######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_001129 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: أبو البقاء العكبري #META# 010.AuthorNAME :: أبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبري #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 616 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: إعراب لامية الشنفري #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الإعراب التطبيقي :: كتب النحو والصرف :: مواضيع نحوية وصرفية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: إعراب لامية الشنفرى #META# 030.LibURI :: JK_001129 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: محمد أديب عبد الواحد جمران #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: المكتب الإسلامي #META# 044.EdPLACE :: بيروت #META# 045.EdYEAR :: 1404هـ 1984م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # إعراب لامية الشنفرى PageV01P001 # بسم الله الرحمن الرحيم # وما توفيقي إلا بالله # قال الشنفرى الأزدي : ( الشنفرى : العظيم الشفتين ) # 1 - أقيموا بني أمي صدور مطيكم فإني إلى قوم سواكم لأميل # [ الإعراب ] : الكلام فيه على ثلاثة أشياء : على ( الفاء ) وعلى ( سوى ) ~~وعلى ( أميل ) . # فأما ( الفاء ) فإن فيها تنبيها على أن ما قبلها علة لما بعدها ، ولذلك ~~وقعت في جواب الشرط . # وقد تدل على ربط الشيء بما قبله . # والمعنى أن غفلتكم وإهمالكم يوجب مفارقتي لكلم . # وأما PageV01P057 ( سوى ) فهي ههنا صفة ( لقوم ) في موضع جر ، وأكثر ما ~~تقع ظرفا ، وقد تقع فاعلا كقول الآخر : # ( ولم يبق سوى العدوان ، % دناهم كما دانوا ) # وأما ( أميل ) فهو أفعل بمعنى فاعل ، كما جاء أكبر بمعنى كبير ، وأوحد ~~بمعنى واحد ، وليس المعنى أنى أكثر ميلا منكم . PageV01P058 # وأما ( إلى ) فتتعلق ( بأميل ) لما فيها من معنى الفعل ، ولم يمنع من ذلك ~~لام التوكيد لأنها مؤكدة لمعنى الفعل . # وقد قال تعالى : @QB@ وإن كثيرا من الناس بلقاء ربهم لكافرون @QE@ . # 2 - فقد حمت الحاجات ، والليل مقمر % وشدت لطيات مطايا وأرحل ) # [ اللغة ] : حمت : قدرت ، والطية : الحاجة . # [ الإعراب ] : والليل مقمر : يجوز أن تكون الجملة حالا ، وأن تكون ~~مستأنفة لا موضع لها . # كما أن المعطوف لا موضع له ، وهو قوله : ( فقد حمت ) PageV01P059 # 3 - ( وفي الأرض منأى للكريم من % وفيها لمن خاف القلى متعزل ) # [ اللغة ] : منأى : مبتعد ، ومتعزل : منتحى . # 4 - ( لعمرك ما بالأرض ضيق على امريء % سرى راغبا أو راهبا وهو يعقل ) # [ الإعراب ] : ( سرى ) نعت ( لامريء ) و ( اراغبا ) و ( راهبا ) حالان من ~~الضمير في ( سرى ) ، والعامل فيهما ( سرى ) . # وقوله : ( وهو يعقل ) : الجملة حال أيضا ، وفي صاحب الحال هنا وجهان ~~أحدهما الضمير في ( سرى ) أي سرى عاقلا ، والثاني هو حال من الضمير في ( ~~راغبا أو راهبا ) أي يرغب أو يرهب عاقلا ، أي PageV01P060 فاهما لما يرغب ~~فيه أو يخاف منه . # 5 - ولي دونكم أهلون سيد عملس % وأرقط زهلول وعرفاء جيأل ) # [ اللغة ] : السيد الذئب ، وعملس : السريع بسهولة ، وأرقط : فيه سواد ~~وبياض . # وزهلول : خفيف ، وعرفاء : الضبع الطويلة [ العرف ] ، [ و ] جيأل : من ~~أسماء الضبع ms01 . # [ الإعراب ] : - ( أهلون ) : مبتدأ . # و ( لي ) خبره . # وفي ( دون ) وجهان أحدهما : هو صفة ( لأهلين ) بمعنى غير ، فلما قدم صار ~~حالا . # وهكذا صفة النكرة إذا قدمت عليها أي : ولي أهلون غيركم . # والثاني : هو ظرف والعامل فيه الجار أو ما يتعلق به الجار من معنى [ ~~الاستقرار ] . # وفتحة PageV01P061 النون على الوجه الأول إعراب الصفة ، وعلى الوجه ~~الثاني إعراب الظرف . # وعلى قول الأخفش : ( أهلون ) رفع بالجار ، وهو فاعل . # و ( سيد ) والأسماء المعطوفة عليه بدل من ( أهلون ) . # وياء ( السيد ) أصل عند سيبويه . # وقال بعضهم : هي بدل من الواو ، وأخذه من ساد ، يسود . # و ( عرفاء ) و ( جيأل ) اسمان للضبع و ( عرفاء ) في الأصل صفة ، ~~PageV01P062 وهي الطويلة العرف ، ثم غلبت حتى جرت مجرى الأسماء . # و [ جيأل ] : ليست صفة ، بل هو اسم لها ، علم لا ينصرف للتعريف والتأنيث ~~. # 6 - ( هم الأهل لا مستودع السر ذائع % لديهم ، ولا الجاني بما جر يخذل ) # [ الإعراب ] : ( هم الأهل ) مبتدأ وخبر و ( لا ) هنا غير عاملة ، لأنها ~~داخلة على معرفة . # و ( لا مستودع ) مبتدأ ، والإضافة بمعنى من أي ولا مستودع من الأسرار ~~ذائع . # و ( ذائع ) خبر ( مستودع ) و ( لديهم ) ظرف ل ( ذائع ) ، أي لا يظهر فيما ~~بينهم . # ولا يجوز أن يكون ( لديهم ) PageV01P063 ظرفا ( لمستودع ) لما [ في ] ذلك ~~من الفصل بين المعمول والعامل بخبر العامل . # و ( الجاني ) مبتدأ أيضا . # و ( يخذل ) خبره . # والباء متعلقة ( بيخذل ) وفي ( ما ) وجهان : أحدهما بمعنى الذي ، والعائد ~~محذوف أي ( بما جره ) . # والثاني : مصدرية ، أي بجريرته . # ولو جعلت نكرة موصوفة لجاز : أي بشيء جره . # والتقدير : لا يخذل لديهم . # فإن قيل : فما موضع الجملة التي هي لا مستودع ، قيل : موضعها حال ، فإن ~~قيل : ( هم ) لا يعمل في الحال . # وكذلك ( الأهل ) ، قيل ، [ الحال تنتصب ] على المعنى ، والمعنى : هم ~~المعتد بهم [ و ] المتحققون بحكم الأهلية ، فكأنه قال : هم الثقات الناصحون ~~. # ومثل هذا يعمل في الحال ، ونظيره : PageV01P064 % يا جارتا ما أنت جاره ) ~~. # أي : عظمت جارة . # 7 - ( وكل أبي باسل غير أني % إذا عرضت أولى الطرائد أبسل ) # [ اللغة ] : الأبي : الحمي الأنف ، لا يقر للضيم . # والباسل : الكريه ms02 . # والطرائد : التي تطرد . # [ الإعراب ] : قوله : ( وكل ) يريد كل واحد من هؤلاء المذكورين أوكلهم ، ~~فحذف المضاف إليه وهو يريده ، وبقي حكم الإضافة ، وهو تعريف ( كل ) ولذلك ~~تقول : مررت بكل قائما ، وبكل قاعدا ، فتنصب عنه الحال ، ومنه قوله تعالى : ~~@QB@ ولكل درجات @QE@ و @QB@ وكلا نقص عليك @QE@ . PageV01P065 # ولهذا ذهب أكثر الناس إلى أن ( كلا ) لا [ تدخل ] عليه الألف واللام ~~لتقدير الإضافة فيه ، وهو مرفوع بالابتداء . # و ( أبي ) خبره ، وأفرد لفظ الخبر حملا على لفظ ( كل ) . # ويجوز أن تأتي جمعا حملا على معناها . # ومن الإفراد قوله تعالى : @QB@ وكلهم آتيه يوم القيامة @QE@ . # ومن الجمع قوله : @QB@ وكل أتوه داخرين @QE@ . # و ( باسل ) خبر ثان ، أو وصف للخبر . # وقوله ( غير أنني ) هو استثناء منقطع تقديره : PageV01P066 لكن أنا أبسل ~~منهم ، أي أشجع و ( إذا ) منصوبة الموضع بأبسل ، أو بمعناه ، أي أنا أشجع ~~وقت ظهور الطرائد ، والطريدة فعيلة بمعنى طاردة ، أي فرسان الخيل ، أو ~~بمعنى مطرودة ، أي الخيل التي تطردها فرسان أخر . # وأما فتح ( أنني ) فلأنها وما علمت فيه مصدر في موضع جر بالإضافة ، ~~تقديره غير زيادة شجاعتي على شجاعتهم ، أي ، لكن تزيد شجاعتي . # و ( أولى ) تأنيث الأول ، مثل الآخر والأخرى . # 8 - ( وإن مدت الأيدي إلى الزاد لم أكن % بأعجلهم إذ أجشع القوم أعجل ) ~~PageV01P067 # [ اللغة ] : أجشع : أحرص . # [ الإعراب ] : ( بأعجلهم ) : الباء فيه زائدة للتوكيد ، غير متعلقة بشيء ~~، وإنما حسنت زيادتها من [ أجل ] النفي . # ب ( لم ) ، وهي بمعنى ما كنت . # ومن حكم ( لم ) أن ترد الفعل المستقبل إلى الماضي ، والماضي هنا لا معنى ~~له في جواب الشرط ، لأن الشرط لا معنى له إلا في المستقبل ، فعلى هذا فيه ~~ثلاثة أوجه : # الأول : أن ( لم ) إذا وليت حرف الشرط تقرر الفعل المستقبل على بابه . # ويمنع الشرط رد المضارع إلى الماضي ، فكذلك جواب الشرط لتعلقه بالشرط . # الثاني : أن ( لم ) ههنا بمعنى ( لا ) ، ولا تقع في PageV01P068 جواب ~~الشرط ، ولا تغير معنى الاستقبال . # والثالث : أن الشرط والجواب هنا لحكاية الحال ، ولا يراد به الاستقبال في ~~المعنى ، فلذلك وقعت ( لم ) في جواب الشرط . # وأما ( إذ ) فظرف زمان ، والعامل فيه ms03 ( أعجلهم ) ، أي لا أسبقهم في ذلك ~~الوقت . # وهذا يؤيد ما ذكرناه من حكاية الحال ، إذ لو أريد به المستقبل لكانت ( ~~إذا ) لا ( إذ ) . # وقوله ( أجشع القوم ) مبتدأ ، و ( أعجل ) خبره ، وموضع الجملة جر ~~بالإضافة . # والتقدير : أعجلهم ، أو أعجل من غيره . # 9 - وما ذاك إلا بسطة عن تفضل % عليهم ، وكان الأفضل المتفضل ) # [ اللغة ] : بسطة : سعة . PageV01P069 # [ الإعراب ] : ( ذاك ) كناية عن أخلاقه التي شرحها وهو مبتدأ . # و ( بسطة ) خبره . # و ( إلا ) [ لا تمنع من ذلك ] . # و ( إلا ) أبطلت عمل ( ما ) . # والاستثناء عائد إلى المعنى ، والتقدير : مالي حال أو خلق إلا كذا وكذلك ~~إذا قلت : ما زيد إلا قائم [ ف ] الاستثناء ليس من لفظ زيد ، لأن الواحد لا ~~يستثنى منه ، وإنما المعنى : ما أحوال زيد إلا القيام ، فهو استثناء من جمع ~~في المعنى . # و ( عن تفضل ) نعت ( لبسطة ) و ( على ) يتعلق ( بتفضل ) . # و ( الأفضل ) خبر ( كان ) مقدم على اسمها . # بسطة : سعة ، ومنه قوله سبحانه وتعالى : @QB@ وزاده @QE@ PageV01P070 ~~بسطة في العلم والجسم ) . # 10 - ( وإني كفاني فقد من ليس جاريا % بحسنى ، ولا في قربه متعلل ) # [ الإعراب ] : ( كفاني ) يتعدى إلى مفعولين : الأول الياء من ( كفاني ) ، ~~والثاني ( فقد ) ، والجملة خبر ( إن ) ، والنون من ( كفاني ) نون الوقاية ، ~~أي تقي الفعل من الكسرة . # و ( من ) نكرة موصوفة ، أي : فقد إنسان لا يكافيء على الحسنة . # و ( ليس ) وما عملت فيه في موضع جر نعتا ل ( من ) . # واسم ( ليس ) ضمير يعود على ( من ) . # والباء في ( بحسنى ) تتعلق ( بجازيا ) . # و ( متعلل ) يجوز أن يكون معطوفا على اسم ( ليس ) و ( في قربه ) في موضع ~~نصب خبر PageV01P071 ( ليس ) المقدرة ، كما تقول : ليس زيد في الدار ولا في ~~المسجد عمرو . # ويجوز أن تكون الجملة المعطوفة مستأنفة . # 11 - ( ثلاثة أصحاب : فؤاد مشيع % وأبيض إصليت ، وصفراء عيطل ) # [ اللغة ] : مشيع مقدام ، كأنه في شيعته . # وإصليت : سيف مجرد من غمده . # وصفراء : قوس من نبع ، والعيطل : الطويلة . # [ الإعراب ] : ( ثلاثة أصحاب ) هو فاعل ( كفاني ) في البيت قبله . # وقوله : ( فؤاد ) فيه وجهان : أحدهما هو وما بعده من المعطوفات بدل من ( ~~ثلاثة ) تقديره : كفاني فؤاد ms04 وأبيض وصفراء . # والثاني هو خبر مبتدأ محذوف . # أي [ أحدها ] PageV01P072 فؤاد ، وثانيها أبيض ، وثالثها صفراء . # 12 - هتوف من الملس المتون يزينها % رصائع قد نيطت إليها ومحمل ) # [ اللغة ] : هتوف مصوت . # والملس : التي لا [ عقد فيها ] . # والرصائع : سيور تزين بها القوس ، وقيل : خوذ . # ونيطت : علقت من العين ، والمحمل : ما يحمل [ كمحمل ] السيف . # [ الإعراب ] : ( هتوف ) صفة ( لصفراء ) ، و ( من الملس ) صفة أخرى ، أي ~~كائنة من العيدان الملس . # و ( المتون ) مجرورة بالإضافة ، والإضافة غير PageV01P073 محضة ، أي ~~الملس متونها . # ( تزينها رصائع ) الجملة [ صفة ] ( لصفراء ) أيضا . # ويجوز أن تكون في موضع نصب على الحال من الضمير في الجار . # ويجوز أن تكون ( من الملس ) في موضع الحال أيضا من الضمير في ( هتوف ) . # وقوله ( قد نيطت ) في موضع رفع صفة ( لرصائع ) . # 13 - ( إذا زل عنها السهم حنت كأنها % مرزأة عجلى تزن وتعول ) # [ اللغة ] : زل : خرج . # حنينها : صوت وترها . PageV01P074 # والمرزأة : الكثيرة الرزايا ، وتعول : من الحزن : وعجلى : مسرعة . # [ الإعراب ] : العامل في ( إذا ) جوابها ، وهو ( حنت ) و ( كأن ) وما ~~عملت فيه حال من الضمير في ( حنت ) ، أي حنت مشبهة . # و ( ترن وتعول ) في موضع رفع [ نعتا ] ( لمرزأة ) . # ويجوز أن تكون ( عجلى ) حالا من الضمير في ( مرزأة ) . # و ( ترن ) حالا أخرى . # والبيت كله نعت ( لصفراء ) . # 14 - ( ولست بمهياف يعشي سوامه % مجدعة سقبانها وهي بهل ) # [ اللغة ] : المهياف : الذي يبعد بإبله طلب الرعي على غير علم ، فيعطشها ~~، والمجدعة : السيئة الغذاء ، وقيل : المقطوعات أطراف آذانها ، والسقبان : ~~الصغار من النوق . # وبهل : لا صرار عليها . PageV01P075 [ الإعراب ] : - ( ولست ) كلام ~~مستأنف . # و ( يعشي ) نعت ( لمهياف ) أو حال من الضمير فيه . # و ( مجدعة ) حال من ( سوامه ) ويجوز أن يرفع على أنه خبر مقدم ، والمبتدأ ~~( سقبانها ) . # ومن نصب ( مجدعة ) رفع ( سقبانها ) به . # ( وهي بهل ) أيضا حال من ( سوامه ) . # 15 - ( ولا جباء ألهى مرب بعرسه % يطالعها في شأنه كيف يفعل ) # [ اللغة ] : الجباء : الجبان ، والأكهى : الذي لا خير لديه ، والأكهى : ~~البليد . # والمرب : المقيم . # [ الإعراب ] : ( جباء ) : مجرور معطوف على ( مهياف ) ، ولو نصب عطفا على ~~موضع ( بمهياف ) جاز . # و ( أكهى ) : نعت [ لها ] إما جر وإما نصب ms05 . # ويجوز أن يكون في موضع نصب PageV01P076 حالا من الضمير في ( جباء ) . # و ( مرب ) يجوز فيه الجر على الصفة ، على اللفظ ، والنصب على الموضع ، أو ~~على الحال كما تقدم . # والباء في ( بعرسه ) بمعني ( في ) أي مقيم بيت عرسه ويجوز أن تكون بمعني ~~( على ) أي مقيم على ( عرسه ) . # و ( يطالعها ) : في موضع نصب على الحال من الضمير في ( مرب ) . # و ( في ) متعلقة ( بيطالع ) ، ولا يجوز أن تتعلق ( بيفعل ) لأن ما بعد ~~الاستفهام لا يعمل فيما قبله ، ويجوز أن يتعلق ( في ) بفعل محذوف يبينه ~~قوله : ( يفعل ) ، والتقدير : كيف يفعل في PageV01P077 شأنه . # وموضع ( كيف ) نصب ب ( يفعل ) ، والأقوى أن تكون حالا ، وقيل : هو ظرف . # 16 - ( ولا خرق هيق كأن فؤاده % يظل به المكاء يعلو ويسفل ) # [ الأعراب ] : قوله ( ولا خرق ) نفي وما بعده نعت لما قبله ويجوز نصبه ~~على الحال أيضا و ( كأن ) هي وما عملت فيه نعت أيضا ، ويجوز أن تكون حالا . # وخبر ( كأن ) [ يظل به المكاء ] . # وقوله : ( يعلو ) حال أو خبر ( يظل ) . PageV01P078 # 17 - ( ولا خالف دارية متعزل % يروح ويغدو داهنا يتكحل ) # [ اللغة ] : الخالف : المتخلف والفاسد ، والدارية : [ التي لا تفارق ] ~~البيوت . # و [ متغزل ] : يغازل النساء . # [ الإعراب ] : ( ولا خالف ) هو وما بعده من الصفات معطوف على ما قبله من ~~الصفات . # و ( يروح ويغدو ) في موضع جر نعت أيضا ، ويجوز أن يكون في موضع نصب على ~~الحال من الضمير في ( متغزل ) . # و ( داهنا ) خبر ( يغدو ) لإنها من أخوات كان . # ويجوز أن تكون تامة فيكون ( داهنا ) حالا من الضمير في ( يغدو ) . # وأما خبر ( يروح ) والحال من ضميرها [ ف ] PageV01P079 محذوف ، دل عليه ~~خبر ( يغدو ) ، كما تقول أصبح زيد وأمسى مسرورا [ أي أصبح مسرورا وأمسى ~~مسرورا ] . # و ( يتكحل ) خبر ثان ، أي داهنا متكحلا ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير ~~في ( داهن ) . # 18 - ( ولست [ بعل ] شره دون خيره % ألف إذا ما رعته احتاج أعزل ) # [ اللغة ] : [ العل ] : الذي لا خير عنده ، [ والصغير الجسم يشبه القراد ~~] ، وألف : عاجز ، لا يقوم بحرب ولا ضيف ، والأعزل : الذي لا سلاح معه . # [ الإعراب ] : ( شره ) مبتدأ و ms06 ( دون ) خبره ، والتقدير : شره ~~PageV01P080 يحول دون خيره ، وشره قبل خيره . # وموضع الجملة جر على اللفظ [ و ] نصب على الموضع . # و ( ألف ) نعت [ لعل ] و ( اهتاج ) جواب ( إذا ) ، وهو العامل فيها . # وفاعله ضمير يعود على [ عل ] و ( أعزل ) خبر مبتدأ محذوف ، أي هو أعزل . # والجملة يجوز أن تكون جرا صفة ( لعل ) . # وأن تكون حالا من الضمير في ( اهتاج ) أي متفردا عن سلاح . # 19 - ( ولست بمحيار الظلام إذا انتحت % هدى الهوجل العسيف يهماء هوجل ) # [ اللغة ] : محيار : من الحيرة ، وانتحت : قصدت واعترضت . # والهوجل : البليد . # والعسيف : السائر على غير هدى . # ويهماء : لا علم بها . PageV01P081 والهوجل الشديد المسلك المهول # [ الإعراب ] : محيار الظلام هو مفعال للمبالغة ، وأضافه إلى الظلام ~~لوجهين : أحدهما : أنه على معنى محيار ، كقوله تعالى : @QB@ بل مكر الليل ~~والنهار @QE@ . أي مكرهم في النهار . # والثاني : أنها إضافة سبب . # ومعناه أن الظلام يوجب الحيرة ، فهو كقولك هذا مضروب زيد ، أي الذي ضربه ~~زيد ، وقوله : ( إذا [ انتحت ] ) : ( إذا ) منصوبة ( بمحيار ) ، و ( نحت ) ~~: قصدت ، هكذا في بعض PageV01P082 الروايات . # و ( الهدى ) يذكر ويؤنث ، فعلى هذه الرواية قد أضاف القصد إلى ( الهدى ) ~~، وهو منصوب ، والفاعل ( يهماء ) وهو مجاز ، أي قصدت الهداية في اليهماء . # وهو مثل قولهم : نام ليلي أي نمت في ليلي . # ويروى : انتحت ، أي اعترضت اليهماء دون الهداية . # و ( الهوجل ) الأول : البليد ، والثاني : الفلاة التي يشق السير فيها ، ~~والمعنى لا أتحير في الوقت الذي يتحير فيه غيري . # 20 - ( إذا الأمعز الصوان لاقى مناسمي % تطاير منه قادح ومفلل ) # [ اللغة ] : الأمعز : المكان الذي فيه حصى ، والصوان : الحجارة الملس . # والمناسم : أخفاف البعير ، والقادح PageV01P083 [ ما ] يخرج معه النار . # والمفلل : المكسر . # [ الإعراب ] : - ( الأمعز ) فاعل فعل محذوف يفسره ( لاقى ) أي إذا أصاب ~~الأمعز . # ولا موضع لقوله ( لاقى ) ، وإنما الموضع للفعل والفاعل ، وهو جر بإضافة ( ~~إذا ) إليه . # و ( الأمعز ) صفة غالبة تجري مجرى الأسماء فتجمع على أماعز ، ولو كانت ~~صفة محضة لقلت : معز ، كأحمر وحمر . # وتأنيث الأمعز : معزاء . # و ( الصوان ) نعت للأمعز . # وفيه حذف مضاف تقديره : الأمعز ذو الصوان . # ويجوز أن تجعل ( الأمعز ) نفسه ( الصوان ) على ms07 المبالغة كقولك : زيد ~~إقبال وإدبار ، إذا كثر ذلك منه حتى صار كأنه الإقبال والإدبار . # و ( منه ) PageV01P084 يجوز أن يتعلق ( بتطاير ) ، وتكون ( من ) لابتداء ~~غاية التطاير ، وأن تكون نعتا ( لقادح ) قدم فصار حالا . # و ( إذا ) منصوبة الموضع ( بتطاير ) # 21 - ( أديم مطال الجوع حتى أميته % وأضرب عنه الذكر صفحا فأذهل ) # [ الإعراب ] : ( أديم ) جملة مستأنفة ، لا موضع لها ، ويجوز أن يكون خبر ~~مبتدأ محذوف تقديره : أنا أديم . # و ( حتى ) بمعنى إلى أن ، ويجوز أن تكون بمعنى ( كي ) . # وتتعلق على الوجهين ( بأديم ) . # و ( أضرب ) معطوف على ( أديم ) ولا يجوز أن ينتصب عطفا على ( أميت ) إذ ~~ليس الغرض أني PageV01P085 أديم الجوع حتى أضرب ، بل الغرض أن يخبر عن نفسه ~~بالأمرين . # و ( الذكر ) : مفعول ( أضرب ) و ( صفحا ) : تمييز ويجوز أن يكون مصدرا في ~~موضع الحال ، أي : أضرب عنه الذكر معرضا . # ويقال : ضربت عن الشيء وأضربت . # وبالأولى جاء القرآن في قوله [ تعالى ] : @QB@ أفنضرب عنكم الذكر صفحا ~~@QE@ . # تقديره : [ أفنطرد عنكم الذكر ] . # 22 - ( وأستف ترب الأرض كي لا يرى له % علي من الطول امرؤ متطول ) # [ الإعراب ] : ( كي ) لام ( كي ) فيها وجهان : أحدهما : حرف جر بمعنى ~~اللام ، فينتصب الفعل بعدها ( بأن ) مضمرة ، أي لئلا . # والثاني : أن تكون بمعنى PageV01P086 ( أن ) فتنصب الفعل بنفسها . # والتقدير ( لكيلا ) . # و ( يرى ) على ألفه فتحة مقدرة ، والهاء ضمير ( امرؤ ) ، وجاز الإضمار ~~قبل الذكر لأن النية به التأخير وتقديره : لئلا يرى امرؤ له علي . # و ( من الطول ) نعت لمفعول محذوف تقديره ( شيئا من الطول ) . # هذا مذهب سيبويه ، وقال الأخفش : ( من ) زائدة . # و ( الطول ) مفعول ( يرى ) واللام تتعلق PageV01P087 ( بيرى ) . # و ( علي ) يجوز أن يتعلق ( بيرى ) أيضا ، ويجوز أن تكون من صلة [ الموصول ~~] لكنه لما قدمه امتنع أن يكون صلة له . # لئلا تتقدم الصلة على الموصول ، فعند ذلك تتعلق بفعل محذوف يفسره الموصول ~~، تقديره ( يتطول علي ) . # 23 - ( ولولا اجتناب الذام لم يلف مشرب % يعاش به إلا لدي ومأكل ) # [ الإعراب ] : ( لولا ) يمتنع بها الشيء لوجود غيره ، وأصلها ( لو ) و ( ~~لا ) فلما ركبتا حدث لهما معنى ثالث غير الامتناع المفرد وغير ms08 النفي . # وتحقيقه أن ( لو ) يمتنع بها الشيء لامتناع غيره ، ففيها امتناعان . ~~PageV01P088 # و ( لا ) نافية ، والنفي إذا دخل [ عليه ] الامتناع صار إيجابا ، والاسم ~~الواقع بعد ( لولا ) هذه مبتدأ خبره محذوف عند الجمهور . # وقال بعضهم : هو فاعل ( لولا ) ، وجعلها تعمل عمل الفعل ، وقيل : يرتفع ~~بفعل محذوف ، أي لولا وجد زيد . # وفي المسألة كلام طويل لا يحتمله هذا الجزء . # ( يعاش به ) : نعت ( المشرب ) . . . والتقدير ( إلا هو لدي ) ، فحذف ~~المبتدأ للعلم به . # و ( لدي ) خبره ، و ( مأكل ) معطوف على PageV01P089 ( هو ) . # 24 - ( ولكن نفسا مرة لا تقيم بي % على الذام إلا ريثما أتحول ) # [ الإعراب ] : ( ولكن ) استدراك معناه زيادة صفة على الصفات [ المتقدمة ] ~~مثل قوله سبحانه : @QB@ أتأتون الذكران من العالمين @QE@ ثم قال @QB@ بل ~~أنتم قوم عادون @QE@ فلم ينف العيب الأول ، وهو إتيان الذكران ، ولكنه أضاف ~~إليه صفة العدوان . # و ( مرة ) صفة ( لنفس ) ولا [ تقيم ] خبر ( لكن ) و ( بي ) يتعلق ( بتقيم ~~) ، والمعنى [ تقيمني ] ، فهو مفعول به ، ويجوز أن يكون حالا أي : تقيم ~~وأنا معها . # و ( على ) يتعلق ( بتقيم ) أيضا . # والألف في PageV01P090 ( الذام ) مبدلة من ياء ، وأصله الذيم ، وهو العيب ~~، و ( ريثما ) منصوب نصب المصدر أي قدر ما أتحول و ( ما ) مصدرية . # 25 - ( وأطوي عل الخمص الحوايا كما انطوت % خيوطه ماري تغار وتفتل ) # [ اللغة ] : - الخمص : الجوع ، والحوايا : ما يحوي البطن ، والخيوطة : ~~الخيوط . # والماري : الفاتل وتغار [ وتفتل ] : تحكم . # [ الإعراب ] : ( وأطوي ) معطوف على ما تقدم من الجمل ، و ( الخمص ) مصدر ~~أو اسم للمصدر ، و ( الحوايا ) مفعول ( أطوي ) ، والكاف نعت PageV01P091 ~~لمصدر محذوف أي : طيا كما انطوت . # و ( ما ) مصدرية . # ومصدر انطوت : الانطواء ، وليس بمصدر أطوي ، وإنما المعنى أطوي الحوايا ~~فتنطوي مثل انطواء الخيوط ، والتاء في ( الخيوطة ) تدل على كثرة الجمع ~~كقولهم حجار وحجارة و ( تغار ) في موضع رفع نعت ( لخيوطة ) . # والأصل ( تفتل وتغار ) ، ولكن الواو لا تدل على الترتيب . # 26 - ( وأغدو على القوت الزهيد كما غدا % أزل تهاداه التنائف أطحل ) ~~PageV01P092 [ اللغة ] : الزهيد : القليل ، والأزل : الأرسح ، يوصف به ~~الذئب ، والتنائف : الأرضون [ واحدتها تنوفة ] ، وأطحل : في لونه كدرة . # [ الإعراب ] : ( كما ) نعت لمصدر محذوف ms09 أي ( غدوا كغدو الأزل ) . # و ( تهاداه ) نعت ( لأزل ) . # و ( أزل ) لا ينصرف للوصف ووزن الفعل . # و ( أطحل ) نعت ( لأزل ) . # 27 - ( غدا طاويا يعارض الريح هافيا % يخوت بأذناب الشعاب ويعسل ) # [ اللغة ] : الطاوي : الجائع . # هافيا : يذهب يمينا وشمالا من شدة الجوع . # ويخوت : يختطف . # والشعاب : مسايل الوادي ، صغار . # وأذنابها : أواخرها . PageV01P093 ويعسل [ يمر ] مرا سهلا . # [ الإعراب ] : ( غدا ) يجوز أن يكون مستأنفا لا موضع له ، وأن يكون في ~~موضع نصب على الحال . # و ( قد ) معه مقدرة . # وصاحب الحال الضمير في ( تهاداه ) وهو الهاء . # و ( طاويا ) حال من الضمير في ( غدا ) و ( طاويا ) يجوز أن يكون من طوى ~~المتعدية ، أي طوى أحشاءه على الجوع ، ولذلك جاء فيه الاسم على فاعل ، وليس ~~من قولك : طوى يطوي طوى إذا [ جاع ] لأن الاسم منه طو مثل عم وشج . # ومصدر الأول الطي ، ومصدر الثاني الطوى ، ويقال : طيان والمرأة طيا و ( ~~يعارض ) في موضع الحال أيضا إما من الضمير في ( طاويا ) ، PageV01P094 وإن ~~شئت من الضمير في ( غدا ) على قول من جعل للاسم الواحد حالين فصاعدا . # و ( هافيا ) حال من الضمير في ( يعارض ) و ( يخوت ) حال من الضمير في ( ~~هافيا ) و ( بأذناب ) طرف ( ليخوت ) ، والباء بمعنى في . # و ( يعسل ) معطوف على ( يخوت ) . # 28 - ( فلما لواه القوت من حيث أمه % دعا فأجابته نظائر نحل ) # [ اللغة ] : لواه : دفعه . # وأمه : قصده . # ونحل : ضوامر . # ومن قال : قحل فهو غلط . # [ الإعراب ] : ( لما ) ظرف زمان له جواب ، وجوابه [ هو ] العامل فيه . # وهو هنا ( دعا ) . # و ( من ) تتعلق PageV01P095 ( بلوى ) ، وهي [ هنا ] لابتداء غاية المكان ~~، أي صرفه من هذا المكان . # و ( لواه ) وما يتعلق به في موضع جر بإضافة ( لما ) إليه . # وموضع ( أمه ) جر بإضافة ( حيث ) إليه . # و ( نظائر ) فاعل ( أجابته ) وهو جمع ( نظيرة ) . # وجمعه في المؤنث على ( نظائر ) مثل كريمة وكرائم . # و ( نحل ) نعت ( لنظائر ) ، واحدهم ناحل ، مثل صائم وصوم والفعل منه بفتح ~~الحاء لا غير . # 29 - ( مهللة شيب الوجوه كأنها % قداح بكفي ياسر تتقلقل ) # [ اللغة ] : مهللة : رقيقة اللحم ، والياسر : الذي يضرب بالقداح . ~~PageV01P096 [ الإعراب ] : مهللة : نعت لما قبله ، و ms10 ( شيب ) كذلك ، ~~وإضافته غير محضة فلذلك لم يتعرف بالإضافة . # و ( الشيب ) جمع شيباء وأشيب مثل : حمر جمع أحمر وحمراء . # و ( كأنها ) في موضع رفع نعت أيضا ، والباء في موضع رفع نعت لقداح . # ويجوز أن يتعلق [ بتتقلقل ] أي : تتحرك بكفيه . # ( فتتقلقل ) بالتاء نعت ( لقداح - ) ، وبالياء نعت ( لياسر ) . # 30 - ( أو الخشرم المبعوث حثحث دبره % محابيض أرداهن سام معسل ) ~~PageV01P097 [ اللغة ] : - الخشرم : رئيس النحل ، وحثحث : حرك وأزعج . # والدبر : النحل والمحابيض جمع محبض ، وهو العود مع مشتار العسل . # والسامي الذي يسمو لطلب العسل . # [ الإعراب ] : [ أو ] ( الخشرم ) هو معطوف على القداح ، وجاز عطف المعرفة ~~على النكرة لوجهين : أحدهما : أنه أراد بالخشرم الجنس ، وفي الجنس ابهام . # و ( قداح ) وإن كان نكرة ، فقد وصف ، فقرب بذلك من المعرفة . # والآخر : أن عطف الجملة على الجملة جائز ، وأن اختلفا في التعريف ~~والتنكير . # و ( حثحث ) في موضع الحال من الضمير في ( المبعوث ) . # و ( محابيض ) فاعل ( حثحث ) ، وهو جمع محباض . # فالياء مبدلة من الألف ، وقيل : الواحد محبض ، فأشبع الكسرة فنشأت ~~PageV01P098 منها الياء ، كما قالوا في جمع مطفل : مطافيل . # و ( أرداهن ) نعت ( لمحابيض ) . # و ( سام ) فاعل ( أرداهن ) و ( معسل ) نعت له . # 31 - ( مهرته فوه كأن شدوقها % شقوق العصي كالحات وبسل ) # [ اللغة ] : مهرته : مشقوقة الفم . # والبسل : الكريهة المرأى . # والشجاع [ باسل ] # [ الإعراب ] : ( مهرته ) نعت ( لنظائر ) أو خبر مبتدأ محذوف ، أي هي . # و ( فوه ) واحده أفوه وفوهاء . # و ( كأن ) وما عملت فيه في موضع رفع نعت أيضا . # ويجوز أن تكون الجملة حالا من الضمير في ( فوه ) لأن معناه واسعات ~~الأفواه مشبهة [ شدوقها ] شقوق العصي . # و ( كالحات ) و ( بسل ) نعتان ( لفوه ) . PageV01P099 # 32 - ( فضج ، وضجت بالبراح كأنها % وإياه نوح فوق علياء ثكل ) # [ اللغة ] : البراح : الأرض الواسعة ، والتناوح : التقابل ، والعلياء : ~~البقعة المشرفة . # [ الإعراب ] : ( فضج ) ضمير الفاعل يعود على ( أزل ) . # والضمير في ( ضجت ) ( للنظائر ) . # و ( بالبراح ) ظرف للفعلين جميعا . # و ( إياه ) منصوب معطوف على الهاء في ( كأنها ) . # و ( نوح ) : خبر ( كأن ) وهو جمع نائح ، مثل تاجر وتجر . # ويجوز أن يكون مصدرا وصف به كقولك : # قوم صوم وفطر . # و ( فوق ) يجوز ms11 أن يكون نعتا لنوح وأن يكون ظرفا له ، أي كأنها تنوح في ~~ذلك الموضع ، و ( ثكل ) نعت ( لنوح ) ، PageV01P100 و ( كأن ) وما عملت فيه ~~في موضع نصب على الحال من الضمير في ( ضج ) و ( ضجت ) جميعا ، كما تقول : ~~جاء زيد وعمرو وكأنهما أسدان أي مشبهين الأسد ، أو مستأسدين أو جريئين . # 33 - ( وأغضى ، وأغضت ، واتسى واتست به % مراميل عزاها وعزته مرمل ) # [ اللغة ] : المراميل : الذين لا أقوات لهم . # [ الإعراب ] : ( وأغضى ، وأغضت ) مثل ( فضح ، وضجت ) . # ( اتسى ) بالتشديد افتعل ، من الأسوة ، وهي الاقتداء ، وكان الأصل فيه ~~الهمز ، فأبدلت الهمزة ياء لسكونها ، وكسرة همزة الوصل قبلها ، ثم أبدلت ~~الياء تاء ، وأدغمت في تاء الافتعال . PageV01P101 # ويروى بالهمز فيهما من غير تشديد ، وهو أجود من الأول ، لأن همزة الوصل ~~حذفت بحرف العطف فعادت الهمزة الأصلية إلى موضعها ، كقولك : وائتمناه ، ~~والذي اؤتمن . # و ( مراميل ) فاعل ( اتست ) . # و ( عزاها ) نعت ( لمراميل ) ، والتقدير : عزاها مرمل ، كما قال ( وعزته ~~مراميل ) ، وأصله مرامل جمع مرمل ، ولكنه أشبع الكسرة ، فنشأت الياء . # 34 - ( شكا وشكت ، ثم ارعوى بعد وارعوت % وللصبر - إن لم ينفع الشكو - ~~أجمل ) # [ الإعراب ] : - ( وللصبر ) هو مبتدأ ، واللام لام الابتداء . # و ( أجمل ) خبره وهو مثل قوله تعالى : @QB@ وللآخرة خير لك من الأولى ~~@QE@ . PageV01P102 و ( إن لم ) شرط بين المبتدأ والخبر ، وأكثر ما يقع بعد ~~الجملة كقولهم : ( أنت ظالم إن فعلت كذا ) . # و ( لم ) حكمها أن ترد لفظ الفعل المستقبل إلى معنى المضي ، فإن دخلت ~~عليها ( إن ) الشرطية بطل الرد ، وغلبه معنى الشرط ، كما لو وقع بعد الشرط ~~لفظ الماضي . # وجواب الشرط معنى الجملة المتقدمة . # ومعنى الكلام ( إن لم ينفع الشكو جمل الصبر ) . # وجزم ( ينفع ) ( بلم ) لا ( بإن ) لأن ( لم ) قد ثبت [ أنها ] عاملة قبل ~~دخول ( إن ) بلا خلاف ، PageV01P103 ولا يجوز التفريق بينها وبين معمولها ، ~~فهي ألزم له ، و ( إن ) قد جاز إلغاؤها عن العمل . # ألا ترى إلى قوله تعالى : @QB@ فأما إن كان من المقربين فروح @QE@ ، إن ~~الفاء جواب ( أما ) لا جواب ( إن كان ) هكذا قال أبو علي . # 35 - ( وفاء وفاءت بادرات وكلها % على نكظ ms12 مما يكاتم مجمل ) # [ اللغة ] : النكظ : شدة الجوع . # [ الإعراب ] : ( بادرات ) نصب على الحال ، أي مستعجلات . # و ( كلها ) مبتدأ . # و ( مجمل ) خبره . # وأفرد ( مجملا ) حملا على لفظ ( كل ) ، كما قال [ تعالى ] : @QB@ وكلهم ~~آتيه يوم القيامة فردا @QE@ PageV01P104 وقد جاء جمعا حملا على المعنى ~~كقوله تعالى : @QB@ وكل أتوه داخرين @QE@ . # وقوله ( على نكظ ) في موضع الحال من الضمير في ( مجمل ) ، والعامل فيه ( ~~مجمل ) . # والتقدير ( وكلهم مجمل مشقوقا عليه ) و ( من ) نعت ( لنكظ ) ، أي على شدة ~~كائنة مما يكتم . # و ( ما ) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة أو مصدرية # 36 - ( وتشرب أسآري القطا الكدر بعدما % سرت قربا أحناؤها تتصلصل ) # [ اللغة ] : الأسآر : جمع سؤر ، أراد به البقية في الإناء ، يقول : أنا ~~أرد الماء قبل القطا لسرعتها ، والأحناء : الجوانب ، وتتصلصل : تصوت . # [ الإعراب ] : ( وتشرب ) مستأنف لا موضع له . # و ( الكدر ) PageV01P105 جمع أكدر وكدراء و ( بعد ) ظرف ( لتشرب ) و ( ما ~~) مصدرية . # و ( قربا ) حال من الضمير في [ سرت ] ، وهو العامل فيها ، و ( أحناؤها ) ~~مبتدأ . # و ( تتصلصل ) خبره ، والجملة حال من الضمير في ( سرت ) [ وهو العامل فيه ~~] ويجوز أن يكون حالا من القطا ، فيكون العامل [ فيه ] ( تشرب ) . # 37 - ( هممت وهمت ، وابتدرنا وأسدلت % وشمر مني فارط متمهل ) # [ اللغة ] : [ أسدلت : كفت عن العدو . # وفارط القوم : المتقدم ليصلح لهم ] . # [ الإعراب ] : ( همت ) الضمير يعود على القطا والمعنى PageV01P106 أني ~~وإياها قصدنا الورد إلا أني سبقتها إليه . # وما بعده من الأفعال معطوف على الأول . # و ( مني ) نعت ( لفارط ) قدم فصار حالا . # و ( متمهل ) نعت ( لفارط ) . # 38 - ( فوليت عنها وهي تكبو لعقره % يباشره منها ذقون وحوصل ) # [ اللغة ] : تكبو : تتساقط . # والعقر - : مقام الساقي من الحوض . # [ الإعراب ] : ( وهي ) مبتدأ و ( تكبو ) خبره . # والجملة حال من التاء في ( وليت ) . # والواو في ( وهي ) واو الحال ولولا ( هي ) لكانت الجملة أجنبية . # إذا لا ضمير فيها يعود على التاء . # و ( لعقره ) يتعلق ( بتكبو ) يعني تكبو القطا إلى عقر الحوض أي تقرب منه ~~، و [ يباشره ] PageV01P107 حال من الضمير في ( تكبو ) أي تكبو واضعة ~~ذقونها عليه . # و ( منها ) نعت ( لذقون ) قدم فصار حالا ، و ( حوصل ) [ واحدتها ] حوصلة ms13 ~~، مثل جندلة وجندل . # 39 - ( كأن وغاها حجرتيه وحوله % أضا ميم من سفر القبائل نزل ) # [ اللغة ] : [ وغى ] : بالعين والغين أصوات . # حجرتاه : جانباه . # وأضاميم : قوم ينضم بعضهم إلى بعض في السفر . # [ الإعراب ] : ( حجرتيه ) منصوب على الظرف ، والعامل فيه ( وغاها ) أي ~~كأن وغاها كائنا في ذلك PageV01P108 الموضع والعامل في الحال ( كأن ) كما ~~قال : # ( كأنه خارجا . . . . . . . . . % . . . . . . . . . . ) # والبيت معروف . # و ( حوله ) ظرف أيضا . # و ( أضاميم ) خبر ( كأن ) والتقدير : كأن أصواتها أصوات أضاميم . # لا بد من هذا التقدير ، لأن ( وغاها ) ( بالغين والعين ) : أصواتها ، ~~والأصوات لا تشبه بالجماعة ، بل بأصوات الجماعة . # و ( من ) نعت ( لأضاميم ) و ( نزل ) نعت أيضا . # 40 - ( توافين من شتى إليه فضمها % كما ضم أذواد الأصاريم منهل ) [ اللغة ~~] : الشتى : الطرق المختلفة ، والأذواد جمع ذود ، PageV01P109 وهو ما بين ~~الثلاثة إلى العشرة [ من الإبل ] . # والأصاريم : القطيع من الإبل . # والمنهل : الماء . # شبه القطا بكثرة الناس في الورود ، ومنهل منزل . # و [ الإعراب ] : ( توافين ) يعني القطا ، وهو مستأنف لا موضع له . # و ( من شتى ) يتعلق ( بتوافين ) ، والتقدير : من طرق شتى ، ويجوز على قول ~~الأخفش أن تكون ( من ) زائدة لأنه يجوز زيادة ( من ) في الواجب ، فيكون ( ~~شتى ) حالا ، والهاء في ( إليه ) للحوض ، وكذلك ضمير الفاعل في PageV01P110 ~~( ضمها ) . # والكاف نعت لمصدر محذوف ، و ( ما ) مصدرية ، والتقدير : ضما مثل ضم ~~المنهل للأصاريم . # 41 - ( فعبت غشاشا ثم مرت كأنها % مع الصبح ركب من أحاظة مجفل ) # [ اللغة ] : عبت : تابعت الشرب ، والغشاش : القليل . # وأحاظة : قبيلة من الأزد ، وقيل : من اليمن . # والمجفل : المسرع . # [ الإعراب ] : ( غشاشا ) فيه وجهان : أحدهما [ أنه ] مفعول ( عبت ) أي : ~~صبت القطاة في جوفها شيئا قليلا من الماء . # والثاني : هو حال ، أي عبت عجلة . # و ( كأن ) وما عملت فيه حال من الضمير في ( مرت ) . PageV01P111 و ( مع ~~الصبح ) ظرف ( لمرت ) ، ويجوز أن يعمل فيها معنى ( كأن ) . # و ( من أحاظة ) نعت ( لركب ) ، وكذلك ( مجفل ) . # 42 - ( وآلف وجه الأرض عند افتراشها % بأهدأ تنبيه سناسن قحل ) # [ اللغة ] : الأهدأ : الشديد الثبات . # تنبيه : تجفيه وترفعه ، وبالثاء : تكفه . # والسناسن : مغارز الأضلاع . # وقحل : يابسة جافة . # [ الإعراب ] : ( وآلف ) مستأنف لا موضع له . # و ms14 ( وجه الأرض ) مفعول ( آلف ) ، وليس بظرف ، بل هو كقولك : ألفت زيدا ، ~~و ( آلف ) حكاية حال ، وليس المراد به الاستقبال ، بل معناه : هذا شأني في ~~PageV01P112 نومي . # و ( عند ) ظرف زمان أي عند وقت افتراشي إياها ، والمصدر مضاف إلى المفعول ~~، كقوله تعالى : @QB@ لا يسأم الإنسان من دعاء الخير @QE@ أي من دعائه ~~الخير . # قوله : ( بأهدأ ) أي بمنكب أهدأ فحذف الموصوف . # وموضع الجار والمجرور حال من الضمير في ( آلف ) تقديره : أنام ملقيا ~~منكبي . # و ( تنبيه ) نعت ( لأهدأ ) و ( أهدأ ) لا ينصرف للوصف ووزن الفعل . # 43 - ( وأعدل منحوضا كأن فصوصه % كعاب دحاها لاعب فهي مثل ) # [ اللغة ] : المنحوض : القليل اللحم وفصوصه : مواصل عظامه . # ودحاها : بسطها . # ومثلت : انتصبت . PageV01P113 # [ الإعراب ] : ( أعدل ) فعل مستقبل يحكي به حاله ، كما ذكرنا في ( آلف ) ~~. # و ( منحوضا ) مفعوله أي ذراعا قليل اللحم أي أتوسده عند النوم . # و ( كأن ) وما عملت فيه نعت ( لمنحوض ) . # و ( دحاها ) نعت ( لكعاب ) . # ( فهي مثل ) جملة لا موضع لها لأن الفاء يستأنف ما بعدها . # 44 - ( فإن تبتئس بالشنفرى أم قسطل % لما اغتبطت بالشنفرى قبل أطول ) # [ اللغة ] : تبتئس : تلقى بؤسا من فراقه . # والقسطل : الغبار . # وأم قسطل الحرب # [ الإعراب ] : و ( لما اغتبطت ) هو جواب قسم محذوف . # و ( ما ) بمعنى الذي ، وهو مبتدأ ، و ( أطول ) خبره . # ويجوز أن تكون ( ما ) مصدرية ، فعلى الأول تقديره للذي اغتبطت به من ~~PageV01P114 الشنفرى [ أطول ] ، وعلى الثاني تقديره لاغتباطها بالشنفرى ، ~~وجواب القسم أغنى عنه جواب الشرط ، والشرط هنا موطيء للقسم ، وأكثر ما يأتي ~~باللام كقوله تعالى : @QB@ ولئن مستهم نفحة @QE@ و @QB@ ولئن جاء نصر من ~~ربك @QE@ وهو كثير . # وقد جاء بغير لام . # قال تعالى : @QB@ وإن لم ينتهوا عما يقولون @QE@ PageV01P115 ليمسن ) . # 45 - ( طريد جنايات تياسرن لحمه % عقيرته لأيها حم أول ) # [ اللغة ] : تياسرن : اقتسمن لحمه ، وعقيرته : نفسه . # [ الإعراب ] : و ( طريد ) يعني الشنفري ، و ( تياسرن ) نعت ( لجنايات ) . # و ( عقيرته ) مبتدأ و ( لأيها ) الخبر . # و ( حم ) نعت ( لأي ) ويجوز أن تجعله حالا من ( أي ) لأن ( أي ) الجنايات ~~بعض الجنايات ، ولذلك لم يؤنث ( حم ) ، لأنه ( لأي ) ، ولفظها مذكر . # و ( أول ) مبني على الضم ms15 ، وموضعه نصب على الظرف أي وقع أول شيء ، فلما ~~حذف المضاف إليه بناه على الضم مثل قبل وبعد . # 46 - ( تنام إذا ما نام يقظى عيونها % حثاثا إلى مكروهه تتغلغل ) ~~PageV01P116 # [ اللغة ] : تنام : يعني الجنايات ، وحثاثا : سراعا . # يقول : إذا أقصر الطالبون عنى بالأوتار لم تقصر الجنايات . # [ الإعراب ] : ( تنام ) الضمير للجنايات ، والمراد أصحابها ، وفاعل ( نام ~~) ضمير الشنفرى . # و ( يقظى ) حال من الضمير في ( تنام ) و ( عيونها ) فاعل ( يقظى ) . # و ( حثاثا ) يجوز أن يكون حالا أخرى مثل ( يقظى ) وأن يكون حالا من ~~الضمير في ( تتغلغل ) . # و ( إلى ) تتعلق به . # 47 - ( وإلف هموم ما تزال تعوده % عياد الحمي الربع أو هي أثقل ) # [ اللغة ] : [ الحمي ] : المحموم . # يقول : يعتادني الهم كما PageV01P117 يعتاد المحموم حمى الربع . # [ الإعراب ] : ( وإلف هموم ) هو معطوف على ( طريد جنايات ) و ( ما تزال ) ~~وما عملت فيه نعت ( لإلف ) . # ويجوز أن يكون نعتا ( لهموم ) ، وإنما ساغ الوجهان لأن فيه ضميرين يعود ~~أحدهما على ( إلف ) والآخر على ( هموم ) فلذلك ساغ الوجهان . # و ( عياد ) مصدر على غير الأصل لأن مصدر ( يعود ) [ عود ] ، ويجوز أن ~~يكون مصدرا مثل يقوم قياما ، ويصوم صياما . # والأحسن أن يجعل اسما للمصدر ، ويعمل عمله . PageV01P118 وهو مضاف إلى ~~المفعول وهو [ ( الحمي ) ووزنه ( فعيل ) والفاعل ( الربع ) أي كما تعود ~~الحمي الربع . # وقوله : ( أو هي ) يعني : الهموم أثقل عنده من حمى الربع ] . # 48 - ( إذا وردت أصدرتها ثم إنها % تثوب فتأتي من تحيت ومن عل ) # [ الإعراب ] : الضمير في ( وردت ) للهموم ، وكذلك الضمير في ( أصدرتها ) ~~. # و ( إذا ) شرط ، والعامل فيه جوابه ، وهو ( أصدرتها ) و ( إن ) بعد ( ثم ~~) مكسورة لأنها [ صدر ] جملة PageV01P119 مستأنفة مثل قوله تعالى : @QB@ ثم ~~إنكم بعد ذلك لميتون @QE@ . # و ( تحيت ) تصغير ( تحت ) ويراد بالتصغير في مثل ذلك قرب المسافة . # و ( من ) تتعلق ( بتأتي ) . # وكلا الظرفين مبني على الضم لأنهما قطعا عن الإضافة والأصل : من تحته ومن ~~أعلاه . # و ( عل ) محذوفة اللام لأنها من العلو . # وقد سمع فيها علو بالواو . # 49 - ( فإما تريني كابنة الرمل ضاحيا % على رقة أحفى ولا أتنعل ) # [ اللغة ] : ابنة الرمل : [ البقرة الوحشية ] والحيات ms16 PageV01P120 أيضا . # ضاحيا : بارزا للقر والحر . # ورقة : يريد رقة الحال . # [ الإعراب ] : ( فإما ) هي ( إن ) الشرطية زيدت عليها ( ما ) للتوكيد و ( ~~ترين ) مجزوم بها ، وأكثر ما يأتي هذا الفعل مؤكدا بالنون كقوله تعالى : ~~@QB@ فإما ترين من البشر @QE@ ولم يقع في القرآن إلا على ذلك ، لأن زيادة ( ~~ما ) للتوكيد ، فيقتضي أن يكون الفعل مؤكدا . # و ( تري ) من رؤية PageV01P121 العين . # و ( ني ) النون للوقاية ، وليست من الضمير ، والياء ضمير المفعول . # و ( كابنة ) في موضع نصب على الحال أي تريني مشبها ابنة الرمل . # و ( ضاحيا ) [ حال ] من ضمير المفعول . # و ( على رقة ) يجوز أن يكون [ حالا ] من الضمير في ( ضاحيا ) وأن يكون ~~حالا من الضمير في ( أحفى ) . # و ( لا أتنعل ) معطوف على ( أحفى ) . # وغرضه توكيد الحفا في كل حال . # 50 - ( فإنى لمولى الصبر أجتاب بزه % على مثل قلب السمع ، والحزم أفعل ) # [ اللغة ] : مولى الصبر : وليه ، وأجتاب : أقطع . # والسمع : PageV01P122 ولد الذئب من الضبع . # [ الإعراب ] : ( فإني ) الفاء جواب الشرط . # و ( أجتاب ) يجوز أن يكون في موضع رفع خبرا آخر . # ل ( إن ) ، وأن يكون حالا من الضمير في ( مولى ) أي إني ملازم الصبر . # ( مجتابا ) من جبت القميص أي قطعته ليتهيأ لبسه . # ( على مثل ) حال ، أي أجتاب الصبر شديد النفس . # و ( الحزم ) مفعول ( أفعل ) . # 51 - ( وأعدم أحيانا ، وأغنى وإنما % ينال الغنى ذو البعدة المتبذل ) # [ اللغة ] : البعدة : بضم الباء وكسرها : البعد . PageV01P123 # [ الإعراب ] : ( أعدم ) ماضيه أعدم . # وهو هنا لازم ، أي أصير ذا عدم ، مثل قولهم : أجرب الرجل أي صار ذا إبل ~~جربى . # وعدم متعد ، وهذا من غريب هذا الباب ، وذاك أن فعل هنا متعد وأفعل لازم . # و ( أحيانا ) جمع حين ، وهو جمع قلة ، وهو ظرف ( لأعدم ) . # 52 - ( فلا جزع من خلة متكشف % ولا مرح تحت الغنى أتخيل ) # [ اللغة ] : المتكشف : الذي يكشف فقرة للناس . # والمتخيل : المختال بغناه . # [ الإعراب ] : ( فلا جزع ) أي فلا أنا أجزع . # وكذلك ( متكشف ) . # و ( من ) يتعلق ( بجزع ) . # و ( لا مرح ) أي ولا أنا أمرح . # و ( تحت الغنى ) ظرف [ لمرح ] ، أو ( لأتخيل ) . PageV01P124 53 - ( ولا ~~تزدهي الأجهال حلمي ولا أرى % سؤولا ms17 بأعقاب الأقاويل أنمل ) # [ اللغة ] : تزدهي : تستخف . # والأجهال جمع جهل ، وأنمل : أنم . # والنملة بضم النون وفتحها : النميمة . # و ( الأجهال ) جمع جهل ، جمع قلة ، والجهول جمع كثرة ، مثل فلس وفلوس . # وجمع القلة هنا شاذ ، لأن عين الكلمة ساكنة وهي حرف صحيح . # ونظيره زند وأزناد وفرخ وأفراخ . # و ( سؤولا ) حال . # والباء في ( بأعقاب ) [ تتعلق ] ( بأنمل ) أي لا أنم . PageV01P125 # 54 - ( وليلة نحس يصطلي القوس ربها % وأقطعه اللائي بها يتنبل ) # [ الإعراب ] : ( وليلة نحس ) مجرورة ( برب ) مضمرة ، وقيل جره بالواو و ( ~~يصطلي ) نعت ( لليلة ) و ( أقطع ) جمع قطع ، وهو جمع قلة والكثير قطوع . # و ( بها ) يتعلق ( بيتنبل ) . # 55 - ( دعست على غطش وبغش وصحبتي % سعار وإرزيز ووجر وأفكل ) # [ اللغة ] : دعست : دفعت ، والغطش : الظلمة . # والبغش : المطر الخفيف ، والسعار : الحر في جوف PageV01P126 الإنسان من ~~شدة الجوع والبرد . # وإرزيز : إفعيل من الارتزاز أي الثبوت . # والوجر : الخوف . # والأفكل : الرعدة . # [ الإعراب ] : ( دعست ) هو جواب ( رب ) المقدرة في قوله ( وليلة نحس ) . # ويكون موضع ( وليلة نحس ) نصبا ، كما تقول : بزيد مررت . # ويجوز أن يكون ( دعست ) نعتا ( لليلة ) ، والعائد محذوف أي دعست فيها ، ~~ويكون ما يتعلق به ( رب ) محذوفا . # أي : وليلة نحس فعلت فيها كذا ، وكذا تعمدت أو قصدت . # وقوله : ( على غطش ) هو في موضع الحال ، أي دعست راكب ظلمة أو ممسيا . # و ( صحبتي ) مبتدأ ، وما بعده الخبر . # والجملة حال من التاء في ( دعست ) . PageV01P127 # 56 - ( فأيمت نسوانا ، وأيتمت إلدة % وعدت كما أبدأت ، والليل أليل ) # [ اللغة ] : أيمت : جعلتهن بلا أزواج . # ولدة وإلدة جمع وليد . # وأليل : ثابت الظلمة . # [ الإعراب ] : إلدة : الهمزة بدل من الواو ، لأنه من الولد والولادة ، ~~وإبدال الواو المكسورة همزة قليل غير مطرد . # وأما إبدالها من الهمزة المضمومة ضما لازما فجائز مطرد . # والكاف في ( كما ) نعت لمصدر محذوف . # و ( ما ) مصدرية أي عودا كإبدائي . # ( والليل أليل ) : الجملة حال من التاء في ( عدت ) . # و ( أليل ) أفعل للمبالغة من الليل . PageV01P128 # 57 - ( وأصبح عني بالغميصاء جالسا % فريقان : مسؤول وآخر يسأل ) # [ اللغة ] : الغميصاء : موضع . # وجالس : أتى الجلس وهي نجد . # [ الإعراب ] : ( أصبح ) هي الناقصة ، واسمها ( فريقان ) و ( جالسا ) ~~خبرها مقدما ms18 على اسمها ، ولم يثنه اكتفاء بأحد الشيئين عن صاحبه كما قال ~~الآخر : # ( وكأن في العينين حب قرنفل % أو سنبلا كحلت به فانهلت ) # يريد : كحلتا ، وقال الآخر : # ( لمن زحلوقة زل % بها العينان تنهل ) PageV01P129 # يريد : تنهلان . # زحلوقة : بالقاف والفاء . # و ( مسؤول ) خبر مبتدأ محذوف ، أي أحدهما مسؤول . # و ( آخر يسأل ) معطوف عليه . # والجيد أن يكون المبتدأ ( هما فريق مسؤول وآخر سائل ) والمعطوف عليه خبر ~~المبتدأ . # والجملة صفة لفريقين . # فأما ( عني ) فلا يتعلق ( بمسؤول ) ولا ( بيسأل ) ، لأن الصفة لا يعمل ~~فيها ما قبلها . # وإنما يتعلق ( عني ) بفعل محذوف يفسره ( مسؤول ) و ( يسأل ) كقوله تعالى ~~: @QB@ وكانوا فيه من الزاهدين @QE@ أي كانوا يزهدون فيه . # وقدر ذلك لئلا [ تتقدم الصفة على الموصوف ] PageV01P130 وأما ( بالغميصاء ~~) فظرف ( لجالس ) ، ولا يتعلق ( بمسؤول ) ولا ( بيسأل ) لأنه صفة على ما ~~تقدم . # ويجوز أن يكون ( بالغميصاء ) خبر ( أصبح ) و ( جالسا ) حالا من الضمير في ~~الظرف . # وإنما جاز ذلك لأن ( الغميصاء ) موضع من نجد ، فيلزمها اسم الجنس ، ~~والآتي إليها جالس ، والإفراد على ما تقدم . # ويجوز أن يكون ( جالسا ) في الأصل صفة لفريقين ، فلما تقدم صار حالا . # والخبر ( بالغميصاء ) على ما ذكرنا . # والعامل في الحال على هذا الوجه ( أصبح ) لأنه PageV01P131 العامل في ~~صاحب الحال . # وللأخفش في عمل الظرف قول يتفرد به ، وذلك نحو قولك : ( في الدار زيد ) ، ~~فزيد يرتفع عنده بالظرف ، كما يرتفع بالفعل ، وإن لم يعتمد على ما قبله . # فإن اعتمد جاز عند الجميع . # فعلى قول الأخفش ، لا يجوز أن يرتفع ( فريقان ) بالظرف الذي هو ( ~~بالغميصاء ) لأن ( أصبح ) فعل يقتضي مرفوعا ومنصوبا . # وإذا جعلت الظرف كالفعل في العمل لم يبق ( لأصبح ) معمول . # وهذا موضع اتفاق . # 58 - ( فقالوا : لقد هرت بليل كلابنا % فقلنا : أذئب عس أم عس فرعل ) ~~PageV01P132 # [ اللغة ] : عس : طاف . # والفرعل : ولد الضبع ، والأنثى فرعلة . [ الإعراب ] : ( لقد هرت ) اللام ~~جواب قسم محذوف ، وموضع الجملة المحكية بعد القول نصب ( بقالوا ) أي ذكروا ~~هذا الكلام . # و ( بليل ) يتعلق ( بهرت ) . # وقوله : ( أذئب ) هو مرفوع بفعل محذوف يفسره ( عس ) . # ولما كان موجودا بعد الاسم قدر قبله من ms19 جنسه ، وعلى هذا لا يكون ( لعس ) ~~موضع من الإعراب لأنه مفسر لما لا موضع له . # و ( أم ) [ ههنا ] المنقطعة لأن كل PageV01P133 واحد من الاسمين له خبر ~~يخصه . # وموضع الجملتين نصب ( بقلنا ) لأنهما [ محكيتان ] . # 59 - ( فلم [ يك ] إلا نبأة ، ثم هومت % فقلنا قطاة ريع أم ريع أجدل ) # [ اللغة ] : نبأة : صوت . # هومت : يعني الكلاب أي نامت . # والأجدل الصقر . # أي نومي كنوم الصقر . # [ الإعراب ] : ( فلم يك ) الأصل ( يكن ) ، إلا أن النون حذفت تخفيفا ~~لكثرة استعمال هذه اللفظة . # وإثبات النون جائز قال الله تعالى : @QB@ لم يكن الذين كفروا @QE@ . # ولا يجوز مثل ذلك في ( يصون ويهون ) ونحوهما لأن ذلك لا يكثر ككثرة ~~PageV01P134 ( كان ) ، ولم يسمع حذف النون في غير ( يكن ) ألبتة . # و ( نبأة ) فاعل ( يكن ) ، وهي تامة بمعنى يوجد . # و ( إلا ) هنا لا تغير الإعراب بل تغير المعنى . # و ( ثم ) هنا غير عاطفة ( لهومت ) على ( يكن ) لأن ( يك ) منفي ، والعطف ~~عليه يقتضي أن يكون منفيا مثله ، وليس المعنى عليه ، بل هي عاطفة جملة على ~~جملة . # والضمير في ( هومت ) للكلاب . # و ( قطاة ) مبتدأ و ( ريع ) خبره . # ولم يؤنث لوجهين : أحدهما : هو على الشذوذ ، والقياس إثبات التاء ، لأن ~~الاسم قد تقدم على الفعل ، فهو نظير قول الآخر : PageV01P135 # ( فلا مزنة ودقت ودقها % ولا أرض أبقل إبقالها ) . # والثاني : أنه حمل القطاة على جنس الطائر ، فكأنه قال : طائر ريع . # والتقدير : أقطاة فحذف همزة الاستفهام ، لدلالة الهمزة الأخرى عليها ، ~~كما قال تعالى : @QB@ أتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار @QE@ على قراءة ~~من كسر الهمزة . # و ( أم ) هنا منقطعة أيضا . # 60 - ( فإن يك من جن لأبرح طارقا % وإن يك إنسا ماكها الإنس تفعل ) # [ اللغة ] : أبرح : آتي بالبرج ، وهي الشدة . # [ الإعراب ] : ( فإن يك ) : قد تقدم الكلام عليه . PageV01P136 والفاعل ~~مضمر ، أي : إن يك هذا الطارق . # و ( من الجن ) خبر ( كان ) و ( لأبرح ) أي لقد أبرح ، أي جاء بالبرح وهو ~~الشدة . # [ والفاء جواب الشرط ] ، واللام جواب القسم . # وفاعل ( أبرح ) ضمير الطارق . # و ( طارقا ) تمييز أو حال ، والعامل ( أبرح ) . # وقوله ( وإن يك إنسا ) مثل أول البيت . # والكاف ms20 كاف التشبيه ، وهي حرف جر PageV01P137 و ( ها ) ضمير الفعلة ودخول ~~الكاف على الضمير شاذ في الاستعمال . # وموضعها نصب [ بتفعل ] . # و ( الإنس ) مبتدأ . # و [ تفعل ] خبره و ( ما ) نافية والتقدير ما تفعل الإنس مثل هذه الفعلة . # 61 - ( ويوم من الشعرى يذوب [ لوابه ] % أفاعيه في رمضائه تتململ ) # [ اللغة ] : [ لوابه ] ولعابه واحد [ وهو ] لعاب الشمس . # [ الإعراب ] : ( ويوم ) أي ورب يوم . # ( من الشعرى ) نعت PageV01P138 ( ليوم ) . # والتقدير : من أيام طلوع الشعرى ، وذلك في شدة الحر . # و ( يذوب ) نعت ( ليوم ) أيضا . # و ( أفاعيه ) مبتدأ . # و ( تتململ ) خبره . # و ( في ) تتعلق ( بتتململ ) . # والجملة نعت ( ليوم ) . # 62 - ( نصبت له وجهي ولاكن دونه % ولا ستر إلا الأتحمي المرعبل ) # [ اللغة ] : الأتحمي : ضرب من البرود . # والمرعبل المقطع . # [ الإعراب ] : ( نصبت ) هو الفعل الذي يتعلق به ( رب ) في قوله : ( ويوم ~~) ، ويسمى جواب ( رب ) . # والهاء في ( له ) لليوم . # وقوله : ( ولا كن دونه ) حال من الوجه . # والعامل فيه ( نصبت ) . # ويجوز أن يكون ( نصبت له ) في موضع جر نعتا PageV01P139 ( ليوم ) ، ويقوي ~~ذلك تعدي ( نصبت ) إلى ( وجهي ) وإذا تعدى الفعل إلى هذا المنصوب لم يتعد ~~إلى غيره . # ألا ترى أنك لو قلت ( لاقيت اليوم وجهي ) لم يكن ( اليوم ) مفعولا به ~~لتعديه إلى الوجه . # ويزيده وضوحا عود الهاء في ( له ) إلى ( اليوم ) ، وهذا حكم الصفة . # فعند ذلك تتعلق ( رب ) يفعل محذوف تقديره : رب يوم من صفته كذا وكذا ~~لابست أو لاقيت . # و ( دونه ) ظرف موضعه رفع لأنه خبر ( لا ) . # فهو كقولك : ( لا رجل خلفك ) . # والعامل فيه محذوف أي لاكن مستقر أو كائن . # و ( لا ستر ) أي لا ستر دونه فحذفه لدلالة الأول عليه . # و ( إلا الأتحمي ) بدل من موضع ( لا ) PageV01P140 واسمها لأن موضعها رفع ~~. # ومثله قولنا : ( لا إله إلا الله ) . # 63 - ( وضاف إذا هبت له الريح طيرت % لبائد عن أعطافه ما ترجل ) # [ اللغة ] : الضافي : السابغ ، يعني شعره . # واللبائد جمع لبيدة ، وهو ما تلبد من شعره . # ويرجل : يسرح ويدهن . # [ الإعراب ] : ( ضاف ) مرفوع معطوف على ( الأتحمي ) ، لان المعنى : لا ~~يمنع وجهي من الحر إلا الأتحمي وشعر رأسي . # و ( إذا ) ظرف ms21 ( لطيرت ) و ( عن ) يتعلق ( بطيرت ) . # و ( ما ترجل ) نعت ( للبائد ) . PageV01P141 # 64 - ( بعيد بمس الدهن والفلي عهده % له عبس عاف من الغسل محول ) # [ اللغة ] : العبس : ما تعلق بأذيال الشاء من الأوضار . # وعاف : كثير يعني شعره . # والغسل ما يغسل به الرأس . # ومحول : أتى عليه حول . # [ الإعراب ] : و ( بعيد ) هو نعت ( لضاف ) . # و ( عهده ) مرفوع ( ببعيد ) . # والهاء في ( عهده ) ( لضاف ) . # ويجوز أن يكون ( عهده ) مبتدأ . # و ( بعيد ) خبره . # والجملة نعت ( لضاف ) . # والباء في ( بمس ) تتعلق ( ببعيد ) و ( عبس ) مبتدأ . # و ( له ) خبره ، والجملة نعت PageV01P142 ( لضاف ) أيضا . # و ( عاف ) نعت ( لعبس ) . # وكذلك ( محول ) . # و ( من الغسل ) يجوز أن يكون نعتا ( لمحول ) قدم فصار حالا ويجوز أن ~~يتعلق ( بعاف ) لأن المعنى صار العبس للشعر بمنزلة الغسل . # 65 - ( وخرق كظهر الترس قفر قطعته % بعاملتين ، ظهره ليس يعمل ) # [ اللغة ] : الخرق : الواسع . # وكظهر الترس ، من استوائه . # وعاملتين : يعني رجليه . # [ الإعراب ] : ( وخرق ) أي ورب خرق . # وما بعده نعت له . # و ( قفر ) نعت أيضا . # و ( قطعته ) هو الفعل الذي تتعلق به ( رب ) . # ويجوز أن يكون نعتا PageV01P143 ( لخرق ) ، وتتعلق ] ( رب ) بمحذوف كما ~~ذكرنا في ( نصبت ) . # والباء [ تتعلق ] ( بقطعت ) . # و ( ظهره ) مبتدأ . # واسم ( ليس ) مضمر فيها . # و ( يعمل ) خبر ( ليس ) ، والجملة خبر ( ظهره ) و ( ظهره ) ، وخبره نعت ( ~~لخرق ) أيضا . # 66 - ( فألحقت أولاه بأخراه موفيا % على قنة أقعي مرارا وامثل ) # [ اللغة ] : ( يعني حزته عدوا ] . # وموفيا : مشرفا . # [ والقنة : أعلى ] الجبل ، والإقعاء : أن يقعد الرجل على أليتيه ، وينصب ~~ساقيه ، ويتساند إلى PageV01P144 ظهره . # وأمثل : أنتصب . # [ الإعراب ] : - الهاء في ( أولاه وأخراه ) تعود على ( الخرق ) أي وصلت ~~أولاه بأخراه فقطعته بالسير # و ( موفيا ) حال من التاء في ( ألحقت ) . # و ( على ) يتعلق ( بأقعي ) و ( مرارا ) يجوز أن ينتصب على المصدر لأن ~~المرة مصدر مررت مرة واحدة . # ويجوز أن ينتصب على الظرف ، أي أقعي أحيانا . # و ( أمثل ) معطوف على ( أقعي ) . # 67 - ( ترود الأراوي الصحم حولي كأنها % عذارى عليهن الملاء المذيل ) # [ اللغة ] : ترود : تذهب وتجيء . [ و ] الأراوي جمع أروى [ و ] هي أنثى ~~التيس البري . PageV01P145 # والصحم : الحمر تضرب إلى السواد . # والمذيل : الطويل ms22 الذيل . [ الإعراب ] : ( ترود ) يجوز أن تكون الجملة ~~حالا من الضمير في ( أقعي ) ، أو في ( أمثل ) . # والعائد [ إليها ] الياء في ( حولي ) . # و ( حولي ) ظرف ( لترود ) ، وهو في الأصل مصدر حال يحول ، ثم [ جعل ] ~~اسما لما أحاط بالشيء من جوانبه . # و ( الصحم ) جمع أصحم وصحماء . # و ( كأن ) وما عملت [ فيه حال من ] الأراوي . # و ( عذارى ) خبر ( كأن ) . # و ( عليهن الملاء ) الجملة [ في موضع نعت ] ( لعذارى ) PageV01P146 # 68 - ( ويركدن بالآصال حولي كأنني % من العصم أدفى ينتحي الكيح أعقل ) # [ اللغة ] : يركدن : يقفن . # والأصيل : العشي . # والعصم جمع أعصم ، وهو الذي في موضع المعصم منه بياض ، يريد الوعل . # [ و ] الأدفى : الذي يميل قرناه [ إلى ] ناحيتي ظهره . # وينتحي : يعتمد . # والكيح : ناحية الجبل . # وأعقل ممتنع في الجبل . # [ الإعراب ] : و ( يركدن ) هو معطوف على ( ترود ) . # و ( بالآصال ) ظرف زمان ، وهو جمع أصل . # وأصل جمع أصيل . # و ( حولي ) ظرف مكان . # و ( كأنني ) الجملة حال من الياء في ( حولي ) و ( أدفى ) خبر ( كأن ) . ~~PageV01P147 و ( من العصم ) نعت ( لأدفى ) قدم فصار حالا . # و ( ينتحي ) نعت ( لأدفى ) أيضا . # وكذلك ( أعقل ) . # تمت القصيدة بشرحها - والحمد لله رب العالمين - على حسب الطاقة والاجتهاد ~~. # وكان ذلك يوم الخميس خامس عشر من ربيع الآخر PageV01P148 من سنة [ أربع ] ~~وخمسين وستمائة . # [ وصلى الله على محمد النبي ] الأمي وآله وسلم . PageV01P149 ms23