معنى النص ، وان حك ~~التاويلات (2137) حكم الاحكام المروية، ولم ينهم الفريقان انها على جه ~~6/(2138) - ~~النوادر الشعرية، التى(2156) لايلبس امرها على ذى فهم . وشهرت تلك الطريقة ~~ف ذلك الزمان واستعماها الكل كما يستعملون الشعراء الاقاويل الشعرية ~~قالوا عليهم السلام (238) يعلتم بارقافارا (21،16) وليكن لك وتد مع اداتك ~~(2111) لاتقل : آذنك [سلاحك] بل (قل) اذثنك [اداة السمع) ؛ ~~هذا] يعلم انه اذا سمع الرجل شيئا ملوما يضع اصبعه فى اذنه (2142) ~~ياليت شعرى هل هذا التاناثى (2112) عند هؤلاء الجاهلين هكذا ~~ة (2144) وان ~~يعتقد فى شرح هذا النص وان هذا هوغرض هذه الفريضة ~~الوتد(2145) هى الاصبع وآذنك(2116) هى الأذنان . ما اظن احدا من السالمى 0 ~~العقول يرى هذا ، بل هذا نادرشعرى مليح جدا حض به على خلق ~~كريم وهو ان كما يحزم قول الفواحش يحرم سماعها . واسند ذلك لنص ~~على جهة التسثيلات الشعرية . # و هكذا كل ما يقال فى التاويلات لاتقل كذا بل [قل] كذا (2147) ~~هذا معناه . وقد خرجت عن الغرض لكنها فائدة يحتاج اليها كل ذى ~~289 - ب) ج عقل من المتشرعين! والربانيين (2118) وارجع الى نسق كلا منا . والذى ~~.ه (9148) ~~ي بدولى فى (2149) اربعة انواع السعوف الموجوة فى اولب (2135) انه فرح ~~2150) الذى كان : موضعا لازرع فيه ~~و سرور بخروجهم من الصحراء ~~(2188) الى : ت ، الذى : - (2139) عليهم السلام : ج ، ز . ل : ج (2140) : ~~1 ، تى بر قفرا : ت ج (2141) : 6 (التثنية 14/23]، ويتدتهيهلك على ازنك : ت ج ~~2185) :ا، ال تقرا ازنك الا آزناك ملمد شام ms648 يشمع ادم دبر مجونه يتن اصبعو بتوك ~~ازنو :ت جكتوبوت 110) (2148) التانائى : ا، التا : ت، التنه عليهم اللام : ج ~~(344):1، المصود : ت بپ (183) : 1، يتد: ت ج (2140) :1، ازنك : ت ج (2142) : ~~ا، الدرشوت ال تقرا كك الا كك : ت ج (2148) الربانيين : ج، الربانين :ت (149) ~~فى : ت ، ان : ج (21310):ا : المدبر :ت ج PageV00P694 ~~============================================================ ~~655 ~~2451) الى مواضع الاشجار ~~ولاتبن ولاكرم ولا رمان ولاماء للشرب ~~ال الممرة والانهار، فأخذ لتذكار ذلك اجمل ثمرها واطيبه رائحة واحسن ~~اول (2152) وهذه الاربعة اتواع (2153) هى ~~عشبها ايضا اعنى صفصاف الجدول ~~الى جمعت ثلثة اشياء : ~~(97-ب)م ~~احدها كثرة وجودها فى ارض اسرائيل فى ذلك الوقت ، فيقدر ~~كل احد عليها. # 2154) المعنى الثانى اجمل (2155) منظرها و نضارتها طيبة الرائحة ~~وهى الأترج، والآس . اما النخلة والصفصاف(2126) فعادم النتن والطيب. # و المعنى الثالث دوامها على نضارتها مدة سبعة ايام ما لايتهيا ~~10 ذلك فى الخوخ والرمان والسفرجل والكمثرى ونحوها ~~فصل مد [44] ~~(9152) ~~الفرائض (2157) الى تضمنتها الجملة التاسعة هى الفرائض ~~الي احصيناها فى كتاب المحبة (2158) وكلها بينة السبب ظاهرة العلة ~~اعنى ان غاية تلك العبادات تذكار الله دائما ومحبته وخوفه والتزام ~~اض(2157) على العموم وان يعتقد فيه تعالى ما هو ضرورى لكل متشرع ~~15 الفرائض (6451) على ~~ان يعتقده وهي الصلاة وقول : اسمع ، وبركة الطعام (2129) وما اتصل بها ~~ل ا ا ال ~~و ذلك بين واضح لايحتاج الى كلام آخر ، اذ ذلك تكرار لاغير. # (2152) : 6[ العدد 5/20] : لا مقوم زرع وتانه وجفن ورمون وميم اين ~~لشتوت : ت ج (2182) :1، عربى نحل : ت ج (2153) :ا، الا ربعت مينين :ت ج ~~(2158) و : ت ، _ : ج (2155) اجمل : ت ، جمال : ج (2886) :1، اشروج وهدس ~~لولب وعربه : ت ج (182) :1، المصوت : ت ج (2158) : 1، سفرا هبه : ت ج ~~(2159):1، وقريات شع وبركت محزون : ت ج (2260) : 1، وبركت كهنيم وتفلين ~~و مزوزو : ت جانظظر : التثنية 4،8،9/6، 418،20/11 الخروج 9/12، العدد ~~23 -26/9 PageV00P695 ~~============================================================ ~~فمصل مه [45] ~~98-1) م الفرائض (2132) التى تضمنتها الجملة العاشرة هى التى احصيناها ~~(3152) ااء ~~ف احكام البيت المنتخب، و احكام ادوات المقدس والعاملين فيه ~~(5151 ~~و احكام دخول المقدس ms649 (2159) . وقد اخبرنا بفائدة هذه الجملة على ~~الون (2163) كانوا يقصدون لبنيان ~~العموم . و معلوم (2162) ان عابدى الوين ~~ه ياكلهم واقامة صورهم فى اعلى موضع يجدونه هناك : على الجبال ~~1(4186) 1 ~~از2155) ابراهيم ابونا جبل الموريا ~~الشامخة (2154) . فلذلك ميز(2165) ~~لكونه ~~اعلى جبل هناك واعلن فيه بالتوحيد وخصص القبلة وحددها لعين ~~الغرب ، لان قدس الاقداس (2167) فى الغرب وهو معنى قولهم : سكينة ~~1 ~~ف المغرب (2169) و قد بينوا عليهم السلام (2169) فى " غامرا يوما" ان ابانا ~~(5121 ~~(2120 ~~ايراهم (212) حدد التجبلة اعنى بيت قدس الاقداس ~~وعلة ذلك عندى ازه لما كان الراوى المشهور فى العالم حينئذ عبادة ~~اشمس وانها الإله : فلاشك ، ان كان الناس كلهم يستقبلون الشرق ~~يا (2165) اعنى ~~.11 (91201 10 ~~لذلك استقبل ابراهم ابونا (2170) الغرب فى جبل الموريا ~~(2123) ~~..(2172 ~~في المقدس (2172) حتى يستدبر الشمس الاترى اسرائيل عند ردتهم ~~وكفرهم ورجوعهم لتلك الآراء القديمة الفاسدة ما فعلوا : ظهورهم ~~(5191) :1، هاكوت بيلت مبيره و ملكوت حكى مقدش و هعوبديم بوو هلكوت ~~بيات مقدش : ت ج (1403) ومعلوم : ت ، واعلم : ج (5165) :ا، عوبدى عبود ~~زره : ت ج (51474) :6(التثنية 2/12]) عل ههر هرميم : ت ج (165) ميز : ت، - : ~~((2104) :1، هر هموريه : ت ج (21402) :1، قدش هقدشيم : ت ج (2168):1، شكنيه بمعرمي ~~ت جبيا بترا 1:25) (14819) عليهم السلامج، ر ل ت (2120) :1، ابره ~~بينو . تج (5171) بيت فدش هقد شيم : ت ج (5122) :1، المقدش : ت ج (173). # ردمهم :ت، ردانهم: PageV00P696 ~~============================================================ ~~657 ~~الى هيكل الرب ووجوههم نحوالشرق وهم يسجدون للشمس نحو ~~الشرق (2124). فافهم هذه الغريية ولاشك ايضا عندى بان ذلك الموضع ~~الذى ميزه ابراهيم بالوحى كان معلوما (2175) عند سيدنا موسى (2126) وعند ~~كثيرين ، لان ابراهيم قد اوصاهم بان يكون هذا بيت العبادة (2222) كما ~~بيتن المترجم وقال : ابراهيم عيد وصلى فى ذلك المكان وقال امام ~~الرب هنا فليعبد الذرارى الخ(2228 ~~واما كونه لم يصر بذكره فى التوراة [ولم يشخص بل اشير (98-ب) م ~~اليه و قيل (2129) : فاى موضع تخيره الرب الخ (2486) ففي ذلك عندى ~~ثلث حكم: ~~10 احداها (2191) ان لا تتمسك به الامم (2182) وتحارب عليه حربا شديدا ~~اذا علموا ان ms650 هذا الموضع غاية الشريعة من الارض ~~و الثانية ان لايفسده الذين هو الآن بايديهم ويدمروه (2163) غاية ~~ما يمكنهم ~~والثالثة وهى الآكد ان لا (2194) يطل ~~2 يطلب كل سبط (2185) ان يكون ~~15 ذلك فى ارثه (2286) ~~و يفوز به فيقع من الخلاف (2287) والفتنة مثل ما ~~ااة(2188) . ولذلك جاء الامر أن لايبنى بيت الانتخاب ~~وقع فى طلب الكهانة( ~~(2124) : 6(حزقيال 16/8)، احريهم ال هيكل الله وفنيهم قدمه وهمه وشتحوتيهم ~~قدمه لشمش : ت ج(165) معلوما : ت ، معلوم : ج (126) :1، مشه ربينو :تج ~~(127) ، العبادة : ج، عبادة : ت (22748) : 1، وفلح وصلى ابر هم سمتن بابرا ههوا ~~وامر قدم الله هكا يهون فلحين دريا وجو : ت ج (2229) قيل : ت، قال : ج (2180) : ~~(التثنية 211/12 اشريبحر الله وجو : ت ج (2182) احداها : ت ، احدها : ج (2182) ~~الامم : ت ، الملل : ج (2188) يدمروه : ت، يدمرونه : ج (2104) انلا : ت، لثلا: ~~ج(2185):1، شبعذ : ت ج (2386) :1، بنحلتو : ت ج (2282) الخلاف : ت، ~~الخلف : (21840) :ا ، الكهونة : ت ج PageV00P697 ~~============================================================ ~~658 ~~2149) الابعد اقامة ملك (2190) حتى يكون الامر لواحد، ويرتفع النزاع ~~1ه (21941) ~~كما بينا فى كتاب القضاة (2151) . ومعلوم ان اولئك كانوا يبنون هياكل ~~لكواكب ويسجعل فى ذلك الميكل الصورة المتفق على عبادتها، اعنى صورة ~~نموبة لكوكب ما ، اولجزء من فلك . فأمرنا نحن ان نبنى هيكلا له ~~عالى ونودع (2192) فيه التابوت (2123) الذى فيه لوحتان (2191) المضمنة : انا ~~111 (2195) - ~~الرب] ولا يكون لك (2185) ~~و قد علم ان قاعدة اعتقاد النبوة متقدم لاعتقاد الشريعة ، ان لم ~~يكن نبى فلا شريعة . والنبى انما ياتيه الوحى بوساطة الملك ونادى ملك ~~الرب (2196) فقال لها ملك الرب(3492) . و هذا اكثر من ان يتحصى حى ~~2126) افتتاح نبوته بملك : فتجلى له ملك الرب فى هيب ~~سيدنا موسى ~~ار (2198) . فقد تبين ان اعتقاد وجود الملائكة متقدم لاعتقاد النبوةا ~~من بار ~~واعتقاد النبوة متقدم لاعتقاد الشريعة . ولما جهلت الصابثة وجود الاله ~~(99-1) م جل وعلا ، وظنوا ان الموجود القديم الذى لا يلحقه عدم قط هو ~~الفلك وكواكبه و ان قوى تفيض منه على الاصنام ويعض الشجر ~~(290_ ب) ج اعنى العشتروت (2199) ظنوا انالاصنام والشجر هى التى ms651 توحى للانبياء ~~و تكلمهم فى الوحى ، وتعلمهم ما ينفع وما يضر كما بينا لك من مذاهبهم ~~(2209) ، فلما تبين الحق للعلماء وعلم ~~ى انبياء البعل وانبياء العشتروت ~~(2264) لاجسم ولا قوة فى جسم هو الإله الحق ~~بالبرهان ان ثم موجودا ~~و هو واحد وان نم ايضا موجودات اخر مفارقة ليست اجساما وهى ~~(3189) :1، مبحيره : ت ج (2190):1، مقمت ملك : ت ج (2291):1، ~~سفر شوفطيم : ت ج (2492) نوع : ت ، ندع : ج (2893):1، الارون : ت ج (2294) : ~~1 ، شن لوحوت : ت ج (2193):1، انكى ولايهيه لك : ت ج (2496) : ع [ التكوين ~~25/22]، الملاك ويقرا ملدك الله : ت ج (2192) : ع [ التكوين 11/16، ،9041]، ~~يامرله ملاك الله : ت ج (3198) : ع [الخروج 2/3] ، بملاك ويراملدك الله اليوبلب ~~اش : ت ج (2199): 1، الا شروت : ت ج (3200):1، نپياى هبعل ونبياى هاشره : ~~ت ج15201 موجودا : ج، موجود :ت PageV00P698 ~~============================================================ ~~659 ~~الى فاض عليها وجوده قعالى، وهى الملائكة كما بينا، وهذه الموجودات ~~كلها خارجة عن الفلك وكواكبه ، علم 2262) يقي ~~يقينا ان تلك الملائكة ~~ى التى توحى للانبياء حقا، لا الاصنام ولا العشتروت ~~(299) ~~فقد تيين بما قدمناه ان اعتقاد وجود الملائكة تايع لاعتقاد ~~وجود الإله ، وان بذلك تصح الثيوة والشريعة فلوكادة اعتقاد هذه ~~القاعدة امر تعالى يعمل على التابوت(2203) صورة ملكين اثنين ~~(2203) ~~(5284) ~~ليثيت وجود الملائكة فى اعتقاد الجمهور الذى ذلك رأى صحيح ثان ~~اعتقاد. وجود الاله و هو مبله للنبوة والشريعة ومبطل للشرك ~~(2805) 51 ~~كما بينا، ولوكانت صورة واحدة اعنى صورة كروب واحد (2266) لكان ~~14 فى ذلك تضليل (2262) وكان يظن ان هذه صورة الإله المعبود كما كان ~~(2401) 11 ~~يفعل عابدو الوثن (2266) وان الملك واحد ايضا(2268) بالشخص فيؤدى ~~1210)04 ~~ذلك لثنوية ما، فلما عمل كروبين اثنين (2216) مع التصريح : الرب الهنا رب واحد ~~(2211 ~~صح ثبات (الرأى بوجود الملائكة وانهم كثيرون (2222) وأمن الغلط ~~(99-ب)م ~~ااهم (2203) اله ، اذ الاله واحد وهوخلق هذه الكثرة ~~فيهم بانهم ~~1 ثم التخذت شمعة (2214) امامه تعظيما ووقارا للبيت لان البيت المسروج ~~فيه دائما المحجوب بستارة له فى النفس موقع عظيم . وقد علمت تاكيد ~~الشريعة فى ms652 اعتقاد عظمة المقدس (2215) و خوفه حتى يحصل للانسان ~~(216) 1 ~~افعال الخشوع والرقة عند رؤيته ، وقال : و مقدسى فهيبوا ~~(5209) هلم: ت ، علما : ج (2203) :1، الارون : ت ج (2204) :1، شنى ~~ملاكيم : ت ج (2203) :1، لعبوده زره : ت ج (2206) تضليل : ت ، تضليلا : ج ~~(2202) :1، عوبدى عبوده زره : ت ج (2048) و احدايضا : ت ، ايضا واحد : ج ~~(2209) :1، شنى كروبيم : ت ج (2380) : 6 [ التثنية 4/6]، الله الهيتو الله احد : ~~ت ج(2312) كثيرون : ب، كثيرين : ت (2218) الهه : ج، الاه : ت (2214) : ~~1 ، منوره :ت ج (2215) :1، المقدش : ت ج (2326) : ع [ الاحبار 30/19]، ~~و مقدش تبراو:ت PageV00P699 ~~============================================================ ~~260 ~~(215) ~~(521) ~~12 (3212) . # والحاجة ~~و قرنه بالتحفظ على السبت(2216) تاكيدا لتهيب المقدس ~~لمدبح البخورات ومذيح القربان (2338) واوانيهما بينة . # ~~و اما المائدة (2231) وكون الخبز عليه (ثتت دائما فانى لم إعلم لذلك ~~عله ولا وجدت لاى شيء انسبه الى هذه الغاية . # و اما النهى عن هندمة حجارة المذبح بدتتت فقمد علمت تعليلهم ~~ى ذلك وقواهم : ليس خليقا ان يرتفع المقصر [الحياة] على من ~~12(3333) ~~(331) ~~يطول 2331) . و هذا جيد على جهة التاويلات (2235) كما ذكرنا والعلة ~~و. (3128) ~~فى ذلك بينة وذلك ان عابدى الوثن (226) كانوا يبنون المذابح با لحجارة ~~(2225 ~~ال المحوتة قنهى عن التشبه بهم وان يكون المذبح (2223) من طين هربا ~~(2226) 1 ~~من التشبه بهم قال : مذبحا من تراب تصنع لى (تتتث) وان كان ولابد ~~و عمل من حجارة فتكون بصورتها الطبيعية لاتنحت كمثل النهى ~~2229 ~~(2338 ~~عن حجرذى صورة (2228) وعن غرس شجرة عند المذبح (دتثة) والغرض ~~كله واحد وهوان لانعبد الله بصورة عبادتها الجزئية التى كانوا يفعاونها ~~(2232) ~~2230) ، وعن هذا المعنى نهى على ~~1(2281) ~~(100-1)م لمعا بدهم ~~الععوم وقال كيف ~~كانت الامم تعبد آلهتها فانا ايضا افعل هكذا (2233 ~~يعنى ان لا يتفعل ~~2212):1، بشيرت شبت : ت 3 (2218):1، ليرات همقدش : ت ج (2229) ~~الحاجة : ت، التجاره : ج (220):1، لمزبح هقطرت ومزبح هعوله : ت چ (2221): ~~1 ، الشلحن : ت ج (2223) انظر : [الخروج 30/23 - 25] (2238):1 ، المزبح [انظر ت ~~الخروج 22/10، التثنية 27/ه) (2224) :1، اينودين شيونف همقصر هل هماريك : ~~ت ج[مدوت 3 ، مسنه 4] (329) :ا ، الرشوت : ت ج ms653 (2226) :1، عوبدى ~~عبوده زرد: ت ج (2327): 6 [ الخروج 24/20] ، مزبح ادمه تعسه لى : ت ج (2228) : ~~1، ابن مشكيت : ت ج [انظر : الاحبار 1/26) (2330) .1، اسل همزبح: ت، اصل ~~منزبح : ج] انغلر : التثنية 21/16] (30ذ) لعابد هم : ج ، لمعابيد هم : ت (2252) ~~على : ت ، عن : ج (3383) :1: ايكه : ت ج (3338) : 6 ( التثنية 30/12] ، يعبدو ~~ويم هاله ات الهيهم واعه كن جم انى :ت ج PageV00P700 ~~============================================================ ~~691 ~~ذلك لله للعلة التى قال : فانهم قد صنعوا لآلهتهم كل النجاسات التى ~~يكرهها الرب الخ(2234) : ~~و قد علمت شهرة عبادة " فغور" فى تلك الازمنة فانها (2285) ~~41 (2232) مس ~~11(5455) . # كشف (2236) العورة . فلذلك امر الكهان (2852) بعمل سراويل : لتغطى ~~العرى من ابدانهم (2238) عند العبادة (2239) وان لا يطلع مع ذلك للمذيح ~~ان (2 الحفر (2263) ~~.1.4240 ~~بدرج لثلاتتكشف سوءتك عليه (2242) . واما من ~~(1245) ولان ~~2244) دائما فذلك تعظيما له وتوقيرا55 ~~والطوف جول المقدس ~~لايتهجم ايضا الجهال والأنجاس اليه ولا فى حال شعث كما يبيتن . # 2244) و تعظيمه حى ~~و من جملة الاشياء الموجبة لاجلال المقدس ~~ابية(2245) ان لايدخله سكران ولاتجس ولاشعت اعنى ~~16 تحصل لنا منه هيبة (5 ~~شعث الرأس ومخرق الثياب ~~(2242) . وان كل عابد يقدس يديه ورجليه ~~(5248 ~~. و كذلك ايضا لتعظيم البيت عظم قدرخدامه وافردوا الكهان ~~والاويون(2245) وجعل للكهان(2250) اجل زي واحسنه، واجمله ثياب قدس ~~1(2452) ~~لكرامة و اليهاء (2251) وان لا يتصرف فى العبادة ذو عيب(2252) ليس ذو ~~.. (2254)15و ~~1 عاهة (2253) فقط الاواالسماجات ايضا تعدم اهلية الكهان ~~كما يبين ~~2284) : 6( التثنية 31/12]، كى كل توعبت الله اشر شسناعسو لالهيهم : ت ج ~~(2235) فانها : ت ، وانها: ج (2236) انظر : العدد 3/25 (2382) :1، الكهنيم : ~~ت ج (22340) : 16 الخروج 42/27] ، لكوه بشر هوره : ت ج (2289) :1، ~~المبوده : ت ج (240) :1، للمزبح : ت ج (2241) : 6(الخروج 26/20]، ~~بدرج اشر لا تجله عروتك عليو : ت ج (2282) من : ت ، كون : چ (2288) :1، ~~الشميره : ت ج (2244) :1، المقدش : ت ج (2285) تعظيما له وتوقيرا :ت ، تعظيم ~~لهه و توقير : ج (246): 1، يراه : ت ج (282):1، فروع راش وقروع بجديم :ت ج ~~(2255) : 1، عويد يقدش يديور رجلير : ت ج (28469) :1، الكهنيم واللويم :ت ج ~~(2250):1، للكهنيم : ت ج ms654 (2252) : ع [ الخروج 2/28] ، بجدى قدش لكبود ولتفارت : ~~ت ج (5282):1، العبوده بعل موم : ت ج (2255) ذوعاهة : ت ، هوحادة : ج (2254) : ~~1، تفسول الكهنيم : ت ج PageV00P701 ~~============================================================ ~~192 ~~ف فقه هذه الفريضة (3255) لان الجمهور لايعظم الشخص عندهم بصورةه ~~ال الحقيقية الابكمال اعضائه وحسن ثيابه ، والمتمصود عظمة تتع لهذا البيت ~~وخدامه (2236) عند الكل . # اما ابن اللاوى(2252) الذى لايقرب ولا يتخيل فيه انه يستغفر الذنوب ~~(2258) را. القصد ~~كما جاء فى الكهان (2230) و يكفر عنه ويكفر عنها (2258) بل ~~(2280) 91 ~~(100 -ب) م باللاوى قول الشعر(2239) فقط فهو غير اهل الصوت (2266) لان المقصود ~~.(225 ~~41(225 ~~ايضا بالشعر (2259) انفعال الانفس لتلك الاقاويل ، ولا تنفعل النفس ~~الا للالحان الملذة ومع الآلات ايضا كما كان الامر فى المقدس ~~(1244 ~~2244 ~~(290 - ب) ج دائما ولو الكهان (2250) ايضا الخليقون (2261) المقيمون فى المقدس ~~. (2561)1اي ~~منهيون عن الجلوس فيه وعن دخول اليكل فى كل وقت وعن ~~دخول قدس الاقداس(2265) ، دائما الا الكاهن الكبيرقى يوم الكفارة (2263) ~~2248 ~~اربع مرات لاغير ، كل هذا تعظما للمقدس ~~ولما كان الموضع المقدس تذبح فيه البهائم الكثيرة كل يوم ~~وتقطم فيه اللحمان وتحرق وتغسل فيه البطون (2264) ، فلاشك ، انه ~~الوترك على هذه الحال فقط لكانت رائحته رائحة مواضع اللحمان. فلذ لك ~~4255 ~~(5285) -1 ~~امر فيه بتبخير البخور (2265) مرتين فى كل يوم صباحا ومساء( ~~تطيب رائحته ورائحة ثيابكل من يخدم فيه . قد علمت قولهم : ان ~~(2492) ~~وهذا ايضا مما يبنى ~~رائحة البخور كانت تشتم حتى فى ارياحو ~~(2555) :1، المصوه :ت ج (2350) خدامه : ج، كرامة :ت ، كدامة :ن ~~(2352) :7، بن لوى : ت ج (22688) : ع [ الاحبار 4 /8/12426] ، وكفر عليو ~~1- و كفر عليه : ج] : ت ج (22569) :1، الشير : ت ج (3260) :1، يفسول ~~بقول: ت ج (2301) :1، الكشريم : ت ج (2203) : ا، نودش هقدشيم : ت ج (2263) : ~~، كهن جدول بيوم هكفوريم : ت ج (23004) انظر : [الاحبار 6-9/1] (2205) :1، ~~قطرت هقطرت : ت ج (2200):1، ببقر وبين همربيم : ت جالمعنى الحرفى بين هعربيم : ~~بين المغر بين](566) :1، ميريحو فيو مريحين ريح مقطورت : ت ج [مشنه تميد 8/3 PageV00P702 ~~============================================================ ~~163 ~~226 ، اما لولم تكن له رائحة طيية، فكيف لوكان خلاف ms655 ~~خوف المقدس ~~ذلك لكان الحاصل ضد التعظيم ، لان النفس تنبسط جدا للروائح ~~الطيبة وتمتد نحوها وتنقيض من الروائح المنقنة ، وتفر منها ~~و اما دهن المسح (2269) فجمع فائدتين تطيب ما يدهن به واعتقاد ~~تعظيم ذلك الشيء الممسوح وتقديسه وتمييزه على غيره من نوعه شخص ~~ا(2277) او آنية ، الكل راجع الى تقاة المقدس ~~انسان ، كان ذلك (1279) اوثوبا(2 ~~(2263) لانه بحصل الانفعال عند قصوده ~~2472 ~~ال هى سيب لاتقاء الرب7 ~~ف تلين القلوب القاسية وترق التى(تلطف الإله كل هذا التلطف بمشورات (101-1) م ~~م ن القديم(2274) لا لانتهاء(2225) وخشوعها حين تقصد هذا البيت فتقيل اواملالله ~~18 الهادية وتخافه كما يبين لنا فى نص التوراة قال : (2226) وكل امام ~~الرب فى الموضع الذى يختاره ليحل اسمه فيه عشربرك وعصيرك ~~و زيتك و ابكار بقرك وغنمك لكى تتعلم كيف تتقى الرب النهك كل ~~الايام (4227) . فقد بانت لك الغاية المقصودة بكل هذه الافعال اى شيء هى ~~و اما علة النهى عن التمثل بدهن المسح والبخور(2229) فبينة جدا ~~لا حتى لاتشم تلك الرائحة الاهتاك فيكون الانفعال لها اكثر وان ~~لايظن ايضا ان كل من اندهن بهذا الدهن اوبشيهه تميز فتحدث ~~فسادات عظيمة وفتن. # و اما كون التابوت (2228) يتقل على الكتف لاعلى العجل (6 ~~(2289) فوجه ~~التعظيم فى ذلك بين ولايفسد له شكل ولو باخراج العصى من ~~(226) :1، يرات همقدش : ت چ 22691) :1، شمن همشمه : ت ج (2270) ~~ذلك : جن ، _ : ت (2871) ثوبا: ت ، ثوب: ج (2222) :1، يرات همقدش : ت ج ~~(223):1، ليرات الله: ت ج (3224) :1، بعصوت مرحوق : ت ج (2825) لا لانتهاء : ~~ت ، للانتهاء : ج (2826) قال : ج، _ : ت (2272) : 6 [ التثنية 23/14]، واكلت ~~فن الله الهيك بمقوم اشر يبحر شكن شموشم معشرد جنك تيرشك ويصهرله وبكروت بقرك ~~وصانك لمعن تلمد ليراه ات الله الهيك كل هيميم : ت ب (2279) :1، بشمن همشه ~~و القطرت : ت ج (2829) :1، الارون : ت ج (2260) انظر : [العدد 15/4-1، اخبار ~~الايام الاول 15/15) PageV00P703 ~~============================================================ ~~994 ~~الحلقات (2281) . وكذلك لايفسد شكل الأفود و درع الصدر ~~(2285 ~~(2281) ~~.12-12283) ~~و لو بتنحية احد هما عن الاخر، وان تحكم صناعة ms656 الالبسة(2203) كلها فى النسيج ~~دون تفصيل وتقطيع حتى لاتفسد صورة النسيج . وكذلك نهى ~~12281 ~~كل شخص من خدام المقدس (2391 ان يتناول شغل غيره لان الاشغال ~~المخالة (2285) لجماعة اذالم يفرد كل شخص لشغل مخصوص فيقع 6 ~~(2289) - ~~الوانى والتراخى مز (2292) الكل . وبين هو ايضا ان هذا التدريج فى المنازل ~~.11(2288) 1 - ~~192801 1 ~~الذى جعلوا (2304) للبيت الجبلى (2289) احكاما (2290) وللمكان بين الحائطين (2291) ~~احكاما (2290) و لقاعة النساء (2293) .احكاما و للقاعة 2393) احكاما (2290). # (101 - ب) م و هكذا الى قدس الاقداس(2 ~~ا2394) فان هذا كله ازيادة تعظيم وايقاع ~~(2294 ~~اتقاء اكثر(2293) فى قلب كل قاصد له وقد اتينا على تعليل جزئيات هذه ~~الجملة كلها. # فصل مو [46] ~~(25 ~~الفرائض (2296) التى تضمنتها الجملة الحادية عشرة هى التى احصيناها ~~24921 . # بقية كتاب العبادة وكتاب القرابين (2297) و قد ذكرنا فائدتها على ~~التجميل ، ونحن الآن ناخذ فى تعليل احادها حسب ما ادركناه ~~فنقول: قد نصت التوراة كما شرح انقلوس بان قبط مصركانوا يعبدون ~~رج الحمل ، فلذلك كانوا يحرمون ذبح الغنم ويكرهون رعاة الغم ~~2381):1، اليديم من الطبوت : ت ج (2283):1، الافود [الاوفد : ج] و الحشن : ~~ت ج (2302) :1، البجديم : ت ج (2240a):1، المقدش : ت ج (2285) المخالة : ~~ت، المكاله: ج (2380) فيقع : ت، وقع : ت ج (2287) من : ت، ف : ج (2288) ~~جعلوا: ت ، جعلنا. ج (3300) :1، هر هبيت . ت ج (22040) احكاما : ت ، احكام ~~301) ا، ولهيل ت . (202)1، وللعزرت نشيم [هنشيم. ج] :ت ج ~~(23803) .1، وللعررت : تج (2294)1، قدش هقدشيم ت ب (2505) .1، يراه ~~تيرد: ت ج(2040):1، المصوت. ت ج (3206) :1، سفر عبوده وسفر قربنوت :ت ج PageV00P704 ~~============================================================ ~~265 ~~قال : هل نذبح ما هو رجس عند المصريين(299) وقال : لان كل راعى ~~2259) . وكذلك كانت طوائف من الصايثة ~~ع هو عند المصريين رجس ~~يعبدون الجن ويعتقدون انه يتشكل فى صورة العنوز . ولذلك كانوا ~~ازا (2398) . وقد كان فشا هذا المذهب كثيرا جدا فى ايام ~~يسمون الجن عنوزا ~~سيدنا موسى (2561) . ولايذبحوا ذبا نحم بعد للشياطين الخ(2563 . فلذلك ~~كانت تلك الطوائف ايضا تحرم (2303) اكل العنوز . اما ذبح البقرفيكاد ~~3(2884) . # انه كان يكرهه اكثر عابدى الوثن ms657 (2364) وكلهم يعظمون هذا النوع جدا ~~و لذلك تجد الهنود الى زماننا هذا لايذيحون البقر بوجه ، ولو ~~فى البلاد التى تذبح سائر انواع الحيوان فمن اجل محو آثار هذه الآراء ~~26 الغير صحيحة شرعنا بتقريب هذه الثلاثة انواعخاصة من المواشى: (102 -1) م ~~(2306 ~~(2305) ~~من البقرو من الغنم تقربون قرايينكم (2305) حتى يصير الفعل الذى ظنوه ~~غاية العصيان، به يستقرب لله . وبذلك الفعل تستغفر الذنوب وهكذا تطب ~~الآراء الردية التى هى امراض النفس الانسانية بالضد الذى فى الطرف الآخر. # (2302) ~~و من اجل هذا الغرض بعينه أمرنا بذبح كبش الفصح ~~ف مصر(2348) على الابراب من خارج تبريا ~~2269) من تلك الاراء (291-1) ج ~~15 ورش دمه فى مصر(8 ~~و اشهارخلافها (2316) وتحصيل اعتقاد ان الفعل الذى تظنونه سبيا مهلكا ~~هو المخلص من الهلاك : عبر الرب عن الباب ولم ينع المهلك يدخل ~~- (2388): 6[الخروج 26/8]، من نزبح ات توعبت مصريم : ت ج (2299): ~~(التكوبن 34/46]، كى توعبت مصريم كل رعه صان : ت ج (2800):1، سعيريم : ت ج ~~(2802):1، مشه ربينو : ت ج (3802) : 6[ الاحبار 9/17) ، و لايز يحو هود ات زبجيهم ~~سيريم وجو : ت ج(2803) تحرم : ت، حرمون : ج(804) :1، عوبدى عبوده ~~ف ا ا الا ا ا ا ا ا تكمر ساد ا ق اعم س ~~ت ج(2500) تبريا : جن ، تبرؤا: ت 5101) خلافها: -، خلافهت PageV00P705 ~~============================================================ ~~699 ~~هم ~~(2311) بثواب اشهار الطاعة وازالة ماكان يستشنعه (2312) ~~بيوتكم ضاربا ~~. (2313) : ~~عابدوالوين ~~هذه هى العلة فى اختيار هذه الثلثة انواع خاصة للقربان مضافا (2314) ~~ال كون هذه الانواع ايضا اهلية كثيرة الوجود ، وليس كاعمال عابدى ~~11 (2313) .01 ~~الوتن (2313) الذين كانو يقربون الاسود والدببة والحيوانات البرية كما ~~(2318) ~~ذكر فى "طمطم" . # و لماكان اكثر الناس لأ يقدر على تقريب بهيمة ~~2 (3315)ا ~~امر بان يكون ~~(237) اوجده فى الشام و اجتوده (2318) واسهله ~~(2218) ~~القربان ايضا من الطيرر ~~و(223) على الطير ~~أخذا وهى اليمام وافراخ الحمامة ~~(231) ~~و من لايقدر ولو(2320) على ~~فيقرب خبزا مخبوزا باى نوع كان من الخبيز المشهور فى تلك الازمان 0 ~~اما مخبوز فى التنور اومخبوز فى قدر او مخبوز ms658 فى مقلاة (2221) ~~و من عس ~~عليه الخبيز فيقرب سميذا (2322) وهذا كله لمن اراد . # (102 _ ب) م ثم بينلنا ان هذا النوع من العبادة اعنى القرابين ان لم نفعله ~~اصلا لااثم علينا بوجه قال : واذا لم تنذر اولا فلا خطيئة عليك (23 ~~. (2313) ل8 ~~ايقربون خبزا الاخميرا (212) و يكثر ~~و لما كان عابدو الوتن ~~و يكمرون ~~تقريب الامور الحلوة ويلوثون قرا بينهم بالعسل كما هومشهور فى الكتب ~~الى ذكرت لك . وكذلك لاتجد فى شيء من قرابينهم ملحا لذلك نهى تعالى ~~(2811) : 6( الخروج 23/12]، و فسح الله عل هفتح ولايتن همشحيت ليوا ال ~~تتكم لنجف: ت ج (2312) يستشنمه:ت، يستشنموه : ج(5315):1، عوبدى عبوده ~~زره : تج (2318) مضافا: ت ، مضاف : ج (5515) طمطم : ت ، طمطس : ج (2810): ~~1، بهه : ت ج(5512) الطير : ج، الطائر : ت (2318) اجوده :ت، امله : چن ~~(3510):1، توريم ويى يونه : ت ج (2820) ولو : ت، _: ج (3821):1، مافه ~~شور او مافه محبت او مافه مرحشت : ت ب2323) فيقرب سميذا :ت، فيقربه سميذ : چ ~~(2335) : 6 ( التثنية 22/23]، وكى تحدل لندر لايهيه بك حطا: ت ج (2324) خبزا ~~الاخميرا : ت ، الا خبزا خميرا : ج PageV00P706 ~~============================================================ ~~267 ~~عن تقريب : كل خمير وكل عسل (2885) وامر بمداومة الملح : وكلى قربان ~~من تقدماتك تملحه بالملح(2326) .وامربان تكون القرابين كلها سلمة22277) ~~على احسن حالاتها لان لايحصل استخفاف (2328) بالقربان ويتهاون بما ~~(4529) 11 ~~يقرب لاسمه تعالى كما قال : قربه لحاكمك فيرضى عنك اويقبل وجهك ~~وهذه العلة ايضا نهى عن تقريب مالم يكمل له سبعة ايام لنقصه ~~ف صنفه واستقذاره لانه كا لسقط. وهى العلة فى تحريم جعل بغى، ولا ثمن ~~كلب (2339) لا ستهجان هذين . وهى العلة فى تقريب كبير اليمام وفراخ ~~ه ~~الحمام لان هذا هو الأطيب فيها لان كبير الحمام لالذة فيه . وهى ~~العلة فى كون التقدمات (2331) ملثوثة (2532) بالد هن ومن السميذ ، لان هذا ~~1 اكمل والذ، واختير اللبان لطيب رائحة بخوره فى المواضع التى فيها قتار اللحم ~~و من اجل تعظيم القربان وان لا يتظر بعين كراهة و استقذار ~~امر بسلخ المحرقة (2338) وغسل الامعاء والاطراف ms659 وان كانت كلها تحرق. # ~~وتجد هذا الغرض يرعى دانما ويتحفظ منه بقولكم ان مائدة الرب منجسة ~~(2334) : وهى) العلة ايضا فى ان لايا كل القربان (103-1) م ~~و تمرتها طعام مزدرى ~~1 اقلف (2385) ولا نجس (2336) ولا يؤكل اذا انتجس ولايؤكل اذا تأخرعن ~~وقته (2337) ، ولااذا افسدت فيه النية (2338) وان يؤكل فى موضع مخصص ~~(285) : ع [الاحبار 11/2] ، كل شارر وكل ديش : ت ج (2826) : ع [ الا حيار ~~13/2]، عل كل قربنك تقربب ملح : ت ج (822) : 1، تميميم : ت ج (2828) ~~استخفاف : ج، استخفافا: ت (2329) : عملاخى 2/1]، هقريبهو نا لفحتك هير صك ~~او هيسا فنيك : ت ج ( 2880) : ع [ التثنية 18/23]، اتنن زونه ومهير كلب : ت، اتتن ~~و محبر : ج (2832) :1، المنحوت : ت ج (2332) ملثوثة : ت ، ماتوقة : ج (2833) : ~~1، العوله: ت ج (38840) : ع [ملاخ 12/1]، بنمركم شاحن الله [- مجال هرا ونيبو : ~~ج نبزد اكلو : ت ج (2335) :1، عرل : ت ج (2886) : 1 : طما : ت ج (2832) : ~~1، لاحر زمتو : ت ج 2888) انظر: [ الاحبار 21/7 -416 PageV00P707 ~~============================================================ ~~668 ~~الى هى لله خالصة فلا تؤكل بوجه ، وما يقرب ~~232) اما المحرقة (2333) التي ~~(2215)2 ~~238) من اجل اثم وهو تقدمة الخطايا والآثام (2311) يؤ ~~ام (2381) يؤكل فى القاعة ~~وفى يوم الذبح وليله خاصة . # ل28 ~~واما تقدمات السلام (2883) التى ~~الى هى دون ذلك وهى اقل قدسية 7 ~~تؤكل فيجميع اورشليم خاصة وتؤكل من غد النهار لاغير ، لانها بعد ~~.(2410) 011 ~~ذلك تخم (2345) و تفسد . ومن اجل تعظيم القربان (2386) و كل ما آقرد ~~آيم (2387) وبحتاج ~~اسمه تعالى فرض غلينا ان كل من تمتع بالمقدس [فهو] آتم ~~3 (33494 ~~امسا (2348) على انه مخطىء(2389) وكذلك لاتجوز استخدامة ~~الكفارة ويزيد خمسا (18 ~~هم (2856) كل هذا تعظيما (2351) للقربان ~~الحيوانات الموقوفة فى العمل ولاجيزتهم(دت) كل ~~وس ~~، وعلى جهة الاحتياط قرض حكم المبادلة (2352) لانه لوجاز تبدبل ~~(2545) ~~الردى بالجيد لبدل ~~ل (2353) الجيد بالردئ . # ~~و قيل ان هذا اجود ، فحكم فى ذلك ان تكون هى وما ابدلت به ~~(2358) ، واما ما أمرنابه من لون كل من فرد (2355) شيئا ~~شيئا من موقوفاته ~~قدسا(4 ~~ما (2366) . فعلة ذلك بينة لان الرجل القريب لنفسه (2337) فطبعه ~~فلرد خمسا ms660 ~~ي تحرى ثمن القدس(2359) ولايبالغ5 ~~ابدا الميل نحوالشح على ماله ولا(2358) يت ~~ف عرضه حتى تتحقق قيمته فاستظهر عليه بالزيادة حتى يبيع من غيره بقيمته ، ~~كل هذا كى لا يتهاون بما اسمى لله وتقرب له به . # (2339) مخصوس : ج (2340) يقرب : ت، قرب : ج (2342) :1، الحطات ~~و الآشم : ت ج (2242) :1، بعزره : ت ج (2848) :1، لشلميم : جن (2844) : ~~1 ، قدشيم قليم : ت ج (2345) تخم : ت ، تخس : ج (2846) :1، القربن : ت ج ~~(2542):1، كل نهنه من همقدش معل : ت ج (2848) :1، كفره وتوسفت حومش :ت ج ~~(2349) :1، شوجج : ت ج (3380) :1، عبوده بقدشيم ولاجزتم : ت ج (2851) ~~مظما: ت ، تعظيم : ج (2852):1، التموره : ت ج (2283) لبدل : جن ، بدل :ت ~~(5384) : ع [الاحبار 33/27، 10]، [3 و هيه : ج] هوا وشمورتو يهيه قدش : ت ج ~~(2355) فدا: ت ، فده : ج (3830):1، قدشيو يوسيف حومش : تج(الاحبار 31/27، ~~15،19،27، 413 (289) :1، ادم قروب اصل عصمو : ت جسنهدرين 1-10] ~~(28588) فلا : ج (2399) :1، القدش : ت ج PageV00P708 ~~============================================================ ~~699 ~~و اما علة حرق تقدمة الكاهن (2265) لان كل كاهن (2261) له ان ~~قرب قربانه بيده فيكون قدجاب تقدمة 2362) ~~وياكلها هو نفسه فكانه (103 _ ب) م. # الم يفعل شينا بوجه ، لان تقدمة كل احد (2363) انما يقرب منها لسبان وملء ~~قبضة (2364) فياكه ~~فما كفى نزارة هذا القريان(2346) الا ويا كله الذى جاءبه فلم تظهر ~~5 عبادة اصلا، فلذلك تحرق ~~و اما الاحكام الخصيصة بالفصح (2365) و هوان يؤكل شواء نار ~~(2585) ~~568،0)م ~~فهى كلها بينة العلة لانه (2362) ~~فقط فى بيت واحد وعظما لاتكسر مته ~~كما الفطير للاستعجال كذلك الشوي للاستعجال وانه ليس ثم بط ~~لعمل الوانوتحكيم اطعمة ، ولوالبطء ~~4(268 ~~كسر عظامه واخراج (291_ب) ج ~~2 ما فيه (2369) محذور ، لا نه قد ذكر ملك الامر فى جميع ذلك وهوقوله : ~~وكلوه بعجلة (2326) ~~و ليس مع الحفز ونية لكسر عظام ولالتوجيه منه ~~من بيت الى بيت وانتظار الرسول حى يعود، وهذه كلها اعمال التراخى ~~و الونية . وكان القصد الاستظهار بالحفز والاستعجال، اياك يتاخراحد ~~و يفوته الزوج فى جوق (2321) الناس فيتمكن من اذيته ويغتال، وخلدت ~~لا تلك الاحوال دائما لتذكار كيف كان الامركما ms661 قال واحفظ هذه الفريضة ~~ف وقتها سنة فسنة (2372) . # واما كونه [خروف الفصح] لايؤكل الاممن يعد [ان يشترك] به(2373) ~~سر ~~ذلك لتاكيد اتخاذه ولا يتكل احد على قريب له اوصديق او من اتفق ~~(2860) :1، منحت كهن : ت ج (2263) :1، كهن : ت ج (2862) :1، ~~منحه : ت ج (5863م :1، منحدت بحيد : ت چ (2304) :1، لبونته وقومص : تج ~~[انظر : الاحبار 2/2] (2868):1، بالفسح : ت ج (2866) : ع[ الخروج 46/12، ~~18 ، صل اش فقطو ببيت اح وعصم لاتشبر ريو:ت ج(28662) لانه :ت ، وانه : ~~(28680) ولو البطه فى : ت ، ولالبطه يجب : ج (5699) فيه : ت ، فيها : ج ~~(2820) : 6 [ الخروج 11/12] ، واكلتم او قو بحفزون : ت ج (2877) فى جوق : ~~ت، فجوق : ج (23272) : 6 الخروج 10/13]، وشموت ات همقه هزات لموعده ~~1- ميميم يميمه : ج]ت ج(2512) :ا، ايثو نا كل الالمنوييو : تج [شنه، زبجيم 8/5] PageV00P709 ~~============================================================ ~~70 ~~(2321) .. # ان يعرض عليه فلايهتم به من اول الوقت . واما تحريمه على القلف ~~فقد بين ذلك الحكماء تتثا عليهم السلام (25(2) لانهم قالوا ابطلوافريضة ~~38) ا2 ~~11 (3322) ~~الختان (2300) لماطال مقامهم بمصر (5."2) للتشبه بالمصر يين . قلما شرع خروف ~~2629 ~~(104-1) م الفصح(2329) واشترط فيه ان لايذبح الابعد ان يختتن هوو ابناؤه وابناء ~~عائلته(2300) . وحينئد : يقدم فيصنعه (2301) اختتنوا كلهم وكان دم الختان ~~.11241 ~~24) يتخلط بدم الفصح (2089) لكثرة المختونين كما ذكروا والى هذا، ~~28 ا4 ~~ان (2385) ~~الاشارة بقوله . متلطخة بدملك(3301) دم الفصح ودم الختان ~~واعلم ان الصابثة كانت تستنجس الدم جدا. ومع ذلك كانوا يأكلونه ~~لزعمهم انه غذاء الشياطين . فاذا اكله من اكله وآختى الجن وياتونه ~~ويعلمونه الكائنات كما يتخيل الجمهورمن امورالجن ، وكان ثم قوم يعظم ~~عليهم اكل الدم لانه شيء تعافه طباع الانسان فكانوا يذبحون حيوانا ويجمعون ~~دمه فى آنية، او فى حنرة، وياكاونلحم ذلك الذبيح حول ذلك الدم، والخيال ~~فى هذا الفعل هوان الجن تاكل ذلك الدم الذى هو غذاؤها (2106) ~~، وهم ~~ياكلون اللحم ، فتحصل المؤاخاة لكون الكل اكلوا على مائدة واحدة ~~و فى جمع واحد ، فياتونهم بزعمهم اولئك الجن فى المنام ويخبرونهم بالغيوب 3 ~~وينفعومهم. # هذه كلها اراء متبوعة فى تلك الازمنة ms662 ، مؤثرة مشهورة ، ماكان ~~يشك الجمهور فى صحتها ، فاخذت الشريعة الكاملة عند عارفيها فى ازالة ~~هذه الامراض المستحكمة ، فحرمت اكل الدم واكدت فى تحريمه مثل ~~(5321) :1. العرليم : ت ج (20375): 1، الحكميم : ت ج (2570) عليهم السلام ~~ج، ز. ل :ت (3372) :1، مصوت ميله : ت ج (28748) بمصر : ت، فى مصر : ب ~~(5127) :1، امنسح : ت ج (28011) :1، مليت عصمو وبنيو وبنى بيتو : ت ج (5801) ~~: 16 الخروج 48/12] ، يترب لمسوتو : ت ج (383) :1، ميله : تج (2383) : ~~1 ، هفسح : ت ج (2304) : 16حزقيال 6/16]، متبوسست يدميك : ت ج (2808) : ~~1 ، دم مفسح ودم هميله :ت ج (2200) غذاؤها :ت، غذاؤهم : PageV00P710 ~~============================================================ ~~671 ~~(2392) سواء. قال تعالى : و اجعل و جهى ~~التاكيد فى النهى عن الشرك ~~الخ(2388) . كما قال فى : اعطائه من نسله لمولك ~~ضد النفس الآكلة الدم الخ( ~~(2888) ..01 ~~ولم يات مثل هذا النص ~~جعلت وجهى ضصد ذلك الانسان ~~اة (2388) ثالثة غير الشرك واكل الدم (2391)، اذ) أكله كان مؤديالنوع (104 _ ب) م ~~فى فريضة ~~من الشرك (2392) وهو عبادة الجن وطهرت الدم ، و جعلته يطهر من ~~دنا (2392) به : وانضح الد هن على هرون وثيابه ... فيتقدس هو وثيابه ~~(1898 ~~2394) وجعلت العيادة كلها تبذيره ~~2393) . وامرت برشه على المذبح ~~س ~~الككفير (2396) ، وهناك يبذر ~~هناك لاجمعه وقال : جعلته لكم على المذبح ليكفر ~~وقال : ودم ذبائحك يراق ~~.(2598) . # (2897) . 11 ~~وسائر الدم يصبه ~~كما قال: ~~الهلك (2399). # 20 على مذبح الرب إلهك ~~(2401) 10 ~~بذير (2400) دم كل بهيمة تذبح و ان لم تكن قربانا ~~و امر بتبدير ~~قال : بل ارقنته على الارض كالماء (2402) ثم ~~ثم نهى عن الاجتماع حوله ~~(2483) - 1 ~~و الأكل هناك وقال: لا تاكلوا بدم(5 ~~ولما دام عصيانهم وتببع المشهور ~~ببوا (2404) عليه من مؤاخاة الجن بالاكل حول الدم امرتعالى بان ~~الذى ربوا ~~(2806) ~~ااء (2405) بوجه بل يكون الكل ذبائح للسلام ~~1 لايؤكل لحم مشتهى فى الصحراء ~~(2382) : آ، عبوده زرد: ت ج (2288) :ع [الا حبار 10/17] ، * نتتى في ~~نقش هاو كلت ات هدم : ت ج (2889) : ع [ الاحبار 6/20] ، نوتن بنرهو لمولك ونتتى ~~ات تنى بنفش مهيار جر : ت ج (2999)10، مصده : ت 3 22944) :/ العبود ~~زره و اكيلت ms663 دم : ت ج (2392) مادنا : ج ، من دن : ت (2393) :2 الخروج ~~21/29] ، وهزيت عل اهرن وعل بجديو وجو و قدش هوا و بجديو : ت ج (2894) :1، ~~ازنح : تج (قاقة) تذره : تم ديده : كان (القه) ندع اوالسبار (7) )ل ~~ان نتكيولكم عل همزبح لكفر:ت ج (2392) پبذر كاقال :ت يبدد بقوله : ج (2336) ~~ع [الاحبار 18/4) ، وات كل هدم يشفوك : ت ج (2399) : 6 [ التثنيه 27/12،، ~~ودم زبحيك يشفوك عل مزبح الله الطياى: ت ج (2400) بتبذير : ت، بتبديدن ج (2402): ~~) قربن : ت ج (2402) : ع [التثنية 16،24/12] ، عل هارصر تشفكنو كيه : ت ج ~~(2403): ع [ الاحبار 26/19]،- لا تاكلو هل هدم : ت ج (404) ربوا: ت : ربيوا : ~~ج(2405):1 ، بسرتاوه بمدبر : ت ج (2406) :1 ، شلميم : ت ج PageV00P711 ~~============================================================ ~~622 ~~ه ~~بذر (2107) الدم على للمذبح ~~(5392 ~~و بين لنا ان علة ذلك حتى يبذر ~~(508) ~~44 ~~ولا يجمع(2،5) حوله فقال: لكى يأثر بنو اسرايل الخ. ولايذ بحوا ذبائحهم ~~. (489) . 11 ~~بعد للشياطين الخ (249) ، لكن يبق امر الحيوان الوحشى والطير (2117) لانه ~~(2111) ل6:م ~~(2111) . # قربانا (2171) من الحيوان الوحشى (2862) بوجه ولا يقرب طير ~~(4121 ~~لم يكن ~~ذبائح للسلام(2413)، فامر تعالى بعقب ذلك ان كل حيوان وحشىء وطير( ~~(34101 1 ~~(2414) اذا ذبح يغطى دمه بالتراب (245) حتى لا ~~(415 ~~جوز اكل لحومهم ~~ه م ~~يجتمع عليه للاكل حوله، فتم الغرض وكمل القصد لنقض الأخوة ~~و- (2115) ~~بين المجانين حتميقة وبين جنهم ~~واعلم ان هذا الاعتقاد كان قريب العهد فى زمان سيدنا موسي ~~2417). بو ~~10 1(2419 ~~و تبع كثيرا واغتربه الناس، تجد ذنك منصوصا فى شعر : استسع ~~105-1) م ذبحوا للشياطين التى ليست الله ، ولآلهة لم يعرفوا الخ(2448) وقد بينوا الحكماء ~~. (41101 ~~(2150) ~~معنى قوله : لا اله(2421) قالوا انهم لم يزالوا يعبدون موجودات حتى ~~عبدوا خيالات؟ نص سنرى : لم يكفهم ان يعبدوا الشمس والقمر والكواكب ~~حتى انهم عبدوا " با بواه" لهم وبا بواه (ثذ21) اسم الظل وارجع الى ~~مانحن بسبيله . # (2401) يبذر : ت ، يدد : ج (2408) يجمع : ت ، يجتمع : ج ن (2409) : ع ( الاحبار ~~5،7/17]4 لممن اشر يبياو بنى يسرال جوو لايز بجوعود ات زبجيهم لسعيريم وجو :ت چ ~~(2410):1، ms664 احيه والعوف : ت ج (2412) لم يكن : ت، لايكون : ج ن (2412) : ~~1 ، حيه : ت ج (2413) :1، عوف شلميم : ت ج (2414) يجوز اكل لحومهما :ت ، ~~اكل لحمهنا : ج (24015) نر (الاحبار 13/17] (2416) :1، طفر ها حوه :ت ج ~~انظر [زكريا 14/11] (2112):1، مشه ربينو : ت ج(218) :1، شير هازينو : ~~ت ج[انظر : التثنية 1/32]، (2488) : ع [ التثنية 17/32] يزبحو لشديم لاال الهيم ~~لا يدعوم وجو : ت ج (لالل) :1، الحكميم: ت ج (] كمذ) " لا اله " : و ان كان فى الشكل ~~مثل : " لا اله" فى العربية الا ان التلفظ العبرى تقريبا " لا الهو" و" لا" اداة النفى مثل العربية ~~و : الهو، او : الوء بمعنى " الله " كماتر جمه : 6 وهو بمعى " اله" ايغسا (3423):1، لا ديين ~~هم عوبدمم مه ولينه كوكبيم ومزلوت الا شعبدو ببواه شلهم وببواه : تج PageV00P712 ~~============================================================ ~~273 ~~واعلم انه لم يحرم لحم مشتهى غير ما فى الصحراء (2423) فقط لان من ~~تلك الاراء المشهورة ان الجن يأوون البرارى وهناك يخاطبون ويظهرون ~~واما فى المدن العامرة فلا يظهرون حتى من اراد من اهل المدن ان (292-1) ج ~~ي فعل شيئا من تلك الهذيانات انما يخرج عن المدينة للقلاء وللمواضع ~~2444 ~~5 المنقطعة ، فلذلك ذبح لحم مشتهى ~~بعد دخول البلاد وايضالان ~~سورتاك ذلك المرض تنحط بلاشك ويقل تباع تلك (2425) الآراء. # وايضا لانه من العسر جدا القريب من الممتنع ان يكون كل من اراد ~~امة (2426 [اهلية ] ياتى او رشليم . فلهذه اسبابلم يحرم ~~اكل لحم بهيمة ~~حم مشتهى غير ما فى الصحراء(ق242) ~~2 ن واعلم ان كلما كان الذنب اعظم كان قربانه انقص نوع . ولذلك ~~خطا الشرك يوجب عنزا (2427) خاصة وسائر خطايا الانسان توجب ~~كبشا اوعنزا (2428) لان الانتى انقص من الذكر من كل نوع ولا ذنب ~~اعظم من الشرك (2429) ولا صنف انقص من العنز (2430) ولمز ~~و لمزية (2431) الملك ~~كان قربان سهوه عنزا(2432) اما الكاهن الكبير والجماعة قليس سهوهم ~~1 (2433) مجرد عمل وانما هوفتوى . ولذلك (2484) مير ~~ميز قربانهم بالابقار ~~و فى الشرك بالامعاز(2435) . # و لما كانت الآثام التى يقرب من اجلها ذبيحة اثم (2436) ~~دون ms665 (105-ب)م ~~ه م ~~الآثام التى يقرب من اجلها الخطايا (2432) كان القربان لذبيحة اثم ~~(2425) : 1، بسرتاوه ... مدبر : ت ج (2424) :1 ، بسرتاوه :تج (2425) ~~"ا تلك " بعد " الاراء" فى ج (2426) :1، بسريهمه :ت ، بسرتاوه : 3 5427) : ~~1، شجت صبوده زره سعيره : ت جانظر : العدد 27/15] (420) :1، حطات يحيد ~~كبسه او سعيره: ت ج (2420) :1، عبوده زره : ت ج 1:12430، سعيره : ت ج ~~(432) لمزية : ت ن ، لمازه: ج (2432) :1، قربن شججتو شعير : ت ج (2438) : ~~1 ، كهن جدول و صبور.. شججم : تج(و المعنى بالجماعة ستهدرين : ب] (424) فتوى ~~و لذلك.: ت ، فتنى فلذلك : ج (2435) :1، قربنم بفريم وفى عبوده زره سعيريم :ت ~~انظر : الاحبار 4،14/4: العدد 24/15] (284366) :1، اشم : ت ج (2437) :1، ~~الحطات :تج PageV00P713 ~~============================================================ ~~674 ~~ا: (2438) و ~~كبشا او خروفا من الضأن (2136) ميز نوعه وصنفه بكونه ذكرا من ~~الضأن الاترى المحرقة (212) لما هى لله خالصة ميز صنفها ولا تكون الا ~~ت (21247)11 ~~ذكرا . و بحسب هذا الغرض اسقط التحسين والتطييب من ذبيجة ساه ~~(1111 ~~اوذبيحة خائنة (3117) لانها ايضا تهمة خطاء(3111) ونهى عن تقريها بدهن ~~لبان (2112) حذف منها هذا التحسين لكون(2143) الذى جاء بها(2181) غير5 ~~2141) م ~~(112) ،، ~~حسن ولا جميل الا فعال ، فكأنه حرك للتوبة . # و قيل له لفبح افعالك كان قربانك على انقص حال والخائنة (285) ~~113 (145) 1 ~~التى فعلها اقبح من الساهى ~~كان قربانها انقص مادة لانه دقيق ~~الشعير(2413) . فقد اطردت هذه الجزئيات وهى غريبة المعنى . وقد ذكروا ~~(2412) ~~الام (قمد) ان العلة فى كون القربان فى اليوم الثامن ~~111) 1 ~~الحكماء (2845) عليهم السلام ~~الرسامة (2828) عجلا من البقر لذييحة خطاء (2151) ليكفر عن صنع العجل (2 ~~(2852 ~~مه ~~و كذلك ذبيحة خطائه ليوم الكثارة(2863) ثو ~~ور من البقر لذبيحة خطاء ~~(2452)1 ~~1(2158) ~~بحسب هذا المعنى الذى ذكروه يبدول ~~ليكفر عن صنع العجل ~~1-13 (2858) 1 ~~ان العلة فى كون ذبائح الخطا ~~كلها للفرد وللجماعة تيوسا اعنى ~~اضحية مثل) تيوس للحج وتيوس على رؤس الشهور وتيوس ليوم الكفارة ~~(2156) 11 41 ~~وتيوس الشرك ~~(2438):1، قربن اشم ايل او كبس من هصان : ت ج (2839) :1، العوله :ت ج ~~((الل2) :1، منحت حوطا ومنحت سوطه : ت ج ms666 ([240):1، حطا : ت ج842): ~~1 ، بشمن ولبونه : ت ج (24105) لكون : ت، بكون : ج (1ما24) جاه بها:ت ، جابهذا: چ ~~(415ك):1، الشوطه : ت ج (34440) :1، الشوجج : ت ج (1047) :1، قمح شموريم : ~~ت ج[انظر : العدد 15/5) (48 1):1، الحكميم : ت ج (49 21) عليهم السلام : ج، _: ~~ت (2450) :1، بيوم هشميتى شل ملوئيم : ت ج (2131) : 6 [الاحبار 2/9] ، عجل ~~ين بقر لحطات : ت ج (1553) :1، لكتر عل معسه هعجل : ت ج(313) :1، حطاتو ~~شل يوم هكفوريم : ت ج (134):1، [الاحبار 3/16]، فرين لحطات : ت ج (24،53) : ~~1، الحملاوت : تج(50،) :1، ليحيد و نصبور سعيريم اعى سعيرى هرجليم وسعيرى ~~راش حدشيم وسعيرى يوم هكفور وسعيرى عبوده زه :ت چ PageV00P714 ~~============================================================ ~~675 ~~علة ذلك عندى كون معظم عصيانهم حينئد بتقربيهم للشياطين(2452) ~~كما بيتن النص : ولايذ بحوا ذبائحم بعد للشياطين الذين يفجرون باتباعهم. # 275) اما الحلكماء (2459) عليهم السلام (2496) فجعلوا علة اطراد كون كفارة ~~(5441 ~~الجماعة بالتيوس (2461) لعصيان طائفة اسرائيل ~~1 (5452) 141 ~~كلهم اولا يتيس ~~المعيز (2463) يشيرون) الى بيع يوسف الصديق (2464) المقول فى قصته : وذبحوا (106-1) م ~~12145464) - ~~تيسا من المعز الخ(2465) . ولا ~~يسا من المعز الخ (2655) . ولا تستضعف (2465) هذه العلة لان غاية كل هذه ~~الافعال ليستقر فى نفس كل عاص انه يحتاج(2462) ان يتذكر و يذكر ~~بذنبه دائما كما قال : وخطيئتى امامى فى كل حين(2468) وانه يازمه استغفار ~~ذلك الذنب هو ونسله ونسل نسله بطاعة تكون من نوع تلك المعصية ~~26 اريد (2469) بذلك انه ان كانت المعصية من مال ، بذل ماله فى الطاعة ~~وان كانت المعصية (2469) في لذات جسمه اتعب جسمه واشقاه فى الطاعة ~~بالصيام وقيام الليل . وان كانت المعصية خلقية قابلها بضد ذلك الخلق ~~كما بينا فى قانون الاراء (2479) ~~وغيرها . وان كانت المعصية نظرية اعنى ~~ان يعتقد رأيا غير صحيح لقصوره وقوانيه عن اليحث والانفراد للنظر ~~1 قابل ذلك بتعطيل فكرته وكفها عن الفكرة فيشئ من امورالدنيا الا ~~ف معقول فقط، وفى تحرير ما ينبغى ان يعتقد نحو قوله فا فتتن قلى سرا ~~و قبل فمى يدي (2422) . ذلك مثال عن الكف والوقوف عند الشبهة كما بينا ms667 ~~(2452):1، لسعيريم : ت ج(وهى تاتى لمعنيين : التيوس والشياطين] (24588) : ~~ل الاحبار 47/17، ولايزبحو عود ات زبحيهم لسعيريم اشرهم زونيم احريم :ت ج ~~-2859) :1، الحكميم : ت ج (2460) عليهم السلام : ج، ز . ل : ت (2462):1، ~~كفرت صبور بسميريم : ت ج (2462) :1، عدت يسرال : تج(2468) :ا، بسعير ~~عزيم : ت ج (2864) :1، هصديق : ت ج (465): ع التكوين 31/37]، و يشحطو ~~سعير عزيم وجو:ت ج(124060 تستضعف :تج، تستعطف :ن (5467) يحتاج : ~~ت ، محتاج : ج (2468) : 6(المزمور 5/49] ، و حطاق بخدى تيد : ت - (2469) ~~اريد ... المعصية : ت، _ : ج 2470) : 1، هلكوت دعوت :ت ج[مشته قوره ~~دعوت 2/2] (2421) : 6 [ايوب 27/31]، ويفت بستر لبى وتشق يدى لفنى : ت ج PageV00P715 ~~============================================================ ~~676 ~~(2129) ~~في اول هذه المقالة كما تراه فعل بهرون(243) لما عثر فى صنع العجل ~~كان قربانه (1تثا هو وكل من قام من نسله مقامه بتقريب ثور وعجل ~~. (2163) ~~.12 (5104) ~~(2123) ~~و لما كانت المعصية بتيس المعيز(286) كانت الطاعة بتيس المعيز ~~فاذا تقررت هذه المعانى فى النفس كان ذلك بلاشك موجبا لاستعظام ~~ال المعصية و اجتتابها حتى لايقع الشخص فيها فيحتاج الى استغفار طويل ~~(106 - ب) م وشاق وقدلا تكمل المغغرة فيجتنب العصيان من اول الامرويهرب ~~وهذه فائدة بينة جدا فحصل هذا الغرض ايضا ~~و قد رأيت ان انبهك هنا على امرغريب جدا ، وان كان ظاهره ~~انه (2425) ليس من غرض المقالة وذلك قوله فى تيس ذبيحة الخطاء على ~~الشهر(2427) خاصة ذبيحة خطاء للرب (2429) مالم يقل فى تيوس الحج ~~راس الشهرر ~~(180 ~~1013 (2479 ~~كلها ولافى غيرها من الذبائح للخطاء ( ~~(5481)ا- ~~وعلة ذلك بينة عندى جدا ، وذلك ان هذه القرابين (244) التى يقربها ~~(2185) .- ~~الجماعة (2480) فى الفصول اعنى النوافل (2182) هى كلها محرقات ~~(484 ~~] هو يؤكل. اما ~~(292 -1) ج و فى كل يوم منها تيس من المعز لذبيحة الخطاء (27 ~~(185) ~~4(2883) - ~~الحرقات (2493) فهى كلها تحرق ولذلك يصرح فيها: محرقة للرب ~~بيحة خطاء لله ولا ذبيحة سلام لله (2497) لكو ~~.:(9488) . .11 ~~لكون ذلك ~~ولا يقال: ~~(2423) :ا ، باهرن :ت ، به رون ارلا : ج (423) بمعسه هعجل :ت ج ~~(5474) قربانه : ت، قربون : ج (2472) :1، فروعجل : ت ج (24746) انه : ت، .: ج ms668 ~~2412) :، شعير حطات راش حدش : ت ج (428) : ع ( العدد 15/28]، حعلات لله : ~~ت ج(2479) :1، سعيرى هرجليم : ت ج (2888/0) :1، الحطا ات : ت ج (2481) : ~~1، القربنوت.. الصبور .تج (31405):1، الموسفين : ت ج (21003):1، عولوت : ~~ت ج(10) :1، سعير عزيم لحطات: ت ج (4003):ع العدد 236،13/29، ~~اشه لله : تج (44040) و لايقال : ت، وم يقل : چ (3482) :1، حطات لله و لاشلميم ~~لله. به PageV00P716 ~~============================================================ ~~277 ~~ق (2459) فلا يسوغ ان يقال فيها ~~يؤكل وحتى ذبائح الخطاء (2488) التى ~~الى تحرق ~~يضا (2499) مجرقة للرب (2485) كما سأبين علة ذلك فى هذا الفصل . فلذلك ~~لا يتصوران يقال فى : التيوس ذبائح خطاء لله (2480) لكونها تؤكل ~~الشر (2492) انه ~~لا تتحرق بجملتها. ولما توقع ان يتخخيل فى تيس رأس الشهر ~~قربان للقمر كما كانت تفعل قبط مصرمن التقريب للقمرفى اوائل الشهور، ~~ين فيه ان هذا لامرالله لا للقمر، ولا ليتوقع هذا التوقع فى تيوس الحج ~~2429) ، وغيرها، اذ وتلك الايام ليست اوائل شهور ولالها علامة تميزها ~~طبيعية بل الشريعة فرضتها بالوضع: ~~اما اوائل الشهور القمرية فليست من وضع الشريعة بل الملل كانت ~~46 تتقرب فيها للقمركما كانوا يقربون للشمس عند طلوعها وعند حلولها(107-1) م ~~بروجا (2492) معلومة كما شهر فى تلك الكتب (2493) فلهذا شذت العبارة ~~2454) فى هذا التيس (2495) وقيل فيه (2496) لله (2497) لازالة تلك الاوهام ~~ال المتعلقة بتلك القلوب المريضة المستحكمة المرض ~~فاعلم هذه العجيبة ايضا واعلم ان كل ذبائح خطاه (2480) يعتقد فيها ~~1 انها تستغفر آثاما عظيمة او اثما عظيما (2888) مثل ذبائح خطاء للجهل ~~(9499) 1 ~~و نحوها فانها تحرق كلها خارج الحى (2560) لا على المذبح (2261) ، لان ~~25) الا المحرقة (2292) وما اشبهها. ولذلك سمى ~~لا يحرق على المذبح (2 ~~2488) انظر [الاحبار 21،12/4] (2489) ايضا : ج، -ت (2490):1، سيريم ~~حطات لله: ت ج 2401) :1، سعيرراش حدش : ت ج (2400) بروجا : ج، بدرج :ت ~~(2493) كتب الصابثة : ب (2494) العبارة : ت ، العبادة : جن (24045) :1، السعير : ~~ت ج(4066) فيه : ت ، فيها : ج (2492) لله : ج، "ى. ى" : ت نسخة ج تكتب ~~"ى. مى" وائما " الله" كما اشر نااليه) (499) او انما عظسما : ت، _. ج (499) :1، ~~حطات هملم: ت ج (2500):1، محوصر ms669 لمحنه : ت ج (2504) : 1، العوله : ت ج (2802) ~~10، المزبح : ت ج PageV00P717 ~~============================================================ ~~678 ~~م ذبح المحرقة(3303) لان قتار المحرقة رائحة طيبة (2504) لذ لك (2565) . وكذلك ~~(5501) ~~. وكذلك هو بلاشك لانه لازالة آراء الشرك ~~ذكرن كل رائحة طيبة ~~306) كما بينا . # واما حرق هذه الذبائح للخطاء (2400) فا لقصد به ان هذا الذنب قد ~~امتحى اثره وعدم كما عدمت هذه الجثة (2202) المحروقة ولم يبق من ذلك ~~280) اثر ، الا تلفت بالحرق ~~الفعل اثر: كما لم يبق لهذه الذبيحة للخطاء( ~~550 ~~بل ضد ذلك اعنى انه دخان ~~ليس قتارها رائحة طيبة للرب ~~حح (2500) الايرى تقدمة ~~يكره ويشنا . فاذلك تحرق كلها خارج الحى(6 ~~(2510) ~~الخائنة (2509) اع. # اى شيء قيل فيها : قربان تذكار يذكر بالذنوب ~~لا انها (2511) شيء مرضى. # 1 (2512) ل ~~ولما كان التيس المرسل ~~استغفار آثام عظيمة باجمعها حتى ان ~~يس ثم ذبيحة خطأ للجماعة (2613) تستغفر ما يستغفر وكأنه حامل (2318) ~~الآثام كلها ، فلذلك لم يمارس (2213) بذبح ولا بحرق ولا بتقريب اصلا ~~(2315) ~~الايبعد به غاية البعد ويرمى : الى ارض منقطعة (2516) اعنى منقطعة ~~1 (2812) ي2 ~~(107 -ب)م العمران . ولا يشك احد بان الآثام ماهى اجساما (2217) تنقل من على ~~ظهر شخص لشخص اخر . وانما هذه الاعمال كلها امثلة لحصول صورة ~~في النفس حتى يحصل الانفعال للتوبة اى ان كل ما تتدم من افعالنا قد ~~تبرثنا عنه ، ونيذناه خلف ظهورنا واقصيناه غاية الاقصاء. # (2503) : ع [الخروج 28/30]، مزبح العوله : ت ج (2804) :1، الموله ريح ~~نيحح.... از كره ريح نيحح : ت ج (2909) لذلك : ج، _ : ت (2500) :1، ~~عبوده زرد : بت ج (5307) الجثة: ت، الجشث : ج (2300) :1، ريح نيحح لله :ت ج ~~(2509):1، منحت شوطه : ت ج(2310) : ع [العدد 15/5]، منحت زكرون مزكرت ~~عون : ت ج ([251) انها : ت ، انه : ج (2912):1، سعير همشتلح : ت ج (2513) : ~~1، حطات صبور :ت ج (514) حامل :ت، حمل : ج (231.3) يمارس :ت چ، ~~مارط : ن (2810) : 6[ الاحبار 22/16]، لارص چزره : ت ج(2912) اجسا ما : ~~ت، اجسام:ج PageV00P718 ~~============================================================ ~~679 ~~اما تقريب الخمر فانا حاثرقيه الى الآن كيف امر بتقريبه ~~.(2518) . # وقد كان عابدوالوثن (2518) يقربونه ولم يتجه لى (2519) فى ذلك علة . ومن ~~تعليل ms670 غيرى ان قال إن اجود ما عند الشهوة الى معدنها الكبد هو ~~الم، واجود ما عند القوة الحيوانية الى معدنها القلب هو الخمر . وكذلك ~~5 القوة التى معدنها الدماغ، وهى النفسانية تستلذ بالالحان على الآلات، ~~لذلك تقربتكل قوة لله باحب شيء اليها ، فكان القربان لحما وخمرا ~~وسمعا (2529) ، اعنى النشيد (2 ~~د (2521) ~~و اما فائدة الحج فمعلومة العلة لما يحصل من ذلك الاجتماع من ~~استجداد (2322) الشريعة بذلك الانفعال ومؤاخاة الناس بعضهم لبعض ~~16 و بخاصة فريضة الجماعة (2623) الى ~~ال بينة علتها : لكى يسمعوا الخ(2624 ~~و كان كلفة .. العشر الثانى (2525) للنفقة هناك كما بينا. وكذلك : الغرس ~~اسنة رابعة وعشربها حمم (2526) فيك ~~فيكون هناك لحوم العشر وخمور الغرس ~~ف السنة الرابعة ونقول .. العشر الثانى (2627) فتكثر الاغذية هنك ~~و لا يحل بيع شيء من هذه ، ولا تاخيره من وقت لوقت الا كما قال ~~1 تعالى : سنة فسنة الخ (2598) فبا لضرورة يتصدق به وقد اكد الصدةة ~~في الاعياد وقال : وافرح فى عيدك هذا انت وابنك! و ابنتك الخ. # (108-1)م ~~و النريب واليتيم والارملة (2529) فقد اتينا على آحاد هذه الجملة وعلى ~~جزئيات كثيرة منها . # ~~(2510) : 1، عوبدى عبوده زره : ت ج (2829) لى : ت، _ : ج (220) ~~سمما : ت ، سماما : ج (2821):1، الشير : ت ج (2462) امتجداد :ت، استعداد : ج ~~(2523) :1، مصوه هقهل : ت ج (2524) : 16 التثنية 12/31]، لمعن يشمعو وجو : ~~ت جر25205) :1 دى معشر شى : ب(2320) :1، نطع ربعى ومعشر بهمه :ت ج ~~(2522):1، المعشر ... نطع ربعى رمعوت [مصوت: ج] معشر شتى : تج (2528) : ~~6(التثتيه 22/14]، شنه بشنه : ت ج (29 28) : ع ( التثنية 414/16، و سمحت بحجك ~~اته وبنكس: وبتك وجو ومجر وهيتوم وهالمنه : ج] :تج PageV00P719 ~~============================================================ ~~فصل مز [47] ~~.(2851) ~~، ل358) اا. # الفرائض (230) التى تضمنتها الجملة الثانية عشرة (11 ~~هى الى ~~احصيناها فى كتاب الطهارة 2332) و ان كنا(2533) قد ذكرنا فائدتها ~~(2533 ~~على التجميل ، فانا نزيد ذلك بيانا ونعلل هذه الجملة كما ينبغى، وبعد ~~ذلك اعلل من احادها مابانت لى علته . فا قول ان هذه شريعة ~~: .2538) ~~الله المأمور بها سيدنا موسى(12334، فنسبت اليه ، انماجاءت ms671 اتسهيل ~~العبادات وتخفيف الكتلف وكل ما عساه ان تتخيله منها انه (2535) فيه ~~م شقة اوكلفة صعبة، انما ذلك بكونك لاتعلم تلك السيروالمذاهب الموجودة ~~(2558) -14 ~~(293-1) ج فى تلك الايام1، ينبغى لك ان تقمايس بين ان يحرق الانسان ولده (8 ~~تعبدا اويحرق فرخ حمام . نص التوراة: حتى احرقوا بنيهم وبناتهم ~~لآلهته (2537) . # بالنار لالهتهم ~~هذه كانت عبادتهم لألهتهم ومن عبادتنا فى نظير هذا ان نحرق فرخ ~~حمام ، بل ملكف سميذا ، وبحسب هذا الاعتبار أنبت ملتنا فى حال ~~ردتها وقيل لها : يا شعبى ما ذا صنعت بك وبم اسآ متتيك ، اجيبى ~~2639) . وقيل ايضا فى هذا المعنى: هل كنت قفرا لاسرائيل اوارض ديجور ~~فا بال شعبى قال قد انصرفنا الخ(2638) ؟ يعنى اى كلفة شاقة كانت لهم ~~(55580) :1، المصوت : ت ج (2332) عشره : ج، عشر : ت (2882) :1، ~~سفر الطهرا : ت ج (5528) كنا : ت ، كنن : ج (2534) :1، مشهر بينو :ت ج ~~(2335) انه : ت ، انت : ج (2536) و لده : ت ج، ابنه : ن (2532) : ع [ التثنية ~~431/12، ك جم ات بنيهم وات بتوتيهم يسرفو باش لالهيهم : ت ج (2538) : ع(ميخا ~~3/6) ، عمى مه عسيي لك ومه يتك هلا عنه بى : ت ج (2589) : ع [ارميا 31/2)، ~~صدبر هييى ليسرال ام ارص مافليه مدوع امرو عى ردنوو چو: ت چ PageV00P720 ~~============================================================ ~~681 ~~في(هذه الشريعة حتى مرقوا منها وقد نادانا تعالى وقال : ماذا وجد فى (108_ ب) م ~~اباؤكم من الظلم حتى ابتعدوا عنى الخ (2588) . # الغرض فى هذه النصوص كلها غرض واحد، فهذه مقدمة كبيرة ~~لا تبرح من ذهنك وبعدها اقول : قد بيتا أن القصد كله كان بالمقدس ~~5 (2644) حصول انفعال لقاصده، وان يخافب ويرهب كما قال : ومقدسى ~~1 (282) . وكل شيء معظم اذا دامت ماشرته نقص ما فى النفس منه ~~فتهييوا اس ~~ويقل ما كان يحصل به من الانفعال قد نبهوا الحكماء (2543) عليهم السلام ~~ه23) على هذا المعنى وقالوا انه لا يستحب دخول المقدس (2542) فى كل ~~وقت واسندوا ذلك لقوله : لا تكثر نقل القدم الى بيت قريبك لثلا ~~16 يسأم منك فيكرهك (2545) . # لما كان هذا هو القصد نهى ms672 تعالى الانجاس (2646) عن دخول ~~254) مع كثرة انواع النجاسات (2342) حتى يكاد ان لا تجد شخصا ~~المقدس (معدت) مع ~~لس (2549) ميتة (2549) ما يسلم من لمس ~~طاهرا الا قليلا لانه ان سلم من لمس ~~احد الحيوانات الدبيبة الثمانية (2559) الكثيرة السقط فى المنازل وفى الاطعمة ~~4 والاشربة وكثيرا (2556) ما يعثربها الانسان ، وان سلم من هذا ما يسلم ~~اشر (2532). # من لمس حائض او الذى بها او به سيلان او ابرص ، او قراشتهم ~~(540) : ع [ارميا 5/2] ، مه مصاو ابوتيكم بى عول كى رحقو معلى و جو : ت چ ~~(2841) :1 ، بالمقدش : ت ج (2882) : ع [الا حبار 30/19]، ومقدش تيراو : ~~ت ج (2842) :1، الحكميم : ت ج (2884) عليهم اللام : ج، ز. ل : ت (2545) : ~~ع رالامثال 17/20] ، هوقر رجلك مييت رعك [- قن يسبمك وشتاك : ج]ت ج ~~(2546):1، الطمايم : ت ج (2982):1، الطما وت : ت ج (2848) لمس: ت، المس : ~~ج(2549): 1 ، نبله . ت ج (2530):1، شمنه شرصيم (شرغيم: ج]: ت ج (2551) ~~كثيرا : ت ، كثير : ج (3532) :1، نده ار زبه او زب او مصورع ار مشكين : تج PageV00P721 ~~============================================================ ~~682 ~~و ان سلم من ذلك ما يسلم من مضاجعة زوجته 233301) ~~او من فسق الليل ~~ت3) . وحتى لوتطهر من هذه النجاسات(2312) فلا يجوز له دخول ~~المقدس (2511) حتى تغيب الشمس (ددتث) ولا بجوز دخول المقدس ~~(2311) ~~:(2338) .. # بالليل كما تبين (2354) فى "مدوت وتميد" (2637) . وفى ليلته تلك قد مجامع ~~:(5588) 2 ~~على الاكثر او يحدث له احد اسباب النجاسة (253) فيصبح فى يومه ~~(109-1) م مثل امسه فيكون هذا كله سببا للبعد من المقدس (2311) وان ~~(2311) ~~لا يطرق فى كل حين وقد علمت نصتهم لا يدخل الرجل فى القاعة ولو ~~انه طاهر حتى ينغمس [فى الماء] (3ةة) ~~(2500) ~~ويحصل الانفعال المؤدى للخشوع ~~فبهذه الافعال تدوم الخشية ~~(2530) اس4 ~~القصود. وكلما كانت النجاسة ( ~~اكثر وجودا كان الطهر منها اعسر ~~(2881) 1:1 ~~4 (3663) اله. # وابعد زمانا ~~مساقفة (ندهت) الاموات، ويخاصة الاقارب والجريان هى ~~اة (2563) ، فلا طه منها الابرماد العجلة (2301) ~~اكثر وجودا من كل نجاسة ~~1(2565) -1 ~~4.(2556)ا4 ~~بشذوذ وجوده، وبعد سبعة ايام ~~السيلان والطمث(2554) اكثر وجودا ~~3662) فلذلك يحتاج ذلك ms673 سبعة ايام (ل235) ، والذى ~~من ملامسة النجس ~~(2509) ~~. ولا يكمل طهر الذى به سيلان والتى بها سيلان ~~يدنوبهم يوما واحدا( ~~-. (3378) اله ~~41. (2821) ل9، ~~و ولدت(7)د2) الا بقربان (2521) لان ذلك اقل وقوعا من الطمث ~~ش (2672). # (2353) :1، شكيبت شتو : ت ج (2564) :1، قرى : ت ج. انظر [الاحبار ~~16،18/15؛ التثنية 12/23-11]. (2835) :1، يعريب شمشو : ت ج. انظر [ الاحبار ~~7/22-6] (25540) تبين : تج، تتدم : ن (2837) وهما مقا لتان فى مشنه (3358) : ~~1، الطوماه : ت ج (2330) :1، اين ادم نكنس لعزرد لعبودد اقيلو طهور عدشهوا طوبل :ت ج ~~يوما3: 3 ((3.301) :ا، النيراد : ت ج (2601) زمانا : ت، زمن : ج (2503) مساتفة: ~~ت ، مسافه : ج (35403) :1، ملوماه : ت چ (3504):1، بافر هنره : ت ج (5430،3) ~~انذر !العدد 16،14/19] (5840) :1، الزيبوت والندوت : ت ج (25102) :1، ~~طامت : ت ب (040)ذ):1، شبعه بميم : ت ج (2509) يوما واحدا : ت، يوم واحد : ج ~~(250) :1، زب وزبه ويولدت : ت ج (3521) :1، بتربن : ت ج (3872) : ~~41 الندوت:تج PageV00P722 ~~============================================================ ~~683 ~~وهذه كلها ايضا أمور مستقذرة اعنى الحائض ومن يه وبها سيلان ~~والابرص والميت والميمتة والذى يدب ونطفة مضاجعة (2523) فحصلت ~~بهذه الاحكام غايات كثيرة : ~~احداها (2374) اجتناب القذارات. # (2541) ~~والثانية حماية المقدس ~~والثالثة مراعاة المشهور المعتاد لان كان من كلف الصابية الشاقة ~~ف امر النجاسة ما ستسمعه الآن. # والرابعة تخفيف تلاك المشقة وكون الاتسان لم يعقه امر النجاسة ~~والطهارة(2522) عن شغل من اشغاله ، لان هذا امر التجاسة والطهارة ~~(2875) ~~- (2518) ل: ~~لا يتعلق غير مانى المقدس والاشياء المقدسة ~~لا غير . لا تلامس ~~(2522) . اسا ما سوى ذلك فلا جناح ~~شيئا من الاقداس ولا تدخل القدس ~~(2828) 2 ~~عليه ان يبقى نجسا (2567) ما شاء ، ويا كل طعاما عاديا فا صبح نجسا ~~كيف شاء ~~والمشهور من مذاهب الصابية الى زماتتا هذا فى بلاد المشرق اعنى (109 -ب) م ~~(2529) ~~2 بقية المحجوس ان الحائض (2528) تكون فى دار على حيدتها وتجرق المواضع ~~(2880) - ~~الى تمشى عليها ومن كلمها انتجس : ولو هبت(2500) ريح وجازت على ~~الطامث وعلى الطاهر(2396) انتجس. فارىكم بين هذا وبين قولنا والحائض ~~عمل لزوجها كل الاعمال التى تعملها المرآة لزوجها سوى غسل وجهه ~~(2513) :ا، نده وزب وزبه و مصورع ومت ms674 و نبله و شرص و شكبت زرغ : ت ج ~~اننظر الاحبار 16/15] (2524) احداها : ت، احدها : ج (2625) :1، الطوما ~~و الطهره : ت ج (2526) :1، يقدش وقدشيم : ت ج (2522) : 6 [ الاحيار 4/12]، ~~بكل قدش لاتجع وال همقدش لاتبا : ت ج (2878):1، حولب طماين : تج (3520): ~~1، النده : ت ج (2580) هب : ت، هبت : ج (25481) الملاهر : ت، طاشر : ج PageV00P723 ~~============================================================ ~~684 ~~(2582) -11 ~~ولم يحرم منها الانكاحها طول ايام قذارتها ومريتها ~~به1 (5505) ~~الخت ~~(2581) 1 ~~وموق مشهور مذهبهم الى زمانتا هذا ان كل ما ينفصل ~~امل (2564) من الجسم من ~~شعر او ظفر اودم فانه نجس . ولذلك كل مزين عندهم نجس لكونه يمس ~~الدم والشعر. وكل من يحتلق يغطس فى ماء نابع ~~ومثل هذه الكلف عندهم كثيرة جدا ونحن لا نرعى ~~(2585)1ا ~~النجاسة ~~(2885 ~~والطهارة الا للاشياء المقدسة والمقدس (2386) . واما قوله تعالى : فتقدسوا ~~و* (5587 ~~وكونوا قيديسين فإنى انا قدوس ~~. فليس هو في معنى النجاسة ~~(2825) ~~(2888) ~~ولذلك ~~والطهارة ~~بوجه. نص "سفرا" هذه قداسة مفروضة ( ~~قوله : كونوا قيد يسين (2586) قالوا : هذه قداسة مفروضة [مامورة بها] ~~2588) ولذلك يتسمى التعدى على الفرائض(2569) ايضا نجاسة قال فى امهات ~~..1(3589) ~~(5589) ~~(293-ب) ج الفرائض (2588) واصولها التى هى الشرك وكشف العورة وسفك الدماء ~~ف الشرك (2591) قال : لانه اعطى من نسله لمولك لكى ينجس مقدسى ~~4.(2595 ~~(2593) له. # لا تتنجسوا بشيء من هذه الخ (2598) وفى ~~وفى كشف العورة( ~~110(5505) ~~اخ(2296) ~~سفك الدماء (2395) قال : ولا تنجسوا الارض الخ5 ~~(2582) :آ، كل ملاكوت شهاشه عوسه لبعله نده عوسه لبعله حوص مرحيصت فنيو ~~وجو : تج(كتوبوت ؛ بو 161]، (2688) مرئتها : ت ج، مدتها : ن (2584) ~~نفصل : ت ، نغصل : ج(3585) نرهى ، نراع : ج، ندعى : ن (28880) :1، طوماه وطهره ~~الالقدش ومقدش : ت ج (2887) : 6 [الاحبار 44/11]، و هتقدشتم وهييتم قدشيم ك ~~دوش انى : ت ج (2588):1، زو قد و شت مصوت : ت ج (2589): 6( الاحبار 22/19، ~~دوشيم تهيو :ت ج (2889):1، المصوت : ت ج (2500) : 1، طما : ت ج (2893) : ~~1، عبوده زره وجلوى عريوت شفيكوت دميم فى عبوده زره : ت ج 2503) :6[الا حبار ~~443/20ى مزرهو تتن لملك لمعن طماات مقدشى : ت ج (2303):1، جلوى عريوت : ~~ت ج، ms675 رترجمها بنهس : الفسق بالمحرمات] (2594): ع الاحبار 24/18]، ال تطما وبكل ~~اله و جو : ت ج (52) :1، شفيكوت دميم : ت ج (55900) : 6العدد 34/35)، ~~ولاتعام وات هارص وجو:تج PageV00P724 ~~============================================================ ~~685 ~~فقد بان ان النجاسة (2597) تقال باشتراك على ثلثة معان ، تقال على ~~110-1)م ~~العصيان ، وخلاف الاموربه من فعل اورأى، وعلى القذارات والمرئات ~~ها (2298) ، على هذه المعانى المتوهمة اعنى لمس هذا ~~بجاستها فى ذيوها ~~اوحمل هذا او مساققة (2598) هذا . وعن هذا التوع الاخير قلنا لا تقبل ~~:(9601) ~~اة (2600) . وكذلك القداسة ~~5 كلمات التوراة نجاسة 7 ~~مقولة باشتراك على ~~المت (2662) لا يصح ~~ثلثة معان مقايلة لهذه المعانى الثلثة. ولما كانت نجاسة الميت ~~(2804)1. # ااها (2693) الابعد سبعة ايام وبوجود رماد العجلة (2664) ايضا، وكان ~~الطهر منها ~~(2541) السة ~~الها (2698) دائما لدخول المقدس (2541) للتقريب . لذلك ~~الكهان (2605) محتاجين اليها ~~. (2809)- 11 ~~ى كل كاهن (2668) عن نجاسة الميت (2602) خاصة الا للضرورة الوكيدة ~~1 التى يعسر امرها على الطباع اعنى ترك مباشرة الوالدين والبنين والاخوة ~~(2810) ا2 ~~ولشدة الحاجة لدوام كاهن عظيم للمتدس ~~لقوله : وتكون على ~~جبهته دائما (2612) نهى عن نجاسة الميت (2602) اصلا، ولولهؤلاء الاقارب ل ~~اان (2618) ولا بنات ~~.(281) س ~~الاترى (2542) كيف لا يعم هذا النهى النماء بنى هرون ~~1(4814) ،، ~~هرون (2515) لكون النساء غير محتاج اليهن ف التقريب. # ،(2515 ~~ولمالم يكن بد من ان يسهو(2515) شخص ويدخل المقدس نجسا ~~2617) ، وقد يفعل ذلك وهو ~~2665) او يأكل الاشياء المقدسة وهو نجس( ~~(2592):1، طوماه : ت ج (2898): ع [مراقى ارميا 9/1] ، طماته بشوليه : ت ج ~~(25969) مساقفة :ت ، مسافه : ج (54600) :1، اين دبرى قوره مقبلين طوماه : تج ~~بركوت 22-1] (2602) : 1 ، القد وشه : ت - (2602) :1 ، طومات مت : ت ج ~~(2003) منها : ت ، منه : ج (2004)10، افرفره : ت ج (2605) :1، الكهنيم : ت ج ~~(2006) محتاجين : جن ، محتاجا : ت (26048) اليها : ن ، اليهم: ت ج (2609) :1، ~~كهن : ت (2630): 1. كهن جدول بمقدش : تج (2622) : 6 ( الخروج 38/28)، ~~و هيه عل مصحو تميد ت ج (2632) ترى : ت ، تتامل : ج (2613) : عالاحبار ~~21/21 ، بى اهرد. ت ج (2614) : ، ولابنوت اهرن : ت ج (2615) يسهو : ت، ~~يسهى. ج (26146) 1 ، المقدش طما : ت ج (642) :1، قدشيم ... طما : ت ج PageV00P725 ~~============================================================ ~~989 ~~15(5018) ms676 1 ~~41(2119) 14 ~~تعمد (2018) كما يرتكب اكثر الاشرار (2019) كبائر المعاصى، وهم متعمدون ~~24) . لذلك امر بقرابين تكفر عن نجاسة المقدس ومقدساته ~~(241) ~~. منها ~~(2622) 1 ~~. ومنها شيء للسهو (3ث26) على انواعها وهى تيوس الحج ~~شيء للعمد ~~91215551) 1 ~~(2825) ~~و تيوس لارؤس الشهور والتيس المرسل ~~كما بين فيموضعه ~~و 1128361. # حى لا يظن المتعمد 28250) انه لم يرتكب عظيمة لما نجس متدس الرب ~~1.(2527 ~~ه ~~2639) قال : لثلا يهلكوا فى نجاستهم ~~(2629) ~~بل يعلم انه كتفرعنه بالتيس ~~(110 -ب) م وقالفيحمل هرون اثم الاقداس الخ ~~(3830 :1 ~~، وتكرر هذا المعنى كثيرا. # 24(5631) ~~(5635) 14 ~~فقد بينا امرها ، والحكماء (2632) عليهم السلام ~~اما تجاسة البرص ~~ايضا بينوا ذلك ، واعلمونا به ، وان الاصل المقرر فيها انها عقاب على ~~(2853) 2 ~~ان (2834) وان تاب، 10. # النميمة ~~وان ذلك التغير يبتدئ فى الحيطان ~~فذلك هو المقصود ، وان دام على عصيانه تعدى ذلك التغير لفراشه ~~وأثاث بيته وان استمر على عصيانه امتد لثيابه ، ثم لجسمه وهذا معجز ~~(2833) ~~خلد فى الملة مثل ماء الخائنة ( ~~11 (28038) 14 ~~وفائدة هذا الاعتقاد يينة النفع مضافا ( ~~الى كون البرص يتعدىل ~~والناس كافة يعافونه . يكاد ان يكون ذلك بالطبع. واما كون الطهر 3 ~~(2618) :1، مزيد : ت ج (2619) :1، الرشعيم : ت - (2620) : 1، مزيديم: ~~ت ج (2622):1، بقربنوت تكفر عل طومات مقدش وقدشيو : ت ج (2622) : ~~1، لزدون : ت ج (2625) :1، لشججه : مت ج (2624) :1، شيرى هرجليم وشعيرى ~~راش حدشيم وشعير همشتلح : ت ج (2035) موضعه : ت ، مواضعه : ج (2626):1، ~~المزيد: ت ج (2632) : 1، طما مقدش ى .ى [الله : ج] : ت ج (2628):1، نتكفر لو ~~سعير : تج (2039) : ع (الاحبار 31/15] ، ولايموتو بطمايم :ت ج (2630) :6 ~~الخروج 38/28] ، ونسا اهرن ات عون مقدشيم وجو :ت ج (2032) :1، علومات ~~صرهت : ت ج (2032) :1، الحكيم : ت ج (22038) :1، لشون هرع : تج.انظر ~~ركين 16 ب] (63.4) انظر ( الاحبار 48/14-34] (2635):1، ما شوطه : ت ج انظر ~~العدد 31/5-11] (20866) مضافا : ت، مضاف : ج PageV00P726 ~~============================================================ ~~687 ~~م ~~(5652) - ~~منه : عصفوران حيان طاهران وعود ارز وقرمز وزوفى ~~1، فقد ~~ال ذلك فى المدرشوت [التاويلات] لكن لا يليق بغرضنا، وما علمت ~~انا الى هذا الوقت علة شيء من ذلك ولا ms677 ماعلة عود ارز وزوفى وخيط ~~س ~~احمر فى عجلة جمراء (1638) . وكذلك حزمة زوفى (2699) الى ~~التى ترش بها دم ~~264) ل (2641) اجد شيئا استنت اليه فى تخصيص هذه الا نواع ~~5 الفصح ~~واما علة تسمية العجلة الحمراء ذييحة خطاء (2642) ن ~~فهوكوتها ~~(2645).- 11 ~~-.(4444) ~~ما بها طهارة من تنجس بالميت (2643) ويدخل المقدس (2444) بعد ذلك، ~~المعنى انه منذ انتجس بالميت (2645) فقد حيرم عليه دخول المقدس ~~(5455 ~~و اكل الاشياء المقدسة دائما (2605) ، لولا هذه العجلة ~~-(2641 ~~الى تحملت ~~16 هذا الا ثم مثل الصفيح (5 ~~264) (الذى يضعه الكاهن على جبهته] الذى هو ~~يكفر عن النجاسة ~~اة (4650) ومثل التيوس المحرقة (2652) ، ولهذا صار الذى ~~16(2654) . # يشتغل بالعجلة وبالتيوس المحرقة ينجس الثيابي(2632) مثل التيس) المرسل (111-1) م ~~(2655) 1اا. # الذى يعتقد انه من عظيم ما تحمله من الائام ينجس من دنا منه ~~1-(4654 ~~فقد عللنا من هذه الجملة ما علمنا تعليله بحسي(2634) ما يبدو لنا ~~فصل م[48] ~~مه س ~~2555) 1ا- ~~(4558 ~~الفرائض (2655) التى تضمنتها الجملة الثالثة عشمرة ( ~~هى التى ~~احصيناها فى : احكام المأكولات المحرمة (2657) وفى احكام الذييحة ( ~~(6658) ~~(2632) : 6[ الاحبار 4/14]، بعص ارزو از وب وشنى تولعت وشتى صفريم : ت ج ~~(20380) :1، عص ارز و ازوب وشى تولعت فى فره ادمه : ت ج (2689) :1، اجدت ~~2 -از وب : ج] : ت ج (2640):1، الفسح : ت ج ([264) لا: ت، لم : ج (2682) : ~~1، فره ادمه حطات :ت ج (2643):1: نطما لمت :ت ج (644) :1، المقنش : تج ~~(2645):1، بالمت : ت ج (2646):1، القدشيم لعولم : ت ج (2642):1، الفره : ت ج ~~(2647):1، الحطا : ت ج (649):1، الصيص : ت ج (2650) :6.1 مرصه على هطوماه : ~~ت ج(2051) :1، سعيريم منسفريم : ت ب(24652) هوسق بفره وبسعيري منسرفيم مط ~~جديم . ت جمشنه ، زبجيم 5112، العدد 8،10،21/19 ، الاحبار 28/16) (2653):1، ~~سعر همشتنح : ت ج انظر (الاحبار f26/16 (054) بحسب : ج : حسب : ت (2635): ~~1، المصوت : ت (2650) العشرة : ج، العشر : ت (2652) :4، هلكوت ما كلوت ~~اسوروت : ت ج(26540) :1، هلكوت شحيطه : تج PageV00P727 ~~============================================================ ~~288 ~~(2961) 2112 ~~04 ~~(5659) - ~~وقد (2748) بينا فى هذه المقالة ~~و فى احكام النذور والاوقات(9 ~~و فى شرح "ابوت" فائدة هذه الجملة (62"2) بكلام مستقصي ms678 بليغ جدا ~~2633) المحصاة صناك ~~و نحن تنزيد ذلك بيانا بتتبع آحاد الفرائض ~~فاقول إن كل ما حرمته الشريعة علينا من المآ كل كلها غذاؤها ~~مذموم. وليس فيما حرم علينا ما يوهم انه لاضرر فيه الا الخنزير والشحم ~~و ليس الامر كذلك. فان الخنزير ارطب مما ينبغى وكثير الفضلات واكثر ~~م (2463)112 ~~(04 ~~ما كرهته الشريعة لكثرة (2663) قذارته (3564) واغتذائه بالاقذار . وقد علمت ~~411 (5455) ~~الشريعة على رؤية الاوساخ ولو فى الفحص فى للمعسكر ~~هشاحه 1 ~~ه ~~(2662) غذاء لصارت ~~4(2665 ~~فكيف فى داخل المدن . ولو اتخذت الخنازير ~~1(2808) ~~الاسواق ، بل البيوت اقذر من بيت الادب(4 ~~كما ترى بلاد ~~الفرنج الآن. # (2620) ~~قدعلمت قولهم عليهم السلام (2669) فم ~~فم الختزير مثل بالوعة العذرة (5 ~~تشبع وتفسد الطضم وتولد دما باردا لزجا ~~62 (2671) .1 ~~(111-ب) م وكذلك شحوم البطن ~~(2622) ~~و الحرق اولى بها . وكذلك الدم (2672) والميتة (2673) عسرة الهضم رديئة ~~س لة (2474) ~~(294-1) ج الغذاء. ومعلوم ان الفريسة تصبحهى نبيلة 1 ~~(2473) ~~واعلم ان هذه العلامات اعنى الاجترار وانشقاق الظلف ~~(6618) ~~في البهائم والاجنحة والفلوس فى السمك ليس (2415) وجودها سبب الحل ~~(2659) :1، هلكوت ندريم ونزيروت : ت ج (2660) : تكرر فى : ج (2661) ~~الفصل35 من هذا الجزء (3062) هذه الجملة : ت، الجملة هذه : ج (2668) لكثرة ... # ت ، لشدة... ج (2004) قذارته: ت ج، لقذارتها: ن (204025) مشاححة :ت، مشاحة: ~~20040) انظر (التثنية 15/23-13، الفصل 41 من هذا الجزء] (240402) الخنازير : ت، ~~الخنزير : ج (4008) :1، هتا . ت ج(304069) عليهم السلام : ج، ز . ل: ت (2020) : ~~1، حزير كصواه عوبرت دى: ت- بركوت 25 1] (2621) البطن : ت ، البطون : ن ج ~~(2625) الاحبار 12/17 (2073) التثنية 21/14 (5623) :1، الطرفه تحلت نبله هيا : ~~ت ج(نبيلة : جيفة) (3025) الظلف : ت ، الاضلاف : ج (20246) ليس : ج: ليست : ت PageV00P728 ~~============================================================ ~~1689 ~~ولا عدمها سيب الحرمان . وانما هى علامة يعلم بها التوع المحمود من ~~النوع المذموم. اما علة وريد عضلة الوراة (2672) فتصوصة. واما علة ~~عضو[مقطوع] من الحيوان (4679) فهى كونه يكسيب قساوة. وهكذا ايضا ~~كان يفعل ملوك الامم (2679) حينئذ. وكذلك ايضاكان يفعل لعيادة الوثن ~~(2699) اعني انه كان يتمطع من البهيمة عضو مخصوص ويؤكل . # واما تحريم اللحم مع الحليب (2661) فمع كونه ms679 غذاء غليظا جدا ~~بلا شك ، ويوجب امتلاء كثيرا، فما يبعد عندى ان يكون لعبادة الوشن ~~2690) فى ذلك مدخل . لعل هكذا كان يؤكل فى عبادة من عباداتها اوفى عيد ~~من اعيادهم. ومما يؤكد هذا عندى كون تحريم اللحم مع الحليب (2692) انما ~~1 ذكره مرتين فى اول التشريع به عند ذكره فريضة الحج : ثلاث مرات فى ~~اسنة الخ (4663). فكأنه يقول عند حجكم ودخولكم : فى بيت الرب الهلك (2695) ~~لاتطبخ ما تطبخ هناك على صورة كذا، كما كانوأ هم يفعلون . هذا هو ~~الالقوى عندى فى علة حرمانه ، لكنى لم ار ذلك مسطورا فى ما طالعته ~~من كتب الصابثة. # واما الامر بذبح الحيوان فضرورى. وذلك ان الغذاء الطبيعى ~~لانسان انما هو من الحبوب النابتة من (2694) الارض ، ومن لوم ~~الحيوان. وافضل اللحوم هوالذىابيح لنا أكله. وهذا مالايجهله طبيب، (112-1) م ~~لما دعت ضرورة (2683) جودة الغذاء لقتله قصد اسهل موته له، وحرم ~~ان يعذب بالمذبح الفاسد ، ولا يينحر ، ولا يتقطع منه عضوكما بينا. # (2622) :1، جيد هنشه : ت ج (انظر التكون 33/32] (26788) :1، ابر من حى ~~: ت ، انظر [التكوين 4/9 ، التثنية 23/12؛ سنهدرين 57-1، حولين 71 ب) (26629) : ~~1، الجويم : ت ج (2680) : 1، لعبوده زره : ت ب (2681) :1، بسر بحلب :ت ج ~~انظر [الخروج 26/34،19/22؛ التثنية 21/14] (2682): 6 ( الخروج 17/23، 23/34] ~~شلش فعميم بشنه : ت ج(2603):1، لييت ى . ى الهيك : ت ج (2684) من : ت، فى: ~~3(2685) ضرورة :ت ، الضرورة : ج PageV00P729 ~~============================================================ ~~690 ~~وكذلك حم ان يذبح إياه [ابوه] وابنه فى يوم واحد(2686) احتياطا ~~و ابغادا اياك ان يذبح منهما (2662) الولد امام الام. فان ألم الحيوان لذلك ~~عظيم جدا. اذ لا فرق بين الم الانسان لذلك وألم سائر الحيوان ، لان محبة ~~(2688) على الولد ليس هو تابعا (2689) للنطق بل لفعل القوة ~~الام وحنيها (8 ~~التخيلة الموجودة فى اكثر الحيوان ، كوجودها فى الأنسان . وكان هذا ~~الحكم مخصوصا بالثور والشاة (2696) لانها التى يحل لنا أكلها من الأهلية ~~المعتاد اكلها فى الاكثر ، وهى التى يعرف منها الام من الولد ~~وهذه هى العلة ايضا فى إطلاق الام من العش (2691) لان البيض ms680 التى ~~289) قد حضتت فى اكثر الامر ، والفراخ المحتاجة للام لاتصلح ~~لأكل . فاذا اطلق الأم وفرت بنفسها ، فلا تتألم برؤية اخذ الاولاد ~~و قد يكون ذلك داعيا فى الاكثر لترك الكل. اذ الذى يؤخذ لايصلح ~~لاكل على اكثر الامر . واذا كانت هذه الآلام النفسانية راعتها9 ~~(4695)1 ~~اشريعة فى البهائم والطائر ، فكيف فى حق اشخاص نوع الانسان بجملته ~~ولا تعترضنى بقولهم عليهم السلام (2695) : ~~من يقول : مرحمتك تصل الى ~~الافراخ الخ(2695) . لان ذلك احد الرأيين اللذين ذكرنا هما (269) اعنى ~~اعنى رأى ~~112 - ب) م من يرى ان لا علة للشريعة الا مجرد الارادة ، ونحن انما تبعنا ~~الرأى الثانى. # 2680) :ا، اوتورات بنوبيوم احد :ت، انظر الاحبار 28/22) (2687) ~~منهما: ت ،_: ج (2008) حنينها: ت ، حنتها: ج، شفقتها: ن (2689) تابعا : ت، تابع : ج ~~(20000):1، بشورو شه : ت ج (2602):1، شلوح هقن : ت، انظر [التثنية 6-7/22) ~~(2692) التى : ت ، الذى : ج (2003) راهتها : ت ، رعتها : ج (2094) عليهم السلام : ~~ه و . ل :ت (2695) :1، هاومر عل قن صفور يچيمو رحيك وجو :ت جمشنه، ~~بركوت 3/5] (26696) : 1، الفصل 31،26 من هذا الجزء PageV00P730 ~~============================================================ ~~691 ~~و قد نبهنا على تبيين التوراة لعلة تغطية الدم (2654) وكون ذلك ~~م خصوصا بالوحوش الطاهرة والطير الطاهر (8886) . ومع ما شرعنا به من ~~ريم المأكل الحرام شرعنا ايضا بتذور الحرام (2685) وهو انه متى قال ~~الانسان هذا الخبز او هذا اللحم حرام على حرم عليه اكله ، كل هذا ~~رياضة لحصول القناعة ، وكف شهوة الاكل والشرب . قالوا النذور ~~سياج للتقشف (2766) ولما كان النساء يسرع اليهن الغضب لسهولة انفعالهن ~~وضعف انفسهن ، فلوكان امر أيمانهن راجعا اليهن لكان ف ذلك نكد ~~عظيم فى المنزل وشتات وفساد نظام. اذ هذا النوع من الطعام حلال ~~الوج حرام على الزوجة . وهذا حرام على البنت حلال للام . فلذلك ~~26 اسند الامر لرب المنزل فى كل ما يتعلق به . # الاترى ان من هى حاكمة نفسها ولا ه تابعة لرب المنزل (2264) ~~يديرها فحكممها حكم الرجال فى التذور (2762) اعنى من لا زوجلها ومن ~~2793) لا اب لها ، او من بلغت أشدءها اعنى المراهقة ms681 (2265) . واما علة ~~الازهد (2795) فبينة جدا وهى التزهيد فى شرب الخمر الذى قد اهلك ~~1 الاولين والاخرين : كثيرون والا قوياء قتلوا به (2266) . وهؤلاء ايضا ~~غووا بالخمر الخ (2267) . فجاء من حكم الزهد (2705) ما تراه من تحريم : ~~من كل ما يخرج من جفتة الخمر (2298) ابعادا زائدا حتى يقتصر الناس ~~(5696) :1، كسدى هدم : ت ج (26040) :1، بحيه طهوره وعوف طهور :تچ ~~أظر الفصل46 من هذا الجزء] (2699) :1، بندرى اسور : ت ، انظر [العدد ~~17/30-3] (2300) :1، ندريم سيح لفريشوت : تج [مشنه ، ابوت 413/3 (2202) ~~المنزل : ج ، منزل :ت (2202):1، الندريم : ت ج (2203) من : ت، - ج (2204) : ~~1، بوجرت : ت ج (2205) :1، النزيروت : ت ج (5206) :1، ربيم و عصوميم كل هر ~~وحيو : ت ج. انظر [الامثال 26/7] (2202) : 6 [ اشعيا 7/28]) ، وجم اله پيين شجو ~~وجو : ت ج (2208) : 6(القضاة 13/13)، مكل اشر يصا مجفن هيين :ت ج PageV00P731 ~~============================================================ ~~193 ~~(2769) وألحق بدرجة ~~منه على الضرورى، لان الذى يجتنبه سمى : قديسا 99 ~~حتى لايتنجس ولو بأبيه وامه (2712) ~~(2210) ~~(112-1)م كا هن عظيم فى القداسة ~~(2714) ~~مئله (1322) هذا التعظيم كله لكونه زهد فى الشرب.7 ~~فصل مط[49] ~~(2555) اا ~~الفرائض (26555) التى تضمنتها الجملة الرابعة عشرة هى التى احصيناها ~~ف كتاب النساء واحكام فى محرمات الجماع وهجنة البهائم وفرائض الختان ~~2715) من هذه الجملة . وقد ققدم الاخبار بغاية هذه الجملة (2776) . والآن ~~(294 -ب) * ابتدئ بتبيين جزئياتها ، فاقول : من المعلوم ان الاصدقاء امر يضطر ~~الانسان اليه فى جميع عمره ، قد بين ذلك ارسطو فى تاسعة الاخلاق ~~اما فى حال صحته، وسعادته فيستلذ بأنسهم له ، وفى حال ضيقته يلجا ~~الهم، وعند شيخوخته وضعف جسمه يستعين بهم. وهذا المعنى موجود ~~ف الاولاد اكثر واعظم، وكذلك فى الاقارب . وانما يتم الاخاء والتحابب ~~2217) والتعاون بالاقارب فى الانساب حتى أن القبيلة الواحدة اذا جمعها ~~جد واحد، ولو بعد، حصل بينهم من اجل ذلك محبة ومعونة بعضهم ~~البعض وشفقة بعضهم على يعض الذى هو اكبر مقاصد الشريعة ~~فمن اجل هذا المعنى حرمت العهارة (2718) لما فى ذلك من افساد ~~الانساب وكون المولود منها اجنبيا للناس كلهم (2709) لا يعرف له عصبة ~~(4749)، ولايعرفه احد من عصبه وهذه ms682 اردى حالة فى حقه ، وفى ~~(113-ب) م حق والده. ومعنى اخر عظيم فى علةتحريم العهارة (2718) وهو منع كثرة ~~-2709) : 1، قدوش : ت ج (2210) :ا ، كهن جدول ... القدوشه :ت ج ~~،1:(2712) ~~ع العدد 7/6] ، لايطما واو لا بيو و لا مو:ت ب (713) مثله : ~~ت، -: ج(2714) الشرب : ت ج، الثراب : ن (2213) :1، سفر نشيم وهلكوت ~~يسورى بباه وكلاى بهمه ومصوت ميله : ت- (2716) الفصل 35 من هذا الجزء (2222) ~~التحابب : ت ، التحاب : ج (2218) :1، القدشه [هى الزنا أمام الا صنام لتقديسها] :ت ج ~~انظر : التثنية 18/23) (2649) كلهم : 3، -: ت (220) هصبة : ت، عصب : ج PageV00P732 ~~============================================================ ~~693 ~~الشره فى النكاح ومداومته . لان باختلاف اشخاص العاهرات (2727) ~~زداد الشره اذ ليس تحرك الانسان لشخص واحد قدألفه دامما كتحركه ~~2222) ل4 ~~لاشخاص مستجدة مختلفى الصور والحالات، وفى تحريم ~~(4719) فائدة عظيمة جدا ، وهو(2223) منع الشرور لان لوكانت ~~العهارة(5 ~~5 العهارة (2718) مباحة لقصد المرأة الواحدة عدة رجال فى وقت واحد ~~حسب الاتفاق ، فلا بد من التتازع ، وفى اكثر الامر يقتل بعضهم بعضا ~~او يقتلونها كالامر(2724) المتعارف دائما : والى بيت الزانية تبادروا (2725) . # لمنع هذه الشرور العظيمة وجلب المنفعة (4726) العامة وهى معرفة ~~ساه ~~الانساب حرمت عهارة المرأة والرجل(2222) ولم يوجد وجه حل (2729) ~~26 للنكاح الا بافراد مرأة وزيجها (2729) بالاشهار ، لانه لوقنع فى ذلك ~~بالافراد فقط ، لكان اكثر الناس يجيب العاهرة (4229) لداره مدة ما متفقا ~~عليها بينهما ، ويقول هى زوجة فلذلك فرض عقد وعمل (2731) ما ~~ما يكون ~~خصيصها له به وهو الخطية(4732) ، وان يشهر ذلك وهو عقد التكاح (2733) ~~وبوعنز دعا بعشرة رجال الخ (27254) ، وقد لا يتفق اجتماعهما ولا ينتظم امر ~~لا منزلهما فبوح فى الطلاق ولو صح الطلاق بالقول فقط ، او باخراجها ~~من داره لكانت امرأة ترتاد غفلة وتخرج وتدعى الطلاق اواذا زاناها ~~شخص ادعت هى والزانى انها قد طلقت من قيل. # لذلك شرعنا انه لا يصح طلاق (2735) الا بكتاب يشهد بذلك : ~~ليكتب لها كتاب طلاق الخ(2736) ولكون التهم بالزنى ( والاوهام الواقعة (114-1) م ~~(2221):1، القدشوت : ت ج (2222) كتحركه: ت، كحركته : ج (2723) وهو : ~~ت، وهى: ب (2224) كالامر : ت ، فالامر : ج (2228) : 6 [ارميا ms683 7/5]، وبيت ~~زونه يتجوددو : ت ج (2226) المنفعة : ت ، المنافع : ج (2222) :1، القدشه والقدش: ~~ت ج (2728) حل للنكاح : ت ، حلل النكاح : ب (2229) زيجها : ت ، زيجتها : ج ~~(2230) :1، قدشه : ت ج (2221) عقد و عمل : ت، هقدا وعماد : جن (2725) : ~~1، الاروسين: تج (2732) :1، النسوئين : ت ج (م3234) : ع (راهوت 2/4]، ويقح ~~ببزعرد انشيم وجو : ت ج (2235) طلاق : ت، -: ج (2786) : 6[التثنيه 1/24)، ~~و كتب له سفر كريتوت وجو : ت ج PageV00P733 ~~============================================================ ~~694 ~~فيه كثيرة جدا فى حق المرأة ، شرعنا باحكام الخائنة (2757) التي ~~الى تلك القصة ~~م وجبة لكل امرأة ذات زوج ان تصون نفسها غاية الصيانة ، وتحتاط ~~غاية الاحتياط اياك ان يمرض قلب زوجها منها لتوقع هول ماء الخائنة ~~امت(2738) على نفسها لكان ذلك الفعل ~~(2132 . له. # لآنها ولو كانت بريئة وامنت ~~الذى يفعل بها يفتدى منه اكثر الناس بكل ما يملك، بل يفضل الموت على ~~لك الفضيحة العظيمة ، وهى كشف رأس المرآة ونثر شعرها وتمزيق ~~(2759) ~~يابها حتى ينكشف الصدرو تطويفها فى جميع المقدس(2739) بمحضرالاشهار ~~ساء ورجالك (2746) ~~وبمحضر المحكمة العليا (2741) . # فانحسم بهذا التوقع ادواء عظيمة تفسد نظام عدة منازل. ولما ~~:6. (2742) .1 ~~كانت كل فتاة بتول ~~معرضة للزواج لكل من اتفق لم يلزم فيها 20 ~~جتها (2743) لمن خدعها لانه اولى بها . وذلك اجبر لصدعها بلا شك ~~الازيجتها(4143) لمن ~~..(2748 .11 ~~من زيجة الغيرلها. فان لم ترد ذلك هى او ابوها فيزن المهر (2748) وزيد ~~،1 .(2745) ~~ف عقاب الغاصب(2745) وليس له ان يطلقها كل ايامه. (2786) ~~واما تعليل الزواج بامرأه الاخ المتوفى بغير ولد (2742) فمنصوص ان ~~كانت سيرة قديمة قبل اعطاء التوراة (2748) ابقتها ~~(2749 . واما ~~ابقتها الشريعة ( ~~2759) خلع النعل (2751) فه ~~فهي لشناعة تلك الافعال فى سيرة تلك الازمنة ~~لعلة ينتفى من تلك الشناعة والزواج بارملة الاخ (2752) بيتن ~~الاخ (252) بين هو ذلك ~~ف نص التوراة : هكذا يصنع بالرجل الخ. فيدعى فى آل اسرائيل الخ ~~(2132) : 1 ، شوطه : ت ج (2238) امنت : ت ، آمنة : ج (2239) :1، ~~المقدش : ت ج (240) رجالا : ت ، رجال : ج (5741): 1، بيت دين مجدول : ت ج ~~[انظر: العدد 18/5] (22،43) :1، كل نعره بتوله : ت ج (2745) زيجتها: ms684 ت ، زواجتها: ~~(3744):1، الاونس : ت ج (2745) انظر [الخروج 16/22] (2246) : ع [ التثنية ~~29/22)، لايوكل شلحه كل يميو:ت ج (2747):1، اليبيم: ج، اليبوم : ت (2748):1، ~~متن تورة: ت ج [انظر : التكوين 8/38] (2749) انظر : [التثنية 6/25-ه] (2650) : ~~1، الحليصه : ت ج (251) اما : ت ج، امر : ن (2652) :1. وبيبم : ت PageV00P734 ~~============================================================ ~~695 ~~273) وقد يتعلم من قصة (2754) يهودا خلق(2755) كريم، وعدالة فى الاحكام. # (2154 ~~(4756) قوله : لتذهب يما عندها لئلا يلحقنا خزى فانى قد ~~وذلك من ~~ارسلت الجدىهذا (2257) . # (114-)م ~~وبيان ذلك هو ان نكاح الحاهرة (2758) قبل اعطاء التوراة (2742 ~~كنكاح الانسان زوجته بعد اعطاء التوراة (4742) . اعنى انه قعل مباح ~~لا كراهة فيه اصلا، ودفع الاجرة المتفق عليها للعاهرة (2758) حينئذ كدفع ~~ه ~~المرأة (2759) لها الآن عند الطلاق ، اعنى ان ذلك حق من حقوق ~~مهر المراة5 ~~المرأة المتعين عليه غرمه. فقول يهودا : لئلا يلحقنا خزى(4769) يعلمنا ~~ان امور النكاح كلها ، ولو الحلال منها عار عليتا الحديث فيه . وينبفى ~~ال (2762) كما ترى ~~2 السكوت عنه ، واخفاؤه ، ولو ودى ذلك لمضرة فى مال ~~يهودا فعل فى قوله اولى (2768) ان تخسر ، وتفوز بما اخذته من ان نشهر ~~2755) الطلب ونصير عارا . فهذا هو الخلق الفاضل الذى تعلمناه من تلك ~~القصة. # واما العدالة التى استفدناها فهو قوله متبرئا من غصبها، وانهلم ~~(4264 ما اتقق معها عليه : فانى قد ارسلت الجدى ~~15 ينكل ، ولا نقص 9 ~~هذا (2769) لا شك ان كان ذلك الجدى فى غاية الجودة فى نوعه. ولذلك ~~2765) العدالة التى انتحلوها عن ~~اشار اليه وقال : هذا (2265) وهذه هى(5 ~~(2793) : 6( التثنيه 9010/25]، التورة ككه يعسه لايش وجو و نقرا شمو بيسرال ~~وجو : ث ج (2254) انظر : [التكوين 38] (2255) خلق : ت ، وتمر خلق : ج ~~(2296) من : ت ، ان : ج (252) : 6 [ التكوين 23/38]، تقح له فن نحيه لبوز هنه ~~شلحى مجدى هزه [ واته لامصاته : چ]، ت ج (2648):1، القدشه : ت ج (2259): ~~1، كتوبت اشه : ت چ (2260) قسم من رقم : 2752 (2261) مال :ت ، المال : ج ~~(5265) اول : ت ، اولا : ج (2263) نشهر : ت ج، نشهد : ن (2764) نقص : ت ج، ~~نقض : ن (2265) : 1 ، هزه : ت ج (786) هى : ت ، س: ms685 ج PageV00P735 ~~============================================================ ~~999 ~~3 ~~295-1) ج يعقوب واسحق وابراهيم ان لا ييغير لفظ ولا يخلف ميعاد (2762) وتوفى ~~(2757) ،1 ~~الحقوق على الكمال والتمام. وانه لا فرق بين ما تتسلمه من مال الغير ~~(2758) ل ~~او ما يستحق له (2779) عندك باى ~~على جهة القرضة، او الوداعة (2769) ~~1(22211 ~~جهة (61،4) استحق باجرة او غيرها ~~وان مهركل مرأة كحكم اجرة كل اجير، ولا فرق بين من يمسك ~~177 ~~اجرة الاجير(2132) او من يتمسك بحق زوجته. ولا فرق بين من يصادر ~~:(115-1) م الاجير او من (2273) يتسبب له ياسباب حتى يخرجه دوناجرة، او يفعل كذلك ~~(2773) ~~مع زوجته ، حتى يخرجها دون مهر . الا تتامل عظيم عدالة هذه الرسوم ~~و احكام عادلة (2778) كيف حكمت (2775) في اذاعة سمعة قبيحة 5 ~~.(2726) ~~.: (9777) ~~و ذلك ان هذا الشرير لم يستحسن (2122) زوجته التى اذاع عليها سمعة قبيحة ~~لو (2779) اراد طلاقها (2786) ~~(2778) ، بلاشك ، وانه استسمجها، ولو ~~.4811 ~~حكم كل (2781) من يطلق زوجته ، لما كان له من ذلك مانع ، لكنه لو ~~(4783) ~~طلق ، للزمه القيام بحقها ، فجعل لها (2792) الام ~~الامور الفاجرة (295) كى ~~يتخلص منها دون غرامة فافتات عليها ، وشنع بالمحال للتمسك بالحق ~~ه ~~اليتل (2285) المحدود ~~المتعين لها عليه وهو خمسون درهما (2794) لان هذا مهر البتل ~~(2787) 10 ~~(2785) مما ~~ف التوراة . فلذلك حكم عليه تعالى بان يغرم مائة درهم (2796) مطردا2 ~~على الاصل : ~~(2262) ميعاد : ت ، ميعادا: ج (2266) توف : ت ج، توفية : ن (2269) الوداعة : ~~ت ، الوديعة : ج (2220) له : ت4 - : ج (228) باى جهة : ت ، الغير باى وجه : ج ~~الغير باى جهة : ن (725) : 1، كوبش سكر سكير : ت ج (2775) من : چ، ح:ت ~~(2224) :6التثنية 48/4 ، الحقيم ومشفطيم صديقيم : ت ج (2225) حكمت : ت، حرمت : ج ~~(2226):1، موصيا [فى جهوسيا] شم رع : ت ج (2222) لم يستحسن : ت ، ثلم زوجته : ج ~~(2229) :1، هوصيا [عليه : ساقطة من ج] شم رع : ت ج (2229) ولو : ت، لو : ج ~~(2790) طلاقها : ت ، طلقها : ج (2781) كل : ت، _: ج (2782) لها :ت، له : ج ~~(2283) :1، عليلوت دبريمانظر : التثنية 14/22] (2784):1، حمشيم كسف : ت ج ~~(2185) :1، مهر هبتولوت : ت ج (2280):1، مايه كسف : ت ج (2282) مطردا: ~~ت، مرد: چ PageV00P736 ~~============================================================ ~~297 ms686 ~~ومن تحكم الآلهة عليه يعوض صاحبه مثلين (2789) وكالقانون فى الشهود ~~ازور (2799) كما قد بينا (2796) . كذلك هذا المذيع سمعة قبيحه (2292) رام ان ~~خسرها الخمسين (2292) المتعينة، قيله غرم مائة . هذا هو عقاب تمسكه ~~بالحق المتعين عليه ، وروميه اخده ، وكان عقاب تلم عرضها ~~وقذفه لها بالزنا ، ان شلم عرضه بالضرب بالسوط: ويؤدبونه، ~~2795) وكان عقاب ايثاره الشره ، وطلب مجرد اللذة ان ألزم بها دانما : ~~ولا يستطيع ان يطلقها طول همره (2794) لان الداعى كل(2795) ما جرى ~~أنما (2296) كان استسماجه لها ، وهكذا تطب الأخلاق الرديثة ، اذ كان ~~طبيبها الامر الالهى الاتبرح لك وجوه العدل ظاهرة بينة فى جميع احكام ~~1 هذه الشريعة عند التامل الجيد ~~(4797) - ~~امل كيف سوى (2287) بين حكم اذاعة سمعة( قبيحة (2726) الذى (115 -ب) م ~~رام التمسك بالحق المتعين قيبله ؛ وبين حكم السارق (2788) الذى اخذ ~~مال غيره ، وجعل حكم شاهد الزور (2295) الذى رام الاذية ، وان كان ~~لم تقع حكم من قد آذى وتعدى اعنى السارق والمذيع سمعة قبيحة (2609)، ~~1 الحكم فى ثلثتهم شريعة واحدة وحكم واحد (9801) . # فاعجب كل التعجب من حكمة احكامه تعالى كما تتعجب من حكمة ~~مصتوعاته قال : الصخر الكامل الصنيع الذى كل طريقه حكمة (2802) يقول كما ~~(218): 6(الخروج 9/22)، اشرير شيعون الهيم يشلح لشنيم ارهه : ت ج (5289) : ~~1، وكدين عديم زومين : ت ج (2290) :1 ، الفصل 41 من هذا الجزء (2293) :1، ~~الموصيا شم رع : ت ج (2292) الخمسين : ت ، خمسن : ج (2293): 6 [التثنية 18/22]، ~~و يسرواو تو : ت ج (294): 6 (التثنية 19/22]، لايوكل شلحه كل يميو : ت ج (295) ~~الداعى كل : ت ، داهيه لكل : جن ، داعيه: ى (8296) انما : ت، ان ما : ج (2292) سوى : ~~ت ، ساوى : ج (2298) :1، الجنب : ت ج (22969) :1، عدزوم : ت ج (2800): ~~1، الجنب . موصيا شم رع : ت ب (801) :1، توره اسمت ومشفط احد : تجالعدد ~~16/15) (2802): ع( التثنية 4/32] ، هصور تميم فعلو كى كل دركيو مشفط: ت ج PageV00P737 ~~============================================================ ~~998 ~~ان(2893) مصنعاته فى غاية الكمال ، كذلك احكامه فى غاية العدالة لكن عقولنا ~~مقصرة عن ادراك كمال كل ما صنع وعدالته كل ما حكم به ، وكما تدرك ~~بعض عجائب مصنوعاته فى اعضاء ms687 الحيوان ، وحركات الافلاك . كذلك ~~تدرك عدالة بعض احكامه، والذى خفى عنا من النوعين جميعا ، اكثر من ~~الذى ظهر بكثير جدا. وترجع الى غرض الفصل ~~2884) فالامر فيها كلها راجع لتقليل النكاح ~~اما تحريم الفواحش ~~وكراهته ، وان لا يقصد منه الا لاقل القليل . # (5805) ~~اما تحريم اللواطة و[مضاجعة ] البهيمة (2865) فيين جدا اذا كان الامر ~~(2805) ~~الطبيعى يكره ان يؤتبى منه الاالضرورة ~~فناهيك الامرالخارج عن مجرى الطبيعة وطلب مجرد اللذة والفواحش ~~(2807) ،4 ~~2864) من الاناث يجملتهن يجمعهن معنى واحد، وذلك المعنى هوان ~~(2808114 ~~الامر الاكثرى جدا هو ان كل واحدة منهن موجودة مع الشخص داتماله ~~فى منزله، وهى سهلة التأتى له قريبة المأخذ لاكلفة فى احضارها ولا يمكن ~~(116-1) م الحاكم الانكار على شخص فى وجود هذه عنده. فلو كان حكم الفاحشة ~~حكم كل خالية (2818) عن الزوج(2804)، اعنى انها يجوز زيجتها ويكون ~~4809) ~~فيها من الحرمان كونها غير زوجة 4812، لكان اكثر الناس فى معثرة ~~هن (2818) دائما ، فلما حرم نكاحهن اصلا وردعنا عن ذلك باشد ~~مزانا تهن ~~ال2844) وانه لا سبيل لنكاح ~~ردع ، اعنى بالموت من المحكمة وقطع الصلة ~~ه ؤلاء ، أمن التطرق اليهن وانصرفت الهمم عنهن ~~(2815) ~~(2803) كما ان : ت ج، ان كما : ن (2804) :، العريوت : ت ج[المعنى الحرفى : ~~العورات] (2805) :1، زكورو بهمه : ت ج[ انظر : الاحبار 22-23/18] (2806) ~~الضرورة : ت ، الضرورة : ج (2802) ان : ت ج، -: ن (28088) دامما :ت ، دائمة : ج ~~(2809):1، العرود: ت ج (2820) كل : ج، - : ت (2812) الغنوية : ت ج (2832) ~~زوجة : ت، زوجه : ن ج (2813) مزانا تهن : ت، منازا تهن : ج (2814) :1، بميتت ~~يت دين وبكرت : تج(2015) و انصرفت الهمم عنهن نت، انصرفت الهمة عنهم :ج PageV00P738 ~~============================================================ ~~199 ~~اما وجود هذا معنى السهولة فى كل فاحشة (2816) ، فذلك بين جدا ~~وذلك ان الانسان اذا كانت له زوجة. # فمن المشهور الاكثرى ان أمها ، وجدتها وبنتها ، وبنت بنتها ~~واختها ، موجودات عنده (2817) فى اكثر الاوقات وان الزوج عاشر ~~5 بهن دائما فى دخوله وخروجه ، وتصرفاته ، كذلك ايضا المرأة كثيرا ~~ما تباشر اخا زوجها5 ~~14 (2818) ، ووالده ، وولده. # فاما جود الانسان مع اخواته وخالاته ، وعساته وزوجة عمه ~~وتربيته ms688 معهن فذلك بين الاكثرية وهؤلاء هن جملة العورات من الاقارب ~~2819) فاعتبرهن. فهذا احد المعانى التى من اجلها حرم الاقرباء (2826) . # 1 واما المعنى الثانى فهو عندى مراعاة الحياء ، وذلك ان وقوع هذا ~~الفعل بين الاصل والفرع (2821) قحة عظيمة جدا ، اعنى نكاح الأم ~~اوالبنت ، فحرم على الاصل والفرع (2822) ان ينكح احدهما الاخر . ولا (295 _ب) ج ~~رق بين ان ينكح الاصل للفرع (2825) او الفرع للاصل (2624) او يجتمع ~~اصل وفرع فى نكاح شخص ثالث اعنى ان يكون شخص واحد قد ~~1 انكشف كشفة نكاح على اصل وفرع . فمن اجل هذا حرم الجمعبين (116_ب) م ~~االمرأة وأمها ، ونكاح زوجة الاب وزوجة الولد. لان هذه كلها هى ~~كشف عورة شخص واحد (2825) لعورة اصل وفرع. والاخوة مثل ~~اصل وفرع(2845). # فلما حرمت الاخت، حرمت ايضا اخت الزوجة ، وزوجة ~~20 الاخ. لان ذلك اجتماع شخصين باصل وفرع فى نكاح شخص ثالث ~~(2886) :1، هروء : ت ج (832) منده : ت ، عندها : ج 2818) زوجها : ~~ت، زوجه : ج (2019):1، العريوت شل شاراممر : تب (20 0) :1، شاربسر : ت ج ~~2821) الاصل والفرع : ت ، الفرع والاصل : ج (2822) الاصل والفرع : ت ، اصل ~~وفرع : ج (2828) الاصل للفرع : ت ج، -: ن (824) او الفرع للاصل : ت ج، اصل ~~الفرع او فرع الاصل : ن6 - : ى (2825) و اسد : ج، ن، _ : ت (2826) و الاخوة ~~مثل اصل وفرع : ت، -: ج PageV00P739 ~~============================================================ ~~30 ~~ولما (2827) ~~عظم حرمان اجتماع الاخوة ؛ وجعلهما كاصل وفرع، بل ~~،. (2838) سم ~~الاخوان (2020) كشخص واحد ، لذلك حرم ايضا نكاح الخالة، لاتها ~~12(2830) 1، ~~مقام الاب. # مقام الام ، والعمية لانها ( ~~.. (3830) 181 ~~وكما لم تحرم بنت العم ، ولا بنت العمة ، كذلك لم (9 ~~تحرم ~~لابنت الاخ، ولا بنت الاخت قياسا ، سواء. واما كون العم تحل له ~~زوجة ابن اخيه ، ويحرم على ابن الاخ زوجة عمه ، فذلك يبين بحسب ~~امعنى الاول لأن ابن الاخ موجود على الاكثر فى دارعمه والمامه بزوجة ~~مه كإلمامه بزوجة اخيه . واما العم فليس هو موجودا(2 ~~2931) كذلك فى بيت ~~ابن اخيه ولا المام له بزو جته الاترى ان الوالد لما كان ملما بزوجة ابنه ~~كالمام ابنه ms689 بزوجته كان الحرمانان (2032) سواء ويحكم اعدام واحد. (2833 ~~. (2834) 1 ~~، . فذلك ابين ~~واما علة تحريم نكاح الحائض وأمراة رجل ~~ما يطلب له علة ، وقد علمت انه حرم(5 ~~رم (2835) علينا الا لتذاذ بعورة ~~(2830) .اس ~~باى وجه كان ، ولو بالنظر قصد اللذة على ما بينا فى احكام ~~الجماع المحرم (2838) ~~وهناك (2839) بينا انه لا يحل فى شريعتنا اجالة الكفر ~~ف الجماع بوجه ، ولا تحريك الانعاظ بوجه من الوجوه . وان الانسان ~~(117-1) م اذا انعظ بغير قصد ، يلزمه انيصرف خاطره لفكرة أخرى . ويروى ~~ف شيء اخر الى ان يذهب ذلك الإنعاظ. # (2827) ولما : ت، س: ج (2830) الا خوان : بت ج، الاخوين : ن ، الا خين: ى (2829) ~~انها : ت، _: ج (2880) لم : ت، لا : ج (5832) موجودا : ت، موجود : ج (2832) ~~الحرما نان : ت ج، الحرمان : ن (2035) :1، بمته احت (اتت : ج) : ت ج (2834) :1، ~~النده و اشت ايش : ت ج (2038) حرم : ت، يحرم : ج (8340) :1، بعروه :ت ج ~~(2038) :1، هكوت اسورى بيا : ت ج [مشنه توره، اسورى بيا 1-2/21] (2039) ~~هناك :ج هنازت PageV00P740 ~~============================================================ ~~201 ~~قالوا الحكماء (2848) عليهم السلام (2844) فى آدابهم المكملة للفضلاء ~~يا بنى ! اذا أثرفيك هذا البشيع ، اسحبه الى المدرسة ، ان كان ~~. (845 ~~حديدا فيذوب ، وان كان حجرا فيتفجر لانه قيل (284) : اليست كلمتى ~~اخر(ف285 . يقول لانيه مؤدبا له ~~كالتار يقول الرب وكالمطرقة التى تحطم الصخر ~~5 ان (2845) انعظت وتا ملت ، فاذهب الى المدرسة (2846)، اقرأ وانظر ~~و اسأل وتسأل يذهب ذلك الألم بلا شك . واعجب من قوله هذا ~~البشيع (2942) واى بشاعة ! (2846) ~~وليس هذا الادب من اجل الشريعة ~~فقط، الا والامر ايضا كذلك عتد الفلاسفة. # قد اعلمتاك بقول ارسطو بنصه قال : هذه الحاسة الى هى عار ~~1 علينا يعنى حاسة اللمس الداعية لايثار الاكل والنكاح ، ويسمى فى كتب ~~الأقوام الذين يؤثرون النكاح واكل الالوان الأخساء( ~~اء (2858 ويطنب ~~ف تهجينهم والهززبهم، تجد ذلك فى كتابه فى الاخلاق وفى كتايه فى الخطابة ~~28954) ويحسب هذا الخلق انفاضل الذى يلزم قصده واتخاذه غرضا وكيدا ~~هوا الحكماء عليهم السلام (2654) عن النظر الى البهائم والطيور حينما يسفد ~~1 هذا على ms690 هذه (4853) . وهذا هو السبب عندى فى تحريم مجنة البهائم (2854)، ~~لأنه من المعلوم انه لا يتحرك شخص نوع لنكاح شخص نوع اخر، على ~~(5840) :1، الحكميم : ت ج (4841) عليهم السلام : ب ، ز . ل : ت (2842) للفضلاء : ~~ت ، -: ج (2843) :1، بنى ام فجع باك منوول زه مشكهو لبيت همدرش ام يرزل هوا ~~موح وام ابن هوا متفو صص شفامر : ت ج (2884): ع [ارميا 29/23] [قدوشمن 30 : ب] ~~هلدكه دبرى طاش نام ى .ى و كفشيط يفو صص سلع : ت ج(2085) ان يت ، اذا : ج ~~(2046):1، لبيت همدرش : ت ج (2847) :1، منول زه : تج (0848):1، نوول : تج ~~(28880) الاخساء : ت ، اخساء: ج (2852) انظر : اخلاق نكوما خيا 10/3[1119 ب 22؛ ~~الخطابة : 11/1[ 1370 /118] (2882) الحكما عليهم السلام : ج ، الحكميم ز. ل :ت ~~(2853)10، بهمه وعوف بشعه شمزدقةين زه لزه: ت ج [عبوده زره 20 ب] (2884): ~~1، كلدى بهمه :ت چ PageV00P741 ~~============================================================ ~~202 ~~لاكثر ، الا ان يحمل اليه (2825) با ليد كما ترى هؤلاء الاخساء الذين ~~(258)- ~~يولدون الابغال(2856) يفعلون (2857) دائما، فكرهت الشريعة ان ينحط ~~(117 - ب) م الشخص من اسرائيل هذا الفعل لما فيه من الخساسة والقحة والاشتغال ~~بامور كرهت الشريعة ذكرها. فناهيك مباشرتها الا عند الضرائر ، ولا ~~ضرورة لهذا التركيب. # و(2859) ايضا في اى عمل ~~ويبدولى ان علة تحريم الجمع بين النوعين ~~كان انما هو ابعاد (2869) عن تركيب نوعين ، اعنى ان (2861) قوله : ~~لاتحرث على ثور وحمارمعا (2662) لانه ان جمع بينهما ، قد يكب احدهما ~~على الاخر . ودليل ذلك كون هذا الحكم عاما لغير الثور والحمار وانما ~~لم تنه الحراثة فقط] بالثور والحمار معاء بل باى نوعين لكن الكتاب ذكر 20 ~~ما هر واقع [للمثال) (2863) . # وكذلك الختان (2064) ايضا عندى احسدى عللها تقليل النكاح ~~واضعاف هذه الآلة حتى يقصر هذا الفعل ويجم ما امكن وقد ظن ~~ان هذا الختان هو تكميل نقص خلقة ، فوجد كل طاعن موضعا للطعن . # .(8855) 1 ~~كيف تكون الامور الطبيعية ناقصة حتى تحتاج لتكميل من ~~وهيل ~~خارج مع ما يتبين من منفعة تلك الجلدة لذلك العضو. وليس هذه الفريضة ~~(2866) لتكميل نتمص الخلقة ، بل لتكميل نقص ms691 الخلق. وتلك الأذية ~~الجسمانية الحاصلة لهذا العضو هى المقصودة التى لم يختل بها شيء من ~~الافعال التى بها قوام الشخص ، ولا بطل(2867) بها التناسل ، لكن نقص ~~(2855) اليه : ت ، عليه: ج (2856) الايقال : ت ، البغال : جن (2857) يفعلون : ~~ت ، يفعل : ج (2058) ينحط : ت ، ينهض : ج (2850) النوهين : ت ، نوعين : ~~(2860) ابعادا: ت، ابماد : ج (2862) ان : ت، -: ج (862): ع(التثنية 10/22)، ~~لاتحرش بشور وبحمر بحدو : تج (24005) :1، شورو حمور احد شورو حمور واحدكل شى ~~مينين الاشد بر هكتوب بهوه : تج [بباقا 7/5] (2864) :1، الميله : ت ج (2865) ~~قيل : ت ، قال : ج (2866) :1، المصوء : ت ج (2862) بطل : ت ج، يبطل : ن PageV00P742 ~~============================================================ ~~703 ~~بها الكلب والشره الزائد على ما يحتاج . واماكون الختان يضعف قوق ~~الانعاظ ، وقد ربما نقص اللذة ، امر لا شك فيه ، لان العضواذا الدمىا ~~وازيلت وقايته من اول نشوئه ، فلا شك ، : انه يضحف . # وببيان قالوا الحكماء (2868)6 ~~عليهم السلام (2868 : انه من الصعب ~~1(28211 ،- ~~ان تفارق المرأة الاقلف الذى جامعها (2626) ، فهذا هو اوكد (2821) اسباب ~~(2828)1 ~~الختان (2864) عندى ومن يتبدئ (2822) بهذا الفعل الا ابراهيم الذى شهر (118 -ب) م ~~1(2862) 6 ~~م ن عفته ما قد ذكروه الحكماء (2878) عليهم السلام(2874) فى قوله (2875) : انا اعلم ~~أنك امرأة جميلة المنظر (2676) وفى الختان (2864) اي ~~ايضا عندى22 ~~معنى (296-1) چ ~~2828)1 ~~اخر وكيد جدا وهوان يكونا هل هذا الراى كلهم اعنى معتقدى توحيد(4 ~~ال لهم علامة واحدة جسماتية تجمعهم، فلا يقدر من ليس هو منهم يدعى ~~انه منهم، وهو اجنبى، لانه قد يفعل ذلك كى ينال فائدة ، او يغتال ~~اهل هذا الدين ~~وهذا الفعل لا يفعله الانسان بنقسه، او بولده الا عن اعتقاد صحيح ~~لان ما ذلك شرطة فى ساق او كية فى ذراع، بل امركان مستصعبا ~~ااب (2849) والتعاو ن الحاصل ~~(4829) 1 ~~15 جدا جداا ~~معلوم ايضيا قدر التحايب ~~بين اقوام كلهم بعلامة واحدة وهى بصورة العهد والميثاق . وكذلك هذه ~~(2882) علم اعتقاد ~~الختانة (2864) ه. (2881) ال ~~العهد الذى عهد ابراهيم ابونا ~~وحيد الله (2878) . # (286) :1، الحكميم : ت ج(2869) عليهم السلام : *، ز . ل : ت (2820) :1، هنبعلت ~~ن هعرل قشه لفروش : ت ms692 [براشيت ربه: 70] (2672) اوكد:ث ، اكد : ج (2872) ~~ييتديء : ت ، يهتدى : ج (023):1، الحكميم : ت، _: ج (24024) عليهم اللام : ج، ز . # ل : ت (2875) قوله : ت ، قولهم : ج (24826): ع [التكوين 11/12]، هنه نا يدمتى ك ~~اشه يفت مراه ات : ت ج (2822) عندى : ت، _ : ج(078) :1 ، يحود هشم : ت ج ~~(469) جدا جدا : ت ج، حينئذ : جء جدا حينئذ : ن (20400) التحابب : ت ، . التحاب : ج ~~(2881) مى : جن، _ : ت (22882) :1، ابينو : ت ج PageV00P743 ~~============================================================ ~~704 ~~2883) ابراهيم والتزام عهده ~~كذلك كل من يسختن انما يدخل فى عهد ~~(2981) 51 ~~ال لاعتقاد التوحيد : لاكون لك الها ولنسلك من بعدك (44. # وهذا ايضا ~~معنى وكيد مثل الاول فى تعايل الختان(2864)، ولعله اوكد من الاول ~~. (2885 ~~(2884) . # وكمال هذه الشريعة ، وتخليدها ، انما تم بكون الختان فى سن ~~ف (2897) ذلك ثلث حكم. # الصغر، ففى 1 ~~الاولى انه لوترك الصغير حتى يكبر ، قد لا يفعل. # كونه لا يتالم كتألم الكبير للين جلده ، ولضعف ~~و الثانية (2888) كو ~~خياله ، لان الكبير يستهول ، ويستصعب الامر الذى يتخيل وقوعه ~~قبل ان يقع. # (118_ب) م والثالثة (2889) ان الصغير يتهاون والداه بامره عند ولادته لانه لم ~~تمكن الى الآن الصورة الخيالية الموجبة لمحبته عند والديه ، لان تلك ~~6(2890 ~~الصورة الخيالية انما تتزيد بالمباشرة ، وهى تنمى مع نموه ~~م تاخذ ~~ف الانحطاط والاغماء ايضا ، اعنى تلك الصورة الخيالية فان ليس محبة ~~الاب والام للمولود عندما يولد كمحبتهما اياه (2633) وهو ابن سنة ، ولا ~~م (2893) 414. # .1(292) ~~قلمته، ~~حبة ابن سنة كمحبة 27 ~~ابن ست. فلو ترك سنتين ، او ~~(2894) ~~لكان ذلك يوجب (2694) تعطيل الختان لشفقة الوالد ومحبته له . # واما عند ولاده فتلك الصورة الخيالة ضعيفة جدا ، وبخاصة عند ~~الوالد الذى هو المأمور بهذه الفريضة6 ~~ة (2895) ~~2883):1، بريت : ت ج (2884): ع(التكوين 7/17]، لهيوت لك لالهيم ولزرهك ~~احريك : ت ج (5885) ايضا : ت، _: ج (2880) تم ... سن [حال : ج]: تج، تم ~~بالختان وكونه فى سن : ن (2882) ففى : ت، فى : ج (2880) و الثانية : ت، الثاثية : ج ~~(2889) و الثالتة : ت ، الثالثة : ج (2800) نموه : ت، نماه : ج (2801) اياه : ت، ~~له : ج (2802) كحبة : ت ms693 ، كخبته : 3 (283) او : ت6-: ج (2894) يوسب : ت، ~~قديوجب : ج(5005) :11 المصوه : تج PageV00P744 ~~============================================================ ~~305 ~~واما كون الختان (2864) فى الثامن ، لان كل حيوان عندما يولد ~~ضعيف جدا فى غاية رطوبة وكأنه الى الان فى البطن الى انقضاء سبعة ~~ايام ، وحينئذ ينعد من المباشرين للهواء (2996) الا ترى ان فى البهائم ايضا ~~حظ هذا المعنى سبعة ايام يكون مع انه الخ (2997) . فكا ~~2 . فكأنه قبل ذلك سقط. # وكذلك فى الانسان بعد انقضاء سبعة ايام (2698) يختن وصار الامر مضيوطا ~~ولا تترك امورك الى الاختلافات (2899) . وما اشتملت عليه ايضا هذه ~~ال الجملة النهى عن افساد آلات النكاح من كل ذكر من الحيوان مطردا ~~296) على اصل : رسوم واحكام عادلة (2862) اع ~~اعنى تعديل الامور كلها ~~لا يفرط فى الجماع كما ذكرنا ، ولا يعطل ايضا بالكلية الا امر وقال : ~~شرى(2902. # 16 اثسرى واكشرى(2903). # كذلك هذه الآلة تضعف بالختان ، ولا تستأصل بالقطع بل ] (119-1) م ~~2904) على طبيعته ويتحفظ من الافراط وبهى عن ~~يترك الامر الطبيعى (2904) على ~~ملمة (2965) لانه ~~ان يتزوج مرضوض الخصيتين ومجبوب الذكر اسرائيلية 9 ~~كاح فاسد وفعل (2886) ع ~~عبث وتلك الزيجة (2962) ايضا تصير معثرة ~~(4908) ~~2809)م ~~لها ولمن طلبها . وهذا بين جدا وللابعاد عن الفواحش ~~حر ~~ان ينكح زنيم فتاة اسرائيلية 49160) ليعلم الزانى والزانية انهما ان فعلا ~~فقد صدعا تسلهما صدعا لاجيرله ابدا ، ولا ستهجان ابن الزنا ايضا ~~(2896) للهواء : ت ، للهوى : ج (2892) : 6[ الخروج 29/22) ، شبعت يميم يهي ~~هم امو وجو :ت ج (2890) ايام : ج،_: ت (24809) :1، لانتت دبريك لشعوربن : ~~ت ج (2900) مطردا : ت، مطرد: ج (2002) : ع( التثنية 28/4) ، حقيم وشفطيم صديقيم: ~~ت جر2902): 6 (التكوين 22/1]، فرووربو : ت ج (2904) الطبيعى : ت ، طبيعى : ج ~~(2903)10، فصوع دكا وكروت شفكه يسراليت : تج [انظر : التثنية 1/23) (2906) ~~فعل : ج، - : ت (2002) الزيجة : ت ، الزوجة : - (2908) :1، مكشول : تج ~~(28089) :1، العريوت : ت ج (2910) :1، مزربت يسرال :ت ج PageV00P745 ~~============================================================ ~~792 ~~ائيل (2912) عن الاختلاط ~~0(2811) 3 ~~دائما فى كل سيرة ، وكل ملة (2911) شرف نسل اسرائيل (2005) عن ~~الانس (2913). # بذلك الزنيم ~~(914)،،1 ~~و من اجل شرف:الكهان(2914) حرمت عليهم الزانية والمطلقة والمبذولة ~~،، 29111) و . # 2915) الذى هو ms694 اشرف الكهان (2914) حرمت عليه ولو ~~والكاهن العظيم ~~(2918 ~~(7171 3 ~~291) الأرملة (2712) ولو الثيب ~~وهذا كله ين العلة واذا حرم ~~29) . فناهيك العبيد والاماء (2921) ~~اختلاط الزنماء (2918) فى جماعة الرب ~~و اما تحريم مصاهرة الامم(2922) فقد علل ذلك فى نص التوراة : وتاخل ~~(2994) -1 ~~من بناتهم لبنيك الخ (2923 ~~. وكل ما تخفى علته من معظم الاوضاع(4 ~~(2925) وهذه الجزئيات التى خفت عنى علتها ~~انما هو للابعاد عن الشرك ~~ولم اعلم ما فائدتها ، سبب ذلك ان ليست الامور المسموعة كالمشاهدة. 16 ~~فلذلك ليس هذا القدر الذى علمته انا من مذاهب الصابثة ما سمعته من ~~الكتب ، مثل ما علم من رأى اعمالهم مشاهدة ، ولا سيما بكون تلك ~~. (2926) 1ا ~~الآراء قد دثرت من مدة (8 ~~الفى سنة ، او اكثر . فلو علمنا ~~جزئيات تلك الاعمال وسمعنا تفصيل تلك الآراء لتبينت لنا وجوه الحكمة ~~(2927) ~~(119 - بم) فى جزئيات اعمال(القرابين والارجاس(2927) وغيرها مما لم تستقل عندى ~~علته لانى لا اشك ان ذلك كله انما هو لمحو تلك الآراء الغير صحيحة من ~~الذهن ، ولابطال تلك الافعال 2929) الغ ~~الغير مفيدة التى تلفت الاعمار ~~(812) ملة : ت ، مذهب : ج (2912) :1، زرع يسرال : تج (2938) :1، ~~المزر : تج (2914) .: 1، الكهنيم : ت ج (2935) :ا،. زونه وجروشه وحلله وكهن ~~جدول : ت ج (2936) ولو : ت، _ : ج (2922) :1، المنه : ت ج (2918) : ~~1 ، بعوله : ت ج (2919):1، مزريم : ت ج (2920) : ع [التثنية 2/23]، قهل ى .ى : ~~ت ج(2931) :1، عبديم وشفخوت : ت ج (2922) :1، الجويم : ت ج (2922) : ~~(الخروج 16/34)، ولقحت مبنوتيو لبنيك وجو : ت ج (2924):1، الحقيم : ت ج. # (3809) :1 ، عبوده زره : ت ج (2926) مدة : ج، _: ت (2922) :1، القربنوت ~~والطباوت : ت ج (29248) الافعال : ت، الا عمال : ج PageV00P746 ~~============================================================ ~~707 ~~سدى وعبقا (2929) ~~وعطلت تلك الآراء عن (2938) الفكرة الاتسانية عن ~~ابحث فى تصور معقول اوقعل مقيد، على ما يين لن انبياؤقا ، وقالوا : ~~وذهبوا وراء مالا فائدة فيه (2934) وقال ارميا انما ورث اباؤنا الزور (296_ ب) ب ~~والباطل ومالا قائدة فيه (2932) ~~فتامل كم مقدار هذا الفساد. وهل هوشئ ينبغى ابلاء امجهود ~~أض(2933) كما بينا انما هى لازالة تلك الاراء ~~فى ازالته ms695 ، ام لا؟ فمعظم الفرائض ~~ولتخفيف تلك (2934) الكلف العظيمة الشاقة ، والتعب ، والنصب، ~~2935) اولئك لعبادتها. فكل امر ، او نهى شرعى تخفى عنك ~~الذى وضعوه(5 ~~علته، انما هو طب مرض من تلك الأمراض التى ما بقيتا اليوم نعلمها ~~20 والحمد لله على ذلك ~~هذا هور (2086) الذى يعتقده من له كمال ، ويحقق قوله تعالى. ولم اقل ~~لذرية يعقوب التمسونى عبثا (2932) فقد اتيت على آحاد الفرائض(2533) كلها ~~ال تضمنتها هذه الجمل (2938) ونبهنا على عللها ولم ييق ، مالم اعلله ~~: .(4538) 1- ~~منها الااحاد وجزئيات قليلة ، وان كان بالحقيقة قد عللتا ذلك ايضا ~~1 (2938) الن ~~بالقوة القريبة للمتامل ~~هسهع ~~فصل [50] ~~(140-ا)م ~~ههنا ايضا امور هى من غوامض التوراة (2940) قد عثر فيها كثيرون ~~فينبغى تبيينها ، وهى هذه الحكايات التى تحكى فى التوراة ، التى يظن ~~انها لا فائدة فى ذكرها ، مثل وصفه تفرع القبائل من نوح واسماءهم ~~2929): ع [اشعيا 4/49] ، تهو و هيل : ت ج (2920) عن : ت، _ : ج (2982) : ~~6 [ارميا 8/2] ، احرى هتهواشر يوعيلو هلكو : ت ج (2932) : 6 [1رميا 13/19)، ~~يرميااك شقر نحلو ابوتيتو هبل واين بم موعيل : ت ج (2032):1، المصوت : ت ج (2984) ~~تلك : ج0_: ت (2085) وضعوه ت، وضعه. ج (0346) هو : ت،.. ج(2052): ~~6 (اشميا19/40) ، لاامرتى لزرع يعقب تهو بقشون : ت ج (29989) الجمل : ت، الجملة . ب ~~2059) للمتامل : ت، المتامل ج (29440) .1، سترى تورهت ج PageV00P747 ~~============================================================ ~~708 ~~2941) ~~(2442 ~~ومواضعهم(2452 . وكذلك " بنوسعير الحورى" ووصف : الملوك ~~04)ب ~~الذين ملكوا فى ارض ادوم(2743) ونحو هذه . وقد علمت قولهم ان "مناشه" ~~2944) انما كان يعمر مجلسه المنحط بانتقاد هذه المواضع قالوا ~~الشرير ~~كان يجلس ويفسر [الكتاب] بحكايات الالحاد ويقول ماكان لموسى ~~.1(5945 ~~ان يكتب (2945) واخت لوطان تمناع (2846) وانا ~~ناع (2525) وانا اخبرك بجملة، وبعد ذلك 5 ~~(298 ~~ارجع للتفصيل كما فعلت فى تعليل الفرائض ~~اعلم ان كل قصص تجده مذكورا فى التوراة ، فهو لفائدة ضرورية ~~ف الشريعة إما لتصحيح رأى هو قاعدة من قواعد الشريعة، اولاصلاح ~~عل من الاعمال حتى لا يقع بين الناس تظالم ، وعدوان . وانا انسق لك ~~ذلك نسقا. # لما كانت قاعدة الشريعة ان العالم محدث ms696 ، وان الذى خلق اولا ~~شخص واحد من نوع الانسان وهو ادم. وما بالعهد من قيدم من ادم ~~(2947) الفان (2948) ~~وخمس مائة سنة بتقريب. فلو وقعلهم ~~لسيدنا موسى ~~1016949) ~~هذا الاخبار فقط ، لبادر الانسان حينئذ للتشكك . اذ وجد ~~لامم ~~.(2880) .1 ~~(120-ب) كلهم(2856) منرقين فى اقاصى الارض بجملتها ، وقبائل) مختلفة، والسن ~~تلفة متباحذة جدا. فازيل هذا التشكيك بنسبتهم كلهم، وتفريعهم، وذكر ~~اسماء اولئك المشاهير ، فلان بن فلان ، واعمارهم ، والاخبار بموضع ~~سكنهم ، وبالعلة الموجبة لتفرقهم فى اقاصى الارض ، وبالعلة الموجبة ~~2943) اسماء هم : ت، اسمائهم : جن (2942) التكوين 10 (948) : ع [التكوين ~~20،31/39]، بنى سعير هحرى... مملكيم اشر ملكو بارص ادوم : ت ج (2944) :1، ~~منشه هر شع : ت ج(2045) :ا ، هيه يوشب ودورش بهجدوت شل دوفى هيه اومر لاهيه ~~لولمشه لكتوب (24040) : ع (التكوين 22/36] ، واحوت لوطن تمنع وجو: ت ج ~~(2942) :1، لمفه ربينو : ت ج (2940) الفان : ت ، الفى سنة : ج (2949) و جد : ~~ت ، جد : ج (960) كلهم : 6-: ت ~~712 PageV00P748 ~~============================================================ ~~209 ~~لاختلاف السنتهم ، وان كان اولهم فى موضع واحد ولغة واحدة للكل. # اذهكذا يلزم لكونهم اولاد شخص (2951) واحد. # وكذلك وصف قصة الطرفان (4832 ، وقصة سسدوم ، وعمورة ~~لاستدلال على الرأى الصحيح وهو : ان للصديق ثمرا ان فى الارض ~~لالها ديانا (2953) . وكذلك وصف تلك الحرب 2864) التسعة ملوك ~~لاخبار بالمعجزة التى هى ظقر ابراهيم بعدد نزرلا ملك معهم باربعة ~~ملوك عظماء. # وايضا اعلمنا بحميته لقريبه لما كان على عقيدته ، والتى بنفسه ~~لاخطار الحرب حتى خلصه. وأعلمتا ايضا بقتاعته ، وشبع نفسه ~~ه ~~1 وكونه متهاونا بالتكسقب محتفلا بكرم الاخلاق. وذلك قوله : لاخيطا ولا ~~شراك نعل الخ(2965) . # واما وصف قبائل بنى سعير ونسبهم الشخصى ، فذلك من اجل ~~فريضة واحدة (2956) وذلك انه تعالى امر باستأصال ذرية عماليق 29527) ~~خاصة وعماليق (2989) انما هو ابن اليفاز من تمناع اخت لوطان (2969) . # 1 اما سائر بنى عيسو، فا امر بقتلهم، وكان عيسوقد صاهر بى سعير ~~كما بين النص ، واولد منهم وملك عليهم ، واختلط نسله بنسلهم ~~وصارت بلاد سعير كلها وتلك القبائل منسوبة للقبيل الغالب الذى ~~هم بنو عيسو، وبخاصة نسل1 عماليق (2958) لانه كان ms697 انجدهم فلولم تبين (121-1) م ~~(2993) شحض : ت ، رجل : ج (2982):1، الميول : ت ج (2953) :ع( المزمور ~~212/57، اك فرى لصديق اكيش الهيم شوفطيم بارصى : ت ج (2984) :1، الملحمت : ~~ت ج (2985): ع[التكوين 23/14]، ام محوط و عدشررك نعل وجر : ت ج (2986) : ~~1، مصوه احت : ت ج (2962) :1، زرع غملق : ت ج (2988) :1، عملق : ت ج ~~2989) :1، تمنع احرت لوطن : ت ج [انظر : التكوين 12،22/36] PageV00P749 ~~============================================================ ~~219 ~~296) هذه الانساب وتفصيلها، لقتلواكلهم غفلا ، فبين الكتاب قبائلهم ل ~~وقال ان هؤلاء الذين ترونهم اليوم فى سعير وملك عماليق (2938) لي ~~ريس هم ~~(2081) 1 ~~كلهم بنى عماليق (2859) بلهم بنو فلان وبنو فلان وانما انتسبوا ~~.(2858) -11 ~~لعماليق (2959) لكون امه منهم. هذا كله عدل من الله حتى لا يقتل قبيل ~~11- (2888) 1ح ~~ححم (2962) انما كانت على نسل عماليق (2959) ~~في غمار قبيل اخر، لان الحكم ~~خاصة، وقد بينا وجه الحكمة فى ذلك. # 4942) لان ~~واما علة (2963) وصفه الملوك الذين ملكوا فى ارض ادوم ~~.(2933) ~~من جملة الفرائض (2933) : وليستلك ان تقيم عليك رجلا اجنبيا ليس ~~(2964) وهؤلاء الملوك الذين ذكر ، ليس منهم احد من ادوم . الا ~~باخيك. # تراه ينسبهم وينسب بلادهم فلان من الموضع الفلانى وفلان من الموضع ~~الفلانى ، والاقرب عندى ان كانت سيرتهم واخبارهم مشهورة اعنى ~~سيرة اولئك ملوك (2965) ادوم ، وانهم تجرأوا ~~ا1 (2869)4. # بنى عيسو وذلوهم ~~2967) ، فذكرهم بهم كأنه يقول : اعتبروا باخوتكم بنى عيسو الذين كان ~~ملوكهم فلان وفلان (2969) . وافعال اولثلك كانت مشهورة لان ما رأس ~~(297 -1) ج ملة شخص من غيرنسبها وانسكى فيها نكاية ، اما عظيمة او صغيرة . # و بالجملة مثل ما ذكرت لك من بعد مذاهب الصابئة عنا اليوم كذلك ~~تواريخ تلك الايام خفية عنا اليوم. فلوعلمناها ، وعلمنا تلك النوازل ~~ال تزلت فى تلك الأيام لتبين لنا على التفصيل ، علة (2969) كثير مما ~~ذكر فى التوراة ~~(2929) ~~(200) تبين : ت ، تكن : ج (2963) انتسبوا : ج، انسبو : ت (2962) :1، ~~الجزره : ت ج (2963) علة : ت، _: ج (2964) : ع(التثنية 15/17]، لا توكل لتت عليك ~~ايش نكرى اشر لا احيك هوا : ت ج (2966) :1، ملكى : ت ج (2962) ذلوهم :ت، ~~خلوهم : ج (2960) تجرؤوا : ت ج، تغروا : ن (2680)1-2 ms698 فلان :ت ، فلانا: ج ~~(2969) علة : ت ، علل : ج (2920) فى التوراة : ت ج4س: ن PageV00P750 ~~============================================================ ~~719 ~~و ما ينبغى ان تحصله ان ليس اعتبار الأ خبار المكتوبة كاعتبار ~~(121- ب)م ~~الاحوال المشاهدة ، لان فى الاحوال المشاهدة جزئيات توجب ضرائر ~~عظيمة ، لا يمكن ذكرها ، اريطول فاذا تؤملت تلك (2972) الاخبار ~~يظن الشخص المتامل أن هذا الاختبار ، فيه (292) تطويل ، او قكرير ~~ولوكان مشاهدا لما حكى ، لعلم ضرورية ما قيل . فلذلك اذا رأيت اخيارا ~~ف التوراة فى غير التشريع، تظن ان ذلك الخبرغير ضرورى الوصف ~~(2923)1 ~~وعلة (2974) ذلك ~~اوان فيه تطويلا اوتكريرا ~~ذلك كونك غير مشاهد ~~الجزثيات الداعية لذكر ما ذكر على ما ذكر. # من ذلك ذكر المنازل (2975)، ظاهر الامر انه ذكر مالا قائدة فيه ~~2 اصلا . ومن اجل هذا الوهم الذى يسنبق الى الخاطر قال : فكتب موسى ~~2965 ~~. وموضع الحاجة الى ذلك ~~خروجهم بمراحلهم على حسب امرالرب ~~2972) ~~عظيم (2521) جدا. وذلك ان جميع المعجزات انما هى يقينية عند الذى رآها ~~فاما فى المستقبل ، فيصير ذكرها خبرا ويتطرق (2929) اليه التكذيب عند ~~السامع. ومعلوم انه لا يستطاع ، ولا يتصور ان تكون معجزة ثابتة قائمة ~~على مرور الاجيال للناس كلهم ~~ومن معجزات الشريغة ، بل من اعظمها اقامة اسرائيل فى التيها ~~12925 ~~اربعين سنة، ووجود المن فيه فى كل يوم . وذلك التيه (2929) هوكما ~~ذكر الكتاب : الحيات المحرقة والعقارب والعطش حيث ليس ماء ~~اء (2980) ~~(5923) تؤملت تلك : ت ، تاملت : - (2922) هذا الاخبار فيه :ت ج، هذه الا خيار ~~يها : ن (2973) تطويلا او تكريرا : ج، تطويل او تكرير : ت (2924) هلة : ت ج4 س: ن ~~(2925) :1، المسعوت : ت ج (2926) : ع[ العدد 42/33، ويكتب مشه ات موصايهم ~~د ا ا تع د ال لا ا لد ت ق ~~(التثنية 215/8 ، نحش سرف وعقرب وصماون اشر اين ميم : ت ج PageV00P751 ~~============================================================ ~~713 ~~وهى مواضع بعيدة جدا من العمارة غير طبيعية للانسان : موضع لازرع ~~فيه ولا تين ولاكرم ولارمان الخ (2964) وقيل فيها (2963) ايضا : فى ارض ~~(5883) .11 ~~(122-1) م ماجاز فيها انسان الخ(2863 ونص التوراة : وخبزا لم تاكلواوخمرا ~~(2984) 1 ~~ومسكرا لم تشربوا ms699 ~~وهذه كلها معجزات بينة مرئية فلما علم الله تعالى انه سيتطرق هذه ~~ال المعجزات فى المستقبل ما يتطرق للاخبار ، ويظن ان اقامتهم كانت ~~ف برية قريبة من العمران يمكن مقام الانسان فيها ، مثل هذه البرارى ~~ال يسكنها العرب اليوم. او انها مواضع يمكن فيها الحرث ، والحصاد ~~او(2985) الاغتذاء باحد النباتات التى كانت هناك او ان المن من طبيعته ~~ان ينزل فى تلك المواضع دائما ، او ان فى تلك المواضع آيارماء. فلذلك ~~2885 ~~ر فعت هذه الاوهام كلها، واكتد خبر (2986) هذه المعجزات كلها بتبيين ~~تلك المراحل ليراها الاتون فيعلمون عظيم المعجزة فى مقام نوع الانسان ~~ف تلك المواضع اربعين سنة. # (2082 ~~و هذه العلة بعينها ، حرم (2962) يشوع من يبنى اريحا الى الابد (2988) ~~لتكون تلك المعجزة ثابتة قائمة ، لان كل من ترى (2868) ذلك السور غارقا ~~2990) فى الارض يتبين له ان ليس هذه صورة بنيان تهدم ، بل غرق ~~بالمعجز. وكذلك ايضا قوله : فبحسب امر الرب كانوا ينزلون وبحسب ~~ورن (2891) . كان هذا كاف فى الوصف. ويبدو باول ~~امره كانوا يرتحلون ~~خاطر أن كل ماجاء بعد ذلك فى هذا الغرض تطويل غير محتاج اليه اعنى ~~2901): ع [العدد 5/20]، لا مقوم زرع وقانه وجفن ورمون وجو:تج (2082) ~~يها : ت ، فيه : ج (083): ع [ارميا 6/2]، ارص لاعبربه ايش وجو : ت ب (2988) : ~~(التثنية 6/29] ، لحم لا اكلتم ويين : شكر لا شتيتم وجو : ت ج (2985) او : ت، و : ج ~~(2986) خبر : ت ، ذكر : ج (2982) احرم : ت ، محريم : ج (2888) : ع [يشوع ~~129/9، يريحو لعولم : ت ج (20480) يرى : ت، و راء : ج (2990) غارقا : ت، غارق : ج ~~(29601) : 16العدد 20/9]، [على فى ى . ى يحنو. ج] و على فى الله يسعو ت ج PageV00P752 ~~============================================================ ~~213 ~~قوله : فاذا طال مكث الغمام على المسكن الخ. واذا مكث الغمام الخ ~~الخ(2922). # او يومين الخ ~~وانا اخبرك بعلة هذا التفصيل كله ؛ وعلة ذلك ان يؤكد القضية ~~لرفع ما كانت الملل تظنه حينئذ . وماهم ظانوه الى اليوم من كون اسرائيل ~~ضلوا فى (2983) الطريق ، ولم يعلموا حيث يسيرون كقوله : انهم متحيرون(122_ب)م ~~(2993) ا-ا ms700 ~~4969)- ~~(2894) ~~ف الارض(2984) . وكذلك تسميه العرب اليوم اعنى المدير (265) يسمونه ~~اليه ، ويظنون ان اسرائيل تاهوا وجهلوا الطريق. فاخذ الكتاب يبين ~~ويؤكيد ان تلك المراحل الغير منتظمة . وما وقع من التردد فى بعضها ~~واختلاف مدة (2995) الاقامة فى كل مرحلة ، حتى كاتت الاقامة فى مرحلة ~~240 واحدة ممانى عشرة سنة ، وفى مرحلة يوما واحدا ، وفى اخرى ليلة ~~واحدة . كل ذلك بتقدير الهى ، وليس ذلك ضلالا فى (2996) الطر ~~الطريق ~~(2992 ~~لكن بحسب ارتهاع عمود الغمام ~~لذلك فصل ذلك التفصيل كله ، وقد بين فى التوراة ان تلك ~~المسافة قريبة معلومة مطروقة غير مجهولة ، اعنى المسافة الى بين حوريب ~~امر تعالى : فا عبدوا الله على هذا الجبل ~~1(2898)1 ~~25 الذى جاءوه بالقصد كما ~~نيع (3000) الذى هو ابتداء العمارة كما جاء النص : ~~(2959 ~~وبين قادش برنيع ~~لك (3084) . وتلك المسافة ممشى احد ~~وها نحن فى مدينة قادش فى طرف تحمك ~~عشر يوماكما قال (9002) : احد عشر يوما من حوريب على طريق جبل ~~م (3003) ~~سيعيير الى قادش برنيع ~~2969) : 6( العدد 419،22/9، وبهاريك همنن وجو ، ويش اشر بهيه همنن وجو، ~~ايوميم وجو : ت ج (2992) ضلوا فى . ت، ظلوا : ج (2994) : 6( الخروج 3/14)، ~~بوكيم هم بارص : ت ج (2995) مدة : ت ، مدد : ج (2996) فى الطريق : ت ، للطريق: ~~ج ن (2992) : 1 ، همن : جت (9998) كما : ت، - : ج (29999) : عالخروج ~~3 /12)، تعبدون ات هالهيم عل مهر هزد :ت ج (000) : ، قدش برنع:ت ج(8301): ~~6(العدد 16/20]، هنه اتحنو بقدش عيرمقسه جبولك : ت ج (3002) كر قال : ت، -: ج ~~2003) ، . 6(السثنية 2/1)، احد عسر يوم محورب درك هر سعير عد قدش برنع :ت ج PageV00P753 ~~============================================================ ~~714 ~~ل 3084) فيه اربعين سنة ، وانما علة ذلك الاسباب ~~وما هذا ما يضل ~~المنصوصة فى التوراة. وهكذا كل قصة تخفى عنلك علة ذكرها ، لها سبب ~~وكيد. واجر الامر كله على الاصل الذى نبهونا عليه عليهم السلام (2005) ~~لانها ليست كلاما فارغا لديكم (2009) وان كان فارغا فانه من [سب] كم ~~كم (3097). # فصل نا [51] ~~(123-1)م ~~هذا الفصل الذى ناتي به الآن ليس يتضمن زيادة معنى على ماقد ~~اشتملت عليه فصول هذه المقالة. وانما ms701 هو شبه الخاتمة مع تبيين عبادة ~~(297-ب) ج مندرك الحقائق الخصيصة به بعد ادراكه اى شيء هو (26606) وارشاد ~~1.(3008) ~~لحصول تلك العبادة التى هى الغاية الانسانية ، واعلامه كيف تكون ~~العناية به فى هذه الدار حتى (2008) ينتقل : الى حزمة الاحياء (2010) وانا ~~م متتح الكلام فى هذا الفصل بمثل اضربه لك ؛ فاقول : ان السلطان ~~ف قصره ، واهل طاعته كلهم منهم قوم فى المدينة ومنهم خارج المدينة ل ~~وهؤلاء الذين فى المدينة : ~~مهم من قد استدير دار السلطان ووجهه متجه فى طريق اخرى : ~~ومنهم من هو قاصد دار السلطان ومتجه اليه ، وطالب دخول داره، ~~والمثول عنده ، لكنه الى الان ما رأى قط سور الدار ، ومن القاصدين ~~من وصل الى الدار وهو يدور حولها يطلب بابها ؛ ومنهم من دخل من ~~الباب، وهو ماش فى الدهاليز (2011) ؛ ~~ومنهم من انتهى الى ان دخل قاعة ~~الدار ، وحصل مع الملك فى موضع واحد ، وهو دار السلطان. وليس ~~(2004) يضل : ت ، يظل : ج (8005) عليهم السلام : ج، ز. ل : ت انظر ~~لقولهم: يروشلمى فاه الفصل :1، و الفصل 26 من هذا الجزء) (3000) : ع [التثنية 47/32]، ~~د ا ا ا الا الق الم اله تد له الا ~~لصرور هييم :ت ج(8011) الدهاليز :ت ، الدهليز : چ PageV00P754 ~~============================================================ ~~715 ~~حصوله فى داخل الدار يرى السلطان، اويكلمه بل بعد حصوله فى داخل ~~الدار ، لابد له من سعى اخر يسعاه ، وحيتئذ بحضر بين يدى السلطان ~~ويراه على بعد ، او على قرب، او يسمع كلام السلطان ، او يكلمه. (123 _ب) م ~~وها انا اشرح لك هذا المثل الذى ايتكرته فاقول : اما الذين هم ~~خارج المدينة فهم كل شخص انسان لا عقيدة مذهب عنده ، لا نظرية ~~ولا تقليدية ، كاطراف الترك المتوغلين فى الشمال ، والسودان المتوغلين ~~ف الجنوب ، ومن مائلهم ممن معنا (3012) فى هذه الاقاليم وحكم هثولاء ~~كحكم الحيوان الغير ناطق. وما هؤلاء عندى فى مرتية الانسان ، وهم ~~من مراتب الموجودات دون مرتبة الانسان ، واعلى من مرتبة القرد. اذ ~~اير (2013) القرد . # 16 قد حصل هم شكل الانسان ، وتخطيطه وتمييز فوق تمييز ms702 ~~واما الذين هم فى المدينة لكنهم قد استديروا دار السلطان ، فهم اهل ~~رأى ونظر، وقد حصلتلهم آراء غير صحيحة : اما من غلظ عظيم وقع ~~3844) قد غلط ، فهم ابدا من اجل ~~هم فى حال نظرهم او من تقليدهم من 9 ~~تلك الآراء كلما (2015) ~~مروا از دادوا بعدا عن دار السلطان وهؤلاء شر ~~1 من الاولين بكثير . وهؤلاء هم الذين قد تدعو الضرورة فى بعض الازمن ~~1 1 (3817)-)و ~~لقتلهم (2816) ومحو آثار آرائهم لئلا يضتلوا ~~طرق غيرهم. # واما القاصدون دار السلطان والدخول عنده لكنهم لم يروا قط دار ~~(5018) ~~السلطان، فهم جمهوراهل الشريعة اعنى شعوب البلاد المشتغلين بالفرائض ~~واما الواصلون الى الدار الذين يطوفون حولها ، نهم الفتهاء الذين ~~2 يعتقدون الآراء الصحيحة تقليدا ويتفقهون فى اعمال العبادات، ولم ~~لموا بنظر (3628) في اصول الدين، ولا بحثوا بوجه عن تصحيح اعتقاد (124-1) م ~~(5035) معنا : ت ، عندنا : ج (5028) و تمييز.. تمييز : ت، تميز تمييزا فوق : ج ~~(8018) من : ت، لمن: ج (2015) كلما : ت ، كل ما: ج (2026) لقتلهم : ت، لقتلتهم: ~~(8012) يضلوا : ت ، يضللوا : ج (8030) :1، عمى هارص هعسقين بمصوت : ت ج ~~(2039) بنظر : ت ، بالنظر : ج PageV00P755 ~~============================================================ ~~719 ~~فاما الذين خاضوا فى النظر فى اصول الدين فقد دخلوا الدهالييز ~~والناس هناك مختلفو المراتب بلا شك. # فاما من حصل له البرهان على كل ماتبرهن ، وتيقن من الامور ~~ال الالهية كل ما يمكن تيقنه وقارب اليقين فى مالا يمكن فيه الا مقاربة ~~اليقين ، فقد حصل مع السلطان فى داخل الدار ~~ه ~~واعلم يا بنىء انك طالما أنت مشتغل بالعلوم الرياضية وصناعة المنطق ~~فانك من جملة من يدور حول الدار يطلب بابها كما قالوا ايضا (5929) ~~عليهم السلام (2048) على جهة المثل : ابن زوما لا يزال فى الخارج (2038). # فاذا فهمت الامور الطبيعية، فقد ذخلت الدار، وانت تمشى فى دهاليزها ~~فاذاكملت الطبيعيات، وفهمت الالهيات ، فقد دخلت الى (2023) السلطان ~~ف القصر الداخل (3024) وحصلت معه فى در واحدة. وهذه هى درجة ~~العلماء ، وهم مختلفو الكمال. # فاما من أعمل فكرته بعد كماله فى الالهيات ، ومال يجملته تحولله ~~عزوجل ، واضرب عما ms703 سواه ، وجعل افعال عقله كلها فى اعتبارات ~~ال الوجودات للاستذلال منها عليه تعالى (3625) ليعلم تدبيره لها على اى جه ~~مكن ان يكون ، فاولثك هم الذين مثلوا فى مجلس السلطان. وهذه هى ~~درجة الانبياء. # فنهم من وصل من عظيم ادراكه واضرابه عن كل ما سوى لله ~~عالى الى (3626) ان قيل فيه : واقام هناك عندا الرب (2022) يسال ويجاوب ~~124 - ب)م) ويتكلم، ويكلم فى ذلك المقام المقدس . ومن عظيم اغتباطه بما ادرك: ~~(3020) ايضا : ج، _ : ت (3022) عليهم السلام : ج، ز . ل : ت (8022):1، عدين ~~مد سه الالاهالقد، ) لقلاه لقل ال املال المله ار ~~6 (الخروج 28/34]، ويهى شم عم الله : ت ج PageV00P756 ~~============================================================ ~~217 ~~لم ياكل خبزا ولم يشرب ماء (3628) . اذ قد قوى العقل حتى تعطلت كل ~~قوة غليظة فى الجسم، اعنى انواع حاسة اللمس ~~ومن الانبياء من رأى فقط. منهم من رأى على قرب؛ ومنهم من ~~رأى على بعد كما قال : من بعيد تراءى لى الرب (2628) وقد تقدم لنا ~~5 الكلام فى مراتب النيوة 29890 ~~لترجع الى غرض الفصل وهو التاكيد فى اعمال الفكرة فى اله ~~وحده بعد حصول العلم بهكما يينا. وهذه هى العبادة الخاصة بالمدركين ~~الحقائق. وكلما (3615) زادوا فكرة فيه والمقام عنده زادت عبادتهم ~~اما من يفكر فى الله ويكثر ذكره بغير علم ، بل تبعا لمجرد خيال ~~20 ما ، اوتبع اعتقاد قلد فيه غيره ، فانه عندى مع كونه خارج الدار (298 -ب) ج ~~وبعيدا عنها ، لا يذكرالله حقيقة ولا يفكر فيه ، لان ذلك الامر الذى ~~خياله، والذى يذكر بفيه ليس هو مطابقا (2021) لموجود اصلا. واتما ~~هومخترع اخترعه خياله كما بينا فى كلامتا على الصفات(3632) . وانما ينبغى ~~الاخذ فى هذا النوع من العبادة بعد التصور العقلى . قاذا ادركت الله وأفعاله ~~2 حسب ما يقتضيه العقل بعد ذلك تأخذ فى الانقطاع اليه وتسعى نحو قربه ~~وتغلظ الوصلة التى بينك وبينه ، وهى العقل قال (3833) : فقد أريت ~~تعلم ان الرب الخ. (2034) وقال : فاعلم اليوم وردد فى قلبك الخ. (3035) ~~وقال : اعلموا ان الرب هوالاله (2886) . # (3028) : 6 (الخروج ms704 28/24]، لحم لا اكل وميم لا شته : ت ج (9029) : ~~6 (ارميا 2/21] ، مرحوق ى.ى تراهل: ت ج (2080) الجزء الثانى الفصل 45 (4031) ~~مطابقا :ت ، مطابق : ج (2082) الجزء الاول الفصل 50 (8033) قال : ت، - : ج ~~(034): 6(التثنية 15/4]، اته هوايت لدعت [جك ى . ى و : ت] جو : ت ج ~~(5085) : 6(التثنية 39/4] ، ويدعت هيوم [ وهشبوت ال لببك و: ت] جو : ~~ت جر3088) : 6 [المزمور 3/99] ، ر عوكى الله هالهيم :ت ج PageV00P757 ~~============================================================ ~~718 ~~وقد بينت التوراة ان هذه العبادة الاخيرة التى نبهنا عليها فى هذا ~~لل (3037) انما تكون بعد الادراك ( قال : فاحببتم الرب الهكم وعبد تموه ~~(125-1) م الفصل ~~(3038) ~~ت (3039) ان المحبة على ~~بكل قلوبكم وبكل نفوسكم (3038) وقد بينا مرات ~~قدر الادراك وبعد المحبة (3040) تكون (2041) تلك العبادة التى قد نبهوا ايضا ~~3040) ب ~~عليهم السلام (202) عليها وقالوا : وتلك عبادة بالقلب (2013) وهى عندى ~~(508 ~~204) إعمال الفكرة فى المعقول الاول ، والانفراد لذلك حسب الطاقة ~~و لذلك تجد داود قد اوصى سليمان واكد عليه فى هذين اعنى فى السعى ~~ف ادراكه، والسعى فى عبادته ، بعد الادراك ، فقال : وانت يا سليمان ~~ابى فاعرف اله ابيك واعبده الخ. اذا طلبته. فانك تجده الخ(2045) . # الحض ابدا على الادراكات العقلية لا على الخيالات ، لان الفكرة 0 ~~(5048) ~~معرفة (2047) وانما تتسمى ~~3848) : ما خطر ~~ف الخيالات لا تتسمى ~~2048) ~~فقد بان ان القصد بعد الادراك ، الانقطاع اليه ~~على قلوبكم ~~واعمال الفكرة العقلية فى عشقه دائما. وهذا اكثر ما يتم بالخلوة والاتفراد ~~و هذا يكثر كل فاضل الانفراد (2048) ، ولا يجتمع باحد الالضرورة . # تنبيه : ~~قد بينا(3039) لك ان هذا العقل الذى فاض علينا منه تعالى هوالوصلة ~~الى بيننا وبينه . وانت المخير، ان شئت ان تقوى هذه الوصلة وتغلظها ~~(3037) انها: ج، _: ت (2088): 6 [التتنية 13/11]، لا هبه ات الله [ى .ى : ت] ~~الهيكم ولعبدو بكل لببكم وبكل نفشكم : ت ج (2089) الجزء الاول ، الفصل 39 ، والجزء ~~اثالث الفصل 28 (2040): 1، الاهبه : ت ج (2042) تكون : ن، _ : ت ج (8042) ~~عليهم السلام: ب، زءل: ت (2083) :1، زو عبوده شبلب : ت جتعنيت 1-2، ~~بركوت4] (3044) عندى : ت ms705 ، عندنا: ج (2045): ع الاخبار الايام الاول 9/28]، ~~و اته شلمه بنى دع ات الهى ابيك وعبد هو و جو، ام تدرشو[ تبقشنو : ن] يمصالك و [جو: ~~ت[3 تعز بنويزنحك لعد: جآ: ت ج(3040) تتسمى : ت، تسمى: ج (2047): ا، دهه : ~~ت ج (3040) : 6 [حزقيال 32/20) ، هموله عل اوحكم : ت ج (3049) الانفراد : ~~ت ج-بالانفراد : ن (2050) بينا : ت، بينت : ج[الجزء الثانى ، الفصل 12 و 37 PageV00P758 ~~============================================================ ~~719 ~~فعلت؟ وان شئت ان تضعفها ، واترققبها اولا اولا حتى تقطعها ~~فعلت . وانما تقوى هذه الوصلة ياعمالها فى محيته ، والاقبال على ذلك ~~كما بينا. واضعافها وترقيقها يكون باشتغال فكرتك بما سواه ~~واعلم انك ولوكنت اعلم التاس بحقيقة العلم الالهى ، فانك عندما ~~تخلى (2053) فكرتك! من الله وتشتغل يكليتك بأكل ضرورى او بشغل (125 -ب) م ~~ضرورة ، فانلك قد قطعت تلك الوصلة التى بينك وبين الله ، ولا انت ~~معه حينئذ ، وكذلك ليس هومعك ، لان تلك النسبة الى بينلث وبينه ~~قد انقطعت بالعقل في تلك الساعة. ولهذا كان الفضلاء يشاححون على ~~الاوقات التى يشتغلون فيها عنه ، وحذروا من ذلك وقالوا : لاتصرف ~~26 فكرتك عن الله (2052) ، وقال داود : جعلت الرب امامى فيكل حين فانه ~~يقول انى لم اخل فكرى منه وكأنه يدى ~~عن يمينى لكى لا اتزعزع (2858) يقو ~~اليمنى التى لا اغفل (2654) عنها طرفة عين لسرعة حركتها. فلذلك لا اميل ~~ان لا اسقط. # واعلم ان هذه اعمال العيادات كلها كقراءة التوراة والصلاة وعمل ~~افض (2085) اتما غايتها ان ترتاض بالاشتغال باوامره تعالى عن ~~15 سائر الفرائض ~~الاشتغال بامور الدنيا كانلك (26035) اشتغلت به تعالى عما سواه. فان كنت ~~تصلى بتحريك شفتيك ، وانت مستقبل الحائط، ومفكر فى ~~بيعك، وشرائك ، وتقرأ التوراة بلسانك ، وقلبك فى بنيان دارك ~~من غير اعتبار لما تقرأه. # وكذلك كلما عملت فريضة (3652) تعملها بجوارحك كمن يحفر حفرة ~~فى الارض، اويحتطب حطبا من الشعراء من غير اعتبار معنى ذلك العمل ~~(3092) تخل : ت ، تخل: ج (3052):1، ال تفنو ال مدعتكم : ت ج [شبت ~~149 1] (3053) : ع المزمور 8/15] ، دود شويتى ى . ى لنجدى تميد كى ms706 مييى بل اموط : ~~ت ج (2084) اغفل- : ت ، يغفل : ج ن (3055): 1، المصوت : ت ج (3036) كانك: ~~ت ، فگانك : (5051) :ا، مصوه :ت ج PageV00P759 ~~============================================================ ~~720 ~~ولا عمتن صدر، ولا ما غايته. فلا تظن انك حصلت على غاية ، بل ~~كون حينئذ قريبا من قيل فيهم : انت قريب من الفواههم وبعيد عن ~~لاهم (308) ومن هنا آخذ فى ارشادك لصورة الرياضة حتى تحصل هذه ~~الغاية العظيمة. # (126 -1) م اول ما تأخذ نفسك به هوان تخلى خاطرك من كل شيء عندما ~~تقرأ تلاوة : اسمع (2059) وت ~~وتتصلى ولا تقنع من النية فى تلاوة : اسمع ~~ف الآية الاولى (3060) ومن (3061) الصلوة فى البركة الاولى( ~~الاولى (3062)، فاذا صح ~~.(3063) 0- ~~لك ذلك، وتمكن سنين(3063)، خذ نفسك بعد ذلك بان تكون كلما قرأت ~~التوراة ، او سمعتها لا تبرح بكليتك وجملة فكرك متجها نحو اعتبار ~~ما تسمع اوتقرأ فاذا تمكن ذلك ايضا مدة (3064) تأخذ نفسك بان تكون ~~1 -(3084) با. # فكرتك ابدا خالصة فى كل ما تقرأه من سائر كلام الانبياء حتى فى جميع ~~تقصد فيها تأمل ما تلفظ به واعتبار معناه. # 1-.(3085) ب ~~الركات(5 ~~فاذا خلصت لك هذه العبادات ، وكانت فكرتك فيها فى حال ~~عملها بريئة من الفكرة فى شيء من امور الدنيا ، فخذ نفسك بعد ذلك ان ~~تشغل فكرك فى ضرورياتك ، او فى فضول عيشك ، وبالجملة تعمل ~~:(3085) ~~فكرك فى الامور الدنيوية 6 ~~ف حال اكلك او شربك ، اوفى حال ~~كونك فى المرحاض، او فى حال (2062) حديثك مع اهلك او بنيك الاصاغر ~~اوفى حال حديثك مع جمهور الناس . فهذه ازمنة كثيرة واسعة قد اوجدتها ~~(298 -ب) ج لك تفكر فيها فى كل ماتحتاج اليه من امور القنية وتدبيراالمنزل ، والمصالح ~~البدنية. # (2038): ع [ارميا 2/12]، قروب آته بفيهم ورجوق مكليويهم : ت ج (2099) : ~~1، قريات شمع : ت ج. (3060) :1، الكونه قريات شمع بفسوق راشون: ج (2062) ~~من: ت ، فى : جن (3063): 1، ببركة راشونه: ت ج (2003) سنين : ت ، سنينا : ج ~~(5004) مدة :ت، - : ج (063) .1، البركوت : ت ج (2060) :1، ميلى "علما :ت ج ~~50801) حال :ت، -: PageV00P760 ~~============================================================ ~~229 ~~واما فى اوقات الاعمال الشرعية ، فلا تشغل الفكرة الا بما انت ~~عاملهكما ms707 بينا . واما فى وقت خلواتلك (2068) بنفسك دون احد، وفى ~~حال انتباهك على سريرك، فالحذر ، ثم الحذر ، أن تعمل الفكرة فى تلك ~~الاوقات العزيزة فى شئء اخرغير تلك العبادة العقلية]، وهى القرب من الله (126 -ب) م ~~والمثول بين يديه على الجهة الحقيقية التى اعلمتك ، لاعلى جهة الانفعالات لا ~~الخيالية. فهذه الغاية عندى يمكن حصوها لمن اهل نفسه لها من اهل ~~العلم بهذا النحو من الارتياض ~~واما كون الشخص من الناس يحصل له من ادراك الحقائق والغبطة ~~ادرك حمالة يكون بها يحدث الناس ويشتغل بضروريات جسمه ~~1 وعقله كله ، عند ذلك مصروف نحوه تعالى ، وهو بين يديه تعالى داتما ~~ب قلبه، وهو مع الناس بظاهره ، على نحو ما قيل فى الامثال الشعرية الى ~~ضربت هذه المعانى : انى نائمة وقلبى مستيقظ اذا بصوت حييبى قارعا ~~الخ(3069). # ~~فهذه درجة ما اقول : انها درجة الانبياء كلهم، بل اقول : ان هذه ~~1 هى درجة سيدنا موسى (3026) المقول فيه : ثم يتقدم موسى وحده الى ~~،2072) ~~اب وهم لا يتقدمون (448) وقيل فيه : واقام هناك عند الرب 9 ~~وقيل له : وانت فقف ههنا عندى (3673) كما بينا (2974) من معانى هذه ~~الآيات(3075) ، وهذه ايضا درجة الآباء (3676) للذين حصل من قربهم منه ~~تعالى ان عرف (2927) اسمه بهم للعالم : اله ابراهيم واله اسحق واله يعقوب ~~(2088) خلواتك : ت ج، خلوتك : ن (20699) : 6 [نشيد الانا شيد2/5] ، انى يشنه ~~لسى مرقول دودى دوفق وجو: ت ج (3020)10، مشه ربينو: ت ج (2021) :ع(الخررج ~~2/24]، ونجش مشه لبدو ال ى . ى وهم لا يچشو : ج (2022): 6 ( الخروج 228/34)، ~~ويهى شم عم ى. ى : ت ج (3072) : 6 التثتية 231/5، واته فه عمد عمدى :ت ج ~~الاله الا ا لر افصل اللق ال الل الاله ~~هرف : تكررفى : ج PageV00P761 ~~============================================================ ~~723 ~~. وحصل من اتحاد عقولهم بادراكه (3979) ان عقد ~~هذا اسمى الى الدهر(3979) ~~(4081) . # ممكل واحد منهم معاهدة (3080) دائمة : فاذكرعهده مع يعقوب الخ.( ~~. (5002) 10، ~~لان هؤلاء الاربعة اعنى الآباء وموسى سيدنا (3002) تبين فيهم من الاتحاد ~~بالله اعنى ادراكه ومحبته ما شهدت به النصوص ~~وكذلك عناية ms708 الله بهم وينسلهم بعدهم عظيمة. وكانوا مع ذلك قد ~~(127-1) م يشتغلون بتدبير الناس وانماء المال ( والسعى فى القنية فذلك عندى دليل ~~على انهم عند تلك الاعمال كانوا يعملونها يجوارحهم لاغير ، وعقولهم ~~بين يديه تعالى لاتبرح . ويبدولى ايضا ان الذى اوجب بقاء هؤلاء الاربعة ~~على غاية الكمال عند الله وعنايته بهم مستمرة ، ولو فى حال اشتغالهم ~~بانماء المال ، اعنى فى حال الرعاية ، والفلاحة ، وتدبير المنزل ، كونهم ~~غايتهم كانت فى جميع تلك الأفعال للقمرب منه تعالى اى قرب ، لان كان ~~(3083) ايجاد ملة تعرف الله وتعبده : وقد علمت انه ~~غاية سعيهم فى وجودهم 5 ~~الخ(3884) . # سيوصى الع ~~ف قد بان لك ان سعيهم كله كانت غايته مصروفة نحو بسط توحيد لله ~~ف العالم (3085) وار ~~وارشاد الناس لمحبته تعالى. فلذلك صحتلهم هذه الدرجة ~~3886) اذ تلك الاشتغالات عبادة محضة عظيمة . وما تلك الدرجة درجة ~~يروم مثلى الارشاد لحصولها. اما تلك الدرجة التى تقدم ذكرها قبل هذا ~~3087) فانها يرام الوصول اليها بذلك الارتياض الذى ذكرناه ، والى الله ل ~~(2078) : 6 الخروج 15/3] ، الهى ابراهم والهى يصحق والهى يعقب زه شمى ~~لمولم :ت ج (2029) بادراكه : ت ، وادرا كه : ج (3080) :1، بريت : ت ج ~~3003) : 6 (الاحبار 42/26] ، وزكرق ات بريى يعقب وجو:ت ج (2082) : ~~1، الابوت ومشه ربينو : ت ج (3083) وجودهم: ت، _ : ج (20404):ع(التكوين ~~19/18) ، كى يد عتيولمعن اشريصوه [ه ات بنين 71] و جو :ت ج (2086) :1، ~~حود هشم يمولم :ت ج (20400) الدرجة : ت ج، _:: (007) هذا :ت، هاه: PageV00P762 ~~============================================================ ~~723 ~~اضراعة فيرفع (2095) العوائق الحاثلة بيننا وبينه ، وان كان اكثر تلك العوائق ~~منا كما بيتا (3689) فى فصول هذه المقالة : آثامكم فرقت بينكم وبين ~~الهكر (3086) . # الهكم ~~و قد ظهرلى الآن وجه نظر غريب جدا تنحل به شكوك وتنكشف ~~به اسرار الهية. وذلك انا قد بينا فى فصول: العناية ان على قدر عقل كل ~~ذى عقل تكون العناية به ، فالشخص الكامل الادراك الذى لا ييرح ~~لهعن (2692) الله دائما تكون العناية به دائمة (2092) والشخص الكامل (127 -ب) م ~~الادراك الذى قد تخلى (2093) فكرته من الله ms709 وقتاما ، فانه تكون العناية ~~ه وقت فكرته فيالله فقط، تتخلى العناية عنه وقت اشتغاله ، وليس ~~1 تخليها عنه حينئذ كتخليها عمن لم يعقل قط، بل ققل تلك العناية . اذ ~~و ليس لذلك الكامل الادراك وقت اشتغاله عقل بالفعل ، وانما هو ذلك ~~الكامل حينئذ مدرك بقوة قريبة ~~ومثاله حينئذ مثال الكاتب الماهر فى حال كونه لا يكتب ، فيكون ~~الذى لم يعقل الله بوجه ، كمن هو فى ظلام ولا رأى ضوءا قط، كما ~~ن 2085) . # 1 بينا (2094) فى قوله : والمتافقون فى الظلمة يصمتون55 ~~والذى ادرك وهو مقبل . بكليته على معقوله ، كمن هو فى ضوء ~~الشمس الصافى ~~والذى قد ادرك وهو مشتغل، فمثاله (3096) فى حال اشتغاله ، كمن ~~هوفى يوم غيم لا تشرق فيه الشمس من اجل السحاب الحاجب بينها ~~20 وبينه . فلذلك يبدولى ان كل ما اصابه شر من شرور الدنيا من الانبياء ~~(2088) فيرفع : ت ، فى رفع : ج (2029) انظر مثلا الجزء الثالث ، الفصل 12 ~~و3090) : 6 [ اشعيا 2/59] ، عونويتكم هيو ميديليم بينكم لبين الهيكم : ت ج (2092) ~~عن : ت ، عند : ج (2092) دائمة : ج ، دائما : ت (5098) تخلى : تج، تخلت : ن ~~(2094) : الحز: الثالث ، الفصل 18 (5098) : ع (الملوك الاول 9/2]، و رشعيم بحشك ~~يدمو:ت ج(206) فثاله :ت ، فثله : ج PageV00P763 ~~============================================================ ~~724 ~~او الفضلاء الكاملين، فانه انما اصابه ذلك الشر فى وقت تلك الغفلة. وعلى ~~قدرطول تلك الغفلة او خساسة الامر الذى وقع به الاشتغال ، يكون ~~عظيم البلية. فان كان الامر هكذا : فقد انحل الشك العظيم الذى دعا ~~(299 -1) ج الفلاسفة ان سلبوا العناية الالهية عن كل شخص من اشخاص الانسان ~~وسووا بينهم ، وبين اشخاص سائر انواع الحيوان. وكان دليلهم على ~~ذلك كون الفضلاء الاخيار تعتريهم آفات عظيمة ~~1 السر فى ذلك، ولو على مقتضى آرائهم وتكون عناية ~~11(2092) .- ~~(128-1) م وتبين 1307 ~~الله تعالى دائمة بمن حصل له ذلك الفيض المباح لكل من سعى فى حصوله ~~وان عند خلوص فكرة الانسان ، وادراكه له تعالى بالطرق الحقيقية ~~وغبطته بما ادرك ، لا يمكن قط حينئذ ان يصيب ذلك الشخص نوع من ms710 ~~انواع الشرور لانه معالله ، والله معه. اما عند اضرابه عنه تعالى الذى ~~هو حينئذ محجوب عن الله فا لله (2099) محجوب عنه ، فهو حينئذ عرضة ~~لكل سر يتفق ان بصيبه. لان المعنى الموجب العناية ، والخلاص من ~~حر الاتفاق ، هو ذلك الفيض العقلى. وقد انحجب وقتاما ، عن ذلك ~~الفاضل الخير ، اولم يحصل اصلا ، لذلك الناقص الشرير . ولذلك اتفق ~~م (2089) ما اتفق. # وقد صح عندى هذا الاعتقاد ايضا من نص التوراة قال تعالى: ~~واحجب وجهى عنهم فيصيرون مأكلا وتصيبهم شرور كثيرة وشدائد ~~فيقولون فى ذلك اليوم اليس لأن الهنا ليس فيما بيننا اصابتنا هذه الشرور ~~.. (5180 ~~وبين ان هذه حجب الوجه (3401) نحن سببها ، وتحن فاعلو هذا ~~الحجاب ، وهو قوله : وانا احجب وجهى فى ذلك اليوم بسبب ميع ~~(5092) تبين : ت ، تبيين : ج (2098) عن الله فا لله : ت، _: ج (20969) ~~لهما: ت ، له : ج (2200): ع(التثنية 17/31]، وهسترنى فى مهم وهيه لاكل ومصا ~~وهورعوت ربوت وصروت وامر بيوم ههوا هلا علكى اين الهى بقربى مصاون هر هوت هاله. # ت ج (2102) :1، الهسترت فتيم :ت ج PageV00P764 ~~============================================================ ~~735 ~~اشر الذى صنعوه (2162) . ولا شك ان حكم الواحد كحكم الجماعة. # قد بان لك ان السبب في كون الشخص من الناس مسيبا مع ~~الاتفاق ، ويصير مباحا لاكل (3408) مثل البهائم هوكونه محجويا عن الله ~~اما اذا كان إلهه فى قربه (3104) فلاينداه شر اصلا ، قال تعالى : فلا تخف ~~2 ~~فانى معك ولا تتلفعت فانا الهك الخ(3195) ، وقال : اذا اجتزت فى المياه ~~فانى معك او فى الانهار فلا تغمرك الخ.(3266) التقدير : اذا اجترت فى المياه (128 - ب) م ~~فافى معك لا تغمرك الانهار (3162) . لان كل من تأهل حتى فاض عليه ذلك ~~العقل لزمته العناية، وامتنعت عنه الشروركلها قال : الرب معى لا اخاف ~~وما ذا يصتع البشر (3108) ، وقال : فتقرب اليه وصالحه (2469) ~~5 . يقول ~~16 اتجه نحوه و(2146) تسلم من كل سوء. # أممل نشيد المصائي (3121) تجده يصف تلك العناية العظيمة ، ~~والوقاية ، والحماية من جميع الآفات الجسمانية العامة والخاصة بشخص ~~ه ~~دون شخص لا ماهو متها تابع لطبيعة ms711 الوجود ، ولا ماهو منها من ~~مكايد الانسان قال : اذ ينقذك من فخ الصياد ومن وباء الاهواء يريشه ~~2 يظللك ، وتحت اجنحته تعتصم ، يكون لك حقه مجتبا وترسا لاتخشى ~~من هول الليل ، ولا من سهم يطير فى النهار، ولا من وباء يسرى ~~في الدجى ، ولا من غائلة تفسد فى الظهيرة ~~(2112) ~~330) : ع [التثنية 18/31]، و انكى هستر استير فى بيوم ههوا عل كل هرشه ~~اشرهه : ت ج (2308) لاكل : ت ، لاكول : ج (2304) :1، الهيو بقربو : ت ~~(2205): 6 [اشعيا 10/41ع، ال تيرا ك اتك انى ال تشتع كى انى الهيك وجو: ت ج ~~-5306) : 6 ( اشعيا 2/43) ، كى تعبر بميم اتك انى و بنهروت لا يشطفوك و جو :ت ج ~~(2102) التقدير... الانهار : ت جء -: ن :1، كي تعبر بميم و انى اتك هنهروت ~~لا تشطفوك : ت جا (2208): 6 [المزمور 6/117)، الله لى لا ايرامه يعسه لى ادم :ت ج ~~(23069) : 6 [ايوب 221/22، هسكن ناعمو وشلم : ت ج (3120) و : ت، : ج ~~(5312):1، شير شل فجميم : ت ج (2222): 6 [المزمور 6/90-3] كى هوا يصيلك ~~فح يقوش مدر هووت بابرتو يسك لك وتحت كنغيو تحسه صنه وسحره أمتولا تيرا مفحد ليله ~~ص يعوف يرم مدبر بافل وهلكمقطب پشود صهرم:ت ج PageV00P765 ~~============================================================ ~~226 ~~ووصل لوصف الحماية من مكايد الناس أن قال : إنك لو اتفق ان ~~عبرفى معركة حرب منتشرة ، وانت فى حال طريقك، حتى لوقتل الف ~~قتيل عن شمالك، وعشرة آلاف عن يمينك ، كما نداك (3113) شر بوجه ~~الا تنظر وترى بعينك(334) حكم الله ، ومكافاته لأولئك الشريرين الذين ~~قتلوا ، وانت سالم. وذلك قوله : تسقط عن جانبك الالوف وعن يكينك ~~الربوات واليك لا يقترب السوء بعينيك تنظر ذلك وتعاين مجازاة ~~المنافقين (3115) . # م تبع ذلك بما تيع من العناية ، ثم اعطى العلة فى هذه الحماية العظيمة ~~ه ~~3116) وقال : ان السبب فى هذه العناية العظيمة بهذا الشخص : أنجيه ~~لانه تعلق بى ارقيه لانه عرف اسمى (3102) . وقد بينا فى فصول تقدمت ~~هو ادراكه فكأنه يقول هذه الحماية هذا ~~(129-1) م ان معنى معرفة الاسم ~~اشخص ليما عرفتى ms712 وعشقنى بعد ذلك. وقد علمت الفرق بين المحب ~~(3109) لان افراط المحبة حتى لا يبقى فكر فى شيء اخر غير ذلك ~~والعاشق ~~المحبوب هو العشق. # و قد بينت (3340) الفلاسفة ان القوى(3121) البدنية فى حال الشياب 15 ~~عوق (3122) عن اكثر الفضائل الخلقية. فناهيك عن هذه الفكرة الصافية ~~ال الحاصلة عن كمال المعقولات المؤدية لعشقه تعالى فانه من المحال ان ~~احصل مع غليان الاخلاط الجسمية (3323 . لكن كلما ضعفت قوى الجسم ~~وخمدت نار الشهوات قوى العقل وانبسطت انواره ، وصفا ادراكه ~~(113) نداك: ت ج، دناك: ن (2318) بعينك : ت ، بعينيك : ب(2115) : ~~ع رالمزمور8/90- 27 ، يفول مصدك الف ورببه ميمينك اليك لا يجش رق بعينيك تبيط ~~وشلمت رشعيم راه : ت ج (2146) العظيمة : ت *، عظيمة : ن (2127): ع [المزمور ~~14/90] ، كى بى حشق وافلطهوا شجبهو كى يدع شمى : ت ج (2118) :1، يديعت هشم : ~~ت چ (3129):1، اوهب وحوشق : ت ج (2120) بينت : ت ، بين : ج(2131) ~~القوى : تج، القوة : ن (3122) تعوق : ج، تميق : ت (2128) الجسمية : ت ، الجمانية : ج PageV00P766 ~~============================================================ ~~723 ~~وتغبط بما ادرك حتى اذا طعن الكامل فى السن ، وقارب الموت ، زاد ~~ذلك الادراك زيادة عظيمة ، وتعظم الغبطة بذلك الادراك والعشق ~~لمدرك الى ان تفارق النفس الجسد . حينئذ فى حال تلك اللذة ، وعن ~~هذا المعنى اشساروا الحكماء (3144) فى موت موسى وهرون ومريم ان ~~ثلاثتهم ماتوا بقبلة (3185) وقالوا (2126) : ~~ان قوله : فمات هناك موسى عبد الرب فى ارض مؤاب بامر الرب ~~32) يعلم انه مات بقبلة (3129) . وكذلك قيل فى هرون : بامر الرب ~~ومات هناك (3129) . وكذلك قالوا فى مريم : هى أيضا ماتت بقيلة (2189) ~~الرب (3136) ، لكونها امرأة لا يحسن ذكر ~~لكن لم يذكر فيها : بامر الرب(2 ~~10 هذا المثل فيها ، الغرض ان ثلاثتهم ماتوا فى حال لذة ذلك الادراك ~~من شدة العشق وجروا الحكماء (8152) عليهم السلام (2138) فى هذا القول ~~على الطريق (2134) الشرعية المشهورة التى تسمى الادراك الحاصل عند (129_ب) م ~~شدة عشقه تعالىقبلة (3185) كما قال : ليقبلنى بقبل فييه الخ(3136) . (299_ب) ~~فهذا التحو من الموت الذى هو السلامة من الموت بالحقيقة، انما ~~25 ذكروا الحكماء (3182) عليهم السلام (3133) انه حصل ms713 لموسى وهرون ومريم ~~اما بقية الانبياء والفضلاء ، فدون هذا لكنهم بالجملة يقوى ادراك ~~عقولهم عند المفارقة كما قيل : ويسير بيرك امامك ومجد الرب يجمع ~~شلاك (3137) ~~ويبقى ذلك العقل بعد ذلك البقاء الدائم على حالة واحدة ~~(3324) :1، الحكميم : ت ج (2328) :1، شلشتن متو بنشيقه : ت ج (4126) ~~ببابترا 17 - 1 (2322) : ع (التثنية 5/34] ، ويمت شم مشه عبدالله بارصى مؤاب ~~عل فى الله : ت ج (3120): 1، ملمد شمت بنشيقه : ت ج (3129): ع [العدد 238/33، ~~وكللك قيل فى اهرن عل فيى . ى ويمت ثم: ت، - : ب (3130) :1، اف هيا بنشيقه ~~بنشيحه: چ] مته : ت ج (2132) :1، عل فى الله [ى. ى] : ت ج (2332) :1، ~~الحكميم : ت ج (5323) عليم السلام : ج، ز. ل : ت (2284) الطريق : ت ، الطريقة : ج ~~(3155) : 1 ، نشيقه : ت ج (3326): 6 [نشيد الانا شيد 23/1 ، يشقنى منشيقوت فيهو :ت ~~(532): 6ع (اشعيا 8/58]، و هلك لفنيك صدقك كبود يهوه يا سفك : ت ج PageV00P767 ~~============================================================ ~~228 ~~اذقد ارتفع العاثق الذيكان يحجبه بعض الاوقات . ويكون بقاؤه فى تلك ~~الذة العظيمة التى ليست هى من جنس لذة البدن كما بينا فى تآليفنا وبين ~~غيرنا قبلنا. وخذ (3130) نفسك يفهم (3134) هذا الفصل واجعل وكدك ~~ف تكثير تلك الأوقات التى انت فيها مع الله، او فى السعى نحوه. وفى تقليل ~~تلك الأوقات التى انت فيها مع غيره ، وغير ساع نحوه ، ففى هذا الارشاد ~~كفاية بحسب غرض هذه المقالة ~~قصل نب [52] ~~يس جلوس الانسان وجركته وتصرفاته وهو وحده فى بيته ~~كجلوسه ، وحركته، وتصرفاته (3146) ، وهو بين يدى ملك عظيم. ولا ~~كلامه وانبساطه، وهو بين اهله : وقرابته (2141) ، ككلامه وهو (4) ~~ف مجلس الملك. فلذلك من آثار الكمال الانسانى وان يكون : رجل الله ~~(130 -1) م (3142) حقيقة ، وتنبه ، ويعلمان الملك العظيم الملاحق له الملازم له ~~له دائما اعظم من كل شخص انسان هو ملك(2143) ولو كان داود وسليمان ~~و ذلك الملك الملازم الملاحق هو العقل الفائض علينا الذى هو الصلة بيننا ~~وبينه تعالى. وكما انا ادركناه بذلك الضوء الذى افاض علينا كما قال : ~~وبنورك نعاين النور(3144) . كذلك بذلك الضوء بعينه اطلع علينا. ومن ms714 ~~اجله هو تعانى معنا دائما مطلع مشرف : ايستخفى انسان فى الخفايا وان ~~لااراه (3143) ~~فافهم هذا جدا ، واعلم انه لما فهمه الكاملون، حصل لهم من الورع ~~والخشوع، وخوفالله ، وتقيته ، والحياء منه تعالى بطرق حقيقية 20 ~~(3159) و خذ.ت ، فخذ ج (3139) بفهم: ت ج، بافهام ج(5140) تصر ~~فاته تج، تصرفها ([514) قرابته ت ، اقاربه ج(4) وهو جت (145) ~~1 ، تايش هاهيم ت - (2183) ملك حد،ت (5244) ع(المرمور 15/35]، باورك ~~صراه اور ت ج (3145) ع[ارميا 224/23، ام يستر ايش مسريم وابى لا ارانو ت ج PageV00P768 ~~============================================================ ~~2329 ~~لاخيالية ، ما جعل باطنهم مع نسائهم ، وفى المرحاض كظاهرهم مع سائر ~~الناس. كما تجد سيرة احبارتا المشاهير مع نسائهم : واحد يكشف عرض ~~الكف ويستر عرض الكف (8449) وقالوا ايضا من هو المتواضع؟ كل ~~من قصرف بالليل مثل ما تصرف بالتهار(2142) . # وقد علمت تهيهم عن قامة متتصبة (2149) الاب ~~الارض كلها مملؤة من مجده ~~5149)1م ~~يتضرر بهذا كله الامر الذى ذكرت لك. وهو ان نحن داتما بين ~~يديه تعالى ويمحضر سكينة نمشى ونتقلب وعظماء الحكماء(8132) عليهم السلام ~~(5159) كانوا يتأففون من كشف رؤسهم لكون الانسان ملابس السكينة (9150). # ~~وكذلك كانوا يقللون الكلام لهذا الغرض وقد اوضحستا ما ينبتى ~~16 ايضاحه (3151) من (3132) تقليل الكلام فى الآباء (2153) فان الله فى السماء ~~وانت على الارض فلتكن كلماتك قليلة (3154) . وهذا الغرض الذى ~~بهتك عليه هو الغرض من اعمال الشريعةكلها، لانه(3155) بتلك الجزئيات (130 -ب) م ~~العملية كلها وبتكرارها تحصل رياضة للآحاد الفضلاء الى ان يكملوا ~~الكمال الانسانى فيخافوا الله تعالى ، ويرهبوا ، ويفزعوا ، ويعلموا ~~..(2156) 15 ~~مسن معهم، فيفعلون بعد ذلك مايچب. # قد بين تعالى ان غاية اعمال الشريعة كلها حصول(3152) هذا الانفعال ~~الذى قد برهنا فى هذا العصل لمن يعلم الحقائق صحة لزوم حصوله ، اعنى ~~5146).1، مجله طفح و مكسه طفح : ت ج[ندريم 1/20_ب] (2147) .1، ابره هوا ~~صنوع كل هنفنه بليله كدرك شنفنه بيوم :ت ج[ بركوت 62 1) (2148):1، يقومه زقوفهت ~~ج (5149):ع [اشعيا 3/6]، مشوم ملوا كل هارص بكبود وت ج (2150) 1، ~~الشكينهت (2151) ما ينبغى ايض جهت، ب (2132) من ت .ى ج ~~515)1، ms715 الابوت ت ج (2184) ع(الجامعه 110]، كى هاهيم بشميم معل وواقه ~~عل هارص عل كن بهيو دريم معطيم ت ج(2185) لانه ت . لانك.(156) ير هبوا ~~و يفزهوا ويعلموات، رحبون وبمرعود و يلمود1 سصولج،ت PageV00P769 ~~============================================================ ~~2730 ~~خوفه تعالى ، واستهوال امره ، قال : وان لم تحفظ جميع كلام هذه ~~الوراة المكتوب فى هذا السفر وتعمل به وتتق هذا الاسم المحجيد الرهيب ~~لحملك (2138) . # الرب الهك ~~تامل كيف صرح لك بان القصد كان من كل كلام . هذه التوراة ~~ه(3166) اتقاء هذا الاسم الخ(3161) ، واماكون هذه ~~3159) غاية واحدة ، وهو5 ~~الغاية هى الحاصلة عن الاعمال فتعلم ذلك من قوله فى هذا النص ان لم ~~الكل (2162) . فقد تبين انها من ~~ان (3163) الاعمال اعمل ولا تعمل ~~تحفظ لتعمل الكل (43(5) ~~316) اما الاعمال (3165) التى افادتناها التوراة وهى ادراك وجوده تعالى ~~و وحدانيته فتلك الاراء تفيدنا المحبة (2166) كما ~~فا بينا مرات. # وقد علمت تاكيدا اكدت التوراة فى المحبة (2167) : ~~بكل قلبك 10 ~~وكل نفسك وكل قدرتك (2169) ، لان هاتين الغايتين وهما المحبة والتقوى ~~316) تحصلان بالشيئين المحبة : (3167) تحصل بآراء الشريعة المتضمنة ادراك ~~وجوده على ما هو تعالى (3176) عليه؛ والتقوى (2171) تحصل يجميع اعمال ~~الشريعة كما بينا فافهم هذا التلخيص. # (131-1)م ~~فصل نج [53] ~~هذا الفصل يتضمن شرح معانى ثلثة اسماء احتجنا لشرحها وهى ~~الاحسان ، والحكم والعدالة (2172) ~~وقد بينا فى شرح الآباء (2173) ان ~~(3158): 6(التثنية 58/28) ، ام لاشمر لعسوت ات كل دبرى تورة هزات هكتوبي ~~بسفر هزه ليراه ات هشم هنكباث وهنورا هزه ات الله الهيك: ت ج (2159): 1، مكل درى ~~توره هزات : ت ج (2100) هى : ت ، هو : ج (1:12161، ليراه ات هشم جو:ت ج ~~(31605):1، الفسرق ام لا تشمر لعسوت ات كل جو : ت ج (22603) من : ت، -: ج (2268) : ~~1، عسه ولا تمسه :ت ج (2165) الاعمال : ت ، الاراء : ج (22646) :1، الاهيه: ت ج ~~(3362):1، الاهبه : ت ج (32688) : ع [التثنية 5/6] ، بكل لببك و بكل نفشك و بكل ~~مادك: ت ج(2169): 1، الاهبه واليراء: ت ج (2170) تعال : ت، - ج (2171):: ~~1، واليراد: ت ج (3122) :1، حسد وشفط وصدقه : ت ج (5123): ا، ايوت: ت چ PageV00P770 ~~============================================================ ~~239 ~~الاحسان (3124) معتاه المبالغة فى ms716 اى شيء يولغ فيه واستعماله فى المبالغة (300-1) ج ~~ف الافضال (3175) اكثر . ومعلوم ان الافضال يعم معنيين: ~~احدهما : الانعام على من لا حق له عليك اصلا ~~والثانى : الانعام على المستحق باكثر(3176) مما يستحق واكثر استعمال ~~ان (3124) ، هو فى الانعام على من لا حق ~~الكتب النبوبة للفظة الاحسان 9 ~~لهه عليك اصلا . ولذلك كل نعمة تصل منه تعالى تسمى احسانا (3224): ~~قال : اذكر رأفة الرب (3127) . فلذلك هذا الوجود كله اعنى ايجاده تعالى ~~له هو احسان (2124) قال: ان الرحمة تبنى الى الابد (3128) تقديره يتاء العالم ~~اما هو لطف (3778) . وقال تعالى فى وصف صقاته (3180) وكثير الاحسان (2284) ~~2 واما لفظة "صدقه" [العدالة] فهى مشتقة من "صدق " وهو العدل. # والعدل هو ايصال كل ذى حق لحقه واعطاء كل موجود من الموجودات ~~حسب استئهاله (2182) . فبحسب المعنى الاول لا يسمى فى كتب الانبياء ~~ال الحقوق المتعينة عليك لغيرك، اذا وفيتها، "صدقه" [ عدالة]. لانك ان ~~قضيت الاجبير اجرته ، او قضيت دينك فلا يسمى ذلك " صدقه ~~[عدالة]. واما الحقوق التى تتعين عليك لغيرك من اجل فضيلة الخلقا ~~كجير صدع كل مصدوع . فهى تتسمى [صدقة]: "صدقه". # فلذلك قال فى رد الرهن : فيحسب لك بر (3183) . لانك اذا (131_ب) م ~~سرت بسيرة الفضائل الخلقية ، فقد عدلت على نفسك الناطقة ، لانك ~~(5324):1، حسد: ت ج (8279) الافضال : ت ج، الفضل : ن (2126) اكثر : ~~ت ، اختيار : چ (5122) : ع (اشعيا 7/63]، حسدى يهوه ازكير :ت ج[ان ~~ع اعطى للفظ "حسد" معانى عدة : الرأفة ، البر، والرحمة واللطف الخ يختلف بحسب المواضع . # و اما انا قاترجمه با لاحسان (5228) : ع المزمور 3/88، عولم حسد پبته :ت ج ~~(129):1، بنين همولم حسد هوا : ت ج (2180) :1، مدوتيو : ت ج (8281) :ع ~~الخروج 426/34 ، ورب حسد . تج (3186) استتها له : ت ج، استتصاله. ن (5188) ~~6 التثنية 13/24]، ولك تهيه صدقه : ت ج PageV00P771 ~~============================================================ ~~232 ~~لكون كل فضيلة خلقية تسمى [بيرا] "صدقه" ~~1(514 ~~وفنيتها حتها، و(3 ~~.1(3183) 1 ~~اعنى فضيلة الايمان. وكذلك ~~قال : فآمن بالرب فحسب له ذلك برا ~~الخ(3188) . # قوله : ويكون لنا بر اذا حرصنا ان نعمل ms717 الخ(5 ~~ر اما لفظة "مشفط" [حكم] فهى الحكم بما يجب على المحكوم عليه ال ~~كان ذلك انعاما او انتقاما. فتمد تلختص ان الاحسان(3128) يقع على الافضان ~~مطلقا، و"صدقه" [الصدقة) (2162) على ~~على كل خير تفعله من اجل الفضيلة ~~الخلقية التى تكمل بها نفسك، "ومشفط" [حكم] قد تكون نتيجته نقمة، ~~مو1 ~~وقد تكون نعمة. # وقد بينا فى نفى الصفات ان كل صفة يوصف الله بها فى كتب الانبياء ~~سا (2188) ، وبحسب رحمته ~~هى صفة فعلية. فبحسب ايجاده الكل تسهى محسنا ~~للضعفاء ، اعنى تدبير الحيوان بقواه يتسمى عادلا (2189) ، وبحسب ~~(3188) ، والبلايا العظيمة الاضافية ~~ما يحدث فى العالم من الخيرات الاضافية ( ~~(5191) 131 ~~التى او جبها الحكم التابع للحكمة يتسمى حاكما 11 ~~وقد نصت التوراة ~~.42(5193) ~~ض (2182) هو العدل المستقيم (3193) كثير ~~بهذه الثلثة اسماء ديان كل الارض ~~الإحسان (3194). وكان غرضتا بشرح معانى هذه الاسماء توطئة (3695) لفصل ~~3(3194) ،1 ~~نانى به بعد هذا ~~(5184) و : ت، او : ج (3385) : 6(التكوين 6/15]، وهامن بيهوه ويحشبه ~~الوصدقه : ت ج (206): 16التثنية 25/6]، و صدقه تهيه لنوكى نشمر لعسوت وجو: ت ج ~~5162) "صدقه" العبريه قدتانى بمعنى "الصدقة" فى العربية (1040) :1، حسيد : ت ج ~~(5109):1، صديق : ت ج (9290) الاضافية : ت ، الاضافيات : ج (5192) :1، ~~شوفط : ت ج (3192): 6[ التكوين 25/18] ، مشوفط كل هارص : ت ج (2298) : ~~ع [التثنية 4/32]، صديق ويشر هوا : ت ج (3394) : ع (الخروج 6/34]، ورب ~~حسد : ت ج (5145) توطئة :ت، - : ج PageV00P772 ~~============================================================ ~~فصل ند [454 ~~اسم "حكمه" [الحكمة] يقع فى العبرانى على اربعة معان : ~~و ذلكاته يقع على ادراك الحقائق التى غايتها ادراكه تعالى قال : (132-1) م ~~الت (3457)، ~~الخ (9196) وقال : ان التمسته كالفضة الخ7 ~~اما الحكمة فاين توجد الخ(5 ~~5 وهذا كثير ~~(8498) ~~ويقع على اقتناء الصنائع اى صناعة كانت : وكل حكيم فيكم ~~وكل امرأة حاذقة (2188) . # الحكمة (2809) انما ~~و يقع على اقتناء الفضائل الخلقية : علم شيوخه الحكمة( ~~(8402) .- ~~228) . لان الشيء الذى يكتسب بمجرد الشيخ ~~ال الحكمة عند الاشيب ~~1 هو التهيؤ لقيول الفضائل الخلقية . # علهم (3203) . وبحسب ~~ويقع على التلطف والاحتيال : تعالوا نحتال عليهم ~~.(3405) ~~قال (2288) : وانى من هناك بامرآة حكيمة (3205) يعنى ms718 ذات ~~هذا المعنى قال ~~لش(8266). # لطف واحتيال . ومن هذا المعنى : هم حكماء للشر ~~ويمكن ان يكون معنى "حكمه" [الحكمة] فيالعبرانى يدل على التلطف ~~1 وإعمال الفكرة . فقد يكون ذلك التلطف والاحتيال فى تحصيل فضائل ~~(3396) : ع [ايوب 28- 12] ، وهحكمه ماين تمصا وجو : ت ج (3892) : ~~(الامثال 4/2] ام تبقشنه ككسف و[كطمنيم تحشقنه : ج، جو: ت) : ت ج (2298) : ~~6(الخروج 10/35]، وكل حكم لب بكم : ت ج (38989) : ع [الخروج 25/35]، ~~وكل اشه حكمت لب : ت ج (2200) : ع (المزمور 22/105] ، وزقتيو يحكم :ت ج ~~(3203) : ع [ايوب 12/12] ، بيشيشيم حكمه : ت ج (3202) الشيخ : ت ، الشى ~~كون : ج (2203) : 1 الخروج 10/1]، هيه نتحكمه لو : ت ج (2206) قال : ت، ~~قيل : ج (3205) : 6 [الملوك الثانى 2/14]، ويقح مشم اشه سكمه : ت ج (3206): ~~6 (ارميا 22/4] ، حكميم همه لهرع : ت ج PageV00P773 ~~============================================================ ~~734 ~~نطقية، او فى تحصيل فضائل خلقية، او فى تحصيل صناعة عملية ، او فى ~~شرور ورذائل. # قد بان ان الحكيم (2302) يقال لذ (3304) الفضائل النطقية ، ولذى ~~2(2202) ~~320a) الفضائل الخلقية ، ولكلى ذى صتاعة عملية ، ولذى الاحتيال ~~ف الرذائل والشرور. ويحسب هذا البيان فان العالم بجملة الشريعة على ~~(32081 ~~حقيقتها يتسمنى حكما(3209 من جهتين : ~~من جهة ما اشتملت عليه الشريعة من الفضائل النطقية ، ومن جهة ~~(3810).ا ~~ما اشتملت عليه من الفضائل الخلقية ، لكن لكون (5246) نطقيات الشريعة ~~م قبولة غير مبرهنة بطريق النظر، صار فى كتب الانبياء ، وكلام الحكماء ~~221) يجعلون علم الشريعة نوعا ، والحكمة باطلاق نوعا آخر ، تلك ~~من الشريعة من تلك ~~132 -ب) م الحكمة باطلاق هى التى يتبر هن بها ما تلقيناه6 ~~الطقيات مقبولا، وكل ما تجد فى الكتب من تعظيم الحكمة ، وغرابتها ~~وقلة مكتسبيها : ليس الكثير حكماء (ق310) . # كثير (2215) ، كل ~~د (2214) * ومثل هذه النصوص كثير ~~اما الحكمة فاين توجد (4 ~~ذلك عن تلك الحكمة التى تفيدنا البرهان على آراء التوراة . اما فى كلام ~~الحكماء (2218) عليهم السلام (4) فذلك ايضاكثير ، اعنى كونهم يجعلون علم ~~. (3248) ~~التوراة نوعا ، ويجعلون الحكمة توعا آخر. قالوا قدس سرهم (224) عن ~~سيدنا موسى انه كان ابا فى الحكمة، ابا ms719 فى التوراة، ابا للانبياء (2222) ~~. وجاء ~~2218) قالوا : وليس من موسى ~~فى سليمان : وكان احكم من جميع الناس ~~.(3220 ~~من معاصريه. ولدلك تجده ~~3219) لانه يريد بقوله : من جميع الناس (524) من ~~(2002):1 ، حكم : ت ج(2208) لذى : ت، لذوى : ج. (2209):1، حكم: ~~ت ج (3210) لكون : ت، لماكانت: ج (2212):1، الحكميم: ت ج (2212) تلقيناه : ت، ~~تلق ينهاه : ج (3213): 1 ، لاربيم يحكبوا : ت ج (2224) : ع (ايوب 12/28)، ~~و هحكمه ماين تمصا وجو : ت ج (3215) كثير : ج، كثيرا : ت (4) عليهم السلام : چ، ز . # ل : ت (3216) :1، ز. ل : ت، _ : ج (2217) :1، مشه ربينواب بحكمه اب ~~بتوره اب بنييايم : ت ج (2218) : ع [الملوك الثالث 31/4]، ويحكم مكل هادم : ~~ت ج(32190) :1 ، ولا مشه : ت ج [راش هشنه 21 ب) (3220):1، مكل هادم : ت ج PageV00P774 ~~============================================================ ~~235 ~~يذكر هيمان ، وكثلكتول، ودرداع بنى ماحول (2228 ، الحكماء ~~المشاهير حينئد ~~وذكروا الحكماء (2810) عليهم السلام (*) ايضا ان الانسان مطلوب (200-ب) ج ~~قلم التوراة اولا. وبعد ذلك مطلوب يحكمة وبعد ذلك مطلوب بكا يتعين ~~عليه من فقه الشريعة ، اعنى استخراج ما ينبغى ان يفعل . وهكذا ينبغى ~~ان يكون الترتيب تعرف تلك الآراء اولا ، مقيولة (2222) . وبعد ذلك ~~تبرهن ، وبعد ذلك تحرز الاعمال التى تحسن بها السيرة . وهذا نصهم ~~عليهم السلام (4) فى كون الانسان مطالبا عن هذه الثلثة معان على هذا ~~الرتيب قالوا : عندما ياتى الرجل الى الحكم يسأل اولا : هل عينت ~~16 اوقاتا [لتعلم] التوراة ؟ هل نظرت فى الحكمة ؟ هل استنتجت شئا ~~0322) ~~من سى ~~فقد بان لك ان علم التوراة عندهم نوع ، والحكمة نوع اخر. وهى ~~3284) تصحيح آراء التوراة بالنظر الصحيح. وبعد كل ما وطأناه ~~سمع ما نقوله. # قد بين الفلاسفة المتقدمونوالمتاخرون ان الكمالات الموجودة (133-1) م ~~لانسان اربعة انواع ~~اولها وهو انقصها ، وهوالذى عليه يتفانى اهل الارض هوكمال ~~القنية ، وهو ما يوجد للشخص من الاموال ، والثياب ، والآلات ~~والعبيد ، والاراضى ونحوها ، وأن يكون الانسان ملكا عظيما هو من ~~20 هذا النوع . وهذا كمال لا اتصال بينه وبين ذلك الشخص بوجه. واعما ~~هى نسبة ما ، معظم اللذة بها ms720 خيال محض ، اعنى ان هذه دارى، وهذا ~~(39822) الملوك الثالث 31/4 (4) عليهم السلام : ج ، ز . ل : ت (2222) اولا مقبوله : ~~ت ج، اول المقبولة : ن (3228) :1، كشادم نكنس لدين تحله اومريم لوقبعت عتيم لتوره ~~لفلت بحكمه هبينوت دبر متوك دبر : ت ج[شبت 21:31 (224) هى : ت ، هو: ج PageV00P775 ~~============================================================ ~~2736 ~~عبدى وهذا المال مالى. وهؤلاء جندى. واذا اعتبر شخصه بجد الكل ~~خارجا عن ذاته (2323) ، وكل شيء من هذه القنيات بحيث هو فى وجوده ~~ولهذا اذا عدمت تلك النسبة اصبح ذلك الشخص الذى كان ملكا عظيما ~~لافرق بينه وبين احقر من يكون فى الناس من غير ان يتغير شيء من تلك ~~الاشياء التى كانت منسوبة له. # وبينوا الفلاسفة أن الذى يجعل وكده ، وسعيه لهذا النحومن الكمال ~~انما سعى لخيال محض وهو شيء لا يثبت ، ولو ثبتت له تلك القنية طول ~~حياته ، فانه لم يحصل فى ذاته كمال اصلا ~~و النوع الثانى له بذات(3226) الشخص تعلق اكثر من الاول ، وهو ~~ان (2227) يكون مزاج ذلك الشخص فى غاية ~~كمال البنية والهيئة ، يعنى ان ~~الاعتدال واعضاؤه متناسبة قوية كما يتبغى . وهذا النوع ايضا من الكمال ~~لا يتخذ غاية ، لانه كمال جسمانى ، وما هو للانسان من حيث هو انسان ~~بل من حيث هو حيوان ، ويشارك فى هذا اخسس الحيوان . وايضا ~~(133-ب) م (3228) لو وصل من قوة شخص الانسان غاية ونهاية ما يلحق بقوة بغل ~~قوى . فناهيك ان ياحق بقوة اسد، او قوة فيل . وغاية هذا الكمال كما ~~ذكرنا 32290) ان ينقل حملا ثقيلا، او يكسر عظما غليظا ، ونحو هذا مما ~~لاكبير فائدة جسمانية فيه . اما فائدة نفسانية فمعدومة من هذا النوع ~~و النوع الثالث هو كمال فى ذات الشخص اكثر من الثانى وهوكمال ~~الفضائل الخلقية. وذلك بان تكون اخلاق ذلك الشخص على غاية فضيلتها ~~اض (3236) انما هى (3231) لحصول هذا النوع من الكمال. وهذا ~~واكثر الفرائضر ~~النوع من الكمال ايضا انما هو توطئة لغيره، وليس هو غاية لذاته . وذلك ~~(2535) يجد ... ذاته : ت ج، وجد لكل خارج ذاته: ن (2226) بنفس : ت، ~~بذات: ج ms721 (2227) يعنى ان:ت ، اعنى : ج (32288) وايضا : ت ، ايضا : ج (3229) ~~ذكرنا : ت ، ذكروا : ج ن (2230) :1، المصوت : ت ج (8231) هى : ت، PageV00P776 ~~============================================================ ~~333 ~~ان الخلقيات كلها ، انما هى فى ما يين الشخص من الناس ، وبين غيره . # فكأن هذا الكمال فى خلقياته، انما تهيأ به لمنفعة الناس، فصار آلة لغيره ~~لانلك اذا فرضت شخص انسان وحبده ، لايعامل احبدا ، وجدت ~~الفضائل الخلقية منه كاها (9232) حينئذ بطالة عطالة ، لا حاجة لها ، ولا ~~تكمل شخصه فى شيء: وانما يحتاج اليها وتعود فائدتها عليه باعتبار للغير ~~و النويع الرابع هو الكمال الانسان (3283) الحقيقى ، وهو حصول ~~الفضائل النطقية ، اعنى تصور معقولات تفيد آراء صحيحة فى الالهيات ~~وهذه هى الغاية الاخيرة وهى التى تكمل الشخص كمالا حقيقيا ، وهى ~~له وحده ، وهى تفيده البقاء الدائم ، وبها الانسان انسان . واعتبرء كل ~~كمال من الثلثة كمالات المتقدمة تجدها لغيرك ، لالك. وان كان ولابد ~~(134-1) م ~~حسب المشهور، فهىلك ولغيرك ~~اما هذا الكمال الاخير فهولك وحدك، ليس لاخر مغك فيه مشاركة ~~بوجه : لتكن لك وحدك الخ(3434) . ولهذا ينبغى لك ان تحرص على حصول ~~هذا الباقى (3225) لك ، ولا تتعب ، وتشقى لاخرين ، ياغافلا عن نفسه ~~1 حتى اسود بياضها باستيلاء القوى الجسمانية عليها ، كما قيل فى ابتداء تلك ~~الامثال الشعرية (3236) المضروبة لهذه المعانى قال : قد غضب على بنوأمى ~~نظره (2257) وفى هذا ~~فجعلونى ناطورة للكروم والكرم الذى لى لم انظرة27 ~~ال المعنى بعينه قال : لئلا تدفع كرامتك للاخرين وسنييك للمغتال (3288) . # قد بين لنا الانبياء ايضا هذه المعانى بعيتها وشرحوهالتا (2285) ~~2 شرحتها الفلاسفة ، وصر حوا لنا بان ليس كمال القنية ولاكمال الصحة ~~(3235) منه كلها : ت ، كلها منه : ج (3233) الكمال الانسان : ت ، كمال الاتسان: ج ~~(3284) : ع(الامثال 417/0 ، يهيولك لبدك و[سه اين لزريم اتك : ج] جو : ت ج ~~(3239) الباق : ت ، البقاء: ج (2286) الشمرية. ت، الشرعية (3257)ع رنشيد ~~الا باشيد 501]، بى اى بحرو فى شمونى نوطره ات هكرميم كرمى شلى لا نطرتى. ت ج 292483). # (الامثال49/0، هر بتن لا حرمم هو دك و شونيك لا كزرى ت -(2988) لنا. ت، PageV00P777 ~~============================================================ ~~738 ~~ولاكمال الاخلاق كما ms722 لا يفتخر به ، ولا يرغب فيه . وان الكمال الذى ~~يفتخر به ، ويرغب فيه ، هو معرفته تعالى الذى ذلك هو العلم الحقيقى ~~قال ارميا فى هذه الكمالات الاربعة : ~~(301 -1) * هكذا قال الرب الا يفتخر الحكيم يحكمة ولا يفتخر الجبار بجبروته ~~(3440) ،4 ~~ولا يفتخر الغنى بغناه بل بهذا فليفتخر المفتخر بانه يفهمنى ويعرفنى(2240 ~~وتامل كيف اخذها على ترتيبها عند الجمهور . فان اعظم كمال عندهم ~~الغنى بغناه (3241) ودونه الجبار بجبروته (2242) ودونه الحكيم يحكمته (2248 ~~يعنى ذا الاخلاق الفاضلة . فانه ذلك الشخص ايضا معظم عند الجمهور ~~الذين اليهم هو الخطاب . فلذلك رتبت هذا الترتيب. وقد ادركوا الحكماء ~~عليهم السلام (2245) من هذا النص (2246) هذه المعانى بعيتها التى ~~(134_ب)م (2244) علي ~~ذكرنا. وصرحوا بما بينت لك فى هذا الفصا وهو ان الحكمة (2242) المقولة ~~باطلاق فى كل موضع ، وهو (3248) الغاية ، هى ادراكه تعالى. وان ~~ه ذه القنية التى يقتنيها الانسان من الذخائر التى يتنافس فيها (3648) وتظن ~~.(3249) 1 ~~كما لا ليست بكمال. # وكذلك هذه اعمل الشريعة كلها اعنى انواع العبادات . وكذلك ~~الخلقيات النافعة للناس كلهم فى تصرفاتهم بعضهم مع بعض ، جميع ذلك لا يقترن ~~بهذه الغاية الاخيرة ، ولا يساويها ، بل هى توطئات من اجل هذه الغاية. # واسمع تصهم فى جميع هذه المعانى بلفظهم وهونص " براشيت ربه، (2256) ~~3840) : ع [الامثال 23/9 - 24] كه امر يهوه ال يتهلل حكم يحكمتو وال ~~هال مجبور بجبورتو ال يتهلل عثير بعشروكى ام بزات يتهال همتهلل هسكل ، ويدع اوق . ت چ ~~(2241) :1، عشير بعشرو . ت ج (3242) :1، حبور بجبور قو:ت ج (2248) .1، ~~كم بحكمتو : ت ج 244): 1، الحكميم. ت ج (2285) عليهم السلام: ج، و.ل ت ~~-2246):1، الفسوق ت ج (2647) :1 ، الحكمه . تج (0440) هو . ت، هى ب ~~(249) فيها : ت، _ ج (2250) ر اشيت ربه ، الفصل35 ف الاخير PageV00P778 ~~============================================================ ~~339 ~~ه ناك قيل: يقول نص واحد (3256) وكل النفائس لا تساويها(3252) ويقول ~~ص اخر (3253) وكل نفائسك لاتساويها (2254) . # لك التفائس ، هى فرائض واعمال صالحة ونفائسك انت احجار ~~ق يمة ولآلى. اما النفيسة ونفيستك معا لاتساويان الحكمة ، الا اذا كان ~~(3255) ~~المفتخربها يفتخر ، يفهم ويعرفنى (5د36 . # تأمل ما ms723 اوجز هذا القول وما اكمل قائله اوكيف لم يغادر شيئا ~~من كل ما ذكرناه، وطولنا فى بيانه، وفى توطئته (3256) واذ وذكرنا هذا ~~النص (3246) وما اشتمل عليه من الغرائب ، وذكرنا كلام الحكماء 2244 ~~قدس سرهم (2252) فيه فلنتم ما تضمنه. # 2 وذلك انه لم يقتصرفى هذا النص (3246) فى تبيين اشرف الغايات على ~~ادراكه تعالى فقط، لانه لوكان هذا قصده؛ لقال : انه اذا كان المفتخربها ~~ي فتخر، يفهم ويعرفن(2259) ، ويقطع القول اوكان يقول : يفهم ويعرفنى ~~3259) بانى احد (3269) ، اوكان يقول : إنه ليس لى صورة اوانه ليس (135-1) م ~~كمثلى احد (2261)، وما نحا هذا النحو، بل قال ان الافتخار هو بادراك ~~1 و بمعرفة صفانى يعنى افعاله تحوما بيتا (3262) في قوله : فعر فنى طريقك ~~ال(3283) . # (3253):1، كتوب احد او مر : ت ج (2282) : ع [الامثال 11/8] ، وكل حفصيم ~~لايشو وبه : ت ج (3253) :1 ، و كتوب اسر او مر : ت ج (2254) :ع [الا مثال ~~11513 ، وكل حفصيك لايشر وبه : ت ج (5256) :1 ، حفصيم الو مصوت ومعسيم ~~طوبيم، حفصيم الوابنيم طوبوت ومر جليوت حفصيم وحفصيك لايشو و به الاكى ام بزات يتهلل ~~متهال هسكل ويدع اوى : ت ج (2256) توطئته . ت ، توطئاته : ج (3257) :1، ~~ز ل ت، - : ج (22988) القسم الاخير من رقم 3255 (2289) و يقطع... ويعر فى : ~~ت، _ : ج (260) .1، [هسكل و يدع اوتى _: ج] كى انى اسحد : ت ج(2202) :1، ك ~~اينل مونه اوكى اين كمونى: تج (3262) الجزء الاول ، الفصل 4ه (3268) : ع (الخروج ~~1131/33، هوديعى ناات دركيك وجو : ت PageV00P779 ~~============================================================ ~~740 ~~وبين لنا فى هذا النص (3246) ان تلك الأفعال التى يجب ان تعرف ~~وتتقبل هى : الاحسان والحكم والعدالة (3264) وزاد معنى اخر ، وكيدا ~~3385) الذى هو قطب الشريعة ، وليس كزعم ~~وهو قوله : فى ارض ~~المهافتين الذين ظنوا ان عنايته تعالى انتهت عند فلك القمر، وان الارض ~~ما فيها مهملة : ان الرب قد هجر الارض(3266) ، يل كما بين لنا على يدى ~~سيد العاليمين : ان للرب الارض (3262) يقول ان عنايته ايضا بالارض بحسبها ~~كما اغتنى بالسماء بحسبها ، وهو قوله : انى انا الرب المسجرى الرحمة ms724 والحكم ~~والعدل فى الارض (3469). ثم كمل المعنى وقال : لانى بهذه ارتضيت يقول ~~الرب (2269) يعنى ان غرضى ان يكون منكم ، احسان وعدل وحكم ~~ف الارض (2276) على نحو ما بينا (3271) فى ثلاث عشرة صفة (2272) ان ~~القصد التشبه بها ، وان تكون تلك سيرتنا ~~الغاية التى ذكرها فى هذا النص (2246) هي (2273) انه بين ان كمال ~~الانسان الذى به يفتخر حقيقة هو من حصل له ادراكه تعالى حسب ~~طاقته، وعرف عنايته بمخلوقاته فى ايجادها ، وتدبيرهاكيف هو، وكانت ~~سيرة ذلك الشخص (2224) بعد ذلك الادراك يقصدبها دائما احسانا وعدالة ~~وحكما (3275) تشيها بافعاله تعالى نحو ما بينا مرات فى هذه المقالة ~~(2264):1، حد ومشنفط وصدقه : ت ج (2065): 6ارميا23/9]، بارص : ت ج ~~(3266):1، [حزقيل 9/9.] ، عزب الله ات ما رص : ت ج (8262) :6( الخروج ~~29/9)، كى ليهوه هارص : ت ج(2268): 6[ارميا 24/9]، كى انى يهوه عسه حسد مشفط ~~و صدقه بارص : ت ج (22669) : ع (ارميا 23/9]، كى باله سحفصى نام يهوه :ت ج ~~(5260) :ا، حسد وصدقه ومشفط بارص : ت ج (2221) الجزء الاول الفصل4ه ~~(215) شلش هسره مدوت : ت ج (2212) هى : ت، هو : ج (2274) الشخص : ~~ت4 - : 3 (55):1، حسد وصدقه ومشقا:بج PageV00P780 ~~============================================================ ~~749 ~~وهذا قدر ماقد رأيت ان نودعه ف هذه المقالة مما رأيت انه نافع (130 _ب) م ~~جدا لامثالك : وانا ارجولك عتد التامثل الشاقى ان تتال كل غرض ~~ضمنته فيها يمعونة الله تعالى وهو يزكينا، وكل بنى اسرائيل اصدقاء (5275) ~~(3277) . الشسب ~~لما وعدتا به . حينئذ تتفقح عيون العمى وآذان الصم تتفتح ~~السالك فى الظلمة ايصر نورا عقفما ، الجالسون فى بقعة الموت وظلاله ~~شرق عليهم نور ~~.(5229) ~~آمين ~~ان الله قريب جدا لمن ينادى ان كان يتادى حقا غير غافل ~~م وجود لكل من يرجوه ان كان يمشى نحوه ولا ضال ~~(8475 ~~(3226) :1، وكل يرال حبريم : تج (2227) : ع [اشعيا 35/ه]، از تققمنه ~~عيى عوريم وازى حرشيم تفتسنه : ت ج (12228: 6(اشميا 2/9)، همم ههلكيم بحشك ~~او اى رجدول يشبى بارص سلموت او رنجه [عليهم- : ج] : ت ب (2829) :1، قروب ~~ماد هاله لكل لورا ام بامت يقرا ولايشمه عما ms725 لكل دورشى يبقشهو ام يهلك نكمو ولايتعه: PageV00P781 ~~============================================================ ~~كمل الجزء الثالث بعون الله (6266) وبكماله كملت (2281) ~~االك ~~هه. # (80) كمل الجزء... الله : ت، - : ج (2283) وبكما له كملت دلالة الحاثرين . ت، ~~كتاب دلالة الحايرن فكيم ابن ميمون بحمد الله سبحانه وعونه وحسن توفيقه ف شهر ~~شعبان المعغظم سنة ثلك وممانين وممان مائة ، عل يدحمد بن حسن عفاالله عنهما وفملمين : PageV00P783 ~~============================================================ ~~ال ~~. # 1 ~~هد الحتية ~~العه ~~فرست الايات المنقولة عن ال ~~مه ~~اامكه به ~~مر ~~20211012 ~~26 ~~3386،276،29 1: 1 ~~5313019 ~~3377،284،92 2: 1 ~~56 ~~3286،373 4. # 386 19:14 ~~289 ~~15 ~~3328،3 ~~190 ~~3860306 22:14 389،69 ~~2092014 ~~180 ~~29 ~~32783:1 ~~3359،375 ~~.190 ~~22 ~~421،101301015 ~~3378033310: 1 ~~230 ~~22 ~~145،433 ~~140 ~~ه،112 ~~534،446 ~~38111: 1 ~~385 ~~4414015 ~~28716: 1 ~~510،329130 ~~51 ~~196011512 .1 ~~3331.15 ~~120 ~~379،280 180 1 ~~111،419،50 12:15 ~~385 ~~256 ~~38120: 1 ~~36 ~~5315013085 ~~5102101 ~~426،98 7:19 ~~36 ~~205230 1 ~~95811019 ~~.111 ~~2226: 1 ~~7043013 ~~64 ~~96 ~~222701 ~~60،2822013 ~~194،129 31: 1 ~~111 ~~124 ~~574،53 ~~491،18 ~~420 ~~130 ~~7222018 ~~9330: 1 ~~383418 ~~130 ~~4 ~~282 10 2 ~~2918018 ~~59 ~~165202 ~~952،565 190189 120،9 ~~15 ~~3815: 3 ~~450،199،64 ~~222 ~~210 ~~381 6: 2 ~~60،2821615 ~~353 ~~220 ~~386 702 ~~1622018 ~~953 ~~283120 2 ~~226 25618 ~~6546010 ~~28515.3 ~~2823019 ~~28227010 ~~2511، 2 ~~29112019 ~~285،11 ~~286190 2 ~~2917019284،28 7011 ~~28620: 2 ~~21122019 ~~291911 ~~2832302 ~~2623019 ~~1111012 ~~38324: 2 ~~5526019 ~~5813:1326،14 .3 ~~4222120 ~~1585:12 ~~261:3 ~~42211020 ~~48617:210 PageV00P785 ~~============================================================ ~~749 ~~فه1 ~~5111021 ~~14021021 ~~124،59 ~~1032 ~~38612:31 ~~286 ~~2032582،286 31:21 ~~3 10. 1 ~~628 ~~5222 ~~12803 ~~20631023 ~~2033 ~~.53 ~~162،159 110 3 ~~5291022 ~~424 ~~25022 ~~1241703 ~~5142022 ~~423 ~~119،153 18. 3 ~~142011022 ~~129 ~~533573،560 12022 ~~1581210،103: ~~129 ~~11023 ~~7231503 ~~18،22ح8 ~~14023 ~~20103 ~~42019022 ~~420 ~~10235 ~~21315231203 ~~51021023 ~~38 ~~13035 ~~151،156 1303 ~~4013023 ~~22035 ~~53 ~~160 ~~386 3124 ~~308 ~~31039 ~~2227024 ~~1581403 ~~308 ~~20229 ~~1531. # 4811074 ~~308 ~~22029 ~~1533: ~~15451124 ~~135 ~~31033 ~~4930448 11: 4 ~~1201025 ~~295 ~~23028 ~~462504 ~~8317025 ~~1029123،119 23025 ~~16350 ~~83 ~~2040 ~~306، ~~1821025 ~~178 ~~13:41 ~~15610 ~~1123325 ~~16041 ~~29830 ~~53232 ~~149 ~~3143 ~~179: ~~1291527 ~~26:42 ~~ه585220 ~~10222023 ~~122 ~~18043 ~~56526: ~~5335023 ~~5 ~~26043 ms726 ~~10320 ~~192 41:28 ~~1049 199،14 12028 ~~54 ~~56320 ~~18044 ~~مم58 ~~5112028 ~~454. # 3645 ~~1232.10 ~~4314028 ~~454 ~~8،49 ~~9213010 ~~52315،28 ~~98 ~~14:1.432،42. ،4 12 ~~28513010 ~~43816028 ~~282029 ~~433 ~~34،11 8،11 ~~1223029 ~~66911،1291،60 3049 ~~47310:29 ~~105،49 ~~5012013 ~~11121029 ~~101049 ~~9411012 ~~4125029 ~~128347 ~~666 23012 ~~6130:30 ~~438 2048 ~~5424012 ~~1203031 ~~11941:12 ~~178 2904930،420،61 11031 ~~17048012 ~~483.0 ~~1113021 ~~66910:13 ~~د.4191 ~~42024031 PageV00P786 ~~============================================================ ~~743 ~~6860685 ~~28:28 ~~11129020 ~~92910:13 ~~594 ~~41028 ~~62313013 ~~14015029 ~~169 ~~42028 ~~1181513 ~~1019029 ~~239 ~~21029 ~~40170211،592 17.13 ~~2212 ~~18،13 91،562ه 1511021 ~~228 ~~24030 ~~18:1114:21 ~~59322013 ~~569 ~~13:21 ~~222ه121 ~~2132014 ~~163 ~~17131 ~~1:14 44،19 237ب54 ~~160103 ~~22. 5،م18:33،146،28 ~~27127014 ~~14:33 ~~11 ~~1784115 ~~164 ~~16:33 ~~17022 ~~115 ~~1031115 ~~19:23 ~~45 ~~18126، ~~123 ~~37810.15 ~~21122 ~~44 ~~2022 ~~55 ~~35718015 ~~3303 ~~52 ~~22022 ~~109 ~~60125115 ~~24033 ~~329 ~~21022 ~~57 ~~6012615 ~~111 ~~2:33594 ~~27023 ~~561 019 ~~31 ~~2033 ~~19022 ~~0 ~~12019 ~~2 ~~8033 ~~1123 ~~89 ~~50313019 ~~11033حم3210 ~~13083 ~~98 ~~4832019 ~~1:2332،50 5.1 ~~،123212613033 ~~152 ~~17023 11،43 1017 ~~6890387 ~~1304128 ~~1907312026 16013 ~~8214033 ~~529 ~~20:23 ~~4081833 ~~216 ~~4123018 ~~21023 594،938 1019 ~~12219:33213،299 ~~2202 ~~161،12320.33103،99 ~~603 10119 ~~35:23191،393،54 9019 ~~86 ~~14،2521033 ~~393 ~~1024 ~~522802 ~~5911019 ~~2:24 ~~10633،5113023 321،392،1 ~~10315019 ~~1236:24 293،162،54 19019 ~~42310514 ~~622،31،29 10:24 ~~90،59 21019 ~~13 ~~1307034 ~~3122019 ~~32،301124 ~~3961020 ~~14034م61 ~~20616434 159،158 16024 ~~1215020 ~~21728024 ~~689387 23:34 ~~1607020 ~~5958:25388:166 11020 ~~3214716 28034 ~~28212:20 ~~289025 ~~829029 ~~22310354،3 12025 380، .218،2 ~~2840:25 ~~29619120 ~~23325.35 ~~33026 ~~59024020 ~~4335025 ~~1592023 ~~4835،40 ~~8412026 ~~661 2028 PageV00P787 ~~============================================================ ~~748 ~~1231270،87 5. # الأحبار ~~142،20 8:12 1210530 1020 ~~569.11 111،583 23020 ~~11515152. # 119 ~~21:20 ~~5310.12 ~~192110 2 ~~296 ~~2222 ~~1932113 ~~697130 2 ~~52 ~~3023 ~~16210:14 ~~6711804 ~~653 ~~12023 ~~60615015 ~~1931308 ~~161 ~~11319015 ~~2029 ~~1122104 ~~135 ~~6321015 ~~20:24 ~~103201 ~~629 ~~23025 ~~91130،15 ~~67420 9 ~~3025 ~~1039.15 ~~883110 ~~3111193.16 ~~52025 ~~98411011 ~~619 ~~1327019 ~~21129 ~~1128013 ~~1167019 ~~619 ~~2229 ~~928111:12 ~~7121155 . # 119 ~~22029 ~~1010013 ~~1250287،13 11020 ~~619 ~~28129 ~~687101 ~~213 ~~69 ~~28029 ~~1528019 ~~1208022 ~~722 ~~12429 ~~68131415 ~~17412:22 ~~668 ~~10029 ~~1742019 ~~5111531 32022 ~~668 ~~31027 ~~1782219 ms727 ~~1335023 ~~168 ~~23023 ~~17416020 ~~132123 ~~8318019 ~~، الحلد ~~1331024 ~~18329119 ~~1818:65 ~~13130:19 ~~12549 ~~11111027 ~~12201 ~~6761512 ~~:ه103 ~~1202013 ~~17611028 ~~812909 ~~2661013 ~~12613029 ~~10223 ~~12110017 ~~17636.2988،528. # 9711101 ~~81021032 ~~713 19: 9 ~~18411018 ~~2112033 ~~21210: ~~1890121 2019 ~~22338033 ~~7132209 ~~8115019 ~~135320359118 1011 ~~113،1120119 ~~18431.35 ~~168 7011 ~~121 21:19 ~~136،9308 25011 ~~12125:19 ~~1200102 1112 ~~97126019 ~~439،128 ~~1810659 30.19 ~~142 ~~11132.19 ~~18101202،3 PageV00P788 ~~============================================================ ~~749 ~~السعنية ~~36318018 ~~مر:5187 ~~393 19018 ~~ه :56116 ~~31319019 ~~713 2:1 ~~414 12.10 ~~4617:1 ~~5117220 ~~29214:10 ~~1 ت28 148 ~~13016020 ~~60316،10 ~~130،8618:30 ~~1115. 1 ~~8913010 ~~11911: 3 ~~196 12021 ~~31813011 ~~3945. # 646 13:21 ~~4312011 ~~، 592،300 12011 94،578ه14:21 296،630 ~~43:4 ~~315029 ~~58916011 ~~17211570،413 8، ~~14919:21 ~~199،6313023 ~~22:11 ~~10218029 ~~491،90 11، ~~1032021156،589 2012 ~~120 ~~61350235،513012 ~~712،28 15 ~~572،16022 ~~599 ~~1311601296،88،28 17 ~~5918022 ~~256190 ~~53120:13 ~~3021022 ~~1624، ~~9223012 ~~57111022 ~~67129:13 ~~2825 ~~9612023 ~~594،92 35: ~~59921013 ~~193 18022 ~~3776 ~~12123012 ~~11319023 ~~16030:12 397،594،92 39 ~~14226:23 ~~194،541 29:2311،58431012 ~~884 ~~13 ~~مه ~~4891023 ~~1213 ~~627،388 15 ~~2092023 ~~2613 ~~413220 ~~50404.23010، 41 83، 2 ~~514،5 23.م1501199 ~~215 ~~4:13102،395 24 ~~196،145 14:23 ~~16113 ~~215113 230 ~~659 ~~17622014 ~~598290 ~~13015:23 ~~626 19114 ~~9620 ~~13016.23 ~~11015 ~~721310 ~~12016033 ~~2132019 ~~1594 ~~19023 ~~578،92،14 12016ح38 ~~23023 ~~17914619 ~~2730 ~~1931024 ~~60818،16 ~~7815 ~~1191024 ~~2216 592،576 24 ~~73113024 ~~1152.17 ~~73235 ~~2225 ~~115.1 ~~589 ~~1959025 ~~31015 17 ~~8410 ~~1951025 ~~12926 ~~53216.17 ~~42917026 ~~39310 18561،5 PageV00P789 ~~============================================================ ~~750 ~~221808 ~~116 24:22 ~~18029 ~~د 4 491،269 ~~430:22، ~~203 ~~923 ~~43324: 8 ~~36:33 ~~3 ~~1028 ~~14110104140 13.33 ~~9028 ~~5 ~~42429011 ~~: ~~12028 ~~42611012 ~~16033 ~~30:28 ~~490 ~~2901013 ~~423:23 ~~405 ~~32028 ~~19112013178،144 29:33 ~~616 ~~2628 ~~1413 ~~619 ~~40:28 ~~5413.13 ~~13232 ~~616 ~~42:28 ~~4331.14 ~~298،323 19033م ~~43:28 ~~4331914 ~~24:د63 ~~114،99 ~~49028 ~~43429:14 7399-398 10 .34 ~~562 ~~56028 ~~12622:21 ~~26111:34 740،56 ~~58028 ~~26112:34 ~~الهاعهس ~~19028 ~~4029 ~~شوع ~~5129 ~~931202 ~~212 ~~2:29 ~~939: ~~18029 ~~896: 4 ~~118. 1 ~~413 ~~28:29 ~~421*.3 ~~2030 ~~يونان ~~39311.3 ~~41312030 ~~39312: ~~915:20 ~~4541103 ~~د20 ~~16030 ~~20:20 ~~الملوك الاول (صموئيل!) ~~42112:5 ~~17912:21 ~~17031 724،59 د :42014 ~~39901 ~~35326. # 225،56 18031 ~~1416: 1 ~~121 ~~8429031 ~~8218 - 1 ~~4013.10 ~~197،132 4:32 ~~1012:1 ~~:4412022 ms728 ~~359،44،732 ~~442: 2 ~~.4816022 ~~26د،528 ~~223،5239.3 ~~6422022 ~~520،560 ~~43815.3 ~~2024 ~~532 ~~5024، ~~16427024 ~~22.ر287 ~~34،91353 ~~17413032 ~~القضاة ~~4313. 3 ~~45014032 ~~235 ~~.4116032 ~~4341112504 1. 3 ~~12217.23 ~~58421.13 ~~4418032 ~~497014 ~~4253 ~~131،8419.33 ~~59922:158 113 ~~492.16 ~~8421033 ~~42180 ~~8422:12 PageV00P790 ~~============================================================ ~~759 ~~114 ~~1341219 ~~4041 ~~104223 ~~131 ~~4339 ~~14243 ~~11 ~~502103 ~~40019018 ~~418022 ~~68321018 ~~1031024 ~~1219029 ~~161: ~~1661025 ~~51611022 ~~2841: ~~440،2919022414،14 29.3 ~~2313 ~~1533225 ~~11614022 ~~2211:28 ~~لملوك الفالى (سموئيل1) الملوك الربع ~~832303 ~~1181. # 112102 ~~0210 ~~2332.19 ~~29018. # 45310:19 ~~م216 ~~16812:16 ~~اقوب ~~12018 ~~11.10 ~~1019018 ~~54 ~~314هه ~~546 ~~169 10:21 ~~534917 ~~546 ~~19216021 ~~109،19،18 11:19 ~~331023 ~~02523 ~~136،932023 ~~أخبار الأيام الأول ~~433323 ~~43 ~~42111.24 ~~531 ~~434،11 19:12 ~~5 ~~3212 ~~الملوك ~~54918.29 ~~2313 ~~6:1 ~~403025 ~~2814 ~~3ه433 ~~318921 ~~43116 ~~15 ~~2811.28 ~~56405111 ~~32519735،734 310 ~~5110197 19 ~~4814 ~~أخبار الأيام الثانى ~~554 ~~438 29 ~~5 ~~1829 ~~و ~~17821010 ~~4261.15 ~~115230 ~~1362.15 ~~11011 ~~39013 ~~1818 ~~5 ~~143 ~~5533 ~~436153 ~~314 ~~5333 ~~339 ~~436224 ~~3و4251 PageV00P791 ~~============================================================ ~~2752 ~~523231018 ~~3531 ~~6011 ~~2832019 ~~9911.36 ~~3011 ~~2834019 ~~1:23 ~~11011 ~~ه8 ~~8019 ~~821033 ~~11،35 ~~12011 ~~10119 ~~284 2038 ~~204 ~~9013 ~~5222 ~~6:28 ~~323 ~~12013 ~~11،791024 ~~9613038 ~~1113 ~~50110،14 ~~29423038 ~~23 ~~20:19 ~~60110، ~~554 ~~519 ~~15115 ~~314025 ~~559،5541، ~~513 ~~16115 ~~163 8،29 ~~553:43 ~~376 ~~26020 ~~1631028 ~~6021 ~~53 ~~المزمور ~~161 9:18 ~~553 ~~2021 ~~4010:28 ~~4113101 ~~553 ~~8029 ~~4029 ~~422: 2 ~~5 ~~21121 ~~9029 ~~291.3 ~~23021 ~~553 ~~1029 ~~142،115 . # 553 ~~24421 ~~1641033 ~~284 ~~553 ~~25021 ~~4:33 ~~569 ~~2315. # 552 ~~26021 ~~79 ~~11:23 ~~هه .4 164،103 ~~5223 ~~552 ~~529 ~~15132 ~~386 ~~12022 ~~511 ~~534 ~~21132 ~~521118 ~~3225 ~~21022 ~~16033 ~~534 ~~261.8 ~~568 ~~13023 ~~12033 ~~83 ~~98410 ~~497 ~~2025 ~~161 ~~1534 ~~1041 ~~6025 ~~219 ~~15035 ~~406،10 ~~35 ~~9025 ~~304 ~~10:39 ~~4014،10 ~~2027 ~~13 ~~2102 ~~406،110553،74 ~~12028 ~~734 ~~9039 ~~104 ~~6412 ~~34916013 ~~16 ~~3:41 ~~5426030 ~~17527039 ~~2198.15 ~~9044 ~~504 ~~2412:19 ~~1661032 ~~490 ~~10:44 ~~4116032 ~~369 ~~3045 ~~8:19 ~~164 22:16 ~~55311023 ~~348 ~~4912:13 ~~55315: ~~533،23 ~~13048 ~~26991 ~~55322:2 ~~135 ~~5049 ~~16311017 ~~55329022 ~~203 ~~7049 ~~55720:34 ~~203 ~~1217 ~~8049 ~~453 25:17558،52921034 ~~603 ~~9:49 ms729 ~~55822034 ~~414 8.18، ~~2055 ~~557 24.34 ~~53010.18 ~~1.56 ~~5581135 ~~11.18 ~~13.18 PageV00P792 ~~============================================================ ~~353 ~~821010 ~~25 ~~2465 ~~10 ~~1 ~~26411018 ~~1619،103 ~~الاعال ~~1112. # 020 ~~121 ~~14690103 ~~2 ~~113 ~~401100 ~~13202 ~~126120103 ~~52110 ~~12 ~~129،0 ~~52120 ~~1 ~~11210103 ~~130 ~~51619 ~~60109 ~~621103 ~~3229 ~~114110109 ~~1 ~~2210 ~~220،8 ~~16 ~~516290105 ~~121803 ~~11220 ~~21113039 ~~123 ~~113130 ~~4311 ~~220 ~~02 ~~101180114 ~~120862607 ~~1 ~~21018 ~~1310، ~~133 ~~1311011 ~~90 ~~13890115 ~~13368 ~~1 ~~11210115 ~~1 ~~1110115 ~~11112089 ~~1 ~~221012 ~~1: ~~101180119 ~~320،8 ~~3351611 ~~13110113 ~~22040 ~~10 ~~42390115 ~~11 ~~1260115 ~~2 ~~112 ~~1140115 ~~321. # 1 ~~22 ~~11 ~~5181112 ~~2311، ~~1 ~~103.19 ~~61 ~~1110 ~~14140139 ~~102093 ~~1 ~~80199 ~~293 ~~1 ~~20194 ~~521 ~~11 ~~10194 ~~52، ~~130 ~~43601 ~~521 ~~1290 ~~1219 ~~52110. # 160145 ~~110 ~~431019 ~~40318،113 2،9،1 ~~4250 ~~51014 PageV00P793 ~~============================================================ ~~754 ~~140،430 8: ~~13:4 ~~46823:9 ~~3611208 ~~ه:13 71،22 ~~41824: 9 ~~1:8 ~~729،101: ~~19917011 ~~54510 ~~21 17: 7 ~~9121012 ~~24120 9 ~~رم :24،1025 ~~15115019 ~~5834:10 ~~8117015 ~~4506110 ~~568: ~~5031،19 ~~1959011 ~~55011،1 ~~8019013 ~~1153011 ~~112020 ~~498219 ~~1158،10 ~~10:10 ~~332019 ~~1161011 ~~11920:10 ~~183019 ~~133012 ~~315015 ~~3325021 ~~4533013 ~~.90511012 ~~2326029 ~~26110:13 ~~13023 ~~36113013 ~~11233023 ~~قيد الاناشيل ~~4508019 ~~1113024 ~~47313017 ~~722460330 1 ~~9614024 ~~114 1019 ~~1311025 ~~4: 1 ~~93319 ~~119250 1 1 ~~4111025 ~~4881019 ~~12156 2 ~~335 ~~2212: ~~2121025 ~~و1 ~~4591823 ~~2123 ~~اضعيا ~~9616:24 ~~6311029 ~~36217024 ~~10412030 ~~26218029 ~~301: ~~60413030 ~~362110291 ~~783039 ~~561101 ~~9915: 11 ~~36220:24 ~~48610،31 ~~36222024 ~~103190 1 ~~1025 ~~1620: 1 ~~حامعو ~~4792026 ~~104455. # 357 1: 1 ~~145:26 ~~535: 3 ~~3709: 1 ~~300،33: 3 ~~1512،511 10:29 ~~29.16 : 1 ~~5521026، ~~89 3:3. # 92702 ~~104،486 7:28 ~~ر4862103 ~~28712: 2 ~~12026033 ~~186 8028 ~~140150 ~~4612428 ~~332 ~~57011:3 ~~36011029 ~~453. # 293.5358،35914: ~~13029 ~~35915. 3 ~~472،1401 ~~30014029 ~~42190 3 ~~422،972 ~~3631:3 ~~4221: 3 ~~36319:30729،161،44 ~~159..2: 4 ~~467. # 9320،330 PageV00P794 ~~============================================================ ~~755 ~~8:1 ~~21510 ~~26030 ~~11811: 1 ~~21514051 ~~10423030 ~~428،3974 12: 1 ~~21516051 ~~412031 ~~.ه681 ~~1021053 ~~6:31 ~~312103 ~~2110، ~~4010:33 ~~ه32078 ~~5ه10 11،23 ~~3642039 ~~3041303 ~~1220 ~~3642039 ~~30،102310 ~~3، ~~3644029 ~~1142162 ~~3 ~~2145124 ~~331403 ~~40120 ~~45417:34 ~~115 ~~315053711،23 5.3 ~~8211: 4 ~~113059 ~~3631.39 ~~104110 ~~ه5320 ~~159038 ~~333230 ~~ه32380 ~~521040 ~~368230 ~~11058 ~~1313:40 ~~11130 ~~2232059 511،93 15، ~~،م11 ~~3641146050،132 18040 ~~1868. # 21020020 ~~41322040 ~~48610. # 231،366 7064 ~~13225040 ~~6001521 ms730 110 ~~266،49 9094 ~~33226040 ~~100. # 269،64 10113 ~~22510،41 ~~مهم100 ~~10415083 ~~48114042 ~~91160 ~~36618،93 ~~2320:43 ~~56230 ~~36611083 ~~7252043 ~~511130 ~~3668014 ~~5093043 ~~84190 8 ~~2661085 ~~136 6:44 ~~486 1: 9 ~~266809 ~~2212044 ~~440220 ~~36613095 ~~9219044 ~~2402309 ~~36615095 ~~2862045 ~~6015 ~~36611015 ~~12045 ~~1151210 ~~26613065 451،407 19045 ~~علين0 -82 ~~36618،65 ~~563 ~~320،115 2212 ~~36611015 ~~5415047 ~~161 16:12 ~~103،36 1099 ~~489 4048 ~~94،41 1.15 ~~10417069 ~~38613:48 ~~20312016 ~~26322019 ~~38617048 ~~19116 ~~211 4:49 ~~ارميا ~~1044،17 ~~4050م18 ~~351213 ~~441051 ~~4088،20 ~~3915. 1 ~~442051 ~~4089،20 ~~2911. 1 ~~3653.51 ~~301 ~~2154، ~~215. PageV00P795 # ============================================================ ~~759 ~~464،463 9. 1 ~~21612021 ~~4311210 ~~467 ~~50 ~~172،441 121 ~~461،114 10: 1 ~~22824023 ~~43016010 ~~20129023 ~~46311: 1 ~~4811910 ~~465،414 120 1 ~~21038،23 ~~4120،10 ~~2413: 1 ~~41821029 ~~232012 ~~4140413 14 : 1 ~~11822029 ~~1706016 ~~175،461 15: 1 ~~831:30 ~~12201 ~~422،430 16. 1 ~~13011220 ~~2826020 ~~463 ~~1042031 ~~21822020 ~~521031 ~~46318: 1 ~~15029 ~~468130 1 ~~35425031 ~~421114 ~~41919: 1 ~~411432 ~~248021 ~~41920: 1 ~~52619022 ~~1183،2 ~~432،469 110 .8 ~~50335، ~~688،22 ~~439 ~~1316038 ~~52013 ~~179،470220 1 ~~9812.29 ~~445،4211023 ~~179،106 26: 1 ~~3901.95 ~~445،431 1040 ~~2103045 ~~480 ~~4303040 ~~440،4302093 24،176،470 23 ~~2904،5 ~~11 ~~3043 ~~48124 ~~5622049 ~~1032:44 ~~2 ~~4111.48 ~~544:2 ~~410 ~~10820.49 ~~4532.59 ~~داقيال ~~4821 ~~46905 ~~25120 ~~4315051 ~~431. 2 ~~445230 ~~43818.2 ~~445 1 ~~مرانى ارميا ( ايگا) ~~286220 ~~4454 ~~ب.126،4231 ~~4459 ~~185 9: ~~421120* ~~4451 ~~50542 ~~4215. # 4443 ~~16: 4 ~~42316. # 445 ~~21426190 ~~ه.4231 ~~445 ~~420130 ~~538120 ~~حزقيال ~~ه :42111 ~~15211 ~~426270 ~~523 ~~426 219 ~~480 ~~479 ~~213 ~~481 ~~479،42131 ~~418-1 ~~433 ~~3444 ~~418910 ~~311110 ~~464،411 . # 1143.12 ~~412217،114 7. 1 PageV00P796 ~~============================================================ ~~-757 ~~4231. # هه ~~م ~~423204 ~~430 ~~3:1147،421 20 1 ~~104،98 10: ~~4898:2 ~~36834: 2 ~~110 ~~1129.* ~~301104 ~~193110 ~~352190 ~~5 ~~428،294 1. # 17411010 ~~28030 ~~1010:11 ~~593 ~~1211013 ~~20 ~~428 ~~م ~~3: ~~428 ~~:6 ~~12920 1 ~~428 ~~بوئيل ~~4 ~~548،118 ~~36810: 3 ~~1:9 ~~428 ~~حقوق ~~45411. 3 ~~32 ~~428 ~~31228: 2 ~~3011 ~~429،429 ~~53012:1 ~~3121. 3 ~~111،3013: 1 ~~443 ~~219303 ~~8،11 ~~429 ~~530140 1 ~~3694.3 ~~1211 ~~447 ~~53015. # 4014 ~~62،43 ~~1366. 2 ~~مه فه. # 514 ~~161303 ~~9019 ~~6980 ~~151 ~~4191. 2 ~~3910،14 ~~16111: 3 ~~4088. # 38613:4 ~~ملاخى ~~فتي ~~4287. 3 ~~419. 7 ~~667 8. 1 ~~3 ~~1292:8 ~~550 ~~2681:8 ~~1101ه8 ~~42513: 1 ~~36810:8 ~~16712:1 ~~268303 ~~671108 ms731 ~~39. # 3688: 3 ~~40512:8 ~~5361203 ~~53614، 3 ~~زكريا ~~يونان ~~53615،3 ~~526160 3 ~~5291:3 ~~45411: 3 ~~536،129 130 3 ~~5262: ~~53618. # ففرست الحتب الدينية عدا العهد العتيق ~~1911303 ~~التلمود- المشيا ~~19: پ131 ~~1651. # 38. ب 527 ~~817-160 ~~ابوت1 :1411 ~~12 108 بافما ه :7 702، بكوروت 1 :7 628 ~~1:14 131 بكوت ه :3 191 ~~18133 ~~ده .ه599 PageV00P797 ~~============================================================ ~~758 ~~1128،3 ~~13،م171174 ~~7111149 ~~162703 ~~124،293 ~~4323،151 ~~ولينه 123 ~~123،31013 حوده زر ~~سندين، :1 287 ~~5231:3 ~~ميم*16980 ~~ومهه530 ~~7،13 ~~موه1 . 527 ~~ه236،40101 ~~2،مهم301 ~~مطوت11010 ~~،20،1 ~~هومبه331 ~~وما33 682 ~~ويت18:ب24 ~~رلت81012 ملن60:ب176 ~~اللمود البابلى ~~فح1:41 ~~613103 ~~1221059 ~~ابا611010 ~~181090 ~~،مهه ~~1 ،13،هه24 ~~52310118 ~~،1 ~~6310183 ~~10119 ~~3331 ~~رم 646:21 ~~191022 ~~واض مفيه. # 3وه301 ~~16112 ~~5231039 ~~ه . # 28011019 ~~39،ته33 ~~382،1،120 ~~م21: ~~1040 ~~21عنب2734 ~~،102510،193،113،33 -ب417 ~~1531039 ~~23بمهم531 ~~1021 370 حوبوت! تب684 ~~اها38: ~~3 ~~1041015 ~~سدربن284.28 ~~2 ~~11 ~~684 1091 ~~601، ~~2 ~~1783 ~~،1 له7 :431 ~~23 ~~بركوت*:1 ~~م م ر 1:ب152 ~~103 ~~موه1038 102 ندري1020 -2769 ~~539 ~~رت 62،ب111 ~~سوى 42: ب ~~192 ~~،م ~~509171 ~~مه211020 ~~1013 ~~103:ب384 . # 30،م404 ~~624 ~~1023 ~~هوما29 مم ~~27251031 ~~2:م ~~182 ~~1193 ~~39،ب 153 ~~2 ~~123 ~~هم ~~67:پ..521 ~~167 ~~: فه ~~401 ~~73:ب.436 ~~105،83 ~~229 ~~1093 ~~8،ب 559 العلمود الروغل ~~هيد1:2 ~~148 ~~11، 550 وبوت: ~~482 ~~218 ~~ه30، ~~38410149 ~~:30 ~~409 ~~72،3 ~~1 PageV00P798 ~~============================================================ ~~2759 ~~403،80 ~~براشيت ربه 4،375،3،284،2،352،1، ~~281،85 ~~،1951320،،372،321،5،24،3 ~~188،11،98 ~~،13،287،12،354،290،294،166،1 ~~وفه حرو ~~،401،44،17،384،16،384،10 ،381 ~~2181،5.7 ~~443، 50،124،8،112،733،ح18، ~~فصول الرف البعز5143، 374،352 ~~،14،119،63،384،56،190،28f ،51 ~~522،67،493 ~~135،18 ~~109،4 ~~الفصول الثانية ~~289،28 ~~ففرست الحبب المدكورة فى الحتاب ~~الكتب للذكورة بين القوسين ذكرت ~~من قبلنا فى الحاشية) ~~- رسالة الابعاد348 ~~السباسة لأرسطر*50) ~~- ابوت 157 ~~- شرح الابوت (الآباء) 487، 688، 730 ~~- (أحلاق فقو ماسيا 701،652) ~~شرح المشية165،12،10، 290،373، ~~حاب الازمنة150 ~~620،609،398 ~~الاسلاخ:548 ~~- الشرلء والاكام608 ~~- اعضاء الحيوان لارسطو505 ~~-الطبيعة لأرسطو 313) ~~- حاب البذور 629،625 ~~تابب علعلممه، 116،629،618 ~~- برافيت ربه 2871284،170،م289،28 ~~حاب الطهارة480 ~~728،703،572،401،371،294 ~~- طاؤس 307 ~~- گاب الببوع 647 ~~لبادە608 ~~س الللمود518،370،180،155،106،20 ~~- رسالة العقل للفارني321 ~~- مقالةفى التدبر519 ~~التربات 907 ~~فامرا بوما656 ~~حاب الحيل199 ~~السبت550 ~~لللابة401) ~~- (الفوبقا علم الطبيعة) لأرسطر334 ~~ححاب درج الفلك ه5 ~~- فصول الرلى ms732 اليعز151، 352 ~~- دلالة الحالربن2، 228، 455، 742،455 ~~النلاة النبعلية م58، 622،615،591،586، ~~- الذرارى 607 ~~136،623 ~~اب السربه5 ~~- القرابين 664،609 ~~مفرا 184،603 ~~-(القران الكريم7، 550). # السماء 292 (329. # الناة607، 158،9947،645 ~~- كتاب القوى الطييعية214 ~~- السماء والعالم313 ~~السماع: 268،198، 307، 330،313، ~~- ما بعد اللبيحة 172، 329،268 ~~- لى مباديه الكل 279 ~~581192 ~~- سنن هبادة الحنم612،106 ~~- (متافزيق ارسلو267) ~~- كتاب المجسطى 346،344 ~~- سنن أصول التوراة 606، 610 ~~- مب الاراء (قواني المعرفة) 607، 625 PageV00P799 ~~============================================================ ~~70 ~~- مفته التوراة (الفقه او العاليف الكبير) ~~بة حهر انساله4551108 ~~12،216،290 ،348 ،92 ،51،12 ~~ملرش اجاسحة 3711284 ~~152،584،574 ،511،442، ~~ملدش زهته364 ~~اب المغلالم131 ~~- المشرش 383، 538 ~~المرشوت (التاربلات) 106، 174، 144، 239- المرجودات المعخيرة 221 ~~355،9،28، 476،294، 684 اب التساء684 ~~فخرماغيا524 ~~- مدوت وتيد (مقالتان فى المشنة) 682 ~~،15،،548،524،47507 قوامب الحابةمم ~~هرس الحلمات أو المصطلحات المهمة ~~،506،0،،2،8 ~~الاحسان 731 ~~،129،88، ~~السخيبار560،559 ~~950 ~~ادل150،119 ~~لاسم الاعطم 151،149، 160،156،154،152 ( احال 248) ~~الحركة 244) ~~أصول الدمن716 ~~(الحركة الوضعية 247، 252، 253) ~~اكل65 ~~رى (خرم)427،98،32،28 ~~الالحيات74، 716 ~~احكمة ركمه)733 ~~الامثال 14،13، 17 ~~مشفط)732 ~~امرأة ر اشه)32 ~~حياة العال193 ~~الالحيات716،74 ~~ي95 ~~الامقال17،14،12 ~~المخروج (اليصياه) 54، 55 ~~امراة (اشه) 32 ~~رأى ( راه) 28، 29، 98، 427) ~~حامل الامكان ~~رجل 11،32 ~~امه فب 42 ~~وكب 178،174 ~~اهار12 ~~روح 92، 93 ~~(برهان العطبيق233) ~~ام48 ~~(برمان السلمى 233، 236) ~~مميل السلب233) ~~برهان المرلزاة 234،223) ~~سميل العدور233) ~~بلزم عن البيط الابسيط واحد339 ~~السيرة (الهليكه) 56 ~~التأوبلات (الدرشوت) 10، 11، 2653 ~~ر التعاليم 279،3، 281، 292، 293، 329 الشكل (تموفه) 27، 28 ~~رور)540 ~~2349 ~~در عله)23 ~~التخير 0241 242، 243 ~~صناعة المنطق716 ~~ققدم47،46،15 ~~(الله) صورة العال 171، 174 ~~اءربا) 53 ~~صورة صلم) 28،25،24،23،22، ~~الجسم النام189، 268،191، 277 ~~85،12،45 ~~الحم السادس 470 ~~صقة رتوار)22 ~~الجم الامع 270 ~~صوت الرب395 ~~الصورة الأوى 217 ~~رسا بشيه)39 ~~درست الساف 182، 0183 184، 214،185، ~~،221،220،219 217،216،215 ~~،306،304،301،290،278 ،269 ~~4250،34،328،220،216،315 PageV00P800 ~~============================================================ ~~261 ~~قلي90 ~~الصورة الطحية172 ~~القرة الانفعالية 231 ~~الصورة232 ~~القرة الفعلية 221 ~~طريق اتمانع 221، 222، 224 ~~القرة التاساقة192، 193، 195،194 ~~طرمق التغاير221، 222 ~~(القول الشارح 232) ~~حام مخير193 ~~قومة وقيام (قيمه)10 ~~52،51 ~~كرسى (كا) 36،35 ~~السدالة رصدقة)232،231 ~~فكن 306 ~~السدم26،35،210،45 ~~(الكون 2440 ~~العدم الحرف238 ~~المادة كالزانية 483 ~~العقل201 ~~المادة الأول 217، 297، 300، 308، 310، ~~العقل والمعقول والعاقل شيء واسد168 ~~354،328،219 ~~العقل بالفعل168، 170 ~~المادة الغلية 222، 266، 569،194،254 ms733 ~~العقل بالفوة168 ~~(ما حبة الزمان254، 305،255 ~~العقل المفارق169 ~~معال (دموت) 25،24،22 ~~الصقل الهيولاتى 169، 192 ~~العلم الالي 7، 10، 45 ، 72، 73، 76، 79، مجد الله 160، 161 ~~(الحل 248) ~~219،279،278،185،159 ~~العلم الطبيعى 7، 10، 45 ، 76، 132، 171، مركز الأرض 47 ~~185، 278، 279، 301، 326، 1240 م (شم) 42،16،15 ~~معدل النهار 298 ~~505،348 ~~مگان (مقوم) 35،34 ~~العلوم الرباضية716 ~~علر49،48 ~~ملا48 ~~الممتتع لذاقه (240، 262) 605،516،307 ~~الغاية ، غلية الغابات 173، 174 ~~المكن 118، 223، 5162391، 541،540 ~~ب1 ~~ضوامض التوراة 80، 82، 179، 296، 459، 548 الممن لزاقه (240،232) 273،266،265،261 ~~موت العالم189 ~~203 ~~نزل (هرد) 38،32 ~~الفاصل170، 174 ~~ظر ر ميط) 22،29،28. # الفلسفة الأولى 237، 241، 280 ~~النفس 93، 201 ~~الفلك التاسع 47 ~~النفس الفلكية (245) 279 ~~الفلك المدهر 189 ~~ققم العالم 184،183، 214، 216، 219،218، ( النفس الحيواتية 245) ~~228،220، 275،231، 301، 304، افيفة (قبنيت) 28،27 ~~309 309، 310، 316،10، 322، افيية (قوار) 23،22 ~~35026،324، 505،384،256،353، حيه(جذر وه)158 ~~50، 523، 201،582،541،570 الواجب لذاقه (222، 240، 260م 260،291، ~~273،269 ~~قرب 46،45. # قصة الأمرعالم الأمر (معسه مركيه) 7، 74، 49 راجب الوجود 218، 224 (231) 273، 276 ~~81، 278، 381،3234372،279، 459 وج(فم) 82 ~~وقوف (عميده)1 ~~588،509 ~~ولادة (بولد) 33 ~~الخلق (معه بارشيت) ~~،5، 278، 279، 372، يهوه 398،150،149 ~~.588،.8،381،373 PageV00P801 ~~============================================================ ~~فرست اعلام الأشخاص والأصنام ~~اشى الرلي20 ~~ابرام 419، 421، 442،432 ~~ابراهيم 30.،46،44،38، 50، 53 ، 308،157 اشعيا 332، 360، 361، 364، 365، 367، ~~،97،116،443،10،437،430 ~~،412،298،384،383،344،314 ~~104،599،178 ~~،527،110 ،111،124،122،420 ~~3 ، م، 42، اارن *1 (244 253،352،203،283، ~~534 ~~ه، 411،704،202،6161657 ~~افيقرررس 197، 308، 521 ~~ابشالرم90 ~~اقلدس199 ~~اسللك 447،422 ~~الداد436 ~~ابهرا 392،31 ~~اليسع 482 ~~ابن وفةممه ~~اليشاع اخر70، 71 ~~ابن الاقلح 293 ~~الشاع399 م. # ات سي134 ~~اهر بكر بن الصالغ 220، 293، 345، 2348، 581 اليعزر بن هو رقانوس 64، 81، 151، 352، 354 ~~2961325،232 ~~ابر حبدال حد التبرى 241) ~~ار فصر النارالى 221،320،241،3100221، اليغار 431، 511، 554553، 209،556 ~~امليا453 ~~529 ~~558،552،556،00،3 ~~احاب بن قولايا418 ~~افقلوس (المنهود) 24، 52، 61،60،59،53، ~~اخنوخ 412 ~~،1154111،109،89،48،84 ، ~~اسيا الشيلون437 ~~474،421،396،281 ،354 ~~اوم 34،33،23، 284،383،384،12، ~~ابوب552،551،546،544،130،166، ~~،584،581،512،510،284،2 ~~5511551 ~~582،5 ~~با براه ر هواه) 672 ~~اوسار 216،198،206،185،172،116، ~~با رقافارا 654 ~~،268،264 (255،244 ،232) 231 ~~باروك بن نيرها390 ~~،283،279،274،273،272،299 ~~السهوس 293، 298، 248،347 ~~،308،202،2051292،190،2 ~~لداد 556،555،552 ~~،316،314،312،212،311،309 ~~لعلم ( بلعم) 286، 549،423،425،420 ~~،228،327،326،325،220،214 ~~البعل 392، 583، 658،600 ~~،225،334،23،231،220،329 ~~بوعز (بعز) 693 ~~،344،342 ،340،339،248،323 ~~،403،225،332،350،348،245 ~~تارح ابو ابراهيم 584 ~~ناع207 ~~4520،10 ~~تامسطيوس 182 ~~،531،520،518،،52،529 ~~452،5،55153 ~~تموز 587 ~~رميا 332، 54، 367، 372، 408،290 تتحوما296 ~~418، 432،428، 437، 441، 600، نابت (بن قرة) 247، 513 ~~الينوس 198، 315،305،214، 419،498 ~~601 ~~جيرائيل425 ~~استير438،436 ~~اسف 158. 383. 532،530،413. 563. خدصود 4470421 ms734 ~~361111. # اسحق الحابي588 ~~الاسكندر68 19 279، 308 3420313. # ه.21،520 PageV00P802 ~~============================================================ ~~263 ~~زي396 ~~اسا434 ~~اى، م120،26 ~~ير301،707،161 ~~رقبال 114، 368، 409، 428، 431،430 فنحاس425 ~~44، 470،460،114، 472، 477، فيناغورس 291 ~~438 ~~فرحون 41، 162،98،46، 178، 62990268 ~~حثانيا ~~128 ~~فتا 151،195،114،11 ~~فخور 661 ~~نانيا 419،382 ~~قاين385 ~~واه382، 384،383 ~~اقصي348 ~~ها424 ~~قرمات 413 ~~دانيال 372، 420، 427، 428، 430،421، حاحول735 ~~439،438 ~~(محمد زاهد الكوثرى 231) ~~داود 64 ، 71، 90، 358،357،166،162، لابان 447،422 ~~433، 430،424، 426، 454،432، لوى 413 ~~،1ه،223،718،541 ~~لوطان 707 ~~دردا35 ~~ماحول735 ~~دمقراطيس 262) ~~مام495،476 ~~الرازى أهو بكر محمد بن ركرها 496 ~~(حد بن ن742) ~~ررت438 ~~مريم 227 ~~كربا 112، 374، 440،436،429،428 المسيح 269،365 ~~مسيحى اسرائيل433 ~~447 ~~سام412 ~~متوشالح 412، 413 ~~ليان 110،140،72،37،31،21،12، منافه 208،419 ~~،22،130،258،357،354، مو126 ~~500،48،8،483،82،42، مداد436 ~~ممعال272 ~~228،718،604،572، ~~ارهمه 454،369،364،363،362،361 موس88،53،52،51،7،41،38،30، ~~،112 ،140 ،129 ،8،8، ~~شاؤل 434 ~~42061205،112،158،152،143 ~~فمشوت424 ~~،2561352،244،337 ،218 ،30 ~~سرن548،104 ~~43681293،116،394،292 ،191 ~~مى بن عمرا453 ~~،413،412،111،104،400،399 ~~مت385434 ~~4522،521،525،441،434،429 ~~صدقيا بن كننة 416 ~~،511،589،574،0،5، ~~دقيا بن محسيا417 ~~4132،165،158،157 ،597 ، ~~قه528111 ~~م2236352،721،711،68 ~~موئيل41 ،94، 431، 599،440،432 ~~مولك 671 ~~ههار556،555،552 ~~متا443،440 ~~قرحيهم326،70 ~~نايال 166،95 ~~اموس 428،368 ~~ناتان 437 ~~عهر 423،413،412 ~~ناداب392،31 ~~عزربا436،32 ~~بو متصر ( نيوكدنصر) 520،453،368،361 ~~همرام 413 ~~المشتررت 589،586،583،392، 158،921 نو 581،420،412 ~~25 PageV00P803 ~~============================================================ ~~764 ~~هايل385 ~~وس 61، 404،158، 241،420،413، ~~،533،530،0،38،124،123 ~~هاچر426 ~~222،721،616،572 ~~هارون 392، ~~ه222،186،68 ~~ردر بن سول326،270 ~~ر همه ~~وفل بن غتوقل 454،370،369،368 ~~الهه ~~وهع 374، 447،121 ~~وتف رفحدت) 178، 120،126،391، ~~6701154153 ~~رم رمرب 35،11 ~~ومالل بن زكرها436 ~~ومف (من حعى)3 ~~مرشاقلل436 ~~بنحدى 181 ~~رشيا624 ~~النحوى 181 ~~فوع 391، 399، 441،425،421، 533، موتاتان بن حازباتيل (بونتن بن حرزهال) 67،67،33 ~~،104،0362،301،14، ~~17120599 ~~474،172،465 ~~ففرست اسماء الملل والفرق ~~،209،306،214،293،111،284 ~~انوم 210،454،364،363 ~~،389،252،244،326،224 ،314 ~~اوم368 ~~،520،518،53،1، ~~سلرم 140، 181، 184، 523،351 ~~مة524،57،510،53،205،20،1، 726،568،514،539،537، ~~233،236،235 ~~الاموربن 614، 624 ~~قا مصر676 ~~الحسدانين ه612،58 ~~مل الفرعة40، ه140،8 ~~أعل العلم 67، 116،83، 153، 373، 403، الحلدانيي 453، 586، 588، 612 ~~الكنمابن612 ~~566،118،119 ~~الترك715،581 ~~ماداي368 ~~المحلسون 134،2، 170، 174، 180، 181، ~~سرية222 ~~وارج : القرائين من البهود232 ~~184،184،م212،211،195،186،18، ~~،269(262)225،224 ،221 ،214 ،213 ~~الربانين154 ~~3251216،2101309 ~~صدرم20 ~~المتكلمون من اليونان المتنصرين 181، 182 ~~السربانين219،180 ~~الودان2710 ~~الجرس 683 ~~السوفالرن214 ~~المختارون من بنى اسرائيل 31، 48،32 ~~اابة 581،580،414،170،107، 584، المرون45، 112،570،554،519،180، ~~854 ~~ه، 582، م8ه،610،112،591، ~~المشائين 231 ~~710،683،670،658،122 ~~العبرانين363 ~~المربين 612، 670،6151650،627 ~~علم الكلام 181، 207 ~~الممتزلة 180، 202، 205،204، (262)524، ~~علماء الملل45 ~~556،578،5232،52،525 ~~الميديين453 ~~الق 710،709،145 ~~النصاري181،180، ms735 223 ~~صور701 ~~النصرانية 180 ~~فرسى 367، 368، 453 ~~اللاسفة 167،141،140،69،45120،21، بواب368 ~~م16، 170، ب 141،140، 182، الرنانين 180، 287- 414،267 ~~14، 194، 220،222،219،208، الهرد181 ~~،181،278،272،218،128،229 PageV00P804 ~~============================================================ ~~جدول الخطأ والصواب ~~الصحيفة الطر الخطا ~~الصواب ~~فته ~~تجاشبت 21/30 ~~ت [بركوت 127] ~~ه ~~انظر: ~~24 ~~اقعار: ببامحيعه2:ن ~~64 ~~158 ~~فسه ~~6 ~~ج70101 ~~ت ببامصيعه31 : پ ~~8 ~~19 ~~ت ج[حولين 1:13) ~~سه ~~103 ~~ت يبامصيعه 21 : پ ~~123 ~~23 ~~دم ت ~~ادم : تببامصيعه 41: پ ~~28 ~~22 ~~ايوت 17-1600 ~~ه ~~134 ~~كلشون :ت كلفون :ت(ببلسعيعه 31 : ب ~~28 ~~240 ~~اللمود اليايلى ~~راشيت ربه 12، التلمود البابلى ~~289 ~~ه ~~ت ابراشيت ومه 80 ~~.29 ~~294 ~~ت جر براشيت ربه10 ~~263 ~~25 ~~ولم : ت چ هولم :ت ج[براشيت ربه 10] ~~3 ~~فول ~~294 ~~لايوجد. # شلكم : تج ~~شلكم : ت ج[بيابتر1:116] ~~361 ~~20 ~~[3:4/1] ~~ر صفتيه 2414/1 ~~380 ~~21 ~~وررين 1/98 مهدرين 1/97 ~~25 ~~ه ~~در: ت برانيب ربه ~~384 ~~بك كو: ت س لبك كو:تج[يراشيت ربه56] ~~414 ~~9 الغفسبت جيظهر مهها انه لا حاجة الى ~~صصيحه بالغصبكما فعل :ب ~~192 ~~ته ~~ت جابر اشيت ربه 44417 ~~497 ~~هولم:بت ~~عولم:تج(راش هفته1:20-پ ~~149 ~~فت ~~تج[سولين 1:90، مميد102) ~~4963 ~~ت ~~تيراشيت ربه 60) ~~9 ~~34 يبموت ~~423 ~~مصيعه 31: ب، ببوب ~~1487 ~~بباها 41:87 عبوده زره1:3 ~~439 ~~22 ~~ه ~~ت [ببابمصيعه 32 : ب ~~549 ~~هيه :ت ~~هيه : ت [ببا يترا1:15) ~~2 ~~فه ~~جيجه 1:13 ~~539 ~~م ~~ك: ت [ لتوبوت48 فا:1 ~~533 ~~ت ت ج1-3ت فدوسين29: ب، ~~حولين 1:142) ~~مت ~~58 ~~تالعدد د23/1، هو ~~ريوت 1:8، قدوش 1:40 ~~742 ~~هنيه الصسيفة تركت فارغة قصدا) PageV00P805 ~~============================================================ ~~71 ~~2-128622 4/0م14ل524424/4 ~~56a A4/111 463متfd1651 76a 124 ~~510140 0 ~~414064 ع14461 16164 4ل 41141a 1929-اع اع68 ~~513ا17 2619747 2420981110112 ~~461d14/1d6 01ما)نa0651 42dAAaمa 0a1d7bاdb10 علd/لمb ~~(629 4014 4d 124fd6 (169-6- 301-) 06اaعلf 44-اعda ~~17440691424166 011 174513 ~~1441d1d 761 مامل461b 4454161،، 7/1211136111ل15284 ~~4/41144.16/ 42748414 404ف11 ,5400440 ~~6لحقd6d 00116a.1/4421-ا6 ~~6 ~~ق04340 مل162 1651 76 114654ل620 166924024 126،حة ~~ه ~~40d6d 8a4d 67562144 ,ص1مddad/6d 602171 ~~2577Add411166 /01161 4621710a, 762 ~~a 44م17450a 441a محd0aم50d 43111111ح03 6477 ~~له ~~2618747 4341511111 501d1مaحf4514 ms736 4244111a ل للا ~~[000] ~~11 11011411 1م4621 ~~42481d1 2d64d4d42 4a6 ~~ه0 PageV00P809 ~~============================================================ ~~47 ~~21446422225/42164 1221294644 61412a 76 4516a 10a 10 6لAa 1لddd ~~662dddr. 2d20a2عdar 6aaa 6daa aa a2aada d420a 66ا ~~7616a 622f 62626 61aaa rdad3af 1عAada 5d716766اع1 م ~~6addd:dddaafdaa 29Aa dAAddbdrdaa 60عل fa ملل ~~A0600662ن1ddd1d6 bل22122602d f6,6a 40ba 16d,aaAAdم2ق423 ~~21460666 ~~166261d8 4024869411 316314ف14 11م215 10614 ماممr علف ~~2465d61ddda A2dمadf. 146661a adabdada add46 لdr6لf لd0عل ~~f (6626) 1لd6d 4daaa ن ra26d نa. 678ara f08عل130 ~~26622116 f6d1 لda. ddda 4560لad616 حd2661792d42- 7606ع ~~م 14da2dddddf. 9da Ad4a 1346a (اكلونى البراغيث) 626260- ~~029269041 4241022/4 46264Add6 61d417حa dع dd6 76 104161عa 04d ~~2292f4drd 160 علa62rd61,14a1 1لddad,40ad8a 60716 614666 76ان - ~~aمaح66 2361 4/4414 261624 ~~6610931d1451 3114 مصمd/4 76 114671 68اعلع ~~6d66d, 6a,ad6r6a6dd 2751rd Ad6a 76adلad 03624) ~~291a 2d. 620f. 5dda 16d91 Adddd, aadabaلadaa Abaaعلa 678 ~~76262 626.1d. 8d62a, dbabab (d24dddd62لad 670f ا 261ق ~~d6d6,2a66adf. r. 1 قa د بنعع 6اع ~~40252a616d/1ad196ل Ad626f 220200ad1 637d 66a 2f ~~ada76عdadadadda ل/dلa 66786 7626a 2f. r. # d696.64dddحات 1تa 0a468ad9a 666d d5لr6d6160لa 4bb0aلa ~~62aa22dd1632d66r676r 4d641da 1624dddr 447a, /4 ~~46,aaf7aa 1قd,af ad000aa 66 ناه ~~6d6dda 66rdda, 6d rf 2aadAع a6لa 68b ~~62d. r,adafa ع.f ع a6rd A6لa a6db 266 2ادر ~~76225dr6460a. 118d,84 4d0465f 26d66a 2672a 04dr8a ~~a 47 اaaddda ddaaa aaa ra0daa aa aa 4 للد ~~ل621bع 260861a 1182216aن42da0a8, 1f 56d6d6a 22a 126م05 ~~626f4666a 4b9قل /a4762511651 aadd67a d5 لف0ع امعا0لاععل ~~660r:266da 064f 76 160812حd6.d 164dمdr 6d461 686 ع ~~066466264611 64f 6026 4616641 فاحاق ~~26.1261a 824 PageV00P810 ~~============================================================ ~~447 ~~ااقلا11 54/1312 /631676 4م133154013مم66244044842166093 ~~لf, 18 ,404 1ع121670d4d.33d 666 12624446 241424161144 34صف4م08 ~~244a 764 (نا2م للݣ 4ع4ح2794d 244762514651 20) قلل54424 ~~اق2 24111411 1172حd621/601 1/01344/6 ما1لاعل4431ح11ة6/12761411464ح6471 ~~ا7614 6136674 ~~،،40d626م1/مd1ع1 مa44 حما4 1م04321314 249029 119417،014-اع4حل ~~42104 .12حمحda6م6424 1ل1 4012 ,41 614024/114م6013م3م659/12651 ~~d8d4411 16 4904 66620م ف1 م456444 حA86م06ع548146171م1205 ~~a d2ل4dd, 114ح421d0a 462 عل 4fح00/4 6ل 1a 4dAd68164fعع6 ~~a 462fd013400a 6611 1 م1 فحلةلم40اق 442aق6424 ~~ل م7ل 468 م143 440 ف31d 6396247041 .1819حaممل00 242 ~~ود.74201f 18544 ms737 404 4ح48 ~~2996./44761344664 12dd040f 274مd2020465 1161فلd21d24dعلa ~~قلل 1600/2d 2/74d6d6 A67مح71da 4 1966 عل جملقل4 مل ~~abbلa م//addم4a1 204024 d 46216 1d686 11a2فللاع احلة616، ~~aaملاماعص00 مملdddd06 0dل عddع1d6d 6 3مم010 11م/014262 ~~1591/1445/df 4 41/a4d64 6404 14169 1611 2464adلa اع ~~64-1144d401/8311 202 وحال ل08 /4144008511 لاعلaلا 1مf 06 5100لا ~~ل ل حعل 792d. 226144 0d 222-1 16d466626 bحق6944012116294-146 ~~عال لة aلaد م 100622dda 2daa 6a 422dd4 24dadb 0اقه ~~a 4 1 م19d 0a ,664ل مل4d16d9441225140d4/44 4ل00 ~~142d442, 4/4024 584f حم51d d20414d 444314 5410a م46 ~~aمa. 11a 0للف292a 4/14 014a 46441066 143 عd4ع 7 ~~d4261441166647 1 7666626 للص416d 1461131 مةع6135812464 ~~افالكا م 10/ملل 20/4100 ح142a مناعل 141ل .04f 54009م41003ت46 ا مل4 ~~قفل /4 31112حةاa. (229) 4146646لف1406 ممصل وم42046512ح ~~2876604 1486d 6ع4424 1عd1db d541لddddd1 2141840 2ا ل ~~4060A62d442a 76 0831مa1 1مd8مa d4dd4 2161048d20مالال ~~/6f 12141 1/ ,لا ل64Add4d1164 764 4م22a 8009 08-1ل196266 ملقاحل5 ~~1021/6 dd4. م136 علa 14460 6dا ا لقللة مل1لللعل ~~2856 عالdل f 0fع1df 11878d /104763 1a 601عم84fق93400 ~~500466151442b 197 ~~26ال 466فd 6ص44، 03 4 64668 6060466664614516فا6لق414 ~~3146666667 441401a762 قع14160 -66فd 0 4 4/6887 488046 684) 10ة a 6 ~~54250446611016516 456d 14408ه406 04 42600468عa086104 42680 ات ا مالا ةصماق ~~2207661044117626 41116444006f 54 661264464416 444 1614156560 0م4/0 ع ~~ولع06866111404043 ~~للت1614a 4176124ل 26a 76 13) 1304460444-4446605:1-24245 لل24715484010 ~~46622 8ad 14d0add:63 263مa 1a17da5a4r 78 :1969 , 1 3 .6 ,3 ,106 ,15 .اa. 80لاa لل ~~م ,460101562 PageV00P811 ~~============================================================ ~~47 ~~6 وعل6 42 ص66 464242 عdع1071 مم764da 112414144181ح0406626 ~~2161224ع4461قع14a4d68441414 4 عل62162 حمة649ع41حعلعdd6ف64246 ~~4 ومم ل12 64/676 4 1024868 14414ح64 فلم1014.166224610 ~~6642461dd44 661418141 44حص4/6عaa6444 144 8م46210216220 عل ~~للااناب ملم144ع 14444ل 4d141108/8علعaAف626) حم01488 حمال1421 64464 ~~4لdaم11dمللل42af 14 46241 64262 144لعل16ع4Aف6 04ف6906604 ~~464a 4 م44 4مم106441 66661 66206988 ~~66404664404d76 451181 4846لd 6454641424 ,مa a 16ا صمم ~~1644ع d1da, 14816166 42864ة 42166ح4128 76 م646148341م1006 ~~ل164d4 21عل154a0 قd 2440 76 281لa4bdم041 6404404666611 ~~40044144064d414aع 128264 76 181 1اعلdd64علل ل ~~0660 4d66 da4 ~~لaa 142م100003 51م 0ممa04a 688احلساهاعلفاع0 660461644. # 646404 ms738 2d 267601 7641b4d44a: ~~466 04304 14416 4024 119161 -لاعح6 54200ع ~~اعف4 4014/8 مال1 م1d11 14 ف6446401 م314197142 ~~مةلاع6ن 4040881ى aفة علحا ةلاعم0114r0241a 76 66 م14d2dd 01م46459 ~~1546d24144ح201 1641 1041431مd64 مf 46260048 10d64 مم 11 14م ~~لة حع6460 1428 16484م3ماقم14 حمة/431 م14 ملقع6ل524414404214 ~~4 ح8م عdم46460048 حم0408ع6201644467681ل655686 ~~64446614 444a4f 604010 ،،،5 ~~علا 4/8008 76 ح4 صbم1 م17 ا /641644 44442464 ~~aلل لف40/4 ع144162 44024 1454441421 666214814 م6 464ه ~~267241 1424/626 111644024 صمم24411 1 اعمام141 و1ح0241aة0 ~~10143ل0d 1م143 642 ع1441621 444064 ع41ع4/64ف01445176 ~~004 ملع 1d4d 41ععل104108444فماف aم مممم04عحل ~~6ف1 4068 حa 6264dd6 6d626/246444/29ععل4313440464444 م1451 ~~مdd2 64مa 262641441404 12 14م1dd11م41a 41/431414 54لة 169260161411 ~~ة ال حم41 6662181401421424814م0 وم0462644d 206 ما4ح1404 ~~عفا bصماa 446ل011 165404676نا29 4/ف1 441عع316414 ~~له646 ~~4641 ~~221608, 196, 1d4004a 1647613d1 51 ~~6421044 ~~6872462،6144176d 476 06 14640a 046268446ا فحفهلمالا اعلصاع ~~االd6ععar 4 6d 4ل4 مقعع44d 6 44 54624164468ف544104 ~~-4006 1ل)486 47627 ع dل064466d 41144 1470 1444 480 .454 ق1 63 168فق20 ~~4144402560145140 14 6676 4a8 2 3r ل40 762 ع1140 .6مت64 646للاة ~~70071115/66668466 0d3 1051144401 /431 1101ت1166) 04 0614441لa 774a 7000 146140 00 ~~14761100156 ~~ل1.640 PageV00P812 ~~============================================================ ~~21 ~~49446644dd40a2014 14/1016414 (12446 4/2168، . 17467001484 424581662)عداع ~~1ddل a ل46d442104 3 ݣ144a0 42-ععaاع/0 6164 حل6066664 ~~0142 466121a 61 ما2لم1ناdd4dad 64561d1عA4عf. 2414a 604 ~~1A670f 01413 4 عل 42r0ساع 4ح140442a ،،61 م6 م01806 622 ~~2442614f f فحللةa 6874d)ملاعل1110f. d-4/ ممص28مق0م460 ~~اعaعلح114 الفعالحللة) aمaل4عل4a 44d6264 76 1drفd60 151عع66ل66 ~~64162, 024d 4666فلa4614 م444ملاعلةdddd116f611/68ل فما ~~امملاعلا 10 حح2علعلم1 مفعع91f 14 6مd0114314 46dم44464 ~~954621126624112102.81 40d141 84111 4618131 1445161131111 14214ل ~~605026414401137921517612d426444 4124 116عd8344 ,140/851ل ع ~~/ 4611511d44 ص10da 412d4321/6,1834م14692104ح27-4 ~~لقعاقلا 4 .ا ل لاقلاd 4d4ddd4a 2103ل42ddd 6660 ,141-ا4،888ل ~~02444 علd42حم2 4ح4426160d م34140416 وما 403/لا/4600 علفلا66 .لاماناحلة4 ~~67444d40ممa1d2. 116/11ح26ةdd6a 4244a 0111428لa 0لعل فلل/ل ~~4166666644d51631م3..76442 ما11مf f46054 حمل4 م لل/م ~~51042244d 60131047148dd6662:33 20/16حd 611444 740241421 ~~961761621d6 0641a 44/a44 76 414 4404f76 4فbمامله واعل 0 لل فل ~~114622124314عم 4م66144461647644dd4لح6267711161466061 ~~2 وحللا171810 و6021641 4 لل61 4م188477 76 442/4 ,146844514 632620ام04846 ~~768013/4624d 1621641, 6 ms739 16121ف62d621621,044261م11مفل66ع406ف ~~4 قق1 ومقالاة ململلقللا واعلاعحالعما 1621762861ح444ع09108 ,666766061621 ~~اعاحملقلل100 فاململلنا .لللل26مb4da1d 5632164 4م132 6476ف4 ~~ل73 ململللا6 ال م10641 مللالحاع244 .793012 ح2daad41644a1 م2460264113 ~~644444d 587ada. 111 2عل6ل12 444نf 13 0..3 6641لd 44اعل ~~ةلةلاع762 ملة] 48a 6f 406حd 66111a14مd 414dAddم4526451 ~~f64ad6 76 4 40144869 4ح11ع1حم188حd 666211 164a4مdم6204611 ~~لل عf 7/511511651 4حة4 1مص488تd/120 حع6d62 عم62466064/446224 ~~4d ممةا ةالة6743a 6216510f 546a144 2ل 62814aaل444680146 ~~عف2d وعل عA8م1316d4 ح665462446 14014 ع1441621 1622164 و48/44 ~~411446242d 120431ح 1مa 0d/1d 742010aمملعلل7641 مف4 34مم ~~46441 وم0 لحاع1 معللللل فال4ه146216 8024 مع5664102064146 ~~6864مل11 4/ماق3م2d662 1ف616246 44644121160646246111 ~~aaف74244d 64004a a 204 قلةل ف4 ~~مللا0a 1464 1662266a 421aمل3م705 146221 66411 ~~42148d411214 0/24 114811 114م2021d 1618ن2ق2240465148415161046 ~~ل40 1ممل16440a حمق470م م4daمف11644a 1145664dd4 4411676ل 54/140 ~~ال الا الا الا الا الاه ال ا الله الصله ~~9144 8f. 217 - 614- 220 مd, 2214 243-4 PageV00P813 ~~============================================================ ~~6064421d661d4d. 89024 114626 667116442لa 26717 433م ~~لاحلمل4 . مم44f 142a41001 5004 64404844ل ف1ع41ا04145 ~~a4ad1aabdaa 602164 احعل621ddحا 1مح11dd4d 182dساع اعل4ع0، ~~علa1014424/4 544 12 183 144aadم21 6ى aصم61 .مم1ع46445458/1 ~~اعلا ع46عل 0.50 641624444 3114مم424a 73181 احلمل ملق20 ~~d61 ,14216 24/43111414101 1662ل 55/1626621r م16604f 6164403م644 ~~14d. 23d 42 1ماحمة11م1a حمة41فم4 فلا26 مم1440144 18 6 الاع26 ~~004d0a0244a لل1 129 أح1م6 875176 234446500414 .6 ملمaلa 268747 ~~اء aقام31ف17 4/41ل 124d0a-اع4علصاعd0142a ،1 ع6ل6 0950 ~~74dd 421421 عم4ع أحنان ح116da 443dda 106 مح8ل 1279 م82 ~~a 44024 144626 164665مم6d6a 60 4 م14651/626 ~~1662711dd4 4/14/1421/d48 462ddل11267294,26dddd74ع6661645464 ~~276404664ععم4a A4d4 686476 مع4ع6d6d dم604 ~~42064462042d6041 عd651 14لAAAd4مf. 47294a هddda 141a 40علاع ~~46264d1644 قd -122dلd650144 167671/4/d04940لr414a 76 1931 1 b ~~4 م13 م م41d مa 414024 46204dd1684d6م60414063411 حلنايلا672044 ~~6866 4م/2644dd76 166241 م62740d411ل61ع 064620419311 ~~d 2d/4م6dي 402662f 76 عd-6 102264 2مم1ع6104 ~~4d04d 422024/4 46204d04ع عd0d6 ح4403 مd 462d4dd60166 . عل ~~6646274Ad661Ad6d 4544a14ع عd4 ملa 666 1044 82 ع ~~246444029/446204ddA7ع عa646 60ا افلاعل6ف مالمممحاع حمل201 ح ~~614 44144424لم2021 421541 .ص2424614702d م41م10d6ح279429 ~~514 ~~04691643440241ddd4/1dم401142401133411 8م 44مd1 460416 ~~6124043176 16dd 202104d 74d. 45 ماحملللاda 4/6da f62dل ~~عل فdd626462dف6 1444ح24626م277 04244 م401 م144/045210d4ح6006 ms740 ~~6a و6 ع م762d6 202db106d 014/4 2184/02, 4614a 4/a ق4211041 ~~لل2024d. 33 2011حdddA6 ع4ة علة ع14641 612 0484 حاع66166 14440) ~~001ال 6لdd162ص4621d6421 46204 1676ف7620961d2d61a 601416ع4 ~~ا6dd6 04 06262 1/1404 مd24676424004d4 4/11م644d6ى6 ~~d07442ل ~~لا-1401aa aba1a 16 1279 27451431 010811654مالا مل4249 ~~02451040 0241251-412f 501/10ممa 6146f. 1d 421ع 1541881 1م ~~ا5ف0 042412 1411 18416416 224024 وا241040262140046124 ~~0a, 414 66626 662611 104168 644م114404 644574 4444154341 ~~0212dd 45dd 104 ملف/4 412ع11d1dd416 7 678444 وامعاعdف766 ~~62424d1dbadda. dbل 42d24 11d4162116 4040042461171 0م6040122 ~~22dd211/ 13116111ل171dd/1 168ت2/16 م177431611311a 0 1154/451414م45 ~~4666d11dd2d/d 6026 (6136/4161716984/ 112 244 1dd24 4/4481 م PageV00P814 ~~============================================================ ~~لك ~~فع ممم 0d4 602414/8 644 4/6ل ,صd624ع4514 6116/111451 ~~a 76 042d0 4164110ص84 فل2630d ق63ف م41ف320ح d66661204dح0154 ~~56626210/ 204164 1424621a4404 ح201 .04 1414 ,111ح1ل 404له ~~a 4412ق13 632 1م0d110 ومa 1dd2841ل740016641841621682لى ~~766d611a31108411166612242901, 1616 5448aa 848f 76100 6لةaانع ل ~~244416 16d42869/446226 ع1مd4127/1a 76 50134 42402434 241 ف 0ا ~~هاعص214 1له10d4d17b 466044 61111a. 28841140 ،،31ل لمت167 686261212 ~~76162 124a425 محملق1-ع ع4169 وd16a d ~~كاه 4a 41d4 0a6 ddda 16400 aع1246622422 ~~ملاbلل164d64 11441616 44064 4511 048 ممف4d 616 ق4666-620244 ~~.114124 0100 88281176144/48 ما1d 28 م929241183466267431113م2 ~~44024 ع24d42410044ar 46d09 14161 -ا6 ياحلaا2d 650ada ،106 .لا2لان ~~ق46 4264146 1م11م م414a 2411a10ba11401 76 ,514431 ع1161مل1ق 9م09511470 ~~610. 466162142d 1d2186حddd6 4001a0da1حa 614db41a4ا لةا 0ل 126 م ~~10640224186/260d284 51498241 621/6 14ام a141111 04 6662 ~~13ddd 40 مصص14162622014d68144668424068112166 2674304ح ~~6401104164184621614642644146/1 d4ماdفاd02dadd, 241d1ddda 0ل1006ل ~~1549461666544611626d 01421 762d541222 146/1/ل10ملd 33ف لق الم1 عل ~~0f 24 4246216 1/6826d06 34124اساع معلمحا406 .ع231d66 .6 4ق51 ~~م add6d144f 8020000صعلA 4751/6 126 8364 54م701405 ونا01-20 فالفقذال ~~لال4440aa 1629064 14424626 4686 ح1a 6. 4d0م6662018661 ~~16a 50م4a46 464 64261d 6642م 4ل 650112209a 1929ل166 ~~4 180111ف مماقما 1d 4/1100م01dd8d 514446ح14ف 4543 4404121623 ~~مل141a 72 104/66 .6 عل42414d 1674 11148144عة1514846246626 ~~17061408d1da 21b2071 مل0ل103) مa 144dd 604d2da ~~2 ما3 1ل8d104ل a3da1d1a 261474 فلاةع 12120dح45460 ~~مقل4 مل460bل 14d 12018334 6a 764 ,4441421 م0aم21543 ~~dا ما ال لاعمان ح1204a2d2 656260114864, 20م9814 264264/2121 ~~و104541 2م647001389 ~~6622915444 64/61da116 1اللd0bad65da /48قللa 0م ms741 لةان ~~ا44d اع معلة1ع441 علa 1244مل ل44d.1d 2a 1604d 1279 ع10 ~~464142416216 7920481 0dمdd10d22626 م2مa4 ملال لbفملقللقل ~~ة . 418 .6 قله .a1dd6d . 214340 6ف1d4 dم1 ا2046631463 ~~لالالا محل10ل 242144d 164154 111 1/38aاع a 76معاسا المه .100606 ~~20264- 16 414 ~~157 .14 ص8146 ,620546 ~~a76 40284ع dلن7 اة 4م3 .4060ه عd4 648 d61ف4لع 7ف22 416 ,ل4511546 ~~41d 1 4107 44 03 742114 176 ,6444044 682/ 116648 م4ل120d 6 ,402686861 41081ف663440 ~~44d6d1 قالل عf 17 قaم44 م58014604 ~~54065 PageV00P815 ~~============================================================ ~~12844a, 262 4/1 14682611461 136 1 اع4عل14ع4 عل 167661.. # aالعحa6عم 111ل143d10a ع142262 4404244024 4 ~~763416 417،6فف11-اعاحلف1061 مح6144446144517020 642460414/1 ~~6 67651841 4111 هل246 411241142,4 4626401141 4644176 ~~1للماحلال1ل r6726 643 444444 76146482حم 44661276116444/41 ~~ل426 4441 124 ,4/1 ع4d4641612. d 26726dع1ح16d 12440a 162عاعل ~~16212.104d64446216421101a 642 6562/ 61d6a 44024 142 ~~667124004d40476 4621 6176لa 2144, 44024 /2115/ 65621 2781 11م ~~41f 1a4a 14Adr6ل 4aما 444ba 10264/4 76 092 64f 1214علة0 ~~bل ,ddح40a/dda 5024416 043 62/4 542446 ماممة04640 ا2ا 6040006) ~~010d6مd114666662162792d42 14414442 11 111142 مفf26/6 463ل166لت ~~للةا فا ومل1مح6ل 2421 ح41rd16 145421 16111ح201214 141 1461001914.02146664 ~~4101216da414d901/6481/م014عd 02 مل731 144401 214مdل 18ا ~~76114A1 700 .ق fd6 64 84116146 414241 2672651 0411 46مdم42ل65716 ~~ما4a 4001a/1عف00ه 144dAd4 4514مل41d01626 1bdd ال 14041164 حل41 ~~06 4041161 44a114 76 حda a6d1b6 ~~dل2 ل dadd6aaل 44a 76 613614 معم4109311/0ل2442641514 ~~13 14311 علd0b42ا42d1adab414a. 242dت0141a f014d م2 احاعل40لا ~~1616 عحم 4dحح) 4عع1041a 4ddd 644 حمل0dd 76 42064301ع4ع16164 ~~.0944446d10 76 5448002 64/6عمعa42 44 2ععللd126 م ~~44616049 16422 0131421 14174d 131 ح01422 111144 م06ل40لd 16 ~~6464162476 6621 584440258a 1344a 46: 66 علAa19d6d61r6لا مااعلع ~~d24100dعل162d61 44141 76/4 012421611148 1714dع6246876441161461664 ~~00421661217112, 76 12/612/42 46ff 6 ح2418ل7 6174ة4426 76 41716ل ~~6493 5034 4411ح م1608 240/4 54546114 4ع463 1676م42ل ,42411 ~~4467612411361, 4111 ddم16211ععل d62176118 626عم1424184حم dda ~~154114d121104حa م1 1180476/ 06111451651131/4لd134/01410 0444 3م ~~7 مقل 140aل aم01 762816 ع171d1264 2//60م12161Ad 76 14121 ,ل0ا .01221025 ~~501729041 001421514d11d66441410 ا46513 11417عa 1111216276 10d ~~1624Ad1820 ~~213111412141d21a 186ممع621adحل1424460-اع1عaع404242116 ~~5/18 11مل0d ل476251658466442 1631044424 مم54111 ~~ل bم16810لاح24 ماعdفa , 411d 2411410a 114اعd4 1641م2d.266ى ~~204660216211dd6a 11ماح8 ms742 مالda428611, 1464 01411ل 46626 حd 114 ~~02422406261dd61Ad60267161421112 76 0d 1145421//114 6626221 514م ~~1 مd40011 2626/12166 104104 ,5022 251411م51240424حع2 .12111141 ~~الا الا ا ل ا الا لا اله ~~59. 4575621, 11681614144 264b 2. 14 PageV00P816 ~~============================================================ ~~-1786 م460d61304a (34 4440363ل 42dd0dd2aال 9dddf .ل0 علمةلاع762 ~~6614165 ع114 4/61/ 4216241ح)ةحاعل200ح4-اع4ح5027240111424614 ~~426 6462216242 ~~0d4 ف2d14a44a 5021611a 41قa 150ح 4a0ساىح0618 ~~421411024d026 م31ل0،: حلd 126611 6776146136/671198 134d6 ~~6214d142614/d01 1012ع 41642 4عصفحمa 1/6212 4444664ف114 3ل ~~ل6864b 47441ف 13a0]ساع معل1aعل 400مم4 م46141 1624 029112064 ~~062141010. 6d 20 10201142 مd/لل743 46626 4401 1-1158/1 عا ~~ل44 ع/14651ف1d2144 2413268 620م1431 الة 676)ع2613 01001 ~~64214dd6م21فf661042 09حd, 13a 6662 472d0469 ،464268 65 علللب ~~لا/ a 6aل1a 1عصa 463م 2dمعحعالة124 1040 4م1042 4794416/ ~~342.1م1م1ممdل4 44 4141-41ح46018 ~~0م1461d1 1673624160 ساع dلصلقك لddd6 لA8 م416ح2 حمةا ل ~~044df 6مd4dd 4460614 ،61للا 11 21/0-صحل1عdلا حلات اdا b 6 ~~اام لل6 الاا3 مملن16ف ملفاتللللللفلل1221f 6a 11 1م14مم/00 491004 ~~120f 662 11ddd4d66 4حلad6d 204 1161 ممعf لملل ~~601a 14026210 محمf 1462262-812 76 0dadba 01f. 4403d6 010aلاaا ~~40ddd4a 452414 2ddd1d1dعلd 01aa 2dلقللd64لا0ا26 ل ~~(456241412646d 262012add 3213 127261416842.67لاd043 26211 14 16131 1/ل ~~16614440f 44410a4 1556 Ada 16d04d 6rلda6 6d ل للaا ~~ل6da علAل10d81644 4620 462282 4 6124494111 66344 مامل20 ~~5150406d 66402م ~~6516.41.0d 6664130-14d, 620f. 8f. 14008/61 1410644(202262) اa 14054 464 4ل ~~ف4030 1مم1651م166 11641376 064م4 فم/44686ح14a- 16444ع14-اع مل104 ~~f. 6م ,d0 dd A664. 1مa 444064 416d 088ف610ل 4d460لساهاع56561 ~~616a 045م144a1d ا2ع1عل14 ا11:16d. 80 76 646 ،5-205-180641:1 م60 ~~الااق 404d 4224 641621d14311141 44a 6641626 8626684لا-اءاعقاع65a662ل ~~64 ~~لا14d1084 8 مح 424م .1341 الص1518 .5سه .16،5ع6 ف64/26/ صص26من66150 ~~عل م801124 683144148 440244 44مالل 11424621d 6541 4424 وصفم1-ا6اعمفعب584 ~~لم م68 ععلفاهل 414.4244ع413a 4441866648616ل452فم6 ق615 ~~56627408a 751 .فd4, 8م:حf 454aaمa م :110 عالت4434 ,1560ع6ص48م1احب ~~115-136، ~~6720d40ل لaa 16مللd 166 6 8من14 161 حقعا330 4تd 6ا مال لاساه :اةفا ~~ع 160م4م4 ,1363 4443 ،4 60 م 46211 114 ل-اءاعام1ع 41 10 12241 - 761 216608-اء440064ل ~~656 ل4d424868 43144 1849 44/2d414d4/d 3ل 4d14521 0218114111ل22404616 ~~637 176826d410441 8040مa ms743 2240f 0163114 672 اf, 111621 1369 م4 84 ملامa 1549 da ~~764260412712 01/44 d 6562061a 1968 110 4ص8لف76 . ف /160ممa608 01404141 124a 26044 ~~ل0a, 7م061a 4 45ل1dd 6110a6464f. (20a 210d 111ل1104248141a 44ص41 264617 ~~1110877, 166a, 1968 ~~114630r 401 4564 15/ اة68154 PageV00P817 ~~============================================================ ~~، dd 4214246107166612264 514444611 50414م60461 ~~لا bق عل6aلا 76 عf 0708144 201مb1a4a 44adف442a00 1-اءاعل ~~م aعلع 461143 4151411114 642 4114ق6413 ~~661604611a 4 441626 164469 12404،0ا-احعلح1ع/ ~~44311 164 م4b 3621454/666ف4 64 24/654 .حا212ح1429 ~~188d16مd4d 64416ملاحا d1مa 1444فمععda6260 4d6246 76 244 ~~043111 1/ 1م01431 /41/ 1ع444644614101d264 d014/1 824024 1441ع4ق626 ~~426242694614 5411414d. 84f 40405661161 4214 مaاالا ~~4d26علa 04331111 44401 044/214/8 40/18 424024 1211441ل ~~62615442464f6ل4لr4661116 66060 14لd1daملام dd4/4a 14 148 ،،32 ~~144644 1/ 143 م0 ولا0امحا -اع 4492 م004dd6664d 590:04 66240 4264لاسلع ~~624d6d1514d11ع ع a68 46ممa 6 246064 1621 1علd 66624 164d684 6 ~~لاة مقمل1لقلحا ل a 144511441مم82 ع60661d 444068 8241621 06لا ~~ف2414d1d/ 241269/8 6d 4ح ل1علاda 401ف 46614 2642.41168 ~~60702 76 0 2626426 14d4421/4 14علاf 06d64 6644bاd3ه ~~3a04161 2400ddd 46204/651126 /4 1442اساعاحمقاع محة 44645.130 ~~قف ل44166م114ل 0146441108 04446616216ح11ص6 1م01d661611161م/1424048 ~~656241 ما3لا1ق 1dd0811 .حd6641d4 12م2/83 76حم162042d61462762d646 مأحمأ ~~76 2//40ع784 04114 ما 11م31813 76 282761143 42902445114116226216/6 ~~650442210316446640d661f 14 6لd11مd4116426116 م4 ,مf 44da ~~45/4094691422162161dd2dd06 عل 6676 16141 41144/64 /6116 824068 1ص ~~ه aaمf 4م1f 66/66 01408 09300112حة4 ~~2041 6d 66621, 44024 4462d 1762644168116 04 404 20 ~~1460661 122182142. 23ddb/4244 0424, 16 461a2674 6561160 7م ~~26d764662741مAمf 68621644dd6a 1/421111معd 1لdd84 76 106444 مd ~~16444069446204ddd 24عb61244a 141481 608164,fه ~~466641, 41da 67 60f 0A/14a d04d 4فdf 1dd4a 5016b a ~~4424d01 0421444766/62674/2/12 45210 مdd61148116 مf4f. 13636 م ~~d6 d04476261/6 (84.124م6d6d620611 d a ع1544d 442661معل ~~46 ,1264 .4) قم7aم116d 6ل 3d. 1245), 71dd6) قعa707 213عل71 ~~لل ل عل d6da1dd6a,(1274 .14) 2401483 .7654 (1260 .14) 5م4052261 ~~1831 .2) ا6ح50d024 (174. 1677),2. r. 1464ba443 (140 1716, 446م10261 ~~01..40d 65640 122، ~~8181 65420 158 ~~6610.46d6662124. 154424464اء 1عاقd 1/45 181431, 11418a 62 1626الd016 4لاللعd ~~,e4لadل40f 1176 466201646d, 1f, 22a6 علفناف) 2a. ح1444d 3 21ع1عa641ddص462716217610019 ~~16616264a6541 a 403416 ,1556 .4441-1ح مa, 2021466/ 12192/1 محa, 44d 6864 ms744 ~~1557 ,18/142 مdaمdrd21ح 2d2d6d, 54 .141-ا12 ~~85.7.461 6562 140-1410 1533. d8 ~~54844 66640 1410 PageV00P818 ~~============================================================ ~~4471 ~~424 63 1465061 ف1 244 601651م6a 11114d31111 4216411م21254ل644 ~~66447614 ~~1f 14م وعحاناماق1214-م7404 6426216446 4م/61654 ~~704 ماتلا6 21018 1مل مم64/41م164لحاقح114 0140ا660606 ~~)184d07 64وععلةاع 66164 148114 0141 6عل1844 لمأان1 ال ~~143 1ص2a 6666عم20d 4 76 66404 ,42114 1143ما4ذا37ق0 ~~0 1d11حمم18 قةaعم466 42421641 محad1A6d 504d/ 1ا ساعل ~~81061d411ممd4 65416d0111674 4عf 014a (ة ح/4/100 21624626ف ~~6063 ~~ل علحانف .afل4a 012 266 0d6a 761add6aحم044474( ~~4dd 6/61 76 146 6م636679254162051245161d 01/0084. 2 4ف ~~62.1d1d441 76 41dAdfd243d 244ح4) 624147/ح1/31لf. 445d ~~400 1 1656044 6562f 01ddaaAaa f60فا1لاعلaماa ~~5445408606141a124 046/م 69676 02 ,267162مda 14 ~~12421476104466d61 14292d1844 4ح 6لل461فd 6d4447646081421 ,م6م ~~267162043:52 452d 4 454d61604 ~~4414164a 43 26r 451661 /م15 441/4 76 4حلاتd 4d6dd4/4 ~~-ع f. 00/428 6026 2468dbفلa 412dف646264b d 2224 ملا661d42. 1ل002 ~~2650 14402261 422166141401 14 76 1dd2416dad, 1قد مملا صل 04م ~~74010 401848a2a 1f ل704 ماعلاع ~~ف d 604dd46ل6d6a 2d1624 مل10d2dda 10ن لمأنلاح 10881117 ~~4286 4/م10d1a 6026d43, 33 042 2629 76 121428444 و7فم1161 و6444 مح6 ~~6 مماللقللهم 4 ما14f 13d0نحعل ح1ad48 ماننا6 1/م//6084602641732 ~~2671616416d12431476 012910222 0441لحلاd40اف .01/016/46112142 ما ~~8221200860a 68dr 6لAdd43مل1مa 4مa d164da 140a ل1لbل ~~6071616 ~~516669d061664 61م2/4 11مd1 2621d11/77ا810 1ممa. 143 ~~d.262141101مa 81651 42434121 1ممd/a4 6da 38aadf 1لddddمa dadda ~~41540154d4م7م مa 76 182646161a 544642 65444 نال ~~63240284 ح4da 1م4dd66 6 علة4d162و1804 52054212624/66 ~~مل10ddbd 601d0ل 4f 4م417a 1-261 1113431 6م020068 ~~ا2فاa fل1054 حل dل8 عل12d حمم7931 4144 42 م6 ,ا133) 4ل044464 8/616 ~~.29721276011A441310 واما4) فحمق00محلم109عd0d41مd121 4/1b8dd ~~لالم 0242dd06241r 51d661 7d10431 .10/6416 013 0261 42/631ال 42921 ~~4247614621 4d ddd41/f. 1304 404/61 مa 6426 4124 283 ~~00423 ~~1816a5 120 3081 6لت .اعل ~~53-د52 :5 170 85/1 .3 64 4ن79144 PageV00P819 ~~============================================================ ~~73 ~~d16d14611466 124164312 76801442444عل444ص44م16661.ل4 ~~ad47626267ar 16441d6dd 444a. 47164 44م41441 220126004516404 ~~61,6-64460d41م18 1م42454-642441626401444حa 844 183ل ~~14101004311 00a 1504لع لd6 1d668حa114044صحم1 76 مa ~~118d4مق مل 5م41414 2429040644 ف4d01648/4241762م224لع ~~d612469ف161 1/4م5مق766251311411418 16244ف1عل11d4314 442ق7644 ~~41 341ممم102/431a 1ل 41d 18 1مقم44 ms745 ~~للd 4ل 404d14114541 0141 12143114 043 ص0 ~~69141 46136651516d416d40 م6/مdd, عقمن6 0م28281404 ع 6/6ف ~~عل14 62661 ح5716014 مddم4d4d 10d4004 104dad مق76 ~~10601dd. 4801 536 مd18a 41414 مم حلd084 6144 م ~~4d0a 6261410d6414 .53/162 مa424/ 1146 1ماd1مd ا 11 1ف ~~60d66161/6261.علعd41 01441 عdd5415014 مللا4143 164ع ~~72.3d 1821124d136116d14 181 حع ~~267244,88،، .64ع1d2071ح4d4daaa 18 61م6016714 ~~ف ملنd4/1444 014 431211 6371644614468 26 003411ل ة1445604 ~~14004310a da 18a ،386800 18 (26744ل 1144a 44444 ماح6ل ~~542624) 92d 1544f 1dd2ملad 63516261 5226264 42 4قddd, ~~46/604aصa 1513d 01411431da ل 640/ماع لا467 8421624 01414 حلa 6 ~~عال d6 40151610646ع 52216244671 942 4م043ݣ ق4411 ~~ق10ل 8d041a 4a ماع4ل2ق fلم6626 4454744 مق014 2م740100 ~~401400d 451664961/1/62664 761/6 01226/41d 4dd4dd64 43421 20 ~~عل aلم24144 444 66ح1adح1d1a م4ddd 231/1ل rات4464100 ~~104081 6064a 02d/d0 1dadممd65146 762 762163ما d4مللa f6ا ااعل ~~حلل ~~64461dda 044-اع محلةاعd14 4044محل ماتd26 عdadd6 ~~667a 20/a2af f621/107 76 ح69418 عa 267144144ه احقdا عل ~~ولاعل.26 مصd4d6لd 644dلd 10041ل0dadaa 40276 f40a ةنم661(54) ~~444440142a 14151064مd2d6476 13a1611ملd 74311 1/16561691 16 418 ~~140 ام141d 42163قل41d2d614 4ع6616d 6144 6142114 1حله64 ~~4042d 2 ~~4ل1لع1صعص267d6d 614 56 ين حلنة1لاان 146616aم062 615441 ~~10 ح0 140ل 17a 2248d61a 744ع411dحن ان4424 ا44 ~~04044dd04a 064لa م21ا043 1626ع144 م .حلنا انماانa 144لd 46163 ~~74-6a 101, 10 ~~141 م2414184 عrلف 11a 084 4816م1510 ~~764 546 2424441a166 1ل2ل6 ,102 وصعاه مع حd. 1 محd12 86821. 94:24 ~~3 ~~06614447 441 76 16a 50/a 0a 11004 133a 4d1574 م ~~356 :8 250 1ق2018 ل مع77168 PageV00P820 ~~============================================================ ~~4471 ~~فمفللا عاللاةفع6ل مناع1144614 76 م a 24عص151اعت631 ملة607 ~~4241d 0431ح فلحل 6842لح6d6262.446فف61416414 00606046744 ~~70300033ع60 ~~حااقفععل 4اعلاعاع اعقلاق 6676فa244م ,400ق8 ~~ا0 فلقاعله مقعفا1 ع الاةلااعممل2 3ف عمصم46240 1عللل765ع44ع66 ~~1d0600ad 24d610ل a م0ل ل6 45044 حللةاعل 6066 464ل4204466 ~~قا وافف ه فاع446ف ملصف644م64145264 ~~2)7024414526 76 514d 4211مق4م4مa 76 44844dالماقف مم ~~صفل م لل 1163ت ات1/م14ddل 5441عم6 41016 110316اق4451ل ~~a8 مممل161d4ع1463 642 664 66/84 فلقاعل 16f514عع6ع54 ~~aصص088 76 م1008ل5،4464614ف مامف مقل لل مصفق6086 4له66716 ~~40406444 6620/00 140d4446لل00 مناناعل صاق7614حadلd ms746 احل ~~نف400646 ~~4aق4 مف2861 وح1حل4a 1 م2667 ~~علل ممصم ملم4 فاعل6a 86dاع aفف034 وقق7624ف ~~حملله مفعل والللله مصالقااق44d6 48صفمه 248r .64ع454 ~~عل68 م عللل1 مماقمال 4صفa 4ف4 م101 مقلح6 ~~624124465623 ~~77662d660454/440لااف ف مللل/4ق41 و229221 6026 ع ~~4a 4016 1لم0478ععلععص مع11164aم61لفففننة48ل ~~6d. 266عممفع aم4 لdaل مقاعل 4624ع066اهنفعل ~~18466f 4 (31 -4518) لحلعلمففقححساه اعلقاع ن666370 ~~لفrd6f0104, 68fل666Aهلص10 عا7a 496d61624نعلعلع-6 مف00 ~~14/684 محل a . 20 2r 1661 13, 4 311- 314. , 4a6d, 32ع4اء1ع68 ~~ملفعلل 16 م8لص1 لم144اصال مامفتاعا صعام مالاص1461م1533.44 ~~ل8ماقاف 16 مففلهه ف5نلان حنلن مله اقدههاعانل قنه نتتوه ~~1814401 م14 م3 مه ممرما ~~،1 م م6مل عمهمالا ملصهمف بم5 ~~ا-2) ا ص4 عه، ل ملف و15 230معع5654466فف ~~ص مف4.عفصف6صا ممل6ل6ف8621501 ~~لعلا1ل6 م ملاعا لع 1 معهع1181104ععاءملهص ناءل6674 ~~ادد الاهله .4 1001017 .1563 حله8 الاباك:2006 مهه ~~040416 (5016 ما 16440 410168120) عل-اء aل ه04عل1440464:23-133.86 ~~صd2م6 فا1له 4م45 مصف0مللق0 (5د0اسهن) ~~د 0ه 150 ل1265 .2ع1268 ~~742160- 104, 62 15 ~~194417147804 54 04ل6 م1161011a 41, 1040 - 103 40 ماعلعاء مقه1326 ~~ل فعهفال8 لل 444 صفل 484 4مف1824114علف-ء 64 ~~144ه ل4م daa 464076ممa 16a 46 4علعمه مفص44a 61صط760 ~~ه ا لفههل م م18مه مع64م1 مع6ح 461فم1 حمصل 2106466م ~~عمق افمف0 66814415160ف124ل 414114 قفلهa 18م4ص4661a علمع2 ~~6ع 8a عحل6aمع علم صعع6404قa8 عه16 مقق15652 مامابان ~~لعل ففعل1 . م6 مععل5414 PageV00P821 ~~============================================================ ~~34 ~~5 علفحم1م6 76 1162416ص6d414. 10614664a 1dلافاعل 969165116 ~~فاعل aصقال 44f 4مق8 .ص فف03 4102041116 مق6661168 ~~1 فصفقمل/a 126لهحلةة فماعت .1ملص 1401حع4614daa 4،17646ل6261 ~~a3114 54 6588 4 3ف4a 764 14 444 4م1441 465124624161 ~~لله 46d431 666316476 06 ,قd 166 .14161لة5ل ~~0 ع414f, 016 18ق21a 66066ع84644م10 عل291140621610 ~~6 983 له 166 14043 84م 1d4 43 4641686160144311حلنل ~~ااb 74214a 2ق4 4فلل d و3122ةاقص46ل حل74م14ه6ق461 ~~0 لل60464243068446 ~~66A624016506 اةa مق1لr 3dمصلهم عa 1مفصةعفا3ال ملاللحف ~~م الا0 6ا 0d 76 قلع60 16044 ع161فاع 4201922a م11d40ا5ات ~~ع 1قa 144مa 764 4 0446444646613244411ق647611 ~~اعل مملت614 445144 ق1 1ف1d56468 .م66461644 ~~ف املاقف1 166636 1ع 1008d16a حله 44 624164506460466 ~~6144567667,062d64 6616a 4 ع41 قق حA4610a ms747 18لdومل ~~,4341ف 764 حنل4aa 044فa. 14عل ع49064166271 ~~6 م 43 ف ما حللا نا مللالللل 78a. a مف4046186614064661258 ~~6 ,صهل 6d64, 44d 744 4ص2d 6818 ,666ل10056ف ~~6ل علم4ق a مم01004 544ف 656 6ع1aعل 2d 76 م2 ,166 1401م1 ~~لd6 44عمص51 مم0 4م8 م8/صصمملل0ح7764014261 ~~لللل0 014441 م4م1444672 664816/60ل76 46060466619120140 ~~a 76م 6فا014 م لفاملخم783صمقلا4 ف0f1,مم42ف.صله 2660267004 ~~78 ح6626 مق0140 666 441ف6664 4ف ومعللقاعل الماق65112114/1 ~~466 65431 م8108م6 ق44م1914144543م4 ~~حم1ل a اناعل4866444486حقل14 ~~60 29d1618اعلr (44A411da 65421a6ل4 علa 50ad ~~7646526 442418aمم68ع3ع 445ع45أعمصمa 65فAا ل عل ~~نله ملل4 خf. 010عل عa 41461a 241ممم61d 161ماقلاق100 98.0 ~~عحق0 مماماقالهرا لفاا267 1صمقا 16م15162249416445462240044 .6444 ~~ماad 46/4 محلا02ف602 فd01624 166121ف26 صصم1ص4413/4214414 ~~لمله 2664 مa 4عع2241 76 عم2عه4 ح4442162100 ~~للb 64م44a0100 ع4aعdf 4402d4432a 646م41 461591114 ~~419 16141 6416d21وو2فع ~~d6654844 132144312 484ل الم40 6 11ع12444d6114 1ل65726111 ~~421646/ 14 117724 02144 21A1aاحمad ~~6205441626a66 6 صaصمa f10مه مصاتaااع اعلقاعه م .م ~~61048581 1103- 164 -188. 13411 /1414661, 4444 666a 77 له ~~f. 53 .5:14 110 14511 10 6ل 563163 43474 PageV00P823 ~~============================================================ ~~46a 614d16d14414614 44ف14451 0754 64266 فd12 4143 ~~لb4ل 26214412a 7642265114a 224 1dd م4فلح467 62414414م141541d1قله ~~154aa 76 514a 4a 042 محلل0aمaلa 4dم79d. 6144مفل81 ~~1610 64 م642 14 673624844 . .12 42661 15446176642212602671626 ~~7666740 01d00a 24826444411صd4 76 6 2481, 65ع0عف ~~للمحعل 4624d 6610da 42صم .2ماaم65716d6661d 464م4م5 ~~a 441فbل4عللة لعاd 50مافال 4d164d76 284164a ممم6024611 ~~2412442766016106 4294 2141 14a 76 4341صمa 4264ف ~~a 48141مم41/ حمالda/1041314 عل 1ممم01df 56060 مل0440160 ~~ااعق18 مل معلddل f (1dA2164aaعقf (61حلddلa 4/543 76 ملص80 ~~144ada ع00716 76 فمصعلل4لفdf 1016d41a 6ف18a 4ع6524461 ~~4984444d214 276عd6 16445094فd6466 764 44441666740عقاع) ح ~~قصفا اتن لاللهم d 28d0924474 76104فd 66ل 1618 .محناة240 ~~ة لل0ا ععفل648a76 1264 لفdعلaمه0aa44ممالقلda مم6240241404 ~~6 مفa 11616 4dعd44dمa 4م440d414 ممaحمل801 644267 ~~فااالاحناه امقللملا d, 084 60484 44d4d2adaم1لمم26608dع54 ~~64040 0d 4421641 144a46261حdd4مفa 76 146f 4 لb 5444da 04م ~~146 /dd6da 4Addحa14f 4a414حa 50d 14dا عللاععلا ~~63248a 20716 674a 6d62 104/م100603 الف60 ~~،16494614a 6649لعاf 76 151da 143 643 44a f014 ~~4 4443142 ms748 1قa146 0181404, 4/4 2م040121461d6124 ملاحل442 ~~22d47614624246ddadفd661dA67666244/914 432ع ا6ا03ا4 فاط لال ~~020442d4d1a011661018م2 ملاa 013 267 748, 7ل /41ق24ل وحلفاقللما ~~154 معحا مم فل 13d .ح1101241474dح626مd 4م7645441/61443 ~~ةd4686681 (لقم1041a 1021115a (0dd حاع642f 462/f 6d6عع0عل604 ~~لاله مفع مصملله4 مممdمaمA/1 476ق46511ح215474م560241 ~~1504d 10505م1 04مa4 ~~AAddad1bل a 440aA1adم4d40a 76444448 441d2d21a3ف4 ~~4 1فa 761d0ممd 605مda1 76 161dd4م601d فم648642 ~~01006ddd 02مdd. 116564 14عd0/83 684d 166540 ع23/1 64/16م 1عل ~~1م4ل ع106ه 1ddaل 4a مaل1 .فل4843 1 .2ع4644 ~~42944742d.5004 6d680411 (404 64 1لdd484 50014 76 م1ممح ~~ناب ما8ماddd444 76d4d41/676f 64اdفل 1347014 .46644614162 م01444 ~~742d 164ع2440 علعمفعل 542d1dd 161 443ل 1aم04d 14d45 10d2dق1ما ~~604.46a84ع40 424 166 .14 1االلf10 1لل4ل4اه 467،ا250-ع لعصممل ~~1369 ا1764 سحم.4 . مصمل46a 16 .4 ,صمم لماع انال اa. 2040 0م142 -ا76 ق140اساع44 ~~5430 ~~a 766- 31(44 1630, 4181لمالل261a 26714 مd- 10510مص2ف67 ملحلحم-اه a لل6141126 ~~1323 PageV00P824 ~~============================================================ ~~قلهم -14d1d6 ممع8مa 1841صa 1476f /4مصل8 44060496626 ~~0/64: 84a 2661 742461d, 4266 م4مd61 721محامص لم4لل حمه ~~مف0فل علة ~~2611aaحddr162عf24, 224dd1a4d7،، . 63لd d4d2646dd 4/r ~~40f 0088688 64 16068 464 وa 6536466-0 1404.ق444466481 ~~عالا4 ل4ل d 6/4، 6ل 21/68 . 52ممعن66564 2245 46 4026444444404 ~~40026462d162464 44421648 4/d ،4a 404 0026/6d 21 dAddd41 , .0 ~~25226514600 44 0d6dd6ة411 ع. d4 ،،.دa 4d626ddd46 66 ~~ddd 410 ..... 8 246 404 04 ,66 3ق11 66176 4،46940/7صله ~~49442404422464a 426184 d4. 1لd6 6 علdفdAd6 6لاعل ل ~~فل 04حاعع ص41484 مل لحلة3فا26 ممم0114424 64م75644 ~~فلةععd 841ل18 ~~26442446416d84643صممa 481م481 فملقل4283144 (116464) اعلملذعل4 مة ~~ماعالة 12410021424d641a48،،. 441ع46مت42031.حمةمعل46 ~~6d066ل d /4علل6246641ad4 26666761م1dف6216.4661(6ة4) ~~76414624 مa 0184/44 34 4310/44/422103م201dحم6f 01448مdملمحع18.ح4 ~~4148 44/1 علا 64766660ل6216276ل (8409 2446376441262243 ~~647242f100606لd4 281d6d662. ل4 22662: فمل/ad9 1/6) معلالd60 ~~246d6714 126446) 46d46d 743 044516) م510256041ddع46 ~~7660841a 6261f 010403d4 6314d. 2662 88مa, 6 ح6486لdd4 11a6 ~~و488،، ناحللدناب .00d14 16d62743 0ad54 666dd2 (م1م40 4 ~~447 ,632 334 .6416ل , مةصق0م60 ع1416d dr م1801 69242 742080 ~~Ad60142d 18 عل144 مف4 علةd1 4389 44f6d4ddd/611d 8000d42 ~~26001644a224510 م8 6له64لله 66426فa 1d 414adda 442704 حd ~~للف0a 4 14مd 2ل64 ل240d علaملd776 18اءمعلل6 ~~ال 782 مdف2220a1d 4a1 0 160484ل 4عم1ع4 44) م4.ق04/31ع50 ms749 ~~قf حل89 ݣ9 عل11d مةاa 4ق228،، عللعd 14. 4711d 26م451262 ~~60660010a 46ما للa 7314414 20d21/d 0142414 144d46034 .قاق ~~ه انالا) عالالا الام ج ح ه هت تقانهة عله لقد ما هلم عه ت ه قاله ~~25d-168626 ,اd 44611مd 6674d 01408466 حمقa ل ~~16d 4611d4 ق8م6d1640a 7610ل0 49 104484ح6ddd61ل0م4عم241 ~~ء 4/141مa 74ddd 4aمa 114مللهم 4a 764 414drم44 اع7610408rاع5613.8460 ~~4a1644014, 8. 22-28, 4نف 8a 44a 76164d 5404aه 44a.4264 f. 140361aل ~~174 ~~d64 114660646d. 62 136, 167فلفع5720840 ~~4d601646d, 135, 1963، 4 عdفaف 26 5854064 ~~174 - ,69 411 مام 12a-6 1عل590 PageV00P825 ~~============================================================ ~~11 2411843 1ف1114/61 431ص01 664664 842 مdم1661aمطله- ~~5-52 ~~10464 ,1164 66464 4676 6644269 46414م4131ح26284 ~~(4424d8aa, (111 53-54 0064844 انه 2448104514 ~~41118144184 114311 11م76014 64161ف41414مال4عحل4646 ~~42 ص66للفلل4 1صافح1 ف/1451 فلاع جما41ع6قa 14ع4Aف7667 ~~d446ع115184a 4614141 864عع4454076161 ق6661 ~~15a 6 وم36d6461 8ةع1dف261 ح1464ل764مق44126 ~~ل6 476فف144484766ق4ع0604لال ~~ه اقله a 646ممم16a 467d ف3a146561ل4dعل1عف5064 ~~ةا ل048d 400434ى عل26426 ~~اف قا6/4 61ممص dملف11ل 146 4314/ 154414319ص1عد14له،، ~~اعا حم ل 4664فعحللةقل 44d 4f ح601 01446764 م60065 ~~ف (مقلاف/04d 464 8 م6 14068ل 46 ا2740 14م444168015/444 .6042 ~~018868 46/-له 420ممقه.فح76442d6646حةلحلق6 646651 ~~عل وفاعلفمم aمل44 ق .d8111616d41d 2قمaللف0 م0ن040462 ~~للال امناعانله ما اa 164 46ممda .قم لةلعلعح1d8 ففا14446ح408 ~~4ق2024 (782141) 464/64 حa 64لم43ل d64d2مصلd مةحم ل .45 ~~ل فاعه قال مم1886 قفم/46عصعل 46d64 64446م حلقاع44 ~~اعاقعل عل6a 04لaلحذ فممة aماr6ف281 حم اعالة1 76 ح18 (0406802) 446 ~~ممل010 ق:6000 ~~16 6 ا6a 2248مق0مd6 4ذ06ل 76 م6d 45140/4 404ع نايناللف6ى ~~008d علعل14d464 عaa 5aل00 .ملA65مdا4aل 76مق1640 5444108 ~~لفص فص6268ع4ف م aمd مم .ممAفحdحقل00 ف12624 ~~4ع661A6d6 4ع24dd حdd 4 f0م2 4ع1616/6d ح3م0م44 ~~49041644 46a6 علص61ع4 مللf 4346 18461 6حاعلا ~~ل64410 61ععل6 ملص aمل4a6dالمق1 عل6d6م65546dف5640 ~~،4dd 00هaص6مصلa 7421) فم ةا1001/6ح4064 6641لd6d) 4078و حفاعل6 ح ~~مل044 أم476 حم6a 46 0م10814/6 441.، 4ل 45276404 ~~6020 13a 2 ملةd621146 630424A44 4 .احلمةن26 عa1 علaة اع ص ~~ل لل1ل 26r 441/ه م444d64 ع4 4764 ص1 علAفححن و14464471310 ~~مالقaمم40d 5444 6d26166 4da 76 2242401 0ق10430 230 .542102 ~~4617a 0d0 ع4264416418 ممd286 ع14 مdA6A6 ms750 aللaحااولا ~~4214/ 4/414111 1114644144/64ح420284 مaمع147021/44م40644 ~~662104464 1001764a 414 456 444004d640 ا d66 118d1اعf ع ل عل ~~4/04d14 1م414401401/6444/01/6م5446026 662621.292917616 ~~d 54146 6201646d. 41-1110لفهف 0r 406ل 146ar 0 6a d .3ق 514 .5566 ~~مققلة 143A1a104 عa add4d (36d76215لaaم a 1963صaa16813م1626 10614626 4066.46 ~~541044 ~~14 :2 -39 2451 مآت بنهرا اعاهاع 3 PageV00P826 ~~============================================================ ~~1124اسسا) 04202162 ~~f (1-4 - 1121عaف A684aلعع7614ماله4 ~~70يf ((1عل4644 ةلنهاة 14معله فالهم54عله14 ~~aع5 6ع444 ماعفصصقل (هععم76) مقلله( . # اا لعلة قلمل546 60 2672844 686 4614 م11004d1ق 19قله - ~~ا1)654ل ~~6ع66 ,176ع16 1م1م02844 58ف764 مم63688465 ~~(25-105)معل6 ~~ل 16ه0d166 صص744 612 ممف240 م1dd6ل fن6671666قلا د ~~68a 76a 64061 (76 556464 :1قصل156a 01 مم628 ~~5911466d64 64aعa (169-35 ~~رد1) 4ع46 م6954d مممaق 76 فم14743412162 سه ~~f (4- 50-0عAd6a 4646a 51410.404معلله5 ~~100 مل263 ومa 100ق15 ا68/3 76 643ح40046علله سة ~~256) 1ققه 4646026d 164daملله عل44606 ~~(1a 51/8431 (844646065) (( 68-51ملقلل4 76 4عل154 1ماعلله ~~لول عل651aل 6d ق6102d 76 1 660 ماقنعلا 10لعلله - ~~65246a 60170-468) حمةةل ~~اعل اللاbلاaل1ل fل51ا644 76منع:ا مامن a 743d4مقلله ~~162a([71-131 م ~~-04249 (271- 73 ~~75-ه47) فلفل6a 60للaعل لهفع216 ~~f d6a6f (341ع5-166 ~~م) تلقاعل 88610d/a 160ه ~~f (14 3-15عل5-1466 ~~1414/4 44102014184434044 مالم144مص/686 ~~4-1213)ه0084 ~~7-2644 76 262484 (14 25-31 ~~6644dd6432 12) حمةل ~~24046431d670676 76 عنadd0d44ع626 حمةاd00ل4 عa ( ~~22-34 ~~44 فحاقل443a م466216441 علة مع 6676400062 24864 ~~(1435 PageV00P828 ~~============================================================ ~~7 ~~7604662764d4علa. 2d6 4424a. 141 742 69763 فلقاحمقa6 ف ~~4424d041 252614عa ~~485616a 261010عل48 م656448 2844/0-ع4حلمقاعل0، 7مa 4 ~~64 امa6 662/11 76 560م1ad61 30d 1408ح46 عل215d2 م014ح48 ~~ال ماللa 6 4م3م742 -884 44014431642 -مامي018621 ~~41921 حة1622a 0460416041 267622641ف56244 ,م0040242 ~~a1200ل442ع1ع602044a 769614611 14f06361 مالم544611404 ~~حa 544 ح464d314a 834 014641 76 م144544441 6214ملعحء ~~66ل d460ا13d 403434 6676d 6627666 463d م6024aa 11ح40016601 ~~5944/64 664dd/a لل6801/لاa 46046244ع ص م ~~ع04441a 477646 76 116486 ,11ل 3811182 61566حم61468ف41، ~~ل621a4 4bb مملاما مdمل20،، .ماaم11مd36166 2 ,م261/64a43حف 5642326 ~~,a 1 حم12d 410 وفم6/44601418حة46 قاي1 حقa 014da 41141111م60476110 ~~480 قم 819311a 2-0/28م27Ada64100/440 101ح014a, 613 مة24 م4له ~~416d4d146 عل ~~،465844462024211404211a4 d41عdم13 وم6ه.1104حعلح d لة ~~لت) لاح14 76حمق41لd454r 4a 220d16134f 42 ms751 144ح671210 ~~2) 441211d4d 70 /04 م4عما4فققا 1 14حع5نaوو ل ~~a 14d4d4م44d 76ح/60a 44d, 24156460 12141 وملمم64261 ~~aلل4 مل7626d 4 ح0144 ح61) 0446،، ممامق12b1a ما2002 16176 ~~44319 1 14d405 ~~1a عل4ل 02a10 /1 4/6 60110000/a, 011d1bAa م4ddل41566116و ~~4ddd 5 76 6622641 ,ا/46م6 461244 مbم0ad1431 714م61 76401حلة ~~ad d4لa 4/4dad6d6211d 4d فل6156454) مفامح1لق1a 0dق4598 ~~202103843 ~~24424d4 4dd6166 -اع4علa 014293 610618ح 6a 6646 4241 م001120 ~~0404 م /ل0 014 160641 /13 401ف 4م622053 66ا 4A40204d م4 ~~لا bفال ق ملفاعل8ddd 246 1426ف حلم4 ماصaم04/0/02ملل/14 44/1 ~~43dd 54 6لd 0ا0ليلا 76 46 ل10d0d 6 ول4831 76 حلةت 211064 180حل ~~66f 2441d4f (484 6084621daال 76 ماحلاه 244841/41 457169 ~~165a 4 8843مفم1 م صلقا1 8-2 80 0ص ص1084b 6لف 140مل11-46عم4636 ~~114 .5 ,68 لن804 1024511 م10م472641616-4 ~~.a 1044860 5لa 0قص1-اءاعا49364 ~~373 مع44لهa.6 20140ملةلاء49361464 ~~5016461 2-184da0283 :4 ,2 1/ص128 20حلا ~~13 52 320 3019311 حلا a0/1842-5اعل51161 ~~561.01 6462 66 PageV00P829 ~~============================================================ ~~371 ~~ف ل00b414 048ل1613d676 166d21 2 614حلتينd 4ل64460 ~~ل 51816 76 401612 613 1عa 0d 43f 64d31d6 63م00 سةا2ن2600 ~~0024066 61214762042 76 6d 4لb14 وفعd6244 اللa 44 42ل ~~1004d 68621621 ع46/4341 6ل عa 1dd41644 مr 24dd6444 فل ~~41671a عaddd676 6546 2167rنل 44446662a 14108141 46156(7ل ~~اللل1446d41a 66142 حمةلة760 02406642 ~~68464646476 61a /84لdحق0ال اقاتععق6 حمفاحلة1 ا4م8 ما ~~44600d61 علdd6144حd44 15144 م64لdd 1م4403لa 7414ل عd44 ~~عل فلةالللل ملفعا م41 م0تf. 1ع20ddddf 4aa d61d4ع6ق4 ~~لاله aل444a. 8 م5م2dd0ل 11 ممملا0للا 1مق46661ن ملة5 ~~6009. d- 214262161da 383لملل246 مملفa 1ماق a ~~000, 44116011624 2614461 76 463d664761A6d ة فاعلل106 عل ~~404444001d10/4 /644464 مة0466606 علAف 810651144d0م64602 ~~16d8467dddمa 76لddad 5dd6 6620da 1لaa 16لr 24م 2عل لة لللل ~~لاقلل مصل عل654 م0d 6616664ع6164 ~~ه فاقل 4431 1ع-ddاa ل 4116661694d6, 13aح47616ح ~~7 444 ح1a 6474a18ماad6021aحa 46ل14 4484.16024671761016 ~~ل 0لالا6f 8لا م4628aa6f 1dd60a حمةة61عل dملق1 م4/11 6126608 ~~6fصA6da 02444a dd14/a 626001a A4dbل64عة76461 ~~66461 4 6d 64فa dd4d/d 62070200) .لddb 5443 ~~4344d6044 مd444مل08 مa 16ح6ل مللملفلق1 مال حaاا ن 68 حا ~~624010d6d762d621ddaح. dd, 17451مd4 2, (2240, 14/15/18 /84 ~~9dd4624/71 ms752 6696,1مماd1da46144 4664d626162d6d -0ad1418حd14. 23d0 ~~2d00a 026461566, 0d 12ddd61 6674451 76 A1عa,41 4للdb41) مd601d6) a ~~241 1dadaa 6adaa. 74 لللمbaاعاه علa ddbaaاadaa. 3ف ~~066226014d14 42060 مd1a 12/43444 .2ممa 01471 466416 ~~667906d4164 1d416. 0فلd64مa 44 مقطممق1 امعلالااع علعaa ~~ل ا ل 1a 414310ل حلة المة وممل مل60671 76 حل 64/60 ,ف1 162ق141 241450 ~~ل4 76 ملةل 3ق1 عمAddd4 6124044 401264ح صص1dم4a4لا 66118124/1 ا24 ~~26 م69/1 1 م5محا /62129d/8ل-/d46 6011d4ف76042d 4620ح742.26226 ~~ه dar للاf 644عrل6261d 18/11dad 1508f 614a 7قلله ~~4a 613d68م4d00 9d4 66621, 27ف9ساع4ع02d1a وصمم2م/64461 ~~6 41عق6) 1لمd/64d4. 11d 6662 024 2464 44عd 46241م6110446851 ~~ع الق4600 الا2/275 ح456ما 142414f 6dل 424226512117ل 14ل ~~4daAa41 عل26 143 1481 14م0م/م14 65624 64 8521161442 ~~621d 181451f 144 عى664186لd 14لd/4364 011 043 4454 4104ح14 1مم ~~ل بهعل 148a ,7/8 .ع2a/4476231 167151 206هه ~~144-121 مaع140a01 م4520.1 PageV00P830 ~~============================================================ ~~72 ~~ق 16a 240060 1عل م6d6d 54a 62602/6 21041609164/4قلله44 ~~5144a ,44 644/4 اماة16مل622 1مaمdق1 6 ص0م21ع4424104 ~~466 ا68مم1م66616dل 240604164a صقل ~~76 قلاااقل60 / مأق546ad62 42004 1 من 656161 6م/4454 ~~64444a 462624dd6a 0422لل مقd606444 47516 40441م ~~-27440d76164d60 ممم264ل2 14042464 60مdd 048 76 للا ~~18a حممهال قمما7440 (40ة4) حدفع4dd/4 6d4,62, 16 ا2616ح4 ~~64aa42.(20d 13642) 1ف4قa ،،4110044 وعفل114 ماعdd d4bdقل ~~24041044d. ناdاd 4مd 544 461صd66 410 ~~60166 261 4/420 09ملd296 1921 41ف1م24d) ا158حق5 ~~قم 664016d6/02 313267 0d 41121d 8/6, 24 م6664 ~~ل ل aحم218334 حلص .1a4aصح ح9مم544d 66766ل44 ~~64.6d1422164م1مf1ddd 4 و4مd0a d14d 2dd14641ل14 عd 14ق ~~ت قلم1141d حماa 2dd 66404: 144a/41ل41لعلةلع260 مةمل240 ~~45244044a 6a 8a5مa46a 7644ل 6 ع ~~ع وحم10ل 6460ad 20208r ول6662162 (4440044) 20020 .666 ~~لمقd 16dd0/4a12 76 642810ل26708d4463621 4dحاع ل1604 عللة ~~لa0/dbل441a 76461656214: 6261621416 حةا6421882007 ~~اعل464 ممنا حفا634 614(4ف1) م66166266قم64609681 ~~(24060065), 1846068a (4740601420) 224047680 76 42616063 ,(ق ~~02,6562624dA6 61104 ,66مd42 40541 24dAd42471 مم ddعل عل6م ~~4ݣ0b 5 اله .d4ddA6d4ه 4d4d74 62601624 613444) ن6666465 ~~2 60ل 456162 مااما3م1114 6621246 42 1ف76011ح16144 6661641864/66 ~~662264044d24101221616641نd42, 6فa6 105 6لaa امقللللa 4 ~~462001014 790104a4/08f 0160a1حةa.،،47 2241104قa 1aa 6-248 ~~م لللل4506a 626216aad6 084 محم1مل-اء aصحة 4091664176 ~~66660dم قa 6626446/ 79/444 281 ms753 عd41 حمعdd4043/42 ممم،، ~~00261d4ح446 م2 ممم4ق4/1 11ملd064 46514 ممملd61م ح ~~rdحل.dda ad2d6d d ماق1 6666لa64 علd4f 8ل a 411bل0اb ~~260006215167662 60 664d 614314431 -46علa 1d66مل462 46م ~~dفلa 208dd a 1476 6ddf 6626م .ااصم6647 766506105026 ~~666d0r 008d 66663d 44 Ar6ول 66للل ~~a6a, للقلهa,aa6a 1d2d/b هل ع ~~ملقاافال 1لل454d0d 4dم54060/4121410176667ddd6a 34r6 66260 4ه ~~مالنتناء 644:40 ~~ده 414.42004 ~~198 6ل لت ملليا ملع521a6 460164 عصفف عrله 6a 1aف26.24066.176dd6ه ~~051 516.81411ه PageV00P831 ~~============================================================ ~~47 ~~سلةة2 علصل4186 ~~لقال ملله 3aa 2544ف0a 3 مممله مماققا aمم4069164146 ~~لاععلة مصلحل ممللا م 44 ع6ف44 76 484 044 عل ~~علعمع0ه 67 442643ع1عمف aعق6646ع5 ~~لما ل15 محماملم 1عص04، م6 حr 6440 014 46اعل14ع5ف6 ~~ل 1573 776ص26 476عل4fعح ح6 علةaصع58فعم46476220426 ~~016a 54 41 44 ع626114441 45641664664 ~~ل س 1/04ما عنال 64م31,46462464علة1قعفه ل164762466162 ~~464464a28 علAdململتص408 64ف40 ععa 421ا فدماملات لاماعل ململان حل ~~024 مصd4dل لص8ععلف404124a 24ad 461 .عق50241041م28 ~~ل صلا ملل8 اصقلمال :656 صم0dفAمل4aل اصd 42 ما64/662ح462 ~~مندفلت5060 ~~فقلساء4ع61 ~~عمالقل43b ملاعda 1مم162a 46 01 حة--61446 202412864 ~~ق للا اال للمنهلa6 5فم6ع63 مفا4فص4d044 761عع6 م468 ~~عr 444 6 مع حع44 ععع6ف4ه 7600a وفع764268 ~~دناينله ~~146d6 ممصلمd 66622 1186-11901ل 3ل2 اقل 4260 ملمناقق21 1م ~~د6ل8d 0248 م/a 631ل3414 محمل لحق7665217م8/م1668612 ~~قفمال 44 114476ح1مقص1م4للمdمعح42862641 ~~اقا14 76 ممل 268 .6412م141261456/1621مفلل مف11dحة44611 ~~1410024d427644dd6d1 d 666141 66466414 ا ععلء ~~ععل54 6464/8 1م ل44a 14م60/6f10444 166165644ق ~~له -188 170 م28 ع5فم5ل ع584.4 ~~12 دفه1 من4 .د90 ~~4016a ا لله صلع م248 .حنع حملا سلدهتت 44 48 تعاه . لنتاعد م ~~هه1 م م لمفو م ع ف11ف (ممعن) ع فععا (81136 ~~ل، فافعه ممق606 امممفاه15اعات مجنةمهلنمه ا460ق ~~ااوا م264 60 فمم وم 153 ,67/216عاع.منا ملةت45669م4ه ~~اعل0 حعلللف ملااعنه مهمد انعوصرن ماعدمداقاعلمفاعاحلهه لاصهماء لمانعتلع ~~ ان ا هه ل م د ر قلممعهع ن6م 14 ~~عل عقفلل 944 مالم3 لع حلةوهه486حف0006 .فم65.141564 ~~ه ه وق ر انففلعه ام1فه مصاحه مم60 مع464580: ~~مل ا مف الل لمع74205 ~~مةلل ل ل فمءممعهعللال مامقع 116136همصق1ممملهلالعل16 ~~لا لصل ms754 1 م مفه ه ححدا ح محن ععلاف عارعةه فمق1مفف71 ~~ح الف لا لننلان الم ل ل ف ملمهمكم144ء علمهفله ~~الكل لحق بالكل مافلعاعل6للح مل معلنه ع 2410عالعلaل5:ف مع مةaف6ه ~~ل aلل 6االل2 فهاه وامعه معان 4ل20قa 2 وهلة6a 4ل6لعهم ن بقى الجزن ى الجزء ~~الحاللف مللال 4عا فمهو/ من0ل26 عل62هعال 2-ل016 احلاب ~~68م-12750149 PageV00P832 ~~============================================================ ~~16444 -ه 64 0166 16666 مققصمصصدهد62600عنعه56 ~~قاملنكهمنت لتتكان 0أعشلةه حلاعدع6 ~~ة ل161ل،ع4فع6 02062664م6003066 .02040 ~~1 ععو م56ه 210 حمنكاء ندمنا احاة يقددل ~~ل، و 4 ،1 1 لمعل فمف4661644 ~~760 040030مهم26 اصقا، نا000a 263 01440046 لة65143666ف ~~مل10 عموعللامص لفعلل341 .524642صلف1هه ~~حنامنهللف6 امق14 18040804، احف ممفع1م6666ملهعف بناننندء ~~ملاعa 4 ، مع2 ح1344. ت6 مدفعدق:646 مم ~~6 14 مقه1 4 .6132 معمدعن ~~فع 267a لعلع4ععو ص2666 م ~~6ة لل4 4 ص88 168 .662 ع65611604a 44م/4964667 ~~و5174763 چنماق4 ~~5a 461660 214ف40 20 تل0686 وحقلة254166562 قق ~~ل 16 علصعل4ل4 1616 (ملم) .خقا4 لهملة76 م06حل8 ~~ل ا 1 .476164164146ف66 ~~646066645106a 1004184 16 1ق1 130 .43646063 مa ~~م ل-a 1180 3ص686033 -م6070 مa 0ص40 3461 1616 18064م3حقلل64ل وتلة76 ~~وحلةقدمهحل ~~11فمم ل ل414ل43a 014744:لند4:ت م من1661 ه ~~2010 للكنلة aلa 5030064f 12800مق61 4262 . # م لا 1888 60م6040 4010صd44ق 24a a 316211.حق6466721002 ~~مفةملاملان246 م514 ~~66صهق14 ~~حللنه44a 6عaم4 :ع26 ا7عق21 ~~ مد ~~1837 م161141 ننه ع ع رسدم ~~مدد ه 1 دو ~~د م له ~~ فمو ~~ م ~~ ر PageV00P833 ~~============================================================ ~~6صل 6 فصمق461 2ف124ع44d66676عم62661461 ~~عملا و8مممل04176162761611116274 وعص2d026 قل764601 ~~مقل66aa ع14 حقصاايعلةله 260 مهل00ح ~~40 صال للل ل 161626a. 44 0d 6866469ق ~~644 4134243662 114حماع1 446149016م76همننلنمفم6 ~~ف ق6 .2فم18 ا6563 مصم165146اقنةة ~~قالل اامهمفه مه فاقلاهه 4 وقا مل-1 64251حصص6مق60 ~~14قل 00 24276م44464 1420 64 م76 0465446416846210060 ~~العا مع10 43 عمع46644616a 4dda 46444 6ص654 ~~64435046362 8dلd62 4قd 716 74 26 علل14 76 منممعا ~~اع عل6d6463 44444626ح 416aن6ما44 منا وة،علق5 ~~مفص74 1لل300 6ممaل64a6d لملص18 مام aف166d 762406 م165 ~~احعلهفل ال ف166d 6070f 8ق6 2481 مه76600ا04 ~~مف6عل424104ع لل ممفمفعاعمة8 فللةص6a5614428قل10020 ~~فad 41ل dقa 1ص/14 ms755 صمملل ولصقله 622d67 64212 ن1656 ~~61 فع1 و4ندمه مفا34006164 م416000علهل5 ل660196/606 .64 ~~4 ملاملل 6مت4 لمملق1ق60611518 160حقااة وةلمدوم261 علمعتنا م ~~لحة 76 قل تقلعلا46 ,ق همصفال6 مaص26 ,1 وصص106960261 ~~له aعdaلbلص a200ن2(0 أحال3فاع4 قص604ل 7600a كنهمن62 ~~4046761400a 461 610002قعلافلل6 لعلفاعلق14647 34 مم ~~8 وم لعاعنى ممعل 6معل76066 حم لفعا1 عا 666661 ناهه ~~ه 8180 للة لفل و164 لفلل6عص6ل46 عم651 حاة0مع44622 ~~7641 78 5476 .ع66ل ~~للا 1له صم 2d مصملفم6143م860265621624 ~~فلة بللا (81:4م ل28026ف03مصف2164/766عدمف666a46246ل23662 ~~54 ( با33a 160ل a 26716408 6604عللة56.ح8م (6 (6ق165) ~~f 84 16 منلع 04- ل 630180 6016ل6414ل 76ع5641208(5 مت4 ~~افه ملله 8 الاحا 76ح6 مص2064 .86 ع6 ~~1 .م4dل46114241670 عل 626م 56646276646ف1فم65 ف44040 ~~د انن عر منن مد وق1 مل ادد حفف.1ه ~~5-50.م21 ~~ ر د ف.7 ~~1 ~~فههفع ع120د1 ~~عنله ر د (11 و ن 1 ~~ف ~~ه فا مر مالاعه مناه لته مم وم ~~ل ا ا ل مل مل اوفم م م ~~19 4111460 ملع1 06 به 150 ه188 4ه6 PageV00P834 ~~============================================================ ~~54-اه2-1 ~~ه ققلا7 1165 5146 64316151 1ص403 41211441ااع،46562 ~~مفل1 فم184 عل حل0 املd ص16 مم 4.مقق4 ~~لل حفل 6ف4 66647/6176158411صص66663543 ~~ااق ه مصص614 66 51046 علهممللت862416 -0ق1674 قق64465 ~~1عa 662 2 44 ملالa 4462مل41 1صم15444 ~~قله ~~وعل لقا ف4a 164664 68164608م606م065640481600664 ~~لفه عع164 643 حلة18ddd416414 661f 040 150444 76حا8ألفة ~~14ف484 04324143180 فف265641 ملقلف ~~4 مما قلهممههلفهه a م 126 1قعم164464a عل عتقن65 ~~4134/8م31 ما161060141ع64 41 10048 ملم1ق46028 لماع46634664666 ~~6ففا م م2ملل248 م 1664111da 0 68648ح246466666عفه ~~17 قلم 6مع1ال 1/4a 4ق4261 ح6 مصه241م16 وقفه6661664 ~~مما قفتمعلح146d 1824/6164 6ف 440440/ 651401م 7662d 664dمل ~~ة 4144 6664 م6 م46224866046 4ح528761 63186176 ~~قa 0ل2060b 28082 68 3.646276ف3674060 6666410ن ~~47 ممصم4686 ,7412 اصقصمة64647 1مق54446646 ~~ل ح4ص 1فلة ق ل68 مع 1d .ح61644م6444200 ~~1655445a1654 8403160 452266 2فم164604 6666 4لf قل ~~080 448844م24 1م 8041 140464 ل فله761501 ن606 عل420 ~~ع a 16 42601 0ةلةلة قلاق1معلق7حق6611625665406 ~~144672d44d2. bb عل2a 1d0 264ممصلق6حق6ا66،14464/4264 ~~aم764ممل11644d 843ف47624214664624463م54460691424621645 ~~267- 2686864 1286ة ms756 ~~قd67 فلقة حم ففه لاعام1/84 امةل 6aم414460 ~~d81 444مd ما1d6d6d 62 41حم66 م44f 441ع226464حقعنمه6 ~~-اد مل 6 نلتd6 ل4 ح203.146 . كهته .292.63 ~~153 م فال فف اا عن مالدم صته 54440 ع2 ~~ ، م و10 عف2 ~~س ع م ل مهدد فه ف2 ملقح1.د مه ~~ع ع ه انهعف ل ل مع ن لد15 ماها17 ~~ففسااف اوم معان ه ه ~~ نه م ~~أه ة ه ~~م7 محان فعنافد نل ندفعقلة حدنه معللهر الحافههه ل1621 حف ~~ة ق و ر حقه فرهانت ~~ده 174143 1 حما حل نوهلة مان نفم من بنهونناه من ~~ه ن246 PageV00P835 ~~============================================================ ~~تل76هل حقلهملعلم منت 1مةلل a 5470منa 4/25ع24020 :644 ~~1614d /666414a 44 عل ف62لaل6d 7606ad6r 53d 56ع76 ~~اقا 2646444 2ف6d 66a 862مقصلت166662762d4f. 14ملصلق76قة ~~ه . rفل adaa 4ق6a 2166dصاعت0 عليلياا 016a4a ية:60 مفل ~~د عل0ععع لعقتل121065a 66 تاتا .r (2106666aع6 ~~فمع0 حل 36a 6884 .لعنملدلل عل2عتلا حلننا5ا نلعلم55220 ~~فقعاععم 674 لنa عل 4 ممققم57 ف1ع04d 01411 :ن0 ~~قتا aلل a 2/660/d 621/a. dف6ا r 6dينa 16a46rع4 مفلع ~~اققاه bللق 6ad6a6ل76d6 عل4dلaفاتا ملت68ل 6dل,06000 ~~006aعند. O63ar6262080- ل2262065 -461علعء2 حةa 6361ل لل ~~1 مقلحا ع4ع a643160266aقان مايه ع0/6020 يفاعا منقة ~~ق d 4a 6d486صd,d00336832/4ل 4621205148dت61ل :ل6ل44161 ~~قاع r 60aعل d 6626aنa 60هة26 يفاها مدم946 ~~معلعل4644 144366علعل 4113ل663126a 01 46 تةح60م6ل6 ~~d 662. 166 146ف16عل لل46 445624ل م16عفلم 762600dحق ~~4a 6ق-070001 014/6 :تمهلتفع 441060476مهاعا ن نلندتتتل6 ملت ~~حاق0 6466نdd6 d66,40 6676ع01d,d 46 بن00عي قا ~~ل 8a 6ف7640ddم4ع1 666 ععddملل 606da 28d مللع .ينايلل ~~262. 146166846d0b 6d لaddنمص6 نعةا5 عaفa قاقاa 4020 ~~قل54 ~~6614626600 2666 ~~حمعهدم4 464646 46 مصa 616م4064664680 ~~ع686 ا21 76ح646 4عقf6 .65616 44 264 ق2604 .حنل200 ~~664666264a 1قdقلa 0140161صd 514600644 ماقة13 حلحعل6مللة ول مع لقل ~~16646000da 101784850a 4f 6662162 76 86279علقd0ad. # 64 حلهa184 24 646م6464764429764ح464664 ~~666فددقل6 6566644654 ~~للالقاساع اف 2f5اعلهل106- ~~40641664611r. 01664 085316460 46414141ف ماة ~~ع لفه لل164280مف00س0040 لهف6676161ت6 نه666 -04 ~~امدففه النعلالم 6000 ملاق760641 فف47100م5651416ا6862066 ~~760006 حل1 عل7665716666 تنع62 عل164326ع6 نعل ~~88 فم24666a ms757 /63 1666 0463.2ق4001 اههنةة162 حمان104م766 ~~62 6مه 442 م 76 لقم 2dممةف65 عم4664 ~~اقق 6الاااال علا51عم206ع ع841d8124214مع241 (12461)4666384 ~~9ح04 ~~ن ه له 13 ف لهه ل ده م افا17 ~~فل ف ل1101صصععمففعفةصاالعمعهعه28ل ~~ل ه محلوه مف ~~188 ،2-1 :41861لف مفعف1 1412 PageV00P836 ~~============================================================ ~~اقل الملمقالة6 اققعا1 1مقا0 116م 464 م407624ddح6606 منم2006 ~~هلق41 ~~لفل 665a76ق6a 4ddda 6ص28/ : 702نل ع60251ق16/لق68 ~~ل a60مع6ف8م61a 1d علة1عع)ععع4 76 ت64ق6861ل1ق1م22066 ~~d6 6مd 461566313 1 614/65قص66666a, 1 فل70dعلمةا1ع60ق.22 ~~0b (883 42670 542476 ,46660 16000869 حللة علا :16d 26166165ها.1ن6ن25 ~~مقاa 60ق60d ق ع1لل66d 1220f (4- 1عع000 42104 ~~7 علل عa 146d 6ص a21aلمل4a 1640224d21 نعا146665 ي ~~ل1a 0عa 780a6 08a 1مل6a 56 10520 76 عف140140-16 666 ~~a 108d 2671646 792 76 قت100ن b aaل010س 64/1 056242460 ~~266d 6265261008 46-79علع1نل326 .60266183 مd 400 م3ملاbb ل لةل ~~ل100424 مماا/60 0 .ح6ن ء م140aا لقت لااقذاند لمحلالقدغ0 ~~للاال فللقa 4 1لل وع616 6لفاق501060014663111) ~~علا aللمم18a خلف6301 مصة0-61 76 مصقا1a 0قمح621 ~~مقا مف لالقلا10 ع6ف4062 ح2 مل21مم010 اع6 204636176 ~~14 ولصق/قd 4004 720000a 01000ف1ة1 61004414276 1م742614626 ~~1 حا61d 060601006ل1f d666264626 00/0602 1443 76 10عل464 ~~ل لللل aمd6d6a 60 624246 1صع672ى حمةلات0256664 ~~15184d 403 مل062 616ل0060-611ف0 حلملة7 11161ت162d76 60 10ينت6 ~~0 لاع/4ل1401 عمهناونل 76 01000830 م4/206 قن61 ومةان54ن ~~ام4040 حل16316564 ~~d 0100140لقا. لفا15 من ن اءله صفا006 76 حن6/4مقافا ~~علعلمل604 لaا201a 51004d 0 46 0ن4661400 646ع044/616 ~~/لقمي 29000a 76 23عللةلاعن 2قاقلقفف66241 ص01 م664001036ت ~~لق ل قال قلال لل1ل علم444684661622 11ق مفق1 0243560661020وحاحقل66 ~~a 76ا4 ولم46 40 626عع180861 766036000510002821 ~~معلاعم0144604daa ل226 ~~000-1461 ,6/06340382ع1ح4/11 لفق164 ملت2612174834646060068 ~~64656436d4661434616ع0نd3ق45 1مل41صa 4d2dق لق ~~اع 720فع461d فمفعالفاعل مصلم3ق0 6516276 م16616143قصص441 ~~مف6ل 41614a 4406010مع6a66a 2100061166 151تاعلم23 ~~44166040 فاق3 116404 3690 4ت11 لعا0 لكنل24ة5مد5504،661 ~~4 ع ل حصنه1 مقممت18 مسااعهه ~~d 64مم110603 .ح 420، مفهملت ملعد4مقع ل15 ل00811260 ~~ل aقل1001ل a 5421 244463 401ة144 جم604 عة5040066 ~~قندوور ل عناو للي عار مددماواف منقانهر مق م لمرة مااا1516 ~~1 ما فمد مااعام1 وفم2 ع160معمعه1933014 ~~الل . نةف ms758 م مفاهفنه فقع عاممعد عد انا ما قهد.157 ~~م م الحالدههلاعد ملا مل185اءالهاساء لصحققلع PageV00P837 ~~============================================================ ~~ممعل4416 ع4 54 عd فف 4a 2d6مفص33اءاع0618 .قع54 ~~هعلل406a 762 76 فd 1 عd لف ع6614 ححة4 ~~ق 0ف24310فحلااع4علعa64470 2مم0 1مم466431661161 ~~8a 76 46ف16a 1482426 440416 414 ,ل60/4/83d4 46ف244م100 ~~لل 164عل1148ح44420066مقهط4-461ع016141 .150463103 قلقال0 علعا[ن01قف0 ~~لص aل16a 26d مق0 دهنلعااعمهع عل انتتطححلاحلاققلت9 ~~لا16a 6aa a 14 76 15034 مله111 م44ن6 ~~a 6562164م1م 16a 612dda ع626d 642 اصفع 710 26 5 66060066626 ~~1ف6 4116ق4451/6 1ح20 .محم6ممda 6م40 60146141 ~~14:545a1 عم6 8 عaا اقملل واله ~~066160846000 6aa 144 661620544 160حفع م ~~6 مق ا لل0 علة مd 01ف2 76160 مص46d dddd6ععع ~~165664d6d46032 ~~اا63 ناa63ل1aل 14276 1ق04351مم1186616046 ~~bلا00a 76 3لa16414فل16 ملحلةدناب مل67702-1606464218ف6نين6 ~~علق 624aفd6ddd65466512 6444418dddل84004442a76 بنققله ~~لقا كلاصل10 00 علة 1ص44 0140111600 فلق1204 .2مفل460d6216ف1ع ~~18dd ح6مم1676 م44064 ~~مم 443 140044 746051 ماحةقمناا5لفله اناعناملمي ~~علالل8 م51d460. 78 1 56 علع fل6 .ع76764aل ~~4106 44764 مل3108قلعل1810 6ل1653:0 نة 080ل 76حم44 00ف15 ~~66164447666 682 1604ddل4 ع60211244 1464 76 حم10مa40قلل ~~فاات aلل1ق .614 عل64a 1Ad 761dA6ad61 لممل1a .حلل66 ~~ل اقعل768 ع4d 61 ممق001 ص م1606d 6164 ع ~~ل6520 50 ~~6084611615144376 51a ص 5ص a 446 666 8ا ا علص ~~لق 41d 24 ملم1ق2648143d 76 802106 محعمصلا620d 24014660ل ~~قلحقل51ن10 حة264A0. 1 0404676 نلع،44ى 76 4143 نقدل6 ~~4فةفعا0فط69 حق53a6 1004 5464 26 قف610 معا4646653عللةلع56 ~~ق16عمه لفلة1 لقة حنةةنهلمع لد11عنممت566 نننةعلعمنا علال4376 ~~هل0ه 76 مل46 ملل1ه لناة لاان50a 2 46264000ه ~~ال544614664514a 1614 هل،a 6062مقهيلهي م14مفلة47ل4 ~~41662600a76 260ل a لد لف علم 416671 4ل ~~6 16440 اعفة1 4 م اةعل101ل 76 عل242466 م،ماق0م744:ععه ~~قللل حلداه مفصفقال 008/4م4 ع11ح62414602ن ~~60a 4ا ماف للللت اللعلاعلة ممامفق10-ا6اعلقاع010 7ح1626240عقع ~~18 فهف ملل1 ،1 مف1 مع6514621افع1ف15208 ~~، ،6 ه ل ملا فعلال اعلع4 PageV00P838 ~~============================================================ ~~710 ~~ل فلا مماعقم مقال علa 66مم1446a 6.ح1641548 ~~ف0ناقنال فلللله2 642 6684 66ف4 فل26 1ص26240.08حلعدهنلة حلة14 ~~04a 168 6 م .131،606 4م1404 ~~7464166 4619aصصمa 4عاعع24 176حص ~~5 .ل مننع مع100ل ل ms759 dd 66 4281،696651246 ع50 ~~للع6011 64 ف3ا3 .ح1d0a40، 3ل 6ععل44 قن661425 ~~20/4 .100مفمله ملل0 0مص01 6مم لاعل100 3ان عل1440 401 ~~4م مل لم ا 1004d مه 60 مقا ملفحهعلن لن0 ~~64 مالفع 10040 1103161 1ق20108060 1مف140 64 م1عق4 د4 ~~613 ع1dddd 681صصمممa م66ح فم26 "141 ~~لل46 164 4صلa 26f 4عمعf6d مف 44ل40 مة6616 ~~154004 حمح-1a 5203م200040 قعل 4416044608 م464451 ~~8 عع لف ح40 642 مص4d3d 01a 76 0120/8لd841 78ل6644646264 ~~ل الل قلاق1 عصععل464a44 344 وع1 مa 1004هم444826 ~~عل 4عل546 1عل dd43aمAd 0 مةة4ل166103804424064 ~~16 64460 1004004 0400002ل .166a 16025 1126 م8 . حمحقت0 ~~ماحقلف ممملل لق عل حن26 مص/1764 فص100 حمة42647 25060103 ~~لمال 22 .حة4160عم4d344ل1476 502004 اةمتهمان20 46246 ~~040 76 م6/640 ص15148 مص04dd 6664164 ع586d464641ا16 فدنله4 ~~قا ق22a 10050 043162،6ع6f 5600d6ل4d40/ d 1م18 عل465 مف6ح ~~عاع اللعللف aط8لع581 ع251 مل6 ل2ل4 166 م006م261 ~~1 76 قلما صفلع2 .ع1546d مصل78 نمنعا166466645464666 ~~عل 846 مف ه معمع46264446 ~~4854640d 656216240d4a 4616566عقاa 63451 76 166لة53 0اح ~~449624766866 1448 76406 08عفصصع2 و2ع164قحمت6حل7606 ~~اتم0426 مل0aا166a 146104 مفلم ل0 1161 س1190 76 :لعل20 علة مق200 ~~علعللل6ل43 .عل ع0a 257معله 424aد26 166م46 ~~ا4ل م16م8-01و صلل108 -اع224357-اع 0حنعل 466248540884414114 ~~76ققللا 162414 ممته لنان نخع646ف من6 علاء قه766446561 ~~78 فف660 666264 1240حd16عه وع65621 لامعا ق20782 مق620 ~~0ممم60601 ~~ق aمت16a 26d حل206 6 24664 166 م16614686 ~~d 54716 170158صص1dd40 6261ل144aa 46a 4 164م400 ~~لa 475176 6446aa 6a117dصحل00 76 م2080631 ف662162 69406 ~~االع ولاله ل 54 عللف عمعمالحن.504 1.6 ~~نان نق فال هنهد م هته مففهف ملهع ~~3 710-040ممم20ه 6ع6 معللمل6مه61لله1 م4لم1444 حنعه نفما ~~1d- 2 183 ف ف4 ،14384336ماعفمن598 مع11 ~~55 ف11362 ~~ه1 معدرلمدملء دتة1664م م122 PageV00P839 ~~============================================================ ~~72 ~~d م14d 24dd4 26a 4م44081d 20d6640 d 8 قاع2 .458 ~~مق40 2مماaمل67161000 ع2d6a1/1 م dم466ل ,ع262684 243 ~~241846114/43121a1440 4عللالاحا لملعا ملاا ل ملا1ل ماحا حال 76 م61 ح ~~14a 0610000 4 4ل 064d00aل b daل40a 760464 76 11661 م162 . # اع8ل مقق40 ملااينال متانلة نلكفن ملم20 76 ms760 4040 ذ0 ا1 قن2ل6 ~~حاقلل0440f 14/8d 29ل 61ف ممd 6429dمdaل16d 69 مله لمقل ~~004a 503124464 dd476A6ba1 عم68مd64 1عللمdd عa ~~للق8 مdaلل6ل4ݣa 6 41م 666 444 64 600/6276 441041 ~~1301048da 1424 5009 منالماق (3148409) علعلd6466 0ا عللة ~~ل ل 8d14 4a 1624 dd 5620b18 76 لf 144651062dم264a29 مقل4 ~~14d4d2408 عf (1237 4) 1988bحمماa 63ا ماقلسل ~~ل4243 421م420daddل 61d 60022. 4 24248182a 76م4ل1ن2064 ~~1404/48476 14d6468146 2413/4 43لd d6744d 641/ 8 : 2d ،65328 ~~0451ddd14 6اةم ~~46120d 2ة6لd 4حصa 661مd684dAلdd 2d660 1518عل6 مع لللل ~~56434616dd6 47121لd18 مملمdق لا قلا 03ا11 مح ملمم لالاا مام مل40 .حللل ~~68a4/ 21 1044 عل2d81 1اع aلa 24daف0لمدم حمة6265410 ~~20a 12-اعA091 64244f. 1م60008 ماحلتتنابa 406a 16d 2461ad ~~للة add d660 0 معdمaم1 م6 م10d60 2م0002334100 ~~2 48 764 ع5ممةال2d .46حعممdق243104d- 04d 76 مل60 ~~ل 4125d 22/40 1334 66r61 76 9لb-640 64142مd4/451400040ل ~~544d44dفa d صf228/4 2للاملل1 مااقل 1مماb 433فلا فا اقل ل ~~ف 4d4 2dل bdل4dd414ا0840a4460606, 22050d d451 ماقق2ت6 ~~62d6d76ت d04/18174 عdd4d d00d6لd64df 46لd 5426216f. 1929081 / حلا ~~50002424f 602446241480/16/6 67 012 2466476155121مفdd6/م ~~ل6لل60 للb 280حلللaم4da 24 10451ل ملقلام0 .60028 466444628 ~~103 02474 :اbbا604a محق000ق2060 ~~ااقفالا a 2dr6ال dلdمa 4 46a 261db 46م64401 ~~م ا66ل d, 4d1ddab069 8381ل/371a 0134) .حقل164ل6dd6 م4480dم ~~2434/4 لا/4da 1461 642 ع33371 مةلحمd0001451 6626م48004ل 40476 ~~4 214/4 444641 عم0134 883ص 76 حلاd, 4م0 764/2464م120104 ~~f6 مللققعلاaa, 49 15d 10 5022 2ل14ba مناعل 400daل451 ~~6d62d4. 241a 1daAb aل6 142646 269م668ح4 6 ع4124dع ~~44440416d40 60024444d 64م6عa 76/ 24d 6ل 44/411 علd ~~4dd 60 29م71 ~~62.6dd 6640 210 2 23. 161a 46dممdda ل1لAddلd 24لrمل31ل1 76 الماbaة له ~~4f. 20 1503 ,6 م 4فع21a 164aa 2466d ,100600214ق26042 ~~51.47.40d 686, 7- 40 164 27/ م6401/ 4صd4a 240 -اهa 3/194. 672ح ,1959 4م ~~84مa (16608-150 ح820a 1468 4610 1779 ص1 PageV00P840 ~~============================================================ ~~امفقافة aمللال4 مفلbلله 1145 ماع1 فلم205.2008248214 ~~قفاقلمه 1ممصمa 76 2415لم6 .7 مناة له ملاعلاf6 01 فله ~~6147764 60264d66 26/47dd 24 مملddع6 مصص1 044 معل ~~14434 6 24 مd 06 44274 66a 6447620aق60567664361 ~~عadd 6540346f, ms761 051ف1dمa dفلع1 76 مقمل4ل26 247244044عله6ل ~~ة ا مململا4 1صلم404 معd6d67د 3 ف76 م47006474104 ~~ل474 للهله ملا7020مق 64614d646م6ل6م1aمل6ل15021/60م46 ~~لاللام15 ممعل24 ما م5قص0-06ل حلن24 ص67ل4كقل64/0 ~~2600651544463 ~~626404d 641676 04d 60r 6646لf 424صلa d61ا علله ݣللم ~~454a ماحعل40dd6 ,01440 40964 مفحل6441 60/76 معل64366641 ~~104454/8 4م ل71 1143 علله 1d .حم24لا5022d 2dd 6423666/6 م0004 ~~. 40666666644d6426066 علمd0 764162ممa 76 0d 1160ملا ~~6لd641 6116 66241فم79م22حقص261 م1 ملاملد ملقم لما/ فل1 46420 ~~ل 464 1 ف245d a 626d/642da .خ128426546666/012 ~~044 و2عل مقا محلة 47660/2 حالة d 41/ 660-0 a 76 11651ا265 ~~ف2d 22 ماحمتناب ملاقل 10 عاقناللa, 601ن2669710613460202 ~~4ddd4/66 20d4a6 76 ممق34051463 00/0603/020 علمف6 ف4142ل ~~64d. 4ل4 قd11 66764 62م dفلAع ddb0f6ممل مققط ~~005،4618a 260451 1166 dd4 6ه 234 ملا4ين0000 فلdda ا لا ل ~~47dd, 2241d 6محdعل a 6ل1060 عللbم10 وقمامa 6م ~~2476146d d6 4264a 0160a 26276ا ا قت سساع147 ممهما ~~060016d 200 76346416 ةناللd6aن 61لa 169d61414 مa 4426 ~~2600dd 66d4 14464 611 4da1صلdd 64440a f01ab لللbل .ل ملا d ~~لل6136a 0) 76 مم4530414 .2416 ,4404 ~~16d 146 14064 ,0مd2616101421 22 651ف مdمم66ل3قل2 ~~446076276 740dddf 46اd0 عdمA0762, 76 Adلa6f 09ا ل لطقل ~~2146/4474م20 6مف4عللف d 6803dad 464ddح644d 0م2054216047 ~~ف ف قل مقلا 117 76 1/02مقق411 1716 0مaمa 010 1121 4/4عل ~~امللتلل66 لسفاة14 حفال3 الل2600 ع01024d764 لنلم4 ~~لسلقd 084نل3 م4 ململ لa 24ل لل4a 1157 1ص1460 8069160 ~~م ماعللع4761 م 68aع26f 4a قلمل24 2206 ح6648 ~~ل ا0816 5044م46م 64462 مممفيق 14064 241000702ح0160 ~~مهنة ن d8dbaل4001b ع4dd 61404a6dلن م6aada 76م14ل ل06 قل6000 ~~aعصل4d .حق2 مصلل144a 2 .فا2مم60حم143 040564065441 ~~قل6640141 ~~ق148 1 ,8 13260 ,41844 .2 مع0ساء aق24 م14ح 4فعلق56 ~~61d . 51 م انق615 PageV00P841 ~~============================================================ ~~52255 ~~206616d 46ddملل 1135 12824 30 1صa150 مad/d0a م1ل ~~d400 ع4464651d م64/160a 0101500 46عةل4ل4 .ل2002-606عل26 ~~4 صمقd 64 64ملعلاب.م حمفمم ل64 ع7651 عم5عممل6764ص40264 ~~11 1. ل 40/ 124 حمةم46 مة قاقلما2 4صل1ص14 64226064 ~~6406524611aس متمة مم لفل1 ماصم ra 012a414084 4صa 76 ~~ل10ل 0ل6ل6ل 50/4 643 لعل406a 2،048 16 6 ms762 عننلي4 ~~لقd 264 10ل1db4 400حل aل061a4 68861 م140680 د.حق55160 ~~للفلة لققةل aم800 حل0ل400a 1421001602. 226110000a 114ملن 0dت66 ~~76 قنا68100 0511ل4 14 6 عل6عع46 4019476 حمنفه 4144 ملة4صل 206 ~~db4a 40م4dم264d 1d عمعنهممل يتا41d 33069/1 /6 ملاتديه04حاحمل90 ~~لمتلما0 ت66 ~~ل فا06ه 684764عل 76 414403 11ه5146ل54066141 .2604 ~~106dd16قلة عaa ف6644م addd1ل1قلل.عaمقلa ~~لللاA6 مف467 مم4/ممما51م1 6470276 ق مفلم1م104عق ~~60 عل164Aح44d 76 عمفعللةل فلص6 عa 468A عمن66 ݣ64400 ~~666f6d,a8r0 ~~ملهd 50ع681 حلم لهر 1533 مامر 6a 4 664 5060،6وع1661 ه11 ~~حم146 مقلعل 0ل .44ء1 مامف1 اعل م1قم1 ف6 م،مللم646665 ~~مهف ص ا ع مو م م امحمعدهله ~~لال ف ع مم قلم60 مانع حدمقلود1536 اء فتق م ~~ان عادمن ح ار د ف ~~له ،ام عو ننو مهو ر وهفمله4ع61ر م اق ~~لففم م6106وص ح1.مفعقدقه ~~ل 61ل4 لف ع (رسضت ل) ن ةلهر ددد1 موتر ت4 ~~لا ل ل و و فهههل ه ممفن فعو فه ~~ ه ~~م مص هع ال مع للم امعله عال ا فمالاقماع اهحع ~~لل الهععدع.1-728 محالعرعةله فههل ع ~~11-11 /2 م8امع 1صعa 40فd 214 4ف46عههله0 .13601503.4 ~~ف1560 ~~نان 14 ~~د ل.1ولهو ~~5 تف4 . 60 15360 .14612 مودلة لفصعد منوه درءمعنده PageV00P842 ~~============================================================ ~~14 عللة0عل امملة مقدت ~~معل حده4165 ~~51د عوع م ~~5 ععد منت هم ~~65a640 82416حتا PageV00P843 ~~============================================================ ~~4844 1712512661 885284 7 PageV00P844 ~~============================================================ ~~اللا لا27م2 ~~ل لتا1لا لدللا2ل00 ~~لل-ل ~~26-186 ~~،ره ه مدد و ننهتد هر ~~22a2208636424 PageV00P845 ~~============================================================ PageV00P846 ~~============================================================ ms763