######OpenITI# #META# comp: 1 #META# iso: رساله في الذب عن ابي الحسن الاشعري وكتابه الابانه عن اصول الديانه #META# الكتاب: رسالة في الذب عن أبي الحسن الأشعري وكتابه الإبانة عن أصول الديانة #META# archive: 18 #META# digitization_comments: أبو مهند النجدي #META# bkord: 9792 #META# max: 11 #META# المؤلف: إبراهيم بن درباس #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: رسالة في الذب عن أبي الحسن الأشعري وكتابه الإبانة عن أصول الديانة ¶ المؤلف: إبراهيم بن درباس ¶ المحقق: حمدي بن عبد المجيد السلفي ¶ سلسلة بحوث وتحقيقات مختارة من مجلة الحكمة (33) ¶ قام بنشره ¶ أبو مهند النجدي ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# cat: العقيدة - مرقم آليا #META# المحقق: حمدي بن عبد المجيد السلفي #META# ndata: سلسلة بح69C22CC7 أجمعين. #META# idx: 1 #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# bkid: 35651 #META# bk: رسالة في الذب عن أبي الحسن الأشعري وكتابه الإبانة عن أصول الديانة #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# بسم الله الرحمن الرحيم # قال أبو القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس [هذا من خطأ الناسخ كما تقدم]: # الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وخص نبينا وآله من الله [منه] ~~بالنصيب الأوفى. # أما بعد .. فاعملوا معشر الإخوان وفقنا الله وإياكم للدين القويم وهدانا ~~أجمعين الصراط المستقيم أن كتاب الإبانة عن أصول الديانة الذي ألفه الإمام ~~أبو الحسن علي بن إسماعيل الأشعري هو الذي استقر عليه أمره فيما كان يعتقده ~~وبما كان يدين الله سبحانه وتعالى بعد رجوعه من الاعتزال بمن الله ولطفه، ~~وكل مقالة تنسب إليه الآن مما يخالف ما فيه فقد رجع عنها وتبرأ إلى الله ~~سبحانه منها، كيف وقد نص فيه على أنه ديانته التي يدين الله سبحانه بها، ~~وروي وأثبتت ديانة الصحابة والتابعين وأئمة الحديث الماضين وقول أحمد بن ~~حنبل رضي الله عنهم أجمعين، وأنه ما دل عليه كتاب الله وسنة رسوله فهل يسوغ ~~أن يقال: إنه رجع عنه إلى غيره؟ فإلى ماذا رجع إلى كتاب الله وسنة نبي الله ~~وخلاف ما كان عليه الصحابة والتابعون وأئمة الحديث المرضيون، وقد علم أنه ~~مذهبهم ورواه عنهم، هذا الذي [لعمري] ما لا يليق نسبته إلى عوام المسلمين ~~كيف بأئمة الدين؟ أو هل يقال: إنه جهل الأمر فيما نقله عن السلف الماضين مع ~~إفنائه جل عمره في استقراء المذاهب وتعرف الديانات؟ وهذا ما لا يتوهمه منصف ~~ولا يزعمه إلا مكابر بسرف ويكفيه معرفته بنفسه أنه على غير شيء. # وقد ذكر الكتاب واعتمد عليه وأثبته عن الإمام أبي الحسن رحمه الله عليه ~~وأثنى عليه بما ذكره فيه وبرأه من كل بدعة نسبت إليه، ونقل منه إلى تصنيفه ~~جماعة من الأئمة الأعلام من فقهاء الإسلام وأئمة القراء وحفاظ الحديث ~~وغيرهم. # منهم الإمام الفقيه الحافظ أبو بكر البيهقي صاحب التصانيف المشهورة ~~والفضائل المنثورة، اعتمد عليه في كتاب الاعتقاد له، وحكى عنه في موضع منه، ~~ولم يذكر من تواليفه سواه، فقال في (باب القول في القرآن) ما أخبرنا به ~~الإمام شيخ الإسلام ms1 بقية السلف الصالح صدر الدين قاضي القضاة عمي أبو ~~القاسم عبد الملك بن عيسى بن درباس قدس الله روحه بقراءتي عليه، قال: ~~أنبأنا الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن حسن الشافعي المعروف بابن عساكر ~~بقراءتي عليه، قال: أنبأنا أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفراوي ~~الصاعدي بقراءتي عليه: أنبأنا الإمام أبو بكر أحمد بن الحسين بن علي ~~البيهقي وحكم عن الشافعي رحمه الله ما دل على أن ما نتلوه بألسنتنا ونسمعه ~~بآذاننا ونكتبه في مصاحفنا كلام PageV01P006 ~~الله. # قال: وبمعناه ذكره أيضا علي بن إسماعيل - يعني أبا الحسن - الأشعري رحمة ~~الله عليه في كتاب الإبانة (¬1). # ثم قال: وقال أبو الحسن علي بن إسماعيل رحمة الله عليه في كتابه: # فإن قال قائل: حدثونا أتقولون: إن كلام الله في اللوح المحفوظ؟ # قيل له: نقول ذلك، لأن الله قال: {بل هو قرآن مجيد في لوح محفوظ} فالقرآن ~~في اللوح المحفوظ، وهو في صدور الذين أوتوا العلم. # قال الله: {بل هو آيات بينات في صدور الذين أوتوا العلم} وهو متلو ~~بالألسنة، قال الله تعالى: {لا تحرك به لسانك} فالقرآن مكتوب في الحقيقة، ~~محفوظ في صدورنا في الحقيقة، متلو بألسنتنا في الحقيقة، مسموع لنا في ~~الحقيقة كما قال تعالى: {فأجره حتى يسمع كلام الله} (¬2). # هذا آخر ما حكاه البيهقي عن كتاب الإبانة. # وقال البيهقي أيضا في أول هذا الباب بعد احتجاجه بآيات وغيرها مما هو ~~مذكور في كتاب الإبانة فقال: # وقد احتج علي بن إسماعيل بهذه الفصول (¬3). # ومنهم الإمام الحافظ أبو العباس أحمد بن ثابت الطرقي (¬4)، فإنه قال في ~~بيان مسألة الاستواء من تواليفه [من تأليفه]: PageV01P007 # ما أخبرنا به الإمام الحافظ أبو العباس أحمد بن ثابت قال: رأيت هؤلاء ~~الجهمية ينتمون في نفي العرش وتأويل الاستواء إلى أبي الحسن الأشعري. # وما هذا بأول باطل ادعوه وكذب تعاطوه، فقد قرأت في كتابه المرسوم ب ~~(الإبانة عن أصول الديانة) أدلة من جملة ما ذكرته في إثبات الاستواء. # وقال في [جملة] ذلك: ومن دعاء أهل الإسلام جميعا ms2 إذا هم رغبوا إلى الله ~~تعالى في الأمر النازل [هم] يقولون: يا ساكن العرش. # ثم قال: ومن حلفهمء جميعا [قولهم:] لا والذي احتجب بسبع سماوات. # هذا آخر ما حكاه، وهو في الإبانة كما ذكره [(ص 115)]. # ومنهم الإمام الأستاذ [الحافظ] أبو عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد ~~الصابوني، فإنه قال: ما أنبأني به الشيخ الجليل أبو محمد القاسم ابن الإمام ~~الحافظ أبي القاسم علي بن الحسن [بن عساكر] الشافعي ببيت المقدس حرسه الله ~~سنة ست وسبعين وخمس مئة، قال: أنبأني أبي، قال: سمعت الشيخ أبا بكر أحمد بن ~~محمد بن إسماعيل بن محمد بن بشار البوشنجي الخرجردي الفقيه الزاهد، أراه ~~يحكي عن بعض شيوخه: أن الإمام أبا عثمان إسماعيل بن عبد الرحمن بن أحمد ~~الصابوني النيسابوري قلما كان يخرج إلى مجلس درسه إلا وبيده كتاب (الإبانة) ~~لأبي الحسن الأشعري، ويظهر الإعجاب به، ويقول: ما الذي ينكر على من هذا ~~الكتاب شرح مذهبه؟ # قال الحافظ أبو القاسم بن عساكر عقب هذه الحكاية: فهذا قول الإمام أبي ~~عثمان، وهو من أعيان أهل الأثر بخراسان (¬1). # ومنهم إمام القراء أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم الفارسي، فإنه قال: # ما أنبأني به الإمام الحافظ أبو طاهر السلفي، عن أبي الحسن المبارك بن ~~عبد الجبار بن أبي علي الصيرفي، قال: أخبرنا أبو الحسن علي بن إبراهيم، ~~وفاطمة بنت الحافظ سعد الخير بن محمد بن سهل الأنصاريان، قالا: أنبأنا ~~الإمام أبو علي الحسن بن علي بن إبراهيم المقرئ - وذكر الإمام أبا الحسن PageV01P008 ~~الأشعري رحمة الله عليه - فقال: وله كتاب في السنة سماه (كتاب الإبانة) ~~صنفه ببغداد لما دخلها، قال: [و] له مسألة في الإيمان أنه غير مخلوق. # قلت أنا: وهذه المسألة قد ذكرها الحافظ أبو القاسم بن عساكر وأثبتها عنه ~~(¬1)، وهي عندنا من رواية الإمام الحافظ أبي طاهر السلفي، ولم يقع لي شيء ~~من تواليف أبي الحسن بالرواية المتصلة إليه سواه. # ومنهم الإمام الفقيه أبو الفتح نصر المقدسي رحمه الله، فإني وجدت (كتاب ~~الإبانة) في كتبه ms3 ببيت المقدس حرسه الله، ورأيت في بعض تواليفه في الأصول ~~فصولا منها بخطه. # ومنهم الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي، فإنه ~~قال في كتاب (تبيين كذب المفتري على أبي الحسن الأشعري) ردا على من زعم أن ~~أبا الحسن لم يكن يدين الله تعالى بما ذكره في (كتاب الإبانة) فقال: # ما أنبأني به [ابنه] الشيخ الجليل أبو محمد بن أبي القاسم، قال: أنبأني ~~أبي رحمه الله قال: وما ذكره - يعني ما تقدم في معنى (كتاب الإبانة) - فقول ~~بعيد من قول أهل الديانة، كيف يصنف في العلم كتابا يخلده، وهو لا يقول بصحة ~~ما فيه ولا يعتقده، بل هم - يعني المحققين من الأشعرية - يعتقدون ما فيها ~~أشد اعتقاد، ويعتمدون عليها أشد اعتماد، فإنهم بحمد الله ليسوا معتزلة ولا ~~نفاة لصفات الله معطلة، لكنهم يثبتون له سبحانه ما أثبته لنفسه من الصفات، ~~ويصفونه بما اتصف به في محكم الآيات، وما وصفه به نبيه - صلى الله عليه ~~وسلم - في صحيح الروايات. # قال: ولم يزل (كتاب الإبانة) مستصوبا عند أهل الديانة. # ثم حكى ما حكيناه عن الأستاذ أبي عثمان الصابوني (¬2). # وقال في موضع آخر من كتابه هذا: فإذا كان أبو الحسن كما ذكرنا عنه من حسن ~~الاعتقاد مستصوب المذهب عند أهل المعرفة بالعلم والانتقاد، يوافقه تفي أكثر ~~ما يذهب إليه أكابر العباد، ولا يقدح في معتقده غير أهل الجهل والعناد، فلا ~~بد أن نحكي عنه معتقده على وجه الأمانة [وجهه PageV01P009 ~~بالامانة]، ونجتنب أن نزيد فيه أو ننقص منه تركا للخيانة، ليتعلم حقيقة ~~حاله في صحة عقيدته في أصول الديانة. # فاسمع ما ذكره في أول كتابه الذي سماه ب (الإبانة) فإنه قال: # الحمد لله - ثم استمر الحافظ أبو القاسم رحمه الله في إيراد الكلام على ~~نصه وفصه من أوله إلى باب الكلام في إثبات الرؤية لله عز وجل بالإبصار في ~~الآخرة حرفا حرفا كما شرط. # ثم قال عقيب ذلك: فتأملوا رحمكم الله هذا الاعتقاد ما أصحه [أوضحه] ~~وأبينه، واعترفوا بفضل هذا ms4 الإمام العادل الذي شرحه وبينه، وانظروا سهولة ~~لفظه فما أفصحه وأحسنه، وكونوا ممن قال الله فيهم: {الذين يستمعون القول ~~فيتبعون أحسنه}، وبينوا فضل أبي الحسن، واعرفوا إنصافه، واسمعوا وصفه لأحمد ~~بالفضل واعترافه، لتعلموا أنهما كانا في الاعتقاد متفقين، وفي أصول الدين ~~ومذهب السنة غير مفترقين، ولم تزل الحنابلة في بغداد في قديم الدهر على ممر ~~الأوقات، يعتقدون [تعتضد] بالأشعرية [على أصحاب البدع إلى أن قال:] حتى حدث ~~الاختلاف في زمن أبي نصر بن القشيري بوزارة [ووزره] النظام، ووقع بينهم ~~الانحراف من بعضهم عن بعض لانحلال النظام (¬1). # ومنهم الفقيه أبو المعالي مجلي صاحب (كتاب الذخائر) في الفقه. # فقد أنبأني غير واحد عن الحافظ أبي محمد المبارك بن علي البغدادي ونقلت ~~[له] أنا من خطه في آخر (كتاب الإبانة): نقلت هذا الكتاب جميعه من نسخة ~~كانت مع الشيخ الفقيه مجلي الشافعي أخرجها إلي في مجلد، فنقلتها وعارضت ~~بها، وكان رحمه الله يعتمد عليها وعلى ما ذكرناه فيها، ويقول: لله من صنفه، ~~ويناظر على ذلك لمن ينظره، وذكر ذلك لي وشافهني به. # وقال: هذا مذهبي وإليه أذهب، فرحمنا الله وإياه. # نقلت ذلك في سنة أربعين وخمس مئة بمكة حرسها الله. # هذا آخر ما نقلته من خط ابن الطباخ رحمه الله. PageV01P010 # ومنهم الحافظ أبو محمد بن علي البغدادي نزيل مكة حرسها الله، فإني شاهدت ~~نسخة لكتاب (الإبانة) بخطه من أوله إلى آخره، وفي آخره بخطه ما تقدم ذكره ~~آنفا، وهي بيد شيخنا الإمام رئيس العلماء الفقيه الحافظ العلامة أبي الحسن ~~علي بن المفضل المقدسي، ونسخت منها نسخة وقابلتها عليها بعد أن كنت كتبت ~~نسخة أخرى مما وجدته في كتاب الإمام نصر المقدسي ببيت المقدس حرسه الله، ~~ولقد عرضها بعض أصحابنا على عظيم من عظماء الجهمية المنتمين افتراء إلى أبي ~~الحسن الأشعري ببيت المقدس، فأنكرها وجحدها، وقال: ما سمعنا بها قط، ولاهي ~~من تصنيفه، واجتهد آخرا في إعمال روايته ليزيل الشبهة فطنته، فقال بعد ~~التحريك - تحريك لحيته -: لعله ألفها لما كان حشويا، فما دريت من ms5 أي أمريه ~~أعجب؟ أمن جهله بالكتاب مع شهرته وكثرة من ذكره في التصانيف مع العلماء، أو ~~من جهله لحال شيخه الذي يفتري عليه بانتمائه إليه واشتهاره قبل توبته ~~بالاعتزال بين الأمة عالمها وجاهلها؟ وشبهت لعزة [أمره] في ذلك بحكاية: # أنبأناها الإمام أبو طاهر أحمد بن محمد السلفي الحافظ رحمه الله قال: # فإذا كانوا بحال من ينتمون إليه بهذه المثابة يكونون بحال السلف الماضي ~~وأئمة الدين من الصحابة والتابعين وأعلام الفقهاء والمحدثين، وهم لا يلوون ~~على كتبهم ولا ينظرون في آثارهم، وهم والله بذلك أجهل وأجهل، كيف لا [و] قد ~~قنع أحدهم بكتاب ألفه الجهمية بعض من ينتمي إلى أبي الحسن بمجرد دعواه، وهو ~~في الحقيقة مخالفة لمقالة أبي الحسن التي رجع إليها واعتمد في تدينه عليها، ~~قد ذهب صاحب [ذلك] التأليف إلى المقالة الأولى وكان خلال ذلك أحرى به ~~وأولى، لتستمر القاعدة وتصير الكلمة واحدة. # والحمد لله رب العالمين وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا ~~بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الأمي وعلى آله وصحبه ~~وسلم أجمعين. PageV01P011 ms6