######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_001022 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: أبو البقاء العكبري #META# 010.AuthorNAME :: أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد الله العكبري #META# 011.AuthorBORN :: 538هـ #META# 011.AuthorDIED :: 616 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الإعراب التطبيقي :: القراءات :: علوم القرآن :: كتب التفاسير وعلوم القرآن #META# 022.BookVOLS :: 2 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: إملاء ما من به الرحمن من وجوه الإعراب والقراءات #META# 030.LibURI :: JK_001022 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: إبراهيم عطوه عوض #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: المكتبة العلمية- لاهور #META# 044.EdPLACE :: باكستان #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # # بسم الله الرحمن الرحيم # قال الشيخ الإمام العالم محب الدين أبو البقاء عبد الله بن الحسين بن عبد ~~الله العكبرى | رحمه الله تعالى ، ورحم أسلافه بمحمد وآله وأصحابه وأنصاره ~~: # الحمد لله الذي وفقنا لحفظ كتابه ، وأوقفنا على الجليل من حكمه وأحكامه ~~وآدابه ، | وألهمنا تدبر معانيه ووجوه إعرابه ، وعرفنا تفنن أساليبه من ~~حقيقته ومجازة وإيجازه | وإسهابه . أحمده على الاعتصام بأمتن أسبابه ، ~~وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، | شهادة مؤمن بيوم حسابه ، ~~وأشهد أن محمدا عبده ورسوله المبرز في لسنه وفصل خطابه ، | ناظم حبل الحق ~~بعد انقضابه ، وجامع شمل الدين بعد انشعابه ، صلى الله عليه وعلى آله | ~~وأصحابه ، ما استطار برق في أرجاء سحابه ، واضطرب بحر بآذيه وعبابه . # أما بعد : فإن أولى ما عنى باغى العلم بمراعاته ، وأحق ما صرف العناية ~~إلى معاناته ، | ما كان من العلوم أصلا لغيره منها ، وحاكما عليها ولها ~~فيما ينشأ من الاختلاف عنها ، | وذلك هو القرآن المجيد ، الذي لا يأتيه ~~الباطل من بين يديه ولا من خلفه ، تنزيل من | حكيم حميد ، وهو المعجز ~~الباقي على الأبد ، والمودع أسرار المعاني التي لا تنفد ، وحبل | الله ~~المتين ، وحجته على الخلق أجمعين . # فأول مبدوء به من ذلك تلقف ألفاظه عن حفاظه ، ثم تلقى معانيه ممن يعانيه ~~، | وأقوم طريق يسلك في الوقوف على معناه ، ويتوصل به إلى تبيين أغراضه ~~ومغزاه ، | معرفة إعاربه واشتقاق مقاصده من أنحاء خطابه ، والنظر في وجوه ~~القرآن المنقولة عن | الأئمة الإثبات . # والكتب المؤلفة في هذا العلم كثيرة جدا ، مختلفة ترتيبا وحدا ؛ فمنها ~~المختصر حجما | وعلما ، ومنها المطول بكثرة إعراب الظواهر ، وخلط الإعراب ~~بالمعاني ، وقلما تجد فيها | مختصر الحجم كثير العلم ، فلما وجدتها على ما ~~وصفت ، أحببت أن أملى كتابا يصغر | حجمه ويكثر علمه ، أقتصر فيه على ذكر ~~الإعراب ووجوه القراءات ، فأتيت به على | ذلك ، والله أسأل أن يوفقني فيه ~~لإصابة الصواب ، وحسن القصد به بمنة وكرمه . # | PageV01P003 إملاء ما من به الرحمن من الإعراب PageV01P001 | 1 | # | اعراب الاستعإذة # أعوذ أصله اعوذ بسكون العين وضم الواو ms001 مثل اقتل فاستثقلت الضمة على الواو ~~فنقلت إلى العين وبقيت ساكنة ومصدره عوذ وعياذ ومعاذ وهذا تعليم والتقدير ~~فيه قل اعوذ والشيطان فيعال من شطن يشطن إذا بعد ويقال فيه شاطن وتشطين ~~وسمي بذلك كل متمرد لبعد غوره في الشر وقيل هو فعلان من شاط يشيط إذا هلك ~~فالتمرد هالك بتمرده ويجوز ان يكون سمي بفعلان لمبالغته في اهلاك غيره ~~والرجيم فعيل بمعنى مفعول اي مرجوم بالطرد واللعن وقيل هو فعيل بمعنى فاعل ~~اي يرجم غيره بالاغواء # | اعراب التسمية # الباء في ( @QB@ بسم @QE@ ) متعلقة بمحذوف فعند البصريين المحذوف مبتدأ ~~والجار والمجرور خبره والتقدير ابتدائي بسم الله اي كائن باسم الله فالباء ~~متعلقة بالكون والاستقرار وقال الكوفيون المحذوف فعل تقديره ابتدأت أو أبدأ ~~فالجار والمجرور في موضع نصب بالمحذوف وحذفت الألف من الخط لكثرة الاستعمال ~~فلو قلت لا سم الله بركة أو باسم ربك اثبت الألف في الخط وقيل حذفوا الألف ~~لأنهم حملوه على سم وهي لغة في اسم ولغاته خمس سم بكسر السين وضمها واسم ~~بكسر الهمزه وضمها وسمى مثل ضحى والأصل في اسم سمو فالمحذوف منه لامه يدل ~~على ذلك قولهم في جمعه أسماء وأسامي وفي تصغيره سمى وبنوا منه فعيلا فقالوا ~~فلان سميك اي اسمه كاسمك والفعل منه سميت وأسميت فقد رأيت كيف رجع المحذوف ~~إلى آخره وقال الكوفيون أصله وسم لأنه من الوسم وهو العلامة وهذا صحيح في ~~المعنى فاسد اشتقاقا # فإن قيل كيف أضيف الاسم إلى الله والله هو الاسم # قيل في ذلك ثلاثة أوجه أحدها ان الاسم هنا بمعنى التسمية والتسمية غير ~~الاسم لأن الاسم هو اللازم للمسمى والتسمية هو التلفظ بالاسم والثاني ان في ~~الكلام حذف مضاف تقديره باسم مسمى الله والثالث ان اسم زيادة ومن ذلك قوله # ( إلى الحول ثم اسم السلام عليكما % ) قول الآخر # ( داع يناديه باسم الماء % أي السلام عليكما ونناديه بالماء ) ~~PageV01P001 # والأصل في الله الالاه فألقيت حركة الهمزة على لام المعرفة ثم سكنت ~~وأدغمت في اللام الثانية ثم فخمت إذا لم ms002 يكن قبلها كسرة ورققت إذا كانت ~~قبلها كسرة ومنهم من يرققها في كل حال والتفخيم في هذا الاسم من خواصه وقال ~~أبو علي همزة الاه حذفت حذفا من غير إلقاء وهمزة الاه أصل وهو من اله يأله ~~إذا عبد فالاله مصدر في موضع المفعول أي المألوه وهو المعبود وقيل أصل ~~الهمزة واو لأنه من الوله فالاله تتوله إليه القلوب أي تتحير وقيل أصله لاه ~~على فعل وأصل الألف ياء لأنهم قالوا في مقلوبه لهي أبوك ثم أدخلت عليه ~~الألف واللام الرحمن الرحيم صفتان مشتقتان من الرحمة والرحمن من أبنية ~~المبالغة وفي الرحيم مبالغة أيضا الا ان فعلانا ابلغ من فعيل وجرهما على ~~الصفة والعامل في الصفة هو العامل في الموصوف وقال الأخفش العامل فيها ~~معنوي وهو كونها تبعا ويجوز نصبهما على إضمار أعنى ورفعهما على تقدير هو # | سورة الفاتحة # الجمهور على رفع الحمد بالابتداء ولله الخبر واللام متعلقة بمحذوف أي ~~واجب أو ثابت ويقرأ الحمد بالنصب على انه مصدر فعل محذوف أي أحمد الحمد ~~والرفع أجود لأن فيه عموما في المعنى ويقرأ بكسر الدال اتباعا لكسرة اللام ~~كما قالوا المعيرة ورغيف وهو ضعيف في الآية لأن فيه اتباع الإعراب البناء ~~وفي ذلك ابطال للإعراب ويقرأ بضم الدال واللام على اتباع اللام الدال وهو ~~ضعيف أيضا لأن لام الجر متصل بما بعده منفصل عن الدال ولا نظير له في حروف ~~الجر المفردة الا أن من قرأ به فر من الخروج من الضم إلى الكسر وأجراه مجرى ~~المتصل لأنه لا يكاد يستعمل الحمد منفردا عما بعده والرب مصدر رب يرب ثم ~~جعل صفة كعدل وخصم وأصله راب وجره على الصفة أو البدل وقرىء بالنصب على ~~إضمار أعنى وقيل على النداء وقرىء بالرفع على إضمار هو العالمين جمع تصحيح ~~واحده عالم والعالم اسم موضوع للجمع ولا واحد له في اللفظ واشتقاقه من ~~العلم عند من خص العالم بمن يعقل أو من العلامة عند من جعله لجميع ~~المخلوقات وفي الرحمن الرحيم الجر والنصب والرفع ms003 وبكل قرىء على ما ذكرناه ~~في رب # قوله تعالى ( / ملك يوم الدين / ) يقرأ بكسر اللام من غير ألف وهو من ~~عمر ملكه يقال ملك بين الملك بالضم وقرىء بإسكان اللام وهو من تخفيف ~~PageV01P005 المكسور مثل فخذ وكتف وإضافته على هذا محضة وهو معرفة فيكون ~~جره على الصفة أو البدل من الله ولا حذف فيه على هذا ويقرأ بالألف والجر ~~وهو على هذا نكرة لأن اسم الفاعل إذا اريد به الحال أو الاستقبال لا يتعرف ~~بالاضافة فعلى هذا يكون جره على البدل لا على الصفة لأن المعرفة لا توصف ~~بالنكرة وفي الكلام حذف مفعول تقديره مالك امر يوم الدين أو مالك يوم الدين ~~الامر وبالاضافة لي يوم خرج عن الظرفية لأنه لا يصح فيه تقدير في لأنها ~~تفصل بين المضاف والمضاف إليه ويقرأ مالك بالنصب على أن يكون بإضمار أعني ~~أو حالا وأجاز قوم أن يكون نداء ويقرأ بالرفع على إضمار هو أو يكون خبرا ~~للرحمن الرحيم على قراءة من رفع الرحمن ويقرأ مليك يوم الدين رفعا ونصبا ~~وجرا ويقرأ ملك يوم الدين على أنه فعل ويوم مفعول أو ظرف والدين مصدر دان ~~يدين # قوله تعالى ( @QB@ إياك @QE@ الجمهور على كسرة الهمزة وتشديد الياء وقرىء ~~شاذا بفتح الهمزة والاشبه ان يكون لغة مسموعة وقرىء بكسر الهمزة وتخفيف ~~الياء والوجه فيه انه حذف احدى الياءين لاستثقال التكرير في حرف العلة وقد ~~جاء ذلك في الشعر قال الفرزدق # ( تنظرت نصرا والسماكين أيهما % على مع الغيث استهلت مواطره ) # وقالوا في أما ايما فقلبوا الميم ياء كراهية التضعيف وايا عند الخليل ~~وسيبويه اسم مضمر فأما الكاف فحرف خطاب عند سيبويه لا موضع لها ولا تكون ~~اسما لأنها لو كانت اسما لكانت ايا مضافة إليها والمضمرات لا تضاف وعند ~~الخليل هي اسم مضمر أضيفت ايا إليه لأن ايا تشبه المظهر لتقدمها على الفعل ~~والفاعل ولطولها بكثرة حروفها وحكى عن العرب إذا بلغ الرجل الستين فأباه ~~وايا الشواب وقال الكوفيون إياك بكمالها اسم وهذا بعيد لأن هذا الاسم ms004 يختلف ~~آخره بحسب اختلاف المتكلم والمخاطب والغائب فيقال إياي وإياك وإياه وقال ~~قوم الكاف اسم وإيا عماد له وهو حرف وموضع إياك نصب بنعبد # فان قيل إياك خطاب والحمد لله على لفظ الغيبة فكان الاشبه ان يكون إياه # قيل عادة العرب الرجوع من الغيبة إلى الخطاب ومن الخطاب إلى الغيبة وسيمر ~~بك من ذلك مقدار صالح في القرآن # قوله تعالى ( @QB@ نستعين @QE@ ) الجمهور على فتح النون وقرىء بكسرها وهي ~~لغة PageV01P006 وأصله نستعون نستفعل من العون فاستثقلت الكسرة على الواو ~~فنقلت إلى العين ثم قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها # قوله تعالى ( @QB@ اهدنا @QE@ ) لفظه أمر والامر مبني على السكون عند ~~البصريين ومعرب عند الكوفيين فحذف الياء عند البصريين علامة السكون الذي هو ~~بناء وعند الكوفيين هو علامة الجزم وهدى يتعدى إلى مفعول بنفسه فأما تعديه ~~إلى مفعول آخر فقد جاء متعديا إليه بنفسه ومنه هذه الآية وقد جاء متعديا ~~بإلى كقوله تعالى ( @QB@ هداني ربي إلى صراط مستقيم @QE@ ) وجاء متعديا ~~باللام ومنه قوله تعالى ( @QB@ الذي هدانا لهذا @QE@ ) # و ( / السراط / ) بالسين هو الأصل لأنه من سرط الشيء إذا بلعه وسمي ~~الطريق سراطا لجريان الناس فيه كجريان الشيء المبتلع فمن قرأه بالسين جاء ~~به على الأصل ومن قرأه بالصاد قلب السين صادا لتجانس الطاء في الاطباق ~~والسين تشارك الصاد في الصفير والهمس فلما شاركت الصاد في ذلك قربت منها ~~فكانت مقاربتها لها مجوزة قلبها إليها لتجانس الطاء في الاطباق ومن قرأ ~~بالزاي قلب السين زايا لأن الزاي والسين من حروف الصفير والزاي أشبه بالطاء ~~لأنهما مجهورتان ومن اشم الصاد زايا قصد ان يجعلها بين الجهر والاطباق وأصل ~~( @QB@ المستقيم @QE@ ) مستقوم ثم عمل فيه ما ذكرنا في نستعين ومستفعل هنا ~~بمعنى فعيل أي السراط القويم ويجوز أن يكون بمعنى القائم اي الثابت وسراط ~~الثاني بدل من الاول وهو بدل الشيء وهما بمعنى واحد وكلاهما معرفة والذين ~~اسم موصول وصلته أنعمت والعائد عليه الهاء والميم والغرض من وضع الذي وصف ~~المعارف بالجمل لأن الجمل تفسر بالنكرات والنكرة لا ms005 توصف بها المعرفة ~~والألف واللام في الذي زائدتان وتعريفها بالصلة ألا ترى أن من و ما معرفتان ~~ولا لام فيهما فدل أن تعرفهما بالصلة والأصل في الذين اللذيون لأن واحده ~~الذي الا ان ياء الجمع حذفت ياء الأصل لئلا يجتمع ساكنان والذين بالياء في ~~كل حال لأنه اسم مبني ومن العرب من يجعله في الرفع بالواو وفي الجر والنصب ~~بالياء كما جعلوا تثنيته بالألف في الرفع وبالياء في الجر والنصب وفي الذي ~~خمس لغات إحداها الذي بلام مفتوحة من غير لام التعريف وقد قرىء به شاذا ~~والثانية الذي بسكون الياء والثالثة بحذفها وإبقاء كسرة الذال والرابعة حذف ~~الياء وإسكان الذال والخامسة بياء مشددة PageV01P007 # قوله تعالى ( @QB@ غير المغضوب @QE@ ) يقرأ بالجر وفيه ثلاثة أوجه أحدها ~~أنه بدل من الذين والثاني أنه بدل من الهاء والميم في عليهم والثالث أنه ~~صفة للذين # فإن قلت الذين معرفة وغير لا يتعرف بالاضافة فلا يصح أن يكون صفة له ففيه ~~جوابان أحدهما أن غير إذا وقعت بين متضادين وكانا معرفتين تعرفت بالاضافة ~~كقولك عجبت من الحركة غير السكون وكذلك الامر هنا لأن المنعم عليه والمغضوب ~~عليه متضادان والجواب الثاني أن الذين قريب من النكرة لأنه لم يقصد به قصد ~~قوم بأعيانهم وغير المغضوب قريبة من المعرفة بالتخصيص الحاصل لها بالاضافة ~~فكل واحد منهما فيه ابهام من وجه واختصاص من وجه ويقرأ غير بالنصب وفيه ~~ثلاثة أوجه أحدها أنه حال من الهاء والميم والعامل فيها أنعمت ويضعف أن ~~يكون حالا من الذين لأنه مضاف إليه والصراط لا يصح أن يعمل بنفسه في الحال ~~وقد قيل انه ينتصب على الحال من الذين ويعمل فيها معنى الاضافة والوجه ~~الثاني أنه ينتصب على الاستثناء من الذين أو من الهاء والميم والثالث أنه ~~ينتصب بإضمار أعنى والمغضوب مفعول من غضب عليه وهو لازم والقائم مقام ~~الفاعل عليهم والتقدير غير الفريق المغضوب ولا ضمير في المغضوب لقيام الجار ~~والمجرور مقام الفاعل ولذلك لم يجمع فيقال الفريق المغضوبين عليهم لأن اسم ~~الفاعل والمفعول ms006 إذا عمل فيما بعده لم يجمع جمع السلامة ( @QB@ ولا الضالين ~~@QE@ ) لا زائدة عند البصريين للتوكيد وعند الكوفيين هي بمعنى غير كما ~~قالوا جئت بلا شيء فأدخلوا عليها حرف الجر فيكون لها حكم غير وأجاب ~~البصريون عن هذا بأن لا دخلت للمعنى فتخطاها العامل كما يتخطى الألف واللام ~~والجمهور على ترك الهمز في الضالين وقرأ أيوب السختياني بهمزة مفتوحة وهي ~~لغة فاشية في العرب في كل ألف وقع بعدها حرف مشدد نحو ضال ودابة وجان ~~والعلة في ذلك أنه قلب الألف همزة لتصح حركتها لئلا يجمع بين ساكنين # | فصل # وأما آمين فاسم للفعل ومعناها اللهم استجب وهو مبنى لوقوعه موقع المبني ~~وحرك بالفتح لأجل الياء قبل آخره كما فتحت أين والفتح فيها أقوى لأن قبل ~~الياء كسرة فلو كسرت النون على الأصل لوقعت الياء بين كسرتين وقيل ( ? ~~آمين ? ) اسم من أسماء الله تعالى وتقديره يا آمين وهذا خطأ لوجهين ~~أحدهما أن أسماء الله لا تعرف الا تلقيا ولم يرد بذلك سمع والثاني أنه لو ~~كان كذلك لبني على الضم لأنه منادى معرفة أو مقصود وفيه لغتان القصر وهو ~~الأصل والمد وليس من الابنية PageV01P008 العربية بل هو من الابنية ~~الاعجمية كهابيل وقابيل والوجه فيه أن يكون أشبع فتحة الهمزة فنشأت الألف ~~فعلى هذا لا تخرج عن الابنية العربية $ فصل في هاء الضمير نحو عليهم وعليه ~~وفيه وفيهم # وإنما أفردناه لتكرره في القرآن الأصل في هذه الهاء الضم لأنها تضم بعد ~~الفتحة والضمة والسكون نحو انه وله وغلامه ويسمعه ومنه وإنما يجوز كسرها ~~بعد الياء نحو عليهم وأيديهم وبعد الكسر نحو به وبداره وضمها في الموضعين ~~جائز لأنه الأصل وإنما كسرت لتجانس ما قبلها من الياء والكسرة وبكل قد قرىء # فأما عليهم ففيها عشر لغات وكلها قد قرىء به خمس مع ضم الهاء وخمس مع ~~كسرها فالتي مع الضم إسكان الميم وضمها من غير إشباع وضمها مع واو وكسر ~~الميم من غير ياء وكسرها مع الياء وأما التي مع كسر الهاء فإسكان الميم ms007 ~~وكسرها من غير ياء وكسرها مع الياء وضمها من غير واو وضمها مع الوا والأصل ~~في ميم الجمع أن يكون بعدها واو كما قرأ ابن كثير فالميم لمجاوزة الواحد ~~والألف دليل التثنية نحو عليهما والواو للجمع نظير الألف ويدل على ذلك أن ~~علامة الجماعة في المؤنث نون مشددة نحو عليهن فكذلك يجب أن يكون علامة ~~الجمع للمذكر حرفين الا أنهم حذفوا الواو تخفيفا ولا لبس في ذلك لأن الواحد ~~لا ميم فيه والتثنية بعد ميمها ألف وإذا حذفت الواو سكنت الميم لئلا تتوالى ~~الحركات في أكثر المواضع نحو ضربهم ويضربهم فمن أثبت الواو أو حذفها وسكن ~~الميم فلما ذكرنا ومن ضم الميم دل بذلك على أن أصلها الضم وجعل الضمة دليل ~~الواو المحذوفة ومن كسر الميم وأتبعها ياء فإنه حرك الميم بحركة الهاء ~~المكسورة قبلها ثم قلب الواوياء لسكونها وانكسار ما قبلها ومن حذف الياء ~~جعل الكسرة دليلا عليها ومن كسر الميم بعد ضمة الهاء فإنه أراد أن يجانس ~~بها الياء التي قبل الهاء ومن ضم الهاء قال ان الياء في عليه حقها أن تكون ~~ألفا كما ثبتت الألف مع المظهر وليست الياء أصل الألف فكما أن الهاء تضم ~~بعد الألف فكذلك تضم بعد الياء المبدلة منها ومن كسر الهاء اعتبر اللفظ ~~فأما كسر الهاء واتباعها بياء ساكنة فجائز على ضعف أما جوازه فلخفاء الهاء ~~بينت بالاشباع وأما ضعفه فلأن الهاء خفية والخفي قريب من الساكن والساكن ~~غير حصين فكأن الياء وليت الياء وإذا لقي الميم ساكن بعدها جاز ضمها نحو ~~عليهم الذلة لأن أصلها الضم وإنما أسكنت تخفيفا فإذا احتيج إلى حركتها كان ~~الضم الذي هو حقها في الأصل أولى ويجوز كسرها اتباعا لما قبلها PageV01P009 # وأما فيه ويليه ففيه الكسر من غير إشباع وبالاشباع وفيه الضم من غير ~~إشباع وبالاشباع وأما إذا سكن ما قبل الهاء نحو منه وعنه وتجدوه فمن ضم من ~~غير إشباع فعلى الأصل ومن أشبع أراد تبيين الهاء لخفائها # | سورة البقرة # قوله تعالى ( @QB@ الم @QE@ ) هذه ms008 الحروف المقطعة كل واحد منها اسم فألف ~~اسم يعبر به عن مثل الحرف الذي في قال ولام يعبر بها عن الحرف الاخير من ~~قال وكذلك ما أشبهها والدليل على أنها أسماء أن كلا منها يدل على معنى في ~~نفسه وهي مبنية لأنك لا تريد أن تخبر عنها بشيء وإنما يحكى بها ألفاظ ~~الحروف التي جعلت أسماء لها فهي كالاصوات نحو غاق في حكاية صوت الغراب # وفي موضع الم ثلاثة أوجه أحدها الجر على القسم وحرف القسم محذوف وبقي ~~عمله بعد الحذف لأنه مراد فهو كالملفوظ به كما قالوا الله ليفعلن في لغة من ~~جر والثاني موضعها نصب وفيه وجهان أحدهما هو على تقدير حذف القسم كما تقول ~~الله لأفعلن والناصب فعل محذوف تقديره التزمت الله أي اليمين به والثاني هي ~~مفعول بها تقديره اتل الم والوجه الثالث موضعها رفع بأنها مبتدأ وما بعدها ~~الخبر # قوله عز وجل ( @QB@ ذلك @QE@ ذا اسم اشارة والألف من جملة الاسم وقال ~~الكوفيون الذال وحدها هي الاسم والألف زيدت لتكثير الكلمة واستدلوا على ذلك ~~بقولهم ذه امة الله وليس ذلك بشيء لأن هذا الاسم اسم ظاهر وليس في الكلام ~~اسم ظاهر على حرف واحد حتى يحمل هذا عليه ويدل على ذلك قولهم في التصغير ~~ذيا فردوه إلى الثلاثي والهاء في ذه بدل من الياء في ذي وأما اللام فحرف ~~زيد ليدل على بعد المشار إليه وقيل هي بدل من ها الا تراك تقول هذا وهذاك ~~ولا يجوز هذلك وحركت اللام لئلا يجتمع ساكنان وكسرت على أصل التقاء ~~الساكنين وقيل كسرت للفرق بين هذه اللام ولام الجر إذ لو فتحتها فقلت ذلك ~~لالتبس بمعنى الملك وقيل ذلك ها هنا بمعنى هذا وموضعه رفع اما على أنه خبر ~~الم والكتاب عطف بيان ولا ريب في موضع نصب على الحال أي هذا الكتاب حقا أو ~~غير ذي شك واما أن يكون ذلك مبتدأ والكتاب خبره ولا ريب حال ويجوز أن يكون ~~الكتاب عطف بيان ولا ريب فيه الخبر وريب ms009 مبنى عند الاكثرين لأنه ركب مع لا ~~وصير PageV01P010 بمنزلة خمسة عشر وعلة بنائه تضمنه معنى من إذ التقدير لا ~~من ريب واحتيج إلى تقدير من لتدل لا على نفي الجنس الا ترى أنك تقول لا رجل ~~في الدار فتنفي الواحد وما زاد عليه فإذا قلت لا رجل في الدار فرفعت ونونت ~~نفيت الواحد ولم تنف ما زاد عليه إذ يجوز أن يكون فيها اثنان أو أكثر # وقوله ( @QB@ فيه @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو في موضع خبر لا ويتعلق ~~بمحذوف تقديره لا ريب كائن فيه فيقف حينئذ على فيه والوجه الثاني أن يكون ~~لا ريب آخر الكلام وخبره محذوف للعلم به ثم تستأنف فتقول فيه هدى فيكون هدى ~~مبتدأ وفيه الخبر وان شئت كان هدى فاعلا مرفوعا بفيه ويتعلق في على الوجهين ~~بفعل محذوف وأما هدى فألفه منقلبة عن ياء لقولك هديت والهدى وفي موضعه ~~وجهان أحدهما رفع اما مبتدأ أو فاعل على ما ذكرنا واما أن يكون خبر مبتدأ ~~محذوف أي هو هدى واما أن يكون خبرا لذلك بعد خبر والوجه الثاني أن يكون في ~~موضع نصب على الحال من الهاء في فيه أي لا ريب فيه هاديا فالمصدر في معنى ~~اسم الفاعل والعامل في الحال معنى الجملة تقديره أحققه هاديا ويجوز أن يكون ~~العامل فيه معنى التنبيه والاشارة الحاصل من قوله ذلك # قوله تعالى ( @QB@ للمتقين @QE@ ) اللام متعلقة بمحذوف تقديره كائن أو ~~كائنا على ما ذكرناه من الوجهين في الهدى ويجوز أن يتعلق اللام بنفس الهدى ~~لأنه مصدر والمصدر يعمل عمل الفعل وواحد المتقين متقى وأصل الكلمة من وقى ~~فعل ففاؤها واو ولامها ياء فإذا بنيت من ذلك افتعل قلبت الواو تاء وأدغمتها ~~في التاء الاخرى فقلت اتقى وكذلك في اسم الفاعل وما تصرف منه نحو متقى ~~ومتقى ومتقى اسم ناقص وياؤه التي هي لام محذوفة في الجمع لسكونها وسكون حرف ~~الجمع بعدها كقولك متقون ومتقين ووزنه في الأصل مفتعلون لأن أصله موتقيون ~~فحذفت اللام لما ذكرنا فوزنه الآن مفتعون ومفتعين ms010 وإنما حذفت اللام دون ~~علامة الجمع لأن علامة الجمع دالة على معنى إذا حذفت لا يبقى على ذلك ~~المعنى دليل فكان ابقاؤها أولى # قوله تعالى ( @QB@ الذين يؤمنون @QE@ ) هو في موضع جر صفة للمتقين ويجوز ~~أن يكون في موضع نصب اما على موضع للمتقين أو بإضمار أعنى ويجوز أن يكون في ~~موضع رفع على إضمارهم أو مبتدأ وخبره أولئك على هدى وأصل يؤمنون يؤمنون ~~لآنه من الامن والماضي منه آمن فالألف بدل من همزة ساكنة قلبت ألفا كراهية ~~اجتماع همزتين ولم يحققوا الثانية في موضع ما لسكونها وانفتاح ما قبلها ~~ونظيره في الاسماء PageV01P011 آدم آخر فأما في المستقبل فلا تجمع بين ~~الهمزتين اللتين هما الأصل لأن ذلك يفضي بك في المتكلم إلى ثلاث همزات ~~الأولى همزة المضارعة والثانية همزة أفعل التي في آمن والثالثة الهمزة التي ~~هي فاء الكلمة فحذفوا الوسطى كما حذفوها في أكرم لئلا تجتمع الهمزات وكان ~~حذف الوسطى أولى من حذف الأولى لأنها حرف معنى ومن حذف الثالثة لأن الثالثة ~~فاء الكلمة والوسطى زائدة وإذا أردت تبيين ذلك فقل ان آمن أربعة أحرف فهو ~~مثل دحرج فلو قلت أدحرج لأتيت بجميع ما كان في الماضي وزدت عليه همزة ~~المتكلم فمثله يجب أن يكون في أومن فالباقي من الهمزات الأولى والواو التي ~~بعدها مبدلة من الهمزة الساكنة التي هي فاء الكلمة والهمزة الوسطى هي ~~المحذوفة وإنما قلبت الهمزة الساكنة واوا لسكونها وانضمام ما قبلها فإذا ~~قلت نؤمن وتؤمن ويؤمن جاز لك فيه وجهان أحدهما الهمز على الأصل والثاني قلب ~~الهمزة واوا تخفيفا وحذفت الهمزة الوسطى حملا على أومن والأصل يؤمن فأما ~~أؤمن فلا يجوز همز الثانية بحال لما ذكرنا والغيب هنا مصدر بمعنى الفاعل أي ~~يؤمنون بالغائب عنهم ويجوز أن يكون بمعنى المفعول أي المغيب كقوله هذا خلق ~~الله أي مخلوقه ودرهم ضرب الامير أي مضروبه # قوله عز وجل ( @QB@ ويقيمون @QE@ ) أصله يؤقومون وما ضيه أقام وعينه واو ~~لقولك فيه يقوم فحذفت الهمزة كما حذفت في أقيم لاجتماع الهمزتين وكذلك ms011 جميع ~~ما فيه حرف مضارعة لئلا يختلف باب أفعال المضارعة وأما الواو فعمل فيها ما ~~عمل في نستعين وقد ذكرناه وألف الصلاة منقلبة عن واو لقولك صلوات والصلاة ~~مصدر صلى ويراد بها هاهنا الافعال والاقوال المخصوصة فلذلك جرت مجرى ~~الاسماء غير المصادر # قوله تعالى ( @QB@ ومما رزقناهم @QE@ من متعلقة بينفقون والتقدير وينفقون ~~مما رزقناهم فيكون الفعل قبل المفعول كما كان قوله يؤمنون ويقيمون كذلك ~~وإنما أخر الفعل عن المفعول لتتوافق رءوس الآي وما بمعنى الذي ورزقنا يتعدى ~~إلى مفعولين وقد حذف الثاني منهما هنا وهو العائد على ما تقديره رزقناهموه ~~أو رزقناهم إياه ويجوز أن تكون ما نكرة موصولة بمعنى شيء أي ومن مال ~~رزقناهم فيكون رزقناهم في موضع جرصفة لما وعلى القول الاول لا يكون له موضع ~~لأن الصلة لا موضع لها ولا يجوز أن تكون ما مصدرية لأن الفعل لا ينفق ومن ~~PageV01P012 للتبعيض ويجوز أن تكون لابتداء غاية الانفاق وأصل ينفقون ~~يؤنفقون لأن ماضيه أنفق وقد تقدم نظيره # قوله تعالى ( @QB@ بما أنزل إليك @QE@ ) ما ها هنا بمعنى الذي ولا يجوز ~~أن تكون نكرة موصوفة أي بشيء أنزل إليك لأنه لا عموم فيه على هذا ولا يكمل ~~الايمان الا أن يكون بجميع ما أنزل إلى النبي وما للعموم وبذلك يتحقق ~~الايمان والقراءة الجيدة بأنزل إليك بتحقيق الهمزة وقد قرىء في الشاذ أنزل ~~إليك بتشديد اللام والوجه فيه أنه سكن لام أنزل وألقى عليها حركة الهمزة ~~فانكسرت اللام وحذفت الهمزة فلقيتها لام إلى فصار اللفظ بما أنزل إليك ~~فسكنت اللام الأولى وأدغمت في اللام الثانية والكاف هنا ضمير المخاطب وهو ~~النبي ويجوز أن يكون ضمير الجنس المخاطب ويكون في معنى الجمع وقد صرح به في ~~آي أخر كقوله ( @QB@ لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم @QE@ # قوله تعالى ( @QB@ وبالآخرة @QE@ ) الباء متعلقة بيوقنون ولا يمتنع أن ~~يعمل الخبر فيما قبل المبتدأ وهذا يدل على أن تقديم الخبر على المبتدأ جائز ~~إذ المعمول لا يقع في موضع لا يقع فيه العامل والاخر صفة والموصوف محذوف ms012 ~~تقديره وبالساعة الاخرة أو بالدار الاخرة كما قال ( @QB@ وللدار الآخرة خير ~~@QE@ ) وقال ( @QB@ واليوم الآخر @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ هم يوقنون @QE@ ) هم مبتدأ ذكر على جهة التوكيد ولو ~~قال وبالاخرة يوقنون لصح المعنى والإعراب ووجه التوكيد في هم تحقيق عود ~~الضمير إلى المذكورين لا إلى غيرهم ويوقنون الخبر وأصله يؤيقنون لأن ماضيه ~~أيقن والأصل أن يؤتى في المضارع بحروف الماضي الا أن الهمزة حذفت لما ذكرنا ~~في يؤمنون وأبدلت الياء واوا لسكونها وانضمام ما قبلها # قوله تعالى ( @QB@ أولئك @QE@ ) هذه صيغة جمع على غير لفظ واحدة وواحدة ~~ذا ويكون أولئك للمؤنث والمذكر والكاف فيه حرف للخطاب وليست اسما إذ لو ~~كانت اسما لكانت اما مرفوعة أو منصوبة ولا يصح شيء منهما إذ لا رافع هنا ~~ولا ناصب واما أن تكون مجرورة بالاضافة واولاء لا تصح اضافته لأنه مبهم ~~والمبهمات لا تضاف فبقي أن تكون حرفا مجردا للخطاب ويجوز مد أولاء وقصره في ~~غير القرآن وموضعه هنا رفع بالابتداء و ( @QB@ على هدى @QE@ ) الخبر وحرف ~~الجر متعلق بمحذوف أي أولئك ثابتون على هدى ويجوز أن يكون أولئك خبر الذين ~~يؤمنون بالغيب وقد ذكر PageV01P013 # فإن قيل أصل على الاستعلاء والهدى لا يستعلى عليه فكيف يصح معناها ها هنا # قيل معنى الاستعلاء حاصل لأن منزلتهم علت باتباع الهدى ويجوز أن يكون لما ~~كانت أفعالهم كلها على مقتضى الهدى كان تصرفهم بالهدى كتصرف الراكب بما ~~يركبه # قوله تعالى ( @QB@ من ربهم @QE@ ) في موضع جر صفة لهدى ويتعلق الجار ~~بمحذوف تقديره هدى كائن وفي الجار والمجرور ضمير يعود على الهدى ويجوز كسر ~~الهاء وضمها على ما ذكرنا في عليهم في الفاتحة # قوله تعالى ( @QB@ وأولئك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ هم @QE@ ) مبتدأ ثان و ( ~~@QB@ المفلحون @QE@ ) خبر المبتدأ الثاني والثاني وخبره خبر الاول ويجوز أن ~~يكون هم فصلا لا موضع له من الإعراب والمفلحون خبر أولئك والأصل في مفلح ~~مؤفلح ثم عمل فيه ما ذكرناه في يؤمنون # قوله تعالى ( @QB@ سواء عليهم @QE@ ) رفع بالابتداء وأأنذرتهم أم لم ~~تنذرهم جملة في موضع الفاعل وسدت هذه الجملة مسد الخبر ms013 والتقدير يستوي ~~عندهم الانذار وتركه وهو كلام محمول على المعنى ويجوز أن تكون هذه الجملة ~~في موضع مبتدأ وسواء خبر مقدم والجملة على القولين خبر أن ولا يؤمنون لا ~~موضع له على هذا ويجوز أن يكون سواء خبر أن وما بعده معمول له ويجوز أن ~~يكون لا يؤمنون خبر أن وسواء عليهم وما بعده معترض بينهما ويجوز أن يكون ~~خبرا بعد خبر وسواء مصدر واقع موقع اسم الفاعل وهو مستو ومستو يعمل عمل ~~يستوي ومن أجل أنه مصدر لا يثنى ولا يجمع والهمزة في سواء مبدلة من ياء لأن ~~باب طويت وشويت أكثر من باب قوة وحوة فحمل على الاكثر # قوله تعالى ( @QB@ أأنذرتهم @QE@ ) قرأ ابن محيصن بهمزة واحدة على لفظ ~~الخبر وهمزة الاستفهام مرادة ولكن حذفوها تخفيفا وفي الكلام ما يدل عليها ~~وهو قوله أم لم لأن أم تعادل الهمزة وقرأ الاكثرون على لفظ الاستفهام ثم ~~اختلفوا في كيفية النطق به فحقق قوم الهمزتين ولم يفصلوا بينهما وهذا هو ~~الأصل الا أن الجمع بين الهمزتين مستثقل لأن الهمزة نبرة تخرج من الصدر ~~بكلفة فالنطق بها يشبه التهوع فإذا اجتمعت همزتان كان أثقل على المتكلم فمن ~~هنا لا يحققهما أكثر العرب ومنهم من يحقق الأولى ويجعل الثانية بين بين أي ~~بين الهمزة والألف وهذه في الحقيقة همزة PageV01P014 ملينة وليست ألفا ~~ومنهم من يجعل الثانية ألفا صحيحا كما فعل ذلك في آدم وآمن ومنهم من يلين ~~الثانية ويفصل بينها وبين الأولى بالألف ومنهم من يحقق الهمزتين ويفصل ~~بينهما بألف ومن العرب من يبدل الأولى هاء ويحقق الثانية ومنهم من يلين ~~الثانية مع ذلك ولا يجوز أن يحقق الأولى ويجعل الثانية ألفا صحيحا ويفصل ~~بينهما بألف لأن ذلك جمع بين ألفين ودخلت همزة الاستفهام هنا للتسوية وذلك ~~شبيه بالاستفهام لأن المستفهم يستوي عنده الوجود والعدم فكذلك يفعل من يريد ~~التسوية ويقع ذلك بعد سواء كهذه الاية وبعد ليت شعرى كقولك ليت شعري أقام ~~أم قعد وبعد لا أبالي ولا أدري وأم هذه هي ms014 المعادلة لهمزة الاستفهام ولم ~~ترد المستقبل إلى معنى المضي حتى يحسن معه أمس فان دخلت عليها ان الشرطية ~~عاد الفعل إلى أصله من الاستقبال # قوله تعالى ( @QB@ وعلى سمعهم @QE@ ) السمع في الأصل مصدر سمع وفي تقديره ~~هنا وجهان أحدهما أنه استعمل مصدرا على أصله وفي الكلام حذف تقديره على ~~مواضع سمعهم لأن نفس السمع لا يختم عليه والثاني أن السمع هنا استعمل بمعنى ~~السامعة وهي الاذن كما قالوا الغيب بمعنى الغائب والنجم بمعنى الناجم ~~واكتفى بالواحد هنا عن الجمع كما قال الشاعر # ( بها جيف الحسرى فأما عظامها % فبيض وأما جلدها فصليب يريد جلودها ) # قوله تعالى ( @QB@ وعلى أبصارهم غشاوة @QE@ ) يقرأ بالرفع على أنه مبتدأ ~~وعلى أبصارهم خبره وفي الجار على هذا ضمير وعلى قول الأخفش غشاوة مرفوع ~~بالجار كارتفاع الفاعل بالفعل ولا ضمير في الجار على هذا لارتفاع الظاهرية ~~والوقف على هذه القراءة على ( @QB@ وعلى سمعهم @QE@ ويقرأ بالنصب بفعل مضمر ~~تقديره وجعل على أبصارهم غشاوة ولا يجوز أن ينتصب بختم لأنه لا يتعدى بنفسه ~~ويجوز كسر الغين وفتحها وفيها ثلاث لغات أخر غشوة بغير ألف بفتح الغين ~~وضمها وكسرها # قوله تعالى ( @QB@ ولهم عذاب @QE@ ) مبتدأ وخبر أو فاعل عمل فيه الجار ~~على ما ذكرنا قبل وفي ( @QB@ عظيم @QE@ ) ضمير يرجع على العذاب لأنه صفته # قوله تعالى ( @QB@ ومن الناس @QE@ ) الواو دخلت هنا للعطف على قوله ( ~~@QB@ الذين يؤمنون @QE@ ) PageV01P015 ( @QB@ بالغيب @QE@ ) وذلك أن هذه ~~الآيات استوعبت أقسام الناس فالآيات الاول تضمنت ذكر المخلصين في الايمان ~~وقوله ( @QB@ إن الذين كفروا @QE@ ) تضمن ذكر من أظهر الكفر وأبطنه وهذه ~~الاية تضمنت ذكر من أظهر الايمان وأبطن الكفر فمن هنا دخلت الواو لتبين أن ~~المذكورين من تتمة الكلام الاول ومن هنا للتبعيض وفتحت نونها ولم تكسر لئلا ~~تتوالى الكسرتان وأصل الناس عند سيبويه أناس حذفت همزته وهي فاء الكلمة ~~وجعلت الألف واللام كالعوض منها فلا يكاد يستعمل الناس الا بالألف واللام ~~ولا يكاد يستعمل أناس بالألف واللام فالألف في الناس على هذا زائدة ~~واشتقاقه من الانس وقال غيره ليس في الكلمة حذف ms015 والألف منقلبة عن واو وهي ~~عين الكلمة واشتقاقه من ناس ينوس نوسا إذا تحرك وقالوا في تصغيره نويس # قوله ( @QB@ من يقول @QE@ ) من في موضع رفع بالابتداء وما قبله الخبر أو ~~هو مرتفع بالجار قبله على ما تقدم ومن هنا نكرة موصوفة ويقول صفة لها ويضعف ~~أن تكون بمعنى الذي لأن الذي يتناول قوما بأعيانهم والمعنى ها هنا على ~~الابهام والتقدير ومن الناس فريق يقول ومن موحدة للفظ وتستعمل في التثنية ~~والجمع والتأنيث بلفظ واحد والضمير الراجع إليها يجوز أن يفرد حملا على ~~لفظها وأن يثني ويجمع ويؤنث حملا على معناها وقد جاء في هذه الاية على ~~الوجهين فالضمير في يقول مفرد وفي آمنا وما هم جمع والأصل في يقول يقول ~~بسكون القاف وضم الواو لأنه نظير يقعد ويقتل ولم يأت الا على ذلك فنقلت ضمة ~~الواو إلى القاف ليخف اللفظ بالواو ومن ها هنا إذا أمرت لم تحتج إلى الهمزة ~~بل تقول قل لأن فاء الكلمة قد تحركت فلم تحتج إلى همزة الوصل # قوله تعالى ( @QB@ آمنا @QE@ ) أصل الألف همزة ساكنة فقلبت ألفا لئلا ~~تجتمع همزتان وكان قلبها ألفا من أجل الفتحة قبلها ووزن آمن افعل من الامن ~~و ( @QB@ الآخر @QE@ ) فاعل فالألف فيه غير مبدلة من شيء # قوله ( @QB@ وما هم @QE@ ) هم ضمير منفصل مرفوع بما عند أهل الحجاز ~~ومبتدأ عند تميم والباء في الخبر زائدة للتوكيد غير متعلقة بشيء وهكذا كل ~~حرف جر زيد في المبتدأ أو الخبر أو الفاعل وما تنفي ما في الحال وقد تستعمل ~~لنفي المستقبل # قوله تعالى ( @QB@ يخادعون الله @QE@ ) في الجملة وجهان أحدهما لا موضع ~~لها والثاني موضعها نصب على الحال وفي صاحب الحال والعامل فيها وجهان ~~أحدهما هي من PageV01P016 الضمير في يقول فيكون العامل فيها يقول والتقدير ~~يقول آمنا مخادعين والثاني هي حال من الضمير في قوله بمؤمنين والعامل فيها ~~اسم الفاعل والتقدير وما هم بمؤمنين في حال خداعهم ولا يجوز أن يكون في ~~موضع جر على الصفة لمؤمنين لأن ذلك يوجب نفي خداعهم والمعنى على ms016 إثبات ~~الخداع ولا يجوز أن تكون الجملة حالا من الضمير في آمنا لأن آمنا محكى عنهم ~~بيقول فلو كان يخادعون حالا من الضمير في آمنا لكانت محكية ايضا وهذا محال ~~لوجهين أحدهما انهم ما قالوا آمنا وخادعنا والثاني أنه اخبر عنهم بقوله ~~يخادعون ولو كان منهم لكان نخادع بالنون وفي الكلام حذف تقديره يخادعون نبي ~~الله وقيل هو على ظاهره من غير حذف # قوله عز وجل ( @QB@ وما يخدعون @QE@ ) وأكثر القراءة بالألف وأصل ~~المفاعلة أن تكون من اثنين وهي على ذلك هنا لأنهم في خداعهم ينزلون أنفسهم ~~منزلة أجنبي يدور الخداع بينهما فهم يخدعون أنفسهم وأنفسهم تخدعهم وقيل ~~المفاعلة هنا من واحد كقولك سافر الرجل وعاقبت اللص ويقرأ يخدعون بغير ألف ~~مع فتح الياء ويقرأ بضمها على أن يكون الفاعل للخدع الشيطان فكأنه قال وما ~~يخدعهم الشيطان ( @QB@ إلا أنفسهم @QE@ ) أي عن أنفسهم وأنفسهم نصب بأنه ~~مفعول وليس نصبه على الاستثناء لأن الفعل لم يستوف مفعوله له قبل الا # قوله تعالى ( @QB@ فزادهم الله @QE@ ) زاد يستعمل لازما كقولك زاد الماء ~~ويستعمل متعديا إلى مفعولين كقولك زدته درهما وعلى هذا جاء في الاية ويجوز ~~امالة الزاي لأنها تكسر في قولك زدته وهذا يجوز فيما عينه واو مثل خاف الا ~~أنه احسن فيما عينه ياء # قوله تعالى ( @QB@ أليم @QE@ ) هو فعيل بمعنى مفعل لأنه من قولك آلم فهو ~~مؤلم وجمعه الماء والأم مثل شريف وشرفاء وشراف # قوله تعالى ( @QB@ بما كانوا يكذبون @QE@ ) هو في موضع رفع صفة لأليم ~~وتتعلق الباء بمحذوف تقديره أليم كائن بتكذيبهم أو مستحق وما هنا مصدرية ~~وصلتها يكذبون وليست كان صلتها لأنها الناقصة ولا تستعمل منها مصدر ويكذبون ~~في موضع نصب خبر كان وما المصدرية حرف عند سيبويه واسم عند الأخفش وعلى كلا ~~القولين لا يعود عليها من صلتها شيء PageV01P017 # قوله عز وجل ( @QB@ وإذا قيل لهم @QE@ ) إذا في موضع نصب على الظرف ~~والعامل فيها جوابها وهو قوله قالوا وقال قوم العامل فيها قيل وهو خطأ لأنه ~~في موضع جر بإضافة إذا إليه والمضاف ms017 إليه لا يعمل في المضاف وأصل قيل قول ~~فاستثقلت الكسرة على الواو فحذفت وكسرت القاف لتنقلب الواو ياء كما فعلوا ~~في أدل وأحق ومنهم من يقول نقلوا كسرة الواو إلى القاف وهذا ضعيف لأنك لا ~~تنقل إليها الحركة الا بعد تقدير سكونها فيحتاج في هذا إلى حذف ضمة القاف ~~وهذا عمل كثير ويجوز اشمام القاف بالضمة مع بقاء الياء ساكنة تنبيها على ~~الأصل ومن العرب من يقول في مثل قيل وبيع قول وبوع ويسوى بين ذوات الواو ~~والياء قالوا وتخرج على أصلها وما هو من الياء ستقلب الياء فيه واوا ~~لسكونها وانضمام ما قبلها ولا يقرأ بذلك ما لم تثبت به رواية والمفعول ~~القائم مقام الفاعل مصدر وهو القول وأضمر لأن الجملة بعده تفسره والتقدير ~~وإذا قيل لهم قول هو لا تفسدوا ونظيره ثم بدا لهم من بعد ما رادوا الايات ~~ليسجننه أي بدا لهم بداء ورأى وقيل لهم هو القائم مقام الفاعل وهو بعيد لأن ~~الكلام لا يتم به وما هو مما تفسره الجملة بعده ولا يجوز أن يكون قوله لا ~~تفسدوا قائما مقام الفاعل لأن الجملة لا تكون فاعلا فلا تقوم مقام الفاعل ~~ولهم في موضع نصب مفعول قيل # قوله ( @QB@ في الأرض @QE@ ) الهمزة في الأرض أصل وأصل الكلمة من الاتساع ~~ومنه قولهم أرضت القرحة إذا اتسعت وقول من قال سميت أرضا لأن الاقدام ترضها ~~ليس بشيء لأن الهمزة فيها أصل والرض ليس من هذا ولا يجوز أن يكون في الأرض ~~حالا من الضمير في تفسدوا لأن ذلك لا يفيد شيئا وإنما هو ظرف متعلق بتفسدوا # قوله ( @QB@ إنما نحن @QE@ ) ما ههنا كافة لان عن العمل لأنها هيأتها ~~للدخول على الاسم تارة وعلى الفعل أخرى وهي انما عملت لاختصاصها بالاسم ~~وتفيد انما حصر الخبر فيما أسند إليه الخبر كقوله انما الله اله واحد وتفيد ~~في بعض المواضع اختصاص المذكور بالوصف المذكور دون غيره كقولك انما زيد ~~كريم أي ليس فيه من الاوصاف التي تنسب إليه سوى الكرم ومنه قوله تعالى ms018 ( ~~@QB@ إنما أنا بشر مثلكم @QE@ ) لأنهم طلبوا منه مالا يقدر عليه البشر ~~فأثبت لنفسه صفة البشر ونفى عنه ما عداها قوله نحن هو اسم مضمر منفصل مبني ~~على الضم وإنما بنيت الضمائر لافتقارها إلى الظواهر التي ترجع إليها فهي ~~كالحروف في افتقارها إلى الاسماء وحرك آخرها لئلا يجتمع ساكنان وضمت النون ~~لأن الكلمة ضمير مرفوع للمتكلم فأشبهت التاء PageV01P018 في قمت وقيل ضمت ~~لأن موضعها رفع وقيل النون تشبه الواو فحركت بما يجانس الواو ونحن ضمير ~~المتكلم ومن معه وتكون للاثنين والجماعة ويستعمله المتكلم الواحد العظيم ~~وهو في موضع رفع بالابتداء و ( @QB@ مصلحون @QE@ ) خبره # قوله تعالى ( @QB@ إلا @QE@ ) هي حرف يفتتح به الكلام لتنبيه المخاطب ~~وقيل معناها حقا وجوز هذا القائل أن تفتح أن بعدها كما تفتح بعد حقا وهذا ~~في غاية البعد # قوله ( @QB@ هم المفسدون @QE@ ) هم مبتدأ والمفسدون خبره والجملة خبر ان ~~ويجوز أن تكون هم في موضع نصب توكيدا لاسم ان ويجوز ان يكون فصلا لا موضع ~~لها لأن الخبر هنا معرفة ومثل هذا الضمير يفصل بين الخبر والصفة فيعين ما ~~بعده للخبر # قوله تعالى ( @QB@ وإذا قيل لهم آمنوا @QE@ ) القائم مقام المفعول هو ~~القول ويفسره آمنوا لأن الامر والنهي قول # قوله ( @QB@ كما آمن الناس @QE@ ) الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف أي ~~ايمانا مثل ايمان الناس ومثله كما آمن السفهاء # قوله ( @QB@ السفهاء ألا إنهم @QE@ ) في هاتين الهمزتين أربعة أوجه أحدها ~~تحقيقهما وهو الأصل والثاني تحقيق الأولى وقلب الثانية واوا خالصة فرارا من ~~توالي الهمزتين وجعلت الثانية واوا لانضمام الأولى والثالث تليين الأولى ~~وهو جعلها بين الهمزة وبين الواو وتحقيق الثانيى والرابع كذلك الا أن ~~الثانية واو ولا يجوز جعل الثانية بين الهمزة واو لأن ذلك تقريب لها من ~~الألف والألف لا يقع بعد الضمة والكسرة وأجازه قوم # قوله تعالى ( @QB@ لقوا الذين آمنوا @QE@ ) أصله لقيوا فأسكنت الياء لثقل ~~الضمة عليها ثم حذفت لسكونها وسكون الواو بعدها وحركت القاف بالضم تبعا ~~للواو وقيل نقلت ضمة الياء إلى القاف بعد تسكينها ثم حذفت وقرأ ms019 ابن السميقع ~~لاقوا بألف وفتح القاف وضم الواو وإنما فتحت القاف وضمت الواو لما نذكره في ~~قوله ( @QB@ اشتروا الضلالة @QE@ ) # قوله ( @QB@ خلوا إلى @QE@ ) يقرأ بتحقيق الهمزة وهو الأصل ويقرأ بإلقاء ~~حركة الهمزة على الواو وحذف الهمزة فتصير الواو مكسروه بكسرة الهمزة وأصل ~~خلوا خلووا فقلبت الواو الأولى ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ثم حذفت ~~الالف يلتقي PageV01P019 ساكنان وبقيت الفتحة تدل على الألف المحذوفة # قوله ( @QB@ إنا معكم @QE@ ) الأصل اننا فحذفت النون الوسطى على القول ~~الصحيح كما حذفت في ان إذا خففت كقوله تعالى ( @QB@ وإن كل لما جميع @QE@ ) ~~ومعكم ظرف قائم مقام الخبر أي كائنون معكم # قوله تعالى ( @QB@ مستهزؤون @QE@ ) يقرأ بتحقيق الهمزة وهو الأصل وبقلبها ~~ياء مضمومة لانكسار ما قبلها ومنهم من يحذف الياء لشبهها بالياء الأصلية في ~~مثل قولك يرمون ويضم الزاي وكذلك الخلاف في تليين همزة يستهزىء بهم # قوله تعالى ( @QB@ يعمهون @QE@ ) هو حال من الهاء والميم في يمدهم وفي ~~طغيانهم متعلق بيمدهم أيضا وان شئت بيعمهون ولا يجوز أن تجعلهما حالين من ~~يمدهم لأن العامل الواحد لا يعمل في حالين # قوله تعالى ( @QB@ اشتروا الضلالة @QE@ ) الأصل اشتريوا فقلبت الياء ألفا ~~ثم حذفت الألف لئلا يلتقي ساكنان الألف والواو # فان قلت فالواو هنا متحركة قيل حركتها عارضة فلم يعتد بها وفتحة الراء ~~دليل على الألف المحذوفة وقيل سكنت الياء لثقل الضمة عليها ثم حذفت لئلا ~~يلتقي ساكنان وإنما حركت الواو بالضم دون غيره ليفرق بين واو الجمع والواو ~~الأصلية في نحو قوله لو استطعنا وقيل ضمت لأن الضمة هنا أخف من الكسرة ~~لأنها من جنس الواو وقيل حركت بحركة الياء المحذوفة وقيل ضمت لأنها ضمير ~~فاعل فهي مثل التاء في قمت وقيل هي للجمع فهي مثل نحن وقد همزها قوم شبهوها ~~بالواو المضمومة ضما لازما نحو أثؤب ومنهم من يفتحها ايثارا للتخفيف ومنهم ~~من يكسرها على الأصل في التقاء الساكنين ومنهم من يختلسها فيحذفها لالتقاء ~~الساكنين وهو ضعيف لأن قبلها فتحة والفتحة لا تدل عليها # قوله تعالى ( @QB@ مثلهم كمثل @QE@ ) ابتداء وخبر والكاف يجوز ms020 أن يكون ~~حرف جر فيتعلق بمحذوف ويجوز أن يكون اسما بمعنى مثل فلا يتعلق بشيء # قوله ( @QB@ الذي استوقد @QE@ ) الذي هاهنا مفرد في اللفظ والمعنى على ~~الجمع بدليل قوله ( @QB@ ذهب الله بنورهم @QE@ ) وما بعده وفي وقوع المفرد ~~هنا موقع الجمع وجهان أحدهما هو جنس مثل من وما فيعود الضمير إليه تارة ~~بلفظ المفرد وتارة بلفظ الجمع والثاني أنه أراد الذين فحذفت النون لطول ~~الكلام بالصلة ومثله PageV01P020 ( @QB@ والذي جاء بالصدق وصدق به @QE@ ) ~~ثم قال أولئك هم المتقون واستوقد بمعنى أوقد مثل استقر بمعنى قر وقيل ~~استوقد استدعى الايقاد # قوله تعالى ( @QB@ فلما أضاءت @QE@ ) لما هنا اسم وهي ظرف زمان وكذا في ~~كل موضع وقع بعدها الماضي وكان لها جواب والعامل فيها جوابها مثل إذا ~~وأضاءت متعد فيكون ما على هذا مفعولا به وقيل أضاء لازم يقال ضاءت النار ~~وأضاءت بمعنى فعلى هذا يكون ما ظرفا وفي ما ثلاثة أوجه أحدها هي بمعنى الذي ~~والثاني هي نكرة موصوفة أي مكانا حوله والثالث هي زائدة # قوله ( @QB@ ذهب الله بنورهم @QE@ ) الباء هنا معدية للفعل كتعدية الهمزة ~~له والتقدير أذهب الله نورهم ومثله في القرآن كثير وقد تأتي الباء في مثل ~~هذا للحال كقولك ذهبت بزيد أي ذهبت ومعي زيد # قوله تعالى ( @QB@ وتركهم في ظلمات @QE@ ) تركهم هاهنا يتعدى إلى مفعولين ~~لأن المعنى صيرهم وليس المراد به الترك الذي هو الاهمال فعلى هذا يجوز أن ~~يكون المفعول الثاني في ظلمات فلا يتعلق الجار بمحذوف ويكون لا يبصرون حالا ~~ويجوز أن يكون لا يبصرون هو المفعول الثاني وفي ظلمات ظرف يتعلق بتركهم أو ~~بيبصرون ويجوز أن يكون حالا من الضمير في يبصرون أو من المفعول الاول # قوله تعالى ( @QB@ صم بكم @QE@ ) الجمهور على الرفع على أنه خبر ابتداء ~~محذوف أي هم صم وقرىء شاذا بالنصب على الحال من الضمير في يبصرون # قوله تعالى ( @QB@ فهم لا يرجعون @QE@ ) جملة مستأنفة وقيل موضعها حال ~~وهو خطأ لأن ما بعد الفاء لا يكون حالا لأن الفاء ترتب والاحوال لا ترتيب ~~فيها ويرجعون فعل لازم ms021 أي لا ينتهون عن باطلهم أو لا يرجعون إلى الحق وقيل ~~هو متعد ومفعوله محذوف تقديره فهم لا يردون جوابا مثل قوله ( @QB@ إنه على ~~رجعه لقادر @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ أو كصيب @QE@ ) في ( أو ) أربعة أوجه أحدها أنها للشك ~~وهو راجع إلى الناظر في حال المنافقين فلا يدري أيشبههم بالمستوقد أو ~~بأصحاب الصيب كقوله ( @QB@ إلى مائة ألف أو يزيدون @QE@ ) أي يشك الرائي ~~لهم في مقدار عددهم والثاني أنها للتخيير أي شبهوهم بأي القبيلتين شئتم ~~والثالث أنها للاباحة والرابع أنها للابهام أي بعض الناس يشبههم بالمستوقد ~~وبعضهم بأصحاب الصيب ومثله قوله تعالى ( @QB@ كونوا هودا @QE@ ) ~~PageV01P021 أو نصارى ) أي قالت اليهود كونوا هودا وقالت النصارى كونوا ~~نصارى ولا يجوز عند أكثر البصريين أن تحمل أو على الواو ولا على بل ما وجدن ~~ذلك مندوحة والكاف في موضع رفع عطفا على الكاف في قوله ( @QB@ كمثل الذي ~~@QE@ ) ويجوز أن يكون خبر ابتداء محذوف تقديره أو مثلهم كمثل صيب وفي ~~الكلام حذف تقديره أو كأصحاب صيب وإلى هذا المحذوف يرجع الضمير من قوله ~~يجعلون والمعنى على ذلك لأن تشبيه المنافقين بقوم أصابهم مطر فيه ظلمة ورعد ~~وبرق لا بنفس المطر وأصل صيب صيوب على فيعل فأبدلت الواو ياء وأدغمت الأولى ~~فيها ومثله مين وهين وقال الكوفيون أصله صويب على فعيل وهو خطأ لأنه لو كان ~~كذلك لصحت الواو كما صحت في طويل وعويل ( @QB@ من السماء @QE@ ) في موضع ~~نصب ومن متعلقة بصيب لأن التقدير كمطر صيب من السماء وهذا الوصف يعمل عمل ~~الفعل ومن لابتداء الغاية ويجوز أن يكون في موضع جر على الصفة لصيب فيتعلق ~~من بمحذوف أي كصيب كائن من السماء والهمزة في السماء بدل من واو قلبت همزة ~~لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة ونظائره تقاس عليه ( @QB@ فيه ظلمات @QE@ ) ~~الهاء تعود على صيب وظلمات رفع بالجار والمجرور لأنه قد قوي بكونه صفة لصيب ~~ويجوز أن يكون ظلمات مبتدأ وفيه خبر مقدم وفيه على هذا ضمير والجملة في ~~موضع جر صفة لصيب والجمهور على ضم اللام وقد قرىء ms022 بإسكانها تخفيفا وفيه لغة ~~أخرى بفتح اللام والرعد مصدر رعد يرعد والبرق مصدر أيضا وهما على ذلك ~~موحدتان هنا ويجوز أن يكون الرعد والبرق بمعنى الراعد والبارق كقولهم رجل ~~عدل وصوم ( @QB@ يجعلون @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع جر صفة لأصحاب صيب وأن ~~يكون مستأنفا وقيل يجوز أن يكون حالا من الهاء في فيه والراجع على الهاء ~~محذوف تقديره من صواعقه وهو بعيد لأن حذف الراجع على ذي الحال كحذفها من ~~خبر المبتدأ وسيبويه يعده من الشذوذ ( @QB@ من الصواعق @QE@ ) أي من صوت ~~الصواعق ( @QB@ حذر الموت @QE@ ) مفعول له وقيل مصدر أي يحذرون حذرا مثل ~~حذر الموت والمصدر هنا مضاف إلى المفعول به ( @QB@ محيط @QE@ ) أصله محوط ~~لأنه من حاط يحوط فنقلت كسرة الواو إلى الحاء فانقلبت ياء # قوله تعالى ( @QB@ يكاد @QE@ ) فعل يدل على مقاربة وقوع الفعل بعدها ~~ولذلك لم تدخل عليه أن لأن أن تخلص الفعل للاستقبال وعينها واو والأصل يكود ~~مثل خاف يخاف وقد سمع فيه كدت بضم الكاف وإذا دخل عليها حرف نفي دل على أن ~~الفعل الذي بعدها وقع وإذا لم يكن حرف نفي لم يكن الفعل بعدها واقعا ولكنه ~~PageV01P022 قارب الوقوع وموضع ( @QB@ يخطف @QE@ ) نصب لأنه خبر كاد ~~والمعنى قارب البرق خطف الابصار والجمهور على فتح الياء والطاء وسكون الخاء ~~وماضيه خطف كقوله تعالى ( @QB@ إلا من خطف الخطفة @QE@ ) وفيه قراءات شاذة ~~إحداها كسر الطاء على أن ماضيه خطف بفتح الطاء والثانية بفتح الياء والخاء ~~والطاء وتشديد الطاء والأصل يختطف فأبدل من التاء طاء وحركت بحركة التاء ~~والثالثة كذلك الا انها بكسر الطاء على ما يستحقه في الأصل والرابعة كذلك ~~الا أنها بكسر الخاء أيضا على الاتباع والخامسة بكسر الياء أيضا اتباعا ~~أيضا والسادسة بفتح الياء وسكون الخاء وتشديد الطاء وهو ضعيف لما فيه من ~~الجمع بين الساكنين ( @QB@ كلما @QE@ ) هي هنا ظرف وكذلك كل موضع كان لها ~~جواب و ما مصدرية والزمان محذوف أي كل وقت اضاءة وقيل ما هنا نكرة موصوفة ~~ومعناها الوقت والعائد محذوف أي كل وقت أضاء لهم ms023 فيه والعامل في كل جوابها ~~و ( @QB@ فيه @QE@ ) أي في ضوئه والمعنى بضوئه ويجوز أن يكون ظرفا على ~~أصلها والمعنى انهم يحيط بهم الضوء ( @QB@ شاء @QE@ ) ألفا منقلبة عن ياء ~~لقولهم في مصدره شئت شيئا وقالوا أشأته أي حملته على أن يشاء ( @QB@ لذهب ~~بسمعهم @QE@ ) أي أعدم المعنى الذي يسمعون به وعلى كل متعلق ب ( @QB@ قدير ~~@QE@ ) في موضع نصب # قوله تعالى ( @QB@ يا أيها الناس @QE@ ) أي اسم مبهم لوقوعه على كل شيء ~~أتى به في النداء توصلا إلى نداء ما فيه الألف واللام إذا كانت يا لا تباشر ~~الألف واللام وبنيت لأنها اسم مفرد مقصود وها مقحمة للتنبيه لأن الأصل أن ~~تباشر يا الناس فلما حيل بينهما بأي عوض من ذلك ها والناس وصف لأي لا بد ~~منه لأنه المنادى في المعنى ومن ها هنا رفع ورفعه أن يجعل بدلا من ضمة ~~البناء وأجاز المازني نصبه كما يجيز يا زيد الظريف وهو ضعيف لما قدمنا من ~~لزوم ذكره والصفة لا يلزم ذكرها ( @QB@ من قبلكم @QE@ ) من هنا لابتداء ~~الغاية في الزمان والتقدير والذين خلقهم من قبل خلقكم فحذف الخلق وأقام ~~الضمير مقامه ( @QB@ لعلكم @QE@ ) متعلق في المعنى باعبدوا أي اعبدوه ليصح ~~منكم رجاء التقوى والأصل توتقيون فأبدل من الواو تاء وأدغمت في التاء ~~الاخرى وسكنت الياء ثم حذفت وقد تقدمت نظائره فوزنه الآن تفتعون # قوله تعالى ( @QB@ الذي جعل @QE@ ) هو في موضع نصب بتتقون أو بدل من ربكم ~~أو صفة مكررة أو بإضمار أعنى ويجوز أن يكون في موضع رفع على إضمار هو ~~PageV01P023 الذي وجعل هنا متعد إلى مفعول واحد وهو الأرض وفراشا حال ومثله ~~والسماء بناء ويجوز أن يكون جعل بمعنى صير فيتعدى إلى مفعولين وهما الأرض ~~وفراشا ومثله والسماء بناء ولكم متعلق بجعل أي لأجلكم ( @QB@ من السماء ~~@QE@ ) متعلق بأنزل وهي لابتداء غاية المكان ويجوز أن يكون حالا والتقدير ~~ماء كائنا من السماء فلما قدم الجار صار حالا وتعلق بمحذوف والأصل في ماء ~~موه لقولهم ماهت الركية تموه وفي الجمع أمواه فلما تحركت الواو وانفتح ما ms024 ~~قبلها قلبت ألفا ثم أبدلوا من الهاء همزة وليس بقياس ( @QB@ من الثمرات ~~@QE@ ) متعلق بأخرج فيكون من لابتداء الغاية ويجوز أن يكون في موضع الحال ~~تقديره رزقا كائنا من الثمرات و ( @QB@ لكم @QE@ ) أي من أجلكم والرزق هنا ~~بمعنى المرزوق وليس بمصدر ( @QB@ فلا تجعلوا @QE@ ) أي لا تصيروا أو لا ~~تسمعوا فيكون متعديا إلى مفعولين والانداد جمع ند ونديد ( @QB@ وأنتم ~~تعلمون @QE@ ) مبتدأ وخبر في موضع الحال ومفعول تعلمون محذوف أي تعلمون ~~بطلان ذلك والاسم من أنتم أن والتاء للخطاب والميم للجمع وهما حرفا معنى # قوله تعالى ( @QB@ وإن كنتم @QE@ ) جواب الشرط فأتوا بسورة و ان كنتم ~~صادقين شرط أيضا جوابه محذوف أغنى عنه جواب الشرط الاول أي ان كنتم صادقين ~~فافعلوا ذلك ولا تدخل ان الشرطية على فعل ماض في المعنى الا على كان لكثرة ~~استعمالها وأنها لا تدل على حدث ( @QB@ مما نزلنا @QE@ ) في موضع جر صفة ~~لريب أي ريب كائن مما نزلنا والعائد على ما محذوف أي نزلناه و ما بمعنى ~~الذي أو نكرة موصوفة ويجوز أن يتعلق من بريب أي ان ارتبتم من أجل ما نزلنا ~~( @QB@ فأتوا @QE@ ) أصله ائتيوا وماضيه أتى ففاء الكلمة همزة فإذا أمرت ~~زدت عليها همزة الوصل مكسورة فاجتمعت همزتان والثانية ساكنة فأبدلت الثانية ~~ياء لئلا يجمع بين همزتين وكانت الياء الأولى للكسرة قبلها فإذا اتصل بها ~~شيء حذفت همزة الوصل استغناء عنها ثم همزة الياء لأنك أعدتها إلى أصلها ~~لزوال الموجب لقلبها ويجوز قلب هذه الهمزة ألفا إذا انفتح ما قبلها مثل هذه ~~الآية وياء إذا انكسر ما قبلها كقوله الذي ايتمن فتصيرها ياء في اللفظ ~~وواوا إذا انضم ما قبلها كقوله يا صالح أوتنا ومنهم من يقول ذن لي ( @QB@ ~~من مثله @QE@ ) الهاء تعود على النبي فيكون من للابتداء ويجوز أن تعود على ~~القرآن فتكون من زائدة ويجوز أن تعود على الانداد بلفظ المفرد كقوله تعالى ~~( @QB@ وإن لكم في الأنعام لعبرة @QE@ ) نسقيكم مما في بطونه ( وادعوا ) ~~لام الكلمة محذوف لأنه حذف في الواحد دليلا PageV01P024 على السكون الذي هو ms025 ~~جزم في المعرب وهذه الواو ضمير الجماعة ( @QB@ من دون الله @QE@ ) في موضع ~~الحال من الشهداء والعامل فيه محذوف تقديره شهداءكم منفردين عن الله أو عن ~~أنصار الله # قوله تعالى ( @QB@ فإن لم تفعلوا @QE@ ) الجزم بلم لا بإن لأن لم عامل ~~شديد الاتصال بمعموله ولم يقع الا مع الفعل المستقبل في اللفظ وان قد دخلت ~~على الماضي في اللفظ وقد وليها الاسم كقوله تعالى ( @QB@ وإن أحد من ~~المشركين @QE@ وقودها الناس ) الجمهور على فتح الواو وهو الحطب وقرىء بالضم ~~وهو لغة في الحطب والجيد أن يكون مصدرا بمعنى التوقد ويكون في الكلام حذف ~~مضاف تقديره توقدها واحتراق للناس أو تلهب الناس أو ذو وقودها الناس ( @QB@ ~~أعدت @QE@ ) جملة في موضع الحال من النار والعامل فيها فاتقوا ولا يجوز أن ~~يكون حالا من الضمير في وقودها لثلاثة أشياء أحدها أنها مضاف إليها والثاني ~~أن الحطب لا يعمل في الحال والثالث أنك تفصل بين المصدر أو ما عمل عمله ~~وبين ما يعمل فيه بالخبر وهو الناس # قوله تعالى ( @QB@ أن لهم جنات @QE@ ) فتحت أن ها هنا لأن التقدير لهم ~~وموضع أن وما عملت فيه نصب ببشر لأن حرف الجر إذا حذف وصل الفعل بنفسه هذا ~~مذهب سيبويه وأجاز الخليل يكون في موضع جر بالباء المحذوفة لأنه موضع تزاد ~~فيه فكأنها ملفوظ بها ولا يجوز ذلك مع غير أن لو قلت بشره بأنه مخلد في ~~الجنة جاز حذف الباء لطول الكلام ولو قلت بشره الخلود لم يجز وهذا أصل ~~يتكرر في القرآن كثيرا فتأمله واطلبه ها هنا ( @QB@ تجري من تحتها الأنهار ~~@QE@ ) الجملة في موضع نصب صفة للجنات والانهار مرفوعة بتجري لا بالابتداء ~~وأن من تحتها الخبر ولا بتحتها لأن تجري لا ضمير فيه إذا كانت الجنات لا ~~تجري وإنما تجري أنهارها والتقدير من تحت شجرها لا من تحت أرضها فحذف ~~المضاف ولو قيل ان الجنة هي الشجر فلا يكون في الكلام حذف لكان وجها ( @QB@ ~~كلما رزقوا منها @QE@ ) إلى قوله من قبل في موضع نصب على الحال من الذين ms026 ~~آمنوا تقديره مرزوقين على الدوام ويجوز أن يكون حالا من الجنات لأنها قد ~~وصفت وفي الجملة ضمير يعود إليها وهو قوله منها ( @QB@ رزقنا @QE@ ) من قبل ~~أى رزقناه فحذف العائد وبنيت قبل لقطعها عن الإضافة لأن التقدير من قبل هذا ~~( @QB@ وأتوا به @QE@ ) يجوز أن يكون حالا وقد معه مرادة تقديره قالوا ذلك ~~وقد أتوا به ويجوز أن يكون مستأنفا و ( @QB@ متشابها @QE@ ) حال من الهاء ~~في به ( @QB@ ولهم فيها أزواج @QE@ ) أزواج مبتدأ ولهم الخبر وفيها ظرف ~~للاستقرار ولا يكون فيها الخبر لأن الفائدة تقل إذ الفائدة في جعل الازواج ~~لهم PageV01P025 و ( @QB@ فيها @QE@ ) الثانية تتعلق ب ( @QB@ خالدون @QE@ ~~) وهاتان الجملتان مستأنفتان ويجوز أن تكون الثانية حالا من الهاء والميم ~~في لهم والعامل فيها معنى الاستقرار # قوله تعالى ( @QB@ لا يستحيي @QE@ ) وزنه يستفعل ولم يستعمل منه فعل بغير ~~السين وليس معناه الاستدعاء وعينه ولامه ياءان واصله الحياء وهمزة الحياء ~~بدل من الياء وقرىء في الشاذيتحي بياء واحدة والمحذوفة هي اللام كما تحذف ~~في الجزم ووزنه على هذا يستفع الا أن الياء نقلت حركتها إلى العين وسكنت ~~وقيل المحذوف هي العين وهو بعيد ( @QB@ أن يضرب @QE@ ) أي من أن يضرب ~~فموضعه نصب عند سيبويه وجر عند الخليل ( @QB@ ما @QE@ ) حرف زائد للتوكيد و ~~( @QB@ بعوضة @QE@ ) بدل من مثلا وقيل ما نكرة موصوفة وبعوضة بدل من ما ~~ويقرأ شاذا بعوضة بالرفع على أن تجعل ما بمعنى الذي ويحذف المبتدأ أي الذي ~~هو بعوضة ويجوز أن يكون ما حرفا ويضمر المبتدأ تقديره مثلا هو بعوضة ( @QB@ ~~فما فوقها @QE@ ) الفاء للعطف وما نكرة موصوفة أو بمنزلة الذي والعامل في ~~فوق على الوجهين الاستقرار والمعطوف عليه بعوضة ( @QB@ أما @QE@ ) حرف ناب ~~عن حرف الشرط وفعل الشرط ويذكر لتفصيل ما أجمل ويقع الاسم بعده مبتدأ وتلزم ~~الفاء خبره والأصل مهما يكن من شيء فالذين آمنوا يعلمون لكن لما نابت أما ~~عن حرف الشرط كرهوا أن يولوها الفاء فأخروها إلى الخبر وصار ذكر المبتدأ ~~بعدها عوضا من اللفظ بفعل الشرط ( @QB@ من ربهم @QE@ ) في موضع نصب على ~~الحال والتقدير ms027 أنه ثابت أو مستقر من ربهم والعامل معنى الحق وصاحب الحال ~~الضمير المستتر فيه ( @QB@ ماذا @QE@ ) فيه قولان أحدهما أن ( ما ) اسم ~~للاستفهام موضعها رفع بالابتداء وذا بمعنى الذي و ( @QB@ أراد @QE@ ) صلة ~~له والعائد محذوف والذي وصلته خبر المبتدأ والثاني أن ما وذا اسم واحد ~~للاستفهام وموضعه نصب بأراد ولا ضمير في الفعل والتقدير أي شيء أراد الله ( ~~@QB@ مثلا @QE@ تمييز أي من مثل ويجوز أن يكون حالا من هذا أي متمثلا أو ~~متمثلا به فيكون حالا من اسم الله ( @QB@ يضل @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع ~~نصب صفة للمثل ويجوز أن يكون حالا من اسم الله ويجوز أن يكون مستأنفا ( ~~@QB@ إلا الفاسقين @QE@ ) مفعول يضل وليس بمنصوب على الاستثناء لأن يضل لم ~~يستوف مفعوله قبل الا # قوله تعالى ( @QB@ الذين ينقضون @QE@ ) في موضع نصب صفة للفاسقين ويجوز ~~أن يكون نصبا بإضمار أعنى وان يكون رفعا على الخبر أي هم الذين ويجوز أن ~~PageV01P026 يكون مبتدأ والخبر قوله ( @QB@ أولئك هم الخاسرون @QE@ من بعد ~~) من لا بتداء غاية الزمان على رأي من أجاز ذلك وزائدة على رأي من لم يجزه ~~وهو مشكل على أصله لأنه لا يجيز زيادة من في الواجب ( @QB@ ميثاقه @QE@ ) ~~مصدر بمعنى الايثاق والهاء تعود على اسم الله أو على العهد فان أعدتها إلى ~~اسم الله كان المصدر مضافا إلى الفاعل وان أعدتها إلى العهد كان مضافا إلى ~~المفعول ( @QB@ ما أمر @QE@ ) ما بمعنى الذي ويجوز أن يكون نكرة موصوفة و ( ~~@QB@ أن يوصل @QE@ ) في موضع جر بدلا من الهاء أي يوصله ويجوز أن يكون بدلا ~~من ما بدل الاشتمال تقديره ويقطعون وصل ما أمر الله به ويجوز أن يكون في ~~موضع رفع أي هو أن يوصل ( @QB@ أولئك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ هم @QE@ ) ~~مبتدأ ثان أو فصل و ( @QB@ الخاسرون @QE@ ) الخبر # قوله تعالى ( @QB@ كيف تكفرون بالله @QE@ كيف في موضع نصب على الحال ~~والعامل في تكفرون وصاحب الحال الضمير في تكفرون والتقدير أمعاندين تكفرون ~~ونحو ذلك وتكفرون يتعدى بحرف الجر وقد عدى بنفسه في قوله ( @QB@ ألا إن ~~عادا كفروا ربهم @QE@ ) وذلك ms028 حمل على المعنى إذ المعنى جحدوا ( @QB@ وكنتم ~~@QE@ ) قد معه مضمرة والجملة حال ( @QB@ ثم إليه @QE@ ) الهاء ضمير اسم ~~الله ويجوز أن يكون ضمير الاحياء المدلول عليه بقوله ( @QB@ فأحياكم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ جميعا @QE@ ) حال في معنى مجتمعا ( @QB@ فسواهن @QE@ ) ~~انما جمع الضمير لأن السماء جمع سماوة أبدلت الواو فيها همزة لوقوعها طرفا ~~بعد ألف زائدة ( @QB@ سبع سماوات @QE@ ) سبع منصوب على البدل من الضمير ~~وقيل التقدير فسوى منهن سبع سموات كقوله واختار موسى قومه فيكون مفعولا به ~~وقيل سوى بمعنى صير فيكون مفعولا ثانيا ( @QB@ وهو @QE@ ) يقرأ بإسكان ~~الهاء وأصلها الضم وإنما أسكنت لأنها صارت كعضد فخففت وكذلك حالها مع الفاء ~~واللام نحو فهو لهو ويقرأ بالضم على الأصل # قوله تعالى ( @QB@ وإذ قال @QE@ هو مفعول به تقديره وإذكر إذ قال وقيل هو ~~خبر مبتدأ محذوف تقديره وابتداء خلقي إذ قال ربك وقيل إذ زائدة و ( @QB@ ~~للملائكة @QE@ ) مختلف في واحدها وأصلها فقال قوم أحدهم في الأصل مألك على ~~مفعل لأنه مشتق من الالوكة وهي الرسالة ومنه قول الشاعر # وغلام أرسلته أمه % بألوك فبذلنا ما سأل # فالهمزة فاء الكلمة ثم أخرت فجعلت بعد اللام فقالوا ملأك قال الشاعر ~~PageV01P027 # فلست لانس ولكن لملأك % تنزل من جو السماء يصوب فوزنه الان معفل والجمع ~~ملائكة على معافلة وقال آخرون أصل الكلمة لأك فعين الكلمة همزة وأصل ملك ~~ملأك من غير نقل وعلى كلا القولين ألقيت حركة الهمزة على اللام وحذفت فلما ~~جمعت ردت فوزنه الان مفاعلة وقال آخرون عين الكلمة واو وهو من لاك يلوك إذا ~~أدار الشيء في فيه فكأن صاحب الرسالة يديرها في فيه فيكون أصل ملك ملاك مثل ~~معاذ ثم حذفت عينه تخفيفا فيكون أصل ملائكة ملاوكة مثل مقاولة فأبدلت الواو ~~همزة كما أبدلت واو مصائب وقال آخرون ملك فعل من الملك وهي القوة فالميم ~~أصل ولا حذف فيه لكنه جمع على فعائلة شاذا ( @QB@ جاعل @QE@ ) يراد به ~~الاستقبال فلذلك عمل ويجوز أن يكون بمعنى خالق فيتعدى إلى مفعول واحد وأن ~~يكون بمعنى مصير فيتعدى إلى مفعولين ويكون ( @QB@ في ms029 الأرض @QE@ ) هو ~~الثاني ( @QB@ خليفة @QE@ ) فعلية بمعنى فاعل أي يخلف غيره وزيدت الهاء ~~للمبالغة ( @QB@ أتجعل @QE@ ) الهمزة للاسترشاد أي أتجعل فيها من يفسد كما ~~كان فيها من قبل وقيل استفهموا عن أحوال أنفسهم أي اتجعل فيها مفسدا ونحن ~~على طاعتك أو نتغير ( @QB@ ويسفك @QE@ ) الجمهور على التخفيف وكسر الفاء ~~وقد قرىء بضمها وهما لغتان ويقرأ بالتشديد للتكثير وهمزة ( @QB@ الدماء ~~@QE@ ) منقلبة عن ياء لأن الأصل دمى لأنهم قالوا دميان ( @QB@ بحمدك @QE@ ) ~~في موضع الحال تقديره نسبح مشتملين بحمدك أو متعبدين بحمدك ( @QB@ ونقدس لك ~~@QE@ ) أي لأجلك ويجوز أن تكون اللام زائدة أي نقدسك ويجوز أن تكون معدية ~~للفعل كتعدية الباء مثل سجدت لله ( @QB@ إني أعلم @QE@ ) الأصل انني فحذفت ~~النون الوسطى لا نون الوقاية هذا هو الصحيح وأعلم يجوز أن يكون فعلا ويكون ~~ما مفعولا اما بمعنى الذي أو نكرة موصوفة والعائد محذوف ويجوز أن يكون اسما ~~مثل أفضل فيكون ما في موضع جر بالاضافة ويجوز أن يكون في موضع نصب بأعلم ~~كقولهم هؤلاء حواج بيت الله بالنصب والجر وسقط التنوين لأن هذا الاسم لا ~~ينصرف فإن قلت أفعل لا ينصب مفعولا قيل ان كانت من معه مرادة لم ينصب وأعلم ~~هنا بمعنى عالم ويجوز أن يريد بأعلم أعلم منكم فيكون ما في موضع نصب بفعل ~~محذوف دل عليه الاسم ومثله قوله ( @QB@ هو أعلم من يضل عن سبيله @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وعلم @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون معطوفا على ~~( @QB@ قال ربك @QE@ ) وموضعه جر كموضع قال وقوى ذلك إضمار الفاعل وقرىء ( ~~@QB@ وعلم آدم @QE@ ) على PageV01P028 ما لم يسم فاعله وآدم أفعل والألف ~~فيه مبدلة من همزة هي فاء الفعل لأنه مشتق من أديم الأرض أو من الادمة ولا ~~يجوز أن يكون وزنه فاعلا إذ لو كان كذلك لا نصرف مثل عالم وخاتم والتعريف ~~وحده لا يمنع وليس بأعجمي ( @QB@ ثم عرضهم @QE@ يعني أصحاب الاسماء فلذلك ~~ذكر الضمير ( @QB@ هؤلاء إن كنتم @QE@ يقرأ بتحقيق الهمزتين على الأصل ~~ويقرأ بهمزة واحدة قيل المحذوفة هي الأولى لأنها لام الكلمة والاخرى أول ~~الكلمة الاخرى وحذف ms030 الاخر أولى وقيل المحذوفة الثانية لأن الثقل بها حصل ~~ويقرأ بتليين الهمزة الأولى وتحقيق الثانية وبالعكس ومنهم من يبدل الثانية ~~ياء ساكنة كأنه قدرهما في كلمة واحدة طلبا للتخفيف # قوله تعالى ( @QB@ سبحانك @QE@ ) سبحان اسم واقع موقع المصدر وقد اشتق ~~منه سبحت والتسبيح ولا يكاد يستعمل الا مضافا لأن الاضافة تبين من المعظم ~~فإذا أفرد عن الاضافة كان اسما علما للتسبيح لا ينصرف للتعريف والألف ~~والنون في آخره مثل عثمان وقد جاء في الشعر منونا على نحو تنوين العلم إذا ~~نكر وما يضاف إليه مفعول به لأنه المسبح ويجوز أن يكون فاعلا لأن المعنى ~~تنزهت وانتصابه على المصدر بفعل محذوف تقديره سبحت الله تسبيحا ( @QB@ إلا ~~ما علمتنا @QE@ ) ما مصدرية أي الا علما علمتناه وموضعه رفع على البدل من ~~موضع لا علم كقولك لا اله الا الله ويجوز أن تكون ما بمعنى الذي ويكون علم ~~بمعنى معلوم أي لا معلوم لنا الا الذي علمتناه ولا يجوز أن تكون ما في موضع ~~نصب بالعلم لأن اسم لا إذا عمل فيما بعده لا يبني ( @QB@ إنك أنت العليم ~~@QE@ ) أنت مبتدأ والعليم خبره والجملة خبر ان ويجوز أن يكون أنت توكيد ~~للمنصوب ووقع بلفظ المرفوع لأنه هو الكاف في المعنى ولا يقع ها هنا اياك ~~للتوكيد لأنها لو وقعت لكانت بدلا وإياك لم يؤكد بها ويجوز أن يكون فصلا لا ~~موضع لها من الإعراب و ( @QB@ الحكيم @QE@ ) خبر ثان أو صفة للعليم على قول ~~من أجاز صفة الصفة وهو صحيح لأن هذه الصفة هي الموصوف في المعنى والعليم ~~بمعنى العالم وأما الحكيم فيجوز أن يكون بمعنى الحاكم وأن يكون بمعنى ~~المحكم # قوله تعالى ( @QB@ أنبئهم @QE@ ) يقرأ بتحقيق الهمزة على الأصل وبالياء ~~على تليين الهمزة ولم نقلبها قلبا قياسيا لأنه لو كان كذلك لحذفت الياء كما ~~تحذف من قولك أبقهم من بقيت وقد قرىء ( / آنبهم / ) بكسر الباء من غير ~~همزة ولاياء على أن يكون ابدال الهمزة ياء إبدالا قياسيا وأنبأ يتعدى بنفسه ~~إلى مفعول واحد وإلى الثاني PageV01P029 بحرف الجر ms031 وهو قوله ( @QB@ ~~بأسمائهم @QE@ ) وقد يتعدى بعن كقولك أنبأته عن حال زيد وأما قوله تعالى ( ~~@QB@ قد نبأنا الله من أخباركم @QE@ ) فيذكر في موضعه ( @QB@ وأعلم ما ~~تبدون @QE@ ) مستأنف وليس بمحكى بقوله ( @QB@ ألم أقل لكم @QE@ ) ويجوز أن ~~يكون محكيا أيضا فيكون في موضع نصب وتبدون وزنه تفعون والمحذوف منه لامه ~~وهي واو لأنه من بدا يبدو والأصل في الياء التي في ( @QB@ إني @QE@ ) أن ~~تحرك بالفتح لأنها اسم مضمر على حرف واحد فتحرك مثل الكاف في انك فمن حركها ~~أخرجها على الأصل ومن سكنها استثقل حركة الياء بعد الكسرة # قوله تعالى ( @QB@ للملائكة اسجدوا @QE@ ) الجمهور على كسر التاء وقرىء ~~بضمها وهي قراءة ضعيفة جدا وأحسن ما تحمل عليه أن يكون الراوي لم يضبط على ~~القارىء وذلك أن يكون القارىء أشار إلى الضم تنبيها على أن الهمزة المحذوفة ~~مضمومة في الابتداء ولم يدرك الراوي هذه الاشارة وقيل انه نوى الوقف على ~~التاء ساكنة ثم حركها بالضم اتباعا لضمة الجيم وهذا من اجراء الوصل مجرى ~~الوقف ومثله ما حكى عن امرأة رأت نساء معهن رجل فقالت أفي سوأة أنتنه بفتح ~~التاء وكأنها نوت الوقف على التاء ثم ألقت عليها حركة الهمزة فصارت مفتوحة ~~( @QB@ إلا إبليس @QE@ ) استثناء منقطع لأنه لم يكن من الملائكة وقيل هو ~~متصل لأنه كان في الابتداء ملكا وهو اسم أعجمي لا ينصرف للعجمة والتعريف ~~وقيل هو عربي واشتقاقه من الابلاس ولم ينصرف للتعريف وأنه لا نظير له في ~~الاسماء وهذا بعيد على أن في الاسماء مثله نحو اخريط واجفيل واصليت ونحوه ~~وأبى في موضع نصب على الحال من إبليس تقديره ترك السجود كارها له ومستكبرا ~~( @QB@ وكان من الكافرين @QE@ ) مستأنف ويجوز أن يكون في موضع حال أيضا # قوله ( @QB@ اسكن أنت وزوجك @QE@ ) أنت توكيد للضمير في الفعل أتى به ~~ليصح العطف عليه والأصل في ( @QB@ كل @QE@ ) أأكل مثل أقتل الا أن العرب ~~حذفت الهمزة الثانية تخفيفا ومثله خذ ولا يقاس عليه فلا تقول في الامر من ~~أجر يأجر جر وحكى سيبويه أو كل شاذا ( @QB@ منها @QE@ ) أي من ms032 ثمرتها فحذف ~~المضاف وموضعه نصب بالفعل قبله ومن لابتداء الغاية و ( @QB@ رغدا @QE@ ) ~~صفة مصدر محذوف أي أكلا رغدا أي طيبا هنيئا ويجوز أن يكون مصدرا في موضع ~~الحال تقديره كلا مستطيبين متهنئين ( @QB@ حيث @QE@ ) ظرف مكان والعامل فيه ~~كلا ويجوز أن يكون بدلا من الجنة فيكون حيث مفعولا به لأن الجنة مفعول وليس ~~بظرف لأنك تقول سكنت PageV01P030 البصرة وسكنت الدار بمعنى نزلت فهو كقولك ~~أنزل من الدار حيث شئت ( @QB@ هذه الشجرة @QE@ ) الهاء بدل من الياء في هذى ~~لأنك تقول في المؤنث هذى وهاتا وهاتي والياء للمؤنث مع الذال لا غير والهاء ~~بدل منها لأنها تشبهها في الخفاء والشجرة نعت لهذه وقرىء في الشاذ ( @QB@ ~~هذه @QE@ ) الشيرة وهي لغة أبدلت الجيم فيها ياء لقربها منها في المخرج ( ~~@QB@ فتكونا @QE@ ) جواب النهي لأن التقدير ان تقربا تكونا وحذف النون هنا ~~علامة النصب لأن جواب النهي إذا كان بالفاء فهو منصوب ويجوز أن يكون مجزوما ~~بالعطف # قوله تعالى ( @QB@ فأزلهما @QE@ ) يقرأ بتشديد اللام من غير ألف أي حملها ~~على الزلة ويقرأ ( / فأزالهما / ) أي نحاهما وهو من قولك زال الشيء ~~يزول إذا فارق موضعه وأزلته نحيته وألفه منقلبة عن واو ( @QB@ مما كانا فيه ~~@QE@ ) ما بمعنى الذي ويجوز أن تكون نكرة موصوفة أي من نعيم أو عيش ( @QB@ ~~اهبطوا @QE@ ) الجمهور على كسر الباء وهي اللغة الفصيحة وقرىء بضمها وهي ~~لغة ( @QB@ بعضكم لبعض عدو @QE@ ) جملة في موضع الحال من الواو في اهبطوا ~~أي اهبطوا متعادين واللام متعلقة بعدو لأن التقدير بعضكم عدو لبعض ويعمل ~~عدو عمل الفعل لكن بحذف الجر ويجوز أن يكون صفة لعدو فلما تقدم عليه صار ~~حالا ويجوز أن تكون الجملة مستأنفة وأما افراد عدو فيحتمل أن يكون لما كان ~~بعضكم مفردا في اللفظ أفرد عدو ويحتمل أن يكون وضع الواحد موضع الجمع كما ~~قال ( @QB@ فإنهم عدو لي @QE@ ولكم في الأرض مستقر ) يجوز أن يكون مستأنفا ~~ويجوز أن يكون حالا أيضا وتقديره اهبطوا متعادين مستحقين الاستقرار ومستقر ~~يجوز أن يكون مصدرا بمعنى الاستقرار ويجوز أن يكون مكان الاستقرار ms033 و ( @QB@ ~~إلى حين @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع رفع صفة لمتاع فيتعلق بمحذوف ويجوز أن ~~يكون في موضع نصب بمتاع لأنه في حكم المصدر والتقدير وأن تمتعوا إلى حين # قوله تعالى ( @QB@ فتلقى آدم @QE@ ) يقرأ برفع آدم ونصب كلمات وبالعكس ~~لأن كل ما تلقاك فقد تلقيته و ( @QB@ من ربه @QE@ يجوز أن يكون في موضع نصب ~~بتلقى ويكون لابتداء الغاية ويجوز أن يكون في الأصل صفة لكلمات تقديره ~~كلمات كائنة من ربه فلما قدمها انتصبت على الحال ( @QB@ إنه هو التواب @QE@ ~~) هو ها هنا مثل أنت في ( @QB@ إنك أنت العليم الحكيم @QE@ ) وقد ذكر قوله ~~( @QB@ منها جميعا @QE@ ) حال أي مجتمعين اما في زمن واحد أو في أزمنة بحيث ~~يشتركون في الهبوط ( @QB@ فأما @QE@ ) ان حرف شرط PageV01P031 وما حرف مؤكد ~~له و ( @QB@ يأتينكم @QE@ ) فعل الشرط مؤكد بالنون الثقلية والفعل يصير بها ~~مبنيا أبدا وما جاء في القرآن من أفعال الشرط عقيب اما كله مؤكد بالنون وهو ~~القياس لأن زيادة ما تؤذن بارادة شدة التوكيد وقد جاء في الشعر غير مؤكد ~~بالنون وجواب الشرط ( @QB@ فمن تبع @QE@ ) وجوابه ومن في موضع رفع ~~بالابتداء والخبر تبع وفيه ضمير فاعل يرجع على من وموضع تبع جزم بمن ~~والجواب ( @QB@ فلا خوف عليهم @QE@ ) وكذلك كل اسم شرطت به وكان مبتدأ ~~فخبره فعل الشرط لا جواب الشرط ولهذا يجب أن يكون فيه ضمير يعود على ~~المبتدأ ولا يلزم ذلك الضمير في الجواب حتى لو قلت من يقم أكرم زيدا جاز ~~ولو قلت من يقم زيدا أكرمه وانت تعيد الهاء إلى من لم يجز وذهب قوم إلى أن ~~الخبر هو فعل الشرط والجواب وقيل الخبر منهما ما كان فيه ضمير يعود على من ~~وخوف مبتدأ وعليهم الخبر وجاز الابتداء بالنكرة لما فيه من معنى العموم ~~بالنفي الذي فيه والرفع والتنوين هنا أوجه من البناء على الفتح لوجهين ~~أحدهما أنه عطف عليه ما لا يجوز فيه الا الرفع وهو قوله ( @QB@ ولا هم @QE@ ~~) لأنه معرفة ولا لا تعمل في المعارف فالأولى أن يجعل المعطوف عليه كذلك ms034 ~~ليتشاكل الجملتان كما قالوا في الفعل المشغول بضمير الفاعل نحو قام زيد ~~وعمرا كلمته فان النصب في عمرو أولى ليكون منصوبا بفعل كما أن المعطوف عليه ~~عمل فيه الفعل والوجه الثاني من جهة المعنى وذلك بأن البناء يدل على نفي ~~الخوف عنهم بالكلية وليس المراد ذلك بل المراد نفيه عنهم في الاخرة # فإن قيل لم لا يكون وجه الرفع أن هذا الكلام مذكور في جزاء من اتبع الهدى ~~ولا يليق أن ينفي عنهم الخوف اليسير ويتوهم ثبوت الخوف الكثير # قيل الرفع يجوز أن يضمر معه نفي الكثير تقديره لا خوف كثير عليهم فيتوهم ~~ثبوت الياء القليل وهو عكس ما قدر في السؤال فبان أن الوجه في الرفع ما ~~ذكرنا ( @QB@ هداي @QE@ ) المشهور إثبات الألف قبل على لفظ المفرد قبل ~~الاضافة ويقرأ هدى بياء مشددة ووجهها أن ياء المتكلم يكسر ما قبلها في ~~الاسم الصحيح والألف لا يمكن كسرها فقلبت ياء من جنس الكسرة ثم أدغمت # قوله ( @QB@ بآياتنا @QE@ ) الأصل في آية آية لأن فاءها همزة وعينها ~~ولامها ياء أن لأنها من تأيا القوم إذا اجتمعوا وقالوا في الجمع آياء فظهرت ~~الياء الاولى والهمزة الاخيرة يدل من ياء ووزنه أفعال والألف الثانية مبدلة ~~من همزة هي فاء الكلمة ولو كانت PageV01P032 عينها واوا لقالوا أواء ثم ~~انهم أبدلوا الياء الساكنة في أية ألفا على خلاف القياس ومثله غاية وثاية ~~وقيل أصلها أبيه ثم قلبت الياء الأولى ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وقيل ~~أصلها أبيه بفتح الأولى والثانية ثم فعل في الياء ما ذكرنا وكلا الوجهين ~~فيه نظر لأن حكم الياءين إذا اجتمعتا في مثل هذا أن تقلب الثانية لقربها من ~~الطرف وقيل أصلها أبية على فاعلة وكان القياس أن تدغم فيقال آية مثل دابة ~~الا أنها خففت كتخفيف كينونة في كينونة وهذا ضعيف لأن التخفيف في ذلك ~~البناء كان لطول الكلمة ( @QB@ أولئك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ أصحاب النار ~~@QE@ ) خبره و ( @QB@ هم فيها خالدون @QE@ ) مبتدأ وخبر في موضع الحال من ~~أصحاب وقيل يجوز أن يكون حالا من ms035 النار لأن في الجملة ضميرا يعود عليها ~~ويكون العامل في الحال معنى الاضافة أو للام المقدرة # قوله تعالى ( @QB@ يا بني إسرائيل @QE@ ) إسرائيل لا ينصرف لأنه علم ~~اعجمى وقد تكلمت به العرب بلغات مختلفة فمنهم من يقول إسرائيل بهمزة بعدها ~~ياء بعدها لام ومنهم من يقول كذلك لا أنه يقلب الهمزة ياء ومنهم من يبقي ~~الهمزة ويحذف الياء ومنهم من يحذفهما فيقول اسرال ومنهم من يقول اسرائين ~~بالنون وبني جمع ابن جمع جمع السلامة وليس بسالم في الحقيقة لأنه لم يسلم ~~لفظ واحده في جمعه وأصل الواحد بنو على فعل بتحريك العين لقولهم في الجمع ~~أبناء كجبل وأجبال ولامه واو وقال قوم لامه ياء ولا حجة في البنوة لأنهم قد ~~قالوا الفتوة وهي من الياء ( @QB@ أنعمت عليكم @QE@ ) الأصل أنعمت بها ~~ليكون الضمير عائدا على الموصول فحذفت حرف الجر فصار أنعمتها ثم حذف الضمير ~~كما حذف في قوله ( @QB@ أهذا الذي بعث الله رسولا @QE@ واوفوا ) يقال في ~~الماضي ووفي ووفي وأوفي ومن هنا قرىء ( @QB@ أوف بعهدكم @QE@ ) واوف ~~بالتخفيف والتشديد ( @QB@ وإياي @QE@ ) منصوب بفعل محذوف دل عليه ( @QB@ ~~فارهبون @QE@ ) تقديره وارهبوا إياي فارهبون ولا يجوز أن يكون منصوبا ~~بارهبون لأنه قد تعدى إلى مفعوله # قوله ( @QB@ مصدقا @QE@ ) حال مؤكدة من الهاء المحذوفة في أنزلت و ( @QB@ ~~معكم @QE@ ) منصوب على الظرف والعامل فيه الاستقرار ( @QB@ أول @QE@ ) هي ~~أفعل وفاؤها وعينها واو ان عند سيبويه ولم ينصرف منها فعل لاعتلال الفاء ~~والعين وتأنيثها أولى وأصلها وول فأبدلت الواو همزة لانضمامها ضما لازما ~~ولم تخرج على الأصل كما خرج وقتت ووجوه كراهية اجتماع الواوين وقال بعض ~~الكوفيين أصل الكلمة من وأل يأل PageV01P033 إذا نجا فأصلها أوأل ثم خففت ~~الهمزة بأن أبدلت واوا ثم أدغمت الأولى فيها وهذا ليس بقياس بل القياس في ~~تخفيف مثل هذه الهمزة أن تلقى حركتها على الساكن قبلها وتحذف وقال بعضهم من ~~آل يئول فأصل الكلمة أول ثم أخرت الهمزة الثانية فجعلت بعد الواو ثم عمل ~~فيها ما عمل في الوجه الذي قبله فوزنه الان أعفل ( @QB@ كافر @QE@ ) لفظه ms036 ~~واحد وهو في معنى الجمع أي أول الكفار كما يقال هو أحسن رجل وقيل التقدير ~~أول فريق كافر # قوله تعالى ( @QB@ وتكتموا الحق @QE@ ) هو مجزوم بالعطف على ولا تلبسوا ~~ويجوز أن يكون نصبا على الجواب بالواو أي لا تجمعوا بينهما كقولك لا تأكل ~~السمك وتشرب اللبن ( @QB@ وأنتم تعلمون @QE@ ) في موضع نصب على الحال ~~والعامل لا تلبسوا وتكمتوا # قوله تعالى ( @QB@ وأقيموا الصلاة @QE@ ) أصل أقيموا أقوموا فعمل فيه ما ~~ذكرناه في قوله ( @QB@ ويقيمون الصلاة @QE@ في أول السورة ( @QB@ وآتوا ~~الزكاة @QE@ ) أصله آتيوا فاستثقلت الضمة على الياء فسكنت وحذفت لالتقاء ~~الساكنين ثم حركت التاء بحركة الياء المحذوفة وقيل ضمت تبعا للواو كما ضمت ~~في اضربوا ونحوه وألف الزكاة منقلبة عن واو لقلولهم زكا الشيء يزكو وقالوا ~~في الجمع زكوات ( @QB@ مع الراكعين @QE@ ) ظرف # قوله تعالى ( @QB@ وتنسون @QE@ ) أصله تنسيون ثم عمل فيه ما ذكرناه في ~~قوله تعالى ( @QB@ اشتروا الضلالة @QE@ أفلا تعقلون ) استفهام في معنى ~~التوبيخ ولا موضع له قوله تعالى ( @QB@ واستعينوا @QE@ ) أصله استعونوا وقد ~~ذكر في الفاتحة ( @QB@ وإنها @QE@ ) الضمير للصلاة وقيل للاستعانة لأن ~~استعينوا يدل عليها وقيل على القبلة لدلالة الصلاة عليها وكان التحول إلى ~~الكعبة شديدا على اليهود ( @QB@ إلا على الخاشعين @QE@ ) في موضع نصب ~~بكبيرة والا دخلت للمعنى ولم تعمل لأنه ليس قبلها ما يتعلق بكبيرة ليستثنى ~~منه فهو كقولك هو كبير على زيد # قوله تعالى ( @QB@ الذين يظنون @QE@ ) صفة للخاشعين ويجوز أن يكون في ~~موضع نصب بإضمار أعنى ورفع بإضمارهم ( @QB@ إنهم @QE@ ) أن واسمها وخبرها ~~ساد مسد المفعولين لتضمنه ما يتعلق به الظن وهو اللقاء وذكر من أسند إليه ~~اللقاء وقال الأخفش أن وما عملت فيه مفعول واحد وهو مصدر والمفعول الثاني ~~محذوف PageV01P034 تقديره يظنون لقاء الله واقعا ( @QB@ ملاقوا @QE@ ) أصله ~~ملاقيوا ثم عمل فيه ما ذكرنا في غير موضع وحذفت النون تخفيفا لأنه نكرة إذا ~~كان مستقبلا ولما حذفها أضاف ( @QB@ إليه @QE@ ) الهاء ترجع إلى الله وقيل ~~إلى اللقاء الذي دل عليه ملاقوا # قوله تعالى ( @QB@ وأني فضلتكم @QE@ ) في موضع نصب تقديره وإذكروا تفضيلي ~~اياكم # قوله تعالى ( @QB@ واتقوا يوما ms037 @QE@ ) يوما هنا مفعول به لأن الامر ~~بالتقوى لا يقع في يوم القيامة والتقدير واتقوا عذاب يوم أو نحو ذلك ( @QB@ ~~لا تجزي نفس @QE@ ) الجملة في موضع نصب صفة اليوم والعائد محذوف تقديره ~~تجزى فيه ثم حذف الجار والمجرور عند سيبويه لأن الظروف يتسع فيها ويجوز ~~فيها مالا يجوز في غيرها وقال غيره تحذف في فتصير تجزيه فإذا وصل الفعل ~~بنفسه حذف المفعول به بعد ذلك ( @QB@ عن نفس @QE@ ) في موضع نصب بتجزى ~~ويجوز أن يكون في موضع نصب على الحال على أن يكون التقدير شيئا عن نفس و ( ~~@QB@ شيئا @QE@ ) هنا في حكم المصدر لأنه وقع موقع جزاء وهو كثير في القرآن ~~لأن الجزاء شيء فوضع العام موضع الخاص ( @QB@ ولا يقبل منها شفاعة ولا يؤخذ ~~منها عدل @QE@ ) أي فيه وكذلك ( @QB@ ولا هم ينصرون @QE@ ) ومنها في ~~الموضعين يجوز أن يكون متعلقا بيقبل ويؤخذ ويجوز أن يكون صفة لشفاعة وعدل ~~فلما قد انتصب على الحال ويقبل يقرأ بالتاء لتأنيث الشفاعة وبالياء لأنه ~~غير حقيقي وحسن ذلك للفصل # قوله تعالى ( @QB@ وإذ نجيناكم @QE@ ) إذ في موضع نصب معطوفا على إذكروا ~~نعمتي وكذلك وإذ فرقنا وإذ واعدنا وإذ قلتم يا موسى وما كان مثله من العطوف ~~( @QB@ من آل فرعون @QE@ ) أصل آل أهل فأبدلت الهاء همزة لقربها منها في ~~المخرج ثم أبدلت الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح الهمزة قبلها مثل آدم وآمن ~~وتصغيره أهيل لأن التصغير يرد إلى الأصل وقال بعضهم أويل فأبدل الألف واوا ~~ولم يرده إلى الأصل كما لم يردوا عيدا في التصغير إلى أصله وقيل أصل آل أول ~~من آل يئول لأن الانسان يئول إلى أهله وفرعون أعجمي معرفة ( @QB@ يسومونكم ~~@QE@ ) في موضع نصب على الحال من آل ( @QB@ سوء العذاب @QE@ ) مفعول به لأن ~~يسومونكم متعد إلى مفعولين يقال سمته الخسف أي ألزمته الذل ( @QB@ يذبحون ~~@QE@ ) في موضع حال ان شئت من آل على أن يكون بدلا من الحال الأولى لأن ~~حالين فصاعدا لا تكون عن شيء واحد إذ كانت الحال مشبهة بالمفعول والعامل لا ~~يعمل في مفعولين على هذا ms038 الوصف وان شئت جعلته حالا من الفاعل في يسومونكم ~~والجمهور PageV01P035 على تشديد الباء للتكثير وقرىء بالتخفيف ( @QB@ بلاء ~~@QE@ ) الهمزة بدل من واو لأن الفعل منه بلوته ومنه قوله ( @QB@ ولنبلونكم ~~@QE@ من ربكم ) في موضع رفع صفة لبلاء فيتعلق بمحذوف # قوله تعالى ( @QB@ فرقنا بكم البحر @QE@ ) بكم في موضع نصب مفعول ثان ~~والبحر مفعول أول والباء هنا في معنى اللام ويجوز أن يكون التقدير بسببكم ~~ويجوز أن تكون المعدية كقولك ذهبت بزيد فيكون التقدير أفرقناكم البحر ويكون ~~في المعنى كقوله تعالى ( @QB@ وجاوزنا ببني إسرائيل البحر @QE@ ) ويجوز أن ~~تكون الباء للحال أي فرقنا البحر وأنتم به فيكون اما حالا مقدرة أو مقارنة ~~( @QB@ وأنتم تنظرون @QE@ ) في موضع الحال والعامل أغرقنا قوله تعالى ( ~~@QB@ واعدنا موسى @QE@ ) وعد يتعدى إلى مفعولين تقول وعدت زيدا مكان كذا ~~ويوم كذا فالمفعول الاول موسى و ( @QB@ أربعين @QE@ ) المفعول الثاني وفي ~~الكلام حذف تقديره تمام أربعين وليس أربعين ظرفا إذ ليس المعنى وعده في ~~أربعين ويقرأ واعدنا بألف وليس من باب المفاعلة الواقعة من اثنين بل مثل ~~قولك عافاه الله وعاقبت اللص وقيل هو من ذلك لأن الوعد من الله والقبول من ~~موسى فصار كالوعد منه وقيل ان الله أمر موسى أن يعد بالوفاء ففعل وموسى ~~مفعل من أوسيت رأسه إذا حلقته فهو مثل أعطى فهو معطى وقيل هو فعلى من ماس ~~يميس إذا تبختر في مشيه فموسى الحديد من هذا المعنى لكثرة اضطرابها وتحركها ~~وقت الحلق فالواو في موسى على هذا بدل من الياء لسكونها وانضمام ما قبلها ~~وموسى اسم النبي لا يقضى عليه بالاشتقاق لأنه أعجمي وإنما يشتق موسى الحديد ~~( @QB@ ثم اتخذتم العجل @QE@ ) أي الها فحذف المفعول الثاني ومثله ( @QB@ ~~باتخاذكم العجل @QE@ ) وقد تأتى اتخذت متعدية إلى مفعول واحد إذا كانت ~~بمعنى جعل وعمل كقوله تعالى ( @QB@ وقالوا اتخذ الله ولدا @QE@ ) وكقولك ~~اتخذت دارا وثوبا وما أشبه ذلك ويجوز ادغام الذال في التاء لقرب مخرجيهما ~~ويجوز الاظهار على الأصل ( @QB@ من بعده @QE@ ) أي من بعد انطلاقه فحذف ~~المضاف # قوله تعالى ( @QB@ لعلكم @QE@ ) اللام الأولى أصل عند ms039 جماعة وإنما تحذف ~~تخفيفا في قولك علك وقيل هي زائدة والأصل علك ولعل حرف والحذف تصرف والحرف ~~بعيد منه PageV01P036 # قوله تعالى ( @QB@ والفرقان @QE@ ) هو في الأصل مصدر مثل الرجحان ~~والغفران وقد جعل اسما للقرآن # قوله تعالى ( @QB@ لقومه @QE@ ) اللغة الجيدة أن تكسر الهاء إذا انكسر ما ~~قبلها وتزاد عليها ياء في اللفظ لأنها خفية لا تبين كل البيان بالكسر وحده ~~فإن كان قبلها ياء مثل عليه فالجيد أن تكسر الهاء من غير ياء لأن الهاء ~~خفية ضعيفة فإذا كان قبلها ياء وبعدها ياء لم يقو الحاجز بين الساكنين فان ~~كان قبل الهاء فتحة أو ضمة ضمت ولحقتها واو في اللفظ نحو انه وغلامه لما ~~ذكرنا ( @QB@ يا قوم @QE@ ) حذف ياء المتكلم اكتفاء بالكسرة وهذا يجوز وهذا ~~في النداء خاصة لأنه لا يلبس ومنهم من يثبت الياء ساكنه ومنهم من يفتحها ~~ومنهم من يقلبها ألفا بعد فتح ما قبلها ومنهم من يقول يا قوم بضم الميم ( ~~@QB@ إلى بارئكم @QE@ ) القراءة بكسر الهمزة لأن كسرها اعراب وروي عن أبي ~~عمرو تسكينها فرارا من توالي الحركات وسيبويه لا يثبت هذه الرواية وكان ~~يقول ان الراوي لم يضبط عن أبي عمرو لأن أبا عمرو اختلس الحركة فظن السامع ~~أنه سكن ( @QB@ ذلكم @QE@ ) قال بعضهم الأصل ذانكم لأن المقدم ذكره التوبة ~~والقتل فأوقع المفرد موقع التثنية لأن ذا يحتمل الجميع وهذا ليس بشيء لأن ~~قوله فاقتلوا تفسير التوبة فهو واحد ( @QB@ فتاب عليكم @QE@ ) في الكلام ~~حذف تقديره ففعلتم فتاب عليكم # قوله تعالى ( @QB@ لن نؤمن لك @QE@ ) انما قال نؤمن لك لا بك لأن المعنى ~~لن نؤمن لأجل قولك أو يكون محمولا على لن نقر لك بما ادعيته ( @QB@ جهرة ~~@QE@ ) مصدر في موضع الحال من اسم الله أي نراه ظاهرا غير مستور وقيل حال ~~من التاء والميم في قلتم أي قلتم ذلك مجاهرين وقيل هو مصدر منصوب بفعل ~~محذوف أي جهرتم جهرة و ( @QB@ الصاعقة @QE@ ) فاعلة بمعنى مفعلة يقال ~~أصعقتهم الصاعقة فهو كقولهم أورس النبت فهو وارس وأعشب فهو عاشب قوله تعالى ~~( @QB@ وظللنا عليكم الغمام ms040 @QE@ ) أي جعلناه ظلا وليس كقولك ظللت زيدا بظل ~~لأن ذلك يؤدى إلى أن يكون الغمام مستورا بظل آخر ويجوز أن يكون التقدير ~~بالغمام والغمام جمع غمامة والصحيح أن يقال هو جنس فإذا أردت الواحد زدت ~~عليه التاء # قوله تعالى ( @QB@ المن والسلوى @QE@ ) جنسان ( @QB@ كلوا من طيبات @QE@ ~~) من هنا للتبعيض أو لبيان الجنس والمفعول محذوف والتقدير كلوا شيئا من ~~طيبات PageV01P037 ( @QB@ أنفسهم @QE@ ) مفعول ( @QB@ يظلمون @QE@ ) وقد ~~أوقع أفعلا وهو من جموع القلة موضع جمع الكثرة # قوله تعالى ( @QB@ هذه القرية @QE@ ) القرية نعت لهذه ( @QB@ سجدا @QE@ ) ~~حال وهو جمع ساجد وهو أبلغ من السجود ( @QB@ حطة @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي ~~سؤالنا حطة وموضع الجملة نصب بالقول وقرىء حطة بالنصب على المصدر أي حط عنا ~~حطة ( @QB@ نغفر لكم @QE@ ) جواب الامر وهو مجزوم في الحقيقة بشرط محذوف ~~تقديره ان تقولوا ذلك نغفر لكم والجمهور على اظهار الراء عند اللام وقد ~~أدغمها قوم وهو ضعيف لأن الراء مكررة فهي في تقدير حرفين فإذا أدغمت ذهب ~~أحدهما واللام المشددة لا تكرير فيها فعند ذلك يذهب التكير القائم مقام حرف ~~ويقرأ ( / تغفر لكم ) بالتاء على مالم يسم فاعله وبالياء كذلك لأنه فصل ~~بين الفعل والفاعل ولأن تأنيث الخطايا غير حقيقي ( / خطاياكم ) هو جمع ~~خطيئة وأصله عند الخليل خطائيء بهمزتين الأولى منهما مكسورة وهي المنقلبة ~~عن الياء الزائدة في خطيئة فهو مثل صحيفة وصحائف فاستثقل الجمع بين ~~الهمزتين فنقلوا الهمزة الأولى إلى موضع الثانية فصار وزنه فعالىء وإنما ~~فعلوا ذلك لتصير المكسورة طرفا فتنقلب ياء فتصير فعالى ثم أبدلوا من كسرة ~~الهمزة الأولى فتحة فانقلبت الياء بعدها ألفا كما قالوا في يا لهفي ويا ~~أسفي فصارت الهمزة بين ألفين فأبدل منها ياء لأن الهمزة قريبة من الألف ~~فاستكرهوا اجتماع ثلاث ألفات فخطايا فعالى ففيها على هذا خمس تغييرات تقديم ~~اللام عن موضعها وابدال الكسرة فتحة وابدال الهمزة الاخيرة ياء ثم ابدالها ~~ألفا ثم ابدال الهمزة التي هي لام ياء وقال سيبويه أصلها خطائيء كقول ~~الخليل الا أنه أبدل الهمزة الثانية ياء لانكسار ما قبلها ms041 ثم أبدل من ~~الكسرة فتحة فانقلبت الياء ألفا ثم أبدل الهمزة ياء فلا تحويل على مذهبه ~~وقال الفراء الواحدة خطية بتخفيف الهمزة والادغام فهو مثل مطية ومطايا # قوله تعالى ( @QB@ فبدل الذين ظلموا @QE@ ) في الكلام حذف تقديره فبدل ~~الذين ظلموا بالذي قيل لهم قولا غير الذي قيل لهم فبدل يتعدى إلى مفعول ~~واحد بنفسه وإلى آخر بالباء والذي مع الباء هو المتروك والذي بغير باء هو ~~الموجود كقول أبي النجم # وبدلت والدهر ذو تبدل % هيفا دبورا بالصبا والشمأل # فالذي انقطع عنها الصبا والذي صار لها الهيف فكذلك ها هنا ويجوز أن يكون ~~PageV01P038 بدل محمولا على المعنى تقديره فقال الذين ظلموا قولا غير الذي ~~لأن تبديل القول كان بقول ( @QB@ من السماء @QE@ في موضوع نصب متعلق ~~بأنزلنا ويجوز أن يكون صفة لرجز فيتعلق بمحذوف والرجز بكسر الراء وضمها ~~لغتان ( @QB@ بما كانوا @QE@ ) الباء بمعنى السبب أي عاقبناهم بسبب فسقهم # قوله ( @QB@ استسقى @QE@ الألف منقلبة عن ياء لأنه من السقي وألف العصا ~~من واو لأن تثنيتها عصوان وتقول عصوت بالعصا أي ضربت بها والتقدير فضرب ( ~~@QB@ فانفجرت منه اثنتا عشرة @QE@ ) من العرب من يسكن الشين ومنهم من ~~يكسرها وقد قرىء بهما ومنهم من يفتحها ( @QB@ مفسدين @QE@ ) حال مؤكدة لأن ~~قوله ( @QB@ ولا تعثوا @QE@ لا تفسدوا ) # قوله تعالى ( @QB@ يخرج لنا مما تنبت الأرض @QE@ ) مفعول يخرج محذوف ~~تقديره شيئا مما تنبت الأرض وما بمعنى الذي أو نكرة موصوفة ولا تكون مصدرية ~~لأن المفعول المقدر لا يوصف بالانبات لأن الانبات مصدر والمحذوف جوهر ( ~~@QB@ من بقلها @QE@ ) من هنا لبيان الجنس ووضعها نصب على الحال من الضمير ~~المحذوف تقديره مما تنبته الأرض كائنا من بقلها ويجوز أن يكون بدلا من ما ~~الأولى بإعادة حرف الجر والقثاء بكسر القاف وضمها لغتان وقد قرىء بهما ~~والهمزة أصل لقولهم أقثأت الأرض واحدته قثاءة ( @QB@ أدنى @QE@ ) ألفه ~~منقلبة عن واو لأنه من دنا يدنو إذا قرب وله معنيان أحدهما أن يكون المعنى ~~ما تقرب قيمته بخساسته ويسهل تحصيله والثاني أن يكون بمعنى القريب منكم ~~لكونه في الدنيا و ( @QB@ بالذي ms042 هو خير @QE@ ) ما كان من امتثال أمر الله ~~لأن نفعه متأخر إلى الاخرة وقيل الألف مبدلة من همزة لأنه مأخوذ من دنؤ ~~يدنؤ فهو دنىء والمصدر الدناءة وهو من الشيء الخسيس فأبدل الهمزة ألفا كما ~~قال لأهناك المرتع وقيل أصله أدون من الشيء الدون فأخر الواو فانقلبت ألفا ~~فوزنه الان أفلع ( @QB@ اهبطوا @QE@ الجيد كسر الباء والضم لغة وقد قرىء به ~~( @QB@ مصرا @QE@ نكرة فلذلك انصرف والمعنى اهبطوا بلدا من البلدان وقيل هو ~~معرفة وانصرف لسكون أوسطه وترك الصرف جائزة وقد قرىء به وهو مثل هند ودعد ~~والمصر في الأصل هو الحد بين الشيئين ( @QB@ ما سألتم @QE@ ما في موضع نصب ~~اسم ان وهي بمعنى الذي ويضعف أن تكون نكرة موصوفة ( @QB@ وباؤوا @QE@ الألف ~~في باءوا منقلبة عن واو لقولك في المستقبل يبوء ( @QB@ بغضب @QE@ في موضع ~~الحال أي رجعوا مغضوبا عليهم ( @QB@ من الله @QE@ في موضع جر PageV01P039 ~~صفة لغضب ( @QB@ ذلك بأنهم @QE@ ) ذلك مبتدأ وبأنهم ( @QB@ كانوا يكفرون ~~@QE@ ) الخبر والتقدير ذلك الغضب مستحق بكفرهم ( @QB@ النبيين @QE@ ) أصل ~~النبي الهمزة لأنه من النبأ وهو الخبر لأنه يخبر عن الله لكنه خفف بأن قلبت ~~الهمزة ياء ثم أدغمت الياء الزائدة فيها وقيل من لهم يهمز أخذه من النبوة ~~وهو الارتفاع لأن رتبة النبي ارتفعت عن رتب سائر الخلق وقيل النبي الطريق ~~فالمبلغ عن الله طريق الخلق إلى الله وطريقه إلى الخلق وقد قرىء بالهمز على ~~الأصل ( @QB@ بغير الحق @QE@ ) في موضع نصب على الحال من الضمير في يقتلون ~~والتقدير يقتلونهم مبطلين ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف تقديره قتلا بغير ~~الحق وعلى كلا الوجهين هو توكيد ( @QB@ عصوا @QE@ ) أصله عصيوا فلما تحركت ~~الياء وانفتح ما قبلها قلبت ألفا ثم حذفت الألف لالتقاء الساكنين وبقيت ~~الفتحة تدل عليها والواو هنا تدغم في الواو التي بعدها لأنها مفتوح ما ~~قبلها فلم يكن فيها مد يمنع من الادغام وله في القرآن نظائر كقوله ( @QB@ ~~فقد اهتدوا @QE@ ) وان تولوا فإن انضم ما قبل هذه الواو نحو آمنوا وعملوا ~~لم يجز ادغامها لأن الواو المضموم ما قبلها يطول ms043 مدها فيجرى مجرى الحاجز ~~بين الحرفين # قوله تعالى ( @QB@ والصابئين @QE@ ) يقرأ بالهمز على الأصل وهو من صبأ ~~يصبأ إذا مال ويقرأ بغير همز وذلك على قلب الهمزة ألفا في صبا وعلى قلبها ~~ياء في صابى ولما قلبها ياء حذفها من أجل ياء الجمع والألف في هادوا منقلبة ~~عن واو لأنه من هاد يهود إذا تاب ومنه قوله تعالى ( @QB@ إنا هدنا إليك ~~@QE@ ) ويقال هو من الهوادة وهو الخضوع ويقال أصلها ياء من هاد يهيد إذا ~~تحرك ( @QB@ من آمن @QE@ ) من هنا شرطية في موضع مبتدأ والخبر آمن والجواب ~~( @QB@ فلهم أجرهم @QE@ ) والجملة خبر ان الذين والعائد محذوف تقديره من ~~آمن منهم ويجوز أن يكون من بمعنى الذي غير جازمة ويكون بدلا من اسم ان ~~والعائد محذوف ايضا وخبر ان ( @QB@ فلهم أجرهم @QE@ وقد حمل على لفظ من آمن ~~وعمل فوجد الضمير وحمل على معناها ( @QB@ فلهم أجرهم @QE@ فجمع وأجرهم ~~مبتدأ ولهم خبره وعند الأخفش أن أجرهم مرفوع بالجار و ( @QB@ عند @QE@ ) ~~ظرف والعامل فيه معنى الاستقرار ويجوز أن يكون عند في موضع الحال من الاجر ~~تقديره فلهم أجرهم ) ثابتا عند ( @QB@ ربهم @QE@ ) والاجر في الأصل مصدر ~~يقال أجره الله يأجره أجرا ويكون بمعنى المفعول به لأن الاجر هو الشيء الذي ~~يجازى به المطيع فهو مأجور به PageV01P040 # قوله تعالى ( @QB@ فوقكم @QE@ ) ظرف لرفعنا ويضعف أن يكون حالا من الطور ~~لأن التقدير يصير رفعنا الطور عاليا وقد استفيد هذا من رفعنا ولأن الجبل لم ~~يكن فوقهم وقت الرفع وإنما صار فوقهم بالرفع ( @QB@ خذوا ما آتيناكم @QE@ ) ~~التقدير وقلنا خذوا ويجوز أن يكون القول المحذوف حالا والتقدير رفعنا فوقكم ~~الطور قائلين خذوا ( @QB@ بقوة @QE@ ) في موضع نصب على الحال المقدرة ~~والتقدير خذوا الذي آتيناكموه عازمين على الجد في العمل به وصاحب الحال ~~الواو في خذوا ويجوز أن يكون حالا من الضمير المحذوف والتقدير خذوا ما ~~آتيناكموه وفيه الشدة والتشدد في الوصية بالعمل به # قوله تعالى ( @QB@ فلولا @QE@ هي مركبة من لو ولا ولو قبل التركيب يمتنع ~~بها الشيء لامتناع غيره ولا للنفي والامتناع نفي في ms044 المعنى فقد دخل النفي ~~بلا على أحد امتناعي لو والامتناع نفي في المعنى والنفي إذا دخل على النفي ~~صار ايجابا فمن هنا صار معنى لولا هذه يمتنع بها الشيء لوجود غيره و ( @QB@ ~~فضل الله @QE@ ) مبتدأ والخبر محذوف تقديره لولا فضل الله حاضر ولزم حذف ~~الخبر لقيام العلم به وطول الكلام بجواب لولا فإن وقعت أن بعد لولا ظهر ~~الخبر كقوله تعالى ( @QB@ فلولا أنه كان من المسبحين @QE@ ) فالخبر في ~~اللفظ لأن وذهب الكوفيون إلى أن الاسم الواقع بعد لولا هذه فاعل لولا # قوله ( @QB@ علمتم الذين اعتدوا @QE@ ) علمتم ها هنا بمعنى عرفتم فيتعدى ~~إلى مفعول واحد و ( @QB@ منكم @QE@ ) في موضع نصب حالا من الذين اعتدوا اي ~~المعتدين كائنين منكم و ( @QB@ في السبت @QE@ ) متعلق باعتدوا وأصل السبت ~~مصدر يقال سبت يسبت سبتا إذا قطع ثم سمى اليوم سبتا وقد يقال يوم السبت ~~فيخرج مصدرا على أصله وقد قالوا اليوم السبت فجعلوا اليوم خبرا عن السبت ~~كما يقال اليوم القتال فعلى ما ذكرنا يكون في الكلام حذف تقديره في يوم ~~السبت ( @QB@ خاسئين @QE@ ) الفعل منه خسأ إذا ذل فهو لازم مطاوع خسأته ~~فاللازم منه والمتعدى بلفظ واحد مثل زاد الشيء وزدته وغاض الماء وغضته وهو ~~صفة لقردة ويجوز أن يكون خبرا ثانيا وأن يكون حالا من فاعل كان والعامل ~~فيها كان # قوله تعالى ( @QB@ فجعلناها @QE@ ) الضمير للعقوبة أو المسخة أو الامة و ~~( @QB@ نكالا @QE@ ) مفعول ثان PageV01P041 قوله تعالى ( @QB@ يأمركم @QE@ ~~) الجمهور على ضم الراء وقرىء بإسكانها لأن الكاف متحركة وقبل الراء حركة ~~فسكنوا الاوسط تشبيها له بعضد وأجروا المنفصل مجرى المتصل ومنهم من يختلس ~~ولا يسكن والجيد همزه وقرىء بالألف على ابدال الهمزة ألفا لسكونها وانفتاح ~~ما قبلها ومثله الراس والباس ( @QB@ أن تذبحوا @QE@ ) في موضع نصب على ~~تقدير اسقاط حرف الجر وتقديره بأن تذبحوا وعلى قول الخليل هو في موضع جر ~~بالباء ويجوز أن يقول الخليل هو هنا في موضع نصب فتعدى أمرت بنفسه كما قال ~~أمرتك الخير فافعل ( @QB@ هزوا @QE@ ) مصدر وفيه ثلاث لغات الهمز وضم الزاي ~~والهمز ms045 وسكون الزاي وقلب الهمزة واوا مع ضم الزاي وربما سكنت الزاي أيضا ~~وهو مفعول ثان لاتخذ وفيه مضاف محذوف تقديره أتتخذنا ذوي هزؤ ويجوز أن يكون ~~مصدرا بمعنى المفعول تقديره مهزوءا بهم وجواب الاستفهام معنى ( @QB@ أعوذ ~~بالله أن أكون @QE@ ) لأن المعنى أن الهازىء جاهل كأنه قال لا أهزأ # قوله تعالى ( @QB@ ادع لنا @QE@ ) اللغة الجيدة ضم العين والواو محذوفة ~~علامة للبناء عند البصريين وللجزم عند الكوفيين ومن العرب من يكسر العين ~~ووجهها أنه قدر العين ساكنة كأنها آخر الفعل ثم كسرها لسكونها وسكون الدال ~~قبلها ( @QB@ ما لونها @QE@ ) ما اسم للاستفهام في موضع رفع بالابتداء ~~ولونها الخبر والجملة في موضع نصب بيبين ولو قرىء لونها بالنصب لكان له وجه ~~وهو أن تجعل ما زائدة كهي في قوله ( @QB@ أيما الأجلين قضيت @QE@ ) ويكون ~~التقدير يبين لنا لونها وأما ما هي فابتداء وخبر لا غير إذ لا يمكن جعل ما ~~زائدة لأن هي لا يصلح أن يكون مفعول يبين ( @QB@ لا فارض @QE@ ) صفة لبقرة ~~ولا لا تمنع ذلك لأنها دخلت لمعنى النفي فهو كقولك مررت برجل لا طويل ولا ~~قصير وان شئت جعلته خبر مبتدأ أي لا هي فارض ( @QB@ ولا بكر @QE@ ) مثله ~~وكذلك ( @QB@ عوان بين ذلك @QE@ ) أي بينهما وذلك لما صلح للتثنية والجمع ~~جاز دخول بين عليه واكتفى به ( @QB@ ما تؤمرون @QE@ ) أي به أو تؤمرونه وما ~~بمعنى الذي ويضعف أن يكون نكرة موصوفة لأن المعنى على العموم وهو بالذي ~~اشبه # قوله تعالى ( @QB@ فاقع لونها @QE@ ) ان شئت جعلت فاقع صفة ولونها مرفوعا ~~به وان شئت كان خبرا مقدما والجملة صفة ( @QB@ تسر @QE@ ) صفة أيضا وقيل ~~فاقع صفة للبقرة ولونها مبتدأ وتسر خبره وأنث اللون لوجهين أحدهما أن اللون ~~صفرة ها هنا فحمل على المعنى والثاني أن اللون مضاف إلى المؤنث فأنث كما ~~قال ذهبت بعض أصابعه و ( @QB@ يلتقطه بعض السيارة @QE@ ) PageV01P042 # قوله تعالى ( @QB@ إن البقر @QE@ ) الجمهور على قراءة البقر بغير ألف هو ~~جنس للبقرة وقرىء شاذا إن الباقر وهو اسم بقرة ومثله الجامل ( @QB@ تشابه ~~@QE@ ) الجمهور على تخفيف الشين وفتح ms046 الهاء لأن البقر تذكر والفعل ماض ~~ويقرأ بضم الهاء مع التخفيف على تأنيث البقر إذ كانت كالجمع ويقرأ بضم ~~الهاء وتشديد الشين وأصله تتشابه فأبدلت التاء الثانية شيئا ثم أدغمت ويقرأ ~~كذلك الا أنه بالياء على التذكير ( @QB@ إن شاء الله @QE@ جواب الشرط ان ~~وما عملت فيه عند سيبويه وجاز ذلك لما كان الشرط متوسطا وخبر ان هو جواب ~~الشرط في المعنى وقد وقع بعده فصار التقدير ان شاء الله هدايتنا اهتدينا ~~والمفعول محذوف وهو هدايتنا وقال المبرد الجواب محذوف دلت عليه الجملة لأن ~~الشرط معترض فالنية به التأخير فيصير كقولك أنت ظالم ان فعلت # قوله تعالى ( @QB@ لا ذلول @QE@ ) إذا وقع فعول صفة لم يدخله الهاء ~~للتأنيث تقول امرأة صبور وكشور وهو بناء للمبالغة وذلول رفع صفة للبقرة أو ~~خبر ابتداء محذوف وتكون الجملة صفة ( @QB@ تثير @QE@ ) في موضع نصب حالا من ~~الضمير في ذلول تقديره لا تذل في حال اثارتها ويجوز أن يكون رفعا اتباعا ~~لذلول وقيل هو مستأنف أي هي تثير وهذا قول من قال ان البقرة كانت تثير ~~الأرض ولم تكن تسقى الزرع وهو قول بعيد من الصحة لوجهين أحدهما أنه عطف ~~عليه ( @QB@ ولا تسقي الحرث @QE@ ) فنفي المعطوف فيجب أن يكون المعطوف عليه ~~كذلك لأنه في المعنى واحد الا ترى أنك لا تقول مررت برجل قائم ولا قاعد بل ~~تقول لا قاعد بغير واو كذلك يجب أن يكون هنا والثاني أنها لو أثارت الأرض ~~لكانت ذلولا وقد نفى ذلك ويجوز على قول من أثبت هذا الوجه أن تكون تثير في ~~موضع رفع صفة للبقرة ( @QB@ ولا تسقي الحرث @QE@ ) يجوز أن يكون صفة أيضا ~~وأن يكون خبر ابتداء محذوف وكذلك ( @QB@ مسلمة @QE@ ) و ( @QB@ لا شية فيها ~~@QE@ ) والاحسن أن يكون صفة والأصل في شية وشية لأنه من وشا يشي فلما حذفت ~~الواو في الفعل حذفت في المصدر وعوضت التاء من المحذوف ووزنها الآن علة ~~وفيها خبر لا في موضع رفع ( @QB@ قالوا الآن @QE@ ) الألف واللام في الآن ~~زائدة وهو مبني قال الزجاج بنى لتضمنه ms047 معنى حرف الاشارة كأنك قلت هذا الوقت ~~وقال أبو علي بني لتضمنه معنى لام التعريف لأن الألف واللام الملفوظ بهما ~~لم تعرفه ولا هو علم ولا مضمر ولا شيء من أقسام المعارف فيلزم أن يكون ~~تعريفه باللام المقدرة واللام هنا زائدة زيادة لازمة كما لزمت في الذي وفي ~~اسم الله وفي ( @QB@ الآن @QE@ ) أربعة أوجه PageV01P043 أحدها تحقيق ~~الهمزة وهو الأصل والثاني إلقاء حركة الهمزة على اللام وحذفها وحذف ألف ~~اللام في هذين الوجهين لسكونها وسكون اللام في الأصل لأن حركة اللام ها هنا ~~عارضة والثالث كذلك الا أنهم حذفوا ألف اللام لما تحركت اللام فظهرت الواو ~~في قالوا والرابع إثبات الواو في اللفظ وقطع ألف اللام وهو بعيد ( @QB@ ~~بالحق @QE@ ) يجوز أن يكون مفعولا به والتقدير أجأت الحق أو ذكرت الحق ~~ويجوز أن يكون حالا من التاء تقديره جئت ومعك الحق ( @QB@ وإذ قتلتم @QE@ ) ~~تقديره إذكروا إذ ( @QB@ فادارأتم @QE@ أصل الكلمة تدارأتم ووزنه تفاعلتم ~~ثم أرادوا التخفيف فقلبوا التاء دالا لتصير من جنس الدال التي هي فاء ~~الكلمة لتمكن الادغام ثم سكنوا الدال إذ شرط الادغام أن يكون الاول ساكنا ~~فلم يمكن الابتداء بالساكن فاجتلبت له همزة الوصل فوزنه الان افاعلتم ~~بتشديد الفاء مقلوب من اتفاعلتم والفاء الأولى زائدة ولكنها صارت من جنس ~~الأصل فينطق بها مشددة لا لأنهما أصلان بل لأن الزائد من جنس الأصلي فهو ~~نظير قولك ضرب بالتشديد فإن احدى الراءين زائدة ووزنه فعل بتشديد العين كما ~~كانت الراء كذلك ولم نقل في الوزن فعول ولا فوعل فيؤتى بالراء الزائدة في ~~المثال بل زيدت العين في المثال كما زيدت في الأصل وكانت من جنسه فكذلك ~~التاء في تدارأتم صارت بالابدال دالا من جنس فاء الكلمة # فإن سئل عن الوزن ليبين الأصل من الزائد بلفظه الاول أو الثاني كان ~~الجواب أن يقال وزن أصله الاول تفاعلتم والثاني اتفاعلتم والثالث افاعلتم ~~ومثل هذه المسألة ( @QB@ اثاقلتم إلى الأرض @QE@ ) وحتى إذا اداركوا فيها # قوله تعالى ( @QB@ مخرج ما كنتم تكتمون @QE@ ) ما في موضع نصب بمخرج وهي ms048 ~~بمعنى الذي والعائد محذوف ويجوز أن تكون مصدرية ويكون المصدر بمعنى المفعول ~~أي يخرج كتمكم أي مكتومكم # قوله تعالى ( @QB@ كذلك يحيي الله @QE@ ) الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر ~~محذوف تقديره يحيي الله الموتى احياء مثل ذلك وفي الكلام حذف تقديره ~~فضربوها فحييت # قوله تعالى ( @QB@ فهي كالحجارة @QE@ ) الكاف حرف جر متعلقة بمحذوف ~~تقديره فهي مستقرة كالحجارة ويجوز أن يكون اسما بمعنى مثل في موضع رفع ولا ~~تتعلق بشيء ( @QB@ أو أشد @QE@ ) أو ها هنا كأو في قوله ( @QB@ أو كصيب ~~@QE@ ) وأشد معطوف على الكاف PageV01P044 تقديره أو هي أشد وقرىء بفتح ~~الدال على أنه مجرور عطفا على الحجارة تقديره أو كأشد من الحجارة و ( @QB@ ~~قسوة @QE@ ) تمييز وهي مصدر ( @QB@ لما يتفجر @QE@ ) ما بمعنى الذي في موضع ~~نصب اسم ان واللام للتوكيد ولو قرىء بالتاء جاز ولو كان في غير القرآن لجاز ~~منها على المعنى ( @QB@ يشقق @QE@ ) أصله يتشقق فقلبت التاء شيءا وأدغمت ~~وفاعله ضمير ما ويجوز أن يكون فاعله ضمير الماء لأن ( @QB@ يشقق @QE@ ) ~~يجوز أن يجعل للماء على المعنى فيكون معك فعلان فيعمل الثاني منهما في ~~الماء وفاعل الاول مضمر على شريطة التفسير وعند الكوفيين يعمل الاول فيكون ~~في الثاني ضميره ( @QB@ من خشية الله @QE@ ) من في موضع نصب بيهبط كما تقول ~~يهبط بخشية الله ( @QB@ عما يعملون @QE@ ) ما بمعنى الذي ويجوز أن تكون ~~مصدرية # قوله تعالى ( @QB@ أن يؤمنوا لكم @QE@ ) حرف الجر محذوف أي في أن يؤمنوا ~~وقد تقدم ذكر موضع مثل هذا من الإعراب ( @QB@ وقد كان @QE@ الواو واو الحال ~~والتقدير أفتطمعون في إيمانهم وشأنهم الكذب والتحريف ( @QB@ منهم @QE@ ) في ~~موضع رفع صفة لفريق و ( @QB@ يسمعون @QE@ ) خبر كان وأجاز قوم أن يكون ~~يسمعون صفة لفريق ومنهم الخبر وهو ضعيف ( @QB@ ما عقلوه @QE@ ) ما مصدرية ( ~~@QB@ وهم يعلمون @QE@ ) حال والعامل فيها يحرفونه ويجوز أن يكون العامل ~~عقلوه ويكون حالا مؤكدة # قوله تعالى ( @QB@ بما فتح الله @QE@ ) يجوز أن تكون ما بمعنى الذي وأن ~~تكون مصدرية وأن تكون نكرة موصوفة ( @QB@ ليحاجوكم @QE@ ) اللام بمعنى كي ~~والناصب للفعل أن مضمرة لأن اللام في الحقيقة حرف جر ms049 ولا تدخل الا على ~~الاسم وأكثر العرب يكسر هذه اللام ومنهم من يفتحها # قوله تعالى ( @QB@ أميون @QE@ ) مبتدأ وما قبله الخبر ويجوز على مذهب ~~الأخفش أن يرتفع بالظرف ( @QB@ لا يعلمون @QE@ ) في موضع رفع صفة لأميين ( ~~@QB@ إلا أماني @QE@ ) استثناء منقطع لأن الأماني ليست من جنس العلم وتقدير ~~الا في مثل هذا بلكن أي لكن يتمنونه أماني وواحد الأماني أمنية والياء ~~مشددة في الواحد والجمع ويجوز تخفيفها فيهما ( @QB@ وإن هم @QE@ ان بمعنى ~~ما ولكن لا تعمل عملها وأكثر ما تأتي بمعناها إذا انتقض النفي بالا وقد ~~جاءت وليس معها الا وسيذكر في موضعه والتقدير وان هم ( @QB@ إلا قوم @QE@ ~~يظنون ) # قوله تعالى ( @QB@ فويل للذين يكتبون @QE@ ) ابتداء وخبر ولو نصب لكان له ~~وجه PageV01P045 على أن يكون التقدير ألزمهم الله ويلا واللام للتبيين لأن ~~الاسم لم يذكر قبل المصدر والويل مصدر لم يستعمل منه فعل لأن فاءه وعينه ~~معتلتان # قوله تعالى ( @QB@ الكتاب @QE@ ) مفعول به أي المكتوب ويضعف أن يكون ~~مصدرا وذكر الايدي توكيد وواحدها يد وأصلها يدي كفلس وهذا الجمع جمع قلة ~~وأصله أيدي بضم الدال والضمة قبل الياء مستثقلة لا سيما مع الياء المتحركة ~~فلذلك صيرت الضمة كسرة ولحق بالمنقوص ( @QB@ ليشتروا @QE@ ) اللام متعلقة ~~بيقولون ( @QB@ مما كتبت أيديهم @QE@ ) ما بمعنى الذي أو نكرة موصوفة أو ~~مصدرية وكذلك ( @QB@ مما يكسبون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إلا أياما @QE@ ) منصوب على الظرف وليس للا فيه عمل ~~لأن الفعل لم يتعد إلى ظرف قبل هذا الظرف وأصل أيام أيوام فلما اجتمعت ~~الياء والواو وسبقت الأولى بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت الياء في الياء ~~تخفيفا ( @QB@ اتخذتم @QE@ ) الهمزة للاستفهام وهمزة الوصل محذوفة استغناء ~~عنها بهمزة الاستفهام وهو بمعنى جعلتم المتعدية إلى مفعول واحد ( @QB@ فلن ~~يخلف @QE@ ) التقدير فيقولوا لن يخلف ( @QB@ ما لا تعلمون @QE@ ) ما بمعنى ~~الذي أو نكرة ولا تكون مصدرية هنا # قوله تعالى ( @QB@ بلى @QE@ ) حرف يثبت به المجيب المنفي قبله تقول ما ~~جاء زيد فيقول المجيب بلى أي قد جاء ولهذا يصح أن تأتي بالخبر المثبت بعد ~~بلى فتقول بلى قد جاء فان قلت في ms050 جواب النفي نعم كان اعترافا بالنفي وصح أن ~~تأتي بالنفي بعده كقوله ما جاء زيد فنقول نعم ما جاء والياء من نفس الحرف ~~وقال الكوفيون هي بل زيدت عليها الياء وهو ضعيف ( @QB@ من كسب @QE@ ) في من ~~وجهان أحدهما هي بمعنى الذي والثاني شرطية وعلى كلا الوجهين هي مبتدأة الا ~~أن كسب لا موضع لها ان كانت من موصولة ولها موضع ان كانت شرطية والجواب ( ~~@QB@ فأولئك @QE@ ) وهو مبتدأ و ( @QB@ أصحاب النار @QE@ ) خبره والجملة ~~جواب الشرط أو خبر من والسيئة على فيعلة مثل سيد وهين وقد ذكرناه في قوله ( ~~@QB@ أو كصيب @QE@ ) وعين الكلمة واو لأنه من ساءه يسوءه ( @QB@ به @QE@ ) ~~يرجع إلى لفظ من وما بعده من الجمع يرجع إلى معناها ويدل على أن من بمعنى ~~الذي المعطوف وهو قوله ( @QB@ والذين آمنوا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ لا تعبدون إلا الله @QE@ ) يقرأ بالتاء على تقدير قلنا ~~لهم لا تعبدون وبالياء لأن بني إسرائيل اسم ظاهر فيكون الضمير وحرف ~~المضارعة بلفظ الغيبة PageV01P046 لأن الاسماء الظاهرة كلها غيب وفيها من ~~الإعراب أربعة أوجه أحدها أنه جواب قسم دل عليه المعنى وهو قوله ( @QB@ ~~أخذنا ميثاق @QE@ ) لأن معناه أحلفناهم أو قلنا لهم بالله لا تعبدون ~~والثاني أن ( أن ) مرادة والتقدير أخذنا ميثاق بني إسرائيل على أن لا ~~تعبدوا الا الله فحذف حرف الجر ثم حذف أن فارتفع الفعل ونظيره # ( الا أيهذا الزاجري أحضر الوغى % ) بالرفع والتقدير عن أن أحضر والثالث ~~أنه في موضع نصب على الحال تقديره أخذنا ميثاقهم موحدين وهي حال مصاحبة ~~ومقدرة لأنهم كانوا وقت أخذ العهد موحدين والتزموا الدوام على التوحيد ولو ~~جعلتها حالا مصاحبة فقط على أن يكون التقدير أخذنا ميثاقهم ملتزمين الاقامة ~~على التوحيد جاز ولو جعلتها حالا مقدرة فقط جاز ويكون التقدير أخذنا ~~ميثاقهم مقدرين التوحيد أبدا ما عاشوا والوجه الرابع أن يكون لفظه لفظ ~~الخبر ومعناه النهي والتقدير قلنا لهم لا تعبدوا وفيه وجه خامس وهو أن يكون ~~الحال محذوفة والتقدير أخذنا ميثاقهم قائلين كذا وكذا وحذف القول كثير ومثل ~~ذلك قوله تعالى ms051 ( @QB@ وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون @QE@ الا الله ) مفعول ~~تعبدون ولا عمل للا في نصبه الا أن الفعل قبله لم يستوف مفعوله ( @QB@ ~~وبالوالدين إحسانا @QE@ ) إحسانا مصدر أي وقلنا أحسنوا بالوالدين إحسانا ~~ويجوز أن يكون مفعولا به والتقدير وقلنا استوصوا بالوالدين إحسانا ويجوز أن ~~يكون مفعولا له أي ووصيناهم بالوالدين لأجل الإحسان إليهم ( @QB@ وذي ~~القربى @QE@ ) انما أفرد ذي ها هنا لأنه أراد الجنس أو يكون وضع الواحد ~~موضع الجمع وقد تقدم نظيره ( @QB@ واليتامى @QE@ ) جمع يتيم وجمع فعيل على ~~فعالي قليل والميم في ( @QB@ والمساكين @QE@ ) زائدة لأنه من السكون ( @QB@ ~~وقولوا @QE@ ) أي وقلنا لهم قولوا ( @QB@ حسنا @QE@ ) يقرأ بضم الحاء وسكون ~~السين وبفتحهما وهما لغتان مثل العرب والعرب والحزن والحزن وفرق قوم بينهما ~~فقالوا الفتح صفة لمصدر محذوف أي قولا حسنا والضم على تقدير حذف مضاف أي ~~قولا ذا حسن وقرىء بضم الحاء من غير تنوين على أن الألف للتأنيث ( @QB@ إلا ~~قليلا منكم @QE@ ) النصب على الاستثناء المتصل وهو الوجه وقرىء بالرفع شاذا ~~ووجهه أن يكون بفعل محذوف كأنه قال امتنع قليل ولا يجوز أن يكون بدلا لأن ~~المعنى يصير ثم تولى قليل ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر محذوف أي الا قليل ~~منكم لم يتول كما قالوا ما مررت بأحد الا ورجل من بني تميم خير منه ويجوز ~~PageV01P047 4 أن يكون توكيدا للضمير المرفوع المستثنى منه وسيبوية واصحابه ~~يسمونه نعتا ووصفا وأنشد أبو علي في مثل رفع هذه الاية # وبالصريمة منهم منزل خلق % عاف تغير الا النؤى والوتد ( @QB@ وأنتم ~~معرضون @QE@ ) جملة في موضع الحال المؤكدة لأن توليتم يغني عنه وقيل المعنى ~~توليتم بأبدانكم وأنتم معرضون بقلوبكم فعلى هذا هي حال منتقلة وقيل توليتم ~~يعني آباءهم وأنتم معرضون يعني أنفسهم كما قال ( @QB@ وإذ نجيناكم من آل ~~فرعون @QE@ ) يعني آباءهم # قوله تعالى ( @QB@ من دياركم @QE@ ) الياء منقلبة عن واو لأنه جمع دار ~~والألف في دار واو في الأصل لأنها من دار يدور وإنما قلبت ياء في الجمع ~~لانكسار ما قبلها واعتلالها في الواحد # فإن قلت فكيف صحت في لو إذا ms052 قيل لما صحت في الفعل صحت في المصدر والفعل ~~لأوذت # فإن قلت فكيف في ديار قيل الأصل فيه ديوار فقبلت الواو وأدغمت ( @QB@ ثم ~~أقررتم @QE@ ) فيه وجهان أحدهما أن ثم على بابها في افادة العطف والتراخي ~~والمعطوف عليه محذوف تقديره فقبلتم ثم أقررتم والثاني أن تكون ثم جاءت ~~لترتيب الخبر لا لترتيب المخبر عنه كقوله تعالى ( @QB@ ثم الله شهيد @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ثم أنتم هؤلاء @QE@ ) أنتم مبتدأ وفي خبره ثلاثة أوجه ~~أحدها تقتلون فعلى هذا في هؤلاء وجهان أحدهما في موضع نصب بإضمار أعنى ~~والثاني هو منادى أي يا هؤلاء الا أن هذا لا يجوز عند سيبويه لأن أولاء ~~مبهم ولا يحذف حرف النداء مع المبهم والوجه الثاني أن الخبر هؤلاء على أن ~~يكون بمعنى الذين وتقتلون صلته وهذا ضعيف أيضا لأن مذهب البصريين أن أولاء ~~هذا لا يكون بمنزلة الذين وأجازه الكوفيون والوجه الثالث أن الخبر هؤلاء ~~على تقدير حذف مضاف تقديره ثم أنتم مثل هؤلاء كقولك أبو يوسف أبو حنيفة ~~فعلى هذا تقتلون حال يعمل فيها معنى التشبيه # قوله ( @QB@ تظاهرون عليهم @QE@ ) في موضع نصب على الحال والعامل فيها ~~تخرجون وصاحب الحال الواو ويقرأ بتشديد الظاء والأصل تتظاهرون فقلبت التاء ~~الثانية ظاء وأدغمت ويقرأ بالتخفيف على حذف التاء الثانية لأن الثقل ~~والتكرر حصل بها ولأن الأولى حرف يدل على معنى وقيل المحذوفة هي الأولى ~~ويقرأ بضم التاء وكسر الهاء والتخفيف وماضيه ظاهر ( @QB@ والعدوان @QE@ ) ~~مصدر مثل PageV01P048 الكفران والكسر لغة ضعيفة أسارى حال وهو جمع أسير ~~ويقرأ بضم الهمزة وبفتحها مثل سكارى وسكارى ويقرأ أسرى مثل جريح وجرحى ~~ويجوز في الكلام أسراء مثل شهيد وشهداء ( / تفدوهم / ) بغير ألف و ( ~~@QB@ تفادوهم @QE@ ) بالألف وهو من باب المفاعلة فيجوز أن يكون بمعنى ~~القراءة الأولى ويجوز أن يكون من المفاعلة التي تقع من اثنين لأن المفاداة ~~كذلك تقع ( @QB@ وهو محرم عليكم @QE@ ) هو مبتدأ وهو ضمير الشان ومحرم خبره ~~و ( @QB@ إخراجهم @QE@ ) مرفوع بمحرم ويجوز أن يكون إخراجهم مبتدأ ومحرم ~~خبر مقدم والجملة خبر هو ويجوز أن يكون هو ms053 ضمير الإخراج المدلول عليه بقوله ~~( @QB@ وتخرجون فريقا منكم @QE@ ) ويكون محرم الخبر وإخراجهم بدل من الضمير ~~في محرم أو من هو ( @QB@ فما جزاء @QE@ ) ما نفى والخبر ( @QB@ خزي @QE@ ) ~~ويجوز أن تكون استفهاما مبتدأ وجزاء خبره والا خزي بدل من جزاء ( @QB@ يفعل ~~ذلك منكم @QE@ ) في موضع نصب على الحال من الضمير في يفعل ( @QB@ في الحياة ~~الدنيا @QE@ ) صفة للخزي ويجوز أن يكون ظرفا تقديره الا أن يخزى في الحياة ~~الدنيا ( @QB@ يردون @QE@ ) بالياء على الغيبة لأن قبله مثله ويقرأ بالتاء ~~على الخطاب ردا على قوله ( @QB@ تقتلون @QE@ ) ومثله ( @QB@ عما @QE@ ) ~~تعملون بالتاء والياء # قوله عز وجل ( @QB@ وقفينا @QE@ ) الياء بدل من الواو لقولك قفوته وهو ~~يقفوه إذا اتبعه فلما وقعت رابعة قلبت ياء ( @QB@ الرسل @QE@ ) بالضم وهو ~~الأصل والتسكين جائز تخفيفا ومنهم من يسكن إذا أضاف إلى الضمير هربا من ~~توالي الحركات ويضم في غير ذلك ( @QB@ عيسى @QE@ ) فعلى من العيس وهو بياض ~~يخالطه شقرة وقيل هو أعجمي لا اشتقاق له و ( @QB@ مريم @QE@ ) علم أعجمي ~~ولو كان مشتقا من رام يريم لكان مريما بسكون الياء وقد جاء في الإعلام بفتح ~~الياء نحو مزيد وهو على خلاف القياس ( @QB@ وأيدناه @QE@ ) وزنه فعلناه وهو ~~من الايد وهو القوة ويقرأ ( @QB@ وأيدناه @QE@ ) بمد الألف وتخفيف الياء ~~ووزنه أفعلناه # فإن قلت فلم لم تحذف الياء التي هي عين كما حذفت في مثل أسلناه من سال ~~يسيل قيل لو فعلوا ذلك لتوالى اعلالان أحدهما قلب الهمزة الثانية ألفا ثم ~~حذف الألف المبدلة من الياء لسكونها وسكون الألف قبلها فكان يصير اللفظ ~~أدناه فكانت تحذف الفاء والعين وليس كذلك أسلناه لأن هناك حذفت العين وحدها ~~( @QB@ القدس @QE@ ) بضم الدال وسكونها لغتان مثل المعسر والعسر ( @QB@ ~~أفكلما @QE@ دخلت الفاء ها هنا لربط ما بعدها بما قبلها والهمزة للاستفهام ~~الذي بمعنى التوبيخ و ( @QB@ جاءكم @QE@ ) يتعدى PageV01P049 بنفسه وبحرف ~~الجر تقول جئته وجئت إليه ( @QB@ تهوى @QE@ ) ألفه منقلبة عن ياء لأن عينه ~~واو وباب طويت وشويت أكثر من باب جوة وقوة ولا دليل في هوى لانكسار العين ~~وهو مثل شقى فإن أصله واو ويدل على ms054 أن هوى من اليائي أيضا قولهم في التثنية ~~هويان ( @QB@ استكبرتم @QE@ ) جواب كلما ( @QB@ ففريقا كذبتم @QE@ ) أي ~~فكذبتم فريقا فالفاء عطفت كذبتم على استكبرتم ولكن قدم المفعول ليتفق رءوس ~~الآي وفي الكلام حذف أي ففريقا منهم كذبتم # قوله تعالى ( @QB@ غلف @QE@ ) يقرأ بضم اللام وهو جمع غلاف يقرأ بسكونها ~~وفيه وجهان أحدهما هو تسكين المضموم مثل كتب وكتب والثاني هو جمع أغلف مثل ~~أحمر وحمر وعلى هذا لا يجوز ضمه و ( @QB@ بل @QE@ ) ههنا اضراب عن دعواهم ~~وإثبات أن سبب جحودهم لعن الله إياهم عقوبة لهم # قوله ( @QB@ بكفرهم @QE@ ) الباء متعلقة بلعن وقال أبو علي النية به ~~التقديم أي وقالوا قلوبنا غلف بسبب كفرهم بل لعنهم الله معترض ويجوز أن ~~يكون في موضع الحال من المفعول في لعنهم أي كافرين كما قال وقد دخلوا ~~بالكفر ( @QB@ فقليلا @QE@ منصوب صفة لمصدر محذوف و ( @QB@ ما @QE@ ) زائدة ~~أي فإيمانا قليلا ( @QB@ يؤمنون @QE@ ) وقيل صفة لظرف أي فزمانا قليلا ~~يؤمنون ولا يجوز أن تكون ما مصدرية لأن قليلا لا يبقى له ناصب وقيل ( @QB@ ~~ما @QE@ ) نافية أي فما يؤمنون قليلا ولا كثيرا ومثله ( @QB@ قليلا ما ~~تشكرون @QE@ ) و ( @QB@ قليلا ما تذكرون @QE@ ) وهذا أقوى في المعنى وإنما ~~يضعف شيئا من جهة تقدم معمول ما في حيز ما عليها # قوله تعالى ( @QB@ من عند الله @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع نصب لابتداء ~~غاية المجيء ويجوز أن يكون في موضع رفع صفة لكتاب ( @QB@ مصدق @QE@ ) ~~بالرفع صفة لكتاب وقرىء شاذا بالنصب على الحال وفي صاحب الحال وجهان أحدهما ~~الكتاب لأنه قد وصف فقرب من المعرفة والثاني أن يكون حالا من الضمير في ~~الظرف ويكون العامل الظرف أو ما يتعلق به الظرف ومثله ( @QB@ رسول من عند ~~الله مصدق @QE@ ) # قوله ( @QB@ من قبل @QE@ ) بنيت ههنا لقطعها عن الاضافة والتقدير من قبل ~~ذلك ( @QB@ فلما جاءهم @QE@ ) أتى بلما بعد لما من قبل جواب الأولى وفي ~~جواب الأولى وجهان أحدهما جوابها لما الثانية وجوابها وهذا ضعيف لأن الفاء ~~مع لما الثانية ولما لا تجاب بالفاء الا أن يعتقد زيادة الفاء على ما يجيزه ~~الأخفش ms055 والثاني أن كفروا جواب الأولى PageV01P050 والثانية لأن مقتضاهما ~~واحد وقيل الثانية تكرير فلم تحتج إلى جواب وقيل جواب الأولى محذوف تقديره ~~أنكروه أو نحو ذلك ( @QB@ فلعنة الله @QE@ ) هو مصدر مضاف إلى الفاعل # قوله تعالى ( @QB@ بئسما اشتروا @QE@ ) فيه أوجه أحدها أن تكون ( @QB@ ما ~~@QE@ ) نكرة غير موصوفة منصوبة على التمييز قاله الأخفش واشتروا على هذا ~~صفة محذوف تقديره شيء أو كفر وهذا المحذوف هو المخصوص وفاعل بئس مضمر فيها ~~ونظيره # لنعم ألفتى اضحى بأكناف حايل % أي فتى أضحى # وقوله ( @QB@ أن يكفروا @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي هو أن يكفروا وقيل أن ~~يكفروا في موضع جر بدلا من الهاء في به وقيل هو مبتدأ وبئس وما بعدها خبر ~~عنه والوجه الثاني أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) نكرة موصوفة واشتروا صفتها وأن ~~يكفروا على الوجوه المذكورة ويزيد هاهنا أن يكون هو المخصوص بالذم والوجه ~~الثالث أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) بمنزلة الذي وهو اسم بئس وأن يكفروا ~~المخصوص بالذم وقيل اسم بئس مضمر فيها والذي وصلته المخصوص بالذم والوجه ~~الرابع أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) مصدرية أي بئس شراؤهم وفاعل بئس على هذا ~~مضمر لأن المصدر هنا مخصوص ليس بجنس # قوله ( @QB@ بغيا @QE@ ) مفعول له ويجوز أن يكون منصوبا على المصدر لأن ~~ما تقدم يدل على أنهم بغوا بغيا ( @QB@ أن ينزل الله @QE@ مفعول من أجله أي ~~بغوا لأن أنزل الله وقيل التقدير بغيا على ما انزل الله أي حسدا على ما خص ~~الله به نبيه من الوحي ومفعول ينزل محذوف أي ينزل الله شيئا ( @QB@ من فضله ~~@QE@ ) ويجوز أن تكون من زائدة على قول الأخفش و ( @QB@ من @QE@ ) نكرة ~~موصوفة أي على رجل ( @QB@ يشاء @QE@ ) ويجوز أن تكون بمعنى الذي ومفعول ~~يشاء محذوف أي يشاء نزوله عليه ويجوز أن يكون يشاء يختار ويصطفى و ( @QB@ ~~من عباده @QE@ ) حال من الهاء المحذوفة ويجوز أن يكون في موضع جر صفة أخرى ~~لمن ( @QB@ فباؤوا بغضب @QE@ ) أي مغضوبا عليهم فهو حال ( @QB@ على غضب ~~@QE@ ) صفة لغضب الاول ( @QB@ مهين @QE@ ) الياء بدل من الواو لأنه من ~~الهوان # قوله تعالى ( @QB@ ويكفرون @QE@ ) أي وهم يكفرون ms056 والجملة حال والعامل ~~فيها قالوا من قوله ( @QB@ قالوا نؤمن @QE@ ولا يجوز أن يكون العامل نؤمن ~~إذ لو كان كذلك لوجب أن يكون لفظ الحال ونكفر أي ونحن نكفر والهاء في ( ~~@QB@ وراءه @QE@ ) تعود على ( @QB@ ما @QE@ ) والهمزة في وراء بدل من ياء ~~لأن ما فاؤه واو لا يكون لامه واوا ويدل عليه أنها ياء في تواريت لا همزة ~~وقال ابن جني هي عندنا همزة لقولهم وريئة بالهمز PageV01P051 في التصغير ( ~~@QB@ وهو الحق @QE@ ) جملة في موضع الحال والعامل فيها يكفرون ويجوز أن ~~يكون العامل معنى الاستقرار الذي دلت عليه ( @QB@ ما @QE@ ) إذ التقدير ~~بالذي استقر وراءه ( @QB@ مصدقا @QE@ ) حال مؤكدة والعامل فيها ما في الحق ~~من معنى الفعل إذ المعنى وهو ثابت مصدقا وصاحب الحال الضمير المستتر في ~~الحق عند قوم وعند آخرين صاحب الحال ضمير دل عليه الكلام والحق مصدر لا ~~يتحمل الضمير على حسب تحمل اسم الفاعل له عندهم فأما المصدر الذي ينوب عن ~~الفعل كقولك ضربا زيدا فيتحمل الضمير عند قوم ( @QB@ فلم @QE@ ) ما هنا ~~استفهام وحذفت ألفها مع حرف الجر للفرق بين الاستفهامية والخبرية وقد جاءت ~~في الشعر غير محذوفة ومثله ( @QB@ فيم أنت من ذكراها @QE@ وعم يتساءلون ) و ~~( @QB@ مم خلق @QE@ ) ( @QB@ تقتلون @QE@ ) أي قتلتم والمعنى أن آباءهم ~~قتلوا فلما رضوا بفعلهم أضاف القتل إليهم ( @QB@ إن كنتم @QE@ ) جوابها ~~محذوف دل عليه ما تقدم # قوله تعالى ( @QB@ بالبينات @QE@ ) يجوز أن تكون في موضع الحال من موسى ~~تقديره جاءكم ذا بينات وحجة أو جاء ومعه البينات ويجوز أن يكون مفعولا به ~~أي بسبب اقامة البينات # قوله تعالى ( @QB@ في قلوبهم العجل @QE@ ) أي حب العجل فحذف المضاف لأن ~~الذي يشربه القلب المحبة لا نفس العجل ( @QB@ بكفرهم @QE@ ) أي بسبب كفرهم ~~ويجوز أن يكون حالا من المحذوف أي مختلطا بكفرهم واشربوا في موضع الحال ~~والعامل فيه قالوا أي قالوا ذلك وقد أشربوا وقد مرادة لأن الفعل الماضي لا ~~يكون حالا الا مع قد وقال الكوفيون لا يحتاج إليها ويجوز أن يكون وأشربوا ~~مستأنفا والاول أقوى لأنه قد قال بعد ذلك ( @QB@ قل بئسما ms057 يأمركم @QE@ ) ~~فهو جواب قولهم ) ( @QB@ سمعنا وعصينا @QE@ ) فالأولى أن لا يكون بينهما ~~أجنبي # قوله تعالى ( @QB@ إن كانت لكم الدار @QE@ ) الدار اسم كان وفي الخبر ~~ثلاثة أوجه أحدها هو ( @QB@ خالصة @QE@ ) وعند ظرف لخالصة أو للاستقرار ~~الذي في لكم ويجوز أن تكون عند حالا من الدار والعامل فيها كان أو ~~الاستقرار وأما لكم فتكون على هذا متعلقة بكان لأنها تعمل في حروف الجر ~~ويجوز أن تكون للتبيين فيكون موضعها بعد خالصة أي خالصة لكم فيتعلق بنفس ~~خاصة ويجوز أن يكون صفة لخالصة قدمت عليها فيتعلق حينئذ بمحذوف والوجه ~~الثاني أن يكون خبر كان لكم وعند الله ظرف وخالصة حال والعامل كان أو ~~الاستقرار والثالث أن يكون عند الله هو الخبر PageV01P052 وخالصة حال ~~والعامل فيها اما عند أو ما يتعلق به أو كان أو لكم وسوغ أن يكون عند خبر ~~كان لكم إذ كان فيه تخصيص وتبيين ونظيره قوله ( @QB@ ولم يكن له كفوا أحد ~~@QE@ ) لولا له لم يصح أن يكون كفوا خبرا ( @QB@ من دون @QE@ ) في موضع نصب ~~بخالصة لأنك تقول خلص كذا من كذا # قوله تعالى ( @QB@ أبدا @QE@ ) ظرف ( @QB@ بما قدمت @QE@ ) أي بسبب ما ~~قدمت فهو مفعول به ويقرب معناه من معنى المفعول له و ( ما ) بمعنى الذي أو ~~نكرة موصوفة أو مصدرية فيكون مفعول قدمت محذوفا أي بتقديم أيديهم الشر # قوله تعالى ( @QB@ ولتجدنهم @QE@ ) هي المتعدية إلى مفعولين والثاني ( ~~@QB@ أحرص @QE@ ) و ( @QB@ على @QE@ ) متعلقة بأحرص ( @QB@ ومن الذين ~~أشركوا @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هي معطوفة على الناس في المعنى والتقدير ~~أحرص من الناس أي الذين في زمانهم وأحرص من الذين أشركوا يعني به المجوس ~~لأنهم كانوا إذا دعوا بطول العمر قالوا عشت ألف نيروز فعلى هذا في ( @QB@ ~~يود @QE@ ) وجهان أحدهما هو حال من الذين أشركوا تقديره ود أحدهم ويدلك على ~~ذلك أنك لو قلت ومن الذين أشركوا الذين يود أحدهم صح أن يكون وصفا ومن هنا ~~قال الكوفيون هذا يكون على حذف الموصول وإبقاء الصلة والوجه الثاني أن تجعل ~~يود أحدهم حالا من الهاء والميم في ولتجدنهم أي ms058 لتجدنهم أحرص الناس وادا ~~أحدهم والوجه الثاني من وجهي ( @QB@ ومن الذين @QE@ ) أن يكون مستأنفا ~~والتقدير ومن الذين أشركوا قوم يود أحدهم أومن يود أحدهم وماضي يود وددت ~~بكسر العين فلذلك صحت الواو لأنها لم يكسر ما بعدها في المستقبل ( @QB@ لو ~~يعمر @QE@ ) لو هنا بمعنى أن الناصبة للفعل ولكن لا تنصب وليست التي يمتنع ~~بها الشيء لامتناع غيره ويدلك على ذلك شيئان أحدهما أن هذه يلزمها المستقبل ~~والاخرى معناها في الماضي والثاني أن يود يتعدى إلى مفعول واحد وليس مما ~~يعلق عن العمل فمن هنا لزم أن يكون لو بمعنى أن وقد جاءت بعد يود في قوله ~~تعالى ( @QB@ أيود أحدكم أن تكون له جنة @QE@ ) وهو كثير في القرآن والشعر ~~و ( @QB@ يعمر @QE@ ) يتعدى إلى مفعول واحد وقد أقيم مقام الفاعل و ( @QB@ ~~ألف سنة @QE@ ) ظرف ( @QB@ وما هو بمزحزحه @QE@ ) في هو وجهان أحدهما هو ~~ضمير أحد أي وما ذلك التمني بمزحزحه خبر ما و ( @QB@ من العذاب @QE@ ) ~~متعلق بمزحزحه و ( @QB@ أن يعمر @QE@ ) في موضع رفع بمزحزحه أي وما الرجل ~~بمزحزحه تعميره والوجه الاخر أن يكون هو ضمير التعمير وقد دل عليه قوله ( ~~@QB@ لو يعمر @QE@ ) وقوله ( @QB@ أن يعمر @QE@ ) بدل من هو ولا يجوز أن ~~PageV01P053 يكون هو ضمير الشأن لأن المفسر لضمير الشأن مبتدأ وخبر ودخول ~~الباء في بمزحزحه يمنع من ذلك # قوله تعالى ( @QB@ من كان عدوا لجبريل @QE@ ) من شرطية وجوابها محذوف ~~تقديره فليمت غيظا أو نحوه ( @QB@ فإنه نزله @QE@ ) ونظيره في المعنى ( ~~@QB@ من كان يظن أن لن ينصره الله @QE@ ) ثم قال ( @QB@ فليمدد @QE@ ) ( ~~@QB@ بإذن الله @QE@ ) في موضع الحال من ضمير الفاعل في نزل وهو ضمير جبريل ~~وهو العائد على اسم ان والتقدير نزوله ومعه الاذن أو مإذونا به ( @QB@ ~~مصدقا @QE@ ) حال من الهاء في نزله ( و كذلك ) ( @QB@ وهدى وبشرى @QE@ ) أي ~~هاديا ومبشرا # قوله تعالى ( @QB@ عدو للكافرين @QE@ ) وضع الظاهر موضع المضمر لأن الأصل ~~من كان عدوا لله وملائكته فان الله عدو له أو لهم وله في القرآن نظائر ~~كثيرة ستمر بك ان شاء الله # قوله تعالى ( @QB@ أو كلما @QE@ ) الواو للعطف ms059 والهمزة قبلها للاستفهام ~~على معنى الانكار والعطف هنا على معنى الكلام المتقدم في قوله ( @QB@ ~~أفكلما جاءكم رسول @QE@ ) وما بعده وقيل الواو زائدة وقيل هي أو التي لأحد ~~الشيئين حركت بالفتح وقد قرىء شاذا بسكونها ( @QB@ عهدا @QE@ ) مصدر من غير ~~لفظ الفعل المذكور ويجوز أن يكون مفعولا به أي أعطوا عهدا وهنا مفعول آخر ~~محذوف تقديره عاهدوا الله أو عاهدوكم # قوله تعالى ( @QB@ رسول من عند الله مصدق @QE@ ) هو مثل قوله ( @QB@ كتاب ~~من عند الله مصدق @QE@ ) وقد ذكر ( @QB@ الكتاب @QE@ مفعول أوتوا و ( @QB@ ~~كتاب الله @QE@ مفعول نبذ ( @QB@ كأنهم @QE@ ) هي وما عملت فيه في موضع ~~الحال والعامل نبذ وصاحب الحال فريق تقديره شبهين للجهال # قوله تعالى ( @QB@ واتبعوا @QE@ ) هو معطوف على وأشربوا أو على نبذه فريق ~~( @QB@ تتلو @QE@ ) بمعنى تلت ( @QB@ على ملك @QE@ ) أي على زمن ملك فحذف ~~المضاف والمعنى في زمن و ( @QB@ سليمان @QE@ ) لا ينصرف وفيه ثلاثة أسباب ~~العجمة والتعريف والألف والنون وأعاد ذكره ظاهرا تفخيما وكذلك تفعل في ~~الإعلام والاجناس أيضا كقول الشاعر # لا أرى الموت يسبق الموت شيء % يغص الموت ذا الغنى والفقيرا # ( @QB@ ولكن الشياطين @QE@ ) يقرأ بتشديد النون ونصب الاسم ويقرأ ~~بتخفيفها ورفع PageV01P054 الاسم بالابتداء لأنها صارت من حروف الابتداء ~~وقرأ الحسن ( / الشياطون / ) وهو كالغلط شبه فيه الياء قبل النون بياء ~~جمع التصحيح ( @QB@ يعلمون الناس @QE@ ) في موضع نصب على الحال من الضمير ~~في كفروا وأجاز قوم أن يكون حالا من الشياطين وليس بشيء لأن لكن لا يعمل في ~~الحال ( @QB@ وما أنزل @QE@ ما ) بمعنى الذي وهو في موضع نصب عطفا على ~~السحر اى ويعلمون الذى أنزل وقيل هو معطفوف على ما تتلو وقيل ما في موضع جر ~~عطفا على ملك سليمان اى وعلى عهد الذى أنزل على الملكين وقيل ما نافية اى ~~ما أنزل السحر على الملكين أو وما أنزل اباحة السحر والجمهور على فتح اللام ~~من الملكين وقرىء بكسرها وهاروت وماروت بدلان من الملكين وقيل هما قبيلتان ~~من الشياطين فعلى هذا لا يكونان بدلين من الملكين وإنما يجيء هذا على قراءة ~~من كسر اللام في ms060 أحد الوجهين ببابل يجوز ان يكون ظرفا لأنزل ويجوز ان يكون ~~حالا من الملكين أو من الضمير في أنزل ( @QB@ حتى يقولا @QE@ ) أي إلى أن ~~يقولا والمعنى أنهما كانا يتركان تعليم السحر إلى أن يقولا ( @QB@ إنما نحن ~~فتنة @QE@ ) وقيل حتى بمعنى الا أي وما يعلمان من أحد الا أن يقولا وأحد ~~هاهنا يجوز أن تكون المستعملة في العموم كقولك ما بالدار من أحد ويجوز أن ~~تكون هاهنا بمعنى واحد أو انسان ( @QB@ فيتعلمون منهما @QE@ ) هو معطوف على ~~يعلمان وليس بداخل في النفي لأن النفي هناك راجع إلى الاثبات لأن المعنى ~~يعلمان الناس السحر بعد قولهما ( @QB@ نحن فتنة @QE@ ) فيتعلمون وقيل ~~التقدير فيأتون فيتعلمون ومنهما ضمير الملكين ويجوز أن يكون ضمير السحر ~~والمنزل على الملكين وقيل هو معطوف على يعلمون الناس السحر فيكون منهما على ~~هذا السحر والمنزل على الملكين أو يكون ضمير قبيلتين من الشياطين وقيل هو ~~مستأنف ولم يجز أن ينصب على جواب النهي لأنه ليس المعنى ان تكفر يتعلموا ( ~~@QB@ ما يفرقون @QE@ ) يجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي وأن تكون ~~نكرة موصوفة ولا يجوز أن تكون مصدرية لعود الضمير من ( @QB@ به @QE@ ) إلى ~~ما المصدرية لا يعود عليها ضمير ( @QB@ بين المرء @QE@ ) الجمهور على إثبات ~~الهمزة بعد الراء وقرىء بتشديد الراء من غير همز ووجهة أن يكون القى حركة ~~الهمزة على الراء ثم نوى الوقف عليه مشددا كما قالوا هذا خالد ثم أجروا ~~الوصل مجرى الوقف # قوله تعالى ( @QB@ إلا بإذن الله @QE@ ) الجار والمجرور في موضع نصب على ~~الحال ان شئت من الفاعل وان شئت من المفعول والتقدير وما يضرون أحدا بالسحر ~~الا والله PageV01P055 عالم به أو يكون التقدير الا مقرونا بإذن الله ( ~~@QB@ ولا ينفعهم @QE@ ) هو معطوف على الفعل قبله ودخلت لا للنفي ويجوز أن ~~يكون مستأنفا أي وهو لا ينفعهم فيكون حالا ولا يصح عطفه على ما لأن الفعل ~~لا يعطف على الاسم ( @QB@ لمن اشتراه @QE@ ) اللام هنا هي التي يوطأ بها ~~للقسم مثل التي في قوله ( @QB@ لئن لم ينته المنافقون @QE@ ) و ( من ) في ~~موضع ms061 رفع بالابتداء وهي شرط وجواب القسم ( @QB@ ما له في الآخرة من خلاق ~~@QE@ ) وقيل ( من ) بمعنى الذي وعلى كلا الوجهين موضع الجملة نصب بعلموا ~~ولا يعمل علموا في لفظ من لأن الشرط ولام الابتداء لهما صدر الكلام ( @QB@ ~~ولبئس ما @QE@ ) جواب قسم محذوف ( @QB@ لو كانوا @QE@ ) جواب لو محذوف ~~تقديره لو كانوا ينتفعون بعلمهم لامتنعوا من شراء السحر # قوله تعالى ( @QB@ ولو أنهم آمنوا @QE@ ) أن وما عملت فيه مصدر في موضع ~~رفع بفعل محذوف لأن لو تقتضي الفعل تقديره لو وقع منهم أنهم آمنوا أي ~~إيمانهم ولم يجزم بلو لأنها تعلق الفعل الماضي بالفعل الماضي والشرط خلاف ~~ذلك ( @QB@ لمثوبة @QE@ ) جواب لو ومثبوة مبتدأ و ( @QB@ من عند الله @QE@ ~~) صفته و ( @QB@ خير @QE@ ) خبره وقرىء مثوبة بسكون الثاء وفتح الواو قاسوه ~~على الصحيح من نظائره نحو مقتلة # قوله تعالى ( @QB@ راعنا @QE@ ) فعل أمر وموضع الجملة نصب بتقولوا قرىء ~~شاذا ( / راعنا / ) بالتنوين أي لا تقولوا قولا راعنا # قوله تعالى ( @QB@ ولا المشركين @QE@ ) في موضع جر عطفا على أهل وان كان ~~قد قرى ( / ولا المشركون / بالرفع فهو معطوف على الفاعل ( @QB@ أن ينزل ~~@QE@ ) في موضع نصب بيود ( @QB@ من خير @QE@ ) من زائدة و ( @QB@ من ربكم ~~@QE@ ) لابتداء غاية الانزال ويجوز أن يكون صفة لخبر اما جرا على لفظ خير ~~أو رفعا على موضع ( @QB@ من خير @QE@ ) ( @QB@ يختص برحمته من يشاء @QE@ ) ~~أي من يشاء اختصاصه فحذف المضاف فبقي من يشاؤه ثم حذف الضمير ويجوز أن يكون ~~يشاؤه يختاره فلا يكون فيه حذف مضاف # قوله ( @QB@ ما ننسخ @QE@ ) ما شرطية جازمة لننسخ منصوبة الموضع بننسخ ~~مثل قوله ( @QB@ أيا ما تدعوا @QE@ ) وجواب الشرط ( @QB@ نأت بخير منها ~~@QE@ ) و ( @QB@ من آية @QE@ ) في موضع نصب على التمييز والمميز ( @QB@ ما ~~@QE@ ) والتقدير أي شيء ننسخ من آية ولا يحسن أن يقدر أي آية ننسخ لأنك لا ~~تجمع بين هذا وبين التمييز بآية ويجوز أن تكون زائدة وآية حالا والمعنى أي ~~شيء ننسخ قليلا أو كثيرا وقد جاءت الاية حالا في قوله تعالى ( @QB@ هذه ~~ناقة الله لكم آية @QE@ ) وقيل ( @QB@ ما @QE@ هنا مصدرية وآية مفعول به ms062 ~~والتقدير أي نسخ PageV01P056 ننسخ آية ويقرأ ( @QB@ ننسخ @QE@ ) بفتح النون ~~وماضيه نسخ ويقرأ بضم النون وكسر السين ماضيه أنسخت يقال أنخت الكتاب أي ~~عرضته للنسخ ( / أو ننسأها / ) معطوف على ننسخ ويقرأ بغير همز على ~~ابدال الهمزة ألفا ويقرأ ننسها بغير ألف ولا همز وننسها بضم النون وكسر ~~السين وكلاهما من نسي إذا ترك ويجوز أن يكون من نسأ إذا أخر الا أنه أبدل ~~الهمزة ألف ومن قرأ بضم النون حمله على معنى نأمرك بتركها أو بتأخيرها وفيه ~~مفعول محذوف والتقدير ننسكها # قوله تعالى ( @QB@ له ملك السماوات @QE@ ) مبتدأ وخبر في موضع خبر أن ~~ويجوز أن يرتفع ملك بالظرف عند الأخفش والملك بمعنى الشيء المملوك يقال ~~لفلان ملك عظيم أي مملوكه كثير والملك أيضا بالكسر المملوك الا أنه لا ~~يستعمل بضم الميم في كل موضع بل في مواضع الكثرة وسعة السلطان ( @QB@ من ~~ولي @QE@ ) من زائدة وولي في موضع رفع مبتدأ ولكم خبره و ( @QB@ نصير @QE@ ~~) معطوف على لفظ ولي ويجوز في الكلام رفعه على موضع ولي ومن دون في موضع ~~نصب على الحال من ولي أو من نصير والتقدير من ولي دون الله فلما تقدم وصف ~~النكرة عليها انتصب على الحال # قوله تعالى ( @QB@ أم تريدون @QE@ ) أم هنا منقطعة إذ ليس في الكلام همزة ~~تقع موقعها وموقع أم أيهما والهمزة في قوله ( @QB@ ألم تعلم @QE@ ) ليست من ~~أم في شيء والتقدير بل أتريدون ( @QB@ أن تسألوا @QE@ ) فخرج بأم من كلام ~~إلى كلام آخر والأصل في تريدون ترودون لأنه من راد يرود ( @QB@ كما @QE@ ) ~~الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف أي سؤالا كما وما مصدرية والجمهور على ~~همز ( @QB@ سئل @QE@ ) وقد قرىء سيل بالياء وهو على لغة من قال أسلت تسال ~~بغير همزه مثل خفت تخاف والياء منقلبة عن واو لقولهم سوال وساولته ويقرأ ~~سيل بجعل الهمزه بين بين أي بين الهمزه وبين الياء لأن منها حركتها ( @QB@ ~~بالإيمان @QE@ ) الباء في موضع نصب على الحال من الكفر تقديره مقابلا ~~بالايمان ويجوز أن يكون مفعولا بيتبدل وتكون الياء للسبب كقولك اشتريت ms063 ~~الثوب بدرهم ( @QB@ سواء السبيل @QE@ ) سواء ظرف بمعنى وسط السبيل وأعدله ~~والسبيل يذكر ويؤنث # قوله تعالى ( @QB@ لو يردونكم @QE@ ) لو بمعنى أن المصدرية وقد تقدم ~~ذكرها و ( @QB@ كفارا @QE@ ) حال من الكاف والميم ويجوز أن يكون مفعولا ~~ثانيا لأن يرد بمعنى يصير ( @QB@ حسدا @QE@ ) مصدر وهو مفعول له والعامل ~~فيه ود أو يردونكم ( @QB@ من عند @QE@ ) PageV01P057 ( @QB@ أنفسهم @QE@ ) ~~من متعلقة بحسدا أي ابتداء الحسد من عندهم ويجوز أن يتعلق بود أو بيردونكم ~~( @QB@ حتى يأتي الله بأمره @QE@ ) أي اعفوا إلى هذه الغاية # قوله تعالى ( @QB@ وما تقدموا @QE@ ) ما شرطية في موضع نصب بتقدموا و ( ~~@QB@ من خير @QE@ ) مثل قوله ( @QB@ من آية في @QE@ ما ننسخ ) ( @QB@ تجدوه ~~@QE@ ) اي تجدوا ثوابه فحذف المضاف و ( @QB@ عند الله @QE@ ظرف لتجدوا أو ~~حال من المفعول به # قوله تعالى ( @QB@ إلا من كان @QE@ ) في موضع رفع بيدخل لأن الفعل مفرغ ~~لما بعد الا وكان محمولا على لفظ من في الافراد و ( @QB@ هودا @QE@ ) جمع ~~هايد مثل عايذ وعوذ وهو من هاد يهود إذا تاب ومنه قوله تعالى ( @QB@ إنا ~~هدنا إليك @QE@ ) وقال الفراء اصله يهود فحذفت الياء وهو بعيدا جدا وجمع ~~على معنى من و ( @QB@ أو @QE@ ) هنا لتفصيل ما أجمل وذلك أن إليهود قالوا ~~لن يدخل الجنة الا من كان هودا وقالت النصارى لن يدخل الجنة الا من كان ~~نصرانيا ولم يقل كل فريق منهم لن يدخل الجنة الا من كان هودا أو نصارى فلما ~~لم يفصل في قوله وقالوا جاء بأو للتفصيل إذ كانت موضوعة لأحد الشيئين و ( ~~@QB@ نصارى @QE@ ) حمع نصران مثل سكران وسكارى ( @QB@ هاتوا @QE@ ) فعل ~~معتل اللام تقول في الماضي هاتي يهاتي مهاتاة مثل رامي يرامي مراماة وهاتوا ~~مثل راموا وأصله هاتيوا ثم سكنت الياء وحذفت لما ذكرنا في قوله اشتروا ~~ونظائره وتقول للرجل في الامر هات مثل رام وللمرأة هاتي مثل رامي وعليه فقس ~~بقية تصاريف هذه الكلمة وهاتوا فعل متعد إلى مفعول واحد وتقديره أحضروا ( ~~@QB@ برهانكم @QE@ ) والنون في برهان أصل عند قوم لقولهم برهنت فثبتت النون ~~في الفعل وزائدة عند آخرين لأنه من البره وهو ms064 القطع والبرهان الدليل القاطع # قوله تعالى ( @QB@ بلى @QE@ ) جواب النفي على ما ذكرنا في قوله ( @QB@ ~~بلى من كسب @QE@ ) و ( @QB@ أسلم @QE@ ) و ( @QB@ وجهه @QE@ ) وهو كله ~~محمول على لفظ من وكذلك ( @QB@ فله أجره عند ربه @QE@ ) وقوله ( @QB@ ولا ~~خوف عليهم @QE@ ) محمول على معناها # قوله تعالى ( @QB@ وهم يتلون الكتاب @QE@ ) في موضع نصب على الحال ~~والعامل فيها قالت وأصل يتلون يتلوون فسكنت الواو ثم حذفت لالتقاء الساكنين ~~( @QB@ كذلك @QE@ ) قال الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف منصوب بقال وهو ~~مصدر مقدم على الفعل التقدير قولا مثل قول اليهود والنصارى قال الذين لا ~~يعلمون فعلى هذا الوجه يكون ( @QB@ مثل قولهم @QE@ ) منصوبا بيعلمون أو ~~بقال PageV01P058 على أنه مفعول به ويجوز أن يكون الكاف في موضع رفع ~~بالابتداء والجملة بعده خبر عنه والعائد على المبتدأ محذوف تقديره قاله ~~فعلى هذا يكون قوله مثل قولهم صفة لمصدر محذوف أو مفعولا ليعلمون والمعنى ~~مثل قول إليهود والنصارى قال الذين لا يعلمون اعتقاد إليهود والنصارى ولا ~~يجوز أن يكون مثل قولهم مفعول قال لأنه قد استوفى مفعوله وهو الضمير ~~المحذوف و ( @QB@ فيه @QE@ ) متعلق ب ( @QB@ يختلفون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ومن أظلم @QE@ ) من استفهام في معنى النفي وهو رفع ~~بالابتداء وأظلم خبره والمعنى لا أحد أظلم ( @QB@ ممن منع @QE@ ) من نكرة ~~موصوفة أو بمعنى الذي ( @QB@ أن يذكر @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها هو في ~~موضع نصب على البدل من مساجد بدل الاشتمال تقديره ذكر اسمه فيها والثاني أن ~~يكون في موضع نصب على المفعول له تقديره كراهية أن يذكر والثالث أن يكون في ~~موضع جر تقديره من أن يذكر وتتعلق من إذا ظهرت بمنع كقولك منعته من كذا ~~وإذا حذف حرف الجر مع أن بقي الجر وقيل يصير في موضع نصب وقد ذكرنا ذلك في ~~قوله ( @QB@ لا يستحيي @QE@ ) أن يضرب ( @QB@ وسعى في خرابها @QE@ ) خراب ~~اسم للتخريب مثل السلام اسم للتسليم وليسم باسم للجثة وقد أضيف اسم المصدر ~~إلى المفعول لأنه يعمل عمل المصدر ( @QB@ إلا خائفين @QE@ ) حال من الضمير ~~في يدخلوها ( @QB@ لهم في الدنيا @QE@ ) جملة مستأنفة وليست حالا ms065 مثل ~~خائفين لأن استحقاقهم الخزي ثابت في كل حال لا في حال دخولهم المساجد خاصة # قوله تعالى ( @QB@ ولله المشرق والمغرب @QE@ ) هما موضع الشروق والغروب ( ~~@QB@ فأينما @QE@ شرطية ) و ( @QB@ تولوا @QE@ ) مجزوم به وهو الناصب لأين ~~والجواب ( @QB@ فثم @QE@ ) وقرىء في الشاذ ( @QB@ تولوا @QE@ ) بفتح التاء ~~وفيه وجهان أحدهما هو مستقبل أيضا وتقديره تتولوا فحذف التاء الثانية ~~والثاني أنه ماض والضمير للغائبين والتقدير أينما يتولون وقيل يجوز أن يكون ~~ماضيا قد وقع ولا يكون أين شرطا في اللفظ بل في المعنى كما تقول ما صنعت ~~صنعت إذا أردت الماضي وهذا ضعيف لأن ( ين ) اما استفهام واما شرط وليس لها ~~معنى ثالث وثم اسم للمكان البعيد عنك وبنى لتضمنه معنى حرف الاشارة وقيل ~~بنى لتضمنه معنى حرف الخطاب لأنك تقول في الحاضر هنا وفي الغائب هناك وثم ~~ناب عن هناك # قوله تعالى ( @QB@ وقالوا اتخذ الله ولدا @QE@ ) يقرأ بالواو عطفا على ~~قوله ( @QB@ وقالوا لن يدخل الجنة @QE@ ) ويقرأ بغير واو على الاستئناف ( ~~@QB@ كل له @QE@ ) تقديره كل أحد منهم PageV01P059 أو كلهم لأن الأصل في كل ~~أن تستعمل مضافة ومن هنا ذهب جمهور النحويين إلى منع دخول الألف واللام على ~~كل لأن تخصيصها بالمضاف إليه فإذا لم يكن ملفوظا به كان في حكم الملفوظ به ~~وحمل الخبر على معنى كل فجمعه في قوله ( @QB@ قانتون @QE@ ) ولو قال قانت ~~جاز على لفظ كل # قوله تعالى ( @QB@ بديع السماوات @QE@ ) أي مبدعها كقولهم سميع بمعنى ~~مسمع والاضافة هنا محضة لأن الابداع لهما ماض ( @QB@ وإذا قضى @QE@ ) إذا ~~ظرف والعامل فيها ما دل عليه الجواب تقديره وإذا قضي أمرا يكون # قوله تعالى ( @QB@ فيكون @QE@ ) الجمهور على الرفع عطفا على يقول أو على ~~الاستئناف أي فهو يكون وقرىء بالنصب على جواب لفظ الامر وهو ضعيف لوجهين ~~أحدهما أن كن ليس بأمر على الحقيقة إذ ليس هناك مخاطب به وإنما المعنى على ~~سرعة التكون يدل على ذلك أن الخطاب بالتكون لا يرد على الموجود لأن الموجود ~~متكون ولا يرد على المعدوم لأنه ليس بشيء لا يبقى الا لفظ الامر ولفظ ms066 الامر ~~يرد ولا يراد به حقيقة الامر كقوله ( @QB@ أسمع بهم وأبصر @QE@ ) وكقوله ( ~~@QB@ فليمدد له الرحمن @QE@ ) والوجه الثاني أن جواب الامر لا بد أن يخألف ~~الامر اما في الفعل أو في الفاعل أو فيهما فمثال ذلك قولك إذهب ينفعك زيد ~~فالفعل والفاعل في الجواب غيرهما في الامر وتقول إذهب يذهب زيد فالفعلان ~~متفقان والفاعلان مختلفان وتقول إذهب تنتفع فالفاعلان متفقان والفعلان ~~مختلفان فأما أن يتفق الفعلان والفاعلان فغير جائز كقولك إذهب تذهب والعلة ~~فيه أن الشيء لا يكون شرطا لنفسه # قوله تعالى ( @QB@ لولا يكلمنا الله @QE@ لولا هذه إذا وقع بعدها ~~المستقبل كانت تحضيضا وان وقع بعدها الماضي كانت توبيخا وعلى كلا قسميها هي ~~مختصة بالفعل لأن التحضيض والتوبيخ لا يردان الا على الفعل ( @QB@ كذلك قال ~~الذين من قبلهم مثل قولهم @QE@ ) ينقل من اعراب الموضع الاول إلى هنا ما ~~يحتمله هذا الموضع # قوله تعالى ( @QB@ إنا أرسلناك بالحق @QE@ ) الجار والمجرور في موضع نصب ~~على الحال من المفعول تقديره أرسلناك ومعك الحق ويجوز أن يكون حالا من ~~الفاعل أي ومعنا الحق ويجوز أن يكون مفعولا به أي بسبب اقامة الحق ( @QB@ ~~بشيرا ونذيرا @QE@ ) حالان ( @QB@ ولا تسأل @QE@ ) من قرأ بالرفع وضم التاء ~~فموضعه حال أيضا أي وغير مسئول PageV01P060 ويجوز أن يكون مستأنفا ويقرأ ~~بفتح التاء وضم اللام وحكمها حكم القراءة التي قبلها ويقرأ بفتح التاء ~~والجزم على النهي # قوله تعالى ( @QB@ هو الهدى @QE@ ) هو يجوز أن يكون توكيدا لاسم ان وفصلا ~~ومبتدأ وقد سبق نظيره ( @QB@ من العلم @QE@ ) في موضع نصب على الحال من ~~ضمير الفاعل في جاءك # قوله تعالى ( @QB@ الذين آتيناهم @QE@ ) الذين مبتدأ وآتيناهم صلته و ( ~~@QB@ يتلونه @QE@ ) حال مقدرة من هم أو من الكتاب لأنهم لم يكونوا وقت ~~اتيانه تالين له و ( @QB@ حق @QE@ ) منصوب على المصدر لأنها صفة للتلاوة في ~~الأصل لأن التقدير تلاوة حقا وإذا قدم وصف المصدر وأضيف إليه انتصب نصب ~~المصدر ويجوز أن يكون وصفا لمصدر محذوف و ( @QB@ أولئك @QE@ ) مبتدأ و ( ~~@QB@ يؤمنون به @QE@ ) خبره والجملة خبر الذين ولا يجوز أن يكون يتلونه خبر ~~الذين ms067 لأنه ليس كل من أوتي الكتاب تلاه حق تلاوته لأن معنى حق تلاوته العمل ~~به وقيل يتلونه الخبر والذين آتيناهم لفظه عام والمراد به الخصوص وهو كل من ~~آمن بالنبي من أهل الكتاب أو يراد بالكتاب القرآن # قوله تعالى ( @QB@ وإذ ابتلى إبراهيم @QE@ ) إذ في موضع نصب على المفعول ~~به أي إذكر والألف في ابتلى منقلبة عن واو وأصله من بلى يبلو إذا اختبر وفي ~~إبراهيم لغات إحداها إبراهيم بالألف والياء وهو المشهور وابراهيم كذلك الا ~~أنه تحذف الياء وابراهيم بالفين وابمنراهم بألف واحدة وضم الهاء وبكل قرىء ~~وهو اسم أعجمي معرفة وجمعه أباره عند قوم وعند آخرين براهم وقيل فيه أبارهة ~~وبراهمة # قوله تعالى ( @QB@ جاعلك @QE@ ) يتعدى إلى مفعولين لأنه من جعل التي ~~بمعنى صير و ( @QB@ للناس @QE@ ) يجوز أن يتعلق بجاعل أي لأجل الناس ويجوز ~~أن يكون في موضع نصب على الحال والتقدير اماما للناس فلما قدمه نصبه على ما ~~ذكرنا ( @QB@ قال ومن ذريتي @QE@ ) المفعولان محذوفان والتقدير اجعل فريقا ~~من ذريتي اماما ( @QB@ لا ينال عهدي الظالمين @QE@ ) هذا هو المشهور على ~~جعل العهد هو الفاعل ويقرأ الظالمون على العكس والمعنيان متقاربان لأن ما ~~نلته فقد نالك # قوله تعالى ( @QB@ وإذ جعلنا @QE@ ) مثل وإذا ابتلى وجعل هاهنا يجوز أن ~~يكون بمعنى صير ويجوز أن يكون بمعنى خلق أو وضع فيكون ( @QB@ مثابة @QE@ ) ~~حالا وأصل مثابة PageV01P061 مثوبة لأنه من ثاب يثوب إذا رجع و ( @QB@ ~~للناس @QE@ ) صفة لمثابة ويجوز أن يتعلق بجعلنا ويكون التقدير لأجل نفع ~~الناس ( @QB@ واتخذوا @QE@ ) يقرأ على لفظ الخبر والمعطوف عليه محذوف ~~تقديره فثابوا واتخذوا ويقرأ على لفظ الامر فيكون على هذا مستأنفا و ( @QB@ ~~من مقام @QE@ ) يجوز أن يكون من للتبعيض أي بعض مقام إبراهيم مصلى ويجوز أن ~~تكون من بمعنى في ويجوز أن تكون زائدة على قول الأخفش و ( @QB@ مصلى @QE@ ) ~~مفعول اتخذوا وألفه منقلبة عن واو ووزنه مفعل وهو مكان لا مصدر ويجوز أن ~~يكون مصدرا وفيه حذف مضاف تقديره مكان مصلى أي مكان صلاة والمقام موضع ~~القيام وليس بمصدر هنا لأن قيام ms068 إبراهيم لا يتخذ مصلى ( @QB@ أن طهرا @QE@ ~~) يجوز أن تكون أن هنا بمعنى أي المفسرة لأن ( @QB@ عهدنا @QE@ ) بمعنى ~~قلنا والمفسرة ترد بعد القول وما كان في معناه فلا موضع لها على هذا ويجوز ~~أن تكون مصدرية وصلتها الامر وهذا مما يجوز أن يكون صلة في أن دون غيرها ~~فعلى هذا يكون التقدير بأن طهرا فيكون موضعها جرا أو نصبا على الاختلاف بين ~~الخليل وسيبويه و ( @QB@ السجود @QE@ ) جمع ساجد وقيل هو مصدر وفيه حذف ~~مضاف أي الركع ذوي السجود # قوله تعالى ( @QB@ اجعل هذا بلدا @QE@ ) اجعل بمعنى صير وهذا المفعول ~~الاول وبلدا المفعول الثاني و ( @QB@ آمنا @QE@ ) صفة المفعول الثاني وأما ~~التي في ابنراهيم فتذكر هناك ( @QB@ من آمن @QE@ من ) بدل من أهله وهو بدل ~~بعض من كل ( @QB@ ومن كفر @QE@ ) في من وجهان أحدهما هي بمعنى الذي أو نكرة ~~موصوفة وموضعها نصب والتقدير قال وأرزق من كفر وحذف الفعل لدلالة الكلام ~~عليه ( @QB@ فأمتعه @QE@ ) عطف على الفعل المحذوف ولا يجوز أن يكون من على ~~هذا مبتدا وفأمتعه خبره لأن الذي لا تدخل الفاء في خبرها الا إذا كان الخبر ~~مستحقا بصلتها كقولك الذي يأتيني فله درهم والكفر لا يستحق به التمتيع فان ~~جعلت الفاء زائدة على قول الأخفش جاز وان جعلت الخبر محذوفا وفأمتعه دليلا ~~عليه جاز تقديره ومن كفر أرزقه فأمتعه والوجه الثاني أن تكون من شرطية ~~والفاء جوابها وقيل الجواب محذف تقديره ومن كفر أرزقه ومن على هذا رفع ~~بالابتداء ولا يجوز أن تكون منصوبة لأن أداة الشرط لا يعمل فيها جوابها بل ~~الشرط وكفر على الوجهين بمعنى يكفر والمشهور فأمتعه بالتشديد وضم العين لما ~~ذكرنا من أنه معطوف أو خبر وقرىء شاذا بسكون العين وفيه وجهان أحدهما أنه ~~حذف الحركة تخفيفا لتوالي الحركات والثاني أن تكون الفاء زائدة وأمتعه جواب ~~الشرط ويقرأ بتخفيف التاء وضم العين وإسكانها على ما ذكرناه ويقرأ ~~PageV01P062 فأمتعه على لفظ الامر وعلى هذا يكون من تمام الحكاية عن ~~إبراهيم ( @QB@ قليلا @QE@ نعت لمصدر محذوف أو لظرف محذوف ( @QB@ ثم أضطره ~~@QE@ ) الجمهور ms069 على رفع الراء وقرىء بفتحها ووصل الهمزة على الامر كما تقدم ~~( @QB@ وبئس المصير @QE@ ) المصير فاعل بئس والمخصوص بالذم محذوف تقديره ~~وبئس المصير النار # قوله تعالى ( @QB@ من البيت @QE@ ) في موضع نصب على الحال من القواعد أي ~~كائنة من البيت ويجوز أن يكون في موضع نصب مفعولا به بمعنى رفعها عن أرض ~~البيت والقواعد جمع قاعدة وواحد قواعد النساء قاعد ( @QB@ وإسماعيل @QE@ ) ~~معطوف على إبراهيم والتقدير يقولان ( @QB@ ربنا @QE@ ) ويقولان هذه في موضع ~~الحال وقيل اسماعيل مبتدأ والخبر محذوف تقديره يقول ربنا لأن الباني كان ~~إبراهيم والداعي كان اسماعيل # قوله تعالى ( @QB@ مسلمين لك @QE@ ) مفعول ثان ولك متعلق بمسلمين لأنه ~~بمعنى نسلم لك أي نخلص ويجوز أن يكون نعتا أي مسلمين عاملين لك ( @QB@ ومن ~~ذريتنا @QE@ ) يجوز أن تكون ( من ) لابتداء غاية الجعل فيكون مفعولا ثانيا ~~و ( @QB@ أمة @QE@ ) مفعول أول و ( @QB@ مسلمة @QE@ ) نعت لأمة و ( @QB@ لك ~~@QE@ ) على ما تقدم في مسلمين ويجوز أن تكون أمة مفعولا أول ومن ذريتنا ~~نعتا لأمة تقدم عليها فانتصب على الحال ومسلمة مفعولا ثانيا والواو داخلة ~~في الأصل على أمة وقد فصل بينهما بقوله ( @QB@ ومن ذريتنا @QE@ ) وهو جائز ~~لأنه من جملة الكلام المعطوف ( @QB@ وأرنا @QE@ الأصل أرئنا فحذفت الهمزة ~~التي هي عين الكلمة في جميع تصاريف الفعل المستقبل تخفيفا وصارت الراء ~~متحركة بحركة الهمزة والجمهور على كسر الراء وقرىء بإسكانها وهو ضعيف لأن ~~الكسرة هنا تدل على الياء المحذوفة ووجه الاسكان أن يكون شبه المنفصل ~~بالمتصل فسكن كما سكن فخذ وكتف وقيل لم يضبط الراوي عن القارىء لأن القارىء ~~اختلس فظن أنه سكن وواحد المناسك منسك ومنسك بفتح السين وكسرها # قوله تعالى ( @QB@ وابعث فيهم @QE@ ) ذكر على معنى الامة ولو قال فيها ~~لرجع إلى لفظ الامة ( @QB@ يتلو عليهم @QE@ ) في موضع نصب صفة لرسول ويجوز ~~أن يكون حالا من الضمير في منهم والعامل فيه الاستقرار # قوله تعالى ( @QB@ ومن يرغب @QE@ ) من استفهام بمعنى الانكار ولذلك جاءت ~~الا بعدها لأن المنكر منفي وهي في موضع رفع بالابتداء ويرغب الخبر وفيه ~~ضمير يعود على من ( @QB@ إلا من ms070 @QE@ من ) في موضع نصب على الاستثناء ويجوز ~~أن يكون رفعا بدلا من الضمير في يرغب ومن نكرة موصوفة أو بمعنى الذي و ( ~~@QB@ نفسه @QE@ ) PageV01P063 مفعول سفه لأن معناه جهل تقديره الا من جهل ~~خلق نفسه أو مصيرها وقيل التقدير سفه بالتشديد وقيل التقدير في نفسه وقال ~~الفراء هو تمييز وهو ضعيف لكونه معرفة ( @QB@ في الآخرة @QE@ ) متعلق ~~بالصالحين أي وانه من الصالحين في الاخرة والألف واللام على هذا للتعريف لا ~~بمعنى الذي لأنك لو جعلتها بمعنى الذي لقدمت الصلة على الموصول وقيل هي ~~بمعنى الذي وفي متعلق بفعل محذوف يبينه الصالحين تقديره انه لصالح في ~~الاخرة وهذا يسمى التبيين ونظيره # ( ربيته حتى إذا تمعددا % كان جزائي بالعصا أن أجلدا ) تقديره كان جزائي ~~الجلد بالعصا وهذا كثير في القرآن والشعر # قوله تعالى ( @QB@ إذ قال له @QE@ ) إذ ظرف لاصطفيناه ويجوز أن يكون بدلا ~~من قوله في الدنيا ويجوز أن يكون التقدير إذكر إذ قال ( @QB@ لرب العالمين ~~@QE@ ) مقتضى هذا اللفظ أن يقول أسلمت لك لتقدم ذكر الرب الا أنه أوقع ~~المظهر موقع المضمر تعظيما لأن فيه ما ليس في اللفظ الاول لان يتضمن أنه ~~ربه وفي اللفظ الثاني اعترافه بأنه رب الجميع # قوله تعالى ( @QB@ ووصى بها @QE@ ) يقرأ بالتشديد من غير ألف واوصى ~~بالألف وهما بمعنى واحد والضمير في بها يعود إلى الملة ( @QB@ ويعقوب @QE@ ~~) معطوف على إبراهيم ومفعوله محذوف تقديره واوصى يعقوب بنيه لأنه يعقوب ~~أوصى بنيه أيضا كما أوصى إبراهيم بنيه ودليل ذلك قوله ( @QB@ إذ قال لبنيه ~~ما تعبدون من بعدي @QE@ ) والتقدير قال يا بني فيجوز أن يكون إبراهيم قال ~~يا بني ويجوز أن يكون يعقوب والألف في ( @QB@ اصطفى @QE@ ) بدل من ياء بدل ~~من واو وأصله من الصفوة والواو إذا وقعت رابعا فصاعدا قلبت ياء ولهذا تمال ~~الألف في مثل ذلك ( @QB@ فلا تموتن @QE@ ) النهي في اللفظ عن الموت وهو في ~~المعنى على غير ذلك والتقدير لا تفارقوا الاسلام حتى تموتوا ( @QB@ وأنتم ~~مسلمون @QE@ ) في موضع الحال والعامل الفعل قبل الا # قوله تعالى ( @QB@ أم كنتم @QE@ ) هي المنقطعة ms071 أي بل أكنتم ( @QB@ شهداء ~~@QE@ ) على جهة التوبيخ ( @QB@ إذ حضر @QE@ ) يقرأ بتحقيق الهمزتين على ~~الأصل وتليين الثانية وجعلها بين بين ومنهم من يخلصها ياء لانكسارها ~~والجمهور على نصب ( @QB@ يعقوب @QE@ ) ورفع ( @QB@ الموت @QE@ ) وقرىء ~~بالعكس والمعنيان متقاربان وإذ الثانية بدل من الأولى والعامل في الاولى ~~PageV01P064 شهداء فيكون عاملا في الثانية ويجوز أن تكون الثانية ظرفا لحضر ~~فلا يكون على هذا بدلا و ( @QB@ ما @QE@ ) استفهام في موضع نصب ب ( @QB@ ~~تعبدون @QE@ ) و ( @QB@ ما @QE@ هنا بمعنى من ولهذا جاء في الجواب الهك ~~ويجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) على بابها ويكون ذلك امتحانا لهم من يعقوب ~~و ( @QB@ من بعدي @QE@ ) أي من بعد موتي فحذف المضاف ( @QB@ وإله آبائك ~~@QE@ ) أعاد ذكر الاله لئلا يعطف على الضمير المجرور من غير اعادة الجار ~~والجمهور على آبائك على جمع التكسير و ( @QB@ إبراهيم وإسماعيل وإسحاق @QE@ ~~) بدل منهم ويقرأ ( / واله أبيك / ) وفيه وجهان أحدهما هو جمع تصحيح ~~حذفت منه النون للإضافة وقد قالوا أب وأبون وأبين فعلى هذه القراءة تكون ~~الاسماء بعدها بدلا أيضا والوجه الثاني أن يكون مفردا وفيه على هذا وجهان ~~أحدهما أن يكون مفردا في اللفظ مرادا به الجمع والثاني أن يكون مفردا في ~~اللفظ والمعنى فعلى هذا يكون إبراهيم بدلا منه واسماعيل واسحاق عطفا على ~~أبيك تقديره واله اسماعيل واسحاق ( @QB@ إلها واحدا @QE@ بدل من اله الاول ~~ويجوز أن يكون حالا موطئة كقولك رأيت زيدا رجلا صالحا واسماعيل يجمع على ~~سماعلة وسماعيل وأساميع # قوله تعالى ( @QB@ تلك أمة @QE@ ) الاسم منها ( ي ) وهي من أسماء الاشارة ~~للمؤنث والياء من جملة الاسم وقال الكوفيون التاء وحدها الاسم والياء زائدة ~~وحذفت الياء مع اللام لسكونها وسكون اللام بعدها # فان قيل لم لم تكسر اللام وتقرأ الياء كما فعل في قيل ذلك يؤدي إلى الثقل ~~لوقوع الياء بين كسرتين وموضعها رفع بالابتداء وأمة خبرها و ( @QB@ قد خلت ~~@QE@ ) صفة لأمة و ( @QB@ لها ما كسبت @QE@ ) في موضع الصفة أيضا ويجوز أن ~~يكون حالا من الضمير في خلت ويجوز أن يكون مستأنفا ( @QB@ ولا تسألون @QE@ ~~) مستأنف لا غير وفي الكلام حذف ms072 تقديره ولا يسئلون عما كنتم تعملون ودل على ~~المحذوف قوله ( @QB@ لها ما كسبت ولكم ما كسبتم @QE@ ) # قوله تعالى أو نصارى الكلام في ( @QB@ أو @QE@ ) هاهنا كالكلام فيها في ~~قوله ( @QB@ وقالوا لن يدخل الجنة @QE@ لأن التقدير قالت إليهود كونوا هودا ~~وقالت النصارى كونوا نصارى ( @QB@ ملة إبراهيم @QE@ ) تقديره بل نتبع ملة ~~إبراهيم أو قل اتبعوا ملة و ( @QB@ حنيفا @QE@ ) حال من إبراهيم والحال من ~~المضاف إليه ضعيف في القياس قليل في الاستعمال وسبب ذلك أن الحال لا بد لها ~~من عامل فيها والعامل فيها هو العامل في صاحبها ولا يصح أن يعمل المضاف في ~~مثل هذا في الحال ووجه قول من PageV01P065 نصبه على الحال أنه قدر العامل ~~معنى اللام أو معنى الاضافة وهو المصاحبة والملاصقة وقيل حسن جعل حنيفا ~~حالا لأن المعنى نتبع إبراهيم حنيفا وهذا جيد لأن الملة هي الدين والمتبع ~~إبراهيم وقيل هو منصوب بإضمار أعنى # قوله تعالى ( @QB@ من ربهم @QE@ ) الهاء والميم تعود على النبيين خاصة ~~فعلى هذا يتعلق من بأوتي الثانية وقيل تعود إلى موسى وعيسى أيضا ويكون ( ~~@QB@ وما أوتي @QE@ ) الثانية تكريرا وهو في المعنى مثل التي في آل عمران ~~فعلى هذا يتعلق من بأوتي الأولى وموضع من نصب على أنها لابتداء غاية ~~الايتاء ويجوز أن يكون موضعها حالا من العائد المحذوف تقديره وما أوتيه ~~النبيون كائنا من ربهم ويجوز أن يكون ما أوتي الثانية في موضع رفع ~~بالابتداء ومن ربهم خبره ( @QB@ بين أحد @QE@ ) أحد هنا هو المستعمل في ~~النفي لأن بين لا تضاف الا إلى جمع أو إلى واحد معطوف عليه وقيل أحد هاهنا ~~بمعنى فريق # قوله تعالى ( @QB@ بمثل ما آمنتم به @QE@ ) الباء زائدة ومثل صفة لمصدر ~~محذوف تقديره ايمانا مثل ايمانكم والهاء ترجع إلى الله أو القرآن أو محمد ~~وما مصدرية ونظير زيادة الباء هنا زيادتها في قوله ( @QB@ جزاء سيئة بمثلها ~~@QE@ ) وقيل مثل هنا زائدة وما بمعنى الذي وقرأ ابن عباس ( / بما آمنتم ~~به / ) باسقاط مثل # قوله تعالى ( @QB@ صبغة الله @QE@ الصبغة هنا الدين وانتصابه بفعل محذوف ~~أي اتبعوا دين ms073 الله وقيل هو اغراء أي عليكم دين الله وقيل هو بدل من ملة ~~إبراهيم ( @QB@ ومن أحسن @QE@ ) مبتدأ أو خبر و ( @QB@ من الله @QE@ ) في ~~موضع نصب و ( @QB@ صبغة @QE@ ) تمييز # قوله تعالى أم يقولون يقرأ بالياء ردا على قوله ( @QB@ فسيكفيكهم الله ~~@QE@ ) وبالتاء ردا على قوله ( @QB@ أتحاجوننا @QE@ هودا أو نصارى ) أو ~~هاهنا مثلها في قوله ( @QB@ وقالوا كونوا هودا أو نصارى @QE@ أي قالت ~~إليهود كان هؤلاء الانبياء هودا وقالت النصارى كانوا نصارى ( @QB@ أم الله ~~@QE@ مبتدأ والخبر محذوف أي أم الله أعلم وأم هاهنا المتصلة أي أيكم أعلم ~~وهو استفهام بمعنى الانكار ( @QB@ كتم شهادة @QE@ ) كتم يتعدى إلى مفعولين ~~وقد حذف الاول منهما هنا تقديره كتم الناس شهادة فعلى هذا يكون ( @QB@ عنده ~~@QE@ ) صفة لشهادة وكذلك ( @QB@ من الله @QE@ ) ولا يجوز أن تعلق من بشهادة ~~لئلا يفصل بين الصلة والموصول بالصفة ويجوز أن يجعل عنده ومن الله صفتين ~~لشهادة ويجوز أن تجعل من ظرفا للعامل في الظرف الاول وأن تجعلها حالا من ~~الضمير في عنده PageV01P066 # قوله تعالى ( @QB@ السفهاء من الناس @QE@ ) من الناس في موضع نصب على ~~الحال والعامل فيه يقول ( @QB@ ما ولاهم @QE@ ) ابتداء وخبر في موضع نصب ~~بالقول ( @QB@ كانوا عليها @QE@ ) فيه حذف مضاف تقديره على توجهها أو على ~~اعتقادها # قوله تعالى وكذلك الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف تقديره ومثل هدايتنا ~~من نشاء ( @QB@ جعلناكم @QE@ ) وجعلنا بمنزلة صيرنا و ( @QB@ على الناس ~~@QE@ ) يتعلق بشهداء ( @QB@ القبلة @QE@ ) هي المفعول الاول والمفعول ~~الثاني محذوف و ( @QB@ التي @QE@ صفة ) ذلك المحذوف والتقدير وما جعلنا ~~القبلة القبلة التي وقيل التي صفة للقبلة المذكورة والمفعول الثاني محذوف ~~تقديره وما جعلنا القبلة التي كنت عليها قبلة ( @QB@ من يتبع @QE@ ) من ~~بمعنى الذي في موضع نصب بنعلم و ( @QB@ ممن ينقلب @QE@ ) متعلق بنعلم ~~والمعنى ليفصل المتبع من المنقلب ولا يجوز أن يكون من استفهاما لأن ذلك ~~يوجب أن تعلق نعلم عن العمل وإذا علقت عنه لم يبق لمن ما يتعلق به لأن ما ~~بعد الاستفهام لا يتعلق بما قبله ولا يصح تعلقها بيتبع لأنها في المعنى ~~متعلقة بنعلم وليس المعنى ms074 أي فريق يتبع ممن ينقلت ( @QB@ على عقبيه @QE@ ) ~~في موضع نصب على الحال أي راجعا ( @QB@ وإن كانت @QE@ ) ان المخففة من ~~الثقيلة واسمها محذوف واللام في قوله ( @QB@ لكبيرة @QE@ ) عوض من المحذوف ~~وقيل فصل باللام بين ان المخففة من الثقيلة وبين غيرها من أقسام ان وقال ~~الكوفيون ان بمعنى ما واللام بمعنى الا وهو ضعيف جدا من جهة أن وقوع اللام ~~بمعنى الا لا يشهد له سماع ولا قياس واسم كان مضمر دل عليه الكلام تقديره ~~وان كانت التولية أو الصلاة أو القبلة ( @QB@ إلا على الذين @QE@ ) على ~~متعلقة بكبيرة ودخلت الا للمعنى ولم يغير الإعراب ( @QB@ وما كان الله ~~ليضيع @QE@ ) خبر كان محذوف واللام متعلقة بذلك المحذوف تقديره وما كان ~~الله مريدا لأن يضيع ايمانكم وهذا متكرر في القرآن ومثله ( @QB@ لم يكن ~~الله ليغفر لهم @QE@ ) وقال الكوفيون ليضيع هو الخبر واللام داخلة للتوكيد ~~وهو بعيد لأن اللام لام الجر وأن بعدها مرادة فيصير التقدير على قولهم ما ~~كان لله اضاعة ايمانكم ( @QB@ رؤوف @QE@ ) يقرأ بواو بعد الهمزة مثل شكور ~~ويقرأ بغير واو مثل يقظ وفطن وقد جاء في الشعر بالرؤف الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ قد نرى @QE@ ) لفظه مستقبل والمراد به المضي و ( @QB@ ~~في السماء @QE@ ) متعلق بالمصدر ولو جعل حالا من الوجه لجاز ( @QB@ فول ~~@QE@ ) يتعدى إلى مفعولين فالاول ( @QB@ وجهك @QE@ ) والثاني ( @QB@ شطر ~~المسجد @QE@ ) وقد يتعدى إلى الثاني بإلى كقولك ولى PageV01P067 وجهه إلى ~~القبلة وقال النحاس شطر هنا ظرف لأنه بمعنى الناحية ( @QB@ وحيث @QE@ ) ظرف ~~لولوا وان جعلتها شرطا انتصب ب ( @QB@ كنتم @QE@ ) لأنه مجزوم بها وهي ~~منصوبة به ( @QB@ أنه الحق من ربهم @QE@ ) في موضع الحال وفي أول السورة ~~مثله # قوله تعالى ( @QB@ ولئن أتيت @QE@ ) اللام موطئة للقسم وليست لازمة بدليل ~~قوله ( @QB@ وإن لم ينتهوا عما يقولون @QE@ ما تبعوا ) أي لا يتبعوا فهو ~~ماض في معنى المستقبل ودخلت ( @QB@ ما @QE@ ) حملا على لفظ الماضي وحذفت ~~الفاء في الجواب لأن فعل الشرط ماض وقال الفراء ان هنا بمعنى لو فلذلك كانت ~~( @QB@ ما @QE@ في ) الجواب وهو بعيد لأن ان للمستقبل ولو للماضي ( / اذن ~~ / ) حرف والنون ms075 فيه أصل ولا تستعمل الا في الجواب ولا تعمل هنا شيئا لأن ~~عملها في الفعل ولا فعل # قوله تعالى ( @QB@ الذين آتيناهم الكتاب @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ يعرفونه ~~@QE@ ) الخبر ويجوز أن يكون الذين بدلا من الذين أوتوا الكتاب في الاية ~~قبلها ويجوز أن يكون بدلا من الظالمين فيكون يعرفونه حالا من الكتاب أو من ~~الذين لأن فيه ضميرين راجعين عليهما ويجوز أن يكون نصبا على تقدير أعنى ~~ورفعا على تقديرهم ( @QB@ كما @QE@ ) صفة لمصدر محذوف وما مصدرية # قوله تعالى ( @QB@ الحق من ربك @QE@ ) ابتداء وخبر وقيل الحق خبر مبتدأ ~~محذوف تقديره ما كتموه الحق أو ما عرفوه وقيل هو مبتدأ والخبر محذوف تقديره ~~يعرفونه أو يتلونه ومن ربك على الوجهين حال وقرأ علي عليه السلام ( @QB@ ~~الحق @QE@ بالنصب ) بيعلمون # قوله تعالى ( @QB@ ولكل وجهة @QE@ ) وجهة مبتدأ ولكل خبره والتقدير لكل ~~فريق وجهة جاء على الأصل والقياس جهة مثل عدة وزنة والوجههة مصدر في معنى ~~المتوجه إليه كالخلق بمعنى المخلوق وهي مصدر محذوف الزوائد لأن الفعل توجه ~~أو أتجه والمصدر التوجه أو الاتجاه ولم يستعمل منه وجه كوعد ( @QB@ هو ~~موليها @QE@ ) يقرأ بكسر اللام وفي هو وجهان أحدهما هو ضمير اسم الله ~~والمفعول الثاني محذوف أي الله مولي تلك الجهة ذلك الفريق أي يأمره بها ~~والثاني هو ضمير كل أي ذلك الفريق مولي الوجهة نفسه ويقرأ مولاها بفتح ~~اللام وهو على هذا هو ضمير الفريق ومولى لما لم يسم فاعله والمفعول الاول ~~هو الضمير المرفوع فيه وها ضمير المفعول الثاني وهو ضمير الوجهة وقيل ~~للتولية ولا يجوز أن PageV01P068 يكون هو على هذه القراءة ضمير اسم الله ~~لاستحالة ذلك في المعنى والجملة صفة لوجهة وقرىء في الشاذ ( @QB@ ولكل وجهة ~~@QE@ ) بإضافة كل لوجهة فعلى هذا تكون اللام زائدة والتقدير كل وجهة الله ~~موليها أهلها وحسن زيادة اللام تقدم المفعول وكون العامل اسم فاعل ( @QB@ ~~أينما @QE@ ) ظرف ل ( @QB@ تكونوا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ومن حيث خرجت @QE@ ) حيث هنا لا تكون شرطا لأنه ليس ~~معها ما وإنما يشترط بها مع ما فعلى هذا يتعلق من بقوله ms076 ( @QB@ فول @QE@ ) ~~و ( @QB@ وإنه للحق @QE@ ) الهاء ضمير التولي # قوله تعالى ( @QB@ وحيث ما كنتم @QE@ ) يجوز أن يكون شرطا وغير شرط كما ~~ذكرنا في الموضع الاول ( @QB@ لئلا @QE@ ) اللام متعلقة بمحذوف تقديره ~~فعلنا ذلك لئلا و ( @QB@ حجة @QE@ ) اسم كان والخبر للناس وعليكم صفة الحجة ~~في الأصل قدمت فانتصبت على الحال ولا يجوز أن يتعلق بالحجة لئلا تتقدم صلة ~~المصدر عليه ( @QB@ إلا الذين ظلموا منهم @QE@ ) استثناء من غير الاول لأنه ~~لم يكن لأحد ما عليهم حجة ( @QB@ ولأتم @QE@ ) هذه اللام معطوفة على اللام ~~الأولى ( @QB@ عليكم @QE@ ) متعلق بأتم ويجوز أن يتعلق بمحذوف على أن يكون ~~حالا من نعمتي # قوله تعالى ( @QB@ كما @QE@ ) الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف تقديره ~~تهتدون هداية كإرسالنا أو اتماما كإرسالنا أو نعمة كإرسالنا وقال جماعة من ~~المحققين التقدير فاذكروني كما أرسلنا فعلى هذا يكون منصوبا صفة للذكر أي ~~ذكرا مثل ارسالي ولم تمنع الفاء من ذلك كما لم تمنع في باب الشرط وما ~~مصدرية # قوله تعالى ( @QB@ أموات @QE@ ) جمع على معنى من وأفرد يقتل على لفظ من ~~ولو جاء ميت كان فصيحا وهو مرفوع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هم أموات ( ~~@QB@ بل أحياء @QE@ ) أي بل قولوا هم أحياء ولن يقتل في سبيل الله أموات في ~~موضع نصب بقوله ولا تقولوا لأنه محكي وبل لا تدخل في الحكاية هنا ( @QB@ ~~ولكن لا تشعرون @QE@ ) المفعول هنا محذوف تقديره لا تشعرون بحياتها # قوله تعالى ( @QB@ ولنبلونكم @QE@ ) جواب قسم محذوف والفعل المضارع يبني ~~مع نوني التوكيد وحركت الواو بالفتحة لخفتها ( @QB@ من الخوف @QE@ ) في ~~موضع جر صفة لشيء ( @QB@ من الأموال @QE@ ) في موضع نصب صفة لمحذوف تقديره ~~ونقص شيئا من الاموال لأن النقص مصدر نقصت وهو متعد إلى مفعول وقد حذف ~~المفعول PageV01P069 ويجوز عند الأخفش أن تكون من زائدة ويجوز أن تكون من ~~صفة لنقص وتكون لابتداء الغاية أي نقص ناشىء من الاموال # قوله تعالى ( @QB@ الذين إذا أصابتهم @QE@ ) في موضع نصب صفة للصابرين أو ~~بإضمار أعني ويجوز أن يكون مبتدأ و ( @QB@ أولئك عليهم صلوات @QE@ ) خبره ~~وإذا وجوابها صلة الذين ( @QB@ إنا ms077 لله @QE@ ) الجمهور على تفخيم الألف في ~~انا وقد أمالها بعضهم لكثرة ما ينطق بهذا الكلام وليس بقياس لأن الألف من ~~الضمير الذي هو ( نا ) وليست منقلبة ولا في حكم المنقلبة # قوله تعالى ( @QB@ أولئك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ صلوات @QE@ ) مبتدأ ثان و ~~( @QB@ عليهم @QE@ ) خبر المبتدأ الثاني والجملة خبر أولئك ويجوز أن ترفع ~~صلوات بالجار لأنه قد قوي بوقوعه خبرا ومثله ( @QB@ أولئك عليهم لعنة الله ~~@QE@ واولئك هم المهتدون ) هم مبتدأ أو توكيد أو فصل # قوله تعالى ( @QB@ إن الصفا @QE@ ) ألف الصفا مبدلة من واو لقولهم في ~~تثنيته صفوان و ( @QB@ من شعائر @QE@ ) خبر ان وفي الكلام حذف مضاف تقديره ~~ان طواف الصفا أو سعى الصفا والشعائر جمع شعيرة مثل صحيفة وصحائف والجيد ~~همزها لأن الياء زائدة ( @QB@ فمن @QE@ في موضع رفع بالابتداء وهي شرطية ~~والجواب ( @QB@ فلا جناح @QE@ ) واختلفوا في تمام الكلام هنا فقيل تمام ~~الكلام فلا جناح ثم يبتدىء فيقول ( @QB@ عليه أن يطوف @QE@ ) لأن الطواف ~~واجب وعلى هذا خبر لا محذوف أي لا جناح في الحج والجيد أن يكون عليه في هذا ~~الوجه خبرا وأن يطوف مبتدأ ويضعف أن يجعل اغراء لأن الاغراء انما جاء مع ~~الخطاب وحكى سيبويه عن بعضهم عليه رجلا ليسني قال وهو شاذ لا يقاس عليه ~~والأصل أن يتطوف فأبدلت التاء طاء وقرأ ابن عباس أن يطاف والأصل أن يتطاف ~~وهو يفتعل من الطواف وقال آخرون الوقف على ( @QB@ بهما @QE@ ) وعليه خبر لا ~~والتقدير على هذا فلا جناح عليه في أن يطوف فلما حذف في جعلت ان في موضع ~~نصب وعند الخليل في موضع جر وقبل التقدير فلا جناح عليه أن لا يطوف بهما ~~لأن الصحابة كانوا يمتنعون من الطواف بهما لما كان عليهما من الاصنام فمن ~~قال هذا لم يحتج إلى تقدير لا ( @QB@ ومن تطوع @QE@ ) يقرأ على لفظ الماضي ~~فمن على هذا يجوز أن تكون بمعنى الذي والخبر ( @QB@ فإن الله @QE@ ) ~~والعائد محذوف تقديره له ويجوز أن يكون من شرطا والماضي بمعنى المستقبل ~~وقرىء يطوع على لفظ المستقبل فمن على هذا شرط لا غير ms078 PageV01P070 لأنه جزم ~~بها وأدغم التاء في الطاء وخيرا منصوب بأنه مفعول به والتقدير بخير فلما ~~حذف الحرف وصل الفعل ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف أي تطوعا خيرا وإذا ~~جعلت من شرطا لم يكن في الكلام حذف ضمير لأن ضمير من في يطوع # قوله تعالى ( @QB@ من البينات @QE@ ) من يتعلق بمحذوف لأنها حال من ما أو ~~من العائد المحذوف إذ الأصل ما أنزلناه ويجوز أن يتعلق بأنزلنا على أن يكون ~~مفعولا به ( @QB@ من بعد @QE@ ) من يتعلق بيكتمون ولا يتعلق بأنزلنا لفساد ~~المعنى لأن الانزال لم يكن بعد التبيين انما الكتمان بعد التبيين ( @QB@ في ~~الكتاب @QE@ ) في متعلقة ببينا وكذلك اللام ولم يمتنع تعلق الجارين به ~~لاختلاف معناهما ويجوز أن يكون ( @QB@ في @QE@ حالا ) أي كائنا في الكتاب ( ~~@QB@ أولئك يلعنهم الله @QE@ مبتدأ وخبر في موضع خبر ان ( @QB@ ويلعنهم ~~@QE@ ) يجوز أن يكون معطوفا على يلعنهم الأولى وأن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ إلا الذين تابوا @QE@ ) استثناء متصل في موضع نصب ~~والمستثنى منه الضمير في يلعنهم وقيل هو منقطع لأن الذين كتموا لعنوا قبل ~~أن يتوبوا وإنما جاء الاستثناء لبيان قبول التوبة لا لأن قوما من الكاتمين ~~لم يلعنوا # قوله تعالى ( @QB@ أولئك عليهم لعنة الله @QE@ ) قد ذكرناه في قوله ( ~~@QB@ أولئك عليهم صلوات @QE@ ) وقرأ الحسن ( / والملائكة والناس أجمعون ~~/ ) بالرفع وهو معطوف على موضع اسم الله لأنه في موضع رفع لأن التقدير ~~أولئك عليهم أن يلعنهم الله لأنه مصدر أضيف إلى الفاعل # قوله تعالى ( @QB@ خالدين فيها @QE@ ) هو حال من الهاء والميم في عليهم ( ~~@QB@ لا يخفف @QE@ ) حال من الضمير في خالدين وليست حالا ثانية من الهاء ~~والميم لما ذكرنا في غير موضع لأن الاسم الواحد لا ينتصب عنه حالان ويجوز ~~أن يكون مستأنفا لا موضع له # قوله تعالى ( @QB@ إله واحد @QE@ ) اله خبر المبتدأ وواحد صفة له والغرض ~~هنا هو الصفة إذ لو قال والهكم واحد لكان هو المقصود الا أن في ذكره زيادة ~~توكيد وهذا يشبه الحال الموطئة كقولك مررت بزيد رجلا صالحا وكقولك في الخبر ~~زيد شخص صالح ( @QB@ إلا ms079 هو @QE@ ) المستثنى في موضع رفع بدلا من موضع لا ~~اله لأن PageV01P071 موضع لا وما عملت فيه رفع بالابتداء ولو كان موضع ~~المستنثى نصبا لكان الا إياه و ( @QB@ الرحمن @QE@ ) بدل من هو أو خبر ~~مبتدأ ولا يجوز أن يكون صفة لهو لأن الضمير لا يوصف ولا يكون خبرا لهو لأن ~~المستثنى هنا ليس بجملة # قوله تعالى ( @QB@ والفلك @QE@ ) يكون واحدا وجمعا بلفظ واحد فمن الجمع ~~هذا الموضع وقوله ( @QB@ حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم @QE@ ) ومن ~~المفرد الفلك المشحون ومذهب المحققين أن ضمة الفاء فيه إذا كان جمعا غير ~~الضمة التي في الواحد ودليل ذلك أن ضمة الجمع تكون فيما واحده غير مضموم ~~نحو أسد وكتب والواحد أسد وكتاب ونظير ذلك الضمة في صاد منصور إذا رخمته ~~على لغة من قال يا حار فإنها ضمة حادثة وعلى من قال يا حار تكون الضمة في ~~يا منص هي الضمة في منصور ( @QB@ من السماء من ماء @QE@ ) من الأولى ~~لابتداء الغاية والثانية لبيان الجنس إذ كان ينزل من السماء ماء وغيره ( ~~@QB@ وبث فيها من كل دابة @QE@ ) مفعول بث محذوف تقديره وبث فيها دواب من ~~كل دابة ويجوز على مذهب الأخفش أن تكون من زائدة لأنه يجيزه في الواجب ( ~~@QB@ وتصريف الرياح @QE@ ) هو مصدر مضاف إلى المفعول ويجوز أن يكون أضيف ~~إلى الفاعل ويكون المفعول محذوفا والتقدير وتصريف الرياح السحاب لأن الرياح ~~تسوق السحاب وتصرفه ويقرأ الرياح بالجمع لاختلاف أنواع الريح وبالافراد على ~~الجنس أو على اقامة المفرد مقام الجمع وياء الريح مبدلة من واو لأنه من راح ~~يروح وروحته والجمع أرواح وأما الرياح فالياء فيه مبدلة من واو لأنه جمع ~~أوله مكسور وبعد حرف العلة فيه ألف زائدة والواحد عينه ساكنة فهو مثل سوط ~~وسياط الا أن واو الريح قلبت ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ( @QB@ بين ~~السماء @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا للمسخر وأن يكون حالا من الضمير في المسخر ~~وليس في هذه الاية وقف تام لأن اسم ان التي في أولها خاتمتها # قوله تعالى ( @QB@ من يتخذ ms080 @QE@ ) من نكرة موصوفة ويجوز أن تكون بمعنى ~~الذي ( @QB@ يحبونهم @QE@ ) في موضع نصب صفة للأنداد ويجوز أن يكون في موضع ~~رفع صفة لمن إذا جعلتها نكرة وجاز الوجهان لأن في الجملة ضميرين أحدهما لمن ~~والاخر للأنداد وكنى عن الانداد بهم كما يكنى بها عمن يعقل لأنهم نزلوها ~~منزلة من يعقل والكاف في موضع نصب صفة للمصدر المحذوف أي حبا كحب الله ~~والمصدر مضاف إلى المفعول تقديره كحبهم الله أو كحب المؤمنين الله ( @QB@ ~~والذين @QE@ ) PageV01P072 ( @QB@ آمنوا أشد حبا لله @QE@ ) ما يتعلق به ~~أشد محذوف تقديره اشد حبا لله من حب هؤلاء للأنداد ( @QB@ ولو يرى @QE@ ) ~~جواب لو محذوف وهو أبلغ في الوعد والوعيد لأن الموعود والمتوعد إذا عرف قدر ~~النعمة والعقوبة وقف ذهنه مع ذلك المعين وإذا لم يعرف ذهب وهمه إلى ما هو ~~الاعلى من ذلك وتقدير الجواب لعلموا أن القوة أو لعلموا أن الانداد لا تضر ~~ولا تنفع والجمهور على يرى بالياء ويرى هنا من رؤية القلب فيفتقر إلى ~~مفعولين و ( @QB@ أن القوة @QE@ ) ساد مسدهما وقيل المفعولان محذوفان وأن ~~القوة معمول جواب لو أي لو علم الكفار أندادهم لا تنفع لعلموا أن القوة لله ~~في النفع والضر ويجوز أن يكون يرى بمعنى علم المتعدية إلى مفعول واحد فيكون ~~التقدير لو عرف الذين ظلموا بطلان عبادتهم الاصنام أو لو عرفوا مقدار ~~العذاب لعلموا أن القوة أو لو عرفوا أن القوة لله لما عبدوا الاصنام وقيل ~~يرى هنا من رؤية البصر أي لو شاهدوا آثار قوة الله فتكون أن وما عملت فيه ~~مفعول يرى ويجوز أن يكون مفعول يرى محذوفا تقديره لو شاهدوا العذاب لعلموا ~~أن القوة ودل على هذا المحذوف قوله تعالى ( @QB@ إذ يرون العذاب @QE@ ) ~~ويرون العذاب من رؤية البصر لأن التي بمعنى العلم تتعدى إلى مفعولين وإذا ~~ذكر أحدهما لزم ذكر الاخر ويجوز أن يكون بمعنى العرفان أي إذ يعرفون شدة ~~العذاب وقد حصل مما ذكرنا أن جواب لو يجوز أن يقدر قبل ان القوة لله جميعا ~~وأن يقدر بعده ولو يليها ms081 الماضي ولكن وضع لفظ المستقبل موضعه اما على حكاية ~~الحال واما لأن خبر الله تعالى صدق فما لم يقع بخبره في حكم ما وقع وأما إذ ~~فظرف وقد وقعت هنا بمعنى المستقبل ووضعها أن تدل على الماضي الا أنه جاز ~~ذلك لما ذكرنا أن خبر الله عن المستقبل كالماضي أو على حكاية الحال بإذ كما ~~يحكى بالفعل وقيل انه وضع إذ موضع إذا كما يوضع الفعل الماضي موضع المستقبل ~~لقرب ما بينهما وقيل ان زمن الاخرة موصول بزمن الدنيا فجعل المستقبل منه ~~كالماضي إذ كان المجأور للشيء يقوم مقامه وهذا يتكرر في القرآن كثيرا كقوله ~~( @QB@ ولو ترى إذ وقفوا على النار @QE@ @QB@ ولو ترى إذ وقفوا على ربهم ~~@QB@ إذ الأغلال في أعناقهم @QE@ @QB@ إذ يرون @QE@ ) ظرف ليرى الأولى ~~وقرىء ولو ترى الذين ظلموا بالتاء وهي من رؤية العين أي لو رأيتهم وقت ~~تعذيبهم ويقرأ يرون بفتح الياء وضمها وهو ظاهر الإعراب والمعنى والجمهور ~~على فتح الهمزة من أن القوة وأن الله شديد العذاب ويقرأ PageV01P073 بكسرها ~~فيهما على الاستئناف أو على تقدير لقالوا ان القوة لله و ( @QB@ جميعا @QE@ ~~) حال من الضمير في الجار والعامل معنى الاستقرار # قوله تعالى ( @QB@ إذ تبرأ @QE@ ) إذ هذه بدل من إذ الأولى أو ظرف لقوله ~~شديد العذاب أو مفعول إذكر وتبرأ بمعنى يتبرأ ( @QB@ ورأوا العذاب @QE@ ) ~~معطوف على تبرأ ويجوز أن يكون حالا وقد معه مرادة والعامل تبرأ أي تبرءوا ~~وقد رأوا العذاب ( @QB@ وتقطعت بهم @QE@ ) الباء هنا للسببية والتقدير ~~وتقطعت بسبب كفرهم ( @QB@ الأسباب @QE@ ) التي كانوا يرجون بها النجاة ~~ويجوز أن تكون الباء للحال أي تقطعت موصولة بهم الاسباب كقولك خرج زيد ~~بثيابه وقيل بهم بمعنى عنهم وقيل الباء للتعدية والتقدير قطعتهم الاسباب ~~كما تقول تفرقت بهم الطرق أي فرقتهم ومنه قوله تعالى ( @QB@ فتفرق بكم عن ~~سبيله @QE@ كرة ) مصدر كر يكر إذا رجع ( @QB@ فنتبرأ @QE@ ) منصوب بإضمار ~~أن تقديره لو أن لنا أن نرجع فأن نتبرأ وجواب لو على هذا محذوف تقديره ~~لتبرأنا أو نحو ذلك وقيل لو هنا تمن فنتبرأ منصوب ms082 على جواب التمني والمعنى ~~ليت لنا كرة فنتبرأ ( @QB@ كذلك @QE@ ) الكاف في موضع رفع أي الامر كذلك ~~ويجوز أن يكون نصبا صفة لمصدر محذوف أي يريهم روية كذلك أو يحشرهم كذلك أو ~~يجزيهم ونحو ذلك و ( @QB@ يريهم @QE@ ) من رؤية العين فهو متعد إلى مفعولين ~~هنا بهمزة النقل و ( @QB@ حسرات @QE@ ) على هذا حال وقيل يريهم أي يعلمهم ~~فيكون حسرات مفعولا ثالثا و ( @QB@ عليهم @QE@ ) صفة لحسرات أي كائنة عليهم ~~ويجوز أن يتعلق بنفس حسرات على أن يكون في الكلام حذف مضاف تقديره على ~~تفريطهم كما تقول تحسر على تفريطهم # قوله تعالى ( @QB@ كلوا مما في الأرض @QE@ ) الأصل في كل أأكل فالهمزة ~~الأولى همزة وصل والثانية فاء الكلمة الا أنهم حذفوا الفاء فاستغنوا عن ~~همزة الوصل لتحرك ما بعدها والحذف هنا ليس بقياس ولم يأت الا في كل وخذ ومر ~~( @QB@ حلالا @QE@ ) مفعول كلوا فتكون من متعلقة بكلوا وهي لابتداء الغاية ~~ويجوز أن تكون من متعلقة بمحذوف ويكون حالا من حلالا والتقدير كلوا حلالا ~~مما في الأرض فلما قدمت الصفة صارت حالا فأما ( @QB@ طيبا @QE@ ) فهي صفة ~~لحلال على الوجه الاول وأما على الوجه الثاني فيكون صفة لحلال ولكن موضعها ~~بعد الجار والمجرور لئلا يفصل بالصفة بين الحال وذي الحال ويجوز أن يكون ~~مما حالا موضعها بعد طيب لأنها في الأصل صفات وأنها قدمت على النكرة ويجوز ~~أن يكون طيبا على هذا PageV01P074 القول صفة لمصدر محذوف تقديره كلوا ~~الحلال مما في الأرض أكلا طيبا ويجوز أن ينتصت حلالا على الحال من ما وهي ~~بمعنى الذي وطيبا صفة الحال ويجوز أن يكون حلالا صفة لمصدر محذوف أي أكلا ~~حلالا فعلى هذا مفعول كلوا محذوف أي كلوا شيئا أو رزقا ويكون ( من ) صفة ~~للمحذوف ويجوز على مذهب الأخفش أن تكون من زائدة ( @QB@ خطوات @QE@ ) يقرأ ~~بضم الطاء على اتباع الضم الضم وبإسكانها للتخفيف ويجوز في غير القرآن ~~فتحها وقرىء في الشاذ بهمز الواو لمجاورتها الضمة وهو ضعيف ويقرأ شاذا بفتح ~~الخاء والطاء على أن يكون الواحد خطوة والخطوة بالفتح مصدر ms083 خطوات وبالضم ما ~~بين القدمين وقيل هما لغتان بمعنى واحد ( @QB@ إنه لكم @QE@ ) انما كسر ~~الهمزة لأنه أراد الإعلام بحاله وهو أبلغ من الفتح لأنه إذا فتح الهمزة صار ~~التقدير لا تتبعوه لأنه لكم واتباعه ممنوع وان لم يكن عدوا لنا ومثله لبيك ~~ان الحمد لك كسر الهمزة أجود لدلالة الكسر على استحقاقه الحمد في كل حال ~~وكذلك التلبية والشيطان هنا جنس وليس المراد به واحدا # قوله تعالى ( @QB@ وأن تقولوا @QE@ ) في موضع جر عطفا على بالسوء أي وبأن ~~تقولوا # قوله تعالى ( @QB@ بل نتبع @QE@ ) بل هاهنا للاضراب عن الاول أي لا نتبع ~~ما أنزل الله وليس بخروج من قصة إلى قصة و ( @QB@ ألفينا @QE@ ) وجدنا ~~المتعدية إلى مفعول واحد وقد تكون متعدية إلى مفعولين مثل وجدت وهي هاهنا ~~تحتمل الامرين والمفعول الاول ( @QB@ آباءنا @QE@ ) وعليه اما حال أو مفعول ~~ثان ولام ألفينا واو لأن الأصل فيما لو جهل من اللامات أن يكون واوا ( @QB@ ~~أولو @QE@ الواو للعطف والهمزة للاستفهام بمعنى التوبيخ وجواب لو محذوف ~~تقديره أفكانوا يتبعونهم # قوله تعالى ( @QB@ ومثل الذين كفروا @QE@ ) مثل مبتدأ و ( @QB@ كمثل الذي ~~ينعق @QE@ ) خبره وفي الكلام حذف مضاف تقديره داعي الذين كفروا أي مثل ~~داعيهم إلى الهدى كمثلي الناعق بالغنم وإنما قدر ذلك ليصح التشبيه فداعي ~~الذين كفروا كالناعق بالغنم ومثل الذين كفروا كالغنم المنعوق بها وقال ~~سيبويه لما أراد تشبيه الكفار وداعيهم بالغنم وداعيهم قابل أحد الشيئين ~~بالاخر من غير تفصيل اعتمادا على فهم المعنى وقيل التقدير مثل الذين كفروا ~~في دعائك إياهم وقيل التقدير مثل الكافرين في دعائهم الاصنام كمثل الناعق ~~بالغنم ( @QB@ إلا دعاء @QE@ ) منصوب بيسمع PageV01P075 والا قد فرغ قبلها ~~العامل من المفعول وقيل الا زائدة لأن المعنى لا يسمع دعاء وهو ضعيف ~~والمعنى بما لا يسمع الا صوتا ( @QB@ صم @QE@ ) أي هم صم # قوله تعالى ( @QB@ كلوا من طيبات @QE@ ) المفعول محذوف أي كلوا رزقكم ~~وعند الأخفش من زائدة # قوله تعالى ( @QB@ إنما حرم عليكم الميتة @QE@ ) تقرأ الميتة بالنصب ~~فتكون ما هاهنا كافة والفاعل هو الله ويقرأ بالرفع على أن تكون ms084 ما بمعنى ~~الذي والميتة خبر ان والعائد محذوف تقديره حرمه الله ويقرأ حرم على مالم ~~يسم فاعله فعلى هذا يجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي والميتة خبر ~~ان ويجوز أن تكون كافة والميتة المفعول القائم مقام الفاعل والأصل الميتة ~~بالتشديد لأن بناءه فيعلة والأصل ميوتة فلما اجتمعت الياء والواو وسبقت ~~الأولى بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت فمن قرأ بالتشديد أخرجه على الأصل ~~ومن خفف حذف الواو التي هي عين ومثله سيد وهين في سيد وهين ولام الدم ياء ~~محذوفة حذفت لغير علة والنون في خنزير أصل وهو على مثال غربيب وقيل هي ~~زائدة وهو مأخوذ من الخزر ( @QB@ فمن اضطر @QE@ ) من في موضع رفع وهي شرط ~~واضطر في موضع جزم بها والجواب ( @QB@ فلا إثم عليه @QE@ ) ويجوز أن تكون ~~من بمعنى الذي ويقرأ بكسر النون على أصل التقاء الساكنين وبضمها اتباعا ~~لضمة الطاء والحاجز غير حصين لسكونه وضمت الطاء على الأصل لأن الأصل اضطرر ~~ويقرأ بكسر الطاء ووجهها أنه نقل كسرة الراء الأولى إليها ( @QB@ غير باغ ~~@QE@ ) نصب على الحال ( @QB@ ولا عاد @QE@ ) معطوف على باغ ولو جاء في غير ~~القرآن منصوبا عطفا على موضع غير جاز # قوله تعالى ( @QB@ من الكتاب @QE@ ) في موضع نصب على الحال من العائد ~~المحذوف أي ما أنزله الله كائنا من الكتاب و ( @QB@ إلا النار @QE@ ) مفعول ~~( @QB@ يأكلون في بطونهم @QE@ ) في موضع نصب على الحال من النار تقديره ما ~~يأكلون الا النار ثابتة أو كائنة في بطونهم والأولى أن تكون الحال مقدرة ~~لأنها وقت الاكل ليست في بطونهم وإنما يؤول إلى ذلك والجيد أن تكون ظرفا ~~ليأكلون وفيه تقدير حذف مضاف أي في طريق بطونهم والقول الاول يلزم منه ~~تقديم الحال على حرف الاستثناء وهو ضعيف الا أن يجعل المفعول محذوفا وفي ~~بطونهم حالا منه أو صفة له أي في بطونهم شيئا وهذا الكلام في المعنى على ~~المجاز وللاعراب حكم اللفظ # قوله تعالى ( @QB@ فما أصبرهم @QE@ ما ) في موضع رفع والكلام تعجب عجب ~~PageV01P076 الله به المؤمنين وأصبر فعل فيه ضمير الفاعل وهو ms085 العائد على ما ~~ويجوز أن تكون ما استفهاما هنا وحكمها في الإعراب كحكمها إذا كانت تعجبا ~~وهي نكرة غير موصوفة تامة بنفسها وقيل هي نفي أي فما أصبرهم الله على النار # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ بأن الله @QE@ ) الخبر ~~والتقدير ذلك العذاب مستحق بما نزل الله في القرآن من استحقاق عقوبة الكافر ~~فالباء متعلقة بمحذوف # قوله تعالى ( @QB@ ليس البر @QE@ ) يقرأ برفع الراء فيكون ( @QB@ أن ~~تولوا @QE@ ) خبر ليس وقوى ذلك لأن الأصل تقديم الفاعل على المفعول ويقرأ ~~بالنصب على أنه خبر ليس وأن تولوا اسمها وقوى ذلك عند من قرأ به لأن أن ~~تولوا أعرف من البر إذ كان كالمضمر في أنه لا يوصف والبر يوصف ومن هنا قويت ~~القراءة بالنصب في قوله ( @QB@ فما كان جواب قومه @QE@ قبل المشرق ) ظرف ( ~~@QB@ ولكن البر @QE@ ) يقرأ بتشديد النون ونصب البر وبتخفيف النون ورفع ~~البر على الابتداء وفي التقدير ثلاثة أوجه أحدها أن البر هنا اسم فاعل من ~~بر يبر وأصله برر مثل فطن فنقلت كسرة الراء إلى الباء ويجوز أن يكون مصدرا ~~وصف به مثل عدل فصار كالجثة والوجه الثاني أن يكون التقدير ولكن ذا البر من ~~آمن والوجه الثالث أن يكون التقدير ولكن البر بر من آمن محذف المضاف على ~~التقديرين وإنما احتيج إلى ذلك لأن البر مصدر ومن آمن جثة فالخبر غير ~~المبتدأ في المعنى فيقدر ما يصير به الثاني هو الاول ( @QB@ والكتاب @QE@ ) ~~هنا مفرد اللفظ فيجوز أن يكون جنسا ويقوى ذلك أنه في الأصل مصدر ويجوز أن ~~يكون اكتفى بالواحد عن الجمع وهو يريده ويجوز أن يراد به القرآن لأن من آمن ~~به فقد آمن بكل الكتب لأنه شاهد لها بالصدق ( @QB@ على حبه @QE@ ) في موضع ~~نصب على الحال أي آتى المال محبا والحب مصدر حببت وهي لغة في أحببت ويجوز ~~أن يكون مصدر أحببت على حذف الزيادة ويجوز أن يكون اسما للمصدر الذي هو ~~الاحباب والهاء ضمير المال أو ضمير اسم الله أو ضمير الايتاء فعلى هذه ~~الاوجه الثلاثة يكون المصدر ms086 مضافا إلى المفعول و ( @QB@ ذوي القربى @QE@ ) ~~منصوب بأتى لا بالمصدر لأن المصدر يتعدى إلى مفعول واحد وقد استوفاه ويجوز ~~أن تكون الهاء ضمير من فيكون المصدر مضافا إلى الفاعل فعلى هذا يجوز أن ~~يكون ذوي القربى مفعول المصدر ويجوز أن يكون مفعول آتى ويكون مفعول المصدر ~~محذوفا تقديره وآتى المال على حبه إياه ذوي القربى ( @QB@ وابن السبيل @QE@ ~~) مفرد في اللفظ وهو جنس أو واحد في اللفظ موضع الجمع PageV01P077 ( @QB@ ~~وفي الرقاب @QE@ ) أي في تخليص الرقاب أو عتق الرقاب وفي متعلقة بآتي ( ~~@QB@ والموفون @QE@ ) في رفعة ثلاثة أوجه أحدها أن يكون معطوفا على من آمن ~~والتقدير ولكن البر المؤمنون والموفون والثاني هو خبر مبتدأ محذوف تقديره ~~وهم الموفون وعلى هذين الوجهين ينتصب ( @QB@ والصابرين @QE@ ) على إضمار ~~أعنى وهو في المعنى معطوف على من ولكن جاز النصب لما تكررت الصفات ولا يجوز ~~أن يكون معطوفا على ذوي القربى لئلا يفصل بين المعطوف والمعطوف عليه الذي ~~هو في حكم الصلة بالاجنبي وهم الموفون والوجه الثالث أن يعطف الموفون على ~~الضمير في آمن وجرى طول الكلام مجرى توكيد الضمير فعلى هذا يجوز أن ينتصب ~~الصابرين على إضمار أعنى وبالعطف على ذوي القربى لأن الموفون على هذا الوجه ~~داخل في الصلة ( @QB@ وحين البأس @QE@ ظرف للصابرين ) # قوله تعالى ( @QB@ الحر بالحر @QE@ ) مبتدأ وخبر والتقدير الحر مأخوذ ~~بالحر ( @QB@ فمن عفي @QE@ ) له من في موضع رفع بالابتداء ويجوز أن تكون ~~شرطية وأن تكون بمعنى الذي والخبر ( @QB@ فاتباع بالمعروف @QE@ ) والتقدير ~~فعليه اتباع و ( @QB@ من أخيه @QE@ ) أي من دم أخيه و ( @QB@ من @QE@ ) ~~كناية عن ولي القاتل أي من جعل له من دم أخيه بدل وهو القصاص أو الدية و ( ~~@QB@ شيء @QE@ ) كناية عن ذلك المستحق وقيل ( @QB@ من @QE@ ) كناية عن ~~القاتل والمعنى إذا عفى عن القاتل فقبلت منه الدية وقيل شيء بمعنى المصدر ~~أي من عفى له من أخيه عفو كما قال ( @QB@ لا يضركم كيدهم @QE@ ) شيئا أي ~~ضيرا ( @QB@ وأداء إليه @QE@ ) أي إلى ولى المقتول ( @QB@ بإحسان @QE@ ) في ~~موضع نصب بأداء ويجوز أن يكون صفة للمصدر وكذلك بالمعروف ms087 ويجوز أن يكون ~~حالا من الهاء أي فعليه اتباعه عادلا ومحسنا والعامل في الحال معنى ~~الاستقرار ( @QB@ فمن اعتدى @QE@ ) شرط ( @QB@ فله @QE@ ) جوابه ويجوز أن ~~يكون بمعنى الذي # قوله تعالى ( @QB@ يا أولي الألباب @QE@ ) يقال في الرفع أولوا بالواو ~~واولي بالياء في الجر والنصب مثل ذوو واولو جمع واحده ذو من غير لفظه وليس ~~له واحد من لفظه # قوله تعالى ( @QB@ كتب عليكم إذا حضر @QE@ ) العامل في إذا كتب والمراد ~~بحضور الموت حضور أسبابه ومقدماته وذلك هو الوقت الذي فرضت الوصية فيه وليس ~~المراد بالكتب حقيقة الخط في اللوح بل هو كقوله ( @QB@ كتب عليكم القصاص في ~~القتلى @QE@ ) ونحوه ويجوز أن يكون العامل في إذا معنى الايصاء وقد دل عليه ~~قوله الوصية PageV01P078 ولا يجوز أن يكون العامل فيه لفظ الوصية المذكورة ~~في الآية لأنها مصدر والمصدر لا يتقدم عليه معموله وهذا الذي يسمى التبيين ~~وأما قوله ( @QB@ إن ترك خيرا @QE@ ) فجوابه عند الأخفش ( @QB@ الوصية @QE@ ~~) وتحذف الفاء أي فالوصية للوالدين واحتج بقول الشاعر # من يفعل الحسنات الله يشكرها % والشر بالشر عند الله مثلان # فالوصية على هذا مبتدا و ( @QB@ للوالدين @QE@ ) خبره وقال غيره جواب ~~الشرط في المعنى ما تقدم من معنى كتب الوصية كما تقول أنت ظالم ان فعلت ~~ويجوز أن يكون جواب الشرط معنى الايصاء لا معنى الكتب وهذا مستقيم على قول ~~من رفع الوصية بكتب وهو الوجه وقيل المرفوع بكتب الجار والمجرور وهو عليكم ~~وليس بشيء ( @QB@ بالمعروف @QE@ وفي موضع نصب على الحال أي ملتبسة بالمعروف ~~لاجور فيها ( @QB@ حقا @QE@ ) منصوب على المصدر أي حق ذلك حقا ويجوز أن ~~يكون صفة لمصدر محذوف أي كتبا حقا أو ايصاء حقا ويجوز في غير القرآن الرفع ~~بمعنى ذلك حق و ( @QB@ على المتقين @QE@ ) صفة لحق وقيل هو متعلق بنفس ~~المصدر وهو ضعيف لأن المصدر المؤكد لا يعمل وإنما يعمل المصدر المنتصب ~~بالفعل المحذوف إذا ناب عنه كقولك ضربا زيدا أي اضرب # قوله تعالى ( @QB@ فمن بدله @QE@ ) من شرط في موضع رفع مبتدأ والهاء ضمير ~~الايصاء لأنه بمعنى الوصية وقيل هو ضمير الكتب ms088 وقيل هو ضمير الامر بالوصية ~~أو الحكم المأمور به وقيل هو ضمير المعروف وقيل ضمير الحق ( @QB@ بعد ما ~~سمعه @QE@ ما ) مصدرية وقيل هي بمعنى الذي أي بعد الذي سمعه من النهي عن ~~التبديل والهاء في ( @QB@ إثمه @QE@ ) ضمير التبديل الذي دل عليه بدل # قوله تعالى ( @QB@ من موص @QE@ ) يقرأ بسكون الواو وتخفيف الصاد وهو من ~~أوصى وبفتح الواو وتشديد الصاد وهو من وصى وكلتاهما بمعنى واحد ولا يراد ~~بالتشديد هنا التكثير لأن ذلك انما يكون في الفعل الثلاثي إذا شدد فأما إذا ~~كان التشديد نظير الهمزة فلا يدل على التكثير ومثله نزل وأنزل ومن متعلقة ~~بخاف ويجوز أن تتعلق بمحذوف على أن تجعل صفة لجنف في الأصل ويكون التقدير ~~فمن خاف جنفا كائنا من موص فإذا قدم انتصب على الحال ومثله أخذت من زيد ~~مالا ان شئت علقت ( @QB@ من @QE@ ) بأخذت وان شئت كان التقدير مالا كائنا ~~من زيد PageV01P079 # قوله تعالى ( @QB@ كتب عليكم الصيام @QE@ ) المفعول القائم مقام الفاعل ~~وفي موضع الكاف أربعة أوجه أحدها هي في موضع نصب صفة للكتب أي كتبا كما كتب ~~فما على هذا الوجه مصدرية والثاني أنه صفة الصوم أي صوما مثل ما كتب فما ~~على هذا بمعنى الذي اي صوما مماثلا للصوم المكتوب على من قبلكم وصوم هنا ~~مصدر مؤكد في المعنى لأن الصيام بمعنى أن تصوموا صوما والثالث أن تكون ~~الكاف في موضع حال من الصيام أي مشبها للذي كتب على من قبلكم والرابع أن ~~يكون في موضع رفع صفة للصيام # فان قيل الجار والمجرور نكرة والصيام معرفة والنكرة لا تكون صفة للمعرفة # قيل لما لم يرد بالصيام صياما معينا كان كالمنكر وقد ذكرنا نحو ذلك في ~~الفاتحة ويقوي ذلك أن الصيام مصدر والمصدر جنس وتعريف الجنس قريب من تنكيرة # قوله تعالى ( @QB@ أياما معدودات @QE@ ) لا يجوز أن ينتصب بمصدر كتب ~~الأولى لا على الظرف ولا على أنه مفعول به على السعة لأن الكاف في كما وصف ~~لمصدر محذوف والمصدر إذا وصف لم يعمل وكذلك اسم الفاعل ولا ms089 يجوز أن ينتصب ~~بالصيام المذكور في الاية لأنه مصدر وقد فرق بينه وبين أيام بقوله ( @QB@ ~~كما كتب @QE@ ) ويعمل فيه المصدر كالصلة ولا يفرق بين الصلة والموصول ~~بأجنبي وان جعلت صفة الصيام لم يجز أيضا لأن المصدر إذا وصف لا يعمل والوجه ~~أن يكون العامل في أيام محذوفا تقديره صوموا أياما فعلى هذا يكون أياما ~~ظرفا لأن الظرف يعمل فيه المعنى ويجوز أن ينتصب أياما بكتب لأن الصيام ~~مرفوع به وكما اما مصدر لكتب أو نعت للصيام وكلاهما لا يمنع عمل الفعل وعلى ~~هذا يجوز أن يكون ظرفا ومفعولا به على السعة # قوله تعالى ( @QB@ أو على سفر @QE@ ) في موضع نصب معطوفا على خبر كان ~~تقديره أو كان مسافرا وإنما دخلت على هاهنا لأن المسافر عازم على اتمام ~~سفره فينبغي أن يكون التقدير أو كان عازما على اتمام سفر وسفر هنا نكرة ~~يراد به سفر معين وهو السفر إلى المسافة المقدرة في الشرع ( @QB@ فعدة @QE@ ~~) مبتدأ والخبر محذوف أي فعليه عدة وفيه حذف مضاف أي صوم عدة ولو قرىء ~~بالنصب لكان مستقيما ويكون التقدير فليصم عدة وفي الكلام حذف تقديره فأفطر ~~فعليه PageV01P080 و ( @QB@ من أيام @QE@ ) نعت لعدة و ( @QB@ أخر @QE@ ) ~~لا ينصرف للوصف والعدل عن الألف واللام لأن الأصل في فعلي صفة أن تستعمل في ~~الجمع بالألف واللام كالكبرى والكبر والصغرى والصغر ( @QB@ يطيقونه @QE@ ) ~~الجمهور على القراءة بالياء وقرىء ( / يطوقونه / ) بواو مشددة مفتوحة ~~وهو من الطوق الذي هو قدر الوسع والمعنى يكلفونه ( @QB@ فدية @QE@ ) يقرأ ~~بالتنوين و ( @QB@ طعام @QE@ ) بالرفع بدلا منها أو على إضمار مبتدأ أي هي ~~طعام و ( @QB@ مسكين @QE@ ) بالافراد والمعنى أن ما يلزم بافطار كل يوم ~~اطعام مسكين واحد ويقرأ بغير تنوين وطعام بالجر ومساكين بالجمع وإضافة ~~ألفدية إلى الطعام إضافة الشيء إلى جنسه كقولك خاتم فضة لأن طعام المسكين ~~يكون فدية وغير فدية وإنما جمع المساكين لأنه جمع في قوله ( @QB@ وعلى ~~الذين يطيقونه @QE@ فقابل الجمع بالجمع ولم يجمع فدية لأمرين أحدهما أنها ~~مصدر والهاء فيها لا تدل على المرة الواحدة بل هي للتأنيث ms090 فقط والثاني أنه ~~لما أضافها إلى مضاف إلى الجمع فهم منها الجمع والطعام هنا بمعنى الاطعام ~~كالعطاء بمعنى الاعطاء ويضعف أن يكون الطعام هو المطعوم لأنه أضافه إلى ~~المسكين وليس الطعام للمسكين قبل تمليكه إياه فلو حمل على ذلك لكان مجازا ~~لأنه يكون تقديره فعليه اخراج طعام يصير للمساكين ولو حملت الاية عليه لم ~~يمتنع لأن حذف المضاف جائز وتسمية الشيء بما يئول إليه جائز ( @QB@ فهو خير ~~له @QE@ ) الضمير يرجع إلى التطوع ولم يذكر لفظه بل هو مدلول عليه بالفعل ( ~~@QB@ وأن تصوموا @QE@ ) في موضع رفع مبتدأ و ( @QB@ خير @QE@ ) خبره و ( ~~@QB@ لكم @QE@ ) نعت لخير و ( @QB@ إن كنتم @QE@ ) شرط محذوف الجواب والدال ~~على المحذوف أن تصوموا # قوله تعالى ( @QB@ شهر رمضان @QE@ ) في رفعه وجهان أحدهما هو خبر مبتدإ ~~محذوف تقديره هي شهر يعني الايام المعدودات فعلى هذا يكون ( @QB@ الذي أنزل ~~@QE@ ) نعتا للشهر أو لرمضان والثاني هو مبتدأ ثم في الخبر وجهان أحدهما ~~الذي أنزل والثاني أن الذي أنزل صفة والخبر هو الجملة التي هي قوله ( @QB@ ~~فمن شهد @QE@ ) # فان قيل لو كان خبرا لم يكن فيه الفاء لأن شهر رمضان لا يشبه الشرط قيل ~~الفاء على قول الأخفش زائدة وعلى قول غيره ليست زائدة وإنما دخلت لأنك وصفت ~~الشهر بالذي فدخلت الفاء كما تدخل في خبر نفس الذي ومثله ( @QB@ قل إن ~~الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم @QE@ ) PageV01P081 # فان قيل فاين الضمير العائد على المبتدأ من الجملة قيل وضع الظاهر موضعه ~~تفخما أي فمن شهده منكم كما قال الشاعر # لا أرى الموت يسبق الموت شيء % بغض الموت ذا الغنى والفقيرا # أي لا يسبقه شيء ومن هنا شرطية مبتدأه وما بعدها الخبر ويجوز أن تكون ~~بمعنى الذي فيكون الخبر فليصمه و ( @QB@ منكم @QE@ ) حال من ضمير الفاعل ~~ومفعول شهد محذوف أي شهد المصر و ( @QB@ الشهر @QE@ ) ظرف أو مفعول به على ~~السعة ولا يجوز أن يكون التقدير فمن شهد هلال الشهر لأن ذلك يكون في حق ~~المريض والمسافر والمقيم الصحيح والذي يلزمه الصوم الحاضر بالمصر إذا كان ~~صحيحا ms091 وقيل التقدير هلال الشهر فعلى هذا يكون الشهر مفعولا به صريحا لقيامه ~~مقام الهلال وهذا ضعيف لوجهين أحدهما ما قدمنا من لزوم الصوم على العموم ~~وليس كذلك والثاني أن شهد بمعنى حضر ولا يقال حضرت هلال الشهر وإنما يقال ~~شاهدت الهلال والهاء في ( @QB@ فليصمه @QE@ ) ضمير الشهر وهي مفعول به على ~~السعة وليست ظرفا إذ لو كانت ظرفا لكانت معها في لأن ضمير الظرف لا يكون ~~ظرفا بنفسه ويقرأ ( @QB@ شهر رمضان @QE@ ) بالنصب وفيه ثلاثة أوجه أحدها ~~أنه بدل من أياما معدودات والثاني على إضمار أعنى شهر والثالث أن يكون ~~منصوبا بتعلمون أي ان كنتم تعلمون شرف شهر رمضان فحذف المضاف ويقرأ في ~~الشاذ شهري رمضان على الابتداء والخبر وأما قوله ( @QB@ أنزل فيه القرآن ~~@QE@ ) فالمعنى في فضله كما تقول أنزل في الشيء آية وقيل هو ظرف أي أنزل ~~القرآن كله في هذا الشهر إلى السماء الدنيا و @QB@ هدى @QE@ @QB@ وبينات ~~@QE@ حالان من القرآن # قوله تعالى ( @QB@ يريد الله بكم اليسر @QE@ ) الباء هنا للالصاق والمعنى ~~يريد أن يلصق بكم اليسر فيما شرعه لكم والتقدير يريد الله بفطركم في حال ~~العذر اليسر ( @QB@ ولتكملوا العدة @QE@ ) هو معطوف على اليسر والتقدير لأن ~~تكملوا واللام على هذا زائدة كقوله تعالى ( @QB@ ولكن يريد ليطهركم @QE@ ) ~~وقيل التقدير ليسهل عليكم ولتكملوا وقيل ( @QB@ ولتكملوا العدة @QE@ ) فعل ~~ذلك # قوله تعالى ( @QB@ فإني قريب @QE@ ) أي فقل لهم أني لأنه جواب ( @QB@ ~~وإذا سألك @QE@ ) و ( @QB@ أجيب @QE@ ) خبر ثان و ( @QB@ فليستجيبوا @QE@ ) ~~بمعنى فليجيبوا كما تقول قر واستقر بمعنى وقالوا استجابه بمعنى جابه ( @QB@ ~~لعلهم يرشدون @QE@ ) الجمهور على فتح الياء PageV01P082 وضم الشين وماضيه ~~رشد بالفتح ويقرأ بفتح الشين وماضيه رشد بكسرها وهي لغة ويقرأ بكسر الشين ~~وماضيه أرشد أي غيرهم # قوله تعالى ( @QB@ أحل لكم ليلة الصيام @QE@ ليلة ظرف لأحل ولا يجوز أن ~~تكون ظرفا للرفث من جهة الإعراب لأنه مصدر والمصدر لا يتقدم عليه معموله ~~ويجوز أن تكون الليلة ظرفا للرفث على التبيين والتقدير أحل لكم أن ترفثوا ~~ليلة الصيام فحذف وجعل المذكور مبينا له والمستعمل الشائع رفث بالمرأة ~~بالباء وإنما ms092 جاء هنا بإلى لأن معنى الرفث الافضاء وكأنه قال الافضاء ( ~~@QB@ إلى نسائكم @QE@ ) والهمزة في نساء مبدلة من واو لقولك في معناه نسوة ~~وهو جمع لا واحد له من لفظه بل واحدته امراة وأما نساء فجمع نسوة وقيل لا ~~واحد له ( @QB@ كنتم تختانون @QE@ ) كنتم هنا لفظها لفظ الماضي ومعناها على ~~المضي أيضا والمعنى أن الاختيان كان يقع منهم فتاب عليهم منه وقيل انه أراد ~~الاختيان في المستقبل وذكر كان ليحكي بها الحال كما تقول ان فعلت كنت ظالما ~~وألف تختانون مبدلة من واو لأنه من خان يخون وتقول في الجمع خونة ( @QB@ ~~فالآن @QE@ ) حقيقة الآن الوقت الذي أنت فيه وقد يقع على الماضي القريب منك ~~وعلى المستقبل القريب وقوعه تنزيلا للقريب منزلة الحاضر وهو المراد هنا لأن ~~قوله ( @QB@ فالآن باشروهن @QE@ ) أي فالوقت الذي كان يحرم عليكم الجماع ~~فيه من الليل قد أبحناه لكم فيه فعلى هذا الآن ظرف ل ( @QB@ باشروهن @QE@ ) ~~وقيل الكلام محمول على المعنى والتقدير فالان قد أبحنا لكم أن تباشروهن ودل ~~على المحذوف لفظ الامر الذي يراد به الاباحة فعلى هذا الان على حقيقته ( ~~@QB@ حتى يتبين @QE@ ) يقال تبين الشيء وبان وأبان واستبان كله لازم وقد ~~يستعمل أبان واستبان وتبين متعدية وحتى بمعنى إلى و ( @QB@ من الخيط الأسود ~~@QE@ ) في موضع نصب لأن المعنى حتى يباين الخيط الابيض الخيط الاسود كما ~~تقول بانت اليد من زندها أي فارقته وأما ( @QB@ من الفجر @QE@ فيجوز أن ~~يكون حالا من الضمير في الابيض ويجوز أن يكون تمييزا والفجر في الأصل مصدر ~~فجر يفجر إذا شق ( @QB@ إلى الليل @QE@ ) إلى هاهنا لانتهاء غاية الاتمام ~~ويجوز أن يكون حالا من الصيام ليتعلق بمحذوف ( @QB@ وأنتم عاكفون @QE@ ) ~~مبتدأ وخبر في موضع الحال والمعنى لا تباشروهن وقد نويتم الاعتكاف في ~~المسجد وليس المراد النهي عن مباشرتهن في المسجد لأن ذلك ممنوع منه في غير ~~الاعتكاف ( @QB@ تلك حدود الله فلا تقربوها @QE@ دخول الفاء هنا عاطفة على ~~شيء محذوف تقديره تنبهوا فلا تقربوها PageV01P083 ( @QB@ كذلك @QE@ في موضع ~~نصب صفة لمصدر محذوف أي بيانا مثل هذا ms093 البيان يبين # قوله تعالى ( @QB@ بينكم @QE@ يجوز أن يكون ظرفا لتأكلوا لأن المعنى لا ~~تتناقلوها فيما بينكم ويجوز أن يكون حالا من الاموال أي كائنة بينكم أو ~~دائرة بينكم وهو في المعنى كقوله ( @QB@ إلا أن تكون تجارة حاضرة تديرونها ~~بينكم @QE@ ) و ( @QB@ بالباطل @QE@ في موضع نصب بتأكلوا أي لا تأخذوها ~~بالسبب الباطل ويجوز أن يكون حالا من الاموال أيضا وأن يكون حالا من الفاعل ~~في تأكلوا أي مبطلين ( @QB@ وتدلوا @QE@ مجزوم عطفا على تأكلوا واللام في ( ~~@QB@ لتأكلوا @QE@ ) متعلقة بتدلوا ويجوز أن يكون تدلوا منصوبا بمعنى الجمع ~~أي لا تجمعوا بين أن تأكلوا وتدلوا و ( @QB@ بالإثم @QE@ ) مثل بالاطل # قوله تعالى ( @QB@ عن الأهلة @QE@ ) الجمهور على تحريك النون وإثبات ~~الهمزة بعد اللام على الأصل ويقرأ في الشذوذ بادغام النون في اللام وحذف ~~الهمزة والأصل الاهلة فألقيت حركة الهمزة على اللام فتحركت ثم حذفت همزة ~~الوصل لتحرك اللام فصارت لهلة فلما لقيت النون اللام قلبت النون لاما ~~وأدغمت في اللام الاخرى ومثله لحمر في الاحمر وهي لغة ( @QB@ والحج @QE@ ) ~~معطوف على الناس ولا اختلاف في رفع ( @QB@ البر @QE@ ) هنا لأن خبر ليس ( ~~@QB@ بأن تأتوا @QE@ ) ولزم ذلك بدخول الباء فيه وليس كذلك ( @QB@ ليس البر ~~أن تولوا @QE@ ) إذ لم يقترن بأحدهما ما يعينه اسما أو خبرا و ( @QB@ ~~البيوت @QE@ ) يقرأ بضم الباء وهو الأصل في الجمع على فعول والمعتل كالصحيح ~~وإنما ضم أول هذا الجمع ليشاكل ضمة الثاني والواو بعده ويقرأ بكسر الباء ~~لأن بعده ياء والكسرة من جنس الياء ولا يحتفل بالخروج من كسر إلى ضم لأن ~~الضمة هنا في الياء والياء مقدرة بكسرتين فكانت الكسرة في الباء كأنها وليت ~~كسرة هكذا الخلاف في العيون والجيوب والشيوخ ومن هاهنا جاز في التصغير الضم ~~والكسر فيقال بييت وبييت ( @QB@ ولكن البر من اتقى @QE@ ) مثل ( @QB@ ولكن ~~البر من آمن @QE@ ) وقد تقدم # قوله تعالى ( @QB@ ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه فإن ~~قاتلوكم @QE@ ) يقرأ ثلاثتها بالألف وهو نهى عن مقدمات القتل فيدل على ~~النهي عن القتل من طريق الأولى وهو مشاكل لقوله وقاتلوا في ms094 سبيل الله ويقرأ ~~ثلاثتها بغير ألف وهو منع من نفس القتل وهو مشاكل لقوله ( @QB@ واقتلوهم ~~حيث ثقفتموهم @QE@ ) ولقوله ( @QB@ فاقتلوهم @QE@ ) والتقدير في قوله فان ~~قاتلوكم أي فيه ( @QB@ كذلك @QE@ مبتدأ و ( @QB@ جزاء @QE@ ) خبره والجزاء ~~مصدر مضاف إلى المفعول PageV01P084 ويجوز أن يكون في معنى المنصوب ويكون ~~التقدير كذلك جزاء الله الكافرين ويجوز أن يكون في معنى المرفوع على مالم ~~يسم فاعله والتقدير كذلك يجزى الكافرون وهكذا في كل مصدر يشاكل هذا # قوله تعالى ( @QB@ فإن الله غفور @QE@ ) أي لهم # قوله تعالى ( @QB@ حتى لا تكون @QE@ ) يجوز أن تكون بمعنى كي ويجوز أن ~~تكون بمعنى إلى أن وكان هنا تامة وقوله ( @QB@ ويكون الدين @QE@ ) يجوز أن ~~تكون كان تامة وأن تكون ناقصة ويكون ( @QB@ لله @QE@ الخبر ) ( @QB@ إلا ~~على الظالمين @QE@ ) في موضع رفع خبر لا ودخلت الا للمعنى ففي الاثبات تقول ~~العدوان على الظالمين فإذا جئت بالنفي والا بقي الإعراب على ما كان عليه # قوله تعالى ( @QB@ فمن اعتدى عليكم @QE@ ) يجوز أن تكون من شرطية وأن ~~تكون بمعنى الذي بمثل الباء غير زائدة والتقدير بعقوبة مماثلة لعدوانهم ~~ويجوز أن تكون زائدة وتكون مثل صفة لمصدر محذوف أي عدوانا مثل عدوانهم # قوله تعالى ( @QB@ بأيديكم @QE@ ) الباء زائدة يقال ألقى يده وألقى بيده ~~وقال المبرد ليست زائدة بل هي متعلقة بالفعل كمررت بزيد والتهلكة تفعلة من ~~الهلاك # قوله تعالى ( @QB@ والعمرة لله @QE@ ) الجمهور على النصب واللام متعلقة ~~بأتموا وهي لام المفعول له ويجوز أن تكون في موضع الحال تقديره كائنين لله ~~ويقرأ بالرفع على الابتداء والخبر ( @QB@ فما استيسر @QE@ ) ما في موضع رفع ~~بالابتداء والخبر محذوف أي فعليكم ويجوز أن تكون خبرا والمبتدأ محذوف أي ~~فالواجب ما استيسر ويجوز أن تكون ما في موضع نصب تقديره فأهدوا أو فأدوا ~~واستيسر بمعنى تيسر والسين ليست للاستدعاء هنا والهدي بتخفيف الياء مصدر في ~~الأصل وهو بمعنى المهدي ويقرأ بتشديد الياء وهو جمع هدية وقيل هو فعيل ~~بمعنى مفعول والمحل يجوز أن يكون مكانا وأن يكون زمانا ( @QB@ ففدية @QE@ ) ~~في الكلام حذف تقديره فحلق فعليه فدية ( @QB@ من صيام @QE@ ) في ms095 موضع رفع ~~صفة للفدية و ( @QB@ أو @QE@ هاهنا للتخيير على أصلها والنسك في الأصل مصدر ~~بمعنى المفعول لأنه من نسك ينسك والمراد به هاهنا المنسوك ويجوز أن يكون ~~اسما لا مصدرا ويجوز تسكين السين ( @QB@ فإذا أمنتم @QE@ ) إذا في موضع نصب ~~( @QB@ فمن تمتع @QE@ ) PageV01P085 شرط في موضع مبتدأ ( @QB@ فما استيسر ~~@QE@ ) جواب فمن ومن جوابها جواب إذا والعامل في إذا معنى الاستقرار لأن ~~التقدير فعليه ما استيسر أي يستقر عليه الهدي في ذلك الوقت ويجوز أن تكون ~~من بمعنى الذي ودخلت الفاء في خبرها ايذانا بأن ما بعدها مستحق بالتمتع ( ~~@QB@ فمن لم يجد @QE@ ) من في موضع رفع بالابتداء ويجوز أن تكون شرطا وأن ~~تكون بمعنى الذي والتقدير فعليه صيام وقرىء صياما بالنصب على تقدير فليصم ~~والمصدر مضاف إلى ظرفه في المعنى وهو في اللفظ مفعول به على السعة وسبعة ~~معطوفة على ثلاثة وقرىء وسبعة بالنصب تقديره ولتصوموا سبعة أو وصوموا سبعة ~~ذلك لمن اللام على أصلها أي ذلك جائز لمن وقيل اللام بمعنى على أي الهدي ~~على من لم يكن أهله كقوله ( @QB@ أولئك لهم اللعنة @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ الحج @QE@ ) مبتدأ و أشهر الخبر والتقدير الحج أشهر ~~وقيل جعل الاشهر الحج على السعة ويجوز أن يكون التقدير أشهر الحج أشهر وعلى ~~كلا الوجهين لابد من حذف مضاف ( @QB@ فمن فرض @QE@ من مبتدأ ويجوز أن تكون ~~شرطا بمعنى الذي والخبر فلا رفث وما بعده والعائد محذوف تقديره فلا رفث منه ~~ويقرأ ( @QB@ فلا رفث ولا فسوق ولا جدال @QE@ ) بالفتح فيهن على أن الجميع ~~اسم لا الأولى و ( @QB@ لا @QE@ ) مكررة للتوكيد في المعنى والخبر ( @QB@ ~~في الحج @QE@ ) ويجوز أن تكون لا المكررة مستأنفة فيكون في الحج خبر ولا ~~جدال وخبر لا الأولى والثانية محذوف أي فلا رفث في الحج ولا فسوق في الحج ~~واستغنى عن ذلك بخبر الاخيرة ونظير ذلك قولهم زيد وعمر و نشر قائم فقائم ~~خبر بشر وخبر الاولين محذوف وهذا في الظرف أحسن وتقرأ بالرفع فيهن على أن ~~تكون ( @QB@ لا @QE@ ) غير عاملة ويكون ما بعدها مبتدأ وخبرا ويجوز ms096 أن تكون ~~لا عاملة عمل ليس فيكون في الحج في موضع نصب وقرىء برفع الاولين وتنوينهما ~~وفتح الاخير وإنما فرق بينهما لأن معنى فلا رفث ولا فسوق لا ترفثوا ولا ~~تفسقوا ومعنى ولا جدال أي لا شك في فرض الحج وقيل لا جدال أي لا تجادلوا ~~وأنتم محرمون والفتح في الجميع أقوى لما فيه من نفي العموم ( @QB@ وما ~~تفعلوا من خير @QE@ ) من خير فيه أوجه قد ذكرنا ذلك في قوله ( @QB@ ما ننسخ ~~من آية @QE@ ) ونزيدها هنا وجها آخر وهو أن يكون من خير في موضع نصب نعتا ~~لمصدر محذوف تقديره ما تفعلوا فعلا من خير # قوله تعالى ( @QB@ أن تبتغوا @QE@ ) في موضع نصب على تقدير في أن تبتغوا ~~وعلى قول PageV01P086 غير سيبويه هو في موضع جر على ما بيناه في غير موضع ~~فلو ظهرت في اللفظ لجاز أن تتعلق بنفس الجناح لما فيه من معنى الجنوح ~~والميل أو لأنه في معنى الاثم ويجوز أن يكون في موضع رفع صفة لجناح وأجاز ~~قوم أن يتعلق حرف الجر بليس وفيه ضعف ( @QB@ من ربكم @QE@ ) يجوز أن يكون ~~متعلقا بتبتغوا فيكون مفعولا به أيضا ويجوز أن يكون صفة لفضل فيتعلق بمن ~~بمحذوف ( @QB@ فإذا أفضتم @QE@ ظرف والعامل فيه فإذكروا ولا تمنع الفاء هنا ~~من عمل ما بعدها فيما قبلها لأنه شرط و ( @QB@ عرفات @QE@ ) جمع سمي به ~~موضع واحد ولولا ذلك لكان نكرة وهو معرفة وقد نصبوا عنه على الحال فقالوا ~~هذه عرفات مباركا فيها لأن المراد بها بقعة بعينها ومثله أبانان اسم جبل أو ~~بقعة والتنوين في عرفات وجمع جمع التأنيث نظير النون في مسلمون وليست دليل ~~الصرف ومن العرب من يحذف التنوين ويكسر التاء ومنهم من يفتحها ويجعل التاء ~~في الجمع كالتاء في الواحد ولا يصرف للتعريف والتأنيث وأصل أفضتم أفضيتم ~~لأنه من فاض يفيض إذا سال وإذا كثر الناس في الطريق كان مشيهم كجريان السيل ~~( @QB@ عند المشعر الحرام @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا وأن يكون حالا من ضمير ~~الفاعل ( @QB@ كما هداكم @QE@ ) الكاف في موضع نصب ms097 نعتا لمصدر محذوف ويجوز ~~أن تكون حالا من الفاعل تقديره فاذكروه مشبهين لكم حين هداكم ولا بد من ~~تقدير حذف مضاف لأن الجثة لا تشبه الحدث ومثله ( @QB@ كذكركم آباءكم @QE@ ) ~~الكاف نعت لمصدر محذوف أو حال تقديره فاذكروا الله مبالغين ويجوز أن تكون ~~الكاف في الأولى بمعنى على تقديره فإذكروا الله على ما هداكم كما قال تعالى ~~( @QB@ ولتكبروا الله على ما هداكم @QE@ وان كنتم ) ان هاهنا مخففة من ~~الثقيلة والتقدير انه كنتم من قبله ضالين وقد ذكرنا ذلك في قوله ( @QB@ وإن ~~كانت لكبيرة @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ أفاض الناس @QE@ ) الجمهور على رفع السين وهو جمع ~~وقرىء الناس يريد آدم وهي صفة غلبت عليه كالعباس والحرث ودل عليه قوله فنسي ~~ولم نجد له عزما # قوله تعالى ( @QB@ مناسككم @QE@ ) واحدها منسك بفتح السين وكسرها ~~والجمهور على اظهار الكاف الأولى وأدغمها بعضهم شبه حركة الإعراب بحركة ~~البناء فحذفها ( @QB@ أو أشد @QE@ ) أو هاهنا للتخيير والاباحة وأشد يجوز ~~أن يكون مجرورا عطفا على ذكركم تقديره أو كأشد أي أو كذكر أشد ويجوز أن ~~يكون منصوبا عطفا على الكاف أي أو ذكرا أشد و ( @QB@ ذكرا @QE@ ) تمييز وهو ~~في موضع مشكل وذلك أن PageV01P087 افعل تضاف إلى ما بعدها إذا كان من جنس ~~ما قبلها كقولك ذكرك أشد ذكر ووجهك أحسن وجه أي أشد الاذكار وأحسن الوجوه ~~وإذا نصبت ما بعدها كان غير الذي قبلها كقولك زيد أفره عبدا فالفراهة للعبد ~~لا لزيد والمذكور قبل أشد هاهنا هو الذكر والذكر لا يذكر حتى يقال الذكر ~~أشد ذكرا وإنما يقال الذكر أشد ذكر بالاضافة لأن الثاني هو الاول والذي ~~قاله أبو علي وابن جني وغيرهما أنه جعل الذكر ذاكرا على المجاز كما تقول ~~زيد أشد ذكرا من عمرو وعندي أن الكلام محمول على المعنى والتقدير أو كونوا ~~أشد ذكرا لله منكم لآبائكم ودل على هذا المعنى قوله تعالى ( @QB@ فاذكروا ~~الله @QE@ ) أي كونوا ذاكريه وهذا أسهل من حمله على المجاز # قوله تعالى ( @QB@ في الدنيا حسنة @QE@ ) يجوز أن تكون ( @QB@ في @QE@ ) ~~متعلقة بآتنا وأن تكون صفة ms098 لحسنة قدمت فصارت حالا ( @QB@ وقنا @QE@ ) حذفت ~~منه الفاء كما حذفت في المضارع إذا قلت يقي وحذفت لامها للجزم واستغنى عن ~~همزة الوصل لتحرك الحرف المبدوء به # قوله تعالى ( @QB@ في أيام معدودات @QE@ ) ان قيل الايام واحدها يوم ~~والمعدودات واحدها معدودة واليوم لا يوصف بمعدودة لأن الصفة هنا مؤنثة ~~والموصوف مذكر وإنما الوجه أن يقال أيام معدودة فتصف الجمع بالمؤنث والجواب ~~أنه أجرى معدودات على لفظ أيام وقابل الجمع بالجمع مجازا والأصل معدودة كما ~~قال ( @QB@ لن تمسنا النار إلا أياما معدودة @QE@ ) ولو قيل ان الايام ~~تشتمل على الساعات والساعة مؤنثة فجاز الجمع على معنى ساعات الايام وفيه ~~تنبيه على الامر بالذكر في كل ساعات هذه الايام أو في معظمها لكان جوابا ~~سديدا ونظير ذلك الشهر والصيف والشتاء فانها يجاب بها عن كم وكم انما يجاب ~~عنها بالعدد وألفاظ هذه الاشياء ليست عددا وإنما هي أسماء لمعدودات فكانت ~~جوابا من هذا الوجه ( @QB@ فلا إثم عليه @QE@ ) الجمهور على إثبات الهمزة ~~وقرىء ( / فلثم / ) ووجهها أنه لما خلط لا بالاسم حذف الهمزة لشبهها ~~بالألف ثم حذف ألف لا لسكونها وسكون الثاء بعدها ( @QB@ لمن اتقى @QE@ ) ~~خبر مبتدأ محذوف تقديره جواز التعجيل والتأخير لمن اتقى # قوله تعالى ( @QB@ من يعجبك @QE@ ) من نكرة موصوفة و ( @QB@ في الحياة ~~الدنيا @QE@ ) متعلق بالقول والتقدير في أمور الدنيا ويجوز أن يتعلق بيعجبك ~~( @QB@ ويشهد الله @QE@ ) يجوز أن يكون معطوفا على يعجبك ويجوز أن يكون ~~جملة في موضع الحال PageV01P088 من الضمير في يعجبك أي يعجبك وهو يشهد الله ~~ويجوز أن يكون حالا من الهاء في قوله والعامل فيه القول والتقدير يعجبك أن ~~يقول في أمر الدنيا مقسما على ذلك والجمهور على ضم الياء وكسر الهاء ونصب ~~اسم الله وقرىء بفتح الياء والهاء ورفع اسم الله وهو ظاهر ( @QB@ وهو ألد ~~@QE@ ) يجوز أن تكون الجملة صفة معطوفة على يعجبك ويجوز أن تكون حالا ~~معطوفة على ويشهد ويجوز أن تكون حالا من الضمير في يشهد و ( @QB@ الخصام ~~@QE@ ) هنا جمع خصم نحو كعب وكعاب ويجوز أن يكون مصدرا وفي الكلام ms099 حذف مضاف ~~أي أشد ذوي الخصام ويجوز أن يكون الخصام هنا مصدرا في معنى اسم الفاعل كما ~~يوصف بالمصدر في قولك رجل عدل وخصم ويجوز أن يكون أفعل هاهنا لا للمفاضلة ~~فيصح أن يضاف إلى المصدر تقديره وهو شديد الخصومة ويجوز أن يكون هو ضمير ~~المصدر الذي هو قوله وقوله خصام والتقدير خصامه ألد الخصام # قوله تعالى ( @QB@ ليفسد @QE@ ) اللام متعلقة بسعي ( @QB@ ويهلك @QE@ ) ~~بضم الياء وكسر اللام وفتح الكاف معطوف على يفسد هذا هو المشهور وقرىء بضم ~~الكاف أيضا على الاستئناف أو على إضمار مبتدأ أي وهو يهلك وقيل هو معطوف ~~على يعجبك وقيل هو معطوف على معنى سعى لأن التقدير وإذا تولي يسعى ويقرأ ~~بفتح الياء وكسر اللام وضم الكاف ورفع الحرث والتقدير ويهلك الحرث بسعيه ~~وقرىء بفتح الياء واللام وهي لغة ضعيفة جدا و ( @QB@ الحرث @QE@ ) مصدر حرث ~~يحرث وهو هاهنا بمعنى المحروث وكذلك ( النسل ) بمعنى المنسول # قوله تعالى ( @QB@ العزة بالإثم @QE@ ) في موضع نصب على الحال من العزة ~~والتقدير أخذته العزة ملتبسة بالاثم ويجوز أن تكون حالا من الهاء أي أخذته ~~العزة آثما ويجوز أن تكون الباء للسببية فيكون مفعولا به أي أخذته العزة ~~بسبب الاثم ( @QB@ فحسبه @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ جهنم @QE@ ) خبره وقيل جهنم ~~فاعل حسبه لأن حسبه في معنى اسم الفاعل أي كافيه وقد قرىء بالفاء الرابطة ~~للجملة بما قبلها وسد الفاعل مسد الخبر وحسب مصدر في موضع اسم الفاعل ( ~~@QB@ ولبئس المهاد @QE@ ) المخصوص بالذم محذوف أي ولبئس المهاد جهنم # قوله تعالى ( @QB@ ابتغاء مرضات الله @QE@ ) الجمهور على تفخيم مرضاة ~~وقرىء بالامالة لتجانس كسرة التاء وإذا اضطر حمزة هنا إلى الوقف وقف بالتاء ~~وفيه وجهان PageV01P089 أحدهما هو لغة في الوقف على تاء التأنيث حيث كانت ~~والثاني أنه دل بالوقف على التاء على ارادة المضاف إليه فهو في تقدير الوصل # قوله تعالى ( @QB@ في السلم @QE@ ) يقرأ بكسر السين وفتحها مع إسكان ~~اللام وبفتح السين واللام وهو الصلح ويذكر ويؤنث ومنه قوله تعالى ( @QB@ ~~وإن جنحوا للسلم فاجنح لها @QE@ ) ومنهم من قال الكسر بمعنى الاسلام والفتح ms100 ~~بمعنى الصلح ( @QB@ كافة @QE@ ) حال من الفاعل في ادخلوا وقيل هو حال من ~~السلم أي في السلم من جميع وجوهه # قوله تعالى ( @QB@ هل ينظرون @QE@ ) لفظه لفظ الاستفهام ومعناه النفي ~~ولهذا جاءت بعده الا ( @QB@ في ظلل @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا وأن يكون حالا ~~والظلل جمع ظلة ويقرأ في ظلال قيل هو جمع ظل وقيل جمع ظلة أيضا مثل خلة ~~وخلال وقلة وقلال ( @QB@ من الغمام @QE@ ) يجوز أن يكون وصفا لظلل ويجوز أن ~~تتعلق من بيأتيهم أي يأتيهم من ناحية الغمام والغمام جمع غمامة ( @QB@ ~~والملائكة @QE@ ) يقرأ بالرفع عطفا على اسم الله وبالجر عطفا على ظلل ويجوز ~~أن يعطف على الغمام # قوله تعالى ( @QB@ سل @QE@ ) فيه لغتان سل واسأل فماضي اسأل سأل بالهمزة ~~فاحتيج في الامر إلى همزة الوصل لسكون السين وفي سل وجهان أحدهما أن الهمزة ~~ألقيت حركتها على السين فاستغنى عن همزة الوصل لتحرك السين والثاني أنه من ~~سال يسال مثل خاف يخاف وهي لغة فيه وفيه لغتان ثالثة وهي اسل حكاها الأخفش ~~ووجهها أنه ألقى حركة الهمزة على السين وحذفها ولم يعتد بالحركة لكونها ~~عارضة فلذلك جاء بهمزة الوصل كما قالوا الحمر ( @QB@ كم آتيناهم @QE@ ~~الجملة في موضع نصب لأنها المفعول الثاني لسل ولا تعمل سل في كم لأنها ~~استفهام وموضع كم فيه وجهان أحدهما نصب لأنها المفعول الثاني لآتيناهم ~~والتقدير أعشرين آية أعطيناهم والثاني هي في موضع رفع بالابتداء وآتيناهم ~~خبرها والعائد محذوف والتقدير آتيناهموها أو آتيناهم إياها وهو ضعيف عند ~~سيبويه و ( @QB@ من آية @QE@ ) تمييز لكم والاحسن إذا فصل بين كم وبين ~~مميزها أن يؤتى بمن ( @QB@ ومن يبدل @QE@ ) في موضع رفع بالابتداء والعائد ~~الضمير في يبدل وقيل العائد محذوف تقديره شديد العقاب له 7 # قوله تعالى ( @QB@ زين @QE@ ) انما حذفت التاء لأجل الفصل بين الفعل وبين ~~ما أسند إليه ولأن تأنيث الحياة غير حقيقي وذلك يحسن مع الفصل والوقف على ~~آمنوا ( @QB@ والذين اتقوا @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ فوقهم @QE@ ) خبره ~~PageV01P090 # قوله تعالى ( @QB@ مبشرين ومنذرين @QE@ ) حالان ( @QB@ وأنزل معهم @QE@ ) ~~معهم في موضع الحال من ( @QB@ الكتاب @QE@ ) أي وأنزل الكتاب ms101 شاهدا لهم ~~ومؤيدا والكتاب جنس أو مفرد في موضع الجمع ( @QB@ وبالحق @QE@ ) في موضع ~~الحال من الكتاب أي مشتملا على الحق وممتزجا بالحق ( @QB@ ليحكم @QE@ ) ~~اللام متعلقة بأنزل وفاعل ( @QB@ يحكم @QE@ ) الله ويجوز أن يكون الكتاب ( ~~@QB@ من بعد ما جاءتهم @QE@ ) من تتعلق باختلف ولا يمنع الا من ذلك كما ~~تقول ما قام الا زيد يوم الجمعة و ( @QB@ بغيا @QE@ ) مفعول من أجله ~~والعامل فيه اختلف ( @QB@ من الحق @QE@ ) في موضع الحال من الهاء في فيه ~~ويجوز أن تكون حالا من ما و ( @QB@ بإذنه @QE@ ) حال من الذين آمنوا أي ~~مأذونا لهم ويجوز أن يكون مفعولا هدى أي هداهم بأمره # قوله تعالى ( @QB@ أم حسبتم @QE@ ) أم بمنزلة بل والهمزة فهي منقطعة و ( ~~@QB@ أن تدخلوا @QE@ ) أن وما عملت فيه تسد مسد المفعولين عند سيبويه وعند ~~الأخفش المفعول الثاني محذوف ( @QB@ ولما @QE@ ) هنا ( لم ) دخلت عليها ( ~~ما ) وبقي جزمها ( @QB@ مستهم @QE@ ) جملة مستأنفة لا موضع لها وهي شارحة ~~لأحوالهم ويجوز أن تضمر معها قد فتكون حالا ( @QB@ حتى يقول الرسول @QE@ ) ~~يقرأ بالنصب والتقدير إلى أن يقول الرسول فهو غاية والفعل هنا مستقبل حكيت ~~به حالهم والمعنى على المضي والتقدير إلى أن قال الرسول ويقرأ بالرفع على ~~أن يكون التقدير وزلزلوا فقال الرسول فالزلزلة سبب القول وكلا الفعلين ماض ~~فلم تعمل فيه حتى ( @QB@ متى نصر الله @QE@ ) الجملة وما بعدها في موضع نصب ~~بالقول وفي هذا الكلام اجمال وتفصيله أن اتباع الرسول قالوا متى نصر الله ~~فقال الرسول الا ان نصر الله قريب وموضع متى رفع لأنه خبر المصدر وعلى قول ~~الأخفش موضعه نصب على الظرف ونصر مرفوع به # قوله تعالى ( @QB@ يسألونك @QE@ يجوز أن تلقى حركة الهمزة على السين ~~وتحذفها ومن قال سأل فجعلها ألفا مبدلة من ولو قال يسألونك مثل يحافونك ( ~~@QB@ ماذا ينفقون @QE@ ) في ماذا مذهبان للعرب أحدهما أن تجعل ما استفهما ~~ما بمعنى أي شيء وذا بمعنى الذي وينفقون صلته والعائد محذوف فتكون ما مبتدأ ~~وذا وصلته خبرا ولا نجعل ذا بمعنى الذي الا مع ( ما ) عند البصريين وأجاز ~~الكوفيون ذلك مع غير ms102 ما والمذهب الثاني أن تجعل ما وذا بمنزلة اسم واحد ~~للاستفهام وموضعه هنا نصب بينفقون وموضع الجملة نصب بيسألون على المذهبين ( ~~@QB@ ما أنفقتم @QE@ ) ما شرط في موضع PageV01P091 نصب بالفعل الذي بعدها و ~~( @QB@ من خير @QE@ ) قد تقدم اعرابه ( @QB@ فللوالدين @QE@ ) جواب الشرط ~~ويجوز أن تكون ما بمعنى الذي فتكون مبتدأ والعائد محذوف ومن خير حال من ~~المحذوف فللوالدين الخبر فأما ( @QB@ وما تفعلوا من خير @QE@ فشرط البتة # قوله تعالى ( وهو كره لكم ) الجملة في موضع الحال وقيل في موضع الصفة ~~ويقرأ بضم الكاف وفتحها وهما لغتان بمعنى وقيل الفتح بمعنى الكراهية فهو ~~مصدر والضم اسم المصدر وقيل الضم بمعنى المشقة أو إذا كان مصدرا احتمل أن ~~يكون المعنى فرض القتال اكراه لكم فيكون هو كناية عن الفرض والكتب ويجوز أن ~~يكون كناية عن القتال فيكون الكره بمعنى المكروه ( @QB@ وعسى أن تكرهوا ~~@QE@ أن والفعل في موضع رفع فاعل عسى وليس في عسى ضمير ( @QB@ وهو خير لكم ~~@QE@ ) جملة في موضع نصب فيجوز أن يكون صفة لشيء وساغ دخول الواو لما كانت ~~صورة الجملة هنا كصورتها إذا كانت حالا ويجوز أن تكون حالا من النكرة لأن ~~المعنى يقتضيه # قوله تعالى ( @QB@ قتال فيه @QE@ ) هو بدل من الشهر بدل الاشتمال لأن ~~القتال يقع في الشهر وقال الكسائي هو مخفوض على التكرير يريد أن التقدير عن ~~قتال فيه وهو معنى قول الفراء لأنه قال هو مخفوض بعن مضمرة وهذا ضعيف جدا ~~لأن حرف الجر لا يبقى عمله بعد حذفه في الاختيار وقال أبو عبيدة هو مجرور ~~على الجوار وهو أبعد من قولهما لأن الجوار من مواضع الضرورة والشذوذ ولا ~~يحمل عليه ما وجدت عنه مندوحة وفيه يجوز أن يكون نعتا لقتال ويجوز أن يكون ~~متعلقا به كما يتعلق بقاتل وقد قرىء بالرفع في الشاذ ووجهه على أن يكون خبر ~~مبتدأ محذوف معه همزة الاستفهام تقديره أجائز قتال فيه ( @QB@ قل قتال فيه ~~كبير @QE@ ) مبتدأ وخبر وجاز الابتداء بالنكرة لأنها قد وصفت بقوله ( @QB@ ~~فيه @QE@ ) # فان قيل النكرة إذا أعيدت أعيدت بالألف ms103 واللام كقوله ( @QB@ فعصى فرعون ~~الرسول @QE@ ) قيل ليس المراد تعظيم القتال المذكور المسئول عنه حتى يعاد ~~بالألف واللام بل المراد تعظيم أي قتال كان في الشهر الحرام فعلى هذا ~~القتال الثاني غير القتال الاول ( @QB@ وصد @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ عن سبيل ~~الله @QE@ ) صفة له أو متعلق به ( @QB@ وكفر @QE@ ) معطوف على صد ( @QB@ ~~وإخراج أهله @QE@ ) معطوف أيضا وخبر الاسماء الثلاثة ( @QB@ أكبر @QE@ ) ~~وقيل خبر صد وكفر محذوف أيضا أغنى عنه خبر اخراج أهله ويجب أن يكون المحذوف ~~على هذا أكبر لا كبير كما قدره بعضهم لأن ذلك يوجب PageV01P092 أن يكون ~~اخراج أهل المسجد منه أكبر من الكفر وليس كذلك وأما جر المسجد الحرام فقيل ~~هو معطوف على الشهر الحرام وقد ضعف ذلك بأن القوم لم يسألوا عن المسجد ~~الحرام إذ لم يشكوا في تعظيمه وإنما سألوا عن القتال في الشهر الحرام لأنه ~~وقع منهم ولم يشعروا بدخوله فخافوا من الاثم وكان المشركون عيروهم بذلك ~~وقيل هو معطوف على الهاء في به وهذا لا يجوز عند البصريين الا أن يعاد ~~الجار وقيل هو معطوف على السبيل وهذا لا يجوز لأنه معمول المصدر والعطف ~~بقوله ( @QB@ وكفر به @QE@ ) يفرق بين الصلة والموصول والجيد أن يكون ~~متعلقا بفعل محذوف دل عليه الصد تقديره ويصدون عن المسجد كما قال تعالى ( ~~@QB@ هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام @QE@ حتى يردوكم ) يجوز أن ~~تكون حتى بمعنى كي وأن تكون بمعنى إلى وهي في الوجهين متعلقة بيقاتلونكم ~~وجواب ( @QB@ إن استطاعوا @QE@ محذوف قام مقامه ( @QB@ ولا يزالون @QE@ ~~فيمت ) معطوف على يرتدد ويرتدد مظهرا لما سكنت الدال الثانية لم يمكن تسكين ~~الأولى لئلا يجتمع ساكنان ويجوز أن يكون في العربية يرتد وقد قرىء في ~~المائدة بالوجهين وهنالك تعلل القراءتان ان شاء الله ومنكم في موضع الحال ~~من الفاعل المضمر ومن في موضع مبتدأ والخبر هو الجملة التي هي قوله ( @QB@ ~~فأولئك حبطت @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ فيهما إثم كبير @QE@ ) الاحسن القراءة بالباء لأنه ~~يقال اثم كبير وصغير ويقال في ألفواحش العظام الكبائر وفيما دون ذلك ~~الصغائر وقد قرىء بالثاء وهو ms104 جيد في المعنى لأن الكثرة كبر والكثير كبير ~~كما أن الصغير يسير حقير ( @QB@ وإثمهما @QE@ ) و ( @QB@ نفعهما @QE@ ) ~~مصدران مضافان إلى الخمر والميسر فيجوز أن تكون إضافة المصدر إلى الفاعل ~~لأن الخمر هو الذي يؤثم ويجوز أن تكون الاضافة إليهما لأنهما سبب الاثم أو ~~محله ( @QB@ قل العفو @QE@ ) يقرأ بالرفع على أنه خبر والمبتدأ محذوف ~~تقديره قل المنفق وهذا إذا جعلت مإذا مبتدأ وخبرا ويقرأ بالنصب بفعل محذوف ~~تقديره ينفقون العفو وهذا إذا جعلت ما وذا اسما واحدا لأن العفو جواب ~~واعراب الجواب كاعراب السؤال ( @QB@ كذلك @QE@ ) الكاف في موضع نصب نعت ~~لمصدر محذوف أي تبيينا مثل هذا التبيين يبين لكم # قوله تعالى ( @QB@ في الدنيا والآخرة @QE@ ) وفي متعلقة بيتفكرون ويجوز ~~أن تتعلق بيبين ( @QB@ إصلاح لهم خير @QE@ ) اصلاح مبتدأ ولهم نعت له وخير ~~خبره فيجوز أن يكون التقدير خير لهم ويجوز أن يكون خير لكم أي اصلاحهم نافع ~~لكم ويجوز PageV01P093 أن يكون لهم نعتا لخير قدم عليه فيكون في موضع الحال ~~وجاز الابتداء بالنكرة وان لم توصف لأن الاسم هنا في معنى الفعل تقديره ~~أصلحوهم ويجوز أن تكون النكرة والمعرفة هنا سواء لأنه جنس ( @QB@ فإخوانكم ~~@QE@ ) أي فهم اخوانكم ويجوز في الكلام النصب تقديره فقد خالطتم اخوانكم و ~~( @QB@ المفسد @QE@ ) و ( @QB@ المصلح @QE@ ) هنا جنسان وليس الألف واللام ~~لتعريف المعهود ( @QB@ ولو شاء الله @QE@ ) المفعول محذوف تقديره ولو شاء ~~الله اعناتكم ( @QB@ لأعنتكم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ولا تنكحوا المشركات @QE@ ) ماضي هذا الفعل ثلاثة أحرف ~~يقال نكحت المرأة إذا تزوجتها ( @QB@ ولا تنكحوا المشركين @QE@ ) بضم التاء ~~لأنه من أنكحت الرجل إذا زوجته ( @QB@ ولو أعجبكم @QE@ لو هاهنا بمعنى ان ~~وكذا في كل موضع وقع بعد لو الفعل الماضي ولو كان جوابها متقدما عليها ( ~~@QB@ والمغفرة بإذنه @QE@ ) يقرأ بالجر عطفا على الجنة والرفع على الابتداء # قوله تعالى عن المحيض يجوز أن يكون المحيض موضع الحيض وأن يكون نفس الحيض ~~والتقدير يسألونك عن الوطء في زمن الحيض أو في مكان الحيض مع وجود الحيض ( ~~@QB@ فاعتزلوا النساء @QE@ ) أي وطء النساء وهو كناية عن الوطء الممنوع ~~ويجوز أن يكون ms105 كناية عن المحيض ويكون التقدير هو سبب إذى ( @QB@ حتى يطهرن ~~@QE@ ) يقرأ بالتخفيف وماضيه طهرن أي انقطع دمهن وبالتشديد والأصل يتطهرن ~~أي يغتسلن فسكن التاء وقلبها طاء وأدغمها ( @QB@ من حيث أمركم الله @QE@ ) ~~من هنا لابتداء الغاية على أصلها أي من الناحية التي تنتهي إلى موضع الحيض ~~ويجوز أن تكون بمعنى في ليكون ملائما لقوله في المحيض وفي الكلام حذف ~~تقديره أمركم الله بالاتيان منه # قوله تعالى ( @QB@ حرث لكم @QE@ ) انما أفرد الخبر والمبتدأ جمع لأن ~~الحرث مصدر وصف به وهو في معنى المفعول أي محروثات ( @QB@ أنى شئتم @QE@ ) ~~أي كيف شئتم وقيل متى شئتم وقيل من أين شئتم بعد أن يكون في الموضع المأذون ~~فيه والمفعول محذوف أي شئتم الاتيان ومفعول قدموا محذوف تقديره نية الولد ~~أو نية الاعفاف ( @QB@ وبشر @QE@ ) خطاب للنبي لجرى ذكره في قوله يسألونك # قوله تعالى ( @QB@ أن تبروا @QE@ ) في موضع نصب مفعول من أجله أي مخافة ~~أن تبروا وعند الكوفيين لئلا تبروا وقال أبو اسحاق هو في موضع رفع ~~بالابتداء والخبر PageV01P094 محذوف أي أن تبروا وتتقوا خير لكم وقيل ~~التقدير في أن تبروا فلما حذف حرف الجر نصب وقيل هو في موضع جر بالحرف ~~المحذوف # قوله تعالى ( @QB@ في أيمانكم @QE@ ) يجوز أن تتعلق ( @QB@ في @QE@ ) ~~بالمصدر كما تقول لغا في يمينه ويجوز أن يكون حالا منه تقديره باللغو كائنا ~~في أيمانكم ويقرب عليك هذا المعنى أنك لو أتيت بالذي لكان المعنى مستقيما ~~وكان صفة كقولك باللغو الذي في أيمانكم ( @QB@ بما كسبت @QE@ ) يجوز أن ~~تكون ما مصدرية فلا تحتاج إلى ضمير وأن تكون بمعنى الذي أو نكرة موصوفة ~~فيكون العائد محذوفا # قوله تعالى ( @QB@ للذين يؤلون @QE@ ) اللام متعلقة بمحذوف وهو الاستقرار ~~وهو خبر والمبتدأ ( @QB@ تربص @QE@ ) وعلى قول الأخفش هو فعل وفاعل وأما من ~~فقيل يتعلق بيؤلون يقال إلى من أمراته وعلى امرأته وقيل الأصل على ولا يجوز ~~أن يقام من مقام على فعند ذلك تتعلق من بمعنى الاستقرار وإضافة التربص إلى ~~الاشهر إضافة المصدر إلى المفعول فيه في المعنى وهو مفعول به على السعة ms106 ~~والألف في ( @QB@ فاؤوا @QE@ ) منقلبة عن ياء لقولك فاء يفي فيئة # قوله تعالى ( @QB@ وإن عزموا الطلاق @QE@ ) أي على الطلاق فلما حذف الحرف ~~نصب ويجوز أن يكون حمل عزم على نوى فعداه بغير حرف والطلاق اسم للمصدر ~~والمصدر التطليق # قوله تعالى ( @QB@ والمطلقات يتربصن @QE@ ) قيل لفظه خبر ومعناه الامر أي ~~ليتربصن وقيل هو على بابه والمعنى وحكم المطلقات أن يتربصن ( @QB@ ثلاثة ~~قروء @QE@ ) وانتصاب ثلاثة هنا على الظرف وكذلك كل عدد أضيف إلى زمان أو ~~مكان وقروء جمع كثرة والموضع موضع قلة فكان الوجه ثلاثة أقراء واختلف في ~~تأويله فقيل وضع جمع الكثرة في موضع جمع القلة وقيل لما جمع في المطلقات ~~أتى بلفظ جمع الكثرة لأن كل مطلقة تتربص ثلاثة وقيل التقدير ثلاثة أقراء من ~~قروء واحد القروء قرء وقرىء بالفتح والضم ( @QB@ ما خلق الله @QE@ ) يجوز ~~أن تكون بمعنى الذي وأن تكون نكرة موصوفة والعائد محذوف أي خلقه الله ( ~~@QB@ في أرحامهن @QE@ ) يتعلق بخلق ويجوز أن يكون حالا من المحذوف وهي حال ~~مقدرة لأن وقت خلقه ليس بشيء حتى يتم خلقه ( @QB@ وبعولتهن @QE@ ) الجمهور ~~على ضم التاء وأسكنها بعض الشذاذ ووجهها أنه حذف الإعراب لأنه شبهه بالمتصل ~~نحو عضد وعجز في ذلك قيل ذلك كناية عن العدة فعلى هذا يتعلق بأحق أي يستحق ~~رجعتها ما دامت PageV01P095 في العدة وليس المعنى أنه أحق أن يردها في ~~العدة وإنما يردها في النكاح أو إلى النكاح وقيل ذلك كناية عن النكاح فتكون ~~( @QB@ في @QE@ ) متعلقة بالرد ( @QB@ بالمعروف @QE@ ) يجوز أن تتعلق الباء ~~بالاستقرار في قوله ( @QB@ ولهن @QE@ ) أي استقر ذلك بالحق ويجوز أن يكون ~~في موضع رفع صفة لمثل لأنه لم يتعرف بالاضافة ( @QB@ وللرجال عليهن درجة ~~@QE@ ) درجة مبتدأ وللرجال الخبر عليهن يجوز أن يكون متعلقا بالاستقرار في ~~اللام ويجوز أن يكون في موضع نصب حالا من الدرجة والتقدير درجة كائنة عليهن ~~فلما قدم وصف النكرة عليها صار حالا ويضعف أن يكون عليهن الخبر ولهن حال من ~~درجة لأن العامل حينئذ معنوي والحال لا يتقدم عليه # قوله تعالى ( @QB@ الطلاق مرتان @QE@ ) تقديره عدد ms107 الطلاق الذي يجوز معه ~~الرجعة مرتان ( @QB@ فإمساك @QE@ ) أي فعليكم امساك و ( @QB@ بمعروف @QE@ ) ~~يجوز أن يكون صفة لامساك وأن يكون في موضع نصب بامساك ( @QB@ أن تأخذوا ~~@QE@ ) مفعوله شيئا ومما وصف له قدم عليه فصار حالا ومن للتبعيض وما بمعنى ~~الذي وآتيتم تتعدى إلى مفعولين وقد حذف أحدهما وهو العائد على ما تقديره ~~آتيتموهن إياه ( @QB@ إلا أن يخافا @QE@ ) أن والفعل في موضع نصب على الحال ~~والتقدير الا خائفين وفيه حذف مضاف تقديره ولا يحل لكم أن تأخذوا على كل ~~حال أو في كل حال الا في حال الخوف وقد قرىء يخافا بضم الياء أي يعلم منهما ~~ذلك أو يخشى ( @QB@ ألا يقيما @QE@ ) في موضع نصب بيخافا تقديره الا أن ~~يخافا ترك حدود الله ( @QB@ عليهما @QE@ ) خبر لا و ( @QB@ فيما @QE@ ) ~~متعلق بالاستقرار ولا يجوز أن يكون عليهما في موضع نصب بجناح وفيما افتدت ~~الخبر لأن اسم لا إذا عمل ينون ( @QB@ تلك حدود الله @QE@ مبتدأ وخبره و ( ~~@QB@ تعتدوها @QE@ ) بمعنى تتعدوها # قوله تعالى ( @QB@ فلا جناح عليهما أن يتراجعا @QE@ ) أي في أن يتراجعا ( ~~@QB@ يبينها @QE@ ) يقرأ بالياء والنون والجملة في موضع نصب من الحدود ~~والعامل فيها معنى الاشارة # قوله تعالى ( @QB@ ضرارا @QE@ ) مفعول من أجله ويجوز أن يكون مصدرا في ~~موضع الحال أي مضارين كقولك جاء زيد ركضا و ( @QB@ لتعتدوا @QE@ ) اللام ~~متعلقة بالضرار ويجوز أن تكون اللام لام العاقبة ( @QB@ نعمة الله عليكم ~~@QE@ ) يجوز أن يكون عليكم في موضع نصب بنعمة لأنها مصدر أي أن أنعم الله ~~عليكم ويجوز أن يكون حالا منها فيتعلق بمحذوف ( @QB@ وما أنزل @QE@ ) يجوز ~~أن يكون ( ا ) في موضع نصب عطفا على النعمة فعلى هذا يكون ( @QB@ يعظكم ~~@QE@ حالا ان شئت من ما والعائد إليها الهاء في به PageV01P096 وان شئت من ~~اسم الله ويجوز أن تكون ما مبتدأ ويعظكم خبره و ( @QB@ من الكتاب @QE@ ) ~~حال من الهاء المحذوفة تقديره وما أنزله عليكم # قوله تعالى ( @QB@ أن ينكحن @QE@ ) تقديره من أن ينكحن أو عن أن ينكحن ~~فلما حذف الحرف صار في موضع نصب عند سيبويه وعند الخليل هو في موضع جر ms108 ( ~~@QB@ إذا تراضوا @QE@ ) ظرف لأن ينكحن وان شئت جعلته ظرفا لتعضلوهن ( @QB@ ~~بالمعروف @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من الفاعل وأن يكون صفة لمصدر محذوف أي ~~تراضيا كائنا بالمعروف وأن يتعلق بنفس الفعل ( @QB@ ذلك @QE@ ) ظاهر اللفظ ~~يقتضي أن يكون ذلكم لأن الخطاب في الاية كلها للجمع فأما الافراد فيجوز أن ~~يكون للنبي وحده وأن يكون لكل انسان وأن يكون اكتفى بالواحد عن الجمع ( ~~@QB@ أزكى لكم @QE@ ) الألف في أزكمى مبدلة من وا ولأنه من زكى يزكو ولكم ~~صفة له ( @QB@ وأطهر @QE@ ) أي لكم # قوله عز وجل ( @QB@ والوالدات @QE@ ) الوالدات والوالد صفتان غالبتان ~~فلذلك لا يذكر الموصوف معهما لجريهما مجرى الاسماء و ( @QB@ يرضعن @QE@ ) ~~مثل يتربصن وقد ذكروا ( @QB@ حولين @QE@ ) ظرف و ( @QB@ كاملين @QE@ ) صفة ~~له وفائدة هذه الصفة اعتبار الحولين من غير نقص ولولا ذكر الصفة لجاز أن ~~يحمل على ما دون الحولين بالشهر والشهرين ( @QB@ لمن أراد @QE@ ) تقديره ~~ذلك لمن أراد ( @QB@ أن يتم @QE@ ) الجمهور على ضم الياء وتسمية الفاعل ~~ونصب ( @QB@ الرضاعة @QE@ ) وتقرأ بالتاء مفتوحة ورفع الرضاعة والجيد فتح ~~الراء في الرضاعة وكسرها حائز وقد قرىء به ( @QB@ وعلى المولود @QE@ ) ~~الألف واللام بمعنى الذي والعائد عليها الهاء في له وله القائم مقام الفاعل ~~( @QB@ بالمعروف @QE@ ) حال من الرزق والكسوة والعامل فيها معنى الاستقرار ~~في على ( @QB@ إلا وسعها @QE@ ) مفعول ثان وليس بمنصوب على الاستثناء لأن ~~كلفت تتعدى إلى مفعولين ولو رفع الوسع هنا لم يجز لأنه ليس ببدل ( @QB@ لا ~~تضار @QE@ ) يقرأ بضم الراء وتشديدها وفيها وجهان أحدهما أنه على تسمية ~~الفاعل وتقديره لا تضارر بكسر الراء الأولى والمفعول على هذا محذوف تقديره ~~لا تضار والدة والدا بسبب ولدها والثاني أن تكون الراء الأولى مفتوحة على ~~ما لم يسم فاعله وأدغم لأن الحرفين مثلان ورفع لأن لفظه لفظ الخبر ومعناه ~~النهي ويقرأ بفتح الراء وتشديدها على أنه نهي وحرك لالتقاء الساكنين وكان ~~الفتح أولى لتجانس الألف والفتحة قبلها وعلى هذه القراءة يجوز أن يكون أصله ~~تضارر وتضارر على تسمية الفاعل وترك تسميته على ما ذكرنا PageV01P097 في ~~قراءة الرفع وقرىء شاذا بسكون الراء والوجه فيه ms109 أن يكون حذف الراء الثانية ~~فرارا من التشديد في الحرف المكرر وهو الراء وجاز الجمع بين الساكنين اما ~~لأنه أجرى الوصل مجرى الوقف أو لأن مدة الألف تجري مجرى الحركة عن تراض في ~~موضع نصب صفة لفصال ويجوز أن يتعلق بأرادا ( @QB@ وتشاور @QE@ ) أي منهما ( ~~@QB@ تسترضعوا @QE@ ) مفعوله محذوف تقديره أجنبية أو غير الام أولادكم ~~مفعول حذف منه حرف الجر تقديره لأولادكم فتعدى الفعل إليه كقوله أمرتك ~~الخير ( @QB@ فلا جناح @QE@ ) الفاء جواب الشرط و ( @QB@ إذا سلمتم @QE@ ) ~~شرط أيضا وجوابه ما يدل عليه الشرط الاول وجوابه وذلك المعنى هو العامل في ~~إذا ما آتيتم يقرأ بالمد والمفعولان محذوفان تقديره ما أعطيتموهن إياه ~~ويقرأ بالقصر تقديره ما جئتم به فحذف وقال أبو علي تقديره ما جئتم نقده أو ~~تعجيله كما تقول أتيت الامر أي فعلته # قوله تعالى ( @QB@ والذين يتوفون منكم @QE@ ) في هذه الاية أقوال أحدها ~~أن الذين مبتدأ والخبر محذوف تقديره وفيما يتلى عليكم حكم الذين يتوفون ~~منكم ومثله ( @QB@ والسارق والسارقة @QE@ و ( @QB@ الزانية والزاني @QE@ ) ~~وقوله ( @QB@ يتربصن @QE@ ) بيان الحكم المتلو وهذا قول سيبويه والثاني أن ~~المبتدأ محذوف والذين قام مقامه تقديره وأزواج الذين يتوفون منكم والخبر ~~يتربصن ودل على المحذوف قوله ( @QB@ ويذرون أزواجا @QE@ ) والثالث أن الذين ~~مبتدأ ويتربصن الخبر والعائد محذوف تقديره يتربصن بعدهم أو بعد موتهم ~~والرابع أن الذين مبتدأ وتقدير الخبر أزواجهم يتربصن فأزواجهم مبتدأ ~~ويتربصن الخبر فحذف المبتدأ لدلالة الكلام عليه والخامس أنه ترك الاخبار عن ~~الذين وأخبر عن الزوجات المتصل ذكرهن بالذين لأن الحديث معهن في الاعتداد ~~بالاشهر فجاء الاخبار عما هو المقصود وهذا قول الفراء والجمهور على ضم ~~الياء في يتوفون على ما لم يسم فاعله ويقرأ بفتح الياء على تسمية الفاعل ~~والمعنى يستوفون آجالهم و ( @QB@ منكم @QE@ ) في موضع الحال من الفاعل ~~المضمر ( @QB@ وعشرا @QE@ ) أي عشر ليال لأن التاريخ يكون بالليلة إذا كانت ~~هي أول الشهر واليوم تبع لها ( @QB@ بالمعروف @QE@ ) حال من الضمير المؤنث ~~في الفعل أو مفعول به أو نعت لمصدر محذوف وقد تقدم مثله # قوله تعالى ( @QB@ من خطبة ms110 النساء @QE@ ) الجار والمجرور في موضع الحال ~~من الهاء المجرورة فيكون العامل فيه عرضتم ويجوز أن يكون حالا من ما فيكون ~~العامل فيه PageV01P098 الاستقرار والخطبة بالكسر خطاب المرأة في التزويج ~~وهي مصدر مضاف إلى المفعول والتقدير من خطبتكم النساء و ( @QB@ أو @QE@ ~~للاباحة والمفعول محذوف تقديره أو أكننتموه يقال أكننت الشيء في نفسي إذا ~~كتمته وكننته إذا سترته بثوب أو نحوه ( @QB@ ولكن @QE@ ) هذا الاستدراك من ~~قوله ( @QB@ فيما عرضتم @QE@ ) به و ( @QB@ سرا @QE@ ) مفعول به لأنه بمعنى ~~النكاح أي لا تواعدوهن نكاحا وقيل هو مصدر في موضع الحال تقديره مستخفين ~~بذلك والمفعول محذوف تقديره لا تواعدوهن النكاح سرا ويجوز أن يكون صفة ~~لمصدر محذوف أي مواعدة سرا وقيل التقدير في سر فيكون ظرفا ( @QB@ إلا أن ~~تقولوا @QE@ ) في موضع نصب على الاستثناء من المفعول وهو منقطع وقيل متصل ( ~~@QB@ ولا تعزموا عقدة @QE@ ) أي على عقدة ( @QB@ النكاح @QE@ ) وقيل تعزموا ~~بمعنى تنووا وهذا يتعدى بنفسه فيعمل عمله وقيل تعزموا بمعنى تعقدوا فتكون ~~عقدة النكاح مصدرا والعقدة بمعنى العقد فيكون المصدر مضافا إلى المفعول # قوله تعالى ( @QB@ ما لم تمسوهن @QE@ ) ما مصدرية والزمان معها محذوف ~~تقديره في زمن ترك مسهن وقيل ما شرطية أي ان لم تمسوهن ويقرأ ( @QB@ تمسوهن ~~@QE@ ) بفتح التاء من غير ألف على أن الفعل للرجال ويقرأ ( / تماسوهن / ~~) بضم التاء والألف بعد الميم وهو من باب المفاعلة فيجوز أن يكون في معنى ~~القراءة الأولى يجوز أن يكون على نسبة الفعل إلى الرجال والنساء كالمجامعة ~~والمباشرة لأن الفعل من الرجل والتمكين من المرأة والاستدعاء منها أيضا ومن ~~هنا سميت زانية ( @QB@ فريضة @QE@ ) يجوز أن تكون مصدرا وأن تكون مفعولا به ~~وهو الجيد وفعيلة هنا بمعنى مفعولة والموصوف محذوف تقديره متعة مفروضة ( ~~@QB@ ومتعوهن @QE@ ) معطوف على فعل محذوف تقديره فطلقوهن ومتعوهن ( @QB@ ~~على الموسع قدره @QE@ ) الجمهور على الرفع والجملة في موضع الحال من الفاعل ~~تقديره بقدر الوسع وفي الجملة محذوف تقديره على الموسع منكم ويجوز أن تكون ~~الجملة مستأنفة لا موضع لها ويقرأ قدره بالنصب وهو مفعول على المعنى لأن ~~معنى متعوهن أي ms111 ليؤد كل منكم قدر وسعه وأجود من هذا أن يكون التقدير ~~فأوجبوا على الموسع قدره والقدر والقدر لغتان وقد قرىء بهما وقيل القدر ~~بالتسكين الطاقة وبالتحريك المقدار ( @QB@ متاعا @QE@ ) اسم للمصدر والمصدر ~~التمتيع واسم المصدر يجري مجراه ( @QB@ حقا @QE@ مصدر حق ذلك حقا و ( @QB@ ~~على @QE@ متعلقة بالناصب للمصدر PageV01P099 # قوله تعالى ( @QB@ وقد فرضتم @QE@ ) في موضع الحال ( @QB@ فنصف @QE@ ) أي ~~فعليكم نصف أو فالواجب نصف ولو قرىء بالنصب لكان وجهه فأدوا نصف ما فرضتم ( ~~@QB@ إلا أن يعفون @QE@ ) أن والفعل في موضع نصب والتقدير فعليكم نصف ما ~~فرضتم الا في حال العفو وقد سبق مثله في قوله ( @QB@ إلا أن يخافا @QE@ ) ~~بأبسط من هذا والنون في يعفون ضمير جماعة النساء والواو قبلها لام الكلمة ~~لأن الفعل هنا مبني فهو مثل يخرجن ويقعدن فأما قولك الرجال يعفون فهو مثل ~~النساء يعفون في اللفظ وهو مخالف له في التقدير فالرجال يعفون أصله يعفوون ~~مثل يخرجون فحذفت الواو التي هي لام وبقيت واو الضمير والنون علامة الرفع ~~وفي قولك النساء يعفون لم يحذف منه شيء على ما بينا ( @QB@ وأن تعفوا @QE@ ~~) مبتدأ و ( @QB@ أقرب @QE@ ) خبره و ( @QB@ للتقوى @QE@ ) متعلق بأقرب ~~ويجوز في غير القرآن أقرب من التقوى وأقرب إلى التقوى الا أن اللام هنا تدل ~~على معنى غير معنى إلى وغير معنى من فمعنى اللام العفو أقرب من أجل التقوى ~~فاللام تدل على علة قرب العفو وإذا قلت أقرب إلى التقوى كان المعنى مقارب ~~التقوى كما تقول أنت أقرب الي وأقرب من التقوى يقتضي أن يكون العفو والتقوى ~~قريبين ولكن العفو أشد قربا من التقوى وليس معنى الاية على هذا بل على معنى ~~اللام وتاء التقوى مبدلة من واو وواوها مبدلة من ياء لأنه من وقيت ( @QB@ ~~ولا تنسوا @QE@ ) الفضل في ( / ولو تنسوا / ) من القراءات ووجهها ما ~~ذكرناه في اشتروا الضلالة ( @QB@ بينكم @QE@ ظرف لتنسوا أو حال من الفضل ~~وقرىء ( / ولا تناسوا / ) الفضل على باب المفاعلة وهو بمعنى المتاركة ~~لا بمعنى السهو # قوله تعالى ( @QB@ حافظوا @QE@ ) يجوز أن يكون من المفاعلة الواقعة من ~~واحد كعاقبت ms112 اللص وعافاه الله وأن يكون من المفاعلة الواقعة من اثنين ويكون ~~وجوب تكرير الحفظ جاريا مجرى الفاعلين إذ كان الوجوب حاثا على الفعل فكأنه ~~شريك الفاعل الحافظ كما قالوا في قوله ( @QB@ وإذ واعدنا موسى @QE@ ) ~~فالوعد كان من الله والقبول من موسى وجعل القبول كالوعد وفي حافظوا معنى لا ~~يوجد في احفظوا وهو تكرير الحفظ ( @QB@ والصلاة الوسطى @QE@ ) خصت بالذكر ~~وان دخلت في الصلوات تفضيلا لها والوسطى فعلى من الوسط ( @QB@ لله @QE@ ) ~~يجوز أن تتعلق اللام بقوموا وان شئت ب ( @QB@ قانتين @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ فرجالا @QE@ ) حال من المحذوف تقديره فصلوا رجالا أو ~~فقوموا رجالا ورجالا جمع راجل كصاحب وصحاب وفيه جموع كثيرة ليس هذا موضع ~~PageV01P100 ذكرها ( @QB@ كما علمكم @QE@ ) في موضع نصب أي ذكرا مثل ما ~~علمكم وقد سبق مثله في قوله ( @QB@ كما أرسلنا @QE@ ) وفي قوله ( @QB@ ~~واذكروه كما هداكم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ والذين يتوفون منكم @QE@ ) الذين مبتدأ والخبر محذوف ~~تقديره يوصون وصية هذا على قراءة من نصب ( @QB@ وصية @QE@ ) ومن رفع الوصية ~~فالتقدير وعليهم وصية وعليهم المقدرة خبر لوصية و ( @QB@ لأزواجهم @QE@ ) ~~نعت للوصية وقيل هو خبر الوصية وعليهم خبر ثان أو تبيين وقيل الذين فاعل ~~فعل محذوف تقديره ليوص الذين يتوفون وصية وهذا على قراءة من نصب وصية ( ~~@QB@ متاعا إلى الحول @QE@ ) مصدر لأن الوصية دلت على يوصون ويوصون بمعنى ~~يمتعون ويجوز أن يكون بدلا من الوصية على قراءة من نصبها أو صفة لوصية وإلى ~~الحول متعلق بمتاع أو صفة له وقيل متاعا حال أي متمتعين أو ذوي متاع ( @QB@ ~~غير إخراج @QE@ ) غير هنا تنتصب انتصاب المصدر عند الأخفش تقديره لا اخراجا ~~وقال غيره هو حال وقيل هو صفة متاع وقيل التقدير من غير اخراج # قوله تعالى ( @QB@ وللمطلقات متاع @QE@ ) ابتداء وخبر و ( @QB@ حقا @QE@ ~~) مصدر وقد ذكر مثله قبل # قوله تعالى ( @QB@ كذلك يبين الله @QE@ ) قد ذكر في آية الصيام # قوله تعالى ( @QB@ ألم تر إلى الذين @QE@ ) الأصل في ترى ترأى مثل ترعى ~~الا أن العرب اتفقوا على حذف الهمزة في المستقبل تخفيفا ولا يقاس عليه ~~وربما جاء في ضرورة الشعر على ms113 أصله ولما حذفت الهمزة بقى آخر الفعل ألفا ~~فحذفت في الجزم والألف منقلبة عن ياء فأما في الماضي فلا تحذف الهمزة وإنما ~~عداه هنا بإلى لأن معناه ألم ينته علمك إلى كذا والرؤية هنا بمعنى العلم ~~والهمزة في ألم استفهام والاستفهام إذا دخل على النفي صار ايجابا وتقريرا ~~ولا يبقى الاستفهام ولا النفي في المعنى ( @QB@ ثم أحياهم @QE@ ) معطوف على ~~فعل محذوف تقديره فماتوا ثم أحياهم وقيل معنى الامر هنا الخبر لأن قوله ( ~~@QB@ فقال لهم الله موتوا @QE@ ) أي فأماتهم فكان العطف على المعنى وألف ~~أحيا منقلبة عن ياء # قوله تعالى ( @QB@ وقاتلوا @QE@ ) المعطوف عليه محذوف تقديره فأطيعوا ~~وقاتلوا أو فلا تحذروا الموت كما حذره من قبلهم ولم ينفعهم الحذر # قوله تعالى ( @QB@ من ذا الذي @QE@ ) من استفهام في موضع رفع بالابتداء ~~وذا خبره والذي نعت لذا أو بدل منه و ( @QB@ يقرض @QE@ ) صلة الذي ولا يجوز ~~أن تكون من PageV01P101 وذا بمنزلة اسم واحد كما كانت ( اذا ) لأن ( ا ) ح ~~أشد ابهاما من ( @QB@ من @QE@ ) إذا كانت من لمن يعقل ومثله ( @QB@ من ذا ~~الذي يشفع عنده @QE@ والقرض اسم للمصدر والمصدر على الحقيقة الاقراض ويجوز ~~أن يكون القرض هنا بمعنى المقرض كالخلق بمعنى المخلوق فيكون مفعولا به و ( ~~@QB@ حسنا @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف تقديره من ذا الذي يقرض ~~الله مالا اقراضا حسنا ويجوز أن يكون صفة للمال ويكون بمعنى الطيب أو ~~الكثير ( @QB@ فيضاعفه @QE@ ) يقرأ بالرفع عطفا على يقرض أو على الاستئناف ~~أي فالله يضاعفه ويقرأ بالنصب وفيه وجهان أحدهما أن يكون معطوفا على مصدر ~~يقرض في المعنى ولا يصح ذلك الا بإضمار أن ليصير مصدرا معطوفا على مصدر ~~تقديره من ذا الذي يكون منه قرض فمضاعفة من الله والوجه الثاني أن يكون ~~جواب الاستفهام على المعنى لأن المستفهم عنه وان كان المقرض في اللفظ فهو ~~عن الاقراض في المعنى فكأنه قال أيقرض الله أحد فيضاعفه ولا يجوز أن يكون ~~جواب الاستفهام على اللفظ لأن المستفهم عنه في اللفظ المقرض لا القرض # فان قيل لم لايعطف ms114 على المصدر الذي هو قرضا كما يعطف الفعل على المصدر ~~بإضمار أن مثل قول الشاعر # للبس عباءة وتقر عيني % قيل لا يصح هذا لوجهين أحدهما أن قرضا هنا مصدر ~~مؤكد والمصدر المؤكد لا يقدر بأن والفعل والثاني أن عطفه عليه يوجب أن يكون ~~معمولا ليقرض ولا يصح هذا في المعنى لأن المضاعفة ليست مقرضة وإنما هي فعل ~~من الله ويقرأ يضعفه بالتشديد من غير ألف وبالتخفيف مع الألف ومعناهما واحد ~~ويمكن أن يكون التشديد للتكثير ويضاعف من باب المفاعلة الواقعة من واحد كما ~~ذكرنا في حافظوا و ( @QB@ أضعافا @QE@ ) جمع ضعف والضعف هو العين وليس ~~بالمصدر والمصدر الاضعاف أو المضاعفة فعلى هذا يجوز أن يكون حالا من الهاء ~~في يضاعفه ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا على المعنى لأن معنى يضاعفه يصيره ~~أضعافا ويجوز أن يكون جمع ضعف والضعف اسم وقع موقع المصدر كالعطاء فانه اسم ~~للمعطى وقد استعمل بمعنى الاعطاء قال القطامي # أكفرا بعد رد الموت عني % وبعد عطائك المائة الرتاعا # فيكون انتصاب أضعافا على المصدر فان قيل فكيف جمع قيل لاختلاف جهات ~~التضعيف بحسب اختلاف الاخلاص ومقدار المقرض واختلاف أنواع PageV01P102 ~~الجزاء ( @QB@ ويبسط @QE@ ) يقرأ بالسين وهو الأصل وبالصاد على ابدالها من ~~السين لتجانس الطاء في الاستعلاء # قوله تعالى ( @QB@ من بني إسرائيل @QE@ ) من تتعلق بمحذوف لأنها حال أي ~~كائنا من بني إسرائيل و ( @QB@ من بعد @QE@ ) متعلق بالجار الاول أو بما ~~يتعلق به الاول والتقدير من بعد موت موسى و ( @QB@ إذ @QE@ ) بدل من بعد ~~لأنهما زمانان ( @QB@ نقاتل @QE@ ) الجمهور على النون والجزم على جواب ~~الامر وقد قرىء بالرفع في الشاذ على الاستئناف وقرىء بالياء والرفع على أنه ~~صفة لملك وقرىء بالياء والجزم أيضا على الجواب ومثله ( @QB@ فهب لي من لدنك ~~وليا يرثني @QE@ ) بالرفع والجزم ( @QB@ عسيتم @QE@ ) الجمهور على فتح ~~السين لأنه على فعل تقول عس مثل رمى ويقرأ بكسر ها وهي لغة والفعل منها عسى ~~مثل خشي واسم الفاعل عسى مثل عم حكاه ابن الأعرابي وخبر عسى ( @QB@ ألا ~~تقاتلوا @QE@ ) والشرط معترض بينهما ( @QB@ وما لنا @QE@ ) ما ms115 استفهام في ~~موضع رفع بالابتداء ولنا الخبر ودخلت الواو لتدل على ربط هذا الكلام بما ~~قبله ولو حذفت لجاز أن يكون منقطعا عنه وهو استفهام في اللفظ وانكار في ~~المعنى ( @QB@ ألا نقاتل @QE@ ) تقديره في أن لا نقاتل أي في ترك القتال ~~فتتعلق ( في ) بالاستقرار أو بنفس الجار فيكون أن لا نقاتل في موضع نصب عند ~~سيبويه وجر عند الخليل وقال الأخفش أن زائدة والجملة حال تقديره وما لنا ~~غير مقاتلين مثل قوله ( @QB@ ما لك لا تأمنا @QE@ وقد أعمل ان وهي زائدة ( ~~@QB@ وقد أخرجنا @QE@ ) جملة في موضع الحال والعامل نقاتل ( @QB@ وأبنائنا ~~@QE@ ) معطوف على ديارنا وفيه حذف مضاف تقديره ومن بين أبنائنا # قوله تعالى ( @QB@ طالوت @QE@ ) هو اسم أعجمي معرفة فلذلك لم ينصرف وليس ~~بمشتق من الطول كما أن اسحاق ليس بمشتق من السحق وإنما هي ألفاظ تقارب ~~ألفاظ العربية و ( @QB@ ملكا @QE@ ) حال و ( @QB@ إني @QE@ ) بمعنى أين أو ~~بمعنى كيف وموضعها نصب على الحال من الملك والعامل فيها ( @QB@ يكون @QE@ ) ~~ولا يعمل فيها واحد من الظرفين لأنه عامل معنوي فلا يتقدم الحال عليه ويكون ~~يجوز أن تكون الناقصة فيكون الخبر ( @QB@ له @QE@ و ( @QB@ علينا @QE@ ) ~~حال من الملك والعامل فيه يكون أو الخبر ويجوز أن يكون الخبر علينا وله حال ~~ويجوز أن تكون التامة فيكون له متعلقا بيكون وعلينا حال والعامل فيه فيكون ~~( @QB@ ونحن أحق @QE@ ) في موضع الحال والباء ومن يتعلقان بأحق وأصل السعة ~~وسعة بفتح الواو وحقها في الأصل الكسر وإنما حذفت في المصدر لما حذفت ~~PageV01P103 في المستقبل وأصلها في المستقبل الكسر وهو قولك يسع ولولا ذلك ~~لم تحذف كما لم تحذف في يوجل ويوجل وإنما فتحت من أجل حرف الحلق فالفتحة ~~عارضة فأجرى عليها حكم الكسرة ثم جعلت في المصدر مفتوحة لتوافق الفعل وبذلك ~~على ذلك أن قولك وعد يعد مصدره عدة بالكسر لما خرج على أصله و ( @QB@ من ~~المال @QE@ ) نعت للسعة ( @QB@ في العلم @QE@ ) يجوز أن يكون نعتا للبسطة ~~وأن يكون متعلقا بها و ( @QB@ واسع @QE@ ) قيل هو على معنى النسب أي هو ذو ~~سعة ms116 وقيل جاء على حذف الزائد والأصل أوسع فهو موسع وقيل هو فاعل وسع ~~فالتقدير على هذا واسع الحلم لأنك تقول وسعنا حلمه # قوله تعالى ( @QB@ أن يأتيكم @QE@ ) خبر ان والتاء في ( @QB@ التابوت ~~@QE@ ) أصل ووزنه فاعول ولا يعرف له اشتقاق وفيه لغة أخرى التابوه بالهاء ~~وقد قرىء به شاذا فيجوز أن يكونا لغتين وأن تكون الهاء بدلا من التاء # فان قيل لم لا يكون فعلوتا من تاب يتوب قيل المعنى لا يساعده وإنما يشتق ~~إذا صح المعنى ( @QB@ فيه سكينة @QE@ ) الجملة في موضع الحال وكذلك ( @QB@ ~~تحمله الملائكة @QE@ ) و ( @QB@ من ربكم @QE@ ) نعت للسكينة و ( @QB@ مما ~~ترك @QE@ ) نعت لبقية وأصل بقية بقيية ولام الكلمة ياء ولا حجة في بقي ~~لانكسار ما قبلها الا ترى أن شقى أصلها واو # قوله تعالى ( @QB@ بالجنود @QE@ ) في موضع الحال أي فصل ومعه الجنود ~~والياء في ( @QB@ مبتليكم @QE@ ) بدل من واو لأنه من بلاه يبلوه و ( @QB@ ~~بنهر @QE@ ) بفتح الهاء وإسكانها لغتان والمشهور في القراءة فتحها وقرأ ~~حميد بن قيس بإسكانها وأصل النهر والنهار الاتساع ومنه أنهر الدم ( @QB@ ~~إلا من اغترف @QE@ ) استثناء من الجنس وموضعه نصب وأنت بالخيار ان شئت ~~جعلته استثناء من من الأولى وان شئت من من الثانية واغترف متعد و ( @QB@ ~~غرفة @QE@ ) بفتح الغين وضمها وقد قرىء بهما وهما لغتان وعلى هذا يحتمل أن ~~تكون الغرفة مصدرا وأن تكون المغروف وقيل الغرفة بالفتح المرة الواحدة ~~وبالضم قدر ما تحمله اليد و ( @QB@ بيده @QE@ ) يتعلق باغترف ويجوز أن يكون ~~نعتا للغرفة فيتعلق بالمحذوف ( @QB@ إلا قليلا @QE@ ) منصوب على الاستثناء ~~من الموجب وقد قرىء في الشاذ بالرفع وقد ذكرنا وجهه في قوله تعالى ( @QB@ ~~ثم توليتم @QE@ ) الا قليلا منكم وعين الطاقة واو لأنه من الطوق وهو القدرة ~~تقول طوقته الامر وخبر لا ( @QB@ لنا @QE@ ) ولا يجوز أن تعمل في اليوم ولا ~~في ( @QB@ بجالوت @QE@ ) الطاقة إذ لو كان كذلك لنونت بل العامل فيهما ~~PageV01P104 الاستقرار ويجوز أن يكون الخبر بجالوت فيتعلق بمحذوف ولنا ~~تبيين أو صفة لطاقة واليوم يعمل فيه الاستقرار وجالوت مثل طالوت ( @QB@ كم ~~من فئة @QE@ ) كم هنا ms117 خبر وموضعها رفع بالابتداء و ( @QB@ غلبت @QE@ ) ~~خبرها ومن زائدة ويجوز أن تكون في موضع رفع صفة لكم كما تقول عندي مائة من ~~درهم ودينار وأصل فئة فيئة لأنه من فاء يفيء إذا رجع فالمحذوف عينها وقيل ~~أصلها فيوة لأنها من فأوت رأسه إذا كسرته فالفئة قطعة من الناس ( @QB@ بإذن ~~الله @QE@ ) في موضع نصب على الحال والتقدير بإذن الله لهم وان شئت جعلتها ~~مفعولا به # قوله تعالى ( @QB@ لجالوت @QE@ ) تتعلق اللام ببرزوا ويجوز أن تكون حالا ~~أي برزوا قاصدين لجالوت # قوله تعالى ( @QB@ فهزموهم بإذن الله @QE@ ) هو حال أو مفعول به # قوله تعالى ( @QB@ ولولا دفع الله @QE@ ) يقرأ بفتح الدال من غير ألف وهو ~~مصدر مضاف إلى الفاعل و ( @QB@ الناس @QE@ ) مفعوله و ( @QB@ بعضهم @QE@ ) ~~بدل من الناس بدل بعض من كل ويقرأ دفاع بكسر الدال وبالألف فيحتمل أن يكون ~~مصدر دفعت أيضا ويجوز أن يكون مصدر دافعت ( @QB@ ببعض @QE@ ) هو المفعول ~~الثاني يتعدى إليه الفعل بحرف الجر # قوله تعالى ( @QB@ تلك آيات الله @QE@ ) تلك مبتدأ وآيات الله الخبر و ( ~~@QB@ نتلوها @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من الايات والعامل فيها معنى الاشارة ~~ويجوز أن يكون مستأنفا و ( @QB@ بالحق @QE@ ) يجوز أن يكون مفعولا به وأن ~~يكون حالا من ضمير الايات المنصوب أي ملتبسة بالحق ويجوز أن يكون حالا من ~~الفاعل أي ومعنا الحق ويجوز أن يكون حالا من الكاف أي ومعك الحق # قوله تعالى ( @QB@ تلك الرسل @QE@ ) مبتدأ وخبر و ( @QB@ فضلنا @QE@ ) ~~حال من الرسل ويجوز أن يكون الرسل نعتا أو عطف بيان وفضلنا الخبر ( @QB@ ~~منهم من كلم الله @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا لا موضع له ويجوز أن يكون ~~بدلا من موضع فضلنا ويقرأ ( @QB@ كلم الله @QE@ بالنصب ويقرأ ( / كالم ~~الله / ) و ( @QB@ درجات @QE@ ) حال من بعضهم أي ذا درجات وقيل درجات ~~مصدر في موضع الحال وقيل انتصابه على المصدر لأن الدرجة بمعنى الرفعة فكأنه ~~قال ورفعنا بعضهم رفعات وقيل التقدير على درجات أو في درجات أو إلى درجات ~~فلما حذف حرف الجر وصل الفعل بنفسه ( @QB@ من بعد ما جاءتهم @QE@ ) يجوز أن ~~تكون بدلا ms118 من بعدهم باعادة حرف الجر ويجوز أن تكون PageV01P105 من الثانية ~~تتعلق باقتتل والضمير الاول يرجع إلى الرسل والضمير في جاءتهم يرجع إلى ~~الامم و لكن استدراك لما دل الكلام عليه لأن اقتتالهم كان من اختلافهم ثم ~~بين الاختلاف بقوله ( @QB@ فمنهم من آمن ومنهم من كفر @QE@ ) والتقدير ~~فاقتتلوا ( @QB@ ولكن الله يفعل ما يريد @QE@ ) استدراك على المعنى أيضا ~~لأن المعنى ولو شاء الله لمنعهم ولكن الله يفعل ما يريد وقد أراد أن لا ~~يمنعهم أو أراد اختلافهم واقتتالهم # قوله تعالى ( @QB@ أنفقوا @QE@ ) مفعوله محذوف أي شيئا ( @QB@ مما @QE@ ) ~~و ( ما ) بمعنى الذي والعائذ محذوف أي رزقنا كموه ( @QB@ لا بيع فيه @QE@ ) ~~في موضع رفع صفة ليوم ( @QB@ ولا خلة @QE@ ) أي فيه ( @QB@ ولا شفاعة @QE@ ~~أي فيه ويقرأ بالرفع والتنوين وقد مضى تعليله في قوله ( @QB@ فلا رفث @QE@ ~~) # قوله تعالى ( @QB@ الله لا إله إلا هو @QE@ ) مبتدأ وخبر وقد ذكرنا موضع ~~هو في قوله ( @QB@ وإلهكم إله واحد @QE@ الحي القيوم ) يجوز أن يكون خبرا ~~ثانيا وأن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هو وأن يكون مبتدأ والخبر لا تأخذه وأن ~~يكون بدلا من هو وأن يكون بدلا من لا اله والقيوم فيعول من قام يقوم فلما ~~اجتمعت الواو والياء وسبقت الأولى بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمتا ولا يجوز ~~أن يكون فعولا من هذا لأنه لو كان كذلك لكان قووما بالواو لأن العين ~~المضاعفة أبدا من جنس العين الأصلية مثل سبوح وقدوس ومثل ضراب وقتال ~~فالزائد من جنس العين فلما جاءت الياء دل أنه فيعول ويقرأ القيم على فيعل ~~مثل سيد وميت ويقرأ القيام على فيعال مثل بيطار وقد قرىء في الشاذ القائم ~~مثل قوله ( @QB@ قائما بالقسط @QE@ ) وقرىء في الشاذ أيضا ( @QB@ الحي ~~القيوم @QE@ ) بالنصب على إضمار أعنى وعين الحي ولامه ياءان وله موضع يشبع ~~القول فيه ( @QB@ لا تأخذه @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا ويجوز أن يكون له ~~موضع وفي ذلك وجوه أحدها أن يكون خبرا آخر لله أو خبرا للحي ويجوز أن يكون ~~في موضع الحال من الضمير في القيوم أي يقوم بأمر الخلق ms119 غير غافل وأصل السنة ~~وسنة والفعل منه وسن يسن مثل وعد يعد فلما حذفت الواو في الفعل حذفت في ~~المصدر ( @QB@ ولا نوم @QE@ ) لا زائدة للتوكيد وفائدتها أنها لو حذفت ~~لاحتمل الكلام أن يكون لا تأخذه سنة ولا نوم في حال واحدة فإذا قال ولا نوم ~~نفاهما على كل حال ( @QB@ له ما في السماوات @QE@ ) يجوز أن يكون خبرا آخر ~~لما تقدم وأن يكون مستأنفا ( @QB@ من ذا الذي @QE@ ) قد ذكر PageV01P106 في ~~قوله تعالى ( @QB@ من ذا الذي يقرض الله @QE@ ) و ( @QB@ عنده @QE@ ظرف ~~ليشفع ) وقيل يجوز أن يكون حالا من الضمير في يشفع وهو ضعيف في المعنى لأن ~~المعنى يشفع إليه وقيل بل الحال أقوى لأنه إذا لم يشفع من هو عنده وقريب ~~منه فشفاعة غيره أبعد ( @QB@ إلا بإذنه @QE@ ) في موضع الحال والتقدير لا ~~أحد يشفع عنده الا مأذونا له أو الا ومعه إذن أو الا في حال الاذن ويجوز أن ~~يكون مفعولا به أي بإذنه يشفعون كما تقول ضرب بسيفه أي هو آلة الضرب و ( ~~@QB@ يعلم @QE@ ) يجوز أن يكون خبرا آخر وأن يكون مستأنفا ( @QB@ من علمه ~~@QE@ ) أي معلومه لأنه قال الا بما شاء وعلمه الذي هو صفة له لا يحاط به ~~ولا بشيء منه ولهذا قال ( @QB@ ولا يحيطون به علما @QE@ الا بما شاء ) بدل ~~من شيء كما تقول ما مررت بأحد الا بزيد ( @QB@ وسع كرسيه @QE@ ) الجمهور ~~على فتح الواو وكسر السين على أنه فعل والكرسي فاعله ويقرأ بسكون السين على ~~تخفيف الكسرة كعلم في علم ويقرأ بفتح الواو وسكون السين ورفع العين وكرسيه ~~بالجر ( @QB@ السماوات والأرض @QE@ ) بالرفع على أنه مبتدأ وخبر والكرسي ~~فعلى من الكرس وهو الجمع والفصيح فيه ضم الكاف ويجوز كسرها للاتباع ( @QB@ ~~ولا يؤوده @QE@ ) الجمهور على تحقيق الهمزة على الأصل ويقرأ بحذف الهمزة ~~كما حذفت همزة أناس ويقرأ بواو مضمومة مكان الهمزة على الابدال و ( @QB@ ~~العلي @QE@ ) فعيل وأصله عليو لأنه من علا يعلو # قوله تعالى ( @QB@ قد تبين الرشد @QE@ ) الجمهور على ادغام الدال في ~~التاء لأنها من مخرجها وتحويل الدال إلى التاء ms120 أولى لأن الدال شديدة والتاء ~~مهموسة والمهموس أخف ويقرأ بالاظهار وهو ضعيف لما ذكرنا والرشد بضم الراء ~~وسكون الشين هو المشهور وهو مصدر من رشد بفتح الشين يرشد بضمها ويقرأ بفتح ~~الراء والشين وفعله رشد يرشد مثل علم يعلم ( @QB@ من الغي @QE@ ) في موضع ~~نصب على أنه مفعول وأصل الغي غوى لأنه من غوى يغوي فقلبت الواو ياء لسكونها ~~وسبقها ثم أدغمت و ( @QB@ الطاغوت @QE@ ) يذكر ويؤنث ويستعمل بلفظ واحد في ~~الجمع والتوحيد والتذكير والتأنيث ومنه قوله ( @QB@ والذين اجتنبوا الطاغوت ~~أن يعبدوها @QE@ ) وأصله طغيوت لأنه من طغيت تطغى ويجوز أن يكون من الواو ~~لأنه يقال فيه يطغو أيضا والياء أكثر وعليه جاء الطغيان ثم قدمت اللام ~~فجعلت قبل الغين فصار طيغوتا أو طوغوتا فلما تحرك الحرف وانفتح ما قبله قلب ~~ألفا فوزنه الان فلعوت وهو مصدر في الأصل مثل الملكوت والرهبوت ( @QB@ ~~الوثقى @QE@ ) تأنيث الاوثق مثل الوسطى والاوسط وجمعه الوثق مثل الصغر ~~والكبر وأما الوثق PageV01P107 بضمتين فجمع وثيق ( @QB@ لا انفصام لها @QE@ ~~) في موضع نصب على الحال من العروة ويجوز أن يكون حالا من الضمير في الوثقى # قوله تعالى ( @QB@ والذين كفروا @QE@ ) مبتدأ ( @QB@ أولياؤهم @QE@ ) ~~مبتدأ ثان ( @QB@ الطاغوت @QE@ ) خبر الثاني والثاني وخبره خبر الاول وقد ~~قرىء الطواغيت على الجمع وإنما جمع وهو مصدر لأنه صار اسما لما يعبد من دون ~~الله ( @QB@ يخرجونهم @QE@ ) مستأنف لا موضع له ويجوز أن يكون حالا والعامل ~~فيه معنى الطاغوت وهو نظير ما قال أبو علي في قوله ( @QB@ إنها لظى نزاعة ~~@QE@ ) وسنذكره في موضعه فأما ( @QB@ يخرجهم @QE@ ) فيجوز أن يكون خبرا ~~ثانيا وأن يكون حالا من الضمير في ولي # قوله تعالى ( @QB@ أن آتاه الله @QE@ ) في موضع نصب عند سيبويه وجر عند ~~الخليل لأن تقديره لأن آتاه الله فهو مفعول من أجله والعامل فيه حاج والهاء ~~ضمير إبراهيم ويجوز أن تكون ضمير الذي وإذ يجوز أن تكون ظرفا لحاج وأن تكون ~~لآتاه وذكر بعضهم أنه بدل من أن آتاه وليس بشيء لأن الظرف غير المصدر فلو ~~كان بدلا لكان غلطا الا أن تجعل إذ ms121 بمعنى أن المصدرية وقد جاء ذلك وسيمر بك ~~في القرآن مثله ( @QB@ أنا أحيي @QE@ الاسم الهمزة والنون وإنما زيدت الألف ~~عليها في الوقف لبيان حركة النون فإذا وصلته بما بعده حذفت الألف للغنية ~~عنها وقد قرأ نافع بإثبات الألف في الوصل وذلك على اجراء الوصل مجرى الوقف ~~وقد جاء ذلك في الشعر # قوله تعالى ( @QB@ فإن الله يأتي @QE@ ) دخلت الفاء ايذانا بتعلق هذا ~~الكلام بما قبله والمعنى إذا ادعيت الاحياء والاماتة ولم تفهم فالحجة أن ~~الله يأتي بالشمس هذا هو المعنى و ( @QB@ من المشرق @QE@ ) و ( @QB@ من ~~المغرب @QE@ ) متعلقان بالفعل المذكور وليسا حالين وإنما هما لابتداء غاية ~~الاتيان ويجوز أن يكونا حالين ويكون التقدير مسخرة أو منقادة فبهت على مالم ~~يسم فاعله ويقرأ بفتح الباء وضم الهاء وبفتح الباء وكسر الهاء وهما لغتان ~~والفعل فيهما لازم ويقرأ بفتحهما فيجوز أن يكون الفاعل ضمير إبراهيم و ( ~~@QB@ الذي @QE@ ) مفعول ويجوز أن يكون الذي فاعلا ويكون الفعل لازما # قوله تعالى ( @QB@ أو كالذي @QE@ في الكاف وجهان أحدهما أنها زائدة ~~والتقدير ألم تر إلى الذي حاج أو الذي مر على قرية وهو مثل قوله ( @QB@ ليس ~~كمثله @QE@ ) والثاني PageV01P108 هي غير زائدة وموضعها نصب والتقدير أو ~~رأيت مثل الذي ودل على هذا المحذوف قوله ( @QB@ ألم تر إلى الذي حاج @QE@ ) ~~أو للتفصيل أو للتخيير في التعجب بحال أي القبلتين شاء وقد ذكر ذلك في قوله ~~( @QB@ أو كصيب @QE@ ) وغيره وأصل القرية من قريت الماء إذا جمعته فالقرية ~~مجتمع الناس ( @QB@ وهي خاوية @QE@ ) في موضع جر صفة لقرية ( @QB@ على ~~عروشها @QE@ ) يتعلق بخاوية لأن معناه واقعة على سقوفها وقيل هو بدل من ~~القرية تقديره مر على قرية على عروشها أي مر على عروش القرية وأعاد حرف ~~الجر مع البدل ويجوز أن يكون على عروشها على هذا القول صفة للقرية لا بدلا ~~تقديره على قرية ساقطة على عروشها فعلى هذا يجوز أن يكون وهي خاوية حالا من ~~العروش وأن يكون حالا من القرية لأنها قد وصفت وأن يكون حالا من هاء المضاف ~~إليه والعامل معنى الاضافة ms122 وهو ضعيف مع جوازه أنى في موضع نصب بيحي وهي ~~بمعنى متى فعلى هذا يكون ظرفا ويجوز أن يكون بمعنى كيف فيكون موضعها حالا ~~من هذه وقد تقدم لما فيه من الاستفهام ( @QB@ مائة عام @QE@ ) ظرف لأماته ~~على المعنى ألبثه ميتا مائة عام ولا يجوز أن يكون ظرفا على الظاهر لأن ~~الامانة تقع في أدنى زمان ويجوز أن يكون ظرفا لفعل محذوف تقديره فأماته ~~فلبث مائة عام ويدل على ذلك قوله ( @QB@ كم لبثت @QE@ ) ثم قال بل لبثت ~~مائة عام كم ظرف للبثت ( @QB@ لم يتسنه @QE@ ) الهاء زائدة في الوقف واصل ~~الفعل على هذا فيه وجهان أحدهما هو يتسنن من قوله حما مسنون فلما اجتمعت ~~ثلاث نونات قلبت الاخيرة ياء كما قلبت في تظنيت ثم أبدلت الياء ألفا ثم ~~حذفت للجزم والثاني أن يكون أصل الألف واوا من قولك أسنى يسنى إذا مضت عليه ~~السنون وأصل سنة سنوة لقولهم سنوات ويجوز أن تكون الهاء أصلا ويكون اشتقاقه ~~من السنة وأصلها سنهة لقولهم سنها وعاملته مسانهة فعلى هذا تثبت الهاء وصلا ~~ووقفا وعلى الاول تثبت في الوقف دون الوصل ومن أثبتها في الوصل أجراه مجرى ~~الوقف # فان قيل ما فاعل يتسنى قيل يحتمل أن يكون ضمير الطعام والشراب لاحتياج كل ~~واحد منهما إلى الاخر بمنزلة شيء واحد فلذلك أفرد الضمير في الفعل ويحتمل ~~أن يكون جعل الضمير لذلك وذلك يكنى به عن الواحد والاثنين والجمع بلفظ واحد ~~ويحتمل أن يكون الضمير للشراب لأنه أقرب إليه وإذا لم يتغير PageV01P109 ~~الشراب مع سرعة التغير إليه فأن لا يتغير الطعام أولى ويجوز أن يكون أفرد ~~في موضع التثنية كما قال الشاعر # فكأن في العينين حب قرنفل % أو سنبل كحلت به فانهلت # ( @QB@ ولنجعلك @QE@ ) معطوف على فعل محذوف تقديره أريناك ذلك لتعلم قدر ~~قدرتنا ولنجعلك وقيل الواو زائدة وقيل التقدير ولنجعلك فعلنا ذلك ( @QB@ ~~كيف ننشزها @QE@ ) في موضع الحال من العظام والعامل في كيف ننشرها ولا يجوز ~~أن تعمل فيها انظر لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله ولكن كيف ms123 وننشرها ~~جميعا حال من العظام والعامل فيها انظر تقديره انظر إلى العظام محياة ~~وننشرها يقرأ بفتح النون وضم الشين وماضيه نشر وفيه وجهان أحدهما أن يكون ~~مطاوع أنشر الله الميت فنشر ويكون نشر على هذا بمعنى أنشر فاللازم والمتعدي ~~بلفظ واحد والثاني أن يكون من النشر الذي هو ضد الطي أي يبسطها بالاحياء ~~ويقرأ بضم النون وكسر الشين أي نحييها وهو مثل قوله ( @QB@ إذا شاء أنشره ~~@QE@ ) ويقرأ بالزاي أي نرفعها وهو من النشز وهو المرتفع من الأرض وفيها ~~على هذا قراءتان ضم النون وكسر الشين من أنشزته وفتح النون وضم الشين ~~وماضيه نشزته وهما لغتان و ( @QB@ لحما @QE@ ) مفعول ثان ( @QB@ قال أعلم ~~@QE@ ) يقرأ بفتح الهمزة واللام على أنه أخبر عن نفسه ويقرأ بوصل الهمزة ~~على الامر وفاعل قال ( @QB@ الله @QE@ ) وقيل فاعله عزيز وأمر نفسه كما ~~يأمر المخاطب كما تقول لنفسك أعلم يا عبد الله وهذا يسمى التجريد وقرىء ~~بقطع الهمزة وفتحها وكسر اللام والمعنى أعلم الناس # قوله تعالى ( @QB@ وإذ قال @QE@ ) العامل في إذ محذوف تقديره إذكر فهو ~~مفعول به لا ظرف و ( @QB@ أرني @QE@ ) يقرأ بسكون الراء وقد ذكر في قوله ( ~~@QB@ وأرنا مناسكنا @QE@ كيف تحيي ) الجملة في موضع نصب أرنى أي أرني كيفية ~~احياء الموتى فكيف في موضع نصب بتحيي ( @QB@ ليطمئن @QE@ ) اللام متعلقة ~~بمحذوف تقديره سألتك ليطمئن والهمزة في يطمئن أصل ووزنه يفعلل ولذلك جاء ( ~~@QB@ فإذا اطمأننتم @QE@ ) مثل اقشعررتم ( @QB@ من الطير @QE@ ) صفة لأربعة ~~وان شئت علقتها بخذ وأصل الطير مصدر طار يطير طيرا مثل باع يبيع بيعا ثم ~~سمى الجنس بالمصدر ويجوز أن يكون أصله طيرا مثل سيد ثم خفف كما خفف سيد ~~ويجوز أن يكون جمعا مثل تاجر وتجر والطير واقع على الجنس والواحد طائر ( ~~@QB@ فصرهن @QE@ ) يقرأ بضم الصاد وتخفيف الراء وبكسر الصاد وتخفيف الراء ~~ولهما معنيان أحدهما أملهن يقال PageV01P110 صاره يصوره ويصيره إذا أماله ~~فعلى هذا تتعلق إلى بالفعل وفي الكلام محذوف تقديره أملهن إليك ثم قطعهن ~~والمعنى الثاني أن يصوره ويصيره بمعنى يقطعه فعلى هذا في الكلام محذوف ~~يتعلق ms124 به إلى أي فقطعهن بعد أن تميلهن إليك والاجود عندي أن تكون إليك حالا ~~من المفعول المضمر تقديره فقطعهن مقربة إليك أو ممالة ونحو ذلك ويقرأ بضم ~~الصاد وتشديد الراء ثم منهم من يضمها ومنهم من يفتحها ومنهم من يكسرها مثل ~~مدهن فالضم على الاتباع والفتح للتخفيف والكسر على أصل التقاء الساكنين ~~والمعنى في الجميع من صره يصره إذا جمعه ( @QB@ منهن @QE@ ) في موضع نصب ~~على الحال من ( @QB@ جزءا @QE@ ) وأصله صفة للنكرة قدم عليها فصار حالا ~~ويجوز أن يكون مفعولا لا جعل وفي الجزء لغتان ضم الزاي وتسكينها وقد قرىء ~~بهما وفيه لغة ثالثة كسر الجيم ولم أعلم أحدا قرأ به وقرىء بتشديد الزاي من ~~غير همزة والوجه فيه أنه نوى الوقف عليه فحذف الهمزة بعد أن ألقى حركتها ~~على الزاي ثم شدد الزاي كما تقول في الوقف هذا فرح ثم أجرى الوصل مجرى ~~الوقف و ( @QB@ يأتينك @QE@ ) جواب الامر و ( @QB@ سعيا @QE@ ) مصدر في ~~موضع الحال أي ساعيات ويجوز أن يكون مصدرا مؤكدا لأن السعي والاتيان ~~متقاربان فكأنه قال يأتينك اتيانا # قوله تعالى ( @QB@ مثل الذين ينفقون أموالهم @QE@ ) في الكلام حذف مضاف ~~تقديره مثل انفاق الذين ينفقون أو مثل نفقة الذين ينفقون ومثل مبتدأ و ( ~~@QB@ كمثل حبة @QE@ ) خبره وإنما قدر المحذوف لأن الذين ينفقون لا يشبهون ~~بالحبة بل انفاقهم أو نفقتهم ( @QB@ أنبتت سبع سنابل @QE@ ) الجملة في موضع ~~جر صفة لحبة ( @QB@ في كل سنبلة مائة حبة @QE@ ) ابتداء وخبر في موضع جر ~~صفة لسنابل ويجوز أن يرفع مائة حبة بالجار لأنه قد اعتمد لما وقع صفة ويجوز ~~أن تكون الجملة صفة لسبع كقولك رأيت سبعة رجال أحرار وأحرارا ويقرأ في ~~الشاذ مائة بالنصب بدلا من سبع أو بفعل محذوف تقديره أخرجت والنون في سنبلة ~~زائدة وأصله من أسبل وقيل هي أصل والأصل في مائة مئية يقال أمأت الدراهم ~~إذا صارت مائة ثم حذفت اللام تخفيفا كما حذفت لام يد # قوله تعالى ( @QB@ الذين ينفقون أموالهم @QE@ ) مبتدأ والخبر ( @QB@ لهم ~~أجرهم @QE@ ) ولام الاذى ياء يقال يا ذى إذى ms125 مثل نصب ينصب نصبا PageV01P111 # قوله تعالى ( @QB@ قول معروف @QE@ ) مبتدأ ( @QB@ ومغفرة @QE@ ) معطوف ~~عليه والتقدير وسبب مغفرة لأن المغفرة من الله فلا تفاضل بينها وبين فعل ~~عبده ويجوز أن تكون المغفرة مجاوزة المزكى واحتماله للفقير فلا يكون فيه ~~حذف مضاف والخبر خير من صدقة و ( @QB@ يتبعها @QE@ ) صفة لصدقة وقيل قول ~~معروف مبتدأ خبره محذوف أي أمثل من غيره ومغفرة مبتدأ وخير خبره # قوله تعالى ( @QB@ كالذي ينفق @QE@ ) الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف ~~وفي الكلام حذف مضاف تقديره ابطالا كابطال الذي ينفق ويجوز أن يكون في موضع ~~الحال من ضمير الفاعلين أي لا تبطلوا صدقاتكم مشبهين الذي ينفق ماله أي ~~مشبهين الذي يبطل انفاقه بالرياء و ( @QB@ رئاء الناس @QE@ ) مفعول من أجله ~~ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي ينفق مرائيا والهمزة الأولى في رئاء ~~عين الكلمة لأنه من راءى والاخيرة بدل من الياء لوقوعها طرفا بعد ألف زائدة ~~كالقضاء والدماء ويجوز تخفيف الهمزة الأولى بأن تقلب ياء فرارا من ثقل ~~الهمزة بعد الكسرة وقد قرىء به والمصدر هنا مضاف إلى المفعول ودخلت الفاء ~~في قوله ( @QB@ فمثله @QE@ ) لربط الجملة بما قبلها والصفوان جمع صفوانة ~~والجيد أن يقال هو جنس لاجمع ولذلك عاد الضمير إليه بلفظ الافراد في قوله ( ~~@QB@ عليه تراب @QE@ ) وقيل هو مفرد وقيل واحده صفا وجمع فعل على فعلان ~~قليل وحكى صفوان بكسر الصاد وهو أكثر الجموع ويقرأ بفتح الفاء وهو شاذ لأن ~~فعلانا شاذ في الاسماء وإنما يجيء في المصادر مثل الغليان والصفات مثل يوم ~~صحوان و ( @QB@ عليه تراب @QE@ ) في موضع جر صفة لصفوان ولك أن ترفع ترابا ~~بالجر لأنه قد اعتمد على ما قبله وأن ترفعه بالابتداء والفاء في ( @QB@ ~~فأصابه @QE@ ) عاطفة على الجار لأن تقديره استقر عليه تراب فأصابه وهذا أحد ~~ما يقوى شبه الظرف بالفعل والألف في أصاب منقلبة عن واو لأنه من صاب يصوب ( ~~@QB@ فتركه صلدا @QE@ ) هو مثل قوله ( @QB@ وتركهم في ظلمات @QE@ ) وقد ذكر ~~في أول السورة ( @QB@ لا يقدرون @QE@ ) مستأنف لا موضع له وإنما جمع هنا ~~بعد ms126 ما أفرد في قوله كالذي وما بعده لأن الذي هنا جنس فيجوز أن يعود الضمير ~~إليه مفردا وجمعا ولا يجوز أن يكون من الذي لأنه قد فصل بينهما بقوله ( ~~@QB@ فمثله @QE@ ) وما بعده # قوله تعالى ( @QB@ ابتغاء @QE@ ) مفعول من أجله ( @QB@ وتثبيتا @QE@ ) ~~معطوف عليه ويجوز أن يكونا حالين أي مبتغين ومتثبتين ( @QB@ من أنفسهم @QE@ ~~) يجوز أن يكون من بمعنى اللام PageV01P112 أي تثبيتا لأنفسهم كما تقول ~~فعلت ذلك كسرا من شهوتي ويجوز أن تكون على أصلها أي تثبيتا صادرا من أنفسهم ~~والتثبيت مصدر فعل متعد فعلى الوجه الاول يكون من أنفسهم مفعول المصدر وعلى ~~الوجه الثاني يكون المفعول محذوفا تقديره ويثبتون أعمالهم باخلاص النية ~~ويجوز أن يكون تثبيتا بمعنى تثبت فيكون لازما والمصادر قد تختلف ويقع بعضها ~~موقع بعض ومثله قوله تعالى ( @QB@ وتبتل إليه تبتيلا @QE@ ) أي تبتلا وفي ~~قوله ( @QB@ ومثل الذين ينفقون @QE@ ) حذف تقديره ومثل نفقة الذين ينفقون ~~لأن المنفق لا يشبه بالجنة وإنما تشبه النفقة التي تزكو بالجنة التي تثمر ~~والربوة بضم الراء وفتحها وكسرها ثلاث لغات وفيها لغة أخرى رباوة وقد قرىء ~~بذلك كله ( @QB@ أصابها @QE@ ) صفة للجنة ويجوز أن تكون في موضع نصب على ~~الحال من الجنة لأنها قد وصفت ويجوز أن تكون حالا من الضمير في الجار وقد ~~مع الفعل مقدرة ويجوز أن تكون الجملة صفة لربوة لأن الجنة بعض الربوة ~~والوابل من وبل ويقال أوبل فهو موبل وهي صفة غالبة لا يحتاج معها إلى ذكر ~~الموصوف وآتت متعد إلى مفعولين وقد حذف أحدهما أي أعطت صاحبها ويجوز أن ~~يكون متعديا إلى واحد لأن معنى آتت أخرجت وهو من الاتاء وهو الريع والاكل ~~بسكون الكاف وضمها لغتان وقد قرىء جمعا والواحد منه أكلة وهو المأكول وأضاف ~~الاكل إليها لأنها محله أو سببه و ( @QB@ ضعفين @QE@ ) حال أي مضاعفا ( ~~@QB@ فطل @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف تقديره فالذي يصيبها طل أو فالمصيب لها أو ~~فمصيبها ويجوز أن يكون فاعلا تقديره فيصيبها طل وحذف الفعل لدلالة فعل ~~الشرط عليه والجزم في يصبها بلم لا بان لأن لم عامل ms127 يختص بالمستقبل وان قد ~~وليها الماضي وقد يحذف معها الفعل فجاز أن يبطل عملها # قوله تعالى ( @QB@ من نخيل @QE@ ) صفة لجنة ونخيل جمع وهو نادر وقيل هو ~~جنس و ( @QB@ تجري @QE@ ) صفة أخرى ( @QB@ له فيها من كل الثمرات @QE@ ) في ~~الكلام حذف تقديره له فيها رزق من كل أو ثمرات من كل أنواع الثمرات ولا ~~يجوز أن يكون من مبتدأ وما قبله الخبر لأن المبتدأ لا يكون جارا ومجرورا ~~الا إذا كان حرف الجر زائدا ولا فاعلا لأن حرف الجر لا يكون فاعلا ولكن ~~يجوز أن يكون صفة لمحذوف ولا يجوز أن تكون من زائدة على قول سيبويه ولا على ~~قول الأخفش لأن المعنى يصير له فيها كل الثمرات وليس الامر على هذا الا أن ~~يراد به هاهنا الكثرة لا الاستيعاب فيجوز عند الأخفش لأنه يجوز زيادة من في ~~الواجب وإضافة PageV01P113 ( @QB@ كل @QE@ ) إلى ما بعدها بمعنى اللام لأن ~~المضاف إليه غير المضاف ( @QB@ وأصابه @QE@ ) الجملة حال من أحد وقد مرادة ~~تقديره وقد أصابه وقيل وضع الماضي موضع المضارع وقيل حمل في العطف على ~~المعنى لأن المعنى أيود أحدكم أن لو كانت له جنة فأصابها وهو ضعيف إذ لا ~~حاجة إلى تغيير اللفظ مع صحة معناه ( @QB@ وله ذرية @QE@ ) جملة في موضع ~~الحال من الهاء في أصابه واختلف في أصل الذرية على أربعة أوجه أحدها أن ~~أصلها ذرورة من ذر يذر إذا نشر فأبدلت الراء الثانية ياء لاجتماع الراءات ~~ثم أبدلت الواو ياء ثم أدغمت ثم كسرت الراء اتباعا ومنهم من يكسر الذال ~~اتباعا أيضا وقد قرىء به والثاني أنه من ذر أيضا الا أنه زاد الياءين فوزنه ~~فعلية والثالث أنه من ذرأ بالهمزة فأصله على هذا ذروءة فعولة ثم أبدلت ~~الهمزة ياء وأبدلت الواو ياء فرارا من ثقل الهمزة الواو والضمة والرابع أنه ~~من ذرا يذرو لقوله ( @QB@ تذروه الرياح @QE@ ) فأصله ذرورة ثم أبدلت الواو ~~ياء ثم عمل ما تقدم ويجوز أن يكون فعلية على الوجهين ( @QB@ فأصابها @QE@ ) ~~معطوف على صفة الجنة # قوله تعالى ( @QB@ أنفقوا من طيبات ms128 @QE@ ) المفعول محذوف أي شيئا من ~~طيبات وقد ذكر مستوفى فيما تقدم ( @QB@ ولا تيمموا @QE@ ) الجمهور على ~~تخفيف التاء وماضيه تيمم والأصل تتيمموا فحذف التاء الثانية كما ذكر في ~~قوله ( @QB@ تظاهرون @QE@ ) ويقرأ بتشديد التاء وقبله ألف وهو جمع بين ~~ساكنين وإنما سوغ ذلك المد الذي في الألف وقرىء بضم التاء وكسر الميم ~~الأولى على أنه لم يحذف شيئا ووزنه تفعلوا ( @QB@ منه @QE@ ) متعلقة ب ~~تنفقون والجملة في موضع الحال من الفاعل في تيمموا وهي حال مقدرة لأن ~~الانفاق منه يقع بعد القصد إليه ويجوز أن يكون حالا من الخبيث لأن في ~~الكلام ضميرا يعود إليه أي منفقا منه والخبيث صفة غالبة فلذلك لا يذكر معها ~~الموصوف ( @QB@ ولستم بآخذيه @QE@ ) مستأنف لا موضع له ( @QB@ إلا أن ~~تغمضوا @QE@ ) في موضع الحال أي الا في حال الاغماض والجمهور على ضم التاء ~~وإسكان الغين وكسر الميم وماضيه أغمض وهو متعد وقد حذف مفعوله أي تغمضوا ~~أبصاركم أو بصائركم ويجوز أن يكون لازما مثل أغضى عن كذا ويقرأ كذلك الا ~~أنه بتشديد الميم وفتح الغين والتقدير أبصاركم ويقرأ تغمضوا بضم التاء ~~والتخفيف وفتح الميم على ما لم يسم فاعله والمعنى الا أن تحملوا على ~~التفاعل عنه والمسامحة فيه ويجوز أن يكون من أغمض إذا صودف على تلك الحال ~~كقولك أحمد الرجل أي وجد محمودا PageV01P114 ويقرأ بفتح الفاء وإسكان الغين ~~وكسر الميم من غمض يغمض وهي لغة في غمض ويقرأ كذلك الا أنه بضم الميم وهو ~~من غمض كظرف أي خفى عليكم رأيكم فيه # قوله تعالى ( @QB@ يعدكم @QE@ ) أصله يوعدكم فحذفت الواو لوقوعها بين ياء ~~مفتوحة وكسرة وهو يتعدى إلى مفعولين وقد يجيء بالباء يقال وعدته بكذا ( ~~@QB@ مغفرة منه @QE@ ) يجوز أن يكون صفة وأن يكون مفعولا متعلقا بيعد أي ~~يعدكم من تلقاء نفسه ( @QB@ وفضلا @QE@ ) تقديره منه استغنى بالأولى عن ~~اعادتها # قوله تعالى ( @QB@ ومن يؤت @QE@ ) يقرأ بضم الياء وفتح التاء ومن على هذا ~~مبتدأ وما بعدها الخبر ويقرأ بكسر التاء فمن على هذا في موضع نصب بيؤت ويؤت ~~مجزوم بها فقد عمل ms129 فيما عمل فيه والفاعل ضمير اسم الله والأصل في يذكر ~~يتذكر فأبدلت التاء ذالا لتقرب منها فتدغم # قوله تعالى ( ) ما شرط وموضعها نصب بالفعل الذي يليها وقد ذكرنا مثله في ~~قوله ( @QB@ وما تفعلوا من خير يعلمه الله @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ فنعما @QE@ ) نعم فعل جامد لا يكون فيه مستقبل وأصله ~~نعم كعلم وقد جاء على ذلك في الشعر الا أنهم سكنوا العين ونقلوا حركتها إلى ~~النون ليكون دليلا على الأصل ومنهم من يترك النون مفتوحة على الأصل ومنهم ~~من يكسر النون والعين اتباعا وبكل قد قرىء وفيه قراءة أخرى هنا وهي إسكان ~~العين والميم مع الادغام وهو بعيد لما فيه من الجمع بين الساكنين وقيل ان ~~الراوي لم يضبط القراءة لأن القارىء اختلس كسرة العين فظنه إسكانا وفاعل ~~نعم مضمر وما بمعنى شيء وهو المخصوص بالمدح أي نعم الشيء شيئا ( @QB@ هي ~~@QE@ ) خبر مبتدأ محذوف كأن قائلا قال ما الشيء الممدوح فيقال هي أي ~~الممدوح الصدقة وفيه وجه آخر وهو أن يكون هي مبتدأ مؤخرا ونعم وفاعلها ~~الخبر أي الصدقة نعم الشيء واستغنى عن ضمير يعود على المبتدأ لاشتمال الجنس ~~على المبتدأ ( @QB@ فهو خير لكم @QE@ ) الجملة جواب الشرط وموضعها جزم وهو ~~ضمير مصدر لم يذكر ولكن ذكر فعله والتقدير فالاخفاء خير لكم أو فدفعها إلى ~~الفقراء في خفية خير ( ) يقرأ بالنون على اسناد الفعل إلى الله عز وجل ~~ويقرأ بالياء على هذا التقدير أيضا وعلى تقدير آخر وهو أن يكون الفاعل ضمير ~~الاخفاء ويقرأ وتكفر بالتاء على أن الفعل مسند إلى ضمير الصدقة ويقرأ بجزم ~~الراء عطفا على موضع فهو وبالرفع على إضمار مبتدأ أي ونحن أو وهي ومن هنا ~~زائدة PageV01P115 عند الأخفش فيكون ( @QB@ سيئاتكم @QE@ ) المفعول وعند ~~سيبويه المفعول محذوف أي شيئا من سيئاتكم والسيئة فعيلة وعينها واو لأنها ~~من ساء يسوء فأصلها سيوئة ثم عمل فيها ما ذكرنا في صيب # قوله تعالى ( @QB@ للفقراء @QE@ ) في موضع رفع خبر ابتداء محذوف تقديره ~~الصدقات المذكورة للفقراء وقيل التقدير اعجبوا للفقراء في سبيل الله في ~~متعلقة ms130 بأحصروا على أنها ظرف له ويجوز أن تكون حالا أي أحصروا مجاهدين لا ~~يستطيعون في موضع الحال والعامل فيه أحصروا أي أحصروا عاجزين ويجوز أن يكون ~~مستأنفا يحسبهم حال أيضا ويجوز أن يكون مستأنفا لا موضع له وفيه لغتان كسر ~~السين وفتحها وقد قرىء بهما والجاهل جنس فلذلك لم يجمع ولا يراد به واحد من ~~التعفف يجوز أن يتعلق من بيحسب أي يحسبهم من أجل التعفف ولا يجوز أن يتعلق ~~بمعنى أغنياء لأن المعنى يصير إلى ضد المقصود وذلك أن معنى الاية أن حالهم ~~يخفى على الجاهل بهم فيظنهم أغنياء ولو علقت من بأغنياء صار المعنى أن ~~الجاهل يظن أنهم أغنياء ولكن بالتعفف والغنى بالتعفف فقير من المال تعرفهم ~~يجوز أن يكون حالا وأن يكون مستأنفا ولا يسئلون مثله والحافا مفعول من أجله ~~ويجوز أن يكون مصدرا لفعل محذوف دل عليه يسئلون فكأنه قال لا يلحفون ويجوز ~~أن يكون مصدرا في موضع الحال تقديره ولا يسألون ملحفين # قوله تعالى ( @QB@ الذين ينفقون @QE@ ) الموصول وصلته مبتدأ وقوله ( @QB@ ~~فلهم أجرهم @QE@ ) جملة في موضع الخبر ودخلت الفاء هنا لشبه الذي بالشرط في ~~ابهامه ووصله بالفعل بالليل ظرف والباء فيه بمعنى في و ( @QB@ سرا وعلانية ~~@QE@ ) مصدران في موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ الذين يأكلون الربا @QE@ ) مبتدأ ( @QB@ لا يقومون ~~@QE@ ) خبره والكاف في موضع نصب وصفا لمصدر محذوف تقديره الا قياما مثل ~~قيام الذي يتخبطه ولام الربا واو لأنه من ربا يربو وتثنيته ربوان ويكتب ~~بالألف وأجاز الكوفيون كتبه وتثنيته بالياء قالوا لأجل الكسرة التي في أوله ~~وهو خطأ عندنا و ( @QB@ من المس @QE@ ) يتعلق بيتخبطه أي من جهة الجنون ~~فيكون في موضع نصب ( @QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ بأنهم قالوا @QE@ ) ~~الخبر أي مستحق بقولهم ( @QB@ جاءه موعظة @QE@ ) انما لم تثبت التاء لأن ~~تأنيث الموعظة غير حقيقي فالموعظة والوعظ بمعنى PageV01P116 # قوله تعالى ( @QB@ يمحق الله الربا @QE@ ) روي أبو زيد الانصاري أن بعضهم ~~قرأ بكسر الراء وضم الباء واو ساكنة وهي قراءة بعيدة إذ ليس في الكلام اسم ~~في آخره واو قبلها ضمة لا ms131 سيما وقبل الضمة كسرة وقد يؤول على أنه وقف على ~~مذهب من قال هذه افعوا فتقلب الألف في الوقف واوا فاما أن يكون لم يضبط ~~الراوي حركة الباء أو يكون سمي قربها من الضمة ضما # قوله تعالى ( @QB@ ما بقي @QE@ الجمهور على فتح الباء وقد قرىء شاذا ~~بسكونها ووجهه أنه خفف بحذف الحركة عن الياء بعد الكسرة وقد قال المبرد ~~تسكين ياء المنقوص في النصب من أحسن الضرورة هذا مع أنه معرب فهو في الفعل ~~الماضي أحسن # قوله تعالى ( @QB@ فأذنوا @QE@ ) يقرأ بوصل الهمزة وفتح الذال وماضيه اذن ~~والمعنى فأيقنوا بحرب ويقرأ بقطع الهمزة والمد وكسر الذال وماضيه آذن أي ~~أعلم والمفعول محذوف أي فأعلموا غيركم وقيل المعنى صيروا عالمين بالحرب ( ~~@QB@ لا تظلمون ولا تظلمون @QE@ ) يقرأ بتسمية الفاعل في الاول وترك ~~التسمية في الثاني ووجهه أن منعهم من الظلم أهم فبدىء به ويقرأ بالعكس ~~والوجه فيه أنه قدم ما تطمئن به نفوسهم من نفى الظلم عنهم ثم منعهم من ~~الظلم ويجوز أن تكون القراءتان بمعنى واحد لأن الواو لا ترتب # قوله تعالى ( @QB@ وإن كان ذو عسرة @QE@ ) كان هنا التامة أي ان حدث ذو ~~عسرة وقيل هي الناقصة والخبر محذوف تقديره وان كان ذو عسرة لكم عليه حق أو ~~نحو ذلك ولو نصب فقال ذا عسرة لكان الذي عليه الحق معنيا بالذكر السابق ~~وليس ذلك في اللفظ الا أن يتحمل لتقديره والعسرة والعسر بمعنى والنظرة بكسر ~~الظاء مصدر بمعنى التأخير والجمهور على الكسر ويقرأ بالاسكان ايثارا ~~للتخفيف كفخذ وفخذ وكتف وكتف ويقرأ فناظرة بالألف وهي مصدر كالعاقبة ~~والعافية ويقرأ فناظره على الامر كما تقول ساهله بالتأخير ( @QB@ إلى ميسرة ~~@QE@ ) أي إلى وقت ميسرة أو وجود ميسرة والجمهور على فتح السين والتأنيث ~~وقرىء بضم السين وجعل الهاء ضميرا وهو بناء شاذ لم يأت منه الا مكرم ومعون ~~على أن ذلك قد تؤول على أنه جمع مكرمة ومعونة وتحتمل القراءة بعد ذلك أمرين ~~أحدهما أن يكون جمع ميسرة كما قالوا في البناءين والثاني أن يكون أراد ms132 ~~ميسورة فحذف الواو اكتفاء بدلالة الضمة عليها وارتفاع نظرة على الابتداء ~~والخبر محذوف أي فعليكم نظرة PageV01P117 وإلى يتعلق بنظرة ( @QB@ وأن ~~تصدقوا @QE@ ) يقرأ بالتشديد وأصله تتصدقوا فقلب التاء الثانية صادا ~~وأدغمها ويقرأ بالتخفيف على أنه حذف التاء حذفا # قوله تعالى ( @QB@ ترجعون فيه @QE@ ) الجملة صفة يوم ويقرأ بفتح التاء ~~على تسمية الفاعل وبضمها على ترك التسمية على أنه من ترجعته أي رددته وهو ~~متعد على هذا الوجه ولولا ذلك لما بنى لما لم يسم فاعله ويقرأ بالياء على ~~الغيبة ( @QB@ وهم لا يظلمون @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من ( @QB@ كل @QE@ ) ~~لأنها في معنى الجمع ويجوز أن يكون حالا من الضمير في يرجعون على القراءة ~~بالياء على أنه خرج من الخطاب إلى الغيبة كقوله حتى إذا كنتم في الفلك ~~وجرين بهم # قوله تعالى ( @QB@ إلى أجل @QE@ ) هو متعلق بتداينتم ويجوز أن يكون صفة ~~لدين أي مؤخر ومؤجل وألف ( @QB@ مسمى @QE@ ) منقلبة عن ياء وكذا كل ألف ~~وقعت رابعة فصاعدا إذا كانت منقلبة فانها تكون منقلبة عن ياء ثم ينظر في ~~أصل الياء ( @QB@ بالعدل @QE@ ) متعلق بقوله ( @QB@ وليكتب @QE@ ) أي ليكتب ~~بالحق فيجوز أن يكون أي وليكتب عادلا ويجوز أن يكون مفعولا به أي بسبب ~~العدل وقيل الباء زائدة والتقدير وليكتب العدل وقيل هو متعلق بكاتب أي كاتب ~~موصوف بالعدل أو محضار ( @QB@ كما علمه الله @QE@ ) الكاف في موضع نصب صفة ~~لمصدر محذوف وهو من تمام أن يكتب وقيل هو متعلق بقوله ( @QB@ فليكتب @QE@ ) ~~ويكون الكلام قد تم عند قوله أن يكتب والتقدير فليكتب كما علمه الله ( @QB@ ~~وليملل @QE@ ) ماضي هذا الفعل أمل وفيه لغة أخرى أملي ومنه قوله ( @QB@ فهي ~~تملى عليه @QE@ ) وفيه كلام يأتي في موضعه ان شاء الله ( @QB@ منه شيئا ~~@QE@ ) يجوز أن يتعلق من بيبخس ويكون لابتداء غاية البخس ويجوز أن يكون ~~التقدير شيئا منه فلما قدمه صار حالا والهاء للحق ( @QB@ أن يمل هو @QE@ ) ~~هو هنا توكيد والفاعل مضمر والجمهور على ضم الهاء لأنها كلمة منفصلة عما ~~قبلها فهي مبدوء بها وقرىء بإسكانها على أن يكون أجرى المنفصل مجرى المتصل ~~بالواو ms133 أو بالفاء أو اللام نحو وهو فهو لهو ( @QB@ بالعدل @QE@ ) مثل ~~الأولى ( @QB@ من رجالكم @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لشهيدين ويجوز أن يتعلق ~~باستشهدوا ( @QB@ فإن @QE@ ) لم يكونا الألف ضمير الشاهدين ( @QB@ فرجل ~~@QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي فالمستشهد رجل ( @QB@ وامرأتان @QE@ ) وقيل هو ~~فاعل أي فليستشهد رجل وقيل الخبر محذوف تقديره رجل وامرأتان يشهدون ولو كان ~~قد قرىء بالنصب لكان التقدير فاستشهدوا وقرىء في الشاذ وامرأتان بهمزة ~~ساكنة ووجهه أنه خفف الهمزة فقربت من الألف والمقربة من PageV01P118 الألف ~~في حكمها ولهذا لا يبتدأ بها فلما صارت كالألف قلبها همزة ساكنة كما قالوا ~~خأتم وعألم قال ابن جنى ولا يجوز أن يكون سكن الهمزة لأن المفتوح لا يسكن ~~لخفة الفتحة ولو قيل انه سكن الهمزة لتوالي الحركات وتوالي الحركات يجتنب ~~وان كانت الحركة فتحة كما سكنوا باء ضربت لكان حسنا ( @QB@ ممن ترضون @QE@ ~~) هو في موضع رفع صفة لرجل وامرأتين تقديره مرضيون وقيل هو صفة لشهيدين وهو ~~ضعيف للفصل الواقع بينهما وقيل هو بدل من ( @QB@ من رجالكم @QE@ ) وأصل ~~ترضون ترضوون لأن لام الرضا واو لقولك الرضوان ( @QB@ من الشهداء @QE@ ) ~~يجوز أن يكون حالا من الضمير المحذوف أي ترضونه كائنا من الشهداء ويجوز أن ~~يكون بدلا من ( @QB@ من @QE@ أن تضل ) يقرأ بفتح الهمزة على أنها المصدرية ~~الناصبة للفعل وهو مفعول له وتقديره لأن تضل احداهما ( @QB@ فتذكر @QE@ ) ~~بالنصب معطوف عليه # قان قلت ليس الغرض من استشهاد المرأتين مع الرجل أن تضل احداهما فكيف ~~يقدر باللام فالجواب ما قاله سيبويه ان هذا كلام محمول على المعنى وعادة ~~العرب أن تقدم ما فيه السبب فيجعل في موضع المسبب لأنه يصير إليه ومثله ~~قولك أعددت هذه الخشبة أن تميل الحائط فأدعمه بها ومعلوم أنك لم تقصد ~~بإعداد الخشبة ميل الحائط وإنما المعنى لأدعم بها الحائط إذ مال فكذلك ~~الآية تقديرها لأن تذكر احداهما الاخرى إذا ضلت أو لضلالها ولا يجوز أن ~~يكون التقدير مخافة أن تضل لأنه عطف عليه فتذكر فيصير المعنى مخافة أن تذكر ~~احداهما الاخرى إذا ضلت وهذا عكس المراد ويقرأ ms134 فتذكر بالرفع على الاستئناف ~~ويقرأ ان بكسر الهمزة على أنها شرط وفتحة اللام على هذا حركة بناء لالتقاء ~~الساكنين فتذكر جواب الشرط ورفع الفعل لدخول الفاء الجواب ويقرأ بتشديد ~~الكاف وتخفيفها يقال ذكرته و واذكرته ( @QB@ إحداهما @QE@ ) للفاعل و ( ~~@QB@ الأخرى @QE@ ) المفعول ويصح في المعنى العكس الا أنه يمتنع في الإعراب ~~على ظاهر قول النحويين لأن الفاعل والمفعول إذا لم يظهر فيهما علامة ~~الإعراب أوجبوا تقديم الفاعل في كل موضع يخاف فيه اللبس فعلى هذا إذا أمن ~~اللبس جاز تقديم المفعول كقولك كسر عيسى العصا وهذه الاية من هذا القبيل ~~لأن النسيان والاذكار لا يتعين في واحدة منهما بل ذلك على الابهام وقد علم ~~بقوله ( @QB@ فتذكر @QE@ ) أن التي تذكر هي الذاكرة والتي تذكر هي الناسية ~~كما علم لفظ كسر من يصح منه الكسر فعلى هذا يجوز أن يجعل احداهما فاعلا ~~والاخرى مفعولا وأن يعكس PageV01P119 # فان قيل لم لم يقل فتذكرها الاخرى قيل فيه وجهان أحدهما أنه أعاد الظاهر ~~ليدل على الابهام في الذكر والنسيان ولو أضمر لتعين عوده إلى المذكور ~~والثاني أنه وضع الظاهر موضع المضمر تقديره فتذكرها وهذا يدل على أن ~~احداهما الثانية مفعول مقدم ولا يجوز أن يكون فاعلا في هذا الوجه لأن ~~الضمير هو المظهر بعينه والمظهر الاول فاعل تضل فلو جعل الضمير لذلك المظهر ~~لكانت الناسية هي المذكرة وذا محال والمفعول الثاني لتذكر محذوف تقديره ~~الشهادة ونحو ذلك وكذلك مفعول ( @QB@ يأب @QE@ ) وتقديره ولا يأب الشهداء ~~اقامة الشهادة وتحمل الشهادة و ( @QB@ إذا @QE@ ) ظرف ليأب ويجوز أن يكون ~~ظرفا للمفعول المحذوف و ( @QB@ أن تكتبوه @QE@ ) في موضع نصب بتسأموا ~~وتسأموا يتعدى بنفسه وقيل بحرف الجر و ( @QB@ صغيرا أو كبيرا @QE@ ) حالان ~~من الهاء و ( @QB@ إلى @QE@ ) متعلقة بتكتبوه ويجوز أن تكون حالا من الهاء ~~أيضا و ( @QB@ عند الله @QE@ ) ظرف لأقسط واللام في قوله ( @QB@ للشهادة ~~@QE@ ) يتعلق بأقوم وأفعل يعمل في الظروف وحروف الجر وصحت الواو في أقوم ~~كما صحت في فعل التعجب وذلك لجموده واجرائه مجرى الاسماء الجامدة وأقوم ~~يجوز أن يكون من أقام ms135 المتعدية لكنه حذف الهمزة الزائدة ثم أتى بهمزة أفعل ~~كقوله تعالى ( @QB@ أي الحزبين أحصى @QE@ ) فيكون المعنى أثبت لاقامتكم ~~الشهادة ويجوز أن يكون من قام اللازم ويكون المعنى ذلك أثبت لقيام الشهادة ~~وقامت الشهادة ثبتت وألف ( @QB@ أدنى @QE@ ) منقلبة عن واو لأنه من دنا ~~يدنو و ( @QB@ ألا ترتابوا @QE@ ) في موضع نصب وتقديره وأدنى لئلا ترتابوا ~~أو إلى أن لا ترتابوا ( @QB@ تجارة @QE@ ) يقرأ بالرفع على أن تكون التامة ~~و ( @QB@ حاضرة @QE@ ) صفتها ويجوز أن تكون الناقصة واسمها تجارة وحاضرة ~~صفتها و ( @QB@ تديرونها @QE@ ) الخبر و ( @QB@ بينكم @QE@ ) ظرف لتديرونها ~~وقرىء بالنصب على أن يكون اسم الفاعل مضمرا فيه تقديره الا أن تكون ~~المبايعة تجارة والجملة المستثناة في موضع نصب لأنه استثناء من الجنس لأنه ~~أمر بالاستشهاد في كل معاملة واستثنى منه التجارة الحاضرة والتقدير الا في ~~حال حضور التجارة ودخلت الفاء في ( @QB@ فليس @QE@ ) ايذانا بتعلق ما بعدها ~~بما قبلها و ( @QB@ ألا تكتبوها @QE@ ) تقديره في الا تكتبوها وقد تقدم ~~الخلاف في موضعه من الإعراب في غير موضع ( @QB@ ولا يضار كاتب @QE@ ) فيه ~~وجوه من القراءات قد ذكرت في قوله ( @QB@ لا تضار والدة @QE@ ) وقرىء هنا ~~بإسكان الراء مع التشديد وهي ضعيفة لأنه في التقدير جمع بين ثلاث سواكن الا ~~أن له وجها وهو أن الألف لمدها تجري مجرى المتحرك فيبقى ساكنان والوقف عليه ~~ممكن ثم أجرى الوصل PageV01P120 مجرى الوقف أو يكون وقف عليه وقيفة يسيرة ~~وقد جاء ذلك في القوافي والهاء في ( @QB@ فإنه @QE@ ) تعود على الاباء أو ~~الاضرار و ( @QB@ بكم @QE@ ) متعلق بمحذوف تقديره لاحق بكم ( @QB@ ويعلمكم ~~الله @QE@ ) مستأنف لا موضع له وقيل موضعه حال من الفاعل في اتقوا تقديره ~~واتقوا الله مضمونا التعليم أو الهداية ويجوز أن يكون حالا مقدرة # قوله تعالى ( @QB@ فرهان @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف تقديره فالوثيقة أو ~~التوثق ويقرأ بضم الهاء وسكونها وهي جمع رهن مثل سقف وسقف وأسد وأسد ~~والتسكين لثقل الضمة بعد الضمة وقيل رهن جمع رهان ورهان جمع رهن وقد قرىء ~~به مثل كلب وكلاب والرهن مصدر في الأصل وهو هنا بمعنى مرهون ( @QB@ الذي ms136 ~~اؤتمن @QE@ ) إذا وقفت على الذي ابتدأت أو تمن فالهمزة للوصل والواو بدل من ~~الهمزة التي هي فاء الفعل فإذا وصلت حذفت همزة الوصل وأعدت الواو إلى أصلها ~~وهو الهمزة وحذفت ياء الذي لالتقاء الساكنين وقد أبدلت الهمزة ياء ساكنة ~~وياء الذي محذوفة لما ذكرنا وقد قرىء به ( @QB@ أمانته @QE@ ) مفعول يؤد لا ~~مصدر اؤتمن والامانة بمعنى المؤتمن ( @QB@ ولا تكتموا @QE@ ) الجمهور على ~~التاء للخطاب كصدر الاية وقرىء بالياء على الغيبة لأن قبله غيبا الا أن ~~الذي قبله مفرد في اللفظ وهو جنس فلذلك جاء الضمير مجموعا على المعنى ( ~~@QB@ فإنه @QE@ ) الهاء ضمير من ويجوز أن تكون ضمير الشأن و ( @QB@ إثم ~~@QE@ ) فيه أوجه أحدها أنه خبر ان و ( @QB@ قلبه @QE@ ) مرفوع به والثاني ~~كذلك الا أن قبله بدل من آثم لا على نية طرح الاول والثالث أن قلبه بدل من ~~الضمير في آثم والرابع أن قلبه مبتدأ وآثم خبر مقدم والجملة خبر ان وأجاز ~~قوم قلبه بالنصب على التمييز وهو بعيد لأنه معرفة # قوله تعالى ( @QB@ فيغفر لمن يشاء ويعذب @QE@ ) يقرآن بالرفع على ~~الاستئناف أي فهو يغفر وبالجزم عطفا على جواب الشرط وبالنصب عطفا على ~~المعنى بإضمار أن تقديره فان يغفر وهذا يسمى الصرف والتقدير يكن منه حساب ~~فغفران وقرىء في الشاذ بحذف الفاء والجزم على أنه بدل من يحاسبكم # قوله تعالى ( @QB@ والمؤمنون @QE@ ) معطوف على الرسول فيكون الكلام تاما ~~عنده وقيل المؤمنون مبتدإ و ( @QB@ كل @QE@ ) مبتدأ ثان والتقدير كل منهم و ~~( @QB@ آمن @QE@ ) خبر المبتدإ الثاني والجملة خبر الاول وأفرد الضمير في ~~آمن ردا على لفظ كل ( @QB@ وكتبه @QE@ ) يقرأ بغير ألف على الجمع لأن الذي ~~معه جمع ويقرأ ( / وكتابه / ) PageV01P121 على الافراد وهو جنس ويجوز ~~أن يراد به القرآن وحده ( @QB@ ورسله @QE@ ) يقرأ بالضم والاسكان وقد ذكر ~~وجهه ( @QB@ لا نفرق @QE@ ) تقديره يقولون وهو في موضع الحال وأضاف ( @QB@ ~~بين @QE@ ) إلى أحد لأن أحدا في معنى الجمع ( @QB@ وقالوا @QE@ ) معطوف على ~~آمن ( @QB@ غفرانك @QE@ ) أي اغفر غفرانك فهو منصوب على المصدر وقيل ~~التقدير نسألك غفرانك # قوله تعالى ( @QB@ كسبت @QE@ ) وفي الثانية ( @QB@ اكتسبت @QE@ ) قال قوم ms137 ~~لا فرق بينهما واحتجوا بقوله ( @QB@ ولا تكسب كل نفس إلا عليها @QE@ ) وقال ~~( @QB@ ذوقوا ما كنتم تكسبون @QE@ ) فجعل الكسب في السيئات كما جعله في ~~الحسنات وقال آخرون اكتسب افتعل يدل على شدة الكلفة وفعل السيئة شديد لما ~~يؤول إليه ( @QB@ لا تؤاخذنا @QE@ ) يقرأ بالهمزة والتخفيف والماضي آخذته ~~وهو من الاخذ بالذنب وحكى وأخذته بالواو & سورة آل عمران & بسم الله الرحمن ~~الرحيم # ( @QB@ الم @QE@ ) قد تقدم الكلام عليها في أول البقرة والميم من ميم ~~حركت لالتقاء الساكنين وهو الميم ولام التعريف في اسم الله ولم تحرك ~~لسكونها وسكون الياء قبلها لأن جميع هذه الحروف التي على هذا المثال تسكن ~~إذا لم يلقها ساكن بعدها كقوله لام ميم ذلك الكتاب وحم وطس وق وك وفتحت ~~لوجهين أحدهما كثرة استعمال اسم الله بعدها والثاني ثقل الكسرة بعد الياء ~~والكسرة وأجاز الأخفش كسرها وفيه من القبح ما ذكرنا وقيل فتحت لأن حركة ~~همزة الله ألقيت عليها وهذا بعيد لأن همزة الوصل لاحظ لها في الثبوت في ~~الوصل حتى تلقي حركتها على غيرها وقيل الهمزة في الله همزة قطع وإنما حذفت ~~لكثرة الاستعمال فلذلك ألقيت حركتها على الميم لأنها تستحق الثبوت وهذا يصح ~~على قول من جعل أداة التعريف أل ( @QB@ الله لا إله إلا هو الحي القيوم ~~@QE@ ) قد ذكر اعرابه في آية الكرسي ( @QB@ نزل عليك @QE@ ) هو خبر آخر وما ~~ذكرناه في قوله ( @QB@ لا تأخذه @QE@ ) فمثله هاهنا وقرىء نزل عليك ~~بالتخفيف و ( @QB@ الكتاب @QE@ ) بالرفع وفي الجملة وجهان أحدهما هي منقطعة ~~والثاني هي متصلة بما قبلها والضمير محذوف تقديره من عنده و ( @QB@ بالحق ~~@QE@ ) حال من الكتاب و ( @QB@ مصدقا @QE@ ) ان شئت جعلته حالا ثانيا وان ~~شئت جعلته بدلا من موضع قوله بالحق وان شئت جعلته حالا من الضمير في ~~المجرور ( @QB@ التوراة @QE@ ) فوعلة من ورى الزنديرى PageV01P122 إذا ظهر ~~منه النار فكان التوراة ضياء من الضلال فأصلها وورية فأبدلت الواو الأولى ~~تاء كما قالوا تولج وأصله وولج وأبدلت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ~~وقال الفراء أصلها تورية على تفعلة كتوصية ثم أبدل ms138 من الكسرة الفتحة ~~فانقلبت الياء ألفا كما قالوا في ناصية ناصاة ويجوز امالتها لأن أصل ألفها ~~ياء ( @QB@ والإنجيل @QE@ ) افعيل من النجل وهو الأصل الذي يتفرع عنه غيره ~~ومنه سمى الولد نجلا واستنجل الوادي إذا نز ماؤه وقيل هو من السعة من قولهم ~~نجلت الاهاب إذا شققته ومنه عين نجلاء واسعة الشق فالانجيل الذي هو كتاب ~~عيسى تضمن سعة لم تكن لليهود وقرأ الحسن ( @QB@ الإنجيل @QE@ ) بفتح الهمزة ~~ولا يعرف له نظير إذ ليس في الكلام أفعيل الا أن الحسن ثقة فيجوز أن يكون ~~سمعها و ( @QB@ من قبل @QE@ ) يتعلق بأنزل وبنيت قبل لقطعها عن الاضافة ~~والأصل من قبل ذلك فقبل في حكم بعض الاسم وبعض الاسم لا يستحق اعرابا ( ~~@QB@ هدى @QE@ ) حال من الانجيل والتوراة ولم يثن لأنه مصدر ويجوز أن يكون ~~حالا من الانجيل ودل على حال للتوراة محذوفة كما يدل أحد الخبرين على الآخر ~~( @QB@ للناس @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لهدى وأن يكون متعلقا به و ( @QB@ ~~الفرقان @QE@ ) فعلال من الفرق وهو مصدر في الأصل فيجوز أن يكون بمعنى ~~الفارق أو المفروق ويجوز أن يكون التقدير ذا ألفرقان # قوله تعالى ( @QB@ لهم عذاب @QE@ ) ابتداء وخبر في موضع خبر ان ويجوز أن ~~يرتفع العذاب بالظرف # قوله تعالى ( @QB@ في الأرض @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لشيء وأن يكون ~~متعلقا بيخفى # قوله تعالى ( @QB@ في الأرحام @QE@ ) في متعلقة بيصور ويجوز أن يكون حالا ~~من الكاف والميم أي يصوركم وأنتم في الارحام مضغ ( @QB@ كيف يشاء @QE@ ) ~~كيف في موضع نصب بيشاء وهو حال والمفعول محذوف تقديره يشاء تصويركم وقيل ~~كيف ظرف ليشاء وموضع الجملة حال تقديره يصوركم على مشيئته أي مريدا فعلى ~~هذا يكون حالا من ضمير اسم الله ويجوز أن تكون حالا من الكاف والميم أي ~~يصوركم متقلبين على مشيئته ( @QB@ لا إله إلا هو العزيز الحكيم @QE@ ) هو ~~مثل قوله لا اله الا هو الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ منه آيات @QE@ ) الجملة في موضع نصب على الحال من ~~الكتاب ولك أن ترفع آيات بالظرف لأنه قد اعتمد ولك أن ترفعه بالابتداء ~~والظرف ms139 خبره ( @QB@ هن أم الكتاب @QE@ ) في موضع رفع صفة لآيات وإنما أفرد ~~أم وهو خبر عن جمع PageV01P123 لأن المعنى أن جميع الايات بمنزلة آية واحدة ~~فأفرد على المعنى ويجوز أن يكون أفرد في موضع الجمع على ما ذكرنا في قوله ( ~~@QB@ وعلى سمعهم @QE@ ) ويجوز أن يكون المعنى كل منهن أم الكتاب كما قال ~~الله تعالى ( @QB@ فاجلدوهم ثمانين @QE@ ) أي فاجلدوا كل واحد منهم ( @QB@ ~~وأخر @QE@ ) معطوف على آيات و ( @QB@ متشابهات @QE@ ) نعت لأخر # فإن قيل واحدة متشابهات متشابهة وواحدة أخر أخرى والواحد هنا لا يصح أن ~~يوصف بهذا الواحد فلا يقال أخرى متشابهة الا أن يكون بعض الواحدة يشبه بعضا ~~وليس المعنى على ذلك وإنما المعنى أن كل آية تشبه آية أخرى فكيف صح وصف هذا ~~الجمع بهذا الجمع ولم يوصف مفرده بمفرده # قيل التشابه لا يكون الا بين اثنين فصاعدا فإذا اجتمعت الاشياء المتشابهة ~~كان كل منهما مشابها للآخر فلما لم يصح التشابه الا في حالة الاجتماع وصف ~~الجمع بالجمع لأن كل واحد من مفرداته يشابه باقيها فأما الواحد فلا يصح فيه ~~هذا المعنى ونظيره قوله تعالى ( @QB@ فوجد فيها رجلين يقتتلان @QE@ ) فثنى ~~الضمير وان كان لا يقال في الواحد يقتتل ( @QB@ ما تشابه منه @QE@ ) ما ~~بمعنى الذي ومنه حال من ضمير الفاعل والهاء تعود على الكتاب ( @QB@ ابتغاء ~~@QE@ ) مفعول له والتأويل مصدر أول يؤول وأصله من آل يئول إذا انتهى نهايته ~~( @QB@ والراسخون @QE@ ) معطوف على اسم الله والمعنى أنهم يعلمون تأويله ~~أيضا و ( @QB@ يقولون @QE@ ) في موضع نصب على الحال وقيل الراسخون مبتدأ ~~ويقولون الخبر والمعنى أن الراسخين لا يعلمون تأويله بل يؤمنون به ( @QB@ ~~كل @QE@ ) مبتدأ أي كله أو كل منه و ( @QB@ من عند @QE@ ) الخبر وموضع آمنا ~~وكل من عند ربنا نصب بيقولون # قوله تعالى ( @QB@ لا تزغ قلوبنا @QE@ ) الجمهور على ضم التاء ونصب ~~القلوب يقال زاغ القلب وأزاغه الله وقرىء بفتح التاء ورفع القلوب على نسبة ~~الفعل إليها و ( @QB@ إذ هديتنا @QE@ ) ليس بظرف لأنه أضيف إليه بعد ( @QB@ ~~من لدنك @QE@ ) لدن مبنية على السكون وهي مضافة لأن علة بنائها ms140 موجودة بعد ~~الاضافة والحكم يتبع العلة وتلك العلة أن لدن بمعنى عند الملاصقة للشيء ~~فعند إذا ذكرت لم تختص بالمقارنة ولدن عند مخصوص فقد صار فيها معنى لا يدل ~~عليه الظرف بل هو من قبيل ما يفيده الحرف فصارت كأنها متضمنة للحرف الذي ~~كان ينبغي أن يوضع دليلا على القرب ومثله ثم وهنا لأنهما بنيا لما تضمنا ~~حرف الاشارة وفيها لغات هذه إحداها وهي فتح اللام وضم الدال وسكون النون ~~والثانية كذلك الا أن الدال ساكنة وذلك PageV01P124 تخفيف كما خفف عضد ~~والثالثة بضم اللام وسكون الدال والرابعة لدى والخامسة لد بفتح اللام وضم ~~الدال من غير نون والسادسة بفتح اللام وإسكان الدال ولا شيء بعد الدال # قوله تعالى ( @QB@ جامع الناس @QE@ ) الاضافة غير محضة لأنه مستقبل ~~والتقدير جامع الناس ( @QB@ ليوم @QE@ ) تقديره لعرض يوم أو حساب يوم وقيل ~~اللام بمعنى في أي في يوم والهاء في ( @QB@ فيه @QE@ ) تعود على اليوم وان ~~شئت على الجمع وان شئت على الحساب أو العرض ولا ريب في موضع جر صفة ليوم ( ~~@QB@ إن الله لا يخلف @QE@ ) أعاد ذكر الله مظهرا تفخيما ولو قال انك لا ~~تخلف كان مستقيما ويجوز أن يكون مستأنفا وليس محكيا عمن تقدم و ( @QB@ ~~الميعاد @QE@ ) مفعال من الوعد قلبت واوه ياء لسكونها وانكسار ما قبلها # قوله تعالى ( @QB@ لن تغني @QE@ ) الجمهور على التاء لتأنيث الفاعل ويقرأ ~~بالياء لأن تأنيث الفاعل غير حقيقي وقد فصل بينهما أيضا ( @QB@ من الله ~~@QE@ في موضع نصب لأن التقدير من عذاب الله والمعنى لن تدفع الاموال عنهم ~~عذاب الله و ( @QB@ شيئا @QE@ ) على هذا في موضع المصدر تقديره غنى ويجوز ~~أن يكون شيئا مفعولا به على المعنى لأن معنى تغني عنهم تدفع ويكون من الله ~~صفة لشيء في الأصل قدم فصار حالا والتقدير لن تدفع عنهم الاموال شيئا من ~~عذاب الله والوقود بالفتح الحطب وبالضم التوقد وقيل هما لغتان بمعنى # قوله تعالى ( @QB@ كدأب @QE@ ) الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف وفي ~~ذلك المحذوف أقوال أحدها تقديره كفروا كفرا كعادة آل فرعون وليس ms141 الفعل ~~المقدر هاهنا هو الذي في صلة الذين لأن الفعل قد انقطع تعلقه بالكاف لأجل ~~استيفاء الذين خبره ولكن بفعل دل عليه ( @QB@ كفروا @QE@ ) التي هي صلة ~~والثاني تقديره عذبوا عذابا كدأب آل فرعون ودل عليه أولئك هم وقود النار ~~والثالث تقديره بطل انتفاعهم بالاموال والاولاد كعادة آل فرعون والرابع ~~تقديره كذبوا تكذيبا كدأب آل فرعون فعلى هذا يكون الضمير في كذبوا لهم وفي ~~ذلك تخويف لهم لعلمهم بما حل بآل فرعون وفي أخذه لآل فرعون ( @QB@ والذين ~~من قبلهم @QE@ ) على هذا في موضع جر عطفا على آل فرعون وقيل الكاف في موضع ~~رفع خبر ابتداء محذوف تقديره دأبهم في ذلك مثل دأب آل فرعون فعلى هذا يجوز ~~في والذين من قبلهم وجهان أحدهما هو جر بالعطف أيضا وكذبوا في موضع الحال ~~PageV01P125 وقد معه مرادة ويجوز أن يكون مستأنفا لا موضع له ذكر لشرح ~~حالهم والوجه الآخر أن يكون الكلام تم على فرعون والذين من قبلهم مبتدأ و ( ~~@QB@ كذبوا @QE@ ) خبره و ( @QB@ شديد العقاب @QE@ ) تقديره شديد عقابه ~~فالاضافة غير محضة وقيل شديد هنا بمعنى مشدد فيكون على هذا من إضافة اسم ~~الفاعل إلى المفعول وقد جاء فعيل بمعنى مفعل ومفعل # قوله تعالى ( @QB@ ستغلبون وتحشرون @QE@ ) يقرآن بالتاء على الخطاب أي ~~واجههم بذلك وبالياء تقديره أخبرهم بأحوالهم فإنهم سيغلبون ويحشرون ( @QB@ ~~وبئس المهاد @QE@ ) أي جهنم فحذف المخصوص بالذم # قوله تعالى ( @QB@ قد كان لكم آية @QE@ ) آية اسم كان ولم يؤنث لأن ~~التأنيث غير حقيقي ولأنه فصل ولأن الاية والدليل بمعنى وفي الخبر وجهان ~~أحدهما لكم و ( @QB@ في فئتين @QE@ ) نعت لآية والثاني أن الخبر في فئتين ~~ولكم متعلق بكان ويجوز أن يكون لكم في موضع نصب على الحال على أن يكون صفة ~~لآية أي آية كائنة لكم فيتعلق بمحذوف و ( @QB@ التقتا @QE@ ) في موضع جر ~~نعت لفئتين و ( @QB@ فئة @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف و ( @QB@ التقتا @QE@ ) في ~~موضع جر نعتا لمبتدأ محذوف تقديره وفئة أخرى ( @QB@ كافرة @QE@ ) فإن قيل ~~إذا قررت في الاول احداهما مبتدأ كان القياس أن يكون والاخرى أي والاخرى ms142 ~~فئة كافرة قيل لما علم أن التفريق هنا لنفس المثنى المقدم ذكره كان التعريف ~~والتنكير واحدا ويقرأ في الشاذ ( @QB@ فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة ~~@QE@ ) بالجر فيهما على أنه بدل من فئتين ويقرأ أيضا بالنصب فيهما على أن ~~يكون حالا من الضمير في التقتا تقديره التقتا مؤمنة وكافرة وفئة وأخرى على ~~هذا للحال وقيل فئة وما عطف عليها على قراءة من رفع بدل من الضمير في ~~التقتا ( @QB@ ترونهم @QE@ ) يقرأ بالتاء مفتوحة وهو من رؤية العين و ( ~~@QB@ مثليهم @QE@ ) حال و ( @QB@ رأي العين @QE@ ) مصدر مؤكد ويقرأ في ~~الشاذ ( @QB@ ترونهم @QE@ ) بضم التاء على ما لم يسم فاعله وهو من أورى إذا ~~دله غيره عليه كقولك أريتك هذا الثوب ويقرأ في المشهور بالياء على الغيبة ~~فأما القراءة بالتاء فلأن أول الاية خطاب وموضع الجملة على هذا يجوز أن ~~يكون نعتا صفة لفئتين لأن فيها ضميرا يرجع عليهما ويجوز أن يكون حالا من ~~الكاف في لكم وأما القراءة بالياء فيجوز أن يكون في معنى التاء الا أنه رجع ~~من الخطاب إلى الغيبة والمعنى واحد وقد ذكر نحوه ويجوز أن يكون مستأنفا ولا ~~يجوز أن يكون من رؤية القلب على كل الاقوال لوجهين أحدهما قوله رأى العين ~~PageV01P126 والثاني أن رؤية القلب علم ومحال أن يعلم الشيء شيئين ( @QB@ ~~يؤيد @QE@ ) يقرأ بالهمز على الأصل وبالتخفيف وتخفيف الهمزة هنا جعلها واوا ~~خالصة لأجل الضمة قبلها ولا يصح أن تجعل بين بين لقربها من الألف ولا يكون ~~ما قبل الألف الا مفتوحا ولذلك لم تجعل الهمزة المبدوء بها بين بين ~~لاستحالة الابتداء بالألف # قوله تعالى ( @QB@ زين @QE@ ) الجمهور على ضم الزاي ورفع ( @QB@ حب @QE@ ~~) ويقرأ بالفتح ونصب حب تقديره زين للناس الشيطان على ما جاء صريحا في ~~الاية الاخرى وحركت الهاء بفي ( @QB@ الشهوات @QE@ ) لأنها اسم غير صفة ( ~~@QB@ من النساء @QE@ ) في موضع الحال من الشهوات والنون في القنطار أصل ~~ووزنه فعلال مثل حملاق وقيل هي زائدة واشتقاقه من قطر يقطر إذا جرى والذهب ~~والفضة يشبهان بالماء في الكثرة وسرعة التقلب و ( @QB@ من ms143 الذهب @QE@ ) في ~~موضع الحال من المقنطرة ( @QB@ والخيل @QE@ ) معطوف على النساء لا على ~~الذهب وألفضة لأنها لا تسمى قنطارا وواحد الخيل خائل وهو مشتق من الخيلاء ~~مثل طير وطائر وقال قوم لا واحد له من لفظه بل هو اسم للجمع والواحد فرس ~~ولفظه لفظ المصدر ويجوز أن يكون مخففا من خيل ولم يجمع ( @QB@ الحرث @QE@ ) ~~لأنه مصدر بمعنى المفعول وأكثر الناس على أنه لا يجوز ادغام الثاء في الذال ~~هنا لئلا يجمع بين ساكنين لأن الراء ساكنة فأما الادغام في قوله يلهث ذلك ~~فجائز و ( @QB@ المآب @QE@ ) مفعل من آب يئوب والأصل مأوب فلما تحركت الواو ~~وانفتح ما قبلها في الأصل وهو آب قلبت ألفا # قوله تعالى ( @QB@ قل أؤنبئكم @QE@ ) يقرأ بتحقيق الهمزتين على الأصل ~~وتقلب الثانية واوا خالصة لانضمامها وتليينها وهو جعلها بين الواو والهمزة ~~وسوغ ذلك انفتاح ما قبلها ( @QB@ بخير من ذلكم @QE@ من ) في موضع نصب بخير ~~تقديره بما يفضل ذلك ولا يجوز أن يكون صفه لخير لأن ذلك يوجب أن تكون الجنة ~~وما فيها مما رغبوا فيه بعضا لما زهدوا فيه من الاموال ونحوها ( @QB@ للذين ~~اتقوا @QE@ ) خبر المبتدأ الذي هو ( @QB@ جنات @QE@ ) و ( @QB@ تجري @QE@ ) ~~صفة لها وعند ربهم يحتمل وجهين أحدهما أن يكون ظرفا للاستقرار والثاني أن ~~يكون صفة للجنات في الأصل قدم فانتصب على الحال ويجوز أن يكون العامل تجري ~~و ( @QB@ من تحتها @QE@ ) متعلق بتجري ويجوز أن يكون حالا من ( @QB@ ~~الأنهار @QE@ ) أي تجري الانهار كائنة تحتها ويقرأ جنات بكسر التاء وفيه ~~وجهان أحدهما هو مجرور بدلا من خير فيكون للذين اتقوا على هذا صفة لخير ~~والثاني أن يكون منصوبا على إضمار أعنى أو بدلا من موضع بخير ويجوز أن يكون ~~PageV01P127 الرفع على خبر مبتدأ محذوف أي هو جنات ومثله ( @QB@ بشر من ~~ذلكم النار @QE@ ) ويذكر في موضعه ان شاء الله تعالى و ( @QB@ خالدين فيها ~~@QE@ ) حال ان شئت من الهاء في تحتها وان شئت من الضمير في اتقوا والعامل ~~الاستقرار وهي حال مقدرة ( @QB@ وأزواج @QE@ ) معطوف على جنات بالرفع فأما ~~على القراءة الاخرى فيكون ms144 مبتدأ وخبره محذوف تقديره ولهم أزواج ( @QB@ ~~ورضوان @QE@ ) يقرأ بكسر الراء وضمها وهما لغتان وهو مصدر ونظير الكسر ~~الاتيان والقربات ونظير الضم الشكران والكفران # قوله تعالى ( @QB@ الذين يقولون @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع جر صفة ~~للذين اتقوا أو بدل منه ويضعف أن يكون صفة للعباد لأن فيه تخصيصا لعلم الله ~~وهو جائز على ضعفه ويكون الوجه فيه اعلامهم بأنه عالم بمقدار مشقتهم في ~~العبادة فهو يجازيهم عليها كما قال والله أعلم بايمانكم ويجوز أن يكون في ~~موضع نصب على تقدير أعنى وأن يكون في موضع رفع على إضمارهم # قوله تعالى ( @QB@ الصابرين @QE@ ) وما بعده يجوز أن يكون مجرورا وأن ~~يكون منصوبا صفة للذين إذا جعلته في موضع جر أو نصب وان جعلت الذين رفعا ~~نصبت الصابرين بأعنى # فان قيل لم دخلت الواو في هذه وكلها لقبيل واحد ففيه جوابان أحدهما أن ~~الصفات إذا تكررت جاز أن يعطف بعضها على بعض بالواو وان كان الموصوف بها ~~واحدا ودخول الواو في مثل هذا الضرب تفخيم لأنه يؤذن بأن كل صفة مستقلة ~~بالمدح والجواب الثاني أن هذه الصفات متفرقة فيهم فبعضهم صابر وبعضهم صادق ~~فالموصوف بها متعدد # قوله تعالى ( @QB@ شهد الله @QE@ ) الجمهور على أنه فعل وفاعل ويقرأ ( ~~@QB@ شهداء لله @QE@ ) جمع شهيد أو شاهد بفتح الهمزة وزيادة لام مع اسم ~~الله وهو حال من يستغفرون ويقرأ كذلك الا أنه مرفوع على تقدير هم شهداء ~~ويقرأ ( / شهداء الله / ) بالرفع والاضافة و ( @QB@ أنه @QE@ ) أي بأنه ~~في موضع نصب أو جر على ما ذكرنا من الخلاف في غير موضع ( @QB@ قائما @QE@ ) ~~حال من هو والعامل فيه معنى الجملة أي يفرد قائما وقيل هو حال من اسم الله ~~أي شهد لنفسه بالوحدانية وهي حال مؤكدة على الوجهين وقرأ ابن مسعود القائم ~~على أنه بدل أو خبر مبتدأ محذوف ( @QB@ العزيز الحكيم @QE@ ) مثل الرحمن ~~الرحيم في قوله ( @QB@ وإلهكم إله واحد @QE@ ) وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ إن الذين @QE@ ) الجمهور على كسر الهمزة على الاستئناف ~~ويقرأ PageV01P128 بالفتح على أن الجملة مصدر وموضعه جر بدلا من أنه ms145 لا اله ~~الا هو أي شهد الله بوحدانيته بأن الدين وقيل هو بدل من القسط وقيل هو في ~~موضع نصب بدلا من الموضع والبدل على الوجوه كلها بدل الشيء من الشيء وهو هو ~~ويجوز بدل الاشتمال ( @QB@ عند الله @QE@ ) ظرف العامل فيه الدين وليس بحال ~~منه لأن أن تعمل في الحال ( @QB@ بغيا @QE@ ) مفعول من أجله والتقدير ~~اختلفوا بعد ما جاءهم العلم للبغي ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال ( ~~@QB@ ومن يكفر @QE@ من ) مبتدأ والخبر يكفر وقيل الجملة من الشرط والجزاء ~~هي الخبر وقيل الخبر هو الجواب والتقدير سريع الحساب له # قوله تعالى ( @QB@ ومن اتبعني @QE@ من ) في موضع رفع عطفا على التاء في ~~أسلمت أي وأسلم من اتبعني وجوههم لله وقيل هو مبتدأ والخبر محذوف أي كذلك ~~ويجوز إثبات الياء على الأصل وحذفها تشبيها له برؤوس الاي والقوافي كقول ~~الاعشى # فهل يمنعني ارتيادي البلاد % من حذر الموت أن يأتين وهو كثير في كلامهم ( ~~@QB@ أأسلمتم @QE@ ) هو في معنى الامر أي أسلموا كقوله ( @QB@ فهل أنتم ~~منتهون @QE@ ) أي انتهوا قوله تعالى ( @QB@ فبشرهم @QE@ ) هو خبر ان ودخلت ~~الفاء فيه حيث كانت صلة الذي فعلا وذلك مؤذن باستحقاق البشارة بالعذاب جزاء ~~على الكفر ولا تمنع ان من دخول الفاء في الخبر لأنها لم تغير معنى الابتداء ~~بل أكدته فلو دخلت على الذي كان أو ليت لم يجز دخول الفاء في الخبر ويقرأ ( ~~/ ويقاتلون النبيين / ) ويقتلون هو المشهور ومعناهما متقارب # قوله تعالى ( @QB@ يدعون @QE@ ) في موضع حال من الذين ( @QB@ وهم معرضون ~~@QE@ ) في موضع رفع صفة لفريق أو حالا من الضمير في الجار وقد ذكرنا ذلك في ~~قوله ( @QB@ أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) هو خبر مبتدأ محذوف أي ذلك الامر ذلك فعلى ~~هذا يكون قوله ( @QB@ بأنهم @QE@ ) قالوا في موضع نصب على الحال مما في ذا ~~من معنى الاشارة أي ذلك الامر مستحقا بقولهم وهذا ضعيف والجيد أن يكون ذلك ~~مبتدأ وبأنهم خبره أي ذلك العذاب مستحق بقولهم # قوله تعالى ( @QB@ فكيف إذا جمعناهم @QE@ ) كيف في موضع نصب ms146 على الحال ~~PageV01P129 والعامل فيه محذوف تقديره كيف يصنعون أو كيف يكونون ووقيل كيف ~~ظرف لهذا المحذوف وإذا ظرف للمحذوف أيضا # قوله تعالى ( @QB@ قل اللهم @QE@ ) الميم المشددة عوض من ياء وقال الفراء ~~الأصل يا ألله أمنا بخير وهو مذهب ضعيف وموضع بيان ضعفه غير هذا الموضع ( ~~@QB@ مالك الملك @QE@ ) هو نداء ثان أي يا مالك الملك ولا يجوز أن يكون صفة ~~عند سيبويه على الموضع لأن الميم في آخر المنادى تمنع من ذلك عنده وأجاز ~~المبرد والزجاج أن يكون صفة ( @QB@ تؤتي الملك @QE@ ) هو وما بعده من ~~المعطوفات خبر مبتدأ محذوف أي أنت وقيل هو مستأنف وقيل الجملة في موضع ~~الحال من المنادى وانتصاب الحال على المنادى مختلف فيه والتقدير من يشاء ~~اتيانه إياه ومن يشاء انتزاعه منه ( @QB@ بيدك الخير @QE@ ) مستأنف وقيل ~~حكمه حكم ما قبله من الجمل # قوله تعالى ( @QB@ الميت من الحي @QE@ ) يقرأ بالتخفيف والتشديد وقد ~~ذكرناه في قوله ( @QB@ إنما حرم عليكم الميتة @QE@ بغير حساب ) يجوز أن ~~يكون حالا من المفعول المحذوف أي ترزق من تشاؤه غير محاسب ويجوز أن يكون ~~حالا من ضمير الفاعل أي تشاء غير محاسب له أو غير مضيق له ويجوز أن يكون ~~نعتا لمصدر محذوف أو مفعول محذوف أي رزقا غير قليل # قوله تعالى ( @QB@ لا يتخذ المؤمنون @QE@ ) هو نهي وأجاز الكسائي فيه ~~الرفع على الخبر والمعنى لا يبتغي ( @QB@ من دون @QE@ ) في موضع نصب صفة ~~لأولياء ( @QB@ فليس من الله في شيء @QE@ ) التقدير فليس في شيء من دين ~~الله فمن الله في موضع نصب على الحال لأنه صفة للنكرة قدمت عليه ( @QB@ إلا ~~أن تتقوا @QE@ ) هذا رجوع من الغيبة إلى الخطاب وموضع أن تتقوا نصب لأنه ~~مفعول من أجله وأصل ( @QB@ تقاة @QE@ ) وقية فابدلت الواو تاء لانضمامها ~~ضما لازما مثل نحاة وأبدلت الياء ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها وانتصابها ~~على الحال ويقرأ تقية ووزنها فعيلة والياء بدل من الواو أيضا ( @QB@ ~~ويحذركم الله نفسه @QE@ ) أي عقاب نفسه كذا قال الزجاج وقال غيره لا حذف ~~هنا # قوله تعالى ( @QB@ ويعلم ما في السماوات @QE@ ) هو ms147 مستأنف وليس من جواب ~~الشرط لأنه يعلم ما فيها على الاطلاق # قوله تعالى ( @QB@ يوم تجد @QE@ ) يوم هنا مفعول به أي إذكر وقيل هو ظرف ~~والعامل فيه ( @QB@ قدير @QE@ وقيل العامل فيه ( @QB@ وإلى الله المصير ~~@QE@ ) وقيل العامل فيه ويحذركم PageV01P130 الله عقابه يوم تجد فالعامل ~~فيه العقاب لا التحذير ( @QB@ ما عملت @QE@ ما فيه بمعنى الذي والعائد ~~محذوف وموضعه نصب مفعول أول و ( @QB@ محضرا @QE@ ) المفعول الثاني هكذا ~~ذكروا والاشبه أن يكون محضرا حالا وتجد المتعدية إلى مفعول واحد ( @QB@ وما ~~عملت من سوء @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هي بمعنى الذي أيضا معطوفة على الأولى ~~والتقدير وما عملت من سوء محضرا أيضا و ( @QB@ تود @QE@ ) على هذا في موضع ~~نصب على الحال والعامل تجد والثاني أنها شرط وارتفع تود على أنه أراد ألفاه ~~أي فهي تود ويجوز أن يرتفع من غير تقدير حذف لأن الشرط هنا ماض وإذا لم ~~يظهر في الشرط لفظ الجزم جاز في الجزاء الجزم والرفع # قوله تعالى ( @QB@ فإن تولوا @QE@ ) يجوز أن يكون خطابا فتكون التاء ~~محذوفة أي فان تتولوا وهو خطاب كالذي قبله ويجوز أن يكون للغيبة فيكون لفظه ~~لفظ الماضي # قوله تعالى ( @QB@ ذرية @QE@ ) قد ذكرنا وزنها وما فيها من القراءت فأما ~~نصبها فعلى البدل من نوح وما عطف عليه من الاسماء ولا يجوز أن يكون بدلا من ~~آدم لأنه ليس بذرية ويجوز أن يكون حالا منهم أيضا والعامل فيها اصطفى ( ~~@QB@ بعضها من بعض @QE@ ) مبتدأ وخبر في موضع نصب صفة لذرية # قوله تعالى ( @QB@ إذ قالت @QE@ ) قيل تقديره إذكر وقيل هو ظرف لعليم ~~وقيل العامل فيه اصطفى المقدرة مع آل عمران ( @QB@ محررا @QE@ ) حال من ما ~~وهي بمعنى الذي لأنه لم يصر ممن يعقل بعد وقيل هو صفة لموصوف محذوف أي ~~غلاما محررا وإنما قدروا غلاما لأنهم كانوا لا يجعلون لبيت المقدس الا ~~الرجال # قوله تعالى ( @QB@ وضعتها أنثى @QE@ ) أنثى حال من الهاء أو بدل منها ( ~~@QB@ بما وضعت @QE@ ) يقرأ بفتح العين وسكون التاء على أنه ليس من كلامها ~~بل معترض وجاز ذلك لما فيه من تعظيم الرب ms148 تعالى ويقرأ بسكون العين وضم ~~التاء على أنه من كلامها والأولى أقوى لأن الوجه في مثل هذا أن يقال وأنت ~~أعلم بما وضعت ووجه جوازه أنها وضعت الظاهر موضع المضمر تفخيما ويقرأ بسكون ~~العين وكسر التاء كأن قائلا قال لها ذلك ( @QB@ سميتها مريم @QE@ ) هذا ~~الفعل مما يتعدى إلى المفعول الثاني تارة بنفسه وتارة بحرف الجر تقول العرب ~~سميتك زيدا وبزيد # قوله تعالى ( @QB@ وأنبتها نباتا حسنا @QE@ ) هو هنا مصدر على غير لفظ ~~الفعل المذكور PageV01P131 وهو نائب عن انبات وقيل التقدير فنبتت نباتا ~~والنبت والنبات بمعنى وقد يعبر بهما عن النابت وتقبلها أي قبلها ويقرأ على ~~لفظ الدعاء في تقبلها وأنبتها وكفلها وربها بالنصب أي يا ربها و ( @QB@ ~~زكريا @QE@ ) المفعول الثاني ويقرأ في المشهور كفلها بفتح الفاء وقرىء أيضا ~~بكسرها وهي لغة يقال كفل يكفل مثل علم يعلم ويقرأ بتشديد الفاء والفاعل ~~الله وزكريا المفعول وهمزة زكريا للتأنيث إذ ليست منقلبة ولا زائدة للتكثير ~~ولا للالحاق وفيه أربع لغات هذه إحداها والثانية القصر والثالثة زكرى بياء ~~مشدد من غير ألف والرابعة زكر بغير ياء ( @QB@ كلما @QE@ ) قد ذكرنا اعرابه ~~أول البقرة و ( @QB@ المحراب @QE@ ) مفعول دخل وحق ( @QB@ دخل @QE@ ) أي ~~يتعدى بفي أو بإلى لكنه اتسع فيه فأوصل بنفسه إلى المفعول و ( @QB@ عندها ~~@QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا لوجد وأن يكون حالا من الرزق وهو صفة له في الأصل ~~أي رزقا كائنا عندها ووجد المتعدي إلى مفعول واحد وهو جواب كلما وأما ( ~~@QB@ قال يا مريم أنى لك @QE@ ) فهو مستأنف فلذلك لم يعطفه بالفاء ولذلك ( ~~@QB@ قالت هو من عند الله @QE@ ) ولا يجوز أن يكون قال بدلا من وجد لأنه ~~ليس في معناه ويجوز أن يكون التقدير فقال فحذف الفاء كما حذفت في جواب ~~الشرط كقوله ( @QB@ وإن أطعتموهم إنكم @QE@ ) وكذلك قول الشاعر # من يفعل الحسنات الله يشكرها % # وهذا الموضع يشبه جواب الشرط لأن كلما تشبه الشرط في اقتضائها الجواب ( ~~@QB@ هذا @QE@ ) مبتدأ وأنى خبره والتقدير من أين ولك تبيين ويجوز أن يرتفع ~~هذا بلك وأنى ظرف للاستقرار # قوله تعالى ms149 ( @QB@ هنالك @QE@ ) أكثر ما يقع هنا ظرف مكان وهو أصلها وقد ~~وقعت هنا زمانا فهي في ذلك كعند فانك تجعلها زمانا وأصلها المكان كقولك ~~أتيتك عند طلوع الشمس وقيل هنا مكان أي في ذلك المكان دعا زكريا والكاف حرف ~~للخطاب وبها تصير هنا للمكان البعيد عنك ودخلت اللام لزيادة البعد وكسرت ~~على أصل التقاء الساكنين هي والألف قبلها وقيل كسرت لئلا تلتبس بلام الملك ~~وإذا حذفت الكاف فقلت هنا للمكان الحاضر والعامل في هنا دعا ( @QB@ قال ~~@QE@ ) مثل قال أنى لك ( @QB@ من لدنك @QE@ ) يجوز أن يتعلق بهب لي فيكون ~~من لابتداء غاية الهبة ويجوز أن يكون في الأصل صفة ل ( @QB@ ذرية @QE@ ) ~~قدمت فانتصبت على الحال و ( @QB@ سميع @QE@ ) بمعنى سامع PageV01P132 # قوله تعالى ( @QB@ فنادته @QE@ ) الجمهور على إثبات تاء التأنيث لأن ~~الملائكة جماعة وكره قوم التاء لأنها للتأنيث وقد زعمت الجاهلية أن ~~الملائكة اناث فلذلك قرأ من قرأ فناداه بغير تاء والقراءة به جيدة لأن ~~الملائكة جمع وما اعتلوا به ليس بشيء لأن الاجماع على إثبات التاء في قوله ~~( @QB@ وإذ قالت الملائكة يا مريم @QE@ وهو قائم ) حال من الهاء في نادته ( ~~@QB@ يصلي @QE@ ) حال من الضمير في قائم ويجوز أن يكون في موضع رفع صفة ~~لقائم ( @QB@ إن الله @QE@ ) يقرأ بفتح الهمزة أي بأن الله وبكسرها أي قالت ~~ان الله لأن النداء قول ( @QB@ يبشرك @QE@ ) الجمهور على التشديد ويقرأ ~~بفتح الياء وضم الشين مخففا وبضم الياء وكسر الشين مخففا أيضا يقال بشرته ~~وبشرته وأبشرته ومنه قوله ( @QB@ وأبشروا بالجنة @QE@ يحيي ) اسم أعجمي ~~وقيل سمي بالفعل الذي ماضيه حي ( @QB@ مصدقا @QE@ ) حال منه ( @QB@ وسيدا ~~وحصورا ونبيا @QE@ ) كذلك # قوله تعالى ( @QB@ غلاما @QE@ ) اسم يكون ولي خبره ويجوز أن يكون فاعل ~~يكون على أنها تامة فيكون لي متعلقا بها أو حالا من غلام أي أنى يحدث غلام ~~لي وأنى بمعنى كيف أو من أين ( @QB@ بلغني الكبر @QE@ ) وفي موضع آخر ( ~~@QB@ بلغت من الكبر @QE@ ) والمعنى واحد لأن ما بلغك فقد بلغته ( @QB@ عاقر ~~@QE@ ) أي ذات عقر فهو على النسب وهو في المعنى مفعول أي معقورة ولذلك لم ms150 ~~يلحق تاء التأنيث ( @QB@ كذلك @QE@ ) في موضع نصب أي يفعل ما يشاء فعلا ~~كذلك # قوله تعالى ( @QB@ اجعل لي آية @QE@ ) أي صير لي فآية مفعول أول ولي ~~مفعول ثان ( @QB@ آيتك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ ألا تكلم @QE@ ) خبره وان كان ~~قد قرىء تكلم بالرفع فهو جائز على تقدير انك لا تكلم كقوله ( @QB@ ألا يرجع ~~إليهم قولا @QE@ الا ) رمزا استثناء من غير الجنس لأن الاشارة ليست كلاما ~~والجمهور على فتح الراء وإسكان الميم وهو مصدر رمز ويقرأ بضمها وهو جمع ~~رمزة بضمتين وأقر ذلك في الجمع ويجوز أن يكون مسكن الميم في الأصل وإنما ~~أتبع الضم الضم ويجوز أن يكون مصدرا غير جمع وضم اتباعا كاليسر واليسر ( ~~@QB@ كثيرا @QE@ ) أي ذكرا كثيرا و ( العشي ) مفرد وقيل جمع عشية ( @QB@ ~~والإبكار @QE@ ) مصدر والتقدير ووقت الابكار يقال أبكر إذا دخل في البكرة # قوله تعالى ( @QB@ وإذ قالت @QE@ ) تقديره وإذكر إذ قالت وان شئت كان ~~معطوفا على ( @QB@ إذ قالت امرأة عمران @QE@ ) والأصل في اصطفى اصتفى ثم ~~أبدلت التاء طاء لتوافق الصاد في الاطباق وكرر اصطفى اما توكيدا واما ليبين ~~من اصطفاها عليهم PageV01P133 # قوله تعالى ( @QB@ ذلك من أنباء الغيب @QE@ ) يجوز أن يكون التقدير الامر ~~ذلك فعلى هذا من أنباء الغيب حال من ذا ويجوز أن يكون ذلك مبتدأ ومن أنباء ~~خبره ويجوز أن يكون ( @QB@ نوحيه @QE@ ) خبر ذلك ومن أنباء حالا من الهاء ~~في نوحيه ويجوز أن يكون متعلقا بنوحيه أي الايحاء مبدوء به من أنباء الغيب ~~( @QB@ إذ يلقون @QE@ ) ظرف لكان ويجوز أن يكون ظرفا للاستقرار الذي تعلق ~~به لديهم والاقلام جمع قلم والقلم بمعنى المعلوم أي المقطوع كالنقض بمعنى ~~المنقوض والقبض بمعنى المقبوض ( @QB@ أيهم يكفل مريم @QE@ ) مبتدأ وخبر في ~~موضع نصب أي يقترعون أيهم فالعامل فيه ما دل عليه يلقون و ( @QB@ إذ ~~يختصمون @QE@ ) مثل ( @QB@ إذ يلقون @QE@ ) ويختصمون بمعنى اختصموا وكذلك ~~يلقون أي ألقوا ويجوز أن يكون حكى الحال # قوله تعالى ( @QB@ إذ قالت الملائكة @QE@ ) إذ بدل من إذا التي قبلها ~~ويجوز أن يكون ظرفا ليختصمون ويجوز أن يكون التقدير إذكر ( @QB@ منه @QE@ ) ~~في موضع جر ms151 صفة للكلمة ومن هنا لابتداء الغاية اسمه مبتدأ و ( @QB@ المسيح ~~@QE@ ) خبره و ( @QB@ عيسى @QE@ ) بدل منه أو عطف بيان ولا يجوز أن يكون ~~خبر آخر لأن تعدد الاخبار يوجب تعدد المبتدأ والمبتدأ هنا مفرد وهو قوله ~~اسمه ولو كان عيسى خبرا آخر لكان أسماؤه أو أسماؤها على تأنيث الكلمة ~~والجملة صفة لكلمة و ( @QB@ ابن مريم @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي هو ابن ولا ~~يجوز أن يكون بدلا مما قبله ولا صفة لأن ابن مريم ليس باسم الا ترى أنك لا ~~تقول اسم هذا الرجل ابن عمرو الا إذا كان قد علق علما عليه وإنما ذكر ~~الضمير في اسمه على معنى الكلمة لأن المراد بيبشرك بمكون أو مخلوق ( @QB@ ~~وجيها في الدنيا والآخرة ومن المقربين ويكلم @QE@ ) أحوال مقدرة وصاحبها ~~معنى الكلمة وهو مكون أو مخلوق وجاز أن ينتصب الحال عنه وهو نكرة لأنه قد ~~وصف ولا يجوز أن تكون أحوالا من المسيح ولا من عيسى ولا من ابن مريم لأنها ~~أخبار والعامل فيها الابتداء أو المبتدأ أو هما وليس شيء من ذلك يعمل في ~~الحال ولا يجوز أن تكون أحوالا من الهاء في اسمه للفصل الواقع بينهما ولعدم ~~العامل في الحال # قوله تعالى ( @QB@ في المهد @QE@ ) يجوز أن يكون حالا منن الضمير في يكلم ~~أي يكلمهم صغيرا ويجوز أن يكون ظرفا ( @QB@ وكهلا @QE@ ) يجوز أن يكون حالا ~~معطوفة على وجيها وأن يكون معطوفا على موضع في المهد إذا جعلته حالا ( @QB@ ~~ومن الصالحين @QE@ ) حال معطوفة على وجيها PageV01P134 # قوله تعالى ( @QB@ كذلك الله يخلق @QE@ ) قد ذكر في قوله ( @QB@ كذلك ~~الله يفعل ما يشاء @QE@ ) قصة زكريا و ( @QB@ إذا قضى أمرا @QE@ ) مشروح في ~~البقرة # قوله تعالى ( / ونعلمه / ) يقرأ بالنون حملا على قوله ( @QB@ ذلك من ~~أنباء الغيب نوحيه إليك @QE@ ويقرأ بالياء حملا على يبشرك وموضعه حال ~~معطوفة على وحيها ( @QB@ ورسولا @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو صفة مثل صبور ~~وشكور فيكون حالا أيضا أو مفعولا به على تقدير ويجعله رسولا وفعول هنا ~~بمعنى مفعل أي مرسلا والثاني أن يكون مصدرا كما قال الشاعر # أبلغ ms152 أبا سلمى رسولا تروعه % فعلى هذا يجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال ~~وأن يكون مفعولا معطوفا على الكتاب أي ونعلمه رسالة فإلى على الوجهين تتعلق ~~برسول لأنهما يعملان عمل الفعل ويجوز أن يكون إلى نعتا لرسول فيتعلق بمحذوف ~~( @QB@ إني @QE@ ) في موضع الجملة ثلاثة أوجه أحدها جر أي بأنى وذلك مذهب ~~الخليل ولو ظهرت الباء لتعلقت برسول أو بمحذوف يكون صفة لرسول أي ناطقا ~~بأنى أو مخبرا والثاني موضعها نصب على الموضع وهو مذهب سيبويه أو على تقدير ~~يذكر أنى ويجوز أن يكون بدلا من رسول إذا جعلته مصدرا تقديره ونعلمه أنى قد ~~جئتكم والثالث موضعها رفع أي هو أنى قد جئتكم إذا جعلت رسولا مصدرا أيضا ( ~~@QB@ بآية @QE@ ) في موضع الحال أي محتجا بآية ( @QB@ من ربكم @QE@ ) يجوز ~~أن يكون صفة لآية وأن يكون متعلقا بجئت ( @QB@ أني أخلق @QE@ ) يقرأ بفتح ~~الهمزة وفي موضعه ثلاثة أوجه أحدها جر بدلا من آية والثاني ررفع أي هي أنى ~~والثالث أن يكون بدلا من أنى الأولى ويقرأ بكسر الهمزة على الاستئناف أو ~~على اضمار القول ( @QB@ كهيئة @QE@ ) الكاف في موضع نصب نعتا لمفعول محذوف ~~أي هيئة كهيئة الطير والهيئة مصدر في معنى المهيإ كالخلق بمعنى المخلوق ~~وقيل الهيئة اسم لحال الشيء وليست مصدرا والمصدر التهيؤ والتهيؤ والتهيئة ~~ويقرأ كهية الطير على إلقاء حركة الهمزة على الياء وحذفها وقد ذكر في ~~البقرة اشتقاق الطير وأحكامه والهاء في ( @QB@ فيه @QE@ تعود على معنى ~~الهيئة لأنها بمعنى المهيإ ويجوز أن تعود على الكاف لأنها اسم بمعنى مثل ~~وأن تعود على الطير وأن تعود على المفعول المحذوف ( @QB@ فيكون @QE@ ) أي ~~فيصير فيجوز أن تكون كان هنا التامة لأن معناها صار وصار بمعنى انتقل ويجوز ~~أن تكون الناقصة و ( / طائرا / ) على الاول حال وعلى الثاني خبر و ( ~~@QB@ بإذن الله @QE@ ) يتعلق بيكون ( @QB@ بما تأكلون @QE@ ) يجوز أن تكون ~~بمعنى الذي ونكرة موصوفة ومصدرية وكذلك PageV01P135 ما الاخرى والأصل في ( ~~@QB@ تدخرون @QE@ ) تذتخرون الا أن الذال مجهورة والتاء مهموسة فلم يجتمعا ~~فأبدلت التاء دالا لأنها من مخرجها لتقرب ms153 من الذال ثم أبدلت الذال دالا ~~وأدغمت ومن العرب من يقلب التاء ذالا ويدغم ويقرأ بتخفيف الذال وفتح الخاء ~~وماضيه ذخر # قوله تعالى ( @QB@ ومصدقا @QE@ ) حال معطوفة على قوله بآية أي جئتكم بآية ~~ومصدقا ( @QB@ لما بين يدي @QE@ ) ولا يجوز أن يكون معطوفا على وجيها لأن ~~ذلك يوجب أن يكون ومصدقا لما بين يديه على لفظ الغيبة ( @QB@ من التوراة ~~@QE@ ) في موضع نصب على الحال من الضمير المستتر في الظرف وهو بين والعامل ~~فيها الاستقرار أو نفس الظرف ويجوز أن يكون حالا من ( ما ) فيكون العامل ~~فيها مصدقا ( @QB@ ولأحل @QE@ ) هو معطوف على محذوف تقديره لأخفف عنكم أو ~~نحو ذلك ( @QB@ وجئتكم بآية @QE@ ) هذا تكرير للتوكيد لأنه قد سبق هذا ~~المعنى في الآية التي قبلها # قوله تعالى ( @QB@ منهم الكفر @QE@ ) يجوز أن يتعلق ( ن ) بأحس وأن يكون ~~حالا من الكفر ( @QB@ أنصاري @QE@ ) هو جمع نصير كشريف وأشراف وقال قوم هو ~~جمع نصر وهو ضعيف الا أن تقدر فيه حذف مضاف أي من صاحب نصرى أو تجعله مصدرا ~~وصف به و ( @QB@ إلى @QE@ ) في موضع الحال متعلقة بمحذوف وتقديره من أنصاري ~~مضافا إلى الله أو إلى أنصار الله وقيل هي بمعنى مع وليس بشيء فان إلى لا ~~تصلح أن تكون بمعنى مع ولا قياس يعضده ( @QB@ الحواريون @QE@ ) الجمهور على ~~تشديد الياء وهو الأصل لأنها ياء النسبة ويقرأ بتخفيفها لأنه فر من تضعيف ~~الياء وجعل ضمة الياء الباقية دليلا على أصل كما قرءوا ( @QB@ يستهزؤون ~~@QE@ ) مع أن ضمة الياء بعد الكسرة مستثقل واشتقاق الكملة من الحور وهو ~~البياض وكان الحواريون يقصرون الثياب وقيل اشتقاقه من حار يحور إذا رجع ~~فكأنهم الراجعون إلى الله وقيل هو مشتق من نقاء القلب وخلوصه وصدقه # قوله تعالى ( @QB@ فاكتبنا مع الشاهدين @QE@ ) في الكلام حذف تقديره مع ~~الشاهدين لك بالوحدانية # قوله تعالى ( @QB@ والله خير الماكرين @QE@ ) وضع الظاهر موضع المضمر ~~تفخيما والأصل وهو خير الماكرين # قوله تعالى ( @QB@ متوفيك ورافعك إلي @QE@ ) كلاهما للمستقبل ولا يتعرفان ~~PageV01P136 بالاضافة والتقدير رافعك الي ومتوفيك لأنه رفع إلى السماء ثم ~~يتوفى بعد ذلك وقيل الواو ms154 للجمع فلا فرق بين التقديم والتأخير وقيل متوفيك ~~من بينهم ورافعك إلى السماء فلا تقديم فيه ولا تأخير ( @QB@ وجاعل الذين ~~اتبعوك @QE@ ) قيل هو خطاب لنبينا عليه الصلاة والسلام فيكون الكلام تاما ~~على ما قبله وقيل هو لعيسى والمعنى أن الذين اتبعوه ظاهرون على اليهود ~~وغيرهم من الكفار إلى قبل يوم القيامة بالملك والغلبة فأما يوم القيامة ~~فيحكم بينهم فيجازي كلا على عمله # قوله تعالى ( @QB@ فأما الذين كفروا @QE@ ) يجوز أن يكون الذين مبتدأ ( ~~@QB@ فأعذبهم @QE@ ) خبره ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب بفعل محذوف ~~يفسره فأعذبهم تقديره فأعذب بغير ضمير مفعول لعمله في الظاهر قبله فحذف ~~وجعل الفعل المشغول بضمير الفاعل مفسرا له وموضع الفعل المحذوف بعد الصلة ~~ولا يجوز أن يقدر الفعل قبل الذين لأن أما لا يليها الفعل ومثله ( @QB@ ~~وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم @QE@ وأما ثمود فهديناهم ) فيمن ~~نصب # قوله تعالى ( @QB@ ذلك نتلوه @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها ذلك مبتدأ ~~ونتلوه خبره والثاني المبتدأ محذوف وذلك خبره أي الامر ذلك ونتلوه في موضع ~~الحال أي الامر المشار إليه متلوا و ( @QB@ من الآيات @QE@ ) حال من الهاء ~~والثالث ذلك مبتدأ ومن الايات خبره ونتلوه حال والعامل فيه معنى الاشارة ~~ويجوز أن يكون ذلك في موضع نصب بفعل دل عليه نتلوه تقديره نتلو ذلك فيكون ~~من الآيات حالا من الهاء أيضا و ( @QB@ الحكيم @QE@ ) هنا بمعنى المحكم # قوله تعالى ( @QB@ خلقه من تراب @QE@ ) هذه الجملة تفسير للمثل فلا موضع ~~لها وقيل موضعها حال من آدم وقد معه مقدرة والعامل فيها معنى التشبيه ~~والهاء لآدم ومن متعلقة بخلق ويضعف أن يكون حالا لأنه يصير تقديره خلقه ~~كائنا من تراب وليس المعنى عليه ( @QB@ ثم قال له @QE@ ) ثم هاهنا لترتيب ~~الخبر لا لترتيب المخبر عنه لأن قوله ( @QB@ كن @QE@ ) لم يتأخر عن خلقه ~~وإنما هو في المعنى تفسير لمعنى الخلق وقد جاءت ثم غير مقيدة بترتيب المخبر ~~عنه كقوله ( @QB@ فإلينا مرجعهم ثم الله شهيد @QE@ ) وتقول زيد عالم ثم هو ~~كريم ويجوز أن يكون لترتيب المخبر عنه على أن ms155 يكون المعنى صوره طينا ثم قال ~~له كن لحما ودما # قوله تعالى ( @QB@ فمن حاجك فيه @QE@ ) الهاء ضمير عيسى ومن شرطية ~~والماضي بمعنى المستقبل و ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي و ( @QB@ من العلم ~~@QE@ ) حال من ضمير الفاعل ولا PageV01P137 يجوز أن تكون ما مصدرية على قول ~~سيبويه والجمهور لأن ما المصدرية لا يعود إليها ضمير وفي حاجك ضمير فاعل إذ ~~ليس بعده ما يصح أن يكون فاعلا والعلم لا يصح أن يكون فاعلا لأن من لا تزاد ~~في الواجب ويخرج على قول الأخفش أن تكون مصدرية ومن زائدة والتقدير من بعد ~~مجيء العلم اياك والأصل في ( @QB@ تعالوا @QE@ ) تعاليوا لأن الأصل في ~~الماضي تعالى والياء منقلبة عن واو لأنه من العلو فأبدلت الواو ياء لوقوعها ~~رابعة ثم أبدلت الياء ألفا فإذا جاءت واو الجمع حذفت لالتقاء الساكنين ~~وبقيت الفتحة تدل عليها و ( @QB@ ندع @QE@ ) جواب لشرط محذوف و ( @QB@ ~~نبتهل @QE@ ) و ( @QB@ نجعل @QE@ ) معطوفان عليه ونجعل المتعدية إلى ~~مفعولين أي نصير والمفعول الثاني ( @QB@ على الكاذبين @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ لهو القصص @QE@ ) مبتدأ وخبر في موضع خبر ان ( @QB@ ~~إلا الله @QE@ ) خبر من اله تقديره وما اله الا الله # قوله تعالى ( @QB@ فإن تولوا @QE@ ) يجوز أن يكون اللفظ ماضيا ويجوز أن ~~يكون مستقبلا تقديره يتولوا ذكره النحاس وهو ضعيف لأن حرف المضارعة لا يحذف # قوله تعالى ( @QB@ سواء @QE@ ) الجمهور على الجر وهو صفة لكلمة ويقرأ ( ~~@QB@ سواء @QE@ ) بالنصب على المصدر ويقرأ ( @QB@ كلمة @QE@ ) بكسر الكاف ~~وإسكان اللام على التخفيف والنقل مثل فخذ وكبد ( @QB@ بيننا وبينكم @QE@ ) ~~ظرف لسواء أي لتستوي الكلمة بيننا ولم تؤنث سواء وهو صفة مؤنث لأنه مصدر ~~وصف به فأما قوله ( @QB@ ألا نعبد @QE@ ) ففي موضعه وجهان أحدهما جر بدلا ~~من سواء أو من كلمة تقديره تعالوا إلى ترك عبادة غير الله والثاني هو رفع ~~تقديره هي أن لا نعبد الا الله وأن هي المصدرية وقيل تم الكلام على سواء ثم ~~استأنف فقال بيننا وبينكم أن لا نعبد أي بيننا وبينكم التوحيد فعلى هذا ~~يجوز أن يكون أن لا نعبد مبتدأ والظرف خبره والجملة صفة ms156 لكلمة ويجوز أن ~~يرتفع الا نعبد بالظرف ( @QB@ فإن تولوا @QE@ ) هو ماض ولا يجوز أن يكون ~~التقدير يتولوا لفساد المعنى لأن قوله ( @QB@ فقولوا اشهدوا @QE@ ) خطاب ~~للمؤمنين ويتولوا للمشركين وعند ذلك لا يبقى في الكلام جواب الشرط والتقدير ~~فقولوا لهم # قوله تعالى ( @QB@ لم تحاجون @QE@ ) الأصل لما فحذفت الألف لما ذكرنا في ~~قوله ( @QB@ فلم تقتلون @QE@ واللام متعلقة بتحاجون ( @QB@ إلا من بعده ~~@QE@ ) من يتعلق بأنزلت والتقدير من بعد موته PageV01P138 قوله تعالى ( ~~@QB@ ها أنتم @QE@ هنا للتنبيه وقيل هي بدل من همزة الاستفهام ويقرأ بتحقيق ~~الهمزة والمد وبتليين الهمزة والمد وبالقصر والهمز وقد ذكرنا اعراب هذا ~~الكلام في قوله ( @QB@ ثم أنتم هؤلاء تقتلون @QE@ فيما هي بمعنى الذي أو ~~نكرة موصوفة و ( @QB@ علم @QE@ ) مبتدأ ولكم خبره وبه في موضع نصب على ~~الحال لأنه صفة لعلم في الأصل قدمت عليه ولا يجوز أن تتعلق الباء بعلم إذ ~~فيه تقديم الصلة على الموصول فان علقتها بمحذوف يفسره المصدر جاز وهو الذي ~~يسمى تبيينا # قوله تعالى ( @QB@ بإبراهيم @QE@ ) الباء تتعلق بأولى وخبر ان ( @QB@ ~~للذين اتبعوه @QE@ ) واولى أفعل من ولي يلي وألفه منقلبة عن ياء لأن فاءه ~~واو فلا تكون لامه واوا إذ ليس في الكلام ما فاؤه ولامه واو ان الا واو ( ~~@QB@ وهذا النبي @QE@ ) معطوف على خبر ان ويقرأ النبي بالنصب أي واتبعوا ~~هذا النبي # قوله تعالى ( @QB@ وجه النهار @QE@ ) وجه ظرف لآمنوا بدليل قوله ( @QB@ ~~واكفروا آخره @QE@ ) ويجوز أن يكون ظرفا لأنزل # قوله تعالى ( @QB@ إلا لمن تبع @QE@ ) فيه وجهان أحدهما أنه استثناء مما ~~قبله والتقدير ولا تقروا الا لمن تبع فعلى هذا اللام غير زائدة ويجوز أن ~~تكون زائدة ويكون محمولا على المعنى أي اجحدوا كل أحد الا من تبع والثاني ~~أن النية التأخير والتقدير ولا تصدقوا أن يؤتى أحد مثل ما أوتيتم الا من ~~تبع دينكم فاللام على هذا زائدة ومن في موضع نصب على الاستثناء من أحد فأما ~~قوله ( @QB@ قل إن الهدى @QE@ ) فمعترض بين الكلامين لأنه مشدد وهذا الوجه ~~بعيد لأن فيه تقديم المستثنى على المستثنى منه وعلى العامل فيه ms157 وتقديم ما ~~في صلة أن عليها فعلى هذا في موضع أن يؤتى ثلاثة أوجه أحدها جر تقديره ولا ~~تؤمنوا بأن يؤتى أحد والثاني أن يكون نصبا على تقدير حذف حرف الجر والثالث ~~أن يكون مفعولا من أجله تقديره ولا تؤمنوا الا لمن تبع دينكم مخافة أن يؤتى ~~أحد وقيل أن يؤتى متصل بقوله ( @QB@ قل إن الهدى هدى الله @QE@ ) والتقدير ~~أن يؤتى أي هو أن لا يؤتى فهو في موضع رفع ( @QB@ أو يحاجوكم @QE@ ) معطوف ~~على يؤتى وجمع الضمير لأحد لأنه في مذهب الجمع كما قال ( @QB@ لا نفرق بين ~~أحد منهم @QE@ ) ويقرأ أن يؤتى على الاستئناف وموضعه رفع على أنه متبدأ ~~تقديره اتيان أحد مثل ما أوتيتم يمكن أو يصدق ويجوز أن يكون في موضع نصب ~~بفعل محذوف تقديره أتصدقون أن يؤتى أو أتشيعون ويقرأ شاذا أن يؤتى على ~~تسمية الفاعل واحد فاعله والمفعول محذوف أي أن يؤتى أحد أحدا ( @QB@ يؤتيه ~~من يشاء @QE@ ) PageV01P139 يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون خبر مبتدأ محذوف ~~أي هو يؤتيه وأن يكون خبرا ثانيا # قوله تعالى ( @QB@ من إن تأمنه @QE@ ) من مبتدأ ومن أهل الكتاب خبره ~~والشرط وجوابه صفة لمن لأنها نكرة وكما يقع الشرط خبرا يقع صلة وصفة وحالا ~~وقرأ أبو الاشهب العقيلي ( @QB@ تأمنه @QE@ ) حرف بكسر حرف المضارعة و ( ~~@QB@ بقنطار @QE@ ) الباء بمعنى في أي في حفظ قنطار وقيل الباء بمعنى على ( ~~@QB@ يؤده @QE@ ) فيه خمس قراءات إحداها كسر الهاء وصلتها بياء في اللفظ ~~وقد ذكرنا علة هذا في أول الكتاب والثانية كسر الهاء من غير ياء اكتفى ~~بالكسرة عن الياء لدلالتها عليها ولأن الأصل أن لا يزاد على الهاء شيء ~~كبقية الضمائر والثالثة إسكان الهاء وذلك أنه أجري الوصل مجرى الوقف وهو ~~ضعيف وحق هاء الضمير الحركة وإنما تسكن هاء السكت والرابعة ضم الهاء وصلتها ~~بواو في اللفظ على تبيين الهاء المضمومة بالواو لأنها من جنس الضمة كما ~~بينت المكسورة بالياء والخامسة ضم الهاء من غير واو لدلالة الضمة عليها ~~ولأنه الأصل ويجوز تحقيق الهمزة وإبدالها واوا للضمة ms158 قبلها ( @QB@ إلا ما ~~دمت @QE@ ما ) في موضع نصب على الظرف أي الا مدة دوامك ويجوز أن يكون حالا ~~لأن ما مصدرية والمصدر قد يقع حالا والتقدير الا في حال ملازمتك والجمهور ~~على ضم الدال وماضيه دام يدوم مثل قال يقول ويقرأ بكسر الدال وماضيه دمت ~~تدام مثل خفت تخاف وهي لغة ( @QB@ ذلك بأنهم @QE@ ) أي ذلك مستحق بأنهم ( ~~@QB@ في الأميين @QE@ ) صفة ل ( @QB@ سبيل @QE@ ) قدمت عليه فصارت حالا ~~ويجوز أن يكون ظرفا للاستقرار في علينا وذهب قوم إلى عمل ليس في الحال ~~فيجوز على هذا أن يتعلق بها وسبيل اسم ليس وعلينا الخبر ويجوز أن يرتفع ~~سبيل بعلينا فيكون في ليس ضمير الشأن ( @QB@ ويقولون على الله @QE@ ) يجوز ~~أن يتعلق على بيقولون لأنه بمعنى يفترون ويجوز أن يكون حالا من الكذب مقدما ~~عليه ولا يجوز أن يتعلق بالكذب لأن الصلة لا تتقدم على الموصول ويجوز ذلك ~~على التبيين ( @QB@ وهم يعلمون @QE@ ) جملة في موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ بلى @QE@ ) في الكلام حذف تقديره بلى عليهم سبيل ثم ~~ابتدأ فقال ( @QB@ من @QE@ ) أوفى وهي شرط ( @QB@ فإن الله @QE@ ) جوابه ~~والمعنى فان الله يحبهم فوضع الظاهر موضع المضمر # قوله تعالى ( @QB@ يلوون @QE@ ) هو في موضع نصب صفة لفريق وجمع على ~~المعنى ولو PageV01P140 أفرد جاز على اللفظ والجمهور على إسكان اللام ~~وإثبات واويت بعدها ويقرأ بفتح اللام وتشديد الواو وضم الياء على التكثير ~~ويقرأ بضم اللام وواو واحدة ساكنة والأصل يلوون كقراءة الجمهور الا أنه همز ~~الواو لانضمامها ثم ألقى حركتها على اللام والالسنة جمع لسان وهو على لغة ~~من ذكر اللسان وأما من أنثه فانه يجمعه على ألسن و ( @QB@ بالكتاب @QE@ ) ~~في موضع الحال من الالسنة أي ملتبسة بالكتاب أو ناطقة بالكتاب و ( @QB@ من ~~الكتاب @QE@ ) هو المفعول الثاني لحسب # قوله تعالى ( @QB@ ثم يقول @QE@ ) هو معطوف على يؤتيه ويقرأ بالرفع على ~~الاستئناف ( @QB@ بما كنتم @QE@ ) في موضع الصفة لربانيين ويجوز أن تكون ~~الباء بمعنى السبب فتتعلق بكان وما مصدرية أي يعلمكم الكتاب ويجوز أن تكون ~~الباء متعلقة بربانيين ( @QB@ تعلمون @QE@ ) يقرأ بالتخفيف أي تعرفون ms159 ~~وبالتشديد أي تعلمونه غيركم ( @QB@ تدرسون @QE@ ) يقرأ بالتخفيف أي تدرسون ~~الكتاب فالمفعول محذوف ويقرأ بالتشديد وضم التاء أي تدرسون الناس الكتاب # قوله تعالى ( @QB@ ولا يأمركم @QE@ ) يقرأ بالرفع أي ولا يأمركم الله أو ~~النبي فهو مستأنف ويقرأ بالنصب عطفا على يقول فيكون الفاعل ضمير النبي أو ~~البشر ويقرأ بإسكان الراء فرارا من توالي الحركات وقد ذكر في البقرة ( @QB@ ~~إذ @QE@ ) في موضع جر بإضافة بعد إليها و ( @QB@ أنتم مسلمون @QE@ ) في ~~موضع جر بإضافة إذا إليها # قوله تعالى ( @QB@ لما آتيتكم @QE@ ) يقرأ بكسر اللام وفيما يتعلق به ~~وجهان أحدهما أخذ أي لهذا المعنى وفيه حذف مضاف تقديره لرعاية ما آتيتكم ~~والثاني أن يتعلق بالميثاق لأنه مصدر أي توثقنا عليهم لذلك وما بمعنى الذي ~~أو نكرة موصوفة والعائد محذوف و ( @QB@ من كتاب @QE@ ) حال من المحذوف أو ~~من الذي ويقرأ بالفتح وتخفيف ( ا ) وفيها وجهان أحدهما أن ما بمعنى الذي ~~وموضعها رفع بالابتداء واللام لام الابتداء دخلت لتوكيد معنى القسم وفي ~~الخبر وجهان أحدهما من كتاب وحكمة أي الذي أو تيتموه من الكتاب والنكرة هنا ~~كالمعرفة والثاني الخبر لتؤمنن به والهاء عائدة على المبتدأ واللام جواب ~~القسم لأن أخذ الميثاق قسم في المعنى فأما قوله ( @QB@ ثم جاءكم @QE@ ) فهو ~~معطوف على ما آتيتكم والعائد على ( ا ) من هذا المعطوف فيه وجهان أحدهما ~~تقديره ثم جاءكم به واستغنى عن اظهاره بقوله به فيما بعد والثاني أن قوله ( ~~@QB@ لما معكم @QE@ ) في موضع الضمير تقديره مصدق له لأن الذي معهم هو الذي ~~آتاهم ويجوز أن يكون العائد ضمير الاستقرار العامل PageV01P141 في مع ويجوز ~~أن تكون الهاء في ( @QB@ به @QE@ ) تعود على الرسول والعائد على المبتدأ ~~محذوف وسوغ ذلك طول الكلام وأن تصديق الرسول تصديق للذي أوتيه والقول ~~الثاني أن ( ا ) شرط واللام قبله لتلقي القسم كالتي في قوله ( @QB@ لئن لم ~~ينته المنافقون @QE@ ) وليست لازمة بدليل قوله ( @QB@ وإن لم ينتهوا عما ~~يقولون @QE@ فعلى هذا تكون ( ما ) في موضع نصب بآتيت والمفعول الثاني ضمير ~~المخاطب ومن كتاب مثل من آية في قوله ما ننسخ ms160 من آية وباقي الكلام على هذا ~~الوجه ظاهر ويقرأ ( @QB@ لما @QE@ ) بفتح اللام وتشديد الميم وفيها وجهان ~~أحدهما أنها الزمانية أي أخذنا ميثاقهم لما آتيناهم شيئا من كتاب وحكمة ~~ورجع من الغيبة إلى الخطاب على المألوف من طريقتهم والثاني أنه أراد لمن ما ~~ثم أبدل من النون ميما لمشابهتها إياها فتوالت ثلاث ميمات فحذف الثانية ~~لضعفها بكونها بدلا وحصول التكرير بها ذكر هذا المعنى ابن جني في المحتسب ~~ويقرأ آتيتكم على لفظ الواحد وهو موافق لقوله ( @QB@ وإذ أخذ الله @QE@ ) ~~ولقوله ( @QB@ إصري @QE@ ) ويقرأ آتيناكم على لفظ الجمع للتعظيم ( @QB@ ~~أأقررتم @QE@ ) فيه حذف أي بذلك و ( @QB@ إصري @QE@ ) بالكسر والضم لغتان ~~قرىء بهما # قوله تعالى ( @QB@ فمن تولى @QE@ ) من مبتدأ يجوز أن تكون بمعنى الذي وأن ~~تكون شرطا ( @QB@ فأولئك @QE@ ) مبتدأ ثان و ( @QB@ هم الفاسقون @QE@ ) ~~مبتدأ وخبره ويجوز أن يكون هم فصلا # قوله تعالى ( @QB@ أفغير @QE@ ) منصوب ب ( @QB@ يبغون @QE@ ) ويقرأ ~~بالياء على الغيبة كالذي قبله وبالتاء على الخطاب والتقدير قل لهم ( @QB@ ~~طوعا وكرها @QE@ ) مصدران في موضع الحال ويجوز أن يكونا مصدرين على غير ~~الصدر لأن أسلم بمعنى انقاد وأطاع ( / ترجعون / ) بالتاء على الخطاب ~~وبالياء على الغيبة # قوله تعالى ( @QB@ قل آمنا @QE@ ) تقديره قل يا محمد آمنا أي أنا ومن معي ~~أو أنا والانبياء وقيل التقدير قل لهم قولوا آمنا # قوله تعالى ( @QB@ ومن يبتغ @QE@ ) الجمهور على اظهار الغينين وروي عن ~~أبي عمرو الادغام وهو ضعيف لأن كسرة الغين الأولى تدل على الياء المحذوفة و ~~( @QB@ دينا @QE@ ) تمييز ويجوز أن يكون مفعول يبتغ و ( @QB@ غير @QE@ ) ~~صفة قدمت عليه فصارت حالا ( @QB@ وهو في الآخرة من الخاسرين @QE@ ) هو في ~~الإعراب مثل قوله وانه في الاخرة لمن الصالحين وقد ذكر PageV01P142 # قوله تعالى ( @QB@ كيف يهدي الله @QE@ ) حال أو ظرف والعامل فيها يهدي ~~وقد تقدم نظيره ( @QB@ وشهدوا @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها هو حال من ~~الضمير في كفروا وقد معه مقدرة ولا يجوز أن يكون العامل يهدي لأن يهدي من ( ~~@QB@ وشهدوا أن الرسول حق @QE@ ) والثاني أن يكون معطوفا على كفروا أي كيف ~~يهديهم بعد اجتماع الامرين والثالث أن ms161 يكون التقدير وأن شهدوا أي بعد أن ~~آمنوا وأن شهدوا فيكون في موضع جر # قوله تعالى ( @QB@ أولئك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ جزاؤهم @QE@ ) مبتدأ ثان ~~و ( @QB@ أن عليهم @QE@ ) لعنة الله أن واسمها وخبرها خبر جزاء أي جزاؤهم ~~اللعنة ويجوز أن يكون جزاؤهم بدلا من أولئك بدل الاشتمال # قوله تعالى ( @QB@ خالدين فيها @QE@ ) حال من الهاء والميم في عليهم ~~والعامل فيها الجار أو ما يتعلق به وفيها يعني اللعنة # قوله تعالى ( @QB@ ذهبا @QE@ ) تمييزه والهاء في به تعود على الملء أو ~~على ذهب # قوله تعالى ( @QB@ مما تحبون @QE@ ما ) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة ولا ~~يجوز أن تكون مصدرية لأن المحبة لا تتفق فان جعلت المصدر بمعنى المفعول فهو ~~جائز على رأى أبي علي ( @QB@ وما تنفقوا من شيء @QE@ ) قد ذكر نظيره في ~~البقرة والهاء في ( @QB@ به @QE@ ) تعود على ما أو على شيء # قوله تعالى ( @QB@ حلا @QE@ ) أي حلالا والمعنى كان كله حلا ( @QB@ إلا ~~ما حرم @QE@ ) في موضع نصب لأنه استثناء من اسم كان والعامل فيه كان ويجوز ~~أن يعمل فيه حلا ويكون فيه ضمير يكون الاستثناء منه لأن حلا وحلالا في موضع ~~اسم الفاعل بمعنى الجائز والمباح ( @QB@ من قبل @QE@ ) متعلق بحرم # قوله تعالى ( @QB@ من بعد ذلك @QE@ ) يجوز أن يتعلق بافترى وأن يتعلق ~~بالكذب # قوله تعالى ( @QB@ قل صدق الله @QE@ الجمهور على اظهار اللام وهو الأصل ~~ويقرأ بالادغام لأن الصاد فيها انبساط وفي اللام انبساط بحيث يتلاقي ~~طرفاهما فصارا متقاربين والتقدير قل لهم صدق الله ( @QB@ حنيفا @QE@ ) يجوز ~~أن يكون حالا من إبراهيم ومن الملة وذكر لأن الملة والدين واحد # قوله تعالى ( @QB@ وضع للناس @QE@ ) الجملة في موضع جر صفة لبيت والخبر ~~PageV01P143 ( @QB@ للذي ببكة @QE@ ) و ( @QB@ مباركا وهدى @QE@ ) حالان من ~~الضمير في موضع وان شئت في الجار والعامل فيهما الاستقرار # قوله تعالى ( @QB@ فيه آيات بينات @QE@ ) يجوز أن تكون الجملة مستأنفة ~~مضمرة لمعنى البركة والهدى ويجوز أن يكون موضعها حالا أخرى ويجوز أن تكون ~~حالا من الضمير في قوله للعالمين والعامل فيه هدى ويجوز أن تكون حالا من ~~الضمير في مباركا هو العامل فيها ms162 ويجوز أن تكون صفة لهدى كما أن للعالمين ~~كذلك و ( @QB@ مقام إبراهيم @QE@ ) مبتدأ والخبر محذوف أي منها مقام ~~إبراهيم ( @QB@ ومن دخله @QE@ ) معطوف عليه أي ومنها أمن من دخله وقيل هو ~~خبر تقديره هي مقام وقيل بدل وعلى هذين الوجهين قد عبر عن الايات بالمقام ~~وبأمن الداخل وقيل ( @QB@ ومن دخله @QE@ ) مستأنف ومن شرطية و ( @QB@ حج ~~البيت @QE@ ) مصدر يقرأ بالفتح والكسر وهما لغتان وقيل الكسر اسم للمصدر ~~وهو مبتدأ وخبره ( @QB@ على الناس @QE@ ) ولله يتعلق بالاستقرار في على ~~تقديره استقر لله على الناس ويجوز أن يكون الخبر لله وعلى الناس متعلق به ~~اما حالا واما مفعولا ولا يجوز أن يكون لله حالا لأن العامل في الحال على ~~هذا يكون معنى والحال لا يتقدم على العامل المعنوي ويجوز أن يرتفع الحج ~~بالجار الاول أو الثاني والحج مصدر أضيف إلى المفعول ( @QB@ من استطاع @QE@ ~~) بدل من الناس بدل بعض من كل وقيل هو في موضع رفع تقديره هم من استطاع ~~والواجب عليه من استطاع والجملة بدل أيضا وقيل هو مرفوع بالحج تقديره ولله ~~على الناس أن يحج البيت من استطاع فعلى هذا في الكلام حذف تقديره من استطاع ~~منهم ليكون في الجملة ضمير يرجع على الاول وقيل من مبتدأ شرط والجواب محذوف ~~تقديره من استطاع فليحج ودل على ذلك قوله ( @QB@ ومن كفر @QE@ ) وجوابها # قوله تعالى ( @QB@ لم تصدون @QE@ ) اللام متعلقة بالفعل و ( @QB@ من @QE@ ~~) مفعوله و ( @QB@ تبغونها @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون حالا من ~~الضمير في تصدون أو من السبيل لأن فيها ضميرين راجعين إليهما فلذلك صح أن ~~تجعل حالا من كل واحد منهما و ( @QB@ عوجا @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ بعد إيمانكم @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا ليردوكم وأن ~~يكون ظرفا ل ( @QB@ كافرين @QE@ ) وهو في المعنى مثل قوله ( @QB@ كفروا بعد ~~إيمانهم @QE@ ) PageV01P144 # قوله تعالى ( @QB@ ولا تفرقوا @QE@ ) الأصل تتفرقوا فحذف التاء الثانية ~~وقد ذكر وجهه في البقرة ويقرأ بتشديد التاء والوجه فيه أنه سكن التاء ~~الأولى حين نزلها متصلة بالألف ثم أدغم ( @QB@ نعمة الله @QE@ هو مصدر مضاف ~~إلى الفاعل و ( @QB@ عليكم ms163 @QE@ ) يجوز أن يتعلق به كما تقول أنعمت عليك ~~ويجوز أن يكون حالا من النعمة فيتعلق بمحذوف ( @QB@ إذ كنتم @QE@ ) يجوز أن ~~يكون ظرفا للنعمة وأن يكون ظرفا للاستقرار في عليكم إذا جعلته حالا ( @QB@ ~~فأصبحتم @QE@ ) يجوز أن تكون الناقصة فعلى هذا يجوز أن يكون الخبر ( @QB@ ~~بنعمته @QE@ ) فيكون المعنى فأصبحتم في نعمته أو متلبسين بنعمته أو مشمولين ~~و ( @QB@ إخوانا @QE@ ) على هذا حال يعمل فيها أصبح أو ما يتعلق به الجار ~~ويجوز أن يكون اخوانا خبر أصبح ويكون الجار حالا يعمل فيه أصبح أو حالا من ~~اخوان لأنه صفة له قدمت عليه وأن يكون متعلقا بأصبح لأن الناقصة تعمل في ~~الجار ويجوز أن يتعلق باخوانا لأن التقدير تآخيتم بنعمته ويجوز أن تكون ~~أصبح تامة ويكون الكلام في بنعمته اخوانا قريبا من الكلام في الناقصة ~~والاخوان جمع أخ من الصداقة لا من النسب والشفا يكتب بالألف وهي من الواو ~~تثنية شفوان و ( @QB@ من النار @QE@ ) صفة لحفرة ومن للتبعيض والضمير في ( ~~@QB@ منها @QE@ ) للنار أو للحفرة ( @QB@ ولتكن منكم @QE@ ) يجوز أن تكون ~~كان هنا التامة فتكون ( @QB@ أمة @QE@ ) فاعلا و ( @QB@ يدعون @QE@ ) صفته ~~ومنكم متعلقة بتكن أو بمحذوف على أن تكون صفة لأمة قدم عليها فصار حالا ~~ويجوز أن تكون الناقصة وأمة اسمها ويدعون لخبر ومنكم اما حال من أمة أو ~~متعلق بكان الناقصة ويجوز أن يكون يدعون صفة ومنكم الخبر # قوله تعالى ( @QB@ جاءهم البينات @QE@ ) انما حذف التاء لأن تأنيث البينة ~~غير حقيقي ولأنها بمعنى الدليل # قوله تعالى ( @QB@ يوم تبيض @QE@ ) هو ظرف لعظيم أو للاستقرار في لهم وفي ~~تبيض أربع لغات فتح التاء وكسرها من غير ألف وتبياض بالألف مع فتح التاء ~~وكسرها وكذلك تسود ( @QB@ أكفرتم @QE@ ) تقديره فقال لهم أكفرتم والمحذوف ~~هو الخبر # قوله تعالى ( @QB@ تلك آيات الله @QE@ ) قد ذكر في البقرة # قوله تعالى ( @QB@ كنتم خير أمة @QE@ ) قيل كنتم في علمي وقيل هو بمعنى ~~صرتم وقيل كان زائدة والتقدير أنتم خير وهذا خطأ لأن كان لا تزاد في أول ~~الجملة ولا تعمل في خير ( @QB@ تأمرون @QE@ ) خبر ثان أو تفسير لخبر ms164 أو ~~مستأنف ( @QB@ لكان خيرا @QE@ ) PageV01P145 لهم أي لكان الايمان لفظ الفعل ~~على ارادة المصدر ( @QB@ منهم المؤمنون @QE@ ) هو مستأنف # قوله تعالى ( @QB@ إلا أذى @QE@ ) مصدر من معنى يضروكم لأن الاذى والضرر ~~متقاربان في المعنى فعلى هذا يكون الاستثناء متصلا وقيل هو منقطع لأن ~~المعنى لن يضروكم بالهزيمة لكن يؤذونكم بتصديكم لقتالهم ( @QB@ يولوكم ~~الأدبار @QE@ ) الادبار مفعول ثان والمعنى يجعلون ظهورهم تليكم ( @QB@ ثم ~~لا تنصرون @QE@ ) مستأنف ولا يجوز الجزم عند بعضهم عطفا على جواب الشرط لأن ~~جواب الشرط يقع عقيب المشروط وثم للتراخي فلذلك لم تصلح في جواب الشرط ~~والمعطوف على الجواب كالجواب وهذا خطأ لأن الجزم في مثله قد جاء في قوله ( ~~@QB@ ثم لا يكونوا أمثالكم @QE@ ) وإنما استؤنف هنا ليدل على أن الله لا ~~ينصرهم قاتلوا أو لم يقاتلوا # قوله تعالى ( @QB@ إلا بحبل @QE@ ) في موضع نصب على الحال تقديره ضربت ~~عليهم الذلة في كل حال الا في حال عقد العهد لهم فالباء متعلقة بمحذوف ~~تقديره الا متمسكين بحبل # قوله تعالى ( @QB@ ليسوا @QE@ ) الواو اسم ليس وهي راجعة على المذكورين ~~قبلها و ( @QB@ سواء @QE@ ) خبرها أي ليسوا مستوين ثم أستأنف فقال ( @QB@ ~~من أهل الكتاب @QE@ ) أمة قائمة فأمة مبتدأ وقائمة نعت له والجار قبله خبره ~~ويجوز أن تكون أمة فاعل الجار وقد وضع الظاهر هنا موضع المضمر والأصل منهم ~~أمة وقيل أمة رفع بسواء وهذا ضعيف في المعنى والإعراب لأنه منقطع مما قبله ~~ولا يصح أن تكون الجملة خبر ليس وقيل أمة اسم ليس والواو فيها حرف يدل على ~~الجمع كما قالوا أكلوني البراغيث وسواء الخبر وهذا ضعيف إذ ليس الغرض بيان ~~تفاوت الامة القائمة التالية لآيات الله بل الغرض أن من أهل الكتاب مؤمنا ~~وكافرا ( @QB@ يتلون @QE@ ) صفة أخرى لأمة ويجوز أن يكون حالا من الضمير في ~~قائمة أو من الامة لأنها قد وصفت والعامل على هذا الاستقرار و ( @QB@ آناء ~~الليل @QE@ ) ظرف ليتلون لا لقائمة لأن قائمة قد وصفت فلا تعمل فيما بعد ~~الصفة وواحد الاناء انى مثل معي ومنهم من يفتح الهمزة فيصير على وزن عصا ~~ومنهم ms165 من يقول انى بالياء وكسر الهمزة ( @QB@ وهم يسجدون @QE@ ) حال من ~~الضمير في يتلون أو في قائمة ويجوز أن يكون مستأنفا وكذلك ( @QB@ يؤمنون ~~@QE@ و @QB@ يأمرون @QE@ و @QB@ ينهون @QE@ ) ان شئت جعلتها أحوالا وان شئت ~~استأنفتها PageV01P146 # قوله تعالى ( @QB@ وما يفعلوا @QE@ ) يقرأ بالتاء على الخطاب وبالياء ~~حملا على الذي قبله # قوله تعالى ( @QB@ كمثل ريح @QE@ ) فيه حذف مضاف تقديره كمثل مهلك ريح أي ~~ما ينفقون هالك كالذي تهلكه ( @QB@ فيها صر @QE@ ) مبتدأ وخبر في موضع صفة ~~الريح ويجوز أن ترفع صرا بالظرف لأنه قد اعتمد على ما قبله و ( @QB@ أصابت ~~@QE@ ) في موضع جر أيضا صفة لريح ولا يجوز أن تكون صفة لصر لأن الصر مذكر ~~والضمير في أصابت مؤنث وقيل ليس في الكلام حذف مضاف بل تشبيه ما أنفقوا ~~بمعنى الكلام وذلك أن قوله ( @QB@ كمثل ريح @QE@ ) إلى قوله ( @QB@ فأهلكته ~~@QE@ ) متصل بعضه ببعض فامتزجت المعاني فيه وفهم المعنى ( @QB@ ظلموا @QE@ ~~) صفة لقوم # قوله تعالى ( @QB@ من دونكم @QE@ ) صفة لبطانة قيل من زائدة لأن المعنى ~~بطانة دونكم في العمل والايمان ( @QB@ لا يألونكم @QE@ ) في موضع نعت ~~لبطانة أو حال مما تعلقت به من ويألوا يتعدى إلى مفعول واحد و ( @QB@ خبالا ~~@QE@ على التمييز ويجوز أن يكون انتصب لحذف صرف لجزء تقديره لا يألونكم في ~~تخبيلكم ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال ( @QB@ ودوا @QE@ ) مستأنف ~~ويجوز أن يكون حالا من الضمير في يألونكم وقد معه مرادة وما مصدرية أي ~~عنتكم ( @QB@ قد بدت البغضاء @QE@ ) حال أيضا ويجوز أن يكون مستأنفا ( @QB@ ~~من أفواههم @QE@ ) مفعول بدت ومن لابتداء الغاية ويجوز أن يكون حالا أي ~~ظهرت خارجة من أفواههم # قوله تعالى ( @QB@ ها أنتم أولاء تحبونهم @QE@ ) قد ذكر اعرابه في قوله ( ~~@QB@ ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم @QE@ بالكتاب كله ) الكتاب هنا جنس أي ~~بالكتب كلها وقيل هو واحد ( @QB@ عضوا عليكم @QE@ ) عليكم مفعول عضوا ويجوز ~~أن يكون حالا أي حنقين عليكم ( @QB@ من الغيظ @QE@ ) متعلق بعضوا أيضا ومن ~~لابتداء الغاية أي من أجل الغيظ ويجوز أن يكون حالا أي مغتاظين ( @QB@ ~~بغيظكم @QE@ ) يجوز أن يكون مفعولا به كما تقول مات بالسم أي ms166 بسببه ويجوز ~~أن يكون حالا أي موتوا مغتاظين # قوله تعالى ( @QB@ لا يضركم @QE@ ) يقرأ بكسر الضاد وإسكان الراء على أنه ~~جواب الشرط وهو من ضار يضير ضيرا بمعنى ضر ويقال فيه ضاره يضوره بالواو ~~ويقرأ بضم الضاد وتشديد الراء وضمها وهو من ضر يضر وفي رفعه ثلاثة أوجه ~~أحدها أنه في نية التقديم أي لا يضركم كيدهم شيئا ان تتقوا وهو قول سيبويه ~~والثاني أنه حذف الفاء وهو قول المبرد وعلى هذين القولين الضمة اعراب ~~والثالث أنها PageV01P147 ليست اعرابا بل لما اضطر إلى التحريك حرك بالضم ~~اتباعا لضمة الضاد وقيل حركها بحركتها الإعرابية المستحقة لها في الأصل ~~ويقرأ بفتح الراء على أنه مجزوم حرك بالفتح لالتقاء الساكنين إذ كان أخف من ~~الضم والكسر ( @QB@ شيئا @QE@ ) مصدر أي ضررا # قوله تعالى ( @QB@ وإذ غدوت @QE@ ) أي وإذكر ( @QB@ من أهلك @QE@ ) من ~~لابتداء الغاية والتقدير من بين أهلك وموضعه نصب تقديره فارقت أهلك و ( ~~@QB@ تبوئ @QE@ ) حال وهو يتعدى إلى مفعول بنفسه وإلى آخر تارة بنفسه وتارة ~~بحرف الجر فمن الاول هذه الاية فالاول ( @QB@ المؤمنين @QE@ ) والثاني ( ~~@QB@ مقاعد @QE@ ) ومن الثاني ( @QB@ وإذ بوأنا لإبراهيم مكان البيت @QE@ ) ~~وقيل اللام فيه زائدة ( @QB@ للقتال @QE@ ) يتعلق يتبوىء ويجوز أن يتعلق ~~بمحذوف على أن يكون صفة لمقاعد ولا يجوز أن يتعلق بمقاعد لأن المقعد هنا ~~المكان وذلك لا يعمل # قوله تعالى ( @QB@ إذ همت @QE@ ) إذ ظرف لعليم ويجوز أن يكون ظرفا لتبوىء ~~وأن يكون لغدوت ( @QB@ أن تفشلا @QE@ تقديره بأن تفشلا فموضعه نصب أوجر على ~~ما ذكرنا من الخلاف ( @QB@ وعلى @QE@ يتعلق ) بيتوكل دخلت الفاء لمعنى ~~الشرط والمعنى ان فشلوا فتوكلوا أنتم وان صعب الامر فتوكلوا # قوله تعالى ( @QB@ ببدر @QE@ ) ظرف والباء بمعنى في ويجوز أن يكون حالا و ~~( @QB@ أذلة @QE@ ) جمع ذليل وإنما مجيء هذا البناء فرارا من تكرير اللام ~~الذي يكون في ذللا # قوله تعالى ( @QB@ إذ تقول @QE@ ) يجوز أن يكون التقدير إذكر ويجوز أن ~~يكون بدلا من ( @QB@ إذ همت @QE@ ) ويجوز أن يكون ظرفا لنصركم ( @QB@ ألن ~~يكفيكم @QE@ ) همزة الاستفهام إذا دخلت على النفي نقلته إلى الاثبات ويبقى ~~زمان الفعل ms167 على ما كان عليه و ( @QB@ أن يمدكم @QE@ ) فاعل يكفيكم ( @QB@ ~~بثلاثة آلاف @QE@ ) الجمهور على كسر الفاء وقد أسكنت في الشواذ على أنه ~~أجرى الوصل مجرى الوقف وهذه التاء إذا وقف عليها كانت بدلا من الهاء التي ~~يوقف عليها ومنهم من يقول ان تاء التأنيث هي الموقوف عليها إلى وهي لغة ~~وقرىء شاذ بهاء ساكنة وهو اجراء الوصل مجرى الوقف أيضا وكلاهما ضعيف لأن ~~المضاف والمضاف إليه كالشيء الواحد ( @QB@ مسومين @QE@ ) بكسر الواو أي ~~مسومين خيلهم أو أنفسهم وبفتحها على ما لم يسم فاعله PageV01P148 # قوله تعالى ( @QB@ إلا بشرى @QE@ ) مفعول ثان لجعل ويجوز أن يكون مفعولا ~~له ويكون جعل المتعدية إلى واحد والهاء في جعله تعود على امداد أو على ~~التسويم أو على النصر أو على التنزيل ( @QB@ ولتطمئن @QE@ ) معطوف على بشرى ~~إذا جعلتها مفعولا له تقديره ليبشركم ولتطمئن ويجوز أن يتعلق بفعل محذوف ~~تقديره ولتطمن قلوبكم بشركم # قوله تعالى ( @QB@ ليقطع طرفا @QE@ ) اللام متعلقة بمحذوف تقديره ليقطع ~~طرفا أمدكم بالملائكة أو نصركم ( @QB@ أو يكبتهم @QE@ ) قيل أو بمعنى الواو ~~وقيل هي للتفصيل أي كان القطع لبعضهم والكبت لبعضهم والتاء في يكبتهم أصل ~~وقيل هي بدل من الدال وهو من كبدته أصبت كبده ( @QB@ فتنقلبوا @QE@ ) معطوف ~~على يقطع أو يكبتهم # قوله تعالى ( @QB@ ليس لك @QE@ ) اسم ليس ( @QB@ شيء @QE@ ) ولك الخبر ~~ومن الامر حال من شيء لأنها صفة مقدمة ( @QB@ أو يتوب عليهم أو يعذبهم @QE@ ~~) معطوفان على يقطع وقيل أو بمعنى الا أن # قوله تعالى ( @QB@ أضعافا @QE@ ) مصدر في موضع الحال من الربا تقديره ~~مضاعفا # قوله تعالى ( @QB@ وسارعوا @QE@ ) يقرأ بالواو وحذفها فمن أثبتها عطفه ~~على ما قبله من الاوامر ومن لم يثبتها استأنف ويجوز امالة الالف هنا لكسرة ~~الراء ( @QB@ عرضها السماوات @QE@ ) الجملة في موضع جر وفي الكلام حذف ~~تقديره عرضها مثل عرض السموات ( @QB@ أعدت @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع جر ~~صفة للجنة وأن يكون حالا منها لأنها قد وصفت وأن يكون مستأنفا ولا يجوز أن ~~يكون حالا من المضاف إليه لثلاثة أشياء أحدها أنه لا عامل وما جاء من ذلك ~~متأول على ms168 ضعفه والثاني أن العرض هنا لا يراد به المصدر الحقيقي بل يراد به ~~المسافة والثالث أن ذلك يلزم منه الفصل بين الحال وبين صاحب الحال بالخبر # قوله تعالى ( @QB@ الذين ينفقون @QE@ ) يجوز أن يكون صفة للمتقين وأن ~~يكون نصبا على إضمار أعنى وأن يكونرفعا على إضمارهم وأما ( @QB@ والكاظمين ~~@QE@ ) فعلى الجر والنصب # قوله تعالى ( @QB@ والذين إذا فعلوا @QE@ ) يجوز أن يكون معطوفا على ~~الذين ينفقون في أوجهه الثلاثة ويجوز أن يكون مبتدأ ويكون أولئك مبتدأ ~~ثانيا وجزاؤهم ثالثا ومغفرة خبر الثالث والجميع خبر الذين و ( @QB@ ذكروا ~~@QE@ ) جواب إذا ( @QB@ ومن @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ يغفر @QE@ ) خبره ( @QB@ ~~إلا الله @QE@ ش فاعل يغفر أو بدل من المضمر فيه وهو PageV01P149 الوجه ~~لأنك إذا جعلت الله فاعلا احتجت إلى تقدير ضمير أي ومن يغفر الذنوب له غير ~~الله ( @QB@ وهم يعلمون @QE@ ) في موضع الحال من الضمير في يصروا أو من ~~الضمير في استغفروا ومفعول يعلمون محذوف أي يعلمون المؤاخذة بها أو عفوا ~~الله عنها # قوله تعالى ( @QB@ ونعم أجر @QE@ ) المخصوص بالمدح محذوف أي ونعم الاجر ~~الجنة # قوله تعالى ( @QB@ من قبلكم سنن @QE@ ) يجوز أن يتعلق بخلت وأن يكون حالا ~~من سنن ودخلت الفاء في سيروا لأن المعنى على الشرط أي ان شككتم فسيروا ( ~~@QB@ كيف @QE@ ) خبر ( @QB@ كان @QE@ ) و ( @QB@ عاقبة @QE@ ) اسمها # قوله تعالى ( @QB@ ولا تهنوا @QE@ ) الماضي وهن وحذفت الواو في المضارع ~~لوقوعها بين ياء وكسرة و ( @QB@ الأعلون @QE@ ) واحدها أعلى حذفت منه الألف ~~لالتقاء الساكنين وبقيت الفتحة تدل عليها # قوله تعالى ( @QB@ قرح @QE@ ) يقرأ بفتح القاف وسكون الراء وهو مصدر ~~قرحته إذا جرحته ويقرأ بضم القاف وسكون الراء وهو بمعنى الجرح أيضا وقال ~~الفراء بالضم ألم الجراح ويقرأ بضمها على الاتباع كاليسر واليسر والطنب ~~والطنب ويقرأ بفتحها وهو مصدر قرح يقرح إذا صار له قرحة وهو بمعنى دمى ( ~~@QB@ وتلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ الأيام @QE@ ) خبره و ( @QB@ نداولها @QE@ ~~) جملة في موضع الحال والعامل فيها معنى الاشارة ويجوز أن تكون الايام بدلا ~~أو عطف بيان ونداولها الخبر ويقرأ يداولها بالياء والمعنى مفهوم و ( @QB@ ~~بين الناس @QE@ ) ظرف ويجوز أن يكون حالا من ms169 الهاء ( @QB@ وليعلم @QE@ ) ~~اللام متعلقة بمحذوف تقديره وليعلم الله دوالها وقيل التقدير ليتعظوا ~~وليعلم الله وقيل الواو زائدة و ( @QB@ منكم @QE@ ) يجوز أن يتعلق بيتخذ ~~ويجوز أن يكون حالا من ( @QB@ شهداء @QE@ وليمحص ) معطوف على وليعلم # قوله تعالى ( @QB@ أم حسبتم @QE@ ) أم هنا منقطعة أي بل أحسبتم و ( @QB@ ~~أن تدخلوا @QE@ ) أن والفعل يسد مسد المفعولين وقال الأخفش المفعول الثاني ~~محذوف ( @QB@ ويعلم الصابرين @QE@ ) يقرأ بكسر الميم عطفا على الأولى ~~وبضمها على تقدير وهو يعلم والاكثر في القراءة الفتح وفيه وجهان أحدهما أنه ~~مجزوم أيضا لكن الميم لما حركت لالتقاء الساكنين حركت بالفتح اتباعا للفتحة ~~قبلها والوجه الثاني أنه منصوب على إضمار أن والواو هاهنا بمعنى الجمع ~~كالتي في قولهم لا تأكل السمك وتشرب اللبن PageV01P150 والتقدير أظننتم أن ~~تدخلوا الجنة قبل أن يعلم الله المجاهدين وأن يعلم الصابرين ويقرب عليك هذا ~~المعنى أنك لو قدرت الواو بمع صح المعنى والإعراب # قوله تعالى ( @QB@ من قبل أن تلقوه @QE@ ) الجمهور على الجر بمن واضافته ~~إلى الجملة وقرىء بضم اللام والتقدير ولقد كنتم تمنون الموت أن تلقوه من ~~قبل فأن تلقوه بدل من الموت بدل الاشتمال والمراد لقاء أسباب الموت لأنه ~~قال ( @QB@ فقد رأيتموه وأنتم تنظرون @QE@ ) وإذا رأى الموت لم تبق بعده ~~حياة ويقرأ ( / تلاقوه / ) وهو من المفاعلة التي تكون بين اثنين لأن ~~مالقيك فقد لقيته ويجوز أن تكون من واحد مثل سافرت # قوله تعالى ( @QB@ قد خلت من قبله الرسل @QE@ في موضع رفع صفة لرسول ~~ويجوز أن يكون حالا من الضمير في رسول وقرأ ابن عباس ( @QB@ رسل @QE@ ) ~~نكرة وهو قريب من معنى المعرفة ومن متعلقة بخلت ويجوز أن يكون حالا من ~~الرسل ( / أفإ ن مات ) الهمزة عند سيبويه في موضعها والفاء تدل على تعلق ~~الشرط بما قبله وقال يونس الهمزة في مثل هذا حقها أن تدخل على جواب الشرط ~~تقديره أتنقلبون على أعقابكم ان مات لأن الغرض التنبيه أو التوبيخ على هذا ~~الفعل المشروط ومذهب سيبويه الحق لوجهين أحدهما أنك لو قدمت الجواب لم يكن ~~للفاء وجه إذ لا يصح ms170 أن تقول أتزورني فإن زرتك ومنه قوله ( / أفإن مت فهم ~~الخالدون ) والثاني أن الهمزة لها صدر الكلام وان لها صدر الكلام وقد وقعا ~~في موضعها والمعنى يتم بدخول الهمزة على جملة الشرط والجواب لأنهما كالشيء ~~الواحد ( @QB@ على أعقابكم @QE@ ) حال أي راجعين # قوله تعالى ( @QB@ وما كان لنفس أن تموت @QE@ ) أي تموت اسم كان و ( @QB@ ~~إلا بإذن الله @QE@ ) الخبر واللام للتبيين متعلقة بكان وقيل هي متعلقة ~~بمحذوف تقديره الموت لنفس وأن تموت تبيين للمحذوف ولا يجوز أن تتعلق اللام ~~بتموت لما فيه من تقديم الصلة على الموصول قال الزجاج التقدير وما كان نفس ~~لتموت ثم قدمت اللام ( @QB@ كتابا @QE@ ) مصدر أي كتب ذلك كتابا ( @QB@ ومن ~~يرد ثواب الدنيا @QE@ ) بالاظهار على الأصل وبالادغام لتقاربهما ( @QB@ ~~نؤته منها @QE@ مثل ) ( @QB@ يؤده إليك @QE@ وسنجزي بالنون والياء والمعنى ~~مفهوم # قوله تعالى ( @QB@ وكأين @QE@ الأصل فيه أي التي هي بعض من كل أدخلت ~~عليها كاف التشبيه وصارا في معنى كم التي للتكثير كما جعلت الكاف مع ذا في ~~قولهم كذا لمعنى PageV01P151 لم يكن لكل واحد منهما وكما أن معنى لولا بعد ~~التركيب لم يكن لهما قبله وفيها خمسة أوجه كلها قد قرىء به فالمشهور ( @QB@ ~~وكأين @QE@ ) بهمزة بعدها ياء مشددة وهو الأصل والثاني ( / كائن / ) ~~بألف بعدها همة مكسورة من غير ياء وفيه وجهان أحدهما هو فاعل من كان يكون ~~حكى عن المبرد وهو بعيد الصحة لأنه لو كان ذلك لكان معربا ولم يكن فيه معنى ~~التكثير والثاني أن أصله كأين قدمت الياء المشددة على الهمزة فصار كيئن ~~فوزنه الآن كعلف لأنك قدمت العين واللام ثم حذفت الياء الثانية لثقلها ~~بالحركة والتضعيف كما قالوا في أيها أيهما ثم أبدلت الياء الساكنة ألفا كما ~~أبدلت في آية وطائي وقيل حذفت الياء الساكنة وقدمت المتحركة فانقلبت ألفا ~~وقيل لم يحذف منه شيء ولكن قدمت المتحركة وبقيت الاخرى ساكنة وحذفت ~~بالتنوين مثل قاض والوجه الثالث ( / كأن / ) على وزن كعن وفيه وجهان ~~أحدهما أنه حذف احدى الياءين على ما تقدم ثم حذفت الاخرى لأجل التنوين ~~والثاني أنه ms171 حذف الياءين دفعة واحدة واحتمل ذلك لما امتزج الحرفان والوجه ~~الرابع ( / كأي / ) بياء خفيفة بعد الهمزة ووجهه أنه حذف الياء الثانية ~~وسكن الهمزة لاختلاط الكلمتين وجعلهما كالكلمة الواحدة كما سكنوا الهاء في ~~لهو وفهو وحرك الياء لسكون ما قبلها والخامس ( / كيئن / ) بياء ساكنة ~~قبل الهمزة وهو الأصل في كائن وقد ذكر فأما التنوين فأبقى في الكلمة على ما ~~يجب لها في الأصل فمنهم من يحذفه في الوقف لأنه تنوين ومنهم من يثبته فيه ~~لأن الحكم تغير بامتزاج الكلمتين وأما أي فقال ابن جني هي مصدر أوى يأوى ~~إذا انضم واجتمع وأصله أوى فاجتمعت الواو والياء وسبقت الأولى بالسكون ~~فقلبت وأدغمت مثل جيء وشيء وأما موضع كأين فرفع بالابتداء ولا تكاد تستعمل ~~الا وبعدها من وفي الخبر ثلاثة أوجه أحدها ( / قتل / ) وفي قتل الضمير ~~للنبي وهو عائد على كأين لأن كأين في معنى نبي والجيد أن يعود الضمير على ~~لفظ كأين كما تقول مائة نبي قتل والضمير للمائة إذ هي المبتدأ # فان قلت لو كان كذلك لأنثت فقلت قتلت قيل هذا محمول على المعنى لأن ~~التقدير كثير من الرجال قتل فعلى هذا يكون ( @QB@ معه ربيون @QE@ ) في موضع ~~الحال من الضمير في قتل والثاني أن يكون قتل في موضع جر صفة لنبي ومعه ~~ربيون الخبر كقولك كم من رجل صالح معه مال والوجه الثالث أن يكون الخبر ~~محذوفا أي في الدنيا أو صائر ونحو تلك فعلى هذا يجوز أن يكون قتل صفة لنبي ~~ومعه ربيون حال على PageV01P152 ما تقدم ويجوز أن يكون قتل مسندا لربيين ~~فلا ضمير فيه على هذا والجملة صفة نبي ويجوز أن يكون خبرا فيصير في الخبر ~~اربعة أوجة ويجوز أن يكون صفة لنبي والخبر محذوف على ما ذكرنا ويقرأ قاتل ~~فعلى هذا يجوز أن يكون مضمرا وما بعده حال وأن يكون الفاعل ربيون ويقرأ ( / ~~ قتل / ) بالتشديد فعلى هذا لاضمير في الفعل لأجل التكثير والواحد لا ~~تكثير فيه كذا ذكر ابن جنى ولا يمتنع فيه أن يكون فيه ضمير ms172 الاول لأنه في ~~معنى الجماعة وربيون بكسر الراء منسوب إلى الربة وهي الجماعة ويجوز ضم ~~الراء في الربة أيضا وعليه قريء ربيون بالضم وقيل من كسر أتبع والفتح هو ~~الأصل وهو منسوب إلى الرب وقد قرىء به ( @QB@ فما وهنوا @QE@ ) الجمهور على ~~فتح الهاء وقرىء بكسرها وهي لغة والفتح أشهر وقريء بإسكانها على تخفيف ~~المكسور و ( @QB@ استكانوا @QE@ ) استفعلوا من الكون وهو الذل وحكى عن ~~الفراء أن أصلها استكنوا أشبعت الفتحة فنشأت الألف وهذا خطأ لأن الكلمة في ~~جميع تصاريفها ثبتت عينها تقول استكان يستكين استكانة فهو مستكين ومستكان ~~له والاشباع لا يكون على هذا الحد # قوله تعالى ( @QB@ وما كان قولهم @QE@ ) الجمهور على فتح اللام على أن ~~اسم كان ما بعد ( @QB@ إلا @QE@ وهو أقوى من أن يجعل خبرا والاول اسما ~~لوجهين أحدها أن ( @QB@ أن قالوا @QE@ ) يشبه المضمر في أنه لا يضمر فهو ~~أعرف والثاني أن ما بعد الا مثبت والمعنى كان قولهم ربنا اغفر لنا دأبهم في ~~الدعاء ويقرأ برفع الاول على أنه اسم كان وما بعد الا الخبر ( @QB@ في ~~أمرنا @QE@ ) يتعلق بالمصدر وهو اسرافنا ويجوز أن يكون حالا منه أي اسرافا ~~واقعا في أمرنا # قوله تعالى ( @QB@ بل الله مولاكم @QE@ ) مبتدأ وخبر وأجاز الفراء النصب ~~وهي قراءة والتقدير بل أطيعوا الله # قوله تعالى ( @QB@ الرعب @QE@ ) يقرأ بسكون العين وضمها وهما لغتان ( ~~@QB@ بما أشركوا @QE@ ) الباء تتعلق بنلقي ولا يمنع ذلك لتعلق ( @QB@ في ~~@QE@ ) به أيضا لأن في ظرف والباء بمعنى السبب فهما مختلفان وما مصدرية ~~والثانية نكرة موصوفة أو بمعنى الذي وليست مصدرية ( @QB@ وبئس مثوى ~~الظالمين @QE@ ) اي النار فالمخصوص بالذم محذوف والمثوى مفعل من ثويت ولامه ~~ياء # قوله تعالى ( @QB@ صدقكم الله وعده @QE@ ) صدق يتعدى إلى مفعولين في مثل ~~هذا النحو وقد يتعدى إلى الثاني بحرف الجر فيقال صدقت زيدا في الحديث ( ~~@QB@ إذ @QE@ PageV01P153 ظرف لصدق ويجوز أن يكون ظرفا للوعد ( @QB@ حتى ~~@QE@ ظ 9 يتعلق بفعل محذوف تقديره دام ذلك إلى وقت فشلكم والصحيح أنها لا ~~تتعلق في مثل هذا بشيء وأنها ليست حرف جر بل هي ms173 حرف تدخل على الجملة بمعنى ~~الغاية كما تدخل الفاء والواو على الجمل وجواب ( @QB@ إذا @QE@ ) محذوف ~~تقديره بأن أمركم ونحو ذلك ودل على المحذوف # قوله تعالى ( @QB@ منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الآخرة ثم صرفكم ~~@QE@ ) معطوف على الفعل المحذوف # قوله تعالى ( @QB@ إذ تصعدون @QE@ ) تقديره إذكروا إذ ويجوز أن يكون ظرفا ~~لعصيتم أو تنازعتم أو فشلتم ( @QB@ ولا تلوون @QE@ ) الجمهور على فتح التاء ~~وقد ذكرناه في قوله ( @QB@ يلوون ألسنتهم @QE@ ) ويقرأ بضم التاء وماضيه ~~ألوى وهي لغة ويقرأ ( @QB@ على أحد @QE@ ) بضمتين وهو الجبل # قوله تعالى ( @QB@ والرسول يدعوكم @QE@ ) جملة في موضع الحال ( @QB@ بغم ~~@QE@ ) التقدير بعد غم فعلى هذا يكون في موضع نصب صفة لغم وقيل المعنى بسبب ~~الغم فيكون مفعولا به وقيل التقدير بدل غم فيكون صفة لغم أيضا ( @QB@ لكيلا ~~تحزنوا @QE@ ) قيل ( ا ) زاتئدة لأن المعنى أنه غمهم ليحزنهم عقوبة لهم على ~~تركهم مواقفهم وقيل ليست زائدة والمعنى على نفي الحزن عنهم بالتوبة وكي ~~هاهنا هي العاملة بنفسها لأجل اللام قبلها # قوله تعالى ( @QB@ أمنة @QE@ ) المشهور في القراءة فتح الميم وهو اسم ~~للمن ويقرأ بسكونها وهو مصدر مثل الامر و ( @QB@ نعاسا @QE@ ) بدل ويجوز أن ~~يكون عطف بيان ويجوز أن يكون نعاسا هو المفعول وأمنة حال منه والأصل أنزل ~~عليكم نعاسا ذا أمنة لأن النعاس ليس هو الامن بل هو الذي حصل الامن به ~~ويجوز أن يكون أمنة مفعولا ( @QB@ يغشى @QE@ ) يقرأ بالياء على أنه النعاس ~~وبالتاء للأمنة وهو في موضع نصب صفة لما قبله و ( @QB@ طائفة @QE@ ) مبتدأ ~~و ( @QB@ قد أهمتهم @QE@ ) خبره ( @QB@ يظنون @QE@ ) حال من الضمير في ~~أهمتهم ويجوز أن يكون أهمتهم صفة ويظنون الخبر والجملة حال والعامل يغشى ~~وتسمى هذه الواو واو الحال وقيل الواو بمعنى إذ وليس بشيء و ( @QB@ غير ~~الحق @QE@ ) المفعول الاول أي أمرا غير الحق وبالله الثاني و ( @QB@ ظن ~~الجاهلية @QE@ ) مصدر تقديره ظنا بمثل ظن الجاهلية ( @QB@ من شيء @QE@ ) من ~~زائدة وموضعه رفع بالابتداء وفي الخبر وجهان أحدهما لنا فمن الامر على هذا ~~حال PageV01P154 إذا الأصل هل شيء من الامر والثاني أن يكون من ms174 الامر هو ~~الخبر ولنا تبيين وتتم الفائدة كقوله ( @QB@ ولم يكن له كفوا أحد @QE@ كله ~~لله ) يقرأ بالنصب على التوكيد أو البدل ولله الخبر وبالرفع على الابتداء ~~ولله الخبر والجملة خبر ان ( @QB@ يقولون @QE@ حال من الضمير في يخفون ) و ~~( @QB@ شيء @QE@ ) اسم كان والخبر لنا أو من الامر مثل ( @QB@ هل لنا @QE@ ~~لبرز الذين ) بالفتح والتخفيف ويقرأ بالتشديد على ما لم يسم فاعله أي ~~أخرجوا بأمر الله # قوله تعالى ( @QB@ إذا ضربوا في الأرض @QE@ ) يجوز أن تكون إذا هنا تحكى ~~بها حالهم فلا يراد بها المستقبل لا محالة فعلى هذا يجوز أن يعمل فيها ~~قالوا وهو للماضي ويجوز أن يكون كفروا وقالوا ماضيين ويراد بها المستقبل ~~المحكى به الحال فعلى هذا يكون التقدير يكفرون ويقولون لاخوانهم ( @QB@ أو ~~كانوا غزى @QE@ ) الجمهور على تشديد الزاي وهو جمع غاز والقياس غزاة كقاض ~~وقضاة لكنه جاء على فعل حملا على الصحيح نحو شاهد وشهد وصائم وصوم ويقرأ ~~بتخفيف الزاي وفيه وجهان أحدهما أن أصله غزاة فحذفت الهاء تخفيفا لأن التاء ~~دليل الجمع وقد حصل ذلك من نفس الصفة والثاني أنه أراد قراءة الجماعة فحذف ~~احدى الزايين كراهية التضعيف ( @QB@ ليجعل الله @QE@ اللام تتعلق بمحذوف أي ~~ندمهم أو أوقع في قلوبهم ذلك ليجعله حسرة وجعل هنا بمعنى صير وقيل اللام ~~هنا لام العاقبة أي صار أمرهم إلى ذلك كقوله ( @QB@ فالتقطه آل فرعون ليكون ~~لهم عدوا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ أو متم @QE@ ) الجمهور على ضم الميم وهو الأصل لأن ~~الفعل منه يموت ويقرأ بالكسر وهو لغة يقال مات يمات مثل خاف يخاف فكما تقول ~~خفت تقول مت ( @QB@ لمغفرة @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ من الله @QE@ صفته ) ( ~~@QB@ ورحمة @QE@ ) معطوف عليه والتقدير ورحمة لهم و ( @QB@ خير @QE@ ) ~~الخبر وما بمعنى الذي أو نكرة موصوفة والعائد محذوف ويجوز أن تكون مصدرية ~~ويكون المفعول محذوفا أي من جمعهم المال # قوله تعالى ( @QB@ لإلى الله @QE@ ) اللام جواب قسم محذوف ولدخولها على ~~حرف الجر جاز أن يأتي ( / يحشرون / ) غير مؤكد بالنون والأصل لتحشرون ~~إلى الله # قوله تعالى ( @QB@ فبما رحمة @QE@ ) ما زائدة وقال الأخفش وغيره ms175 يجوز أن ~~تكون نكرة بمعنى شيء ورحمة بدل منه والباء تتعلق بلنت ( @QB@ وشاورهم في ~~الأمر @QE@ ) الامر هنا جنس وهو عام يراد به الخاص لأنه لم يؤمر بمشاورتهم ~~في الفرائض PageV01P155 ولذلك قرأ ابن عباس ( @QB@ في بعض الأمر @QE@ فإذا ~~عزمت ) الجمهور على فتح الزاي أي إذا تخيرت أمرا بالمشاورة وعزمت على فعله ~~( @QB@ فتوكل على الله @QE@ ) ويقرأ بضم التاء أي إذا أمرتك بفعل شيء فتوكل ~~على فوضع الظاهر موضع المضمر # قوله تعالى ( @QB@ فمن ذا الذي @QE@ ) هو مثل ( @QB@ من ذا الذي يقرض ~~@QE@ ) وقد ذكر ( @QB@ من بعده @QE@ ) أي من بعد خذلانه فحذف المضاف ويجوز ~~أن تكون الهاء ضمير الخذلان إلى بعد الخذلان # قوله تعالى ( @QB@ أن يغل @QE@ ) يقرأ بفتح الياء وضم الغين على نسبة ~~الفعل إلى النبي أي ذلك غير جائز عليه ويدل على ذلك قوله ( @QB@ يأت بما غل ~~@QE@ ) ومفعول يغل محذوف أي يغل الغنيمة أو المال ويقرأ بضم الياء وفتح ~~الغين على مالم يسم فاعله وفي المعنى ثلاثة أوجه أحدها أن يكون ماضيه ~~أغللته أي نسبته إلى الغلول كما تقول أكذبته إذا نسبته إلى الكذب أي لا ~~يقال عنه انه يغل أي يخون الثاني هو من أغللته إذا وجدته غالا كقولك أحمدت ~~الرجل إذا أصبته محمودا والثالث معناه أن يغله غيره أي ما كان لنبي أن يخان ~~( @QB@ ومن يغلل @QE@ ) مستأنفة ويجوز أن تكون حالا ويكون التقدير في حال ~~علم الغال بعقوبة الغلول # قوله تعالى ( @QB@ أفمن اتبع @QE@ ) من بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء ~~و ( @QB@ كمن @QE@ ) الخبر ولا يكون شرطا لأن كمن لا يصلح أن يكون جوابا و ~~( @QB@ بسخط @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ هم درجات @QE@ ) مبتدأ وخبر والتقدير ذو درجات فحذف ~~المضاف و ( @QB@ عند الله @QE@ ظرف لمعنى درجات كأنه قال هم متفاضلون عند ~~الله ويجوز أن يكون صفة لدرجات # قوله تعالى ( @QB@ من أنفسهم @QE@ ) في موضع نصب صفة لرسول ويجوز أن ~~يتعلق ببعث وما في هذه الاية قد ذكر مثله في قوله ( @QB@ وابعث فيهم رسولا ~~منهم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ قد أصبتم مثليها @QE@ في موضع رفع صفة لمصيبة # قوله تعالى ms176 ( @QB@ وما أصابكم @QE@ ) ما بمعنى الذي وهو مبتدأ والخبر ( ~~@QB@ فبإذن الله @QE@ ) أي واقع بإذن الله ( @QB@ وليعلم @QE@ ) اللام ~~متعلقة بمحذوف أي وليعلم الله أصابكم هذا ويجوز أن يكون معطوفا على معنى ~~فبإذن الله تقديره فبإذن الله ولأن يعلم الله ( @QB@ تعالوا قاتلوا @QE@ ~~انما لم يأت بحرف العطف لأنه أراد أن يجعل كل واحدة من الجملتين مقصودة ~~بنفسها ويجوز أن يقال ان المقصود هو الامر بالقتال وتعالوا ذكر PageV01P156 ~~مالو سكت عنه لكان في الكلام دليل عليه وقيل الامر الثاني حال ( @QB@ هم ~~للكفر @QE@ ) اللام في قوله للكفر و ( @QB@ للإيمان @QE@ ) متعلقة بأقرب ~~وجاز أن يعمل أقرب فيهما لأنهما يشبهان الظرف وكما عمل أطيب في قولهم هذا ~~بسرا أطيب منه رطبا في الظرفين المقدرين لأن أفعل يدل على معنيين على أصل ~~الفعل وزيادته فيعمل في كل واحد منهما بمعنى غير الآخر فتقديره تزيد قربهم ~~إلى الكفر على قربهم على الايمان واللام هنا على بابها وقيل هي بمعنى إلى ( ~~@QB@ يقولون @QE@ ) مستأنف ويجوز أن يكون حالا من الضمير في أقرب أي قربوا ~~إلى الكفر قائلين # قوله تعالى ( @QB@ الذين قالوا @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع رفع على ~~إضمار أعنى أو صفة للذين نافقوا أو بدلا منه وفي موضع جر بدلا من المجرور ~~في أفواههم أو قلوبهم ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر ( @QB@ قل فادرؤوا @QE@ ) ~~والتقدير قل لهم ( @QB@ وقعدوا @QE@ ) ويجوز أن يكون معطوفا على الصلة ~~معترضا بين قالوا ومعمولها وهو ( @QB@ لو أطاعونا @QE@ ) وأن يكون حالا وقد ~~مرادة # قوله تعالى ( @QB@ بل أحياء @QE@ ) أي بل هم أحياء ويقرأ بالنصب عطفا على ~~أمواتا كما تقول ظننت زيدا قائما بل قاعدا وقيل أضمر الفعل تقديره بل ~~أحسبوهم أحياء وحذف ذلك لتقدم ما يدل عليه و ( @QB@ عند ربهم @QE@ ) صفة ~~لأحياء ويجوز أن يكون ظرفا لأحياء لأن المعنى يحيون عند الله ويجوز أن يكون ~~ظرفا ل ( @QB@ يرزقون @QE@ ) ويرزقون صفة لأحياء ويجوز أن يكون حالا من ~~الضمير في أحياء أي يحيون مرزوقين ويجوز أن يكون حالا من الضمير في الظرف ~~إذا جعلته صفة # قوله تعالى ( @QB@ فرحين @QE@ ) يجوز أن يكون ms177 حالا من الضمير في يرزقون ~~ويجوز أن يكون صفة لأحياء إذا نصب ويجوز أن ينتصب على المدح ويجوز أن يكون ~~من الضمير في أحياء أو من الضمير في الظرف ( @QB@ من فضله @QE@ ) حال من ~~العائد المحذوف في الظرف تقديره بما أتاهموه كائنا من فضله ( @QB@ ~~ويستبشرون @QE@ ) معطوف على فرحين لأن اسم الفاعل هنا يشبه الفعل المضارع ~~ويجوز أن يكون التقدير وهم يستبشرون فتكون الجملة حالا من الضمير في فرحين ~~أو من ضمير المفعول في آتاهم ( @QB@ من خلفهم @QE@ ) متعلق بيلحقوا ويجوز ~~أن يكون حالا تقديره متخلفين عنهم ( @QB@ ألا خوف عليهم @QE@ ) أي بأن لا ~~خوف عليهم فأن مصدرية وموضع الجملة بدل من الذين بدل الاشتمال أي ويستبشرون ~~بسلامة الذين لم يلحقوا بهم ويجوز أن يكون التقدير لأنهم لا خوف عليهم ~~فيكون مفعولا من أجله PageV01P157 # قوله تعالى ( @QB@ يستبشرون @QE@ ) هو مستأنف مكرر للتوكيد ( @QB@ وأن ~~الله @QE@ ) بالفتح عطفا على بنعمة من الله أي وبأن الله وبالكسر على ~~الاستئناف # قوله تعالى ( @QB@ الذين استجابوا @QE@ ) في موضع جر صفة للمؤمنين أو نصب ~~على إضمار أعنى أو رفع على إضمارهم أو مبتدأ وخبره ( @QB@ للذين أحسنوا ~~منهم واتقوا @QE@ ) ومنهم حال من الضمير في أحسنوا و ( @QB@ الذين قال لهم ~~الناس @QE@ ) بدل من الذين استجابوا أو صفة # قوله تعالى ( @QB@ فزادهم إيمانا @QE@ ) الفاعل مضمر تقديره زادهم القول ~~( @QB@ حسبنا الله @QE@ مبتدأ وخبر وحسب مصدر في موضع اسم الفاعل تقديره ~~فحسبنا الله أي كافينا يقال أحسبني الشيء أي كفاني # قوله تعالى ( @QB@ بنعمة من الله @QE@ ) في موضع الحال ويجوز أن يكون ~~مفعولا به ( @QB@ لم يمسسهم @QE@ ) حال أيضا من الضمير في انقلبوا ويجوز أن ~~يكون العامل فيها بنعمة وصاحب الحال الضمير في الحال تقديره فانقلبوا ~~منعمين بريئين من سوء ( @QB@ واتبعوا @QE@ ) معطوف على انقلبوا ويجوز أن ~~يكون حالا أي وقد اتبعوا # قوله تعالى ( @QB@ ذلكم @QE@ ) مبتدأ والشيطان خبره و ( @QB@ يخوف @QE@ ) ~~يجوز أن يكون حالا من الشيطان والعامل الاشارة ويجوز أن يكون الشيطان بدلا ~~أو عطف بيان ويخوف الخبر والتقدير يخوفكم بأوليائه وقرىء في الشذوذ ( / ~~يخوفكم أولياؤه / ) وقيل لا حذف فيه والمعنى ms178 يخوف من يتبعه فأما من توكل ~~على الله فلا يخافه ( @QB@ فلا تخافوهم @QE@ ) انما جمع الضمير لأن الشيطان ~~جنس ويجوز أن يكون الضمير للأولياء # قوله تعالى ( @QB@ لا يحزنك @QE@ ) الجمهور على فتح الياء وضم الزاي ~~والماضي حزنه ويقرأ بضم الياء وكسر الزاي والماضي أحزن وهي لغة قليلة وقيل ~~حزن حدث له الحزن وحزنته أحدثت له الحزن وأحزنته عرضته للحزن ( @QB@ ~~يسارعون @QE@ ) يقرأ بالامالة والتفخيم ويقرأ يسرعون بغير ألف من أسرع ( ~~@QB@ شيئا @QE@ ) في موضع المصدر أي ضررا # قوله تعالى ( @QB@ ولا يحسبن الذين كفروا @QE@ ) يقرأ بالياء وفاعله ~~الذين كفروا وأما المفعولان فالقائم مقامهما قوله ( @QB@ أنما نملي لهم خير ~~لأنفسهم @QE@ ) فإن وما عملت فيه تسد مسد المفعولين عند سيبويه وعند الأخفش ~~المفعول الثاني محذوف PageV01P158 تقديره نافعا أو نحو ذلك وفي ( ما ) ~~وجهان أحدهما هي بمعنى الذي والثاني مصدرية ولا يجوز أن تكون كافة ولا ~~زائدة إذ لو كان كذلك لانتصب خبر بنملي واحتاجت أن إلى خبر إذا كانت ما ~~زائدة أو قدر الفعل يليها وكلاهما ممتنع وقد قرىء شاذا بالنصب على أن يكون ~~لأنفسهم خبر ان ولهم تبيين أو حال من خير وقد قرىء في الشاذ بكسر ان وهو ~~جواب قسم محذوف والقسم وجوابه يسدان مسد المفعولين وقرأ حمزة ( @QB@ تحسبن ~~@QE@ ) بالتاء على الخطاب للنبي الذين كفروا المفعول الاول وفي المفعول ~~الثاني وجهان أحدهما الجملة من أن وما عملت فيه والثاني أن المفعول الاول ~~محذوف أقيم المضاف إليه مقامه والتقدير ولا تحسبن املاء الذين كفروا وقوله ~~( @QB@ أنما نملي لهم @QE@ ) بدل من المضاف المحذوف والجملة سدت مسد ~~المفعولين والتقدير ولا تحسبن أن املاء الذين كفروا خير لأنفسهم ويجوز أن ~~تجعل أن وما عملت فيه بدلا من الذين كفروا بدل الاشتمال والجملة سدت مسد ~~المفعولين ( @QB@ إنما نملي لهم ليزدادوا @QE@ ) مستأنف وقيل أنما نملي لهم ~~تكرير للأول وليزدادوا هو المفعول الثاني لتحسب على قراءة التاء والتقدير ~~ولا تحسبن يا محمد املاء الذين كفروا خيرا ليزدادوا ايمانا بل ليزدادوا ~~أثما ويروى عن بعض الصحابة أنه قرأه كذلك # قوله تعالى ( @QB@ ما كان ms179 الله ليذر @QE@ ) خبر كان محذوف تقديره ما كان ~~الله مريدا لأن يذر ولا يجوز أن يكون الخبر ليذر لأن الفعل بعد اللام ينتصب ~~بأن فيصير التقدير ما كان الله ليترك المؤمنين على ما أنتم عليه وخبر كان ~~هو اسمها في المعنى وليس الترك هو الله تعالى وقال الكوفيون اللام زائدة ~~والخبر هو الفعل وهذا ضعيف لأن ما بعدها قد انتصب فان كان النصب باللام ~~نفسها فليست زائدة وان كان النصب بأن فسد لما ذكرنا وأصل يذر يوذر فحذفت ~~الواو تشبيها لها بيدع لأنها في معناها وليس لحذف الواو في يذر علة إذا لم ~~تقع بين ياء وكسرة ولا ما هو في تقديره الكسر بخلاف يدع فان الأصل يودع ~~فحذفت الواو لوقوعها بين الياء وبين ما هو في تقدير الكسرة إذ الأصل يودع ~~مثل يوعد وإنما فتحت الدال من يدع لأن لامه حرف حلقي فيفتح له ما قبله ~~ومثله يسع ويطأ ويقع ونحو ذلك ولم يستعمل من يذر ماضيا اكتفاء بترك ( @QB@ ~~يميز @QE@ ) يقرأ بسكون الياء وماضيه ماز وبتشديدها وماضيه ميز وهما بمعنى ~~واحد وليس التشديد لتعدي الفعل مثل فرح وفرحته لأن ماز وميز يتعديان إلى ~~مفعول واحد PageV01P159 # قوله تعالى ( @QB@ ولا يحسبن @QE@ ) يقرأ بالياء على الغيبة و ( @QB@ ~~الذين يبخلون @QE@ ) الفاعل وفي المفعول الاول وجهان أحدهما ( @QB@ هو @QE@ ~~) وهو ضمير البخل الذي دل عليه يبخلون والثاني هو محذوف تقديره البخل وهو ~~على هذا فصل ويقرأ ( / تحسين / ) بالتاء على الخطاب والتقدير ولا تحسبن ~~يا محمد بخل الذين يبخلون فحذف المضاف وهو ضعيف لأن فيه إضمار البخل قبل ~~ذكر ما يدل عليه وهو على هذا فصل أو توكيد والأصل في ( @QB@ ميراث @QE@ ) ~~موراث فقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها والميراث مصدر كالميعاد # قوله تعالى ( @QB@ لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير @QE@ ) ~~العامل في موضع ان وما عملت فيه قالوا وهي المحكية به ويجوز أن يكون معمولا ~~لقول المضاف لأنه مصدر وهذا يخرج على قول الكوفيين في اعمال الاول وهو أصل ~~ضعيف ويزداد هنا ضعفا لأن ms180 الثاني فعل والاول مصدر واعمال الفعل أقوى ( @QB@ ~~سنكتب ما قالوا @QE@ ) يقرأ بالنون وما قالوا منصوب به ( @QB@ وقتلهم @QE@ ~~) معطوف عليه وما مصدرية أو بمعنى الذي ويقرأ بالياء وتسمية الفاعل ويقرأ ~~بالياء على ما لم يسم فاعله وقتلهم بالرفع وهو ظاهر ( @QB@ ونقول @QE@ ) ~~بالنون والياء # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ ( @QB@ بما @QE@ ) خبره والتقدير ~~مستحق بما قدمت و ( لام ) فعال من الظلم # فان قيل بناء فعال للتكثير ولا يلزم من نفي الظلم الكثير نفي الظلم ~~القليل فلو قال بظالم لكان ادل على نفي الظلم قليله وكثيره # فالجواب عنه من ثلاثة أوجه أحدها أن فعالا قد جاء لا يراد به الكثرة كقول ~~طرفة # ولست بحلال التلاع مخافة % ولكن متى يسترفد القوم أرفد # لا يريد هاهنا أنه قد يحل التلاع قليلا لأن ذلك يدفعه قوله متى يستر فد ~~القوم أرفد وهذا يدل على نفي البخل في كل حال ولأن تمام المدح لا يحصل ~~بارادته الكثرة والثاني أن ظلام هنا للكثرة لأنه مقابل للعباد وفي العباد ~~كثرة وإذا قوبل بهم الظلم كان كثيرا والثالث أنه إذا نفي الظلم الكثير ~~انتفى الظلم القليل ضرورة لأن الذي يظلم انما يظلم لانتفاعه بالظلم فإذا ~~ترك الظلم الكثير مع زيادة نفعه في حق من يجوز عليه النفع والضر كان للظلم ~~القليل المنفعة أترك وفيه وجه رابع وهو أن يكون على النسب أي لا ينسب إلى ~~الظلم فيكون من بزاز وعطار PageV01P160 قوله تعالى ( @QB@ الذين قالوا @QE@ ~~) هو في موضع جر بدلا من قوله ( @QB@ الذين قالوا @QE@ ) ويجوز أن يكون ~~نصبا بإضمار أعنى ورفعا على إضمارهم ( @QB@ ألا نؤمن @QE@ ) يجوز أن يكون ~~في موضع جر على تقدير بأن لا نؤمن لأن معنى عهد وصى ويجوز أن يكون في موضع ~~نصب على تقدير حرف الجر وافضاء الفعل إليه ويجوز أن ينتصب بنفسي عهد لأنك ~~تقول عهدت إليه عهدا لا على أنه مصدر لأن معناه ألزمته ويجوز أن تكتب أن ~~مفصولة وموصولة ومنهم من يحذفها في الخط اكتفاء بالتشديد ( @QB@ حتى يأتينا ~~بقربان @QE@ ) فيه حذف مضاف تقديره بتقريب قربان أي ms181 يشرع لنا ذلك # قوله تعالى ( @QB@ والزبر @QE@ ) يقرأ بغير باء اكتفاء بحرف العطف ~~وبالباء على اعادة الجار والزبر جمع زبور مثل رسول ورسل ( @QB@ والكتاب ~~@QE@ جنس ) # قوله تعالى ( @QB@ كل نفس @QE@ ) مبتدأ وجاز ذلك وان كان نكرة لنا فيه من ~~العموم و ( @QB@ ذائقة الموت @QE@ ) الخبر وأنث على معنى كل لأن كل نفس ~~نفوس ولو ذكر على لفظ كل جاز وإضافة ذائقة غير محضة لأنها نكرة يحكى بها ~~الحال وقرىء شاذا ( @QB@ ذائقة الموت @QE@ ) بالتنوين والاعمال ويقرأ شاذا ~~أيضا ( @QB@ ذائقة الموت @QE@ ) على جعل الهاء ضمير كل على اللفظ وهو مبتدأ ~~وخبر ( @QB@ وإنما @QE@ ما ) هاهنا كافة فلذلك نصب ( @QB@ أجوركم @QE@ ) ~~بالفعل ولو كانت بمعنى الذي أو مصدرية لرفع أجوركم # قوله تعالى ( @QB@ لتبلون @QE@ ) الواو فيه ليست لام الكلمة بل واو الجمع ~~حركت لالتقاء الساكنين وضمة الواو دليل على المحذوف ولم تقلب الواو ألفا مع ~~تحركها وانفتاح ما قبلها لأن ذلك عارض ولذلك لا يجوز همزها مع انضمامها ولو ~~كانت لازمة لحاز ذلك # قوله تعالى ( @QB@ لتبيننه @QE@ ) ولا تكتمونه يقرآن بالياء على الغيية ~~لأن الراجع إليه الضمير اسم ظاهر وكل ظاهر يكنى عنه بضمير الغيبة ويقرآن ~~بالتاء على الخطاب تقديره وقلنا لهم لتبيننه ولما كان أخذ الميثاق في معنى ~~القسم جاء باللام والنون في الفعل ولم يأت بها في يكتمون اكتفاء بالتوكيد ~~في الفعل الاول لأن تكتمونه توكيد # قوله تعالى ( / لا يحسبن الذين يفرحون / ) يقرأ بالياء على الغيبة ~~وكذلك ( / فلا يحسبنهم / ) بالياء وضم الباء وفاعل الاول الذين يفرحون ~~وأما مفعولاه فمحذوفان اكتفاء بمفعولي يحسبانهم لأن الفاعل فيهما واحد ~~فالفعل الثاني تكرير PageV01P161 للأول وحسن لما طال الكلام المتصل بالاول ~~والفاء زائدة فليست للعطف ولا للجواب وقال بعضهم ( @QB@ بمفازة @QE@ ) هو ~~مفعول حسب الاول ومفعوله الثاني محذوف دل عليه مفعول حسب الثاني لأن ~~التقدير لا يحسبن الذين يفرحون أنفسهم بمفازة وهم في فلا يحسبنهم هو أنفسهم ~~أي فلا يحسبن أنفسهم وأغنى بمفازة الذي هو مفعول الاول عن ذكره ثانيا لحسب ~~الثاني وهذا وجه ضعيف متعسف عنه مندوحة بما ذكرنا في الوجه الاول ويقرأ ms182 ~~بالتاء فيهما على الخطاب وبفتح الباء منهما والخطاب للنبي والقول فيه أن ~~الذين يفرحون هو المفعول الاول والثاني محذوف لدلالة مفعول حسب الثاني عليه ~~وقيل التقدير لا تحسبن الذين يفرحون بمفازة وأغنى المفعول الثاني هنا عن ~~ذكره لحسب الثاني وحسب الثاني مكرر أو بدل لما ذكرنا في القراءة بالياء ~~فيهما لأن الفاعل فيهما واحد أيضا وهو النبي ويقرأ بالياء في الاول وبالتاء ~~في الثاني ثم في التاء في الفعل الثاني وجهان أحدهما الفتح على أنه خطاب ~~لواحد والضم على أنه لجماعة وعلى هذا يكون مفعولا الفعل الاول محذوفين ~~لدلالة مفعولي الثاني عليهما والفاء زائدة أيضا والفعل الثاني ليس ببدل ولا ~~مكرر لأن فاعله غير فاعل الاول والمفازة مفعلة من ألفوز و ( @QB@ من العذاب ~~@QE@ ) متعلق بمحذوف لأنه صفة للمفازة لأن المفازة مكان والمكان لا يعمل ~~ويجوز أن تكون المفازة مصدرا فتتعلق من به ويكون التقدير فلا تحسبنهم ~~فائزين فالمصدر في موضع اسم الفاعل # قوله تعالى ( @QB@ الذين يذكرون الله @QE@ في موضع جر نعتا لأولى أو في ~~موضع نصب بإضمار أعنى أو رفع على إضمارهم ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر محذوف ~~تقديره يقولون ربنا ( @QB@ قياما وقعودا @QE@ ) حالان من ضمير الفاعل في ~~يذكرون ( @QB@ وعلى جنوبهم @QE@ ) حال أيضا وحرف الجر يتعلق بمحذوف هو ~~الحال في الأصل تقديره ومضطجعين على جنوبهم ( @QB@ ويتفكرون @QE@ ) معطوف ~~على يذكرون ويجوز أن يكون حالا أيضا أي يذكرون الله متفكرين ( @QB@ باطلا ~~@QE@ مفعول من أجله والباطل هنا فاعل بمعنى المصدر مثل العاقبة والعافية ~~والمعنى ما خلقتهما عبثا ويجوز أن يكون حالا تقديره ما خلقت هذا خاليا عن ~~حكمة ويجوز أن يكون نعتا لمصدر محذوف أي خلقا باطلا # فان قيل كيف قال هذا والسابق ذكر السموات والأرض والاشارة إليها بهذه ففي ~~ذلك ثلاثة أوجه أحدها أن الاشارة إلى الخلق المذكور في قوله ( @QB@ خلق ~~السماوات @QE@ ) PageV01P162 وعلى هذا يجوز أن يكون الخلق مصدرا وأن يكون ~~بمعنى المخلوق ويكون من إضافة الشىء إلى ما هو هو في المعنى والثاني أن ~~السموات والاراض بمعنى الجمع فعادت الاشارة إليه ms183 والثالث أن يكون المعنى ما ~~خلقت هذا المذكور أو المخلوق ( @QB@ فقنا @QE@ ) دخلت الفاء لمعنى الجزاء ~~فالتقدير إذا نزهناك أو وحدناك فقنا ( @QB@ من تدخل النار @QE@ ) في موضع ~~نصب بتدخل وأجاز قوم أن يكون منصوبا بفعل دل عليه جواب الشرط وهو ( @QB@ ~~فقد أخزيته @QE@ ) وأجاز قوم أن يكون من مبتدأ والشرط وجوابه الخبر وعلى ~~جميع الاوجه الكلام كله في موضع رفع خبر ان # قوله تعالى ( @QB@ ينادي @QE@ ) صفة لمناديا أو حال من الضمير في مناديا # فان قيل ما الفائدة في ذكر الفعل مع دلالة الاسم الذي هو مناد عليه قيل ~~فيه ثلاثة أوجه أحدها هو توكيد كما تقول قم قائما والثاني أنه وصل به ما ~~حسن التكرير وهو قوله ( @QB@ للإيمان @QE@ ) والثالث أنه لو اقتصر على ~~الاسم لجاز أن يكون سمع معروفا بالنداء يذكر ما ليس بنداء فلما قال ينادى ~~ثبت أنهم سمعوا نداءه في تلك الحال ومفعول ينادى محذوف أي ينادى الناس ( ~~@QB@ أن آمنوا @QE@ ) أن هنا بمعنى أي فيكون النداء قوله آمنوا ويجوز أن ~~تكون أن المصدرية وصلت بالامر فيكون التقدير على هذا ينادى للايمان بأن ~~آمنوا ( @QB@ مع الأبرار @QE@ ) صفة للمفعول المحذوف تقديره أبرارا مع ~~الابرار وأبرارا على هذا حال والابرار جمع بر وأصله برر ككتف وأكتاف ويجوز ~~الامالة في الابرار تغليبا لكسرة الراء الثانية # قوله تعالى ( @QB@ على رسلك @QE@ ) أي على ألسنة رسلك وعلى متعلقة ~~بوعدتنا ويجوز أن يكون بأتنا و ( @QB@ الميعاد @QE@ ) مصدر بمعنى الوعد # قوله تعالى ( @QB@ عامل @QE@ ) منكم منكم صفة لعامل و ( @QB@ من ذكر أو ~~أنثى @QE@ ) بدل من منكم وهو بدل الشيء من الشيء وهما لعين واحدة ويجوز أن ~~يكون من ذكر أو انثى صفة أخرى لعامل يقصد بها الايضاح ويجوز أن يكون من ذكر ~~حالا من الضمير في منكم تقديره استقر منكم كائنا من ذكر أو أنثى و ( @QB@ ~~بعضكم من بعض @QE@ ) مستأنف ويجوز أن يكون حالا أو صفة ( @QB@ فالذين ~~هاجروا @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ لأكفرن @QE@ ) وما اتصل به الخبر وهو جواب ~~قسم محذوف ( @QB@ ثوابا @QE@ ) مصدر وفعله دل عليه الكلام المتقدم لأن ~~تكفير السيئات اثابة ms184 فكأنه قال لأثيبنكم ثوابا وقيل هو حال وقيل تمييز وكلا ~~القولين كوفى والثواب بمعنى الاثابة وقد يقع بمعنى الشيء المثاب به كقولك ~~هذا الدرهم ثوابك فعلى هذا يجوز أن يكون PageV01P163 حالا من الجنات أي ~~مثابا بها أو حالا من ضمير المفعول في لأدخلنهم أي مثابين ويجوز أن يكون ~~مفعولا به لأن معنى أدخلنهم أعطينهم فيكون على هذا بدلا من جنات ويجوز أن ~~يكون مستأنفا أي يعطيهم ثوابا # قوله تعالى ( @QB@ متاع قليل @QE@ ) أى تقلبهم متاع فالمبتدأ محذوف # قوله تعالى ( @QB@ لكن الذين اتقوا @QE@ ) الجمهور على تخفيف النون وقرىء ~~بتشديدها والإعراب ظاهر ( @QB@ خالدين فيها @QE@ ) حال من الضمير في لهم ~~والعامل معنى الاستقرار وارتفاع جنات بالابتداء وبالجار ( @QB@ نزلا @QE@ ~~مصدر وانتصابه بالمعنى لأن معنى لهم جنات أي نزلهم وعند الكوفيين هو حال أو ~~تمييز ويجوز أن يكون جمع نازل كما قال الاعشى أو ينزلون فانا معشر نزل وقد ~~ذكر ذلك أبو علي في التذكرة فعلى هذا يجوز أن يكون حالا من الضمير في ~~خالدين ويجوز إذا جعلته مصدرا أن يكون بمعنى المفعول فيكون حالا من الضمير ~~المجرور في فيها أي منزولة ( @QB@ من عند الله @QE@ ) ان جعلت نزلا مصدرا ~~كان من عند الله صفة له وان جعلته جمعا ففيه وجهان أحدهما هو حال من ~~المفعول المحذوف لأن التقدير نزلا إياها والثاني أن يكون خبر مبتدأ محذوف ~~أي ذلك من عند الله أي بفضله ( @QB@ وما عند الله @QE@ ) ما بمعنى الذي وهو ~~مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما هو ( @QB@ خير @QE@ ) و ( @QB@ للأبرار @QE@ ~~) نعت لخير والثاني أن يكون الخبر للأبرار والنية به التقديم أي والذي عند ~~الله مستقر للأبرار وخير على هذا خبر ثان وقال بعضهم للأبرار حال من الضمير ~~في الظرف وخبر خير المبتدأ وهذا بعيد لأن فيه الفصل بين المبتدأ والخبر ~~بحال لغيره والفصل بين الحال وصاحب الحال بخير المبتدأ وذلك لا يجوز في ~~الاختيار # قوله تعالى ( @QB@ لمن يؤمن @QE@ ) من في موضع نصب اسم ان ومن نكرة ~~موصوفة أو موصولة و ( @QB@ خاشعين @QE@ ) حال من الضمير في يؤمن وجاء ms185 جمعا ~~على معنى من ويجوز أن يكون حالا من الهاء والميم في إليهم فيكون العامل ~~أنزل و ( @QB@ لله @QE@ متعلق بخاشعين وقيل هو متعلق بقوله ( @QB@ لا ~~يشترون @QE@ ) وهو في نية التأخير أي لا يشترون بآيات الله ثمنا قليلا لأجل ~~الله ( @QB@ أولئك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ لهم أجرهم @QE@ ) فيه أوجه أحدها ~~أن قوله لهم خبر أجر وبالجملة خبر الاول و ( @QB@ عند ربهم @QE@ ) ظرف ~~للأجر لأن التقدير لهم أن يؤجروا عند ربهم ويجوز أن يكون حالا من الضمير في ~~لهم وهو ضمير الاجر والاخر أن يكون الاجر مرتفعا بالظرف ارتفاع PageV01P164 ~~الفاعل بفعله فعلى هذا يجوز أن يكون عند ظرفا للأجر وحالا منه والوجه ~~الثالث أن يكون أجرهم مبتدأ وعند ربهم خبره ويكون لهم يتعلق بما دل عليه ~~الكلام من الاستقرار والثبوت لأنه في حكم الظرف # | سورة النساء # بسم الله الرحمن الرحيم # قد مضى القول في قوله تعالى ( @QB@ يا أيها الناس @QE@ ) في أوائل البقرة ~~( @QB@ من نفس واحدة @QE@ ) في موضع نصب بخلقكم ومن لابتداء الغاية وكذلك ( ~~@QB@ منها زوجها @QE@ ) و ( @QB@ منهما رجالا كثيرا @QE@ ) نعت لرجال ولم ~~يؤنثه لأنه حمله على المعنى لأن رجالا بمعنى عدد أو جنس أو جمع كما ذكر ~~الفعل المسند إلى جماعة المؤنث كقوله وقال نسوة وقيل كثيرا نعت لمصدر محذوف ~~أي بثا كثيرا ( @QB@ تساءلون @QE@ ) يقرأ بتشديد السين والأصل تتساءلون ~~فأبدلت التاء الثانية سينا فرارا من تكرير المثل والتاء تشبه السين في ~~الهمس ويقرأ بالتخفيف على حذف التاء الثانية لأن الباقية تدل عليها ودخل ~~حرف الجر في المفعول لأن المعنى تتحالفون به ( @QB@ والأرحام @QE@ ) يقرأ ~~بالنصب وفيه وجهان أحدهما معطوف على اسم الله أي واتقوا الارحام أن تقطعوها ~~والثاني هو محمول على موضع الجار والمجرور كما تقول مررت بزيد وعمرا ~~والتقدير الذي تعظمونه والارحام لأن الحلف به تعظيم له ويقرأ بالجر قيل هو ~~معطوف على المجرور وهذا لا يجوز عند البصريين وإنما جاء في الشعر على قبحه ~~وأجازه الكوفيون على ضعف وقيل الجر على القسم وهو ضعيف أيضا لأن الاخبار ~~وردت بالنهي عن الحلف بالاباء ولأن ms186 التقدير في القسم وبرب الارحام هذا قد ~~أغنى عنه ما قبله وقد قرىء شاذا بالرفع وهو مبتدأ والخبر محذوف تقديره ~~والارحام محترمة أو واجب حرمتها # قوله تعالى ( @QB@ بالطيب @QE@ ) هو المفعول الثاني لتتبدلوا ( @QB@ إلى ~~أموالكم @QE@ ) إلى متعلقة بمحذوف وهو في موضع الحال أي مضافة إلى أموالكم ~~وقيل هو مفعول به على المعنى لأن معنى لا تأكلوا أموالهم لا تضيعوها ( @QB@ ~~أنه @QE@ ) الهاء ضمير المصدر الذي دل عليه تأكلوا أي أن الاكل والاخذ ~~والجمهور على ضم الحاء من ( @QB@ حوبا @QE@ ) وهو اسم للمصدر وقيل مصدر ~~ويقرأ بفتحها وهو مصدر حاب يحوب إذا أثم PageV01P165 # قوله تعالى ( @QB@ وإن خفتم @QE@ ) في جواب هذا الشرط وجهان أحدهما هو ~~قوله ( @QB@ فانكحوا ما طاب لكم @QE@ ) وإنما جعل جوابا لأنهم كانوا ~~يتحرجون من الولاية في أموال اليتامى ولا يتحرجون من الاستكثار من النساء ~~مع أن الجور يقع بينهن إذا كثرن فكأنه قال إذا تحرجتم من هذا فتحرجوا من ~~ذاك والوجه الثاني أن جواب الشرط قوله ( @QB@ فواحدة @QE@ ) لأن المعنى ان ~~خفتم أن لا تقسطوا في نكاح اليتامى فانكحوا منهن واحدة ثم أعاد هذا المعنى ~~في قوله ( @QB@ فإن خفتم ألا تعدلوا @QE@ ) لما طال الفصل بين الاول وجوابه ~~ذكر هذا الوجه أبو علي ( @QB@ ألا تقسطوا @QE@ ) الجمهور على ضم التاء وهو ~~من أقسط إذا عدل وقرىء شاذا بفتحها وهو من قسط إذا جار وتكون لا زائدة ( ~~@QB@ ما طاب @QE@ ما ) هنا بمعنى من ولها نظائر في القرآن ستمر بك إن شاء ~~الله تعالى وقيل ما تكون لصفات من يعقل وهي هنا كذلك لأن ما طاب يدل على ~~الطيب منهن وقيل هي نكرة موصوفة تقديره فانكحوا جنسا طيبا يطيب لكم أو عدد ~~يطيب لكم وقيل هي مصدرية والمصدر المقدر بها وبالفعل مقدر باسم الفاعل أي ~~انكحوا الطيب ( @QB@ من النساء @QE@ ) حال من ضمير الفاعل في طاب ( @QB@ ~~مثنى وثلاث ورباع @QE@ ) نكرات لا تنصرف للعدل والوصف وهي بدل من ما وقيل ~~هي حال من النساء ويقرأ شاذا ( / وربع / ) بغير ألف ووجهها أنه حذف ~~الألف كما حذفت في خيم والأصل خيام ms187 وكما حذفت في قولهم أم والله والواو في ~~( @QB@ وثلاث ورباع @QE@ ) ليست للعطف الموجب للجمع في زمن واحد لأنه لو ~~كان كذلك لكان عبثا إذ من أدرك الكلام يفصل التسعة هذا التفصيل ولأن المعنى ~~غير صحيح أيضا لأن مثنى ليس عبارة عن ثنتين فقط بل عن ثنتين ثنتين وثلاث عن ~~ثلاث ثلاث وهذا المعنى يدل على أن المراد التخيير لا الجمع ( @QB@ فواحدة ~~@QE@ ) أي فانكحوا واحدة ويقرأ بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي ~~فالمنكوحة واحدة ويجوز أن يكون التقدير فواحدة تكفى ( @QB@ أو ما ملكت @QE@ ~~) أو للتخيير على بابها ويجوز أن تكون للاباحة و ( @QB@ ما @QE@ ) هنا ~~بمنزلة ما في قوله ما طاب ( @QB@ ألا تعولوا @QE@ ) أي إلى أن لا تعولوا ~~وقد ذكرنا مثله في آية الدين # قوله تعالى ( @QB@ نحلة @QE@ ) مصدر لأن معنى آتوهن أنحلوهن وقيل هو مصدر ~~في موضع الحال فعلى هذا يجوز أن يكون حالا من الفاعلين أي ناحلين وأن يكون ~~من الصدقات وأن يكون من النساء أي منحولات ( @QB@ نفسا @QE@ ) تمييز ~~والعامل فيه طبن والمفرد هنا في موضع الجمع لأن المعنى مفهوم وحسن ذلك أن ~~PageV01P166 نفسا هنا في معنى الجنس فصار كدرهما في قولك عندي عشرون درهما ~~( @QB@ فكلوه @QE@ ) الهاء تعود على شيء والهاء في منه تعود على المال لأن ~~الصدقات مال ( @QB@ هنيئا @QE@ ) مصدر جاء على فعيل وهو نعت لمصدر محذوف أي ~~أكلا هنيئا وقيل هو مصدر في موضع الحال من الهاء والتقدير مهنأ أو طيبا و ( ~~@QB@ مريئا @QE@ ) مثله والمريء فعيل بمعنى مفعل لأنك تقول أمرأني الشيء ~~إذا لم تستعمله مع هناني فان قلت هناني ومراني لم تأت بالهمزة في مراني ~~لتكون تابعة لهناني # قوله تعالى ( @QB@ أموالكم التي @QE@ ) الجمهور على افراد التي لأن ~~الواحد من الاموال مذكر فلو قال اللواتي لكان جمعا كما أن الاموال جمع ~~والصفة إذا جمعت من أجل أن الموصوف جمع كان واحدها كواحد الموصوف في ~~التذكير والتأنيث وقرىء في الشاذ اللواتي جمعا اعتبارا بلفظ الاموال ( @QB@ ~~جعل الله @QE@ ) أي صيرها فهو متعد إلى مفعولين والاول محذوف وهو العائد ~~ويجوز أن ms188 يكون بمعنى خلق فيكون قياما حالا ( @QB@ قياما @QE@ ) يقرأ بالياء ~~والألف وهو مصدر قام والياء بدل من الواو وأبدلت منها لما أعلت في الفعل ~~وكانت قبلها كسرة والتقدير التي جعل الله لكم سبب قيام أبدانكم أي بقائها ~~ويقرأ قيما بغير ألف وفيه ثلاثة أوجه أحدها أنه مصدر مثل الحول والعوض وكان ~~القياس أن تثبت الواو لتحصنها بتوسطها كما صحت في الحول والعوض ولكن ~~أبدلوها ياء حملا على قيام على اعتلالها في الفعل والثاني أنها جمع قيمة ~~كديمة وديم والمعني أن الاموال كالقيم للنفوس إذ كان بقاؤها بها وقال أبو ~~على هذا لا يصح لأنه قد قرىء في قوله ( @QB@ دينا قيما ملة إبراهيم @QE@ ) ~~وفي قوله ( @QB@ الكعبة البيت الحرام @QE@ ) قيما ولا يصح معنى القيمة ~~فيهما والوجه الثالث أن يكون الأصل قياما فحذفت الألف كما حذفت في خيم ~~ويقرأ ( @QB@ قواما @QE@ ) بكسر القاف وبواو وألف وفيه وجهان أحدهما هو ~~مصدر قأومت قواما مثل لاوذت لو إذا فصحت في المصدر لما صحت في الفعل ~~والثاني أنها اسم لما يقوم به الامر وليس بمصدر ويقرأ كذلك الا أنه بغير ~~ألف وهو مصدر صحت عينه وجاءت على الأصل كالعوض ويقرأ بفتح القاف وواو وألف ~~وفيه وجهان أحدهما هو اسم للمصدر مثل السلام والكلام والدوام والثاني هو ~~لغة في القوام الذي هو بمعنى القامة يقال جارية حسنة القوام والقوام ~~والتقدير التي جعلها الله سبب بقاء قاماتكم ( @QB@ وارزقوهم فيها @QE@ ) ~~فيه وجهان أحدهما أن ( ي ) على أصلها والمعنى اجعلوا لهم فيها رزقا والثاني ~~أنها بمعنى من PageV01P167 # قوله تعالى ( @QB@ حتى إذا بلغوا @QE@ ) حتى هاهنا غير عاملة وإنما دخلت ~~على الكلام لمعنى الغاية كما تدخل على المبتدأ وجواب إذا ( @QB@ فإن آنستم ~~@QE@ ) وجواب ان ( @QB@ فادفعوا @QE@ ) فالعامل في ( @QB@ إذا @QE@ ) ما ~~يتلخص من معنى جوابها فالتقدير إذا بلغوا راشدين فادفعوا ( @QB@ إسرافا ~~وبدارا @QE@ ) مصدران مفعول لهما وقيل هما مصدران في موضع الحال أي مسرفين ~~ومبادرين والبدار مصدر بادرت وهو من باب المفاعلة التي تكون بين اثنين لأن ~~اليتيم مار إلى الكبر والولي مار إلى أخذ ماله فكأنهما ms189 يستبقان ويجوز أن ~~يكون من واحد ( @QB@ أن يكبروا @QE@ ) مفعول بدارا أي بدارا كبرهم ( @QB@ ~~وكفى بالله @QE@ في فاعل كفى وجهان أحدهما هو اسم الله والباء زائدة دخلت ~~لتدل على معنى الامر إذ التقدير اكتف بالله والثاني أن الفاعل مضمر ~~والتقدير كفى الاكتفاء بالله فبالله على هذا في موضع نصب مفعول به و ( @QB@ ~~شهيدا @QE@ ) حال وقيل تمييز وكفى يتعدى إلى مفعولين وقد حذفا هنا والتقدير ~~كفاك الله شرهم ونحو ذلك والدليل على ذلك قوله ( @QB@ فسيكفيكهم الله @QE@ # قوله تعالى ( @QB@ قل منه @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا ( @QB@ مما ترك @QE@ ~~) ويجوز أن يكون حالا من الضمير المحذوف في ترك أي مما تركه قليلا أو كثيرا ~~أو مستقرا مما قل ( @QB@ نصيبا @QE@ ) قيل هو واقع موقع المصدر والعامل فيه ~~معنى ما تقدم إذ التقدير عطاء أو استحقاقا وقيل هو حال مؤكدة والعامل فيها ~~معنى الاستقرار في قوله ( @QB@ للرجال نصيب @QE@ ) ولهذا حسنت الحال عنها ~~وقيل هو حال من الفاعل في قل أو كثر وقيل هو مفعول لفعل محذوف تقديره أوجب ~~لهم نصيبا وقيل هو منصوب على إضمار أعنى # قوله تعالى ( @QB@ فارزقوهم @QE@ ) منه الضمير يرجع إلى المقسوم لأن ذكر ~~القسمة يدل عليه # قوله تعالى ( @QB@ من خلفهم @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا لتركوا وأن يكون ~~حالا ( @QB@ من ذرية @QE@ ) ضعافا يقرأ بالتفخيم على الأصل وبالامالة لأجل ~~الكسرة وجاز ذلك مع حرف الاستعلاء لأنه مكسور مقدم ففيه انحدار ( @QB@ ~~خافوا @QE@ ) يقرأ بالتفخيم على الأصل وبالامالة لأن الخاء تنكسر في بعض ~~الاحوال وهو خفت وهو جواب لو ومعناها ان # قوله تعالى ( @QB@ ظلما @QE@ ) مفعول له أو مصدر في موضع الحال ( @QB@ في ~~بطونهم نارا @QE@ ) قد ذكر في البقرة فيه شيء والذي يخص هذا الموضع أن في ~~بطونهم حال من نارا PageV01P168 أي نارا كائنة في بطونهم وليس بظرف ليأكلون ~~ذكره في التذكرة ( @QB@ وسيصلون @QE@ ) يقرأ بفتح الياء وماضيه صلى النار ~~يصلاها ومنه قوله ( @QB@ لا يصلاها إلا الأشقى @QE@ ) ويقرأ بضمها على مالم ~~يسم فاعله ويقرأ بتشديد اللام على التكثير # قوله تعالى ( @QB@ للذكر مثل حظ الأنثيين @QE@ ) الجملة في موضع نصب ~~بيوصي لأن ms190 المعنى يفرض لكم أو يشرع في أولادكم والتقدير في أمر أولادكم ( ~~@QB@ فإن كن @QE@ ) الضمير للمتروكات أي فان كانت المتروكات ودل ذكر ~~الاولاد عليه ( @QB@ فوق اثنتين @QE@ ) صفة النساء أي أكثر من اثنتين ( ~~@QB@ وإن كانت واحدة @QE@ ) بالنصب أي كانت الوارثة واحدة بالرفع على أن ~~كان تامة و ( @QB@ النصف @QE@ ) بالضم والكسر لغتان وقد قرىء بهما ( @QB@ ~~فلأمه @QE@ ) بضم الهمزة وهو الأصل وبكسرها اتباعا لكسرة اللام قبلها وكسر ~~الميم بعدها ( @QB@ وإن كانوا إخوة @QE@ ) الجمع هنا للاثنين لأن الاثنين ~~يحجبان عند الجمهور وعند ابن عباس هو على بابه والاثنان لا يحجبان والسدس ~~والثلث والربع والثمن بضم أوساطها وهي اللغة الجيدة وإسكانها لغة وقد قرىء ~~بها ( @QB@ من بعد وصية @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من السدس تقديره مستحقا ~~من بعد وصية والعامل الظرف ويجوز أن يكون ظرفا أي يستقر لهم ذلك بعد اخراج ~~الوصية ولا بد من تقدير حذف المضاف لأن الوصية هنا المال الموصى به وقيل ~~تكون الوصية مصدرا مثل الفريضة ( @QB@ أو دين @QE@ ) أو لأحد الشيئين ولا ~~تدل على الترتيب إذ لا فرق بين قولك جاءني زيد أو عمرو وبين قولك جاء عمرو ~~أو زيد لأن أو لأحد الشيئين والواحد لا ترتيب فيه وبهذا يفسر قول من قال ~~التقدير من بعد دين أو وصية وإنما يقع الترتيب فيما إذا اجتمعا فيقدم الدين ~~على الوصية ( @QB@ آباؤكم وأبناؤكم @QE@ ) مبتدأ ( @QB@ لا تدرون أيهم أقرب ~~لكم نفعا @QE@ ) الجملة خبر المبتدأ وأيهم مبتدأ وأقرب خبره والجملة في ~~موضع نصب بتدرون وهي معلقة عن العمل لفظا لأنها من أفعال القلوب ونفعا ~~تمييز و ( @QB@ فريضة @QE@ ) مصدر لفعل محذوف أي فرض ذلك فريضة # قوله تعالى ( @QB@ وإن كان رجل @QE@ ) في كان وجهان أحدهما هي تامة ورجل ~~فاعلها و ( @QB@ يورث @QE@ ) صفة له و ( @QB@ كلالة @QE@ ) حال من الضمير ~~في يورث والكلالة على هذا اسم للميت الذي لم يترك ولدا ولا والدا ولو قرىء ~~كلالة بالرفع على أنه صفة أو بدل من الضمير في يورث لجاز غير أنى لم أعرف ~~أحدا قرأ به فلا يقرآن الا بما نقل والوجه ms191 الثاني أن كان هي الناقصة ورجل ~~اسمها ويورث خبرها PageV01P169 وكلالة حال أيضا وقيل الكلالة اسم للمال ~~الموروث فعلى هذا ينتصب كلالة على المفعول الثاني ليورث كما تقول ورث زيد ~~مالا وقيل الكلالة اسم للورثة الذين ليس فيهم ولد ولا والد فعلى هذا لأوجه ~~لهذا الكلام على القراءة المشهورة لأنه لا ناصب له الا ترى أنك لو قلت زيد ~~يورث اخوة لم يستقم وإنما يصح على قراءة من قرأ بكسر الراء مخففة ومثقلة ~~وقد قرىء بهما وقيل يصح هذا المذهب على تقدير حذف مضاف تقديره وان كان رجل ~~يورث ذا كلالة فذا حال أو خبر كان ومن كسر الراء جعل كلالة مفعولا به اما ~~الورثة واما المال وعلى كلا الامرين أحد المفعولين محذوف والتقدير يورث ~~أهله مالا ( @QB@ وله أخ أو أخت @QE@ ) ان قيل قد تقدم ذكر الرجل والمرأة ~~فلم أفرد الضمير وذكره قيل أما افراده فلأن ( @QB@ أو @QE@ ) لأحد الشيئين ~~وقد قال أو امرأة فأفرد الضمير لذلك وأما تذكيره ففيه ثلاثة أوجه أحدها ~~يرجع إلى الرجل لأنه مذكر مبدوء به والثاني أنه يرجع إلى أحدهما ولفظ أحد ~~مذكر والثالث أنه راجع إلى الميت أو الموروث لتقدم ما يدل عليه ( @QB@ فإن ~~كانوا @QE@ ) الواو ضمير الاخوة من الام المدلول عليهم بقوله أخ أو اخت و ( ~~@QB@ ذلك @QE@ ) كناية عن الواحد يوصى بها يقرأ بكسر الصاد أي يوصى بها ~~المحتضر وبفتحها على مالم يسم فاعله وهو في معنى القراءة الأولى ويقرأ ~~بالتشديد على التكثير ( @QB@ غير مضار @QE@ ) حال من ضمير الفاعل في يوصى ~~والجمهور على تنوين مضار والتقدير غير مضار بورثته و ( @QB@ وصية @QE@ ) ~~مصدر لفعل محذوف أي وصى الله بذلك ودل على المحذوف قوله غير مضار وقرأ ~~الحسن غير مضار وصية بالاضافة وفيه وجهان أحدهما تقديره غير مضار أهل وصية ~~أو ذي وصية فحذف المضاف والثاني تقديره غير مضار وقت وصية فحذف وهو من ~~إضافة الصفة إلى الزمان ويقرب من ذلك قولهم هو فارس حرب أي فارس في الحرب ~~ويقال هو فارس زمانه أي في زمانه كذلك ms192 التقدير للقراءة غير مضار في وقت ~~الوصية # قوله تعالى ( @QB@ يدخله @QE@ ) في الايتين بالياء والنون ومعناهما واحد ~~( @QB@ نارا خالدا فيها @QE@ ) نارا مفعول ثان ليدخل وخالدا حال من المفعول ~~الاول ويجوز أن يكون صفة لنار لأنه لو كان كذلك لبرز ضمير الفاعل لجريانه ~~على غير من هوله ويخرج على قول الكوفيين جواز جعله صفة لأنهم لا يشترطون ~~ابراز الضمير في هذا النحو # قوله تعالى ( @QB@ واللاتي @QE@ ) هو جمع التي على غير قياس وقيل هي صيغة ~~موضوعة للجمع وموضعها رفع بالابتداء والخبر ( @QB@ فاستشهدوا عليهن @QE@ ) ~~وجاز ذلك وان PageV01P170 كان أمرا لأنه صار في حكم الشرط حيث وصلت التي ~~بالفعل وإذا كان كذلك لم يحسن النصب لأن تقدير الفعل قبل أداة الشرط لا ~~يجوز وتقديره بعد الصلة يحتاج إلى إضمار فعل غير قوله ( @QB@ فاستشهدوا ~~@QE@ ) لأن استشهدوا لا يصح أن يعمل النصب في اللاتي وذلك لا يحتاج إليه مع ~~صحة الابتداء وأجاز قوم النصب بفعل محذوف تقديره اقصدوا اللاتي أو تعمدوا ~~وقيل الخبر محذوف تقديره وفيما يتلى عليكم حكم اللاتي ففيما يتلى هو الخبر ~~وحكم هو المبتدأ فحذفا لدلالة قوله ( @QB@ فاستشهدوا @QE@ ) لأنه الحكم ~~المتلو عليهم ( @QB@ أو يجعل الله @QE@ ) أو عاطفة والتقدير أو إلى أن يجعل ~~الله وقيل هي بمعنى الا أن وكلاهما مستقيم ( @QB@ لهن @QE@ ) يجوز أن يتعلق ~~بيجعل وأن يكون حالا من ( @QB@ سبيلا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ واللذان يأتيانها @QE@ ) الكلام في اللذان كالكلام في ~~اللاتي الا أن من أجاز النصب يصح أن يقدر فعلا من جنس المذكور تقديره آذوا ~~اللذين ولا يجوز أن يعمل ما بعد الفاء فيما قبلها هاهنا ولو عرا من ضمير ~~المفعول لأن الفاء هنا في حكم الفاء الواقعة في جواب الشرط وتلك تقطع ما ~~بعدها عما قبلها ويقرأ اللذان بتخفيف النون على أصل التثنية وبتشديدها على ~~أن احدى النونين عوض من اللام المحذوفة لأن الأصل اللذيان مثل العميان ~~والشجيان فحذفت الياء لأن الاسم مبهم والمبهمات لا تثنى التثنية الصناعية ~~والحذف مؤذن بأن التثنية هنا مخالفة للقياس وقيل حذفت لطول الكلام بالصلة ~~فأما هذان وهاتين وفذانك ms193 فنذكرها في مواضعها # قوله تعالى ( @QB@ إنما التوبة @QE@ ) مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما هو ( ~~@QB@ على الله @QE@ ) أي ثابتة على الله فعلى هذا يكون ( @QB@ للذين يعملون ~~السوء @QE@ ) حالا من الضمير في الظرف وهو قوله ( @QB@ على الله @QE@ ~~والعامل فيها الظرف أو الاستقرار أي كائنة للذين ولا يجوز أن يكون العامل ~~في الحال التوبة لأنه قد فصل بينهما بالجار والوجه الثاني أن يكون الخبر ( ~~@QB@ للذين يعملون @QE@ ) وأما ( @QB@ على الله @QE@ ) فيكون حالا من شيء ~~محذوف تقديره انما التوبة إذ كانت على الله أو إذا كانت على الله فإذ أو ~~إذا ظرفان العامل فيهما الذين يعملون السوء لأن الظرف يعمل فيه المعنى وان ~~تقدم عليه وكان التامة وصاحب الحال ضمير الفاعل في كان ولا يجوز أن يكون ~~على الله حالا يعمل فيها الذين لأنه عامل معنوي والحال لا يتقدم على ~~المعنوي ونظير هذه المسألة قولهم هذا بسرا أطيب منه رطبا PageV01P171 # قوله تعالى ( @QB@ ولا الذين يموتون @QE@ ) في موضعه وجهان أحدهما هو جر ~~عطفا على الذين يعملون السيئات أي ولا الذين يموتون والوجه الثاني أن يكون ~~مبتدأ وخبره ( @QB@ أولئك أعتدنا لهم @QE@ ) واللام لام الابتداء وليست لا ~~النافية # قوله تعالى ( @QB@ أن ترثوا @QE@ ) في موضع رفع فاعل يحل و ( @QB@ النساء ~~@QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو المفعول الاول والنساء على هذا هن الموروثات ~~وكانت الجاهلية ترث نساء آبائها وتقول نحن أحق بنكاحهن والثاني أنه المفعول ~~الثاني والتقدير أن يرثوا من النساء المال و ( @QB@ كرها @QE@ ) مصدر في ~~موضع الحال من المفعول وفيه الضم والفتح وقد ذكر في البقرة ( @QB@ ولا ~~تعضلوهن @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو منصوب عطفا على ترثوا أي ولا أن ~~تعضلوهن والثاني هو جزم بالنهي فهو مستأنف ( @QB@ لتذهبوا @QE@ ) اللام ~~متعلقة بتعضلوا وفي الكلام حذف تقديره ولا تعضلوهن من النكاح أو من الطلاق ~~على اختلافهم في المخاطب به هل هم الاولياء أو الازواج ( @QB@ ما آتيتموهن ~~@QE@ ) العائد على ما محذوف تقديره ما آتيتموهن إياه وهو المفعول الثاني ( ~~@QB@ إلا أن يأتين @QE@ ) بفاحشة فيه وجهان أحدهما هو في موضع نصب على ~~الاستثناء المنقطع والثاني هو في ms194 موضع الحال تقديره الا في حال اتيانهن ~~الفاحشة وقيل هو استثناء متصل تقديره ولا تعضلوهن في حال الا في حال اتيان ~~الفاحشة ( @QB@ مبينة @QE@ ) يقرأ بفتح الياء على مالم يسم فاعله أي أظهرها ~~صاحبها وبكسر الياء والتشديد وفيه وجهان أحدهما أنها هي الفاعلة أي تبين ~~حال مرتكبها والثاني أنه من اللازم يقال بان الشيء وأبان وتبين واستبان ~~وبين بمعنى واحد ويقرأ بكسر الباء وسكون الياء وهو على الوجهين في المشددة ~~المكسورة ( @QB@ بالمعروف @QE@ ) مفعول أو حال ( @QB@ أن تكرهوا @QE@ ) ~~فاعل عسى ولا خبر لها هاهنا لأن المصدر إذا تقدم صارت عسى بمعنى قرب ~~فاستغنت عن تقدير المفعول المسمى خبرا # قوله تعالى ( @QB@ وإن أردتم استبدال زوج مكان زوج @QE@ ) ظرف للاستبدال ~~وفي قوله ( @QB@ وآتيتم إحداهن قنطارا @QE@ ) اشكالان أحدهما أنه جمع ~~الضمير والمتقدم زوجان والثاني أن التي يريد أن يستبدل بها هي التي تكون قد ~~أعطاها مالا فينهاه عن أخذه فأما التي يريد أن يستحدثها فلم يكن أعطاها ~~شيئا حتى ينهي عن أخذه ويتأيد ذلك بقوله ( @QB@ وكيف تأخذونه وقد أفضى ~~بعضكم إلى بعض @QE@ ) والجواب عن الاول أن المراد بالزوج الجمع لأن الخطاب ~~لجماعة الرجال وكل منهم قد يريد الاستبدال ويجوز أن يكون جمعا لأن التي ~~يريد أن يستحدثها يفضي حالها إلى أن PageV01P172 تكون زوجا وأن يريد أن ~~يستبدل بها كما استبدل بالأولى فجمع على هذا المعني وأما الاشكال الثاني ~~ففيه جوابان أحدهما أنه وضع الظاهر موضع المضمر والأصل آتيتموهن والثاني أن ~~المستبدل بها مبهمة فقال احداهن إذ لم تتعين حتى يرجع الضمير إليها وقد ~~ذكرنا نحوا من هذا في قوله ( @QB@ فتذكر إحداهما الأخرى @QE@ بهتانا ) ~~فعلان من البهت وهو مصدر في موضع الحال ويجوز أن يكون مفعولا له # قوله تعالى ( @QB@ وكيف تأخذونه @QE@ ) كيف في موضع نصب على الحال ~~والتقدير أتأخذونه جائرين وهذا يتبين لك بجواب كيف الا ترى أنك إذ قلت كيف ~~أخذت مال زيد كان الجواب حالا تقديره أخذته ظالما أو عادلا ونحو ذلك وأبدا ~~يكون موضع كيف مثل موضع جوابها ( @QB@ وقد أفضى @QE@ ) في موضع الحال ms195 أيضا ~~( @QB@ وأخذن @QE@ ) أي وقد أخذن لأنها حال معطوفة والفعل ماض فتقدر معه قد ~~ليصبح حالا وأغنى عن ذكرها تقدم ذكرها ( @QB@ منكم @QE@ ) متعلق بأخذن ~~ويجوز أن يكون حالا من ميثاق # قوله تعالى ( @QB@ ما نكح @QE@ ) مثل قوله ( @QB@ فانكحوا ما طاب لكم ~~@QE@ ) وكذلك الا ما ملكت أيمانكم وهو يتكرر في القرآن ( @QB@ من النساء ~~@QE@ ) في موضع الحال من ( @QB@ ما @QE@ أو من العائد عليها ( @QB@ إلا ما ~~قد سلف @QE@ ) في ( @QB@ ما @QE@ ) وجهان أحدهما هي بمعنى من وقد ذكر ~~والثاني هي مصدرية والاستثناء منقطع لأن النهي للمستقبل وما سلف ماض فلا ~~يكون من جنسه وهو في موضع نصب ومعنى المنقطع أنه لا يكون داخلا في الاول بل ~~يكون في حكم المستأنف وتقدر الا فيه بلكن والتقدير هنا ولا تتزوجوا من ~~تزوجه آباؤكم ولا تطئوا من وطئه آباؤكم لكن ما سلف من ذلك فمعفو عنه كما ~~تقول ما مررت برجل الا بامرأة أي لكن مررت بامرأة والغرض منه بيان معنى ~~زائد ألا ترى أن قولك ما مررت برجل صريح في نفى المرور برجل ما غير متعرض ~~بإثبات المرور بامرأة أو نفيه فإذا قلت الا بامرأة كان إثباتا لمعنى مسكوت ~~عنه غير معلوم بالكلام الاول نفيه ولا إثباته ( @QB@ أنه @QE@ ) الهاء ضمير ~~النكاح ( @QB@ ومقتا @QE@ ) تمام الكلام ثم يستأنف ( @QB@ وساء سبيلا @QE@ ~~) أي وساء هذا السبيل من نكاح من نكحهن الاباء وسبيلا تمييزه ويجوز أن يكون ~~قوله ( @QB@ وساء سبيلا @QE@ ) معطوفا على خبر كان ويكون التقدير مقولا فيه ~~ساء سبيلا # قوله تعالى ( @QB@ أمهاتكم @QE@ ) الهاء زائدة وإنما جاء ذلك فيمن يعقل ~~فأما مالا يعقل فيقال أمات البهائم وقد جاء في كل واحد منهما ما جاء في ~~الاخر قليلا فيقال PageV01P173 أمات الرجال وأمهات البهائم ( @QB@ وبناتكم ~~@QE@ ) لام الكلمة محذوفة ووزنه فعاتكم والمحذوف واو أو ياء وقد ذكرناه ~~فأما بنت فالتاء فيها بدل من اللام المحذوفة وليست تاء التأنيث لأن تاء ~~التأنيث لا يسكن ما قبلها وتقلب هاء في الوقف فبنات ليس بجمع بنت بل بنه ~~وكسرت الباء تنبيها على المحذوف هذا عند الفراء وقال غيره أصلها ms196 الفتح وعلى ~~ذلك جاء جمعها ومذكرها وهو بنون وهو مذهب البصريين وأما أخت فالتاء فيها ~~بدل من الواو لأنها من الاخوة فأما جمعها فأخوات # فان قيل لم رد المحذوف في أخوات ولم يرد في بنات قيل حمل كل واحد من ~~الجمعين على مذكره فمذكر بنات لم يرد فيه المحذوف بل جاء ناقصا في الجمع ~~فقالوا بنون وقالوا في جمع أخ اخوة واخوان فرد المحذوف والعمة تأنيث العم ~~والخالة تأنيث الخال وألفه منقلبة عن واو لقولك في الجمع أخوال ( @QB@ من ~~الرضاعة @QE@ ) في موضع الحال من أخواتكم أي وحرمت عليكم أخواتكم كائنات من ~~الرضاعة ( @QB@ اللاتي دخلتم بهن @QE@ ) نعت لنسائكم التي تليها وليست صفة ~~لنسائكم التي في قوله ( @QB@ وأمهات نسائكم @QE@ ) لوجهين أحدهما أن نساءكم ~~الأولى مجرورة بالاضافة ونساءكم الثانية مجرورة بمن فالجران مختلفان وما ~~هذا سبيله لا تجري عليه الصفة كما إذا اختلف العمل والثاني أن أم المرأة ~~تحرم بنفس العقد عند الجمهور وبنتها لا تحرم الا بالدخول فالمعنى مختلف ومن ~~نسائكم في موضع الحال من ربائبكم وان شئت من الضمير في الجار الذي هو صلة ~~تقديره اللاتي استقررن في حجوركم كائنات من نسائكم ( @QB@ وأن تجمعوا @QE@ ~~) في موضع رفع عطفا على أمهاتكم و ( @QB@ إلا @QE@ ما قد سلف استثناء منقطع ~~في موضع نصب # قوله تعالى ( @QB@ والمحصنات @QE@ ) هو معطوف على أمهاتكم و ( @QB@ من ~~النساء @QE@ ) حال منه والجمهور على فتح الصاد هنا لأن المراد بهن ذوات ~~الازواج وذات الزوج محصنة بالفتح لأن زوجها أحصنها أي أعفها فأما المحصنات ~~في غير هذا الموضع فيقرأ بالفتح والكسر وكلاهما مشهور فالكسر على أن النساء ~~أحصن فروجهن أو أزواجهن والفتح على أنهن أحصن بالازواج أو بالاسلام واشتقاق ~~الكلمة من التحصين وهو المنع ( @QB@ إلا ما ملكت @QE@ ) استثناء متصل في ~~موضع نصب والمعنى حرمت عليكم ذوات الازواج الا السبايا فانهن حلال وان كن ~~ذوات أزواج ( @QB@ كتاب الله @QE@ هو منصوب على المصدر بكتب محذوفة دل عليه ~~قوله حرمت لأن PageV01P174 التحريم كتب وقيل انتصابه بفعل محذوف تقديره ~~الزموا كتاب الله و ( @QB@ عليكم @QE@ ) اغراء وقال ms197 الكوفيون هو اغراء ~~والمفعول مقدم وهذا عندنا غير جائز لأن عليكم وبابه عامل ضعيف فليس له في ~~التقديم تصرف وقرىء ( @QB@ كتب عليكم @QE@ ) أي كتب الله ذلك عليكم وعليكم ~~على القول الاول متعلق بالفعل الناصب للمصدر لا بالمصدر لأن المصدر هنا ~~فضلة وقيل هو متعلق بنفس المصدر لأنه ناب عن الفعل حيث لم يذكر معه فهو ~~كقولك مرورا بزيد أي أمر ( @QB@ وأحل لكم @QE@ ) يقرأ بالفتح على تسمية ~~الفاعل وهو معطوف على الفعل الناصب لكتاب وبالضم عطفا على حرمت ( @QB@ ما ~~وراء ذلكم @QE@ ) في ما وجهان أحدهما هي بمعنى من فعل هذا يكون قوله ( @QB@ ~~أن تبتغوا @QE@ ) في موضع جر أو نصب على تقدير بأن تبتغوا أو لأن تبتغوا أي ~~أبيح لكم غير ما ذكرنا من النساء بالمهور والثاني أن ما بمعنى الذي والذي ~~كناية عن الفعل أي وأحل لكم تحصيل ما وراء ذلك الفعل المحرم وأن تبتغوا بدل ~~منه ويجوز أن يكون أن تبتغوا في هذا الوجه مثله في الوجه الاول و ( @QB@ ~~محصنين @QE@ ) حال من الفاعل في تبتغوا ( @QB@ فما استمتعتم @QE@ ) في ( ا ~~) وجهان أحدهما هي بمعنى من والهاء في ( @QB@ به @QE@ ) تعود على لفظها ~~والثاني هي بمعنى الذي والخبر ( @QB@ فأتوهن @QE@ ) والعائد منه محذوف أي ~~لأجله فعلى الوجه الاول يجوز أن تكون شرطا وجوابها فآتوهن والخبر فعل الشرط ~~وجوابه أو جوابه فقط على ما ذكرناه في غير موضع ويجوز على الوجه الاول أن ~~تكون بمعنى الذي ولا تكون شرطا بل في موضع رفع بالابتداء واستمتعتم صلة لها ~~والخبر فآتوهن ولا يجوز أن تكون مصدرية لفساد المعنى ولأن الهاء في به تعود ~~على ما والمصدرية لا يعود عليها ضمير ( @QB@ منهن @QE@ ) حال من الهاء في ~~به ( @QB@ فريضة @QE@ ) مصدر لفعل محذوف أو في موضع الحال على ما ذكرنا في ~~آية الوصية # قوله تعالى ( @QB@ ومن لم يستطع @QE@ ) شرط وجوابه ( @QB@ فمن ما ملكت ~~@QE@ ) و ( @QB@ منكم @QE@ ) حال من الضمير في يستطع ( @QB@ طولا @QE@ ) ~~مفعول يستطع وقيل هو مفعول له وفيه حذف مضاف أي لعدم الطول وأما ( @QB@ أن ~~ينكح @QE@ ) ففيه وجهان أحدهما هو ms198 بدل من طول وهو بدل الشيء من الشيء وهما ~~لشيء واحد لأن الطول هو القدرة أو الفضل والنكاح قوة وفضل والثاني أن لا ~~يكون بدلا بل هو معمول طول وفيه على هذا وجهان أحدهما هو منصوب بطول لأن ~~التقدير ومن لم يستطع أن ينال PageV01P175 نكاح المحصنات وهو من قولك طلته ~~أي نلته ومنه قول الفرزدق # ( ان الفرزدق صخرة عادية % طالت فليس ينالها الاوعالا ) # أي طالت الاوعالا والثاني أن يكون على تقدير حذف حرف الجر أي إلى أن ينكح ~~والتقدير ومن لم يستطع وصلة إلى نكاح المحصنات وقيل المحذوف اللام فعلى هذا ~~يكون في موضع صفة طول والطول المهر أي مهرا كائنا لأن ينكح وقيل هو مع ~~تقدير اللام مفعول الطول أي طولا لأجل نكاحهن ( @QB@ فمن ما @QE@ ) في من ~~وجهان أحدهما هي زائدة والتقدير فلينكح ما ملكت والثاني ليست زائدة والفعل ~~المقدر محذوف تقديره فلينكح امرأة مما ملكت ومن على هذا صفة للمحذوف وقيل ~~مفعول الفعل المحذوف ( @QB@ فتياتكم @QE@ ) ومن الثانية زائدة و ( @QB@ ~~والمؤمنات @QE@ ) على هذه الاوجه صفة الفتيات وقيل مفعول الفعل المحذوف ~~المؤمنات والتقدير من فتياتكم الفتيات المؤمنات وموضع من فتياتكم إذا لم ~~تكن من زائدة حال من الهاء المحذوفة في ملكت وقيل في الكلام تقديم وتأخير ~~تقديره فلينكح بعضكم من بعض الفتيات فعلى هذا يكون قوله ( @QB@ والله أعلم ~~بإيمانكم @QE@ ) معترضا بين الفعل والفاعل و ( @QB@ بعضكم @QE@ ) فاعل ~~الفعل المحذوف والجيد أن يكون بعضكم مبتدأ و ( @QB@ من بعض @QE@ ) خبره أي ~~بعضكم من جنس بعض في النسب والدين فلا يترفع الحر عن الامة عند الحاجة وقيل ~~( @QB@ فمن ما ملكت @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي فالمنكوحة مما ملكت ( @QB@ ~~محصنات @QE@ ) حال من المفعول في ( @QB@ وآتوهن @QE@ ولا متخذات ) معطوف ~~على محصنات والاضافة غير محضة والاخدان جمع خدن مثل عدل وأعدال ( @QB@ فإذا ~~أحصن @QE@ ) يقرأ بضم الهمزة أي بالازواج وبفتحها أي فروجهن ( @QB@ فإن ~~أتين @QE@ ) الفاء جواب إذا ( @QB@ فعليهن @QE@ ) جواب ان ( @QB@ من العذاب ~~@QE@ ) في موضع الحال من الضمير في الجار والعامل فيها العامل في صاحبها ~~ولا يجوز أن تكون حالا ms199 من ما لأنها مجرورة بالاضافة فلا يكون لها عامل ( ~~@QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ ( @QB@ لمن خشي @QE@ ) الخبر أي جائز للخائف من ~~الزنا ( @QB@ وإن تصبروا @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ خير لكم @QE@ ) خبره # قوله تعالى ( @QB@ يريد الله ليبين لكم @QE@ ) مفعول يريد محذوف تقديره ~~يريد الله ذلك أي تحريم ما حرم وتحليل ما حلل ليبين واللام في ليبين متعلقة ~~بيريد وقيل اللام زائدة والتقدير يريد الله أن يبين فالنصب بأن # قوله تعالى ( @QB@ ويريد الذين يتبعون الشهوات @QE@ ) معطوف على قوله ( ~~@QB@ والله @QE@ PageV01P176 ( @QB@ يريد أن يتوب عليكم @QE@ ) الا أنه صدر ~~الجملة الأولى بالاسم والثانية بالفعل ولا يجوز أن يقرأ بالنصب لأن المعنى ~~يصير والله يريد أن يتوب عليكم ويريد أن يريد الذين يتبعون الشهوات وليس ~~المعنى على ذلك # قوله تعالى ( @QB@ وخلق الإنسان ضعيفا @QE@ ) ضعيفا حال وقيل تمييز لأنه ~~يجوز أن يقدر بمن وليس بشيء وقيل التقدير وخلق الانسان من شيء ضعيف أي من ~~طين أو من نطفة وعلقة ومضغة كما قال ( @QB@ الله الذي خلقكم من ضعف @QE@ ) ~~فلما حذف الجار والموصوف انتصبت الصفة بالفعل نفسه # قوله تعالى ( @QB@ إلا أن تكون تجارة @QE@ ) الاستثناء منقطع ليس من جنس ~~الاول وقيل هو متصل والتقدير لا تأكلوها بسبب الا أن تكون تجارة وهذا ضعيف ~~لأنه قال بالباطل والتجارة ليسب من جنس الباطل وفي الكلام حذف مضاف أي الا ~~في حال كونها تجارة أو في وقت كونها تجارة وتجارة بالرفع على أن كان تامة ~~وبالنصب على أنها الناقصة التقدير الا أن تكون المعاملة أو التجارة تجارة ~~وقيل تقديره الا أن تكون الاموال تجارة ( @QB@ عن تراض @QE@ ) في موضع صفة ~~تجارة ( @QB@ ومنكم @QE@ ) صفة تراض # قوله تعالى ( @QB@ ومن يفعل @QE@ ) من في موضع رفع بالابتداء والخبر ( ~~@QB@ فسوف نصليه @QE@ ) وعدوانا وظلما مصدران في موضع الحال أو مفعول من ~~أجله والجمهور على ضم النون من نصليه ويقرأ بفتحها وهما لغتان يقال أصليته ~~النار وصليته # قوله تعالى ( @QB@ مدخلا @QE@ ) يقرأ بفتح الميم وهو مصدر دخل والتقدير ~~وندخله فيدخل مدخلا أي دخولا ومفعل إذا وقع مصدرا كان مصدر فعل فأما أفعل ~~فمصدره مفعل بضم الميم كما ms200 ضمت الهمزة وقيل مدخل هنا المفتوح الميم مكان ~~فيكون مفعولا به مثل أدخلته بيتا # قوله تعالى ( @QB@ ما فضل الله @QE@ ما بمعنى الذي ) أو نكرة موصوفة ~~والعائد الهاء في ( @QB@ به @QE@ ) والمفعول ( @QB@ بعضكم @QE@ واسئلوا ~~الله ) يقرأ سلوا بغير همز واسئلوا بالهمزة وقد ذكر في قوله ( @QB@ سل بني ~~إسرائيل @QE@ ) ومفعول اسئلوا محذوف أي شيئا ( @QB@ من فضله @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ولكل جعلنا @QE@ ) المضاف إليه محذوف وفيه وجهان ~~أحدهما تقديره ولكل أحد جعلنا موالي يرثونه والثاني ولكل مال والمفعول ~~الاول لجعل ( @QB@ موالي @QE@ ) والثاني لكل والتقدير وجعلنا وراثا لكل ميت ~~أو لكل مال ( @QB@ مما ترك @QE@ ) فيه PageV01P177 وجهان هو صفة مال ~~المحذوف أي من مال تركه ( @QB@ الوالدان @QE@ ) والثاني هو يتعلق بفعل ~~محذوف دل عليه الموالي تقديره يرثون ما ترك وقيل ( ا ) بمعنى من أي لكل أحد ~~ممن ترك الوالدان ( @QB@ والذين عقدت @QE@ ) في موضعها ثلاثة أوجه أحدها هو ~~معطوف على موالي أي وجعلنا الذين عاقدت وارثا وكان ذلك ونسخ فيكون قوله ( ~~@QB@ فآتوهم نصيبهم @QE@ ) توكيدا والثاني موضعه نصب بفعل محذوف فسره ~~المذكور أي وآتوا الذين عاقدت والثالث هو رفع بالابتداء وفآتوهم الخبر ~~ويقرأ عاقدت بالألف والمفعول محذوف أي عاقدتهم ويقرأ بغير ألف والمفعول ~~محذوف أيضا هو والعائد تقديره عقدت حلفهم أيمانكم وقيل التقدير عقدت حلفهم ~~ذو أيمانكم فحذف المضاف لأن العاقد لليمين الحالفون لا الايمان نفسها # قوله تعالى ( @QB@ قوامون على النساء @QE@ ) على متعلقة بقوامون و ( @QB@ ~~بما @QE@ ) متعلقة به أيضا ولما كان الحرفان بمعنيين جاز تعلقهما بشيء واحد ~~فعلى على هذا لها معنى غير معنى الباء ويجوز أن تكون الباء في موضع الحال ~~فتتعلق بمحذوف تقديره مستحقين بتفضيل الله إياهم وصاحب الحال الضمير في ~~قوامون وما مصدرية فأما ( ا ) في قوله ( @QB@ وبما أنفقوا @QE@ ) فيجوز أن ~~تكون مصدرية فتتعلق من بأنفقوا ولا حذف في الكلام ويجوز أن تكون بمعنى الذي ~~والعائد محذوف أي وبالذي أنفقوه فعلى هذا يكون ( @QB@ من أموالهم @QE@ ) ~~حالا ( @QB@ فالصالحات @QE@ ) مبتدأ ( @QB@ قانتات حافظات @QE@ ) خبران عنه ~~وقرىء ( / فالصوالح قوانت حوافظ / ) وهو جمع تكثير دال على الكثرة وجمع ~~التصحيح لا يدل على ms201 الكثرة بوضعه وقد استعمل فيها كقوله تعالى ( @QB@ وهم ~~في الغرفات آمنون @QE@ بما حفظ الله ) في ( ا ) ثلاثة أوجه بمعنى الذي ~~ونكرة موصوفة والعائد محذوف على الوجهين ومصدرية وقرىء ( @QB@ بما حفظ الله ~~@QE@ ) بنصب اسم الله وما على هذه القراءة بمعنى الذي أو نكرة والمضاف ~~محذوف والتقدير بما حفظ أمر الله أو دين الله وقال قوم هي مصدرية والتقدير ~~حفظهن الله وهذا خطأ لأنه إذا كان كذلك خلا الفعل عن ضمير الفاعل لأن ~~الفاعل هنا جمع المؤنث وذلك يظهر ضميره فكان يجب أن يكون بما حفظهن الله ~~وقد صوب هذا القول وجعل الفاعل فيه للجنس وهو مفرد مذكر فلا يظهر له ضمير ( ~~@QB@ واللاتي تخافون @QE@ ) مثل قوله ( @QB@ واللاتي يأتين الفاحشة @QE@ ) ~~ومثل ( @QB@ واللذان يأتيانها @QE@ ) وقد ذكرا ( @QB@ واهجروهن في المضاجع ~~@QE@ ) في في وجهان أحدهما هي ظرف للهجران أي اهجروهن في مواضع الاضطجاع أي ~~اتركوا مضاجعهن دون ترك مكالمتهن PageV01P178 والثاني هي بمعنى السبب أي ~~واهجروهن بسبب المضاجع كما تقول في هذه الجناية عقوبة ( @QB@ فلا تبغوا ~~عليهن @QE@ ) في تبغوا وجهان أحدهما هو من البغي الذي هو الظلم فعلى هذا هو ~~غير متعد و ( @QB@ سبيلا @QE@ على هذا منصوب على تقدير حذف حرف الجر أي ~~بسبيل ما والثاني هو من قولك بغيت الامر أي طلبته فعلى هذا يكون متعديا ~~وسبيلا مفعوله وعليهن من نعت السبيل فيكون حالا لتقدمه عليه # قوله تعالى ( @QB@ شقاق بينهما @QE@ الشقاق الخلاف فلذلك حسن اضافته إلى ~~بين وبين هنا الوصل الكائن بين الزوجين ( @QB@ حكما من أهله @QE@ ) يجوز أن ~~يتعلق من بابعثوا فيكون الابتداء غاية البعث ويجوز أن يكون صفة للحكم ~~فيتعلق بمحذوف ( @QB@ إن يريدا @QE@ ) ضمير الاثنين يعود على الحكمين وقيل ~~على الزوجين فعلى الاول والثاني يكون قوله ( @QB@ يوفق الله بينهما @QE@ ) ~~للزوجين # قوله تعالى ( @QB@ وبالوالدين إحسانا @QE@ ) في نصب إحسانا أوجه قد ~~ذكرناها في البقرة عند قوله ( @QB@ وإذ أخذنا ميثاق بني إسرائيل @QE@ ) و ( ~~@QB@ الجنب @QE@ ) يقرأ بضمتين وهو وصف مثل ناقة أجد ويد سجح ويقرأ بفتح ~~الجيم وسكون النون وهو وصف أيضا وهو المجانب وهو مثل قولك رجل عدل ms202 ( @QB@ ~~والصاحب بالجنب @QE@ ) يجوز أن تكون الباء بمعنى في وأن تكون على بابها ~~وعلى كلا الوجهين هو حال من الصاحب والعامل فيها المحذوف # قوله تعالى ( @QB@ الذين يبخلون @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو منصوب بدل من ~~( @QB@ من @QE@ ) في قوله ( @QB@ من كان مختالا فخورا @QE@ ) وجمع على معنى ~~من ويجوز أن يكون محمولا على قوله مختالا فخورا وهو خبر كان وجمع على ~~المعنى أيضا أو على إضمار إذم والثاني أن يكون مبتدأ والخبر محذوف تقديره ~~مبغضون ودل عليه ما تقدم من قوله لا يحب ويجوز أن يكون الخبر معذبون لقوله ~~( @QB@ وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا @QE@ ) ويجوز أن يكون التقدير هم ~~الذين ويجوز أن يكون مبتدأ والذين ينفقون معطوف عليه والخبر ان الله لا ~~يظلم أي يظلمهم والبخل والبخل لغتان وقد قرىء بهما وفيه لغتان أخريان البخل ~~بضم الخاء والباء والبخل بفتح الباء وسكون الخاء و ( @QB@ من فضله @QE@ ) ~~حال من ( @QB@ ما @QE@ ) أو من العائد المحذوف # قوله تعالى ( @QB@ والذين ينفقون أموالهم رئاء الناس @QE@ ) رئاء مفعول ~~من أجله والمصدر مضاف إلى المفعول فعلى هذا يكون قوله ( @QB@ ولا يؤمنون ~~بالله @QE@ ) معطوفا PageV01P179 على ينفقون داخلا في الصلة ويجوز أن يكون ~~مستأنفا ويجوز أن يكون رئاء الناس مصدرا في موضع الحال أي ينفقون مرائين ( ~~@QB@ فساء قرينا @QE@ أي فساء هو والضمير عائد على من أو على الشيطان ~~وقرينا تمييز وساء هنا منقولة إلى باب نعم وبئس ففاعلها والمخصوص بعدها ~~بالذم مثل فاعل بئس ومخصوصها والتقدير فساء الشيطان والقرين فأما قوله ( ~~@QB@ والذين ينفقون @QE@ ) ففي موضعه ثلاثة أوجه أحدها هو جر عطفا على ~~الكافرين في قوله ( @QB@ وأعتدنا للكافرين @QE@ ) والثاني نصب على ما انتصب ~~عليه الذين يبخلون والثالث رفع على ما ارتفع عليه الذين يبخلون وقد ذكرا ~~فأما رئاى الناس فقد ذكرنا أنه مفعول له أو حال من فاعل ينفقون ويجوز أن ~~يكون حالا من الذين ينفقون أي الموصول فعلى هذا يكون قوله ( @QB@ ولا ~~يؤمنون @QE@ ) مستأنفا لئلا يفرق بين بعض الصلة وبعض بحال الموصول # قوله تعالى ( @QB@ وماذا عليهم @QE@ ) فيه وجهان أحدهما ( ما ) مبتدأ و ( ~~ذا ) بمعنى ms203 الذي وعليهم صلتها والذي وصلتها خبر ما وأجاز قوم أن تكون الذي ~~وصلتها مبتدأ وما خبرا مقدما وقدم الخبر لأنه استفهام والثاني أن ما وذا ~~اسم واحد مبتدأ وعليهم الخبر وقد ذكرنا هذا في البقرة بأبسط من هذا و ( ~~@QB@ لو @QE@ ) فيها وجهان أحدهما هي على بابها والكلام محمول على المعنى ~~أي لو آمنوا لم يضرهم والثاني أنها بمعنى أن الناصبة للفعل كما ذكرنا في ~~قوله ( @QB@ لو يعمر ألف سنة @QE@ ) وغيره ويجوز أن تكون بمعنى ان الشرطية ~~كما جاء في قوله ( @QB@ ولو أعجبتكم @QE@ ) أي وأي شيء عليهم ان آمنوا ~~وتقديره على الوجه الاخر أي شيء عليهم في الايمان # قوله تعالى ( @QB@ مثقال ذرة @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو مفعول ليظلم ~~والتقدير لا يظلمهم أو لا يظلم أحدا ويظلم بمعنى ينتقص أي ينقص وهو متعد ~~إلى مفعولين والثاني هو صفة مصدر محذوف تقديره ظلما قدر مثقال ذرة فحذف ~~المصدر وصفته وأقام المضاف إليه مقامهما ( @QB@ وإن تك حسنة @QE@ ) حذفت ~~نون تكن لكثرة استعمال هذه الكلمة وشبه النون لغنتها وسكونها بالواو فان ~~تحركت لم تحذف نحو ( @QB@ ومن يكن الشيطان @QE@ ولم يكن الذين ) وحسنة ~~بالرفع على أن كان التامة وبالنصب على أنها الناقصة و ( @QB@ من لدنه @QE@ ~~) متعلق بيؤت أو حال من الاجر # قوله تعالى ( @QB@ فكيف @QE@ ) إذا الناصب لها محذوف أي كيف تصنعون أو ~~تكونوا وإذا ظرف لذلك المحذوف ( @QB@ من كل أمة @QE@ ) متعلق بجئنا أو حال ~~من شهيد على قول من أجاز تقديم حال المجرور عليه ( @QB@ وجئنا بك @QE@ ) ~~معطوف على جئنا الأولى PageV01P180 ويجوز أن يكون حالا وتكون قد مرادة ~~ويجوز أن يكون مستأنفا ويكون الماضي بمعنى المستقبل و ( @QB@ شهيدا @QE@ ) ~~حال وعلى يتعلق به ويجوز أن يكون حالا منه # قوله تعالى ( @QB@ يومئذ @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو ظرف ل ( @QB@ يود ~~@QE@ ) فيعمل فيه والثاني يعمل فيه شهيدا فعلى هذا يكون يود صفة ليوم ~~والعائد محذوف أي فيه وقد ذكر ذلك في قوله ( @QB@ واتقوا يوما لا تجزي @QE@ ~~) والأصل في ( ذ ) وهي ظرف زمان ماض فقد استعملت هنا للسمتقبل وهو كثير في ~~القرآن ms204 فزادوا عليها التنوين عوضا من الجملة المحذوفة تقديره يوم إذ تأتى ~~بالشهداء وحركت الذال بالكسر لسكونها وسكون التنوين بعدها ( @QB@ وعصوا ~~الرسول @QE@ ) في موضع الحال وقد مرادة وهي معترضة بين يود وبين مفعولها ~~وهو ( @QB@ لو تسوى @QE@ ) ولو بمعنى أن المصدرية وتسوى على مالم يسم فاعله ~~ويقرأ تسوى بالفتح والتشديد أي تتسوى فقلبت الثانية سينا وأدغم ويقرأ ~~بالتخفيف أيضا على حذف الثانية ( @QB@ ولا يكتمون @QE@ ) فيه وجهان أحدهما ~~هو حال والتقدير يودون أن يعذبوا في الدنيا دون الاخرة أو يكونوا كالارض ( ~~@QB@ ولا يكتمون الله @QE@ ) في ذلك اليوم ( @QB@ حديثا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ لا تقربوا الصلاة @QE@ ) قيل المراد مواضع الصلاة فحذف ~~المضاف وقيل لا حذف فيه ( @QB@ وأنتم سكارى @QE@ ) حال من ضمير الفاعل في ~~تقربوا وسكارى جمع سكران ويجوز ضم السين وفتحها وقد قرىء بهما وقرىء أيضا ( ~~/ سكرى / بضم السين من غير ألف وبفتحها كذلك وهي صفة مفردة في موضع ~~الجمع فسكرى مثل حبلى وسكرى مثل عطشى ( @QB@ حتى تعلموا @QE@ ) أي إلى أن ~~وهي متعلقة بتقربوا و ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة والعائد ~~محذوف ويجوز أن تكون مصدرية ولا حذف ( @QB@ ولا جنبا @QE@ ) حال والتقدير ~~لا تصلوا جنبا أو لا تقربوا مواضع الصلاة جنبا والجنب يفرد مع التثنية ~~والجمع في اللغة الفصحى يذهب به مذهب الوصف بالمصادر ومن العرب من يثنيه ~~ويجمعه فيقول جنبان وأجناب واشتقاقه من المجانبة وهي المباعدة ( @QB@ إلا ~~عابري سبيل @QE@ ) هو حال أيضا والتقدير لا تقربوها في حال الجنابة الا في ~~حال السفر أو عبور المسجد على اختلاف الناس في المراد بذلك ( @QB@ حتى ~~تغتسلوا @QE@ ) متعلق بالعامل في جنب ( @QB@ منكم @QE@ ) صفة لأحد و ( @QB@ ~~من الغائط @QE@ ) مفعول جاء والجمهور يقرءون الغائط على فاعل والفعل منه ~~غاط المكان يغوط إذا اطمأن وقرأ ابن مسعود بياء ساكنة من غير ألف وفيه ~~وجهان أحدهما هو مصدر يغوط وكان القياس غوطا فقلب الواو ياء وأسكنت ~~PageV01P181 وانفتح ما قبلها لخفتها والثاني أنه أراد الغيط فخففت مثل سيد ~~وميت ( / أو لمستم / ) يقرأ بغير ألف وبألف وهما بمعنى وقيل لامستم ما ~~دون الجماع أو ms205 لمستم الجماع ( @QB@ فلم تجدوا @QE@ ) الفاء عطفت ما بعدها ~~على جاء وجواب الشرط ( @QB@ فتيمموا @QE@ ) وجاء معطوف على كنتم أي وان جاء ~~أحد ( @QB@ صعيدا @QE@ ) مفعول تيمموا أي اقصدوا صعيدا وقيل هو على تقدير ~~حذف الباء أي بصعيد ( @QB@ بوجوهكم @QE@ ) الباء زائدة أي امسحوا وجوهكم ~~وفي الكلام حذف أي فامسحوا وجوهكم به أو منه وقد ظهر ذلك في آية المائدة # قوله تعالى ( @QB@ من الكتاب @QE@ ) صفة لنصيب ( @QB@ يشترون @QE@ ) حال ~~من الفاعل في أوتوا ( @QB@ ويريدون @QE@ ) مثله وان شئت جعلتهما حالين من ~~الموصول وهو قوله ( @QB@ من الذين أوتوا @QE@ ) وهي حال مقدرة ويقال ضللت ( ~~@QB@ السبيل @QE@ ) وعن السبيل وهو مفعول به وليس بظرف وهو كقولك أخطأ ~~الطريق ( @QB@ وليا @QE@ ) و ( @QB@ نصيرا @QE@ ) منصوبان على التمييز وقيل ~~على الحال # قوله تعالى ( @QB@ من الذين هادوا @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه احدها أنه خبر ~~مبتدأ محذوف وفي ذلك تقديران احدهما تقديره هم من الذين ( @QB@ يحرفون @QE@ ~~) على هذا حال من الفاعل في هادوا والثاني تقديره من الذين هادوا قوم فقوم ~~هو المبتدأ وما قبله الخبر ويحرفون نعت لقوم وقيل التقدير من الذين هادوا ~~من يحرفون كما قال ( @QB@ وما منا إلا له @QE@ ) أي من له ومن هذه عندنا ~~نكرة موصوفة مثل قوم وليست بمعنى الذي لأن الموصول لا يحذف دون صلته والوجه ~~الثاني أن من الذين متعلق بنصير فهو في موضع نصب به كما قال ( @QB@ فمن ~~ينصرنا من بأس الله @QE@ ) أي يمنعنا والثالث أنه حال من الفاعل في يريدون ~~ولا يجوز أن يكون حالا من الضمير في اوتوا لأن شيئا واحدا لا يكون له أكثر ~~من حال واحدة الا أن يعطف بعض الاحوال على بعض ولا يكون حالا من الذين لهذا ~~المعنى وقيل هو حال من أعدائكم أي والله أعلم بأعدائكم كائنين من الذين ~~والفصل المعترض بينهما مسدد فلم يمنع من الحال وفي كل موضع جعلت فيه من ~~الذين هادوا حالا فيحرفون فيه حال من الفاعل في هادوا و ( @QB@ الكلم @QE@ ~~) جمع كلمة ويقرأ ( / الكلام / ) والمعنى متقارب و ( @QB@ عن @QE@ ) ~~مواضعه متعلق بيحرفون وذكر الضمير المضاف إليه حملا على معنى ms206 الكلم لأنها ~~جنس ( @QB@ ويقولون @QE@ ) عطف على يحرفون و ( @QB@ غير مسمع @QE@ ) حال ~~والمفعول الثاني محذوف أي لا أسمعت مكروها هذا ظاهر قولهم فأما ما أرادوا ~~PageV01P182 فهو لا أسمعت خيرا وقيل أرادوا غير مسموع منك ( @QB@ وراعنا ~~@QE@ ) قد ذكر في البقرة و ( @QB@ ليا بألسنتهم وطعنا @QE@ ) مفعول له وقيل ~~مصدر في موضع الحال والأصل في لى لوى فقلبت الواو ياء وأدغمت و ( @QB@ في ~~الدين @QE@ ) متعلق بطعن ( @QB@ خيرا لهم @QE@ ) يجوز أن يكون بمعنى أفعل ~~كما قال ( @QB@ وأقوم @QE@ ) ومن محذوفة أي من غيره ويجوز أن يكون بمعنى ~~فاضل وجيد فلا يفتقر إلى من ( @QB@ إلا قليلا @QE@ ) صفة مصدر محذوف أي ~~ايمانا قليلا # قوله تعالى ( @QB@ من قبل @QE@ ) متعلق بآمنوا و ( @QB@ على أدبارها @QE@ ~~) حال من ضمير الوجوه وهي مقدرة # قوله تعالى ( @QB@ ويغفر ما دون ذلك @QE@ ) هو مستأنف غير معطوف على يغفر ~~الأولى لأنه لو عطف عليه لصار منفيا # قوله تعالى ( @QB@ بل الله يزكي من يشاء @QE@ ) تقديره أخطئوا بل الله ~~يزكي ( @QB@ ولا يظلمون @QE@ ) ضمير الجمع يرجع إلى معنى من ويجوز أن يكون ~~مستأنفا أي من زكى نفسه ومن زكاه الله و ( @QB@ فتيلا @QE@ ) مثل مثقال ذرة ~~في الإعراب وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ كيف يفترون @QE@ ) كيف منصوب بيفترون وموضع الكلام نصب ~~بانظروا و ( @QB@ على الله @QE@ متعلق بيفترون ويجوز أن يكون حالا من ( ~~@QB@ الكذب @QE@ ) ولا يجوز أن يتعلق بالكذب لأن معمول المصدر لا يتقدم ~~عليه فان جعل على التبيين جاز # قوله تعالى ( @QB@ هؤلاء @QE@ ) أهدى مبتدأ وخبر في موضع نصب بيقولون ~~وللذين كفروا تخصيص وتبيين متعلق بيقولون أيضا ويؤمنون بالجبت ويقولون مثل ~~يشترون الضلالة ويريدون وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ أم لهم نصيب @QE@ ) أم منقطعة أي بل ألهم وكذلك أم ~~يحسدون ( @QB@ فأذن @QE@ ) حرف ينصب الفعل إذا اعتمد عليه وله مواضع يلغي ~~فيها وهو مشبه في عوامل الافعال بظننت في عوامل الاسماء والنون أصل فيه ~~وليس بتنوين فلهذا يكتب بالنون وأجاز الفراء أن يكتب بالألف ولم يعمل هنا ~~من أجل حرف العطف وهي الفاء ويجوز في غير القرآن أن يعمل مع الفاء وليس ~~المبطل لعمله لا ms207 لأن لا يتخطاها العامل # قوله تعالى ( @QB@ من آمن به @QE@ ) الهاء تعود على الكتاب وقيل على ~~إبراهيم وقيل على محمد و سعيرا بمعنى مستعر ( @QB@ نضجت جلودهم @QE@ ) ~~PageV01P183 يقرأ بالادغام لأنهما من حروف وسط الفم والاظهار هو الأصل ( ~~@QB@ بدلناهم جلودا @QE@ ) أي بجلود وقيل يتعدى إلى الثاني بنفسه # قوله تعالى ( @QB@ والذين آمنوا @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع نصب عطفا ~~على الذين كفروا وأن يكون رفعا على الموضع أو على الاستئناف والخبر ( @QB@ ~~سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها @QE@ ) حال من المفعول في ~~ندخلهم أو من جنات لأن فيهما ضمير الكل واحد منهما ويجوز أن يكون صفة لجنات ~~على رأي الكوفيين و ( @QB@ لهم فيها أزواج @QE@ ) حال أو صفة # قوله تعالى ( @QB@ وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل @QE@ ) العامل ~~في إذا وجهان أحدهما فعل محذوف تقديره يأمركم أن تحكموا إذا حكمتم وجعل أن ~~تحكموا المذكورة مفسرة للمحذوف فلا موضع لأن تحكموا لأنه مفسر للمحذوف ~~والمحذوف مفعول يأمركم ولا يجوز أن يعمل في إذا أن تحكموا لأن معمول المصدر ~~لا يتقدم عليه والوجه الثاني أن تنصب إذا بيأمركم وأن تحكموا به أيضا ~~والتقدير أن يكون حرف العطف مع أن تحكموا لكن فصل بينهما بالظرف كقول ~~الاعشى # ( يوم يراها كشبه أردية الغضب % ويوما أديمها ثفلا ) # وبالعدل يجوز أن يكون مفعولا به ويجوز أن يكون حالا ( @QB@ نعما يعظكم ~~@QE@ ) به الجملة خبر ان وفي ( ا ) ثلاثة أوجه أحدها أنها بمعنى الشيء ~~معرفة تامة ويعظكم صفة موصوف محذوف هو المخصوص بالمدح تقديره نعم الشيء شيء ~~يعظكم به ويجوز أن يكون يعظكم صفة لمنصوب محذوف أي نعم الشيء شيئا يعظكم به ~~كقولك نعم الرجل رجلا صالحا زيد وهذا جائز عند بعض النحويين والمخصوص ~~بالمدح هنا محذوف والثاني أن ( ما ) بمعنى الذي وما بعدها صلتها وموضعها ~~رفع فاعل نعم والمخصوص محذوف أي نعم الذي يعظكم بتأدية الامانة والحكم ~~بالعدل والثالث أن تكون ( ما ) نكرة موصوفة والفاعل مضمر والمخصوص محذوف ~~كقوله تعالى ( @QB@ بئس للظالمين بدلا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وأولي الأمر منكم @QE@ ) حال من أولي ms208 و ( @QB@ تأويلا ~~@QE@ ) تمييز # قوله تعالى ( @QB@ يريدون @QE@ ) حال من الذين يزعمون أو من الضمير في ~~يزعمون ويزعمون من أخوات ظننت في اقتضائها مفعولين وان وما عملت فيه تسد ~~مسدهما ( @QB@ وقد أمروا @QE@ ) في موضع الحال من الفاعل في يريدون ~~والطاغوت يؤنث ويذكر PageV01P184 وقد ذكر ضميره هنا وقد تكلمنا عليه في ~~البقرة ( @QB@ أن يضلهم ضلالا @QE@ ) أي فيضلوا ضلالا ويجوز أن يكون ضلالا ~~بمعنى اضلالا فوضع أحد المصدرين موضع الاخر # قوله تعالى ( @QB@ تعالوا @QE@ ) الأصل تعاليوا وقد ذكرنا ذلك في آل ~~عمران ويقرأ شاذا بضم اللام ووجه أنه حذف الألف من تعالى اعتباطا ثم ضم ~~اللام من أجل واو الضمير ( @QB@ يصدون @QE@ ) في موضع الحال و ( @QB@ صدودا ~~@QE@ ) اسم للمصدر والمصدر صد وقيل هو مصدر # قوله تعالى ( @QB@ فكيف إذا أصابتهم مصيبة @QE@ ) أي فكيف يصنعون ( @QB@ ~~ويحلفون @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ في أنفسهم @QE@ ) يتعلق بقل لهم وقيل يتعلق ب ( @QB@ ~~بليغا @QE@ ) أي يبلغ في نفوسهم وهو ضعيف لأن الصفة لا تعمل فيما قبلها # قوله تعالى ( @QB@ إلا ليطاع @QE@ ) في موضع نصب مفعول له واللام تتعلق ~~بأرسلنا و ( @QB@ بإذن الله @QE@ ) حال من الضمير في يطاع وقيل هو مفعول به ~~أي بسبب أمر الله و ( @QB@ ظلموا @QE@ ) ظرف والعامل فيه خبر ان وهو ( @QB@ ~~جاؤوك @QE@ ) ( @QB@ واستغفر لهم الرسول @QE@ ) ولم يقل فاستغفرت لهم لأنه ~~رجع من الخطاب إلى الغيبة لما في الاسم الظاهر من الدلالة على أنه الرسول و ~~( @QB@ لوجدوا @QE@ ) يتعدى إلى مفعولين وقيل هي المتعدية إلى واحد و ( ~~@QB@ توابا @QE@ ) حال و ( @QB@ رحيما @QE@ ) بدل أو حال من الضمير في تواب # قوله تعالى ( @QB@ فلا وربك @QE@ ) فيه وجهان أحدهما أن ( @QB@ لا @QE@ ~~الأولى زائدة والتقدير فوربك ( @QB@ لا يؤمنون @QE@ ) وقيل الثانية زائدة ~~والقسم معترض بين النفي والمنفي والوجه الاخر أن لا نفي لشيء محذوف تقديره ~~فلا يفعلون ثم قال وربك لا يؤمنون و ( @QB@ بينهم @QE@ ) ظرف لشجر أو حال ~~من ( ما ) أو من فاعل شجر و ( @QB@ ثم لا يجدوا @QE@ معطوف على يحكموك و ( ~~@QB@ في أنفسهم @QE@ ) يتعلق بيجدوا تعلق الظرف بالفعل و ( @QB@ حرجا @QE@ ~~) مفعول يجدوا ويجوز أن يكون في أنفسهم حالا من حرج ms209 وكلاهما على أن يجدوا ~~المتعدية إلى مفعول واحد ويجوز أن تكون المتعدية إلى اثنين وفي أنفسهم ~~أحدهما و ( @QB@ مما قضيت @QE@ ) صفة لحرج فيتعلق بمحذوف ويجوز أن يتعلق ~~بحرج لأنك تقول حرجت من هذا الامر و ( ا ) يجوز أن تكون بمعنى الذي ونكرة ~~موصوفة ومصدرية PageV01P185 # قوله تعالى ( @QB@ أن اقتلوا @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هي أن المصدرية ~~والامر صلتها وموضعهما نصب بكتبنا والثاني أن أن بمعنى أي المفسرة للقول ~~وكتبنا قريب من معنى أمرنا أو قلنا ( @QB@ أو اخرجوا @QE@ ) يقرأ بكسر ~~الواو على أصل التقاء الساكنين وبالضم اتباعا لضمة الراء ولأن الواو من جنس ~~الضمة ( @QB@ ما فعلوه @QE@ ) الهاء ضمير أحد مصدري الفعلين وهو القتل أو ~~الخروج ويجوز أن يكون ضمير المكتوب ودل عليه كتبنا ( @QB@ إلا قليلا @QE@ ) ~~يقرأ بالرفع بدلا من الضمير المرفوع وعليه المعنى لأن المعنى فعله قليل ~~منهم وبالنصب على أصل باب الاستثناء والأولى أقوى و ( @QB@ منهم @QE@ ) صفة ~~قليل و ( @QB@ تثبيتا @QE@ ) تمميز ( @QB@ وأذن @QE@ ) جواب ملغاة و ( @QB@ ~~من لدنا @QE@ ) يتعلق بآتيناهم ويجوز أن يكون حالا من أجرا و ( @QB@ صراطا ~~@QE@ ) مفعول ثان # قوله تعالى ( @QB@ من النبيين @QE@ ) حال من الذين أو من المجرور في ~~عليهم ( @QB@ وحسن @QE@ ) الجمهورعلى ضم السين وقرىء بإسكانها مع فتح الحاء ~~على التخفيف كما قالوا في عضد عضد و ( @QB@ أولئك @QE@ ) فاعله و ( @QB@ ~~رفيقا @QE@ ) تمميز وقيل هو حال وهو واحد في موضع الجمع أي رفقاء # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما ( @QB@ الفضل ~~@QE@ ) و ف ( @QB@ من الله @QE@ حال والعامل فيها معنى ذلك والثاني أن ~~الفضل صفة ومن الله الخبر # قوله تعالى ( @QB@ ثبات @QE@ ) جمع ثبة وهي للجماعة وأصلها ثبوت تصغيرها ~~ثبية فأما ثبة الحوض وهي وسطه فأصلها ثوبة من ثاب يثوب إذا رجع وتصغيرها ~~ثويبة وثبات حال وكذلك ( @QB@ جميعا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ لمن @QE@ ) اسم ان وهي بمعنى الذي أو نكرة موصوفة و ( ~~@QB@ ليبطئن @QE@ ) صلة أو صفة ومنكم خبر ان و ( @QB@ إذ لم @QE@ ) ظرف ~~لأنعم # قوله تعالى ( @QB@ ليقولن @QE@ ) بفتح اللام على لفظ من وقرىء بضمها حملا ~~على معنى من وهو الجمع ( @QB@ كأن لم @QE@ ) هي مخففة من ms210 الثقيلة واسمها ~~محذوف أي كأنه لم يكن بالياء لأن المودة والود بمعنى ولأنه قد فصل بينهما ~~ويقرأ بالتاء على لفظ المودة وهو كلام معترض بين يقول وبين المحكى بها وهو ~~قوله ( @QB@ يا ليتني @QE@ ) والتقدير يقول ياليتني وقيل ليس بمعترض بل هو ~~محكي أيضا بيقول أي يقول كأن لم تكن ويا ليتني وقيل كأن لم وما يتصل بها ~~حال من ضمير الفاعل في ليقولن يا ليتني المنادى محذوف تقديره يا قوم ليتني ~~وأبو علي يقول في نحو هذا ليس في الكلام منادى PageV01P186 محذوف بل يدخل ( ~~@QB@ يا @QE@ ) على الفعل والحرف للتنبيه ( @QB@ فأفوز @QE@ ) بالنصب على ~~جواب التمني وبالرفع على تقدير فأنا أفوز # قوله تعالى ( @QB@ أو يغلب فسوف @QE@ ) أدغمت الباء في الفاء لأنهما من ~~الشفتين وقد أظهرها بعضهم # قوله تعالى ( @QB@ وما لكم @QE@ ) ما استفهام مبتدأ ولكم خبره و ( @QB@ ~~لا تقاتلون @QE@ ) في موضع الحال والعامل فيها الاستقرار كما تقول مالك ~~قائما ( @QB@ والمستضعفين @QE@ ) عطف على اسم الله أي وفي سبيل المستضعفين ~~وقال المبرد هو معطوف على السبيل وليس بشيء ( @QB@ الذين يقولون @QE@ ) في ~~موضع جر صفة لمن عقل من المذكورين ويجوز أن يكون نصبا بإضمار أعنى ( @QB@ ~~الظالم أهلها @QE@ ) الألف واللام بمعنى التي ولم يؤنث اسم الفاعل وان كان ~~نعتا للقرية في اللفظ لأنه قد عمل في الاسم الظاهر المذكر وهو أهل وكل اسم ~~فاعل إذا جرى على غير من هو له فتذكيره وتأنيثه على حسب الاسم الظاهر الذي ~~عمل فيه # قوله تعالى ( @QB@ إذا فريق منهم @QE@ ) إذا هنا للمفاجأة والتي للمفاجأة ~~ظرف مكان وظرف المكان في مثل هذا يجوز أن يكون خبر للاسم الذي بعده وهو ~~فريق هاهنا ومنهم صفة فريق و ( @QB@ ويخشون @QE@ ) حال والعامل في الظرف ~~على هذا الاستقرار ويجوز أن تكون إذا غير خبر فيكون فريق مبتدأ ومنهم صفته ~~ويخشون الخبر وهو العامل في إذا وقيل إذا هنا الزمانية وليس بشيء لأن إذا ~~الزمانية يعمل فيها اما ما قبلها أو ما بعدها وإذا عمل فيها ما قبلها كانت ~~( من صلته ) وهذا فاسد هاهنا لأنه يصير التقدير ms211 فلما كتب عليهم القتال في ~~وقت الخشية فريق منهم وهذا يفتقر إلى جواب لما ولا جواب لها وإذا عمل فيها ~~ما بعدها كان العامل فيها جوابا لها وإذا هنا ليس لها جواب بل هي جواب لما ~~( @QB@ كخشية الله @QE@ ) أي خشية كخشية الله والمصدر مضاف إلى المفعول ( ~~@QB@ أو أشد @QE@ ) معطوف على الخشية وهو مجرور ويجوز أن يكون منصوبا عطفا ~~على موضع الكاف والقول في قوله أشد خشية كالقول في قوله ( @QB@ أو أشد ذكرا ~~@QE@ ) وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ أينما @QE@ ) هي شرط هاهنا وما زائدة ويكثر دخولها على ~~أين الشرطية لتقوى معناها في الشرط ويجوز حذفها و ( @QB@ يدرككم @QE@ ) ~~الجواب وقد قرىء ( @QB@ يدرككم @QE@ ) بالرفع وهو شاذ ووجهه أنه حذف الفاء ~~( @QB@ ولو كنتم @QE@ ) بمعنى وان كنتم وقد ذكر مرارا ( @QB@ قل كل @QE@ ) ~~مبتدأ والمضاف إليه محذوف أي كل ذلك و ( @QB@ من عند الله @QE@ الخبر ( ~~@QB@ لا يكادون @QE@ PageV01P187 حال ومن القراء من يقف على اللام من قوله ~~ما لهؤلاء وليس موضع وقف واللام في التحقيق متصلة بهؤلاء وهي خبر المبتدأ # قوله تعالى ( @QB@ ما أصابك من حسنة @QE@ ما ) شرطية ( اصابك ) بمعنى ~~يصيبك والجواب ( @QB@ فمن الله @QE@ ) ولا يحسن أن تكون بمعنى الذي لأن ذلك ~~يقتضي أن يكن المصيب لهم ماضيا مخصصا والمعنى على العموم والشرط أشبه ~~والتقدير فهو من الله والمراد بالاية الخصب والجدب ولذلك لم يقل أصبت ( ~~@QB@ رسولا @QE@ حال مؤكدة أي ذا رسالة ويجوز أن يكون مصدرا أي ارسالا ~~وللناس يتعلق بأرسلنا ويجوز أن يكون حالا من رسول # قوله تعالى ( @QB@ حفيظا @QE@ حال من الكاف وعليهم يتعلق بحفيظ ويجوز أن ~~يكون حالا منه فيتعلق بمحذوف # قوله تعالى ( @QB@ طاعة @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي أمرنا طاعة ويجوز أن ~~يكون مبتدأ أي عندنا أو منا طاعة ( @QB@ بيت @QE@ ) الأصل أن تفتح التاء ~~لأنه فعل ماض ولم تلحقه تاء التأنيث لأن الطائفة بمعنى النفر وقد قرىء ~~بادغام التاء في الطاء على أنه سكن التاء لتمكن ادغامها إذ كانت من مخرج ~~الطاء والطاء أقوى منها لاستعلائها وإطباقها وجهرها و ( @QB@ تقول @QE@ ) ~~يجوز أن يكون خطابا للنبي وأن ms212 يكون للطائفة ( @QB@ ما يبيتون @QE@ ) يجوز ~~أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي وموصوفة ومصدرية # قوله تعالى ( @QB@ أذاعوا به @QE@ ) الألف في أذاعو بدل من ياء يقال ذاع ~~الامر يذيع والباء زائدة أي أذاعوه وقيل حمل على معنى تحدثوا به ( @QB@ ~~يستنبطونه منهم @QE@ ) حال من الذين أو من الضمير في يستنبطونه ( @QB@ إلا ~~قليلا @QE@ ) مستثنى من فاعل اتبعتم والمعنى لولا أن من الله عليكم لضللتم ~~باتباع الشيطان الا قليلا منكم وهو من مات في الفترة أو من كان غير مكلف ~~وقيل هو مستثنى من قوله أذاعوا به أي أظهروا ذلك الامر أو الخوف الا القليل ~~منهم وقيل هو مستثنى من قوله ( @QB@ لوجدوا فيه اختلافا كثيرا @QE@ ) أي لو ~~كان من عند غير الله لوجدوا فيه التناقض الا القليل منهم وهو من لا يمعن ~~النظر # قوله تعالى ( @QB@ فقاتل @QE@ ) عاطفة لهذا الفعل على قوله ( @QB@ ~~فليقاتل في سبيل الله @QE@ وقيل على ( @QB@ وما لكم لا تقاتلون @QE@ ) وقيل ~~على قوله ( @QB@ فقاتلوا أولياء الشيطان @QE@ ) PageV01P188 ( @QB@ لا تكلف ~~@QE@ ) في موضع نصب على الحال ( @QB@ إلا نفسك @QE@ ) المفعول الثاني ( ~~@QB@ بأسا @QE@ ) و ( @QB@ تنكيلا @QE@ ) تمييز # قوله تعالى ( @QB@ مقيتا @QE@ ) الياء بدل من الواو وهو مفعل من القوت # قوله تعالى ( @QB@ بتحية @QE@ ) أصلها تحيية وهي تفعلة من حييت فنقلت ~~حركة الياء إلى الحاء ثم أدغمت و ( حيوا ) أصلها حييوا ثم حذفت الياء على ~~ما ذكر في مواضع ( @QB@ بأحسن @QE@ ) أي بتحية أحسن ( @QB@ أو ردوها @QE@ ) ~~أي ردوا مثلها فحذف المضاف # قوله تعالى ( @QB@ الله لا إله إلا هو @QE@ ) قد ذكر في آية الكرسي ( ~~@QB@ ليجمعنكم @QE@ ) جواب قسم محذوف فيجوز أن يكون مستأنفا لا موضع له ~~ويجوز أن يكون خبرا آخر للمبتدأ ( @QB@ إلى يوم القيامة @QE@ ) قيل التقدير ~~في يوم القيامة وقيل هي على بابها أي ليجمعنكم في القبور أو من القبور فعلى ~~هذا يجوز أن يكون مفعولا به ويجوز أن يكون حالا أي يجمعنكم مفضين إلى حساب ~~يوم القيامة ( @QB@ لا ريب فيه @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من يوم القيامة ~~والهاء تعود على اليوم ويجوز أن يكون صفة لمصدر محذوف أي جمعا لا ريب فيه ~~والهاء تعود على ms213 الجمع و ( @QB@ حديثا @QE@ ) تمييز # قوله تعالى ( @QB@ فما لكم @QE@ ) مبتدأ وخبر و ( @QB@ فئتين @QE@ ) حال ~~والعامل فيها الظرف الذي هو لكم أو العامل في الظرف وفي المنافقين يحتمل ~~وجهين أحدهما أن يكون متعلقا بمعنى فئتين والمعنى ومالكم تفترقون في أمور ~~المنافقين فحذف المضاف والثاني أن يكون حالا من فئتين أي فئتين مفترقتين في ~~المنافقين فلما قدمه نصبه على الحال # قوله تعالى ( @QB@ كما كفروا @QE@ ) الكاف نعت لمصدر محذوف وما مصدرية ( ~~@QB@ فتكونون @QE@ ) عطف على تكفرون و ( @QB@ سواء @QE@ ) بمعنى مستوين وهو ~~مصدر في موضع اسم الفاعل # قوله تعالى ( @QB@ إلا الذين يصلون @QE@ ) في موضع نصب استثناء من ضمير ~~المفعول في فاقتلوهم ( @QB@ بينكم وبينهم ميثاق @QE@ ) يجوز أن ترفع ميثاق ~~بالظرف لأنه قد وقع صفة وأن ترفعة بالابتداء والجملة في موضع جر حصرت فيه ~~وجهان أحدهما لا موضع لهذه الجملة وهي دعاء عليهم بضيق صدورهم عن القتال ~~والثاني لها موضع وفيه وجهان أحدهما هو جر صفة لقوم وما بينهما صفة ايضا ~~وجاءوكم معترض وقد قرأ بعض الصحابة ( @QB@ بينكم وبينهم ميثاق أو جاؤوكم ~~حصرت صدورهم @QE@ ) بحذف PageV01P189 أو جاءوكم والثاني موضعها نصب وفيه ~~وجهان أحدهما موضعها حال وقد مرادة تقديره أو جاءوكم قد حصرت والثاني هو ~~صفة لموصوف محذوف أي جاءوكم قوما حصرت والمحذوف حال موطئة ويقرأ حصرت ~~بالنصب على الحال وبالجر صفة لقوم وإن كان قد قرئ حصرت بالرفع فعلى أنه خبر ~~وصدورهم مبتدأ والجملة حال ( @QB@ أن يقاتلوكم @QE@ ) أي عن أن يقاتلوكم ~~فهو في موضع نصب أو جر على ما ذكرنا من الخلاف ( @QB@ لكم عليهم سبيلا @QE@ ~~ا ) لكم يتعلق بجعل وعليهم حال من السبيل لأن التقدير سبيلا كائنا عليهم # قوله تعالى ( @QB@ أركسوا @QE@ ) الجمهور على إثبات الهمزة وهو متعد إلى ~~مفعول واحد وقرىء ( @QB@ أركسوا @QE@ ) والتشديد للنقل والتكثير معا وفيها ~~لغة أخرى وهي ركسه الله بغير همزة ولا تشديد ولم أعلم آحد قرأ به # قوله تعالى ( @QB@ وما كان لمؤمن أن يقتل مؤمنا @QE@ ) أن يقتل في موضع ~~رفع اسم كان ولمؤمن خبره ( @QB@ إلا خطأ @QE@ ) استثناء ليس من الاول لأن ~~الخطأ لا يدخل ms214 تحت التكليف والمعنى لكن ان قتل خطأ فحكمه كذا ( @QB@ فتحرير ~~رقبة @QE@ ) فتحرير مبتدأ والخبر محذوف أي فعليه تحرير رقبة ويجوز أن يكون ~~خبرا والمبتدأ محذوف أي فالواجب عليه تحرير والجملة خبر من وقرىء خطا بغير ~~همز وفيه وجهان أحدهما أنه خفف الهمزة فقلبها ألفا فصار كالمقصور والثاني ~~أنه حذفها حذفا فبقي مثل دم ومن قتل مؤمنا خطأ صفة مصدر محذوف أي قتلا خطأ ~~ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال أي مخطئا وأصل دية ودية مثل عدة وزنة ~~وهذا المصدر اسم للمؤدى به مثل الهبة في معنى الموهوب ولذلك قال ( @QB@ ~~مسلمة إلى أهله @QE@ ) والفعل لا يسلم ( @QB@ إلا أن يصدقوا @QE@ ) قيل هو ~~استثناء منقطع وقيل هو متصل والمعنى فعليه دية في كل حال الا في حال التصدق ~~عليه بها ( @QB@ فإن كان @QE@ ) أي المقتول و ( @QB@ من قوم @QE@ ) خبر كان ~~و ( @QB@ لكم @QE@ صفة عدو وقيل يتعلق به لأن عدوا في معنى معاد وفعول يعمل ~~عمل فاعل ( @QB@ فتحرير رقبة @QE@ ) أي فعلى القاتل ( @QB@ فصيام @QE@ ) أي ~~فعليه صيام ويجوز في غير القرآن النصب على تقدير فليصم شهرين ( @QB@ توبة ~~@QE@ ) مفعول من أجله والتقدير شرع ذلك لكم توبة منه ولا يجوز أن يكون ~~العامل فيه صوم الا على تقدير حذف مضاف تقديره لوقوع توبة أو لحصول توبة من ~~الله وقيل هو مصدر منصوب بفعل محذوف تقديره تاب عليكم توبة منه ولا يجوز أن ~~يكون في موضع الحال لأنك لو قلت فعليه صيام شهرين PageV01P190 تائبا من ~~الله لم يجز فان قدرت حذف مضاف جاز أي صاحب توبة من الله و ( @QB@ من الله ~~@QE@ ) صفة توبة ويجوز في غير القرآن توبة بالرفع أي ذلك توبة # قوله تعالى ( @QB@ ومن يقتل @QE@ ) من مبتدأ و ( @QB@ متعمدا @QE@ ) حال ~~من ضمير القاتل ( @QB@ فجزاؤه @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ جهنم @QE@ ) خبره ~~والجملة خبر من و ( @QB@ خالدا @QE@ ) حال من محذوف تقديره يجزاها خالدا ~~فيها فان شئت جعلته من الضمير المرفوع وان شئت من المنصوب وقيل التقدير ~~جازاه بدليل قوله ( @QB@ وغضب الله عليه ولعنه @QE@ ) فعطف عليه الماضي ~~فعلى هذا يكون خالدا حالا ms215 من المنصوب لا غير ولا يجوز أن يكون حالا من ~~الهاء في جزاؤه لوجهين أحدهما أنه حال من المضاف إليه والثاني أنه فصل بين ~~صاحب الحال والحال بخبر المبتدأ # قوله تعالى ( @QB@ فتبينوا @QE@ ) يقرأ بالباء والياء والنون من التبيين ~~بالثاء والباء والتاء من التثبت وهما متقاربان في المعنى ( @QB@ لمن ألقى ~~@QE@ ) من بمعنى الذي أو نكرة موصوفة وألقى بمعنى يلقى لأن النهي لا يصح ~~الا في المستقبل والذي نزلت فيه الآية قال لمن ألقى إليه السلام لست مؤمنا ~~وقتله و ( @QB@ السلام @QE@ ) بالألف التحية ويقرأ بفتح اللام من غير ألف ~~وبإسكانها مع كسرة السين وفتحها وهو الاستسلام والصلح ( @QB@ لست مؤمنا ~~@QE@ ) في موضع نصب بالقول والجمهور على ضم الميم الأولى وكسر الثانية وهو ~~مشتق من الايمان ويقرأ بفتح الميم الثانية وهو اسم المفعول من أمنته ( @QB@ ~~تبتغون @QE@ ) حال من ضمير الفاعل في يقولوا ( @QB@ كذلك @QE@ ) الكاف خبر ~~كان وقد تقدم عليها وعلى اسمها ( @QB@ إن الله كان @QE@ ) الجمهور على كسر ~~ان على الاستئناف وقرىء بفتحها وهو معمول تبينوا # قوله تعالى ( @QB@ من المؤمنين @QE@ ) في موضع الحال وصاحب الحال ~~القاعدون والعامل يستوي ويجوز أن يكون حالا من الضمير في القاعدين فيكون ~~العامل فيه القاعدون لأن الألف واللام بمعنى الذي ( @QB@ غير أولي الضرر ~~@QE@ ) بالرفع على أنه صفة القاعدون لأنه لم يقصد به قصد قوم بأعيانهم وقيل ~~هو بدل من القاعدين ويقرأ بالنصب على الاستثناء من القاعدين أو من المؤمنين ~~أو حالا وبالجر على الصفة للمؤمنين ( @QB@ والمجاهدون @QE@ ) معطوف على ~~القاعدين ( @QB@ بأموالهم @QE@ ) يتعلق بالمجاهدين ( @QB@ درجة @QE@ ) قيل ~~هو مصدر في معنى تفضيلا وقيل حال أي ذوي درجة وقيل هو على تقدير حذف الجار ~~أي بدرجة وقيل هو واقع موقع الظرف أي في درجة ومنزلة وكلا المفعول الاول ل ~~( @QB@ وعد @QE@ ) و ( @QB@ الحسنى @QE@ ) هو الثاني وقرىء PageV01P191 وكل ~~أي وكلهم والعائد محذوف أي وعده الله ( @QB@ أجرا @QE@ ) قيل هو مصدر من ~~غير لفظ الفعل لأن معنى فضلهم أجرهم وقيل هو مفعول به لأن فضلهم أعطاهم ~~وقيل التقدير بأجر # قوله تعالى ( @QB@ درجات @QE@ ) قيل هو بدل من أجرا وقيل ms216 التقدير ذوي ~~درجات وقيل في درجات ( @QB@ ومغفرة @QE@ ) قيل هو معطوف على ما قبله وقيل ~~هو مصدر أي وغفر لهم مغفرة و ( @QB@ رحمة @QE@ ) مثله # قوله تعالى ( @QB@ توفاهم @QE@ ) الأصل تتوفاهم ويجوز أن يكون ماضيا ~~ويقرأ بالامالة ( @QB@ ظالمي @QE@ ) حال من ضمير الفاعل في تتوفاهم ~~والاضافة غير محضة أي ظالمين أنفسهم ( @QB@ قالوا @QE@ ) فيه وجهان أحدهما ~~هو حال من الملائكة وقد معه مقدرة وخبر إن ( @QB@ فأولئك @QE@ ) ودخلت ~~الفاء لما في الذي من الابهام المشابه به الشرط وأن لا تمنع من ذلك لأنها ~~لا تغير معنى الابتداء والثاني أن قالوا خبر إن والعائد محذوف أي قالوا لهم ~~( @QB@ فيم كنتم @QE@ ) حذفت الألف من ( ا ) في الاستفهام مع حرف الجر لما ~~ذكرنا في قوله ( @QB@ فلم تقتلون @QE@ ) أنبياء الله والجار والمجرور خبر ~~كنتم و ( @QB@ في الأرض @QE@ ) يتعلق بمستضعفين ( @QB@ ألم تكن @QE@ ) ~~استفهام بمعنى التوبيخ ( @QB@ فتهاجروا @QE@ ) منصوب على جواب الاستفهام ~~لأن النفي صار إثباتا بالاستفهام ( @QB@ وساءت @QE@ ) في حكم بئست # قوله تعالى ( @QB@ إلا المستضعفين @QE@ ) استثناء ليس من الاول لأن الاول ~~قوله ( @QB@ تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم @QE@ ) وإليه يعود الضمير من ~~مأواهم وهؤلاء عصاة بالتخلف عن الهجرة مع القدرة والا المستضعفين من الرجال ~~هم العاجزون فمن هنا كان منقطعا و ( @QB@ من الرجال @QE@ ) حال من الضمير ~~في المستضعفين أو من نفس المستضعفين ( @QB@ لا يستطيعون @QE@ ) يجوز أن ~~يكون مستأنفا وأن يكون حالا مبينة عن معنى الاستضعاف # قوله تعالى ( @QB@ مهاجرا @QE@ ) حال من الضمير في يخرج ( @QB@ ثم يدركه ~~@QE@ ) مجزوم عطفا على يخرج ويقرأ بالرفع على الاستئناف أي ثم هو يدركه ~~وقرىء بالنصب على إضمار أن لأنه لم يعطفه على الشرط لفظا فعطفه عليه معنى ~~كما جاء في الواو والفاء # قوله تعالى ( @QB@ أن تقصروا @QE@ ) أي في أن تقصروا وقد تقدم نظائره ومن ~~زائدة عند الأخفش وعند سيبويه هي صفة المحذوف أي شئيا من الصلاة ( @QB@ ~~عدوا @QE@ ) PageV01P192 في موضع أعداء وقيل عدو مصدر على فعول مثل القبول ~~والولوع فلذلك لم يجمع و ( @QB@ لكم @QE@ ) حال من عدو أو متعلق بكان # قوله تعالى ( @QB@ لم يصلوا @QE@ ) في موضع رفع صفة لطائفة وجاء الضمير ~~على ms217 معنى الطائفة ولو قال لم تصل لكان على لفظها و ( @QB@ لو تغفلون @QE@ ) ~~بمعنى أن تغفلوا و ( @QB@ أن تضعوا @QE@ ) أي في أن تضعوا # قوله تعالى ( @QB@ قياما وقعودا وعلى جنوبكم @QE@ ) أحوال كلها ( @QB@ ~~اطمأننتم @QE@ ) الهمزة أصل ووزن الكلمة افعلل والمصدر الطمأنينة على ~~فعليلة وأما قولهم طامن رأسه فأصل آخر و ( @QB@ موقوتا @QE@ ) مفعول من وقت ~~التخفيف # قوله تعالى ( @QB@ إن تكونوا تألمون @QE@ ) الجمهور على كسر ان وهي شرط ~~وقرىء ( / إن تكونوا / ) بفتحها أي لأن تكونوا ويقرأ ( / تيلمون / ~~) بكسر التاء وقلب الهمزة ياء وهي لغة # قوله تعالى ( @QB@ بالحق @QE@ ) هو حال من الكتاب وقد مر نظائره ( @QB@ ~~أراك @QE@ ) الهمزة هاهنا معدية والفعل من رأيت الشيء إذا ذهبت إليه وهو من ~~الرأي وهو متعد إلى مفعول واحد وبعد الهمزة يتعدى إلى مفعولين أحدهما الكاف ~~والاخر محذوف أي أراكه وقيل المعنى علمك وهو متعد إلى مفعولين أيضا وهو قبل ~~التشديد متعد إلى واحد كقوله ( @QB@ لا تعلمونهم @QE@ خصيما ) بمعنى مخاصم ~~واللام على بابها أي لأجل الخائنين وقيل هي بمعنى عن # قوله تعالى ( @QB@ يستخفون @QE@ ) بمعنى يطلبون الخفاء وهو مستأنف لا ~~موضع له ( @QB@ إذ يبيتون @QE@ ) ظرف للعامل في معهم # قوله تعالى ( @QB@ ها أنتم هؤلاء جادلتم @QE@ ) قد ذكرناه في قوله ( @QB@ ~~ثم أنتم هؤلاء تقتلون أنفسكم @QE@ أم من ) هنا منقطعة # قوله تعالى ( @QB@ أو يظلم نفسه @QE@ ) أو لتفصيل ما أبهم وقد ذكرنا مثله ~~في غير موضع # قوله تعالى ( @QB@ ثم يرم به بريئا @QE@ ) الهاء تعود على الاثم وفي ~~عودها عليه دليل على أن الخطيئة في حكم الاثم وقيل تعود على أحد الشيئين ~~المدلول عليه بأو وقيل تعود على الكسب المدلول عليه بقوله ( @QB@ ومن يكسب ~~@QE@ ) وقيل تعود على المكسوب والفعل يدل عليه PageV01P193 # قوله تعالى ( @QB@ ولولا فضل الله @QE@ ) في جواب لولا وجهان أحدهما قوله ~~( @QB@ لهمت @QE@ ) وعلى هذا لا يكون قد وجد من الطائفة المشار إليها هم ~~بإضلاله والثاني أن الجواب محذوف تقديره لأضلوك ثم استأنف فقال لهمت أي لقد ~~همت تلك ومثل حذف الجواب هنا حذفه في قوله ( @QB@ ولولا فضل الله عليكم ~~ورحمته وأن الله تواب حكيم @QE@ وما يضرونك ms218 من شيء ) من زائدة وشيء في معنى ~~ضرر فهو في موضع المصدر # قوله تعالى ( @QB@ من نجواهم @QE@ ) في موضع جر صفة لكثير وفي النجوى ~~وجهان أحدهما هي التناجي فعلى هذا يكون في قوله ( @QB@ إلا من أمر @QE@ ) ~~وجهان أحدهما هو استثناء منقطع في موضع نصب لأن من للأشخاص وليست من جنس ~~التناجي والثاني أن في الكلام حذف مضاف تقديره الا نجوى من أمر فعلى هذا ~~يجوز أن يكون في موضع جر بدلا من نجواهم وأن يكون في موضع نصب على أصل باب ~~الاستثناء ويكون متصلا والوجه الآخر أن النجوى القوم الذين يتناجون ومنه ~~قوله ( @QB@ وإذ هم نجوى @QE@ ) فعلى هذا الاستثناء متصل فيكون أيضا في ~~موضع جر أو نصب على ما تقدم ( @QB@ بين الناس @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا ~~لاصلاح وأن يكون صفة له فيتعلق بمحذوف و ( @QB@ ابتغاء @QE@ ) مفعول له ~~وألف ( @QB@ مرضات @QE@ ) من واو ( @QB@ فسوف @QE@ ) نؤتيه بالنون والياء ~~وهو ظاهر # قوله تعالى ( @QB@ ومن يشاقق @QE@ ) انما جاز اظهار القاف لأن الثانية ~~سكنت بالجزم وحركتها عارضة لالتقاء الساكنين والهاء في قوله ( @QB@ ونصله ~~@QE@ ) مثل الهاء في ( @QB@ يؤده إليك @QE@ ) وقد تكلمنا عليها # قوله تعالى ( @QB@ لمن يشاء @QE@ ) اللام تتعلق بيغفر # قوله تعالى ( @QB@ إلا إناثا @QE@ ) هو جمع أنثى على فعال ويراد به كل ~~مالا روح فيه من صخرة وشمس ونحوهما ويقرأ أنثى على الافراد ودل الواحد على ~~الجمع ويقرأ ( / إنثا / ) مثل رسل فيجوز أن تكون صفة مفردة مثل امرأة ~~جنب ويجوز أن يكون جمع أنيث كقليب وقلب وقد قالوا حديد أنيث من هذا المعنى ~~ويقرأ ( / اثنا / ) والواحد وثن وهو اصنم وأصله وثن في الجمع كما في ~~الواحد الا أن الواو قلبت همزة لما انضمت ضما لازما وهو مثل أسد وأسد ويقرأ ~~بالواو على الأصل جمعا ويقرأ بسكون الثاء مع الهمزة والواو و ( @QB@ مريدا ~~@QE@ ) فعيل من التمرد . PageV01P194 # قوله تعالى ( @QB@ لعنه الله @QE@ ) يجوز أن يكون صفة أخرى لشيطان وأن ~~يكون مستأنفا على الدعاء ( @QB@ وقال @QE@ ) يحتمل ثلاثة أوجه أحدها أن ~~تكون الواو عاطفة لقال ( لى لعنه الله ) وفاعل قال ضمير الشيطان والثاني أن ms219 ~~تكون للحال أي وقد قال والثالث أن تكون الجملة مستأنفة # قوله تعالى ( @QB@ ولأضلنهم @QE@ ) مفعول هذه الافعال محذوف أي لأضلنهم ~~عن الهدى ( @QB@ ولأمنينهم @QE@ الباطل ) ( @QB@ ولآمرنهم @QE@ بالضلال ) # قوله تعالى ( @QB@ يعدهم @QE@ ) المفعول الثاني محذوف أي يعدهم النصر ~~والسلامة وقرأ الاعمش بسكون الدال وذلك تخفيف لكثرة الحركات # قوله تعالى ( @QB@ عنها @QE@ ) هو حال من ( @QB@ محيصا @QE@ ) والتقدير ~~محيصا عنها والمحيص مصدر فلا يصح أن يعمل فيما قبله ويجوز أن يتعلق عنها ~~بفعل محذوف وهو الذي يسمى تبيينا أي أعنى عنها ولا يجوز أن يتعلق بيجدون ~~لأنه لا يتعدى بعن والميم في المحيص زائدة وهو من حاص يحيص إذا تخلص # قوله تعالى ( @QB@ والذين آمنوا @QE@ ) مبتدأ والخبر ( @QB@ سندخلهم @QE@ ~~) ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل محذوف يفسره ما بعده أي وندخل الذين و ( ~~@QB@ وعد الله @QE@ ) نصب على المصدر لأن قوله سندخلهم بمنزلة وعدهم و ( ~~@QB@ حقا @QE@ ) حال من المصدر ويجوز أن يكون مصدر الفعل محذوف أي حق ذلك ~~حقا # قوله تعالى ( @QB@ ليس بأمانيكم @QE@ ) اسم ليس مضمر فيها ولم يتقدم له ~~ذكر وإنما دل عليه سبب الاية وذلك أن اليهود قالوا نحن أصحاب الجنة وقالت ~~النصارى ذلك وقال المشركون لا نبعث فقال ليس بأمانيكم أي ليس ما ادعيتموه # قوله تعالى ( @QB@ من ذكر أو أنثى @QE@ ) في موضع الحال وفي صاحبها وجهان ~~أحدهما ضمير الفاعل في يعمل والثاني من الصالحات أي كائنة من ذكر أو أنثى ~~أو واقعة ومن الأولى زائدة عند الأخفش وصفة عند سيبويه أي شيئا من الصالحات ~~( @QB@ وهو مؤمن @QE@ ) حال أيضا # قوله تعالى ( @QB@ ممن أسلم @QE@ ) يعمل فيه أحسن وهو مثل قولك زيد أفضل ~~من عمرو أي يفضل عمرا و ( @QB@ لله @QE@ ) يتعلق بأسلم ويجوز أن يكون حالا ~~من ( @QB@ وجهه @QE@ واتبع ) معطوف على أسلم و ( @QB@ حنيفا @QE@ ) حال وقد ~~ذكر في البقرة ويجوز أن يكون هاهنا حالا من الضمير في اتبع ( @QB@ واتخذ ~~الله @QE@ مستأنف PageV01P195 # قوله تعالى ( @QB@ وما يتلى @QE@ ) في ( ا وجوه ) أحدها موضعها جر عطفا ~~على الضمير المجرور بفي وعلى هذا قول الكوفيين لأنهم يجيزون العطف على ~~الضمير المجرور من غير اعادة ms220 الجار والثاني أن يكون في موضع نصب على معنى ~~ونبين لكم ما يتلى لأن يفتيكم يبين لكم والثالث هو في موضع رفع وهو المختار ~~وفي ذلك ثلاثة أوجه أحدها هو معطوف على ضمير الفاعل في يفتيكم وجرى الجار ~~والمجرور مجرى التوكيد والثاني هو معطوف على اسم الله وهو قل الله والثالث ~~أنه مبتدأ والخبر محذوف تقديره وما يتلى عليكم في الكتاب يبين لكم وفي ~~تتعلق بيتلى ويجوز أن تكون حالا من الضمير في يتلى و ( @QB@ في يتامى @QE@ ~~) تقديره حكم يتامى ففي الثانية تتعلق بما تعلقت به الأولى لأن معناها ~~مختلف فالأولى ظرف والثانية بمعنى الباء أي بسبب اليتامى كما تقول جئتك في ~~يوم الجمعة في أمر زيد وقيل الثانية بدل من الأولى ويجوز أن تكون الثانية ~~تتعلق بالكتاب أي ما كتب في حكم اليتامى ويجوز أن تكون الأولى ظرفا ~~والثانية حالا فتتعلق بمحذوف ويتامى ( @QB@ النساء @QE@ ) أي في اليتامى ~~منهن وقال الكوفيون التقدير في النساء اليتامى فأضاف الصفة إلى الموصوف ~~ويقرأ في ييامى بياءين والأصل أيامى فأبدلت الهمزة ياء كما قالوا فلان ابن ~~أعسر ويعصر وفي الايامى كلام نذكره في موضعه ان شاء الله ( @QB@ وترغبون ~~@QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو معطوف على تؤتون والتقدير ولا ترغبون والثاني ~~هو حال أي وأنتم ترغبون في أن تنكحوهن ( @QB@ والمستضعفين @QE@ ) في موضع ~~جر عطفا على المجرور في يفتيكم فيهن وكذلك ( @QB@ وأن تقوموا @QE@ ) وهذا ~~أيضا عطف على الضمير المجرور من غير اعادة الجار وقد ذكره الكوفيون ويجوز ~~أن يكون في موضع نصب عطفا على موضع فيهن والتقدير ويبين لكم حال المستضعفين ~~وبهذا التقدير يدخل في مذهب البصريين من غير كلفة والجيد أن يكون معطوفا ~~على يتامى النساء وأن تقوموا معطوف عليه أيضا أي وفي أن تقوموا # قوله تعالى ( @QB@ وإن امرأة @QE@ ) امرأة مرفوع بفعل محذوف أي وإن خافت ~~امرأة واستغنى عنه بخافت المذكور وقال الكوفيون هو مبتدأ وما بعده الخبر ~~وهذا عندنا خطأ لأن حرف الشرط لا معنى له في الاسم فهو مناقض للفعل ولذلك ~~جاء الفعل بعد ms221 الاسم مجزوما في قول عدي # ومتى واغل ينبهم يحيوه % ويعطف عليه كأس الساقي PageV01P196 # ( @QB@ من بعلها @QE@ ) يجوز أن يكون متعلقا بخافت وأن يكون حالا من ( ~~@QB@ نشوزا @QE@ ) و ( @QB@ صلحا @QE@ ) على هذا مصدر واقع موقع تصالح ~~ويجوز أن يكون التقدير أن يصالحا فيصلحا صلحا ويقرأ بتشديد الصاد من غير ~~ألف وأصله يصطلحا فأبدلت أن التاء صادا وأدغمت فيها الأولى وقرىء ( يصطلحا ~~) بإبدال التاء طاء وصلحا عليهما في موضع اصطلاح وقرىء بضم الياء وإسكان ~~الصاد وماضيه أصلح وصلحا على هذا فيه وجهان أحدهما هو مصدر في موضع إصلاح ~~والمفعول به بينهما ويجوز أن يكون ظرفا والمفعول محذوف والثاني أن يكون ~~صلحا مفعولا به وبينهما ظرف أو حال من صلح ( @QB@ وأحضرت الأنفس الشح @QE@ ~~) أحضرت يتعدى إلى مفعولين تقول أحضرت زيدا الطعام والمفعول الاول الانفس ~~وهو القائم مقام الفاعل وهذا الفعل منقول بالهمزة من حضر وحضر يتعدى إلى ~~مفعول واحد كقولهم حضر القاضي اليوم امرأة # قوله تعالى ( @QB@ كل الميل @QE@ ) انتصاب كل على المصدر لأن لها حكم ما ~~تضاف إليه فإن أضيفت إلى مصدر كانت مصدرا وإن أضيفت إلى ظرف كانت ظرفا ( ~~@QB@ فتذروها @QE@ ) جواب النهي فهو منصوب ويجوز أن يكون معطوفا على تميلوا ~~فيكون مجزوما ( @QB@ كالمعلقة @QE@ ) الكاف في موضع نصب على الحال # قوله تعالى ( @QB@ وإياكم @QE@ ) معطوف على الذين وحكم الضمير المعطوف أن ~~يكون منفصلا و ( @QB@ أن اتقوا الله @QE@ ) في موضع نصب عند سيبويه وجر عند ~~الخليل والتقدير بأن اتقوا الله وأن على هذا مصدرية ويجوز أن تكون بمعنى أي ~~لأن وصينا في معنى القول فيصح أن يفسر بأي التفسيرية # قوله تعالى ( @QB@ شهداء @QE@ ) خبر ثان ويجوز أن يكون حالا من الضمير في ~~قوامين ( @QB@ على أنفسكم @QE@ ) يتعلق بفعل دل عليه شهداء أي ولو شهدتم ~~ويجوز أن يتعلق بقوامين ( @QB@ إن يكن غنيا @QE@ ) اسم كان مضمر فيها دل ~~عليه تقدم ذكر الشهادة أي إن كان الخصم أو إن كان كل واحد من المشهود عليه ~~والمشهود له وفي أو وجهان أحدهما هي بمعنى الواو وحكى عن الأخفش فعلى هذا ~~يكون الضمير في ms222 ( @QB@ بهما @QE@ ) عائدا على لفظ غني وفقير والوجه الثاني ~~أن أو على بابها وهي هنا لتفصيل ما أبهم في الكلام وذلك أن كل واحد من ~~المشهود عليه والمشهود له يجوز أن يكون غنيا وأن يكون فقيرا فقد يكونان ~~غنيين وقد يكونان فقيرين وقد يكون أحدهما غنيا والآخر فقيرا فلما كانت ~~الاقسام عند التفصيل على ذلك ولم تذكر PageV01P197 أتى بأو لتدل على هذا ~~التفصيل فعلى هذا يكون الضمير في بهما عائدا على المشهود له والمشهود عليه ~~على أي وصف كانا عليه لا على الصفة وقيل الضمير عائد إلى ما دل عليه الكلام ~~والتقدير فالله أولى بالغني والفقير وقيل يعود على الغني والفقير لدلالة ~~الاسمين عليه ( @QB@ أن تعدلوا @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها تقديره في أن ~~لا تعدلوا فحذف لا أي لا تتبعوا الهوى في ترك العدل والثاني تقديره ابتغاء ~~أن تعدلوا عن الحق والثالث تقديره مخافة أن تعدلوا عن الحق وعلى الوجهين هو ~~مفعول له وإن تلووا يقرأ بواوين الأولى منهما مضمومة وهو من لوى يلوي ويقرأ ~~بواو واحدة ساكنة وفيه وجهان أحدهما أصله تلووا كالقراءة الأولى الا أنه ~~أبدل الواو المضمومة همزة ثم ألقى حركتها على اللام وقد ذكر مثله في آل ~~عمران والثاني أنه من ولى الشيء أي وإن تتولوا الحكم أو تعرضوا عنه أو إن ~~تتولوا الحق عن الحكم # قوله تعالى ( @QB@ لم يكن الله ليغفر لهم @QE@ قد ذكر ) في قوله ( @QB@ ~~ما كان الله ليذر المؤمنين @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ جميعا @QE@ ) هو حال من الضمير في الجار وهو قوله ( ~~@QB@ لله @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وقد نزل @QE@ ) يقرأ على ما لم يسم فاعله والقائم مقام ~~الفاعل ( @QB@ إن @QE@ ) وما هو تمام لها وأن هي المخففة من الثقيلة أي أنه ~~( @QB@ إذا سمعتم آيات الله @QE@ ) ويقرأ نزل على تسمية الفاعل وأن في موضع ~~نصب وتلخيص المعنى وقد نزل عليكم المنع من مجالستهم عند سماع الكفر منهم و ~~( @QB@ يكفر بها @QE@ ) في موضع الحال من الايات وفي الكلام حذف تقديره ~~يكفر بها أحد فحذف الفاعل وأقام الجار مقامه والضمير في ( @QB@ معهم ms223 @QE@ ) ~~عائد على المحذوف فلا تفعلوا محمول على المعنى أيضا لأن معنى وقد نزل عليكم ~~وقد قيل والفاء جواب إذا ( إنكم إذا مثلهم ) إذا هاهنا ملغاة لوقوعها بين ~~الاسم والخبر ولذلك لم يذكر بعدها الفعل وأفرد مثلا لأنها في معنى المصدر ~~ومثله ( @QB@ أنؤمن لبشرين مثلنا @QE@ ) وقد جمع في قوله ( @QB@ ثم لا ~~يكونوا أمثالكم @QE@ ) وقرىء شإذا ( / مثلهم / بالفتح وهو مبني لإضافته ~~إلى المبهم كما بني في قوله ( @QB@ مثل ما أنكم تنطقون @QE@ ) ويذكر في ~~موضعه إن شاء الله تعالى وقيل نصب على الظرف كما قيل في بيت الفرزدق # ( وإذ ما مثلهم بشر % أي أنكم في مثل حالهم ) PageV01P198 # قوله تعالى ( @QB@ الذين يتربصون @QE@ ) في موضع جر صفة للمنافقين ~~والكافرين ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هم ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر ~~( @QB@ فإن كان لكم فتح من الله @QE@ ) وما يتصل به ويجوز أن يكون في موضع ~~نصب عن إضمار أعنى ( @QB@ نستحوذ @QE@ ) هو شاذ في القياس والقياس نستحذ ( ~~@QB@ على المؤمنين @QE@ ) يجوز أن يتعلق بيجعل وأن يكون حالا من سبيل # قوله تعالى ( @QB@ وهو خادعهم @QE@ ) و ( @QB@ كسالى @QE@ ) حالان يراءون ~~يقرأ بالمد وتخفيف الهمزة ويقرأ بحذف الألف وتشديد الهمزة أي يحملون غيرهم ~~على الرياء وموضعه نصب على الحال من الضمير في كسالى ويجوز أن يكون بدلا من ~~كسالى ويجوز أن يكون مستأنفا ( @QB@ إلا قليلا @QE@ ) نعت لمصدر محذوف أو ~~زمان محذوف # قوله تعالى ( @QB@ مذبذبين @QE@ ) هو منصوب على الذم وقيل هو حال من ~~الضمير في يذكرون والجمهور على فتح الذال على ما لم يسم فاعله أي أن نفاقهم ~~حملهم على التقلب ويقرأ بكسر الذال الثانية أي منقلبين وليست الذال الثانية ~~بدلا عند البصريين بل ذبذب أصل بنفسه وقال الكوفيون الأصل ذبب فأبدل من ~~الباء الأولى ذالا وذلك في موضع بينهما أي بين الايمان والكفر أو بين ~~المسلمين واليهود ( @QB@ لا إلى هؤلاء @QE@ ) ولا إلى هؤلاء وإلى يتعلق ~~بفعل محذوف أي لا ينتسبون إلى هؤلاء بالكلية ولا إلى هؤلاء بالكلية وموضع ~~لا إلى هؤلاء نصب على الحال من الضمير في مذبذبين أي يتذبذبون ms224 متلونين # قوله تعالى ( @QB@ في الدرك @QE@ ) يقرأ بفتح الراء وإسكانها وهما لغتان ~~و ( @QB@ من النار @QE@ ) في موضع الحال من الدرك والعامل فيه معنى ~~الاستقرار ويجوز أن يكون حالا من الضمير في الاسفل # قوله تعالى ( @QB@ إلا الذين تابوا @QE@ ) في موضع نصب استثناء من الضمير ~~المجرور في قوله ( @QB@ ولن تجد لهم @QE@ ) ويجوز أن يكون من قوله ( @QB@ ~~في الدرك @QE@ ) وقيل هو في موضع رفع بالابتداء والخبر ( @QB@ فأولئك مع ~~المؤمنين @QE@ ) # قوله تعالى # ما يفعل الله في ما وجهان أصحهما أنهما استفهام في موضع نصب بيفعل و ( ~~@QB@ بعذابكم @QE@ ) متعلق بيفعل والثاني أنها نفي والتقدير ما يفعل الله ~~بعذابكم والمعنى لا يعذبكم # قوله تعالى ( @QB@ بالسوء @QE@ ) الباء تتعلق بالمصدر وفي موضعهما وجهان ~~أحدهما نصب PageV01P199 تقديره لا يحب أن تجهروا بالسوء والثاني رفع تقديره ~~أن يجهر بالسوء و ( @QB@ من القول @QE@ ) حال من السوء ( @QB@ إلا من ظلم ~~@QE@ ) استثناء منقطع في موضع نصب وقيل هو متصل والمعنى لا يحب أن يجهر أحد ~~بالسوء الا من يظلم فيجهر أي يدعو الله بكشف السوء الذي أصابه أو يشكو ذلك ~~إلى إمام أو حاكم فعلى هذا يجوز أن يكون في موضع نصب وأن يكون في موضع رفع ~~بدلا من المحذوف إذ التقدير أن يجهر أحد وقرىء ( @QB@ ظلم @QE@ ) بفتح ~~الظاء على تسمية الفاعل وهو منقطع والتقدير لكن الظالم فإنه مفسوح لمن ظلمه ~~أن ينتصف منه وهي قراءة ضعيفة # قوله تعالى ( @QB@ بين ذلك سبيلا @QE@ ) ذلك يقع بمعنى المفرد والتثنية ~~والجمع وهو هنا بمعنى التثنية أي بينهما # قوله تعالى ( @QB@ حقا @QE@ ) مصدر أي حق ذلك حقا ويجوز أن يكون حالا أي ~~أولئك هم الكافرون غير شك # قوله تعالى ( @QB@ أكبر من ذلك @QE@ ) أي شيئا أو سؤالا أكبر ( @QB@ جهرة ~~@QE@ ) مصدر في موضع الحال أي مجاهرين وقيل التقدير قولا جهرة وقيل رؤية ~~جهرة # قوله تعالى ( @QB@ ورفعنا فوقهم @QE@ ) فوقهم يجوز أن يكون ظرفا لرفعنا ~~وأن يكون حالا من ( @QB@ الطور بميثاقهم @QE@ ) في موضع نصب متعلق برفعنا ~~تقديره بنقض ميثاقهم والمعنى ورفعنا فوقهم الجبل تخويفا لهم بسبب نقضهم ~~الميثاق و ( @QB@ سجدا @QE@ ) حال ( @QB@ لا تعدوا ms225 @QE@ ) يقرأ بتخفيف ~~الدال وإسكان العين يقال عدا يعدو إذا تجاوز الحد ويقرأ بتشديد الدال وسكون ~~العين وأصله تعتدوا فقلب التاء دالا وأدغم وهي قراءة ضعيفة لأنه جمع بين ~~ساكنين وليس الثاني حرف مد # قوله تعالى ( @QB@ فبما نقضهم @QE@ ) ما زائدة وقيل هي نكرة تامة ونقضهم ~~بدل منها وفيما تتعلق به الباء وجهان أحدهما هو مظهر وهو قوله بعد ثلاث ~~آيات ( @QB@ حرمنا @QE@ ) عليهم وقوله ( @QB@ فبظلم @QE@ ) بدل من قوله ( ~~@QB@ فبما نقضهم @QE@ ) وأعاد ألفاء في البدل لما طال الفصل والثاني أن ما ~~يتعلق به محذوف وفي الاية دليل عليه والتقدير فبنقضهم ميثاقهم طبع على ~~قلوبهم أو لعنوا وقيل التقدير فبما نقضهم ميثاقهم لا يؤمنون والفاء زائدة ( ~~@QB@ بل طبع الله عليها @QE@ ) رأي ليس كما ادعوا من أن قلوبهم أوعية للعلم ~~و ( @QB@ بكفرهم @QE@ ) أي بسبب كفرهم ويجوز أن يكون المعنى أن كفرهم صار ~~مغطيا على قلوبهم كما تقول طبعت على الكيس بالطين أي جعلته الطابع ( @QB@ ~~إلا قليلا @QE@ ) أي إيمانا أو زمانا قليلا PageV01P200 # قوله تعالى ( @QB@ وبكفرهم @QE@ ) معطوف على وبكفرهم الاول و ( @QB@ ~~بهتانا @QE@ ) مصدر يعمل فيه القول لأنه ضرب منه فهو كقولهم قعد القرفصاء ~~فهو على هذا بمثابة القول في الانتصاب وقال قوم تقديره قولا بهتانا وقيل ~~التقدير بهتوا بهتانا وقيل هو مصدر في موضع الحال مباهتين # قوله تعالى ( @QB@ وقولهم إنا قتلنا @QE@ ) هو معطوف على وكفرهم و ( @QB@ ~~عيسى @QE@ ) بدل أو عطف بيان من المسيح و ( @QB@ رسول الله @QE@ ) كذلك ~~ويجوز أن يكون رسول الله صفة لعيسى وأن يكون على إضمار أعنى ( @QB@ لفي شك ~~منه @QE@ ) منه في موضع جر صفة لشك ولا يجوز أن يتعلق بشك وإنما المعنى لفي ~~شك حادث منه أي من جهته ولا يقال شككت منه فإن ادعى أن من بمعنى في فليس ~~بمستقيم عندنا ( @QB@ ما لهم به من علم @QE@ ) يجوز أن يكون موضع الجملة ~~المنفية جرا صفة مؤكدة لشك تقديره لفي شك منه غير علم ويجوز أن تكون ~~مستأنفة ومن زائدة وفي موضع من علم وجهان أحدهما هو رفع بالابتداء وما قبله ~~الخبر وفيه وجهان أحدهما ms226 هو به ولهم فضلة مبينة مخصصة كالتي في قوله ( @QB@ ~~ولم يكن له كفوا أحد @QE@ ) فعلى هذا يتعلق به الاستقرار والثاني أن لهم هو ~~الخبر وفي به على هذا عدة أوجه أحدها أن يكون حالا من الضمير المستكن في ~~الخبر والعامل فيه الاستقرار والثاني أن يكون حالا من العلم لأن من زائدة ~~فلم تمنع من تقديم الحال على أن كثيرا من البصريين يجيز تقديم حال المجرور ~~عليه والثالث أنه على التبيين أي ما لهم أعنى به ولا يتعلق بنفس علم لأن ~~معمول المصدر لا يتقدم عليه والوجه الاخر أن يكون موضع من علم رفعا بأنه ~~فاعل والعامل فيه الظرف إما لهم أو به ( @QB@ إلا اتباع الظن @QE@ ) ~~استثناء من غير الجنس ( @QB@ وما قتلوه @QE@ ) الهاء ضمير عيسى وقيل ضمير ~~العلم أي وما قتلوا العلم يقينا كما يقال قتلته علما و ( @QB@ يقينا @QE@ ) ~~صفة مصدر محذوف أي قتلا يقينا أو علما يقينا ويجوز أن يكون مصدرا من غير ~~لفظ الفعل بل من معناه لأن معنى ما قتلوه ما عملوا وقيل التقدير تيقنوا ذلك ~~يقينا ( @QB@ بل رفعه الله @QE@ ) الجيد إدغام اللام في الراء لأن مخرجهما ~~واحد وفي الراء تكرير فهي أقوى من اللام وليس كذلك الراء إذا تقدمت لأن ~~إدغامها يذهب التكرير الذي فيها وقد قرى بالاظهار هنا # قوله تعالى ( @QB@ وإن من أهل الكتاب @QE@ ) إن بمعنى ( ا ) والجار ~~والمجرور في موضع رفع بأنه خبر المبتدأ والمبتدأ محذوف تقديره وما من أهل ~~الكتاب أحد وقيل المحذوف من وقد مر نظيره الا أن تقدير من هاهنا بعيد لأن ~~الاستثناء يكون بعد PageV01P201 تمام الاسم ومن الموصولة والموصوفة غير ~~تامة ( @QB@ ليؤمنن @QE@ ) جواب قسم محذوف وقيل أكد بها في غير القسم كما ~~جاء في النفي والاستفهام والهاء في ( @QB@ موته @QE@ ) تعود على أحد المقدر ~~وقيل تعود على عيسى ( @QB@ ويوم القيامة @QE@ ) ظرف لشهيد ويجوز أن يكون ~~العامل فيه يكون # قوله تعالى ( @QB@ فبظلم @QE@ ) الباء تتعلق بحرمنا وقد ذكرنا حكم الفاء ~~قبل ( @QB@ كثيرا @QE@ ) أي صدا كثيرا أو زمانا كثيرا # قوله تعالى ( @QB@ وأخذهم @QE@ ) وأكلهم معطوف على ms227 صدهم والجميع متعلق ~~بحرمنا والمصادر مضافة إلى الفاعل ( @QB@ وقد نهوا @QE@ ) عنه حال # قوله تعالى ( @QB@ لكن الراسخون @QE@ ) الراسخون مبتدأ و ( @QB@ في العلم ~~@QE@ ) متعلق به و ( @QB@ منهم @QE@ ) في موضع الحال من الضمير في الراسخون ~~( @QB@ والمؤمنون @QE@ ) معطوف على الراسخون وفي خبر الراسخون وجهان أحدهما ~~( @QB@ يؤمنون @QE@ ) وهو الصحيح والثاني هو قوله ( @QB@ أولئك سنؤتيهم ~~@QE@ والمقيمين ) قراءة الجمهور بالياء وفيه عدة أوجه أحدها أنه منصوب على ~~المدح أي وأعنى المقيمين وهو مذهب البصريين وإنما يأتي ذلك بعد تمام الكلام ~~والثاني أنه معطوف على ما أي يؤمنون بما أنزل إليك وبالمقيمين والمراد بهم ~~الملائكة وقيل التقدير وبدين المقيمين فيكون المراد بهم المسلمين والثالث ~~أنه معطوف على قبل تقديره ومن قبل المقيمين فحذف قبل وأقيم المضاف إليه ~~مقامه والرابع أنه معطوف على الكاف في قبلك والخامس أنه معطوف على الكاف في ~~إليك والسادس أنه معطوف على الهاء والميم في منهم وهذه الاوجه الثلاثة ~~عندنا خطأ لأن فيها عطف الظاهر على المضمر من غير إعادة الجار وأما ( @QB@ ~~والمؤتون @QE@ ) الزكاة ففي رفعه أوجه أحدها هو معطوف على الراسخون والثاني ~~هو معطوف على الضمير في الراسخون والثالث هو معطوف على الضمير في المؤمنون ~~والرابع هو معطوف على الضمير في يؤمنون والخامس هو خبر مبتدأ محذوف أي وهم ~~المؤتون والسادس هو مبتدأ والخبر ( @QB@ أولئك سنؤتيهم @QE@ ) واولئك مبتدأ ~~وما بعده الخبر ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل محذوف أي ونؤتي أولئك # قوله تعالى ( @QB@ كما أوحينا @QE@ ) الكاف نعت لمصدر محذوف وما مصدرية ~~ويجوز أن تكون ما بمعنى الذي فيكون مفعولا به تقديره أوحينا إليك مثل الذي ~~أوحينا PageV01P202 إلى نوح من التوحيد وغيره و ( @QB@ من بعده @QE@ ) في ~~موضع نصب متعلق بأوحينا ولا يجوز أن يكون حالا من النبيين لأن ظروف الزمان ~~لا تكون أحوالا للجثث ويجوز أن يتعلق من النبيين وفي ( @QB@ يونس @QE@ ) ~~لغات أفصحها ضم النون من غير همز ويجوز فتحها وكسرها مع الهمز وتركه وكل ~~هذه الاسماء أعجمية الا الاسباط وهو جمع سبط والزبور فعول من الزبر وهو ~~الكتابة والاشبه أن يكون فعول ms228 بمعنى مفعول كالركوب والحلوب ويقرأ بضم الزاي ~~وفيه وجهان أحدهما هو جمع زبور على حذف الزائد مثل فلس وفلوس والثاني أنه ~~مصدر مثل القعود والجلوس وقد سمي به الكتاب المنزل على داود # قوله تعالى ( @QB@ ورسلا @QE@ ) منصوب بفعل محذوف تقديره وقصصنا رسلا ~~ويجوز أن يكون منصوبا بفعل دل عليه أوحينا أي وأمرنا رسلا ولا موضع لقوله ( ~~@QB@ قد قصصناهم @QE@ ) و ( @QB@ لم نقصصهم @QE@ ) على الوجه الاول لأنه ~~مفسر للعامل وعلى الوجه الثاني هما صفتان و ( @QB@ تكليما @QE@ ) مصدر مؤكد ~~رافع للمجاز # قوله تعالى ( @QB@ رسلا @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من الاول وأن يكون ~~مفعولا أي أرسلنا رسلا ويجوز أن يكون حالا موطئة لما بعدها كما تقول مررت ~~بزيد رجلا صالحا ويجوز أن يكون على المدح أي أعنى رسلا واللام في ( @QB@ ~~لئلا @QE@ ) يتعلق بما دل عليه الرسل أي أرسلناهم لذلك ويجوز أن تتعلق ~~بمنذرين أو مبشرين أو بما يدلان عليه و ( @QB@ حجة @QE@ ) اسم كان وخبرها ~~للناس وعلى الله حال من حجة والتقدير للناس حجة كائنة على الله ويجوز أن ~~يكون الخبر على الله وللناس حال ولا يجوز أن يتعلق على الله بحجة لأنها ~~مصدر و ( @QB@ بعد @QE@ ) ظرف لحجة ويجوز أن يكون صفة لها لأن ظرف الزمان ~~يوصف به المصادر كما يخبر به عنها # قوله تعالى ( @QB@ أنزله @QE@ ) لا موضع له و ( @QB@ بعلمه @QE@ ) حال من ~~الهاء أي أنزله معلوما أو أنزله وفيه علمه أي معلومه ويجوز أن يكون حالا من ~~الفاعل أي أنزله عالما به ( @QB@ والملائكة يشهدون @QE@ ) يجوز أن يكون لا ~~موضع له ويكون حكمه كحكم لكن الله يشهد ويجوز أن يكون حالا أي أنزله ~~والملائكة شاهدون بصدقه # قوله تعالى ( @QB@ لم يكن الله ليغفر لهم @QE@ قد ذكر مثله في قوله تعالى ~~( @QB@ وما كان الله ليضيع @QE@ و @QB@ ما كان الله ليذر @QE@ ) ~~PageV01P203 # قوله تعالى ( @QB@ إلا طريق جهنم @QE@ ) استثناء من جنس الاول لأن الاول ~~في معنى العموم إذ كان في سياق النفي و ( @QB@ خالدين @QE@ ) حال مقدرة # قوله تعالى ( @QB@ قد جاءكم الرسول بالحق @QE@ ) بالحق في موضع الحال أي ~~ومعه الحق أو متكلما ms229 بالحق ويجوز أن يكون متعلقا بجاء أي جاء بسبب إقامة ~~الحق و ( @QB@ من @QE@ ) حال من الحال ويجوز أن تكون متعلقة بجاء أي جاء ~~الرسول من عند الله ( @QB@ فآمنوا خيرا @QE@ ) تقديره عند الخليل وسيبويه ~~وأتوا خيرا فهو مفعول به لأنه لما أمرهم بالايمان فهو يريد إخراجهم من أمر ~~وإ دخالهم فيما هو خير منه وقيل التقدير إيمانا خيرا فهو نعت لمصدر محذوف ~~وقيل هو خبر كان المحذوف أي يكن الايمان خيرا وهو غير جائز عند البصريين ~~لأن كان لا تحذف هي واسمها ويبقى خبرها الا فيما لا بد منه ويزيد ذلك ضعفا ~~أن يكون المقدرة جواب شرط محذوف فيصير المحذوفة للشرط وجوابه وقيل هو حال ~~ومثله ( @QB@ انتهوا خيرا @QE@ ) في جميع وجوهه # قوله تعالى ( @QB@ ولا تقولوا على الله إلا الحق @QE@ ) الحق مفعول ~~تقولوا أي ولا تقولوا الا القول الحق لأنه بمعنى لاتذكروا ولا تعتقدوا ~~والقول هنا هو الذي تعبر عنه الجملة في قولك قلت زيد منطلق ويجوز أن يكون ~~صفة لمصدر محذوف و ( @QB@ المسيح @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ عيسى @QE@ ) بدل أو ~~عطف بيان و ( @QB@ رسول الله @QE@ ) خبره ( @QB@ وكلمته @QE@ ) عطف على ~~رسول و ( @QB@ ألقاها @QE@ ) في موضع الحال وقد معه مقدرة وفي العامل في ~~الحال ثلاثة أوجه أحدها معنى كلمته لأن معنى وصف عيسى بالكلمة المكون ~~بالكلمة من غير أب فكأنه قال ومنشؤه ومبتدعه والثاني أن يكون التقدير إذ ~~كان ألقاها فإذ ظرف للكلمة وكان تامة وألقاها حال من فاعل كان وهو مثل ~~قولهم ضربى زيدا قائما والثالث أن يكون حالا من الهاء المجرور والعامل فيها ~~معنى الاضافة تقديره وكلمة الله ملقيا إياها ( @QB@ وروح منه @QE@ ) معطوف ~~على الخبر أيضا و ( @QB@ ثلاثة @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي إلهنا ثلاثة أو ~~الاله ثلاثة ( @QB@ إنما الله @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ إله @QE@ ) خبره و ( ~~@QB@ واحد @QE@ ) توكيد ( @QB@ أن يكون @QE@ ) أي من أن يكون أو عن أن يكون ~~وقد مر نظائره ومثله ( @QB@ لن يستنكف المسيح أن يكون @QE@ ولا الملائكة ) ~~معطوف على المسيح وفي الكلام حذف أي أن يكونوا عبيدا # قوله تعالى ( @QB@ برهان من ربكم @QE@ ) إن ms230 شئت جعلت من ربكم نعتا لبرهان ~~أو متعلقا بجاء PageV01P204 # قوله تعالى ( @QB@ صراطا مستقيما @QE@ ) هو مفعول ثان ليهدي وقيل هو ~~مفعول ليهدي على المعنى لأن المعنى يعرفهم # قوله تعالى ( @QB@ في الكلالة @QE@ ) في يتعلق بيفتيكم وقال الكوفيون ~~بيستفتونك وهذا ضعيف لأنه لو كان كذلك لقال يفتيكم فيها في الكلالة كما لو ~~تقدمت ( @QB@ إن امرؤ هلك @QE@ ) هو مثل ( @QB@ وإن امرأة خافت @QE@ ليس له ~~ولد ) الجملة في موضع الحال من الضمير في هلك ( @QB@ وله أخت @QE@ ) جملة ~~حالية أيضا وجواب الشرط ( @QB@ فلها @QE@ وهو يرثها ) مستأنف لا موضع له ~~وقد سدت هذه الجملة مسد جواب الشرط الذي هو قوله ( @QB@ إن لم يكن لها ولد ~~@QE@ فإن كانتا اثنتين ) الألف في كانتا ضمير الاختين ودل على ذلك قوله ( ~~@QB@ وله أخت @QE@ ) وقيل هو ضمير من والتقدير فإ ن كان من يرث ثنتين وحمل ~~ضمير من على المعنى لأنها تستعمل في الافراد والتثنية والجمع بلفظ واحد # فإن قيل من شرط الخبر أن يفيد مالا يفيده المبتدأ والألف قد دلت على ~~الاثنين قيل الفائدة في قوله اثنتين بيان أن الميراث وهو الثلثان هاهنا ~~مستحق بالعدد مجردا عن الصغر والكبر وغيرهما فلهذا كان مفيدا ( @QB@ مما ~~ترك @QE@ ) في موضع الحال من الثلثان ( @QB@ فإن كانوا @QE@ ) الضمير ~~للورثة وقد دل عليه ما تقدم ( @QB@ فللذكر @QE@ ) أي منهم ( @QB@ أن تضلوا ~~@QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها هو مفعول يبين أي يبين لكم ضلالكم لتعرفوا ~~الهدى والثاني هو مفعول له تقديره مخافة أن تضلوا والثالث تقديره لئلا ~~تضلوا وهو قول الكوفيين ومفعول يبين على الوجهين محذوف أي يبين لكم الحق # | سورة المائدة بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ إلا ما يتلى عليكم @QE@ ) في موضع نصب على الاستثناء ~~من بهيمة الانعام والاستثناء متصل والتقدير أحلت لكم بهيمة الانعام الا ~~الميتة وما أهل لغير الله به وغيره مما ذكر في الاية الثالثة من السورة ( ~~@QB@ غير @QE@ حال من الضمير المجرور عليكم أو لكم وقيل هو حال من ضمير ~~الفاعل في أوفوا و ( @QB@ محلي @QE@ ) اسم فاعل مضاف إلى المفعول وحذفت ~~النون للإضافة و ( @QB@ الصيد ms231 @QE@ ) مصدر بمعنى المفعول أي المصدر ويجوز ~~أن يكون على بابه هاهنا أي غير محلين الاصطياد في حال الاحرام PageV01P205 # قوله تعالى ( @QB@ ولا القلائد @QE@ ) أي ولا ذوات القلائد لأنها جمع ~~قلادة والمراد تحريم المقلدة لا القلادة ( @QB@ ولا آمين @QE@ ) أي ولا ~~قتال آمين أو أذى آمين وقرىء في الشاذ ( / ولا آمي البيت / ) بحذف ~~النون والاضافة ( @QB@ يبتغون @QE@ ) في موضع الحال من الضمير في آمين ولا ~~يجوز أن يكون صفة لآمين لأن اسم الفاعل إذا وصف لم يعمل في الاختيار ( @QB@ ~~فاصطادوا @QE@ ) قرىء في الشإذ بكسر الفاء وهي بعيدة من الصواب وكأنه حركها ~~بحركة همزة الوصل ( @QB@ ولا يجرمنكم @QE@ ) الجمهور على فتح الياء وقرىء ~~بضمها وهما لغتان يقال جرم وأجرم وقيل جرم متعد إلى مفعول واحد وأجرم متعد ~~إلى اثنين والهمزة للنقل فأما فاعل هذا الفعل فهو ( @QB@ شنآن @QE@ ) ~~ومفعوله الاول الكاف والميم و ( @QB@ أن تعتدوا @QE@ ) هو المفعول الثاني ~~على قول من عداه إلى مفعولين ومن عداه إلى واحد كأنه قدر حرف الجر مرادا مع ~~أن تعتدوا والمعنى لا يحملنكم بغض قوم على الاعتداء والجمهور على فتح النون ~~الأولى من شنآن وهو مصدر كالغليان والنزوان ويقرأ بسكونها وهو صفة مثل ~~عطشان وسكران والتقدير على هذا لا يحملنكم بغيض قوم أي عداوة بغيض قوم وقيل ~~من سكن أراد المصدر أيضا لكنه خفف لكثرة الحركات وإذا حركت النون كان مصدرا ~~مضافا إلى المفعول أي لا يحملنكم بغضكم لقوم ويجوز أن يكون مضافا إلى ~~الفاعل أي بغض قوم إياكم ( @QB@ أن صدوكم @QE@ ) يقرأ بفتح الهمزة وهي ~~مصدرية والتقدير لأن صدوكم وموضعه نصب أو جر على الاختلاف في نظائره ويقرأ ~~بكسرها على أنها شرط والمعنى أن يصدوكم مثل ذلك الصد الذي وقع منهم أو ~~يستديموا الصد وإنما قدر بذلك لأن الصد كان قد وقع من الكفار للمسلمين ( ~~@QB@ ولا تعاونوا @QE@ ) يقرأ بتخفيف التاءين على أنه حذف التاء الثانية ~~تخفيفا أو بتشديدها إذا وصلتها بلا على إدغام إحدى التاءين في الاخرى وساغ ~~الجمع بين ساكنين لأن الاول منهما حرف مد # قوله تعالى ( @QB@ الميتة @QE@ ) أصلها الميتة ms232 ( @QB@ والدم @QE@ ) أصله ~~دمى ( @QB@ وما أهل لغير الله به @QE@ ) قد ذكر ذلك كله في البقرة ( @QB@ ~~والنطيحة @QE@ ) بمعنى المنطوحة ودخلت فيها الهاء لأنها لم تذكر الموصوفة ~~معها فصارت كالاسم فإن قلت شاة نطيح لم تدخل الهاء ( @QB@ وما أكل السبع ~~@QE@ ) ما بمعنى الذي وموضعه رفع عطفا على الميتة والاكثر ضم الباء من ~~السبع وتسكينها لغة وقد قرىء به ( @QB@ إلا ما ذكيتم @QE@ ) في موضع نصب ~~استثناء من الموجب قبله والاستثناء راجع إلى المتردية والنطيحة وأكيلة ~~السبع PageV01P206 ( @QB@ وما ذبح @QE@ ) مثل ( @QB@ وما أكل السبع @QE@ ) ~~على النصب فيه وجهان أحدهما هو متعلق بذبح تعلق المفعول بالفعل أي ذبح على ~~الحجارة التي تسمى نصبا أي ذبحت في ذلك الموضع والثاني أن النصب الاصنام ~~فعلى هذا في على وجهان أحدهما هي بمعنى اللام أي لأجل الاصنام فتكون مفعولا ~~له والثاني أنها على أصلها وموضعه حال أي وما ذبح مسمى على الاصنام وقيل ~~نصب بضمتين ونصب بضم النون وإسكان الصاد ونصب بفتح النون وإسكان الصاد وهو ~~مصدر بمعنى المفعول وقيل يجوز فتح النون والصاد أيضا وهو اسم بمعنى المنصوب ~~كالقبض والنقض بمعنى المقبوض والمنقوض ( @QB@ وأن تستقسموا @QE@ ) في موضع ~~رفع عطفا على الميتة و ( @QB@ بالأزلام @QE@ ) جمع زلم وهو القدح الذي ~~كانوا يضربون به على أيسار الجزور ( @QB@ ذلكم فسق @QE@ ) مبتدأ وخبر ولكم ~~إشارة إلى جميع المحرمات في الاية ويجوز أن يرجع إلى الاستقسام ( @QB@ ~~اليوم @QE@ ) ظرف ل ( @QB@ يئس @QE@ ) و ( @QB@ اليوم @QE@ ) الثاني ظرف ل ~~( @QB@ أكملت @QE@ ) و ( @QB@ عليكم @QE@ ) يتعلق بأتممت ولا يتعلق ب ( ~~@QB@ نعمتي @QE@ ) فإن شئت جعلته على التبيين أي أتممت أعنى عليكم و ( @QB@ ~~ورضيت @QE@ ) يتعدى إلى مفعول واحد وهو هنا ( @QB@ الإسلام @QE@ ) و ( @QB@ ~~دينا @QE@ ) حال وقيل يتعدى إلى مفعولين لأن معنى رضيت هنا جعلت وصيرت ولكم ~~يتعلق برضيت وهي للتخصيص ويجوز أن يكون حالا من الاسلام أي رضيت الاسلام ~~لكم ( @QB@ فمن اضطر @QE@ ) شرط في موضع رفع بالابتداء و ( @QB@ غير @QE@ ) ~~حال والجمهور على ( @QB@ متجانف @QE@ ) بالألف والتخفيف وقرىء ( / متجنف ~~ / ) بالتشديد من غير ألف يقال تجانف وتجنف ( @QB@ لإثم @QE@ ) متعلق ~~بمتجانف وقيل اللام بمعنى إلى أي مائل إلى إثم ms233 ( @QB@ فإن الله غفور رحيم ~~@QE@ ) أي له فحذف العائد على المبتدأ # قوله تعالى ( @QB@ ماذا أحل لهم @QE@ ) قد ذكر في البقرة ( @QB@ وما ~~علمتم @QE@ ) ما بمعنى الذي والتقدير صيد ما علمتم أو تعليم ما علمتم و ( ~~@QB@ من الجوارح @QE@ ) حال من الهاء المحذوفة أو من ما والجوارح جمع جارحة ~~والهاء فيها للمبالغة وهي صفة غالبة إذ لا يكاد يذكر معها الموصوف ( @QB@ ~~مكلبين @QE@ ) يقرأ بالتشديد والتخفيف يقال كلبت الكلب وأكلبته فكلب أي ~~أعريته على الصيد وأسدته فاستأسد وهو حال من الضمير في علمتم ( @QB@ ~~تعلمونهن @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو مستأنف لا موضع له والثاني هو حال من ~~الضمير في مكلبين ولا يجوز أن يكون حالا ثانية لأن PageV01P207 العامل ~~الواحد لا يعمل في حالين ولا يحسن أن يجعل حالا من الجوارح لأنك قد فصلت ~~بينهما بحال لغير الجوارح ( @QB@ مما @QE@ ) أي شيئا مما ( @QB@ علمكم الله ~~@QE@ # قوله تعالى ( @QB@ وطعام الذين @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ حل لكم @QE@ ) خبره ~~ويجوز أن يكون معطوفا على الطيبات وحل لكم خبر مبتدأ محذوف ( @QB@ وطعامكم ~~حل لهم @QE@ ) مبتدأ وخبر ( @QB@ والمحصنات @QE@ ) معطوف على الطيبات ويجوز ~~أن يكون مبتدأ والخبر محذوف أي والمحصنات من المؤمنات حل لكم أيضا وحل مصدر ~~بمعنى الحلال فلا يثني ولا يجمع و ( @QB@ من المؤمنات @QE@ ) حال من الضمير ~~في المحصنات أو من نفس المحصنات إذا عطفتها على الطيبات ( @QB@ إذا ~~آتيتموهن @QE@ ) ظرف لأحل أو لحل المحذوفة ( @QB@ محصنين @QE@ ) حال من ~~الضمير المرفوع في آتيتموهن فيكون العامل آتيتم ويجوز أن يكون العامل أحل ~~أو حل المحذوفة ( @QB@ غير @QE@ ) صفة لمحصنين أو حال من الضمير الذي فيها ~~( @QB@ ولا متخذي @QE@ ) معطوف على غير فيكون منصوبا ويجوز أن يعطف على ~~مسافحين وتكون لا لتأكيد النفي ( @QB@ ومن يكفر بالإيمان @QE@ ) أي بالمؤمن ~~به فهو مصدر في موضع المفعول كالخلق بمعنى المخلوق وقيل التقدير بموجب ~~الايمان وهو الله ( @QB@ وهو في الآخرة من الخاسرين @QE@ ) إعرابه مثل ~~إعراب ( @QB@ وإنه في الآخرة لمن الصالحين @QE@ ) وقد ذكر في البقرة # قوله تعالى ( @QB@ إلى المرافق @QE@ ) قيل إلى بمعنى مع كقوله ( @QB@ ~~ويزدكم قوة إلى قوتكم @QE@ ) وليس هذا المختار والصحيح أنها على بابها ms234 ~~وأنها لانتهاء الغاية وإنما وجب غسل المرافق بالسنة وليس بينهما تناقض لأن ~~إلى تدل على انتهاء الفعل ولا يتعرض بنفي المحدود إليه ولا بإثباته الا ترى ~~أنك إذا قلت سرت إلى الكوفة فغير ممتنع أن تكون بلغت أول حدودها ولم تدخلها ~~وأن تكون دخلتها فلو قام الدليل على أنك دخلتها لم يكن مناقضا لقولك سرت ~~إلى الكوفة فعلى هذا تكون إلى متعلقة باغسلوا ويجوز أن تكون في موضع الحال ~~وتتعلق بمحذوف والتقدير وأيديكم مضافة إلى المرافق ( @QB@ برؤوسكم @QE@ ) ~~الباء زائدة وقال من لا خبرة له بالعربية الباء في مثل هذا للتبعيض وليس ~~بشيء يعرفه أهل النحو ووجه دخولها أنها تدل على إلصاق المسح بالرأس ( @QB@ ~~وأرجلكم @QE@ ) يقرأ بالنصب وفيه وجهان أحدهما هو معطوف على الوجوه والايدي ~~أي فاغسلوا وجوهكم وأيديكم وأرجلكم وذلك جائز في العربية بلا خلاف والسنة ~~الدلالة على وجوب غسل الرجلين تقوى ذلك والثاني أنه معطوف على موضع برءوسكم ~~والاول أقوى لأن العطف على اللفظ أقوى من العطف على الموضع PageV01P208 # ويقرأ في الشذوذ بالرفع على الابتداء أي وأرجلكم مغسولة أو كذلك ويقرأ ~~بالجر وهو مشهور أيضا كشهرة النصب وفيها وجهان أحدهما أنها معطوفة على ~~الرءوس في الإعراب والحكم مختلف فالرءوس ممسوحة والارجل مغسولة وهو الإعراب ~~الذي يقال هو على الجوار وليس بممتنع أن يقع في القرآن لكثرته فقد جاء في ~~القرآن والشعر فمن القرآن قوله تعالى ( @QB@ وحور عين @QE@ ) على قراءة من ~~جر وهو معطوف على قوله ( @QB@ بأكواب وأباريق @QE@ ) والمعنى مختلف إذ ليس ~~المعنى يطوف عليهم ولدان مخلدون بحور عين قال الشاعر وهو النابغة # ( لم يبق الا أسير غير منفلت % أو موثق في حبال القد مجنوب ) # والقول في مجرورة والجوار مشهور عندهم في الإعراب وقلب الحروف ببعضها إلى ~~بعض والتأنيث وغير ذلك فمن الإعراب ما ذكرنا في العطف ومن الصفات قوله ( ~~@QB@ عذاب يوم محيط @QE@ ) واليوم ليس بمحيط وإنما المحيط العذاب وكذلك ~~قوله ( @QB@ في يوم عاصف @QE@ ) واليوم ليس بعاصف وإنما العاصف الريح ومن ~~قلب الحروف قوله عليه الصلاة والسلام # ارجعن مأزورات غير ms235 مأجورات والأصل موزورات ولكن أريد التآخي وكذلك قولهم ~~إنه لا يأتينا بالغدايا والعشايا ومن التأنيث قوله ( @QB@ فله عشر أمثالها ~~@QE@ ) فحذفت التاء من عشر وهي مضافة إلى الامثال وهي مذكرة ولكن لما جاورت ~~الامثال الضمير المؤنث أجرى عليها حكمه وكذلك قول الشاعر # ( لما أتى خبر الزبير تضعضعت % سور المدينة والجبال الخشع ) # وقولهم ذهبت بعض أصابعه ومما راعت العرب فيه الجوار قولهم قامت هند فلم ~~يجيزوا حذف التاء إذا لم يفصل بينهما فإن فصلوا بينهما أجازوا حذفها ولا ~~فرق بينهما الا المجاورة وعدم المجاورة ومن ذلك قولهم قام زيد وعمرا كلمته ~~استحسنوا النصب بفعل محذوف لمجاورة الجملة اسما قد عمل فيه الفعل ومن ذلك ~~قلبهم الواو المجاورة للطرف همزة في قولهم أوائل كما لو وقعت طرفا وكذلك ~~إذا بعدت عن الطرف لا تقلب نحو طواويس وهذا موضع يحتمل أن يكتب فيه أوراق ~~من الشواهد وقد جعل النحويون له بابا ورتبوا عليه مسائل ثم أصلوه بقولهم ~~جحر ضب خرب حتى اختلفوا في جواز جر التثنية والجمع فأجاز الاتباع فيهما ~~جماعة من حذاقهم قياسا على المفرد المسموع ولو كان لا وجه له في القياس ~~بحال لاقتصروا فيه على المسموع فقط ويؤيد ما ذكرناه أن الجر في الاية قد ~~أجيز غيره وهو PageV01P209 النصب والرفع والرفع والنصب غير قاطعين ولا ~~ظاهرين على أن حكم الرجلين المسح وكذلك الجر يجب أن يكون كالنصب والرفع في ~~الحكم دون الإعراب والوجه الثاني أن يكون جر الارجل بجار محذوف تقديره ~~وافعلوا بأرجلكم غسلا وحذف الجار وإبقاء الجر جائز قال الشاعر # ( مشائيم ليسوا مصلحين عشيرة % ولا ناعب الا ببين غرابها ) # وقال زهير # ( بدا لي أني لست مدرك ما مضى % ولا سابق شيئا إذا كان جائيا ) # فجر بتقدير الباء وليس بموضع ضرورة وقد أفردت لهذه المسألة كتابا ( لى ~~الكعبين مثل إلى المرافق وفيه دليل على وجوب غسل الرجلين لأن الممسوح ليس ~~بمحدود والتحديد في المغسول الذي أريد بعضه وهو قوله ( @QB@ وأيديكم إلى ~~المرافق @QE@ ) ولم يحدد الوجه لأن المراد جميعه ( @QB@ وأيديكم منه @QE@ ) ~~في ms236 موضع نصب بامسحوا ( @QB@ ليجعل @QE@ ) اللام غير زائدة ومفعول يريد ~~محذوف تقديره ما يريد الله الرخصة في التيمم ليجعل عليكم حرجا وقيل اللام ~~زائدة وهذا ضعيف لأن أن غير ملفوظ بها وإنما يصح أن يكون الفعل مفعولا ~~ليريد بأن ومثله ( @QB@ ولكن يريد ليطهركم @QE@ ) أي يريد ذلك ليطهركم ( ~~@QB@ عليكم @QE@ ) يتعلق بيتم ويجوز أن يتعلق بالنعمة ويجوز أن يكون حالا ~~من النعمة # قوله تعالى ( @QB@ إذ @QE@ ظرف لواثقكم ) ويجوز أن يكون حالا من الهاء ~~المجرورة وأن يكون حالا من الميثاق # قوله تعالى ( @QB@ شهداء بالقسط @QE@ ) مثل قوله تعالى ( @QB@ شهداء لله ~~@QE@ ) وقد ذكرناه في النساء ( @QB@ هو أقرب @QE@ ) هو ضمير العدل وقد دل ~~عليه أعدلوا وأقرب للتقوى قد ذكر في البقرة # قوله تعالى ( @QB@ وعد الله @QE@ ) وعد يتعدى إلى مفعولين يجوز الاقتصار ~~على أحدهما والمفعول الاول هنا ( @QB@ الذين آمنوا @QE@ ) والثاني محذوف ~~استغنى عنه بالجملة التي هي قوله ( @QB@ لهم مغفرة @QE@ ) ولا موضع لها من ~~الإعراب لأن وعد لا يعلق عن العمل كما تعلق ظننت وأخواتها # قوله تعالى ( @QB@ نعمة الله عليكم @QE@ ) يتعلق بنعمة ويجوز أن يكون ~~حالا منها # PageV01P210 فيتعلق بمحذوف و ( @QB@ إذ @QE@ ) ظرف للنعمة أيضا وإذا جعلت ~~عليكم حالا جاز أن يعمل في إذ ( @QB@ أن يبسطوا @QE@ ) أي بأن يبسطوا وقد ~~ذكرنا الخلاف في موضعه # قوله تعالى ( @QB@ منهم @QE@ ) اثنى عشر يجوز أن يتعلق منهم ببعثنا وأن ~~يكون صفة لاثني عشر تقدمت فصارت حالا ( @QB@ وعزرتموهم @QE@ ) يقرأ ~~بالتشديد والتخفيف والمعنى واحد ( @QB@ قرضا @QE@ ) يجوز أن يكون مصدرا ~~محذوف الزوائد والعامل فيه أقرضتم أي إقراضا ويجوز أن يكون القرض بمعنى ~~المقرض فيكون مفعولا به ( @QB@ لأكفرن @QE@ ) جواب الشرط ( @QB@ فمن كفر ~~بعد ذلك منكم @QE@ ) في موضع الحال من الضمير في لأكفرن و ( @QB@ سواء ~~السبيل @QE@ ) قد ذكر في البقرة # قوله تعالى ( @QB@ فبما نقضهم @QE@ ) الباء تتعلق ب ( @QB@ لعناهم @QE@ ) ~~ولو تقدم الفعل لدخلت الفاء عليه وما زائدة أو بمعنى شيء وقد ذكر في النساء ~~( @QB@ وجعلنا @QE@ ) يتعدى إلى مفعولين بمعنى صيرنا و ( @QB@ قاسية @QE@ ) ~~المفعول الثاني وياؤه واو في الأصل لأنه من القسوة ويقرأ ( / قسية / ) ~~على فعيلة قلبت الواو ياء وأدغمت فيها ms237 ياء فعيل وفعيلة في لعناهم وأن يكون ~~حالا من الضمير في قاسية ولا يجوز أن يكون حالا من هنا للمبالغة بمعنى ~~فاعلة ( @QB@ يحرفون @QE@ ) مستأنف ويجوز أن يكون حالا من المفعول في ~~لعناهم وأن يكون حالا من الضمير في قاسية ولا يجوز أن يكون حالا من القلوب ~~لأن الضمير في يحرفون لا يرجع إلى القلوب ويضعف أن يجعل حالا من الهاء ~~والميم في قلوبهم ( @QB@ عن مواضعه @QE@ ) قد ذكر في النساء ( @QB@ على ~~خائنة @QE@ ) أي على طائفة خائنة ويجوز أن تكون فاعلة هنا مصدرا كالعاقبة ~~والعافية و ( @QB@ منهم @QE@ ) صفة لخائنة ويقرأ ( @QB@ خيانة @QE@ ) وهي ~~مصدر والياء منقلبة عن واو لقولهم يخون وفلان أخون من فلان وهو خوان ( @QB@ ~~إلا قليلا منهم @QE@ ) استثناء من خائنة ولو قرىء بالجر على البدل لكان ~~مستقيما # قوله تعالى ( @QB@ ومن الذين قالوا @QE@ ) من تتعلق بأخذنا تقديره وأخذنا ~~من الذين قالوا إنا نصارى ميثاقهم والكلام معطوف على قوله ( @QB@ ولقد أخذ ~~الله ميثاق بني إسرائيل @QE@ ) والتقدير وأخذنا من الذين قالوا إنا نصارى ~~ميثاقهم ولا يجوز أن يكون التقدير وأخذنا ميثاقهم من الذين قالوا إنا نصارى ~~لأن فيه إضمارا قبل الذكر لفظا وتقديرا والياء في ( @QB@ فأغرينا @QE@ ) من ~~واو واشتقاقه من الغراء وهو الذي يلصق به يقال سهم مغرو و ( @QB@ بينهم ~~@QE@ ) ظرف لأغرينا أو حال من ( @QB@ العداوة @QE@ ) ولا يكون ظرفا للعداوة ~~لأن المصدر لا يعمل فيما قبله ( @QB@ إلى يوم القيامة @QE@ ) يتعلق بأغرينا ~~أو بالبغضاء أو بالعداوة أي تباغضوا إلى يوم القيامة PageV01P211 # قوله تعالى ( @QB@ يبين لكم @QE@ ) حال من رسولنا و ( @QB@ من الكتاب ~~@QE@ ) حال من الهاء المحذوفة في يخفون ( @QB@ قد جاءكم @QE@ ) لا موضع له ~~( @QB@ من الله @QE@ ) يتعلق بجاءكم أو حال من نور # قوله تعالى ( @QB@ يهدي به الله @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من رسولنا بدلا ~~من يبين وأن يكون حالا من الضمير في يبين ويجوز أن يكون صفة لنور أو لكتاب ~~والهاء في به تعود على من جعل يهدي حالا منه أو صفة له فلذلك أفرد و ( @QB@ ~~من @QE@ ) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة و ( @QB@ سبل السلام @QE@ ) المفعول ~~الثاني ms238 ليهدي ويجوز أن يكون بدلا من رضوانه والرضوان بكسر الراء وضمها ~~لغتان وقد قرىء بهما وسبلي بضم الباء والتسكين لغة وقد قرىء به ( @QB@ ~~بإذنه @QE@ ) أي بسبب أمره المنزل على رسوله # قوله تعالى ( @QB@ فمن يملك @QE@ ) أي قل لهم ومن استفهام تقدير و ( @QB@ ~~من الله @QE@ ) يجوز أن يكون حالا متعلقا بيملك وأن يكون حالا من و ( @QB@ ~~شيئا @QE@ ) و ( @QB@ جميعا @QE@ ) حال من المسيح وأمه ومن في الأرض ويجوز ~~أن يكون حالا من من وحدها ومن هاهنا عام سبقه خاص من جنسه وهو المسيح وأمه ~~( @QB@ يخلق @QE@ ) مستأنف # قوله تعالى ( @QB@ قل فلم يعذبكم @QE@ ) أي قل لهم ( @QB@ بل أنتم @QE@ ) ~~رد لقولهم ( @QB@ نحن أبناء الله @QE@ ) وهو محكي بقل # قوله تعالى ( @QB@ على فترة @QE@ ) في موضع الحال من الضمير في يبين ~~ويجوز أن يكون حالا من الضمير المجرور في لكم و ( @QB@ من الرسل @QE@ ) نعت ~~لفترة ( @QB@ أن تقولوا @QE@ ) أي مخافة أن تقولوا ( @QB@ ولا نذير @QE@ ) ~~معطوف على لفظ بشير ويجوز في الكلام الرفع على موضع من بشير # قوله تعالى ( @QB@ نعمة الله عليكم @QE@ ) إذ جعل هو مثل قوله ( @QB@ ~~نعمة الله عليكم إذ هم @QE@ ) قوم وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ على أدباركم @QE@ ) حال من الفاعل في ترتدوا ( @QB@ ~~فتنقلبوا @QE@ ) يجوز أن يكون مجزوما عطفا على ترتدوا وأن يكون منصوبا على ~~جواب النهي # قوله تعالى ( @QB@ فإنا داخلون @QE@ ) أي داخلوها فحذف المفعول لدلالة ~~الكلام عليه # قوله تعالى ( @QB@ من الذين يخافون @QE@ ) في موضع رفع صفة لرجلين ~~ويخافون صلة الذين والواو العائد ويقرأ بضم الياء على مالم يسم فاعله وله ~~معنيان أحدهما PageV01P212 هو من قولك خيف الرجل أي خوف والثاني أن يكون ~~المعنى يخافهم غيرهم كقولك فلان مخوف أي يخافه الناس ( @QB@ أنعم الله @QE@ ~~) صفة أخرى لرجلين ويجوز أن يكون حالا وقد معه مقدرة وصاحب الحال رجلان أو ~~الضمير في الذين # قوله تعالى ( @QB@ ما داموا @QE@ ) هو بدل من أبدا لأن ما مصدرية تنوب عن ~~الزمان وهو بدل بعض و ( @QB@ ها هنا @QE@ ) ظرف ل قاعدون والاسم هنا وها ~~للتنبيه مثل التي في قولك هذا وهؤلاء # قوله تعالى ( @QB@ وأخي @QE@ ) في موضعه وجهان ms239 أحدهما نصب عطفا على نفسي ~~أو على اسم إن والثاني رفع عطفا على الضمير في أملك أي ولا يملك أخي الا ~~نفسه ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر محذوف أي وأخي كذلك ( @QB@ وبين القوم ~~الفاسقين @QE@ ) الأصل أن لا تكرر بين وقد تكرر توكيدا كقولك المال بين زيد ~~وبين عمرو وكررت هنا لئلا يعطف على الضمير من غير إعادة الجار # قوله تعالى ( @QB@ أربعين سنة @QE@ ) ظرف لمحرمة فالتحريم على هذا مقدر و ~~( @QB@ يتيهون @QE@ ) حال من الضمير المجرور وقيل هي ظرف ليتيهون فالتحريم ~~على هذا غير مؤقت ( @QB@ فلا تأس @QE@ ) ألف تأسا بدل من واو لأنه من الاسى ~~الذي هو الحزن وتثنيته أسوان ولا حجة في أسيت عليه لإنكسار السين ويقال رجل ~~أسوان بالواو وقيل هي من الياء يقال رجل أسيان أيضا # قوله تعالى ( @QB@ نبأ ابني آدم @QE@ ) الهمزة في ابنى همزة وصل كما هي ~~في الواحد فأما همزة أبناء في الجمع فهمزة قطع لأنها حادثة للجمع ( @QB@ إذ ~~قربا @QE@ ) ظرف لنبأ أو حال منه ولا يكون ظرفا لاتل وبالحق حال من الضمير ~~في اتل أي محقا أو صادقا ( @QB@ قربانا @QE@ ) هو في الأصل مصدر وقد وقع ~~هنا موضع المفعول به والأصل إذ قربا قربانين لكنه لم يثن لأن المصدر لا ~~يثنى وقال أبو علي تقديره إذ قرب كل واحد منهما قربانا كقوله ( @QB@ ~~فاجلدوهم ثمانين جلدة @QE@ ) أي كل واحد منهم ( @QB@ قال لأقتلنك @QE@ ) أي ~~قال المردود عليه للمقبول منه ومفعول ( @QB@ يتقبل @QE@ ) محذوف أي يتقبل ~~من المتقين قرابينهم وأعمالهم # قوله تعالى ( @QB@ بإثمي وإثمك @QE@ ) في موضع الحال أي ترجع حاملا ~~للإثمين # قوله تعالى ( @QB@ فطوعت @QE@ ) الجمهور على تشديد الواو ويقرأ ( / ~~طاوعت / ) بالألف PageV01P213 والتخفيف وهما لغتان والمعنى زينت قال قوم ~~طاوعت تتعدى بغير لام وهذا خطأ لأن التي تتعدى بغير اللام تتعدى إلى مفعول ~~واحد وقد عداه هاهنا إلى ( @QB@ قتل أخيه @QE@ ) وقيل التقدير طاوعته نفسه ~~على قتل أخيه فزاد اللام وحذف على # قوله تعالى ( @QB@ كيف يواري @QE@ ) كيف في موضع الحال من الضمير في ~~يوارى والجملة في موضع نصب بيرى والسوأة يجوز تخفيف همزتها ms240 بإلقاء حركتها ~~على الواو فتبقى سوأة أخيه ولا تقلب الواو ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها ~~لأن حركتها عارضة والألف في ( @QB@ ويلتى @QE@ ) بدل من ياء المتكلم ~~والمعنى يا ويله احضري فهذا وقتك ( @QB@ فأواري @QE@ ) معطوف على أكون وذكر ~~بعضهم أنه يجوز أن ينتصب على جواب الاستفهام وليس بشيء إذ ليس المعنى أيكون ~~مني عجز فمواراة الا ترى أن قولك أين بيتك فأزورك معناه لو عرفت لزرت وليس ~~المعنى هنا لو عجزت لواريت # قوله تعالى ( @QB@ من أجل @QE@ ) من تتعلق ب ( @QB@ كتبنا @QE@ ) ولا ~~تتعلق بالنادمين لأنه لا يحسن الابتداء بكتبنا هنا والهاء في ( @QB@ أنه ~~@QE@ ) للشان و ( @QB@ من @QE@ ) شرطية و ( @QB@ بغير @QE@ ) حال من الضمير ~~في قتل أي من قتل نفسا ظالما ( @QB@ أو فساد @QE@ ) معطوف على نفس وقرىء في ~~الشاذ بالنصب أي أو عمل فسادا أو أفسد فسادا أي إفساد فوضعه موضع المصدر ~~مثل العطاء و ( @QB@ بعد ذلك @QE@ ) ظرف ل ( مسرفون ) ولا تمنع لام لتوكيد ~~ذلك # قوله تعالى ( @QB@ يحاربون الله @QE@ ) أي أولياء الله فحذف المضاف و ( ~~@QB@ أن يقتلوا @QE@ ) خبر جزاء وكذلك المعطوف عليه وقد قرىء فيهن بالتخفيف ~~و ( @QB@ من @QE@ ) خلاف حال من الايدي والارجل أي مختلفة ( @QB@ أو ينفوا ~~من الأرض @QE@ ) أي من الأرض التي يريدون الاقامة بها فحذف الصفة و ( @QB@ ~~ذلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ لهم خزي @QE@ ) مبتدأ وخبر في موضع خبر ذلك و ( ~~@QB@ في الدنيا @QE@ ) صفة خزي ويجوز أن يكون ظرفا له ويجوز أن يكون خزي ~~خبر ذلك ولهم صفة مقدمة فتكون حالا ويجوز أن يكون في الدنيا ظرفا للإستقرار # قوله تعالى ( @QB@ إلا الذين @QE@ ) استثناء من الذين يحاربون في موضع ~~نصب وقيل يجوز أن يكون في موضع رفع بالابتداء والعائد عليه من الخبر محذوف ~~أي ( @QB@ فإن الله غفور @QE@ ) لهم أو ( @QB@ رحيم @QE@ ) بهم # قوله تعالى ( @QB@ إليه الوسيلة @QE@ ) يجوز أن يتعلق إلى بابتغوا وأن ~~يتعلق بالوسيلة PageV01P214 لأن الوسيلة بمعنى المتوسل به فيعمل فيما قبله ~~ويجوز أن يكون حالا أي الوسيلة كائنة إليه # قوله تعالى ( @QB@ من عذاب يوم القيامة @QE@ ) العذاب اسم للتعذيب وله ~~حكمه في العمل وأخرجت إضافته إلى يوم ms241 يوما عن الظرفية # قوله تعالى ( @QB@ والسارق والسارقة @QE@ ) مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما ~~هو محذوف تقديره عند سيبويه وفيما يتلى عليكم ولا يجوز أن يكون عنده ( @QB@ ~~فاقطعوا @QE@ ) هو الخبر من أجل الفاء وإنما يجوز ذلك فيما إذا كان المبتدأ ~~الذي وصلته بالفعل أو الظرف لأنه يشبه الشرط والسارق ليس كذلك والثاني ~~الخبر فاقطعوا أيديهما لأن الألف واللام في السارق بمنزلة الذي لا يراد به ~~سارق بعينه و ( @QB@ أيديهما @QE@ ) بمعنى يديهما لأن المقطوع من السارق ~~والسارقة يميناهم فوضع الجمع موضع الاثنين لأنه ليس في الانسان سوى يمين ~~واحدة وما هذا سبيله يجعل الجمع فيه مكان الاثنين ويجوز أن يخرج على الأصل ~~وقد جاء في بيت واحد قال الشاعر # ( ومهمهين فد فدين مرتين % ظهراهما مثل ظهور الترسين ) # ( @QB@ جزاء @QE@ ) مفعول من أجله أو مصدر لفعل محذوف أي جازاهما جزاء ~~وكذلك ( @QB@ نكالا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ لا يحزنك @QE@ ) نهى والجيدي فتح الياء وضم الزاي ~~ويقرأ بضم الياء وكسر الزاي من أحزنني وهي لغة ( @QB@ من الذين قالوا @QE@ ~~) في موضع نصب على الحال من الضمير في يسارعون أو من الذين يسارعون ( @QB@ ~~بأفواههم @QE@ ) يتعلق بقالوا أي قالوا بأفواههم آمنا ( @QB@ ولم تؤمن ~~قلوبهم @QE@ ) الجملة حال ( @QB@ ومن الذين هادوا @QE@ ) معطوف على قوله ( ~~@QB@ من الذين قالوا آمنا @QE@ ) و ( @QB@ سماعون @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف ~~أي هم سماعون وقيل سماعون مبتدأ ومن الذين هادوا خبره ( @QB@ للكذب @QE@ ) ~~فيه وجهان أحدهما اللام زائدة تقديره سماعون الكذب والثاني ليست زائدة ~~والمفعول محذوف والتقدير سماعون أخباركم للكذب أي ليكذبوا عليكم فيها و ( ~~@QB@ سماعون @QE@ ) الثانية تكريرا للأولى و ( @QB@ لقوم @QE@ ) متعلق به ~~أي لأجل قوم ويجوز أن تتعلق اللام في لقوم بالكذب لأن سماعون الثانية مكررة ~~والتقدير ليكذبوا لقوم آخرين و ( @QB@ لم يأتوك @QE@ ) في موضع جر صفة أخرى ~~لقوم ( @QB@ يحرفون @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو مستأنف لا موضع له أو في ~~موضع رفع خبر لمبتدأ محذوف أي هم يحرفون والثاني ليست بمستأنف بل هو صفة ~~لسماعون أي سماعون محرفون ويجوز أن يكون PageV01P215 حالا من الضمير في ~~سماعون ويجوز أن يكون صفة أخرى لقوم ms242 أي محرفين و ( @QB@ من بعد مواضعه @QE@ ~~) مذكور في النساء ( @QB@ يقولون @QE@ ) مثل يحرفون ويجوز أن يكون حالا من ~~الضمير في يحرفون ( @QB@ من الله شيئا @QE@ ) في موضع الحال التقدير شيئا ~~كائنا من أمر الله # قوله تعالى ( @QB@ سماعون للكذب @QE@ ) أي هم سماعون ومثله ( @QB@ أكالون ~~للسحت @QE@ ) والسحت والسحت لغتان وقد قرىء بهما ( @QB@ فلن يضروك شيئا ~~@QE@ ) في موضع المصدر أي ضررا # قوله تعالى ( @QB@ وكيف يحكمونك @QE@ ) كيف في موضع نصب على الحال من ~~الضمير الفاعل في يحكمونك ( @QB@ وعندهم التوراة @QE@ ) جملة في موضع الحال ~~والتوراة مبتدأ وعندهم الخبر ويجوز أن ترفع التوراة بالظرف ( @QB@ فيها حكم ~~الله @QE@ ) في موضع الحال والعامل فيها ما في عند من معنى الفعل وحكم الله ~~مبتدأ أو معمول الظرف # قوله تعالى ( @QB@ فيها هدى ونور @QE@ ) في موضع الحال من التوراة ( @QB@ ~~يحكم بها النبيون @QE@ ) جملة في الحال من الضمير المجرور في فيها ( @QB@ ~~للذين هادوا @QE@ ) اللام تتعلق بيحكم ( @QB@ والربانيون والأحبار @QE@ ) ~~عطف على النبيون ( @QB@ بما استحفظوا @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من قوله بها ~~في قوله ( @QB@ يحكم بها @QE@ ) وقد أعاد الجار لطول الكلام وهو جائز أيضا ~~وإن لم يطل وقيل الربانيون مرفوع بفعل محذوف والتقدير ويحكم الربانوين ~~والاحبار بما استحفظوا وقيل هو مفعول به أي يحكمون بالتوراة بسبب استحفاظهم ~~ذلك و ( ا ) بمعنى الذي أي بما استحفظوه ( @QB@ من كتاب الله @QE@ ) حال من ~~المحذوف أو من ( ا ) و ( @QB@ عليه @QE@ ) يتعلق ب ( @QB@ شهداء @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ النفس بالنفس @QE@ ) بالنفس في موضع رفع خبر أن وفيه ~~ضمير وأما ( @QB@ العين @QE@ ) إلى قوله ( @QB@ والسن @QE@ ) فيقرأ بالنصب ~~عطفا على ما عملت فيه أن وبالرفع وفيه ثلاثة أوجه أحدها هو مبتدأ والمجرور ~~خبره وقد عطف جملا على جملة والثاني أن المرفوع منها معطوف على الضمير في ~~قوله بالنفس والمجررات على هذا أحوال مبينة للمعنى لأن المرفوع على هذا ~~فاعل للجار وجاز العطف من غير توكيد كقوله تعالى ( @QB@ ما أشركنا ولا ~~آباؤنا @QE@ ) والثالث أنها معطوفة على المعنى لأن معنى كتبنا عليهم قلنا ~~لهم النفس بالنفس ولا يجوز أن يكون معطوفا على أن وما عملت فيه لأنها وما ms243 ~~عملت فيه في موضع نصب وأما قوله ( @QB@ والجروح @QE@ ) فيقرأ بالنصب حملا ~~على على النفس وبالرفع وفيه الاوجه الثلاثة ويجوز أن يكون مستأنفا أي ~~والجروح PageV01P216 قصاص في شريعة محمد والهاء في ( @QB@ به @QE@ ) للقصاص ~~و ( @QB@ فهو @QE@ ) كناية عن التصدق والهاء في ( @QB@ له @QE@ للمتصدق ) # قوله تعالى ( @QB@ مصدقا @QE@ ) الأولى حال من عيسى و ( @QB@ من التوراة ~~@QE@ ) حال من ( ا ) أو من الضمير في الظرف و ( @QB@ فيه هدى @QE@ ) جملة ~~في موضع الحال من الانجيل ( @QB@ ومصدقا @QE@ ) الثاني حال أخرى من الانجيل ~~وقيل من عيسى أيضا ( @QB@ وهدى وموعظة @QE@ ) حال من الانجيل أيضا ويجوز أن ~~يكون من عيسى أي هاديا وواعظا أو ذا هدى وذا موعظة ويجوز أن يكون مفعولا من ~~أجله أي قفينا للهدى أو وآتيناه الانجيل للهدى وقد قرىء في الشاذ بالرفع أي ~~وفي الانجيل هدى وموعظة وكرر الهدى توكيدا # قوله تعالى ( @QB@ وليحكم @QE@ ) يقرأ بسكون اللام والميم على الامر ~~ويقرأ بكسر اللام وفتح الميم على أنها لام كي أي وقفينا ليؤمنوا وليحكم # قوله تعالى ( @QB@ بالحق @QE@ ) حال من الكتاب ( @QB@ مصدقا @QE@ ) حال ~~من الضمير في قوله بالحق ولا يكون حالا من الكتاب إذ لا يكون حالان لعامل ~~واحد ( @QB@ ومهيمنا @QE@ ) حال أيضا ومن الكتاب حال من ( ا ) أو من الضمير ~~في الظرف والكتاب الثاني جنس وأصل مهيمن ميمن لأنه مشتق من الامانة لأن ~~المهيمن الشاهد وليس في الكلام همن حتى تكون الهاء أصلا ( @QB@ عما جاءك ~~@QE@ ) في موضع الحال أي عادلا عما جاءك و ( @QB@ من الحق @QE@ ) حال من ~~الضمير في ( @QB@ جاءك @QE@ ) أو من ( @QB@ ما @QE@ لكل جعلنا منكم ) لا ~~يجوز أن يكون منكم صفة لكل لأن ذلك يوجب الفصل بين الصفة والموصوف بالاجنبي ~~الذي لا تشديد فيه للكلام ويوجب أيضا أن يفصل بين جعلنا وبين معمولها وهو ( ~~@QB@ شرعة @QE@ ) وإنما يتعلق بمحذوف تقديره أعنى وجعلنا هاهنا إن شئت ~~جعلتها المتعدية إلى مفعول واحد وإن شئت جعلتها بمعنى صيرنا ( @QB@ ولكن ~~ليبلوكم @QE@ ) اللام تتعلق بمحذوف تقديره ولكن فرقكم ليبلوكم ( @QB@ ~~مرجعكم جميعا @QE@ ) حال من الضمير المجرور وفي العامل وجهان أحدهما المصدر ~~المضاف لأنه في تقدير إليه ms244 ترجعون جميعا والضمير المجرور فاعل في المعنى أو ~~قائم مقام الفاعل والثاني أن يعمل فيه الاستقرار الذي ارتفع به مرجعكم أو ~~الضمير الذي في الجار # قوله تعالى ( @QB@ وأن احكم بينهم @QE@ ) في أن وجهان أحدهما هي مصدرية ~~والامر صلة لها وفي موضعها ثلاثة أوجه أحدها نصب عطفا على الكتاب ~~PageV01P217 في قوله ( @QB@ وأنزلنا إليك الكتاب @QE@ ) أي وأنزلنا إليك ~~بالحق الحكم والثاني جر عطفا على الحق أي أنزلنا إليك وبالحكم ويجوز على ~~هذا الوجه أن يكون نصبا لما حذف الجار والثالث أن يكون في موضع رفع تقديره ~~وأن احكم بينهم بما نزل الله أمرنا أو قولنا وقيل أن بمعنى أي وهو بعيد لأن ~~الواو تمنع من ذلك والمعنى يفسد ذلك لأن أن التفسيرية ينبغي أن يسبقها قول ~~يفسر بها ويمكن تصحيح هذا القول على أن يكون التقدير وأمرناك ثم فسر هذا ~~الامر باحكم ( @QB@ أن يفتنوك @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو بدل من ضمير ~~المفعول بدل الاشتمال أي احذرهم فتنتهم والثاني أن يكون مفعولا من أجله أي ~~مخافة أن يفتنوك # قوله تعالى ( @QB@ أفحكم الجاهلية @QE@ ) يقرأ بضم الحاء وسكون الكاف ~~وفتح الميم والناصب له يبغون ويقرأ بفتح الجميع وهو أيضا منصوب بيبغون أي ~~احكم حكم الجاهلية ويقرأ تبغون بالتاء على الخطاب لأن قبله خطابا ويقرأ بضم ~~الحاء وسكون الكاف وضم الميم على أنه مبتدأ والخبر يبغون والعائد محذوف أي ~~يبغونه وهو ضعيف وإنما جاء في الشعر الا أنه ليس بضرورة في الشعر والمستشهد ~~به على ذلك قول أبي النجم # ( قد أصبحت أم الخيار تدعى % على ذنبا كله لم أصنع ) # فرفع كله ولو نصب لم يفسد الوزن ( @QB@ ومن أحسن @QE@ ) مبتدأ وخبر وهو ~~استفهام في معنى النفي و ( @QB@ حكما @QE@ ) تمييز و ( @QB@ لقوم @QE@ ) هو ~~في المعنى عند قوم ( @QB@ يوقنون @QE@ ) وليس المعنى أن الحكم لهم وإنما ~~المعنى أن الموقن يتدبر حكم الله فيحسن عنده ومثله ( @QB@ إن في ذلك لآية ~~للمؤمنين @QE@ ) ولقوم يوقنون ونحو ذلك وقيل هي على أصلها والمعنى إن حكم ~~الله للمؤمنين على الكافرين وكذلك الاية لهم أي الحجة ms245 لهم # قوله تعالى ( @QB@ بعضهم أولياء بعض @QE@ مبتدأ وخبر لا موضع له # قوله تعالى ( @QB@ فترى الذين @QE@ ) يجوز أن يكون من رؤية العين فيكون ~~يسارعون في موضع الحال ويجوز أن يكون بمعنى تعرف فيكون يسارعون حالا أيضا ~~ويجوز أن يكون من رؤية القلب المتعدية إلى مفعولين فيكون يسارعون المفعول ~~الثاني وقرىء في الشاذ بالياء والفاعل الله تعالى و ( @QB@ يقولون @QE@ ) ~~حال من ضمير الفاعل في يسارعون و ( @QB@ دائرة @QE@ ) صفة غالبة لا يذكر ~~معها الموصوف ( @QB@ أن يأتي @QE@ ) في موضع PageV01P218 نصب خبر عسى وقيل ~~هو في موضع رفع بدلا من اسم الله ( @QB@ فيصبحوا @QE@ ) معطوف على يأتي # قوله تعالى ( @QB@ ويقول @QE@ ) يقرأ بالرفع من غير واو العطف وهو مستأنف ~~ويقرأ بالواو كذلك ويقرأ بالواو والنصب وفي النصب أربعة أوجه أحدها أنه ~~معطوف على يأتي حملا على المعنى لأن معنى عسى الله أن يأتي وعسى أن يأتي ~~الله واحد ولا يجوز أن يكون معطوفا على لفظ أن يأتي لأن أن يأتي خبر عسى ~~والمعطوف عليه في حكمه فيفتقر إلى ضمير يرجع إلى اسم عسى ولا ضمير في قوله ~~( @QB@ ويقول الذين آمنوا @QE@ ) فيصير كقولك عسى الله أن يقول الذين آمنوا ~~والثاني أنه معطوف على لفظ يأتي على الوجه الذي جعل فيه بدلا فيكون داخلا ~~في اسم عسى واستغنى عن خبرها بما تضمنه اسمها من الحدث والوجه الثالث أن ~~يعطف على لفظ يأتي وهو خبر ويقدر مع المعطوف ضمير محذوف تقديره ويقول الذين ~~آمنوا به والرابع أن يكون معطوفا على الفتح تقديره فعسى الله أن يأتي ~~بالفتح وبأن يقول الذين آمنوا ( @QB@ جهد أيمانهم @QE@ ) فيه وجهان أحدهما ~~أنه حال وهو هنا معرفة والتقدير وأقسموا بالله يجهلون جهد إيمانهم فالحال ~~في الحقيقة مجتهدين ثم أقيم الفعل المضارع مقامه ثم أقيم المصدر مقام الفعل ~~لدلالته عليه والثاني أنه مصدر يعمل فيه أقسموا وهو من معناه لا من لفظه # قوله تعالى ( @QB@ من يرتد منكم @QE@ ) يقرأ بفتح الدال وتشديدها على ~~الادغام وحرك الدال بالفتح لإلتقاء الساكنين ويقرأ ( @QB@ يرتدد @QE@ ) بفك ~~الادغام والجزم على الأصل ومنكم في ms246 موضع الحال من ضمير الفاعل ( @QB@ يحبهم ~~@QE@ ) في موضع جر صفة لقوم ( @QB@ ويحبونه @QE@ ) معطوف عليه ويجوز أن ~~يكون حالا من الضمير المنصوب تقديره وهم يحبونه ( @QB@ أذلة @QE@ ) و ( ~~@QB@ أعزة @QE@ ) صفتان أيضا ( @QB@ يجاهدون @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لقوم ~~أيضا وجاء بغير واو كما جاء إذلة وأعزة ويجوز أن يكون حالا من الضمير في ~~أعزة أي يعزون مجاهدين ويجوز أن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ الذين يقيمون الصلاة @QE@ ) صفة للذين آمنوا ( @QB@ ~~وهم راكعون @QE@ ) حال من الضمير في يؤتون # قوله تعالى ( @QB@ فإن حزب الله هم الغالبون @QE@ ) قيل هو خبر المبتدأ ~~الذي هو من ولم يعد منه ضمير إليه لأن الحزب هو من في المعنى فكأنه قال ~~فإنهم هم الغالبون PageV01P219 # قوله تعالى ( @QB@ من الذين أوتوا الكتاب @QE@ ) في موضع الحال من الذين ~~الأولى أو من الفاعل في اتخذوا ( @QB@ والكفار @QE@ ) يقرأ بالجر عطفا على ~~الذين المجرورة وبالنصب عطفا على الذين المنصوبة والمعنيان صحيحان # قوله تعالى ( @QB@ ذلك بأنهم @QE@ ) ذلك مبتدأ وما بعده الخبر أي ذلك ~~بسبب جهلهم أي واقع بسبب جهلهم # قوله تعالى ( @QB@ هل تنقمون @QE@ ) يقرأ بإظهار اللام على الأصل ~~وبإدغامها في التاء لقربها منها في المخرج ويقرأ ( @QB@ تنقمون @QE@ ) بكسر ~~القاف وفتحها وهو مبني على الماضي وفيه لغتان نقم ينقم ونقم ينقم و ( @QB@ ~~منا @QE@ ) مفعول تنقمون الثاني وما بعد الا هو المفعول الاول ولا يجوز أن ~~يكون منا حالا من أن والفعل لأمرين أحدهما تقدم الحال على الا والثاني تقدم ~~الصلة على الموصول والتقدير هل تكرهون منا الا إيماننا # وأما قوله ( @QB@ وأن أكثركم فاسقون @QE@ ) ففي موضعه وجهان أحدهما أنه ~~معطوف على أن آمنا والمعنى على هذا إنكم كرهتم إيماننا وامتناعكم أي كرهتم ~~مخألفتنا إياكم وهذا كقولك للرجل ما كرهت مني الا أنني محبب إلى الناس وأنت ~~مبغض وإن كان قد لا يعترف بأنه مبغض والوجه الثاني أنه معطوف على ما ~~والتقدير إلا أن آمنا بالله وبأن أكثركم فاسقون # قوله تعالى ( @QB@ مثوبة @QE@ ) منصوب على التمييز والمميز بشر ويقرأ ( ~~@QB@ مثوبة @QE@ ) بسكون الثاء وفتح الواو وقد ذكر في البقرة و ( @QB@ عند ~~الله @QE@ ) صفة ms247 لمثوبة ( @QB@ من لعنه @QE@ ) في موضع من ثلاثة أوجه أحدها ~~هو في موضع جر بدلا من شر والثاني هو في موضع نصب بفعل دل عليه أنبئكم أي ~~أعرفكم من لعنه الله والثالث هو في موضع رفع أي هو من لعنه الله ( @QB@ ~~وعبد الطاغوت @QE@ ) يقرأ بفتح العين والباء ونصب الطاغوت على أنه فعل ~~معطوف على لعن ويقرأ بفتح العين وضم الباء وجر الطاغوت وعبد هنا اسم مثل ~~يقظ وحدث وهو في معنى الجمع وما بعده مجرور بإ ضافته إليه وهو منصوب بجعل ~~ويقرأ بضم العين والباء ونصب الدال وجر ما بعده وهو جمع عبد مثل سقف وسقف ~~أو عبيد مثل قتيل وقتل أو عابد مثل نازل ونزل أو عباد مثل كتاب وكتب فيكون ~~جمع جمع مثل ثمار وثمر ويقرأ ( @QB@ وعبد الطاغوت @QE@ ) بضم العين وفتح ~~الباء وتشديدها مثل ضارب وضرب ويقرأ ( / عباد الطاغوت / ) مثل صائم ~~وصوام ويقرأ ( / عباد الطاغوت / وهو ظاهر مثل صائم PageV01P220 وصيام ~~ويقرأ ( / وعابد الطاغوت / ) و ( @QB@ وعبد الطاغوت @QE@ ) على أنه صفة ~~مثل حطم ويقرأ ( @QB@ وعبد @QE@ ) مثل ظرف أي صار ذلك للطاغوت كالغريزي ~~ويقرأ ( / وعبدوا / ) على أنه فعل والواو فاعل والطاغوت نصب ويقرأ ( / ~~ وعبدة الطاغوت / ) وهو جمع عابدا مثل قاتل وقتلة # قوله تعالى ( @QB@ وقد دخلوا @QE@ ) في موضع الحال من الفاعل في قالوا أو ~~من الفاعل في آمنا و ( @QB@ بالكفر @QE@ ) في موضع الحال من الفاعل في ~~دخلوا أي دخلوا كفارا ( @QB@ وهم قد خرجوا @QE@ ) حال أخرى ويجوز أن يكون ~~التقدير وقد كانوا خرجوا به # قوله تعالى ( @QB@ وأكلهم @QE@ ) المصدر مضاف إلى الفاعل و ( @QB@ السحت ~~@QE@ ) مفعوله ومثله عن قولهم الاثم # قوله تعالى ( @QB@ ينفق @QE@ ) مستأنف ولا يجوز أن يكون حالا من الهاء ~~لشيئين أحدهما أن الهاء مضاف إليها والثاني أن الخبر يفصل بينهما ولا يجوز ~~أن يكون حالا من اليدين إذ ليس فيها ضمير يعود إليهما ( @QB@ للحرب @QE@ ) ~~يجوز أن يكون صفة لنار فيتعلق بمحذوف وأن يكون متعلقا بأوقدوا و ( @QB@ ~~فسادا @QE@ ) مفعول من أجله # قوله تعالى ( @QB@ لأكلوا من فوقهم @QE@ ) مفعول أكلوا محذوف ومن فوقهم ~~نعت له تقديره رزقا ms248 كائنا من فوقهم أو مأخوذا من فوقهم ( @QB@ ساء ما ~~يعملون @QE@ ) ساء هنا بمعنى بئس وقد ذكر فيما تقدم # قوله تعالى ( @QB@ فما بلغت رسالته @QE@ ) يقرأ على الافراد وهو جنس في ~~معنى الجمع وبالجمع لأن جنس الرسالة مختلف # قوله تعالى ( @QB@ والصابئون @QE@ ) يقرأ بتحقيق الهمزة على الأصل ~~وبحذفها وضم الباء والأصل على هذا صبا بالألف المبدلة من الهمزة ويقرأ بياء ~~مضمومة ووجهه أنه أبدل الهمزة ياء لانكسار ما قبلها ولم يحذفها لتدل على أن ~~أصلها حرف يثبت ويقرأ بالهمز والنصب عطفا على الذين وهو شاذ في الرواية ~~صحيح في القياس وهو مثل الذي في البقرة والمشهور في القراءة الرفع وفيها ~~أقوال أحدها قول سيبويه وهو أن النية به التأخير بعد خبر إن وتقديره و ( ~~@QB@ ولا هم يحزنون @QE@ ) والصابئون كذلك فهو مبتدأ والخبر محذوف ومثله # ( فإنى وقيار بهما لغريب % PageV01P221 أي فإ ني لغريب وقيار بها كذلك ~~والثاني أنه معطوف على موضع إن كقولك إن زيدا وعمرو قائمان وهذا خطأ لأن ~~خبر إن لم يتم وقائمان إن جعلته خبر إن لم يبق لعمرو خبر وإن جعلته خبر ~~عمرو لم يبق لإن خبر ثم هو ممتنع من جهة المعنى لأنك تخبر بالمثنى عن ~~المفرد فأما قوله تعالى ( @QB@ إن الله وملائكته يصلون على النبي @QE@ ) ~~على قراءة من رفع ملائكته فخبر إن محذوف تقديره إن الله يصلي وأغنى عنه خبر ~~الثاني وكذلك لو قلت إن عمرا وزيد قائم فرفعت زيدا جاز على أن يكون مبتدأ ~~وقائم خبره أو خبر إن والقول الثالث أن الصابئون معطوف على الفاعل في هادوا ~~وهذا فاسد لوجهين أحدهما أنه يوجب كون الصابئين هودا وليس كذلك والثاني أن ~~الضمير لم يؤكد والقول الرابع أن يكون خبر الصابئين محذوفا من غير أن ينوي ~~به التاخير وهو ضعيف أيضا لما فيه من لزوم الحذف والفصل والقول الخامس أن ~~إن بمعنى نعم فما بعدها في موضع رفع فالصابئون كذلك والسادس أن الصابئون في ~~موضع نصب ولكنه جاء على لغة بلحرث الذين يجعلون التثنية بالألف على كل حال ms249 ~~والجمع بالواو على كل حال وهو بعيد والقول السابع أن يجعل النون حرف ~~الإعراب فإن قيل فأبو على إنما أجاز ذلك مع الياء لا مع الواو قيل قد أجازه ~~غيره والقياس لا يدفعه فأما ( @QB@ النصارى @QE@ ) فالجيد أن يكون في موضع ~~نصب على القياس المطرد ولا ضرورة تدعو إلى غيره # قوله تعالى ( @QB@ فريقا كذبوا @QE@ ) فريقا الاول مفعول كذبوا والثاني ~~مفعول ( @QB@ يقتلون @QE@ ) وكذبوا جواب كلما ويقتلون بمعنى قتلوا وإنما ~~جاء كذلك لتتوافق رءوس الاى # قوله تعالى ( @QB@ ألا تكون @QE@ ) يقرأ بالنصب على أن أن الناصبة للفعل ~~وحسبوا بمعنى الشك ويقرأ بالرفع على أن أن المخففة من الثقيلة وخبرها محذوف ~~وجاز ذلك لما فصلت ( ا ) بينها وبين الفعل وحسبوا على هذا بمعنى علموا وقد ~~جاء الوجهان فيها ولا يجوز أن تكون المخففة من الثقيلة مع أفعال الشك ~~والطبع ولا الناصبة للفعل مع علمت وما كان في معناها وكان هنا التامة ( ~~@QB@ فعموا وصموا @QE@ ) هذا هو المشهور ويقرأ بضم العين والصاد وهو من باب ~~زكم وأزكمه الله ولا يقال عميته وصممته وإنما جاء بغير همزة فيما لم يسم ~~فاعله وهو قليل واللغة الفاشية أعمى وأصم ( @QB@ كثير منهم @QE@ ) هو خبر ~~مبتدأ محذوف أي العمى والصم كثير وقيل هو بدل من ضمير الفاعل في صموا وقيل ~~هو مبتدأ والجملة قبله خبر عنه أي كثير منهم PageV01P222 عموا وهو ضعيف لأن ~~الفعل قد وقع في موضعه فلا ينوي به غيره وقيل الواو علامة جمع لا اسم وكثير ~~فاعل صموا # قوله تعالى ( @QB@ ثالث ثلاثة @QE@ ) أي أحد ثلاثة ولا يجوز في مثل هذا ~~الا الاضافة ( @QB@ وما من إله @QE@ ) من زائدة وإله في موضع مبتدأ والخبر ~~محذوف أي وما للخلق إله ( @QB@ إلا الله @QE@ ) بدل من إله ولو قرىء بالجر ~~بدلا من لفظ إله كان جائزا في العربية ( @QB@ ليمسن @QE@ ) جواب قسم محذوف ~~وسد مسد جواب الشرط الذي هو وإن لم ينتهوا و ( @QB@ منهم @QE@ ) في موضع ~~الحال إما من الذين أو من ضمير الفاعل في كفروا # قوله تعالى ( @QB@ قد خلت من قبله الرسل @QE@ ) في موضع ms250 رفع صفة لرسول ( ~~@QB@ كانا يأكلان الطعام @QE@ ) لا موضع له من الإعراب ( @QB@ إني @QE@ ) ~~بمعنى كيف في موضع الحال والعامل فيها ( @QB@ يؤفكون @QE@ ) ولا يعمل فيها ~~نظرا لأن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله # قوله تعالى ( @QB@ ما لا يملك @QE@ ) يجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) نكرة ~~موصوفة وأن تكون بمعنى الذي # قوله تعالى ( @QB@ تغلوا @QE@ ) فعل لازم و ( @QB@ غير الحق @QE@ ) صفة ~~لمصدر محذوف أي غلوا غير الحق ويجوز أن يكون حالا من ضمير الفاعل أي لا ~~تغلوا مجاوزين الحق # قوله تعالى ( @QB@ من بني إسرائيل @QE@ ) في موضع الحال من الذين كفروا ~~أو من ضمير الفاعل في كفروا ( @QB@ على لسان داود @QE@ متعلق بلعن كقولك ~~جاء زيد على الفرس ( @QB@ ذلك بما عصوا @QE@ ) قد تقدم ذكره في غير موضع ~~وكذلك و ( @QB@ لبئس ما كانوا @QE@ ) و ( @QB@ لبئس ما قدمت لهم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ أن سخط الله عليهم @QE@ ) أن والفعل في تقدير مصدر ~~مرفوع خبر ابتداء محذوف أي هو سخط الله وقيل في موضع نصب بدلا من ( @QB@ ما ~~@QE@ أي بئس شيئا سخط الله عليهم ) وقيل هو في موضع جر بلام محذوفة أي لأن ~~سخط # قوله تعالى ( @QB@ عداوة @QE@ ) تمييز والعامل فيه أشد و ( @QB@ للذين ~~آمنوا @QE@ ) متعلق بالمصدر أو نعت له ( @QB@ اليهود @QE@ المفعول الثاني ~~لتجد ( @QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ بأن منهم @QE@ ) الخبر أي ذلك كائن ~~بهذه الصفة # قوله تعالى ( @QB@ وإذا سمعوا @QE@ الواو هاهنا عطفت إذا على خبر أن وهو ~~قوله ( @QB@ لا يستكبرون @QE@ ) فصار الكلام داخلا في صلة أن وإذا في موضع ~~نصب ب ( @QB@ ترى @QE@ ) وإذا PageV01P223 وجوابها في موضع رفع عطفا على ~~خبر أن الثانية ويجوز أن يكون مستأنفا في اللفظ وإن كان له تعلق بما قبله ~~في المعنى و ( @QB@ تفيض @QE@ ) في موضع نصب على الحال لأن ترى من رؤية ~~العين و ( @QB@ من الدمع @QE@ ) فيه وجهان أحدهما أن من لابتداء الغاية أي ~~فيضها من كثرة الدمع والثاني أن يكون حالا والتقدير تفيض مملوءة من الدمع ~~وأما ( @QB@ مما عرفوا @QE@ ) فمن لابتداء الغاية ومعناها من أجل الذي ~~عرفوه و ( @QB@ من الحق @QE@ ) حال من العائد المحذوف ( @QB@ يقولون @QE@ ) ~~حال من ضمير ms251 الفاعل في عرفوا # قوله تعالى ( @QB@ وما لنا @QE@ ما في موضع رفع بالابتداء ولنا الخبر و ( ~~@QB@ لا نؤمن @QE@ ) حال من الضمير في الخبر والعمل فيه الجار أي مالنا غير ~~مؤمنين كما تقول مالك قائما ( @QB@ وما جاءنا @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع ~~جر أي وبما جاءنا ( @QB@ من الحق @QE@ ) حال من ضمير الفاعل ويجوز أن تكون ~~لابتداء الغاية أي ولما جاءنا من عند الله ويجوز أن يكون مبتدأ ومن الحق ~~الخبر والجملة في موضع الحال ( @QB@ ونطمع @QE@ ) يجوز أن يكون معطوفا على ~~نؤمن أي ومالنا لا نطمع ويجوز أن يكون التقدير ونحن نطمع فتكون الجملة حالا ~~من ضمير الفاعل في نؤمن و ( @QB@ أن يدخلنا @QE@ ) أي في أن يدخلنا فهو في ~~موضع نصب أو جر على الخلاف بين الخليل وسيبوية # قوله تعالى ( @QB@ حلالا @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها هو مفعول كلوا فعلى ~~هذا يكون مما في موضع الحال لأنه صفة للنكرة قدمت عليها ويجوز أن تكون ( من ~~) لابتداء غاية الاكل فتكون متعلقة بكلوا كقولك أكلت من الخبز رغيفا إذا لم ~~ترد الصفة والوجه الثاني أن يكون حالا من ( ا ) لأنها بمعنى الذي ويجوز أن ~~يكون حالا من العائد المحذوف فيكون العامل رزق والثالث أن يكون صفة لمصدر ~~محذوف أي أكلا حلالا ولا يجوز أن ينصب حلالا برزق على أنه مفعوله لأن ذلك ~~يمنع من أن يعود إلى ( ا ) ضمير # قوله تعالى ( @QB@ باللغو في أيمانكم @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها أن ~~تكون متعلقة بنفس اللغو لأنك تقول لغا في يمينه وهذا مصدر بالألف واللام ~~يعمل ولكن معدى بحرف الجر والثاني أن تكون حالا من اللغو أي باللغو كائنا ~~أو واقعا في أيمانكم والثالث أن يتعلق في بيؤاخذكم ( @QB@ عقدتم @QE@ ) ~~يقرأ بتخفيف القاف وهو الأصل وعقد اليمين هو قصد الالتزام بها ويقرأ ~~بتشديدها وذلك لتوكيد اليمين PageV01P224 كقوله ( والله الذي لا إله الا هو ~~) ونحوه وقيل التشديد يدل على تأكيد العزم بالالتزام بها وقيل إنما شدد ~~لكثرة الحالفين وكثرة الايمان وقيل التشديد عوض من الألف في عاقد ولا يجوز ~~أن يكون ms252 التشديد لتكرير اليمين لأن الكفارة تجب وإن لم تكرر ويقرأ ( / ~~عاقدتم / ) بالألف وهي بمعنى عقدتم كقولك قاطعته وقطعته من الهجران ( ~~@QB@ فكفارته @QE@ ) الهاء ضمير العقد وقد تقدم الفعل الدال عليه وقيل تعود ~~على اليمين بالمعنى لأن الحالف واليمين بمعنى واحد و ( @QB@ إطعام @QE@ ) ~~مصدر مضاف إلى المفعول به والجيد أن يقدر بفعل قد سمي فاعله لأن ما قبله ~~وما بعده خطاب ف ( @QB@ عشرة @QE@ ) على هذا في موضع نصب ( @QB@ من أوسط ~~@QE@ ) صفة لمفعول محذوف تقديره إن تطعموا عشرة مساكين طعاما أو قوتا من ~~أوسط أي متوسطا ( @QB@ ما تطعمون @QE@ ) أي الذي تطعمون منه أو تطعمونه ( ~~@QB@ أو كسوتهم @QE@ ) معطوف على إطعام ويقرأ شاذا ( / أو كاسوتهم / ) ~~فالكاف في موضع رفع أي أو مثل أسوة أهليكم في الكسوة ( @QB@ أو تحرير @QE@ ~~) معطوف على إطعام وهو مصدر مضاف إلى المفعول أيضا ( @QB@ إذا حلفتم @QE@ ) ~~العامل في إذا كفارة أيمانكم لأن المعنى ذلك يكفر أيمانكم وقت حلفكم ( @QB@ ~~كذلك @QE@ ) الكاف صفة مصدر محذوف أي يبين لكم آياته تبيينا مثل ذلك # قوله تعالى ( @QB@ رجس @QE@ ) إنما أفرد لأن التقدير إنما عمل هذه ~~الاشياء رجس ويجوز أن يكون خبرا عن الخمر وإخبار المعطوفات محذوف لدلالة ~~خبر الاول عليها و ( @QB@ من عمل @QE@ ) صفة لرجس أو خبر ثان والهاء في ( ~~@QB@ فاجتنبوه @QE@ ) ترجع إلى الفعل أو إلى الرجس والتقدير رجس من جنس عمل ~~الشيطان # قوله تعالى ( @QB@ في الخمر والميسر @QE@ ) في متعلقة بيوقع وهي بمعنى ~~السبب أي بسبب شرب الخمر وفعل الميسر ويجوز أن تتعلق في بالعدواة أو ~~بالبغضاء أي أن تتعادوا وأن تتباغضوا بسبب الشرب وهو على هذا مصدر بالألف ~~واللام معمل والهمزة في البغضاء للتأنيث وليس مؤنث أفعل إذ ليس مذكر ~~البغضاء أبغض وهو مثل البأساء والضراء ( @QB@ فهل أنتم منتهون @QE@ ) لفظه ~~استفهام ومعناه الامر أي انتهوا لكن الاستفهام عقيب ذكر هذه المعايب أبلغ ~~من الامر # قوله تعالى ( @QB@ إذا ما اتقوا @QE@ ) العامل في إذا معنى ليس على الذين ~~آمنوا وعملوا الصالحات جناح أي لا يأثمون إذا ما اتقوا # قوله تعالى ( @QB@ من الصيد @QE@ ) في موضع جر صفة لشيء ومن ms253 لبيان الجنس ~~PageV01P225 وقيل للتبعيض إذ لا يحرم الا الصيد في حال الاحرام وفي الحرم ~~وفي البر والصيد في الأصل مصدر وهو هاهنا بمعنى المصيد وسمي مصيدا وصيدا ~~لمآله إلى ذلك وتوفر الدواعي إلى صيده فكأنه لما أعد للصيد صار كأنه مصيد ( ~~@QB@ تناله @QE@ ) صفة لشيء ويجوز أن يكون حالا من شيء لأنه قد وصف وأن ~~يكون حالا من الصيد ( @QB@ ليعلم @QE@ ) اللام متعلقة بليبلونكم ( @QB@ ~~بالغيب @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع الحال من ( @QB@ من @QE@ ) أو من ضمير ~~الفاعل في يخافه أي يخافه غائبا عن الخلق ويجوز أن يكون بمعنى في أي في ~~الموضع الغائب عن الخلق والغيب مصدر في موضع فاعل # قوله تعالى ( @QB@ وأنتم حرم @QE@ ) في موضع الحال من ضمير الفاعل في ~~تقتلوا و ( @QB@ متعمدا @QE@ ) حال من ضمير الفاعل في قتله ( @QB@ فجزاء ~~@QE@ ) مبتدأ والخبر محذوف وقيل التقدير فالواجب جزاء ويقرأ بالتنوين فعلى ~~هذا يكون ( @QB@ مثل @QE@ ) صفة له أو بدلا ومثل هنا بمعنى مماثل ولا يجوز ~~على هذه القراءة أن يعلق من النعم بجزاء لأنه مصدر وما يتعلق به من صلته ~~والفصل بين الصلة والموصول بالصفة أو البدل غير جائز لأنه الموصول لم يتم ~~فلا يوصف ولا يبدل منه ويقرأ شإذا ( @QB@ جزاء @QE@ ) بالتنوين ومثل بالنصب ~~وانتصابه بجزاء ويجوز أن ينتصب بفعل دل عليه جزاء أي يخرج أو يؤدي مثل وهذا ~~أولى فإن الجزاء يتعدى بحرف الجر ويقرأ في المشهور بإضافة جزاء إلى المثل ~~وإعراب الجزاء على ما تقدم ومثل في هذه القراءة في حكم الزائدة وهو كقولهم ~~مثلى لا يقول ذلك أي أنا لا أقول وإنما دعا إلى هذا التقدير أن الذي يجب به ~~الجزاء المقتول لا مثله وأما ( @QB@ من النعم @QE@ ) ففيه أوجه أحدها أن ~~تجعله حالا من الضمير في قتل لأن المقتول يكون من النعم والثاني أن يكون ~~صفة لجزاء إذا نونته أي جزاء كائن من النعم والثالث أن تعلقها بنفس الجزاء ~~إذا أضفته لأن المضاف إليه داخل في المضاف فلا يعد فصلا بين الصلة والموصول ~~وكذلك إن نونت الجزاء ونصبت مثلا لأنه ms254 عامل فيهما فهما من صلته كما تقول ~~يعجبني ضربك زيدا بالسوط ( @QB@ يحكم به @QE@ ) في موضع رفع صفة لجزاء إذا ~~نونته وأما على الاضافة فهو في موضع الحال والعامل فيه معنى الاستقرار ~~المقدر في الخبر المحذوف ( @QB@ ذوا عدل @QE@ ) الألف للتثنية ويقرأ شاذا ( ~~/ ذو / ) على الافراد والمراد به الجنس كما تكون ( ن ) محمولة على ~~المعنى فتقديره على هذا فريق ذو عدل أو حاكم ذو عدل و ( @QB@ منكم @QE@ ) ~~صفة لذوا ولا يجوز أن يكون صفة العدل لأن عدلا هنا مصدر غير وصف ( @QB@ ~~هديا @QE@ حال من الهاء في به وهو بمعنى PageV01P226 مهدي وقيل هو مصدر أي ~~يهديه هديا وقيل على التمييز و ( @QB@ بالغ الكعبة @QE@ ) صفة لهدى ~~والتنوين مقدر أي بالغا الكعبة ( @QB@ أو كفارة @QE@ ) معطوف على جزاء أي ~~أو عليه كفارة إذا لم يجد المثل و ( @QB@ طعام @QE@ ) بدل من كفارة أو خبر ~~مبتدأ محذوف أي هي طعام ويقرأ بالاضافة والاضافة هنا لتبيين المضاف و ( ~~@QB@ صياما @QE@ ) تمييز ( @QB@ ليذوق @QE@ ) اللام متعلقة بالاستقرار أي ~~عليه الجزاء ليذوق ويجوز أن تتعلق بصيام وبطعام ( @QB@ فينتقم الله @QE@ ) ~~جواب الشرط وحسن ذلك لما كان فعل الشرط ماضيا في اللفظ # قوله تعالى ( @QB@ وطعامه @QE@ ) الهاء ضمير البحر وقيل ضمير الصيد ~~والتقدير وإطعام الصيد بأنفسكم والمعنى أنه أباح لهم صيد البحر وأكل صيده ~~بخلاف صيده البر ( @QB@ متاعا @QE@ ) مفعول من أجله وقيل مصدر أي متعتم ~~بذلك تمتيعا ( @QB@ ما دمتم @QE@ ) يقرأ بضم الدال وهو الأصل وبكسرها وهي ~~لغة يقال دمت تدام ( @QB@ حرما @QE@ ) جمع حرام ككتاب وكتب وقرىء في الشاذ ~~حرما بفتح الحاء والراء أي ذوي حرم أي إحرام وقيل جعلهم بمنزلة المكان ~~الممنوع منه # قوله تعالى ( @QB@ جعل الله @QE@ ) هي بمعنى صير فيكون ( @QB@ قياما @QE@ ~~) مفعولا ثانيا وقيل هي بمعنى خلق فيكون قياما حالا و ( @QB@ البيت @QE@ ) ~~بدل من الكعبة ويقرأ ( @QB@ قياما @QE@ ) بالألف أي سببا لقيام دينهم ~~ومعاشهم ويقرأ ( / قيما / ) بغير ألف وهو محذوف من قيام كخيم في خيام ( ~~@QB@ ذلك @QE@ ) في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف أي الحكم الذي ذكرناه ذلك أي ~~لا غيره ويجوز أن يكون المحذوف هو الخبر ms255 ويجوز أن يكون في موضع نصب أي ~~فعلنا ذلك أو شرعنا واللام في ( @QB@ لتعلموا @QE@ ) متعلقة بالمحذوف # قوله تعالى ( @QB@ عن أشياء @QE@ ) الأصل فيها عند الخليل وسيبويه شيئا ء ~~بهمزتين بينهما ألف وهي فعلاء من اللفظ شيء وهمزتها الثانية للتأنيث وهي ~~مفردة في اللفظ ومعناها الجمع مثل قصباء وطرفاء ولأجل همزة التأنيث لم ~~تنصرف ثم إن الهمزة الأولى التي هي لام الكلمة قدمت فجعلت قبل الشين كراهية ~~الهمزتين بينهما ألف خصوصا بعد الياء فصار وزنها لفعاء وهذا قول صحيح لا ~~يرد عليه إشكال وقال الأخفش والفراء أصل الكلمة شيء مثل هين على فعل ثم ~~خففت ياؤه كما خففت ياء هين فقيل شيء كما قيل هين ثم جمع على أفعلاء وكان ~~الأصل أشياء كما قالوا هين وأهوناء ثم حذفت الهمزة الأولى فصار وزنها أفعاء ~~فلامها محذوفة وقال آخرون الأصل في شيء شيء مثل صديق ثم جمع على أفعلاء ~~كأصدقاء وأنبياء ثم حذفت PageV01P227 الهمزة الأولى وقيل هو جمع شيء من غير ~~تغيير كبيت وأبيات وهو غلط لأن مثل هذا الجمع ينصرف وعلى الاقوال الاول ~~يمتنع صرفه لأجل همزة التأنيث ولو كان أفعالا لا نصرف ولم يسمع أشياء ~~منصرفة البتة وفي هذه المسألة كلام طويل فموضعه التصريف ( @QB@ إن تبد لكم ~~تسؤكم @QE@ ) الشرط وجوابه في موضع جر صفة لأشياء ( @QB@ عفا الله عنها ~~@QE@ ) قيل هو مستأنف وقيل هو في موضع جر أيضا والنية به التقديم أي عن ~~أشياء قد عفا الله لكم عنها # قوله تعالى ( @QB@ من قبلكم @QE@ ) هو متعلق بسألها ولا يجوز أن يكون صفة ~~لقوم ولا حالا لأن ظرف الزمان لا يكون صفة للجثة ولا حالا منها ولا خبرا ~~عنها # قوله تعالى ( @QB@ ما جعل الله من بحيرة @QE@ من ) زائدة وجعل هاهنا ~~بمعنى سمى فعلى هذا يكون بحيرة أحد المفعولين والاخر محذوف أي ما سمى الله ~~حيوانا بحيرة ويجوز أن تكون جعل متعدية إلى مفعول واحد بمعنى ما شرع ولا ~~وضع وبحيرة فعيلة بمعنى مفعولة والسائبة فاعلة من ساب يسيب إذا جرى وهو ~~مطاوع سيبه فساب وقيل ms256 هي فاعلة بمعنى مفعولة أي مسيبة والوصيلة بمعنى ~~الواصلة والحامي فاعل من حمى ظهره يحميه # قوله تعالى ( @QB@ حسبنا @QE@ ) هو مبتدأ وهو مصدر بمعنى اسم الفاعل و ( ~~@QB@ ما وجدنا @QE@ ) هو الخبر ( ما ) بمعنى الذي أو نكرة موصوفه والتقدير ~~كافينا الذي وجدناه ووجدنا هنا يجوز أن تكون بمعنى علمنا فيكون ( @QB@ عليه ~~@QE@ ) المفعول الثاني ويجوز أن تكون بمعنى صادفنا فتتعدى إلى مفعول واحد ~~بنفسها وفي عليه على هذا وجهان أحدهما هي متعلقة بالفعل معدية له كما تتعدى ~~ضربت زيدا بالسوط والثاني أن تكون حالا من الاباء وجواب ( @QB@ أو لو كان ~~@QE@ ) محذوف تقديره أو لو كانوا يتبعونهم # قوله تعالى ( @QB@ عليكم أنفسكم @QE@ ) عليكم هو اسم للفعل هاهنا وبه ~~انتصب أنفسكم والتقدير احفظوا أنفسكم والكاف والميم في عليكم في موضع جر ~~لأن اسم الفعل هو الجار والمجرور وعلى وحدها لم تستعمل اسما للفعل بخلاف ~~رويدكم فإن الكاف والميم هناك للخطاب فقط ولا موضع لهما لأن رويدا قد ~~استعملت اسما للأمر للمواجه من غير كاف الخطاب وهكذا قوله ( @QB@ مكانكم ~~أنتم وشركاؤكم @QE@ ) الكاف والميم في موضع جر أيضا ويذكر في موضعه إن شاء ~~الله تعالى ( @QB@ لا يضركم @QE@ ) يقرأ بالتشديد والضم على أنه مستأنف ~~وقيل حقه الجزم على جواب الامر ولكنه حرك بالضم إتباعا لضمة الضاد ويقرأ ~~بفتح الراء على أن حقه الجزم وحرك بالفتح PageV01P228 ويقرأ بتخفيف الراء ~~وسكونها وكسر الضاد وهو من ضاره يضيره ويقرأ كذلك الا أنه بضم الضاد وهو من ~~ضاره يضوره وكل ذلك لغات فيه و ( @QB@ إذا @QE@ ) ظرف ليضر ويبعد أن يكون ~~ظرفا لضل لأن المعنى لا يصح معه # قوله تعالى ( @QB@ شهادة بينكم @QE@ ) يقرأ برفع الشهادة وإضافتها إلى ~~بينكم والرفع على الابتداء والاضافة هنا إلى بين على أن تجعل بين مفعولا به ~~على السعة والخبر اثنان والتقدير شهادة اثنين وقيل التقدير ذوا شهادة بينكم ~~اثنان فحذف المضاف الاول فعلى هذا يكون ( @QB@ إذا حضر @QE@ ) ظرفا للشهادة ~~وأما ( @QB@ حين الوصية @QE@ ) ففيه على هذا ثلاثة أوجه أحدها هو ظرف للموت ~~والثاني ظرف لحضر وجاز ذلك إذ كان المعنى ms257 حضر أسباب الموت والثالث أن يكون ~~بدلا من إذا وقيل شهادة بينكم مبتدأ وخبره إذا حضر وحين على الوجوه الثلاثة ~~في الإعراب وقيل خبر الشهادة حين وإذا ظرف للشهادة ولا يجوز أن يكون إذا ~~خبرا للشهادة وحين ظرفا لها إذ في ذلك الفصل بين المصدر وصلته بخبره ولا ~~يجوز أن تعمل الوصية في إذا لأن المصدر لا يعمل فيما قبله ولا المضاف إليه ~~في الإعراب يعمل فيما قبله وإذا جعلت الظرف خبرا عن الشهادة فاثنان خبر ~~مبتدأ محذوف أي الشاهدان اثنان وقيل الشهادة مبتدأ وإذا وحين غير خبرين بل ~~هما على ما ذكرنا من الظرفية واثنان فاعل شهادة وأغنى الفاعل عن خبر ~~المبتدأ و ( @QB@ ذوا عدل @QE@ ) صفة لاثنين وكذلك ( @QB@ منكم أو آخران ~~@QE@ ) معطوف على اثنان و ( @QB@ من غيركم @QE@ ) صفة لآخران و ( @QB@ إن ~~أنتم ضربتم في الأرض @QE@ ) معترض بين آخران وبين صفته وهو ( @QB@ ~~تحبسونهما @QE@ ) أي أو آخران من غيركم محبوسان و ( @QB@ من بعد @QE@ ) ~~متعلق بتحبسون وأنتم مرفوع بأنه فاعل فعل محذوف لأنه واقع بعد إن الشرطية ~~فلا يرتفع بالابتداء والتقدير إن ضربتم فلما حذف الفعل وجب أن يفصل الضمير ~~فيصير أنتم ليقوم بنفسه وضربتم تفسير للفعل المحذوف لا موضع له ( @QB@ ~~فيقسمان @QE@ ) جملة معطوفة على تحبسونهما و ( @QB@ إن ارتبتم @QE@ ) معترض ~~بين يقسمان وجوابه وهو ( @QB@ لا نشتري @QE@ ) وجواب الشرط محذوف في ~~الموضعين أغنى عنه معنى الكلام والتقدير إن ارتبتم فاحبسوهما أو فحلفوهما ~~وإن ضربتم في الأرض فأشهدوا اثنين ولا نشتري جواب يقسمان لأنه يقوم مقام ~~اليمين والهاء في ( @QB@ به @QE@ تعود إلى الله تعالى أو على القسم أو ~~اليمين أو الحلف أو على تحريف الشهادة أو على الشهادة لأنها قول و ( @QB@ ~~ثمنا @QE@ ) مفعول نشتري ولا حذف فيه لأن PageV01P229 الثمن يشتري كما ~~يشتري به وقيل التقدير ذا ثمن ( @QB@ ولو كان ذا قربى @QE@ ) أي ولو كان ~~المشهود له لم يشتر ( @QB@ ولا نكتم @QE@ ) معطوف على لا نشتري وأضاف ~~الشهادة إلى الله لأنه أمر بها فصارت له ويقرأ شهادة بالتنوين وألله بقطع ~~الهمزة من غير مد وبكسر الهاء ms258 على أنه جره بحرف القسم محذوفا وقطع الهمزة ~~تنبيها على ذلك وقيل قطعها عوض من حرف القسم ويقرأ كذلك الا أنه بوصل ~~الهمزة والجر على القسم من غير تعويض ولا تنبيه ويقرأ كذلك الا أنه تقطع ~~الهمزة ومدها والهمزة على هذا عوض من حرف القسم ويقرأ بتنوين الشهادة ووصل ~~الهمزة ونصب اسم الله من غير مد على أنه منصوب بفعل القسم محذوفا # قوله تعالى ( @QB@ فإن عثر @QE@ ) مصدره العثور ومعناه اطلع فأما مصدر ~~عثر في مشيه ومنطقه ورأيه فالعثار و ( @QB@ على أنهما @QE@ ) في موضع رفع ~~لقيامه مقام الفاعل ( @QB@ فآخران @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي فالشاهدان ~~آخران وقيل فاعل فعل محذوف أي فليشهد آخران وقيل هو مبتدأ والخبر ( @QB@ ~~يقومان @QE@ ) وجاز الابتداء هنا بالنكرة لحصول الفائدة به وقيل الخبر ~~الاوليان وقيل المبتدأ الاوليان وآخران خبر مقدم ويقومان صفة آخران إذا لم ~~تجعله خبرا و ( @QB@ مقامهما @QE@ ) مصدر و ( @QB@ من الذين @QE@ ) صفة ~~أخرى لآخران ويجوز أن يكون حالا من ضمير الفاعل في يقومان ( @QB@ استحق ~~@QE@ ) يقرأ بفتح التاء على تسمية الفاعل والفاعل الاوليان والمفعول محذوف ~~أي وصيتهما ويقرأ بضمها على مالم يسم فاعله وفي الفاعل وجهان أحدهما ضمير ~~الاثم لتقدم ذكره في قوله ( @QB@ استحقا إثما @QE@ ) أي استحق عليهم الاثم ~~والثاني الاوليان أي إثم الاوليين وفي ( @QB@ عليهم @QE@ ) ثلاثة أوجه ~~أحدها هي على بابها كقولك وجب عليه الاثم والثاني هي بمعنى في أي استحق ~~فيهم الوصية ونحوها والثالث هي بمعنى من أي استحق منهم الاوليان ومثله ( ~~@QB@ اكتالوا على الناس يستوفون @QE@ ) أي من الناس ( @QB@ الأوليان @QE@ ) ~~يقرأ بالألف على تثنية أولى وفي رفعه خمسة أوجه أحدها هو خبر مبتدأ محذوف ~~أي هما الاوليان والثاني هو مبتدأ وخبره آخران وقد ذكر والثالث هو فاعل ~~استحق وقد ذكر أيضا والرابع هو بدل من الضمير في يقومان والخامس أن يكون ~~صفة لآخران لأنه وإن كان نكرة فقد وصف والاوليان لم يقصد بهما قصد اثنين ~~بأعيانهما وهذا محكي عن الأخفش ويقرأ الاولين وهو جمع أول وهو صفة للذين ~~استحق أو بدل من الضمير في عليهم ms259 ويقرأ الاولين وهو جمع أولى وإعرابه ~~كإعراب الاولين ويقرأ الاولان تثنية الاول وإعرابه PageV01P230 كإعراب ~~الاوليان ( @QB@ فيقسمان @QE@ ) عطف على يقومان ( @QB@ لشهادتنا أحق @QE@ ) ~~مبتدأ وخبر وهو جواب يقسمان # قوله تعالى ( @QB@ ذلك أدنى أن يأتوا @QE@ ) أي من أن يأتوا أو إلى أن ~~يأتوا وقد ذكر نظائره و ( @QB@ على وجهها @QE@ ) في موضع الحال من الشهادة ~~أي محققة أو صحيحة ( @QB@ أو يخافوا @QE@ ) معطوف على يأتوا و ( @QB@ بعد ~~إيمانهم @QE@ ) ظرف لترد أو صفة الايمان # قوله تعالى ( @QB@ يوم يجمع الله @QE@ ) العامل في يوم يهدي أي لا يهديهم ~~في ذلك اليوم إلى حجة أو إلى طريق الجنة وقيل هو مفعول به والتقدير واسمعوا ~~خبر ( @QB@ يوم يجمع الله @QE@ ) فحذف المضاف ( @QB@ ماذا @QE@ ) في موضع ~~نصب ب ( @QB@ أجبتم @QE@ ) وحرف الجر محذوف أي بماذا أجبتم وماذا هنا ~~بمنزلة اسم واحد ويضعف أن يجعل ذا بمعنى الذي هاهنا لأنه لا عائد هنا وحذف ~~العائد مع حرف الجر ضعيف ( @QB@ إنك أنت علام الغيوب @QE@ ) و ( @QB@ إنك ~~أنت العزيز الحكيم @QE@ ) مثل ( @QB@ إنك أنت العليم الحكيم @QE@ ) وقد ذكر ~~في البقرة # قوله تعالى ( @QB@ إذ قال الله @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من يوم والتقدير ~~إذ يقول ووقعت هنا إذ هي للماضي على حكاية الحال ويجوز أن يكون التقدير ~~إذكر إذ يقول ( @QB@ يا عيسى ابن @QE@ ) يجوز أن يكون على الألف من عيسى ~~فتحة لأنه قد وصف بابن وهو بين علمين وأن يكون عليها ضمة وهي مثل قولك يا ~~زيد بن عمرو بفتح الدال وضمها فإذا قدرت الضم جاز أن تجعل ابن مريم صفة ~~وبيانا وبدلا ( @QB@ إذ أيدتك @QE@ ) العامل في إذ ( @QB@ نعمتي @QE@ ) ~~ويجوز أن يكون حالا من نعمتي وأن يكون مفعولا به على السعة وأيدتك وآيدتك ~~قد قرىء بهما وقد ذكر في البقرة ( @QB@ تكلم الناس @QE@ ) في موضع الحال من ~~الكاف في أيدتك و ( @QB@ في المهد @QE@ ) ظرف لتكلم أو حال من ضمير الفاعل ~~في تكلم ( @QB@ وكهلا @QE@ ) حال منه أيضا ويجوز أن يكون من الكاف في أيدتك ~~وهي حال مقدرة ( @QB@ وإذ علمتك @QE@ @QB@ وإذ تخلق @QE@ @QB@ وإذ تخرج ~~@QE@ ) معطوفات على إذ أيدتك ( @QB@ من الطين @QE@ ) يجوز ms260 أن يتعلق بتخلق ~~فتكون من لابتداء غاية الخلق وأن يكون حالا من ( @QB@ كهيئة الطير @QE@ ) ~~على قول من أجاز تقديم حال المجرور عليه والكاف مفعول تخلق وقد تكلمنا على ~~قوله ( هيئة الطير ) في آل عمران ( @QB@ فتكون طيرا @QE@ ) يقرأ بياء ساكنة ~~من غير ألف وفيه وجهان أحدهما أنه مصدر في معنى الفاعل والثاني أن يكون ~~أصله طيرا مثل سيد ثم خفف الا أن ذلك يقل فيما عينه PageV01P231 ياء وهو ~~جائز ويقرأ طائرا وهي صفة غالبة وقيل هو اسم للجمع مثل الحامل والباقر و ( ~~@QB@ وتبرئ @QE@ ) معطوف على تخلق ( @QB@ إذ جئتهم @QE@ ) ظرف لكففت ( @QB@ ~~سحر مبين @QE@ ) يقرأ بغير ألف على أنه مصدر ويشار به إلى ما جاء به من ~~الايات ويقرأ ساحر بالألف والاشارة به إلى عيسى وقيل هو فاعل في معنى ~~المصدر كما قالوا عائذا بالله منك أي عوذا أو عياذا # قوله تعالى ( @QB@ وإذ أوحيت @QE@ ) معطوف على ( @QB@ إذ أيدتك @QE@ أن ~~آمنوا ) يجوز أن تكون أن مصدرية فتكون في موضع نصب بأوحيت وأن تكون بمعنى ~~أي وقد ذكرت نظائره # قوله تعالى ( @QB@ إذ قال الحواريون @QE@ ) أي إذكر إذ قال ويجوز أن يكون ~~ظرفا لمسلمون ( @QB@ هل يستطيع ربك @QE@ ) يقرأ بالياء على أنه فعل وفاعل ~~والمعنى هل يقدر ربك أو يفعل وقيل التقدير هل يطيع ربك وهما بمعنى واحد مثل ~~استجاب وأجاب واستجب وأجب ويقرأ بالتاء وربك نصب والتقدير هل يستطيع سؤال ~~ربك فحذف المضاف فأما قوله ( @QB@ أن ينزل @QE@ ) فعلى القراءة الأولى هو ~~مفعول يستطيع والتقدير على أن ينزل أو في أن ينزل ويجوز أن لا يحتاج إلى ~~حرف جر على أن يكون يستطيع بمعنى يطيق وعلى القراءة الاخرى يكون مفعولا ~~لسؤال المحذوف # قوله تعالى ( @QB@ أن قد صدقتنا @QE@ أن مخففة من الثقيلة واسمها محذوف ~~وقد عوض منه وقيل أن مصدرية وقد لا تمنع مع ذلك ( @QB@ نكون @QE@ ) صفة ~~لمائدة و ( @QB@ لنا @QE@ ) يجوز أن يكون خبر كان ويكون ( @QB@ عيدا @QE@ ) ~~حالا من الضمير في الظرف أو حالا من الضمير في كان على قول من ينصب عنها ~~الحال ويجوز أن يكون عيدا ms261 الخبر وفي لنا على هذا وجهان أحدهما أن يكون حالا ~~من الضمير في تكون والثاني أن تكون حالا من عيد لأنه صفة له قدمت عليه فأما ~~( @QB@ لأولنا وآخرنا @QE@ ) فإذا جعلت لنا خبرا أو حالا من فاعل تكون فهو ~~صفة لعيد وإن جعلت لنا صفة لعيد كان لأولنا وآخرنا بدل من الضمير المجرور ~~بإ عداة الجار ويقرأ لأولانا وأخرانا على تأنيث الطائفة أو ألفرقة وأما من ~~السماء فيجوز أن يكون صفة لمائدة وأن يتعلق بينزل ( @QB@ وآية @QE@ ) عطف ~~على عيد و ( @QB@ منك @QE@ ) صفة لها # قوله تعالى ( @QB@ منكم @QE@ في موضع الحال من ضمير الفاعل في يكفر ( ~~@QB@ عذابا @QE@ ) اسم للمصدر الذي هو التعذيب فيقع موقعه ويجوز أن يجعل ~~مفعولا به على السعة PageV01P232 وأما قوله ( @QB@ لا أعذبه @QE@ ) يجوز أن ~~تكون الهاء للعذاب وفيه على هذا وجهان أحدهما أن يكون حذف حرف الجر أي لا ~~أعذب به أحدا والثاني أن يكون مفعولا به على السعة ويجوز أن يكون ضمير ~~المصدر المؤكد كقولك ظننته زيدا منطلقا ولا تكون هذه الهاء عائدة على ~~العذاب الاول # فا ن قلت لا أعذبه صفة لعذاب فعلى هذا التقدير لا يعود من الصفة إلى ~~الموصوف شيء قيل ا ن الثاني لما كان واقعا موقع المصدر والمصدر جنس وعذابا ~~نكرة كان الاول داخلا في الثاني والثاني مشتمل على الاول وهو مثل زيد نعم ~~الرجل ويجوز أن تكون الهاء ضمير من وفي الكلام حذف أي لا أعذب الكافر أي ~~مثل الكافر أي مثل عذاب الكافر # قوله تعالى ( @QB@ اتخذوني @QE@ ) هذه تتعدى إلى مفعولين لأنهما بمعنى ~~صيروني و ( @QB@ من دون الله @QE@ ) في موضع صفة ا لهين ويجوز أن تكون ~~متعلقة باتخذوا ( @QB@ أن أقول @QE@ ) في موضع رفع فاعل يكون ولي الخبر و ( ~~@QB@ ما ليس @QE@ ) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة وهو مفعول أقول لأن التقدير ~~أن أدعى أو أذكر واسم ليس مضمر فيها وخبرها ( @QB@ لي @QE@ ) و ( @QB@ بحق ~~@QE@ ) في موضع الحال من الضمير في الجار والعامل فيه الجار ويجوز أن يكون ~~بحق مفعولا به تقديره ما ليس يثبت لي ms262 بسبب حق فالباء تتعلق بالفعل المحذوف ~~لا بنفس الجار لأن المعاني لا تعمل في المفعول به ويجوز أن يجعل بحق خبر ~~ليس ولي تبيين كما في قولهم سقيا له ورعيا ويجوز أن يكون بحق خبر ليس ولي ~~صفة بحق قدم عليه فصار حالا وهذا يخرج على قول من أجاز تقديم حال المجرور ~~عليه ( @QB@ إن كنت قلته @QE@ ) كنت لفظها ماض والمراد المستقبل والتقدير ا ~~ن يصح دعواي لي وإنما دعا هذا لأن ا ن الشرطية لا معنى لها الا في المستقبل ~~فآل حاصل المعنى إلى ما ذكرناه # قوله تعالى ( @QB@ ما قلت لهم إلا ما أمرتني به @QE@ ما ) في موضع نصب ~~بقلت أي ذكرت أو أديت الذي أمرتني به فيكون مفعولا به ويجوزأن تكون ( @QB@ ~~ما @QE@ ) نكرة موصوفة وهو مفعول به أيضا ( @QB@ أن اعبدوا الله @QE@ ) ~~يجوز أن تكون أن مصدرية والأمر صلة لها وفي الموضع ثلاثة أوجه الجر على ~~البدل من الهاء والرفع على إضمار هو والنصب على إضمار أعنى أو بدلا من موضع ~~به ولا يجوز أن تكون بمعنى أن المفسرة لأن القول قد صرح به وأي لا تكون مع ~~التصريح بالقول ( @QB@ ربي @QE@ ) صفة لله أو بدل منه و ( @QB@ عليهم @QE@ ~~) يتعلق ب ( @QB@ شهيدا @QE@ ما دمت ) ( @QB@ ما @QE@ ) هنا مصدرية والزمان ~~معها محذوف أي مدة ما دمت ودمت هنا يجوز أن تكون PageV01P233 الناقصة و ( ~~@QB@ فيهم @QE@ ) خبرها ويجوز أن تكون التامة أي ما أقمت فيهم فيكون فيهم ~~ظرفا للفعل و ( @QB@ الرقيب @QE@ ) خبر كان ( @QB@ وأنت @QE@ ) فصل أو ~~توكيد للفاعل ويقرأ بالرفع على أن يكون مبتدأ وخبرا في موضع نصب # قوله تعالى ( @QB@ إن تعذبهم فإنهم عبادك @QE@ ) الفاء جواب الشرط وهو ~~محمول على المعنى أي إن تعذبهم تعدل وإن تغفر لهم تتفضل # قوله تعالى ( @QB@ هذا يوم @QE@ ) هذا مبتدأ ويوم خبره وهو معرب لأنه ~~مضاف إلى معرب فبقى على حقه من الإعراب ويقرأ ( @QB@ يوم @QE@ ) بالفتح وهو ~~منصوب على الظرف وهذا فيه وجهان أحدهما هو مفعول قال أي قال الله هذا القول ~~في يوم والثاني أن هذا مبتدأ ويوم ظرف ms263 للخبر المحذوف أي هذا يقع أو يكون ~~يوم ينفع وقال الكوفيون يوم في موضع رفع خبر هذا ولكنه بنى على الفتح ~~لإضافته إلى الفعل وعندهم يجوز بناؤه وإن أضيف إلى معرب وذلك عندنا لا يجوز ~~إلى إذا أضيف إلى مبنى و ( @QB@ صدقهم @QE@ ) فاعل ينفع وقد قرىء شاذا ~~صدقهم بالنصب على أن يكون الفاعل ضمير اسم الله وصدقهم بالنصب على أربعة ~~أوجه أحدها أن يكون مفعولا له أي لصدقهم والثاني أن يكون حذف حرف الجر أي ~~بصدقهم والثالث أن يكون مصدرا مؤكدا أي الذين يصدقون صدقهم كما تقول تصدق ~~الصدق والرابع أن يكون مفعولا به والفاعل مضمر في الصادقين أي يصدقون الصدق ~~كقوله صدقته القتال والمعنى يحققون الصدق # | سورة الانعام # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ بربهم @QE@ ) الباء تتعلق ب ( @QB@ يعدلون @QE@ ) أي ~~الذين كفروا يعدلون بربهم غيره والذين كفروا مبتدأ ويعدلون الخبر والمفعول ~~محذوف ويجوز على هذا أن تكون الباء بمعنى عن فلا يكون في الكلام مفعول ~~محذوف بل يكون يعدلون لازما أي يعدلون عنه إلى غيره ويجوز أن تتعلق الباء ~~بكفروا فيكون المعنى الذين جحدوا ربهم مائلون عن الهدى # قوله تعالى ( @QB@ خلقكم من طين @QE@ ) في الكلام حذف مضاف أي خلق أصلكم ~~ومن طين متعلق بخلق ومن هنا لابتداء الغاية ويجوز أن تكون حالا أي خلق ~~اصلكم كائنا من طين ( @QB@ وأجل مسمى @QE@ مبتدأ موصوف و ( @QB@ عنده @QE@ ~~) الخبر PageV01P234 # قوله تعالى ( @QB@ وهو الله @QE@ ) وهو مبتدأ والله الخبر و ( @QB@ في ~~السماوات @QE@ ) فيه وجهان أحدهما يتعلق ب ( @QB@ يعلم @QE@ ) أي يعلم سركم ~~وجهركم في السموات والأرض فهما ظرفان للعلم فيعلم على هذا خبر ثان ويجوز أن ~~يكون الله بدلا من هو ويعلم الخبر والثاني أن يتعلق ( @QB@ في @QE@ باسم ~~الله لأنه بمعنى المعبود أي وهو المعبود في السموات والأرض ويعلم على هذا ~~خبر ثان أو حال من الضمير في المعبود أو مستأنف وقال أبو علي لا يجوز أن ~~تتعلق ( @QB@ في @QE@ ) باسم الله لأنه صار بدخول الألف واللام والتغيير ~~الذي دخله كالعلم ولهذا قال تعالى ( @QB@ هل تعلم له ms264 سميا @QE@ ) وقيل قد ~~تم الكلام على قوله ( @QB@ في السماوات وفي الأرض @QE@ ) يتعلق بيعلم وهذا ~~ضعيف لأنه سبحانه معبود في السموات وفي الأرض ويعلم ما في السماء والأرض ~~فلا اختصاص لاحدى الصفتين بأحد الظرفين و ( @QB@ سركم وجهركم @QE@ ) مصدران ~~بمعنى المفعولين أي مسركم ومجهوركم ودل على ذلك قوله ( @QB@ يعلم ما تسرون ~~وما تعلنون @QE@ ) أي الذي ويجوز أن يكونا على بابهما # قوله تعالى ( @QB@ من آية @QE@ ) موضعه رفع بتأتي ومن زائدة و ( @QB@ من ~~آيات @QE@ ) في موضع جر صفة لآية ويجوز أن تكون في موضع رفع على موضع آية # قوله تعالى ( @QB@ لما جاءهم @QE@ ) لما ظرف لكذبوا وهذا قد عمل فيها وهو ~~قبلها ومثله إذا و ( @QB@ به @QE@ ) متعلق ب ( @QB@ يستهزؤون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ كم أهلكنا @QE@ ) كم استفهام بمعنى التعظيم فلذلك لا ~~يعمل فيها يروا وهي في موضع نصب بأهلكنا فيجوز أن تكون كم مفعولا به ويكون ~~( @QB@ من قرن @QE@ ) تبيينا لكم ويجوز أن يكون ظرفا ومن قرن مفعول أهلكنا ~~ومن زائدة أي كم أزمنة أهلكنا فيها من قبلهم قرونا ويجوز أن يكون كم مصدرا ~~أي كم مرة وكم إهلاكا وهذا يتكرر في القرآن كثيرا ( @QB@ مكناهم @QE@ ) في ~~موضع جر صفة القرن وجمع على المعنى ( @QB@ ما لم نمكن لكم @QE@ ) رجع من ~~الغيبة في قوله ( @QB@ ألم يروا @QE@ ) إلى الخطاب في لكم ولو قال لهم لكان ~~جائزا و ( @QB@ ما @QE@ ) نكرة موصوفة والعائد محذوف أي شيئا لم نمكنه لكم ~~ويجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) مصدرية والزمان محذوف أي مدة ما لم نمكن ~~لكم أي مدة تمكنهم أطول من مدتكم ويجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) مفعول ~~نمكن على المعنى لأن المعنى أعطيناهم مالم نعطكم و ( @QB@ مدرارا @QE@ ) ~~حال من السماء و ( @QB@ تجري @QE@ ) المفعول الثاني لجعلنا أو حال من ~~الانهار إذا جعلت جعل متعدية إلى واحد و ( @QB@ من تحتهم @QE@ ) يتعلق ~~بتجري ويجوز أن يكون حالا من الضمير في تجري أي وهي من تحتهم ويجوز أن يكون ~~من تحتهم مفعولا ثانيا لجعل أو حالا PageV01P235 من الانهار وتجري في موضع ~~الحال من الضمير في الجار أي وجعلنا الانهار من تحتهم ms265 جارية أي استقرت ~~جارية و ( @QB@ من بعدهم @QE@ ) يتعلق بأنشأنا ولا يجوز أن يكون حالا من ~~قرن لأنه ظرف زمان # قوله تعالى ( @QB@ في قرطاس @QE@ ) نعت لكتاب ويجوز أن يتعلق بكتاب على ~~أنه ظرف له والكتاب هنا المكتوب في الصحيفة لا نفس الصحيفة والقرطاس بكسر ~~القاف وفتحها لغتان وقد قرىء بهما والهاء في ( @QB@ فلمسوه @QE@ ) يجوز أن ~~ترجع على قرطاس وأن ترجع على كتاب # قوله تعالى ( @QB@ ما يلبسون @QE@ ما ) بمعنى الذي وهي مفعول ( @QB@ ~~وللبسنا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ولقد استهزئ @QE@ ) يقرأ بكسر الدال على أصل التقاء ~~الساكنين وبضمها على أنه أتبع حركتها حركة التاء لضعف الحاجز بينهما و ( ~~@QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي وهو فاعل حاق و ( @QB@ به @QE@ ) يتعلق ب ( @QB@ ~~يستهزؤون @QE@ ) ومنهم الضمير للرسل فيكون منهم متعلقا بسخروا لقوله ( @QB@ ~~فيسخرون منهم @QE@ ) ويجوز في الكلام سخرت به ويجوز أن يكون الضمير راجعا ~~إلى المستهزئين فيكون منهم حالا من ضمير الفاعل في سخروا # قوله تعالى ( @QB@ كيف كان @QE@ ) كيف خبر كان و ( @QB@ عاقبة @QE@ ) ~~اسمها ولم يؤنث الفعل لأن العاقبة بمعنى المعاد فهو في معنى المذكر ولأن ~~التأنيث غير حقيقي # قوله تعالى ( @QB@ لمن @QE@ ) من استفهام و ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي ~~في موضع مبتدأ ولمن خبره ( @QB@ قل لله @QE@ ) أي قل هو لله ( @QB@ ~~ليجمعنكم @QE@ ) قيل موضعه نصب بدلا من للرحمة وقيل لا موضع له بل هو ~~مستأنف واللام فيه جواب قسم محذوف وقع كتب موقعه ( @QB@ لا ريب فيه @QE@ ) ~~قد ذكر في آل عمران والنساء ( @QB@ الذين خسروا @QE@ ) مبتدأ ( @QB@ فهم ~~@QE@ ) مبتدأ ثان و ( @QB@ لا يؤمنون @QE@ ) خبره والثاني وخبره خبر الاول ~~ودخلت الفاء لما في الذين من معنى الشرط وقال الأخفش للذين خسروا بدل من ~~المنصوب في ليجمعنكم وهو بعيد لأن ضمير المتكلم والمخاطب لا يبدل منهما ~~لوضوحهما غاية الوضوح وغيرهما دونهما في ذلك # قوله تعالى ( @QB@ أغير الله @QE@ ) مفعول أول ( @QB@ اتخذ @QE@ ) و ( ~~@QB@ وليا @QE@ ) الثاني ويجوزأن يكون أتخذ متعديا إلى واحد وهو ولي وغير ~~الله صفة له قدمت عليه فصارت حالا ولا يجوز أن تكون غير هنا استثناء ( @QB@ ~~فاطر السماوات @QE@ ) يقرأ بالجر وهو المشهور وجره على البدل من ms266 اسم الله ~~وقرىء شاذا بالنصب وهو بدل من ولي والمعنى PageV01P236 على هذا أجعل فاطر ~~السموات والأرض غير الله ويجوز أن يكون صفة لولى والتنوين مراد وهو على ~~الحكاية أي فاطر السموات ( @QB@ وهو يطعم @QE@ ) بضم الياء وكسر العين ( ~~@QB@ ولا يطعم @QE@ ) بضم الياء وفتح العين وهو المشهور ويقرأ ( @QB@ ولا ~~يطعم @QE@ ) بفتح الياء والعين والمعنى على القراءتين يرجع على الله وقرىء ~~في الشاذ ( @QB@ وهو يطعم @QE@ ) بفتح الياء والعين ولا يطعم بضم الياء ~~وكسر العين وهذا يرجع إلى الولي الذي غير الله ( @QB@ من أسلم @QE@ ) أي ~~أول فريق أسلم ( @QB@ ولا تكونن @QE@ ) أي وقيل لى لا تكونن هو ولو كان ~~معطوفا على ما قبله لقال وأن لا أكون # قوله تعالى ( @QB@ من يصرف عنه @QE@ ) يقرأ بضم الياء وفتح الراء على ~~مالم يسم فاعله وفي القائم مقام الفاعل وجهان أحدهما ( @QB@ يومئذ @QE@ ) ~~أي من يصرف عنه عذاب يومئذ فحذف المضاف ويومئذ مبني على الفتح والثاني أن ~~يكون مضمرا في يصرف يرجع إلى العذاب فيكون يومئذ ظرفا ليصرف أو للعذاب أو ~~حالا من الضمير ويقرأ بفتح الياء وكسر الراء على تسمية الفاعل أي من يصرف ~~الله عنه العذاب فمن على هذا مبتدأ والعائد عليه الهاء في عنه وفي ( @QB@ ~~رحمه @QE@ ) والمفعول محذوف وهو العذاب ويجوز أن يكون المفعول يومئذ أي ~~عذاب يومئذ ويجوز أن تجعل ( من ) في موضع نصب بفعل محذوف تقديره من يكرم ~~يصرف الله عنه العذاب فجعلت يصرف تفسيرا للمحذوف ومثله ( @QB@ فإياي ~~فارهبون @QE@ ) ويجوز أن ينصب من يصرف وتجعل الهاء في عنه للعذاب أي أي ~~إنسان يصرف الله عنه العذاب فقد رحمه فأما ( ن ) على القراءة الأولى فليس ~~فيها الا الرفع على الابتداء والهاء في عنه يجوز أن ترجع على ( ن ) وأن ~~ترجع على العذاب # قوله تعالى ( @QB@ فلا كاشف له @QE@ ) له خبر كاشف ( @QB@ إلا هو @QE@ ) ~~بدل من موضع لا كاشف أو من الضمير في الظرف ولا يجوز أن يكون مرفوعا بكاشف ~~ولا بدلا من الضمير فيه لأنك في الحالين تعمل اسم ( ا ) ومتى أعملته ظاهرا ~~نونته # قوله تعالى ( @QB@ وهو ms267 القاهر فوق عباده @QE@ ) هو مبتدأ والقاهر خبره ~~وفي فوق وجهان أحدهما هو أنه في موضع نصب على الحال من الضمير في القاهر أي ~~وهو القاهر مستعليا أو غالبا والثاني هو في موضع رفع على أنه بدل من القاهر ~~أو خبر ثان # قوله تعالى ( @QB@ أي شيء @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ أكبر @QE@ ) خبره ( @QB@ ~~شهادة @QE@ ) تمييز وأي بعض ما تضاف إليه فاذا كانت استفهاما اقتضى الظاهر ~~أن يكون جوابها مسمى باسم ما أضيف إليه أي وهذا يوجب أن يسمى الله شيئا ~~فعلى هذا يكون قوله ( @QB@ قل الله @QE@ PageV01P237 جوابا والله مبتدأ ~~والخبر محذوف أي أكبر شهادة وقوله ( @QB@ شهيد @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف ~~ويجوز أن يكون الله مبتدأ وشهيد خبره ودلت هذه الجملة على جواب أي من طريق ~~المعنى و ( @QB@ بينكم @QE@ ) تكرير للتأكيد والأصل شهيد بيننا ولك أن تجعل ~~بين ظرفا يعمل فيه شهيد وأن تجعله صفة لشهيد فيتعلق بمحذوف ( @QB@ ومن بلغ ~~@QE@ ) في موضع نصب عطفا على المفعول في أنذركم وهو بمعنى الذي والعائد ~~محذوف والفاعل ضمير القرآن أي وأنذر من بلغه القرآن ( @QB@ قل إنما هو إله ~~واحد @QE@ ) في ما وجهان أحدهما هي كافة لإن عن العمل فعلى هذا هو مبتدأ ~~وإله خبره وواحد صفة مبينة وقد ذكر مشروحا في البقرة والثاني أنها بمعنى ~~الذي في موضع نصب بأن وهو مبتدأ وإله خبره والجملة صلة الذي وواحد خبر إن ~~وهذا أليق بما قبله # قوله تعالى ( @QB@ الذين آتيناهم الكتاب @QE@ ) في موضع رفع بالابتداء و ~~( @QB@ يعرفونه @QE@ ) الخبر والهاء ضمير الكتاب وقيل ضمير النبي ( @QB@ ~~الذين خسروا أنفسهم @QE@ ) مثل الأولى # قوله تعالى ( @QB@ ويوم نحشرهم @QE@ ) هو مفعول به والتقدير وإذكر يوم ~~نحشرهم و ( @QB@ جميعا @QE@ ) حال من ضمير المفعول ومفعولا ( @QB@ تزعمون ~~@QE@ محذوفان أي تزعمونهم شركاءكم ودل على المحذوف ما تقدم # قوله تعالى ( @QB@ ثم لم تكن @QE@ ) يقرأ بالتاء ورفع الفتنة على أنها ~~اسم كان و ( @QB@ أن قالوا @QE@ ) الخبر ويقرأ كذلك الا أنه بالياء لأن ~~تأنيث الفتنة غير حقيقي ولأن الفتنة هنا بمعنى القول ويقرأ بالياء ونصب ~~الفتنة على أن اسم كان أن قالوا وفتنتهم الخبر ms268 ويقرأ كذلك الا أنه بالتاء ~~على معنى أن قالوا لأن أن قالوا بمعنى القول والمقالة والفتنة ( @QB@ ربنا ~~@QE@ ) يقرأ بالجر صفة لإسم الله وبالنصب على النداء أو على إضمار أعنى وهو ~~معترض بين القسم والمقسم عليه والجواب ( @QB@ ما كنا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ من يستمع @QE@ ) وحد الضمير في الفعل حملا على لفظ ( ~~@QB@ من @QE@ ) وما جاء منه على لفظ الجمع فعلى معنى ( @QB@ من @QE@ نحو ( ~~@QB@ من يستمعون @QE@ ) و ( @QB@ من يغوصون له @QE@ أن يفقهوه ) مفعول من ~~أجله أي كراهة أن يفقهوه و ( @QB@ وقرا @QE@ ) ( @QB@ حتى إذا @QE@ ) إذا ~~في موضع نصب بجوابها وهو يقول PageV01P238 وليس لحتى هنا عمل وإنما أفادت ~~معنى الغاية كما لا تعمل في الجمل و ( @QB@ يجادلونك @QE@ ) حال من ضمير ~~الفاعل في جاءوك والاساطير جمع واختلف في واحده فقيل هو أسطورة وقيل واحدها ~~إسطار والاسطار جمع سطر بتحريك الطاء فيكون أساطير جمع الجمع فأما سطر ~~بسكون الطاء فجمعه سطور وأسطر # قوله تعالى ( @QB@ وينأون @QE@ ) يقرأ بسكون النون وتحقيق الهمزة وبإلقاء ~~حركة الهمزة على النون وحذفها فيصير اللفظ بها ينون بفتح النون وواو ساكنة ~~بعدها و ( @QB@ أنفسهم @QE@ ) مفعول يهلكون # قوله تعالى ( @QB@ ولو ترى @QE@ ) جواب ( و ) محذوف تقديره لشاهدت أمرا ~~عظيما ووقف متعد واوقف لغة ضعيفة والقرآن جاء بحذف الألف ومنه وقفوا فبناؤه ~~لما لم يسم فاعله ومنه وقفوهم ( @QB@ ولا نكذب @QE@ ) ونكون يقرآن بالرفع ~~وفيه وجهان أحدهما هو معطوف على نرد فيكون عدم التكذيب والكون من المؤمنين ~~متمنين أيضا كالرد والثاني أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي ونحن لا نكذب وفي ~~المعنى وجهان أحدهما أنه متمني أيضا فيكون في موضع نصب على الحال من الضمير ~~في نرد والثاني أن يكون المعنى أنهم ضمنوا أن لا تكذبوا بعد الرد فلا يكون ~~للجملة موضع ويقرآن بالنصب على أنه جواب التمني فلا يكون داخلا في التمني ~~والواو في هذا كالفاء ومن القراء من رفع الاول ونصب الثاني ومنهم من عكس ~~ووجه كل واحدة منهما على ما تقدم # قوله تعالى ( @QB@ إن هي إلا @QE@ ) هي كناية عن الحياة ويجوز أن يكون ~~ضمير القصة # قوله ms269 تعالى ( @QB@ وقفوا على ربهم @QE@ ) أي على سؤال ربهم أو على ملك ~~ربهم # قوله تعالى ( @QB@ بغتة @QE@ ) مصدر في وضع الحال أي باغتة وقيل هو مصدر ~~لفعل محذوف أي تبغتهم بغتة وقيل هو مصدر بجاءتهم من غير لفظه ( @QB@ يا ~~حسرتنا @QE@ ) نداء الحسرة والويل على المجاز والتقدير يا حسرة احضري لهذا ~~أوانك والمعنى تنبيه أنفسهم لتذكر أسباب الحسرة و ( @QB@ على @QE@ ) متعلقة ~~بالحسرة والضمير في ( @QB@ فيها @QE@ ) يعود على الساعة والتقدير في عمل ~~الساعة وقيل يعود على الاعمال ولم يجر لها صريح ذكر ولكن في الكلام دليل ~~عليها ( @QB@ ألا ساء @QE@ ) ما يزرون ساء بمعنى بئس وقد تقدم إعرابه في ~~مواضع ويجوز أن تكون ساء على بابها ويكون المفعول محذوفا وما مصدرية أو ~~بمعنى الذي أو نكرة موصوفة وهي في كل ذلك فاعل ساء والتقدير الا ساءهم ~~وزرهم PageV01P239 # قوله تعالى ( @QB@ وللدار الآخرة @QE@ ) يقرأ بالألف واللام ورفع الاخرة ~~على الصفة والخبر ( @QB@ خير @QE@ ) ويقرأ ( / ولدار الآخرة / ) على ~~الاضافة أي دار الساعة الاخرة وليست الدار مضافة إلى صفتها لأن الصفة هي ~~الموصوف في المعنى والشيء لا يضاف إلى نفسه وقد أجازه الكوفيون # قوله تعالى ( @QB@ قد نعلم @QE@ ) أي قد علمنا فالمستقبل بمعنى الماضي ( ~~@QB@ لا يكذبونك @QE@ ) يقرأ بالتشديد على معنى لا ينسبونك إلى الكذب أي ~~قبل دعواك النبوة بل كانوا يعرفونه بالامانة والصدق ويقرأ بالتخفيف وفيه ~~وجهان أحدهما هو في معنى المشدد يقال أكذبته وكذبته إذا نسبته إلى الكذب ~~والثاني لا يجدونك كذبا يقال أكذبته إذا أصبته كذلك كقولك أحمدته إذا أصبته ~~محمودا ( @QB@ بآيات الله @QE@ ) الباء تتعلق ب ( @QB@ يجحدون @QE@ ) وقيل ~~تتعلق بالظالمين كقوله تعالى ( @QB@ وآتينا @QE@ ) ثمود الناقة مبصرة ~~فظلموا بها # قوله تعالى ( @QB@ من قبلك @QE@ ) لا يجوز أن يكون صفة لرسل لأنه زمان ~~والجثة لا توصف بالزمان وإنما هي متعلقة بكذبت ( @QB@ وأوذوا @QE@ ) يجوز ~~أن يكون معطوفا على كذبوا فتكون ( @QB@ حتى @QE@ ) متعلقة بصبروا ويجوز أن ~~يكون الوقف ثم على كذبوا ثم استأنف فقال واوذوا فتتعلق حتى به والاول أقوى ~~( @QB@ ولقد جاءك @QE@ ) فاعل جاءك مضمر فيه قيل المضمر المجيء وقيل المضمر ~~النبأء ودل عليه ms270 ذكر الرسل لأن من ضرورة الرسول الرسالة وهي نبأء وعلى كلا ~~الوجهين يكون ( @QB@ من نبإ المرسلين @QE@ ) حالا من ضمير الفاعل والتقدير ~~من جنس نبإ المرسلين وأجاز الأخفش أن تكون من زائدة والفاعل نبأ المرسلين ~~وسيبويه لا يجيز زيادتها في الواجب ولا يجوز عند الجميع أن تكون من صفة ~~لمحذوف لأن الفاعل لا يحذف وحرف الجر إذا لم يكن زائدا لم يصح أن يكون ~~فاعلا لأن حرف الجر يعدى وكل فعل يعمل في الفاعل بغير معد ونبأ المرسلين ~~بمعنى إنبائهم ويدل على ذلك قوله تعالى ( @QB@ نقص عليك @QE@ ) من أنباء ~~الرسل # قوله تعالى ( @QB@ وإن كان كبر عليك @QE@ ) جواب إن هذه ( @QB@ فإن ~~استطعت @QE@ ) فالشرط الثاني جواب الاول وجواب الشرط الثاني محذوف تقديره ~~فافعل وحذف لظهور معناه وطول الكلام ( @QB@ في الأرض @QE@ ) صفة لنفق ويجوز ~~أن يتعلق بتبتغي ويجوز أن يكون حالا من ضمير الفاعل أي وأنت في الأرض ومثله ~~( @QB@ في السماء @QE@ ) PageV01P240 قوله تعالى ( @QB@ والموتى يبعثهم ~~الله @QE@ ) في الموتى وجهان أحدهما هو في موضع نصب بفعل محذوف أي ويبعث ~~الله الموتى وهذا أقوى لأنه اسم قد عطف على اسم عمل فيه الفعل والثاني أن ~~يكون مبتدأ وما بعده الخبر ويستجيب بمعنى يجيب # قوله تعالى ( @QB@ من ربه @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لآية وأن يتعلق بنزل # قوله تعالى ( @QB@ في الأرض @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع جر صفة لدابة ~~وفي موضع رفع صفة لها أيضا على الموضع لأن من زائدة ( @QB@ ولا طائر @QE@ ) ~~معطوف على لفظ دابة وقرىء بالرفع على الموضع ( @QB@ بجناحيه @QE@ ) يجوز أن ~~تتعلق الباء بيطير وأن تكون حالا وهو توكيد وفيه رفع مجاز لأن غير الطائر ~~قد يقال فيه طار إذا أسرع ( @QB@ من شيء @QE@ من ) زائدة و ( @QB@ شيء @QE@ ~~هنا واقع موقع المصدر أي تفريطا وعلى هذا التأويل لا يبقى في الاية حجة لمن ~~ظن أن الكتاب يحتوي على ذكر كل شيء صريحا ونظير ذلك ( @QB@ لا يضركم كيدهم ~~شيئا @QE@ ) أي ضررا وقد ذكرنا له نظائر ولا يجوز أن يكون شيئا مفعولا به ~~لأن فرطنا لا تتعدى بنفسها بل ms271 بحرف الجر وقد عديت بفي إلى الكتاب فلا تتعدى ~~بحرف آخر ولا يصح أن يكون المعنى ما تركنا في الكتاب من شيء لأن المعنى على ~~خلافه فبان أن التأويل ما ذكرنا # قوله تعالى ( @QB@ والذين كذبوا @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ صم بكم @QE@ ) ~~الخبر مثل حلو حامض والواو لا تمنع ذلك ويجوز أن يكون صم خبر مبتدأ محذوف ~~تقديره بعضهم صم وبعضهم بكم ( @QB@ في الظلمات @QE@ ) يجوز أن يكون خبرا ~~ثانيا وأن يكون حالا من الضمير المقدر في الخبر والتقدير ضالون في الظلمات ~~ويجوز أن يكون في الظلمات خبر مبتدأ محذوف أي هم في الظلمات ويجوز أن يكون ~~صفة لبكم أي كائنون في الظلمات ويجوز أن يكون ظرفا لصم أو بكم أو لما ينوب ~~عنهما من الفعل ( @QB@ من يشإ الله @QE@ ) من في موضع مبتدأ والجواب الخبر ~~ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل محذوف لأن التقدير من يشإ الله إضلاله أو ~~عذابه فالمنصوب بيشأ من سبب ( @QB@ من @QE@ فيكون ) التقدير من يعذب أو من ~~يضلل ومثله ما بعده # قوله تعالى ( @QB@ قل أرأيتكم @QE@ ) يقرأ بإلقاء حركة الهمزة على اللام ~~فتنفتح اللام وتحذف الهمزة وهو قياس مطرد في القرآن وغيره والغرض منه ~~التخفيف ويقرأ بالتحقيق وهو الأصل وأما الهمزة التي بعد الراء فتحقق على ~~الأصل وتلين للتخفيف وتحذف وطريق ذلك أن تقلب ياء وتسكن ثم تحذف لالتقاء ~~الساكنين PageV01P241 قرب ذلك فيها حذفها في مستقبل هذا الفعل فأما التاء ~~فضمير الفاعل فإذا اتصلت بها الكاف التي للخطاب كانت بلفظ واحد في التثنية ~~والجمع والتأنيث وتختلف هذه المعاني على الكاف فتقول في الواحد أرأيتك ومنه ~~قوله تعالى ( @QB@ أرأيتك هذا الذي كرمت علي @QE@ ) وفي التثنية أرأيتكما ~~وفي الجمع أرأيتكم وفي المؤنث أرأيتكن والتاء في جميع ذلك مفتوحة والكاف ~~حرف للخطاب وليست اسما والدليل على ذلك أنها لو كانت إسما لكانت إما مجرورة ~~وهو باطل إذ لا جار هنا أو مرفوعة وهو باطل أيضا لأمرين أحدهما أن الكاف ~~ليست من ضمائر المرفوع والثاني أنه لا رافع لها إذ ليست فاعلا لأن التاء ms272 ~~فاعل ولا يكون لفعل واحد فاعلان وإما أن تكون منصوبة وذلك باطل لثلاثة أوجه ~~أحدها أن هذا الفعل يتعدى إلى مفعولين كقولك أرأيت زيدا ما فعل فلو جعلت ~~الكاف مفعولا لكان ثالثا والثاني أنه لو كان مفعولا لكان هو الفاعل في ~~المعنى وليس المعنى على ذلك إذ ليس الغرض أرأيت نفسك بل أرأيت غيرك ولذلك ~~قلت أرأيتك زيدا وزيد غير المخاطب ولا هو بدل منه والثالث أنه لو كان ~~منصوبا على أنه مفعول لظهرت علامة التثنية والجمع والتأنيث في التاء فكنت ~~تقول أرأيتما كما وأرأيتموكم وأرأيتكن وقد ذهب ألفراء إلى أن الكاف اسم ~~مضمر منصوب في معنى المرفوع وفيما ذكرناه إبطال لذهبه فأما مفعول أرأيتكم ~~في هذه الاية فقال قوم هو محذوف دل الكلام عليه تقديره أرأيتكم عبادتكم ~~الاصنام هل تنفعكم عند مجيء الساعة ودل عليه قوله ( @QB@ أغير الله تدعون ~~@QE@ ) وقال آخرون لا يحتاج هذا إلى مفعول لأن الشرط وجوابه قد حصل معنى ~~المفعول وأما جواب الشرط الذي هو قوله ( @QB@ إن أتاكم عذاب الله @QE@ ) ~~فما دل عليه الاستفهام في قوله ( @QB@ أغير الله @QE@ ) تقديره إن أتتكم ~~الساعة دعوتم الله وغير منصوب ب ( @QB@ تدعون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ بل إياه @QE@ ) هو مفعول ( @QB@ تدعون @QE@ ) الذي ~~بعده ( @QB@ إليه @QE@ ) يجوز أن يتعلق بتدعون وأن يتعلق بيكشف أي يرفعه ~~إليه و ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة وليست مصدرية الا أن ~~تجعلها مصدرا بمعنى المفعول # قوله تعالى ( @QB@ بالبأساء والضراء @QE@ ) فعلاء فيهما مؤنث لم يستعمل ~~منه مذكر لم يقولوا بأس وبأساء وضر وضراء كما قالوا أحمر وحمراء # قوله تعالى ( @QB@ فلولا إذ @QE@ ) ( @QB@ إذ @QE@ ) في موضع نصب ظرف ل ( ~~@QB@ تضرعوا @QE@ ) أي فلولا تضرعوا إذ ( @QB@ ولكن @QE@ ) استدراك على ~~المعنى أي ما تضرعوا ولكن PageV01P242 # قوله تعالى ( @QB@ بغتة @QE@ ) مصدرية في موضع الحال من الفاعل أي ~~مباغتين أو من المفعولين أو مبغوتين ويجوز أن يكون مصدرا على المعنى لأن ~~أخذناهم بمعنى بغتناهم ( @QB@ فإذا هم @QE@ ) إذا هنا للمفاجأة وهي ظرف ~~مكان وهم مبتدأ و ( @QB@ مبلسون @QE@ ) خبره وهو العامل في إذا # قوله تعالى ( @QB@ إن أخذ الله سمعكم ms273 @QE@ ) قد ذكرنا الوجه في إفراد ~~السمع مع جمع الابصار والقلوب في أول البقرة ( @QB@ من @QE@ ) استفهام في ~~موضع رفع بالابتداء و ( @QB@ إله @QE@ ) خبره و ( @QB@ غير الله @QE@ ) صفة ~~الخبر و ( @QB@ يأتيكم @QE@ ) في موضع الصفة أيضا والاستفهام هنا بمعنى ~~الانكار والهاء في ( @QB@ به @QE@ ) تعود على السمع لأنه المذكور أولا وقيل ~~تعود على معنى المأخوذ والمحتوم عليه فلذلك أفرد ( @QB@ كيف @QE@ ) حال ~~والعامل فيها ( @QB@ نصرف @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ هل يهلك @QE@ ) الاستفهام هنا بمعنى التقرير فلذلك ناب ~~عن جواب الشرط أي إن أتاكم هلكتم # قوله تعالى ( @QB@ مبشرين ومنذرين @QE@ ) حالان من المرسلين ( @QB@ فمن ~~آمن @QE@ ) يجوز أن يكون شرطا وأن يكون بمعنى الذي وهي مبتدأ في الحالين ~~وقد سبق القول على نظائره # قوله تعالى ( @QB@ بما كانوا يفسقون @QE@ ) ما مصدرية أي بفسقهم وقد ذكر ~~في أوائل البقرة ويقرأ بضم السين وكسرها وهما لغتان # قوله تعالى ( @QB@ بالغداة @QE@ ) أصلها غدوة فقلبت ألفا لتحركها وانفتاح ~~ما قبلها وهي نكرة ويقرأ ( / بالغدوة / ) بضم الغين وسكون الدال وواو ~~بعدها وقد عرفها بالألف واللام وأكثر ما تستعمل معرفة علما وقد عرفها هنا ~~بالألف واللام وأما ( @QB@ والعشي @QE@ ) فقيل هو مفرد وقيل هو جمع عشية و ~~( @QB@ يريدون @QE@ ) حال ( @QB@ من شيء @QE@ من ) زائدة وموضعها رفع ~~بالابتداء وعليك الخبر ومن حسابهم صفة لشيء قدم عليه فصار حالا وكذلك الذي ~~بعده الا أنه قدم من حسابك على عليهم ويجوز أن يكون الخبر من حسابهم وعليك ~~صفة لشيء مقدمة عليه ( @QB@ فتطردهم @QE@ ) جواب لما النافية فلذلك نصب ( ~~@QB@ فتكون @QE@ ) جواب النهي وهو ( @QB@ ولا تطرد @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ليقولوا @QE@ ) اللام متعلقة بفتنا أي اختبرناهم ~~ليقولوا فنعاقبهم بقولهم ويجوز أن تكون لام العاقبة و ( @QB@ هؤلاء @QE@ ) ~~مبتدأ و ( @QB@ من الله عليهم @QE@ ) الخبر والجملة في موضع نصب بالقول ~~ويجوز أن يكون هؤلاء في موضع نصب بفعل محذوف فسره ما بعده تقديره أخص هؤلاء ~~أو فضل و ( @QB@ من @QE@ ) متعلقة بمن PageV01P243 أي ميزهم علينا ويجوز أن ~~تكون حالا أي من عليهم منفردين ( @QB@ بالشاكرين @QE@ ) يتعلق بأعلم لأنه ~~ظرف والظرف يعمل فيه معنى الفعل بخلاف المفعول فإن أفعل لا يعمل فيه # قوله تعالى ms274 ( @QB@ وإذا جاءك @QE@ ) العامل في إذا معنى الجواب أي إذا ~~جاءك سلم عليهم و ( @QB@ سلام @QE@ ) مبتدأ وجاز ذلك وإن كان نكرة لما فيه ~~من معنى الفعل كتب ربكم الجملة محكية بعد القول أيضا ( @QB@ أنه من عمل ~~@QE@ ) يقرأ بكسر إن وفتحها ففي الكسر وجهان أحدهما هي مستأنفة والكلام تام ~~قبلها والثاني أنه حمل ( @QB@ كتب @QE@ ) على قال فكسرت إن بعده وأما الفتح ~~ففيه وجهان أحدهما هو بدل من الرحمة أي كتب أنه من عمل والثاني أنه مبتدأ ~~وخبره محذوف أي عليه أنه من عمل ودل على ذلك ما قبله والهاء ضمير الشأن ومن ~~بمعنى الذي أو شرط وموضعها مبتدأ و ( @QB@ منكم @QE@ ) في موضع الحال من ~~ضمير الفاعل و ( @QB@ بجهالة @QE@ ) حال أيضا أي جاهلا ويجوز أن يكون ~~مفعولا به أي بسبب الجهل والهاء في ( @QB@ بعده @QE@ ) تعود على العمل أو ~~على السوء ( @QB@ فإنه @QE@ ) يقرأ بالكسر وهو معطوف على أن الأولى أو ~~تكرير للأولى عند قوم وعلى هذا خبر من محذوف دل عليه الكلام ويجوز أن يكون ~~العائد محذوفا أي فإنه غفور له وإذا جعلت ( @QB@ من @QE@ ) شرطا فالامر ~~كذلك ويقرأ بالفتح وهو تكرير للأولى على قراءة من فتح الأولى أو بدل منها ~~عند قوم وكلاهما ضعيف لوجهين أحدهما أن البدل لا يصحبه حرف معنى الا أن ~~تجعل الفاء زائدة وهو ضعيف والثاني أن ذلك يؤدي إلى أن لا يبقى لمن خبر ولا ~~جواب إن جعلتها شرطا والوجه أن تكون أن خبر مبتدأ محذوف أي فشأنه أنه غفور ~~له أو يكون المحذوف ظرفا أي فعليه أنه فتكون أأن إما مبتدأ وإما فاعلا # قوله تعالى ( @QB@ وكذلك @QE@ ) الكاف وصف لمصدر محذوف أي نفصل الايات ~~تفصيلا مثل ذلك ( / وليستبين / ) يقرأ بالياء و ( @QB@ سبيل @QE@ ) ~~فاعل أي يتبين وذكر السبيل وهو لغة فيه ومنه قوله تعالى ( @QB@ وإن يروا ~~سبيل الغي يتخذوه سبيلا @QE@ ) ويجوز أن تكون القراءة بالياء على أن تأنيث ~~السبيل غير حقيقي ويقرأ بالتاء والسبيل فاعل مؤنث وهو لغة فيه ومنه ( @QB@ ~~قل هذه سبيلي @QE@ ) ويقرأ بنصب السبيل والفاعل المخاطب واللام تتعلق ms275 ~~بمحذوف أي لتستبين فصلنا # قوله تعالى ( @QB@ وكذبتم @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون حالا وقد ~~معه مزادة والهاء في ( @QB@ به @QE@ ) يعود على ربى ويجوز أن تعود على معنى ~~البينة لأنها في معنى PageV01P244 البرهان والدليل ( / يقضي الحق / ) ~~يقرأ بالضاد من القضاء وبالصاد من القصص والاول أشبه بخاتمة الاية # قوله تعالى ( @QB@ مفاتح @QE@ ) هو جمع مفتح والمفتح الخزانة فأما ما ~~يفتح به فهو مفتاح وجمعه مفاتيح وقد قيل مفتح أيضا ( @QB@ لا يعلمها @QE@ ) ~~حال من مفاتح والعامل فيها ما تعلق به الظرف أو نفس الظرف إن رفعت به مفاتح ~~و ( @QB@ من ورقة @QE@ ) فاعل ( @QB@ ولا حبة @QE@ ) معطوف على لفظ ورقة ~~ولو رفع على الموضع جاز ( @QB@ ولا رطب ولا يابس @QE@ ) مثله وقد قرىء ~~بالرفع على الموضع ( @QB@ إلا في كتاب @QE@ ) أي الا هو في كتاب ولا يجوز ~~أن يكون استثناء يعمل فيه ( @QB@ يعلمها @QE@ ) لأن المعنى يصير وما تسقط ~~من ورقة الا يعلمها الا في كتاب فينقلب معناه إلى الاثبات أي لا يعلمها في ~~كتاب وإذا لم يكن الا في كتاب وجب أن يعلمها في الكتاب فإذا يكون الاستثناء ~~الثاني بدلا من الاول أي وما تسقط من ورقة الا هي في كتاب وما يعلمها # قوله تعالى ( @QB@ بالليل @QE@ ) الباء هنا بمعنى في وجاز ذلك لأن الباء ~~للإلصاق والملاصق للزمان والمكان حاصل فيهما ( @QB@ ليقضى @QE@ ) أجل على ~~مالم يسم فاعله ويقرأ على تسمية الفاعل وأجلا نصب # قوله تعالى ( @QB@ ويرسل عليكم @QE@ ) يحتمل أربعة أوجه أحدها أن يكون ~~مستأنفا والثاني أن يكون معطوفا على قوله يتوفاكم وما بعده من الافعال ~~المضارعة والثالث أن يكون معطوفا على القاهر لأن اسم الفاعل في معنى يفعل ~~وهو نظير قولهم الطائر فيغضب زيد الذباب والرابع أن يكون التقدير وهو يرسل ~~وتكون الجملة حالا إما من الضمير في القاهر أو من الضمير في الظرف وعليكم ~~فيه وجهان أحدهما هو متعلق بيرسل والثاني أن يكون في نية التأخير وفيه ~~وجهان أحدهما أن يتعلق بنفس ( @QB@ حفظة @QE@ ) والمفعول محذوف أي يرسل من ~~يحفظ عليكم أعمالكم والثاني أن يكون صفة لحفظة قدمت ms276 فصار حالا ( @QB@ توفته ~~@QE@ ) يقرأ بالتاء على تأنيث الجماعة وبألف ممالة على إرادة الجمع ويقرأ ~~شاذا ( / تتوفاه / ) على الاستقبال ( @QB@ يفرطون @QE@ ) بالتشديد أي ~~ينقصون مما أمروا ويقرأ شاذا بالتخفيف أي يزيدون على ما أمروا # قوله تعالى ( @QB@ ثم ردوا @QE@ ) الجمهور على ضم الراء وكسرة الدال ~~الأولى محذوفة ليصلح الادغام ويقرأ بكسر الراء على نقل كسرة الدال الأولى ~~إلى الراء ( @QB@ مولاهم الحق @QE@ ) صفتان وقرىء الحق بالنصب على أنه صفة ~~مصدر محذوف أي الرد الحق أو على إضمار أعنى PageV01P245 # قوله تعالى ( @QB@ ينجيكم @QE@ ) يقرأ بالتشديد والتخفيف والماضي أنجا ~~ونجى والهمزة والتشديد للتعدية ( @QB@ تدعونه @QE@ ) في موضع الحال من ضمير ~~المفعول في ينجيكم ( @QB@ تضرعا @QE@ ) مصدر والعامل فيه تدعون من غير لفظه ~~بل معناه ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال وكذلك ( @QB@ وخفية @QE@ ) ~~ويقرأ بضم الخاء وكسرها وهما لغتان وقرىء ( / وخيفة / ) من الخوف وهو ~~مثل قوله تعالى ( @QB@ واذكر ربك في نفسك تضرعا وخيفة @QE@ ) ( @QB@ لئن ~~أنجيتنا @QE@ ) على الخطاب أي يقولون لئن أنجيتنا ويقرأ لئن أنجانا على ~~الغيبة وهو موافق لقوله يدعونه ( @QB@ من هذه @QE@ ) أي من هذه الظلمة ~~والكربة # قوله تعالى ( @QB@ من فوقكم @QE@ ) يجوز أن يكون وصفا للعذاب وأن يتعلق ~~بيبعث وكذلك ( @QB@ من تحت @QE@ أو يلبسكم ) الجمهور على فتح الياء أي يلبس ~~عليكم أموركم فحذف حرف الجر والمفعول والجيد أن يكون التقدير يلبس أموركم ~~فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه ويقرأ بضم الياء أي يعمكم بالاختلاف و ~~( @QB@ شيعا @QE@ ) جمع شيعة وهو حال وقيل هو مصدر والعامل فيه يلبسكم من ~~غير لفظه ويجوز على هذأ أن يكون حالا أيضا أي مختلقين # قوله تعالى ( @QB@ لست عليكم @QE@ ) على متعلق ب ( @QB@ وكيل @QE@ ) ~~ويجوز على هذا أن يكون حالا من وكيل على قول من أجاز تقديم الحال على حرف ~~الجر # قوله تعالى ( @QB@ مستقر @QE@ ) مبتدأ والخبر الظرف قبله أو فاعل والعامل ~~فيه الظرف وهو مصدر بمعنى الاستقرار ويجوز أن يكون بمعنى المكان # قوله تعالى ( @QB@ غيره @QE@ ) إنما ذكر الهاء لأنه أعادها على معنى ~~الايات لأنها حديث وقرآن ( @QB@ ينسينك @QE@ ) يقرأ بالتخفيف والتشديد ~~وماضيه نسى وأنسى والهمزة والتشديد لتعدية الفعل ms277 إلى المفعول الثاني وهو ~~محذوف أي ينسينك الذكر أو الحق # قوله تعالى ( @QB@ من شيء @QE@ ) من زائدة ومن حسابهم حال والتقدير شيء ~~من حسابهم ( @QB@ ولكن ذكرى @QE@ ) أي ولكن نذكرهم ذكرى فيكون في موضع نصب ~~ويجوز أن يكون في موضع رفع أي هذا ذكرى أو عليهم ذكرى # قوله تعالى ( @QB@ أن تبسل @QE@ ) مفعول له أي مخافة أن تبسل ( @QB@ ليس ~~لها @QE@ ) يجوز أن تكون الجملة في موضع رفع صفة لنفس وأن تكون في موضع حال ~~من الضمير في كسبت وأن تكون مستأنفة ( @QB@ من دون الله @QE@ ) في موضع ~~الحال أي ليس لها ولي من دون الله ويجوز أن يكون من دون الله خبر ليس ولها ~~تبيين وقد ذكرنا PageV01P246 مثاله ( @QB@ كل عدل @QE@ ) انتصاب كل على ~~المصدر لأنها في حكم ما تضاف إليه ( @QB@ أولئك الذين @QE@ ) جمع على ~~المعنى واولئك مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما الذين أبسلوا فعلى هذا يكون ~~قوله ( @QB@ لهم شراب @QE@ فيه وجهان أحدهما هو حال من الضمير في أبسلوا ~~والثاني هو مستأنف والوجه الاخر أن يكون الخبر لهم شراب والذين أبسلوا بدل ~~من أولئك أو نعت أو يكون خبرا أيضا ولهم شراب خبرا ثانيا # قوله تعالى ( @QB@ أندعو @QE@ ) الاستفهام بمعنى التوبيخ و ( @QB@ ما ~~@QE@ ) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة و ( @QB@ من دون الله @QE@ ) متعلق بندعو ~~ولا يجوز أن يكون حالا من الضمير في ( @QB@ ينفعنا @QE@ ) ولا مفعولا ~~لينفعنا لتقدمه على ( @QB@ ما @QE@ ) والصلة والصفة لا تعمل فيما قبل ~~الموصول والموصوف ( @QB@ ونرد @QE@ ) معطوف على ندعو ويجوز أن يكون جملة في ~~موضع الحال أي ونحن نرد و ( @QB@ على أعقابنا @QE@ ) حال من الضمير في نرد ~~أي ترد منقلبين أو متأخرين ( @QB@ كالذي @QE@ ) في الكاف وجهان أحدهما هي ~~حال من الضمير في نرد أو بدل من على أعقابنا أي مشبهين للذي ( @QB@ استهوته ~~@QE@ ) والثاني أن تكون صفة لمصدر محذوف أي ردا مثل رد الذي استهوته يقرأ ~~استهوته واستهواه مثل توفته وتوفاه وقد ذكر والذي يجوز أن يكون هنا مفردا ~~أي كالرجل الذي أو كالفريق الذي ويجوز أن يكون جنسا والمراد الذين ( @QB@ ~~في الأرض @QE@ ) يجوز أن ms278 يكون متعلقا باستهوته وأن يكون حالا من ( @QB@ ~~حيران @QE@ ) أي حيران كائنا في الأرض ويجوز أن يكون حالا من الضمير في ~~حيران وأن يكون حالا من الهاء في استهوته وحيران حال من الهاء أو من الضمير ~~في الظرف ولم ينصرف لأن مونثه حيرى ( @QB@ له أصحاب @QE@ ) يجوز أن تكون ~~الجملة مستأنفة وأن تكون حالا من الضمير في حيران أو من الضمير في الظرف أو ~~بدلا من الحال التي قبلها ( @QB@ ائتنا @QE@ ) أي يقولون ائتنا ( @QB@ ~~لنسلم @QE@ ) أي أمرنا بذلك لنسلم وقيل اللام بمعنى الباء وقيل هي زائدة أي ~~أن نسلم # قوله تعالى ( @QB@ وأن أقيموا الصلاة @QE@ ) أن مصدرية وهي معطوفة على ~~لنسلم وقيل هو معطوف على قوله ( @QB@ إن الهدى هدى الله @QE@ ) والتقدير ~~وقل أن أقيموا وقيل هو محمول على المعنى أي قيل لنا أسلموا وأن أقيموا # قوله تعالى ( @QB@ ويوم يقول @QE@ ) فيه جملة أوجه أحدها هو معطوف على ~~الهاء في اتقوه أي واتقوا عذاب يوم يقول والثاني هو معطوف على السموات أي ~~خلق يوم يقول والثالث هو خبر ( @QB@ قوله الحق @QE@ ) أي وقوله الحق يوم ~~يقول والواو PageV01P247 داخلة على الجملة المقدم فيها الخبر والحق صفة ~~لقوله والرابع هو ظرف لمعنى الجملة التي هي قوله الحق أي يحق قوله في يوم ~~يقول كن والخامس هو منصوب على تقدير وإذكر وأما فاعل ( @QB@ فيكون @QE@ ) ~~ففيه أوجه أحدها هو جميع ما يخلقه الله في يوم القيامة والثاني هو ضمير ~~المنفوخ فيه من الصور دل عليه قوله ( @QB@ يوم ينفخ في الصور @QE@ ) ~~والثالث هو ضمير اليوم والرابع هو قوله الحق أي فيوجد قوله الحق وعلى هذا ~~يكون قوله بمعنى مقوله أي فيوجد ما قال له كن فخرج مما ذكرنا أن قوله يجوز ~~أن يكون فاعلا والحق صفته أو مبتدأ واليوم خبره والحق صفته وأن يكون مبتدأ ~~والحق صفته ويوم ينفخ خبره أو مبتدأ والحق خبره # قوله تعالى ( @QB@ يوم ينفخ @QE@ ) يجوز أن يكون خبر قوله على ما ذكرنا ~~وأن يكون ظرفا للملك أو حالا منه والعامل له أو ظرفا لتحشرون أو ليقول أو ~~لقوله ms279 الحق أو لقوله عالم الغيب ( @QB@ عالم الغيب @QE@ ) الجمهور على ~~الرفع ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف وأن يكون فاعل يقول كن وأن يكون صفة ~~للذي وقرىء بالجر بدلا من رب العالمين أو من الهاء في له # قوله تعالى ( @QB@ وإذ قال إبراهيم @QE@ ) إذ في موضع نصب على فعل محذوف ~~أي وإذكروا وهو معطوف على أقيموا و ( @QB@ آزر @QE@ ) يقرأ بالمد ووزنه ~~أفعل ولم ينصرف للعجمة والتعريف على قول من لم يشتقه من الازر أو الوزر ومن ~~اشتقه من واحد منهما قال هو عربي ولم يصرفه للتعريف ووزن الفعل ويقرأ بفتح ~~الراء على أنه بدل من أبيه وبالضم على النداء وقرىء في الشاذ بهمزتين ~~مفتوحتين وتنوين الراء وسكون الزاي والازر الخلق مثل الاسر ويقرأ بفتح ~~الأولى وكسر الثانية وفيه وجهان أحدهما أن الهمزة الثانية فاء الكلمة وليست ~~بدلا ومعناها النقل والثاني هي بدل من الواو وأصلها وزر كما قالوا وعاء ~~وإعاء ووسادة وإسادة والهمزة الأولى على هاتين القراءتين للإستفهام بمعنى ~~الانكار ولا همزة في تتخذ وفي انتصابه على هذا وجهان أحدهما هو مفعول من ~~أجله أي لتحيرك واعوجاج دينك تتخذ والثاني هو صفة لأصنام قدمت عليها وعلى ~~العامل فيها فصارت حالا أي أتتخذ أصناما ملعونة أو معوجة و ( @QB@ أصناما ~~@QE@ ) مفعول أول و ( @QB@ آلهة @QE@ ) ثان وجاز أن يجعل المفعول الاول ~~نكرة لحصول الفائدة من الجملة وذلك يسهل في المفاعيل مالا يسهل من المبتدأ # قوله تعالى ( @QB@ وكذلك @QE@ ) في موضعه وجهان أحدهما هو نصب على إضمار ~~وأريناه PageV01P248 تقديره وكما رأى أباه وقومه في ضلال مبين أريناه ذلك ~~أي ما رآه صوابا بإطلاعنا إياه عليه ويجوز أن يكون منصوبا ب ( @QB@ نرى ~~@QE@ ) التي بعده على أنه صفة لمصدر محذوف تقديره نريه ملكوت السموات ~~والأرض رؤية كرؤيته ضلال أبيه وقيل الكاف بمعنى اللام أي ولذلك نريه والوجه ~~الثاني أن تكون الكاف في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف أي والامر كذلك أي كما ~~رآه من ضلالتهم # قوله تعالى ( @QB@ وليكون @QE@ ) أي وليكون ( @QB@ من الموقنين @QE@ ) ~~أريناه وقيل التقدير ليستدل وليكون # قوله تعالى ms280 ( @QB@ رأى كوكبا @QE@ ) يقرأ بفتح الراء والهمزة والتفخيم ~~على الأصل وبالامالة لأن الألف منقلبة عن ياء كقولك رأيت رؤية ويقرأ بجعل ~~الهمزتين بين بين وهو نوع من الامالة ويقرأ بجعل الراء كذلك إتباعا للهمزة ~~ويقرأ بكسرهما وفيه وجهان أحدهما أنه كسر الهمزة للإمالة ثم أتبعها الراء ~~والثاني أن أصل الهمزة الكسر بدليل قولك في المستقبل يرى أي يرأى وإنما ~~فتحت من أجل حرف الحلق كما تقول وسع يسع ثم كسرت الحرف الاول في الماضي ~~إتباعا لكسرة الهمزة فإن لقى الألف ساكن مثل رأى الشمس فقد قرىء بفتحهما ~~على الأصل وبكسرهما على ما تقدم وبكسر الراء وفتح الهمزة لأن الألف سقطت من ~~اللفظ لأجل الساكن بعدها والمحذوف هنا في تقدير الثابت وكان كسر الراء ~~تنبيها على أن الأصل كسر الهمزة وأن فتحها دليل على الألف المحذوفة ( @QB@ ~~هذا ربي @QE@ ) مبتدأ وخبر تقديره أهذا ربي وقيل هو على الخبر أي هو غير ~~استفهام # قوله تعالى ( @QB@ بازغة @QE@ ) هو حال من الشمس وإنما قال للشمس هذا على ~~التذكير لأنه أراد هذا الكوكب أو الطالع أو الشخص أو الضوء أو الشيء أو لأن ~~التأنيث غير حقيقي # قوله تعالى ( @QB@ للذي فطر السماوات @QE@ ) أو لعبادته أو لرضاه # قوله تعالى ( @QB@ أتحاجوني @QE@ ) يقرأ بتشديد النون على إدغام نون ~~الرفع في نون الوقاية والأصل تحاجونني ويقرأ بالتخفيف على حذف إحدى النونين ~~وفي المحذوفة وجهان أحدهما هي نون الوقاية لأنها الزائدة التي حصل بها ~~الاستثقال وقد جاء ذلك في الشعر والثاني المحذوفة نون الرفع لأن الحاجة دعت ~~إلى نون مكسورة من أجل الياء ونون الرفع لا تكسر وقد جاء ذلك في الشعر ~~كثيرا قال الشاعر # كل له نية في بغض صاحبه % بنعمة الله نقليكم وتقلونا PageV01P249 # أي تقلوننا والنون الثانية هنا ليست وقاية بل هي من الضمير وحذف بعض ~~الضمير لا يجوز وهو ضعيف أيضا لأن علامة الرفع لا تحذف الا بعامل ( @QB@ ما ~~تشركون به @QE@ ما ) بمعنى الذي أي ولا أخاف الصنم الذي تشركونه به أي ~~بالله فالهاء في به ضمير اسم الله تعالى ms281 ويجوز أن تكون الهاء عائدة على ما ~~أي ولا أخاف الذي تشركون بسببه ولا تعود على الله ويجوز أن تكون ( @QB@ ما ~~@QE@ ) نكرة موصوفة وأن تكون مصدرية ( @QB@ إلا أن يشاء @QE@ ) يجوز أن ~~يكون استثناء من جنس الاول تقديره الا في حال مشيئة ربي أي لا أخافها في كل ~~حال الا في هذه الحال ويجوز أن يكون من غير الاول أي لكن أخاف أن يشاء ربي ~~خوفي ما أشركتم و ( @QB@ شيئا @QE@ ) نائب عن المصدر أي مشيئة ويجوز أن ~~يكون مفعولا به أي الا أن يشاء ربي أمرا غير ما قلت و ( @QB@ علما @QE@ ) ~~تمييز وكل شيء مفعول وسع أي علم كل شيء ويجوز أن يكون علما على هذا التقدير ~~مصدرا لمعنى وسع لأن ما يسع الشيء فقد أحاط به والعالم بالشيء محيط بعلمه # قوله تعالى ( @QB@ وكيف أخاف @QE@ ) كيف حال والعامل فيها أخاف وقد ذكر و ~~( @QB@ ما أشركتم @QE@ ) يجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي أو نكرة ~~موصوفة والعائد محذوف وأن تكون مصدرية ( @QB@ ما لم @QE@ ما ) بمعنى الذي ~~أو نكرة موصوفة وهي في موضع نصب بأشركتم و ( @QB@ عليكم @QE@ ) متعلق بينزل ~~ويجوز أن يكون حالا من ( @QB@ سلطان @QE@ ) أي ما لم ينزل به حجة عليكم ~~والسلطان مثل الرضوان والكفران وقد قرىء بضم اللام وهي لغة أتبع فيها الضم # قوله تعالى ( @QB@ الذين آمنوا @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو خبر مبتدأ ~~محذوف أي هم الذين والثاني هو مبتدأ و ( @QB@ أولئك @QE@ ) بدل منه أو ~~مبتدأ ثاني ( @QB@ لهم الأمن @QE@ ) مبتدأ وخبر والجملة خبر لما قبلها ~~ويجوز أن يكون الامن مرفوعا بالجار لأنه معتمد على ما قبله # قوله تعالى ( @QB@ وتلك @QE@ ) هو مبتدأ وفي ( @QB@ حجتنا @QE@ ) وجهان ~~أحدهما هو بدل من تلك وفي ( @QB@ آتيناها @QE@ ) وجهان أحدهما هو خبر عن ~~المبتدأ و ( @QB@ على قومه @QE@ ) متعلق بمحذوف أي آتيناها إبراهيم حجة على ~~قومه أو دليلا والثاني أن تكون حجتنا خبر تلك وآتيناها في موضع الحال من ~~الحجة والعامل معنى الاشارة ولا يجوز أن يتعلق على بحجتنا لأنها مصدر ~~وآتيناها خبر أو حال وكلاهما لا يفصل به بين ms282 الموصول والصلة ( @QB@ نرفع ~~@QE@ ) يجوز أن يكون في موضع الحال من آتيناها PageV01P250 ويجوز أن يكون ~~مستأنفا ويقرأ بالنون والياء وكذلك في نشاء والمعنى ظاهر ( @QB@ درجات @QE@ ~~) يقرأ بالاضافة وهو مفعول نرفع ورفع درجة الانسان رفع له ويقرأ بالتنوين و ~~( @QB@ من @QE@ ) على هذا مفعول نرفع ودرجات ظرف أو حرف الجر محذوف منها أي ~~إلى درجات # قوله تعالى ( @QB@ كلا هدينا @QE@ ) كلا منصوب بهدينا والتقدير كلا منهما ~~( @QB@ ونوحا هدينا @QE@ ) أي وهدينا نوحا والهاء في ( @QB@ ذريته @QE@ ) ~~تعود على نوح والمذكورون بعده من الانبياء ذرية نوح والتقدير وهدينا من ~~ذريته هؤلاء وقيل تعود على إبراهيم وهذا ضعيف لأن من جملتهم لوطا وليس من ~~ذرية إبراهيم ( @QB@ وكذلك نجزي @QE@ ) الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف ~~أي ونجزي المحسنين جزاء مثل ذلك وأما ( @QB@ عيسى @QE@ ) فقيل هو أعجمي لا ~~يعرف له اشتقاق وقيل هو مشتق من التعيش وهو البياض وقيل من العيس وهو ماء ~~الفحل وقيل هو من عاس يعوس إذا صلح فعلى هذا تكون الياء منقلبة عن واو وأما ~~( @QB@ واليسع @QE@ ) فيقرأ بلام ساكنة خفيفة وياء مفتوحة وفيه وجهان ~~أحدهما هو اسم أعجمي علم والألف واللام فيه زائدة كما زيدت في النسر وهو ~~الصنم لأنه صنم بعينه وكذلك قالوا في عمر والعمر وكذلك اللات والعزى ~~والثاني أنه عربي وهو فعل مضارع سمي به ولا ضمير فيه فأعرب ثم نكر ثم عرف ~~بالألف واللام وقيل اللام على هذا زائدة أيضا ويسع أصله يوسع بكسر السين ثم ~~حذفت الواو لوقوعها بين ياء وكسرة ثم فتحت السين من أجل حرف الحلق ولم ترد ~~الواو لأن الفتحة عارضة ومثله يطأ ويقع ويدع ( @QB@ وكلا @QE@ ) منصوب ~~بفضلنا # قوله تعالى ( @QB@ ومن آبائهم @QE@ ) هو معطوف على وكلا أي وفضلنا كلا من ~~آبائهم أو وهدينا كلا من آبائهم # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ هدى الله @QE@ ) خبره و ( ~~@QB@ يهدي به @QE@ ) حال من الهدى والعامل فيه الاشارة ويجوز أن يكون حالا ~~من اسم الله تعالى ويجوز أن يكون هدى الله بدلا من ذلك ويهدي به الخبر و ( ~~@QB@ من عباده @QE@ ) حال من ms283 ( @QB@ من @QE@ ) أو من العائد المحذوف والباء ~~في ( @QB@ بها @QE@ ) الاخيرة تتعلق ب ( @QB@ كافرين @QE@ ) والباء في ~~بكافرين زائدة أي ليسوا كافرين بها # قوله تعالى ( @QB@ اقتده @QE@ ) يقرأ بسكون الهاء وإثباتها في الوقف دون ~~الوصل وهي على هذا هاء السكت ومنهم من يثبتها في الوصل أيضا لشبهها بهاء ~~الاضمار ومنهم PageV01P251 من يكسرها وفيه وجهان أحدهما هي هاء السكت أيضا ~~شبهت بهاء الضمير وليس بشيء والثاني هي هاء الضمير والمضمر المصدر أي اقتد ~~الاقتداء ومثله # هذا سراقة للقرآن يدرسه % والمرء عند الرشا إن يلقها ذيب # فالهاء ضمير الدرس لا مفعول لأن يدرس قد تعدى إلى القرآن وقيل من سكن ~~الهاء جعلها هاء الضمير وأجرى الوصل مجرى الوقف والهاء في ( @QB@ عليه @QE@ ~~) ضمير القرآن والتبليغ # قوله تعالى ( @QB@ حق قدره @QE@ ) حق منصوب نصب المصدر وهو في الأصل وصف ~~أي قدره الحق ووصف المصدر إذا أضيف إليه ينتصب نصب المصدر ويقرأ ( @QB@ ~~قدره @QE@ ) بسكون الدال وفتحها و ( @QB@ إذ @QE@ ) ظرف لقدروا و ( @QB@ من ~~شيء @QE@ ) مفعول أنزل ومن زائدة ( @QB@ نورا @QE@ ) حال من الهاء في به أو ~~من الكتاب وبه يجوز أن تكون مفعولا به وأن تكون حالا و ( @QB@ تجعلونه @QE@ ~~) مستأنف لا موضع له و ( @QB@ قراطيس @QE@ ) أي في قراطيس وقيل ذا قراطيس ~~وقيل ليس فيه تقدير محذوف والمعنى أنزلوه منزلة القراطيس التي لا شيء فيها ~~في ترك العمل به و ( @QB@ تبدونها @QE@ ) وصف للقراطيس ( @QB@ وتخفون @QE@ ~~) كذلك والتقدير وتخفون كثيرا منها ويقرأ في المواضع الثلاثة بالياء على ~~الغيبة حملا على ما قبلها في أول الاية وبالتاء على الخطاب وهو مناسب لقوله ~~( @QB@ وعلمتم @QE@ ) أي وقد علمتم والجملة في موضع الحال من ضمير الفاعل ~~في تجعلونه على قراءة التاء وعلى قراءة الياء يجوز أن يكون وعلمتم مستأنفا ~~وأن يكون رجع من الغيبة إلى الخطاب و ( @QB@ قل الله @QE@ ) جواب ( @QB@ قل ~~من أنزل الكتاب @QE@ ) وارتفاعه بفعل محذوف أي أنزله الله ويجوز أن يكون ~~التقدير هو الله أو المنزل الله أو الله أنزله ( @QB@ في خوضهم @QE@ ) يجوز ~~أن يتعلق بذرهم على أنه ظرف له وأن يكون حالا من ضمير المفعول أي ms284 ذرهم ~~خائضين وأن يكون متعلقا ب ( @QB@ يلعبون @QE@ ) ويلعبون في موضع الحال ~~وصاحب الحال ضمير المفعول في ذرهم إذا لم يجعل في خوضهم حالا منه وإن جعلته ~~حالا منه كان الحال الثانية من ضمير الاستقرار في الحال الأولى ويجوز أن ~~يكون حالا من الضمير المجرور في خوضهم ويكون العامل المصدر والمجرور فاعل ~~في المعنى # قوله تعالى ( @QB@ أنزلناه @QE@ ) في موضع رفع صفة لكتاب و ( @QB@ مبارك ~~@QE@ ) صفة أخرى وقد قدم الوصف بالجملة على الوصف بالمفرد ويجوز النصب في ~~غير القرآن على الحال من ضمير المفعول أو على الحال من النكرة الموصوفة و ( ~~@QB@ مصدق الذي @QE@ ) التنوين PageV01P252 في تقدير الثبوت لأن الاضافة ~~غير محضة ( @QB@ ولتنذر @QE@ ) بالتاء على خطاب النبي وبالياء على أن ~~الفاعل الكتاب وفي الكلام حذف تقديره ليؤمنوا ولتنذر أو نحو ذلك أو ولتنذر ~~( @QB@ أم القرى @QE@ ) أنزلناه ( @QB@ ومن @QE@ ) في موضع نصب عطفا على أم ~~والتقدير ولتنذر أهل أم ( @QB@ والذين يؤمنون @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ يؤمنون ~~به @QE@ ) الخبر ويجوز أن يكون الذين في موضع نصب عطفا على أم القرى فيكون ~~يؤمنون به حالا و ( @QB@ على @QE@ ) متعلقة ب ( @QB@ يحافظون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا @QE@ ) ويجوز أن ~~يكون كذبا مفعول افترى وأن يكون مصدرا على المعنى أي افتراء وأن يكون ~~مفعولا من أجله وأن يكون مصدرا في موضع الحال ( @QB@ أو قال @QE@ ) عطف على ~~افترى و ( @QB@ إلى @QE@ ) في موضع رفع على أنه قام مقام الفاعل ويجوز أن ~~يكون في موضع نصب والتقدير أوحى الوحي أو الايحاء ( @QB@ ولم يوح إليه شيء ~~@QE@ ) في موضع الحال من ضمير الفاعل في قال أو الياء في إلى ( @QB@ ومن ~~قال @QE@ ) في موضع جر عطفا على من افترى أي وممن قال و ( @QB@ مثل ما @QE@ ~~) يجوز أن يكون مفعول سأنزل وما بمعنى الذى أو نكرة موصوفة ويجوز أن يكون ~~صفة لمصدر محذوف وتكون ما مصدرية وإذ ظرف لترى والمفعول محذوف أي ولو ترى ~~الكفار أو نحو ذلك و ( @QB@ الظالمون @QE@ ) مبتدأ والظرف بعده خبر عنه ~~والملائكة مبتدأ وما بعده الخبر والجملة حال من الضمير في ms285 الخبر قبله و ( ~~@QB@ باسطوا أيديهم @QE@ ) في تقدير التنوين اي باسطون أيديهم ( @QB@ ~~اخرجوا @QE@ ) أي يقولون أخرجوا والمحذوف حال من الضمير في باسطوا و ( @QB@ ~~اليوم @QE@ ) ظرف لأخرجوا فيتم الوقف عليه ويجوز أن يكون ظرفا ل ( @QB@ ~~تجزون @QE@ ) فيتم الوقف على أنفسكم ( @QB@ غير الحق @QE@ ) مفعول تقولون ~~ويجوز أن يكون وصفا لمصدر محذوف أي قولا غير الحق ( @QB@ وكنتم @QE@ ) يجوز ~~أن يكون معطوفا على كنتم الأولى أي وبما كنتم وأن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ فرادى @QE@ ) هو جمع فرد والألف للتأنيث مثل كسالى ~~وقرىء في الشاذ بالتنوين على أنه اسم صحيح ويقال في الرفع فراد مثل نوام ~~ورجال وهو جمع قليل ومنهم من لا يصرفه يجعله معدولا مثل ثلاث ورباع وهو حال ~~من ضمير الفاعل ( @QB@ كما خلقناكم @QE@ ) الكاف في موضع الحال وهو بدل من ~~فرادى وقيل هي صفة مصدر محذوف أي مجيئا يوم مجيئكم خلقناكم ويجوز أن يكون ~~حالا من الضمير في فرادى أي مشبهين ابتداء خلقكم و ( @QB@ أول @QE@ ) ظرف ~~لخلقناكم PageV01P253 والمرة في الأصل مصدر مر يمر ثم استعمل ظرفا اتساعا ~~وهذا يدل على قوة شبه الزمان بالفعل ( @QB@ وتركتم @QE@ ) يجوز أن يكون ~~حالا أي وقد تركتم وأن يكون مستأنفا ( @QB@ وما نرى @QE@ ) لفظه لفظ ~~المستقبل وهي حكاية حال و ( @QB@ معكم @QE@ ) معمول نرى وهي من رؤية العين ~~ولا يجوز أن يكون حالا من الشفعاء إذ المعنى يصير أن شفعاءهم معهم ولا ~~نراهم وإن جعلتها بمعنى نعلم المتعدية إلى اثنين جاز أن يكون معكم مفعولا ~~ثانيا وهو ضعيف في المعنى ( @QB@ بينكم @QE@ ) يقرأ بالنصب وفيه ثلاثة أوجه ~~أحدها هو ظرف لتقطع والفاعل مضمر أي تقطع الوصل بينكم ودل عليه شركاء ~~والثاني هو وصف محذوف أي لقد تقطع شيء بينكم أو وصل والثالث أن هذا المنصوب ~~في موضع رفع وهو معرب وجاز ذلك حملا على أكثر أحوال الظرف وهو قول الأخفش ~~ومثله منا الصالحون ومنا دون ذلك ويقرأ بالرفع على أنه فاعل والبين هنا ~~الوصل وهو من الاضداد # قوله تعالى ( @QB@ فالق الحب @QE@ ) يجوز أن يكون معرفة لأنه ماض وأن ~~يكون نكرة على ms286 أنه حكاية حال وقرىء في الشاذ ( / فلق / ) و ( @QB@ ~~الإصباح @QE@ ) مصدر أصبح ويقرأ بفتح الهمزة على أنه جمع صبح كقفل وأقفال ( ~~/ وجاعل الليل / ) مثل فالق الاصباح في الوجهين و ( @QB@ سكنا @QE@ ) ~~مفعول جاعل إذا لم تعرفه وإن عرفته كان منصوبا بفعل محذوف أي جعله سكنا ~~والسكن ما سكنت إليه من أهل ونحوهم فجعل الليل بمنزلة الاهل وقيل التقدير ~~مسكونا فيه أو ذا سكن ( @QB@ والشمس @QE@ ) منصوب بفعل محذوف أو بجاعل إذا ~~لم تعرفه وقرىء في الشاذ بالجر عطفا على الاصباح أو على الليل و ( @QB@ ~~حسبانا @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو جمع حسبانة والثاني هو مصدر مثل الحسب ~~والحساب وانتصابه كانتصاب سكنا # قوله تعالى ( @QB@ فمستقر @QE@ ) يقرأ بفتح القاف وفيه وجهان أحدهما هو ~~مصدر ورفعه بالابتداء أي فلكم استقرار والثاني أنه اسم مفعول ويراد به ~~المكان أي فلكم مكان تستقرون فيه إما في البطون وإما في القبور ويقرأ بكسر ~~القاف فيكون مكانا يستقر لكم وقيل تقديره فمنكم مستقر وأما ( @QB@ ومستودع ~~@QE@ ) فبفتح الدال لا غير ويجوز أن يكون مكانا يودعون فيه وهو إما الصلب ~~أو القبر ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى الاستيداع # قوله تعالى ( @QB@ فأخرجنا منه خضرا @QE@ ) أي بسببه والخضر بمعنى الاخضر ~~ويجوز أن تكون الهاء في منه راجعة على النبات وهو الاشبه وعلى الاول يكون ~~PageV01P254 فأخرجنا بدلا من أخرجنا الأولى ( @QB@ نخرج @QE@ ) في موضع نصب ~~صفة لخضرا ويجوز أن يكون مستأنفا والهاء في ( @QB@ منه @QE@ ) تعود على ~~الخضر و ( @QB@ قنوان @QE@ ) بكسر القاف وضمها وهما لغتان وقد قرىء بهما ~~والواحد قنو مثل صنو وصنوان وفي رفعه وجهان أحدهما هو مبتدأ وفي خبره وجهان ~~أحدهما هو ومن النخل ومن طلعها بدل بإعادة الخافض والثاني أن الخير من ~~طلعها وفي من النخل ضمير تقديره ونبت من النخل شيء أو ثمر فيكون من طلعها ~~بدلا منه والوجه الآخر أن يرتفع قنوان على أنه فاعل من طلعها فيكون في من ~~النخل ضمير تفسيره قنوان وإن رفعت قنوان بقوله ( @QB@ ومن النخل @QE@ ) على ~~قول من أعمل أول الفعلين جاز وكان في من طلعها ضمير مرفوع ms287 وقرىء في الشاذ ( ~~@QB@ قنوان @QE@ ) بفتح القاف وليس بجمع قنو لأن فعلانا لا يكون جمعا وإنما ~~هو اسم للجمع كالباقر ( @QB@ وجنات @QE@ ) بالنصب عطفا على قوله ( @QB@ ~~نبات كل شيء @QE@ ) أي وأخرجنا به جنات ومثله ( @QB@ والزيتون والرمان @QE@ ~~) ويقرأ بضم التاء على أنه مبتدأ وخبره محذوف والتقدير من الكرم جنات ولا ~~يجوز أن يكون معطوفا على قنوان لأن العنب لا يخرج من النخل ومن أعناب صفة ~~لجنات و ( @QB@ مشتبها @QE@ ) حال من الرمان أو من جميع و ( @QB@ إذا @QE@ ~~) ظرف لانظروا و ( @QB@ ثمرة @QE@ ) يقرأ بفتح الثاء والميم جمع ثمرة مثل ~~تمرة وتمر وهو جنس في التحقيق لا جمع ويقرأ بضم الثاء والميم وهو جمع ثمرة ~~مثل خشبة وخشب وقيل هو جمع ثمار مثل كتاب وكتب فهو جمع جمع فأما الثمار ~~فواحدها ثمرة مثل خيمة وخيام وقيل هو جمع ثمر ويقرأ بضم الثاء وسكون الميم ~~وهو مخفف من المضموم ( @QB@ وينعه @QE@ ) يقرأ بفتح الياء وضمها وهما لغتان ~~وكلاهما مصدر ينعت الثمرة وقيل هو اسم للمصدر والفعل أينعت إيناعا ويقرأ في ~~الشاذ ( / يانعه / ) على أنه اسم فاعل # قوله تعالى ( @QB@ وجعلوا @QE@ ) هي بمعنى صبروا ومفعولها الاول ( @QB@ ~~الجن @QE@ ) والثاني شركاء ولله يتعلق بشركاء ويجوز أن يكون نعتا لشركاء ~~قدم عليه فصار حالا ويجوز أن يكون المفعول الاول شركاء والجن بدلا منه ولله ~~المفعول الثاني ( @QB@ وخلقهم @QE@ ) أي وقد خلقهم فتكون الجملة حالا وقيل ~~هو مستأنف وقرىء في الشاذ و ( @QB@ خلقهم @QE@ ) بإسكان اللام وفتح القاف ~~والتقدير وجعلوا لله وخلقهم شركاء ( @QB@ وخرقوا @QE@ ) بالتخفيف والتشديد ~~للتكثير ( @QB@ بغير علم @QE@ ) في موضع الحال من الفاعل في خرقوا ويجوز أن ~~يكون نعتا لمصدر محذوف أي خرقا بغير علم PageV01P255 # قوله تعالى ( @QB@ بديع السماوات @QE@ ) في رفعه ثلاثة أوجه أحدها هو ~~فاعل تعالى والثاني هو خبر مبتدأ محذوف أي هو بديع والثالث هو مبتدأ وخبره ~~( @QB@ أنى يكون له @QE@ ) وما يتصل به وأنى بمعنى كيف أو من أين وموضعه ~~حال وصاحب الحال ( @QB@ ولد @QE@ ) والعامل يكون ويجوز أن تكون تامة وأن ~~تكون ناقصة ( @QB@ ولم تكن @QE@ ) يقرأ بالتاء على تأنيث الصاحبة ويقرأ ~~بالياء وفيه ms288 ثلاثة أوجه أحدها أنه للصاحبة ولكن جاز التذكير لما فصل بينهما ~~والثاني أن اسم كان ضمير اسم الله والجملة خبر عنه أي ولم يكن الله له ~~صاحبته والثالث أن اسم كان ضمير الشأن والجملة مفسرة له # قوله تعالى ( @QB@ ذلكم @QE@ ) مبتدأ وفي الخبر أوجه أحدها هو ( @QB@ ~~الله @QE@ ) و ( @QB@ ربكم @QE@ ) خبر ثان و ( @QB@ لا إله إلا هو @QE@ ) ~~ثالث و ( @QB@ خالق كل @QE@ ) رابع والثاني أن الخبر الله وما بعده إبدال ~~منه والثالث أن الله بدل من ذلكم والخبر ما بعده # قوله تعالى ( @QB@ قد جاءكم بصائر @QE@ ) لم يلحق الفعل تاء التأنيث ~~للفصل بين المفعول ولأن تأنيث الفاعل غير حقيقي و ( @QB@ من @QE@ ) متعلقة ~~بجاء ويجوز أن تكون صفة للبصائر فتتعلق بمحذوف ( @QB@ فمن أبصر @QE@ ) من ~~مبتدأ فيجوز أن تكون شرطا فيكون الخبر أبصر والجواب من كلاهما ويجوز أن ~~تكون بمعنى الذي وما بعد الفاء الخبر والمبتدأ فيه محذوف تقديره فإبصاره ~~لنفسه وكذلك قوله ( @QB@ ومن عمي فعليها @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وكذلك @QE@ ) الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف أي ( ~~@QB@ نصرف الآيات @QE@ ) تصريفا مثل ما تلوناها عليك ( @QB@ وليقولوا @QE@ ~~) أي وليقولوا درست صرفنا واللام لام العاقبة أي أن أمرهم يصير إلى هذا ~~وقيل إنه قصد بالتصريف أن يقولوا درست عقوبة لهم ( / دارست / ) يقرأ ~~بالألف وفتح التاء اي دارست أهل الكتاب ويقرأ كذلك الا أنه بغير ألف أي ~~درست الكتب المتقدمة ويقرأ كذلك الا أنه بالتشديد والمعنى كالمعنى الاول ~~ويقرأ بضم الدال مشددا على مالم يسم فاعله ويقرأ ( / دورست / ) ~~بالتخفيف والواو على مالم يسم فاعله والواو مبدلة من الألف في دارست ويقرأ ~~بفتح الدال والراء والسين وسكون التاء أي انقطعت الايات وانمحت ويقرأ كذلك ~~الا أنه على مالم يسم فاعله ويقرأ درس من غير تاء والفاعل النبي وقيل ~~الكتاب لقوله ( @QB@ ولنبينه @QE@ ) PageV01P256 # قوله تعالى ( @QB@ من ربك @QE@ ) يجوز أن تكون متعلقة بأوحى وأن تكون ~~حالا من الضمير المفعول المرفوع في أوحى وأن تكون حالا من ما ( @QB@ لا إله ~~إلا هو @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون حالا من ربك أي من ربك منفردا ms289 ~~وهي حال مؤكدة # قوله تعالى ( @QB@ ولو شاء الله @QE@ ) المفعول محذوف أي ولو شاء الله ~~إيمانهم و ( @QB@ جعلناك @QE@ ) متعدية إلى مفعولين و ( @QB@ حفيظا @QE@ ) ~~الثاني وعليهم يتعلق بحفيظا ومفعوله محذوف أي وما صيرناك تحفظ عليهم ~~أعمالهم وهذا يؤيد قول سيبويه في إعمال فعيل # قوله تعالى ( @QB@ من دون الله @QE@ ) حال من ( ما ) أو من العائد عليها ~~( @QB@ فيسبوا @QE@ ) منصوب على جواب النهي وقيل هو مجزوم على العطف كقولهم ~~لا تمددها فتثقفها و ( @QB@ عدوا @QE@ ) بفتح العين وتخفيف الدال وهو مصدر ~~وفي انتصابه ثلاثة أوجه أحدها هو مفعول له والثاني مصدر من غير لفظ الفعل ~~لأن السب عدوان في المعنى والثالث هو مصدر في موضع الحال وهي حال مؤكدة ~~ويقرأ بضم العين والدال وتشديد الواو وهو مصدر على فعول كالجلوس والقعود ~~ويقرأ بفتح العين والتشديد وهو واحد في معنى الجمع أي أعداء وهو حال ( @QB@ ~~بغير علم @QE@ ) حال أيضا مؤكدة ( @QB@ كذلك @QE@ ) في موضع نصب صفة لمصدر ~~محذوف أي كما ( @QB@ زينا لكل أمة عملهم @QE@ ) زينا لهؤلاء عملهم # قوله تعالى ( @QB@ جهد أيمانهم @QE@ ) قد ذكر في المائدة ( @QB@ وما ~~يشعركم @QE@ ما ) استفهام في موضع رفع بالابتداء ويشعركم الخبر وهو يتعدى ~~إلى مفعولين ( @QB@ إنها @QE@ ) يقرأ بالكسر على الاستئناف والمفعول الثاني ~~محذوف تقديره وما يشعركم إيمانهم ويقرأ بالفتح وفيه ثلاثة أوجه أحدها أن ( ~~ن ) بمعنى لعل حكاه الخليل عن العرب وعلى هذا يكون المفعول الثاني أيضا ~~محذوفا والثاني أن ( ا ) زائدة فتكون ( ن ) وما عملت فيه في موضع المفعول ~~الثاني والثالث أن ( ن ) على بابها ولا غير زائدة والمعنى وما يدريكم عدم ~~إيمانهم وهذا جواب لمن حكم عليهم بالكفر أبدا ويئس من إيمانهم والتقدير لا ~~يؤمنون بها فحذف المفعول # قوله تعالى ( @QB@ كما لم يؤمنوا @QE@ ما ) مصدرية والكاف نعت لمصدر ~~محذوف أي تقليبا ككفرهم أي عقوبة مساوية لمعصيتهم و ( @QB@ أول مرة @QE@ ) ~~ظرف زمان PageV01P257 وقد ذكر ( @QB@ ونذرهم @QE@ ) يقرأ بالنون وضم الراء ~~وبالياء كذلك والمعنى مفهوم ويقرأ بسكون الراء وفيه وجهان أحدهما أنه سكن ~~لثقل توالي الحركات والثاني أنه مجزوم عطفا على يؤمنوا والمعنى جزاء على ms290 ~~كفرهم وأنه لم يذرهم في طغيانهم يعمهون بل بين لهم # قوله تعالى ( @QB@ قبلا @QE@ ) يقرأ بضم القاف والباء وفيه وجهان أحدهما ~~هو جمع قبيل مثل قليب وقلب والثاني أنه مفرد كقبل الانسان ودبره وعلى كلا ~~الوجهين هو حال من كل وجاز ذلك وإن كان نكرة لما فيه من العلوم ويقرأ بالضم ~~وسكون الباء على تخفيف الضمة ويقرأ بكسر القاف وفتح الباء وفيه وجهان أيضا ~~أحدهما هو ظرف كقولك لي قبله حق والثاني مصدر في موضع الحال أي عيانا أو ~~معاينة ( @QB@ إلا أن يشاء الله @QE@ ) في موضع نصب على الاستثناء المنقطع ~~وقيل هو متصل والمعنى ما كانوا ليؤمنوا في كل حال الا في حال مشيئة الله ~~تعالى # قوله تعالى ( @QB@ وكذلك @QE@ ) هو نعت لمصدر محذوف كما ذكرنا في غير ~~موضع و ( @QB@ جعلنا @QE@ ) متعدية إلى مفعولين وفي المفعول الاول وجهان ~~أحدهما هو عدوا والثاني ( @QB@ لكل نبي @QE@ ) و ( @QB@ شياطين @QE@ ) بدل ~~من عدو والثاني المفعول الاول شياطين وعدوا المفعول الثاني مقدم ولكل نبي ~~صفة لعدو قدمت فصارت حالا ( @QB@ يوحى @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من شياطين ~~وأن يكون صلة لعدو وعدو في موضع أعداء ( @QB@ غرورا @QE@ ) مفعول له وقيل ~~مصدر في موضع الحال والهاء في ( @QB@ فعلوه @QE@ ) يجوز أن تكون ضمير ~~الايحاء وقد دل عليه يوحى وأن تكون ضمير الزخرف أو القول أو الغرور ( @QB@ ~~وما يفترون @QE@ ما ) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة أو مصدرية وهي في موضع نصب ~~عطفا على المفعول قبلها ويجوز أن تكون الواو بمعنى مع # قوله تعالى ( @QB@ ولتصغى @QE@ ) الجمهور على كسر اللام وهو معطوف على ~~غرور أي ليغروا ولتصغى وقيل هي لام القسم كسرت لما لم يؤكد الفعل بالنون ~~وقرىء بإسكان اللام وهي مخففة لتوالي الحركات وليست لام الامر لأنه لم يجزم ~~الفعل وكذلك القول في ( @QB@ وليرضوه وليقترفوا @QE@ ) و ( @QB@ ما @QE@ ) ~~بمعنى الذي والعائد محذوف أي وليقترفوا الذي هم مقترفوه وأثبت النون لما ~~حذف الهاء # قوله تعالى ( @QB@ أفغير الله @QE@ فيه وجهان أحدهما هو مفعول أبتغى و ( ~~@QB@ حكما @QE@ ) PageV01P258 حال منه والثاني أن حكما مفعول أبتغى وغير ~~حال من ms291 حكما مقدم عليه وقيل حكما تمييز و ( @QB@ مفصلا @QE@ ) حال من ~~الكتاب و ( @QB@ بالحق @QE@ ) حال من الضمير المرفوع في منزل # قوله تعالى ( @QB@ صدقا وعدلا @QE@ ) منصوبان على التمييز ويجوز أن يكون ~~مفعولا من أجله وأن يكون مصدرا في موضع الحال ( @QB@ لا مبدل @QE@ ) مستأنف ~~ولا يجوز أن يكون حالا من ربك لئلا يفصل بين الحال وصاحبها بالاجنبي وهو ~~قوله ( @QB@ صدقا وعدلا @QE@ ) الا أن يجعل صدقا وعدلا حالين من ربك لا من ~~الكلمات # قوله تعالى ( @QB@ أعلم من يضل @QE@ ) في ( @QB@ من @QE@ ) وجهان أحدهما ~~هي بمعنى الذي أو نكرة موصوفة بمعنى فريق فعلى هذا يكون في موضع نصب بفعل ~~دل عليه أعلم لا بنفس أعلم لأن أفعل لا يعمل في الاسم الظاهر النصب ~~والتقدير يعلم من يضل ولا يجوز أن يكون ( @QB@ من @QE@ ) في موضع جر ~~بالاضافة على قراءة من فتح الياء لئلا يصير التقدير هو أعلم الضالين فيلزم ~~أن يكون سبحانه ضالا تعالى عن ذلك ومن قرأ بضم الياء فمن في موضع نصب أيضا ~~على ما بينا أي يعلم المضلين ويجوز أن يكون في موضع جر إما على معنى هو ~~أعلم المضلين أي من يجد الضلال وهو من أضللته أي وجدته ضالا مثل أحمدته ~~وجدته محمودا أو بمعنى أنه يضل عن الهدى والوجه الثاني أن ( @QB@ من @QE@ ) ~~استفهام في موضع مبتدأ ويضل الخبر وموضع الجملة نصب بيعلم المقدرة ومثله ( ~~@QB@ لنعلم @QE@ ) أي الحزبين أحصى # قوله تعالى ( @QB@ وما لكم @QE@ ما ) استفهام في موضع رفع بالابتداء ولكم ~~الخبر و ( @QB@ ألا تأكلوا @QE@ فيه وجهان أحدهما حرف الجر مراد معه أي في ~~أن لا تأكلوا ولما حذف حرف الجر كان في موضع نصب أو في موضع جر على ~~اختلافهم في ذلك وقد ذكر في غير موضع والثاني أنه في موضع الحال أي وأي شيء ~~لكم تاركين الاكل وهو ضعيف لأن ( إن ) تمحض الفعل للاستقبال وتجعله مصدرا ~~فيمتنع الحال الا أن تقدر حذف مضاف تقديره وما لكم ذوي أن لا تأكلوا ~~والمفعول محذوف أي شيئا مما ذكر اسم الله عليه ( @QB@ وقد فصل @QE@ ) ~~الجملة ms292 حال ويقرأ بالضم على مالم يسم فاعله وبالفتح على تسمية الفاعل ~~وبتشديد الصاد وتخفيفها وكل ذلك ظاهر ( @QB@ إلا ما اضطررتم @QE@ ما ) في ~~موضع نصب على الاستثناء من الجنس من طريق المعنى لأنه ونجنهم بترك الاكل ~~مما سمي عليه وذلك يتضمن PageV01P259 إباحة الاكل مطلقا وقوله ( @QB@ وقد ~~فصل لكم ما حرم عليكم @QE@ ) أي في حال الاختيار وذلك حلال في حال الاضطرار # قوله تعالى ( @QB@ إنكم لمشركون @QE@ ) حذف الفاء من جواب الشرط وهو حسن ~~إذا كان الشرط بلفظ الماضي وهو هنا كذلك وهو قوله ( @QB@ وإن أطعتموهم @QE@ ~~) # قوله تعالى ( @QB@ أو من كان @QE@ من ) بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء ~~و ( @QB@ يمشي به @QE@ ) في موضع نصب صفة لنور و ( @QB@ كمن @QE@ ) خبر ~~الابتداء و ( @QB@ مثله @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ في الظلمات @QE@ ) خبره و ( ~~@QB@ ليس بخارج @QE@ ) في موضع الحال من الضمير في الجار ولا يجوز أن يكون ~~حالا من الهاء في مثله للفصل بينه وبين الحال بالخبر ( @QB@ كذلك زين @QE@ ~~) وكذلك جعلنا قد سبق إعرابهما وجعلنا بمعنى صيرنا و ( @QB@ أكابر @QE@ ) ~~المفعول الاول وفي كل قرية الثاني و ( @QB@ مجرميها @QE@ ) بدل من أكابر ~~ويجوز أن تكون ( @QB@ في @QE@ ) ظرفا ومجرميها المفعول الاول وأكابر مفعول ~~ثان ويجوز أن يكون أكابر مضافا إلى مجرميها وفي كل المفعول الثاني والمعنى ~~على هذا مكنا ونحو ذلك ( @QB@ ليمكروا @QE@ ) اللام لام كي أو لام الصيرورة # قوله تعالى ( @QB@ حيث يجعل @QE@ ) حيث هنا مفعول به والعامل محذوف ~~والتقدير يعلم موضع رسالاته وليس ظرفا لأنه يصير التقدير يعلم في هذا ~~المكان كذا وكذا وليس المعنى عليه وقد روي ( @QB@ حيث @QE@ ) بفتح الثاء ~~وهو بناء عند الاكثرين وقيل هي فتحة إعراب ( @QB@ عند الله @QE@ ظرف ليصيب ~~أو صفة لصغار # قوله تعالى ( @QB@ فمن يرد الله @QE@ ) هو مثل ( @QB@ من يشإ الله يضلله ~~@QE@ ) وقد ذكر ( @QB@ ضيقا @QE@ ) مفعول ثان ليجعل فمن شدد الياء جعله ~~وصفا ومن خففها جاز أن يكون وصفا كميت وميت وأن يكون مصدرا أي ذا ضيق ( ~~@QB@ حرجا @QE@ ) بكسر الراء صفة لضيق أو مفعول ثالث كما جاز في المبتدأ أن ~~تخبر عنه بعده أخبارا ويكون الجميع في موضع ms293 خبر واحد كحلو حامض وعلى كل ~~تقدير هو مؤكد للمعنى ويقرأ بفتح الراء على أنه مصدر أي ذا حرج وقيل هو جمع ~~حرجة مثل قصبة وقصب والهاء فيه للمبالغة ( @QB@ كأنما @QE@ ) في موضع نصب ~~خبر آخر أو حال من الضمير في حرج أو ضيق ( @QB@ يصعد @QE@ ) ويصاعد بتشديد ~~الصاد فيهما أي يتصعد ويقرأ ( @QB@ يصعد @QE@ ) بالتخفيف # قوله تعالى ( @QB@ مستقيما @QE@ ) حال من صراط ربك والعامل فيها التنبيه ~~أو الاشارة # قوله تعالى ( @QB@ لهم دار السلام @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون ~~في موضع PageV01P260 جر صفة لقوم وأن يكون نصبا على الحال من الضمير في ~~يذكرون ( @QB@ عند ربهم @QE@ ) حال من دار السلام أو ظرف للإستقرار في لهم # قوله تعالى ( @QB@ ويوم نحشرهم @QE@ ) أي وإذكر يوم أو ونقول يوم نحشرهم ~~( @QB@ يا معشر الجن @QE@ ) و ( @QB@ من الإنس @QE@ ) حال من ( @QB@ ~~أولياؤهم @QE@ وقرىء ( / آجالنا / ) على الجمع ( @QB@ الذي @QE@ ) على ~~التذكير والافراد وقال أبو علي هو جنس أوقع الذي موقع التي ( @QB@ خالدين ~~فيها @QE@ ) حال وفي العامل فيها وجهان أحدهما المثوى على أنه مصدر بمعنى ~~الثواء والتقدير النار ذات ثوائكم والثاني العامل فيه معنى الاضافة ومثواكم ~~مكان والمكان لا يعمل ( @QB@ إلا ما شاء الله @QE@ ) هو استثناء من غير ~~الجنس ويجوز أن يكون من الجنس على وجهين أحدهما أن يكون استثناء من الزمان ~~والمعنى يدل عليه لأن الخلود يدل على الابد فكأنه قال خالدين فيها في كل ~~زمان الا ما شاء الله الا زمن مشيئة الله والثاني أن تكون ( ن ) بمعنى ( ا ~~) # قوله تعالى ( @QB@ يقصون @QE@ ) في موضع رفع صفة لرسل ويجوز أن يكون حالا ~~من الضمير في منكم # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) هو خبر مبتدأ محذوف أي الامر ذلك ( @QB@ إن ~~لم @QE@ ) أن مصدرية أو مخففة من الثقيلة واللام محذوفة أي لأن لم ( @QB@ ~~يكن ربك @QE@ ) وموضعه نصب أو جر على الخلاف ( @QB@ بظلم @QE@ ) في موضع ~~الحال أو مفعول به يتعلق بمهلك # قوله تعالى ( @QB@ ولكل @QE@ ) أي ولكل أحد ( @QB@ مما @QE@ ) في موضع ~~رفع صفة لدرجات # قوله تعالى ( @QB@ كما أنشأكم @QE@ ) الكاف في موضع نصب صفة لمصدر محذوف ~~أي استخلافا كما و ms294 ( @QB@ من ذرية @QE@ ) لابتداء الغاية وقيل هي بمعنى ~~البدل أي كما أنشأكم بدلا من ذرية ( @QB@ قوم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إنما توعدون @QE@ ) ما بمعنى الذي و ( @QB@ لآت @QE@ ) ~~خبر إن ولا يجوز أن تكون ( ا ) هاهنا كافة لأن قوله لآت يمنع ذلك # قوله تعالى ( @QB@ من تكون @QE@ ) يجوز أن تكون ( @QB@ من @QE@ ) بمعنى ~~الذي وأن تكون استفهاما مثل قوله أعلم من يضل # قوله تعالى ( @QB@ مما ذرأ @QE@ ) يجوز أن يتعلق بجعل وأن يكون حالا من ~~نصيب و ( @QB@ من @QE@ ) الحرث يجوز أن يكون متعلقا بذرأ وأن يكون حالا من ~~( ا ) أو من العائد المحذوف PageV01P261 # قوله تعالى ( @QB@ وكذلك زين @QE@ ) يقرأ بفتح الزاي والياء على تسمية ~~الفاعل وهو ( @QB@ شركاؤهم @QE@ ) والمفعول قتل وهو مصدر مضاف إلى المفعول ~~ويقرأ بضم الزاي وكسر الياء على مالم يسم فاعله وقتل بالرفع على أنه القائم ~~مقام الفاعل واولادهم بالنصب على أنه مفعول القتل شركائهم بالجر على ~~الاضافة وقد فصل بينهما بالمفعول وهو بعيد وإنما يجيء في ضرورة الشعر ويقرأ ~~كذلك الا أنه بجر أولادهم على الاضافة وشركائهم بالجر أيضا على البدل من ~~الاولاد لأن أولادهم شركاؤهم في دينهم وعيشهم وغيرهما ويقرأ كذلك الا أنه ~~برفع الشركاء وفيه وجهان أحدهما أنه مرفوع بفعل محذوف كأنه قال من زينه ~~فقال شركاؤهم أي زينه شركاؤهم والقتل في هذا كله مضاف إلى المفعول والثاني ~~أن يرتفع شركاؤهم بالقتل لأن الشركاء تثير بينهم القتل قبله ويمكن أن يكون ~~القتل يقع منهم حقيقة ( @QB@ وليلبسوا @QE@ ) بكسر الباء من لبست الامر ~~بفتح الباء في الماضي إذا شبهته ويقرأ في الشاذ بفتح الباء قيل إنها لغة ~~وقيل جعل الدين لهم كاللباس عليهم # قوله تعالى ( @QB@ لا يطعمها @QE@ ) في موضع رفع كالذي قبله والجمهور على ~~كسر الحاء في ( @QB@ حجر @QE@ ) وسكون الجيم ويقرأ بضمهما وضم الحاء وسكون ~~الجيم ومعناه محرم والقراءات لغات فيها ويقرأ ( @QB@ حرج @QE@ ) بكسر الحاء ~~وتقديم الراء على الجيم وأصله حرج بفتح الحاء وكسر الراء ولكنه خفف ونقل ~~مثل فخذ وفخذ وقيل هو من المقلوب مثل عميق ومعيق ( @QB@ بزعمهم @QE@ ) ~~متعلق بقالوا ويجوز فتح الزاي وكسرها ms295 وضمها وهي لغات ( @QB@ افتراء @QE@ ) ~~منصوب على المصدر لأن قولهم المحكي بمعنى افتروا وقيل هو مفعول من أجله فإن ~~نصبته على المصدر كان قوله ( @QB@ عليه @QE@ ) متعلقا بقالوا لا بنفس ~~المصدر وإن جعلته مفعولا من أجله علقته بنفس المصدر ويجوز أن يتعلق بمحذوف ~~على أن يكون صفة لافتراء # قوله تعالى ( @QB@ ما في بطون @QE@ ما ) بمعنى الذي في موضع رفع ~~بالابتداء و ( @QB@ خالصة @QE@ ) خبره وأنث على المعنى لأن ما في البطون ~~أنعام وقيل التأنيث على المبالغة كعلامة ونسابة و ( @QB@ لذكورنا @QE@ ) ~~متعلق بخالصة أو بمحذوف على أن يكون صفة لخالصة ( @QB@ ومحرم @QE@ ) جاء ~~على التذكير حملا على لفظ ( @QB@ ما @QE@ ) ويقرأ ( / خالص / ) بغير ~~تاء على الأصل ويقرأ ( @QB@ خالصة @QE@ ) بالتأنيث والنصب على الحال ~~والعامل فيها ما في بطونها من معنى الاستقرار والخبر لذكورنا ولا يعمل في ~~الحال لأنه لا يتصرف وأجازه الأخفش ويقرأ ( @QB@ خالصة @QE@ ) بالرفع ~~والاضافة إلى هاء الضمير وهو مبتدا PageV01P262 وللذكور خبره والجملة خبر ( ~~@QB@ ما @QE@ تكن ميتة ) يقرأ بالتاء ونصب ميتة أي إن تكن الانعام ميتة ~~ويقرأ بالياء حملا على لفظ ( @QB@ ما @QE@ ) ويقرأ بالتاء ورفع ميتة على أن ~~كان هي التامة ( @QB@ فهم فيه @QE@ ) ذكر الضمير حملا على ( @QB@ ما @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ قتلوا أولادهم @QE@ ) يقرأ بالتخفيف والتشديد على ~~التكثير و ( @QB@ سفها @QE@ ) مفعول له أو على المصدر لفعل محذوف دل عليه ~~الكلام ( @QB@ بغير علم @QE@ ) في موضع الحال و ( @QB@ افتراء @QE@ ) مثل ~~الاول # قوله تعالى ( @QB@ مختلفا أكله @QE@ ) مختلفا حال مقدرة لأن النخل والزرع ~~وقت خروجه لا أكل فيه حتى يكون مختلفا أو متفقا وهو مثل قولهم مررت برجل ~~معه صقر صائدا به غدا ويجوز أن يكون في الكلام حذف مضاف تقديره ثمر النخل ~~وحب الزرع فعلى هذا تكون الحال مقارنة و ( @QB@ متشابها @QE@ ) حال أيضا و ~~( @QB@ حصاده @QE@ يقرأ ) بالفتح والكسر وهما لغتان # قوله تعالى ( @QB@ حمولة وفرشا @QE@ ) هو معطوف على جنات أي وأنشا من ~~الانعام حمولة # قوله تعالى ( @QB@ ثمانية أزواج @QE@ ) في نصبه خمسة أوجه أحدها هو معطوف ~~على جنات أي وأنشأ ثمانية أزواج وحذف الفعل وحرف العطف وهو ضعيف والثاني أن ~~تقديره كلوا ms296 ثمانية أزواج والثالث هو منصوب بكلوا تقديره كلوا مما رزقكم ~~ثمانية أزواج ولا تسرفوا معترض بينهما والرابع هو بدل من حمولة وفرشا ~~والخامس أنه حال تقديره مختلفة أو متعددة ( @QB@ من الضأن @QE@ ) يقرأ ~~بسكون الهمزة وفتحها وهما لغتان و ( @QB@ اثنين @QE@ ) بدل من ثمانية وقد ~~عطف عليه بقية الثمانية و ( @QB@ المعز @QE@ ) بفتح العين وسكونها لغتان قد ~~قرىء بهما ( @QB@ آلذكرين @QE@ ) هو منصوب ب ( @QB@ حرم @QE@ ) وكذلك ( ~~@QB@ أم الأنثيين @QE@ ) أي أم حرم الانثيين ( @QB@ أما اشتملت @QE@ ) أي ~~أم حرم ما اشتملت # قوله تعالى ( @QB@ أم كنتم شهداء @QE@ ) أم منقطعة أي بل أكنتم و ( @QB@ ~~إذ @QE@ ) معمول شهداء # قوله تعالى ( @QB@ يطعمه @QE@ ) في موضع جر صفة لطاعم ويقرأ ( @QB@ يطعمه ~~@QE@ ) بالتشديد وكسر العين والأصل يتطعمه فأبدلت التاء طاء وأدغمت فيها ~~الأولى ( @QB@ إلا أن تكون @QE@ ) استثناء من الجنس وموضعه نصب أي لا أجد ~~محرما الا الميتة ويقرأ يكون بالياء و ( @QB@ ميتة @QE@ ) بالنصب أي الا أن ~~يكون المأكول ميتة أو ذلك ويقرأ PageV01P263 بالتاء الا أن تكون المأكولة ~~ميتة ويقرأ برفع الميتة على أن تكون تامة الا أنه ضعيف لأن المعطوف منصوب ( ~~@QB@ أو فسقا @QE@ ) عطف على لحم الخنزير وقيل هو معطوف على موضع الا أن ~~يكون وقد فصل بينهما بقوله ( @QB@ فإنه رجس @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ كل ذي ظفر @QE@ ) الجمهور على ضم الظاء والفاء ويقرأ ~~بإسكان الفاء ويقرأ بكسر الظاء والاسكان ( @QB@ ومن البقر @QE@ ) معطوف على ~~كل وجعل ( @QB@ حرمنا عليهم شحومهما @QE@ ) تبيينا للمحرم من البقر ويجوز ~~أن يكون من البقر متعلقا بحرمنا الثانية ( @QB@ إلا ما حملت @QE@ ) في موضع ~~نصب استثناء من الشحوم ( @QB@ أو الحوايا @QE@ ) في موضع نصب عطفا على ( ~~@QB@ ما @QE@ وقيل ) هو معطوف على الشحوم فتكون محرمة أيضا وواحدة الحوايا ~~حوية أو حاوية أو حاويا واو هنا بمعنى الواو أو لتفصيل مذاهبهم لاختلاف ~~أماكنها وقد ذكرناه في قوله ( @QB@ كونوا هودا أو نصارى @QE@ ذلك ) في موضع ~~نصب ب ( @QB@ جزيناهم @QE@ ) وقيل مبتدأ والتقدير جزيناهموه وقيل هو خبر ~~المحذوف أي الامر ذلك # قوله تعالى ( @QB@ فإن كذبوك @QE@ ) شرط وجوابه ( @QB@ فقل ربكم ذو رحمة ~~@QE@ ) والتقدير فقل يصفح عنكم بتأخير العقوبة # قوله تعالى ms297 ( @QB@ ولا آباؤنا @QE@ ) عطف على الضمير في أشركنا وأغنت ~~زيادة ( ا ) عن تأكيد الضمير وقيل ذلك لا يغني لأن المؤكد يجب أن يكون قبل ~~حرف العطف ولا بعد حرف العطف ( @QB@ من شيء @QE@ ) من زائدة # قوله تعالى ( @QB@ قل هلم @QE@ للعرب فيها لغتان إحداهما تكون بلفظ واحد ~~في الواحد والتثنية والجمع والمذكر والمؤنث فعلى هذا هي اسم للفعل وبنيت ~~لوقوعها موقع الامر المبني ومعناها أحضروا شهداءكم واللغة الثانية تختلف ~~فتقول هلما وهلموا وهلمى وهلممن فعلى هذا هي فعل واختلفوا في أصلها فقال ~~البصريون أصلها ها ألمم أي اقصد فأدغمت الميم في الميم وتحركت اللام ~~فاستغنى عن همزة الوصل فبقي لم ثم حذفت ألف ها التي هي للتنبيه لأن اللام ~~في لم في تقدير الساكنة إذ كانت حركتها عارضة ولحق حرف التنبيه مثال الامر ~~كما يلحق غيره من المثل فأما فتحة الميم ففيها وجهان أحدهما أنها حركت بها ~~لالتقاء الساكنين ولم يجز الضم ولا الكسر كما جاز في رد ورد ورد ورد لطول ~~الكلمة بوصل ( ا ) بها وأنها لا تستعمل الا معها والثاني أنها فتحت من أجل ~~التركيب كما فتحت خمسة عشر وبابها وقال الفراء أصلها هل أم فألقيت حركة ~~الهمزة على اللام وحذفت وهذا بعيد لأن لفظه أمر PageV01P264 وهل أن كانت ~~استفهاما فعلا فلا معنى لدخوله على الامر وإن كانت بمعنى قد فلا تدخل على ~~الامر وإن كانت هل اسما للزجر فتلك مبنية على الفتح ثم لا معنى لها هاهنا # قوله تعالى ( @QB@ ما حرم @QE@ ) في ( @QB@ ما @QE@ ) وجهان أحدهما هي ~~بمعنى الذي والعائد محذوف أي حرمه والثاني هي مصدرية ( @QB@ ألا تشركوا ~~@QE@ ) في أن وجهان أحدهما هي بمعنى اي فتكون لا على هذا نهيا والثاني هي ~~مصدرية وفي موضعها وجهان أحدهما هي بدل من الهاء المحذوفة أو من ( ا ) ولا ~~زائدة أي حرم ربكم أن تشركوا والثاني أنها منصوبة على الاغراء والعامل فيها ~~عليكم والوقف على ما قبل على أي الزموا ترك الشرك والوجه الثاني أنها ~~مرفوعة والتقدير المتلو أن لا تشركوا أو المحرم أن ms298 تشركوا ولا زائدة على ~~هذا التقدير و ( @QB@ شيئا @QE@ ) مفعول تشركوا وقد ذكرناه في موضع آخر ~~ويجوز أن يكون شيئا في موضع المصدر أي إشراكا و ( @QB@ وبالوالدين إحسانا ~~@QE@ ) قد ذكر في البقرة ( @QB@ من إملاق @QE@ ) أي من أجل الفقر ( @QB@ ما ~~ظهر منها وما بطن @QE@ ) بدلان من الفواحش بدل الاشتمال ومنها في موضع ~~الحال من ضمير الفاعل و ( @QB@ بالحق @QE@ ) في موضع الحال ( @QB@ ذلكم ~~@QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ وصاكم به @QE@ ) الخبر ويجوز أن يكون في موضع نصب ~~على تقدير ألزمكم ذلكم ووصاكم تفسير له # قوله تعالى ( @QB@ إلا بالتي هي أحسن @QE@ ) أي الا بالخصلة و ( @QB@ ~~بالقسط @QE@ ) في موضع الحال أي مقسطين ويجوز أن يكون حالا من المفعول أي ~~أوفوا الكيل تاما والكيل هاهنا مصدر في معنى المكيل والميزان كذلك ويجوز أن ~~يكون فيه حذف مضاف تقديره مكيل الكيل وموزون الميزان ( @QB@ لا نكلف @QE@ ) ~~مستأنف ( @QB@ ولو كان ذا قربى @QE@ ) أي ولو كان المقول له أو فيه # قوله تعالى ( @QB@ وأن هذا @QE@ ) يقرأ بفتح الهمزة والتشديد وفيه ثلاثة ~~أوجه أحدها تقديره ولأن هذا واللام متعلقة بقوله ( @QB@ فاتبعوه @QE@ ) أي ~~ولأجل استقامته اتبعوه وقد ذكرنا نحو هذا في قوله ( @QB@ كما أرسلنا @QE@ ) ~~والثاني أنه معطوف على ما حرم أي وأتلو عليكم أن هذا صراطي والثالث هو ~~معطوف على الهاء في وصاكم به وهذا فاسد لوجهين أحدهما أنه عطف على الضمير ~~من غير إعادة الجار والثاني أنه يصير المعنى وصاكم باستقامة الصراط وهو ~~فاسد ويقرأ بفتح الهمزة وتخفيف النون وهي كالمشددة ويقرأ بكسر الهمزة على ~~الاستئناف ومستقيما حال والعامل فيه هذا PageV01P265 ( @QB@ فتفرق @QE@ ) ~~جواب النهي والأصل فتتفرق و ( @QB@ بكم @QE@ ) في موضع المفعول أي فتفرقكم ~~ويجوز أن يكون حالا أي فتتفرق وأنتم معها # قوله تعالى ( @QB@ تماما @QE@ ) مفعول له أو مصدر أي أتممناه إتماما ~~ويجوز أن يكون في موضع الحال من الكتاب ( @QB@ على الذي أحسن @QE@ ) يقرأ ~~بفتح النون على أنه فعل ماض وفي فاعله وجهان أحدهما ضمير اسم الله والهاء ~~محذوفة أي على الذي أحسنه الله أي أحسن إليه وهو موسى والثاني هو ضمير موسى ~~لأنه أحسن في ms299 فعله ويقرأ بضم النون على أنه اسم والمبتدأ محذوف وهو العائد ~~على الذي أي على الذي هو أحسن وهو ضعيف وقال قوم أحسن بفتح النون في موضع ~~جر صفة للذي وليس بشيء لأن الموصول لا بد له من صلة وقيل تقديره على الذين ~~أحسنوا # قوله تعالى ( @QB@ وهذا @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ كتاب @QE@ ) خبره و ( @QB@ ~~أنزلناه @QE@ ) صفة أو خبر ثان و ( @QB@ مبارك @QE@ ) صفة ثانية أو خبر ~~ثالث ولو كان قرىء مباركا بالنصب على الحال جاز # قوله تعالى ( @QB@ أن تقولوا @QE@ ) أي أنزلناه كراهة أن تقولوا ( @QB@ ~~أو تقولوا @QE@ ) معطوف عليه وإن كنا إن مخففة من الثقيلة واللام في ~~لغافلين عوض أو فارقة بين إن وما # قوله تعالى ( @QB@ ممن كذب @QE@ ) الجمهور على التشديد وقرىء بالتخفيف ~~وهو في معنى المشدد فيكون ( @QB@ بآيات الله @QE@ ) مفعولا ويجوز أن يكون ~~حالا أي كذب ومعه آيات الله ( @QB@ يصدفون @QE@ ) يقرأ بالصاد الخالصة على ~~الأصل وبإشمام الصاد زايا وبإخلاصها زايا لتقرب من الدال وسوغ ذلك فيها ~~سكونها # قوله تعالى ( @QB@ يوم يأتي @QE@ ) الجمهور على النصب والعامل في الظرف ( ~~@QB@ لا ينفع @QE@ ) وقرىء بالرفع والخبر لا ينفع والعائد محذوف أي لا ينفع ~~( @QB@ نفسا إيمانها @QE@ ) فيه والجمهور على الياء في ينفع وقرىء بالتاء ~~وفيه وجهان أحدهما أنه أنث المصدر على المعنى لأن الايمان والعقيدة بمعنى ~~فهو مثل قولهم جاءته كتابي فاحتقرها أي صحيفتي أو رسالتي والثاني أنه حسن ~~التأنيث لأجل الاضافة إلى المؤنث ( @QB@ لم تكن @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هي ~~مستأنفة والثاني هي في موضع الحال من الضمير المجرور أو على الصفة لنفس وهو ~~ضعيف PageV01P266 # قوله تعالى ( @QB@ فرقوا دينهم @QE@ ) يقرأ بالتشديد من غير ألف ~~وبالتخفيف وهو في معنى المشدد ويجوز أن يكون المعنى فصلوه عن الدين الحق ~~ويقرأ فارقوا أي تركوا ( @QB@ لست منهم في شيء @QE@ ) اي لست في شيء كائن ~~منه # قوله تعالى ( @QB@ عشر أمثالها @QE@ ) يقرأ بالاضافة أي فله عشر حسنات ~~أمثالها فاكتفى بالصفة ويقرأ بالرفع والتنوين على تقدير فله حسنات عشر ~~أمثالها وحذف التاء من عشر لأن الامثال في المعنى مؤنثة لأن مثل الحسنة ~~حسنة وقيل أنث ms300 لأنه إضافة إلى المؤنث # قوله تعالى ( @QB@ دينا @QE@ ) في نصبه ثلاثة أوجه هو بدل من الصراط على ~~الموضع لأن معنى هداني وعرفني واحد وقيل منصوب بفعل مضمر أي عرفني دينا ~~والثالث أنه مفعول هداني وهدى يتعدى إلى مفعولين و ( @QB@ قيما @QE@ ) ~~بالتشديد صفة لدين ويقرأ بالتخفيف وقد ذكر في النساء والمائدة و ( @QB@ ملة ~~@QE@ ) بدل من دين أو على إضمار أعنى و ( @QB@ حنيفا @QE@ ) حال أو على ~~إضمار أعنى # قوله تعالى ( @QB@ ومحياي @QE@ ) الجمهور على فتح الياء وأصلها الفتح ~~لأنها حرف مضمر فهي كالكاف في رأيتك والتاء في قمت وقرىء بإسكانها كما تسكن ~~في أنى ونحوه وجاز ذلك وإن كان قبلها ساكن لأن المدة تفصل بينهما وقد قرىء ~~في الشاذ بكسر الياء على أنه اسم مضمر كسر لالتقاء الساكنين ( @QB@ لله ~~@QE@ ) أي ذلك كله لله # قوله تعالى ( @QB@ قل أغير الله @QE@ ) هو مثل قوله ( @QB@ ومن يبتغ غير ~~الإسلام @QE@ ) وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ درجات @QE@ ) قد ذكر في قوله تعالى ( @QB@ نرفع درجات ~~من نشاء @QE@ ) # | سورة الاعراف # # | بسم الله الرحمن الرحيم # ( @QB@ المص @QE@ ) قد ذكرنا في أول البقرة ما يصلح أن يكون هاهنا ويجوز ~~أن تكون هذه الحروف في موضع مبتدأ و ( @QB@ كتاب @QE@ ) خبره وأن تكون خبر ~~مبتدأ محذوف أي المدعو به المص وكتاب خبر مبتدأ محذوف أي هذا أو هو و ( ~~@QB@ أنزل @QE@ ) صفة له ( @QB@ فلا يكن @QE@ النهي في اللفظ للحرج ) وفي ~~المعنى للمخاطب أي لا تحرج به و ( @QB@ منه @QE@ ) نعت للحرج وهي لابتداء ~~الغاية أي لا تحرج من أجله و ( @QB@ لتنذر @QE@ ) يجوز أن يتعلق اللام ~~بأنزل وأن يتعلق بقوله ( @QB@ فلا يكن @QE@ ) أي لا تحرج به لتتمكن من ~~PageV01P267 الانزال فالهاء في منه للكتاب أو للإنزال والهاء في ( @QB@ به ~~@QE@ ) للكتاب ( @QB@ وذكرى @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها منصوب وفيه وجهان ~~أحدهما هو حال من الضمير في أنزل وما بينهما معترض والثاني أن يكون معطوفا ~~على موضع لتنذر اي لتنذر وتذكر أي ولذكرى والثاني أن يكون في موضع رفع وفيه ~~وجهان أحدهما هو معطوف على كتاب والثاني خبر ابتداء محذوف أي وهو ذكرى ~~والوجه الثالث ms301 أن يكون في موضع جر عطفا على موضع تنذر وأجاز قوم أن يعطف ~~على الهاء به وهذا ضعيف لأنه الجار لم يعد # قوله تعالى ( @QB@ من ربكم @QE@ ) يجوز أن يتعلق بأنزل ويكون لابتداء ~~الغاية وأن يتعلق بمحذوف ويكون حالا أي أنزل إليكم كائنا من ربكم و ( @QB@ ~~من دونه @QE@ ) حال من أولياء و ( @QB@ قليلا ما تذكرون @QE@ ) مثل ( @QB@ ~~فقليلا ما يؤمنون @QE@ ) وقد ذكر في البقرة وتذكرون بالتخفيف على حذف إحدى ~~التاءين وبالتشديد على الادغام # قوله تعالى ( @QB@ وكم من قرية @QE@ ) في كم وجهان أحدهما هي مبتدأ ومن ~~قرية تبيين ومن زائدة والخبر ( @QB@ أهلكناها @QE@ ) وجاز تأنيث الضمير ~~العائد على ( م ) لأن كم في المعنى قرى وذكر بعضهم أن أهلكناها صفة لقرية ~~والخبر ( @QB@ فجاءها بأسنا @QE@ ) وهو سهو لأن الفاء تمنع ذلك والثاني أن ~~( م ) في موضع نصب بفعل محذوف دل عليه أهلكناها والتقدير كثيرا من القرى ~~أهلكنا ولا يجوز تقديم الفعل على ( م ) وإن كانت خبرا لأن لها صدر الكلام ~~إذ أشبهت رب والمعنى وكم من قرية أردنا إهلاكها كقوله ( @QB@ فإذا قرأت ~~القرآن @QE@ ) أي أردت قراءته وقال قوم هو على القلب أي وكم من قرية جاءها ~~بأسنا فأهلكناها والقلب هنا لا حاجة إليه فيبقى محض ضرورة والتقدير أهلكنا ~~أهلها فجاء أهلها ( @QB@ بياتا @QE@ ) البيات اسم للمصدر وهو في موضع الحال ~~ويجوز أن يكون مفعولا له ويجوز أن يكون في حكم الظرف ( @QB@ أو هم قائلون ~~@QE@ ) الجملة حال واو لتفصيل الجمل أي جاء بعضهم بأسنا ليلا وبعضهم نهارا ~~والواو هنا واو أو وليست حرف العطف سكنت تخفيفا وقد ذكرنا ذلك في قوله ( ~~@QB@ أو كلما عاهدوا عهدا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ دعواهم @QE@ ) يجوز أن يكون اسم كان و ( @QB@ إلا أن ~~قالوا @QE@ ) الخبر ويجوز العكس # قوله تعالى ( @QB@ بعلم @QE@ ) هو في موضع الحال أي عالمين PageV01P268 # قوله تعالى ( @QB@ والوزن @QE@ فيه ) وجهان أحدهما هو مبتدأ و ( @QB@ ~~يومئذ @QE@ ) خبره والعامل في الظرف محذوف أي والوزن كائن يومئذ و ( @QB@ ~~الحق @QE@ ) صفة للوزن أو خبر مبتدأ محذوف والثاني أن يكون الوزن خبر مبتدأ ~~محذوف أي هذا الوزن ويومئذ ظرف ms302 ولا يجوز على هذا أن يكون الحق صفة لئلا ~~يفصل بين الموصول وصلته # قوله تعالى ( @QB@ بما كانوا @QE@ ما ) مصدرية أي بظلمهم والباء متعلقة ~~بخسروا # قوله تعالى ( @QB@ معايش @QE@ ) الصحيح أن الياء لا تهمز هنا لأنها أصلية ~~وحركت لأنها في الأصل محركة ووزنها معيشة كمحبسة وأجاز قوم أن يكون أصلها ~~الفتح وأعلت بالتسكين في الواحد كما أعلت في يعيش وهمزها قوم وهو بعيد جدا ~~ووجهه أنه شبه الأصلية بالزائدة نحو سفينة وسفائن ( @QB@ قليلا ما تشكرون ~~@QE@ ) مثل الذي تقدم # قوله تعالى ( @QB@ ولقد خلقناكم @QE@ ) أي إياكم وقيل الكاف للجنس ~~المخاطب وهنا مواضع كثيرة قد تقدمت ( @QB@ لم يكن @QE@ ) في موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ الا @QE@ ) في موضع الحال و ( @QB@ إذ @QE@ ) ظرف ~~لتسجد # قوله تعالى ( @QB@ خلقتني من نار @QE@ ) الجار في موضع الحال أي خلقتني ~~كائنا من نار ويجوز أن يكون لابتداء الغاية فيتعلق بخلقتني ولا زائدة أي ~~وما منعك أن تسجد # قوله تعالى ( @QB@ فيها @QE@ ) يجوز أن يكون حالا ويجوز أن يكون ظرفا # قوله تعالى ( @QB@ فبما @QE@ ) الباء تتعلق ب ( @QB@ لأقعدن @QE@ ) وقيل ~~الباء بمعنى اللام ( @QB@ صراطك @QE@ ) ظرف وقيل التقدير على صراطك # قوله تعالى ( @QB@ وعن شمائلهم @QE@ ) هو جمع شمال ولو جمع أشملة وشملاء ~~جاز # قوله تعالى ( / مذءوما / ) يقرأ بالهمز وهو من ذأمته إذا عبته ويقرأ ~~( / مذوما / ) بالواو من غير همز فيه وجهان أحدهما أنه ألقى حركة ~~الهمزة على الذال وحذفها والثاني أن يكون اصله مذيما لأن الفعل منه ذامه ~~يذيمه ذيما فأبدلت الياء واوا كما قالوا في مكيل مكول وفي مشيب مشوب وهو ~~وما بعده حالان ويجوز أن يكون ( @QB@ مدحورا @QE@ ) حالا من الضمير في ~~مذءوما ( @QB@ لمن @QE@ ) في موضع رفع بالابتداء وسد القسم المقدر وجوابه ~~مسد الخبر وهو قوله ( @QB@ لأملأن @QE@ ) و ( @QB@ منكم @QE@ ) خطاب ~~PageV01P269 لجماعة ولم يتقدم الا خطاب واحد ولكن نزله منزلة الجماعة لأنه ~~رئيسهم أو لأنه رجع من الغيبة إلى الخطاب والمعنى واحد # قوله تعالى ( @QB@ هذه الشجرة @QE@ ) يقرأ هذي بغير هاء والأصل في ( ا ) ~~إذيى لقولهم في التصغير ( يا ) فحذفت الياء الثانية تخفيفا وقلبت الياء ~~الأولى ألفا لئلا تبقى مثل ms303 كي فإذا خاطبت المؤنث رددت الياء وكسرت الذال ~~لئلا يجتمع عليه التأنيث والتغيير وأما الهاء فجعلت عوضا من المحذوف حين رد ~~إلى الأصل ووصلت بياء لأنها مثل هاء الضمير في اللفظ # قوله تعالى ( @QB@ من سوآتهما @QE@ ) الجمهور على تحقيق الهمزة ويقرأ ~~بواو مفتوحة وحذف الهمزة ووجهه أنه ألقى حركة الهمزة على الواو ويقرأ ~~بتشديد الواو من غير همز وذلك على إبدال الهمزة واوا ويقرأ ( / سوأتهما ~~/ ) على التوحيد وهو جنس ( @QB@ إلا أن تكونا @QE@ ) أي الا مخافة أن تكونا ~~فهو مفعول من أجله ( @QB@ ملكين @QE@ ) بفتح اللام وكسرها والمعنى مفهوم # قوله تعالى ( @QB@ لكما لمن الناصحين @QE@ ) هو مثل قوله ( @QB@ وإنه في ~~الآخرة لمن الصالحين @QE@ ) وقد ذكر في البقرة ( @QB@ فدلاهما بغرور @QE@ ) ~~الألف بدل من ياء مبدلة من لام والأصل دللهما من الدلالة لا من الدلال وجاز ~~إبدال اللام لما صار في الكلمة ثلاث لا مات بغرور يجوز أن تتعلق الباء بهذا ~~الفعل ويجوز أن تكون في موضع الحال من الضمير المنصوب أي وهما مغترين # قوله تعالى ( @QB@ وطفقا @QE@ ) في حكم كاد ومعناها الاخذ في الفعل و ( ~~@QB@ يخصفان @QE@ ) ماضيه خصف وهو متعد إلى مفعول واحد والتقدير شيئا ( ~~@QB@ من ورق الجنة @QE@ ) وقرىء بضم الياء وكسر الصاد مخففا وماضيه أخصف ~~وبالهمزة يتعدى إلى اثنين والتقدير يخصفان أنفسهما ويقرأ بفتح الياء وتشديد ~~الصاد وكسرها مع فتح الخاء وكسرها مع فتح الياء وكسرها وقد ذكر تعليل ذلك ~~في قوله ( @QB@ يخطف أبصارهم @QE@ عن تلكما ) وقد ذكرنا أصل تلك والاشارة ~~إلى الشجرة وهي واحدة والمخاطب اثنان فلذلك ثنى حرف الخطاب # قوله تعالى ( @QB@ ومنها تخرجون @QE@ ) الواو في الأصل تعطف هذه الافعال ~~بعضها على بعض ولكن فصل بينهما بالظرف لأنه عطف جملة على جملة وتخرجون بضم ~~التاء وفتحها والمعنى فيها مفهوم PageV01P270 # قوله تعالى ( @QB@ وريشا @QE@ ) هو جمع ريشة ويقرأ رياشا وفيه وجهان ~~أحدهما هو جمع واحدة ريش مثل ريح ورياح والثاني أنه اسم للجمع مثل اللباس ( ~~@QB@ ولباس التقوى @QE@ ) يقرأ بالنصب عطفا على ريشا فإن قيل كيف ينزل ~~اللباس والريش قيل لما كان الريش واللباس ينبتان بالمطر والمطر ms304 ينزل جعل ما ~~هو المسبب بمنزلة السبب ويقرأ بالرفع على الابتداء و ( @QB@ ذلك @QE@ ) ~~مبتدأ و ( @QB@ خير @QE@ خبره ) والجملة خبر لباس ويجوز أن يكون ذلك نعتا ~~للباس أي المذكور والمشار إليه وأن يكون بدلا منه أو عطف بيان وخير الخبر ~~وقيل لباس التقوى خبر مبتدأ محذوف تقديره وساتر عوراتكم لباس التقوى أو على ~~العكس أي ولباس التقوى ساتر عوراتكم وفي الكلام حذف مضاف أي ولباس أهل ~~التقوى وقيل المعنى ولباس الاتقاء الذي يتقي به النظر فلا حذف إذا # قوله تعالى ( @QB@ لا يفتننكم @QE@ ) النهي في اللفظ للشيطان والمعنى لا ~~تتبعوا الشيطان فيفتنكم ( @QB@ كما أخرج @QE@ ) أي فتنة كفتنة أبويكم ~~بالإخراج ( @QB@ ينزع عنهما @QE@ ) الجملة في موضع الحال إن شئت من ضمير ~~الفاعل في أخرج وإن شئت من الابوين لأن فيه ضميرين لهما وينزع حكاية أمر قد ~~وقع لأن نزع اللباس عنهما كان قبل الإخراج فإن قيل الشيطان لم ينزع عنهما ~~اللباس قيل لكنه تسبب فنسب الإخراج والنزع إليه ( @QB@ هو وقبيله @QE@ ) هو ~~توكيد لضمير الفاعل ليحسن العطف عليه # قوله تعالى ( @QB@ وأقيموا @QE@ ) في تقدير الكلام وجهان أحدهما هو معطوف ~~على موضع القسط على المعنى أي أمر ربي فقال أقسطوا وأقيموا والثاني في ~~الكلام حذف تقديره فأقبلوا وأقيموا و ( @QB@ الدين @QE@ ) منصوب بمخلصين ~~ولا يجوز هنا فتح اللام في مخلصين لأن ذكر المفعول يمنع من أن لا يسمى ~~الفاعل ( @QB@ كما @QE@ ) الكاف نعت لمصدر محذوف أي تعودون عودا كبدئكم ( ~~@QB@ فريقا هدى @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو منصوب بهدى ( @QB@ وفريقا @QE@ ~~) الثاني منصوب بفعل محذوف تقديره وأضل فريقا وما بعده تفسير للمحذوف ~~والكلام كله حال من الضمير في تعودون وقد مع الفعل مرادة تقديره تعودون قد ~~هدى فريقا وأضل فريقا والوجه الثاني أن فريقا في الموضعين حال وهدى وصف ~~للأول و ( @QB@ حق عليهم @QE@ ) وصف للثاني والتقدير تعودون فريقين وقرأ به ~~أبى ولم تلحق تاء التأنيث لحق للفصل أو لأن التأنيث غير حقيقي PageV01P271 # قوله تعالى ( @QB@ عند كل مسجد @QE@ ) ظرف لخذوا وليس بحال للزينة لأن ~~أحدها يكون قبل ذلك وفي الكلام حذف تقديره عند ms305 قصد كل مسجد # قوله تعالى ( @QB@ قل هي @QE@ ) هي مبتدأ وفي الخبر ستة أوجه أحدها ( ~~@QB@ خالصة @QE@ ) على قراءة من رفع فعلى هذا تكون اللام متعلقة بخالصة أي ~~هي خالصة لمن آمن في الدنيا و ( @QB@ يوم القيامة @QE@ ) ظرف لخالصة ولم ~~يمتنع تعلق الظرفين بها لأن اللام للتبيين والثاني ظرف محض وفي متعلقة ~~بآمنوا والثاني أن يكون الخبر للذين وخالصة خبر ثان وفي متعلقة بآمنوا ~~والثالث أن يكون الخبر للذين وفي الحياة الدنيا معمول الظرف الذى هو اللام ~~أى يستقر للذين آمنوا في الحياة الدنيا وخالصة خبر ثان والرابع أن يكون ~~الخبر في الحياة الدنيا وللذين متعلقة بخالصة والخامس أن تكون اللام حالا ~~من الظرف الذي بعدها على قول الأخفش والسادس أن تكون خالصة نصبا على الحال ~~على قراءة من نصب والعامل فيها للذين أو في الحياة الدنيا إذا جعلته خبرا ~~أو حالا والتقدير هي للذين آمنوا في الحياة الدنيا في حال خلوصها له يوم ~~القيامة أي إن الزينة يشاركون فيها في الدنيا وتخلص لهم في الاخرة ولا يجوز ~~أن تعمل في خالصة زينة الله لأنه قد وصفها بقوله التي والمصدر إذا وصف لا ~~يعمل ولا قوله أخرج لأجل الفصل الذي بينهما وهو قوله قل وأجاز أبو علي أن ~~يعمل فيها حرم وهو بعيد لأجل الفصل أيضا ( @QB@ كذلك نفصل @QE@ ) قد ذكرنا ~~إعراب نظيره في البقرة والانعام # قوله تعالى ( @QB@ ما ظهر منها وما بطن @QE@ ) بدلان من الفواحش و ( @QB@ ~~بغير الحق @QE@ ) متعلق بالبغي وقيل هو من الضمير الذي في المصدر إذ ~~التقدير وإن تبغوا بغير الحق وعند هؤلاء يكون في المصدر ضمير # قوله تعالى ( @QB@ جاء أجلهم @QE@ ) هو مفرد في موضع الجمع وقرأ ابن ~~سيرين آجالهم على الأصل لأن لكل واحد منهم أجلا # قوله تعالى ( @QB@ يقصون عليكم @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع رفع صفة لرسل ~~وأن يكون حالا من رسل أو من الضمير في الظرف # قوله تعالى ( @QB@ من الكتاب @QE@ ) حال من نصيبهم # قوله تعالى ( @QB@ من قبلكم @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا لخلت وأن يكون صفة ~~لأمم و ms306 ( @QB@ من الجن @QE@ ) حال من الضمير في خلت أو صفة أخرى لأمم ( ~~@QB@ في النار @QE@ ) متعلق بادخلوا ويجوز أن يكون صفة لأمم أو ظرفا لخلت ( ~~@QB@ اداركوا @QE@ ) يقرأ بتشديد PageV01P272 الدال وألف بعدها وأصلها ~~تداركوا فأبدلت التاء دالا وأسكنت ليصح إدغامها ثم أجلبت لها همزة الوصل ~~ليصح النطق بالساكن ويقرأ كذلك الا أنه بغير ألف بعد الدال ووزنه على هذا ~~افتعلوا فالتاء هنا بعد الدال مثل اقتتلوا وقرىء في الشاذ ( / تداركوا ~~/ ) على الأصل أي أدرك بعضهم بعضا وقرىء ( @QB@ إذا اداركوا @QE@ ) بقطع ~~الهمزة عما قبلها وكسرها على نية الوقف على ما قبلها والابتداء بها وقرىء ( ~~/ إذا إداركوا / ) بألف واحدة ساكنة والدال بعدها مشددة وهو جمع بين ~~ساكنين وجاز ذلك لما كان الثاني مدغما كما قالوا دابة وشابة وجاز في ~~المنفصل كما جاز في المتصل وقد قال بعضهم اثنا عشر بإثبات الألف وسكون ~~العين وسترى في موضعه إن شاء الله تعالى و ( @QB@ جميعا @QE@ ) حال ( @QB@ ~~ضعفا @QE@ ) صفة لعذاب وهو بمعنى مضعف أو مضاعف و ( @QB@ من النار @QE@ ) ~~صفة أخرى ويجوز أن يكون حالا # قوله تعالى ( @QB@ لكل ضعف @QE@ ) أي لكل عذاب ضعف من النار فحذف لدلالة ~~الاول عليه ( @QB@ ولكن لا تعلمون @QE@ ) بالتاء على الخطاب وبالياء على ~~الغيبة # قوله تعالى ( @QB@ لا تفتح @QE@ ) يقرأ بالتاء ويجوز في التاء الثانية ~~التخفيف والتشديد التكثير ويقرأ بالياء لأن تأنيث الابواب غير حقيقي وللفصل ~~أيضا ( @QB@ الجمل @QE@ ) يقرأ بفتح الجيم وهو الجمل المعروف ويقرأ في ~~الشاذ بسكون الميم والأحسن أن يكون لغة لأن تخفيف المفتوح ضعيف ويقرأ بضم ~~الجيم وفتح الميم وتشديدها وهو الحبل الغليظ وهو جمع مثل صوم وقوم ويقرأ ~~بضم الجيم والميم مع التخفيف وهو جمع مثل أسد وأسد ويقرأ كذلك الا أن الميم ~~ساكنة وذلك على تخفيف المضموم ( @QB@ سم الخياط @QE@ ) بفتح السين وضمها ~~لغتان ( @QB@ وكذلك @QE@ ) في موضع نصب ( @QB@ نجزي @QE@ ) على أنه وصف ~~لمصدر محذوف # قوله تعالى ( @QB@ غواش @QE@ ) هو جمع غاشية وفي التنوين هنا ثلاثة أوجه ~~أحدها أنه تنوين الصرف وذلك أنهم حذفوا الياء من غواشي فنقص بناؤها عن بناء ~~مساجد وصارت مثل سلام ms307 فلذلك صرفت والثاني أنه عوض من الياء المحذوفة ~~والثالث أنه عوض من حركة الياء المستحقة ولما حذفت الحركة وعوض عنها ~~التنوين حذفت الياء لالتقاء الساكنين وفي هذه المسألة كلام طويل يضيق هذا ~~الكتاب عنه # قوله تعالى ( @QB@ والذين آمنوا @QE@ ) مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما ( ~~@QB@ لا نكلف نفسا إلا وسعها @QE@ ) والتقدير منهم فحذف العائد كما حذف في ~~قوله ( @QB@ ولمن صبر @QE@ ) PageV01P273 وغفر إن ذلك لمن عزم الامور ~~والثاني أن الخبر ( @QB@ أولئك أصحاب الجنة @QE@ ) ولا مكلف معترض بينهما # قوله تعالى ( @QB@ من غل @QE@ ) هو حال من ( @QB@ ما @QE@ تجري من تحتهم ~~) الجملة في موضع الحال من الضمير المجرور بالاضافة والعامل فيها معنى ~~الاضافة # قوله تعالى ( @QB@ هدانا لهذا @QE@ ) قد ذكرناه في الفاتحة ( @QB@ وما ~~كنا @QE@ ) الواو للحال ويجوز أن تكون مستأنفة ويقرأ بحذف الواو على ~~الاستئناف و ( @QB@ لنهتدي @QE@ ) قد ذكرنا إعراب مثله في قوله تعالى ( ~~@QB@ ما كان الله ليذر المؤمنين @QE@ أن هدانا ) هما في تأويل المصدر ~~وموضعه رفع بالابتداء لأن الاسم الواقع بعد ( @QB@ لولا @QE@ ) هذه كذلك ~~وجواب ( @QB@ لولا @QE@ ) محذوف دل عليه ما قبله تقديره لولا أن هدانا الله ~~ما كنا لنهتدي وبهذا حسنت القراءة بحذف الواو ( @QB@ أن تلكم @QE@ ) في أن ~~وجهان أحدهما هي بمعنى أي ولا موضع لها وهي تفسير للنداء والثاني أنها ~~مخففة من الثقيلة واسمها محذوف والجملة بعدها خبرها أي ونودوا أنه تلكم ~~الجنة والهاء ضمير الشأن وموضع الكلام كله نصب بنودوا وجر على تقديره بأنه ~~( @QB@ أورثتموها @QE@ ) يقرأ بالاظهار على الأصل وبالادغام لمشاركة التاء ~~في الهمس وقربها منها في المخرج وموضع الجملة نصب على الحال من الجنة ~~والعامل فيها ما في تلك من معنى الاشارة ولا يجوز أن يكون حالا من تلك ~~لوجهين أحدهما أنه فصل بينهما بالخبر والثاني أن تلك مبتدأ والابتداء لا ~~يعمل في الحال ويجوز أن تكون الجنة نعتا لتلكم أو بدلا واورثتموها الخبر ~~ولا يجوز أن تكون الجملة حالا من الكاف والميم لأن الكاف حرف للخطاب وصاحب ~~الحال لا يكون حرفا ولأن الحال تكون بعد تمام الكلام والكلام لا يتم بتلكم # قوله ms308 تعالى ( @QB@ أن قد وجدنا @QE@ ) أن يجوز أن تكون بمعنى أي وأن تكون ~~مخففة ( @QB@ حقا @QE@ ) يجوز أن تكون حالا وأن تكون مفعولا ثانيا ويكون ~~وجدنا بمعنى علمنا ( @QB@ ما وعد ربكم @QE@ ) حذف المفعول من وعد الثانية ~~فيجوز أن يكون التقدير وعدكم وحذفه لدلالة الاول عليه ويجوز أن يكون ~~التقدير ما وعد الفريقين يعني نعيمنا وعذابكم ويجوز أن يكون التقدير ما ~~وعدنا ويقوي ذلك أن ما عليه أصحاب النار شر والمستعمل فيه أوعد ووعد يستعمل ~~في الخير أكثر ( @QB@ نعم @QE@ ) حرف يجاب به عن الاستفهام في إثبات ~~المستفهم عنه ونونها وعينها مفتوحتان ويقرأ بكسر العين وهي لغة ويجوز ~~كسرهما جميعا على الاتباع ( @QB@ بينهم @QE@ ) يجوز PageV01P274 أن يكون ~~ظرفا لإذن وأن يكون صفة لمؤذن ( @QB@ أن لعنة الله @QE@ ) يقرأ بفتح الهمزة ~~وتخفيف النون وهي مخففة أي بأنه لعنة الله ويجوز أن تكون بمعنى أي لأن ~~الاذان قول ويقرأ بتشديد النون ونصب اللعنة وهو ظاهر وقرىء في الشاذ بكسر ~~الهمزة أي فقال أن لعنة الله # قوله تعالى ( @QB@ الذين يصدون @QE@ ) يجوز أن يكون جرا ونصبا ورفعا # قوله تعالى ( @QB@ ونادوا @QE@ ) الضمير يعود على رجال ( @QB@ أن سلام ~~@QE@ ) أي أنه سلام ويجوز أن تكون بمعنى أي ( @QB@ لم يدخلوها @QE@ ) أي لم ~~يدخل أصحاب الجنة الجنة بعد ( @QB@ وهم يطمعون @QE@ ) في دخولها أي نادوهم ~~في هذه الحال ولا موضع لقوله وهم يطمعون على هذا وقيل المعنى إنهم نادوهم ~~بعد أن دخلوا ولكنهم دخلوها وهم لا يطمعون فيها فتكون الجملة على هذا حالا # قوله تعالى ( @QB@ تلقاء @QE@ ) هو في الأصل مصدر وليس في المصادر تفعال ~~بكسر التاء الا تلقاء وتبيان وإنما يجيء ذلك في الاسماء نحو التمثال ~~والتمساح والتقصار وانتصاب تلقاء هاهنا على الظرف أي ناحية أصحاب النار # قوله تعالى ( @QB@ ما أغنى @QE@ ) ويجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) نافية ~~وأن تكون استفهاما # قوله تعالى ( @QB@ لا ينالهم @QE@ ) تقديره أقسمتم عليهم بأن لا ينالهم ~~فلا ينالهم هو المحلوف عليه ( @QB@ ادخلوا @QE@ ) تقديره فالتفتوا إلى ~~أصحاب الجنة فقالوا ادخلوا ويقرأ في الشاذ ( @QB@ وادخلوا @QE@ ) على ~~الاستئناف وذلك يقال بعد دخولهم ( @QB@ لا خوف عليكم @QE@ ) إذا ms309 قرىء ( ~~@QB@ ادخلوا @QE@ ) على الامر كانت الجملة حالا أي ادخلوا آمنين وإذا قرىء ~~على الخبر كان رجوعا من الغيبة إلى الخطاب # قوله تعالى ( @QB@ أن أفيضوا @QE@ ) يجوز أن تكون أن مصدرية وتفسيرية و ( ~~@QB@ من الماء @QE@ ) تقديره شيئا من الماء ( @QB@ أو مما @QE@ ) قيل أو ~~بمعنى الواو واحتج لذلك بقوله ( @QB@ حرمهما @QE@ ) وقيل هي على بابها ~~وحرمهما على المعنى فيكون فيه حذف أي كلا منهما أو كليهما # قوله تعالى ( @QB@ الذين اتخذوا دينهم @QE@ ) يجوز أن يكون جرا ونصبا ~~ورفعا و ( @QB@ لهوا @QE@ ) مفعول ثان والتفسير ملهوا به وملعوبا به ويجوز ~~أن يكون صيروا عادتهم لأن الدين قد جاء بمعنى العادة # قوله تعالى ( @QB@ على علم @QE@ ) يجوز أن يكون فصلناه مشتملا على علم ~~فيكون حالا PageV01P275 من الهاء ويجوز أن يكون حالا من الفاعل أي فصلناه ~~عالمين أي على علم منا ( @QB@ هدى ورحمة @QE@ ) حالان أي ذا هدى وذا رحمة ~~وقرىء بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف # قوله تعالى ( @QB@ يوم يأتي @QE@ ) هو ظرف ل ( @QB@ يقول @QE@ فيشفعوا ~~لنا ) هو منصوب على جواب الاستفهام ( @QB@ أو نرد @QE@ ) المشهور الرفع وهو ~~معطوف على موضع من شفعاء تقديره أو هل نرد ( @QB@ فنعمل @QE@ ) على جواب ~~الاستفهام أيضا ويقرأ برفعها أي فهل نعمل وهو داخل في الاستفهام ويقرآن ~~بالنصب على جواب الاستفهام # قوله تعالى ( @QB@ يغشي الليل @QE@ ) في موضعه وجهان أحدهما هو حال من ~~الضمير في خلق وخبر إن على هذا ( @QB@ الله الذي خلق @QE@ ) والثاني أنه ~~مستأنف ويغشي بالتخفيف وضم الياء وهو من أغشى ويتعدى إلى مفعولين أي يغشي ~~الله الليل النهار ويقرأ ( @QB@ يغشى @QE@ ) بالتشديد والمعنى واحد ويقرأ ( ~~@QB@ يغشى @QE@ ) بفتح الياء والتخفيف والليل فاعله ( @QB@ يطلبه @QE@ ) ~~حال من الليل أو من النهار و ( @QB@ حثيثا @QE@ ) حال من الليل لأنه الفاعل ~~ويجوز أن يكون من النهار فيكون التقدير يطلب الليل النهار محثوثا وأن يكون ~~صفة لمصدر محذوف أي طلبا حثيثا ( @QB@ والشمس @QE@ ) يقرأ بالنصب والتقدير ~~وخلق الشمس ومن رفع استأنف # قوله تعالى ( @QB@ وخفية @QE@ ) يقرأ بضم الخاء وكسرها وهما لغتان ~~والمصدران حالان ويجوز أن يكون مفعولا له ومثله خوفا وطعما # قوله تعالى ( @QB@ قريب @QE@ ) إنما ms310 لم تؤنث لأنه أراد المطر وقيل إن ~~الرحمة والترحم بمعنى وقل هو على النسب أي ذات قرب كما يقال امرأة طالق ~~وقيل هو فعيل بمعنى مفعول كما قالوا لحية دهين وكف خضيب وقيل أرادوا المكان ~~أي أن مكان رحمة الله قريب وقيل فرق بالحذف بين القريب من النسب وبين ~~القريب من غيره # قوله تعالى ( @QB@ نشرا @QE@ ) يقرأ بالنون والشين مضمومتين وهو جمع وفي ~~واحدة وجهان أحدهما نشور مثل صبور وصبر فعلى هذا يجوز أن يكون فعول بمعنى ~~فاعل أي ينشر الأرض ويجوز أن يكون بمعنى مفعول كركوب بمعنى مركوب أي منشورة ~~بعد الطي أو منشرة أي محياة من قولك أنشر الله الميت فهو منشر ويجوز أن ~~يكون جمع ناشر مثل نازل ونزل ويقرأ بضم النون وإسكان الشين على PageV01P276 ~~تخفيف المضموم ويقرأ ( / نشرا / ) بفتح النون وإسكان الشين وهو مصدر ~~نشر بعد الطي أو من قولك أنشر الله الميت فنشر اي عاش ونصبه على الحال أي ~~ناشرة أو ذات نشر كما تقول جاء ركضا أي راكضا ويقرأ ( / بشرا / ) ~~بالباء وضمتين وهو جمع بشير مثل قليب وقلب ويقرأ كذلك الا أنه بسكون الشين ~~على التخفيف ومثله في المعنى ( @QB@ أرسل الرياح بشرا @QE@ ) ويقرأ ( / ~~بشرى / ) مثل حبلى أي ذات بشارة ويقرأ ( @QB@ بشرا @QE@ ) بفتح الباء ~~وسكون الشين وهو مصدر بشرته إذا بشرته ( @QB@ سحابا @QE@ ) جمع سحابة وكذلك ~~وصفها بالجمع ( @QB@ لبلد @QE@ ) أي لإحياء بلد ( @QB@ به الماء @QE@ ) ~~الهاء ضمير الباء أو ضمير السحاب أو ضمير الريح وكذلك الهاء في ( @QB@ به ~~@QE@ ) الثانية # قوله تعالى ( @QB@ يخرج نباته @QE@ ) يقرأ بفتح الياء وضم الراء ورفع ~~النبات ويقرأ كذلك الا أنه يضم الياء على مالم يسم فاعله ويقرأ بضم الياء ~~وكسر الراء ونصب النبات أي فيخرج الله أو الماء ( @QB@ بإذن ربه @QE@ ) ~~متعلق بيخرج ( @QB@ إلا نكدا @QE@ ) بفتح النون وكسر الكاف وهو حال ويقرأ ~~بفتحهما على أنه مصدر أي ذا نكد ويقرأ بفتح النون وسكون الكاف وهو مصدر ~~أيضا وهو لغة ويقرأ ( @QB@ يخرج @QE@ ) بضم الياء وكسر الراء ونكدا مفعوله # قوله تعالى ( @QB@ من إله غيره @QE@ ) من زائدة وإله ms311 مبتدأ ولكم الخبر ~~وقيل الخبر محذوف أي مالكم من إله في الوجود ولكم تخصيص وتبيين وغيره ~~بالرفع فيه وجهان أحدهما هو صفة ( إله ) على الموضع والثاني هو بدل من ~~الموضع مثل لا إله الا الله ويقرأ بالنصب على الاستثناء وبالجر صفة على ~~اللفظ ( @QB@ عذاب يوم عظيم @QE@ ) وصف اليوم بالعظم والمراد عظم ما فيه # قوله تعالى ( @QB@ من قومه @QE@ ) حال من الملأ و ( @QB@ نراك @QE@ ) من ~~رؤية العين فيكون ( @QB@ في ضلال @QE@ ) حالا من ويجوز أن تكون من رؤية ~~القلب فيكون مفعولا ثانيا # قوله تعالى ( @QB@ أبلغكم @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون صفة ~~لرسول على المعنى لأن الرسول هو الضمير في لكني ولو كان يبلغكم لجاز لأنه ~~يعود على لفظ رسول ويجوز أن يكون حالا والعامل فيه الجار من قوله من رب ( ~~@QB@ وأعلم من الله @QE@ ) بمعنى أعرف فيتعدى إلى مفعول واحد وهو ( @QB@ ما ~~@QE@ ) وهي بمعنى الذي أو نكرة موصوفة ومن الله فيه وجهان أحدهما هو متعلق ~~بأعلم أي ابتداء علمي من عند الله والثاني أن يكون حالا من ( @QB@ ما @QE@ ~~) أو من العائد المحذوف PageV01P277 # قوله تعالى ( @QB@ من ربكم @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لذكر وأن تتعلق ~~بجاءكم ( @QB@ على رجل @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من أي نازلا على رجل وأن ~~يكون متعلقا بجاءكم على المعنى لأنه في معنى نزل إليكم وفي الكلام حذف مضاف ~~أي على قلب رجل أو لسان رجل # قوله تعالى ( @QB@ في الفلك @QE@ ) هو حال من ( ن ) أو من الضمير المرفوع ~~في معه والأصل في ( @QB@ عمين @QE@ ) عميين فسكنت الأولى وحذفت # قوله تعالى ( @QB@ هودا @QE@ ) بدل من أخاهم وأخاهم منصوب بفعل محذوف أي ~~وأرسلنا إلى عاد وكذلك أوائل القصص التي بعدها # قوله تعالى ( @QB@ ناصح أمين @QE@ ) هو فعيل بمعنى مفعول # قوله تعالى ( @QB@ في الخلق @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من ( @QB@ بسطة ~~@QE@ ) وأن يكون متعلقا بزادكم والالاء جمع وفي واحدها ثلاث لغات إلى بكسر ~~الهمزة وألف واحد بعد اللام وبفتح الهمزة كذلك وبكسر الهمزة وسكون اللام ~~وياء بعدها # قوله تعالى ( @QB@ وحده @QE@ ) هو مصدر محذوف الزوائد وفي موضعه وجهان ~~أحدهما هو ms312 مصدر في موضع الحال من الله أي لنعبد الله مفردا وموحدا وقال ~~بعضهم هو حال من الفاعلين أي موحدين له والثاني أنه ظرف أي لنعبد الله على ~~حياله قاله يونس وأصل هذا المصدر الايجاد من قولك أوحدته فحذفت الهمزة ~~والألف وهما الزائدان # قوله تعالى ( @QB@ من ربكم @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من ( @QB@ رجس @QE@ ~~) وأن يتعلق بوقع ( @QB@ في أسماء @QE@ ) أي ذوي أسماء أو مسميات # قوله تعالى ( @QB@ آية @QE@ ) حال من الناقة والعامل فيها معنى ما في هذه ~~من التنبيه والاشارة ويجوز أن يعمل في آية لكم لم ويجوز أن يكون لكم حالا ~~من آية ويجوز أن يكون ناقة الله بدلا من هذه أو عطف بيان ولكم الخبر وجاز ~~أن يكون آية حالا لأنها بمعنى علامة ودليلا ( @QB@ تأكل @QE@ ) جواب الامر ~~( @QB@ فيأخذكم @QE@ ) جواب النهي وقرىء بالرفع وموضعه حال # قوله تعالى ( @QB@ من سهولها @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من ( @QB@ قصورا ~~@QE@ ) ومفعولا ثانيا لتتخذون وأن تتعلق بتتخذون لا على أن تتخذون يتعدى ~~إلى مفعولين بل إلى واحد و ( @QB@ من @QE@ ) لابتداء غاية الاتخاذ ( @QB@ ~~وتنحتون الجبال @QE@ ) فيه وجهان أحدهما أنه بمعنى PageV01P278 تتخذون ~~فيكون ( @QB@ بيوتا @QE@ ) مفعولا ثانيا والثاني أن يكون التقدير من الجبال ~~على ما جاء في الاية الاخرى فيكون بيوتا المفعول ومن الجبال على ما ذكرنا ~~في قوله من سهولها # قوله تعالى ( @QB@ لمن آمن @QE@ ) هو بدل من قوله ( @QB@ للذين استضعفوا ~~@QE@ ) بإعاة الجار كقولك مررت بزيد بأخيك # قوله تعالى ( @QB@ فأصبحوا @QE@ ) يجوز أن تكون التامة ويكون ( @QB@ ~~جاثمين @QE@ ) حالا وأن تكون الناقصة وجاثمين الخبر وفي دارهم متعلق ~~بجاثمين # قوله تعالى ( @QB@ ولوطا @QE@ ) أي وارسلنا لوطا أو وإذكر لوطا و ( @QB@ ~~إذ @QE@ ) على التقدير الاول ظرف وعلى الثاني يكون ظرفا لمحذوف تقديره ~~وإذكر رسالة لوط إذ ( @QB@ ما سبقكم بها @QE@ ) في موضع الحال من ألفاحشة ~~أو من الفاعل في أتأتون تقديره مبتدئين ( @QB@ أئنكم @QE@ ) يقرأ بهمزتين ~~على الاستفهام ويجوز تخفيف الثانية وتليينها وهو جعلها بين الياء والألف ~~ويقرأ بهمزة واحدة على الخبر ( @QB@ شهوة @QE@ ) مفعول من أجله أو مصدر في ~~موضع الحال ( @QB@ من دون النساء @QE@ ) صفة لرجال أي منفردين ms313 عن النساء ( ~~@QB@ بل أنتم @QE@ ) بل هنا للخروج من قصة إلى قصة وقيل هو إضراب عن محذوف ~~تقديره ما عدلتم بل أنتم مسرفون # قوله تعالى ( @QB@ وما كان جواب قومه @QE@ ) يقرأ بالنصب والرفع وقد ذكر ~~في آل عمران وفي الانعام # قوله تعالى ( @QB@ مطرا @QE@ ) هو مفعول أمطرنا والمطر هنا الحجارة كما ~~جاء في الاية الاخرى ( @QB@ وأمطرنا عليهم حجارة @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ولا تبخسوا @QE@ ) هو متعد إلى مفعولين وهما ( @QB@ ~~الناس @QE@ ) و ( @QB@ أشياءهم @QE@ ) وتقول بخست زيدا حقه أي نقصته إياه # قوله تعالى ( @QB@ توعدون @QE@ ) حال من الضمير في تقعدوا ( @QB@ من آمن ~~@QE@ ) مفعول تصدون لا مفعول توعدون إذ لو كان مفعول الاول لكان تصدونهم ( ~~@QB@ وتبغونها @QE@ ) حالا وقد ذكرناها في قوله تعالى ( @QB@ يا أهل الكتاب ~~لم تصدون عن سبيل الله @QE@ ) في آل عمران # قوله تعالى ( @QB@ أولو كنا كارهين @QE@ ) أي ولو كرهنا تعيدوننا ( لو ) ~~هنا بمعنى إن لأنه المستبقل ويجوز أن تكون على أصلها ويكون المعنى إن كنا ~~كارهين في هذه الحال PageV01P279 # قوله تعالى ( @QB@ قد افترينا @QE@ ) هو بمعنى المستقبل لأنه لم يقع ~~وإنما سد مسد جواب ( @QB@ إن عدنا @QE@ ) وساغ دخول قد هاهنا لأنهم قد ~~نزلوا الافتراء عند العود منزلة الواقع فقرنوه بقد وكأن المعنى قد افترينا ~~الان إن هممنا بالعود ( @QB@ إلا أن يشاء @QE@ ) المصدر في موضع نصب على ~~الاستثناء والتقدير الا وقت أن يشاء الله وقيل هو استثناء منقطع وقيل الا ~~في حال مشيئة الله و ( @QB@ علما @QE@ ) قد ذكر في الانعام # قوله تعالى ( @QB@ إذا لخاسرون @QE@ ) إذا هنا متوسطة بين اسم إن وخبرها ~~وهي حرف معناه الجواب ويعمل في الفعل بشروط مخصوصة وليس ( ا موضعها ) # قوله تعالى ( @QB@ الذين كذبوا شعيبا @QE@ ) لك فيه ثلاثة أوجه أحدها هو ~~مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما ( @QB@ كأن لم يغنوا @QE@ ) فيها وما بعده ~~جملة أخرى أو بدل من الضمير في يغنوا أو نصب بإضمار أعنى والثاني أن الخبر ~~( @QB@ الذين كذبوا شعيبا كانوا @QE@ ) و ( @QB@ كأن لم يغنوا @QE@ ) على ~~هذا حال من الضمير في كذبوا والوجه الثاني أن يكون صفة لقوله ( @QB@ الذين ~~كفروا من قومه @QE@ ) والثالث أن يكون بدلا ms314 منه وعلى الوجهين يكون كأن لم ~~حالا # قوله تعالى ( @QB@ حتى عفوا @QE@ ) أي إلى أن عفوا أي كثروا ( @QB@ ~~فأخذناهم @QE@ ) هو معطوف على عفوا # قوله تعالى ( @QB@ أو أمن أهل القرى @QE@ ) يقرأ بفتح الواو على أنها واو ~~العطف دخلت عليه همزة الاستفهام ويقرأ بسكونها وهي لأحد الشيئين والمعنى ~~أفأمنوا إتيان العذاب ضحى أو أمنوا أن يأتيهم ليلا وبياتا الحال من بأسنا ~~أي مستخفيا باغتيالهم ليلا # قوله تعالى ( @QB@ فلا يأمن مكر الله @QE@ ) الفاء هنا للتنبيه على تعقيب ~~العذاب أمن مكر الله # قوله تعالى ( @QB@ أولم يهد للذين @QE@ ) يقرأ بالياء وفاعله ( @QB@ أن ~~لو نشاء @QE@ ) وأن مخففة من الثقيلة أي أو لم يبين لهم علمهم بمشيئتنا ~~ويقرأ بالنون وأن لو نشاء مفعوله وقيل فاعل يهدي ضمير اسم الله تعالى ( ~~@QB@ فهم لا يسمعون @QE@ ) الفاء لتعقيب عدم السمع بعد الطبع على القلب من ~~غير فصل # قوله تعالى ( @QB@ نقص عليك من أنبائها @QE@ ) هو مثل قوله ( @QB@ ذلك من ~~أنباء الغيب نوحيه @QE@ ) وقد ذكر في آل عمران ومثل قوله تعالى ( @QB@ تلك ~~آيات الله نتلوها @QE@ ) وقد ذكر في البقرة PageV01P280 # قوله تعالى ( @QB@ لأكثرهم @QE@ ) هو حال من ( @QB@ عهد @QE@ ) ومن زائدة ~~أي ما وجدنا عهدا لأكثرهم ( @QB@ وإن وجدنا @QE@ ) مخففة من الثقيلة واسمها ~~محذوف أي وإنا وجدنا واللام في ( @QB@ لفاسقين @QE@ ) لازمة لها لتفصل بين ~~أن المخففة وبين إن بمعنى ( ا ) وقال الكوفيون من الثقيلة ( ن ) بمعنى ( ا ~~) وقد ذكر في البقرة عند قوله ( @QB@ وإن كانت لكبيرة @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ كيف كان @QE@ ) كيف في موضع نصب خبر كان ( @QB@ عاقبة ~~@QE@ ) اسمها والجملة في موضع نصب بفانظر # قوله تعالى ( @QB@ حقيق @QE@ ) هو مبتدأ وخبره ( @QB@ أن لا @QE@ ) أقول ~~على قراءة من شدد الياء في على وعلى متعلق بحقيق والجيد أن يكون ( @QB@ أن ~~لا @QE@ ) فاعل حقيق لأنه ناب عن بحق على ويقرأ على الا والمعنى واجب بأن ~~لا أقول وحقيق هاهنا على الصحيح صفة لرسول أو خبر ثان كما تقول أنا حقيق ~~بكذا أي أحق وقيل المعنى على قراءة من شدد الياء أن يكون حقيق صفة لرسول ~~وما بعده مبتدأ وخبر أي على قول ms315 الحق # قوله تعالى ( @QB@ فإذا هي @QE@ إذا ) للمفاجأة وهي مكان وما بعدها مبتدأ ~~و ( @QB@ ثعبان @QE@ ) خبره وقيل هي ظرف زمان وقد أشبعنا القول فيها فيما ~~تقدم # قوله تعالى ( @QB@ فماذا تأمرون @QE@ ) هو مثل قوله ( @QB@ ماذا ينفقون ~~@QE@ ) وقد ذكر في البقرة وفي المعنى وجهان أحدهما أنه من تمام الحكاية عن ~~قول الملإ والثاني أنه مستأنف من قول فرعون تقديره فقال ماذا تأمرون ويدل ~~عليه ما بعده وهو قوله ( @QB@ قالوا أرجه وأخاه @QE@ وأرجئه يقرأ بالهمزة ~~وضم الهاء من غير إشباع وهو الجيد وبالاشباع وهو ضعيف لأن الهاء خفية فكأن ~~الواو التي بعدها تتلو الهمزة وهو قريب من الجمع بين ساكنين ومن هنا ضعف ~~قولهم عليه مال بالاشباع ويقرأ بكسر الهاء مع الهمز وهو ضعيف لأن الهمز حرف ~~صحيح ساكن فليس قبل الهاء ما يقتضي الكسر ووجهه أنه أتبع الهاء كسرة الجيم ~~والحاجز غير حصين ويقرأ من غير همز من أرجيت بالياء ثم منهم من يكسر الهاء ~~ويشبعها ومنهم من لا يشبعها ومنهم من يسكنها وقد بينا ذلك في ( @QB@ يؤده ~~إليك @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ بكل ساحر @QE@ ) يقرأ بألف بعد السين وألف بعد الحاء ~~مع التشديد وهو الكثير PageV01P281 # قوله تعالى ( @QB@ أئن لنا @QE@ ) يقرأ بهمزتين على الاستفهام والتحقيق ~~والتليين على ما تقدم وبهمزة واحدة على الخبر # قوله تعالى ( @QB@ إما أن تلقي @QE@ ) في موضع أن والفعل وجهان أحدهما ~~رفع أي أمرنا إما الالقاء والثاني نصب أي إما أن تفعل الالقاء # قوله تعالى ( @QB@ واسترهبوهم @QE@ ) أي طلبوا إرهابهم وقيل هو بمعنى ~~أرهبوهم مثل قر واستقر # قوله تعالى ( @QB@ أن ألق @QE@ ) يجوز أن تكون أن المصدرية وأن تكون ~~بمعنى أي ( @QB@ فإذا هي تلقف @QE@ ) يقرأ بفتح اللام وتشديد القاف مع ~~تخفيف التاء مثل تكلم ويقرأ ( / أتلقف / ) بتشديد التاء أيضا والأصل ~~تتلقف فأدغمت الأولى في الثانية ووصلت بما قبلها فأغنى عن همزة الوصل ويقرأ ~~بسكون اللام وفتح القاف وماضيه لقف مثل علم # قوله تعالى ( @QB@ قالوا آمنا @QE@ ) يجوز أن يكون حالا أي فانقلبوا ~~صاغرين قد قالوا ويجوز أن يكون مستأنفا ( @QB@ رب موسى @QE@ ) بدل مما قبله # قوله ms316 تعالى ( @QB@ قال فرعون آمنتم @QE@ ) يقرأ بهمزتين على الاستفهام ~~ومنهم من يحقق الثانية ومنهم من يخففها والفصل بينهما بألف بعيد لأنه يصير ~~في التقدير كأربع ألفات ويقرأ بهمزة واحدة على لفظ الخبر فيجوز أن يكون ~~خبرا في المعنى وأن يكون حذف همزة الاستفهام وقرىء ( / فرعون وآمنتم / ~~) بجعل الهمزة الأولى واوا لانضمام ما قبلها # قوله تعالى ( @QB@ وما تنقم @QE@ ) يقرأ بكسر القاف وفتحها وقد ذكر في ~~المائدة # قوله تعالى ( @QB@ ويذرك @QE@ ) الجمهور على فتح الراء عطفا على ليفسدوا ~~وسكنها بعضهم على التخفيف وضمها بعضهم أي وهو يذرك ويقرأ ( @QB@ وآلهتك ~~@QE@ ) مثل العبادة والزيادة وهي العبادة # قوله تعالى ( @QB@ يورثها @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون حالا من ~~الله # قوله تعالى ( @QB@ بالسنين @QE@ ) الأصل في سنة سنهة فلامها هاء لقولهم ~~عاملته مسانهة وقيل لامها واو لقولهم سنوات وأكثر العرب تجعلها كالزيدون ~~ومنهم من يجعل النون حرف الإعراب وكسرت سنيها إيذانا بأنها جمعت على غير ~~القياس ( @QB@ من الثمرات @QE@ ) متعلق بنقص والمعنى وبتنقص الثمرات ~~PageV01P282 # قوله تعالى ( @QB@ يطيروا @QE@ ) أي يتطيروا وقرىء شاذا ( / تطيروا / ~~) على لفظ الماضي ( @QB@ طائرهم @QE@ ) على لفظ الواحد ويقرأ طيرهم وقد ذكر ~~مثله في آل عمران # قوله تعالى ( @QB@ مهما @QE@ ) فيها ثلاثة أقوال أحدها أن ( مه ) بمعنى ~~أكفف و ( ما ) اسم للشرط كقوله ( @QB@ ما يفتح الله للناس من رحمة @QE@ ~~والثاني أن أصل ( ه ) ما الشرطية زيدت عليها ما كما زيدت في قوله ( @QB@ ~~إما يأتينكم @QE@ ) في أبدلت الألف الأولى هاء لئلا تتوالى كلمتان بلفظ ~~واحد والثالث أنها بأسرها كلمة واحدة غير مركبة وموضع الاسم على الاقوال ~~كلها نصب ب ( @QB@ تأتنا @QE@ ) والهاء في ( @QB@ به @QE@ ) تعود على ذلك ~~الاسم # قوله تعالى ( @QB@ الطوفان @QE@ ) قيل هو مصدر وقيل هو جمع طوفاتة وهو ~~الماء المغرق الكثير ) ( @QB@ والجراد @QE@ جمع جرادة الذكر والانثى سواء ( ~~@QB@ والقمل @QE@ ) يقرأ بالتشديد والتخفيف مع فتح القاف وسكون الميم قيل ~~هما لغتان وقيل هما القمل المعروف في الثياب ونحوها والمشدد يكون في الطعام ~~( @QB@ آيات @QE@ ) حال من الاشياء المذكورة # قوله تعالى ( @QB@ بما عهد عندك @QE@ ) يجوز أن تتعلق الباء بادع أي ~~بالشيء الذي علمك الله الدعاء ms317 به ويجوز أن تكون الباء للقسم ( @QB@ إذا هم ~~ينكثون @QE@ ) هم مبتدأ وينكثون الخبر وإذا للمفاجأة وقد تقدم ذكرها # قوله تعالى ( @QB@ وأورثنا @QE@ ) يتعدى إلى مفعولين فالاول ( @QB@ القوم ~~@QE@ ) و ( @QB@ الذين كانوا @QE@ ) نعت وفي المفعول الثاني ثلاثة أوجه ~~أحدها ( @QB@ مشارق الأرض ومغاربها @QE@ ) والمراد أرض الشام أو مصر و ( ~~@QB@ التي باركنا @QE@ ) على هذا فيه وجهان أحدهما هو صفة المشارق والمغارب ~~والثاني صفة الأرض وفيه ضعف لأن فيه العطف على الموصوف قبل الصفة والقول ~~الثاني أن المفعول الثاني لأورثنا التي باركنا أي الأرض التي باركنا فعلى ~~هذا في المشارق والمغارب وجهان أحدهما هو ظرف ليستضعفون والثاني أن تقديره ~~يستضعفون في مشارق الأرض ومغاربها فلما حذف الحرف وصل الفعل بنفسه فنصب ~~والقول الثالث أن التي باركنا صفة على ما تقدم والمفعول الثاني محذوف ~~تقديره الأرض أو الملك ( @QB@ ما كان يصنع @QE@ ما ) بمعنى الذي وفي اسم ~~كان وجهان أحدهما هو ضمير ( @QB@ ما @QE@ ) وخبرها يصنع فرعون والعائد ~~محذوف أي يصنعه والثاني أن اسم كان فرعون وفي يصنع ضمير فاعل وهذا ضعيف لأن ~~يصنع يصلح أن يعمل في فرعون فلا يقدر تأخيره كما لا يقدر تأخير الفعل في ~~قولك قام زيد وقيل ( @QB@ ما @QE@ ) مصدرية وكان زائدة وقيل ليست ~~PageV01P283 زائدة ولكن كان الناقصة لا تفصل بين ( @QB@ ما @QE@ ) وبين ~~صلتها وقد ذكرنا ذلك في قوله ( @QB@ بما كانوا يكذبون @QE@ ) وعلى هذا ~~القول تحتاج كان إلى اسم ويضعف أن يكون اسمها ضمير الشأن لأن الجملة التي ~~بعدها صلة ( @QB@ ما @QE@ ) فلا تصلح للتفسير فلا يحصل بها الايضاح وتمام ~~الاسم لأن المفسر يجب أن يكون مستقبلا فتدعو الحاجة إلى أن نجعل فرعون اسم ~~كان وفي يصنع ضمير يعود عليه و ( @QB@ يعرشون @QE@ ) بضم الراء وكسرها ~~لغتان وكذلك يعكفون وقد قرىء بهما فيهما # قوله تعالى ( @QB@ وجاوزنا ببني إسرائيل البحر @QE@ ) الباء هنا معدية ~~كالهمزة والتشديد أي أجزنا ببني إسرائيل البحر وجوزنا # قوله تعالى ( @QB@ كما لهم آلهة @QE@ ) في ( ا ) ثلاثة أوجه أحدها هي ~~مصدرية والجملة بعدها صلة لها وحسن ذلك أن الظرف مقدر بالفعل والثاني أن ( ~~ا ) بمعنى الذي ms318 والعائد محذوف وآلهة بدل منه تقديره كالذي هو لهم والكاف ~~وما عملت فيه صفة لإله أي إلها مماثلا للذي لهم والوجه الثالث أن تكون ( ما ~~) كافة للكاف إذ من حكم الكاف أن تدخل على المفرد فلما أريد دخولها على ~~الجملة كفت بما # قوله تعالى ( ما هم فيه ) يجوز أن تكون ( ا مرفوعة بمتبر لأنه قوي بوقوعه ~~خبرا وأن تكون ( ا ) مبتدأ ومتبر خبر مقدم # قوله تعالى ( @QB@ أغير الله @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو مفعول أبغيكم ~~والتقدير أبغى لكم لحذف اللام و ( @QB@ إلها @QE@ ) تمييز والثاني أن إلها ~~مفعول أبغيكم غير الله صفة له قدمت عليه فصارت حالا ( @QB@ وهو فضلكم @QE@ ~~) يجوز أن يكون حالا وأن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ ثلاثين ليلة @QE@ ) هو مفعول ثان لواعدنا وفيه حذف ~~مضاف تقديره إتيان ثلاثين أو تمام ثلاثين و ( @QB@ أربعين ليلة @QE@ ) حال ~~تقديرها فتم ميقات ربه كاملا وقيل هو مفعول تم لأن معناه بلغ فهو كقولهم ~~بلغت أرضك جريبين و ( @QB@ هارون @QE@ ) بدل أو عطف بيان ولو قرىء بالرفع ~~لكان نداء أو خبر مبتدأ محذوف # قوله تعالى ( @QB@ جعله دكا @QE@ ) أي صيره فهو متعد إلى اثنين فمن قرأ ( ~~@QB@ دكا @QE@ ) جعله مصدرا بمعنى المدكوك وقيل تقديره ذا دك ومن قرأ بالمد ~~جعله مثل أرض دكاء أو ناقة دكاء وهي التي لا سنام لها و ( @QB@ صعقا @QE@ ) ~~حال مقارنة PageV01P284 # قوله تعالى ( @QB@ سأريكم @QE@ ) قرىء في الشاذ بواو بعد الهمزة وهي ~~ناشئة عن الاشباع وفيها بعد # قوله تعالى ( @QB@ سبيل الرشد @QE@ ) يقرأ بضم الراء وسكون الشين ~~وبفتحهما وسبيل الرشاد بالألف والمعنى واحد # قوله تعالى ( @QB@ والذين كذبوا @QE@ ) مبتدأ وخبره ( @QB@ حبطت @QE@ ) ~~ويجوز أن يكون الخبر ( @QB@ هل يجزون @QE@ ) وحبطت حال من ضمير الفاعل في ~~كذبوا وقد مرادة # قوله تعالى ( @QB@ من حليهم @QE@ ) يقرأ بفتح الحاء وسكون اللام وتخفيف ~~الياء وهو واحد ويقرأ بضم الحاء وكسر اللام وتشديد الياء وهو جمع اصله حلوى ~~فقلبت الواو ياء وأدغمت في الياء الاخرى ثم كسرت اللام إتباعا لها ويقرأ ~~بكسر الحاء واللام والتشديد على أن يكون أتبع الكسر الكسر ( @QB@ عجلا @QE@ ~~) مفعول اتخذه و ms319 ( @QB@ جسدا @QE@ ) نعت أو بدل أو بيان من حليهم ويجوز أن ~~يكون صفة لعجل قدم فصار حالا وأن يكون متعلقا باتخذ والمفعول الثاني محذوف ~~أي إلها # قوله تعالى ( @QB@ سقط في أيديهم @QE@ ) الجار والمجرور قائم مقام الفاعل ~~والتقدير سقط الندم في أيديهم # قوله تعالى ( @QB@ غضبان @QE@ ) حال من موسى و ( @QB@ أسفا @QE@ ) حال ~~آخر بدل من التي قبلها ويجوز أن يكون حالا من الضمير الذي في غضبان # قوله تعالى ( @QB@ يجره إليه @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من موسى وأن يكون ~~حالا من الرأس ويضعف أن يكون حالا من أخيه ( @QB@ قال ابن أم @QE@ ) يقرأ ~~بكسر الميم والكسرة تدل على الياء المحذوفة وبفتحها وفيه وجهان أحدهما أن ~~الألف محذوفة وأصل الألف الياء وفتحت الميم قبلها فانقلبت ألفا وبقيت ~~الفتحة تدل عليها كما قالوا يا بنت عما والوجه الثاني أن يكون جعل ابن ~~والام بمنزلة خمسة عشر وبناهما على الفتح ( @QB@ فلا تشمت @QE@ ) الجمهور ~~على ضم التاء وكسر الميم و ( @QB@ الأعداء @QE@ ) مفعوله وقرىء بفتح التاء ~~والميم والاعداء فاعله والنهي في اللفظ للأعداء وفي المعنى لغيرهم وهو موسى ~~كما تقول لا أرينك هاهنا وقرىء بفتح التاء والميم ونصب الاعداء والتقدير لا ~~تشمت أنت بي فتشمت بي الاعداء فحذف الفعل # قوله تعالى ( @QB@ والذين عملوا السيئات @QE@ ) مبتدأ والخبر ( @QB@ إن ~~ربك من بعدها لغفور رحيم @QE@ ) والعائد محذوف أي غفور لهم أو رحيم بهم ~~PageV01P285 # قوله تعالى ( @QB@ وفي نسختها @QE@ ) الجملة حال من الالواح ( @QB@ لربهم ~~يرهبون @QE@ ) في اللام ثلاثة أوجه أحدها هي بمعنى من أجل ربهم فمفعول ~~يرهبون على هذا محذوف أي يرهبون عقابه والثاني هي متعلقة بفعل محذوف تقديره ~~والذين هم يخشعون لربهم والثالث هي زائدة وحسن ذلك لما تأخر الفعل # قوله تعالى ( @QB@ واختار موسى قومه @QE@ ) اختار يتعدى إلى مفعولين ~~أحدهما بحرف الجر وقد حذف هاهنا والتقدير من قومه ولا يجوز أن يكون ( @QB@ ~~سبعين @QE@ ) بدلا عند الاكثرين لأن المبدل منه في نية الطرح والاختيار لا ~~بد له من مختار ومختار منه والبدل يسقط المختار منه وأرى أن البدل جائز على ~~ضعف ويكون التقدير سبعين رجلا ms320 منهم ( @QB@ أتهلكنا @QE@ ) قيل هو استفهام ~~أي أتعمنا بالاهلاك وقيل معناه النفي أي ما نهلك من لم يذنب و ( @QB@ منا ~~@QE@ ) حال من السفهاء ( @QB@ تضل بها @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا ويجوز ~~أن يكون حالا من الكاف في فتنتك إذ ليس هنا ما تصلح أن يعمل في الحال # قوله تعالى ( @QB@ هدنا @QE@ ) المشهور ضم الهاء وهو من هاد يهود إذا تاب ~~وقرىء بكسرها وهو من هاد يهيد إذا تحرك أو حرك أي حركنا إليك نفوسنا ( @QB@ ~~من أشاء @QE@ ) المشهور في القراءة الشين وقرىء بالسين والفتح وهو فعل ماض ~~أي أعاقب المسيء # قوله تعالى ( @QB@ الذين يتبعون @QE@ ) في الذين ثلاثة أوجه أحدها هو جر ~~على أنه صفة للذين يتقون أو بدل منه والثاني نصب على إضمار أعنى والثالث ~~رفع اي هم الذين يتبعون ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر يأمرهم ( @QB@ وأولئك ~~هم المفلحون @QE@ ) ( @QB@ الأمي @QE@ ) المشهور ضم الهمزة وهو منسوب إلى ~~الام وقد ذكر في البقرة وقرىء بفتحها وفيه وجهان أحدهما أنه من تغيير ~~النسبة كما قالوا أموي والثاني هو منسوب إلى الام وهو القصد أي الذي هو على ~~القصد والسداد ( @QB@ يجدونه @QE@ ) أي يجدون اسمه و ( @QB@ مكتوبا @QE@ ) ~~حال و ( @QB@ عندهم @QE@ ) ظرف لمكتوب أو ليجدون ( @QB@ يأمرهم @QE@ ) يجوز ~~أن يكون خبرا للذين وقد ذكر ويجوز أن يكون مستأنفا أو أن يكون حالا من ~~النبي أو من الضمير في مكتوب ( @QB@ إصرهم @QE@ ) الجمهور على الافراد وهو ~~جنس ويقرأ PageV01P286 آصارهم على الجمع لاختلاف أنواع الثقل الذي كان ~~عليهم ولذلك جمع الاغلال ( @QB@ وعزروه @QE@ ) بالتشديد والتخفيف وقد ذكر ~~في المائدة # قوله تعالى ( @QB@ الذي له ملك السماوات @QE@ ) موضع نصب بإضمار أعنى أي ~~في موضع رفع على إضمار هو ويبعد أن يكون صفة لله أو بدلا منه لما فيه من ~~الفصل بينهما بإليكم وحاله وهو متعلق برسول # قوله تعالى ( @QB@ وقطعناهم اثنتي @QE@ ) فيه وجهان أحدهما أن قطعنا ~~بمعنى صيرنا فيكون اثنتي عشرة مفعولا ثانيا والثاني أن يكون حالا أي ~~فرقناهم فرقا و ( @QB@ عشرة @QE@ ) بسكون الشين وكسرها وفتحها لغات قد قرىء ~~بها و ( @QB@ أسباطا @QE@ ) بدل من اثنتى عشر لا تمييز ms321 لأنه جمع و ( @QB@ ~~أمما @QE@ ) نعت لأسباط أو بدل بعد بدل وأنث اثنتي عشرة لأن التقدير اثنتى ~~عشرة أمة ( @QB@ أن اضرب @QE@ ) يجوز أن تكون مصدرية وأن تكون بمعنى أي # قوله تعالى ( @QB@ حطة @QE@ ) هو مثل الذي في البقرة و ( @QB@ نغفر لكم ~~@QE@ ) قد ذكر في البقرة ما يدل على ما هاهنا # قوله تعالى ( @QB@ عن القرية @QE@ ) أي عن خبر القرية وهذا المحذوف هو ~~الناصب للظرف الذي هو قوله ( @QB@ إذ يعدون @QE@ ) وقيل هو ظرف لحاضرة وجوز ~~ذلك أنها كانت موجودة في ذلك الوقت ثم خربت ويعدون خفيف ويقرأ بالتشديد ~~والفتح والأصل يعتدون وقد ذكر نظيره في يخطف ( @QB@ إذ تأتيهم @QE@ ) ظرف ~~ليصعدون و ( @QB@ حيتانهم @QE@ ) جمع حوت أبدلت الواو ياء لسكونها وانكسار ~~ما قبلها ( @QB@ شرعا @QE@ ) حال من الحيتان ( @QB@ ويوم لا يسبتون @QE@ ) ~~ظرف لقوله ( @QB@ لا تأتيهم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ معذرة @QE@ ) يقرأ بالرفع أي موعظتنا معذرة وبالنصب ~~على المفعول له أي وعظنا للمعذرة وقيل هو مصدر أي نعتذر معذرة # قوله تعالى ( @QB@ بعذاب بئيس @QE@ ) يقرأ بفتح الباء وكسر الهمزة وياء ~~ساكنة بعدها وفيه وجهان أحدهما هو نعت للعذاب مثل شديد والثاني هو مصدر مثل ~~النذير والتقدير بعذاب ذي بأس أي ذي شدة ويقرأ كذلك الا أنه بتخفيف الهمزة ~~وتقريبها من الياء ويقرأ بفتح الباء وهمزة مكسورة لاياء بعدها وفيه وجهان ~~أحدهما هو صفة مثل قلق وحنق والثاني هو منقول من بئس الموضوعة للذم إلى ~~الوصف ويقرأ كذلك الا أنه بكسر الباء إتباعا ويقرأ بكسر الباء وسكون الهمزة ~~وأصلها PageV01P287 فتح الباء وكسر الهمزة فتكسر الباء إتباعا وسكن الهمزة ~~تخفيفا ويقرأ كذلك الا أن مكان الهمزة ياء ساكنة وذلك تخفيف كما تقول في ~~ذئب ذيب ويقرأ بفتح الباء وكسر الياء وأصلها همزة مكسورة أبدلت ياء ويقرأ ~~بياءين على فيعال ويقرأ ( / بيس / ) بفتح الباء والياء من غير همز ~~وأصله باء ساكنة وهمزة مفتوحة الا أن حركة الهمزة ألقيت على الياء ولم تقلب ~~الياء ألفا لأن حركتها عارضة ويقرأ ( / بيأس / ) مثل ضيغم ويقرأ بفتح ~~الباء وكسر الياء وتشديدها مثل سيد وميت وهو ضعيف إذ ليس ms322 في الكلام مثله من ~~الهمز ويقرأ ( / بأيس / ) بفتح الباء وسكون الهمزة وفتح الياء وهو بعيد ~~إذ ليس في الكلام فعيل ويقرأ كذلك الا أنه بكسر الباء مثل عثير وحديم # قوله تعالى ( @QB@ تأذن @QE@ ) هو بمعنى اذن أي أعلم ( @QB@ إلى يوم ~~القيامة @QE@ ) يتعلق بتأذن أو بيبعث وهو الاوجه ولا يتعلق ب ( @QB@ يسومهم ~~@QE@ ) لأن الصلة أو الصفة لا تعمل فيما قبلها # قوله تعالى ( @QB@ وقطعناهم في الأرض أمما @QE@ ) مفعول ثاني أو حال ( ~~@QB@ منهم الصالحون @QE@ ) صفة لأمم أو بدل منه و ( @QB@ دون ذلك @QE@ ) ~~ظرف أو خبر على ما ذكرنا في قوله ( @QB@ لقد تقطع بينكم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ورثوا الكتاب @QE@ ) نعت لخلف ( @QB@ يأخذون @QE@ ) ~~حال من الضمير في ورثوا ( @QB@ ودرسوا @QE@ ) معطوف على ورثوا وقوله ( @QB@ ~~ألم يؤخذ @QE@ ) معترض بينهما ويقرأ ادارسوا وهو مثل اداركوا فيها وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ والذين يمسكون @QE@ ) مبتدأ والخبر ( @QB@ إنا لا نضيع ~~أجر المصلحين @QE@ ) والتقدير منهم وإن شئت قلت إنه وضع الظاهر موضع المضمر ~~أي لا نضيع أجرهم وإن شئت قلت لما كان الصالحون جنسا والمبتدأ واحدا منه ~~استغنيت عن ضمير ويمسكون بالتشديد والماضي منه مسك ويقرأ بالتخفيف من أمسك ~~ومعنى القراءتين تمسك بالكتاب أي عمل به والكتاب جنس # قوله تعالى ( @QB@ وإذ نتقنا @QE@ ) أي إذكر إذ و ( @QB@ فوقهم @QE@ ) ~~ظرف لنتقنا أو حال من الجبل غير مؤكدة لأن رفع الجبل فوقهم تخصيص له ببعض ~~جهات العلو ( @QB@ كأنه @QE@ ) الجملة حال من الجبل أيضا ( @QB@ وظنوا @QE@ ~~) مستأنف ويجوز أن يكون معطوفا على نتقنا فيكون موضعه جرا ويجوز أن يكون ~~حالا وقد معه مرادة ( @QB@ خذوا ما آتيناكم @QE@ ) قد ذكر في البقرة ~~PageV01P288 # قوله تعالى ( @QB@ وإذ أخذ @QE@ ) أي وإذكر ( @QB@ من ظهورهم @QE@ ) بدل ~~من بني آدم أي من ظهور بني آدم وأعاد حرف الجر مع البدل وهو بدل الاشتمال ( ~~@QB@ أن تقولوا @QE@ ) بالياء والتاء وهو مفعول له أي مخافة أن تقولوا ~~وكذلك ( @QB@ أو تقولوا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إن تحمل عليه يلهث أو تتركه @QE@ ) يلهث الكلام كله ~~حال من الكلب تقديره يشبه الكلب لاهثا في كل حال # قوله تعالى ( @QB@ ساء @QE@ ) هو بمعنى بئس وفاعله مضمر أي ms323 ساء المثل و ( ~~@QB@ مثلا @QE@ ) مفسر ( @QB@ القوم @QE@ ) أي مثل القوم لا بد من هذا ~~التقدير لأن المخصوص بالذم من جنس فاعل بئس والفاعل المثل والقوم ليس من ~~جنس المثل فلزم أن يكون التقدير مثل القوم فحذفه وأقام القوم مقامه قوله ~~تعالى ( @QB@ لجهنم @QE@ ) يجوز أن يتعلق بذرأنا وأن يتعلق بمحذوف على أن ~~يكون حالا من ( @QB@ كثيرا @QE@ ) أي كثيرا لجهنم و ( @QB@ من الجن @QE@ ) ~~نعت لكثير ( @QB@ لهم قلوب @QE@ ) نعت لكثير أيضا # قوله تعالى ( @QB@ الأسماء الحسنى @QE@ ) الحسنى صفة مفردة لموصوف مجموع ~~وأنث لتأنيث الجمع ( @QB@ يلحدون @QE@ ) يقرأ بضم الياء وكسر الحاء وماضيه ~~ألحد وبفتح الياء والحاء وماضيه لحد وهما لغتان # قوله تعالى ( @QB@ وممن خلقنا @QE@ ) نكرة موصوفة أو بمعنى الذي # قوله تعالى ( @QB@ والذين كذبوا @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ سنستدرجهم @QE@ ) ~~الخبر ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل محذوف فسره المذكور أي سنستدرج الذين # قوله تعالى ( @QB@ وأملي @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي وأنا أملي ويجوز أن ~~يكون معطوفا على نستدرج وأن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ ما بصاحبهم @QE@ ) في ( @QB@ ما @QE@ ) وجهان أحدهما ~~نافية وفي الكلام حذف تقديره أو لم يتفكروا في قولهم به جنة والثاني أنها ~~استفهام أي أو لم يتفكروا أي شيء بصاحبهم من الجنون مع انتظام أقواله ~~وأفعاله وقيل هي بمعنى الذي وعلى هذا يكون الكلام خرج عن زعمهم # قوله تعالى ( @QB@ وأن عسى @QE@ ) يجوز أن تكون المخففة من الثقيلة وأن ~~تكون مصدرية وعلى كلا الوجهين هي في موضع جر عطفا على ملكوت و ( @QB@ أن ~~يكون @QE@ ) فاعل عسى PageV01P289 وأما اسم يكون فمضمر فيها وهو ضمير الشان ~~و ( @QB@ قد اقترب أجلهم @QE@ ) في موضع نصب خبر كان والهاء في ( @QB@ بعده ~~@QE@ ) ضمير القرآن # قوله تعالى ( @QB@ فلا هادي @QE@ ) في موضع جزم على جواب الشرط ( @QB@ ~~ويذرهم @QE@ ) بالرفع على الاستئناف وبالجزم عطفا على موضع ( @QB@ فلا هادي ~~@QE@ ) وقيل سكنت لتوالي الحركات # قوله تعالى ( @QB@ أيان @QE@ ) اسم مبني لتضمنه حرف الاستفهام بمعنى متى ~~وهو خبر ل ( @QB@ مرساها @QE@ ) والجملة في موضع جر بدلا من الساعة تقديره ~~يسألونك عن زمان حلول الساعة ومرساها مفعل من أرسى وهو مصدر مثل المدخل ~~والمخرج بمعنى ms324 الادخال والإخراج أي متى أرساها ( @QB@ إنما @QE@ ) علمها ~~المصدر مضاف إلى المفعول وهو مبتدأ و ( @QB@ عند @QE@ ) الخبر ( @QB@ ثقلت ~~في السماوات @QE@ ) أي ثقلت على أهل السموات والأرض أي تثقل عند وجودها ~~وقيل التقدير ثقل علمها على أهل السموات ( @QB@ حفي عنها @QE@ ) فيه وجهان ~~أحدهما تقديره يسألونك عنها كأنك حفي أي معنى بطلبها فقدم وأخر والثاني أن ~~عن بمعنى الباء أي حفي بها وكأنك حال من المفعول وحفي بمعنى محفو ويجوز أن ~~يكون فعيلا بمعنى فاعل # قوله تعالى ( @QB@ لنفسي @QE@ ) يتعلق بأملك أو حال من نفع ( @QB@ إلا ما ~~شاء الله @QE@ استثناء من الجنس ( @QB@ لقوم @QE@ ) يتعلق ببشير عند ~~البصريين وبنذير عند الكوفيين # قوله تعالى ( @QB@ فمرت به @QE@ ) يقرأ بتشديد الراء من المرور ومارت ~~بالألف وتخفيف الراء من المور وهو الذهاب والمجيء # قوله تعالى ( @QB@ جعلا له شركاء @QE@ ) يقرأ بالمد على الجمع وشركا بكسر ~~الشين وسكون الراء والتنوين وفيه وجهان أحدهما تقديره جعلا لغيره شركا أي ~~نصيبا والثاني جعلا له ذا شرك فحذف في الموضعين المضاف # قوله تعالى ( @QB@ أدعوتموهم @QE@ ) قد ذكر في قوله ( @QB@ سواء عليهم ~~أأنذرتهم @QE@ ) و ( @QB@ أم أنتم صامتون @QE@ ) جملة اسمية في موضع ~~الفعلية والتقدير أدعوتموهم أم صمتم # قوله تعالى ( @QB@ إن الذين تدعون @QE@ ) الجمهور على تشديد النون و ( ~~@QB@ عباد @QE@ ) خبر إن و ( @QB@ أمثالكم @QE@ ) نعت له والعائد محذوف أي ~~تدعو بهم ويقرأ عبادا وهو حال من العائد المحذوف وأمثالكم الخبر ويقرأ إن ~~بالتخفيف وهي بمعنى ( ا ) PageV01P290 وعبادا خبرها وأمثالكم يقرأ بالنصب ~~نعتا لعبادا وقد قرىء أيضا ( @QB@ أمثالكم @QE@ ) بالرفع على أن يكون عبادا ~~حالا من العائد المحذوف وأمثالكم الخبر وإن بمعنى ( ما لا تعمل ) عند ~~سيبويه وتعمل عند المبرد # قوله تعالى ( @QB@ قل ادعوا @QE@ ) يقرأ بضم اللام وكسرها وقد ذكرنا ذلك ~~في قوله ( @QB@ فمن اضطر @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إن وليي الله @QE@ ) الجمهور على تشديد الياء الأولى ~~وفتح الثانية وهو الأصل ويقرأ بحذف الثانية في اللفظ لسكونها وسكون ما ~~بعدها ويقرأ بفتح الياء الأولى ولا ياء بعدها وحذف الثانية من اللفظ تخفيفا # قوله تعالى ( / طيف / ) يقرأ بتخفيف الياء وفيه وجهان أحدهما أصله ~~طيف ms325 مثل ميت فخفف والثاني أنه مصدر طاف يطيف إذا أحاط بالشيء وقيل هو مصدر ~~يطوف قلبت الواو ياء وإن كانت ساكنة كما قلبت في أيد وهو بعيد ويقرأ طائف ~~على فاعل # قوله تعالى ( @QB@ يمدونهم @QE@ ) بفتح الياء وضم الميم من مد يمد مثل ~~قوله ( @QB@ ويمدهم في طغيانهم @QE@ ) ويقرأ بضم الياء وكسر الميم من أمده ~~إمدادا ( @QB@ في الغي @QE@ ) يجوز أن يتعلق بالفعل المذكور ويجوز أن يكون ~~حالا من ضمير المفعول أو من ضمير الفاعل # قوله تعالى ( @QB@ فاستمعوا @QE@ ) له يجوز أن تكون اللام بمعنى لله أي ~~لأجله ويجوز أن تكون زائدة أي فاستمعوه ويجوز أن تكون بمعنى إلى # قوله تعالى ( @QB@ تضرعا وخفية @QE@ ) مصدران في موضع الحال وقيل هو مصدر ~~لفعل من غير المذكور بل من معناه ( @QB@ ودون الجهر @QE@ ) معطوف على تضرع ~~والتقدير مقتصدين ( @QB@ بالغدو @QE@ ) متعلق بادعوا ( @QB@ والآصال @QE@ ) ~~جمع الجمع لأن الواحد أصيل وفعيل لا يجمع على أفعال بل على فعل ثم فعل على ~~افعال والأصل أصيل وأصل ثم آصال ويقرأ شاذا والايصال بكسر الهمزة وياء ~~بعدها وهو مصدر أصلنا إذا دخلنا في الاصيل PageV01P291 | 2 | PageV02P001 # | بسم الله الرحمن الرحيم # # | سورة الأنفال # ( @QB@ عن الأنفال @QE@ ) الجمهور على إظهار النون ويقرأ بإدغامها في ~~اللام وقد ذكر في قوله ( @QB@ عن الأهلة @QE@ ) و ( @QB@ ذات بينكم @QE@ ) ~~قد ذكر في آل عمران عند قوله ( @QB@ بذات الصدور @QE@ وجلت ) مستقبلة توجل ~~بفتح التاء وسكون الواو وهي اللغة الجيدة ومنهم من يقلب الواو ألفا تخفيفا ~~ومنهم من يقلبها ياء بعد كسر التاء وهو على لغة من كسر حرف المضارعة ~~وانقلبت الواو ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ومنهم من يفتح التاء مع سكون ~~الياء فتركب من اللغتين لغة ثالثة فتفتح الاول على اللغة الغاشية وتقلب ~~الواو ياء على الاخرى ( @QB@ وعلى ربهم يتوكلون @QE@ ) يجوز أن تكون الجملة ~~حالا من ضمير المفعول في زادتهم ويجوز أن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ حقا @QE@ ) قد ذكر مثله في النساء و ( @QB@ عند ربهم ~~@QE@ ) ظرف والعامل في الاستقرار ويجوز أن يكون العامل فيه درجات لأن ~~المراد به الاجور # قوله تعالى ( @QB@ كما أخرجك ms326 @QE@ ) في موضع الكاف أوجه أحدها أنها صفة ~~لمصدر محذوف ثم في ذلك المصدر أوجه تقديره ثابتة لله ثبوتا كما أخرجك ~~والثاني وأصلحوا ذات بينكم إصلاحا كما أخرجك وفي هذا رجوع من خطاب الجمع ~~إلى خطاب الواحد والثالث تقديره وأطيعوا الله طاعة كما أخرجك والمعنى طاعة ~~محققة والرابع تقديره يتوكلون توكلا كما أخرجك والخامس هو صفة لحق تقديره ~~أولئك هم المؤمنون حقا مثل ما أخرجك والسادس تقديره يجادلونك جدالا كما ~~أخرجك والسابع تقديره وهم كارهون كراهية كما أخرجك أي ككراهيتم أو كراهيتهم ~~لإ خراجك وقد ذهب قوم إلى أن الكاف بمعنى الواو التي للقسم وهو بعيد و ( ا ~~) مصدرية وب ( @QB@ بالحق @QE@ ) حال وقد ذكر نظائره ( @QB@ وإن @QE@ ) ~~فريقا الواو هنا واو الحال PageV02P003 # قوله تعالى ( @QB@ وإذ يعدكم @QE@ ) إذ في موضع نصب أي وإذكروا والجمهور ~~على ضم الدال ومنهم من يسكنها تخفيفا لتوالي الحركات و ( @QB@ إحدى @QE@ ) ~~مفعول ثان و ( @QB@ أنها لكم @QE@ ) في موضع بدلا من إحدى بدل الاشتمال ~~والتقدير وإذ يعدكم الله ملكة إحدى الطائفتين # قوله تعالى ( @QB@ إذ تستغيثون @QE@ ) يجوز بدلا أن يكون بدلا من إذ ~~الأولى وأن يكون التقدبر إذكروا ويجوز أن يكون ظرفا لتودون ( ألف الجمهور ~~على إفراد لفظة الألف ويقرأ ) بألف على أفعل مثل أفلس وهو معنى قوله ( @QB@ ~~بخمسة آلاف @QE@ مردفين ) يقرأ بضم الميم وكسر الدال وإسكان الراء وفعله ~~أردف والمفعول محذوف أي مردفين أمثالهم ويقرأ بفتح الدال على مالم يسم ~~فاعله أي أردفوا بأمثالهم ويجوز أن يكون المردفون من جاء بعد الاوائل أي ~~جعلوا ردفا للأوائل ويقرأ بضم الميم وكسر الدال وتشديدها وعلى هذا في الراء ~~ثلاثة أوجه الفتح وأصلها مرتدفين فنقلت حركة التاء إلى الراء وأبدلت ذالا ~~ليصح اد غامها فى الدال وكان تغيير التاء أولى لأنها مهموسة والدال مجهورة ~~وتغيير الضعيف إلى القوى أولى والثاني كسر الراء على إتباعها لكسرة الدال ~~أو على الأصل فى التقاء الساكنين والثالث الضم إتباعا لضمة الميم ويقرأ ~~بكسر الميم والراء على إتباع الميم الراء وقيل من قرأ بفتح الراء وتشديد ~~الدال فهو ms327 من ردف بتضعيف العين للتكثير أو أن التشديد بدل من الهمزة ~~كأفرجته وفرجته # قوله تعالى ( @QB@ وما جعله الله @QE@ الهاء هنا مثل الهاء التي في آل ~~عمران # قوله تعالى & ( @QB@ إذ يغشيكم @QE@ إذ ) مثل ( @QB@ إذ تستغيثون @QE@ ) ~~ويجوز أن يكون ظرفا لما دل عليه ( @QB@ عزيز حكيم @QE@ ) ويقرأ ( / ~~يغشاكم / ) بالتخفيف والألف و ( @QB@ النعاس @QE@ ) فاعله ويقرأ بضم ~~الياء وكسر الشين وياء بعدها والنعاس بالنصب أي يغشيكم الله النعاس ويقرأ ~~كذلك الا أنه بتشديد الشين و ( @QB@ أمنة @QE@ ) مذكور في آل عمران ( @QB@ ~~ماء ليطهركم @QE@ ) الجمهور على المد والجار صفة له ويقرأ شاذا بالقصر وهي ~~بمعنى الذي ( @QB@ رجز الشيطان @QE@ ) الجمهور على الزاي ويراد به هنا ~~الوسواس وجاز أن يسمى رجزا لأنه سبب للرجز وهو العذاب وقرىء بالسين وأصل ~~الرجس الشيء القذر فجعل ما يفضي إلى العذاب رجسا استقذارا له # قوله تعالى ( @QB@ فوق الأعناق @QE@ ) هو ظرف لاضربوا وفوق العنق الرأس ~~وقيل هو مفعول به وقيل فوق زائدة ( @QB@ منهم @QE@ ) حال من ( @QB@ كل بنان ~~@QE@ ) أي كل بنان PageV02P004 كائنا منهم ويضعف أن يكون حالا من بنان إذ ~~فيه تقديم حال المضاف إليه على المضاف ( @QB@ ذلك @QE@ ) أي الامر وقيل ذلك ~~مبتدأ و ( @QB@ بأنهم @QE@ ) الخبر أي ذلك مستحق بشقاقهم ( @QB@ ومن يشاقق ~~الله @QE@ إنما لم يدغم لأن القاف الثانية ساكنة في الأصل وحركتها هنا ~~لالتقاء الساكنين فهي غير معتد بها # قوله تعالى ( @QB@ ذلكم فذوقوه @QE@ ) أي الامر ذلكم أو ذلكم واقع أو ~~مستحق ويجوز أن يكون في موضع نصب أي ذوقوا ذلكم وجعل الفعل الذي بعده مفسرا ~~له والاحسن أن يكون التقدير باشروا ذلكم فذقوه لتكون الفاء عاطفة ( @QB@ ~~وأن للكافرين @QE@ ) أي والامر أن للكافرين # قوله تعالى ( @QB@ زحفا @QE@ ) مصدر في موضع الحال وقيل هو مصدر للحال ~~المحذوفة أي تزحفون زحفا و ( @QB@ الأدبار @QE@ ) مفعول ثان لتولوهم # قوله تعالى ( @QB@ متحرفا لقتال أو متحيزا @QE@ ) حالان من ضمير الفاعل ~~في يولهم # قوله تعالى ( @QB@ ذلكم @QE@ ) أي الامر ذلكم ( و ) الامر ( @QB@ وأن ~~الله موهن @QE@ ) بتشديد الهاء وتخفيفها وبالاضافة والتنوين وهو ظاهر # قوله تعالى ( @QB@ وأن الله مع المؤمنين @QE@ ) يقرأ بالكسر على ~~الاستئناف وبالفتح على ms328 تقدير والامر أن الله مع المؤمنين # قوله تعالى ( @QB@ إن شر الدواب عند الله الصم @QE@ ) إنما جمع الصم وهو ~~خبر شر لأن شرا هنا يراد به الكثرة فجمع الخبر على المعنى ولو قال الاصم ~~لكان الافراد على اللفظ والمعنى على الجمع # قوله تعالى ( @QB@ لا تصيبن @QE@ ) فيها ثلاثة أوجه أحدها أنه مستأنف وهو ~~جواب قسم محذوف أي والله لا تصيبن الذين ظلموا خاصة بل تعم والثاني أنه نهى ~~والكلام محمول على المعنى كما تقول لا أرينك هاهنا أي لا تكن هاهنا فإ ن من ~~يكون هاهنا أراه وكذلك المعنى هنا إذ المعنى لا تدخلوا في الفتنة فإ ن من ~~يدخل فيها تنزل به عقوبة عامة والثالث أنه جواب الامر وأكد بالنون مبالغة ~~وهو ضعيف لأن جواب الشرط متردد فلا يليق به التوكيد وقرىء في الشاذ ( / ~~لتصيبن / ) بغير ألف قال ابن جني الاشبه أن تكون الألف محذوفة كما حذفت ~~في أم والله وقيل في قراءة الجماعة إن الجملة صفة لفتنة ودخلت النون على ~~المنفي في غير القسم على الشذوذ PageV02P005 # قوله تعالى ( @QB@ تخافون @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع رفع صفة كالذي ~~قبله أي خائفون ويجوز أن يكون حالا من الضمير في مستضعفون # قوله تعالى ( @QB@ وتخونوا أماناتكم @QE@ ) يجوز أن يكون مجزوما عطفا على ~~الفعل الاول وأن يكون نصبا على الجواب بالواو # قوله تعالى ( @QB@ وإذ يمكر @QE@ ) هو معطوف على ( @QB@ واذكروا إذ أنتم ~~@QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ هو الحق @QE@ ) القراءة المشهورة بالنصب وهو هاهنا فصل ~~ويقرأ بالرفع على أن هو مبتدأ والحق خبره والجملة خبر كان و ( @QB@ من عندك ~~@QE@ ) حال من معنى الحق أي الثابت من عندك ( @QB@ من السماء @QE@ ) يجوز ~~أن يتعلق بأمطر وأن يكون صفة لحجارة # قوله تعالى ( @QB@ ألا يعذبهم @QE@ ) أي في أن لا يعذبهم فهو في موضع نصب ~~أو جر على الاختلاف وقيل هو حال وهو بعيد لأن ( ن ) تخلص الفعل للإستقبال # قوله تعالى ( @QB@ وما كان صلاتهم @QE@ ) الجمهور على رفع الصلاة ونصب ~~المكاء وهو ظاهر وقرأ الاعمش بالعكس وهي ضعيفة ووجهها أن المكاء والصلاة ~~مصدران والمصدر جنس ms329 ومعرفة الجنس قريبة من نكرته ونكرته قريبة معرفته الا ~~ترى أنه لا فرق بين خرجت فإذا الاسد أو فإذا أسد ويقوى ذلك أن الكلام قد ~~دخله النفي والاثبات وقد يحسن في ذلك مالا يحسن في الاثبات المحض الا ترى ~~أنه لا يحسن كان رجل خيرا منك ويحسن ما كان رجل الا خيرا منك وهمزة المكاء ~~مبدلة من واو لقولهم مكا يمكو والأصل في التصدية تصددة لأنه من الصد فأبدلت ~~الدال الاخيرة ياء لثقل التضعيف وقيل هي أصل وهو من الصدى الذي هو الصوت # قوله تعالى ( @QB@ ليميز @QE@ ) يقرأ بالتشديد والتخفيف وقد ذكر في آل ~~عمران و ( @QB@ بعضه @QE@ ) بدل من الخبيث بدل البعض أي بعض الخبيث على بعض ~~ويجعل هنا متعدية إلى مفعول بنفسها وإلى الثاني بحرف الجر وقيل الجار ~~والمجرور حال تقديره ويجعل بعض الخبيث عاليا على بعض # قوله تعالى ( @QB@ نعم المولى @QE@ ) المخصوص بالمدح محذوف أي نعم المولى ~~الله سبحانه # قوله تعالى ( @QB@ أنما غنمتم @QE@ ) ( ا ) بمعنى الذي والعائد محذوف و ( ~~@QB@ من شيء @QE@ ) حال من العائد المحذوف تقديره ما غنمتموه قليلا وكثيرا ~~( @QB@ فإن لله @QE@ يقرأ PageV02P006 بفتح الهمزة وفي الفاء وجهان أحدهما ~~أنها دخلت في خبر الذي لما في الذي من معنى المجازاة و ( إن ) ما عملت فيه ~~في موضع رفع خبر مبتدأ محذوف تقديره فالحكم أن لله خمسه والثاني أن الفاء ~~زائدة و ( ن ) بدل من الأولى وقيل ( ا ) مصدرية والمصدر بمعنى المفعول أي ~~واعملوا أن غنيمتكم أي مغنومكم ويقرأ بكسر الهمزة في ( ن ) الثانية على أن ~~تكون ( ن ) وما عملت فيه مبتدأ وخبرا في موضع خبر الأولى والخمس بضم الميم ~~وسكونها لغتان قد قرىء بهما ( @QB@ يوم الفرقان @QE@ ) ظرف لأنزلنا أو ~~لآمنتم ( @QB@ يوم التقى @QE@ ) بدل من يوم الاول ويجوز أن يكون ظرفا ~~للفرقان لأنه مصدر بمعنى التفريق # قوله تعالى ( @QB@ إذ أنتم @QE@ ) إذ بدل من يوم أيضا ويجوز أن يكون ~~التقدير إذكروا إذ أنتم ويجوز أن يكون ظرفا لقدير والعدوة بالضم والكسر ~~لغتان قد قرىء بهما ( @QB@ القصوى @QE@ ) بالواو وهي خارجة على الأصل ~~وأصلها ms330 من الواو وقياس الاستعمال أن تكون القصيا لأنه صفة كالدنيا والعليا ~~وفعلى إذا كانت صفة قلبت واوها ياء فرقا بين الاسم والصفة ( @QB@ والركب ~~@QE@ ) جمع راكب في المعنى وليس بجمع في اللفظ ولذلك تقول في التصغير ركيب ~~كما تقول فريخ و ( @QB@ أسفل منكم @QE@ ) ظرف أي والركب في مكان أسفل منكم ~~أي أشد تسفلا والجملة حال من الظرف الذي قبله ويجوز أن تكون في موضع جر ~~عطفا على أنتم أي وإذا الركب أسفل منكم ( @QB@ ليقضي الله @QE@ اي فعل ذلك ~~ليقضي ( @QB@ ليهلك @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من ليقضي بإعادة الحرف وأن ~~يكون متعلقا بيقضي أو بمفعولا ( @QB@ من هلك @QE@ ) الماضي هنا بمعنى ~~المستقبل ويجوز أن يكون المعنى ليهلك بعذاب الاخرة من هلك في الدنيا منهم ~~بالقتل ( @QB@ من حي @QE@ ) يقرأ بتشديد الياء وهو الأصل لأن الحرفين ~~متماثلان متحركان فهو مثل شد ومد ومنه قول عبيد # عيوا بأمرهم كما % عيت ببيضتها الحمامه # ويقرأ بالاظهار وفيه وجهان أحدهما أن الماضي حمل على المستقبل وهو يحيا ~~فكما لم يدغم في المستقبل لم يدغم في الماضي وليس كذلك شد ومد فإ نه يدغم ~~فيهما جميعا والوجه الثاني أن حركة الحرفين مختلفة فالأولى مكسورة والثانية ~~مفتوحة واختلاف الحركتين كاختلاف الحرفين ولذلك أجازوا في الاختيار لححت ~~عينه وضبب البلد إذا كثر ضبه ويقوى ذلك أن الحركة الثانية عارضة فكان الياء ~~الثانية ساكنة ولو سكنت لم يلزم الادغام وكذلك إذا كانت في تقدير الساكن ~~والياآن PageV02P007 أصل وليست الثانية بدلا من واو فأما الحيوان فالواو ~~فيه بدل من الياء وأما الحواء فليس من لفظ الحية بل من حوى يحوى إذا جمع و ~~( @QB@ عن بينة @QE@ ) في الموضعين يتعلق بالفعل الاول # قوله تعالى ( @QB@ إذ يريكهم @QE@ ) أي إذكروا ويجوز أن يكون ظرفا لعليم # قوله تعالى ( @QB@ فتفشلوا @QE@ ) في موضع نصب على جواب النهي وكذلك ( ~~@QB@ وتذهب ريحكم @QE@ ) ويجوز أن يكون فتفشلوا جزما عطفا على النهي ولذلك ~~قرىء ( / ويذهب ريحكم / ) # قوله تعالى ( @QB@ بطرا ورئاء الناس @QE@ ) مفعول من أجله أو مصدر في ~~موضع الحال ( @QB@ ويصدون @QE@ ) معطوف على معنى المصدر # قوله ms331 تعالى ( @QB@ لا غالب لكم اليوم @QE@ غالب هنا مبنية ولكم في موضع ~~رفع خبر لا واليوم معمول الخبر و ( @QB@ من الناس @QE@ ) حال من الضمير في ~~لكم ولا يجوز أن يكون اليوم منصوبا بغالب ولا من الناس حالا من الضمير في ~~غالب لأن اسم ( @QB@ لا @QE@ إذا عمل فيما بعده لا يجوز بناؤه والألف في ( ~~@QB@ جار @QE@ ) بدل من واو لقولك جاورته و ( @QB@ على عقبيه @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ إذ يقول المنافقون @QE@ ) أي إذكروا ويجوز أن يكون ~~ظرفا لزين أو لفعل من الافعال المذكورة في الاية مما يصح به المعنى # قوله تعالى ( @QB@ يتوفى @QE@ ) يقرأ بالياء وفي الفاعل وجهان أحدهما ( ~~@QB@ الملائكة @QE@ ) ولم يؤنث للفصل بينهما ولأن تأنيث الملائكة غير حقيقي ~~فعلى هذا يكون ( @QB@ يضربون وجوههم @QE@ ) حالا من الملائكة أو حالا من ~~الذين كفروا لأن فيها ضميرا يعود عليهما والثاني أن يكون الفاعل مضمرا أي ~~إذ يتوفى الله والملائكة على هذا مبتدأ ويضربون الخبر والجملة حال ولم يحتج ~~إلى الواو لأجل الضمير أي يتوفاهم والملائكة يضربون وجوههم ويقرأ بالتاء ~~والفاعل الملائكة # قوله تعالى ( @QB@ كدأب @QE@ ) قد ذكر في آل عمران ما يصح منه إعراب هذا ~~الموضع # قوله تعالى ( @QB@ وأن الله سميع عليم @QE@ ) يقرأ بفتح الهمزة تقديره ~~ذلك بأن الله لم يك مغيرا وبأن الله سميع ويقرأ بكسرها على الاستئناف # قوله تعالى ( @QB@ الذين عاهدت @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من الذين الأولى ~~وأن PageV02P008 يكون خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين ويجوز أن يكون نصبا على ~~إضمار أعنى و ( @QB@ منهم @QE@ ) حال من العائد المحذوف # قوله تعالى ( @QB@ فإما تثقفنهم @QE@ ) إذ أكدت أن الشرطية بما أكد فعل ~~الشرط بالنون ليتناسب المعنى ( @QB@ فشرد بهم @QE@ ) الجمهور على الدال وهو ~~الأصل وقرأ الاعمش بالدال وهو بدل من الدال كما قالوا خراديل وخراذيل وقيل ~~هو مقلوب من شذر بمعنى فرق ومنه قولهم تفرقوا شذر مذر ويجوز أن تكون من شذر ~~في مقاله إذا أكثر فيه وكل ذلك تعسف بعيد # قوله تعالى ( @QB@ فانبذ إليهم @QE@ ) أي عهدهم فحذف المفعول و ( @QB@ ~~على سواء @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ ولا تحسبن الذين @QE@ ) يقرأ ms332 بالتاء على الخطاب للنبي ~~والمفعول الثاني ( @QB@ سبقوا @QE@ ) ويقرأ بالياء وفي الفاعل وجهان أحدهما ~~هو مضمر أي يحسبن من خلفهم أو لا يحسبن أحد فالإعراب على هذا كإ عراب ~~القراءة الأولى والثاني أن الفاعل الذين كفروا والمفعول الثاني سبقوا ~~والاول محذوف أي أنفسهم وقيل التقدير أن سبقوا وأن هنا مصدرية مخففة من ~~الثقيلة حكى عن الفراء وهو بعيد لأن أن المصدرية موصولة وحذف الموصول ضعيف ~~في القياس شاذ في الاستعمال ( @QB@ إنهم لا يعجزون @QE@ ) أي لا يحسبوا ذلك ~~لهذا والثاني أنه متعلق بتحسب إما مفعول أو بدل من سبقوا وعلى كلا الوجهين ~~تكون لا زائدة وهو ضعيف لوجهين أحدهما زيادة لا والثاني أن مفعول حسبت إذا ~~كان جملة وكان مفعولا ثانيا كانت فيه إن مكسورة لأنه موضع مبتدأ وخبر # قوله تعالى ( @QB@ من قوة @QE@ ) هو في موضع الحال من ( ا ) أو من العائد ~~المحذوف في استطعتم ( @QB@ ترهبون به @QE@ ) في موضع الحال من الفاعل في ~~اعدلوا أو من المفعول لأن في الجملة ضميرين يعودان إليهما # قوله تعالى ( @QB@ للسلم @QE@ ) يجوز أن تكون اللام بمعنى إلى لأن جنح ~~بمعنى مال ويجوز أن تكون معدية للفعل بنفسها وأن تكون بمعنى من أجل والسلم ~~بكسر السين وفتحها لغتان وقد قرىء بهما وهي مؤنثة ولذلك قال ( @QB@ فاجنح ~~لها @QE@ ) PageV02P009 # قوله تعالى ( @QB@ حسبك الله @QE@ مبتدأ وخبر وقال قوم حسبك مبتدأ والله ~~فاعله أي يكفيك الله ( @QB@ ومن اتبعك @QE@ في من ثلاثة أوجه أحدها جر عطفا ~~على الكاف في حسبك وهذا لا يجوز عند البصريين لأن العطف على الضمير المجرور ~~من غير إعادة الجار لا يجوز والثاني موضعه نصب بفعل محذوف دل عليه الكلام ~~تقديره ويكفي من اتبعك والثالث موضعه رفع على ثلاثة أوجه أحدها هو معطوف ~~على اسم الله فيكون خبرا آخر كقولك القائمان زيد وعمرو ولم يثن حسبك لأنه ~~مصدر وقال قوم هذا ضعيف لأن الواو للجمع ولا يحسن هاهنا كما لم يحسن في ~~قولهم ما شاء الله وشئت وثم هنا أولى والثاني أن يكون خبر مبتدأ محذوف ~~تقديره وحسبك من ms333 اتبعك # قوله تعالى ( @QB@ إن يكن @QE@ ) يجوز أن تكون التامة فيكون الفاعل ( ~~@QB@ عشرون @QE@ ) و ( @QB@ منكم @QE@ ) حال منها أو متعلقة بيكون ويجوز أن ~~تكون الناقصة فيكون عشرون اسمها ومنكم الخبر # قوله تعالى ( @QB@ أسرى @QE@ ) فيه قراءات قد ذكرت في البقرة ( @QB@ ~~والله يريد الآخرة @QE@ ) الجمهور على نصب الآخرة على الظاهر وقرىء شاذا ~~بالجر تقديره والله يريد عرض الآخرة فحذف المضاف وبقي عمله كما قال بعضهم # أكل امرىء تحسبين أمرأ % ونار توقد بالليل نارا # أي وكل نار # قوله تعالى ( @QB@ لولا كتاب @QE@ ) كتاب مبتدأ و ( @QB@ سبق @QE@ ) صفة ~~له و ( @QB@ من الله @QE@ يجوز أن يكون صفة أيضا وأن يكون متعلقا بسبق ~~والخبر محذوف أي تدارككم # قوله تعالى ( @QB@ حلالا طيبا @QE@ ) قد ذكر في البقرة # قوله تعالى ( @QB@ خيانتك @QE@ ) مصدر خان يخون واصل الياء الواو فقلبت ~~لانكسار ما قبلها ووقوع الألف بعدها # قوله تعالى ( @QB@ من ولايتهم @QE@ ) يقرأ بفتح الواو وكسرها وهما لغتان ~~وقيل هي بالكسر الامارة وبالفتح من موالاة النصرة PageV02P010 # قوله تعالى ( @QB@ إلا تفعلوه @QE@ ) الهاء تعود على النصر وقيل على ~~الولاء والتأمر # قوله تعالى ( @QB@ في كتاب الله @QE@ ) في موضع نصب بأولى أي يثبت ذلك في ~~كتاب الله # | سورة التوبة # قوله تعالى ( @QB@ براءة من الله @QE@ ) نعت له و ( @QB@ إلى الذين @QE@ ~~) متعلقة ببراءة كما تقول برئت إليك من كذا والثاني أنها مبتدأ ومن الله ~~نعت لها وإلى الذين الخبر وقرىء شاذا ( @QB@ من الله @QE@ بكسر النون على ~~أصل التقاء الساكنين و ( @QB@ أربعة أشهر @QE@ ) ظرف لفسيحوا # قوله تعالى ( @QB@ وأذان @QE@ ) مثل براءة و ( @QB@ إلى الناس @QE@ ) ~~متعلق بأذان أو خبر له ( @QB@ أن الله بريء @QE@ ) المشهور بفتح الهمزة ~~وفيه وجهان أحدهما هو خبر الاذان أي الإعلام من الله براءته من المشركين ~~والثاني هو صفة أي وإذان كائن بالبراءة وقيل التقدير وإعلام من الله ~~بالبراءة فالباء متعلقة بنفس المصدر ( @QB@ ورسوله @QE@ ) يقرأ بالرفع وفيه ~~ثلاثة أوجه أحدها هو معطوف على الضمير في بريء وما بينهما يجري مجرى ~~التوكيد فلذلك ساغ العطف والثاني هو خبر مبتدأ محذوف أي ورسوله بريء ~~والثالث هو معطوف على موضع الابتداء وهو عند المحققين غير ms334 جائز لأن ~~المفتوحة لها موضع غير الابتداء بخلاف المكسورة ويقرأ بالنصب عطفا على اسم ~~إن ويقرأ بالجر شاذا وهو على القسم ولا يكون عطفا على المشركين لأنه يؤدى ~~إلى الكفر # قوله تعالى ( @QB@ إلا الذين عاهدتم @QE@ ) في موضع نصب على علاستثناء من ~~المشركين ويجوز أن يكون مبتدأ والخبر فأتموا ( @QB@ ينقصوكم @QE@ ) الجمهور ~~بالصاد وقرىء بالضاد اي ينقضوا عهودكم فحذف المضاف و ( @QB@ شيئا @QE@ ) في ~~موضع المصدر # قوله تعالى ( @QB@ واقعدوا لهم @QE@ ) كل مرصد المرصد مفعل من رصدت وهو ~~هنا مكان وكل ظرف لاقعدوا وقيل هو منصوب على تقدير حذف حرف الجر أي على كل ~~مرصد أو بكل # قوله تعالى ( @QB@ وإن أحد @QE@ ) هو فاعل لفعل محذوف دل عليه ما بعده و ~~( @QB@ حتى يسمع @QE@ ) إلى أن يسمع أوكي يسمع ومأمن مفعل من الامن وهو ~~مكان ويجوز أن يكون مصدرا ويكون التقدير ثم أبلغه موضع مأمنه PageV02P011 # قوله تعالى ( @QB@ كيف يكون @QE@ ) اسم يكون ( @QB@ عهد @QE@ ) وفي الخبر ~~ثلاثة أوجه أحدها كيف وقدم الإ ستفهام وهو مثل قوله ( @QB@ كيف كان عاقبة ~~مكرهم @QE@ ) والثاني أنه للمشركين و ( @QB@ عند @QE@ ) على هذين ظرف للعهد ~~أو ليكون أو للجار أو هي وصف للعهد والثالث الخبر عند الله وللمشركين تبيين ~~أو متعلق بيكون وكيف حال من العهد ( @QB@ فما استقاموا @QE@ ) في ( ا ) ~~وجهان أحدهما هي زمانية وهي المصدرية على التحقيق والتقدير فاستقيموا لهم ~~مدة استقامتهم لكم والثاني هي شرطية كقوله ( @QB@ ما يفتح الله @QE@ ~~والمعنى إن استقاموا لكم فاستقيموا ولا تكون نافية لأن المعنى يفسد إذ يصير ~~المعنى استقيموا لهم لأنهم لم يستقيموا لكم # قوله تعالى ( @QB@ كيف وإن يظهروا @QE@ ) المستفهم عنه محذوف تقديره كيف ~~يكون لهم عهد أو كيف تطمئنون إليهم ( @QB@ إلا @QE@ الجمهور بلام مشددة من ~~غير ياء وقرىء ( / إيلا / ) مثل ريح وفيه وجهان أحدهما أنه أبدل اللام ~~الأولى ياء لثقل التضعيف وكسر الهمزة والثاني أنه من آلي يئول إذا ساس أو ~~من آل يئول إذا صار إلى آخر الامر وعلى الوجهين قلبت الواو ياء لسكونها ~~وانكسار ما قبلها ( @QB@ يرضونكم @QE@ ) حال من الفاعل في لا يرقبوا عند ms335 ~~قوم وليس بشيء لأنهم بعد ظهورهم لا يرضون المؤمنين وإنما هو مستأنف # قوله تعالى ( @QB@ فإخوانكم @QE@ ) أي فهم إخوانكم و ( @QB@ في الدين ~~@QE@ ) متعلق بإخوانكم # قوله تعالى ( @QB@ أئمة الكفر @QE@ ) هو جمع إمام وأصله أئمة مثل خباء ~~وأخبية فنقلت حركة الميم الأولى إلى الهمزة الساكنة وأدغمت في الميم الاخرى ~~فمن حقق الهمزتين أخرجهما على الأصل ومن قلب الثانية ياء فلكسرتها المنقولة ~~إليها ولا يجوز هنا أن تجعل بين بين كما جعلت همزة أئذا لأن الكسرة هنا ~~منقولة وهناك أصلية ولو خففت الهمزة الثانية هنا على القياس لكانت ألفا ~~لانفتاح ما قبلها ولكن ترك ذلك لتتحرك بحركة الميم في الأصل # قوله تعالى ( @QB@ أول مرة @QE@ ) هو منصوب على الظرف ( @QB@ فالله @QE@ ~~أحق مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما هو أحق و ( @QB@ أن تخشوه @QE@ ) في موضع ~~نصب أو جر أي بأن تخشوه وفي الكلام حذف أي أحق من غيره بأن تخشوه أو أن ~~تخشوه مبتدأ بدل من اسم الله بدل الاشتمال وأحق الخبر والتقدير خشية الله ~~أحق والثاني أن أن تخشوه مبتدأ وأحق خبره مقدم عليه والجملة خبر عن اسم ~~الله PageV02P012 # قوله تعالى ( @QB@ ويتوب الله @QE@ مستأنف ولم يجزم لأن توبته على من ~~يشاء ليست جزاء على قتال الكفار وقرىء بالنصب على إضمار أن # قوله تعالى ( @QB@ شاهدين @QE@ ) حال من الفاعل في يعمروا ( @QB@ وفي ~~النار هم خالدون @QE@ ) أي وهم خالدون في النار وقد وقع الظرف بين حرف ~~العطف والمعطوف # قوله تعالى ( @QB@ سقاية الحاج @QE@ ) الجمهور على سقاية بالياء وهو مصدر ~~مثل العمارة وصحت الياء لما كانت بعدها تاء التأنيث والتقدير أجعلتم أصحاب ~~سقاية الحاج أو يكون التقدير كإ يمان من آمن ليكون الاول هو الثاني وقرىء ( ~~/ سقاة الحاج / ) وعمار المسجد على أنه جمع ساق وعامر ( @QB@ لا يستوون ~~عند الله @QE@ مستأنف ويجوز أن يكون حالا من المفعول الاول والثاني ويكون ~~التقدير سويتم بينهم في حال تفاوتهم # قوله تعالى ( @QB@ لهم فيها نعيم @QE@ ) الضمير كناية عن الرحمة والجنات # قوله تعالى ( @QB@ ويوم حنين @QE@ ) هو معطوف على موضع في مواطن و ( @QB@ ~~إذ @QE@ ) بدل من يوم # قوله ms336 تعالى ( @QB@ دين الحق @QE@ ) يجوز أن يكون مصدر يدينون وأن يكون ~~مفعولا به ويدينون بمعنى يعتقدون ( @QB@ عن يد @QE@ ) في موضع الحال أي ~~يعطوا الجزية إذلة # قوله تعالى ( @QB@ عزير ابن الله @QE@ يقرأ بالتنوين على أن عزيرا مبتدأ ~~وابن خبره ولم يحذف التنوين إيذانا بأن الاول مبتدأ وأن ما بعده خبر وليس ~~بصفة ويقرأبحذف التنوين وفيه ثلاثة أوجه أحدها انه مبتدأ وخبر أيضا وفي حذف ~~التنوين وجهان أحدهما أنه حذف لالتقاء الساكنين والثاني أنه لا ينصرف ~~للعجمة والتعريف وهذا ضعيف لأن الاسم عربي عند أكثر الناس ولأن مكبره ينصرف ~~لسكون أوسطه فصرفه في التصغير أولى والوجه الثاني أن عزيرا خبر مبتدأ محذوف ~~تقديره نبينا أو صاحبنا أو معبودنا وابن صفة أو يكون عزيرا مبتدأ وابن صفة ~~والخبر محذوف أي عزيرا ابن الله صاحبنا والثالث أن ابنا بدل من عزير أو عطف ~~بينان وعزير على ما ذكرنا من الوجهين وحذف التنوين في الصفة لأنها مع ~~الموصوف كشىء واحد ( @QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ قولهم @QE@ ) خبره و ( ~~@QB@ بأفواههم @QE@ ) حال والعامل فيه القول ويجوز أن يعمل فيه معنى ~~الاشارة ويجوز أن تتعلق الباء بيضاهون PageV02P013 فأما ( @QB@ يضاهئون ~~@QE@ ) فالجمهور على ضم الهاء من غير همز والأصل ضاهى والألف منقلبة عن ياء ~~وحذفت من أجل الواو وقرىء بكسر الهاء وهمزة مضمومة بعدها وهو ضعيف والاشبه ~~أن يكون لغة في ضاهى وليس مشتقا من قولهم امرأة ضهياء لأن الياء أصل ~~والهمزة زائدة ولا يجوز أن تكون الياء زائدة إذ ليس في الكلام فعيل بفتح ~~الفاء # قوله تعالى ( @QB@ والمسيح @QE@ ) أي واتخذوا المسيح ربا فحذف الفعل وأحد ~~المفعولين ويجوز أن يكون التقدير وعبدوا المسيح ( @QB@ إلا ليعبدوا @QE@ ) ~~قد تقدم نظائره # قوله تعالى ( @QB@ ويأبى الله إلا أن يتم نوره @QE@ ) يأبى بمعنى يكره ~~ويكره بمعنى يمنع فلذلك استثنى لما فيه من معنى النفي والتقدير يأبى كل شيء ~~الا إتمام نوره # قوله تعالى ( @QB@ والذين يكنزون @QE@ ) مبتدأ والخبر ( @QB@ فبشرهم @QE@ ~~) ويجوز أن يكون منصوبا تقديره بشر الذين يكنزون ينفقونها الضمير المؤنث ~~يعود على الاموال أو على الكنوز المدلول عليها بالفعل ms337 أو على الذهب والفضة ~~لأنهما جنسان ولهما أنواع فعاد الضمير على المعنى أو على الفضة لأنها أقرب ~~ويدل ذلك على إرادة الذهب وقيل يعود على الذهب ويذكر ويؤنث # قوله تعالى ( @QB@ يوم يحمى @QE@ ) يوم ظرف على المعنى أي يعذبهم فى ذلك ~~اليوم وقيل تقديره عذاب يوم وعذاب بدل من الاول فلما حذف المضاف أقام اليوم ~~مقامه وقيل التقدير إذكر و ( @QB@ عليها @QE@ ) فى موضع رفع لقيامه مقام ~~الفاعل وقيل القائم مقام الفاعل مضمر أي يحمى الوقود أو الجمر ( @QB@ بها ~~@QE@ ) أي بالكنوز وقيل هي بمعنى فيها أي في جهنم وقيل يوم ظرف لمحذوف ~~تقديره يوم يحمى عليها يقال لهم هذا ما كنزتم # قوله تعالى ( @QB@ إن عدة الشهور @QE@ ) عدة مصدر مثل العدد و ( @QB@ عند ~~@QE@ ) معمول له و ( @QB@ في كتاب الله @QE@ صفة لاثنى عشر وليس بمعمول ~~لعدة لأن المصدر إذا أخبر عنه لا يعمل فيما بعد الخبر و ( @QB@ يوم خلق ~~@QE@ ) معمول لكتاب على أن كتابا هنا مصدر لاجثة ويجوز أن يكون جثة ويكون ~~العامل في معنى الاستقرار وقيل في كتاب الله بدل من عند وهو ضعيف لأنك قد ~~فصلت بين البدل والمبدل منه بخبر العامل في المبدل ( @QB@ منها أربعة @QE@ ~~) يجوز أن تكون الجملة صفة لأثنى عشر وأن تكون حالا من استقرار وأن تكون ~~مستأنفة ( @QB@ فيهن @QE@ ) ضمير الاربعة وقيل PageV02P014 ضمير اثنى عشر و ~~( @QB@ كافة @QE@ ) مصدر في موضع الحال من المشركين أو من ضمير الفاعل في ~~قاتلوا # قوله تعالى ( @QB@ إنما النسيء @QE@ ) يقرأ بهمزة بعد الياء وهو فعيل ~~مصدر مثل النذير والنكير ويجوز أن يكون بمعنى مفعول أي إنما المنسوء وفي ~~الكلام على هذا حذف تقديره إن نسا النسيء أو إن النسيء ذو زيادة ويقرأ ~~بتشديد الياء من غير همز على قلب الهمزة ياء ويقرأ بسكون السين وهمزة بعدها ~~وهو مصدر نسأت ويقرأ بسكون السين وياء مخففة بعدها على الابدال أيضا ( @QB@ ~~يضل @QE@ ) يقرأ بفتح الياء وكسر الضاد والفاعل ( @QB@ الذين @QE@ ) ويقرأ ~~بفتحهما وهي لغة والماضي ضللت بفتح اللام الأولى وكسرها فمن فتحها في ~~الماضي كسر الضاد في المستقبل ومن ms338 كسرها في الماضي فتح الضاد في المستقبل ~~ويقرأ بضم الياء وفتح الضاد على مالم يسم فاعله ويقرأ بضم الياء وكسر الضاد ~~أي يضل به الذين كفروا أتباعهم ويجوز أن يكون الفاعل مضمرا أي يضل الله أو ~~الشيطان ( @QB@ يحلونه @QE@ ) يجوز أن يكون مفسرا للضلال فلا يكون له موضع ~~ويجوز أن يكون حالا # قوله تعالى ( @QB@ اثاقلتم @QE@ ) الكلام فيها مثل الكلام في ادارأتم ~~والماضي هنا بمعنى المضارع أي مالكم تتثاقلون وموضعه نصب أي أي شيء لكم في ~~التثاقل أو في موضع جر على رأى الخليل وقيل هو حال أي مالكم متثاقلين ( ~~@QB@ من الآخرة @QE@ ) في موضع الحال أي بدلا من الآخرة # قوله تعالى ( @QB@ ثاني اثنين @QE@ ) هو حال من الهاء أي أحد اثنين ويقرأ ~~بسكون الياء وحقها التحريك وهو من أحسن الضرورة في الشعر وقال قوم ليس ~~بضرورة ولذلك أجازوه في القرآن ( @QB@ إذ هما @QE@ ) ظرف لنصره لأنه بدل من ~~إذ الأولى ومن قال العامل في البدل غير العامل في المبدل قدر هنا فعلا آخر ~~أي نصره إذهما ( إذ يقول ) بدل أيضا وقيل إذ هما ظرف لثاني ( @QB@ فأنزل ~~الله سكينته @QE@ ) هي فعيلة بمعنى مفعلة أي أنزل عليه ما يسكنه والهاء في ~~( @QB@ عليه @QE@ ) تعود على أبي بكر رضي الله عنه لأنه كان منزعجا والهاء ~~في ( @QB@ وأيده @QE@ ) للنبي ( @QB@ وكلمة الله @QE@ ) بالرفع على ~~الابتداء و ( @QB@ هي العليا @QE@ ) مبتدأ وخبر أو تكون هي فضلا وقرىء ~~بالنصب أي وجعل كلمة الله وهو ضعيف لثلاثة أوجه أحدها أن فيه وضع الظاهر ~~موضع المضمر إذ الوجه أن تقول كلمته والثاني أن فيه دلالة PageV02P015 على ~~أن كلمة الله كانت سفلى فصارت عليا وليس كذلك والثالث أن توكيد مثل ذلك بهي ~~بعيد إذ القياس أن يكون إياها # قوله تعالى ( @QB@ لو كان عرضا قريبا @QE@ ) اسم كان مضمر تقدير ولو كان ~~ما دعوتم إليه ( @QB@ لو استطعنا @QE@ ) الجمهور على كسر الواو على الأصل ~~وقرىء بضمها تشبيها للواو الأصلية بواو الضمير نحو ( @QB@ اشتروا الضلالة ~~@QE@ يهلكون أنفسهم ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون حالا من الضمير في ~~يحلفون # قوله تعالى ms339 ( @QB@ حتى يتبين @QE@ ) حتى متعلقة بمحذوف دل عليه الكلام ~~تقديره هلا أخرتهم إلى أن يتبين أو ليتبين وقوله ( @QB@ لم أذنت لهم @QE@ ) ~~يدل على المحذوف ولا يجوز أن يتعلق حتى بأذنت لأن ذلك يوجب أن يكون إذن لهم ~~إلى هذه الغاية أو لأجل التبيين وهذا لا يعاتب عليه # قوله تعالى ( @QB@ خلالكم @QE@ ) ظرف لأوضعوا أي أسرعوا فيما بينكم ( ~~@QB@ يبغونكم @QE@ ) حال من الضمير في أوضعوا # قوله تعالى ( @QB@ يقول ائذن لي @QE@ ) هو مثل قوله ( @QB@ يا صالح ائتنا ~~@QE@ وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ هل تربصون @QE@ ) الجمهور على تسكين اللام وتخفيف ~~التاء ويقرأ بكسر اللام وتشديد التاء ووصلها والأصل تتربصون فسكن التاء ~~الأولى وأدغمها ووصلها بما قبلها وكسرت اللام لالتقاء الساكنين ومثله ( ~~@QB@ نارا تلظى @QE@ ) وله نظائر ( @QB@ ونحن نتربص بكم أن يصيبكم @QE@ ) ~~مفعول نتربص وبكم متعلقة بنتربص # قوله تعالى ( @QB@ أن تقبل @QE@ ) في موضع نصب بدلا من المفعول في منعهم ~~ويجوز أن يكون التقدير من أن تقبل و ( @QB@ أنهم كفروا @QE@ ) في موضع ~~الفاعل ويجوز أن يكون فاعل منع الله وأنهم كفروا مفعول له أي الا لأنهم ~~كفروا # قوله تعالى ( @QB@ أو مدخلا @QE@ ) يقرأ بالتشديد وضم الميم وهو مفتعل من ~~الدخول وهو الموضع الذي يدخل فيه ويقرأ بضم الميم وفتح الخاء من غير تشديد ~~ويقرأ بفتحهما وهما مكانان أيضا وكذلك المغارة وهي واحد مغارات وقيل الملجأ ~~وما بعده مصادر أي لو قدروا على ذلك لمالوا إليه # قوله تعالى ( @QB@ يلمزك @QE@ ) يجوز كسر الميم وضمها وهما لغتان قد قرىء ~~بهما ( @QB@ إذا هم @QE@ ) إذا هنا للمفاجأة وهي ظرف مكان وجعلت في جواب ~~الشرط كالفاء لما فيها من المفاجأة وما بعدها ابتداء وخبر والعامل في إذا ( ~~@QB@ يسخطون @QE@ ) PageV02P016 # قوله تعالى ( @QB@ فريضة @QE@ ) حال من الضمير في الفقراء أي مفروضة وقيل ~~هو مصدر والمعنى فرض الله ذلك فرضا # قوله تعالى ( @QB@ قل أذن خير @QE@ ) إذن خبر مبتدأ محذوف أي هو ويقرأ ~~بالاضافة أي مستمع خير ويقرأ بالتنوين ورفع خير على أنه صفة لإذن والتقدير ~~إذن ذو خير ويجوز أن يكون خير بمعنى أفعل أي إذن أكثر خيرا لكم ( @QB@ يؤمن ~~بالله ms340 @QE@ في موضع رفع صفة أيضا واللام في ( @QB@ للمؤمنين @QE@ ) زائدة ~~دخلت لتفرق بين يؤمن بمعنى يصدق ويؤمن بمعنى يثبت الامان ( @QB@ ورحمة @QE@ ~~) بالرفع عطف على إذن أي هو إذن ورحمة ويقرأ بالجر عطفا على خير فيمن جر ~~خيرا # قوله تعالى ( @QB@ والله ورسوله @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ أحق @QE@ ) خبره ~~والرسول مبتدأ ثان وخبره محذوف دل عليه خبر الاول وقال سيبويه أحق خبر ~~الرسول وخبر الاول محذوف وهو أقوى إذ لا يلزم منه التفريق بين المبتدأ ~~وخبره وفيه أيضا أنه خبر الاقرب إليه ومثله قول الشاعر # نحن بما عندنا وأنت بما % عندك راض والرأي مختلف # وقيل أحق أن يرضوه خبر عن الاسمين لأن أمر الرسول تابع لأمر الله تعالى ~~ولأن الرسول قائم مقام الله بدليل قوله تعالى ( @QB@ إن الذين يبايعونك ~~@QE@ ) إنما يبايعون الله ) وقيل أفرد الضمير وهو في موضع التثنية وقيل ~~التقدير أن ترضوه أحق وقد ذكرناه في قوله ( @QB@ فالله أحق أن تخشوه @QE@ ) ~~وقيل التقدير أحق بالارضاء # قوله تعالى ( @QB@ ألم يعلموا @QE@ ) يجوز أن تكون المتعدية إلى مفعولين ~~وتكون ( @QB@ أنه @QE@ ) وخبرها سد مسد المفعولين ويجوز أن تكون المتعدية ~~إلى واحد و ( @QB@ من @QE@ ) شرطية موضع مبتدأ والفاء جواب الشرط فأما ( ن ~~) الثانية فالمشهور فتحها وفيها أوجه أحدها أنها بدل من الأولى وهذا ضعيف ~~لوجهين أحدهما أن الفاء التي معها تمنع من ذلك والحكم بزيادتها ضعيف ~~والثاني أن جعلها بدلا يوجب سقوط جواب ( @QB@ من @QE@ ) من الكلام والوجه ~~الثاني أنها كررت توكيدا كقوله تعالى ( @QB@ ثم إن ربك للذين عملوا السوء ~~بجهالة @QE@ ) ثم قال ( @QB@ إن ربك من بعدها @QE@ ) والفاء على هذا جواب ~~الشرط والثالث أن ( ن ) هاهنا مبتدأ والخبر محذوف أي فلهم أن لهم والرابع ~~أن تكون خبر مبتدأ محذوف أي فجزاؤهم أن لهم أو فالواجب ان لهم ويقرأ بالكسر ~~على الاستئناف PageV02P017 # قوله تعالى ( @QB@ أن تنزل @QE@ ) في موضع نصب بيحذر على أنها متعدية ~~بنفسها ويجوز أن يكون بحرف الجر أي من أن تنزل فيكون موضعه نصبا أو جرا على ~~ما ذكرنا من اختلافهم في ذلك # قوله تعالى ( @QB@ أبالله @QE@ ) الباء متعلقة ب ms341 ( @QB@ يستهزؤون @QE@ ) ~~وقد قدم معمول خبر كان عليها فيدل على جواز تقديم خبرها عليها # قوله تعالى ( @QB@ بعضهم من بعض @QE@ ) مبتدأ وخبر أي بعضهم من جنس بعض ~~في النفاق ( @QB@ يأمرون بالمنكر @QE@ ) مستأنف مفسر لما قبلها # قوله تعالى ( @QB@ كالذين @QE@ ) الكاف في موضع نصب نعت لمصدر محذوف وفي ~~الكلام حذف مضاف تقديره وعدا كوعد الذين ( @QB@ كما استمتع @QE@ ) أي ~~استمتاعا كاستمتاعهم ( @QB@ كالذي خاضوا @QE@ ) الكاف في موضع نصب أيضا وفي ~~( لذي ) وجهان أحدهما أنه جنس والتقدير خوضا كخوض الذين خاضوا وقد ذكر مثله ~~في قوله تعالى ( @QB@ مثلهم كمثل الذي استوقد @QE@ ) والثاني أن ( لذي ) ~~هنا مصدرية أي كخوضهم وهو نادر # قوله تعالى ( @QB@ قوم @QE@ ) نوح هو بدل من الذين # قوله تعالى ( @QB@ ورضوان من الله @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ أكبر @QE@ ) ~~خبره # قوله تعالى ( @QB@ واغلظ عليهم ومأواهم جهنم @QE@ إن قيل كيف حسنت الواو ~~هنا والفاء أشبه بهذا الموضع ففيه ثلاثة أجوبة أحدها أنها واو الحال ~~والتقدير افعل ذلك في حال استحقاقهم جهنم وتلك الحال حال كفرهم ونفاقهم ~~والثاني أن الواو جيء بها تنبيها على إرادة فعل محذوف تقديره واعلم أن ~~مأواهم جهنم والثالث أن الكلام محمول على المعنى والمعنى أنه قد اجتمع لهم ~~عذاب الدنيا بالجهاد والغلظة وعذاب الاخرة بجعل جهنم مأوى لهم # قوله تعالى ( @QB@ ما قالوا @QE@ ) هو جواب قسم ويحلفون قائم مقام القسم # قوله تعالى ( @QB@ وما نقموا إلا أن أغناهم الله @QE@ أن وما عملت فيه ~~مفعول نقموا أي وما كرهوا الا إغناء الله إياهم وقيل هو مفعول من أجله ~~والمفعول به محذوف أي ما كرهوا الايمان الا ليغنوا # قوله تعالى ( @QB@ لئن آتانا من فضله @QE@ ) فيه وجهان أحدهما تقديره ~~عاهد فقال لئن آتانا والثاني أن يكون عاهد بمعنى قال إذا العهد قول ~~PageV02P018 # قوله تعالى ( @QB@ الذين يلمزون @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ من المؤمنين @QE@ ~~) حال من الضمير في ( @QB@ المطوعين @QE@ ) و ( @QB@ في @QE@ ) الصدقات ~~متعلق بيلمزون ولا يتعلق بالمطوعين لئلا يفصل بينهما بأجنبي ( @QB@ والذين ~~لا يجدون @QE@ ) معطوف على الذين يلمزون وقيل على المطوعين أي ويلمزون ~~الذين لا يجدون وقيل هو معطوف على المؤمنين وخبر الاول على هذه الوجوه ms342 فيه ~~وجهان أحدهما ( @QB@ فيسخرون @QE@ ) ودخلت الفاء لما في الذين من الشبه ~~بالشرط والثاني أن الخبر ( @QB@ سخر الله منهم @QE@ ) وعلى هذا المعنى يجوز ~~أن يكون الذين يلمزون في موضع نصب بفعل محذوف يفسر سخر تقديره عاب الذين ~~يلمزون وقيل الخبر محذوف تقديره منهم الذين يلمزون # قوله تعالى ( @QB@ سبعين مرة @QE@ ) هو منصوب على المصدر والعدد يقوم ~~مقام المصدر كقولهم ضربته عشرين ضربة # قوله تعالى ( @QB@ بمقعدهم @QE@ ) أي بقعودهم و ( @QB@ خلاف @QE@ ) ظرف ~~بمعنى خلف ( @QB@ رسول الله @QE@ ) أي بعده والعامل فيه مقعد ويجوز أن يكون ~~العامل فرح وقيل هو مفعول من أجله فعلى هذا هو مصدر أي لمخالفته والعامل ~~المقعد أو فرح وقيل هو منصوب على المصدر بفعل دل عليه الكلام لأن مقعدهم ~~عنه تخلف # قوله تعالى ( @QB@ قليلا @QE@ ) أي ضحكا قليلا أو زمنا قليلا و ( @QB@ ~~جزاء @QE@ ) مفعول له أو مصدر على المعنى # قوله تعالى ( @QB@ فإن رجعك الله @QE@ ) هي متعدية بنفسها ومصدرها رجع ~~وتأتي لازمة ومصدرها الرجوع # قوله تعالى ( @QB@ منهم @QE@ ) صفة لأحد و ( @QB@ مات @QE@ ) صفة أخرى ~~ويجوز أن يكون منهم حالا من الضمير في مات ( @QB@ أبدا @QE@ ) ظرف لتصل # قوله تعالى ( @QB@ أن آمنوا @QE@ ) أي آمنوا والتقدير يقال فيها آمنوا ~~وقيل إن هنا مصدرية تقديره أنزلت بأن آمنوا أي بالايمان # قوله تعالى ( @QB@ مع الخوالف @QE@ ) هو جمع خالفة وهي المرأة وقد يقال ~~للرجل خالف وخالفة ولا يجمع المذكر على خوالف # قوله تعالى ( @QB@ وجاء المعذرون @QE@ ) يقرأ على وجوه كثيرة قد ذكرناها ~~في قوله ( @QB@ بألف من الملائكة مردفين @QE@ ) PageV02P019 # قوله تعالى ( @QB@ إذا نصحوا @QE@ ) العامل فيه معنى الكلام أي لا يخرجون ~~حينئذ # قوله تعالى ( @QB@ ولا على الذين @QE@ ) هو معطوف على الضعفاء فيدخل في ~~خبر ليس وإن شئت عطفته على المحسنين فيكون المبتدأ من سبيل ويجوز أن يكون ~~المبتدأ محذوفا أي ولا على الذين إلى تمام الصلة حرج أو سبيل وجواب إذا ( ~~@QB@ تولوا @QE@ ) وفيه كلام قد ذكرناه عند قوله ( @QB@ كلما دخل عليها ~~زكريا @QE@ ) وأعينهم تفيض الجملة في موضع الحال و ( @QB@ من الدمع @QE@ ) ~~مثل الذي في المائدة و ( @QB@ حزنا @QE@ ) مفعول له أو مصدر في موضع ms343 الحال ~~أو منصوب على المصدر بفعل دل عليه ما قبله ( @QB@ ألا يجدوا @QE@ ) يتعلق ~~بحزن وحرف الجر محذوف ويجوز أن يتعلق بتفيض # قوله تعالى ( @QB@ رضوا @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون حالا وقد ~~معه مرادة # قوله تعالى ( @QB@ قد نبأنا الله @QE@ ) هذا الفعل قد يتعدى إلى ثلاثة ~~أولها ( ا ) والاثنان الاخران محذوفان تقديره أخبارا من أخباركم مثبتة و ( ~~@QB@ من أخباركم @QE@ ) تنبيه على المحذوف وليست ( @QB@ من @QE@ ) زائدة إذ ~~لو كانت زائدة لكانت مفعولا ثانيا والمفعول الثالث محذوف وهو خطأ لأن ~~المفعول الثاني إذا ذكر في هذا الباب لزم ذكر الثالث وقيل ( @QB@ من @QE@ ) ~~بمعنى عن # قوله تعالى ( @QB@ جزاء @QE@ ) مصدر أي يجزون بذلك جزاء أو هو مفعوله له # قوله تعالى ( @QB@ وأجدر ألا يعلموا @QE@ ) أي بأن لايعلموا # قوله تعالى ( @QB@ بكم الدوائر @QE@ ) يجوز أن تتعلق الباء بيتربص وأن ~~يكون حالا من الدوائر ( @QB@ دائرة السوء @QE@ ) يقرأ بضم السين وهو الضرر ~~وهو مصدر في الحقيقة يقال سؤته سوءا ومساءة ومسائية ويقرأ بفتح السين وهو ~~الفساد والرداءة # قوله تعالى ( @QB@ قربات @QE@ ) هو مفعول ثان ليتخذ و ( @QB@ عند الله ~~@QE@ ) صفة لقربات أو ظرف ليتخذ أو لقربات ( @QB@ وصلوات الرسول @QE@ ) ~~معطوف على ما ينفق تقديره وصلوات الرسول قربات و ( @QB@ قربة @QE@ ) بسكون ~~الراء وقرىء بضمها على الاتباع # قوله تعالى ( @QB@ والسابقون @QE@ ) يجوز أن يكون معطوفا على قوله ( @QB@ ~~من يؤمن @QE@ ) تقديره ومنهم السابقون ويجوز أن يكون مبتدأ وفي الخبر ثلاثة ~~أوجه أحدها ( @QB@ الأولون @QE@ ) والمعنى والسابقون إلى الهجرة الاولون من ~~أهل الملة أو والسابقون إلى الجنة الاولون إلى الهجرة والثاني الخبر ( @QB@ ~~من المهاجرين والأنصار @QE@ ) والمعنى فيه الإعلام بأن السابقين من هذه ~~الامة هم من المهاجرين والانصار والثالث أن PageV02P020 الخبر ( @QB@ رضي ~~الله عنهم @QE@ ) ويقرأ والانصار بالرفع على أن يكون معطوفا على السابقون ~~أو يكون مبتدأ والخبر رضي الله عنهم وذلك على الوجهين الاولين وبإحسان حال ~~من ضمير الفاعل في اتبعوهم ( @QB@ تجري تحتها @QE@ ) ومن تحتها والمعنى ~~فيهما واضح # قوله تعالى ( @QB@ وممن @QE@ ) من بمعنى الذي و ( @QB@ منافقون @QE@ ) ~~مبتدأ وما قبله الخبر و ( @QB@ مردوا @QE@ ) صفة لمبتدأ محذوف تقديره ومن ~~أهل المدينة قوم ms344 مردوا وقيل مردوا صفة لمنافقون وقد فصل بينهما ومن أهل ~~المدينة خبر مبتدأ محذوف تقديره من أهل المدينة قوم كذلك ( @QB@ لا تعلمهم ~~@QE@ ) صفة أخرى مثل مردوا وتعلمهم بمعنى تعرفهم فهي تتعدى إلى مفعول واحد # قوله تعالى ( @QB@ وآخرون اعترفوا @QE@ ) هو معطوف على منافقون ويجوز أن ~~يكون مبتدأ واعترفوا صفته و ( @QB@ خلطوا @QE@ ) خبره ( @QB@ وآخر سيئا ~~@QE@ ) معطوف على عملا ولو كان بالباء جاز أن تقول خلطت الحنطة والشعير ~~وخلطت الحنطة بالشعير ( @QB@ عسى الله @QE@ ) الجملة مستأنفة وقيل خلطوا ~~حال وقد معه مرادة أي اعترفوا بذنوبهم قد خلطوا وعسى الله خبر المبتدأ # قوله تعالى ( @QB@ خذ من أموالهم @QE@ ) يجوز أن تكون من متعلقة بخذ وأن ~~تكون حالا من ( @QB@ صدقة تطهرهم @QE@ ) في موضع نصب صفة لصدقة ويجوز أن ~~يكون مستأنفا والتاء للخطاب أي تطهرهم أنت ( @QB@ وتزكيهم @QE@ ) التاء ~~للخطاب لا غير لقوله ( @QB@ بها @QE@ ) ويجوز أن يكون ( @QB@ تطهرهم ~~وتزكيهم بها @QE@ ) في موضع نصب صفة لصدقة مع قولنا إن التاء فيهما للخطاب ~~لأن قوله تطهرهم تقديره بها ودل عليه بها الثانية وإذا كان فيهما ضمير ~~الصدقة جاز أن يكون صفة لها ويجوز أن تكون الجملة حالا من ضمير الفاعل في ~~خذ # قوله تعالى ( @QB@ إن صلاتك @QE@ ) يقرأ بالافراد والجمع وهما ظاهران و ( ~~@QB@ سكن @QE@ ) بمعنى مسكون إليها فلذلك لم يؤنثه وهو مثل القبض بمعنى ~~المقبوض # قوله تعالى ( @QB@ هو يقبل @QE@ ) هو مبتدأ ويقبل الخبر ولا يجوز أن يكون ~~هو فصلا لأن يقبل ليس بمعرفة ولا قريب منها # قوله تعالى ( @QB@ وآخرون مرجون @QE@ ) هو معطوف على وآخرون اعترفوا ~~ومرجون بالهمز على الأصل وبغير همز وقد ذكر أصله في الاعراف ( @QB@ إما ~~يعذبهم @QE@ ) وإما يتوب عليهم ) إما هاهنا للشك والشك راجع إلى المخلوق ~~وإذا كانت PageV02P021 إما للشك جاز أن يليها الاسم وجاز أن يليها الفعل فإ ~~ن كانت للتخيير ووقع الفعل بعدها كانت معه أن كقوله إما أن تلقى وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ والذين اتخذوا @QE@ ) يقرأ بالواو وفيه وجهان أحدهما ~~هو معطوف على وآخرون مرجون أي ومنهم الذين اتخذوا والثاني هو مبتدأ والخبر ~~أفمن أسس بنيانه أي ms345 منهم فحذف العائد للعلم به ويقرأ بغير واو وهو مبتدأ ~~والخبر أفمن أسس على ما تقدم ( @QB@ ضرارا @QE@ ) يجوز أن يكون مفعولا ~~ثانيا لاتخذوا وكذلك ما بعده وهذه المصادر كلها واقعة موضع اسم الفاعل أي ~~مضرا ومفترقا ويجوز أن تكون كلها مفعولا له # قوله تعالى ( @QB@ لمسجد @QE@ ) اللام لام الابتداء وقيل جواب قسم محذوف ~~و ( @QB@ أسس @QE@ ) نعت له و ( @QB@ من أول @QE@ ) يتعلق بأسس والتقديرعند ~~بعض البصريين من تأسيس أول يوم لأنهم يرون أن ( @QB@ من @QE@ ) لا تدخل على ~~الزمان وإنما ذلك لمنذ وهذا ضعيف هاهنا لأن التأسيس المقدر ليس بمكان حتى ~~تكون ( @QB@ من @QE@ ) لابتداء غايته ويدل على جواز دخول ( @QB@ من @QE@ ) ~~على الزمان ما جاء في القرآن من دخولها على قبل التي يراد بها الزمان وهو ~~كثير في القرآن وغيره والخبر ( @QB@ أحق أن تقوم @QE@ ) و ( @QB@ فيه @QE@ ~~) الأولى تتعلق بتقوم والتاء لخطاب رسول الله ( @QB@ فيه رجال @QE@ ) فيه ~~ثلاثة أوجه أحدها هو صفة لمسجد جاءت بعد الخبر والثاني أن الجملة حال من ~~الهاء في فيه الأولى والعامل فيه تقوم والثالث هي مستأنفة # قوله تعالى ( @QB@ على تقوى @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع الحال من الضمير ~~في أسس أي على قصد التقوى والتقدير قاصدا ببنيانه التقوى ويجوز أن يكون ~~مفعولا لأسس ( @QB@ جرف @QE@ ) بالضم والاسكان وهما لغتان وفي ( @QB@ هار ~~@QE@ ) وجهان أحدهما أصله هور أو هير على فعل فلما تحرك حرف العلة وانفتح ~~ما قبله قلب ألفا وهذا يعرف بالنصب والرفع والجر مثل قولهم كبش صاف أي صوف ~~ويوم راح أي روح والثاني أن يكون أصله هاورا أو هايرا ثم أخرت عين الكلمة ~~فصارت بعد الراء وقلبت الواو ياء لانكسار ما قبلها ثم حذفت لسكونها وسكون ~~التنوين فوزنه بعد القلب قالع وبعد الحذف قال وعين الكلمة واو أو ياء يقال ~~تهور البناء وتهير ( @QB@ فانهار به @QE@ ) به هنا حال أي فانهار وهو معه ~~PageV02P022 # قوله تعالى ( @QB@ بأن لهم الجنة @QE@ ) الباء هنا للمقابلة والتقدير ~~باستحقاقهم الجنة ( @QB@ يقاتلون @QE@ ) مستأنف ( @QB@ فيقتلون ويقتلون ~~@QE@ ) هو مثل الذي في آخر آل عمران في وجوه القراءة ( @QB@ وعدا @QE@ ) ~~مصدر أي ms346 وعدهم بذلك وعدا و ( @QB@ حقا @QE@ ) صفته # قوله تعالى ( @QB@ التائبون @QE@ ) يقرأ بالرفع اي هم التائبون ويجوز أن ~~يكون مبتدأ والخبر ( @QB@ الآمرون بالمعروف @QE@ ) وما بعده وهو ضعيف ويقرأ ~~بالياء على إضمار أعنى أو أمدح ويجوز أن يكون مجرورا صفة للمؤمنين ( @QB@ ~~والناهون عن المنكر @QE@ ) إنما دخلت الواو في الصفة الثامنة إيذانا بأن ~~السبعة عندهم عدد تام ولذلك قالوا سبع في ثمانية أي سبع إذرع في ثمانية ~~أشبار وإنما دلت الواو على ذلك لأن الواو تؤذن بأن ما بعدها غير ما قبلها ~~ولذلك دخلت في باب عطف النسق # قوله تعالى ( @QB@ من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم @QE@ ) في فاعل كاد ~~ثلاثة أوجه أحدها ضمير الشأن والجملة بعده في موضع نصب والثاني فاعله مضمر ~~تقديره من بعد ما كاد القوم والعائد على هذا الضمير في منهم والثالث فاعلها ~~القلوب ويزيغ في نية التأخير وفيه ضمير فاعل وإنما يحسن ذلك على القراءة ~~بالتاء فأما على القراءة بالياء فيضعف أصل هذا التقدير وقد بيناه في قوله ( ~~@QB@ ما كان يصنع فرعون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وعلى الثلاثة @QE@ ) إن شئت عطفته على النبي أي تاب ~~على النبي وعلى الثلاثة وإن شئت على عليهم أي ثم تاب عليهم وعلى الثلاثة ( ~~@QB@ لا ملجأ من الله @QE@ ) خبر ( @QB@ لا @QE@ ) من الله ( @QB@ إلا إليه ~~@QE@ ) استثناء مثل لا إله الا الله # قوله تعالى ( @QB@ موطئا @QE@ ) يجوز أن يكون مكانا فيكون مفعولا به وأن ~~يكون مصدرا مثل الموعد # قوله تعالى ( @QB@ فرقة منهم @QE@ ) يجوز أن يكون منهم صفة لفرقة وأن ~~يكون حالا من ( @QB@ طائفة @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ غلظة @QE@ ) يقرأ بكسر الغين وفتحها وضمها وكلها لغات # قوله تعالى ( @QB@ هل يراكم @QE@ ) تقديره يقولون هل يراكم # قوله تعالى ( @QB@ عزيز عليه @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو صفة لرسول وما ~~مصدرية موضعها رفع بعزيز والثاني أن ( @QB@ ما عنتم @QE@ ) مبتدأ وعزيز ~~عليه خبر مقدم والجملة صفة لرسول ( @QB@ بالمؤمنين @QE@ ) يتعلق ب ( @QB@ ~~رؤوف @QE@ ) PageV02P023 # | سورة يونس عليه السلام # قد تقدم القول على الحروف المقطعة في أول البقرة والاعراف ويقاس الباقي ~~عليهما و ( @QB@ الحكيم @QE@ ) بمعنى المحكم وقيل هو بمعنى الحاكم # قوله ms347 تعالى ( ) اسم كان وخبرها عجبا وللناس حال من عجب لأن التقدير أكان ~~عجبا للناس وقيل هو متعلق بكان وقيل هو يتعلق بعجب على التبيين وقيل عجب ~~هنا بمعنى معجب والمصدر اذا وقع موقع اسم مفعول أو فاعل جاز أن يتقدم ~~معموله عليه كاسم المفعول ( @QB@ أن أنذر الناس @QE@ ) يجوز أن تكون أن ~~مصدرية فيكون موضعها نصبا بأوحينا وأن تكون بمعنى أي فلا يكون لها موضع # قوله تعالى ( @QB@ يدبر الأمر @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون خبرا ~~ثانيا وأن يكون حالا # قوله تعالى ( @QB@ وعد الله @QE@ ) هو منصوب على المصدر بفعل دل عليه ~~الكلام وهو قوله ( @QB@ إليه مرجعكم @QE@ ) لأن هذا وعد منه سبحانه بالبعث ~~و ( @QB@ حقا @QE@ ) مصدر آخر تقديره حق ذلك حقا ( @QB@ إنه يبدأ @QE@ ) ~~الجمهور على كسر الهمزة على الاستئناف وقرىء بفتحها والتقدير حق أنه يبدأ ~~فهو فاعل ويجوز أن يكون التقدير لأنه يبدأ وماضي يبدأ بدأ وفيه لغة أخرى ~~أبدأ ( @QB@ بما كانوا @QE@ ) في موضع رفع صفة أخرى لعذاب ويجوز أن يكون ~~خبر مبتدأ محذوف # قوله تعالى ( @QB@ جعل الشمس ضياء @QE@ ) مفعولان ويجوز أن يكون ضياء ~~حالا وجعل بمعنى خلق والتقدير ذات ضياء وقيل الشمس هي الضياء والياء منقلبة ~~عن واو لقولك ضوء والهمزة أصل ويقرأ بهمزتين بينهما ألف والوجه فيه أن يكون ~~أخر الياء وقدم الهمزة فلما وقعت الياء ظرفا بعد ألف زائدة قلبت همزة عند ~~قوم وعند آخرين قلبت ألفا ثم قلبت الألف همزة لئلا يجتمع ألفان ( @QB@ ~~والقمر نورا @QE@ ) أي ذا نور وقيل المصدر بمعنى فاعل أي منيرا ( @QB@ ~~وقدره منازل @QE@ ) أي وقدر له فحذف حرف الجر وقيل التقدير قدره ذا منازل ~~وقدر على هذا متعدية إلى مفعولين لأن معناه جعل وصير ويجوز أن يكون قدر ~~متعديا إلى واحد بمعنى خلق ومنازل حال أي منتقلا PageV02P024 # قوله تعالى ( @QB@ إن الذين لا يرجون @QE@ ) خبر إن ( @QB@ أولئك مأواهم ~~النار @QE@ ) فأولئك مبتدأ ومأواهم مبتدأ ثان والنار خبره والجملة خبر ~~أولئك ( @QB@ بما كانوا @QE@ ) الباء متعلقة بفعل محذوف دل عليه الكلام أي ~~جوزوا بما كانوا يكسبون # قوله تعالى ( @QB@ تجري ms348 من تحتهم @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون ~~حالا من ضمير المفعول في يهديهم والمعنى يهديهم في الجنة إلى مراداتهم في ~~هذه الحال ( @QB@ في جنات @QE@ ) يجوز أن يتعلق بتجري وأن يكون حالا من ~~الانهار وأن يكون متعلقا بيهدي وأن يكون حالا من ضمير المفعول في يهدي وأن ~~يكون خبرا ثانيا لإ ن # قوله تعالى ( @QB@ دعواهم @QE@ ) مبتدأ سبحانك منصوب على المصدر وهو ~~تفسير الدعوى لأن المعنى قولهم سبحانك اللهم و ( @QB@ فيها @QE@ ) متعلق ~~بتحية ( @QB@ أن الحمد @QE@ ) أن مخففة من الثقيلة ويقرأ أن بتشديد النون ~~وهي مصدرية والتقدير آخر دعواهم حمد الله # قوله تعالى ( @QB@ الشر @QE@ ) هو مفعول يعجل و ( @QB@ استعجالهم @QE@ ) ~~تقديره تعجيلا مثل استعجالهم فحذف المصدر وصفته المضافة وأقام المضاف إليه ~~مقامهما وقال بعضهم هو منصوب على تقدير حذف حرف الجر أي كاستعجالهم وهو ~~بعيد إذ لو جاز ذلك لجاز زيد غلام عمرو اى كغلام عمرو وبهذا ضعفه جماعة ~~وليس بتضعيف صحيح إذ ليس في المثال الذي ذكر فعل يتعدى بنفسه عند حذف الجار ~~وفي الاية فعل يصح فيه ذلك وهو قوله ( @QB@ يعجل @QE@ فنذر ) هو معطوف على ~~فعل محذوف تقديره ولكن نمهلهم فنذر ولا يجوز أن يكون معطوفا على يعجل إذ لو ~~كان كذلك لدخل في الامتناع الذي تقتضيه لو وليس كذلك لأن التعجيل لم يقع ~~وتركهم في طغيانهم وقع # قوله تعالى ( @QB@ لجنبه @QE@ ) في موضع الحال أي دعانا مضجعا ومثله ( ~~@QB@ قاعدا أو قائما @QE@ ) وقيل العامل في هذه الاحوال مس وهوضعيف لأمرين ~~أحدهما أن الحال على هذا واقعة بعد جواب ( @QB@ إذا @QE@ ) وليس بالوجه ~~والثاني أن المعنى كثرة دعائه في كل أحواله لا على أن الضر يصيبه في كل ~~أحواله وعليه جاءت آيات كثيرة في القرآن ( @QB@ كأن لم يدعنا @QE@ ) في ~~موضع الحال من الفاعل في مر ( @QB@ إلى ضر @QE@ ) أي إلى كشف ضر واللام في ~~( @QB@ لجنبه @QE@ ) على أصلها عند البصريين والتقدير دعانا ملقيا لجنبه # قوله تعالى ( @QB@ من قبلكم @QE@ ) متعلق بأهلكنا وليس بحال من القرون ~~لأنه زمان PageV02P025 و ( @QB@ جاءتهم رسلهم @QE@ ) يجوز أن يكون حالا أي ~~وقد جاءتهم ms349 ويجوز أن يكون معطوفا على ظلموا # قوله تعالى ( @QB@ لننظر @QE@ ) يقرأ في الشاذ بنون واحدة وتشديد الظاء ~~ووجهها أن النون الثانية قلب ظاء وأدغمت # قوله تعالى ( @QB@ ولا أدراكم به @QE@ ) هو فعل ماض من دريت والتقدير لو ~~شاء الله لما أعلمكم بالقرآن ويقرأ ولأدراكم به على الاثبات والمعنى ولو ~~شاء الله لأعلمكم به بلا واسطة ويقرأ في الشاذ ( / ولا أدرأكم به / ) ~~بالهمزة مكان الألف قيل هي لغة لبعض العرب يقلبون الألف المبدلة من ياء ~~همزة وقيل هو غلط لأن قارئها ظن أنه من الدرء وهو الدفع وقيل ليس بغلط ~~والمعنى ولو شاء الله لدفعكم عن الايمان به ( @QB@ عمرا @QE@ ) ينتصب نصب ~~الظروف أي مقدار عمر أو مدة عمر # قوله تعالى ( @QB@ ما لا يضرهم @QE@ ) ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي ويراد ~~بها الاصنام ولهذا قال تعالى ( @QB@ هؤلاء شفعاؤنا @QE@ ) فجمع حملا على ~~معنى ( @QB@ ما @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وإذا أذقنا @QE@ ) جواب ( @QB@ إذا @QE@ ) الأولى ( ~~@QB@ إذا @QE@ ) الثانية والثانية للمفاجأة والعامل في الثانية الاستقرار ~~الذي في ( @QB@ لهم @QE@ ) وقيل ( @QB@ إذا @QE@ ) الثانية زمانية أيضا ~~والثانية وما بعدها جواب الأولى # قوله تعالى ( @QB@ يسيركم @QE@ ) يقرأ بالسين من السير وينشركم من النشر ~~أي يصرفكم ويبثكم ( @QB@ وجرين بهم @QE@ ) ضمير الغائب وهو رجوع من الخطاب ~~إلى الغيبة ولو قال بكم لكان موافقا لكنتم وكذلك ( @QB@ فرحوا @QE@ ) وما ~~بعده ( @QB@ جاءتها @QE@ ) الضمير للفلك وقيل للريح # قوله تعالى ( @QB@ إذا هم @QE@ ) هو جواب لما وهي للمفاجأة كالتي يجاب ~~بها الشرط ( @QB@ بغيكم @QE@ ) مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما ( @QB@ على ~~أنفسكم @QE@ ) وعلى متعلقة بمحذوف أي كائن لا بالمصدر لأن الخبر لا يتعلق ~~بالمبتدأ ف ( @QB@ متاع @QE@ ) على هذا خبر مبتدأ محذوف أي هو متاع أو خبر ~~بعد خبر والثاني أن الخبر متاع وعلى أنفسكم متعلق بالمصدر ويقرأ متاع ~~بالنصب فعلى هذا على أنفسكم خبر المبتدأ ومتاع منصوب على المصدر أي يمتعكم ~~بذلك متاع وقيل هو مفعول به والعامل فيه بغيكم ويكون البغي هنا بمعنى الطلب ~~أي طلبكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا فعلى هذا على أنفسكم ليس بخبر لأن ~~المصدر لا يعمل فيما بعد خبره بل على أنفسكم PageV02P026 متعلق ms350 بالمصدر ~~والخبر محذوف تقديره طلبكم متاع الحياة الدنيا ضلال ونحو ذلك ويقرأ متاع ~~بالجر على أنه نعت للأنفس والتقدير ذوات متاع ويجوز أن يكون المصدر بمعنى ~~اسم الفاعل أي ممتعات الدنيا ويضعف أن يكون بدلا إذ قد أمكن أن يجعل صفة # قوله تعالى ( @QB@ فاختلط به نبات الأرض @QE@ ) الباء للسبب أي اختلط ~~النبات بسبب اتصال الماء به وقيل المعنى خالطه نبات الأرض أي اتصل به فرباه ~~و ( @QB@ مما يأكل @QE@ ) حال من النبات ( @QB@ وازينت @QE@ ) أصله تزينت ~~ثم عمل فيه ما ذكرنا في ( @QB@ فادارأتم فيها @QE@ ) ويقرأ بفتح الهمزة ~~وسكون الزاي وياء مفتوحة بعدها خفيفة النون والياء أي صارت ذات زينة كقولك ~~أجرب الرجل إذا صار ذا إبل جربي وصحح الياء والقياس أن تقلب ألفا ولكن جاء ~~مصححا كما جاء استحوذ ويقرأ و ( / ازيأنت / ) بزاي ساكنة خفيفة بعدها ~~ياء مفتوحة بعدها همزة بعدها نون مشددة والأصل وازيانت مثل احمارت ولكن حرك ~~الألف فانقلبت همزة كما ذكرنا في الضالين ( @QB@ تغن بالأمس @QE@ ) قرىء في ~~الشاذ ( / تتغن / بتاءين ) وهو في القراءة المشهورة والامس هنا يراد به ~~للزمان الماضي لا حقيقة أمس الذي قبل يومك وإذا أريد به ذلك كان معربا وكان ~~بلا ألف ولام ولا إضافة نكرة # قوله تعالى ( @QB@ ولا يرهق وجوههم @QE@ ) الجملة مستأنفة ويجوز أن يكون ~~حالا والعامل فيها الاستقرار في الذين أي استقرت لهم الحسنى مضمونا لهم ~~السلامة ونحو ذلك ولا يجوز أن يكون معطوفا على الحسنى لأن الفعل إذا عطف ~~على المصدر احتاج إلى أن ذكرا أو تقديرا وإن غير مقدرة لأن الفعل مرفوع # قوله تعالى ( @QB@ والذين كسبوا @QE@ ) مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما هو ~~قوله ( @QB@ ما لهم من الله من عاصم @QE@ ) أو قوله ( @QB@ كأنما أغشيت ~~@QE@ ) أو قوله ( @QB@ أولئك أصحاب @QE@ ) ويكون ( @QB@ جزاء سيئة بمثلها ~~@QE@ ) معترضا بين المبتدأ وخبره والثاني الخبر جزاء سيئة وجزاء مبتدأ وفي ~~خبره وجهان أحدهما بمثلها والباء زائدة كقوله وجزاء سيئة سيئة مثلها ويجوز ~~أن تكون غير زائدة والتقدير جزاء سيئة مقدر بمثلها والثاني أن تكون الباء ~~متعلقة بجزاء والخبر محذوف أي ms351 وجزاء سيئة بمثلها واقع ( @QB@ وترهقهم ذلة ~~@QE@ ) قيل هو معطوف على كسبوا وهو ضعيف لأن المستقبل لا يعطف على الماضي ~~وإن قيل هو بمعنى الماضي فضعيف أيضا وقيل الجملة حال ( @QB@ قطعا @QE@ ) ~~يقرأ بفتح الطاء وهو جمع قطعة وهو مفعول ثان لأغشيت و ( @QB@ من @QE@ ) ~~PageV02P027 الليل صفة لقطع و ( @QB@ مظلما @QE@ ) حال من الليل وقيل من ~~قطعا أو صفة لقطعا وذكره لأن القطع في معنى الكثير ويقرأ بسكون الطاء فعلى ~~هذا يكون مظلما صفة لقطع أو حالا منه أو حالا من الضمير في من أو حالا من ~~الليل # قوله تعالى ( @QB@ مكانكم @QE@ ) هو ظرف مبني لوقوعه موقع الامر أي ~~الزموا وفيه ضمير فاعل و ( @QB@ أنتم @QE@ ) توكيد له والكاف والميم في ~~موضع جر عند قوم وعند آخرين الكاف للخطاب لا موضع لها كالكاف في إياكم ( ~~@QB@ وشركاؤكم @QE@ ) عطف على الفاعل ( @QB@ فزيلنا @QE@ ) عن الكمة واوا ~~لأنه من زال يزول وإنما قلبت ياء لأن وزن الكلمة فيعل أي زيولنا مثل بيطر ~~وبيقر فلما اجتمعت الياء والواو على الشرط المعروف قلبت ياء وقيل هو من زلت ~~الشيء أزيله فعينه على هذا ياء فيحتمل على هذا أن تكون فعلنا وفيعلنا # قوله تعالى ( @QB@ هنالك تبلو @QE@ ) يقرأ بالباء أي تختبر عملها ويقرأ ~~بالتاء أي تتبع أو تقرأ في الصحيفة # قوله تعالى ( @QB@ أنهم لا يؤمنون @QE@ ) أن وما عملت فيه في موضع رفع ~~بدلا من كلمة أو خبر مبتدأ محذوف أو في موضع نصب أي لأنهم أو في موضع جر ~~على إعمال اللام محذوفة # قوله تعالى ( @QB@ أم من لا يهدي @QE@ ) فيها قراءات قد ذكرنا مثلها في ~~قوله ( @QB@ يخطف أبصارهم @QE@ ) ووجهناها هناك وأما ( @QB@ إلا أن يهدى ~~@QE@ ) فهو مثل قوله ( @QB@ إلا أن يصدقوا @QE@ ) وقد ذكر في النساء وله ~~نظائر قد ذكرت أيضا ( @QB@ فما لكم @QE@ ) مبتدأ وخبره أي أي شيء لكم في ~~الاشراك و ( @QB@ كيف تحكمون @QE@ ) مستأنف أي كيف تحكمون بأن له شريكا # قوله تعالى ( @QB@ لا يغني من الحق شيئا @QE@ ) في موضع المصدر أي إغناء ~~ويجوز أن يكون مفعولا ليغني ومن الحق حال منه # قوله تعالى ( @QB@ وما كان ms352 هذا القرآن @QE@ ) هذا اسم كان والقرآن نعت له ~~أو عطف بيان و ( @QB@ أن يفترى @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه خبر كان أي ~~وما كان القرآن افتراء والمصدر هنا بمعنى المفعول أي مفترى والثاني التقدير ~~ما كان القرآن ذا افتراء والثالث أن ( @QB@ إن @QE@ ) خبر كان محذوف ~~والتقدير ما كان هذا القرآن ممكنا أن يفترى وقيل التقدير لأن يفترى و ( ~~@QB@ تصديق @QE@ ) مفعول له اي ولكن أنزل للتصديق وقيل التقدير ولكن كان ~~التصديق الذي أي مصدق الذي PageV02P028 ( @QB@ وتفصيل الكتاب @QE@ ) مثل ~~تصديق ( @QB@ لا ريب فيه @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من الكتاب والكتاب مفعول ~~في المعنى ويجوز أن يكون مستأنفا ( @QB@ من رب العالمين @QE@ ) يجوز أن ~~يكون حالا أخرى وأن يكون متعلقا بالمحذوف أي ولكن أنزل من رب العالمين # قوله تعالى ( @QB@ كيف كان @QE@ ) كيف خبر كان و ( @QB@ عاقبة @QE@ ) ~~اسمها # قوله تعالى ( @QB@ من يستمعون إليك @QE@ ) الجمع محمول على معنى ( @QB@ ~~من @QE@ ) والافراد في قوله تعالى ( @QB@ من ينظر @QE@ محمول على لفظها # قوله تعالى ( @QB@ لا يظلم الناس شيئا @QE@ ) يجوز أن يكون مفعولا أي لا ~~ينقصهم شيئا وأن يكون في موضع المصدر # قوله تعالى ( @QB@ كأن لم يلبثوا @QE@ ) الكلام كله في موضع الحال ~~والعامل فيه يحشرهم وكأن هاهنا مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أي كأنهم و ( ~~@QB@ ساعة @QE@ ) ظرف ليلبثوا و ( @QB@ من النهار @QE@ ) نعت لساعة وقيل ~~كأن لم صفة اليوم والعائد محذوف أي لم يلبثوا قبله وقيل هو نعت لمصدر محذوف ~~أي حشرا كأن لم يلبثوا قبله والعامل في يوم إذكر ( @QB@ يتعارفون @QE@ ) ~~حال أخرى والعامل فيها يحشرهم وهي حال مقدرة لأن التعارف لا يكون حال ( ~~@QB@ قد خسر @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا ويجوز أن يكون التقدير يقولون قد ~~خسر والمحذوف حال من الضمير في يتعارفون # قوله تعالى ( @QB@ ثم الله شهيد @QE@ ) ثم هاهنا غير مقتضية ترتيبا في ~~المعنى وإنما رتبت الاخبار بعضها على بعض كقولك زيد عالم ثم هو كريم # قوله تعالى ( @QB@ ماذا يستعجل @QE@ ) قد ذكرنا في ماذا في البقرة عند ~~قوله تعالى ( @QB@ ماذا ينفقون @QE@ ) قولين وهما مقولان هاهنا وقيل فيها ~~قول ثالث وهو أن ms353 تكون ( @QB@ ماذا @QE@ ) اسما واحدا مبتدأ ويستعجل منه ~~الخبر وقد ضعف ذلك من حيث إن الخبر هاهنا جملة من فعل وفاعل ولا ضمير فيه ~~يعود على المبتدأ ورد هذا للقول بأن العائد الهاء في منه فهو كقولك زيد ~~أخذت منه درهما # قوله تعالى ( @QB@ الآن @QE@ ) فيها كلام قد ذكر مثله في البقرة والناصب ~~لها محذوف تقديره آمنتم الان # قوله تعالى ( @QB@ أحق هو @QE@ ) مبتدأ وهو مرفوع به ويجوز أن يكون هو ~~مبتدأ وأحق الخبر وموضع الجملة نصب بيستنبئونك و ( @QB@ أي @QE@ ) بمعنى ~~نعم PageV02P029 # قوله تعالى ( @QB@ وأسروا الندامة @QE@ ) مستأنف وهو حكاية ما يكون في ~~الآخرة وقيل هو بمعنى المستقبل وقيل قد كان ذلك في الدنيا # قوله تعالى ( @QB@ وشفاء @QE@ ) هو مصدر في معنى الفاعل أي وشاف وقيل هو ~~في معنى المفعول أي المشفى به # قوله تعالى ( @QB@ فبذلك @QE@ ) الفاء الأولى مرتبطة بما قبلها والثانية ~~بفعل محذوف تقديره فليعجبوا بذلك فليفرحوا كقولهم زيدا فاضربه اي تعمد زيدا ~~فاضربه وقيل الفاء الأولى زائدة والجمهور على الياء وهو أمر للغائب وهو ~~رجوع من الخطاب إلى الغيبة ويقرأ بالتاء على الخطاب كالذي قبله # قوله تعالى ( @QB@ أرأيتم @QE@ ) قد ذكر في الانعام ( @QB@ الله @QE@ ) ~~مثل آلذكرين وقد ذكر في الانعام # قوله تعالى ( @QB@ في شأن @QE@ ) خبر كان ( @QB@ وما تتلو @QE@ ) ما ~~نافية و ( @QB@ منه @QE@ ) أي من الشأن أي من أجله و ( @QB@ من قرآن @QE@ ) ~~مفعول تتلو ومن زائدة ( @QB@ إلا كنا عليكم شهودا إذ تفيضون @QE@ ) ظرف ~~لشهودا ( @QB@ من مثقال @QE@ ) في موضع رفع بيعزب ويعزب بضم الزاي وكسرها ~~لغتان وقد قرىء بهما ( @QB@ ولا أصغر من ذلك ولا أكبر @QE@ ) بفتح الراء في ~~موضع جر صفة لذرة أو لمثقال على اللفظ ويقرآن بالرفع حملا على موضع من ~~مثقال والذي في سبأ يذكر في موضعه إن شاء الله تعالى ( @QB@ إلا في كتاب ~~@QE@ ) أي الا هو في كتاب والاستثناء منقطع # قوله تعالى ( @QB@ الذين آمنوا @QE@ ) يجوز أن يكون مبتدأ وخبره ( @QB@ ~~لهم البشرى @QE@ ) ويجوز أن يكون خبرا ثانيا لأن أو خبر ابتداء محذوف أي هم ~~الذين ويجوز أن يكون منصوبا بإضمار أعنى أو صفة لأولياء ms354 بعد الخبر وقيل ~~يجوز أن يكون في موضع جر بدلا من الهاء والميم في عليهم # قوله تعالى ( @QB@ في الحياة الدنيا @QE@ ) يجوز أن تتعلق في بالبشرى وأن ~~يكون حالا منها والعامل الاستقرار و ( @QB@ لا تبديل @QE@ ) مستأنف # قوله تعالى ( @QB@ إن العزة @QE@ ) هو مستأنف والوقف على ما قبله # قوله تعالى ( @QB@ وما يتبع @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هي نافية ومفعول ~~يتبع محذوف دل عليه قوله ( @QB@ إن يتبعون إلا الظن @QE@ ) و ( @QB@ شركاء ~~@QE@ ) مفعول يدعون ولا يجوز أن يكون مفعول يتبعون لأن المعنى يصير إلى ~~أنهم لم يتبعوا شركاء وليس كذلك والوجه الثاني أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ~~استفهاما ) في موضع نصب بيتبع PageV02P030 # قوله تعالى ( @QB@ إن عندكم من سلطان @QE@ ) إن هاهنا بمعنى ( ا ) لا غير ~~( @QB@ بهذا @QE@ ) يتعلق بسلطان أو نعت له # قوله تعالى ( @QB@ متاع في الدنيا @QE@ خبر ) مبتدأ محذوف تقديره ~~افتراؤهم أو حياتهم أو تقلبهم ونحو ذلك # قوله تعالى ( @QB@ إذ قال لقومه @QE@ إذ ) ظرف والعامل فيه نبأ ويجوز أن ~~يكون حالا ( @QB@ فعلى الله @QE@ الفاء ) جواب الشرط والفاء في ( @QB@ ~~فأجمعوا @QE@ ) عاطفة على الجواب وأجمعوا بقطع الهمزة من قولك أجمعت على ~~الامر إذا عزمت عليه الا أنه حذف حرف الجر فوصل الفعل بنفسه وقيل هو متعد ~~بنفسه في الأصل ومنه قول الحرث # أجمعوا أمرهم بليل فلما % أصبحوا أصبحت لهم ضوضاء # وأما ( @QB@ شركاءكم @QE@ ) فالجمهور على النصب وفيه أوجه أحدها هو معطوف ~~على أمركم تقديره وأمر شركائكم فأقام المضاف إليه مقام المضاف والثاني هو ~~مفعول معه تقديره مع شركائكم والثالث هو منصوب بفعل محذوف أي وأجمعوا ~~شركاءكم وقيل التقدير وادعوا شركاءكم ويقرأ بالرفع وهو معطوف على الضمير في ~~أجمعوا ويقرأ فاجمعوا بوصل الهمزة وفتح الميم والتقدير ذوي أمركم لأنك تقول ~~جمعت القوم وأجمعت الامر ولا تقول جمعت الامر على هذا المعنى وقيل لا حذف ~~فيه لأن المراد بالجمع هنا ضم بعض أمورهم إلى بعض ( @QB@ ثم اقضوا @QE@ ) ~~إلى يقرأ بالقاف والضاد من قضيت الامر والمعنى اقضوا ما عزمتم عليه من ~~الايقاع بي ويقرأ بفتح الهمزة والفاء والضاد والمصدر منه الافضاء والمعنى ~~صلوا إلى ولام ms355 الكلمة واو يقال فضا المكان يفضو إذا اتسع # قوله تعالى ( @QB@ من بعده @QE@ ) الهاء تعود على نوح عليه السلام ( @QB@ ~~فما كانوا @QE@ ) الواو ضمير القوم والضمير في ( @QB@ كذبوا @QE@ ) يعود ~~على قوم نوح والهاء في ( @QB@ به @QE@ ) لنوح والمعنى فما كان قوم الرسل ~~الذين بعد نوح ليؤمنوا بالذي كذب به قوم نوح أي بمثله ويجوز أن تكون الهاء ~~لنوح ولا يكون فيه حذف والمعنى فما كان قوم الرسل الذين بعد نوح ليؤمنوا ~~بنوح عليه السلام # قوله تعالى ( @QB@ أتقولون للحق لما جاءكم @QE@ ) المحكى بيقول محذوف أي ~~أتقولون له هو سحر ثم استأنف فقال ( @QB@ أسحر هذا @QE@ ) وسحر خبر مقدم ~~وهذا مبتدأ # قوله تعالى ( @QB@ الكبرياء في الأرض @QE@ ) هو اسم كان ولكم خبر ها وفي ~~الارض PageV02P031 ظرف للكبرياء منصوب بها أو بكان أو بالاستقرار في لكم ~~ويجوز أن يكون حالا من الكبرياء أو من الضمير في لكم # قوله تعالى ( @QB@ ما جئتم به السحر @QE@ يقرأ بالاستفهام فعلى هذا تكون ~~( @QB@ ما @QE@ ) استفهاما وفي موضعها وجهان أحدهما نصب بفعل محذوف موضعه ~~بعد ما تقديره أي شيء أتيتم به وجئتم به يفسر المحذوف فعلى هذا في قوله ~~السحر وجهان أحدهما هو خبر مبتدأ محذوف أي هو السحر والثاني أن يكون الخبر ~~محذوفا أي السحر هو والثاني موضعها رفع بالابتداء وجئتم به الخبر والسحر ~~فيه وجهان أحدهما ما تقدم من الوجهين والثاني هو بدل من موضع ( @QB@ ما ~~@QE@ ) كما تقول ما عندك أدينار أم درهم ويقرأ على لفظ الخبر وفيه وجهان ~~أحدهما استفهام أيضا في المعنى وحذفت الهمزة للعلم بها والثاني هو خبر في ~~المعنى فعلى هذا تكون ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي وجئتم به صلتها والسحر ~~خبرها ويجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) استفهاما والسحر خبر مبتدأ محذوف # قوله تعالى ( @QB@ وملئهم @QE@ ) فيما يعود الهاء والميم إليه أوجه أحدها ~~هو عائد على الذرية ولم تؤنث لأن الذرية قوم فهو مذكر في المعنى والثاني هو ~~عائد على القوم والثالث يعود على فرعون وإنما جمع لوجهين أحدهما أن فرعون ~~لما كان عظيما عندهم عاد الضمير إليه بلفظ الجمع كما يقول ms356 العظيم نحن نأمر ~~والثاني أن فرعون صار أسما لأتباعه كما أن ثمود اسم للقبيلة كلها وقيل ~~الضمير يعود على محذوف تقديره من آل فرعون وملائهم أي ملأ الآل وهذا عندنا ~~غلط لأن المحذوف لا يعود إليه ضمير إذ لو جاز ذلك لجاز أن تقول زيد قاموا ~~وأنت تريد غلمان زيد قاموا ( @QB@ أن يفتنهم @QE@ ) هو في موضع جر بدلا من ~~فرعون تقدير على خوف فتنة من فرعون ويجوز أن يكون في موضع نصب بخوف أي على ~~خوف فتنة فرعون # قوله تعالى ( @QB@ أن تبوآ @QE@ ) يجوز أن تكون أن المفسرة ولا يكون لها ~~موضع من الإعراب وأن تكون مصدرية فتكون في موضع نصب بأوحينا والجمهور على ~~تحقيق الهمزة ومنهم من جعلها ياء وهي مبدلة من الهمزة تخفيفا ( @QB@ ~~لقومكما @QE@ ) فيه وجهان أحدهما اللام غير زائدة والتقدير اتخذ لقومكما ~~بيوتا فعلى هذا يجوز أن يكون لقومكما أحد مفعولي تبوآ وأن يكون حالا من ~~البيوت والثاني اللام زائدة والتقدير بوئا قومكما بيوتا أي أنزلاهم وتفعل ~~وفعل بمعنى مثل علقها وتعلقها فأما قوله بمصر يجوز أن يتعلق بتبوآ وأن يكون ~~حالا من البيوت PageV02P032 وأن يكون حالا من قومكما وأن يكون حالا من ضمير ~~الفاعل في تبوآ وفيه ضعف ( @QB@ واجعلوا @QE@ ) ( @QB@ وأقيموا @QE@ ) إنما ~~جمع فيهما لأنه أراد موسى وهارون صلوات الله عليهما وقومهما وأفرد في قوله ~~( @QB@ وبشر @QE@ ) لأنه أراد موسى عليه السلام وحده إذ كان هو الرسول ~~وهارون وزيرا له فموسى عليه السلام هو الأصل # قوله تعالى ( @QB@ فلا يؤمنوا @QE@ ) في موضعه وجهان أحدهما النصب وفيه ~~وجهان أحدهما هو معطوف على ليضلوا والثاني هو جواب الدعاء في قوله اطمس ~~واشدد والقول الثاني موضعه جزم لأن معناه الدعاء كما تقول لا تعذبني # قوله تعالى ( @QB@ ولا تتبعان @QE@ ) يقرأ بتشديد النون والنون للتوكيد ~~والفعل مبني معها والنون التي تدخل للرفع لا وجه لها هاهنا لأن الفعل هنا ~~غير معرب ويقرأ بتخفيف النون وكسرها وفيه وجهان أحدهما أنه نهى أيضا وحذف ~~النون الأولى من الثقيلة تخفيفا ولم تحذف الثانية لأنه لو حذفها لحذف نونا ms357 ~~محركة واحتاج إلى تحريك الساكنة وحذف الساكنة أقل تغيرا والوجه الثاني أن ~~الفعل معرب مرفوع وفيه وجهان أحدهما هو خبر في معنى النهي كما ذكرنا في ~~قوله ( @QB@ لا تعبدون @QE@ ) الا الله والثاني هو في موضع الحال والتقدير ~~فاستقيما غير متبعين # قوله تعالى ( @QB@ وجاوزنا ببني إسرائيل @QE@ ) الباء للتعدية مثل الهمزة ~~كقولك أجزت الرجال البحر ( @QB@ بغيا وعدوا @QE@ ) مفعول من أجله أو مصدر ~~في موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ الآن @QE@ العامل ) فيه محذوف تقديره أتؤمن الان # قوله تعالى ( @QB@ ببدنك @QE@ ) في موضع الحال أي عاريا وقيل بجسدك لا ~~روح فيه وقيل بدرعك # قوله تعالى ( @QB@ مبوأ صدق @QE@ ) يجوز أن يكون مصدرا وأن يكون مكانا # قوله تعالى ( @QB@ إلا قوم يونس @QE@ ) هو منصوب على الاستثناء المنقطع ~~لأن المستثنى منه القرية وليست من جنس القوم وقيل هو متصل لأن التقدير ~~فلولا كان أهل قرية ولو كان قد قرىء بالرفع لكانت الا فيه بمنزلة غير فيكون ~~صفة # قوله تعالى ( @QB@ ماذا في السماوات @QE@ ) هو استفهام في موضع رفع ~~بالابتداء و السموات الخبر وانظروا معلقة عن العمل ويجوز أن تكون بمعنى ~~الذي وقد تقدم أصل ذلك ( @QB@ وما تغني @QE@ ) يجوز أن تكون استفهاما في ~~موضع نصب وأن تكون نفيا # قوله تعالى ( @QB@ كذلك حقا @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها أن كذلك في موضع ~~نصب صفة لمصدر محذوف أي إنجاء كذلك وحقا بدل منه والثاني أن يكونا منصوبين ~~PageV02P033 بينجي التي بعدهما والثالث أن يكون كذلك للأولى وحقا للثانية ~~ويجوز أن يكون كذلك خبر المبتدأ أي الامر كذلك وحقا منصوب بما بعدها # قوله تعالى ( @QB@ وأن أقم وجهك @QE@ ) قد ذكر في الانعام مثله # | سورة هود عليه السلام # # | بسم الله الرحمن الرحيم # ان جعلت هودا اسما للسورة لم تصرفه للتعريف والتأنيث ويجوز صرفه لسكون ~~أوسطه عند قوم وعند آخرين لا يجوز صرفه بحال لأنه من تسمية المؤنث بالمذكر ~~وإن جعلته للنبي عليه السلام صرفته # قوله تعالى ( @QB@ كتاب @QE@ ) أي هذا كتاب ويجوز أن يكون خبر ( @QB@ الر ~~@QE@ أي ) ( @QB@ الر @QE@ ) وأشباهها كتاب ( @QB@ ثم فصلت @QE@ ) الجمهور ~~على الضم والتشديد ويقرأ بالتخفيف وتسمية الفاعل ms358 والمعنى ثم فرقت كقوله ( ~~@QB@ فلما فصل طالوت @QE@ ) أي فارق ( @QB@ من لدن @QE@ ) يجوز أن يكون صفة ~~أي كائن من لدن ويجوز أن يكون مفعولا والعامل فيه فصلت وبنيت لدن وإن أضيفت ~~لأن علة بنائها خروجها عن نظيرها لأن لدن بمعنى عند ولكن هي مخصوصة بملاصقة ~~الشيء وشدة مقاربته وعند ليست كذلك بل هي للقريب وما بعد عنه وبمعنى الملك # قوله تعالى ( @QB@ أن لا تعبدوا @QE@ ) في ( @QB@ إن @QE@ ) ثلاثة أوجه ~~أحدها هي مخففة من الثقيلة والثاني أنها الناصبة للفعل وعلى الوجهين موضعها ~~رفع تقديره هي أن لا تعبدوا ويجوز أن يكون التقدير بأن لا تعبدوا فيكون ~~موضعها جرا أو نصبا على ما حكينا من الخلاف والوجه الثالث أن تكون ( @QB@ ~~إن @QE@ ) بمعنى أي فلا يكون لها موضع ولا تعبدوا نهى و ( @QB@ منه @QE@ ) ~~أي من الله والتقدير نذير كائن منه فلما قدمه صار حالا ويجوز أن يتعلق ~~بنذير ويكون التقدير إنني لكم نذير من أجل عذابه # قوله تعالى ( @QB@ وأن استغفروا @QE@ أن ) معطوفة على ( @QB@ إن @QE@ ) ~~الأولى وهي مثلها فيما ذكر ( @QB@ وإن تولوا @QE@ ) أي يتولوا # قوله تعالى ( @QB@ يثنون @QE@ ) الجمهور على فتح الياء وضم النون وماضيه ~~ثنى ويقرأ كذلك الا أنه بضم الياء وماضيه أثنى ولا يعرف في اللغة الا أن ~~يقال معناه عرضوها PageV02P034 للإثناء كما تقول أبعت الفرس إذا عرضته ~~للبيع ويقرأ بالياء مفتوحة وسكون الثاء ونون مفتوحة وبعدها همزة مضمومة ~~بعدها نون مفتوحة مشددة مثل يقرءون وهو من ثنيت الا أنه قلب الياء واوا ~~لانضمامها ثم همزها لانضمامها ويقرأ يثنوني مثل يعشوشب وهو يفعوعل من ثنيت ~~والصدور فاعل ويقرأ كذلك الا أنه بحذف الياء الاخيرة تخفيفا لطول الكلمة ~~ويقرأ بفتح الياء والنون وهمزة مكسورة بعدها نون مرفوعة مشددة وأصل الكلمة ~~يفعوعل من الثني الا أنه أبدل الواو المكسورة همزة كما أبدلت في وسادة ~~فقالوا إسادة وقيل أصلها يفعال مثل يحمار فأبدلت الألف همزة كما قالوا ~~ابياض ( @QB@ ألا حين @QE@ ) العامل في الظرف محذوف أي الا حين يستغشون ~~ثيابهم يستخفون ويجوز أن يكون ظرفا ليعلم # قوله تعالى ( @QB@ مستقرها ms359 ومستودعها @QE@ ) مكانان ويجوز أن يكونا ~~مصدرين كما قال الشاعر # ألم تعلم مسرحي القوافي % أي تسرحي # قوله تعالى ( @QB@ ولئن @QE@ ) اللام لتوطئة القسم والقسم محذوف وجوابه ( ~~@QB@ ليقولن @QE@ ) ومثله ( @QB@ ولئن أذقنا @QE@ ) وجواب القسم ( @QB@ إنه ~~ليؤوس @QE@ ) وسد القسم وجوابه مسد جواب الشرط # قوله تعالى ( @QB@ ألا يوم يأتيهم @QE@ ) يوم ظرف ل ( @QB@ مصروفا @QE@ ) ~~أي لا يصرف عنهم يوم يأتيهم وهذا يدل على جواز تقديم خبر ليس عليها وقال ~~بعضهم العامل فيه محذوف دل عليه الكلام أي لا يصرف عنهم العذاب يوم يأتيهم ~~واسم ليس مضمر فيها أي ليس العذاب مصروفا # قوله تعالى ( @QB@ لفرح @QE@ ) يقرأ بكسر الراء وضمها وهما لغتان مثل يقظ ~~ويقظ وحذر وحذر # قوله تعالى ( @QB@ إلا الذين صبروا @QE@ ) في موضع نصب وهو استثناء متصل ~~والمستثنى منه الانسان وقيل هو منفصل وقيل هو في موضع رفع على الابتداء و ( ~~@QB@ أولئك لهم مغفرة @QE@ خبره ) # قوله تعالى ( @QB@ وضائق به صدرك @QE@ ) صدرك مرفوع بضائق لأنه معتمد على ~~المبتدأ وقيل هو مبتدأ وضائق خبر مقدم وجاء ضائق على فاعل من ضاق يضيق ( ~~@QB@ أن يقولوا @QE@ ) أي مخافة أن يقولوا وقيل لأن يقولوا اي لأن قالوا ~~فهو بمعنى الماضي # قوله تعالى ( @QB@ وباطل @QE@ ) خبر مقدم و ( @QB@ ما كانوا @QE@ ) ~~المبتدأ والعائد محذوف أي يعملونه وقرىء باطلا بالنصب والعامل فيه يعملون ~~وما زائدة PageV02P035 # قوله تعالى ( @QB@ أفمن كان @QE@ ) في موضع رفع بالابتداء والخبر محذوف ~~تقديره أفمن كان على هذه الاشياء كغيره ( @QB@ ويتلوه @QE@ ) في الهاء عدة ~~أوجه أحدها يرجع على ( @QB@ من @QE@ ) وهو النبي والتقدير ويتلو محمدا أي ~~صدق محمد ( @QB@ شاهد منه @QE@ ) أي لسانه وقيل الشاهد جبريل عليه السلام ~~والهاء في منه لله وفي ( @QB@ من قبله @QE@ ) للنبي و ( @QB@ كتاب موسى ~~@QE@ ) معطوف على الشاهد وقيل الشاهد الانجيل والمعنى أن التوراة والانجيل ~~يتلوان محمدا في التصديق وقد فصل بين حرف العطف والمعطوف بقوله ( @QB@ من ~~قبله @QE@ أي وكتاب موسى عليه السلام من قبله والوجه الثاني أن الهاء ~~للقرآن أي ويتلو القرآن شاهد من محمد وهو لسانه وقيل جبريل عليه السلام ~~والثالث أنها تعود على البيان الذي دلت عليه البينة وقيل تمام ms360 الكلام عند ~~قوله منه ومن قبله كتاب موسى عليه السلام ابتداء وخبر و ( @QB@ إماما ورحمة ~~@QE@ ) حالان وقرىء كتاب موسى بالنصب أي ويتلو كتاب موسى ( @QB@ في مرية ~~@QE@ ) يقرأ بالكسر والضم وهما لغتان # قوله تعالى ( @QB@ يضاعف @QE@ ) لهم مستأنف ( @QB@ ما كانوا @QE@ ) في ( ~~@QB@ ما @QE@ ) ثلاثة أوجه أحدها هي بمعنى الذي والمعنى يضاشعف لهم بما ~~كانوا فلما حذف الحرف نصب والثاني هي مصدرية والتقدير مدة ما كانوا ~~يستطيعون والثالث هي نافية أي من شدة بغضهم له لم يستطيعوا الاصغاء إليه # قوله تعالى ( @QB@ لا جرم @QE@ فيه أربعة أقوال أحدها أن ( @QB@ لا @QE@ ~~) رد لكلام ماض أي ليس الامر كما زعموا وجرم فعل وفاعله مضمر فيه و ( @QB@ ~~أنهم في الآخرة @QE@ ) في موضع نصب والتقدير كسبهم قولهم خسرانهم في الاخرة ~~والقول الثاني أن لا جرم كلمتان ركبتا وصارتا بمعنى حقا وأن في موضع رفع ~~بأنه فاعل لحق أي حق خسرانهم والثالث أن المعنى لا محالة خسرانهم فيكون في ~~موضع رفع أيضا وقيل في موضع نصب أو جر اذ التقدير لا محالة في خسرانهم ~~والرابع أن المعنى لا منع من أنهم خسروا فهو في الإعراب كالذي قبله # قوله تعالى ( @QB@ مثل الفريقين @QE@ ) مبتدأ والخبر ( @QB@ كالأعمى @QE@ ~~والتقدير كمثل الاعمى وأحد الفريقين الاعمى والاصم والاخر البصير والسميع ( ~~@QB@ مثلا @QE@ ) تمييز # قوله تعالى ( @QB@ إني لكم @QE@ ) يقرأ بكسر الهمزة على تقدير فقال إني ~~وبفتحها على تقدير بأنى وهو في موضع نصب أي أرسلناه بالانذار أي منذرا ~~PageV02P036 # قوله تعالى ( @QB@ أن لا تعبدوا @QE@ ) هو مثل الذي في أول السورة # قوله تعالى ( @QB@ ما نراك @QE@ ) يجوز أن يكون من رؤية العين وتكون ~~الجملة بعدها في موضع الحال وقد معه مرادة ويجوز أن يكون من رؤية القلب ~~فتكون الجملة في موضع المفعول الثاني والاراذل جمع أرذال وأرذال جمع رذل ~~وقيل الواحد أرذل والجمع أراذل وجمع على هذه الزنة وإن كان وصفا لأنه غلب ~~فصار كالاسماء ومعنى غلبته أنه لا يكاد يذكر الموصوف معه وهو مثل الابطح و ~~الابرق ( @QB@ بادي الرأي @QE@ ) يقرأ بهمزة بعد الدال وهو من بدأ يبدأ إذا ~~فعل الشيء ms361 أولا ويقرأ بياء مفتوحة وفيه وجهان أحدهما أن الهمزة أبدلت ياء ~~لانكسار ما قبلها والثاني انه من بدا يبدوا إذا ظهر وبادي هنا ظرف وجاء على ~~فاعل كما جاء على فعيل نحو قريب وبعيد وهو مصدر مثل العافية والعاقبة وفي ~~العامل فيه أربعة أوجه أحدها نراك أي فيما يظهر لنا من الرأي أوفى أول ~~رأينا # فإن قيل ما قبل ( @QB@ إلا @QE@ ) اذا تم لا يعمل فيما بعدها كقولك ما ~~أعطيت أحدا الا زيدا دينارا لأن الا تعدى الفعل ولا تعديه الا إلى واحد ~~كالواو في باب المفعول معه قيل جاز ذلك هنا لأن بادي ظرف أو كالظرف مثل جهد ~~رأيي أنك ذاهب أي في جهد رأيي والظروف يتسع فيها والوجه الثاني أن العامل ~~فيه اتبعك أي اتبعوك في أول الرأي أو فيما ظهر منه من غير أن يبحثوا والوجه ~~الثالث أنه من تمام أراذلنا أي الاراذل في رأينا والرابع أن العامل فيه ~~محذوف أي يقول ذاك في بادي الرأي به والرأي مهموز وغير مهموز # قوله تعالى ( @QB@ رحمة من عنده @QE@ ) يجوز أن تكون من متعلقة بالفعل ~~وأن تكون من نعت الرحمة ( @QB@ فعميت @QE@ ) أي خفيت ( @QB@ عليكم @QE@ ) ~~لأنكم لم تنظروا فيها حق النظر وقيل المعنى عميتم عنها كقولهم أدخلت الخاتم ~~في أصبعي ويقرأ بالتشديد والضم أي أبهمت عليكم عقوبة لكم و ( @QB@ ~~أنلزمكموها @QE@ ) الماضي منه ألزمت وهو متعد إلى مفعولين ودخلت الواوهنا ~~تتمة للميم وهو الأصل في ميم الجمع وقرىء بإسكان الميم الأولى فرارا من ~~توالي الحركات # قوله تعالى ( @QB@ تزدري @QE@ ) الدال بدل من التاء وأصلها تزتري وهو ~~يفتعل من زريت وأبدلت دالا لتجانس الزاي في الجهر والتاء مهموسة فلم تجتمع ~~مع الزاي PageV02P037 # قوله تعالى ( @QB@ قد جادلتنا @QE@ ) الجمهور على إثبات الألف وكذلك ( / ~~ جدالنا / وقرىء ) ( / جدلتنا فأكثرت / ) جدلنا بغير ألف فيهما وهو ~~بمعنى غلبتنا بالجدل قوله تعالى ( @QB@ إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله ~~@QE@ ) حكم الشرط إذا دخل على الشرط أن يكون الشرط الثاني والجواب جوابا ~~للشرط الاول كقولك إن أتيتني إن كلمتني أكرمتك فقولك إن ms362 كلمتني أكرمتك جواب ~~إن أتيتني وإذا كان كذلك صار الشرط الاول في الذكر مؤخرا في المعنى حتى لو ~~أتاه ثم كلمه لم يجب الاكراه ولكن إن كلمه ثم أتاه وجب إكرامه وعلة ذلك أن ~~الجواب صار معوقا بالشرط الثاني وقد جاء في القرآن منه قوله تعالى ( @QB@ ~~إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي @QE@ # قوله تعالى ( @QB@ فعلي إجرامي @QE@ ) يقرأ بكسر الهمزة وهو مصدر أجرم ~~وفيه لغة أخرى ( @QB@ جرم @QE@ ) ويفتح الهمزة وهو جمع جرم # قوله تعالى ( @QB@ أنه لن يؤمن @QE@ ) يقرأ بفتح الهمزة وإنه في موضع رفع ~~بأوحى ويقرأ بكسرها والتقدير قيل إنه والمرفوع بأوحى # قوله تعالى ( @QB@ إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد آمن @QE@ ) ~~استثناء من غير الجنس في المعنى وهو فاعل لن يؤمن # قوله تعالى ( @QB@ بأعيننا @QE@ ) في موضع الحال من ضمير الفاعل في اصنع ~~أي محفوظا # قوله تعالى ( @QB@ من كل زوجين اثنين @QE@ ) يقرأ كل بالاضافة وفيه وجهان ~~أحدهما أن مفعول احمل اثنين تقديره احمل فيها اثنين من كل زوج فمن على هذا ~~حال لأنها صفة للنكرة قدمت عليها والثاني أن ( @QB@ من @QE@ ) زائدة ~~والمفعول ( @QB@ كل @QE@ ) واثنين توكيد وهذا على قول الأخفش ويقرأ ( @QB@ ~~من كل @QE@ ) بالتنوين فعلى هذا مفعول احمل زوجين واثنين توكيد له ومن على ~~هذا يجوز أن تتعلق باحمل وأن تكون حالا والتقدير من كل شيء أو صنف ( @QB@ ~~وأهلك @QE@ معطوف على المفعول ) و ( @QB@ إلا من سبق @QE@ ) استثناء متصل ( ~~@QB@ ومن آمن @QE@ ) مفعول احمل أيضا # قوله تعالى ( @QB@ بسم الله مجراها @QE@ ) مجراها مبتدأ وبسم الله خبره ~~والجملة حال مقدرة وصاحبها الواو في اركبوا ويجوز أن ترفع مجراها بسم الله ~~على أن تكون بسم الله حالا من الواو في اركبوا ويجوز أن تكون الجملة حالا ~~من الهاء تقديره اركبوا فيها وجريانها بسم الله وهي مقدرة أيضا قيل مجراها ~~ومرساها ظرفا مكان PageV02P038 وبسم الله حال من الواو أي مسمين موضع ~~جريانها ويجوز أن يكون زمانا أي وقت جريانها ويقرأ بضم الميم فيهما وهو ~~مصدر أجريت مجرى وبفتحهما وهو مصدر جريت ورسيت ويقرأ بضم ms363 الميم وكسر الراء ~~والسين وياء بعدهما وهو صفة لاسم الله عز وجل # قوله تعالى ( @QB@ وهي تجري بهم @QE@ ) يجوز أن تكون الجملة حالا من ~~الضمير في بسم الله أي جريانها بسم الله وهي تجري بهم ويجوز أن تكون ~~مستأنفة وبهم حال من الضمير في تجري أي وهم فيها ( @QB@ نوح ابنه @QE@ ) ~~الجمهور على ضم الهاء وهو الأصل وقرىء بإسكانها على إجراء الوصل مجرى الوقف ~~ويقرأ ابنها يعني ابن امرأته كأنه توهم إضافته إليها دونه لقوله ( @QB@ إنه ~~ليس من أهلك @QE@ ) ويقرأ بفتح الهاء من غير ألف وحذف الألف تخفيفا والفتحة ~~تدل عليها ومثله ( @QB@ يا أبت @QE@ ) فيمن فتح ويقرأ ( / ابناه / ) ~~على الترئي ليس بندبة ولأن الندبة لا تكون الهمزة ( @QB@ في معزل @QE@ ) ~~بكسر الزاي موضع وليس بمصدر وبفتحها مصدر ولم أعلم أحدا قرأ بالفتح ( @QB@ ~~يا بني @QE@ يقرأ بكسر الياء وأصله بني بياء التصغير وياء هي لام الكلمة ~~وأصلها واو عند قوم وياء عند آخرين والياء الثالثة ياء المتكلم ولكنها حذفت ~~لدلالة الكسرة عليها فرارا من توالي الياءات ولأن النداء موضع تخفيف وقيل ~~حذفت من اللفظ لالتقائها مع الراء في اركب ويقرأ بالفتح وفيه وجهان أحدهما ~~أنه أبدل الكسرة فتحة فانقلبت ياء الاضافة ألفا ثم حذفت الألف كما حذفت ~~الياء مع الكسرة لأنها أصلها والثاني أن الألف حذفت من اللفظ لالتقاء ~~الساكنين # قوله تعالى ( @QB@ لا عاصم اليوم @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه اسم ~~فاعل على بابه فعلى هذا يكون قوله تعالى ( @QB@ إلا من رحم @QE@ فيه وجهان ~~أحدهما هو استثناء متصل و ( @QB@ من رحم @QE@ ) بمعنى الراحم أي لا عاصم ~~الا الله والثاني أنه منقطع أي لكن من رحمه الله يعصم الوجه الثاني أن ~~عاصما بمعنى معصوم مثل ( @QB@ ماء دافق @QE@ ) أي مدفوق فعلى هذا يكون ~~الاستثناء متصلا أي الا من رحمه الله والثالث أن عاصما بمعنى ذا عصمة على ~~النسب مثل حائض وطالق والاستثناء على هذا متصل أيضا فأما خبر لا فلا يجوز ~~أن يكون اليوم لأن ظرف الزمان لا يكون خبرا عن الجثة بل الخبر من أمر ms364 الله ~~واليوم معمول من أمر ولا يجوز أن يكون اليوم معمول عاصم إذ لو كان كذلك ~~لنون PageV02P039 # قوله تعالى ( @QB@ على الجودي @QE@ ) بتشديد الياء وهو الأصل وقرىء ~~بالتخفيف لاستثقال الياءين ( @QB@ وغيض الماء @QE@ ) هذا الفعل يستعمل ~~لازما ومتعديا فمن المتعدي ( @QB@ وغيض الماء @QE@ ) ومن اللازم ( @QB@ وما ~~تغيض الأرحام @QE@ ) ويجوز أن يكون هذا متعديا أيضا ويقال غاض الماء وغضته ~~و ( @QB@ بعدا @QE@ ) مصدر أي وقيل بعد بعدا و ( @QB@ للقوم الظالمين @QE@ ~~) تبيين وتخصيص وليست اللام متعلقة بالمصدر # قوله تعالى ( @QB@ إنه عمل @QE@ ) في الهاء ثلاثة أوجه أحدها هي ضمير ~~الابن أي إنه ذو عمل والثاني أنها ضمير النداء والسؤال في ابنه أي أن سؤالك ~~فيه عمل غير صالح والثالث أنها ضمير الركوب وقد دل عليه اركب معنا ومن قرأ ~~عمل على أنه فعل ماض فالهاء ضمير الابن لا غير ( @QB@ فلا تسألني @QE@ ) ~~يقرأ بإثبات الياء على الأصل وبحذفها تخفيفا والكسرة تدل عليها ويقرأ بفتح ~~اللام وتشديد النون على أنها نون التوكيد فمنهم من يكسرها ومنهم من يفتحها ~~والمعنى واضح # قوله تعالى ( @QB@ وإلا تغفر لي @QE@ ) الجزم بإن ولم يبطل عملها بلا لأن ~~( @QB@ لا @QE@ ) صارت كجزء من الفعل وهي غير عاملة في النفي وهي تنفي ما ~~في المستقبل وليس كذلك ( ا ) فإنها تنفي ما في الحال ولذلك لم يجز أن تدخل ~~إن عليها لأن إن الشرطية تختص بالمستقبل وما لنفي الحال # قوله تعالى ( @QB@ قيل يا نوح @QE@ ( يا ) و ( نوح ) في موضع رفع ~~لوقوعهما موقع الفاعل وقيل القائم مقام الفاعل مضمر والنداء مفسر له اي قيل ~~قول أو قيل هو يا نوح ( @QB@ بسلام منا وبركات @QE@ ) حالان من ضمير الفاعل ~~( @QB@ وأمم @QE@ ) معطوف على الضمير في اهبط تقديره اهبط أنت وأمم وكان ~~الفصل بينهما مغنيا عن التوكيد ( @QB@ سنمتعهم @QE@ ) نعت لأمم # قوله تعالى ( @QB@ تلك من أنباء الغيب @QE@ ) هو مثل قوله تعالى في آل ~~عمران ( @QB@ ذلك من أنباء الغيب @QE@ وقد ذكر إعرابه ( @QB@ ما كنت تعلمها ~~@QE@ ) يجوز أن يكون حالا من ضمير المؤنث في نوحيها وأن يكون حالا من الكاف ~~في إليك # قوله تعالى ( @QB@ من إله ms365 غيره @QE@ ) قد ذكر في الاعراف # قوله تعالى ( @QB@ مدرارا @QE@ ) حال من السماء ولم يؤنثه لوجهين أحدهما ~~أن السماء السحاب فذكر مدرارا على المعنى والثاني أن مفعالا للمبالغة وذلك ~~يستوي فيه المؤنث والمذكر مثل فعول كصبور وفعيل كبغي ( @QB@ إلى قوتكم @QE@ ~~) إلى هنا محمولة PageV02P040 على المعنى ومعنى يزدكم يضف ويجوز أن يكون ( ~~@QB@ إلى @QE@ ) صفة القوة فتتعلق بمحذوف أي قوة مضافة إلى قوتكم # قوله تعالى ( @QB@ ما جئتنا ببينة @QE@ يجوز أن تتعلق الباء بجئت ~~والتقدير ما أظهرت بينة ويجوز أن تكون حالا أي ومعك بينة أو محتجا ببينة # قوله تعالى ( @QB@ إلا اعتراك @QE@ ) الجملة مفسرة لمصدر محذوف تقديره إن ~~نقول الا قولا هو اعتراك ويجوز أن يكون موضعها نصبا أي ما نذكر الا هذا ~~القول # قوله تعالى ( @QB@ فإن تولوا @QE@ ) اي فإن تتولوا فحذف الثانية ( @QB@ ~~ويستخلف @QE@ ) الجمهور على الضم وهو معطوف على الجواب بالفاء وقد سكنه ~~بعضهم على الموضع أو على التخفيف لتوالي الحركات # قوله تعالى ( @QB@ كفروا ربهم @QE@ ) هو محمول على المعنى أي جحدوا ربهم ~~ويجوز أن يكون انتصب بما حذف الباء وقيل التقدير كفروا نعمة ربهم اي بطروها # قوله تعالى ( @QB@ غير تخسير @QE@ ) الاقوى في المعنى أن يكون غير هنا ~~استثناء في المعنى وهو مفعول ثان لتزيدونني أي فما تزيدونني الا تخسيرا ~~ويضعف أن تكون صفة لمحذوف إذ التقدير فما تزيدونني شيئا غير تخسير وهو ضد ~~المعنى # قوله تعالى ( @QB@ ومن خزي يومئذ @QE@ ) يقرأ بكسر الميم على أنه معرب ~~وانجراره بالاضافة وبفتحها على أنه مبني مع ( ذ ) لأن ( ذ ) مبني وظرف ~~الزمان إذ أضيف إلى مبني جاز أن يبنى لما في الظروف من الابهام ولأن المضاف ~~يكتسي كثيرا من أحوال المضاف إليه كالتعريف والاستفهام والعموم والجزاء ~~وأما ( ذ ) فقد تقدم ذكرها # قوله تعالى ( @QB@ وأخذ الذين ظلموا الصيحة @QE@ ) في حذف التاء ثلاثة ~~أوجه أحدها أنه فصل بين الفعل والفاعل والثاني أن التأنيث غير حقيقي ~~والثالث أن الصيحة بمعنى الصياح فحمل على المعنى # قوله تعالى ( @QB@ كأن لم يغنوا فيها @QE@ ) قد ذكر في الاعراف ( @QB@ ~~لثمود @QE@ ) يقرأ بالتنوين لأنه مذكر وهو حي ms366 أو أبو القبيلة وبحذف التنوين ~~غير مصروف على أنها القبيلة # قوله تعالى ( @QB@ بالبشرى @QE@ ) في موضع الحال من الرسل ( @QB@ قالوا ~~سلاما @QE@ ) في نصبه وجهان أحدهما هو مفعول به على المعنى كأنه قال ذكروا ~~سلاما والثاني هو PageV02P041 مصدر أسلموا سلاما وأما ( @QB@ سلام @QE@ ) ~~الثاني فمرفوع على وجهين أحدهما هو خبر مبتدأ محذوف أي أمري سلام أو جوابي ~~أو قولي والثاني هو المبتدأ والخبر محذوف أي سلام عليكم وقد قرىء على غير ~~هذا الوجه بشيء هو ظاهر في الإعراب ( @QB@ أن جاء @QE@ ) في موضعه ثلاثة ~~أوجه أحدها جر تقديره عن أن جاء لأن لبث بمعنى تأخر والثاني نصب وفيه وجهان ~~أحدهما أنه لما حذف حرف الجر وصل الفعل بنفسه والثاني هو محمول على المعنى ~~أي لم يترك الاتيان بعجل والثالث رفع على وجهين أيضا أحدهما فاعل لبث أي ~~فما ابطأ مجيئه والثاني أن ( ا ) بمعنى الذي وهو مبتدأ وأن جاء خبره تقديره ~~والذي لبثه إبراهيم عليه السلام قدر مجيئه أو مصدرية أي لبثه مقدار مجيئه # قوله تعالى ( @QB@ وامرأته قائمة @QE@ ) الجملة حال من ضمير الفاعل في ~~أرسلنا ( @QB@ فضحكت @QE@ ) الجمهور على كسر الحاء وقرىء بفتحها والمعنى ~~حاضت يقال ضحكت الارنب بفتح الحاء ( @QB@ ومن وراء إسحاق يعقوب @QE@ ) يقرأ ~~بالرفع وفيه وجهان أحدهما هو مبتدأ وما قبله الخبر والثاني هو مرفوع بالظرف ~~ويقرأ بفتح الباء وفيه وجهان أحدهما أن الفتحة هنا للنصب وفيه وجهان أحدهما ~~هو معطوف على موضع إسحاق والثاني هو منصوب بفعل محذوف دل عليه الكلام ~~تقديره ووهبنا له من وراءإسحاق يعقوب والوجه الثاني أن الفتحة للجر وهو ~~معطوف على لفظ إسحاق أي فبشرناها بإسحاق ويعقوب وفي وجهي العطف قد فصل بين ~~يعقوب وبين الواو العاطفة بالظرف وهو ضعيف عند قوم وقد ذكرنا ذلك في سورة ~~النساء # قوله تعالى ( @QB@ وهذا بعلي شيخا @QE@ ) هذا مبتدأ وبعلي خبره وشيخا حال ~~من بعلي مؤكدة إذ ليس الغرض الإعلام بأنه بعلها في حال شيخوخته دون غيرها ~~والعامل في الحال معنى الاشارة والتنبيه أو أحدهما ويقرأ شيخ بالرفع وفيه ~~عدة أوجه أحدها ms367 أن يكون هذا مبتدأ وبعلي بدلا منه وشيخ الخبر والثاني أن ~~يكون بعلي عطف بيان وشيخ الخبر والثالث أن يكون بعلي مبتدأ ثانيا وشيخ خبره ~~والجملة خبر هذا والرابع أن يكون بعلي خبر المبتدأ وشيخ خبر مبتدأ محذوف أي ~~هو شيخ والخامس أن يكون شيخ خبرا ثانيا والسادس أن يكون بعلي وشيخ جميعا ~~خبرا واحدا كما تقول هذا حلو حامض والسابع أن يكون شيخ بدلا من بعلي ~~PageV02P042 # قوله تعالى ( @QB@ أهل البيت @QE@ ) تقديره يا أهل البيت أو يكون منصوبا ~~على التعظيم والتخصيص أي أعنى ولا يجوز في الكلام جر مثل هذا على البدل لأن ~~ضمير المخاطب لا يبدل منه اذا كان في غاية الوضوح ( @QB@ وجاءته البشرى ~~@QE@ ) هو معطوف على ذهب ويجوز أن يكون حالا من إبراهيم وقد مرادة فأما ~~جواب ( ما ) ففيه وجهان أحدهما هو محذوف تقديره أقبل يجادلنا ويجادلنا على ~~هذا حال والثاني أنه يجادلنا وهو مستقبل بمعنى الماضي أي جادلنا ويبعد أن ~~يكون الجواب جاءته البشرى لأن ذلك يوجب زيادة الواو وهو ضعيف و ( @QB@ أواه ~~@QE@ ) فعال من التأوه # قوله تعالى ( @QB@ آتيهم @QE@ ) هو خبر إن و ( @QB@ عذاب @QE@ ) مرفوع به ~~وقيل عذاب مبتدأ وآتيهم خبر مقدم وجوز ذلك أن عذابا وإن كان نكرة فقد وصف ~~بقوله ( @QB@ غير مردود @QE@ ) وأن إضافة اسم الفاعل هاهنا لا تفيده ~~التعريف إذ المراد به الاستقبال # قوله تعالى ( @QB@ سيء بهم @QE@ ) القائم مقام الفاعل ضمير لوط و ( @QB@ ~~ذرعا @QE@ ) تمييز و ( @QB@ يهرعون إليه @QE@ ) حال والماضي منه أهرع ( ~~@QB@ هؤلاء @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ بناتي @QE@ ) عطف بيان أو بدل و ( @QB@ ~~هن @QE@ ) فصل و ( @QB@ أطهر @QE@ ) الخبر ويجوز أن يكون هن مبتدأ ثانيا ~~وأطهر خبره ويجوز أن يكون بناتي خبرا وهن أطهر مبتدأ وخبر وقرىء في الشاذ ( ~~@QB@ أطهر @QE@ ) بالنصب وفيه وجهان أحدهما أن يكون بناتي خبرا وهن فضلا ~~وأطهر حالا والثاني أن يكون هن مبتدأ ولكم خبر وأطهر حال والعامل فيه ما ~~فيهن من معنى التوكيد بتكرير المعنى وقيل العامل لكم لما فيه من معنى ~~الاستقرار والضيف مصدر في الأصل وصف به فلذلك لم يثن ms368 ولم يجمع وقد جاء ~~مجموعا يقال أضياف وضيوف وضيفان # قوله تعالى ( @QB@ ما نريد @QE@ ) يجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى ~~الذي فتكون نصبا بتعلم وهو بمعنى يعرف ويجوز أن تكون استفهاما في موضع نصب ~~بنريد وعلمت معلقة # قوله تعالى ( @QB@ أو آوي @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون في موضع ~~رفع خبر أن على المعنى تقديره أو أنى آوى ويضعف أن يكون معطوفا على قوة إذ ~~لو كان كذلك لكان منصوبا بإضمار أن وقد قرىء به والتقدير أو أن آوى وبكم ~~حال من قوة وليس معمولا لها لأنها مصدر PageV02P043 # قوله تعالى ( @QB@ فأسر بأهلك @QE@ ) يقرأ بقطع الهمزة ووصلها وهما لغتان ~~يقال أسرى وسرى ( @QB@ إلا امرأتك @QE@ ) يقرأ بالرفع على أنه بدل من أحد ~~والنهي في اللفظ لأحد وهو في المعنى للوط أي لا تمكن أحدا منهم من الالتفات ~~الا امرأتك ويقرأ بالنصب على أنه استثناء من أحد أو من أهل # قوله تعالى ( @QB@ جعلنا عاليها @QE@ ) مفعول أول و ( @QB@ سافلها @QE@ ) ~~ثان ( @QB@ من سجيل @QE@ ) صفة لحجارة و ( @QB@ منضود @QE@ ) نعت لسجيل و ( ~~@QB@ مسومة @QE@ ) نعت لحجارة و ( @QB@ عند @QE@ ) معمول مسومة أو نعت لها ~~و ( @QB@ هي @QE@ ) ضمير العقوبة و ( @QB@ بعيد @QE@ ) نعت لكان محذوف ~~ويجوز أن يكون خبر هي ولم تؤنث لأن العقوبة والعقاب بمعنى أي وما العقاب ~~بعيدا من الظالمين # قوله تعالى ( @QB@ أخاهم @QE@ ) مفعول فعل محذوف أي وارسلنا إلى مدين و ( ~~@QB@ شعيبا @QE@ ) بدل و ( @QB@ تنقصوا @QE@ ) يتعدى إلى مفعول بنفسه وإلى ~~آخر تارة بنفسه وتارة بحرف جر تقول نقصت زيدا حقه ومن حقه وهو هاهنا كذلك ~~أي لا تنقصوا الناس من المكيال ويجوز أن يكون هنا متعديا إلى واحد على ~~المعنى أي لا تعللوا وتطففوا و ( @QB@ محيط @QE@ ) نعت لليوم في اللفظ ~~وللعذاب في المعنى وذهب قوم إلى أن التقدير عذاب يوم محيط عذابه وهو بعيد ~~لأن محيطا قد جرى على غير من هو له فيجب إبراز فاعله مضافا إلى ضمير ~~الموصوف # قوله تعالى ( @QB@ أو أن نفعل @QE@ ) في موضع نصب عطفا على ما يعبد ~~والتقدير أصلواتك تأمرك أن نترك ما يعبد آباؤنا أو ms369 أن نترك أن نفعل وليس ~~بمعطوف على أن نترك إذ ليس المعنى أصلواتك تأمرك أن تفعل في أموالنا # قوله تعالى ( @QB@ لا يجرمنكم @QE@ ) يقرأ بفتح الياء وضمها وقد ذكر في ~~المائدة وفاعله ( @QB@ شقاقي @QE@ ) و ( @QB@ أن يصيبكم @QE@ ) مفعول ~~الثاني # قوله تعالى ( @QB@ واتخذتموه @QE@ ) هي المتعدية إلى مفعولين و ( @QB@ ~~ظهريا @QE@ ) المفعول الثاني ووراءكم يجوز أن يكون ظرفا لاتخذتم وأن يكون ~~حالا من ظهريا # قوله تعالى ( @QB@ فسوف تعلمون من يأتيه @QE@ ) هو مثل الذي في قصة نوح ~~عليه السلام # قوله تعالى ( @QB@ كما بعدت @QE@ ) يقرأ بكسر العين ومستقبله يبعد ~~والمصدر بعدا بفتح العين فيهما اي هلك ويقرأ بضم العين ومصدره البعد وهو من ~~البعد في المكان PageV02P044 # قوله تعالى ( @QB@ يقدم قومه @QE@ ) هو مستأنف لا موضع له ( @QB@ فأوردهم ~~@QE@ ) تقديره فيوردهم وفاعل ( @QB@ وبئس الورد المورود @QE@ ) نعت له ~~والمخصوص بالذم محذوف تقديره بئس الورد النار ويجوز أن يكون المورود هو ~~المخصوص بالذم # قوله تعالى ( @QB@ ذلك من أنباء القرى @QE@ ) ابتداء وخبر و ( @QB@ نقصه ~~@QE@ ) حال ويجوز أن يكون ذلك مفعولا به والناصب له محذوف أي ونقص ذلك من ~~أنباء القرى وفيه أوجه أخر قد ذكرت في قوله تعالى ( @QB@ ذلك من أنباء ~~الغيب @QE@ في آل عمران ( @QB@ منها قائم @QE@ ) مبتدأ وخبر في موضع الحال ~~من الهاء في نقصه ( @QB@ وحصيد @QE@ ) مبتدأ خبره محذوف أي ومنها حصيد وهو ~~بمعنى محصود # قوله تعالى ( @QB@ إذا أخذ @QE@ ) ظرف والعامل فيه ( @QB@ أخذ ربك @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ يوم @QE@ ) خبره و ( @QB@ ~~مجموع @QE@ ) صفة يوم و ( @QB@ الناس @QE@ ) مرفوع بمجموع # قوله تعالى ( @QB@ يوم يأتي @QE@ ) يوم ظرف والعامل فيه ( @QB@ تكلم @QE@ ~~مقدرة ) والتقدير لا تكلم نفس ويجوز أن يكون العامل فيه نفس وهو أجود ويجوز ~~أن يكون مفعولا لفعل محذوف أي إذكروا يوم يأتي ويكون تكلم صفة له والعائد ~~محذوف أي لا تكلم فيه أو لا تكلمه ويجوز أن يكون منصوبا على إضمار أعنى ~~وأما فاعل يأتي فضمير يرجع على قوله ( @QB@ يوم @QE@ ) مجموع له الناس ولا ~~يرجع على يوم المضاف إلى يأتي لأن المضاف إليه كجزء من المضاف فلا يصح أن ~~يكون الفاعل بعض الكلمة ms370 إذ ذلك يؤدي إلى إضافة الشيء إلى نفسه والجيد إثبات ~~الياء إذ لا علة توجب حذفها وقد حذفها بعضهم اكتفاء بالكسرة عنها وشبه ذلك ~~بالفواصل ونظير ذلك ( @QB@ ما كنا نبغ @QE@ @QB@ والليل إذا يسر @QE@ ) ( ~~@QB@ إلا بإذنه @QE@ ) قد ذكر نظيره في آية الكرسي # قوله تعالى ( @QB@ لهم فيها زفير @QE@ ) الجملة في موضع الحال والعامل ~~فيها الاستقرار الذي في النار أو نفس الظرف ويجوز أن يكون حالا من النار ( ~~@QB@ خالدين فيها @QE@ ) خالدين حال والعامل فيها لهم أو ما يتعلق به ( ~~@QB@ ما دامت @QE@ ) في موضع نصب أي مدة دوام السموات ودام هنا تامة ( @QB@ ~~إلا ما شاء @QE@ ) في هذا الاستثناء قولان أحدهما هو منقطع والثاني هو متصل ~~ثم في ( @QB@ ما @QE@ ) وجهان أحدهما هي بمعنى ( ن ) والمعنى على هذا أن ~~الاشقياء من الكفار والمؤمنين في النار والخارج منهم منها الموحدون وفي ~~الاية الثانية يراد بالسعداء الموحدون ولكن يدخل منهم النار العصاة ثم ~~يخرجون منها فمقتضى أول الاية أن يكون كل الموحدين في الجنة من أول الامر ~~ثم استثنى من هذا العموم العصاة فإنهم لا يدخلونها في أول الامر والوجه ~~الثاني أن ( @QB@ ما @QE@ ) على PageV02P045 بابها والمعنى أن الاشقياء ~~يستحقون النار من حين قيامهم من قبورهم ولكنهم يؤخرون عن إدخالها مدة ~~الموقف والسعداء يستحقون الجنة ويؤخرون عنها مدة الموقف وخالدين على هذا ~~حال مقدرة وفيها في الموضعين تكرير عند قوم إذ الكلام يستقل بدونها وقال ~~قوم فيها يتعلق بخالدين وليست تكريرا وفي الأولى يتعلق بمحذوف و ( @QB@ ~~عطاء @QE@ ) اسم مصدر أي إعطاء ذلك ويجوز أن يكون مفعولا لأن العطاء بمعنى ~~المعطى سعدوا بفتح السين وهو الجيد وقرىء بضمها وهو ضعيف وقد ذكر فيها ~~وجهان أحدهما أنه على حذف الزيادة اي أسعدوا وأسسه قولهم رجل مسعود والثاني ~~أنه مما لازمه ومتعديه بلفظ واحد مثل شجا فاه وشجا فوه وكذلك سعدوا وسعدته ~~وهو غير معروف في اللغة ولا هو مقيس # قوله تعالى ( @QB@ غير منقوص @QE@ ) حال أي وافيا # قوله تعالى ( @QB@ وإن كلا @QE@ ) يقرأ بتشديد النون ونصب كل وهو الأصل ~~ويقرأ بالتخفيف والنصب وهو ms371 جيد لأن ( إن ) محمولة على الفعل والفعل يعمل ~~بعد الحذف كما يعمل قبل الحذف نحو لم يكن ولم يك وفي خبر ( ن ) على الوجهين ~~وجهان أحدهما ( @QB@ ليوفينهم @QE@ ) و ( ما ) خفيفة زائدة لتكون فاصلة بين ~~لام إن ولام القسم كراهية تواليهما كما فصلوا بالألف بين النونات في قولهم ~~أحسنان عني والثاني أن الخبر ( ما ) وهي نكرة أي لخلق أو جمع ويقرأ بتشديد ~~الميم مع نصب كل وفيها ثلاثة أوجه أحدها أن الأصل لمن ( ا ) بكسر الميم ~~الأولى وإن شئت بفتحها فأبدلت النون ميما وأدغمت ثم حذفت الميم الأولى ~~كراهية التكرير وجاز حذف الأولى وإبقاء الساكنة لاتصال اللام بها وهي الخبر ~~على هذين التقديرين الوجه الثاني أنه مصدر لم يلم إذا جمع لكنه أجرى الوصل ~~مجرى الوقف وقد نونه قوم وانتصابه على الحال من ضمير المفعول في لنوفينهم ~~وهو ضعيف الوجه الثالث أنه شدد ميم ( ما ) كما يشدد الحرف الموقوف عليه في ~~بعض اللغات وهذا في غاية البعد ويقرأ ( وإن ) بتخفيف النون كل بالرفع وفيه ~~وجهان أحدهما أنها المخففة واسمها محذوف وكل وخبرها خبر إن وعلى هذا تكون ( ~~@QB@ لما @QE@ ) نكرة أي خلق أو جمع على ما ذكرناه في قراءة النصب والثاني ~~أن ( ن ) بمعنى ( ا ) و ( @QB@ لما @QE@ ) بمعنى ( لا ) أي ما كل الا ~~ليوفينهم وقد قرىء به شاذ شاذا ومن شدد فهو على ما تقدم ولا يجوز أن تكون ( ~~@QB@ لما @QE@ ) بالتشديد حرف جزم ولا حينا لفساد المعنى PageV02P046 # قوله تعالى ( @QB@ ومن تاب @QE@ ) هو في موضع رفع عطفا على الفاعل في ~~استقم ويجوز أن يكون نصبا مفعولا معه # قوله تعالى ( @QB@ ولا تركنوا @QE@ ) يقرأ بفتح الكاف وماضيه على هذا ركن ~~بكسرها وهي لغة وقيل ماضيه على هذا بفتح الكاف ولكنه جاء على فعل يفعل ~~بالفتح فيهما وهو شاذ وقيل اللغتان متداخلتان وذاك أنه سمع ممن لغته الفتح ~~في الماضي فتحها في المستقبل على لغة غيره فنطق بها على ذلك ويقرأ بضم ~~الكاف وماضيه ركن بفتحها ( @QB@ فتمسكم @QE@ ) الجمهور على فتح التاء وقرىء ~~بكسرها وهي لغة وقيل ms372 هي لغة في كل ما عين ماضيه مكسورة ولامه كعينه نحو مس ~~أصله مسست وكسر أوله في المستقبل تنبيها على ذلك # قوله تعالى ( @QB@ طرفي النهار @QE@ ) ظرف لأقم ( @QB@ وزلفا @QE@ ) بفتح ~~اللام جمع زلفة مثل ظلمة وظلم ويقرأ بضمها وفيه وجهان أحدهما أنه جمع زلفة ~~أيضا وكانت اللام ساكنة مثل بسرة وبسر ولكنه أتبع الضم الضم والثاني هو جمع ~~زلف وقد نطق به ويقرأ بسكون اللام وهو جمع زلفة على الأصل نحو بسرة وبسر أو ~~هو مخفف من جمع زليف # قوله تعالى ( @QB@ أولوا بقية @QE@ ) الجمهور على تشديد الياء وهو الأصل ~~وقرىء بتخفيفها وهو مصدر بقي يبقى بقية كلقيته لقية فيجوز أن يكون على بابه ~~ويجوز أن يكون مصدرا بمعنى فعيل وهو بمعنى فاعل ( @QB@ في الأرض @QE@ ) حال ~~من الفساد ( @QB@ واتبع @QE@ ) الجمهور على أنها همزة وصل وفتح التاء ~~والباء أي اتبعوا الشهوات وقرىء بضم الهمزة وقطعها وسكون التاء وكسر الباء ~~والتقدير جزاء ما أترفوا # قوله تعالى ( @QB@ إلا من رحم @QE@ ) هو مستثنى من ضمير الفاعل في يزالون ~~وذلك يعود على الرحمة وقيل الاختلاف # قوله تعالى ( @QB@ وكلا @QE@ ) هو منصوب ب ( @QB@ نقص @QE@ ) و ( @QB@ من ~~أنباء @QE@ ) صفة لكل و ( @QB@ ما نثبت @QE@ ) بدل من كل أو هو رفع بإضمار ~~هو ويجوز أن يكون مفعول نقص ويكون كلا حالا من ( @QB@ ما @QE@ ) أو من ~~الهاء على مذهب من أجاز تقديم حال المجرور عليه أو من أنباء على هذا المذهب ~~أيضا ويكون كلا بمعنى جميعا ( @QB@ في هذه @QE@ ) قيل في الدنيا وقيل في ~~هذه السورة والله أعلم PageV02P047 # | سورة يوسف عليه السلام # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ تلك آيات الكتاب @QE@ ) قد ذكر في أول يونس # قوله تعالى ( @QB@ قرآنا @QE@ ) فيه وجهان ( حدهما ) أنه توطئة للحال ~~التي هي ( @QB@ عربيا @QE@ ) والثاني أنه حال وهو مصدر في موضع المفعول أي ~~مجموعا أو مجتمعا وعربي صفة له على رأي من يصف الصفة أو حال من الضمير الذي ~~في المصدر على رأي من قال يحتمل الضمير إذا وقع موقع ما يحتمل الضمير # قوله تعالى ( @QB@ أحسن @QE@ ) ينتصب انتصاب المصدر ( @QB@ بما ms373 أوحينا ~~@QE@ ما ) مصدرية وهذا مفعول أوحينا ( @QB@ القرآن @QE@ ) نعت له أو بيان ~~ويجوز في العربية جره على البدل من ( ا ) ورفعه على إضمار هو والباء متعلقة ~~بنقص ويجوز أن يكون حالا من أحسن والهاء في ( @QB@ قبلة @QE@ ) ترجع على ~~القرآن أو على هذا أو على الايحاء # قوله تعالى ( @QB@ إذ @QE@ ) قال أي أذكر إذ وفي ( @QB@ يوسف @QE@ ) ست ~~لغات ضم السين وفتحها وكسرها بغير همز فيهن وبالهمز فيهن ومثله يونس ( @QB@ ~~يا أبت @QE@ يقرأ بكسر التاء والتاء فيه زائدة عوضا من ياء المتكلم وهذا في ~~النداء خاصة وكسرت التاء لتدل على الياء المحذوفة ولا يجمع بينهما لئلا ~~يجمع بين العوض والمعوض ويقرأ بفتحها وفيه ثلاثة أوجه أحدها أنه حذف التاء ~~التي هي عوض من الياء كما تحذف تاء طلحة في الترخيم وزيدت بدلها تاء أخرى ~~وحركت بحركة ما قبلها كما قالوا يا طلحة أقبل بالفتح والثاني أنه أبدل من ~~الكسرة فتحة كما يبدل من الياء ألف والثالث أنه أراد يا ابتا كما جاء في ~~الشعر # ( يا ابتا علك أو عساك % ) # فحذفت الألف تخفيفا وقد أجاز بعضهم ضم التاء لشبهها بتاء التأنيث فأما ~~الوقف على هذا الاسم فبالتاء عند قوم لأنها ليست للتأنيث فيبقى لفظها دليلا ~~على المحذوف وبالهاء عند آخرين شبهوها بهاء التأنيث وقيل الهاء بدل من ~~الألف المبدلة من الياء وقيل هي زائدة لبيان الحركة و ( @QB@ أحد عشر @QE@ ~~) بفتح العين على الأصل وبإسكانها على التخفيف فرارا من توالي الحركات ~~وإيذانا بشدة الامتزاج وكرر ( رأيت ) تفخيما لطول الكلام وجعل الضمير على ~~لفظ المذكر لأنه وصفه بصفات من يعقل من السباحة والسجود ولذلك جمع الصفة ~~جمع السلامة و ( @QB@ ساجدين @QE@ ) حال لأن الرؤية من رؤية العين ~~PageV02P048 # قوله تعالى ( @QB@ رؤياك @QE@ ) الأصل الهمز وعليه الجمهور وقرىء بواو ~~مكان الهمز لانضمام ما قبلها ومن العرب من يدغم فيقول رياك فأجري المخففة ~~مجرى الأصلية ومنهم من يكسر الراء لتناسب الياء ( @QB@ فيكيدوا @QE@ ) جواب ~~النهي ( @QB@ كيدا @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو مفعول به والمعنى فيضعون لك ~~أمرا يكيدك وهو مصدر في موضع الاسم ومنه ms374 قوله تعالى ( @QB@ فأجمعوا كيدكم ~~@QE@ ) أي ما تكيدون به فعلى هذا يكون في اللام وجهان أحدهما هي بمعنى من ~~أجلك والثاني هي صفة قدمت فصارت حالا والوجه الآخر أن يكون مصدرا مؤكدا ~~وعلى هذا في اللام ثلاثة أوجه منها الاثنان الماضيان والثالث أن تكون زائدة ~~لأن هذا الفعل يتعدى بنفسه ومنه ( @QB@ فإن كان لكم كيد فكيدون @QE@ ) ~~ونظير زيادتها هنا ( @QB@ ردف لكم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وكذلك @QE@ ) الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف أي ~~اجتباء مثل ذلك ( @QB@ إبراهيم وإسحاق @QE@ ) بدلان من أبويك # قوله تعالى ( @QB@ آيات @QE@ ) يقرأ على الجمع لأن كل خصلة مما جرى آية ~~ويقرأ على الافراد لأن جميعها يجري مجرى الشيء الواحد وقيل وضع الواحد موضع ~~الجمع وقد ذكرنا اصل الاية في البقرة # قوله تعالى ( @QB@ أرضا @QE@ ) ظرف لاطرحوه وليس بمفعول به لأن طرح لا ~~يتعدى إلى اثنين وقيل هو مفعول ثان لأن اطرحوه بمعنى أنزلوه وأنت تقول ~~أنزلت زيدا الدار # قوله تعالى ( @QB@ غيابة الجب @QE@ ) يقرأ بألف بعد الياء وتخفيف الباء ~~وهو الموضع الذي يخفى من فيه ويقرأ على الجمع إما أن يكون جمعها بما حولها ~~كما قال الشاعر # ( يزل الغلام الخف عن صهواته % ) # أو أن يكون في الجب مواضع على ذلك وفيه قراءات أخر ظاهرة لم نطل بذكرها ( ~~@QB@ يلتقطه @QE@ ) الجمهور على الياء حملا على لفظ بعض ويقرأ بالتاء حملا ~~على المعنى إذ بعض السيارة سيارة ومنه قولهم ذهبت بعض أصابعه # قوله تعالى ( @QB@ لا تأمنا @QE@ ) في موضع الحال والجمهور على الاشارة ~~إلى ضمة النون الأولى فمنهم من يختلس الضمة بحيث يدركها السمع ومنهم من يدل ~~عليها بضم الشفة فلا يدركها السمع ومنهم من يدغمها من غير إشمام وفي الشاذ ~~من يظهر النون وهو القياس PageV02P049 # قوله تعالى ( @QB@ يرتع @QE@ ) الجمهور على أن العين آخر الفعل وماضيه ~~رتع فمنهم من يسكنها على الجواب ومنهم من يضمها على أن تكون حالا مقدرة ~~ومنهم من يقرؤها بالنون ومنهم من يقرؤها بالياء ويقرأ نرتع بكسر العين وهو ~~يفتعل من رعى أي ترعى ما شيتنا أو نأكل نحن # قوله تعالى ms375 ( @QB@ يأكله الذئب @QE@ ) الأصل في الذئب الهمز وهو من قولهم ~~تذأبت الريح أذا جاءت من كل وجه كما أن الذئب كذلك ويقرأ بالياء على ~~التخفيف # قوله تعالى ( @QB@ ونحن عصبة @QE@ ) الجملة حال وقرىء في الشاذ ( @QB@ ~~عصبة @QE@ ) بالنصب وهو بعيد ووجهه أن يكون حذف الخبر ونصب هذا على الحال ~~أي ونحن نتعصب أو نجتمع عصبة # قوله تعالى ( @QB@ فلما ذهبوا @QE@ ) جواب لما محذوف تقديره عرفناه أو ~~نحو ذلك وعلى قول الكوفيين الجواب أوحينا والواو زائدة ( @QB@ وأجمعوا @QE@ ~~) يجوز أن يكون حالا معه قد مرادة وأن يكون معطوفا # قوله تعالى ( @QB@ عشاء @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو ظرف أي وقت العشاء و ~~( @QB@ يبكون @QE@ ) حال والثاني أن يكون جمع عاش كقائم وقيام ويقرأ بضم ~~العين والأصل عشاة مثل غاز وغزاة فحذفت الهاء وزيدت الألف عوضا منها ثم ~~قلبت الألف همزة وفيه كلام قد ذكرناه في آل عمران عند قوله سبحانه ( @QB@ ~~أو كانوا غزى @QE@ ) ويجوز أن يكون جمع فاعل على فعال كما جمع فعيل على ~~فعال لقرب ما بين الكسر والضم ويجوز أن يكون كنؤام ورباب وهو شاذ # قوله تعالى ( @QB@ على قميصه @QE@ ) في موضع نصب حالا من الدم لأن ~~التقدير جاءوا بدم كذب على قميصه وكذب بمعنى ذي كذب ويقرأ في الشاذ بالدال ~~والكذب النقط الخارجة على أطراف الاحداث فشبه الدم اللاصق على القميص بها ~~وقيل الكذب الطري ( @QB@ فصبر جميل @QE@ ) أي فشأني فحذف المبتدأ وإن شئت ~~كان المحذوف الخبر أي فلى أو عندي # قوله تعالى ( / بشراي / ) يقرأ بياء مفتوحة بعد الألف مثل عصاي وإنما ~~فتحت الياء من أجل الألف ويقرأ بغير ياء وعلى الألف ضمة مقدرة لأنه منادى ~~مقصور ويجوز أن يكون منصوبا مثل قوله ( @QB@ يا حسرة على العباد @QE@ ) ~~ويقرأ بشرى بياء مشددة من غير ألف وقد ذكر في قوله تعالى ( @QB@ هدى @QE@ ) ~~البقرة والمعنى PageV02P050 يا بشارة احضري فهذا أوانك ( @QB@ وأسروه @QE@ ~~) الفاعل ضمير الاخوة وقيل السيارة و ( @QB@ بضاعة @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ بخس @QE@ ) مصدر في موضع المفعول أي مبخوس أو ذي بخس و ~~( @QB@ دراهم @QE@ ) بدل من ثمن ( @QB@ وكانوا فيه @QE@ ) من الزاهدين قد ms376 ~~ذكر مثله في قوله ( @QB@ وإنه @QE@ ) في الاخرة لمن الصالحين في البقرة ( ~~@QB@ ونكون عليها من الشاهدين @QE@ ) في المائدة # قوله تعالى ( @QB@ من مصر @QE@ ) يجوز أن يكون متعلقا بالفعل كقولك ~~اشتريت من بغداد أي فيها أو بها ويجوز أن يكون حالا من الذي أو من الضمير ~~في اشترى فيتعلق بمحذوف ( @QB@ ولنعلمه @QE@ ) اللام متعلقة بمحذوف أي ~~ولنعلمه مكناه وقد ذكر مثله في قوله تعالى ( @QB@ ولتكملوا العدة @QE@ ) ~~وغيره والهاء في ( @QB@ أمره @QE@ ) يجوز أن تعود على الله عز وجل وأن تعود ~~على يوسف # قوله تعالى ( @QB@ هيت لك @QE@ ) فيه قراءات إحداها فتح الهاء والتاء ~~وياء بينهما والثانية كذلك الا أنه بكسر التاء والثالثة كذلك الا أنه بضمها ~~وهي لغات فيها والكلمة اسم للفعل فمنهم من يقول هو خبر معناه تهيأت وبنى ~~كما بنى شتان ومنهم من يقول هو اسم للأمر أي أقبل وهلم فمن فتح طلب الخفة ~~ومن كسر فعلى التقاء الساكنين مثل جير ومنهم من ضم شبهه بحيث واللام على ~~هذا للتبيين مثل التي في قولهم سقيا لك والقراءة الرابعة بكسر الهاء وهمزة ~~ساكنة وضم التاء وهو على هذا فعل من هاء يهاء مثل شاء يشاء ويهيء مثل فاء ~~يفيء والمعنى تهيأت لك أو خلقت ذا هيئة لك واللام متعلقة بالفعل والقراءة ~~الخامسة هيئت لك وهي غريبة والسادسة بكسر الهاء وسكون الهمزة وفتح التاء ~~والاشبه أن تكون الهمزة بدلا من الياء أو تكون لغة في الكلمة التي هي اسم ~~للفعل وليست فعلا لأن ذلك يوجب أن يكون الخطاب ليوسف عليه السلام وهو فاسد ~~لوجهين أحدهما أنه لم يتهيأ لها وإنما هي تهيأت له والثاني أنه قال لك ولو ~~أراد الخطاب لكان هئت لي ( @QB@ قال معاذ الله @QE@ ) هو منصوب على المصدر ~~يقال عذت به عوذا وعياذا وعياذة وعوذة ومعاذا ( @QB@ أنه @QE@ ) الهاء ضمير ~~الشأن والجملة بعده الخبر # قوله تعالى ( @QB@ لولا أن رأى @QE@ ) جواب ( @QB@ لولا @QE@ ) محذوف ~~تقديره لهم بها والوقف على هذا ولقد همت به والمعنى أنه لم يهم بها وقيل ~~التقدير لولا أن رأى البرهان لواقع المعصية ( @QB@ كذلك ms377 @QE@ ) في موضع رفع ~~اي الامر كذلك وقيل في موضع نصب PageV02P051 أي نراعيه كذلك واللام في ( ~~@QB@ لنصرف @QE@ ) متعلقة بالمحذوف و ( @QB@ المخلصين @QE@ ) بكسر اللام أي ~~المخلصين أعمالهم وبفتحها أي أخلصهم الله لطاعته # قوله تعالى ( @QB@ من دبر @QE@ ) الجمهور على الجر والتنوين وقرىء في ~~الشواذ بثلاث ضمات من غير تنوين وهو مبني على الضم لأنه قطع عن الاضافة ~~والأصل من دبره وقبله ثم فعل فيه ما فعل في قبل وبعد وهو ضعيف لأن الاضافة ~~لا تلزمه كما تلزم الظروف المبنية لقطعها عن الاضافة # قوله تعالى ( @QB@ يوسف أعرض @QE@ ) الجمهور على ضم الفاء والتقدير يا ~~يوسف وقرأ الاعمش بالفتح والاشبه أن أخرجه على أصل المنادى كما جاء في ~~الشعر # ( يا عديا لقد وقتك الاواقي % ) # وقيل لم تضبط هذه القراءة عن الاعمش والاشبه أن يكون وقف على الكلمة ثم ~~وصل وأجرى الوصل مجرى الوقف فألقى حركة الهمزة على الفاء وحذفها فصار اللفظ ~~بها ( @QB@ يوسف أعرض @QE@ ) وهذا كما حكى الله أكبر أشهد بالوصل والفتح ~~وقرىء في الشاذ أيضا بضم الفاء وأعرض على لفظ الماضي وفيه ضعف لقوله ( @QB@ ~~واستغفري @QE@ ) وكان الاشبه أن يكون بالفاء فاستغفري # قوله تعالى ( @QB@ نسوه @QE@ ) يقرأ بكسر النون وضمها وهما لغتان وألف ~~الفتى منقلبة عن ياء لقولهم فتيان والفتوة شاذ ( @QB@ قد شغفها @QE@ ) يقرأ ~~بالغين وهو من شغاف القلب وهو غلافه والمعنى أنه أصاب شغاف قلبها وأن حبه ~~صار محتويا على قلبها كاحتواء الشغاف عليه ويقرأ بالعين وهو من قولك فلان ~~مشغوف بكذا أي مغرم به ومولع و ( @QB@ حبا @QE@ ) تمييز والأصل قد شغفها ~~حبه والجملة مستأنفة ويجوز أن يكون حالا من الضمير في تراود أو من ألفتى # قوله تعالى ( @QB@ وأعتدت @QE@ ) هو من العتاد وهو الشيء المهيأ للأمر ( ~~@QB@ متكأ @QE@ ) الجمهور على تشديد التاء والهمز من غير مد وأصل الكلمة ~~موتكأ لأنه من توكأت ويراد به المجلس الذي يتكأ فيه فأبدلت الواو تاء ~~وأدغمت وقرىء شاذا بالمد والهمز والألف فيه ناشئة عن إشباع الفتحة ويقرأ ~~بالتنوين من غير همز والوجه فيه أنه أبدل الهمزة ألفا ثم حذفها للتنوين ~~وقال ms378 ابن جني يجوز أن يكون من أوكيت السقاء فتكون الألف بدلا من الياء ~~ووزنه مفتعل من ذلك ويقرأ بتخفيف التاء من غير همز ويقال المتك الاترج ( ~~@QB@ حاش لله @QE@ ) يقرأ بألفين وهو الأصل والجمهور على أنه هنا فعل وقد ~~صرف منه أحاشي وايد ذلك دخول اللام على اسم الله تعالى ولو كان حرف جر لما ~~دخل على حرف جر وفاعله مضمر تقديره حاشى يوسف PageV02P052 أي بعد من ~~المعصية بخوف الله وأصل الكلمة من حاشيت الشيء فحاشا صار في حاشية أي ناحية ~~ويقرأ بغير ألف بعد الشين حذفت تخفيفا واتبع في ذلك المصحف وحسن ذلك كثرة ~~استعمالها وقرىء شاذا ( / حشا لله / ) بغير ألف بعد الحاء وهو مخفف منه ~~وقال بعضهم هي حرف جر واللام زائدة وهو ضعيف لأن موضع مثل هذا ضرورة الشعر ~~( @QB@ ما هذا بشرا @QE@ ) يقرأ بفتح الباء أي إنسانا بل هو ملك ويقرأ بكسر ~~الباء من الشراء أي لم يحصل هذا بثمن ويجوز أن يكون مصدرا في موضع المفعول ~~أي بمشترى وعلى هذا قرىء بكسر اللام في ملك # قوله تعالى ( @QB@ رب السجن @QE@ ) يقرأ بكسر السين وضم النون وهو مبتدأ ~~و ( @QB@ أحب @QE@ ) خبره والمراد المحبس والتقدير سكنى السجن ويقرأ بفتح ~~السين على أنه مصدر ويقرأ ( @QB@ رب @QE@ ) بضم الباء من غير ياء و ( @QB@ ~~السجن @QE@ ) بكسر السين والجر على الاضافة أي صاحب السجن والتقدير لقاؤه ~~أو مقاساته # قوله تعالى ( @QB@ بدا لهم @QE@ ) في فاعل بدا ثلاثة أوجه أحدها هو محذوف ~~و ( @QB@ ليسجننه @QE@ ) قائم مقامه أي بدا لهم السجن فحذف وأقيمت الجملة ~~مقامه وليست الجملة فاعلا لأن الجمل لا تكون كذلك والثاني أن الفاعل مضمر ~~وهو مصدر بدا أي بدا لهم بداء فأضمر والثالث أن الفاعل ما دل عليه الكلام ~~أي بدا لهم رأى أي فأضمر أيضا و ( @QB@ حتى @QE@ ) متعلقة بيسجننه والله ~~أعلم # قوله تعالى ( @QB@ ودخل معه السجن @QE@ ) الجمهور على كسر السين وقرىء ~~بفتحها والتقدير موضع السجن أو في السجن و ( @QB@ قال @QE@ ) مستأنف لأنه ~~لم يقل ذلك المنام حال دخوله ولا هو حال مقدرة لأن ms379 الدخول لا يؤدي إلى ~~المنام ( @QB@ فوق رأسي @QE@ ) ظرف لأحمل ويجوز أن يكون حالا من الخبر و ( ~~@QB@ تأكل @QE@ ) صفة له # قوله تعالى ( @QB@ أم الله @QE@ ) الواحد أم هنا متصلة ( @QB@ سميتموها ~~@QE@ ) يتعدى إلى مفعولين وقد حذف الثاني أي سميتموها آلهة وأسماء هنا ~~بمعنى مسميات أو ذوي أسماء لأن الاسم لا يعبد ( @QB@ أمر ألا @QE@ ) يجوز ~~أن يكون مستأنفا وأن يكون حالا وقد معه مرادة وهو ضعيف لضعف العامل فيه # قوله تعالى ( @QB@ منهما @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لناج وأن يكون حالا من ~~الذي ولا يكون متعلقا بناج لأنه ليس المعنى عليه # قوله تعالى ( @QB@ سمان @QE@ ) صفة لبقرات ويجوز في الكلام نصبه نعتا ~~لسبع و ( @QB@ يأكلهن @QE@ ) في موضع جر أو نصب على ما ذكرنا ومثله ( @QB@ ~~خضر @QE@ PageV02P053 # ( @QB@ للرؤيا @QE@ ) اللام فيه زائدة تقوية للفعل لما تقدم مفعوله عليه ~~ويجوز حذفها في غير القرآن لأنه يقال عبرت الرؤيا # قوله تعالى ( @QB@ أضغاث أحلام @QE@ ) أي هذه ( @QB@ بتأويل الأحلام @QE@ ~~) أي بتأويل أضغاث الاحلام لا بد من ذلك لأنهم لم يدعوا لجهل بتعبير الرؤيا # قوله تعالى ( @QB@ نجا منهما @QE@ ) في موضع الحال من ضمير الفاعل وليس ~~بمفعول به ويجوز أن يكون حالا من الذي ( @QB@ وادكر @QE@ ) أصله إذتكر ~~فأبدلت الذال دالا والتاء دالا وأدغمت الأولى في الثانية ليتقارب الحرفان ~~ويقرأ شاذا بذال معجمة مشددة ووجهها أنه قلب التاء ذالا وأدغم # قوله تعالى ( @QB@ بعد أمة @QE@ ) يقرأ بضم الهمزة وبكسرها أي نعمة وهي ~~خلاصة من السجن ويجوز أن تكون بمعنى حين ويقرأ بفتح الهمزة والميم وهاء ~~منونة وهو النسيان يقال أمه يأمه أمها # قوله تعالى ( @QB@ دأبا @QE@ ) منصوب على المصدر أي تدأبون ودل الكلام ~~عليه ويقرأ بإسكان الهمزة وفتحها والفعل منه دأب دأبا ودئب دأبا ويقرأ بألف ~~من غير همز على التخفيف # قوله تعالى ( @QB@ يعصرون @QE@ ) يقرأ بالياء والتاء والفتح والمفعول ~~محذوف أي يعصرون العنب لكثرة الخصب ويقرأ بضم التاء وفتح الصاد أي تمطرون ~~وهو من قوله ( @QB@ من المعصرات @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إذ راودتن @QE@ ) العامل في الظرف خطبكن وهو مصدر سمي ~~به الامر العظيم ويعمل بالمعنى لأن معناه ما أردتن أو ms380 ما فعلتن # قوله تعالى ( @QB@ ذلك ليعلم @QE@ ) أي الامر ذلك واللام متعلقة بمحذوف ~~تقديره أظهر الله ذلك ليعلم # قوله تعالى ( @QB@ إلا ما رحم ربي @QE@ ) في ( @QB@ ما @QE@ ) وجهان ~~أحدهما هي مصدرية وموضعها نصب والتقدير إن النفس لأمارة بالسور الا وقت ~~رحمة ربي ونظيره ( @QB@ ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا @QE@ ) وقد ~~ذكروا انتصابه على الظرف وهو كقولك ما قمت الا يوم الجمعة والوجه الاخر أن ~~تكون ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى من والتقدير إن النفس لتأمر بالسوء الا لمن ~~رحم ربي أو الا نفسا رحمها ربي فإنها لا تأمر بالسوء # قوله تعالى ( @QB@ يتبوأ منها حيث يشاء @QE@ ) حيث ظرف ليتبوأ ويجوز أن ~~يكون PageV02P054 مفعولا به ومنها يتعلق بيتبوأ ولا يجوز أن يكون حالا من ~~حيث لأن حيث لاتنم الا بالمضاف إليه وتقديم الحال على المضاف إليه لا يجوز ~~ويشاء بالياء وفاعله ضمير يوسف وبالنون ضمير اسم الله على التعظيم ويجوز أن ~~يكون فاعله ضمير يوسف لأن مشيئته من مشيئة الله واللام في ليوسف زائدة أي ~~مكنا يوسف ويجوز أن لا تكون زائدة ويكون المفعول محذوفا أي مكنا ليوسف ~~الامور ويتبوأ حال من يوسف # قوله تعالى ( / لفتيته / ) يقرأ بالتاء على فعلة وهو جمع قلة مثل ~~صبية وبالنون مثل غلمان وهو من جموع الكثرة وعلى هذا يكون واقعا موقع جمع ~~القلة ( @QB@ إذا انقلبوا @QE@ ) العامل في إذا يعرفونها # قوله تعالى ( @QB@ نكتل @QE@ ) يقرأ بالنون لأن إرساله سبب في الكيل ~~للجماعة وبالياء على أن الفاعل هو الاخ ولما كان هو السبب نسب الفعل إليه ~~فكأنه هو الذي يكيل للجماعة # قوله تعالى ( @QB@ إلا كما أمنتكم @QE@ ) في موضع نصب على المصدر أي أمنا ~~كأمني إياكم على أخيه ( @QB@ خير حافظا @QE@ ) يقرأ بالألف وهو تمييز ومثل ~~هذا يجوز إضافته وقيل هو حال ويقرأ ( / حفظا / ) وهو تمييز لا غير # قوله تعالى ( @QB@ ردت @QE@ ) الجمهور على ضم الراء وهو الأصل ويقرأ ~~بكسرها ووجهه أنه نقل كسرة العين إلى الفاء كما فعل في قيل وبيع والمضاعف ~~يشبه المعتل ( @QB@ ما نبغي @QE@ ما ) استفهام في موضع نصب بنبغي ويجوز أن ~~تكون ms381 نافية ويكون في نبغي وجهان أحدهما بمعنى نطلب فيكون المفعول محذوفا أي ~~ما نطلب الظلم والثاني أن يكون لازما بمعنى ما يتعدى # قوله تعالى ( @QB@ لتأتنني به @QE@ ) هو جواب قسم على المعنى لأن الميثاق ~~بمعنى اليمين ( @QB@ إلا أن يحاط @QE@ ) هو استثناء من غير الجنس ويجوز أن ~~يكون من الجنس ويكون التقدير لتأتنني به على كل حال الا في حال الاحاطة بكم # قوله تعالى ( @QB@ ولما دخلوا من حيث أمرهم أبوهم @QE@ ) في جواب ( @QB@ ~~لما @QE@ ) وجهان أحدهما هو آوى وهو جواب ( @QB@ لما @QE@ ) الأولى ~~والثانية كقولك لما جئتك ولما كلمتك أجبتني وحسن ذلك أن دخولهم على يوسف ~~يعقب دخولهم من الابواب والثاني هو محذوف تقديره امتثلوا أو قضوا حاجة ~~أبيهم ونحوه ويجوز أن يكون PageV02P055 الجواب معنى ( @QB@ ما كان يغني ~~عنهم @QE@ ) و ( @QB@ حاجة @QE@ ) مفعول من أجله وفاعل يغني التفرق # قوله تعالى ( @QB@ قال إني أنا @QE@ ) هو مستأنف وهكذا كل ما اقتضى جوابا ~~وذكر جوابه ثم جاءت بعده قال فهي مستأنفة # قوله تعالى ( @QB@ صواع الملك @QE@ ) الجمهور على ضم الصاد وألف بعد ~~الواو ويقرأ بغير ألف فمنهم من يضم الصاد ومنهم من يفتحها ويقرأ ( / صاع ~~الملك / ) وكل ذلك لغات فيه وهو الاناء الذي يشرب به ويقرأ ( / صوغ ~~الملك / ) بغين معجمة أي مصوغه ( @QB@ قالوا جزاؤه @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه ~~أحدها أنه مبتدأ والخبر محذوف تقديره جزاؤه عندنا كجزائه عندكم والهاء تعود ~~على السارق أو على السرق وفي الكلام المتقدم دليل عليهما فعلى هذا يكون ~~قوله ( @QB@ من وجد @QE@ مبتدأ و ( @QB@ فهو @QE@ ) مبتدأ ثان و ( @QB@ ~~جزاؤه @QE@ ) خبر المبتدأ الثاني والمبتدأ الثاني وخبره خبر الأول ومن ~~شرطية والفاء جوابها ويجوز أن تكون بمعنى الذي ودخلت الفاء في خبرها لما ~~فيها من الابهام والتقدير استعباد من وجد في رحله فهو أي الاستعباد جزء ~~السارق ويجوز أن تكون الهاء في جزائه للسرق والوجه الثاني أن يكون جزاؤه ~~مبتدأ ومن وجد خبره والتقدير استعباد من وجد في رحله وفهو جزاؤه مبتدأ وخبر ~~مؤكد لمعنى الاول والوجه الثالث أن يكون جزاؤه مبتدأ ومن وجد مبتدأ ثان ~~وفهو مبتدأ ms382 ثالث وجزاؤه خبر الثالث والعائد على المبتدأ الاول الهاء ~~الاخيره وعلى الثاني هو ( @QB@ كذلك نجزي @QE@ ) الكاف في موضع نصب أي جزاء ~~مثل ذلك # قوله تعالى ( @QB@ وعاء أخيه @QE@ ) الجمهور على كسر الواو وهو الأصل ~~لأنه من وعي يعي ويقرأ بالهمزة وهي بدل من الواو وهما لغتان يقال وعاء ~~وإعاء ووشاح وإشاح ووسادة وإسادة وإنما فروا إلى الهمز لثقل الكسرة على ~~الواو ويقرأ بضمها وهي لغة # فإن قيل لم لم يقل فاستخرجها منه لتقدم ذكره قيل لم يصرح بتفتيش وعاء ~~أخيه حتى يعيد ذكره مضمرا فأظهره ليكون ذلك تنبيها على المحذوف فتقديره ثم ~~فتش وعاء أخيه فاستخرجها منه # قوله تعالى ( @QB@ كذلك كدنا @QE@ ) و ( @QB@ إلا أن يشاء @QE@ ) و ( ~~@QB@ درجات من نشاء @QE@ ) كل ذلك قد ذكر ( @QB@ وفوق كل ذي علم عليم @QE@ ~~) يقرأ شاذا ( / ذي عالم / ) وفيه PageV02P056 ثلاثة أوجه أحدها هو ~~مصدر كالباطل والثاني ذي زائدة وقد جاء مثل ذلك في الشعر كقول الكميت # إليكم ذوي آل النبي # والثالث أنه أضاف الاسم إلى المسمى وهو محذوف تقديره ذي مسمى عالم كقول ~~الشاعر # إلى الحول ثم اسم السلام عليكما # أي مسمى السلام # قوله تعالى ( @QB@ فأسرها @QE@ ) الضمير يعود إلى نسبتهم إياه إلى السرق ~~وقد دل عليه الكلام وقيل في الكلام تقديم وتأخير تقديره قال في نفسه أنتم ~~شر مكانا وأسرها أي هذه الكلمة و ( @QB@ مكانا @QE@ ) تمييز أي شر منه أو ~~منهما # قوله تعالى ( @QB@ فخذ أحدنا مكانه @QE@ ) هو منصوب على الظرف والعامل ~~فيه خذ ويجوز أن يكون محمولا على المعنى أي اجعل أحدنا مكانه # قوله تعالى ( @QB@ معاذ الله @QE@ ) هو مصدر والتقدير من أن نأخذ # قوله تعالى ( @QB@ استيأسوا @QE@ يقرأ بياء بعدها همزة وهو من يئس ويقرأ ~~استأيسوا بألف بعد التاء وقبل الياء وهو مقلوب يقال يئس وأيس والأصل تقديم ~~الياء وعليه تصرف الكلمة فأما إياس اسم رجل فليس مصدر هذا الفعل بل مصدر ~~آسيته أي أعطيته الا أن الهمزة في الآية قلبت ألفا تخفيفا ( @QB@ نجيا @QE@ ~~) حال من ضمير الفاعل في خلصوا وهو واحد في موضع الجمع أي أنجيه كما ms383 قال ~~تعالى ( @QB@ ثم نخرجكم طفلا @QE@ ومن قبل أي ومن قبل ) ذلك ( @QB@ ما ~~فرطتم في @QE@ ما ) وجهان أحدهما هي زائدة ومن متعلقة بالفعل أي وفرطتم من ~~قبل والثاني هي مصدرية وفي موضعها ثلاثة أوجه أحدها رفع بالابتداء ومن قبل ~~خبره أي وتفريطكم في يوسف من قبل وهذا ضعيف لأن قبل إذا وقعت خبرا أو صلة ~~لا تقطع عن الاضافة لئلا تبقى ناقصة والثاني موضعها نصب عطفا على معمول ~~تعلموا تقديره ألم تعرفوا أخذ أبيكم عليكم الميثاق وتفريطك في يوسف والثالث ~~هو معطوف على اسم إن تقديره وإن تفريطكم من قبل في يوسف وقيل هو ضعيف على ~~هذين الوجهين لأن فيهما فصلا بين حرف العطف والمعطوف وقد بينا في سورة ~~النساء أن هذا ليس بشيء فأما خبر إن على الوجه الاخير فيجوز أن يكون في ~~يوسف وهو الأولى لئلا يجعل من قبل خبرا ( @QB@ فلن أبرح الأرض @QE@ ) هو ~~مفعول أبرح أي لن أفارق ويجوز أن يكون ظرفا # قوله تعالى ( @QB@ سرق @QE@ ) يقرأ بالفتح والتخفيف أي فيما ظهر لنا ~~ويقرأ بضم السين وتشديد الراء وكسرها أي نسب إلى السرق PageV02P057 # قوله تعالى ( @QB@ واسأل القرية @QE@ ) أي أهل القرية وجاز حذف المضاف ~~لأن المعنى لا يلتبس فأما قوله تعالى ( @QB@ والعير التي @QE@ ) فيراد بها ~~الابل فعلى هذا يكون المضاف محذوفا أيضا أي أصحاب العير وقيل العير القافلة ~~وهم الناس الراجعون من السفر فعلى هذا ليس في حذف # قوله تعالى ( @QB@ يا أسفى @QE@ ) الألف مبدلة من ياء المتكلم والأصل ~~أسفي ففتحت الفاء وصيرت الياء ألف ليكون الصوت بها أتم و ( @QB@ على @QE@ ) ~~متعلقة بأسفي # قوله تعالى ( @QB@ تفتأ @QE@ ) أي لا تفتؤ فحذفت لا للعلم بها و ( @QB@ ~~تذكر @QE@ ) في موضع نصب خبر تفتؤ # قوله تعالى ( @QB@ من روح الله @QE@ ) الجمهور على فتح الراء وهو مصدر ~~بمعنى الرحمة الا أن استعمال الفعل منه قليل وإنما يستعمل بالزيادة مثل ~~أراح وروح ويقرأ بضم الراء وهي لغة فيه وقيل هو اسم للمصدر مثل الشرب ~~والشرب # قوله تعالى ( @QB@ مزجاة @QE@ ) ألفها منقلبة عن ياء أو عن واو لقولهم ~~زجا الامر ms384 يزجو ( @QB@ فأوف لنا الكيل @QE@ ) أي المكيل # قوله تعالى ( @QB@ قد من الله علينا @QE@ ) جملة مستأنفة وقيل هي حال من ~~يوسف وأخي وفيه بعد لعدم العامل في الحال وأنا لا يعمل في الحال ولا يصح أن ~~يعمل فيه هذا لأنه إشارة إلى واحد وعلينا راجع إليهما جميعا ( @QB@ من يتق ~~@QE@ ) الجمهور على حذف الياء و ( @QB@ من @QE@ ) شرط والفاء جوابه ويقرأ ~~بالياء وفيه ثلاثة أوجه أحدها أنه أشبع كسرة القاف فنشأت الياء والثاني أنه ~~قدر الحركة على الياء وحذفها بالجزم وجعل حرف العلة كالصحيح في ذلك والثالث ~~أنه جعل ( @QB@ من @QE@ ) بمعنى الذي فالفعل على هذا مرفوع ( @QB@ ويصبر ~~@QE@ ) بالسكون فيه وجهان أحدهما أنه حذف الضمة لئلا تتوالى الحركات أو نوى ~~الوقف عليه وأجرى الوصل مجرى الوقف والثاني هو مجزوم على المعنى لأن ( @QB@ ~~من @QE@ ) هنا وإن كانت بمعنى الذي ولكنها بمعنى الشرط لما فيها من العموم ~~والابهام ومن هنا دخلت الفاء في خبرها ونظيره ( @QB@ فأصدق وأكن @QE@ ) في ~~قراءة من جزم والعائد من الخبر محذوف تقديره المحسنين منهم ويجوز أن يكون ~~وضع الظاهر موضع المضمر أي لا نضيع أجرهم # قوله تعالى ( @QB@ لا تثريب @QE@ ) في خبر ( @QB@ لا @QE@ ) وجهان أحدهما ~~قوله ( @QB@ عليكم @QE@ ) فعلى هذا ينتصب ( @QB@ اليوم @QE@ ) بالخبر وقيل ~~ينتصب اليوم ب ( @QB@ يغفر @QE@ ) والثاني الخبر اليوم وعليكم يتعلق بالظرف ~~أو بالعامل في الظرف وهو الاستقرار وقيل هي للتبيين PageV02P058 كاللام في ~~قولهم سقيا لك ولا يجوز أن تتعلق على بتثريب ولا نصب اليوم به لأن اسم ( لا ~~) إذا عمل ينون # قوله تعالى ( @QB@ بقميصي @QE@ ) يجوز أن يكون مفعولا به أي احملوا قميصي ~~ويجوز أن يكون حالا أي إذهبوا وقميصي معكم و ( @QB@ بصيرا @QE@ ) حال في ~~الموضعين # قوله تعالى ( @QB@ سجدا @QE@ ) حال مقدرة لأن السجود يكون بعد الخرور ( ~~@QB@ رؤياي من قبل @QE@ ) الظرف حال من رؤياي لأن المعنى رؤياي التي كانت ~~من قبل والعامل فيها هذا ويجوز أن يكون ظرفا للرؤيا أي تأويل رؤياي في ذلك ~~الوقت ويجوز أن يكون العامل فيها تأويل لأن التأويل كان من حين وقوعها هكذا ~~والان ظهر له و ( @QB@ قد جعلها ms385 @QE@ ) حال مقدرة ويجوز أن تكون مقارنة و ( ~~@QB@ حقا @QE@ ) صفة مصدر أي جعلا حقا ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا وجعل ~~بمعنى صير ويجوز أن يكون حالا أي وضعها صحيحة ويجوز أن يكون حقا مصدرا من ~~غير لفظ الفعل بل من معناه لأن جعلها في معنى حققها وحقا في معنى تحقيق ( ~~@QB@ وقد أحسن بي @QE@ ) قيل الباء بمعنى إلى وقيل هي على بابها والمفعول ~~محذوف تقديره وقد أحسن صنعه بي و ( @QB@ إذ @QE@ ) ظرف لأحسن أو لصنعه # قوله تعالى ( @QB@ من الملك @QE@ ) و ( @QB@ من تأويل الأحاديث @QE@ ) ~~قيل المفعول محذوف أي عظيما من الملك وحظا من التأويل وقيل هي زائدة وقيل ~~من لبيان الجنس # قوله تعالى ( @QB@ والأرض يمرون @QE@ ) الجمهور على الجر عطفا على ~~السموات والضمير في ( @QB@ عليها @QE@ ) للآية وقيل للأرض فيكون يمرون حالا ~~منها وقيل منها ومن السموات ومعنى يمرون يشاهدون أو يعلمون ويقرأ ( @QB@ ~~والأرض @QE@ ) بالنصب أي ويسلكون الأرض وفسره يمرون ويقرأ بالرفع على ~~الابتداء و ( @QB@ بغتة @QE@ ) مصدر في موضع الحال و ( @QB@ أدعو إلى الله ~~@QE@ ) مستأنف وقيل حال من الياء ( @QB@ على بصيرة @QE@ ) حال أي مستيقنا ( ~~@QB@ ومن اتبعني @QE@ ) معطوف على ضمير الفاعل في أدعو ويجوز أن يكون مبتدأ ~~أي ومن اتبعني كذلك و ( @QB@ من أهل القرى @QE@ ) صفة لرجال أو حال من ~~المجرور # قوله تعالى ( @QB@ قد كذبوا @QE@ ) يقرأ بضم الكاف وتشديد الذال وكسرها ~~أي علموا أنهم نسبوا إلى التكذيب وقيل الضمير يرجع إلى المرسل إليهم أي علم ~~الامم أن الرسل كذبوهم ويقرأ بتخفيف الذال والمراد على هذا الامم لا غير ~~ويقرأ بالفتح والتشديد أي وظن الرسل أن الامم كذبوهم ويقرأ بالتخفيف أي علم ~~الرسل أن الامم كذبوا فيما ادعوا ( @QB@ فنجي @QE@ ) يقرأ بنونين وتخفيف ~~الجيم ويقرأ بنون واحدة وتشديد الجيم على PageV02P059 أنه ماض لم يسم فاعله ~~ويقرأ كذلك الا أنه بسكون الياء وفيه وجهان أحدهما أن يكون أبدل النون ~~الثانية جيما وأدغمها وهو مستقبل على هذا والثاني أن يكون ماضيا وسكن الياء ~~لثقلها بحركتها وانكسار ما قبلها قوله تعالى ( @QB@ ما كان حديثا @QE@ ) أي ~~ما كان حديث يوسف أو ما ms386 كان المتلو عليهم ( @QB@ ولكن تصديق @QE@ ) قد ذكر ~~في يونس ( @QB@ وهدى ورحمة @QE@ ) معطوفان عليه والله أعلم # | سورة الرعد # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ المر @QE@ ) قد ذكر حكمها في أول البقرة ( @QB@ تلك ~~@QE@ ) يجوز أن يكون مبتدأ و ( @QB@ آيات الكتاب @QE@ ) خبره وأن يكون خبر ~~( @QB@ المر @QE@ ) وآيات بدل أو عطف بيان ( @QB@ والذي أنزل @QE@ ) فيه ~~وجهان أحدهما هو في موضع رفع و ( @QB@ الحق @QE@ ) خبره ويجوز أن يكون ~~الخبر من ربك والحق خبر مبتدأ محذوف أو هو خبر بعد خبر وكلاهما خبر واحد ~~ولو قرىء الحق بالجر لجاز على أن يكون صفة لربك الوجه الثاني أن يكون والذي ~~صفة للكتاب وأدخلت الواو في الصفة كما أدخلت في النازلين والطيبين والحق ~~بالرفع على هذا خبر مبتدأ محذوف # قوله تعالى ( @QB@ بغير عمد @QE@ ) الجار والمجرور في موضع نصب على الحال ~~تقديره خالية عن عمد والعمد بالفتح جمع عماد أو عمود مثل أديم وأدم وافيق ~~وأفق وإهاب وأهب ولا خامس لها ويقرأ بضمتين وهو مثل كتاب وكتب ورسول ورسل ( ~~@QB@ ترونها @QE@ ) الضمير المفعول يعود على العمد فيكون ترونها في موضع جر ~~صفة لعمد ويجوز أن يعود على السموات فيكون حالا منها ( @QB@ يدبر @QE@ ) و ~~( @QB@ يفصل @QE@ ) يقرآن بالياء والنون ومعناهما ظاهر وهما مستأنفان ويجوز ~~أن يكون الاول حالا من الضمير في سخر والثاني حالا من الضمير في يدبر # قوله تعالى ( @QB@ ومن كل الثمرات @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها أن يكون ~~متعلقا بجعل الثانية والتقدير وجعل فيها زوجين اثنين من كل الثمرات والثاني ~~أن يكون حالا من اثنين وهو صفة له في الأصل والثالث أن يتعلق بجعل الأولى ~~ويكون جعل الثاني مستأنفا ( @QB@ يغشي الليل @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من ~~ضمير اسم الله فيما يصح من الافعال التي قبله وهي رفع وسخر ويدبر ويفصل ومد ~~وجعل أي ما كان حديث يوسف أو ما كان المتلو عليهم ( @QB@ ولكن تصديق @QE@ ~~قد ذكر في يونس ( @QB@ وهدى ورحمة @QE@ معطوفان عليه والله ألعم # | سورة الرعد # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ المر @QE@ قد ذكر حكمها في أول البقرة ( @QB@ تلك @QE@ ~~يجوز ms387 أن يكون مبتدأ و ( @QB@ آيات الكتاب @QE@ خبره وأن يكون خبر ( @QB@ ~~المر @QE@ وآيات بدل أو عطف بيان ( @QB@ والذي أنزل @QE@ فيه وجهان أحدهما ~~هو في موضع رفع و ( @QB@ الحق @QE@ خبره ويجوز أن يكون الخبر من ربك والحق ~~خبر مبتدأ محذوف أو هو خبر بعد خبر وكلاهما خبر واحد ولو قرىء الحق بالجر ~~لجاز على أن يكون صفة لربك الوجه الثاني أن يكون والذي صفة للكتاب وأدخلت ~~الواو في الصفة كما أدخلت في النازلين والطيبين والحق بالرفع على هذا خبر ~~مبتدأ محذوف # قوله تعالى ( @QB@ بغير عمد @QE@ الجار والمجرور في موضع نصب على الحال ~~تقديره خالية عن عمد والعمد بالفتح جمع عماد أو عمود مثل أديم وأدم وافيق ~~وأفق وإهاب وأهب ولا خامس لها ويقرأ بضمتين وهو مثل كتاب وكتب ورسول ورسل ( ~~@QB@ ترونها @QE@ الضمير المفعول يعود على العمد فيكون ترونها في موضع جر ~~صفة لعمد ويجوز أن يعود على السموات فيكون حالا منها ( @QB@ يدبر @QE@ و ( ~~@QB@ يفصل @QE@ يقرآن بالياء والنون ومعناهما ظاهر وهما مستأنفان ويجوز أن ~~يكون الاول حالا من الضمير في سخر والثاني حالا من الضمير في يدبر # قوله تعالى ( @QB@ ومن كل الثمرات @QE@ فيه ثلاثة أوجه أحدها أن يكون ~~متعلقا بجعل الثانية والتقدير وجعل فيها زوجين اثنين من كل الثمرات والثاني ~~أن يكون حالا من اثنين وهو صفة له في الصل والثالث أن يتعلق بجعل الأولى ~~ويكون جعل الثاني مستأنفا ( @QB@ يغشي الليل @QE@ يجوز أن يكون حالا من ~~ضمير اسم الله فيما يصح من الافعال التي قبله وهي ( @QB@ رفع @QE@ @QB@ ~~وسخر @QE@ و @QB@ يدبر @QE@ و @QB@ يفصل @QE@ و @QB@ مد @QE@ @QB@ وجعل ~~@QE@ PageV02P060 # قوله تعالى ( @QB@ وفي الأرض قطع @QE@ ) الجمهور على الرفع بالابتداء أو ~~فاعل الظرف وقرأ الحسن ( / قطعا متجاورات / ) على تقدير وجعل في الأرض ~~( @QB@ وجنات @QE@ ) كذلك على الاختلاف ولم يقرأ أحد منهم وزرعا بالنصب ~~ولكن رفعه قوم وهو عطف على قطع وكذلك ما بعده وجره آخرون عطفا على أعناب ~~وضعف قوم هذه القراءة لأن الزرع ليس من الجنات وقال آخرون قد يكون في الجنة ~~زرع ولكن بين النخيل والاعناب وقيل التقدير ms388 ونبات زرع فعطفه على المعنى ~~والصنوان جمع صنو مثل قنو وقنوان ويجمع في القلة على أصناء وفيه لغتان كسر ~~الصاد وضمها وقد قرىء بهما ( @QB@ تسقي @QE@ ) الجمهور على التاء والتأنيث ~~للجمع السابق ويقرأ بالياء أي يسقى ذلك ( @QB@ ونفضل @QE@ ) يقرأ بالنون ~~والياء على تسمية الفاعل وبالياء وفتح الضاد و ( @QB@ بعضها @QE@ ) بالرفع ~~وهو بين ( @QB@ في الأكل @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا لنفضل وأن يكون متعلقا ~~بمحذوف على أن يكون حالا من بعضها أي نفضل بعضها مأكولا أو وفيه الاكل # قوله تعالى ( @QB@ فعجب قولهم @QE@ ) قولهم مبتدأ وعجب خبر مقدم وقيل ~~العجب هنا بمعنى المعجب فعلى هذا يجوز أن يرتفع قولهم به ( @QB@ أئذا كنا ~~@QE@ ) الكلام كله في موضع نصب بقولهم والعامل في إذا فعل دل عليه الكلام ~~تقديره أئذا كنا ترابا نبعث ودل عليه قوله تعالى ( @QB@ لفي خلق جديد @QE@ ~~) ولا يجوز أن ينتصب بكنا لأن إذا مضافة إليه ولا بجديد لأن ما بعد إن لا ~~يعمل فيما قبلها # قوله تعالى ( @QB@ قبل الحسنة @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا ليستعجلونك وأن ~~يكون حالا من السيئة مقدرة و ( @QB@ المثلات @QE@ ) بفتح الميم وضم الثاء ~~واحدتها كذلك يقرأ بإسكان التاء وفيه وجهان أحدهما أنها مخففة من الجمع ~~المضموم فرارا من ثقل الضمة مع توالي الحركات والثاني أن الواحد خفف ثم جمع ~~على ذلك ويقرأ بضمتين وبضم الاول وإسكان الثاني وضم الميم فيه لغة فأما ضم ~~الثاء فيجوز أن يكون لغة في الواحد وأن يكون اتباعا في الجمع وأما إسكانها ~~فعلى الوجهين ( @QB@ على ظلمهم @QE@ ) حال من الناس والعامل المغفرة # قوله تعالى ( @QB@ ولكل قوم هاد @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه جملة ~~مستأنفة أي ولكل قوم نبي هاد والثاني أن المبتدأ محذوف تقديره وهو لكل قوم ~~هاد والثالث تقديره إنما أنت منذر وهاد لكل قوم و هذا فصل بين حرف العطف ~~والمعطوف وقد ذكروا منه قدرا صالحا PageV02P061 # قوله تعالى ( @QB@ ما تحمل @QE@ ) في ( @QB@ ما @QE@ ) وجهان أحدهما هي ~~بمعنى الذي وموضعها نصب بيعلم والثاني هي استفهامية فتكون منصوبة بتحمل ~~والجملة في موضع نصب ومثله ( @QB@ وما تغيض الأرحام ms389 وما تزداد وكل شيء عنده ~~بمقدار @QE@ ) يجوز أن يكون عنده في موضع جر صفة لشيء أو في موضع رفع صفة ~~لكل والعامل فيها على الوجهين محذوف وخبر كل بمقدار ويجوز أن يكون صفة ~~لمقدار وأن يكون ظرفا لما يتعلق به الجار # قوله تعالى ( @QB@ عالم الغيب @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي هو ويجوز أن ~~يكون مبتدأ و ( @QB@ الكبير @QE@ ) خبره والجيد الوقف على ( @QB@ المتعال ~~@QE@ ) بغير ياء لأنه رأس آية ولولا ذلك لكان الجيد إثباتها # قوله تعالى ( @QB@ سواء منكم من أسر القول @QE@ ) من مبتدأ وسواء خبر ~~فأما منكم فيجوز أن يكون حالا من الضمير في سواء لأنه في موضع مستو ومثله ( ~~@QB@ لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح @QE@ ) ويضعف أن يكون منكم حالا ~~من الضمير في أسر وجهر لوجهين أحدهما تقديم ما في الصلة على الموصول أو ~~الصفة على الموصوف والثاني تقديم الخبر على منكم وحقه أن يقع بعده # قوله تعالى ( @QB@ له معقبات @QE@ ) واحدتها معقبة والهاء فيها للمبالغة ~~مثل نسابة أي ملك معقب وقيل معقبة صفة للجمع ثم جمع على ذلك ( @QB@ من بين ~~يديه @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لمعقبات وأن يكون ظرفا وأن يكون حالا من ~~الضمير الذي فيه فعلى هذا يتم الكلام عنده ويجوز أن يتعلق ب ( @QB@ يحفظونه ~~@QE@ ) أي معقبات يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ويجوزأن يكون يحفظونه صفة ~~لمعقبات وأن يكون حالا مما يتعلق به الظرف ( @QB@ من أمر الله @QE@ ) اي من ~~الجن والانس فتكون ( @QB@ من @QE@ ) على بابها قيل ( @QB@ من @QE@ ) بمعنى ~~الباء أي بأمر الله وقيل بمعنى عن ( @QB@ وإذا أراد @QE@ ) العامل في ( ذا ~~) ما دل عليه الجواب أي لم يرد أو وقع ( @QB@ من وال @QE@ ) يقرأ بالامالة ~~من أجل الكسرة ولا مانع هنا و ( @QB@ السحاب الثقال @QE@ ) قد ذكر في ~~الاعراف # قوله تعالى ( @QB@ خوفا وطمعا @QE@ ) مفعول من أجله # قوله تعالى ( @QB@ ويسبح الرعد بحمده @QE@ ) قيل هو ملك فعلى هذا قد سمي ~~بالمصدر وقيل الرعد صوته والتقدير على هذا ذو الرعد أو الراعد وبحمده قد ~~ذكر في البقرة في قصة آدم و ( @QB@ المحال @QE@ ) فعال من ms390 المحل وهو القوة ~~يقال محل به إذا غلبه وفيه لغة أخرى فتح الميم PageV02P062 # قوله تعالى ( @QB@ والذين يدعون من دونه @QE@ ) فيه قولان أحدهما هو ~~كناية عن الاصنام أي والاصنام الذين يدعون المشركين إلى عبادتهم ( @QB@ لا ~~يستجيبون لهم بشيء @QE@ ) وجمعهم جمع من يعقل على اعتقادهم فيها والثاني ~~أنهم المشركون والتقدير والمشركون الذين يدعون الاصنام من دون الله لا ~~يستجيبون لهم أي لا يجيبونهم أي أن الاصنام لا تجيبهم بشيء ( @QB@ إلا ~~كباسط كفيه @QE@ ) التقدير الا استجابة كاستجابة باسط كفيه والمصدر في هذا ~~التقدير مضاف إلى المفعول كقوله تعالى ( @QB@ لا يسأم الإنسان من دعاء ~~الخير @QE@ ) وفاعل هذا المصدر مضمر وهو ضمير الماء أي لا يجيبونهم الا كما ~~يجيب الماء باسط كفيه إليه والاجابة هنا كناية عن الانقياد وأما قوله تعالى ~~( @QB@ ليبلغ فاه @QE@ ) فاللام متعلقة بباسط والفاعل ضمير الماء أي ليبلغ ~~الماء فاه ( @QB@ وما هو @QE@ أي الماء ولا يجوز أن يكون ضمير الباسط على ~~أن يكون فاعل بالغ مضمرا لأن اسم الفاعل إذا جرى على غير من هو له لزم ~~إبراز الفاعل فكان يجب على هذا أن يقول وما هو ببالغه الماء فإن جعلت الهاء ~~في بالغه ضمير الماء جاز أن يكون هو ضمير الباسط والكاف في كباسط إن جعلتها ~~حرفا كان منها ضمير يعود على الموصوف المحذوف وإن جعلتها اسما لم يكن فيها ~~ضمير # قوله تعالى ( @QB@ طوعا وكرها @QE@ ) مفعول له أو في موضع الحال ( @QB@ ~~وظلالهم @QE@ ) معطوف على من و ( @QB@ بالغدو @QE@ ) ظرف ليسجد # قوله تعالى ( / أم هل يستوي / ) يقرأ بالياء والتاء وقد سبقت نظائره # قوله تعالى ( @QB@ أودية @QE@ ) هو جمع واد وجمع فاعل على أفعلة شاذ ولم ~~نسمعه في غير هذا الحرف ووجهه أن فاعلا قد جاء بمعنى فعيل وكما جاء فعيل ~~وأفعلة كجريب واجربة كذلك فاعل ( @QB@ بقدرها @QE@ ) صفة لأودية ( @QB@ ~~ومما يوقدون @QE@ ) بالياء والتاء و ( @QB@ عليه في النار @QE@ ) متعلق ~~بيوقدون و ( @QB@ ابتغاء @QE@ ) مفعول له ( @QB@ أو متاع @QE@ ) معطوف على ~~حلية و ( @QB@ زبد @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ مثله @QE@ ) صفة له والخبر مما ~~يوقدون والمعنى ومن جواهر الأرض كالنحاس ما فيه ms391 زبد وهو خبثه مثله أي مثل ~~الزبد الذي يكون على الماء و ( @QB@ جفاء @QE@ ) حال وهمزته منقلبة عن واو ~~وقيل هي أصل ( @QB@ للذين استجابوا @QE@ ) مستأنف وهو خبر ( @QB@ الحسنى ~~@QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ الذين يوفون @QE@ ) يجوز أن يكون نصبا على إضمار أعنى # قوله تعالى ( @QB@ جنات عدن @QE@ ) هو بدل من عقبى ويجوز أن يكون مبتدأ و ~~( @QB@ يدخلونها @QE@ ) الخبر ( @QB@ ومن صلح @QE@ ) في موضع رفع عطفا على ~~ضمير الفاعل PageV02P063 وساغ ذلك وإن لم يؤكد لأن ضمير المفعول صار فاصلا ~~كالتوكيد ويجوز أن يكون نصبا بمعنى مع # قوله تعالى ( @QB@ سلام @QE@ ) أي يقولون سلام ( @QB@ بما صبرتم @QE@ ) ~~لا يجوز أن تتعلق الباء بسلام لما فيه من الفصل بالخبر وإنما يتعلق بعليكم ~~أو بما يتعلق به # قوله تعالى ( @QB@ وما الحياة الدنيا في الآخرة @QE@ ) التقدير في جنب ~~الآخرة ولا يجوز أن يكون ظرفا لا للحياة ولا للدنيا لأنهما لا يقعان في ~~الآخرة وإنما هو حال والتقدير وما الحياة القريبة كائنة في جنب الآخرة # قوله تعالى ( @QB@ بذكر الله @QE@ ) يجوز أن يكون مفعولا به أي الطمأنينة ~~تحصل لهم بذكر الله ويجوز أن يكون حالا من القلوب أي تطمئن وفيها ذكر الله # قوله تعالى ( @QB@ الذين آمنوا وعملوا الصالحات @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ ~~طوبى لهم @QE@ ) مبتدأ ثان وخبر في موضع الخبر الاول ويجوز أن يكون خبر ~~مبتدأ محذوف أي هم الذين آمنوا فيكون طوبى لهم حالا مقدرة والعامل فيها ~~آمنوا وعملوا ويجوز أن يكون الذين بدلا من أناب أو بإضمار أعنى ويجوز أن ~~يكون طوبى في موضع نصب على تقدير جعل وواوها مبدلة من ياء لأنها من الطيب ~~أبدلت واوا للضمة قبلها ( @QB@ وحسن مآب @QE@ ) الجمهور على ضم النون ~~والاضافة وهو معطوف على طوبى إذا جعلتها مبتدأ وقرىء بفتح النون والاضافة ~~وهو عطف على طوبى في وجه نصبها ويقرأ شاذا بفتح النون ورفع مآب وحسن على ~~هذا فعل نقلت ضمة سينه إلى الحاء وهذا جائز في فعل إذا كان للمدح أو الذم # قوله تعالى ( @QB@ كذلك @QE@ ) التقدير الامر كما أخبرناك # قوله تعالى ( @QB@ ولو أن قرآنا @QE@ ) جواب لو محذوف أي لكان ms392 هذا القرآن ~~وقال الفراء جوابه مقدم عليه أي وهم يكفرون بالرحمن ولو أن قرآنا على ~~المبالغة ( @QB@ أو كلم به الموتى @QE@ ) الوجه في حذف التاء من هذا الفعل ~~مع إثباتها في الفعلين قبله أن الموتى يشتمل على المذكر الحقيقي والتغليب ~~له فكان حذف التاء أحسن والجبال والأرض ليسا كذلك ( @QB@ أن لو يشاء @QE@ ) ~~في موضع نصب بييأس لأن معناه افلم يتبين ويعلم ( @QB@ أو تحل قريبا @QE@ ) ~~فاعل تحل ضمير القارعة وقيل هو للخطاب أي أو تحل أنت يا محمد قريبا منهم ~~بالعقوبة فيكون موضع الجملة نصبا عطفا على تصيب # قوله تعالى ( @QB@ وجعلوا لله @QE@ ) هو معطوف على كسبت أي ويجعلهم شركاء ~~ويحتمل أن يكون مستأنفا ( @QB@ وصدوا @QE@ ) يقرأ بفتح الصاد أي وصدوا ~~غيرهم وبضمها PageV02P064 أي وصدهم الشيطان أو شركاؤهم وبكسرها وأصلها ~~صددوا بضم الاول فنقلت كسرة الدال إلى الصاد # قوله تعالى ( @QB@ مثل الجنة @QE@ ) مبتدأ والخبر محذوف أي وفيما يتلى ~~عليكم مثل الجنة فعلى هذا ( @QB@ تجري @QE@ ) حال من العائد المحذوف في وعد ~~أي وعدها مقدرا جريان أنهارها وقال الفراء الخبر ( @QB@ تجري @QE@ ) وهذا ~~عند البصريين خطأ لأن المثل لا تجري من تحته الانهار وإنما هو من صفة ~~المضاف إليه وشبهته أن المثل هنا بمعنى الصفة فهو كقولك صفة زيد أنه طويل ~~ويجوز أن يكون ( @QB@ تجري @QE@ ) مستأنفا ( @QB@ أكلها دائم @QE@ هو مثل ~~تجري في الوجهين # قوله تعالى ( @QB@ ننقصها @QE@ ) حال من ضمير الفاعل أو من الأرض # قوله تعالى ( @QB@ وسيعلم الكفار @QE@ ) يقرأ على الافراد وهو جنس وعلى ~~الجمع على الأصل # قوله تعالى ( @QB@ ومن عنده @QE@ ) يقرأ بفتح الميم وهو بمعنى الذي وفي ~~موضعه وجهان أحدهما رفع على موضع اسم الله أي كفى الله وكفى من عنده ~~والثاني في موضع جر عطفا على لفظ اسم الله تعالى فعلى هذا ( @QB@ علم ~~الكتاب @QE@ ) مرفوع بالظرف لأنه اعتمد بكونه صلة ويجوز أن يكون خبرا ~~والمبتدأ علم الكتاب ويقرأ ( @QB@ ومن عنده @QE@ ) بكسر الميم على أنه حرف ~~وعلم الكتاب على هذا مبتدأ أو فاعل الظرف ويقرأ علم الكتاب على أنه فعل لم ~~يسم فاعله وهو العامل في ( من ms393 ) # | سورة إبراهيم عليه السلام # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ كتاب @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي هذا كتاب و ( @QB@ ~~أنزلناه @QE@ ) صفة للكتاب وليس بحال لأن كتابا نكرة ( @QB@ بإذن ربهم @QE@ ~~) في موضع نصب إن شئت على أنه مفعول به أي بسبب الاذن وإن شئت في موضع ~~الحال من الناس أي مأذونا لهم أو من ضمير الفاعل أي مأذونا لك ( @QB@ إلى ~~صراط @QE@ ) هذا بدل من قوله إلى النور بإعادة حرف الجر # قوله تعالى ( @QB@ الله الذي @QE@ ) يقرأ بالجر على البدل وبالرفع على ~~ثلاثة أوجه أحدها على الابتداء وما بعده الخبر والثاني على الخبر والمبتدأ ~~محذوف أي هو الله PageV02P065 والذي صفة والثالث هو مبتدأ والذي صفته ~~والخبر محذوف تقديره الله الذي له ما في السموات وما في الأرض العزيز ~~الحميد وحذف لتقدم ذكره ( @QB@ وويل @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ للكافرين @QE@ ) ~~خبره ( @QB@ من عذاب شديد @QE@ ) في موضع رفع صفة لويل بعد الخبر وهو جائز ~~ولا يجوز أن يتعلق بويل من أجل ألفصل بينهما بالخبر # قوله تعالى ( @QB@ الذين يستحبون @QE@ ) في موضع جر صفة للكافرين أو في ~~موضع نصب بإضمار أعنى أو في موضع رفع بإضمارهم ( @QB@ ويبغونها عوجا @QE@ ) ~~قد ذكر في آل عمران # قوله تعالى ( @QB@ إلا بلسان قومه @QE@ ) في موضع نصب على الحال أي الا ~~متكلما بلغتهم وقرىء في الشاذ ( / بلسن قومه / ) بكسر اللام وإسكان ~~السين وهي بمعنى اللسان ( @QB@ فيضل @QE@ ) بالرفع ولم ينتصب على العطف على ~~ليبين لأن العطف يجعل معنى المعطوف كمعنى المعطوف عليه والرسل أرسلوا ~~للبيان لا للضلال وقال الزجاج لو قرىء بالنصب على أن تكون اللام لام ~~العاقبة جاز # قوله تعالى ( @QB@ أن أخرج قومك @QE@ ) أن بمعنى أي فلا موضع له ويجوز أن ~~تكون مصدرية فيكون التقدير بأن أخرج وقد ذكر في غير موضع # قوله تعالى ( @QB@ نعمة الله عليكم إذ أنجاكم @QE@ ) قد ذكر في قوله ( ~~@QB@ إذ كنتم أعداء @QE@ ) في آل عمران ( @QB@ ويذبحون @QE@ ) حال أخرى ~~معطوفة على يسومون # قوله تعالى ( @QB@ وإذ تأذن @QE@ ) معطوف على إذ أنجاكم # قوله تعالى ( @QB@ قوم نوح @QE@ ) بدل من الذين ( @QB@ والذين من بعدهم ~~@QE@ ) معطوف عليه فعلى هذا ms394 يكون قوله تعالى ( @QB@ لا يعلمهم @QE@ ) حالا ~~من الضمير في ( @QB@ من بعدهم @QE@ ) ويجوز أن يكون مستأنفا وكذلك ( @QB@ ~~جاءتهم @QE@ ) ويجوز أن يكون والذين من بعدهم مبتدأ ولا يعلمهم خبره أو حال ~~من الاستقرار وجاءتهم الخبر ( @QB@ في أفواههم @QE@ ) في على بابها ظرف ~~لردوا وهو على المجاز لأنهم إذا سكتوهم فكأنهم وضعوا أيديهم في افواههم ~~فمنعوهم بها من النطق وقيل هي بمعنى إلى وقيل بمعنى الباء # قوله تعالى ( @QB@ أفي الله شك @QE@ ) فاعل الظرف لأنه اعتمد على الهمزة ~~( @QB@ فاطر السماوات @QE@ ) صفة أو بدل ( @QB@ ليغفر لكم من ذنوبكم @QE@ ) ~~المفعول محذوف ومن صفة له أي شيئا من ذنوبكم وعند الأخفش ( @QB@ من @QE@ ~~زائدة ) وقال بعضهم من PageV02P066 للبدل أي ليغفر لكم بدلا من عقوبة ~~ذنوبكم كقوله ( @QB@ أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة @QE@ تريدون ) صفة ~~أخرى لبشر # قوله تعالى ( @QB@ وما كان لنا أن نأتيكم @QE@ ) اسم كان ولنا الخبر و ( ~~@QB@ إلا بإذن الله @QE@ في موضع الحال وقد ذكر في أول السورة ويجوز أن ~~يكون الخبر بإذن الله ولنا تبيين # قوله تعالى ( @QB@ ألا نتوكل @QE@ ) أي في أن لا نتوكل ويجوز أن يكون ~~حالا أي غير متوكلين وقد ذكر في غير موضع # قوله تعالى ( @QB@ واستفتحوا @QE@ ) ويقرأ على لفظ الامر شاذا # قوله تعالى ( @QB@ يتجرعه @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لماء وأن يكون حالا من ~~الضمير في يسقى وأن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ مثل الذين كفروا @QE@ ) مبتدأ والخبر محذوف أي فيما ~~يتلى عليكم مثل الذين و ( @QB@ أعمالهم كرماد @QE@ ) جملة مستأنفة مفسرة ~~للمثل وقيل الجملة خبر مثل على المعنى وقيل مثل مبتدأ أو أعمالهم خبره أي ~~مثلهم مثل أعمالهم وكرماد على هذا خبر مبتدأ محذوف أي هي كرماد وقيل ~~أعمالهم بدل من مثل وكرماد الخبر ولو كان في غير القرآن لجاز إبدال أعمالهم ~~من الذين وهو بدل الاشتمال ( @QB@ في يوم عاصف @QE@ ) أي عاصف الريح أو ~~عاصف ريحه ثم حذف الريح وجعلت الصفة لليوم مجازا وقيل التقدبر فى يوم ذى ~~عصوف فهو على النسب كقولهم نابل ورامح وقرىء ( @QB@ يوم عاصف @QE@ ) ~~بالاضافة أي يوم ريح عاصف ( @QB@ لا يقدرون @QE@ ) مستأنف # قوله ms395 تعالى ( @QB@ ألم تر أن الله @QE@ ) يقرأ شاذا بسكون الراء في الوصل ~~على أنه أجراه مجرى الوقف ( @QB@ خلق السماوات @QE@ ) يقرأ على لفظ الماضي ~~وخالق على فاعل وهو للماضي فيتعرف بالاضافة # قوله تعالى ( @QB@ تبعا @QE@ ) إن شئت جعلته جمع تابع مثل خادم وخدم ~~وغايب وغيب وإن شئت جعلته مصدر تبع فيكون المصدر في موضع اسم الفاعل أو ~~يكون التقدير ذوي تبع ( @QB@ من عذاب الله @QE@ في موضع نصب على الحال لأنه ~~في الأصل صفة لشيء تقديره من شيء من عذاب الله ومن زائدة أي شيئا كائنا من ~~عذاب الله ويكون الفعل محمولا على المعنى تقديره هل تمنعون عنا شيئا ويجوز ~~أن يكون PageV02P067 شيء واقعا موقع المصدر أي عناء فيكون من عذاب الله ~~متعلقا بمغنون ( @QB@ سواء علينا أجزعنا @QE@ ) قد ذكر في أول البقرة # قوله تعالى ( @QB@ إلا أن دعوتكم @QE@ ) استثناء منقطع لأن دعاءه لم يكن ~~سلطانا أي حجة ( @QB@ بمصرخي @QE@ ) الجمهور على فتح الياء وهوجمع مصرخ ~~فالياء الأولى ياء الجمع والثانية ضمير المتكلم وفتحت لئلا يجتمع الكسرة ~~والياآن بعد كسرتين ويقرأ بكسرها وهو ضعيف لما ذكرنا من الثقل وفيها وجهان ~~أحدهما أنه كسر على الأصل والثاني أنه أراد مصرخي وهي لغية يقول أربابها ~~فتى ورميتيه فتتبع الكسرة الياء إشباعا الا أنه في الاية حذف الياء الاخيرة ~~اكتفاء بالكسرة قبلها ( @QB@ بما أشركتمون @QE@ في ( ا وجهان أحدهما هي ~~بمعنى الذي فتقديره على هذا بالذي أشركتموني به أي بالصنم الذي أطعتموني ~~كما أطعتموه فحذف العائد والثاني هي مصدرية أي بإشراككم إياي مع الله عز ~~وجل و ( @QB@ من قبل @QE@ ) يتعلق بأشركتموني أي كفرت الان بما أشركتموني ~~من قبل وقيل هي متعلقة بكفرت أي كفرت من قبل إشراككم فلا أنفعكم شيئا # قوله تعالى ( @QB@ وأدخل @QE@ ) يقرأ على لفظ الماضي وهو معطوف على برزوا ~~أو على فقال الضعفاء ويقرأ شاذا بضم اللام على أنه مضارع والفاعل الله ( ~~@QB@ بإذن ربهم @QE@ ) يجوز أن يكون من تمام أدخل ويكون من تمام خالدين ( ~~@QB@ تحيتهم @QE@ ) يجوز أن يكون المصدر مضافا إلى الفاعل أي يحيى بعضهم ~~بعضا بهذه الكلمة وأن ms396 يكون مضافا إلى المفعول أي يحييهم الله أو الملائكة # قوله تعالى ( @QB@ كلمة @QE@ ) بدل من مثل ( @QB@ كشجرة @QE@ ) نعت لها ~~ويقرأ شاذا ( @QB@ كلمة @QE@ ) بالرفع وكشجرة خبره و ( @QB@ تؤتي أكلها ~~@QE@ ) نعت للشجرة ويجوز أن يكون حالا من معنى الجملة الثانية أي ترتفع ~~مؤتية أكلها # قوله تعالى ( @QB@ ما لها من قرار @QE@ ) الجملة صفة لشجرة ويجوز أن تكون ~~حالا من الضمير في اجتثت # قوله تعالى ( @QB@ في الحياة الدنيا @QE@ ) يتعلق بيثبت ويجوز أن يتعلق ~~بالثابت # قوله تعالى ( @QB@ كفرا @QE@ ) مفعول ثان لبدل و ( @QB@ جهنم @QE@ ) بدل ~~من دار البوار ويجوز أن ينتصب بفعل محذوف أي يصلون جهنم أو يدخلون جهنم و ( ~~@QB@ يصلونها @QE@ ) تفسير له فعلى هذا ليس ليصلونها موضع وعلى الاول يجوز ~~أن يكون موضعه حالا من جهنم أو من الدار أو من قومهم # قوله تعالى ( @QB@ يقيموا الصلاة @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها هو جواب قل ~~وفي PageV02P068 الكلام حذف تقديره قل لهم أقيموا الصلاة يقيموا أي إن تقل ~~لهم يقيموا قاله الأخفش ورده قوم قالوا لأن قول الرسول لهم لا يوجب أن ~~يقيموا وهذا عندي لا يبطل قوله لأنه لم يرد بالعباد الكفار بل المؤمنين ~~وإذا قال الرسول لهم أقيموا الصلاة أقاموها ويدل على ذلك قوله ( @QB@ ~~لعبادي الذين آمنوا @QE@ ) والقول الثاني حكى عن المبرد وهو أن التقدير قل ~~لهم أقيموا يقيموا فيقيموا المصرح جواب أقيموا المحذوف حكاه جماعة ولم ~~يتعرضوا بإفساده وهو فاسد لوجهين أحدهما أن جواب الشرط يخالف الشرط إما في ~~الفعل أو في الفاعل أو فيهما فأما إذا كان مثله في الفعل والفاعل فهو خطأ ~~كقولك قم تقم والتقدير على ما ذكر في هذا الوجه إن يقيموا يقيموا والوجه ~~الثاني أن الامر المقدر للمواجهة ويقيموا على لفظ الغيبة وهو خطأ إذا كان ~~الفاعل واحدا والقول الثالث أنه مجزوم بلام محذوفة تقديره ليقيموا فهو أمر ~~مستأنف وجاز حذف اللام لدلالة قل على الامر ( @QB@ وينفقوا @QE@ ) مثل ~~يقيموا ( @QB@ سرا وعلانية @QE@ ) مصدران في موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ دائبين @QE@ ) حال من الشمس والقمر # قوله تعالى ( @QB@ من كل ما سألتموه @QE@ ) يقرأ بإضافة ( @QB@ كل ms397 @QE@ ) ~~إلى ( @QB@ ما @QE@ ) فمن على قول الأخفش زائدة وعلى قول سيبيويه المفعول ~~محذوف تقديره من كل ما سألتموه ما سألتموه و ( @QB@ ما @QE@ ) يجوز أن تكون ~~بمعنى الذي ونكرة موصوفة ومصدرية ويكون المصدر بمعنى المفعول ويقرأ بتنوين ~~( ل فما سألتموه على هذا ) مفعول آتاكم # قوله تعالى ( @QB@ آمنا @QE@ ) مفعول ثان والبلد وصف المفعول الاول ( ~~@QB@ واجنبني @QE@ ) يقال جنبته وأجنبته وجنبته وقد قرىء بقطع الهمزة وكسر ~~النون ( @QB@ أن نعبد @QE@ ) أي عن أن نعبد وقد ذكر الخلاف في موضعه من ~~الإعراب مرارا # قوله تعالى ( @QB@ ومن عصاني @QE@ ) شرط في موضع رفع وجواب الشرط ( @QB@ ~~فإنك غفور رحيم @QE@ ) والعائد محذوف أي له وقد ذكر مثله في يوسف # قوله تعالى ( @QB@ من ذريتي @QE@ ) المفعول محذوف أي ذرية من ذريتي ويخرج ~~على قول الأخفش أن تكون من زائدة ( @QB@ عند بيتك @QE@ ) يجوز أن يكون صفة ~~لواد وأن يكون بدلا منه ( @QB@ ليقيموا @QE@ ) اللام متعلقة بأسكنت و ( ~~@QB@ تهوى @QE@ ) مفعول ثان لاجعل ويقرأ بكسر الواو وماضيه هوى ومصدره ~~الهوى ويقرأ بفتح الواو وبالألف بعدها وماضيه هوى يهوى هوى والمعنيان ~~متقاربان الا أن هوى يتعدى بنفسه وهوى يتعدى بإلى أن القراءة الثانية عديت ~~بإلى الا حملا على تميل PageV02P069 # قوله تعالى ( @QB@ على الكبر @QE@ ) حال من الياء في ( @QB@ وهب لي @QE@ ~~) # قوله تعالى ( @QB@ ومن ذريتي @QE@ ) هو معطوف على المفعول في اجعلني ~~والتقدير ومن ذريتي مقيم الصلاة # قوله تعالى ( @QB@ إنما يؤخرهم @QE@ ) يقرأ بالنون على التعظيم وبالياء ~~لتقدم اسم الله تعالى ( @QB@ ليوم @QE@ ) أي لأجل جزاء يوم وقيل هي بمعنى ~~إلى # قوله تعالى ( @QB@ مهطعين @QE@ ) هو حال من الابصار وإنما جاز ذلك لأن ~~التقدير تشخص فيه أصحاب الابصار لأنه يقال شخص زيد بصره أو تكون الابصار ~~دلت على أربابها فجعلت الحال من المدلول عليه ويجوز أن يكون مفعولا لفعل ~~محذوف تقديره تراهم مهطعين ( @QB@ مقنعي رؤوسهم @QE@ ) الاضافة غير محضة ~~لأنه مستقبل أو حال ( @QB@ لا يرتد @QE@ ) حال من الضمير في مقنعي أو بدل ~~من مقنعي و ( @QB@ طرفهم @QE@ ) مصدر في الأصل بمعنى الفاعل لأنه يقال ما ~~طرفت عينه ولم يبق عين تطرف وقد جاء مجموعا ( @QB@ وأفئدتهم هواء ms398 @QE@ ) ~~جملة في موضع الحال أيضا فيجوز أن يكون العامل في الحال يرتد أو ما قبله من ~~العوامل الصالحة للعمل فيها # فإن قيل كيف أفرد هواء وهو خبر لجمع قيل لما كان معنى هواء هاهنا قارعة ~~منحرفة أفرد كما يجوز إفراد قارعة لأن تاء التأنيث فيها تدل على تأنيث ~~الجمع الذي في أفئدتهم ومثله أحوال صعبة وأفعال فاسدة ونحو ذلك ( @QB@ يوم ~~يأتيهم @QE@ ) هو مفعول ثان لأنذر والتقدير وأنذرهم عذاب يوم ولا يجوز أن ~~يكون ظرفا لأن الانذار لا يكون في ذلك اليوم # قوله تعالى ( @QB@ وتبين لكم @QE@ ) فاعله مضمر دل عليه الكلام أي تبين ~~لكم حالهم و ( @QB@ كيف @QE@ ) في موضع نصب ب ( @QB@ فعلنا @QE@ ) ولا يجوز ~~أن يكون فاعل تبين لأمرين أحدهما أن الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله والثاني ~~أن كيف لا تكون الا خبرا أو ظرفا أو حالا على اختلافهم في ذلك # قوله تعالى ( @QB@ وعند الله مكرهم @QE@ ) أي علم مكرهم أو جزاء مكرهم ~~فحذف المضاف ( @QB@ لتزول منه @QE@ ) يقرأ بكسر اللام الأولى وفتح الثانية ~~وهي لام كي فعلى هذا في ( ن ) وجهان أحدهما هي بمعنى ما أي ما كان مكرهم ~~لإزالة الجبال وهو تمثيل أمر النبي والثاني أنها مخففة من الثقيلة والمعنى ~~أنهم مكروا ليزيلوا ما هو كالجبال في الثبوت ومثل هذا المكر باطل ويقرأ ~~بفتح اللام PageV02P070 الأولى وضم الثانية وإن على هذا مخففة من الثقيلة ~~واللام للتوكيد وقرىء شاذا بفتح اللامين وذلك على لغة من فتح لام كي وكان ~~هنا يحتمل أن تكون التامة ويحتمل أن تكون الناقصة # قوله تعالى ( @QB@ مخلف وعده رسله @QE@ ) الرسل مفعول أول والوعد مفعول ~~ثان وإضافة مخلف إلى الوعد اتساع والأصل مخلف رسله وعده ولكن ساغ ذلك لما ~~كان كل واحد منهما مفعولا وهو قريب من قولهم # يا سارق الليلة أهل الدار % # قوله تعالى ( @QB@ يوم تبدل @QE@ ) يوم هنا ظرف لانتقام أو مفعول فعل ~~محذوف أي إذكر يوم ولا يجوز أن يكون ظرفا لمخلف ولا لوعده لأن ما قبل إن لا ~~يعمل فيما بعدها ولكن يجوز أن يلخص ms399 من معنى الكلام ما يعمل في الظرف أي لا ~~يخلف وعده يوم تبدل ( @QB@ والسماوات @QE@ ) تقديره غير السموات فحذف ~~لدلالة ما قبله عليه ( @QB@ وبرزوا @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا أي ويبرزون ~~ويجوز أن يكون حالا من الأرض وقد معه مرادة # قوله تعالى ( @QB@ سرابيلهم من قطران @QE@ ) الجملة حال من المحرمين أو ~~من الضمير في مقرنين والجمهور على جعل القطران كلمة واحدة ويقرأ ( / ~~قطرآن / ) كلمتين والقطر النحاس والآنى المتناهي الحرارة ( @QB@ وتغشى ~~@QE@ ) حال أيضا # قوله تعالى ( @QB@ ليجزي @QE@ ) أي فعلنا ذلك للجزاء ويجوز أن يتعلق ~~ببرزوا # قوله تعالى ( @QB@ ولينذروا به @QE@ ) المعنى القرآن بلاغ للناس والانذار ~~فتتعلق اللام بالبلاغ أو بمحذوف إذا جعلت للناس صفة ويجوز أن يتعلق بمحذوف ~~تقديره ولينذروا به أنزل أو تلى والله أعلم # | سورة الحجر # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ الر تلك آيات الكتاب @QE@ ) قد ذكر في أول الرعد # قوله تعالى ( @QB@ ربما @QE@ ) يقرأ بالتشديد والتخفيف وهما لغتان وفي ( ~~رب ) ثمان لغات منها المذكورتان والثالثة والرابعة كذلك الا أن الراء ~~مفتوحة والاربع الاخر مع تاء التأنيث ( بت ) ففيها التشديد والتخفيف وضم ~~الراء وفتحها وفي ( ما ) PageV02P071 وجهان أحدهما هي كافة لرب حتى يقع ~~الفعل بعدها وهي حرف جر والثاني هي نكرة موصوفة أي رب شيء يوده الذين ورب ~~حرف جر لا يعمل فيه الا ما بعده والعامل هنا محذوف تقديره رب كافر يود ~~الاسلام يوم القيامة أنذرت أو نحو ذلك وأصل رب أن يقع للتقليل وهي هنا ~~للتكثير والتحقيق وقد جاءت على هذا المعنى في الشعر كثيرا وأكثر ما يأتي ~~بعدها الفعل الماضي ولكن المستقبل هنا لكونه صدقا قطعا بمنزلة الماضي # قوله تعالى ( @QB@ إلا ولها كتاب @QE@ ) الجملة نعت لقرية كقولك ما لقيت ~~رجلا الا عالما وقد ذكرنا حال الواو في مثل هذا في البقرة في قوله تعالى ( ~~@QB@ وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ لو ما تأتينا @QE@ ) هي بمعنى لولا وهلا والا وكلها ~~للتحضيض # قوله تعالى ( @QB@ ما ننزل الملائكة @QE@ ) فيها قراءات كثيرة كلها ظاهرة ~~( @QB@ إلا بالحق @QE@ ) في موضع الحال فيتعلق بمحذوف ويجوز ms400 أن يتعلق بننزل ~~وتكون بمعنى الاستعانة # قوله تعالى ( @QB@ نحن نزلنا @QE@ نحن هنا ليست فصلا لأنها لم تقع بين ~~اسمين بل هو إما مبتدأ أو تأكيد لاسم إن # قوله تعالى ( @QB@ إلا كانوا به يستهزؤون @QE@ ) الجملة حال من ضمير ~~المفعول في يأتيهم وهي حال مقدرة ويجوز أن تكون صفة لرسول على اللفظ أو ~~الموضع # قوله تعالى ( @QB@ كذلك @QE@ ) أي الامر كذلك ويجوز أن يكون صفة لمصدر ~~محذوف أي سلوكا مثل استهزائهم والهاء في ( @QB@ نسلكه @QE@ ) تعود على ~~الاستهزاء والهاء في ( @QB@ به @QE@ ) للرسول أو للقرآن وقيل للإستهزاء ~~أيضا والمعنى لا يؤمنون بسبب الاستهزاء فحذف المضاف ويجوز أن يكون حالا أي ~~لا يؤمنون مستهزئين # قوله تعالى ( @QB@ فظلوا @QE@ ) الضمير للملائكة وقيل للمشركين فأما ~~الضمير في ( @QB@ قالوا @QE@ ) فللمشركين ألبتة ( @QB@ سكرت @QE@ ) يقرأ ~~بالتشديد والضم وهو منقول بالتضعيف يقال سكر بصره وسكرته ويقرأ بالتخفيف ~~وفيه وجهان أحدهما أنه متعد مخففا ومثقلا والثاني أنه مثل سعد وقد ذكر في ~~هود ويقرأ بفتح السين وكسر الكاف أي سدت وغطيت كما يغطى السكر على العقل ~~وقيل هو مطاوع أسكرت الشيء فسكر أي انسد # قوله تعالى ( @QB@ إلا من استرق السمع @QE@ ) في موضعه ثلاثة أوجه نصب ~~على PageV02P072 الاستثناء المنقطع والثاني جر على البدل أي الا ممن استرق ~~والثالث رفع على الابتداء و ( @QB@ فأتبعه @QE@ ) الخبر وجاز دخول الفاء ~~فيه من أجل أن من بمعنى الذي أو شرط # قوله تعالى ( @QB@ والأرض @QE@ ) منصوب بفعل محذوف أي ومددنا الأرض وهو ~~أحسن من الرفع لأنه معطوف على البروج وقد عمل فيها الفعل ( @QB@ وأنبتنا ~~فيها من كل شيء @QE@ ) أي وأنبتنا فيها ضروبا وعند الأخفش من زائدة # قوله تعالى ( @QB@ ومن لستم @QE@ ) في موضعها وجهان أحدهما ما نصب لجعلنا ~~والمراد بمن العبيد والاماء والبهائم فإنها مخلوقة لمنافعنا وقال الزجاج هو ~~منصوب بفعل محذوف تقديره وأعشنا من لستم له لأن المعنى أعشناكم وأعشنا من ~~لستم والثاني موضعه جر أي لكم ولمن لستم وهذا يجوز عند الكوفيين # قوله تعالى ( @QB@ إلا عندنا خزائنه @QE@ ) الجملة موضع رفع على الخبر و ~~( @QB@ من شيء @QE@ ) مبتدأ ولا يجوز أن يكون ms401 صفة إذ لا خبر هنا وخزائنه ~~مرفوع بالظرف لأنه قوي بكونه خبرا ويجوز أن يكون مبتدأ والظرف خبره ( @QB@ ~~بقدر @QE@ ) في موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ الرياح @QE@ ) الجمهور على الجمع وهوملائم لما بعده ~~لفظا ومعنى ويقرأ على لفظ الواحد وهو جنس وفي اللواقح ثلاثة أوجه أحدها ~~أصلها ملاقح لأنه يقال ألقح الريح السحاب كما يقال ألقح الفحل الانثى أي ~~أحبلها وحذفت الميم لظهور المعنى ومثله الطوائح والأصل المطاوح لأنه من ~~أطاح الشيء والوجه الثاني أنه على النسب أي ذوات لقاح كما يقال طالق وطامس ~~والثالث أنه على حقيقته يقال لقحت الريح إذا حملت الماء وألقحت الريح ~~السحاب إذا حملتها الماء كما تقول ألقح الفحل الانثى فلقحت وانتصابه على ~~الحال المقدر ( @QB@ فأسقيناكموه @QE@ ) يقال سقاه وأسقاه لغتان ومنهم من ~~يفرق فيقول سقاه لشقته إذا أعطاه ما يشربه في الحال أو صبه في حلقه وأسقاه ~~إذا جعل له ما يشربه زمانا ويقال أسقاه إذا دعا له بالسقيا # قوله تعالى ( @QB@ وإنا لنحن @QE@ ) نحن هنا لا تكون فصلا لوجهين أحدهما ~~أن بعدها فعلا والثاني أن اللام معها # قوله تعالى ( @QB@ من حمإ @QE@ ) في موضع جر صفة لصلصال ويجوز أن يكون ~~بدلا من صلصال بإعادة الجار PageV02P073 # قوله تعالى ( @QB@ والجان @QE@ ) منصوب بفعل محذوف لتشاكل المعطوف عليه ~~ولو قرىء بالرفع جاز # قوله تعالى ( @QB@ فقعوا له @QE@ ) يجوز أن تتعلق اللام بقعوا و ب ( @QB@ ~~ساجدين @QE@ ) و ( @QB@ أجمعون @QE@ ) توكيد ثان عند الجمهور وزعم بعضهم ~~أنها أفادت ما لم تفده كلهم وهو أنها دلت على أن الجميع سجدوا في حال واحدة ~~وهذا بعيد لأنك تقول جاء القوم كلهم أجمعون وإن سبق بعضهم بعضا ولأنه لو ~~كان كما زعم لكان حالا لا توكيدا ( @QB@ إلا إبليس @QE@ ) قد ذكر في البقرة # قوله تعالى ( @QB@ إلى يوم الدين @QE@ ) يجوز أن يكون معمول اللعنة وأن ~~يكون حالا منها والعامل الاستقرار في عليك # قوله تعالى ( @QB@ بما أغويتني @QE@ ) قد ذكر في الاعراف # قوله تعالى ( @QB@ إلا عبادك @QE@ ) استثناء من الجنس وهل المستثنى أكثر ~~من النصف أو أقل فيه اختلاف والصحيح أنه أقل # قوله تعالى ms402 ( @QB@ علي مستقيم @QE@ ) قيل علي بمعنى إلى فيتعلق بمستقيم ~~أو يكون وصفا لصراط وقيل هو محمول على المعنى والمعنى استقامته على ويقرأ ( ~~/ على / ) أي على القدر والمراد بالصراط الدين # قوله تعالى ( @QB@ إلا من اتبعك @QE@ ) قيل هو استثناء من غير الجنس لأن ~~المراد بعبادي الموحدون ومتبع الشيطان غير موحد وقيل هو من الجنس لأن عبادي ~~جميع المكلفين وقيل الا من اتبعك استثناء ليس من الجنس لأن جميع العباد ليس ~~للشيطان عليهم سلطان أي حجة ومن اتبعه لا يضلهم بالحجة بل بالتزيين # قوله تعالى ( @QB@ أجمعين @QE@ ) هو توكيد للضمير المجرور وقيل هو حال من ~~الضمير المجرور والعامل فيه معنى الاضافة فأما الموعد إذا جعلته نفس المكان ~~فلا يعمل وإن قدرت هنا حذف مضاف صح أن يعمل الموعد والتقدير وإن جهنم مكان ~~موعدهم # قوله تعالى ( @QB@ لها سبعة أبواب @QE@ ) يجوز أن يكون خبرا ثانيا وأن ~~يكون مستأنفا ولا يجوز أن يكون حالا من جهنم لأن ( ن ) لا تعمل في الحال ( ~~@QB@ منهم @QE@ ) في موضع حال من الضمير الكائن في الظرف وهو قوله تعالى ( ~~@QB@ لكل باب @QE@ ) ويجوز أن يكون حالا من ( @QB@ جزء @QE@ ) هو صفة له ~~ثانية قدمت عليه ولا يجوز أن يكون حالا PageV02P074 من الضمير في ( @QB@ ~~مقسوم @QE@ ) لأن الصفة لا تعمل في الموصوف ولا فيما قبله ولا يكون صفة ~~لباب لأن الباب ليس من الناس # قوله تعالى ( @QB@ وعيون ادخلوها @QE@ ) يقرأ على لفظ الامر ويجوز كسر ~~التنوين وضمه وقطع الهمزة على هذا لا يجوز ويقرأ بضم الهمزة وكسر الخاء على ~~أنه ماض فعلى هذا لا يجوز كسر التنوين لأنه لم يلتق ساكنان بل يجوز ضمه على ~~إلقاء ضمة الهمزة عليه ويجوز قطع الهمزة ( @QB@ بسلام @QE@ ) حال أي سالمين ~~أو مسلما عليهم و ( @QB@ آمنين @QE@ ) حال أخرى بدل من الأولى # قوله تعالى ( @QB@ إخوانا @QE@ ) هو حال من الضمير في الظرف في قوله ~~تعالى ( @QB@ جنات @QE@ ) ويجوز أن يكون حالا من الفاعل في ادخلوها مقدرة ~~أو من الضمير في آمنين وقيل هو حال من الضمير المجرور بالاضافة والعامل ~~فيها معنى الالصاق والملازمة ( @QB@ متقابلين @QE@ ) يجوز أن ms403 يكون صفة ~~لإخوان فتتعلق ( @QB@ على @QE@ ) بها ويجوز أن يكون حالا من الضمير في ~~الجار فيتعلق الجار بمحذوف وهو صفة لإخوان ويجوز أن يتعلق بنفس إخوان لأن ~~معناه متصافين فعلى هذا ينتصب متقابلين على الحال من الضمير في إخوان # قوله تعالى ( @QB@ لا يمسهم @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من الضمير في ~~متقابلين وأن يكون مستأنفا و ( @QB@ منها @QE@ ) يتعلق بمخرجين # قوله تعالى ( @QB@ أنا الغفور @QE@ ) يجوز أن يكون توكيدا للمنصوب ومبتدأ ~~وفصلا فأما قوله ( @QB@ هو العذاب @QE@ ) فيجوز فيها الفصل والابتداء ولا ~~يجوز التوكيد لأن العذاب مظهر والمظهر لا يؤكد بالمضمر # قوله تعالى ( @QB@ إذ دخلوا @QE@ ) في ( @QB@ إذ @QE@ ) وجهان أحدهما هو ~~مفعول أي إذكر إذ دخلوا والثاني أن يكون ظرفا وفي العامل وجهان أحدهما نفس ~~ضيف فإنه مصدر وفي توجيه ذلك وجهان أحدهما أن يكون عاملا بنفسه وإن كان ~~وصفا لأن كونه وصفا لا يسلبه أحكام المصادر الا ترى أنه لا يجمع ولا يثنى ~~ولا يؤنث كما لو لم يوصف به ويقوى ذلك أن الوصف الذي قام المصدر مقامه يجوز ~~أن يعمل والوجه الثاني أن يكون في الكلام حذف مضاف تقديره نبئهم عن ذوي ضيف ~~إبراهيم أي أصحاب ضيافته والمصدر على هذا مضاف إلى المفعول والوجه الثاني ~~من وجهي الظرف أن يكون العامل محذوفا تقديره عن خبر ضيف ( @QB@ فقالوا ~~سلاما @QE@ ) قد ذكر في هود PageV02P075 # قوله ( @QB@ على أن مسني @QE@ ) هو في موضع الحال أي بشرتموني كبيرا ( ~~@QB@ فبم تبشرون @QE@ ) يقرأ بفتح النون وهو الوجه والنون علامة الرفع ~~ويقرأ بكسرها وبالاضافة محذوفة وفي النون وجهان أحدهما هي نون الوقاية ونون ~~الرفع محذوفة لثقل المثلين وكانت الأولى أحق بالحذف إذ لو بقيت لكسرت ونون ~~الإعراب لا تكسر لئلا تصير تابعة وقد جاء ذلك في الشعر والثاني أن نون ~~الوقاية محذوفة والباقية نون الرفع لأن الفعل مرفوع فأبقيت علامته والقراءة ~~بالتشديد أوجه # قوله تعالى ( @QB@ ومن يقنط @QE@ ) من مبتدأ ويقنط خبره واللفظ استفهام ~~ومعناه النفي فلذلك جاءت بعده الا وفي يقنط لغتان كسر النون وماضيه بفتحها ~~وفتحها وماضيه بكسرها وقد قرىء بهما ms404 والكسر أجود لقوله ( @QB@ من القانطين ~~@QE@ ) ويجوز قانط وقنط # قوله تعالى ( @QB@ إلا آل لوط @QE@ ) هو استثناء من غير الجنس لأنهم لم ~~يكونوا مجرمين ( @QB@ إلا امرأته @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو مستثنى من آل ~~لوط والاستثناء إذا جاء بعد الاستثناء كان الاستثناء الثاني مضافا إلى ~~المبتدأ كقولك له عندي عشرة الا أربعة الا درهما فإن الدرهم يستثنى من ~~الاربعة فهو مضاف إلى العشرة فكأنك قلت أحد عشر الا أربعة أو عشرة الا ~~ثلاثة والوجه الثاني أن يكون مستثنى من ضمير المفعول في منجوهم ( @QB@ ~~قدرنا @QE@ ) يقرأ بالتخفيف والتشديد وهما لغتان ( @QB@ إنها @QE@ ) كسرت ~~إن هاهنا من أجل اللام في خبرها ولولا اللام لفتحت # قوله تعالى ( @QB@ ذلك الأمر @QE@ ) في الامر وجهان أحدهما هو بدل ~~والثاني عطف بيان ( @QB@ أن دابر @QE@ ) هو بدل من ذلك أو من الامر إذا ~~جعلته بيانا وقيل تقديره بأن فحذف حرف الجر ( @QB@ مقطوع @QE@ ) خبر أن ~~دابر و ( @QB@ مصبحين @QE@ ) حال من هؤلاء ويجوز أن يكون حالا من الضمير في ~~مقطوع وتأويله أن دابر هنا في معنى مدبري هؤلاء فأفرده وأفرد مقطوعا لأنه ~~خبره وجاء مصبحين على المعنى # قوله تعالى ( @QB@ عن العالمين @QE@ ) أي عن ضيافة العالمين # قوله تعالى ( @QB@ هؤلاء بناتي @QE@ ) يجوز أن يكون مبتدأ وبناتي خبره ~~وفي الكلام حذف أي فتزوجوهن ويجوز أن يكون بناتي بدلا أو بيانا والخبر ~~محذوف أي أطهر لكم كما جاء في الآية الآخرى ويجوز أن يكون هؤلاء في موضع ~~نصب بفعل محذوف أي قال تزوجوا هؤلاء # قوله تعالى ( @QB@ إنهم لفي سكرتهم @QE@ ) الجمهور على كسر إن من أجل ~~اللام PageV02P076 وقرىء بفتحها على تقدير زيادة اللام ومثله قراءة سعيد بن ~~جبير رضي الله تعالى عنه ( @QB@ إلا إنهم ليأكلون الطعام @QE@ ) بالفتح و ( ~~@QB@ يعمهون @QE@ ) حال من الضمير في الجار أو من الضمير المجرور في سكرتهم ~~والعامل السكرة أو معنى الاضافة # قوله تعالى ( @QB@ كما أنزلنا @QE@ ) الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف ~~تقديره آتيناك سبعا من المثاني إيتاء كما أنزلنا أو أنزلا كما أنزلنا لأن ~~آتيناك بمعنى أنزلنا عليك وقيل التقدير متعناهم تمتيعا كما أنزلنا ms405 والمعنى ~~نعمنا بعضهم كما عذبنا بعضهم وقيل التقدير إنزالا مثل ما أنزلنا فيكون وصفا ~~لمصدر وقيل هو وصف لمفعول تقديره إني أنذركم عذابا مثل العذاب المنزل على ~~المقتسمين والمراد بالمقتسمين قوم صالح الذين اقتسموا على تبييته وتبييت ~~أهله وقيل هم الذين قسموا القرآن إلى شعر وإلى سحر وكهانة وقيل تقديره ~~لنسألنهم أجمعين مثل ما أنزلنا وواحد ( @QB@ عضين @QE@ ) عضة ولامها محذوفة ~~والأصل عضوة وقيل المحذوف هاء وهو من عضه يعضه وهو من العضيهة وهي الافك أو ~~الداهية # قوله تعالى ( @QB@ بما تؤمر @QE@ ) ما مصدرية فلا محذوف إذا ويجوز أن ~~تكون بمعنى الذي والعائد محذوف أي بما تؤمر به والأصل بما تؤمر بالصدع به ~~ثم حذف للعلم به # قوله تعالى ( @QB@ الذين يجعلون @QE@ ) صفة للمستهزئين أو منصوب بإضمار ~~فعل أو مرفوع على تقديرهم # | سورة النحل # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ أتى @QE@ ) هو ماض على بابه وهو بمعنى قرب وقيل يراد ~~به المستقبل ولما كان خبر الله صدقا قطعا جاز أن يعبر بالماضي عن المستقبل ~~والهاء في ( @QB@ تستعجلوه @QE@ ) تعود على الامر وقيل على الله # قوله تعالى ( @QB@ ينزل الملائكة @QE@ ) فيه قراءات ووجوهها ظاهرة و ( ~~@QB@ بالروح @QE@ ) في موضع نصب على الحال من الملائكة أي ومعها الروح وهو ~~الوحي و ( @QB@ من أمره @QE@ ) حال من الروح ( @QB@ أن أنذروا @QE@ ) أن ~~بمعنى أي لأن الوحي يدل على القول فيفسر بأن فلا موضع لها ويجوز أن تكون ~~مصدرية في موضع جر بدلا من الروح أو بتقدير حرف الجر على قول الخليل أو في ~~موضع نصب على قول سيبويه ( @QB@ أنه لا إله إلا أنا @QE@ ) PageV02P077 ~~الجملة في موضع نصب مفعول أنذروا أي أعلموهم بالتوحيد ثم رجع من الغيبة لي ~~الخطاب فقال ( @QB@ فاتقون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ فإذا هو خصيم @QE@ ) إن قيل الفاء تدل على التعقيب ~~وكونه خصيما لا يكون عقيب خلقه من نطفة فجوابه من وجهين أحدهما أنه أشار ~~إلى ما يئول حاله إليه فأجرى المنتظر مجرى الواقع وهو من باب التعبير بآخر ~~الامر عن أوله كقوله ( @QB@ أراني أعصر خمرا @QE@ ) وقوله تعالى ( @QB@ ~~وينزل لكم من ms406 السماء رزقا @QE@ ) أي سبب الرزق وهو المطر والثاني أنه إشارة ~~إلى سرعة نسيانهم مبدأ خلقهم # قوله تعالى ( @QB@ والأنعام @QE@ ) هو منصوب بفعل محذوف وقد حكى في الشاذ ~~رفعها و ( @QB@ لكم @QE@ ) فيها وجهان أحدهما هي متعلقة بخلق فيكون ( @QB@ ~~فيها دفء @QE@ ) جملة في موضع الحال من الضمير المنصوب والثاني يتعلق ~~بمحذوف فدفء مبتدأ والخبر لكم وفي ( @QB@ فيها @QE@ ) وجهان أحدهما هو ظرف ~~للإستقرار في لكم والثاني هو حال من دفء ويجوز أن يكون لكم حالا من دفء ~~وفيها الخبر ويجوز أن يرتفع دفء بلكم أو بفيها والجملة كلها حال من الضمير ~~المنصوب ويقرأ ( / دف / ) بضم الفاء من غير همز ووجهه أنه ألقى حركة ~~الهمزة على الفاء وحذفها ( @QB@ ولكم فيها جمال @QE@ ) مثل ولكم فيها دفء و ~~( @QB@ حين @QE@ ) ظرف لجمال أو صفة له أو معمول فيها # قوله تعالى ( @QB@ بالغيه @QE@ ) الهاء في موضع جر بالاضافة عند الجمهور ~~وأجاز الأخفش أن تكون منصوبة واستدل بقوله تعالى ( @QB@ إنا منجوك وأهلك ~~@QE@ ) ويستوفى في موضعه إن شاء الله تعالى ( @QB@ إلا بشق @QE@ ) في موضع ~~الحال من الضمير المرفوع في ( @QB@ بالغيه @QE@ ) أي مشقوقا عليكم والجمهور ~~على كسر الشين وقرىء بفتحها وهي لغة # قوله تعالى ( @QB@ والخيل @QE@ ) هو معطوف على الانعام أي وخلق الخيل ( ~~@QB@ وزينة @QE@ ) أي لتركبوها ولتتزينوا بها زينة فهو مصدر لفعل محذوف ~~ويجوز أن يكون مفعولا من أجله أي وللزينة وقيل التقدير وجعلها زينة ويقرأ ~~بغير واو وفيه الوجوه المذكورة وفيها وجهان آخران أحدهما أن يكون مصدرا في ~~موضع الحال من الضمير في تركبوا والثاني أن تكون حالا من الهاء أي لتركبوها ~~تزينا بها # قوله تعالى ( @QB@ ومنها جائر @QE@ ) الضمير يرجع على السبيل وهي تذكر ~~وتؤنث وقيل السبيل بمعنى السبل فأنث على المعنى وقصد مصدر بمعنى إقامة ~~السبيل أو تعديل السبيل وليس مصدر قصدته بمعنى أتيته PageV02P078 # قوله تعالى ( @QB@ منه شراب @QE@ ) من هنا للتبعيض ومن الثانية للسببية ~~أي وبسببه إنبات شجر ودل على ذلك قوله ( @QB@ ينبت لكم به الزرع @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ والشمس والقمر @QE@ ) يقرآن بالنصب عطفا على ما قبلهما ~~ويقرآن بالرفع على الاستئناف و ( @QB@ والنجوم ms407 @QE@ كذلك ) و ( @QB@ مسخرات ~~@QE@ ) على القراءة الأولى حال وعلى الثانية خبر # قوله تعالى ( @QB@ وما ذرأ لكم @QE@ ) في موضع نصب بفعل محذوف أي وخلق أو ~~وأنبت و ( @QB@ مختلفا @QE@ ) حال منه # قوله تعالى ( @QB@ منه لحما @QE@ ) من لابتداء الغاية وقيل التقدير ~~لتأكلوا من حيوانه لحما فيه يجوز أن يتعلق بمواخر لأن معناه جواري إذ كان ~~مخر وشق وجرى قريبا بعضه من بعض ويجوز أن يكون حالا من الضمير في مواخر # قوله تعالى ( @QB@ أن تميد @QE@ ) أي مخافة أن تميد ( @QB@ وأنهارا @QE@ ~~) أي وشق أنهارا ( @QB@ وعلامات @QE@ ) أي وضع علامات ويجوز أن تعطف على ~~رواسي ( @QB@ وبالنجم @QE@ ) يقرأ على لفظ الواحد وهو جنس وقيل يراد به ~~الجدى وقيل الثريا ويقرأ بضم النون والجيم وفيه وجهان أحدهما هو جمع نجم ~~مثل سقف وسقف والثاني أنه أراد النجوم محذف الواو كما قالوا في اسد أسود ~~وأسد وقالوا في خيام خيم ويقرأ بسكون الجيم وهو مخفف من المضموم # قوله تعالى ( @QB@ أموات @QE@ إن شئت جعلته خبرا ثانيا لهم أي وهم يخلقون ~~ويموتون وإن شئت جعلت يخلقون وأموات خبرا واحدا وإن شئت كان خبر مبتدأ ~~محذوف أي هم أموات ( @QB@ غير أحياء @QE@ ) صفة مؤكدة ويجوز أن يكون قصد ~~بها أنهم في الحال غير أحياء ليدفع به توهم أن قوله أموات فيما بعد إذ قد ~~قال تعالى ( @QB@ إنك ميت @QE@ ) أي ستموت و ( @QB@ أيان @QE@ ) منصوب ب ( ~~@QB@ يبعثون @QE@ ) لا بيشعرون # قوله تعالى ( @QB@ ماذا أنزل ربكم @QE@ ماذا ) فيها وجهان أحدهما ( ما ) ~~فيها استفهام ( وذا ) بمعنى الذي وقد ذكر في البقرة والعائد محذوف أي أنزله ~~و ( @QB@ أساطير @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف تقديره ما ادعيتموه منزلا أساطير ~~ويقرأ أساطير بالنصب والتقدير وذكرتم أساطير أو أنزل أساطير على الاستهزاء # قوله تعالى ( @QB@ ليحملوا @QE@ ) أي قالوا ذلك ليحملوا وهي لام العاقبة ~~( @QB@ ومن أوزار الذين @QE@ ) أي واوزارا من أوزار الذين وقال الأخفش ( ن ~~) زائدة PageV02P079 # قوله تعالى ( @QB@ من القواعد @QE@ ) أي من ناحية القواعد والتقدير أتى ~~أمر الله ( @QB@ من فوقهم @QE@ ) يجوز أن يتعلق من يخر وتكون ( @QB@ من ~~@QE@ ) لابتداء الغاية وأن تكون حالا أي كائنا من فوقهم وعلى كلا ms408 الوجهين ~~هو توكيد # قوله تعالى ( @QB@ تشاقون @QE@ ) يقرأ بفتح النون والمفعول محذوف أي ~~تشاقون المؤمنين أو تشاقونني ويقرأ بكسرها مع التشديد فأدغم نون الرفع في ~~نون الوقاية ويقرأ بالكسر والتخفيف وهو مثل ( @QB@ فبم تبشرون @QE@ ) وقد ~~ذكر # قوله تعالى ( @QB@ إن الخزي اليوم @QE@ ) في عامل الظرف وجهان أحدهما ~~الخزي وهو مصدر فيه الألف واللام والثاني هو معمول الخبر وهو قوله تعالى ( ~~@QB@ على الكافرين @QE@ ) أي كائن على الكافرين اليوم وفصل بينهما بالمعطوف ~~لاتساعهم في الظرف # قوله تعالى ( @QB@ الذين تتوفاهم @QE@ ) فيه الجر والنصب والرفع وقد ذكر ~~في مواضع وتتوافهم بمعنى توفتهم ( @QB@ فألقوا السلم @QE@ ) يجوز أن يكون ~~معطوفا على قال الذين أوتوا العلم ويجوز أن يكون معطوفا على توفاهم يكون ~~مستأنفا والسلم هنا بمعنى القول كما قال في الآية الأخرى ( @QB@ فألقوا ~~إليهم القول @QE@ ) فعلى هذا يجوز أن يكون ( @QB@ ما كنا نعمل من سوء @QE@ ~~) تفسيرا للسلم الذي ألقوه ويجوز أن يكون مستأنفا ويجوز أن يكون التقدير ~~فألقوا السلم قائلين ما كنا # قوله تعالى ( @QB@ ماذا أنزل ربكم @QE@ ما ) في موضع نصب بأنزل ودل على ~~ذلك نصب الجواب وهو قوله ( @QB@ قالوا خيرا @QE@ ) أي أنزل خيرا # قوله تعالى ( @QB@ جنات عدن @QE@ ) يجوز أن تكون هي المخصوصة بالمدح مثل ~~زيد في نعم الرجل زيد و ( @QB@ يدخلونها @QE@ ) حال منها ويجوز أن يكون ~~مستأنفا ويدخلونها الخبر ويجوز أن يكون الخبر محذوفا أي لهم جنات عدن ودل ~~ذلك قوله تعالى ( @QB@ للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة @QE@ كذلك يجزى ) ~~الكاف في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف # قوله تعالى ( @QB@ طيبين @QE@ ) حال من المفعول و ( @QB@ يقولون @QE@ ) ~~حال من الملائكة # قوله تعالى ( @QB@ أن اعبدوا @QE@ ) يجوز أن تكون ( @QB@ إن @QE@ ) بمعنى ~~أي وأن تكون مصدرية ( @QB@ من هدى @QE@ ) من نكرة موصوفة مبتدأ وما قبلها ~~الخبر # قوله تعالى ( @QB@ فإن الله لا يهدي @QE@ ) يقرأ بفتح الياء وكسر الدال ~~على تسمية الفاعل ولا يهدى خبر إن و ( @QB@ من يضل @QE@ مفعول يهدي ويقرأ ( ~~@QB@ لا يهدي @QE@ ) بضم الياء PageV02P080 على ما لم يسم فاعله وفيه وجهان ~~أحدهما أن من يضل مبتدأ ولا يهدي خبر والثاني أن لايهدي من ms409 يضل بأسره خبر ~~إن كقولك إن زيدا لا يضرب أبوه # قوله تعالى ( @QB@ فيكون @QE@ ) يقرأ بالرفع أي فهو وبالنصب عطفا على ~~نقول وجعله جواب الامر بعيد لما ذكرناه في البقرة # قوله تعالى ( @QB@ والذين هاجروا @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ لنبوئنهم @QE@ ) ~~الخبر ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل محذوف يفسره المذكور ( @QB@ حسنة ~~@QE@ ) مفعول ثان لنبوئنهم لأن معناه لنعطينهم ويجوز أن يكون صفة لمحذوف أي ~~دارا حسنة لأن بوأته أنزلته # قوله تعالى ( @QB@ الذين صبروا @QE@ ) في موضع رفع على إضمار هم أو نصب ~~على تقدير أعنى # قوله تعالى ( @QB@ بالبينات @QE@ ) فيما تتعلق الباء به ثلاثة أوجه أحدها ~~بنوحي كما تقول أوحى إليه بحق ويجوز أن تكون الباء زائدة ويجوز أن تكون ~~حالا من القائم مقام الفاعل وهو إليهم والوجه الثاني أن تتعلق بأرسلنا أي ~~أرسلناهم بالبينات وفيه ضعف لأن ما قبل الا لا يعمل فيما بعدها إذا تم ~~الكلام على الا وما يليها الا أنه قد جاء في الشعر كقول الشاعر # نبئتهم عذبوا بالنار جارتهم % ولا يعذب الا الله بالنار # والوجه الثالث أن يتعلق بمحذوف تقديره بعثوا بالبينات والله أعلم # قوله تعالى ( @QB@ على تخوف @QE@ ) في موضع الحال من الفاعل أو المفعول ~~في قوله ( @QB@ أو يأخذهم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ أو لم يروا @QE@ ) يقرأ بالياء والتاء وقبله غيبة ~~وخطاب يصححان الامرين ( @QB@ يتفيأ @QE@ ) يقرأ بالتاء على تأنيث الجمع ~~الذي في الفاعل وبالياء لأن التأنيث غير حقيقي ( @QB@ عن اليمين @QE@ ) وضع ~~الواحد موضع الجمع وقيل أول ما يبدو الظل عن اليمين ثم ينتقل وينتشر عن ~~الشمال فانتشاره يقتضي الجمع و ( @QB@ عن @QE@ ) حرف جر موضعها نصب على ~~الحال ويجوز أن تكون للمجاوزة أي تتجاوز الظلال اليمين إلى الشمال وقيل هي ~~اسم أي جانب اليمين ( @QB@ والشمائل @QE@ ) جمع شمال ( @QB@ سجدا @QE@ ) ~~PageV02P081 حال من الظلال ( @QB@ وهم داخرون @QE@ ) حال من الضمير في سجدا ~~ويجوز أن يكون حالا ثانية معطوفة # قوله تعالى ( @QB@ ما في السماوات @QE@ ) إنما ذكر ( ما دون من ) لأنها ~~أعم والسجود يشتمل على الجميع # قوله تعالى ( @QB@ من فوقهم @QE@ ) هو حال من ربهم ويجوز أن يتعلق ~~بيخافون # قوله تعالى ms410 ( @QB@ اثنين @QE@ ) هو توكيد وقيل مفعول ثان وهو بعيد # قوله تعالى ( @QB@ واصبا @QE@ ) حال من الدين # قوله تعالى ( @QB@ وما بكم @QE@ ما ) بمعنى الذي والجار صلته و ( @QB@ من ~~نعمة @QE@ ) حال من الضمير في الجار ( @QB@ فمن الله @QE@ ) الخبر وقيل ( ا ~~) شرطية وفعل الشرط محذوف أي ما يكن والفاء جواب الشرط # قوله تعالى ( @QB@ إذا فريق @QE@ ) هو فاعل لفعل محذوف # قوله تعالى ( @QB@ فتمتعوا @QE@ ) الجمهور على أنه أمر ويقرأ بالياء وهو ~~معطوف على يكفروا ثم رجع إلى الخطاب فقال ( @QB@ فسوف تعلمون @QE@ ) وقرىء ~~بالياء أيضا # قوله تعالى ( @QB@ ولهم ما يشتهون @QE@ ما ) مبتدأ ولهم خبره أو فاعل ~~الظرف وقيل ( ا ) في موضع نصب عطفا على نصيبا أي ويجعلون ما يشتهون لهم ~~وضعف قوم هذا الوجه وقالوا لو كان كذلك لقال ولأنفسهم وفيه نظر # قوله تعالى ( @QB@ ظل وجهه مسودا @QE@ ) خبره ولو كان قد قرىء ( سود ) ~~لكان مستقيما على أن يكون اسم ظل مضمرا فيها والجملة خبرها ( @QB@ وهو كظيم ~~@QE@ ) حال من صاحب الوجه ويجوز أن يكون من الوجه لأنه منه # قوله تعالى ( @QB@ يتوارى @QE@ ) حال من الضمير في كظيم ( @QB@ أيمسكه ~~@QE@ ) في موضع الحال تقديره يتوارى مترددا هل يمسكه أم لا ( @QB@ على هون ~~@QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ وتصف ألسنتهم الكذب @QE@ ) يقرأ بالنصب على أنه مفعول ~~تصف أو هو بدل مما يكرهون فعلى هذا في قوله ( @QB@ أن لهم الحسنى @QE@ ) ~~وجهان أحدهما هو بدل من الكذب والثاني تقديره بأن لهم ولما حذفت الباء صار ~~في موضع نصب عند الخليل وعند سيبويه هو في موضع جر ويقرأ الكذب بضم الكاف ~~والذال والباء على أنه صفة للألسنة وهو جمع واحده كذوب مثل صبور وصبر وعلى ~~هذا يجوز أن يكون واحد الالسنة مذكرا أو مؤنثا وقد سمع في اللسان الوجهان ~~PageV02P082 وعلى هذه القراءة ( @QB@ أن لهم الحسنى @QE@ ) مفعول تصف ( ~~@QB@ لا جرم @QE@ ) قد ذكر في هود مستوفى ( @QB@ مفرطون @QE@ ) يقرأ بفتح ~~الراء والتخفيف وهو من أفرط إذا حمله على التفريط غيره وبالكسر على نسبة ~~الفعل إليه وبالكسر والتشديد وهو ظاهر # قوله تعالى ( @QB@ وهدى ورحمة @QE@ ) معطوفان على لتبين أي للتبيين ~~والهداية والرحمة # قوله ms411 تعالى ( @QB@ بطونه @QE@ ) فيما تعود الهاء عليه ستة أوجه أحدها أن ~~الانعام تذكر وتؤنث فذكر الضمير على إحدى اللغتين والثاني أن الانعام جنس ~~فعاد الضمير إليه على المعنى والثالث أن واحد الانعام نعم والضمير عائد على ~~واحده كما قال الشاعر # مثل الفراخ نتفت حواصله % والرابع أنه غائب على المذكور فتقديره مما في ~~بطون المذكور كما قال الحطيئة # لزغب كأولاد القطا راث خلفها % على عاجزات النهض حمر حواصله # والخامس أنه يعود على البعض الذي له لبن منها والسادس أنه يعود على ألفحل ~~لأن اللبن يكون من طرق الفحل الناقة فأصل اللبن ماء ألفحل وهذا ضعيف لأن ~~اللبن وإن نسب إلى ألفحل فقد جمع البطون وليس فحل الانعام واحدا ولا للواحد ~~بطون فإن قال أراد الجنس فقد ذكر ( @QB@ من بين @QE@ ) في موضع نصب على ~~الظرف ويجوزأن يكون حالا من ( ا ) أو من اللبن ( @QB@ سائغا @QE@ ) الجمهور ~~على قراءته على فاعل ويقرأ ( / سيغا / ) بياء مشددة وهو مثل سيد وميت ~~وأصله من الواو # قوله تعالى ( @QB@ ومن ثمرات @QE@ ) الجار يتعلق بمحذوف تقديره وخلق لكم ~~أو وجعل ( @QB@ تتخذون @QE@ ) مستأنف وقيل هو صفة لمحذوف تقديره شيئا ~~تتخذون بالنصب أي وإن من الثمرات شيئا وإن شئت شيء بالرفع بالابتداء ومن ~~ثمرات خبره وقيل التقدير وتتخذون من ثمرات النخيل سكرا وأعاد من لما قدم ~~وأخر وذكر الضمير لأنه عاد على شيء المحذوف أو على معنى الثمرات وهو الثمر ~~أو على النخل أي من ثمر النخل أو على الجنس أو على البعض أو على المذكور ~~كما تقدم في هاء بطونه # قوله تعالى ( @QB@ أن اتخذي @QE@ ) أي اتخذي أو تكون مصدرية # قوله تعالى ( @QB@ ذللا @QE@ هو حال من السبل أو من الضمير في اسلكي ~~والواحد ذلول ثم عاد من الخطاب إلى الغيبة فقال ( @QB@ يخرج من بطونها @QE@ ~~@QB@ فيه شفاء @QE@ يعود على الشراب وقيل على القرآن PageV02P083 # قوله تعالى ( @QB@ لكي لا يعلم بعد علم شيئا @QE@ ) شيئا منصوب بالمصدر ~~على قول البصريين وبيعلم على قول الكوفيين # قوله تعالى ( @QB@ فهم فيه سواء @QE@ ) الجملة من المبتدأ والخبر هنا ~~واقعة موقع الفعل ms412 والفاعل والتقدير فما الذين فضلوا برادي رزقهم على ما ~~ملكت إيمانهم فيستووا وهذا الفعل منصوب على جواب النفي ويجوز أن يكون ~~مرفوعا عطفا على موضع برادي أي فما الذين فضلوا يردون فما يستوون # قوله تعالى ( @QB@ رزقا من السماوات @QE@ ) الرزق بكسر الراء اسم المرزوق ~~وقيل هو اسم للمصدر والمصدر بفتح الراء ( @QB@ شيئا @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه ~~أحدها هو منصوب برزق لأن اسم المصدر يعمل عمله أي لا يملكون أن يرزقوا شيئا ~~والثاني هو بدل من رزق والثالث هو منصوب نصب المصدر أي لا يملكون رزقا ملكا ~~وقد ذكرنا نظائره كقوله ( @QB@ لا يضركم كيدهم شيئا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ عبدا @QE@ ) هو بدل من مثل وقيل التقدير مثلا مثل عبد ~~و ( @QB@ ومن @QE@ ) نكرة موصوفة ( @QB@ سرا وجهرا @QE@ ) مصدران في موضع ~~الحال # قوله تعالى ( @QB@ أينما يوجهه @QE@ ) يقرأ بكسر الجيم أي يوجهه مولاه ~~ويقرأ بفتح الجيم وسكون الهاء على ما لم يسم فاعله ويقرأ بالتاء وفتح الجيم ~~والهاء على لفظ الماضي # قوله تعالى ( @QB@ أو هو أقرب @QE@ ) هو ضمير للأمر واو قد ذكر حكمها في ~~( @QB@ أو كصيب من السماء @QE@ # قوله تعالى ( @QB@ أمهاتكم @QE@ يقرأ بضم الهمزة وفتح الميم وهو الأصل ~~وبكسرهما فأما كسرة الهمزة فلعلة وقيل أتبعت كسرة النون قبلها وكسرة الميم ~~إتباعا لكسرة الهمزة ( @QB@ لا تعلمون شيئا @QE@ ) الجملة حال من الضمير ~~المنصوب في ( @QB@ أخرجكم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ألم يروا @QE@ ) يقرأ بالتاء لأن قبله خطابا وبالياء ~~على الرجوع إلى الغيبة ( @QB@ ما يمسكهن @QE@ ) الجملة حال من الضمير في ~~مسخرات أو من الطير ويجوز أن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ من بيوتكم سكنا @QE@ ) إنما أفرد لأن المعنى ما تسكنون ~~( @QB@ يوم ظعنكم @QE@ ) يقرأ بسكون العين وفتحها وهما لغتان مثل النهر ~~والنهر والظعن مصدر ظعن ( @QB@ أثاثا @QE@ ) معطوف على سكنا وقد فصل بينه ~~وبين حرف العطف بالجار والمجرور وهو قوله تعالى ( @QB@ ومن أصوافها @QE@ ) ~~وليس بفضل مستقبح كما زعم في الايضاح لأن الجار والمجرور مفعول وتقديم ~~مفعول على مفعول قياس PageV02P084 # قوله تعالى ( @QB@ ويوم نبعث @QE@ ) أي وإذكر أو وخوفهم # قوله تعالى ( @QB@ يعظكم @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من الضمير في ينهى ms413 وأن ~~يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ بعد توكيدها @QE@ ) المصدر مضاف إلى المفعول والفعل ~~منه وكد ويقال أكد تأكيدا وقد ( @QB@ جعلتم @QE@ ) الجملة حال من الضمير في ~~( @QB@ تنقضوا @QE@ ) ويجوز أن يكون حالا من فاعل المصدر # قوله تعالى ( @QB@ أنكاثا @QE@ ) هو جمع نكث وهو بمعنى المنكوث أي ~~المنقوض وانتصب على الحال من غزلها ويجوز أن يكون مفعولا ثانيا على المعنى ~~لأن معنى نقضت صيرت و ( @QB@ تتخذون @QE@ ) حال من الضمير في تكونوا أو من ~~الضمير في حرف الجر لأن التقدير لا تكونوا مشبهين ( @QB@ أن تكون @QE@ ) أي ~~مخافة أن تكون ( @QB@ أمة @QE@ ) اسم كان أو فاعلها إن جعلت كان التامة ( ~~@QB@ هي أربى @QE@ ) جملة في موضع نصب خبر كان أو في موضع رفع على الصفة ~~ولا يجوز أن تكون هي فصلا لأن الاسم الاول نكرة والهاء في ( @QB@ به @QE@ ) ~~تعود على الربو وهو الزيادة # قوله تعالى ( @QB@ فتزل @QE@ ) هو جواب النهي # قوله تعالى ( @QB@ من ذكر @QE@ ) هو حال من الضمير في عمل # قوله تعالى ( @QB@ فإذا قرأت @QE@ ) المعنى فإذا أردت القراءة وليس ~~المعنى إذا فرغت من القراءة # قوله تعالى ( @QB@ إنما سلطانه @QE@ ) الهاء فيه تعود على الشيطان والهاء ~~في ( @QB@ به @QE@ ) تعود عليه أيضا والمعنى الذين يشركون بسببه وقيل الهاء ~~عائدة على الله عز وجل # قوله تعالى ( @QB@ والله أعلم بما ينزل @QE@ ) الجملة فاصلة بين إذا ~~وجوابها فيجوز أن تكون حالا وأن لا يكون لها موضع وهي مشددة # قوله تعالى ( @QB@ وهدى وبشرى @QE@ ) كلاهما في موضع نصب على المفعول له ~~وهو عطف على قوله ليثبت لأن تقدير الاول لأن يثبت ويجوز أن يكونا في موضع ~~رفع خبر مبتدأ محذوف أي وهو هدى والجملة حال من الهاء في نزله # قوله تعالى ( @QB@ لسان الذي @QE@ ) القراءة المشهورة إضافة لسان إلى ~~الذي وخبره ( @QB@ أعجمي @QE@ ) وقرىء في الشاذ اللسان الذي بالألف واللام ~~والذي نعت والوقف بكل حال على بشر PageV02P085 # قوله تعالى ( @QB@ من كفر @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو بدل من قوله ~~الكاذبون أي واولئك هم الكافرون وقيل هو بدل من أولئك وقيل هو بدل من الذين ~~لا يؤمنون والثاني هو مبتدأ والخبر ( @QB@ فعليهم ms414 غضب من الله @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إلا من أكره @QE@ ) استثناء مقدم وقيل ليس بمقدم فهو ~~كقول لبيد # الا كل شيء ما خلا الله باطل % وقيل ( @QB@ من @QE@ ) شرط وجوابها محذوف ~~دل عليه قوله ( @QB@ فعليهم غضب @QE@ ) الا من أكره استثناء متصل لأن الكفر ~~يطلق على القول والاعتقاد وقيل هو منقطع لأن الكفر اعتقاد والاكراه على ~~القول دون الإعتقاد ( @QB@ من شرح @QE@ ) مبتدأ ( @QB@ فعليهم @QE@ ) خبره # قوله تعالى ( @QB@ إن ربك @QE@ ) خبر إن ( @QB@ لغفور رحيم @QE@ ) وإن ~~الثانية واسمها تكرير للتوكيد ومثله في هذه السورة ( @QB@ ثم إن ربك للذين ~~عملوا السوء بجهالة @QE@ ) وقيل ( @QB@ لا @QE@ ) خبر لأن الأولى في اللفظ ~~لأن خبر الثانية أغنى عنه ( @QB@ من بعد ما فتنوا @QE@ ) يقرأ على ما لم ~~يسم فاعله أي فتنهم غيرهم بالكفر فأجابوا فإن الله عفا لهم عن ذلك أي رخص ~~لهم فيه ويقرأ بفتح الفاء والتاء أي فتنوا أنفسهم أو فتنوا غيرهم ثم أسلموا # قوله تعالى ( @QB@ يوم يأتي @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا لرحيم وأن يكون ~~مفعولا به أي إذكره # قوله تعالى ( @QB@ قرية @QE@ ) مثل قوله ( @QB@ مثلا عبدا @QE@ والخوف ) ~~بالجر عطفا على الجوع وبالنصب عطفا على لباس وقيل هو معطوف على موضع الجوع ~~لأن التقدير أن ألبسهم الجوع والخوف # قوله تعالى ( @QB@ ألسنتكم الكذب @QE@ ) يقرأ بفتح الكاف والباء وكسر ~~الذال وهو منصوب بتصف و ( ما ) مصدرية وقيل هي بمعنى الذي والعائد محذوف ~~والكذب بدل منه وقيل هو منصوب بإضمار أعنى ويقرأ بضم الكاف والذال وفتح ~~الباء وهو جمع كذاب بالتخفيف مثل كتاب وكتب وهو مصدر وهي في معنى القراءة ~~الأولى ويقرأ كذلك الا أنه بضم الباء على النعت للألسنة وهو جمع كاذب أو ~~كذوب ويقرأ بفتح الكاف وكسر الذال وبالباء على البدل من ( ما ) سواء جعلتها ~~مصدرية أو بمعنى الذي PageV02P086 # قوله تعالى ( @QB@ متاع قليل @QE@ ) أي بقاؤهم متاع ونحو ذلك # قوله تعالى ( @QB@ اجتباه @QE@ ) يجوز أن يكون حالا وقد معه مرادة وأن ~~يكون خبرا ثانيا لأن وأن يكون مستأنفا ( @QB@ لأنعمه @QE@ ) يجوز أن تتعلق ~~اللام بشاكر وأن تتعلق باجتباه # قوله تعالى ( @QB@ وإن عاقبتم @QE@ ) الجمهور على الألف والتخفيف ms415 فيهما ~~ويقرأ بالتشديد من غير ألف فيهما أي تتبعتم ( @QB@ بمثل ما @QE@ ) الباء ~~زائدة وقيل ليست زائدة والتقدير بسبب مماثل لما عوقبتم ( @QB@ لهو خير @QE@ ~~) الضمير للصبر أو للعفو وقد دل على المصدرين الكلام المتقدم # قوله تعالى ( @QB@ إلا بالله @QE@ ) أي بعون الله أو بتوفيقه ( @QB@ ~~عليهم @QE@ ) أي على كفرهم وقيل الضمير يرجع على الشهداء أي لا تحزن عليهم ~~فقد فازوا ( @QB@ في ضيق @QE@ ) يقرأ بفتح الضاد وفيه وجهان أحدهما هو مصدر ~~ضاق مثل سار سيرا والثاني هو مخفف من الضيق أي في أمر ضيق مثل سيد وميت ( ~~@QB@ مما يمكرون @QE@ ) اي من أجل ما يمكرون ويقرأ بكسر الضاد وهي لغة في ~~المصدر والله أعلم # | سورة الاسراء # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قد تقدم الكلام على ( @QB@ سبحان @QE@ ) في قصة آدم عليه السلام في ~~البقرة و ( @QB@ ليلا @QE@ ) ظرف لأسرى وتنكيره يدل على قصر الوقت الذي كان ~~الاسراء والرجوع فيه ( @QB@ حوله @QE@ ) ظرف لباركنا وقيل مفعول به أي ~~طيبنا أو نمينا ( @QB@ لنريه @QE@ ) بالنون لأن قبله إخبارا عن المتكلم ~~وبالياء لأن أول السورة على الغيبة وكذلك خاتمة الآية وقد بدأ في الآية ~~بالغيبة وختم بها ثم رجع في وسطها إلى الاخبار عن النفس فقال باركنا ومن ~~آياتنا والهاء في ( @QB@ أنه @QE@ ) لله تعالى وقيل للنبي أي إنه السميع ~~لكلامنا البصير لذاتنا # قوله تعالى ( / الا يتخذوا / ) يقرأ بالياء على الغيبة والتقدير ~~جعلناه هدى لئلا يتخذوا أو آتينا موسى الكتاب لئلا يتخذوا ويقرأ بالتاء على ~~الخطاب وفيه ثلاثة أوجه أحدها ان ( أن ) بمعنى أي وهي مفسرة لما تضمنه ~~الكتاب من الامر والنهي واكو ( ؟ ) أن ( أن ) زائدة أي قلنا لا تتخذوا ~~والثالث أن ( لا ) زائدة PageV02P087 والتقدير مخافة أن تتخذوا وقد رجع في ~~هذا من الغيبة إلى الخطاب وتتخذوا هنا يتعدى إلى مفعولين أحدهما ( @QB@ ~~وكيلا @QE@ ) وفي الثاني وجهان أحدهما ( @QB@ ذرية @QE@ ) والتقدير لا ~~تتخذوا ذرية من حملنا وكيلا أي ربا أو مفوضا إليه ومن دوني يجوز أن يكون ~~حالا من وكيل أو معمولا له أو متعلقا بتتخذوا والوجه الثاني المفعول الثاني ~~من دوني وفي ذرية على هذا ms416 ثلاثة أوجه أحدها هو منادى والثاني هو منصوب ~~بإضمار أعنى والثالث هو بدل من وكيل أو بدل من موسى عليه السلام وقرىء شاذا ~~بالرفع على تقدير هو ذرية أو على البدل من الضمير في يتخذوا على القراءة ~~بالياء لأنهم غيب و ( @QB@ من @QE@ ) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة # قوله تعالى ( @QB@ لتفسدن @QE@ ) يقرأ بضم التاء وكسر السين من أفسد ~~والمفعول محذوف أي الاديان أو الخلق ويقرأ بضم التاء وفتح السين أي يفسدكم ~~غيركم ويقرأ بفتح التاء وضم السين أي تفسد أموركم ( @QB@ مرتين @QE@ ) مصدر ~~والعامل فيه من غير لفظه ( @QB@ وعد أولاهما @QE@ ) أي موعود أولى المرتين ~~أي ما وعدوا به في المرة الأولى ( @QB@ عبادا لنا @QE@ ) بالألف وهو ~~المشهور ويقرأ عبيدا وهو جمع قليل ولم يأت منه الا ألفاظ يسيرة ( @QB@ ~~فجاسوا @QE@ ) بالجيم ويقرأ بالحاء والمعنى واحد و ( @QB@ خلال @QE@ ) ظرف ~~له ويقرأ خلل الديار بغير ألف قيل هو واحد والجمع خلال مثل جبل وجبال ( ~~@QB@ وكان @QE@ ) اسم كان ضمير المصدر أي وكان الجوس # قوله تعالى ( @QB@ الكرة @QE@ ) هي مصدر في الأصل يقال كركرا وكرة و ( ~~@QB@ عليهم @QE@ ) يتعلق برددنا وقيل بالكرة لأنه يقال كر عليه وقيل هو حال ~~من الكرة ( @QB@ نفيرا @QE@ ) تمييز وهو فعيل بمعنى فاعل أي من ينفر معكم ~~وهو اسم للجماعة وقيل هو جمع نفر مثل عبد وعبيد # قوله تعالى ( @QB@ وإن أسأتم فلها @QE@ ) قيل اللام بمعنى على كقوله ( ~~@QB@ وعليها ما اكتسبت @QE@ ) وقيل هي على بابها وهو الصحيح لأن اللام ~~للإختصاص والعامل مختص بجزاء عمله حسنة وسيئة ( @QB@ وعد الآخرة @QE@ ) أي ~~الكرة الآخرة ( @QB@ ليسوؤوا @QE@ ) بالياء وضمير الجماعة أي ليسوء العباد ~~أو النفير ويقرأ كذلك الا أنه بغير واو أي ليسوء البعث أو المبعوث أو الله ~~ويقرأ بالنون كذلك ويقرأ بضم الياء وكسر السين وياء بعدها وفتح الهمزة أي ~~ليقبح وجوهكم ( @QB@ ما علوا @QE@ ) منصوب بيتبروا أي وليهلكوا علوهم وما ~~علوه ويجوز أن يكون ظرفا PageV02P088 # قوله تعالى ( @QB@ حصيرا @QE@ ) أي حاصرا ولم يؤنثه لأن فعيلا هنا بمعنى ~~فاعل وقيل التذكير على معنى الجنس وقيل ذكر لأن تأنيث جهنم غير حقيقي # قوله تعالى ms417 ( @QB@ أن لهم @QE@ ) أي بأن لهم ( @QB@ وإن الذين @QE@ ) ~~معطوف عليه أي يبشر المؤمنين بالامرين # قوله تعالى ( @QB@ دعاءه @QE@ ) أي يدعو بالشر دعاء مثل دعائه بالخير ~~والمصدر مضاف إلى الفاعل والتقدير يطلب الشر فالباء للحال ويجوز أن تكون ~~بمعنى السبب # قوله تعالى ( @QB@ آيتين @QE@ ) قيل التقدير ذوي آيتين ودل على ذلك قوله ~~( @QB@ آية الليل وجعلنا آية النهار @QE@ ) وقيل لا حذف فيه فالليل والنهار ~~علامتان ولهما دلالة على شيء آخر فلذلك أضاف في موضع ووصف في موضع # قوله تعالى ( @QB@ وكل شيء @QE@ ) منصوب بفعل محذوف لأنه معطوف على اسم ~~قد عمل فيه الفعل ولولا ذلك لكان الأولى رفعه ومثله ( @QB@ وكل إنسان @QE@ ~~) # قوله تعالى ( @QB@ ونخرج @QE@ ) يقرأ بضم النون ويقرأ بياء مضمومة وبياء ~~مفتوحة وراء مضمومة و ( @QB@ كتابا @QE@ ) حال على هذا أي ونخرج طائره أو ~~عمله مكتوبا و ( @QB@ يلقاه @QE@ ) صفة للكتاب و ( @QB@ منشورا @QE@ ) حال ~~من الضمير المنصوب ويجوز أن يكون نعتا للكتاب # قوله تعالى ( @QB@ اقرأ @QE@ ) أي يقال # قوله تعالى ( @QB@ أمرنا @QE@ ) يقرأ بالقصر والتخفيف أي أمرناهم بالطاعة ~~وقيل كثرنا نعمهم وهو في معنى القراءة بالمد ويقرأ بالتشديد والقصر أي ~~جعلناهم أمراء وقيل هو بمعنى الممدودة لأنه تارة يعدى بالهمزة وتارة ~~بالتضعيف واللازم منه أمر القوم أي كثروا وأمرنا جواب إذا وقيل الجملة نصب ~~نعتا لقرية والجواب محذوف # قوله تعالى ( @QB@ وكم أهلكنا @QE@ كم ) هنا خبر في موضع نصب بأهلكنا ( ~~@QB@ من القرون @QE@ ) وقد ذكر نظيره في قوله ( @QB@ كم آتيناهم من آية ~~@QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ من كان @QE@ ) من مبتدأ وهي شرط و ( @QB@ عجلنا @QE@ ) ~~جوابه ( @QB@ لمن @QE@ ) نريد هو بدل من له بإعادة الجار ( @QB@ يصلاها ~~@QE@ ) حال من جهنم أو من الهاء في له و ( @QB@ مذموما @QE@ ) حال من ~~الفاعل في يصلى # قوله تعالى ( @QB@ سعيها @QE@ ) يجوز أن يكون مفعولا به لأن المعنى عمل ~~عملها ولها من أجلها وأن يكون مصدرا PageV02P089 # قوله تعالى ( @QB@ كلا نمد @QE@ ) بنمد والتقدير كل فريق و ( @QB@ هؤلاء ~~@QE@ ) وهؤلاء بدل من كل و ( @QB@ من @QE@ ) متعلقة بنمد والعطاء اسم ~~للمعطى # قوله تعالى ( @QB@ كيف @QE@ ) منصوب ب ( @QB@ فضلنا @QE@ ) على الحال أو ~~على الظرف # قوله تعالى ( @QB@ ألا تعبدوا @QE@ ) يجوز ms418 أن يكون ( ان ) بمعنى أي وهي ~~مفسرة لمعنى قضى ولا نهى ويجوز أن يكون في موضع نصب أي ألزم ربك عبادته ~~زائدة ويجوز أن يكون قضى بمعنى أمر ويكون التقدير بأن لا تعبدوا # قوله تعالى ( @QB@ وبالوالدين إحسانا @QE@ ) قد ذكر في البقرة ( @QB@ إما ~~يبلغن @QE@ ) إن شرطية وما زائدة للتوكيد ويبلغن هو فعل الشرط والجزاء فلا ~~تقل ويقرأ ( / يبلغان / ) والألف فاعل و ( @QB@ أحدهما أو كلاهما @QE@ ~~بدل منه وقال أبو علي هو توكيد ويجوز أن يكون أحدهما مرفوعا بفعل محذوف أي ~~إن بلغ أحدهما أو كلاهما وفائدته التوكيد أيضا ويجوز أن تكون الألف حرفا ~~للتثنية والفاعل أحدهما ( @QB@ أف @QE@ ) اسم للفعل ومعناه التضجر والكراهة ~~والمعنى لا تقل لهما كفا أو اتركا وقيل هو اسم للجملة الخبرية أي كرهت أو ~~ضجرت من مداراتكما فمن كسر بناه على الأصل ومن فتح طلب التخفيف مثل رب ومن ~~ضم أتبع ومن نون أراد التنكير ومن لم ينون أراد التعريف ومن خفف الفاء حذف ~~أحد المثلين تخفيفا # قوله تعالى ( @QB@ جناح الذل @QE@ ) بالضم وهو ضد العز وبالكسر وهو ~~الانقياد ضد الصعوبة ( @QB@ من الرحمة @QE@ ) أي من أجل رفقك بهما فمن ~~متعلقة باخفض ويجوز أن تكون حالا من جناح ( @QB@ كما @QE@ ) نعت لمصدر ~~محذوف أي رحمة مثل رحمتهما # قوله تعالى ( @QB@ ابتغاء رحمة @QE@ ) مفعول له أو مصدر في موضع الحال ( ~~@QB@ ترجوها @QE@ ) يجوز أن يكون وصفا للرحمة وأن يكون حالا من الفاعل ومن ~~ربك يتعلق بترجوها ويجوز أن يكون صفة لرحمة # قوله تعالى ( @QB@ كل البسط @QE@ ) منصوبة على المصدر لأنها مضافة إليه # قوله تعالى ( @QB@ خطأ @QE@ ) يقرأ بكسر الخاء وسكون الطاء والهمز وهو ~~مصدر خطىء مثل علم علما وبكسر الخاء وفتح الطاء من غير همز وفيه ثلاثة أوجه ~~أحدها مصدر مثل شبع شبعا الا أنه أبدل الهمزة ألفا في المصدر وياء في الفعل ~~لانكسار ما قبلها والثاني أن يكون ألقى حركة الهمزة على الطاء فافتحت وحذف ~~الهمزة والثالث أن يكون خفف الهمزة بأن قلبها ألفا على غير القياس فانفتحت ~~الطاء ويقرأ كذلك الا أنه بالهمز مثل عنب ms419 ويقرأ بالفتح والهمز مثل نصب وهو ~~كثير PageV02P090 ويقرأ بالكسر والمد مثل قام قياما ( @QB@ الزنى @QE@ ) ~~الاكثر القصر والمد لغة وقد قرىء به وقيل هو مصدر زاني مثل قاتل قتالا لأنه ~~يقع من اثنين # قوله تعالى ( @QB@ فلا يسرف @QE@ ) الجمهور على التسكين لأنه نهى وقرىء ~~بضم الفاء على الخبر ومعناه النهي ويقرأ بالياء والفاعل ضمير الولي وبالتاء ~~أي لا تسرف أيها المقتص أو المبتدىء بالقتل أي لا تسرف بتعاطي القتل وقيل ~~التقدير يقال له لا تسرف ( @QB@ أنه @QE@ ) في الهاء ستة أوجه أحدها هي ~~راجعة إلى الولي والثاني إلى المقتول والثالث إلى الدم والرابع إلى القتل ~~والخامس إلى الحق والسادس إلى القاتل أي إذا قتل سقط عنه عقاب القتل في ~~الآخرة # قوله تعالى ( @QB@ إن العهد كان مسؤولا @QE@ ) فيه وجهان أحدهما تقديره ~~إن ذا العهد أي كان مسئولا عن الوفاء بعهده والثاني أن الضمير راجع إلى ~~العهد ونسب السؤال إليه مجازا كقوله تعالى ( @QB@ وإذا الموؤودة سئلت @QE@ ~~) # قوله تعالى ( @QB@ بالقسطاس @QE@ ) يقرأ بضم القاف وكسرها وهما لغتان و ( ~~@QB@ تأويلا @QE@ ) بمعنى مآلا # قوله تعالى ( @QB@ ولا تقف @QE@ ) الماضي منه قفا إذا تتبع ويقرأ بضم ~~القاف وإسكان الفاء مثل تقم وماضيه قاف يقوف إذا تتبع أيضا ( @QB@ كل @QE@ ~~) مبتدأ و ( @QB@ أولئك @QE@ ) إشارة إلى السمع والبصر والفؤاد وأشير إليها ~~بأولئك وهي في الاكثر لمن يعقل لأنه جمع ذا وذا لمن يعقل ولما لا يعقل وجاء ~~في الشعر # بعد أولئك الايام % فكان وما عملت فيه الخبر واسم كان يرجع إلى كل والهاء ~~في عنه ترجع إلى كل أيضا الضمير في مسئول لكل أيضا والمعنى أن السمع يسأل ~~عن نفسه على المجاز ويجوز أن يكون الضمير في كان لصاحب هذه الجوارح ~~لدلالتها عليه وقال الزمخشري يكون عنه في موضع رفع بمسئول كقوله ( @QB@ غير ~~المغضوب عليهم @QE@ ) وهذا غلط لأن الجار والمجرور يقام مقام الفاعل إذا ~~تقدم الفعل أو ما يقوم مقامه وأما إذا تأخر فلا يصح ذلك فيه لأن الاسم إذا ~~تقدم على الفعل صار مبتدأ وحرف الجر إذا كان لازما لا يكون مبتدأ ونظيره ms420 ~~قولك بزيد انطلق ويدلك على ذلك أنك لو ثنيت لم تقل بالزيدين انطلقا ولكن ~~تصحيح المسألة أن تجعل الضمير في مسئول للمصدر فيكون عنه في موضع نصب كما ~~تقدر في قولك بزيد انطلق # قوله تعالى ( @QB@ مرحا @QE@ ) بكسر الراء حال وبفتحها مصدر في موضع ~~الحال PageV02P091 ومفعول له ( @QB@ تخرق @QE@ ) بكسر الراء وضمها لغتان ( ~~@QB@ طولا @QE@ ) مصدر في موضع الحال من الفاعل أو المفعول ويجوز أن يكون ~~تمييزا ومفعولا له ومصدرا من معنى تبلغ # قوله تعالى ( @QB@ سيئة @QE@ ) يقرأ بالتأنيث والنصب أي كل ما ذكر من ~~المناهي وذكر ( @QB@ مكروها @QE@ ) على لفظ كل أو لأن التأنيث غير حقيقي ~~ويقرأ بالرفع والاضافة أي سيء ما ذكر # قوله تعالى ( @QB@ من الحكمة @QE@ ) يجوز أن يكون متعلقا بأوحى وأن يكون ~~حالا من العائد المحذوف وأن يكون بدلا من ما أوحى # قوله تعالى ( @QB@ أفأصفاكم @QE@ ) الألف مبدلة من واو لأنه من الصفوة ( ~~@QB@ إناثا @QE@ ) مفعول أول لاتخذ والثاني محذوف أي أولادا ويجوز أن يكون ~~اتخذ متعديا إلى واحد مثل ( @QB@ قالوا اتخذ الله ولدا @QE@ ) ومن الملائكة ~~يجوز أن يكون حالا وأن يتعلق باتخذ # قوله تعالى ( @QB@ ولقد صرفنا @QE@ ) المفعول محذوف تقديره صرفنا المواعظ ~~ونحوها # قوله تعالى ( @QB@ كما يقولون @QE@ ) الكاف في موضع نصب أي كونا كقولهم # قوله تعالى ( @QB@ علوا @QE@ ) في موضع تعاليا لأنه مصدر قوله تعالى ~~ويجوز أن يقع مصدر موقع آخر من معناه # قوله تعالى ( @QB@ مستورا @QE@ ) أي محجوبا بحجاب آخر فوقه وقيل هو مستور ~~بمعنى ساتر # قوله تعالى ( @QB@ أن يفقهوه @QE@ ) أي مخافة أن يفقهوه أو كراهة ( @QB@ ~~نفورا @QE@ ) جمع نافر ويجوز أن يكون مصدرا كالعقود فإن شئت جعلته حالا وإن ~~شئت جعلته مصدرا لولوا لأنه بمعنى نفروا # قوله تعالى ( @QB@ يستمعون به @QE@ ) قيل الباء بمعنى اللام وقيل هي على ~~بابها أي يستمعون بقلوبهم أم بظاهر أسماعهم و ( @QB@ إذ @QE@ ) ظرف ~~ليستمعون الأولى والنجوى مصدر أي ذو نجوى ويجوز أن يكون جمع نجى كقتيل ~~وقتلى ( @QB@ إذ يقول @QE@ ) بدل من ( @QB@ إذ @QE@ ) الأولى وقيل التقدير ~~إذكر إذ يقول والتاء في الرفات أصل والعامل في ( @QB@ إذ @QE@ ) ما دل عليه ~~مبعوثون لانفس مبعوثون ms421 لأن ما بعد أن لا يعمل فيما قبلها و ( @QB@ خلقا ~~@QE@ ) حال وهو بمعنى مخلوق ويجوز أن يكون مصدرا أي بعثنا بعثا جديدا # قوله تعالى ( @QB@ قل الذي فطركم @QE@ ) أي يعيدكم الذي فطركم وهو كناية ~~عن PageV02P092 الاحياء وقد دل عليه يعيدكم و ( @QB@ يكون @QE@ ) في موضع ~~نصب بعسى واسمها مضمر فيها ويجوز أن يكون في موضع رفع بعسى ولا ضمير فيها # قوله تعالى ( @QB@ يوم @QE@ ) يدعوكم هو ظرف ليكون ولا يجوز أن يكون ظرفا ~~لاسم كان وإن كان ضمير المصدر لأن الضمير لا يعمل ويجوز أن يكون ظرفا للبعث ~~وقد دل عليه معنى الكلام ويجوز أن يكون التقدير إذكر يوم يدعوكم ( @QB@ ~~بحمده @QE@ ) في موضع الحال أي فتستجيبون حامدين ويجوز أن تتعلق الباء ~~بيدعوكم ( @QB@ وتظنون @QE@ ) أي وأنتم تظنون فالجملة حال # قوله تعالى ( @QB@ يقولوا @QE@ ) قد ذكر في إبراهيم ( @QB@ ينزع @QE@ ) ~~يقرأ بفتح الزاي وكسرها وهما لغتان # قوله تعالى ( @QB@ زبورا @QE@ ) يقرأ بالفتح والضم وقد ذكر في النساء ~~وفيه وجهان أحدهما أنه علم يقال زبور والزبور كما يقال عباس والعباس ~~والثاني هو نكرة أي كتابا من جملة الكتب # قوله تعالى ( @QB@ أيهم @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ أقرب @QE@ ) خبره وهو ~~استفهام والجملة في موضع نصب بيدعون ويجوز أن يكون أيهم بمعنى الذي وهو بدل ~~من الضمير في يدعون والتقدير الذي هو أقرب وفيها كلام طويل يذكر في مريم # قوله تعالى ( @QB@ أن نرسل @QE@ ) أي من أن نرسل فهي في موضع نصب أو جر ~~على الخلاف بين الخليل وسيبويه وقد ذكرت نظائره ( @QB@ أن كذب @QE@ ) في ~~موضع رفع فاعل ( @QB@ منعنا @QE@ ) وفيه حذف مضاف تقديره الا إهلاك التكذيب ~~وكانت عادة الله إهلاك من كذب بالايات الظاهرة ولم يرد إهلاك مشركي قريش ~~لعلمه بإيمان بعضهم وإيمان من يولد منهم ( @QB@ مبصرة @QE@ ) أي ذات إبصار ~~أي يستبصر بها وقيل مبصرة دالة كما يقال للدليل مرشد ويقرأ بفتح الميم ~~والصاد أي تبصرة ( @QB@ تخويفا @QE@ ) مفعول له أو مصدر في موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ وإذ قلنا @QE@ ) أي إذكر ( @QB@ والشجرة @QE@ ) معطوف ~~على الرؤيا والتقدير وما جعلنا الشجرة الا فتنة وقرىء شاذا بالرفع والخبر ~~محذوف ms422 أي فتنة ويجوز أن يكون الخبر ( @QB@ في القرآن @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ طينا @QE@ ) هو حال من ( من ) أو من العائد المحذوف ~~فعلى الأول يكون العامل فيه اسجد وعلى الثاني خلقت وقيل التقدير من طين ~~فلما حذف الحرف نصب PageV02P093 # قوله تعالى ( @QB@ هذا @QE@ ) هو منصوب بأرأيت و ( @QB@ الذي @QE@ ) نعت ~~له والمفعول الثاني محذوف تقديره تفضيله أو تكريمه وقد ذكر الكلام في ~~أرأيتك في الانعام # قوله تعالى ( @QB@ جزاء @QE@ ) مصدر اي تجزون جزاء وقيل هو حال موطئة ~~وقيل هو تمييز ( @QB@ من استطعت @QE@ من ) استفهام في موضع نصب باستطعت أي ~~من استطعت منهم استفزازه ويجوز أن تكون بمعنى الذي ( @QB@ ورجلك @QE@ ) ~~يقرأ بسكون الجيم وهم الرجالة ويقرأ بكسرها وهو فعل من رجل يرجل إذا صار ~~راجلا ويقرأ ( / ورجالك / ) أي بفرسانك ورجالك ( @QB@ وما يعدهم @QE@ ) ~~رجوع من الخطاب إلى الغيبة # قوله تعالى ( @QB@ ربكم @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ الذي @QE@ ) وصلته الخبر ~~وقيل هو صفة لقوله ( @QB@ الذي فطركم @QE@ ) أو بدل منه وذلك جائز وإن ~~تباعد ما بينهما # قوله تعالى ( @QB@ إلا إياه @QE@ ) استثناء منقطع وقيل هو متصل خارج على ~~أصل الباب # قوله تعالى ( / أن نخسف / ) يقرأ بالنون والياء وكذلك نرسل ونعيدكم ~~ونغرقكم ( @QB@ بكم @QE@ ) حال من ( @QB@ جانب @QE@ ) البر أي نخسف جانب ~~البر وأنتم وقيل الباء متعلقة بنخسف أي بسببكم # قوله تعالى ( @QB@ به تبيعا @QE@ ) يجوز أن تتعلق الباء بتبيع وبتجدوا ~~وأن تكون حالا من تبيع # قوله تعالى ( @QB@ يوم ندعوا @QE@ ) فيه أوجه أحدها هو ظرف لما دل عليه ~~قوله ( @QB@ ولا يظلمون فتيلا @QE@ ) تقديره لا يظلمون يوم ندعو والثاني ~~أنه ظرف لما دل عليه قوله متى هو والثالث هو ظرف لقوله فتستجيبون والرابع ~~هو بدل من يدعوكم والخامس هو مفعول أي إذكروا يوم ندعو وقرأ الحسن بياء ~~مضمومة وواو بعد العين ورفع كل وفيه وجهان أحدهما أنه أراد يدعى ففخم الألف ~~فقلبها واوا والثاني أنه أراد يدعون وحذف النون وكل بدل من الضمير ( @QB@ ~~بإمامهم @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو متعلق بندعو أي نقول يا أتباع موسى ويا ~~أتباع محمد عليهما الصلاة والسلام أو يا أهل الكتاب يا أهل القرآن والثاني ms423 ~~هي حال تقديره مختلطين بنبيهم أو مؤاخذين # قوله تعالى ( @QB@ أعمى @QE@ ) الأولى بمعنى فاعل وفي الثانية وجهان ~~أحدهما كذلك أي من كان في الدنيا عميا عن حجته فهو في الآخرة كذلك والثاني ~~هي أفعل التي PageV02P094 تقتضى من ولذلك قال ( @QB@ وأضل @QE@ ) وأمال أبو ~~عمرو الأولى دون الثانية لأنه رأى أن الثانية تقتضى من فكأن الألف وسط ~~الكلمة تمثل أعمالهم # قوله تعالى ( @QB@ تركن @QE@ ) بفتح الكاف وماضيه بكسرها وقال بعضهم هي ~~مفتوحة في الماضي والمستقبل وذلك من تداخل اللغتين إن من العرب من يقول ركن ~~يركن ومنهم من يقول ركن يركن فيفتح الماضي ويضم المستقبل فسمع من لغته فتح ~~الماضي فتح المستقبل ممن هو لغته أو بالعكس فجمع بينهما وإنما دعا قائل هذا ~~إلى اعتقاده أنه لم يجيء منهم فعل يفعل بفتح العين فيهما في غير حروف الحلق ~~الا أبى يأبى وقد قرىء بضم الكاف # قوله تعالى ( @QB@ لا يلبثون @QE@ ) المشهور بفتح الياء والتخفيف وإثبات ~~النون على إلغاء إذن لأن الواو العاطفة تصير الجملة مختلفة بما قبلها فيكون ~~إذن حشوا ويقرأ بضم الياء والتشديد على ما لم يسم فاعله وفي بعض المصاحف ~~بغير نون على إعمال إذن ولا يكترث بالواو فإنها قد تأتي مستأنفة ( @QB@ ~~خلافك @QE@ ) وخلافك لغتان بمعنى وقد قرىء بهما ( @QB@ إلا قليلا @QE@ ) أي ~~زمنا قليلا # قوله تعالى ( @QB@ سنة من قد أرسلنا @QE@ ) هو منصوب على المصدر أي سننا ~~بك سنة من تقدم من الانبياء صلوات الله عليهم ويجوز أن تكون مفعولا به أي ~~اتبع سنة من قد أرسلنا كما قال تعالى ( @QB@ فبهداهم اقتده @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إلى غسق الليل @QE@ ) حال من الصلاة أي ممدودة ويجوز ~~أن تتعلق بأقم فهي لانتهاء غاية الاقامة ( @QB@ وقرآن الفجر @QE@ ) فيه ~~وجهان أحدهما هو معطوف على الصلاة أي وأقم صلاة الفجر والثاني هو على ~~الاغراء أي عليك قرآن ألفجر أو الزم # قوله تعالى ( @QB@ نافلة لك @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو مصدر بمعنى تهجد ~~أي تنفل نفلا وفاعله هنا مصدر كالعافية والثاني هو حال أي صلاة نافلة ( ~~@QB@ مقاما @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو حال تقديره ms424 ذا مقام الثاني أن يكون ~~مصدرا تقديره أن يبعثك فتقوم # قوله تعالى ( @QB@ من القرآن @QE@ ) من لبيان الجنس أي كله هدى من الضلال ~~وقيل هي للتبعيض أي منه ما يشفى من المرض وأجاز الكسائي ( @QB@ ورحمة @QE@ ~~) بالنصب عطفا على ( @QB@ ما @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ونأى @QE@ ) يقرأ بألف بعد الهمزة أي بعد عن الطاعة ~~ويقرأ بهمزة PageV02P095 بعد الألف وفيه وجهان أحدهما هو مقلوب نأى والثاني ~~هو بمعنى نهض أي ارتفع عن قبول الطاعة أو نهض المعصية والكبر # قوله تعالى ( @QB@ أهدى سبيلا @QE@ ) يجوز أن يكون أفعل من هدى غيره وأن ~~يكون من اهتدى على حذف الزوائد أو من هدى بمعنى اهتدى فيكون لازما # قوله تعالى ( @QB@ من العلم @QE@ ) متعلق بأوتيتم ولا يكون حالا من قليل ~~لأن فيه تقديم المعمول على ( @QB@ إلا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إلا رحمة @QE@ ) هو مفعول له والتقدير حفظناه عليك ~~للرحمة ويجوز أن يكون مصدرا تقديره لكن رحمناك رحمة # قوله تعالى ( @QB@ لا يأتون @QE@ ) ليس بجواب الشرط لكن جواب قسم محذوف ~~دل عليه اللام الموطئة في قوله ( @QB@ لئن اجتمعت @QE@ ) وقيل هو جواب ~~الشرط ولم يجزمه لأن فعل الشرط ماض # قوله تعالى ( @QB@ حتى تفجر @QE@ ) يقرأ بالتشديد على التكثير وبفتح ~~التاء وضم الجيم والتخفيف والياء في ينبوع زائدة لأنه من نبع فهو مثل يغبوب ~~من غب # قوله تعالى ( @QB@ كسفا @QE@ ) يقرأ بفتح السين وهو جمع كسفة مثل قربة ~~وقرب وبسكونها وفيه وجهان أحدهما هو مخفف من المفتوحة أو مثل سدرة وسدر ~~والثاني هو واحد على فعل بمعنى مفعول وانتصابه على الحال من السماء ولم ~~يؤنثه لأن تأنيث السماء غير حقيقي أو لأن السماء بمعنى السقف والكاف في ( ~~@QB@ كما @QE@ ) صفة لمصدر محذوف أي إسقاطا مثل مزعومك و ( @QB@ قبيلا @QE@ ~~) حال من الملائكة أو من الله والملائكة ( @QB@ نقرؤه @QE@ ) صفة لكتاب أو ~~حال من المجرور ( @QB@ قل @QE@ ) على الامر وقال على الحكاية عنه # قوله تعالى ( @QB@ أن يؤمنوا @QE@ ) مفعول منع و ( @QB@ أن قالوا @QE@ ) ~~فاعله # قوله تعالى ( @QB@ يمشون @QE@ ) صفة للملائكة و ( @QB@ مطمئنين @QE@ ) ~~حال من ضمير الفاعل # قوله تعالى ( @QB@ على وجوههم @QE@ ) حال و ( @QB@ عميا @QE@ ) حال أخرى ~~إما بدل ms425 من الأولى وإما حال من الضمير في الجار ( @QB@ مأواهم جهنم @QE@ ) ~~يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون حالا مقدرة ( @QB@ كلما خبت @QE@ ) الجملة ~~إلى آخر الاية حال من جهنم والعامل فيها معنى المأوى ويجوز أن تكون مستأنفة # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ جزاؤهم @QE@ ) خبره و ( ~~@QB@ بأنهم @QE@ ) يتعلق PageV02P096 بجزاء وقيل ذلك خبر مبتدأ محذوف أي ~~الامر ذلك وجزاؤهم مبتدأ وبأنهم الخبر ويجوز أن يكون جزاؤهم بدلا أو بيانا ~~وبأنهم خبر ذلك # قوله تعالى ( @QB@ لو أنتم @QE@ ) في موضع رفع بأنه فاعل لفعل محذوف وليس ~~بمبتدأ لأن ( @QB@ لو @QE@ ) تقتضي الفعل كما تقتضيه إن الشرطية والتقدير ~~لو تملكون فلما حذف الفعل صار الضمير المتصل منفصلا و ( @QB@ تملكون @QE@ ) ~~الظاهرة تفسير للمحذوف ( @QB@ لأمسكتم @QE@ ) مفعوله محذوف أي أمسكتم ~~الاموال وقيل هو لازم بمعنى بخلتم ( @QB@ خشية @QE@ ) مفعول له أو مصدر في ~~موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ بينات @QE@ ) صفة لآيات أو لتسع ( @QB@ إذ جاءهم @QE@ ~~) فيه وجهان أحدهما هو مفعول به باسأل على المعنى لأن المعنى إذكر لبني ~~إسرائيل إذ جاءهم وقيل التقدير إذكر إذ جاءهم وهي غير ما قدرت به اسأل ~~والثاني هو ظرف وفي العامل فيه أوجه أحدها آتينا والثاني قلنا مضمرة أي ~~فقلنا له سل والثالث قل تقديره قل لخصمك سل بني والمراد به فرعون أي قل يا ~~موسى وكان الوجه أن يقول إذ جئتهم فرجع من الخطاب إلى الغيبة # قوله تعالى ( @QB@ لقد علمت @QE@ ) بالفتح على الخطاب أي علمت ذلك ولكنك ~~عاندت وبالضم أي أنا غير شاك فيما جئت به ( @QB@ بصائر @QE@ ) حال من هؤلاء ~~وجاءت بعد الا وهي حال مما قبلها لما ذكرنا في هود عند قوله ( @QB@ وما ~~نراك اتبعك @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ لفيفا @QE@ ) حال بمعنى جميعا وقيل هو مصدر كالنذير ~~والنكير أي مجتمعين # قوله تعالى ( @QB@ وبالحق أنزلناه @QE@ ) أي وبسبب إقامة الحق فتكون ~~الباء متعلقة بأنزلنا ويجوز أن يكون حالا أي أنزلناه ومعه الحق أو فيه الحق ~~ويجوز أن يكون حالا من الفاعل أي أنزلناه ومعنا الحق ( @QB@ وبالحق نزل ~~@QE@ ) فيه الوجهان الاولان دون الثالث لأنه ليس فيه ضمير لغير القرآن # قوله ms426 تعالى ( @QB@ وقرآنا @QE@ ) أي وآتيناك قرآنا دل على ذلك ( @QB@ ~~ولقد آتينا موسى الكتاب @QE@ ) أو أرسلناك فعلى هذا ( @QB@ فرقناه @QE@ ) ~~في موضع نصب على الوصف ويجوز أن يكون التقدير وفرقنا قرآنا وفرقناه تفسير ~~لا موضع له وفرقناه أي في أزمنة وبالتخفيف أي شرحناه ( @QB@ على مكث @QE@ ~~في موضع الحال أي متمكثا والمكث بالضم والفتح لغتان وقد قرىء بهما وفيه لغة ~~أخرى كسر الميم PageV02P097 # قوله تعالى ( @QB@ للأذقان @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها هي حال تقديره ~~ساجدين للأذقان والثاني هي متعلقة بيخرون واللام على بابها أي مذلون ~~للأذقان والثالث هي بمعنى على فعلى هذا يجوز أن يكون حالا من ( @QB@ يبكون ~~@QE@ ) ويبكون حال وفاعل ( @QB@ يزيدهم @QE@ ) القرآن أو المتلو أو البكاء ~~أو السجود # قوله تعالى ( @QB@ أياما @QE@ ) أيا منصوب ب ( @QB@ تدعوا @QE@ ) وتدعوا ~~مجزوم بأيا وهي شرط فأما ( @QB@ ما @QE@ ) فزائدة للتوكيد وقيل هي شرطية ~~كررت لما اختلف اللفظان # قوله تعالى ( @QB@ من الذل @QE@ ) أي من أجل الذل # | سورة الكهف # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ قيما @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو حال من الكتاب وهو ~~مؤخر عن موضعه أي أنزل الكتاب قيما قالوا وفيه ضعف لأنه يلزم منه التفريق ~~بعض الصلة وبعض لأن قوله تعالى ( @QB@ ولم @QE@ ) معطوف على أنزل وقيل قيما ~~حال ولم يجعل حال أخرى والوجه الثاني أن قيما منصوب بفعل محذوف تقديره جعله ~~قيما فهو حال أيضا وقيل هو حال أيضا من الهاء في ولم يجعل له والحال مؤكدة ~~وقيل منتقلة # قوله تعالى ( @QB@ لينذر @QE@ ) أي لينذر العباد أو لينذركم ( @QB@ من ~~لدنه @QE@ ) يقرأ بفتح اللام وضم الدال وسكون النون وهي لغة ويقرأ بفتح ~~اللام وضم الدال وكسر النون ومنهم من يختلس ضمة الدال ومنهم من يختلس كسرة ~~النون # قوله تعالى ( @QB@ ماكثين @QE@ ) حال من المجرور في لهم والعامل فيها ~~الاستقرار وقيل هو صفة لأجر والعائد الهاء في فيه # قوله تعالى ( @QB@ كبرت @QE@ ) الجمهور على ضم الباء وقد أسكنت تخفيفا و ~~( @QB@ كلمة @QE@ ) تمييز والفاعل مضمر أي كبرت مقالتهم وفي ( @QB@ تخرج ~~@QE@ ) وجهان أحدهما هو في موضع نصب صفة لكلمة والثاني في موضع رفع تقديره ~~كلمة كلمة ms427 تخرج لأن كبر بمعنى بئس فالمحذوف هو المخصوص بالذم و ( @QB@ كذبا ~~@QE@ ) مفعول يقولون أو صفة لمصدر محذوف أي قولا كذبا و ( @QB@ أسفا @QE@ ) ~~مصدر في موضع الحال من الضمير في باخع وقيل هو مفعول له والجمهور على أن لم ~~بالكسر على الشرط ويقرأ بالفتح أي لأن لا يؤمنوا PageV02P098 # قوله تعالى ( @QB@ زينة @QE@ ) مفعول ثان على أن جعل بمعنى صير أو مفعول ~~له أو حال على أن جعل بمعنى خلق # قوله تعالى ( @QB@ أم حسبت @QE@ ) تقديره بل أحسبت ( @QB@ والرقيم @QE@ ) ~~بمعنى المرقوم على قول من جعله كتابا و ( @QB@ عجبا @QE@ ) خبر كان و ( ~~@QB@ من آياتنا @QE@ ) حال منه ويجوز أن يكون خبرين ويجوز أن يكون عجبا ~~حالا من الضمير في الجار # قوله تعالى ( @QB@ إذ @QE@ ) ظرف لعجبا ويجوز أن يكون التقدير إذكر إذ # قوله تعالى ( @QB@ سنين @QE@ ) ظرف لضربنا وهو بمعنى أنمناهم و ( @QB@ ~~عددا @QE@ ) صفة لسنين أي معدودة أو ذوات عدد وقيل مصدر أي تعد عددا # قوله تعالى ( @QB@ أي الحزبين @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ أحصى @QE@ ) الخبر ~~وموضع الجملة نصب بنعلم وفي أحصى وجهان أحدهما هو فعل ماض و ( @QB@ أمدا ~~@QE@ ) مفعوله ولما لبثوا نعت له قدم عليه فصار حالا أو مفعولا له أي لأجل ~~لبثهم وقيل اللام زائدة وما بمعنى الذي وأمدا مفعول لبثوا وهو خطأ وإنما ~~الوجه أن يكون تمييزا والتقدير لما لبثوه والوجه الثاني هو اسم وأمدا منصوب ~~بفعل دل عليه الاسم وجاء أحصى على حذف الزيادة كما جاء هو أعطى للمال واولى ~~بالخير # قوله تعالى ( @QB@ شططا @QE@ ) مفعول به أو يكون التقدير قولا شططا # قوله تعالى ( @QB@ هؤلاء @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ قومنا @QE@ ) عطف بيان و ~~( @QB@ اتخذوا @QE@ ) الخبر # قوله تعالى ( @QB@ وإذ اعتزلتموهم @QE@ إذ ) ظرف لفعل محذوف أي وقال ~~بعضهم لبعض ( @QB@ وما يعبدون @QE@ ) في ( ما ) ثلاثة أوجه أحدها هي اسم ~~بمعنى الذي و ( @QB@ إلا الله @QE@ ) مستثنى من ( ما ) أو من العائد ~~المحذوف والثاني هي مصدرية والتقدير اعتزلتموهم وعبادتهم الا عبادة الله ~~والثالث أنها حرف نفي فيخرج في الاستثناء وجهان أحدهما هو منقطع والثاني هو ~~متصل والتقدير وإذ اعتزلتموهم الا عبادة الله أو وما يعبدون ms428 الا الله فقد ~~كانوا يعبدون الله مع الاصنام أو كان منهم من يعبد الله ( @QB@ مرفقا @QE@ ~~) يقرأ بكسر الميم وفتح الفاء لأنه يرتفق به فهو كالمنقول المستعمل مثل ~~المبرد والمنخل ويقرأ بالعكس وهو مصدر أي ارتفاقا وفيه لغة ثالثة وهي ~~فتحهما وهو مصدر أيضا مثل المضرب والمنزع # قوله تعالى ( @QB@ تزاور @QE@ ) يقرأ بتشديد الزاي وأصله تتزاور فقلبت ~~الثانية زايا وأدغمت ويقرأ بالتخفيف على حذف الثانية ويقرأ بتشديد الراء ~~مثل تحمر PageV02P099 ويقرأ بألف بعد الواو مثل تحمار ويقرأ بهمزة مكسورة ~~بين الواو والراء مثل تطمئن و ( @QB@ ذات اليمين @QE@ ) ظرف لتزاور # قوله تعالى ( @QB@ ونقلبهم @QE@ ) المشهور أنه فعل منسوب إلى الله عز وجل ~~ويقرأ بتاء وضم اللام وفتح الباء وهو منصوب بفعل دل عليه الكلام أي ونرى ~~تقلبهم و ( @QB@ باسط @QE@ ) خبر المبتدأ و ( @QB@ ذراعيه @QE@ ) منصوب به ~~وإنما عمل اسم الفاعل هنا وإن كان للماضي لأنه حال محكية ( @QB@ لو اطلعت ~~@QE@ ) بكسر الواو على الأصل وبالضم ليكون من جنس الواو ( @QB@ فرارا @QE@ ~~) مصدر لأن وليت بمعنى فررت ويجوز أن يكون مصدرا في موضع الحال وأن يكون ~~مفعولا له ( @QB@ ملئت @QE@ ) بالتخفيف ويقرأ بالتشديد على التكثير و ( ~~@QB@ رعبا @QE@ ) مفعول ثان وقيل تمييز # قوله تعالى ( @QB@ وكذلك @QE@ ) في موضع نصب أي وبعثناهم كما قصصنا عليك ~~و ( @QB@ كم @QE@ ) ظرف و ( @QB@ بورقكم @QE@ ) في موضع الحال والأصل فتح ~~الواو وكسر الراء وقد قرىء به وبإظهار القاف على الأصل وبإدغامها لقرب ~~مخرجها من الكاف واختير الادغام لكثرة الحركات والكسرة ويقرأ بإسكان الراء ~~على التخفيف وبإسكانها وكسر الواو على نقل الكسرة إليها كما يقال فخذ وفخذ ~~وفخذ ( @QB@ أيها أزكى @QE@ ) الجملة في موضع نصب والفعل معلق عن العمل في ~~اللفظ و ( @QB@ طعاما @QE@ ) تمييز # قوله تعالى ( @QB@ إذ يتنازعون @QE@ ) إذ ظرف ليعلموا أو لأعثرنا ويضعف ~~أن يعمل فيه الوعد لأنه قد أخبر عنه ويحتمل أن يعمل فيه معنى حق ( @QB@ ~~بنيانا @QE@ ) مفعول وهو جمع بنيانة وقيل هو مصدر # قوله تعالى ( @QB@ ثلاثة @QE@ ) يقرأ شاذا بتشديد الثاء على أنه سكن ~~التاء وقلبها ثاء وأدغمها في تاء التأنيث كما تقول أبعث تلك و ( @QB@ ~~رابعهم ms429 كلبهم @QE@ ) رابعهم مبتدأ وكلبهم خبره ولا يعمل اسم الفاعل هنا ~~لأنه ماض والجملة صفة لثلاثة وليست حالا إذ لا عامل لها لأن التقدير هم ~~ثلاثة وهم لا يعمل ولا يصح أن يقدر هؤلاء لأنها إشارة إلى حاضر ولم يشيروا ~~إلى حاضر ولو كانت الواو هنا وفي الجملة التي بعدها لجاز كما جاز في الجملة ~~الاخيرة لأن الجملة إذا وقعت صفة لنكرة جاز أن تدخلها الواو وهذا هو الصحيح ~~في إدخال الواو في ثامنهم وقيل دخلت لتدل على أن ما بعدها مستأنف حق وليس ~~من جنس المقول برجم الظنون وقد قيل فيها غير هذا وليس بشيء و ( @QB@ رجما ~~@QE@ مصدر أي يرجمون رجما روى عن ابن كثير ( @QB@ خمسه @QE@ PageV02P100 ~~بالنصب أي يقولون نعدهم خمسة وقيل يقولون بمعنى يظنون فيكون قوله تعالى ( ~~@QB@ سادسهم كلبهم @QE@ ) في موضع المفعول الثاني وفيه ضعف # قوله تعالى ( @QB@ إلا أن يشاء الله @QE@ ) في المستثنى منه ثلاثة أوجه ~~أحدها هو من النهي والمعنى لا تقولن أفعل غدا الا أن يؤذن لك في القول ~~والثاني هو من فاعل أي لا تقولن إني فاعل غدا حتى تقرن به قوله إن شاء الله ~~والثالث أنه منقطع وموضع أي يشاء الله نصب على وجهين أحدهما على الاستثناء ~~والتقدير لا تقولن ذلك في وقت الا وقت أن يشاء الله أي يأذن فحذف الوقت وهو ~~مراد والثاني هو حال والتقدير لا تقولن أفعل غدا الا قائلا إن شاء الله ~~فحذف القول وهو كثير وجعل قوله أن يشاء في معنى إن شاء وهو مما حمل على ~~المعنى وقيل التقدير الا بأن يشاء الله أي متلبسا بقول إن شاء الله # قوله تعالى ( @QB@ ثلاث مائة سنين @QE@ ) يقرأ بتنوين مائة وسنين على هذا ~~بدل من ثلاث وأجاز قوم أن تكون بدلا من مائة لأن مائة في معنى مئات ويقرأ ~~بالاضافة وهو ضعيف في الاستعمال لأن مائة تضاف إلى المفرد ولكنه حمله على ~~الأصل إذ الأصل إضافة العدد إلى الجمع ويقوى ذلك أن علامة الجمع هنا جبر ~~لما دخل السنة من الحذف ms430 فكأنها تتمة الواحد ( @QB@ تسعا @QE@ ) مفعول ~~ازدادوا وزاد متعد إلى اثنين فإذا بنى على افتعل تعدى إلى واحد ( @QB@ أبصر ~~به وأسمع @QE@ ) الهاء تعود على الله عز وجل وموضعها رفع لأن التقدير أبصر ~~الله والباء زائدة وهكذا في فعل التعجب الذي هو على لفظ الامر وقال بعضهم ~~الفاعل مضمر والتقدير أوقع أيها المخاطب إبصارا بأمر الكهف فهو أمر حقيقة ( ~~@QB@ ولا يشرك @QE@ ) يقرأ بالياء وضم الكاف على الخبر عن الله وبالتاء على ~~النهي أي أيها المخاطب # قوله تعالى ( @QB@ واصبر @QE@ ) هو متعد لأن معناه احبس و ( @QB@ بالغداة ~~والعشي @QE@ ) قد ذكرا في الانعام ( @QB@ ولا تعد عيناك @QE@ ) الجمهور على ~~نسبة الفعل إلى العينين وقرأ الحسن تعد عينيك بالتشديد والتخفيف أي لا ~~تصرفها ( @QB@ أغفلنا @QE@ ) الجمهور على إسكان اللام و ( @QB@ قلبه @QE@ ) ~~بالنصب أي أغفلناه عقوبة له أو وجدناه غافلا ويقرأ بفتح اللام وقلبه بالرفع ~~وفيه وجهان أحدهما وجدنا قلبه معرضين عنه والثاني أهمل أمرنا عن تذكرنا # قوله تعالى ( @QB@ يشوي الوجوه @QE@ ) يجوز أن يكون نعتا لما وأن يكون ~~حالا من المهل PageV02P101 وأن يكون حالا من الضمير في الكاف في الجار ( ~~@QB@ وساءت @QE@ ) أي ساءت النار ( @QB@ مرتفقا @QE@ ) أي متكأ أو معناه ~~المنزل # قوله تعالى ( @QB@ إن الذين آمنوا @QE@ ) في خبر إن ثلاثة أوجه أحدها ~~أولئك لهم جنات عدن وما بينهما معترض مسدد والثاني تقديره لا نضيع أجر من ~~أحسن عملا منهم فحذف العائد للعلم به والثالث أن قوله تعالى ( @QB@ من أحسن ~~@QE@ ) عام فيدخل فيه الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويغني ذلك عن ضمير كما ~~أغنى عن دخول زيد تحت الرجل في باب نعم عن ضمير يعود عليه وعلى هذين ~~الوجهين قد جعل خبر إن الجملة التي فيها إن # قوله تعالى ( @QB@ من أساور @QE@ ) يجوز أن تكون ( @QB@ من @QE@ ) زائدة ~~على قول الأخفش ويدل عليه قوله ( @QB@ وحلوا أساور @QE@ ) ويجوز أن تكون ~~غير زائدة أي شيئا من أساور فتكون لبيان الجنس أو للتبعيض و ( @QB@ من ذهب ~~@QE@ ) من فيه لبيان الجنس أو للتبعيض وموضعها جر نعتا لأساور ويجوز أن ~~تتعلق بيحلون وأساور جمع أسورة وأسورة جمع سوار وقيل ms431 هو جمع أسوار ( @QB@ ~~متكئين @QE@ ) حال إما من الضمير في تحتهم أو من الضمير في يحلون أو يلبسون ~~والسندس جمع سندسة وإستبرق جمع إستبرقة وقيل هما جنسان # قوله تعالى ( @QB@ مثلا رجلين @QE@ ) التقدير مثلا مثل رجلين و ( @QB@ ~~جعلنا @QE@ ) تفسير المثل فلا موضع له ويجوز أن يكون موضعه نصبا نعتا ~~لرجلين كقولك مررت برجلين جعل لأحدهما جنة ( @QB@ كلتا الجنتين @QE@ ) ~~مبتدأ و ( @QB@ آتت @QE@ ) خبره وافرد الضمير حملا على لفظ كلتا ( @QB@ ~~وفجرنا @QE@ ) بالتخفيف والتشديد و ( @QB@ خلالهما @QE@ ) ظرف والثمر ~~بضمتين جمع ثمار فهو جمع الجمع مثل كتاب وكتب ويجوز تسكين الميم تخفيفا ~~ويقرأ ثمر جمع ثمرة # قوله تعالى ( @QB@ ودخل جنته @QE@ ) إنما أفرد ولم يقل جنتيه لأنهما ~~جميعا ملكه فصارا كالشيء الواحد وقيل اكتفاء بالواحدة عن الثنتين كما يكتفى ~~بالواحد عن الجمع وهو كقول الهذلي # ولعين بعدهم كأن حداقها % سملت بشوك فهي عور تدمع # قوله تعالى ( @QB@ خيرا منها @QE@ ) يقرأ على الافراد والضمير لجنته وعلى ~~التثنية والضمير للجنتين PageV02P102 # قوله تعالى ( @QB@ لكن هو @QE@ ) الأصل لكن أنا فألقيت حركة الهمزة على ~~النون وقيل حذفت حذفا وأدغمت النون في النون والجيد حذف الألف في الوصل ~~وإثباتها في الوقف لأن أنا كذلك والألف فيه زائدة لبيان الحركة ويقرأ ~~بإثباتها في الحالين وأنا مبتدأ وهو مبتدأ ثان و ( @QB@ الله @QE@ ) مبتدأ ~~ثالث و ( @QB@ ربي @QE@ ) الخبر والياء عائدة على المبتدأ الاول ولا يجوز ~~أن تكون لكن المشددة العاملة نصبا إذ لو كان كذلك لم يقع بعدها هو لأنه ~~ضمير مرفوع ويجوز أن يكون اسم الله بدلا من هو # قوله تعالى ( @QB@ ما شاء الله @QE@ ) في ( @QB@ ما @QE@ ) وجهان أحدهما ~~هي بمعنى الذي وهي مبتدأ والخبر محذوف أو خبر متبدأ محذوف أي الامر ما شاء ~~الله والثاني هي شرطية في موضع نصب يشاء والجواب محذوف أي ما شاء الله كان ~~( @QB@ إلا بالله @QE@ في موضع رفع خبره ( @QB@ إنا @QE@ ) فيه وجهان ~~أحدهما هي فاصلة بين المفعولين والثاني هو توكيد للمفعول الاول فموضعها نصب ~~ويقرأ ( @QB@ أقل @QE@ ) بالرفع على أن يكون أنا مبتدأ وأقل خبره والجملة ~~في موضع المفعول الثاني # قوله تعالى ms432 ( @QB@ حسبانا @QE@ ) هو جمع حسبانة و ( @QB@ غورا @QE@ ) ~~مصدر بمعنى الفاعل أي غائرا وقيل التقدير ذا غور # قوله تعالى ( @QB@ يقلب كفيه @QE@ ) هذا هو المشهور ويقرأ ( / تقلب / ~~) أي تتقلب كفاه بالرفع ( @QB@ على ما أنفق @QE@ ) يجوز أن يتعلق بيقلب وأن ~~يكون حالا أي متحسرا على ما أنفق فيها أي في عمارتها ( @QB@ ويقول @QE@ ) ~~يجوز أن يكون حالا من الضمير في يقلب وأن يكون معطوفا على يقلب # قوله تعالى ( @QB@ ولم تكن @QE@ ) له يقرأ بالتاء والياء وهما ظاهران ( ~~@QB@ ينصرونه @QE@ ) محمول على المعنى لأن الفئة ناس ولو كان تنصره لكان ~~على اللفظ # قوله تعالى ( @QB@ هنالك @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو ظرف والعامل فيه ~~معنى الاستقرار في لله و ( @QB@ الولاية @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ لله @QE@ ) ~~الخبر والثاني هنالك خبر الولاية والولاية مرفوعة به ولله يتعلق بالظرف أو ~~بالعامل في الظرف أو بالولاية ويجوز أن يكون حالا من الولاية فيتعلق بمحذوف ~~والولاية بالكسر والفتح لغتان وقيل الكسر في الامارة والفتح في النصرة و ( ~~@QB@ الحق @QE@ ) بالرفع صفة الولاية أو خبر مبتدأ محذوف أي هي الحق أو هو ~~الحق ويجوز أن يكون مبتدأ و ( @QB@ هو خير @QE@ ) خبره ويقرأ بالجر نعتا ~~لله تعالى # قوله تعالى ( @QB@ واضرب لهم مثل الحياة الدنيا @QE@ ) يجوز أن تجعل اضرب ~~بمعنى PageV02P103 إذكر فيتعدى إلى واحد فعلى هذا يكون ( @QB@ كماء أنزلناه ~~@QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي هو كماء وأن يكون بمعنى صير فيكون كماء مفعولا ~~ثانيا ( @QB@ فاختلط به @QE@ ) قد ذكر في يونس ( @QB@ تذروه @QE@ ) هو من ~~ذرت الريح تذروه ذروا أي فرقت ويقال ذرت تذرى وقد قرىء به ويقال إذرت تذرى ~~كقولك إذريته عن فرسه إذا ألقيته عنها وقرىء به أيضا # قوله تعالى ( @QB@ ويوم نسير الجبال @QE@ ) أي وإذكر يوم وقيل هو معطوف ~~على عند ربك أي الصالحات خير عند الله وخير يوم نسير وفي نسير قراآت كلها ~~ظاهرة ( @QB@ وترى @QE@ ) الخطاب للنبي وقيل لكل إنسان و ( @QB@ بارزة @QE@ ~~) حال ( @QB@ وحشرناهم @QE@ ) في موضع الحال وقد مرادة أي وقد حشرناهم # قوله تعالى ( @QB@ صفا @QE@ ) حال بمعنى مصطفين أي مصفوفين والتقدير يقال ~~لهم ( @QB@ لقد جئتمونا @QE@ ) أو مفعولا لهم فيكون حالا أيضا ms433 و ( @QB@ بل ~~@QE@ ) هاهنا للخروج من قصة إلى قصة # قوله تعالى ( @QB@ لا يغادر @QE@ ) في موضع الحال من الكتاب # قوله تعالى ( @QB@ وإذ قلنا @QE@ ) أي وإذكر ( @QB@ إلا إبليس @QE@ ) ~~استثناء من غير الجنس وقيل من الجنس و ( @QB@ كان من الجن @QE@ ) في موضع ~~الحال وقد معه مرادة ( @QB@ ففسق @QE@ ) إنما أدخل الفاء هنا لأن معنى الا ~~إبليس امتنع ففسق ( @QB@ بئس @QE@ ) اسمها مضمر فيها والمخصوص بالذم محذوف ~~أي بئس البدل هو وذريته ( @QB@ للظالمين @QE@ ) حال من ( @QB@ بدلا @QE@ ) ~~وقيل يتعلق ببئس # قوله تعالى ( @QB@ ما أشهدتهم @QE@ ) أي إبليس وذريته ويقرأ أشهدناهم ( ~~@QB@ عضدا @QE@ ) يقرأ بفتح العين وضم الضاد وبفتح العين وضمها مع سكون ~~الضاد والأصل هو الاول والثاني تخفيف وفي الثالث نقل ولم يجمع لأن الجمع في ~~حكم الواحد إذ كان المعنى أن جميع المضلين لا يصلح أن ينزلوا في الاعتضاد ~~بهم منزلة الواحد ويجوز أن يكون اكتفى بالواحد عن الجمع # قوله تعالى ( / ويوم نقول / ) أي وإذكر يوم نقول ويقرأ بالنون والياء ~~( @QB@ وبينهم @QE@ ) ظرف وقيل هو مفعول به أي وصيرنا وصلهم إهلاكا لهم ~~والموبق مكان وإن شئت كان مصدرا يقال وبق يبق وبوقا وموبقا ووبق يوبق وبقا # قوله تعالى ( @QB@ مصرفا @QE@ ) أي انصرافا ويجوز أن يكون مكانا أي لم ~~يجدوا مكانا ينصرف إليه عنها والله أعلم PageV02P104 # قوله تعالى ( @QB@ من كل مثل @QE@ ) أي ضربنا لهم مثلا من كل جنس من ~~الامثال والمفعول محذوف أو يخرج على قول الأخفش أن تكون من زائدة ( @QB@ ~~أكثر شيء جدلا @QE@ ) فيه وجهان أحدهما أن شيئا هنا في معنى مجادل لأن أفعل ~~يضاف إلى ما هو بعض له وتمييزه بجدلا يقتضى أن يكون الاكثر مجادلا وهذا من ~~وضع العام موضع الخاص والثاني أن في الكلام محذوفا تقديره وكان جدال ~~الانسان أكثر شيء ثم ميزه # قوله تعالى ( @QB@ أن يؤمنوا @QE@ ) مفعول منع ( @QB@ أن تأتيهم @QE@ ) ~~فاعله وفيه حذف مضاف أي الا طلب أو انتظار أن تأتيهم # قوله تعالى ( @QB@ وما أنذروا @QE@ ما ) بمعنى الذي والعائد محذوف و ( ~~@QB@ هزوا @QE@ ) مفعول ثان ويجوز أن تكون ( ما ) مصدرية # قوله تعالى ( @QB@ أن يفقهوه @QE@ ) أي كراهية أن يفقهوه ms434 # قوله تعالى ( @QB@ لو يؤاخذهم @QE@ ) مضارع محكى به الحال وقيل هو بمعنى ~~الماضي والوعد هنا يصلح للمكان والمصدر والموئل مفعل من وأل يئل إذا لجأوا ~~ويصلح لهما أيضا # قوله تعالى ( @QB@ وتلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ أهلكناهم @QE@ ) الخبر ~~ويجوز أن يكون تلك في موضع نصب يفسره المذكور و ( @QB@ لمهلكهم @QE@ ) مفعل ~~بضم الميم وفتح اللام وفيه وجهان أحدهما هو مصدر بمعنى الاهلاك مثل المدخل ~~والثاني هو مفعول أي لمن أهلك أو لما أهلك منها ويقرأ بفتحهما وهو مصدر هلك ~~يهلك ويقرأ بفتح الميم وكسر اللام وهو مصدر أيضا ويجوز أن يكون زمانا ~~وهومضاف إلى الفاعل ويجوز أن يكون إلى المفعول على لغة من قال هلكته أهلكه ~~والموعد زمان # قوله تعالى ( @QB@ وإذ قال @QE@ ) أي وإذكر ( @QB@ لا أبرح @QE@ ) فيه ~~وجهان أحدهما خبرها هي الناقصة وفي اسمها وخبرها وجهان أحدهما محذوف أي لا ~~أبرح أسير والثاني الخبر ( @QB@ حتى أبلغ @QE@ ) والتقدير لا أبرح سيرى ثم ~~حذف الاسم وجعل ضمير المتكلم عوضا منه فأسند الفعل إلى المتكلم والوجه ~~الآخر هي التامة والمفعول محذوف أي لا أفارق السير حتى أبلغ كقولك لا أبرح ~~المكان أي لا أفارق ( @QB@ أو أمضي @QE@ ) في ( @QB@ أو @QE@ ) وجهان ~~أحدهما هي لأحد الشيئين أي أسير حتى يقع إما بلوغ المجمع أو مضى الحقب ~~والثاني أنها بمعنى الا أن أي الا أن أمضى زمانا أتيقن معه فوات مجمع ~~البحرين والمجمع ظرف ويقرأ بكسر الميم الثانية حملا على المغرب والمطلع ~~PageV02P105 # قوله تعالى ( @QB@ سبيله @QE@ ) الهاء تعود على الحوت و ( @QB@ في البحر ~~@QE@ ) يجوز أن يتعلق باتخذ وأن يكون حالا من السبيل أو من ( @QB@ سربا ~~@QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ أن أذكره @QE@ ) في موضع نصب بدلا من الهاء في أنسانيه ~~أي ما أنساني ذكره وكسر الهاء وضمها جائزان وقد قرىء بهما ( @QB@ عجبا @QE@ ~~) مفعول ثان لاتخذ وقيل هو مصدر أي قال موسى عجبا فعلى هذا يكون المفعول ~~الثاني لاتخذ في البحر # قوله تعالى ( @QB@ نبغي @QE@ ) الجيد إثبات الياء وقد قرىء بحذفها على ~~التشبيه بالفواصل وسهل ذلك أن الهاء لا تضم هاهنا ( @QB@ قصصا @QE@ ) مصدر ~~فارتدا على المعنى وقيل هو ms435 مصدر فعل محذوف أي يقصان قصصا وقيل هو في موضع ~~الحال أي مقتصين و ( @QB@ علما @QE@ ) مفعول به ولو كان مصدرا لكان تعليما # قوله تعالى ( @QB@ على أن تعلمن @QE@ ) هو في موضع الحال أي أتبعك ~~بإذلالي والكاف صاحب الحال و ( @QB@ رشدا @QE@ ) مفعول تعلمن ولا يجوز أن ~~يكون مفعول علمت لأنه لا عائد إذن على الذي وليس بحال من العائد المحذوف ~~لأن المعنى على ذلك يبرز والرشد والرشد لغتان وقد قرىء بهما # قوله تعالى ( @QB@ خبرا @QE@ ) مصدر لأن تحيط بمعنى تخبر # قوله تعالى ( @QB@ تسألني @QE@ ) يقرأ بسكون اللام وتخفيف النون وإثبات ~~الياء وبفتح اللام وتشديد النون ونون الوقاية محذوفة ويجوز أن تكون النون ~~الخفيفة دخلت على نون الوقاية ويقرأ بفتح النون وتشديدها # قوله تعالى ( @QB@ لتغرق أهلها @QE@ ) يقرأ بالتاء على الخطاب مشددا ~~ومخففا وبالياء وتسمية الفاعل # قوله تعالى ( @QB@ عسرا @QE@ ) هو مفعول ثان لتزهق لأن المعنى لا تولني ~~أو تغشني # قوله تعالى ( @QB@ بغير نفس @QE@ ) الباء تتعلق بقتلت أي قتلته بلا سبب ~~ويجوز أن يتعلق بمحذوف أي قتلا بغير نفس وأن تكون في موضع الحال أي قتلته ~~ظالما أو مظلوما والنكر والنكر لغتان قد قرىء بهما وشيئا مفعول أى أتيت ~~شيئا منكرا ويجوز أن يكون مصدرا أي مجيئا منكرا # قوله تعالى ( @QB@ من لدني @QE@ يقرأ بتشديد النون والاسم لدن والنون ~~الثانية وقاية وبتخفيفها وفيه وجهان أحدهما هو كذلك الا أنه حذف نون ~~الوقاية كما قالوا PageV02P106 قدني وقدى والثاني أصله ولد وهي لغة فيها ~~والنون للوقاية و ( @QB@ عذرا @QE@ ) مفعول به كقولك بلغت الغرض # قوله تعالى ( @QB@ استطعما أهلها @QE@ ) هو جواب إذا وأعاد ذكر الاهل ~~توكيدا ( @QB@ أن ينقض @QE@ ) بالضاد المعجمة المشددة من غير ألف وهو من ~~السقوط شبه بانقضاض الطائر ويقرأ بالتخفيف على مالم يسم فاعله من النقض ~~ويقرأ بالألف والتشديد مثل يحمار ويقرأ كذلك بغير تشديد وهو من قولك انقضاض ~~البناء إذا تهدم وهو ينفعل ويقرأ بالضاد مشددة من قولك انقاضت السن إذا ~~انكسرت ( @QB@ لاتخذت @QE@ ) يقرأ بكسر الخاء مخففة وهو من تخذ يتخذ إذا ~~عمل شيئا ويقرأ بالتشديد وفتح الخاء وفيه ms436 وجهان أحدهما هو افتعل من تخذه ~~والثاني أنه من الاخذ وأصله أيتخذ فأبدلت الياء تاء وأدغمت وأصل الياء ~~الهمزة # قوله تعالى ( @QB@ فراق بيني @QE@ ) الجمهور على الاضافة أي تفريق وصلنا ~~ويقرأ بالتنوين وبين منصوب على الظرف # قوله تعالى ( @QB@ غصبا @QE@ ) مفعول له أو مصدر في موضع الحال أو مصدر ~~أخذ من معناه # قوله تعالى ( @QB@ مؤمنين @QE@ ) خبر كان ويقرأ شاذا بالألف على أن في ~~كان ضمير الغلام أو الشأن والجملة بعدها خبرها # قوله تعالى ( @QB@ زكاة @QE@ ) تمييز والعامل خيرا منه و ( @QB@ رحما ~~@QE@ ) كذلك والتسكين والضم لغتان # قوله تعالى ( @QB@ رحمة من ربك @QE@ ) مفعول له أو موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ منه ذكرا @QE@ ) أي من إخباره فحذف المضاف # قوله تعالى ( @QB@ مكنا له @QE@ ) المفعول محذوف أي أمره # قوله تعالى ( @QB@ فأتبع @QE@ ) يروى وصل الهمزة والتشديد و ( @QB@ سببا ~~@QE@ ) مفعوله ويقرأ بقطع الهمزة والتخفيف وهو متعد إلى اثنين أي أتبع سببا ~~سببا # قوله تعالى ( @QB@ حمئة @QE@ ) يقرأ بالهمز من غير ألف وهو من حمئت البئر ~~تحمأ إذا صارت فيها حمأة وهو الطين الاسود ويجوز تخفيف الهمزة ويقرأ بالألف ~~من غير همز وهو مخفف من المهموز أيضا ويجوز أن يكون من حمى الماء إذا اشتد ~~حره كقوله تعالى ( @QB@ نارا حامية @QE@ إما أن تعذب ) ( @QB@ إن @QE@ ) في ~~موضع رفع PageV02P107 بالابتداء والخبر محذوف أي إما العذاب واقع منك بهم ~~وقيل هو خبر أي إما هو أن تعذب وإما الجزاء أن تعذب وقيل هو في موضع نصب أي ~~إما توقع أن تعذب أو تفعل ( @QB@ حسنا @QE@ ) أي أمرا ذا حسن # قوله تعالى ( @QB@ جزاء الحسنى @QE@ ) يقرأ بالرفع والاضافة وهو مبتدأ أو ~~مرفوع بالظرف والتقدير فله جزاء الخصلة الحسنى بدل ويقرأ بالرفع والتنوين ~~والحسنى بدل أو خبر مبتدأ محذوف ويقرأ بالنصب والتنوين أي فله الحسنى جزاء ~~فهو مصدر في موضع الحال أي مجزيا بها وقيل هو مصدر على المعنى أي يجزى بها ~~جزاء وقيل تمييز ويقرأ بالنصب من غير تنوين وهو مثل المنون الا أنه حذف ~~التنوين لالتقاء الساكنين ( @QB@ من أمرنا يسرا @QE@ ) أي شيئا ذا يسر # قوله تعالى ( @QB@ مطلع الشمس ms437 @QE@ ) يجوز أن يكون مكانا وأن يكون مصدرا ~~والمضاف محذوف أي مكان طلوع الشمس # قوله تعالى ( @QB@ كذلك @QE@ ) أي الامر كذلك ويجوز أن يكون صفة لمصدر ~~محذوف # قوله تعالى ( @QB@ بين السدين @QE@ ) بين هاهنا مفعول به والسد بالفتح ~~مصدر سد وهو بمعنى المسدود وبالضم اسم للمسدود وقيل المضموم ما كان من خلق ~~الله والمفتوح ما كان من صنعة الادمي وقيل هما لغتان بمعنى واحد وقد قرىء ~~بهما # قوله تعالى ( @QB@ يأجوج ومأجوج @QE@ ) هما اسمان أعجميان لم ينصرفا ~~للعجمة والتعريف ويجوز همزهما وترك همزهما وقيل هما عربيان فيأجوج يفعول ~~مثل يربوع ومأجوج مفعول مثل معقول وكلاهما من أج الظليم اذا أسرع أو من أجت ~~النار إذا التهبت ولم ينصرفا للتعريف والتأنيث والخرج يقرأ بغير ألف مصدر ~~خرج والمراد به الاجر وقيل هو بمعنى مخرج والخراج بالألف وهو بمعنى الاجر ~~أيضا وقيل هو المال المضروب على الأرض أو الرقاب # قوله تعالى ( @QB@ ما مكني فيه @QE@ ) يقرأ بالتشديد على الادغام ~~وبالاظهار على الأصل و ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي وهو مبتدأ و ( @QB@ خير ~~@QE@ ) خبره ( @QB@ بقوة @QE@ ) أي برجال ذي ذوي قوة أو متقوى به والردم ~~بمعنى المردوم به أو الرادم ( @QB@ آتوني @QE@ ) يقرأ بقطع الهمزة والمد أي ~~أعطوني وبوصلها أي جيؤني والتقدير بزبر الحديد أو هو بمعنى أحضروا لأن جاء ~~وحضر متقاربان و ( @QB@ الصدفين @QE@ ) يقرأ بضمتين وبضم الاول وإسكان ~~الثاني وبفتحتين وبفتح الاول وإسكان الثاني وبفتح الأول PageV02P108 وضم ~~الثاني وكلها لغات والصدف جانب الجبل ( @QB@ قطرا @QE@ ) مفعول آتوني ~~ومفعول أفرغ محذوف أي أفرغه وقال الكوفيون هو مفعول أفرغ ومفعول الاول ~~محذوف # قوله تعالى ( @QB@ فما اسطاعوا @QE@ ) يقرأ بتخفيف الطاء أي استطاعوا ~~وحذف التاء تخفيفا ويقرأ بتشديدها وهو بعيد لما فيه من الجمع بين الساكنين # قوله تعالى ( @QB@ دكاء @QE@ ) ودكا قد ذكر في الاعراف # قوله تعالى ( @QB@ الذين كانت @QE@ ) في موضع جر صفة للكافرين أو نصب ~~بإضمار أعنى أو رفع بإضمارهم # قوله تعالى ( @QB@ أفحسب @QE@ ) يقرأ بكسر السين على أنه فعل ( @QB@ أن ~~يتخذوا @QE@ ) سد مسد المفعولين ويقرأ بسكون السين ورفع الباء على الابتداء ~~والخبر أن يتخذوا # قوله تعالى ms438 ( @QB@ هل ننبئكم @QE@ ) يقرأ بالاظهار على الأصل وبالادغام ~~لقرب مخرج الحرفين ( @QB@ أعمالا @QE@ ) تمييز وجاز جمعه لأنه منصوب عن ~~أسماء الفاعلين # قوله تعالى ( @QB@ فلا نقيم لهم @QE@ ) يقرأ بالنون والياء وهو ظاهر ~~ويقرأ يقوم والفاعل مضمر أي فلا يقوم عملهم أو سعيهم أو صنيعهم و ( @QB@ ~~وزنا @QE@ ) تمييز أو حال # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) أي الامر ذلك وما بعده مبتدأ وخبر ويجوز أن ~~يكون ذلك مبتدأ و ( @QB@ جزاؤهم @QE@ ) مبتدأ ثان و ( @QB@ جهنم @QE@ ) ~~خبره والجملة خبر الاول والعائد محذوف أي جزاؤهم به ويجوز أن يكون ذلك ~~مبتدأ وجزاؤهم بدلا أو عطف بيان وجهنم الخبر ويجوز أن تكون جهنم بدلا من ~~جزاء أو خبر ابتداء محذوف أي هو جهنم و ( @QB@ بما كفروا @QE@ ) خبر ذلك ~~ولا يجوز أن تتعلق الباء بجزاؤهم للفصل بينهما بجهنم ( @QB@ واتخذوا @QE@ ) ~~يجوز أن يكون معطوفا على كفروا وأن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ نزلا @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من جنات ولهم الخبر وأن ~~يكون نزلا خبر كان ولهم يتعلق بكان أو بالخبر أو على التبيين # قوله تعالى ( @QB@ لا يبغون @QE@ ) حال من الضمير في خالدين والحلول مصدر ~~بمعنى التحول # قوله تعالى ( @QB@ مددا @QE@ ) هو تمييز ومدادا بالألف مثله في المعنى # قوله تعالى ( @QB@ أنما إلهكم @QE@ أن هاهنا مصدرية ولا يمنع من ذلك دخول ~~( ما ) PageV02P109 الكافة عليها و ( @QB@ بعبادة ربه @QE@ ) أي في عبادة ~~ربه ويجوز أن تكون على بابها أي بسبب عبادة ربه والله أعلم # | سورة مريم عليها السلام # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قد ذكرنا الكلام على الحروف المقطعة في أول البقرة فليتأمل من ثم # قوله تعالى ( @QB@ كهيعص @QE@ ) يقرأ بإخفاء النون عند الصاد لمقاربتها ~~إياها واشتراكهما في الفم ويقرأ بإظهارها لأن الحروف المقطعة يقصد تمييز ~~بعضها عن بعض إيذانا بأنها مقطعة ولذلك وقف بعضهم على كل حرف منها وقفة ~~يسيرة وإظهار النون يؤذن بذلك # قوله تعالى ( @QB@ ذكر رحمة ربك @QE@ في ارتفاعه ثلاثة أوجه أحدها هو خبر ~~مبتدأ محذوف أي هذا ذكر والثاني هو مبتدأ والخبر محذوف أي فيما يتلى عليك ~~ذكر والثالث هو خبر الحروف المقطعة ذكره الفراء وفيه ms439 بعد لأن الخبر هو ~~المبتدأ في المعنى وليس في الحروف المقطعة ذكر الرحمة ولا في ذكر الرحمة ~~معناها وذكر مصدر مضاف إلى المفعول والتقدير هذا أن ذكر ربك رحمته عبده ~~وقيل هو مضاف إلى الفاعل على الاتساع والمعنى هذا إن ذكرت رحمة ربك فعلى ~~الاول ينتصب عبده برحمة وعلى الثاني بذكر ويقرأ في الشاذ ( @QB@ ذكر @QE@ ) ~~على الفعل الماضي ورحمة مفعول وعبده فاعل و ( @QB@ زكريا @QE@ ) بدل على ~~الوجهين من عبده ويقرأ بتشديد الكاف ورحمة وعبده بالنصب أي هذا القرآن ذكر ~~النبي عليه الصلاة والسلام أو الامة و ( @QB@ إذ @QE@ ) ظرف لرحمة أو لذكر # قوله تعالى ( @QB@ شيبا @QE@ ) نصب على التمييز وقيل هو مصدر في موضع ~~الحال وقيل هو منصوب على المصدر من معنى اشتعل لأن معناه شاب و ( @QB@ ~~بدعائك @QE@ ) مصدر مضاف إلى المفعول أي بدعائي إياك # قوله تعالى ( @QB@ خفت الموالي @QE@ ) فيه حذف مضاف أي عدم الموالي أو ~~جور الموالي ويقرأ خفت بالتشديد وسكون التاء والموالي فاعل أي نقص عددهم ~~والجمهور على المد وإثبات الياء في ( @QB@ ورائي @QE@ ) ويقرأ بالقصر وفتح ~~الياء وهو من قصر الممدود # قوله تعالى ( @QB@ يرثني @QE@ ) يقرأ بالجزم فيهما على الجواب أي أن يهب ~~يرث PageV02P110 وبالرفع فيهما على الصفة لولي وهو أقوى من الأولى لأنه سأل ~~وليا هذه صفته والجزم لا يحصل بهذا المعنى وقرىء شاذا يرثني وارث على أنه ~~اسم فاعل و ( @QB@ رضيا @QE@ ) أي مرضيا وقيل راضيا ولام الكلمة واو وقد ~~تقدم و ( @QB@ سميا @QE@ ) فعيل بمعنى مساميا ولام الكلمة واو من سما يسمو # قوله تعالى ( @QB@ عتيا @QE@ ) أصله عتو على فعول مثل قعود وجلوس الا ~~أنهم استثقلوا توالي الضمتين والواوين فكسروا التاء فانقلبت الواو ياء ~~لسكونها وانكسار ما قبلها ثم قلبت الواو التي هي لام ياء لسبق الأولى ~~بالسكون ومنهم من يكسر العين إتباعا ويقرأ بفتحها على أنها مصدر على فعيل ~~وكذلك بكى وصلى وهو منصوب ببلغت أي بلغت العتي من الكبر أي من أجل الكبر ~~ويجوز أن تكون حالا من عتي وأن تتعلق ببلغت وقيل ( @QB@ من @QE@ ) زائدة ~~وعتيا مصدر مؤكد أو ms440 تمييز أو مصدر في موضع الحال من الفاعل # قوله تعالى ( @QB@ قال كذلك @QE@ ) أي الامر كذلك وقيل هو في موضع نصب أي ~~أفعل مثل ما طلبت وهو كناية عن مطلوبه # قوله تعالى ( @QB@ سويا @QE@ ) حال من الفاعل في تكلم # قوله تعالى ( @QB@ أن سبحوا @QE@ ) يجوز أن تكون مصدرية وأن تكون بمعنى ~~أي و ( @QB@ بقوة @QE@ ) مفعول أو حال ( @QB@ وحنانا @QE@ ) معطوف على ~~الحكم أي وهبنا له تحننا وقيل هو مصدر ( @QB@ وبرا @QE@ ) أي وجعلناه برا ~~وقيل هو معطوف على خبر كان # قوله تعالى ( @QB@ إذ انتبذت @QE@ ) في ( @QB@ إذ @QE@ ) أربعة أوجه ~~أحدها أنها ظرف والعامل فيه محذوف تقديره وإذكر خبر مريم إذ انتبذت والثاني ~~أن تكون حالا من المضاف المحذوف والثالث أن يكون منصوبا بفعل محذوف أي وبين ~~إذ انتبذت فهو على كلام آخر كما قال سيبويه في قوله تعالى ( @QB@ انتهوا ~~خيرا لكم @QE@ ) وهو في الظرف أقوى وإن كان مفعولا به والرابع أن يكون بدلا ~~من مريم بدل الاشتمال لأن الاحيان تشتمل على الجثث ذكره الزمخشري وهو بعيد ~~لأن الزمان إذا لم يكن حالا من الجثة ولا خبرا عنها ولا وصفا لها لم يكن ~~بدلا منها وقيل ( @QB@ إذ @QE@ ) بمعنى أن المصدرية كقولك لا أكرمك إذ لم ~~تكرمني أي لأنك لم تكرمني فعلى هذا يصح بدل الاشتمال أي وإذكر مريم ~~انتباذها و ( @QB@ مكانا @QE@ ) ظرف وقيل مفعول به على المعنى إذ أتت مكانا ~~( @QB@ بشرا سويا @QE@ حال # قوله تعالى ( @QB@ لأهب @QE@ ) يقرأ بالهمز وفيه وجهان أحدهما أن الفاعل ~~الله تعالى PageV02P111 والتقدير قال لأهب لك والثاني الفاعل جبريل عليه ~~السلام وأضاف الفعل إليه لأنه سبب فيه ويقرأ بالياء وفيه وجهان أحدهما أن ~~أصلها الهمزة قلبت ياء للكسر قبلها تخفيفا والثاني ليهب الله # قوله تعالى ( @QB@ بغيا @QE@ ) لام الكلمة ياء يقال بغت تبغى وفي وزنه ~~وجهان أحدهما هو فعول فلما اجتمعت الواو والياء قلبت الواو ياء وأدغمت ~~وكسرت الغين إتباعا ولذلك لم تلحق تاء التأنيث كما لم تلحق في امرأة صبور ~~وشكور والثاني هو فعيل بمعنى فاعل ولم تلحق التاء أيضا للمبالغة وقيل لم ~~تلحق ms441 لأنه على النسب مثل طالق وحائض # قوله تعالى ( @QB@ كذلك @QE@ ) أي الامر كذلك وقيل التقدير قال ربك مثل ~~ذلك و ( @QB@ هو علي هين @QE@ ) مستأنف على هذا القول ( @QB@ ولنجعله آية ~~للناس @QE@ ) أي ولنجعله آية للناس خلقناه من غير أب وقيل التقدير نهبه لك ~~ولنجعله ( @QB@ وكان أمرا @QE@ ) أي وكان خلقه أمرا # قوله تعالى ( @QB@ فانتبذت به @QE@ ) الجار والمجرور حال أي فانتبذت وهو ~~معها # قوله تعالى ( @QB@ فأجاءها المخاض @QE@ ) الأصل جاءها ثم عدى بالهمزة إلى ~~مفعول ثان واستعمل بمعنى ألجأها ويقرأ بغير همز على فاعلها وهو من المفاجأة ~~وترك الهمزة الاخيرة تخفيفا والمخاض بالفتح وجع الولادة ويقرأ بالكسر وهما ~~لغتان وقيل الفتح اسم للمصدر مثل السلام والعطاء والكسر مصدر مثل القتال ~~وجاء على فعال مثل الطراق والعقاب # قوله تعالى ( @QB@ يا ليتني @QE@ ) قد ذكر في النساء ( @QB@ نسيا @QE@ ) ~~بالكسر وهو بمعنى المنسي وبالفتح أي شيئا حقيرا وهو قريب من معنى الاول ~~ويقرأ بفتح النون وهمزة بعد السين وهو من نسأت اللبن إذا خالطت به ماء ~~كثيرا وهو في معنى الاول أيضا و ( @QB@ منسيا @QE@ ) بالفتح والكسر على ~~الاتباع شاذ مثل المغيرة # قوله تعالى ( @QB@ من تحتها @QE@ ) يقرأ بفتح الميم وهو فاعل نادى ~~والمراد به عيسى أي من تحت ذيلها وقيل المراد من دونها وقيل المراد به ~~جبريل عليه السلام وهو تحتها في المكان كما تقول داري تحت دارك ويقرأ بكسر ~~الميم والفاعل مضمر في الفعل وهو عيسى أو جبريل صلوات الله عليهما والجار ~~على هذا حال أو ظرف و ( @QB@ أن لا @QE@ ) مصدرية أو بمعنى أي # قوله تعالى ( @QB@ بجذع النخلة @QE@ ) الباء زائدة أي أميلي إليك وقيل هي ~~محمولة PageV02P112 على المعنى والتقدير هزي الثمرة بالجذع أي انفضي وقيل ~~التقدير وهزي إليك رطبا جنيا كائنا بجذع النخلة فالباء على هذا حال ( @QB@ ~~تساقط @QE@ ) يقرأ على تسعة أوجه بالتاء والتشديد والأصل تتساقط وهو أحد ~~الاوجه 7 والثالث بالياء والتشديد والأصل بتساقط فأدغمت التاء في السين ~~والرابع بالتاء والتخفيف على حذف الثانية والفاعل على هذه الاوجه النخلة ~~وقيل الثمرة لدلالة الكلام عليها والخامس بالتاء والتخفيف وضم ms442 القاف ~~والسادس كذلك الا أنه بالياء والفاعل الجذع أو الثمر والسابع ( @QB@ تساقط ~~@QE@ ) بتاء مضمومة وبالألف وكسر القاف والثامن كذلك الا أنه بالياء ~~والتاسع ( / تسقط / ) بتاء مضمومة وكسر القاف من غير ألف وأظن أنه يقرأ ~~كذلك بالياء و ( @QB@ رطبا @QE@ ) فيه أربعة أوجه أحدها هو حال موطئة وصاحب ~~الحال الضمير في الفعل والثاني هو مفعول به لتساقط والثالث هو مفعول هزي ~~والرابع هو تمييز وتفصيل هذه الاوجه يتبين بالنظر في القراءات فيحمل كل ~~منها على ما يليق به و ( @QB@ جنيا @QE@ ) بمعنى مجني وقيل هو بمعنى فاعل ~~أي طريا # قوله تعالى ( @QB@ وقري @QE@ ) يقرأ بفتح القاف والماضي منه قررت يا عين ~~بكسر الراء والكسر قراءة شاذة وهي لغة شاذة والماضي قررت يا عين بفتح الراء ~~و ( @QB@ عينا @QE@ ) تمييز و ( @QB@ ترين @QE@ ) أصله ترأيين مثل ترغبين ~~فالهمزة عين الفعل والياء لامه وهو مبني هنا من أجل نون التوكيد مثل لتضربن ~~فألقيت حركة الهمزة على الراء وحذفت اللام للبناء كما تحذف في الجزم وبقيت ~~ياء الضمير وحركت لسكونها وسكون النون بعدها فوزنه يفين وهمزة هذا الفعل ~~تحذف في المضارع أبدا ويقرأ ترين بإسكان الياء وتخفيف النون على أنه لم ~~يجزم بإما وهو بعيد و ( @QB@ من البشر @QE@ ) حال من ( @QB@ أحدا @QE@ ) أو ~~مفعول به # قوله تعالى ( @QB@ فأتت به @QE@ ) الجار والمجرور حال وكذلك ( @QB@ تحمله ~~@QE@ ) وصاحب الحال مريم ويجوز أن يجعل تحمله حالا من ضمير عيسى عليه ~~السلام و ( @QB@ جئت @QE@ ) أي فعلت فيكون ( @QB@ شيئا @QE@ ) مفعولا ويجوز ~~أن يكون مصدرا أي مجيئا عظيما # قوله تعالى ( @QB@ من كان @QE@ ) كان زائدة أي من هو في المهد و ( @QB@ ~~صبيا @QE@ ) حال من الضمير في الجار والضمير المنفصل المقدر كان متصلا بكان ~~وقيل كان الزائدة لا يستتر فيها ضمير فعلى هذا لا تحتاج إلى تقدير هو بل ~~يكون الظرف صلة من وقيل ليست زائدة بل هي كقوله ( @QB@ وكان الله عليما ~~حكيما @QE@ ) وقد ذكر وقيل هي بمعنى صار وقيل هي التامة ومن بمعنى الذي ~~وقيل شرطية وجوابها كيف PageV02P113 # قوله تعالى ( @QB@ وبرا @QE@ ) معطوف على مباركا ويقرأ في الشاذ بكسر ms443 ~~الباء والراء وهو معطوف على الصلاة ويقرأ بكسر الباء وفتح الراء أي وألزمني ~~برا أو جعلتني ذا بر فحذف المضاف أو وصفه بالمصدر # قوله تعالى ( @QB@ والسلام @QE@ ) إنما جاءت هذه بالألف واللام لأن التي ~~في قصة يحيى عليه السلام نكرة فكان المراد بالثاني الاول كقوله تعالى ( ~~@QB@ كما أرسلنا إلى فرعون رسولا فعصى فرعون الرسول @QE@ ) وقيل النكرة ~~والمعرفة في مثل هذا سواء ( @QB@ يوم ولدت @QE@ ) ظرف والعامل فيه الخبر ~~الذي هو علي ولا يعمل فيه السلام للفصل بينهما بالخبر # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ عيسى @QE@ ) خبره و ( @QB@ ~~ابن مريم @QE@ ) نعت أو خبر ثان و ( @QB@ قول الحق @QE@ كذلك وقيل هو خبر ~~مبتدأ محذوف وقيل عيسى عليه السلام بدل أو عطف بيان وقول الحق الخبر ويقرأ ~~قول الحق بالنصب على المصدر أو أقول قول الحق وقيل هو حال من عيسى وقيل ~~التقدير أعنى قول الحق ويقرأ قال الحق والقال اسم للمصدر مثل القيل وحكى ~~قول الحق بضم القاف مثل الروح وهي لغة فيه # قوله تعالى ( @QB@ وأن الله @QE@ ) بفتح الهمزة وفيه وجهان أحدهما هو ~~معطوف على قوله بالصلاة أي واوصاني بأن الله ربي والثاني هو متعلق بما بعده ~~والتقدير لأن الله ربي وربكم فاعبدوه أي لوحدانيته أطيعوه ويقرأ بالكسر على ~~الاستئناف # قوله تعالى ( @QB@ أسمع بهم وأبصر @QE@ ) لفظه لفظ الامر ومعناه التعجب ~~وبهم في موضع رفع كقولك أحسن بزيد أي أحسن زيد وحكى عن الزجاج أنه أمر ~~حقيقة والجار والمجرور نصب والفاعل مضمر فهو ضمير المتكلم كأن المتكلم يقول ~~لنفسه أوقع به سمعا أو مدحا و ( @QB@ اليوم @QE@ ) ظرف والعامل فيه الظرف ~~الذي بعده # قوله تعالى ( @QB@ إذ قضي الأمر @QE@ ) إذ بدل من يوم أو ظرف للحسرة وهو ~~مصدر فيه الألف واللام وقد عمل # قوله تعالى ( @QB@ إذ قال لأبيه @QE@ ) في ( @QB@ إذ @QE@ ) وجهان أحدهما ~~هي مثل إذ انتبذت في أوجهها وقد فصل بينهما بقوله ( @QB@ إنه كان صديقا ~~نبيا @QE@ ) والثاني أن ( @QB@ إذ @QE@ ) ظرف والعامل فيه صديقا نبيا أو ~~معناه # قوله تعالى ( @QB@ أراغب أنت @QE@ ) مبتدأ وأنت فاعله وأغنى عن الخبر ~~وجاز PageV02P114 الابتداء ms444 بالنكرة لاعتمادها على الهمزة و ( @QB@ مليا ~~@QE@ ) ظرف أي دهرا طويلا وقيل هو نعت لمصدر محذوف # قوله تعالى ( @QB@ وكلا جعلنا @QE@ ) هو منصوب بجلعنا # قوله تعالى ( @QB@ نجيا @QE@ ) هو حال و ( @QB@ هارون @QE@ ) بدل و ( ~~@QB@ نبيا @QE@ حال # قوله تعالى ( @QB@ مكانا عليا @QE@ ) ظرف # قوله تعالى ( @QB@ من ذرية آدم @QE@ ) هو بدل من النبيين بإعادة الجار و ~~( @QB@ سجدا @QE@ ) حال مقدرة لأنهم غير سجود في حال خرورهم ( @QB@ وبكيا ~~@QE@ ) قد ذكر و ( @QB@ غيا @QE@ ) أصله غوى فأدغمت الواو في الياء # قوله تعالى ( @QB@ جنات عدن @QE@ ) من كسر التاء أبدله من الجنة في الاية ~~قبلها ومن رفع فهو خبر مبتدأ محذوف ( @QB@ أنه @QE@ ) الهاء ضمير اسم الله ~~تعالى ويجوز أن تكون ضمير الشأن فعلى الاول يجوز أن لا يكون في كان ضمير ~~وأن يكون فيه ضمير و ( @QB@ وعده @QE@ ) بدل منه بدل الاشتمال و ( @QB@ ~~مأتيا @QE@ ) على بابه لأن ما تأتيه فهو يأتيك وقيل المراد بالوعد الجنة أي ~~كان موعده مأتيا وقيل مفعول هنا بمعنى فاعل وقد ذكر مثله في سبحان # قوله تعالى ( @QB@ وما نتنزل @QE@ ) أي وتقول الملائكة # قوله تعالى ( @QB@ رب السماوات @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر ( ~~@QB@ فاعبده @QE@ ) على رأي الأخفش في جواز زيادة الفاء # قوله تعالى ( @QB@ أئذا @QE@ ) العامل فيها فعل دل عليه الكلام أي أبعث ~~إذا ولا يجوز أن يعمل فيها ( @QB@ اخرج @QE@ ) لأن ما بعد اللام وسوف لا ~~يعمل فيما قبلها مثل إن # قوله تعالى ( @QB@ يذكر @QE@ ) بالتشديد أي يتذكر وبالتخفيف منه أيضا أو ~~من الذكر باللسان ( @QB@ جثيا @QE@ ) قد ذكر في عتيا وبكيا وأصله جثو ~~ومصدرا كان أو جمعا # قوله تعالى ( @QB@ أيهم أشد @QE@ ) يقرأ بالنصب شاذا والعامل فيه لننزعن ~~وهي بمعنى الذي ويقرأ بالضم وفيه قولان أحدهما أنها ضمة بناء وهو مذهب ~~سيبويه وهي بمعنى الذي وإنما بنيت هاهنا لأن أصلها البناء لأنها بمنزلة ~~الذي ( من ) من الموصولات الا أنها أعربت حملا على كل أو بعض فإذا وصلت ~~بجملة تامة بقيت على الإعراب وإذا حذف العائد عليها بنيت لمخالفتها بقية ~~الموصولات فرجعت إلى حقها من البناء بخروجها عن نظائرها وموضعها نصب بننزع ~~والقول الثاني ms445 هي PageV02P115 ضمة الإعراب وفيه خمسة أقوال أحدها أنها ~~مبتدأ وأشد خبره وهو على الحكاية والتقدير لننزعن من كل شيعة الفريق الذي ~~يقال ايهم فهو على هذا استفهام وهو قول الخليل والثاني كذلك في كونه مبتدأ ~~وخبرا واستفهاما الا أن موضع الجملة نصب بننزعن وهو فعل معلق عن العمل ~~ومعناه التمييز فهو قريب من معنى العلم الذي يجوز تعليقه كقولك علمت أيهم ~~في الدار وهو قول يونس والثالث أن الجملة مستأنفة وأي استفهام ومن زائدة أي ~~لننزعن كل شيعة وهو قول الأخفش والكسائي وهما يجيزان زيادة من في الواجب ~~والرابع أن أيهم مرفوع بشيعة لأن معناه تشيع والتقدير لننزعن من كل فريق ~~يشيع أيهم وهو على هذا بمعنى الذي وهو قول المبرد والخامس أن ننزع علقت عن ~~العمل لأن معنى الكلام معنى الشرط والشرط لا يعمل فيما قبله والتقدير ~~لننزعنهم تشيعوا أو لم يتشيعوا أو إن تشيعوا ومثله لأضربن أيهم غضب أي إن ~~غضبوا أو لم يغضبوا وهو قول يحيى عن الفراء وهو أبعدها عن الصواب # قوله تعالى ( @QB@ وإن منكم @QE@ ) أي وما أحد منكم فحذف الموصوف وقيل ~~التقدير وما منكم الا من هو واردها وقد تقدم نظائرها # قوله تعالى ( @QB@ مقاما @QE@ ) يقرأ بالفتح وفيه وجهان أحدهما هو موضع ~~الاقامة والثاني هو مصدر كالاقامة وبالضم وفيه الوجهان ولام الندى واو يقال ~~ندوتهم أي أتيت ناديهم وجلست في النادى ومصدره الندو # قوله تعالى ( @QB@ وكم @QE@ ) منصوب ب ( @QB@ أهلكنا @QE@ ) و ( @QB@ هم ~~@QE@ ) أحسن صفة لكم و ( @QB@ ورئيا @QE@ ) يقرأ بهمزة ساكنة بعد الراء وهو ~~من الرؤية أي أحسن منظرا ويقرأ بتشديد الياء من غير همز وفيه وجهان أحدهما ~~أنه قلب الهمزة ياء لسكونها وانكسار ما قبلها ثم أدغم والثاني أن تكون من ~~الري ضد العطش لأنه يوجب حسن البشرة ويقرأ ريئا بهمزة بعد ياء ساكنة وهو ~~مقلوب يقال في رأي أرى ويقرأ بياء خفيفة من غير همز ووجهها أنه نقل حركة ~~الهمزة إلى الياء وحذفها ويقرأ بالزاي والتشديد أي أحسن زينة وأصله من زوى ~~يزوي لأن المتزين يجمع ms446 ما يحسنه # قوله تعالى ( @QB@ قل من كان @QE@ ) هي شرطية والامر جوابها والامر هنا ~~بمعنى الخبر أي فليمدن له والامر أبلغ لما يتضمنه من اللزوم و ( @QB@ حتى ~~@QE@ ) يحكى ما بعدها هاهنا وليست متعلقة بفعل ( @QB@ إما العذاب وإما ~~الساعة @QE@ ) كلاهما بدل مما يوعدون ( @QB@ فسيعلمون @QE@ ) جواب إذا ( ~~@QB@ ويزيد @QE@ ) معطوف على معنى فليمدد أي فيمد PageV02P116 ويزيد من هو ~~فيه وجهان أحدهما هى بمعنى الذى وهوشر صلتها وموضع من نصب بيعلمون والثاني ~~هي استفهام وهو فصل وليست مبتدأ # قوله تعالى ( @QB@ وولدا @QE@ ) يقرأ بفتح الواو واللام وهو واحد وقيل ~~يكون جمعا أيضا ويقرأ بضم الواو وسكون اللام وهو جمع ولد مثل أسد وأسد وقيل ~~يكون واحدا وأيضا وهي لغة والكسر لغة أخرى # قوله تعالى ( @QB@ أطلع @QE@ ) الهمزة همزة استفهام لأنها مقابلة لأم ~~وهمزة الوصل محذوفة لقيام همزة الاستفهام مقامها ويقرأ بالكسر على أنها ~~همزة وصل وحرف الاستفهام محذوف لدلالة أم عليه # قوله تعالى ( @QB@ كلا @QE@ ) يقرأ بفتح الكاف من غير تنوين وهي حرف ~~معناه الزجر عن قول منكر يتقدمها وقيل هي بمعنى حقا ويقرأ بالتنوين وفيه ~~وجهان أحدهما هي مصدر كل أي أعيا اي كلوا في دعواهم وانقطعوا والثاني هي ~~بمعنى النقل أي حملوا كلا ويقرأ بضم الكاف والتنوين وهو حال أي سيكفرون ~~جميعا وفيه بعد ( @QB@ بعبادتهم @QE@ ) المصدر مضاف إلى الفاعل أي سيكفر ~~المشركون بعبادتهم الاصنام وقيل هو مضاف إلى المفعول أي سيكفر المشركون ~~بعبادة الاصنام وقيل سيكفر الشياطين بعبادة المشركين إياهم و ( @QB@ ضدا ~~@QE@ ) واحد في معنى الجمع والمعنى أن جميعهم في حكم واحد لأنهم متفقون على ~~الاضلال # قوله تعالى ( @QB@ ونرثه ما يقول @QE@ ) في ( @QB@ ما @QE@ ) وجهان ~~أحدهما هو بدل من الهاء وهي بدل الاشتمال أي نرث قوله والثاني هو مفعول به ~~أي نرث منه قوله # قوله تعالى ( @QB@ يوم نحشر @QE@ ) العامل فيه لا يملكون وقيل ( @QB@ نعد ~~لهم @QE@ ) وقيل تقديره اذكر و ( وفدا ) جمع وافد مثل راكب وركب وصاحب وصحب ~~والورد اسم لجمع وارد وقيل هو بمعنى وارد والورد العطاش وقيل هو محذوف من ~~وارد وهو بعيد ( @QB@ لا يملكون @QE@ ) حال ms447 ( @QB@ إلا من اتخذ @QE@ ) في ~~موضع نصب على الاستثناء المنقطع وقيل هو متصل على أن يكون الضمير في يملكون ~~للمتقين والمجرمين وقيل هو في موضع رفع بدلا من الضمير في يملكون # قوله تعالى ( @QB@ شيئا إدا @QE@ ) الجمهور على كسر الهمزة وهو العظيم ~~ويقرأ شاذا بفتحها على أنه مصدر أد يؤد إذا جاءك بداهية أي شيئا ذا إد ~~وجعله نفس الداهية على التعظيم # قوله تعالى ( @QB@ يتفطرن @QE@ ) يقرأ بالياء والنون وهو مطاوع ) فطر ~~بالتخفيف PageV02P117 ويقرأ بالتاء والتشديد وهو مطاوع فطر بالتشديد وهو ~~هنا أشبه بالمعنى و ( @QB@ هدا @QE@ ) مصدر على المعنى لأن تخر بمعنى تهد ~~وقيل هو حال # قوله تعالى ( @QB@ أن دعوا للرحمن @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها هو في ~~موضع نصب لأنه مفعول له والثاني في موضع جر على تقدير اللام والثالث في ~~موضع رفع أي الموجب لذلك دعاؤهم # قوله تعالى ( @QB@ من @QE@ ) نكرة موصوفة و ( @QB@ في السماوات @QE@ ) ~~صفتها و ( @QB@ إلا آتي @QE@ ) خبر كل ووحد آتى حملا على لفظ كل وقد جمع في ~~موضع آخر حملا على معناها ومن الافراد ( @QB@ وكلهم آتيه @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ بلسانك @QE@ ) قيل الباء بمعنى على وقيل هي على أصلها ~~أي أنزلناه بلغتك فيكون حالا # | سورة طه # # | بسم الله الرحمن الرحيم # ( @QB@ طه @QE@ ) قد ذكر الكلام عليها في القول الذي جعلت فيه حروفا ~~مقطعة وقيل معناه يا رجل فيكون منادى وقيل ( طا ) فعل أمر وأصله بالهمز ~~ولكن أبدل من الهمزة ألفا وها ضمير الأرض ويقرأ طه وفي الهاء وجهان أحدهما ~~أنها بدل من الهمزة كما أبدلت في أرقت فقيل هرقت والثاني أنه أبدل من ~~الهمزة ألفا ثم حذفها للبناء وألحقها هاء السكت # قوله تعالى ( @QB@ إلا تذكرة @QE@ ) هو استثناء منقطع أي لكن أنزلناه ~~تذكرة أي للتذكرة وقيل هو مصدر أي لكن ذكرنا به تذكرة ولا يجوز أن يكون ~~مفعولا له لأنزلنا المذكورة لأنها قد تعدت إلى مفعول له وهو ( @QB@ لتشقى ~~@QE@ ) فلا يتعدى إلى آخر من جنسه ولا يصح أن يعمل فيها لتشقى لفساد المعنى ~~وقيل تذكرة مصدر في موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ تنزيلا @QE@ ) هو مصدر ms448 أي أنزلناه تنزيلا وقيل هو ~~مفعول يخشى ومن متعلقة به و ( @QB@ العلي @QE@ ) جمع العليا # قوله تعالى ( @QB@ له ما في السماوات @QE@ ) مبتدأ وخبر أو تكون ( @QB@ ~~ما @QE@ ) مرفوعة بالظرف PageV02P118 وقال بعض الغلاة ( @QB@ ما @QE@ ) ~~فاعل استوى وهو بعيد ثم هو غير نافع له في التأويل إذ يبقى قوله ( @QB@ ~~الرحمن على العرش @QE@ ) كلاما تاما ومنه هرب وفي الآية تأويلات أخر لا ~~يدفعها الإعراب # قوله تعالى ( @QB@ وأخفى @QE@ ) يجوز أن يكون فعلا ومفعوله محذوف أي ~~وأخفى السر عن الخلق ويجوز أن يكون اسما أي وأخفى منه # قوله تعالى ( @QB@ إذ رأى @QE@ إذ ) ظرف للحديث أو مفعول به أي إذكر ( ~~@QB@ لأهله @QE@ ) بكسر الهاء وضمها وقد ذكر ومن ضم أتبعه ما بعده و ( @QB@ ~~منها @QE@ ) يجوز أن يتعلق بآتيكم أو حالا من ( قبس ) والجيد في ( هذا ) ~~هنا أن يكتب بألف ولا يمال لأن الألف بدل من التنوين في القول المحقق وقد ~~أمالها قوم وفيه ثلاثة أوجه أحدها أن يكون شبه ألف التنوين بلام الكلمة إذ ~~اللفظ بهما في المقصور واحد والثاني أن تكون لام الكلمة ولم يبدل من ~~التنوين شيئا في النصب كما جاء # وآخذ من كل حي عصم والثالث أن تكون على رأى من وقف في الاحوال الثلاثة من ~~غير إبدال # قوله تعالى ( @QB@ نودي @QE@ ) المفعول القائم مقام الفاعل مضمر أي نودى ~~موسى وقيل هو المصدر أي نودي النداء وما بعده مفسر له و ( @QB@ يا موسى ~~@QE@ ) لا يقوم مقام الفاعل لأنه جمله ( @QB@ إني @QE@ ) يقرأ بالكسر أي ~~فقال إني أو لأن النداء قول وبالفتح أي نودي بأنى كما تقول ناديته باسمه و ~~( @QB@ إنا @QE@ ) مبتدأ أو توكيد أو فصل # قوله تعالى ( @QB@ طوى @QE@ ) يقرأ بالضم والتنوين وهو اسم علم للوادي ~~وهو بدل منه ويجوز أن يكون رفعا أي هو طوى ويقرأ بغير تنوين على أنه معرفة ~~مؤنث اسم للبقعة وقيل هو معدول وإن لم يعرف لفظ المعدول عنه فكأن أصله طاوى ~~فهو في ذلك كجمع وكتع ويقرأ بالكسر على أنه مثل عنب في الاسماء وعدا وسوى ~~في الصفات # قوله تعالى ( @QB@ وأنا اخترتك @QE@ ) على ms449 لفظ الافراد وهو أشبه بما قبله ~~ويقرأ وإنا اخترناك على الجمع والتقدير لأنا اخترناك فاستمع فاللام تتعلق ~~باستمع ويجوز أن يكون معطوفا على أنى أي بأنى أنا ربك وبأنا اخترناك # قوله تعالى ( @QB@ لذكري @QE@ ) اللام تتعلق بأقم والتقدير عند ذكرك إياي ~~فالمصدر مضاف إلى المفعول وقيل هو إلى الفاعل أي لذكرى إياك أو إياها ~~PageV02P119 # قوله تعالى ( @QB@ أخفيها @QE@ ) بضم الهمزة وفيه وجهان أحدهما أسترها أي ~~من نفسي لأنه لم يطلع عليها مخلوقا والثاني أظهرها قيل هو من الاضداد وقيل ~~الهمزة للسلب أي أزيل خفاءها ويقرأ بفتح الهمزة ومعناه أظهرها يقال خفيت ~~الشيء أي أظهرته ( @QB@ لتجزى @QE@ ) اللام تتعلق بأخفيها وقيل بآتية ولذلك ~~وقف عليه بعضهم وقفة يسيرة إيذانا بانفصالها عن أخفيها وقيل لفظه لفظ كي ~~وتقديره القسم أي لتجزين وما مصدرية وقيل بمعنى الذي أي تسعى فيه # قوله تعالى ( @QB@ فتردى @QE@ ) يجوز أن يكون نصبا على جواب النهي ورفعا ~~أي فإذا أنت تردى # قوله تعالى ( @QB@ وما تلك @QE@ ما ) مبتدأ وتلك خبره وهو بمعنى هذه و ( ~~@QB@ بيمينك @QE@ ) حال يعمل فيها معنى الاشارة وقيل هو بمعنى الذي فيكون ~~بيمينك صفة لها # قوله تعالى ( @QB@ عصاي @QE@ ) الوجه فتح الياء لالتقاء الساكنين ويقرأ ~~بالكسر وهو ضعيف لاستثقاله على الياء ويقرأ عصى وقد ذكر نظيره في البقرة و ~~( @QB@ أتوكأ @QE@ ) وما بعده مستأنف وقيل موضعه حال من الياء أو من العصا ~~وقيل هو خبر هي وعصاي مفعول بفعل محذوف وقيل هي خبر وأتوكأ خبر آخر وأهش ~~بالشين المعجمة أي أقوم بها على الغنم أو أهول ونحو ذلك ويقرأ بكسر الهاء ~~أي أكسر بها على غنمي عاديتها من قولك هششت الخبز إذا كسرته بعد يبسه ويقرأ ~~بضم الهاء وسين غير معجمة من قولك هس الغنم يهسها إذا ساقها وعدى بعلي لأن ~~معناه أقوم بها أو أهول و ( @QB@ أخرى @QE@ ) على تأنيث الجمع ولو قال أخر ~~لكان على اللفظ ( @QB@ تسعى @QE@ ) يجوز أن يكون خبرا ثانيا وأن يكون حالا ~~وإذا للمفاجأة ظرف مكان فالعامل فيها تسعى أو محذوف وقد ذكر ذلك # قوله تعالى ( @QB@ سيرتها الأولى ms450 @QE@ ) هو بدل من ضمير المفعول بدل ~~الاشتمال لأن معنى سيرتها صفتها أو طريقتها ويجوز أن يكون ظرفا أي في ~~طريقتها وقيل التقدير إلى سيرتها و ( @QB@ بيضاء @QE@ ) حال و ( @QB@ من ~~غير سوء @QE@ ) يجوز أن يتعلق بتخرج وأن يكون صفة لبيضاء أو حالا من الضمير ~~في بيضاء و ( @QB@ آية @QE@ ) حال أخرى بدل من الاول أو حال من الضمير في ~~بيضاء أي تبيض آية أو حال من الضمير في الجار وقيل منصوبة بفعل محذوف أي ~~وجعلناها آية أو أتيناك آية و ( @QB@ لنريك @QE@ ) متعلق بهذا المحذوف ~~ويجوز أن يتعلق بما دل عليه آية أي دللنا بها PageV02P120 لنريك ولا يتعلق ~~بنفس آية لأنها قد وصفت و ( @QB@ الكبرى @QE@ ) صفة لآيات وحكمها حكم مآرب ~~ولو قال الكبر لجاز ويجوز أن تكون الكبرى نصبا بنريك ومن آياتنا حال منها ~~أي لنريك الآية الكبرى من آياتنا # قوله تعالى ( @QB@ ويسر لي @QE@ ) يقال يسرت له كذا ومنه هذه الآية ~~ويسرته لكذا ومنه قوله تعالى ( @QB@ فسنيسره لليسرى @QE@ ) و ( @QB@ من ~~لساني @QE@ ) يجوز أن يتعلق باحلل وأن يكون وصفا لعقدة # قوله تعالى ( @QB@ وزيرا @QE@ ) الواو أصل لأنه من الوزر والموازرة وقيل ~~هي بدل من الهمزة لأن الوزير يشد أزر الموازر وهو قليل وفعيل هنا بمعنى ~~المفاعل كالعشير والخليط وفي مفعولي اجعل ثلاثة أوجه أحدها أنهما وزير ~~وهارون ولكن قدم المفعول الثاني فعلى هذا يجوز أن يتعلق ( @QB@ لي @QE@ ) ~~باجعل وأن يكون حالا من وزير والثاني أن يكون وزيرا مفعولا أول و ( @QB@ لي ~~@QE@ ) الثاني وهارون بدل أو عطف بيان وأخي كذلك والثالث أن يكون المفعول ~~الثاني من أهلي ولي تبيين مثل قوله ( @QB@ ولم يكن له كفوا أحد @QE@ ) ~~وهارون أخي على ما تقدم ويجوز أن ينتصب هارون بفعل محذوف أي اضمم إلى هارون # قوله تعالى ( @QB@ اشدد @QE@ ) يقرأ بقطع الهمزة ( @QB@ وأشركه @QE@ ) ~~بضم الهمزة وجزمها على جواب الدعاء والفعل مسند إلى موسى ويقرآن على لفظ ~~الامر # قوله تعالى ( @QB@ كثيرا @QE@ ) أي تسبيحا كثيرا أو وقتا كثيرا والسؤال ~~والسؤلة بمعنى المفعول مثل الاكل بمعنى المأكول # قوله تعالى ( @QB@ إذ أوحينا @QE@ ) هو ظرف لمننا ms451 ( @QB@ اقذفيه @QE@ ) ~~يجوز أن تكون ( @QB@ إن @QE@ ) مصدرية بدلا من ما يوحى أو على تقدير هو أن ~~اقذفيه ويجوز أن تكون بمعنى أي ( @QB@ فليلقه @QE@ ) أمر للغائب و ( @QB@ ~~مني @QE@ ) تتعلق بألقيت ويجوز أن تكون نعتا لمحبة ( @QB@ ولتصنع @QE@ أي ~~لتحب ولتصنع ويقرأ على لفظ الامر أي ليصنعك غيرك بأمري ويقرأ بكسر اللام ~~وفتح التاء والعين أي لتفعل ما آمرك بمرأي مني ( @QB@ إذ تمشي @QE@ ) يجوز ~~أن يتعلق بأحد الفعلين وأن يكون بدلا من إذ الأولى لأن مشى أخته كان منة ~~عليه وأن يكون التقدير إذكر إذ تمشي و ( @QB@ فتونا @QE@ ) مصدر مثل القعود ~~ويجوز أن يكون جمعا تقديره بفتون كثيرة أي بأمور تختبر بها و ( @QB@ على ~~قدر @QE@ ) حال أي موافقا لما قدر لك # قوله تعالى ( @QB@ أن يفرط @QE@ ) الجمهور على فتح الياء وضم الراء فيجوز ~~أن يكون PageV02P121 التقدير أن يفرط علينا منه قول فأضمر القول لدلالة ~~الحال عليه كما تقول فرط مني قول وأن يكون الفاعل ضمير فرعون كما كان في ( ~~@QB@ يطغى @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ فمن ربكما يا موسى @QE@ ) أي وهارون فحذف للعلم به ~~ويجوز أن يكون طلب الاخبار من موسى وحده إذ كان هو الأصل ولذلك قال ( @QB@ ~~قال ربنا الذي @QE@ ) و ( @QB@ خلقه @QE@ ) مفعول أول وكل شيء ثان أي أعطى ~~مخلوقه كل شيء وقيل هو على وجهه والمعنى أعطى كل شيء مخلوق خلقه اي هو الذي ~~ابتدعه ويقرأ خلقه على الفعل والمفعول الثاني محذوف للعلم به # قوله تعالى ( @QB@ علمها @QE@ ) مبتدأ وفي الخبر عدة أوجه أحدها ( @QB@ ~~عند ربي @QE@ ) و ( @QB@ في كتاب @QE@ ) على هذا معمول الخبر أو خبر ثان أو ~~حال من الضمير في عند والثاني أن يكون الخبر في كتاب وعند حال العامل فيها ~~الظرف الذي بعدها على قول الأخفش وقيل يكون حالا من المضاف إليه في علمها ~~وقيل يكون ظرفا للظرف الثاني وقيل هو ظرف للعلم والثالث أن يكون الظرفان ~~خبرا واحدا مثل هذا حلو حامض ولا يجوز أن يكون في كتاب متعلقا بعلمها وعند ~~الخبر لأن المصدر لا يعمل فيما بعد خبره ( @QB@ لا يضل @QE@ ) في موضع جر ms452 ~~صفة لكتاب وفي التقدير وجهان أحدهما لا يضل ربي عن حفظه والثاني لا يضل ~~الكتاب ربي أي عنه فيكون ربي مفعولا ويقرأ بضم الياء أي يضل أحد ربي عن ~~علمه ويجوز أن يكون ربي فاعلا أي لا يجد الكتاب ضالا أي ضائعا كقوله تعالى ~~( @QB@ ضل من تدعون @QE@ ) ومفعول ( @QB@ ينسى @QE@ ) محذوف أي ولا ينساه ~~ويقرأ بضم الياء أي لا ينسى أحد ربي أو لا ينسى الكتاب # قوله تعالى ( @QB@ مهدا @QE@ ) هو مصدر وصف به ويجوز أن يكون التقدير ذات ~~مهد ويقرأ مهادا مثل فراش ويجوز أن يكون جمع مهد ( @QB@ شتى @QE@ ) جمع ~~شتيت مثل مريض ومرضى وهو صفة لأزواج أو لبنات و ( @QB@ النهى @QE@ ) جمع ~~نهية وقيل هو مفرد # قوله تعالى ( @QB@ بسحر مثله @QE@ ) يجوز أن يتعلق بلنأتينك وأن يكون ~~حالا من الفاعلين ( @QB@ فاجعل بيننا وبينك موعدا @QE@ ) هو هاهنا مصدر ~~لقوله تعالى ( @QB@ لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا @QE@ ) أي في مكان ( @QB@ ~~سوى @QE@ ) بالكسر صفة شإذة مثله قوم عدى ويقرأ بالضم وهو أكثر في الصفات ~~ومعناه وسط ويجوز أن PageV02P122 يكون مكانا مفعولا ثانيا لا جعل وموعدا ~~على هذا مكان أيضا ولا ينتصب بموعد لأنه مصدر قد وصف وقد قرىء سوى بغير ~~تنوين على إجراء الوصل مجرى الوقف # قوله تعالى ( @QB@ قال موعدكم @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ يوم الزينة @QE@ ~~) بالرفع الخبر فإن جعلت موعدا زمانا كان الثاني هو الاول وإن جعلت موعدا ~~مصدرا كان التقدير وقت موعدكم يوم الزينة ويقرأ يوم بالنصب على أن يكون ~~موعدا مصدرا والظرف خبر عنه أي موعدكم واقع يوم الزينة وهو مصدر في معنى ~~المفعول ( @QB@ وأن يحشر الناس @QE@ ) معطوف والتقدير ويوم أن يحشر الناس ~~فيكون في موضع جر ويجوز أن يكون في موضع رفع أي موعدكم أن يحشر الناس ويقرأ ~~نحشر على تسمية الفاعل أي فرعون والناس نصب # قوله تعالى ( @QB@ فيسحتكم @QE@ ) يقرأ بفتح الياء وضمها والماضي سحت ~~وأسحت لغتان وانتصب على جواب النهي # قوله تعالى ( @QB@ إن هذان @QE@ ) يقرأ بتشديد إن وبالياء في هذين وهي ~~علامة النصب ويقرأ ( @QB@ إن @QE@ بالتشديد ) وهذان بالألف وفيه أوجه أحدها ms453 ~~أنها بمعنى نعم وما بعدها مبتدأ وخبر والثاني إن فيها ضمير الشأن محذوف وما ~~بعدها مبتدأ وخبر أيضا وكلا الوجهين ضعيف من أجل اللام التي في الخبر وإنما ~~يجيء مثل ذلك في ضرورة الشعر وقال الزجاج التقدير لهما ساحران فحذف المبتدأ ~~والثالث أن الألف هنا علامة التثنية في كل حال وهي لغة لبني الحرث وقيل ~~لكنانة ويقرأ إن بالتخفيف وقيل هي مخففة من الثقيلة وهو ضعيف أيضا وقيل هي ~~بمعنى ما واللام بمعنى الا وقد تقدم نظائره # قوله تعالى ( @QB@ ويذهبا بطريقتكم @QE@ ) أي يذهبا طريقكم فالباء معدية ~~كما أن الهمزة معدية # قوله تعالى ( @QB@ فأجمعوا @QE@ ) يقرأ بوصل الهمزة وفتح الميم وهو من ~~الجمع الذي هو ضد التفريق ويدل عليه قوله تعالى ( @QB@ فجمع كيده @QE@ ) ~~والكيد بمعنى ما يكاد به ويقرأ بقطع الهمزة وكسر الميم وهو لغة في جمع قاله ~~الأخفش وقيل التقدير على كيدكم و ( @QB@ صفا @QE@ ) حال أي مصطفين وقيل ~~مفعول به أي اقصدوا صف أعدائكم # قوله تعالى ( @QB@ إما أن تلقي @QE@ ) قد ذكر في الاعراف # قوله تعالى ( @QB@ فإذا @QE@ ) هي للمفاجأة و ( @QB@ حبالهم @QE@ ) مبتدأ ~~والخبر إذا فعلى هذا ( @QB@ يخيل @QE@ ) حال وإن شئت كان يخيل الخبر ويخيل ~~بالياء على أنه مسند إلى السعي PageV02P123 أي يخيل إليهم سعيها ( ويجوز ) ~~أن يكون مسندا إلى ضمير الحبال وذكر لأن التأنيث غير حقيقي أو يكون على ~~تقدير يخيل الملقى و ( @QB@ أنها تسعى @QE@ ) بدل منه بدل الاشتمال ويجوز ~~أن تكون في موضع نصب على الحال أي تخيل الحبال ذات سعي ومن قرأ بالتاء ففيه ~~ضمير الحبال وأنها تسعى بدل منه وقيل هو في موضع نصب أي يخيل إليهم بأنها ~~ذات سعي ويقرأ بفتح التاء وكسر الياء أي تخيل الحبال إليهم سعيها # قوله تعالى ( @QB@ تلقف @QE@ ) يقرأ بالجزم على الجواب والفاعل ضمير ما ~~وأنث لأنه اراد العصا ويجوز أن يكون ضمير موسى عليه السلام ونسب ذلك إليه ~~لأنه يكون بتسببه ويقرأ بضم الفاء على أنه حال من العصا أو من موسى وهي حال ~~مقدرة وتشديد القاف وتخفيفها قراءتان بمعنى وأما تشديد التاء ms454 فعلى تقدير ~~تتلقف وقد ذكر مثله في مواضع ( @QB@ إنما صنعوا @QE@ ) من قرأ ( @QB@ كيد ~~@QE@ ) بالرفع ففي ( ما ) وجهان أحدهما هي بمعنى الذي والعائد محذوف ~~والثاني مصدرية ويقرأ بالنصب على أن تكون ما كافة وإضافة كيد إلى ساحر ~~إضافة المصدر إلى الفاعل وقرىء كيد سحر وهو إضافة الجنس إلى النوع # قوله تعالى ( @QB@ في جذوع النخل @QE@ ) في هنا على بابها لأن الجذع مكان ~~للمصلوب ومحتو عليه وقيل هي بمعنى على # قوله تعالى ( @QB@ والذي فطرنا @QE@ ) في موضع جر أي وعلى الذي وقيل هو ~~قسم ( @QB@ ما أنت قاض @QE@ ) في ( @QB@ ما @QE@ ) وجهان أحدهما هي بمعنى ~~الذي أي افعل الذي أنت عازم عليه والثاني هي زمانية أي اقض أمرك مدة ما أنت ~~قاض ( @QB@ هذه الحياة الدنيا @QE@ ) هو منصوب بتقضي و ( @QB@ ما @QE@ ) ~~كافة أي تقضي أمور الحياة الدنيا ويجوز أن يكون ظرفا والمفعول محذوف فإن ~~كان قد قرىء بالرفع فهو خبر إن # قوله تعالى ( @QB@ وما أكرهتنا @QE@ ) في ( ما ) وجهان أحدهما هي بمعنى ~~الذي معطوفة على الخطايا وقيل في موضع رفع على الابتداء والخبر محذوف أي ~~وما أكرهتنا عليه مسقط أو محطوط و ( @QB@ من السحر @QE@ ) حال من ( ما ) أو ~~من الهاء والثاني هي نافية وفي الكلام تقديم تقديره ليغفر لنا خطايانا من ~~السحر ولم تكرهنا عليه # قوله تعالى ( @QB@ إنه من يأت @QE@ ) الضمير هو الشأن والقصة # قوله تعالى ( @QB@ جنات عدن @QE@ ) هي بدل من الدرجات ولا يجوز أن يكون ~~التقدير PageV02P124 هي جنات لأن ( @QB@ خالدين فيها @QE@ ) حال وعلى هذا ~~التقدير لا يكون في الكلام ما يعمل في الحال وعلى الاول يكون العامل في ~~الحال الاستقرار أو معنى الاشارة # قوله تعالى ( @QB@ فاضرب لهم طريقا @QE@ ) التقدير موضع طريق فهو مفعول ~~به على الظاهر ونظيره قوله تعالى ( @QB@ أن اضرب بعصاك البحر @QE@ ) وهو ~~مثل ضربت زيدا وقيل ضرب هنا بمعنى جعل وشرع مثل قولهم ضربت له بسهم و ( ~~@QB@ يبسا @QE@ ) بفتح الباء مصدر أي ذات يبس أو أنه وصفها بالمصدر مبالغة ~~وأما اليبس بسكون الباء فصفة بمعنى اليابس ( @QB@ لا تخاف @QE@ ) في الرفع ~~ثلاثة أوجه أحدها هو مستأنف ms455 والثاني هو حال من الضمير في اضرب والثالث هو ~~صفة للطريق والعائد محذوف أي ولا تخاف فيه ويقرأ بالجزم على النهي أو على ~~جواب الامر وأما ( @QB@ ولا تخشى @QE@ ) فعلى القراءة الأولى هو مرفوع مثل ~~المعطوف عليه ويجوز أن يكون التقدير وانت لا تخشى وعلى قراءة الجزم هو حال ~~أى وأنت لا تخشى ويجوز أن يكون التقدير فاضرب لهم غير خاش وقيل الألف في ~~تقدير الجزم شبهت بالحروف الصحاح وقيل نشأت لإشباع الفتحة ليتوافق رءوس ~~الآي # قوله تعالى ( @QB@ بجنوده @QE@ ) هو في موضع الحال والمفعول الثاني محذوف ~~أي فأتبعهم فرعون عقابه ومعه جنوده وقيل أتبع بمعنى اتبع فتكون الباء معدية # قوله تعالى ( @QB@ جانب الطور @QE@ ) هو مفعول به اي إتيان جانب الطور ~~ولا يكون ظرفا لأنه مخصوص فيحل هو جواب النهي وقيل هو معطوف فيكون نهيا ~~أيضا كقولهم لا تمددها فتشقها ( @QB@ ومن يحلل @QE@ ) بضم اللام أي ينزل ~~كقوله تعالى ( @QB@ أو تحل قريبا من دارهم @QE@ ) وبالكسر بمعنى يجب كقوله ~~( @QB@ ويحل عليه عذاب مقيم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وما أعجلك @QE@ ما ) استفهام مبتدأ وأعجلك الخبر # قوله تعالى ( @QB@ هم @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ أولاء @QE@ ) بمعنى الذي ( ~~@QB@ على أثري @QE@ ) صلته وقد ذكر ذلك مستقصي في قوله ( @QB@ ثم أنتم ~~هؤلاء تقتلون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وعدا حسنا @QE@ ) يجوز أن يكون مصدرا مؤكدا أو أن يكون ~~مفعولا به بمعنى الموعود # قوله تعالى ( @QB@ بملكنا @QE@ ) يقرأ بكسر الميم وفتحها وضمها وفيه ~~وجهان أحدهما أنها لغات والجميع مصدر بمعنى القدرة والثاني أن الضم مصدر ~~ملك بين الملك والفتح بمعنى المملوك أي بإصلاح ما يملك والكسر مصدر مالك ~~وقد يكون بمعنى PageV02P125 المملوك أيضا وإذا جعل مصدرا كان مضافا إلى ~~الفاعل والمفعول محذوف أي بملكنا أمرنا أو الصواب أو الخطأ ( @QB@ حملنا ~~@QE@ ) بالتخفيف ويقرأ بالتشديد على ما لم يسم فاعله أي حملنا قومنا ( @QB@ ~~فكذلك @QE@ ) صفة لمصدر محذوف أي إلقاء مثل ذلك وفاعل ( نسي ) موسى عليه ~~السلام وهو حكاية عن قومه وقيل الفاعل ضمير السامري # قوله تعالى ( @QB@ ألا يرجع @QE@ ) أن مخففة من الثقيلة ولا كالعوض من ~~اسمها المحذوف وقد قرىء يرجع بالنصب ms456 على أن تكون أن الناصبة وهو ضعيف لأن ~~يرجع من أفعال اليقين وقد ذكرنا ذلك في قوله ( @QB@ وحسبوا ألا تكون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ألا تتبعن @QE@ ) لا زائدة مثل قوله ( @QB@ ما منعك ~~ألا تسجد @QE@ ) وقد ذكر و ( @QB@ يا ابن أم @QE@ ) قد ذكر في الاعراف ( ~~@QB@ لا تأخذ بلحيتي @QE@ ) المعنى لا تأخذني بلحيتي فلذلك دخلت الباء وفتح ~~اللام لغة وقد قرىء بهما # قوله تعالى ( @QB@ بصرت بما لم يبصروا @QE@ ) يتعدى بحرف جر فإن جئت ~~بالهمز تعدى بنفسه كفرح وافرحته ويبصروا بالياء على الغيبة يعني قوم موسى ~~وبالتاء على الخطاب والمخاطب موسى وحده ولكن جمع الضمير لأن قومه تبع له ~~وقرىء بصرت بكسر الصاد وتبصروا بفتحها وهي لغة ( @QB@ فقبضت @QE@ ) بالضاد ~~بملء الكف وبالصاد بأطراف الاصابع وقد قرىء به و ( @QB@ قبضة @QE@ ) مصدر ~~بالضاد والصاد ويجوز أن تكون بمعنى المقبوض فتكون مفعولا به ويقرأ قبضة بضم ~~القاف وهي بمعنى المقبوض # قوله تعالى ( @QB@ لا مساس @QE@ ) يقرأ بكسر الميم وفتح السين وهو مصدر ~~ماسه اي لا أمسك ولا تمسني ويقرأ بفتح الميم وكسر السين وهو اسم للفعل أي ~~لا تمسنى وقيل هو اسم للخبر أي لا يكون بيننا مماسة ( @QB@ لن تخلفه @QE@ ) ~~بضم التاء وكسر اللام أي لا تجده مخلفا مثل أحمدته وأحببته وقيل المعنى ~~سيصل إليك فكأنه يفي به ويقرأ بضم التاء وفتح اللام على ما لم يسم فاعله ~~ويقرأ بالنون وكسر اللام أي لن نخلفكه فحذف المفعول الاول # قوله تعالى ( @QB@ ظلت @QE@ ) يقرأ بفتح الظاء وكسرها وهما لغتان والأصل ~~ظللت بكسر اللام الأولى فحذفت ونقلت كسرتها إلى الظاء ومن فتح لم ينقل ( ~~@QB@ لنحرقنه @QE@ ) بالتشديد من تحريق النار وقيل هو من حرق ناب البعير ~~إذا وقع بعضه على بعض PageV02P126 والمعنى لنبردنه وشدد للتكثير ويقرأ بضم ~~الراء والتخفيف وهي لغة في حرف ناب البعير ( @QB@ لننسفنه @QE@ ) بكسر ~~السين وضمها وهما لغتان قد قرىء بهما # قوله تعالى ( @QB@ وسع @QE@ ) يقرأ بكسر السين والتخفيف و ( @QB@ علما ~~@QE@ ) تمييز أي وسع علمه كل شيء ويقرأ بالتشديد والفتح وهو يتعدى إلى ~~مفعولين والمعنى أعطى كل شيء علما وفيه وجه ms457 آخر وهو أن يكون بمعنى عظم خلق ~~كل شيء عظيم كالارض والسماء وهو بمعنى بسط فيكون علما تمييز ( @QB@ كذلك ~~@QE@ ) صفة لمصدر محذوف أي قصصا كذلك أي نقص نبأ من أنباء # قوله تعالى ( @QB@ خالدين @QE@ ) حال من الضمير في يحمل وحمل الضمير ~~الاول على لفظ من فوحد وخالدين على المعنى فجمع و ( @QB@ حملا @QE@ ) تمييز ~~لاسم ساء وساء مثل بئس والتقدير وساء الحمل حملا ولا ينبغي أن يكون التقدير ~~وساء الوزر لأن المميز ينبغي أن يكون من لفظ اسم بئس # قوله تعالى ( @QB@ ينفخ @QE@ ) بالياء على ما لم يسم فاعله وبالنون ~~والياء على تسمية الفاعل و ( @QB@ زرقا @QE@ ) حال و ( @QB@ يتخافتون @QE@ ~~) حال أخرى بدل من الأولى أو حال من الضمير في زرقا # قوله تعالى ( @QB@ فيذرها @QE@ ) الضمير للأرض ولم يجز لها ذكر ولكن ~~الجبال تدل عليها و ( @QB@ قاعا @QE@ ) حال و ( @QB@ لا ترى @QE@ ) مستأنف ~~ويجوز أن يكون حالا أيضا أو صفة للحال ( @QB@ لا عوج له @QE@ ) يجوز أن ~~يكون حالا من الداعي وأن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ إلا من أذن @QE@ من ) في موضع نصب بتنفع وقيل في موضع ~~رفع أي الا شفاعة من إذن فهو بدل # قوله تعالى ( @QB@ وقد خاب @QE@ ) يجوز أن يكون حالا وأن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ فلا يخاف @QE@ ) هو جواب الشرط فمن رفع استأنف ومن جزم ~~فعل النهي # قوله تعالى ( @QB@ وكذلك @QE@ ) الكاف نعت لمصدر محذوف أي إنزالا مثل ذلك ~~( @QB@ وصرفنا فيه من الوعيد @QE@ ) أي وعيدا من الوعيد وهو جنس وعلى قول ~~الأخفش ( @QB@ من @QE@ ) زائدة # قوله تعالى ( @QB@ يقضي @QE@ ) على مالم يسم فاعله و ( @QB@ وحيه @QE@ ) ~~مرفوع به وبالنون وفتح الياء ووحيه نصب PageV02P127 # قوله تعالى ( @QB@ له عزما @QE@ ) يجوز أن يكون مفعول نجد بمعنى نعلم وأن ~~يكون عزما مفعول نجد ويكون بمعنى نصب وله إما حال من عزم أو متعلق بنجد # قوله تعالى ( @QB@ أبى @QE@ ) قد ذكر في البقرة # قوله تعالى ( @QB@ فتشقى @QE@ ) أفرد بعد التثنية لتتوافق رؤوس الآي مع ~~أن المعنى صحيح لأن آدم عليه السلام هو المكتسب وكان أكثر بكاء على الخطيئة ~~منها # قوله تعالى ( / وأنك / ) يقرأ بفتح الهمزة ms458 عطفا على موضع الا تجوع ~~وجاز أن تقع ( أن ) المفتوحة معمولة لأن لما فصل بينهما والتقدير أن لك ~~الشبع والري والكن ويقرأ بالكسر على الاستئناف أو العطف على أن الأولى # قوله تعالى ( @QB@ فوسوس إليه @QE@ ) عدى وسوس بإلى لأنه بمعنى أسر وعداه ~~في موضع آخر باللام لأنه بمعنى ذكر له أو يكون بمعنى لأجله # قوله تعالى ( @QB@ فغوى @QE@ ) الجمهور على الألف وهو بمعنى فسد وهلك ~~وقرىء شاذا بالياء وكسر الواو وهو من غوى الفصيل إذا أبشم على اللبن وليست ~~بشيء # قوله تعالى ( @QB@ ضنكا @QE@ ) الجمهور على التنوين وأن الألف في الوقف ~~مبدلة منه والضنك الضيق ويقرأ ضنكى على مثال سكرى # قوله تعالى ( @QB@ ونحشره @QE@ ) يقرأ بضم الراء على الاستئناف وبسكونها ~~إما لتوالي الحركات أو أنه مجزوم حملا على موضع جواب الشرط وهو قوله ( @QB@ ~~فأن له @QE@ ) و ( @QB@ أعمى @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ كذلك @QE@ ) في موضع نصب أي حشرنا مثل ذلك أو فعلنا ~~مثل ذلك وإتيانا مثل ذلك أو جزاء مثل إعراضك أو نسيانا # قوله تعالى ( @QB@ يهد لهم @QE@ ) في فاعله وجهان أحدهما ضمير اسم الله ~~تعالى ( اي ألم يبين الله لهم ) وعلق بين هنا إذ كانت بمعنى اعلم كما علقه ~~في قوله تعالى ( @QB@ وتبين لكم كيف فعلنا بهم @QE@ ) والثاني أن يكون ~~الفاعل ما دل عليه أهلكنا أي إهلاكنا والجملة مفسرة له ويقرأ بالنون و ( ~~@QB@ كم @QE@ ) في موضع نصب ب ( @QB@ أهلكنا @QE@ ) أي كم قرنا أهلكنا وقد ~~استوفينا ذلك في ( @QB@ سل بني إسرائيل @QE@ يمشون ) حال من الضمير المجرور ~~في لهم أي ألم يبين للمشركين في حال مشيهم في مساكن من أهلك من الكفار وقيل ~~هو حال من المفعول في أهلكنا أي أهلكناهم في حال غفلتهم # قوله تعالى ( @QB@ وأجل مسمى @QE@ ) هو معطوف على كلمة أي ولولا أجل مسمى ~~PageV02P128 لكان العذاب لازما واللزام مصدر في موضع اسم الفاعل ويجوز أن ~~يكون جمع لازم مثل قائم وقيام # قوله تعالى ( @QB@ ومن آناء الليل @QE@ ) هو في موضع نصب بسبح الثانية ( ~~@QB@ وأطراف @QE@ ) محمول على الموضع أو معطوف على قبل ووضع الجمع موضع ~~التثنية لأن النهار ms459 له طرفان وقد جاء في قوله ( @QB@ وأقم الصلاة طرفي ~~النهار @QE@ ) وقيل لما كان النهار جنسا جمع مع الاطراف وقيل أراد بالأطراف ~~الساعات كما قال تعالى ( @QB@ ومن آناء الليل @QE@ لعلك ترضى ) وترضى وهما ~~ظاهران # قوله تعالى ( @QB@ زهرة @QE@ ) في نصبه أوجه أحدها أن يكون منصوبا بفعل ~~محذوف دل عليه متعنا أي جعلنا لهم زهرة والثاني أن يكون بدلا من موضع به ~~والثالث أن يكون بدلا من أزواج والتقدير ذوي زهرة فحذف المضاف ويجوز أن ~~يكون جعل الازواج زهرة على المبالغة ولا يجوز أن يكون صفة لأنه معرفة ~~وأزواجا نكرة والرابع أن يكون عل الذم أي إذم أو أعنى والخامس أن يكون بدلا ~~من ما اختاره بعضهم وقال آخرون لا يجوز لأن قوله تعالى ( @QB@ لنفتنهم @QE@ ~~) من صلة متعنا فيلزم منه ألفصل بين الصلة والموصول بالاجنبي والسادس أن ~~يكون حالا من الهاء أو من ( ما ) وحذف التنوين لالتقاء الساكنين وجر الحياة ~~على البدل من ( ما ) اختاره مكي وفيه نظر والسابع أنه تمييز لما أو للهاء ~~في به حكى عن الفراء وهو غلط لأنه معرفة # قوله تعالى ( @QB@ والعاقبة للتقوى @QE@ ) أي لذوي التقوى وقد دل على ذلك ~~قوله ( @QB@ والعاقبة للمتقين @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ أو لم تأتهم @QE@ ) يقرأ بالتاء على لفظ التثنية ~~وبالياء على معنى البيان وقرىء ( @QB@ بينة @QE@ ) بالتنوين و ( @QB@ ما ~~@QE@ ) وبينة حال مقدمة و ( @QB@ الصحف @QE@ ) بالتحريك والاسكان ( @QB@ ~~فنتبع @QE@ ) جواب الاستفهام و ( @QB@ نذل ونخزى @QE@ ) على تسمية الفاعل ~~وترك تسميته # قوله تعالى ( @QB@ من أصحاب @QE@ ) من مبتدأ وخبر والجملة في موضع نصب ~~ولا تكون ( @QB@ من @QE@ ) بمعنى الذي إذ لا عائد عليها وقد حكى ذلك عن ~~الفراء ( @QB@ الصراط السوي @QE@ ) فيه خمس قراءآت الأولى على فعيل أي ~~المستوى والثانية السواء اي الوسط والثالثة السوء بفتح السين بمعنى النشر ~~والرابعة السوءى وهو تأنيث الاسوأ وأنث على معنى الصراط PageV02P129 أي ~~الطريقة كقوله تعالى ( @QB@ استقاموا على الطريقة @QE@ ) والخامس السوي على ~~تصغير السوء ( @QB@ ومن اهتدى @QE@ ) بمعنى الذي وفيه عطف الخبر على ~~الاستفهام وفيه تقوية قول الفراء ويجوز أن يكون من في موضع جر أي وأصحاب من ms460 ~~اهتدى يعني النبي ويجوز أن يكون استفهاما كالأول # | سورة الانبياء عليهم السلام # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ وهم في غفلة @QE@ ) هم مبتدأ و ( @QB@ معرضون @QE@ ) ~~الخبر وفي غفلة يجوز أن يكون حالا من الضمير في معرضون أي أعرضوا غافلين ~~ويجوز أن يكون خبرا ثانيا # قوله تعالى ( @QB@ محدث @QE@ ) محمول على لفظ ذكر ولو رفع على موضع من ~~ذكر جاز ومن ربهم يجوز أن يتعلق بيأتيهم وأن يكون صفة لذكر وأن يتعلق بمحدث ~~وأن يكون حالا من الضمير في محدث # قوله تعالى ( @QB@ لاهية @QE@ ) هو حال من الضمير في يلعبون ويجوز أن ~~يكون حالا من الواو في استمعوه # قوله تعالى ( @QB@ الذين ظلموا @QE@ ) في موضعه ثلاثة أوجه أحدها الرفع ~~وفيه أربعة أوجه أحدها أن يكون بدلا من الواو في أسروا والثاني أن يكون ~~فاعلا والواو حرف للجمع لا اسم والثالث أن يكون مبتدأ والخبر هل هذا ~~والتقدير يقولون هل هذا والرابع أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هم الذين ظلموا ~~والوجه الثاني أن يكون منصوبا على إضمار أعنى والثالث أن يكون مجرورا صفة ~~للناس # قوله تعالى ( @QB@ قال ربي @QE@ ) يقرأ قل على الامر وقال على الخبر ( ~~@QB@ في السماء @QE@ ) حال من القول أو حال من الفاعل في يعلم وفيه ضعف ~~ويجوز أن يتعلق بيعلم # قوله تعالى ( @QB@ أضغاث @QE@ ) أحلام أي هذا أضغاث ( @QB@ كما أرسل @QE@ ~~) أي إتيانا مثل إرسال الاولين و ( @QB@ أهلكناها @QE@ ) صفة لقرية إما على ~~اللفظ أو على الموضع و ( @QB@ يوحى @QE@ ) بالياء و ( @QB@ إليهم @QE@ ) ~~قائم مقام الفاعل ونوحي بالنون والمفعول محذوف أي الامر والنهي # قوله تعالى ( @QB@ جسدا @QE@ هو مفرد في موضع الجمع والمضاف محذوف أي ذوي ~~PageV02P130 أجساد و ( @QB@ لا يأكلون @QE@ ) صفة لأجساد وجعلناهم يجوز أن ~~يكون متعديا إلى اثنين وأن يتعدى إلى واحد فيكون جسدا حالا ولا يأكلون حالا ~~أخرى # قوله تعالى ( @QB@ فيه ذكركم @QE@ ) الجملة صفة لكتاب وذكركم مضاف إلى ~~المفعول أي ذكرنا إياكم ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل أي ما ذكرتم من ~~الشرك وتكذيب النبي فيكون المفعول محذوفا ( @QB@ وكم @QE@ ) في موضع نصب ب ~~( @QB@ قصمنا @QE@ ) و ms461 ( @QB@ كانت ظالمة @QE@ ) صفة لقرية # قوله تعالى ( @QB@ إذا هم @QE@ ) للمفاجأة فهم مبتدأ و ( @QB@ يركضون ~~@QE@ ) الخبر وإذا ظرف للخبر # قوله تعالى ( @QB@ تلك دعواهم @QE@ ) تلك في موضع رفع اسم زالت ودعواهم ~~الخبر ويجوز العكس والدعوى قولهم يا ويلنا و ( @QB@ حصيدا @QE@ ) مفعول ثان ~~والتقدير مثل حصيد فلذلك لم يجمع كما لا يجمع مثل المقدر و ( @QB@ خامدين ~~@QE@ ) بمنزلة هذا حلو حامض ويجوز أن يكون صفة لحصيد و ( @QB@ لاعبين @QE@ ~~) حال من الفاعل في خلقنا و ( @QB@ إن كنا @QE@ ) بمعنى ما كنا وقيل هي شرط ~~( @QB@ فيدمغه @QE@ ) قرىء شاذا بالنصب وهو بعيد والحمل فيه على المعنى أي ~~بالحق فالدمغ ( @QB@ عما يصفون @QE@ ) حال أي ولكم الويل واقعا و ( ما ) ~~بمعنى الذي أو نكرة موصوفة أو مصدرية # قوله تعالى ( @QB@ ومن عنده @QE@ ) فيه وجهان أحدهما أن تكون ( من ) ~~معطوفة على ( من ) الأولى والأولى مبتدأ وله الخبر أو هي مرفوعة بالظرف ~~فعلى هذا ( @QB@ لا يستكبرون @QE@ ) حال إما من ( من ) الأولى أو الثانية ~~على قول من رفع بالظرف أو من الضمير في الظرف الذي هو الخبر أو من الضمير ~~في عنده والوجه الثاني أن تكون من الثانية مبتدأ ولا يستكبرون الخبر # قوله تعالى ( @QB@ يسبحون @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون حالا من ~~ضمير الفاعل قبلها و ( @QB@ لا يفترون @QE@ ) حال من ضمير الفاعل في يسبحون # قوله تعالى ( @QB@ من الأرض @QE@ ) هو صفة لآلهة أو متعلق باتخذوا على ~~معنى ابتداء غاية الإتخاذ # قوله تعالى ( @QB@ إلا الله @QE@ ) الرفع على أن الا صفة بمعنى غير ولا ~~يجوز أن يكون بدلا لأن المعنى يصير إلى قولك لو كان فيهما الله لفسدتا الا ~~ترى أنك لو قلت ما جاءني قومك الا زيد على البدل لكان المعنى جاءني زيد ~~وحده وقيل يمتنع البدل PageV02P131 لأن ما قبلها إيجاب ولا يجوز النصب على ~~الاستثناء لوجهين أحدهما أنه فاسد في المعنى وذلك أنك إذا قلت لو جاءني ~~القوم الا زيدا لقتلتهم كان معناه أن القتل امتنع لكون زيد مع القوم فلو ~~نصبت في الآية لكان المعنى إن فساد السموات والأرض امتنع لوجود الله تعالى ~~مع ms462 الآلهة وفي ذلك إثبات إله مع الله وإذا رفع على الوصف لا يلزم مثل ذلك ~~لأن المعنى لو كان فيهما غير الله لفسدتا والوجه الثاني أن آلهة هنا نكرة ~~والجمع إذا كان نكرة لم يستثن منه عند جماعة من المحققين لأنه لا عموم له ~~بحيث يدخل فيه المستثنى لولا الاستثناء # قوله تعالى ( @QB@ ذكر من معي @QE@ ) الجمهور على الاضافة وقرىء بالتنوين ~~على أن تكون ( @QB@ من @QE@ ) في موضع نصب بالمصدر ويجوز أن تكون في موضع ~~رفع على إقامة المصدر مقام مالم يسم فاعله ويقرأ كذلك الا أنه بكسر الميم ~~والتقدير هذا ذكر من كتاب معي ومن كتاب قبلي ونحو ذلك فحذف الموصوف # قوله تعالى ( @QB@ الحق @QE@ ) الجمهور على النصب بالفعل قبله وقرىء ~~بالرفع على تقدير حذف مبتدأ # قوله تعالى ( @QB@ بل عباد @QE@ ) أي هم عباد ( @QB@ مكرمون @QE@ ) ~~بالتخفيف والتشديد و ( @QB@ لا يسبقونه @QE@ ) صفة في موضع رفع # قوله تعالى ( @QB@ فذلك @QE@ ) في موضع رفع بالابتداء وقيل في موضع نصب ~~بفعل دل عليه ( @QB@ نجزيه @QE@ ) والجملة جواب الشرط و ( @QB@ كذلك @QE@ ) ~~في موضع نصب ب ( @QB@ نجزي @QE@ ) أي جزاء مثل ذلك # قوله تعالى ( @QB@ أو لم @QE@ ) يقرأ بالواو وبحذفها وقد ذكر نظيره في ~~البقرة عند قوله تعالى ( @QB@ وقالوا اتخذ الله @QE@ كانتا ) الضمير يعود ~~على الجنسين و ( @QB@ رتقا @QE@ ) بسكون التاء أي ذاتي رتق أو مرتوقتين ~~كالخلق بمعنى المخلوق ويقرأ بفتحها وهو بمعنى المرتوق كالقبض والنقض ( @QB@ ~~وجعلنا @QE@ ) أي وخلقنا والمفعول ( @QB@ كل شيء @QE@ ) و ( @QB@ حي @QE@ ) ~~صفة ومن لابتداء الغاية ويجوز أن يكون صفة لكل تقدم عليه فصار حالا ويجوز ~~أن تكون جعل بمعنى صير فيكون من الماء مفعولا ثانيا ويقرأ ( @QB@ حيا @QE@ ~~) على أن يكون صفة لكل أو مفعولا ثانيا # قوله تعالى ( @QB@ أن تميد @QE@ ) أي مخافة أن تميد أو لئلا تميد و ( ~~@QB@ فجاجا @QE@ ) حال من ( @QB@ سبل @QE@ ) وقيل سبلا بدل أي سبلا ( @QB@ ~~فجاجا @QE@ ) كما جاء في الآية الاخرى # قوله تعالى ( @QB@ كل @QE@ أي كل واحد منهما أو منها ويعود إلى الليل ~~والنهار والشمس PageV02P132 والقمر و ( @QB@ يسبحون @QE@ ) خبر كل على ~~المعنى لأن كل واحد منها إذا سبح فكلها تسبح ms463 وقيل يسبحون على هذا الوجه حال ~~والخبر في فلك وقيل التقدير كلها والخبر يسبحون وأتى بضمير الجمع على معنى ~~كل وذكره كضمير من يعقل لأنه وصفها بالسباحة وهي من صفات من يعقل # قوله تعالى ( @QB@ أفإن مت @QE@ ) قد ذكر في قوله تعالى ( @QB@ وما محمد ~~إلا رسول @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ فتنة @QE@ ) مصدر مفعول له أو في موضع الحال أي فاتنين ~~أو على المصدر بمعنى نبلوكم أي تفتنكم بهما فتنة # قوله تعالى ( @QB@ إلا هزوا @QE@ ) أي مهزوا به وهو مفعول ثان وأعاد ~~ذكرهم توكيدا # قوله تعالى ( @QB@ من عجل @QE@ ) في موضع نصب بخلق على المجاز كما تقول ~~خلق من طين وقيل هو حال أي عجلا وجواب ( @QB@ لو @QE@ ) محذوف و ( @QB@ حين ~~@QE@ ) مفعول به لا ظرف و ( @QB@ بغتة @QE@ ) مصدر في موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ من الرحمن @QE@ ) أي من أمر الرحمن فهو في موضع نصب ~~بيكلؤكم ونظيره يحفظونه من أمر الله # قوله تعالى ( @QB@ لا يستطيعون @QE@ ) هو مستأنف # قوله تعالى ( @QB@ ننقصها من أطرافها @QE@ ) قد ذكر في الرعد # قوله تعالى ( @QB@ ولا يسمع @QE@ ) فيه قراءات وجوهها ظاهرة و ( @QB@ إذا ~~@QE@ ) منصوبة بيسمع أو بالدعاء فعلى هذا القول يكون المصدر المعرف بالألف ~~واللام عاملا بنفسه # قوله تعالى ( @QB@ من عذاب @QE@ ) صفة لنفحة أو في موضع نصب بمستهم # قوله تعالى ( @QB@ القسط @QE@ ) إنما أفرد وهو صفة لجمع لأنه مصدر وصف به ~~وإن شئت قلت التقدير ذوات القسط ( @QB@ ليوم القيامة @QE@ ) أي لأجله وقيل ~~هي بمعنى في و ( @QB@ شيئا @QE@ ) بمعنى المصدر و ( @QB@ مثقال @QE@ ) ~~بالنصب على أنه خبر كان أي وإن كان الظلم أو العمل ويقرأ بالرفع على أن ~~تكون كان تامة و ( @QB@ من خردل @QE@ ) صفة لحبة أو لمثقال و ( @QB@ آتينا ~~@QE@ ) بالقصر جئنا ويقرأ بالمد بمعنى جازينا بها فهو يقرب من معنى أعطينا ~~لأن الجزاء إعطاء وليس منقولا من أتينا لأن ذلك لم ينقل عنهم PageV02P133 # قوله تعالى ( @QB@ وضياء @QE@ ) قيل دخلت الواو على الصفة كما تقول مررت ~~بزيد الكريم والعالم فعلى هذا يكون حالا أي الفرقان مضيئا وقيل هي عاطفة أي ~~آتيناه ثلاثة أشياء ألفرقان والضياء والذكر # قوله تعالى ( @QB@ الذين يخشون ms464 @QE@ ) في موضع جر على الصفة أو نصب ~~بإضمار أعنى أو رفع على إضمارهم و ( @QB@ بالغيب @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ إذ قال @QE@ ) أذ ظرف لعالمين أو لرشده أو لآتينا ~~ويجوز أن يكون بدلا من موضع ( @QB@ من قبل @QE@ ) ويجوز أن ينتصب بإضمار ~~أعنى أو بإضمار إذكر ( @QB@ لها عاكفون @QE@ ) قيل اللام بمعنى على كقوله ( ~~@QB@ لن نبرح عليه عاكفين @QE@ ) وقيل هي على بابها إذ المعنى لها عابدون ~~وقيل أفادت معنى الاختصاص # قوله تعالى ( @QB@ على ذلكم @QE@ ) لا يجوز أن يتعلق ب ( @QB@ الشاهدين ~~@QE@ ) لما يلزم من تقديم الصلة على الموصول فيكون على التبيين وقد ذكر في ~~مواضع # قوله تعالى ( @QB@ جذاذا @QE@ ) يقرأ بالضم والفتح والكسر وهي لغات وقيل ~~الضم على أن واحده جذاذة والكسر على أن واحده جذاذة بالكسر والفتح على ~~المصدر كالحصاد والتقدير دون جذاذ ويقرأ بضم الجيم من غير ألف وواحده جذة ~~كقبة وقبب ويقرأ كذلك الا أنه بضم الذال الأولى وواحده جذيذ كقليب وقلب # قوله تعالى ( @QB@ من فعل هذا @QE@ ) يجوز أن يكون ( @QB@ من @QE@ ) ~~استفهاما فيكون ( @QB@ أنه @QE@ ) استئنافا ويجوز أن يكون بمعنى الذي فيكون ~~إنه وما بعده الخبر # قوله تعالى ( @QB@ يذكرهم @QE@ ) مفعول ثان لسمعنا ولا يكون ذلك الا ~~مسموعا كقولك سمعت زيدا يقول كذا والمعنى سمعت قول زيد و ( @QB@ يقال @QE@ ~~) صفة ويجوز أن يكون حالا وفي ارتفاع ( @QB@ إبراهيم @QE@ ) عليه السلام ~~ثلاثة أوجه أحدها هو خبر مبتدأ محذوف أي هو أو هذا وقيل هو مبتدأ والخبر ~~محذوف أي إبراهيم فاعل ذلك والجملة محكية والثاني هو منادى مفرد فضمته بناء ~~والثالث هو مفعول يقال لأن المعنى يذكر إبراهيم في تسميته فالمراد الاسم لا ~~المسمى # قوله تعالى ( @QB@ على أعين الناس @QE@ ) في موضع الحال أي على رؤيتهم أي ~~ظاهرا لهم # قوله تعالى ( @QB@ بل فعله @QE@ ) الفاعل كبيرهم ( @QB@ هذا @QE@ ) وصف ~~أو بدل PageV02P134 وقيل الوقف على فعله والفاعل محذوف أي فعله من فعله ~~وهذا بعيد لأن حذف الفاعل لا يسوغ # قوله تعالى ( @QB@ على رؤوسهم @QE@ ) متعلقة بنكسوا ويجوز أن يكون حالا ~~فيتعلق بمحذوف ( ما هؤلاء ينطقون ) الجملة تسد مسد مفعولي علمت كقوله ( ~~@QB@ وظنوا ما ms465 لهم من محيص @QE@ ) و ( @QB@ شيئا @QE@ ) في موضع المصدر أي ~~نفعا ( @QB@ أف لكم @QE@ ) قد ذكر في سبحان # قوله تعالى ( @QB@ بردا @QE@ ) أي ذات برد و ( @QB@ على @QE@ ) يتعلق ~~بسلام أو هي صفة له # قوله تعالى ( @QB@ نافلة @QE@ ) حال من يعقوب وقيل هو مصدر كالعاقبة ~~والعافية والعامل فيه معنى وهبنا ( @QB@ وكلا @QE@ ) المفعول الاول ل ( ~~@QB@ جعلنا @QE@ ) وإقام الصلاة الأصل فيه إقامة وهي عوض من حذف إحدى ~~الألفين وجعل المضاف إليه بدلا من الهاء # قوله تعالى ( @QB@ ولوطا @QE@ ) أي وآتينا لوطا و ( @QB@ آتيناه @QE@ ) ~~مفسر للمحذوف ومثله ونوحا وداود وسليمان وأيوب وما بعده من أسماء الانبياء ~~عليهم السلام ويحتمل أن يكون التقدير وإذكر لوطا والتقدير وإذكر خبر لوط ~~والخبر المحذوف هو العامل في ( @QB@ إذ @QE@ ) والله أعلم # قوله تعالى ( @QB@ ونصرناه @QE@ ) أي منعناه من إذاهم وقيل من بمعنى على ~~و ( @QB@ إذ نفشت @QE@ ) ظرف ليحكمان و ( @QB@ لحكمهم @QE@ ) بمعنى الذين ~~اختصموا في الحرث وقيل الضمير لهم ولداود وسليمان وقيل هو لداود وسليمان ~~خاصة وجمع لأن الاثنين جمع # قوله تعالى ( @QB@ مع داود الجبال @QE@ ) العامل في مع ( @QB@ يسبحن @QE@ ~~) وهو نظير قوله تعالى ( @QB@ يا جبال أوبي معه @QE@ ) ويسبحن حال من ~~الجبال ( @QB@ والطير @QE@ ) معطوف على الجبال وقيل هي بمعنى ويقرأ شاذا ~~بالرفع عطفا على الضمير في يسبحن وقيل التقدير والطير كذلك # قوله تعالى ( @QB@ لكم @QE@ ) يجوز أن يكون وصفا للبوس وأن يتعلق بعلمنا ~~أو بصنعة ( @QB@ لتحصنكم @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من لكم بإعادة الجار ~~ويجوز أن يتعلق بعلمنا أي لأجل تحصينكم ويحصنكم بالياء على أن الفاعل الله ~~عز وجل أو داود عليه السلام أو الصنع أو التعليم أو اللبوس وبالتاء أي ~~الصنعة أو الدروع وبالنون لله تعالى على التعظيم ويقرأ بالتشديد والتخفيف و ~~( @QB@ الريح @QE@ ) نصب على تقدير وسخرنا PageV02P135 لسليمان ودل عليه ~~وسخرنا الأولى ويقرأ بالرفع على الاستئناف و ( @QB@ عاصفة @QE@ ) حال و ( ~~@QB@ تجري @QE@ ) حال أخرى إما بدلا من عاصفة أو من الضمير فيها # قوله تعالى ( @QB@ من يغوصون له @QE@ من ) في موضع نصب عطفا على الرياح ~~أو رفع على الاستئناف وهي نكرة موصوفة والضمير عائد على معناها و ( @QB@ ~~دون ذلك ms466 @QE@ ) صفة لعمل # قوله تعالى ( @QB@ رحمة من عندنا وذكرى @QE@ ) مفعول له ويجوز أن ينتصب ~~على المصدر أي ورحمناه و ( @QB@ مغاضبا @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ ننجي @QE@ ) الجمهور على الجمع بين النونين وتخفيف ~~الجيم ويقرأ بنون واحدة وتشديد الجيم وفيه ثلاثة أوجه أحدها أنه فعل ماض ~~وسكن الياء إيثارا للتخفيف والقائم مقام الفاعل المصدر أي نجى النجاء وهو ~~ضعيف من وجهين أحدهما تسكين آخر الماضي والثاني إقامة المصدر مقام الفاعل ~~مع وجود المفعول الصحيح والوجه الثاني أنه فعل مستقبل قلبت منه النون ~~الثانية جيما وأدغمت وهو ضعيف أيضا والثالث أن أصله ننجي بفتح النون ~~الثانية ولكنها حذفت كما حذفت التاء الثانية في ( @QB@ تظاهرون @QE@ ) وهذا ~~ضعيف أيضا لوجهين أحدهما أن النون الثانية أصل وهي فاء الكلمة فحذفها يبعد ~~جدا والثاني أن حركتها غير حركة النون الأولى فلا يستثقل الجمع بينهما ~~بخلاف تظاهرون الا ترى أنك لو قلت تتحامى المظالم لم يسغ حذف التاء الثانية # قوله تعالى ( @QB@ رغبا ورهبا @QE@ ) مفعول له أو مصدر في موضع الحال أو ~~مصدر على المعنى # قوله تعالى ( @QB@ والتي أحصنت @QE@ ) أي وإذكر التي ويجوز أن يكون في ~~موضع رفع أي وفيما يتلى عليك خبر التي و ( @QB@ فيها @QE@ ) يعود على مريم ~~و ( @QB@ آية @QE@ ) مفعول ثان وفي الافراد وجهان أحدهما أن مريم وابنها ~~جميعا آية واحدة لأن العجب منهما كمل والثاني أن تقديره وجعلناها آية ~~وابنها كذلك فآية مفعول المعطوف عليه وقيل المحذوف هو الاول وآية المذكور ~~للإبن # قوله تعالى ( @QB@ أمتكم @QE@ ) بالرفع على أنه خبر إن وبالنصب على أنه ~~خبر أو عطف بيان و ( @QB@ أمة @QE@ ) بالنصب حال وبالرفع بدل من أمتكم أو ~~خبر مبتدأ محذوف # قوله تعالى ( @QB@ وتقطعوا أمرهم @QE@ أي في أمرهم أي تفرقوا وقيل عدي ~~PageV02P136 تقطعوا بنفسه لأنه بمعنى قطعوا أي فرقوا وقيل هو تمييز أي تقطع ~~أمرهم و ( @QB@ له @QE@ ) أي للسعي وقيل يعود على من # قوله تعالى ( @QB@ وحرام @QE@ ) يقرأ بالألف وبكسر الحاء وسكون الراء من ~~غير ألف وبفتح الحاء وكسر الراء من غير ألف وهو في ذلك كله مرفوع بالابتداء ~~وفي الخبر ms467 وجهان أحدهما هو ( @QB@ أنهم لا يرجعون @QE@ ) و ( @QB@ لا @QE@ ~~زائدة أي ممتنع رجوعهم إلى الدنيا وقيل ليست زائدة أي ممتنع عدم رجوعهم عن ~~معصيتهم والجيد أن يكون أنهم فاعلا سد مسد الخبر والثاني الخبر محذوف ~~تقديره توبتهم أو رجاء بعثهم إذا جعلت ( @QB@ لا @QE@ زائدة وقيل حرام خبر ~~مبتدأ محذوف أي ذلك الذي ذكرناه من العمل الصالح حرام وحرام وحرم لغتان مثل ~~حلال وحل ومن فتح الحاء وكسر الراء كان اسم فاعل من حرم أي امتنع مثل فلق ~~ومنه # يقول لا غائب مالي ولا حرم # أي ممتنع ويقرأ ( / حرم / ) على أنه فعل بكسر الراء وضمها وأنهم ~~بالفتح على أنها مصدرية وبالكسر على الاستئناف و ( @QB@ حتى @QE@ ) متعلقة ~~في المعنى بحرام أي يستمر الامتناع إلى هذا الوقت ولا عمل لها في ( @QB@ ~~إذا @QE@ ) ويقرأ ( / من كل جدث / ) بالجيم والثاء وهو بمعنى الحدب و ( ~~@QB@ ينسلون @QE@ ) بكسر السين وضمها لغتان وجواب إذا ( @QB@ فإذا @QE@ ) ~~هي وقيل جوابها قالوا يا ويلنا وقيل واقترب والواو زائدة # قوله تعالى ( @QB@ فإذا هي @QE@ إذا ) للمفاجأة وهي مكان والعامل فيها ( ~~@QB@ شاخصة @QE@ ) وهي ضمير القصة و ( @QB@ أبصار الذين @QE@ ) مبتدأ ~~وشاخصة خبره ( @QB@ يا ويلنا @QE@ ) في موضع نصب بقالوا المقدر ويجوز أن ~~يكون التقدير يقولون فيكون حالا # قوله تعالى ( @QB@ حصب جهنم @QE@ ) يقرأ بفتح الصاد وهو ما توقد به ~~وبسكونها وهو مصدر حصبتها أو قدتها فيكون بمعنى المحصوب ويقرأ بالضاد محركة ~~وساكنة وبالطاء وهما بمعنى ( @QB@ أنتم لها @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من ~~حصب جهنم وأن يكون مستأنفا وأن يكون حالا من جهنم # قوله تعالى ( @QB@ منا @QE@ ) يجوز أن يتعلق بسبقت وأن يكون حالا من ( ~~@QB@ الحسنى @QE@ ) و ( @QB@ لا يسمعون @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من ( @QB@ ~~مبعدون @QE@ ) وأن يكون خبرا ثانيا وأن يكون حالا من الضمير في مبعدون ( ~~@QB@ هذا يومكم @QE@ ) أي يقولون # قوله تعالى ( @QB@ يوم نطوي @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من العائد المحذوف ~~من قوله يوعدون أو على إضمار أعنى أو ظرفا للا يحزنهم أو بإضمار إذكر ونطوي ~~بالنون PageV02P137 على التعظيم وبالياء على الغيبة وبالتاء وترك تسمية ~~الفاعل و ( @QB@ السماء @QE@ ) بالرفع والتقدير ms468 طيا كطي وهو مصدر مضاف إلى ~~المفعول إن قلنا السجل القرطاس وقيل هو اسم ملك أو كاتب فيكون مضافا إلى ~~الفاعل ويقرأ بكسر السين والجيم وتشديد اللام ويقرأ كذلك الا أنه بتخفيف ~~اللام ويقرأ بفتح السين وسكون الجيم وتخفيف اللام وبضم السين والجيم مخففا ~~ومشددا وهي لغات فيه واللام في ( @QB@ للكتب @QE@ ) زائدة وقيل هي بمعنى ~~على وقيل يتعلق بطي والله أعلم # قوله تعالى ( @QB@ كما بدأنا @QE@ ) الكاف نعت لمصدر محذوف أي نعيده ~~عوادا مثل بدئه وفي نصب ( @QB@ أول @QE@ ) وجهان أحدهما هو منصوب ببدأنا أي ~~خلقنا أول خلق والثاني هو حال من الهاء في نعيده والمعنى مثل أول خلقه ( ~~@QB@ وعدا @QE@ ) مصدر أي وعدنا ذلك وعدا # قوله تعالى ( @QB@ من بعد الذكر @QE@ ) يجوز أن يتعلق بكتبنا وأن يكون ~~ظرفا للزبور لأن الزبور بمعنى المزبور أي المكتوب # قوله تعالى ( @QB@ إلا رحمة @QE@ ) هو مفعول له ويجوز أن يكون حالا أي ذا ~~رحمة كما قال تعالى ( @QB@ ورحمة للذين آمنوا @QE@ ) ويجوز أن يكون بمعنى ~~راحم # قوله تعالى ( @QB@ يوحى إلي أنما @QE@ أن ) مصدرية وما الكافة لا تمنع من ~~ذلك والتقدير يوحى إلي وحدانية إلهي ( @QB@ فهل أنتم @QE@ ) هل هاهنا على ~~لفظ الاستفهام والمعنى على التحريض أي فهل أنتم مسلمون بعد هذا فهو ~~للمستقبل # قوله تعالى ( @QB@ على سواء @QE@ ) حال من المفعول والفاعل أي مستوين في ~~العلم بما أعلمتكم به ( @QB@ وإن أدري @QE@ ) بإسكان الياء وهو على الأصل ~~وقد حكى في الشاذ فتحها قال أبو الفتح هو غلط لأن ( إن ) بمعنى ما وقال ~~غيره ألقيت حركة الهمزة على الياء فتحركت وبقيت الهمزة ساكنة فأبدلت ألفا ~~لانفتاح ما قبلها ثم أبدلت همزة متحركة لأنها في حكم المبتدأ بها والابتداء ~~بالساكن محال و ( @QB@ أقريب @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ ما توعدون @QE@ ) فاعل ~~له لأنه قد اعتمد على الهمزة ويخرج على قول البصريين أن يرتفع ببعيد لأنه ~~أقرب إليه و ( @QB@ من القول @QE@ ) حال من الجهر أي المجهور من القول # قوله تعالى ( / قل ربي / ) يقرأ على لفظ الامر وعلى لفظ الماضي و ( ~~@QB@ احكم @QE@ ) على الامر ويقرأ ربي أحكم على الابتداء ms469 والخبر و ( @QB@ ~~تصفون @QE@ ) بالتاء والياء وهو ظاهر والله أعلم PageV02P138 # | سورة الحج # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ إن زلزلة الساعة @QE@ ) الزلزلة مصدر يجوز أن يكون من ~~الفعل اللازم أي تزلزل الساعة شيء وأن يكون متعديا أي أن زلزال الساعة ~~الناس فيكون المصدر مضافا إلى الفاعل في الوجهين ويجوز أن يكون المصدر ~~مضافا إلى الظرف # قوله تعالى ( @QB@ يوم ترونها @QE@ ) هو منصوب ب ( @QB@ تذهل @QE@ ) ~~ويجوز أن يكون بدلا من الساعة على قول من بناه أو ظرف لعظيم أو على إضمار ~~إذكر فعلى هذه الوجوه يكون تذهل حالا من ضمير المفعول والعائد محذوف أي ~~تذهل فيها ولا يجوز أن يكون ظرفا للزلزلة لأنه مصدر قد أخبر عنه والمرضعة ~~جاء على الفعل ولو على النسب لقال مرضع ( وما ) بمعنى من ويجوز أن تكون ~~مصدرية ( @QB@ وترى الناس @QE@ ) الجمهور على الخطاب وتسمية الفاعل ويقرأ ~~بضم التاء أي وترى أنت أيها المخاطب أو يا محمد ويقرأ كذلك الا أنه يرفع ~~الناس والتأنيث على معنى الجماعة ويقرأ بالياء أي ويرى الناس أي يبصرون و ( ~~@QB@ سكارى @QE@ ) حال على الاوجه كلها والضم والفتح فيه لغتان قد قرىء ~~بهما وسكرى مثل مرضى الواحد سكران أو سكر مثل زمن وزمني ويقرأ سكرى مثل ~~حبلى قيل هو محذوف من سكارى وقيل هو واحد مثل حبلى كأنه قال ترى الامة سكرى # قوله تعالى ( @QB@ من يجادل @QE@ ) هي نكرة موصوفة و ( @QB@ بغير علم ~~@QE@ ) في موضع المفعول أو حال # قوله تعالى ( @QB@ أنه @QE@ ) هي وما عملت فيه في موضع رفع بكتب ويقرأ ~~كتب بالفتح أي كتب الله فيكون في موضع نصب و ( @QB@ من تولاه @QE@ ) في ~~موضع رفع بالابتداء و ( @QB@ من @QE@ ) شرط وجوابه ( @QB@ فإنه @QE@ ) يجوز ~~أن يكون بمعنى الذي وفإنه الخبر ودخلت فيه الفاء لما في الذي من معنى ~~المجازاة وفتحت أن الثانية لأن التقدير فشأنه أنه أو فله أنه وفيها كلام ~~آخر قد ذكرنا مثله في أنه من يحادد الله وقرىء للكسر فيها حملا على معنى ~~قيل له # قوله تعالى ( @QB@ من البعث @QE@ ) في موضع جر صفة لريب أو ms470 متعلق بريب ~~وقرأ الحسن البعث بفتح العين وهي لغة ( @QB@ ونقر @QE@ ) الجمهور على الضم ~~على الاستئناف PageV02P139 إذ ليس المعنى خلقناكم لنقر وقرىء بالنصب على أن ~~يكون معطوفا في اللفظ والمعنى مختلف لأن اللام في لنبين للتعليل واللام ~~المقدرة مع نقر للصيرورة وقرىء بفتح النون وضم القاف والراء أي نسكن و ( ~~@QB@ طفلا @QE@ ) حال وهو واحد في معنى الجمع وقيل التقدير نخرج كل واحد ~~منكم طفلا كما قال تعالى ( @QB@ فاجلدوهم ثمانين @QE@ ) أي كل واحد منهم ~~وقيل هو مصدر في الأصل فلذلك لم يجمع ( @QB@ من بعد علم شيئا @QE@ ) قد ذكر ~~في النحل ( @QB@ وربت @QE@ ) بغير همز من ربا يربو إذا زاد وقرىء بالهمز ~~وهو من ربأ للقوم وهو الربيئة إذا ارتفع على موضع عال لينظر لهم فالمعنى ~~ارتفعت ( @QB@ وأنبتت @QE@ ) أي أشياء أو ألوانا أو من كل زوج بهيج زوجا ~~فالمفعول محذوف وعند الأخفش من زائدة # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ بأن الله @QE@ ) الخبر وقيل ~~المبتدأ محذوف أي الامر ذلك وقيل في موضع نصب أي فعلنا ذلك # قوله تعالى ( @QB@ بغير علم @QE@ ) حال من الفاعل في يجادل و ( @QB@ ثاني ~~عطفه @QE@ ) حال أيضا والاضافة غير محضة أي معرضا ( @QB@ ليضل @QE@ ) يجوز ~~أن يتعلق بثاني وبيجادل ( @QB@ له في الدنيا @QE@ ) يجوز أن تكون حالا ~~مقدرة وأن تكون مقارنة أي مستحقا ويجوز أن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ على حرف @QE@ ) هو حال أي مضطربا متزلزلا ( @QB@ خسر ~~الدنيا @QE@ ) هو حال أي انقلب قد خسر ويجوز أن يكون مستأنفا ويقرأ خاسر ~~الدنيا وخسر الدنيا على أنه اسم وهو حال أيضا ( @QB@ والآخرة @QE@ ) على ~~هذا بالجر # قوله تعالى ( @QB@ يدعو لمن ضره @QE@ هذا موضع اختلف فيه آراء النحاة ~~وسبب ذلك أن اللام تعلق الفعل الذي قبلها عن العمل إذا كان من أفعال القلوب ~~ويدعو ليس منها وهم في ذلك على طريقين أحدهما أن يكون يدعو غير عامل فيما ~~بعده لا لفظا ولا تقديرا وفيه على هذا ثلاثة أوجه أحدها أن يكون تكريرا ~~ليدعوا الأولى فلا يكون له معمول والثاني أن يكون ذلك بمعنى الذي في موضع ~~نصب بيدعو ms471 أي يدعو الذي هو الضلال ولكنه قدم المفعول وهذا على قول من جعل ~~ذا مع غير الاستفهام بمعنى الذي والثالث ان يكون التقدير ذلك هو الضلال ~~البعيد يدعوه فذلك مبتدأ وهو مبتدأ ثان أو بدل أو عماد والضلال خبر المبتدأ ~~ويدعوه حال والتقدير مدعوا وفيه ضعف وعلى هذه الاوجه الكلام بعده مستأنف ~~ومن مبتدأ والخبر ( @QB@ لبئس المولى @QE@ والطريق الثاني أن يدعو متصل بما ~~بعده وفيه على هذا PageV02P140 ثلاثة أوجه أحدها أن يدعو يشبه أفعال القلوب ~~لأن معناه يسمى من ضره أقرب من نفعه إلها ولا يصدر ذلك الا عن اعتقاد فكأنه ~~قال يظن والاحسن أن تقديره يزعم لأن يزعم قول مع اعتقاد والثاني أن يكون ~~يدعو بمعنى يقول ومن مبتدأ وضره مبتدأ ثان وأقرب خبره والجملة صلة ( @QB@ ~~من @QE@ ) وخبر من محذوف تقديره إله أو إلهي وموضع الجملة نصب بالقول ولبئس ~~مستأنف لأنه لا يصح دخوله في الحكاية لأن الكفار لا يقولون عن أصنامهم لبئس ~~المولى والوجه الثالث قول ألفراء وهو أن التقدير يدعو من لضره ثم قدم اللام ~~على موضعها وهذا بعيد لأن ( @QB@ ما @QE@ ) في صلة الذي لا يتقدم عليها # قوله تعالى ( @QB@ من كان @QE@ ) هو شرط والجواب فليمدد و ( @QB@ هل ~~يذهبن @QE@ ) في موضع نصب بينظر والجمهور على كسر اللام في ليقطع وقرىء ~~بإسكانها على تشبيه ثم بالواو والفاء لكون الجميع عواطف # قوله تعالى ( @QB@ وأن الله يهدي @QE@ ) أي وأنزلنا أن الله يهدي ~~والتقدير ذكر أن الله ويجوز أن يكون التقدير ولأن الله يهدي بالايات من ~~يشاء أنزلناها # قوله تعالى ( @QB@ إن الذين آمنوا @QE@ ) خبر ( @QB@ إن @QE@ ) إن ~~الثانية واسمها وخبرها وهو قوله ( @QB@ إن الله يفصل بينهم @QE@ ) وقيل ( ~~@QB@ إن @QE@ ) الثانية تكرير للأولى وقيل الخبر محذوف تقديره مفترقون يوم ~~القيامة أو نحو ذلك والمذكور تفسير له # قوله تعالى ( @QB@ والدواب @QE@ ) يقرأ بتخفيف الباء وهو بعيد لأنه من ~~الدبيب ووجهها أنه حذف الباء الأولى كراهية التضعيف والجمع بين الساكنين ( ~~@QB@ وكثير @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ من الناس @QE@ ) صفة له والخبر محذوف ~~تقديره مطيعون أو مثابون أو نحو ذلك ويدل على ms472 ذلك قوله ( @QB@ وكثير حق ~~عليه العذاب @QE@ ) والتقدير وكثير منهم ولا يكون معطوفا على قوله ( @QB@ ~~من في السماوات @QE@ ) لأن الناس داخلون فيه وقيل هو معطوف عليه وكرر ~~للتفصيل ( @QB@ من مكرم @QE@ ) بكسر الراء ويقرأ بفتح الراء وهو مصدر بمعنى ~~الاكرام # قوله تعالى ( @QB@ خصمان @QE@ ) هو في الأصل مصدر وقد وصف به وأكثر ~~الاستعمال توحيده فمن ثناه وجمعه حمله على الصفات والاسماء و ( @QB@ ~~اختصموا @QE@ ) إنما جمع حملا على المعنى لأن كل خصم فريق فيه أشخاص # قوله تعالى ( @QB@ يصب @QE@ ) جملة مستأنفة ويجوز أن تكون خبرا ثانيا وأن ~~تكون PageV02P141 حالا من الضمير في لهم ( @QB@ يصهر @QE@ ) بالتخفيف وقرىء ~~بالتشديد للتكثير والجملة حال من الحميم # قوله تعالى ( @QB@ كلما @QE@ ) العامل فيها ( @QB@ أعيدوا @QE@ ) و ( ~~@QB@ من غم @QE@ ) بدل بإعادة الخافض بدل الاشتمال وقيل الأولى لابتداء ~~الغاية والثانية بمعنى من أجل ( @QB@ وذوقوا @QE@ ) أي وقيل لهم فحذف القول # قوله تعالى ( @QB@ يحلون @QE@ ) يقرأ بالتشديد من التحلية بالحلي ويقرأ ~~بالتخفيف من قولك أحلى ألبس الحلي وهو بمعنى المشدد ويقرأ بفتح الباء ~~والتخفيف وهو من حليت المرأة تحلى إذا لبست الحلي ويجوز أن يكون من حلي ~~بعيني كذا إذا حسن وتكون ( @QB@ من @QE@ ) زائدة أو يكون المفعول محذوفا و ~~( @QB@ من أساور @QE@ ) نعت له وقيل هو من حليت بكذا إذا ظفرت به و ( @QB@ ~~من ذهب @QE@ ) نعت لأساور ( @QB@ ولؤلؤا @QE@ ) معطوف على أساور لا على ذهب ~~لأن السوار لا يكون من لؤلؤ في العادة ويصح أن يكون حليا ويقرأ بالنصب عطفا ~~على موضع من أساور وقيل هو منصوب بفعل محذوف تقديره ويعطون لؤلؤا والهمز أو ~~تركه لغتان قد قرىء بهما # قوله تعالى ( @QB@ من القول @QE@ ) هو حال من الطيب أو من الضمير فيه # قوله تعالى ( @QB@ ويصدون @QE@ ) حال من الفاعل في كفروا وقيل هو معطوف ~~على المعنى إذ التقدير يكفرون ويصدون أو كفروا وصدوا والخبر على هذين محذوف ~~تقديره معذبون دل عليه آخر الاية وقيل الواو زائدة وهو الخبر و ( @QB@ ~~جعلناه @QE@ ) يتعدى إلى مفعولين فالضمير هو الاول وفي الثاني ثلاثة أوجه ~~أحدها ( @QB@ للناس @QE@ ) فيكون ( @QB@ سواء @QE@ ) خبرا مقدما وما بعده ~~المبتدأ والجملة حال ms473 إما من الضمير الذي هو الهاء أو من الضمير في الجار ~~والوجه الثاني أن يكون للناس حالا والجملة بعده في موضع المفعول الثاني ~~والثالث أن يكون المفعول الثاني سواء على قراءة من نصب و ( @QB@ العاكف ~~@QE@ ) فاعل سواء ويجوز أن يكون جعل متعديا إلى مفعول واحد وللناس حال أو ~~مفعول تعدى إليه بحرف الجر وقرىء ( @QB@ العاكف @QE@ ) بالجر على أن يكون ~~بدلا من الناس وسواء على هذا نصب لا غير ( @QB@ ومن يرد @QE@ ) الجمهور على ~~ضم الياء من الارادة ويقرأ شاذا بفتحها من الورود فعلى هذا يكون ( @QB@ ~~بإلحاد @QE@ ) حالا أي ملتبسا بإلحاد وعلى الاول تكون الباء زائدة وقيل ~~المفعول محذوف أي تعديا بإلحاد و ( @QB@ بظلم @QE@ ) بدل بإعادة الجار وقيل ~~هو حال أيضا أي إلحادا ظالما وقيل التقدير إلحادا بسبب الظلم # قوله تعالى ( @QB@ وإذ بوأنا @QE@ ) أي إذكر و ( @QB@ مكان @QE@ ) البيت ~~ظرف واللام PageV02P142 في لإبراهيم زائدة أي أنزلناه مكان البيت والدليل ~~عليه قوله تعالى ( @QB@ ولقد بوأنا بني إسرائيل @QE@ ) وقيل اللام غير ~~زائدة والمعنى هيأنا ( @QB@ أن لا تشرك @QE@ ) تقديره قائلين له لا تشرك ~~فأن مفسرة للقول المقدر وقيل هي مصدرية أي فعلنا ذلك لئلا تشرك وجعل النهي ~~صلة لها وقوي ذلك قراءة من قرأ بالياء ( @QB@ والقائمين @QE@ ) أي المقيمين ~~وقيل أراد المصلين # قوله تعالى ( @QB@ وأذن @QE@ ) يقرأ بالتشديد والتخفيف والمد أي أعلم ~~الناس بالحج ( @QB@ رجالا @QE@ ) حال وهو جمع راجل ويقرأ بضم الراء مع ~~التخفيف وهو قليل في الجمع ويقرأ بالضم والتشديد مثل صائم وصوام ويقرأ ~~رجالي مثل عجالي ( @QB@ وعلى كل ضامر @QE@ ) في موضع الحال أيضا أي وركبانا ~~وضامر بغير هاء للمذكر والمؤنث و ( @QB@ يأتين @QE@ ) محمول على المعنى ~~والمعنى وركبانا على ضوامر يأتين فهو صفة لضامر وقرىء شاذا ( / يأتون / ~~) أي يأتون على كل ضامر وقيل يأتون مستأنف و ( @QB@ من كل فج @QE@ ) يتعلق ~~به # قوله تعالى ( @QB@ ليشهدوا @QE@ ) يجوز أن تتعلق اللام بإذن وأن تتعلق ~~بيأتوك والله أعلم # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) أي الامر ذلك ( @QB@ فهو خير @QE@ ) هو ~~ضمير التعظيم الذي دل عليه يعظم ( @QB@ إلا ما يتلى @QE@ ) يجوز أن يكون ~~الاستثناء منقطعا ms474 لأن بهيمة الانعام ليس فيها محرم ويجوز أن يكون متصلا ~~ويصرف إلى ما حرم منها بسبب عارض كالموت ونحوه ( @QB@ من الأوثان @QE@ ) من ~~لبيان الجنس أي اجتنبوا الرجس من هذا القبيل وهو بمعنى ابتداء الغاية هنا # قوله تعالى ( @QB@ حنفاء @QE@ ) هو حال ( @QB@ غير مشركين @QE@ ) كذلك ~~فكأنما خر أي يخر ولذلك عطف عليه # قوله تعالى ( @QB@ فتخطفه @QE@ ) ويجوز أن يكون التقدير فهو يخطفه فيكون ~~عطف الجملة على الجملة الأولى وفيها قراءات قد ذكرت في أول البقرة # قوله تعالى ( @QB@ فإنها من تقوى القلوب @QE@ ) في الضمير المؤنث وجهان ~~أحدهما هو ضمير الشعائر والمضاف محذوف تقديره فإن تعظيمها والعائد على ( ~~@QB@ من @QE@ محذوف ) أي فإن تعظيمها منه أو من تقوى القلوب منهم ويخرج على ~~قول الكوفيين أن يكون التقدير من تقوى قلوبهم والألف واللام بدل من الضمير ~~والوجه الثاني PageV02P143 أن يكون ضمير مصدر مؤنث تقديره فإن العظمة أو ~~الحرمة أو الخصلة وتقديره العائد على ما تقدم # قوله تعالى ( @QB@ لكم فيها @QE@ ) الضمير لبهيمة الانعام والمنسك يقرأ ~~بفتح السين وكسرها وهما لغتان وقيل الفتح للمصدر والكسر للمكان # قوله تعالى ( @QB@ الذين إذا ذكر الله @QE@ ) يجوز أن يكون نصبا على ~~الصفة أو البدل أو على إضمار أعنى وأن يكون رفعا على تقديرهم ( @QB@ ~~والمقيمي الصلاة @QE@ ) الجمهور على الجر بالإضافة وقرأ الحسن بالنصب ~~والتقدير والمقيمين فحذف النون تخفيفا لا للإضافة # قوله تعالى ( @QB@ والبدن @QE@ ) هو جمع بدن وواحدته بدنة مثل خشب وخشب ~~ويقال هو جمع بدنة مثل ثمرة وثمر ويقرأ بضم الدال مثل ثمر والجمهور على ~~النصب بفعل محذوف أي وجعلنا البدن ويقرأ بالرفع على الابتداء و ( @QB@ لكم ~~@QE@ ) أي من أجلكم فيتعلق بالفعل و ( @QB@ من شعائر @QE@ ) المفعول الثاني ~~( @QB@ لكم فيها خير @QE@ ) الجملة حال ( @QB@ صواف @QE@ ) حال من الهاء أي ~~بعضها إلى جنب بعض ويقرأ ( / صوافن / ) واحد صافن وهو الذي يقوم على ~~ثلاث وعلى سنبك الرابعة وذلك يكون إذا عقلت البدنة ويقرأ ( / صوافي / ) ~~أي خوالص لله تعالى ويقرأ بتسكين الياء وهو مما سكن في موضع النصب من ~~المنقوص ( @QB@ القانع @QE@ ) بالألف من قولك قنع به إذا رضي بالشيء ms475 اليسير ~~ويقرأ بغير ألف من قولك قنع قنوعا إذا سال ( @QB@ والمعتر @QE@ ) المعترض ~~ويقرأ المعتري بفتح الياء وهو في معناه يقال عرهم وأعرهم وعراهم واعتراهم ~~إذا تعرض بهم للطلب ( @QB@ كذلك @QE@ ) الكاف نعت لمصدر محذوف تقديره ~~سخرناهم تسخيرا مثل ما ذكرنا # قوله تعالى ( @QB@ لن ينال الله @QE@ الجمهور على الياء لأن اللحوم ~~والدماء جمع تكسير فتأنيثه غير حقيقي والفصل بينهما حاصل ويقرأ بالتاء ~~وكذلك ( @QB@ يناله التقوى منكم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إن الله يدافع @QE@ ) يقرأ بغير ألف وبالألف وهما سواء ~~ويقال إن الألف تدل على أن المدافعة تكون بين الله تعالى وبين من يقصد إذى ~~المؤمنين # قوله تعالى ( @QB@ آذن @QE@ ) يقرأ على تسمية الفاعل وعلى ترك تسميته ~~وكذلك ( @QB@ يقاتلون @QE@ ) والتقدير إذن لهم في القتال بسبب توجيه الظلم ~~إليهم # قوله تعالى ( @QB@ الذين أخرجوا @QE@ ) هو نعت للذين الاول أو بدل منه ~~PageV02P144 أو في موضع نصب بأعنى أو في موضع رفع على إضمار هم ( @QB@ إلا ~~أن يقولوا @QE@ ) هذا استثناء منقطع تقديره الا بقولهم ربنا الله و ( @QB@ ~~دفع الله @QE@ ) ودفاعه قد ذكر في البقرة ( @QB@ صلوات @QE@ ) أي ومواضع ~~صلوات ويقرأ بسكون اللام مع فتح الصاد وكسرها ويقرأ بضم الصاد واللام وبضم ~~الصاد وفتح اللام وبسكون اللام كما جاء في ( حجرة ) اللغات الثلاث ويقرأ ~~صلوت بضم الصاد واللام وإسكان الواو مثل صلب وصلوب ويقرأ ( / صلويثا / ~~) بفتح الصاد وإسكان اللام وياء بعد الواو وثاء معجمة بثلاث ويقرأ ( / ~~صلوتا / ) بفتح الصاد وضم اللام وهو اسم عربي والضمير في ( @QB@ فيها ~~@QE@ ) يعود على المواضع المذكورة # قوله تعالى ( @QB@ الذين إن مكناهم @QE@ ) هو مثل ( @QB@ الذين أخرجوا ~~@QE@ نكير ) مصدر في موضع الانكار # قوله تعالى ( @QB@ وكأين @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع نصب بما دل عليه ~~أهلكناها وأن يكون في موضع رفع بالابتداء ( @QB@ أهلكناها @QE@ ) وأهلكتها ~~سواء في المعنى ( @QB@ وبئر @QE@ ) معطوفة على قرية # قوله تعالى ( @QB@ فإنها @QE@ ) الضمير للقصة والجملة بعدها مفسرة لها و ~~( @QB@ التي في الصدور @QE@ ) صفة مؤكدة # قوله تعالى ( @QB@ معجزين @QE@ ) حال ويقرأ ( @QB@ معاجزين @QE@ ) بالألف ~~والتخفيف وهو في معنى المشدد مثل عاهد وعهد وقيل عاجز سابق وعجز سبق # قوله تعالى ( @QB@ إلا إذا ms476 تمنى @QE@ ) قيل هو استثناء من غير الجنس وقيل ~~الكلام كله في موضع صفة لنبي ( @QB@ والقاسية @QE@ ) الألف واللام بمعنى ~~الذي والضمير في ( @QB@ قلوبهم @QE@ ) العائد عليها وقلوبهم مرفوع باسم ~~الفاعل وأنث لأنه لو كان موضعه الفعل للحقته تاء التأنيث وهو معطوف على ~~الذين # قوله تعالى ( @QB@ فيؤمنوا @QE@ ) هو معطوف على ليعلم وكذلك ( @QB@ فتخبت ~~@QE@ لهادي ) الذين الجمهورعلى الاضافة ويقرأ لهاد بالتنوين والذين نصب به ~~( @QB@ في مرية @QE@ ) بالكسر والضم وهما لغتان # قوله تعالى ( @QB@ يومئذ @QE@ ) منصوب بقوله ( @QB@ لله @QE@ ) ولله ~~الخبر و ( @QB@ يحكم @QE@ ) مستأنف ويجوز أن يكون حالا من اسم الله تعالى ~~والعامل فيه الجار # قوله تعالى ( @QB@ فأولئك @QE@ ) الجملة خبر الذين ودخلت الفاء لمعنى ~~الجزاء و ( @QB@ قتلوا @QE@ ) PageV02P145 بالتخفيف والتشديد و ( @QB@ ~~ليرزقنهم @QE@ ) الخبر و ( @QB@ زرقا @QE@ ) مفعول ثان ويحتمل أن يكون ~~مصدرا مؤكدا # قوله تعالى ( @QB@ ليدخلنهم @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من ليرزقنهم ويجوز ~~أن يكون مستأنفا و ( @QB@ مدخلا @QE@ ) بالضم والفتح وقد ذكر في النساء # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) أي الامر ذلك وما بعده مستأنف ( @QB@ بمثل ~~ما عوقب به @QE@ ) الباء فيها بمعنى السبب لا بمعنى الالة و ( @QB@ لينصرنه ~~@QE@ ) خبر من # قوله تعالى ( @QB@ هو الحق @QE@ ) يجوز أن يكون هو توكيدا وفصلا ومبتدأ و ~~( @QB@ يدعون @QE@ ) بالياء والتاء والمعنى ظاهر # قوله تعالى ( @QB@ فتصبح الأرض @QE@ ) إنما رفع الفعل هنا وإن كان قبله ~~لفظ الاستفهام لأمرين أحدهما أنه استفهام بمعنى الخبر أي قد رأيت فلا يكون ~~له جواب والثاني أن ما بعد الفاء ينتصب إذا كان المستفهم عنه سببا له ~~ورؤيته لإنزال الماء لا يوجب اخضرار الأرض وإنما يجب عن الماء والتقدير فهي ~~أي القصة وتصبح الخبر ويجوز أن يكون فتصبح بمعنى أصبحت وهو معطوف على أنزل ~~فلا موضع له إذا ( @QB@ مخضرة @QE@ ) حال وهو اسم فاعل وقرىء شاذا بفتح ~~الميم وتخفيف الضاد مثل مبقلة ومجزرة أي ذات خضرة # قوله تعالى ( @QB@ والفلك @QE@ ) في نصبه وجهان أحدهما هو منصوب بسخر ~~معطوف على ما والثاني هو معطوف على اسم إن و ( @QB@ تجري @QE@ ) حال على ~~الوجه الاول وخبر على الثاني ويقرأ بالرفع وتجري الخبر ( @QB@ إن @QE@ ) ~~تقع مفعول له أي كراهة ms477 أن تقع ويجوز أن يكون في موضع جر أي من أن تقع وقيل ~~في موضع نصب على بدل الاشتمال أي ويمسك وقوع السماء أي يمنعه # قوله تعالى ( @QB@ فلا ينازعنك @QE@ ) ويقرأ ( / ينزعنك / ) بفتح ~~الياء وكسر الزاي وإسكان النون أي لا يخرجنك # قوله تعالى ( @QB@ يكادون @QE@ ) الجملة حال من الذين أو من الوجوه لأنه ~~يعبر بالوجوه عن أصحابها كما قال تعالى ( @QB@ ووجوه يومئذ عليها غبرة @QE@ ~~) ثم قال أولئك هم # قوله تعالى ( @QB@ النار @QE@ ) يقرأ بالرفع وفيه وجهان أحدهما هو مبتدأ ~~و ( @QB@ وعدها @QE@ ) الخبر والثاني هو خبر مبتدأ محذوف أي هو النار أي ~~الشر ووعدها على هذا مستأنف إذ ليس في الجملة ما يصلح أن يعمل في الحال ~~ويقرأ بالنصب على تقدير أعنى أو بوعد الذي دل عليه وعدها ويقرأ بالجر على ~~البدل من شر PageV02P146 # قوله تعالى ( @QB@ يسلبهم @QE@ ) يتعدى إلى مفعولين و ( @QB@ شيئا @QE@ ) ~~هو الثاني # قوله تعالى ( @QB@ ومن الناس @QE@ ) أي ومن الناس رسلا # قوله تعالى ( @QB@ حق جهاده @QE@ ) هو منصوب على المصدر ويجوز أن يكون ~~نعتا لمصدر محذوف أي جهادا حق جهاده ( @QB@ ملة أبيكم @QE@ ) أي اتبعوا ملة ~~أبيكم وقيل تقديره مثل ملة لأن المعنى سهل عليكم الدين مثل ملة إبراهيم ~~فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه ( @QB@ هو سماكم @QE@ ) قيل الضمير ~~لإبراهيم فعلى هذا الوجه يكون قوله ( @QB@ وفي هذا @QE@ ) أي وفي هذا ~~القرآن سماكم أي بسببه سميتم وقيل الضمير لله تعالى ( @QB@ ليكون الرسول ~~@QE@ ) يتعلق بسماكم والله أعلم # | سورة المؤمنون # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ قد أفلح @QE@ ) من ألقى حركة الهمزة على الدال وحذفها ~~فعلته أن الهمزة بعد حذف حركتها صيرت ألفا ثم حذفت لسكونها وسكون الدال ~~قبلها في الأصل ولا يعتد بحركة الدال لأنها عارضة # قوله تعالى ( @QB@ إلا على أزواجهم @QE@ ) في موضع نصب بحافظون على ~~المعنى لأن المعنى صانوها عن كل فرج الا عن فروج أزواجهم وقيل هو حال أي ~~حفظوها في كل حال الا في هذه الحال ولا يجوز أن يتعلق ب ( @QB@ ملومين @QE@ ~~) لأمرين أحدهما أن ما بعد إن لا يعمل فيما قبلها والثاني أن ms478 المضاف إليه ~~لا يعمل فيما قبله وإنما تعلقت على يحافظون على المعنى ويجوز أن تتعلق بفعل ~~دل عليه ملومين أي الا على أزواجهم لا يلامون # قوله تعالى ( @QB@ لأماناتهم @QE@ ) يقرأ بالجمع لأنها كثيرة كقوله تعالى ~~( @QB@ أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها @QE@ وعلى الافراد لأنها جنس فهي في ~~الافراد كعهدهم ومثله ( @QB@ صلواتهم @QE@ ) في الافراد والجمع # قوله تعالى ( @QB@ هم فيها خالدون @QE@ ) الجملة حال مقدرة إما من الفاعل ~~أو المفعول # قوله تعالى ( @QB@ من سلالة @QE@ ) يتعلق بخلقنا و ( @QB@ من طين @QE@ ) ~~بمحذوف لأنه صفة لسلالة ويجوز أن يتعلق بمعنى سلالة لأنها بمعنى مسلولة ~~PageV02P147 # قوله تعالى ( @QB@ خلقنا النطفة علقة @QE@ ) خلقنا بمعنى صيرنا فلذلك نصب ~~مفعولين ( @QB@ العظام @QE@ ) بالجمع على الأصل وبالافراد لأنه جنس ( @QB@ ~~أحسن الخالقين @QE@ ) بدل أو خبر مبتدأ محذوف وليس بصفة لأنه نكرة وإن أضيف ~~لأن المضاف إليه عوض عن ( @QB@ من @QE@ ) وهكذا جميع باب أفعل منك # قوله تعالى ( @QB@ بعد ذلك @QE@ ) العامل فيه ( @QB@ لميتون @QE@ ) ~~واللام هاهنا لا تمنع العمل # قوله تعالى ( @QB@ به @QE@ ) متعلق بذهاب وعلى متعلقة ب ( @QB@ لقادرون ~~@QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وشجرة @QE@ ) أي وأنشأنا شجرة فهو معطوف على جنات ( ~~@QB@ سيناء @QE@ ) يقرأ بكسر السين والهمزة على هذا أصل مثل حملاق وليست ~~للتأنيث إذ ليس في الكلام مثل سيناء ولم ينصرف لأنه اسم بقعة ففيه التعريف ~~والتأنيث ويجوز أن تكون فيه العجمة أيضا ويقرأ بفتح السين والهمزة على هذا ~~للتأنيث إذ ليس في الكلام فعلال بالفتح وما حكى الفراء من قولهم ناقة فيها ~~جز عال لا يثبت وإن ثبت فهو شاذ لا يحمل عليه # قوله تعالى ( @QB@ تنبت @QE@ ) يقرأ بضم التاء وكسر الباء وفيه وجهان ~~أحدهما هو متعد والمفعول محذوف تقديره تنبت ثمرها أو جناها والباء على هذا ~~حال من المحذوف أي وفيه الدهن كقولك خرج زيد بثيابه وقيل الباء زائدة فلا ~~حذف إذا بل المفعول الدهن والوجه الثاني هو لازم يقال نبت البقل وأنبت ~~بمعنى فعلى هذا الباء حال وقيل هي مفعول أي تنبت بسبب الدهن ويقرأ بضم ~~التاء وفتح الباء وهو معلوم ويقرأ بفتح التاء وضم الباء وهو كالوجه الثاني ~~المذكور ms479 ( @QB@ وصبغ @QE@ ) معطوف على الدهن وقرىء في الشاذ بالنصب عطفا ~~على موضع بالدهن # قوله تعالى ( @QB@ نسقيكم @QE@ ) يقرأ بالنون وقد ذكر في النحل وبالتاء ~~وفيه ضمير الانعام وهو مستأنف # قوله تعالى ( @QB@ بأعيننا @QE@ ) في موضع الحال أي محفوظة و ( @QB@ من ~~كل زوجين اثنين @QE@ ) قد ذكر في هود # قوله تعالى ( @QB@ منزلا @QE@ ) يقرأ بفتح الميم وكسر الزاي وهو مكان أو ~~مصدر نزل وهو مطاوع أنزلته ويقرأ بضم الميم وفتح الزاي وهو مصدر بمعنى ~~الانزال ويجوز أن يكون مكانا كقولك أنزل المكان فهو منزل ( @QB@ وإن كنا ~~@QE@ ) أي وإنا كنا فهي مخففة من الثقيلة وقد ذكرت في غير موضع PageV02P148 # قوله تعالى ( @QB@ أيعدكم أنكم إذا متم @QE@ ) في إعراب هذه الاية أوجه ~~أحدها أن اسم ( أن ) الأولى محذوف أقيم مقام المضاف إليه تقديره أن إخراجكم ~~وإذا هو الخبر و ( @QB@ أنكم مخرجون @QE@ ) تكرير لأن ( أن ) وما عملت فيه ~~للتوكيد أو للدلالة على المحذوف والثاني أن اسم ( أن ) الكاف والميم وذا ~~شرط وجوابها محذوف تقديره إنكم إذا متم يحدث أنكم مخرجون فإنكم الثانية وما ~~عملت فيه فاعل جواب إذا والجملة كلها خبر أن الأولى والثالث أن خبر الأولى ~~مخرجون وأن الثانية مكررة وحدها توكيد وأجاز ذلك لما طال الكلام كما جاز ~~ذلك في المكسورة في قوله تعالى ( @QB@ ثم إن ربك للذين هاجروا @QE@ ) ( و ~~إن ربك للذين عملوا السوء ) وقد ذكر في النحل والرابع أن خبر ( أن ) الأولى ~~محذوف لدلالة خبر الثانية عليه ولا يجوز أن يكون إذا خبر الأولى لأنها ظرف ~~زمان واسمها جثة وأما العامل في إذا فمحذوف فعلى الوجه الاول يكون المقدر ~~من الاستقرار وعلى الوجه الثاني يعمل فيها جوابها المحذوف وعلى الثالث ~~والرابع يعمل فيها ما دل عليه خبر الثانية ولا يعمل فيها متم لإضافتها إليه # قوله تعالى ( @QB@ هيهات @QE@ ) هو اسم للفعل وهو خبر واقع موقع بعد وفي ~~فاعله وجهان أحدهما هو مضمر تقديره بعد التصديق لما توعدون أو الصحة أو ~~الوقوع ونحو ذلك والثاني فاعله ( ما ) واللام زائدة أي بعد ما توعدون من ~~البعث وقال قوم هيهات ms480 بمعنى البعد فموضعه مبتدأ ولما توعدون الخبر وهو ضعيف ~~وهيهات على الوجه الاول لا موضع لها وفيها عدة قراءات الفتح بلا تنوين على ~~أنه مفرد وبالتنوين على إرادة التكثير وبالكسر بلا تنوين وبتنوين على أنه ~~جمع تأنيث والضم بالوجهين شبه بقبل وبعد ويقرأ هيهاه بالهاء وقفا ووصلا ~~ويقرأ أيهاه بإبدال الهمزة من الهاء الأولى # قوله تعالى ( @QB@ عما قليل @QE@ ما ) زائدة وقيل هي بمعنى شيء أو زمن ~~وقيل بدل منها وفي الكلام قسم محذوف جوابه ( @QB@ ليصبحن @QE@ ) وعن يتعلق ~~بيصبحن ولم تمنع اللام ذلك كما منعتها لام الابتداء وأجازوا زيد لأضربن لأن ~~اللام للتوكيد فهي مثل قد ومثل لام التوكيد في خبر إن كقوله ( @QB@ بلقاء ~~ربهم لكافرون @QE@ ) وقيل اللام هنا تمنع من التقديم الا في الظروف فإنه ~~يتوسع فيها # قوله تعالى ( @QB@ تترا @QE@ ) التاء بدل من الواو لأنه من المواترة وهي ~~المتابعة وذلك من قولهم جاءوا على وتيرة واحدة أي طريقة واحدة وهو نصب على ~~الحال PageV02P149 أي متتابعين وحقيقته أنه مصدر في موضع الحال وقيل هو صفة ~~لمصدر محذوف أي إرسالا متواترا وفي ألفها ثلاثة أوجه أحدها هي للإلحاق ~~بجعفر كالألف في أرطى ولذلك تؤنث في قول من صرفها والثاني هي بدل من ~~التنوين والثالث هي للتأنيث مثل سكرى ولذلك لا تنون على قول من منع الصرف # قوله تعالى ( @QB@ هارون @QE@ ) هو بدل من أخاه # قوله تعالى ( @QB@ مثلنا @QE@ ) إنما لم يثن لأن مثلا في حكم المصدر وقد ~~جاءت تثنيته وجمعه في قوله ( @QB@ يرونهم مثليهم @QE@ ) وفي قوله تعالى ( ~~@QB@ ثم لا يكونوا أمثالكم @QE@ ) وقيل إنما وحد لأن المراد المماثلة في ~~البشرية وليس المراد الكمية وقيل اكتفى بالواحد عن الاثنين # قوله تعالى ( @QB@ وأمه آية @QE@ ) قد ذكر في الانبياء # قوله تعالى ( @QB@ ومعين @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو فعيل من المعن وهو ~~الشيء القليل ومنه الماعون وقيل الماعون الماء فالميم أصل والثاني الميم ~~زائدة وهو من عنته إذا أبصرته بعينك وأصله معيون # قوله تعالى ( @QB@ وإن هذه @QE@ ) يقرأ بفتح الهمزة وفيه ثلاثة أوجه ~~أحدها تقديره ولأن واللام المقدرة تتعلق بفاتقون أي ms481 فاتقون لأن هذه وموضع ~~إن نصب أو جر على ما حكينا من الاختلاف في غير موضع والثاني أنه معطوف على ~~ما قبله تقديره إني بما تعملون عليم وبإن هذه والثالث أن في الكلام حذفا أي ~~واعلموا أن هذه ويقرأ بتخفيف النون وهي مخففة من الثقيلة ويقرأ بالكسر على ~~الاستئناف و ( @QB@ أمتكم أمة واحدة @QE@ ) قد ذكر في الانبياء وكذلك ( ~~@QB@ فتقطعوا أمرهم بينهم @QE@ ) و ( @QB@ زبرا @QE@ ) بضمتين جمع زبور مثل ~~رسول ورسل ويقرأ بالتسكين على هذا المعنى ويقرأ بفتح الباء وهو جمع زبرة ~~وهي القطعة أو الفرقة والنصب على موجه الاول على الحال من أمرهم أي مثل كتب ~~وقيل من ضمير الفاعل وقيل هو مفعول ثان لتقطعوا وعلى الوجه الثاني هو حال ~~من الفاعل # قوله تعالى ( إن ما ) بمعنى الذي وخبر إن ( @QB@ نسارع لهم @QE@ ) ~~والعائد محذوف أي نسارع لهم به أو فيه ولا يجوز أن يكون الخبر من مال لأنه ~~كان من مال فلا يعاب عليهم ذلك وإنما يعاب عليهم اعتقادهم أن تلك الاموال ~~خير لهم ويقرأ نسارع بالياء والنون وعلى ترك تسمية الفاعل ونسرع بغير ألف ~~PageV02P150 # قوله تعالى ( @QB@ ما آتوا @QE@ ما ) بمعنى الذي والعائد محذوف أي يعطون ~~ما يعطون ويقرأ أتوا بالقصر اي ما جاءوه ( @QB@ إنهم @QE@ ) أي وجلة من ~~رجوعهم إلى ربهم فحذف حرف الجر # قوله تعالى ( @QB@ وهم لها @QE@ ) أي لأجلها وقيل التقدير وهم يسابقونها ~~أي يبادرونها فهي في موضع المفعول ومثله و ( @QB@ هم لها عاملون @QE@ ) أي ~~لأجلها وإياها يعملون # قوله تعالى ( @QB@ إذا @QE@ ) هي للمفاجأة وقد ذكر حكمها # قوله تعالى ( @QB@ على أعقابكم @QE@ ) هو حال من الفاعل في ( @QB@ تنكصون ~~@QE@ ) وقوله تعالى ( @QB@ مستكبرين @QE@ ) حال أخرى والهاء في ( @QB@ به ~~@QE@ ) للقرآن العظيم وقيل للنبي علي الصلاة والسلام وقيل لأمر الله تعالى ~~وقيل للبيت فعلى هذا القول تكون متعلقة ب ( @QB@ سامرا @QE@ ) أي تسمرون ~~حول البيت وقيل بالقرآن وسامرا حال أيضا وهو مصدر كقولهم لهم قم وقد جاء من ~~المصادر على لفظ اسم الفاعل نحو العاقبة والعافية وقيل هو واحد في موضع ~~الجمع وقرىء سمرا جمع سامر مثل ms482 شاهد وشهد و ( @QB@ تهجرون @QE@ ) في موضع ~~الحال من الضمير في سامرا ويقرأ بفتح التاء من قولك هجر يهجر إذا هذى وقيل ~~يهجرون القرآن ويقرأ بضم التاء وكسر الجيم من أهجر إذا جاء بالهجر وهو ~~الفحش ويقرأ بالتشديد وهو في معنى المخفف # قوله تعالى ( @QB@ خرجا @QE@ ) يقرأ بغير ألف في الاول وبألف في الثاني ~~ويقرأ بغير ألف فيهما وبألف فيهما وهما بمعنى وقيل الخرج الاجرة والخراج ما ~~يضرب على الأرض والرقاب # قوله تعالى ( @QB@ عن الصراط @QE@ ) يتعلق ب ( @QB@ لناكبون @QE@ ) ولا ~~تمنع اللام من ذلك # قوله تعالى ( @QB@ فما استكانوا @QE@ ) قد ذكر في آل عمران بما فيه من ~~الاختلاف # قوله تعالى ( @QB@ قليلا ما تشكرون @QE@ ) قد ذكر في أول الاعراف # قوله تعالى ( @QB@ سيقولون @QE@ ) لله الموضع الاول باللام في قراءة ~~الجمهور وهو جواب ما فيه اللام وهو قوله تعالى ( @QB@ لمن الأرض @QE@ وهو ~~مطابق للفظ والمعنى وقرىء بغير لام حملا على المعنى لأن المعنى ( @QB@ لمن ~~الأرض @QE@ ) من رب الأرض فيكون الجواب الله اي هو الله وأما الموضعان ~~الآخران فيقرآن بغير لام حملا على اللفظ وهو جواب قوله تعالى ( @QB@ من رب ~~السماوات @QE@ @QB@ من بيده ملكوت @QE@ ) باللام على المعنى لأن المعنى في ~~قوله ( @QB@ من رب السماوات @QE@ ) لمن السموات PageV02P151 # قوله تعالى ( @QB@ عالم الغيب @QE@ ) يقر بالجر على الصفة أو البدل من ~~اسم الله تعالى قبله وبالرفع أي هو عالم # قوله تعالى ( @QB@ فلا تجعلني @QE@ ) الفاء جواب الشرط وهو قوله تعالى ( ~~@QB@ إما تريني @QE@ ) والنداء معترض بينهما و ( @QB@ على @QE@ ) تتعلق ب ( ~~@QB@ لقادرون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ارجعون @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها أنه جمع على ~~التعظيم كما قال تعالى ( @QB@ إنا نحن نزلنا الذكر @QE@ ) وكقوله تعالى ( ~~@QB@ ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فأخرجنا @QE@ ) والثاني أنه أراد ~~يا ملائكة ربي ارجعون والثالث أنه دل بلفظ الجمع على تكرير القول فكأنه قال ~~ارجعني ارجعني # قوله تعالى ( @QB@ يومئذ @QE@ ) العامل في ظرف الزمان العامل في بينهم ~~وهو المحذوف ولا يجوز أن يعمل فيه أنساب لأن اسم ( @QB@ لا @QE@ ) إذا بنى ~~لم يعمل # قوله تعالى ( @QB@ شقوتنا @QE@ ) يقرأ بالكسر من غير ألف وبالفتح مع ms483 ~~الألف وهما بمعنى واحد # قوله تعالى ( @QB@ سخريا @QE@ ) هو مفعول ثان والكسر والضم لغتان وقيل ~~الكسر بمعنى الهزل والضم بمعنى الاذلال من التسخير وقيل بعكس ذلك # قوله تعالى ( @QB@ إنهم @QE@ ) يقرأ بالفتح على أن الجملة في موضع مفعول ~~ثان لأن جزى يتعدى إلى اثنين كما قال تعالى ( @QB@ وجزاهم بما صبروا جنة ~~@QE@ ) وفيه وجه آخر وهو أن يكون على تقدير لأنهم أو بأنهم أي جزاهم بالفوز ~~على صبرهم ويقرأ بالكسر على الاستئناف # قوله تعالى ( @QB@ قال كم لبثتم @QE@ ) يقرأ على لفظ الماضي أي قال ~~السائل لهم وعلى لفظ الامر أي يقول الله للسائل قل لهم وكم ظرف للبثتم أي ~~كم سنة أو نحوها و ( @QB@ عدد @QE@ ) بدل من كم ويقرأ شاذا عدد بالتنوين و ~~( @QB@ سنين @QE@ ) بدل منه و ( @QB@ العادين @QE@ ) بالتشديد من العدد ~~وبالتخفيف على معنى العادين أي المتقدمين كقولك هذه بئر عادية أي سل من ~~تقدمنا وحذف إحدى ياءي النسب كما قالوا الاشعرون وحذفت الاخرى لالتقاء ~~الساكنين ( @QB@ إلا قليلا @QE@ ) أي زمنا قليلا أو لبثا قليلا وجواب ( ~~@QB@ لو @QE@ ) محذوف أي لو كنتم تعلمون مقدار لبثكم من الطول لما أجبتم ~~بهذه المدة و ( @QB@ عبثا @QE@ ) مصدر في موضع الحال أو مفعول لأجله و ( ~~@QB@ رب العرش الكريم @QE@ ) مثل قوله تعالى في البقرة ( @QB@ لا إله إلا ~~هو الرحمن الرحيم @QE@ ) وقد ذكر PageV02P152 # قوله تعالى ( @QB@ لا برهان له به @QE@ ) صفة لإله والجواب ( @QB@ فإنما ~~حسابه @QE@ ) وقوله ( @QB@ إنه لا يفلح @QE@ ) بالكسر على الاستئناف ~~وبالفتح على تقدير بأنه أي يجازى بعدم الفلاح والله أعلم # | سورة النور # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ سورة @QE@ ) بالرفع على تقدير هذه سورة أو مما يتلى ~~عليك سورة ولا يكون سورة مبتدأ لأنها نكرة وقرىء بالنصب على تقدير أنزلنا ~~سورة ولا موضع ب ( @QB@ أنزلناها @QE@ ) على هذا لأنه مفسر لما لا موضع له ~~فلا موضع له ويجوز النصب على تقدير إذكر سورة فيكون موضع أنزلناها نصبا ~~وموضعها على الرفع رفع ( @QB@ وفرضناها @QE@ ) بالتشديد بأنه تكثير ما فيها ~~من الفرائض أو على تأكيد إيجاب العمل بما فيها وبالتخفيف على معنى فرضنا ~~العمل بما ms484 فيها # قوله تعالى ( @QB@ الزانية والزاني @QE@ ) في رفعه وجهان أحدهما هو مبتدأ ~~والخبر محذوف تقديره وفيما يتلى عليك الزانية والزاني فعلى هذا ( @QB@ ~~فاجلدوا @QE@ ) مستأنف والثاني الخبر فاجلدوا وقد قرىء بالنصب بفعل دل عليه ~~فاجلدوا وقد استوفينا ذلك في قوله تعالى ( @QB@ واللذان يأتيانها منكم @QE@ ~~) ومائة وثمانين ينتصبان انتصاب المصادر ( @QB@ ولا تأخذكم بهما @QE@ ) لا ~~يجوز أن تتعلق الباء ب ( @QB@ رأفة @QE@ ) لأن المصدر لا يتقدم عليه معموله ~~وإنما يتعلق بتأخذ أي ولا تأخذكم بسببهما ويجوز أن يتعلق بمحذوف على البيان ~~اي أعنى بهما أي لا ترأفوا بهما ويفسره المصدر والرأفة فيها أربعة أوجه ~~إسكان الهمزة وفتحها وإبدالها ألفا وزيادة ألف بعدها وكل ذلك لغات قد قرىء ~~به و ( @QB@ في @QE@ ) يتعلق بتأخذكم # قوله تعالى ( @QB@ والذين يرمون المحصنات @QE@ ) في موضعه وجهان أحدهما ~~الرفع والآخر النصب على ما ذكر في قوله تعالى ( @QB@ الزانية والزاني @QE@ ~~فاجلدوهم ) أي فاجلدوا كل واحد منهم فحذف المضاف ( @QB@ وأولئك هم الفاسقون ~~@QE@ ) جملة مستأنفة ويجوز أن يكون حالا # قوله تعالى ( @QB@ إلا الذين تابوا @QE@ ) هو استثناء من الجمل التي ~~قبلها عند جماعة ومن الجملة التي تليها عند آخرين وموضع المستثنى نصب على ~~أصل الباب وقيل PageV02P153 موضعه جر على البدل من الضمير في لهم وقيل ~~موضعه رفع بالابتداء والخبر ( @QB@ فإن الله @QE@ ) وفي الخبر ضمير محذوف ~~أي غفور لهم # قوله تعالى ( @QB@ إلا أنفسهم @QE@ ) هو نعت لشهداء أو بدل منه ولو قرىء ~~بالنصب لجاز على أن يكون خبر كان أو على الاستثناء وإنما كان الرفع أقوى ~~لأن ( @QB@ إلا @QE@ ) هنا صفة للنكرة كما ذكرنا في سورة الانبياء في قوله ~~تعالى ( @QB@ لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا @QE@ فشهادة أحدهم ) ~~المصدر مضاف إلى الفاعل وفي رفعه وجهان أحدهما هو خبر مبتدأ محذوف أي ~~فالواجب شهادة أحدهم والثاني هو مبتدأ والخبر محذوف أي فعليهم شهادة أحدهم ~~و ( @QB@ أربع @QE@ ) بالنصب على المصدر أي أن يشهد أحدهم أربع و ( @QB@ ~~بالله @QE@ ) يتعلق بشهادات عند البصريين لأنه أقرب وبشهادة عند الكوفيون ~~لأنه أول العاملين و ( @QB@ أنه @QE@ ) وما عملت فيه معمول شهادات أو شهادة ~~على ما ms485 ذكرنا اي يشهد على أنه صادق ولكن العامل علق من أجل اللام في الخبر ~~ولذلك كسرت إن وموضعه إما نصب أو جر على اختلاف المذهبين في أن إذا حذف منه ~~الجار ويقرأ ( @QB@ أربع @QE@ ) بالرفع على أنه خبر المبتدأ وعلى هذا لا ~~يبقى للمبتدأ عمل فيما بعد الخبر لئلا يفصل بين الصلة والموصول فيتعين أن ~~تعمل شهادات فيما بعدها # قوله تعالى ( @QB@ والخامسة @QE@ أي ) والشهادة الخامسة وهو مبتدأ والخبر ~~( @QB@ أن لعنة الله @QE@ ) ويقرأ بتخفيف ( @QB@ إن @QE@ وهي المخففة من ~~الثقيلة واسمها محذوف و ( @QB@ من الكاذبين @QE@ ) خبر أن على قراءة ~~التشديد وخبر لعنة على قراءة التخفيف ويقرأ ( @QB@ والخامسة @QE@ ) بالنصب ~~على تقدير ويشهد الخامسة ويكون التقدير بأن لعنة الله ويجوز أن يكون بدلا ~~من الخامسة # قوله تعالى ( @QB@ أن تشهد @QE@ ) هو فاعل يدرأ و ( @QB@ بالله @QE@ ~~يتعلق بشهادات أو بأن تشهد كما ذكرنا في الأولى # قوله تعالى ( @QB@ والخامسة أن غضب الله عليها @QE@ ) هو مثل الخامسة ~~الأولى ويقرأ ( @QB@ إن @QE@ ) بالتشديد و ( @QB@ إن @QE@ ) بالتخفيف وغضب ~~بالرفع ويقرأ غضب على أنه فعل # قوله تعالى ( @QB@ ولولا فضل الله @QE@ ) جواب ( @QB@ لولا @QE@ ) محذوف ~~تقديره لهلكتم ولخرجتم ومثله رأس العشرين من هذه السورة PageV02P154 # قوله تعالى ( @QB@ عصبة منكم @QE@ ) هي خبر ( @QB@ إن @QE@ ) ومنكم نعت ~~لها وبه افاد الخبر # قوله تعالى ( @QB@ لا تحسبوه @QE@ ) مستأنف والهاء ضمير الافك أو القذف و ~~( @QB@ كبره @QE@ ) بالكسر بمعنى معظمه وبالضم من قولهم الولاء للكبر وهو ~~أكبر ولد الرجل أي تولى أكبره # قوله تعالى ( @QB@ إذ تلقونه @QE@ ) العامل في إذا مسكم أو أفضتم ويقرأ ~~تلقونه بضم التاء من ألقيت الشيء إذا طرحته وتلقونه بفتح التاء وكسر اللام ~~وضم القاف وتخفيفها أي تسرعون فيه وأصله من الولق وهو الجنون ويقرأ تقفونه ~~بفتح التاء والقاف وفاء مشددة مفتوحة بعدها واصله تتقفون أي تتبعون # قوله تعالى ( @QB@ أن تعودوا @QE@ ) أي كراهة أن تعودوا فهو مفعول له ~~وقيل حذف حرف الجر حملا على معنى يعظكم أي يزجركم عن العود # قوله تعالى ( @QB@ فإنه يأمر @QE@ ) الهاء ضمير الشيطان أو ضمير من و ( ~~@QB@ زكا @QE@ ) يمال حملا على تصرف الفعل ومن لم يمل ms486 قال الألف من الواو # قوله تعالى ( @QB@ ولا يأتل @QE@ ) هو يفتعل من أليت أي حلفت ويقرأ يتأل ~~على يتفعل وهو من الآلية أيضا # قوله تعالى ( @QB@ يوم تشهد @QE@ ) العامل في الظرف معنى الاستقرار في ~~قوله تعالى ( @QB@ لهم عذاب @QE@ ) ولا يعمل عذاب لأنه قد وصف وقيل التقدير ~~إذكر وتشهد بالياء والتاء وهو ظاهر # قوله تعالى ( @QB@ يومئذ @QE@ ) العامل فيه ( @QB@ يوفيهم @QE@ ) و ( ~~@QB@ الحق @QE@ ) بالنصب صفة للدين وبالرفع على الصفة لله ولم يحتفل بالفصل ~~وقد ذكر نظيره في الكهف # قوله تعالى ( @QB@ لهم مغفرة @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون خبرا ~~بعد خبر # قوله تعالى ( @QB@ أن تدخلوا @QE@ ) أي في أن تدخلوا وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ من أبصارهم @QE@ من ) هاهنا بمعنى التبعيض أي لا يلزمه ~~غض البصر بالكلية وقيل هي زائدة وقيل هي لبيان الجنس والله أعلم # قوله تعالى ( @QB@ غير أولي الإربة @QE@ ) بالجر على الصفة أو البدل ~~وبالنصب على الحال أو الاستثناء وقد ذكر في الفاتحة و ( @QB@ من @QE@ ) ~~الرجال نصب على الحال وإفراد ( @QB@ الطفل @QE@ ) قد ذكر في الحج ~~PageV02P155 # قوله تعالى ( @QB@ من زينتهن @QE@ ) حال ( @QB@ أيها @QE@ ) الجمهور على ~~فتح الهاء في الوصل لأن بعدها ألفا في التقدير وقرىء بضم الهاء إتباعا ~~للضمة قبلها في اللفظ وهو بعيد # قوله تعالى ( @QB@ والذين يبتغون @QE@ ) رفع أو نصب كما ذكر في ( @QB@ ~~الذين يرمون المحصنات @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ من بعد إكراههن غفور @QE@ أي غفور ) أي لهن # قوله تعالى ( @QB@ الله نور السماوات @QE@ ) تقديره صاحب نور السموات ~~وقيل المصدر بمعنى الفاعل أي منور السموات ( @QB@ فيها مصباح @QE@ ) صفة ~~لمشكاة # قوله تعالى ( @QB@ دري @QE@ ) يقرأ بالضم والتشديد من غير همز وهو منسوب ~~إلى الدر شبه به لصفائه وإضاءته ويجوز أن يكون أصله الهمز ولكن خففت الهمزة ~~وأدغمت وهو فعيل من الدرء وهو دفع الظلمة بضوئه ويقرأ بالكسر على معنى ~~الوجه الثاني ويكون على فعيل كسكيت وصديق ويقرأ بالفتح على فعيل وهو بعيد ( ~~@QB@ يوقد @QE@ ) بالتاء والفتح على أنه ماض وتوقد على أنه مضارع والتاء ~~لتأنيث الزجاجة والياء على معنى الصباح و ( @QB@ زيتونة @QE@ ) بدل من شجرة ~~و ( @QB@ لا شرقية @QE@ ) نعت ( @QB@ يكاد زيتها @QE@ ) الجملة ms487 نعت ~~الزيتونة ( @QB@ نور على نور @QE@ ) أي ذلك نور # قوله تعالى ( @QB@ في بيوت @QE@ ) فيما يتعلق به في أوجه أحدها أنها صفة ~~لزجاجة في قوله ( @QB@ المصباح في زجاجة @QE@ ) في بيوت والثاني هي متعلقة ~~بتوقد أي توجد في المساجد والثالث هي متعلقة بيسبح وفيها التي بعد يسبح ~~مكررة مثل قوله ( @QB@ وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها @QE@ ) ولا ~~يجوز أن يتعلق بيذكر لأنه معطوف على ترفع وهو في صلة ( أن ) فلا تعمل فيما ~~قبله ويسبح بكسر الباء والفاعل ( @QB@ رجال @QE@ ) وبالفتح على أن يكون ~~القائم مقام الفاعل له أو فيها ورجال مرفوع بفعل محذوف كأنه قيل من يسبحه ~~فقال رجال أي يسبحه رجال وقيل هو خبر مبتدأ محذوف أي المسبح رجال وقيل ~~التقدير فيها رجال ( @QB@ وأقام الصلاة @QE@ ) قد ذكر في الانبياء أي وعن ~~إقام الصلاة ( @QB@ يخافون @QE@ ) حال من الضمير في تلهيهم ويجوز أن تكون ~~صفة أخرى لرجال # قوله تعالى ( @QB@ ليجزيهم @QE@ ) يجوز أن تتعلق اللام بيسبح وبلا تلهيهم ~~وبيخافون ويجوز أن تكون لام الصيرورة كالتي في قوله ( @QB@ ليكون لهم عدوا ~~وحزنا @QE@ ) وموضعها حال والتقدير يخافون ملهين ليجزيهم PageV02P156 # قوله تعالى ( @QB@ بقيعة @QE@ ) في موضع جر صفة لسراب ويجوز أن يكون ظرفا ~~والعامل فيه ما يتعلق به الكاف التي هي الخبر والياء في قيعة بدل من واو ~~لسكونها وانكسار ما قبلها لأنهم قالوا في قاع أقواع ويقرأ قيعال وهو جمع ~~قيعة ويجوز أن تكون الألف زائدة كألف سعلاة فيكون مفردا و ( @QB@ يحسبه ~~@QE@ ) صفة لسراب أيضا ( @QB@ شيئا @QE@ ) في موضع المصدر أي لم يجده ~~وجدانا وقيل شيئا هنا بمعنى ماء علا ما ظن ( @QB@ ووجد الله @QE@ ) أي قدر ~~الله أو إماتة الله # قوله تعالى ( @QB@ أو كظلمات @QE@ ) هو معطوف على كسراب وفي التقدير ~~وجهان أحدهما تقديره أو كأعمال ذي ظلمات فيقدر ذي ليعود الضمير من قوله إذا ~~أخرج يده إليه وتقدر أعمال ليصح تشبيه أعمال الكفار بأعمال صاحب الظلمة إذ ~~لا معنى لتشبيه العمل بصاحب الظلمات والثاني لا حذف فيه والمعنى أنه شبه ~~أعمال الكفار بالظلمة في حيلولتها بين القلب وبين ما ms488 يهتدي إليه فأما ~~الضمير في قوله إذا أخرج يده فيعود إلى مذكور حذف اعتمادا على المعنى ~~تقديره إذا أخرج من فيها يده ( @QB@ في بحر @QE@ ) صفة لظلمات و ( @QB@ لجي ~~@QE@ ) نسبة إلى اللج وهو في معنى ذي لجة و ( @QB@ يغشاه @QE@ ) صفة أخرى و ~~( @QB@ من فوقه @QE@ ) صفة لموج وموج الثاني مرفوع بالظرف لأنه قد اعتمد ~~ويجوز أن يكون مبتدأ والظرف خبره و ( @QB@ من فوقه سحاب @QE@ ) نعت لموج ~~الثاني و ( @QB@ ظلمات @QE@ ) بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي هذه ظلمات ويقرأ ~~سحاب ظلمات بالاضافة والجر على جعل الموج المتراكم بمنزلة السحاب ويقرأ ~~سحاب بالرفع والتنوين وظلمات بالجر على أنها بدل من ظلمات الأولى # قوله تعالى ( @QB@ لم يكد يراها @QE@ ) اختلف الناس في تأويل هذا الكلام ~~ومنشأ الاختلاف فيه أن موضوع كاد إذا نفيت وقوع الفعل وأكثر المفسرين على ~~أن المعنى أنه لا يرى يده فعلى هذا في التقدير ثلاثة أوجه أحدها أن التقدير ~~لم يرها ولم يكد ذكره جماعة من النحويين وهذا خطأ لأن قوله لم يرها جزم ~~بنفي الرؤية وقوله تعالى ( @QB@ لم يكد @QE@ ) إذا أخرجها عن مقتضى الباب ~~كان التقدير ولم يكد يراها كما هو مصرح به في الآية فإن أراد هذا القائل لم ~~يكد يراها وأنه رآها بعد جهد تناقض لأنه نفي الرؤية ثم أثبتها وإن كان معنى ~~لم يكد يراها لم يرها البتة على خلاف الاكثر في هذا الباب فينبغي أن يحمل ~~عليه من غير أن يقدر لم يرها والوجه الثاني أن ( @QB@ كاد @QE@ ) زائدة وهو ~~بعيد والثالث أنه كان أخرجت هاهنا على معنى قارب والمعنى لم يقارب رؤيتها ~~وإذا لم يقاربها باعدها وعليه جاء قول ذي الرمة PageV02P157 # إذا غير النأي المحبين لم يكد % رسيس الهوى من حب مية يبرح أي لم يقارب ~~البراح ومن هاهنا حكى عن ذي الرمة أنه روجع في هذا البيت فقال لم أجد بدلا ~~من لم يكد والمعنى الثاني جهد أنه رآها بعد والتشبيه على هذا صحيح لأنه مع ~~شدة الظلمة إذا أحد نظره إلى يده وقربها من عينه رآها ms489 # قوله تعالى ( @QB@ والطير @QE@ ) هو معطوف على من و ( @QB@ صافات @QE@ ) ~~حال من الطير ( @QB@ كل قد علم صلاته @QE@ ) ضمير الفاعل في علم اسم الله ~~عند قوم وعند آخرين هو ضمير كل وهو الاقوى لأن القراءة برفع كل على ~~الابتداء فيرجع ضمير الفاعل إليه ولو كان فيه ضمير اسم الله لكان الأولى ~~نصب كل لأن الفعل الذي بعدها قد نصب ما هو من سببها فيصير كقولك زيدا ضرب ~~عمرو غلامه فتنصب زيدا بفعل دل عليه ما بعده وهو أقوى من الرفع والآخر جائز # قوله تعالى ( @QB@ يؤلف بينه @QE@ ) إنما جاز دخول بين على المفرد لأن ~~المعنى بين كل قطعة وقطعة سحابة والسحاب جنس لها ( @QB@ وينزل من السماء ~~@QE@ ) من هاهنا لابتداء الغاية فأما ( @QB@ من جبال @QE@ ) ففي ( @QB@ من ~~@QE@ ) وجهان أحدهما هي زائدة هذا على رأي الأخفش والثاني ليست زائدة ثم ~~فيها وجهان أحدهما هي بدل من الأولى على إعادة الجار والتقدير وينزل من ~~جبال السماء أي من جبال في السماء فعلى هذا يكون ( @QB@ من في @QE@ من برد ~~) زائدة عند قوم وغير زائدة عند آخرين والوجه الثاني أن التقدير شيئا من ~~جبال فحذف الموصوف واكتفى بالصفة وهذا الوجه هو الصحيح لأن قوله تعالى ( ~~@QB@ فيها من برد @QE@ ) يحوجك إلى مفعول يعود الضمير إليه فيكون تقديره ~~وينزل من جبال السماء جبالا فيها برد وفي ذلك زيادة حذف وتقدير مستغنى عنه ~~وأما من الثانية ففيها وجهان أحدهما هي زائدة والثاني للتبعيض # قوله تعالى ( @QB@ من يمشي على بطنه @QE@ ) و من يمشي على أربع ( @QB@ من ~~@QE@ ) فيهما لما لا يعقل لأنها صحبت من لمن يعقل فكان الاحسن اتفاق لفظها ~~وقيل لما وصف هذين بالمشي والاختيار حمله على من يعقل # قوله تعالى ( @QB@ إذا فريق @QE@ ) هي للمفاجأة وقد تقدم ذكرها في مواضع # قوله تعالى ( @QB@ قول المؤمنين @QE@ ) يقرأ بالنصب والرفع وقد ذكر نظيره ~~في مواضع # قوله تعالى ( @QB@ ويتقه @QE@ ) قد ذكر في قوله تعالى ( @QB@ يؤده إليك ~~@QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ طاعة @QE@ ) مبتدأ والخبر محذوف أي أمثل من غيرها ~~ويجوز أن PageV02P158 يكون خبرا والمبتدأ محذوف أي أمرنا طاعة ولو قرىء ms490 ~~بالنصب لكان جائزا في العربية وذلك على المصدر أي أطيعوا طاعة وقولوا قولا ~~أو اتخذوا طاعة وقولا وقد دل عليه قوله تعالى بعدها ( @QB@ قل أطيعوا الله ~~@QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ كما استخلف @QE@ ) نعت المصدر محذوف أي استخلافا كما ~~استخلف # قوله تعالى ( @QB@ يعبدونني @QE@ ) في موضع الحال من ضمير الفاعل في ~~ليستخلفنهم أو من الضمير في ليبدلنهم ( @QB@ لا يشركون @QE@ ) يجوز أن يكون ~~حالا بدلا من الحال الأولى وأن يكون حالا من الفاعل في يعبدونني أي ~~يعبدونني موحدين # قوله تعالى ( / لا يحسبن الذين / يقرأ بالياء والتاء وقد ذكر مثل ذلك ~~في الانفال # قوله تعالى ( @QB@ ثلاث مرات @QE@ ) مرة في الأصل مصدر وقد استعملت ظرفا ~~فعلى هذا ينتصب ثلاث مرات على الظرف والعامل ليستأذن وعلى هذا في موضع ( ~~@QB@ من قبل صلاة الفجر @QE@ ) ثلاثة أوجه أحدها نصب بدلا من ثلاث والثاني ~~جر بدلا من مرات والثالث رفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هي من قبل وتمام ~~الثلاث معطوف على هذا ( @QB@ من الظهيرة @QE@ ) يجوز أن تكون ( @QB@ من ~~@QE@ لبيان الجنس ) أي حين ذلك من وقت الظهيرة وأن تكون بمعنى في وأن تكون ~~بمعنى من أجل جر الظهيرة وحين معطوف على موضع من قبل # قوله تعالى ( @QB@ ثلاث عورات @QE@ ) يقرأ بالرفع أي هي أوقات ثلاث عورات ~~فحذف المبتدأ والمضاف وبالنصب على البدل من الاوقات المذكورة أو من ثلاث ~~الأولى أو على إضمار أعنى # قوله تعالى ( @QB@ بعدهن @QE@ ) التقدير بعد استئذانهن فيهن ثم حذف حرف ~~الجر والفاعل فيبقى بعد استئذانهن ثم حذف المصدر # قوله تعالى ( @QB@ طوافون عليكم @QE@ ) أي هم طوافون # قوله تعالى ( @QB@ بعضكم على بعض @QE@ ) أي يطوف على بعض فيجوز أن تكون ~~الجملة بدلا من التي قبلها وأن تكون مبنية مؤكدة # قوله تعالى ( @QB@ والقواعد @QE@ ) واحدتهن قاعدة هذا إذا كانت كبيرة أي ~~قاعدة عن النكاح ومن القعود قاعدة للفرق بين المذكر والمؤنث وهو مبتدأ و ( ~~@QB@ من النساء @QE@ ) حال و ( @QB@ اللاتي @QE@ ) صفة والخبر ( @QB@ فليس ~~عليهن @QE@ ) ودخلت الفاء لما في المبتدأ من معنى الشرط لأن الألف واللام ~~بمعنى الذي ( @QB@ غير @QE@ ) حال PageV02P159 # قوله تعالى ( @QB@ أو ما ملكتم ms491 @QE@ ) الجمهور على التخفيف ويقرأ ( @QB@ ~~ملكتم @QE@ ) بالتشديد على مالم يسم فاعله والمفاتح جمع مفتح قيل هو نفس ~~الشيء الذي يفتح به وقيل هو جمع مفتح وهو المصدر كالفتح # قوله تعالى ( @QB@ تحية @QE@ مصدر من معنى سلموا لأن سلم وحيا بمعنى # قوله تعالى ( @QB@ دعاء الرسول @QE@ ) المصدر مضاف إلى المفعول أي دعاكم ~~الرسول ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل أي لا تهملوا دعاءه إياكم # قوله تعالى ( @QB@ لواذا @QE@ ) هو مصدر في موضع الحال ويجوز أن يكون ~~منصوبا بيتسللون على المعنى أي يلاوذون لواذا أو يتسللون تسللا وإنما صحت ~~الواو في لوازا مع انكسار ما قبلها لأنها تصح في الفعل الذي هو لأوذ ولو ~~كان مصدر لإذ لكان لياذا مثل صام صياما # قوله تعالى ( @QB@ عن @QE@ ) أمره الكلام محمول على المعنى لأن معنى ~~يخالفون يميلون ويعدلون ( @QB@ أن تصيبهم @QE@ ) مفعول يحذر والله أعلم # | سورة الفرقان # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ ليكون @QE@ ) في اسم كان ثلاثة أوجه أحدها ألفرقان ~~والثاني العبد والثالث الله تعالى وقرىء شاذا على عباده فلا يعود الضمير ~~إليه # قوله تعالى ( @QB@ الذي له @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من ( @QB@ الذي @QE@ ~~) الأولى وأن يكون خبر مبتدأ محذوف وأن يكون في موضع نصب على تقدير أعنى # قوله تعالى ( @QB@ افتراه @QE@ ) الهاء تعود على عبده في أول السورة # قوله تعالى ( @QB@ ظلما @QE@ ) مفعول جاءوا أي أتوا ظلما ويجوز أن يكون ~~مصدرا في موضع الحال والاساطير قد ذكرت في الانعام ( @QB@ اكتتبها @QE@ ) ~~في موضع الحال من الاساطير أي قالوا هذه أساطير الاولين مكتتبة # قوله تعالى ( @QB@ يأكل الطعام @QE@ هو في موضع الحال والعامل فيها ~~العامل في لهذا أو نفس الظرف ( @QB@ فيكون @QE@ ) منصوب على جواب الاستفهام ~~أو التحضيض ( @QB@ أو يلقى إليه كنز أو تكون @QE@ ) معطوف على أنزل لأن ~~أنزل بمعنى ينزل أو يلقى بمعنى ألقى ويأكل بالياء والنون والمعنى فيهما ~~ظاهر PageV02P160 # قوله تعالى ( @QB@ جنات @QE@ ) بدل من خيرا ( @QB@ ويجعل لك @QE@ ) ~~بالجزم عطفا على موضع جعل الذي هو جواب الشرط وبالرفع على الاستئناف ويجوز ~~أن يكون من جزم سكن المرفوع تخفيفا وأدغم # قوله تعالى ( @QB@ إذا رأتهم @QE@ ) إلى ms492 آخر الآية في موضع نصب صفة لسعير ~~و ( @QB@ ضيقا @QE@ ) بالتشديد والتخفيف قد ذكر في الانعام ومكانا ظرف ~~ومنها حال منه أي مكانا منها و ( @QB@ ثبورا @QE@ ) مفعول به ويجوز أن يكون ~~مصدرا من معنى دعوا # قوله تعالى ( @QB@ خالدين @QE@ ) هو حال من الضمير في يشاءون أو من ~~الضمير في لهم ( @QB@ كان على ربك @QE@ ) الضمير في كان يعود على ( @QB@ ما ~~@QE@ ) ويجوز أن يكون التقدير كان الوعد وعدا ودل على هذا المصدر # قوله تعالى ( @QB@ وعدا @QE@ ) وقوله ( @QB@ لهم فيها @QE@ ) وخبر كان ~~وعدا أو على ربك ( @QB@ ويوم نحشرهم @QE@ ) أي وإذكر # قوله تعالى ( @QB@ وما يعبدون @QE@ ) يجوز أن تكون الواو عاطفة وأن تكون ~~بمعنى مع # قوله تعالى ( @QB@ هؤلاء @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من عبادي وأن يكون ~~نعتا # قوله تعالى ( @QB@ أن نتخذ @QE@ ) يقرأ بفتح النون وكسر الخاء على تسمية ~~الفاعل و ( @QB@ من أولياء @QE@ ) هو المفعول الاول ومن دونك الثاني وجاز ~~دخول ( @QB@ من @QE@ ) لأنه في سياق النفي فهو كقوله تعالى ( @QB@ ما اتخذ ~~الله من ولد @QE@ ) ويقرأ بضم النون وفتح الخاء على على مالم يسم فاعله ~~والمفعول الاول مضمر ومن أولياء الثاني وهذا لا يجوز عند أكثر النحويين لأن ~~( @QB@ من @QE@ ) لا تزاد في المفعول الثاني بل في الاول كقولك ما اتخذت من ~~أحد وليا ولا يجوز ما اتخذت أحدا من ولي ولو جاز ذلك لجاز فما منكم أحد عنه ~~من حاجزين ويجوز أن يكون من دونك حالا من أولياء # قوله تعالى ( @QB@ إلا إنهم @QE@ ) كسرت ( إن ) لأجل اللام في الخبر وقيل ~~لو لم تكن اللام لكسرت أيضا لأن الجملة حالية إذ المعنى الا وهم يأكلون ~~وقرىء بالفتح على أن اللام زائدة وتكون إن مصدرية ويكون التقدير الا أنهم ~~يأكلون أي وما جعلناهم رسلا إلى الناس الا لكونهم مثلهم ويجوز أن تكون في ~~موضع الحال ويكون التقدير إنهم ذوو أكل # قوله تعالى ( @QB@ يوم يرون @QE@ ) في العامل فيه ثلاثة أوجه أحدها إذكر ~~يوم والثاني PageV02P161 يعذبون يوم والكلام الذي بعده يدل عليه والثالث لا ~~يبشرون يوم يرون ولا يجوز أن تعمل فيه البشرى لأمرين أحدهما ms493 أن المصدر لا ~~يعمل فيما قبله والثاني أن المنفي لا يعمل فيما قبل لا # قوله تعالى ( @QB@ يومئذ @QE@ ) فيه أوجه أحدها هو تكرير ليوم الثاني هو ~~خبر بشرى فيعمل فيه المحذوف و ( @QB@ للمجرمين @QE@ ) تبيين أو خبر ثان ~~والثالث أن يكون الخبر للمجرمين والعامل في يومئذ ما يتعلق به اللام ~~والرابع أن يعمل فيه بشرى إذا قدرت أنها منونة غير مبنية مع لا ويكون الخبر ~~للمجرمين وسقط التنوين لعدم الصرف ولا يجوز أن يعمل فيه بشرى إذا بنيتها مع ~~لا # قوله تعالى ( @QB@ حجرا محجورا @QE@ ) هو مصدر والتقدير حجرنا حجرا ~~والفتح والكسر لغتان وقد قرىء بهما # قوله تعالى ( @QB@ ويوم تشقق @QE@ ) يقرأ بالتشديد والتخفيف والأصل تتشق ~~وهذا الفعل يجوز أن يراد به الحال والاستقبال وأن يراد به الماضي وقد حكى ~~والدليل عليه أنه عطف عليه ونزل وهو ماض وذكر بعد قوله ( @QB@ ويقولون حجرا ~~@QE@ ) وهذا يكون بعد تشقق السماء وأما انتصاب يوم فعلى تقدير إذكر أو على ~~معنى وينفرد الله بالملك يوم تشقق السماء ( @QB@ ونزل @QE@ ) الجمهور على ~~التشديد ويقرأ بالتخفيف والفتح و ( @QB@ تنزيلا @QE@ على هذا مصدر من غير ~~لفظ الفعل والتقدير نزلوا تنزيلا فنزلوا # قوله تعالى ( @QB@ الملك @QE@ ) مبتدأ وفي الخبر أوجه ثلاثة أحدها ( @QB@ ~~للرحمن @QE@ ) فعلى هذا يكون الحق نعتا للملك ويومئذ معمول الملك أو معمول ~~ما يتعلق به اللام ولا يعمل فيه الحق لأنه مصدر متأخر عنه والثاني أن يكون ~~الخبر الحق وللرحمن تبيين أو متعلق بنفس الحق أي يثبت للرحمن والثالث أن ~~يكون الخبر يومئذ والحق نعت للرحمن # قوله تعالى ( @QB@ يقول يا ليتني @QE@ ) الجملة حال وفي يا هاهنا وجهان ~~ذكرناهما في قوله تعالى ( @QB@ يا ليتني كنت معهم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ مهجورا @QE@ ) هو مفعول ثان لاتخذوا أي صيروا للقرآن ~~مهجورا بإعراضهم عنه # قوله تعالى ( @QB@ جملة @QE@ ) هو حال من القرآن أي مجتمعا ( @QB@ كذلك ~~@QE@ ) أي أنزل PageV02P162 كذلك فالكاف في موضع نصب على الحال أو صفة ~~لمصدر محذوف واللام في ( @QB@ لنثبت @QE@ ) يتعلق بالفعل المحذوف # قوله تعالى ( @QB@ جئناك بالحق @QE@ ) أي بالمثل الحق أو بمثل أحسن ~~تفسيرا من تفسير مثلهم # قوله ms494 تعالى ( @QB@ الذين يحشرون @QE@ ) يجوز أن يكون التقدير هم الذين أو ~~أعنى الذين و ( @QB@ أولئك @QE@ ) مستأنف ويجوز أن يكون الذين مبتدأ وأولئك ~~خبره # قوله تعالى ( @QB@ هارون @QE@ ) هو بدل # قوله تعالى ( @QB@ فدمرناهم @QE@ ) يقرأ فدمراهم وهو معطوف على إذهبا ~~والقراءة المشهورة معطوفة على فعل محذوف تقديره فذهبا فآنذرا فكذبوهما ~~فدمرناهم ( @QB@ وقوم نوح @QE@ ) يجوز أن يكون معطوفا على ما قبله أى ~~ودمرنا قوم نوح و ( @QB@ أغرقناهم @QE@ ) تبيين للتدمير ويجوز أن يكون ~~التقدير وأغرقنا قوم نوح ( @QB@ وعادا @QE@ ) أي ودمرنا أو أهلكنا عادا ( ~~@QB@ وكلا @QE@ ) معطوف على ما قبله ويجوز أن يكون التقدير وذكرنا كلا لأن ~~( @QB@ ضربنا له الأمثال @QE@ ) في معناه وأما ( @QB@ كلا @QE@ ) الثانية ~~فمنصوبة ب ( @QB@ تبرنا @QE@ ) لا غير # قوله تعالى ( @QB@ مطر السوء @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها أن يكون مفعولا ~~به ثانيا والأصل أمطرت القرية مطرا أي أوليتها أو أعطيتها والثاني أن يكون ~~مصدرا محذوف الزوائد أي إمطار السوء والثالث أن يكون نعتا لمحذوف أي إمطارا ~~مثل مطر السوء # قوله تعالى ( @QB@ هزوا @QE@ ) أي مهزوا به وفي الكلام وفي الكلام حذف ~~تقديره يقولون ( @QB@ أهذا @QE@ ) والمحذوف حال والعائد إلى ( @QB@ الذي ~~@QE@ ) محذوف أي بعثه و ( @QB@ رسولا @QE@ ) يجوز أن يكون بمعنى مرسل وأن ~~يكون مصدرا حذف منه المضاف أي ذا رسول وهو الرسالة # قوله تعالى ( @QB@ إن كاد @QE@ ) هي مخففة من الثقيلة قد ذكر الخلاف فيها ~~في مواضع أخر # قوله تعالى ( @QB@ من أضل @QE@ ) هو استفهام و ( @QB@ نشورا @QE@ ) قد ~~ذكر في الاعراف # قوله تعالى ( @QB@ لنحيي @QE@ ) به اللام متعلقة بأنزلنا ويضعف تعلقها ~~بطهور لأن الماء ما طهر لنحي ( @QB@ مما خلقنا @QE@ ) في موضع نصب على ~~الحال من ( @QB@ أنعاما وأناسي @QE@ ) والتقدير أنعاما مما خلقنا ويجوز أن ~~يتعلق من بنسقيه لابتداء الغاية كقولك PageV02P163 أخذت من زيد مالا فإنهم ~~أجازوا فيه الوجهين واناسي أصله أناسين جمع إنسان كسرحان وسراحين فأبدلت ~~النون فيه ياء وأدغمت وقيل هو جمع إنسي على القياس والهاء في ( @QB@ صرفناه ~~@QE@ ) للماء والهاء في ( @QB@ به @QE@ ) للقرآن # قوله تعالى ( @QB@ ملح @QE@ ) المشهور على القياس يقال ماء ملح وقرىء ( ~~@QB@ ملح @QE@ ) بكسر اللام وأصله مالح على هذا وقد جاء في ms495 الشذوذ فحذفت ~~الألف كما قالوا في بارد وبرد والتاء في فرات أصلية ووزنه فعال و ( @QB@ ~~بينهما @QE@ ) ظرف لجعل ويجوز أن يكون حالا من برزخ # قوله تعالى ( @QB@ على ربه @QE@ ) يجوز أن يكون خبر كان و ( @QB@ ظهيرا ~~@QE@ ) حال أو خبر ثان ويجوز أن يتعلق بظهيرا وهو الاقوى # قوله تعالى ( @QB@ إلا من شاء @QE@ ) هو استثناء من غير الجنس # قوله تعالى ( @QB@ بذنوب @QE@ ) هو متعلق ب ( @QB@ خبيرا @QE@ ) أي كفى ~~الله خبيرا بذنوبهم # قوله تعالى ( @QB@ الذي خلق @QE@ ) يجوز أن يكون مبتدأ و ( @QB@ الرحمن ~~@QE@ ) الخبر وأن يكون خبرا أي هو الذي أو نصبا على إضمار أعنى فيتم الكلام ~~على العرش ويكون الرحمن مبتدأ وفاسأل به الخبر على قول الأخفش أو خبر مبتدأ ~~محذوف أي هو الرحمن أو بدلا من الضمير في استوى # قوله تعالى ( @QB@ به @QE@ ) فيه وجهان أحدهما الباء تتعلق ب ( @QB@ ~~خبيرا @QE@ ) وخبيرا مفعول اسأل والثاني أن الباء بمعنى عن فتتعلق باسأل ~~وقيل التقدير فاسأل بسؤالك عنه خبيرا ويضعف أن يكون خبيرا حالا من الفاعل ~~في اسأل لأن الخبير لا يسأل الا على جهة التوكيد مثل ( @QB@ وهو الحق مصدقا ~~@QE@ ) ويجوز أن يكون حالا من الرحمن إذا رفعته باستوى # قوله تعالى ( @QB@ لما تأمرنا @QE@ ) يقرأ بالتاء والياء وفي ( ما ) ~~ثلاثة أوجه أحدها هي بمعنى الذي والثاني نكرة موصوفة وعلى الوجهين يحتاج ~~إلى عائد والتقدير لما تأمرنا بالسجود له ثم بسجوده ثم تأمرنا ثم تأمرنا ~~هذا على قول أبي الحسن وعلى قول سيبويه حذف ذلك كله من غير تدريج والوجه ~~الثالث هي مصدرية أي أنسجد من أجل أمرك وهذا لا يحتاج إلى عائد والمعنى ~~أنعبد الله لأجل أمرك # قوله تعالى ( @QB@ سراجا @QE@ ) يقرأ على الافراد والمراد الشمس وعلى ~~الجمع بضمتين PageV02P164 أي الشمس والكواكب أو يكون كل جزء من الشمس سراجا ~~لانتشارها وإضاءتها في موضع دون موضع و ( @QB@ خلفه @QE@ ) مفعول ثان أو ~~حال وأفرد لأن المعنى يخلف أحدهما الاخر فلا يتحقق هذا الا منهما والشكور ~~بالضم مصدر مثل الشكر # قوله تعالى ( @QB@ وعباد الرحمن @QE@ ) مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما ( ~~@QB@ الذين يمشون @QE@ ) والثاني قوله ms496 تعالى ( @QB@ أولئك يجزون @QE@ و ~~@QB@ الذين يمشون @QE@ ) صفة # قوله تعالى ( @QB@ قالوا سلاما @QE@ ) سلاما هنا مصدر وكانوا في مبدأ ~~الاسلام إذا خاطبهم الجاهلون ذكروا هذه الكلمة لأن القتال لم يكن شرع ثم ~~نسخ ويجوز أن يكون قالوا بمعنى سلموا فيكون سلاما مصدره # قوله تعالى ( @QB@ مستقرا @QE@ ) هو تمييز وساءت بمعنى بئس و ( @QB@ ~~يقتروا @QE@ ) بفتح الياء وفي التاء وجهان الكسر والضم وقد قرىء بهما ~~والماضي ثلاثي يقال قتر يقتر ويقتر ويقرأ بضم الياء وكسر التاء والماضي ~~أقتر وهي لغة وعليها جاء ( @QB@ وعلى المقتر قدره @QE@ وكان بين ذلك ) أي ~~وكان الانفاق و ( @QB@ قوما @QE@ ) الخبر ويجوز أن يكون بين الخبر وقواما ~~حالا ( @QB@ إلا بالحق @QE@ ) في موضع الحال والتقدير الا مستحقين # قوله تعالى ( @QB@ يضاعف @QE@ ) يقرأ بالجزم على البدل من يلق إذ كان من ~~معناه لأن مضاعفة العذاب لقي الاثام وقرأ بالرفع شاذا على الاستثناف ( @QB@ ~~ويخلد @QE@ ) الجمهور على فتح الياء ويقرأ بضمها وفتح اللام على مالم يسم ~~فاعله وماضيه أخلد بمعنى خلد ( @QB@ مهانا @QE@ ) حال والاثام اسم للمصدر ~~مثل السلام والكلام ( @QB@ إلا من تاب @QE@ ) استثناء من الجنس في موضع نصب # قوله تعالى ( @QB@ وذرياتنا @QE@ ) يقرأ على الافراد وهو جنس في معنى ~~الجمع وبالجمع و ( @QB@ قرة @QE@ ) هو المفعول ومن أزواجنا وذرياتنا يجوز ~~أن يكون حالا من قرة وأن يكون معمول هب والمحذوف من هب فاؤه والأصل كسر ~~الهاء لأن الواو لا تسقط الا على هذا التقدير مثل يعد الا أن الهاء فتحت من ~~يهب لأنها حلقية فهي عارضة فلذلك لم تعد الواو كما لم تعد في يسع ويدع # قوله تعالى ( @QB@ إماما @QE@ ) فيه أربعة أوجه أحدها أنه مصدر مثل قيام ~~وصيام فلم يجمع لذلك والتقدير ذوي إمام والثاني أنه جمع إمامة مثل قلادة ~~وقلاد والثالث هو جمع آم من آم يؤم مثل حال وحلال والرابع أنه واحدا اكتفى ~~به عن أئمة كما قال تعالى ( @QB@ نخرجكم طفلا @QE@ PageV02P165 # قوله تعالى ( @QB@ ويلقون @QE@ ) يقرأ بالتخفيف وتسمية الفاعل وبالتشديد ~~وترك التسمية والفاعل في ( @QB@ حسنت @QE@ ) ضمير الغرفة # قوله تعالى ( @QB@ ما يعبأ بكم @QE@ ) فيه وجهان أحدهما ما يعبأ بخلقكم ms497 ~~لولا دعاؤكم أي توحيدكم والثاني ما يعبأ بعذابكم لولا دعاؤكم معه آلهة أخرى # قوله تعالى ( @QB@ فسوف يكون @QE@ ) اسم كان مضمر دل عليه الكلام المتقدم ~~أو يكون الجزاء أو العذاب و ( @QB@ لزاما @QE@ ) أي ذا لزام أو ملازما ~~فأوقع المصدر موقع اسم الفاعل والله أعلم # | سورة الشعراء # # | بسم الله الرحمن الرحيم # ( @QB@ طسم @QE@ ) مثل الم وقد ذكر في أول البقرة ( @QB@ تلك آيات الكتاب ~~@QE@ ) مثل ذلك الكتاب و ( @QB@ ألا يكونوا @QE@ ) مفعول له أي لئلا أو ~~مخافة أن لا # قوله تعالى ( @QB@ فظلت @QE@ ) أي فتظل وموضعه جزم عطفا على جواب الشرط ~~ويجوز أن يكون رفعا على الاستئناف # قوله تعالى ( @QB@ خاضعين @QE@ إنما ) جمع جمع المذكر لأربعة أوجه أحدها ~~أن المراد بالاعناق عظماؤكم والثاني أنه أراد أصحاب أعناقهم والثالث أنه ~~جمع عنق من الناس وهم الجماعة وليس المراد الرقاب والرابع أنه لما اضاف ~~الاعناق إلى المذكر وكانت متصلة بهم في الخلقة أجرى عليها حكمهم وقال ~~الكسائي خاضعين هو حال للضمير المجرور لا للأعناق وهذا بعيد في التحقيق لأن ~~خاضعين يكون جاريا على غير فاعل ظلت فيفتقر إلى إبراز ضمير الفاعل فكان يجب ~~أن يكون هم خاضعين # قوله تعالى ( @QB@ كم @QE@ ) في موضع نصب ب ( @QB@ أنبتنا @QE@ ) و ( ~~@QB@ من كل @QE@ ) تمييز ويجوز أن يكون حالا # قوله تعالى ( @QB@ وإذ نادى @QE@ ) أي وإذكر إذ نادي و ( @QB@ إن @QE@ ) ~~ائت مصدرية أو بمعنى أي # قوله تعالى ( @QB@ قوم @QE@ ) هو بدل مما قبله ( @QB@ ألا يتقون @QE@ ) ~~يقرأ بالياء على الاستثناف وبالتاء على الخطاب والتقدير يا قوم فرعون وقيل ~~هو مفعول يتقون PageV02P166 # قوله تعالى ( @QB@ ويضيق صدري @QE@ ) بالرفع على الاستئناف أي وأنا يضيق ~~صدري بالتكذيب وبالنصب عطفا على المنصوب قبله وكذلك ( @QB@ ينطلق لساني ~~فأرسل إلى هارون @QE@ ) أي ملكا يعلمه أنه عضدي أو نبي معي # قوله تعالى ( @QB@ إنا رسول رب العالمين @QE@ ) في إفراده أوجه أحدها هو ~~مصدر كالرسالة أي ذوا رسول وأنا رسالة على المبالغة والثاني أنه اكتفى ~~بأحدهما إذا كانا على أمر واحد والثالث أن موسى عليه السلام كان هو الأصل ~~وهارون تبع فذكر الأصل # قوله تعالى ( @QB@ من عمرك @QE@ ) في ms498 موضع الحال من سنين و ( @QB@ فعلتك ~~@QE@ ) بالفتح وقرىء بالكسر أي المألوفة منك # قوله تعالى ( @QB@ وتلك @QE@ ) ألف الاستفهام محذوف أي أو تلك و ( @QB@ ~~تمنها @QE@ ) في موضع رفع صفة لنعمة وحرف الجر محذوف أي بها وقيل حمل على ~~تذكر أو تعدوا ( @QB@ أن عبدت @QE@ ) بدل من نعمة أو على إضمار هي أو من ~~الهاء في تمنها أو في موضع جر بتقدير الباء أي بأن عبدت # قوله تعالى ( @QB@ وما رب العالمين @QE@ ) إنما جاء بما لأنه سأل عن ~~صفاته وأفعاله أي ما صفته وما أفعاله ولو أراد العين لقال من ولذلك أجبابه ~~موسى عليه السلام بقوله ( @QB@ رب السماوات @QE@ ) وقيل جهل حقيقة السؤال ~~فجاء موسى بحقيقة الجواب # قوله تعالى ( @QB@ للملإ حوله @QE@ ) حال من الملإ أي كائنين حوله وقال ~~الكوفيون الموصوف محذوف أي الذين حوله وهنا مسائل كثيرة ذكرت في الاعراف ~~وطه # قوله تعالى ( @QB@ بعزة فرعون @QE@ اي نحلف # قوله تعالى ( @QB@ إن كنا @QE@ ) لأن كنا # قوله تعالى ( @QB@ قليلون @QE@ ) جمع على المعنى لأن الشرذمة جماعة و ( / ~~ حذرون / ) بغير ألف وبالألف لغتان وقيل الحاذر بالألف المتسلح ويقرأ ~~بالدال والحاذر القوي والممتلىء أيضا من الغيظ أو الخوف # قوله تعالى ( @QB@ كذلك @QE@ ) أي إخراجا كذلك # قوله تعالى ( @QB@ مشرقين @QE@ ) حال والمشرق الذي دخل عليه الشروق # قوله تعالى ( @QB@ لمدركون @QE@ ) بالتخفيف والتشديد يقال أدركته وادركته ~~PageV02P167 # قوله تعالى ( @QB@ وأزلفنا @QE@ ) بالفاء أي قربنا والاشارة إلى أصحاب ~~موسى ويقرأ شاذا بالقاف أي صيرنا قوم فرعون إلى مزلفة # قوله تعالى ( @QB@ إذ قال @QE@ ) العامل في إذ نبأ # قوله تعالى ( @QB@ هل يسمعونكم @QE@ ) يقرأ بفتح الياء والميم أي يسمعون ~~دعاءكم فحذف المضاف لدلالة ( @QB@ تدعون @QE@ ) عليه ويقرأ بضم الياء وكسر ~~الميم أي يسمعونكم جواب دعائكم إياهم # قوله تعالى ( @QB@ كذلك @QE@ ) منصوب ب ( @QB@ يفعلون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ فإنهم عدو لي @QE@ ) أفرد على النسب أي ذوو عداوة ~~ولذلك يقال في المؤنث هي عدو كما يقال حائض وقد سمع عدوة ( @QB@ إلا رب ~~العالمين @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو استثناء من غير الجنس لأنه لم يدخل ~~تحت الاعداء والثاني هو من الجنس لأن آباءهم قد كان منهم من يعبد الله وغير ms499 ~~الله والله أعلم # قوله تعالى ( @QB@ الذي خلقني @QE@ ) الذي مبتدأ و ( @QB@ فهو @QE@ ) ~~مبتدأ ثان و ( @QB@ يهدين @QE@ ) خبره والجملة خبر الذي وأما ما بعدها من ~~الذي فصفات للذي الأولى ويجوز إدخال الواو في الصفات وقيل المعطوف مبتدأ ~~وخبره محذوف استغناء بخبر الاول # قوله تعالى ( @QB@ واجعلني من ورثة @QE@ ) أي وارثا من ورثة فمن متعلقة ~~بمحذوف # قوله تعالى ( @QB@ يوم لا ينفع @QE@ ) هو بدل من يوم الاول # قوله تعالى ( @QB@ إلا من أتى الله @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو من غير ~~الجنس أي لكن من أتى الله يسلم أو ينتفع والثاني أنه متصل وفيه وجهان ~~أحدهما هو في موضع نصب بدلا من المحذوف أو استثناء منه والتقدير لا ينفع ~~مال ولا بنون أحدا إلا من أتى والمعنى أن المال إذا صرف في وجوه البر ~~والبنين الصالحين ينتفع بهم من نسب إليهم وإلى صلاحهم والوجه الثاني هو في ~~موضع رفع على البدل من فاعل ينفع وغلب من يعقل ويكون التقدير الا من مال من ~~أو بنو من فإنه ينفع نفسه أو غيره بالشفاعة وقال الزمخشري يجوز أن يكون ~~مفعول ينفع أي ينفع ذلك الا رجلا أتى الله # قوله تعالى ( @QB@ إذ نسويكم @QE@ ) يجوز أن يكون العامل فيه مبين أو فعل ~~محذوف دل عليه ضلال ولا يجوز أن يعمل فيه ضلال الله لأنه قد وصف # قوله تعالى ( @QB@ فنكون @QE@ ) هو معطوف على كرة أي لو أن لنا أن نكر ~~فنكون أي فأن نكون PageV02P168 # قوله تعالى ( @QB@ واتبعك @QE@ ) الواو للحال وقرىء شاذا ( / وأتباعك ~~/ على الجمع وفيه وجهان أحدهما هو مبتدأ وما بعده الخبر والجملة حال ~~والثاني هو معطوف على ضمير الفاعل في نؤمن و ( @QB@ الأرذلون @QE@ ) صفة أي ~~أنستوي نحن وهم # قوله تعالى ( @QB@ فتحا @QE@ ) يجوز أن يكون مصدرا مؤكدا وأن يكون مفعولا ~~به ويكون الفتح بمعنى المفتوح كما قالوا هذا من فتوح عمر # قوله تعالى ( @QB@ تعبثون @QE@ ) هو حال من الضمير في تبنون و ( @QB@ ~~تخلدون @QE@ ) على تسمية الفاعل والتخفيف وعلى ترك التسمية والتشديد ~~والتخفيف والماضي خلد وأخلد # قوله تعالى ( @QB@ أمدكم بأنعام @QE@ ) هذه الجملة مفسرة لما ms500 قبلها ولا ~~موضع لها من الإعراب # قوله تعالى ( @QB@ أم لم تكن من الواعظين @QE@ ) هذه الجملة وقعت موقع أم ~~لم تعظ ( @QB@ إن هذا @QE@ ) الا خلق بفتح الخاء وإسكان اللام أي افتراء ~~الاولين أي مثل افترائهم ويجوز أن يراد به الناس أي هل نحن وأنت الا مثل من ~~تقدم في دعوى الرسالة والتكذيب وإنا نموت ولا نعاد ويقرأ بضمتين أي عادة ~~الاولين # قوله تعالى ( @QB@ في جنات @QE@ ) هو بدل من قوله ( @QB@ في ما ها هنا ~~@QE@ ) بإعادة الجار # قوله تعالى ( / فرهين / ) هو حال ويقرأ ( @QB@ فارهين @QE@ ) بالألف ~~وهما لغتان # قوله تعالى ( @QB@ من القالين @QE@ ) أي لقال من القالين فمن صفة للخبر ~~متعلقة بمحذوف واللام متعلقة بالخبر المحذوف وبهذا تخلص من تقديم الصلة على ~~الموصول إذ لو جعلت من القائلين الخبر لأعملته في لعملكم # قوله تعالى ( @QB@ أصحاب الأيكة @QE@ ) يقرأ بكسر التاء مع تحقيق الهمزة ~~وتخفيفها بالالقاء وهو مثل الانثى والانثى وقرىء ( / ليكة / ) بياء بعد ~~اللام وفتح التاء وهذا لا يستقيم إذ ليس في الكلام ليكة حتى يجعل علما فإن ~~ادعى قلب الهمزة لا ما فهو في غاية البعد # قوله تعالى ( @QB@ والجبلة @QE@ ) يقرأ بكسر الجيم والباء وضمها مع ~~التشديد وهما لغتان # قوله تعالى ( @QB@ وإنه @QE@ ) الهاء ضمير القرآن ولم يجر له ذكر ~~والتنزيل بمعنى المنزل ( @QB@ نزل به @QE@ ) يقرأ على تسمية الفاعل وهو ( ~~@QB@ الروح الأمين @QE@ ) وعلى ترك التسمية والتشديد ويقرأ بتسمية الفاعل ~~والتشديد والروح بالنصب أي أنزل الله جبريل بالقرآن وبه حال PageV02P169 # قوله تعالى ( @QB@ بلسان @QE@ ) يجوز أن تتعلق الباء بالمنذرين وأن تكون ~~بدلا من به أي نزل بلسان عربي أي برسالة أو لغة # قوله تعالى ( @QB@ أو لم يكن @QE@ ) يقرأ بالتاء وفيها وجهان أحدهما هي ~~التامة والفاعل ( @QB@ آية @QE@ ) و ( @QB@ أن يعلمه @QE@ ) بدل أو خبر ~~مبتدأ محذوف أي أو لم تحصل لهم آية والثاني هي ناقصة وفي اسمها وجهان ~~أحدهما ضمير القصة وأن يعلمه مبتدأ وآية خبر مقدم والجملة خبر كان والثاني ~~اسمها آية وفي الخبر وجهان أحدهما لهم وأن يعلمه بدل أو خبر مبتدأ محذوف ~~والثاني أن يعلمه وجاز أن يكون ms501 الخبر معرفة لأن تنكير المصدر وتعريفه سواء ~~وقد تخصصت آية ب ( @QB@ لهم @QE@ ) ولأن علم بني إسرائيل لم يقصد به معين ~~ويقرأ بالياء فيجوز أن يكون مثل الباء لأن التأنيث غير حقيقي وقد قرىء على ~~الياء آية بالنصب على أنه خبر مقدم # قوله تعالى ( @QB@ الأعجمين @QE@ ) أي الاعجمين فحذف ياء النسبة كما ~~قالوا الاشعرون أي الاشعريون وواحده أعجمي ولا يجوز أن يكون جمع أعجم لأن ~~مؤنثه عجماء ومثل هذا لا يجمع جمع التصحيح # قوله تعالى ( @QB@ سلكناه @QE@ ) قد ذكر مثله في الحجر والله أعلم # قوله تعالى ( @QB@ فيأتيهم @QE@ ) فيقولوا هما معطوفان على يروا # قوله تعالى ( @QB@ ما أغنى عنهم @QE@ ) يجوز أن يكون استفهاما فيكون ( ~~@QB@ ما @QE@ ) في موضع نصب وأن يكون نفيا أي ما أغنى عنهم شيئا # قوله تعالى ( @QB@ ذكرى @QE@ ) يجوز أن يكون مفعولا له وأن يكون خبر ~~مبتدأ محذوف أي الانذار ذكرى # قوله تعالى ( @QB@ يلقون @QE@ ) هو حال من الفاعل في ( @QB@ تنزل @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ يهيمون @QE@ ) يجوز أن يكون خبر إن فيعمل في كل واد ~~وأن يكون حالا فيكون الخبر في كل واد # قوله تعالى ( @QB@ أي منقلب @QE@ هو صفة لمصدر محذوف والعامل ( @QB@ ~~ينقلبون @QE@ ) أي ينقلبون انقلابا أي منقلب ولا يعمل فيه يعلم لأن ~~الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله والله أعلم PageV02P170 # | سورة النمل # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ تلك آيات القرآن @QE@ ) هو مثل قوله ( @QB@ ذلك الكتاب ~~@QE@ ) في أول البقرة ( @QB@ وكتاب @QE@ بالجر عطفا على المجرور وبالرفع ~~عطفا على آيات وجاء بالواو كما جاء في قوله تعالى ( @QB@ ولقد آتيناك سبعا ~~من المثاني والقرآن العظيم @QE@ ) وقد ذكر فإن قيل ما وجه الرفع عطفا على ~~آيات ففيه ثلاثة أوجه أحدها أن الكتاب مجموع آيات فكأن التأنيث على المعنى ~~والثاني أن التقدير وآيات كتاب فأقيم المضاف إليه مقام المضاف والثالث أنه ~~حسن لما صحت الاشارة إلى آيات ولو ولي الكتاب تلك لم يحسن الا ترى أنك تقول ~~جاءتني هند وزيد ولو حذفت هندا أو أخرتها لم يجز التأنيث # قوله تعالى ( @QB@ هدى وبشرى @QE@ ) هما في موضع الحال من آيات أو من ~~كتاب ms502 إذا رفعت ويضعف أن يكون من المجرور ويجوز أن يكون حالا من الضمير في ~~مبين جررت أو رفعت ويجوز أن يكونا في موضع رفع خبرا بعد خبر أو على حذف ~~مبتدأ # قوله تعالى ( @QB@ إذ قال موسى @QE@ ) أي وإذكر # قوله تعالى ( @QB@ بشهاب @QE@ ) قبس الاضافة من باب ( ثوب خز لأن الشهاب ~~نوع من القبس أي المقبوس والتنوين على الصفة والطاء في ( @QB@ تصطلون @QE@ ~~) بدل من تاء افتعل من أجل الصاد # قوله تعالى ( @QB@ نودي @QE@ ) في ضمير الفاعل ثلاثة أوجه أحدها هو ضمير ~~موسى عليه السلام فعلى هذا في ( @QB@ إن @QE@ ) ثلاثة أوجه هي بمعنى أي لأن ~~في النداء معنى القول والثاني هي مصدرية والفعل صلة لها والتقدير لبركة من ~~في النار أو ببركة أي اعلم بذلك والثالث هي مخففة من الثقيلة وجاز ذلك من ~~غير عوض لأن بورك دعاء والدعاء يخالف غيره في أحكام كثيرة والوجه الثاني لا ~~ضمير في نودي والمرفوع به أن بورك والتقدير نودي بأن بورك كما تقول قد نودي ~~بالرخص والثالث المصدر مضمر أي نودي النداء ثم فسر بما بعده كقوله تعالى ( ~~@QB@ ثم بدا لهم @QE@ ) وأما ( @QB@ من @QE@ ) فمرفوعة ببورك والتقدير بورك ~~من في جوار وبورك من حولها وقيل التقدير بورك مكان من في النار النار ومكان ~~من حولها من الملائكة PageV02P171 # قوله تعالى ( @QB@ إنه أنا الله @QE@ ) الهاء ضمير الشأن وأنا الله مبتدأ ~~وخبر ويجوز أن يكون ضمير رب أي أن الرب أنا الله فيكون أنا فصلا أو توكيدا ~~أو خبر إن والله بدل منه # قوله تعالى ( @QB@ تهتز @QE@ ) هو حال من الهاء في رآها و ( @QB@ كأنها ~~جان @QE@ ) حال من الضمير في تهتز # قوله تعالى ( @QB@ إلا من ظلم @QE@ ) هو استثناء منقطع في موضع نصب ويجوز ~~أن يكون في موضع رفع بدلا من الفاعل # قوله تعالى ( @QB@ بيضاء @QE@ ) حال و ( @QB@ من غير سوء @QE@ ) حال أخرى ~~و ( @QB@ في تسع @QE@ ) حال ثالثة والتقدير آية في تسع آيات و ( @QB@ إلى ~~@QE@ ) متعلقة بمحذوف تقديره مرسلا إلى فرعون ويجوز أن يكون صفة لتسع أو ~~لآيات أي واصلة إلى فرعون و ( @QB@ مبصرة ms503 @QE@ ) حال ويقرأ بفتح الميم ~~والصاد وهو مصدر مفعول له أي تبصرة و ( @QB@ ظلما @QE@ ) حال من الضمير في ~~جحدوا ويجوز أن يكون مفعولا من أجله ويقرأ ( / غلوا / ) بالغين المعجمة ~~والمعنى متقارب و ( @QB@ كيف @QE@ ) خبر كان و ( @QB@ عاقبة @QE@ ) اسمها و ~~( @QB@ من الجن @QE@ ) حال من جنوده و ( @QB@ نملة @QE@ ) بسكون الميم ~~وضمها لغتان ( @QB@ ادخلوا @QE@ ) أتى بضمير من يعقل لأنه وصفها بصفة من ~~يعقل ( @QB@ لا يحطمنكم @QE@ ) نهي مستأنف وقيل هو جواب الامر وهو ضعيف لأن ~~جواب الامر لا يؤكد بالنون في الاختيار و ( @QB@ ضاحكا @QE@ ) حال مؤكدة ~~وقيل مقدرة لأل التبسم مبدأ الضحك ويقرأ ( / ضحكا / ) على أنه مصدر ~~والعامل فيه تبسم لأنه بمعنى ضحك ويجوز أن يكون اسم فاعل مثل نصب لأن ماضيه ~~ضحك وهو لازم # قوله تعالى ( @QB@ عذابا @QE@ ) أي تعذيبا ( @QB@ فمكث @QE@ ) بفتح الكاف ~~وضمها لغتان ( @QB@ غير بعيد @QE@ ) أي مكانا غير بعيد أو وقتا أو مكثا وفي ~~الكلام حذف أي فجاء و ( @QB@ سبإ @QE@ ) بالتنوين على أنه اسم رجل أو بلد ~~وبغير تنوين على أنها بقعة أو قبيلة ( @QB@ وأوتيت @QE@ ) يجوز أن يكون ~~حالا وقد مقدرة وأن يكون معطوفا لأن تملكهم بمعنى ملكتهم # قوله تعالى ( @QB@ ألا يسجدوا @QE@ ) في ( لا ) وجهان أحدهما ليست زائدة ~~وموضع الكلام نصب بدلا من أعمالهم أو رفع على تقدير هي الا يسجدوا والثاني ~~هي زائدة وموضعه نصب بيهتدون أي لا يهتدون لأن يسجدوا أو جر على إرادة ~~الجار ويجوز أن يكون بدلا من السبيل أي وصدهم عن أن يسجدوا ويقرأ الا ~~PageV02P172 اسجدوا فالا تنبيه ويا نداءه والمنادى محذوف أي يا قوم اسجدوا ~~وقال جماعة من المحققين دخل حرف التنبيه على الفعل من غير تقدير حذف كما ~~دخل في ( هلم ) # قوله تعالى ( @QB@ ثم تول عنهم @QE@ ) أي قف عنهم حجزا لتنظر ماذا يردون ~~ولا تقديم في هذا وقال أبو علي فيه تقديم أي فانظر ماذا يرجعون ثم تول عنهم # قوله تعالى ( @QB@ إنه من سليمان @QE@ بالكسر على الاستئناف وبالفتح بدلا ~~من كتاب أو مرفوع بكريم # قوله تعالى ( @QB@ ألا تعلوا @QE@ ) على موضعه رفع بدلا من كتاب أي هو ms504 أن ~~لا تعلوا أو في موضع نصب اي لأن لا تعلوا ويجوز أن تكون أن بمعنى أي فلا ~~يكون لها موضع ويقرأ بالغين أي لا تزيدوا # قوله تعالى ( @QB@ ماذا @QE@ ) هو مثل قوله تعالى ( @QB@ ماذا أراد الله ~~بهذا @QE@ ) وقد ذكر ( @QB@ وكذلك يفعلون @QE@ من تمام الحكاية عنها وقيل ~~هو مستأنف من الله تعالى # قوله تعالى ( @QB@ أتمدونن @QE@ ) بالاظهار على الأصل وبالادغام لأنهما ~~مثلان # قوله تعالى ( @QB@ عفريت @QE@ ) التاء زائدة لأنه من العفر يقال عفرية ~~وعفريت و ( @QB@ آتيك @QE@ ) فعل ويجوز أن يكون اسم فاعل و ( @QB@ مستقرا ~~@QE@ ) أي ثابتا غير متقلقل وليس بمعنى الحصول المطلق إذ لو كان كذلك لم ~~يذكر و ( @QB@ أأشكر @QE@ ) أم أكفر في موضع نصب أي ليبلو شكري وكفري و ( ~~@QB@ ننظر @QE@ ) بالجزم على الجواب وبالرفع على الاستئناف # قوله تعالى ( @QB@ وصدها @QE@ ) الفاعل ( @QB@ ما كانت @QE@ ) وقيل ضمير ~~اسم الله أي وصدها الله عما كانت ( @QB@ إنها @QE@ ) بالكسر على الاستئناف ~~وبالفتح أي لأنها أو على البدل من ( @QB@ ما @QE@ ) وتكون على هذا مصدرية و ~~( @QB@ ادخلي الصرح @QE@ ) اي في الصرح وقد ذكر نظيره ( @QB@ وأسلمت @QE@ ) ~~أي وقد أسلمت # قوله تعالى ( @QB@ فإذا هم @QE@ ) إذا هنا للمفاجأة فهي مكان وهم مبتدأ و ~~( @QB@ فريقان @QE@ ) الخبر و ( @QB@ يختصمون @QE@ ) صفة وهي العاملة في ~~إذا و ( @QB@ اطيرنا @QE@ ) قد ذكر في الاعراف و ( @QB@ رهط @QE@ ) اسم ~~للجمع فلذلك أضيف تسعة إليه و ( @QB@ يفسدون @QE@ ) صفة لتسعة أو لرهط # قوله تعالى ( @QB@ تقاسموا @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو أمر أي أمر بعضهم ~~بعضا PageV02P173 بذلك فعلى هذا يجوز في ( @QB@ لنبيتنه @QE@ ) النون ~~تقديره قولوا لنبيتنه والتاء على خطاب الامر المأمور ولا يجوز الياء ~~والثاني هو فعل ماض فيجوز الاوجه الثلاثة وهو على هذا تفسير لقالوا و ( ~~@QB@ مهلك @QE@ ) قد ذكر في الكهف # قوله تعالى ( @QB@ كيف كان عاقبة @QE@ ) في كان وجهان أحدهما هي الناقصة ~~وعاقبة مرفوعة على أنها اسمها وفي الخبر وجهان أحدهما كيف و ( @QB@ أنا ~~دمرناهم @QE@ ) إن كسرت كان مستأنفا وهو مفسر لمعنى الكلام وإن فتحت فيه ~~أوجه أحدها أن يكون بدلا من العاقبة والثاني خبر مبتدأ محذوف أي هي أنا ~~دمرناهم والثالث أن يكون ms505 بدلا من كيف عند بعضهم وقال آخرون لا يجوز ذلك لأن ~~البدل من الاستفهام يلزم فيه إعادة حرفه كقولك كيف زيد أصحيح أم مريض ~~والرابع هو في موضع نصب اي بأنا أو لأنا والوجه الثاني أن يكون خبر كان أنا ~~دمرناهم إذا فتحت وإذا كسرت لم يجز لأنه ليس في الجملة ضمير يعود على عاقبة ~~وكيف على هذا حال والعامل فيها كان أو ما يدل عليه الخبر والوجه الثاني من ~~وجهي كان أن تكون التامة وكيف على هذا حال غير وإنا دمرنا بالكسر مستأنف ~~وبالفتح على ما تقدم الا في كونها خبرا # قوله تعالى ( @QB@ خاوية @QE@ ) هو حال من البيوت والعامل الاشارة والرفع ~~جائز على ما ذكرنا في ( @QB@ وهذا بعلي شيخا @QE@ ) و ( @QB@ بما @QE@ ) ~~يتعلق بخاوية # قوله تعالى ( @QB@ ولوطا @QE@ ) أي وارسلنا لوطا و ( @QB@ شهوة @QE@ ) قد ~~ذكر في الاعراف # قوله تعالى ( @QB@ وسلام @QE@ ) الجملة محكمية أيضا وكذلك ( @QB@ الله ~~خير @QE@ ) أي قل ذلك كله # قوله تعالى ( @QB@ ما كان لكم أن تنبتوا @QE@ الكلام كله ) نعت لحدائق ~~ويجوز أن يكون مستأنفا و ( @QB@ خلالها @QE@ ) ظرف وهو المفعول الثاني و ( ~~@QB@ بين البحرين @QE@ ) كذلك ويجوز أن ينتصب بين بحاجز أي ما يحجز بين ~~البحرين و ( @QB@ بشرا @QE@ قد ) ذكر في الاعراف # قوله تعالى ( @QB@ من في السماوات @QE@ ) فاعل يعلم و ( @QB@ الغيب @QE@ ~~) مفعوله و ( @QB@ إلا الله @QE@ ) بدل من ( من ) ومعناه لا يعلم أحد وقيل ~~الا بمعنى غير وهي صفة لمن # قوله تعالى ( @QB@ بل ادارك @QE@ فيه قراءات إحداها ) أدرك مثل أخرج ~~ومنهم من يلقى حركة الهمزة على اللام والثانية بل أدرك على افتعل وقد ذكر ~~في الاعراف والثالثة ادارك وأصله تدارك ثم سكنت التاء واجتلبت لها همزة ~~الوصل والرابع PageV02P174 تدارك أي تتابع علمهم في الاخرة أي بالاخرة ~~والمعنى بل تم علمهم بالاخرة لما قام عليه من الادلة فما انتفعوا بل هم في ~~شك و ( @QB@ منها @QE@ ) يتعلق ب ( @QB@ عمون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وآباؤنا @QE@ ) هو معطوف على الضمير في كنا من غير ~~توكيده لأن المفعول فصل فجرى مجرى التوكيد # قوله تعالى ( @QB@ عسى @QE@ ) أن يكون فأن يكون فاعل ms506 عسى واسم كان مضمر ~~فيها أي أن يكون الشأن وما بعده في موضع نصب خبر كان وقد ذكر مثله في آخر ~~الاعراف # قوله تعالى ( @QB@ ردف لكم @QE@ ) الجمهور بكسر الدال وقرىء بالفتح وهي ~~لغة واللام زائدة أي ردفكم ويجوز أن لا تكون زائدة ويحمل الفعل على معنى ~~دنا لكم أو قرب أجلكم والفاعل بعض # قوله تعالى ( @QB@ ما تكن @QE@ من أكننت ) ويقرأ بفتح التاء وضم الكاف من ~~كننت أي سترت ( @QB@ ولا تسمع @QE@ ) بالضم على إسناد الفعل إلى المخاطب ( ~~@QB@ وما أنت بهادي العمي @QE@ ) على الاضافة بالتنوين والنصب على إعمال ~~اسم الفاعل وتهدي على أنه فعل و ( @QB@ عن @QE@ ) يتعلق بتهدي وعداه بعن ~~لأن معناه تصرف ويجوز أن تتعلق بالعمي ويكون المعنى أن العمي صدر عن ~~ضلالتهم # قوله تعالى ( @QB@ تكلمهم @QE@ ) يقرأ بفتح التاء وكسر اللام مخففا بمعنى ~~تسمهم وتعلم فيهم من كلمه إذا جرحه ويقرأ بالضم والتشديد وهو بمعنى الأولى ~~الا أنه شدد للتكثير ويجوز أن يكون من الكلام ( @QB@ أن الناس @QE@ ) ~~بالكسر على الاستئناف وبالفتح أي تكلهم بأن الناس أو تخبرهم بأن الناس أو ~~لأن الناس ( @QB@ ويوم نحشر @QE@ ) أي وإذكر يوم وكذلك ( @QB@ ويوم ينفخ في ~~الصور @QE@ ) ففزع بمعنى فيفزع ( @QB@ وكل أتوه @QE@ ) على الفعل وآتوه ~~بالمد على أنه اسم و ( @QB@ داخرين @QE@ حال # قوله تعالى ( @QB@ تحسبها @QE@ ) الجملة حال من الجبال أو من الضمير في ~~ترى ( @QB@ وهي تمر @QE@ ) حال من الضمير المنصوب في تحسبها ولا يكون حالا ~~من الضمير في جامدة إذ لا يستقيم أن تكون جامدة مارة مر السحاب والتقدير ~~مرا مثل مر السحاب و ( @QB@ صنع الله @QE@ مصدر عمل فيه ما دل عليه تمر لأن ~~ذلك من صنعه سبحانه فكأنه قال أصنع ذلك صنعا وأظهر الاسم لما لم يذكر # قوله تعالى ( @QB@ خير @QE@ ) منها يجوز أن يكون المعنى أفضل منها فيكون ~~( @QB@ من @QE@ ) في موضع نصب ويجوز أن يكون بمعنى فضل فيكون ( @QB@ منها ~~@QE@ ) في موضع رفع صفة PageV02P175 لخبر أي فله خير حاصل بسببها ( @QB@ من ~~فزع @QE@ ) بالتنوين ( @QB@ يومئذ @QE@ ) بالنصب ويقرأ ( @QB@ من فزع @QE@ ~~) يومئذ بالاضافة وقد ذكر مثله في هود عند ms507 قوله ( @QB@ ومن خزي يومئذ @QE@ ~~) # قوله تعالى ( @QB@ هل يجزون @QE@ ) أي يقال لهم وهو في موضع نصب على ~~الحال أي فكبت وجوههم مقولا لهم هل يجزون # قوله تعالى ( @QB@ الذي حرمها @QE@ ) هو صفة لرب وقرىء التي على الصفة ~~للبلدة والله أعلم # | سورة القصص # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قد تقدم ذكر الحروف المقطعة والكلام على ذلك # قوله تعالى ( @QB@ نتلوا @QE@ ) عليك مفعوله محذوف دلت عليه صفته تقديره ~~شيئا من نبإ موسى وعلى قول الأخفش من زائدة و ( @QB@ بالحق @QE@ ) حال من ~~النبأ # قوله تعالى ( @QB@ يستضعف @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لشيعا ( @QB@ يذبح ~~@QE@ ) تفسير له أو حال من فاعل يستضعف ويجوز أن يكونا مستأنفين # قوله تعالى ( @QB@ منهم @QE@ ) يتعلق بنرى ولا يتعلق ب ( @QB@ يحذرون ~~@QE@ ) لأن الصلة لا تتقدم على الموصول و ( @QB@ أن أرضعيه @QE@ ) يجوز أن ~~( تكون ) أن مصدرية وأن تكون بمعنى أي # قوله تعالى ( @QB@ ليكون @QE@ ) لهم اللام للصيرورة لالام الغرض والحزن ~~والحزن لغتان # قوله تعالى ( @QB@ قرة عين @QE@ ) أي هو قرة عين و ( @QB@ لي ولك @QE@ ) ~~صفتان لقرة وحكى بعضهم أن الوقف على ( @QB@ لا @QE@ ) وهو خطأ لأنه لو كان ~~كذلك لقال تقتلونه أي أتقتلونه على الانكار ولا جازم على هذا # قوله تعالى ( @QB@ فارغا @QE@ ) أي من الخوف ويقرأ ( / فرغا / ) بكسر ~~الفاء وسكون الراء كقولهم ذهب دمه فرغا أي باطلا أي أصبح حزن فؤادها باطلا ~~ويقرأ ( / فزعا / ) وهو ظاهر ويقرأ ( / فرغا / ) أي خاليا من قولهم ~~فرغ ألفناء إذا خلا وإن مخففة من الثقيلة وقيل بمعنى ما وقد ذكرت نظائره ~~وجواب لولا محذوف دل عليه ( @QB@ إن كادت @QE@ ) و ( @QB@ لتكون @QE@ ) ~~اللام متعلقة بربطنا PageV02P176 # قوله تعالى ( @QB@ عن جنب @QE@ ) هو في موضع الحال إما من الهاء في به أي ~~بعيدا أو من الفاعل في بصرت اي مستخفية ويقرأ عن جنب وعن جانب والمعنى ~~متقارب و ( @QB@ المراضع @QE@ ) جمع مرضعة ويجوز أن يكون جمع مرضع الذي هو ~~مصدر ( @QB@ ولا تحزن @QE@ ) معطوف على تقر و ( @QB@ على حين غفلة @QE@ ) ~~حال من المدينة ويجوز أن يكون حالا من الفاعل أي مختلسا # قوله تعالى ( @QB@ هذا من شيعته وهذا من عدوه @QE@ ) الجملتان في موضع ms508 ~~نصب صفة لرجلين # قوله تعالى ( @QB@ من عمل الشيطان @QE@ ) أي من تحسينه أو من تزيينه # قوله تعالى ( @QB@ بما أنعمت @QE@ ) يجوز أن يكون قسما والجواب محذوف و ( ~~@QB@ فلن أكون @QE@ ) تفسيرله اي لأتوبن ويجوز أن يكون استعطافا أي كما ~~أنعمت على فاعصمني فلن أكون و ( @QB@ يترقب @QE@ ) حال مبدلة من الحال ~~الأولى أو تأكيدا لها أو حال من الضمير في خائفا و ( إذا ) للمفاجأة وما ~~بعدها مبتدأ و ( @QB@ يستصرخه @QE@ ) الخبر أو حال والخبر إذا # قوله تعالى ( @QB@ يصدر @QE@ ) يقرأ بصاد خالصة وبزاي خالصة لتجانس الدال ~~ومنهم من يجعلها بين الصاد والزاي لينبه على أصلها وهذا إذا سكنت الصاد ومن ~~ضم الياء حذف المفعول أي يصدر الرعاء ماشيتهم والرعاء بالكسر جمع راع كقائم ~~وقيام وبضم الراء وهو اسم للجمع كالتوام والرحال و ( @QB@ على استحياء @QE@ ~~) حال و ( @QB@ ما سقيت لنا @QE@ ) أي أجر سقيك فهي مصدرية و ( @QB@ هاتين ~~@QE@ ) صفة والتشديد والتخفيف قد ذكر في النساء في قوله تعالى ( @QB@ ~~واللذان @QE@ ) و ( @QB@ على أن تأجرني @QE@ ) في موضع الحال كقولك أنكحتك ~~على مائة أي مشروطا عليك أو واجبا عليك ونحو ذلك ويجوز أن تكون حالا من ~~الفاعل و ( @QB@ ثماني @QE@ ) ظرف # قوله تعالى ( @QB@ فمن عندك @QE@ ) يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي ~~فالتمام ويجوز أن يكون في موضع نصب أي فقد أفضلت من عندك # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ بيني وبينك @QE@ ) الخبر ~~والتقدير بيننا و ( @QB@ أيما @QE@ ) نصب ب ( @QB@ قضيت @QE@ ) وما زائدة ~~وقيل نكرة والاجلين بدل منها وهي شرطية و ( @QB@ فلا عدوان @QE@ ) جوابها ~~والجذوة بالكسر والفتح والضم لغات وقد قرىء بهن PageV02P177 # قوله تعالى ( @QB@ أن يا موسى @QE@ ) أن مفسرة لأن النداء قول والتقدير ~~أي يا موسى وقيل هي المخففة والتقدير بأن يا موسى # قوله تعالى ( @QB@ من الرهب @QE@ من ) متعلقة بولي أي هرب من ألفزع وقيل ~~بمدبرا وقيل بمحذوف أي يسكن من الرهب وقيل باضمم أي من أجل الرهيب والرهب ~~بفتح الراء والهاء وبفتح الراء وإسكان الهاء وبضمها وبضم الراء وسكون الهاء ~~لغات وقد قرىء بهن ( @QB@ فذانك @QE@ بتخفيف النون وتشديدها وقد بين في ( ~~@QB@ واللذان يأتيانها ms509 @QE@ ) وقرىء شاذا ( / فذانيك / ) بتخفيف النون ~~وياء بعدها قيل هي بدل من إحدى النونين وقيل نشأت عن الاشباع و ( @QB@ إلى ~~@QE@ ) متعلقة بمحذوف أي مرسلا إلى فرعون و ( @QB@ ردءا @QE@ ) حال ويقرأ ~~بإلقاء حركة الهمزة على الراء وحذفها ( @QB@ يصدقني @QE@ ) بالجزم على ~~الجواب وبالرفع صفة لرداء أو حالا من الضمير فيه # قوله تعالى ( @QB@ بآياتنا @QE@ ) يجوز أن يتعلق بيصلون وأن يتعلق ب ( ~~@QB@ الغالبون @QE@ ) و ( @QB@ تكون @QE@ ) بالتاء على تأنيث العاقبة ~~وبالياء لأن التأنيث غير حقيقي ويجوز أن يكون فيها ضمير يعود على من و ( ~~@QB@ له عاقبة @QE@ ) ر جملة في موضع خبر كان أو تكون تامة فتكون الجملة ~~حالا # قوله تعالى ( @QB@ ويوم القيامة @QE@ ) رالثانية فيه أربعة أوجه أحدها هو ~~معطوف على موضع في هذه أي وأتبعناهم يوم القيامة والثاني أن يكون على حذف ~~المضاف أي وأتبعناهم لعنة يوم القيامة والثالث أن يكون منصوبا ب ( @QB@ ~~المقبوحين @QE@ ) ر على أن تكون الألف واللام للتعريف لا بمعنى الذي ~~والرابع أن يكون على التبيين أي وقبحوا يوم القيامة ثم فسر بالصلة # قوله تعالى ( @QB@ بصائر @QE@ ) حال من الكتاب أو مفعول له وكذلك ( @QB@ ~~هدى ورحمة @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ بجانب الغربي @QE@ ) أصله أن يكون صفة اي بالجانب ~~الغربي ولكن حول عن ذلك وجعل صفة المحذوف ضرورة امتناع إضافة الموصوف إلى ~~الصفة إذ كانت هي الموصوف في المعنى وإضافة الشيء إلى نفسه خطأ والتقدير ~~جانب المكان الغربي و ( @QB@ إذ @QE@ ) معمولة للجار أو لما يتعلق به ( ~~@QB@ وما كنت من الشاهدين @QE@ ) أي إذ قصينا و ( @QB@ تتلوا @QE@ ) في ~~موضع نصب خبرا ثانيا أو حال من الضمير في ثاويا ( @QB@ ولكن رحمة @QE@ ) أي ~~أعلمناك ذاك للرحمة أو أرسلناك # قوله تعالى ( @QB@ قالوا سحران @QE@ ) هو تفسير لقوله أو لم يكفروا ~~وساحران بالألف PageV02P178 أي موسى وهرون وقيل موسى ومحمد عليهما وسحران ~~بغير ألف أي القرآن والتوراة ( @QB@ ومن أضل @QE@ ) استفهام في معنى النفي ~~اي لا أحد أضل و ( @QB@ وصلنا @QE@ ) بالتشديد والتخفيف متقاربان في المعنى ~~و ( @QB@ الذين @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ هم به يؤمنون @QE@ ) خبره و ( @QB@ ~~مرتين @QE@ ) في موضع المصدر ( @QB@ أو لم نمكن لهم حرما @QE@ ) عداه بنفسه ~~لأن ms510 معنى نمكن نجعل وقد صرح به في قوله ( @QB@ أو لم يروا أنا جعلنا حرما ~~@QE@ ) و ( @QB@ آمنا @QE@ ) أي من الخسف وقصد الجبابرة ويجوز أن يكون ~~بمعنى يؤمن من لجأ إليه أو ذا أمن و ( @QB@ رزقا @QE@ ) مصدر من معنى يحيى ~~( @QB@ وكم @QE@ ) في موضع نصب ب ( @QB@ أهلكنا @QE@ ) و ( @QB@ معيشتها ~~@QE@ ) نصب ببطرت لأن معناه كفرت نعمتها أو جهلت شكر معيشتها فحذف المضاف ~~وقيل التقدير في معيشتها وقد ذكر في سفه نفسه و ( @QB@ لم تسكن @QE@ ) حال ~~والعامل فيها الاشارة ويجوز أن تكون في موضع رفع على ما ذكر في قوله تعالى ~~( @QB@ وهذا بعلي شيخا @QE@ الا قليلا ) أي زمانا قليلا # قوله تعالى ( @QB@ ثم هو @QE@ ) من أسكن الهاء شبه ثم بالواو والفاء # قوله تعالى ( @QB@ فمتاع الحياة الدنيا @QE@ ) اي فالمؤتى متاع # قوله تعالى ( @QB@ هؤلاء @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو مبتدأ و ( @QB@ ~~الذين أغوينا @QE@ ) صفة لخبر هؤلاء المحذوف أي هؤلاء هم الذين أغوينا و ( ~~@QB@ أغويناهم @QE@ ) مستأنف ذكره أبو علي في التذكرة قال ولا يجوز أن يكون ~~أغويناهم خبرا والذين أغوينا صفة لأنه ليس فيه زيادة على ما في صفة المبتدأ # فإن قلت فقد وصله بقوله تعالى ( @QB@ كما غوينا @QE@ ) وفيه زيادة قيل ~~الزيادة بالظرف لا تصيره أصلا في الجملة لأن الظروف فضلات وقال غيره وهو ~~الوجه الثاني لا يمتنع أن يكون هؤلاء مبتدأ والذين صفة وأغويناهم الخبر من ~~أجل ما اتصل به وإن كان ظرفا لأن الفضلات في بعض المواضع تلزم كقولك زيد ~~عمرو في داره # قوله تعالى ( @QB@ ما كانوا إيانا يعبدون @QE@ ما ) نافية وقيل هي مصدرية ~~والتقدير مما كانوا يعبدون أي من عبادتهم إيانا # قوله تعالى ( @QB@ ما كان لهم الخيرة @QE@ ما ) هاهنا نفي أيضا وقيل هي ~~مصدرية أي يختار اختيارهم بمعنى مختارهم # قوله تعالى ( @QB@ سرمدا @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من الليل وأن يكون ~~مفعولا ثانيا لجعل و ( @QB@ إلى @QE@ ) يتعلق بسرمدا أو يجعل أو يكون صفة ~~لسرمدا PageV02P179 # قوله تعالى ( @QB@ الليل والنهار لتسكنوا فيه @QE@ ) التقدير جعل لكم ~~الليل لتسكنوا فيها والنهار لتبتغوا من فضله ولكن مزج اعتماد على فهم ~~المعنى و ( @QB@ هاتوا ms511 @QE@ ) قد ذكر في البقرة # قوله تعالى ( @QB@ ما إن مفاتحه @QE@ ما ) بمعنى الذي في موضع نصب بآيتنا ~~وأن واسمهأوخبرها صلة الذي ولهذا كسرت ( @QB@ إن @QE@ ) و ( @QB@ لتنوء ~~@QE@ ) بالعصبة أي تنيء العصبة فالباء معدية معاقبة للهمزة في أنأته يقال ~~أنأته ونؤت به والمعنى تثقل العصبة وقيل هو على القلب أي لتنوء به العصبة ~~ومن ( @QB@ الكنوز @QE@ ) يتعلق بآتينا و ( @QB@ إذ قال له @QE@ ) ظرف ~~لآتيناه ويجوز أن يكون ظرفا لفعل محذوف دل عليه الكلام اي بغى إذ قال له ~~قومه # قوله تعالى ( @QB@ فيما آتاك @QE@ ما ) مصدرية أو بمعنى الذي وهي في موضع ~~الحال أي وابتغ متقلبا فيما آتاك الله أجر الاخرة ويجوز أن يكون ظرفا لابتغ # قوله تعالى ( @QB@ على علم @QE@ ) هو في موضع الحال و ( @QB@ عندي @QE@ ) ~~صفة لعلم ويجوز أن يكون ظرفا لأوتيته أي أوتيته فيما أعتقد على علم و ( ~~@QB@ من قبله @QE@ ظرف لأهلك و ( @QB@ من @QE@ ) مفعول أهلك ومن القرون فيه ~~وجهان أحدهما أن يتعلق بأهلك وتكون ( @QB@ من @QE@ ) لابتداء الغاية ~~والثاني أن يكون حالا من ( @QB@ من @QE@ كقولك أهلك الله من الناس زيدا # قوله تعالى ( @QB@ ولا يسأل @QE@ ) يقرأ على مالم يسم فاعله وهو ظاهر ~~وبتسمية الفاعل و ( @QB@ المجرمون @QE@ ) الفاعل أي لا يسألون غيرهم عن ~~عقوبة ذنوبهم لاعترافهم بها ويقرأ ( / المجرمين / ) أي لا يسألهم الله ~~تعالى # قوله تعالى ( @QB@ في زينته @QE@ ) هو حال من ضمير الفاعل في خرج و ( ~~@QB@ ويلكم @QE@ ) مفعول فعل محذوف أي ألزمكم الله ويلكم و ( @QB@ خير لمن ~~آمن @QE@ ) مثل قوله ( @QB@ وما عند الله خير للأبرار @QE@ ) وقد ذكر ( ~~@QB@ ولا يلقاها @QE@ ) الضمير للكلمة التي قالها العلماء أو للإثابة لأنها ~~في معنى الثواب أو للأعمال الصالحة و ( @QB@ بالأمس @QE@ ) ظرف لتمنوا ~~ويجوز أن يكون حالا من مكانه لأن المراد بالمكان هنا الحالة والمنزلة وذلك ~~مصدر # قوله تعالى ( @QB@ ويكأن الله @QE@ ) ( وي ) عند البصريين منفصلة عن ~~الكاف والكاف متصلة بأن ومعنى ( وي ) تعجب وكأن القوم نبهوا فانتبهوا ~~فقالوا وي كأن الامر كذا وكذا ولذلك فتحت الهمزة من ( أن ) وقال ألفراء ~~الكاف موصولة بوي أي ويك أعلم أن الله يبسط وهو ضعيف ms512 لوجهين أحدهما أن معنى ~~الخطاب PageV02P180 هنا بعيد والثاني أن تقدير وي أعلم لا نظير له وهو غير ~~سائغ في كل موضع ( @QB@ لخسف @QE@ ) على التسمية وتركها وبالادغام والاظهار ~~ويقرأ بضم الخاء وسكون السين على التخفيف والادغام على هذا ممتنع # قوله تعالى ( @QB@ تلك الدار @QE@ ) تلك مبتدأ والدار نعت و ( @QB@ ~~نجعلها @QE@ ) الخبر # قوله تعالى ( @QB@ أعلم من جاء @QE@ من ) في موضع نصب على ما ذكر في قوله ~~تعالى ( @QB@ أعلم من يضل عن سبيله @QE@ ) في الانعام # قوله تعالى ( @QB@ إلا رحمة @QE@ ) أي ولكن ألقى رحمة أي للرحمة # قوله تعالى ( @QB@ إلا وجهه @QE@ ) استثناء من الجنس أي الا إياه أو ما ~~عمل لوجهه سبحانه # | سورة العنكبوت # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ أن يتركوا @QE@ ) أن وما عملت فيه تسد مسد المفعولين و ~~( @QB@ أن يقولوا @QE@ ) أي بأن يقولوا أو لأن يقولوا ويجوز أن يكون بدلا ~~من أن يتركوا وإذ قدرت الياء كان حالا ويجوز أن تقدر على هذا المعنى # قوله تعالى ( @QB@ ساء @QE@ ) يجوز أن يعمل عمل بئس وقد ذكر في قوله ( ~~@QB@ بئسما اشتروا @QE@ ) ويجوز أن يكون بمعنى قبح فتكون ( @QB@ ما @QE@ ) ~~مصدرية أو بمعنى الذي أو نكرة موصوفة وهي فاعل ساء # قوله تعالى ( @QB@ من كان يرجو @QE@ ) من شرط والجواب ( @QB@ فإن أجل ~~الله @QE@ والتقدير لآتيه # قوله تعالى ( @QB@ حسنا @QE@ ) منصوب بوصينا وقيل هو محمول على المعنى ~~والتقدير ألزمناه حسنا وقيل التقدير أيضا ذا حسن كقوله ( @QB@ وقولوا للناس ~~حسنا @QE@ ) وقيل معنى وصينا قلنا له أحسن حسنا فيكون واقعا موقع المصدر أو ~~مصدرا محذوف الزوائد # قوله تعالى ( @QB@ والذين آمنوا @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ لندخلنهم @QE@ ~~الخبر ) ويجوز أن يكون ( @QB@ الذين @QE@ ) في موضع نصب على تقدير لندخلن ~~الذين آمنوا PageV02P181 # قوله تعالى ( @QB@ ولنحمل خطاياكم @QE@ ) هذه لام الامر وكأنهم أمروا ~~أنفسهم وإنما عدل إلى ذلك عن الخبر لما فيه من المبالغة في الالتزام كما في ~~صيغة التعجب ( @QB@ من شيء @QE@ من ) زائدة وهو مفعول اسم الفاعل ومن ~~خطاياهم حال من شيء والتقدير بحاملين شيئا من خطاياهم و ( @QB@ ألف سنة ~~@QE@ ) ظرف والضمير في ( @QB@ جعلناها @QE@ ) للعقوبة أو الطوفة أو نحو ذلك ~~( @QB@ وإبراهيم @QE@ ) معطوف ms513 على المفعول في أنجيناه أو على تقدير وإذكر ~~أو على أرسلنا # قوله تعالى ( @QB@ النشأة الآخرة @QE@ ) بالقصر والمد لغتان # قوله تعالى ( @QB@ ولا في السماء @QE@ ) التقدير ولا من في السماء فيها ~~فمن معطوف على أنتم وهي نكرة موصوفة وقيل ليس فيه حذف لأن أنتم خطاب للجميع ~~فيدخل فيهم الملائكة ثم فصل بعد الابهام # قوله تعالى ( @QB@ إنما اتخذتم @QE@ ) في ( ما ) ثلاثة أوجه أحدها هي ~~بمعنى الذي والعائد محذوف أي اتخذتموه و ( @QB@ أوثانا @QE@ ) مفعول ثان أو ~~حال و ( @QB@ مودة @QE@ ) الخبر على قراءة من رفع والتقدير ذوو مودة ~~والثاني هي كافة واوثانا مفعول ومودة بالنصب مفعول له وبالرفع على إضمار ~~مبتدأ وتكون الجملة نعتا لأوثان ويجوز أن يكون النصب على الصفة أيضا أي ذوي ~~مودة والوجه الثالث أن تكون ( ما ) مصدرية ومودة بالرفع الخبر ولا حذف في ~~هذا الوجه في الخبر بل في اسم ( إن ) والتقدير إن سبب اتخاذكم مودة ويقرأ ( ~~@QB@ مودة @QE@ ) بالاضافة في الرفع والنصب و ( @QB@ بينكم @QE@ ) بالجر ~~وبتنوين مودة في الوجهين جميعا ونصب بين وفيما يتعلق به ( @QB@ في الحياة ~~الدنيا @QE@ ) سبعة أوجه الاول أن تتعلق باتخذتم إذا جعلت ( ما ) كافة لا ~~على الوجهين الاخرين لئلا يؤدي إلى الفصل بين الموصول وما في الصلة بالخبر ~~والثاني أن يتعلق بنفس مودة إذا لم تجعل بين صفة لها لأن المصدر إذا وصف لا ~~يعمل والثالث أن تعلقه بنفس بينكم لأن معناه اجتماعكم أو وصلكم والرابع أن ~~تجعله صفة ثانية لمودة إذا نونتها وجعلت بينكم صفة والخامس أن تعلقها بمودة ~~وتجعل بينكم ظرف مكان فيعمل مودة فيهما والسادس أن تجعله حالا من الضمير في ~~بينكم إذا جعلته وصفا لمودة والسابع أن تجعله حالا من بينكم لتعرفه ~~بالاضافة وأجاز قوم منهم أن تتعلق في بمودة وإن كان بينكم صفة لأن الظروف ~~يتسع فيها بخلاف المفعول به PageV02P182 # قوله تعالى ( @QB@ ولوطا @QE@ ) معطوف على نوح وإبراهيم وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ إنا منجوك وأهلك @QE@ ) الكاف في موضع جر عند سيبويه ~~فعلى هذا ينتصب أهلك بفعل محذوف أي وننجي أهلك وفي قول الأخفش ms514 هي في موضع ~~نصب أو جر وموضعه نصب فتعطف على الموضع لأن الاضافة في تقدير الانفصال كما ~~لو كان المضاف إليه ظاهرا وسيبويه يفرق بين المضمر والمظهر فيقول لا يجوز ~~إثبات النون في التثنية والجمع مع المضمر كما في التنوين ويجوز ذلك كله مع ~~المظهر والضمير في ( @QB@ منها @QE@ ) للعقوبة و ( @QB@ شعيبا @QE@ ) معطوف ~~على نوح والفاء في ( @QB@ فقال @QE@ ) عاطفة على أرسلنا المقدرة ( @QB@ ~~وعادا وثمود @QE@ ) أي وإذكر أو وأهلكنا ( @QB@ وقارون @QE@ ) وما بعده ~~كذلك ويجوز أن يكون معطوفا على الهاء في صدهم و ( @QB@ كلا @QE@ ) منصوب ب ~~( @QB@ أخذنا @QE@ ) و ( @QB@ من في @QE@ من أرسلنا ) وما بعدها نكرة ~~موصوفة وبعض الرواجع محذوف والنون في عنكبوت أصل والتاء زائدة لقولهم في ~~جمعه عناكب # قوله تعالى ( @QB@ ما يدعون @QE@ ) هي استفهام في موضع نصب بيدعون لا ~~بيعلم و ( @QB@ من شيء @QE@ ) تبيين وقيل ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي ~~ويجوز أن تكون مصدرية وشيء مصدر ويجوز أن تكون نافية ومن زائدة وشيئا مفعول ~~يدعون و ( @QB@ نضربها @QE@ ) حال من الامثال ويجوز أن يكون خبرا والامثال ~~نعت # قوله تعالى ( @QB@ إلا الذين ظلموا @QE@ ) هو استثناء من الجنس وفي ~~المعنى وجهان أحدهما الا الذين ظلموا فلا تجادلوهم بالحسنى بل بالغلظة ~~لأنهم يغلظون لكم فيكون مستثنى من التي هي أحسن لا من الجدال والثاني لا ~~تجادلوهم البتة بل حكموا فيهم السيف لفرط عنادهم # قوله تعالى ( @QB@ إنا أنزلنا @QE@ ) هو فاعل يكفهم # قوله تعالى ( @QB@ والذين آمنوا @QE@ ) في موضع رفع بالابتداء و ( @QB@ ~~لنبوئنهم @QE@ ) الخبر ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل دل عليه الفعل ~~المذكور و ( @QB@ غرفا @QE@ ) مفعول ثان وقد ذكر نظيره في يونس والحج ( ~~@QB@ والذين صبروا @QE@ ) خبر ابتداء محذوف # قوله تعالى ( @QB@ وكأين من دابة @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع رفع ~~بالابتداء ومن دابة تبيين و ( @QB@ لا تحمل @QE@ ) نعت الدابة و ( @QB@ ~~الله يرزقها @QE@ ) جملة خبر كأين PageV02P183 وأنث الضمير على المعنى ~~ويجوز أن يكون في موضع نصب بفعل دل عليه يرزقها ويقدر بعد كأين # قوله تعالى ( @QB@ وإن الدار الآخرة @QE@ ) أي إن حياة الدار لأنه أخبر ~~عنها بالحيوان وهي الحياة ولام الحيوان ياء ms515 والأصل حييان فقلبت الياء واوا ~~لئلا يلتبس بالتثنية ولم تقلب ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها لئلا تحذف ~~إحدى الألفين # قوله تعالى ( @QB@ وليتمتعوا @QE@ ) من كسر اللام جعلها بمعنى كي ومن ~~سكنها جاز أن يكون كذلك وأن يكون أمرا والله أعلم # | سورة الروم # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ من بعد غلبهم @QE@ المصدر مضاف إلى المفعول و ( @QB@ ~~في بضع @QE@ ) يتعلق بيغلبون و ( @QB@ من قبل ومن بعد @QE@ ) مبنيان على ~~الضم في المشهور ولقطعهما عن الاضافة وقرىء شاذا بالكسر فيهما على إرادة ~~المضاف إليه كما قال الفرزدق # يا من رأى عارضا يسر به % بين ذراعي وجبهة الاسد # الا أنه في البيت أقرب لأن ذكر المضاف إليه في أحدهما يدل على الاخر ~~ويقرأ بالجر والتنوين على إعرابها كإعرابها مضافين والتقدير من قبل كل شيء ~~ومن بعد كل شيء ( @QB@ ويومئذ @QE@ ) منصوب ب ( @QB@ يفرح @QE@ ) و ( @QB@ ~~بنصر الله @QE@ ) يتعلق به أيضا ويجوز أن يتعلق ب ( @QB@ ينصر @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وعد الله @QE@ هو مصدر مؤكد أي وعد الله وعدا ودل ما ~~تقدم على الفعل المحذوف لأنه وعد # قوله تعالى ( @QB@ ما خلق الله @QE@ ما ) نافية وفي التقدير وجهان أحدهما ~~هو مستأنف لا موضع له والكلام تام قبله واولم يتفكروا مثل ( @QB@ أولم ~~ينظروا في ملكوت السماوات @QE@ ) والثاني موضعه نصب بيتفكروا والنفي لا ~~يمنع ذلك كما لم يمنع في قوله تعالى ( @QB@ وظنوا ما لهم من محيص @QE@ ) و ~~( @QB@ بلقاء ربهم @QE@ ) يتعلق ب ( كافرون ) واللام لا تمنع ذلك والله ~~أعلم # قوله تعالى ( @QB@ وأثاروا الأرض @QE@ ) قرىء شاذا بألف بعد الهمزة وهو ~~للإشباع لا غير ( @QB@ أكثر @QE@ ) صفة مصدر محذوف و ( ما ) مصدرية ~~PageV02P184 # قوله تعالى ( @QB@ ثم كان عاقبة الذين أساؤوا السوأى @QE@ ) يقرأ بالرفع ~~والنصب فمن رفع جعله اسم كان وفي الخبر وجهان أحدهما السوأى ( @QB@ أن ~~كذبوا @QE@ ) في موضع نصب مفعولا له أي لأن كذبوا أو بأن كذبوا أو في موضع ~~جر بتقدير الجار على قول الخليل والثاني أن كذبوا أي كان آخر أمرهم التكذيب ~~والسوأى على هذا صفة مصدر ومن نصب جعلها خبر كان وفي الاسم وجهان أحدهما ms516 ~~السوأى والاخر أن كذبوا على ما تقدم ويجوز أن يجعل أن كذبوا بدلا من السوأى ~~أو خبر مبتدأ محذوف والسوأى فعلى تأنيث الاسوأ وهي صفة لمصدر محذوف ~~والتقدير أساءوا الاساءة السوأى وإن جعلتها إسما أو خبرا كان التقدير ~~الفعلة السوأى أو العقوبة السوأى ( @QB@ يبلس المجرمون @QE@ ) الجمهور على ~~تسمية الفاعل وقد حكى شاذا ترك التسمية وهذا بعيد لأن أبلس لم يستعمل ~~متعديا ومخرجه أن يكون أقام المصدرمقام الفاعل وحذفه وأقام المضاف إليه ~~مقامه أي ييبلس إبلاس المجرمين # قوله تعالى ( @QB@ حين تمسون @QE@ ) الجمهور على الاضافة والعامل فيه ~~سبحان وقرىء منونا على أن يجعل تمسون صفة له والعائد محذوف أي تمسون فيه ~~كقوله تعالى ( @QB@ واتقوا يوما لا تجزي @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ وعشيا @QE@ ) هو معطوف على حين وله الحمد معترض وفي ~~السموات حال من الحمد # قوله تعالى ( @QB@ ومن آياته يريكم البرق @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها أن ~~من آياته حال من البرق أي يريكم البرق كائنا من آياته الا أن حق الواو أن ~~تدخل هنا على الفعل ولكن لما قدم الحال وكانت من جملة المعطوف أولاها الواو ~~وحسن ذلك أن الجار والمجرور في حكم الظرف فهو كقوله ( @QB@ آتنا في الدنيا ~~حسنة وفي الآخرة @QE@ ) والوجه الثاني أن ( أن ) محذوفة أي ومن آياته أن ~~يريكم وإن حذفت ( أن ) في مثل هذا جاز رفع الفعل والثالث أن يكون الموصوف ~~محذوفا أي ومن آياته آية يريكم فيها البرق فحذف الموصوف والعائد ويجوز أن ~~يكون التقدير ومن آياته شيء أو سحاب ويكون فاعل يريكم ضمير شيء المحذوف # قوله تعالى ( @QB@ من الأرض @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو صفة لدعوة ~~والثاني أن يكون متعلقا بمحذوف تقديره خرجتم من الأرض ودل على المحذوف ( ~~@QB@ إذا أنتم @QE@ PageV02P185 @QB@ تخرجون @QE@ ) ولا يجوز أن يتعلق ( ~~@QB@ من @QE@ ) بتخرجون هذه لأن ما بعد إذا لا يعمل فيما قبلها # قوله تعالى ( @QB@ وهو أهون عليه @QE@ ) أي البعث أهون عليه في ظنكم وقيل ~~أهون بمعنى هين كما قالوا الله أكبر أي كبير وقيل هو أهو على المخلوق لأنه ~~في الابتداء نقل من نطفة إلى علقة ms517 إلى غير ذلك وفي البعث يكمل دفعة واحدة # قوله تعالى ( @QB@ فأنتم فيه سواء @QE@ ) الجملة في موضع نصب جواب ~~الاستفهام أي هل لكم فتستووا وأما ( @QB@ تخافونهم @QE@ ) ففي موضع الحال ~~من ضمير الفاعل في سواء أي فتساووا خائفا بعضكم بعضا مشاركته له في المال ~~أي إذا لم تشارككم عبيدكم في المال فكيف تشركون في عبادة الله من هو مصنوع ~~لله ( @QB@ كخيفتكم @QE@ ) أي خيفة كخيفتكم # قوله تعالى ( @QB@ فطرة الله @QE@ ) أي الزموا أو اتبعوا دين الله و ( ~~@QB@ منيبين @QE@ ) حال من الضمير في الفعل المحذوف وقيل هو حال من ضمير ~~الفاعل في أقم لأنه في المعنى للجميع وقيل فطرة الله مصدر أي فطركم فطرة # قوله تعالى ( @QB@ من الذين فرقوا @QE@ ) هو بدل من المشركين بإعادة ~~الجار # قوله تعالى ( @QB@ ليكفروا @QE@ ) اللام بمعنى كي وقيل هو أمر بمعنى ~~التوعد كما قال بعده فتمتعوا والسلطان يذكر لأنه بمعنى الدليل ويؤنث لأنه ~~بمعنى الحجة وقيل هو جمع سليط كرغيف ورغفان # قوله تعالى ( @QB@ إذا هم @QE@ ) إذا مكانية للمفاجأة نابت عن الفاء في ~~جواب الشرط لأن المفاجأة تعقيب ولا يكون أول الكلام كما أن الفاء كذلك وقد ~~دخلت الفاء عليها في بعض المواضع زائدة # قوله تعالى ( @QB@ وما آتيتم @QE@ ما ) في موضع نصب بآتيتم والمد بمعنى ~~أعطيتم والقصر بمعنى جئتم وقصدتم # قوله تعالى ( @QB@ ليربو @QE@ ) أي الربا ( @QB@ فأولئك @QE@ ) هو رجوع ~~من الخطاب إلى الغيبة # قوله تعالى ( @QB@ ليذيقهم @QE@ ) متعلق بظهر أي ليصير حالهم إلى ذلك ~~وقيل التقدير عاقبهم ليذيقهم # قوله تعالى ( @QB@ وكان حقا @QE@ ) حقا خبر كان مقدم و ( @QB@ نصر @QE@ ) ~~اسمها ويجوز أن PageV02P186 يكون حقا مصدرا وعلينا الخبر ويجوز أن يكون في ~~كان ضمير الشأن وحقا مصدر وعلينا نصر مبتدأ وخبر في موضع خبر كان # قوله تعالى ( @QB@ كسفا @QE@ ) بفتح السين على أنه جمع كسفة وسكونها على ~~هذا المعنى تخفيف ويجوز أن يكون مصدرا أي ذا كسف والهاء في ( @QB@ خلاله ~~@QE@ ) للسحاب وقيل للكسف # قوله تعالى ( @QB@ من قبله @QE@ ) قيل هي تكرير لقبل الأولى والأولى أن ~~تكون الهاء فيها للسحاب أو للريح أو للكسف والمعنى وإن كانوا من قبل ms518 نزول ~~المطر من قبل السحاب أو الريح فتتعلق ( @QB@ من @QE@ ) بينزل # قوله تعالى ( @QB@ إلى آثار @QE@ ) يقرأ بالافراد والجمع و ( @QB@ يحيي ~~@QE@ ) بالياء على أن الفاعل الله أو الاثر أو معنى الرحمة وبالتاء على أن ~~الفاعل آثار أو الرحمة والهاء في ( @QB@ رأوه @QE@ ) للزرع وقد دل عليه ~~يحيي الأرض وقيل للريح وقيل للسحاب ( @QB@ لظلوا @QE@ ) أي ليظللن لأنه ~~جواب الشرط وكذا أرسلنا بمعنى نرسل والضعف بالفتح والضم لغتان # قوله تعالى ( @QB@ لا تنفع @QE@ ) بالتاء على اللفظ وبالياء على معنى ~~العذر أو لأنه فصل بينهما أو لأنه غير حقيقي والله أعلم # | سورة لقمان # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ هدى ورحمة @QE@ ) هما حالان من آيات والعامل معنى ~~الاشارة وبالرفع على إضمار مبتدأ أي هي أو هو # قوله تعالى ( @QB@ ويتخذها @QE@ ) النصب على العطف على يضل والرفع عطف ~~على يشتري أو على إضمار هو والضمير يعود على السبيل وقيل على الحديث لأنه ~~يراد به الاحاديث وقيل على الايات # قوله تعالى ( @QB@ كأن لم يسمعها @QE@ ) موضعه حال والعامل ولي أو ~~مستكبرا و ( @QB@ كأن في أذنيه وقرا @QE@ ) إما بدل من الحال الأولى التي ~~هي كأن لم أو تبيين لها أو حال من الفاعل في يسمع # قوله تعالى ( @QB@ خالدين فيها @QE@ حال ) من الجنات والعامل ما يتعلق به ~~لهم وإن PageV02P187 شئت كان حالا من الضمير في لهم وهو أقوى ( @QB@ وعد ~~الله حقا @QE@ ) قد ذكر في الروم ( @QB@ بغير عمد @QE@ ) قد ذكر في الرعد # قوله تعالى ( @QB@ هذا خلق الله @QE@ ) أي مخلوقه كقولهم درهم ضرب الامين ~~و ( @QB@ ماذا @QE@ ) في موضع نصب ب ( @QB@ خلق @QE@ ) لا بأروني لأنه ~~استفهام فأما كون ( ذا ) بمعنى الذي فقد ذكر في البقرة و ( @QB@ لقمان @QE@ ~~) اسم أعجمي وإن وافق العربي فإن لقمانا فعلانا من اللقم ( @QB@ أن أشكر ~~@QE@ ) قد ذكر نظائره ( @QB@ وإذ قال @QE@ ) أي وإذكر و ( @QB@ بني @QE@ ) ~~قد ذكر في هود # قوله تعالى ( @QB@ وهنا @QE@ ) المصدر هنا حال أي ذات وهن أي موهونة وقيل ~~التقدير في وهن # قوله تعالى ( @QB@ معروفا @QE@ ) صفة مصدر محذوف أي أصحابا معروفا وقيل ~~التقدير بمعروف # قوله تعالى ( @QB@ إنها إن تك @QE@ ها ) ضمير ms519 القصة أو الفعلة و ( @QB@ ~~مثقال حبة @QE@ ) قد ذكر في الانبياء # قوله تعالى ( @QB@ من صوتك @QE@ ) هو صفة لمحذوف أي اكسر شيئا من صوتك ~~وعلى قول الأخفش تكون ( @QB@ من @QE@ ) زائدة وصوت الحمير إنما وحده لأنه ~~جنس # قوله تعالى ( @QB@ نعمة @QE@ ) على الجمع ونعمة على الافراد في اللفظ ~~والمراد الجنس كقوله ( @QB@ وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها @QE@ ) و ( @QB@ ~~ظاهرة @QE@ ) حال أو صفة # قوله تعالى ( @QB@ من شجرة @QE@ ) في موضع الحال من ضمير الاستقرار أو من ~~ما @QB@ والبحر @QE@ بالرفع على وجهين أحدهما هو مستأنف والثاني عطف على ~~موضع اسم ( @QB@ إن @QE@ ) وبالنصب عطفا على اسم ( @QB@ إن @QE@ ) وإن شئت ~~على إضمار فعل يفسره ما بعده وضم ياء ( @QB@ يمده @QE@ ) وفتحها لغتان # قوله تعالى ( @QB@ إلا كنفس واحدة @QE@ في موضع رفع خبر خلقكم # قوله تعالى ( @QB@ بنعمة الله @QE@ حال من ضمير الفك ويجوز أن يتعلق ~~بتجرى أي بسبب نعمة الله عز وجل # قوله تعالى ( @QB@ ولا مولود هو جاز @QE@ ) مولود يجوز أن يعطف على والد ~~فيكون ما بعده صفة له ويجوز أن يكون مبتدأ وإن كان نكرة لأنه في سياق النفي ~~والجملة بعده الخبر PageV02P188 # قوله تعالى ( @QB@ وينزل الغيث @QE@ ) هذا يدل على قوة شبه الظرف بالفعل ~~لأنه عطفه على قوله عنده كذا يقول ابن جني وغيره والله أعلم # | سورة السجدة # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ الم @QE@ ) يجوز أن يكون مبتدأ و ( @QB@ تنزيل @QE@ ) ~~رخبره والتنزيل بمعنى المنزل وهو في المعنى كما ذكرناه في أول البقرة فعلى ~~هذا ( @QB@ لا ريب فيه @QE@ حال من الكتاب والعامل تنزيل و ( @QB@ من رب ~~@QE@ ) يتعلق بتنزيل أيضا ويجوز أن يكون حالا من الضمير في فيه والعامل ~~فيها الظرف لأن ريب هنا مبني ويجوز أن يكون تنزيل مبتدأ ولا ريب فيه الخبر ~~ومن رب حال كما تقدم ولا يجوز على هذا أن تتعلق ( @QB@ من @QE@ ) بتنزيل ~~لأن المصدر قد أخبر عنه ويجوز أن يكون الخبر من رب ولا ريب فيه حال من ~~الكتاب وأن يكون خبرا بعد خبر # قوله تعالى ( @QB@ أم يقولون @QE@ ) أم هنا منقطعة أي بل أيقولون و ( ~~@QB@ ما في @QE@ ما ms520 أتاهم ) نافية والكلام صفة لقوم # قوله تعالى ( @QB@ مما تعدون @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لألف وأن يكون صفة ~~لسنة # قوله تعالى ( @QB@ الذي أحسن @QE@ ) يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هو ~~الذي أو خبرا بعد خبر والعزيز مبتدأ والرحيم صفة والذي خبره و ( @QB@ خلقه ~~@QE@ ) بسكون اللام بدل من كل بدل الاشتمال أي أحسن خلق كل شيء ويجوز أن ~~يكون مفعولا أول وكل شيء ثانيا وأحسن بمعنى عرف أي عرف عباده كل شيء ويقرأ ~~بفتح اللام على أنه فعل ماض وهو صفة لكل أو لشيء # قوله تعالى ( @QB@ أئذا ضللنا @QE@ ) بالضاد أي ذهبنا وهلكنا وبالصاد أي ~~أنتنا من قولك صل للحم إذا أنتن والعامل في ( @QB@ إذا @QE@ ) معنى الجملة ~~التي في أولها إنا أي إذا هلكنا نبعث ولا يعمل فيه ( @QB@ جديد @QE@ ) لأن ~~ما بعد ( إن ) لا يعمل فيما قبلها ( @QB@ ولو ترى @QE@ ) هو من رؤية العين ~~والمفعول محذوف أي ولو ترى المجرمين وأغنى عن ذكره المبتدأ و ( @QB@ إذ ~~@QE@ ) هاهنا يراد بها المستقبل وقد ذكرنا مثل ذلك في البقرة والتقدير ~~يقولون ربنا وموضع المحذوف حال والعامل فيها ( @QB@ ناكسو @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ فذوقوا بما نسيتم @QE@ ) رأي فذوقوا العذاب ويجوز أن ~~يكون مفعول PageV02P189 فذوقوا ( @QB@ لقاء @QE@ ) على قول الكوفيين في ~~إعمال الاول ويجوز أن يكون مفعول ذوقوا ( @QB@ هذا @QE@ ) أي هذا العذاب # قوله تعالى ( @QB@ تتجافى @QE@ ) و ( @QB@ يدعون ربهم @QE@ في موضع الحال ~~و ( @QB@ خوفا وطمعا @QE@ ) قد ذكر في الاعراف # قوله تعالى ( @QB@ ما أخفي لهم @QE@ ) يجوز أن تكون ( ما ) استفهاما ~~وموضعها رفع بالابتداء وأخفى لهم خبره على قراءة من فتح الياء وعلى قراءة ~~من سكنها وجعل أخفى مضارعا تكون ( ما ) في موضع نصب بأخفى ويجوز أن تكون ( ~~ما ) بمعنى الذي منصوبة بتعلم و ( @QB@ من قرة @QE@ ) في الوجهين حال من ~~الضمير في أخفى و ( @QB@ جزاء @QE@ ) مصدر أي جوزوا جزاء # قوله تعالى ( @QB@ لا يستوون @QE@ ) مستأنف لا موضع له وهو بمعنى ما تقدم ~~من التقدير و ( @QB@ نزلا @QE@ ) قد ذكر في آل عمران # قوله تعالى ( @QB@ الذي كنتم به @QE@ ) هو صفة العذاب في موضع نصب ويجوز ~~أن يكون ms521 صفة النار وذكر على معنى الجحيم أو الحريق # قوله تعالى ( @QB@ من لقائه @QE@ ) يجوز أن تكون الهاء ضمير اسم الله أي ~~من لقاء موسى الله فالمصدر مضاف إلى المفعول وأن يكون ضمير موسى فيكون ~~مضافا إلى الفاعل وقيل يرجع إلى الكتاب كما قال تعالى ( @QB@ وإنك لتلقى ~~القرآن @QE@ ) وقيل من لقائك يا محمد موسى عليهما ليلة المعراج ( @QB@ لما ~~@QE@ ) بالتشديد ظرف والعامل فيه جعلنا منهم أو يهددون وبالتخفيف وكسر ~~اللام على أنها مصدرية ( @QB@ كم أهلكنا @QE@ ) قد ذكر في طه # | سورة الاحزاب # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ بما تعملون @QE@ ) إنما جاء بالجمع لأنه عنى بقوله ~~تعالى ( @QB@ واتبع @QE@ ) أنت وأصحابك ويقرأ بالياء على الغيبة # قوله تعالى ( @QB@ اللاتي @QE@ ) هو جمع التي والأصل إثبات الياء ويجوز ~~حذفها اجتزاء بالكسرة ويجوز تليين الهمزة وقلبها ياء و ( @QB@ تظاهرون @QE@ ~~) قد ذكر في البقرة # قوله تعالى ( @QB@ هو أقسط @QE@ ) أي دعاؤكم فأضمر المصدر لدلالة الفعل ~~عليه ( @QB@ فإخوانكم @QE@ ) بالرفع أي فهم إخوانكم وبالنصب أي فادعوهم ~~إخوانكم ( @QB@ ولكن ما تعمدت قلوبكم @QE@ PageV02P190 ما ) في موضع جر ~~عطفا على ما الأولى ويجوز أن تكون في موضع رفع على الابتداء والخبر محذوف ~~أي تؤاخذون به # قوله تعالى ( @QB@ وأزواجه أمهاتهم @QE@ ) أي مثل أمهاتهم # قوله تعالى ( @QB@ بعضهم @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا وأن يكون مبتدأ و ( ~~@QB@ في كتاب الله @QE@ ) يتعلق بأولى وافعل يعمل في الجار والمجرور ويجوز ~~أن يكون حالا والعامل فيه معنى أولي ولا يكون حالا من أولوا الارحام للفصل ~~بينهما بالخبر ولأنه عامل إذا و ( @QB@ من المؤمنين @QE@ ) يجوز أن يكون ~~متصلا بأولوا الارحام فينتصب على التبيين أي أعنى وأن يكون متعلقا بأولى ~~فمعنى الاول واولوا الارحام من المؤمنين أولى بالميراث من الاجانب وعلى ~~الثاني واولوا الارحام أولى من المؤمنين والمهاجرين الاجانب ( @QB@ إلا أن ~~تفعلوا @QE@ ) استثناء من غير الجنس # قوله تعالى ( @QB@ وإذ أخذنا @QE@ ) أي وإذكر # قوله تعالى ( @QB@ إذ جاءتكم @QE@ ) هو مثل ( @QB@ إذ كنتم أعداء @QE@ ) ~~وقد ذكر في آل عمران و ( @QB@ إذ جاؤوكم @QE@ ) بدل من إذ الاولى و ( @QB@ ~~الظنونا @QE@ ) بالألف في المصاحف ووجهه أنه رأس آية فشبه بأواخر الايات ms522 ~~المطلقة لتتآخى رءوس الاي ومثله الرسولا والسبيلا على ما ذكر في القراءات ~~ويقرأ بغير ألف على الأصل والزلزال بالكسر المصدر و ( @QB@ يثرب @QE@ ) لا ~~ينصرف للتعريف ووزن الفعل وفيه التأنيث و ( @QB@ يقولون @QE@ ) حال أو ~~تفسير ليستأذن و ( @QB@ عورة @QE@ ) أي ذات عورة ويقرأ بكسر الواو والفعل ~~منه عور فهو اسم فاعل و ( @QB@ لآتوها @QE@ ) بالقصر جاءها وبالمد أي ~~أعطوها ما عندهم من القوة والبقاء و ( @QB@ إلا يسيرا @QE@ ) أي الا لبثا ~~أو الا زمنا ومثله الا قليلا و ( @QB@ لا يولون @QE@ ) جواب القسم لأن ~~عاهدوا في معنى أقسموا ويقرأ بتشديد النون وحذف الواو على تأكيد جواب القسم ~~و ( @QB@ هلم @QE@ ) قد ذكر في الانعام الا أن ذاك متعد وهذا لازم # قوله تعالى ( @QB@ أشحة @QE@ ) هو جمع شحيح وانتصابه على الحال من الضمير ~~في يأتون وأشحة الثاني حال من الضمير المرفوع في سلقوكم و ( @QB@ ينظرون ~~@QE@ ) حال لأن رأيتهم أبصرتهم و ( @QB@ تدور @QE@ ) حال من الضمير في ~~ينظرون ( @QB@ كالذي @QE@ ) أي دورانا كدوران عين الذي ويجوز أن تكون الكاف ~~حالا من أعينهم أي مشبهة عين الذي # قوله تعالى ( @QB@ يحسبون @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من أحد الضمائر ~~المتقدمة إذا صح PageV02P191 المعنى وتباعد العامل فيه ويجوز أن يكون ~~مستأنفا و ( @QB@ بادون @QE@ ) جمع باد وقرىء ( / بدى / ) مثل غاز وغزى ~~و ( @QB@ يسألون @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ أسوة @QE@ ) الكسر والضم لغتان وهو اسم للتأسى وهو ~~المصدر وهو اسم كان والخبر لكم و ( @QB@ في رسول الله @QE@ ) حال أو ظرف ~~يتعلق بالاستقرار لا بأسوة أو بكان على قول من أجازه ويجوز أن يكون في رسول ~~الله الخبر ولكم تخصيص وتبيين ( @QB@ لمن كان @QE@ ) قيل هو بدل من ضمير ~~المخاطب بإعادة الجار ومنع منه الاكثرون لأن ضمير المخاطب لا يبدل منه فعلى ~~هذا يجوز أن تتعلق بحسنة أو يكون نعتا لها ولا تتعلق بأسوة لأنها قد وصفت و ~~( @QB@ كثيرا @QE@ ) نعت لمصدر محذوف # قوله تعالى ( @QB@ وصدق الله ورسوله @QE@ ) إنما أظهر الاسمين هنا مع ~~تقدم ذكرهما لئلا يكون الضمير الواحد عن الله وغيره # قوله تعالى ( @QB@ ليجزي الله @QE@ ) يجوز أن يكون لام العاقبة وأن ms523 يتعلق ~~بصدق أو بزادهم أو بما بدلوا # قوله تعالى ( @QB@ بغيظهم @QE@ ) يجوز أن يكون حالا وأن يكون مفعولا به و ~~( @QB@ لم ينالوا @QE@ ) حال و ( @QB@ من أهل الكتاب @QE@ ) حال من ضمير ~~الفاعل في ظاهروهم و ( @QB@ من صياصيهم @QE@ ) متعلقة بأنزل و ( @QB@ فريقا ~~@QE@ ) منصوب ب ( @QB@ تقتلون @QE@ ) و ( @QB@ يضاعف @QE@ ) ويضعف قد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ ومن يقنت @QE@ ) يقرأ بالياء حملا على لفظ ( @QB@ من ~~@QE@ ) وبالتاء على معناها ومثله و ( @QB@ وتعمل صالحا @QE@ ) ومنهم من قرأ ~~الأولى بالتاء والثانية بالياء وقال بعض النحويين هذا ضعيف لأن التذكير اصل ~~فلا يجعل تبعا للتأنيث وما عللوا به قد جاء مثله في القرآن وهو قوله تعالى ~~( @QB@ خالصة لذكورنا ومحرم على أزواجنا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ فيطمع @QE@ ) الذي يقرأ بفتح العين على جواب النهي ~~وبالكسر على نية الجزم عطفا على تخضعن # قوله تعالى ( @QB@ وقرن @QE@ ) يقرأ بكسر القاف وفيه وجهان أحدهما هو من ~~وقر يقر إذا ثبت ومنه الوقار والفاء محذوفة والثاني هو من قر يقر ولكن حذفت ~~إحدى الراءين كما حذفت إحدى اللامين في ظلت فرارا من التكرير ويقرأ بالفتح ~~وهو من قرن لا غير وحذفت إحدى الراءين وإنما فتحت القاف على لغة في قررت ~~أقر في المكان PageV02P192 # قوله تعالى ( @QB@ أهل البيت @QE@ ) أي يا أهل البيت ويجوز أن ينتصب على ~~التخصيص والمدح أي أعني أو أخص # قوله تعالى ( @QB@ والحافظات @QE@ ) أي الحافظات فروجهن وكذلك ( @QB@ ~~والذاكرات @QE@ ) أي والذاكرات الله وأغنى المفعول الأول عن الاعادة # قوله تعالى ( @QB@ أن يكون لهم الخيرة @QE@ ) إنما جمع لأن أول الاية ~~يراد به العموم # قوله تعالى ( @QB@ والله أحق أن تخشاه @QE@ ) قد ذكر مثله في التوبة # قوله تعالى ( @QB@ الذين يبلغون @QE@ ) هو نعت للذين خلوا ويجوز أن ينتصب ~~على إضمار أعني وأن يرتفع على إضمارهم # قوله تعالى ( @QB@ ولكن رسول الله @QE@ ) أي ولكن كان رسول الله وكذلك ( ~~@QB@ وخاتم النبيين @QE@ ) ويقرأ بفتح التاء على معنى المصدر كذا ذكر في ~~بعض الاعاريب وقال آخرون هو فعل مثل قاتل بمعنى ختمهم وقال آخرون هو اسم ~~بمعنى آخرهم وقيل هو بمعنى المختوم به النبيون كما يختم بالطابع وبكسرها أي ~~آخرهم ms524 # قوله تعالى ( @QB@ تعتدونها @QE@ ) تفتعلونها من العدد أي تعدونها عليهن ~~أو تحسبون بها عليهن وموضعه جر على اللفظ أو رفع على الموضع والسراح اسم ~~للتسريح وليس بالمصدر # قوله تعالى ( @QB@ وامرأة مؤمنة @QE@ ) في الناصب وجهان أحدهما أحللنا في ~~أول الاية وقد رد هذا قوم وقالوا أحللنا ماض و ( @QB@ إن وهبت @QE@ ) هو ~~صفة للمرأة مستقبل وأحللنا في موضع جوابه وجواب الشرط لا يكون ماضيا في ~~المعنى وهذا ليس بصحيح لأن معنى الاحلال هاهنا الإعلام بالحل إذا وقع الفعل ~~على ذلك كما تقول أبحت لك أن تكلم فلانا إن سلم عليك الوجه الثاني أن ينتصب ~~بعفل محذوف أي ونحل لك امرأة ويقرأ أن وهبت بفتح الهمزة وهو بدل من امرأة ~~بدل الاشتمال وقيل التقدير لأن وهبت و ( @QB@ خالصة @QE@ ) يجوز أن يكون ~~حالا من الضمير في وهبت وأن يكون صفة لمصدر محذوف أي هبة خالصة ويجوز أن ~~يكون مصدرا أي أخلصت ذلك لك إخلاصا وقد جاءت فاعلة مصدرا مثل العاقبة ~~والعافية و ( @QB@ لكيلا @QE@ ) يتعلق بأحللنا ( @QB@ ومن ابتغيت @QE@ من ) ~~في موضع نصب بابتغيت وهي شرطية والجواب ( @QB@ فلا جناح عليك @QE@ ) ويجوز ~~أن يكون مبتدأ والعائد محذوف أي والتي ابتغيتها والخبر فلا جناح ~~PageV02P193 # قوله تعالى ( @QB@ كلهن @QE@ ) الرفع على توكيد الضمير في يرضين والنصب ~~على توكيد المنصوب في آتيتهن # قوله تعالى ( @QB@ إلا ما ملكت يمينك @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع رفع ~~بدلا من النساء وأن يكون في موضع نصب على اصل الاستثناء وهو من الجنس ويجوز ~~أن يكون من غير الجنس وقوله تعالى ( @QB@ من أزواج @QE@ ) في موضع نصب و ( ~~@QB@ من @QE@ زائدة ) ( @QB@ إلا ما ملكت يمينك @QE@ ) يجوز أن يكون في ~~موضع نصب بدلا من أزواج ويجوز أن يكون الاستثناء منقطعا # قوله تعالى ( @QB@ إلا أن يؤذن لكم @QE@ ) هو في موضع الحال أي لا تدخلوا ~~الا مأذونا لكم و ( @QB@ إلى @QE@ ) تتعلق بيؤذن لأن معناها تدعو و ( @QB@ ~~غير @QE@ ) بالنصب على الحال من الفاعل في تدخلوا أو من المجرور في لكم ~~ويقرأ بالجر على الصفة للطعام وهذا عند البصريين خطأ لأنه جرى على غيرها ms525 هو ~~له فيجب أن يبرز ضمير الفاعل فيكون غير ناظرين أنتم # قوله تعالى ( @QB@ ولا مستأنسين @QE@ ) هو معطوف على ناظرين # قوله تعالى ( @QB@ يدنين @QE@ ) هو مثل قوله تعالى ( @QB@ قل لعبادي ~~الذين آمنوا يقيموا الصلاة @QE@ ) في إبراهيم # قوله تعالى ( @QB@ ملعونين @QE@ ) هو حال من الفاعل في يجاورونك ولا يجوز ~~أن يكون حالا مما بعد أين لأنها شرط وما بعد الشرط لا يعمل فيما قبله # قوله تعالى ( @QB@ سنة الله @QE@ ) هو منصوب على المصدر أي من ذلك سنة ( ~~@QB@ يوم تقلب وجوههم @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا لئلا يجدون ولنصيرا أو ل ( ~~@QB@ يقولون @QE@ ) ويقولون على الوجهين الاولين حال من الوجوه لأن المراد ~~أصحابها ويضعف أن يكون حالا من الضمير المجرور لأنه مضاف إليه ويقرأ ( @QB@ ~~تقلب @QE@ ) يعني السعير وجوههم بالنصب # قوله تعالى ( @QB@ ليعذب الله @QE@ ) اللام تتعلق بحملها والله أعلم ~~PageV02P194 # | سورة سبأ # بسم الله الرحمن الرحيم $ # قوله تعالى ( @QB@ في الآخرة @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا العامل فيه الحمد ~~أو الظرف وأن يكون حالا من الحمد والعامل فيه الظرف # قوله تعالى ( @QB@ يعلم @QE@ ) هو مستأنف وقيل هو حال مؤكدة # قوله تعالى ( @QB@ عالم الغيب @QE@ ) يقرأ بالرفع أي هو عالم ويجوز أن ~~يكون مبتدأ والخبر ( @QB@ لا يعزب @QE@ ) وبالجر صفة لربي أو بدلا # قوله تعالى ( @QB@ ولا أصغر @QE@ ) بالجر عطفا على ذرة وبالرفع عطفا على ~~مثقال قوله تعالى ( @QB@ ليجزي @QE@ ) تتعلق بمعنى لا يعزب فكأنه قال يحصى ~~ذلك ليجزى # قوله تعالى ( @QB@ من رجز أليم @QE@ ) يقرأ بالجر صفة لرجز وبالرفع صفة ~~لعذاب والرجز مطلق العذاب # قوله تعالى ( @QB@ وترى @QE@ ) هو معطوف على ليجزي ويجوز أن يكون مستأنفا ~~و ( @QB@ الذي أنزل @QE@ ) مفعول أول و ( @QB@ الحق @QE@ ) مفعول ثان وهو ~~فصل وقرىء الحق بالرفع على الابتداء والخبر وفاعل ( @QB@ يهدي @QE@ ) ضمير ~~الذي أنزل ويجوز أن يكون ضمير اسم الله ويجوز أن يعطف على موضع الحق وتكون ~~إن محذوفة ويجوز أن يكون في موضع فاعل أي ويروه حقا وهاديا # قوله تعالى ( @QB@ إذا مزقتم @QE@ ) العامل في إذا ما دل عليه خبر إن أي ~~إذا مزقتم بعثتم ولا يعمل فيه ينبئكم لأن إخبارهم لا يقع وقت تمزيقهم ms526 ولا ~~مزقتم لأن إذا مضافة إليها ولا جديد لأن ما بعد إن لا يعمل فيما قبلها ~~وأجازه قوم في الظروف ( @QB@ افترى @QE@ ) الهمزة للإستفهام وهمزة الوصل ~~حذفت استغناء عنها # قوله تعالى ( @QB@ نخسف بهم @QE@ ) الاظهار هو الأصل والادغام جائز لأن ~~الفاء والباء متقاربان # قوله تعالى ( @QB@ يا جبال @QE@ ) أي وقلنا يا جبال ويجوز أن يكون تفسيرا ~~للفصل وكذا ( @QB@ وألنا له @QE@ والطير ) بالنصب وفيه أربعة أوجه أحدها هو ~~معطوف على موضع جبال والثاني الواو بمعنى مع والذي أو صلته الواو ( @QB@ ~~أوبي @QE@ ) لأنها لا تنصب الا مع الفعل والثالث أن تعطف على فضلا والتقدير ~~وتسبيح الطير قاله الكسائي PageV02P195 والرابع بفعل محذوف أي وسخرنا له ~~الطير ويقرأ بالرفع وفيه وجهان أحدهما هو معطوف على لفظ جبال والثاني على ~~الضمير في أوبى وأغنت مع عن توكيده # قوله تعالى ( @QB@ أن اعمل @QE@ ) أن بمعنى أي أي أمرناه أن اعمل وقيل هي ~~مصدرية # قوله تعالى ( @QB@ ولسليمان الريح @QE@ ) يقرأ بالنصب أي وسخرنا وبالرفع ~~على الابتداء أو على أنه فاعل و ( @QB@ غدوها شهر @QE@ ) جملة في موضع ~~الحال من الريح والتقدير مدة غدوها لأن الغدو مصدر وليس بزمان ( @QB@ من ~~يعمل @QE@ من ) في موضع نصب اي وسخرنا له من الجن فريقا يعمل أو في موضع ~~رفع على الابتداء أو الفاعل أي وله من الجن فريق يعمل و ( @QB@ آل داود ~~@QE@ ) أي يا آل أو أعنى آل دأود و ( @QB@ شكرا @QE@ ) مفعول له وقيل هو ~~صفة لمصدر محذوف أي عملا شكرا ويجوز أن يكون التقدير اشكروا شكرا # قوله تعالى ( @QB@ منسأته @QE@ ) الأصل الهمز لأنه من نسأت الناقة وغيرها ~~إذا سقتها والمنسأة العصا التي يساق بها الا أن همزتها أبدلت ألفا تخفيفا ~~وقرىء في الشاذ ( @QB@ منسأته @QE@ ) بكسر التاء على أن من حرف جر وقد قيل ~~غلط قاريها وقال ابن جني سميت العصا سأة لأنها تسوء فهي فلة والعين محذوفة ~~وفيه بعد # قوله تعالى ( @QB@ تبينت @QE@ ) على تسمية الفاعل والتقدير تبين أمر الجن ~~و ( @QB@ أن لو كانوا @QE@ ) في موضع رفع بدلا من أمر المقدر لأن المعنى ~~تبينت الانس جهل الجن ويجوز ms527 أن يكون في موضع نصب أي تبينت الجن جهلها ويقرأ ~~بينت على ترك تسمية الفاعل وهو على الوجه الاول بين # قوله تعالى ( @QB@ لسبإ @QE@ ) قد ذكر في النمل و ( @QB@ مساكن @QE@ ) ~~جمع مسكن بالفتح والكسر وهما المنزل موضع السكون ويجوز أن يكون مصدرا فيكون ~~الواحد مفتوحا مثل المقعد والمطلع والمكان بالكسر و ( @QB@ آية @QE@ ) اسم ~~كان و ( @QB@ جنتان @QE@ ) بدل منها أو خبر مبتدأ محذوف # قوله تعالى ( @QB@ بلدة @QE@ ) أي هذه بدة ( @QB@ ورب @QE@ ) أي وربكم رب ~~أو ولكم رب ويقرأ شاذا ( / بلدة طيبة وربا / ) بالنصب على أنه مفعول ~~الشكر # قوله تعالى ( @QB@ أكل خمط @QE@ ) يقرأ بالتنوين والتقدير أكل أكل خمط ~~فحذف المضاف لأن الخمط شجر والاكل ثمرة وقيل التقدير أكل ذي خمط وقيل هو ~~PageV02P196 بدل منه وجعل خمط أكلا لمجاورته إياه وكونه سببا له ويقرأ ~~بالاضافة وهو ظاهر و ( @QB@ قليل @QE@ ) نعت لأكل ويجوز أن يكون نعتا لخمط ~~وأثل وسدر # قوله تعالى ( @QB@ ربنا @QE@ ) يقرأ بالنصب على النداء و ( @QB@ باعد ~~@QE@ ) وبعد على على السؤال ويقرأ بعد على لفظ الماضي ويقرأ ربنا وباعد ~~وبعد على الخبر و ( @QB@ ممزق @QE@ ) مصدر أو مكان # قوله تعالى ( @QB@ صدق عليهم @QE@ ) بالتخفيف و ( @QB@ إبليس @QE@ ) ~~فاعله و ( @QB@ ظنه @QE@ ) بالنصب على أنه مفعول كأنه ظن فيهم أمرا وواعده ~~نفسه فصدقه وقيل التقدير صدق في ظنه فلما حذف الحرف وصل الفعل ويقرأ ~~بالتشديد على هذا المعنى ويقرأ إبليس بالنصب على أنه مفعول وظنه فاعل كقول ~~الشاعر # فإن يك ظني صادقا وهو صادقي % ويقرأ برفعهما بجعل الثاني بدل الاشتمال # قوله تعالى ( @QB@ من يؤمن @QE@ ) يجوز أن يكون بمعنى الذي فينتصب بتعلم ~~وأن يكون استفهاما موضع رفع بالابتداء و ( @QB@ منها @QE@ ) إما على ~~التبيين أي لشك منها أي بسببها ويجوز أن يكون حالا من شك وقيل ( @QB@ من ~~@QE@ ) بمعنى في # قوله تعالى ( @QB@ إلا لمن أذن @QE@ ) يجوز أن تتعلق اللام بالشفاعة لأنك ~~تقول شفعت له وأن تتعلق بتنفع ( @QB@ فزع @QE@ ) بالتشديد على مالم يسم ~~فاعله والقائم مقام الفاعل ( @QB@ عن قلوبهم @QE@ ) والمعنى أزيل عن قلوبهم ~~وقيل المسند إليه الفعل مضمر دل عليه الكلام أي نحى الخوف ms528 ويقرأ بالفتح على ~~التسمية أي فزع الله اي كشف عنها ويقرأ فرغ أي أخلى وقرىء شاذا ( / ~~افرنقع / ) أي تفرق ولا تجوز القراءة بها # قوله تعالى ( @QB@ أو إياكم @QE@ ) معطوف على اسم إن وأما الخبر فيجب أن ~~يكون مكررا كقولك إن زيدا وعمرا قائم التقدير إن زيدا قائم وإن عمرا قائم ~~واختلفوا في الخبر المذكور فقال بعضهم هو للأول وقال بعضهم هو للثاني فعلى ~~هذا يكون ( @QB@ لعلى هدى @QE@ ) خبر الاول و ( @QB@ أو في ضلال @QE@ ) ~~معطوف عليه وخبر المعطوف محذوف لدلالة المذكور عليه وعكسه آخرون والكلام ~~على المعنى غير الإعراب لأن المعنى إنا على هدى من غير شك وأنتم على ضلال ~~من غير شك ولكن خلطه في اللفظ على عادتهم في نظائره كقولهم أخزى الله ~~الكاذب مني ومنك # قوله تعالى ( @QB@ إلا كافة @QE@ هو حال من المفعول في أرسلناك والهاء ~~زائدة للمبالغة و ( @QB@ للناس @QE@ ) متعلق به أي وما أرسلناك الا كافة ~~للناس عن الكفر والمعاصي وقيل PageV02P197 هو حال من الناس الا أنه ضعيف ~~عند الاكثرين لأن صاحب الحال مجرور ويضعف هنا من وجه آخر وذاك أن اللام على ~~هذا تكون بمعنى إلى إذ المعنى أرسلناك إلى الناس ويجوز أن يكون التقدير من ~~أجل الناس # قوله تعالى ( @QB@ ميعاد يوم @QE@ ) هو مصدر مضاف إلى الظرف والهاء في ( ~~@QB@ عنه @QE@ ) يجوز أن تعود على الميعاد وعلى اليوم وإلى أيهما أعدتها ~~كانت الجملة نعتا له # قوله تعالى ( @QB@ بل مكر الليل @QE@ ) مثل ميعاد يوم ويقرأ بفتح الكاف ~~وتشديد الراء والتقدير بل صدنا كرور الليل والنهار علينا ويقرأ كذلك الا ~~أنه بالنصب على تقدير مدة كرورهما قوله تعالى ( @QB@ زلفى @QE@ ) مصدر على ~~المعنى أي يقربكم قربى ( @QB@ إلا من آمن @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع نصب ~~استثناء منقطعا وأن يكون متصلا مستثنى من المفعول في يقربكم وأن يكون ~~مرفوعا بالابتداء وما بعده الخبر # قوله تعالى ( @QB@ وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه @QE@ ) في ( ما ) وجهان ~~أحدهما شرطية في موضع نصب والفاء جواب الشرط ومن شيء تبيين والثاني هو ~~بمعنى الذي في موضع رفع بالابتداء ms529 وما بعد الفاء الخبر # قوله تعالى ( @QB@ أهؤلاء @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ إياكم @QE@ ) في موضع ~~نصب ب ( @QB@ يعبدون @QE@ ) ويعبدون خبر كان وفيه دلالة على جواز تقديم خبر ~~كان عليها لأن معمول الخبر بمنزلته # قوله تعالى ( @QB@ أن تقوموا @QE@ ) هو في موضع جر بدلا من واحدة أو رفع ~~على تقدير هي أن تقوموا أو نصب على تقدير أعنى و ( @QB@ تتفكروا @QE@ ) ~~معطوف على تقوموا و ( @QB@ ما بصاحبكم @QE@ ) نفي ( @QB@ بين يدي @QE@ ) ~~ظرف لنذير ويجوز أن يكون نعتا لنذير ويجوز أن يكون لكم صفة لنذير فيكون بين ~~ظرفا للإستقرار أو حالا من الضمير في الجار أو صفة أخرى # قوله تعالى ( @QB@ علام الغيوب @QE@ ) بالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أو ~~خبر ثان أو بدل من الضمير في يقذف أو صفة على الموضع وبالنصب صفة لإسم ( ~~@QB@ إن @QE@ ) أو على إضمار أعنى # قوله تعالى ( @QB@ فلا فوت @QE@ ) أي فلا فوت لهم و ( @QB@ التناوش @QE@ ~~) بغير همز من ناش PageV02P198 ينوش إذا تناول والمعنى من أين لهم تناول ~~السلامة ويقرأ بالهمز من أجل ضم الواو وقيل هي أصل من ناشه يناشه إذا خلصه ~~والله أعلم # | سورة فاطر # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ فاطر السماوات @QE@ ) الاضافة محضة لأنه للماضي لا غير ~~فأما ( @QB@ جاعل الملائكة @QE@ ) فكذلك في أجود المذهبين وأجاز قوم أن ~~تكون غير محضة على حكاية الحال و ( @QB@ رسلا @QE@ ) مفعول ثان و ( @QB@ ~~أولي @QE@ ) بدل من رسل أو نعت له ويجوز أن يكون جاعل بمعنى خالق فيكون ~~رسلا حالا مقدرة و ( @QB@ مثنى @QE@ ) نعت لأجنحة وقد ذكر الكلام في هذه ~~الصفات المعدولة في أول النساء و ( @QB@ يزيد في الخلق @QE@ ) مستأنف # قوله تعالى ( @QB@ ما يفتح الله @QE@ ما ) شرطية في موضع نصب بيفتح و ( ~~@QB@ من @QE@ ) رحمة تبيين لما # قوله تعالى ( @QB@ من خالق غير الله @QE@ يقرأ بالرفع وفيه وجهان أحدهما ~~هو صفة لخالق على الموضع وخالق مبتدأ والخبر محذوف تقديره لكم أو للأشياء ~~والثاني أن يكون فاعل خالق اي هل يخلق غير الله شيئا ويقرأ بالجر على الصفة ~~لفظا ( @QB@ يرزقكم @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا ويجوز أن يكون صفة لخالق # قوله ms530 تعالى ( @QB@ الذين كفروا @QE@ يجوز أن يكون مبتدأ وما بعده الخبر ~~وأن يكون صفة لحزبه أو بدلا منه وأن يكون في موضع جر صفة لأصحاب السعير أو ~~بدل منه والله أعلم # قوله تعالى ( @QB@ حسرات @QE@ ) يجوز أن يكون حالا أي متلهفة وأن يكون ~~مفعولا له # قوله تعالى ( @QB@ يرفعه @QE@ ) الفاعل ضمير العمل والهاء للكلم أي أي ~~العمل الصالح يرفع الكلم وقيل الفاعل اسم الله فتعود الهاء على العمل # قوله تعالى ( @QB@ ومكر أولئك @QE@ ) مبتدأ والخبر ( @QB@ يبور @QE@ ) ~~وهو فصل أو توكيد ويجوز أن يكون مبتدأ ويبور الخبر والجملة خبر مكر ~~PageV02P199 # قوله تعالى ( @QB@ سائغ شرابه @QE@ ) سائع على فاعل وبه يرتفع شرابه ~~لاعتماده على ما قبله ويقرأ ( / أسيغ / ) بالتشديد وهو فعيل مثل سيد ~~ويقرأ بالتخفيف مثل ميت وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ ولو كان ذا قربى @QE@ ) أي لو كان المدعو ذا قربى ~~ويجوز أن يكون حالا وكان تامة # قوله تعالى ( @QB@ ولا النور ولا الظل ولا الحرور @QE@ ) لا فيها زائدة ~~لأن المعنى الظلمات لا تساوي النور وليس المراد أن النور في نفسه لا يستوي ~~وكذلك ( لا ) في ( ولا الاموات ) # قوله تعالى ( @QB@ جاءتهم رسلهم @QE@ ) حال وقد مقدرة أي كذب الذين من ~~قبلهم وقد جاءتهم رسلهم # قوله تعالى ( @QB@ ألوانها @QE@ ) مرفوع بمختلف و ( @QB@ جدد @QE@ ) بفتح ~~الدال جمع جدة وهي الطريقة ويقرأ بضمها وهو جمع جديد ( @QB@ وغرابيب سود ~~@QE@ ) الأصل وسود غرابيب لأن الغربيب تابع للأسود يقال أسود غربيب كما ~~تقول أسود حالك و ( @QB@ كذلك @QE@ ) في موضع نصب أي اختلافا مثل ذلك و ( ~~@QB@ العلماء @QE@ ) بالرفع وهو الوجه ويقرأ برفع اسم الله ونصب العلماء ~~على معنى إنما يعظم الله من عباده العلماء # قوله تعالى ( @QB@ يرجون تجارة @QE@ ) هو خبر إن و ( @QB@ ليوفيهم @QE@ ) ~~تتعلق بيرجون وهي لام الصيرورة ويجوز أن يتعلق بمحذوف أي فعلوا ذلك ليوفيهم # قوله تعالى ( @QB@ هو الحق @QE@ ) يجوز أن يكون هو فصلا وأن يكون مبتدأ و ~~( @QB@ مصدقا @QE@ ) حال مؤكدة # قوله تعالى ( @QB@ جنات عدن @QE@ ) يجوز أن يكون خبرا ثانيا لذلك أو خبر ~~مبتدأ محذوف أو مبتدأ والخبر ( @QB@ يدخلونها @QE@ ) وتمام الاية قد ذكر في ~~الحج # قوله ms531 تعالى ( @QB@ دار المقامة @QE@ ) مفعول أحلنا وليس بظرف لأنها ~~محدودة ( @QB@ لا يمسنا @QE@ ) هو حال من المفعول الاول # قوله تعالى ( @QB@ فيموتوا @QE@ ) هو منصوب على جواب النفي و ( @QB@ عنهم ~~@QE@ ) يجوز أن يقوم مقام الفاعل و ( @QB@ من عذابها @QE@ ) في موضع نصب ~~ويجوز العكس ويجوز أن تكون ( @QB@ من @QE@ ) زائدة فيتعين له الرفع و ( ~~@QB@ كذلك @QE@ في موضع نصب نعتا لمصدر محذوف أي نجزي جزاء مثل ذلك ~~PageV02P200 # قوله تعالى ( @QB@ صالحا غير الذي @QE@ ) يجوز أن يكونا صفتين لمصدر ~~محذوف أو لمفعول محذوف ويجوز أن يكون صالحا نعتا للمصدر وغير الذي مفعول و ~~( @QB@ ما @QE@ ) يتذكر أي زمن ما يتذكر ويجوز أن تكون نكرة موصوفة أي ~~تعميرا يتذكر فيه # قوله تعالى ( @QB@ أن تزولا @QE@ يجوز أن يكون مفعولا له أي مخافة أن ~~تزولا أو عن ويمسك أي يحبس و ( @QB@ إن أمسكهما @QE@ ) أي ما يمسكهما فإن ~~بمعنى ما وأمسك بمعنى يمسك وفاعل ( @QB@ زادهم @QE@ ) ضمير النذير و ( @QB@ ~~استكبارا @QE@ ) مفعول له وكذلك ( @QB@ ومكر السيء @QE@ ) والجمهور على ~~تحريك الهمزة وقرىء بإسكانها وهو عند الجمهور لحن وقيل أجرى الوصل مجرى ~~الوقف وقيل شبه المنفصل بالمتصل لأن الياء والهمزة من كلمة ولا كلمة أخرى ~~فأسكن كما سكن إبل والله أعلم # | سورة يس # # | بسم الله الرحمن الرحيم # الجمهور على اسكان النون وقد ذكر نظيره ومنهم من يظهر النون لأنه حقق ~~بذلك إسكانها وفى الغنة ما يقربها من الحركة من أجل الوصل المحض وفى ~~الاظهار تقريب للحرف من الوقف عليه ومنهم من يكسر النون على أصل التقاء ~~الساكنين ومنهم من يفتحها كما يفتح أين وقيل الفتحة اعراب ويس اسم للسورة ~~كهابيل والتقدير اتل يس ( @QB@ والقرآن @QE@ ) قسم على كل وجه # قوله تعالى ( @QB@ على صراط @QE@ ) هو خبر ثان لإن ويجوز أن يكون حالا من ~~الضمير فى الجار ( @QB@ تنزيل العزيز @QE@ ) أي هو تنزيل العزيز والمصدر ~~بمعنى المفعول أي منزل العزيز ويقرأ بالنصب على أنه مصدر أي نزل تنزيلا ~~وبالجر أيضا صفة للقرآن ( @QB@ لتنذر @QE@ ) يجوز أن تتعلق اللام بتنزيل ~~وأن تتعلق بمعنى قوله من المرسلين أي مرسل لتنذر و ( @QB@ ما @QE@ ) نافية ~~وقيل هي ms532 بمعنى الذي أي تنذرهم العذاب الذي أنذره آباؤهم وقيل هي نكرة ~~موصوفة وقيل هي زائدة # قوله تعالى ( @QB@ فأغشيناهم @QE@ ) بالغين أي غطينا أعين بصائرهم ~~فالمضاف محذوف ويقرأ بالعين أي أضعفنا بصائرهم عن إدراك الهدى كما تضعف عين ~~الاعشى # قوله تعالى ( @QB@ وكل شيء @QE@ ) مثل ( @QB@ وكل إنسان ألزمناه @QE@ ) ~~وقد ذكر PageV02P201 # قوله تعالى ( @QB@ واضرب لهم مثلا أصحاب القرية @QE@ ) اضرب هنا بمعنى ~~اجعل وأصحاب مفعول أول ومثلا مفعول ثان وقيل هو بمعنى إذكر والتقدير مثلا ~~مثل أصحاب فالثاني بدل من الأول و ( @QB@ إذ جاءها @QE@ ) مثل إذ انتبذت ~~وقد ذكر و ( @QB@ إذ @QE@ ) الثانية بدل من الأولى ( @QB@ فعززنا @QE@ ) ~~بالتشديد والتخفيف والمفعول محذوف أي قويناهما # قوله تعالى ( @QB@ أئن ذكرتم @QE@ ) على لفظ الشرط وجوابه محذوف أي إن ~~ذكرتم كفرتم ونحوه ويقرأ بفتح الهمزة أي لأذكرتم ويقرأ شاذا ( / أين ~~ذكرتم / ) أي عملكم السيء لازم لكم أين ذكرتم والكاف مخففة في هذا الوجه # قوله تعالى ( @QB@ وما لي @QE@ ) الجمهور على فتح الياء لأن ما بعدها في ~~حكم المتصل بها إذ كان لا يحسن الوقف عليها والابتداء بما بعدها و ( @QB@ ~~ما لي لا أرى الهدهد @QE@ ) بعكس ذلك # قوله تعالى ( @QB@ لا تغن عني @QE@ ) هو جواب الشرط ولا يجوز أن تقع ( ما ~~) مكان ( لا ) هنا لأن ( ما ) تنفي ما في الحال وجواب الشرط مستقبل لا غير # قوله تعالى ( @QB@ بما غفر لي @QE@ ) في ( ما ) ثلاثة أوجه أحدها مصدرية ~~أي بغفرانه والثاني بمعنى الذي أي بالذنب الذي غفره والثالث استفهام على ~~التعظيم ذكره بعض الناس وهو بعيد لأن ( ما ) في الاستفهام إذا دخل عليه حرف ~~الجر حذفت ألفها وقد جاء في الشعر بغير حذف # قوله تعالى ( @QB@ وما أنزلنا @QE@ ما ) نافية وهكذا ( @QB@ وما كنا @QE@ ~~) ويجوز أن تكون ( ما ) الثانية زائدة أي وقد كنا وقيل هي اسم معطوف على ~~جند # قوله تعالى ( @QB@ إن كانت إلا صيحة @QE@ ) اسم كان مضمر أي ما كانت ~~الصيحة الا صيحة والغرض وصفها بالاتحاد وإذا للمفاجأة والله أعلم # قوله تعالى ( @QB@ يا حسرة @QE@ ) فيه وجهان أحدهما أن حسرة منادى أي يا ~~حسرة احضري فهذا وقتك و ms533 ( @QB@ على @QE@ ) تتعلق بحسرة فلذلك نصبت كقولك يا ~~ضاربا رجلا والثاني المنادى محذوف وحسرة مصدر أي أتحسر حسرة ويقرأ في الشاذ ~~( @QB@ يا حسرة على العباد @QE@ ) أي يا تحسيرهم فالمصدر مضاف إلى الفاعل ~~ويجوز أن يكون مضافا إلى المفعول أي أتحسر على العباد # قوله تعالى ( @QB@ ما يأتيهم من رسول @QE@ ) الجملة تفسير سبب الحسرة ( ~~@QB@ وكم أهلكنا @QE@ ) PageV02P202 قد ذكر و ( @QB@ أنهم إليهم @QE@ ) ~~بفتح الهمزة وهي مصدرية وموضع - - - بدل من موضع كم أهلكنا والتقدير ألم ~~يروا أنهم إليهم ويقرأ بكسر الهمزة على الاستئناف # قوله تعالى ( @QB@ وإن كل @QE@ ) قد ذكر في آخر هود # قوله تعالى ( @QB@ وآية لهم @QE@ ) مبتدأ ولهم الخبر و ( @QB@ الأرض @QE@ ~~) مبتدأ و ( @QB@ أحييناها @QE@ ) الخبر والجملة تفسير للآية وقيل الأرض ~~مبتدأ وآية خبر مقدم وأحييناها تفسير الاية ولهم صفة آية # قوله تعالى ( @QB@ من العيون @QE@ ) من على قول الأخفش زائدة وعلى قول ~~غيره المفعول محذوف أي من العيون ما ينتفعون به ( @QB@ وما عملته @QE@ ) في ~~( ما ) ثلاثة أوجه أحدها هي بمعنى الذي والثاني نكرة موصوفة وعلى كلا ~~الوجهين هي في موضع جر عطفا على ثمرة ويجوز أن يكون نصبا على موضع من ثمره ~~والثالث هي نافية ويقرأ بغير هاء ويحتمل الاوجه الثلاثة الا أنها نافية ~~بضعف لأن عملت لم يذكر لها مفعول # قوله تعالى ( @QB@ والقمر @QE@ ) بالرفع مبتدأ و ( @QB@ قدرناه @QE@ ) ~~الخبر وبالنصب على فعل مضمر أي وقدرنا القمر لأنه معطوف على اسم قد عمل فيه ~~الفعل فحمل على ذلك ومن رفع قال هو محمول على وآية لهم في الموضعين وعلى ~~والشمس وهي أسماء لم يعمل فيها فعل و ( @QB@ منازل @QE@ ) أي ذا منازل فهو ~~حال أو مفعول ثان لأن قدرنا بمعنى صيرنا وقيل التقدير قدرنا له منازل و ( ~~العرجون ) فعول والنون أصل وقيل هي زائدة لأنه من الانعراج وهذا صحيح ~~المعنى ولكن شاذ في الاستعمال وقرأ بعضهم ( @QB@ سابق النهار @QE@ ) بالنصب ~~وهو ضعيف وجوازه على أن يكون حذف التنوين لالتقاء الساكنين وحمل ( @QB@ ~~يسبحون @QE@ ) على من يعقل لوصفها بالجريان والسباحة والادراك والسبق # قوله تعالى و ( @QB@ إنا @QE@ ) يجوز أن تكون خبر مبتدأ ms534 محذوف أي هي أنا ~~وقيل هي مبتدأ وآية لهم الخبر وجاز ذلك لما كان لأنا تعلق بما قبلها والهاء ~~والميم في ( @QB@ ذريتهم @QE@ ) لقوم نوح وقيل لأهل مكة ( @QB@ فلا صريخ ~~@QE@ ) الجمهور على الفتح ويكون ما بعده مستأنفا وقرىء بالرفع والتنوين ~~ووجهه ما ذكرنا في قوله ( @QB@ ولا خوف عليهم @QE@ ) PageV02P203 # قوله تعالى ( @QB@ إلا رحمة @QE@ ) هو مفعول له أو مصدر وقيل التقدير الا ~~برحمة وقيل هو استثناء منقطع ( @QB@ يخصمون @QE@ ) مثل قوله يهد وقد ذكر في ~~يونس # قوله تعالى ( @QB@ يا ويلنا @QE@ ) هو مثل قوله ( @QB@ يا حسرة @QE@ ) ~~وقال الكوفيون وي كلمة ولنا جار ومجرور والجمهور على ( @QB@ من بعثنا @QE@ ~~) أنه استفهام وقرىء شاذا من بعثنا على أنه جار ومجرور يتعلق بويل و ( @QB@ ~~هذا @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ ما وعد @QE@ ) الخبر و ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى ~~الذي أو نكرة موصوفة أو مصدر وقيل هذا نعت لمرقدنا فيوقف عليه وما وعد ~~مبتدأ والخبر محذوف أي حق ونحوه أو خبر والمبتدأ محذوف أي هذا أو بعثنا # قوله تعالى ( @QB@ في شغل @QE@ ) هو خبر إن و ( @QB@ فاكهون @QE@ ) خبر ~~ثان أو هو الخبر وفي شغل يتعلق به ويقرأ ( / فاكهين / ) على الحال من ~~الضمير في الجار والشغل بضمتين وبضم بعده سكون وبفتحتين وبفتحة بعدها سكون ~~لغات قد قرىء بهن # قوله تعالى ( @QB@ في ظلال @QE@ ) يجوز أن يكون خبرهم ( @QB@ على الأرائك ~~@QE@ ) مستأنف وأن يكون الخبر ( @QB@ متكئون @QE@ ) وفي ظلال حال وعلى ~~الآرائك منصوب بمتكئون وظلال جمع ظل مثل ذيب وذياب أو ظلة مثل قبة وقباب ~~والظلل جمع ظلة لا غير ( @QB@ ما يدعون @QE@ ) في ( @QB@ ما @QE@ ) ثلاثة ~~أوجه هي بمعنى الذي ونكرة ومصدرية وموضعها مبتدأ والخبر لهم وقيل الخبر ( ~~@QB@ سلام @QE@ ) وقيل سلام صفة ثانية لما وقيل سلام خبر مبتدأ محذوف أي هو ~~سلام وقيل هو بدل من ( @QB@ ما @QE@ ) ويقرأ بالنصب على المصدر ويجوز أن ~~يكون حالا من ( @QB@ ما @QE@ ) أو من الهاء المحذوفة أي ذا سلامة أو مسلما ~~و ( @QB@ قولا @QE@ مصدر أي يقول الله ذلك لهم قولا أو يقولون قولا و ( ~~@QB@ من @QE@ ) صفة لقول # قوله تعالى ( @QB@ جبلا @QE@ ) فيه قراءات كثيرة كلها لغات بمعنى واحد ms535 # قوله تعالى ( @QB@ إن هو @QE@ ) الضمير للمعلم أي أن ما علمه ذكر ودل ~~عليه ( @QB@ وما علمناه @QE@ لتنذر ) بالتاء على الخطاب وبالياء على الغيبة ~~أو على أنه للقرآن # قوله تعالى ( @QB@ ركوبهم @QE@ ) بفتح الراء اي مركوبهم كما قالوا حلوب ~~بمعنى محلوب وقيل هو النسب أي ذو ركوب وقرىء ( / ركوبتهم / ) بالتاء ~~مثل حلوبتهم ويقرأ بضم الراء أي ذو ركوبهم أو يكون المصدر بمعنى المفعول ~~مثل الخلق PageV02P204 و ( @QB@ رميم @QE@ ) بمعنى رامم أو مرموم و ( @QB@ ~~كن فيكون @QE@ ) قد ذكر في سورة النحل والله أعلم # | سورة الصافات # # | بسم الله الرحمن الرحيم # الواو للقسم وجواب القسم إن إلهكم و ( @QB@ صفا @QE@ ) مصدر مؤكد وكذلك ( ~~@QB@ زجرا @QE@ ) وقيل صفا مفعول به لأن الصف قد يقع على المصفوف و ( @QB@ ~~رب السماوات @QE@ ) بدل من واحد أو خبر مبتدأ محذوف أي هو رب # قوله تعالى ( @QB@ بزينة الكواكب @QE@ ) يقرأ بالاضافة وفيه وجهان أحدهما ~~أن يكون من إضافة النوع إلى الجنس كقولك باب حديد فالزينة كواكب والثاني أن ~~تكون الزينة مصدرا أضيف إلى الفاعل وقيل إلى المفعول أي زينا السماء ~~بتزييننا الكواكب ويقرأ بتنوين الاول ونصب الكواكب وفيه وجهان أحدهما إعمال ~~المصدر منونا في المفعول والثاني بتقدير أعنى ويقرأ بتنوين الاول وجر ~~الثاني على البدل وبرفع الثاني بالمصدر أي بأن زينتها الكواكب أو بأن زينت ~~الكواكب أو على تقدير هي الكواكب # قوله تعالى ( @QB@ وحفظا @QE@ ) أي وحفظناها حفظا و ( @QB@ من @QE@ ) ~~يتعلق بالفعل المحذوف # قوله تعالى ( @QB@ لا يسمعون @QE@ ) جمع على معنى كل وموضع الجملة جر على ~~الصفة أو نصب على الحال أو مستأنف ويقرأ بتخفيف السين وعداه بإلى حملا على ~~المعنى يصفون وبتشديدها والمعنى واحد و ( @QB@ دحورا @QE@ ) يجوز أن يكون ~~مصدرا من معنى يقذفون أو مصدرا في موضع الحال أو مفعولا له ويجوز أن يكون ~~جمع داحر مثل قاعد وقعود فيكون حالا ( @QB@ إلا من @QE@ ) استثناء من الجنس ~~أي لا يستمعون الملائكة الا مخالسة ثم يتبعون بالشهب وفي ( @QB@ خطف @QE@ ~~كلام ) قد ذكر في أوائل البقرة و ( @QB@ الخطفة @QE@ ) مصدر والألف واللام ~~فيه للجنس أو للمعهود منهم # قوله تعالى ( @QB@ بل عجبت ms536 @QE@ ) بفتح التاء على الخطاب وبضمها قيل ~~الخبر عن النبي وقيل هو عن الله تعالى والمعنى عجب عباده وقيل المعنى أنه ~~بلغ حدا يقول القائل في مثله عجبت # قوله تعالى ( @QB@ وأزواجهم @QE@ ) الجمهور على النصب أي واحشروا أزواجهم ~~PageV02P205 # أو هو بمعنى مع وهو فى المعنى أقوى وقرىء شاذا بالرفع عطفا على الضمير فى ~~ظلموا ( @QB@ لا تناصرون @QE@ ) فى موضع الحال وقيل التقدير فى أن لا ~~تناصرون و ( @QB@ يتساءلون @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ لذائقوا العذاب @QE@ ) الوجه الجر بالاضافة وقرىء شاذا ~~بالنصب وهو سهو من قارئه لأن اسم الفاعل تحذف منه النون وينصب إذا كان فيه ~~الألف واللام # قوله تعالى ( @QB@ فواكه @QE@ ) هو بدل من رزق أو على تقدير هو و ( @QB@ ~~مكرمون @QE@ ) بالتخفيف والتشديد للتكثير و ( @QB@ في جنات @QE@ ) يجوز أن ~~يكون ظرفا وأن يكون حالا وأن يكون خبرا ثانيا وكذلك ( @QB@ على سرر @QE@ ) ~~ويجوز أن تتعلق على ب ( @QB@ متقابلين @QE@ ) ويكون متقابلين حالا من ~~مكرمون أو من الضمير في الجار و ( @QB@ يطاف عليهم @QE@ ) يجوز أن يكون ~~مستأنفا وأن يكون كالذي قبله وأن يكون صفة لمكرمون و ( @QB@ من @QE@ ) معين ~~نعت لكأس وكذلك ( @QB@ بيضاء @QE@ ) و ( @QB@ عنها @QE@ ) يتعلق ب ( @QB@ ~~ينزفون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ مطلعون @QE@ ) يقرأ بالتشديد على مفتعلون ويقرأ ~~بالتخفيف أي مطلعون أصحابكم ويقرأ بكسر النون وهو بعيد جدا لأن النون إن ~~كانت للوقاية فلا تلحق الاسماء وإن كانت نون الجمع فلا تثبت في الاضافة # قوله تعالى ( @QB@ إلا موتتنا @QE@ ) هو مصدر من اسم الفاعل وقيل هو ~~استثناء و ( @QB@ نزلا @QE@ ) تمييز و ( @QB@ لشوبا @QE@ ) يجوز أن يكون ~~بمعنى مشوب وأن يكون مصدرا على بابه # قوله تعالى ( @QB@ كيف كان عاقبة @QE@ ) قد ذكر في النمل ( @QB@ فلنعم ~~المجيبون @QE@ ) المخصوص بالمدح محذوف أي نحن و ( @QB@ هم @QE@ ) فصل و ( ~~@QB@ سلام على نوح @QE@ ) مبتدأ وخبر في موضع نصب بتركنا وقيل هو تفسير ~~مفعول محذوف أي تركنا عليه ثناء هو سلام وقيل معنى تركنا قلنا وقيل القول ~~مقدر وقرىء شاذا بالنصب وهو وهو مفعول تركنا وهكذا ما في هذه السورة من ~~الاي و ( @QB@ كذلك @QE@ ) نعت لمصدر محذوف أي جزاء كذلك # قوله تعالى ms537 ( @QB@ إذ جاء @QE@ ) أي ادكر إذ جاء ويجوز أن يكون ظرفا ~~لعامل فيه من شيعته و ( @QB@ إذ قال @QE@ ) بدل من إذا الأولى ويجوز أن ~~يكون ظرفا لسليم أو لجاء # قوله تعالى ( @QB@ ماذا تعبدون @QE@ ) هو مثل ( ماذا تنفقون ) وقد ذكر في ~~البقرة ( @QB@ أئفكا @QE@ ) هو منصوب ب ( @QB@ تريدون @QE@ وآلهة بدل منه ~~والتقدير وعبادة آلهة لأن الافك مصدر فيقدر البدل منه كذلك والمعنى عليه ~~وقيل إفكا مفعول له وآلهة مفعول تريدون PageV02P206 و ( @QB@ ضربا @QE@ ) ~~مصدر من فراغ لأن معناه ضرب ويجوز أن يكون في موضع الحال و ( @QB@ يزفون ~~@QE@ ) بالتشديد والكسر مع فتح الياء ويقرأ بضمها وهما لغتان ويقرأ بفتح ~~الياء وكسر الزاي والتخفيف وماضيه وزف مثل وعد ومعنى المشدد والمخفف ~~والاسراع # قوله تعالى ( @QB@ وما تعملون @QE@ ) هي مصدرية وقيل بمعنى الذي وقيل ~~نكرة موصوفة وقيل استفهامية على التحقير لعملهم وما منصوبة بتعملون و ( ~~@QB@ بنيانا @QE@ ) مفعول به # قوله تعالى ( @QB@ ماذا ترى @QE@ ) يجوز أن يكون ماذا اسما واحدا ينصب ~~بترى اي أي شيء ترى وترى من الرأي لا من رؤية العين ولا المتعدية إلى ~~مفعولين بل كقولك هو يرى رأي الخوارج فهو متعد إلى واحد وقرىء ترى بضم ~~التاء وكسر الراء وهو من الرأي أيضا الا أنه نقل بالهمزة فتعدى إلى اثنين ~~فماذا أحدهما والثاني محذوف أي تريني ويجوز أن تكون ما استفهاما وذا بمعنى ~~الذي فيكون مبتدأ وخبر أي أي شيء الذي تراه أو الذي ترينيه # قوله تعالى ( @QB@ فلما @QE@ ) جوابها محذوف تقديره نادته الملائكة أو ~~ظهر فضلها وقال الكوفيون الواو زائدة أي تله أو ناديناه و ( @QB@ نبيا @QE@ ~~) حال من إسحق # قوله تعالى ( @QB@ إذ قال @QE@ ) هو ظرف لمرسلين وقيل بإضمار أعنى # قوله تعالى ( @QB@ الله ربكم ورب @QE@ ) يقرأ الثلاثة بالنصب بدلا من ~~أحسن أو على إضمار أعنى # قوله تعالى ( @QB@ إل ياسين @QE@ ) يقرأ آل بالمد أي أهله وقرىء بالقصر ~~وسكون اللام وكسر الهمزة والتقدير الياسين واحدهم الياسي ثم خفف الجمع كما ~~قالوا الاشعرون ويقرأ شاذا إدراسين منسوبون إلى إدريس # قوله تعالى ( @QB@ وبالليل @QE@ ) الوقف عليه تام # قوله تعالى ( @QB@ في بطنه @QE@ ) حال ms538 أو ظرف ( @QB@ إلى يوم يبعثون @QE@ ~~) متعلق بلبث أو نعت لمصدر محذوف أي لبثا إلى يوم # قوله تعالى ( @QB@ أو يزيدون @QE@ ) أي يقول الرائي لهم هم مائة ألف أو ~~يزيدون وقيل بعضهم يقول مائة ألف وبعضهم يقول أكثر وقد ذكرنا في قوله ( ~~@QB@ أو كصيب @QE@ ) وفي مواضع وجوها أخر PageV02P207 # قوله تعالى ( @QB@ اصطفى @QE@ ) بفتح الهمزة وهي للإستفهام وحذفت همزة ~~الوصل استغناء بهمزة الاستفهام ويقرأ بالمد وهو بعيد جدا وقرىء بكسر الهمزة ~~على لفظ الخبر والاستفهام مراد كما قال عمر بن أبي ربيعة # ثم قالوا تحبها قلت بهرا % عدد الرمل والحصى والتراب # أي أتحبها وهو شاذ في الاستعمال والقياس فلا ينبغي أن يقرأ به ( @QB@ ما ~~لكم كيف @QE@ ) استفهام بعد استفهام ( @QB@ إلا عباد الله @QE@ يجوز أن ~~يكون مستثنى من جعلوا ومن محضرون وأن يكون منفصلا # قوله تعالى ( @QB@ وما تعبدون @QE@ ) الواو عاطفة ويضعف أن يكون بمعنى مع ~~إذ لا فعل هنا و ( @QB@ ما أنتم @QE@ ) نفي و ( @QB@ من @QE@ ) في موضع نصب ~~بفاتنين وهي بمعنى الذي أو نكرة موصوفة و ( @QB@ صال @QE@ ) يقرأ شاذا بضم ~~اللام فيجوز أن يكون جمعا على معنى ( @QB@ من @QE@ ) وأن يكون قلب فصار ~~صايلا ثم حذفت الياء فبقي صال ويجوز أن يكون غير مقلوب على فعل كما قالوا ~~يوم راح وكبش صاف أي روح وصوف ( @QB@ وما منا إلا له @QE@ ) أي أحد الا ~~وقيل الا من له وقد ذكر في النساء # | سورة ص # # | بسم الله الرحمن الرحيم # الجمهور على إسكان الدال وقد ذكر وجهه وقرىء بكسرها وفيه وجهان أحدهما هي ~~كسرها التقاء الساكنين والثاني هي أمر من صادي وصادي الشيء قابله وعارضه أي ~~عارض بعملك القرآن ويقرأ بالفتح أي اتل صاد وقيل حرك لالتقاء الساكنين ( ~~@QB@ والقرآن @QE@ ) قسم وقيل معطوف على القسم وهو صاد وأما جواب القسم ~~فمحذوف أي لقد جاءكم الحق ونحو ذلك وقيل هو معنى ( @QB@ بل الذين كفروا ~~@QE@ ) أي وحق القرآن لقد خالف الكفار وتكبروا عن الايمان وقيل الجواب ( ~~@QB@ كم أهلكنا @QE@ ) واللام محذوفة أي لكم أهلكنا وهو بعيد لأن كم في ~~موضع نصب بأهلكنا وقيل هو ms539 معنى هذه الجملة أي لقد أهلكنا كثيرا من القرون ~~أو قيل هو قوله تعالى ( @QB@ إن كل إلا كذب الرسل @QE@ ) وقيل هو قوله ~~تعالى ( @QB@ إن ذلك لحق @QE@ ) وبينهما كلام طويل يمنع من كونه جوابا # قوله تعالى ( @QB@ ولات حين مناص @QE@ الأصل ( لا ) زيدت عليها التاء كما ~~زيدت PageV02P208 على رب وثم فقيل ربت وثمت وأكثر العرب يحرك هذه التاء ~~بالفتح فأما في الوقف فبعضهم يقف بالتاء لأن الحروف ليست موضع تغيير وبعضهم ~~يقف بالهاء كما يقف على قائمة فأما حين فمذهب سيبويه أنه خبر لات واسمها ~~محذوف لأنها عملت عمل ليس أي ليس الحين حين هرب ولا يقال هو مضمر لأن ~~الحروف لا يضمر فيها وقال الأخفش هي العاملة في باب النفي فحين اسمها ~~وخبرها محذوف أي لا حين مناظر لهم أو حينهم ومنهم من يرفع ما بعدها ويقدر ~~الخبر المنصوب كما قال بعضهم # فأنا ابن قيس لا براح % وقال أبو عبيدة التاء موصولة بحين لا بلا وحكى ~~أنهم يقولون تحين وثلاث وأجاز قوم جرما بعد لات وأنشدوا عليه أبياتا وقد ~~استوفيت ذلك في علل الإعراب الكبير # قوله تعالى ( @QB@ أن امشوا @QE@ ) أي امشوا لأن المعنى انطلقوا في القول ~~وقيل هو الانطلاق حقيقة والتقدير وانطلقوا قائلين امشوا # قوله تعالى ( @QB@ فليرتقوا @QE@ ) هذا كلام محمول على المعنى أي إن ~~زعموا ذلك فليرتقوا # قوله تعالى ( @QB@ جند @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ ما @QE@ ) زائدة و ( @QB@ ~~هنالك @QE@ ) نعت و ( @QB@ مهزوم @QE@ ) الخبر ويجوز أن يكون هنالك ظرفا ~~لمهزوم و ( @QB@ من الأحزاب @QE@ ) يجوز أن يكون نعتا لجند وأن يتعلق ~~بمهزوم وأن يكون نعتا لمهزوم # قوله تعالى ( @QB@ أولئك الأحزاب @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون ~~خبرا والمبتدأ من قوله وعاد وأن يكون من ثمود وأن يكون من قوله تعالى ( ~~@QB@ وقوم لوط @QE@ ) والفواق بالضم والفتح لغتان قد قرئ بها و ( @QB@ داود ~~@QE@ ) بدل و ( @QB@ سخرنا @QE@ ) قد ذكر فى الانبياء # قوله تعالى ( @QB@ الخصم @QE@ ) هو مصدر في الأصل وصف به فلذلك لايثنى ~~ولا يجمع و ( @QB@ إذ @QE@ ) الأولى ظرف لنبأ والثانية بدل منها أو ظرف ل ( ~~@QB@ تسوروا @QE@ ) وجمع الضمير وهو ms540 في الحقيقة لاثنين وتجوز لأن الاثنين ~~جمع ويدل على ذلك قوله تعالى ( @QB@ خصمان @QE@ ) والتقدير نحن خصمان # قوله تعالى ( @QB@ وعزني @QE@ ) بالتشديد أي غلبني وقرىء شاذا بالتخفيف ~~والمعنى واحد وقيل هو من وعز بكذا إذا أمر به وهذا بعيد لأن قبله فعلا يكون ~~هذا معطوفا عليه كذا ذكر بعضهم ويجوز أن يكون حذف القول أي فقال أكفلنيها ~~PageV02P209 وقال وعزني في الخطاب أي الخطابة و ( @QB@ بسؤال نعجتك @QE@ ) ~~مصدر مضاف إلى المفعول به # قوله تعالى ( @QB@ إلا الذين آمنوا @QE@ ) استثناء من الجنس والمستثنى ~~منه بعضهم وما زائدة وهم مبتدأ وقليل خبره وقيل التقدير وهم قليل منهم # قوله تعالى ( @QB@ فتناه @QE@ ) بتشديد النون على إضافة الفعل إلى الله ~~عز وجل وبالتخفيف على إضافتة إلى الملكين ( @QB@ راكعا @QE@ ) حال مقدرة و ~~( @QB@ ذلك @QE@ ) مفعول ( @QB@ فغفرنا @QE@ ) وقيل خبر مبتدأ أي الامر ذلك ~~( @QB@ فيضلك @QE@ ) منصوب على الجواب وقيل مجزوم عطفا على النهي وفتحت ~~اللام لالتقاء الساكنين و ( @QB@ باطلا @QE@ ) قد ذكر في آل عمران وأم في ~~الموضعين منقطعة و ( @QB@ كتاب @QE@ ) أي هذا كتاب و ( @QB@ مبارك @QE@ ) ~~صفة أخرى نعم العبد أي سليمان وقيل داود فحذف المخصوص بالمدح وكذا في قصة ~~أيوب # قوله تعالى ( @QB@ إذ عرض @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا لأواب وأن يكون ~~العامل فيه نعم وأنه يكون التقدير إذكر و ( @QB@ الجياد @QE@ ) جمع جواد ~~وقيل جيد # قوله تعالى ( @QB@ حب الخير @QE@ ) هو مفعول أحببت لأن معنى أحببت آثرت ~~لأن مصدر أحببت الاحباب ويجوز أن يكون مصدرا محذوف الزيادة وقال أبو علي ~~أحببت بمعنى جلست من إحباب البعير وهو بروكه وحب الخير مفعول له مضاف إلى ~~المفعول و ( @QB@ ذكر ربي @QE@ ) مضاف إلى المفعول أيضا وقيل إلى الفاعل أي ~~عن أن يذكرني ربي وفاعل ( @QB@ توارت @QE@ الشمس ) ولم يجر لها ذكر ولكن ~~دلت الحال عليها وقيل دل عليها ذكر الاشراق في قصة دأود عليه السلام و ( ~~@QB@ ردوها @QE@ ) الضمير للجياد و ( @QB@ مسحا @QE@ ) مصدر في موضع الحال ~~وقيل التقدير يمسح مسحا # قوله تعالى ( @QB@ جسدا @QE@ ) هو مفعول ألقينا وقيل هو حال من مفعول ~~محذوف أي ألقيناه قيل سليمان وقيل ولده على ما ms541 جاء في التفسير و ( @QB@ ~~تجري @QE@ ) حال من الريح و ( @QB@ رخاء @QE@ ) حال من الضمير في تجري أي ~~لينة و ( @QB@ حيث @QE@ ) ظرف لتجري وقيل لسخرنا ( @QB@ والشياطين @QE@ ) ~~عطف على الريح و ( @QB@ كل @QE@ ) بدل منهم # قوله تعالى ( @QB@ بغير حساب @QE@ ) قيل هو حال من الضمير في امنن أو في ~~أمسك والمعنى غير محاسب وقيل هو متعلق بعطاؤنا وقيل هو حال منه أي هذا ~~عطاؤنا واسعا لأن الحساب بمعنى الكافي # قوله تعالى ( @QB@ وإن له عندنا لزلفى @QE@ ) اسم إن والخبر له والعامل ~~في عند الخبر PageV02P210 # قوله تعالى ( @QB@ بنصب @QE@ ) فيه قراءات متقاربة المعنى و ( @QB@ رحمة ~~@QE@ ) مفعول له # قوله تعالى ( @QB@ عبادنا @QE@ ) يقرأ على الجمع والاسماء التي بعده بدل ~~منه وعلى الافراد فيكون ( @QB@ إبراهيم @QE@ ) بدلا منه وما بعده معطوف على ~~عبدنا ويجوز أن يكون جنسا في معنى الجمع فيكون كالقراءة الأولى # قوله تعالى ( @QB@ بخالصة @QE@ ) يقرأ بالاضافة وهي هاهنا من باب إضافة ~~الشيء إلى ما يبينه لأن الخالصة قد تكون ذكرى وغير ذكرى وذكرى مصدر وخالصة ~~مصدر أيضا بمعنى الاخلاص كالعافية وقيل خالصة مصدر مضاف إلى المفعول أي ~~بإخلاصهم ذكرى الدار وقيل خالصة بمعنى خلوص فيكون مضافا إلى الفاعل أي بأن ~~خلصت لهم ذكرى الدار وقيل خالصة اسم فاعل تقديره بخالص ذكرى الدار أي خالص ~~من أن يشاب بغيره وقرىء بتنوين خالصة فيجوز أن يكون ذكرى بدلا منها وأن ~~يكون في موضع نصب مفعول خالصة أو على إضمار أعنى وأن يكون في موضع رفع فاعل ~~خالصة أو على تقدير هي ذكرى وأما إضافة ذكرى إلى الدار فمن إضافة المصدر ~~إلى المفعول أي بذكرهم الدار الاخرة وقيل هي في المعنى ظرف أي ذكرهم في ~~الدار الدنيا فهو إما مفعول به على السعة مثل يا سارق الليلة أو على حذف ~~حرف الجر مثل ذهبت الشام # قوله تعالى ( @QB@ جنات عدن @QE@ ) هي بدل من حسن مآب و ( @QB@ مفتحة ~~@QE@ ) حال من جنات في قول من جعلها معرفة لإضافتها إلى عدن وهو علم كما ~~قالوا جنة الخلد وجنة المأوى وقال آخرون هي نكرة والمعنى جنات إقامة فتكون ms542 ~~مفتحة وصفا وأما ارتفاع ( @QB@ الأبواب @QE@ ) ففيه ثلاثة أوجه أحدها هو ~~فاعل مفتحة والعائد محذوف أي مفتحة لهم الابواب منها فحذف كما حذف في قوله ~~( @QB@ فإن الجحيم هي المأوى @QE@ ) أي لهم والثاني هي بدل من الضمير في ~~مفتحة وهو ضمير الجنات والأبواب غير أجنبي منها لأنها من الجنة تقول فتحت ~~الجنة وأنت تريد أبوابها ومنه ( @QB@ وفتحت السماء فكانت أبوابا @QE@ ) ~~والثالث كالاول الا أن الألف واللام عوض من الهاء العائدة وهو قول الكوفيون ~~وفيه بعد # قوله تعالى ( @QB@ متكئين @QE@ ) هو حال من المجرور في لهم والعامل مفتحة ~~ويجوز أن يكون حالا من المتقين لأنه قد أخبر عنهم قيل الحال وقيل هو حال من ~~الضمير في يدعون وقد تقدم على العامل فيه PageV02P211 # قوله تعالى ( @QB@ ما يوعدون @QE@ ) بالياء على الغيبة والضمير للمتقين ~~وبالتاء والتقدير وقيل لهم هذا ما توعدون والمعنى هذا ما وعدتم # قوله تعالى ( @QB@ ما له من نفاد @QE@ ) الجملة حال من الرزق والعامل ~~الاشارة أي إن هذا لرزقنا باقيا # قوله تعالى ( @QB@ هذا @QE@ ) اي الامر هذا ثم استأنف فقال ( @QB@ وإن ~~للطاغين @QE@ و ( @QB@ جهنم @QE@ ) بدل من شر و ( @QB@ يصلونها @QE@ ) حال ~~العامل فيه الاستقرار في قوله تعالى ( @QB@ للطاغين @QE@ ) وقيل التقدير ~~يصلون جهنم فحذف الفعل لدلالة ما بعده عليه # قوله تعالى ( @QB@ هذا @QE@ ) هو مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما ( @QB@ ~~فليذوقوه @QE@ ) مثل قولك زيدا ضربه وقال قوم هذا ضعيف من أجل الفاء وليست ~~في معنى الجواب كالتي في قوله ( @QB@ والسارقة فاقطعوا @QE@ ) فأما ( @QB@ ~~حميم @QE@ ) على هذا الوجه فيجوز أن يكون بدلا من هذا وأن يكون خبر مبتدأ ~~محذوف أي هو حميم وأن يكون خبرا ثانيا والوجه الثاني أن يكون حميم خبر هذا ~~وفليذوقوه معترض بينهما وقيل هذا في موضع نصب أي فليذوقوه هذا ثم استأنف ~~فقال حميم أي هو حميم وأما ( @QB@ وغساق @QE@ ) فيقرأ بالتشديد مثل كفار ~~وصبار وبالتخفيف اسم للمصدر أي ذو غسق أو يكون فعال بمعنى فاعل # قوله تعالى ( @QB@ وأخر @QE@ ) يقرأ على الجمع وفيه وجهان أحدهما هو ~~مبتدأ و ( @QB@ من شكله @QE@ ) نعت له أي من شكل الحميم و ( @QB@ أزواج ~~@QE@ ) خبره ms543 والثاني أن يكون الخبر محذوفا أي ولهم أخر ومن شكله وأزواج ~~صفتان ويجوز أن يكون من شكله صفة وأزواج يرتفع بالجار وذكر الضمير لأن ~~المعنى من شكل ما ذكرنا ويقرأ على الافراد وهو معطوف على حميم ومن شكله نعت ~~له وأزواج يرتفع بالجار ويجوز أن يرتفع على تقدير هي أي الحميم والنوع ~~الاخر # قوله تعالى ( @QB@ مقتحم @QE@ ) أي النار و ( @QB@ معكم @QE@ ) يجوز أن ~~يكون حالا من الضمير في مقتحم أو من فوج لأنه قد وصف ولا يجوز أن يكون ظرفا ~~لفساد المعنى ويجوز أن يكون نعتا ثانيا و ( @QB@ لا مرحبا @QE@ ) يجوز أن ~~يكون مستأنفا وأن يكون حالا أي هذا فوج مقولا له لا مرحبا ومرحبا منصوب على ~~المصدر أو على المفعول به أي لا يسمعون مرحبا # قوله تعالى ( @QB@ من قدم @QE@ ) هي بمعنى الذي و ( @QB@ فزده @QE@ ) ~~الخبر ويجوز أن يكون من نصبا أي فرد من قدم وقيل هي استفهام بمعنى التعظيم ~~فيكون مبتدأ وقدم PageV02P212 الخبر ثم استأنف وفيه ضعف و ( @QB@ ضعفا @QE@ ~~) نعت لعذاب أي مضاعفا و ( @QB@ في النار @QE@ ) ظرف لزد ويجوز أن يكون ~~حالا من الهاء والميم أي زده كائنا في النار وأن يكون نعتا ثانيا لعذاب أو ~~حالا لأنه قد وصف # قوله تعالى ( @QB@ أتخذناهم @QE@ ) يقرأ بقطع الهمزة لأنها للإستفهام ~~وبالوصف على حذف حرف الاستفهام لدلالة أم عليه وقيل الاول خبر وهو وصف في ~~المعنى لرجال وأم استفهام أي أهم مفقودون أم زاغت و ( @QB@ سخريا @QE@ ) قد ~~ذكر في المؤمنون # قوله تعالى ( @QB@ تخاصم أهل النار @QE@ ) هو بدل من حق أو خبر مبتدأ ~~محذوف أي هو تخاصم ولو قيل هو مرفوع لحق لكان بعيدا لأنه يصير جملة ولا ~~ضمير فيها يعود على اسم ( أن ) # قوله تعالى ( @QB@ رب السماوات @QE@ ) يجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف وأن ~~يكون صفة وأن يكون بدلا وأن يكون مبتدأ والخبر ( @QB@ العزيز @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إذ يختصمون @QE@ ) هو ظرف لعلم و ( @QB@ إنما @QE@ ) ~~مرفوع بيوحي إلي وقيل قائم مقام الفاعل وإنما في موضع نصب أي أوحى إلى ~~الانذار أو يأتي نذير # قوله تعالى ms544 ( @QB@ إذ قال @QE@ ) أي إذكر إذ قال ( @QB@ من طين @QE@ ) ~~يجوز أن يكون نعتا لبشر وأن يتعلق بخالق # قوله تعالى ( @QB@ فالحق @QE@ ) في نصبه وجهان أحدهما مفعول لفعل محذوف ~~أي فأحق الحق أو فاذكر الحق والثاني على تقدير حذف القسم أي فبالحق لأملأن ~~( @QB@ والحق أقول @QE@ ) معترض بينهما وسيبيويه يدفع ذلك لأنه لا يجوز ~~حذفه الا مع اسم الله عز وجل ويقرأ بالرفع اي فأنا الحق أو فالحق مني وأما ~~الحق الثاني فنصبه بأقول فيقرأ بالرفع على تقدير تكرير المرفوع قبله أو على ~~إضمار مبتدأ أي قولي الحق ويكون أقول على هذا مستأنفا موصولا بما بعده أي ~~أقول لأملأن وقيل يكون أقول خبرا عنه والهاء محذوفة أي أقوله وفيه بعد # قوله تعالى ( @QB@ ولتعلمن @QE@ ) أي لتعرفن وله مفعول واحد وهو ( @QB@ ~~نبأه @QE@ ) ويجوز أن يكون متعديا إلى اثنين والثاني ( @QB@ بعد حين @QE@ ) ~~PageV02P213 # | سورة الزمر # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ تنزيل الكتاب @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ من الله @QE@ ) ~~الخبر ويجوز أن يكون خبر مبتدأ محذوف أي هذا تنزيل و ( @QB@ من @QE@ ) ~~متعلقة بالمصدر أو حال من الكتاب و ( @QB@ الدين @QE@ ) منصوب بمخلص ومخلصا ~~حال وأجاز الفراء له الدين بالرفع على أنه مستأنف ( @QB@ والذين اتخذوا ~~@QE@ ) مبتدأ والخبر محذوف أي يقولون ما نعبدهم و ( @QB@ زلفى @QE@ ) مصدر ~~أو حال مؤكدة ( @QB@ يكور @QE@ ) حال أو مستأنف و ( @QB@ يخلقكم @QE@ ) ~~مستأنف و ( @QB@ خلقا @QE@ ) مصدر منه و ( @QB@ في @QE@ ) يتعلق به أو بخلق ~~الثاني لأن الاول مؤكد فلا يعمل و ( @QB@ ربكم @QE@ ) نعت أو بدل وأما ~~الخبر فالله و ( @QB@ له الملك @QE@ ) خبر ثان أو مستأنف ويجوز أن يكون ~~الله بدلا من ذلك والخبر له الملك و ( @QB@ لا إله إلا هو @QE@ ) مستأنف أو ~~خبر آخر و ( @QB@ يرضه لكم @QE@ ) بضم الهاء واختلاسها وإسكانها وقد ذكر ~~مثله في ( @QB@ يؤده @QE@ ) إليك و ( @QB@ منيبا @QE@ ) حال و ( @QB@ منه ~~@QE@ ) يتعلق بخول أو صفة لنعمة # قوله تعالى ( @QB@ آمن @QE@ ) هو قانت يقرأ بالتشديد والأصل أم من فأم ~~للإستفهام منقطعة أي بل أم من هو قانت وقيل هي متصلة تقديره أم من يعصي أم ~~من هو مطيع مستويان وحذف الخبر ms545 لدلالة قوله تعالى ( @QB@ هل يستوي الذين ~~@QE@ ) ويقرأ بالتخفيف وفيه الاستفهام والمعادل والخبر محذوفان وقيل هي ~~همزة النداء و ( @QB@ ساجدا وقائما @QE@ ) حالان من الضمير في قانت أو من ~~الضمير في ( @QB@ يحذر @QE@ ) و ( @QB@ بغير حساب @QE@ ) حال من الاجر أي ~~موفرا أو من الصابرين أي غير محاسبين ( @QB@ قل الله @QE@ ) هو منصوب ب ( ~~@QB@ أعبد @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ظلل @QE@ ) هو مبتدأ ولهم الخبر ومن فوقهم يجوز أن ~~يكون العامل فيه الجار وأن يكون حالا من ظلل والتقدير ظلل كائنة من فوقهم و ~~( @QB@ من النار @QE@ ) نعت لظلل و ( @QB@ الطاغوت @QE@ ) مؤنث وعلى ذلك ~~جاء الضمير هنا # قوله تعالى ( @QB@ أفمن @QE@ ) مبتدأ والخبر محذوف تقديره كمن نجا و ( ~~@QB@ وعد @QE@ ) مصدر دل على العامل فيه قوله ( @QB@ لهم غرف @QE@ ) لأنه ~~كقولك وعدهم # قوله تعالى ( @QB@ ثم يجعله @QE@ الجمهور على الرفع وقرىء شاذا بالنصب ~~ووجهه PageV02P214 أن يضمر معه ( @QB@ إن @QE@ ) والمعطوف عليه أن الله ~~أنزل في أول الاية تقديره ألم تر إنزال الله أو إلى إنزال ثم جعله ويجوز أن ~~يكون منصوبا بتقدير ترى أي ثم ترى جعله حطاما # قوله تعالى ( @QB@ أفمن شرح الله @QE@ ) و ( @QB@ أفمن يتقي بوجهه @QE@ ) ~~الحكم فيهما كالحكم في قوله تعالى ( @QB@ أفمن حق عليه @QE@ ) وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ كتابا @QE@ ) هو بدل من أحسن و ( @QB@ تقشعر @QE@ ) ~~نعت ثالث # قوله تعالى ( @QB@ قرآنا @QE@ ) هو حال من القرآن موطئة والحال في المعنى # قوله تعالى ( @QB@ عربيا @QE@ ) وقيل انتصب بيتذكرون # قوله تعالى ( @QB@ مثلا رجلا @QE@ ) رجلا بدل من مثل وقد ذكر في قوله ( ~~@QB@ مثلا قرية @QE@ ) في النحل و ( @QB@ فيه شركاء @QE@ ) الجملة صفة لرجل ~~وفي يتعلق ب ( @QB@ متشاكسون @QE@ ) وفيه دلالة على جواز تقديم خبر المبتدأ ~~عليه ومثلا تمييز # قوله تعالى ( @QB@ والذي جاء بالصدق @QE@ ) المعنى على الجمع وقد ذكر ~~مثله في قوله ( @QB@ مثلهم كمثل الذي @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ كاشفات ضره @QE@ ) يقرأ بالتنوين وبالاضافة وهو ظاهر # قوله تعالى ( @QB@ قل اللهم فاطر السماوات @QE@ ) مثل ( @QB@ قل اللهم ~~مالك الملك @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ بل هي @QE@ ) هي ضمير البلوى أو الحال # قوله تعالى ( @QB@ أن تقول @QE@ هومفعول له أي أنذرناكم مخافة أن تقول يا ~~حسرتا اللألف مبدلة من ياء ms546 المتكلم وقرىء ( / حسرتاى / ) وهو بعيد وقد ~~وجهت على أن الباء زيدت بعد الألف المنقلبة وقال آخرون بل الألف زائدة وهذا ~~أبعد لما فيه من الفصل بين المضاف والمضاف إليه وفتحت الكاف في ( @QB@ ~~جاءتك @QE@ ) حملا على المخاطب وهو إنسان ومن كسر حمله على تأنيث النفس # قوله تعالى ( @QB@ وجوههم مسودة @QE@ ) الجملة حال من الذين كفروا لأن ~~ترى من رؤية العين وقيل هي بمعنى العلم فتكون الجملة مفعولا ثانيا ولو قرىء ~~وجوههم مسودة بالنصب لكان على بدل الاشتمال و ( @QB@ بمفازتهم @QE@ ) على ~~الافراد لأنه مصدر وعلى الجمع لاختلاف المصدر كالحلوم والاشغال وقيل ~~المفازة هنا الطريق والمعنى في مفازتهم ( @QB@ لا يمسهم السوء @QE@ ) حال ~~PageV02P215 # قوله تعالى ( @QB@ أفغير الله @QE@ ) في إعرابها أوجه أحدها أن غير منصوب ~~ب ( @QB@ أعبد @QE@ ) مقدما عليه وقد ضعف هذا الوجه من حيث كان التقدير أن ~~اعبد فعند ذلك يفضي إلى تقديم الصلة على الموصول وليس بشيء لأن أن ليست في ~~اللفظ فلا يبقى عملها فلو قدرنا بقاء حكمها لأفضى إلى حذف الموصول وبقاء ~~صلته وذلك لا يجوز الا في ضرورة الشعر والوجه الثاني أن يكون منصوبا ~~بتأمروني وأعبد بدل منه والتقدير قل أفتأمروني بعبادة غير الله عز وجل وهذا ~~من بدل الاشتمال ومن باب أمرتك الخير والثالث أن غير منصوب بفعل محذوف أي ~~أفتلزموني غير الله وفسره ما بعده وقيل لا موضع لأعبد من الإعراب وقيل هو ~~حال والعمل على الوجهين الاوثين وأما النون فمشددة على الأصل وقد خففت بحذف ~~الثانية وقد ذكر نظائره # قوله تعالى ( @QB@ والأرض @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ قبضته @QE@ ) الخبر ~~وجميعا حال من الأرض والتقدير إذا كانت مجتمعة قبضته أي مقبوضة فالعامل في ~~إذا المصدر لأنه بمعنى المفعول وقد ذكر أبو علي في الحجة التقدير ذات قبضته ~~وقد رد عليه ذلك بأن المضاف إليه لا يعمل فيما قبله وهذا لا يصح لأنه الان ~~غير مضاف إليه وبعد حذف المضاف لا يبقى حكمه ويقرأ قبضته بالنصب على معنى ~~في قبضته وهو ضعيف لأن هذا الظرف محدود فهو كقولك زيد الدار ( @QB@ ~~والسماوات مطويات @QE@ ) مبتدأ ms547 وخبر و ( @QB@ بيمينه @QE@ ) متعلق بالخبر ~~ويجوز أن يكون حالا من الضمير في الخبر وأن يكون خبرا ثانيا وقرىء ( @QB@ ~~مطويات @QE@ ) بالكسر على الحال وبيمينه الخبر وقيل الخبر محذوف أي ~~والسموات قبضته و ( @QB@ زمرا @QE@ ) الموضعين حال ( @QB@ وفتحت @QE@ ) ~~الواو زائدة عند قوم لأن الكلام جواب حتى وليست زائدة عند المحققين والجواب ~~محذوف تقديره اطمأنوا ونحو ذلك و ( @QB@ نتبوأ @QE@ ) حال من الفاعل أو ~~المفعول و ( @QB@ حيث @QE@ ) هنا مفعول به كما ذكرنا في قوله تعالى ( @QB@ ~~وكلا منها رغدا حيث شئتما @QE@ ) في أحد الوجوه و ( @QB@ حافين @QE@ ) حال ~~من الملائكة و ( @QB@ يسبحون @QE@ ) حال من الضمير في حافين والله أعلم ~~PageV02P216 # | سورة المؤمن # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ حم تنزيل الكتاب @QE@ ) هو مثل ( @QB@ الم تنزيل @QE@ ~~) # قوله تعالى ( @QB@ غافر الذنب وقابل التوب @QE@ ) كلتاهم صفة لما قبله ~~والاضافة محضة وأما ( @QB@ شديد العقاب @QE@ ) فنكرة لأن التقدير شديد ~~عقابه فيكون بدلا ولا يجوز أن يكون شديد بمعنى مشدد كما جاء إذين بمعنى ~~مؤذن فتكون الاضافة محضة فيتعرف فيكون وصفا أيضا وأما ( @QB@ ذي الطول @QE@ ~~) فصفة أيضا ( @QB@ لا إله إلا هو @QE@ ) يجوز أن يكون صفة وأن يكون ~~مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ إنهم @QE@ ) هو مثل الذي في يونس # قوله تعالى ( @QB@ الذين يحملون @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ يسبحون @QE@ ) ~~خبره ( @QB@ ربنا @QE@ ) اي يقولون وهذا المحذوف حال و ( @QB@ رحمة وعلما ~~@QE@ ) تمييز والأصل وسع كل شيء علمك # قوله تعالى ( @QB@ ومن صلح @QE@ ) في موضع نصب عطفا على الضمير في أدخلهم ~~أي وأدخل من صلح وقيل هو عطف على الضمير في وعدتهم # قوله تعالى ( @QB@ من مقتكم @QE@ ) هو مصدر مضاف إلى الفاعل و ( @QB@ ~~أنفسكم @QE@ ) منصوب به و ( @QB@ إذ @QE@ ) ظرف لفعل محذوف تقديره مقتكم إذ ~~تدعون ولا يجوز أن يعمل فيه مقت الله لأنه مصدر قد أخبر عنه وهو قوله أكبر ~~من ولا مقتكم لأنهم لم يمقتوا أنفسهم حين دعوا إلى الايمان وإنما مقتوها في ~~النار وعند ذلك لا يدعون إلى الايمان # قوله تعالى ( @QB@ وحده @QE@ هو ) مصدر في موضع الحال من الله أي دعى ~~مفردا وقال يونس ينتصب على الظرف تقديره دعى على حياله وحده وهو ms548 مصدر محذوف ~~الزيادة والفعل منه أوحدته إيجادا # قوله تعالى ( @QB@ رفيع الدرجات @QE@ ) يجوز أن يكون التقدير هو رفيع ~~الدرجات فيكون ( @QB@ ذو @QE@ صفة و ( @QB@ يلقي @QE@ مستأنفا وأن يكون ~~مبتدأ والخبر ذو العرش أو يلقى و ( @QB@ من أمره @QE@ يجوز أن يكون حالا من ~~الروح وأن يكون متعلقا بيلقى PageV02P217 # قوله تعالى ( @QB@ يوم هم @QE@ ) يوم بدل من يوم التلاق ويجوز أن يكون ~~التقدير إذكر يوم وأن يكون ظرفا للتلاق وهم مبتدأ و ( @QB@ بارزون @QE@ ) ~~خبره والجملة في موضع جر بإضافة يوم إليها و ( @QB@ لا يخفى @QE@ ) يجوز أن ~~يكون خبرا آخر وأن يكون حالا من الضمير في بارزون وأن يكون مستأنفا ( @QB@ ~~اليوم @QE@ ) ظرف والعامل فيه لمن أو ما يتعلق به الجار وقيل هو ظرف للملك ~~( @QB@ لله @QE@ ) أي هو لله وقيل الوقف على الملك ثم استأنف فقال هو اليوم ~~لله الواحد أي استقر اليوم لله و ( @QB@ اليوم الآخر @QE@ ) ظرف ل ( @QB@ ~~تجزي @QE@ ) و ( @QB@ اليوم الآخر @QE@ ) خبر ( @QB@ لا @QE@ أي ظلم كائن ~~اليوم و ( @QB@ إذ @QE@ ) بدل من يوم الازفة و ( @QB@ كاظمين @QE@ ) حال من ~~القلوب لأن المراد أصحابها وقيل هي حال من الضمير في لدى وقيل هي حال من ~~الضمير في أنذرهم ( @QB@ ولا شفيع يطاع @QE@ ) يطاع في موضع جر صفة لشفيع ~~على اللفظ أو في موضع رفع على الموضع # قوله تعالى و ( @QB@ أن يظهر @QE@ ) هو في موضع نصب أي أخاف الامرين ~~ويقرأ ( @QB@ أو أن يظهر @QE@ ) أي أخاف أحدهما وأيهما وقع كان مخوفا # قوله تعالى ( @QB@ من آل فرعون @QE@ ) هو في موضع رفع نعتا لمؤمن وقيل ~~يتعلق ب ( @QB@ يكتم @QE@ ) أي يكتمه من آل فرعون ( @QB@ أن يقول @QE@ أي ~~لأن يقول ( @QB@ وقد جاءكم @QE@ ) الجملة حال و ( @QB@ ظاهرين @QE@ ) حال ~~من ضمير الجمع في لكم و ( @QB@ أريكم @QE@ ) متعد إلى مفعولين الثاني ( ~~@QB@ ما أرى @QE@ ) وهو من الرأي الذي بمعنى الإعتقاد # قوله تعالى ( @QB@ سبيل الرشاد @QE@ ) الجمهور على التخفيف وهو اسم ~~للمصدر إما الرشد أو الارشاد وقرىء بتشديد الشين وهو الذين يكثر منه ~~الارشاد أو الرشد # قوله تعالى ( @QB@ يوم التناد @QE@ ) الجمهور على التخفيف وقرأ ابن عباس ~~رضي الله عنه بتشديد الدال ms549 وهو مصدر تناد القوم إذا تفرقوا أي يوم اختلاف ~~مذاهب الناس و ( @QB@ يوم تولون @QE@ ) بدل من اليوم الذي قبله و ( @QB@ ما ~~لكم من الله @QE@ في موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ الذين يجادلون @QE@ ) فيه أوجه أحدها أن يكون خبر ~~مبتدأ محذوف أي هم الذين وهم يرجع على قوله ( @QB@ من هو مسرف @QE@ ) لأنه ~~في معنى الجمع والثاني أن يكون مبتدأ والخبر يطبع الله والعائد محذوف أي ~~على كل قلب متكبر منهم و ( @QB@ كذلك @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي الامر كذلك ~~وما بينهما معترض مسدد PageV02P218 والثالث أن يكون الخبر ( @QB@ كبر مقتا ~~@QE@ ) أي كبر قولهم مقتا والرابع أن يكون الخبر محذوفا أي معاندون ونحو ~~ذلك والخامس أن يكون منصوبا بإضمار أعنى # قوله تعالى ( @QB@ على كل قلب @QE@ ) يقرأ بالتنوين و ( @QB@ متكبر @QE@ ~~) صفة له والمراد صاحب القلب ويقرأ بالاضافة وإضافة كل إلى القلب يراد بها ~~عموم القلب لاستيعاب كل قلب بالطبع وهو في المعنى كقراءة من قرأ على قلب كل ~~متكبر # قوله تعالى ( @QB@ أسباب السماوات @QE@ ) هو بدل مما قبله ( @QB@ فاطلع ~~@QE@ ) بالرفع عطفا على أبلغ وبالنصب على جواب الامر أي إن تبن لي أطلع ~~وقال قوم هو جواب لعلي إذ كان في معنى التمني # قوله تعالى ( @QB@ تدعونني @QE@ ) الجملة وما يتصل بها بدل أو تبيين ~~لتدعونني الاول # قوله تعالى ( @QB@ وأفوض أمري إلى الله @QE@ ) الجملة حال من الضمير في ~~أقول # قوله تعالى ( @QB@ النار يعرضون عليها @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو مبتدأ ~~ويعرضون خبره والثاني أن يكون بدلا من سوء العذاب ويقرأ بالنصب بفعل مضمر ~~يفسره يعرضون عليها تقديره يصلون النار ونحو ذلك ولا موضع ليعرضون على هذا ~~وعلى البدل موضعه حال إما من النار أو من آل فرعون ( @QB@ ادخلوا @QE@ ) ~~يقرأ بوصل الهمزة أي يقال لآل فرعون فعلى هذا التقدير يا آل فرعون ويقرأ ~~بقطع الهمزة وكسر الخاء أي يقول الله تعالى للملائكة # قوله تعالى ( @QB@ وإذ يتحاجون @QE@ ) يجوز أن يكون معطوفا على عدوا وأن ~~يكون التقدير وإذكر و ( @QB@ تبعا @QE@ ) مصدر في موضع اسم الفاعل و ( @QB@ ~~نصيبا @QE@ ) منصوب بفعل دل عليه مغنون تقديره هل ms550 أنتم دافعون عنا أو ~~مانعون ويجوز أن يكون في موضع المصدر كما كان شيء كذلك الا ترى إلى قوله ~~تعالى ( @QB@ لن تغني عنهم أموالهم ولا أولادهم من الله شيئا @QE@ ) فشيئا ~~في موضع عنا فكذلك نصيبا # قوله تعالى ( @QB@ يخفف عنا يوما @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا أي يخفف عنا ~~في يوم شيئا من العذاب فالمفعول محذوف وعلى قول الأخفش يجوز أن تكون ( @QB@ ~~من @QE@ ) زائدة ويجوز أن يكون مفعولا أي عذاب يوم كقوله تعالى ( @QB@ ~~واتقوا يوما @QE@ ) أي عذاب يوم # قوله تعالى ( @QB@ لا ينفع @QE@ ) هو بدل من يوم يقوم # قوله تعالى # قوله تعالى ( @QB@ ولا المسيء @QE@ لا ) زائدة PageV02P219 # قوله تعالى ( @QB@ إذ الأغلال @QE@ اذ ) ظرف زمان ماض والمراد بها ~~الاستقبال هنا لقوله تعالى ( @QB@ فسوف يعلمون @QE@ ) وقد ذكرت ذلك في قوله ~~( @QB@ ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب @QE@ ) ( @QB@ والسلاسل @QE@ ) ~~بالرفع يجوز أن يكون معطوفا على الاغلال والخبر في أعناقهم وأن يكون مبتدأ ~~والخبر محذوف أي السلاسل في أعناقهم وحذف لدلالة الاول عليه و ( @QB@ ~~يسحبون @QE@ ) على هذا حال من الضمير في الجار أو مستأنفا وأن يكون الخبر ~~يسحبون والعائد محذوف أي يسحبون بها وقرىء بالنصب ويسحبون بفتح الياء ~~والمفعول هنا مقدم على الفعل # قوله تعالى ( @QB@ منهم من قصصنا @QE@ ) يجوز أن يكون منهم رافعا لمن ~~لأنه قد وصف به رسلا وأن يكون مبتدأ وخبرا والجملة نعت لرسل وأن يكون ~~مستأنفا ( @QB@ فأي @QE@ ) منصوب ب ( @QB@ تنكرون @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ بما عندهم من العلم @QE@ ) من هنا بمعنى البدل أي بدلا ~~من العلم وتكون حالا من ( ما ) أو من الضمير في الظرف # قوله تعالى ( @QB@ سنة الله @QE@ هو ) نصب على المصدر أي سننا بهم سنة ~~الله والله أعلم # | سورة حم السجدة # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ تنزيل من الرحمن @QE@ ) هو مثل أول سجدة لقمان ( @QB@ ~~كتاب @QE@ ) أي هو كتاب ويجوز أن يكون مرفوعا بتنزيل أي نزل كتاب وأن يكون ~~خبرا بعد خبر أو بدلا و ( @QB@ قرآنا @QE@ ) حال موطئة من آياته ويجوز أن ~~يكون حالا من كتاب لأنه قد وصف # قوله تعالى ( @QB@ مما تدعونا @QE@ ) هو محمول ms551 على المعنى لأن معنى في ~~أكنة محجوبة عن سماع ما تدعونا إليه ولا يجوز أن يكون نعتا لأكنة لأن ~~الاكنة الاغشية وليست الاغشية مما تدعونا إليه و ( @QB@ ممنون @QE@ ) مفعول ~~من مننت الحبل أي قطعته # قوله تعالى ( @QB@ وجعل فيها @QE@ ) هو مستأنف غير معطوف على خلق لأنه لو ~~كان PageV02P220 معطوفا عليه لكان داخلا في الصلة ولا يجوز ذلك لأنه قد فصل ~~بينهما بقوله تعالى ( @QB@ وتجعلون @QE@ ) إلى آخر الاية وليس من الصلة في ~~شيء # قوله تعالى ( @QB@ في أربعة أيام @QE@ ) أي في تمام أربعة أيام ولولا هذا ~~التقدير لكانت الايام ثمانية يومان في الاول وهو قوله ( @QB@ خلق الأرض في ~~يومين @QE@ ) ويومان في الاخرة وهو قوله ( @QB@ فقضاهن سبع سماوات في يومين ~~@QE@ سواء ) بالنصب وهو مصدر أي فاستوت استواء ويكون في موضع الحال من ~~الضمير في أقواتها أو فيها أو من الأرض ويقرأ بالجر على الصفة للأيام ~~وبالرفع على تقدير هي سواء # قوله تعالى ( @QB@ ائتيا @QE@ ) أي تعاليا و ( @QB@ طوعا @QE@ ) و ( @QB@ ~~كرها @QE@ ) مصدران في موضع الحال و ( @QB@ آتينا @QE@ بالقصر اي جئنا ~~وبالمد أي أعطينا من أنفسنا الطاعة و ( @QB@ طائعين @QE@ ) حال وجمع لأنه ~~قد وضعها بصفات من يعقل أو التقدير أتينا بمن فينا فلذلك جمع وقيل جمع على ~~حسب تعدد السموات والأرض ( @QB@ وحفظا @QE@ ) أي وحفظناها حفظا أو للحفظ ( ~~@QB@ إذ جاءتهم @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا لأنذرتكم كما تقول لقيتك اذ كان ~~كذا ويجوز أن يكون صفة لصاعقة أو حالا من صاعقة الثانية # قوله تعالى ( @QB@ نحسات @QE@ ) يقرأ بكسر الحاء وفيه وجهان أحدهما هو ~~اسم فاعل مثل نصب ونصبات والثاني أن يكون مصدرا في الأصل مثل الكلمة ويقرأ ~~بالسكون وفيه وجهان أحدهما هي بمعنى المكسورة وإنما سكن لعارض والثاني أن ~~يكون اسم فاعل في الأصل وسكن تخفيفا # قوله تعالى ( @QB@ وأما ثمود @QE@ ) هو بالرفع على الابتداء و ( @QB@ ~~فهديناهم @QE@ ) الخبر وبالنصب على فعل محذوف تقديره وأما ثمود فهدينا فسره ~~قوله تعالى فهديناهم # قوله تعالى ( @QB@ ويوم نحشر @QE@ ) هو ظرف لما دل عليه ما بعده وهو قوله ~~تعالى ( @QB@ فهم يوزعون @QE@ كأنه قال يمنعون يوم نحشر ms552 ) # قوله تعالى ( @QB@ أن يشهد @QE@ ) أي من أن يشهد لأن تستتر لا يتعدى ~~بنفسه # قوله تعالى ( @QB@ وذلكم @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ ظنكم @QE@ ) خبره و ( ~~@QB@ الذي @QE@ ) نعت للخبر أو خبر بعد خبر و ( @QB@ أرداكم @QE@ ) خبر آخر ~~ويجوز أن يكون الجميع صفة أو بدلا وأرداكم الخبر ويجوز أن يكون أرداكم حالا ~~وقد معه مرادة PageV02P221 # قوله تعالى ( @QB@ يستعتبوا @QE@ ) يقرأ بفتح الياء وكسر التاء الثانية ~~أي أن يطلبوا زوال ما يعتبون منه ( @QB@ فما هم من المعتبين @QE@ ) بفتح ~~التاء أي من المجابين إلى إزالة العتب ويقرأ ( @QB@ يستعتبوا @QE@ ) بضم ~~الياء وفتح التاء أي يطلب منهم مالا يعتبون عليه فما هم من المعتبين بكسر ~~التاء أي ممن يزيل العتب # قوله تعالى ( @QB@ والغوا فيه @QE@ ) يقرأ بفتح الغين من لغا يلغا وبضمها ~~من لغا يلغو والمعنى سواء # قوله تعالى ( @QB@ النار @QE@ ) هو بدل من جزاء أو خبر مبتدأ محذوف أو ~~مبتدأ وما بعده الخبر وجزاء مصدر أي جوزوا بذلك جزاء ويجوز أن يكون منصوبا ~~بجزاء أعداء الله وأن يكون حالا # قوله تعالى ( @QB@ ألا تخافوا @QE@ ) يجوز أن يكون التقدير بأن لا تخافوا ~~أو قائلين لا تخافوا فعلى الاول هو حال أي تتنزل بقولهم لا تخافوا وعلى ~~الثاني الحال محذوفة # قوله تعالى ( @QB@ نزلا @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو مصدر في موضع الحال ~~من الهاء المحذوفة أو من ما اي لكم الذي تدعونه معدا وما أشبهه و ( @QB@ من ~~@QE@ ) نعت له والثاني هو جمع نازل مثل صابر وصبر فيكون حالا من الواو في ~~تدعون أو من الكاف والميم في لكم فعلى هذا يتعلق من بتدعون أي يطلبونه من ~~غفور أو بالظرف أي استقر ذلك من غفور فيكون حالا من ( ما ) # قوله تعالى ( @QB@ كأنه ولي @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو حال من الذي ~~بصلته والذي مبتدأ وإذا للمفاجأة وهي خبر المبتدأ أي بالحضرة المعادي مشيها ~~للولي والفائدة تحصل من الحال والثاني أن يكون خبر المبتدأ وإذا ظرف لمعنى ~~التشبيه والظرف يتقدم على العامل المعنوي والضمير في ( @QB@ يلقاها @QE@ ~~للخصلة أو الكلمة ) # قوله تعالى ( @QB@ خلقهن @QE@ ) الضمير للآيات وهي الليل والنهار والشمس ms553 ~~والقمر # قوله تعالى ( @QB@ إن الذين كفروا @QE@ ) خبر ( @QB@ إن @QE@ ) محذوف أي ~~معاندون أو هالكون وقيل هو أولئك ينادون # قوله تعالى ( @QB@ أعجمي @QE@ ) على الاستفهام ويقرأ بهمزة واحدة وفتح ~~العين على النسب إلى عجم و ( @QB@ عمي @QE@ ) مصدر عمي مثل صدى صدى ويقرأ ~~بكسر الميم أي مشكل فهو اسم فاعل ويقرأ عمي على أنه فعل ماض فعلى يتعلق ~~باسم الفاعل PageV02P222 أو الفعل وأما المصدر فلا يتعلق به لتقدمها عليه ~~ولكن يجوز أن يكون على التبيين أو حالا منه # قوله تعالى ( @QB@ فلنفسه @QE@ ) هو خبر مبتدأ محذوف أي فهو لنفسه # قوله تعالى ( @QB@ وما تحمل @QE@ ما ) نافية لأنه عطف عليها ولا تضع ثم ~~نقض النفي بالا ولو كانت بمعنى الذي معطوفة على الساعة لم يستقم ذلك فأما ~~قوله تعالى ( @QB@ وما تخرج من ثمرات @QE@ ) فيجوز أن تكون بمعنى الذي ~~والاقوى أن تكون نافية # قوله تعالى ( @QB@ آذناك @QE@ ) هذا الفعل يتعدى إلى مفعول بنفسه وإلى ~~آخر بحرف جر وقد وقع النفي وما في خبره موقع الجار والمجرور وقال أبو حاتم ~~يوقف على آذناك ثم يبتدأ فلا موضع للنفي وأما قوله تعالى ( @QB@ وظنوا @QE@ ~~) فمفعولاها قد أغنى عنهما ( @QB@ ما لهم من محيص @QE@ ) وقال أبو حاتم ~~يوقف على ظنوا ثم أخبر عنهم بالنفي و ( @QB@ دعاء الخير @QE@ ) مصدر مضاف ~~إلى المفعول والفاعل محذوف و ( @QB@ ليقولن هذا لي @QE@ ) جواب الشرط ~~والفاء محذوفة وقيل هو جواب قسم محذوف # قوله تعالى ( @QB@ بربك @QE@ ) الباء زائدة وهو فاعل يكف والمفعول محذوف ~~أي ألم يكفك ربك وقيل هذا ( @QB@ أنه @QE@ في موضع ) البدل من الفاعل إما ~~على اللفظ أو على الموضع أي ألم يكفك ربك شهادته وقيل في موضع نصب مفعول ~~يكفي أي ألم يكفك ربك شهادته # | سورة الشورى # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ كذلك يوحي @QE@ ) يقرأ بياء مضمومه على ماسمي فاعله ~~والفاعل ( @QB@ الله @QE@ وما بعده ) نعت له والكاف في موضع نصب بيوحى ~~ويقرأ على ترك التسمية وفيه وجهان أحدهما أن كذلك مبتدأ ويوحى الخبر والله ~~فاعل لفعل محذوف كأنه قيل من يوحى فقال الله وما بعده نعت له ويجوز ms554 أن يكون ~~( @QB@ العزيز @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ الحكيم @QE@ ) نعت له أو خبر و ( @QB@ ~~له ما في السماوات @QE@ ) خبر أو خبر ثان والثاني أن يكون كذلك نعتا لمصدر ~~محذوف وإليك القائم مقام الفاعل أي وحيا مثل ذلك # قوله تعالى ( @QB@ فريق @QE@ ) هو خبر مبتدأ محذوف أي بعضهم فريق في ~~الجنة وبعضهم فريق في السعير ويجوز أن يكون التقدير منهم فريق PageV02P223 # قوله تعالى ( @QB@ والظالمون @QE@ ) هو مبتدأ وما بعده الخبر ولم يحسن ~~النصب لأنه ليس في الجملة بعده فعل يفسر الناصب # قوله تعالى ( @QB@ ذلكم @QE@ ) يجوز أن يكون مبتدأ و ( @QB@ الله @QE@ ) ~~عطف بيان أو بدل و ( @QB@ ربي @QE@ ) الخبر وأن يكون الله الخبر وربي خبر ~~ثان أو بدل أو يكون صفة الله تعالى و ( @QB@ عليه توكلت @QE@ ) الخبر # قوله تعالى ( @QB@ فاطر السماوات @QE@ ) أي هو فاطر ويجوز أن يكون خبرا ~~آخرا ويقرأ بالجر بدلا من الهاء في عليه والهاء في ( @QB@ فيه @QE@ ) ضميرا ~~لجعل والفعل قد دل عليه ويجوز أن يكون ضمير المخلوق الذي دل عليه يذرؤكم ~~والكاف في ( @QB@ كمثله @QE@ ) زائدة أي ليس مثله شيء فمثله خبر ليس ولو لم ~~تكن زائدة لأفضي إلى الحال إذ كان يكون المعنى أن له مثلا وليس لمثله مثل ~~وفي ذلك تناقض لأنه إذا كان له مثل فلمثله مثل وهو هو مع أن إثبات المثل ~~لله سبحانه محال وقيل مثل زائدة والتقدير ليس كهو شيء كما في قوله تعالى ( ~~@QB@ فإن آمنوا @QE@ ) بمثل ما آمنتم به وقد ذكر وهذا قول بعيد # قوله تعالى ( @QB@ أن أقيموا @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من الهاء في به أو ~~من ( @QB@ ما @QE@ ) أو من الدين كل صالح ويجوز أن تكون إن بمعنى اي فلا ~~يكون له موضع # قوله تعالى ( @QB@ لعل الساعة قريب @QE@ ) يجوز أن يكون ذكر على معنى ~~الزمان أو على معنى البعث أو على النسب أي ذات قرب ( @QB@ وهو واقع @QE@ ) ~~أي جزاء كسبهم وقيل هو ضمير الاشفاق # قوله تعالى ( @QB@ يبشر الله @QE@ ) العائد على الذي محذوف أي يبشر به ( ~~@QB@ إلا المودة @QE@ ) استثناء منقطع وقيل هو متصل أي لا أسألكم شيئا الا ~~المودة ms555 في القربى فإني أسألكموها # قوله تعالى ( @QB@ يختم @QE@ ) هو جواب الشرط ( @QB@ ويمح @QE@ ) مرفوع ~~مستأنف وليس من الجواب لأنه يمحو الباطل من غير شرط وسقطت الواو من اللفظ ~~لالتقاء الساكنين ومن المصحف حملا على اللفظ # قوله تعالى ( @QB@ ويستجيب @QE@ ) هو بمعنى يجيب و ( @QB@ الذين آمنوا ~~@QE@ ) مفعول به وقيل يستجيب دعاء الذين آمنوا وقيل الذين في موضع رفع اي ~~ينقادون له # قوله تعالى ( @QB@ إذا يشاء @QE@ ) العامل في إذا جمعهم لا قدير لأن ذلك ~~يؤدي إلى أن PageV02P224 يصير المعنى وهو على جمعهم قدير إذا يشاء فتعلق ~~القدرة بالمشيئة وهو محال وعلى يتعلق بقدير # قوله تعالى ( @QB@ وما أصابكم @QE@ ما ) شرطية في موضع رفع بالابتداء ( ~~@QB@ فبما كسبت @QE@ ) جوابه والمراد بالفعلين الاستقبال ومن حذف الفاء من ~~القراء حمله على قوله ( @QB@ وإن أطعتموهم إنكم لمشركون @QE@ ) وعلى ما جاء ~~من قول الشاعر # من يفعل الحسنات الله يشكرها % ويجوز أن تجعل ( ما ) على هذا المذهب ~~بمعنى الذي وفيه ضعف # قوله تعالى ( @QB@ الجوار @QE@ ) مبتدأ أو فاعل ارتفع بالجار و ( @QB@ في ~~البحر @QE@ ) حال منه والعامل فيه الاستقرار ويجوز أن يتعلق في بالجوار و ( ~~@QB@ كالأعلام @QE@ على الوجه ) الاول حال ثانية وعلى الثاني هي حال من ~~الضمير في الجوار و ( @QB@ يسكن @QE@ ) جواب الشرط ( @QB@ فيظللن @QE@ ) ~~معطوف على الجواب وكذلك ( @QB@ أو يوبقهن بما كسبوا ويعف @QE@ ) وأما قوله ~~تعالى ( @QB@ ويعلم الذين @QE@ ) فيقرأ بالنصب على تقدير وإن يعلم لأنه ~~صرفه عن الجواب وعطفه على المعنى ويقرأ بالكسر على أن يكون مجزوما حرك ~~لالتقاء الساكنين ويقرأ بالرفع على الاستئناف # قوله تعالى ( @QB@ ما لهم من محيص @QE@ ) الجملة المنفية تسد مسد مفعولي ~~عملت # قوله تعالى ( @QB@ فمتاع الحياة @QE@ ) أي فهو متاع # قوله تعالى ( @QB@ والذين يجتنبون @QE@ ) معطوف على قوله تعالى ( @QB@ ~~للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون @QE@ ) ويجوز أن يكون في موضع نصب بإضمار ~~أعنى أو رفع على تقديرهم و ( @QB@ كبائر @QE@ ) بالجمع واحدتها كبيرة ومن ~~أفرد ذهب به إلى الجنس و ( @QB@ هم @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ يغفرون @QE@ ) ~~الخبر والجملة جواب إذا وقيل هم مرفوع بفعل محذوف تقديره غفروا فحذف الفعل ~~لدلالة يغفرون عليه # قوله تعالى ( @QB@ ولمن صبر @QE@ من ms556 ) شرطية وصبر في موضع جزم بها ~~والجواب ( @QB@ إن ذلك @QE@ ) وقد حذف الفاء وقيل ( من ) بمعنى الذي ~~والعائد محذوف أي إن ذلك منه # قوله تعالى ( @QB@ ينصرونهم @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع جر حملا على لفظ ~~الموصوف ورفعنا على موضعه PageV02P225 # قوله تعالى ( @QB@ فإن الإنسان كفور @QE@ ) أي إن الانسان منهم # قوله تعالى ( @QB@ ذكرانا وإناثا @QE@ ) هما حال والمعنى يقرن بين ~~الصنفين # قوله تعالى ( @QB@ أن يكلمه الله @QE@ ) أن والفعل في موضع رفع بالابتداء ~~وما قبله الخبر أو فاعل بالجار لاعتماده على حرف النفي و ( @QB@ إلا وحيا ~~@QE@ ) استثناء منقطع لأن الوحي ليس بتكليم ( @QB@ أو من وراء حجاب @QE@ ) ~~الجار متعلق بمحذوف تقديره أو أن يكلمه وهذا المحذوف معطوف على وحي تقديره ~~الا أن يوحى إليه أو يكلمه ولا يجوز أن يتعلق من بيكلمه الموجودة في اللفظ ~~لأن ما قبل الاستثناء المنقطع لا يعمل فيما بعد الا وأما ( @QB@ أو يرسل ~~@QE@ ) فمن نصب فمعطوف على موضع وحيا أي يبعث إليه ملكا وقيل في موضع جر أي ~~بأن يرسل وقيل في موضع نصب على الحال ولا يجوز أن يكون معطوفا على أن يكلمه ~~لأنه يصير معناه ما كان لبشر أن يكلمه الله ولا أن يرسل إليه رسولا وهذا ~~فاسد ولأن عطفه على أن يكلم الموجودة يدخله في صلة أن والا وحيا يفصل بين ~~بعض الصلة وبعض لكونه منقطعا ومن رفع يرسل استأنف وقيل ( @QB@ من @QE@ ) ~~متعلقة بيكلمه لأنه ظرف والظرف يتسع فيه # قوله تعالى ( @QB@ ما كنت تدري @QE@ ) الجملة حال من الكاف في إليك # قوله تعالى ( @QB@ صراط الله @QE@ ) هو بدل من صراط مستقيم بدل المعرفة ~~من النكرة والله أعلم # | سورة الزخرف # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ والكتاب @QE@ ) من جعل حم قسما كانت الواو للعطف ومن ~~قال غير ذلك جعلها للقسم # قوله تعالى ( @QB@ في أم الكتاب @QE@ ) يتعلق بعلى واللام لا تمنع ذلك ~~ولدينا بدل من الجار والمجرور ويجوز أن يكون حالا من الكتاب أو من أم ولا ~~يجوز أن يكون واحد من الظرفين خبرا لأن الخبر قد لزم أن يكون على من ms557 أجل ~~اللام ولكن يجوز أن كل واحد منهما صفة للخبر فصارت حالا بتقدمها و ( @QB@ ~~صفحا @QE@ ) مصدر من معنى نضرب لأنه بمعنى نصفح ويجوز أن يكون حالا وقرىء ~~بضم الصاد PageV02P226 والاشبه أن يكون لغة و ( @QB@ إن @QE@ ) بفتح الهمزة ~~بمعنى لأن كنتم وبكسرها على الشرط وما تقدم بدل على الجواب ( @QB@ وكم @QE@ ~~) نصب ب ( @QB@ أرسلنا @QE@ ) و ( @QB@ بطشا @QE@ ) تمييز وقيل مصدر في ~~موضع الحال من الفاعل أي أهلكناهم باطشين # قوله تعالى ( @QB@ وجهه مسودا @QE@ ) اسم كان وخبرها ويجوز أن يكون في ظل ~~اسمها مضمرا يرجع على أحدهم ووجهه بدل منه ويقرآن بالرفع على أنه مبتدأ ~~وخبر في موضع خبر ظل ( @QB@ وهو كظيم @QE@ ) في موضع نصب على الحال من اسم ~~ظل أو من الضمير في مسودا # قوله تعالى ( @QB@ أو من @QE@ من ) في موضع نصب تقديره أيجعلون من ينشأ ~~وفي موضع رفع اي أو من ينشأ جزءا وولد و ( @QB@ في الخصام @QE@ ) يتعلق ب ( ~~@QB@ مبين @QE@ ) فإن قلت المضاف إليه لا يعمل فيما قبله قيل الا في غير ~~لأن فيها معنى النفي فكأنه قال وهو لا يبين في الخصام ومثله مسألة الكتاب ~~أنا زيدا غير ضارب وقيل ينتصب بفعل يفسره ضارب وكذا في الاية # قوله تعالى ( / قل أو لو / ) على لفظ الامر وهو مستأنف ويقرأ ( @QB@ ~~قال @QE@ ) يعني النذير المذكور # قوله تعالى ( @QB@ براء @QE@ ) بفتح الباء وهمزة واحدة وهو مصدر في موضع ~~اسم الفاعل بمعنى بريء وقد قرىء به # قوله تعالى ( @QB@ على رجل من القريتين @QE@ ) أي من إحدى القريتين مكة ~~والطائف وقيل التقدير على رجل من رجلين من القريتين وقيل كان الرجل من يسكن ~~مكة والطائف ويتردد إليهما فصار كأنه من أهلهما # قوله تعالى ( @QB@ لبيوتهم @QE@ ) هو بدل بإعادة الجار أي لبيوت من كفر ~~والسقف واحد في معنى الجمع وسقفا بالضم جمع مثل رهن ورهن # قوله تعالى ( @QB@ جاءنا @QE@ ) على الافراد ردا على لفظ من وعلى التثنية ~~ردا على القريتين الكافر وشيطانه و ( @QB@ المشرقين @QE@ ) قيل أراد المشرق ~~والمغرب فغلب مثل القمرين # قوله تعالى ( @QB@ ولن ينفعكم @QE@ ) في الفاعل وجهان أحدهما ( @QB@ إنكم ~~@QE@ ) وما عملت فيه ms558 أي لا ينفعكم تأسيكم في العذاب والثاني أن يكون ضمير ~~التمني المدلول عليه بقوله ( @QB@ يا ليت بيني وبينك @QE@ ) أي لن ينفعكم ~~تمني التباعد فعلى هذا يكون أنكم بمعنى لأنكم فأما إذ فمشكلة الامر لأنها ~~ظرف زمان ماض ولن ينفعكم وفاعله PageV02P227 واليوم المذكور ليس بماض وقال ~~ابن جني في مساءلته أبا علي راجعته فيها مرارا فآخر ما حصل منه أن الدنيا ~~والاخرى متصلتان وهما سواء في حكم الله تعالى وعلمه فتكون إذ بدلا من اليوم ~~حتى كأنها مستقبلة أو كأن اليوم ماض وقال غيره الكلام محمول على المعنى ~~والمعنى أن ثبوت ظلمهم عندهم يكون يوم القيامة فكأنه قال ولن ينفعكم اليوم ~~إذ صح ظلمكم عندكم فهو بدل أيضا وقال آخرون التقدير بعد إذ ظلمتم فحذف ~~المضاف للعلم به وقيل إذ بمعنى أن أي لأن ظلمتم يقرأ ( @QB@ أنكم في العذاب ~~@QE@ ) بكسر الهمزة على الاستئناف وهذا على أن الفاعل التمني ويجوز أن هذا ~~أن يكون الفاعل ظلمكم أو جحدكم وقد دل عليه ظلمتم ويكون الفاعل المحذوف من ~~اللفظ هو العامل في إذ لا ضمير الفاعل # قوله تعالى ( @QB@ أم أنا خير @QE@ ) أم هاهنا منقطعة في اللفظ لوقوع ~~الجملة بعدها وهي في المعنى متصلة معادلة إذ المعنى أنا خير منه أم لا أو ~~أينا خير و ( @QB@ أسورة @QE@ ) جمع سوار وأما أساورة فجمع أسوار أو جمع ~~أسورة جمع الجمع وأصله أساوير فجعلت الياء عوضا من التاء وأما ( @QB@ سلفا ~~@QE@ ) فواحد في معنى الجمع مثل الناس والرهط وأما سلفا بضمتين فجمع مثل ~~أسد واسد أو جمع سالف مثل صابر وصبر أو جمع سليف مثل رغيف ورغف وأما سلفا ~~بضم السين وفتح اللام فقيل ابدل من الضمة فتحة تخفيفا وقيل هو جمع سلفة مثل ~~غرفة وغرف # قوله تعالى ( @QB@ مثلا @QE@ ) هو مفعول ثان لضرب اي جعل مثلا وقيل هو ~~حال أي ذكر ممثلا به و ( @QB@ يصدون @QE@ ) بضم الصاد يعرضون وبكسرها لغة ~~فيه وقيل الكسر بمعنى يضجون # قوله تعالى ( @QB@ لجعلنا منكم @QE@ ) أي بدلا منكم وقيل المعنى لحولنا ~~بعضكم ملائكة # قوله تعالى ms559 ( @QB@ أن تأتيهم @QE@ ) هو بدل من الساعة بدل الاشتمال # قوله تعالى ( @QB@ يطاف @QE@ تقدير الكلام يدخلون فيطاف فحذف لفهم المعنى # قوله تعالى ( @QB@ لا يفتر عنهم @QE@ ) هي حال أو خبر ثان وكلاهما توكيد # قوله تعالى ( @QB@ يا مالك @QE@ يقرأ ( / يا مال / ) بالكسر والضم ~~على الترخيم # قوله تعالى ( @QB@ إن كان للرحمن ولد @QE@ إن ) بمعنى ( ما ) وقيل شرطية ~~أي إن قلتم ذلك فأنا أول من وحده وقيل إن صح ذلك فأنا أول الانفين من ~~عبادته ولن يصح ذلك PageV02P228 # قوله تعالى ( @QB@ وهو الذي في السماء إله @QE@ ) صلة الذي لا تكون الا ~~جملة والتقدير هنا وهو الذي هو إله في السماء وفي متعلقة بإله أي معبود في ~~السماء ومعبود في الأرض ولا يصح أن يجعل إله مبتدأ وفي السماء خبره لأنه لا ~~يبقى للذي عائد فهو كقولك هو الذي في الدار زيد وكذلك إن رفعت إلها بالظرف ~~فإن جعلت في الظرف ضميرا يرجع على الذي وأبدلت إلها منه جاز على ضعف لأن ~~الغرض الكلي إثبات إلهيته لا كونه في السموات والأرض وكان يفسد أيضا من وجه ~~آخر وهو قوله ( @QB@ وفي الأرض إله @QE@ ) لأنه معطوف على ما قبله وإذا لم ~~تقدر ما ذكرنا صار منقطعا عنه وكان المعنى إن في الأرض إلها # قوله تعالى ( @QB@ وقيله @QE@ ) بالنصب وفيه أوجه أحدها أن يكون معطوفا ~~على سرهم أي يعلم سرهم وقيله والثاني أن يكون معطوفا على موضع الساعة أي ~~وعنده أن يعلم الساعة وقيله والثالث أن يكون منصوبا على المصدر أي وقال ~~قيله ويقرأ بالرفع على الابتداء و ( @QB@ يا رب @QE@ ) خبره وقيل التقدير ~~وقيله هو قيل يا رب وقيل الخبر محذوف أي قيله يا رب مسموع أو مجاب وقرىء ~~بالجر عطفا على لفظ الساعة وقيل هو قسم والله أعلم # | سورة الدخان # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ إنا أنزلناه @QE@ هو جواب القسم و ( @QB@ إنا كنا @QE@ ~~) مستأنف وقيل هو جواب آخر من غير عاطف # قوله تعالى ( @QB@ فيها يفرق @QE@ ) هو مستأنف وقيل هو صفة لليلة و ( ~~@QB@ إنا @QE@ ) معترض بينهما # قوله تعالى ( @QB@ أمرا @QE@ ) في نصبه ms560 أوجه أحدها هو مفعول منذرين كقوله ~~( @QB@ لينذر بأسا شديدا @QE@ ) والثاني هو مفعول له والعامل فيه أنزلناه ~~أو منذرين أو يفرق والثالث هو حال من الضمير في حكيم أو من أمر لأنه قد وصف ~~أو من كل أو من الهاء في أنزلناه والرابع أن يكون في موضع المصدر أي فرقا ~~من عندنا والخامس أن يكون مصدرا أي أمرنا أمرا ودل على ذلك ما يشتمل الكتاب ~~عليه من الاوامر والسادس أن يكون بدلا من الهاء في أنزلناه فأما ( @QB@ من ~~عندنا @QE@ ) فيجوز أن يكون صفة لأمر وأن يتعلق بيفرق PageV02P229 # قوله تعالى ( @QB@ رحمة @QE@ ) فيه أوجه أحدها أن يكون مفعول مرسلين ~~فيراد به النبي والثاني أن يكون مفعولا له والثالث أن يكون مصدرا أي ~~رحمناكم رحمة والرابع أن يكون في موضع الحال من الضمير في مرسلين والاحسن ~~أن يكون التقدير ذوي رحمة # قوله تعالى ( @QB@ رب السماوات @QE@ ) بالرفع على تقدير هو رب أو على أن ~~يكون مبتدأ والخبر ( @QB@ لا إله إلا هو @QE@ ) أو خبر بعد خبر وبالجر بدلا ~~من ربك # قوله تعالى ( @QB@ ربكم @QE@ ) أي هو ربكم ويجوز أن يكون خبرا آخر وأن ~~يكون فاعل يميت وفي ( @QB@ يحيي @QE@ ) ضمير يرجع إلى ما قبله أو على شريطة ~~التفسير # قوله تعالى ( @QB@ يوم تأتي @QE@ ) هو مفعول فارتقب # قوله تعالى ( @QB@ هذا عذاب @QE@ ) أي يقال هذا و ( @QB@ الذكرى @QE@ ) ~~مبتدأ ولهم الخبر وأن ظرف يعمل فيه الاستقرار ويجوز أن يكون أني الخبر ولهم ~~تبيين ( @QB@ وقد جاءهم @QE@ ) حال و ( @QB@ قليلا @QE@ ) أي زمانا قليلا ~~أو كشفا قليلا ( @QB@ يوم نبطش @QE@ ) قيل هو بدل من تأتي وقيل هو ظرف ~~لعائدون وقيل التقدير إذكر وقيل ظرف لما دل عليه الكلام أي ننتقم يوم نبطش ~~ويقرأ ( @QB@ نبطش @QE@ بضم النون وكسر الطاء يقال أبطشته إذا مكنته من ~~البطش أي نبطش الملائكة # قوله تعالى ( @QB@ عباد الله @QE@ أي يا عباد الله اي أدوا إلى ما وجب ~~عليكم وقيل هو مفعول أدوا أي خلوا بيني وبين من آمن بي ( @QB@ وإني عذت ~~@QE@ مستأنف و ( @QB@ أن ترجمون @QE@ أي من أن ترجمون و ( @QB@ إن هؤلاء ~~@QE@ منصوب ms561 بدعا ويقرأ بالكسر لأن أي صيره و ( @QB@ كم @QE@ نصب ب ( @QB@ ~~تركوا @QE@ و ( @QB@ كذلك @QE@ أي الامر كذلك وقيل التقدير تركا كذلك # قوله تعالى ( @QB@ من فرعون @QE@ هو بدل من العذاب بإعادة الجار أي من ~~عذاب فرعون ويجوز أن يكون جعل فرعون نفسه عذابا و ( @QB@ من المسرفين @QE@ ~~خبر آخر أو حال من الضمير في عاليا و ( @QB@ على علم @QE@ حال من ضمير ~~الفاعل أي اخترناهم عالمين بهم وعلى يتعلق باخترنا # قوله تعالى ( @QB@ والذين من قبلهم @QE@ يجوز أن يكون معطوفا على قوم تبع ~~فيكون ( @QB@ أهلكناهم @QE@ مستأنفا أو حالا من الضمير في الصلة ويجوز أن ~~يكون مبتدأ PageV02P230 والخبر أهلكناهم وأن يكون منصوبا بفعل محذوف و ( ~~@QB@ لاعبين @QE@ ) حال و ( @QB@ أجمعين @QE@ ) توكيد للضمير المجرور ( ~~@QB@ يوم لا يغني @QE@ ) يجوز أن يكون بدلا من يوم الفصل وأن يكون صفة ~~لميقاتهم ولكنه بني وأن يكون ظرفا لما دل عليه الفصل أي يفصل بينهم يوم لا ~~يغني ولا يتعلق بالفصل نفسه لأنه قد أخبر عنه # قوله تعالى ( @QB@ إلا من رحم @QE@ ) هو استثناء متصل أي من رحمه الله ~~بقبول الشفاعة فيه ويجوز أن يكون بدلا من مفعولي ينصرون أي لا ينصرون الا ~~من رحم الله # قوله تعالى ( @QB@ يغلي @QE@ ) يقرأ بالياء ويجوز أن يكون حالا من الضمير ~~في الكاف أي يشبه المهل غالبا وقيل هو حال من المهل وقيل التقدير هو يغلي ~~أي الزقوم أو الطعام وأما الكاف فيجوز أن تكون خبرا ثانيا أو على تقدير هو ~~كالمهل ولا يجوز أن يكون حالا من طعام لأنه لا عامل فيها إذ ذاك ويقرأ ~~بالتاء اي الشجرة والكاف في موضع نصب أي غليا كغلي الحميم ( @QB@ فاعتلوه ~~@QE@ ) بكسر التاء وضمها لغتان # قوله تعالى ( @QB@ ذق إنك @QE@ ) إنك يقرأ بالكسر على الاستئناف وهو ~~استهزاء به وقيل أنت العزيز الكريم عند قومك ويقرأ بالفتح أي ذق عذاب أنك ~~أنت و ( @QB@ مقام @QE@ ) بالفتح والضم مذكورة في الاحزاب و ( @QB@ في جنات ~~@QE@ ) بدل من مقام بتكرير الجار وأما ( @QB@ يلبسون @QE@ ) فيجوز أن يكون ~~خبر إن فيتعلق به في وأن يكون حالا من الضمير في ms562 الجار وأن يكون مستأنفا و ~~( @QB@ كذلك @QE@ ) أي فعلنا كذلك أو الامر كذلك و ( @QB@ يدعون @QE@ ) حال ~~من الفاعل في زوجنا و ( @QB@ لا يذوقون @QE@ ) حال أخرى من الضمير في يدعون ~~أو من الضمير في آمنين أو حال أخرى بعد آمنين أو صفة لآمنين # قوله تعالى ( @QB@ إلا الموتة الأولى @QE@ ) قيل الاستثناء منقطع أي ~~ماتوا الموتة وقيل هو متصل لأن المؤمن عند موته في الدنيا بمنزلته في الجنة ~~لمعاينته ما يعطاه منها أو ما يتيقنه من نعيمها وقيل الا بمعنى بعد وقيل ~~بمعنى سوى و ( @QB@ فضلا @QE@ ) مصدر أي تفضلنا بذلك تفضيلا والله أعلم ~~PageV02P231 # | سورة الجاثية # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ آيات لقوم يوقنون @QE@ ) يقرأ بكسر التاء وفيه وجهان ~~أحدهما أن ( @QB@ إن @QE@ مضمرة ) حذفت لدلالة إن الأولى عليها وليست آيات ~~معطوفة على آيات الأولى لما فيه من العطف على عاملين والثاني أن يكون كرر ~~آيات التوكيد لأنها من لفظ آيات الأولى فأعربها بإعرابه كقولك إن بثوبك دما ~~وبثوب زيد دما فدم الثاني مكرر لأنك مستغن عن ذكره ويقرأ بالرفع على أنه ~~مبتدأ وفي خلقكم خبره وهي جملة مستأنفة وقيل هي في الرفع على التوكيد أيضا ~~وأما قوله تعالى ( @QB@ واختلاف الليل @QE@ ) فمجرورة بفي مقدرة غير الأولى ~~و آيات بالكسر والرفع على ما تقدم ويجوز أن يكون اختلاف معطوفا على المجرور ~~بفي وآيات توكيد وأجاز قوم أن يكون ذلك من باب العطف على عاملين # قوله تعالى ( @QB@ نتلوها @QE@ ) قد ذكر إعرابه في قوله تعالى ( @QB@ ~~نتلوها عليك بالحق وإنك لمن المرسلين @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ يسمع @QE@ ) هو في موضع جر على الصفة أو حال من الضمير ~~في أثيم أو مستأنف و ( @QB@ تتلى @QE@ ) حال و ( @QB@ كأن لم يسمعها @QE@ ) ~~حال أيضا # قوله تعالى ( @QB@ ولا ما اتخذوا @QE@ ) هو معطوف على ما كسبوا وما فيهما ~~بمعنى الذي أو مصدرية و ( @QB@ من رجز أليم @QE@ ) قد ذكر في سبأ # قوله تعالى ( @QB@ جميعا @QE@ ) منه يجوز أن يكون متعلقا بسخر وأن يكون ~~نعتا لجميع ويقرأ منة بالنصب أي الامتنان أو من به عليكم منة ويقرأ منه ~~بالرفع والاضافة ms563 على أنه فاعل سخر أو على تقدير ذلك منه # قوله تعالى ( @QB@ قل للذين آمنوا يغفروا @QE@ ) قد ذكر مثله في إبراهيم # قوله تعالى ( @QB@ ليجزي قوما @QE@ ) بالياء والنون على تسمية الفاعل وهو ~~ظاهر ويقرأ على ترك التسمية ونصب قوم وفيه وجهان أحدهما وهو الجيد أن يكون ~~التقدير ليجزي الخير قوما على أن الخبر مفعول به في الأصل كقولك جزاك الله ~~خيرا وإقامة المفعول الثاني مقام الفاعل جائزة والثاني أن يكون القائم مقام ~~الفاعل المصدر أي ليجزي الجزاء وهو بعيد # قوله تعالى ( @QB@ سواء محياهم ومماتهم @QE@ ) يقرأ سواء بالرفع فمحياهم ~~مبتدأ ومماتهم معطوف عليه وسواء خبر مقدم ويقرأ سواء بالنصب وفيه وجهان ~~PageV02P232 أحدهما هو حال من الضمير في الكاف أي نجعلهم مثل المؤمنين في ~~هذه الحال والثاني أن يكون مفعولا ثانيا لحسب والكاف حال وقد دخل سواء ~~محياهم ومماتهم على هذا الوجه في الحسبان ومحياهم ومماتهم مرفوعان بسواء ~~لأنه بمعنى مستو وقد قرىء باعتماده ويقرأ ماتهم بالنصب أي في محياهم ~~ومماتهم والعامل فيه نجعل أو سواء وقيل هما ظرفان فأما الضمير المضاف إليه ~~فيرجع إلى القبيلين ويجوز أن يرجع إلى الكفار لأن محياهم كمماتهم ولهذا سمي ~~الكافر ميتا و ( @QB@ على علم @QE@ ) حال و ( @QB@ فمن يهديه @QE@ ) ~~استفهام ( @QB@ من بعد الله @QE@ ) أي من بعد إضلال الله إياه # قوله تعالى ( @QB@ يومئذ يخسر @QE@ ) هو بدل من يوم الاول # قوله تعالى ( @QB@ كل أمة @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ تدعى @QE@ ) خبره وقرىء ~~بالنصب بدلا من كل الأولى فتدعى على هذا مفعول ثان أو وصف لكل أو لأمة # قوله تعالى ( @QB@ ينطق @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من الكتاب أو خبرا ~~ثانيا # قوله تعالى ( @QB@ والساعة لا ريب فيها @QE@ ) يقرأ بالرفع على الابتداء ~~وما بعده الخبر وقيل هو معطوف على موضع ( @QB@ إن @QE@ وما عملت ) فيه ~~ويقرأ بالنصب عطفا على اسم ( @QB@ إن @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إن نظن @QE@ ) الا ظنا تقديره إن نحن الا نظن ظنا فإلا ~~مؤخرة لولا هذا التقدير لكان المعنى ما نظن الا ظنا وقيل هي في موضعها لأن ~~نظن قد تكون بمعنى العلم والشك فاستثنى الشك ms564 أي مالنا اعتقاد الا الشك # قوله تعالى ( @QB@ في السماوات @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من الكبرياء ~~والعامل فيه الاستقرار وأن يكون ظرفا والعامل فيه الظرف الاول أو الكبرياء ~~لأنها بمعنى العظمة # | سورة الاحقاف # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ من قبل @QE@ ) هذا في موضع جر أي بكتاب منزل من قبل ~~هذا ( @QB@ أو أثارة @QE@ بالألف ) أي بقية وأثرة بفتح الثاء وسكونها أي ما ~~يؤثر أي يروى PageV02P233 # قوله تعالى ( @QB@ من لا يستجيب له @QE@ من ) في موضع نصب بيدعو وهي نكرة ~~موصوفة أو بمعنى الذي # قوله تعالى ( @QB@ ما كنت بدعا @QE@ ) أي ذا بدع يقال أمرهم بدع أي مبتدع ~~ويجوز أن يكون وصفا أي ما كنت أول من ادعى الرسالة ويقرأ بفتح الدال وهو ~~جمع بدعة أي ذا بدع # قوله تعالى ( @QB@ وكفرتم به @QE@ ) أي وقد كفرتم فيكون حالا وأما جواب ~~الشرط فمحذوف تقديره ألستم ظالمين ويجوز أن تكون الواو عاطفة على فعل الشرط # قوله تعالى ( @QB@ وإذ لم يهتدوا به @QE@ العامل ) في إذ محذوف أي إذ لم ~~يهتدوا ظهر عنادهم # قوله تعالى ( @QB@ إماما ورحمة @QE@ ) حالان من كتاب موسى # قوله تعالى ( @QB@ لسانا @QE@ ) هو حال من الضمير في مصدق أو حال من كتاب ~~لأنه قد وصف ويجوز أن يكون مفعولا لمصدق أي هذا الكتاب يصدق لسان محمد ( ~~@QB@ وبشرى @QE@ ) معطوف على موضع لينذر # قوله تعالى ( @QB@ فلا خوف @QE@ ) دخلت الفاء في خبر ( @QB@ إن @QE@ لما ~~في الذين ) من الابهام وبقاء معنى الابتداء بخلاف ليت ولعل و ( @QB@ خالدين ~~فيها @QE@ ) حال من أصحاب الجنة و ( @QB@ جزاء @QE@ ) مصدر لفعل دل عليه ~~الكلام أي جوزوا جزاء أو هو في موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ حسنا @QE@ ) هو مفعول ثان لوصي والمعنى ألزمناه حسنا ~~وقيل التقدير وصية ذات حسن ويقرأ حسنا بفتحتين أي إيصاء حسنا أو ألزمناه ~~فعلا حسنا ويقرأ إحسانا أي ألزمناه إحسانا و ( @QB@ كرها @QE@ ) حال أي ~~كارهة ( @QB@ وحمله @QE@ ) أي ومدة حمله وفصاله ثلاثون و ( @QB@ أربعين ~~@QE@ ) مفعول بلغ أي بلغ تمام أربعين و ( @QB@ في ذريتي @QE@ ) في هنا ظرف ~~أي اجعل الصلاح فيهم # قوله تعالى ( @QB@ في أصحاب الجنة ms565 @QE@ ) أي هم في عدادهم فيكون في موضع ~~رفع و ( @QB@ وعد الصدق @QE@ ) مصدر وعد وقد دل الكلام عليه و ( @QB@ أف ~~@QE@ ) قد ذكر في سبحان و ( @QB@ لكما @QE@ ) تبيين ( @QB@ أتعدانني @QE@ ) ~~بكسر النون الأولى وقرىء بفتحها وهي لغة شاذة في فتح نون الاثنين وحسنت هنا ~~شيئا لكثرة الكسرات و ( @QB@ أن أخرج @QE@ ) أي بأن أخرج وقيل لا يحتاج إلى ~~الباء وقد مر نظيره ( @QB@ وهما يستغيثان @QE@ ) حال PageV02P234 و ( @QB@ ~~الله @QE@ ) تعالى مفعول يستغيثان لأنه في معنى يسألان و ( @QB@ ويلك @QE@ ~~) مصدر لم يستعمل فعله وقيل هو مفعول به أي ألزمك الله ويلك و ( @QB@ في ~~أمم @QE@ ) أي في عدادهم ومن تتعلق بخلت # قوله تعالى ( @QB@ وليوفيهم @QE@ ) ما يتعلق به اللام محذوف أي وليوفيهم ~~أعمالهم أي جزاء أعمالهم جازاهم أو عاقبهم # قوله تعالى ( @QB@ ويوم يعرض @QE@ ) أي إذكروا أو يكون التقدير ويوم يعرض ~~الذين كفروا على النار يقال لهم إذهبتم فيكون ظرفا للمحذوف # قوله تعالى ( @QB@ مستقبل أوديتهم @QE@ ) الاضافة في تقدير الانفصال أي ~~مستقبلا أوديتهم وهو نعت لعارض و ( @QB@ ممطرنا @QE@ ) أي ممطر إيانا فهو ~~نكرة أيضا وفي الكلام حذف أي ليس كما ظننتم بل هو ما استعجلتم به و ( @QB@ ~~ريح @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي هو ريح أو هي بدل من ( @QB@ ما @QE@ ) و ( ~~@QB@ تدمر @QE@ ) نعت للريح و ( / لا ترى / ) بالتاء على الخطاب وتسمية ~~الفاعل و ( @QB@ مساكنهم @QE@ ) مفعول به ويقرأ على ترك التسمية بالياء اي ~~لا يرى الا مساكنهم بالرفع وهو القائم مقام الفاعل ويقرأ بالتاء على ترك ~~التسمية وهو ضعيف # قوله تعالى ( @QB@ فيما إن مكناكم @QE@ ما ) بمعنى الذي أو نكرة موصوفة ~~وإن بمعنى ما النافية وقيل ( @QB@ إن @QE@ ) زائدة أي في الذي مكناكم # قوله تعالى ( @QB@ قربانا @QE@ ) هو مفعول اتخذوا و ( @QB@ آلهة @QE@ ) ~~بدل منه وقيل قربانا مصدر وآلهة مفعول به والتقدير للتقرب بها # قوله تعالى ( @QB@ وذلك إفكهم @QE@ ) يقرأ بكسر الهمزة وسكون الفاء أي ~~ذلك كذبهم ويقرأ بفتح الهمزة مصدر أفك أي صرف والمصدر مضاف إلى الفاعل أو ~~المفعول وقرىء ( @QB@ إفكهم @QE@ ) على لفظ الفعل الماضي أي صرفهم ويقرىء ~~كذلك مشددا وقرىء ( @QB@ إفكهم @QE@ ) ممدودا أي أكذبهم وقرىء ( / آفكهم ms566 ~~ / ) مكسور الفاء ممدود مضموم الكاف أي صارفهم ( @QB@ وما كانوا @QE@ ) ~~معطوف على إفكهم # قوله تعالى ( @QB@ وإذ صرفنا @QE@ ) اي وإذكر إذ و ( @QB@ يستمعون @QE@ ) ~~نعت لنفر ولما كان النفر جماعة قال يستمعون ولو قال تعالى يستمع جاز حملا ~~على اللفظ # قوله تعالى ( @QB@ ولم يعي @QE@ ) اللغة الجيدة عي يعيا وقد جاء عيا يعي ~~والباء في بقادر زائدة في خبر ( إن ) وجاز ذلك لما اتصل بالنفي ولولا ذلك ~~لم يجز PageV02P235 و ( @QB@ ساعة @QE@ ) ظرف ليلبثوا و ( @QB@ بلاغ @QE@ ) ~~أي هو بلاغ ويقرأ بلاغا أي بلغ بلاغا ويقرأ بالجر أي من نهار ذي بلاغ ويقرأ ~~بلغ على الامر والله أعلم # | سورة محمد # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ الذين كفروا @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ أضل أعمالهم @QE@ ) ~~خبره ويجوز أن تنتصب بفعل دل عليه المذكور أي أضل الذين كفروا ومثله ( @QB@ ~~والذين آمنوا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ فإذا لقيتم @QE@ ) العامل في إذا هو العامل في ( ضرب ) ~~والتقدير فاضربوا ضرب الرقاب فضرب هنا مصدر فعل محذوف ولا يعمل فيه نفس ~~المصدر لأنه مؤكد و ( @QB@ منا @QE@ ) مصدر أي إما أن تمنوا منا وإما أن ~~تفادوا فداء ويجوز أن يكونا مفعولين اي أولو هم منا أو اقبلوا فداء و ( ~~@QB@ حتى تضع الحرب @QE@ ) أي أهل الحرب ( @QB@ ذلك @QE@ أي الامر ذلك # قوله تعالى ( @QB@ عرفها @QE@ اي قد عرفها فهو حال ويجوز أن يستأنف # قوله تعالى ( @QB@ والذين كفروا @QE@ ) هو مبتدأ والخبر محذوف تقديره ~~تعسوا أو أتعسوا ودل عليهما ( @QB@ فتعسا @QE@ ) ودخلت الفاء تنبيها على ~~الخبر و ( @QB@ لهم @QE@ ) تبيين ( @QB@ وأضل @QE@ ) معطوف على الفعل ~~المحذوف والهاء في ( @QB@ أمثالها @QE@ ) ضمير العاقبة أو العقوبة # قوله تعالى ( @QB@ وكأين من قرية @QE@ ) أي من أهل قرية و ( @QB@ أخرجتك ~~@QE@ ) للقرية لا للمحذوف وما بعدها من الضمائر للمحذوف # قوله تعالى ( @QB@ كمن زين @QE@ ) هو خبر من قوله تعالى ( @QB@ مثل الجنة ~~@QE@ ) أي فيما نقص عليك مثل الجنة # قوله تعالى ( @QB@ فيها أنهار @QE@ ) مستأنف شارح لمعنى المثل وقيل مثل ~~الجنة مبتدأ وفيها أنهار جملة هي خبره وقيل المثل زائد فتكون الجنة في موضع ~~مبتدأ مثل قولهم # ( ثم اسم السلام عليكما % ) واسم زائد ( @QB@ غير آسن @QE@ ) على ms567 فاعل من ~~أسن بفتح السين وأسن من أسن بكسرها وهي لغة و ( @QB@ لذة @QE@ ) صفة لخمر ~~وقيل هو مصدر أي ذات لذة و ( @QB@ من كل الثمرات @QE@ ) أي لهم من كل ذلك ~~صنف أو زوجان ( @QB@ ومغفرة @QE@ ) معطوف على المحذوف أو الخبر محذوف أي ~~ولهم مغفرة PageV02P236 # قوله تعالى ( @QB@ كمن @QE@ ) هو الكاف في موضع رفع اي حالهم كحال من هو ~~خالد في الاقامة الدائمة وقيل هو استهزاء بهم وقيل هو على معنى الاستفهام ~~أي أكمن هو وقيل هو في موضع نصب أي يشبهون من هو خالد فيما ذكرناه و ( @QB@ ~~آنفا @QE@ ) ظرف أي وقتا مؤتنفا وقيل هو حال من الضمير في قال أي مؤتنفا ( ~~@QB@ والذين اهتدوا @QE@ ) يحتمل الرفع والنصب ( @QB@ وآتاهم تقواهم @QE@ ) ~~أي ثوابها # قوله تعالى ( @QB@ أن تأتيهم @QE@ ) موضعه نصب بدلا من الساعة بدل ~~الاشتمال # قوله تعالى ( @QB@ فأنى لهم @QE@ ) هو خبر و ( @QB@ ذكراهم @QE@ ) والشرط ~~معترض اي أنى لهم ذكراهم إذا جاءتهم الساعة وقيل التقدير أنى لهم الخلاص ~~إذا جاء تذكرتهم # قوله تعالى ( @QB@ نظر المغشي @QE@ ) أي نظرا مثل نظر المغشي و ( @QB@ ~~أولي @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ لهم @QE@ ) الخبر واولى مؤنثه أولات وقيل الخبر ~~( @QB@ طاعة @QE@ ) وقيل طاعة صفة لسورة أي ذات طاعة أو مطاعة وقيل طاعة ~~مبتدأ والتقدير طاعة وقول معروف أمثل من غيره وقيل التقدير أمرنا طاعة ( ~~@QB@ فإذا عزم الأمر @QE@ العامل في إذا محذوف تقديره فإذا عزم الامر فاصدق ~~وقيل العامل ( @QB@ فلو صدقوا @QE@ ) أي لو صدقوا إذا عزم الامر والتقدير ~~إذا عزم أصحاب الامر أو يكون المعنى تحقق الامر و ( @QB@ أن تفسدوا @QE@ ) ~~خبر عسى وإن توليتم معترض بينهما ويقرأ توليتم أي ولي عليكم # قوله تعالى ( @QB@ أولئك الذين @QE@ ) أي المفسدون ودل عليه ما تقدم # قوله تعالى ( @QB@ الشيطان @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ سول لهم @QE@ ) خبره ~~والجملة خبر إن ( @QB@ وأملى @QE@ ) معطوف على الخبر ويجوز أن يكون الفاعل ~~ضمير اسم الله عز وجل فيكون مستأنفا ويقرأ أملي على مالم يسم فاعله وفيه ~~وجهان أحدهما القائم مقام الفاعل لهم والثاني ضمير الشيطان # قوله تعالى ( @QB@ يضربون @QE@ ) هو حال من الملائكة أو من ضمير المفعول ~~لأن في الكلام ms568 ضميرا يرجع إليهم # قوله تعالى ( @QB@ ثم لا يكونوا @QE@ ) هو معطوف على يستبدل والله أعلم ~~PageV02P237 # | سورة الفتح # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ عند الله @QE@ ) هو حال من الفوز لأنه صفة له في الأصل ~~قدم فصار حالا ويجوز أن يكون ظرفا لمكان أو لما دل عليه الفوز ولا يجوز أن ~~يكون ظرفا للفوز لأنه مصدر و ( @QB@ الظالمين @QE@ ) صفة للفريقين # قوله تعالى ( @QB@ لتؤمنوا @QE@ ) بالتاء على الخطاب لأن المعنى أرسلناه ~~إليكم وبالياء لأن قبله غيبا # قوله تعالى ( @QB@ إنما يبايعون الله @QE@ ) هو خبر إن و ( @QB@ يد الله ~~@QE@ ) مبتدأ وما بعده الخبر والجملة خبر آخر لأن أو حال من ضمير الفاعل في ~~يبايعون أو مستأنف # قوله تعالى ( @QB@ يريدون @QE@ ) هو حال من ضمير المفعول في ذرونا ويجوز ~~أن يكون حالا من المخلفون وأن يستأنف و ( @QB@ كلام الله @QE@ بالألف ويقرأ ~~( / كلم الله / والمعنى متقارب # قوله تعالى ( @QB@ تقاتلونهم @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون حالا ~~مقدرة ( @QB@ أو يسلمون @QE@ ) معطوف على يقاتلونهم وفي بعض القراءات ( / ~~أو يسلموا / ) وموضعه نصب واو بمعنى إلى أن أو حتى # قوله تعالى ( @QB@ ومغانم @QE@ ) أي وأثابهم مغانم أو أثابكم مغانم لأنه ~~يقرأ ( @QB@ تأخذونها @QE@ ) بالتاء والياء # قوله تعالى ( @QB@ وأخرى @QE@ ) أي ووعدكم أخرى وأثابكم أخرى ويجوز أن ~~يكون مبتدأ و ( @QB@ لم تقدروا @QE@ ) صفته و ( @QB@ قد أحاط @QE@ ) الخبر ~~ويجوز أن يكون هذه صفة والخبر محذوف أي وثم أخرى و ( @QB@ سنة الله @QE@ ) ~~قد ذكر في سبحان # قوله تعالى ( @QB@ والهدى @QE@ ) هو معطوف أي وصدوا الهدى و ( @QB@ ~~معكوفا @QE@ ) حال من الهدى و ( @QB@ أن يبلغ @QE@ ) على تقدير من أن يبلغ ~~أو عن أن يبلغ ويجوز أن يكون بدلا من الهدى بدل الاشتمال أي صدوا بلوغ ~~الهدى # قوله تعالى ( @QB@ أن تطؤوهم @QE@ ) هو في موضع رفع بدلا من رجال بدل ~~الاشتمال أي وطء رجال بالقتل ويجوز أن يكون بدلا من ضمير المفعول في ~~تعلموهم أي تعلموهم وطأهم فهو اشتمال أيضا ولم تعلموهم صفة لما قبله ( @QB@ ~~فتصيبكم @QE@ ) معطوف PageV02P238 على تطئوا و ( @QB@ بغير علم @QE@ ) حال ~~من الضمير المجرور أو صفة لمعرة ( @QB@ لعذبنا @QE@ ) جواب لو تزيلوا وجواب ms569 ~~لولا محذوف أغنى عنه جواب لو وقيل هو جوابهما جميعا وقيل هو جواب الاول ~~وجواب الثاني محذوف # قوله تعالى ( @QB@ حمية الجاهلية @QE@ هو بدل وحسن لما أضيف إلى ما حصل ~~معنى فهو كصفة النكرة المبدلة و ( @QB@ كلمة التقوى @QE@ ) أي العمل أو ~~النطق أو الإعتقاد فحذف لفهم المعنى # قوله تعالى ( @QB@ بالحق @QE@ ) يجوز أن يتعلق بصدق وأن يكون حالا من ~~الرؤيا ( @QB@ لتدخلن @QE@ ) هو تفسير الرؤيا أو مستأنف أي والله لتدخلن و ~~( @QB@ آمنين @QE@ ) حال والشرط معترض مسدد و ( @QB@ محلقين @QE@ ) حال ~~أخرى أو من الضمير في آمنين ( @QB@ لا تخافون @QE@ ) يجوز أن يكون حالا ~~مؤكدة وأن يكون مستأنفا أي لا تخافون أبدا # قوله تعالى ( @QB@ بالهدى @QE@ ) هو حال أي أرسله هاديا # قوله تعالى ( @QB@ محمد @QE@ ) هو مبتدأ وفي الخبر وجهان أحدهما ( @QB@ ~~رسول الله @QE@ ) فيتم الوقف إلى أن تجعل ( @QB@ والذين @QE@ في ) موضع جر ~~عطفا على اسم الله أي ورسول الذين وعلى هذا يكون ( @QB@ أشداء @QE@ ) أي هم ~~أشداء والوجه الثاني أن يكون رسول الله صفة والذين معطوف على المبتدأ ~~وأشداء الخبر و ( @QB@ رحماء @QE@ ) خبر ثان وكذلك ( @QB@ تراهم @QE@ ) و ( ~~@QB@ يبتغون @QE@ ) ويجوز أن يكون تراهم مستأنفا ويقرأ ( @QB@ أشداء @QE@ و ~~@QB@ رحماء @QE@ ) بالنصب على الحال من الضمير المرفوع في الظرف وهو معه ~~وسجدا حال ثانية أو حال من الضمير في ركعا مقدرة ويجوز أن يكون يبتغون حالا ~~ثالثة # قوله تعالى ( @QB@ سيماهم @QE@ ) هو فعل من سام يسوم وهو بمعنى العلامة ~~من قوله تعالى ( @QB@ مسومين @QE@ ) و ( @QB@ في وجوههم @QE@ ) خبر المبتدأ ~~و ( @QB@ من أثر السجود @QE@ ) حال من الضمير في الجار # قوله تعالى ( @QB@ ومثلهم @QE@ ) في الانجيل إن شئت عطفته على المثل ~~الاول أي هذه صفاتهم في الكتابين فعلى هذا تكون الكاف في موضع رفع اي هم ~~كزرع أو في موضع نصب على الحال أي مماثلين أو نعتا لمصدر محذوف أي تمثلا ~~كزرع و ( @QB@ شطأه @QE@ ) بالهمز وبغير همز ولا ألف وجهه أنه ألقى حركة ~~الهمزة على الطاء وحذفها ويقرأ بالألف على الابدال والمد والهمز وهي لغة و ~~( @QB@ على سوقه @QE@ ) يجوز أن يكون حالا أي قائما على سوقه وأن يكون ms570 ظرفا ~~و ( @QB@ يعجب @QE@ ) حال و ( @QB@ منهم @QE@ ) لبيان الجنس تفضيلا لهم ~~بتخصيصهم بالذكر والله أعلم PageV02P239 # | سورة الحجرات # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ لا تقدموا @QE@ ) المفعول محذوف أي لا تقدموا مالا ~~يصلح ويقرأ بفتح التاء والدال أي تتقدموا # قوله تعالى ( @QB@ أن تحبط @QE@ ) أي مخافة أن تحبط أو لأن تحبط على أن ~~تكون اللام للعاقبة وقيل لئلا تحبط # قوله تعالى ( @QB@ أولئك @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ الذين امتحن @QE@ ) ~~خبره و ( @QB@ لهم مغفرة @QE@ ) جملة أخرى ويجوز أن يكون الذين امتحن الله ~~صفة لأولئك ولهم مغفرة الخبر والجميع خبران # قوله تعالى ( @QB@ أن تصيبوا @QE@ ) هو مثل أن تحبط # قوله تعالى ( @QB@ لو يطيعكم @QE@ ) هو مستأنف ويجوز أن يكون في موضع ~~الحال والعامل فيه الاستقرار وإنما جاز ذلك من حيث جاز أن يقع صفة للنكرة ~~كقولك مررت برجل لو كلمته لكلمنى أي متهيىء لذلك # قوله تعالى ( @QB@ فضلا @QE@ ) هو مفعول له أو مصدر من معنى ما تقدم لأن ~~تزيينه الايمان تفضل أوهو مفعول و ( @QB@ طائفتان @QE@ ) فاعل فعل محذوف و ~~( @QB@ اقتتلوا @QE@ ) جمع على احاد الطائفتين # قوله تعالى ( @QB@ بين أخويكم @QE@ ) بالتثنية والجمع والمعنى مفهوم # قوله تعالى ( @QB@ ميتا @QE@ ) هو حال من اللحم أو من أخيه ( @QB@ ~~فكرهتموه @QE@ ) المعطوف عليه محذوف تقديره عرض عليكم ذلك فكرهتموه والمعنى ~~يعرض عليكم فتكرهونه وقيل ان صح ذلك عندكم فأنتم تكرهونه # قوله تعالى ( @QB@ لتعارفوا @QE@ ) أي ليعرف بعضكم بعضا ويقرأ لتعارفوا ( ~~@QB@ إن أكرمكم @QE@ ) بفتح الهمزة وأن وما بعدها هو المفعول # قوله تعالى ( @QB@ يلتكم @QE@ ) يقرأ بهمزة بعد الياء ماضيه ألت ويقرأ ~~بغير همز وماضيه لات يليت وهما لغتان ومعناهما النقصان وفيه لغة ثالثة ألات ~~يليت والله أعلم PageV02P240 # | بسم الله الرحمن الرحيم # # | سورة ق # من قال ( @QB@ ق @QE@ ) جعل قسم الواو في ( @QB@ والقرآن @QE@ ) عاطفة ~~ومن قال غير ذلك كانت واو القسم وجواب القسم محذوف قيل هو قوله ( @QB@ قد ~~علمنا @QE@ ) أي لقد وحذفت اللام لطول الكلام وقيل هو محذوف تقديره لتبعثن ~~أو لترجعن على ما دل عليه سياق الايات و ( @QB@ بل @QE@ ) للخروج من قصة ~~إلي قصة وإذا منصوبة بما دل عليه الجواب أي يرجع ms571 # قوله تعالى ( @QB@ فوقهم @QE@ ) هو حال من السماء أو ظرف لينظروا ( @QB@ ~~والأرض @QE@ ) معطوف على موضع السماء أي ويروا الأرض ( @QB@ مددناها @QE@ ) ~~على هذا حال ويجوز أن ينتصب على تقدير ومددنا الأرض و ( @QB@ تبصرة @QE@ ) ~~مفعول له أو حال من المفعول أي ذات تبصير أو مصدر أي بصرناهم تبصرة ( @QB@ ~~وذكرى @QE@ ) كذلك # قوله تعالى ( @QB@ وحب الحصيد @QE@ ) أي وحب النبت المحصود وحذف المصوف ~~وقال الفراء هو في تقدير صفة الاول أي والحب الحصيد وهذا بعيد مما فيه من ~~إضافة الشئ إلي نفسه ومثله حبل الوريد أي حبل العرق الوريد وهو فعيل بمعنى ~~فاعل أي وارد أو بمعنى مورود فيه ( @QB@ والنخل @QE@ ) معطوف على الحب و ( ~~@QB@ باسقات @QE@ ) حال و ( @QB@ لها @QE@ ) طلع حال أيضا و ( @QB@ نضيد ~~@QE@ ) بمعنى منضود و ( @QB@ رزقا @QE@ ) مفعول له أو واقع موقع المصدر و ( ~~@QB@ به @QE@ ) أي بالماء # قوله تعالى ( @QB@ ونعلم @QE@ ) أي ونحن نعلم فالجملة حال مقدرة ويجوز أن ~~يكون مستأنفا # قوله تعالى و ( @QB@ قعيد @QE@ ) إذ يتلقى يجوز أن يكون ظرفا لأقرب وأن ~~يكون التقدير إذكر و ( @QB@ قعيد @QE@ ) مبتدأ وعن الشمال خبره ودل قعيد ~~هذا على قعيد الاول أي عن اليمين قعيد وقيل قعيد المذكور الاول والثاني ~~محذوف وقيل لا حذف وقعيد بمعنى قعيدان وأغنى الواحد عن الاثنين وقد سبقت له ~~نظائر و ( @QB@ رقيب عتيد @QE@ ) واحد في اللفظ والمعنى رقيبان عتيدان # قوله تعالى ( @QB@ بالحق @QE@ ) هو حال أو مفعول به # قوله تعالى ( @QB@ معها @QE@ ) سائق الجملة صفة لنفس أو كل أو حال من كل ~~وجاز لما فيه من العموم والتقدير يقال له لقد كنت وذكر على المعنى ~~PageV02P241 # قوله تعالى ( @QB@ هذا @QE@ ) مبتدأ وفي ( @QB@ ما @QE@ ) وجهان أحدهما ~~هي نكرة و ( @QB@ عتيد @QE@ ) صفتها ولدى معمول عتيد ويجوز أن يكون لدى صفة ~~أيضا فيتعلق بمحذوف و ( @QB@ ما @QE@ ) وصفتها خبر هذا والوجه الثاني أن ~~تكون ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى الذي فعلى هذا تكون ( @QB@ ما @QE@ ) مبتدأ ~~ولدى صلة وعتيد خبر ( @QB@ ما @QE@ ) والجملة خبر هذا ويجوز أن تكون ( @QB@ ~~ما @QE@ ) بدلا من هذا ويجوز أن يكون عتيد خبر مبتدأ محذوف ويكون ( @QB@ ما ~~لدي @QE@ ) خبرا عن هذا أي هو عتيد ms572 ولو جاء ذلك في غير القرآن لجاز نصبه ~~على الحال # قوله تعالى ( @QB@ ألقيا @QE@ ) اي يقال ذلك وفي لفظ التثنية هنا أوجه ~~أحدها أنه خطاب الملكين والثاني هو لواحد والألف عوض من تكرير الفعل أي ألق ~~أتق والثالث هو لواحد ولكن خرج على لفظ التثنية على عادتهم كقولهم خليلي ~~عوجا وخليلي مرأ بي وذلك أن الغالب من حال الواحد منهم أن يصحبه في السفر ~~اثنان والرابع أن من العرب من يخاطب الواحد بخطاب الاثنين كقول الشاعر # ( فإن تزجراني يا بن عفان أنزجر % وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا ) # والخامس أن الألف بدل من النون الخفيفة وأجرى الوصل مجرى الوقف # قوله تعالى ( @QB@ مريب @QE@ ) الذي الجمهور على كسر التنوين وقرىء ~~بفتحها فرارا من الكسرات والياء ( @QB@ غير بعيد @QE@ ) أي مكانا غير بعيد ~~ويجوز أن يكون حالا من الجنة ولم يؤنث لأن الجنة والبستان والمنزل متقاربات ~~والتقدير يقال لهم ( @QB@ هذا @QE@ ) والياء على الغيبة والتاء على الرجوع ~~إلى الخطاب # قوله تعالى ( @QB@ من خشي @QE@ ) في موضع رفع أي هم من خشي أو في موضع جر ~~بدلا من المتقين أو من كل أو اب أو في موضع نصب أي أعنى من خشي وقيل من ~~مبتدأ والخبر محذوف تقديره يقال لهم ادخلوها و ( @QB@ بسلام @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ ذلك @QE@ ) أي زمن ذلك ( @QB@ يوم الخلود @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ فيها @QE@ ) يجوز أن يتعلق بيشاءون وأن يكون حالا من ( ~~@QB@ ما @QE@ ) أو من العائد المحذوف ( @QB@ وكم @QE@ ) نصب ب ( @QB@ ~~أهلكنا @QE@ ) و ( @QB@ هم أشد @QE@ يجوز أن يكون جر صفة لقرن ونصبا صفة ~~لكم ودخلت الفاء في ( @QB@ فنقبوا @QE@ ) عطفا على المعنى أي بطشوا فنقبوا ~~وفيها قراءات ظاهرة المعنى والمعنى هل لهم أو هل لمن سلك طريقهم ( @QB@ من ~~محيص @QE@ ) أي مهرب فحذف الخبر PageV02P242 # قوله تعالى ( @QB@ وأدبار السجود @QE@ ) بفتح الهمزة جمع دبر وبكسرها ~~مصدر أدبر والتقدير وقت إدبار السجود و ( @QB@ يوم يسمعون @QE@ ) بدل من ~~يوم ينادي و ( @QB@ يوم تشقق @QE@ ) ظرف للمصير أو بدل من يوم الاول و ( ~~@QB@ سراعا @QE@ ) حال أي يخرجون سراعا ويجوز أن يكون يوم تشقق ظرفا لهذا ~~المقدر والله ms573 أعلم # | سورة والذاريات # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ ذروا @QE@ ) مصدر العامل فيه اسم الفاعل و ( @QB@ وقرا ~~@QE@ ) مفعول الحاملات و ( @QB@ يسرا @QE@ ) مصدر في موضع الحال أي ميسرة و ~~( @QB@ أمرا @QE@ ) مفعول المقسمات # قوله تعالى ( @QB@ يؤفك عنه @QE@ ) الهاء عائدة على الدين أو على ما ~~توعدون وقيل على قول مختلف أي يصرف عن ذلك من صرف عن الحق # قوله تعالى ( @QB@ يوم هم @QE@ ) هو مبني على الفتح لإضافته إلى الجملة ~~وموضعه رفع أي هو يومهم وقيل هو معرب وفتح على حكم الظرف وقيل موضعه نصب أي ~~أعنى يومهم وقيل هو ظرف للدين أي يوم الجزاء وقيل التقدير يجازون يوم هم ~~وهم مبتدأ و ( @QB@ يفتنون @QE@ ) الخبر وعداه بعلى لأن المعنى يجبرون على ~~النار وقيل هو بمعنى في و ( @QB@ آخذين @QE@ ) حال من الضمير في الظرف ~~والظرف خبر إن فإن قيل كيف جاء الظرف هنا خبرا وآخذين حالا وعكس ذلك في ~~قوله ( @QB@ إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون @QE@ ) قيل الخبر مقصود ~~الجملة والغرض من ذكر المجرمين الاخبار عن تخليدهم لأن المؤمن قد يكون في ~~النار ولكن يخرج منها فأما ( @QB@ إن المتقين @QE@ ) فجعل الظرف فيها خبرا ~~لأنهم يأمنون الخروج منها فجعل آخذين فضلة # قوله تعالى ( @QB@ كانوا قليلا @QE@ ) في خبر كان وجهان أحدهما ( @QB@ ما ~~يهجعون @QE@ ) وفي ( @QB@ ما @QE@ ) على هذا وجهان أحدهما هي زائدة أي ~~كانوا يهجعون قليلا وقليلا نعت لظرف أو مصدر أي زمانا قليلا أو هجوعا قليلا ~~والثاني هي نافية ذكره بعض النحويين ورد ذلك عليه لأن النفي لا يتقدم عليه ~~ما في حيزه وقليلا من حيزه والثاني أن قليلا خبر كان و ( @QB@ ما @QE@ ) ~~مصدرية أي كانوا قليلا هجوعهم كما تقول كانوا يقل هجوعهم ويجوز على هذا أن ~~يكون ما يهجعون بدلا من اسم كان بدل PageV02P243 الاشتمال ومن الليل لا ~~يجوز أن يتعلق بيهجعون على هذا القول لما فيه من تقديم معمول المصدر عليه ~~وإنما هو منصوب على التبيين أي يتعلق بفعل محذوف يفسره يهجعون وقال بعضهم ~~تم الكلام على قوله قليلا ثم استأنف فقال من الليل ما ms574 يهجعون وفيه بعد لأنك ~~إن جعلت ( @QB@ ما @QE@ ) نافية فسد لما ذكرنا وإن جعلتها مصدرية لم يكن ~~فيه مدح لأن كل الناس يهجعون في الليل ( @QB@ وبالأسحار @QE@ ) الباء بمعنى ~~في # قوله تعالى ( @QB@ وفي أنفسكم @QE@ ) المبتدأ محذوف أي وفي أنفسكم آيات ~~ومن رفع بالظرف جعل ضمير الايات في الظرف وقيل يتعلق ب ( @QB@ تبصرون @QE@ ~~) وهذا ضعيف لأن الاستفهام والفاء يمنعان من ذلك # قوله تعالى ( @QB@ وفي السماء رزقكم @QE@ ) أي سبب رزقكم يعني المطر # قوله تعالى ( @QB@ مثل ما @QE@ ) يقرأ بالرفع على أنه نعت لحق أو خبر ثان ~~أو على أنهما خبر واحد مثل حلو حامض و ( @QB@ ما @QE@ ) زائدة على الاوجه ~~الثلاثة ويقرأ بالفتح وفيه وجهان أحدهما هو معرب ثم في نصبه على هذا أوجه ~~إما هو حال من النكرة أو من الضمير فيها أو على إضمار أعنى أو على أنه ~~مرفوع الموضع ولكنه فتح كما فتح الظرف في قوله ( @QB@ لقد تقطع بينكم @QE@ ~~) على قول الأخفش و ( @QB@ ما @QE@ على هذه الاوجه ) زائدة أيضا والوجه ~~الثاني هو مبني وفي كيفية بنائه وجهان أحدهما أنه ركب مع ( @QB@ ما @QE@ ~~كخمسة عشر ) و ( @QB@ ما @QE@ ) على هذا يجوز أن تكون زائدة وأن تكون نكرة ~~موصوفة والثاني أن تكون بنيت لأنها أضيفت إلى مبهم وفيها نفسها إبهام وقد ~~ذكر مثله في قوله تعالى ( @QB@ ومن خزي يومئذ @QE@ فتكون ) ( @QB@ ما @QE@ ~~على هذا أيضا إما زائدة وإما بمعنى شيء وأما ( @QB@ إنكم @QE@ ) فيجوز أن ~~يكون موضعها جرا بالاضافة إذا جعلت ( @QB@ ما @QE@ ) زائدة وأن تكون بدلا ~~منها إذا كانت بمعنى شيء ويجوز أن تكون في موضع نصب بإضمار أعنى أو رفع على ~~تقدير هو أنكم # قوله تعالى ( @QB@ إذ دخلوا @QE@ إذ ) ظرف لحديث أو لضيف أو لمكرمين لا ~~لأتاك وقد ذكر القول في ( @QB@ سلاما @QE@ ) في هود # قوله تعالى ( @QB@ في صرة @QE@ ) هو حال من الفاعل و ( @QB@ كذلك @QE@ ) ~~في موضع نصب ب ( @QB@ قال @QE@ الثانية ) # قوله تعالى ( @QB@ مسومة @QE@ ) هو نعت لحجارة أو حال من الضمير في الجار ~~و ( @QB@ عند @QE@ ) ظرف لمسومة PageV02P244 # قوله تعالى ( @QB@ وفي موسى @QE@ ) أي وتركنا في موسى آية و ( @QB@ إذ ms575 ~~@QE@ ) ظرف لآية أو لتركنا أو نعت لها و ( @QB@ بسلطان @QE@ ) حال من موسى ~~أو من ضميره و ( @QB@ بركنه @QE@ ) حال حال من ضمير فرعون ( @QB@ وفي عاد ~~@QE@ @QB@ وفي ثمود @QE@ ) أي وتركنا آية # قوله تعالى ( @QB@ وقوم نوح @QE@ ) يقرأ بالجر عطفا على ثمود وبالنصب على ~~تقدير وأهلكنا ودل عليه ما تقدم من إهلاك الامم المذكورين ويجوز أن يعطف ~~على موضع ( @QB@ وفي موسى @QE@ ) وبالرفع على الابتداء والخبر ما بعده أو ~~على تقدير أهلكوا ( @QB@ والسماء @QE@ ) منصوبة بفعل محذوف أي ورفعنا ~~السماء وهو أقوى من الرفع لأنه معطوف على ما عمل فيه الفعل ( @QB@ والأرض ~~@QE@ ) مثله وبأيد حال من الفعل و ( @QB@ فنعم الماهدون @QE@ ) أي نحن فحذف ~~المخصوص بالمدح ( @QB@ ومن كل شيء @QE@ ) متعلق ب ( @QB@ خلقنا @QE@ ) ~~ويجوز أن يكون نعتا ل ( @QB@ زوجين @QE@ ) قدم فصار حالا # قوله تعالى ( @QB@ كذلك @QE@ ) أي الامر كذلك # قوله تعالى ( @QB@ المتين @QE@ ) بالرفع على النعت لله سبحانه وقيل هو ~~خبر مبتدأ محذوف أي هو المتين وهو هنا كناية عن معنى القوة إذ معناها البطش ~~وهذا في معنى القراءة بالجر والله أعلم # | سورة والطور # # | بسم الله الرحمن الرحيم # # الواو الأولى للقسم وما بعدها للعطف # قوله تعالى ( @QB@ في رق @QE@ ) في تتعلق بمسطور ويجوز أن يكون نعتا آخر ~~وجواب القسم ( @QB@ إن عذاب ربك @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ماله @QE@ ) من الجملة صفة لواقع أي واقع غير مدفوع و ~~( @QB@ يوم @QE@ ) ظرف لدافع أو لواقع وقيل يجوز أن يكون ظرفا لما دل عليه ~~( @QB@ فويل @QE@ ) و ( @QB@ يوم يدعون @QE@ ) هو بدل من يوم تمور أو ظرف ~~ليقال المقدرة مع هذه أي يقال لهم هذه # قوله تعالى ( @QB@ أفسحر @QE@ ) هو خبر مقدم و ( @QB@ سواء @QE@ ) خبر ~~مبتدأ محذوف أي صبركم وتركه سواء و ( @QB@ فاكهين @QE@ ) حال والباء متعلقة ~~به وقيل هي بمعنى في PageV02P245 و متكئين حال من الضمير في كلوا أو من ~~الضمير في وقاهم أو من الضمير في آتاهم أو من الضمير في فاكهين أو من ~~الضمير في الظرف # قوله تعالى ( @QB@ والذين آمنوا @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ ألحقنا بهم ~~@QE@ ) خبره ويجوز أن يكون في موضع نصب على تقدير وأكرمنا الذين وأتبعناهم ~~فيه اختلاف ms576 قد مضى أصله و ( @QB@ ألتناهم @QE@ ) قد ذكر في الحجرات و ( ~~@QB@ من @QE@ الثانية ) زائدة والأولى حال من شيء أو متعلقة بألتنا و ( ~~@QB@ يتنازعون @QE@ ) حال و ( @QB@ إنه هو البر @QE@ ) بالفتح أي بأنه أو ~~لأنه وقرىء بالكسر على الاستئناف # قوله تعالى ( @QB@ بنعمة ربك @QE@ ) الباء في موضع الحال والعامل فيه ( ~~@QB@ بكاهن @QE@ ) أو ( @QB@ مجنون @QE@ ) والتقدير ما أنت كاهنا ولا ~~مجنونا متلبسا بنعمة ربك وأم في هذه الايات منقطعة و ( @QB@ نتربص @QE@ ) ~~صفة شاعر # قوله تعالى ( @QB@ يستمعون فيه @QE@ في ) هنا على بابها وقيل هي بمعنى ~~على # قوله تعالى ( @QB@ وإن يروا @QE@ ) قيل إن على بابها وقيل هي بمعنى لو و ~~( @QB@ يومهم @QE@ ) مفعول به و ( @QB@ يصعقون @QE@ ) بفتح الياء وماضيه ~~صعق ويقرأ بضمها وماضيه اصعق وقيل صعق مثل سعد و ( @QB@ يوم لا يغني @QE@ ) ~~بدل من يومهم ( @QB@ وإدبار النجوم @QE@ ) مثل أدبار السجور وقد ذكر في قاف # | سورة النجم # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ إذا هوى @QE@ العامل ) في الظرف فعل القسم المحذوف أي ~~أقسم بالنجم وقت هويه وقيل النجم نزول القرآن فيكون العامل في الظرف نفس ~~النجم وجواب القسم ( @QB@ ما ضل @QE@ و ( @QB@ عن @QE@ ) على بابها أي لا ~~يصدر نطقه عن الهوى وقيل هو بمعنى الباء و ( @QB@ علمه @QE@ ) صفة للوحي أي ~~علمه إياه # قوله تعالى ( @QB@ فاستوى @QE@ ) أي فاستقر ( @QB@ وهو @QE@ ) مبتدأ و ( ~~@QB@ بالأفق @QE@ ) خبره والجملة حال من فاعل استوى وقيل هو معطوف على فاعل ~~استوى وهو ضعيف إذ لو كان كذلك لقال تعالى فاستوى هو وهو وعلى هذا يكون ~~المعنى فاستويا بالافق يعني محمدا وجبريل صلوات الله عليهما وألف ( @QB@ ~~قاب @QE@ ) مبدلة من واو و ( @QB@ أو @QE@ على الابهام ) أي لو رآه الرائي ~~لالتبس عليه مقدار القرب PageV02P246 # قوله تعالى ( @QB@ ما كذب @QE@ ) الفؤاد يقرأ بالتخفيف و ( @QB@ ما @QE@ ~~مفعولة أي ما كذب الفؤاد الشيء الذي رأت العين أو ما رأى الفؤاد ويقرأ ~~بالتشديد والمعنى قريب من الاول و ( @QB@ أفتمارونه @QE@ ) تجادلونه ~~وتمرونه تجحدونه و ( @QB@ نزله @QE@ ) مصدر أي مرة أخرى أو رؤية أخرى و ( ~~@QB@ عند @QE@ ) ظرف لرأي و ( @QB@ عندها @QE@ ) حال من السدرة ويقرأ جنه ~~على أنه فعل وهو شاذ ms577 والمستعمل أجنه و ( @QB@ إذ @QE@ ) ظرف زمان لرأي و ( ~~@QB@ الكبرى @QE@ ) مفعول رأى وقيل هو نعت لآيات والمفعول محذوف أي شيئا من ~~آيات ربه و ( @QB@ اللات @QE@ ) يكتب بالتاء وبالهاء وكذلك الوقف عليه ~~والألف واللام فيه وفي ( @QB@ والعزى @QE@ ) زائدة لأنهما علمان وقيل هما ~~صفتان غالبتان مثل الحارث والعباس فلا تكون زائدة وأصل اللات لوية لأنه من ~~لوى يلوي فحذفت الياء وتحركت الواو وانفتح ما قبلها فقلبت ألفا وقيل ليس ~~بمشتق وقيل هو مشتق من لات يليت فالتاء على هذا أصل وقرأ ابن عباس رضي الله ~~عنهما بتشديد التاء قالوا وهو رجل كان يلت للحاج السويق وغيره على حجر فلما ~~مات عبد ذلك الحجر والعزى فعلى من العز ( @QB@ ومناة @QE@ ) علم لصنم وألفه ~~من ياء لقولك منى يمنى إذا قدر ويجوز أن تكون من الواو ومنه منوان و ( @QB@ ~~الأخرى @QE@ ) توكيد لأن الثالثة لا تكون الا أخرى و ( @QB@ ضيزى @QE@ ) ~~أصله ضوزى مثل طوبى كسر أو لها فانقلبت الواو ياء وليست فعلى في الأصل لأنه ~~لم يأت من ذلك شيء الا ما حكاه ثعلب من قولهم رجل كيصى وميتة حيكى غيره ~~امرأة عز هي وامرأة يعلى والمعروف عز هاة وسعلاة ومنهم من همز ضيزى # قوله تعالى ( @QB@ أسماء @QE@ ) يجب أن يكون المعنى ذوات أسماء لقوله ~~تعالى ( @QB@ سميتموها @QE@ ) لأن لفظ الاسم لا يسمى و ( @QB@ أم @QE@ ) ~~هنا منقطعة و ( @QB@ شفاعتهم @QE@ ) جمع على معنى كم لا على اللفظ وهي هنا ~~خبرية في موضع رفع بالابتداء ولا تغني الخبر # قوله تعالى ( @QB@ ليجزي @QE@ ) اللام تتعلق بما دل عليه الكلام وهو قوله ~~تعالى ( @QB@ أعلم @QE@ ) بمن ضل أي حفظ ذلك ليجزي وقيل يتعلق بمعنى قوله ~~تعالى ( @QB@ ولله ما في السماوات @QE@ ) أي أعلمكم بملكه وقوته # قوله تعالى ( @QB@ الذين يجتنبون @QE@ ) هو في موضع نصب نعتا للذين ~~أحسنوا أوفي موضع رفع على تقديرهم و ( @QB@ إلا اللمم @QE@ ) استثناء منقطع ~~لأن اللمم الذنب الصغير PageV02P247 # قوله تعالى ( @QB@ فهو يرى @QE@ ) جملة اسمية واقعة موقع فعلية والأصل ~~عنده علم الغيب فيرى ولو جاء على ذلك لكان نصبها على جواب الاستفهام ( @QB@ ~~وإبراهيم @QE@ ) عطف على ms578 موسى # قوله تعالى ( @QB@ ألا تزر @QE@ ) ( أن ) مخففة من الثقيلة وموضع الكلام ~~جر بدل من ( ما ) أو رفع على تقدير هو أن لا و ( @QB@ وزر @QE@ ) مفعول به ~~وليس بمصدر # قوله تعالى ( @QB@ وأن ليس @QE@ أن ) مخففة من الثقيلة أيضا وسد ما في ~~معنى ليس من النفي مسد التعويض # قوله تعالى ( @QB@ سوف يرى @QE@ ) الجمهور على ضم الياء وهو الوجه لأنه ~~خبر أن وفيه ضمير يعود على اسمها وقرىء بفتح الياء وهو ضعيف لأنه ليس فيه ~~ضمير يعود على اسم أن وهو السعي والضمير الذي فيه للهاء فيبقى الاسم بغير ~~خبر وهو كقولك إن غلام زيد قام وأنت تعني قام زيد فلا خبر لغلام وقد وجه ~~على أن التقدير سوف يراه فتعود الهاء على السعي وفيه بعد # قوله تعالى ( @QB@ الجزاء الأوفى @QE@ ) هو مفعول يجزى وليس بمصدر لأنه ~~وصف بالاوفى وذلك من صفة المجزى به لا من صفة الفعل وألف ( @QB@ وأقنى @QE@ ~~) منقلبة عن واو # قوله تعالى ( @QB@ عادا @QE@ ) الأولى يقرأ بالتنوين لأن عادا اسم الرجل ~~أو الحي والهمزة بعده محقق ويقرأ بغير تنوين على أنه اسم القبيلة ويقرأ ~~منونا مدغما وفيه تقديران أحدهما أنه ألقى حركة الهمزة على اللام وحذف همزة ~~الوصل قبل اللام فلقي التنوين اللام المتحركة فأدغم فيها كما قالوا لحمر # قوله تعالى ( @QB@ وثمود @QE@ قوم نوح ) هو منصوب بفعل محذوف أي وأهلك ~~ثمود ولا يعمل فيه ( @QB@ فما أبقى @QE@ ) من أجل حرف النفي وكذلك ( ويجوز ~~) أن يعطف على عادا ( @QB@ والمؤتفكة @QE@ ) منصوب ب ( @QB@ أهوى @QE@ ) و ~~( @QB@ ما غشى @QE@ ) مفعول ثان ( كشافة ) مصدر مثل العاقبة والعافية اي ~~ليس لها من دون الله كشف ويجوز أن يكون التقدير ليس لها كاشف والهاء ~~للمبالغة مثل راوية وعلامة والله أعلم PageV02P248 # | سورة القمر # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ وكل أمر @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ مستقر @QE@ ) خبره ~~ويقرأ بفتح القاف أي مستقر عليه ويجوز أن يكون مصدر كالاستقرار ويقرأ بالجر ~~صفة الامر وفي كل وجهان أحدهما هو مبتدأ والخبر محذوف أي معمول به أو أتى ~~والثاني هو معطوف على الساعة # قوله تعالى ( @QB@ حكمه ms579 @QE@ ) هو بدل من ( ما ) وهو فاعل جاءهم ويجوز أن ~~يكون خبر مبتدأ محذوف ( @QB@ فما تغن @QE@ يجوز أن تكون نافية وأن تكون ~~استفهاما في موضع نصب بتغني و ( @QB@ النذر @QE@ ) جمع نذير # قوله تعالى ( @QB@ نكر @QE@ ) بضم النون والكاف وبإسكان القاف وهو صفة ~~بمعنى منكر ويقرأ بضم النون وكسر الكاف وفتح الراء على أنه فعل لم يسم ~~فاعله # قوله تعالى ( @QB@ خشعا @QE@ ) هو حال وفي العامل وجهان أحدهما يدعو أي ~~يدعوهم الداعي وصاحب الحال الضمير المحذوف و ( @QB@ أبصارهم @QE@ ) مرفوع ~~بخشعا وجاز أن يعمل الجمع لأنه مكسر والثاني العامل ( @QB@ يخرجون @QE@ ) ~~وقرىء خاشعا والتقدير فريقا خاشعا ولم يؤنث لأن تأنيث الفاعل تأنيث الجمع ~~وليس بحقيقي ويجوز أن ينتصب خاشعا بيدعو على أنه مفعول له ويخرجون على هذا ~~حال من أصحاب الابصار و ( @QB@ كأنهم @QE@ ) حال من الضمير في يخرجون و ( ~~@QB@ مهطعين @QE@ ) حال من الضمير في منتشر عند قوم وهو بعيد لأن الضمير في ~~منتشر للجراد وإنما هو حال من يخرجون أو من الضمير المحذوف و ( @QB@ يقول ~~@QE@ ) حال من الضمير في مهطعين # قوله تعالى ( @QB@ وازدجر @QE@ ) الدال بدل من التاء لأن التاء مهموسة ~~والزاي مجهورة فأبدلت حرفا مجهورا يشاركها في المخرج وهو الدال # قوله تعالى ( @QB@ إني @QE@ ) يقرأ بالفتح اي بأنى وبالكسر لأن دعا بمعنى ~~قال # قوله تعالى ( @QB@ فالتقى الماء @QE@ ) أراد الماآن فاكتفى بالواحد لأنه ~~جنس و ( @QB@ على أمر @QE@ ) حال أو ظرف والهاء في ( @QB@ وحملناه @QE@ ) ~~لنوح عليه السلام و ( @QB@ تجري @QE@ ) صفة في موضع جر و ( @QB@ بأعيننا ~~@QE@ ) حال من الضمير في تجري أي محفوظة و ( @QB@ جزاء @QE@ ) مفعول له أو ~~بتقدير جازيناهم و ( @QB@ كفر @QE@ ) أي به وهو نوح عليه السلام ~~PageV02P249 ويقرأ ( @QB@ كفر @QE@ على تسمية الفاعل أي للكافر و ( @QB@ ~~مدكر @QE@ ) بالدال واصله الذال والتاء وقد ذكر في يوسف ويقرأ بالذال مشددا ~~وقد ذكر أيضا ( @QB@ ونذر @QE@ ) بمعنى إنذار وقيل التقدير ونذري و ( @QB@ ~~مستمر @QE@ ) نعت لنحس وقيل اليوم و ( @QB@ كأنهم @QE@ ) حال و ( @QB@ ~~منقعر @QE@ ) نعت لنخل ويذكر ويؤنث # قوله تعالى ( @QB@ أبشرا @QE@ ) هو منصوب بفعل يفسره المذكور أي أنتبع ~~بشرا و ( @QB@ منا @QE@ ) نعت ويقرأ ( / أبشر / ) بالرفع على ms580 الابتداء ~~ومنا نعت له و ( @QB@ واحدا @QE@ ) حال من الهاء في ( @QB@ نتبعه @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ من بيننا @QE@ ) حال من الهاء اي عليه منفردا و ( @QB@ ~~أشر @QE@ ) بكسر الشين وضمها لغتان مثل فرح وفرح ويقرأ بتشديد الراء وهو ~~أفعل من الشر وهو شاذ و ( @QB@ فتنة @QE@ ) مفعول له أو حال و ( @QB@ قسمة ~~@QE@ ) بمعنى مقسوم # قوله تعالى ( @QB@ كهشيم المحتظر @QE@ ) يقرأ بكسر الظاء أي كهشيم الرجل ~~الذي يجعل الشجر حظيرة ويقرأ بفتحها اي كهشيم الشجر المتخذ حظيرة وقيل هو ~~بمعنى الاحتظار # قوله تعالى ( @QB@ إلا آل لوط @QE@ ) هو استثناء منقطع وقيل متصل لأن ~~الجميع أرسل عليهم الحاصب فهلكوا الا آل لوط وعلى الوجه الاول يكون الحاصب ~~لم يرسل على آل لوط و ( @QB@ بسحر @QE@ ) مصروف لأنه نكرة و ( @QB@ نعمة ~~@QE@ ) مفعول له أو مصدر # قوله تعالى ( @QB@ إنا كل شيء @QE@ ) الجمهور على النصب والعامل فيه فعل ~~محذوف يفسره المذكور و ( @QB@ بقدر @QE@ حال ) من الهاء أو من كل أي مقدرا ~~ويقرأ بالرفع على الابتداء وخلقناه نعت لكل أو لشيء وبقدر خبره وإنما كان ~~النصب أقوى لدلالته على عموم الخلق والرفع لا يدل على عمومه بل يفيد أن كل ~~شيء مخلوق فهو بقدر # قوله تعالى ( @QB@ فعلوه @QE@ ) هو نعت لشيء أو كل و @QB@ في الزبر @QE@ ~~) خبر المبتدأ # قوله تعالى ( @QB@ ونهر @QE@ ) يقرأ بفتح النون وهو واحد في معنى الجمع ~~ويقرأ بضم النون والهاء على الجمع مثل أسد وأسد ومنهم من يسكن الهاء فيكون ~~مثل سقف وسقف و ( @QB@ في مقعد صدق @QE@ هو بدل من قوله ( @QB@ في جنات ~~@QE@ ) والله أعلم PageV02P250 # | سورة الرحمن عز وجل # # | بسم الله الرحمن الرحيم # ( @QB@ الرحمن @QE@ ) ذهب قوم إلى أنها آية فعلى هذا يكون التقدير الله ~~الرحمن ليكون الكلام تاما وعلى قول الاخرين يكون الرحمن مبتدأ وما بعده ~~الخبر و ( @QB@ خلق الإنسان @QE@ ) مستأنف وكذلك ( @QB@ علمه @QE@ ) ويجوز ~~أن يكون حالا من الانسان مقدرة وقد معها مرادة # قوله تعالى ( @QB@ بحسبان @QE@ ) أي يجريان بحسبان ( @QB@ والسماء @QE@ ) ~~بالنصب بفعل محذوف يفسره المذكور وهذا أولى من الرفع لأنه معطوف على اسم قد ~~عمل فيه الفعل وهو الضمير في يسجدان أو ms581 هو معطوف على الانسان # قوله تعالى ( @QB@ ألا تطغوا @QE@ ) أي لئلا تطغوا وقيل ( لا ) للنهي وإن ~~بمعنى أي والقول مقدر و ( @QB@ تخسروا @QE@ ) بضم التاء اي ولا تنقصوا ~~الموزون وقيل التقدير في الميزان ويقرأ بفتح السين والتاء وماضيه خسر ~~والأول أصح # قوله تعالى ( @QB@ للأنام @QE@ ) تتعلق اللام بوضعها وقيل تتعلق بما ~~بعدها أي للأنام ( @QB@ فيها فاكهة @QE@ ) فتكون إما خبر المبتدأ وتبيينا # قوله تعالى ( @QB@ والحب @QE@ ) يقرأ بالرفع عطفا على النخل ( @QB@ ~~والريحان @QE@ ) كذلك ويقرأ بالنصب أي وخلق الحب ذا العصف وخلق الريحان ~~ويقرأ الريحان بالجر عطفا على العصف # قوله تعالى ( @QB@ كالفخار @QE@ ) هو نعت لصلصال و ( @QB@ من نار @QE@ ) ~~نعت لمارج # قوله تعالى ( @QB@ رب المشرقين @QE@ ) أي هو رب وقيل هو مبتدأ والخبر ( ~~@QB@ مرج @QE@ ) و ( @QB@ يلتقيان @QE@ ) حال و ( @QB@ بينهما برزخ @QE@ ) ~~حال من الضمير في يلتقيان و ( @QB@ لا يبغيان @QE@ ) حال أيضا # قوله تعالى ( @QB@ يخرج منهما @QE@ ) قالوا التقدير من أحدهما # قوله تعالى ( @QB@ المنشآت @QE@ ) بفتح الشين وهو الوجه و ( @QB@ في ~~البحر @QE@ ) متعلق به ويقرأ بكسرها اي تنشيء المسير وهو مجاز و ( @QB@ ~~كالأعلام @QE@ ) حال من الضمير في المنشأت والهاء في عليها للأرض وقد تقدم ~~ذكره PageV02P251 # قوله تعالى ( @QB@ ذو الجلال @QE@ ) بالرفع هو نعت للوجه وبالجر نعتا ~~للمجرور # قوله تعالى ( @QB@ كل يوم @QE@ ) هو ظرف لما دل عليه ( @QB@ هو في شأن ~~@QE@ أي يقلب الامور كل يوم # قوله تعالى ( @QB@ سنفرغ @QE@ ) الجمهور على ضم الراء وقرىء بفتحها من ~~أجل حرف الحلق وماضيه فرغ بفتح الراء وقد سمع فيه فرغ بكسر الراء فتفتح في ~~المستقبل مثل نصب ينصب # قوله تعالى ( @QB@ لا تنفذون @QE@ ) لا نافية بمعنى ما و ( @QB@ شواظ ~~@QE@ ) بالضم والكسر لغتان قد قرىء بهما و ( @QB@ من نار @QE@ ) صفة أو ~~متعلق بالفعل ( @QB@ ونحاس @QE@ ) بالرفع عطفا على شواظ وبالجر عطفا على ~~نار والرفع أقوى في المعنى لأن النحاس الدخان وهو الشواظ من النار و ( @QB@ ~~كالدهان @QE@ ) جمع دهن وقيل هو مفرد وهو النطع و ( @QB@ جان @QE@ ) فاعل ~~ويقرأ بالهمز لأن الألف حركت فانقلبت همزة وقد ذكر ذلك في الفاتحة # قوله تعالى ( @QB@ يطوفون @QE@ ) هو حال من المجرمين ويجوز أن يكون ~~مستأنفا و ( @QB@ إن ms582 @QE@ ) فاعل مثل قاض # قوله تعالى ( @QB@ ذواتا @QE@ ) الألف قبل التاء بدل من ياء وقيل من واو ~~وهو صفة لجنتان أو خبر مبتدأ محذوف والافنان جمع فنن وهو الغصن # قوله تعالى ( @QB@ متكئين @QE@ ) هو حال من خاف والعامل فيه الظرف # قوله تعالى ( @QB@ من إستبرق @QE@ ) أصل الكلمة فعل على استفعل فلما سمي ~~به قطعت همزته وقيل هو أعجمي وقرىء بحذف الهمزة وكسر النون وهو سهو لأن ذلك ~~لا يكون في الاسماء بل في المصادر والافعال # قوله تعالى ( @QB@ فيهن @QE@ ) يجوز أن يكون الضمير لمنازل الجنتين وأن ~~يكون للفرش أي عليهن وأفرد الظرف لأنه مصدر و ( @QB@ لم يطمثهن @QE@ ) وصف ~~لقاصرات لأن الاضافة غير محضة وكذلك ( @QB@ كأنهن الياقوت @QE@ ) و ( @QB@ ~~الإحسان @QE@ ) خبر جزاء دخلت الا على المعنى # قوله تعالى ( @QB@ خيرات @QE@ ) هو جمع خيرة يقال امرأة خيرة وقرىء ~~بتشديد الياء و ( @QB@ حور @QE@ ) بدل من خيرات وقيل الخبر محذوف أي فيهن ~~حور و ( @QB@ متكئين @QE@ ) حال وصاحب الحال محذوف دل عليه الضمير في قبلهم ~~و ( @QB@ رفرف @QE@ ) في معنى PageV02P252 الجمع فلذلك وصف ب ( @QB@ خضر ~~@QE@ ) وقرىء رفراف وكذلك ( @QB@ وعبقري @QE@ ) و ( @QB@ ذي الجلال @QE@ ~~نعت لربك وهو أقوى من الرفع لأن الاسم لا يوصف والله أعلم # | سورة الواقعة # # | بسم الله الرحمن الرحيم # العامل في ( @QB@ إذا @QE@ ) على أوجه أحدها هو مفعول إذكر والثاني هو ~~ظرف لما دل عليه ( @QB@ ليس لوقعتها كاذبة @QE@ ) أي إذا وقعت لم تكذب ~~والثالث هو ظرف لخافضة أو رافعة أي إذا وقعت خفضت ورفعت والرابع هو ظرف ~~لرجت وإذا الثانية على هذا تكرير للأولى أو بدل منها والخامس هو ظرف لما دل ~~عليه فأصحاب الميمنة أي إذا وقعت بانت أحوال الناس فيها وكاذبة بمعنى الكذب ~~كالعاقبة والعافية وقيل التقدير ليس لها حالة كاذبة أي مكذوب فيها و ( @QB@ ~~خافضة رافعة @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي هي خافضة قوما ورافعة آخرين وقرىء ~~بالنصب على الحال من الضمير في كاذبة أو في وقعت # قوله تعالى ( @QB@ إذا رجت @QE@ ) إذا بدل من إذا الأولى وقيل هو ظرف ~~لرافعة وقيل لما دل عليه كأصحاب الميمنة وقيل هو مفعول إذكر # قوله ms583 تعالى ( @QB@ فأصحاب الميمنة @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ ما أصحاب ~~@QE@ ) مبتدأ وخبر خبر الاول فإن قيل أين العائد من الجملة إلى المبتدأ قيل ~~لما كان أصحاب الثاني هو الاول لم يحتج إلى ضمير وقيل ما أصحاب الميمنة الا ~~موضع له وكذلك ما أصحاب المشأمة والسابقون السابقون وخبر الاول أولئك ~~المقربون وهذا بعيد لأن أصحاب المشأمة ليسوا من المقربين # قوله تعالى ( @QB@ والسابقون @QE@ ) الاول مبتدأ والثاني خبره أي ~~السابقون بالخير السابقون إلى الجنة وقيل الثاني نعت للأول أو تكرير توكيدا ~~والخبر ( @QB@ أولئك @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ في جنات @QE@ ) أي هم في جنات أو يكون حالا من الضمير ~~في المقربون أو ظرفا وقيل هو خبر ( @QB@ ثلة @QE@ ) وعلى الاقوال الاول ~~يكون الكلام تاما عند قوله تعالى ( @QB@ النعيم @QE@ ) ويكون في ثلة وجهان ~~أحدهما هو مبتدأ والخبر ( @QB@ على سرر @QE@ ) والثاني هو خبر اي هم ثلة و ~~( @QB@ متكئين @QE@ ) حال من الضمير في على و ( @QB@ متقابلين @QE@ ) ~~PageV02P253 حال من الضمير في متكئين و ( @QB@ يطوف عليهم @QE@ ) يجوز أن ~~يكون مستأنفا وأن يكون حالا و ( @QB@ بأكواب @QE@ ) يتعلق بيطوف # قوله تعالى ( @QB@ وحور عين @QE@ ) يقرأ بالرفع وفيه أوجه أحدها هو معطوف ~~على ولدان أي يطفن عليهم للتنعم لا للخدمة والثاني تقديره لهم حور أو عندهم ~~أو وثم والثالث تقديره ونساؤهم حور ويقرأ بالنصب على تقدير يعطون أو يجازون ~~وبالجر عطفا على أكواب في اللفظ دون المعنى لأن الحور لا يطاف بهن وقيل هو ~~معطوف على جنات أي في جنات وفي حور والحور جمع حوراء والعين جمع عيناء ولم ~~يضم أوله لئلا تنقلب الياء واوا و ( @QB@ جزاء @QE@ ) مفعول له أو على ~~تقدير يجزون جزاء # قوله تعالى ( @QB@ إلا قيلا @QE@ ) هو استثناء منقطع و ( @QB@ سلاما @QE@ ~~) بدل أو صفة وقيل هو مفعول قيل وقيل هو مصدر # قوله تعالى ( @QB@ لا مقطوعة @QE@ ) قيل هو نعت لفاكهة وقيل هو معطوف ~~عليها # قوله تعالى ( @QB@ أنشأناهن @QE@ ) الضمير للفرش لأن المراد بها النساء ~~والعرب جمع عروب والاتراب جمع ترب # قوله تعالى ( @QB@ لأصحاب @QE@ ) اليمين اللام متعلقة بأنشأناهن أو ~~بجعلناهن إذ هو نعت لأتراب و ( @QB@ ثلة @QE@ ) أي وهم ثلة ms584 وكذلك ( @QB@ في ~~سموم @QE@ ) أي هم في سموم والياء في ( @QB@ يحموم @QE@ ) زائدة ووزنه ~~يفعول من الحمم أو الحميم # قوله تعالى ( @QB@ من شجر @QE@ ) أي لآكلون شيئا من شجر وقيل من زائدة و ~~( @QB@ من زقوم @QE@ ) نعت لشجر أو لشيء المحذوف وقيل من الثانية زائدة أي ~~لاكلون زقوما من شجر والهاء في ( @QB@ منها @QE@ للشجر ) والهاء في ( @QB@ ~~عليه @QE@ للمأكول ) و ( @QB@ شرب الهيم @QE@ بالضم والفتح والكسر فالفتح ~~مصدر والاخران اسم له وقيل هي لغات في المصدر والتقدير شربا مثل شرب الهيم ~~والهيم جمع أهيم وهيماء # قوله تعالى ( @QB@ لو تعلمون @QE@ ) هو معترض بين الموصوف والصفة و ( ~~@QB@ في كتاب @QE@ ) صفة أخرى لقرآن أو حال من الضمير في كريم أو خبر مبتدأ ~~محذوف # قوله تعالى ( @QB@ لا يمسه @QE@ ) هو نفي وقيل هو نهي حرك بالضم و ( @QB@ ~~تنزيل @QE@ ) أي هو تنزيل ويجوز أن يكون نعتا لقرآن ( @QB@ وتجعلون رزقكم ~~@QE@ ) أي شكر رزقكم و ( @QB@ ترجعونها @QE@ جواب ( @QB@ فلولا @QE@ ) ~~وأغنى ذلك عن جواب الثانية وقيل عكس ذلك وقيل لولا الثانية تكرير ~~PageV02P254 # قوله تعالى ( @QB@ فأما إن كان @QE@ ) جواب أما ( @QB@ فروح @QE@ ) وأما ~~إن فاستغنى بجواب أما عن جوابها لأن ( @QB@ إن @QE@ ) قد حذف جوابها في ~~مواضع والتقدير فله روح ويقرأ بفتح الراء وضمها فالفتح مصدر والضم اسم له ~~وقيل هو المتروح به والأصل في ( @QB@ وريحان @QE@ ) وريوحان على فيعلان ~~قلبت الواو ياء وأدغم ثم خفف مثل سيد وسيد وقيل هو فعلان قلبت الواو ياء ~~وإن سكنت وانفتح ما قبلها # قوله تعالى ( @QB@ فنزل @QE@ ) أي فله نزل ( @QB@ وتصلية @QE@ ) بالرفع ~~عطفا على نزل وبالجر عطفا على حميم و ( @QB@ حق اليقين @QE@ ) اي حق الخبر ~~اليقين وقيل المعنى حقيقة اليقين و ( @QB@ العظيم @QE@ صفة لربك ) وقيل ~~للإسم والله أعلم # | سورة الحديد # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ يحيي @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من الضمير المجرور ~~والعامل الاستقرار وأن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ والرسول يدعوكم @QE@ ) الجملة حال من الضمير في تؤمنون # قوله تعالى ( @QB@ وقد أخذ @QE@ بالفتح أي الله أو الرسول وبالضم على ترك ~~التسمية # قوله تعالى ( @QB@ من أنفق @QE@ ) في الكلام حذف تقديره ومن لم ينفق ودل ms585 ~~على المحذوف قوله تعالى ( @QB@ من قبل الفتح @QE@ # قوله تعالى ( @QB@ وكلا وعد الله الحسنى @QE@ قد ذكر في النساء # قوله تعالى ( @QB@ يوم ترى @QE@ هو ظرف ليضاعف وقيل التقدير يؤجرون يوم ~~ترى وقيل العامل ( @QB@ يسعى @QE@ ) ويسعى حال و ( @QB@ بين أيديهم @QE@ ) ~~ظرف ليسعى أو حال من النور وكذلك ( @QB@ وبأيمانهم @QE@ ) وقرىء بكسر ~~الهمزة والتقدير بأيمانهم استحقوه أو وبأيمانهم يقال لهم ( @QB@ بشراكم ~~@QE@ ) وبشراكم مبتدأ و ( @QB@ جنات @QE@ ) خبره أي دخول جنات # قوله تعالى ( @QB@ يوم يقول @QE@ هو بدل من يوم الاول وقيل التقدير ~~يفوزون وقيل التقدير إذكر ( @QB@ انظرونا @QE@ ) انتظرونا وأنظرونا أخرونا ~~و ( @QB@ وراءكم @QE@ ) اسم الفعل فيه ضمير الفاعل أي ارجعوا ارجعوا وليس ~~بمعروف لقلة فائدته لأن الرجوع لا يكون الا إلى وراء والباء في ( @QB@ بسور ~~@QE@ ) زائدة وقيل ليست زائدة PageV02P255 # قوله تعالى ( @QB@ باطنه @QE@ ) الجملة صفة لباب أو لسور و ( @QB@ ~~ينادونهم @QE@ ) حال من الضمير في بينهم أو مستأنف # قوله تعالى ( @QB@ هي مولاكم @QE@ قيل المعنى أولى بكم وقيل هو مصدر مثل ~~المأوى وقيل هو مكان # قوله تعالى ( @QB@ أن تخشع @QE@ ) هو فاعل أن واللام للتبيين و ( ما ) ~~بمعنى الذي وفي ( @QB@ نزل @QE@ ) ضمير يعود عليه ولا تكون مصدرية لئلا ~~يبقى الفعل بلا فاعل # قوله تعالى ( @QB@ وأقرضوا الله @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو معترض بين ~~اسم إن وخبرها وهو يضاعف لهم وإنما قيل ذلك لئلا يعطف الماضي على اسم ~~الفاعل والثاني أنه معطوف عليه لأن الألف واللام بمعنى الذي أي إن الذين ~~تصدقوا # قوله تعالى ( @QB@ يضاعف لهم @QE@ الجار والمجرور هو القائم مقام الفاعل ~~فلا ضمير في الفعل وقيل فيه ضمير أي يضاعف لهم التصدق أي أجره # قوله تعالى ( @QB@ عند ربهم @QE@ ) هو ظرف للشهداء ويجوز أن يكون أولئك ~~مبتدأ وهم مبتدأ ثان أو فصل والصديقون مبتدأ والشهداء معطوف عليه وعند ربهم ~~الخبر وقيل الوقف على الشهداء ثم يبتدىء عند ربهم لهم # قوله تعالى ( @QB@ كمثل غيث @QE@ الكاف في موضع نصب من معنى ما تقدم أي ~~ثبت لها هذه الصفات مشبهة بغيث ويجوز أن يكون في موضع رفع اي مثلها كمثل ~~غيث و ( @QB@ أعدت @QE@ ) صفة لجنات # قوله تعالى ms586 ( @QB@ في الأرض @QE@ ) يجوز أن يتعلق الجار بمصيبة لأنها ~~مصدر وأن يكون صفة لها على اللفظ أو الموضع ومثله ( @QB@ ولا في أنفسكم ~~@QE@ ويجوز أن يتعلق بأصاب و ( @QB@ في كتاب @QE@ ) حال أي الا مكتوبة و ( ~~@QB@ من قبل @QE@ نعت لكتاب أو متعلق به # قوله تعالى ( @QB@ لكيلا @QE@ ) كي هاهنا هي الناصبة بنفسها لأجل دخول ~~اللام عليها كان الناصبة والله أعلم # قوله تعالى ( @QB@ الذين يبخلون @QE@ ) هو مثل الذي في النساء # قوله تعالى ( @QB@ فيه بأس @QE@ ) الجملة حال من الحديد # قوله تعالى ( @QB@ ورسله @QE@ ) هو منصوب بينصره أي وينصر رسله ولا يجوز ~~أن PageV02P256 يكون معطوفا على من لئلا يفصل به بين الجار والمجرور وهو ~~قوله ( @QB@ بالغيب @QE@ ) وبين ما يتعلق به وهو ينصره # قوله تعالى ( @QB@ ورهبانية @QE@ ) هو منصوب بفعل دل عليه ( @QB@ ~~ابتدعوها @QE@ ) لا بالعطف على الرحمة لأن ما جعله الله تعالى لا يبتدعونه ~~وقيل هو معطوف عليها وابتدعوها نعت له والمعنى فرض عليهم لزوم رهبانية ~~ابتدعوها ولهذا قال تعالى ( @QB@ ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله ~~@QE@ # قوله تعالى ( @QB@ لئلا يعلم @QE@ ) لا زائدة والمعنى ليعلم أهل الكتاب ~~عجزهم وقيل ليست زائدة والمعنى لئلا يعلم أهل الكتاب عجز المؤمنين والله ~~أعلم # | سورة المجادلة # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ وتشتكي @QE@ ) يجوز أن يكون معطوفا على تجادل وأن يكون ~~حالا # قوله تعالى ( @QB@ أمهاتهم @QE@ ) بكسر التاء على أنه خبر ( @QB@ ما @QE@ ~~) وبضمها على اللغة التميمية و ( @QB@ منكرا @QE@ ) أي قولا منكرا # قوله تعالى ( @QB@ والذين يظاهرون @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ فتحرير رقبة ~~@QE@ ) مبتدأ أيضا تقديره فعليهم والجملة خبر المبتدأ وقوله ( @QB@ من قبل ~~أن يتماسا @QE@ ) محمول على المعنى أي فعلى كل واحد # قوله تعالى ( @QB@ لما قالوا @QE@ اللام تتعلق بيعودون ومعنى يعودون ~~للمقول فيه هذا إن جعلت ( ما ) مصدرية ويجوز أن تجعله بمعنى الذي ونكرة ~~موصوفة وقيل اللام بمعنى في وقيل بمعنى إلى وقيل في الكلام تقديم تقديره ثم ~~يعودون فعليهم تحرير رقبة لما قالوا والعود هنا ليس بمعنى تكرير الفعل بل ~~بمعنى العزم على الوطء # قوله تعالى ( @QB@ يوم يبعثهم الله @QE@ ) أي يعذبون أو يهانون واستقر ~~ذلك يوم يبعثهم وقيل ms587 هو ظرف ل ( @QB@ أحصاه @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ثلاثة @QE@ ) هو مجرور بإضافة نجوى إليه وهي مصدر ~~بمعنى التناجي أو الالتجاء ويجوز أن تكون النجوى اسما للمتناجين فيكون ~~ثلاثة صفة أو بدلا PageV02P257 ( @QB@ ولا أكثر @QE@ ) معطوف على العدد ~~ويقرأ بالرفع على الابتداء وما بعده الخبر ويجوز أن يكون معطوفا على موضع ~~من نجوى # قوله تعالى ( @QB@ ويتناجون @QE@ ) يقرأ ( / وينتجون / ) وهما بمعنى ~~يقال تناجوا وانتجوا # قوله تعالى ( @QB@ فإذ لم @QE@ قيل إذ بمعنى إذا كما ذكرنا في قوله تعالى ~~( @QB@ إذ الأغلال في أعناقهم @QE@ ) وقيل هي بمعنى إن الشرطية وقيل هي على ~~بابها ماضية والمعنى إنكم تركتم ذلك فيما مضى فتداركوه بإقامة الصلاة # قوله تعالى ( @QB@ استحوذ @QE@ ) إنما صحت الواو هنا بنية على الأصل ~~وقياسه استحاذ مثل استقام # قوله تعالى ( @QB@ لأغلبن @QE@ ) هو جواب قسم محذوف وقيل هو جواب كتب ~~لأنه بمعنى قال # قوله تعالى ( @QB@ يوادون @QE@ ) هو المفعول الثاني لتجد أو حال أو صفة ~~لقوم وتجد بمعنى تصادف على هذا والله أعلم # | سورة الحشر # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ مانعتهم @QE@ هو خبر أن و ( @QB@ حصونهم @QE@ ) مرفوع ~~به وقيل هو خبر مقدم # قوله تعالى ( @QB@ يخربون @QE@ ) يجوز أن يكون حالا وأن يكون تفسيرا ~~للرعب فلا يكون له موضع واللينة عينها واو لأنها من اللون قلبت لسكونها ~~وإنكسار ما قبلها # قوله تعالى ( @QB@ من خيل @QE@ ) من زائدة والدولة بالضم في المال ~~وبالفتح في النصرة وقيل هما لغتان # قوله تعالى ( @QB@ للفقراء @QE@ ) قيل هو بدل من قوله تعالى ( @QB@ ولذي ~~القربى @QE@ ) وما بعده وقيل التقدير اعجبوا و ( @QB@ يبتغون @QE@ ) حال ( ~~@QB@ والذين تبوؤوا @QE@ ) قيل هو معطوف على المهاجرين فيحبون على هذا حال ~~وقيل هو مبتدأ ويحبون الخبر # قوله تعالى ( @QB@ والإيمان @QE@ ) قيل المعنى وأخلصوا الايمان وقيل ~~التقدير ودار الاخرة وقيل المعنى تبوءوا الايمان أي جعلوه ملجأ لهم ~~PageV02P258 # قوله تعالى ( @QB@ وإذ يعدكم @QE@ ) إذ في موضع نصب أي وإذكروا والجمهور ~~على ضم الدال ومنهم من يسكنها تخفيفا لتوالي الحركات و ( @QB@ إحدى @QE@ ) ~~مفعول ثان و ( @QB@ أنها لكم @QE@ ) في موضع بدلا من إحدى بدل الاشتمال ~~والتقدير وإذ يعدكم الله ملكة إحدى الطائفتين # قوله ms588 تعالى ( @QB@ إذ تستغيثون @QE@ ) يجوز بدلا أن يكون بدلا من إذ ~~الأولى وأن يكون التقدبر إذكروا ويجوز أن يكون ظرفا لتودون ( بألف الجمهور ~~على إفراد لفظة الألف ويقرأ ) بألف على أفعل مثل أفلس وهو معنى قوله ( @QB@ ~~بخمسة آلاف @QE@ مردفين ) يقرأ بضم الميم وكسر الدال وإسكان الراء وفعله ~~أردف والمفعول محذوف أي مردفين أمثالهم ويقرأ بفتح الدال على مالم يسم ~~فاعله أي أردفوا بأمثالهم ويجوز أن يكون المردفون من جاء بعد الاوائل أي ~~جعلوا ردفا للأوائل ويقرأ بضم الميم وكسر الدال وتشديدها وعلى هذا في الراء ~~ثلاثة أوجه الفتح وأصلها مرتدفين فنقلت حركة التاء إلى الراء وأبدلت ذالا ~~ليصح اد غامها فى الدال وكان تغيير التاء أولى لأنها مهموسة والدال مجهورة ~~وتغيير الضعيف إلى القوى أولى والثاني كسر الراء على إتباعها لكسرة الدال ~~أو على الأصل فى التقاء الساكنين والثالث الضم إتباعا لضمة الميم ويقرأ ~~بكسر الميم والراء على إتباع الميم الراء وقيل من قرأ بفتح الراء وتشديد ~~الدال فهو من ردف بتضعيف العين للتكثير أو أن التشديد بدل من الهمزة ~~كأفرجته وفرجته # قوله تعالى ( @QB@ وما جعله الله @QE@ الهاء هنا مثل الهاء التي في آل ~~عمران # قوله تعالى & ( @QB@ إذ يغشيكم @QE@ إذ ) مثل ( @QB@ إذ تستغيثون @QE@ ) ~~ويجوز أن يكون ظرفا لما دل عليه ( @QB@ عزيز حكيم @QE@ ) ويقرأ ( / ~~يغشاكم / ) بالتخفيف والألف و ( @QB@ النعاس @QE@ ) فاعله ويقرأ بضم ~~الياء وكسر الشين وياء بعدها والنعاس بالنصب أي يغشيكم الله النعاس ويقرأ ~~كذلك الا أنه بتشديد الشين و ( @QB@ أمنة @QE@ ) مذكور في آل عمران ( @QB@ ~~ماء ليطهركم @QE@ ) الجمهور على المد والجار صفة له ويقرأ شاذا بالقصر وهي ~~بمعنى الذي ( @QB@ رجز الشيطان @QE@ ) الجمهور على الزاي ويراد به هنا ~~الوسواس وجاز أن يسمى رجزا لأنه سبب للرجز وهو العذاب وقرىء بالسين وأصل ~~الرجس الشيء القذر فجعل ما يفضي إلى العذاب رجسا استقذارا له # قوله تعالى ( @QB@ فوق الأعناق @QE@ ) هو ظرف لاضربوا وفوق العنق الرأس ~~وقيل هو مفعول به وقيل فوق زائدة ( @QB@ منهم @QE@ ) حال من ( @QB@ كل بنان ~~@QE@ ) أي كل بنان PageV02P259 وقيل هو جمع برأسه وبراء بالكسر ms589 مثل طراق ~~وبالفتح اسم للمصدر مثل سلام والتقدير إنا ذوو براء # قوله تعالى ( @QB@ إلا قول @QE@ ) هو استثناء من غير الجنس والمعنى لا ~~تتأسوا به في الاستغفار للكفار # قوله تعالى ( @QB@ لمن كان @QE@ ) قد ذكر في الاحزاب # قوله تعالى ( @QB@ أن تبروهم @QE@ ) هو في موضع جر على البدل من الذين ~~بدل الاشتمال أي عن بر الذين وكذلك ( @QB@ أن تولوهم @QE@ ) و ( @QB@ ~~تمسكوا @QE@ ) قد ذكر في الاعراف و ( @QB@ يبايعنك @QE@ ) حال و ( @QB@ ~~يفترينه @QE@ ) نعت لبهتان أو حال من ضمير الفاعل في يأتين # قوله تعالى ( @QB@ من أصحاب القبور @QE@ ) يجوز أن يتعلق بيئس أي يئسوا ~~من بعث أصحاب القبور وأن يكون حالا أي كائنين من أصحاب القبور # | سورة الصف # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ أن تقولوا @QE@ ) يجوز أن يكون فاعل ( @QB@ كبر @QE@ ) ~~أو على تقدير هو ويكون التقدير كبر ذلك وأن يكون بدلا ومقتا تمييز و ( @QB@ ~~صفا @QE@ ) حال وكذلك ( @QB@ كأنهم @QE@ ) و ( @QB@ مصدقا @QE@ ) حال مؤكدة ~~والعامل فيها رسول أو ما دل عليه الكلام و ( @QB@ من التوراة @QE@ ) حال من ~~الضمير في بين ( @QB@ ومبشرا @QE@ ) حال أيضا و ( @QB@ اسمه أحمد @QE@ ) ~~جملة في موضع جر نعتا لرسول أو في موضع نصب حال من الضمير في يأتي # قوله تعالى ( @QB@ متم نوره @QE@ ) بالتنوين والاضافة وإعرابها ظاهر و ( ~~@QB@ بالهدى @QE@ ) حال من رسوله # قوله تعالى ( @QB@ تؤمنون بالله @QE@ ) هو تفسير للتجارة فيجوز أن يكون ~~في موضع جر على البدل أو في موضع رفع على تقدير هي وإن محذوفة ولما حذفت ~~بطل عملها # قوله تعالى ( @QB@ يغفر لكم @QE@ ) في جزمه وجهان أحدهما هو جواب شرط ~~محذوف PageV02P260 دل عليه الكلام تقديره إن تؤمنوا يغفر لكم وتؤمنون بمعنى ~~آمنوا والثاني هو جواب لما دل عليه الاستفهام والمعنى هل تقبلون إن دللتكم ~~وقال الفراء هو جواب الاستفهام على اللفظ وفيه بعد لأن دلالته إياهم لا ~~توجب المغفرة لهم # قوله تعالى ( @QB@ وأخرى @QE@ ) في موضعها ثلاثة أوجه أحدها نصب على ~~تقدير ويعطكم أخرى والثاني هو نصب بتحبون المدلول عليه ب ( @QB@ تحبونها ~~@QE@ ) والثالث موضعها رفع اي وثم أخرى أو يكون الخبر ( @QB@ نصر @QE@ ) أي ~~هي نصر # قوله ms590 تعالى ( @QB@ كما قال @QE@ ) الكاف في موضع نصب أي أقول لكم كما قال ~~وقيل هو محمول على المعنى إذ المعنى انصروا الله كما نصر الحواريون عيسى ~~ابن مريم عليه السلام والله أعلم # | سورة الجمعة # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ الملك @QE@ ) يقرأ هو وما بعده بالجر على النعت ~~وبالرفع على الاستئناف والجمهور على ضم القاف من ( @QB@ القدوس @QE@ ) ~~وقرىء بفتحها وهما لغتان # قوله تعالى ( @QB@ وآخرين @QE@ ) هو في موضع جر عطفا على الاميين # قوله تعالى ( @QB@ يحمل @QE@ ) هو في موضع الحال من الحمار والعامل فيه ~~معنى المثل # قوله تعالى ( @QB@ بئس مثل @QE@ مثل هذا فاعل بئس وفي ( @QB@ الذين @QE@ ~~) وجهان أحدهما هو في موضع جر نعتا للقوم والمخصوص بالذم محذوف أي هذا ~~المثل والثاني في موضع رفع تقديره بئس مثل القوم مثل الذين فمثل المحذوف هو ~~المخصوص بالذم وقد حذف واقيم المضاف إليه مقامه # قوله تعالى ( @QB@ فإنه ملاقيكم @QE@ ) الجملة خبر إن ودخلت الفاء لما في ~~الذي من شبه الشرط ومنع منه قوم وقالوا إنما يجوز ذلك إذا كان الذي هو ~~المبتدأ أو اسم إن والذي هنا صفة وضعفوه من وجه آخر وهو أن الفرار من الموت ~~لا ينجي منه فلم يشبه الشرط وقال هؤلاء الفاء زائدة وقد أجيب عن هذا بأن ~~الصفة والموصوف كالشيء الواحد ولأن الذي لا يكون الا صفة فإذا لم يذكر ~~الموصوف PageV02P261 معها دخلت الفاء والموصوف مراد فكذلك إذا صرح وأما ما ~~ذكروه ثانيا فغير صحيح فإن خلقا كثيرا يظنون أن الفرار من أسباب الموت ~~ينجيهم إلى وقت آخر # قوله تعالى ( @QB@ من يوم الجمعة @QE@ من ) بمعنى في والجمعة بضمتين ~~وبإسكان الميم مصدر بمعنى الاجتماع وقيل في المسكن هو بمعنى المجتمع فيه ~~مثل رجل ضحكة أي يضحك منه ويقرأ بفتح الميم بمعنى الفاعل أي يوم المكان ~~الجامع مثل رجل ضحكة أي كثير الضحك # قوله تعالى ( @QB@ إليها @QE@ ) إنما أنث الضمير لأنه أعاده إلى التجارة ~~لأنها كانت أهم عندهم والله أعلم # | سورة المنافقون # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ كأنهم @QE@ ) الجملة حال من الضمير المجرور في ms591 قولهم ~~وقيل هي مستأنفة و ( @QB@ خشب @QE@ ) بالضم والاسكان جمع خشب مثل أسد وأسد ~~ويقرأ بفتحتين والواحدة خشبة و ( @QB@ يحسبون @QE@ ) حال من معنى الكلام ~~وقيل مستأنف # قوله تعالى ( @QB@ رسول الله @QE@ ) العامل فيه يستغفر ولو أعمل تعالوا ~~لقال إلى رسول الله أو كان ينصب و ( @QB@ لووا @QE@ ) بالتخفيف والتشديد ~~وهو ظاهر والهمزة في ( @QB@ أستغفرت لهم @QE@ مفتوحة همزة قطع وهمزة الوصل ~~محذوفة وقد وصلها قوم على أنه حذف حرف الاستفهام لدلالة أم عليه # قوله تعالى ( @QB@ ليخرجن @QE@ ) يقرأ على تسمية الفاعل والتشديد و ( ~~@QB@ الأعز @QE@ ) فاعل و ( @QB@ الأذل @QE@ ) مفعول ويقرأ على ترك التسمية ~~والاذل على هذا حال والألف واللام زائدة أو يكون مفعول حال محذوفة أي مشبها ~~الاذل # قوله تعالى ( @QB@ وأكن @QE@ ) بالنصب عطفا على ما قبله وهو جواب ~~الاستفهام ويقرأ بالجزم حملا على المعنى والمعنى إن أخرتني أكن والله أعلم ~~PageV02P262 # | سورة التغابن # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ أبشر @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ يهدوننا @QE@ ) الخبر ~~ويجوز أن يكون فاعلا أي أيهدينا بشر # قوله تعالى ( @QB@ يوم يجمعكم @QE@ ) هو ظرف لخبير وقيل لما دل عليه ~~الكلام أي تتفاوتون يوم يجمعكم وقيل التقدير إذكروا يوم يجمعكم # قوله تعالى ( @QB@ يهد قلبه @QE@ يقرأ بالهمز أي يسكن قلبه # قوله تعالى ( @QB@ خيرا لأنفسكم @QE@ هو مثل قوله تعالى ( @QB@ انتهوا ~~خيرا لكم @QE@ ) والله أعلم # | سورة الطلاق # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ إذا طلقتم @QE@ ) قيل التقدير قل لأمتك إذا طلقتم وقيل ~~الخطاب له ولغيره ( @QB@ لعدتهن @QE@ ) أي عند أول ما يعتد لهن به وهو في ~~قبل الطهر # قوله تعالى ( @QB@ بالغ أمره @QE@ ) يقرأ بالتنوين والنصب وبالاضافة ~~والجر والاضافة غير محضة ويقرأ بالتنوين والرفع على أنه فاعل بالغ وقيل ~~أمره مبتدأ وبالغ خبره # قوله تعالى ( @QB@ واللائي لم يحضن @QE@ ) هو مبتدأ والخبر محذوف أي ~~فعدتهن كذلك و ( @QB@ أجلهن @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ أن يضعن @QE@ ) خبره ~~والجملة خبر أولات ويجوز أن يكون أجلهن بدل الاشتمال أي وأجل أولات الاحمال # قوله تعالى ( @QB@ أسكنوهن من حيث @QE@ من هاهنا لابتداء الغاية والمعنى ~~تسببوا في إسكانهن من الوجه الذي تسكنون ودل عليه قوله تعالى ( @QB@ من ~~وجدكم @QE@ ) والوجد ms592 الغنى ويجوز فتحها وكسرها ومن وجدكم بدل من ( @QB@ من ~~حيث @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ رسولا @QE@ ) في نصبه أوجه أحدها أن ينتصب بذكرا أي ~~أنزل إليكم أن ذكر رسولا والثاني أن يكون بدلا من ذكرا ويكون الرسول بمعنى ~~الرسالة و ( @QB@ يتلو @QE@ ) على هذا يجوز أن يكون نعتا وأن يكون حالا من ~~اسم الله PageV02P263 تعالى والثالث أن يكون التقدير ذكر أشرف رسول أو ذكرا ~~ذكر رسول ويكون المراد بالذكر الشرف وقد أقام المضاف إليه مقام المضاف ~~والرابع أن ينتصب بفعل محذوف أي وارسل رسولا # قوله تعالى ( @QB@ قد أحسن الله له @QE@ الجملة حال ثانية أو حال من ~~الضمير في خالدين # قوله تعالى ( @QB@ مثلهن @QE@ ) من نصب عطفه أي وخلق من الأرض مثلهن ومن ~~رفع استأنفه و ( @QB@ يتنزل @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن يكون نعتا لما ~~قبله والله أعلم # | سورة التحريم # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ تبتغي @QE@ ) هو حال من الضمير في تحرم ويجوز أن يكون ~~مستأنفا واصل ( @QB@ تحلة @QE@ ) تحللة فأسكن الاول وأدغم ( @QB@ وإذ @QE@ ~~) في موضع نصب باذكر # قوله تعالى ( @QB@ عرف بعضه @QE@ ) من شدد عداه إلى اثنين والثاني محذوف ~~أي عرف بعضه بعض نسائه ومن خفف فهو محمول على المجازاة لا على حقيقة ~~العرفان لأنه كان عارفا بالجميع وهو كقوله تعالى ( @QB@ والله بما تعملون ~~خبير @QE@ ) ونحوه أي يجازيكم على أعمالكم # قوله تعالى ( @QB@ إن تتوبا @QE@ ) جواب الشرط محذوف تقديره فذلك واجب ~~عليكما أو يتب الله عليكما ودل على المحذوف ( @QB@ فقد صغت @QE@ ) لأن ~~إصغاء القلب إلى ذلك ذنب # قوله تعالى ( @QB@ قلوبكما @QE@ ) إنما جمع وهما اثنان لأن لكل إنسان ~~قلبا وما ليس في الانسان منه الا واحد جاز أن يجعل الاثنان فيه بلفظ الجمع ~~وجاز أن يجعل بلفظ التثنية وقيل وجهه أن التثنية جمع # قوله تعالى ( @QB@ هو مولاه @QE@ ) مبتدأ وخبره خبر إن ويجوز أن يكون هو ~~فصلا فأما ( @QB@ وجبريل وصالح المؤمنين @QE@ ) ففيه وجهان أحدهما هو مبتدأ ~~والخبر محذوف أي مواليه أو يكون معطوفا على الضمير في مولاه أو على معنى ~~الابتداء والثاني PageV02P264 أن يكون مبتدأ ( @QB@ والملائكة @QE@ ) ~~معطوفا عليه و ms593 ( @QB@ ظهير @QE@ ) ) خبر الجميع وهو واحد في معنى الجمع أي ~~ظهراء و ( @QB@ مسلمات @QE@ ) نعت آخر وما بعده من الصفات كذلك فأما الواو ~~في قوله تعالى ( @QB@ وأبكارا @QE@ ) فلا بد منها لأن المعنى بعضهن ثيبات ~~وبعضهن أبكار # قوله تعالى ( @QB@ قوا @QE@ ) في هذا الفعل عينه لأن فاءه ولامه معلتان ~~فالواو حذفت في المضارع لوقوعها بين ياء مفتوحة وكسرة والامر مبني على ~~المضارع # قوله تعالى ( @QB@ لا يعصون الله @QE@ ) هو في موضع رفع على النعت # قوله تعالى ( @QB@ توبة نصوحا @QE@ ) يقرأ بفتح النون قيل هو مصدر وقيل ~~هو اسم فاعل اي ناصحة على المجاز ويقرأ بضمها وهو مصدر لا غير مثل القعود # قوله تعالى ( @QB@ يقولون @QE@ ) يجوز أن يكون حالا وأن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ امرأة نوح وامرأة لوط @QE@ ) أي مثل امرأة نوح وقد ذكر ~~في يس وغيرها و ( @QB@ كانتا @QE@ ) مستأنف و ( @QB@ إذ قالت @QE@ ) العامل ~~في إذ المثل و ( @QB@ عندك @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا لإبن وأن يكون حالا من ~~( @QB@ بيتا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ ومريم @QE@ ) أي وإذكر مريم أو ومثل مريم و ( @QB@ فيه ~~@QE@ ) الهاء تعود على الفرج والله أعلم # | سورة الملك # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ طباقا @QE@ ) واحدها طبقة وقيل طبق و ( @QB@ تفاوت ~~@QE@ ) بالألف وضم الواو مصدر تفاوت وتفوت بالتشديد مصدر تفوت وهما لغتان و ~~( @QB@ كرتين @QE@ ) مصدر أي رجعتين # قوله تعالى ( @QB@ كفروا بربهم عذاب @QE@ ) بالرفع على الابتداء والخبر ~~للذين ويقرأ بالنصب عطفا على عذاب السعير # قوله تعالى ( @QB@ فسحقا @QE@ ) أي فالزمهم سحقا أو فاسحقهم سحقا # قوله تعالى ( @QB@ من خلق @QE@ ) من في موضع رفع فاعل يعلم والمفعول ~~محذوف أي الا يعلم الخالق خلقه وقيل الفاعل مضمر ومن مفعول PageV02P265 # قوله تعالى ( @QB@ النشور أأمنتم @QE@ ) يقرأ بتحقيق الهمزة على الأصل ~~وبقلبها واوا في الوصل لإنضمام الراء قبلها و ( @QB@ أن يخسف @QE@ ) و ( ~~@QB@ أن يرسل @QE@ ) هما بدلان من بدل الاشتمال # قوله تعالى ( @QB@ فوقهم صافات @QE@ يجوز أن يكون صافات حالا وفوقهم ظرف ~~لها ويجوز أن يكون فوقهم حالا صافات حالا من الضمير في فوقهم ( @QB@ ويقبضن ~~@QE@ ) معطوف على اسم الفاعل حملا على المعنى أي يصففن ويقبضن اي صافات ms594 ~~وقابضات و ( @QB@ ما يمسكهن إلا الرحمن @QE@ ) يجوز أن يكون مستأنفا وأن ~~يكون حالا من الضمير في يقبضن ومفعول يقبضن محذوف أي أجنحتهن # قوله تعالى ( @QB@ آمن @QE@ ) من مبتدأ و ( @QB@ هذا @QE@ ) خبره و ( ~~@QB@ الذي @QE@ وصلته ) نعت لهذا أو عطف بيان و ( @QB@ ينصركم @QE@ ) نعت ~~جند محمول على اللفظ ولو جمع على المعنى لجاز و ( @QB@ مكبا @QE@ ) حال و ( ~~@QB@ على وجهه @QE@ توكيد و ( @QB@ أهدى @QE@ ) خبر ( @QB@ من @QE@ ) وخبر ~~( @QB@ من @QE@ ) الثانية محذوف # قوله تعالى ( @QB@ غورا @QE@ ) هو خبر اصبح أو حال إن جعلتها التامة وفيه ~~بعد والغور مصدر في معنى الغائر ويقرأ ( @QB@ غورا @QE@ ) بالضم والهمز على ~~فعول وقلبت الواو همزة لانضمامها ضما لازما ووقوع الواو بعدها والله أعلم # | سورة ن # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ ن والقلم @QE@ ) هو مثل ( @QB@ يس والقرآن @QE@ ) وقد ~~ذكر # قوله تعالى ( @QB@ بأيكم المفتون @QE@ ) فيه ثلاثة أوجه أحدها الباء ~~زائدة والثاني أن المفتون مصدر مثل المفعول والميسور أي بأيكم الفتون أي ~~الجنون والثالث هي بمعنى في أي في أي طائفة منكم الجنون # قوله تعالى ( @QB@ لو تدهن فيدهنون @QE@ ) إنما أثبت النون لأنه عطفه على ~~تدهن ولم يجعله جواب التمني وفي بعض المصاحف بغير نون على الجواب # قوله تعالى ( @QB@ إن كان @QE@ ) يقرأ بكسر الهمزة على الشرط وبفتحها على ~~أنها مصدرية فجواب الشرط محذوف دل عليه ( @QB@ إذا تتلى @QE@ ) أي أن كان ~~ذا مال يكفر وإذا جعلته مصدرا كان التقدير لأن كان ذا مال يكفر ولا يعمل ~~فيه PageV02P266 تتلى ولا مال لأن ما بعد إذا لا يعمل فيما قبلها و ( @QB@ ~~مصبحين @QE@ ) حال من الفاعل في يصرمنها لا في أقسموا و ( @QB@ على حرد ~~@QE@ ) يتعلق ب ( @QB@ قادرين @QE@ ) وقادرين حال وقيل خبر غدوا لأنها حملت ~~على أصبحوا # قوله تعالى ( @QB@ عند ربهم @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا للإستقرار وأن يكون ~~حالا من ( @QB@ جنات @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ بالغة @QE@ ) بالرفع نعت لإيمان وبالنصب على الحال ~~والعامل فيها الظرف الاول أو الثاني # قوله تعالى ( @QB@ يوم يكشف @QE@ ) أي إذكر يوم يكشف وقيل العامل فيه ( ~~@QB@ خاشعة @QE@ ) ويقرأ ( / تكشف / ) أي شدة القيامة وخاشعة حال من ~~الضمير في يدعون ( @QB@ ومن يكذب ms595 @QE@ ) معطوف على المفعول أو مفعول معه # | سورة الحاقة # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ الحاقة @QE@ ) قيل هو خبر مبتدأ محذوف وقيل مبتدأ وما ~~بعده الخبر على ما ذكر في الواقعة و ( @QB@ ما @QE@ ) الثانية مبتدأ و ( ~~@QB@ أدراك @QE@ ) الخبر والجملة بعده في موضع نصب و ( @QB@ بالطاغية @QE@ ~~) مصدر كالعافية وقيل اسم فاعل بمعنى الزائدة و ( @QB@ سخرها @QE@ ) مستأنف ~~أو صفة و ( @QB@ حسوما @QE@ ) مصدر أي قطعا لهم وقيل هو جمع أي متتابعات و ~~( @QB@ صرعى @QE@ ) حال و ( @QB@ كأنهم @QE@ ) حال أخرى من الضمير في صرعى ~~و ( @QB@ خاوية @QE@ ) على لغة من أنث النخل و ( @QB@ باقية @QE@ ) نعت أي ~~حالة باقية وقيل هو بمعنى بقية ( @QB@ ومن قبله @QE@ ) أي من تقدمه بالكفر ~~ومن قبله أي من عنده وفي جملته و ( @QB@ بالخاطئة @QE@ ) أي جاءوا بالفعلة ~~ذات الخطأ على النسب مثل تامر ولإبن # قوله تعالى ( @QB@ وتعيها @QE@ ) هو معطوف أي ولتعيها ومن سكن العين فر ~~من الكسرة مثل فخذ و ( @QB@ واحدة @QE@ ) توكيد لأن النفخة لا تكون الا ~~واحدة ( @QB@ وحملت الأرض @QE@ ) بالتخفيف وقرىء مشددا أي حملت الاهوال و ( ~~@QB@ فيومئذ @QE@ ) ظرف ل ( @QB@ وقعت @QE@ ) و ( @QB@ يومئذ @QE@ ) ظرف ل ~~( @QB@ واهية @QE@ ) و ( @QB@ هاؤم @QE@ ) اسم الفعل بمعنى خذوا و ( @QB@ ~~كتابيه @QE@ ) منصوب باقرءوا لا بهاؤم عند البصريين وبهاؤم عند الكوفيين و ~~( @QB@ راضية @QE@ ) على PageV02P267 ثلاثة أوجه أحدها هي بمعنى مرضية مثل ~~دافق بمعنى مدفوق والثاني على النسب أي ذات رضا مثل لابن وتامر والثالث هي ~~على بابها وكأن العيشة رضيت بمحلها وحصلوها في مستحقها أو أنها لا حال أكمل ~~من حالها فهو مجاز # قوله تعالى ( @QB@ ما أغنى عني @QE@ ) يحتمل النفي والاستفهام والهاء في ~~هذه المواضع لبيان الحركة لتتفق رءوس الاي و ( @QB@ الجحيم @QE@ ) منصوب ~~بفعل محذوف و ( @QB@ ذرعها سبعون @QE@ ) صفة لسلسلة وفي تتعلق ب ( @QB@ ~~فاسلكوه @QE@ ) ولم تمنع الفاء من ذلك والتقدير ثم فاسلكوه فثم لترتيب ~~الخبر عن المقول قريبا من غير تراخ والنون في ( @QB@ غسلين @QE@ ) زائدة ~~لأنه غسالة أهل النار وقيل التقدير ليس له حميم الا من غسلين ولا طعام وقيل ~~الاستثناء من الطعام والشراب لأن الجميع يطعم بدليل قوله تعالى ( @QB@ ومن ~~لم ms596 يطعمه @QE@ ) وأما خبر ليس هاهنا أوله وأيهما كان خبرا فالاخر إما حال ~~من حميم أو معمول الخبر ولا يكون اليوم خبرا لأنه زمان والاسم جثة و ( @QB@ ~~قليلا @QE@ قد ذكر في الاعراف و ( @QB@ تنزيل @QE@ ) في يس و ( @QB@ ~~باليمين @QE@ ) متعلق بأخذنا أو حال من الفاعل وقيل من المفعول # قوله تعالى ( @QB@ فما منكم من أحد @QE@ ) من زائدة وأحد مبتدأ وفي الخبر ~~وجهان أحدهما ( @QB@ حاجزين @QE@ ) وجمع على معنى أحد وجر على لفظ أحد وقيل ~~هو منصوب بما ولم يعتد بمنكم فصلا وأما منكم على هذا فحال من أحد وقيل ~~تبيين والثاني الخبر منكم وعن يتعلق بحاجزين والهاء في إنه للقرآن العظيم # | سورة المعارج # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ سأل @QE@ ) يقرأ بالهمزة وبالألف وفيه ثلاثة أوجه ~~أحدها هي بدل من الهمزة على التخفيف والثاني هي بدل من الواو على لغة من ~~قال هما يتساولان والثالث هي من الياء من السيل والسائل بينى على الاوجه ~~الثلاثة والباء بمعنى عن وقيل هي على بابها أي سال بالعذاب كما يسيل الوادي ~~بالماء واللام تتعلق بواقع وقيل هي صفة أخرى للعذاب وقيل بسأل وقيل التقدير ~~هو للكافرين و ( @QB@ من @QE@ ) تتعلق بدافع أي لا يدفع من جهة الله وقيل ~~تتعلق بواقع ولم يمنع النفي ذلك لأنه ليس فعل و ( @QB@ ذي @QE@ ) صفة لله ~~تعالى و ( @QB@ تعرج @QE@ ) مستأنف و ( @QB@ يوم تكون @QE@ ) بدل من قريب ( ~~@QB@ ولا يسأل @QE@ ) بفتح الياء اي حميما عن حاله ويقرأ PageV02P268 بضمها ~~والتقدير عن حميم و ( @QB@ يبصرونهم @QE@ ) مستأنف وقيل حال وجمع الضمير ~~على معنى الحميم و ( @QB@ يود @QE@ ) مستأنف أو حال من ضمير المفعول أو ~~المرفوع و ( @QB@ لو @QE@ ) بمعنى أن # قوله تعالى ( @QB@ نزاعة @QE@ ) أي هي نزاعة وقيل هي بدل من لظى وقيل ~~كلاهما خبر وقيل خبر إن وقيل لظى بدل من اسم إن ونزاعة خبرها وأما النصب ~~فقيل هو حال من الضمير في ( @QB@ تدعو @QE@ ) مقدمة وقيل هي حال مما دلت ~~عليه لظى أي تتلظى نزاعة وقيل هو حال من الضمير في لظى على أن تجعلها صفة ~~غالبة مثل الحارث والعباس ms597 وقيل التقدير أعنى وتدعو يجوز أن يكون حالا من ~~الضمير في نزاعة إذا لم تعمله فيها و ( @QB@ هلوعا @QE@ ) حال مقدرة و ( ~~@QB@ جزوعا @QE@ ) حال أخرى والعامل فيها هلوعا وإذا ظرف لجزوعا وكذلك ( ~~@QB@ منوعا @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إلا المصلين @QE@ ) هو استثناء من الجنس والمستثنى منه ~~الانسان وهو جنس فلذلك ساغ الاستثناء منه # قوله تعالى ( @QB@ في جنات @QE@ ) هو ظرف ل ( @QB@ مكرمون @QE@ ) ويجوز ~~أن يكونا خبرين و ( @QB@ مهطعين @QE@ ) حال من الذين كفروا وكذلك ( @QB@ ~~عزين @QE@ ) وقبلك معمول مهطعين وعزين جمع عزة والمحذوف منه الواو وقيل ~~الياء وهو من عزوته إلى أبيه وعزيته لأن العزة الجماعة وبعضهم منضم إلى بعض ~~كما أن المنسوب مضموم إلى المنسوب إليه وعن يتعلق بعزين أي متفرقين عنهما ~~ويجوز أن يكون حالا # قوله تعالى ( @QB@ يوم يخرجون @QE@ ) هو بدل من يومهم أو على إضمار أعنى ~~و ( @QB@ سراعا @QE@ ) و ( @QB@ كأنهم @QE@ ) حالان والنصب قد ذكر في ~~المائدة ( @QB@ خاشعة @QE@ ) حال من يخرجون والله أعلم # | سورة نوح عليه السلام # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ أن أنذر @QE@ ) يجوز أن تكون بمعنى أي وأن تكون مصدرية ~~وقد ذكرت نظائره و ( @QB@ طباقا @QE@ ) قد ذكر في الملك و ( @QB@ نباتا ~~@QE@ ) اسم للمصدر فيقع موقع إثبات ونبت وتنبيت وقيل التقدير فنبتم نباتا و ~~( @QB@ منها @QE@ ) يجوز أن يتعلق بتسلكوا وأن يكون حالا و ( @QB@ كبارا ~~@QE@ ) بالتشديد والتخفيف بمعنى كبير و ( @QB@ ودا @QE@ ) بالضم ~~PageV02P269 والفتح لغتان وأما ( @QB@ يغوث ويعوق @QE@ ) فلا ينصرفان لوزن ~~الفعل والتعريف وقد صرفهما قوم على أنهما نكرتان # قوله تعالى ( @QB@ مما خطيئاتهم @QE@ ) ( ما ) زائدة أي من أجل خطاياهم ( ~~@QB@ أغرقوا @QE@ ) وأصل ( @QB@ ديارا @QE@ ) ديوار لأنه فيعال من دار يدور ~~ثم أدغم # | سورة الجن # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ أوحي إلي @QE@ ) يقرأ أحي بغير واو وأصله وحي يقال وحي ~~واوحى ثم قلبت الواو المضمومة همزة وما في هذه السورة من أن فبعضه مفتوح ~~وبعضه مكسور وفي بعضه اختلاف فما كان معطوفا على أنه استمع فهو مفتوح لا ~~غير لأنها مصدرية # وموضعها رفع بأوحى وما كان معطوفا على أنا سمعنا فهو مكسور لأنه حكى بعد ~~القول وما ms598 صح أن يكون معطوفا على الهاء في به كان على قول الكوفيين على ~~تقدير وبأن ولا يجيزه البصريون لأن حرف الجر يلزم إعادته عندهم هنا فأما ~~قوله تعالى ( @QB@ وأن المساجد لله @QE@ فالفتح على وجهين أحدهما هو معطوف ~~على أنه استمع فيكون قد أوحى والثاني أن يكون متعلقا بتدعو أي فلا تشركوا ~~مع الله أحدا لأن المساجد له أي مواضع السجود وقيل هو جمع مسجد وهو مصدر ~~ومن كسر استأنف وأما ( @QB@ وأنه لما قام @QE@ ) فيحتمل العطف على أنه ~~استمع وعلى إنا سمعنا و ( @QB@ شططا @QE@ ) نعت لمصدر محذوف أي قولا شططا ~~وكذلك ( @QB@ كذبا @QE@ ) أي قولا كذبا ويقرأ تقول بالتشديد فيجوز أن يكون ~~كذبا مفعولا ونعتا و ( @QB@ رصدا @QE@ ) أي مرصدا أو ذا إرصاد و ( @QB@ أشر ~~@QE@ ) فاعلى فعل محذوف أي أريد شر و ( @QB@ قددا @QE@ ) جمع قدة مثل عدة ~~وعدد و ( @QB@ هربا @QE@ ) مصدر في موضع الحال # قوله تعالى ( @QB@ وأن لو استقاموا @QE@ ) أن مخففة من الثقيلة ولو عرض ~~كالسين وسوف وقيل ( @QB@ لو @QE@ ) بمعنى أن وإن بمعنى اللام وليست لازمة ~~كقوله تعالى ( @QB@ لئن لم ينته @QE@ ) وقال تعالى في موضع آخر ( @QB@ وإن ~~لم ينتهوا @QE@ ) ذكره ابن فصال في البرهان والهاء في ( @QB@ يدعوه @QE@ ) ~~ضمير اسم الله أي قام موحدا لله و ( @QB@ لبدا @QE@ ) جمع لبدة ويقرأ بضم ~~اللام وفتح الباء مثل حطم وهو نعت للمبالغة ويقرأ مشددا مثل صوم # قوله تعالى ( @QB@ إلا بلاغا @QE@ ) هو من غير الجنس و ( @QB@ من أضعف ~~@QE@ ) قد ذكر PageV02P270 أمثاله و ( @QB@ من ارتضى @QE@ ) من استثناء من ~~الجنس وقيل هو مبتدأ والخبر ( @QB@ فإنه @QE@ ) و ( @QB@ رصدا @QE@ ) مفعول ~~يسلك أي ملائكة رصدا و ( @QB@ عددا @QE@ ) مصدر لأن أحصى بمعنى عد ويجوز أن ~~يكون تمييزا والله أعلم # | سورة المزمل # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ المزمل @QE@ ) أصله المتزمل فأبدلت التاء زايا وأدغمت ~~وقد قرىء بتشديد الميم وتخفيف الزاي وفيه وجهان أحدهما هو مضاعف والمفعول ~~محذوف أي المزمل نفسه والثاني هو مفتعل فأبدلت الفاء ميما # قوله تعالى ( @QB@ نصفه @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو بدل من الليل بدل بعض ~~من كل و ( @QB@ إلا قليلا @QE@ ) استثناء ms599 من نصفه والثاني هو بدل من قليلا ~~وهو أشبه بظاهر الاية لأنه قال تعالى ( @QB@ أو انقص منه قليلا أو زد عليه ~~@QE@ ) والهاء فيهما للنصف فلو كان الاستثناء من النصف لصار التقدير قم نصف ~~الليل الا قليلا أو انقص منه قليلا أي على الباقي والقليل المستثنى غير ~~مقدر فالنقصان منه لا يعقل # قوله تعالى ( @QB@ أشد وطأ @QE@ ) بكسر الواو بمعنى مواطأة وبفتحها وهو ~~اسم للمصدر ووطأ على فعل وهو مصدر وطىء وهو تمييز # قوله تعالى ( @QB@ تبتيلا @QE@ ) مصدر على غير المصدر واقع موقع تبتل ~~وقيل المعنى بتل نفسك تبتيلا # قوله تعالى ( @QB@ رب المشرق @QE@ ) يقرأ بالجر على البدل وبالنصب على ~~إضمار أعنى أو بدلا من اسم أو بفعل يفسره ( @QB@ فاتخذه @QE@ ) أي اتخذ رب ~~المشرق وبالرفع على أنه خبر مبتدأ محذوف أو مبتدأ ولا إله الا هو الخبر # قوله تعالى ( @QB@ والمكذبين @QE@ ) هو مفعول معه وقيل هو معطوف و ( @QB@ ~~النعمة @QE@ ) بفتح النون التنعم وبكسرها كثرة الخير # قوله تعالى ( @QB@ ومهلهم قليلا @QE@ ) أي تمهيلا قليلا أو زمانا قليلا # قوله تعالى ( - - - هو ظرف للإستقرار في خبر إن وقيل هو وصف PageV02P271 ~~لعذاب أي واقعا يوم ترجف وقيل هو ظرف لأليم واصل مهيل مهيول فحذف الواو عند ~~سيبيويه وسكنت الياء والياء عند الأخفش وقلبت الواو ياء # قوله تعالى ( @QB@ فعصى فرعون الرسول @QE@ ) إنما أعاده بالألف واللام ~~ليعلم أنه الاول فكأنه قال فعصاه فرعون # قوله تعالى ( @QB@ يوم @QE@ ) هو مفعول تتقون أي تتقون عذاب يوم وقيل هو ~~مفعول كفرتم أي بيوم و ( @QB@ يجعل الولدان @QE@ ) نعت اليوم والعائد محذوف ~~أي فيه و ( @QB@ منفطر @QE@ ) بغير تاء على النسب أي ذات انفطار وقيل ذكر ~~حملا على معنى السقف وقيل السماء تذكر وتؤنث # قوله تعالى ( @QB@ ونصفه وثلثه @QE@ بالجر حملا على ثلثي وبالنصب حملا ~~على أدنى ( @QB@ وطائفة @QE@ ) معطوف على ضمير الفاعل وجرى الفصل مجرى ~~التوكيد # قوله تعالى ( @QB@ أن سيكون @QE@ أن مخففة من الثقيلة والسين عوض من ~~تخفيفها وحذف اسمها و ( @QB@ يبتغون @QE@ ) حال من الضمير في يضربون # قوله تعالى ( @QB@ هو خيرا @QE@ ) هو فصل أو بدل أو تأكيد وخبر المفعول ~~الثاني ms600 # | سورة المدثر # # | بسم الله الرحمن الرحيم # ( @QB@ المدثر @QE@ ) كالمزمل وقد ذكر # قوله تعالى ( @QB@ تستكثر @QE@ ) بالرفع على أنه حال وبالجزم على أنه ~~جواب أو بدل وبالنصب على تقدير لتستكثر والتقدير في جعله جوابا إنك أن لا ~~تمنن بعملك أو بعطيتك تزدد من الثواب لسلامة ذلك عن الابطال بالمن على ما ~~قال تعالى ( @QB@ لا تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ فإذا نقر @QE@ إذا ) ظرف وفي العامل فيه ثلاثة أوجه ~~أحدها هو ما دل عليه ( @QB@ فذلك @QE@ ) لأنه إشارة إلى النقر و ( @QB@ ~~يومئذ @QE@ ) بدل من إذا وذلك مبتدأ والخبر ( @QB@ يوم عسير @QE@ ) أي نقر ~~يوم الثاني العامل فيه ما دل عليه عسير أي تعسير ولا يعمل فيه نفس عسير لأن ~~الصفة لا تعمل فيما قبلها والثالث يخرج على قول الأخفش وهو أن يكون ( إذا ) ~~مبتدأ والخبر فذلك والفاء زائدة PageV02P272 فأما يومئذ فظرف لذلك وقيل هو ~~في موضع رفع بدل من ذلك أو مبتدأ ويوم عسير خبره والجملة خبر ذلك و ( @QB@ ~~على @QE@ ) يتعلق بعسير أو هي نعت له أو حال من الضمير الذي فيه أو متعلق ب ~~( @QB@ يسير @QE@ ) أو لما دل عليه # قوله تعالى ( @QB@ ومن خلقت @QE@ ) هو مفعول معه أو معطوف و ( @QB@ وحيدا ~~@QE@ ) حال من التاء في خلقت أو من الهاء المحذوفة أو من ( من ) أو من ~~الياء في ذرني # قوله تعالى ( @QB@ لا تبقي @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من سقر والعامل فيها ~~معنى التعظيم وأن يكون مستأنفا أي هي لا تبقي و ( @QB@ لواحة @QE@ ) بالرفع ~~اي هي لواحة وبالنصب مثل لا تبقي أو حال من الضمير في أي الفعلين شئت # قوله تعالى ( @QB@ جنود ربك @QE@ ) هو مفعول يلزم تقديمه ليعود الضمير ~~إلى مذكور و ( @QB@ أدبر @QE@ ودبر ) لغتان ويقرأ إذ وإذا # قوله تعالى ( @QB@ نذيرا @QE@ ) في نصبه أوجه أحدها هو حال من الفاعل في ~~قم في أول السورة والثاني من الضمير في فأنذر حال مؤكدة والثالث هو حال من ~~الضمير في إحدى والرابع هو حال من نفس إحدى والخامس حال من الكبر أو من ~~الضمير فيها والسادس حال من اسم إن ms601 والسابع أن نذيرا في معنى إنذار أي ~~فأنذر إنذارا أو إنها لإحدى الكبر لإنذار البشر وفي هذه الاقوال مالا ~~نرتضيه ولكن حكيناها والمختار أن يكون حالا مما دلت عليه الجملة تقديره ~~عظمت عليه نذيرا # قوله تعالى ( @QB@ لمن شاء @QE@ ) هو بدل بإعادة الجار # قوله تعالى ( @QB@ في جنات @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من أصحاب اليمين وأن ~~يكون حالا من الضمير في يتساءلون # قوله تعالى ( @QB@ لم نك من المصلين @QE@ ) هذه الجملة سدت مسد الفاعل ~~وهو جواب ما سلككم و ( @QB@ معرضين @QE@ ) حال من الضمير في الجار و ( @QB@ ~~كأنهم @QE@ ) حال هي بدل من معرضين أو من الضمير فيه و ( @QB@ مستنفرة @QE@ ~~) بالكسر نافرة وبالفتح منفرة ( @QB@ فرت @QE@ ) حال وقد معها مقدرة أو خبر ~~آخر و ( @QB@ منشرة @QE@ ) بالتشديد على التكثير وبالتخفيف وسكون النون من ~~أنشرت إما بمعنى أمر بنشرها ومكن منه مثل ألحمتك عرض فلان أو بمعنى منشورة ~~مثل أحمدت الرجل أو بمعنى أنشر الله الميت أي أحياه فكأنه أحيا ما فيها ~~بذكره والهاء في إنه للقرآن أو للوعيد # قوله تعالى ( @QB@ إلا أن يشاء الله @QE@ ) أي الا وقت مشيئة الله عز وجل ~~PageV02P273 # | سورة القيامة # # | بسم الله الرحمن الرحيم # في ( @QB@ لا @QE@ وجهان أحدهما هي زائدة كما زيدت في قوله تعالى ( @QB@ ~~لئلا يعلم @QE@ ) والثاني ليست زائدة وفي المعنى وجهان أحدهما هي نفي للقسم ~~بها كما نفي القسم بالنفس والثاني أن لا رد لكلام مقدر لأنهم قالوا أنت ~~مفتر على الله في قولك نبعث فقال لا ثم ابتدأ فقال أقسم وهذا كثير في الشعر ~~فإن واو العطف تأتي في مبادىء القصائد كثيرا يقدر هناك كلام يعطف عليه ~~وقرىء ( / لأقسم / ) وفي الكلام وجهان أحدهما هي لام التوكيد دخلت على ~~الفعل المضارع كقوله تعالى ( @QB@ وإن ربك ليحكم بينهم @QE@ ) وليست لام ~~القسم والثاني هي لام القسم ولم تصحبها النون اعتمادا على المعنى ولأن خبر ~~الله صدق فجاز أن يأتي من غير توكيد وقيل شبهت الجملة الفعلية بالجملة ~~الاسمية كقوله تعالى ( @QB@ لعمرك إنهم لفي سكرتهم @QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ قادرين @QE@ ) أي بل نجمعها فقادرين حال من الفاعل ms602 و ( ~~@QB@ أمامه @QE@ ) ظرف أي ليكفر فيما يستقبل و ( @QB@ يسأل @QE@ ) تفسير ~~ليفجر # قوله تعالى ( @QB@ إلى ربك @QE@ ) هو خبر ( @QB@ المستقر @QE@ ) ويومئذ ~~منصوب بفعل دل عليه المستقر ولا يعمل فيه المستقر لأنه مصدر بمعنى ~~الاستقرار والمعنى إليه المرجع # قوله تعالى ( @QB@ بل الإنسان @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ بصيرة @QE@ ) ~~خبره وعلى يتعلق بالخبر وفي التأنيث وجهان أحدهما هي داخلة للمبالغة أي ~~بصير على نفسه والثاني هو على المعنى أي هو حجة بصيرة على نفسه ونسب ~~الابصار إلى الحجة لما ذكر في بني إسرائيل وقيل بصيرة هنا مصدر والتقدير ذو ~~بصيرة ولا يصح ذلك الا على التبيين # قوله تعالى ( @QB@ وجوه @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ ناضرة @QE@ ) خبره وجاز ~~الابتداء بالنكرة لحصول الفائدة ويومئذ ظرف للخبر ويجوز أن يكون الخبر ~~محذوفا أي ثم وجوه وناضرة صفة وأما ( @QB@ إلى @QE@ ) فتتعلق ب ( @QB@ ~~ناظرة @QE@ ) الاخيرة وقال بعض غلاة المعتزلة إلى هاهنا اسم بمعنى النعمة ~~أي منتظرة نعمة ربها والمراد أصحاب الوجوه # قوله تعالى ( @QB@ إذا بلغت @QE@ ) العامل في إذا معنى ( @QB@ إلى ربك ~~يومئذ المساق @QE@ ) أي إذا بلغت الحلقوم رفعت إلى الله تعالى و ( @QB@ ~~التراقي @QE@ ) جمع ترقوة وهي فعلوة وليست PageV02P274 بتفعلة إذ ليس في ~~الكلام ترق و ( @QB@ من @QE@ ) مبتدأ و ( @QB@ راق @QE@ ) خبره أي من ~~يرقيها ليبرئها وقيل من يرفعها إلى الله عز وجل أملائكة الرحمة أم ملائكة ~~العذاب # قوله تعالى ( @QB@ فلا صدق @QE@ ) لا بمعنى ما و ( @QB@ يتمطى @QE@ ) فيه ~~وجهان أحدهما الألف مبدلة من طاء والأصل يتمطط أي يتمدد في مشيه كبرا ~~والثاني هو بدل من واو والمعنى يمد مطاه أي ظهره # قوله تعالى ( @QB@ أولى لك @QE@ ) وزن أولى فيه قولان أحدهما فعلى والألف ~~للإلحاق لا للتأنيث والثاني هو أفعل وهو على القولين هنا علم فلذلك لم ينون ~~ويدل عليه ما حكى عن أبي زيد في النوادر هي أولاة بالتاء غير مصروف فعلى ~~هذا يكون أولى مبتدأ ولك الخبر والقول الثاني أنه اسم للفعل مبني ومعناه ~~وليك شر بعد شر ولك تبيين و ( @QB@ سدى @QE@ ) حال وألفه مبدلة من واو ( ~~@QB@ يمنى @QE@ ) بالياء على أن الضمير للمنى فيكون في ms603 موضع جر ويجوز أن ~~يكون للنطفة لأن التأنيث غير حقيقي والنطفة بمعنى الماء فيكون في موضع نصب ~~كالقراءة بالتاء و ( @QB@ الذكر والأنثى @QE@ ) بدل من الزوجين و ( @QB@ ~~يحيي @QE@ ) بالاظهار لا غير لأن الياء لو أدغمت للزم الجمع بين ساكنين ~~لفظا وتقديرا والله أعلم # | سورة الانسان # # | بسم الله الرحمن الرحيم # في ( @QB@ هل @QE@ ) وجهان أحدهما هي بمعنى قد والثاني هي استفهام على ~~بابها والاستفهام هنا للتقرير أو التوبيخ و ( @QB@ لم يكن شيئا @QE@ ) حال ~~من الانسان و ( @QB@ أمشاج @QE@ ) بدل أو صفة وهو جمع مشيج وجاز وصف الواحد ~~بالجمع هنا لأنه كان في الأصل متفرقا ثم جمع أي نطفة أخلاط و ( @QB@ نبتليه ~~@QE@ ) حال من الانسان أو من ضمير الفاعل # قوله تعالى ( @QB@ إما شاكرا @QE@ ) إما هاهنا لتفصيل الاحوال وشاكرا ~~وكفورا حالان أي يناله في كلتا حالتيه # قوله تعالى ( @QB@ سلاسل @QE@ ) القراءة بترك التنوين ونونه قوم أخرجوه ~~على الأصل وقرب ذلك عندهم شيئان أحدهما إتباعه ما بعده والثاني أنهم وجدوا ~~في الشعر PageV02P275 مثل ذلك منونا في الفواصل وإن هذا الجمع قد جمع كقول ~~الراجز # قد جرت الطير أيا منينا % # قوله تعالى ( @QB@ من كأس @QE@ ) المفعول محذوف أي خمرا أو ماء من كأس ~~وقيل ( @QB@ من @QE@ ) زائدة و ( @QB@ كان مزاجها @QE@ ) نعت لكأس وأما ( ~~@QB@ عينا @QE@ ) ففي نصبها أوجه أحدها هو بدل من موضع من كأس والثاني من ~~كافور أي ماء عين أو خمر عين والثالث بفعل محذوف أي أعنى والرابع تقديره ~~أعطوا عينا والخامس يشربون عينا وقد فسره ما بعده # قوله تعالى ( @QB@ يشرب بها @QE@ ) قيل الباء زائدة وقيل هي بمعنى ( من ) ~~وقيل هو حال أي يشرب ممزوجا بها والأولى أن يكون محمولا على المعنى والمعنى ~~يلتذ بها و ( @QB@ يفجرونها @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ يوفون @QE@ ) هو مستأنف ألبتة # قوله تعالى ( @QB@ متكئين فيها @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من المفعول في ~~جزاهم وأن يكون صفة لجنة و ( @QB@ لا يرون @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من ~~الضمير المرفوع في متكئين وأن يكون حالا أخرى وأن يكون صفة لجنة وأما ( ~~@QB@ ودانية @QE@ ) ففيه أوجه أحدها أن يكون معطوفا على لا ms604 يرون أو على ~~متكئين فيكون فيه من الوجوه ما في المعطوف عليه والثاني أن يكون صفة لمحذوف ~~تقديره وجنة دانية وقرىء ودانية بالرفع على أنه خبر والمبتدأ ( @QB@ ظلالها ~~@QE@ ) وحكى بالجر أي في جنة دانية وهو ضعيف لأنه عطف على المجرور من غير ~~إعادة الجار وأما ظلالها فمبتدأ وعليهم الخبر على قول من نصب دانية أو جره ~~لأن دنا يتعدى بإلى ويجوز أن يرتفع بدانية لأن دنا وأشرف بمعنى وأما ( @QB@ ~~وذللت @QE@ ) فيجوز أن يكون حالا أي وقد ذللت وأن يكون مستأنفا # قوله تعالى ( @QB@ قواريرا @QE@ ) قوارير يقرآن بالتنوين وبغير التنوين ~~وقد ذكر والاكثرون يقفون على الاول بالألف لأنه رأس آية وفي نصبه وجهان ~~أحدهما هو خبر كان والثاني حال وكان تامة أي كونت وحسن التكرير لما اتصل به ~~من بيان أصلها ولولا التكرير لم يحسن أن يكون الاول رأس آية لشدة اتصال ~~الصفة بالموصوف و ( @QB@ قدروها @QE@ ) يجوز أن يكون نعتا لقوارير وأن يكون ~~مستأنفا و ( @QB@ عينا فيها @QE@ من الوجوه ما تقدم في الاول والسلسبيل ~~كلمة واحدة ووزنها فعليل مثل إدريس PageV02P276 # قوله تعالى ( @QB@ عاليهم @QE@ ) فيه قولان أحدهما هو فاعل وانتصب على ~~الحال من المجرور في عاليهم و ( @QB@ ثياب سندس @QE@ ) مرفوع به أي يطوف ~~عليهم في حال علو السندس ولم يؤنث عاليا لأن تأنيث الثياب غير حقيقي والقول ~~الثاني هو ظرف لأن عاليهم جلودهم وفي هذا القول ضعف ويقرأ بسكون الياء إما ~~على تخفيف المفتوح المنقوص أو على الابتداء والخبر ويقرأ ( / عاليتهم / ~~) بالتاء وهو ظاهر و ( @QB@ خضر @QE@ ) بالجر صفة لسندس وبالرفع لثياب ( ~~@QB@ وإستبرق @QE@ بالجر ) عطفا على سندس وبالرفع على ثياب # قوله تعالى أو كفورا أو هنا على بابها عند سيبويه وتفيد في النهي المنع ~~من الجميع لأنك إذا قلت في الاباحة جالس الحسن أو ابن سيرين كان التقدير ~~جالس أحدهما فإذا نهى قال لا تكلم زيدا أو عمرا فالتقدير لا تكلم أحدهما ~~فأيهما كلمه كان أحدهما فيكون ممنوعا منه فكذلك في الاية ويئول المنع إلى ~~تقدير فلا تطع منهما آثما ولا كفورا # قوله تعالى ms605 ( @QB@ إلا أن يشاء الله @QE@ أي الا وقت مشيئة الله أو الا ~~في حال مشيئة الله عز وجل ( @QB@ والظالمين @QE@ ) منصوب بفعل محذوف تقديره ~~ويعذب الظالمين وفسره الفعل المذكور وكان النصب أحسن لأن المعطوف عليه قد ~~عمل فيه الفعل وقرىء بالرفع على الابتداء والله أعلم # | سورة المرسلات # # | بسم الله الرحمن الرحيم # الواو الأولى للقسم وما بعدها للعطف ولذلك جاءت الفاء و ( @QB@ عرفا @QE@ ~~) مصدر في موضع الحال أي متتابعة يعني الريح وقيل المراد الملائكة فيكون ~~التقدير بالعرف أو للعرف و ( @QB@ عصفا @QE@ ) مصدر مؤكد و ( @QB@ ذكرا ~~@QE@ ) مفعول به وفي ( @QB@ عذرا أو نذرا @QE@ وجهان أحدهما مصدران يسكن ~~أوسطهما ويضم والثاني هما جمع عذير ونذير فعلى الاول ينتصبان على المفعول ~~له أو على البدل من ذكرا أو بذكرا وعلى الثاني هما حالان من الضمير في ~~الملقيات أي معذرين ومنذرين # قوله تعالى ( @QB@ إنما @QE@ ما هاهنا ) بمعنى الذي والخبر ( @QB@ لواقع ~~@QE@ ) ولا تكون ( ما ) مصدرية هنا ولا كافة PageV02P277 # قوله تعالى ( @QB@ فإذا النجوم @QE@ ) جواب إذا محذوف تقديره بأن الامر ~~أو فصل ويقال لأي يوم وجوابها العامل فيها ولا يجوز أن يكون ( @QB@ طمست ~~@QE@ ) جوابا لأنه الفعل المفسر لمواقع النجوم الكلام لا يتم به والتقدير ~~فإذا طمست النجوم ثم حذف الفعل استغناء عنه بما بعده وقال الكوفيون الاسم ~~بعد إذا مبتدأ وهو بعيد لما في إذا من معنى الشرط المتقاضي بالفعل # قوله تعالى ( / وقتت / ) بالواو على الأصل لأنه من الوقت وقرىء ~~بالتخفيف ودل عليه قوله تعالى ( @QB@ كتابا موقوتا @QE@ ) وقرىء بالهمز لأن ~~الواو قد ضمت ضما لازما فهرب منها إلى الهمزة # قوله تعالى ( @QB@ لأي يوم @QE@ ) اي يقال لهم و ( @QB@ ليوم الفصل @QE@ ~~) تبيين لما قبله # قوله تعالى ( @QB@ ويل @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ يومئذ @QE@ ) نعت له أو ~~ظرف له و ( @QB@ للمكذبين @QE@ ) الخبر # قوله تعالى ( @QB@ ثم نتبعهم @QE@ ) الجمهور على الرفع أي ثم نحن نتبعهم ~~وليس بمعطوف لأن العطف يوجب أن يكون المعنى أهلكنا المجرمين ثم أتبعناهم ~~الاخرين في الهلاك وليس كذلك لأن إهلاك الاخرين لم يقع بعد وقرىء بإسكان ~~العين شاذا وفيه وجهان أحدهما هو على التخفيف ms606 لا على الجزم والثاني هو ~~مجزوم والمعنى ثم أتبعناهم الاخرين في الوعد بالاهلاك أو أراد بالاخرين آخر ~~من أهلك # قوله تعالى ( @QB@ إلى قدر @QE@ ) هو في موضع الحال أي مؤخرا إلى قدر و ( ~~@QB@ فقدرنا @QE@ ) بالتخفيف أجود لقوله تعالى ( @QB@ فنعم القادرون @QE@ ) ~~ولم يقل المقدرون ومن شدد الفعل نبه على التكثير واستغنى به عن التكثير ~~بتشديد الاسم والمخصوص بالمدح محذوف أي فنعم القادرون نحن قوله تعالى ( ~~@QB@ كفاتا @QE@ ) جمع كافت مثل صائم وصيام وقيل هو مصدر مثل كتاب وحساب ~~والتقدير ذات كفت اي جمع وأما ( @QB@ أحياء @QE@ ) ففيه وجهان أحدهما هو ~~مفعول كفاتا والثاني هو المفعول الثاني لجعلنا أي جلعنا بعض الأرض أحياء ~~بالنبات وكفاتا على هذا حال والتاء في فرات أصل # قوله تعالى ( @QB@ لا ظليل @QE@ ) نعت لظل و ( @QB@ كالقصر @QE@ ) بسكون ~~الصاد وهو المشهور وهو المبني ويقرأ بفتحها وهو جمع قصرة وهي أصل النخلة ~~والشجرة و ( / جمالات / ) جمع جمالة وهو اسم الجمع مثل الزكارة ~~والحجارة والضم لغة PageV02P278 # قوله تعالى ( @QB@ هذا @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ يوم لا ينطقون @QE@ ) ~~خبره ويقرأ بفتح الميم وهو نصب على الظرف أي هذا المذكور في يوم لا ينطقون ~~وأجاز الكوفيون أن يكون مرفوع الموضع مبني اللفظ لإضافته إلى الجملة # قوله تعالى ( @QB@ فيعتذرون @QE@ ) في رفعه وجهان أحدهما هو نفي كالذي ~~قبله اي فلا يعتذرون والثاني هو مستأنف أي فهم يعتذرون فيكون المعنى أنهم ~~لا ينطقون نطقا ينفعهم أي لا ينطقون في بعض المواقف وينطقون في بعضها وليس ~~بجواب النفي إذ لو كان كذلك لحذف النون # قوله تعالى ( @QB@ قليلا @QE@ ) أي تمتعا أو زمانا والله أعلم # | سورة التساؤل # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قد ذكرنا حذف ألف ما في الاستفهام و ( @QB@ عن @QE@ ) متعلقة ب ( @QB@ ~~يتساءلون فأما @QE@ عن ) الثانية فبدل من الأولى وألف الاستفهام التي ينبغي ~~أن تعاد محذوفة أو هي متعلقة بفعل آخر غير مستفهم عنه أي يتساءلون عن النبأ ~~( @QB@ الذي @QE@ ) يحتمل الجر والنصب والرفع و ( @QB@ أزواجا @QE@ ) حال ~~أي متجانسين متشابهين # قوله تعالى ( @QB@ ألفافا @QE@ ) هو جمع لف مثل جذع وأجذاع وقيل هو جمع ~~لف ولف جمع ms607 لفاء # قوله تعالى ( @QB@ يوم ينفخ @QE@ ) هو بدل من يوم الفصل أو من ميقات أو ~~هو منصوب بإضمار أعنى و ( @QB@ أفواجا @QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ للطاغين @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من ( @QB@ مآبا @QE@ ~~) أي مرجعا للطاغين وأن يكون صفة لمرصادا وأن تتعلق اللام بنفس مرصادا و ( ~~@QB@ لابثين @QE@ ) حال من الضمير في الطاغين حال مقدرة و ( @QB@ أحقابا ~~@QE@ ) معمول لابثين وقيل معمول ( @QB@ لا يذوقون @QE@ ) ويراد أحقابا هنا ~~الابد ولا يذوقون حال أخرى أو حال من الضمير في لابثين و ( @QB@ جزاء @QE@ ~~) مصدر أي جوزوا جزاء بذلك و ( @QB@ كذابا @QE@ ) بالتشديد مصدر كالتكذيب ~~وبالتخفيف مصدر كذب إذا تكرر منه الكذب وهو في المعنى قريب من كذب ( @QB@ ~~وكل شيء @QE@ ) منصوب بفعل محذوف و ( @QB@ كتابا @QE@ ) حال أي مكتوبا ~~ويجوز أن يكون مصدرا على المعنى لأن أحصيناه بمعنى كتبناه PageV02P279 و ( ~~@QB@ حدائق @QE@ ) بدل من مفازا و ( @QB@ لا يسمعون @QE@ ) حال من الضمير ~~في خبر إن ويجوز أن يكون مستأنفا و ( @QB@ عطاء @QE@ ) اسم للمصدر وهو بدل ~~من جزاء و ( @QB@ رب السماوات @QE@ ) بالرفع على الابتداء وفي خبره وجهان ~~أحدهما ( @QB@ الرحمن @QE@ ) فيكون ما بعده خبرا آخر أو مستأنفا والثاني ~~الرحمن نعت و ( @QB@ لا يملكون @QE@ ) الخبر ويجوز أن يكون رب خبر مبتدأ ~~محذوف أي هو رب السموات والرحمن وما بعده مبتدأ وخبر ويقرأ ( @QB@ رب @QE@ ~~و @QB@ الرحمن @QE@ ) بالجر بدلا من ربك # قوله تعالى ( @QB@ يوم يقوم @QE@ ) يجوز أن يكون ظرفا للا يملكون ولخطابا ~~و ( @QB@ لا يتكلمون @QE@ ) و ( @QB@ صفا @QE@ ) حال قوله تعالى ( @QB@ يوم ~~ينظر @QE@ ) أي عذاب يوم فهو بدل ويجوز أن يكون صفة لقريب والله أعلم # | سورة والنازعات # # | بسم الله الرحمن الرحيم # ( @QB@ غرقا @QE@ ) مصدر على المعنى لأن النازع المغرق في نزع السهم أو ~~في جذب الروح وهو مصدر محذوف الزيادة أي إغراقا و ( @QB@ أمرا @QE@ ) مفعول ~~وقيل حال أي يدبرون مأمورات و ( @QB@ يوم ترجف @QE@ ) مفعول أي إذكر ويجوز ~~أن يكون ظرفا لما دل عليه راجفة أو خاشعة أي يخاف يوم ترجف و ( @QB@ تتبعها ~~@QE@ ) مستأنف أو حال من الراجفة # قوله تعالى ( @QB@ يقولون @QE@ ) أي يقول أصحاب القلوب والابصار # قوله تعالى ( @QB@ اذهب @QE@ ) أي قال ms608 إذهب وقيل التقدير إن ذهب فحذف إن # قوله تعالى ( @QB@ إلى أن تزكى @QE@ ) لما كان المعنى أدعوك جاء بإلى # قوله تعالى ( @QB@ نكال الآخرة @QE@ ) في نصبه وجهان أحدهما هو مفعول له ~~والثاني هو مصدر لأن أخذه ونكل به هنا بمعنى فأما جواب القسم فقيل هو ( ~~@QB@ إن في ذلك لعبرة @QE@ ) وقيل هو محذوف تقديره لتبعثن # قوله تعالى ( @QB@ أم السماء @QE@ ) هو مبتدأ والخبر محذوف أي أم السماء ~~أشد و ( @QB@ بناها @QE@ ) مستأنف وقيل حال من المحذوف ( @QB@ والأرض @QE@ ~~) منصوب بفعل محذوف أي ودحا الأرض وكذلك ( @QB@ والجبال @QE@ ) أي وأرسى ~~الجبال و ( @QB@ متاعا @QE@ ) مفعول له أو مصدر # قوله تعالى ( @QB@ فإذا جاءت @QE@ ) العامل فيها جوابها وهو معنى قوله ~~تعالى ( @QB@ يوم يتذكر @QE@ ) PageV02P280 # قوله تعالى ( @QB@ هي المأوى @QE@ ) أي هي المأوى له لا بد من ذلك ليعود ~~على ( @QB@ من @QE@ ) من الخبر ضمير وكذلك ( @QB@ المأوى @QE@ ) الثاني ~~والهاء في ( @QB@ ضحاها @QE@ ) ضمير العشية مثل قولك في ليلة ويومها # | سورة عبس # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ أن جاءه @QE@ ) أي لأن جاءه # قوله تعالى ( @QB@ فتنفعه @QE@ ) بالرفع عطفا على يذكر وبالنصب على جواب ~~التمني في المعنى ويقرأ و ( @QB@ تصدى @QE@ ) يتفعل من الصدى وهو الصوت أي ~~لا يناديك الا أجبته ويجوز أن تكون الألف بدلا من دال ويكون من الصدد وهو ~~الناحية والجانب و ( @QB@ إنها @QE@ ) الضمير للموعظة والضمير في الفعل ~~للقرآن و ( @QB@ في صحف @QE@ ) حال من الهاء ويجوز أن يكون نعتا للتذكرة ~~وأن يكون التقدير هو أو هي في صحف وكذلك ( @QB@ بأيدي @QE@ ) و ( @QB@ من ~~نطفة @QE@ ) متعلق بخلق الثانية وما أكفره تعجب أو استفهام قوله تعالى ( ~~@QB@ ثم السبيل @QE@ ) هو مفعول فعل محذوف أي ثم يسر السبيل للإنسان ويجوز ~~أن ينصب بأنه مفعول ثان ليسره والهاء للإنسان أي يسره السبيل اي هداه له # قوله تعالى ( @QB@ ما آمره @QE@ ما ) بمعنى الذي والعائد محذوف أي ما ~~أمره به والله أعلم # قوله تعالى ( @QB@ أنا صببنا @QE@ ) بالكسر على الاستئناف وبالفتح على ~~البدل من طعامه أو على تقدير اللام ( @QB@ فإذا جاءت الصاخة @QE@ ) مثل ~~جاءت الطامة وقيل العامل في إذا معنى ( @QB@ لكل امرئ @QE@ ) والله أعلم ~~PageV02P281 # | سورة ms609 التكوير # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ إذا الشمس @QE@ ) أي إذا كورت الشمس وجواب إذا ( @QB@ ~~علمت نفس @QE@ ) و ( @QB@ الجوار @QE@ ) صفة للخنس # قوله تعالى ( @QB@ عند ذي العرش @QE@ ) يجوز أن يكون نعتا لرسول وأن يكون ~~نعتا لمكين و ( @QB@ ثم @QE@ ) معمول مطاع وقرىء بضم الثاء والهاء في ( ~~@QB@ رآه @QE@ ) لجبريل عليه السلام و ( / بظنين / ) بالظاء أي بمتهم ~~وبالضاد أي ببخيل وعلى تتعلق به على الوجهين # قوله تعالى ( @QB@ فأين تذهبون @QE@ ) أي إلى اين فحذف حرف الجر كما ~~قالوا ذهبت الشام ويجوز أن يحمل على المعنى كأنه قال أين تؤمنون و ( @QB@ ~~لمن شاء @QE@ ) بدل بإعادة الجار و ( @QB@ إلا أن يشاء الله @QE@ أي الا ~~وقت مشيئته والله أعلم # | سورة الانفطار # # | بسم الله الرحمن الرحيم # جواب ( @QB@ إذا @QE@ @QB@ علمت @QE@ ) و ( @QB@ ما غرك @QE@ ) استفهام ~~لا غير ولو كان تعجبا لقال ما أغرك و ( @QB@ فعدلك @QE@ ) بالتشديد قوم ~~خلقك وبالتخفيف على هذا المعنى ويجوز أن يكون معناه صرفك على الخلقة ~~المكروهة # قوله تعالى ( @QB@ ما شاء @QE@ ) يجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) زائدة ~~وأن تكون شرطية وعلى الامرين الجملة نعت لصورة والعائد محذوف أي ركبك عليها ~~وفي تتعلق بركبك وقيل لا موضع للجملة لأن في تتعلق بأحد الفعلين فالجميع ~~كلام واحد وإنما تقدم الاستفهام عن ما هو حقه و ( @QB@ كراما @QE@ ) نعت و ~~( @QB@ يعملون @QE@ ) كذلك ويجوز أن يكون حالا أي يكتبون عالمين # قوله تعالى ( @QB@ يصلونها @QE@ ) يجوز أن يكون حالا من الضمير في الخبر ~~وأن يكون نعتا لجحيم # قوله تعالى ( @QB@ يوم لا تملك @QE@ ) يقرأ بالرفع اي هو يوم وبالنصب على ~~تقدير أعنى يوم وقيل التقدير يجازون يوم ودل عليه ذكر الدين وقيل حقه الرفع ~~PageV02P282 ولكن فتح على حكم الظرف كقوله تعالى ( @QB@ ومنا دون ذلك @QE@ ~~) وعند الكوفيين هو مبنى على الفتح والله أعلم # | سورة التطفيف # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ كالوهم @QE@ في هم ) وجهان أحدهما هو ضمير مفعول متصل ~~والتقدير كالوا لهم وقيل هذا الفعل يتعدى بنفسه تارة وبالحرف أخرى والمفعول ~~هنا محذوف أي كالوهم الطعام ونحو ذلك وعلى هذا لا يكتب كالواو وزنوا بالألف ~~والوجه الثاني ms610 أنه ضمير منفصل مؤكد لضمير الفاعل فعلى هذا يكتبان با لألف # قوله تعالى ( @QB@ ألا يظن @QE@ ) الأصل لا النافية دخلت عليها همزة ~~الاستفهام وليست الا التي للتنبيه لأن ما بعد تلك مثبت وهاهنا هو منفي # قوله تعالى ( @QB@ يوم يقوم الناس @QE@ ) هو بدل من موضع الجار والمجرور ~~وقيل التقدير يبعثون يوم يقوم الناس وقيل التقدير أعنى وقيل هو مبني وحقه ~~الجر أو الرفع والنون في ( @QB@ سجين @QE@ ) أصل من السجن وهو الحبس وقيل ~~هو بدل من اللام # قوله تعالى ( @QB@ كتاب @QE@ ) أي هو محل كتاب لأن السجين مكان وقيل ~~التقدير هو كتاب من غير حذف والتقدير وما أدراك ما كتاب سجين # قوله تعالى ( @QB@ ثم يقال @QE@ ) القائم مقام الفاعل مضمر تفسره الجملة ~~بعده وقيل هو الجملة نفسها وأما ( @QB@ عليون @QE@ ) فواحدها على وهو الملك ~~وقيل هو صيغة للجمع مثل عشرين وليس له واحد والتقدير عليون محل كتاب وقيل ~~التقدير ما كتاب عليين و ( @QB@ ينظرون @QE@ ) صفة للأبرار ويجوز أن يكون ~~حالا وأن يكون مستأنفا وعلى يتعلق به ويجوز أن يكون حالا إما من الضمير في ~~المجرور قبلها أو من الفاعل في ينظرون # قوله تعالى ( @QB@ عينا @QE@ ) أي أعنى عينا وقيل التقدير يسقون عينا أي ~~ماء عين وقيل هو حال من تسنيم وتسنيم علم وقيل تسنيم مصدر وهو الناصب عينا ~~و ( @QB@ يشرب بها @QE@ ) قد ذكر في الانسان PageV02P283 # قوله تعالى ( @QB@ هل ثوب @QE@ ) موضع الجملة نصب بينه ينظرون وقيل لا ~~موضع له وقيل التقدير يقال لهم هل ثوب والله أعلم # | سورة الانشقاق # # | بسم الله الرحمن الرحيم # جواب ( @QB@ إذا @QE@ ) فيه أقوال أحدها إذنت والواو زائدة والثاني هو ~~محذوف تقديره يقال يا أيها الانسان إنك كادح وقيل التقدير بعثتم أو جوزيتم ~~ونحو ذلك مما دلت عليه السورة والثالث أن مبتدأ ( @QB@ وإذا الأرض @QE@ ~~خبره والواو زائدة حكى عن الأخفش والرابع أنها لا جواب لها والتقدير إذكر ~~إذا السماء والهاء في ( @QB@ فملاقيه @QE@ ) ضمير ربك وقيل هو ضمير الكدح ~~أي ملاقي جزائه و ( @QB@ مسرورا @QE@ ) حال و ( @QB@ ثبورا @QE@ ) مثل التي ~~في الفرقان ( @QB@ وما وسق @QE@ ما ) بمعنى الذي ms611 أو نكرة موصوفة أو مصدرية # قوله تعالى ( @QB@ لتركبن @QE@ ) على خطاب الجماعة ويقرأ على خطاب الواحد ~~وهو النبي وقيل الانسان المخاطب و ( @QB@ طبقا @QE@ ) مفعول و ( @QB@ عن ~~@QE@ ) بمعنى بعد والصحيح أنها على بابها وهي صفة أي طبقا حاصلا عن طبق أي ~~حالا عن حال وقيل جيلا عن جيل و ( @QB@ لا يؤمنون @QE@ ) حال و ( @QB@ إلا ~~الذين آمنوا @QE@ ) استثناء ويجوز أن يكون متصلا وأن يكون منقطعا والله ~~أعلم # | سورة البروج # # | بسم الله الرحمن الرحيم # الواو للقسم وجوابه محذوف أي لتبعثن ونحوه وقيل جوابه قتل أي لقد قتل ~~وقيل جوابه إن بطش ربك ( @QB@ واليوم الموعود @QE@ ) أي الموعود به و ( ~~@QB@ النار @QE@ ) بدل من الاخدود وقيل التقدير ذي النار لأن الاخدود هو ~~الشق في الأرض وقرىء شاذا بالرفع أي هو النار و ( @QB@ إذ هم @QE@ ظرف لقتل ~~وقيل التقدير إذكر ( @QB@ فلهم عذاب جهنم @QE@ ) قيل هو مثل قوله تعالى ( ~~@QB@ فإنه ملاقيكم @QE@ فرعون وثمود ) قيل هما بدلان من الجنود وقيل ~~التقدير أعنى والمجيد بالرفع نعت لله عز وجل وبالجر للعرش و ( @QB@ محفوظ ~~@QE@ ) بالرفع نعت للقرآن العظيم وبالجر للوح PageV02P284 # | سورة الطارق # # | بسم الله الرحمن الرحيم # جواب القسم ( @QB@ إن كل نفس @QE@ ) وإن بمعنى ( ما ) و ( @QB@ لما @QE@ ~~) بالتشديد بمعنى الا وبالتخفيف ما فيه زائدة وإن هي المخففة من الثقيلة أي ~~إن كل نفس لعليها حافظ وحافظ مبتدأ وعليها الخبر ويجوز أن يرتفع حافظ ~~بالظرف و ( @QB@ دافق @QE@ ) على النسب أي ذو اندفاق وقيل هو بمعنى مدفوق ~~وقيل هو على المعنى لأن اندفق الماء بمعنى نزل والهاء في ( @QB@ رجعه @QE@ ~~) تعود على الانسان فالمصدر مضاف إلى المفعول أي الله قادر على بعثه فعلى ~~هذا في قوله تعالى ( @QB@ يوم تبلى السرائر @QE@ ) أوجه أحدها هو معمول ~~قادر والثاني على التبيين أي يرجع يوم تبلى والثالث تقديره إذكر ولا يجوز ~~أن يعمل فيه رجعه للفصل بينهما بالخبر وقيل الهاء في رجعه للماء أي قادر ~~على رد الماء في الاحليل أو في الصلب فعلى هذا يكون منقطعا عن قوله تعالى ( ~~@QB@ يوم تبلى السرائر @QE@ ) فيعمل فيه إذكر و ( @QB@ رويدا @QE@ ) نعت ~~لمصدر ms612 محذوف أي إمهالا رويدا ورويدا تصغير رود وقيل هو مصدر محذوف الزيادة ~~والأصل إروادا والله أعلم # | سورة الاعلى جل وعلا # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ سبح اسم ربك @QE@ ) قيل لفظة اسم زائدة وقيل في الكلام ~~حذف مضاف اي سبح مسمى ربك ذكرهما أبو علي في كتاب الشعر وقيل هو على ظاهره ~~أي نزه اسمه عن الابتذال والكذب إذا أقسمت به # قوله تعالى ( @QB@ أحوى @QE@ ) قيل هو نعت لغثاء وقيل هو حال من المرعى ~~أي أخرج المرعى أخضر ثم صيره غثاء فقدم بعض الصلة # قوله تعالى ( @QB@ فلا تنسى @QE@ ) لا نافية أي فما تنسى وقيل هي للنهي ~~ولم تجزم لتوافق رءوس الاي وقيل الألف ناشئة عن إشباع الفتحة و ( / ~~يؤثرون / ) بالياء على الغيبة وبالتاء على الخطاب أي قل لهم ذلك ~~PageV02P285 # | سورة الغاشية # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ وجوه @QE@ ) هو مبتدأ و ( @QB@ خاشعة @QE@ ) خبره ~~ويومئذ ظرف للخبر و ( @QB@ عاملة @QE@ ) وصف لها بما كانت عليه في الدنيا ( ~~@QB@ إلا من ضريع @QE@ ) يجوز أن يكون في موضع نصب على أصل الباب وأن يكون ~~رفعا على البدل # قوله تعالى ( @QB@ إلا من تولى @QE@ ) هو استثناء منقطع والاياب مصدر آب ~~يؤوب مثل القيام والصيام ابدلت الواو ياء لانكسار ما قبلها واعتلالها في ~~الفعل ويقرأ بتشديد الياء واصله إيواب على فيعال فاجتمعت الواو والياء ~~وسبقت الأولى بالسكون فأبدلت الواو ياء وأدغم # | سورة الفجر # # | بسم الله الرحمن الرحيم # جواب القسم إن ربك لبالمرصاد ( @QB@ والوتر @QE@ ) بالفتح والكسر لغتان و ~~( @QB@ إذا @QE@ ) ظرف والعامل فيه محذوف أي أقسم به إذا يسر والجيد إثبات ~~الياء ومن حذفها فلتوافق رءوس الاي و ( @QB@ إرم @QE@ ) لا ينصرف للتعريف ~~والتأنيث قيل هو اسم قبيلة فعلى هذا يكون التقدير إرم صاحب ذات العماد لأن ~~ذات العماد مدينة وقيل ذات العماد وصف كما تقول القبيلة ذات الملك وقيل ( ~~@QB@ إرم @QE@ ) مدينة فعلى هذا يكون التقدير بعاد صاحب إرم ويقرأ ( @QB@ ~~بعاد إرم @QE@ ) بالاضافة فلا يحتاج إلى تقدير ويقرأ ( @QB@ إرم ذات العماد ~~@QE@ ) بالجر على الاضافة ( @QB@ وثمود @QE@ ) معطوف على عاد وكذلك ( @QB@ ~~وفرعون @QE@ ) # قوله تعالى ms613 ( @QB@ الذين طغوا @QE@ ) في الجمع وجهان أحدهما أنه صفة ~~للجمع والثاني هو صفة لفرعون وأتباعه واكتفى بذكره عن ذكرهم # قوله تعالى ( @QB@ فأكرمه @QE@ ) هو معطوف على ابتلاه وأما ( @QB@ فيقول ~~@QE@ ) فجواب إذا وإذا وجوابها خبر عن الانسان # قوله تعالى ( / ولا يحضون / ) المفعول محذوف أي لا يحضون أحدا أي لا ~~يحضون أنفسهم ويقرأ ( @QB@ ولا تحاضون @QE@ ) وهو فعل لازم بمعنى تتحاضون ~~PageV02P286 # قوله تعالى ( @QB@ يومئذ @QE@ ) هو بدل من إذا في قوله تعالى ( @QB@ إذا ~~دكت @QE@ ) والعامل فيه ( @QB@ يتذكر @QE@ ) و ( @QB@ يقول @QE@ ) تفسير ~~ليتذكر ويجوز أن يكون العامل في إذا يقول وفي يومئذ يتذكر و ( @QB@ صفا ~~@QE@ ) حال # قوله تعالى ( @QB@ لا يعذب @QE@ ) ( @QB@ ولا يوثق @QE@ ) يقرآن بكسر ~~الذال والثاء والفاعل ( @QB@ أحد @QE@ ) والهاء تعود على الله عز وجل ~~ويقرآن بالفتح على ما لم يسم فاعله والهاء للمفعول والتقدير مثل عذابه ومثل ~~وثاقه والعذاب والوثاق اسمان للتعذيب والايثاق ( @QB@ راضية @QE@ ) حال ~~والله أعلم # | سورة البلد # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ لا أقسم بهذا البلد @QE@ مثل ( @QB@ لا أقسم بيوم ~~القيامة @QE@ ) وقيل لا اقسم به وأنت حل فيه بل أقسم بك ( @QB@ ووالد @QE@ ~~) معطوف على البلد ( @QB@ وما @QE@ ) بمعنى من وجواب القسم ( @QB@ لقد ~~خلقنا @QE@ ) و ( @QB@ في كبد @QE@ ) حال اي مكابدا # قوله تعالى ( @QB@ فلا اقتحم @QE@ ) لا بمعنى ( ما ) وأكثر ما يجيء مثل ~~هذا مكررا مثل ( @QB@ فلا صدق ولا صلى @QE@ # قوله تعالى ( @QB@ ما العقبة @QE@ ) أي ما اقتحام العقبة لأنه فسره بقوله ~~تعالى ( @QB@ فك رقبة @QE@ ) وهو فعل سواء كان بلفظ الفعل أو بلفظ المصدر ~~والعقبة عين فلا تفسر بالفعل فمن قرأ فك وأطعم فسر المصدر بالجملة الفعلية ~~لدلالتهما عليه ومن قرأ فك رقبة أو إطعام كان التقدير هو فك رقبة والمصدر ~~مضاف إلى المفعول وإطعام غير مضاف ولا ضمير فيهما لأن المصدر لا يتحمل ~~الضمير وذهب بعض البصريين إلى أن المصدر إذا عمل في المفعول كان فيه ضمير ~~كالضمير في اسمل الفاعل و ( @QB@ يتيما @QE@ ) مفعول إطعام و ( @QB@ ثم ~~@QE@ ) هنا لترتيب الاخبار لا لترتيب المخبر عنه ومن همز ( @QB@ مؤصدة @QE@ ~~) أخذه من آصد الباب ومن لم يهمز جاز أن يكون خفف الهمز ms614 وأن يكون من أوصده ~~والله أعلم PageV02P287 # | سورة والشمس # # | بسم الله الرحمن الرحيم # الواو الأولى للقسم وما بعدها عطف و ( @QB@ إذ @QE@ ) معمول للقسم وجواب ~~القسم ( @QB@ قد أفلح @QE@ ) وحذف اللام لطول الكلام و ( ما ) في المواضع ~~الثلاثة بمعنى من وقيل مصدرية و ( @QB@ دساها @QE@ ) اصله دسسها فأبدلت ~~السين الاخيرة ألفا لكثرة الامثال والطغوى فعلى من الطغيان والواو مبدلة من ~~ياء مثل التقوى ومن قال طغوت كانت الواو أصلا عنده و ( @QB@ إذ @QE@ ) ظرف ~~لكذبت أو لطغوى و ( @QB@ ناقة الله @QE@ منصوب بمعنى احذروا ( @QB@ ولا ~~يخاف @QE@ ) بالواو والجملة حال أي فعلى ذلك وهو لا يخاف وقرىء بالفاء على ~~أنها للعطف من غير مهلة والضمير في سواها وعقباها للعقوبة والله أعلم # | سورة الليل # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ وما خلق @QE@ ما ) بمعنى من أو مصدرية فعلى الاول من ~~كنى به عن الله عز وجل و ( @QB@ الذكر @QE@ ) مفعول أو يكون عن المخلوق ~~فيكون الذكر بدلا من ( @QB@ من @QE@ ) والعائد محذوف ( @QB@ وما يغني @QE@ ~~يجوز أن يكون نفيا وأن يكون استفهاما و ( @QB@ نارا تلظى @QE@ ) يقرأ بكسر ~~التنوين وتشديد التاء وقد ذكر وجهه في قوله تعالى ( @QB@ ولا تيمموا الخبيث ~~@QE@ ) # قوله تعالى ( @QB@ إلا ابتغاء @QE@ ) هو استثناء من غير الجنس والتقدير ~~لكن فعل ذلك ابتغاء وجه ربه # | سورة الضحى # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ ودعك @QE@ ) بالتشديد وقد قرىء بالتخفيف وهي لغة قليلة ~~قال أبو الاسود الدؤلي # ليت شعري عن خليلي ما الذي % غاله في الحب حتى ودعه # أي ترك الحب PageV02P288 # قوله تعالى ( @QB@ وما قلى @QE@ ) الألف مبدلة عن ياء لقولهم قليته ~~والمفعول محذوف أي وما قلاك وكذلك فأواك وفهداك وفأغناك و ( @QB@ اليتيم ~~@QE@ ) منصوب به بعده وكذلك ( @QB@ السائل @QE@ ) و ( @QB@ بنعمة ربك @QE@ ~~) متعلق ب ( @QB@ فحدث @QE@ ) ولا تمنع الفاء من ذلك لأنها كالزائدة # | سورة ألم نشرح # # | بسم الله الرحمن الرحيم # ( @QB@ العسر @QE@ ) في الموضعين واحد لأن الألف واللام توجب تكرير الاول ~~وأما يسرا في الموضعين فاثنان لأن النكرة إذا أريد تكريرها جيء بضميرها أو ~~بالألف واللام ومن هناقيل ( ? لن يغلب عسر يسرين ? ) والله أعلم # | سورة التين # # | بسم ms615 الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( / سنين / ) هو لغة في سيناء وقد ذكر في المؤمنين # قوله تعالى ( @QB@ في أحسن تقويم @QE@ ) هو في موضع الحال من الانسان ~~وأراد بالتقويم القوام لأن التقويم فعل وذاك وصف للخالق لا للمخلوق ويجوز ~~أن يكون التقدير في أحسن قوام التقويم فحذف المضاف ويجوز أن تكون ( @QB@ في ~~@QE@ ) زائدة أي قومناه أحسن تقويم # قوله تعالى ( @QB@ أسفل @QE@ ) هو حال من المفعول ويجوز أن يكون نعتا ~~لمكان محذوف # قوله تعالى ( @QB@ فما يكذبك @QE@ ما ) استفهام على معنى الانكار أي ما ~~الذي يحملك أيها الانسان على التكذيب بالبعث # قوله تعالى ( @QB@ أليس الله بأحكم الحاكمين @QE@ ) أي هو أحكم الحاكمين ~~سبحانه والله أعلم PageV02P289 # | سورة العلق # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ اقرأ باسم ربك @QE@ ) قيل الباء زائدة كقول الشاعر # لا يقرآن بالسور % وقيل دخلت لتبه على البداية باسمه في كل شيء كما قال ~~تعالى ( @QB@ بسم الله الرحمن الرحيم @QE@ ) فعلى هذا يجوز أن يكون حالا أي ~~اقرأ مبتدئا باسم ربك # قوله تعالى ( @QB@ أن رآه @QE@ ) هو مفعول له أي يطغى لذلك والرؤية هنا ~~بمعنى العلم ف ( @QB@ استغنى @QE@ ) مفعول ثان # قوله تعالى ( @QB@ لنسفعا @QE@ ) إذا وقف على هذه النون ابدل منها ألف ~~لسكونها وانفتاح ما قبلها و ( @QB@ ناصية @QE@ ) بدل من الناصية وحسن إبدال ~~النكرة من المعرفة لما نعتت النكرة # قوله تعالى ( @QB@ فليدع ناديه @QE@ ) اي أهل ناديه وزبانية فعالية من ~~الزبن وهو الدفع # | سورة القدر # # | بسم الله الرحمن الرحيم # الهاء في ( @QB@ أنزلناه @QE@ ) للقرآن العظيم ولم يجر له ذكر هنا # قوله تعالى ( @QB@ والروح @QE@ ) يجوز أن يكون مبتدأ و ( @QB@ فيها @QE@ ~~) الخبر وأن يكون معطوفا على الفاعل وفيها ظرف أو حال # قوله تعالى ( @QB@ بإذن ربهم @QE@ ) يجوز أن تتعلق الباء بتنزل وأن يكون ~~حالا # قوله تعالى ( @QB@ سلام هي @QE@ ) في سلام وجهان أحدهما هي بمعنى مسلمة ~~أي تسلم الملائكة على المؤمنين أو يسلم بعضهم على بعض والثاني هي بمعنى ~~سلامة أو تسليم فعلى الاول هي مبتدأ وسلام خبر مقدم و ( @QB@ حتى @QE@ ) ~~متعلقة بسلام أي الملائكة مسلمة إلى مطلع الفجر ويجوز أن يرتفع هي بسلام ms616 ~~على قول الأخفش وعلى القول الثاني ليلة القدر ذات تسليم أي ذات سلامة إلى ~~طلوع ألفجر وفيه التقديران PageV02P290 الاولان ويجوز أن يتعلق حتى يتنزل ~~ومطلع الفجر بكسر اللام وفتحها لغتان وقيل الفتح أقيس # | سورة البرية # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ والمشركين @QE@ ) هو معطوف على أهل و ( @QB@ منفكين ~~@QE@ ) خبر كان ومن أهل حال من الفاعل في كفروا # قوله تعالى ( @QB@ رسول @QE@ ) هو بدل من البينة أو خبر مبتدأ محذوف و ( ~~@QB@ من الله @QE@ ) يجوز أن يكون صفة لرسول أو متعلقا به و ( @QB@ يتلو ~~@QE@ ) حال من الضمير في الجار أو صفة لرسول ويجوز أن يكون من الله حالا من ~~صحف أي يتلو صحفا مطهرة منزلة من الله و ( @QB@ فيها @QE@ ) كتب الجملة نعت ~~لصحف و ( @QB@ مخلصين @QE@ ) حال من الضمير في يعبدوا و ( @QB@ حنفاء @QE@ ~~) حال أخرى أو حال من الضمير في مخلصين # قوله تعالى ( @QB@ دين القيمة @QE@ ) أي الملة أو الامة القيمة # قوله تعالى ( @QB@ في نار جهنم @QE@ ) هو خبر إن و ( @QB@ خالدين فيها ~~@QE@ ) حال من الضمير في الخبر و ( @QB@ البرية @QE@ ) غير مهموز في اللغة ~~الشائعة وأصلها الهمز من برأ الله الخلق أي ابتدأه وهي فعلية بمعنى مفعولة ~~وهي صفة غالبة لأنها لايذكر معها الموصوف وقيل من لم يهمزها أخذها من البرى ~~وهو التراب وقد همزها قوم على الأصل # قوله تعالى ( @QB@ خالدين فيها @QE@ ) هو حال والعامل فيه محذوف تقديره ~~ادخلوها خالدين أو أعطوها ولا يكون حالا من الضمير المجرور في ( @QB@ ~~جزاؤهم @QE@ ) لأنك لو قلت ذلك لفصلت بين المصدر ومعموله بالخبر وقد أجازه ~~قوم واعتلوا له بأن المصدر هنا ليس في تقدير أن والفعل وفيه بعد فأما عند ~~ربهم فيجوز أن يكون ظرفا لجزاؤهم وأن يكون حالا منه و ( @QB@ أبدا @QE@ ) ~~ظرف زمان والله أعلم PageV02P291 # | سورة الزلزلة # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ إذا زلزلت الأرض @QE@ ) العامل في اذا جوابها وهو قوله ~~تعالى ( @QB@ تحدث @QE@ ) أو يصدر و ( @QB@ يومئذ @QE@ ) بدل من اذا وقيل ~~التقدير إذكر إذا زلزلت فعلى هذا يجوز أن يكون تحدث عاملا في يومئذ وأن ~~يكون بدلا والزلزال ms617 بالكسر المصدر وبالفتح الاسم # قوله تعالى ( @QB@ بأن ربك @QE@ ) الباء تتعلق بتحدث أي تحدث الأرض بما ~~أوحى إليها وقيل هي زائدة وإن بدل من أخبارها و ( @QB@ لها @QE@ ) بمعنى ~~إليها وقيل أوحى يتعدى باللام تارة وبعلى أخرى و ( @QB@ يومئذ @QE@ ) ~~الثاني بدل أو على تقدير إذكر أو ظرف ل ( @QB@ يصدر @QE@ ) و ( @QB@ أشتاتا ~~@QE@ ) حال والواحد شت واللام في ( @QB@ ليروا @QE@ ) يتعلق بيصدر ويقرأ ~~بتسيمة الفاعل وبترك التسمية وهو من رؤية العين أي جزاء أعمالهم و ( @QB@ ~~خيرا @QE@ ) و ( @QB@ شرا @QE@ ) بدلان من مثقال ذرة ويجوز أن يكون تمييزا ~~والله أعلم # | سورة العاديات # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ ضبحا @QE@ ) مصدر في موضع الحال أي والعاديات ضابحة و ~~( @QB@ قدحا @QE@ ) مصدر مؤكد لأن المورى القادح و ( @QB@ صبحا @QE@ ) ظرف ~~والهاء ضمير الوادي ولم يجر له ذكر هنا و ( @QB@ جمعا @QE@ ) حال وبه حال ~~أيضا وقيل الباء زائدة أي وسطنه و ( @QB@ لربه @QE@ ) تتعلق بكنود أي كفور ~~لنعم ربه و ( @QB@ لحب الخير @QE@ ) يتعلق بشديد أي يتشدد لحب جمع المال ~~وقيل هي بمعنى على # قوله تعالى ( @QB@ إذا بعثر @QE@ ) العامل في إذا يعلم وقيل العامل فيه ~~ما دل عليه خبر إن والمعنى إذا بعثر جوزوا و ( @QB@ يومئذ @QE@ ) يتعلق ~~بخبير والله أعلم PageV02P292 # | سورة القارعة # # | بسم الله الرحمن الرحيم # الكلام في أولها مثل الكلام في أول الحاقة # قوله تعالى ( @QB@ يوم يكون @QE@ ) العامل فيه القارعة أو ما دلت عليه ~~وقيل التقدير إذكروا و ( @QB@ راضية @QE@ ) قد ذكر في الحاقة والهاء في ( ~~@QB@ هيه @QE@ ) هاء السكت ومن أثبتها في الوصل أجرى مجرى الوصل الوقف لئلا ~~تختلف رءوس الآى و ( @QB@ نار @QE@ ) خبر مبتدأ محذوف أي هي نار ( @QB@ ~~حامية @QE@ ) # | سورة التكاثر # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ لو تعلمون @QE@ ) جواب لو محذوف أي لو علمتم لرجعتم عن ~~كفركم و ( @QB@ علم اليقين @QE@ ) مصدر # قوله تعالى ( @QB@ لترون @QE@ ) هو مثل لتبلون وقد ذكر ويقرأ بضم التاء ~~على ما يسم فاعله وهو من رؤية العين نقل بالهمزة فتعدى إلى اثنين ولا يجوز ~~همز الواو لأن ضمها غير لازم وقد همزها قوم كما همزوا واو اشتروا الضلالة ~~وقد ms618 ذكر و ( @QB@ عين اليقين @QE@ ) مصدر على المعنى لأن رأى وعاين بمعنى ~~واحد والله أعلم # | سورة العصر # # | بسم الله الرحمن الرحيم # الجمهور على إسكان باء ( @QB@ بالصبر @QE@ ) وكسرها قوم وهو على لغة من ~~ينقل الضمة والكسرة في الوقف إلى الساكن قبلها حرصا على بيان الإعراب ~~PageV02P293 # | سورة الحطمة # # | بسم الله الرحمن الرحيم # الهاء في الهمزة واللمزة للمبالغة و ( @QB@ الذي @QE@ ) يحتمل الجر على ~~البدل والنصب على إضمار أعنى والرفع على هو ( @QB@ وعدده @QE@ ) بالتشديد ~~على أنه فعل إما من العدد أو الاعداد و ( @QB@ يحسب @QE@ ) حال من الضمير ~~في جمع و ( @QB@ أخلده @QE@ ) بمعنى يخلده وقيل هو على بابه أي أطال عمره # قوله تعالى ( @QB@ لينبذن @QE@ ) أي الجامع وينبذان أي هو وماله وينبذن ~~بضم الذال أي هو وماله أيضا وعدده ويجوز أن يكون المعنى هو وأمواله لأنها ~~مختلفة # قوله تعالى ( @QB@ نار الله @QE@ ) اي هي نار الله و ( @QB@ التي @QE@ ) ~~رفع على النعت أو خبر مبتدأ محذوف أو في موضع نصب بأعنى و ( @QB@ الأفئدة ~~@QE@ ) جمع قلة استعمل في موضع الكثرة والعمد بالفتح جمع عمود أو عماد وهو ~~جمع قيل ويقرأ بضمتين مثل كتاب وكتب ورسول ورسل والتقدير هم في عمد ويجوز ~~أن يكون حالا من المجرور أي موثقين ويجوز أن يكون صفة لمؤصدة والله أعلم # | سورة الفيل # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ أبابيل @QE@ ) قيل هو جمع لا واحد له من لفظه وقيل ~~واحده أبول كعجول وقيل واحده أبيل وقيل أبال و ( @QB@ ترميهم @QE@ ) نعت ~~الطير والكاف مفعول ثان والله أعلم PageV02P294 # | سورة قريش # # | بسم الله الرحمن الرحيم # هو تصغير الترخيم لأن القرش الجمع والفاعل على قارش فقياسه قويرش فرخم ~~وصغر واللام متعلقة بقوله تعالى ( @QB@ فليعبدوا @QE@ ) اي ليعبدوا الله ~~تعالى من أجل الفهم ولا تمنع الفاء من ذلك وقيل تتعلق بجعلهم من السورة ~~قبلها لأنهما كالسورة الواحدة وقيل التقدير اعجبوا لايلاف وفيه قراءات ~~إحداها ألف وهو مصدر ألف يألف والثانية الاف مثل كتاب وقيام والثالثة إيلاف ~~والفعل منه ألف ممدودا والرابعة إئلاف بهمزتين خرج على الأصل وهو شاذ في ~~الاستعمال والقياس والخامسة ms619 بهمزة مكسورة بعدها ياء ساكنة بعدها همزة ~~مكسورة وهو بعيد ووجهه أنه أشبع الكسرة فنشأت الياء وقصد بذلك الفصل بين ~~الهمزتين كالألف في أنذرتهم وإيلاف بدل من الأولى و ( @QB@ رحله @QE@ ) ~~معمول المصدر # قوله تعالى ( @QB@ من جوع @QE@ ) و ( @QB@ من خوف @QE@ ) أي من أجل جوع ~~ويجوز أن يكون حالا أي أطعمهم جائعين والله أعلم # | سورة اليتيم # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ فذلك @QE@ ) الفاء جواب شرط مقدر تقديره إن تأملته أو ~~إن طلبت علمه و ( @QB@ يدع @QE@ ) بالتشديد يدفع وقرىء بفتح الدال وتخفيف ~~العين أي يهمله والله أعلم # | سورة الكوثر # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ فصل @QE@ ) الفاء للتعقيب أي عقب انقضاء الصلاة و ( ~~@QB@ هو @QE@ ) مبتدأ أو توكيد أو فصل والله أعلم PageV02P295 # | سورة الكافرون # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ ما تعبدون @QE@ ) يجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) بمعنى ~~الذي والعائد محذوف وأن تكون مصدرية ولا حذف والتقدير لا أعبد مثل عبادتكم ~~والله أعلم # | سورة النصر # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ يدخلون @QE@ ) حال من الناس و ( @QB@ أفواجا @QE@ ) ~~حال من الفاعل في يدخلون # | سورة تبت # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ أبي لهب @QE@ ) يقرأ بفتح الهاء وإسكانها وهما لغتان # قوله تعالى ( @QB@ ما أغنى @QE@ ) يجوز أن يكون نفيا وأن يكون استفهاما ~~ولا يكون بمعنى الذي # قوله تعالى ( @QB@ وامرأته @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو معطوف على الضمير ~~في يصلى فعلى هذا في ( @QB@ حمالة @QE@ ) وجهان أحدهما هو نعت لما قبله ~~والثاني تقديره هي حمالة و ( @QB@ في جيدها حبل @QE@ ) مبتدأ وخبر في موضع ~~الحال من الضمير في حمالة ويقرأ ( @QB@ حمالة @QE@ ) بالنصب على الحال اي ~~تصلى النار مقولا لها ذلك والجيد أن ينتصب على الذم أي إذم أو أعنى والوجه ~~الاخر أن تكون امرأته مبتدأ وحمالة خبره وفي جيدها حبل حال من الضمير في ~~حمالة أو خبر آخر ويجوز أن يرتفع حبل بالظرف لأنه قد اعتمد ومن نصب حمالة ~~جعل الجملة بعده خبرا PageV02P296 # | سورة الاخلاص # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ هو @QE@ ) فيه وجهان أحدهما هو ضمير الشأن و ( @QB@ ~~الله أحد ms620 @QE@ ) مبتدأ وخبر في موضع خبر هو والثاني هو مبتدأ بمعنى المسئول ~~عنه لأنهم قالوا أربك من نحاس أم من ذهب فعلى هذا يجوز أن يكون الله خبر ~~المبتدأ وأحد بدل أو خبر مبتدأ محذوف ويجوز أن يكون الله بدلا وأحد الخبر ~~وهمزة أحد بدل من واو لأنه بمعنى الواحد وإبدال الواو المفتوحة همزة قليل ~~جاء منه امرأة أناة أي وناة لأنه من الونى وقيل الهمزة أصل كالهمزة في أحد ~~المستعمل للعموم ومن حذف التنوين من أحد فلالتقاء الساكنين # قوله تعالى ( @QB@ كفوا أحد @QE@ ) اسم كان وفي خبرها وجهان أحدهما كفوا ~~فعلى هذا يجوز أن يكون له حالا من كفوا لأن التقدير ولم يكن أحد كفوا له ~~وأن يتعلق بيكن والوجه الثاني أن يكون الخبر له وكفوا حال من أحد أي ولم ~~يكن له أحد كفوا فلما قدم النكرة نصبها على الحال والله أعلم # | سورة الفلق # # | بسم الله الرحمن الرحيم # قوله تعالى ( @QB@ من شر ما خلق @QE@ ) يجوز أن تكون ( @QB@ ما @QE@ ) ~~بمعنى الذي والعائد محذوف وأن تكون مصدرية والخلق بمعنى المخلوق وإن شئت ~~كان على بابه اي من شر خلقه اي ابتداعه وقرىء من شر بالتونين وما على هذا ~~بدل من شر أو زائدة ولا يجوز أن تكون نافية لأن النافية لا يتقدم عليها ما ~~في حيزها فلذلك لم يجز أن يكون التقدير ما خلق من شر ثم هو فاسد في المعنى ~~و ( @QB@ النفاثات @QE@ ) والنافثات بمعنى واحد والله أعلم PageV02P297 # | سورة الناس # # | بسم الله الرحمن الرحيم # لقد ذكرنا في أول سورة البقرة أن اصل ناس عند سيبويه أناس فحذفت فاؤه ~~وعند غيره لم يحذف منه شيء وأصله نوس لقولهم في التصغير نويس وقال قوم أصله ~~نيس مقلوب عن نسى أخذوه من النسيان وفيه بعد و ( @QB@ الوسواس @QE@ ) ~~بالفتح اسم وبالكسر المصدر والتقدير من شر ذي الوسواس وقيل سمي الشيطان ~~بالفعل مبالغة و ( @QB@ الخناس @QE@ ) نعت له و ( @QB@ الذي يوسوس @QE@ ) ~~يحتمل الرفع والنصب والجر # قوله تعالى ( @QB@ من الجنة @QE@ ) هو بدل من شر بإعادة العامل أي من شر ms621 ~~الجنة وقيل هو بدل من ذي الوسواس لأن الموسوس من الجن وقيل هو حال من ~~الضمير في يوسوس أي يوسوس وهو من الجن وقيل هو بدل من الناس أي في صدرو ~~الجنة وجعل ( @QB@ من @QE@ تبيينا ) وأطلق على الجن اسم الناس لأنهم ~~يتحركون في مراداتهم والجن والجنة بمعنى وقيل من الجنة حال من الناس أي ~~كائنين من القبيلين وأما ( @QB@ والناس @QE@ ) الاخير فقيل هو معطوف على ذي ~~الوسواس أي من شر القبيلين وقيل هو معطوف على الجنة والله أعلم PageV02P298 ms622