######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_007033 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: الشيخ الامام محب الدين أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي #META# 010.AuthorNAME :: الشيخ الامام محب الدين أبي البقاء عبد الله بن الحسين العكبري الحنبلي #META# 011.AuthorBORN :: 538هـ #META# 011.AuthorDIED :: 616 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث النبوي #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب النحو والصرف :: مواضيع نحوية وصرفية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: إعراب ما يشكل من ألفاظ الحديث #META# 030.LibURI :: JK_007033 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: حققه وخرج أحاديثه وعلق عليه د. عبد الحميد هنداوي #META# 041.EdNUMBER :: الأولى #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مؤسسة المختار للنشر والتوزيع #META# 044.EdPLACE :: مصر/ القاهرة #META# 045.EdYEAR :: 1420هـ - 1999م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # | # | القسم الأول # | مسانيد الرجال مرتبة على الحروف الأبجدية # | باب الألف # | [ 1 ] مسند أبي بن كعب الأنصاري . # | [ 2 ] مسند أسامة بن زيد بن حارثة . # | [ 3 ] مسند أسامة بن شريك العامري # . | # | [ 4 ] مسند أسامة بن عمير الهذلي . # | [ 5 ] مسند أبي رافع مولى رسول الله ' واسمه ' ' أسلم ' . # | [ 6 ] مسند أسيد بن حضير . # | [ 7 ] مسند الأشعث بن قيس الكندي . # | [ 8 ] مسند أمية بن مخشي الخزاعي . # | [ 9 ] مسند أنس بن مالك . # | PageV01P014 | # | [ مسند ( أبي بن كعب الأنصاري ) # ( ذكر ما في الصحيحين منه ) . | $ مجئ ' ما ' بمعنى الذي . | # ( 1 ) الأول : روى أبي بن كعب أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال : ~~' يغسل ما مس المرأة ' . # قال الشيخ - رحمه الله - : ' ما بمعنى : الذي ' وصلتها ' مس ' و ' المرأة ~~' مفعول مس . # ولا يجوز أن ترفع المرأة بمس على معنى ما مست المرأة لوجهين : # أحدهما : أن تأنيث المرأة حقيقي ولم يفصل بينها وبين الفعل ، فلا وجه ~~لحذف التاء . # والثاني : أن إضافة اللمس إلى الرجل وإلى أبعاضه حقيقة ' . # قال : ولذلك قال تعالى : @QB@ أو لامستم النساء @QE@ وإضافة اللمس إليها ~~في الجماع تجوز . | # | مجيء أنى بمعنى : ' من أين ؟ ' وبمعنى : ' كيف ؟ ' # ( 2 ) الحديث الثاني : حديث موسى مع الخضر عليهما السلام : # ( أ ) فمنه قوله : ' أنى بأرضك السلام ' . # قال الشيخ - رحمه الله - : ' أنى ' ههنا فيها وجهان : # أحدهما : بمعنى ' من أين ' كقوله تعالى : @QB@ أنى لك هذا @QE@ . # فهي ظرف مكان ، ' والسلام ' مبتدأ ، والظرف خبر عنه . | # | توجيه مجئ أنى بمعنى كيف # والثاني : بمعنى ' كيف ' أي : كيف بأرضك السلام ؟ # ووجه هذا الاستفهام : أنه لما رأى ذلك الرجل في قعر من الأرض استبعد علمه ~~بكيفية | السلام ! ! . | PageV01P015 | # | تقديم الحال على صاحبها # ( ب ) فأما قوله : ' بأرضك السلام ' فموضعه نصب على الحال من السلام . ~~والتقدير : من | أين استقر السلام كائنا بأرضك ؟ . | $ وجوب تقديم المبتدإ ~~إن تساوى هو والخبر في التعريف . # ( ج ) أما قوله : ' أنت موسى بني إسرائيل ' فأنت مبتدأ وموسى خبره . | # | جواز التثنية بعد الجمع ، والتوحيد بعد التثنية # ( د ) وقوله : ' فكلموهم أن يحملوهم فعرفوا الخضر فحملوهما ' فالمعنى : ~~أن موسى | والخضر ويوشع قالوا لأصحاب السفينة : ' هل ms01 تحملوننا ؟ فعرفوا ~~الخضر فحملوهم ' فجمعوا | الضميرين في ' كلموهم ' على الأصل ، وثنوا ' ~~حملوهما ' على اعتبار أنهما المتبوعان ، ويوشع | تبع لهما ، ومثله قوله ~~تعالى : @QB@ إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى @QE@ | ~~فثنى ثم وحد لما ذكرنا . | # | توجيه رواية ' فأخذ الخضر برأسه فاقتلعه بيده ' # ( ه ) وفي قوله : ' فأخذ الخضر برأسه فاقتلعه بيده ' وجهان : # أحدهما : هي زائدة أي : أخذ رأسه . # والثاني : ليست زائدة ؛ لأنه ليس المعنى أنه تناول رأسه ابتداء ، وإنما ~~المعنى أنه جره إليه | برأسه ، ثم اقتلعه ولو كانت زائدة لم يكن لقوله : ' ~~فاقتلعه ' معنى . | # | مجيء لو بمعنى أن الناصبة بعد ' ود ' # ( و ) وقوله : ' لوددنا لو صبر ' لو ههنا بمعنى أن الناصبة للفعل كقوله ~~تعالى : @QB@ ودوا لو تدهن @QE@ ، و @QB@ ودوا لو تكفرون @QE@ ، وقد جاء ~~بأن في قوله تعالى : @QB@ أيود أحدكم أن تكون @QE@ و ' لو صبر ' بمعنى : أي ~~وددنا أن يصبر . . | # | تعليق الفعل عن العمل في الاستفهام بعده # ( 3 ) وما انفرد به مسلم قوله [ صلى الله عليه وسلم ] لأبي : | ~~PageV01P016 # ( أ ) ' يا أبا المنذر أتدري أي آية من كتاب الله تعالى معك أعظم ؟ ! ' . # قال الشيخ - رحمه الله - : ' لا يجوز في أي ههنا النصب وهي مرفوعة . . . ~~بالابتداء ، | و ' أعظم ' خبره ، و ' تدري ' معلق عن العمل ؛ لأن الاستفهام ~~لا يعمل فيه الفعل الذي قبله وهو كقوله تعالى : @QB@ أي الحزبين أحصى @QE@ ~~. # ( ب ) ومثله في الحديث الآخر ، وهو قوله في ليلة القدر : ' أنا و الذي لا ~~إله غيره أعلم أي | ليلة هي ' ، فهي : الخبر . | # | توجيه قوله : ' ولا إذا كنت ' . # ( ج ) وقوله أبي : ' كبر علي ولا إذ كنت في الجاهلية ' ، تقديره : ولا ~~أشكل علي | حال القرآن ؛ إذ أنا في الجاهلية كإشكال القصة علي . | # | توجيه الرواية بنصب كلمة ' السورة ' في حديث أبي # ( 4 ) وفي رواية عبد الله في حديث أبي أنه سأل رسول الله [ صلى الله عليه ~~وسلم ] عن سورة وعده أن يعلمه | إياها ، فقال أبي : فقلت : ' السورة التي ~~قلت لي ' . | PageV01P017 # قال الشيخ - رحمه الله - : ' الوجه النصب ، أي : اذكر لي السورة أو علمني ~~. والرفع | غير جائز ؛ إذ لا ms02 معنى للابتداء ههنا ' . | # | مجيء الحال من النكرة إذا وصفت بما يقربها من المعرفة . # ( 5 ) ومن رواية عبد الله في حديث أبي : ' ففرج صدره ثم جاء بطست من ذهب ~~مملوءا | حكمة وإيمانا ' . # قال الشيخ - رحمه الله - : ' مملوءا ' بالنصب على الحال ، وصاحب الحال ' ~~طست ' ؛ | لأنه - وإن كان نكرة - فقد وصف بقوله : ' من ذهب ' فقرب من ~~المعرفة . | # | مجيء الحال من الضمير في الجار . # ويجوز أن يكون حالا من الضمير في الجار ؛ لأن تقديره : بطست كائن من ذهب ~~، أو | مصنوع من ذهب فنقل الضمير من اسم الفاعل إلى الجار . # ولو روي بالجر على الصفة جاز ، وأما حكمة وإيمانا فمنصوبان على التمييز . ~~| # | حذف القول للعلم به # ( 6 ) وفي رواية عبد الله في حديث أبي : ' كان رسول الله [ صلى الله عليه ~~وسلم ] يعلمنا إذا أصبحنا : | أصبحنا على فطرة الإسلام . . . ' وذكر الحديث ~~. # قال الشيخ - رحمه الله - : ' تقديره يعلمنا إذا أصبحنا أن نقول : ' ~~أصبحنا على كذا ' | فحذف ' القول ' للعلم به كما قال تعالى : ^ ( والملائكة ~~يدخلون عليهم من كل باب سلام | PageV01P018 | عليكم ) ^ أي يقولون : سلام ~~عليكم ' . | # | مجيء كائن بمعنى كم # ( 7 ) وفي حديث عبد الله : قول أبي : ( كائن تقرأ سورة الأحزاب ؟ أو كائن ~~تعد سورة | الأحزاب ؟ قال : قلت : ثلاثا وسبعين ، فقال : قط ) . # قال الشيخ - رحمه الله - : # ( أ ) أما ' كائن ' فاسم فاعل بمعنى ' كم ' وموضعها : نصب بتقرأ أو تعد . # ( ب ) وأما قوله : ' ثلاثا وسبعين ' فهو مفعول ثان . | # | قط للزمان الماضي خاصة # ( ج ) وأما قط فاسم مبني على الضم وهو للزمان الماضي خاصة . # ومنهم من يضم القاف ، ومنهم من يفتح القاف ويخفض الطاء أو يضمها ، ولا ~~وجه | لتسكينها ههنا وتقديره : ما كانت كذا قط . | # | مضارع أمل يمل بضم الياء لا غير # ( 8 ) ومن رواية أحمد رضي الله عنه في جمع القرآن : ' أنه كان يمل عليهم ~~| القرآن ' . | PageV01P019 # قال الشيخ - رحمه الله - ' يمل بضم الياء لا غير ، وأما ماضيه : فهو أمل ~~وفي القرآن : | @QB@ أو لا يستطيع أن يمل هو @QE@ . وفيه لغة أخرى ' أملي ' ~~يملى . . . @QB@ فهي تملى عليه @QE@ ' . | ' أي ' الندائية . | # ( 9 ) وفي رواية أحمد ms03 من رواية أبي قوله تعالى للنبي [ صلى الله عليه ~~وسلم ] : ' أي رسول الله ' . # قال الشيخ - رحمه الله - : ' وهو بفتح الهمزة وتخفيف الياء مقلوب ( ياء ) ~~. وهو حرف نداء ' . | # | حذف المضاف ونصب المضاف إليه على أنه خبر أغدو . # ( 10 ) ومن حديث عبد الله بن أحمد في رواية أبي عن النبي [ صلى الله عليه ~~وسلم ] حديث : ' شرح | صدر رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ' قوله : ' ~~فرجعت بها أغدو رقة على الكبير ، ورحمة للصغير ' . # قال الشيخ - رحمه الله - : ' تقديره : ' ذا رقة وذا رحمة ' وهو منصوب على ~~أنه خبر | ' أغدو ' وهي من أخوات كان ، فحذف المضاف ونصب المضاف إليه ' . | # | حذف همزة الاستفهام للعلم بها # ( 11 ) وفي رواية أحمد من حديث أبي قوله : ' شاهد فلان ؟ ' يريد : ' ~~الهمزة ' فحذفها | للعلم بها وهو مرفوع بأنه خبر مقدم ، و ' فلان ' مبتدأ . ~~ويجوز أن يكون ' شاهد ' مبتدأ ؛ لأن | همزة الاستفهام فيه مراده ، ولو ظهرت ~~لكان مبتدأ البتة ، و ' فلان ' فاعل سد مسد الخبر ' . | PageV01P020 | # | [ 2 ] مسند أسامة بن زيد بن حارثة # | توجيه روايتي النصب والرفع في قوله : ' أي يومين ' . # ( 12 ) من مسند أحمد رضي الله عنه وفي صوم النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ~~: ' فقلت : يا رسول الله ، | إنك تصوم لا تكاد تفطر إلا يومين فقال : ' أي ~~يومين ؟ ' . # قال الشيخ - رحمه الله تعالى - ' تقديره : أي يومين أصوم كذا ، أو أي ~~يومين . . . | والرفع أقوى ' . | # | حذف اسم لا . # ( 13 ) وفي الصحيحين : ' أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قرأ على ~~مجلس فيه أخلاط من الناس | القرآن ، فقال عبد الله بن أبي : لا أحسن من هذا ~~إن كان ما تقول حقا ؛ فلا تؤذنا في مجالسنا | وارجع إلى رحلك فمن جاءك منا ~~فاقصص عليه ' . | # | توجيه رفع أحسن ونصبها # ( أ ) قال - رحمه الله تعالى - : في قوله : ' لا أحسن من هذا ' وجهان : # أحدهما : الرفع أي أنه خبر لا ، والاسم محذوف تقديره : ' لا شيء أحسن من ~~هذا ' . | وهذا اعتراف منه بفصاحة القرآن وحسنه . # والثاني : النصب وفيه وجهان : # أحدهما : أنه صفة لاسم لا المحذوفة ، و ' من هذا ' خبر لا . | ~~PageV01P021 | # | حذف ms04 خبر لا # ويجوز أن يكون الخبر محذوفا ، وتكون ' من ' متعلقة بأحسن ، أي : لا شيء ~~أحسن من | كلام هذا في الكلام ، أو في الدنيا . # والثاني : أن يكون منصوبا بفعل محذوف تقديره ألا فعلت أحسن من هذا ؟ ! ~~وحذف | همزة الاستفهام لظهور معناها . | # | توجيه رواية حذف النون # ( ب ) وفيه : ' ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه . فيعصبونه ~~بالعصابة ' . # قال يرحمه الله تعالى : الوجه في رفع ' يعصبونه بالعصابة ' . ولو روى ~~فيعصبوه بحذف | النون لكان معطوفا على يتوجوه وهو صحيح المعنى . | # | النصب على الإغراء # ( 14 ) وفي مسند أحمد - رحمه الله - ( فلما سمع النبي [ صلى الله عليه ~~وسلم ] جلبة الناس خلفه قال : | ' السكينة رويدا أيها الناس ' . # قال رحمه الله : ' الوجه : أن تنصب ' السكينة ' على الإغراء . الزموا ~~السكينة | كقوله : @QB@ عليكم أنفسكم @QE@ . ولا يجوز الرفع ؛ لأنه يصير ~~خبرا وعند ذلك لا يحسن أن | يقول : ' رويدا أيها الناس ' لأنه لا فائدة فيه ~~أيضا ' . | # | حذف الفعل مع بقاء المفعول منصوبا به # ( 15 ) وفي الصحيحين من حديث أسامة أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ~~توضأ في الشعب فقلت : | يا رسول الله ، الصلاة . قال : ( الصلاة أمامك ) . ~~| PageV01P022 # قال رحمه الله : الوجه النصب على تقدير أريد الصلاة ، أو تصلى الصلاة ~~فقال له : ما | معناه ' الآن لا . بل نؤخرها إلى أن نأتي بها مع العشاء ~~الأخيرة بالمزدلفة ' . | توجيه قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إن كان ~~لذلك فلا . . . ' | # ( 16 ) وفي حديثه أن رجلا سأله عن العزل فقال : لماذا ؟ قال إشفاقا على ~~ولدها فقال : | ' إن كان لذلك فلا . ما ضار ذلك فارس ولا الروم ' . # قال الشيخ رحمه الله تعالى : التقدير : ' لا ' يعزل لهذا الغرض ؛ فإن ~~فارس والروم | يطئون نساءهم ومن يرضعن ، فلا يضيرهم ذلك ف ' لا ' من تمام ~~الجواب ، ثم قال : ' ما ضر | ذلك فارس ' . | # | ضم ذال منذ لا غير # ( 17 ) وفي حديثه في حديث جبريل : ' لم يأتني منذ ثلاث ' $ # قال الشيخ - رحمه الله - : ' هو بضم الذال لا غير . وأما ثلاث فبالرفع لا ~~غير ؛ لأنه | ذكر ذلك يقدر مدة الانقطاع أي أمد ذلك ثلاث ليال ، و ms05 ' منذ ' ~~لها موضعان : | # | مجيء ' منذ ' جارة بمعنى في للحاضر # أحدهما : أن تكون للحاضر بمعنى في فتكون حرف جر وتجر ما بعدها كقولك : ~~أنت | عندنا منذ اليوم أي في اليوم . | # | مجيء منذ لبيان المدة # والثاني : أن تذكر لبيان المدة ثم ينظر فيه فإن ذكر بعدها المدة من أولها ~~إلى آخرها رفعت | PageV01P023 | المدة لا غير كقولك : ما رأيته منذ يومان ~~ومنذ شهر ؛ وإن ذكرتها لابتداء مدة الانقطاع كقولك : | ما رأيته منذ يوم ~~الجمعة ، رفعت ذلك أيضا على تقدير رأيت ذلك يوم الجمعة . ويجوز الجر على | ~~ضعف بمعنى من ' . | # | مجيء إذا للمفاجأة وتكون ظرف مكان # ( 18 ) وفي حديثه قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' قمت على باب الجنة ~~فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا | أصحاب الجد محبوسون ' . # قال الشيخ - رحمه الله - : إذا ههنا للمفاجأة وهي ظرف مكان . والجيد ههنا ~~أن ترفع | المساكين على أنه خبر ' عامة من يدخلها ' وكذلك يرفع ' محبوسون ' ~~على أنه الخبر ' وإذا ' | ظرف للخبر ، ويجوز أن تنصب ' محبوسين ' على الحال ~~، وتجعل ' إذا ' خبرا ، والتقدير : | فبالحضرة أصحاب الجد . فيكون ' ~~محبوسين ' حالا ، والرفع أجود ، والعامل في الحال إذا ما | يتعلق به من ~~الاستقرار . وأصحاب صاحب الحال . | # | إعراب ما بعد إنما # ( 19 ) وفي حديثه في حديث وفاة إبراهيم : ' إنما يرحم الله من عباده ~~الرحماء ' . # قال الشيخ رحمه الله : يجوز في ' الرحماء ' النصب على أن تكون ما كافة ~~كقوله تعالى : | @QB@ إنما حرم عليكم الميتة والدم @QE@ . # والرفع على تقدير : إن الذي يرحمه الله ، وأفرد على معنى الجنس كقوله ~~تعالى : @QB@ كمثل الذي استوقد نارا @QE@ ثم قال : @QB@ ذهب الله بنورهم ~~@QE@ . وقد أفردت هذه المسألة بالكلام | وذكرت [ في ما ] وجوها كثيرة في ~~جزء مفرد . | PageV01P024 | # | [ 3 ] مسند أسامة بن شريك العامري # | إعراب ما بعد كأنما # ( 20 ) وفي حديث أسامة بن شريك العامري : ' كأنما على رءوسهم الطير ' . # قال الشيخ - رحمه الله - : ' يجوز أن تجعل ' ما ' كافة فترفع ' الطير ' ~~بالابتداء و ' على | رءوسهم ' الخبر وبطل عمل كأن بالكف . ويجوز أن تجعل ما ~~' زائدة ' وتنصب ' الطير ' | بكأن . و ' على رءوسهم ' خبرها ' . | # | إعراب غير ms06 وما بعدها # ( 21 ) وفيه قوله عليه السلام : ' فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء ~~غير داء واحد | الهرم ' . # قال الشيخ رحمه الله : ' لا يجوز في ' غير ' ههنا إلا النصب على ~~الاستثناء من داء . | # | توجيه ضبط الهرم مثلثة الميم # وأما ' الهرم ' فيجوز فيه الرفع على تقدير : ' هو الهرم ' والجر على ~~البدل من داء المجرور | بغير ، والنصب على إضمار أعني . | # | حذف همزة الاستفهام لظهور معناه . # فكان أسامة يقول - حين كبر - : ' ترون لي من دواء ؟ ' . # قال الشيخ رحمه الله : يجوز في ' ترون ' فتح التاء وضمها . والتقدير : ~~أترون ؟ ولكنه | حذف همزة الاستفهام لظهور معناها . ولا بد من تقديره ؛ ~~لأمرين : # أحدهما : أنه لم [ يحقق ] أنهم لم يعرفوا له دواء . # والثاني : أنه زاد فيه : ' من ' ومن لا تزاد في الوجوب وإنما تزاد في ~~النفي والاستفهام | والنهي ' . | PageV01P025 | # | مسند أسامة بن عمير الهذلي # | جواز فتح همزة أن وكسرها بعد ' ينادي ' # ( 22 ) [ وفي حديث أسامة بن عمير الهذلي فأمر النبي مناديه ] : ' إن ~~الصلاة في | الرحال ' . # قال الشيخ - رحمه الله - : ' يجوز في ' إن ' الفتح على تقدير ينادي ~~بالصلاة في | الرحال ، أي نادى بذلك . والكسر على تقدير : فقال : إن الصلاة ~~؛ لأن النداء قول ، ومنه | قوله تعالى : @QB@ فنادته الملائكة @QE@ . ثم ~~قال : @QB@ أن الله يبشرك @QE@ قرئ بالفتح والكسر ، وكذلك | قوله تعالى : ~~@QB@ نودي يا موسى إني @QE@ . بالوجهين ، وكذلك قوله تعالى : @QB@ فدعا ربه ~~أني مغلوب فانتصر @QE@ ' . | # | [ 5 ] مسند أبي رافع مولى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] واسمه ' ~~أسلم ' # | ما ينصب على الاختصاص # ( 23 ) وفي حديث أبي رافع مولى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، وقوله ~~[ صلى الله عليه وسلم ] : ' إنا - آل محمد - لا | تحل لنا الصدقة ' . # قال الشيخ رحمه الله : ' آل ' بإضمار أعني ، وأخص ، وليس بمرفوع على أنه ~~خبر إن | [ لأن ذلك معلوم لا يحتاج إلى ذكره وخبر إن : ] ' لا تحل لنا ~~الصدقة ' . | PageV01P026 # ومنه قول الشاعر : | # % نحن - بني ضبة - أصحاب الجمل % % # وهو + ( كثير في الشعر ) + | # | [ 6 ] مسند أسيد بن نصير # | ما يصرف ولا يصرف # ( 24 ) وفي حديث أسيد بن حضير : عن النبي ms07 [ صلى الله عليه وسلم ] أنه قال ~~: ' الصلاة في مسجد قباء | كعمرة ' . # قال الشيخ رحمه الله : ' الجيد في قباء الصرف ووزنه فعال [ وهو على هذا ~~مذكر | ومنهم ] . من لا ' يصرفه ' يجعله اسما للبقعة مؤنثا . | # | [ 7 ] مسند الأشعث بن قيس الكندي # | لا يجوز غير الرفع # ( 25 ) وفي حديث الأشعث بن قيس الكندي : أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ~~قال : ' لا يشكر الله من لا | يشكر الناس ' . | PageV01P027 # قال الشيخ رحمه الله : ' الرفع في الشكر في الموضعين لا يجوز غيره ؛ لأنه ~~خبر وليس | بنهي ولا شرط ، ومن بمعنى الذي ' . | # | إضمار الفعل ، وإضمار المبتدأ # ( 26 ) وفي حديثه : أنه خاصم رجلا في بئر فقال له رسول الله [ صلى الله ~~عليه وسلم ] : ' بينتك أنها بئرك | وإلا فيمينه ' . # قال الشيخ رحمه الله : الوجه ' بينتك ' بالنصب على تقدير هات ، أو أحضر ، ~~وأنها | بالفتح لا غير ، والكسر خطأ فاحش . | # | جواز النصب والرفع في كلمة ' فيمينه ' # وقوله : ' وإلا فيمينه ' يجوز فيه النصب على تقدير : وإلا فاستوف يمينه ، ~~والرفع على | تقدير : وإلا ذلك يمينه على الابتداء والخبر ' . | # | [ 8 ] مسند أمية بن مخشي الخزاعي # | حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه # ( 27 ) وفي حديث أمية بن مخشي الخزاعي : قوله في أكل الطعام : ' باسم ~~الله أوله | وآخره ' . # قال الشيخ رحمه الله تعالى : ' الجيد ' النصب ' فيهما والتقدير : عند ~~أوله وعند آخره . | فحذف عند وأقام المضاف إليه مقامه ، ويجوز أن يكون ~~التقدير : الآتي بالتسمية أوله وآخره . # ويجوز الجر على تقدير : في ، أي : في أوله وآخره . | PageV01P028 | # | [ 9 ] مسند أنس بن مالك # | تسع قضايا نحوية في حديث الشفاعة # ( 28 ) وفي حديث أنس بن مالك أنه قال : ' يجمع الناس يوم القيامة فيلهمون ~~ذلك | فيقولون : لو استشفعنا على ربنا ' . # ( أ ) قال الشيخ رحمه الله : ' ذلك ' إشارة إلى المذكور بعده وهو حديث ~~الشفاعة ، | ويجوز أن يكون قد جرى ذكره قبل ، فأشار بذلك إليه ثم ذكر ' ~~بعده ' منه طائفة . | # | تعدية استشفعنا بعلى # ( ب ) وأما قوله : ' على ربنا ' فهو عدي ' استشفعنا ' بعلى ، وهي في ~~الأكثر تتعدى | بإلى لأن معنى استشفعت : توسلت فيتعدى بإلى ، ومعناها ms08 أيضا ~~استعنت وهذا الفعل يتعدى | بعلى [ ومعناها أيضا تحملت ] ، يقال : استشفعت ~~إليه ، واستعنت ، وتحملت : عليه ، بمعنى | واحد ، ومن هذا قول الشاعر : | # % إذا رضيت على بنو قشير % - لعمر أبيك - أعجبني رضاها % % PageV01P029 | # | استعمال هنا للزمان والمكان # فعداه بعلى . قال أبو عبيدة : إنما ساغ ذلك لأن معناه : أقبلت علي . # ( ج ) قوله وفيه : ' لست هناكم ' . # قال الشيخ رحمه الله : ' هنا ' في الأصل ظرف مكان ، وقد استعملت للزمان ، ~~ومعناها | ههنا : عندي ، لست عند حاجتكم أمنعكم ، والكاف والميم ' لخطاب ' ~~الجماعة . | # | حذف حرف الجر للعلم به # ( د ) وقوله : ' فيستحي ربه عز وجل من ذلك ' . # قال الشيخ رحمه الله تعالى : الأصل : من ربه . فحذف ' من ' للعلم بها ~~كقوله تعالى : | @QB@ واختار موسى قومه سبعين رجلا @QE@ . ويجوز ألا يكون ~~فيه حذف ويكون المعنى يخشى | ربه ، أو يخاف ربه ؛ لأن الاستحياء والخشية ~~بمعنى ' . | # | حذف المبتدأ # ( ه ) قوله : ' ائتوا موسى عبد الله ' تقديره : ' هو عبد الله ' ولو نصب ~~جاز على البدل ، | وعلى الحال . والرفع أفخم ' . # ( و ) وقوله : ' ' ائتوا عيسى عبد الله ' الرفع فيه أجود كما رفع فيما ~~قبله على التعظيم ، | ويجوز النصب على البدل أو الصفة ' . # ( ز ) وفيه : ' ' ائتوا محمدا - [ صلى الله عليه وسلم ] - عبدا غفر الله ~~له ' فنصب ههنا على البدل ، أو الحال | على إضمار أعنى ، ولو رفع كما رفع ' ~~عبد كلمه الله ' لجاز ' . | # | وقوع المصدر المؤول بدل اشتمال # ( ح ) وقوله : ' أنتظر أمتي تعبر الصراط ' . # التقدير : أنتظر أمتي أن تعبر [ على الصراط ] فأن والفعل في تقدير مصدر ~~موضعه نصب | بدلا من الأمة بدل الاشتمال ولما حذف أن رفع أنتظر . ونصبه ~~جائز . | # | تعدد الخبر # ( ط ) وفيه : ' فالخلق ملجمون في العرق ' يجوز أن يكون المعنى أنهم في ~~العرق ملجمون | PageV01P030 | بغيره . فيكون ' في العرق ' خبرا عن الخلق ، ~~وملجمون خبرا آخر . ويجوز أن تكون في بمعنى | الباء ويكون العرق ألجمهم . | # | إثبات النون مع حتى ضرورة # ( 29 ) وفي حديث أنس [ من ] حديث الغار : # ( أ ) قوله : ' إنه كان لي والدان فكنت أحلب لهما في إنائهما ، فآتيهما ~~فإذا وجدتهما | راقدين قمت على رءوسهما كراهية أن أرد سنتهما حتى ms09 يستيقظان ~~متى استيقظا ' هكذا وقع في | هذه الرواية حتى يستيقظان بالنون وفيه عدة ~~أوجه : # أحدهما : أن يكون ذلك سهوا من الرواة ، وقد وقع ذلك منهم كثيرا . والوجه ~~حذفها | بحتى ؛ لأن معناها إلى أن ، ويتعلق بقمت . # والوجه الثاني : أن يكون ذلك على ما في شذوذ الشعر . # قال الشاعر : | # % يا صاحبي فدت نفسي نفوسكما % % وحيثما كنتم لقيتما رشدا % # % تحملا حاجة لي خف محملها % % تستوجبا نعمة مني بها ويدا % # % أن تقرآن على أسماء - ويحكما - % مني السلام وأن لا تخبرا أحدا % # فأثبت النون في موضع النصب ، وكذلك هو في الحديث ؛ لأن المعنى إلى أن ~~يستيقظا . # والوجه الثالث : أن يكون على حذف مبتدأ أي حتى هما يستيقظان . | ~~PageV01P031 | # | حذف جواب متى للعلم به # ( ب ) وقوله : ' متى استيقظا ' تقديره : ' سقيتهما ' ، ويجوز أن يكون ~~المعنى : أؤخر | وأنتظر أي وقت استيقظا . | # | الرفع على الحكاية # ( 30 ) وفي حديث أنس : ' ولا تنقشوا في خواتيمكم عربي ' إنما رفع عربي ~~لأنه حكاية | لقوله : ' محمد رسول الله ' فهو على الحكاية أي : لا تنقشوا ~~ما صورته عربي . | # | توجيه رواية يتبع الميت ثلاث # ( 31 ) وفي حديث أنس : ' يتبع الميت ثلاث : أهله وماله وعمله ، فيرجع ~~اثنان ويبقى | واحد . يرجع أهله ، وماله ، ويبقى عمله ' . # الوجه أن يقال : ثلاثة ؛ لأن الأشياء المذكورة مذكرات كلها ، ولذلك قال : ~~' يرجع اثنان ، | ويبقى واحد ' فذكر . والأشبه أنه من تغيير الرواة من هذا ~~الطريق . # ويحتمل أن يكون الوجه ثلاث علق . والواحدة علقة ؛ لأن كلا من هذه ~~المذكورات | علقة ، ثم إنه ذكر بعد ذلك حملا على اللفظ بعد أن حمل الأول ~~على المعنى ، ومنه قوله تعالى : | @QB@ ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل ~~صالحا @QE@ بتأنيث الأول وتذكير الثاني . | $ مجيء اسم ' ما ' نكرة مع ~~تقدمه . وحمل ' ما ' على ' لا ' . | # 32 وفي حديثه : أنه سئل عن الشرب في الأوعية ثم قيل له : فالرصاص ~~والقارورة | فقال : ' ما بأس بهما ' ، جعل اسم ' ما ' نكرة ، والخبر جار ~~ومجرور . | PageV01P032 # والأكثر في كلامهم أن يقدم ههنا الخبر فيقال : ما بهما بأس ، وتقديم ~~المبتدأ غير جائز ؛ | لأن البأس مصدر ، وتعريف المصدر وتنكيره متقاربان . ~~وقد ms10 قالوا : لا رجل في الدار ، فرفعوا بلا | النكرة . و ' ما ' قربت منها . ~~| # | توجيه فأصلي لكم # ( 33 ) وفي حديثه : ' قوموا فلأصلي لكم ' ولم يقل : ' بكم ' ؛ لأنه أراد ~~من أجلكم | لتقتدوا بي . | # | حذف الألف وجعل الهاء بدلا منها ، # ( 34 ) وفي حديثه حديث الوليمة فقلت : فمه ؟ . | PageV01P033 # قال الحسن : أراد فما ، ولكنه حذف الألف وجعل الهاء بدلا منها ، كما ~~قالوا : هنه في | هنا . ولا يقال : إنه حذف الألف لكونه استفهاما كما حذفت ~~في قوله ' تعالى ' : @QB@ مم خلق @QE@ ؛ | لأن ذلك إنما يجيء في المجرور ، ~~فأما المنصوب والمرفوع فلا . | # | إعراب أيما إنسان دعوت عليه # ( 35 ) وفي حديثه : ' إيما إنسان دعوت عليه ' يجوز النصب على معنى سببته ~~، وما | بعده تفسير له ، والرفع على الابتداء وما بعده الخبر . | # | نصب معمول الفعل المحذوف # ( 36 ) وفي حديثه : ' لبيك عمرة وحجا ' النصب بفعل محذوف تقديره : أريد ~~عمرة | أو نويت عمرة . | # | ما تدل عليه كلمة ' مهيم ' # ( 37 ) وفي حديثه : ' مهيم ' هو اسم للفعل والمعنى ما يممت أي قصدت ، ~~وقيل : | تقديره : ما وراءك ؟ | # | حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه # ( 38 ) وفي حديثه : ' نزل على رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] مرجعه من ~~المدينة ' بالنصب . المرجع | مصدر مثل الرجوع ، والتقدير : نزل عليه وقت ~~رجوعه [ ليغفر لك الله ] فحذف المضاف وأقام | المضاف إليه مقامه . | ~~PageV01P034 | # | كسر همزة إن وفتحها # ( 39 ) وفي حديثه : ' عجبت للمؤمن ؛ إن الله لم يقض له قضاء إلا كان خيرا ~~له ' . # الجيد ' إن ' بالكسر على الاستئناف . ويجوز [ الفتح ] على معنى ' في أن ' ~~أو ' من أن | الله ' . | # | رفع الصفة على الموضع وجرها على اللفظ # ( 40 ) وفي حديثه : ' ما من أحد يوم القيامة غني ولا فقير ' من زائدة ، ~~وغني بالرفع | صفة لأحد على الموضع ؛ لأن الجار والمجرور في موضع رفع . ~~ونظيره قوله تعالى : @QB@ ما لكم من إله غيره @QE@ . بالرفع على الموضع ، ~~وبالجر على اللفظ ، ويجوز في الحديث غني ولا فقير بالجر | على اللفظ أيضا . ~~| # | لغة ' أكلوني البراغيث ' ومجيء النون حرفا يدل على جمع المؤنث # ( 41 ) وفي حديثه : ' فكن أمهاتي يحثثنني ' . # ( أ ) النون في ' كن ' حرف ms11 يدل على جمع المؤنث وليست اسما مضمرا ؛ لأن ~~أمهاتي هو | اسم كان فلا يكون لها اسمان . . ونظير النون ههنا الواو في لغة ~~' أكلوني البراغيث ' ، وكقول | الشاعر : | # % ولكن ديافي أبوه وأمه % % بحوران يعصرن السليط أقاربه % % PageV01P035 # ويجوز أن تجعل النون اسما مضمرا ويكون أمهاتي بدلا منه . | # | نصب المفعول بفعل محذوف # ( ب ) وقوله في الحديث : ' الأيمن فالأيمن ' منصوب بفعل محذوف تقديره ~~قدموا | الأيمن فالأيمن . | # | حذف الظرف وإقامة المصدر مقامه # ( 42 ) وفي حديثه : ' ليصل أحدكم نشاطه ' أي مدة نشاطه ، فحذف الظرف ~~وأقام | المصدر مقامه . | # | وجوب النصب على المعية # ( 43 ) وفي حديثه : ' بعثت أنا والساعة ' لا يجوز فيه إلا النصب . والواو ~~فيه بمعنى | PageV01P036 | مع ، والمراد به المقدر . # ولو رفع لفسد المعنى ؛ لأنه يكون تقديره : بعثت أنا ، وبعثت الساعة . ~~وهذا فاسد | إذ لا يقال : بعثت الساعة إلا في الوقوع ؛ لأنها لم توجد بعد . ~~| # | حذف حرف الجر وتعدية الفعل بنفسه # ( 44 ) وفي حديثه : ' وليقض ما سبقه ' هكذا ضبطوه ، على ما لم يسم فاعله ~~. والوجه | فيه : أنه أراد ما سبق به ، فحذف حرف الجر ، وعدى الفعل بنفسه ~~وهو كثير في اللغة . | # | توجيه رواية # ( 45 ) وفي حديثه : ' ما أعددت لها من كبير عمل صيام ولا صلاة ' يروى ~~بالجر على | البدل من عمل أو من كبير . | # | رويدك يتعدى لمفعول واحد # ( 46 ) وفي حديثه قوله لأنجشة : ' رويدك سوقك بالقوارير ' الوجه النصب ~~برويد | PageV01P037 | والتقدير : ' أمهل سوقك ' والكاف حرف خطاب وليست ~~اسما ، ورويد يتعدى إلى مفعول | واحد . | # | وضع الظاهر موضع المضمر في جملة الخبر لغرض # ( 47 ) وفي حديثه : ' ما من رجل مسلم يموت له ثلاثة من الولد لم يبلغوا ~~الحنث إلا أدخل | الله - عز وجل - أبويهم الجنة بفضل رحمته إياهم ' فمن ~~زائدة ورجل مبتدأ ، وقوله : ' لم يبلغوا | الحنث ' صفة للمبتدأ ، والخبر ~~قوله : ' إلا أدخل الله أبويهم الجنة : . فإن قيل : الخبر هنا جملة | وليس ~~فيها ضمير يعود منها إلى المبتدأ ؟ فالجواب : أن الرجل المسلم الذي هو ~~المبتدأ هو أحد أبوي | المولود وهو المذكور في خبر المبتدأ فقد وضع الظاهر ~~موضع المضمر لغرض وهو إضافة ms12 الأم إليه | فهو كقول الله تعالى : @QB@ إنه من ~~يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين @QE@ . وكقول الشاعر : | # % لا أرى الموت يسبق الموت شيء % % ينقص الموت ذا الغنى والفقيرا % % ~~PageV01P038 | # | حذف الفعل مع أحد مفعوليه وبقاء المفعول الثاني # ( 48 ) وفي حديثه : ' كيف وجدت منزلك ؟ فيقول : أي رب خير منزل ' النصب ~~هو | الوجه أي : وجدته خير منزل . | # | حذف الخبر # ( 49 ) إن حديثه : إن حراء رجف وعليه النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، ~~وأبو بكر ، وعمر ، وعثمان ، فقال : | ' اسكن ، نبي ، وصديق ، وشهيدان ' ~~تقديره : عليك نبي ، وقد جاء مفسرا في حديث آخر . | # | ضمير الشأن # ( 50 ) وفي حديث آخر : ' إنه الإيمان حب الأنصار ، وإنه النفاق بغضهم ' ~~الهاء فيهما | ضمير الشأن . مثل قوله تعالى : @QB@ فإنها لا تعمى الأبصار ~~@QE@ . وليست ضميرا أو عائدا على | مذكور قبله ؛ إذ ليس في الكلام ذكر ذلك ~~. # و ' الإيمان حب الأنصار ' مبتدأ وخبر وهو خبر إن ؛ كأنه قال : إن الأمر ~~والشأن ' الإيمان | حب الأنصار ' [ ويروى : ' إن الإيمان ' وهو ظاهر ] . | # | ما المصدرية والزمانية # ( 51 ) وفي حديثه : ' اقرئ قومك السلام فإنهم - ما علمت - أعفة صبر ' [ ' ~~أعفة ' | مرفوع خبر إن وفي ' ما ' وجهان : # أحدهما : هي مصدرية والتقدير : في علمي أعفة ] . | PageV01P039 # والثاني : زمانية تقديره : أنهم مدة علمي فهم أعفة . ولا يجوز النصب ~~بعلمت ؛ لأنه لا | يبقى ل ' إن ' خبر . | # | بطلان عمل ما بالتقديم # ( 52 ) وفي حديثه قال : ' ما بأس ذلك ' ذلك مبتدأ وبأس خبره مقدم وبطل ~~عمل ' ما ' | بالتقديم . | # | دخول ' من ' على الزمان لابتداء غايته # ( 53 ) وفي حديثه في قوله لفاطمة - عليها السلام - : ' هذا أول طعام أكله ~~أبوك من | ثلاثة أيام ' هكذا في هذه الرواية . ودخول من لابتداء غاية ~~الزمان جائز عند الكوفيين ومنعه | أكثر البصريين والأقوى عندي مذهب ~~الكوفيين . وقد ذكرت هذا بأدلته في موضع آخر . ومنه | قوله تعالى : @QB@ ~~أسس على التقوى من أول يوم @QE@ . وفي بعض الروايات ' منذ ثلاث ' وهذا لا | ~~خلاف في جوازه . | # | توجيه حديث تزويج النبي [ صلى الله عليه وسلم ] زينب # ( 54 ) وفي حديثه في تزويج النبي [ صلى الله عليه وسلم ] زينب ، قال ms13 : ' ~~فلما رأيتها عظمت في صدري | حتى ما أستطيع أن أنظر إليها أن رسول الله ~~ذكرها ' أن بالفتح وتقديره : لأن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] | ذكرها ~~. | PageV01P040 | # | توجيه رواية # ( 55 ) وفي حديثه : ' أنه [ صلى الله عليه وسلم ] حلق أحد شقيه الأيمن ' ~~بالنصب بدل من أحد أو على | إضمار أعني ، والرفع جائز على تقدير : هو ~~الأيمن . | # | استعمال ' ها ' التنبيهية بدلا من حرف القسم # ( 56 ) وفي حديثه في قصة جليبيب فقال : ' لا ها الله إذن ' والتقدير : ~~هذا والله ، | فأخر ذا . # ومنهم من يقول : ها بدل من همزة القسم المبدلة من الواو ، وذا مبتدأ ~~والخبر محذوف أي | هذا ما أحلف به وقد روي في الحديث إذن وهو بعيد ويمكن أن ~~يوجد له وجه تقديره : لا والله لا | أزوجها إذن . | PageV01P041 | # | باب الباء # | في إعراب ما يشكل من الحديث # | [ 10 ] في حديث البراء بن عازب # | توجيه رواية مد صوته . والفرق بين مد ومدى # ( 57 ) في حديث البراء : ' يغفر للمؤذن مد صوته ' . # قال الشيخ رحمه الله : الجيد عند أهل اللغة : ' مدى صوته ' وهو ظرف مكان ~~. # وأما مد صوته فله وجه وهو يحتمل شيئين : # أحدهما : أن يكون تقديره : مسافة مد صوته . # والثاني : أن يكون المصدر بمعنى المكان ، أي ممتد صوته ، وهو منصوب لا ~~غير . # وفي المعنى على هذا وجهان : # أحدهما : لو كانت ذنوبه تملأ هذا المكان لغفرت له . وهو نظير قوله - عليه ~~السلام - | إخبارا عن الله - عز وجل - : ' لو جئتني بقراب الأرض خطايا ' أي ~~: ما يملؤها من الذنوب . # والثاني : معناه يغفر له من الذنوب ما فعله في زمان مقدر بهذه المسافة . ~~| # | حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه # ( 58 ) وفي حديثه : ' فما فرحوا بشيء فرحهم به ' منصوب لا غير . والتقدير ~~: فرحوا | فرحا مثل فرحهم فحذف المصدر ، وأقيم المضاف إليه مقامه . | ~~PageV01P042 | # | باب الجيم # | في إعراب ما يشكل من أحاديث : # | [ 11 ] جابر بن عبد الله . # | [ 12 ] جابر بن عتيك . # | [ 13 ] جبير بن مطعم . # | [ 14 ] أبي ثعلبة الخشني ' جرهم ' . # | [ 15 ] جعدة بن خالد الجشمي . # | [ 16 ] جندب بن جنادة ' أبو ذر ' . # | [ 17 ] جندب ms14 بن عبد الله البجلي . # | PageV01P043 | # | [ 11 ] جابر بن عبد الله الأنصاري # | $ توجيه رواية رفع ' بل ثيب ' | # ( 59 ) في حديث جابر بن عبد الله الأنصاري أنه قال : قال لي رسول الله [ ~~صلى الله عليه وسلم ] : | ' أتزوجت ؟ ' فقلت : نعم . # ( أ ) فقال : ' أبكرا أم ثيبا ' تقديره : أتزوجت بكرا ؟ # ( ب ) وقول جابر في الجواب : ' بل ثيب ' يروونه بالرفع . ووجهه : بل هي ~~ثيب ، أو بل | زوجتي ثيب . ولو نصب لجاز وكان أحسن . | # | تصحيح رواية ' ترك علي جوار ' # ( ج ) وفي هذا الحديث أيضا قول جابر : ' ترك علي جوار ' يقع في الرواية ~~الجواب ' علي | جوار ' بالكسر والتنوين . والصحيح ' جواري ' بالفتح من غير ~~تنوين كقوله تعالى : @QB@ ولكل جعلنا موالي @QE@ . والمنقوص في النصب تفتح ~~ياؤه ، وتسكينها من ضرورة الشعر . | $ إعراب ' أي حين ' وعلام انتصب ' أول ~~الليل ' ؟ | # ( 60 ) وفي حديثه : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لأبي بكر - رضي ~~الله عنه - ' أي حين | تؤتر ؟ ' قال : أول الليل . قال : أتوتر آخر الليل ~~أم أوله ؟ فقال : أول الليل ، وانتصابهما على | الظرف . | # ( 61 ) وفي حديثه : ' قضى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بالعمرة أنها ~~' أن ههنا مفتوحة تقديره بأنها . | PageV01P044 | # | جعل النون علامة مجردة للجمع ، وما يحمل عليه # ( 62 ) وفي حديثه : ' من كن له ثلاث بنات ' وقع في هذه الرواية كن بتشديد ~~النون . # والوجه من كان له أو من كانت . والوجه في الرواية المشهورة أنه جعل النون ~~علامة | مجردة للجمع ، وليست اسما مضمرا ، كما أن ' تاء التأنيث ' في قولك ~~: قامت وقعدت هند | علامة لا اسم ، وقد ورد عنهم ذلك ، قال الشاعر : | # % يلومنني في اشتراء النخيل % % قومي وكلهم ألوم % # قال آخر : | # % ولكن ديافي أبوه وأمه % % بحوران يعصرن السليط أقاربه % # وعليه حمل قوله تعالى : @QB@ ثم عموا وصموا كثير منهم @QE@ . @QB@ وأسروا ~~النجوى الذين ظلموا @QE@ . في أحد الوجهين . # وقيل : النون اسم مضمر وهو فاعل وثلاث بدل منه . ومن هذا قولهم : ' ~~أكلوني | البراغيث ' . | # | توجيه رواية # ( 63 ) وفي حديثه قول إبليس لأحد أصحابه : ' ما صنعت شيئا ، ولآخر نعم ~~أنت ' معناه | نعم أنت صنعت شيئا ، أو أنت مقدم عندي . | # | توجيه رواية ms15 # ( 64 ) وفي حديثه : ' إن الشيطان قد يئس أن يعبده المصلون ولكن في ~~التحريش بينهم ' | PageV01P045 | تقديره : شغله التحريش بينهم ، أو همه . ~~والمعنى أنهم لا يزين لهم عبادته ولكن يرغبهم في | التحريش بينهم . | # | إذا التي للمفاجأة وضمير الشأن بعدها # ( 65 ) وفي حديثه : كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في سفر فهبت ~~ريح شديدة فقال : ' هذه لموت | منافق ' . فلما قدمنا المدينة إذا هو قد مات ~~عظيم من عظماء المنافقين . قوله : ' إذا هو ' للمفاجأة | كقوله تعالى : ~~@QB@ ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون @QE@ . وهي ظرف مكان عند ~~| المحققين . و ' هو ' ههنا ضمير الشأن . إذا لم يتقدم قبله ظاهر يرجع إليه ~~، ويسميه الكوفيون | ' بالمجهول ' وهو مبتدأ ، وما بعده الخبر . | # | حذف عامل الحال لدلالة الحال عليه ، ووجوب تعددها بعد إما # ( 66 ) وفي حديثه : ' كل مولود يولد على الفطرة حتى يعرب عنه لسانه فإذا ~~أعرب عنه | لسانه إما شاكرا وإما كفورا ' حالان والعامل فيهما محذوف ، ~~والتقدير : تبين إما شاكرا وإما | كفورا ، ويوجد . # وتكون الحال دالة على المحذوف والغرض منه : أنه إذا بلغ عوقب بكفره ، ~~وأثيب بشكره . # ويجوز أن يكون الخبر محذوفا ويكون ' شاكرا وكفورا ' معمولا عبر عنه . أي ~~: إذا بلغ | شاكرا أو كفورا اعتد عليه بذلك ، ويفيد أنه قبل البلوغ غير ~~مكلف . | # | حذف المبتدأ للعلم به # ( 67 ) وفي حديثه : ' الناس غاديان : فمبتاع نفسه فمعتقها ، وبائع نفسه ~~فموبقها ' | تقديره : أحدهما مبتاع نفسه والآخر بائع . | PageV01P046 | # | توجيه نصب ' مسكا ' في قوله : يفوح مسكا # . | # ( 68 ) وفي حديث قتلى أحد : ' كل دم يفوح مسكا ' في نصبه وجهان : # أحدهما : هو تمييز تقديره يفوح مسكه كقول الشاعر : | # % تضوع مسكا بطن نعمان % % إن مشت به زينب في نسوة عطرات % # ومثله : ^ ( فإن طبن لكم عن شيء منه نفسا ) ^ . ^ ( وضاق بهم ذرعا ) ^ . # والوجه الثاني : أن يكون حالا ويكون التقدير : يفوح مثل مسكا أو طيبا . | # | المراد بالشركة المشترك فيه # ( 69 ) وفي حديثه : ' قضى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في كل شركة ~~لم تقسم ربعة أو حائط ' | ربعة بالجر بدلا من شركة . ومراد بالشركة هنا ms16 ~~المشترك فيه . | ويجوز أن يكون التقدير : في كل ذات شركة . | # ( 70 ) وفي حديثه : ( اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار ~~فقال | المهاجري : يا للمهاجرين ، وقال الأنصاري : يا للأنصار ، فخرج رسول ~~الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : | ' دعوى الجاهلية ؟ ' قالوا : لا إلا ~~أن غلامين كسع أحدهما الآخر فقال : ' لا بأس ، | PageV01P047 | ولينصر ~~الرجل أخاه ظالما كان أو مظلوما ' . | # | حذف الفعل وأداة الاستفهام وبقاء مصدره # ( أ ) قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : دعوى الجاهلية هو مصدر لفعل محذوف ~~تقديره : أتدعون دعوى | الجاهلية ؟ ! على جهة الاستفهام والتوبيخ ، ولذلك ~~قالوا في الجواب : لا . ولا يحسن أن يكون | التقدير : هذه دعوى الجاهلية ؛ ~~لأنه لو كان كذلك لم يقولوا : لا . | # | حذف خبر لا النافية للجنس # ( ب ) وقوله : ' فلا بأس ' أي لا بأس في هذه الدعوى . | # | حذف كان مع اسمها وبقاء خبرها # ( ج ) قوله : ظالما أو مظلوما تقديره : ' ظالما كان ' وهو خبر كان . ~~ومثله : قول الشاعر : | # % لا تقربن الدهر آل مطرف % % إن ظالما فيهم وإن مظلوما % # | وقوع المصدر في موضع الحال # ( 71 ) وفي حديثه قوله لابن أم مكتوم : ' فإن سمعت الأذان فأجب ولو حبوا ~~أو | زحفا ' . تقديره : ولو أتيت حبوا أو زحفا . وهو مصدر في موضع الحال أي ~~حابيا أو زاحفا . | # | حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه # ( 72 ) وفي حديثه في قتل كعب بن الأشرف : ' ما رأيت كاليوم ريحا ' . | ~~PageV01P048 # ( أ ) هو كلام فيه حذف تقديره : ما رأيت ريحا كريح اليوم . فحذف المضاف ~~وأقيم | المضاف إليه مقامه . | # | مجيء الكاف اسما بمعنى مثل # ( ب ) وقيل : الكاف هنا اسم تقديره : ما رأيت مثل ريح هذا اليوم ريحا ، و ~~' ريحا ' هنا | تمييز وأراد باليوم : الوقت الذي هو فيه ، وهو كثير في كلام ~~العرب . | # | الجزم في جواب الأمر # ( 73 ) وفي حديثه : ' أولوها له يفقها ' يفقه مجزومة على جواب الأمر ~~فتدغم الهاء في | الهاء . | $ توجيه قول أبي بكر : ' دعني فلأعبرها ' على ~~اعتبار أنها لام الأمر أو لام كي . | # ( 74 ) وفي حديثه : ' رأى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] رؤيا فقال له ~~أبو بكر : دعني ms17 فلأعبرها ' . # ( أ ) يجوز أن تروى بسكون اللام على أنها لام الأمر ، ويكون قد أمر نفسه ~~كقوله تعالى : | @QB@ اتبعوا سبيلنا ولنحمل خطاياكم @QE@ . # ( ب ) ويجوز على هذا الأمر أن تكسر اللام كأنك بدأت بها ؛ لأن الفاء ~~زائدة للعطف | والجيد إسكانها . # ( ج ) ويجوز أن تكون لام كي فتكسرها ألبتة وتفتح الراء . | # | توجيه رواية اثنين بواحد # ( 75 ) وفي حديثه : ' نهى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عن بيع ~~الحيوان بالحيوان نسيئة اثنين بواحد ' . | PageV01P049 # ( أ ) فيه وجهان : # أحدهما : هو بدل من الحيوان بدل الاشتمال تقديره : نهى عن بيع اثنين من ~~الحيوان بواحد . | فيكون موضوعه جرا . # والثاني : موضعه نصب على الحال أي نهى عن بيع الحيوان متفاضلا . # ( ب ) ولو روى بالرفع لجاز على أنه مبتدأ وبواحد خبره ، كأنه قال : كل ~~اثنين بواحد | وتكون الجملة حالا . ونظيره : خلق الله الزرافة يديها أطول ~~من رجليها ، ويداها أطول من | رجليها بالرفع والنصب . | # | توجيه تذكير الضمير حملا على المعنى # ( 76 ) وفي حديثه : ' فجعلن ينزعن حليهن وقلائدهن وقرطتهن وخواتمهن ~~يقذفون به في | ثوب بلال يتصدقن به ' . # ( أ ) إنما ذكر الضمير في قوله : ' به ' لأنه أراد المال والحلي . ~~والمذكور كله مال وحلي ، | فحمل على المعنى . # ويجوز أن تعود الهاء إلى الشيء المذكور ، ومثله قوله : @QB@ نسقيكم مما ~~في بطونه @QE@ . | أي مما في بطون المذكور : قال الحطيئة : | # % لزغب كأولاد القطارات خلفها % % على عاجزات النهض حمر حواصله % # [ أي حواصل المذكور . ولم يؤنثه حملا على عاجزات النهض . وفي آخر : | # % مثل الفراخ نتفت حواصله % % ] | PageV01P050 | # | تصويب رواية # ( ب ) وفي الرواية : ' يقذفون به في ثوب بلال ' والصواب : ' يقذفن ' لأنه ~~قال : فجعلن | ينزعن ويتصدقن . | # | إضمار اسم ليس الاستثنائية فيها # ( 77 ) وفي حديثه : ' فكلت ليس العجوة ' ليس هنا استثناء واسمها مضمر ~~فيها | والعجوة خبرها والتقدير : ليس بعضه العجوة . | # | جزم الفعل في جواب الأمر المقدر # ( 78 ) وفي حديثه : ( أراد بنو سلمة أن ينتقلوا إلى قرب المسجد فقال رسول ~~الله [ صلى الله عليه وسلم ] : | ' دياركم تكتب آثاركم ' نصب دياركم على ~~تقدير : عليكم دياركم ، أو : اسكنوا دياركم . | وتكتب مجزوم على الجواب . | # ( 79 ) وفي حديثه ms18 في حديث عيسى : ' فيقول : تعال صل بنا ، فيقول : لا . ~~إن بعضكم | على بعض أميرا ليكرم الله تعالى هذه الأمة ' أميرا هنا حال و ' ~~على بعض ' خبر إن . وصاحب | الحال الضمير في الجار ، والعامل فيها الجار ~~لنيابته عن استقر . # وإن كان قد روى ' أمير ' فهو خبر إن . # ومثل الوجه الأول قوله تعالى : @QB@ طوافون عليكم بعضكم على بعض @QE@ . [ ~~في قراءة | النصب ] . والجملة مبتدأ وخبر . | $ خطأ رواية ' كلاهما ' ~~بالرفع توكيدا لمنصوب | # ( 80 ) وفي حديثه حديث القبر : ' فتأتي القبر قبراهما كلاهما ' . | ~~PageV01P051 # ( أ ) في بعض الروايات كلاهما بالألف وهو خطأ ، والصواب ' كليهما ' ~~بالياء ؛ لأن | ' كلا ' هنا توكيد للمنصوب وهي مضافة إلى الضمير فتكون ~~بالياء في الجر والنصب لا غير . # ( ب ) وقوله : ' لا دريت ' هو بفتح الراء لا غير ؛ لأنه من درى يدري مثل ~~: رمى يرمي . | # | الصواب اعصريه لا اعصرينه # ( 81 ) وفي حديثه : ( فأتت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : ' ~~اعصرينه ' كذا في هذه الرواية ، | والصواب : ' اعصريه ' بغير ياء . # وقد جاء مثل ذلك في الشعر ضرورة . | # | متى تزاد هاء السكت ؟ # ( 82 ) وفي حديثه قول [ جبريل عليه السلام ] للنبي [ صلى الله عليه وسلم ~~] : ' قم فصله ' وهذه الهاء تزاد | في الوقف ساكنة ، وتسمى هاء السكت . ~~وتزاد في كل فعل معتل إذا أردت الوقف عليه وفي | حديثه الحلف على المنبر ~~وإن على سواك أخصر تقديره : وإن حلف على سواك فحذف لدلالة | الأول عليه . | ~~$ إضافة العدد إلى المعدود ونصبه نصب المصدر . | # ( 83 ) وفي حديثه : ' فأعرض عنه حتى شهد على نفسه أربع مرات ' أربع منصوب ~~| نصب المصادر . وأصله : مرات أربعا ، ثم أضيف العدد إلى المعدود . | # | من ترك دينا أو ضياعا . . أهي بالكسر أم بالفتح ؟ # ( 84 ) وفي حديثه : ' من ترك دينا أو ضياعا ' ضياعا ههنا بفتح الضاد ، ~~وهو في الأصل | PageV01P052 | مصدر ضاع يضيع ضياعا ، وأما الضياع بكسر ~~الضاد فجمع ضيعة من الأرض ، وليس له ههنا | معنى . | # | [ 12 ] جابر بن عتيك # | جواز الجر والرفع في الدباء وما بعدها # ( 85 ) وفي حديث جابر بن عتيك : ' نهانا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ~~] عن ms19 الشرب في الأوعية التي | سمعتم : الدباء والحنتم والنقير والمزفت ' ~~يجوز الجر على البدل من أوعية ، والرفع على تقدير : | هي . | # | توجيه رواية فمنعنيها بعد قوله : فأعطيها # ( 86 ) وفي حديثه : قال : ' سألني ابن عمر : ما الدعوات الثلاث التي دعا ~~بهن | رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ؟ فقلت : دعا بألا يظهر عليهم عدوا ~~من أنفسهم ، ولا يهلكهم بالسنين | فأعطيها ، ودعا بألا يجعل بأسهم بينهم ~~فمنعنيها ' . الظاهر يقتضي أن يقول : ' فمنعها ' | كما قال : ' فأعطيها ' ~~ويكون ذلك كله من كلام الراوي . والتقدير في قوله : فمنعنيها ، | قال : ~~فمنعنيها فأسند الكلام إلى رسول الله - عليه السلام - وأضمر القول كما في ~~قوله | تعالى : ^ ( والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم ) ^ . أي ~~: يقولون : | [ سلام ] . | PageV01P053 | # | [ 13 ] جبير بن مطعم # | خطأ الراوي # ( 87 ) وفي حديث جبير بن مطعم : أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال ~~: ' إنما بنو هاشم وبنو المطلب | شيئا واحدا ' هكذا في الرواية بالنصب وهو ~~خطأ من الراوي ، والوجه : الرفع على أنه خبر بنو | وليس هنا خبر غيره . | # | ما المصدرية # ( 88 ) وفي حديثه عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' يا بني عبد مناف ، ~~ويا بني المطلب إن كان إليكم من | الأمر شيء فلأعرفن ما منعتم أحدا أن يطوف ~~' . الحديث . # قوله : ' ما منعتم ' ، ما فيه مصدرية . أي : فلأعرفن فيه منعكم أي ينتهي ~~ذلك إلى يوم | القيامة . وإن ذلك غير جائز لكم في الدنيا فيعاقبكم الله [ ~~عليه ] . # والغرض من هذا الحديث : إعلامهم أن ذلك لا يطوى عنه - عليه السلام - ~~فخوفهم . | ويدل على صحة ذلك ما جاء في الرواية الأخرى أنه قال : ' يا بني ~~عبد مناف لا تمنعوا أحدا | طاف بهذا البيت ' [ الحديث ] . | # | حذف اللام وأن في جواب من # ( 89 ) وفي حديثه : عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] [ أنه ] قال : ' من ~~يكلؤنا الليلة لا نرقد عن | PageV01P054 | صلاة الفجر ' الحديث . # ( أ ) التقدير : لئلا نرقد فلما حذف اللام وأن - رفع الفعل . # ( ب ) ويجوز أن يروى بالنصب على أن يكون جواب الاستفهام كما قال تعالى : ~~@QB@ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه ms20 له @QE@ . إلا أنه حذف الفاء ~~كما قال الشاعر : | # % من يفعل الحسنات الله يشكرها % % والشر بالشر - عند الله - مثلان % # ( ج ) ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال ، أي يكلؤنا غير راقدين . ~~فتكون | حالا مقدرة ، أي يكلؤنا فيفضي إلى تيقظنا وقت الفجر . وهذا كقولهم ~~: مررت برجل معه | صقر صائدا به غدا . ومنه [ قوله تعالى ] : @QB@ وخروا له ~~سجدا @QE@ . ويجوز أن يروى الجزم على | الاستفهام أي : [ إن ] يكلؤنا أحد ~~لا نرقد . | # | [ 14 ] جرهم أبو ثعلبة الخشني # | توجيه رواية محاسنكم أخلاقا # ( 90 ) وفي حديث أبي ثعلبة الخشني واسمه جرهم أنه قال : قال رسول الله [ ~~صلى الله عليه وسلم ] : ' إن | PageV01P055 | أحبكم إلي وأقربكم مني في ~~الآخرة محاسنكم أخلاقا ' أكثر ما يجيء في الحديث أحاسنكم | أخلاقا وهو جمع ~~أحسن مثل أبطح وأباطح . وقد جعل أفعل هنا صفة غالبة فجمعت جمع | الأسماء ~~مثل : أفكل وأفاكل . وأما ما في هذا الحديث فقد ورد ' محاسنكم ' وفيه وجهان ~~: # ( أ ) أحدهما : أنه جمع محسن . ' فأخلاقا ' على هذا يجوز أن يكون ' ~~مفعولا به ' كما | نقول : فلان يحسن خلقه . # ( ب ) ويجوز أن يكون ' تمييزا ' مثل : المحسنين أعمالا ، ومنه قوله تعالى ~~: @QB@ قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا @QE@ . # ( ج ) ويجوز أن يكون محاسنكم جمعا لا واحد له من لفظه كما قالوا : مشابه ~~وليس | واحده ' مشبها ' بل ' شبه ' كذا ههنا يكون الواحد أحسن . | # | [ 15 ] جعدة بن خالد الجشمي # | $ ما المراد بقوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' لم ترع ' ومعلوم أنه ~~ارتاع ؟ ! | # ( 91 ) وفي حديث جعدة بن خالد الجشمي : ( أن النبي [ صلى الله عليه وسلم ~~] أتى برجل فقالوا : أراد أن | يقتلك ؟ فقال له النبي [ صلى الله عليه وسلم ~~] : ' لم ترع ' . # ( أ ) قال [ الشيخ ] رحمه الله : حقيقة ' لم ' أنها تدخل على لفظ ~~المستقبل فترد معناه إلى | المضي فقولك : ' لم يقم زيد ' . معناه ما قام ، ~~فعلى هذا قوله : لم ترع أي : ما روعت : ومعلوم | أنه قد ارتاع قبل ذلك . ~~وإنما ذكر الماضي ، والمراد به المستقبل ، كما قال تعالى : @QB@ ويوم ينفخ ~~في الصور ففزع من في السماوات ومن في الأرض @QE@ . أي : فيفزع ms21 . وكذلك تقول ~~: إن قمت | PageV01P056 | قمت . أي : إن تقم . | # ( ب ) ويجوز أن يكون الكلام على حقيقته ويكون المعنى : إنك لم تفزع فزعا ~~يتعقبه ضرر | [ بك ] من جهتي ؛ لأني أعفو عنك ، واعلم أنك لا تقدر على ~~إنقاذ ما أردت . | # | [ 16 ] جندب بن جنادة ( أبو ذر ) | # النعت المقطوع وتقدير مبتدأ قبله $ | # ( 92 ) وفي حديث أبي ذر واسمه ' جندب ' أنه قال : ( نزلنا على خال لنا ذو ~~مال [ وذو | هيئة ] ) هكذا وقع في هذه الرواية والوجه فيه أن يقدر له مبتدأ ~~أي هو ذو مال . | # | نيابة المصدر عن فعله # ( 93 ) وفي حديثه بعد كلام ذكره [ و ] قال : ' فجعل النبي [ صلى الله ~~عليه وسلم ] يده على منكبي فقال غفرا | يا أبا ذر ' . # ( أ ) قال الشيخ : غفرا مصدر غفر والتقدير غفر الله لك يا أبا ذر غفرا . ~~| # | لو خاصة بالفعل والاسم بعدها معمول لفعل محذوف # ( ب ) قال فيه أيضا : ' ولو عبد أسود ' هو فاعل لفعل محذوف تقديره : ولو ~~قادك عبد | أسود ، وقد تقدم قبله ما يدل عليه . | PageV01P057 | # | تعدية الفعل المقدر # ( 94 ) وفي حديثه أيضا أنه قال : ' يا أبا ذر كيف تصنع إذا خرجت من ~~المدينة ؟ ' قلت : | السعة والدعة . # ( أ ) الجيد النصب على تقدير آتي السعة والدعة ؛ لأنه جواب كيف تصنع ؟ ~~فكأنه قال : | أصنع السعة والدعة ، ويدل عليه قوله في تمام الحديث حين قال ~~له : كيف تصنع ؟ فقال : إلى | السعة والدعة . فكأنه قال : أذهب إلى السعة ~~والدعة . وهذا إعمال الفعل أيضا إلا أنه عداه | بحرف الجر . | # | توجيه رواية أو خير من ذلك بالرفع والنصب # ( ب ) وفيه عند قوله للنبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' أضع سيفي على ~~عاتقي ' قال : ' أو خير من ذلك ' # قال الشيخ رحمه الله : تقديره : أو صنيعك خير من ذلك ثم فسره بقوله : ' ~~تسمع وتطيع | ' ولو نصب على تقدير تصنع خيرا من ذلك جاز . | # | توجيه كيف أنت وأئمة بالرفع والنصب # ( 95 ) وفي حديثه قال عليه السلام : ' كيف أنت وأئمة من بعدي يستأثرون ~~بهذا | الفيء ؟ ' . # قال الشيخ رحمه الله : يجوز رفع أئمة على أنه مبتدأ ، ومن بعدي ms22 صفة ، ~~ويستأثرون | الخبر ، وكان الرفع أجود ؛ لأنه ليس قبله فعل فتكون الواو ~~بمعنى ' مع ' فتقوى الفعل فتنصب . # ويجوز النصب على تقدير : كيف تصنع أنت مع أئمة هذه صفتهم ؟ فيكون مفعولا ~~معه . | # | توجيه رواية ' غير الدجال أخوف على أمتي ' وبيان المراد # ( 96 ) وفي حديثه : ( كنت مخاصر النبي [ صلى الله عليه وسلم ] يوما إلى ~~منزله فسمعته يقول : ' غير | الدجال أخوف على أمتي من الدجال ' فلما خشيت ~~أن يرحل قلت : يا رسول الله ، أي شيء | أخوف على أمتك من الدجال ؟ قال : ' ~~الأئمة المضلين ' . | PageV01P058 # ( أ ) قال الشيخ رحمه الله : قوله : غير الدجال أخوف : اللفظ يدل على أن ~~غير الدجال | هو الخائف ؛ لأنك إذا قلت : زيدا أخوف على كذا . دل [ على ] ~~أن زيدا هو الخائف ، وليس | معنى الحديث على هذا . وإنما المعنى : إني أخاف ~~على أمتي من غير الدجال أكثر من خوفي منه ، | فعلى هذا يكون فيه تأويلان : # أحدهما : أن ' غير ' مبتدأ و ' أخوف ' خبر مبتدأ محذوف . أي غير الدجال ~~أنا أخوف | على أمتي منه . # والتأويل الثاني : أن يكون أخوف على النسب أي غير الدجال ذو خوف شديد على ~~| أمتي ، كما تقول : فلانة طالق . أي ذات طلاق . | $ توجيه رواية ' الأئمة ~~المضلين ' . # ( ب ) وقوله : ' الأئمة المضلين ' كذا وقع في هذه الرواية بالنصب . ~~والوجه فيه أن يكون | التقدير : من تعني بغير الدجال ؟ فقال : أعني الأئمة ~~المضلين . وإن جاء بالرفع كان تقديره : | الأئمة المضلون أخوف من الدجال ، ~~أو غير الدجال الأئمة . . . | $ ما موضع ' لا حول ولا قوة إلا بالله ' بعد ~~قوله ' على كنز ' ؟ | # ( 97 ) وفي حديثه قال : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' ألا ~~أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ لا | حول ولا قوة إلا بالله ' . # قال الشيخ رحمه الله : يحتمل موضع ' لا حول ' الجر بدلا من كنز ، والنصب ~~على | تقدير : أعني ، والرفع على تقدير : هو . | # | ما إعراب هو مني مسيرة شهر ؟ # ( 98 ) وفي حديثه : ' ونصرت بالرعب فيرعب العدو وهو مني مسيرة شهر ' . | ~~PageV01P059 # قال الشيخ رحمه الله : مسيرة بالرفع على أنه مبتدأ ، ومني خبره . ~~والتقدير : بيني وبينه ms23 | مسيرة شهر . # [ ويجوز نصبه ] ومثله : قول العرب : هو مني فرسخان ويحتمل النصب على ~~تقدير : | هو مني على مسيرة شهر فلما حذف حرف الجر نصب . | $ ما الإشكال في ~~حديث السؤال عن الحوض ؟ وما جوابه ؟ | # ( 99 ) وفي حديث أبي ذر قال : قلت : يا رسول الله ما آنية الحوض ؟ قال : ~~' والذي | نفسي بيده لآنيته أكثر من عدد نجوم السماء ' وذكر الحديث . # ( أ ) الإشكال فيه : أنه سأل ' بما ' عن الآنية . فأجابه بالعدد . وحقيقة ~~السؤال ب ' ما ' أن | يتعرف بها حقيقة الشيء لا عدده . وفيه جوابان : # أحدهما : أن يكون تقديره : ما عدد آنية الحوض ؟ فحذف المضاف ، وجاء ~~الجواب على | ذلك ، وأن عددها غير محصور بل أكثر من نجوم السماء . # والجواب الثاني : أن يكون الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لم يعلم الآنية ~~من أي شيء هي ؟ فعدل عن سؤاله | إلى بيان كثرتها ، وفي ذلك تفخيم لأمرها ، ~~وتنبيه على تعظيم شأنها . # ومثل ذلك قوله تعالى : @QB@ وما رب العالمين @QE@ . فقال : ^ ( رب ~~السموات والأرض ) ^ فعدل | عن حقيقة جواب السؤال إلى ما هو معلوم يحصل به ~~الغرض . | # | نصب آخر على الظرفية # ( ب ) وفي آخر هذا الحديث : ' آنية الجنة من شرب منها لم يظمأ آخر ما ~~عليه ' قوله : | آخر ما عليه منصوب على الظرف . والتقدير : لم يظمأ ' أبدا ~~' . | وقد جاء في حديث آخر بهذا اللفظ ، والمعنى : لم يظمأ ذلك الشارب إلى ~~آخر مدة بقائه ، | ومعلوم أنه يبقى أبدا فيكون معناه لم يظمأ أبدا . | ~~PageV01P060 | $ توجيه قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' واحدة أو دع ' . | # ( 100 ) وفي حديثه : سألت النبي [ صلى الله عليه وسلم ] عن مسح الحصا ؟ ~~فقال : ' واحدة أو دع ' . # الجيد أن يكون واحدة منصوبا ، أي : امسح مسحة واحدة ، أو افعل ذلك مرة ~~واحدة ، | ولو رفع على أن يكون خبر مبتدأ محذوف ، أي الجائز مرة واحدة لكان ~~وجها . | # | بناء ' أول ' على الضم بقطعه عن الإضافة # ( 101 ) وفي حديثه : ' سألت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : أي مسجد ~~وضع في الأرض أول ' | الوجه أن يضم أول ضمة بناء كما قالوا : بدأ بهذا أول ~~، وإنما ms24 بني لقطعه عن الإضافة كما قطعت | ' قبل ' و ' بعد ' والتقدير : أول ~~كل شيء . | # | إن النافية بمعنى ما تدخل على الفعلية والاسمية # ( 102 ) وفي حديثه : ' فقال : لله أبوك إن كذبتك ' . التقدير : ما كذبتك ~~. و ' لله | أبوك ' في حكم القسم . وقوله : ' فوجب لي أجره ' أجره فاعل وجب ~~. فالمعنى إن صوم ثلاثة | أيام يضاعف حتى كأني صمته كله . | # | حذف السؤال للعلم به # ( 103 ) وفي حديثه : ' قلت : يا رسول الله ، الصلاة ، قال : خير موضوع ' ~~. | PageV01P061 # ( أ ) تقديره : ما فضل الصلاة ؟ فحذف للعلم به . يدل عليه قوله فيما بعد ~~، وقوله : ' وأي | الأنبياء كان أول ' أول بالضم وهو مبني كما تقدم . | # | بيان الجيد # ( ب ) وقوله : ' قلت : يا رسول الله ، ونبي كان ' الجيد : أن ينصب نبي ؛ ~~لأنه خبر كان . | # ( 104 ) وفي حديثه : ' عرضت على أمتي بأعمالها حسنة وسيئة ' قوله ~~بأعمالها موضع | نصب على الحال أي ومعها أعمالها ، أو ملتبسة بأعمالها ، ~~كقول تعالى : ^ ( يوم ندعو كل أناس | بإمامهم ) ^ أي وفيهم إمامهم ، أو ~~معهم إمامهم ، وحسنة وسيئة حالان من الأعمال . | # | إعراب ' شبرا ' والمراد بمفارقة الجماعة # ( 105 ) وفي حديثه : ' من فارق الجماعة شبرا ' هو منصوب على الظرف ، ~~والتقدير : | قدر شبر ، وفارقهم في حكم الدين . | # | صفة المؤنث غير الحقيقي يجوز تذكيرها حملا على المعنى # ( 106 ) وفي حديثه : ' ليلة عرج به جاء بطست من ذهب ممتلئ حكمة وإيمانا ' ~~| الطست مؤنث ، ولكنه غير حقيقي ؛ فيجوز تذكير صفته حملا على معنى الإناء ~~وحكمة تمييز . | # | إبدال نكرة من معرفة وظاهر من مضمر # ( 107 ) وفي حديثه : ( سألت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : هل رأى ~~ربه ؟ فقال : ' قد رأيته . نورا | PageV01P062 | أنى أراه ؟ ! ' في هذه ~~الرواية نورا بالنصب . والوجه فيه : أنه جعل نورا بدلا من الهاء ، أي : | ~~رأيت نورا ثم استأنف : أنى أراه ؟ ! أي : كيف أرى الله ، وثم نور يمنعني ؟ ~~بالهاء في رأيته : | للنور ، وفي أراه : لله تعالى ، ويروي نور بالرفع ~~تقديره : ثم نور فكيف أرى الله ؟ ! . | # | النصب على تقدير فعل في جواب إن # ( 108 ) وفي حديثه : ' ما من مسلم ينفق من كل مال له زوجين في سبيل ms25 الله ~~ثم قال : إن | كانت رحالا فرحلين ، وإن كانت إبلا فبعيرين ' . وذكره . ~~والتقدير : إن كانت أمواله التي | ينفق منها رحالا أو إبلا ، وقد دل على ~~هذا الضمير قوله : ' من كل مال له ' ورحلين وبعيرين | منصوب على تقدير : ~~فينفق رحلين . | # | مما ينصب على الظرفية يمين وشمال وبين ووراء . # ( 109 ) وفي حديثه : ' فنفخ فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه ' كل ذلك ~~منصوب | على الظرف . | PageV01P063 | # | النصب على التمييز بعد مثل # ( 110 ) وفي حديثه : ' ما أحب أن أحدا ذاك عندي ذهبا ' ذهبا منصوب على ~~التمييز . | والتقدير : لو أن لي مثل أحد ذهبا . | $ توجيه قوله : ' ~~الإجابة يوم القيامة أعظم ' | # ( 111 ) وفي حديثه : ' إلا جاء يوم القيامة أعظم أسمن ' هما حالان . | # | أن الزائدة وأن المخففة من الثقيلة # ( 112 ) وفي حديثه : ' إن خليلي عهد إلي أن أيما ذهب أو فضة ' . الحديث ~~يحتمل أن | يكون أن ههنا زائدة . وقد جاء في الرواية الأخرى بغير أن . ~~ويحتمل أن تكون المخففة من | الثقيلة ، أي : أنه أيما فأيما مبتدأ [ وأوكي ~~عليه الخبر ] أخير . . . وخير | # ( 113 ) وفي حديثه : ' فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : لهذا عند ~~الله أخير يوم القيامة ' . الحديث | لفظة ' أخير ' يريد بها ' خيرا ' التي ~~للتفضيل ، ولأنه وصلها بمن كقولك : زيد خير من عمرو ، | فيجوز أن يكون ~~السهو من الراوي والصواب خير . ويجوز أن يكون أخرج الكلمة على أصلها | مثل ~~أفضل . | # | تذكير الضمير حملا على المعنى # ( 114 ) ( أ ) وفي حديثه : ' رأيت أبا ذر وعليه حلة وعلى غلامه مثله ' ~~إنما ذكر الضمير | PageV01P064 | وهو للحلة ؛ لأن الحلة ثوب ، فحمله على ~~معناها . | # | النصب أجود # ( ب ) قوله : ' إخوانكم إخوانكم ' بالنصب . أي : احفظوا ، ويجوز الرفع ~~على معنى | : هم إخوانكم والنصب أجود . | # | دثر ودثور # ( 115 ) وفي حديثه : ' سبقنا أصحاب ' الدثور ' هو وصف للأموال . والأكثر ~~فيه أن | يستعمل مفردا وصف به الواحد ، وأكثر منه . وقد جاء ههنا على الجمع ~~فيقال : مال دثر ، | ومالان دثر ، وأموال دثر . وسبقا منصوب على المصدر . | # | خلاف وخلف # و ' خلاف كل صلاة ' . أي : خلف كل صلاة ، ومنه قوله تعالى : @QB@ فرح ~~المخلفون بمقعدهم ms26 خلاف رسول الله @QE@ . @QB@ وإذا لا يلبثون خلافك إلا ~~قليلا @QE@ . | # | نصب العدد على المصدر # ( 116 ) وفي حديثه : ' بايعني رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خمسا ، ~~وأوثقني سبعا ، وأشهد على | تسعا ' كلها منصوبة على المصدر أي خمس بيعات أو ~~مرات . | # | النصب بفعل محذوف # ( 117 ) وفي حديثه : ' أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال : ستة ~~أيام ثم اعقل يا أبا ذر ما أقول لك | بعد ' . ستة : منصوب على تقدير : اصبر ~~ستة أيام ثم اعقلها ، بعد . أي افهم ما أقول لك في | اليوم السابع . | ~~PageV01P065 | # | توجيه رواية فيما ينتطحان # ( 118 ) وفي حديثه قال : ' يا أبا ذر : هل تدري فيما تنتطحان ؟ ' بألف . ~~والأشبه أنه | استفهام ، والوجه أن يكون بغير ألف ، فإن كان ذلك من تخليط ~~الرواة فينبغي بغير ألف ، وإن | حفظ هذا عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ~~هكذا كان من الشذوذ . وقد جاء في الشعر : | # % على ما قام يشتمني لئيم % % كخنزير تمرغ في رماد % # ولا يجوز أن تكون بمعنى الذي ؛ لأنه قد عدى إليه الفعل بفي . | # | توجيه كلمة مثلثة الإعراب # ( 119 ) وفي حديثه : ' ما للشيطان من سلاح أبلغ في الصالحين من النساء ~~إلا المتزوجون | أولئك المطهرون المبرءون من الخنا ' . | PageV01P066 # ( أ ) أبلغ : يجوز أن يفتح ، أن يكون في موضع جر صفة لسلاح على اللفظ ، ~~وأن يرفع | صفة له على الموضع لأن من زائدة ومثله قوله تعالى : @QB@ ما لكم ~~من إله غيره @QE@ . [ تكررت في | تسع آيات منها أربع في سورة الأعراف ، ~~وثلاث في سورة هود ، وثنتان في سورة المؤمنون ] يقرأ | بالرفع والجر . | # | مجئ المستثنى مبتدأ ثابت الخبر # ( ب ) وأما قوله : ' إلا المتزوجون ' فإنه وقع في هذه الرواية بالرفع ، ~~والأشبه أن يكون | منصوبا ؛ لأنه استثناء من غير نفي . ووجه الرفع أن يكون ~~على الاستئناف والاستثناء المنقطع ، أي | لكن المتزوجون مطهرون . | ~~PageV01P067 | # | توجيه قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : على ثلاثة أفواج فوج راكبين # ( 120 ) وفي حديثه : ' إن الناس يحشرون على ثلاثة أفواج : فوج راكبين ' ~~الحديث . | فوج بالجر على البدل مما قبله ، وراكبين نعت له . ويجوز أن يروي ~~' فوج ' بالرفع ms27 . أي يحشر | منهم فوج ويكون راكبين حالا ، وأما فوج الثاني ~~والثالث فالرفع فيه أقرب من رفع الأول ؛ لأنه | ليس هناك مجرور يقوى جره . ~~| # | [ 17 ] جندب بن عبد الله البجلي # | العطف على جواب الشرط بثم # ( 121 ) وفي حديث جندب بن عبد الله البجلي قال : قال رسول الله [ صلى ~~الله عليه وسلم ] : ' فإنه من | يطلبه بذمته بشيء يدركه ، ثم يكبه على وجهه ~~' ' يكبه ' يجوز فيه ثلاثة أوجه : # أحدها : ضم الباء على أنه مستأنف أي ثم هو يكبه كقوله تعالى : @QB@ وإن ~~يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم لا ينصرون @QE@ . # والثاني : فتح الباء على أنه مجزوم معطوف على جواب الشرط . # والثالث : كسر الباء جزما أيضا ، وجاز فتح الباء وكسرها لالتقاء الساكنين ~~كقوله : | مده ومده ودليل الجزم قوله تعالى @QB@ وإن تتولوا يستبدل قوما ~~غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم @QE@ . | PageV01P068 | # | باب الحاء # | في إعراب ما يشكل من حديث # | [ 18 ] الحارث بن حسان البكري الذهلي . # | [ 19 ] أبي قتادة الحارث بن ربعي . # | [ 20 ] أبي واقد الليثي واسمه الحارث . # | [ 21 ] أبي سعيد بن المعلى . # | [ 22 ] حارثة بن وهب الخزاعي . # | [ 23 ] حبان بن بح الصداري . # | [ 24 ] أبي جمعة حبيب بن سباع . # | [ 25 ] حجاج الأسلمي . # | [ 26 ] حذيفة بن أسيد . # | [ 27 ] الحسن بن علي . # | [ 28 ] الحكم بن حزن الكلفي . # | [ 29 ] أبو بصرة الغفاري ' حميل بن بصرة ' . # | [ 30 ] حنظلة بن ربيعة الأسدي . # | PageV01P069 | # | [ 18 ] الحارث بن حسان البكري # | إعادة الضمير بعد الجمع على لفظ المفرد # ( 122 ) وفي حديث الحارث بن حسان البكري الذهلي قال : قال رسول الله [ ~~صلى الله عليه وسلم ] : | ' فمرت به سحابان سود فنودى منها ' المفرد يكون ~~واحدا ، ويكون جمعا ، ويذكر ويؤنث ، | قال الله تعالى : @QB@ حتى إذا أقلت ~~سحابا ثقالا @QE@ . فجاء بثقال على الجمع ، ثم أعاد الضمير | إليه على لفظ ~~المفرد الواحد في قوله تعالى : @QB@ فسقناه إلى بلد @QE@ . وقال تعالى : ~~@QB@ ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه @QE@ . فبين تقتضي الجمع ، ثم ~~جعل الضمير مذكرا ، ففي | هذا الحديث : ثنى السحاب ، فقد استعمل على ~~الإفراد ، ويجوز أن يكون الواحد جمعا ، ثم ثناه | كما قالوا : إيلان ms28 كأنه ~~قال : ' قطيعان من الإبل ' . فعلى هذا يكون قوله : ' سود ' حملا على | ~~الجمع . # وقد يقال : سحابة ، وسحاب مثل تمرة ، وتمر ؛ فيكون جنسا ، فتكون الجمع ~~على معناه . | # | [ 19 ] الحارث بن ربعي ' أبو قتادة ' | # حذف المبتدأ $ | # ( 123 ) وفي حديث أبي قتادة الحارث بن ربعي : ( إذ مرت به جنازة فقال ' ~~مستريح | ومستراح منه ' . التقدير : الناس ، أو الموتى مستريح ، ومستراح ~~منه . | PageV01P070 | # | عدم جواز إضافة ما فيه أل إلى النكرة # ( 124 ) وفي حديثه : ' خير الخيل الأدهم الأقرح الأرثم المحجل ثلاث منه ' ~~وثلاث | مرفوع بالمحجل ، ولا يجوز جره ؛ لأنهم أجمعوا على أنه لا يجوز ~~إضافة ما فيه الألف واللام إلى | النكرة . ولو كان المحجل الثلاث لجاز الجر ~~. | # | [ 20 ] أبو واقد الليثي ( الحارث ) | # فتح اللام في الجمع لا غير $ | # ( 125 ) وفي حديث أبي واقد الليثي واسمه الحارث : ' يعمدون إلى أليات ~~الغنم ' . | اللام مفتوحة في الجمع لا غير ؛ لأنها مثل جفنة وجفنات . | # | [ 21 ] أبو سعيد بن المعلى ( الحارث ) # | توجيه الحديث ' ما من الناس أحد أمن ' . # ( 126 ) وفي حديث أبي سعيد بن المعلى واسمه الحارث : ' ما من الناس أحد ~~أمن . . . ' . | ' أحد ' اسم ' ما ' ، و ' من الناس ' وصف لأحد في الأصل ، ~~فصار حالا ، وأمن منصوب خبر | ما ، ويجوز رفعه على لغة بني تميم . | ~~PageV01P071 | # | [ 22 ] حارثة بن وهب الخزاعي # | ما ينصب نصب الظرف # ( 127 ) وفي حديث حارثة بن وهب الخزاعي : ' صليت مع نبي الله [ صلى الله ~~عليه وسلم ] الظهر والعصر | بمنى أكثر ما كان الناس وآمنه ركعتين ' . أكثر ~~وآمن منصوبان نصب الظروف ، والتقدير : | صليت مع رسول الله [ صلى الله عليه ~~وسلم ] من أكثر . فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه . أي : أكثر كون | ~~الناس . وأما ' آمنة ' بالهاء فعائدة على جنس الناس وهو مفرد . ويجوز أن ~~تعود على ' الكون ' | الذي أضيف أكثر إليه وهو وجه . | # | حذف المبتدأ # ( 128 ) وفي حديثه : ' ألا أنبئكم بأهل الجنة كل ضعيف ' كل مرفوع لا غير ~~. أي : هم | كل ضعيف . | # | [ 23 ] حديث حبان بن بح الصداري # | التمييز المحول عن الفاعل # ( 129 ) وفي حديث حبان بن بح الصداري : ' فجعل النبي ms29 [ صلى الله عليه ~~وسلم ] أصابعه في الإناء | فانفجرت عيونا ' عيونا تمييز ، وأصله فانفجرت ~~عيون الماء وهو مثل قولهم : تصبب زيد عرقا . | ويجوز أن يكون المعنى : فصار ~~الإناء عيونا مثل قوله تعالى : @QB@ وفجرنا الأرض عيونا @QE@ . | ~~PageV01P072 | # | [ 24 ] أبو جمعة حبيب بن سباع # | حذف الاستفهام لظهور معناه # ( 130 ) وفي حديث أبي جمعة جبيب بن سباع : ( تغدينا مع رسول الله [ صلى ~~الله عليه وسلم ] ومعنا أبو | عبيدة بن الجراح فقال : يا رسول الله : أحد ~~خير منا ؟ ) التقدير : هل أحد خير منا ؟ ) التقدير : هل أحد خير منا ؟ فحذف ~~| الاستفهام لظهور معناه كقول الشاعر : | # % ثم قالوا تحبها ؟ قلت - بهرا - % عدد القطر والحصى والتراب % # أي : أتحبها ؟ | # [ 25 ] حجاج الأسلمي # | | # توجيه حديث ' غرة عبد وأمة ' $ | # ( 131 ) وفي حديث حجاج الأسلمي : ' قلت : يا رسول الله ما يذهب عني مذمة ~~| الرضاع ؟ قال : غرة عبد وأمة ' غرة عبد وأمة يرتفع بفعل محذوف تقديره : ~~يذهب عنك ذلك | غرة ، وعبد بدل منها . | PageV01P073 | # | [ 26 ] حذيفة بن أسيد # | توجيه حديث آيات قيام الساعة # ( 132 ) وفي حديث حذيفة بن أسيد قال : قال رسول الله [ صلى الله عليه ~~وسلم ] : لا تقوم الساعة حتى | ترون عشر آيات : طلوع الشمس وما بعده ' . ثم ~~قال : ' وثلاثة خسوف : خسف بالمغرب ' | [ وما بعد ] أما ' عشر ' و ' ثلاثة ~~' فبالنصب لا غير . # وأما ' طلوع ' و ' خسف بالمغرب ' فيجوز فيه الرفع على تقدير : هي ، ~~والنصب على | البدل من عشر و ' ثلاثة ' . # وفي هذا الحديث ' حتى ترون ' بالنون ولا وجه له ؛ لأن حتى بمعنى إلى أن . ~~| # | توجيه حديث ' هذا موضع الإزار ' # ( 133 ) وفي حديث حذيفة : ' أخذ رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بعضلة ~~ساقي وقال : هذا موضع | الإزار فأسفل فإن أبيت فأسفل ' قوله : فأسفل الأولى ~~مرفوعة لأنها عطف على موضع تقديره : | هذا موضع الإزار فمكان أسفل ، ولا ~~يجوز نصبه على الظرف إذ ليس هنا ما يكون هذا ظرفا له ، | وإنما أراد نفس ~~المكان . وكذلك أسفل الثانية مرفوعة ، وتقديره : فإن أبيت فهو أسفل . | # | توجيه رواية ' ضرب لنا أمثالا واحد ' # ( 134 ) وفي حديثه : ' ضرب لنا رسول الله [ صلى ms30 الله عليه وسلم ] أمثالا ~~. . . ' | PageV01P074 # واحد وما بعده بالرفع . وتقديره : هي واحد ولو نصب جاز على أن يكون بدلا ~~من | ' أمثال ' . | # | توجيه حديث ولكن أخبركم بمشاريطها # ( 135 ) وفي حديثه في ذكر الساعة : ' ولكن أخبركم بمشاريطها ' . قوله : ' ~~بمشاريطها | ' جمع . واحده : مشروط وهو المعلق على الشرط كقولك : الطلاق ~~مشروط الوقوع بالدخول | مثلا ، فكذلك الساعة مشروطة بكذا وكذا . أي : إذا ~~وجدت تلك الأشراط وجدت الساعة . | وقد قال الله تعالى : @QB@ فقد جاء ~~أشراطها @QE@ وهو جمع شرط . فقلبت الواو ياء في الجمع | كقولك : عرقوب ~~وعراقيب . | # | توجيه حديث الفتنة ' ألا ترجع ' # ( 136 ) وفي حديثه حديث الفتنة : يا رسول الله الهدنة على دخن ما هي ؟ ~~قال : ' لا | ترجع قلوب قوم على الذي كانت عليه ' . # قال الشيخ رحمه الله : ترجع هنا مرفوع وفيه وجهان : # أحدهما : هو مستأنف لا موضع للجملة . وهو تفسير للدخن على المعنى . # والثاني : هو في موضع رفع أي : هي لا ترجع ، وأن ههنا مخففة من الثقيلة ، ~~ونظير | ذلك قوله تعالى : @QB@ أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا @QE@ . | # | توجيه حديث عرض الفتن على القلوب # ( 137 ) وفي حديثه : ' تعرض الفتن على القلوب عرض الحصير فأي قلب أنكرها ~~نكت | فيه نكتة بيضاء ، وأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء حتى يصير القلب ~~على قلبين : أبيض مثل | PageV01P075 | الصفا لا يضره فتنة ما دامت السموات ~~والأرض ، والآخر أسود مربد كالكوز مخجيا ' . # قال الشيخ رحمه الله : ' حتى يصير القلب ' [ القلب ] هنا جنس في معنى ~~القلوب . # وقوله على قلبين : خبر ' صار ' . أي : تنقسم قسمين ، وقوله ' أبيض ' : ~~منصوب كما | نصب أسود ، ومربدا ومخجيا . وجه النصب أن يكون بدلا من قوله : ~~' قلبين ' وكأنه قال : | حتى تصير القلوب : أبيض وأسود . # ولو روى الجميع بالرفع جاز على تقدير : بعضها أبيض وبعضها أسود ، ولو روى ~~بالجر | على البدل من قلبين جاز أي على قلب أبيض ، وقلب أسود مربد . | # | جواز تذكير الفعل مع المؤنث غير الحقيقي # ( 138 ) وفي حديثه ' حديث المعراج ' : ' لو صلى رسول الله [ صلى الله ~~عليه وسلم ] لكتب عليكم صلاة | فيه كما كتب عليكم صلاة في البيت العتيق ms31 ' . # كتب في الموضعين بغير تاء ؛ لأن الصلاة تأنيثها غير حقيقي ، فيجوز تذكير ~~الفعل وتأنيثه | كقوله تعالى : @QB@ وقال نسوة في المدينة @QE@ | # | توجيه حديث ' غير منتقص من أجورهم شيئا ' . # ( 139 ) وفي حديثه : ' من سن خيرا فاستن به كان له أجره ، ' وأجر ' من ~~يتبعه غير | منتقص من أجورهم شيئا ' شيئا منصوب وفيه وجهان : | PageV01P076 # أحدهما : هو واقع المصدر كقوله تعالى : @QB@ لا يضركم كيدهم شيئا @QE@ . # والثاني : أن يكون مفعولا به . # فعلى هذا يكون قوله : ' من أجورهم شيئا ' فيه وجهان : # أحدهما : يتعلق بمنتقص . # والثاني : يكون صفة لشيء قدمت فصارت حالا . | # | تصحيح رواية ' لأبعد من أيلة من عدن ' # ( 140 ) وفي حديثه : ' إن حوضي لأبعد من أيلة من عدن ' . # ( أ ) وقع في هذه الرواية من عدن وهو صحيح ؛ لأن أبعد أفعل يحتاج إلى من ~~، ومن | الأولى تتعلق بأبعد ، ومن عدن يتعلق بأيلة أي : أبعد من أيلة بعيدة ~~من عدن ، فالجار والمجرور حال | من أيلة . | # | إعراب ' غير ' في قوله : ليست لأحد غيركم # ( ب ) وقوله فيه أيضا : ' لأحد غيركم ' يجوز جر غير على الصفة لأحد وعلى ~~البدل | منه ، ونصبه على الاستثناء . | # | لماذا أنث الضمير ؟ # ( 141 ) وفي حديثه : ' من صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له بها ' إنما ~~أنث الضمير ؛ لأنه | أراد العبادة والخصلة الصالحة . | # ( 142 ) وفي حديثه : ' عرضت على قبيل ' ' قلت : بلى قبيل ' تصغير قبل . ~~ويراد بمثل | هذا قرب الزمان . وهو مبني على الضم كما أن مكبره كذلك لقطعه ~~عن الإضافة ، ومنه قوله | تعالى ' @QB@ لله الأمر من قبل ومن بعد @QE@ | ~~PageV01P077 | # | إدخال نون التوكيد على الماضي وتوجيه رواية : # | ' فأما أدركن واحد منكم ' # ( 143 ) وفي حديثه حديث الدجال ' معه نهران يجريان فإما أدركن واحد منكم ~~' . # ( أ ) قال الشيخ رحمه الله تعالى : ' إما ' ههنا مكسورة الهمزة ؛ لأنها ~~إن الشرطية زيدت | عليها ' ما ' وهو كقوله تعالى : @QB@ إما يبلغن عندك ~~الكبر أحدهما أو كلاهما @QE@ . # ( ب ) وأما قوله : ' أدركن ' بالنون فهكذا وقع في هذه الرواية ، وقد روى ~~بطريق أخر | ' فمن أدرك ذلك ' فيدل هذا اللفظ أن أدرك لفظه لفظ الماضي ، ~~ومعناه المستقبل ، والإشكال في | إلحاق النون ms32 لفظ الماضي ، لأن حكمها أن ~~تلحق بالمستقبل . # فإن كانت هذه الرواية محفوظة فوجهه أنه لما أريد بالماضي المستقبل ألحق ~~به نون التوكيد | تنبيها على أصله . | # | عدم جواز كون النون لجماعة المؤنث # فلا يجوز أن تكون النون هنا ضمير جماعة المؤنث لأمرين : # أحدهما : أنه لم يتقدم في الحديث جماعة مؤنث يرجع هذا الضمير إليه . # والثاني : أنه رفع ' ما ' بعده وهو قوله : ' واحد منكم ' وهذا مفرد مذكر ~~. # ( ج ) وفيه : ' يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب ' يجوز جر كاتب على الصفة | ~~لمؤمن ويجوز رفعه صفة لكل أو بدلا منه . | # | توجيه رواية : أكلت لحمى ، وخلص إلى عظمى # ( 144 ) وفيه حديثه : أوصى أهله أن يحرقوه . قال : ' . . . حتى إذا أكلت ~~لحمى - يعني | النار - وخلص إلى عظمي ' . # قال الشيخ رحمه الله تعالى : قوله خلص : بغير تاء يحتمل وجهين : | ~~PageV01P078 # أحدهما : أن يكون أراد الأكل لدلالة الفعل عليه . # والثاني : أنه ذكر النار ، وتأنيثها غير حقيقي ، وأراد حرق النار وعبر ~~بها عن العذاب . | # | جواز الرفع والنصب في قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' البقرة عن سبعة ~~' # ( 145 ) وفي حديثه : ' أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أشرك بين ~~المسلمين البقرة عن سبعة ' يجوز | فيه الرفع على معنى فقال : ' البقرة عن ~~سبعة ' والنصب على تقدير : جعل البقرة عن سبعة . | # | توجيه رواية ' من وراء ' # ( 146 ) وفي حديثه : ' فيقول إبراهيم : لست بصاحب ذلك إنما كنت خليلا من ~~وراء | وراء ' . # ( أ ) قال الشيخ رحمه الله : الصواب ' من وراء ' بالضم ؛ لأن تقديره : من ~~تقدير : | ذلك ، أو من وراء شيء آخر . فلما حذف المضاف إليه بناه على الضم ~~كقبل وبعد . فإن كان | الفتح محفوظا احتمل على أن تكون الكلمة مؤكدة مثل ~~شذر ومذر ، وسقط وبين بين . | # | وتوجيه رواية ' وشد الرجال ' # ( ب ) وفيه : ' كمر الريح وشد الرجال ' شد هنا مجرور معطوف على المجرور ~~قبله ، | والتقدير : أو كشد الرجال ، أو عدو الرجال . # ( ج ) ثم استأنف فقال : ' تجري بهم أعمالهم ' أي : سرعتهم على قدر ~~أعمالهم . | PageV01P079 | # | [ 27 ] الحسن بن علي # | اللام الفارقة ورأي البصريين وغيرهم فيها # ( 127 ) وفي حديث الحسن بن ms33 علي بن أبي طالب رضي الله عنهما : ' إن كان | ~~رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ليبعثه ' . # الصواب : فتح اللام ورفع الفعل كقوله تعالى : @QB@ وإن كانت لكبيرة @QE@ ~~. والتقدير : إن | كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] لباعثا له . وأوقع ~~الفعل المستقل موقع اسم الفاعل . وهذه اللام عند البصريين | عوض مما لحق أن ~~من الحذف ؛ لأن أصله : إنه كان . # وقال الكوفيون : إن بمعنى ما و ' اللام ' بمعنى إلا . ومثله قوله تعالى : ~~@QB@ وإن كل لما جميع @QE@ . | # | [ 28 ] الحكم بن حزن الكلفي # | الجيد في ' سابع سبعة أو تاسع تسعة ' # ( 148 ) وفي حديث الحكم بن حزن الكلفي : ' قدمت إلى رسول الله [ صلى الله ~~عليه وسلم ] سابع سبعة أو | تاسع تسعة ' الجيد النصب على الحال . والمعنى : ~~أحد سبعة وأحد تسعة كقوله تعالى : @QB@ إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين ~~@QE@ . ويجوز الرفع على تقدير : وأنا سابع سبعة فيكون خبر مبتدأ | محذوف ~~والجملة حال . | PageV01P080 | # | [ 29 ] أبو بصرة الغفاري ( حميل بن بصرة ) # | توجيه رواية ' الوتر الوتر ' # ( 149 ) وفي حديث أبي بصرة الغفاري واسمه حميل بن بصرة : ' إن الله عز ~~وجل | زادكم صلاة فصلوها فيما بين صلاة العشاء إلى صلاة الصبح الوتر الوتر ~~' . # قال رحمه الله : فيه وجهان : فكرر فاستغنى عن الفعل ، ويجوز أن يكون ~~التقدير : | زادكم الوتر ، أو أعنى : الوتر . ويجوز أن يكون التقدير عليكم ~~الوتر وكرر توكيدا . # والثاني : الرفع على تقدير هي الوتر ، وكرر توكيدا . | # | [ 30 ] حنظلة بن ربيعة الأسدي # | جواز النصب والرفع في حديث حنظلة # ( 150 ) وفي حديث حنظلة بن ربيعة الأسدي : ' يا حنظلة ساعة وساعة ' يجوز ~~| النصب على المعنى : تذكر ساعة وتلهو ساعة ، والرفع على تقدير : لنا ساعة ~~ولله ساعة . | PageV01P081 | # | باب الخاء # | في إعراب ما يشكل من الحديث # | [ 31 ] حديث أبي شريح الكعبي واسمه خويلد بن عمرو # | توجيه رواية غضوض البصر ومتى يجوز جمع المصدر ؟ # ( 151 ) وفي حديث أبي شريح الكعبي واسمه خويلد بن عمرو في الجلوس على | ~~الطريق : ' قالوا : يا رسول الله وما حقه ؟ قال : غضوض البصر ' غضوض البصر ~~يحتمل | وجهين : # أحدهما : أن يكون جمع غض ms34 ، وجاز أن يجمع المصدر لتعدد فاعليه أو | ~~لاختلافه . # والثاني : أن يكون واحدا مثل القعود والجلوس والشكور . | PageV01P082 | # | باب الدال # | في إعراب ما يشكل من الحديث # | [ 32 ] دكين بن سعيد الخثعمي # | توجيه رواية : سمع وطاعة # ( 152 ) وفي حديث دكين بن سعيد الخثعمي : ( قال رسول الله [ صلى الله ~~عليه وسلم ] لعمر : ' قم | فأعطهم ' . قال عمر : يا رسول الله ، سمع وطاعة ~~) . # ( أ ) قال الشيخ رحمه الله : وقع في هذه الرواية بالرفع . والوجه فيه : ~~أنه حذف الخبر ، | والتقدير : عندي سمع وطاعة . وأنا ذو سمع وطاعة . # ( ب ) وقوله فيه : ' قال : شأنكم ' بالنصب على الإغراء . أي : افعلوا ~~شأنكم . PageV01P083 | # | باب الراء # | في إعراب ما يشكل من الحديث # | [ 33 ] حديث رافع بن خديج . # | [ 34 ] حديث ربيعة بن كعب بن مالك . # | [ 35 ] حديث رفاعة بن زريق . # | [ 36 ] حديث رفاعة بن عرابة الجهني . # | PageV01P084 | # | [ 33 ] رافع بن خديج # | $ جواز الجر والنصب في قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' الثمرة بالثمرة ~~' | # ( 153 ) وفي حديث رافع بن خديج : ' أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ~~نهى عن المزابنة : الثمر | بالتمر ' . # قال الشيخ رحمه الله : يجوز فيه الجر على البدل ، والنصب على إضمار فعل ، ~~وهي بيع | الثمر بالتمر . | # | الصواب في حديث الحمى ' فابردوها ' بهمزة وصل # ( 154 ) وفي حديثه : ' الحمى من فيح جهنم فابردوها بالماء ' . | قال ~~الشيخ رحمه الله تعالى : # ( أ ) الصواب وصل الهمزة وضم الراء . والماضي برد وهو متعد يقال : برد ~~الماء حرارة | جوفه يبردها . # قال الشاعر : PageV01P085 | # % وعطل قلوصي في الركاب فإنها % % ستبرد أكبادا وتبكي بواكيا % # [ ( ب ) وأجاز بعض أهل اللغة فتح الهمزة وكسر الراء ، والماضي أبردوا ] . ~~| $ توجيه حديث القسامة ' بأيمان خمسين منكم ' . | # ( 155 ) وفي حديثه حديث القسامة : ' فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ~~] : استحقوا صاحبكم - | أو قتيلكم - بأيمان خمسين منكم ' خمسين بدل من ~~أيمان . وفيه ' فتبرئكم يهود بخمسين | يمين ' . # الصواب : يمينا بالنصب ؛ لأنه تمييز للعدد ولا وجه للجر . # [ وقوله : ' منكم ' نعت لأيمان ، وليس المراد بأيمان خمسين على الإضافة ؛ ~~لأن المعتبر عدد | الأيمان لا عدد الحالفين ] . | # | توجيه حديث : ' إن جبريل أو ملك ' وبيان الجيد في ms35 هذه الرواية # ( 156 ) وفي حديثه : # ( أ ) قال : ' إن جبريل - أو ملك - ' وقع في هذه الرواية ملك بالرفع . ~~والجيد النصب | عطفا على اسم إن . | # | وأما الرفع فله وجهان : # أحدهما : أن يكون مبتدأ وجاء خبره ، وخبر إن محذوف دل عليه جاء تقديره : ~~إن | جبريل جاء ، أو ملك جاء . | PageV01P086 # والوجه الثاني : أن يخرج على مذهب الكوفيين فإنهم يجيزون العطف على موضع ~~اسم | إن . | # | الاستفهام بما عند إرادة صفة من يعقل # ( ب ) وفيه : ' ما تعدون من شهد بدرا فيكم ؟ قالوا : خيارنا ' ما ههنا ~~استفهام ، | والتقدير : أي قوم تعدون أهل بدر فيكم ؟ وخيارنا نصب ؛ لأنه ~~جواب منصوب والتقدير : | نعدهم خيارنا . # وإنما استفهم هنا بما لأنه أراد صفة من يعقل فهو كقوله تعالى : @QB@ ~~والمحصنات من النساء إلا ما ملكت أيمانكم @QE@ وقوله : خيارنا الثاني مرفوع ~~البتة أي هم خيارنا . | # | [ 34 ] ربيعة بن كعب بن مالك # | حذف خبر لعل # ( 157 ) وفي حديث ربيعة بن كعب بن مالك أبي فراس الأسلمي : ' أقول : ~~لعلها أن | تحدث لرسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] حاجة ' . ' أن ' ههنا ~~مع الفعل في تأويل المصدر ، وخبر لعل محذوف | تقديره : لعل القصة والخصلة [ ~~ذات حذف فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه وإنما دعا | إلى ذلك لأن ~~القصة والخصلة ] ليست حدوثا بل حادثة . | PageV01P087 | # | [ 35 ] رفاعة بن زريق # | توجيه حديث : ' هل فيكم من غيركم ؟ ' # ( 158 ) وفي حديث رفاعة بن زريق قال : ' جمع رسول الله [ صلى الله عليه ~~وسلم ] قريشا فقال : هل | فيكم من غيركم ؟ ' . # ( أ ) في ' من ' هنا وجهان : # [ أحدهما : ] هي زائدة والتقدير : هل فيكم غيركم ؟ # والثاني : ليست زائدة بل هي صفة لموصوف محذوف أي : ' أحد من غيركم ' ~~كقوله | تعالى : @QB@ ومن أهل المدينة مردوا على النفاق @QE@ أي : قوم ~~مردوا ، على كلا الوجهين الكلام | تام . # فقولهم في الجواب : ' إلا ابن أختنا ' وما بعده يجوز فيه الرفع على البدل ~~والنصب على | أصل الاستثناء . | $ توجيه حديث : ' لك الحمد حمدا . . . إلخ ~~' . | # ( 159 ) وفي حديثه قوله للأعرابي : ' ربنا لك الحمد حمدا طيبا كثيرا ~~مباركا فيه ' في | انتصاب ' حمد ' وجهان : # أحدهما : هي حال مواطئة ms36 أي : لك الحمد طيبا ، والعامل في الحال الاستقرار ~~في ذلك ، | ونظيره قوله تعالى : @QB@ قرآنا عربيا @QE@ . # والثاني : أن ينتصب على المصدر أي : نحمدك حمدا . # ولك الحمد دال على الفعل المقدر . | PageV01P088 | # | [ 36 ] رفاعة بن عرابة الجهني # | $ توجيه قوله في الحديث القدسي : ' فأغفر له ' . | # ( 160 ) وفي حديث رفاعة بن عرابة الجهني في نزول الحق عز وجل إلى السماء ~~الدنيا | فيقول : ' من ذا الذي يستغفرني فأغفر له . . ' وما بعده . في ' ~~أغفر ' وجهان : الرفع على تقدير : | فأنا أغفر له ، والنصب على جواب ~~الاستفهام ونظيره قوله تعالى : @QB@ من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا @QE@ ~~ثم قال : @QB@ فيضاعفه له @QE@ قرئ بالرفع والنصب وقوله : فأستجيب وأعطي ~~مثله . | # | باب الزاي # | في إعراب ما يشكل من الحديث # | [ 37 ] الزبير بن العوام # | حذف العائد # ( 161 ) وفي حديث الزبير بن العوام : ' إنا لا نورث ما تركنا صدقة ' . # ( أ ) ' ما ' بمعنى الذي ، والفعل صلة له ، والعائد محذوف أي : ما تركناه ~~، وصدقة مرفوع | لا غير خبر الذي . | PageV01P089 | # ( 162 ) وفي حديثه حديث شراح الحرة : ' أن كان ابن عمتك ! ' ' أن ' بفتح ~~الهمزة ، | والتقدير : لأن كان ابن عمتك تحكم له علي وتقدمه ؟ ! | # | [ 38 ] زياد بن نعيم الحضرمي # | $ توجيه حديث : ' أربعا فرضهن الله ' . | # ( 163 ) وفي حديث زياد بن نعيم الحضرمي : ' أربعا فرضهن الله ' . # ( أ ) وقع في هذه الرواية بالنصب والتقدير : فرض الله أربعا فأضمر الفعل ~~الأول لدلالة الثاني | عليه كقوله تعالى : @QB@ والقمر قدرناه منازل @QE@ ~~على قراءة من نصب وكذا قوله : @QB@ وكل إنسان ألزمناه @QE@ ولو رفع ~~بالابتداء جاز على ضعف ؛ لأنه نكرة ، وليس في الكلام ما يصح أن يقدر | ~~مبتدأ ليكون أربع خبرا عنه . # ( ب ) وقوله فيه : ' فمن جاء بثلاث لم يغنين عنه شيئا حتى يأتي بهن جميعا ~~: الصلاة ، | والزكاة ، وصيام رمضان ، وحج البيت ' . الجيد في الصلاة وما ~~بعدها الرفع أي : هن الصلاة ، | ولو نصب على إضمار أعني جاز ، ولو جر على ~~البدل من الضمير في بهن جاز . | PageV01P090 | # | باب السين # | في إعراب ما يشكل من الحديث # | [ 39 ] في حديث السائب بن خلاد . # | [ 40 ] في حديث سبرة بن معبد أبي ms37 ربيع الجهني . # | [ 41 ] في حديث سعد بن أبي وقاص . # | [ 42 ] في حديث أبي سعيد الخدري . # | [ 43 ] في حديث سلمة بن سلامة بن وقش . # | [ 44 ] في حديث سلمة بن الأكوع . # | [ 45 ] في حديث سلمة بن نفيل السكوني . # | [ 46 ] في حديث سلمان الفارسي . # | [ 47 ] في حديث سمرة بن جندب . # | PageV01P091 | # | [ 39 ] السائب بن خلاد # | توجيه إعراب الاسم بعد حتى # ( 164 ) وفي حديث السائب بن خلاد : ' ما من شيء يصيب المؤمن حتى الشوكة ~~إلا | كتب له بها حسنة ' . # يجوز ' الشوكة ' بالجر بمعنى : ' إلى ' أي : لو انتهى ذلك إلى الشوكة . ~~وبالنصب على | تقدير : بحد الشوكة ، ومع الشوكة . وبالرفع . وفيه وجهان : # أحدهما : هو معطوف على الضمير في يصيب . # والثاني : مبتدأ . أي : هو حتى الشوكة تشوكه . | # | [ 40 ] سبرة بن معبد أبو ربيع الجهني # | $ توجيه حديث ' علموا الصبي الصلاة ابن سبع . . . ' . | # ( 165 ) وفي حديث سبرة بن معبد أبي ربيع الجهني : ' علموا الصبي الصلاة ~~ابن سبع | واضربوه عليها ابن عشر ' . # ' ابن ' بالنصب فيهما . وفيه وجهان : # أحدهما : هو معطوف على الضمير في يصيب ، والثاني هو مبتدأ أي : حتى ~~الشوكة | تشوكه ، حال من الصبي ، والمعنى : إذا كان الصبي ابن سبع سنين ، ~~وإذا كان ابن عشر ، | وعلموه صغيرا واضربوه مراهقا . # والثاني : أن يكون بدلا من الصبي ، ومن الهاء في اضربوه . | PageV01P092 ~~| # | [ 41 ] سعد بن أبي وقاص # | $ توجيه حديث ' أن تدع ورثتك ' . | # ( 166 ) وفي حديث سعد بن أبي وقاص : ' إنك يا سعد أن تدع ' . # ( أ ) الهمزة مفتوحة وهي ' أن الناصبة ' للفعل وموضع المصدر على وجهين : # أحدهما : هو بدل الاشتمال أي : إن التقدير : إنك تركك . # والثاني : أن يكون في موضع رفع بالابتداء و ' خير ' خبره . # ( ب ) وفيه : ' حتى اللقمة ' الوجه النصب عطفا على نفقة ، ولو رفع جاز ~~على أنه مبتدأ ، | نجعلها الخبر . | PageV01P093 | # | الأفصح والأقيس في حديث : ' أيام أكل وشرب ' # ( 167 ) وفي حديثه : ' أيام أكل وشرب ' الأفصح الأقيس فتح الشين ، وهو ~~مصدر | مثل الأكل ، وأما ضم الشين وكسرها فقيل لغتان في المصدر أيضا . # والمحققون على أن الضم والكسر اسمان للمصدر وقد قرئ في قوله تعالى : @QB@ ~~فشاربون ms38 شرب الهيم @QE@ بالأوجه الثلاثة وتوجيهها ما ذكرناه . | # | [ 42 ] أبو سعيد الخدري # | $ توجيه رواية ' إلا أن الملائكة . . . ' . | # ( 168 ) وفي حديث أبي سعيد الخدري سعد بن مالك عن النبي [ صلى الله عليه ~~وسلم ] : ' ما منكم من | رجل يخرج من بيته متطهرا فيصلي مع المسلمين الصلاة ~~ثم يجلس في المسجد ينتظر الصلاة | الأخرى . . . إلا أن الملائكة تقول : ~~اللهم اغفر له ' . # قال الشيخ رحمه الله : # ( أ ) وقع في هذه الرواية : ' إلا أن الملائكة ' ، وعلى هذا لا يكون ~~الكلام قبله تاما ، لأن ما | PageV01P094 | بدلها من خبر ، وليس في الكلام ~~لها خبر ، ولكن يجوز أن يكون الخبر محذوفا لدلالة ما بعده | عليه وتقديره : ~~' إلا غفر الله له ' ، ثم فسر ذلك بقوله : ' إلا أن الملائكة ' . # ( ب ) وإن جاء في رواية أخرى : ' إلا الملائكة ' على الاستثناء . كان ~~الخبر تاما . | # | وجوب تقديم خبر كان لكونه استفهاما # ( 169 ) وفي حديثه قوله : ' فقال أي أب كنت لكم ؟ قالوا : خير أب ' . # قال الشيخ رحمه الله : # ( أ ) الصواب نصب ' أي ' على أنه خبر ' كنت ' وجب تقديمه بكونه استفهاما ~~. # ( ب ) وأما قولهم : ' خير أب ' فالجيد نصب خير على تقدير : كنت خير أب ؛ ~~ليكون | موافقا لما هو جواب عنه ، والرفع جائز على معنى : أنت خير أب . | $ ~~توجيه رواية : ' فأولتهما : هذان الكذابان ' . | # ( 170 ) وفي حديثه : ' فأولتهما : هذان الكذابان ' إنما رفع ' هذان ~~الكذابان ' ؛ لأنه | أراد ففسرت ما رأيت . ثم استأنف فقال : ' هما هذان ' ~~فحذف المبتدأ لدلالة الكلام عليه . | ويكون التقدير : تأويلهما هذان . | # | أوجه الإشكال في رواية : ' يرى مخ ساقها من وراء لحومهم أو دمائهم أو | ~~حللهم ' وتوجيه الحديث . # ( 171 ) وفي حديثه : ' يرى مخ ساقها من وراء لحومهم أو دمائهم أو حللهم ' ~~هكذا | وقع في هذا الطريق وهو مشكل من ثلاثة أوجه : # أحدها : تذكير ضمير الجمع وهو للمؤنث . | PageV01P095 # والثاني : قوله : ' أو دمائهم أو حللهم ' ، وهذا الموضع لا يليق به الواو ~~؛ لأن كل واحدة | منهن تسترها هذه الأشياء الثلاثة . # والثالث : أنه أفرد الضمير في ساقها وجمع فيما بعد ذلك . # والوجه فيه أن نزل المؤنث منزلة المذكر على ما جرت ms39 به العادة في صيانة ~~المؤنث . # وأما ' أو ' فيجوز أن تكون بمعنى الواو ، ويجوز أن يراد بها أن بعضهن كذا ~~وبعضهن كذا | ويشير إلى التفصيل . # وأما إفراد الضمير فيرجع إلى الواحدة أو إلى الجماعة وأوقع المفرد موقع ~~الجماعة . | # | توجيه رواية ' كتاب الله وعترتي ' بالنصب والرفع # ( 172 ) وفي حديثه : ' إني تارك فيكم الثقلين : كتاب الله وعترتي . كتاب ~~الله حبلا | ممدودا من السماء إلى الأرض ، وعترتي أهل بيتي ' . # ( أ ) أما ' كتاب الله وعترتي ' الأولين . فبدلان من الثقلين . # وأما كتابا الثاني فهو بدل من كتاب الأول . وجوز ذلك وحسنه ما اتصل به من ~~زيادة | المعنى وهو قوله : ' حبلا ممدودا ' على أنه حال أو مفعول ثان لتارك ~~. # ( ب ) ولو روى كتاب الله حبل ممدود جاز على أنه مستأنف . | # | توجيه قوله : ' قال : كفارات ' بالرفع . # ( 173 ) وفي حديثه : ' قال رجل يا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ~~هذه الأمراض التي تصيبنا ما لنا | بها ؟ قال : كفارات ' . # قال الشيخ رحمه الله : فيه وجهان : # أحدهما : هو مبتدأ والخبر محذوف أي : لكم بها كفارات . | PageV01P096 # والثاني : خبر مبتدأ : أي : هي كفارات . | # | توجيه قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' وإن شوكة ' # ( ب ) وفيه قوله : ' وإن شوكة ' تقديره : و ' إن كان شوكة ' كقولهم : إن ~~خيرا | فخير . | $ توجيه رواية : ' لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفان ' ~~بالرفع . | # ( 174 ) وفي حديثه قال : ' لا يخرج الرجلان يضربان الغائط كاشفان عورتهما ~~' . # قال الشيخ رحمه الله : كذا وقع في هذه الرواية بالرفع . # ووجهه : أن يكون التقدير : وهما كاشفان ، وإن روى ' كاشفين ' كان حالا . ~~| $ الجيد رفع الفعلين ويجوز جزمهما في حديث : ' من لا يرحم . . . إلخ ' | # ( 175 ) وفي حديثه : ' من لا يرحم الناس لا يرحمه الله عز وجل ' الجيد أن ~~تكون ' من ' | بمعنى الذي فيرفع الفعلان . # وإن جعلت شرطا فجزم الفعلان جاز . | $ صحة فوح وفيح في حديث : ' فإن شدة ~~الحر . . . إلخ ' | # ( 176 ) وفي حديثه : ' فإن شدة الحر من فوح جهنم ' يقال : فوح وفيح ~~وكلاهما قد | ورد ، وهو من فاحت الريح تفوح وتفيح . | PageV01P097 | # | [ 43 ] سلمة بن سلامة # | توجيه رواية كائنا بالنصب في حديث ms40 : ' لا يرون أن بعثا كائنا ' # ( 177 ) وفي حديث سلمة بن سلامة بن وقش أبي عوف الأنصاري : ' لا يرون أن ~~بعثا | كائنا بعد الموت ' وقع في هذه الرواية ' كائنا ' بالنصب ، ووجهه أن ~~يجعل صفة لبعث ، و ' بعد | الموت ' الخبر . # ويجوز أن يكون التقدير : أن بعث هذا الموت كائنا ؛ فيكون كائنا حال من ~~الضمير في | الظرف وقد قدمه ، ولو روى بالرفع جاز . | # | [ 44 ] سلمة بن الأكوع # | توجيه رواية : ' أول الناس ' و ' ذا قرد ' في حديث سلمة بن الأكوع . # ( 178 ) وفي حديث سلمة بن الأكوع : ' فبايعته أول الناس ' . # ( أ ) فيه ثلاثة أوجه : # أحدها : أنه حال أي : بايعته متقدما . | PageV01P098 # والثاني : أن يكون صفة لمصدر محذوف تقديره : مبايعة أول مبايعة الناس . # والثالث : أن يكون ظرفا أي : قبل الناس . # ( ب ) وفيه أيضا : ' إلى شعب فيه ماء يقال له : ذا قرد ' وقع في هذه ~~الرواية : ذا ' قرد ' | بالألف والوجه الرفع كقوله تعالى : @QB@ يقال له ~~إبراهيم @QE@ ويبعد أن يجعل ' له ' موضع رفع | قائما مقام الفاعل . فإن ~~كانت الروايات كلها كذلك جاز أن يكون سماه ' ذا قرد ' بالألف في | كل حال . ~~| # | توجيه رواية : ' أخرج لنا كفه كف ضخمة ' بالرفع . # ( 179 ) وفي حديثه : ' أخرج لنا كفه كف ضخمة ' كذا هو في هذه الرواية ~~بالرفع . | ووجهه أنه حذف المبتدأ . أي : هي كف ضخمة . والنصب أوجه على ~~البدل . | # | النصب على التمييز بعد أفعل التفضيل # ( 180 ) وفي حديثه : ' ألا أخبركم بأشد منه حرا من يوم القيامة هذينك ~~الرجلين | المقفيين ' أما أشد : فهو هنا مفتوح ؛ لأنه لا ينصرف وليس بمضاف ~~؛ لأنه نصب ' حرا ' بعده | وهو كقوله تعالى : @QB@ أو أشد ذكرا @QE@ @QB@ ~~وأشد قوة @QE@ وهو منصوب على التمييز . | $ توجيه قوله [ صلى الله عليه ~~وسلم ] في الحديث ' هذينك ' # وأما قوله : ' هذينك ' فيه وجهان : # أحدهما : أنه بدل من قوله : بأشد . # والثاني : أن يكون منصوبا بإضمار أعني ، وأما الكاف في ذينك فحرف للخطاب ~~كالتي | في قوله تعالى : @QB@ فذانك برهانان من ربك @QE@ . | PageV01P099 | # | [ 45 ] سلمة بن نفيل السكوني # | $ توجيه رواية : ' ولستم لابثون ' . | # ( 181 ) وفي حديث سلمة بن نفيل السكوني : ' ولستم لابثون ms41 بعدي إلا قليلا ~~' . # ( أ ) كذا وقع في هذه الرواية وهو مشكل ؛ لأنه خبر ليس ، ولا يمكن أن ~~يجعل مبتدأ إذ لا | خبر له . # وقوله : ' إلا قليلا ' يجوز أن يكون التقدير : إلا زمنا قليلا ، أو يكون ~~لبثا قليلا . | # | [ 46 ] سلمان الفارسي # | حذف صاحب الحال # ( 182 ) وفي حديث سلمان الفارسي - رضي الله عنه - : ' رباط يوم وليلة ~~أفضل من | صيام شهر وقيامه صائما لا يفطر وقائما لا يفتر ' صائما وقائما ~~حالان . وصاحب الحال | محذوف دل عليه قوله : ' من صيام شهر وقيامه ' . # والتقدير : أن يصوم الرجل شهرا أو يقومه صائما وقائما . | PageV01P100 | # | [ 47 ] سمرة بن جندب # | تأويل رواية ' لا يتعاطى ' # ( 183 ) وفي حديث سمرة بن جندب : ' لا يتعاطى أحدكم أسير أخيه فيقتله ' . # الصواب : لا يتعاط بغير ألف ؛ لأنه نهى ، وقوله : ( فيقتله ) : منصوب على ~~جواب | النهي . ويجوز رفعه على معنى فهو يقتله . # وقد ورد في هذه الرواية يتعاطى بألف ، والأشبه أنه سهو ، فإن وجد في كل | ~~الطرق هكذا فيؤول على وجهين : # أحدهما : أن يكون نفيا في اللفظ وهو نهي في المعنى كقوله تعالى : @QB@ لا ~~تسفكون دماءكم @QE@ . # والثاني : أن يكون أشبع فتحة الطاء فنشأت منها الألف ، كما قال الشاعر : ~~| # % إذا العجوز غضبت فطلق % % ولا ترضاها ولا تملق % % PageV01P101 | # | الإشكال الوارد على حديث ' من ملك ذا رحم . . . إلخ ' ورأى المحققين ~~فيه . . . # ( 184 ) وفي حديثه : ' من ملك ذا رحم فهو عتيق ' . وفي رواية : ' ذا رحم ~~محرم | فهو حر ' . # قال الشيخ رحمه الله : عادة الفقهاء المولعين بالتحقيق يوردون على هذا ~~الحديث | وأمثاله إشكالا وهو : أن ' من ' مبتدأ يحتاج إلى خبر ، وخبره ' ~~فهو حر ' وهو لا يعود | على ' من ' [ بل ] على المملوك ؛ فتبقى ' من ' لا ~~عائد عليها ' . وهذا عند المحققين من النحويين | ليس بشيء ؛ وذلك أن خبره ( ~~من ) هو . قوله : ( ملك ) وفيه ضمير يعود على ' من ' . # وقوله : ' فهو حر ' جواب الشرط . # وجواب الشرط يجوز أن يخلو من عائد على أداة الشرط ، أو على الذي في خبر | ~~الشرط مثاله قولك : من يأتني أكرم زيدا . وكذلك قولك : ' زيد إن لم يقم ~~أكرم ' فزيد | ههنا ms42 بمنزلة ( من ) في المثال الأول . # وأما حاجة الكلام إلى جواب الشرط فليس كحاجة المبتدأ إلى الخبر ، بل هي ~~حاجة | ماله جواب إلى جوابه ؛ ألا ترى أن قولك : ' لولا زيد لأتيتك ' . ~~فلولا مفتقرة إلى | الجواب ، وجوابها ليس بخبر لاسمها . # وقد قيل : إن تقدير الحديث : من ملك ذا رحم فهو عتيق بملكه ، فحذف للعلم ~~به . | # | جواز الابتداء بالنكرة إذا وصفت # ( 185 ) وفي حديث : ' كيف تقول في الضب ؟ فقال : أمة مسخت من بني إسرائيل ~~| فلا أدري أي الدواب مسخت ' . # قال الشيخ رحمه الله : قوله : ' أمة مسخت ' هو مبتدأ ، وما بعده الخبر ، ~~[ فإن | PageV01P102 | قيل ] : فأمة نكرة فكيف يبتدأ بها ؟ قيل : فيه ~~جوابان : # أحدهما : أن ' مسخت ' نعت لأمة و ' من بني ' خبره ، والنكرة إذا وصفت جاز ~~| الابتداء بها . # والثاني : أن ' مسخت ' الخبر . و ' أمة ' وإن كان نكرة فقد أفاد الإخبار ~~عنها فهو | في المعنى كقوله ' مسخت أمة ' . | # | توجيه نصب أي الدواب مسخت ؟ # وأما قوله : ' أي الدواب مسخت ' فهو منصوب بلا أدري ؛ لأن الاستفهام لا ~~يعمل | فيما قبله . وفي انتصابه وجهان : # أحدهما : هو حال تقديره [ مسخت الأمة على ] وصف كذا ؛ كما تقول : كيف | ~~جئت [ أي ] : أماشيا أم راكبا ؟ # والثاني : أن يكون مفعولا ، ويكون مسخت بمعنى صيرت ، أي لا أدري أصيرت | ~~ضبا أم غيره . | # | باب الشين # | في إعراب ما يشكل من حديث # | [ 48 ] شداد بن أسامة بن الهاد | # جواز أوجه الإعراب في حديث شداد ' . . . الظهر أو العصر ' | # ( 186 ) قال : ' خرج علينا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في إحدى ~~صلاتي العشى : الظهر أو | العصر ' بالجر ، بالبدل من إحدى ، ويجوز الرفع ~~على تقدير : هي صلاة الظهر ، ويجوز | النصب على إضمار : أعنى . | ~~PageV01P103 | # | [ 49 ] شداد بن أوس # | إعراب قوله : ' قليله وكثيره ' # ( 187 ) وفي حديث شداد بن أوس : ' إن الله - عز وجل - يقول : أنا خير ~~قسيم | لمن أشرك بي [ من أشرك بي ] شيئا فإن عمله قليله وكثيره لشريكه الذي ~~أشرك به قليله | وكثيره ' . # قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' . . . قليله وكثيره ' بالنصب على البدل ~~من العمل ، وإن شئت على | التوكيد . ويجوز الرفع ms43 على الابتداء ، ولشريكه ~~خبره ، والجملة خبر إن . | PageV01P104 | # | باب الصاد # | في إعراب ما يشكل من حديث # | [ 50 ] أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلي . # | [ 51 ] صفوان بن أمية . # | [ 52 ] الصنابحي . # | PageV01P105 | # | [ 50 ] أبو أمامة الباهلي # | أفضل لا ينصرف # ( 188 ) وفي حديث أبي أمامة صدى بن عجلان الباهلي : ' ما أذن الله - عز | ~~وجل - لعبد في شيء أفضل من ركعتين يصليهما ' أفضل لا ينصرف ، وهو في موضع | ~~جر صفة لشيء ، وفتحته نائبة عن الكسرة . | # | توجيه رواية ' فرض مجزى ' # ( 189 ) وفي حديثه : ' قلت : يا رسول الله أرأيت الصيام ماذا هو ؟ قال : ~~فرض | مجزي ' كذا وقع في هذه الرواية ( بالألف ، وضم الميم وبزاي مشددة ) [ ~~وليس بشيء ، | والصواب : مجزي - بفتح الميم وبياء مشددة ] أي : مقابل ~~بالأجر كقولك : المرء | مجزي بعمله . | # | توجيه رواية ' أو نبي كان ' بالرفع # وفيه : ' قلت : يا نبي الله ، أو نبي كان آدم ' وقع في هذه الرواية ' نبي ~~كان ' | بالرفع ، والوجه : النصب على أنه خبر كان مقدم ، وآدم اسم كان . | ~~PageV01P106 # وللرفع وجه ، وهو أن يكون جعل كان زائدة ، أي أنبي آدم ؟ وإن جعلته مبتدأ ~~| وجعلت في كان ضميرا يعود إليه ونصبت ' آدم ' على أنه خبر كان ؛ فهو جائز ~~على | ضعف ، وقد جاء في الشعر مثله ، أنشد سيبويه : | # % فإنك لا تبالي بعد حول % % أظبي كان أمك أم حمار ؟ ! % # | توجيه رواية عروة عروة # ( 190 ) وفي حديثه : ' لينقضن عرا الإسلام عروة عروة ' بالنصب على الحال ~~، | [ والتقدير : مبعضة ] ، كقولهم : دخلوا الأول فالأول معناه : شيئا بعد ~~شيء ، ولهذا حسن | أن يجعل جواب : كيف ينقض ؟ | # | توجيه رواية ' غرا محجلين ' # ( 191 ) وفي حديثه : ' ما من أمتي أحد إلا وأنا أعرفه يوم القيامة . ~~قالوا : يا رسول | الله ، من رأيت ومن لم تر ؟ قال : ' من رأيت ومن لم أر : ~~غرا محجلين من آثار الوضوء ' | النصب على تقدير : أراهم غرا محجلين ، أو ~~يأتون غرا [ محجلين ] . | # | [ 51 ] صفوان بن أمية # | توجيه قوله : ' أغصبا ' # ( 192 ) وفي حديث صفوان بن أمية : ' أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ~~استعار منه يوم خيبر | PageV01P107 | أدرعا فقال : أغصبا يا محمد ؟ قال : ' ~~بل ms44 عارية مضمونة ' . # قوله : ' أغصبا ' هو منصوب على المصدر ، ويجوز أن يكون حالا له أي : | ~~أتأخذهما غاصبا ؟ [ ويجوز أن يكون مفعولا له ، أي : أتأخذها للغصب ؟ وقوله ~~: ' بل | عارية ' مرفوع ، أي : بل هي عارية ، ولو نصب جاز ، أي : أخذتها ~~عارية ] . | # | [ 52 ] الصنابحي # | $ تحقيق حديث ' لا ترجعوا بعدي كفارا . . ' | # ( 193 ) وفي حديث الصنابحي : قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' ~~لا ترجعوا بعدي كفارا : | يضرب بعضكم رقاب بعض ' . هذا الحديث يرويه ~~المحدثون غير محقق ، وفيه كلام | يحتاج إلى بسط ، وذلك أن قوله : ' يضرب ' ~~إذا رفعته كان موضع الجملة نصبا صفة | لكفار ؛ فيكون النهي عن كفرهم ، وعن ~~ضرب بعضهم رقاب بعض ، فأيهما فعلوا فقد | وجد المنهي عنه ، إلا أنهما إذا ~~اجتمعا كان النهي أشد . # وقال بعض العلماء : النهي يكون عن الصفة الثانية ، ونظيره : قول الرجل ~~لزوجته : | إن كلمت رجلا طويلا فأنت طالق ، فكلمت رجلا قصيرا لم تطلق ، ~~فكذلك إذا رجعوا | كفارا ، ولم يضرب بعضهم وجوه بعض . وهذا القول فيه بعد ؛ ~~وذلك أن الكفر قد علم | النهي عنه بدون أن يضرب بعضهم رقاب بعض . ويجوز أن ~~يروى ' يضرب ' بالجزم ، | على تقدير شرط مضمر أي : إن ترجعوا كفارا يضرب ~~بعضكم رقاب بعض . ونظير هذا | الحديث قوله تعالى : @QB@ فهب لي من لدنك ~~وليا يرثني @QE@ بالرفع والجزم . | PageV01P108 # إلا أن أكثر المحققين من النحويين لا يجيزون الجزم في مثل هذا الحديث ؛ ~~لأنه يصير | المعنى : إلا ترجعوا بعدي كفارا تسلموا ، ونظير ذلك قوله : لا ~~تدن من الأسد تنج . أي : | إلا تدن ، فجعل التباعد من الأسد سببا في ~~السلامة وهذا صحيح . وإن قلت : لا تدن من | الأسد يأكلك كان فاسدا ؛ لأن ~~التباعد منه ليس سببا في الأكل . فإن قلت : فلم لا يقدر : | إن تدن بغير لا ~~؟ قيل : ينبغي أن يكون المقدر من جنس الملفوظ به . وقد ذهب قوم إلى جواز | ~~الجزم ها هنا على هذا التقدير . و [ عليه ] يجوز الجزم في الحديث ، وقيل : ~~ليس مراد | الحديث النهي عن الكفر ، بل النهي عن الاختلاف المؤدي إلى القتل ~~، فعلى هذا يكون ' | يضرب ' مرفوعا ms45 ، ويكون تفسير الكفر المراد بالحديث . | # | باب الطاء # | في إعراب ما يشكل من حديث # | [ 53 ] طلحة بن عبيد الله # | مجئ إذا للمفاجأة وهي ظرف مكان # ( 194 ) وفي حديث طلحة بن عبيد الله حديث الأخوين اللذين استشهد أحدهما | ~~وعاش الآخر بعده حولا قال طلحة : ' . . . فرأيت في النوم كأني عند باب ~~الجنة إذا أنا | بهما ' . قوله : ( إذا ) ههنا للمفاجأة ، وهي ظرف مكان ، [ ~~والتقدير : فاجأني رؤيتهما ، | والتقدير بالمكان هما ] ، وأكثر ما يستعمل ~~بالفاء كقولك : خرجت فإذا زيد ، وقد جاءت | بغير فاء في جواب الشرط كقوله ~~تعالى : @QB@ وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون @QE@ . وفيه : ~~' فلما بينهما أبعد ' اللام ههنا لام الابتداء و ' ما ' بمعنى الذي ، | ~~وموضعها رفع مبتدأ وما بعده خبر . | PageV01P109 | # | باب العين # | إعراب ما يشكل في مسانيد : # | [ 54 ] عبادة بن الصامت . # | [ 55 ] عبد الله بن الزبير . # | [ 56 ] عبد الله بن عباس . # | [ 57 ] عبد الله بن عمر . # | [ 58 ] عبد الله بن عمرو بن العاص . # | [ 59 ] عبد الله بن قيس ( أبو موسى الشعري ) . # | [ 60 ] عبد الله بن مسعود . # | [ 61 ] عبد الرحمن بن غنم . # | [ 62 ] عبد شمس ( أبو هريرة ) . # | [ 63 ] عتبة بن عبد السلمي . # | [ 64 ] عثمان بن أبي العاص الثقفي . # | [ 65 ] عثمان بن عفان . # | [ 66 ] عرفجة بن شريح . # | [ 67 ] عقبة بن عامر الجهني . # | [ 68 ] عقبة بن عمرو ( أبو مسعود الأنصاري ) . # | [ 69 ] علي بن أبي طالب . # | [ 70 ] عمار بن ياسر . # | [ 71 ] عمر بن الخطاب . # | [ 72 ] عمران بن حصين . # | [ 73 ] أبو زيد عمرو بن أخطب . # | [ 74 ] عمرو بن العاص . # | [ 75 ] عمرو بن عبد الله القاري . # | [ 76 ] عمرو بن عبسة السلمي . # | [ 77 ] عمرو بن عوف . # | [ 78 ] عويمر بن عامر ( أبو الدرداء ) . # PageV01P110 | # | [ 54 ] عبادة بن الصامت # | ما النافية حجازية أو تميمية # ( 195 ) وفي حديث عبادة بن الصامت : ' ما على الأرض من نفس تموت ولها | ~~عند الله [ - تبارك وتعالى - ] خير تحب أن ترجع إليكم إلا القتيل في سبيل ~~الله ، فإنه يحب | أن يرجع فيقتل مرة أخرى ' . # قال رحمه الله : قوله : ' [ ما ] من نفس ' في موضع رفع بالابتداء ، و | ' ~~تموت ms46 ' في موضع جر صفة لنفس على اللفظ ، أو موضع رفع على الموضع . # وقوله : ' ولها عند الله ' : يجوز أن يكون [ الواو ] للحال ، وصاحب الحال ~~| الضمير في ( تموت ) ، والعامل في الحال ( تموت ) ، ويجوز أن تكون الجملة ~~صفة | لنفس أيضا كما قال تعالى : @QB@ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم ~~@QE@ . # وأما ( تحب ) فهو في موضع خبر ( ما ) ، إما نصبا ، على رأي أهل الحجاز ، ~~أو رفعا | على اللغة التميمية ، وعلى هذا تكون الجملة قد تمت . فيكون قوله ~~: ' إلا القتيل ' | [ واردا ] بعد تمام الكلام ، فلك أن ترفعه على البدل من ~~( نفس ) وأن تنصبه على أصل | [ باب الاستثناء ] . # وقوله : ' أن يرجع فيقتل : كلاهما منصوب ؛ لأن الثاني معطوف على الأول ، ~~| [ ورفع ] فيقتل ضعيف . | # | وضع العام موضع الخاص وانتصاب ( شيئا ) على المصدر # ( 196 ) وفي حديثه : ' فيقول : لقد أعطاني الله - عز وجل - حتى لو أطعمت ~~أهل | PageV01P111 | الجنة ما نقص ذلك ما عندي شيئا ' انتصاب ( شيئا ) على ~~المصدر كقوله : @QB@ لا يضركم كيدهم شيئا @QE@ وهو كثير ، وهو من وضع العام ~~موضع الخاص . | # | [ 55 ] عبد الله بن الزبير # | $ توجيه الحديث : ' أن كان ابن عمتك ' | # ( 197 ) وفي حديث عبد الله بن الزبير : ' أن كان ابن عمتك ' وهو بفتح ~~الهمزة | PageV01P112 | لا غير ؛ لأن الأصل لأن كان ابن عمتك تميل إليه علي ~~؟ ولا يجوز الكسر إذ الشرط ها هنا | لا معنى له . | # | [ 56 ] عبد الله بن عباس # | توجيه رواية ' ورسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] متواريا بمكة ' # ( 198 ) وفي حديث عبد الله بن عباس : ' نزلت هذه الآية ورسول الله [ صلى ~~الله عليه وسلم ] | متواريا بمكة ' . هكذا وقع في هذه الرواية . والوجه [ ~~فيه ] أن ' رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ' | مبتدأ ، و ' بمكة ' خبره ~~، ومتواريا حال من الضمير المقدر في الجار والعامل فيه الجار ، | [ ~~والاستقرار ] الذي [ دل ] عليه الجار أي : ورسول الله [ صلى الله عليه وسلم ~~] مستقر بمكة متواريا . | # | توجيه الحديث ' كتبت له حسنة ' برفع ( حسنة ) ونصبها # ( 199 ) وفي حديثه : ' من هم بحسنة فلم يعلمها كتبت له حسنة ' يجوز في | ~~( حسنة ) وجهان : # أحدهما : الرفع على أن ms47 يكون هو القائم مقام الفاعل . أي : كتب الله له ~~حسنة ، | وليس في هذا ذكر الحسنة المهتم بها ، بل معناه أثابه الله على همه ~~بالحسنة بأن كتب له | حسنة ، وليس المعنى كتبها له . # والثاني : النصب على معنى كتبت الخصلة التي هم بها حسنة . # وانتصابها على الحال أي أثبت الله مثابا عليها . | PageV01P113 # ويجوز أن يكون مفعولا به ؛ لأن معنى ( كتب الله [ له ] حسنة ) أي : أثبت ~~له | حسنة أو صيرها [ له ] حسنة ، وهذا هو القول في ' عشر ' أو ' واحدة ' | # | توجيه رواية بما أهللت ؟ # ( 200 ) وفي حديثه : ' لما قدم علي - عليه السلام - من اليمن فقال له ~~رسول الله | [ صلى الله عليه وسلم ] : ' بما أهللت ' الجيد ' بم أهللت ' ~~بغير ألف ؛ لأن ما التي للاستفهام تحذف ألفها مع | حروف الجر ليفرق بينها ~~وبين ما الخبرية أي التي بمعنى الذي قال الله تعالى : @QB@ فلم تقتلون ~~أنبياء الله @QE@ وقال الله تعالى : @QB@ فلينظر الإنسان مم خلق @QE@ وقال ~~تعالى : @QB@ عم يتساءلون @QE@ وقال تعالى : @QB@ فيم أنت من ذكراها @QE@ ~~وإنما تجئ الألف في الشعر | ضرورة قال الشاعر : | # % علاما قام يشتمني لئيم % % كخنزير تمرغ في دمان % # [ وقد وقع ] في هذه الرواية ( ما ) بالألف ، ولعله من تغيير المحدث ، ~~وهكذا كل | موضع يشبهه . | PageV01P114 | # | توجيه رواية فأسلم أو فأسلم # ( 201 ) وفي حديثه : ' ليس منكم أحد إلا وكل به قرينه ' الحديث . ثم قال ~~: ' إلا | أن الله أعانني عليه فأسلم ' بالفتح على أنه فعل ماض . # قال : ' فأسلم شيطاني ' أي انقاد لأمر الله . # ويروى ( فأسلم ) بالضم ، أي : فأنا أسلم منه ، فهو فعل مستقبل [ يحكى ] ~~به | الحال . | $ وجه الصواب : عشر من الإبل لا ' عشرة ' | # ( 202 ) وفي حديثه : ' دية أصابع اليدين والرجلين سواء عشرة من الإبل ' ~~وقع | في هذه الرواية عشرة بالتاء وهو خطأ ، والصواب عشر لأن الإبل مؤنثة ~~ولا تأنيث في | العدد مع المؤنث . | # | توجيه رواية ' خمس كلهن فاسقة ' # ( 203 ) وفي حديثه : ' خمس كلهن فاسقة ' . كذا وقع في هذه الرواية بالتاء ~~، | ووجهه : أنه محمول على المعنى ؛ لأن المعنى : كل منهن فاسقة . يعني : ~~الحية والعقرب . | ويجوز أن يكون ألحق التاء للمبالغة ms48 كقولهم : [ رجل ] ~~نسابة وراوية وخليفة ، ولو حمل | PageV01P115 | على اللفظ لقال : ' كلهن ~~فاسق ' كما قال تعالى : @QB@ وكلهم آتيه يوم القيامة فردا @QE@ . | $ توجيه ~~رواية : ' نشدتك الله وحظنا من رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ' # ( 204 ) وفي حديثه : حديث غسل النبي صلى الله عليه وسلم : فقال أوس بن [ ~~خولي ] لعلي بن | أبي طالب : ' نشدتك الله وحظنا من رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم ' في هذه الرواية : ' وحظنا ' | بالواو . والأشبه أن يكون منصوبا ~~، والتقدير : وأعطنا حظنا من رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، [ ونحو | ~~ذلك ] وهو كقولهم : رأسك والجدار . | # | توجيه حديث : ' صلى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] صلاة الخوف بذي ~~قرد ' # ( 205 ) وفي حديثه [ صلى الله عليه وسلم ] في صلاة الخوف بذي قرد : ' صفا ~~خلفه ' الحديث . # ' صفا ' بالنصب على تقدير : جعل صفا ، فيكون مفعولا به ، ويجوز أن يكون | ~~حالا ويكون التقدير : صفهم صفا خلفه . | # | تصويب رواية ' ألم ألقاكم ' # ( 206 ) وفي حديثه [ صلى الله عليه وسلم ] : ' ألم ألقاكم على قل الحال : ~~بالألف في هذه الرواية | والصواب : ألم ألقكم بغير ألف مجزوما بلم . | ~~PageV01P116 | # | جواز حذف التاء من فعل المؤنث غير الحقيقي # ( 207 ) وفي حديثه : ' قام رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يصلي فخطر ~~خطرة ' كذا في هذه | الرواية . والأشبه أن الأصل : فخطرت له خطرة ، إلا أن ~~حذف التاء سهل ؛ لأن التأنيث | غير حقيقي . | # | حذف الواو من جنون لدلالة الضمة عليها # ( 208 ) وفي حديثه : ' وإني أخشى أن يكون بي جنن ' أصل هذا ' الجنون ' ~~بالواو ، | فحذفت الواو تخفيفا ولدلالة الضمة عليها . قال الشاعر يصف ~~الناقة : | # % مثل النعامة كانت وهي سائمة % % أذناء حتى نهاها [ الحين و ] الجنن % # أي الجنون . ' وأذناء ' ذات أذن كبيرة ، و ' نهاها ' استخفها . # توجيه نصب ( صاع ) ورفعه في حديث صدقة رمضان $ | # ( 209 ) وفي حديثه : ' أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فرض صدقة ~~رمضان نصف صاع من بر | وصاعا من تمر ' . [ وقع في هذه الرواية بالرفع ] ~~والجيد النصب ، عطفا على نصف | ( فنصف ) منصوب بفرض ، وفي نصبه وجهان : # أحدهما : أن يكون بدلا من صدقة . # والثاني : أن ms49 يكون حالا من صدقة . # وأما الرفع في ( صاع ) ففيه وجهان : # أحدهما : أن يروى ( نصف صاع ) وهو الوجه ، إذا رفعت صاعا ، ويكون | ~~PageV01P117 | التقدير : هي نصف صاع ، فحذف المبتدأ ، وبقى الخبر . # والثاني : أن تنصب نصفا ، ويكون التقدير : أو قال : [ هي ] صاع ، فيحمل ( ~~فرض ) | على معنى القول ، ويحكى بها الجملة بعدها . # ويجوز أن يكون التقدير على الشك من الراوي ، كأن الراوي قال : أو قال | ~~رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : صاع على الشك . | $ توجيه حديث ' خير ~~يوم تحتجمون فيه سبع عشرة . . . ' | # ( 210 ) وفي حديثه : ' خير يوم تحتجمون فيه سبعة عشرة ، وتسع عشرة ، | ~~وإحدى وعشرين ' . خير أصلها ( أفعل ) وهي تضاف إلى ما هي بعض له وتقديره : ~~خير | أيام . فالواحد هنا في معنى الجمع . # وقوله : سبع عشرة وما بعدها جعله مؤنثا ، والظاهر يعطى أن يكون مذكرا ؛ ~~لأنه | خبر عن يوم . والوجه في تأنيثه أنه حمله على الليل ؛ لأن التاريخ به ~~يقع ، واليوم تبع ، | ولهذا قال : إحدى على معنى الليلة . # وفيه وجه ثان : وهو أنه يريد باليوم الوقت - ليلا كان أو نهارا - كما ~~يقال : يوم | الجمل ، ويوم الفجار ، ويوم بدر ، ثم أنت على أصل التاريخ ومن ~~ذلك قوله تعالى : @QB@ ومن يولهم يومئذ دبره @QE@ لا يريد به النهار دون ~~الليل . ومنه قول الشاعر : | # % يا حبذا العرصات يوما % % في ليال مقمرات % % PageV01P118 # واليوم لا يكون في الليالي إلا إذا أردت به الوقت . # وفيه وجه ثالث : وهو أن يكون أراد : ' يوم سبع عشرة ' ، ' ويوم تسع عشرة ~~' | فحذف المضاف ، ومثله قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' من صام رمضان ~~وأتبعه بست من شوال ' أي بأيام | ست ليال . وأما قوله : ' إحدى وعشرين ' ~~ففي هذه الرواية ( عشرين ) بالنصب ، والجيد أن | يكون مرفوعا . | # | [ 57 ] عبد الله بن عمر # | توجيه حديث : ' لبيك إن الحمد لك ' وبيان أن كسر إن أجود من فتحها # ( 211 ) وفي حديث عبد الله بن عمر : ' لبيك إن الحمد ' الكسر أجود ؛ لأنه ~~| يحصل منه عموم [ استحقاق الحمد ] له سبحانه [ سواء لبى ] أو لم [ يلبي ] ~~. # ويجوز الفتح على تقدير : لبيك ؛ لأن الحمد لك ، وهذا ms50 ضعيف لوجهين : # أحدهما : أن تعليل التلبية بالحمد غير مناسب لخصوصها . # والثاني : أنه يصير الحمد مقصورا على التلبية . | # | المصدر الميمي من غير الثلاثي # ( 212 ) وفي حديثه : ' مهل أهل المدينة ' هو بضم الميم لا غير ، وهو مصدر ~~بمعنى | الإهلال كالمدخل والمخرج بمعنى الإدخال والإخراج . | # | وقوع المصدر المؤول مفعولا له # ( 213 ) وفي حديثه : ' لا تدخلوا على هؤلاء القوم المعذبين أن يصيبكم ' ~~أن هنا | PageV01P119 | مفتوحة وهي الناصبة للمضارع ، وموضعها نصب على ~~المفعول له أي : مخافة أن | يصيبكم ، وقال قوم : تقديره لئلا يصيبكم . | # | توجيه الرفع في رواية ' إن بين يدي الساعة ثلاثون ' # ( 214 ) وفي حديثه : ' إن بين يدي الساعة ثلاثون [ دجالا ] كذابا ' كذا ~~وقع في | هذه الرواية ثلاثون بالرفع ، والوجه : ثلاثين بالنصب ؛ لأن ' إن ' ~~قد وليها الظرف فيكون | الظرف خبرها ، وثلاثين اسمها كقوله تعالى : @QB@ إن ~~لدينا أنكالا @QE@ ووجه الرفع أن يكون | اسم إن محذوفا ، أو هو ضمير الشأن ~~أي : ( إنه ) وتكون الجملة في موضع رفع خبر إن . | ونظير ذلك ما جاء في ~~الحديث من قوله عليه السلام : ' إن لكل نبي حواري ' بالرفع أي : | إنه لكل ~~نبي . | $ توجيه روايتي رفع ' خلود ' ونصبها في حديث ' يأهل الجنة خلود . . ~~. ' | # ( 215 ) وفي حديثه : ' يأهل الجنة ، خلود ، ولا موت ' بالرفع وقد جاء في ~~| موضع آخر بالنصب ، فالنصب على تقدير فاخلدوا خلودا . والرفع على تقدير : ~~[ أنتم ] | خلود ، أو : هنا خلود . ' ولا موت ' ويجوز بالفتح على معنى لا ~~موت عندكم أو لكم ، | والرفع على أنه معطوف على خلود أو على تقدير غير موت ~~. | PageV01P120 | # | توجيه حديث ' إن شئت حبست أصلها ' بتشديد : ' حبست ' # ( 216 ) وفي حديثه : ' إن شئت حبست أصلها ' الجيد : بالتشديد وكذا يقال ~~في | الوقف ، وأحبست أيضا . فالهمزة كالتشديد . وأما التخفيف بمعنى حبست ~~الشيء أي | ضيقت عليه ومنعته . | # | توجيه حديث ' وكان ثمرهم دون ' # ( 217 ) وفي حديثه : ' وكان ثمرهم دون ' كذا وقع في هذه الرواية ويحتمل | ~~وجهين : # أحدهما : أن يكون أضمر في كان الشأن والجملة مفسرة له في موضع نصب . # والثاني : أن يكون بفتح النون وأراد دون غيره في الجودة ، فحذف المضاف ~~إليه وأبقى ms51 | حكم الإضافة ومنه قوله تعالى : @QB@ وأنا منا الصالحون ومنا ~~دون ذلك @QE@ وكذا في الحديث | المراد : وكان ثمرهم دون ذلك . | $ توجيه ~~حديث ' لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه . . . ' | # ( 218 ) وفي الحديث : ' لا حسد إلا في اثنتين : رجل آتاه الله ' . # يجوز الجر في رجل على أن يكون بدلا من اثنتين ، أي : خصلة رجل . # وعلى النصب بإضمار أعنى ، والرفع على أن التقدير : إحداهما خصلة رجل . | ~~لا بد من تقدير الخصلة ؛ لأن اثنتين هما خصلتان . PageV01P121 | # | [ 58 ] عبد الله بن عمرو بن العاص # | توجيه رواية ' إنهم كانوا عبادا يعبدوني ' بحذف النون # ( 219 ) وفي حديث عبد الله بن عمرو بن العاص قال : ' إنهم كانوا عبادا | ~~يعبدوني ' كذا وقع في هذه الرواية بنون واحدة . والأصل : ' يعبدونني ' إذ ~~لا سبب | لحذف النون ويحتمل وجهين : # أحدهما : أن تشدد النون فتكون كقوله تعالى : @QB@ أتحاجوني في الله @QE@ ~~فتدغم | النون في النون . # والثاني : أن تكون النون خفيفة فيكون قد حذف [ إحدى النونين ] كقول ~~الشاعر : | # % كل له نية في بعض صاحبه % % بنعمة الله [ نقليكم وتقلونا ] % # وقول آخر : | # % تراه كالثغام يعل مسكا % % يسوء الغانيات إذا فليني % # يريد : قلينني . | PageV01P122 | $ توجيه رواية ' أقرنى ' | # ( 220 ) وفي حديثه : ' قال رجل للنبي [ صلى الله عليه وسلم ] : يا رسول ~~الله أقرنى ' كذا وقع في | هذه الرواية والأصل أقرئني ، بهمزة بعد الراء ، ~~والهمزة [ الأولى مفتوحة ؛ لأن ماضيه أقرأه | القرآن ، فهو متعد إلى ~~مفعولين ، فمن حذف الهمزة الأخيرة ] فقد خفف الهمزة من أقرأ | فصيرها ألفا ~~، ثم حذفها في الأمر فصارت مثل [ أعطني ] وقد حكاها أبو زيد ، وحكى | أيضا ~~قريت القرآن فجعلها ياء . | # | توجيه حديث ' . . . ما نقدر على شيء : نفقة ولا دابة . . الخ ' # ( 221 ) وفي حديثه : ' قالوا : [ يا رسول الله إنا ] ما نقدر على شيء : ~~نفقة ولا | دابة ولا متاع ' نفقة ، ودابة ، ومتاع ، بالجر بدلا من شيء . ~~ولو جاء منصوبا جاز على | تقدير لا نجد . | # | حذف الظرف المضاف ونصب المضاف إليه نصب الظرف # ( 222 ) وفي حديثه : ' إني أعطيت أمي حديقة حياتها ' أي مدة حياتها ، ~~فحذف | الظرف ونصب حياتها نصب الظرف . | # | توجيه رواية ms52 ' نار الأنيار ' # ( 223 ) وفي حديثه : تعلوهم نار الأنيار ' كذا وقع في هذه الرواية ، ~~ويريد بذلك | جمع نار . وألف [ نار ] مبدلة من واو . كقولك : تنورت النار ، ~~ومنه النور والأنوار ، وتجمع | النار على نيران ، وأصل الياء واو أبدلت ياء ~~لسكونها وانكسار ما قبلها مثل ريح ورياح . | [ والأشبه ] أنه حمل الأنيار ~~على النيران حيث شاركتها في الجمع ، كما قال بعض أهل اللغة | في [ جمع ] ~~ريح أرياح ؛ لما رآهم قالوا : ' رياح ' . حكى ذلك ابن جني في بعض كتبه . | ~~PageV01P123 | # | [ 59 ] أبو موسى الأشعري ( عبد الله بن قيس ) # | توجيه رواية ' فقوموا لها ' حيث خاطب في الابتداء الواحد # ( 224 ) وفي حديث أبي موسى الأشعري - واسمه عبد الله بن قيس - ' وإذا مرت ~~| بك جنازة يهودي أو نصراني أو مسلم فقوموا لها ' . # خاطب في الابتداء الواحد ، ثم عاد إلى الجمع . # والمراد : أنه خاطبه : إما لأنه كان وحده ، أو لأنه كان المعظم من دونهم ~~، فلما وصل | إلى الحكم الذي هو القيام عم ؛ إما ليعلم من كان معه أن الحكم ~~عام أو ليأمر [ أبو ] موسى | من [ يكون ] معه وقت مرور الجنازة أن يفعلوا ~~ذلك . | # | تصويب وتوجيه ' ثم أمر لنا بثلاث ذود ' # ( 225 ) وفي حديثه : ' ثم أمر لنا بثلاث ذود ' والصواب تنوين ثلاث ، وأن ~~يكون | ' ذود ' بدلا من ثلاث ، وكذلك ' خمس ذود ' ولو اسقطت التنوين ، ~~وأضفت لتغير | المعنى ؛ لأن العدد [ المضاف غير ] المضاف إليه ، فيلزم أن ~~يكون ثلاث ذود تسعة أبعرة ؛ | لأن أقل الذود ثلاثة أبعرة . | PageV01P124 | ~~$ إن بمعنى ' ما ' لا غير في حديث ' والله إن قلتها ' | # ( 226 ) وفي حديثه قال : ' والله إن قلتها ' بكسر الهمزة بمعنى ما ههنا ~~أي : ما | قلتها ، ولا فرق بين أن تكون بعدها إلا أو لم تكن ، قال الله ~~تعالى : @QB@ إن عندكم من سلطان بهذا @QE@ أي : ما عندكم ، ولو فتحت الهمزة ~~لكانت إما زائدة كقوله تعالى : | ^ ( ولما أن جاءت رسلنا لوطا ) ^ وكان ~~يلزم من ذلك أن يكون قد قالها ، وفي تمام الحديث | أن القائل [ لها ] غيره ~~. | # | خطاب الاثنين بخطاب الجمع # ( 227 ) وفي حديثه : ' بعث رسول الله [ صلى الله ms53 عليه وسلم ] أبا موسى ~~ومعاذا إلى اليمن فقال لهما : | يسروا ولا تعسروا ' الحديث . # إن قيل : المخاطب اثنان فكيف قال : يسروا على الجمع ؟ قيل : فيه أجوبة : # أحدها : أنه خاطب الاثنين بخطاب الجمع ؛ لأن الاثنين جمع في الحقيقة ؛ إذ ~~الجمع | ضم شيء إلى آخر ، ومنه قوله تعالى : @QB@ وهل أتاك نبأ الخصم إذ ~~تسوروا المحراب إذ دخلوا على داود ففزع منهم @QE@ ثم قال : @QB@ خصمان @QE@ ~~وعلى هذا المعنى حمل قوله | تعالى : @QB@ فإن كان له إخوة @QE@ يريد اثنين ~~[ على ] قول الجمهور . # الجواب الثاني : أن الاثنين هنا أميران ، والأمير إذا قال شيئا توبع ~~فيئول الأمر إلى | الجمع . # الثالث : أنه أراد أمرهما وأمر من يوليانه ، فلما كان لا بد من ~~استعانتهما بغيرهما ، | ترك ذلك الغير موجودا معهما وخاطب الجميع . | # | توجيه حديث أي الإسلام أفضل # ( 228 ) وفي حديثه : ' أي الإسلام أفضل ؟ فقال : من سلم المسلون من لسانه ~~| ويده ' [ قال الشيخ : لا بد في الحديث من تقدير ، ولك فيه تقديران . | ~~PageV01P125 # أحدهما : أن يكون التقدير : أي خصال الإسلام أفضل ؟ فقال : من سلم ، أي | ~~خصلة ] أي : من سلم المسلمون من لسانه ويده ، ولا بد من ذلك ؛ ليكون الجواب ~~على | وفق السؤال . # والثاني : أن يكون التقدير أي ذوي الإسلام أفضل ؟ فيكون قوله : ' من سلم ~~' غير | محتاج إلى التقدير . | # | [ 60 ] عبد الله بن مسعود # | وجوب فتح همزة ' أن ' بعد حدثنا ولا يجوز حملها على ' قال ' # ( 229 ) وفي حديث عبد الله بن مسعود : ' حدثنا رسول الله [ صلى الله عليه ~~وسلم ] وهو الصادق | المصدوق أن خلق أحدكم ' لا يجوز في ( أن ) ههنا إلا ~~الفتح ؛ لأن قبله حدثنا رسول الله | PageV01P126 | [ صلى الله عليه وسلم ] ~~وهو الصادق ؛ ( فأن ) وما عملت فيه معمول ( حدثنا ) ، ولو كسرت لصار ~~مستأنفا منقطعا | عن حدثنا . فإن قيل : اكسر ، واحمل قوله : ' حدثنا ' على ~~' قال لي ' قيل : هذا خلاف | الظاهر ، [ ولا يترك الظاهر إلى غيره إلا ~~لدليل مانع من الظاهر ] ، ولو جاز مثل هذا لجاز | في قوله تعالى : @QB@ ~~أيعدكم أنكم إذا متم @QE@ الكسر ؛ لأن ' يعدكم ' بمعنى : ' يقول لكم ' . | # | توجيه رواية ' إياكم وهاتان . . . ' # ( 230 ) وفي ms54 حديثه : ' إياكم وهاتان الكعبتان الموسومتان اللتان تزجران [ ~~زجرا | ] فإنهما من ميسر العجم ' . # قال رحمه الله : وقع في هذه الرواية هاتان وما بعده بالرفع . # والقياس أن ينصب الجميع عطفا على إياكم كما تقول : إياك والشر ، أي جنب | ~~نفسك الشر ، والمعنى تجنبوا هاتين ، فأما الرفع فيحتمل ثلاثة أوجه : # أحدها : أن يكون معطوفا على الضمير في إياكم أنتم وهاتان كما قال جرير : ~~| # % فإياك أنت وعبد المسيح % % أن تقربا [ قبلة ] المسجد % # والثاني : أن يكون مرفوعا بفعل محذوف تقديره : لتجتنب هاتان . # والثالث : أنه ليس في هاتين وما بعده دليل الرفع بل على لغة بني الحارث ~~في جعل | التثنية بالألف كما قالوا : ضربته بين أذناه . [ وكما ] قال ~~الشاعر : | # % إن أباها وأبا أباها % % قد بلغا في المجد غايتاها % % PageV01P127 | # | توجيه حديث ' أية ساعة هذه ' # ( 231 ) وفي حديثه : [ قلت : يا أبا عبد الرحمن ] ' أية ساعة زيارة هذه ' ~~| يجوز رفع أية ونصبها فالرفع على الابتداء ، و ( هذه ) خبرها ، على الظرف ~~. أو ( هذه ) | مبتدأ ، والخبر محذوف تقديره : هذه الزيارة ، أو هذه الجيئة ~~في ( أية ساعة ) ، ويجوز أن | يكون الخبر ( أية ساعة ) وهو ظرف زمان ( وقع ~~) خبرا عن المصدر . | # | كل نكرة بعد أفعل المضافة تكون تمييزا # ( 232 ) وفي حديثه : ' فقال : أجلهن امرأة ' [ امرأة ] تمييز كما تقول : ~~زيد | أفضلهم أبا ، وأحسنهم وجها ، وكذلك كل نكرة تقع بعد أفعل المضافة . | # | ما بعد إن الشرطية يعرب فاعلا لا مبتدأ # ( 233 ) وفي حديثه حديث اللعان : ' فقال : يا رسول الله ، إن أحدنا رأى ~~مع امرأة | رجلا ' أحدنا مرفوع بفعل محذوف تفسيره : رأى ، ولا يكون مبتدأ ؛ ~~لأن إن الشرطية | [ لا تكون مبتدأ ] ، ولا معنى لها إلا في الفعل ، ومنه ~~قوله تعالى : @QB@ وإن امرأة خافت @QE@ | و @QB@ إن امرؤ هلك @QE@ و @QB@ ~~وإن أحد من المشركين @QE@ . | $ توجيه حديث : ' قضى رسول الله [ صلى الله ~~عليه وسلم ] في دية الخطأ عشرين . . . ' . | # ( 234 ) وفي حديثه : ' قضى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في دية ~~الخطأ عشرين بنت مخاض ، | [ وعشرين بني مخاض ذكور ] وعشرين ابنة لبون ، ~~وعشرين حقة ، وعشرين جذعة ' . | PageV01P128 # أما نصب عشرين ففيه وجهان ms55 : # أحدهما : أن يكون أراد الباء فحذفها ، فتعدى الفعل إليه بنفسه كما قالوا ~~: أمرتك | الخير ، أي قضى بعشرين . # الثاني : أن يكون حمل ( قضى ) على ( جعل ) تضمينا . # وأما ( بنت مخاض ) وابنة لبون وحقة وجذعة فتمييز كله . # وأما قوله : ( عشرين بني مخاض ) فلا يكون تمييزا ؛ لأنه جمع ، وانتصابه ~~على | البدل من عشرين . # وأما قوله : ' ذكور ' فالوجه أن يكون مرفوعا على إضمار هي ذكور ، وأما | ~~[ جره ] فلا وجه له . # ولو روى بالنصب لكان [ وجها ] حسنا ، وهي صفة مؤكدة لبني . | $ توجيه ~~رواية جمع القبور في قوله ' لأريتكم قبورهما ' | # ( 235 ) وفي حديثه : ' فلو كنت برميلة مصر لأريتكم قبورهما ' يشير إلى ~~ملكين | تزهدا وماتا جميعا . والحديث مشهور في المسند ، والقياس قبريهما ~~ولكنه جمع ؛ إما لأن | التثنية جمع ، وإما لأنه [ جمع ] كل ناحية من نواحي ~~القبر قبرا ، كما قال امرؤ القيس : | # % يزل الغلام الخف عن صهواته % % ويلوي بأثواب العنيف [ المثقل ] % # فقال : ' صهوات ' وليس للفرس إلا صهوة واحدة . # ويجوز أن يكون جمع لأن كل واحد له قبر واحد ، وقد أضاف إلى المثنى ، ~~فاستغنى | عن التثنية لأمن اللبس كما قال الله تعالى : @QB@ فقد صغت ~~قلوبكما @QE@ . # و [ كما ] قال الشاعر : | PageV01P129 | # | [ ظهراهما ] مثل ظهور الترسين # | توجيه قوله [ صلى الله عليه وسلم ] ' ثم إنها تخلف من بعده خلوف ' # ( 236 ) وفي حديثه : ' ما من نبي بعثه الله تعالى في أمة إلا كان له من ~~أمته حواريون | وأنصار يأخذون بسنته ' ويقتدون ' بأمره ، ثم إنها تخلف من ~~بعدهم خلوف ' . . . الحديث . # قوله : ' إنها ' يجوز أن يكون التأنيث للأمة أو للأصحاب أو للأنبياء ~~لتقدم ذكره - | أي النبي - وتأنيث كل على الجمع . # ويجوز أن يكون ضمير القصة كما قال تعالى : @QB@ فإنها لا تعمى الأبصار ~~@QE@ . | # | توجيه حديث ' حي على الطهور ' # ( 237 ) وفي حديثه : ' حي على الطهور المبارك ، والبركة من الله تعالى ' ~~وفي | لفظ آخر : ' حي على الوضوء والبركة ' . # ' البركة ' في هذين الموضعين مجرورة عطفا على الطهور ، وصفهما بالبركة ~~فيهما : | وهي الزيادة والكثرة للقليل ، ولا معنى للرفع هنا . | # | إفراد الضمير ثم جمعه # ( 238 ) وفي حديثه : ' إن من شرار الناس من تدركه ms56 الساعة وهم أحياء ' $ . ~~| PageV01P130 # أفرد الضمير حملا على لفظ ' من ' ، ثم جمعه على معناها كقوله تعالى : ~~@QB@ بلى من أسلم وجهه لله @QE@ . # ثم قال : @QB@ ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون @QE@ . | # | توجيه حديث ' إلا جعل له شجاع أقرع ' # ( 239 ) وفي حديثه : ' ما من عبد لا يؤدي زكاة ماله إلا جعل له شجاع أقرع ~~' | كذا وقع في هذه الرواية ( شجاع ) بالرفع . # والأكثر النصب ، ووجهه : أنه جعل ' شجاع ' هو القائم مقام الفاعل ، ~~والمال | المقدر مفعولا ثانيا كما قالوا : ' أعطي درهم زيدا ' . # ويجوز أن يكون شجاعا ههنا القائم مقام الفاعل ، ولا يقدر مفعول ثان كما ~~نقول : | وكل به شجاع . | # | توجيه رواية ' نقصوا من أجورهم كل يوم قيراط ' # ( 240 ) وفي حديث عبد الله بن عمر قوله : ' وأيما قوم اتخذوا كلبا ليس ~~بكلب | حرث أو صيد أو ماشية نقصوا من أجورهم كل يوم قيراط ' . # هكذا وقع في هذه الرواية ' قيراط ' بالرفع . والصواب ( قيراطا ) بالنصب ؛ ~~لأن | نقصوا قد يضمن ضميرا يقوم مقام الفاعل وهو الواو . فقيراطا هو ~~المفعول الثاني ، وقد وقع | في المسند معنى هذا الحديث بألفاظ أخر ومنها : ~~' نقص من أجره كل يوم قيراط ' والرفع | على هذا جائز على مقام الفاعل ، ~~وأما الرفع في هذا الحديث فيوجه على أنه خبر مبتدأ | محذوف أي : قدر النقص ~~قيراط ، وهو على بعده ، جائز . | PageV01P131 | # | [ 61 ] عبد الرحمن بن غنم # | استعمال باع بمعنى شرى # ( 241 ) وفي حديث عبد الرحمن بن غنم بن كريب الأشعري : ' لعن الله اليهود ~~؛ | انطلقوا إلى ما حرم عليهم من شحوم البقر والغنم فأذابوه فباعوا به ما ~~يأكلون ' باعوا به | أي : شروه به ، وقد يكون شرى بمعنى باع ؛ لأن كل واحد ~~منهما مستبدل بما في يده ، | والشراء الاستبدال ، قال الله تعالى : @QB@ ~~أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى @QE@ . # وقال الشاعر : | # % وشريت بردا ليتني % % من بعد برد كنت هامه % # برد : عبد كان له أي : بعته . | # | [ 62 ] عبد شمس ' أبو هريرة ' # | ما الحجازية والتميمية # ( 242 ) وفي حديث أبي هريرة - واسمه [ عبد الرحمن بن صخر ] _ رضي الله | ~~PageV01P132 | عنه : ' أتى رسول الله [ صلى الله عليه ms57 وسلم ] بعرق فيه تمر ~~فقال : خذ هذا فتصدق به . فقال : يا رسول الله | ما أحد أحوج مني ' . # ما أحد أحوج بالنصب في لغة [ أهل ] الحجاز ؛ لأنهم يعملون ما عمل ليس . | ~~وبالرفع عند بني تميم [ لأنهم ] لا يعملون ما . | # | حمل رواية ' وقال خذها ' على المعنى . # وفيه : ' فضحك رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وقال : خذها ' وقع في ~~هذه الرواية ' خذها ' ، | وقد [ قال قبل ذلك ] : ' خذ هذا ' فإن صحت هذه ~~الرواية فهي محمولة على المعنى ، | وذلك أن العرق زبيل ويعبر عنه ( ~~بالسقيفة ) من الخوص فيكون التأنيث للسقيفة . # والجيد عندي أن يعود إلى القفة ؛ لأن [ الزنبيل ] قفة ، وأما السقيفة فهي ~~اسم | الخوص المسقوف قبل أن يخاط [ زنبيلا ] . | # | توجيه حديث مانع الزكاة # ( 243 ) وفي حديثه حديث مانع الزكاة : ' فإنها تأتي يوم القيامة كأغذ ما ~~كانت | وأكثره وأسمنه ' الجر في ( أكثر وأسمن ) وما بعده أجود ؛ لأنه يعطف ~~على لفظ ( أغذ ) . # ويجوز نصبه عطفا على موضع الكاف فإن [ موضعها ] نصب على الحال . # [ وفيه : ' حتى يبطح لها ' هو بالنصب لا غير ؛ لأن معناه : إلى أن يبطح ] ~~. | # | توجيه حديث ' يضاعف الحسنة عشر أمثالها ' # ( 244 ) وفي حديثه : ' كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة عشر أمثالها ' في عشر ~~| وجهان : # أحدهما : النصب على تقدير : تضاعف الحسنة عشر أمثالها . أي : تصير ؛ فهو ~~| مفعول ثان . # والثاني : الرفع على أنه مبتدأ وخبره ، وهذه الجملة مفسرة لمعنى التضعيف ~~. | PageV01P133 | # | توجيه رواية ' فأكون أول من يجيز ' # ( 245 ) وفي حديثه : ' فيضرب جسر على جهنم فأكون أول من يجيز . ودعوى | ~~الرسل يومئذ : ' اللهم سلم سلم : وبها كلاليب ' . هكذا وقع في هذه الرواية ~~ويمكن | تأويله على أحد شيئين : # أحدهما : تقديره [ بجسرها ] - يعني جهنم - [ فحذف المضاف واكتفى | ~~بالمضاف إليه ] . # والثاني : أن يكون الجسر محمولا على البقعة لأنه بقعة . # والجيد : أن يحمل على معنى الصراط ، والصراط يذكر ويؤنث ، أو على معنى | ~~الطريق ، وهي تذكر وتؤنث أيضا . | # | حمل ' ما ' على أحد وجهيها . # ( 246 ) وفي حديثه حديث استراق السمع : ' فيلقيها إلى من تحته ، ثم ~~يلقيها [ | الآخر ] إلى ما تحته ' ما ههنا بمعنى ( من ) كما ms58 جاء في قوله ~~تعالى : @QB@ فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا ~~تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم @QE@ . # وحكى أبو زيد عن بعض الأعراب أنه سمع صوت السحاب فقال : ' سبحان ما | ~~سبحتن له ' . وعن آخر قال : ' سبحان ما سخركن لنا ' . وسبب ذلك أن ' ما ' ~~بمعنى | الذي ، والذي تصلح لمن يعقل ولمن لا يعقل ، فيحمل ما على أحد ~~وجهيها . | # | توجيه حديث حفوف الملائكة بمجالس الذكر # ( 247 ) وفي حديثه : ' في حفوف الملائكة بمجالس الذكر ' ' فيعرجون إلى ~~الله | تعالى فيسألهم الله تعالى : أين كنتم ؟ فيقولون : من عند عباد لك ~~يسبحونك ويحمدونك | PageV01P134 | ويسألونك . قال : وما يسألوني . قال : ~~جنتك قال : وهل رأوها ؟ قالوا : لا أي رب ' | وبعده مواضع مثله وكان الظاهر ~~يقضي أن [ يقولوا ] : ' أي ربنا ' ؛ لأن الألفاظ كلها | قالوا ، ويقولون . # والوجه في الإفراد أن يكون التقدير : فيقول كل منهم : أي رب ، ونظيره ~~قوله | تعالى : @QB@ والذين يرمون المحصنات @QE@ ثم قال : @QB@ فاجلدوهم ~~@QE@ أي : فاجلدوا كلا منهم | ثمانين ، فحذف كلا للعلم بها ، ويجوز أن يكون ~~الجمع لاتفاق كلمتهم كالملك | الواحد . | # | توجيه حديث ' لم يكذب إلا ثلاث كذبات ' # ( 248 ) وفي حديثه في قصة إبراهيم والكافر : ' لم يكذب إلا ثلاث كذبات ' ~~. # والجيد : أن تفتح الذال في الجمع ؛ لأن الواحدة كذبة بسكون الذال ، وهو ~~اسم لا | صفة ؛ لأنك تقول : كذب كذبة فهو مثل ركعة ، وجفنة ، وقصعة ، ولو ~~كان صفة | لسكن في الجمع ، مثل : صعبة وصعبات . # وفيه أيضا : ' إن على الأرض مؤمن غيري وغيرك ' ' إن ' هنا بمعنى ' ما ' ، ~~و ' غير ' | يجوز فيها النصب على باب الاستثناء ، والرفع على الصفة أو ~~البدل . | $ توجيه رواية حديث : ' فإن لم تكن تراه . . . ' بالألف . | # ( 249 ) وفي حديثه : ' أن تعبد الله كأنك تراه ، [ فإن لم تكن ] تراه ~~فإنه | يراك ' . | PageV01P135 # كذا وقع في هذه الرواية ' تراه ' بالألف ، والوجه حذفها ؛ لأن [ ' أن ' ~~لا تحتمل | ههنا من وجوه ] ' أن ' المكسورة : ' إن ' الشرطية وهي جازمة ، ~~وعلى [ هذا ] | يمكن تأويل هذه الرواية ، على أنه أشبع فتحة الراء فنشأت ~~الألف ، وليست من نفس | الكلمة . # ويجوز أن يكون جعل الألف ms59 في الرفع عليها حركة مقدرة ، فلما دخل الجازم | ~~حذف تلك الحركة فبقيت الألف [ ساذجة ] من الحركة ، كما يكون الحرف الصحيح | ~~ساكنا في الجزم ، وعلى هذين الوجهين حمل قوله تعالى : ^ ( إنه من يتقي ~~ويصبر ) ^ | بإثبات الياء على قراءة ابن كثير . وكذا قول الشاعر : | # % إذا العجوز غضبت فطلق % % ولا ترضاها ولا تملق % # فأثبت الألف في ترضاها . | # | توجيه حديث ' حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى ' # ( 250 ) وفي حديثه : ' حتى يظل الرجل إن يدري كم صلى ' الصواب في ' إن ' ~~| ههنا كسر الهمزة ، وتكون بمعنى ما . # كقوله تعالى : @QB@ وإن أدري لعله فتنة لكم @QE@ وكقوله تعالى : @QB@ إن ~~عندكم من سلطان @QE@ أي : يظل لا يدري ، كم صلى ؟ وتمام الحديث يدل على هذا ~~| المعنى . PageV01P136 | # | أجمع يتعدى بنفسه إلى مفعول واحد # ( 251 ) وفي حديث خبيب وقتله : ' حتى أجمعوا قتله ' أجمع الأمر يتعدى ~~بنفسه إلى | مفعول واحد ، ولا يحتاج إلى حرف جر . ومنه قوله تعالى : @QB@ ~~فأجمعوا أمركم وشركاءكم @QE@ | وقال الحارث : | # % أجمعوا أمرهم بليل فلما % % أصبحوا أصبحت [ لهم ] ضوضاء % $ توجيه حديث ~~' لولا تعيرني قريش ' وحكم مجئ الفعل بعد ' لولا ' . | # ( 252 ) وفي حديثه - حديث إسلام أبي طالب - : ' لولا تعيرني قريش ' ' ~~لولا ' هذه | يقع بعدها الاسم ، وقد جاء الفعل بعدها ، و ' أن ' معه مقدرة ~~أي : ولولا أن تعيرني قريش . وإذا | حذفت ( أن ) فمن العرب من يرفع الفعل ~~المذكور ، ومنهم من ينصبه بتقدير ( أن ) ، ويجوز أن | يكون الفعل ماضيا ~~ومستقبلا . ونظيره في حذف ( أن ) قولهم في المثل المشهور : ' تسمع | ~~بالمعيدي خير من أن تراه ' ، أي : أن تسمع : قال الشاعر : | # % وقالوا : ما تشاء ؟ فقلت : [ الهوا % % إلى الإصباح آثر ذي أثير ] % # أي أن ألهو . ويدل على أن ' لولا ' هذه هي التي يقتضي الاسم لها جوابا ~~قوله : | ' لأقررت بها عينك ' . PageV01P137 # | توجيه حديث ' ومن يعصيني فقد أغضب الله ' . # ( 253 ) وفي حديثه : ' من أطاعني فقد أطاع الله ؛ ومن يعصيني فقد أغضب ~~الله تعالى ' | وفيه وجهان : # أحدهما : أن يجعل ' من ' بمعنى الذي فلا يجزم . أي : أن الذي يطيعني يطيع ~~الله ، | والذي يعصيني يغضب الله ، فالماضي بمعنى المستقبل . # والوجه الثاني ms60 : أن تكون شرطية ، ولكنه أثبت الياء في يعصيني إما للإشباع ~~، أو | قدر الحركة على الياء وحذفها للجازم فبقيت الياء لا حركة [ عليها ] ~~مقدرة . أما ' من ' التي في | باقي الحديث فشرطية [ وهي قوله ] : ' ومن يعص ~~الأمير . . . ' . | $ توجيه حديث ' كل أهل الجنة . . ' على روايتي ' فيكون ~~له شكر ' بالرفع والنصب . | # ( 254 ) وفي حديثه : ' كل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيقول : لولا أن ~~هداني فيكون | له شكر ' . ( شكر ) في هذه الرواية مرفوع ، ووجهه أن يكون ~~قوله : ( فيكون ) بمعنى | ( يحدث ) وهي كان التامة مثل قوله تعالى : ^ ( ~~فإن كان ذو عسرة ) ^ وشكر فاعله . ولو روى | بالنصب لكان خبر كان . | # | كان التامة تكتفي بمرفوعها # ( 255 ) وفي حديثه : ' فأمسكوا عن الصوم حتى يكون رمضان ' أي حتى يجئ | ~~كقوله : | # % إذا كان الشتاء فأدفئوني % % PageV01P138 | # | حذف القول للعلم به - # ( 256 ) وفي حديثه : ' فقضى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] بديتها على ~~العاقلة وفي جنينها غرة عبد أو | أمة ' . التقدير : وقال : في جنينها غرة ~~فحذف القول للعلم به كقوله تعالى : @QB@ وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت ~~وإسماعيل ربنا تقبل منا @QE@ أي : يقولان . وهو كثير في القرآن | [ والحديث ~~] وغيره . | # | الحال المؤولة بمشتق وتسويغ مجئ الحال من النكرة # ( 257 ) وفي حديثه : ' لقد ظننت يا أبا هريرة ، أن لا يسألني عن هذا ~~الحديث أحد أول | منك ' نصب ' أول ' هنا على الحال ؛ لأنه في معنى : لا ~~يسألني عن هذا الحديث أحد سابقا ، | وجاز نصب الحال من النكرة ؛ لأنها في ~~سياق النفي فتكون عامة ، كقولهم : ما كان أحد مثلك ، | وما في الدار أحد ~~خيرا منك . | # | إضمار قد في جواب القسم # ( 258 ) وفي حديثه : ' فقال : ما أخرجكما من بيوتكما هذه الساعة ؟ قالا : ~~الجوع يا | رسول الله ! قال : وأنا والذي نفسي بيده لأخرجني الذي أخرجكما ' ~~. # التقدير : لقد أخرجني الذي أخرجكما . كقول امرئ القيس : | # % حلفت لها [ بالله ] حلفة فاجر % % لنا موا ؛ فما إن من حديث ولا صالي % ~~% PageV01P139 # وهو جواب قسم محذوف منه ( قد ) . | $ توجيه نصب ( إيمانا واحتسابا ) في ~~حديث ' من صام رمضان . . . ' | # ( 259 ) وفي حديثه : ' من صام رمضان إيمانا ms61 واحتسابا ' في نصبه وجهان : # أحدهما : هو مصدر في موضع الحال أي : من صام إيمانا محتسبا كقوله تعالى : ~~@QB@ يأتينك سعيا @QE@ أي : ساعيات . # والثاني : مفعول من أجله أي : للإيمان والاحتساب . ونظيره في الوجهين ~~قوله تعالى : | @QB@ اعملوا آل داود شكرا @QE@ | # | توجيه حديث ' قد جاءكم رمضان شهر مبارك ' # ( 260 ) وفي حديثه : ' قد جاءكم رمضان شهر مبارك ' شهر بدل من رمضان ، ~~ويجوز | أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي : هو شهر مبارك . | # | الفرق بين فقه بضم القاف وفقه بكسرها في المعنى والعمل # ( 261 ) وفي حديثه : ' الناس معادن ، خيارهم في الجاهلية خيارهم في ~~الإسلام إذا | فقهوا ' الجيد هنا ضم القاف من ' فقه يفقه ' إذا صار فقيها ، ~~مثل ظرف يظرف فهو ظريف . # وأما فقه بكسر القاف يفقه بفتحها فهو بمعنى فهم الشيء فهو متعد ، قال ~~الله تعالى : @QB@ لا يكادون يفقهون حديثا @QE@ و @QB@ لا يكادون يفقهون ~~قولا @QE@ بفتح القاف في المستقبل ، | وماضيه بالكسر ، وأما المضموم القاف ~~، فهو لازم لا مفعول له . | # | توجيه حديث : ' إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا ' # ( 262 ) وفي حديثه : ' إن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا ' . | ~~PageV01P140 # ( مائة ) : يروى بالنصب وهو بدل من تسعة وتسعين ، وبالرفع على تقدير هي ~~مائة . # وأما قوله : ( إلا واحدا ) فينصب على الاستثناء ، ويرفع على أن تكون ( ~~إلا ) بمعنى ( غير ) | فيكون صفة لمائة كقوله تعالى : @QB@ لو كان فيهما ~~آلهة إلا الله لفسدتا @QE@ . | # | توجيه حديث ' استوصوا بالنساء خيرا ' # ( 263 ) وفي حديثه : ' استوصوا بالنساء خيرا ' المعنى أي : أوصيكم بالرفق ~~بهن ، | فاستوصوا أي : اقبلوا وصيتي ، فعلى هذا في نصب ' خيرا ' وجهان : # أحدهما : هو مفعول استوصوا ؛ لأن المعنى : افعلوا بهن خيرا . # والثاني : معناه اقبلوا وصيتي وأتوا في ذلك خيرا ، فهو منصوب بفعل محذوف ~~كقوله | تعالى : @QB@ ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم @QE@ أي انتهوا عن ~~ذلك وائتوا خيرا . | # | توجيه حديث ' نعم المنيحة اللقحة منيحة ' # ( 264 ) وفي حديثه : ' نعم المنيحة اللقحة منحة ' . # ( أ ) المنيحة : فاعل نعم . واللقحة : هي المخصوصة بالمدح ، و ' منحة ' ~~منصوب على | التمييز توكيدا ، ومثله قول الشاعر : | # % تزود مثل زاد أبيك فينا % % فنعم الزاد ms62 زاد أبيك زادا % # وقوله فيه : ' والشاة الصفي ' هو معطوف على اللقحة . | # | مجئ ما الاستفهامية للتعظيم # ( 265 ) وفي حديثه : ' فقال : يا رسول الله ، ما لقيت من عقرب لدغتني | ~~PageV01P141 | البارحة ! ' . . . الحديث . # ' ما ' هنا استفهام بمعنى التعظيم ، وهي في موضع نصب ( بلقيت ) . أي : أي ~~شيء | لقيت من عقرب [ فما ] ههنا ، مثل قوله تعالى : @QB@ ما أصحاب اليمين ~~@QE@ و @QB@ ما القارعة @QE@ . | # | مجئ أضاء متعديا ولازما # ( 266 ) وفي حديثه : ' تخرج نار من أرض الحجاز تضئ أعناق الإبل ببصرى ' ~~أعناق | هنا بالنصب ، وتضئ هنا متعد ، والفاعل النار ، أي : تجعل على أعناق ~~الإبل ضوءا . قال الشاعر : | # % أضاءت لنا [ النار ] وجها [ أغرر % ] ملتبسا بالفؤاد التباسا % # ولو كان بالرفع لكان أوجه . أي : تضئ أعناق الإبل به . كما جاء في الحديث ~~الآخر : | ' أضاءت منه قصور الشام ' . | # | توجيه حديث ' يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم . . . ' # ( 267 ) وفي حديثه : ' يعقد الشيطان على قافية رأس أحدكم ثلاث عقد بكل ~~عقدة | يضرب : عليك ليلا طويلا ' ( ليلا ) مفعول ( يضرب ) كأنه قال : يصير ~~[ وهو ] مثل | قوله تعالى : @QB@ فضربنا على آذانهم @QE@ [ أي : ] أنمناهم ~~. ويجوز أن يكون ظرفا ؛ لأن | PageV01P142 | يضرب بمعنى [ ينيم ] . أي : ~~ينيمك في ليل طويل . | # | توجيه قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' لن يقبل منه الدهر كله ' # ( 268 ) وفي حديثه : ' من أفطر يوما في رمضان في غير رخصة رخصها الله له ~~فلن يقبل | منه الدهر كله ' . # الدهر : يجوز فيه الرفع على تقدير : لن يقبل منه صوم الدهر ، فحذف المضاف ~~كقوله | تعالى : @QB@ الحج أشهر معلومات @QE@ أي حج أشهر . # والنصب على تقدير : فلن يقبل منه الصوم الدهر ، فهو منصوب على الظرف . | # | توجيه حديث ' سمع سامع . . . ' # ( 269 ) وفي حديثه : ' سمع سامع [ بحمد ] الله وحسن بلائه علينا . ربنا ~~صاحبنا ، | وأفضل علينا . عائذا بالله من النار ربنا ' أي : يا ربنا ، وهذا ~~القول هو الذي سمعه سامع ، | و ( صاحبنا ) سؤال ، ( وعائذا بالله ) يجوز أن ~~يكون مصدرا على فاعل كما قالوا : [ العافي | والعافية ] ، فكأنه قال : أعوذ ~~بالله عائذا . ويجوز أن يكون اسم فاعل حالا [ أي ] يقول | ذلك عائذا بالله ~~. | # | توجيه حديث ' وعدلت الصفوف قياما ' # ( 270 ms63 ) وفي حديثه : ' أقيمت الصلاة وعدلت الصفوف قياما ' قياما حال من | ~~الصفوف . # وفيه : ' فقال لنا رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : مكانكم ' وهذا ~~الاسم نائب عن الأمر أي : الزموا | PageV01P143 | مكانكم ، [ أو ] قفوا ~~كقوله تعالى : @QB@ مكانكم أنتم وشركاؤكم @QE@ . | $ توجيه حديث ' من هم ~~بحسنة . . . ' | # ( 271 ) وفي حديثه : ' من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ' . . . ~~الحديث . # حسنة بالرفع على أنه مفعول كتبت ، كما تقول : أثبتت له حسنة ، [ أي : ~~حدثت له ، | وبالنصب على أنه المفعول الثاني ، أي : كتبت له همته حسنة ] ~~وكذلك في باقي الحديث . | # | [ توجيه حديث ' استسعى العبد في ثمن رقبته . # ( 272 ) وفي حديثه : ' فإن لم يكن له مال ، استسعى العبد في ثمن رقبته ، ~~غير مشقوق | عليه ' ( غير ) هنا منصوبة على الحال ، وصاحب الحال ( العبد ) ~~والعامل فيهما ( سعى ) | والتقدير : سعى العبد مرفها أو مسامحا ] . | # | توجيه حديث ' الفضة بالفضة وزنا بوزن ' # ( 273 ) وفي حديث : ' الفضة بالفضة وزنا بوزن ' انتصاب ( وزنا ) فيه ~~وجهان : # أحدهما : هو مصدر في موضع الحال ، والتقدير : تباع الفضة بالفضة وزنا [ ~~أي : موزونا | بموزون . # والثاني : أن يكون مصدرا ، أي : توزن وزنا ] ، وكذا الحكم في قوله : ' ~~مثلا بمثل ' . | # | توجيه قوله : ' أصلهم ويقطعوني ' وبيان الصواب # ( 274 ) وفي حديثه : ' أن رجلا قال للنبي [ صلى الله عليه وسلم ] إن لي ~~قرابة أصلهم ويقطعوني ' | PageV01P144 | الصواب : يقطعونني بنونين [ أو ~~بنون واحدة مشددة ] ؛ لأن هذا الفعل مرفوع وعلامة رفعه | ثبوت النون [ ~~والنون ] الأخرى نون الوقاية ، ومما جاء من المشدد قوله تعالى : @QB@ ~~أتحاجوني في الله @QE@ . | # | توجيه قوله ' فمثل ذلك ' # ( 275 ) وفي حديثه : ' من قال : سبحان الله ، كتب الله له عشرين حسنة ، ~~ومن قال : | الله أكبر فمثل ذلك ' يجوز الرفع في ' مثل ' على أن يكون الخبر ~~محذوفا أي : فله مثل ذلك . | ويجوز النصب على تقدير : فيعطي مثل ذلك . | # | مجئ أن بمعنى كي ناصبة للفعل # ( 276 ) وفي حديثه : ' مر رجل بجذل شوك في الطريق فقال : لأميطن هذا أن ~~لا | يعقر ' التقدير : كيلا يعقر ؛ ( فأن ) هذه هي الناصبة للفعل ، والمعنى ~~: كيلا يعقر . | # | توجيه قوله ' فليكتحل وترا ' # ( 277 ) وفي حديثه : ' إذا اكتحل أحدكم فليكتحل ms64 وترا ' الحديث . ( وترا ) ~~في | انتصابه وجهان : # أحدهما : حال أي موترا . # والثاني : أن يكون صفة لمصدر محذوف أي اكتحالا وترا . | # | توجيه قوله : ' لا يؤمن العبد الإيمان كله ' # ( 278 ) وفي حديثه : ' لا يؤمن العبد الإيمان كله ' ' الإيمان ' مصدر ~~معروف كما تقول | PageV01P145 | قمت القيام الذي تعرف و ' كله ' توكيد له . ~~| # | توجيه قوله ' ثلاثة أصناف ' # ( 279 ) وفي حديثه : ' يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف ' انتصاب ( ~~ثلاثة ) على | الحال ، وهو نعت في الأصل أي : أصنافا ثلاثة ، ثم قدم العدد ~~وأضافه ، فجرى مجرى المضاف | إليه في انتصابه . | # | توجيه رواية ' حتى الشاتين ' وبيان الصواب # ( 280 ) وفي حديثه : ' والذي نفسي بيده ، ليختصمن كل شيء يوم القيامة ، ~~حتى الشاتين | فيما انتطحا ' الصواب ' حتى الشاتان ' أي : يختصم الشاتان ، ~~فهو معطوف على كل ، وقد | وقع في هذه الرواية بالنصب ، فإن صحت فالوجه فيه ~~: حتى [ ترى ] اختصام الشاتين ، | فحذف الفعل ، والمضاف ، وأقام المضاف ~~إليه مقامه و ' في ' تتعلق [ بالاختصام ] المحذوف ، | و ' ما ' بمعنى الذي ~~، أي : في الشيء الذي انتطحا من أجله ، [ ويجوز أن يكون ' الشاتين ' | جرا ~~، على تقدير إلى الشاتين ] . | # | الاستثناء التام المنفي # ( 281 ) وفي حديثه : ' ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه من أهل ~~الدنيا ثم | احتسبه إلا الجنة ' يجوز في الجنة الرفع على البدل من جزاء ، ~~والنصب على أصل باب الاستثناء | @QB@ ما فعلوه إلا قليل @QE@ بالرفع والنصب ~~. | # | إعراب قيل وقال وتوجيه ' كره لكم قيل وقال ' # ( 282 ) وفي حديثه : ' كره لكم قيل وقال ' الذي يظهر عند أهل اللغة أن ~~تكون | PageV01P146 | الكلمتان اسمين معربين بوجوه الإعراب ويدخلهما الألف ~~واللام . والمشهور في [ هذا ] | الحديث بناؤهما على الفتحة على أنهما فعلان ~~ماضيان ، فعلى هذا يكون التقدير : نهى عن قول : | قيل وقال ، وفيهما ضمير ~~فاعل مستتر ، ولو روى : عن قيل [ وقال ] بالجر والتنوين جاز . | # | إعراب ما بعد إلا في الاستثناء المنفي # ( 283 ) وفي حديثه : ' لا صلاة بعد الإقامة إلا المكتوبة ' الوجه الرفع ، ~~على البدل من | موضع : لا صلاة ، والنصب ضعيف ، وقد بين ذلك في مسائل النحو ~~، ومثل ذلك ' لا إله إلا | الله ' . | # | توجيه قوله ms65 ' عليك السمع والطاعة ' # ( 284 ) وفي حديثه : ' عليك السمع والطاعة ' بالرفع على أنه مبتدأ وما ~~قبله الخبر ، | وهذا لفظه لفظ الخبر ، ومعناه الأمر أي : ' اسمع ، وأطع ' ~~على كل حال ، وإن جاء في بعض | الروايات منصوبا فهو على الإغراء ، كقوله ~~تعالى : @QB@ عليكم أنفسكم @QE@ . | # | [ 63 ] عتبة بن عبد السلمي # | توجيه قوله : ' خطوة كفارة وخطوة درجة ' # ( 285 ) حديث عتبة بن عبد السلمي أبي الوليد : ' ما من عبد يخرج من بيته ~~إلى | غدو أو رواح إلى المسجد إلا كانت خطاه خطوة كفارة وخطوة درجة ' . # [ الجيد : خبر : ' خطوة ' على أن يكون خبر كان ] وكفارة نعت لخطوة . | ~~PageV01P147 # ولو رفع على أنه مبتدأ وكفارة خبره جاز . وهذا جائز ، وإن كانت خطوة نكرة ~~؛ لأن | التقدير خطوة منها كفارة وخطوة منها درجة ، فحذف الصفة للعلم بها . ~~ويجوز أن يكون خطوة | مع تنكيرها في موضع : بعضها كفارة وبعضها درجة . | # | [ 64 ] عثمان بن أبي العاص الثقفي # | توجيه قوله : ' هل من داع فأستجيب له ' # ( 286 ) وفي حديث عثمان بن أبي العاص الثقفي : ' هل من داع فأستجيب له ' ~~الجيد | نصب هذه الأفعال ؛ لأنها جواب الاستفهام فهو كقوله تعالى : @QB@ ~~فهل لنا من شفعاء فيشفعوا لنا @QE@ . # ويجوز الرفع على تقدير مبتدأ : فأنا أعطيه ، فأنا أجيبه . | # | [ 65 ] عثمان بن عفان # | توجيه قوله : ' وذلك الدهر كله ' # ( 287 ) وفي حديث عثمان بن عفان رضي الله عنه : ' ما من امرئ مسلم تحضره ~~صلاة | مكتوبة فيحسن وضوءها ، وخشوعها ، وركوعها ، إلا كانت كفارة لما ~~قبلها من الذنوب ما لم | يأت كبيرة وذلك الدهر كله ' . | PageV01P148 # يجوز فيه النصب على تقدير : وذلك في الدهر كله ، فحذف حرف الجر ، ونصبه ~~على | الظرف ، وموضعه رفع خبر [ ذلك ] ويجوز رفعه [ على تقدير ] وذلك حكم ~~الدهر كله ، | فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه . | # | [ 66 ] عرفجة بن صريح ( شريح الأشجعي ) # | توجيه قوله : ' كائنا من كان ' # ( 288 ) وفي حديث عرفجة بن صريح ويقال : شريح الأشجعي : ' فاضربوه بالسيف ~~| كائنا من كان ' ' كائنا ' حال من الهاء في ( اضربوه ) . أي : فاضربوه ~~شريفا أو وضيعا ، وغير | ذلك . و ' من كان ' استفهام ، [ أي ] رجل كان ms66 ؟ ~~ويجوز أن يكون المراد [ به ] الصفة | كما تقول : مررت برجل أي رجل . | # | [ 67 ] عقبة بن عامر الجهني # | [ توجيه قوله : ' لهو أشد تفلتا ' . # ( 289 ) وفي حديث عقبة بن عامر الجهني : ' لهو أشد تفلتا ' هو منصوب على ~~التمييز ، | كقوله تعالى : @QB@ هو أشد منه قوة @QE@ ، @QB@ وأحسن مقيلا ~~@QE@ وما أشبهه . ] | PageV01P149 | # | توجيه قوله : ' ولو كعكة ' # ( 290 ) وفي حديثه : ' لا يخطئه يوم إلا تصدق فيه بشيء ولو كعكة ' وما ~~بعده ، | النصب على تقدير : ولو أعطى كعكة [ أو وجد كعكة ] ، ويجوز الجر ~~على البدل من شيء ، | وتقديره : ولو بكعكة . | # | عمل المصدر عمل الفعل # ( 291 ) وفي حديثه : ' فقال : ما جاء بكم ؟ قالوا : صحبتك رسول الله ، ~~أحببنا [ أن | نسير معك ' ( صحبة ) فاعل فعل محذوف . أي : جاء بنا صحبتك ، ~~ورسول الله ] . | منصوب بصحبتك ؛ لأن المصدر يعمل عمل [ اسم ] الفعل . ~~ويجوز أن يكون على النداء و | ' أحببنا ' مستأنف . ويجوز أن يكون ( صحبتك ) ~~مبتدأ و ( أحببنا ) الخبر ، والعائد محذوف أي : | أحببنا من أجلك . | # | توجيه قوله : ' لا يقرئونا ' # ( 292 ) وفي حديثه : ' إنك تبعثنا فننزل بقوم لا [ يقرونا ] ' الأصل لا ~~يقروننا . # فالنون الأولى علامة [ رفع الفعل وهو هنا مرفوع ، و ( نا ) ضمير الجماعة ~~، وهو | مفعول ] إلا أنه حذف نون الرفع لتوالي نونين ، ومثله قوله تعالى : ~~@QB@ فبم تبشرون @QE@ في | قراءة من كسر النون . | # | النصب على الاختصاص # ( 293 ) وفي حديثه : ' يوم عرفة ، ويوم النحر ، وأيام التشريق عيدنا أهل ~~الإسلام ' | PageV01P150 | ' أهل ' بالنصب على إضمار أعني أو أخص ، كقوله [ ~~صلى الله عليه وسلم ] : ' نحن معاشر الأنبياء ' . # ويجوز الجر على البدل من الضمير المجرور ( بعيد ) كأنه قال : عيد أهل ~~الإسلام . | # | توجيه قوله : ' ثم صلى غير ' # ( 294 ) وفي حديثه : ' ثم صلى غير [ ساه ] غير منصوبة على الحال والعامل ~~فيها صلى . | # | [ 68 ] أبو مسعود الأنصاري عقبة بن عمرو # | وجوب إضافة فاعل إلى ما بعده # ( 295 ) وفي حديث أبي مسعود الأنصاري - رضي الله عنه - واسمه عقبة ابن ~~عمرو - | ' ادعو رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] خامس خمسة ' [ خامس ~~منصوب على الحال ، والتقدير : أحد | خمسة ] كما قال [ تعالى ] : @QB@ ثاني ~~اثنين @QE@ . فيجب إضافة فاعل ms67 إلى ما بعده . | # | وقوع المصدر موقع اسم الفاعل # ( 296 ) وفي حديثه : ' فإن كانوا في القراءة سواء ' ' سواء ' خبر كان ، ~~والضمير | اسمها ، وأفرد سواء لأنه مصدر ، والمصدر لا يثنى ولا يجمع ، ومنه ~~قوله تعالى : @QB@ ليسوا سواء @QE@ ، وقوله : @QB@ في أربعة أيام سواء @QE@ ~~والتقدير : مستوين [ ومستويات ] ووقع | المصدر موقع اسم الفاعل . | ~~PageV01P151 | # | [ 69 ] علي بن أبي طالب # | نصب ( يمينا وشمالا ) على الظرف # ( 297 ) وفي حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ' والناس يضربون الإبل ~~يمينا | وشمالا ' ' يمينا وشمالا ' منصوبان على الظرف أي : في يمين وشمال . ~~| # | توجيه حديث ' لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما ' # ( 298 ) وفي حديثه : ' أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك ، شفاء لا يغادر ~~سقما ' . # ' شفاء ' الأول مبني على الفتح ، والخبر محذوف أي : لا شفاء لنا ، وشفاؤك ~~مرفوع | بدلا من موضع لا شفاء ، [ ومثله : لا إله إلا الله ] ، و ' شفاء ' ~~بالنصب مصدر ' اشف ' | شفاء ، وبالرفع هو شفاء . | # | توجيه رواية ' فلا يصومها أحد ' بضم الميم # ( 299 ) وفي حديثه [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إن هذه أيام أكل وشرب ، ~~فلا يصومها أحد ' كذا وقع في | هذه الرواية [ والوجه : فلا يصمها ، أو فلا ~~يصومنها ، ووجه هذه الرواية ] أن تضم الميم | ويكون لفظه لفظ الخبر ، ~~ومعناه الأمر كقوله تعالى : @QB@ والمطلقات يتربصن @QE@ @QB@ والوالدات ~~يرضعن @QE@ . | PageV01P152 | نصب ' أربعا ' نصب المصادر وكل ما جاء من ~~النكرات على مثاله | # ( 300 ) وفي حديثه : ' أن تكبر الله أربعا وثلاثين ' الحديث . نصب ( ~~أربعا ) نصب | المصادر ؛ لأنه في الأصل مضاف إلى المصدر كقوله : كبرت الله ~~أربع تكبيرات ، وهكذا | [ كل ] ما جاء من النكرات على هذا المعنى . | # | توجيه حديث ' لا يحل للخليفة من مال الله قصعتان : قصعة ' # ( 301 ) وفي حديثه : ' لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان : قصعة . . ~~. ' الحديث . | قصعة مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي : إحداهما قصعة ، ~~ويجوز نصبه - على بعد - | ويكون تقديره أعني قصعة . | # | توجيه حديث : ' فقال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' كيتان ' # ( 302 ) وفي حديثه : ' مات رجل من أهل الصفة وترك دينارين أو درهمين فقال ~~رسول | الله [ صلى الله ms68 عليه وسلم ] : كيتان ' أي : هما كيتان له . ولو جاء ~~بالنصب كان له وجه أي : ترك كيتين . | # | توجيه قوله [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إني وإياك وهذان . . . ' # ( 303 ) وفي حديثه : ' إني وإياك وهذان وهذا الراقد في مكان واحد يوم ~~القيامة ' وقع | PageV01P153 | في هذه الرواية ( هذان ) بالألف وفيه وجهان ~~: # أحدهما : أنه عطف على موضع اسم إن قبل الخبر ؛ لأن موضع اسم ( إن ) رفع ~~تقديره : | أنا وأنت وهذان ، وعليه حمل الكوفيون قوله تعالى : @QB@ ~~والصابئون @QE@ . وحكوا عن العرب : | إن زيدا وأنتم ذاهبون ، وحمل سيبويه ~~الحكاية على الغلط . # والوجه الثاني : أن يكون الألف في هذان لازمة في كل حال كما قالوا : ' ~~ضربته بين | أذناه ' ، وعليه حمل قوله تعالى : @QB@ إن هذان لساحران @QE@ . ~~في أحد الأقوال . فعلى هذين | الوجهين يكون خبر إن [ قوله : ] ' في مكان ~~واحد ' . ويجوز أن يكون قوله ' في مكان واحد | ' خبر إني وإياك ، ويكون ( ~~هذان ) مبتدأ ، ( وهذا ) عطف عليه ، والخبر محذوف تقديره : وهذان | وهذا ~~كذلك ، وقد أجازوا في قولهم : إن زيدا وعمرا في الدار ، [ أن ] يكون قوله : ~~في الدار | خبرا عن زيد ، وخبر عمرو محذوفا ، وأن يكون في الدار خبرا عن ~~عمرو ، وخبر زيد محذوفا . | $ توجيه قوله : ' ما تضحكون ؟ لرجل عبد الله ~~أثقل . . . ' إلخ | # ( 304 ) وفي حديثه : ' ما تضحكون ؟ لرجل عبد الله أثقل في الميزان ' أثقل ~~[ - بفتح | اللام - وهو مجرور نعتا لرجل ، ويجوز أن يرفع على تقدير : هو ~~أثقل ، واللام في ( لرجل ) | بمعنى من أجل . ] | # | [ 70 ] عمار بن ياسر # | توجيه قوله : ' ألا أحدثكم بأشقى الناس رجلين . . . ' # ( 305 ) وفي حديث عمار بن ياسر : ' ألا [ أحدثكم ] بأشقى الناس رجلين . . ~~' . | PageV01P154 # ' رجلين ' منصوب على التمييز ، كما تقول : هو أشقى الناس رجلا . وجاز ~~تثنيته وجمعه | مثل قوله تعالى : @QB@ بالأخسرين أعمالا @QE@ . وكما قالوا ~~: نعم رجلين الزيدان ، ونعم رجالا | الزيدون ، وكما تقول : هم أفضل الناس ~~رجالا . | # | [ 71 ] عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - # | توجيه قوله : ' إن أخوف ما أخاف على أمتي ' وبيان ما فيه من تجوز # ( 306 ) وفي حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ' إن أخوف ما أخاف على ~~أمتي | كل ms69 منافق عليم اللسان ' . # ' أخوف ' اسم ( إن ) و ( ما ) ههنا نكرة موصوفة ، والعائد محذوف تقديره : ~~إن | أخوف شيء [ أخافه ] على أمتي ( كل ) ، و ( كل ) خبر إن . # وفي الكلام تجوز ؛ لأن أخوف هنا للمبالغة ، وخبر إن هو اسمها في المعنى ، ~~فكل منافق | أخوف ، وليس كل [ أخوف منافقا ] ، ولكن المنافق مخوف ، ولكن ~~جاء به على المعنى . | # | توجيه حديث : ' إني صائم . . . إلخ ' بتقدير الحذف في السؤال أو في ~~الجواب # ( 307 ) وفي حديثه : ' قال : إني صائم قال : وأي الصيام تصوم ؟ قال : أول ~~الشهر | وآخره . قال : إن كنت صائما فصم الثلاث عشرة ، والأربع عشرة والخمس ~~عشرة ' . # ' أي ' ههنا منصوبة ( بتصوم ) ، والزمان معها محذوف تقديره : أي زمان ~~الصوم تصوم ؟ | PageV01P155 | ولذلك أجاب بقوله : ' أول الشهر ' . ولو لم ~~يرد حذف المضاف لم يستقم ؛ لأن الجواب [ يكون | على وفق السؤال ، فإذا كان ~~الجواب ] بالزمان ، كان السؤال عن الزمان . ويجوز أن لا يقدر | في السؤال ~~حذف مضاف ، بل تقدره في الجواب وتقديره : صيام أول الشهر . وقوله : ( ~~الثلاث | عشرة ) وما بعده ، أدخل الألف واللام على الاسم الأول من المركب ~~وهو القياس . [ والتقدير : | الليلة الثلاث عشرة ] والمراد : يوم الليلة ~~الثلاث عشرة ؛ لأن الليلة لا تصام . | # | توجيه قوله ' فإذا أنا برباح ' # ( 308 ) وفي حديثه : ' فإذا أنا برباح غلام رسول الله [ صلى الله عليه ~~وسلم ] قاعدا على أسكفة المشربة ' | ( إذا ) هذه ظرف مكان ومعناه المفاجأة ~~، وأنا مبتدأ ، وفي الخبر وجهان : # أحدهما : ' برباح ' والتقدير فإذا أنا بصرت برباح ، ( وإذا ) على هذا ~~منصوبة ( ببصرت ) . # والثاني : الخبر هو ( فإذا ) ؛ لأنه مكان ، وظرف المكان يكون خبرا عن ~~الجثة ( ورباح ) | في موضع المفعول ، وأما ( قاعدا ) فحال من ( رباح ) ~~والعامل فيها ما يتعلق به الباء . | # | توجيه حديث : ' لا تلعنوه ، فو الله ، ما علمت أنه يحب الله ورسوله ' . # ( 309 ) وفي حديثه : ' لا تلعنوه - يعني حمارا - فو الله ، ما علمت أنه ~~يحب الله | ورسوله ' في المعنى وجهان : | PageV01P156 # أحدهما : ( ما ) زائدة ، أي : فو الله ، علمت أنه ، والهمزة على هذا ~~مفتوحة . # والثاني : [ أن لا تكون زائدة ] ويكون المفعول محذوفا ، أي : ما علمت ~~عليه أو منه ms70 | سوءا . ثم استأنف فقال : إنه يحب الله ، [ فالهمزة على هذا ~~مكسورة ] . | # ( 310 ) [ وفي حديثه : ' من كان منكم ملتمسا ليلة القدر ، فليلتمسها في ~~العشر الأواخر | وترا ' انتصاب ' وتر ' على الصفة لظرف محذوف ، تقديره : ~~فليلتمسها في زمان وتر ، يعني : في | الليالي الأفراد . ويجوز أن يكون نعتا ~~لمصدر محذوف ، أي : التماسا وترا ، ويجوز هذا المصدر في | موضع الحال ، أي ~~: موترا . | $ [ 72 ] عمران بن حصين ] | # ( 311 ) وفي حديث عمران بن حصين ، فقال بشير بن كعب في الحكمة : ' إن منه ~~| وقارا ' ( إن ) مكسورة لا غير ؛ لأنها مستأنفة ، وليست معمولة لمكتوب ؛ ~~لأن مكتوبا من كلام | الراوي يعلم به أن صورة المكتوب في الحكمة وقار . | # ( 312 ) وفي حديثه : ' إن فلانا لا يفطر نهارا الدهر ' ( الدهر ) منصوب ، ~~وفيه وجهان : | أحدهما : هو بدل من ( نهار ) فكأنه قال : لا يفطر الدهر ، ~~وذكر النهار هنا لفائدة : وهو | أنه لو قال : لا يفطر الدهر ، لدخل فيه ~~الليل ، بمقتضى الظاهر ، فلما قال : ( نهارا ) أراد أنه نهار | الدهر . # والثاني : ينتصب بفعل محذوف تقديره : يصوم الدهر ، وهو شارح لمعنى : لا ~~يفطر | نهارا . | PageV01P157 | # | توجيه حديث ' أعتق ستة مملوكين ' # ( 313 ) وفي حديثه : ' أن رجلا أعتق ستة مملوكين له عند موته لم يكن له ~~مال غيرهم ، | فدعا بهم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فجزأهم ثلاثا ' . # الجيد تنوين ( ستة ) وتكون ( مملوكين ) نعتا له ، والإضافة ضعيفة ؛ لأن ~~المميز هنا جمع | صحيح والأصل في المميز المضاف إليه أن يكون بلفظ موضوع ~~للقلة ، وقد يقع موقعه جمع | الكثرة ، كقولك : ثلاثة أفلس ، وثلاثة رجال . # وأما قوله : ' فجزأهم ثلاثا ' فالظاهر يقتضي ' ثلاثة ' ؛ لأن التقدير ~~ثلاثة أجزاء . # ووجه حذف التاء : أن تقديره : ثلاث فرق [ الواحدة فرقة ] ، ولو قدرت ثلاث ~~قطع | جاز كما قال الله تعالى : @QB@ وقطعناهم اثنتي عشرة أسباطا @QE@ أي ~~اثنتي عشرة قطعة ثم أبدل | منه أسباطا . # و ' غيرهم ' بالرفع نعت ( لمال ) وبالنصب على الاستثناء . | # | الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله # ( 314 ) وفي حديثه قال : ' أتدرون أي يوم ذلك ' ( أي ) مرفوع البتة مبتدأ ~~وذلك | خبره ، وقيل : أي خبر وذلك مبتدأ ، ولا يجوز نصبه بأتدرون ms71 ؛ لأن ~~الاستفهام لا يعمل فيه فعل | قبله ، ومثله @QB@ لنعلم أي الحزبين أحصى @QE@ ~~. | # | توجيه حديث المرأة والمزادتين # ( 315 ) وفي حديث المرأة والمزادتين : # ' ووقعنا تلك الوقعة ' ( تلك ) في موضع نصب ( بوقعنا ) نصب المصادر ( ~~والوقعة ) | بدل من تلك أو عطف بيان فهي منصوبة لا غير . | PageV01P158 # وفيه : ' وكان أول من استيقظ فلان ' ' فلان ' اسم كان و ' أول ' خبرها و ~~' من ' نكرة | موصوفة فتكون ' أول ' نكرة أيضا لإضافته إلى النكرة ، أي : ~~أول رجل استيقظ . # وفيه : ' قالت : عهدي بالماء أمس هذه الساعة ' . ' عهد ' مبتدأ لإضافته ~~إلى الضمير ، و | ( بالماء ) متعلق به ( وأمس ) ظرف لعهدي ، ( وهذه الساعة ~~) بدل من أمس [ بدل بعض من | كل ] ، وخبر المبتدأ محذوف تقديره : عهدي ~~بالماء حاصل أو نحو ذلك . ويجوز أن يكون | ( أمس ) خبر ( عهدي ) ؛ لأن ~~المصدر يخبر عنه بظرف الزمان . # وفيه : ' فإن كان المسلمون بعد يغيرون ' ( إن ) ههنا مخففة من الثقيلة ~~واسمها محذوف | أي : إنه كان المسلمون كقوله تعالى : @QB@ وإن كادوا ~~ليستفزونك من الأرض @QE@ . # وفيه : ' يغيرون على ما حولها من المشركين ولا يصيبون الصرم الذي هي منه ~~، فقالت يوما | لقومها : ما أدري . إن هؤلاء يدعونكم [ عمدا ] فهل لكم في ~~الإسلام ؟ فأطاعوها فدخلوا في | الإسلام ' . الجيد : ( إن هؤلاء ) بالكسر ~~على الاستئناف ولا يفتح على إعمال ( أدري ) فيه ؛ | لأنها قد علمت بطريق ~~الظاهر أن المسلمين تركوا الإغارة على صرمها مع القدرة على ذلك ، | فلهذا ~~رغبتهم في الإسلام أي : قد تركوا الإغارة رعاية لكم ، ويكون مفعول : ( ما ~~أدري ) | محذوفا أي : ما أدري لماذا تمتنعون من الإسلام أو نحو ذلك ؟ # وفيه : ' وإن كان آخر ذلك أن أعطي ' ( آخر ) بالنصب أقوى على أنه خبر كان ~~مقدم ، | وأن ( أعطى ) في موضع رفع اسم كان ؛ لأن ( أن ) والفعل أعرف من ~~الاسم المفرد . ويجوز | رفع آخر ونصب أن أعطى ؛ لأن كليهما معرفة ، وقد جاء ~~القرآن بهما في نحو قوله تعالى : @QB@ فما كان جواب قومه إلا أن قالوا @QE@ ~~بالنصب والرفع . | # | [ 73 ] أبو زيد عمرو بن أخطب # | توجيه حديث ' كان هذا يوما ' # ( 316 ) وفي حديث أبي زيد [ الأنصاري ] عمرو بن أخطب ms72 : ' فقال : يا رسول ~~الله : | PageV01P159 | كان هذا يوما الطعام فيه كريه ' . ' هذا ' اسم كان ~~و ' يوما ' ظرف لهذا . والجيد أن يكون يوما | خبر كان ؛ لأنه أراد بهذا ~~الذبح ، وهو مصدر ، وظرف الزمان يجوز أن يكون خبرا عن المصدر . # وقوله : ' الطعام فيه كريه ' مبتدأ وخبره في موضع نصب صفة ( ليوم ) ، ~~وهذا مثل | قولك : كان [ الريح ] يوم الجمعة الذي فيه الطعام كريه . | # | [ 74 ] عمرو بن العاص # | ألا ، وهلا ، ولولا إذا وليها الماضي أو المستقبل # ( 317 ) وفي حديث عمرو بن العاص : ' يأيها الناس ألا [ كان ] ' ( ألا ) ~~المفتوحة | مشددة وإذا وليها الماضي كان توبيخا ، وإن وليها المستقبل كانت ~~تحضيضا ، ومثلها ( هلا ) | ( ولولا ) [ ولوما ] . | # | توجيه حديث ' فأي ذلك قرأتم ' # ( 318 ) وفي حديثه : ' فأي ذلك قرأتم . . ' الحديث . ( أي ) منصوبة ( ~~بقرأ ) وهي | شرطية ، ومثله قوله تعالى : @QB@ أيا ما تدعو @QE@ فأيا منصوب ~~بتدعو . | # ( 319 ) وفي حديثه : ' إن أفضل ما [ نعد ] شهادة أن لا إله إلا الله ' ( ~~شهادة ) | مرفوع لا غير ؛ لأن خبر ( إن ) تقديره : أفضل الأشياء شهادة ، و ~~( ما ) بمعنى الذي ، ونعد صلتها | والعائد محذوف أي : بعده ، ولا يجوز أن ~~تنصب شهادة بنعد ؛ لأنه يصير في صلة ( الذي ) | فتحتاج ( إن ) إلى خبر ، ~~وليس في اللفظ خبر ولا تقديره معنى . PageV01P160 | # | توجيه قوله : ' والله ما أدري أحبا ذلك أم تألفا ' # ( 320 ) وفي حديثه : ' والله ، ما أدري : أحبا ذلك أم تألفا ' هما ~~منصوبان [ مفعول ] | لهما : أي : لا أدري : هل دلاني لمحبته أو لتأليفه ~~إياي . | # | [ 75 ] عمرو بن عبد الله القاري # | علام نصب كلالة في قوله : أورث كلالة ؟ # ( 321 ) وفي حديث عمرو بن عبد الله [ بن أبي عياض ] القاري : ' وإني أورث ~~| كلالة ' نصب ( كلالة ) على الحال ؛ لأن الكلالة هم الورثة الذين ليس فيهم ~~ولد ولا والد ، | [ فتقديره ] : يورث معدوم الوالد والولد . | # | [ 76 ] عمرو بن عبسة بن خالد بن عامر السلمي # | توجيه نصب ' فواق ناقته ' # ( 322 ) وفي حديث عمرو بن عبسة السلمي رضي الله عنه : ' من قاتل في سبيل ~~الله | تعالى فواق ناقة ' في نصب ( فواق ) وجهان : # أحدهما : أن يكون ظرفا ، تقديره : وقت فواق ms73 ناقة أي : وقتا مقدرا بذلك . # والثاني : أن يكون جاريا مجرى المصدر أي : قتالا مقدرا بفواق . | # | [ 77 ] عمرو بن عوف # | توجيه قوله : ' ما الفقر أخشى عليكم ' # ( 323 ) وفي حديث عمرو بن عوف : ' فو الله ، ما الفقر أخشى عليكم ' ( ~~الفقر ) منصوب | PageV01P161 | ( بأخشى ) تقديره : ما أخشى عليكم الفقر ، ~~والرفع ضعيف يحتاج إلى ضمير يعود إليه ، وإنما يجيء | ذلك في الشعر ، ~~وتقديره : ذلك الفقر ما أخشاه عليكم أي : ما الفقر مخشيا عليكم . وهو ضعيف ~~. | # | [ 78 ] عويمر بن عامر ( أبو الدرداء ) # | توجيه قوله : أقبل أخذا # ( 324 ) وفي حديث أبي الدرداء - عويمر بن عامر - : ' إذ أقبل أبو بكر ~~آخذا ' ( آخذا ) | حال والعامل فيه ( أقبل ) . وفي الحديث : ' هل أنتم ~~تاركو لي صاحبي ؟ ' الوجه ( تاركون ) ؛ | لأن الكلمة ليست مضافة ؛ لأن حرف ~~الجر يمنع الإضافة . وإنما يجوز حذف النون في موضعين : # أحدهما : الإضافة ، ولا إضافة هنا . # والثاني : إذا كان في ' تاركون ' الألف واللام ، مثل قول الشاعر : | # % الحافظو عورة العشيرة % % $ [ والأشبه أن حذفها من غلط الرواة ] | # ( 325 ) وفي حديثه : ' فرغ الله - عز وجل - إلى كل عبد من خمس : من أجله ~~ورزقه | وأثره وشقى أم سعيد ' [ قوله : وشقى أم سعيد ] لا يجوز فيه إلا ~~الرفع على تقدير : هو شقى ، | ولو جر عطفا على ما قبله لم يجز ؛ لأنك لو ~~قلت : فرغ من شقى أم سعيد لم يكن له معنى . | PageV01P162 | # | باب الفاء # | إعراب ما يشكل من حديث # | [ 79 ] فضالة بن عدي الأنصاري . # | [ 80 ] فيروز الديلمي . # | PageV01P163 | # | [ 79 ] فضالة بن عدي الأنصاري # | وقوع المصدر في موضع الحال # ( 326 ) في حديث فضالة بن عدي الأنصاري : ' الذهب بالذهب وزنا بوزن ' . | ~~( وزنا ) مصدر في موضع الحال . # والتقدير : الذهب يباع بالذهب موزونا بموزون . # ويجوز أن يكون التقدير : الذهب يوزن بالذهب وزنا ، فيكون مصدرا مؤكدا [ ~~دالا على | الفعل ] المحذوف ، كما قالوا : [ فلان ] شرب الإبل . أي : يشرب ~~شرب الإبل . | # | [ 80 ] فيروز الديلمي # | إعراب عروة عروة # ( 327 ) وفي حديث فيروز الديلمي : ' لينقضن الإسلام عروة عروة ' . # عروة عروة حال . والتقدير : ينقض متتابعا شيء بعد شيء [ ومثل قولهم : ~~دخلوا الأول | فالأول ] . | PageV01P164 | # | باب القاف ms74 # | إعراب ما يشكل من حديث # | [ 81 ] قبيصة بن المخارق # | [ 82 ] قتادة بن ملحان . # | [ 83 ] قرة بن إياس المزني . # | PageV01P165 | # | [ 81 ] قبيصة بن المخارق # | وقوع المصدر في موضع الحال # ( 328 ) في حديث قبيصة بن المخارق : ' يأكله صاحبه سحتا ' [ سحتا حال ] ~~أي : | يأكله محرما . | # | [ 82 ] قتادة بن ملحان # | الصحيح ' أيام البيض ' وعدم جواز ' الأيام البيض ' # ( 329 ) وفي حديث قتادة بن ملحان القيسي : ' كان رسول الله [ صلى الله ~~عليه وسلم ] يأمر بصيام أيام | البيض ' . ' أيام ' مضافة إلى البيض ؛ لأن ~~البيض هي الليالي ؛ لابيضاضها [ بالقمر ] من أول الليل | إلى آخره ، ولا ~~يجوز : الأيام البيض ؛ لأن الأيام كلها بيض ، وإنما التقدير : أيام الليالي ~~البيض . | # | [ 83 ] قرة بن إياس المزني ] # | المصدر في موضع الحال والمصدر المؤكد # ( 330 ) وفي حديث أبي معاوية قرة بن إياس المزني ، حديث النهي عن أكل ~~الثوم : ' إن | كنتم لا بد [ آكليهما فأميتوهما ] طبخا ' . # طبخا : إن شئت جعلته مصدرا في موضع الحال أي : أميتوهما مطبوختين ، وإن ~~شئت | جعلت أميتوهما بمعنى اطبخوهما طبخا فيكون مصدرا مؤكدا . | ~~PageV01P166 | # | باب الكاف # | في إعراب المشكل من حديث # | [ 84 ] كعب بن مالك . # | [ 85 ] كلثوم بن الحصين أبي رهم . # | PageV01P167 | # | [ 84 ] كعب بن مالك # | توجيه قوله : ' لدن أن كان . . . ' # ( 331 ) وفي حديث كعب بن مالك وتوبته : ' والله ، ما زال يبكي لدن أن كان ~~من | أمرك [ ما كان ] ' . # ' لدن ' مبنية على السكون وهي بمعنى : ( عند ) الملاصق للشيء . وقد قال ~~الله تعالى : | @QB@ من لدن حكيم @QE@ وقال تعالى : @QB@ من لدنك رحمة @QE@ ~~وهي مضافة إلى ما بعدها . # وقوله : ' أن كان ' ( أن ) فيه مصدرية . أي : من لدن حدوث أمرك . # وفيه : ' أن أنخلع من مالي صدقة ' ( صدقة ) مصدر ، فيجوز أن يكون منصوبا ~~( بأنخلع ) ؛ | لأن معنى الخلع الصدقة . # ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي متصدقا . | # | اللغات في أيام أكل و ' شرب ' # ( 332 ) وفي حديثه : ' أيام أكل وشرب ' ( الشرب ) مصدر . وفيه ثلاث لغات ~~: الضم | والفتح والكسر . وقال جماعة من المحققين : المصدر هو الفتح . ~~والضم والكسر اسمان للمصدر ، | فعلى هذا يكون الفتح في الحديث أفصح . | ~~PageV01P168 | # | توجيه قوله : ' ومنعة ' بفتح ms75 النون # ( 333 ) وفي حديثه حديث ليلة العقبة : ' وهو في عز ومنعة من قومه ' يجوز ~~أن يروى | [ بسكون النون ، وهو مصدر كالمنع ويجوز أن يروى ] بفتحها ، وهو ~~جمع مانع مثل : كافر | وكفرة . والمعنى : أنه في عدد من قومه . | # | توجيه قوله : ' بل الدم الدم والهدم الهدم ' # وفيه : ' قالوا : فهل عسيت إن نحن فعلنا ذلك ثم أظهرك الله أن ترجع إلى ~~قومك | وتدعنا ؟ ! قال : فتبسم رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] وقال : بل ~~الدم الدم والهدم الهدم ' . يجوز أن يروى | ذلك بالرفع في الجميع والتقدير ~~: بل دمى دمكم وهدمى هدمكم ، أي : من قصدني قصدكم . # ويجوز أن يروى بالنصب على تقدير : احفظوا الدم والهدم ، وكرر ذلك توكيدا ~~، | والمعنى : أصاحبكم وأحفظكم كما أحفظ دمي وأصاحبه . | # | [ 85 ] كلثوم بن الحصين أبو رهم # | توجيه قوله : ' خشية أن أصيب رحله ' # ( 334 ) وفي حديث كلثوم بن الحصين أبي [ رهم ] الغفاري : ' فيفزعني دنوها ~~خشية أن | أصيب رحله ' يعني : ناقته ، ( خشية ) مفعول له أي : أتجنب ذلك ~~خشية . | PageV01P169 | # | باب الميم # | في إعراب ما يشكل في أحاديث # | [ 86 ] محمود بن لبيد الأشهلي . # | [ 87 ] مرداس الأسلمي . # | [ 88 ] المسور بن مخرمة . # | [ 89 ] مطيع بن حارثة العدوي . # | [ 90 ] معاذ بن أنس الجهني . # | [ 91 ] معاذ بن جبل # | [ 92 ] معاوية بن أبي سفيان . # | [ 93 ] معيقيب بن أبي فاطمة . # | [ 94 ] المغيرة بن شعبة . # | [ 95 ] المقدام بن معد يكرب . # | PageV01P170 | # | [ 86 ] محمود بن لبيد الأشهلي # | توجيه قوله : ' أحربا ورغبة ' # ( 335 ) في حديث محمود بن لبيد الأشهلي : ' قالوا : ما جاء بك يا عمرو ؟ ~~! أحربا على | قومك ؟ أو رغبة في الإسلام ؟ ' # حربا ورغبة مصدران انتصبا على المفعول له . أي : جئت للحرب والرغبة . # ويجوز أن يكونا حالين أي محاربا وراغبا . # وفيه : ' بل رغبة ' يجوز رفعه أي : [ بل ] ذلك رغبة ، أو جاء بي الرغبة ، ~~والنصب | على المفعول له . | # | [ 87 ] مرداس بن لبيد الأسلمي # | قد تجئ الحال معرفة # ( 336 ) وفي حديث مرداس الأسلمي : ' يذهب الصالحون الأول فالأول ' . [ ~~يجوز | رفعه على الصفة أو البدل أو النصب على الحال ، وجاز ذلك ، وإن كان ~~فيه الألف واللام ؛ لأن | الحال ms76 ما يتلخص من المكرر ] ؛ لأن التقدير : ~~ذهبوا مترتبين . | PageV01P171 | # | [ 88 ] المسور بن مخرمة # | توجيه قوله : ' في خيل لقريش طليعة ' # ( 337 ) وفي حديث المسور بن مخرمة حديث عهد الحديبية وكتاب رسول الله [ ~~صلى الله عليه وسلم ] [ إلى | المشركين ] . # قال : ' إن خالد بن الوليد في خيل لقريش طليعة ' [ طليعة ] حال من الضمير ~~' في | خيل ' ولا يجوز أن يكون حالا من لفظ ' خالد ' ؛ لأن ( إن ) [ لا ] ~~تعمل في الحال ، والتقدير : | إن خالدا [ كائن ] في الخيل [ أو مستقر ] ، ~~فالعامل في الحال الاستقرار . # وفيه : ' فانطلق يركض [ نذيرا لقريش ' . ( نذيرا ) حال من الضمير في ( ~~يركض ] | والعامل فيه [ يركض ] ويركض في موضع النصب على الحال من الضمير في ~~( انطلق ) . # | | # [ 89 ] مطيع بن حارثة العدوي # | | # توجيه قوله ' لا يقتل رجل من قريش بعد العام صبرا ' $ | # ( 338 ) وفي حديث مطيع بن حارثة العدوي : ' لا يقتل رجل من قريش بعد ~~العام صبرا | أبدا ' ( صبرا ) مصدر في موضع الحال [ أي : لا يقتل مصبورا ] ~~أي : محبوسا ، ( وأبدا ) | ظرف . | PageV01P172 | # | [ 90 ] معاذ بن أنس الجهني # | توجيه قوله : ' أي المجاهدين أعظم اجرا ؟ ' # ( 339 ) وفي حديث معاذ بن أنس الجهني : ' أن رجلا [ سأله فقال : ] أي ~~المجاهدين | أعظم أجرا ؟ قال : أكثرهم لله ذكرا ' ( أي ) مبتدأ واستفهام ، ~~( وأعظم ) خبر المبتدأ ، ( وأجرا ) | تمييز ، وكذلك ( أكثرهم ذكرا ) ، ~~وكذلك باقي الحديث . | # | توجيه قوله : ' من ترك أن يلبس صالح الثياب وهو يقدر عليه تواضعا لله ' # ( 340 ) وفي حديثه : ' من ترك أن يلبس صالح الثياب ، وهو يقدر عليه ~~تواضعا لله ' . # ' أن يلبس ' مفعول ( لترك ) أي : ترك لبس صالح الثياب ، و ' هو يقدر ' ~~جملة في | موضع الحال ، و ' تواضعا ' يجوز أن يكون مفعولا له [ أي : ] ~~للتواضع ، وأن يكون مصدرا في | موضع الحال أي : متواضعا . | $ توجيه قوله ' ~~الجفاء كل الجفاء ، والكفر كل الكفر . . . من يسمع منادي الله ولا يجيب ' | # ( 341 ) وفي حديثه : ' الجفاء كل الجفاء ، والكفر كل الكفر ، والنفاق كل ~~النفاق ، من | يسمع منادي الله ينادي بالصلاة ، ويدعو إلى الفلاح ولا يجيب ~~' . | # ( الجفاء ) في الأصل مصدر وهو ههنا مبتدأ ، ( وكل الجفاء ) توكيد ، ( ~~والكفر والنفاق ) | معطوفان على ms77 الجفاء ، و ' من سمع ' خبر مبتدأ ولا بد ~~فيه من حذف مضاف تقديره : ' إعراض | من سمع ' ؛ لأن ' من ' [ جثة ] بمعنى ~~شخص أو إنسان ، والجفاء ليس بالإنسان ، والخبر يجب | أن يكون هو المبتدأ أي ~~: في المعنى ، والإعراض هنا جفاء . | PageV01P173 | # | [ 91 ] معاذ بن جبل # | توجيه قوله : ' فيتسخطها ' # ( 342 ) وفي حديث معاذ بن جبل في علامات الساعة : ' وأن يعطى الرجل ألف ~~دينار | فيتسخطها ' . # الجيد : [ نصب ] ( فيتسخطها ) عطفا على يعطى ، ويجوز الرفع على تقدير : ~~فهو | يتسخطها . | # | توجيه قوله : ' صادقا من قلبه ' # وفي حديثه : ' من مات وهو يشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدا رسول الله ~~، صادقا من | قلبه . . . ' . ( صادقا ) حال من الضمير في ( يشهد ) . | # | توجيه قوله : ' لا يشرك به شيئا ' # ( 343 ) وفي حديثه : ' من لقى الله لا يشرك به شيئا ' ( شيئا ) مفعول ( ~~يشرك ) ومنه | قوله تعالى : @QB@ ولا يشرك بعبادة ربه أحدا @QE@ . # ويجوز أن يكون ( شيئا ) في موضع المصدر تقديره : لا يشرك به إشراكا ؛ ~~كقوله تعالى : | @QB@ لا يضركم كيدهم شيئا @QE@ أي : ضررا . | # | تقدم خبر كان على اسمها # ( 344 ) وفي حديثه : ' من صلى الصلوات الخمس ، وحج البيت ، وصام رمضان ، ~~كان | PageV01P174 | حقا على الله [ أن ] يغفر له ' . # ' حقا ' خبر كان تقدم على اسمها ، واسمها ' أن يغفر ' أي : كان الغفران ~~له حقا على | الله كقوله تعالى : @QB@ وكان حقا علينا نصر المؤمنين @QE@ ~~وقوله تعالى : @QB@ أكان للناس عجبا أن أوحينا @QE@ | # | توجيه قوله : ' فتجدونه راعيا معزى ' # ( 345 ) وفي حديثه : ' انظروا [ فستجدونه إما ] راعيا معزى أو مكلبا ' . ~~. الحديث . # ( راعيا ) منصوب حالا من الهاء ( وتجد ) هنا من : وجدان الضالة ، فيتعدى ~~إلى مفعول | واحد ، ( ومعزى ) منصوب براع ومثله ( مكلبا ) . | # | توجيه قوله : ' من كان آخر كلامه : لا إله إلا الله ' # ( 346 ) وفي حديثه : ' من كان آخر كلامه : لا إله إلا الله ' آخر بالرفع ~~اسم كان ، و | ' لا إله إلا الله ' في موضع نصب خبرها ، ويجوز العكس . | # | توجيه قوله : ' من غزا فخرا ورياء ' # ( 347 ) وفي حديثه : ' من غزا فخرا ورياء ' يجوز أن يكون مفعولا له ، وأن ~~يكون | مصدرا في موضع الحال ، ومثله في حديثه أيضا ms78 : ' [ بكى ] خشعا ' . | ~~PageV01P175 | # | توجيه قوله : ' قد ملئ جنانا ' # ( 348 ) وفي حديثه : ' إن طالت [ بك ] حياة أن ترى ههنا قد ملئ جنانا ' ~~يجوز أن | يكون تمييزا لأن [ الملء ] للمكان يكثر أنواعه فيتميز بعضها . # ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا ؛ لأنك تقول : ملأت المكان بكذا ، فيكون ~~مفعولا به . | # | توجيه قوله : ' لا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا ' # ( 349 ) وفي حديثه : ' ولا تتركن صلاة مكتوبة متعمدا ' ( متعمدا ) حال ، ~~وصاحب | الحال الضمير في ( تتركن ) . وفيه : ' ولا ترفع عنهم عصاك [ تأديبا ~~] ' هو مفعول له تقديره : | اضربهم تأديبا ، أي : للتأديب . | # | بناء ( قبل ) على الضم لقطعها عن الإضافة # ( 350 ) وفي حديثه : ' أتيت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أطلبه فقيل ~~لي : خرج قبل ' ( قبل ) هنا | مبنية على الضم ؛ لأنها قطعت عن الإضافة ~~ومثله : @QB@ لله الأمر من قبل ومن بعد @QE@ . # وفيه : ' سألته أن لا يهلك أمتي غرقا ' يجوز أن يكون تمييزا ، وأن يكون ~~في موضع الحال ، | وأن يكون مفعولا له . | # | توجيه قوله ' أن لا يلبسهم شيعا ' # ( 351 ) وفي حديثه : ' أن لا يلبسهم شيعا ' هو حال من الهاء في ( يلبسهم ~~) وقوله : # ' فقلت : حمى أو طاعونا ' هما منصوبان بفعل محذوف تقديره : فيسلط الآن أو ~~فيلقى . | PageV01P176 | # | [ 92 ] معاوية بن أبي سفيان # | $ توجيه قوله : ' أما إني لم أستحلفكم تهمة لكم ' # ( 352 ) وفي حديث معاوية بن أبي سفيان : ' أما إني لم [ أستحلفكم ] تهمة ~~لكم ' . | $ | تهمة : منصوب على أنه مفعول له أي : لأجل التهمة ، ويجوز أن ~~يكون مصدرا في موضع الحال | أي متهما . # وفيه : ' وما كان أحد في منزلتي من رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أقل ~~عنه حديثا ' . ( أحد ) اسم كان ، | ( وفي منزلتي ) نعت لأحد ، ( وأقل ) خبر ~~كان ، و ( حديثا ) تمييز . وهو فعيل مصدر بمعنى | التحديث ، وأما ( عنه ) ~~فيتعلق بمحذوف تقديره : أقل رواية أو تحديثا عنه ، فلما حذف فسر | بحديث . ~~ويجوز أن يكون ( عنه ) نعتا للحديث أي : حديثا كائنا عنه ، فقدم فصار حالا ~~. | # | توجيه قوله : ' صلى بهم الظهر والعصر ، والعشاء الآخرة أربعا أربعا ' # ( 353 ) وفي حديثه : ' وكان عثمان إذا قدم مكة صلى بهم الظهر والعصر ~~والعشاء | الآخرة ms79 أربعا أربعا ' . ( أربعا ) منصوب على المصدر كما تقول : ~~قد صلى صلاة هي أربع ، | وكما تقول : ركع أربع ركعات ، ( فأربع ) عدد مضاف ~~إلى المصدر ، فينتصب انتصابه كقولهم : | ضربته ثلاث ضربات أي : ضربات ثلاثا ~~، فقدم وأضاف ، وإذا أضيفت صفة المصدر [ إليه ] | انتصب نصب المصادر . | ~~PageV01P177 | # | [ 93 ] معيقيب بن أبي فاطمة # | توجيه قوله : ' إن كنت فاعلا فواحدة ' # ( 354 ) وفي مسند معيقيب : ' إن كنت فاعلا فواحدة ' يجوز النصب على تقدير ~~: | فافعل واحدة ، والرفع على تقدير : فواحدة جائزة ، ويعني بذلك تسوية ~~التراب لموضع السجود . | # | [ 94 ] المغيرة بن شعبة # | توجيه قوله : ' فمكث طويلا # ( 355 ) وفي حديث المغيرة بن شعبة : ' فمكث طويلا ' [ طويلا ] نعت لمصدر ~~| محذوف تقديره : زمنا طويلا . | # | [ 95 ] المقدام بن معد يكرب # | توجيه قوله : ' ما أكل أحد قط طعاما خيرا من أن يأكل من عمل يده ' # ( 356 ) وفي حديث المقدام بن معد يكرب أبي [ كريمة ] : ' ما أكل أحد قط ~~طعاما خيرا | من أن يأكل من عمل يده ' . ( خيرا ) منصوب على الصفة لطعام ، ~~( وقط ) مبنية على الضم ، | ويراد بها الزمان الماضي . | PageV01P178 | # | باب النون # | في إعراب ما يشكل في حديث # | [ 96 ] أبي برزة نضلة بن عبيد . # | [ 97 ] النعمان بن بشير . # | [ 98 ] أبي بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة . # | [ 99 ] نقادة الأسدي . # | [ 100 ] النواس بن سمعان الكلابي . # | PageV01P179 | # | [ 96 ] أبو برزة نضلة بن عبيد الأسلمي # | خلط جماعة من المحدثين في حديث جليبيب # ( 357 ) في حديث أبي برزة - نضلة بن عبيد - أنه قال في حديث جليبيب : ' ~~فقالت | أمها : أجليبيب إنيه ؟ ' جماعة من المحدثين يخلطون في هذا اللفظ ، ~~والصواب فيه وجهان : # أحدهما : أجليبيب نيه ؟ ! وحقيقته أنه تنوين كسر وأشبعت كسرته فنشأت منها ~~| الياء ، ثم زيدت الهاء ليقع الوقف عليها . # والثاني : أجليبيب إنيه ؛ ( فإنيه ) كلمة منفصلة مما قبلها . قال الشاعر ~~: | # % بينما نحن واقفون بفلج % % قالت الدلج الرواء : إنيه % # والغرض من ذلك كله الاستفهام على طريقة الإنكار ، وقد ذكره سيبويه في ~~كتابه ، | وسمعت هذا كله في [ هذا ] الحديث من شيخنا أبي محمد الخشاب [ وقت ~~سماعنا عليه | مسند أحمد بن حنبل رحمه الله ] . | # | [ 97 ] النعمان ms80 بن بشير # | توجيه قوله : ' أكلهم أعطيتهم ' # ( 358 ) وفي [ حديث النعمان بن بشير ، قال ] : ' أكلهم أعطيتهم [ كما | ~~أعطيته ' في كلهم ' وجهان : | PageV01P180 # الرفع على الابتداء و ' أعطيتهم ' وما عمل فيه الخبر . # والثاني : النصب تقديره : أعطيت كلهم فحذف الفعل وفسره بقوله : أعطيتهم ، ~~| ولا يجوز أن ينصب ( كلهم ) بأعطيتهم ؛ لأن ( أعطيتهم ) قد تعدى إلى ~~مفعولين ، | و [ هما ] ( الضمير ) و ( مثله ) . فأما قوله في الرواية ~~الأخرى : ' أكل بنيك نحلت مثل | هذا ؟ ' فالصواب نصب : ( كل ) بنحلت ؛ لأنه ~~لم يشغل عنه بضميره ، والرفع بعيد ، [ وإنما | موضعه الشعر ، وعلى ذلك كله ~~نص ] سيبويه . | # | [ 98 ] أبو بكرة نفيع بن الحارث بن كلدة # | توجيه قوله : ' ما يزن ذرة ' # ( 359 ) وفي حديث أبي بكرة - نفيع بن الحارث بن كلدة : ' ويخرجون من كان ~~| في قلبه ما يزن ذرة ' . ' ذرة ' منصوب ( بيزن ) على أنه مفعول به ؛ [ لأن ~~] تقديره : | لا يساوى في القدر بعوضة . | # | [ 99 ] نقادة الأسدي # | توجيه قوله : ' اللهم اجعل قوت فلان يوم يوم ' | # ( 360 ) وفي حديث نقادة الأسدي : ' اللهم اجعل قوت فلان يوم يوم ' . | ~~PageV01P181 # التقدير : قوت يوم فحذف المضاف وأبقى المضاف إليه [ على ] جره ، ( ويوم ) ~~| الثاني تكرير له ، ويجوز أن يكون : يوم يوم [ فركبهما ] وبناهما على ~~الفتح كما تقول : | ' لقيته صباح مساء ' ، و ' سقطوا بين بين ' . # وإن ورد [ يوما ] بالنصب والتنوين جاز وكان جيدا . | # | [ 100 ] النواس بن سمعان الكلابي # | توجيه قوله : ما لبثه في الأرض ؟ قال : ' أربعين يوما ' # ( 361 ) وفي حديث النواس بن سمعان الكلابي حديث الدجال : ' قلنا : يا ~~رسول | الله ، ما لبثه في الأرض ؟ قال : أربعين يوما ' . # جاء ( أربعين ) منصوبا في هذه الرواية . والوجه فيه أنه يقدر بيلبث ~~أربعين ، أو يقيم | أربعين ، ودل على ذلك قوله : ' ما لبثه ' . | ~~PageV01P182 | # | باب الهاء # | إعراب ما يشكل في حديث # | [ 101 ] هانئ بن نيار أبي بردة # | توجيه صرف ' ابن اللكع ' # ( 362 ) في حديث هانئ بن نيار أبي بردة : ' لا تذهب الدنيا حتى تكون للكع ~~ابن | اللكع ' . # هو مصروف هنا ؛ وإن كان معدولا عن ' لاكع ' نكرة ؛ ولأنه دخلت عليه الألف ~~| واللام في قوله - [ صلى الله عليه وسلم ms81 ] - : ' ابن اللكع ' . ~~PageV01P183 | # | باب الياء # | إعراب ما يشكل من حديث # | [ 102 ] يزيد بن الأخنس . # | [ 103 ] يعلى بن أبي المرازم وهو يعلى بن شبابة # | [ 102 ] يزيد بن الأخنس # | جواب لو التي للتمني وتوجيه قوله : ' فأقوم ' # ( 363 ) في حديث يزيد بن الأخنس : ' فيقول رجل : لو أن الله أعطاني مثل ~~ما | أعطى فلانا فأقوم به كما يقوم به ' . # ( فأقوم ) بالنصب لأنه وقع ( جواب لو ) ، وهي هنا للتمني فهي كقوله تعالى ~~: | @QB@ لو أن لنا كرة فنتبرأ منهم @QE@ ويدلك أنها جواب : أنك لو جعلت ~~مكان ' فأقوم ' لقمت ، | صح . ولما عدل عن الفعل [ الماضي إلى ] المستقبل ~~نصبه ؛ لأن الأول سبب للثاني فقد | اختلفا ، وكذلك قوله فيه : ' فأتصدق ' ~~تمام الحديث . | PageV01P184 | # | [ 103 ] يعلى بن مرة أبي المرازم الثقفي # | توجيه قوله : ' حتى الساعة ' # ( 364 ) وفي حديث يعلى بن مرة أبي المرازم الثقفي - و [ اسمه ] يعلى بن ~~شبابة : | ' ما أحسسنا منه شيئا حتى الساعة ' يجوز الجر بمعنى إلى . كما ~~قال تعالى : @QB@ ليسجننه حتى حين @QE@ والنصب على معنى : ولا الساعة . ~~فيكون بمنزلة ( الواو ) ، أي : ما | أحسسنا منه قبل ذلك ولا الساعة . # وفيه : ' فاستوص به معروفا ' وهو مفعول تقديره : افعل به معروفا كما وصيت ~~. | ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف ، أي : استيصاء معروفا ، ونظيره قوله [ ~~صلى الله عليه وسلم ] : | ' استوصوا بالنساء خيرا ' . | PageV01P185 | # | ملحق بأسماء الرجال # | أولا : ذكر المعروفين بكناهم # | [ 104 ] أبو بهيسة الفزاري # | [ 105 ] أبو الجعد الضمري . # | [ 106 ] أبو سعيد الزرقي . # | ثانيا : ذكر أقوام لم يعرفوا بآبائهم ولا بأبنائهم ولكن أشير إلى ~~أقاربهم # | [ 107 ] عم أبي حرة الرقاشي . # | [ 108 ] خال السوار العدوي . # | ثالثا : ذكر أقوام عرفوا بالقرب من غيرهم # | [ 109 ] خادم النبي [ صلى الله عليه وسلم ] . # | رابعا : ذكر أقوام عرفوا بالنسب إلى قبائلهم . # | [ 110 ] رجل من عبد القيس . # | خامسا : ذكر المجهولين # | [ 111 ] في حديث رجل . # | سادسا : ذكر أقوام من الصحابة يشك في اسمائهم # | [ 112 ] في أبي هريرة أو أبي سعيد . # | PageV01P186 | # | أولا : ذكر المعروفين بكناهم # | [ 104 ] أبو بهيسة الفزاري # | توجيه قوله : ' أن تفعل الخير خير لك ' # ( 366 ) في حديث أبي بهيسة الفزاري : ' يا نبي ms82 الله ، ما الشيء الذي لا ~~يحل | منعه ؟ قال النبي [ صلى الله عليه وسلم ] : ' أن تفعل الخير خير لك ' ~~. # ( أن ) مفتوحة الهمزة وهي مصدرية ، وموضعها وموضع الفعل رفع بالابتداء و ~~| ( خير ) خبره ، ومثله قوله تعالى : @QB@ وأن تصوموا خير لكم @QE@ . | # | [ 105 ] أبو الجعد الضمري # | توجيه قوله : ' من ترك ثلاث جمع تهاونا ' # ( 367 ) وفي حديث أبي الجعد : ' من ترك ثلاث جمع تهاونا ' هو منصوب على | ~~أنه مفعول له . ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي : متهاونا . | ~~PageV01P187 | # | [ 106 ] أبو سعيد الزرقي # | توجيه قوله : ' فسيكون ' في جواب الشرط # ( 368 ) وفي حديث أبي سعيد الزرقي في العزل : ' فقال النبي [ صلى الله ~~عليه وسلم ] : ' إن ما يقدر | في الرحم فسيكون ' بالرفع ؛ لأن الفاء جواب ~~الشرط ، والسين تمنع من عمل [ الفاء ] | فيما بعدها ، ففيه إذن شيئان ~~مانعان من الجزم ألبتة . | # | ثانيا : ذكر مسانيد أقوام لم يعرفوا بآبائهم ولا بأبنائهم لكن [ نسبوا ~~] إلى أقاربهم . # | [ 107 ] عم أبي حرة الرقاشي # توجيه قوله : ' أسعد من سامع ' $ | # ( 369 ) في حديث عم أبي حرة الرقاشي : ' فإنه رب مبلغ أسعد من سامع ' . # ' أسعد ' هنا نعت لمبلغ مجرور ، ولكنه فتح لأنه لا ينصرف . والذي تتعلق ~~به | ( رب ) محذوف تقديره : يوجد أو [ يضاف ] . # وأجاز الكوفيون : ' أسعد ' بالرفع وبنوه على رأيهم في أن ' رب ' اسم ~~مرفوع | بالابتداء فيكون ( أسعد ) خبرا له . | PageV01P188 | # | [ 108 ] خال أبي السوار العدوي # | تصويب قوله : ' إن ناسا يتبعوني ' # ( 370 ) وفي حديث خال أبي السوار العدوي قال : ' اللهم إن [ أناسا ] | ~~يتبعوني ' . # الصواب في هذا : يتبعونني ، بنونين ؛ لأنه فعل مرفوع ، وإن روى بتشديد ~~النون | جاز ، وأما نون واحدة مخففة فلا . | # | ثالثا : ذكر أقوام عرفوا بالقرب من غيرهم # | [ 109 ] خادم النبي [ صلى الله عليه وسلم ] | # توجيه قوله : ' إما لا فأعني ' $ | # ( 371 ) في حديث خادم النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قال : ' حاجتي أن ~~تشفع لي يوم القيامة قال : | ومن دلك على [ هذا ] قال : ربي . قال : إما لا ~~فأعني [ على نفسك ] بكثرة | السجود ' . # سمعت هذه الكلمة من العرب [ ممالة ] وهي مستعملة في معنى الشرط وجوابها | ~~محذوف والتقدير ههنا ms83 : إن لا تترك [ سؤالك ] شفاعتي فأعني ، وكل موضع ~~تستعمل | فيه ، فعلى هذا المعنى . | PageV01P189 | # | رابعا : ذكر أقوام عرفوا بالنسب إلى قبائلهم # | [ 110 ] رجل من عبد القيس # | توجيه قوله : ' وأصبحوا يعلمونا ' وأنه موضع ضرورة في الشعر # ( 372 ) في حديث رجل من [ وفد ] عبد القيس قال : ' كيف رأيتم كرامة | ~~إخوانكم لكم وضيافتهم إياكم . قالوا : خير إخوان [ ألانوا فرشنا ثم قال : ] ~~وأصبحوا | يعلمونا كتاب ربنا ' [ قوله : ' خير إخوان ] تقديره : وجدناهم [ ~~أو ] رأيناهم خير | إخوان . # والصواب : ' يعلموننا ' بنونين ، ولا يجوز غير ذلك فإنما جاء بنون واحدة ~~مثل هذا | في الشعر وهو موضع ضرورة . | # | خامسا : ذكر المجهولين # | [ 111 ] في حديث رجل # | توجيه قوله : ' فلا يرفع بصره إلى السماء يلتمع بصره ' # ( 373 ) في حديث رجل : ' إذا كان أحدكم في صلاة ، فلا يرفع بصره إلى | ~~السماء [ أن ] يلتمع بصره ' . # تقديره : مخافة أن يلتمع بصره . فهو مفعول له ، كقوله تعالى : @QB@ يبين ~~الله لكم أن تضلوا @QE@ أي : مخافة أن تضلوا أو كراهية . # والكوفيون يقدرونه : لئلا يلتمع بصره ، والمعنى واحد . | PageV01P190 | # | [ 112 ] في حديث رجل # | توجيه قوله : ' فإنما أهلك أهل الكتاب أنه لم يكن لهم بين صلواتهم فصل # ( 374 ) في حديث رجل : ' أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] صلى العصر ~~، فقام رجل يصلي | فرآه عمر - رضي الله عنه - فقال له : اجلس ، فإنما أهلك ~~أهل الكتاب أنه لم يكن لهم بين | صلواتهم فصل ' . # الوجه فتح ( أنه ) ؛ لأن التقدير : لأنه ، فهو مفعول له ، ولو كسرت لكان ~~مستأنفا | غير متعلق بما قبله ، والمعنى يستقيم على اتصاله به . | # | سادسا : ذكر أقوام من الصحابة - رضي الله عنهم - يشك في أسمائهم # | [ 113 ] أبو هريرة أو أبو سعيد # | تقديم المفعول على الفعل من أجل الاستفهام # ( 375 ) في أبي هريرة أو أبي سعيد . يقول الله تعالى للملائكة : ' أي شيء ~~تركتم | عبادي يصنعون ' . # ( أي ) منصوب بيصنعون . وكذلك أي شيء يطلبون [ منصوب بيطلبون ] ، | وهنا ~~يلزم تقديم المفعول على [ الفعل ] من أجل الاستفهام . | PageV01P191 | # | القسم الثاني # | مسانيد النساء مرتبة على الحروف الأبجدية # | في إعراب ما يشكل في روايتهن # | أولا : المعروفات بأسمائهن # | [ 114 ] أسماء ms84 بن أبي بكر . # | [ 115 ] حمنة بنت جحش . # | [ 116 ] الربيع بنت معوذ بن عفراء . # | [ 117 ] عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - . # | [ 118 ] ميمونة بنت الحارث # [ 119 ] أم سلمة هند بنت أبي أمية . # | | # ثانيا : المعروفات بكناهن # | | # [ 120 ] أم أيوب امرأة أبي أيوب . # | | # [ 121 ] أم جندب الأزدية . # | | # [ 122 ] أم كلثوم بنت أبي سلمة . # | | # ثالثا : ذكر نساء لا يعرفن # | | # [ 123 ] امرأة من غفار # | | PageV01P192 | # مسانيد النساء مرتبة على الحروف أيضا # | | # [ 114 ] أسماء بنت أبي بكر الصديق # | | # حذف المصدر وإقامة صفته مقامه $ | # ( 376 ) وفي حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق - رضي الله [ عنهما ] - : # ' قد أوحى إلي أنكم تفتنون في قبوركم [ قريبا ، أو ] مثل فتنة المسيخ ~~الدجال ' . # ' قريبا ' منصوب [ نعتا ] لمصدر [ محذوف ] تقديره : أي : ' افتتانا قريبا ~~' . | من فتنته ؛ ولذلك قال : ' [ أو ] مثل فتنة المسيخ ' فأضافه إلى ~~الفتنة . | # | ما قبل الاستفهام لا يعمل فيه إلا حرف الجر # وفيه : ' لا أدري أي ذلك قالت [ أسماء ] ؟ ! ' أي ' منصوب بقالت ، لا ~~بقوله : | ' لا أدري ' ؛ لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله إلا حرف الجر . ~~| # | اللام الفارقة # وفيه : ' فيقال له : قد كنا نعلم أن كنت لتؤمن به . . . ' التقدير : ' ~~أنك ' مخففة من | ' أن ' واللام في ' لتؤمن ' فارقة بين أن الناصبة وأن ~~المؤكدة . # ويجوز أن تكون اللام داخلة على خبر ( إن ) [ المكسورة ، وتكون ( أن ) ~~مخففة | من الثقيلة ، وتكون تعلم معلقة [ عن ] العمل لدخول اللام في الخبر ~~، ومثل ذلك قوله | تعالى : @QB@ وإن كانوا ليقولون لو أن عندنا ذكرا @QE@ . ~~| PageV01P193 | [ 115 ] حمنة بنت جحش # | | # نصب ' أي ' بالفعل بعدها $ | # ( 377 ) وفي حديث حمنة بنت جحش المستحاضة : # ' فقال لها : سآمرك بأمرين أيهما فعلت . . . ' ( أيهما ) منصوب لا غير ، ~~والناصب | له ( فعلت ) كقوله تعالى : @QB@ أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا ~~فله الأسماء الحسنى @QE@ | ( فأيا ) منصوب بتدعوا . | # | لا وجه لرواية واستنقأت بالألف والهمزة # وفيه : ' إذا رأيت أنك قد طهرت واستنقأت ' وقع في هذه الرواية بالألف | [ ~~والصواب : استنقيت ] ؛ لأنه من نقى الشيء وأنقيته إذا نظفته . ولا وجه فيه ~~للألف | [ ولا للهمزة ] . # وفيه : ' فصلى أربعا وعشرين ليلة [ أو ثلاثا وعشرين ليلة ] وأيامها ' ( ~~أيامها ) | منصوب ms85 بصلى ، وهو معطوف على أربع [ أو ] على ثلاث ، والضمير في ~~( أيامها ) | يرجع | على الليالي . | PageV01P194 | # | [ 116 ] الربيع بنت معوذ # | الصواب الذي لا يعدل عنه رواية أجر بالكسر # ( 378 ) في حديث الربيع بنت معوذ بن عفراء : ' أتيت النبي [ صلى الله ~~عليه وسلم ] بقناع فيه رطب | وأجر زغب ' . الصواب الذي لا يعدل عنه أن يروى ~~' أجر ' بكسر الراء ؛ لأنه جمع | جرو ، وهو الصغير من القثاء والرمان ~~ونحوهما وجمعه أجر ، مثل : [ حلو وأحل ] | وحقو وأحق ، وكان الأصل [ فيه ] ~~أجرو . مثل فلس وأفلس ، فأبدلت الضمة كسرة | فانقلبت الواو ياء فرارا من ~~ثقل الواو [ بعد الضمة ] . | # | [ 117 ] عائشة أم المؤمنين - رضي الله عنها - | # باب أفعل لا يعمل في اسم ظاهر إلا إذا وقع موقع المضمر $ | # ( 379 ) وفي حديث عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها : ' أي الصلاة كانت ~~أحب إلى | رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] أن يواظب عليها ؟ قالت : ' كان ~~يصلي قبل الظهر أربعا يطيل فيهن القيام ويحسن | فيهن الركوع والسجود . فأما ~~ما لم يكن يدع - صحيحا ولا مريضا ، غائبا ولا شاهدا - | فركعتين قبل الفجر ~~' . ( أي ) مبتدأ و ( كانت ) فيها ضمير اسمها [ يرجع إلى الصلاة . | و ( ~~أحب ) خبر كان ، وكان اسمها ] وخبرها خبر أي . و ' أن يواظب ' في موضع نصب ~~| PageV01P195 | ( بأحب ) . أي : يحب المواظبة . # ويجوز أن يكون في موضع رفع ( بأحب ) كقولهم : ' كان زيد أحب إليه الخير ' ~~. و ' | باب أفعل لا يعمل في اسم ظاهر إلا إذا وقع موقع المضمر ' كقولهم : ~~ما رأيت رجلا أحسن في | عينه الكحل منه في عين زيد ، و ' أن يواظب ' بهذه ~~الصفة . | # | معنى ' ما لم يكن يدع ' وإعرابها # وأما قولها : ' لم يكن يدع صحيحا ولا مريضا فركعتين قبل الفجر ' فقولها : ~~ما لم يكن | يدع فمعناه : ' الذي لم يكن ' فالذي مبتدأ ، ( ولم يكن ) صلته ~~، واسم كان مضمر فيها أي : | [ لم ] يكن هو ، ' ويدع ' خبر ( كان ) ~~والتقدير : يدعه ، و ' صحيحا ومريضا ' حالان في | ضمير الفاعل في يدع . أي ~~كان يفعله على كل حال . | # | رأي العكبرى في رواية نصب ركعتين # وقولها : ' فركعتين ' الياء خطأ ms86 ، بل الواجب أن يقال : ركعتان ؛ لأنه خبر ~~( ما ) ولا | معنى للنصب هنا ، وهذا مثل قولك : أما زيد فمنطلق ، وأما الذي ~~عندنا فكريم . | # | لماذا أنثت العشر ؟ # ( 380 ) [ وفي حديثها في المسند ' دخلت العشر ' إنما أنثت ؛ لأنها أرادت ~~' الليالي | العشر ' ؛ لأن الليالي يؤرخ بها ] . | # | كيف تعرب ' ما ' من قوله : ' فما فوقها ' ؟ # | ( 381 ) وفي حديثها : ' لا يصيب المؤمن شوكة فما فوقها ' ( ما ) بمعنى ~~الذي ، أو نكرة | موصوفة ، و ( فوقها ) منصوبة على الظرف ، فهو إما صلة لما ~~، أو صفة ، كقوله تعالى : @QB@ لا يستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها ~~@QE@ . | PageV01P196 | # مجئ الجواب كالسؤال $ | # ( 382 ) وفي حديثها : ' فإلى أيهما أهدى ؟ قال : أقربهما منك بابا ' ( ~~أقربهما ) بالجر | على تقدير إلى أقربهما ؛ ليكون الجواب كالسؤال ، ويجوز ~~الرفع على تقدير [ هو ] أقربهما ، | والنصب على تقدير صلى أقربهما . ( ~~وبابا ) تمييز . | # | جواز أن تكون ذلك في موضع رفع أو نصب # ( 383 ) وفي حديثها : ' فنادى ملك الجبال فسلم علي ثم قال : يا محمد ، ~~ذلك فيما | شئت ' ينبغي أن يكون ' ذلك ' في موضع نصب على تقدير : ' أفعل ~~ذلك ' ؛ لأن الملك كان | مأمورا أن يفعل ما يشاء رسول الله [ صلى الله عليه ~~وسلم ] . # ويجوز أن يكون في موضع رفع على تقدير [ لك ] ذلك . | # | ما كان في آخره ألف ونون مزيدتان # ( 384 ) وفي حديثها : ' إن الله - عز وجل - ليؤيد [ حسانا ] ' . # ' حسان ' يجوز صرفه على أنه مشتق من الحسن ؛ لأن النون فيه أصلية ، وكذا ~~جاء في | هذه الرواية ويجوز أن ] يمنع على اعتبار أنه مشتق من الحس ؛ [ ~~فتكون ] النون زائدة ، | فيجتمع فيه التعريف وزيادة الألف والنون . | # | توجيه إعراب كلمة ' رهنا ' # ( 385 ) وفي حديثها : ' اشترى من يهودي طعاما فأعطاه [ درعا له رهنا ] ' ~~رهنا ' . | PageV01P197 # ( 1 ) [ مصدر ] منصوب في موضع الحال [ أي : ] أعطاه إياها راهنا . # ( 2 ) ويجوز أن يكون نعتا لدرع . # ( 3 ) وأن يكون نصبا على المصدر أي رهنها رهنا . # ( 4 ) وأن يكون مفعولا [ له ] . # ( 5 ) وأن يكون تمييزا . | # | تصويب رواية سبعين صلاة # ( 386 ) وفي حديثها : ' فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ~~صلاة ' . # كذا وقع في ms87 هذه الرواية . # والصواب سبعون . والتقدير : فضل سبعين ؛ لأنه خبر ( فضل ) الأول . | # | نصب ( مثل ) على الحال # ( 387 ) وفي حديثها : ' فكان لا يرى رؤيا إلا جاءت مثل فلق الصبح ' ( مثل ~~) منصوب | على الحال أي : جاءت الرؤية مشبهة فلق الصبح . | PageV01P198 | # | توجيه رواية نصب ' جذعا ' # وفي حديثها : ' يا ليتني فيها جذعا ' كذا وقع في هذه الرواية والوجه جذع ~~؛ لأنه خبر | ليت . # ويضعف أن يكون ' فيها ' الخبر لقلة فائدته ، وهكذا هو في الشعر : | # % يا ليتني فيها جذع % % أخب فيها وأضع % # وللنصب فيها وجه ، وذلك أن يجعل ' فيها ' [ الخبر ] وجذعا حال ، وتكون ~~الفائدة | [ حاصلة ] من الحال . | # | حكم الاستثناء من الموجب أو من المنفي في المعنى # ( 388 ) وفي حديثها : ' نهى عن قتل جنان البيوت إلا الأبتر وذو الطفيتين ~~، فإنهما | يخطفان أو يطمسان البصر ' . # وقع في هذه الرواية : وذو الطفيتين ، بالواو ، وهو مرفوع ، والقياس أن ~~يكون هو والأبتر | منصوبين ؛ لأنه استثناء [ من ] موجب أو من منفي . ولكن ~~المقدر في المعنى منصوب ؛ لأن | التقدير : لا تقتلوا جنان البيوت إلا ~~الأبتر . | # | حكم تابع معمول المصدر # وفي لفظ آخر : ' أمر بقتل الأبتر وذو الطفيتين ' . الوجه : وذى معطوفا ~~على لفظ | الأبتر . [ فأما الرفع ، فوجهه أن يقدر له ما يرفعه ] والتقدير : ~~لكن يقتل ذو الطفيتين ، والأبتر | PageV01P199 | على هذا يجوز نصبه على أصل ~~الباب ، ورفعه على ما قدرنا . ومثل هذا قول الفرزدق : | # % وعض زمان يابن مروان لم يدع % % من المال إلا [ مسحتا ] أو مجلف % # ( فمجلف ) مرفوع على تقدير : بقى مجلف ، ومسحتا بالنصب على أصل الباب ، | ~~ويروى مسحت بالرفع على ما قدرنا . | # | زيادة كان بعد نعم # ( 389 ) وفي حديثها : ' نعم المرء كان عامر ' المرء فاعل نعم ، بعدها خبر ~~كان . ويكون | في كان ضمير الشأن والقصة كما تقول : كان نعم الرجل زيد . # و ' زيد نعم الرجل كان ' ليس من ضمير الشأن ؛ لأن ضمير الشأن مصدر على ~~الجملة ، | وإنما ينبغي على هذا أن يكون اسم كان مضمرا فيها وهو ( عامر ) ، ~~وتكون الجملة المتقدمة خبرا | لها مقدما . ونظير زيادة كان هنا كقوله : ما ~~كان أحسن زيدا . | # | حذف المبتدأ ms88 # ( 390 ) وفي حديثها : ' لد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] في مرضه ~~فأشار : أن لا تلدوني قلنا : كراهية | المريض الدواء ' كراهية بالرفع خبر ~~مبتدأ محذوف أي : هذا الامتناع كراهية . ويحتمل النصب | على أن يكون مفعولا ~~له ، أي : نهانا لكراهية الدواء . # ويجوز أن يكون مصدرا أي : كرهه كراهية الدواء . | # | بناء الأسماء مع لا على الفتح وحذف الخبر # ( 391 ) وفي حديثها حديث أم زرع : | PageV01P200 # زوجي كليل تهامة ، لا حر ولا قر ، ولا مخافة ولا سآمة ' . # يجوز في هذه الأسماء كلها الفتح على أنها مبنية مع لا ، والخبر محذوف ~~لدلالة الكلام | عليه . مثل : | # % فأنا ابن قيس لا براح % % # ويقوى الرفع ما فيه من التكرير . | # | مصدر فعل التفعيل # وفيه : ( ولا تنقث ميرتنا تنقيثا ' القياس أن يكون ' تنقث ' بالتشديد ؛ ~~لأن المصدر قد جاء | على التفعيل فهو مثل : يكسر تكسيرا ويقتل تقتيلا . | # | ضمير الفصل # ( 392 ) وفي حديثها حديث صيام عاشوراء : ' فلما قدم [ النبي [ صلى الله ~~عليه وسلم ] ] المدينة صامه وأمر | بصيامه ، فلما نزل رمضان كان هو الفريضة ~~' . | PageV01P201 # لك في ( الفريضة ) الرفع على أن يكون ( هو ) مبتدأ والفريضة خبره ، ~~والجملة في | موضع نصب على أنه خبر كان ، ولك النصب على أن يكون ( هو ) ~~فصلا لا موضع له و | ( الفريضة ) خبر كان ، ومثله قوله تعالى : @QB@ إن كان ~~هذا هو الحق من عندك @QE@ يروى بالرفع | والنصب على ما ذكرنا . | # | الصواب في حديث العجوة # ( 393 ) وفي حديثها : ' إن في عجوة العالية شفاء ، وإنها ترياق أول ~~البكرة ' . # والصواب : ' ترياق : بالرفع والتنوين على أنه خبر إن ، و ' أول ' بالنصب ~~على أنه ظرف | أي : في أول البكرة . # ويعضد ذلك حديث الزبير : ' من تصبح بسبع تمرات عجوة مما بين لابتيها لم ~~يضره ذلك | اليوم سم ولا سحر ' . # [ وفي حديث ] لها أيضا من جنس الزبير [ وهو : قال في ] : ' عجوة العالية ~~| أول البكرة على ريق النفس ' . | # | نون الرفع ونون الوقاية # ( 394 ) وفي حديثها : ' أصبح عندكم شيء تطعمونيه ' وقع في هذه الرواية ~~بنون | واحدة ويحتمل ثلاثة أوجه : | PageV01P202 # أحدها : أن يكون مجزوما على جواب الاستفهام كقولك : أين بيتك ms89 [ أزرك ] # والثاني : أن يكون مرفوعا [ نعتا ] لشيء ، ولكنه حذف إحدى النونين ؛ لأن ~~أصله : | تطعمونني على ما جاء في الشعر : | # % [ يسوء القاليات ] إذا قليني % % # أي قلينني [ وقد قرئ @QB@ فبم تبشرون @QE@ بتخفيف النون ] . # والثالث : أن تكون [ النون ] مشددة كقوله تعالى : @QB@ أتحاجوني في الله ~~@QE@ . وقد | قرئ بتخفيف النون . | # ( 395 ) وفي حديثها أن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] قال : ' ادعوا ~~لي بعض أصحابي . قلت : أبو | بكر ؟ قال : لا ، قلت : عمر ؟ قال : لا . قلت ~~: فابن عمك عليا ؟ قال : [ لا ] كذا وقع ] . | في هذه الرواية رفع ' أبو ~~بكر ' ونصب ' علي ' ووجه الرفع في الأول أن يقدر : المدعو أبو بكر ، | أو ~~المطلوب أو ، هو ، وأما نصب ' علي ' [ فعلى تقدير : أدعو ابن عمك عليا ، ] ~~فعلى بدل | من ' ابن عمك ' ولو رفع الجميع أو نصب جاز . | # | حذف إحدى النونين # ( 396 ) وفي حديث الإفك : ' وظننت أن القوم سيفقدوني ' بنون واحدة ، ~~فيحتمل | أن يكون حذف إحدى النونين ، وأن تكون النون مشددة . | # | مجئ إن بمعنى ما # وفيه : ' والذي بعثك بالحق إن رأيت عليها ' ' إن ' ههنا بمعنى ( ما ) ~~كقوله تعالى : @QB@ إن عندكم من سلطان بهذا @QE@ وقد تأتي بعدها ( إلا ) ~~كقوله تعالى : @QB@ إن الحكم إلا لله @QE@ | وقد لا تأتي كما تقدم . | ~~PageV01P203 | # | جواز تقديم الخبر على صفة المبتدأ # ( 397 ) وفي حديثها : ' كان رجل - يدخل على أزواج النبي [ صلى الله عليه ~~وسلم ] - مخنث ' . ' مخنث | ' نعت لرجل ، و ' يدخل ' خبر كان ، ويجوز تقديم ~~الخبر على صفة المبتدأ ، ويجوز أن تكون | ' كان ' التامة ، ويكون ' يدخل ' ~~و ' مخنث ' صفتين لرجل . | # | توجيه رواية متى يقوم مقامك بالواو # ( 398 ) وفي حديثها : ' إن أبا بكر رجل أسيف وإنه متى يقوم مقامك لا يسمع ~~الناس ' | . وقع في هذه الرواية ' يقوم ' بالواو . والوجه حذفها وإسكان ~~الميم ؛ لأن متى هنا شرط ، | وجوابه : لا يسمع الناس . ولا معنى للاستفهام ~~ههنا . إلا أنه قد جاء في الشعر مثل ذلك شاذا . # ووجهه : أن الواو تحذف لالتقاء الساكنين ، فإذا أدغمت الميم في الميم ~~التي بعدها جاز | وضع الواو قبلها . كما قالوا : ثمود . الثوب [ وقالوا في ~~الياء هو اضيم ms90 ، وفي الألف ] . | ' الحاقة ' و ' الدابة ' . | # | الفرق بين ' الواو ' العاطفة بعد همزة الاستفهام و ' أو ' التي للشك # ( 399 ) وفي حديثها حديث موت النبي [ صلى الله عليه وسلم ] فقال عمر : ' ~~أو [ أنها ] في كتاب الله ' ؟ | الصواب : فتح الواو والهمزة للاستفهام ~~كقوله تعالى : @QB@ أو كلما عاهدوا عهدا @QE@ والواو ههنا | عاطفة وتسكينها ~~ضعيف وليست أو التي للشك ؛ لأن تلك لا تقع إلا عاطفة . وقد قرئ في الشاذ | ~~' أو كلما ' بسكون الواو وذلك من تسكين [ الواو ] المفتوح ؛ لثقل الحركة ~~على الواو ، | وليست على هذا الوجه للعطف بل هي في معنى [ المفتوحة ] . ~~ذكره ابن جني في المحتسب . | PageV01P204 | # | المعنى المراد من الحديث # ( 400 ) وفي حديثها في ذكر خديجة : ' فقلت : ما أكثر ما تذكرها حمراء ~~الشدقين ' . | [ الأقوى ] أن يكون بالرفع على معنى : هي حمراء ، وليس ~~المعنى [ تذكرها ] في حال حمرة | شدقيها ، إذ لو كان كذلك ؛ لكان النصب على ~~الحال أولى . | # | توجيه الحديث على اعتبار ما زائدة ونافية واستفهامية # ( 401 ) وفي حديثها : ' فقال : يا [ عثمان ] أتؤمن بما نؤمن به ؟ قال : ~~نعم يا رسول | الله . قال : فأسوة ما لك بنا ' . # ( ما ) ههنا زائدة ، والتقدير : فأسوة لك بنا ، وهو كقوله تعالى : @QB@ ~~لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة @QE@ . ويجوز أن يكون استفهاما ، وتكون ~~( ما ) نافية ، والتقدير : فما | لك بنا أسوة . وجاز الابتداء [ هنا ] ~~بالنكرة ؛ لأنها مصدر في معنى الفعل أي تأس بنا . | # | زيادة الكاف على قدر المخاطب وتثنيتها وجمعها # ( 402 ) وفي حديثها : ' ذاك جبريل ' الجيد : كسر الكاف ؛ لأن عائشة هي ~~المخاطبة ، | والكاف [ أبدا ] تكون في مثل هذا على قدر المخاطب ، إن كان ~~مذكرا فتحت ، وإن كان مؤنثا | كسرت ، وكذلك تثنى وتجمع على قدر المخاطب . | ~~PageV01P205 # وأما ذا الذي قبل الكاف فهو للمشار إليه البعيد . إن كان مذكرا ( فذا ) ، ~~وإن كان | مؤنثا ( فتى ) ، وكذلك تثنيته وجمعه على قدره . ولو فتح الكاف [ ~~في هذا الحديث ] جاز ؛ | لأن المؤنث إنسان ، فيكون التذكير راجعا إلى معناه ~~. # [ وفي حديثها ' إن أمي افتلتت نفسها ' الرفع جائز على أن يكون هو واقعا ~~موقع الفاعل ، | كما تقول : أذهبت نفسه ms91 ، ويجوز النصب على التشبيه بالمفعول ~~، كما تقول : سلب زيد ثوبه ] . | # | إجراء الاثنين مجرى الجمع # ( 403 ) وفي حديثها : ' أن أم حبيبة وأم سلمة ذكرتا كنيسة رأينها بالحبشة ~~' . وقع في هذه | الرواية ' رأينها ' وهذا في التحقيق ضمير جماعة المؤنث ، ~~فيجوز أن يكون أجرى الاثنين مجرى | الجمع ، كقوله تعالى : @QB@ فقد صغت ~~قلوبكما @QE@ | # | إضمار اسم كان # ( 404 ) وفي حديثها [ قالت ] : | ' فإن خلق رسول الله [ صلى الله عليه ~~وسلم ] كان القرآن ' . اسم كان مضمر فيها ، يرجع إلى الخلق ، و | ' القرآن ~~' خبر كان منصوب . | # | توجيه رواية وأخذ اللحم رفعا ونصبا # ( 405 ) وفيه : ' فلما أسن رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ، وأخذ ~~اللحم ' يجوز نصب اللحم على أنه | مفعول ' أخذ ' ، وأن ترفع على أخذ اللحم ~~منه مأخذه . | PageV01P206 | # ( 406 ) وفي حديثها : ' ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من ~~النار من يوم عرفة ' . # ( أكثر ) مرفوع وصفا ليوم على الموضع ؛ لأن تقديره : ما يوم ، و ( من ) ~~زائدة ، و ( عبدا ) | ينتصب ( بيعتق ) ، والتقدير : ما يوم أكثر عتقاء من ~~هذا اليوم ، ويكون ' عبدا ' على هذا جنسا في | موضع الجمع أي : من أن يعتق ~~عبيدا . # ويجوز أن يكون التقدير : أكثر عبدا يعتقه الله ، ( فعبدا ) منصوب على ~~التمييز بأكثر و | ( من ) أن تكون زائدة ، وموضعه نعت لعبد . | # | نصب فصاعدا على الحال # ( 407 ) وفي حديثها : ' كان رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] يقطع في ~~ربع دينار فصاعدا ' هو منصوب | على الحال . والتقدير : فيزيد صاعدا . | # | خلوف بالضم والفتح خطأ # ( 408 ) وفي حديثها : ' لخلوف فم الصائم ' . الخاء مضمومة لا غير وهو ~~مصدر خلف | فوه يخلف : إذا تغيرت ريحه ، وهو مثل قعد قعودا ، وخرج خروجا ، ~~والفتح خطأ . | # | [ 118 ] ميمونة بنت الحارث # | الحال من الضمير في لك # ( 409 ) وفي حديث ميمونة بنت الحارث زوج النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ~~فقالت لابن عباس : ' ما لك | PageV01P207 | شعثا رأسك ' ' ما ' اسم ~~الاستفهام مبتدأ ، و ( لك ) خبره . ' شعثا ' حال من الضمير في | ( لك ) ؛ ~~أي : ما لك استقررت شعثا ، و ' رأسك ' مرفوع بشعث . | # | [ 119 ] أم سلمة هند بنت أبي أمية ms92 # | نصب ' حرفا حرفا ' على الحال # ( 410 ) وفي حديث أم سلمة - هند بنت أبي [ أمية ] - زوج النبي [ صلى الله ~~عليه وسلم ] : ' وإذا هي [ | تنعت ] قراءته ، وإذا هي مفسرة حرفا حرفا ' . # نصبها على الحال كقولك : [ أدخلتهم ] رجلا رجلا أي : مقدمين ، وكذلك في ~~الحديث | [ أي ] : يفسرها مرتلة ومثله : ورثهم كابرا عن كابر . | # | النصب على التمييز # ( 411 ) وفي حديثها : ' فازدادت عليهم كرامة ' ( كرامة ) تمييز أي : ~~ازدادت عليهم | كرامتها مثل : أكرم بهم نفسا . | PageV01P208 | # | النصب بفعل محذوف # ( 412 ) وفي حديثها : ' ذيول النساء شبر ' قلت : إذن تبدو أقدامهن يا ~~رسول الله ! | قال : ' فذراعا ' رفع شبرا على أنه خبر المبتدأ ، ونصب ' ~~ذراعا ' بفعل محذوف أي : فلتجعله | ذراعا . | # | إعراب ما بعد رب # ( 413 ) وفي حديثها : ' يا رب كاسيات في الدنيا عاريات في الآخرة ' الجيد ~~: جر | عاريات على أنه نعت للمجرور ( برب ) ، وأما الرفع فضعيف ؛ لأن ( رب ~~) ليست اسما يخبر عنه ، | بل هي حرف جر ، [ وإن قدر ] الرفع ، وهو عندنا ~~على تقدير حذف مبتدأ أي : هن عاريات . | # | ثانيا : ذكر المعروفات بكناهن # | [ 120 ] أم أيوب امرأة أبي أيوب الأنصاري # | أي الشرطية . . جواز نصبها ورفعها # ( 414 ) في حديث أم أيوب امرأة أبي أيوب الأنصاري : ' نزل القرآن على ~~سبعة أحرف | PageV01P209 | أيها قرأت أجزأك ' . يجوز النصب في ' أيها ' وهو ~~الأقوى ، والناصب له ' قرأت ' و ( أي ) | هنا شرطية ، والناصب [ لأداة ~~الشرط هو ] الشرط لا الجواب ، وأجاز قوم الرفع في مثل هذا | ويجعله مبتدأ ، ~~' وقرأت ' نعتا له و ' أجزأك ' الخبر . | # | [ 121 ] أم جندب الأزدية # | توجيه رواية ' ائتني ' لأمر المرأة بغير ياء # ( 415 ) وفي حديث أم جندب الأزدية : ' فقلت : يا رسول الله ، إن ابني هذا ~~ذاهب | العقل فادع له . قال : ائتني بماء ' . . الحديث . وقع في هذه ~~الرواية ' ائتني ' بغير ياء بعد التاء ، | والوجه إثباتها ؛ لأنه أمر ~~للمرأة ، فهو مثل قولك : ' ارمي يا امرأة ' وإنما تحذف في خطاب الذكر | ، ~~وقد يتكلف تصحيح هذا بأن تجري المرأة مجرى إنسان أو مخاطب كما قال الشاعر : ~~| # % قامت تبكيه على قبره % % من لي من بعدك يا عامر ؟ ! % # % تركتني في الحي ذا غربة ms93 % % قد ذل من ليس له ناصر ؟ ! % # أرادت : إنسانا ذا غربة [ وكان القياس : ذات غربة ] . # ويجوز أن يكون قد اكتفى بالكسرة عن الياء لدلالتها عليها . | PageV01P210 ~~| # | [ 122 ] أم كلثوم بنت أبي سلمة # | لا تحذف ياء المنقوص في حالة النصب بحال # ( 416 ) وفي حديث أم كلثوم بنت أبي سلمة - [ عبد ] الأسد القرشي - قال ~~لها النبي | [ صلى الله عليه وسلم ] : ' إني قد أهديت إلى النجاشي حلة ~~وأواق من مسك ' . الوجه أواقي ، بفتح الياء | وتشديدها ؛ لأن الواحدة أوقية ~~بالتشديد ، وقد سمع بتخفيف الياء قالوا : أوقية وأواقي وعلى | ( كلا ) ~~الوجهين ينبغي أن يكتب بالياء ويفتح [ في الوصل ] ؛ لأنه منصوب معطوف على ~~حلة ، | فلا وجه لحذف الياء بحال . # فإن قيل : لم لا يكون مبتدأ والخبر محذوف ، ويكون التقدير : ومعها أواق ، ~~فعند ذلك | يجوز أن تكتب بغير ياء ؟ . # قيل : هذا إضمار وتأويل لا يحتاج إليه مع ضعفه في المعنى ؛ لأنك إذا قدرت ~~ذلك لم | يلزم أن تكون الأواقي هدية من الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] كما ~~كانت الحلة منه ، بل يجوز أن تكون صحبت | الحلة ، ولم تكن هدية . | ~~PageV01P211 | # | ثالثا : مسانيد نساء لا يعرفن # | [ 123 ] امرأة من غفار # | حذف قد في جواب القسم مع بقاء اللام # ( 417 ) من حديث امرأة من غفار قالت : ' فو الله ، لنزل رسول الله [ صلى ~~الله عليه وسلم ] إلى الصبح | فأناخ ' تقديره : لقد نزل ، وهو جواب القسم . # ومثله قول امرئ القيس : | # % حلفت لها بالله حلفة فاجر % % لناموا ، فما إن من حديث ولا صالي % # وقولها : ' إلى الصبح ' أي : إلى صلاة الصبح | تم الكتاب والحمد لله ~~الملك الوهاب | غفر الله لكاتبه ومطالعه | والحمد لله رب العالمين | آمين # PageV01P212 ms94