######OpenITI# #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب : زبد الأدلة ¶ المؤلف : الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة بن سليمان المتوفى سنة 614ه #META# auth: الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة بن سليمان #META# الكتاب: زبد الأدلة #META# bkid: 136 #META# authno: 115 #META# comp: 1 #META# bkord: 31 #META# ad: 99999 #META# idx: 1 #META# iso: زبد الادله #META# cat: التوحيد وأصول الدين #META# bk: زبد الأدلة #META# max: 6 #META# المؤلف: الإمام المنصور بالله عبدالله بن حمزة بن سليمان المتوفى سنة 614ه #META# authinf: الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان بن علي بن الأمير حمزة بن الإمام النفس الزكية الحسن بن عبد الرحمن، وبقية نسبه تقدمت مع نبذة شافية عنه في تقديم المولى العلامة مجد الدين بن محمد بن منصور المؤيدي. ¶ ولد هذا الإمام العظيم في أواخر شهر ربيع الآخر من سنة561 للهجرة، ونشأ في ظل أسرة علوية كريمة فاضلة، وكان مولده بعيشان من ظاهر همدان، ختم القرآن صغيرا وأخذ عن أبيه حمزة بن سليمان، والشيخ المحقق الحسن بن محمد الرصاص، والشيخ عمران بن الحسن الشتوي، والشيخ علي بن أحمد الأكوع، والشيخ حميد بن أحمد بن الوليد القرشي، والشيخ حنظلة بن الحسن، والشيخ أحمد بن الحسن بن المبارك. ¶ وبكر إلى دراسة العلوم فحصلها بهمة عالية، وعزيمة صادقة، ونهل أكثر فنون العلم بفكر صائب وذهن وقاد حتى أصبح من أئمة العلم والأدب والبلاغة والجهاد. ¶ طلب العلم في زمن كان فيه العالم الإسلامي ممزقا شر تمزيق، تحكمه دول الجور والطغيان، وتتناهبه الدويلات والممالك المتشرذمة. واليمن وهو الجزء الصغير من هذا العالم الإسلامي الواسع ممزق أيضا، تتنازعه دويلات وقبائل شتى فقد كانت بلاد عدن وأبين وتعز تحت حكم آل زريع، وبلاد ذمار ومخاليفها تحت سلطة مشائخ جنب، وصنعاء وأعمالها حتى حدود بلاد الأهنوم تحت سلطان علي بن حاتم اليامي الهمداني، وبلاد الجوف وما إليها في يد السلاطين آل الدعام، وصعدة وما إليها في يد الأشراف أحفاد الهادي يحيى بن الحسين، وشهارة وبلادها تحت قبضة أولاد الإمام القاسم العياني، والجريب وما إليه من بلاد الشرف في يد أولاد عمرو بن شرحبيل الحجوري، وتهامة الشامية إلى حدود حرض مع الشريف وهاس بن غانم بن يحيى السليماني، وبلاد زبيد إلى حدود حرض في دولة عبد النبي بن علي بن مهدي الرعيني الحميري، هكذا نشأ الإمام المنصور إلى الثامنة من عمره، وهذه حالة اليمن، ثم جاءت دولة الأيوبيين فقضت على كل هذه الدويلات لتستبدل الجور بالجور، والطغيان بالطغيان، والتسلط بأضعافه وذلك شأن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها. ¶ ذلك هو الواقع السياسي، أما الواقع الفكري والديني فحدث ولا حرج، المجبرة والمشبهة والحشوية في كل زاوية، والباطنية تتمركز في أهم مناطق اليمن وتتحالف مع هذا السلطان أو ذاك، والمطرفية تكاد تسيطر على كل الهجر وتمد قبضتها إلى كل المدارس، وبقايا الأفكار والمذاهب تنجم من هنا وهناك تحت مسميات شتى فيها الحق والباطل، والناس (شذر مذر) كما يقال (اتباع كل ناعق). ¶ وفي هذا الجو المليء بالمتناقضات نشأ الإمام وقرأ، وخبر العصر والمصر ورأى ما هاله فانطلق إلى الجهاد في سبيل الله، وكانت دعوته الأولى سنة583ه في بلاد الجوف، ومنها انطلق إلى صعدة فتلقاه الأميران العالمان الكبيران عماد الدين يحيى وبدر الدين محمد أبناء يحيى بن أحمد بن يحيى يحيى، فبايعاه، وبدأ جهاده لكن دولة الأيوبيين بقيادة السلطان طغتكين كانت في أوج قوتها، وما هي إلا فترة بسيطة وقد استولت على كل مناطق اليمن، ووجد الإمام نفسه بلا نصير بعد ما خاض مع هؤلاء معارك حامية، ولكنه لم يستسلم بل عكف على العلم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر حتى كانت سنة593ه، انطلق من جديد في دعوته العامة الثانية بعد موت السلطان طغتكين، وبدأ في السيطرة على مناطق اليمن منطقة بعد أخرى، وانضم إليه قادة الأيوبيين الفارين من ظلم وطغيان المعز إسماعيل بن طغتكين، فتمكن من بسط نفوذه على صنعاء وذمار سنة594ه، ثم ما لبث أن خرج منها ليعود إليها من جديد بعد ذلك، ويبقى في كر وفر، يسيطر على هذه المنطقة تارة ويفقدها أخرى، إلا أن دعوته وصلت إلى الجيل والديلم وطبرستان وأطراف الحجاز، ووصل إليه من هذه البلدان جماعات وأوصلوا إليه كافة الحقوق، وكاتب الملوك، وأخاف العباسيين في بغداد، فأرسلوا إلى مناوئيه الكثير من المؤن، ونفقات القتال كي يتمكنوا من القضاء عليه، وهو في كل هذا، وفي خضم هذه الأحداث الفارس البطل الشجاع، العالم، العامل، المجاهد، إلى أن توفاه الله سنة614ه. ¶ مصنفاته ¶ زادت على أربعين مصنفا، من أشهرها كتاب (الشافي) في أربعة مجلدات، يتضمن الرد على صاحب الرسالة الخارقة، وكتاب (حديقة الحكمة النبوية في شرح الأربعين السيلقية) وعشرات الكتب والرسائل التي تضمها مكتبته التي طبع منها ما سلف ذكره، وتحت الطبع الكثير ضمن مشروع تحقيق وإخراج مكتبة هذا الإمام إلى النور، وقد تم بحمد الله الانتهاء من تحقيق أغلب كتب الإمام الذي يمثل الكتاب الذي بين يديك أولها وهي: ¶ أولا: المجموع المنصوري وسمي في مخطوطة آل الوزير الذي عثرنا عليها في هجرة السر باسم (العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين). ¶ والحقيقة أن (العقد الثمين) كتاب واحد من كتب المجموع المنصوري التي انتهينا من تحقيقها والتي ستصدر تباعا ويشتمل على قرابة من خمسين كتاب ورسالة وبحث هي كالتالي: ¶ 1- كتاب العقد الثمين في تبيين أحكام الأئمة الهادين، وهو هذا الكتاب العظيم الذي بين يديك والذي يشتمل على تثبيت دعائم مذهب آل البيت والرد المفحم على من يحاول الانتماء إليهم وهو على غير طريقتهم في أهم الأصول. ¶ 2- كتاب الرسالة الهادية بالأدلة الباقية في بيان أحكام أهل الردة، وقد خصصه الإمام للكلام على المطرفية وأورد فيه الأسس والأحكام التي استند إليها في التعامل معهم، وفيه الكثير من المسائل التي تفسر تصرفات الإمام حيال هؤلاء. ¶ 3- كتاب الرسالة الموسومة بالدرة اليتيمة في تبيين أحكام السبا والغنيمة وهي جواب مسائل وردت من ناحية قطابر حول أحكام ديار الحرب والمحاربين الذين في دار الإسلام وبعض أحكام المجبرة والمشبهة، وتغيير المنكر وعدمه على حسب الأحوال، وبعض أحكام الردة وحوادث الارتداد في التأريخ الإسلامي، ثم مبررات وأحكام تكفير بعض الفرق وتبيين بعض ما جرى على آل البيت عليهم السلام إلى غير ذلك. ¶ 4- كتاب أجوبة مسائل تتضمن ذكر المطرفية وأحكامهم وغير ذلك من المسائل المتعلقة بالتعامل معهم وفيه يبين أحكام الذين بايعوا المشرقي واعتقاداتهم ويدلل على صحة سيرته فيهم ويرد على انتقادات المنتقدين حيال تصرفه معهم. ¶ 5- كتاب الجوهرة الشفافة رادعة الطوافة، وهو جواب على رسالة اسمها الطوافة وردت إلى اليمن فيها بعض الاستشكالات على بعض المسائل في أصول الدين وهي ثمانية وأربعون مسألة أجاب عليها الإمام بما يظهر علمه الغزير وعقليته الموسوعية. ¶ 6- كتاب جواب مسائل متفرقة مما سئل عنه، ويشتمل على عدد من المسائل في أصول الدين (العدل والتوحيد والنبوة والإمامة والشفاعة) وما يعرف بمسائل القرطاسين التي اشتملت إجاباته عليها على أربعة فصول: ¶ الأول: الكلام في طريق الإمامة. ¶ الثاني: في الدليل على صحة ما ذهب إليه في ذلك. ¶ الثالث: في إبطال سائر ما يدعى طريقا عليها غير ما ذهب إليه. ¶ الرابع: الكلام في أحكام المخالفين ومنازلهم ثم بعض المسائل حول (قول الإمام حجة) وزواج آدم لبنيه والصحابة الذين تقدموا على علي عليه السلام والترضية على أبي بكر وعمر وبعض المسائل في الإجماع واختلاف أهل البيت. ¶ 7- كتاب تحقيق النبوة ومسائل أخرى ويشتمل على تحقيق مسألة النبوة، ثم مسائل أخرى في أن وجوب النظر مقدم على وجوب المعرفة، وفي الإحالة والتوحيد وفي الإحداث والخلق، وفي زكاة الأيتام وهي خمس مسائل صغيرة. ¶ 8- مسائل السلطان الأجل الحسن بن إسماعيل الذعفاني وهي ست مسائل في الجائز للإمام من بيت المال وأموال بيت المال المختلطة وإكراه الإمام لأحد على شيء من الأعمال وفي الخمس وفي إكراه العبيد على الصلاة وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. ¶ 9- كتاب الرسالة النافعة بالأدلة الواقعة في تبيين الزيدية ومذاهبهم وذكر فضائل أمير المؤمنين عليه السلام وتقرير أدلة على الإمامية وسنن من خرج عن الشيعة المحقين من الإمامية والباطنية والمطرفية وقد اشتمل على الكثير الطيب من المسائل والأحاديث والعلم الغزير. ¶ 10- كتاب مسائل المدقق في الكفر البري عن الإيمان التي سئل عنها الشيخ المكين سليمان بن محمد بن عليان وهي مسائل المطرفي حول عدد من المواضيع في أصول الدين مثل رؤية الأعراض وسماع الأعراض ورجع الصدى وفي أفعال العبيد وفي المتولدات والإرادة والخلق والقرآن والعوض....الخ. ¶ 11- جواب مسائل الشيخ الفاضل أحمد بن الحسن الرصاص وهي خمس مسائل في لبس الحرير المبطن وفي الزكاة وفي الأسر وفي تفسير بعض الآيات. ¶ 12- جواب مسائل القاضي الفاضل محمد بن عبد الله بن حمزة وهي مسائل قليلة في الفقه. ¶ 13- فصل في تعيين العترة الطاهرة، وفصل في إجماع أهل البيت عليهم السلام وأنه حجة. ¶ 14- جواب مسائل وردت من صعدة من الأمين مجد الدين يحيى وهي في الخمس، والجزية، وترتيب الديوان، والمفاضلة في العطاء، والكتب الموقوفة، والاجتهاد. ¶ 15- جواب مسائل أخرى متفرقة وهي مسائل في الفقه، وفي تفسير بعض الآيات وفي غيرها. ¶ 16- جواب مسائل الشيخ منيف بن مفضل بن أبي زراج الرعدي الحبسي حول دار الفسق والسيرة في البغاة وبعض أحكام الأئمة والولاة، ومسألة في الدعاء في الصلاة، وتفسير آية: ?قل اللهم مالك الملك?. ¶ 17- كتاب الأجوبة الشافية عن المسائل المتنافية، وقد تضمن الإجابة على عدد من المسائل، منها عن العلم الضروري والاستدلالي، والحدود، والمتشابه من القرآن، والذات، والصفات، والقدرة، والإرادة، والهداية والضلال، والجبر، والاختيار، وعدل الله، والرؤية، وخلق القرآن، والصحابة، وحصر الإمامة، والإمام المفترض الطاعة، وبعض مذاهب الزيدية في الإمام والحقوق التي له وعليه وغير ذلك. ¶ 18- جواب مسائل موسى بن إبراهيم الحجلم بصعدة سنة(599ه)، وهو جواب مسائل في كرسي الله وعرشه والصراط والميزان وعذاب القبر واختلاف الناس في الإمامة وخلق الأجسام والأعراض وفي العوض والرزق والفضل وفي الأعراض. ¶ 19- جواب مسائل العلم الرجوي المرشد لكل ظالم غوي، وهي في الصلاة، والزكاة ومصارفها، وعمالة بني هاشم، وفي الوصايا، وفي الحجاب دون الرعية، وبعض أحكام الأسرى، والقائم من آل البيت، وبعض أحكام القتال، وتفسير بعض الآيات، ومسائل أخرى في مواضيع متفرقة، الجميع أربعة وعشرون مسألة. ¶ 20- جواب مسائل الشريف الفاضل نور الدين محمد بن يحيى بن عبد الله بن سليمان، وهي في التوبة، والنميمة، والغيبة، وتفسير بعض الآيات، ورضاء الله وغضبه وعفوه، والجن وسكونهم، والهواء، والسدل، ومسائل كثيرة في الفقه والأصول والحديث وغيره، وهي من أندر المسائل. ¶ 21- مسائل وردت عليه من الأمير نور الدين عن بعض ما ورد في شرح الإمام للرسالة الناصحة، وتضمنت الإستفسار عن ابني الخالة من هما، والعلة والمعلول، والرياح، وقرن الأحوال، والجدل، والفرق بين الفعل والغرض، وثواب الصبر، ومضاعفة الثواب، وحرية الإمام، والسخري، والنسب والسبب، والهادي وأسر ولده المرتضى، وسجود النبي يوم مولده. ¶ 22- جواب مسائل وردت من القاضي إبراهيم بن أحمد الحامدي والي ذمرمر في جمادى الأولى سنة خمسمائة وتسعة وتسعين هجرية، وهي في الثواب، والجزاء، وفي البديهة، وفي النظر والمعرفة. ¶ 23- جواب مسائل وردت من الأمير نور الدين الحسن بن يحيى بن عبد الله بن الهادي، وهي في القرآن، وفي الأمل، وفي تماثل الأجسام، وفي العاصي من أهل البيت، وفي حديث: ((من أبغضنا أهل البيت))، واستئجار المطرفي للحج، ومن هو المطرفي المرتد، ثم مسائل سبع في الأصول وفي الفقه. ¶ 24- جواب مسائل من القاضي محمد بن أسعد اليمني، وهي في الفقه، وفي تفسير بعض الآيات قرابة خمسين مسألة. ¶ 25- جواب مسائل القاضي ركن الدين عمرو بن علي العنسي، وهي في نصب المنجنيق على أهل الشهادتين، وفي النكاح، وفي الأروش والديات، وفي القسامة. ¶ 26- جواب مسائل الشريف أبي عزيز قتادة بن إدريس، في الأرض، وفي عين الماء، وفي القرية أو الحصن الخراب والوادي التي لا بينة على امتلاكها، وفي العاملين على عين الصدقة، وفي المعرة والولاية للإمام، وفي أموال الظلمة، وزواج التحليل، وفي البيع. ¶ 27- جواب مسائل وردت من مكة في الجرح والتعديل، والطلاق، والظهار، والصلاة خلف من يعتقد خلافة صاحب بغداد، واليمين بالصيام، وخروج الزوجة والإبنة. ¶ 28- جواب مسائل أخر وردت من مكة، وهي تسع مسائل عن المعاملة في دار الظالمين، والهرج باليمين على الظن، وفي الجن، ووقف العبيد، وبيع الأدم، وفي الكفارات، والخمس، وإحالة المعاملات، والظلامات، وزكاة الديون، وفي الرقيق. ¶ 29- جواب مسائل وردت من حلي بن يعقوب في الفقه والمواريث. ¶ 30- جواب مسائل أخرى، وهي خمس مسائل في الفقه. ¶ 31- جواب مسائل الشريف نور الدين الحسن بن يحيى في جمادى الآخرة سنة602ه بظفار، وهي في الوصية اثنى عشر مسألة. ¶ 32- جواب مسائل أخرى وردت منه، وهي ثمان مسائل في الفقه. ¶ 33- جواب مسائل وردت من الشيخ الأجل محيي الدين محمد بن أحمد النجراني، وهي مسألتان في الحديث، ثم مسائل في الشريعة في أحكام أهل البغي وأهل الذمة والقصاص والأروش وغيره، إحدى عشر مسألة. ¶ 34- جواب مسائل أخر، وهي في الغصب، والنذر، والزكاة، والاحتساب وغيرها. ¶ 35- الأجوبة المرضية عن المسائل الفقهية، وهي جواب ست مسائل في مواضيع متفرقة. ¶ 36- مسألتان لم يعلم من سأل عنهما، ومسائل أخرى في الفقه. ¶ 37- جواب مسائل بازل بن عبد الله المقراني، وهي ثمان مسائل في الفقه. ¶ 38- جواب مسائل أخرى في الشفعة، وهي عشر مسائل، سأل عنها الفقيه بهاء الدين علي بن أحمد الأكوع. ¶ 39- جواب مسائل في خطبة وصلاة الجمعة وغيره، وهي عشر مسائل. ¶ 40- جواب آخر لمسائل الشفعة التي سأل عنها علي بن أحمد الأكوع. ¶ 41- جواب مسائل متفرقة في الفقه. ¶ 42- جواب مسائل أخرى متفرقة في الفقه وهي كثيرة، ومنها في الحديث والتفسير وغيره. ¶ 43- الجواب على ثلاثة وخمسين سؤالا في الفقه وغيره. ¶ 44- الجواب على مسائل أخرى للأمير أبي عزيز قتادة بن إدريس في مسائل متفرقة. ¶ 45- جواب مسائل الشريف أبو الفضائل بن أسعد العلوي في شهر محرم سنة610ه بظفار بعد أخذ المصانع وعمارة حصني عزان والمصنعة، وهي في أحكام المطرفية وغيرهم. ¶ 46- جواب ست مسائل أخرى في الفقه. ¶ 47- جواب مسائل وردت من السيد أحمد بن محمد الهادي في الوقف وغيره. ¶ 48- كتاب الإيضاح بعجمة الإفصاح، وهو جواب مطاعن القاضي محمد بن نشوان الحميري، وهي رسالة لم تكتمل لعدم وجود بقيتها في المجموع الذي وجد في هجرة السر وفي انتظار العثور على بقيتها لنشرها. ¶ 49- رسالة البيان والثبات إلى كافة البنين والبنات، وهذه قام بتحقيقها الأخ العلامة الشاب عبد الله بن حمود بن درهم العزي. ¶ هذه هي مجموع كتب ورسائل المجموع المنصوري التي ستصدر تباعا في عدة مجلدات بعد أن انتهينا من تحقيقها بقدر الوسع والطاقة. ¶ ثانيا: كتاب (الدر المنثور في فتاوى الإمام المنصور عبد الله بن حمزة)، وهو مما جمعه عنه الشيخ محمد بن أحمد بن الوليد، ويحتوي على أكثر من أربعة آلاف مسألة في أصول الدين والفقه وغيره. ¶ ثالثا: كتاب (المهذب) في فتاوى الإمام المنصور عبد الله بن حمزة، وقد جمعه على أبواب الفقه ورتبه وهذبه الفقيه العلامة محمد بن أسعد بن علاء الفضلي. ¶ رابعا: (مجموع مكاتبات ورسائل الإمام عبد الله بن حمزة) وهو مجموع كبير من مكاتباته ورسائله التي تكشف الجانب المهم من حياته، أغلبها لم تشملها السيرة المنصورية، وما هو في السيرة المنصورية وليس ضمن هذا المجموع من الرسائل أضفناه إليها، كذلك بعض ما عثرنا عليه من الرسائل المتفرقة. ¶ خامسا: (صفوة الاختيار) في أصول الفقه. ¶ هذه مجموع مكتبة الإمام عبد الله بن حمزة عليه السلام التي تم تحقيقها، وهنالك كتب لم تحقق لأنها قد نشرت من قبل، مثل كتاب (الشافي) وكتاب (شرح الأربعين الحديث السيلقية)، وهنالك كتاب (شرح الرسالة الناصحة) تحت تحقيق الأخ/إبراهيم الدرسي، ثم ديوان شعر الإمام عبد الله بن حمزة سمعنا أن بعض الإخوان يقوم بتحقيقه. #META# DownloadSource: al-Maktaba al-Shamela al-Zaydiyya #META# DownloadDate: 2020-04-16 #META# ConversionDate: 2020-08-11 #META#Header#End# ### | AUTO زبد الأدلة # تأليف # الإمام الحجة المنصور بالله عبد الله بن حمزة عليهما السلام PageV01P001 ### || AUTO باب القول في التوحيد # إن قيل: ما أول ما أوجب الله عليك؟ # قلت: النظر المؤدي إلى معرفة الله تعالى؛ لأن معرفته واجبة، وهي لا تحصل ~~إلا بالنظر والاستدلال. # فإن قيل: ما الدليل على أن للعالم صانعا حتى يوجب معرفته أو لا يوجبها؟. # قلت: لأن هذه الأجسام محدثة، والمحدث لا بد له من محدث. # فإن قيل: ما الدليل على أنه تعالى قادر؟ # قلت: لأن الفعل قد صح منه، والفعل لا يصح إلا من قادر. # فإن قيل: ما الدليل على أنه تعالى عالم؟ # قلت: لأن الفعل المحكم قد صح منه، والفعل المحكم لا يصح إلا من عالم. # فإن قيل: ما الدليل على أنه تعالى حي؟ # قلت: لأنه قادر عالم، والقادر العالم لا يكون إلا حيا. # فإن قيل: ما الدليل على أنه تعالى سميع بصير؟ # قلت: لأنه تعالى حي لا آفة به، ومن كان حيا لا آفة به فهو سميع بصير. # فإن قيل: ما الدليل على أنه تعالى قديم؟ # قلت: لأنه لو لم يكن قديما لكان محدثا، ولو كان محدثا لاحتاج إلى محدث، ~~والكلام في محدثه كالكلام فيه، فإن احتاج إلى محدث آخر أدى إلى الانقياد ~~بما لا نهاية له، وذلك محال، وقد ثبت أنه تعالى قديم. # فإن قيل: ما الدليل على أن الله تعالى يستحق هذه الصفات لذاته من دون ~~مؤثر من فاعل أو علة؟ # قلت: لأن الفاعل سواه لا يخلو: إما أن يكون قديما أو محدثا، ولا يجوز أن ~~يكون قديما؛ لأنه لا قديم سواه تعالى على ما يأتي بيانه، ولا يجوز أن يكون ~~محدثا؛ لأن القديم سبحانه متقدم عليه، ومن حق المؤثر أن يتقدم على ما هو ~~مؤثر فيه.باب القول في التوحيد ¶ إن قيل: ما أول ما أوجب الله عليك؟ ¶ قلت: ~~النظر المؤدي إلى معرفة الله تعالى؛ لأن معرفته واجبة، وهي لا تحصل إلا ~~بالنظر والاستدلال. ¶ فإن قيل: ما الدليل على أن للعالم صانعا حتى ms1 ~~يوجب معرفته أو لا يوجبها؟. ¶ قلت: لأن هذه الأجسام محدثة، ~~والمحدث لا بد له من محدث. ¶ فإن قيل: ما الدليل على أنه تعالى ~~قادر؟ ¶ قلت: لأن الفعل قد صح منه، والفعل لا يصح إلا من قادر. ¶ فإن ~~قيل: ما الدليل على أنه تعالى عالم؟ ¶ قلت: لأن الفعل المحكم قد صح منه، ~~والفعل المحكم لا يصح إلا من عالم. ¶ فإن قيل: ما الدليل على أنه تعالى ~~حي؟ ¶ قلت: لأنه قادر عالم، والقادر العالم لا يكون إلا حيا. ¶ ~~فإن قيل: ما الدليل على أنه تعالى سميع بصير؟ ¶ قلت: لأنه تعالى حي لا آفة ~~به، ومن كان حيا لا آفة به فهو سميع بصير. ¶ فإن قيل: ما الدليل على أنه ~~تعالى قديم؟ ¶ قلت: لأنه لو لم يكن قديما لكان محدثا، ولو كان ~~محدثا لاحتاج إلى محدث، والكلام في محدثه كالكلام فيه، فإن ~~احتاج إلى محدث آخر أدى إلى الانقياد بما لا نهاية له، وذلك محال، ~~وقد ثبت أنه تعالى قديم. ¶ فإن قيل: ما الدليل على أن الله تعالى يستحق ~~هذه الصفات لذاته من دون مؤثر من فاعل أو علة؟ ¶ قلت: لأن الفاعل سواه لا ~~يخلو: إما أن يكون قديما أو محدثا، ولا يجوز أن يكون قديما؛ لأنه لا ~~قديم سواه تعالى على ما يأتي بيانه، ولا يجوز أن يكون محدثا؛ لأن ~~القديم سبحانه متقدم عليه، ومن حق المؤثر أن يتقدم على ما هو مؤثر فيه. ----NO PAGE NO------ ولا يجوز أن يستحق هذه الصفات لعلة؛ لأن العلة لا تخلو: إما أن تكون معدومة ~~أو موجودة، والموجودة لا تخلو: إما أن تكون قديمة أو محدثة، لا يجوز أن ~~يستحقها لعلة معدومة؛ لأنها معه ومعنا على سواء، فلو أوجبت له لأوجبت لنا، ~~ومعلوم خلافه، ولا يجوز أن يستحق هذه الصفات لعلة قديمة؛ لأنه لا قديم سواه ~~على ما يأتي بيانه، ولا يجوز أن يستحقها لعلة محدثة؛ لأن من حق العلة أن ~~تتقدم على معلولها، فلو تقدمت عليه نقضت كونه قديما، وقد ثبت قدمه، ولو ~~تقدم عليها ms2 نقض كونها علة، فبقى أنه استحقها لذاته. # فإن قيل: ما الدليل على أن الله تعالى لا يشبه الأشياء؟ # قلت: لأنه لو أشبهها لجاز عليه ما جاز عليها من التغيير والزوال، ~~والانتقال من حال إلى حال، وذلك أمارات الحدوث، وقد ثبت أنه تعالى قديم. # فإن قيل: ما الدليل على أنه تعالى لا يرى بالأبصار؟ # قلت: لأنه لو صحت رؤيته في حال من الأحوال لرأيناه الآن؛ لأن الحواس ~~سليمة، والموانع مرتفعة، وهو تعالى موجود، فلما لم ير مع ذلك علمنا أنه لا ~~يرى بالأبصار في الدنيا والآخرة. # فإن قيل: ما الدليل على أنه تعالى واحد لا ثاني له في القدم والإلهية؟ # قلت: لأنه لو كان معه إله ثاني أدى إلى التمانع بينهما، ولأوجد أحدهما ما ~~يكره الآخر، وذلك يدل على عجزهما، وقد ثبت كون الباري تعالى قادر. PageV01P002 ### || AUTO باب القول في العدل # إن قيل: ما الدليل على أن الله تعال عدل حكيم؟ # قلت: لأنه لا يحمل على الجور إلا الحاجة والجهل، وقد ثبت أنه تعالى عالم ~~غني، فثبت أنه عدل حكيم؛ لأن من علم قبح القبيح وكان غنيا عنه لم يفعله ~~أصلا شاهدا وغائبا. # فإن قيل: أفعال العباد منهم أو من الله تعالى؟ # قلت: بل منهم؛ لأن الله تعالى أمرهم ببعضها، ونهاهم عن بعضها، وهو لا ~~يأمرهم ولا ينهاهم عن فعله؛ لأنه تعالى عدل حكيم. # فإن قيل: ما الدليل على أنه لا يقضي إلا بالحق؟ # قلت: لأن المعاصي باطل، والقضاء بالباطل قبيح، والله تعالى لا يفعل ~~القبيح، وقد قال تعالى:((والله يقضي بالحق)). # فإن قيل: ما الدليل على أن الله تعالى لا يعذب أحدا إلا بذنبه، ولا يثيبه ~~إلا بعمله؟ # قلت: لقوله تعالى:((فكلا أخذنا بذنبه))، ولقوله تعالى: ((وأن ليس للإنسان ~~إلا ما سعى)). # فإن قيل: ما الدليل على أن الله تعالى لا يكلف أحدا من عبيده ما لا يطيقه؟ # قلت: لأن تكليف ما لا يطاق قبيح والله تعالى لا يفعل القبيح، ولقوله ~~تعالى: ((لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها)). # فإن قيل: ما ms3 الدليل على أن الله تعالى لا يحب الظلم، ولا يريد الكفر، ولا ~~يرضى الفساد؟ # قلت: لأن ذلك جميعه راجع إلى الإرادة، وإرادة القبيح قبيحة، والله تعالى ~~لا يفعل القبيح على ما تقدم إثباته. # فإن قيل: لم قلت: إن الألم من الله تعالى، ولم قلت: لا بد عليه من العوض؟ # قلت: لأن الألم على ذلك الوجه خارج عن مقدور العباد، فلا فاعل له إلا ~~الله سبحانه، والله تعالى غني عن ظلم العباد وعالم بقبح ...، وغني عنه، فلا ~~بد عليه من العوض. # فإن قيل: ما الدليل على أن القرآن كلام الله تعالى؟ # قلت: لأن النبي صلى الله عليه وعلى آله كان يدين به ويخبر به، وهو صلى ~~الله عليه [وآله] لا يدين إلا بالحق، ولا يخبر إلا بالصدق؛ لكونه رسول عدل حكيم. PageV01P003 # فإن قيل: ما الدليل على أن القرآن محدث؟ # قلت: لأنه مرتب منظوم، يوجد بعضه في إثر بعض، وذلك أمارات الحدوث. # فإن قيل: ما الدليل على أن محمدا صلى الله عليه وعلى آله نبي صادق؟ # قلت: لأنه جاء بالمعجزات الذي تشهد بصدق دعواه، ولا يجوز ظهور المعجز إلا ~~على صادق فيما ادعاه. # باب القول في الوعد والوعيد # فإن قيل: ما الدليل على أن الله تعالى يخلد أهل الجنة فيها؟ # قلت: لأنه تعالى وعدهم بذلك، وإخلاف الوعد كذب، والكذب قبيح، والله تعالى ~~لا يفعل القبيح. # فإن قيل: ما الدليل على خلود الكفار في النار؟ # قلت: لأن الله تعالى وعدهم بذلك، وإخلاف الوعيد كذب، والكذب قبيح، والله ~~تعالى لا يفعل القبيح. # فإن قيل: ما الدليل على دخول الفساق النار وخلودهم فيها؟ # قلت: قوله تعالى: ((ومن يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها ~~أبدا))، والخلود هو الدوام، وإخلاف الوعيد كذب، والكذب قبيح، والله تعالى ~~لا يفعل القبيح. # فإن قيل: لمن يقضى بشفاعة النبي صلى الله عليه وعلى آله؟ # قلت: لا يقضى بها إلا لمن يستحق الجنة دون من يستحق النار، لقوله تعالى: ~~((ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع))، والفاسق ظالم بالإجماع. ms4 # فإن قيل: ما تسمي المرتكبين للكبائر ممن يقر بالشهادتين؟ PageV01P004 # قلت: أسميهم فساقا، ولا أسميهم كفارا؛ لأن الكفر أفعال مخصوصة لها أحكام ~~مخصوصة، ولا أسميهم منافقين؛ لأن المنافق من أبطن الكفر وأظهر الإسلام، ولا ~~أسميهم مؤمنين؛ لأن الإيمان اسم شرف، والفاسق يستحق الإهانة فلم يبق سالما ~~من هذه الموانع، وأحد الموانع الإجماع على تسميتهم فساقا. # فإن قيل: لم قلت: إن الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر واجب؟ # قلت: لقوله تعالى: ((ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف ~~وينهون عن المنكر))، وهذا أمر، والأمر يقتضي الوجوب. # فإن قيل: لم قلت: إن الإمام بعد رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن ~~أبي طالب عليه السلام ؟ # قلت: لقول النبي صلى الله عليه وآله : (من كنت مولاه فعلي مولاه)، وهو ~~لا يريد بذلك إلا إثبات الإمامة له عليه السلام ، فثبت بذلك كونه عليه ~~السلام إماما. # فإن قيل: لم قلت: إن الإمام بعد علي بن أبي طالب ولداه الحسن والحسين ~~عليهم السلام ؟ # قلت: لقول النبي صلى الله عليه وآله :(الحسن والحسين إمامان قاما أو ~~قعدا، وأبوهما خير منهما)، وهذا نص صريح على إمامتهما عليهما السلام . # فإن قيل: لم قلت: إن الإمامة بعد الحسن والحسين عليهما السلام في ~~أولادهما؟ # قلت: لإجماع الأمة والعترة عليهم السلام على ثبوتها لهم، واجبة فيهم، ~~لا فيمن سواهم. # وصلى الله على محمد وآله وسلم PageV01P005 ms5