######OpenITI# #META# bkid: 124338 #META# bk: المقدمة الجزولية في النحو #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: المقدمة الجزولية في النحو #META# المؤلف: عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت الجزولي البربري المراكشي، أبو موسى (المتوفى: 607ه) #META# المحقق: د. شعبان عبد الوهاب محمد #META# راجعه: د حامد أحمد نيل - د فتحي محمد أحمد جمعة #META# طبع ونشر: مطبعة أم القرى #META# جمع تصويري: دار الغد العربي #META# عدد الأجزاء: 1 #META# digitization_comments: [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] #META# inf: None #META# auth: الجزولي، أبو موسى #META# authinf: أبو موسى الجزولي (540 - 607 ه = 1145 - 1210 م). من علماء العربية. تصدر للإقراء بالمرية، وولي خطابة مراكش، وتوفي فيها. من كتبه «الجزولية - خ» [ثم طبعت] رسالة في النحو، و «شرح أصول ابن السراج» و «شرح قصيدة بانت سعاد - ط» و «الأمالي» في النحو، و «مختصر شرح ابن جني لديوان المتنبي». قال ابن خلكان: والجزولي، بضم الجيم والزاي، نسبة إلى «جزولة» ويقال أيضا «كزولة» بالكاف، وهي بطن من البربر. (ويرى محمد ابن شنب، في دائرة المعارف الإسلامية 6: 449 و 450 أن «الجزولي» بفتح الجيم، لا بضمها كما يقول ابن خلكان، نسبه إلى «كزولة» وهي بطن من «اليزدكتن» في مراكش الجنوبية. والذيل والتكملة - خ وفيه عن «يللبخت» هو اسم مقتضب من «يلا البخت» ومعني «يلا» عند المصامدة: له، أو عنده. وفيه القزولي، بقاف معقودة مضمومة). نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# tafseernam: None #META# islamshort: 0 #META# onum: 124338 #META# over: 1 #META# seal: 9C853C37 #META# oauth: 2668 #META# bver: 1 #META# pdf: 1 #META# oauthver: 2 #META# vername: None #META# cat: النحو والصرف #META# lng: عيسى بن عبد العزيز بن يللبخت الجزولي البربري المراكشي، أبو موسى #META# higrid: 607 #META# ad: 607 #META# aseal: 00588FC5 #META# blnk: None #META# pdfcs: 1 #META# shrtcs: 0 #META# ScrapeDate: 2019-10-16 #META# ScrapeURL: http://shamela.ws/index.php/book/124338 #META#Header#End# ### | AUTO الكلام # هو اللفظ المركب المفيد بالوضع # كل جنس قسم إلى أنواعه أو إلى أشخاص أنواعه أو نوع قسم إلى أشخاصه فاسم ~~المقسوم يصدق على الأنواع وعلى أشخاص الأنواع، وإلا فليست الأنواع أنواعا ~~له، ولا الأشخاص أشخاصا لتلك الأنواع. # الاسم: كل كلمة تدل على معنى في نفسها ولا تتعرض لزمان وجود ذلك المعنى. PageV01P003 # الفعل: كل كلمة تدل على معنى في نفسها وتتعرض لزمان وجود ذلك المعنى. # الحرف: كل كلمة لا تدل على معنى في نفسها ولكن في غيرها. # الحرف يأتي لثمانية معان: معنى في الاسم خاصة وفي الفعل خاصة، أو رابطا ~~بين اسمين أو بين فعلين أو بين اسم وفعل أو بين جملتين أو داخلا على جملة ~~تامة قالبا لمعناها أو مؤكدا لها أو مغيرا لها أو زائدا لمجرد التوكيد. PageV01P004 # الفاعل: كل اسم أسند إليه فعل أو اسم في معنى الفعل وقدما عليه أبدا على ~~طريقة فعل أو يفعل أو فاعل أو افعل. # المفعول: ما تضمنه الفعل من حدث وزمان، والتزمه الحدث من ماكن واستدعاء ~~من محل وباعث ومصاحب. PageV01P005 # الفعل: يدل على المصدر بنفسه ولذلك لا تختلف دلالته عليه عند اختلاف ~~صيغته، ويدل على الزمان بصيغته، ولذلك قد تختلف دلالته عليه عند اختلاف صيغته. # الفعل: يقع على المعنى الصادر عن الفعل، ويقع على اللفظ الذي هو أحد ~~الكلم الثلاث، والفعل الذي المصدر اسمه غير الذي اشتق منه. PageV01P006 ### | AUTO باب الإعراب # الإعراب: تغير أواخر الكلم لاختلاف العوامل الداخلة عليها لفظا او ~~تقديرا، وفائدته الدلالة على المعنى الحادث بالعامل. # والبناء: مثله في اللفظ وضده في المعنى، والفرق بينهما انتقال الإعراب ~~ولزوم البناء. # وألقاب الإعراب أربعة: الضم والفتح والكسر والوقف. PageV01P007 # وأصل الإعراب للأسماء؛ لأنها لا تتغير صيغتها لتغير المعاني عليها، وليست ~~كذلك الأفعال. # وأصل البناء للأفعال؛ لأنها تتغير صيغتها لتغير المعاني عليها، وإنما ~~أعرب نمها لمضارعته الاسم، ومضارعته له من ثلاثة أوجه: الإبهام والتخصيص ~~ودخول لام الابتداء عليه. # والمعرب من الكلم صنفان: الاسم المتمكن والفعل المضارع ويشترك الاسم ~~المتمكن والفعل المضارع في الرفع ms01 والنصب وينفرد الاسم المتمكن بالجر وينفرد ~~المضارع بالجزم انفراد الاسم المتمكن بالجر لكون عامله لا يفيد معنى إلا ~~فيه ويفهم منه انفراد الفعل المضارع بالجزم. # التنوين: نون ساكنة زائدة تلحق الاسم بعد كماله تفصله عما بعده وفائدته ~~الدلالة على أن ما هو أصل في نفسه باق على أصالته، والفعل والحرف ليسا ~~أصلين في أنفسهما فلا يدخلهما التنوين. كل اسم عرض فيه شبه الحرف فعلامته ~~عدم الإعراب أصلا. PageV01P008 # الألف واللام والنعت والتصغير إنما احتاج إليه الاسم ليختص فيفيد الإخبار ~~عنه، والفعل والحرف لا يخبر عنهما فلا يحتاجان إلى تخصيص. PageV01P009 # المنادى: مفعول في المعنى، والفعل لا يكون مفعولا فلا يكون منادى. # التصرف: اختلاف الصيغ لاختلاف المعاني والتمكن يقابله وقول الزجاجي في ~~الجمل: وإنما لم تجزم الأسماء لأنها متمكنة يلزمها التنوين والحركة، فلو ~~جزمت لذهبت حركتها أي للجزم وتنوينه أي لالتقاء الساكنين، فكانت تختل أي ~~ينتقص من معانيها ما أفاده كل واحد من الحركة والتنوين لذهابها، وقوله لا ~~معنى للإضافة إلى الأفعال؛ لأنها لا تملك شيئا ولا تستحقه، والهاء من قوله ~~تستحقه للشيء أو للملك المفهوم من قوله لا تملك شيئا ولا تستحقه والأحسن أن ~~يكون للشيء لا للملك. PageV01P010 # التثنية: ضم واحد إلى مثله بشرط اتفاق اللفظين وأصلها العطف وفائدتها ~~التكثير، وعدل عن الأصل إيجازا واختصارا، ولا يصح التكثير وضم الشيء إلى ~~مثله إلا في الأشخاص والأنواع دون الأجناس، ومدلولات الأفعال أجناس فلا تصح ~~فيها التثنية كما لا تكون في مدلولاتها. # الجمع: ضم واحد إلى أكثر منه بشرط اتفاق الألفاظ وفائدته التكثير وأصله ~~العطف وعدل عن الأصل إيجازا ولا يصح ذلك إلا في الأنواع والأشخاص دون ~~الأجناس ومدلولات الأفعال أجناس فلا تجمع الأفعال كما لا تجمع مدلولاتها. # وضع التأنيث في الأشخاص فيلحق ما هو ثان عنها دون الأجناس ومدلولات ~~الأفعال أجناس فلا يكون فيها تأنيث كما لا يكون في مدلولاتها والتاء التي ~~تلحق الفعل علامة لتأنيث الفعل لا لتأنيث الفعل. PageV01P011 # التذكير الشخصي لا يكون إلا في الآحاد دون الأجناس، ومدلولات الأفعال ~~أجناس فلا ms02 يكون فيها تذكير شخصي كما لا يكون في مدلولاتها. # التنكير الذي تنفرد به الأسماء هو تنكير الآحاد دون الأجناس ومدلولات ~~الأفعال أجناس فلا يقع فيها تنكير الآحاد كما لا يقع في مدلولاتها. # الإفراد الذي تنفرد به الأسماء هو إفراد الأشخاص والآحاد دون الأجناس ~~ومدلولات الأفعال أجناس فلا يقع فيها الإفراد الشخصي كما لا تكون ~~مدلولاتها. # الفاعل يخبر عنه بفعله والفعل لا يخبر عنه فلا يكون فاعلا. PageV01P013 # المفعولية لا يصح معناها في الفعل فلا تكون مفعولا. # المبتدأ يخبر عنه والفعل لا يخبر عنه، فلا يكون مبتدأ. PageV01P014 ### | AUTO باب معرفة علامات الإعراب # الضمة: تكون علامة للرفع في الأسماء المتمكنة والأفعال المضارعة إذا سلمت ~~من نوني التوكيد ونون جماعة المؤنث أو ضمير الثنية أو علامتها: وهو الألف، ~~أو ضمير جماعة المذكرين العاقلين في الوضع أو علامتهم وهو الواو. أو ضمير ~~الواحدة المخاطبة من المؤنث أو علامتها وهي الياء. PageV01P015 # وموضعها في الاسم المتمكن الواحد انصرف أو لم ينصرف، وفي جمع التكسير ~~انصرف أو لم ينصرف، وفي جمع المؤنث السالم، فإن عرض في آخر الاسم ياء مكسور ~~ما قبلها أو ألف، أو في آخر الفعل ياء أو واو حركة ما قبلها من جنسها أو ~~ألف، قدرت الضمة في الياء والواو استثقالا وفي الألف تعذرا. PageV01P016 # أخوك $ وأخواته الخمس ستتها إذا أضيفت إلى غير ياء المتكلم كانت بالواو ~~رفعا، وبالألف نصبا وبالياء جرا، وإذا ضيفت إلى ياء المتكلم لزمها البناء ~~على الكسر، فإذا أفردت حذفت لاماتها وجرت العينات بالحركات وكلها تفرد عن ~~الإضافة إلا ذو، لما يلزم إن أفردت من بقائها على حرف واحد مع التنوين. PageV01P017 # ولا يفرد فوك إلا معوضا من واوها ميم وليس بقياس فيفعل في ذو، وإنما هو ~~مقصور على السماع. ووزن هذه الأسماء كلها فعل إلا فوك فوزنه فعل، وكلها ~~لاماتهاواوات إلا فوك فلامه هاء بدلالة قولهم في PageV01P018 # الجمع أفواه وفي التصغير فويه، وذو لامه ياء لتوسط الواو فيها لكن العرب ~~جعلوا لها مزية على غيرها لكثرة لزومها الإضافة. # وفي حم خمس لغات: ms03 إحداها ما ذكرناه والأخرى أن يكون من باب دلو والأخرى ~~أن يكون من باب يد والأخرى أن يكون من باب خبء والأخرى أن يجري على ما ذكر ~~أنه أصله. # وهنوك فيه لغتان: الواحدة ما قدمناه والأخرى أن يكون من باب يد. PageV01P019 # وفوك إذا عوض همن واوه ميم ففيه أربع لغات: فم وفم وفم وفم بالإتباع. # الاسم الذي يفهم منه الجمع قسمان: مجموع حقيقة وغير مجموع، وغير المجموع ~~قسمان: محصور وغير محصور فغير المحصور نحو نفر وبشر وقوم وأنام والمحصور ~~المضمرات والمبهمات والموصولات وكل في التوكيد. PageV01P020 # والمجموع حقيقة قسمان: مجموع جمع التكسير ومجموع جمع السلامة. # فجمع التكسير ما تغير فيه بناء الواحد من زيادة أو نقصان أو تغيير ~~حركةوربما اجتمع ذلك في كلمة واحدة وربما جاء بعض ذلك في النية لا لفظا. # وجمع السلامة: ينقسم قسمين: جمع بالألف والتاء، وجمع هو في المذكر بمنزلة ~~هذا في المؤنث. PageV01P021 # فالمجموع جمع السلامة من المذكر إما أن يكون جامدا أو صفة فإن كان جامدا ~~اشترط فيه أربعة شروط: الذكورية والعلمية والعقل وخلوه من هاء التأنيث، وإن ~~كان صفة اشترط فيه ثلاثة شروط: الذكورية والعقل وألا يمتنع مؤنثه من الجمع ~~بالألف والتاء وتلحقه الواو رفعا والياء المكسور ما قبلها نصبا وجرا ~~كلتاهما حرف الإعراب ونون في الأحوال الثلاثة عوضا من حركة الواحد؛ لأنها ~~تثبت مع الألف واللام كما تثبت الحركة، وعوضا من التنوين لأنها تسقط مع ~~الإضافة كما يسقط التنوين، وتحرك لالتقاء الساكنين وتفتح طلبا للتخفيف، أو ~~فرقا بينها وبين نون التثنية، وربما جاء هذا الجمع فيما PageV01P022 # لا يعقل، عوضا من نقص الكلمة لفظا أو توهما كسنين وإوزين PageV01P023 # الاسم الذي يفهم منه التثنية قسمان: مثنى حقيقة وغير مثنى حقيقة، فغير ~~المثنى: المضمرات والموصولات والمبهمات وكلا في التوكيد. # وحقيقة المثنى ما ألحقته ألفا رفعا وياء مفتوحا ما قبلها نصبا وجرا ~~كلتاما حرف الإعراب، ونونا في الأحوال الثلاثة عوضا عن حركة الواحد وتنوينه ~~لأنها تثبت مع الألف واللام كما تثبت الحركة وتسقط للإضافة كما يسقط ~~التنوين وتحرك ms04 لالتقاء الساكنين وتكسر على أصل التقائهما أو فرقا بينها ~~وبين نون الجمع. PageV01P024 # (الأفعال الخمسة) كل فعل لحقه ضمير التثنية أو علامتها وهو الألف، أو ~~ضمير جماعة المذكرين العاقلين في الوضع أو علامتهم وهو الواو أو ضمير ~~الواحدة المخاطبة في المؤنث أو علامتها وهي الياء وسلم من نوني التوكيد ~~ونون جماعة المؤنث، فعلامة الرفع فيه نون تقع بعد هذه العلامات تثبت رفعا ~~وتحذف نصبا وجزما وتحرك لالتقاء الساكنين وتفتح مع الواو والياء طلبا ~~للتخفيف أو حملا لها على نون PageV01P026 # الجمع، وتكسر بعد الألف على أصل التقاء الساكنين أو حملا على نون. $ # الفتحة: تكون علامة النصب في كل موضع كانت الضمة فيه علامة الرفع إلا في ~~جمع المؤنث السالم، وإذا استثقلت الضمة لم تستثقل الفتحة وإذا تعذرت تعذرت. PageV01P027 # لما كان منصوب جمع المذكر السالم محمولا على مجروره في الياء التي هي ~~علامة الجر في الأصل، كان منصوب جمع المؤنث السالم محمولا على مجروره في ~~الكسرة التي هي علامة الجر في الأصل قضاء بحق أصالة التذكير. # أصل الإعراب بالحركات والحروف عند من يرى الإعراب بها تبع، والحركات ثلاث ~~وألقاب الإعراب أربعة: للرفع منها الضمة وتتبعها الواو، وللنصب منها الفتحة ~~وتتبعها الألف، وللخفض منها الكسرة وتتبعها الياء، ثم النون تشبه الياء ~~والواو ولذلك تدغم فيهما وتشبه الألف ولذلك تبدل منها ساكنة في الوقف، لكن ~~يستحقها أسبق ألقاب الإعراب وقوعا وهو الرفع الذي لا يفتقر في وجوده إلى ~~وجود فعل أو معنى فعل كالنصب أو إلى وجود فعل وحرف كالجر. فلما PageV01P028 # استغرقت هذه الألقاب الثلاثة الحركات والحروف المشبهة بها لم يبق للجزم ~~حظ في الحركات ولا في الحروف بل حظه حذفها. # والأصل أن تكون نثتية الاسم وجمعه في المذكر السالم بالحروف التي تجانس ~~الحركات التي أعرب بها المفرد فيقال مثلا: قام زيد والزيدان والزيدون ومررت ~~بزيد وبالزيدين وبالزيدين ورأيت زيدا والزيدين والزيدين فيعرض اللبس بين ~~التثنية والجمع، فيكون الفرق بين التثنية والجمع في الرفع بأمرين في الدرج ~~وفي الوقف، وفي PageV01P029 # حال الإضافة بأمر واحد، ولا ms05 يقع في النصب إلا بأمر واحد في حال الدرج ~~لامتناع أن يكون ما قبل الألف غير مفتوح فطرحت الألف التي من أجلها طرأ ~~اللبس، وحملت تثنية المنصوب وجمعه في المذكر على مثلها من اللقب الذي تشبهه ~~في الافتقار إلى العامل اللفظي وهو الجر، فلما استعملت الضمة ومجانسها من ~~الحروف، والكسرة ومجانسها والفتحة دون مجانسها أرادوا أن يوفوها حقها من ~~الاستعمال فوضعوها موضع الواو المفتوح ما قبلها في الرفع لأن مثل هذه الواو ~~قد تقلب ألفا في نحو يوجل. PageV01P030 # الكسرة: تكون علامة للخفض في الاسم المتمكن، وهو الذي لم يشابه الحرف ~~كالذي ولم يتضمن معناه مثل كيف، ولم يقع موقع المبني، ولا ضارع ما وقع موقع ~~المبني، ولا هو اسم زمان أضيف إلى جملة. # وتكون منه في الاسم المتمكن الأمكن: وهو الذي فيه ألف ولام أو تنوين ظاهر ~~أو أضيف إلى غير متكلم، وتستثقل الكسرة كما تستثقل الضمة وتتعذر كما تتعذر. PageV01P031 # الياء: تكون علامة الجر في الأسماء التي منها أخوك وفوك وفي التثنية ~~والجمع على ما مضى عند ذكر علامات الرفع. # الفتحة: تكون علامة للخفض في كل اسم متمكن ليس فيه تنوين ظاهر ولا ما لا ~~يجتمع مع التنوين إلا ظاهرا ولا مقدرا وهو الألف واللام والإضافة. # وكل فعل كانت الضمة في آخره فجزمه بالإسكان، وكل فعل كانت الضمة تقدر في ~~آخره فجزمه بحذف الحرف الذي تقدر فيه الضمة. # وكل فعل كان رفعه بالنون فجزمه بحذفها وكذلك نصبه. PageV01P032 ### | AUTO باب الأفعال # الأفعال بالنسبة إلى الزمان ثلاثة أقسام: ماض بالوضع كفعل، ومستقبل ~~بالوضع كافعل، ومبهم بالوضع كيفعل. # فالمستقبل بالوضع لا قرينة تزيله عما وضع له، والمبهم بالوضع له قرينتان ~~تصرفان معناه إلى المضي دون لفظه وهما لو وربما، وقرينة تخلصه للحال وهي ~~الآن أو ما في معناها، وقرائن تخلصه للاستقبال وهي لام الأمر والدعاء ولا ~~في النهي والدعاء ولام القسم ولا في النفي ونونا التوكيد وحرفا التنفيس ~~وإعماله في الظرف المستقبل والنواصب كلها وأدوات الشرط كلها إلا لو. PageV01P033 # والماضي بالوضع له قرائن ms06 تصرف معناه إلى الاستقبال دون لفظه، وهي أدوات ~~الشرط كلها لا لو ولما الظرفية وله قرينتان تصرفان لفظه إلى المبهم دون ~~معناه وهما لم ولما الجازمتان. # وأحرف المضارعة أربعة يجمعها قولك نأيت، فالهمزة للمتكلم وحده، والنون ~~للواحد ومعه غيره وللواحد المعظم نفسه، والياء للغائب المذكر مطلقا، ~~وللغائبات والتاء للمخاطب مطلقا وللغائبة والغائبتين. # (نواصب المضارع) الحرف الذي ينتصب الفعل المضارع بعده ينقسم قسمين: ناصب ~~بنفسه وغير ناصب بنفسه، فالناصب PageV01P034 # بنفسه: أن ولن وإذن وكي في أحد قسميها. # فأن: لها ثلاثة مواضع: موضع تضمر فيه ولا تظهر، وموضع تظهر فيه ولا تضمر، ~~وموضع يجوز فيه الأمران. # فالموضع الذي تضمر فيه ولا تظهر بعد حتى وكي الجارة ولام الجحود والواو ~~والفاء في الأجوبة الثمانية وأو بمعنى إلا أن. PageV01P035 # فحتى وكي الجارة ولام الجحود من حيث كانت حروف الجر فلا تلي الفعل إلا ~~وهو في تأويل الاسم لكن ما به الفعل كذلك في تأويل الاسم لم يلفظوا به وهو ~~إما ما المصدرية وإما أن أختها وإما كي، لكن ما ظهر في الفعل من النصب ينفي ~~أن تكون ما والمعنى ينفي أن يكون كي فهو أن. # وأما الفاء والواو وأو فلا تنصب بنفسها إذ لو نصبت هنا بنفسها لنصبت في ~~كل موضع فالناصب بعدها مضمر، وليس من النواصب ما يضمر إلا أن، فالمضمر ~~بعدها أن، والفاء في الأجوبة الثمانية لم تعطف الفعل على الذي قبله ~~للمخالفة فهو على مصدره وهو اسم، والمعطوف عليه ينبغي أن يكون اسما بإضمار ~~الحرف المذكور. # والموضع الذي تضمر فيه وتظهر هو بعد لام كي إذا لم يكن معها لا، وبعد حرف ~~العطف المعطوف به الفعل على المصدر الملفوظ به. # والكلام على لام كي مثله على لام الجحود وأختيها، وعلى PageV01P037 # حرف العطف المذكور كالكلام على أو وأختيها ويؤيد ذلك في حروف العطف كونه ~~لا يربط بين مختلفي الجنس وإظهارهم لها في هذين الموضعين في بعض الأحوال ~~يوضح ما ادعي من الإضمار، وما عدا ما ذكر تظهر فيه ولا تضمر في الأمر ms07 العام ~~عند البصريين. PageV01P038 # ولن لنفي سيفعل، وجواز تقديم معمولها عليها يدل على أنها ليست مركبة من ~~لا وأن. # وإذن لها ثلاثة أحوال: أن تتقدم وأن تتوسط وأن تتأخر، فإذا تقدمت وأريد ~~بالفعل الذي بعدها الحال ألغيت، وإذا أريد به الاستقبال أعملت وإذا توسطت ~~وافتقر ما بعدها إلى ما قبلها مثل أن تتوسط بين المبتدأ والخبر وبين الشرط ~~والجزاء وبين القسم والجواب - ألغيت، وإذا تقدمها واو العطف جاز فيه ~~الأمران على اختلاف التأويلين، وإذا تأخرت ألغيت. # وكي إذا لم تدخل عليها اللام احتملت الجارة والناصبة وإذا دخل عليها ~~اللام كانت الناصبة بنفسها ومعناها معنى أن. PageV01P039 # (جوازم المضارع) والجوازم قسمان: جازم فعل واحد وجازم فعلين. # فالجازم لفعل واحد: لم ولما ولام الأمر والدعاء ولا في النهي والدعاء، ~~فلم لنفي فعل ولما لنفي قد فعل والهمزة اللاحقة لهما للاستفهام والكلام مع ~~لحاقها تقرير والفاء والواو المتوسطتان بينهما وبين الهمزة للعطف وتنفرد ~~لما بالاستغراق في الزمان والوقف عليها دون لم. PageV01P040 # ولام الأمر والدعاء إذا بني الفعل معهما للمفعول لزمته مطلقا وإذا بني ~~للفاعل لزمته مسندا إلى المتكلم والغائب ولم تلتزم في المخاطب وما لم يدخل ~~عليه اللام من فعل المخاطب حذف منه حرف المضارعة ثم نظر إلى ما بعده: فإن ~~كان متحركا ترك على حركته، وإن كان ساكنا اجتلبت له همزة الوصل، ونظر إلى ~~حركة ما قبل الآخر، فإن كان مفتوحا أو مكسورا كسرت الهمزة، وإن كان مضموما ~~ضمت الهمزة ويعامل آخر الفعل في ذلك كله معاملة آخر المجزوم. PageV01P041 # والجازم لفعلين قسمان: حرف واسم يتضمن معنى ذلك الحرف، فالحرف إن وحدها ~~والاسم ظرف وغير ظرف، فغير الظرف: من وما ومهما وأي وكيف، وقلما يجازى بكيف. # والظرف زماني ومكاني، فالزماني: متى وإذ مقرونة بما وأي حين وأيان وإذا ~~ولا يجازى بإذا إلا في الشعر، والمكاني: أين وأنى وحيث مقرونة بما وتلحق ما ~~بكيف ومتى وأين توكيدا وإذ وحيث عوضا من الإضافة، وأيا توكيدا وعوضا من ~~الإضافة وإذا توكيدا وعوضا من الإضافة إن شئت. PageV01P042 # الجازم لفعلين ms08 إما أن يدخل على مضارعين وضعا فيجب العمل ما لم تحل الفاء ~~بينه وبين الثاني فيجب الرفع وإما أن يدخل على ماضيين وضعا فلا يعمل لعدم ~~المسوغ، وإما أن يدخل على ماض ومضارع فيجب العمل في المضارع إن تقدم ولا ~~يجب إن تأخر والجواب إما بالفعل وإما بالفاء وإما بإذا وتلزم الفاء مع ~~الجملة الاسمية مطلقا، ومع الجملة الفعلية الطلبية أو الفعل المضارع PageV01P043 # المقرون بحرف التنفيس أو ما ينفيه، ومع الماضي لفظا ومعنى ولا بد مع هذا ~~من قد ظاهرة أو مقدرة وإذا إنما تجيء مع الجملة الاسمية وتلزم لزوم الفاء. # من وأخواتها غير كيف إذا كانت شرطا أو استفهاما وكان الفعل الذي بعدها ~~ويليها مسندا إلى ظاهر أو مضمر للمتكلم أو المخاطب أو للغائب ليس إياها ~~وطلب الفعل مفعولا ولم يأخذه كانت مفاعيل PageV01P044 # وإن أخذ مفعوله كانت مبتدآت ولزم العائد، وإن لم يتعد ولم تجر فهي مبتدآت ~~على الإطلاق. PageV01P045 ### | AUTO باب الاسم # المثنى: إما صحيح ونعني به ما ليس في آخره حرف لين ولا همزة. # وإما معتل، وهو ضربان: منقوص ومقصور: فالمنقوص ضربان عام وخاص، فالخاص ~~نعني به الأسماء الستة التي منها فوك، والعام ما في آخره ياء قبلها كسرة، ~~والمقصور ما في آخره ألف. # وإما مشبه بالمعتل ونعني به ما جاء في آخره ياء أو واو ساكن ما قبلهما ~~مشددتان أو مخففتان، وما في آخره همزة. # فإذا ثنيت الصحيح ألحقت الكلمة العلامتين من غير تغيير إلا ما جاء من ~~قولهم أليان وخصيان. PageV01P046 # وإذا ثنيت المنقوص رددت المحذوف من المفرد إلا فيما عدا فوك وذو وألحقت ~~العلامتين وتعوض من واو (فوك) ميما، ولك أن تجمع بينهما. # وإذا ثنيت المقصور قلبت الألف إلى أصلها في الثلاثي، وإلى الياء فيما زاد ~~على الثلاثي وألحقت العلامتين. # والمشبه بالمعتل كالصحيح ما لم يكن مهموزا قبل آخره ألف زائدة، فما كان ~~كذلك فما همزته أصل كالصحيح، وما انقلبت فيه عن زائد محض قلبتها فيه واوا ~~في المعروف من لغتهم وألحقت العلامتين، وما انقلبت فيه ms09 عن أصل، أو عن حرف ~~زائد ملحق بالأصل فأجره إن شئت على الأصل، وإن شئت على الزائد والأول أحسن. PageV01P047 # الاسم المجموع بالواو والنون رفعا، وبالياء والنون نصبا وجرا في الصحيح ~~والمشبه بالمعتل حكمه حكم التثنية وفي المعتل تحذف ما كنت تقلبه في التثنية ~~ولا ترد ما كنت ترده فيها ولا تضم ما قبل الواو في الصحيح وفي كل موضع يخاف ~~من انقلابها فيه ياء، وتفتح ما قبل الواو في المقصور فيها وتدع ما قبل ~~علامتي الجمع في المقصور على ما كان عليه من الفتح والضم، وإذا ضممت ما قبل ~~الواو كسرت ما قبل الياء. PageV01P048 # الاسم المجموع بالألف والتاء إما عار من علامة التأنيث ولا إشكال فيه، ~~وإما فيه علامة فإن كانت هاء حذفتها وألحقت العلامتين، وإن كانت همزة ~~قلبتها واوا وألحقت وإن كانت ألفا قلبتها ياء وألحقت. # ولا يجمع بالألف والتاء فعلاء أفعل ولا فعلى فعلان ما دامتا وصفين ولا ~~شيئا من الأوصاف الواقعة على المذكر والمؤنث بلفظ واحد ولا من الخاصة ~~بالمؤنث وليس فيها علامة التأنيث ما لم ينقل إلى العلمية. PageV01P049 ### | AUTO باب الفاعل # إذا ذكر الفعل علم أنه لا بد له من فاعل، وأنه أقل ما يكون واحدا وأن ~~أصله التذكير، ولا يدرك التأنيث ولا التثنية والجمع فيحتاج ما لا يدرك إلى ~~علامة، فإذا أسند الفعل إلى المفرد أو المثنى من ظاهر المؤنث الحقيقي ولم ~~يفصل بينهما فالعلامة لازمة في اللغة المشهورة وحذفها مع الفصل أسهل منه ~~بلا فصل ولا تلزم مع الجمع مطلقا، ويجوز حذفها إذا أسند الفعل إلى ظاهر ~~المؤنث غير الحقيقي مطلقا، إلا أن الحذف مع الفصل أسهل منه بلا فصل ولا ~~يحذف إذا أسند الفعل إلى ضمير المؤنث مطلقا إلا في الضرورة. # وعلامة التثنية وعلامة الجمع يجوز إثباتهما، وحذفهما أفصح لكونهما يوهمان ~~الضمير ولكون معناهما غير لازم للاسم بخلاف علامة التأنيث. # والفاعل مرتبته أن يلي الفعل والمفعول مرتبته ألا يليه، ثم يجوز وقوع كل ~~واحد منهما في مرتبة الآخر، وقد يجب فكل فاعل PageV01P050 # متصل ms10 بضمير يعود على المفعول به أو مقرون بإلا أو في معنى المقرون بإلا ~~وجب تأخيره. وكل فاعل لا قرينية [قرينة] تفصل بينه وبين المفعول لا في ~~اللفظ ولا في المعنى وجب تقديمه. # وإن كان الفاعل مضمرا ليس متصلا بإلا ولا أسند إليه وصف جار على غير من ~~هو له أو مصدرا مضافا إلى مضمر هو أبعد رتبة منه وجب تقديمه. # وإن كان الفاعل والمفعول مضمرين متفاوتي الرتبة واتصلا بالمصدر، لم يكن ~~الفاعل إلا أقرب رتبة به، ولا المفعول إلا أبعد رتبة، وللإضافة والإضمار في ~~ترتيب المضمرات تأثير في هذا الباب. PageV01P051 ### | AUTO باب الموصولات # الاسمية: الذي والتي وأي بمعنى الذي وأية بمعنى التي، ومن وما وذو ~~الطائية والألف واللام بمعنى الذي والتي، وذا إذا كانت مع ما الاستفهامية ~~وأريد بها معنى الذي والألى بمعنى الذين. # ومن الحرفيات: أن الناصبة للأسماء وأن وما وكي المصدريات. # ولا بد لها من صلة ولا تكون إلا جملة أو في معنى الجملة محتملة للصدق ~~والكذب غير مقدمة على الموصول ولا شيء منها، وغير مفصول بينها وبين الموصول ~~ولا بين أبعاضها بأجنبي، ولا بد من اشتمالها على ضمير يعود على الموصول ما ~~لم يكن حرفا. # ولا يفيد الموصول المقصود إلا والصلة معلومة للسامع، ولا يخبر عن الموصول ~~ولا يستثنى منه ولا يتبع إلا بعد استيفائه ما يطلب من ذلك كله، ولا توصل ~~(أن) إلا بالجملة الاسمية ولا توصل (أن) و (كي) إلا بالجملة الفعلية، وأكثر ~~ما توصل (ما) بالجملة الفعلية. PageV01P052 # الذي: الذي والذ والذ لغات في الذي والتثنية اللذان رفعا واللذين نصبا ~~وجرا وتحذف النون فيقال اللذا لطول الاسم بالصلة، واللغات في التي مثلها في ~~الذي وفي جمع الذين الذين رفعا ونصبا وجرا وربما قيل الذون رفعا وتحذف ~~النون للطول فيقال الذي في الذين وجمع التي اللاتي واللائي واللات واللواتي ~~واللوات # أي: تكون موصولة وشرطا واستفهاما ومنادى ووصفا، وإذا كان موصولا لم ~~يكرهوا أن يجيء موصولا بأحد جزأي الجملة الابتدائية في حال السعة وإذا فعل ~~به ذلك ms11 فالمعروف PageV01P053 # أنه يبنى على الضم وإذا أريد به المؤنث ألحقت به التاء في الأشهر. # من: تكون استفهاما وشرطا وموصولة ونكرة موصوفة ولا تزاد عند البصريين. # ما: اسمية وحرفية فالاسمية تكون موصولة وشرطية واستفهامية ونكرة موصوفة ~~وغير موصوفة ووصفا والحرفية: مصدرية وغير مصدرية فالمصدرية توصل بالجملة ~~الفعلية PageV01P054 # في الأمر العام وغير المصدرية ضربان: نافية وزائدة فالنافية ضربان عاملة ~~وغير عاملة والزائدة ضربان: مغيرة للفظ وغير مغيرة وجائز معها الأمران. # ولا تثنى ولا تجمع مفردات الموصولات ما عدا الذي والتي ولا تلحق علامة ~~التأنيث سوى أي وما عدا ذلك وعدا الألى بمعنى الذين فهي للمفرد والمثنى ~~والمجموع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد والعائد يبين. PageV01P055 ### | AUTO باب النعت # النعت: يجاء به للفرق بين المشتركين في الاسم وربما جيء به توكيدا، وربما ~~لمجرد المدح أو الذم في الاسم. وشرطه أن يكون هو للمنعوت أو لما هو من سببه ~~أو ملابسه ومشتقا أو في حكمه ومطابقا للمنعوت في الإعراب وفيما له من ~~التعريف أو التنكير. # فإن كان له لا لشيء من سببه يتبعه فيما له من الإعراب، ومن الإفراد أو ~~التثنية أو الجمع أو التأنيث أو التذكير لفظا ومعنى، فإن كان لشيء من سببه ~~لم يلزم متابعته له إلا في الإعراب والتنكير والتعريف لفظا ومعنى. # المشتق: هو ما يبنى من المصدر وما في معناه وهو ما رادف ما يبنى من ~~المصدر وليس به. PageV01P056 # وعلامة الاسم النكرة إذا كان مفردا قبوله الألف واللام وأداؤه معنى لا ~~يكون إلا نكرة، فإن كان مضافا فقبوله ما أضيف إليه مباشرا أو ابتداء أو ~~بالواسطة للألف واللام أو جواز جريه على النكرة. # والمعارف من الأسماء خمسة أجناس: المضمرات والمبهمات والأعلام والداخل ~~عليها الألف واللام والمضاف إلى شيء من ذلك إضافة تخصيص لا تخفيف. # المضمر بالنسبة إلى التفسير خمسة أقسام: مضمر تفسره المشاهدة وهو ضمير ~~الحاضر من المتكلم والمخاطب، ومضمر PageV01P057 # يفسره ما قبله بوجه ما، إما لفظا ومعنى أو معنى دون لفظ، أو لفظا دون ~~معنى، ومضمر يفسره ما يفهم من سياق ms12 الكلام، ومضمر يأخذ شبها من هذا ومن ~~الذي قبله، ومضمر يفسره ما بعده لفظا ومعنى وهو ضمير الشأن والقصة، والمضمر ~~في نعم وبئس ومع رب في باب عطف الفعل على الفعل عند إعمال الثاني فيما ~~يطلبه الأول فاعلا كان أو مفعولا لم يسم فاعله، ومفسره إما جملة وإما مفرد ~~بإزاء الجملة ويلزمه النصب ويثنى ويجمع أو لا يثنى ولا يجمع وإما مفرد يجري ~~بوجه الإعراب ويثنى ويجمع. PageV01P058 # المضمر بالنسبة إلى الإعراب ثلاثة أقسام: مرفوع الموضع ومنصوبه ومجروره. # فالمرفوع متصل ومنفصل، وكذلك منصوبه، ومجروره متصل فقط. # والمرفوع الموضع المنفصل يكون مبتدأ وخبر مبتدأ واسم ما وكان وخبر إن ~~وفاعلا ومفعولا لم يسم فاعله بشرط الاقتران بإلا أو إسناد الصفة الجارية ~~على غير من هي له إليه، أو إسناد مصدر مضاف إلى المفعول به إليه، ويجيء ~~توكيدا ويقع فاصلة. PageV01P059 # والمرفوع الموضع المتصل يتصل بالفعل الماضي وبالمضارع وبالصفة ويرتفع ~~فاعلا ومفعولا لم يسم فاعله واسم كان ولا علامة له في الصفة، وكذلك إذا ~~أجريت على غير من هي له أبرز منها، وله علامة في الفعل الماضي إلا مضمر ~~الواحد الغائب ومضمر الواحدة الغائبة، وله علامة في الفعل المضارع إلا مضمر ~~المتكلم مطلقا، ومضمر المخاطب الواحد ومضمر الواحد الغائب والواحدة ~~الغائبة. PageV01P060 # والمنصوب الموضع المتصل: يتصل بالفعل المضارع وبالماضي والصفة إذا كان ~~فيها الألف واللام على خلاف في هذا الأخير أمنصوب هو أم مجرور، ويتصل بإن ~~وكان وأخواتهما وينتصب مفعولا به ومطلقا ومفعلا [مفعولا] فيه توسعا، واسم ~~إن وخبر كان. PageV01P061 # والمنفصل المنصوب يشاركه في ذلك كله إلا في اسم إن، ويزيد عليه أنه ينصب ~~مفعولا معه وخبر ما ومستثنى في حال السعة. # والمتصل المنصوب الموضع إن كان ياء المتكلم تلزم معه نون الوقاية في ~~الفعل الماضي والمضارع الذي ليس رفعه بالنون وتلحق معه في الفعل المضارع ~~المرفوع بالنون، ويجوز الفك والإدغام ولا تلزم، وتلحق معه في إن وأخواتها ~~ولا تلزم إلا في ليت، فإنها لا تطرح منها معه إلا في ضرورة الشعر. # المجرور كله متصل ms13 واتصاله بالاسم أو بحرف الجر، ولفظه كلفظ المنصوب ~~المتصل، وتلحق به نون الوقاية مع ياء المتكلم في PageV01P062 # الأشهر إذا اتصل بمن وعن وقد وقط، وأنت في إلحاقها معه متصلا بلدن مخير. # العلم: ضربان: ضرب منه للفرق بين الأشخاص وضرب منه للفرق بين الأجناس، ~~فالأول فيما يعني الإنسان التفرقة بين أشخاصه، والثاني فيما لا يعنيه إلا ~~معرفة جنسه. # ثم ينقسم الشخصي أيضا إلى مفرد ومركب، والمركب إلى جملة في الأصل وإلى ~~غير جملة وغير الجملة إلى مضاف ومضاف إليه وإلى اسمين جعلا اسما واحدا، ~~والمضاف والمضاف إليه إلى كنية وغير كنية وينقسم أيضا إلى منقول ومرتجل ~~فالمنقول يكون من الجنس العين ومن الجنس غير العين ومن المشتق من الجنس غير ~~العين PageV01P063 # والمرتجل ما ليس له أصل في النكرات وهو مقيس وغير مقيس فالمقيس منه ما له ~~وزن في النكرات وغير المقيس ما خرج عن حكم نظيره في النكرات وهو إما صحيح ~~فيه ما يجب إعلاله في النكرات كمريم ومدين ومكوزة وحيوة، أو مفكوك فيه ما ~~يجب إدغامه في النكرات كمحبب أو مفتوح فيه ما يجب كسره في النكرات كموكل ~~وموظب وموهب وموءلة وقد يكون العلم بالغلبة فيلزمه أحد الأمرين: إما الألف ~~واللام كالثريا والدبران وإما الإضافة كابن PageV01P064 # عمر وقد تدخل الألف واللام على العلم المنقول من الصفة أو المصدر فلا ~~تلزم كالحارث والفضل. # المبهم: نعني به الموصول واسم المشار إليه. # الألف واللام: ضربان جنسيتان وعهديتان: الجنسيتان هما الداخلتان على ~~الاسم لا في معرض الحوالة على معهود، PageV01P065 # وعلامتهما أن الاسم الذي هما فيه لا يفيد مضمره ما يفيد مظهره والعهديتان ~~هما الداخلتان عليه في معرض الحوالة على معهود ذكرا أو علما، ويفيد مضمر ~~الاسم الذي هما فيه ما يفيد مظهره، ويعرض في الجنسية الحضور وفي العهدية ~~الغلبة ولمح الصفة. # المضمر: لا ينعت؛ لأن ما يفسره يغني عن نعته ولا ينعت به؛ لأنه ليس مشتقا ~~ولا في حكمه. PageV01P066 # العلم لا ينعت به كما لا ينعت بالمضمر وينعت بباقي المعارف غير المضمر. # المبهم: ينعت ms14 بالألف واللام للجنس فإن اتفق أن يكون ما هما فيه مشتقا ~~فالأجود أن يكون مما يخص الجنس المقصود وينعت به العلم والمضاف إلى ~~المعرفة. # ذو الألف واللام: ينعت بمثله ومما أضيف إلى مثله وينعت به المعارف كلها ~~غير المضمر. PageV01P067 # المضاف إلى المعرفة ينعت بالمضاف إلى مثله والمبهم وبما فيه الألف واللام ~~وينعت به العلم وما أضيف إلى المعرفة وما فيه الألف واللام بشرط إضافته إلى ~~ما فيه الألف واللام. # مراتب المشار إليه على ثلاثة أقسام: الدنيا والوسطى والقصوى، تقول في ~~المذكر في الدنيا هذا وفي الوسطى ذاك وفي القصوى ذلك، وتثنية المذكر في ~~الدنيا هذان في الرفع وفي النصب والجر هذين، وفي الوسطى ذانك وذينك وفي ~~القصوى ذانك وذينك، وجمع المذكر السالم في الدنيا هؤلاء وفي الوسطى أولاك ~~وفي PageV01P068 # القصوى أولئك وأولالك، وللواحد المؤنث في الدنيا هذه وهذه وهذي وهاتا ~~وهاتي، ولا يثنى منها إلا هاتا، وفي الوسطى تيك وفي القصوى تلك وتالك، وفي ~~تثنية المؤنث في الدنيا هاتان في الرفع وهاتين في النصب والجر وفي الوسطى ~~تانك وتينك، وفي القصوى تانك وتينك وفي الجمع أولاء وهؤلاء وأولاك وأولئك ~~وأولالك يخالف مفرد المذكر مفرد المؤنث وتثنيته تثنيته ويوافق الجمع الجمع ~~في المراتب الثلاث. PageV01P069 ### | AUTO باب العطف # العطف عطفان: عطف بيان وعطف نسق. # عطف البيان هو الاسم الجاري على اسم دونه في الشهرة، بينه كما بينه ~~النعت، إلا أنه لا يكون نعتا لمانع فيه، والمقصود من الاسمين الأول، والفرق ~~بينه وبين البدل في اللفظ يقع في باب النداء، وفي باب إعمال اسم الفاعل ~~المعرف بالألف واللام إذا أجري على المجرور. # وأما عطف النسق فلا يكون إلا بحروف منها: الواو والفاء وثم وحتى وهذه ~~تشرك بين الأول والثاني في الإعراب والمعنى، وتنفرد الواو بأنها لا تعطي ~~رتبة، وثم بالمهلة ولا مهلة في الفاء، وحتى تنفرد بأن ما بعدها لا يكون إلا ~~جزءا مما قبلها وفائدتها أن ما بعدها PageV01P070 # حقير أو عظيم أو ضعيف أو قوي. ومنها بل ولا بل، وهما للإضراب عند ms15 جعل ~~الحكم للأول وإثباته للثاني ولا يعطف بها في الاستفهام ولا مع بل في ~~الإيجاب، والأمر نفي وفي النفي والنهي توكيد، ومنها لا وهي لنفي حكم الأول ~~عن الثاني، ولا يعطف بها إلا في الأمر والإيجاب ومنها لكن وهي نقيضة لا ~~والعاطفة منها ما لم يقم بعدها جملة والأخرى مخففة من الثقيلة وتقع المخففة ~~في سائر أنواع الكلام إلا في الاستفهام ويلزم في المخففة ما يلزم في ~~العاطفة من مخالفة ما بعدها لما قبلها لفظا ومعنى، ومعنى دون لفظ، ومنها أم ~~المتصلة وهي التي ما قبلها مع ما بعدها كلام واحد وما قبلها معتمد على همزة ~~الاستفهام، وجوابها بتعيين أحد الشيئين المعادل بينهما مفردا كان أو جملة ~~في حكم المفرد، فإن اختل فيها أحد هذين الشيئين فهي منفصلة ومعناها معنى بل ~~وهمزة الاستفهام معا PageV01P071 # وجوابها نعم أو لا، ومنها أو وإما وكلتاهما تكون في غير الطلب للشك ~~والإبهام على السامع وفي الطلب للتخيير والإباحة والفرق بينهما لزوم ~~التكرار في إما وامتناعه في أو، وأن الكلام مع إما لا يكون إلا مبنيا على ~~ما لأجله جيء بها وأو قد لا تكون كذلك. # ومن شرط المعطوف جواز العطف عليه ولم يحسن العطف على الضمير المجرور إلا ~~بإعادة الخافض عليه واختير التوكيد وما يسد مسده في المضمر المرفوع المتصل. PageV01P072 ### | AUTO باب التوكيد # التوكيد تكرير وإحاطة فالتكرير ضربان: تكرير لفظ وتكرير معنى، فتكرير ~~اللفظ أن تعيده على نحو ما تقدم، ويتبع الاسم والفعل والحرف والجمل، وتكرير ~~المعنى نفسه وعينه ويتبع الاسم المعرفة مطلقا، والإحاطة يتبع الاسم المعرفة ~~المتجزئ PageV01P073 # وللواحد المذكر منها كله إلى أبتع وللاثنين كلاهما وأنفسهما وأعينهما، ~~وللجميع بشرط العقل كلهم إلى أبتعين. # وللواحدة كلها إلى بتعاء، وللاثنتين كلتاهما وأنفسهما وأعينهما وللجميع ~~كلهن إلى بتع، وإن شئت كان لفظ ما تجريه على PageV01P074 # جماعة المؤنث من الإحاطة كلفظ ما تجريه على الواحدة منه، وحكم جمع المذكر ~~غير العاقل كحكم جمع المؤنث. PageV01P075 ### | AUTO باب البدل # بدل الشيء من الشيء إن كان إياه ففيه بالنسبة إلى ms16 التعريف والتنكير أربع ~~مسائل وبالنسبة إلى الإظهار والإضمار أربع مسائل، وإن كان بعضه فكذلك وإن ~~كان مما يشتمل عليه الأول فكذلك، إلا أن PageV01P076 # بدل المضمر من المضمر والمضمر من المظهر في هذين القسمين متكلف، والمشتمل ~~عليه الأول إما وصف فيه وإما ما يكتسي منه وصفا، فإن جاء خارجا عن هذا فهو ~~إما غلط وإما بداء. PageV01P077 ### | AUTO باب # (المتعدي وغير المتعدي) # الأفعال بالنسبة إلى التعدي تنقسم قسمين: متعد وغير متعد: # فغير المتعدي: إما أفعال النفس، وإما أفعال الجسم، وإما أفعال الطبيعة. # والأبنية التي لا تقع إلا عبارة عن هذه المعاني اللازمة: فعل الثلاثي ~~وتفعلل وانفعل وافعل في الخماسي، وافعلل، وافعنلل، وافعنلى، وافعال في ~~السداسي. PageV01P078 # المتعدي: ما نصب المفعول به، ويوصل ما لا ينصب المفعول به إليه بحرف ~~الجر، وأصله أن يلزم، إلا أن يحذف العرب شيئا فيحفظ، وقد اطرد حذفه في أن وأن. # المتعدي ضربان: متعد إلى واحد، ومتعد إلى أكثر، فالمتعدي إلى أكثر ضربان: ~~متعد إلى اثنين ومتعد إلى ثلاثة. # المتعدي إلى اثنين ضربان: داخل على المبتدأ والخبر وما ليس كذلك، فما ليس ~~كذلك ضربان: متعد إلى مفعولين بنفسه ومتعد إلى أحدهما بنفسه وإلى الآخر ~~بإسقاط حرف الجر. # فهذا الباب يجوز فيه الاقتصار على أحد المفعولين، ولا يجوز فيه الإلغاء ~~ولا التعليق. PageV01P079 # والداخل على المبتدأ والخبر: ظننت ما لم تكن تهمة، وحسبت، وخلت مطقا ~~[مطلقا]، وعلمت ما لم تكن عرفانا، ورأيت ووجدت بمعناها، وزعمت الاعتقادية. PageV01P080 # فهذا الباب لا يجوز فيه الاقتصار ويجوز التعليق والإلغاء، ولا تلغى مقدمة ~~في الأمر العام. # والمصدر فيه كالفعل في كل ما ذكرنا، ولأجله يقبح الجمع بينهما ما لم يضمر ~~المصدر. PageV01P081 # وأقبح منه الجمع بينهما في الإلغاء. # والمتعدي إلى ثلاثة مفاعيل أعلم المتعدية قبل النقل إلى اثنين، PageV01P082 # وأرى وأنبأ ونبأ وأخبر وخبر وحدث اللاتي بمعنى أعلم المذكورة. # فهذه إذا بنيت للفاعل كان حكم الأول منها حكم الأول من باب كسوت، وحكم ~~الثاني والثالث معا حكم الثاني منه، وامتنع التعليق والإلغاء وإذا بنيت ~~للمفعول فحكم منصوبها ما ms17 ذكر في منصوبي ظننت مطلقا. PageV01P083 ### | AUTO باب # يتعدى الفعل # أجمع بلا واسطة إلى المصدر، وظرف الزمان مطلقا، وظرف المكان المبهم ~~والمعدود والمفعول له على رأي والحال والتمييز والمشبه بالمفعول، وبالواسطة ~~إلى المفعول معه والمستثنى. # المصدر: على ثلاثة أقسام: مبهم ومعدود ومختص. # فالمبهم: هو النكرة غير الموصوفة ولا المحدودة بالهاء ولا المضافة. # والمعدود: ما فيه هاء التأنيث. # والمختص: النكرة الموصوفة والمضافة، والمعرفة بالألف واللام. PageV01P084 # والمبهم: لتوكيد الفعل، والمختص لبيان نوعه والمعدود لعدد مراته، والاسم ~~الذي يصحب الفعل لهذه المعاني الثلاثة مصدر في الأصل وغير مصدر. # فالمصدر ضربان: مصدر يلاقيه في الاشتقاق أو المعنى جار عليه وغير جار، ~~ومصدر لا يلاقيه في الاشتقاق ويلاقيه في المعنى، وغير المصدر إما كل أو بعض ~~مضافين إلى المصدر، وإما اسم لنوع منه، وإما عدد له، وإما وصف له، وإما ~~موصوف به، وإما مضاف إليه المصدر قصدا. PageV01P085 # ظرف الزمان: ثلاثة أقسام أيضا: معدود ومختص ومبهم. # فما كان منه جوابا لكم فهو معدود، والعمل فيه كله إلا أن يقصد التكثير، ~~وما كان منه جوابا لمتى فهو مختص، ثم قد يكون العمل فيه كله، وقد يكون في ~~بعضه، وما عدا ما ذكر فهو مبهم. # ثم ظرف الزمان يكون متصرفا منصرفا ومقابله، ومتصرفا لا ينصرف ومقابله، ~~ومعنى التصرف أن يستعمل غير ظرف، ويجوز رفعه في موضع يجوز فيه نصبه ومأخذه ~~السماع. PageV01P086 # ومعنى الانصراف دخول التنوين: فالأول كيوم وليلة ومقابله سحرا معينا، ~~والثاني بكرة وغدوة معينين ومقابله بكرة وعشاء ومساء وعتمة وعشية وضحوة ~~وضحى وسحرا مبهمات. # ظرف المكان: مبهم ومختص ومعدود، فالمبهم ما له اسمه بالإضافة إلى غيره، ~~والمختص ما له اسمه من جهة نفسه، والمعدود ما له مقدار معلوم من المسافة. PageV01P087 # ولا يتعدى إلى المختص من هذا الباب إلا المتعدي من الأفعال إلا بواسطة، ~~ويشتمل ظرف المكان على متمكن وغير متمكن. PageV01P088 ### | AUTO باب (الحال) # الحال تبين كيفية حال الموصوف في حال وجود الوصف به، أو الصفة في حال ~~وجودها بالموصوف، وأصلها أن تكون نكرة وصفا لمعرفة مشتقة بعد كلام ms18 تام ~~منتقلة، مقدرة بفي. # وقد تكون معرفة في حكم النكرة، ووصفا لنكرة، وجامدة في حكم المشتق، ~~ولازمة وبعد كلام في حكم التام وإن لم يكنه. PageV01P089 # والعامل في الحال إما لفظ فيجوز التقديم والتأخير ما لم يكن العامل فيها ~~صلة للألف واللام، أو مصدرا، وإما معنى فلا يجوز التقديم بخلاف الظرف. # وتقع الجملة الاسمية والفعلية موقعها، مشتملة على ضمير يعود على ذي الحال ~~وغير مشتملة، فإن خلت الاسمية منه لزمتها واو الحال، ولا تخلو الفعلية منه ~~إلا والفعل ماض معنى أو معنى PageV01P090 # ولفظا، فإذا خلت منه لزمت الواو، ولا تجيء الواو مع المضارع غير الماضي ~~مبنى إلا قليلا، وإذا لم يجب الإتيان بالواو في الجملة الاسمية كان مختارا، ~~وفي حكمها الماضي معنى أو لفظا ومعنى PageV01P091 # وعلى كل حال لا بد من قد في الماضي لفظا ومعنى ظاهرة أو مقدرة. PageV01P092 ### | AUTO باب الابتداء # الابتداء: جعل الاسم أول الكلام معنى مسندا إليه الخبر، وبه يرتفع ~~المبتدأ والخبر جميعا بشرط التعرية من العوامل اللفظية. # والمبتدأ معتمد البيان، والخبر معتمد الفائدة. # ويكون المبتدأ معرفة ونكرة، فالمعرفة بلا شرك والنكرة بشروط: # منها الاعتماد على حرف نفي أو استفهام أو ظرف هو PageV01P093 # الخبر، ومنها الاختصاص ومنها العموم، ومنها كون الكلام في معنى كلام آخر ~~لا يخل بمعناه كون الاسم فيه نكرة، ومنها أن يكون في النكرة معنى الدعاء. # خبر المبتدأ مفرد وجملة، فالمفرد ثلاثة أقسام: قسم هو المبتدأ في المعنى ~~وينقسم قسمين جامد ومشتق، ويلزم الضمير في المشتق، وقسم أقيم مقام شيء هو ~~المبتدأ في المعنى مبالغة في PageV01P094 # التشبيه، وقد يكون معه لا فيه ضمير يعود على المبتدأ وقد لا يكون، وقسم ~~هو معمول لما هو المبتدأ وواقع موقعه وهو الظرف، ولا بد فيه من ضمير يعود ~~على المبتدأ. # الجملة إما اسمية وإما فعلية، وكلتاهما لا بد فيها من ضمير يعود على ~~المبتدأ لفظا أو نية، إلا أن تكون في المعنى نفس المبتدأ، وربما حذف الضمير ~~للعلم به، كما أنه ربما حذف PageV01P095 # المبتدأ مرة والخبر أخرى لدلالة ms19 السياق عليه. # والمبتدأ مرتبته التقديم على الخبر، ثم قد يوضع غير موضعه، وقد يلزم فيه ~~الأصل وقد يلزم فيه الفرع، وموضع لزوم الأصل: إذا كان المبتدأ ضمير الشأن ~~والقصة، أو متضمنا معنى حرف له صدر الكلام أو مضافا إلى ما يتضمنه أو كان ~~معه لام التوكيد، أو ما التعجبية، أو كان الخبر محذوفا والمبتدأ معرفة، أو ~~كانا معرفتين أو نكرتين متساويتي المرتبة بعدا عن المعرفة ودنوا منها PageV01P096 # أو كان المبتدأ مشبها بالخبر، وقد يخرج هذا أيضا عن أصله في الشعر، أو ~~كان مخبرا عنه بفعله، وربما استجيز خروج هذا أيضا عن أصله في الكلام وهو ~~ضعيف نحو: قاما أخواك على أن الألف ضمير، وقد يلزم إخراج الخبر عن أصله ~~وذلك إن كان مفردا وفيه معنى الاستفهام، أو كان ظرفا لا يسوغ الابتداء ~~بالنكرة سوى تقديمه عليها، أو كان المبتدأ متصلا بضمير يعود عليه أو على ~~شيء في الخبر، أو كان المبتدأ هو أن المفتوحة وما عملت PageV01P097 # فيه، أو كان الخبر محذوفا والمبتدأ نكرة لا يبتدأ بها ما لم يتقدم عليها ~~ظرف هو خبر لها. PageV01P098 ### | AUTO باب # (الاشتغال أو ما أضمر عامله على شريطة التشاكل) # إذا ذكر اسم وذكر بعده فعل يتناول ضميره أو الملابس لضميره مرفوعا -سواء ~~كان تناوله له بواسطة أو بغير واسطة- وجب الرفع في الاسم الأول، وإن تناول ~~الضمير على الوجهين المذكورين منصوبا وصل بين الاسم والفعل بحرف لا يعمل ما ~~بعده فيما قبله وجب الرفع، وإن كان قبل الاسم حرف لا يليه إلا الفعل فالنصب PageV01P099 # أيضا، وإن ارتفع فعلى الفصل لا على الابتداء، وإن كان قبل الاسم حرف هو ~~أولى بأن يليه الفعل من أن يليه الاسم، أو كان في الفعل معنى الطلب أو حيل ~~بينهما بحرف تحضيض أو عرف أو تمن أو عطف على جملة فعلية، ولم يكن هناك ما ~~يوجب الاستئناف كان النصب أولى، PageV01P100 # وإن عري مما يوجب النصب أو اختياره، وما يوجب الرفع ولم يعطف على جملة ~~ذات وجهين الرفع أولى، وإن عري من ms20 ذلك كله وعطف على جملة ذات وجهين استوى ~~الرفع والنصب فيه. PageV01P101 ### | AUTO باب # (كان وأخواتها) # الأفعال التي ترفع الاسم وتنصب الخبر بالنسبة إلى تقديم الخبر عليها ~~أقسام: فكان وأمسى وأصبح وأضحى وظل وبات وصار قسم، وليس قسم، وما زال وما ~~انفك وما فتئ وما برح قسم، وما دام قسم. # فكان: لاقتران مضمون الجملة بالزمان الماضي، وربما دخلها معنى صار، وتجيء ~~زائدة وبمعنى حدث فتخرج. PageV01P102 # وأصبح وأمسى وأضحى: كل واحدة منها لاقتران مضمون الجملة بالزمان الذي ~~يشاكرها في الحروف، ويدخلها معنى صار، وتجيء للدخول في الأزمنة المذكورة فتخرج. # ظل: لمصاحبة الصفة للموصوف نهارا. وبات: ليلا، وتجيء ظل بمعنى صار، وبات ~~بمعنى عرس فتخرج. # وصار: لانقلاب الشيء من حالة إلى حالة لم يكن عليها، ويدخلها معنى انتقل ~~فيصير خبرها إلى كذا. PageV01P103 # وكل ما جاء بمعنى صار عمل عملها وذلك ستة أفعال: اثنان منها لا يخرجان ~~على موردها وهما: جاءت في قولهم: ما جاءت حاجتك، وقعدت في قولهم: شحذ شفرته ~~حتى قعدت كأنها حربة، والأربعة: عاد وآض وغدا وراح. # وما زال وأخواتها لمصاحبة الصفة للموصوف مذ كان قابلا لها، وينفى ماضيه ~~بما ولم، وغير ماضيه بلا ولن، ويجوز حذف لا معها. # وما دام: لمقارنة الصفة للموصوف في الحال، وما معها مصدرية PageV01P104 # ولذلك تحتاج إلى ضميم في كونها كلاما. وليس: لانتفاء الصفة عن الموصوف في ~~الحال وقيل: عموما. # فقسم كان: يجوز أن يتقدم فيه الخبر على العامل إن خلا عن معنى الاستفهام ~~ويجب إن كان فيه، وإن كان المبتدأ معه ضمير يعود على شيء في الخبر وجب ~~تقديم الخبر أو توسطه بين العامل والاسم. PageV01P105 # وليس: يجوز فيها ما جاز في كان عند القدماء ولا يتقدم خبرها عليها عند ~~المتأخرين. # وما زال وأخواتها: لا يتقدم خبرها عليها، لمكان (ما) إلا عند ابن كيسان، ~~وليس يخالف في أن كان إلى صار لا يتقدم خبرها عليها إلا إذا نفيت بما. # وما دام: لا يتقدم خبرها عليها اتفاقا؛ لكونها صلة لما. # وجواز توسط الخبر عام في جميعها، وكلها ms21 لا تدخل على مبتدأ فيه معنى شرط ~~أو استفهام ولا على مبتدأ خبره جملة لا تحتمل PageV01P106 # الصدق والكذب، ولا على مبتدأ خبره مفرد فيه معنى الاستفهام سوى كان إلى صار. # وما أوجبه كون المبتدأ والخبر معرفتين أو نكرتين على السواء، وكون ~~المبتدأ منزلا منزلة الخبر من تقدم المبتدأ، لا يجب في هذا PageV01P107 # الباب إن ظهر الإعراب في أحدهما. # ولا يدخل على المبتدأ المخبر عنه بالماضي إلا ما يناقض معناها المضي ~~منها. PageV01P108 ### | AUTO باب (إن وأخواتها) # كل حرف يلي الفعل مرة والاسم أخرى فأصله ألا يعمل، وما اختص بالاسم أو ~~بالفعل ولم يكن كالجزء منه وجب أن يعمل، وإن وأخواتها مما يختص بالاسم لا ~~كجزء منه فأصلها أن تعمل. # وكل حرف اتصل بالاسم وعمل فيه فأصله أن يعمل الجر، ولا يعمل الرفع والنصب ~~إلا لشبهه بما يعملهما كشبه إن وأخواتها بالأفعال في المعنى، والذي استحقته ~~بذلك أن حذف من مضعفها سوى PageV01P109 # لعل تخفيفا، وإن لحقها مع ضمير المتكلم نون الوقاية على نحو ما مضى ~~مفصلا، وإن طلبت اسمين طلب الفعل المتعدي لهما، وإن فتحت أواخرها كالماضي، ~~وإن رفعت أحدهما ونصبت الآخر كما يفعل الفعل المتعدي، إلا أنه قدم فيها ~~وجوبا ما أصله أن يتأخر في الفعل تنبيها على أن عملها غير متأصل. # فكل مبتدأ لا تدخل عليه كان لا تدخل عليه إن ولا تدخل أيضا PageV01P110 # على المبتدأ الذي خبره مفرد فيه معنى الاستفهام، بخلاف كان إلى صار، ولا ~~يجوز تقديم الخبر عليها ولا توسطه بخلاف كان إلى صار، إلا أن يكون ظرفا ~~فيجوز التوسط. # وهذه الحروف إذا دخلت عليها (ما) كان الإلغاء أحسن، وقد تعمل، والعمل في ~~إن وأن أضعف منه في أخواتها، وموضع السماع ليت، وكلها لا تدخل على أخبارها ~~ولا على أسمائها المفصول PageV01P111 # بينها وبينها بالظرف، ولا على معمول خبرها المقدم عليه، ولا على الفصل ~~بين اسمها وخبرها اللام سوى إن، وكلها لا يعطف على موضعها، ولا على موضعها ~~مع اسمها سوى إن ولكن، وتنفرد إن PageV01P112 # ولكن بالعطف على ms22 موضعها مع الاسم بعد الخبر على رأي، ومطلقا على رأي إن ~~ظهر الإعراب في معمولها فبعد الخبر وإلا فمطلقا، وتنفرد لكن ببطلان العمل ~~فيها مع التخفيف. PageV01P113 ### | AUTO باب # إن المكسورة # : متى خففت وأعملت فحكمها حكم الثقيلة، ومتى خففت وألغيت ووليتها الأسماء ~~فمبتدآت ويجب إثبات اللام، فإن وليتها الأفعال لم تكن إلا مما يدخل على ~~المبتدأ والخبر عند البصريين ولزمت اللام، ويجوز دخولها عند الكوفيين على ~~سائر أنواع الفعل ويجب إثبات اللام. PageV01P114 # وأن المفتوحة تخفف وتثقل، وهي في خفتها: إما ملغاة وإما معملة، فالمعملة ~~كالمثقلة، والملغات تليها الأسماء والأفعال فإذا وليتها الأسماء فمبتدآت ~~وإذا وليتها الأفعال فالأحسن أن يفصل بينها وبينها بحرف تنفيس أو نفي أو ~~توقع، وما بعدها من الأسماء والأفعال في موضع خبرها واسمها محذوف لفظا ~~موجود معنى، هذا معنى الإلغاء فيها بخلاف المكسورة، وحكم العطف على المضمر ~~في PageV01P115 # أخبارها من مسائل باب العطف. # وفي لعل لغات ست: والفرق بين الناصبة للفعل والناصبة للاسم الملغاة: أن ~~المخففة المذكورة لا يعمل فيها إلا فعل محقق، وأنها إذا وليها فعل جاز أن ~~يفصل بينها وبينه بحرف نفي PageV01P116 # أو تنفيس أو توقع، وأنها تجيء بعدها جملة ابتدائية والناصبة للفعل ~~بعكسها. # والاسمية على مذ أغلب، وإذا وليها ما ليس بزمان قدر بينه وبينها زمان ~~مضاف إليه لفظا ومعنى إن كان اسما أو في حكمه، وإن كان فعلا فإلى مصدره ~~معنى وإليه لفظا. PageV01P117 # وتجيء إن شرطية وزائدة وبمعنى ما، وأن تفسيرا وزائدة. # لكن: إذا خففت لم تعمل وقد بين حكمها في باب العطف. PageV01P118 # كأن: تخفف وتثقل فتعمل وتلغى، ومعنى الإلغاء فيها معناه في أن المفتوحة. # ليت: عند الكوفيين تنصب اسمين، وقدرها الفراء بتمنيت، وليس قوله: # يا ليت أيام الصبا رواجعا PageV01P119 # بمثبت لذلك، وقد جروا بلعل منبهة على الأصل، وأشربها معنى ليت من قرأ ~~{فأطلع} نصبا. PageV01P120 ### | AUTO باب (كسر همزة إن) # إن تكسر مبتدأة وجواب القسم وفي خبرها اللام وصلة وبعد واو الحال، وبعد ~~القول المجرد من الظن والطلب، وما عدا هذه المواضع فبخلافها، وإن ms23 شئت قلت: ~~كل موضع يتعاقب عليه الاسم والفعل فهي فيه مكسورة، وما انفرد بأحدهما ~~بخلافه، وإن شئت قلت: كل موضع هو للاسم المفرد فهي فيه مفتوحة، وكل موضع هو ~~للكلام فبالخلاف. PageV01P121 ### | AUTO باب حروف الجر # الحروف التي يجر بها: إما حرف فقط كمن وإلى وفي ورب والباء واللام والتاء ~~والواو ومن في القسم ولولا وحاشا على رأي سيبويه وحتى. PageV01P122 # وإما حرف مرة وفعل أخرى كخلا وعدا وحاشا على رأي المبرد. # وإما حرف مرة واسم أخرى كعن وعلى وكاف التشبيه ومنذ ومذ. PageV01P123 # فمن: تكون لابتداء الغاية وللتبعيض، ولتبيين الجنس، وتزاد لاستغراق الجنس ~~في الفاعل والمفعول في النهي، وفيهما وفي المبتدأ في النفي والاستفهام، وقد ~~حكى بعض البغداديين: قد كان من مطر فزادها في الإيجاب وهو عند البصريين غير ~~الأخفش مؤول. PageV01P124 # إلى: تكون لانتهاء الغاية ويدخلها معنى مع. # وفي: للوعاء ويدخلها معنى على. # ورب: للتقليل، ولا تعمل مباشرة في معرفة إلا وهو مضمر مبهم مفسر بواحد ~~منصوب ولا بواسطة إلا وهو مضاف إلى مضمر يعود على ظاهر نكرة عملت فيه رب ~~مباشرة، ويلزم في الظاهر من PageV01P125 # معمولها النعت عند قوم، ولا يتعلق رب إلا بفعل متأخر عنه، ومتى لحقته ~~(ما) ساغ أن تليه الجملتان الاسمية والفعلية، ولا يكون الفعل إلا ماضيا ~~معنى أو معنى ولفظا وكثيرا ما يحذف الفعل الذي يتعلق به رب. PageV01P126 # الباء: تكون للإلصاق، ويدخلها معنى الاستعانة ومعنى المصاحبة ومعنى ~~الظرف، وتكون للتعدية، وتكون زائدة في الفاعل والمفعول والمبتدأ والخبر، ~~إلا أن زيادتها في الخبر مقصور على النفي والاستفهام في الأعرف. PageV01P127 # واللام: تكون للملك ولمجرد التخصيص والاستحقاق، وتجيء لمجاز الملك ~~ويلزمها معنى التعجب في باب القسم. # التاء والواو ومن: ثلاثتها لا تجر إلا في القسم بشرط ظهور المجرور وعدم ~~الفعل المتعلق به الجار وتجرد القسم من معنى السؤال، PageV01P128 # وبعضهم يجعل من من تلخيص ايمن، والتاء لا تدخل إلا على اسم الله تعالى في ~~الأعرف، وحكى الأخفش دخولها على الرب وبعكسها من. # ولولا: عند سيبويه رحمه الله قد تجر المضمر دون ms24 الظاهر، ويخالفه الأخفش. # وحتى: تجر بمعنى إلى وبمعنى كي، فإذا كانت بمعنى كي لم يكن المجرور بعدها ~~إلا في تأويل الاسم، ولا يكون اسما صريحا، وهي إحدى الناصبتين للفعل، وإذا ~~كانت بمعنى إلى جرت الاسم الصريح PageV01P129 # وما في معنى الاسم، ولا تدخل على المضمر، وما بعدها داخل فيما قبلها ~~بخلاف إلى. # عن وعلى: يكونان حرفين واسمين. PageV01P130 # وكذلك كاف التشبيه، والأغلب الأجود ألا تكون كاف التشبيه في صلة الموصول ~~غلا حرفا، وإن كانت زائدة لم تكن إلا حرفا، ثم هي بعد اسم بمعنى مثل، ثم ~~يأتي ذكر مذ ومنذ بعد. ### || AUTO (الإضافة) # الإضافة: محضة وغير محضة، ونعني بالمحضة ما أفاد تعريفا أو تخصيصا، وهي ~~إما مقدرة باللام وإما مقدرة بمن وغير المحضة ما لا فائدة لها إلا تخفيف ~~اللفظ، وهي إضافة الصفة إلى فاعلها أو ما هو كالفاعل، وإضافتها إلى مفعولها ~~مرادا به الحال والاستقبال، وإضافة أفعل إلى جنسه مرادا به معنى من. PageV01P131 # وكل اسم أضفته إلى غير ياء المتكلمف حكمه بالنسبة إلى الإعراب حكمه قبل ~~الإضافة إلى ما كانت فيه الفتحة علامة الجر فتصير الكسرة فيه علامته. # وحكم المضاف إليه بالنسبة إلى الإعراب الجر، وتحرك ياء المتكلم وهو ~~الأصل، وتسكينها وهو الأكثر، وإذا كان الاسم المضاف إليه منادى فلك فتح ما ~~قبلها وقلبها ألفا، ولك أن تحذفها وتدع الكسرة التي قبلها تدل عليها، ولك ~~أن تحذفها وتعطي الاسم ما كان له في النداء لو كان مقصورا ولم يضف، وأما ~~قولهم: يا ابن أم، ويابن عم في الكلام، وقول أبي النجمف ي الشعر: PageV01P132 # يابنة عما # فلا يقاس عليه، فإن كان ما يلي الياء من الاسم المضاف إليها ياء مكسورا ~~ما قبلها أو مفتوحا أدغمتا في الياء مفردا كان الاسم أو جمعا، وإن كان واوا ~~مضموما ما قبلها أو مفتوحا جعلت الضمة كسرة وقلبتها ياء وأدغمت، إلا في ~~أخوك وبابه فإنك تحذف الواو من PageV01P133 # آخرها وتولي الياء ما قبل الواو فتكسره، ولا تحذف واو فوك بل تقلبها ولا ~~يضاف إليها ذو، وإن ms25 كانت الياء ليست للتثنية جاءت الياء بعدها مفتوحة، وإن ~~شئت قلبتها ياء وأدغمتها في الياء وإن كانت الألف للتثنية لم يجز القلب بل ~~جاءت الياء بعدها مفتوحة فقط وياء المتكلم في هذا الفصل كله مفتوح إلا أن ~~يرد شاذ فيحفظ. # منذ ومذ: يكونان اسمين مبتدأين وحرفين جارين ولا يجران إلا الزمان ولا ~~يخبر عنهما إلا به، وتكونان مع الماضي جارتين بمعنى من ومع الحاضر بمعنى في ~~وإذا كانا مبتدأين جاء بعدهما خبرا لهما من الزمان ما يكون جواب كم وما ~~يكون جواب متى ويكونان مع جواب كم لأول الوقت إلى آخره ومع جواب متى لأول ~~الوقت خاصة. PageV01P134 # والاسمية على مذ أغلب، وإذا وليها ما ليس بزمان قدر بينه وبينها زمان ~~مضاف إليه لفظا ومعنى إن كان اسما أو في حكمه، وإن كان فعلا فإلى مصدره ~~معنى وإليه لفظا. PageV01P135 ### | AUTO باب القسم # القسم جملة يؤكد بها جملة أخرى كلتاهما خبرية، ويرتبطان ارتباط الشرط ~~والجزاء إلا أن الجملة الأولى منهما جاءت اسمية لا في موضع واحدب خلاف ~~الجملة الأولى في الشرط والجزاء، وربما حذفت إحدى الجملتين كما في الشرط ~~والجزاء للعلم بها PageV01P136 # والاسم المقسم به إما مجرور فقط وهو ما لفظ معه بأحد حروف القسم أو العوض ~~منه والعوض إما هاء التنبيه وإما ألف الاستفهام وإما قطع ألف الوصل، وإما ~~جائز فيه النصب والجر، وهو ما عري من الحروف والعوض، وليس جائزا أن يبتدأ ~~في ذلك الموضع، والوجه فيه النصب، وإما جائز فيه النصب والرفع وهو ما عري ~~من الحروف والعوض، وكان جائزا أن يبتدأ في ذلك الموضع والنصب PageV01P137 # فيه أوجه، وإما لازم فيه الرفع وهو أيمن، وفيه لغات أيمن الله، إيمن ~~الله، وليمن الله، وأيم الله، إيم الله، ليم الله، من الله، من الله، م ~~الله، ما الله، م الله، ولعمرك باللام. PageV01P138 # وإما لازم فيه النصب وهو عمرك وقعدك، وليس يتمخض [يتمحض] هذا الاسم للقسم ~~بل يشوبه سؤال. # وجواب القسم يكون في الإيجاب بأن مخففة ومثقلة وباللام. # ومواقع اللام ثلاثة: المبتدأ ms26 والفعل المضارع مقرونا بنون التوكيد على ~~رأي، ويجوز تعاقبهما على رأي، والفعل الماضي بشرط توسط قد بينهما ظاهرة أو ~~مقدرة، وربما حذفت اللام مع قد إذا طال الكلام وفي الشرط غير طول. PageV01P139 # ويجاب في النفي بما وإن في معناها وبلا، ويجوز حذف لا لفظا، وربما حذفت ~~الجملة القسمية؛ لكون ظرف من معمولات الفعل الواقع جوابا دالا عليها، وربما ~~أنزل الظرف المذكور أو حرف تصديق منزلة القسم المحذوف من الجواب، توطئة ~~للجواب PageV01P140 ### | AUTO باب المفعول الذي لم يسم فاعله # حكم هذا الباب أن يحذف فيه الفاعل، إما جهلا به، وإما إبهاما، وإما ~~احتقارا، وإما تعظيما، وإما إيثارا لغرض السامع، وإما إيجازا، وإما ~~للتفعيل، وإما للتوافق، وإما للتقارب، وإما للعلم به. PageV01P141 # ويقام شيء آخر مقامه فيرفع لفظا أو معنى. # والمقام إما مفعول به وإما مطلق لبيان النوع أو لعدد المرات وإما مفعول ~~فيه متمكنا وإما مجرور. # فإذا وجد المفعول به لم يقم سواه، وإذا عدم تساوت مراتب البواقي في ~~الجواز، فإن كان الفعل ينصب أكثر من مفعول به واحد PageV01P142 # ويتعتدى بنفسه وكان من باب كسوت كان المختار إقامة الأول وجاز إقامة ~~الثاني ما لم يورث لبسا، وإن كان إنما ينصب بنفسه أحدهما لم يقم ما ينصبه ~~بإسقاط حرف الجر مع وجود الذي ينصبه بنفسه. # وإن كان من باب ظننت أقيم الأول فقط، وإن كان من باب أعلمت أقيم الأول ~~وجاز أن يقام الثاني على وجه لا يعرض معه اللبس. PageV01P143 # ولا يبنى للمفعول إلا المتصرف المتعدي وقد ذكر. # وكيفية البناء: أن يضم أول الفعل الماضي ويكسر ما قبل آخره، إلا أن يكون ~~معتل العين ثلاثيا أو خماسيا أوله همزة الوصل أو سداسيا، فإنه تسكن عينه ~~وتنقل الكسرة إلى فائه فتنقلب الواو فيه إلى الياء. # والإشمام لغة وبعضهم يسكن ولا يكسر الفاء فتنقلب الياء فيه إلى الواو. PageV01P144 # وإن كان مضارعا ضم أوله وفتح ما قبل آخره فيجيء على ما يقتضيه التصريف ~~وجاز قلب الواو منه همزة. PageV01P145 ### | AUTO باب اسم الفاعل # المراد به الماضي مفردا ms27 كان أو مكسرا أو مجموعا بالألف والتاء، تجب فيه ~~الإضافة إلى المفعول إن كان فعله مما يتعدى ما لم يكن ثم مانع من الإضافة. # وحكم النون في التثنية والجمع على حدها، حكم التنوين في المفرد، فإذا ~~أدخلت الألف واللام وجب النصب في المفعول مع المفرد والمكسر والمجموع ~~بالألف والتاء إن خلا المفعول من الألف واللام. PageV01P146 # فإن كان فيه الألف واللام جاز النصب والجر وفي المثنى والمجموع على حد ~~التثنية يجب النصب مع إثبات النون مطلقا، ويجوز النصب والجر مع إسقاطها ~~مطلقا. PageV01P147 # وإذا وجبت الإضافة، واتفق أن كان الفعل له أكثر من مفعول واحد انتصب ما ~~زاد على الواحد بإضمار فعل. # ولك في العطف على المجرور باسم الفاعل الحمل على اللفظ وعلى المعنى. # والمضاف إلى المعرفة في هذا الباب معرفة به، ما لم يكن في المضاف الألف ~~واللام فإنه حينئذ معرفة بهما والإضافة غير محضة PageV01P148 # واسم الفاعل المراد به الحال والاستقبال مفردا أو مكسرا أو مجموعا بالألف ~~والتاء أصله أن يثبت فيه التنوين وينتصب المفعول عنه إن كان لفعله مفعول، ~~ويجوز إضافته تخفيفا ولا يتعرف بالمضاف إليه وإن كان معرفة. # وحكم النون في التثنية وجمع المذكر السالم حكم التنوين في المفرد، وحكم ~~العطف على ما أضيف إليه اسم الفاعل المراد به الحال أو الاستقبال كما ذكر ~~في المراد به المضي، وحكمه وفيه الألف واللام كما ذكر في المراد به المضي. PageV01P149 # ومن شرط إعمال اسم الفاعل أن يكون معتمدا على حرف استفهام أو حرف نفي أو ~~يكون صفة لموصوف أو خبرا لذي خبر أو حالا من ذي حال أو صلة لموصول. PageV01P150 ### | AUTO باب (الصفة المشبهة) # الصفة المشبهة باسم الفاعل تفارقه في أنها لا توجد إلا حالا، ولا تعمل ~~إلا في السببي، ولا يتقدم معمولها عليها، ولا يكون المنصوب بها مفعولا به، ~~وأنها إذا وقع فيها الألف واللام أو في معمولها كان الأصل الجر، وأنها لا ~~يعطف على المجرور بها نصبا، وأنه يقبح أن يضمر فيها الموصوف، ويضاف معمولها ~~إلى مضمره، ومدار هذا ms28 الباب في ثماني عشرة مسألة: كل مسألة PageV01P151 # حذف الضمير منها فهي قبيحة، وكل ما خرج عن هذين الضربين منها فهي حسنة ~~إلا نحو الحسن وجه فهي باطلة، وإذا اشتملت الصفة في هذا الباب وفي غيره على ~~المضمر تبعت الموصوف تثنية وجمعا، وإن خلت منه لم تتبعه تثنية وجمع سلامة ~~في الأجود الأفصح، وكان التكسير أجود من الإفراد إن أمكن. PageV01P152 ### | AUTO باب التعجب # التعجب الذي يبوب له في النحو لفظان: ما أفعله وأفعل به، وكلاهما لا يكون ~~إلا من فعل ثلاثي غير مزيد فيه في الأمر العام، ومما يقبل الزيادة ~~والنقصان، ومما بناؤه على فعل في الأصل، أو PageV01P153 # هو مردود إليه في المعنى، ومما قد وقع ودام، فإن اختل منه أحد هذه ~~الأوصاف سوى المضي والدوام وأردت التعجب منه بصيغة ما أفعله وأفعل به ~~فابنهما من فعل يصح أن يبنى من مثله وانصب مصدر الفعل الذي انخرم فيه أحد ~~هذه الأوصاف مضافا إلى الفاعل مع ما أفعل، وأقرن [اقرن] به الباء مضافا إلى ~~الفاعل مع أفعل. # ولا يتقدم المنصوب بعد ما أفعل على أفعل ولا المجرور بعد أفعل به على ~~أفعل باتفاق، ولا يفصل بينهما على رأي. PageV01P154 # وبه بعد أفعل فاعل على رأي، ولا ضمير في أفعل، ومفعول على رأي، وفي أفعل ~~ضمير منع من اختلافه لاختلاف المخاطب المثلية، والباء لازمة على كل حال، ~~وما مع ما أفعله غير PageV01P155 # موصولة بل نكرة غير موصوفة على رأي، وهي مبتدأة باتفاق. # وكل ما لا يقال منه ما أفعله وأفعل به لا يقال منه هو أفعل من كذا ~~للتفضيل، فإن أردته مما لا يقالان منه فابن أفعل مما يقالان منه وأجره على ~~الموصوف مضمرا فيه ضميره، وانصب مصدر الفعل الذي أردت التعجب منه تمييزا، ~~وأقرن [اقرن] من بالذي تفضل عليه. PageV01P156 ### | AUTO باب # (عمل ما ولا المشبهتين بليس) # عمل ما ولا المشبهتين بليس مشروط بتأخير الخبر، وألا يبطل النفي بإلا، ~~وألا يفصل بينهما بإن النافية، وكل ما عطف على PageV01P157 # الخبر المنصوب بأحدهما لفظا أو معنى ms29 بحرف يوجب ما بعده فحكمه حكم ما بعد إلا. # ويفترقان في أن (لا) لا تعمل إلا في نكرة اسما وخبرا، فإذا جيء بعد الخبر ~~المنصوب بأحدهما لفظا أو معنى بحرف عطف لا يوجب، وإن كان بعد الحرف وصف ~~وموصوف وأولي الوصف الحرف وكان الموصوف سببا من اسمها جاز الرفع والنصب ~~والجر في ذلك الوصف، ولا يجوز مع الأجنبي إلا الرفع، وإذا تأخر الوصف جاز ~~الرفع والنصب مطلقا ولا يجوز الجر، وأما الموصوف مطلقا فليس فيه إلا الرفع. PageV01P158 ### | AUTO باب (أفعال المدح والذم) # نعم وبئس أصلهما فعل، وكل فعل على فعل فالعرب قد تسكن وسطه تخفيفا، فإن ~~اتفق أن تكون عينه حرفا من حروف الحلق كما كان في نعم وبئس كان لهم فيه ~~أربع لغات الأصلية والتخفيف وكسر الفاء إتباعا للعين، والتخفيف مع الكسر. PageV01P159 # وفاعل نعم وبئس إن كان ظاهرا لم يكن في الأمر العام إلا بالألف واللام ~~الجنسيتين أو مضافا إلى ما هما فيه، وقد ذكر حكمه إن كان مضمرا في باب ~~المضمرات، ولا بد معهما من الممدوح أو المذموم لفظا أو نية، ومن شرطه أن ~~يصدق عليه الفاعل، وإن وقع شيء يوهم خلاف ذلك يؤول، والتفسير واجب إن أضمر PageV01P160 # الفاعل وجائز مع المظهر توكيدا، ومما يفسر به المضمر فيهما (ما) النكرة ~~غير الموصوفة، وإذا أخذ الممدوح أو المذموم مبتدأ أغنى الفاعل عن العائد ~~لعمومه. PageV01P161 ### | AUTO باب (حبذا ولا حبذا) # حب من قولك حبذا فعل فاعله ذا، وذا في هذا الموضع لا تتغير بحسب المشار ~~إليه؛ لأن حبذا أجري مجرى المثل؛ حيث نقل عما وضع له واستعمل للحمد والثناء ~~كنعم، وما انتصب بعده من نكرة فتفسير للمبهم، وقيل فيه مشتقا حال. PageV01P162 # وجمعوا بينه وبين ذا؛ لأنه مبهم، والمبهم قد يسد مسد المضمر، فإذا جمعوا ~~بينه وبين اسم الجنس في نعم وبئس، فأن يجمعوا بينه وبين ذا أولى، ولا بد ~~فيه من مرفوع هو فيه بمنزلة الممدوح أو المذموم في نعم وبئس. # وكل فعل على فعل فالعرب قد تسكن وسطه تخفيفا، ms30 فإن كان فيه معنى المدح ~~كحبذا استجازوا فيه النقل. PageV01P163 ### | AUTO باب (التنازع) # إذا تنازع فعلان معمولا واحدا فالمختار إعمال الثاني، وإذا أعمل فيه ~~الثاني حذف مع الأول ما لم يكن مرفوعا أو مفعولا لا يقتصر دونه، وإذا أعمل ~~فيه الأول أعمل في ضميره الثاني ولا يلزم إن لم يكن مرفوعا أو مفعولا لا ~~يقتصر دونه. PageV01P164 # ولا يتنازع فعلا المتكلم ولا فعلا المخاطب ولا فعلان أحدهما للمتكلم ~~والآخر للمخاطب مرفوعا بل منصوبا أو مجرورا، وأحد هذه الأفعال مع فعل ~~الغائب مثله مع مثله، وفعلا الغائب يتنازعان جميع المعمولات. PageV01P165 ### | AUTO باب (المصدر) # المصدر الذي يعمل عمل الفعل لا لأنه بدل من اللفظ بالفعل شرطه أن يقدر ~~بأن والفعل، ويفارق اسم الفاعل والصفة المشبهة PageV01P166 # به في أنه لا يلزم معه ذكر الفاعل، وأنه لا يضمر فيه، وأنه إن أضيف إلى ~~معرفة تعرف، وإن أضعفه في العمل ما فيه الألف واللام. PageV01P167 # وأنه ليس وصفا، وأنه لا يفتقر في كونه عاملا إلى أن يعتمد وأنه لا يعتبر ~~الزمان في إعماله، ويفارق المتعدي منه اسم الفاعل المتعدي في أنه يضاف إلى ~~الفاعل، والعاري من الألف واللام منه مطلقا في أنه لا يتقدم عليه شيء مما ~~يعمل فيه، والصفة PageV01P168 # المشبهة باسم الفاعل في أنه ينصب المفعول به وأنه يعمل في الأجنبي، وأنه ~~لا تجتمع فيه الإضافة والألف واللام، ولك في تابع ما يضاف إليه الحمل على ~~اللفظ والحمل على المعنى. PageV01P169 ### | AUTO باب (العدد) # العدد أربع طبقات ومداره على اثنتي عشرة كلمة، وإذا أردت أن تعد أشخاصا ~~من جنس واحد فلغة العرب المشهورة أن يذكروا اللفظ الموضوع للواحد منه إن ~~أرادوا الإفراد، وإن أرادوا التثنية ثنوا ذلك المفرد، فإذا انتهوا إلى أكثر ~~من اثنين -وصيغ الجمع ليست نصوصا فيما يتناول من لغتهم، وأسماء العدد نصوص- ~~عدلوا إلى النص فقالوا: ثلاثة في المذكر وثلاث في المؤنث، فحصلوا العدد ~~نصا، وأضافوه في الأكثر إلى جمع القلة إن كان للاسم PageV01P170 # المعدود، فحصلوا جنس المعدود أيضا. # وإثبات الهاء في عدد المذكر، رفعا لما ms31 يوهمه ما يضاف إليه العدد من ~~التذكير ولا يحتاج إليها في المؤنث؛ لعدم الموهم، وإن شئت قلت: لأن أول ~~العدد مؤنث والمذكر أول فطوبق بين الكلام. PageV01P171 # وبناء النيف في أحد عشر وبابه لوقوع العقد منه موقع هاء التأنيث، ولذلك ~~لم يبن اثنا عشر وأختاه؛ لأن العقد إنما وقع منها موقع النون، وبناء العقد ~~لتضمنه معنى حرف العطف، وفتح آخر النيف لشبهه بما قبل هاء التأنيث وآخر ~~العقد طلبا للتخفيف. # ويجوز الإسكان في ياء ثماني عشرة، وربما حذفت وفتحت النون، وقد يكسرون ~~الشين من عشرة إذا عدوا المؤنث من إحدى PageV01P172 # عشرة إلى تسع عشرة وما بينهما. # ويميز العدد بواحد منصوب في أحد عشر وتسعة وتسعين وما بينهما، ويضاف إليه ~~مائة ومائتان وألف وألفان. # وكل موضع كان المعدود فيه نوعا من العدد فلا بد فيه من تفسير التفسير إن ~~لم يكن عند السامع معلوما. PageV01P173 # وقولهم: ثلاثمائة، الأصل ثلاث مئات ومئين ومئون، لكن رفضوه إلا في الشعر. PageV01P174 ### | AUTO باب (اسم الفاعل المصوغ من العدد) # إنما لم ينصب اسم الفاعل المشتق من العدد موافقه لأنه يلزم عنه أن يكون ~~فاعلا مفعولا، ويلزم عنه أيضا إذا أضيف كما يضاف اسم الفاعل المتعدي إلى ~~منصوبة إضافة اسم الفاعل المتعدي إلى الفاعل، وذلك مما ينفرد به المصدر ~~والصفة المشبهة باسم الفاعل وما في حكمها، ولا يلزم ذلك في رابع ثلاثة، ~~وإذا جاوزت العشرة PageV01P175 # والعشر قلت: حادي عشر أحد عشر وحادية عشرة إحدى عشرة، وحادي عشر كأحد عشر ~~في أنهما اسمان جعلا اسما واحدا، وأحد عشر في موضع الجر به، وإن شئت قلت ~~حادي أحد عشر وحادية إحدى عشرة، وحادي هنا معرب، وأحد عشر في موضع الجر PageV01P176 # به وهو مبني وإن شئت قلا: حادي عشر وحادية عشرة، وحادي هنا قد يعرب ويضاف ~~إلى عشرة مبنيا فيما نقل أهل اللغة والأكثر جعلها [جعلهما] اسما واحدا. PageV01P177 ### | AUTO باب (اسم الجمع) # كل اسم جمع هو لما لا يعقل فقط فهو مؤنث، وكل اسم جمع يقع على المذكر ممن ~~يعقل فالأعم فيه ms32 التذكير، وكل اسم إذا لحقته الهاء كان شخصا واحدا، وإذا ~~عري منها كان أكثر، فيحتمل أن يراد به الجنس فيكون مذكرا وأن يراد به الجمع ~~فيكون PageV01P178 # مؤنثا، وربما غلبوا عليه أن يراد به الجمع، فجاء مؤنثا لا غير كالنخل ~~والبط والبقر، وربما كان بالعكس كالقمح والعنب، وبحسب استعمالهم للاسم من ~~جميع هذا يكون العدد الذي ذلك الاسم تفسيرا له إذا وليه. PageV01P179 ### | AUTO باب (كم) # كم الخبرية كالاستفهامية في أنها مبنية على الوقف، وأنها لا يعمل فيها ~~لفظ ما قبلها، وأنا مفتقرة إلى التفسير، وأنه يجوز PageV01P180 # حذف التفسير، إلا أن مفسر الاستفهامية لا يكون إلا مفردا، ومفسر الخبرية ~~يجوز فيه الأمران. # والأصل في مفسر الاستفهامية أن ينصب وفي مفسر الخبرية أن يجر بإضافتها ~~إليه، وقد تحمل كل واحدة منهما على الأخرى فيما هو الأصل في مميزها من ~~الإعراب، ولا يكون ذلك في الاستفهامية إلا إذا انجرت، ويختار ذلك في ~~الخبرية إذا فصل بينها وبين مميزها بالظرف، بل يجب في مقتضى كلام سيبويه ~~إلا في الشعر، ولا يجوز الفصل بغير الظرف وإبقاء الجر عنده البتة، ويونس ~~رحمه الله PageV01P181 # تعالى يجيز الفصل بين المضاف والمضاف إليه بالظرف في غير الشعر. # فإن لم يكن بعدها فعل فهي مبتدأة، وإن كان بعدها فعل نظر فيه على نحو ما ~~تقدم في من. PageV01P182 ### | AUTO باب (ضمير الفصل) # ضمير الفصل صيغته صيغة المضمر المرفوع المنفصل، وشرطه أن يكون بين ~~المبتدأ والخبر أو ما أصلهما كذلك معرفتين كانا أو نكرتين لا يقبلان الألف ~~واللام، لا لأنهما مضافتان أو معرفة ونكرة كذلك، ومجانسا لما هو المبتدأ في ~~الحال أو في الأصل في الغيبة والحضور والمرتبة. PageV01P184 # ولا موضع له من الإعراب عند الخليل، وفائدته التوكيد، وأن يعلم السامع أن ~~ما يأتي به المتكلم بعده لا يكون إلا نعتا، وإنما تثبت فصليته نصا في باب ~~كان وظننت معملة، وأعملت وما PageV01P185 # الحجازية ولا أختها، ويحتمل في باب المبتدأ وإن ولا النافية للجنس. PageV01P186 ### | AUTO باب (حروف النداء) # حروف النداء: أي والهمزة وهما للقريب المصغي ms33 إليك، ويا وأيا وهيا ووا وهي ~~للبعيد مسافة أو حكما. # وقد تقع باقي المرتبة الأولى ولا يقع الموضوعتان فيها في مرتبتها، ولا ~~تقع وا إلا في باب الندبة، وتقع فيه معها يا، ولا يقع في باب الاستغاثة سوى ~~يا، فيا أعمها فلذلك هي أم الباب. PageV01P187 # وشرط الاسم الذي تدخل عليه هذه الحروف في الأعم الأعرف ألا يكون فيه ~~الألف واللام. # ولا يحذف حرف النداء عن اسم يصح أن يوصف به أي في النداء أو قبل النداء ~~في الأمر العام. # والمنادى إن كان نكرة فهو منصوب لفظا، وإن كان معرفة ليس مضافا ولا مشبها ~~بالمضاف ولا مستغاثا به فهو مبني على الضم، سواء PageV01P188 # تعرف بالنداء أو قبل النداء، وإن كان مضافا أو مشبها به فهو منصوب لفظا، ~~وإن كان مستغاثا به فهو مجرور لفظا. # وما أردت نداءه مما فيه الألف واللام توصلت إليه بأي وبنيته على الضم ~~وعوضته مما يضاف إليه هاء التنبيه ووصفته بالذي أردت أن تناديه ولما لزمت ~~الألف واللام في اسم الله تعالى قالوا في الأكثر اللهم، فعوضوا في الآخر، ~~وقد جاء في الشعر: PageV01P189 # يا اللهما # وفي حال السعة يا ألله، وشبه به الشاعر فقال: # من اجلك يا التي تيمت قلبي # ويختص المندوب بجواز لحاق الألف في آخره لمد الصوت، وأما الهاء بعد الألف ~~فللسكت، وكل منادى فهو منصوب في المعنى. PageV01P190 ### | AUTO باب (تابع المنادى) # النعت والتوكيد وعطف البيان إذا كانت مفردات، وعطف النسق إذا كان مفردا ~~فيه الألف واللام، أيهما أتبعت المنادى المضموم جاز فيه الرفع والنصب، فإن ~~كان الاسم مما يمكنك أن تحذف منه الألف واللام فيصح مع ذلك أن ينسق على ~~المنادى غير مكرر فيه حرف النداء؛ وافق أبو العباس الخليل في اختيار الرفع، ~~وإلا وافق أبا عمرو في اختيار النصب. PageV01P191 # وأما البدل مطلقا والمنسوق القابل لحرف النداء فحكم كليهما حكمه مباشرا ~~بحرف النداء. # وجاز إتباع المعرب المبني لشبه البناء في هذا الباب بالإعراب في اطراد ~~حركته. PageV01P192 ### | AUTO باب (المستغاث) # ما استغثت به من المنادى ms34 أو تعجبت منه جررته بلام الجر جاعلا حكمه معها ~~ما لم يكن معطوفا على مثله حكمها مع المضمر، وذلك للفرق بينه وبين المستغاث ~~من أجله، وكان PageV01P193 # فتحها مع المستغاث به أو المتعجب منه أولى، لأنها أشبه بما هي فيه ~~مفتوحة. PageV01P194 ### | AUTO باب (تكرير الاسم المنادى) # إذا رفعت الأول من الاسمين في هذا الباب، فنصب الثاني من أربعة أوجه، ~~وإذا نصبته فنصبه من وجه واحد على PageV01P195 # تأويلين، ونصب الثاني على أحد التأويلين في الأول من أربعة أوجه PageV01P196 ### | AUTO باب (الترخيم) # الاسم المرخم في النداء إن عري من هاء التأنيث فشرطه أن يكون علما زائدا ~~على ثلاثة أحرف غير مستغاث به ولا مندوب، وأن يكون مفردا، أي ليس جملة في ~~الأصل ولا هو مضاف ولا مشبه بالمضاف، وأن يكون ثلاثيا محرك الوسط عند ~~الفراء، PageV01P197 # وأن يزيد على ثلاثة أحرف، وإن كان فيه هاء التأنيث لم يشترط فيه العلمية ~~ولا الزيادة على ثلاثة أحرف، ونحو أطرق كرا ويا صاح، شاذ. # والمحذوف من المرخم إما حرف وإما حرفان، والحرفان هما زائدتان في حكم ~~زيادة واحدة، وإما حرف أصلي قبله مد ولين هما زيادتا التثنية وجمعي السلامة ~~إلا في نحو بنون فإنه لا يحذف منه إلا آخره؛ محافظة على أقل عدد حروف ~~الأسماء المتمكنة. PageV01P198 # وألفا التأنيث، والألف والنون، وياء النسب وما أشبه ياءه، وحكم كل حرف في ~~الآخر أصلي قبله حرف مد ولين الاسم بها خمسة أحرف وأكثر فحكمه مع ما وقع ~~قبله حكم زيادتي فعلان. وما فيه هاء التأنيث لم يحذف منه سواها البتة، وحكم ~~الاسم الثاني في PageV01P199 # التركيب حكم هاء التأنيث. PageV01P200 ### | AUTO باب (الندبة) # المندوب منادى على وجه التفجع لا لأن يجيب، ولا ينادى إلا بيا ووا. # ويشارك المنادى غير المندوب في أحكامه. وينفرد بجواز إلحاق الألف في آخره ~~لمد الصوت، فإذا وقفت ألحقت الهاء بيانا لها، وإذا أدرجت حذفتها، وإن كان ~~مضافا فموضعها آخر المضاف إليه، أو موصولا فموضعها آخر الصلة، أو موصوفا ~~فموضعها آخر الصفة على رأي، وإن خف التباس المذكر ms35 بالمؤنث والتثنية PageV01P201 # بالجمع في المضمرات، أتبعت هذه الألف الحركة التي قبلها، وإذا لحقت ساكنا ~~لا يتحرك حذفته لها. PageV01P202 ### | AUTO باب (أفعال المقاربة والرجاء والشروع) # عسى: لمقاربة الفعل في الرجاء، وكرب وكاد: لمقاربة ذات الفعل، وجعل ~~وأخواتها للدخول فيه، وعسى تستعمل استعمال قارب مرة فيكون خبرها أن مع ~~الفعل بالاتفاق ما لم تكن متصلة بضمير لفظه كلفظ المضمر المنصوب المتصل، ~~فإن كان كذلك فرأي سيبويه أن أن مع الفعل في موضع رفع والمضمر منصوب، وعلى ~~رأي الأخفش الأمر على ما كان، وتستعمل استعمال قرب فيكون PageV01P203 # فاعلها أن مع الفعل. # ويوشك تستعمل على هذين الوجهين، ولا يتصل بها المضمر المذكور، وربما ~~استعملت استعمال كاد. PageV01P204 # وهذه الأفعال كلها من باب كان إلا أنه قد رفض فيها الإخبار بالأسماء في ~~الأمر العام، وعدل إلى الفعل مقارنا لأن في عسى ويوشك وإليه مجردا فيما ~~عداها، سوى ما جاء في كاد تشبيها لها بعسى، كما أنه قد تسقط أن مع عسى ~~تشبيها لها بكاد وذلك PageV01P205 # لمناقضة معنى أن لموضوع هذه الأفعال سوى عسى ويوشك، وموضع التشبيه عندهم ~~في الشعر. PageV01P206 ### | AUTO باب (غير المنصرف) # أصل الاسم أن يكون مفردا مذكرا نكرة عربي الموضع غير وصف ولا مزيد فيه، ~~ولا معدول ولا خارج عن أوزان الآحاد، ولا مواطئ للفعل في وزنه الغالب عليه ~~ولا المختص به. # الإفراد بإزاء التثنية والجمع والتركيب، والمعتبر هنا بعض التركيب لا ~~كله، بل جعل الاسمين اسما واحدا لا على وجه الإضافة، وتأثيره في هذا الباب ~~مع العلمية فقط، والجمع وتأثيره مع عدم النظير في الآحاد العربية، والمذكر ~~بإزاء التأنيث، والتأنيث لفظي ومعنوي وكله معتبر، وتأثير المعنوي PageV01P207 # مع العلمية وزيادة حرف على ثلاثة ومعها ومع حركة الوسط في الثلاثي، ومعها ~~ومع العجمة جميعا في الثلاثي إلا أن يسكن الوسط، ومعها خاصة في الثلاثي مع ~~سكون الوسط عند قوم لا عند قوم. # وتأثير اللفظي مع التأنيث إن كان هاء فمع العلمية، وإن كان ألفا فمع ~~اللزوم ومعه ومع الصفة ومعه ومع العلمية جميعا، ومعه ومع ms36 شبه الصفة جميعا. # التنكير بإزاء التعريف، ولا يؤثر من التعريف إلا العلمية، وتأثير العلمية ~~مع التأنيث بالتفصيل في بابه ومع التركيب PageV01P208 # المذكور، ومع وزني الفعل، ومع العدل، ومع العجمة الجنسية إذا كان ما ~~يوازن الاسم من العربية لا ينصرف علما، ومع شبه التأنيث، ومع الزيادتين ومع ~~عدم النظير في الآحاد، ومع العجمة مع زيادة حرف على ثلاثة في الاسم المتلقى ~~علما من العجم، ومعها ومع التأنيث فيه مطلقا. # العجمة تأثيرها بشرط كون الاسم على وزن في العربية له تأثير في منع ~~الصرف، وتلقيه من العجم علما زائدا على ثلاثة أحرف أو مؤنثا وتأثيرها على ~~نحو ما ذكر من العلمية. # الوصف تأثيره مع وزن الفعل الغالب عليه، ومع التأنيث ولزوم التأنيث، ومع ~~الألف والنون اللتين لا تلحقهما هاء PageV01P209 # التأنيث، ومع العدل عن النكرة. # وعدم النظير في الآحاد تأثيره مع الجمع ومع العلمية، ومع شبه الجمع، ~~وينبغي أن يكون مع العجمة الجنسية مثله مع الجمع، ووزن الفعل إن كان يغلب ~~عليه فتأثيره مع الوصف ومع العلمية ومع شبه الوصف، وإن كان يختص به فتأثيره ~~مع العلمية فقط. # الزيادتان المعتبرتان في هذا الباب الألف والنون اللتان لا تلحقهما هاء ~~التأنيث، فإن كان المانع من لحاقها لهما اختصاص البناء PageV01P210 # للمذكر في النكرات أثرتا مع الوصف ومع العلمية ومع شبه الوصف، وإن كان ~~المانع من لحاقها لهما أن لحاقهما لهما مانع أن يفيد الاسم معينا لم يؤثر ~~إلا مع العلمية. # والعدل مع المعرفة تأثيره مع العلمية ومع النكرة تأثيره مع الوصف ومع ~~العلمية ومع شبه الوصف. # وكل فعل علم جهل أنه مشتق فالأصل أن يصرف حتى يقوم الدليل على منعه، وإن ~~علم كونه مشتقا وجهل كونه في النكرات PageV01P211 # فالأصل ألا يصرف حتى يقوم دليل سمعي، وكل فعل علم وجدته في النكرات ~~فاصرفه حتى يقوم الدليل على معه فتتبين أنه ليس من ذلك الذي وجدته في ~~النكرات وأنه مشارك له في اللفظ. PageV01P212 ### | AUTO باب (فعال) # فعال إما اسم فعل الأمر كنزال، وهي مطردة في الثلاثي دون ms37 غيره على رأي، ~~وإما صفة غالبة وهي ضربان: مختص بالنداء وغير مختص به، فغير المختص به يجري ~~مجرى العلم الجنسي فيما يقع له، وإما علم، والعلم منها إما شخصي وإما جنسي PageV01P213 # فالجنسي منها مقصور على المصدر، وما كان منها علما شخصيا في وضعه أو نقل ~~إليه من البواقي جعله بنو تميم من باب ما لا ينصرف إلا أن يكون في آخره راء ~~فإنهم يبنونه على الكسر في الغالب كسائر الباب، وجميع الباب عند أهل الحجاز ~~مبني على الكسر. PageV01P214 ### | AUTO باب (الاستثناء) # أدوات الاستثناء: من الحروف إلا، ومن الأسماء غير وسوى وسوى وسواء، ومن ~~الأفعال ليس ولا يكون وخلا وعدا المقرونتان بما، ومن المترددة بين الحروف ~~والأفعال عدا وخلا العاريتان من ما. PageV01P215 # ومما اتفق عليه أنه يكون حرفا واختلف في أنه يكون فعلا حاشا، ومن مجموع ~~الاسم والحرف لا سيما. # الاسم المستثنى إما واجب نصبه ما لم يوجد مع أداة الاستثناء في تأويل غير ~~وإما واجب جره، وإما جائز فيه النصب والبدل، والبدل أحسن، وإما جائز فيه ~~الرفع والجر، والجر أحسن، وإما حكمه مع PageV01P216 # أداة الاستثناء حكمه لو لم يقرن بها. PageV01P217 ### | AUTO باب (لا التبرئة) # شرط وجوب بناء الاسم مع لا التبرئة: ألا يتكرر وألا يفصل بينهما، وأن ~~يليها وهو نكرة غير مضاف ولا مشبه بالمضاف، فإن تكررت جاز الرفع، وإن فصل ~~بينهما وجب الرفع ولزم التكرار، وإن وليها وكان نكرة مضافا أو مشبها ~~بالمضاف وجب النصب على PageV01P218 # رأي وإن تكررت جاز الرفع، وإن فصل بينهما وجب الرفع ولزم أن تتكرر على ~~رأي الأكثر، وإن كان معرفة وجب الرفع ولزم أن تتكرر على رأي الأكثر، وإذا ~~لحقتها همزة الاستفهام لمجرده أو للعرض أو للتمني فحكمهما حكمها عارية ~~منها. PageV01P219 # ونعت الاسم المبني مع لا جائز فيه إذا وليه وكان مفردا الرفع والنصب، ~~وجعله مع المنصوب كخمسة عشر، فإن فصل بينهما لم تجعلا كشيء واحد. وحكم ~~المعطوف نسقا حكم النعت في النصب والرفع لا في التركيب. وخبرها مرفوع ولا ~~يلفظ بخبرها بنو PageV01P220 # تميم ms38 إلا أن يكون ظرفا. PageV01P221 ### | AUTO باب (من أحكام التمييز) # التمييز ينقسم قسمين: منتصب عن تمام الكلام، وهو إما فاعل شغل عنه فعله ~~بما يلابسه، وإما مفعول شغل عنه الفاعل الواقع به بما يلابسه، ومنتصب عن ~~تمام الاسم، وتمام الاسم إما بالتنوين وهو ضربان: ظاهر ومقدر: فالظاهر لا ~~يلزم، وإما بالنون وهي لا تلزم إذا كانت للتثنية والجمع، وتلزم إذا كانت ~~فيما يشبه الجمع PageV01P222 # وليس به، وإما بالإضافة ويلزم. # وكل موضع ثبت فيه ما به التمام لزم أو لم يلزم، ولم يدخل على المميز من ~~لزم فيه النصب، وإن دخلت عليه لزم الجر. وإذا سقط ما به التمام لزم فيه ~~الجر، وقد التزموا حذف ما به التمام إلا PageV01P223 # في ضرورة الشعر في ثمان كلمات من العدد ونون التثنية منه فيها في كل ~~كلمتين. # وكل ما انتصب من التمييز عن تمام الاسم فمفرد، وكل ما انتصب منه عن تمام ~~الكلام فجائز أن يجيء جمعا. PageV01P224 ### | AUTO باب (أسماء الأفعال) # غير المتعدي من أسماء الأفعال: مه وصه وإيها وهيت وهل وهيك وهيك وهيا ~~وقطك وقدك وإليك ودع ودعا لك ودعدعا وآمين وهلم في أحد معنييها وحي وهلا ~~وحيهل وهلم في معنيين من معانيها ومكانك ودونك في أحد معنييها، وبعدك وفرطك ~~وأمامك ووراءك ونزال وبراك وبداد في أحد معنييها، ودباب وخراج وقرقار ~~وعرعار وشتان ووشكان وسرعان وأف وأوه وهيهات وإلي. # ومن المتعدي: رويد وتيد وهلم وهات وها وهاءك وهاء وحيهل وحيهلا وبله ~~ودونك وعندك وحذرك وحذارك وعليك وعلي وتراك ودراك ونظار ومناع ونعاء. PageV01P225 ### | AUTO باب (التصغير) # كل اسم صار بالحذف بحيث لو صغر وقعت فيه ياء التصغير طرفا فمردود إليه ما ~~حذف منه في التصغير. # وتطرح ألف الوصل من نحو ابن فيعامل معاملة دم، ويلحق بها في طرحها امرؤ، ~~وكذلك كل اسم فيه ألف وصل. PageV01P227 # وكل اسم وقع فيه بعد ياء التصغير حرف ليس موقع الإعراب فهو مكسور، إلا أن ~~يكون في كنف هاء التأنيث أو ألفيه أو ألف أفعال جمعا، أو الألف والنون في ms39 ~~فعلان، ما لم تجمعه العرب على فعالين. # وما كان من الأسماء على خمسة أحرف لا بألفي التأنيث في آخره ولا بالألف ~~والنون الزائدتين ولا بحرف مد ولين هو قبل آخره ولين هو رابعه فلا بد من ~~الحذف منه في التصغير. PageV01P228 # وما زاد على الخمسة منه فلا بد من الحذف منه في التصغير، والزيادة أولى ~~بالحذف من الأصل، والميم اللاحقة لأوائل الأسماء الجارية على أفعالها أولى ~~بالبقاء من الملحق بالأصل على رأي لا من الأصل. # فإذا احتجت إلى حذف حرف وفي الاسم زيادتان فأبق أقواهما فائدة وإن تساويا ~~فاحذف أيتهما شئت، وما لم يؤد إلى حذف شيء آخر منهما أولى مما أدى إليه ~~الحذف. PageV01P229 # وكل اسم جاء بعد ياء التصغير فيه ياءان هما آخر الاسم وجب حذف الأخيرة ~~منهما. وما في مكبره هاء التأنيث تثبت فيه تصغيرا، وما لم تكن في مكبره من ~~الثلاثي أثبتت في مصغره في الأمر العام ما لم يسم به مذكر قبل التصغير وما ~~لم تكن في مكبره الهاء مما زاد على ثلاثة أحرف لم يلحق له في مصغره في ~~الأمر العام. # وكل جمع كثرة لواحده جمع قلة أردت تصغيره غير منقول إلى العلم فرده إلى ~~أقل الجمع وصغره أو إلى واحده وصغره PageV01P230 # مجموعا بالواو والنون، إن استوفى الشروط أو الشرطين أو بالألف والتاء إن ~~لم يستوف، وإن لم يكن له جمع فإلى واحده. PageV01P231 # وأسماء الجموع كالآحاد، وربما جاء التصغير على غير المكبر فيحفظ، وربما ~~جاء المصغر وأهمل المكبر. PageV01P232 ### | AUTO باب (همزة الوصل) # همزة الوصل لا تلحق اسما ليس مصدرا لفعل ثبتت في ماضيه إلا في قولهم: اسم ~~واست وابن وابنة وابنم وامرؤ وامرأة واثنان واثنتان وايمن الله ولا والله ~~في القسم ولا الحرف إلا في قولهم الغلام ولا الفعل الثلاثي غير المزيد فيه ~~إلا في نحو افعل أمرا، ولا الرباعي PageV01P233 # البتة، ولا الخماسي إلا في ثلاثة أوزان من الفعل وهي: افعل وافتعل ~~وانفعل، والسداسي كله ألف ألف وصل. PageV01P234 ### | AUTO باب (النسب) # كل اسم نسبت إليه فإنه ms40 في الأمر العام يلحق آخره ياء النسبة، وينقل ~~الإعراب إليها ويلزم ما قبلها الكسر. # ثم إن كان فيه هاء التأنيث فإنها تحذف، وإن كان على فعل أو فعل أو فعل ~~فإنه يفتح وسطه، وإن كان مثل تغلب فإنه يجوز فتح ما قبل آخره، والمختار ألا ~~يفعل ذلك وإن كان على حرفين: حذف لامه ولم يعوض منه، فإنه يرد إليه ما حذف ~~منه إن كان واجب PageV01P235 # الرد في التثنية أو الجمع بالألف والتاء، وإن لم يجب فيها جاز الرد ~~وتركه، وإن عوض منه تاء حذفت وردت على رأي سيبويه، وأقرت ولم ترد على رأي ~~يونس، وإن كان ذلك بحذف عينه أو فائه لم يرد إليه إلا في نحو شية. PageV01P236 # وإن كان مقصورا فإن ألفه إن كانت ثالثة تقلب واوا مطلقا، وإن كانت رابعة ~~وهي لغير التأنيث فكذلك، وقد جاء الحذف، وإن كانت للتأنيث وكان ساكن الثاني ~~اختير حذفها، وجاز قلبها واوا وإلحاقها بالممدودة. # وإن كانت للإلحاق اختير قلبها واوا وجاز الحذف، وإن كان محرك الثاني حذفت ~~فقط، وإن كانت خامسة فصاعدا حذفت مطلقا، وإن كان آخره ياء قبلها كسرة فإن ~~النسب إليه ثلاثيا مثله إلى عصا ورباعيا مثله إلى ملهى، إلا أن الحذف في ~~الياء رابعة أوجه وزائدة على الرباعي مثله إلى قرقرى. PageV01P237 # والنسب إلى فعيلة ما لم تكن مضاعفة أو معتلة العين مثله إلى نمر، وإلى ~~فعيلة مثله إلى صرد، وإلى فعولة مثله إلى حمل، وإلى نحو تحية وفعيل معتل ~~اللام مثله إلى عم، وإلى فعيل معتل اللام مثله إلى هدى، والذي يحذف من ياءي ~~تحية الساكنة وتطرح الياء المتحركة من نحو ميت فيصير النسب إليه مثله إلى ~~بيت. PageV01P238 # وحكم الثاني من المركبين وما زاد على الصدر من الجملة حكم هاء التأنيث، ~~وكذلك ياء النسب والمشبهتان بها، والجمع ما لم يسم به مردود إلى واحده ~~وأسماء الجموع كالآحاد، وما آخره همزة قبلها ألف زائدة فحكم همزته في النسب ~~حكمها في التثنية، وحكم فعلة وفعلة وفعلة معتلات اللام حكم فعل وفعل ms41 وفعل ~~معتلاتها على رأي. PageV01P239 ### | AUTO باب (البناء) # المتضمن للحرف: ما أدى معناه، والمشبه به: ما افتقر إلى غيره في إفهام ~~معناه، والواقع موقع المبني: ما كان اسما للفعل، والمشبه بما وقع موقع ~~المبني: ما ليس معناه أفعل من باب فعال، والقسم الآخر ما أضيف إلى الجمل من ~~أسماء الزمان، وليس هذا الأخير بواجب البناء. PageV01P240 # أصل البناء الوقف، والحركة إما لالتقاء الساكنين، وإما لأنها عرضة لأن ~~يبتدأ بما هي فيه، وإما لمضارعة المتمكن، وإما لمضارعة ما ضارع المتمكن، ~~وإما للفرق بين مضمرين، وإما للتمكن في موضع ما. # الضمة: إما للإتباع، وإما لأنها حركة الأصل في الحرف، وإما لأنها في ~~الكلمة كالواو في نظيرها، وإما للشبه بما هي فيه كذلك، وإما لأنها حركة لا ~~تكون للكلمة في حال إعرابها، وإما لشبه الكلمة بما لا تكون له الضمة في حال ~~الإعراب في أنها متمكنة في موضع ما. PageV01P241 # الفتحة: إما لمجرد طلب التخفيف، وإما للإتباع، وإما لأنها حركة أقرب ~~الحركات إليه، وإما لمجاورة محلها للألف، وإما لشبه محلها بما في كنف هاء ~~التأنيث، وإما للفرق بين معنى أداة واحدة، وإما لأنها حركة الأصل. PageV01P242 # الكسرة: إما لمجرد التقاء الساكنين، أي لأنها لا توهم الإعراب، أو حملا ~~على مقابل المقابل، أو على مقابل مقابل المقابل، وإما إشعارا بالتأنيث وإما ~~للإتباع، وإما لمجانسة العمل، وإما لمجانسة مقابل العمل، وإما للفرق بين ~~أداتين، وإما لأنها حركة الأصل. PageV01P243 ### | AUTO باب (حروف الخطاب) # تسأل واحدا فاثنين فجماعة مذكرا أو مؤنثا عن واحد فاثنين فجماعة مذكرا أو ~~مؤنثا في المراتب الثلاث. PageV01P244 # ويجوز أن تفرد الكاف وأنت تخاطب غير الواحد. PageV01P245 ### | AUTO باب (أحكام الألف في الآخر) # يعرف أن الألف في آخر الاسم منقلبة عن ياء بالتثنية والجمع بالألف والتاء ~~وبكونها رابعة فصاعدا وبكون وسط الاسم أو أوله واوا وبتصرف الفعل منه، فإن ~~عدم ذلك فبالإمالة. # وفي آخر الفعل الماضي بما ذكر سوى الإمالة وسوى ما تنفرد به الأسماء من ~~ذلك، وهو التثنية والجمع بالألف والتاء، وبالفعل والفعلة PageV01P246 # مصدرين. # ويختص الفعل الماضي منه ms42 بأن ذلك يعرف فيه بالمضارع عاريا من العلامة ~~وبإلحاق علامة التثنية وجمع المؤنث فيه أو في المضارع. PageV01P247 ### | AUTO باب (تخفيف الهمزة) # تخفيف الهمزة الثانية بقلبها إلى مجانس الحركة التي قبلها، والمتحركة ~~الساكن ما قبلها وليس لمجرد المد واللين بإلقاء حركتها على ما قبلها وحذفها ~~في الأشهر وإن كانت لمجرد المد واللين وليس ألفا بقلبها إليه وإدغامه فيها. # وتقلب واوا إن كانت مفتوحة مضموما ما قبلها، وياء إن كانت مفتوحة مكسورا ~~ما قبلها، وما سوى ذلك فهي فيه بين الحرف الذي منه حركتها وبين الهمزة. PageV01P248 # وخالف الأخفش في المضمومة المكسور ما قبلها فقلباء ياء. PageV01P249 ### | AUTO باب (المقصور) # المقصور المقيس: كل مصدر لفعل معتل اللام قبل آخره نظيره من الصحيح مفتوح. # وكل مصدر لفعل كذلك إن كان مزيدا في أوله ميم أو ليس كذلك. # وكل فعل صح لمصدر كذلك إذا كان مزيدا في أوله ميم. # وكذلك اسم المفعول والزمان والمكان والفعيلى للمبالغة. # وفعل وفعل جمعا معتل اللام، وفعالى وفعالى وفعلى جمعا PageV01P250 # مطلقا وكل فعلى مؤنث فعلان لا تلحقه الهاء، وفعلى مؤنث الأفعل وفعلى. # وما جمعه من المعتل على أفعال فالأظهر أن واحده مقصور، وما دون هاء ~~التأنيث منه الألف فجمعه بحذف الهاء مقصور. PageV01P251 ### | AUTO باب (الممدود) # الممدود المقيس: كل مصدر لفعل معتل اللام زائد على ثلاثة أحرف قبل آخره ~~نظيره من الصحيح ألف، وكل جمع للمعتل اللام على فعال أو أفعال، وكل ما كان ~~من الأصوات مضموم الأول ثالثه ألف، وكل فعلاء أفعل وكل جمع على فعلاء PageV01P252 # أو أفعلاء، وكل ما جاء جمعه على أفعلة معتل اللام فواحده ممدود في الأمر ~~العام. PageV01P253 ### | AUTO باب (المؤنث والمذكر) # المؤنث الذي لا علامة فيه يعرف كونه مؤنثا: بالإشارة إليه، وبإضماره ~~وبإلحاق علامة التأنيث في فعله أو نعته، أو الحال منه، أو في مصغره أو في ~~خبره، أو بعرو عدده منها فيما دون العشرة في الأعرف، أو بجمعه على أفعل إذا ~~كان PageV01P254 # على أفعل إذا كان [مكرر] على أربعة أحرف ثالثها لين في الأعرف، وما فيه ms43 ~~الهاء علامة، فقد تكون فيه للفرق بين المذكر والمؤنث في الصفة وفي الاسم، ~~وبين الواحد والجنس وبالعكس PageV01P255 # وهو قليل وبين الواحد والجمع، ولتأكيد الصفة وللعجمة وللنسب ولهما، ~~ولتأكيد معنى الجمع ولتأكيد معنى التأنيث، ولتأنيث اللفظ وإما للعوض. وما ~~علامة التأنيث PageV01P256 # فيه الألف المقصورة: فعلى وفعلى وفعلى PageV01P257 # وفعلى وفعلى، وفعلى من الأبنية المختصة به. # وفعلى ضربان: مؤنث أفعل وما ليس إياه، فما ليس إياه مصدر وغير مصدر، ~~ومؤنثه تلزمه الألف واللام أو الإضافة كمذكره في الأمر العام. # وفعلى مشترك، والمؤنث منه يكون مصدرا وغير مصدر، وغير المصدر يكون وصفا ~~وغير وصف، والوصف مؤنث فعلان، وما ليس كذلك جمع وغير جمع، وفعلى مشترك ~~والمؤنث منه يكون مصدرا وغير مصدر وغير المصدر جمع وغير جمع. PageV01P258 ### | AUTO باب (المفعول معه) # الاسم الذي ينتصب مفعولا معه إما واجب فيه ذلك، وإما مختار فيه ذلك، وإما ~~واجب فيه الرفع، وإما مختار فيه الرفع، وإما مختار فيه الجر، وإما مختار ~~فيه النصب بوجه آخر PageV01P259 # على غير ذلك الوجه. والعامل فيه فعل أو معناه، وهو مسموع على رأي. PageV01P260 ### | AUTO باب (المفعول له) # المفعول له هو علة الإقدام على الفعل، وشرط انتصابه علة أن يكون مصدرا ~~وفعلا لفاعل الفعل المعلول، ومقارنا للفعل في الوجود غير نوع له، إذ لو كان ~~نوعا لكان مصدرا. # فإن اختلف أحد هذه الشروط فلا بد من اللام. # وانتصابه بإسقاط حرف الجر على رأيه سيبويه، وعلى رأي: PageV01P261 # انتصابه انتصاب المصدر الملاقي له في المعنى. ويكون معرفة ونكرة مختصا، ~~ولا يكون منجرا باللام إلا مختصا. PageV01P262 ### | AUTO باب (الحكاية) # الحكاية تحتوي على مفرد ومركب، والمركب ينقسم إلى جملة وغير جملة والجملة ~~تنقسم إلى مسمى بها وغير مسمى بها، فغير المسمى يحكى بالقول، والقول تحك به ~~الجملة الواقعة بعده أو جزء منها عند الأكثر مطلقا، وعند قوم يجرون PageV01P263 # القول مجرى الظن مطلقا، وعند قوم يجرونه مجرى الظن بثلاثة شروط منها: أن ~~يكون معتمدا على حرف الاستفهام مسندا إلى المخاطب غير مفصول بينه وبين ~~الاستفهام بغير الظرف وإلا فهو ms44 للحكاية. # وينتصب المفرد النائب عن الجملة عند قوم كالسلام بعد القول من ضيف ~~إبراهيم. # والمفرد لا يخلو أن يكون ظاهرا أو مضمرا، المضمر لا يحكى باتفاق، الظاهر ~~ينقسم إلى معرفة ونكرة، المعرفة تنقسم إلى علم وغير علم، وغير العلم لا ~~يحكى باتفاق، العلم يحكى بمن، النكرة تحكى بمن وأي. PageV01P264 # غير الجملة على قسمين، ما تركيبه تركيب الجملة وما ليس كذلك، فأما ما ~~تركيبه تركيب الجملة فلا يجوز فيه إلا الحكاية، وما ليس كذلك على أقسام: ~~تركيب اسمين وتركيب فعلين وتركيب حرفين وتركيب اسم وحرف وتركيب اسم وصوت، ~~فأما ما تركيبه تركيب اسمين فعلى ثلاثة أقسام: إما على جهة الجملة PageV01P265 # وإما على جهة الإضافة وإما على جهة اسمين جعلا اسما واحدا. PageV01P266 ### | AUTO باب (الهجاء) # الهجاء على قسمين: قياسي واصطلاحي، فالقياسي أن يطابق اللفظ الخط وهو ~~للسمع، أو يكون على أصل الكلمة، والاصطلاحي عكسه وهو لرأي العين ويكون ~~بزيادة وهي إما للفرق بين مشتبهين، وإما لتخالف مبدأ اللفظ مقطعه. وبنقصان: ~~وهو إما لأمن اللبس في الكلمة، وإما لكثرة الاستعمال وإما للتخفيف، وإما ~~لأن الكلمة مع ما انضم إليها كالشيء الواحد، PageV01P267 # وإما للفرق بين معنى لفظ مشترك، وإما لتغير حرف الإشارة للتفخيم. PageV01P268 ### | AUTO باب # ما تركت العرب همزته وأصله الهمزة # منها: الروية والذرية والبرية والنبي والخبية من روأ فيه أي فكر، وبرأ ~~وذرأ: أي خلق وأنبأ أي أعلم، وحكى ابن دريد في الجمهرة رجل بنو غير مهموز ~~قال ابن دريد: سمعت بعض الفصحاء يقول: قد واسيته وواكلته وواتيته وواخيته، ~~وإنه لكريم الوخاء. # النفس يجوز فيها التذكير على المعنى والتأنيث على اللفظ قال الله تعالى: ~~{أن تقول نفس يا حسرتا} وقال تعالى: {قد جاءتك آياتي}. PageV01P269 ### | AUTO باب (الإغراء والتحذير) # المنصوبات بفعل يلزم إضماره من المفاعيل: المنادى والمشغول عنه الفعل وما ~~انتصب في قولهم: إياك والأسد، وماز رأسك والسيف، وإياي والشر، وإياي وأن ~~يحذف أحدكم الأرنب، PageV01P270 # وشأنك والحج، وامرأ ونفسه، وأهلك والليل، وعذيرك، وهذا ولا زعماتك، ~~وانتهوا خيرا لكم، وحسبك خيرا لك، ووراءك أوسع لك، ms45 ومن أنت زيدا، ومرحبا ~~وأهلا وسهلا، PageV01P271 # وإن تأت فأهل الليل وأهل النهار، وسبحوا وقدوسا رب الملائكة والروح. # ومن هذا الباب عند بعضهم كليهما وتمرا، وكل شيء ولا شتيمة حر، وانته أمرا قاصدا. # ومما يقبح فيه الإظهار عند قوم ولا يمتنع، ويمتنع عند قوم: الأسد الأسد، ~~والجدار الجدار، والصبي الصبي، وأخاك أخاك، والطريق الطريق ونحوه، وإذا لم ~~يتكرر جاز الإظهار. PageV01P272 ### | AUTO (المفعول المطلق) # ومن المصادر في الدعاء له سقيا ورعيا، وعليه: خيبة وجدعا وعقرا وتعسا ~~وتبا وجوعا وبؤسا وبهرا وبعدا وسحقا، ويقرب من معناه: أفة وتفة ودفرا. # ومنه متبعا عند بعضهم جوعا ونوعا وجودا وجوسا. # ومنه مضافا ويحك وويسك وويلك وويبك. PageV01P273 # واعترافا، وصنع الله، ووعد الله، وكتاب الله، وصبغة الله، والله أكبر ~~دعوة الحق. PageV01P274 # وفي غير الدعاء: حمدا وشكرا لا كفرا، ومنه: كرامة ومسرة ونعمة عين وحبا ~~ونعام عين ومنه: ولا كيدا ولا هما، ومنه ورغما وهوانا، ومنه: إنما أنت سيرا ~~سيرا، وما أنت إلا قتلا وإلا سير البريد، وإلا ضرب الناس، وإلا شرب الإبل، ~~ومنه: {فإما منا بعد وإما فداء} ومنه: فإذا له صوت صوت حمار وصراخ صراخ ~~الثكلى، ودق دقك بالمنحاز حب الفلفل، ومنه: هو عبد الله حقا، والحق لا ~~الباطل وغير ما تقول، وهذا القول لا قولك، ومنه: له علي ألف درهم عرفا PageV01P275 # ومنه: مثنى: حنانيك، ولبيك، وسعديك، وهذاذيك، ودواليك، ومنه غير متصرف: ~~سبحان الله وربحانه ومعاذ PageV01P276 # الله. وعمرك الله وقعدك الله. # ومنه مكررا: النجاة النجاة وضربا ضربا ونحوهما. PageV01P277 # ومن الجامدة المجراة مجرى المصادر في الدعاء: تربا وجندلا وفاها لفيك. # ومن الصفات المجراة مجرى المصادر في الدعاء: هنيئا مريئا، وفي غير الدعاء ~~عائذا بك، و: أقائما وقد قعد الناس، و: أقاعدا وقد سار الركب؟ PageV01P278 # ومن الأحوال: أتيميا مرة قيسيا أخرى؟ وقوله: # أفي السلم أعيارا جفاء وغلظة ... وفي الحرب أشباه النساء العوارك # وقوله: # أفي الولائم أولادا لواحدة ... وفي المحافل أولادا لعلات # وما في بابه. # ومن أخبار كان: # أبا خراشة أما أنت ذا نفر ... فإن قومي لم تأكلهم الضبع # وما ms46 في بابه. PageV01P279 ### | AUTO باب (الوقف) # الموقوف عليه من الصحيح يجوز فيه الإسكان ما لم يكن منصوبا منونا، والروم ~~مطلقا والإشمام ما لم يكن مجرورا أو منصوبا، والتضعيف مع الإسكان بشرط أن ~~يتحرك ما قبله ما لم يكن مهموزا، ونقل حركته إلى ما قبله إن كان ساكنا ليس ~~لمجرد المد واللين، وكان الموقوف عليه همزة مطلقا، فإن لم يكنها فيشترط صحة ~~ما قبل الآخر وسكونه أيضا، وألا تكون الحركة فتحة، وألا يخرج الاسم عن ~~أبنية الأسماء إن لم يكنها. PageV01P280 # وإذا فعل ذلك بالمهموز، فمنهم من يقر الهمزة ساكنة، ومنهم من يبدلها إلى ~~الحركة التي قبلها، وربما كرهوا المخالفة في المهموز فحركوا ما قبلها ~~متحركا إلى حركتها، وبعضهم إلى حركة ما قبلها. # ولا إشمام ولا روم فيما قلبت إليه الهمزة، كما لا روم ولا إشمام في حروف ~~المد واللين. # والوقف على المقصور بالألف في الأعراف، وعلى باب قاض وجوار في الموضع ~~الذي تسقط فيه الياء في الدرج على ما دونها PageV01P281 # وبردها والوقف عليها، والأول أوجه إلا أن يكون منصوبا وفي الموضع الذي ~~تثبت فيه عليها وعلى ما دونها والأول أوجه، إلا أن يكون منصوبا منونا ~~فالوقف على البدل من التنوين. # وتقف على يرمي ويغزو رفعا ونصبا بلفظ الرفع، وجزما ووقفا بإسكان ما قبل ~~المحذوف منها وبإلحاق الهاء. # وعلى نحو قه وشه بإلحاق الهاء فقط، وعلى نون التوكيد الخفيفة منفتحا ما ~~قبلها بإبدالها ألفا، ومنضما أو منكسرا PageV01P282 # بحذفها، ورد علامة الرفع والوقف عليها، وعلى الثقيلة بالإسكان وبإلحاق الهاء. # وكل حركة بناء فلك إلحاقها الهاء، ما لم تكن في آخر الفعل الماضي. PageV01P283 # وياء المتكلم الساكنة كياء القاضي ساكنة، فإذا تحركت فإن شئت أسكنت وإن ~~شئت ألحقت الهاء. # والألف في غير المتمكن إن شئت وقفت عليها وإن شئت ألحقت الهاء. PageV01P284 ### | AUTO باب (نون التوكيد) # مواقع النون في الكلام: الطلب ثم الاستخبار ثم القسم ثم الشرط بإن ~~المقرونة بما توكيدا. # وأما النفي والتقليل فقلما تجيء فيه النون إلا في الشعر. # وعلامة الفتح في الفعل الذي تلحقه ms47 إن خلا من الضمير، أو كان الضمير الذي ~~فيه للواحد المذكر مطلقا وللواحدة الغائبة فتح لامه PageV01P285 # وكسرها في المؤنث، وفيما فيه النون التي ثباتها علامة الرفع حذفها. PageV01P286 # ولا تلحق الخفيفة فعلا فيه ضمير التثنية أو ضمير جمع المؤنث على رأي ~~سيبويه. PageV01P287 ### | AUTO باب (الإخبار بالذي وفروعه) # من شرط الاسم الذي يخبر عنه إن كان مضمرا، ألا يلزمه التقديم وألا يكون ~~قبل الإخبار عائدا على شيء، وإن كان ظاهرا نكرة فإن صح تعريفه وإضماره بعد ~~تعريفه وإن كان معرفة بأن يصح إضماره وألا يكون إظهاره نائبا عن إضماره، ~~وإن سلم من ذلك PageV01P288 # كله أخبر عنه بالذي مطلقا وبالألف واللام بشرط أن يكون معمولا لفعل متصرف ~~ومتأخرا عن الفعل. # وكيفية الإخبار: أن تنقل الاسم من موضعه وتعوض منه ضميرا PageV01P289 # معربا بإعرابه وتزيد في أول الكلام موصولا وتجعل ذلك الاسم خبرا عنه وما ~~بين الخبر والموصول صلة للموصول والعائد عليه المضمر المعوض، وربما أدى ذلك ~~إلى تغير المضمر من الحضور إلى الغيبة ومن الإبراز إلى الكمون، فقس تصب. PageV01P290 ### | AUTO باب جمع الاسم الثلاثي غير الصفة # جاء فعل في القلة على أفعل قياسا في الصحيح العين وعلى أفعال قياسا في ~~معتله وسماعا في الصحيح. # وفي الكثرة على فعول ونادرا فيما عينه واو على فعال ما لم تكن عينه ياء ~~وتلحقها الهاء، وعلى فعلان وفعلة وفعلان وفعيل وفعل. # وفعل في القلة على أفعال قياسا وعلى أفعل سماعا، وفي الكثرة على فعال ~~وفعول والفعول أكثر، وعلى فعلان وفعلان وفعلة وفعيل. # وفعل في القلة على أفعال قياسا وعلى أفعل سماعا، وفي الكثرة على فعول ~~وفعال وفعال في المضاعف كثير وفعول في غير المضاعف أكثر، وعلى فعلة وفعل ~~والمعتل اللام منه يلزم أفعالا. # وإن كان معتل العين انفرد به في الكثرة فعلان. # وفعل في القلة على أفعال قياسا وعلى أفعل سماعا، وفي الكثرة على فعول ~~والفعال أكثر، وعلى فعلان وفعلان وفعلة وفعل وفعلى. # وفعل في القلة على أفعال قياسا وفي الكثرة على فعول وقلما يتعدى أفعالا ~~وهو أقل ms48 من فعل. # وفعل في القلة على أفعال قياسا وعلى أفعل سماعا وفي الكثرة على فعول وهو ~~أقل من فعل وفعل في القلة على أفعال قياسا وفي الكثرة على فعال وهو أقل من ~~فعل وليس رجلة بتكسير. # وفعل في القلة على أفعال قياسا ولم يجاوزوه وهو في القلة PageV01P291 # كفعل. وفعل في الكثرة على فعلان هذا هو الأعرف، وقد جاء فيه فعال وفعول ~~ولم يجاوزوه إلا قليلا، وإذا جاوزوه فإلى أفعال، وقد قالوا أرباع في جمع الربع. # وفعل في القلة على أفعال ولم يجاوزوه، وإن أرادوا الكثرة، وفعلة في القلة ~~بالألف والتاء قياسا، وتفتح العين إن لم تعتل ولم تضاعف. وهذيل تسوي، وفي ~~الكثرة على فعول وفعال أكثر، PageV01P292 # وعلى فعل فيما عينه واو، وجاء في اسمين لام أحدهما ياء ولام الآخر واو، ~~وعلى فعل وهو فيما عينه ياء أكثر منه في الصحيح ومع ذلك فليس بقياس. وفعلة ~~في القلة بالألف والتاء قياسا والعين جائز فيه الإتباع ما لم يعتل ولم ~~يضاعف ولم تكن اللام واوا ولا من جنس العين، ويجوز فيها الإسكان مطلقا، ~~والفتح ما لم تكن العين من جنس اللام، وعلى أفعل سماعا، ويجوز في العين ~~الإتباع ما لم تتعل ولم تكن اللام ياء ولا من جنس العين، وفي الكثرة على ~~فعل وفعال وفعلة في القلة بالألف والتاء، وجاء على أفعال وأفعل وفي الكثرة ~~على فعال وعلى فعل، وفعل وهو في المعتل أكثر، وجاء على فعل وفعلة في القلة، ~~بالألف والتاء في الكثير على فعل وفعلة في القلة بالألف والتاء وفي الكثرة ~~على فعل. PageV01P293 ### | AUTO باب جمع الثلاثي صفة # فعل جاء في القلة على أفعال وعلى أفعل بشرط استعماله استعمال الأسماء ~~وبالواو والنون وبالألف والتاء، وفي الكثرة على فعال وفعول والأول أكثر وقد ~~يشتركان، وعلى فعل وفعلان وفعلان وفعلة، فإذا لحقته تاء التأنيث جاء مكسرا ~~على فعال وبالألف والتاء ساكن الوسط، وقولهم ربعات ولجبات مؤول. # فعل جاء في القلة على أفعال وبالواو والنون والألف والتاء، وفي الكثرة ~~على فعال، وقد يستغنون ms49 بأفعال، وما لحقته تاء التأنيث وإن جاء مذكره على ~~فعال فهو مثله وإن جاء على أفعال فهو بالألف والتاء وهو في الصفات أقل من ~~فعل كما كان في الأسماء. # فعل: جاء في القلة على أفعال وبالواو والنون ولم يجاوزوه لقلته في ~~الصفات. # فعل: جاء في القلة على أفعال كثيرا وعلى أفعل نادرا وبالواو والنون، وإذا ~~لحقته الهاء لم يجمع إلا بالألف والتاء إلا ما جاء من قولهم علج في جمع علجة. # فعل: جاء في القلة على أفعال قليلا وبالواو والنون كثيرا وبالألف والتاء، ~~وفي الكثرة على فعال ولا يكاد يكسر وفعل مثله. PageV01P295 ### | AUTO باب # جاء فعال في القلة على أفعلة # ولم يجاوزوه إن كان معتل اللام أو مضاعفا، وشاذا على أفعل، وفي الكثرة ~~على فعل، ويجوز التخفيف، إلا أن تكون عينه واوا فإنه يجب، وفعال مثله في ~~جميع ذلك. # وفعال في القلة على أفعلة وفعلة والثاني قليل، وفي الكثرة على فعلان ~~وفعلان والأول أكثر وجاء في مضعفه فعل نادرا. # وفعيل في القلة على أفعلة وفعلة، والثاني قليل. وشاذا على أفعل. وفي ~~الكثرة على فعلان وفعل وعلى أفعلاء وعلى فعلان وهو قليل، وعلى فعال وفعائل ~~وفعال وربما فتحوا عين فعل في مضاعفه والأعرف الضم. # وفعول في القلة على أفعلة وجاء في بنات الواو منه أفعال وفي الكثرة على ~~فعلان وفعل وفعائل. # والمؤنث من الباب بغير هاء يجيء في القلة على أفعل وعلى أفعال وأفعلة ~~والباب الأول الكثرة، وبالكثرة على فعائل وهو كثير وعلى فعل وبإسقاط الهاء. PageV01P297 ### | AUTO باب # أفعل اسما يجمع على أفاعل # ، فإن استوفى الشروط جازت الواو والنون. وصفة مقرونة بمن لفظا أو معنى لا تجمع. # وصفة مؤنثة الفعلى على أفاعل فإن استوفى الشروط جازت الواو والنون ومؤنثه ~~يجمع على الفعل وبالألف والتاء وصفة مؤنثه فعلاء على فعل وفعلان، ومؤنثه ~~على فعل ساكن الثاني ولا ينقل إلا في الشعر. PageV01P299 ### | AUTO باب # فاعل اسما يجمع على # فواعل وفعلان وفعل، وصفة مستعملة استعمال الأسماء على فعلان وفعال، وصفة ~~مختصة على أفعال وفعل ms50 وفعال وفعلة، وعلى فعلة ويختص بفعلة المعتل اللام، ~~وعلى فعل وفعلاء وليسا بمتمكنين في الباب، وعلى فعول وشاذا على فواعل، ~~ومؤنثا بالهاء ومجردا منها على فواعل وفعل. PageV01P301 ### | AUTO باب (ألف التأنيث الممدودة) # الأبنية التي تلحقها ألف التأنيث الممدودة: فعلاء وهي صفة وغير صفة، فغير ~~الصفة مصدر وغير مصدر، وغير المصدر مفرد واسم جمع. PageV01P302 # والصفة مذكرها أفعل وما ليس كذلك ومما يلحقه فعلاء وفعلاء وفعلياء ~~وفاعلاء وفاعولاء وفعالاء وفعللاء وفنعلاء وفعلاء ومن المجموع أفعلاء ~~وفعلياء. PageV01P303 ### | AUTO باب # أبنية المصادر # الثلاثي: فعل فعل فعل وبالهاء وبألف التأنيث وبالألف والنون. # فعل فعل فعل فعل وبالهاء في الأول والثاني وبالألف والنون في الأول. # فعال فعال فعال، وبالهاء في الأول والثاني. # فعول فعول فعيل وبالهاء في الأول. # مفعل مفعل وبالهاء، ويجيء على فاعل وعلى بناء اسم PageV01P304 # المفعول. # وعلى التفعال والفعيلى إذا أريد به المبالغة والتكثير. PageV01P305 ### | AUTO باب (أسماء الزمان والمكان) # كل ما كان على فعل يفعل بالفتح في الماضي والكسر في المستقبل فالزمان ~~والمكان مكسوران والمصدر مفتوح. # وما كان معتل الفاء فإنه يلزم مفعلا بالكسر في المصدر والزمان والمكان، ~~وما كان منه معتل اللام فإنه يلزم مفعلا بالفتح في الزمان والمكان والمصدر، ~~وكذلك إن كان عينه معتلا وإن كان معتل الفاء واللام فكذلك. PageV01P306 # وما كان على فعل يفعل أو فعل يفعل أو فعل يفعل فإنه في الأمر العام يلزم ~~مفعلا بالفتح في المصدر والزمان والمكان. # وما زاد على الثلاثي مبنى المصدر منه والزمان والمكان مبنى اسم المفعول. PageV01P307 ### | AUTO باب (الهمزة المنقلبة عن الواو أو الياء) # إذا وقعت الواو والياء طرفا بعد الألف الزائدة أبدلت همزة، وكذلك إذا ~~كانت تلي الطرف ولم تكن في المفرد متحركة أو في نية المتحركة إن كان ما ~~وقعت فيه كذلك جمعا، أو متحركة أو في نية المتحركة إن كان ما وقعت فيه اسم ~~الفاعل وإن كان قبل ألف الجمع ياء أو واو فلا أثر للحركة في المفرد، وإن ~~كان دون ما يلي الطرف فلا أثر للألف. PageV01P308 ### | AUTO باب (الإمالة) # تمال ms51 الألف للكسرة التي تقع قبلها بحرف أو حرفين أولهما ساكن، أو بعدها ~~تليها بناء كانت هذه الكسرة أو إعرابا، ومقدرها عند بعضهم كملفوظها. # والياء تكون قبلها تليها أو بينهما حرف واحد، أو تكون منقلبة عن ياء أو ~~واو مكسورة أو صائرة ياء في حالة ما والكلمة على PageV01P309 # عدتها، أو بمجاورتها ألفا ممالة، أو لتناسب الأواخر. # ويمنع المستعلي إمالة الألف في الاسم إذا وقع قبلها يليها عند PageV01P310 # الكل، أو قبلها بحرف مكسور أو ساكن قبله مكسور عند الأقل، أو بعدها يليها ~~بحرف عند الكل أو بحرفين عند الأكثر. # وتمنع الراء إذا وقعت قبل الألف تليها أو بعدها يليها مفتوحة أو مضمومة ~~وبعدها بحرف عند الأقل. ويغلب المستعلي إذا وقعت بعدها تليها مكسورة مقدما ~~عند الكل أو بحرف عند الأقل، وما سوى ذلك يحفظ. PageV01P311 ### | AUTO باب (الإدغام) # الإدغام في حروف الفم أقوى منه في حروف الطرفين، وهو في كلمة أقوى منه في ~~كلمتين، وفي المثلين آكد منه في المتقاربين، وفيما سكون لازم آكد منه فيما ~~ليس كذلك، وكلما PageV01P312 # تقارب المخرجان المتحركان قوي وبالعكس. # والحروف التي تمنع زيادة صوتها على صوت مقاربها أن تدغم ثمانية الشين ~~والفاء لتفشيهما، والضاد لاستطالتها والراء لتكريرها والصفيريات لصفيرها ~~والميم لغنتها وما تكافأ من المتقاربين فإدغامه حسن. PageV01P313 ### | AUTO باب (حروف العربية) # حروف العربية الأصول تسعة وعشرون حرفا، يتفرع منها حسنا: همزة بين بين، ~~والنون الساكنة التي هي غنة في الخيشوم، والألف الممالة، وألف التفخيم، ~~والشين كالجيم للمجاورة، والصاد كالزاي لها. # وقبيحا: الكاف كالجيم وبالعكس، والجيم كالشين والضاد الضعيفة، والصاد ~~كالسين، والظاء كالثاء، والطاء كالتاء، والباء PageV01P315 # كالفاء. وحروف الزيادة يجمعها سألتمونيها، وإن زدت الطاء والجيم والدال ~~فهي حروف البدل، والمهموس ما في قولك سكت PageV01P316 # فحثه شخص، وما عداها مجهور، والجهر منع النفس أن يجري PageV01P317 # مع الحرف والهمس خلافه، والشديدة ما في قولك أجدت طبقك، والشدة انحصار ~~صوت الحرف عند مخرجه بحيث لا يجري والرخاوة خلافه، وبين الرخوة والشديدة ما ~~في قولك لم يروعنا، لأن هذه الحروف لم ينحصر صوتها ms52 كل الانحصار ولا جرى كل ~~الجري، والمطبقة الصاد والضاد والطاء والظاء؛ لأنها لا تنطبق في النطق على ~~مخارجها من اللسان على ما حاذاه من الحنك والانفتاح بخلافه، والمستعلية في ~~قولك ضغط خص قظ، والاستعلاء ارتفاع اللسان إلى الحنك أطبقت أو لم تطبق ~~والانخفاض بخلافه. PageV01P319 # وحروف الصفير الصاد والزاي والسين؛ لأنها يصفر بها، واللينة معروفة، ~~والمنحرف اللام والمكرر الراء والهاوي الألف، والنون والميم حرفا غنة، ~~والمستطيل الضاد والمتفشي الشين والفاء. PageV01P320 ### | AUTO باب (أحرف الجواب) # من حروف التصديق والإيجاب: نعم وهي لتصديق ما قبلها مطلقا، ومنها بلى وهي ~~إيجاب بعد النفي عاريا من حروف الاستفهام كان أو مقرونا بها. # الجوهري: بلى إيجاب لما يقال لك؛ لأنها ترك للنفي، وربما ناقضتها نعم، ~~فيإذا قال لك القائل: أليس لي عندك وديعة؟ فقولك PageV01P321 # نعم تصديق له وبلى تكذيب له. # ومنها أجل: وهي تصديق لما قبلها. قال الأخفش: نعم أحسن منها في ~~الاستخبار، وهي أحسن من نعم في الخبر حكاه الجوهري. # ومنها إن بمعنى نعم قال أبو عبيدة [الصواب: أبو عبيد]: وقول الأخفش إن إن ~~بمعنى نعم في قول: # فقلت إنه # إنما يريد تأويله، لا أنه موضوع لذلك، وأصل الكلام: إنه قد كان ما يقلن ~~فاقتصر واكتفى بالضمير. PageV01P322 # ومنها إي: تقول إذا قال المستخبر: هل كان كذا؟ إي وربي وإي والله. # ومنها جير عند بعضهم، الجوهري: هي قسم العرب ومعناها حقا، وقال لنا أبو ~~محمد: الدليل على أنها اسم التنوين وأنشدنا: # وقائلة أسيت فقلت جير أسي إنني من ذاك إنه # وبالله التوفيق. ms53