######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-16 #META#Header#End# # 79 ~~(0 ~~لابن معطى ~~زين الدين ، أبى الحسين يحيى بن عبد المعطى آلمغربى ~~228 -524 ~~تحقيق ودراسة ~~محمود جم اراطناى ~~عيستى اليبا بواالحابتى وشركاه PageV00P001 ~~============================================================ ~~118142 ~~بنا الله الرا اليث ~~هذاالكتاب ~~رسالة نال بها المحقق درجة الماجستير فى علم النحو من كلية دارالعسلوم ~~جامعة القاهرة - بتقدير "ممتاز". وقد نوقشت الرسالة صباح يوم الخيس ~~13 من ذى الحجة شهر الله الحرام عام 1392 - الموافق * من فبراير 1972. # وتقضل بإجازتها الأساتذة: ~~عبد السلام محمد هارون - مشرفا ~~الدكتور تمام حسان، والد كتور حسين نصار- عضوين PageV00P002 ~~============================================================ ~~كلة شكر ~~إذا كان من سنة أصحاب الرسائل الجامعية أن يقد موا بين يدى رسائلهم ~~شكرا لأساتذتهم ، فإن شكرى الشيخى الجليل الأستاذ عبد السلام محمد هارون ~~فسح الله فى مد ته- يتعدى ظروف هذه الرسالة، فلقد تلمذت له داخل دار ~~العلوم وخارج دار العلوم ، فيما أحيا من تراث وما نشر من نصوص: ~~ولقد وجدت فيه الأستاذ البار العطوف الذى يغرى تلاميذه دائما بالرغبة ~~فيه والحرص عليه والاستكثار منه . # ولم أكد أصارحه، حرسه الله، برغبتى فى دراسة ابن معطى، حتى شد ~~من أزرى وبارك خطوى، ولم أزل على صلة به فى حله وترحاله حتى استوى ~~بجتى على هذه الصورة. حفظه الله وأسعده وأسعد به، وجمع له الخير كله، وجزاه ~~عما قدمه لى ولجيلى كله من توجيه ورعاية وإرشاد، وجعل كل ذلك فى موازينه ~~يوم تجد كل نفس ما عملت من خير تحضرا. # والشكر أصدق الشكر لأستاذى الجليل الدكتور تمام حسان ، المربى ~~الذى علنا أن نقرأ الجديد من غير أن تجتوى القديم . # وقد تفضل الأستاذ الدكتور حسين نصار، بالمأثور من فضله وللمذكور ~~من كرمه ، فقبل المشاركة فى مناقشة هذه الرسالة ، فله أصفى الشكر وأجزله . # ودعاء بالمغفرة والرضوان لعالم المخطوطات أخى المرحوم الأستاذ محمد رشاد ~~عبد المطلب، فهو الذى دلنى على كتاب الفصول، ورغبنى فى درسه، وحثنى ~~على تحقيقه. PageV00P003 # ============================================================ PageV00P004 ~~============================================================ ~~بيشم قلاورالويم ~~والحمد لله فاتحة كل خير وتمام كل نعمة. أحمده سبحانه وتعالى حمدا كثيرا ~~طاهرا طيبا مباركا فيه ، وأصلى وأسلم على سيدنا محمد، صلى الله ms001 عليه وعلى ~~آله وصحبه وسلم ~~ثم أما بعد . . فهذه دراسة عن ابن معطى ، أول من صنع ألفية فى النحو ~~العربى، عرفه الناس من قول ابن مالك عن ألفيته : ~~فائقة ألفية ابن معط ~~ثما شغلوا عنه وعن ألفيته بابن مالك وألفيته . وحظوظ الكتب كعظوظ ~~الناس؛ يصيبها ما يصيبهم من ذيوع أو تخمول. وقد أخملت ألفية ابن مالك ألفية ~~ابن معطى، حتى ليجمل بعفهم شرحا لألفية ابن معطى شرحا لألفية ابن مالك(1). # ومع التسليم كل التسليم بإمامة ابن مالك وعبقريته النحوية أقول : ترى ~~ماذا كان أمز ابن معطى لو أتيح له شارح نا به مثل أبى حيان، فقد قال ~~الصلاح الصفدى فى ترجمته (2) : "هو الذى جسر الناس على مصنفات الشيخ ~~جمال الدين بن مالك رحمه الله ، ورغبهم فى قراءتهام وشرح لهم غامضها، وخاض ~~بهم لججها، وفتح لهم مقفلها) . # حقا إن ابن معطى قد شرحه أثمة معروفون : كابن الخباز وابن إياز ، ~~وامتلأت موسوعات النحو الكبرى، كالهمم ، والأشباء والنظائر، والتصريح ~~على التوضيح، بالنقل عنهم ، لكن لم يتح لاى من هذه الشروح من الذيوع ~~والانتشار ما أتيح لشروح ابن مالك : ~~(1) ينظر ما كتبته عن شروح ألفية ابن معطى . (2) نكت الهحميان، صء 128 PageV00P005 ~~============================================================ ~~ومهما يكن من أمر فقد حاولت هذه الدراسة أن تكشف عن نحو ~~ابن معطى، وعن طرائقه فى التأليف . # ولقد اختلفت مصنفات النحويين قبل ابن معطى شرعة ومنهاجا: فجاء ~~امامها "الكتاب" على أبواب، وعالج بعضها مسائل بعينها، يدعو إليها ~~الاستطرادويحكمها التداعى، وخلص بعضها الآخر للعلل والأصول، ثم شغل ~~الناس رمن قبل ومن بعد بالخلاف بين البصريين والكوفيين، وظلت مسائل ~~النعو مبعثرة بعيدة الجنى عسيرة المتناول . # وحين أظل القرن السادس- الذى عاش فيه ابن معطى - كانت مسائل النحو ~~قد أشبعت درسا وتمئلا وتعليلا ، ولم يبق إلا المصنف البارع الذى يجيد صياغة ~~هذا الموروث الضخم ليفيد منه المبتدى * والمنتهى على السواء. # ولقد شهدت نهاية القرن السادس وأوائل القرن السابع ظهور ثلاثة من ~~الرجال، حملوا هذه الأمانة وقاموا بهذا الواجب، حيث بسطوا قواعد النعو ~~و بؤبوا مسائله وفصلوا ms002 فروعه: ابن معط، وابن الحاجب؛ وابن مالك، وعلى ~~شروح هؤلاء الرجال استوى النحو العربئ على سوقه . # وقد كان لصاحبنا ابن معط فضل الرآيادة فى هذا اللون الميسر المنظم من ~~التأليف، حين صنع كتابيه : "الألفية والفصول" ، وعلى وقع خطواته سار ~~ابن الحاجب، واين مالك ، لكن هذين أخملا ذكر الرجل، كما أخمل - من ~~قبل - أبو على الفارسى وتلهيذه ابن جنى ذكر أبى القاسم الزجاجى(1) . # 1) ~~وقد اخترت مع دراسة ابن سطى تحقيق كتابه : "الفصول الخسين) . # (1) ينظر مقدمة تحقيق مجالس اللحاء (د) والايضاح فى علل النخو ص وكلاهما ~~ازجاچى: PageV00P006 ~~============================================================ ~~و دراستى هذه تنقسم إلى ثلاثة أبواب : ~~تحدثت فى الباب الأول عن حياة ابن معطى فى المغرب والمشرق، وعن ~~شيوخه وتلاميذه ، وفى حدينى عن آثاره ومصنفاته خلصت إلى الكلام عن ~~نشأة النظم فى النحو ، محاولا أن أحدد بدايته ، وقد اجتهدت فى أن نظم النحو ~~بدأ فى القرن الرابع المجرى ، على يد أحمد بن منصور اليشكرى المتوفى ~~سنة 370، ثم دفعت ماقيل من أن الخليل بن أحمد قد نظم فى النحو، وتتبعت ~~بعد ذلك النظوم النحوية ، وانتهيت إلى أن أشهر نقلم قبل ابن معطى هونظم ~~الحريرى صاحب "المقامات * وهو المعروف بملحة الإعراب. # وقد تساءلت عن سر تسمية ابن معظى لنظمه : "الألفية" وقد مت للاجابة ~~على هذا التساؤل مجرد احتمالات واجتهادات لم أقطع فيها برأى، وذكرت بعد ~~ذلك أن هذه التسمية شاعت بعد ابن معطى، فى كثير من الفنون، فرآينا ~~ألفيات كثيرة فى الألغاز وعلوم الحديث والفرائض والتعبير والمعانى والبيان ~~ثم آلقيت نظرة عامة على آلفية ابن معطى، حاولت فيها آن آعرف طرائقه ~~فى صياغة القواعد وسرد المسائل ،وقد دلفت من هذا إلى مقارنة سريعة كاشفة ~~بين ألفية ابن معطى وألفية ابن مالك، انتهيت منها إلى أن ابن مالك قد تأثر ~~ابن معطى وآفاد منه فى المنهج العام ، من حيث سرد القواعد، واستخدام ~~المناسية والاستطراد ، وارتباط اللاحق بالسابق ، لكنى أثبت أن ابن مالك ~~لإمامته وطول اشتغاله بالنحو، يمتاز بتشقيق المسائل وفصلها فى آبواب، على ~~حين ترى ابن معطى ms003 يدمج المسائل الكثيرة تحت الباب الواحد: ~~ن ~~وقد آثبت آن تاثر ابن مالك ابن مفطى تعدى المنهج العام إلى استخدام . # قافية أو ألفاظ بعينها ، وضربت لذلك أمثلة من الألفيتين . PageV00P007 # ============================================================ ~~والباب الثانى : جعلته لدراسة آراء ابن فطى النحوية، وقسمت هذه الآراء ~~إلى قسمين : القسم الأول : ما انفرد به ابن معطى، وقد سلكت سبيلين ~~فى جمع هذه الآراء : استقراء كتب النحو المطولة، ثم ما وقع لي من شروح ~~ابن معطى ، وبخاصة شرح الفصول الخمسين لا بن إياز ،والخوي . وشرح الألفية ~~لابن، الخباز وابن جمعة . # وقد جمعت لابن معطى سبعة عشر رأيا، كان له فيها مذهب خاصة، ~~عرضتها وذكرت تختلف الآراء حولها : ~~وفى ختام عرض هذه الآراء تساءلت : أين يقف ابن معطى من المدارس ~~النحوية : بصرية وكوفية وبغدادية، وقد انهيت إلى أن ابن معطى يغلب عليه ~~الطابع،البصرى. # والقسم الثانى : آراؤه التى تابع فيها غيره من أئمة النحاة، وهو ما سميته ~~بالمتابعات، وقد تحدثت عنها فى أتناء درس " الفصول الخحسين" لأن هذه ~~المتابعات إنما ظهرت لى من خلال شروح " الفصول" : ~~والباب الثالث، وهو الأخير وقفته على درس "الفصول الخمسين" . تحدثت ~~فيه عن منهج ابن معطى ، ورأيت أن "الفصول" كتاب تعليمى ، سلك فيه ~~ابن معطى مسلكا، لعله أول من استحدثه: إذ قسم رعوس المسائل إلى أبواب، ~~وتحت كل باب عدة فصول، وأثبت من خلال تحليلي للفصول آن اشتغال ~~ابن معطى بالأدب؛ درسا وتصنيفا، كان له أثر فى سهولة عباراته وصحة ~~تقسيماته، ثم ظهرت ثقافته اللفوية بينة جلية فى صياغة قواعد النحو، ودللت ~~على ذلك بقوله عن الأسماء الستة : "أخوك وأبوه وجموها * ولم يقل: "حموهه PageV00P008 ~~============================================================ ~~كما يقول غيره من النحاة * وذلك لأن الأحماء من قبل للزوج ، والأختان من ~~قبل المرأة ، كما يرى الأصتعى: ~~وأتبت أيضا أن عناية ابن معطى بنظم العلوم كانت سبيلا إلى التركيز ~~وخلو تعريفاته من الحشو والإطالة . # ثم حاولت التهدى إلى المنبج العام الذى حكم ابن معطى فى معالجته لمسائل ~~النحو، ورجمته إلى " العامل" وانتهيت إلى أن ابن معطى آدار عليه خجمهور ~~مسائل ms004 النحو التى عالجها فى كتابه "الفصول الخسين" . # وحين فرغت من درس "الفصول" شرعت فى تحقيقها، وفق مناهج ~~التوثيق والتحقيق، وقد أفدت كثيرا من شرحى ابن إياز والخويي، ونقلت ~~عنهما في حواشى التحقيق، ليستبين سبيل ابن معطى، ثم حاولت في بعض ~~الأحيان أن أربط بين الفصول والألفية: ~~ولم أرجع إلى كتب النحو إلا بالقدر الذى يجلى غامضا، أو يرفع احتمالا ~~ويزيل شبهة ، وآثرت كثيرا الإحالة على الكتاب دون النقل منه ، وحين فرغت ~~من تحقيق النص فهرست للأ بواب والفصول فهرسة تقصيلية ، ليظهر الفرق بين ~~طريقة ابن معطى فى ترتيب مسائل النحو وبين الطريقة التى ابتدعها ابن مالك ~~فى "ألفيته" والتى شاعت فى كتب النحو إلى يوم الناس هذا، ثم تبع ذلك سائر ~~الفهارس المتعارف عليها. # وبعد : فهذه أول دراسة عربية كاملة لابن معطى. ولامر ما ظل ابن معطى ~~بعيدا عن ميدان الدراسات النحوية ، ولقد كان من أعجب العجب أن يفطن له ~~المستشرقون قبلنا ، فينشر له المستشرق السويدى زتسترين "ألفيته" عام (1900) ~~بمدينة ليبزج بألمانيا ، ونظل نحن فى شغل عنه وعن ألفيته بابن مالك وألفيته . PageV00P009 # ============================================================ ~~ولقد أفادتنا صحبة ابن معطى فى التعراف على أعلام مغمورين، كا بن إياز ~~والخويى، وابن الخباز وابن نجمعة ، وغيرهم من شراح الفصول والألفية، من ~~علماء القرنين السابع والثامن الهجريين . ومن العجيب أن لهؤلاء العلماء نحوا ~~كثيرا ، وفى مصتفاتهم فوائد جليلة " لكن لم يتحخ لآرائهم أن تذيع، ولم يهيأ ~~لمصنفاتهم أن كنتشر ، وما كان ينبغى للدراسات النحوية أن تقصر، على الأئمة ~~المشهورين، وتزوى عمن سواهم. # وإذا كان لصاحب هذه الدراسة من اقتراح، فهو أن تنشر شروح الفصول ~~والألفية ، ثم تدرس آراه رجال القرنين السابع والثامن، وبمثل هذه الدراسة ~~تتصل الخلقات ويتكامل البناء، ويستوى النحوء العربئ على سوقه. # والله من وراء القصد وهو ولئ التوفيق : ~~محمود محمد الطناحى ~~معهد المخطوطات - المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم ~~جامعة الدول العربية ~~القاهرة فى يوم الجمعة :بع العدة 12 ~~29 من اكتوبر 1976 PageV00P010 ~~============================================================ ~~1 ~~بشا اللله لم الحة ~~ا6ا1و ~~الباباون ~~ان معطى ~~ياته وعضره ms005 ~~(1) ~~هو يحيى (1) بن عبد المعطى بن عبد النور الزواوئ المغربئ الحنفي . يلقب: ~~(1) ترجمته فى : إنباه الرواة4 /38" البداية والنهاية 129/13، 134، بفية ~~الوعاة 344/2 ، تاج للتراجم ص 83، تاريخ أبى الفدا * / 151، تاريخ ابن الوردى ~~15712 ، التكلة لوفيات النقلة ه/439، وبحواشيها مراجع أخرى مخطوطة، ~~أوردها صديقى العالم البغدادى بشار عواد معروف ، الجواهر الضية فى طبقات الحنفية ~~214/2، حسن المحاضرة 33/1ه ، دول الإسلام 2 / 134، الذيل على الروضتين ~~ص160، شذرات الذهب ه/129، العبر فى خبر من غبر /112، الفلا كة والفلو كين ~~93، مرآة الجنان 3/4، ممجم الأدباء 35/40، 36، مفتاح السعادة 196/1، ~~النجوم الزاهرة/278، وفيات الأعيان / 243، دائرة المعارف الإسلامية ~~.391 ~~ومن كتب المعاصربن : الحركة القكرية فى مصر فى العصرين الأيوبى والمماوكى ~~الأول، للدكتور عبد اللطيف حمزة ص 219، 220، الحياة العقلية فى عصر الحروب ~~الصليبية بمصر والشام، للدكتور أحمد أحمد بدوى ص 204، القواعد النحوية ~~للأستاذ عباس حسن ص 119، 120، المدارس النحوية للذكتور شوقى ضيف ص ~~34، نشاة النحو وتاريخ أشهر النحاة للشيخ حد طنطاوى ص 168 . وينظر ~~أيضا : الأعلام للأستاذ الزركلى 9 /192 ، تاريخ الأدب العربى للمستشرق الألمانى ~~كارل بروكلمان /05-3 (الترجمة العربية) ولللحق 1/ 0ه، والنبوغ للغربى ~~للأستاذ عبد الله كنون 153/1. PageV00P011 # ============================================================ ~~زين الدين، ويكنى: أبا الحسين مويعرف باين معط، وتكتب : "ابن معطى". # باثبات الياء، وهو جائز، فقد ورد إثبات الياء فى المنقوص المرفوع والمجرور ~~كثيرا فى آسلوب الإمام الشافى*(1) رضى الله عنة ، ولفته حجة . على أن صاحب ~~الترجمة نفسه كان يكتبها "ابن معط" بحسذف الياء، ثم صار بعد ذلك لأمر ~~ما يكتب : "يحيى بن عبد المعطى" . رأيت ذلك بخطه هو على صفحة قسم ~~مخطوط من كتاب "الفصل" للزيخشرى . قال بعذ أن كتب صورة الإجازة: ~~"وكتب يحيى بن عبد للعطى النحوى الحنفى بالقاهرة" ، ثم قال عقب ذلك : ~~" كنت آ كتب قديما يحيى بن معط ، فاتفق أن كتب كاتب فى بعض كتب ~~تقع الشهادة فيه : يحيى بن عبد المعطى، فالتزمت ذلك .. لئلا يصير المشهود يه ~~ه ~~خلفا، فهذا عذرى إليك على ذلك . وكتب يحيى" : ~~ونسخة "المفصل" المشار إليها محفوظة بمكتبة إسماعيل صائب الكائنة ms006 ~~بجامعة أنقرة عاصمة تركيا برقم (2218)، وقد رأيتها أثناء زيارتى لتركيا ~~فى شهر ذيسبر من عام 1970: ~~والزواوى - فى نسب ابن معط - بفتح الزاى وبين الواوين ألف : نسبة ~~الى زواوة : وهى قبيلة كبيرة بظاهر بحاية ، من أعمال أفريقية ذات بطون ~~وأنفاذ، كما قال ابن خلكان: ~~ولد ابن معطى بالمغرب سنة أربع وشتين وخمسمائة للهجرة (564) ولم يعين ~~المترجون له ، البسلدة التى ولد بها، ولئن صح آنه ولد حيث توجد قبيلته ، ~~فيكون ولد بظاهر بجاية- ويجايةا، بالكسر وتخفيف الجيم وألف وياء وهاء : ~~1) الرسالة صفحات 26، 615، 417 83432 453 62ه PageV00P012 ~~============================================================ ~~مدينة على ساحل البحر بين إفريقية والمغرب (1) وقد يقوى ذلك أن ألجز ولى ~~وهو أ كبر شيخ لابن معطى - أقام مدة بمدينة بجاية والناس يشتغلون ~~4 ~~عليه . # كذلك لم يذكر المترجمون شيئا عن صبا ابن معطى وخطاه فى آول عمره، ~~ولكن لاشك أنه أقبل منذ عقل على صنوف العلم والمعرفة هودأب على التحصيل ~~والدرس حتى استوى ، وظهر أثر ذلك كله فى تلك المكتبة القيمة التى تركها ~~بده ~~رحلته: ~~يبدو آن إقامة ابن معطى بالمغرب لم تطل، وآنه وجه ركابه إلى دمشق ~~مبكرا، وأقام بها زمانا طويلا ، فقد ذكروا أنه نظم "ألفيته" فى دمشق . # ولما كان قد فرغ من تأليفها وهو فى الحادية والثلاثين من عمره - كما سيأتى فى ~~الكلام عن الألقية - فيكون قد استقر بدمشق وهو فى سن الطراءة والصبا، ~~لا محالة . ومهما يكن من أمر فقد كانت دمشق أول بلد حط فيها الرجل ~~ركابه، وإنه أقام بها زمانا طويلا، يقرىء الناس النحو والأدب ، وكان ~~بدمشق أحد الشهود ، ولم يكن له من طرق الكسب ما يقوم بكفايته ، كما قال ~~الحافظ الذهبئ ، ويظهر أن ابن معطى كان رقيق الحال قليل المورد ، وقد ~~ظهر شيء من فاقته وعدمه فى هذين البيتين : ~~(1) معجم البلدان لياقوت 495/1، وهى الآن ميناء بالجزائر، على شاطيء ~~البحر المتوسط ~~(2) وفيات الأعبان 157/3 : PageV00P013 ~~============================================================ ~~قالوا تلقب زين الدين فهوله نعت جميل به أضحى اسمه حسنا ~~فقلت لا تغبطوه إن ذا لقب وقف على كل نحس والدليل أنا ms007 ~~وفى دمشق اتصل ابن معط بالملك المعظم عيسى بن محمد الأيوبى سلطان ~~الشام ، وكان من علماء(1) الملوك، محبا للعلم مكرما للعلماء ، عالما بفقه الحنفية ~~والعربية . قيل : إنه جعل لكل من يحفظ "المفصل" للزمخشرى مائة دينار ~~وخلمة، فحفظه لذلك السبب جماعة، وقد كرم هذا السلطان العالم ابن معط، ~~وولاء النظر فى مصالح امساجد، ولما توفى الملك المعظم سنة (624) اتصل ~~ابن معط بالملك الكامل سلطان الدولة الأيوبية بمصر ، وكان عارفا بالأدب ~~وله شعر ودراية بالحديث، سماعا ورواية. قال عنه ابن خلكان : 0 كان ~~محبا للعلماء متمسكا بالسنة النبوية ،حسن الاعتقاد ، معاشرا لأرباب الفضائل.. # وكان يبيت عنده كل ليلة جمعة جماعة من الفضلاء ويشار كهم فى مباحثاتهم ، ~~(2 ~~ويسألهم عن المواضع المشكلة من كل فن "(2) . # وقد حضر ابن معطى مرة مجلس اللك الكامل مع جماعة من العلماء، ~~فسألهم الملك الكامل، قال : " زيد ذهب به "هل يجوز فى "زيد" النصب؟ # فقالوا : لا ، فقال ابن معطى : يجوز النصب، على أن يكون المرتفع بذهب ~~المصدر الذى دل عليه "ذهب" وهو الذهاب، وعلى هذا فوضع الجار ~~والمجرور الذى هو " به * النصب، فيجىء من باب : زيد مررت به، إذ يجوز ~~فى "زيد" النصب، فكذلك ها هنا . فاستحسن الملك الكامل جوابه، ~~وأمره بالسفر معه إلى مصر، فسافر، وقرر له معلوما على أن يقرىء الناس ~~(1) البداية والنهاية 13/ 121، ونشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة ص 166 . # (4) وفيات الأعيان، /172 PageV00P014 ~~============================================================ ~~الأدب والنحو بالجامع المتيق بمصر . ولم تطل مدة حياة ابن معطى بمصر، ~~فتوفى بها فى سلخ ذى القعدة سنة (628)، وتكون مدة إقامة ابن معطى ~~بمصر لم تزد على أربع سنوات ، إذا صح أنه غادر دمشق سنة وفاة الملك المعظم، ~~وكانت سنة (924) كما أسلفت . # هذا وقد ذكر ابن الساعى أن ابن معطى توفى سنة (229)(1) . وليس ~~بشىء ، فقد أجمع المترجمون على أنه توفى سنة (628) ومنهم المؤرخ أبوشامة، ~~وهو أضبط، لأنه شهد جنازته بمصر. قال فى كتابه ذيل الروضتين (2) : "وفيها ~~(4 ~~(سنة 228) فى مستهل ذى الحجة توفى الزين النحوى يحيى بن معطى الزواوى ~~رحمه الله ms008 بالقاهرة ، وأنا بها ، وصلى عليه بجنب القلعة عند سوق الدواب، ~~وحضر الصلاة عليه السلطان الكامل بن العادل ، ودفن بالقرافة فى طريق ~~قبة الشافعى ، رحمه الله ، على يسار المار إليها ، على حافة الطريق محاذيا لقبر ~~أبى إبراهيم المزنى، رحمه الله ، حضرت دفنه والصلاة عليه ، وكان آية فى ~~حفظ كلام التحويين" : ~~(1) نقل ذلك ابن كثير فى البداية والنهاية 13 /134 . # (2) الكان المشار إليه فى صدر الترجمة. PageV00P015 # ============================================================ ~~عصر ابن معظى ~~عاش ابن معطى حياته شطرين : شطرا فى المغرب، حيث ولد وتلقى معارفه ~~الأولى ، وشطرا فى المشرق، حيث صنف ونظم ، ولقد كان من يمن طالع ~~ابن معطى أنه عاش فى القطرين أزهى أيامهما : ~~ففي المغرب أظل ابن معطى عصر الموحدين (1) ، هذا العصر الذى بذل ~~رجاله جهودا جبارة فى سبيل اقرار الوحدة المغربية،والدفاع عن تراث الإسلام ~~فى أسبانيا، فما كانت دعوة المهدى بن تومرت مؤسس هذه الدولة ، إلا دعوة ~~توحيد وتجديد للهفاهيم الإسلامية التى تبعث روح القوة والعزم فى نفوس ~~المسلمين ، فينهضون للعمل بجد لحماية بيضتهم وحفظ كيانهم المادى وللمعنوى . # وفى هذا العصر ازدهرت علوم العربية، من نحو ولغة وعروض، وبيان ~~وتاريخ وسير. وفيما يتصل بالدراسات النحوية، شهد المغرب فى هذا العصر ~~علماء أفذاذا ، خطوا به خطو ات واسعة نحو الكمال، يذكر منهم الجزولى، ~~والسهيلى ، والشلؤبين، وابن معطى صاحبنا ، وابن خروف، وابن عصفور، ~~وابن مضاء، وابن مالك، وغيرهم: ~~وقد أدى هذا النشاط إلى وجود مدارس نحوية هنا وهناك، وتفردت ~~بآراء خاصة فى بعض مسائل الإعراب وغيره، فهذه مدرسة فاس التى سيختلف ~~أهلها مع تلسان فى مسألة صرف "أبى هريرة" وهذه مدرسة سبتة التى تخالف ~~الجهور فى ضم التكرة المقصودة إذا تونت اضطرارا ، وهذه مدرسة طنجة التى ~~توجه أسئلة نحوية إلى مدرسة أشبيلية . # (1) كل المعلومات عن هذا العصر والحركة العلمية فيه استقيتها من كتاب " النبوغ ~~المغربى" ص 126 وغيرها - للأستاذ عبد الله كنون : PageV00P016 ~~============================================================ ~~وقد نشأت فى هذا العصر فكرة نظمم المسائل اللغوية والتحوية، ومن ذلك ~~أرجوزة العلامة ابن المناصف، للمسماة بالتذهبية، فى الحلى والشيات. وقد نظمها ms009 ~~بمرا كش فى جمادى الأولى سنة (620) . ثم نظوم صا حبنا ابن معطى فى اللغة ~~والنحو والعروض والقراءات. # وفى المشرق قبيل أن يرحل إليه ابن معطى ، توالت على الأمة الإسلامية ~~أحداث وأحداث، وعاشت الأمة الإسلامية أعظم الانتصارات مع ~~صلاح الدين الأيوبى بأمجاده وبطولاته ، وسحقه للصليبيين الغزاة . وقد عاش ~~ابن مععطى العصر الأيوبى الذى غير وجه الحياة فى العالم الإسلامى، حين قضى ~~على الدولة الفاطمية ، وسحق الصليبيين المتجبرين، ومكن لنشاط فكرى ~~ظهرت آثاره الطيبة فى هذه المكتبة القيمة التى تركها هذا التفر الكريم، ~~( ~~من علماء ذلك العصر فى كل فن(9) . # وفى هذه الحقبة من الزمان كانت مصر والشام مثابة للعلماء وأمنا متهوى ~~إليهما الأفئدة من كل رجا وناحية ، حيث سلاطين بنى أيوب يكرمون العلم ~~والعلماء، فلا عجب أن يرحل كثير من علماء المغرب إلى دمشق ومصر، وكان ~~ابن معطى واحدا من هؤلاء العلماء الذين وفدوا على دمشق ثم استقروا بمصر. # وقد بهر الملك الكامل بعلمه وحفظه ، فسكان له فى ذراه أكرم منزل وأرحب ~~دار. والملك الكامل من أكثر سلاطين الأ يوبيين حبا فى العلم وتكريما للعلماء، ~~وقد ذكر المؤرخون له أشياء كثيرة من هذا وذاك(2) . # (1) تفصيل ذلك كله فى كتاب الحركة الفكرية فى مصر فى العصرين الأيوبى ~~والماوكى الأول - للدكتور عبد اللطيف حمزة . وكتاب الحياة العقلية فى عصر الحروب ~~الصليبية بمصر والشام - للدكتور أحمد أحمد بدوى: ~~(2) بالإضافة إلى ماسبق ينظر كتاب الحركة الفكرية ص 151، 152. # (2 - الفصول الخمون) PageV00P017 ~~============================================================ ~~وفي هذا العصر الذى عاشه ابن معطى ازدهرت الدراسات النحوية فى ~~مصر والشام، على يد جلة من العلماء الأفذاذ، الذين وجدوا فى ظلال الدولة ~~الأيوبية كل تكريم وتقدير. # وقد ذكر المؤرخون آن الملك عيسى الآيوبى صاحب دمشق سمع من التاج ~~(1) ~~الكندى كتاب سيبويه ، وشرحه لابن درستويه ، وإيضاح الفارسى(1) . # وشرط لكل من يحفظ " المفصل" للز مخشرى مائة دينار وخلعة ، فحفظه لهذا ~~السبب جماعة، وقد آشرت إلى هذا من قبل: ~~وقد شهد القطران من أعلام النحولم فى هذا العصر : ابن برى المصرى ~~المتوفى سنة 82ه ، وعمان بن ms010 عيسى البكيطي المتوفى سنة 55(2) ، وآبا اليمن ~~بالكندى المتوفى سنة 613 ، وسليمان بن بنين الدقيقي المتوفى سنة 214(2) ، ~~وابن الرماح على بن عبد الصمد، المتوفى سنة 33 (4)، وابن يعيش المتوفى ~~سنة 643، وعلم الدين الستخاوى، المتوفى سنة 643 أيضا، وابن الحاجب، ~~المتوفى سنة 649 . وهؤلاء أبرز تحاة القطرين فى عصر ابن معطى. # (1) بغية الوعاة 571/1 ~~(2) نفس المرجع 135/2 ~~(3) نفس المرجع 597/1 ~~(4) نفس المرجع 2 /175 PageV00P018 ~~============================================================ ~~شيوخ ابن معطى ~~تلمذ ابن معطى لطائفة جليلة من علماء عصره ، وكان أول أستاذ ~~أفاد منه وانتفع به أبو موسى الجزولي المغربى ، عيسى بن عبد العزيز، صاحب ~~القدمة المشهورة، توفى سنة 607 . وكان ابن معطى من أجل تلامذة ~~الجزولئ ، كما يقول الذهبي . # ولا شك أن ابن معطى تلقى عن الجزولى بالمغرب قبل رحلته إلى دمشق؛ ~~(1) ~~فإن الجرولى لم يبرح المغرب إلا لفترة وجيزة ، زار فيها مصر وحج(( . # وممن أخذ عنهم ابن معطى : التاج الكندى، وهو أبو اليمن زيد ~~ابن الحسن المتوفى بدمشق سنة 613 ، وكان رحل إليها وفيها طاب له المقام ~~فدرس وأفاد، وازدجم الطلاب على حلقته للافادة منه والآخذ عنه، وممن ~~سمع منه الملك المعظم عيسى الأيوبي، كما اسلفت :. # و قد سمع ابن معطى الحديث ورواه عن القاسم بن على بن الحسن بن عساكر ~~المتوفى سنة 600، وكان من آهل دمشق: ~~(1) انظر ترجمته في وفيات الأعيان */ 157 . PageV00P019 # ============================================================ ~~تلامينذه ~~كأن ابن معطى قد جلس لتلاميذه جلوسا عاما ، حين أقرأ الناس الأدب ~~والنحو بدمشق، والجامع العتيق بمصر، فلم يؤثر واحدا منهم بدرس أوإملاء ~~ولذلك لم يذكر المترجمون له تلاميذ بعينهم ، واكتفوا بقولهم : "اشتغل عليه ~~خلق كثير وانتفعوا" ، أو : " حمل الناس عنه" . على أتى أثناء تفتيشى فى ~~بفية الوعاة، وجدت تلميذا بعينه لابن معطى ، هو : أبو بكر بن عمر بن على ~~ابن سالم ، رضئ الدين القسنطيي النحوى الشافمى ، الميوفى بالقاهرةسنة 195، ~~.(94 14 ~~ذكر الشيوطئ(1) آنه أخذ العربية عن ابن معط، وتزوج ابنته ، ثم رأيت ~~تلميذا آخر هو: السويدى الحكيم الملامة شيخ الأطباء، عز الدين أبو إسحاق ~~ايراهيم بن محمد ms011 بن طرخان الانصارى الدمشقي، المتوفى سنة 990، فقد ذكر ~~.226 ~~الذهبي3(41 آنه تأدب على ابن معطى ~~وثالثا هو: إبراهيم بن آبى عبد الله بن إبراهيم بن محمد بن يوسف، ~~أبو إسحاق الأنصارى الإسكندرى الكاتب، المعروف بابن العطار، توفى ~~.1(4) ~~سنة 649 ، ذكر التقئ التميمى:(3) أنه تأدب على ابن معطى . # (1) بغية الوعاة 1/ 470، وأيضا شذرات الذهب لابن العماد الحنيلى ه/434 ~~(2) المبر فى خبر من عبره / 366، والشذرات * / 411 ~~(3) الطبقات السنية في تراجم الحنفية 1/ 216 . PageV00P020 # ============================================================ ~~عله ~~أجمع المترجمون على أن ابن معطى كان إماما مبرزا فى علوم العربية، فيقول ~~عنه ياقوت معاصره : "فاضل معاصر، إمام فى العربية أديب شاعر" ويقول ~~ابن خلكان: "كان أحد أئمة عصره فى النحو واللفة ... واشتغل عليه خلق ( ~~كثير وانتفعوا به، وصنف تصانيف مفيدة). # وقال السيوطئ : "كان إماما مبرزا فى العربية ، شاعرا تحسنا" . وقال ~~أيضا : "كان يحفظ شيئا كثيرا، فمن جملة محفوظاته كتاب صحاح الجوهرى" . # ويقول ابن الخباز فى ختام شرح ألفية ابن معطى: "حاز فى هذه الأرجوزة ~~قصب السبق، حيث جمع بين اللفظ القليل والمعنى الكثير، وكيف لا يكون ~~كذلك وقد كان فى العربية نسيج وخده، وأخبرنى بعض تلامذته أن الملك ~~الكامل رحمه الله سأله عن قولنا : " أزيدا رأيت غلامه . فأملى فى الجواب ~~إحدى عشرة ورقة ، وحدثنى من أثق به أنه أخبره بأنى أشفل الناس ~~فى أرجوزته، فقال: سوف أنفذ إليه ما هو خير منها، فقيل لى : إنه صنع ~~واحدة مبلغها عشرة آلاف بيت" .وسبقت قصته مع الملك الكامل فى إعراب: ~~زيد ذهب به" ~~وقال ابن الوردى فى ديباجة شرح الألفية(1) : " وهى شاهدة لناظمها ~~باصابة الصواب والتفنن فى الآداب، حتى كأن سيبويه ذا الإعراب قال له : يايحيى ~~خذ الكتاب". # (1) ذكر ابن الوردى ذلك فى تاريخه */ 157. PageV00P021 # ============================================================ ~~هذا وقد رأيت أثناء بعثتى إلى تركيا صورة إجازة(1) إقراء من ابن معطى ~~لأحد العلماء تدل على علمه وفضله . وهذه صورتها: ~~"الله الموفق لما يحبه ويرضاه ~~استخرت الله تعالى وأذنت لسيدنا الفقيه العالم تاج الدين أبى محمد محمود ~~.2 ~~ابن عابد بن حسين التميمى الصرخدى، ms012 آمده الله وسدده أن يقرى، هذا القسم ~~الملقب بالمشترك من كتاب "المقصل" لأبى القاسم محمود فحر خوارزم ، ثقة منى ~~بعلمه، وتنقيبه عن التحقيق ونهج الصواب، حسب ماسمعه منى وقت قراءته إياه ~~على مستسرحا وباحثا عن النكت التصريفية واللطائف الموزعة فيه ، والحوالة ~~فى تحرى الصواب على ذهنه الثاقب ورأيه الصائب، إن شاء الله تعالى . وكتب ~~يحيى بن عبد المعطى النحوى الحنفى، بالقاهرة المحروسة ، آدام الله آيام ملك ~~مالكها، وذلك فى شهر ربيع الآخر سنة سبع وعشرين وستمائة" : ~~(1) جاءت صورة هذه الاجازة على صفحة قسم المشترك من "المفصل" للزخشرى . # مخطوطة بمكتية اسماعيل صائب أفندى مكتبة جامعة أنقرة . تحت رقم (4218) PageV00P022 ~~============================================================ ~~مذهبه الفقهى ~~جاء فى دائرة المعارف الإسلامية(1) أن ابن معطى كان مالكيا بالمغرب ، ~~شافعيا بدمشق ، حنفيا بالقاهرة . ولم أجد له ترجمة فى كتب طبقات المالكية ~~والشافعية المطبوعة، على حين جاءت ترجمته فى كتابين من كتب طبقات الحنفية ~~هما : تاج التراجم لابن قطلو بغا، والجواهر المضية فى طبقات الحنفية للقرشى، ~~وقد أثبت مكان الترجمة فيهما فى صدر الترجمة. # وقد مر فى صورة الإجازة السابقة من خط ابن معطى نفسه "الخنفى" ~~ثم وجدت فى كلامه فى "الفصول" ما يؤيد كو نه حنفيا، حيث قال فى باب العدد: ~~" فإذا قال كذا كذا درهما فيفسر بمر كب، وهو من أحد عشر الى تسعة عشر، ~~وأحد عشر أقلها" . وقال ابن إياز بإزاء هذا : " هذا ظاهر، وكلام المصنف ~~جار على مذهب أصحاب الإمام الأعظم أبى حنيفة رضى الله عنه) (2) . # (1) الموضع المشار إليه فى صدر الترجمة. # (2) ينظر بقية كلام ابن إياز فيما يأتى فى حواشى تحقيق الفصول . PageV00P023 # ============================================================ ~~شعره ~~عرف ابن معطى بالاشتغال بالعربية وتدريس الأدب، ويقول عنه ~~الشيوطى : 0 كان يحفظ شيئا كثيرا ، فمن جملة محفوظاته كتاب صحاح ~~الجوهرى" . وسيأتى فى الكلام على مصنفاته أن جمهورها يدور فى فلك النظم: ~~ولا بدلمن كان هذا شأنه أن يقول الشعر ، وقد ذكر ياقوت فى معجم ~~الأدباء - وهو معاصر لابن معطى - أن له ديوان شير. # وقد حفظت لنا الكتب التى ترجمت له نماذج ms013 قليلة من شعره ، فمنه ماذكره ~~ابن الوردى فى تاريخه (1) . قال : ولما حج وعاين الكمبة أنشد : ~~(2) ~~و لما تبدى لى من السجف جا نب (1) ومقلة ليلى من وراء نقابها ~~بعثت رسول الدمع بينى وبينها (3 لتأذان فى قربى وتقبيل بابها ~~فما أذنت إلا يإيماض برقها ولا تمحت إلا بلتم ترا بها ~~ومنه ما ذ كره ياقوت والسيوطى ، فى مشارك فى اللقب : ~~قالوا تلقب زين الدين فهو له نعت جميل به أضحى اسمه حسنا(2) ~~فقلت لا تغبطوه (6) إن ذا لقب وقف على ݣل نحس(6) والدليل أنا ~~1 ~~(1) الموضع السابق فى صدر الترجمة، وإنباه الرواة4 /39 ~~(2) فى الانباء: "حاجب) ~~(3) فى الانباه : " بعثت الرسول الدمع) ~~(4) هذه رواية ياقوت فى معجم الأدباء، ورواية السيوطى فى البغية : ~~نعت جميل به قد زين الأمنا ~~(5) فى البغية : و لا تعذلوه": ~~(2) فى البغية: بخس) PageV00P024 ~~============================================================ ~~ومنه ما ذكره ياقوت أيضا : ~~عب لتنظر أى عبه تخيل ~~وإذا طلبت العلم فاعلم أنه ~~فاشفل فؤادك بالذى هو أفضل ~~وإذا علمت بآنه متفاضل ~~ومنه ما ذ كره القفطى، قال : ومن شعره فى هدية : ~~هذا إليكم ومنكم كان حاصلة فلست أعزى إلى بخل ولاكرم ~~فاقبل براحتك اليمنى الذى بعيت ب يسارك فاعذرنى ولا تلم ~~هذا كل ما ذكره المترجمون من شعر ابن معطى ، ولابد أن له شعرا آخر ~~أغفله هؤلاء المترجمون ، فالظن بمن يكتب كل هذا النظم العلمى آن يقول الشعر ~~كثيرا لا محالة، وقد ذكر ياقوت أن لابن معطى ديوان شعر ، كما أسلفت . PageV00P025 # ============================================================ ~~مصنقانه ~~على امتداد أربعة وستين عاما عاشها ابن معطى فى المغرب والمشرق، ترك ~~مكتبة طيبة تشهد بتمكنه فى علوم العربية، وقد دارت معظم المصنفات ~~التى تركها ابن معطى فى قلك النظم، حتى ليعد فى عصره إمام النظم العلمى غير ~~مدافع ولا مزاحم. # وهذه جريدة مصنقاته كما ذكرتها كتب التراجم : ~~1 - الألفية ، وتسمى الدرة الألفية فى علم العربية، وسأخصها بكلمة، ~~أتحدث فيها عن النظم فى النحو: ~~2 - البديع فى صناعة الشعر، وسأتكلم عليه قريبا. # 3 - حواش على أصول ابن السراج. # ديوان خطب. ms014 # 5 ديوان شعر. # 6- شرح آبيات سيبويه- نظم. # 7- شرح المقدمة الجزولية ، لشيخه الجزولى . وقد نقل عن هذا الشرح ~~السيوطى فى كتابه "الأشباء والنظائر" ، والشيخ يس العليمى فى حاشيته ~~على التصريح(1). # 8 - شرح الجل فى النحو ، للزجاجى . # 9 - العقود والقوانين فى النحو. # 1 - الفصول الخمسون - وهو موضوع هذه الدراسة: ~~(1) انظر الفقرة (12) من آراء ابن معطى النحوية : PageV00P026 ~~============================================================ ~~1- قصيدة فى العروض. # 12 - قصيدة فى القراءات السبع: ~~13 - المتلث فى اللغة . # 14 - نظم كتاب الجمهرة فى اللغة ، لابن ذريد. # 15 - نظم كتاب الصحاح فى اللغة للجوهرى، لم يكمله ، ويبدو آنه كان ~~آخر تصانيفه ، يرحمه الله. # ولم يبق على يد الزمن من هذه اللمصنفات، فيما وصل إليه علمى ، إلا ثلاثة ~~كتب : الألفية، وقدنشرها المستشرق السويدى زتسترين، بليبزج سنة1900م ~~والفصول الخسون، وتحقيقها ودراستها موضوع هذا البحث. والبديع فى صناعة ~~الشعر، وتوجد منه نسخة خطية بليبزج، برقم 3488، ونسخة آخرى، ~~مكتبة أحمد الثالث باستانبول، برقم 8/2737، ومن هذه النسخة صورة ~~بمعهد المخطوطات، بجامعة الدول العربية، برقم (18) بلاغة، باسم : "البديع ~~فى علم البديع" والنسخة بقلم نسخى حسن سنة 93، وتقع فى تسع ورقات. # والكتاب قصيدة مختلفة الوزن والقافية ، عالج فيها ابن معطى آلوان ~~البديع ، وسبيله : أن يعرف اللون البديعى فى بيت له، ثم يتبعه بشاهد هذا ~~اللون ؛ فيقول عن "الجناس) : ~~ومن الجناس توافق اللفظين لا ال معنى كقول حبيب المتناهى ~~ما مات من كرم الزمان فإنه يحيى لدى يحيى بن عبد الله ~~وهذا البيت فى ديوان أبى تمام 347/3 ~~وعن "المساواة" يقول : ~~وهاك فى ذكر المساواة قد أتى زهير بها مثل الجمان المنظم- PageV00P027 ~~============================================================ ~~وإن خالها تخقى على الناس تعطلم ~~ومهما يكن عند امريء من خليقة ~~والبيت فى ديوان زهير ص 34. # ويقول ابن معطى فى آول كتابه : ~~بدأت بحمد الله نظمى مسلما ~~على أحمد الهادى إلى الله داعيا ~~وبعد فإنى ذاكره لمن ارتضى ~~بنظمى العروض المجتلى والقوافيا ~~أتيت بأبيات البديع شواهدا ~~أضم إليها فى نظيمى الأساميا ~~ويقول فى آخر نظمه : ~~وثم مرادى من بديع نظمته ~~وفى كل نظم لى يبين عجيب ~~ولا غرو ان ms015 تعزى إلى غريبة ~~"و كل غريب للغريب نسيب" PageV00P028 ~~============================================================ ~~النظم فى النحو ~~خف الشعر على لسان العربئ، فقيد به مآثره، وسجل على بحوره خواطره ~~ومشاعره، وقد لجا إليه مصنفو العلوم والفنون، يضبطون به القواعد، ويقيدون ~~به الآحكام ، فرآينا منظومات فى القرائض (المواريث) والقراءات وعلؤم ~~الحديث والأصول والبلاغة والمنطق والعروض والميقات، إلى سائر فروع الثقافة ~~العربية . وقد كان للنحو فى هذا الميدان النصيب الأوفى، فكثر النظم فيه ، ~~بين قصيد على قافية واحدة ، إلى أرجوزة متعددة القوافى ، وبين نظم فى مسألة ~~واحدة من مسائله، إلى نظم يستغرق كل أبوابه ومسائله . # وهنا يرد سؤال : متى بدأ النظم فى النحو ؟ # وللاجابة على هذا السؤال أقول : الظن بالمنظومات العلمية أن تكون ~~متأخرة ، أو على الأقل بعد القرون الأربعة الأولى، وقد قلبت فى كتب النحاة ~~والفهارس العامة للتهدى إلى أول من نظم فى النحو ، فكان أعجب مارأيت ~~ما جاء فى كتاب "مقدمة فى النحو" المنسوب إلى خلف الأحمر المتوفى سنة ~~180، فقد ذكر أن للخليل بن أحمد قصيدة فى النحو(1) ونقل منها هذين ~~البيتين : ~~فانشق وصل بالواو قولك كله وبلا وثم وأو فليست تصعب ~~الفاء ناسقة كذلك عندنا وسبيلها رخب اللذاهب مشعب ~~وهذا قول واضح البطلان ، فإن روح هذا الشعر تنفى أن يكون للخليل ، ~~ولم يذ كر أحد ممن ترجموا للخليل أن له قصيدة فى النحو ، وقد علق الأستاذ ~~(1) مقدمة فى النحو، ص ه8، 86 PageV00P029 ~~============================================================ ~~. # عز الدين التنوخى فى حواشيه على كتاب خلف المذكور، فقال : "والنحاة ~~لا يذكرون أن له ( أى للخليل) قصيدة فى النحو ، وإن كانت كتب المصنفين ~~لا تذكر بأجمعها فى أثبات مصنفاتهم ، فعلى هذا تكون هذه القصيدة النحوية ~~ان صحت نسبتها- هى من جملة ما ضاع من كتب الخليل" . # وإذا انتفى هذا فيكون أقدم من نظم فى النحو - فيما وصل إليه علمى - ~~هو آحمد بن منصور اليشكرى. # (1) ~~جاء فى الاشباه والنظائر (11 للسيوطى، فى مبحث التعويض : "قال ~~أبو حيان : وقد نظم هذا الخلاف أحمد بن منصور اليشكرى، فى آرجوزته ~~فى النحو، وهى أرجوزة قديمة، عدتها ثلاثة ms016 آلاف بيت إلا تسمين بيتا، ~~احتوت على نظم سهل وعلم جم" . # وهذا آحمد بن منصور اليشكرى لم أعرف تاريخ مولده، وقد ترجمه ~~السيوطئ فى البغية(6)، ولم يزد فى ترجمته على قوله : نقل عنه أبو حيان فى ~~الارتشاف، وقال : له أرجوزة فى النحو، منها : ~~وما جوازك الغلام راكب فليس للجواز يلفى ناصب ~~إلا ابن كيسان من المذاهب فإنه أجاز نصب الراكب ~~وترجم له آيضا الفيروزابادى فى البلغة، وذكر وفاته سنة (370) قال: ~~وله أرجوزة فى النحو والصرف، تنيف على ألفى بيت، نظمها سهل، وعلمها ~~غزير، آولها: ~~الحمد لله الذى تعالى واستخلص العزة والجلالا ~~(1) الأشباه والنظائر 123/1 ~~(2) بفية الوعاة 392/1 PageV00P030 ~~============================================================ ~~وهذا اليشكرى أخذ عن ابن دريد ، وسليمان بن عيسى الجوهرى، ~~وأبى بكر بن الأنبارى.(1). ثم كان من فضل الله وإنعامه على أن وقع فى يدى ~~الجزء الثانى من مخطوط ننيس اسمه "تذ كرة النحاة" رأيته بالخزانة العامة ~~بمدينة الرباط بالمغرب الأقصى - حرسه الله - أثناء رحلتى الثانية إليه، صيف ~~1975 م ويرجح العلامة الجليل الأستاذ محمد إبراهيم الكتانى قيم الخزانة أنه ~~للإمام آبى حيان الآندلسى. # وهذا الجزء محفوظ بالخزانة العامة برقم (214ق). # وهو مكتوب بخط نسخى نفيس من خطوط القرن الثامن ظنا، وقد اشتمل ~~على نقول غريبة عجيبة فى اللغة والنعو والأدب، وساق نصوصا من رسائل ~~بو كتب نادرة: ~~وقد ذكر أبو حيان فى هذا الجزء من "التذ كرة" ص 509- 517، ~~أحمد بن منصور اليشكرى هذا، وأرجوزته . قال: ~~"وقفت له على كتاب فى النحو مرتجز، عدة الأرجوزة ألفان وتسعمائة ~~وأحد عشر بيتا ، ذ كر فى خطبته ما نصه : إنى اعتمدت تأليف هذه الأرجوزة ~~لتا وجدت كثيرا ممتن سبقنى إلى مثلها قصر عن مقصدى فيها بتطويل بعيد ~~المعنى، واختصار نزر المجتنى، واخترت أوسط الأمرين، بين الإيجاز والإطالة، ~~ولم أجرد مذهبا بعينه ، لكن عدلت إلى ماكان أقوى حجة عندى، وذكرت ~~بعض ما اختلفوا فيه طلبا للا يضاح" : ~~(1) البلفة ص ح، والمبر 355/2، والشذرات 71/3، ومقدمة تحقيق ~~الاشتقاق لابن دريد ص ل PageV00P031 ~~============================================================ ~~(1)4 ~~وقد ذكر أبو حيان من ms017 هذه الأرجوزة مائة وخمسة بوثمانين بيتا (1). # ثم صف الإمام أبو محمد الحريرى صاحب القامات، المتوفى سنة 516، ~~أرجوزثه الشهيرة فى النحو المسماة "ملحة الإعراب(2)" . وتبلغ عدة أبياتها ~~ثلاكمناثة وسبعة وسبعين بيتا (377). وقد طبعت هذه الأرجوزة فى القاهرة ~~9 ~~ولأبى العباس أحمد بن عبد العزيز بن هشام الشنتعرى، أرجوزة فى ~~4 ~~النحو ، ذكرها السيوطى (2)، وكان الشنتمرى حيا سنة 553. # ونظم الحسين بن أمعد بن خيران البغدادى المتوفى سنة 100 أرجوزة ~~4 4 ~~حيدة فى النحو ، ككما يصفها السيوظى،(1). # و نظم سالم بن أحمد بن سالم المعروف بالمنتجب ، المتوفى سنة 611 أرجوزة ~~فى الحو(1. # (1) أقول : هذه التذكرة من أعجب ما رأيت من كتب المتأخرين، وقد عكفت ~~على قراءتها زمانا أنيام مقامى بالمغرب ، ولعل الله أن ييسرلى كتابة مقالة عنها. وقدرأيت ~~أمحاب المطولات ينقلون عنها كثيرا، فهذا السيوطى ينقل عنها فى الأشباه والنظائر ~~16/3،91، 17، 90، وفي همع الهولمع 10/1، والبغدادى فى الخزانة ~~58/42213،24424293974612، 11 (الطبعة ~~ال ديدة) ومن طبعة بولاق 42512 347، 29، 34، 326، 401399 ~~528، 5هه، وغير ذلك كثير فى الجزأين الثالث والرابع ~~(2) بغية الوعاة 259/2 ~~(3) بفية الوعاة 1/ 325، 326 ~~(4) بفية الوعاة 31/1ه، ولسان الميزان 6/ 247 ~~(5) بغية الوعاة 575/1 PageV00P032 ~~============================================================ ~~وقد وصل نظم التحو إلى قمته فى القرن السابع الهجرى، على أيدى ~~ثلاثة رجال : ابن معط ، وابن الحاجب، وابن مالك. ثم اتسعت رقعة النظم ~~فيما تلا ذلك من قرون . ويشار هنا إلى آن للشاعر حازم القرطا جنى المتوفى سنة ~~684ه قصيدة ميمية فى التحو، بلغت بعدة آبياتها مائتين وسبعة عشر بيتا، ~~وهى قصيدة من البحر البسيط - وقد نشرت فى آخر ديوان حازم المطبوع ،ونقل ~~منها ابن هشام عدة آبيات فى مغنى اللبيب (1). # ويبدو أن أشهر نظم قبل ابن معطى كان نظم الحريرى ، بدليل قول ~~ابن الخباز فى شرح قول ابن معط فى ألفيته : " خلت من حشو" : 5(2) يريد ~~أنه ليس فى لفظها فضلة كما فعل الحريرى فى "ملحته" ، فإنه قد يذ كر نصف ~~بيت او ثلثه من غير فائدة، تتميما للوزن) . فهذا نص يقارن بين نظم ~~ابن معطى والحريرى ليس غير. ms018 # (1) مننى اللبيب ص94، مبحث (إذا). # (2) مقدمة شرح الألفية . ومثل قول ابن الخباز قال ابن جمعة فى شرحه لألفية ~~ابن معطى، ورقة 5ا ~~(3 - الفصول الخمسون) PageV00P033 ~~============================================================ ~~كيف نظم ابن معطى آلفيته؟ # عادة ناظمى القصائد العلمية أن يصوغوا قواعدهم على قصيدة من بحر واحد ~~وقالية واحدة، أو أرجوزة ختلفة القوافى من بحر الرجز ، وهذا الشكل الأخير ~~هو الغالب على المنظومات العلمية، لكن ابن ملى حين صنف آلفيته اختار ~~شكلا لم يسبق إليه ، وهو أنه نظم الألفية من بحخرى الرجز والسريع. # قال (1) : ~~أن اقتضوا منى لهم أن أجعلا ~~وذاحدا إخوان صدق لى على ~~أرجوزة وجيزة فى التحسو ~~عدتها آلف خلت من حشو ~~لعلهم بأن حفظ النظم- ~~وفق الذكى والبعيد الفهم ~~لا سيما مشطور بخر الآجز ~~إذا بنى على ازدواج موجز ~~أو ما يضاهيه من السريع ~~مزدوج الشطور كالتصريع ~~ويقول ابن جمعة : " واعلم أن الطريقة التى ارتكبها يحيى لم نسلكها ~~العرب، إذ ليس فى نظمها قصيدة من بحرين) . # على آن اختيار ابن معطى لهذين البحرين مما يدل على حسه الموسيقى المرهف، ~~فالبحران متقار بان فى وزنهما، وقد يقع الخلط ينهما آحيانا، نرى ذلك فى قصيدة ~~خطام المجاشعى التى يذكر فيها هذا الشاهد المعروف : ~~1 ~~* وصاليات ككما يؤثفين * ~~(4) ~~قال العلامة البغدادى (1) : "وهو من قصيدة لخطام المجاشعى، وهى من ~~بحر السريع ، وربما حسب من لايحسن العروض أنه من الرجز" : ~~(1) الالفية، ص3(2) خزانة الأدب 2 /313 PageV00P034 ~~============================================================ ~~وهذا اجبرز فرق بين ألفية ابن معطى ة ابن مالك فال نظم يته ~~تعلى بحر الرجز: ~~هذا وقد ذ كرلمجن خلدون فى مقدمتسسه (1) ألفية اين من وسماها: ~~الأرجوزة الألفية . # دب137 PageV00P035 ~~============================================================ ~~حول تسمية "الألفية" ~~شمى ابن معطى نظمه : "الدرة الألفية" حيث قال فى ختامها : ~~تحويه أشعارهم المروية هذا تمام الدرة الألفية ~~ثم عرف هذا النظم بعده بالألفية ، لقول ابن مالك فى مقدمة ألفيته : ~~و تقتضى رضا بغير سخط فائقة آلفية ابن معطى ~~ولا أعلم نظما قبل نظم ابن معطى حمل هذه التسمية، سواء فى النحو ~~أو غيره، ثم حاولت أن أعثر على تصنيف ms019 يحمل تسمية "الألف" نثرا أو نظما، ~~فلم أجد شيئا إلا ماذكره ابن النديم (1) من "أن الجهشيارى المتوفى سنة (331) ~~ابتدأ تأليف كتاب اختار فيه ألف سمر من أسمار العرب والعجم والروم ~~وغيرهم.. فاجتمع له من ذلك أربعمائة ليلة وتمانون ليلة، كل ليلة سمر تام يحتوى ~~على خمسين ورقة وآقل وآ كثر، ثم عاجلته المنية قبل استيفاء ما فى نفسه ~~من تتميمه آلف سمر" . وقد أورد ابن النديم ذلك فى سياق حديثه عن كتاب ~~"ألف ليلة). # فهل اطلع (1) ابن معطى على شىء من ذلك فراقت له هذه التسمية فأطلقها ~~على نظمه؟ هذا مجرد احتمال ولا سبيل إلى القطعم فيه برأى . # ومهما يكن من شىء فقد شاعت هذه التسمية بعد ابن معطى، فى نظم ~~النحو وغيره، وكان أول المنتفعين بهذه التسمية ابن مالك، وتلاه زين الدين ~~ابو التقى شعبان بن محمد بن داود بن على المصرى الآثارئ الحنفى، المتوفى سنة ~~(1) الفهرست ص 423 ~~(2) عرف ابن معطى بالاشتغال بالأدب تدريسا وتصنيفا، كما سبق فى ترجمته: PageV00P036 ~~============================================================ ~~828، فقد صنع آلقية فى النحو سماها: "كقاية الغلام فى إعراب ~~الكلام" (1). ثم عبد العزيز بن عبد العزيز اللمطي المكناسى الميمونى ~~(4) ~~المتوفى سنة 880 . فقد ذكر الأستاذ الزركلى أن له ألفية فى النحو () . # ثم رأينا السيوطى المتوفى سنة 911 يعمل ألفية فى النحو والتصريف والخط. # يجمع فيها بين ألفية ابن مالك وألقية ابن معط ، وقد طبعت هذه الآلفية فى مصر: ~~وفيما سوى النحو من القنون رأينا: "الألفية فى الألغاز الخفية" ، ألف لغز ~~فى ألف اسم ، لأبى بكر بن حمد بن إبراهيم الإريلى الشاعر المتوفى سنة 679 . # و ألقية الحافظ العراق زين الدين عبد الرحيم ين الحسين المتوفى سنة 806. # فىى أصول الحديث. # والألفية فى الفرائض ، للقاضى محب الدين محمد بن شحنة الحلبى المتوفى ~~سنة8 ~~وآلقية فى آصول الفقه ، لشمس الدين محمد ين البرماوى الشافعى المتوفى ~~سنة 231 ~~والألفية الوردية فى التعبير ، للشيخ زين الدين عمر بن مظفر بن الوردى ~~المتوفى ستة749 ~~والألفية فى المعانى والبيان ، لبرهان الدين إبراهيم بن محمد القباقبي ms020 الحلبى ~~المتوفى فى حدود سنة 0ه8(11. # (1) الضوء اللامع 301/3، شذرات الذهب 184/7" فهرس دار الكتب المصرية ~~15412(2) الأعلام /145، نقلا عن جذوة الاقتباس ص 270 ~~(3) كشف الظنون ص 156، 157 . وذكر حاجى خليفة أيضا ألفية فى علم الباه. PageV00P037 # ============================================================ ~~نظرة عامة على آلفية ابن معطى ~~لا سبيل إلى حديث مستوعب ودراسة شاملة عن آلفية ابن معطى مالم ~~تتوافر أدوات البحث كاملة، وأهمها جمع شروح الألفية ودراستها دراسة مستأنية، ~~وأرجو إن طال بى العمر آن آفرغ لهذه الدراسة . # على آن آول ما يلفت نظر قارئ آلفية ابن معطى العذوبة والسلاسة ~~والإحكام فى صياغة القواعد النحوية ، وليس هذا ضريا من الإنشاء المغالى أو ~~المديح المتحيز، فابن معطى اشتغل بالأدب دزسأوتصنيفا ، وجل مصنفاته تدور ~~فى فلكه، وقد انعكس ذلك فى معالجته لقواعد النحو نظما ، وقد سبق قول ~~اين الخباز شارح الآلفية "إنه ليس فى لفظها فضلة، كما فعل الحريرى فى ~~(ملحته" فإنه قد يذ كر نصف بيت آو ثلثه من غير فائدة تتميما للوزن". # وقال آيضا فى ختام شرحه : "فلقد حار فى هذه الأرجوزة قصب السبق، ~~حيث جمع بين اللفظ القليل والمعنى الكثير، وكيف لا يكون كذلك وقد كان ~~في العربية نسيج وخده": ~~:(1) ~~و هذه مثل لعذوبة الصياغة : قال فى الكلام على الممنوع من الصرف (1) : ~~وإن ترد قبيلة او آما لم ينصرف كتغلب ولخما ~~كذا إذا آردت بالبلدان تأنيث تعريف كمن عمان ~~لم ينصرف إذ بقعة أردتا وإن أردت موضعا صرفتا ~~كواسط ودابق وفلج دليلها فى الشعر للمحتج ~~(1) الألفية ص 14 PageV00P038 ~~============================================================ ~~.(1)1 ~~وقال فى الكلام على أسماء الأفعال (1) : ~~وها وحيهل وبلة الشغرا وهات زيدا وتراك غمرا ~~فى شعر هم قد وردت فحاكها تراكها من ابل تراكها ~~مناعها من ابل مناعها وقيل تحتاج إلى سماعها ~~وهذا النظم الأخير يلفت إلى ظاهرة شاعت فى ألفية ابن معطى شيوعا ~~بينا، وهى تضمينه للشواهد النحوية وإدماجها فى النظم ، وذلك قوله : "تراكها ~~4) ~~من ابل ترا كها" فهذا شاهد معروف(2) . وبعده : ~~* أما ترى الموت لدى أوراكها ~~وقوله: مناعها من ابل مناعها* ~~(3) ~~شاهد ms021 أيضا، وبعده (2) : ~~* ألاترى الموت لدى أرباعها * ~~.(4 ~~وقال فى مبحث حروف الجر10 : ~~والكاف للتشبيه قد تكون إشما وحرقا مثل ما يبين ~~0 ~~فى قول من جمع بين كافين وصا ليات ككما يوثفسين ~~والشاهد الأخير من قصيدة لخطام المجاشعى، وقد أشرت إليه قريبا . # وفى الكلام على "رب" قال : ~~~~صارت كمثل إنما وعلما ~~ورب إن كفت بما كربا ~~9 ~~و أضمروا فى الشعر رب وحدها ~~فيقع الفعل والاسم بعدها ~~كقوله: وقاتم الأهاق ~~وحيثما لها دليل باقى ~~(1)الالفية ص42(4) القتضب 369/3 ~~(3) المقتضب 370/3(4) الألقية ص 11 PageV00P039 ~~============================================================ ~~والشاهد الأخير لرؤبة ، وهو بتمامه (1) : ~~(1) ~~* وقاتم الأعاق خاوى المخترق * ~~.(2)11 ~~وقال فى باب تعدية الأفعال(2) : ~~الرابع الذى له مفعولثمل لآخر وصول ~~2 ~~لكن بحرف الجر بحو اخترت وقد أمرت وقد استغفرت ~~يكون قطا ومستبينا كاختار موسى قومه سبعينا ~~وهذا نص الآية 155 من سورة الأعراف . # . ~~وفى باب الحال يقول (11: ~~كقوله لمى موحشا طلل ~~وحال مانكر قبله تحل ~~والحال قد تكون تأ كيدا كا ~~قال : هو الحق مصدقا لما ~~ه ~~وقد تكون الحال طؤرا معرفة ~~فى حسلم تندير ومشتق صفه ~~وجهده ووحده أتا كا ~~كقوله: أرسلها العراكا ~~وفى هذا النظم أدمج ابن معطى ثلاثة شواهد؛ اثنين من الشعر هما : ~~"لمية موحشا طلل" والثانى "أرسلها العرا كا" . وهو بتمامه : ~~فارسلها العراك ولم يذدها ولم يشفق على نفص الدخال ~~4 ~~(ه)1 ~~وهو للبيد(12. والاول لكثير(16، وتمامه : ~~* يلوح كانه خلل* ~~والشاهد الثالث من القرآن الكريم ، من الآية 31 من سورة فاطر . # (1) ديوانه ص104 ~~(2) الألفية ص 16 ~~(3) الألفية ص 19 ~~(4) ديوانه ص 86 ~~(5) ديوانه 2/ 210 . وفى نسبته لكثير خلاف، انظره فى الخزانة 3/ 211 PageV00P040 ~~============================================================ ~~.(1) ~~وفى الكلام على إعمال "ما" عمل "ليس" ، قال (1) : ~~يشهد للحجاز فى لغاتهم مقاله : ما هن آمهاتهم ~~ومن عدا أهل الحجاز رتموا خبر "ما" إلا الذين سمعوا ~~النصب فى القرآن فيما ذكرا ومنه فى يوسف : هذا بشرا ~~والآية الأولى : هى الثانية من سورة المجادلة ، والثانية : هى الواحدة ~~والثلاثون من سورة يوسف: ~~.(4)1 ~~وفى الكلام على أسماء الأفعال يقول(2): ~~ثم عليك ms022 مثلها وعند كا ~~ومثلها من الظروف دونكا ~~دس ~~أى الزموا كما تقول : حذر كم ~~كقوله : عليكم آنفسكم ~~دونكها يا أم لا أطيقها ~~ه ~~ودون فى الشعر أتى تصديقها ~~كذاك تو لم يلغ ما أنشد كا ~~با أيها المائح دلوى دونكا ~~والشواهد فى ذلك واضحة . ويطول بى الحديث لو استقصيت هذه الظاهرة ~~ل فى كل أبواب الألفية ، على أن هذه الظاهرة لم تأت فى ألفية اين مالك إلا فى ~~مواضم قليلة جدا. # و قد ظهرت براعة ابن معطى وتجلى اقتداره على النظم ،فى تلك العنوانات ~~التى صدر بها الأبواب، فقد صاغ رموس الأبواب نظما ، ففى أول باب يقول: ~~بالله رتى فى الآمور أعتصم القول فى حد الكلام والكلم ~~وفى صدر المعرب والمبنى يقول : ~~القول فى الإعراب والبناء الأصل فى الإعراب للأسماء ~~(1) الألفية ص 35، 36 ~~(2) الألفية ص 42، 43 PageV00P041 ~~============================================================ ~~وفى علامات إعراب المفرد يقول : ~~القول فى إعراب الاسم الواحد ~~كل صحيح بانصراف وارد ~~وفى إعراب المثنى يقول : ~~القول فى التثنية اللفظية ~~الواو للعطف بها منويه ~~1 ~~وفى لإعراب جمع الذكر يقول : ~~القول فى جمع للذݣر العلم ~~والوصف والواحد فيه قد ~~سلم ~~وفى باب المبنى للمفعول يجعل عنوانه : ~~القول فيما لم يسم فاعله قد يحذف الفاعل لفظا ~~جاهله ~~وتجرى عنوانات الأبواب كالها منظومة على هذا النسق . PageV00P042 # ============================================================ ~~ألفية ابن معطى وآلفية ابن مالك ~~لا سبهل هنا إلى مقارنة شاملة بين الألفيتين ، فهذا مما ينبغى أن يفرد له ~~بحث مستقل، تكون ركيزته الأولى جمع شروح الالفيعين، فى دراسة مستانية ~~جامعة، ولكن الناظر فى الألفيتين، من حيث صياغة القواعد النعوية ~~يلفس بوضوح عذوبة نظم ابن معطلى . ولنقرأ أول باب فى الألفيتين، يقول ~~-14 ~~ابن معطى: ~~اللفظ إن يقد هو الكلام ~~نخومضى القوم وهم كرام ~~كلمة اقسامها احدها ~~تاليفه من كلم واجدها ~~الاسمثم الفعسل ثم الحرف ~~وفى ثلاث ليس فيها خلف ~~فى الشخص واللعنى المسمى عما ~~فالاسم ما ابان عن مسمى ~~ومصمدر دلالة اقتران ~~والفعل ما دل على زمان ~~- ~~فى غيره كهل أتى المعسلا ~~والحرف لا يفيد معنى ms023 إلا ~~فالاسم عرفه وآخبر عنه ~~وثنه واجمعهه او نونه ~~وانعته أو أنثه أو أضمره ~~واجرره او ناده او صفره ~~والامر والنهى وقد آن صرفا ~~عرفا ~~والقعل بالسين وسوف ~~من علم الأسماء والافعال ~~خالى ~~والحرف فضلة بلفظ ~~أو زائدا مؤكدا أو عاملا ~~ناقلا ~~يجئ إما را بطا او ~~ويقول ابن مالك : ~~كلافنا لفظ مفيد كاستقم ~~واسم وفعل ثم حرفة الكسلم ~~وكلمة بها كلام قد يؤم ~~واحده كلمة والقول عم PageV00P043 ~~============================================================ ~~بالجر والتنسوين والندا وأل ومسند للاسم تمييز حصل ~~بتا فعلت وأتت ويا آفملى ونون أقبلن فعل ينجلى ~~سواهما الحسرف كهل وفى ولم فعل مضارع يلى لم كيشم ~~ب ~~وماضى الأفعال بالتامز وسم بالنون فعل الأمر إن أمر فهم ~~والآمر إن لم يك للنون تحل فيه هو اسم تحخو صه وحيهل ~~والنظر فى هذين النظمين مغن عن أى تعليق . # هذا، وقد رآيت للمقرى كلاما، آنصف فيه ابن معطى، وشهد له بهذه ~~العذوبة التى يحسها كل من طالع "ألفيته . قال المقرى فى ترجمة ابن مالك : ~~"واعلم أن "الألفية" مختصرة الكافية، كما تقدم ، وكثير من أبياتها ~~فيها بلفظها، ومتبوعه فيها ابن معطى، ونظمه آجمع وأوعب، ونظم ابن معطى ~~أسلس وأعذب"(1) . # (1) ~~على أنه تما لاشك فيه أن ابن مالك قد أفاد من ابن معطى فى المنهج العام، ~~من حيث سرد القواعد واستخدام المناسبة والاستطراد وارتباط اللاحق ~~(2 ~~بالسابق، وقد نبه إلى هذه الإفادة محقق "التسهيل" لابن مالك (2) ، لكن ~~فى الحق أن ابن مالك ، لإمامته وطول اشتغاله بالنحو- يمتاز بتشقيق المسائل ~~وفضلها فى أبواب، على حين نرى ابن معطى يدصج المسائل الكثيرة تحت الباب ~~الواحد ، ولا ينبغى فى مجال المقارنة أن ننسى السن التى كتب فيها ابن معطى ~~" ألفيته" فقد ذكر فى ختامها أنه انتهى منها سنة (595)، ولما كان قد والد ~~سنة (564) فيكون قد أتم نظم الألفية ، وهو فى الواحد والثلاثين من عمره، ~~وهى سن طراءة وصبا ، على حين نرى ألفية ابن مالك تلخيصا لموسوعته ~~(1) نفح الطيب 232/2 (2) مقدمة التحقيق ص 44 PageV00P044 ~~============================================================ ~~"للكافية" فلابد أن يكون قد نظم ms024 الألفية بعد أن رسخت. قدمه وطال باعة ~~في درس النحو وتصنيفه : ~~ولقد تعدى تاثر ابن مالك ابن معطى فى المنهج العام ، إلى استخدام قافية ~~أو ألفاظي بعينها ، يقول ابن معطى فى العنوان الذى جعله للتوابع: ~~القول فى توابع الكلم الأول نعت وتوكيد وعطف وبدل ~~~~ويقول ابن مالك: ~~يتبع فى الإعراب الأسماء الأول نعت وتو كيد وعطف وبدل ~~فهذا هذا ، لكن ابن مالك رجل صنع، يجيد الآخذ والتصرف فيه . # وفى باب العطف يقول ابن معطى: ~~والعطف عطفان بيان ونسق عطف البيان شيه نعت قد سبق ~~ويقول ابن مالك : ~~العطف اما ذو بيان او نسق ~~والغرض الآن بيان ما سبق ~~وفى عطف البيان يقول ابن معطى: ~~فى حكم مشتق فضاهى البدلا ~~منه ليس بمشتق ولا ~~أكثر ما يكون بالأعلام ~~وبالكنى كراهة الإبهام ~~والتارك البكرى بشر جرا ~~شاهده يا نصر نصر نصرا ~~ويقول ابن مالك: ~~فى غير نحو : يا غلام يعثرا ~~وصالحا لبدليسة يرى ~~9 ~~وليس آن يبدل بالعرضى ~~ونحو بشر تابع البكرئ ~~~~وفى باب المبتدأ والخبر يقول ابن معطى : ~~وإن تشأ رفعت فعل القاعل ومشله أمقصر عواذلى PageV00P045 ~~============================================================ ~~فيقصر مبتدا وأغنى فاعله عن خبر فى التمنى ~~ويقول ابن مالك : ~~وأول مبتدا واللانى فاعل آشنى فى أسار فان ~~أرأيت إلى "أغنى" فى البيتين؟ ولا يقال إن "أغنى" من المصطلحات ~~النحوية التى يشترك فيها للمصنفون جميعا ، فهم يستعملون كثيرا كلمة "سد" . # هذا وقد أثبته فى دراستى لآراء ابن معطى النعوية أن ابن مالك تأثره ~~فى مسالتين (41 . # ومما لا شك فيه أن ابن مالك قد نظر كثيرا فى ألفية ابن معطى، وقد ~~ثبت أنه كان يقرئها لتلاميذه . ذكر ابن حجر (6) العسقلاني فى ترجمة "آحمد ~~ابن عبد الرحيم بن شعبان الدمشقى الحنفى" أنه قرأ ألفية ابن معطى على ~~ابن مالك: ~~ومع التسليم كل التسليم يإمامة ابن مالك وعبقريته النحوية أقول : ترى ~~- 0 ~~ماذا كان أمر ابن معطى لو أتيح له شارح نابه مثل أبى حيان ، فتد قال ~~الصقدى فى ترجمته (2) : "هو الذى جسر الناس على مصنفات ms025 الشيخ جمال الدين ~~ابن مالك رحمه الله، ورغبهم فى قراءتها، وشرح لهم غامضها وخاض بهم ~~لججها، وفتح لهم مقفلها) : ~~حقا إن ابن معطى قد شرحه آثمة معروفون : كابن الخباز وابن إياز، ~~(1) انظر الفقرتين : الثانية والرابعة في باب (آراء ابن معطى النحوية) ~~وانظر أيضا الفقرة الحامسة من (التعبيرات والمصطاحات فى الفصول) ~~(2) الدرر الكامنة 1/ 181 ~~() نكت الفميان ص 280 PageV00P046 ~~============================================================ ~~وامتلات موسوعات النحو الكبرى، كالهمع ، والأشباء والنظائر ، والتصريح ~~على التوضيح ، بالنقل عنها ، لكن لم يتح لأى من هذه الشروح من الذيوع ~~والانتشار ما أتيح لشروح ابن مالك . وحظوظ الكتب كحظوظ الناس ، ~~يصيبها ما يصهبهم من ذيوع أو خمول ، وقد أخملت ألفية ابن مالك ألفية ~~ابن معطي، حق ليجمل بعغمهم شرحا لألفية ابن معطى شرحا لألفية ابن مالك. PageV00P047 # ============================================================ ~~هل نظم ابن معطى فى النحو غير الألفية؟ # إذا كان ابن مالك قد نظم قبل الألفية "الكافية" فى نحو ثلاثة آلاف ~~بيت ، فهل نظم ابن معطى غير الألفية؟ وللاجابة على هذا السؤال أقول : ~~وجدت فى ختام شرح الألقية لابن الخباز، قال : "وحدثنى من أثق به ~~آنه أخبره ( أى الملك الكامل) بأنى أشغل الناس فى أرجوزته ، فقال : سوف ~~أنقذ إليه ما هو خير منها، فقيل لى : إنه صنع واحدة مبلغها عشرة آلاف ~~بيت) ~~وقد أتم ابن معطى نظم الألفية بدمشق (1) سنة (595) كما صرح بهذا ~~التاريخ فى ختامها. # وجاءت فى (1021) بيتا، ولو أخرجنا من هذا العدد المقدمة والخاتمة ~~كان خالص ما فيها من القواعد (1002) ألف بيت واثنين . # وقد طبعت الألقية طبعة وحيدة فى ليبزج سنة (1317 ه) الموافقة لسنة ~~(1900م) بعناية المستشرق زيتسترن، ووقعت فى (19) صفحة من القطع ~~المتوسط، مع مقدمة باللغة الألمانية ، ومقتطفات من شرح ابن الخياز، وقد ذكر ~~هذا المستشرق آنه نشر الآلفية عن مخطوطات برلين والاسكوريال وليدن : ~~(1) كما حكى حاجى خليفة فى كشف الظنون ص 155، 156، عن الشريشى ~~شارح الألفية . وقال آخرون: إنه أتمها بالقاهرة ، كما جاء فى دائرة المعارف الإسلامية، ~~وأنا أستبعد ذلك لما ثبت من أنه جاء إلى القاهرة فى أواخر حياته: PageV00P048 ~~============================================================ ~~شهرة الألفية ms026 ~~حظيت ألفية ابن معطى بالشهرة ، وتلقاها الناس بالقبول ، فقرأوها ~~وأقرهوها، ونظموا فى مدحها. # ذكر ابن حجر العسقلانى فى ترجمة "على بن الحسين بن القاسم الموصلى ~~الشافعى ، للمعروف بابن شيخ العوينة" : قال : "وأخذ ألفية ابن معطى عن الشيخ ~~شمس الدين المعيد المعروف بابن عائشة(1)" . # وحكى ابن تغرى بردى، فى ترجمة أبى جعفر أحمد بن يوسف بن مالك ~~الرعينى الغرناطى ، قال : ومن شعره ما كتبه على ألفية الشيخ يحيى : ~~يا طالب النحو ذا اجتهاد تسمو به فى الورى وتحيا ~~إن شئت نيل المراد فاقصد أرجوزة للإمام يحيى(2 ~~وقد سشبق آن ابن مالك نفسه كان يقرئ ألفية ابن معطى . # (1) الدرر الكامنة 3/ 113 ~~(2) النجوم الزاهرة 189/11 . وانظر رقم (9) فى شرلح الألفية . # - القصول الخسون) PageV00P049 ~~============================================================ ~~شر اح الألفية ~~تعاقب كثير من العلماء على ألفية ابن معطى بالشرح . وهاهم أولاء بترتيب ~~وفياتهم: ~~1 - أحمد بن الحسين بن أحمد بن معالى بن منصور بن على، شمس الدين ~~ابن الخباز الإربلى الموصلى النحوى الضرير ، المتوفى سنة (237)(1). وقد ~~نقل السيوطى عن شرح ابن الخباز كثيرا فى الأشباه والنظائر (2) . ومن هذا ~~الشرح نسختان بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية، تحت رقم (117، ~~118) نحو، عن أصلهما المحفوظ بالاسكوريال بأسبانيا ، والبلدية بالاسكندرية. # واسم هذا الشرح : الغرة المخفية فى شرح الدرة الألفية . # 2 - عز الدين أبو قرشت - الحسن بن عبد المجيد بن الحسن ، يعرف ~~بسعفص المراغى النحوى المتوفى سنة (262)(3 . # 3 - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن سجمان ، جمال الدين أبو بكر ~~الوائلى البكرى الأندلسى الشريشى المالكى المتوفى سنة (286)(4) وهو ~~غير الشريشي، شارح مقامات الحريرى . واسم هذا الشرح : التعليقات ~~الوفية بشرح الدرة الآلفية . وصفه السيوطى بأنه شرح جليل، وقال صاحب ~~كشف الظنون : "وهو شرح كبير فى مجلدين". ويوجد منه نصفه فى معهد ~~1) نكت الهميان ص 92، بغية الوعاه30/1، كشف الظنون صه159،15 ~~2)الأشباه والنظائر 155/1، 245، 107410248474،58،14/2 ~~(3) تلخيص مجمع الآداب ، لابن الفوطى ، القسم الأول من الجزء الرابع ص نها، ~~74، ولم يذكر هذا الشرح السيوطى وساجى خليفة: ~~(4) بغية الوعاه 44/1، وكشف الظنون ، الموضع السابق: PageV00P050 ~~============================================================ ~~المخطوطات ms027 بجامعة الدول العربية تحت رقم (36) نحو، عن أصله المحفوظ ~~بالمكتبة التيمورية، بدار الكتب المصرية . # 4 - عز الدين أبو الفضل عبد العزيز بن جمعة بن زيد القواس الموصلى: ~~المتوفى سنة 296(1). # (4 ~~وقد نقل السيوطى عن هذا الشرح كثيرا فى الأشباه والنظائر النحوية (2)، ~~كا نقل عنه العلامة البغدادى (3). ولشرح ابن القواس هذا ملخص نقل عنه ~~4)0 ~~الشيخ يس العليمى،(11. # ومن هذا الشرح نسخة بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية، تحت ~~رقم (23) نحو، عن أصلها المحفوظ بالاسكوريال بأسبانيا ، واسمه : المباحث ~~الخفية فى حل مشكلات الدرة الألفية، ومنه نسخة بخط قديم منقولة عن نسخة ~~المصنف، وتقع فى 261 ورقة، وهى محفوظة بمكتبة حسين حلبى بمدينة بورصة ~~بتركيا ، وقد رأيت هذه النسخة أثناء زيارتى لتركيا عام 1971 م . # 5- محمد بن يعقوب بن إلياس الدمشقى، بدر الدين المعروف بابن النحوية ~~المتوفى سنة (718)(5). # (1) تلخيص مجمع الآداب ، القسم الأول من الجزء الرابع ص 210، وبغية الوعاة ~~99/2، وكشف الظنون ، الموضع السابق ~~2)الاشباه والتظائر 1/ 31، 48، 105،92، 1332130، 2332140 ~~218 193 179 10127 12421222216 ~~(3) خزانة الأدب 1 /22، 374/2 ~~(4) حاشيته على شرح التصريح 1/ 176 ~~(5) بغية الوعاة 1/ 272، والدرن الكامنة * /57، وكشف الظنون، الموضع ~~السابق . وقد تقل عنه السبكى، فى طبقات الشافعية الكبري، فى ترجمة أبى حيان 293/9 PageV00P051 ~~============================================================ ~~6 - أحمد بن محمد بن عبد الولى بن جبارة المقدسى المرداوى الصالحى، ~~شهاب الدين المتوفى سنة (728)(1) . # 7- عبد المطلب بن المرتضى الحسينى الشريف الجزرى المتوفى سنة ~~(35)(2). قال عنه ابن حجر: "وشرح ألقية ابن معطى ، وكان سمعها ~~من تقي الدين يوسف بن مطير الجزرى، بسماعه من ناظمها). # 8 - عمر بن مظفر بن عمر بن محمد، زين الدين بن الوردى الحلبى ~~(3) ~~الشافعى المتوفى سنة (749) . واسم شرحه : ضوء الدرة(2). # 9 - أحمد بن يوسف بن مالك الرعينى الألبيرى ثم الغرناطى ، أبوجعفر ~~الأندلسى المتوفى سنة (779). ولم آجد أحدا صرسح بهذا الشرح، إلا ما جاء ~~فى حواشى الدرر الكامنة(4) فى ترجمة اللمذكور، ففى تلك الحواشى من نسخة ~~خطية من الدرر : "وشرح ألفية ابن معطى شرحا عظيما حافلا، فى أحد عشر ~~مجلدا بخطه، وهو ms028 خطة حسن على طريق المغاربة ، أبان فى هذا الشرح عن علم ~~جم واطلاع كثير ونظر دقيق . ثم ذكر المستشرق بروكلمان(15 آن هذا ~~الشرح يوجد فى مكتبة برلين، برقم (6554) . # 1 محمد بن أحمد بن على بن جابر الأندلسى الهوارى المالكك، ~~(1) كشف اللظنون ، الموضع السابق، والأعلام للزركلى 214/1 : ~~(2) كشف الظنون، الموضع السابق، والدرر الكامنة 28/3 ~~(3) بفية الوعاة 2/ 226، الدرر الكامنة 3/ 272، كشف الظنون، الموضع ~~السابق ~~(4) الدرر الكامنة 1/ 391 ~~*) تلريخ الأوب العربى /*30" وانظر مدح أصد بن يوسف عذا للألفية، ~~ص*4 من گكلبنا . PageV00P052 # ============================================================ ~~أبو عبد الله الأعمى النحوى المتوفى سنة (م28)(1). قال صاحب كشف الظنون ~~عن هذا الشرح : فى ثمانى مجلدات. # 1 - محمد بن محمود بن أحمد البابرتى الحنفى ، أكمل الدين المتوفى سنة ~~.2)(282 ~~12 - يوسف بن الحسن بن محمد، أبوالمحاسن الحموى الشافعى المتوفى سنة ~~)8 : ~~(809) وقد جعل هذا الشرح لألفية ابن معطى : السخاوى والشوكانى8(3) ، ~~على حين يجعله لألفية ابن مالك : السيوطئ ، وابن العماد ، وحاجى خليقة (4) . # (50 ~~وعلى القول الأول الأستاذ الزركلى(5). # وبعد.. فهذه عدة شروح آلفية ابن معطى، كما ظهرت لى من خلال ~~كتب التراجم والنحو ، وهى من الكثرة بحيث تدل على أن "الألقية" قد ~~شغلت الناس، ويلاحظ أن مصنفى هذه الشروح مختلفو الأمصار والديار، ~~فمنهم المصرى والآندلسى والموصلى والدمشقى والجزرى والحلبى ما يدل أيضا ~~على أن "الألفية" طار صيتها فى تختلف الرابوع والأمصار، ولعل هناك شروحا ~~آخرى لم تذ كر فى مظان البحث، فقد رأينا أن شروحا ثلاثة ، هى : الثانى ~~(1) بغية الوعاة 34/1، ومفتاح السعادة 195/1، وكشف الظنون ، الموضع ~~السابق ~~(2) بغية الوعاة 1/ 239، وكشف الظنون ، الموضع السابق. # (3) الضوء اللامع 309/10، والبدر الطالع 2 / 352 ~~(4) بغية الوعاة 350/1، وشذرات الذهب 7/ 87، و كشف الظنون ص153 ~~(5) الأعلام /299 PageV00P053 ~~============================================================ ~~والعاشر والثانى عشر، لم ترد فى بغية الوعاة أو كشف الظنون ، وهما من آول ~~ما يرجع إليه الباحث عن المصنفات النحوية ، من حيث إن الأول هو آحفل ~~مصدر لتاريخ اللغويين والنحاة ، والثانى من أغنى مراجع الكتب والمصنفات. # (1) ~~وقد يقوى هذا ما ينقله الشيخ يس العليمى ،(1) كثيرا عن الد نوشرى ، عن ms029 ~~(2) ~~بعض شراح ألفية ابن معطى ، من غير تعيين(2) . # (1) حاشيته على شرح التصرح 2، 327، 77/2، 118، 224. # (2) كان من صنع الله لى وتوفيقه إياى أن رزقنى زيارة المدينة المنورة، على ساكنها ~~أفضل الصلاة وأنكى السلام ، عام 1393ه - 1973م وقد رأيت بمكقبة عارف حكت ~~الشهيرة شرحا للألفية، لم يذكره أحد من المترجمين . واسم هذا الشرح : "العفوة ~~الصفية في شرح الدرة الألفية " لتقى الدين أبى إسحاق إبراهيم بن عبيد الله بن إبراهيم ~~ابن ثابت الطائى . وهكذا ورد اسمه عطلى صفحة الغلاف، ولم أقف له على ترجمة بهذا ~~الاسم، لكنى وجدت السيوطى يذكر فى البغية 1/ 410 "إبراهيم بن الحسين ~~ابن عبيد الله بن إبراهيم بن ثابت الطائى ، تقى الدين النيلى، شارح الكافية )، ولم ~~يزدعلى هذا . وكذلك ذ كره صاحب كشف الظنون 2 / 1376، فى حديثه عن ~~شراح كافية ابن الحاجب ~~وأول هذا الشرح : " الحمد لله مانح كل عطية، وغافر كل خطية.. وبعد ~~فإنى رأيت الأرجوزة الموسومة بالدرة الالفية دقيقة المعانى، وثيقة القواعد والمبانى.00): ~~ونسخة هذا الشرح بقلم معتاد، كتبها عطى بن أحمد، وفرغ من نخها سنة 708، ~~وتقع فى 253 ورقة، ومسطرتها 21 سطرا، مقاس 16 2 5 ر42 سم، ورقها ~~فى مكتبة عارف حكمت (143 تحو) PageV00P054 ~~============================================================ ~~139 ~~21،2ا3 ~~الباب لثان ~~اراء ابن معطى النحوية ~~انفرد ابن معطى ببعض آراء لم يقل بها غيره، واختار بعض آراء أخرى * ~~تابع فيها أستاده الجز ولى وغيره من أئمة النحو ، كأبى على الفارسى وابن جتى ~~والزجاجى والزمخشرى، وهذه أرجأت ذكرها إلى الفصل الخاص بدراسة ~~كتابه "الفصول" لأن هذه الاختيارات ظهرت لى من خلال شروح "الفصول). # وقد سلكت سبيلين فى جمع الآراء التى انفرد بها ابن معطى : استقراء ~~كتب النحو المطولة آولا، ثم شروح ابن معطى ثانيا، وبخاصة شرح الفصول ~~لابن إياز والخويى، وشرح الألفية لابن الخباز وابن جمعة . # - ومن آبرز ما انفرد به ابن معطى من آراء : ماذهب إليه من منعه ~~تقدم خبر(ما دام" على اسمها. # قال فى الألفية (1) : ~~ولا يجوز آن تقدم الخبر على اسمر مادام وجاز فى الآخز ~~(4) ~~وقال فى ms030 الفصول (2) : وأما "ما دام" فلا يجوز تقدم خبرها عليها ، ~~ولاعلى اسمها. # وهذا الذى ذهب إليه ابن معطى قد أثار عليه ثائرة جمهور النحاة، فيقول ~~(4)1 ~~ابن إياز (2) : "آما امتناع تقدم خبرها عليها ، فليس فيه خلاف ، لأنه قدتقدم ~~(1) الألفية ص 35(2) الفصول ورقة 16 ب. # (3) المحصول شرح الفصول ورقة 193. PageV00P055 # ============================================================ ~~القول على أن "ما" فيه مصدرية ، ولا يجوز آن يتقدم ما فى صلة المصدر عليه. # وأما تقديم خبرها على اسمها، فجائز، كقولك : لا أكلمك ما دام قائما زيد، ~~وما وقفت فى تصانيف أهل العربية، متقدمهم ومتأخرهم على نص يمنع من ~~ذلك، ولقد أكثرت السؤال والفحص عنه، فما أخبرت بأن آحدا يوافق هذا ~~(1- ~~المصنف فى عدم جوازه، وحكى لى من لا آثق به عن الشيخ تقى الدين الحلى ~~أن ابن الخشاب نقل مثل ذلك ، وقال : هذا جار تجرى المثل . وذكر ~~ابن الخحباز (2) الموصلى أن بعض أصحابه سافر إلى دمشق، واجتمع بالمصنف ~~11(2) ~~وسأله عن ذلك فقال : أفݣر، ثم اجتمع به مرة أخرى وعاود سؤاله ، فقال له: ~~لاتنقل عنى فيه شييا . وأخبرنى الصاحب بهاء الدين على بن عيسى الإربلى ان ~~الذى أشار إليه ابن الخباز هو الشيخ رضئ الدين الإربلى النحوى . # وقال ابن الخباز : يفسد ما ذهب إليه أمران : أحدهما تقلى : وهو قول ~~.3 ~~الشاعر (1 : ~~وأحبها مادام للزيت عاصرة وماطاف فوق الأرض حاف وناعل ~~فعاصر: اسمها . وللزيت : خبرها ، وقد تقدم على الاسم: ~~والثانى قياسى : وهو أن "ما دام" أقوى من " ليس)" بدليل آن عدم ~~(1) في الأشباه والنظائر 3/ه : " الحلبى) . وحكى السيوطى كلام ابن إياز هذا. # (2) ابن الخباز هذا هو شارح ألفية ابن معطى . ومن شرحه هذا نسخة بمعهد ~~المخطوطات يجامعة الدول العربية . وعبارته : وأما "مادام " فما رأيت أحدا منع ~~تقديم خبرها على اسمها إلا يحيى، وما أدرى من أين أخذه، وسافر بعض من يختلف ~~إلى دمشق فعرض عليه ذلك، فقال له : أفكر فى هذا، فذ كر له ذلك مرة أخرى ~~بعد مدة، فقال : لاتنقل عنى فيه شيئا. # (3) هو مزرد بن ضرار، أخو الشماخ ms031 . والبيت من قصيدة فى الفضليات ص98 PageV00P056 ~~============================================================ ~~تصرف "ما دام" إما كان عند اقترانها بما، فإذا فصلتها منها عادت متصرفة، ~~و "ليس" لاتتصرف بوجه، وإذا كانت "ليس" مع ضعفها لم تمتع من ~~تقدم (1) خبرها على اسمها كانت "ما دام" آولى بذلك" . # وقد أجمع أئمة(2) النحاة بعد ابن معطى على تخطئته فى هذا الرآى، وردوا ~~عليه بأنه مخالف للنصوص، وللقياس، كسائر أخوات "ما دام" . فقد تقدم ~~خبر "كان" فى قوله تعالى (3): (وكان حقا عليتا نصر المؤمينين) وخبر "ليس" ~~1 ~~فى قوله تعالى (4) : (اليس البر أن تولوا وجوهكم قبل المشرق والمغرب) . # 41 ~~ثم استدلوا على تقدم خبر "ما دام" بقول الشاعر: ~~لا طيب للعيش ما دامت منفصة لذاته بادكار الموت والهرم ~~وقول مزرد- وسبق فى كلام ابن إياز-: ~~وأحبسها مادام للزيت عاصر وماطاف فوق الآرض حاف وناعل ~~وقول الاخر: ~~مادام حافظ سرى من وتقت به فهو الذى لست عنه راغبا أبدا ~~(1) يشار هنا إلى أن ابن درستويه يمنع تقديم خبر ليس ، وقد ردوا عليه بقول ~~السموأل : ~~سل إن جهلت الناس عنا وعنهم فليس سواء عالم وجهول ~~ينظر القطر ص 145، والتصرخ 1879 ~~(2) ينظر فى هذا : قطر الندى ص 145 ، وشرح ابن عقيل على الفية ابن مالك ~~23711، وهمع الهوامع 117/1، والأشباء والنظائر */ه، والتصريح طى ~~التوضيح 187/1، وشرح الأشمونى لى ألفية ابن مالك 1 / 232 ~~(3) سورة الروم 47 ~~(4) سورة البقرة 177 PageV00P057 ~~============================================================ ~~هذه ثلاثة الشواهد التى ردوا بها على ابن معطى، ومن عجب أنها كلها ~~لاتسلم لهم: ~~ففى البيت الأول يقول الشيخ خالد الأزهرى(1) : "فستغصة : خبر "دام" ~~مقدم، و"لذاته" اسمها مؤخر؛ ققد توسط خبر "دام) بينها وبين اسمها، ~~وهو خلاف ما منعه ابن معطى ، وله أن يقول : لذاته : مرفوع على النيابة عن ~~الفاعل بمنغصة ، واسم "دام" مستتر فيها ، على طريق التنازع (2) فى السبى ء ~~المرفوع ، إلا أن يكون لايراه" . # على أن إعراب " منقصة" خبر دام مقدما - وهو مناط الرد على ~~ابن معطى، مطعون فيه آيضا بأنه يلزم عليه الفصل بين العامل، وهو منغصة ~~ومعموله وهو "باد كار" ms032 بأجنبى ، وهو "اذاته "(3. # وعن البيت الثانى يقول ابن إياز: "ولقائل أن يقول: لا دلالة فى البيت، ~~لوجهين : أحدهما أن "مادام" تامة ، كقوله تعالى (4): (خالدين فيها مادامت ~~السماوات والأرض) . والثانى: أن يكون خبرها محذوفا ، أى ما دام للزيت ~~عاصرموجودا) ~~(1) التصريح على التوضيح ، الموضع السابق. # (2) أو على أنه عائد على العيش بتأويل الحياة، كما قال اللقانى، والجمع فى جملة ~~واحدة بين مراعاة اللقظ فى "لذاته) بالتذكير، ومراعاة المعنى فى ودامت ) ~~بالتأنيث ، لا ركاكة فيه، خلافا للشهاب ، وسيأتى للشارح نظيره فى: " ولا أرض أبقل ~~ابقالها) . هذا كلام الشيخ يس العليمى فى حاشيته على التصريح: ~~(3) ذكر ذلك العليمى فى حاشيته المذكورة . # 4)سورة هود 107 PageV00P058 ~~============================================================ ~~ومثل كلام ابن إياز ذكر ابن جمعة (1) ، قال : "وأجيب آيضا عن البيت ~~بأنه يجوز أن يكون خبرها محذوفا ، والتقدير : مادام للزيت عاصر فى الوجود، ~~وهذا أبلغ ، و" الزيت" متعلق بعاصر، والتقدير : ما دام إنسان عاصر ~~للزيت مستقرا فى الوجود) . # ويقال فى البيت الثالث ما قيل فى البيت الأول، وهو استتاراسم "وام" ~~على طريق التنازع(2)، ويكون خبرها هو "حافظ سرى"، وقوله : " من ~~وثقت به" فاعلا لحافظ ، لأن هذا اسم فاعل: ~~بقي بعد هذا الاعتذار الصريح لا بن معطى عما ذهب إليه : ~~قال ابن جمعة فى شرح الألفية / " وقد اعتذر له بأنها لما لزمت طريقة ~~واحدة، وهى الماضى، جرت تجرى الأمثال، والأمثال لا تغير، ولأن "ما" ~~معها مصدرية ، وما فى خبرها صلئها، فكأنه يرى الترتيب فى آخر (كذا : ~~وأرى الصواب : أجزاء) الصلة ، ولأنها [لعا]) لم تكن مصدرا صريحا كانت ~~فرعا .عليه ، فلم يتصرف فيها بالتقديم، كما تصرف فى المصدر" . # ونحو هذا ذكر الصبان(3) ، قال : " لعله يرى وجوب ترتيب أجزاء صلة ~~الحرف المصدرى) ~~و بعد هذا يمكن أن أقول : إن من ردوا على ابن معطى لم يقدموا شاهدا ~~واحدا من النثر: من القرآن الكريم أو الحديث الشريف ، أو من فصيح كلام ~~العرب، ومن عجب أيضا أن ثلاثة الشواهد التى أوردوها جاء فيها مشتق يطلب ~~(1) شرح الألفية، ورقة أ . # (2) حاشية العليمى على التصريح 188/1، ms033 وحواشى ابن عقيل 238/1 ~~(3) حاشية الصبان على الأشمونى 233/1 PageV00P059 ~~============================================================ ~~عاملا (منقصة - عاصر - حافظ) مما مهد لتأويلات أخرى تقوى رأى ~~ابن مغطى. # 2 - ذهب ابن معطى إلى جواز حذف "ما" النافية فى جواب القسم إذا ~~كان منفيا بلا . قال فى الألقية(1) : ~~وإن أتى الجواب منفيا بلا ~~أؤ ما كقولى : والسما مافعلا ~~فإنه يجوز حذف الحرف ~~إذ أمنوا، الإلباس حال الحذف ~~00 ~~"لا" منه أى لاتفتا المعنى عرف ~~كقوله : تالله تفتا( حذف ~~قال ابن الخباز(2) : "وما رأيت فى كتب النحو إلا حذف "لا" . # وقد ذكر يحيى حذف "ما" ، وقال لى شيخنا رحمه الله : لايجوز ، لأن التصرف ~~فى "لا" أ كثر من التصرف فى "ما" . انتهى كلام ابن الخباز ، وقد حكاه ~~ابن هشام والشيوطى (4) . # (41 ~~وقد تابع ابن مالك(5) ابن معطى فيما ذهب إليه ، وأنشد شاهدا عليه : ~~فواللهما نلتم (1 وما نيل متكم بسعتدل وفق ولا متقارب. # وقال : أصله : ماما نلتم ، ثم فى بعض كتبه قدر المحذوفة "ما" النافية، ~~وفى بعضها قدره "ما" الموصولة" (2). # (1) الألفية ص 12: ~~(2) من الآية ه8 من سورة يوسف. # (3) شرح الألفية، ورقة 29أ . # (4) مننى اللبيب ص 710، والأشباه والنظائر 58/2. # (5) المدارس النحوية ص 340. # (2) بضم النون، بمعنى : جدتم بضم الجيم. # (7) مغنى اللبيب ، الموضع للشار اليه . PageV00P060 # ============================================================ ~~3 - رأى ابن مععلى أن القول يعم الكلام والكلم والكلمة ، لكن ~~الأصل استعماله فى الفرد(1). # قال السيوطيء() : "القول هو اللفظ الدال على معنى ، فاللفظ جنس يشمل ~~.(2)4 1 ~~المستعمل والمهمل ، لأنه الصوت المعتمد على مقطع ، والدال على معنى : فصل ~~يخرج المهمل، فشمل الكامة والكلام والكلم شمولا بدليا ، أى إنه يصدق ~~على كل منها أنه قول إطلاقا حقيقيا، وقيل : إنه حقيقة فى المفرد، ~~وإطلاقه على المركب مجاز، وعليه ابن معطى ، وقيل : حقيقة فى المركب ~~1س ~~سواء أفاد أم لا ، وإطلاقه على المفرد مجاز ، وقيل : حقيقة فى المركب المفيد ، ~~وإطلاقه على المفرد والمركب الذى لا يفيد مجاز، وبه جزم الجوينى فى تفسيره . # وقيل إنه يطلق على اللفظ المهمل أيضا، فيرادف اللفظ ، حكاه آبو حيان فى ~~باب "ظن" من شرح ms034 التسهيل، وجزم به أبو البقاء فى اللباب، أما إطلاقه ~~على غير اللفظ من الرأى والاعتقاد فمجاز، جزما إجماعيا" ~~4 - علل ابن معطى بنساء أسماء الإشارات بشبهها للحرف (2) . قال ~~ابن إياز (4): "وتعليله بناءها بشبهها للحرف، غريب، لم أر أحدا ذكره غيره" . # وقد نقل السيوطى (5) كلام ابن إياز هذا ولم يعلق عليه . وأقول : إذا صح ~~(1) القصول، ورقة اب . وينظر حاشية الشيخ يس على التصرح 27/1، فقد ~~حكى نقدا لأبى طلحة الأندلسى على عبارة ابن معطى : " القول يعم الجميع" . وقد رأيته ~~نقدا يقرب من كلام الأصوليين: ~~(2) همع الهوامع 13/1 ~~(3) الفصول ، ورقة *أ. # (4) المحصول شرح الفصول، ورقة 7اهب. # (5) الأشباه والنظائر 4/3 PageV00P061 ~~============================================================ ~~كلام ابن إياز هذا ، فيكون ابن مالك قد تأثر ابن معطى تأثرا واضحا، ~~فإنه قد ذهب إلى أن أسماء الإشارة بنيت لشبهها بالحرف قال فى الألفية : ~~والاسم منه معرب ومنبنى لشبه من الحروف مدنى ~~كالشبه الوضعى فى اشمئ جئتنا وللمعنوى فى متى وفى هنا ~~وقال فى التسهيل (1). " وبنى اسم الإشارة لتضمن معناها، أو لشبه الحرف ~~وضعا واقتقارا". # قالوا (2) : إن أسماء الإشارة بنيت لتضمنها معنى كان حقه أن يوضع له ~~حرف يدل عليه ، وهو الإشارة، لأنه كالتنبيه والتشبيه والخطاب، وغير ذلك ~~من معانى الحروف ، لكن لم يوضع له حرف يدل عليه . # .43) ~~5 - اشترط ابن معطى للمفعرل له(4). أن يكون مصدرا، لا من لفظ العامل فيه، ~~مقار نأ له فى الوجود ، أعم منه ، جوابا لقائل يقول : لم ؟ # وقال فى الألفية : ~~ثم الذىى شمى مفعولا ل ينصب نحو جثت زيدا قتله ~~مقارنا للفعل فعل الفاعل أعم منه لا بلفظ العاملر ~~4) ~~وقول ابن معطى : " آعم منسه" لم يذكره غيره . قال ابن إياز (4) : ~~" أى يكون المفعول أعم من الفعل ، ألا ترى أن الرغبة فى مثالتا (قصدت ~~زيدا رغبة فى عطائه) يجوز أن تكون علة للقصد ولغيره" . # (1) التسهيل، ص 41 ~~(2) همع الهوامع 17/1 ، والتصريح على التوضيح 49/1 ، وشرح ابن عقيل على ~~ألفية ابن مالك 29/1 ~~(3) القصول ورقة 2" أ، والألفية ص 20 ~~(4) المحصول ورقة 114 ب. PageV00P062 # ============================================================ ~~(1) ~~وقال اللخويى(1) : " وقوله : " أعم ms035 منه " لم آجد من تعرض له من ~~نالنحاة غيره ، ولعله أراد أن يكون الفعل أعم من المفعول، لأنك إنما (علة(2 ~~المجئ فى نحو : جئتك إكراما لك ، لأن المجىء قد يكون للاء كرام وقد يكون ~~لغيره، فهو أعم من الإكرام، وإنما اشترط ذلك ليعرف الغرض الذى لآجله ~~ال ~~فعلت ، وإنما يستقيم ذلك إذا لم يكن المفعول له لازما للفعل ومفهوما منه ~~قبل ذكره، وإلا لكان ذكره والتعريف به تحصيل الحاصل، وإذا وجب ~~ألا يكون المفعول له لازما للفعل، وجب أن يكون الفعل أعم منه" : ~~هذا كلام الخويى، وواضح تعارض كلامه مع كلام ابن إياز، فهذا يفسر ~~كلام ابن معطى بأن يكون المفعول أعم من الفعل ، وذاك يعكس . على أن كلام ~~ابن الخباز فى شرحه لألفية ابن معطى يؤيد كلام الخويى . قال : " أن يكون ~~الفعل أعم منه ، ومعنى ذلك أن الزيارة فى مثالنا (زرتك طمعا فى برك) ~~تحتمل الطمع وغيره " .ا ه.وأرى أن ظاهرعبارة المصنف فى الآلفية يقوى راى ~~ابن اياز. وقد تصفحت كتب النحو المطبوعة فلم أجد فيها شرط العموم هذا . # .3)11 ~~6 - انقرد ابن معطى باظهار المستنى منه فى هذا المثال (2) : "ما جاءنى ~~أحد إلا إخوتك إلا زيدا" . # 1 ~~قال ابن إياز (4) : "الذى يذكره أثمة والعربية فى نصوصهم وشروحهم ~~فى هذا الموضع هو تكرار المستثنى من غير ذكر المستثنى منه، كقولك : ماحاء نى ~~(1) شرح الفصول، ورقة 173. # (2) هكذا جاءت هذه الكلمة فى شرح الخوبى . ولعل صوابها: عللت: ~~(3) الفصول ورقة 121. # 4) المحصول شرح الفصول، ورقة 108 ب، 1109. PageV00P063 # ============================================================ ~~الا زيد إلا عمسرا ، وما جاءنى إلا زيدا إلا عرو، بنصب أحدها ورفع ~~الآخر، ولا يجوز رفعهما معا ولا نصبهما .. وهنا تنبيه ، وهو أن المصنف أظهر ~~المستثنى منه فقال : ما جاءنى أحد إلا أخوك (1) إلا زيدا، ومراده ما يجب ~~اء (1)ا ~~9 ~~نصبه، وغير خفى انه يچوز إبدالهما من "أحد" أو إبدال أحدهما ونصب ~~الآخر، لايحصل ما أراد، وهذاواضح) ~~7- قسم ابن معطى حروف النداء قسين (2) فقسم ينادى به البعيد، ~~(4 ~~وهو : يا، وهيا، وآيا، وقسم ينادى ms036 به القريب، وهو : أى والهمزة . وقال ~~(3) ~~فى الألفية (2) : ~~يا للبعيد وهيا وإن قرب نودى بالهمز وأئ تحو أرب ~~401 ~~قال ابن إياز (4 : "والمصنف جعل للمنادى مرتبتين : البعد والقرب، فيا ~~و أيا وهيا ، للأول، وأئ والهمزة للثانى، وابن برهان جعل له ثلاث مراتب : ~~بعدا وقربا وتوسطا يينهما ، فللأول : أيا وهيا ، وللثانى الهمزة ، وللثالث أى، ~~وجعل "يا" مستعملة فى الجميع" . وقد حكى السيوطى كلام ابن إياز هذا ~~فى الأشباه والنظائر(5). # (5)4 ~~8- منع ابن معطى حذف حرف النداء مع الاسم الأعظم، فقال ~~فى الألفية(6) : ~~(1) الذى سبق فى مثال الصنف : إخوتك. # (2) الفصول ورقة 4شأ . # (3) الألفية ص 43 ~~(4) المحصول شرح القصول، ورقة 1149. # (5) الأشباء والنظائر ) /41 .ت* . توفى كهمع الهوامع 272/1 جمع السيوطى كل ~~ماقيل في مراتب النداء: ~~(4) الألفية ص 44 : PageV00P064 ~~============================================================ ~~وأحرف النداء قد تنحذف كمثل : ربنا ومثل: يوسف ~~إلا عن اسم الله والإشارة فالحذف فيهما احذر اختصاره ~~لو قلت هذا فى النداء والله وشبه هذا وقم اشتباه ~~قال السيوطى(1) : " وفى تذكرة ابن الصائغ حذف حرف النداء من ~~الاسم الأعظم ، نص على منعه ابن معط فى "درته" وعلل منع ذلك في "الدرة" ~~أيضا بالاشتباه ، وقرره ابن الخباز بأنه بعد حذف حرف النداء يشتبه المنادى ~~بغير المنادى، واعترض عليه بأنك تقول : الله اغفر لى، فلا يقع فيه اشتباه ~~ولس ~~قال ابن الصائغ : ولا بن معط أن يقول : لما وقع اللبس فى بعض المواضع ~~طرد الباب ، لئلا يختلف الحكم. انتهى . قال (2): والعلة فى ذلك أنهم لماحذفوا ~~"يا" عوضوا الميم، فكرهوا أن يقولوا : الله ، بالحذف ، لما فيه من حذف ~~العوض وللعوض. # قال ابن الصائغ : يعنى تعويضهم من حرف النداء دكنا على آنهم قصدوا ~~ألا يحذفوا الحرف بالكلية ، وقد قال ابن النحاس فى "صناعة الكتاب" ~~ما نصه جواز ذلك ، فإنه قال فى قولك : سبحان الله العظيم ، إنه لايجوز الجر ~~على البدل، ويجوز النصب على القطع ، والرفع على تقدير : يا ألله انتهى . # وماحكاه السيوطئ عن ابن الخباز ، ذكره فى شرح الألفية . قال (2) : ~~"وذكر يحيى أن اسم الله تعالى لا يحذف ms037 منه حرف النداء، واحتج باشتباه ~~(1) الاشباه والنظائر 102/2. # (2) أى ابن الخباز، على ما ساحكيه بعد. # (3) شرح ابن الحباز على الألفية ورقة 93 . # (* - الفصول الخمسون) PageV00P065 ~~============================================================ ~~النداء بغيره . وفى هذا نظر ، لأنه إذا قيل : الله اغفر لى، علم آنه نداء، وإنما ~~الصواب أن يقال : لما رأيناهم قدعوضوا الميم فى آخره ، فقالوا : اللهم ، لم ~~يحذفوا الحرف ، لذهاب العوض والمعوض عنه، ألا ترى أنهم لما حذفوا ياء ~~"فرازين" جاءوا بالتاء فى "فرازنة" ولم يقولوا : فرازن . # 9 - ذهب ابن معطى إلى أن الألف واللام التى هى بدل من الهمزة فى ~~"الله" تدخل فى العهدية (1) . # وقد شرح الخويي (2) الألف واللام فى لفظ الجلالة شرحا مستغيضا، ثم ~~قال: "وأما على الرابع ، وهو الصائر إلى أن الألف واللام بدل عن الهمزة وعوض ~~منها، فقد قال المصنف إنها للعهد، ولم أرهذا القول لغيره ، واعل السبب فيه: ~~أنه لماكانت الألف واللام موضا عن الهمزة كنت مشيرا بهما مع مادخلا عليه ~~وهو قولك : الله والناس، إلى لفظ الإله والأناس، وإلى المعهود، فستيته بهذين ~~الاسمين" . انتهى كلام الخويى . ويلاحظ أن ذهاب ابن معطى إلى اعتبار ~~الألف واللام فى لفظ الجلالة بدلا من الهمزة ، تايع فيه أبا على الفارسى. على ~~ما ذكر ابن برهى(3) في حواشيه على "صحاح" الجوهرى: ~~10 - أجاز ابن معطى فى الندوب لحاق ألف لمنا فى آخره ألف وهاء، ~~فقال فى الألفية(4) : ~~وإن ندبت من تنادى قلتا وازيد واعمرو وإن أرذتا ~~جئت بياء فقلت ياسعيداه وفى المضاف ياعبيد اللهاء ~~(1) الفصول ورقة 45 ب. # (4) شرح الفصول ورقة 149 ب. # (3) لسان العرب (اله) 17/ 341 ~~(4) الألفية ص45 PageV00P066 ~~============================================================ ~~قال السيوطى (1) : "إطلاق النحاة يقتضى جواز لحاق الألف لما فى آخره ~~ألف وهاء ، وبه صرح بعض المغاربة، وابن معط فى "ألفيتة"(2)، وابن الحاجب، ~~فيقال فى عبدالله : واعبد اللاهاه ، وفى جهجاه : واجهجاهاه. ومنعه (12 ابن مالك ~~لاستثقال ألف وهاء بعد ألف وهاء". # (4 ~~وما ذكره السيوطئ حكى مثله الشيخ يس العليى. # 11 - يرى ابن معطى فى باب النائب عن الفاعل : أنه إذا فقد المفعول به ~~ووجد مصدر ms038 وظرف وجار ومجرور، كان الجار والمجرور هما النائب عن الفاعل، ~~قال فى الألفية(5) : ~~ترقع موضعا على التقدير ~~وأحرف الجر مع المجرور ~~فعل المفاعيل لظرف الزمن ~~كثر بى وسير بى وقد بنى ~~والاختصاص شرط كلها شمل ~~وللمكان والمصادر الاول ~~تقام هذه مع الترجيح ~~لفقد مفعول به صريخ ~~ثم الزمان والمكان آخر ~~فالأسبق المجرور والصادر ~~يومين فرسخين كان خيرا ~~قان تقل سير بزيد سيرا ~~(1)همع الهوامع 180/1 ~~(2) فى الهمع "الغنية) تصحيف: ~~(3) ينظر التسهيل ص 186 ، وعبارته فيه : ويستغنى عنها وعن الالف فيما آخره ~~ألف وهاء ~~(4) حاشية يس على التصريح 4 /184. وينظر أيضا حاشية الصبان على الأشموتى ~~1943 ~~(5) الألفية صن 24 PageV00P067 ~~============================================================ ~~وقال فى القصول (1) : "والاسم الذى يقام مقام الفاعل إما أن يكون مفعولا ~~به ، وهو الأصل، ومع وجوده لا يقام غيره متامه، وإن فقد أقم الجار ~~والمجرور مقام الفاعل، نحو قوله تعالى غير المغضوب عليهم }، ويقام المصدر ~~مقام الفاعل فى نحو قوله تعالى : ({ فإذا نفخ فى الضور نفخة واحدة)، وقد ~~يقام الظرف من الزمان أو المكان إذا كان مختصا مقام الفاعل". انتهى ما ذكره ~~ابن معطى، وليس فيما استشهد به دليل على تقديم الجار والمجرور، ففى الآية ~~الكريمة (غير المغضوب عليهم )م لا يوجدسوى الجار والمجرور، ويبقى ماذكره ~~فى الألفية دليلا على ما ذهب إليه من تقديم الجار والجرور فى النيابة عن ~~الفاعل. # 1(2) ~~وقد حكى السيوطى((2) رأى ابن معطى هذا ، ثم ذكر تختلف الآراء حول ~~هذه المسألة الخلافية. # 12- أجاز ابن مععلى وقوع التازع فى الحال . قال السيوط(3) : " وبقع ~~التنازع فى كل معمول إلا المفعول له والتمييز، وكذا الحال ، لأنها لاتضمر ، ~~خلافا لابن معط ، قال فى الارتشاف : فإنه جوز التنازع فيها ، ولكن يقول ~~فى مثل : إن تزرنى ألقك را كبا ، على اعمال الأول : إن تزرنى أزرك فى هذه ~~الحال را كبا، على معنى : إن تزرنى را كبا ألقك فى هذه الحال، ولا تجوز ~~الكناية بضمير عنها ، والأجود إعادة لفظ الحال كالأول" : انتهى ~~(1) الفصول ورقة 13 ب، 114 ~~(2) همع الهوامع 192/1 . وينظر أيضا التصريح ms039 على التوضيح 1 /291 ~~(3) همع الهولمع 2/ 111، وذ كره ابن هشام في شرح قصيدة بانت سعاد، ص12 PageV00P068 ~~============================================================ ~~وهذا الذى حكاه السيوطئ ذكر مثله الأشمونئ ، قال(1) : "لا يتأتى ~~التنازع فى التمييز وكذا الحال، خلافا لا بن معطى" وقال الصبان (2): "وقوله ~~"خلافا لابن معطى" حيث أجازه فى الحال ، قال الفارضئ : نحو : زرنى ~~أزرك راغبا ، على إعمال الثانى، وزرنى أزرك فى هذه الحالة راغبا ، على إعمال ~~الأول" .اه. وفيه أن هذا مثل إعادة لفظ الحال ، ولا تنازع فيه" . # وقد تصفحت ألفية ابن معطى وفصوله الخمسين، فلم أجد فيهما ذكرا لهذه ~~المسألة الانفرادية ، حتى وجدت السيوطئ يصرح بأن ابن معطى ذكر هذا فى ~~" شرح الجزولية" . جاء فى الأشباهوالنظائر (2) : قوله: "وأعيل المضمرفى ضمير ~~ما تنازعاه" يقتضى عدم التنازع فى الحال ، قال ابن معط فى شرح الجزولية : ~~" وتقول فى الحال : إن تزرنى ضاحكا آتك فى هذه الحالة ، ولايجوز الكناية ~~عنها ، لأن الحال لا تضمر، وتقول فى الظرف على إعمال الثانى : سرت وذهبت ~~اليوم، وعلى الأول : سرت وذهبت فيه اليوم، وفى المصدر على الثانى : إن ~~تضرب بكرا أضربك ضربا شديدا ، وعلى الأول : أضربكه ضربا شديدا" . # و كذلك صرح الشيخيس بأن ابن معطى قال هذا فى شرح الجزولية ، ونقل ~~عبارته(4) : " قال ابن معطى فى شرح الجزولية : تقول : إن تزرتى ألقك، فإن ~~أعملت الأول قلت : إن تزرنى ألقك فى هذه الحالة را كبا ، أى إن تزرنى ~~را كبا ألقك راكبا ، ولا يجوز الكنايه عنها ، لأن الحال لاتضعر، والأجود ~~إعادة لفظ الحال كالأول" : ~~(1) شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك 2/ 108 ~~(2) حاشية الصبان على الأشموتى - الموضع السابق. # (3) الأشباه والنظائر4 /108 ~~(4) حاشية يس على التصرح 322/1 PageV00P069 ~~============================================================ ~~13 - اعتبر ابن معطى "إما حرف عطف . قال فى الألفية(1) : ~~وأو وإما فيهما مشهور الشك والإبهام والتخيير، ~~قال ابن إياز ()): "والمصنف جعل الحروف عشرة، وأبو على جعلها ~~(2)1 ~~تسعة، وأسقط "إما" ووافقه الجرجانى، وقال : ذ كرها فى حروف العطف ~~سو: ظاهر) ~~ويبدو لى أن ابن معطى لم ينفرد بهذا الرآى، بل هو من اختياراته، فقد ~~(30 ~~11 ms040 16 ~~جاء اعتبار "إما" عاطفة، فى كتب النحو معزوا إلى آكثر النحاة(1)، ~~.4 ~~لكنهم لم يعينوا أحدا منهم ، قال ابن هشام(4) : و "إما" عاطفة عند ~~أكثرهم، أعنى "إما" الثانية فى نحو قولك : جاءنى إما زيد وإما عمرو، ~~وزعم يونس والقارسى وابن كيسان أنها غير عاطفة كالآولى، ووافقهم ~~(2 ~~ابن مالك(5) ، لملازمتها غالبا الواو العاطفة ، ومن غير الغالب قوله (11: ~~(1) الألفية ص 31 . وأيضا الفصول ورقة 8ع ا. # (2) المحصول في شرح الفصول ورقة 190 ب. # (3) ينظر الاشمونى */109 ، والتصرح 2/ 148 ~~(4) مغنى اللبيب 91/1، 92(مبحث إما) ~~(5) لايطعن فى هذا قول ابن مالك في ألفيته : ~~ومثل أو فى القصد إما الثانيه فى نحو إماذى وإما النائيه ~~فان شراحه قد نصوا على أن مراده أن "إما" مثل "أو" فى المعنى فقط لا فى ~~العطف ~~(2) هو معبد بن قرظ، أو سعد بن قرظ، أو سعد بن قرين. كما في حواشى المقنى: ~~ونسبه الجوهرى فى الصحاح (أما) ص 272" للأحوص، والصحيح أن البيت لسعد ~~ابن قرظ . على ما حكى الدكتور عادل سليمان محقق شعر الأحوص وانظره ص 221 PageV00P070 ~~============================================================ ~~(1)10 ~~باليتما أمنا شالت نعامتها أيما إلى جنة أيما إلى نار(1 ~~وفيه شاهد ثان، وهو فتح الهمزة، وثالث وهو الإبدال ، ونقل ابن عصفور ~~الاجماع على أن " إما" الثانية غير عاطفة كالأولى، قال : وإنما ذكروها فى ~~باب العطف لمصاحبتها لحرفه، وزعم بعضهم أن "إما" عطفت الاسم على ~~الاسم، والواو عطفت "إما" على "إما" وعطف الحرف على الحرف غريب. # ولا خلاف أن "إما" الأولى غيرعاطفة ، لاعتراضها بين العامل والمعمول ، فى ~~تنخو : قام إما زيد وإما عمرو، وبين أحد معمولى العامل ومعموله الآخر، فى ~~.(2)11 ~~نحو : رأيتنى إما زيدا وإما عمراموبين السبدل منه وبدله ، نحو قوله تعالى (2): ~~(حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة) فإن ما بعد الأولى بدل ~~مما قبلها". # 14 - ذهب ابن معطى إلى شنوذ تصغير الترخيم، نحو قوطهم فى أزهر : ~~(31 ~~زهئر" . قال فى الفصول (3) : " وشذ فى هذا الباب تصغير الترخيم ، تقول فى ~~أزهر : زهير" : وقال فى الألفية(4) ms041 : ~~وشذ قولهم : زهير صغرا مرخا كذا عتيم حترا ~~قال السيوطى،(5) : "من التصغير نوع يستى تصغير الترخيم، وذلك ~~(1) أفاد البغدادى فى الخزانة ، / س43 أن "أيا" بالفتح : أصلها : أما ~~القتوحة، وهى لغة فى المكسورة ، وأن " إيا" بالكسر : أصلها إما بالكسر، ~~لكن كثر استعمال أيما ، بالفتح" فى كلام طويل : ~~(2) سورة مريم 75 ~~(3) الفصول ورقة 4 ب . # (4) الألفية ص 54 ~~(5) همع الهوامع 191/2 PageV00P071 ~~============================================================ ~~سه ~~بحذف الزوائد ، مع إعطاء ما يليق به من فعيل أو فعيعل، كقولك فى أزهر : ~~زهير، وفى أسود : سويد ، وفى منطلق : طليق، وفى مستخرج : خريج، ~~وفى مدحرج : دحيرج، وفى زعفران : زعيفر.0" . # (1) ~~ويقول ابن إياز تعليقا على رأى ابن معطى (1) : " وفى قوله : " وشذ" ~~نظرة، لأنهم لم ينصوا على شذوذ هذا" : ~~(4)0 ~~وقال ابن الخباز(1) : "وقال يحيى : هو شاذ، والنحويون قد قاسوه" : ~~3)1 ~~وقد اعتذر الخويى عما ذهب إليه ابن معطى . قال (2) : "وإنما شذ لما ~~يؤدى إليه من اللبس، ألاترى أن تصغير : أزهر ، وزاهر، ومزهر ، صيغة ~~واحدة، وهى : "زهير"، بخلاف التصغير الآخر، فإنك تقول فيه ، فى أزهر ~~ه ن ~~ازيهر، وفى زاهر: زويهر، وفى مزهر: مزهير(4). وفى زهر: زهير". # (5) ~~وهذا اللبس الذى يعتذر به اللخويى دفعه الشيخ خالد بقوله(5): " ولم يلتفت ~~للالباس ثقة بالقرائن" . ذكر هذا عقب إيراده لصيغة "حميد" فى تصغير: ~~حمد، وخامد، وحمود، وحمدون، وحمدان، وحماد، تصغير ترخيم: ~~15 - اشترط ابن معطى لقلب الواو ياء فى مثل : "ميزان وميقات" آن ~~تكون الواو ساكنة ، وأن يكون قبلها كسرة لازمة(2). # 8) ~~(1) المحصول شرح القصول روقة 209 ب . # (2) شرح ابن الخباز على الألفية ، ورقة 127ا . # (3) شرح الفصول ورقة 181 ب. # (4) كذا في شرح الخويى. وصوابه : مزيهر. وزان : دريهم ، فى تصغير: درهم ~~(5) شرح التصريح على التوضيح 2 / 363 . وينظر أيضا حاشية الصبان على ~~الاشمونى 119/2 ~~(2) الفصول ورقة 92 ب. PageV00P072 # ============================================================ ~~قال ابن إياز (1) : " وتقييده الكسرة هنا باللزوم لم أر أحدا ذكره" : ~~(1) ~~وقد تصفحت كتب النحو المطبوعة، فلم أر تقييد الكسرة باللزوم، على ~~ما ذكر ابن إياز. ويلاحظ أن ابن معطى حينما صاغ هذا الحكم فى ألفيته لم ms042 يقيد ~~.2) 1 ~~الكسر باللزوم . قال (2) : ~~5 ~~و الواو إن يسكن وقبله انكسر فاقلبه ياء بحو ميزان اشتهر ~~وقد يقال : إن النظم لم يتسع له . # 16 - جمع ابن معطى " رجل" على "رجلة" بفتح أوله وسكون ثانيه ، ~~.3) ~~قال فى الألفية (3 : ~~س ~~وقعلة كرجسلة وفعله جبية ثيرة وحسله ~~وقال بعض شارحيه (4) : " البناء الثالث فعلة ، بفتح الفاء وسكون العين، ~~ي ~~ولم يكسروا عليه إلا اسما واحدا، وهو : "فعل" بفتح الفاء وضم العين ، ~~نحو: رجل، وقيل: إنه اسم جمع وليس بجمع تكسير". # 5 واو س ~~وقال ابن اتلخباز(5) : " تعلة لم يكسر عليه إلا بناهواحد ، وهو فعل، ~~و ~~وهو اسم واحد، وهو رجل، قالوا : رجلة، وعده ابن السراج تكسيرا" : ~~وحكى ابن منظور (3 : "قال سيبويه : ولم يكسر على بناء من أبنية ~~(1) المحصول شرح الفصول ورقة 1234 . # (2) الألفية ص 67 ~~(3) الألفية ص 50 ~~(4) حكذا ذكر الشيخ يس فى حاشيته على التصريح 301/2، ولم يعينه: ~~(5) شرح ابن الخباز طلى الألقية، ورقة110ا . # (4) لسان العرب (رجل) 13 /282 PageV00P073 ~~============================================================ ~~أدنى العدد ، يعنى أنهم لم يقولوا : أرجال ، قال سيبويه : وقالوا : ثلاثة رجلة ~~جعلوه بدلا من أرجال، ونظيره : ثلاثة أشياء ، جعلوا لقعاء بدلا من أفعال، ~~قال : وحكى أبو زيد فى جمعه : رجلة ، وهو أيضا اسم الجمع ، لأن فعلة ليست من ~~(1 ~~أبنية الجموع . وذهب أبو العباس إلى أن رجلة تخقفة (1) عنه " : ~~ولولا ما ذ كره ابن الخباز والشيخ يس من أن ابن معطى يريد بفعلة جمع ~~رجل، لقلت : لعله يريد جمع راجل، فقد فقل أبو منصور الازهرى عن ~~(4 ~~أبى همرو(2) : " الرجلة : الرجالة فى هذا البيت (3) ، وليس فى كلامهم "قملة" ~~جاءت جمعا غير : رجلة جمع راجل، وكثمأة جمع كم ه". # 17 - ذكر ابن معطى أن من جموع التكسير : فعولة وفعالة ، قال ~~فى الألفية(4) : ~~(4 ~~كذا الأسود ثم مع فعالة فعولة بعوله جماله ~~ود ~~فالأول جمعوا عليه "فعلا" بفتح فسكون، نحو: بعل وبعولة، وفخل ~~وفحولة، وخال وخوولة موخيط وخيوطة ، وجمعوا على الثانى "فعلا" بفتحتين، ~~تخو: جمل وجمالة، وحجر وحجارة. # قال الشيخ يس (4): " قال ms043 بعض شارحى كلامه (أى ابن معطى) : وهذان ~~(1) يعنى بالتخفيف هنا : تسكين الجيم، وهو يقال فى مقابلة التثقيل الذى يراد به ~~تحريك الحرف. # (2) تهذيب اللنة (رجل) 29/11، ونقله صاحب اللسان 13/ 285 ~~(3) يعنى بيت تميم بى أبى بن مقبل : ~~ورجلة يضربون البيض عن عرض ضربا تواصت به الأبطال سجينا ~~(4) الالفية ص 51 ~~(5) فى حاشيته على التصريح 301/2 PageV00P074 ~~============================================================ ~~البناءان، أعنى فعولة وفمالة، هما فعول وفعال ، زيد عليهما تاه التأنيث لتأ كيد ~~الجمع"): ~~وقال ابن الحباز (1) : "وقد ألحقوا بفعال وفعول التساء، قالوا : جمالة ~~(1) .1- ~~1 ~~وذكارة وحجارة، وبعولة وفحولة وصقورة وخؤولة وعمومة ، وفائدة التاء ~~توكيد التانيث". # أقول : أما البعولة فهو أحد ثلاثة جموع فى بعل ، قالوا : جمع البعل ~~الزوج: بعال وبعول وبعولة(1)، وشاهد البعولة جمعأ فى الكتاب العزير قوله ~~() ~~تعالى(3): (وبعولتهن أحق بردهن ) . قالوا (4) : البعولة : جمع البعل ، ~~.(411 3 ~~س ~~وهو الزوج ، يقال : بعل وبعولة ، كما يقال فى جمع الذكر:د كروذ كورة، ~~وفى جمع الفحل : فحل وفحولة ، وهذه الهاء زائدة مؤكدة لتأنيث الجماعة ، ~~ساء ~~وهو شاذ لا يقاس عليه، ويعتبر فيها السماع ، فلا يقال فى كعب : لعوبة . # 5 ~~وشاهده من الحديث ، حديث أسماء الأ شهلية(5) : " إذا أحسنتن تبعل ~~أزواجكن" . قال ابن الأثير: " أى مصاحبتهم فى الزوجية والعشرة . والبعل: ~~الزوج، ويجمع على بعولة" . قال : ومنه حديث ابن مسعود : " إلا امرأة ~~يئست من البعولة" والهاء فيها لتأنيث الجمع ، ويجوز أن تكون البعولة مصدر ~~بعلت المرأة : أى صارت ذات بعل" . # (1) شرح ابن الخباز على الألفية، ورقة 110 ب. # (2) لسان العرب (بعل) 13 /61 ~~(3) سورة البقرة 228 ~~(4) تفسير القرطبى */119، 120 ~~(5) النهاية فى غريب الحديث والأثر141/1 PageV00P075 ~~============================================================ ~~وشاهد الجمالة جمعا فى الكتاب العزيز قوله تعالى (1): ({ إنها ترمى بشركر ~~كالقصر:. كأنه جمالة صفر} . قالوا(2) : جمالة: جمع جمل ، نحو: حجر وحجارة، ~~وذ كر وذ كارة . وفى الحديث : "هم الناس بنحر بعض جمائلهم" . قال ~~ابن الأثير(3) : "هى جمع جمل ، وقيل : جمع جمالة . وجمالة جمع جمل، كرسالة ~~ورسائل، وهو الأشبه": ~~هذا وقد نسب الشيخ يس العليمى إلى ابن معطى شيئا فى جمع التكسير ~~لم يقله ms044 . قال (4) : يجمع أيضا على فعلان، بكسر فسكون، كذئب وذثبان، ~~وزق وزقان، قال ابن معطى : ~~* وجاء كالذثبان والزقان * ~~والذى ذكره ابن معطى غير هذا، قال فى الألفية(5) : ~~* وجاء كالذوبان والزأقان * ~~وكذا جاء "الذؤبان" بضم الذال، جمعا لذئب، فى لسان العرب(6) والقاموس، ~~نعم حكى شارحه (") عن المصباح أنه يقال فى جمع ذئب أيضا : ذثبان، بالكسر، ~~ولم آجده فى المصباح المطبوع ، وهذه عبارة الفيومى (4) : " الذئب مهمز ولايهمز، ~~(1) الآيتان 32، من سورة المرسلات . # (2) تفسير القرطبى 165/19، ولسان العرب (جمل) 131/13 ~~(3) النهاية 298/1 (44) حاشية يس على التصرح 4 /312 ~~(5) الألفية ص51 ~~(4)اللسان ، ترجمة (ذأب) 363/1، وينظر أيضا النهاية (ذوب) 2 / 171 ~~(7) تاج العروس شرح القاموس (ذأب) 248/1 ~~(8) المصباح النير (ذى ب) 1/ 327 PageV00P076 ~~============================================================ ~~ويقع على الذكر والأنتى، وربتما دخلت الهاء فى الأتى فقيلى : وثبة . وجمع القليل: ~~أذؤب، مثل أفلس ، وجمع الكثير : ذئاب وذؤبان،ويجوز التخفيف، فيقال: ~~ذياب، بالياء، لوجود الكسرة" : ~~والزاقان : نطواعلى أنه بضم الزاى ، جمع زق ، قال فى اللسان (1) : مثل ~~زئب وذؤبان. # وبعد. . فهذه آراء ابن معطى التى كان له فيها مذهب خاص انفرد به عن ~~سائر النحاة، كما ظهرت لى من خلال كتابيه "الألفية والفصول الخسين " ~~وشروحهما، ثم من خلال أمهات كتب النحو. ومن يدرى، لعل له آرا * أخرى ~~فى بطون آثاره الضائعة ، كالعقود والقوانين ، وشرح فصول ابن الدهان، ~~وشرح المقدمة الجزولية ، فقد نقل السيوطئ رأيا انفراديا لابن معطى فى مسآلة ~~التنازع ، لم أجده فى كتابيه الألفية والفصول، ثم وجدت السيوطى والشيخ يس ~~ينصان على أنه فى كتابه "شروح الجزولية"(2). # يبقى السؤال التقليدى: أين يقف ابن معطى من المدارس النحوية : بصرية ~~وكوفية وبغدادية؟. # الحق أن بصرية ابن معطى تبدو جلية على امتداد كتابيه "الألفية والفصول" ~~وسأجتزى من شواهدها بما يأتى: ~~.31 ~~(1) فى أول باب من الألفية يقول ابن معطى (3) : ~~واشتق الاسم من سما البصريون واشتقه من وسم الكوفيون ~~(1) لسان العرب (زق ق)8/14(4) انظر الفقرة (12) ~~(3) الألفية ص 3، ويقارن ايضا بما ذكره فى الفصول ورقة 9 ب. PageV00P077 # ============================================================ ~~1 ~~والمذهب المقدم الجلي دليله الأسماء والشمى ~~واشتق كوفيون أيضا (1) للمصدرا ms045 من فعله نحو نظرت نظرا ~~واشتق منه الفعل أهل، البصره وذا الذى به تليق النصرة ~~إذكل فرع فيه ما فى الأصل وليس فى المصدر ما فى الفعل ~~(2) ذكر ابن معطى فى باب العطف (2) أنه لا يجوز العطف على المضمر ~~(3) ~~المجرور إلا بإعادة الجار ، وقال فى الألفية(3): ~~والمضمر المجرور إن عطفتا عليه جىء بما به جررتا ~~خو مضى به وبالغلام وشد منه بك والأيام ~~قال أبو القاسم الزجاجىء(4) : " واعلم أن الأسماء كلها يعطف عليها ~~(40 ~~إلا المضمر المخفوض ، فإن العطف عليه غير جائز، إلا بإعادة الخافض، كقولك ~~مررت بك وبزيد، ودخلت إليه وإلى عمرو، ولو قلت : مررت به وزيله) ~~كان غير جائز عندالبصربين ألبقة إلا فى ضرورة الشعر، وقد قبحه الكوفيون، ~~(5 ~~وأجازوه مع قبحه مقرأ حمزة(5): ({ واتقوا الله الذى تساءلون به والارحام) ~~بالخفض، عطفا على المضمر الخفوض، والقرتاء غيره قرءوا بالنصب عطفا على ~~الله) عز وجل"(1. # (1) تقرأ الضاد بفتحة خفيفة من غير تنوين ليستقيم الوزن: ~~(2) الفصول ورقة 48 ب. # (3) الألفية ص 31 ~~مجالس العلماء ص 320، 321 ~~(5) الآية الاولى من سورة النساء: ~~(4) ينظر أيضا تفسير القرطب 2/5-4 ، وإتحاف فضلاء البشر ص 186، وهمع ~~الهوامع * /139 PageV00P078 ~~============================================================ ~~(3) قال ابن معطى (1) : " ومن خصائص النداء الترخيم، وهو : حذف ~~.(1)1 ~~آخر الاسم العلم الزائد على ثلاثة أحرف" : ~~ويعقب ابن إياز (2) فيقول : "وقوله : "الزائد على ثلاثة أحرف" هذا ~~(2)011 ~~معتبر عند البصرى، وذلك لأن أقل أصول الأسماء للعزبة الثلاثية ، وهو ~~الخفيف ، فلو رخم لنقص عن أقل الأصول ولأجعف به، وأجاز الفراء ~~ترخم الثلاثى المتحرك الأوسط، كحسن ، نظرا إلى أن تحرك أوسطه قائم ~~مقام حرف رابع ، كما فى سقر، وجمزى . وهو جيد إن ساعده سماع) . # (4) ذكر ابن معطى فى باب النداء (3) أنه قد يعوض عن حرف النداء الميم ~~فى اسم الله تعالى، فتقول : اللهم" . # 110(4)1 ~~وعلق ابن إياز فقال (4) : "الميم عوض من "يا" عند البصريين، بدليل ~~أنه لا يجوز الجمع بينهما إلا ضرورة" ~~(5) ا.- ~~(5) اشترط ابن معطى لمجىء " لكن" عاطفة(5) أن تكون للاستدراك ~~بعد الجحد ~~قال ابن إيار(6): " وقوله: " ولكن ms046 للاستدراك بعد الجحد" هذا مذهب ~~. # البصرى، كقولك : ما قام زيد لكن عمرو، وإنما اشترط فيها ذلك ، لأن ~~(1) الفصول ورقة س33أ . # (2) المحصول ورقة *114. # (3) الفصول ورقة سم ب: ~~4) المحصول ورقة نه(ا. # (5) الفصول ورقة 48 أ. # (2)المحصول ورقة .19 ا. PageV00P079 # ============================================================ ~~معناها الاستدراك، فلأبد من تخالفة مابعدها ماقبلها، ولهذا قدرت "إلا" ~~فى الاستثناء المنقطع بها، وأجاز الكوفئ العطف بها فى الإيجاب، قياسا ~~على "بل". # ثم تبدو بصرية ابن معطى كثيرا(1) فى إيثاره لمصطلحات البصريين ، مثل ~~استعماله "الجر" الذى يسعيه الكوفيون الخفض (2) ، واستعماله " التعييز" ~~الذى يسميه الكوفيون "التفسير" . وغير ذلك . # على أن ابن مععطى قد يستعمل أحيانا المصطلح الكوفى ، فقد سبق فى الفقرة ~~السابقة قوله : "الجحد" وهو استعمال كوفى (2) للنفى ، ومثل تسميته الصفة ~~بالنعت(4). وهذا مدخل صالح للحديث عن تكوف ابن معطى : ~~1 - ذهب ابن معطى إلى أن العلة المانعة من صرف نحو "سكران" هى ~~الوصف مع الألف والنون(5). # وقد ذكر ابن إياز (6) أن العلة المانعسة من الصرف هنا هى المشابهة عند ~~البصريين ، قال : "وأما الكوفيون فإنهم يذهبون إلى أن العلة هى الوصف ~~والألف والنون، وقد وافقهم المصنف فى ذلك، وهو غريب، وليس سهوأمنه ، ~~بل الظاهر أنه اتبم الجزولى فى ذلك" . # (1) ينظر أيضا لمتابعة ابن معطى للبصريين الفقرة (13) الآتية فى متابعته لغيره ~~في "الفصول): (2) ينظر معاتى القرآن للفراء الكوفى 1/198 ~~(3) المدارس النحوية ص حب" وقد أحال مؤلفه على معانى القرآن للفراء الكوفى ~~521، وقدرأيته. # 4) المرجع السابق وفيه إحالة على مواضع من معانى القرآن 1/ 112، 198، ~~1452277، وقدرأيتها. # (5) الفصول ورقةم أن (2) المحصول ورقة 2ا: PageV00P080 ~~============================================================ ~~وقد شرح ابن إياز هذه المشابهة المانعة عند البصريين ، فقال(1): " الألف ~~والنون فى غضبان وسكران مشابهان للألف والهمزة فى حمراءوصفراء، من وجوه : ~~الأول : أنهما زائدتان، زيدا معا، والسابق منهما ألف ، كما أن الزائدين ~~فى "حمراء" كذلك . والثانى: أنهما يتساويان حروفا وحركات وسكونا، ~~ألاترى أن أول "سكران" مفتوح ، وثانيه ساكن، وثالثة مفتوح، ورابعه ~~ألف، وخامسه حرف متحرك، كما أن "حمراء" كذلك . والثالث : ان ~~صيفتى المذكر والمؤنث فيهما مختلفتان، فإنهم كما لم يقولوا: أحمر وأحمرة ، بل قالوا: ~~أحمر ms047 وحمراء، كذلك لم يقسولوا : سكران وسكرانة، بل قالوا : سكران ~~وسكرى. والرابع : امتناع دخول التاء فى سكران، كامتناع دخولها فى حمراء. # 2 ~~فهذا وجه الشبه بينهما فى التحقيق"(1 . # .3)10 ~~2 - أجاز ابن مطى أن يقال (4) : "كذا درسم" بالإضافة، وفى هذا ~~متابعة صريحة للكوفيين . قال : "فإذا قال : كذا درهم، فتفسيره بعدد ~~يضاف إلى المقرد ، وهو المائة والألف": ~~ويعقب ابن إياز فيقول(4) : "هذا ظاهرة، وكلام المصنف جار على مذهب ~~أصحاب الإمام الأعظم أبى حنيفة رضى الله عنه ، نمم ذكر الفزالى فى الوسيط ~~(1) المحصول ورقة 29 أ ~~(2) المحصول ورقة 45 ب . وينظر أيضا همع الهوامغ 1/ 30، والتصريح على ~~التوضيح 413/2 والأعونى على ابن مااك / *3*، 434 ~~(3) الفصول ورقة 52 ب . # (4) المحصول ورقة 203 ب. # (6 - القسول الخمسون) PageV00P081 ~~============================================================ ~~ما يخالفه ، ولا باس بذكره على. سبيل الفائدة : وهو أنه إذا قال : له على كذا ~~فكأنه قال : له على شىء ، فيقبل منه تفسيره بكل ما يطلق عليه ذلك ، وإذا ~~قال : كذا كذا، فهو تكرار، وإذا قال: كذا وكذا ، فهو كقوله : شيء ~~وشى: ، فقد جمع بين مبهمين، وإذا قال : كذا درهم، يلزمه درهم واحد، ~~و كذلك إذا كرر فقال: كذا كذا درهم ، وإذا عطف ففيه قولان : أحدها ~~أنه يلزمه درهم واحد ، وكأنه بين المبهمين بشىء واحد ، والآخر أنه يلزمه ~~درهان؛ لأنه فسر أحدهما وأغنى عن تفسير الآخر ، وقال بعضهم : إذا قال : ~~كذا وكذا درهما ، بالنصب، لزمه درهمان، وبالرفع درهم واحد . وفيه نظر". # انتهى كلام ابن إياز. # وقول ابن معطى : "كذا درهم" بالإضافة، فيه متابعة صريحة للكوفيين، ~~(1). # قال ابن هشام فى المغنى (1) : "الثانى (من مخالفة كذا لأى) : أن تمييزها ~~واجب النصب، فلا يجوز جره بمن اتفاقا ولا بالإضافة ، خلافا للكوفين، ~~آجازوا فى غير تكرار ولا عطف أن يقال : كذا ثوب وكذا أثواب، قياسا ~~على العدد الصريح، ولهذا قال فقهاؤهم: إنه يلزم بقول القائل : "له عندى ~~كذا درهم" مئة، وبقوله: "كذا دراهم" ثلاثة، وبقوله :5 كذا كذا ~~2 ~~درهما * أحد عشر ،وبقوله :8 كذا درهما هعشرون ،و بقوله: "كذاو كذا درهما" ~~أ ms048 حد وعشرون، حملا على المحقق من نظائرهن من العدد الصريح، ووافقهم ~~على هذه التفاصيل- غير مسالتى الإضافة - المبرد والأخفش وابن كيسان ~~والسيرافى وابن عصفور . ووهم ابن السيد فنقل اتفاق النحوييت على إجازة ~~ما آجازه المبرد ومن ذكر معه". # (1) المغنى 205/1، مبحث كذا". PageV00P082 # ============================================================ ~~14 1 ~~هذا وقد ذكر السيوطىء(1) قول الكوفيين فى هذه المسألة ، ونص على آن ~~ابن معطى تابعهم على ذلك فى فصوله. # 3 - ذهب ابن معطى إلى أن من علامة التأنيث (2) "الياء فى هذى" . # (3)011 ~~قال ابن إياز(3): "وقوله : "والياء فى هذى" وقد سبقه إليه الزخشرئ ~~فى مفصله ، وليس الأمر على ما ظنا، بل الياء عين الكلمة ، والتأنيث معلوم ~~من الصيغة ، وآما الكوفي فيستقيم ذلك على مذهبه ، لأن الاسم عنده الذال، ~~والألف زأئدة لتكبير الكلمة ، فكذلك تكون الياء فى "هذى" زائدة ، ~~فاعر فه " انتهى كلام ابن إياز . وليس فى هذا متابعة صريحة للكوفيين، لكنه ~~تكؤف على نحو ما . # 4 - ذكر ابن معطى أن هاء التأنيث مال بعد عدة حروف، ذكرها ~~فى ألقيته . قال (4) : ~~والهاء للتانيث قد آميلت بعد حروفر بعد قد آبينت ~~فى ذود كلب هز شمس جتت كخيفة وقفا وقد تبينت ~~ه) ~~قال ابن إياز(5): "قد شبهت هله التأنيث بألفه ، فأميلت الفتحة التى قبلها ~~فى الوقف، وذلك فى قراءة الكسائى . . وجمعها (يعنى ابن معطى) فى قوله : ~~"فى ذود كلب نهز شمس جئت" لكن زاد الهاء، ولم يحك إمالتها غيرالكسائى، ~~(1) الأشباه والنظائن */118 (2) القصول ورقة 3ه ب. # (3) المحصول ورقة 205 ب. # 4)الألفية صس 91، والفصول ورقة 57 ب،58ا.: ~~(5) المحصول ورقة 217ب. PageV00P083 # ============================================================ ~~وليس ببعيد فى القياس، ومثاله : نبيهه . اضهى كلام ابن إياز. وغير خاف آن ~~الكساتى هو إمام المدرسة الكوفية(1) . # 5 - ذكر ابن معطى من حروف الزيادة(2) : " ألف التأنيث وهاؤه" . # (4) ~~ويعقب ابن إياز فيقول (3)، "وقوله : "وهاؤه" أى هاء التأنيث ،والأجود ~~أن يقول : " وتاؤه" لأن التاء الأصل ، لثبوتها فى الوصل ، وإنما تبدل هاء ~~حالة الوقف ، نعم الكوفئ يرى أن الأصل الهاء" . انتهى كلام ابن إياز . # ويلاحظ أن الخوكى(4) يذكر الكلمة عن ابن معطى ms049 : "وتاؤه" على ما يستجيد ~~11 :(4)* ~~ابن إياز، ويلاحظ أيضا أن ابن معطى قد استعمل عبارة : "هاء التآنيث" ~~من قبل ، فقد ذكر من موانع الصرف(5): "كل بناه فيه ألف ونون زائدتان ~~مجردا من هاء التأنيث يكون علما" وعلق ابن إياز على ذلك فقال(6) : " وقوله ~~جردا من هاء التأنيث" : يعنى به امتناعه من دخول تاء التأنيث عليه .. # لكن قوله : "هاء التأنيث" تسامح، إذ التاء هى الأصل، والهاء بدل منها ~~فى الوقف، بدليل أن ما يثبت فى الوصل يكون الأصل، لجرى الأشياء فيه ~~على أصولها ، والوقف يتغير فيه عن ذلك، أولا ترى أنه فيه - أعنى الوقف - ~~(1) مراتب النحويين ص 74، ويقول أبوة الطيب : " وكان عالم أهل الكوفة ~~وإمامهم غير مدالع فيهم أبو الحسن طلى بن حمزة الكسائى، إليه ينتهون بعلمهم، وعليه ~~يعولون لى روايتهم . وينظر أيضا لاتفراد الكسائى بامالة الهاء : النشر فى القراءات ~~العشر82/2 ~~(2) الفصول ورقة 23ا:(3) المحصول ورقة 1331 . # (4) شرح الفصول ورقة 213 ب. # (5) الفصول ورقة } أ . # (2) المحصول ورقة 34 ب. PageV00P084 # ============================================================ ~~النقل والتضعيف والإبدال، وغير ذلك مما إذا وصلت آزلته، وايضا فإن من ~~العرب من يقف بالتاء ولا يبدلها هاء . وأنا أستبعد أن يكون وافق الكوفيين، ~~فإنهم يذهبون إلى أن الهاء هى الأصل، والتاء بدل منها" : ~~وقد ذكر ابن معطى عبارة "هاء التأنيث" كذلك فى الكلام على جمعى ~~(8)0.411 ~~للذكر وللؤنث (1) . # 1 (2) ~~6 - أجاز ابن معطى صرق (2) مالا ينصرف فى ضرورة الشعر ، كقول ~~العجاج: ~~* أو القا مكلة من وزق الحمى * ~~3 س. # وهذا من مذهب الكوفيين، كما ذكر صاحب المدارس النحوية(11، لكنى ~~2(4) ~~وجدته عند سيبويه(14 ايضا: ~~7 - وهذه مسألة إعرابية تابم فيها ابن مععطى رأى الكوفيين ، ولم ينبه ~~عليها أحد من شراحه : ~~قال فى فصل الأسماء العاملة عمل الفعل (6): "والمنصوب بعد "أفعل" تمييز ~~51 ~~11ر. # أو فشبه بالمقعول، وكذلك ماهو بمعناه ، وذلك خير وشر ،قال الله تعالى(: ~~(2) 11 ~~{ خير عند ربك ثوابا وخير أملا ) . وأما قوله تعالى (4) : ( خير حافظا) ~~فمنصوب على الحال لا على التمييز" . # (1) الفصول ورقة 6 ب. # (*)الدارس التجعوية ص ms050 281 ~~(2) القصول ورقة 47. # 4) الكتاب 29/1 ~~(ه) الفصول ورقة 39ا. # )سورة يوسف 24 ~~(2) سورة الكهف 48 PageV00P085 ~~============================================================ ~~(1)3 1 ~~وهذه القراءة قرأ بها جمهور الكوفيين. جاء فى تفسير القرطبىء(1) : ( فالله ~~خير حفظا} نصب على البيان (أى المييز) ، وهذه قراءة أهل المدينة وأبى عمرو ~~وعاصم ، وقرآ سائر الكوفيين : (حافظا } على الحال ، وقال الزجاج : "على ~~(2) ~~البيان" . وقال الدميساطى (2) : " قرأ حفص وحمزة والكسائي وخلف، ~~"حافظا" بفتح الحاء وألف بعدها وكسر الفاء، تمييزا وحالا، وافقهم ابن تحيصين ~~بخلفه ، والشنبوذى ، والباقون : "حفظا" بكسر الحاء وسكون الفاء والنصب ~~على التمييز فقط". # ولئن تابع ابن معطى آراء الكوفيين ، فإن هذا لم يمنعه من مناقشتهم ~~3 ~~فى بعض ما ذهبوا إليه ، ما يكشف عن ولائه للبصريين ، أو بالأخرى عن ~~حريته فى الأخذ والاختيار. # أما بغدادية ابن معطى فتبدو فى متابعاته الكثيرة لأعلام هذه المدرسة : ~~أبو القاسم الزجاجى ، وأبو على الفارسى ، وأبو الفتح ابن جنى . ومكان هذا ~~فى دراسة "الفصول" إن شاء الله ~~224/9(1) ~~(2) إتحاف فضلاء البشر ص 466، وينظر أيضا : إعراب القرآن للمكبرى 55/2، ~~وقد أجاز القراء الكوفى القراءتين . معانى القرآن 49/3 ~~(3) انظر الفصول ورقة *4 به فى الكلام على التنازع. PageV00P086 # ============================================================ ~~البارا لثمالث ~~31 ~~الفصول الخمسون ~~لا أعلم كتابا نحويا حمل هذا الاسم قبل كتاب ابن معطى، إلا كتاب ~~"الفصول" لسعيد بن المبارك بن على، المعروف بابن الدقان النحوى ، المتوفى ~~سنة (569)(1). وكتاب " الفصول " لمحمد بن على بن شهر آشوب ، المتوفى ~~4 ~~سنة (588)(2) . وهذان من معاصرى ابن معطى (2) . # نعم قسم الزخشرئ المتوفى سنة (538) كتابه إلى فصول ، لكنه سماه: ~~" المفصل" : ~~و كتابنا "الفصول" كتاب تعليئ ، سلك فيه ابن معطى مسلكا، ~~لعله أول من استحدثه ، إذ قسم رموس المسائل إلى أبواب، وتحت كل باب ~~عدة فصول . قال فى مقدمة القصول : "أما بعد، فإن غرض المبتدىء الراغب ~~فى علم الإعراب حصرته فى خمسين فصلا، يشتمل عليها خمسة أبواب" . فليس ~~ابن مالك إذن هو مبتدع هذا اللون من التآليف(2) . # (1) إنباه الرواة 47/2، بغية الوعاة 587/1 ~~(2) بغية الوعاة 181/1 ~~(3) ذكر السيوطى فى البغية 9/1) لابن ms051 هشام اللخمى محمد بن أحمد بن هشام ~~المتوفى سنة (590) كنتابا اسمه "الفصول) ويبدو أنه ليس خالصا للنحو، فقد جاء ~~اسمه فى الأعلام للزركلى 6/ 212 : "الفصول والجمل فى شرح أبيات الجل وإصلاح ~~ما وقع في أبيات سيبويه وفى شرحها للأعلم من الوهم والخلل) ~~4) ينظر مقدمة تحقيق ( التسهيل ) ص 44، 66، ويرى محققه أن ابن مالك ~~هو أول من جعل رموس المسائل فى أبواب وفروعها فى نصول: PageV00P087 ~~============================================================ ~~ولقد اختلفت مصنفات النحويين قبل ابن معطى شرعة ومنهاجا . فجاء ~~إمامها " الكتاب" على أبواب، وعالج بعضها مسائل بعينها يدعو إليها ~~الاستطراد ويحكمها التداعى، وخلص بعضها الآخر للعلل والأصول ، ثم شفل ~~الناس من قبل ومن بعسد بالخلاف بين البصريين والكوفيين، وظلت ~~مسائل النحو مبعثرة بعيدة الجتى عسيرة المتناول . # وحين أظل القرن السادس - الذى عاش فيه ابن معطى - كانت مسائل ~~النحو قد أشبعت درسا وتمثلا وتعليلا، ولم يبق إلا المصنف البارع الذى يجيد ~~صياغة هذا الموروث الضخم ليفيد منه المبتدى* والمنتهى على السواء. # والقد شهدت نهاية القرن السادس وأوائل القرن السابع ظهور ثلاثة من ~~الرتجال حملوا هذه الأمانة ، وقاموا بهذا الواجب، حين بسطوا قواعد ~~النحو وبوبوا مسائله، وفصلوا فروعه : ابن معط، وابن الحاجب، وابن مالك. # وعلى شروح هؤلاء الرجال استوى النحو العربئ على سوقه . # وقد كان لصاحبنا ابن معط فضل الريادة فى هذا اللون الميسر المنظم من ~~التأليف، حين صنع كتابيه : الألفية والفصول ، وعلى وقع خطواته سار ابن ~~الحاجب وابن مالك ، لكن هذين أخملا ذكر الرجل ، كما أخمل من قبل ~~(10 ~~أبو على الفارسى وتلميذه ابن جنى ذكر أبى القاسم الزجاجى(1) . # ومهما يكن من شيء فقد سلك ابن معطى فى تصانيفه مسلك التيسير والتذليل ~~وقد كان لاشتغاله بالأدب ؛ درسا وتصنيفا، أثر فى سهولة عباراته، وصنحة ~~(1) ينظر مقدمة تحقيق مجالس العلماء (د) والإيضاح في علل النحو ص 2، ~~وكلاهما للزجاجى: PageV00P088 ~~============================================================ ~~تقسيماته، ثم كانت عنايته بنظم العلوم سبيلا إلى التركيز، وخلو تعريفاته من ~~الحشو(11 والإطالة. # وعن "الفصول" يقول ابن إياز فى مقدمة كتابه : "المحصول شرح ~~الفصول" : "وبعد فإن كتاب الفصول فى النحو، ms052 للشيخ الإمام الحبر الفاضل ~~المحقق زين الدين أبى زكريا يحيى بن معطى بن عبد النور ، رحمه الله تعالى ، ~~وإن كان شديد الاختصار، عريا من التطويل والإ كثار، لكنه كثير ~~المسائل عسير على المتناول، مشتمل على المباحث الغريبة، والنكت العجيبة، ~~والاحترازات اللطيفة، والمقاصد الحسنة الشريفة، ثم إن بعض المشغوفين ~~بحفظه والاشتغال به، من استوجب قضاء حقه والمسايرة له على ملتمسه، ~~سألنى غير مرة أن أشرحه، وأنبئ عن غوامضه وحقائقه ، واقر به على طالب ~~نكته ودقائقه". # وقد ذكر ابن معطى فى مقدمة "الفصول" آنه عمله تلبية لحاجة المبتدى،، ~~فهل "الفصول" كتاب للمبتدثين؟ الحق أن الكتاب بما حوى من مسائل، ~~وما تضمن من قواعد، إنما يلبى حاجة المبتدىء والمنتهى على السواء، بل هو ~~أقرب الى من سارفى درس النحوخطوات وخطواتمو أين المبتديء من هذه الشواهد ~~والأمثلة التى ملأ بها ابن معطى كتابه ؟ بل آين المبتدىء من هذه التعليلات ~~والإشارات الخاطفة لمسائل كثيرة كان للشراح فيها كلام ، وأظن ظنا آن ~~ابن معطى إنما قال هذا فى صدر كتا به إيماء لليسر والشهولة اللذين أخذ بهما ~~نفسه فيما يعرض له من تصنيف ، فإن الظن بكتب المبتدثين أن تكون قريبة ~~(1) يرجع إلى ماذكرته في الكلام على الألفية ص 37، 44 : PageV00P089 ~~============================================================ ~~الجنى دانية القطوف ، يدل لذلك أنه قال مثل هذا فى ختام ألفيته - ومكانها ~~فى التصنيف معروف - قال: ~~نظمها يحيى بن معطى المغربى تذكرة وجيزة للمعرب ~~فر 0 ~~وفق مراد المنتهى والنشأه فى الخمس والتسعين والخمس مائه ~~أو أنه إنما قال ما قال من باب إيثار التواضع وهضم النفس . # كيف رتب ابن معطى مسائل النحوفى " الفصول" : ~~سبق القول آن ابن معطى قسم رموس مسائل التحو إلى أبواب، وفروعها ~~إلى فصول، ولتما كانت الطريقة التى ابتدعها ابن مالك فى مسائل النحو قد ~~شاعت فى كتب النحو إلى يومنا هذا ، كان لا بد أن أقدم فهرسة تفصيلية ~~لمسائل النحو ، كما جاءت فى "الفصول" حتى تستبين سبيل الرحجل : ~~الباب الأول ~~جعل عنوانه : فى مقدمة هذا الفن من الأصول:. # الفصل الأول : فى ms053 بيان الكلام والكلم والكلمة والقول . # الفصل الثانى : فيما يأتلف منه الكلام وهو : الاسم والقعل والحرف ~~الفصل الثالث: فى حد الاسم وعلاماته . # الفصل الرابع: فى حد الفعل وعلاماته . # الفصل الخامس: فى حد الحرف وعلاماته ~~الفصل السادس: فى بيان الإعراب والبناء . PageV00P090 # ============================================================ ~~الفصل السابع : فى إعراب الاسم المتمكن، وقسمه إلى ثلاثة أنواع : مفرد ~~ومثنى ومجموع . والنوع الأول - وهو المفرد - قسه إلى قسمين : الصحيح . وفى ~~الكلام علية خلص ابن معطى إلى الحديث عن موانع الصرف . والقسم ~~الثانى : للمعتل . وتكالم فيه على المقصور - وألحق به كلا وكلتا - والمنقوص، ~~والأسماء الستة ، ثم تكلم على المثنى والمجموع بأقسامه الثلاثة : جمع التكسير ~~- وبدأ به - وجمعى التذكير والتأنيث. # الفصل الثامن: فى إعراب الفعل المضارع وبنائه . وفى أثناء هذا الفصل ~~تكلم على تونى التوكيد. # القصل التاسع : فى العلل الموجبة بناء الاسم. # الفصل العاشر : فيما تبنى عليه الكلمة . # الباب الثانى ~~جعل عنوانه : أقسام الأفعال. # الفصل الأول : فى أقسام الأفعال عقلا إلى الأزمنه . وفى أثناء هذا القصل ~~تكلم على إعراب الأفعال وبنائها . # القصل الثانى : فى بيان حالة الفعل مع الفاعل . وفى هذا الفصل تحدث عن ~~الفعل اللازم والمتعدى : ~~القصل الثالث : فيما يتعدى إلى مفعول واحد . وفى هذا الفصل تكلم ~~على الفاعل. # القصل الرايع : فيما يتعدى إلى مفعولين. وفيه تكلم على ظن وأخواتها. # الفصل الخامس : فيما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل : PageV00P091 ~~============================================================ ~~الفصل السادس : فى الفعل الذى لم يسم فاعله : ~~الفصل السابع : فى الأفعال غير المتصرفة . وجعل هذا الفصل ثلاثة أقسام : ~~الأول : نعم وبئس . والثانى : حبذا . والثالث : فعلا التعخب . # الفصل الثامن : فى الأفعال الناقصة الداخلة على المبتدا والخبر - كان ~~وأخواتها. # الفصل التاسع : فيما يتعدى إليه جميع الأفعال ، المتعدى وغير المتعدى . # وفى هذا الفصل تكلم على المصدر، والظرف من الزمان والظرف من ~~المكان، والحال، والتمييز، والمستثنى، والمشبه بالمفعول، والمفعول معه) ~~والمفعول له: ~~الفصل العاشر : فيما يرتفع بفعل مضمر أو ينتصب به . وفى هذا القصل ~~تكلم على شىء من الفاعل، والتحذير والإغراء. # الباب الثالث ~~جعل عهوانه : ما يعمل من غير الأفعال فى الأسماء والأفعال . # الفصل الأول : فى ms054 العامل فى المبتدأ والخبر، ثم تحدث عنهما: ~~الفصل الثانى: الحروف الداخلة على المبتدأ والخبر : إن وأخوابها مو "لا" ~~العاملة همل "إن" ~~القصل الثالث : الحروف الناصبة للمضارع. # الفصل الرابع : فى الجوازم: ~~القصل الخامس : فى حرفين مترددين بين الأسماء والأفعال : ما الحجازية. # ولا العاملة عمل ليس. PageV00P092 # ============================================================ ~~القصل السادس : حروف النداء ، وتحته ذكر التدبة والاستغاثة. # الفصل السابع : حروف الجر. # الفصل الثامن : فى الأسماء العاملة عمل الفعل. وفيه تكلم على اسم القاعل، ~~والصفة المشبهة، والمصدر المؤول بأن والقعل ، وأفهل التفضيل . # الفصل التاسع : فى أشماء الأفعال، ثم تعرض لشىء من الظروف العاملة ~~ععل الأفعال، نحو : مكانك ووراءك وإليك . # الفصل العاشر: فى الإضافة . وفيه تكلم على اسم الفاعل، والصفة ~~المشبهة، وأفعل التفضيل - وقد سبق الكلام على هذه الثلاثة فى الفصل الثامن ~~الباب الرايع ~~جعل عنوانه : التكرة والمعرفة ، وذ كر التوابع. # الفصل الأول : فى الفرق بين المعرفة والنكرة . # الفصل الثانى : فى ذكر العلم : ~~الفصل الثالث : فى المضمر . وفيه تكلم على التنازع . # الفصل الرابع : فى المبهمات - الإشارات والموصولات . # الفصل الخامس : فى المعرف باللام. # الفصل السادس : فى الإضافة - وقدسبق عليها كلام فى الفصل العاشر من ~~الباب الثالث. # القصل السابع : فى التوابع . وبدأ بالنعت . # الفصل الثامن : فى التوكيد. # الفصل الفاسع : فى العطف . # الفصل الماشر : في البدل. PageV00P093 # ============================================================ ~~الباب الخامس ~~جعل عنوانه : فصول متفرتقة. # القصل الأول : فى العدد وما يلتحق به - وهو الكناية : كذا وكم : ~~الفصل الثانى : فى المذكر والمؤنث . # القصل الثالث: فى التصغير. # القصل الرابع : فى التسب. # الفصل الخامس : فى المقصور والمعدود: ~~الفصل السادس : فى الإمالة والهجاء: ~~الفصل السابع : فى أبنية الأسماء والأفعال والمصادر. # الفصل الثامن : فى التصريف ،ويشتمل على الزيادة والقلبوالبدل والنقل ~~والحذف والادغام . # الفصل التاسع : فى الوقف والحكاية: ~~الفصل العاشر : فى الإدغام وضرائر الأشعار. وقد سبق كلام موجز عن ~~الإدغام فى الفصل الثامن. # هذه سبيل ابن معطى فى ترتيب مسائل النحو وتلك عنوافاته . ولا يخفى ~~أنها تخاليف فى بعضها ماألفه الطلبة والدارسون ، بعد ماسادت طريقة ابن مالك ~~وشرهاحه ~~وإذا ما تركنا الأبواب التى لا تتغير عنوانائها فى كتب النحو ms055 جميعا ، ~~مثل "الكلمة والكلام والكلم، والمعرب والمبنى والممنوع من الصرف، ~~والتوابع.. وما إلى ذلك " اعترضنا سؤال : لماذا لم يجعل ابن معطى عنوانات PageV00P094 ~~============================================================ ~~مستقلة لأبواب المبتدأ والخبر، والفاعل والنائب عنه ، والحال والتمييز، ~~والاستثناء والمفاعيل والظروف، ومثل هذه الأبواب البارزة التى تأتى فى كتب ~~النحو - المدرسية بخاصة - تحت عناوين مستقلة ، والتى رأيناها عند ابن معطى ~~فى ثنايا عناوين آخرى ؟ # بدا لى جواب آرجو آن يكون صوابا إن شاء الله : ~~إن ابن معطى يعول كثيرا على العامل (1) ، ويوليه مكانة كبيرة، وقد ~~أدار عليه جمهور مسائل النحو التى عالجها فى كتابه "الفصول" فخين يتحدث ~~ابن معطى عن "الفاعل" يعالجه تحت عنوان (2) : " الفصل الثالث فيما يتعدى ~~إلى مفعول واحد" . وكذا النائب عن الفاعل، يتحدث عنه تحت عنوان: ~~(3) ~~"الفصل السادس فى الفعل الذى لم يسم فاعله" . وتحت عنوان(2): "مايتعدى ~~اليه جميع الأفعال ، المتعدى وغير المتعدى" تكلم على المصدر وظرفى الزمان ~~والمكان والحال والتمييز والمستثنى وللمشبه بالمفعول وللمفعول معه والمفعول له. ثم عالج ~~باب التحذير والإغراء تحت عنوان (4) : "مايرتفع بفعل مضمر أو ينتصب به". # وباب (نعم وبئس وحبذا وفعلى التعجب" تحت عنوان(5) : "الأفعال غير ~~المتصرفة" . والمبتدأ والخبر يعالجه ابن معطى تحت عنوان : " العامل فى المبتدا ~~والخبر" ويجعله الفصل الأول من الباب الثالث: " فيما يعمل من غير الأفعال فى الأسماء ~~والأفعال" . وجاء كلام ابن معطى عن اسم الفاعل والصفة المشبهة والمصدر المؤول ~~بأن والفعل، وأفعل التفضيل، تحت عنوان(6) : " الأسماء العاملة عمل القعل) . # (1) ينظر للكلام على العامل وموقف النحويين منه، وبخاصة ابن مضاء : المدارس ~~النحوية من305(2) ينظر فهرس الباب الثانى فى الفصول ، ~~(3) الفصل التاسع من الباب الثانى(4) الفصل العاشر من الباب الثانى . # (5) القصل السابع من الباب الثانى(4) الفصل الثامن من الباب الثالث . PageV00P095 # ============================================================ ~~وقد اضطر هذا المنهج ابن معطلى إلى أن يتكلم على المسألة الواحدة فى عدة ~~فصول، فقد تكام على الفاعل فى الفصل الثالث من الباب الثانى، تحت عنوان: ~~ل"ا ما يتعدى إلى مفعول واحد" ثم أعاد شيئا من بابه فى الفصل العاشر عند ~~الكلام على مايرتفع بفعل مضمر ms056 أو ينتصب به : ~~واسم الفاعل والصفة المشبهة وأفعل التفضيل ، عالجها فى الفصل الثامن من ~~الباب الثالث، تحت عنوان : "الأسماء العاملة عمل الفعل" ثم عرض لها مرة ~~أخرى فى الفصل العاشر تحت عنوان : " الإضافة الاسمية" . وهذه الإضافة ~~ذكرها هنا كما ترى، ثم أعاد كلاما مقتضبا عنها فى الفصل السادس من الباب ~~الرابع ، فى أثتاء الكلام على أقسام المعرفة (1) . ويلاحظ أن هذا كان سبيل ~~ابن معطى فى ألفيته أيضا . # والحال : ذكره ابن معطى تحت عنوان : "ما يتعدى إليه جميم الأفعال ~~المتعدى وغير المتعدى" ثم أعاد كلاما عنه فى القصل العاشر من الباب الثانى ~~تحت عنوان : "ما يرتفع بفعل مضمر أو ينتصب به" . وأيضا فى آخر المبتدأ ~~والخبر. # على أن طريقة ابن معطى هذه فى معالجة المسألة الواحدة فى عدة فصول ، ~~تحمل أثارة من تصنيف النحاة الأوائل، وبخاصة إمامهم سيبويه (2) . # (4) الكلام على الاضافة مرتين نراه أيضا عند ابن مالك وشراح الفيته . # (4) ينظر مقدمة شيخى عبد السلام هارون هكتاب ص 59 PageV00P096 ~~============================================================ ~~كيف عالج ابن معلى مسائل النحو فى "الفصول" : ~~لم يقف ابن معطى عند حد إيراد القواعد وسردها، بل هو كثيرا ~~ما يعرض الآراء ويناقشها(1) ، ويرجح ما بينها ، على الرغم من أنه صرح أن ~~كتابه تعليعى للمبتدئين، وقد يعلل لما يذكره من قواعد ، فحين ذكر ما تبنى ~~عليه الكلمة ، قال (2) : " وهو إما سكون ، وهو الأصل، ولايعلل، ~~وإما حركة ، فيقال : لم حرك ؟والجواب: إما لأن الكلمة لها أصل فى التمكن، ~~نحو : أول ، أو لالتقاء الساكنين ، نحو : أمس ، أو لأنها على حرف واحد ، ~~نحو: الباء واللام، فى: بزيده ولزيدي، أو للتشبيه بالمعرب، نحو: ضرب، ~~ولا يخلو من أن تكون الحركة ضمة أو فتحة أو كسرة ، فيقال : لم خص ~~بأحدها ؟ فالكسر على أصل التقاء السا كنين غالبا ، لأنها حركة لا توهم ~~إعرابا ، والضم إما لا نقطاع الكلمة عن الإضافة ، أو للتشبيه بما قطع عن ~~الإضافة ، أو للاتباع ، والفتحة طلبا للتخفيف غالبا ، أو للفرق بين مشتبهين، ~~كلام الابتداء والإضافة": ~~على أن ابن معطى أحيانا يترك تعليل ما يعلل ms057 ، كما جاء فى صدر النص ~~السابق، وقد نقلت فى حواشى تحقيق "الفصول" تعليل ابن إياز لهذا الذى ترك ~~تعليله ابن معطى. # ولقد غلب على أسلوب ابن معطى طابع التركيز الشديد، فقد جاءت بعض ~~(1) انظر الفصول ورقة *4 ب في الكلام على التنازع. # (2) للفصول ورقة 8ب. # (7- الفصول الخسون ) PageV00P097 ~~============================================================ ~~مسائل "الفصول" فى غاية الايجاز، كما نرى فى معالجته للمصدر وظرفى الزمان ~~(1).1311 ~~والمكان (1)، وكما نرى فى تعريفه للمفعول له ، فقد جمع خمسة شروط للمفعول له ~~في سطر واحد، قال(2) : "وهو مصدر لا من لفظ العامل فيه ، مقارنا له فى ~~الوجود، أعم منه ، جوابا لقائل يقول : لم؟" وقد أدت هذه الوجازة ~~الشديدة إلى اختلاف الشراح فى تفسير عبارته : "أعم منه" على ما أسلفت (3). # (3 ~~وإلى جانب هذا التركيز الشديد نرى أثر المنطق واضحا فى عبارات ~~ابن معطى، كما بدا فى تعريفه للكلام والكلم والكلمة والقول ، واستخدامه ~~للحد وغيره من الاصطلاحات العقلية ، ويبدو أن ابن معطى فى هاتين النقطتين ~~التركيز وللمنطق - متاثر آستاذه عيسى الجزولي، فقد قالوا فى مقدمته ~~المشهورة : "ليس فيها تحو، وإنما هى منطق؛ لحدودها وصناعتها العقلية(2)). # وغير خاف أن الجز ولى متأير أبا القاسم الاجاجى الذى ملأ كتابه "الإيضاح ~~فى علل النحو" بالفلسفة(5) والمنطق وعلم الكلام ، وقد قالوا: "إنه المقدمة ~~الجزولية" حواش على "الجمل" للزجاجى. # (1) الفصول ورقة 18 أب . وقد نقلت فى حواشى على التحقيق كثيرا من شروح ~~ابن اياز ليستضاء بها فى فهم عبارات ابن معطى. # (2) القصول ررقة 122 ~~(3) يرجع إلى الفقرة الخامسة من "آرائه النحوية") ص 92 . # (4) بغية الوعاه 2/ 236 ~~(ه) انظر الدارس النحوية ص 252 PageV00P098 ~~============================================================ ~~الصرف فى "الفصول" : ~~خلط ابن معطى مسائل النعو بالصرف، كما هو الشأن فى جمهور المصنفات ~~النحوية، لكنه عالج مسائل الصرف فى آخر كتابه، وهو منهج نراه سائدا فى ~~كتب المتأخرين، ثم رأيناه يفرد فصلا فى آخر "الفصول" عن ضرائر الآشعار، ~~عرض فيه لصرف ما لا ينصرف، ومسألة من الإبدال والحذف والزديادة، ~~وقطع ألف الوصل، وفك المدغم ، وقصر الممدود ، والاجتزاء بالضمة عن ~~الواو، وتحريك ms058 ما يجب تسكينه، وتسكين ما يجب تحريكه ، والتقديم والتأخير ، ~~والإدغام الشاذ. # ولا يخفى أن هذه المسائل إنما تعالج فى أبوابها من كتب النحو ، لكن ~~ابن معطى هنا متأئر أبا النحو العربى سيبويه ، فقد جمع أبو بشر معظم هذه ~~الضرورات الشعرية فى "الكتاب(1) " وصنع لها عنوانا ، قال : "هذا باب ~~(4) ~~ما يحتمل الشعر" ثم رأينا السيوطى ينحو هذا المنحى آيضا فى الهمع (1) . # ويلاحظ أن بعض هذه المثل التى أوردها ابن معطى ، إنما تعالج فى ~~مصنفات البلاغيين ، وهو ما ذكره من التقديم والتاخير فى البيتين السائرين : ~~وما مثله فى الناس إلا مملكا أبو أمه حي أبوه بقاريه ~~1-11 ~~فأصبحت بعد خط بهجتها كان قفرا رسومها قلما ~~فإن البلاغيين يوردون هذين البيتين شاهدا على التعقيد اللفظى، وقد ~~دللت على مكانهما من كتب البلاغة فى حواشى تحقيق "الفصول) : ~~(1) الكتاب 26/1 -32 (2) ممع الهوامع 2 /155 PageV00P099 ~~============================================================ ~~التعبيرات والمصطلحات فى "الفصول" : ~~كان لابن معطى فى " الفصول" تعبيرات استحسنها الشراح ، كما كان له ~~بعض تعريفات عدها الشراح ناقصة غير وافية بالمراد، وقد نقلت فى حواشى ~~تحقيق "القصول" أشياء من هذا وذاك، أذكر منها هنا ما يجلو شخصية ~~ابن معطى ، فيما اختاره من تعبيرات، وما سلكه من طرائق التعبير فى التقديم ~~والتآخير: ~~1 - فما استحسنه الشراح ما ذكره ابن معطى فى حد الاسم من أنه (1) ~~"كلمة تدل على معنى فى نفسها ، دلالة مجردة من زمان ذلك المعنى، كرجل ~~وعلم": ~~قال ابن إياز (4) : "واستعماله هنا لفظة "كلمة" أحسن من استعمال ~~الز مخشرى وابن الحاجب لفظة "ما" حين قالا : "الاسم مادل على معنى" ~~وذلك لأن "ما" عام يشتمل على الدال ، سواه كان لفظا أو غير لفظ ، ~~كالكتابة والإشارة وعقد الأصابع" : ~~2 - ومن علامات الاسم ذكر ابن معطى (2) : "التعريف" . # ويقول الخويى (4) : " اعلم أن هذه العبارة أحسن من عبارة من يقول: ~~( من علامات الاسم حرف التعريف، أو الألف واللام" لأنه لو قال : الألف ~~واللام ، لانتقض عليه بما كان من ذلك بمعنى "الذى" فإنه يدخل فى الفعل ~~المضارع، قال الشاعر(5) : ~~(1) الفصول ورقة *01 (2) المحصول ms059 شرح الفصول ورقة " ب. # (3) الفصول ورقة *1:(4) شرح الفصول ورقة 10أ : ~~(5) الفرزدق: PageV00P100 ~~============================================================ ~~ما أنت بالحكم الترضى حكومته ولا الأصيل ولا ذى الرأى والجدل ~~ولو قال : "الألف واللام للتعريف) لكان مخالفا لسيبويه، فإنه يرى آن ~~أداة التعريف اللام فقط ، لسقوط الألف فى الوصل مع بقاء التعريف بحاله، ~~ولو قال : "اللام للتعريف" لكان مخالفا للخليل، فإن أداة التعريف عنده ~~الألف واللام معا، وأيضا فإن أداة التعريف قد تكون ميما ، كما فى قوله ~~صلى الله عليه وسلم: "ليس من امبر امصيام فى امسفر" أى ليس من البر الصيام ~~فى السفر، فأبدلت اللامات ميمات، ولو قال : " أداة التعريف" لخلص من ~~964 ~~هذه المحذورات ، لكن قوله : " التعريف" أعم وأكثر فائدة ، فإنه يكون ~~بغير أداة، كالأعلام والمضمرات وأسماء الإشارة ،و كلها أسماء ، فظهر أن قوله: ~~"التعريف" آعم وأحسن وآوجز": ~~3 - ذكر ابن معطى من علامابت الفعل (1): "التصراف إلى الماضى ~~والمستقبل". # ويقول ابن إياز (6) : " إمما ذكر للماضى والمستقبل ولم يذكر الحال ، لأن ~~صيفة "يفعل" عنده مبهمة بين الحال والاستقبال، والزمن المستقبل متفق ~~عليه، يدرك بغير مشقة، وزمن الحال فيه خلاف، وإدرا كه متعسف، ~~فلما لم يكن له صيمة تخصه، وكانت صيغة "يفعل" مبهمة بينهما ، ذكر الآسهل ~~تنا ولا والمتفق عليه ، فاعرفه". # (1) الفصول ورقة * ب. # (2) المحصول ورقة 13 أ . PageV00P101 # ============================================================ ~~(1)1 ~~4 - ومن ذلك ما ذ كره ابن معطى فى الممنوع من الصرف، قال (1) : ~~"وإذا أضيف او دخله لام التعريف دخله الجره فى موضع الجرت، نحو: ~~بالأخسن، وأحسنكم" . # ويقول ابن إياز تعقيبا على هذا (2): "وهاهنا تنبيه ، وهو أن مثيل المصتف ~~بالاحسن واحسنكم، احسن من مثيل أبى الفتح فى "اللمع) : مررت ~~بأحمدكم وعمركم، وذلك لأن أحمد وعمر لا يصح إضافة واحد منهما إلا بعد ~~تنكيره ، إذ العلم لأيضاف ما دامت علميته باقية عليه، وإذا تنكر دخله ~~الجر والتنوين ، لزوال أحد سببيه ، وإن كان غير معرف باللام ولا مضاف، ~~و أما فى الأحسن وأحسنكم، فإنه لا يزول باللام ولا بالإضافة أحد سببيه، ~~فلولا أحدهما لم يدخل الجر ، وهذا حسن ، نبه عليه ms060 أبو محمد بن الخشاب . # فاعرفه). # 211(4) ~~5- حين تكلم ابن معطى على المنقوص والمقصور، قدم (2) المقصور ~~40 ~~فى الذكر . ويعقب ابن إياز فيقول(4) : "والمصنف بدأ بما آخره ألف، وهو ~~المقصور، والمشهور فى كتب النحاة البداءة بما آخره ياه قبلها كسرة، وهو ~~و ~~المنقوص، وعذره أن المقصور آذهب فى الاعتلال، وأقعد فيه من للمنقوص، ~~ألا ترى أن المنقوص تحرك ياوأه فى النصب، وقد تضم ياؤه فى الرفع، وتكسر ~~فى الجر فى الشعر، والمقصور يستحيل ذلك فيسه، فلهذا قدمه" . انتهى كلام ~~ابن اياز. # (1) الفصول ورفة * ب ، 15:(2) المحصول ورقة 134: ~~(3) الفصول ورقة *أ. # (4) المحصول ورقة 32 ب . PageV00P102 # ============================================================ ~~وأقول : إن صح ماذكره من أن النيحاة قبل ابن معطى كانوا يقدمون ~~فى كتبهم "المنقوص" فيكون ابن معطى قد أثرفى كل الذين جاءوا بعده ، ~~من صنفوا فى للنخو، فقد رأينا "المقصور" مقدما على المتقوص فى مصنفات ~~ابن مالك، وبخاصة الألفية والتسهيل (1) وشراح الألفية، ثم فى كتابى ابن هشام ة ~~قطر الندى وشذور الذهب: ~~(3) 1 ~~ثم يلاحظ أن ابن معطى قدم " المقصور" أيضا فى آلفيته ، قال (11 : ~~1 ~~وان يكن آخره معتلا ~~بألف نحو الفتى وحبلى ~~الحركات كلها لا تظهر ~~سمى مقصورا ب تقدر ~~سمى منقوصا لنقص حله ~~وإن يكن فاء وكشر قبله ~~والرفم كالجر به يقدر ~~تحوالشجى والنصب فيه يظهر ~~.(3) ~~ويقول ابن مالك ر11 : ~~وسم معتلا من الأسماء ماكالمصضطفى والمرتقى مكارما ~~فالأول الإعراب فيه قدرا جميعه وهو الذى قد قصرا ~~ه ~~والثان منقوص وتصبه ظهر ورفعه ينوى كذا أيضا يجر ~~6 - عبر ابن معطى عن الأسماء الستة فقال (4): "وهى أخوك وآبوه وحموها ~~وهنوك وفوه وذو مال": ~~.(5011 ~~ويقول ابن إياز (5) : "قوله: "وحموها" فأضافه إلى ضيير المؤنث، ~~ولم يقل كما قال غيره : " وكموه" بالإضافة إلى ضمير المذݣر، لأن الأحماء أقارب ~~(2) الألفية ص} ~~(1) التسهيل ص 16 ~~(3) الألفية (باب المعرب والمبنى)(4) الفصول ورقة ب. # (5) المحصول ورقة 38 ب. PageV00P103 # ============================================================ ~~الزوج، والحماة أم الزوج ، وأهل المرأة : الأختان ، والصتر يجمع الجهتين" : ~~انتهى كلام ابن إياز . وهذه التفرقة بين الأحماء والأختان، من كلام الأصمعى. ms061 # (1 ~~جاء فى التهذيب (11 : "وآما الختن، بفتح التاء ، فإن أحمد بن يحيى روى عن ~~ابن الأعراب ، وعن أبى نصر ، عن الأصمعى ، أنهما قالا : الأحماء من قبل ~~الزوج، والاختان من قبل المرأة ، والصهر يجمعهما " . وأحمد بن يحيى ~~فى هذا النص هو الإمام تعلب . وقد حكى هذه التفرقة فى مجالسه(2) . # 7- ذكر ابن معطى أن علامة القعل الذى لم يسم فاعله(4) : " أن يضم ~~س ~~اوله ويكسر ما قبل آخره". # (41 ~~ويستحسن ابن إياز هذه الضابطة ، فيقول (4) ، "وقوله : ويكسر ~~ما قبل آخره" أحسن من قول كثير من النحاة : "ويكسر ثانيه" ألا ترى ~~أن قولك : دخرج - لم يكسر ثانيه ، وإنما كسر ما قبل آخره" : ~~11 (5) ~~8 - عالج ابن معطى فى فصل واحد على الترتيب (5): المصدر وظرفى الزمان ~~والمكان والحال والتمييز والمسنثنى والمشبه بالمفعول والمفعول معه والمفعول له: ~~(2 ~~ويعلق الخويى على هذا الترتيب فيقول(6) : " اعلم أن عادة المصنفين من ~~النحاة آن يذكروا المفاعيل الخمسة متوالية ، ثم ينتقلوا إلى ذكر الحال والتمييز ~~(1) تهذيب اللغة0/7*(ختن) وأيضا (حمو) 5/ 272، 273 ~~(2) مجالس تعلب ص 143 ط ثانية . # (3) الفصول ورقة 13 أ ~~(4) المحصول ورقة مهرأ : ~~(5) الفصول ورقة 17 ب. # (2) شرح الفصول ورقة 92ا . PageV00P104 # ============================================================ ~~والاستثناء ، لأنها مشبهة بالمفعول ، والمشبه به أولى بالتقدم من المشبه، والمصنف ~~خالف ذلك ، وفصل بين المفعول فيه (يعنى ظرفى الزمان والمكان) والمفعول ~~له ، بالحال والتمييز والاستشناء، فقد مها على المفعول له واللمفعول معه ، لأن هذه ~~الأشياء تقع موقع الفاعل فى المعنى ، إنك تقول : جاء زيد را كبا، فزيد فاعل ~~جاء، ورا كبا: صفة له فى المعنى، فهو الفاعل فى الحقيقة ، وإذا قلت فى التمييز: ~~طاب زيد نفسا ، فالمعنى : طابت نفس زيد، فهو فاعل فى المعنى، وإذا قلت: ~~ما قام إلا زيد، فزيد فاعل حقيقة، وإذا قلت : ما قام القوم إلا زيد، ~~فزيد بدل من القوم ، والبدل واقع موقع المبدل منه . ووجه ثان : وهو ~~أن الحال يشارك الظرف فى التقدير بفى ، ويشابهه فى التنقل، فذ كر بعده" . # 9 - عبر ابن معطى عن البدل الذى يسميه بعض النحويين : "بدل ms062 البعض ~~من الكل" بقوله (1) : " وبدل الشىء من الشىء وهو بعضه" . وجاء بإزاء ~~هذا فى المحصول (2) : "إنما قال: "بدل الشىء من الشىء وهو بعضه" ولم يقل ~~كما قال غيره : "وبدل البعض من الكل " لوجهين : أحدهما أن بدل ~~البعض من الكل ينقسم قسمين : أحدهما من بدل الغلط ، والثانى من بدل ~~البيان، فأما الذى من بدل الغلط: فأن يكون الثانى ليس جزها مما قبله، كقولك: ~~ضربت زيدا ، فإذا قال : ويبدل البعض من الكل ، على الإطلاق أوهم هذا ~~الإطلاق أن البعض يجوز إبداله من الكل ، سواء كان جزءا منه أو لم يكن، ~~(1) الفصول ورقة 48 ب. # (2) المحصول ورقة 194 ب . وقد لاحظت أن هذا الكلام الذى أنقله جاء بحاشية ~~المحصول بقلم وحبر مختلفين، ولم أجد إليه تحويلة فى صلب المحصول، ولذالم أجزم بأنه ~~من قول اين إياز صاحب الحصول PageV00P105 ~~============================================================ ~~فإذا قال : ويبدل الشىء من الشىء وهو بعضه ، زال هذا التوهم . الثانى: أن ~~بعضا وكلا، يقدران بتقدير المضاف ، لأنهما مضافان فى المعنى، وإن لم يضافا ~~فى اللفظ، ألا ترى أن سيبويه قال : هذا باب ما ينتصب خبره لأنه معرفة، ~~وهى معرفة لا توصف ولا تكون وصفا، وذلك قولك : مررت بكل قائما، ~~ومررت ببعض قائما وببعض جالسا ، ألا تراه كيف جعلهما معرفتين وإن كانا ~~بلفظ النكرة ، وإنما لزم ذلك لأن هذا إنما يتكلم به إذا جرى ذ كرء قوم ~~فيستغنى بما جرى من ذ كرهم عن أن يضافا إلى الضمير، ولذلك لم يوصفا لانهما ~~قد أغنيا عن ذكر الضمير فجريا مجراه حين اكتفى بذكرهما عن ذكره . # ولذلك لم يوصف بهما كما لايوصف بالضمير، ويمكن أن يكون امتناع ~~و صفهما والوصف بهما أنهما لم ينفكا عن الإضافة معنى، صارا كبعض اسم، ~~وبعض الاسم لا يجرى فيه ذلك، ولما كانا فى تقدير التعريف بالإضافة معنى ~~قبح دخسول الألف واللام عليهما ، فلذلك لم يحسن أن يقال : بدل البعض ~~من الكلء" . # ) ~~10 - عد ابن معطى من عسلامات التأنيث التاء المكسورة، قال (1) : ~~" والتاء المكسورة، نحو: آنت": ~~ويقول ابن إياز (4): "وقوله : " والتاء ms063 المكسورة" الذى وجدته هو آن ~~بعضهم قال : الكسرة تكون علامة للتأنيث، نحو : أنت ، والمصنف قال : ~~التاء المكسورة، ولا بأس به" . # (1) الفصول ورقة 53 ب:(2) المحصول ورقة 205 ب. PageV00P106 # ============================================================ ~~هذا وقد انتقد ابن إياز والخويى فى شرحهما للفصول أشياء على ابن معطى، ~~وضعتها فى أما كنها من حواشى التحقيق، لكنى ذا كر هنا بعضها تتميما ~~لجلاء شخصية ابن معطى النحوية : ~~1- ذكر ابن معطى من علامات الاسم (1) : "الإخبار عنه" : ~~وينقد ابن إياز فيقول (4): "ولو وضع مكان الإخبار عنه : الإسناد إليه، ~~4) ~~كما فعل الزمخشرئ ، لكان أحسن ، وذلك آن الإسناد آعم من الإخبار، ~~ألاترى أن الإخبار لا ينطلق إلا على ما يحتيل الصدق والكذب، والإسناد ~~ينطلق على هذا ، وعلى ما ليس كذلك" : ~~2 - أخذ ابن اياز على ابن معطى أنه أخل فى ذكر الأسماء الستة بشرط ~~3 ~~آخر ، وهو أن تكون مكيرة أو غير مصغرة(2). # 3 - عالج ابن معطى على الترتيب ()) : التثنية فجمع التكسير فالجمع السالم، ~~مذكرا ومؤنثا. # ويقول ابن إياز(5) : "هذا الترتيب غير موافق لترتيب آئمة العربية ، ~~.(50 ~~فإنهم يذكرون الجمع السالم عقيب التثنية ، ثم يأتون بعده بجمع التكسير، ~~وهذا المصنف فصل بين التثنية والجمع السالم بجمع التكسير، وهو غيرحسن" : ~~4 - ذكر ابن معطى فى العلل الموجبة بناء الاسم (6): "شبهه بما وقع موقع ~~الفعل، كحذام وقطام، وسكاب" . # (2) المحصول ورقة *أ : ~~(1) الفصول ورقة 3أ . # (3) الفصول ورقة * ب، والحصول 38 ب ~~(4) الفصول ورقة * ب، *1.(5) المحصول ورقة وع أن ~~(4) الفصول ورقة 8أ . PageV00P107 # ============================================================ ~~ن ~~قال ابن إياز(1) : " وهنا تنبيه ، وهو أن المصنف ذكر أن هذه العلل ~~موجبة لبناء الاسم، ومعلوم أن هذا القسم فيه خلاف، فأهل الحجاز يبنونه ~~على الكسر، وبنوتميم يعربونه ويمنعونه الصرف، فيقولون : هذه قطام، ~~ورآيت قطام، ومررت بقطام، فليس البناء فيه واجبا عند الجميع، فإن كان يريد ~~اللغة الحجازية(2) خاصة ، فالواجب عليه أن يقيد كلامه ولا يرسله . فاعرفه" . # 5- ذكر ابن معطى من أسماء الأفعال المتعدية "حيهل" . قال (3) : ~~"وحيهل، ومعتاه : احضر، ومنه قول المؤذن : حى على الصلاة" : ~~4 ~~ويعلق ابن إياز على هذه العبارة ms064 الأخيرة فيقول(4) : "قوله : ومنه ~~قول المؤذن : "حى على الصلاة" فيه نظر ، إذ "حى" غير متعدية وهى فى ~~الكلام عليه ، وما غره إلا أنه فى سياق حى هل" . # ولا يسلم هذا الكلام لابن إياز. فقد جاءت "حئ " متعدية فى قول ~~ابن أحمر: ~~أنشأت أسأله ما بال رفقته حي الحمول فإن الر كب قد ذهبا ~~أى عليك بالحول فقد خهبوا(5) . # ويلاحظ أن ابن معطى ذكر فى ألفيته : "حيهل" ولم يذكر "حى" ~~وحدها، قال: ~~(1) المحصول ورقة *ره ب: ~~()) لمتابعة ابن معطى للغة الحجازية ينظر الفقرة (4) الآتية فى " متابعات ~~ابن معطى " ~~(3) الفصول ورقة 9م أ.(4) المحصول ورقة 170 ب. # (5) راجع اللسان (ح ى ى) 18 /243 ، وديوان ابن أحمر ص 43 PageV00P108 ~~============================================================ ~~ويعمل اسم الفعل إن تعدى نحو رويد وهلم سعدى ~~وها وحيهل وبله الشعرا وهات زيدا وتراك غخمرا(1) ~~11 (2)61 ~~6- قسم ابن معطى العلم(1 إلى جنسى وشخصئ، ثم تكلم عليهما ~~على هذا الترتيب. # 3)01 ~~قال ابن إياز (2) : "وانقسام العلم إلى جنسي وشخصي ظاهر ، لكن ~~المصنف آساء الترتيب، فبدا بالجنسى، والمشهور فى الكتب خلافه" . # 43 ~~ويلاحظ أن ابن معطى راعى هذا الترتيب أيضا فى ألفيته . قال(4) : ~~فالعلم الموضوع للأناسى(6)يكون مثله لغير الناس ~~ت ~~تما يلابسونه كالنعم كالهوج ولاحق وشدقم ~~ثم الذى فى الناس منه مفرد مرتجل مثاله ممد ~~هذه مثللما انتقده ابن إياز على ابن معطى فى "الفصول" . وقد لاحظت ~~أن بعض ما أخذه ابن إياز والخويى جاء من سقم النسخ التى وقعت لهما من ~~"الفصول" وقد نبهت على ذلك فى حواشى التحقيق ، ولا أريد أن أعيد ذلك ~~هروبا من التكثر، وفرارا من التكرار ، لكنى ذا كر هنا نموذجا واحدا يدل ~~على سواه: ~~ذكر ابن معطى أن الإعراب هو(6) : " تغير أواخر الكلم لاختلاف ~~(2) الفصول ورقة 41 أ : ~~(1) الالفية س 42 ~~(3) المحصول ورقة 170 ب (4) الالفية ص 23 ~~(5) فى نسخة بهامش الآلفية : "للأجناس) . . وهو الوافق لما فى الفصول ~~ويتجه إليه نقد ابن ايلز. # (2) الصول درقة *أ . PageV00P109 # ============================================================ ~~العوامل الداخلة عليها عند التركيب، بحركات ظاهرة أو مقدرة، أو ms065 بحروف، ~~أو بحذف الحركات، أو بحذف الحروف" : ~~وقد سقط من نسخة ابن إياز والخويى من " الفصول" قول ابن معطى: ~~"الداخلة عليها عند التركيب" فبنى الخويى على هذا السقط نقدا ، قال(1) : ~~" واعلم أن هذا الحد عبارة الجمهور ، ويرد عليه قولهم فى الحكاية لمن قال : ~~جاء زيد منو؟ أى من زيد؟ ولمن قال: رآيت زيدا منا، ولمن قال: مررت ~~بزيد منى، فإن "من" ها هنا قد تغير آخره لتغير العوامل حسب ما رأيت ~~وليس معربا ، بل هو مبنى ، واحترز شيخ المصنف أبو موسى الجزولى عن ~~هذا السؤال، فقال : الإعراب اختلاف أواخر الكلام لاختلاف العوامل ~~الداخلة عليها ، فلم يرد عليه "من" فى الحكاية ، لأنه ما اختلف آخره ~~لاختلاف العوامل الداخلة عليه ، بل الداخلة على غيره ، فكان ينبغى للمصنف ~~أن يوافقه فى هذه المبارة، كما وافقه فى عبارته فى حد الحروف التى خالف بها ~~الجمهور، فرارا من الإشكال الوارد على عبارة الجمهور، وكما وافقه فى مواضع ~~كثيرة انفرد بها عن الجمهور" : ~~وبعد .. فإذا كان ابن إياز والخويى قد أخذا على ابن معطى أشياء وآشياء، ~~فقد فاتهما أن يتنبها إلى خطأ وقع فيه ابن معطى ، وقد أمكننى بحمد الله أن ~~أعرفه وأدل على الصواب فيه : ~~ذكر ابن معطى فيما يصفر من الناقص عن الثلاثى ، قال (2) : " وإن كان ~~ناقصا عن ثلاثة أحرف رددت ما حذف منه إن كان فى أوله ، تقول فى عدة : ~~(1) شرح الحوبى على الفصول ورقة 14 ب: (2) الفصول ورقة } ه ب. PageV00P110 # ============================================================ ~~ه ~~وعيدة وأعيدة ، وإن كان فى وسطه رددته ، فتقول فى سنة : سنية وسنيهة. # وفى هذ: منيذ): ~~22 ~~قال ابن إياز (1) : " وتمثيل المصنف بسنة فيما حذف وسطه غلط ، لأنه ~~(1)011 ~~محذوف اللام، فمن قال : سنوات ، فلامها واو، وتصغيرها : سنية، ومن قال ~~سنهات، فلامها هاء، وتصغيرها سنيهة" . # (2) ~~وقال الخويى (2) : " ولم يمثل المصنف لمحذوف العين ، بل ذكر هنا ~~ما حذف وسطه، كسنة، ولم يرد بالوسط العين ، بل الحشو ، لأن المحذوف ~~من "سنة" لامها ، وجعلها وسطا لوقوعها قبل هاء التأنيث حشوا" . # وأقول : هذا خطأ وقع فيه ms066 ابن معطى وابن إياز والخويى. أما خطا ~~ابن معطى فلأ نه مثل لما حذف وسطه بسنة ، والصواب فى هذا المثال : "سه2" ~~بالسين والهاء، كما فى همم الهوامع ، وشرح الأشمونى على آلفية اين مالك (1. # 3 ~~ويقال فى تصفير "سه" : ستية ، برد العين، وهى التاء . والسه : الاست. # وفى الحديث : " العين وكاه السه" قال ابن الأثير(4) : " السه : حلقة الد بر ، ~~4) ~~وهو من الاست، وأصلها : سته، بوزن فرس، وجمعها : أستاة، كأفراس، ~~فحذفت الهاء، وعوض منها الهمزة، فقيل : است، فإذا رددت إليها الهاء، ~~وهى لامها وحذفت العين التى هى التاء، انحذفت الهمزة التى جىء بها عوض ~~الهاء، فتقول : سه، بفتح السين، ويروى فى الحديث : "وكاء الست" بحذف ~~الهاء وإثبات العين، والمشهور الأول) . # وقد كنت جوزت أن يكون ما فى " الفصول" من قوله : " سنة" من ~~(2) شرح الفصول 1180. # (1) المحصول ورقة 208 ب. # (3) الهمع 187/2، والأشمونى*/162(4) النهاية 2 /429 PageV00P111 ~~============================================================ ~~تصحيفات النساخ، لكن رد نى عن ذلك ماذكره ابن معطى من قوله فى التصغيرة ~~سنية وسنيهة" فهذا مما ينصرف إلى "سنة" لا محالة . ومن عجب أن ~~المصنف ذكر هذا المثال على الصولب فى ألفيته ، قال(1) : ~~وكل محذوف إذا ماصفرا برد للأصل فقل مصفرا ~~د ~~وعيدة بدية شويهه ثبية عضية ستيهه ~~أما خطأ ابن إياز والخويى فلأ نهما لم يتنبها إلى ما فى تمثيل المصنف من ~~تصحيف، وأما قول الخويى: " ولم يمثل المصنف لمحذوف العين"، فهو ~~مدفوع بقول المصنف بعد: "وفى مذ : منيذه" فهذا هو مثال محذوف العين ~~ولكن يبدو أن هذا المثال سقط من نسخة الخويى من " الفصول" كما سقط ~~من "محصول" ابن إياز، واعتذار الخويى بقوله : " ولم يرد بالوسط العين ~~بل الحثو" واضح التكلف: ~~هذا ولابن معطى سهو آخر : فقد ذكر فى فصل(2) "الإمالة" أن هاء ~~التانيث تمال بعد حروف يجمعها : "ستشحثك خصفة" . وتمثيله هذا ليس مما ~~هو بسبيله، هذا تمثيل الحروف المهموسة ، كما فى لسان العرب(2) عن المحكم . # 4 ~~وقال ابن إياز (4) : "وهنا تنبية ، وهو أن الذى ذكره المصنف يجمع الحروف ~~المهموسة فاشتبه عليه ، فأتى به فى ms067 هذا الموضع ، أو أنه من غلط النساخ، ~~وجمعها فى قوله : "فى ذود كلب مهز شمس جثت" . والذى ذكره ابن إياز ~~حق، وقد ذكره المصنف فى ألفيته ، قال(5) : ~~والهاء للتأنيث قد أميلت بعد حروف بعد قد أبينت ~~فى ذود گلب نهز تثمس جنت كخيفة وقفا وقد تبينت ~~(1) الآلفية ص54 (2) الفصول ورقة 7ه ب . # (3) مادة (هس)137/8، وزدته بيانا فى حواشى تحجقيقى "الفجول " ~~4) الحصول ورقة *4 * ب.(م) الألفية ص 11. PageV00P112 # ============================================================ ~~المتابعات والاختيارات فى "القصول") : ~~تابع ابن معطى أعلام التحاة قبله فى كثير من آرائه وتعريفاته . وعلى رأس ~~هؤلاء جميعا أستاذه أبو موسى الجزولى، وقد أسلفت من قبل أن ابن معطى ~~تآثر شيخه فى طرائق التعبير، من شدة التركيز وغلبة المنطق. وسأذكر متابعات ~~ابن معطى واختياراته بترتيب ورودها فى "الفصول" ليسهل الرجوع إليها: ~~1 - عرف ابن معطى الكلام بآنه (1) . "اللفظ المركب المفيد بالوضع" . # (2)011 ~~قال ابن إياز(1 : "قوله : "بالوضع" وكذا قال الجزولى فى حواشيه" . # (3) ~~وقال الخويى (2) : "وقد سبقه إليه شيخه أبو موسى الجزولى رحمه الله " : ~~2 - ذهب ابن معطى فى حد الحرف إلى أنه (4) "كملة لا تدل على معنى ~~إلا فى غيرها" ، وقد وافق بذلك شيخه الجزولى ، كما ذكر الخويى(5) . # -و (ه) ~~3 - ذكر ابن معطى أن علامات الحرف(6) : " ألا يقبل علامات الأسماء ~~ولاعلامات الأفعال" . وهو قول ابن جنى فى "اللمع" على ماذكرا بن إياز (2). # (4)11 ~~(8 ~~4 - قال ابن معطى فى موانع الصرف (4): "وإنما يمنع الاسم الصرف ~~لوجود علتين فرعيتين فيه من فروع تسعة): ~~(9011 ~~ويقول ابن إياز(11 : "عد المصنفي الفروع تسعة تابع فيه ابن السراج ~~(1) القصول ورقة 1أ. # (2) المحصول ورقة 1 ب. # (3) شرح الفصول ورقة 11: (4) الفصول ورقة 2 ب. # (5) شرح الفصول ورقة 14 ب. (2) الفصول ورقة 2 ب. # (7) المحصول ورقة 13 أ ~~(8) الفصول ورقة 3 ب. # (4) المحصول ورقة 21أ. # (8 - الفصول الخمسون) PageV00P113 ~~============================================================ ~~وأبا على وابن جنى والزمخشرى، وقال آبوسعيد السيرافى : هى عشرة، وزاد ~~على ذلك شبه ألف التأنيث، وقال عبد القاهر الجرجانى : والحق آنها ثمانية، ~~وحذف الآلف والنون الزائدتين) . # 5 - تكلم ابن معطى ms068 على موانع الصرف مبتدئا بالتعريف(1 . وتد ~~(4)110 ~~استحسن ابن إياز هذا ، قال (2) : " بدأ المصنف الموانع بالتعريف، كما فعل ~~الزمخشرئ، وهو حسن، إذله قوة ومزية على غيره من الأسباب، ألا ترى ~~أن أذربيجان فيه خمسة أسبساب، وهى التعريف والألف والنون والتركيب ~~والعجمة والتأنيث، ومع ذلك إذا نكر صرف، وإن كان بعد ذلك فيه ~~آربعة آسباب". # 4 ~~6 - قال ابن معطى (3): "و كل مالم ينصرف معرفة إذا نكرته صرف". # .41 ~~ويشرح ابن إياز هذه القاعدة فيقول(4) : "يشير إلى تنحو آحمد وإبراهيم، ~~فانها لا ينصرفان معرفة، فأحمد سبباه التعريف ووزن القعل، وإبراهيم ~~العجمة والتعريف، فإذا نكرا انصرفا؛ لبقائهما على سبب واحد، لكن فى ~~كلامه تسامح، وذلك لأنا قد قدمنا أنك لو سميت رجلا بآحمر، لم ينصرف ~~للتعريف ووزن الفعل، فإن نكرته فسيبويه لا يصرفه، فهذا لا ينصرف معرفة ~~(ه): ~~ولا نكرة، ولا يبعد أن يكون وافق الأخفش(5) فى صرف آحمر ، اسم رجل ~~بعد التنكير، وكذلك لو سمينا رجلا بمساجد، لم ينصرف، فإن نكرته لم ~~نصرف أيضا): ~~(1) الفصول ورقةع ا. (2) المحصول ورقة 23 ب. # (3) الفصول ورقة 4 ب.(4) المحصول ورقة 31أ . # (5) على ذكر موافقة ابن معطى للأ خفش هنا أقول: ذكر الشيخ يس فى حاشيته ح PageV00P114 ~~============================================================ ~~7 - ذكر ابن معطى أن وجه مضارعة الفعل المضارع للاسم (1) : "آنه ~~اسم ~~يكون مبهما كما يكون الاسم مبهما" . # (2)011 ~~قال ابن إياز(2) : " وقد اقتدى فى هذا بالجزولى ، فإنه أتى بذلك فى ~~واشيه). # 8- ذكر ابن معطى أن الحرف يبنى على الكسر، قال (3) : " نحو بزيد ~~وجير". # ويعقب ابن إياز فيقول(4): "اعتبار المصنف " جير" حرفا تابع فيه ~~ابن جنى ، وذهب عبد القاهر الجرجانى إلى أنها اسم من أسماء الأفعال" : ~~9 - فى تقسم الأفعال إلى الأزمنة الثلاثة قال ابن معطى (15 : "والمبهم بوضعه ~~معرب مرفوع حتى يدخل عليه ناصب او جازم): ~~يقول ابن إياز(6) : " تقييده المبهم بالوضع ركيك ، إذلا يكون المبهم ~~(2011 ~~إلا كذلك، بخلاف الماضى وللمستقبل ، فإنهما يكونان كذلك بالوضع تارة ~~- على التصريح 302/2، ما يقضى بمتابعة ابن معطى للأ خفش ms069 . قال: "قال الأخفش: ~~من جموع التكسير فعيل جمعا لفعل، كعبد وعبيد، ولفعل، بكسر وسكون، كضرس ~~وضريس، وهو اسم جمع عند سيبويه، كالجامل والباقر، ومشى ابن معطى على أنه جمع ~~تكسير ققال: ~~م فعيل كالعبيد قيسوا قالوا الكليب وكذا الضريس ~~وهذان البيتان فى الألفية ص 50 ~~(1) القصول ورقة 7ا:(2) المحصول ورقة 51أ. # (3) الفصول ورقة * ب:(4) المخصول ورقة 64 ب، 165. # (5) القصول ورقة 10أ:(2) المحصول ورقة 98 ب. PageV00P115 # ============================================================ ~~وبالقرينة أخرى، وقد سلك مسلك الجزولى فى حواشيه ، فإنه قال : والمضارع ~~بالوضم ، وهو لايكون بغيره". # (1) ~~10 - يقول ابن معطى(1) : "وكل فعل لا يتعدى فإنه يجوز تعديته ~~بحرف الجر". # .(2)1 ~~ويقول ابن إياز (2) : " أسباب التعدى وآلاته ثلاثة : حرف الجر، كما ~~ذكر، والهمزة: نحو : أذهبت زيدأ، وتضعيف العين نحو: فرحت زيدا، ~~وانما اقتصر المصنف على حرف الجر الأنه هو الومصلة والحقيقة، ألا تراه واقما ~~بينهما ، ولأنه أيضا اكثرها استعمالا وأوسعها مجالا، وقد اقتدى فى ذلك ~~بالجزولى": ~~11 - فى أثناء الكلام على " نعم وبئس" قال ابن معطى (3) . "وفاعلهما ~~(3)1 ~~اما ظاهر وإما مضمر": ~~.4 ~~وقد جاء كلام ابن معطى عند ابن إياز(4): "وفاعلهما إما مضمر أوظاهر". # وبنى على هذه الرواية ابن إياز فقال : " إذا كانا فعلين فلا بد لهما من فاعل، ~~وقد اقتدى بأبى على فى تقديمه الكلام على الفاعل المضمر دون المظهر ،ولو أنه ~~اقتدى فى ذلك بالجرولى حيث بدأ بالظاهر لكان أحسن" . # (4) ~~ويلاحظ أن كلام ابن معطى جاء فى شرح اللخويي(6) مطابقا لروايتنا من ~~الفصول ~~(1) الفصول ورقة 10 ب (2) المحصول ورقة 70ا0 ~~(3) الفصول ورقة 4ه. أ. (4،) بالمحصول ورقة 83ب. # (5) شرح الخوبى ورقة *4 أ. PageV00P116 # ============================================================ ~~2 ~~(1) ~~12 - آعرب ابن معطى "حبذا(1) " فعلا ر كب مع فاعله واقترنا معا، ~~فصارا اسما واحدا يرفع بالابتداء. # (40 ~~قال ابن إياز (2) : "وكآنك قلت : المحبوب زيد، وهذا اختيار المصنف ~~وهو رأى أبى سعيد السيرافى". # 44 ~~13 - أعرب ابن معطى : " ما أحسن زيد](2) " ما : اسم مبتدأ نكرة ~~غير موصوفة ولا موصولة، و"احسن) : فعل ماض، وفاعله مضمر فيه ~~وزيدا: مفعول به. # . ~~ويقول ابن إياز ms070 عن إعراب (2 " ما" اسما مبتدا نكرة: "وهو مذهب ~~سيبويه، وهو اختيار الجميع ): ~~ويقول عن إعراب "أحسن" فعلا ماضيا : "وهذا رأى البصريين" . # 5 ~~14 - ذهب ابن معطى إلى آنه (15 "لا يفصل بين فعلى التعجب وبين ~~وليهما) ~~(201 ~~()11 ~~ويقول ابن إياز(6) : " اختيار المصنف هذا هو رأى الأخفش والمبرد (2). # واحتجوا بأشياء، منها : جريها تمجرى الأمثال ، وقد علم أن الأمثال لا تغير ~~عن وضعها ، ومنها : ان هذه الصيغة لما جعلت إنشاء للتعجب التزم فيها طريقة ~~واحدة ، لأن كل لفظ صار عكما لمعنى من المعانى ، فالقياس ألا يتصرف فيه ~~احتياطا على بحصيل الفهم ، ومنها قياس امتناع الفعل على التقديم والتآخير". # (1) القصول ورقة 14 ب. # (2) المحصول ورقة 85 ب. # (3) الفصول ورقة 15أ. # (4) المحصول ورقة 187. # (5) القصول ورقة 15أ : ~~(2) المحصول ورقة 87ا. # (2) رأى المبرد هذا تجده فى كتابه المقتضب /178 PageV00P117 ~~============================================================ ~~-1(1). آة ~~15 - سمى ابن معطى كاد وآخواتها(1) : افعال المقاربة . # (2)1 ~~ويعقب ابن إياز فيقول (2): "سمى هذه الأفعال أفعال المقاربة ، وكذلك ~~سماها الزجاجى والزمخشرى ، وفيه نظر ، لأن معنى المقاربة مقاربة الفعل، ~~وليست بأسرها للمتاربة، وبيان ذلك أنها تنقسم أربعة أقسام: قسم للرجاء المحض، ~~وهو : عسى، وقال الجوهرى : يكون يقينا(2)، وقسم لمقاربة الدخول فى الفعل، : ~~وهو : كاد وكرب، وقسم للدخول فيه، وهو : جعل واخذ وطفق وانشا، ~~وقسم يستعمل تارة استعمال كاد، وتارة استعمال عسى، وهو : اوشك". # انتهى كلام ابن اياز. # و أقول: إن تسمية ابن معطى ومن سبته أفعال هذا الباب أفعال المقاربة، ~~لا مأخذ عليه ، فهو من باب إطلاق اسم الجزء على الكلة، وهو شىء معروف ~~(4 ~~فى كلامهم، وشواهده كثيرة(4. # 05 ~~16- فى انقسام ظرف المسكان إلى مبهم ومعدود ونختصت، يقول ابن معطى (3: ~~" فالمبهم من الأمكنة ما لا يستحق ذلك الاسم إلا بالإضافة إلى غيره ، وهى ~~الجهات الست وما فى معناها" ~~(1) الفصول ورقة 16 01(2) المحصول ورقة 90 ب. # (3) افظر كلام الجوهرى أبسط من هذا فى الصحاح (عسى) ص 2429 ~~4) بعد أن فهمت هذا الفهم وجدت ما يعضده في شرح التصريخ على التوضيح ~~203/1، قال ms071 الشيخ خالد : ((هذا باب أفعال المقاربة، وهذا مجاز مرسل، من باب ~~تسمية الكل باسم الجزء، كتسميتهم الكلام كامة، وكتسميتهم ربيثة القوم عينا" ~~ثم حقق الشيخ يس في حاشيته على التصريح ان تسمية جميع أفعال الباب بأفعال المقاربة ~~من التغليب ، لا من تسمية الكل باسم الجزء - فى كلام طويل: ~~(5) الفصول ورقة 18 ب PageV00P118 ~~============================================================ ~~قال اين إياز (1) : " وهو لفظ الجزولى فى حواشيه، ويعنى به أنه لا يصدق ~~(1)01 ~~عليه هذا الاسم، نحو : فوق وتحت، إلا بالقياس إلى غيره ، فلا يقال : فوق، ~~(2) ~~إلا بالنسبة إلى تحت ... وكذلك باقيها ، وقال الشلوبينى (2) : يمكن أن يريد ~~بذلك أن هذا الاسم إنما كان له من جهة الإضافة إلى غيره ، فأمام لابد له مما ~~يكون له أماما ، وكذا سائر الجهات الست ، ولذلك كمى إماما ، لأن ذلك ~~الذى له أمام قومه). # 17 - عرف ابن معطى الحال ، فقال (3): " هو بيان هيثة الفاعل أوالمفعول ~~بنكرة مشتقة بعد معرفة قدتم الكلام دونها، متنقلة". # (4) ~~ويعقب ابن إياز فيقول(4) : " وهنا تنبيه ، وهو آن ما ذكره - وإن كان ~~قد سبقه إليه أبو بكر بن السراج فى " أصوله" - يبطل بالوصف فى قولك : ~~جاءنى زيد الراكب(5) ، وضربت زيدا المكتوف . قال الأندلسى : والجيد ~~114 ~~(ه) ~~أن يقال: الحال هو النفظ الدال على بيان كيفية الموصوف في حال وجود الصفة به، ~~والصفة فى حال وجودها بالموصوف" . # 18 - عرف ابن معطى التمييز بأنه(6) : " تقسير مبهم بجنس نكرة ~~منصوبة مقدرة بمن، وينتصب عن تمام الكلام، وعن تمام الاسم" : ~~(1) المحصول ورقة 99أ. # (2) كلام الشلوبينى متجه إلى الجزولى، فاين له شرحين على الجزولية، كما فى بغية ~~الوعاة 2 /225، ولم يتبت أنه شرح ابن معطى: ~~(3) الفصول ورقة 119.(4) المحصول ورقة 101 ب. # (5) بنصب الراكب . ويعنى وقوع الحال معرفة، وهو ما أجازه يونس والبغداديون ~~(2) الفصول ورقة 19 ب. # انظر الأشمونى 172/2 PageV00P119 ~~============================================================ ~~.(1)1 ~~وقال ابن إياز (1) : " بدأ المصنف بالتمييز المنتصب عن تمام الكلام ، ~~اقتداء بالزمخشرى، وهو جيد ، لقوة عامله، إذ العامل فيه فعل، وهذا ~~خلاف مذهب أبى الفتح ، فإنه بدأ بالمنتصب عن تمام الاسم ، وعذره كثرة ms072 ~~هذا الضرب فى الكلام وقلة الأول" . # 19 - فى الحديث عن ورود الخبر جملة، قسم ابن معطى الجملة أربعة ~~أقسام(2): "مبتدأ وخبر، فعل وفاعل، شرط وجزاء، ظرف أو جار ومجرور" : ~~(2) ~~(3)011 ~~ويقول ابن إياز() : " اعلم أنه قسم الجملة إلى أربعة أقسام ، وقد تبع ~~فى ذلك أبا على والزمخشرى ، وأما ابن جتى فإنه قسمها إلى قسمين : مبتدأ ~~وخبر، وفعل وفاعل، وهذا هو المرضئ عند الحذاق، لأن كل جملة وقع عليها ~~الاتفاق أو حصل فيها الاختلاف بهما تقدر": ~~041 ~~20 - قال ابن معطى (4): "وشبهوا بإن حرف النفى، وهو "لا" إذا ~~أريد به المبالغة فى النفى، كقولك : لارجل فى الدار، فهى تنصب الاسم وترفع ~~الخبر، ولكن الاسم معها مبني إذا كان مفردا ، فإذا كان مضافا أو مشبها ~~بالمضاف وجب نصبه، تحوقولك : لا ذا نجدة غير بطل". # :(501 ~~ويعقب ابن إياز(3 فيقول : "قوله : " فهى تنصب الاسم وترفع الخبر" ~~هذا هو راى الاخفش والمبرد والزمخشرى، وحجتهم أن "لا" غاملة فى المبتدا، ~~فوجب أن تعمل فى الخبر، بالقياس على عوامل المبتدأ والخبر" . # (1) المحصول ورقة }10 ب. # (2) الفصول ورقة 25 أ. # (3) المحصول ورقة 126 أ . # (4) الفصول ورقة 26 ب. # (5) المحصول ورقة 133 ب : PageV00P120 ~~============================================================ ~~2- وعن قول ابن معطى فى النص السابق: "وجب نصبه) يقول ~~ابن إياز (1): "وهنا تنبيه، وهوقوله: "وجب نصبه" وقد سبقه إليه الجزولى، ~~.(1)0 ~~011 (2): ~~وقال الشلوبينى (11 المغربى : " وليس ذلك بصحيح ، بال يجوز الرفع على إعمالها ~~عمل "ليس" وأرى أن مراد الجزولى والمصنف بقولهما : "وجب النصب" ~~أى وجب الإعراب، لأنه فى مقابلة بناء المفرد ، ولا يعنيان بالتصب هذا ~~النوع المخصوص من الإعراب، فاندفع اعتراض الشلؤ بينى، والله تعالى آعلم" : ~~.3 ~~22 - قسم ابن معطى الجوازم إلى قسمين (11: ما يجزم فعلا واحدا، ومايجزم ~~فعلي ~~401 ~~وقد تبع فى ذلك شيخه الجزولى ، كما أفاد ابن إياز(2) . # .ه) ~~23 - ذكر ابن معطى فى الكلام على "ما" الحجازية آنه (5) قد تدخل ~~الباء فى خبرها، فتعطف على موضعه تصبا، وعلى لفظه جرا، كما قال ذلك فى ~~"اليس). # ويقول ابن إياز(1): "وهنا ms073 تنبيه موهو آنه خص دخول الباء بما الحجازية، ~~وهو اختيار الزمخشرى ، قال فى " مفصله ": إنما يصح ذلك على لغة أعل الحجاز، ~~لأنك لا تقول : زيد بمنطلق . وابن برهان وأبو البقاء ذهبا إلى جواز ذلك فى ~~(4)1 ~~اللغتين جميعا ، لوجوه ، منها : أن القرآن المجيد ورد بذلك ، كقوله تعالى (2) : ~~(1) المحصول ورقة 134ا . # (2) كلام الشلوبينى متجه إلى الجزولى . وانظر تعليقى طلى الفقرة (19) . # (3) الفصول ورقة 29 ب(4) المحصول ورقة 1139. # (5) الفصول ورقة 31أ . # () المحصول ورقة 1143. # (7) سورة البقرة ، الآية الثامنة . PageV00P121 # ============================================================ ~~({وما هم بمؤمنين) (وما آنت بمو من لنا(1) } ولا نظن فى تميعى مسلم آنه ~~يحذف الباء وهو ضعيف، لأن ذلك يقوله التميمى وإن خالف لغته، امتثالا ~~و اتباعا وصونا لكلام الله سبحانه عن التغيير . ومنها أنهازيدت فى خبر" أن" ~~(2) 11 ~~حيث كان فى سياق النفى ، قال الله تعالى(2) : ( أو لم يروا أن الله الذى ~~11-5 ~~ن ~~خلق السوات والأرض ولم يعى بخلقهن بقادر على أن يحبى الوتى) والنفى ~~عند التميميين موجود وإن لم يكن لها عمل": ~~(3)1 ~~24 - فى الكلام على "لا" العاملة عمل "ما" يقول ابن معطى (2) : ~~"وأكثر ما يستعمل الخبر فى باب " لا" محذوفا" : ~~1(4 ~~قال ابن إياز (1): " وبنو تميم لا يجيزون ظهور خبر "لا" ألبتة، وهو ~~4 ~~عندهم من الاصول المرفوضة ، ويحمل المرفوع على آنه وصف لاسمها على الموضع، ~~دون أن يكون خبرا، فكلام المصنف إذا إما هو على اللغة الحجازية (5) فقط" : ~~(2)113 ~~25 - ذكر ابن معطى "الباء" فى حروف الجر. قال(1) : "والباء ~~للالصاق، وقد يدخلها معنى الاستعانة والتعدية بدلا من الهمزة) . # )11 ~~يقول ابن إياز( : "وآما التعدية فقد سبقه إلى جعلها قسما الجزولن . # وقال الأندلسى : وليست التعدية قسما آخر، بل تنخرط فى تلك للعانى ، ~~لأن الإلصاق تعدية فى المعنى . وقال ابن الخباز : "وقوله: " وتسكون للتعدية ~~(1) سورة يوسف، آية17 (2) سورة الأحقاف، آية 33 ~~(3) الفصول ورقة 31 ب ~~4) المحصول ورقة 144 ب. وصدر كلام ابن إياز هذا أورده السيوطى في الأشباه ~~والنظائر 1/ 70، عن ابن يعيش: ~~(5) لمتابعة ابن معطى للغة الحجازية يرجع إلى الفقرة الرابعة ms074 فما انتقده الشراح عليه . # (2) الفصول ورقة 13: () المحصول ورقة 151 ب. PageV00P122 # ============================================================ ~~فيه خلل ، لأنه يؤذن أن ما تقدمه ليس للتعدية" ، وصو به شيخنا أبوجعفر، ~~بأن قال : الإلصاق قد ينفك عن التعدية لكو نه أعم منها ، ألاترى إلى قول ~~أبى الفتيح : إذا قلت : أمسكت زيدا، احتمل أن تكون باشرته بيدك، وأن ~~س ~~تكون منعته عن التصرف من غير مباشرة ، فإذا قلت : أمسكت بزيد ، دل ~~على أن مباشرتك له بيدك ، فالباء ملصقة غير متعدية ، فالإلصاق والتعدية إذن ~~متغايران). # 26 - فى كلام ابن مععطى عن " رب " قال(1) : "وإن كفت بما جاز أن ~~(1)13 ~~يليها الأسماء والأفعال" . # ويعقب ابن إياز(2) فيقول : " المصئف تبم شيخه الجزولى فى جواز ~~()011 ~~ايقاع الجلتين بعد "(بما"، وهو الظاهر من كلام المتآخرين، والشلؤ بينى ذ كر ~~أن مذهب سيبويه اختصاصها بالفعلية، والبيت (3) محمول على الضرورة ، وإيقاع ~~الجملة الاسمية موقع الجملة القعلية، كقول الشاعر : ~~وقد جعلت قلوص بنى سهيل من الأكوار مرتعها قريب ~~27 - فى حديث ابن معطى عن (منذ ومذ" قال (4) . "وهما فى ابتداء ~~الغاية فى الزمان بمنزلة "من" فى غاية المكان ، فإن كانا ظرفين ارتفع ما بعدها ~~على الابتداء، وهما الخبر، فتقول : ما رأيته مذيوم الجمعة". # (1) الفصول ورقة 35 ب: (2) المحصول ورقة 1156. # (3) يعنى بيت أبى دؤاد الإيادى: ~~ربما الجامل اللؤبل فيهم وعناجيج بينهن المهار ~~وهو فى ديوانه ص 316 ~~(4) الفصول ورقة 39ا . PageV00P123 # ============================================================ ~~ويعلق ابن اياز على قول المصنف : " ارتفع ما بعدهما على الابتسداء" ~~1)1 ~~فيقول(1 : "ذهب إلى ارتفاع ما بعدهما بالابتداء ، وهما الخبر، وهو اختيار ~~أبى القتح والزجاجى ، والتقدير : بينى وبين لقائه يومان" ومثل هذا ذكر ~~(2)- ~~الخويى(1). # 28 - ذكر ابن معطى من أسماء الأفعال غير المتعدية (3) : "مه". # (3) ~~(4) ~~ويقول ابن إياز(4 : "مه بمعنى اكفف، ذكره فى اللازم عبد القاهر ~~والزمخشرى، وتبعهما للمصنف، وأنكره بعضهم ، لأن "اكفف" متعد3، ~~كقولك : اكفف زيدا . قلت : وإنما ذكره فى هذا النوع ، لأنه لم يستعمل ~~المفعول معه ، فأولئك نظروا إلى الاستعمال ، والمتكر نظر إلى نيابته عن فعل ~~متعد) ~~0(5) ا1 ~~29 - قسم ابن معطى الإشارات(3 إلى ms075 : "دنيا ووسطى وقصوى" . # (21 ~~قال ابن إياز (1) : " واستعماله دنيا وأختاها بغير ألف ولام ولا إضافة ~~ولا من، خطا وافق فيه شيخه الجزولى، فقد وقم ذلك فى حواشيه" . # 30 - تكلم ابن معطى فى الفصل الخامس من الباب الرا بع عن (2) ~~" المعرف باللام" واعتباره المعرف اللام فقط تابع فيه سيبويه، ولم يذكر هذه ~~المتابعة أحد من شراحه ، وللمسألة خلافية، وفيها أربعة مذاهب : أحدها أن ~~المعرف "أل" والألف أصل، والثانى : أن المعرف "أل" والألف زائدة ، ~~1) المحصول ورقة 157 أن(2) شرح الفصول ورقة 110 ب. # (3) القصول ورقة 39ب. # (4) المحصول ورقة 165 ب. # (5) القصول ورقة 44 أ . # (2) المحصول ورقة 1179 ~~(7) الفصول ورقة 45 أ . PageV00P124 # ============================================================ ~~والثالث : أن المعرف "اللام" وحدها، والرابع : أن المعرف "الهمزة" وحدها ~~واللام زائدة للقرق بينها وبين همزة الاستفهام . ذكر ذلك الشيخ خالد (1). # واعتبار "اللام" هى المعرفة وحدها ، ذهب إليه ابن معطى فى آلفيقه ~~أيضا ، قال : ~~أما المعارف فحمس تذ كر أولها الأعلام ثم المضمر ~~(4) ~~والمبهم المخصوص والمعرف باللام والمضاف لاسم يعرق(2 ~~31 - ذهب ابن معطى إلى أن الألف واللام بدل من الهمزة فى (3) "الله" ~~(410 ~~وفى هذا متابعة لأبى على الفارسى ، لم يذكرها أحد من شراح(4) "الفصول" . # 1(5 ~~وقول أبى على هذا حكاه الجوهري(5). قال: " وسمعت أبا على النحوى يقول: ~~ان الألف واللام عوض منها" ، واستدل لذلك بكلام كثير حكاه الجوهرى. # 32 - فى كلام ابن معطى عن التوابع قدم "النعت" وذكر أنه أسبق ~~ى ~~التوابع. # (2)1 ~~ويقول ابن إياز (1) : "بدأ بالنعت وزعم أنه أسبق التوابع ، وفيه نظر، ~~فإن ابن السراج وأبا على والزمخشرى قدموا التوكيد وشفعوه بالنعت ، وهو ~~حسن ، لأن التأ كيد بمعنى الأول، والنعت على خلاف معناه، لأنه يتضمن ~~(1) شرح التصريح على التوضيح 148/1 ~~(2) الألقية ص23(3) الفصول ورقة 59ا. # (4) قولى هنا وفيما سبق أعنى به ابن إياز والخويى، فليس لدى من شروح ~~" الفصول) غيرهما. # (5) الصحاح (أله2) ص 3ة3ء، وتقله صاحب اللسان أيضا في (أله)361/17 ~~(2)الفصول ورقة 46 1.(2) المحصول ورقة 185 ب. PageV00P125 # ============================================================ ~~حقيقة الأول وحالا من أحواله ، والتأكيد يتضمن حقيقة الأول ms076 فقط ، ~~والنعت قد يكون بالجملة والظرف وما جرى مجراه، ولا كذلك التأكيد، ~~وعذره موافقة أبى الفتح، فإنه قدم النعت، وكذلك الزجاجى والجزولى". # (9) ~~انتهى . ومثل هذا ذكر الخويي(1) . # 33 - ذكر ابن معطى أن النعت المشتو إما(2) "حلية أو نسب أو فعل ~~(2)1 ~~أو صناعة. # (3)01 ~~وتعبير ابن معطى بالحلية ، تابع فيه آبا الفتح بن جنى . قال ابن إياز (11 : ~~"الحلية: الأمر الظاهر على الموصوف، كالطول والقصر والسواد والبياض ~~والعمى والعور، والتحلية منها، وقد أنى بها آبو القتخ، فقال : الوصف لفظ ~~يتبع الاسم الموصوف تحلية". # 411 ~~34 - قسم ابن معطى التوكيد إلى(4) " توكيد تكرار وتوكيد إحاطة، ~~وتوكيد التكرار قسمه إلى تكرار اللفظ وتكرار المعنى، وهو إعادة الشىء ~~بالنفس والعين ، وتوكيد الإحاطة هو التوكيد بكل وآجمع. # 6(501 ~~قال ابن إياز (6) : " وقوله : ينقسم إلى توكيد تكرار وتوكيد إحاطة" ~~فيه نظر ، وقد سبقه إليه شيخه الجزولى، وذلك لأنه توهم أن الإحاطة ليست ~~بتكرار، وهو باطل، فإنك إذا قلت : قام القوم كلهم، فإن "كلهم" ~~بمعنى كل القوم، وهم القوم بأعيانهم، فالتكرار لازم فى القسمين، ~~(1) شرح الفصول ورقة 148 ب. (2) الفصول ورقة 49 ب ~~(4) الفصول ورقة 47 أ، ب. # (3) المحصول ورقة 18 ب ~~(5) المحصول ورقة 188 ب: PageV00P126 ~~============================================================ ~~وحينئذ تكون القسمة متداخلة ، وعذرهما أن يريدا أن التوكيد تارة يكون ~~بتكرار من دون إحاطة ، وتارة بتكرار وإحاطة" . # (1) ~~35 - ذكر ابن معطى آن للامالة موجبات وموانع. # (4 ~~ويعقب ابن إياز فيقول(2) . "وقول المصنف إنها موجبات، تسمح، سبقه ~~اليه أبو على الفارسى". # (41 ~~36 - عد ابن معطى حروف الإبدال أحدعشر حرفا، وجمعها فى قوله(11: ~~7اجهدتم طاوين): ~~قال ابن إياز(4) : " وأما عده حروفها ، ففيها ثلاثة أقوال : الأول : ~~اا:(4). # قول سيبويه وابن السراج وابن جنى، واختاره المصنف، وهى أحد عشر حرفا، ~~ثمانية من حروف الزيادة، وهى ما عدا السين واللام، وثلاثة من غيرها، وهى ~~الطاء والدال المهملتان والجم، ويجمعها: آجهدتم طاوين، والثابى قاله بعضهم) ~~وهو أنه أضاف اللام إليها فصارت اثنتى عشرة ، وذلك لإبدالها من الضاد ، ~~ه ~~قالوا : الطجم ، فى : اضطجع ، ومن النون ms077 فى أصيلال، وأصله : اصيلان، ~~والثالث : قاله الرأمانى، وهو أنه أضاف إلى ذلك الزاى والصاد ، حيثا بدلتا ~~من السين، قرىء : " السراط والزراط" فصارت أربعة عشر . وإلى الأول ~~أذهب، لأن المراد ماكثر إبداله واشتهر ، ولولا ذلك لعدت الباء والسين ~~سه ~~والعين فيها ، لأنهم قالوا : بعكوكة، والاصل : معكوكة ، لانها من المعك، ~~(5 ~~وقالوا: با اسمك؟ يريدون: ما اسمك ... ونقل : عن زيدأ قائم ، قال الشاعر (5) : ~~نه ~~أعن ترشمت من خرقاء منزلة ماء الصبابة من عيليك مسجوم ~~(1) الفصول ورقة 57 ب:(2) المحصول ورقة 216أ. # (3) الفصول ورقة 192(4) المحصول ورقة 231 ب. # 5) ذو الرمة، ديوانه ص 567 PageV00P127 ~~============================================================ ~~37 - فى السكلام على ضرائر الأشعار، ذكر ابن معطى أنه يجوز حذف ~~الفاء من "كيف" قال(1) : ويجوز الحذف من الحروف والظروف، وهو نوع ~~من الترخم، قال: ~~أو راعيان لبعران لنا شردتكى لا بحسمان من بعراننا أثرا ~~ولما كانت "كيف" اسما، وابن معطى يقول : "ويجوز الحذف من ~~(4)1 ~~الحروف" فقد قال ابن إياز (2) : "وأطلق المصنف عليها الحرفية ، وهى اسم ( ~~لشبهها بالحروف، على قاعدة سيبويه، فإنه ربما سمى الفعل حرفا، والاسم كذلك). # انتهى كلام ابن إياز . وأقول: من فصيح الكلام أن يطلق الحرف على الكلمة ~~أيا كان نوعها ، وما أ كثر ما نجد فى المعاجم كلمة : "هذا حرف غريب" : ~~ويريدون غير هذا المعنى النحوى المحذد، ويستعمل القراء "الحرف" لكل ~~كلمة تقرا على وجه من القراءات، فيتولون: هذا فى حرف ابن مسعودهويعنون: ~~فى قراءة ابن مسعود(2). # 38 - ذكر ابن معطى فى الضرائر أيضا من الإدغام الشاذ قولهم فى بتى الحارث ~~4 ~~وبنى العنبر : بلحارث وبلعتبر(4). # .251 ~~وقد أفاد اللخويي(5) أن هذا ليس من الضرورات ، بل هو جائز فى سعة ~~الكلام ، وفى القرآن الكريم(6): ( فظلتم تفكهون ) . ثم ذكر أن المصنف ~~تابع الوجاجى فى ذلك ، حيث ذكره فى شواذ الإدغام . # (1) الفصول ورقة 66 ب. # (2) المحصول ورقة 1247 . # (3) انظر اللسان (حرف) 386/1(4) الفصول ورقة 198 . # (5) شرح الفصول ورقة 239أ . # (3) سورة الواقعة آية ه1 PageV00P128 ~~============================================================ ~~وبعد: فهذه متابعات ابن معطى واختياراته، طوف فيها، وأفاد من ~~كل من ms078 سبقوه، على أتا رأيناه يدور كثيرا فى فلك شيخه الجزولى وأبى القاسم ~~الزجاجى ، والصلة بين الثلاثة(1) وثيقة ، فابن معطى تلمذ للجزولى ، ~~والجزولى وضع مقدمته المشهورة على جمل الزجاجى ، كما سبق . # (1) تذ كرنا هذه الصلة الثلاثية بأبى عمر الزاهد وتعلب وابن الأعرابى، فى ~~الاسانبد اللغوية. # (9 - الفصول الخسون) PageV00P129 ~~============================================================ ~~الشواهد فى " الفصول" : ~~على الرغم من أن ابن معطى صرءح بأن كتابه للمبتدثين ، وعلى الرغم من ~~صغر حجم الكتاب، نجد أنه امتلا بالشواهد، من قرآن وحديث وشعر، وقد ~~بلغت شواهده من الكتاب العزيز مائة وواحدا وعشرين شاهدا، وقد ~~استشهد ابن معطى بالحديث الشريف مرة واحدة، فى الكلام على أفعل ~~التفضيل (1) ، وهو قوله صلى الله عليه وسلم : " ما من أيام أحب إلى الله فيها ~~الصوم منه فى عشر ذى الحجة" ، ثم استشهد بالأثر، فى كلمة لعمر بن الخطاب ~~رضى الله عنه ، عند الحديث على المقصور(2)، وهو قوله : " لولا الخليفى ~~لآذنت": ~~والاستشهاد بالحديث واعتباره مصدرا من مصادر الاحتجاج أمرد كثر ~~الجدل حوله بين مؤيد ومعارض، وقد أشبع العلامة البغدادى الكلام فيه (3) . # ولئن قل استشهاد ابن معطى بالحديث الشريف فى "الفصول" إلا أنه ~~11(4)1411 ~~باستشهاده قد أقر البدأ ، ومهد السبيل (4) لا بن مالك الذى تكثر منه . # ثم نرى ابن معطى يكثر من الاستشهاد بالشعر، لكن ليس فى كثرة ~~استشهاده بالكتاب العزيز، فقد بلغت شواهده اثنين وستين شاهدا، بين شعر ~~ورجز، ولم ينسب من هذا العدد إلا آربعة شواهد: ~~(1) الفصول ورقة 38ب: (2) الفصول ورقة 157. # (3) خزانة الأدب ، 9/1 - 15، وينظر أيضا البحث الذى كقبه الاستاذ ~~الشيخ محمد الحضر حسين عن الاستشهاد بالحديث فى مجلة جمع اللغة العربية 199/3 ~~(4) ذ كروا أن ابن خروف - وهو من معاصرى ابن معطى - قد اكثر من ~~الاستفهاد بالحديث: PageV00P130 ~~============================================================ ~~(6) ~~الأول قول النابغة (1) : ~~على حين عاتبت المشيب على الصبا فقلت ألما تصح والشيب وازع ~~.) ~~والثانى قول الفرزدق ( : ~~فأصبحوا قد أعاد الله نعمتهم إذهم قريش وإذما مثلهم بشر ~~3 ~~والثالث قول جرير(3) : ~~وهو على من صبه الله علقم ~~فإن لسانى شهدة يشتفى بها ~~4 ~~والرابع قول ذى ms079 الرمة ( : ~~139 ~~كان قفرأ رسومها قلما ~~فأ صبحت بعد خط بهجيها ~~ويلاحظ أن البيتين الأخيرين ليسا فى ديوانى جرير وذى الرأمة المطبوعين ، ~~وقد أنشد كثير من النحويين واللغويين البيت الأول - الذى ينسبه المؤلف ~~جرير- من غير نسبة، كما بينت فى حواشى التحقيق. # (1) الفصول ورقة 8ب. # (2) الفصول ورقة 0م ب. # (3) الفصول ورقة 197 . # (4) الفصول ورقة 27 ب ....... PageV00P131 # ============================================================ ~~هل أفاد ابن معطى فى كتابه " الفصول" من الألفية؟ # لم يشر ابن معطى إلى "ألفيته" صراحة فى " الفصول" لكنه حين ~~عالج تخارج الحروف وصفاتها أخذ نظمه من الألفية ، قال : ~~حلقية لهوئة شخريه ~~وأسلية مع النطعية ~~وشفهية مع اللينية ~~ولثوية مع الذلقية ~~د ~~صفاتها مهموسة مسترخيه ~~شديدة مطبقة مستعليه ~~9 ~~جهورة منحرف مكرز ~~هاو أغنان طويل صفره ~~( ~~وهذا نظم المصنف نفسه فى ألفيته (1). # (1) الفصول ورقة 65 ب ، 166 ، والألفية ص68 PageV00P132 ~~============================================================ ~~متي الف ابن معطلى الفصول ؟ # لم يذكر ابن معطى ولا أحد من شراحه متى ألف " الفصول" على حين ~~نجده فى ختام ألفيته يذكر أنه فرغ منها سنة (595) قال : ~~هذا تمام الدرة الألفية ~~نظمها يحيى بن معطى المغربى تذكرة وجيزة للمعرب ~~وفق مراد1 المتهى والنشأه فى الخمس والتسعين والحمسمائه ~~فيكون قد فرغ من الألفية وهو فى الواجد والثلاثين (1) من عمره، ويكون ~~قد صنع " الفصول" بعد هذا السن فى أكبر الظن ، لأخذه من الألفية ~~فى "الفصول" كما أسلفت ، والله أعلم ~~(1) فانه ولد سنة (564) كما سبق: PageV00P133 ~~============================================================ ~~شرداح الفصول : ~~عرفت من شرح الفصول خمسة شروح، أذ كرها بترتيب وفيات مؤلفيها: ~~1 - شرح العلامة جمال الدين أبى محمد الحسين بن بدر بن اياز بن عبد الله ، ~~المتوفى سنة (281). واسم شرحه : انمحصول (1)، وسأتكلم عليه بعد. # 2 - شرح آحمد بن محمد بن عامر بن فرقد الأتدلسى ، المتوفى سنة ~~(29)(2). وقد نقل السيوطى ، والشيخ يس العليمى عن هذا الشرح (3) . # 3 - شرح محمد بن آحمد بن الخليل بن سعادة بن جعفر بن عيسى، ~~شهاب الدين الويى المتوفى سنة (293)(4) ، وسأتحدث عنه بعد : ~~4 - شرح الحسن بن قاسم بن عبد الله المرادى المصرى . المعروف ~~بابن أم ms080 قاسم ، المتوفى سنة (749) . ولم أجد أحدا صرح بهذا الشرح إلا ~~ابن حجر العسقلانى(5) ~~5 - شرح ابراهيم بن موسى بن بلال الكر كى الشافعى المتوفى سنة (853). # وقد شرح النصف الأول فقط ، كما ذكر السخاوي،(6) . # (1 ~~(1) بغية الوعاة 532/1، وكشف الظنون. # (2) بغية الوعاة 367/1، وكشف الظنون ~~(3) الأشباه والنظائر لاسيوطى 2 /14 ، وحاشية يس على التصريح 27/1 ~~(4) بغية الوعاة 23/1، 24، وكشف الظنون. # (5) الدرر الكامنة 2/ 117 ~~(4) الضوء اللامع 177/1، ونقله صاحب كشف الظنون . PageV00P134 # ============================================================ ~~هذه هى جملة الشروح التى عرفتها، وقد رآيت شرحين من هاته الشروح، ~~وراجعت عليهما عملى فى تحقيق "الفصول": ~~أولهما: شرح ابن إياز، ويسمى: "المحصول" ، ومنه نسخة بدار الكتب ~~المصرية تحت رقم 291 نحو، والنسخة فى جزأين ضمهما مجلد واحد، فرغ من ~~سخ الجزء الأول يوم السبت 13 من ذى الحجة سنة (677) وفرغ من نسخ ~~الثانى يوم السبت 21 من شهر الحرم سنة (678) والجزان فى 248 ورقة ~~ومسطرتهما25 سطرا، بقلم معتاد ، وعلى النسخة بعض تعليقات للشيخ بهاء الدين ~~ابن النحاس ~~وقد كشف ابن إياز عن علم جم واطلاع واسع فى شرحه هذا، وقد أفدت ~~كثيرا من علمه واطلاعه فى حواشى على تحقيق الفصول . وقد آفاد النحويون ~~المتأخرون من شرح ابن إياز على "الفصول" كثيرا، وتمن رأيته نقل عنه كثيرا ~~:(1 ~~السيوطى (1) ، وكذلك نقل عنه الآشموبى(1) والبغداوى (11 . # الشرح الثانى :شرح الخوب، ووجدت منه نسخة بدارالكتب المصرية محت ~~رقم 1253 نحو، والنسخة بقلم معتاد ، وتقع في239 ورقة، ومسطرتها 19 سطرا ~~1)فى الأشباه والنظائر 12/1، 429 70، 72، 73، 2132،103 ~~2322 225248 235 242222 22 19 ~~992 ،184182 129 22 ~~119 ،117 /4،7 ،54425 ،238 ،233219 ~~(2) شرح ألفية اين مالك /224 ~~(3) خزانة الأدب 452/1، نشرة شيخى عبد السلام هارون، وينظر أيضا ~~84من الطبعة القدية . PageV00P135 # ============================================================ ~~فرغ من نسخها يوم الثلاثاء حادى عشر ذى الحجة سنة (741) . والشارح ~~يفلب عليه أثر المنطق، وقد أكثر من الشواهد وشرحها وفسر غريبها، وأورد ~~أثناء شرحه كثيرا من الأسئلة وأجاب عليها، وقد أقدت أيضا من شرح الخويى ~~هذا فى تحقيق القصول: PageV00P136 ~~============================================================ ~~نسخ الفصول: ~~.[(1).1 ms081 ~~ذكر المستشرق الألمانى كارل بروكلمان (1) أن من "الفصول" نسخا ~~فى برلين برقم 6636 ، وفى البردليانا بأ كسفورد، كما فى فهرسها 247/2 ~~(الكتاب الثالث) وفى المكتبة الظاهرية بدمشق برقم 7. # وقد اعتمدت فى تحتيق "الفصول الخسين" على نسختين : الأولى محفوظة ~~بكتبة الأزهر تحت رقم 1053تحو (9528). ومنها نسخة مصورة على ~~ميكرو فيلم بمعهد المخطوطات بجامعة الدول العربية، تحت رقم 123 نحو. # وهذه النسخة تقع فى 68 ورقة، ومسطرتها 13سطرا، متاس 21714سم ~~وهى بقلم نسخى كبير مضبوط بالشكل ، كتبها حسن بن على البعلبكي، ~~فى مديتة الخليل بالقدس، وفرغ منها لاحدى عشرة لينلة خلت من جمادى ~~الأولى، سنة ثلاث عشرة وسبعمائة للهجرة (713) ~~وعلى الورقة الأخيرة مايفيد آن النسخة قوبلت على نسخة آخرى، وتاريخ ~~هذه المقابلة إحدى عشرة ليلة بقيت من جمادى الآخرة من السنة المذكورة . # وعلى الورقة أيضا مطالعة لأبيالمكارم محمد بن محمد الشافعى الشاذلى بتاريخ ~~خام عشر صفر سنة (1039) ~~وجاء عنوان الكتاب على صفحة الغلاف هكذا : ~~كتاب الفصول النحوية. تصنيف الشيخ الإمام العلامة حبجة العرب ~~وتححة الأدب، زين الدين يحيى بن معطى بن عبد النور، رحمه الله تعالى ورضى ~~عنه وعن جميع المسامين آمين يارب العالمين . # (1) تاريخ الادب العربى */ 307 PageV00P137 ~~============================================================ ~~وقد اتحذت هذه النسخة أصلا : ~~والنسخة الثانية : محفوظة بالمكتبة الظاهرية بدمشق، ضمن مجموع برقم ~~1743 عام)، (الكتاب الأول فى المجموع) وتقع فى 22 ورقة، ومسطرتها ~~18 سطرا، مقاس 2417 سم، وهى يقلم نسخى مضبوط بالشكل، من خطوط ~~القرن السابع ظنا ، كتبها جنيد بن عبد الله النحوى (1) . # والنسخة مقآبلة، وبحواشيها شروح وتعليقات كثيرة، وفى وسطها خرم، ~~يبدأ من أثناء الفصل التاسع من الباب الثانى، إلى أثنساء الفصل الثالث من ~~الباب الرابع ~~وجاء عنوان الكتاب على صفحة الغلاف هكذا : ~~الفصول العربية . تآليف الإمام الأوحد شيخ الأدب لسان العرب ~~زين الدين ابن معطى النحوى، رحمه الله ورضى عنه: ~~وعلى الصفحة وقفية باسم الحاج محمد باشا والى الشام، على مدرسته بدمشق ~~الشام ، وملك باسم : مصطفى بن عبد السلام الإمام . # وقد رمزت لهذه النسخة فى تعليقاتى بالرمز (ظ) إشارة ms082 إلى المكتبة الظاهرية، ~~4 ~~لا زالت محروسة مانوسة إن شاء الله (2). # والفضل لاخى الاستاذ الجليل الدكتور شاكر الفحام، وزير التربية ~~(1) هكذا ذكر مفهرسو المكتبة الظاهرية، وفيه نظر ، لمغايرة الخط الذى كتبه ~~جنيد هذا بآخر النسخة لحط النسخة مغايرة بينة . انظر (فهرس مخطوطات دار ~~الكتب الظاهرية - علوم اللغة العربية (النحو) ص 391) ~~(2) بالمكتبة الظاهرية نسخة ثانية من الفصول برقم (4784 عام) وهى مخرومة ~~من أولها وآخرها، بنحو ورقتين . راجع فهرس الظاهرية المذكور. PageV00P138 # ============================================================ ~~والتعليم بالجمهورية العربية السورية، الذى تكرم فأمر بتصوير هذه النسخة ~~وإرسالها إلى، فشكر الله له ، وجزاه خير الجزاء عما يبذله للعلم وأهله . وهذا ~~الرجل مازال حفيا بالعلم ، مستزيدا منه ، حاقظآ له، على الرغم من شواغل المنصب ~~وصوارف الأيام. حفظه الله ورعاه ، وأسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة: ~~ثم إنى رأيت نسخة أخرى من "الفصول" فى مكتبة فيض الله أفندى ~~(1) ~~بمدينة استنبول بتركيا(11، محت رقم (2129)، والنسخة ضمن مجموعة، من ~~ورقة 200 إلى 230، ومسطرتها15 سطرا، وهى بقلم معتاد، ولم يذ كر تاريخ ~~نسخها، ولكنى أرجح أنها من خطوط القرن الثامن أوالتاسع ، وبهذه التسخة ~~أخطاء فى الضبط وسهو عن بعض السكلمات. # و هذه النسخة لم يذ كرها المستشرق الألمانى كارل بروكلمان فى موسوعته ~~الكبرى "تاريخ الأدب العربى" لأنها فى فهرس مخطوط . # ا40 ~~وقد اعتبرت شرحى ابن إياز والخويى للفصول نسختين منها، واثبت ~~فى حواشى تحقيقى فروقهما ، وقدظهر لى أن ابن إياز والخويى كان معهما عدة ~~نسخ من القصول، وقد أشرت إلى هذا كثيرا فى تعليقابى. # (1) رأيت هذه النسخة فى رحلتى إلى تركيا، فى شهر يناير سنة 1978م PageV00P139 ~~============================================================ ~~2 ~~~~ه ~~2 ~~~~ه PageV00P140 ~~============================================================ ~~ن ~~3 ~~5 ~~5 ~~ه ~~ه ~~1 ~~9 ~~1 ~~~~9 ~~9 PageV00P141 ~~============================================================ ~~1 ~~3 ~~5 ~~3 ~~ف ~~ه PageV00P142 ~~============================================================ ~~~~~~ف ~~ب ~~به ~~1 ~~1 ~~ر ~~د ~~1 ~~9 ~~~~1 ~~1 ~~08 ~~لله الداهول اانهابنه برراانراو ال PageV00P143 ~~============================================================ ~~1 ~~1 ~~10 ~~222 ~~2292 ~~321 ~~~~1 ~~2 ~~9 ~~1 ~~2 ~~سندو ~~ف ~~9 ~~1711 ~~PageV00P144 ~~============================================================ ~~اا ~~22222 ~~9 ~~1 ~~3 ~~9 ~~1 ~~2 ~~21 ~~16 ~~1 ~~1 ~~29 ~~2 ms083 ~~1 ~~1 ~~11 ~~1 ~~72 ~~ب ~~922 ~~229 ~~. # 1 ~~1 ~~ه ~~~~ض د ه PageV00P145 ~~============================================================ ~~~~ن PageV00P146 ~~============================================================ ~~29 ~~14 ~~72 ~~01( PageV00P147 ~~============================================================ ~~ش ~~ى ~~شت ~~ل PageV00P148 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم . وما توفيقى إلا بالله ~~الحمد لله منتهى (1) حمده ، وصلواته على [خير خلقه ](6) محمد وآله المقتفين ~~هديه من بعده ~~أما بعد ، فإن غرض المبتدىء الراغب فى علم الإعراب حصرته فى خمسين ~~فصلا، يشتمل عليها خمسة أبواب. # -ا9او ~~البابالاو ~~فى مقدمة هذا الفن من الأصول، وفيه عشرة فصول . # الفصل الاول ~~فى بيان الكلام والكلم والكلمة والقول. # فالكلام هو اللفظ المركب المفيد (3) بالوضع ، كقولك : زيد أخوك، وقام ~~زيد ~~والكلم جنس ، واحدة: كلة ، ينطلق على المركب، مفيدا كان أو غير ~~قيد ~~والكلمة هى اللفظ (4) المفرد الدال على معنى مفرد . # والقول يعم الجميع . والأصل [1 ب] استعماله فى المفرد . # الفصل الثانى ~~فيما يأتلف منه الكلام . وهو الكلم الثلاث: الاسم ، والفعل، والحرف : ~~(1) في ظ : على حمده: (4) ساقط من ظ: ~~(3) في ظ : فالكلام لفظ مركب مفيد بالوضع: ~~(4) في ظ : اللفظة المفردة الدالة طى معنى بالوضع مقرد : PageV00P149 ~~============================================================ ~~فالاسم مع الاسم كلام ، والفعل مع الاسم كلام، وماعدا ذلك من التركيب ~~غير مفيد، إلا الحرف مع الاسم فى باب النداء (1)، نحو : يا زيد. # ( ~~ودليل حصرها أن المنطوق (2) به إما أن يدل على معنى يصح الإخبار ~~عنه وبه، وهو الاسم، وسمى بذلك لسموه على قسيميه. # واما آن يصح الإخبار به لاعنه، وهو الفعل، وشمى باسم آصله، وهو ~~المصدر، والمصدر فعل حقيقة. # وإما ألا يصح الإخبار[ لا](2) عنه ولا به ، وهو الحرف، وليمى بذلك ~~(4)7 -7 ~~لوقوعه طرفا(4) وفضلة ، يتم [2 21 الكلام بدونه . # (1) قال ابن إياز فى شرح الفصول ، وهو المسمى بالمحصول ورقة أ : وإما أفاد ~~الحرف مع الاسم فى باب النداء خاصة، لأنه تاب عن الفعل)، ألا ترى أنه قد أميل ، ~~فقيل : يازيد، والإمالة بعيدة من الحروف، وتعلق به الجار وللجرور في قولك : ~~يالزيد لممرو، وعمل فى الحال كقوله: ~~يابؤس للجهل ضرارا لأقوام* ~~وما ذلك إلا لما ذكرته من النيابة عن الفعل : ~~(2) تاجع الأشباه ms084 والنظائر " /3 (3) زيادة من ظ: ~~(4) قال فى الحصول ، ورقة 6أ : يعنى أنه إما سمى حرفا لأته ليس من أجزاء ~~الجملة الفيدة، الاترى أنك إذا قلت : هل زيد قائم ؟ وهل قام زيد 4 لا تتوقف فائدة ~~الجملة على "هل) إذ لوحذفتها لبقى الكلام صحيحا، والحرف فى اللغة هو الطرف، ~~يقال : هو حرف الجيل ، لطرفه، فكأنه لما لم يكن أحد الأجزاء، طرف، ولهذا ~~سموه فضلة ، لاستقلال الكلام دونه ، ولا يريد بذلك أنه وقع فى اللفظ طرفا، كيف ~~وأنت إذا قلت : زيد هل أبوه قائم؛ ومررت بزيد، فإن "هل " والباء وقعا فى حشو ~~الكلام ووسطه، وإنا المراد ماذكرت : PageV00P150 ~~============================================================ ~~الفصل الثالث ~~فى حد الاسم وعلاماته . فحده : كلمة تدل على معنى فى نفسها ، دلالة ~~مجردة من(1) زمان ذلك المعنى، كرجل، وعلم . # .() ~~(3) ~~1 ~~4) ~~وعلاماته : التعريف (2) والإخبار عنه ، والجر، والتنوين [والإضافة)(1 ~~(1) فى ظ : عن: ~~(1) ما المراد بالتعريف هنا ؛ قال ابن إياز فى المحصول، ورقة " ب : يحتمل أن ~~يريد حرف التعريف، فحذف المضاف، وهو الاشبة، لأن النحاة كثيرا مايبدأون ~~بهذه العلامة... ويحتمل أن يريد بالتعريف تعريف الاضمار فانه لايكون إلافى الأسماء، ~~إذ لايضمر الفعل ولا الحرف، ويحتمل أن يريد مطلق التعريف فانه لا يصح إلا فى ~~الأسماء . انتهى كلام ابن اياز. # وقال الخويى فى شرح الفصول، ورقة 110 : اعلم أن هذه العبارة أحسن من ~~عبارة من يقول : من علامات الاسم حرف التعريف، أو الألف واللام، لأنه لو قال : ~~الألف واللام، لانتقض عليه بما كان من ذلك بممنى " الذى) فانه يدخل فى الفعل ~~المضارع. قال الشاعر [ الفرزدق ]: ~~ما أنت بالحكم الترضى حكومته ولا الأصيل ولاذى الرأى والحجدل ~~ولو قال: الألف واللام للتعريف، لكان مخالفا لسيبوبه، فانه يرى أن أداة ~~التمريف اللام فقط، لسقوط الألف فى الوصل مع بقاء التعريف بحاله، ولو قال : اللام ~~للتعريف، لكان مخالفا للخليل، فان أداة التعريف عنده الألف واللام معا، وأيضا ~~فان أداة التعريف قد تكون ميما كما فى قوله صلى الله عليه وسلم : "ليس من امبر ~~امصيام في امسفر)، أى ليس من البر العيام ms085 فى السفر، فأبدلت اللامات ممات، ولو ~~قال : أداة التعريف لخلص من هذه الحذورات لسكن قوله: التعريف" أعم ~~وأكثر فائدة، فانه يكون بغير أداة، كالأعلام والمضمرات وأسماء الإشارة، وكاها ~~أساء، فظهر أن قوله : " التعريف" أعم وأحسن وأوجز: ~~(3) زيادة من ظ: PageV00P151 ~~============================================================ ~~والتثنية، والجمع، والنعت، والتصغير، والنداء، والإضمار(1). # (11 ~~ومعنى الإخبار عنه كونه فاعلا أو مفعولا ، أو مبتدأ . # الفصل الرابع ~~فى حد الفعل وعلاماته . فحدثه : كلمة تدل على معتى فى نفسها دلالة ~~مقترنة بزمان ذلك المعنى، كضرب يضرب، واضرب. # وعلاماته : قد، والسين، وسوف، والأمر(2)، والنهى، والجزم، ~~والتصرف [2 ب] إلى الماضى والمستقبل، واتصال الضمائر (3) البارزة به ، وتاء ~~التآنيث الساكنة ، ونون(4) التوكيد، خفيفة كانت أو شديدة . # (1) سقطت هذه الكلمة من ظ، ومن المجصول، ويدل على سقوطها قول ابن إياز: ~~"وذكر للاسم تسع علامات) وأنت ترى أن ماذ كره للصنف إحدى عشرة لاتسع. # وقد سقطت الكلمة أيضا من شرح الفصول للخوبى: ~~(2) الامر قد يتأتى بالحرف، وقد يقم الاسم أمرا، فما المراد بقول المصنف : ~~(والأمر)؟ # يقول ابن إياز فى المحصول، ورقة 12أ : فاين كان المصنف يريد حرف الأمر، ~~وهو اللام" فى قولك : ليضرب، وحرف النهى، وهو "لا، فى قولك: لاتضرب، ~~صح كلامه، فاينهما أعنى لام الأمر، و "لا) في النهى مختصان بالافعال اختصاص ~~باقى الجوازم بها، وإن كان يريد أن ماكان أمرا أو نهيا فهو فعل ، كما ذكره أبوالفتع ~~ابن جنى فى "اللمع" لم يصح، الا ترى أن "صه ومه " اسمان، ويدلان على الأمر) ~~فعتى ل صه ) : اسكت، ومعنى (مه * : اكفف، ودليل اسميتهما تنوينهما فى قولك: ~~(3) فى ظ : به بارزة: (4) فى ظ : ونونى: PageV00P152 ~~============================================================ ~~الفضل الخامس ~~فى حد الحرف وعلاماته(1) وفائدته . فحده : كلمة لا تدل على معنى إلا فى ~~غيرها ~~وعلاماته : ألا يقبل علامات الأسماء ولا علامات الأفعال، وإنما يواتى ~~(4) ~~به رابطا بين اسمين أو فعلين ، أو بين جملتين ، أو بين اسم وفعل، أو تخصصا (2 ~~للاسم أو القعل ، أو قالبا() لمعنى الجملة ، أو مؤكدا له (4) ، عاملا أو زائدا . # (1) في ظ : "وعلامته) في هذا الموضع، والذي يليه: ms086 ~~(2) يريد لام التعريف، فاين "رجلا" شائع، فاذا قلت : الرجل، اختص ~~بواحد وتعين له: ~~وقوله : " أو للفعل : يريد نحو السين وسوف، فانهما يخصصان الفمل للاستقبال ~~بعد أن كان صالحا للحال أفاد ذلك ابن إياز فى المحصول ورقة 13 أ . # (3) يريد نحو حرف النفى وحرف الاستفهام ، ألا ترى أنك لو قلت : زيد قأم، ~~فهذا خبر، فإذا قلت : ما زيد قائم ، نقلت "ما" الكلام عن كونه إيجابا إلى أن ~~صيرته نفيا . قال ذلك ابن إياز ~~(4) الحروف المؤكدة تنقسم إلى قسمين : فمنها ما يؤكد المعنى ويقويه، كلام ~~الابتداء في "لزيد قائم) وإن فى قولك: "إن زيدا قائم" ومنها مايقوى اللقظ ويمتنه ~~ويزيل قلقه، وذلك نحو "ما في قوله تعالى: "فيما تقضهم ميثاقهم * و"فيما رحمة ~~من الله لنت لهم): ~~ثم إنه قسم المؤكد إلى قسمين : عامل وغير عامل ، فالعامل تحو قولك : إن زيدا قأم . # وغير العامل تحوقوله : ~~أبى جوده لا البخل واستعجلت به نعم من فتق لايمنع الجود قاتله ~~والتقدير: أبى جوده البخل . قال ذلك ابن إياز فى المحصول . وانظر الكلام على هذا ~~البيت فى المغنى 275/1، واللسان (لا) 20/ 355، والخحصائص 35/2 وحواشيه: PageV00P153 ~~============================================================ ~~الفصل الساوس ~~فى بيان ما لا يخلو أواخر الكليم منه ، وهو[23] آحد آمرين: الإعراب ~~41(1)1 ~~والبناء . فالإعراب تغير أواخر الكلم لاختلاف العوامل (41[ الداخلة عليها ~~عند التركيب] بحركات ظاهرة أو مقدرة أو بحروف، أو بحذف الحركات ، ~~أو بحذف الجروف. # 222 ~~والبناءضدأه، وهو لزوم أواخر الكلم حركة(2) أو سكونا، من غير عامل ~~ولا اعتلال:. # وألقاب الإعراب أربعة : الرفع ، والنصب، والجر، والجزم. # وألقاب البناء أربعة : الضم ، والفتح، والكسر، والوقف . # (1) ما بين القوسين سقط من المحصول ، 114، وشرح الجوي 14 ب. وقدبنى ~~الخويى على هذا السقط كلاما فقال : "واعلم أن هذا الحد عبارة الجمهور، ويرد عليه ~~قولهم في الحكاية لمن قال: جاء زيد: منو؟ أى : من زيد ؛ ولمن قال : رأيت زيدا: منا؟ # ولمن قال : مررت بزيد : منى * فإن (من) هاهنا قد تغير آخره لتغير العوامل حسب ~~مارأيت، وليس معربا، بل هو مبنى، واحترز شيخ المصنف أبو موسى الجزولى ms087 عن ~~هذا السؤال، فقال : الإعراب اختلاف أواخر الكلام لاختلاف العوامل الداخلة عليها، ~~فلم يرد عليه و من" في الحكاية لأنه ما اختلف آخره لاختلاف العوامل الداخلة عليه، ~~بل الداخلة على غيره، فكان ينبغى للمصنف أن يوافقه فى هذه العبارة كما وافقه فى ~~عبارته في حد الحروف التى خالف بها الجمهور، فرارا من الإشكال الوارد على عبارة ~~الجمهور. وكما وافقه فى مواضع كثيرة اتفرد بها عن الجمهور) ~~وقوله : (عند التركيب) سقط من ظ. # (2) كذا فى الفصول، ومثله في شرح الخويى ورقة 115 . والذى فى المجصول ، ~~ورقة 15 ب: حركه ما: PageV00P154 ~~============================================================ ~~(2) ~~(1) ~~والمعرب : هو الاسم المتمكن(1)، والفعل المضارع ، وما عداه( مبنى ~~الفصل السابع ~~فى إعراب الاسم المتمكن. # وهو ثلاثة [3 ب] آنواع : مفرد، ومثنى، وجموع: ~~النوع الأول : المفرد . وينقسم إلى قسمين : ~~3) ~~القسم الأول : الصحيح، وهو ما ليس آخره ياء قبلها كسرة(2)، ولاواو ~~140 ~~قبلها ضمة ، ولا ألف(4)( قبلها فتحة). # فإعراب المنصرف منه بالضمة رفعا، وبالفتحة نصبا، وبالكسرة جرا، ~~(1) فى ظ : "هو المتمكن من الاسماء ، والمضارع من الأفعال) : ~~والمتمكن مأخوذ من المكنة، وهى الثبوت، ومعناه أن المعرب هو الاسم الذى لم ~~يخرج إلى شبه الحرف، فإنه متى ما أشبه الحرف بنى، وإذا كان كذلك فقد ثبت فى ~~مكانه الأصلى . أفاد ذلك ابن إياز ~~(2) في المحصول : "وما عداهما). وكذلك فى ظ، وفيها : فبنى ~~(3) فى ظ : "ماليس آخره ياء قبلها كسرة ولا أل" وقال ابن إياز فى المحصول، ~~ورقة 18 ب : وهنا تنبيه ، وهو أن فى بعض النسخ : "ماليس آخره ياء قبلها كسرة ~~ولا ألف) لى أن يكون "آخره" منصوبا على الظرف، وهو الخبر، و"ياء" مرفوع ~~على أنه اسم ليس، وقد تقدم الخر على الاسم، وفى بعض النسخ : (ماليس آخره ياعه ~~يرفع "آخره" لأنه اسمها، ونصب "ياء" لأنه خبرها، وهذا أجود من الأول، لآن ~~الشىء لايكون ظرفا لنفسه، فاعرفه. # (4) مابين القوسين مكتوب بهامش الأصل بخط مغاير . وأظن ظنا أنه من فعل أحد ~~القراء، ويقوى هذا الظن عدم وجوده فى المحصول . وقال ابن إياز عقبه: "وأطلق ~~القول ms088 على الألف، إذ محان أن ينطق بألف ولا فتحة قبلها ، فلهذا قيد فى الياء، وأطلق ~~في الألف) انتهى كلام ابن إياز . وهو شاهد قوى على ماذهب إليه ظنى: PageV00P155 ~~============================================================ ~~141 ~~نحو زيد . وغير المنصرف (1) يكون فى موضع: الجر مفتوحا(2) ، و] يدخله ~~3م ~~الرفع والنصب . [ ويفتح فى موضع الجر (2)] . ولا يدخله جر ولا تنوين ، ~~نحو أحمد. # وأصل الاسم الصرف،(4)، وعلامته التنوين . # 4) ~~وإنما يمنع } الاسم الصرف لوجود علتين(5) فرعيتين فيه من فروع تسعة. # وكيفية اجتماعها (1) ما تراه . # وما عداه غير معتبر في منع الصرف: ~~فترتيب موانع الصرف [4 1] التعريف : ~~(8) ~~( وهو العلمية(1)] مع التأنيث ، نحو فاطمة ، وحمزة، وسقر، وزينب) ~~4 ~~[وسب]5). # (92 ~~ومع العجمة ، نحو إبراهيم ، وكل(9) متلقى علما أعجميا زائدا على ثلاثة ~~أحرف: ~~(1) مابين القوسين سقط من المحصول ، ورقة 18 ب، ولكنه فى شرح الخويى ~~ورقة 0117 ~~(2) فى ظ : مفتوح الآخر. # (3) ليس فى ظ. # (4) فى ظ : والأصل فى الاسم الصرف: ~~(5) فى ظ والمحصول ورقة 0* ب: "لوجود فرعين فيه". وكذلك فى شرح الحوبى ~~ورقة 17 ب. ثم قال الخوبى : "وفي بعض النسخ : "فرعيتين" اى علتين ~~فرعيتين} ~~(4) كذا فى الأصل، وظ، ومثله في شرح الخويى . وفى الحصول : اجتماعهما. # () مابين القوسين سقط من ظ والمحصول . وهو فى شرح الفصول، ورقة 18 ا. # (8) ليس فى ظ. # (9) فى ظ والمحصول ورقة 3*ب : "وكل اعجمى علم متلقى زائد عطى ثلاثة أحرف" = PageV00P156 ~~============================================================ ~~ومع التركيب، نحو حضرمؤت، ومعدى كرب [وكل اسمين جملا ~~(1 ~~اسما واحدا)(1). # 4 ~~ومم الألفوالنون، نحو عثمان وعفان، (2) وعمران ، وغطفان]، ~~وكل بناء فيه ألف ونون زائدتان، مجردا من هاء التآنيث يكون علما . # (4) ~~ومع وزن الفعل [الغالب عليه والمختص به](3) ، نحو: بذر (4) ، وأحمد، ~~(4) ~~وتغلب، ويزيد [وكل ما(6) ما أوله حرف للضارعة ). # د 123(ه) ~~ومع العذل [ غير (6) مبفي ] نحو لحمر ، وزفر، وكل منوى فيه العدل ~~(1 ~~حال التعريف. # ثم قال في شرحه:: يريد أن العجمة إما تمنبع الصرف إذا كان الاسم الأعجمى علا ~~ثم نقل وبقى على تعريفه ، فاحترز بذلك عن الاسماء الاعجمية التى هى نكرات لكن ~~نقلتها العرب وغيرتها ms089 بوجه من الوجوه ، فمن ذلك : ديباج، عربوه وصيروه على مثال ~~دياس، وهو السرب. والديباج : الابريسم اللين: (1) ليس فى قا. # (2) مابين القوسين سقط من المحصول . وهو فى شرح الخوبى، ورقة 19ب ~~(3) سقط من ظ: ~~(4) سقطت كلمة "بذر" من ظ ، وقال ابن إياز فى المحصول ورقة 37 ب : وقوله: ~~(نحو بذر ) الظاهر أله جمله مختصا بالفعل ليكون قد اشتمل تمثيله على المختص والغالب، ~~اذ مابعدة من الأمثلة كاها قالبة، وهو رأى بعضهم وذهب بعضنهم إلى أنه من الضراب الغالب، ~~اذقد جلءت أسماء على هذا المثال صالحة العدة تحو: شلم، وهو ابنم بيت القدس، ~~وحضم، وهو لقب العنبر بن عمرو بن تميم، وعثر، وهو اسم ماء (ذ كن ياقوت فى ~~معجم البلدان 915/3 انه بلد بالين) وبذر، وهو اسم موضع ( في معجم البهان ~~5301 أنه اسم بئر بمكة) وبقم (وهو اسم للخشب الذى يصبغ به) ويقال : إنه ~~أعجمى . وقال الأندلسى : الأولى جعله من الغالب ، لأن الزياذة فيه للتكثير فجرى مجرى ~~المضارع الذى الزيادة فيه لمعنى : ~~(5) مابين القوسين سقط من ظ، والمحصول: . وهو فى شزح الجوبى، ورقة. *أ. # (2) وهذا أيضا سقط من ظ، والمحصول . وهو فى الشرح ورقة ،2ب: PageV00P157 ~~============================================================ ~~والوصف مع الألف والنون، نحو سكران ، وكل بناء [4 ب] على فعلان ~~هد ~~يكون مؤنثه فعلى: ~~ومع وزن الفعل نحو : أحمر ، وأصفر، وكل أفعل فى مقابلته من المؤنث ~~فعلاه ، أو فعلى. # ومع العدل نحو : مثنى وثلاث ورباع ، وكل بناه على مفعل أو فعال ~~معدول عن الفاظ العدد إلى العشرة . # 4 ~~والجع الذى لا نظير له فى الآحاد(1)، نحو : دواب(2)، ودراهم ، ودنانير) ~~بعد فرعين: ~~(4) ~~وكذلك ما آخره (3) ألف التأنيث ممدودة، نحو : حمراء، وأنبياء(4) . # 1. و (3) 011 ~~أو مقصورة نحو : سݣرى، وجرحى: ~~والؤنث الثلاثئ الساكن الوسط، نحو : هند ، للعرب فيه مذهبان : ~~الصرف وتركه: ~~م ~~وكل ما لم ينعرف معرفة إذا تكرته صرف(5) . # (9) والجمع الذى له نظير فى الآحاد ، مثل : رجال ، فإن نظيره من الآحاد: كتاب. # وبلاحظ أن هذا الضابط اللى ذكره للصنف هو الذى يعرفه النحويون قولهجم : صيغة ms090 ~~منتهى الجموع ، وهى كل جمع بعد ألف تكسيره حرفان أو ثلاثة أوسطها ساكن . # (2) أفاد ابن إياز فى المحصول ، ورقة .س أ أن أصلها : دوابب، فحصل فيها الادغام، ~~ثم كال : وكان يجب على الصنف أن لايبتدىء فى التمثيل بدواب، بل بدراهم، لأن ~~ذلك قد دخله التغيير، وتنير عن الصيغة المعتبوة ، البداءة بما جاء على أصله أولى ،لاعرفه، ~~(3) فى ظ : ماكان آخره. # (4) مثل بحمراء وأنبياء ، ليشير إلى أن ما فيه ألف التأنيث قد يكون مفردا، ~~وقد يكون جمعا ، وكذلك فى شالى ألفى التانيت المقصورة ~~(5) فى ظ : إذا نسكر انصرف : PageV00P158 ~~============================================================ ~~وإذا أضيف ، أو دخله لام التعريف دخلة (1) الجرط * أا فى موضع الجر، ~~خو : بالاحسن، واحسنم ~~هد ~~(2)11 ~~قال الله تعالى(2) : ( بأحسن ما كانوا يعملون) . # القسم الانى : المعتل . وهو ثلاثة أضرب : ~~فالضرب الأول : المقصور، وهو ها آخره ألف مفردة، نحو: عصا، ~~ورحى وحبلى: ~~فإعرابه بحركات مقدرة فى الألف تعذرا . # ومنه اسمان يعربان كالمثنى ، وها : كلا وكلتا ، إذا أضيفا إلى مضمر، ~~نحو : كليهما، وكلتيهما. # الضرب الثانى : المنقوص . وهو ما آخره ياه قبلها كسرة، نحو : القاضى. # فإعرابه : نصبا بفتعةظاهرة ، وفى رفعة وجره تقدر الضتة والكسرة ~~استثقالا. # الضرب الثالث : ستة أسماء . رفعها بالواو، ونصبها بالألف [هب) وجرئها ~~(4 ~~بالياء ، إذا أضيفت إلى غير ياء التكام 15 . # وهى : أخوك، وأبوه، وحموها(4)، وهنوك، وفوه ، وذو ال. # (1) فى الحصول ورةة 31 ب : " انجر فى موضع الجر) . وما فى للفصول مثله ~~في شرح الحويى، ورقة 23 أ: ~~(2) سورة النحل، آية 46، 7 ~~(3) سقطت هذه الكلمة من المحصول وشرسح الخوبى . # 4) قان ابن إياز فى المحصول، ورقة *3ب: وهنا تنبيه، وهو أثه أخل بشرط ~~آخر، وهو أن تكون مكبرة أو غير مصغرة: ~~(5) قال ابن إياز : قوله : ه وحموها فأضافه إلى ضميز الملانث ، ولم يقل كما قال PageV00P159 ~~============================================================ ~~(1 ~~2) ~~وإن أفردت أعربت بالحركات (1) ، وكلها تفر إلا ذو ، وإن أفرد( ~~فوك ، ابدل من واوه ميم. # النوع الثانى: ~~المثنى : وهو ما ألحقته ألفا(3) ، رفعا ، وباء مفتوحا ما قبلها، نصبا وجرا، ~~ونونا فى الأخوال الثلاثة، مكسؤرة بدلا من التنوين ms091 ، فتخدف للايضافة كذفه . # ولا يخلو المثنى من أن يكون صحيحا أو معتلا مقصورا: ~~فيرد إلى أصله إن كان ثلاثيا نحو : رحى، يرك إلى الياء، وعصا، يرد ~~ز ~~الى الواو. # غيره : "وحموه بالاضافة إلى ضمير المذكر، لأن الأحماء أقارب الزوج ، والحماهة ~~أم الزوج، وأهل المرأة : الأختان،، وللضتهر يجمع الجهتين . انتهى كلام ابن إياز: ~~وهذا الفرق بين الأحماء والأختان يذكر فى كتبه اللغة عن الأصمعى. الظر تهذيب اللغة ~~300، واللسان (حتن - حمو) ~~(1) بعد هذا فى ظ : في الأحوال الثلاثة . # (2) قال ابن إياز فى المحصول، ورقة فم أ : وفي كلامه نظر، فإنه يقتضى بظاهره ~~أنه لا تبدل الميم من واوه إلا فى حال إفراده، وليس كذلك، إذ قد يكون فى حال الإضافة، ~~كقولك : هذا فم زبد.:. # (وجام في هامش المحصول : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لخلوف فم الصائم ~~أطيب عنذ الله من ريح السك) قال الشاعر: ~~* يصبح عطشان وفي البحر فه* ~~وقد تشددميمه، قال : ~~* ياليتها قد خرجت من فه* ~~وقد مكن أن يكون أراد بقوله : " أبدل " الوجوب ، فلا يرد عليه شىء ، إذ ~~في حال الافراد يجب البدل، فأما فى الاضافة فأنت مخير، والأحسن ألايدل، وهذا بين ~~(3) فى ظ : لحقته الف. PageV00P160 # ============================================================ ~~وما زاد على الثلاثى فكله يرد إلى الياء . # (6 ~~والمنقوص ، نحو : عم، تثنيته بالر6 (1) نحو قولك : [16] عميان. # 51 ~~والمحذوف، نحو : أخ، وأب، تثنيته بر5(4) الأصل، فتقول : أخوان، ~~11 (2- ~~وأبوان. # 3) ~~وفى: دمء، ويد، وبابهما(1) وجهان: ~~وما آخره همزة قبلها ألف زائدة، نحو : حمراء، تبدلها واوا، فتقول: ~~حمراوان والأصلية تثبتها همزة، نحو : قراء . ولك الخيار فى المبدلة، نحو: ~~كساءين وكساوين. # النوع الثالث ~~المجموع . وينقسم إلى جمع تكسير، وهو ما تغير فيه بناه الواحد، إما ~~بزيادة، نحو : رجال، أو بنقصان نحو : كتب، أو بتغير الحركات، ~~حو: آسد. # (1) فى ظ : تثنيته ترد إلى الياء : (2) فى ظ : يرده إلى الأصل. # (3) قال الخحوبى فى شرح الفصول ، ورقة 27 أ : أراد ببابهما كل ماحذف لامه من ~~غير الأسماء، وهو واو أو ياء، فتقول فى أحد الوجهين : دميان ويديان، لأن ms092 أصله: ~~دى ويدى . قال الشاعر: ~~فلو أتا عطلى حجر ذيحتا جرى الدميان بالحبر اليقين ~~وقال الآخر : ~~يديان بيضاوان عند محلم ~~وتقول في الوجه الآخر: يدان ودمان، وقد جاء فى لغة قليلة : دموان ، على أن ~~الأصل فيه : دمو ~~(11 - الفصول الخسون) PageV00P161 ~~============================================================ ~~(1) ~~والى جمع سلامة . وهو إما مذكر، أو (1) مؤنث: ~~فمغ السلامة فى المذكر : ما ألحققه واوا مضموما ما قبلها رفعا، أوياء ~~مكسورا ما قبلها نصبا وجرا، [6 ب] ونونا فى الأحوال الثلاثة مفتوحة ~~تحذف للاضافة ~~11144) ~~ويفتح ما قبل الواو والياء فى (1)[ المعتل) النقصور، نحو قوله تعالى : ~~4 ~~4 ~~ه ~~(وآنتم الاعلاون (12) ، ( وإنهم عندنا لمن المصطفين )(4) . # وشرط هذا الجمع ، إن كان هذا الاسم جامدا: أن يكون مدكرا علما عاقلا ~~1110(5 ~~( خاليا من هاء التأنيث ] وإن كان صفة فشرطان : الذكورية والعتل . # وجمع المؤنث السالم : ما ألحقته ألفا وتاء مضمومة ، رفعا، ومكسورة، ~~نضبا وجرا. # (1) فى ظ : وإما مؤنث: ~~(2) سقطت هذه الكلمة من ظ، والمحصول، وشرح الخوي: ~~(3) سورة آل عمران، آية 139 ، وسورة محمد آية35. # (4) الآية ل4 من سورة ص . وجاءت الآية الكريمة فى الأصل ، وظ محرفة "ومن ~~بلصطفين ) فرددتها إلى الصواب. # (5) ما بين القوسين سقط من المحصول مورقة 47 ب . وقد بنى عليه اين إياز كلاما ~~فقال : وهنا تنبيه وهو أنه قد أخل بشرط ذكره الجزولى وغيره، وهوأن يكون خاليا ~~من تاء التآنيث ، فلا يقال : طلحون ولا حمزون، وإن كانا عامين لمذ كرين، احتراما ~~لوجود أمارة التآنيث ، ولذالم ينصرف، وإتا يقال : طلحات وحمزات ، قال الشاعر: ~~رحم الله أعظما دفنوها يسجستان طلحة الطلحات ~~وأجاز الكوفيون : طاحون وطلحين . انتهى كلام ابن إياز. # ويبدو أن النسخة التى وقعت له من الفصول كانت سقيعة . فما يدعى أن المصنفت ~~بأخل به موجود فى الفصول، ثم إنه موجود أيضا فى شرح الفصول للخويى ،ورقة 28ب. PageV00P162 # ============================================================ ~~وما كان مفرده بهاء(1) التأنيث حذفتها جمعا، نحو : مسلمات. # وما كان تأنيث مفرده بالألف المقصورة آبدلتها ياء، نحو : حيليات ~~والممدودة تبدل واوا، نحو: صحراوات. # ورما جمع بالألف [217] والتاء مذكر غير عاقل، نحو : خمامات، ~~14)4 ~~كماجمم ms093 بالواو والتون مؤنث، جيرا117 له، نحو قولك: سنون، ~~وارصون ~~القصل الثامن ~~فى إعراب الفعل المضارع. # 1(4 س ~~ووجه مضارعته للاسم آقه(1 يكون مبهما(16 كما يكون الاسم مبهما) ~~ويختص كما يختصه ، وتدخل عليه لام الابتداء ، كما تدخل على الاسم . # (1) قال اين إياز فى المحصول، ورقة *ع ب : قوله : "بهاء التآنيث" ليس بحسن، ~~وإن كان قد سبقه غيره إليه، وذلك لأن الأصل التاء، وإما تقلب هله عند الوقف) ~~وبعضهم مجملها تاء وصلا ووقفا، فإن قيل : إما سماها هاء اعتبارا بحال الوقف ونظرا ~~إليه ، قيل : كان يجب على هذا أن يقول : ألف الصرف ، لأن التنوين يقلب الفا فى ~~الوقف: ~~(2) يريد أن أصل : سنه: سنوه، أو سنهة . نبه عليه فى المحصول ورقة .5أ. # (3) فى ظ : أن: ~~(4) قال ابن إياز فى المحصول ، ورقة 51 أ : ألا ترى أنك إذا قلت : أفعل ، فإنه ~~صالح لزمانى الحال والاستقبال، وكذلك رجل ، هو صالح لكل فرد من أمته، وأنه ~~يختص إما بالحال، كقولك أفعل الآن ، أو بالاستقبال، كقولك : أفعل غدا ، وكذلك ~~اذاقلت : الرجل، يختص بواحد، ويقتصر عليه بعد الشياع: PageV00P163 ~~============================================================ ~~(1) ~~ولا يخلو من آن يكون مجردا(1) آو غير مجرد، فإن كان مجردا صحيح ~~الآخر، كان رفعه بضمة، ونصبه بفتحة، ولا يدخله جر، فعوض عنه ~~الجزم. # .(2) ~~وعلاماته (1) سكون آخره ، إذا كان صحيحا ، نحو : يضرب ، وان يضرب ~~ولم يضرب ~~4 ~~وإن كان معتل الآخر بالألف قدرت الحركات [ فيه](2) تعذرا، نحو : ~~01(4) 01ا ~~يسعى. وإن ()) كان آخره واوا مضموما [7 ب ] ما قبلها ، أو ياء مكسورا ~~ما قبلها، قذرت الضمة استثقالا ، وظهرت الفتحة لخفتها، [نحو : لن يدعو، ~~دان يروى(4]. # وفى الجزم تحذف حروف العلة، نحو: لم يرم، ولم يغز، ولم يخش. # وإن اتصل بالمضارع ضمير المثنى، نحو : يفعلان، أو ضمير جمع اللمذكر، ~~نحو: يفعلون، أو ضمير المخاطبة، نحو: تفعلين، فإئبات النون فيه علامة ~~الرفع، وحذفها علامة النصب والجزم، نحو قوله تعالى : { فإن لم تفعلوا ~~6) ~~ولن تفعلوا) (). # وكل مضارع لحقته نون التوكيد ، خقيفة نحو : ( لنسفعا ) (4) [ بسنى على ~~(1) يعنى مجردا من ضمير الاثنين وضمير الجماعة ms094 وضمير المؤنثة الواحدة، نحو: ~~يفعلان ويفعلون وتفعلين . أفاده ابن إياز فى المحصول ورقة اه ب . # (2) فى ظ: وعلامته: (3) زيادة من ظ: ~~(4) في ظ : وماكان. # (5) مكان هذا في المحصول ورقة سهأ، وشرح الخويى، ورقة 31 أ: نحو ~~بزو وبرمى: ~~(4) الآية 24 من سورة البقرة: (7) من الآية 15 من سورة العلق: PageV00P164 ~~============================================================ ~~24)2 ~~الفتح(1) أو شديدة (2)[ مفتوحا ما قبلها ،] نحو: لينبذن ) (1) بنى على ~~1 ~~الفتح(4). # وتحذف الواو فى الجع ، والياء فى مخاطبة المؤنث الواحد. [وإن كان [ه ا2 ~~10.5 ~~فيه واو الجمع، أو ياءالمؤنث حذفت (5)]، وتبقى() الضمة والكسرة دليلاعليهما، ~~نحو : ليقولن(2) ، و( إما ترين } (4) وإن لحقته نون جمع المؤنث بنى على ~~8) ~~(4)4 ~~(1) مابين القوسين ليس في المحصول هه أ ، ولا في شرح الخويى، ورقة 31 ب. # (2) وهذا أيضا ليس فى المحصول.، ولا فى شرح الخويى. # (3) من الآية الرابعة من سورة الهعزة: ~~(4) قال ابن إياز في المحصول ورقة ه ب : "وقول المصنف : ل بنى على الفتح) ~~يوهم أن ذلك واجب فيهما فى كل موضع، وليس الأمر كذا، فكان الأحوط أن ~~يقيد فيقول : إذا كان للواحد فاعرفه) . انتهى كلام ابن إياز وأقول : إن تعقيبه على ~~المصنف لا محل له، ذلك أن القيد الذى يريده ابن إياز فهم من قول المصنف (مفتوحا ~~ماقبلها" فإن نون التوكيد لايفتح ماقبلها إلا إذاكان الفعل للواحد . لكن عذر ابن إياز ~~أن قول الصنف " مفتوحا ماقبلها) قد سقط من نسخته من "الفصول * كما نبهت عليه ~~فى التعليق رقم (2) فقال ماقال : ~~(5) مابين القوسين ليس فى ظ، والمحصول ، لكنه فى الشرح للخويى ورقة *3 أ، ~~والأولى حذفه كما فيظ، والمحصول فإنه تكرير لما سبق فى قوله: " وتحذف الواو فى الجمع ~~والياء في مخاطبة المؤنث الواحد": ~~(2) فى المحصول : "فتبقى " وما فى الفصول مثله فى شرح الخويى: ~~(7) فى ظ : نحو: ليقولن، أو مكسورا ماقبلها نحو: إماترين . # (8) من الآية 34 من سورة مريم . والآية الكريمة: "فإما ترين" ولكن ~~كذا جاء فى الفصول بحذف الفاء، وهو وجه جائز فى الاستشهاد حيث يصح ترك الواو ~~والفاء وتحوهما فى ms095 أول الاستشهاد . ذكر ذلك أستاذى الجليل عبد السلام هارون فى ~~حواشى الحيوان، /57، ومجالس تعلب 55/2ه، وحكى عن المحدث الكبير الشيخ ~~أحمد محمد شاكر أن الإمام الشافعى - ولغته حجة - جرى على هذا النحو فى ثلاثة مواضع ~~من "الرسالة): PageV00P165 ~~============================================================ ~~السكون، نحو : يضربن ، و ( إلا أن يأتين) (1) و ( إلا أن يه ون) (2) . # ) ~~(1) ~~الفصل التاسع ~~في العلل الموجبة بناء الاسم ~~3)1 ~~وهى : إما شبهه بالحرف ، كالمضمرات والإشارات (2)( والموصولات ) . # أو تضينه مينى الجرف، كأسماء الاستفهام والشرط . # 4 ~~او وقوعه موقع الفعل ، كرؤيذ ، (4)[ وتيذ]، وصه ، ونزال. # (9 ~~او شبهه بما وقع مؤقع الفعل ، كحذام ، وقطام، وسكاب(5) . # أو إضافته إلى غير متمكن ، كيومثذ، [8 ب ] وحيئذ، وقول النابغة ~~.23 16 ~~الذبياى(1 : ~~على حين عاتبت المشيب على الصبا فقلت ألما أصح والشيب واز ع ~~(1) سورة النساء، آية 19، والآية الأولى من سورة الطلاق : ~~(2) سورة اليقرة، آية 237 ~~3)سقط من المحصول، ورقة 58 ب، وهو فى شرح الخويى ورقة 32 ب . # ويراجع الأشباه والنظائر 2 /24 ~~4) سقط من ظ: ~~(5) اسم فرس لتميمى، أو لكلبى، أو لعبيدة بن ربيعة بن تحطان . القاموس ~~(سكب) ~~(2) ديوانه ص44 PageV00P166 ~~============================================================ ~~الفصل العاشر ~~فيما تبنى عليه الكلمة ~~()-7*(4) ~~وهو إما سكون، وهو الأصل، ولا (1) يعلل (2). # وإما حركة، فيقال : لم حرك ؟ والجواب : إما لأن الكلمة لها أصل ~~.(47 ~~فى التمكن(2) نحو : أول، أو لالتقاء الساكنين، نحو: أمس ، أو لانها ~~2 4) ~~على حرف واحد، نحو: الباء واللام، فى يزيد، ولزيد ، أوللتشبيه (4) بالمعرب، ~~و ضرب: ~~(1) فيظ، وشرح الخويى ورقة حه ب: (فلا"، وكذا في المحصول، ~~ورفة 159 ~~(2) علل ابن إياز في المحصول للسكون فى البناء ، فقال : والأصل فى البناء السكون : ~~لوجوه ثلاثة : الأول : أن المبنى مستثقل للزومه طريقة واحدة والسكون أخف ~~فاختير له ، والثانى : أن البناء ضد الإعراب، وأصل الإعراب أن يكون بالحركة ، ~~قوجب أن يكون ضده بالسكون، والثالث: أن الأصل عدم الحركة، ولهذا قال التصريفيون ~~إن أصل شاه : شوهة، بسكون اواو دون حركتها. # (3) يعنى المعنف أن البناء فى مثل هذا عارض . ويوضح هذا ابن إياز في المحصول، ~~فيقول : إذا ms096 كان السكون هو الأصل فى اليناء ، فالواجب أن يستصحب إلى أن يعرض ~~ما يصد عنه، وذلك أحد أسباب : منها أن يكون الاسم متمكنا فى بعض استعمالاته ~~ويكون البناء له عارضا، وهو خمسة أنواع : اسم لا، نحو قولك : لا رجل أفضل ~~منك، والنادى المضموم نحو : يا زيد، والغايات نحو: قبل وبعد، والضاف إلى ياء ~~التكلم عند من يذهب إلى بنائه نحو: غلامى، والركب، نحو: خمسة عشر: ~~فهذه بأسرها بنيت على الحركة، لأن بناعها عارض، وقعد بذلك الفرق بين ماكان ~~بناؤه عارضا وبين ماكان بناؤه لازما. # (4) يقصد مشابهة الفعل الماضى الفعل المضارع المعرب، ووجه المشابهة بينهما وقوعه ~~موقعه في الشرط الذى هو المضارع بحق الأصل. أفاد ذلك ابن إياز في المحصول ورقة .* أ. # وجاء في ظ : أو لشبهها. PageV00P167 # ============================================================ ~~ولا يخلو من آن تكون الحركة ضمة أو فتحة ، أو كسرة، فيقال : لم خص ~~بأحدها؟ # فالكسر على أصل التقاء السا كنين غالبا ، لأنها حركة(1) لاتوه ا9 ب] ~~1 ~~اعرابا. # و الضم إما لانقطاع اللء(2 الإضافة، أو لاتشبه بما قطع () عن ~~الإضافة ، أو للاتباء(4). # والفتحة طلبا للتخفيف غالبا، أو للفرق بين مشتبهين [ كلام الابتداء ~~(5 ~~والإضافة ](3). # (1) قال ابن إياز في المحصول : ومعنى قوله : "لأنها حركة لاتوهم إعرابا" أنه قد ~~تقرر أن الفعل لا يعرب بالجر، فإذا وجدت فيه الكسرة لم يقع التردد فى أنها حركة ~~بنائية لا إعرابية، أما الضم والفتح الإعرابيان فيد خلانه ~~(4) قال ابن إياز فى المحصول ، ورقة 60 ب : أقول : قدذ كر للبناء على الضمة ثلاثة ~~أسباب: الأول ألا تكون الضمة إعرابا للكلمة في تلك الحال ، أعنى حال الإعراب ~~كالغايات، نحو: قبل وبعد، وشبهها، فإنها لوأعربت لكانت منصوبة على الظرف، ~~او مجرورة، كقولك : جئت قبل زيد، ومن قبل زيد . وهنا تنبيه، وهو آن قوله : ~~" والضم إما لانقطاع الكلمة عن الإضافة) يعطى أن علة البناء على الضم هو ماذكر، ~~وليس كذا ، وإنما ما ذكره بعلة للبناء ، وما ذكرناه علة تخصيص الضمة. # (3) يريد النادى البنى، نحو: يازيد ، وذلك لأنه مشبه بقبل وبعد ، في آن ms097 كلا ~~منهما يكون متمكنا في حالة أخرى، وفى أنه صار غاية الصوت، أى صار آخر الكلام ~~بعد أن كان وسطا في حالة الاضافة. وقال أبوسعيد السيرافى : شبه النادى بقبل وبعد، ~~أن كل واحد منهما إذا نكر وأضيف أعرب . قاله ابن إياز. # (4) نحو : منذه فإن حركته لالتقاء الساكنين، وكانت صمة إتباعا لضمة الميم مومثله ~~رد، وشد، فيمن ضم، أفاد ذلك ابن إياز في المحصول: ~~5) سقط من ظ: PageV00P168 ~~============================================================ ~~وبناء الاسم على السكون، نحو : من ، وكم. # واللعل :( جميع] امنلة الأم ~~4 ~~والحرف، نحو() : من، وهل، وقد. # وبناء الاسم على الضم، نحو : حيث، وقبل وبعد، إذا لم يضافا، ويازيد، ~~وجئته أول، ومن عل. # والحرف : منذ الجارة ~~013) ~~وبناء الاسم على الفتح، نحو : أين موكيف ، وحيث فيلغة ، (1) [وحيص ~~14و4 ~~بيض]، (4[ وحيث بيث]، وحاث باث، وخمسة عشر. # وبناء الفعل على الفتح ، أمثلة الماضى المجرد . # [9 ب] والحرف، بحو: إن، وتم. # وبناء الاسم على الكسر، نحو: آمس، وهؤلاء: ~~والحرف، نحو: بزيله، وجير. # (9 ~~ولاكسر ولاضم*(5) فى الفعل بناء، إلا قولهم : مد (1) ، وشد ، فيضم ~~9 (ه): ~~إتباعا، ويكسر لالتقاء الساكنين، ويفتح تخفيفا . # (1) سقط من ظ، والمحصول: ~~(2) في ظ : "نحو هل وقد، . وفي المحصول : "تحو من وقد) ~~(3) سقط من المحصول، ولكنه في شرح الخوبى، ورقة 35 ب. # (4) سقط من ظ. # (5) يقول ابن إياز في المحصول ورقة 65 ا: "وفيه نظر، لأن قولك : قوموا ~~وقومى، الفصلان مينيان على الضم والكسر، وكذلك : إن القوم ليضرين، القعل مبنى ~~على الضم ، وإنك يا هند لتضرين ، الفعل مبنى على الكسر، وإلى هذا ذهب الريعى) ~~ورد عليه بأن الضمة والكسرةعارضتان فلم يعتدبهما وهكذا أورد ابن إياز الاعتراض ~~(4) في المحصول : رد وشد، والأصل فيهما : اردد واشدد. # رده PageV00P169 ~~============================================================ ~~1)14 ~~27 ~~الباب لثاين ~~فى أقسام الأفعال ~~وفيه عشرة فصول: ~~الفصل الأول ~~فى أقسام (1) الأفعال عقلا إلى الأزمنة . وهى ثلاثة : ماض ، ومستقبل ، ~~410) ~~وحال: ~~(2)ا.1 ~~ودليل الحصر(1 : ان المخبر بفعل : إما أن يكون إخباره موافقا للوجود، ~~وهو الحال ، أو يتقدم الوجود على الإخبار ، وهو الماضى، أو[ 110] يتقدم ~~الإخبار على الوجود ، وهو ms098 المستقبل. # وتنقسم وضعا إلى: ماض بوضمعه، كفعل، ومستقبل بوضعه، كافعل، ~~ومبهم بين الحال والاستقبال، وهو مافى آوله إحدى الزوائد الأربع، يجمعها: ~~(3. # نت ~~(4 ~~فالماضى بوضعه (4 مبنى على الفتح، جتى يتصل به ضمير المتكلم، ~~أو المخاطب، أو نون جمع المؤنث، فيسكن، نحو: ضربت، وضربت ~~وضرى: ~~(1) فى ظ، انقسام. # (2) فى ظ : ودليل انحصار القسمة : أن المنطوق به إما أن يكون الإخبار موافقا ~~للوجود وهو الحال، أو يتأخر الإخيار عن الوجود، وهو الماضى:... # (3) في ظ : تآيت . # (4) احترز بذلك من الماضى بالقرينة، كقولك : لم يقم زيد . أفاد ذلك ابن إياز ~~في المحصول ورقة 7* ب. PageV00P170 # ============================================================ ~~والمبهم (1) بوضعه معرب مرفوع ؛ حتى يدخل عليه ناصب أو جازم، نحو: ~~.(1) ~~يضرب، ولن يضرب، ولم يضرب: ~~5 ~~والمستقبل بوضمه مبني على السكون ،وهو أمثلة الأمر : نحو : قم، واقعد ~~الفصل الثانى ~~فى بيان حالة الفعل مع الفاعل ~~الفعل إذا ذ كرته فلا بد له من فاعل بعده ، ظاهرا كان أو مضمرا، ~~أو محذوفا منويا عنه. # وتارة يقتصر الفعل على الفاعل، وهو غير المتعدى، وهو اللازم، ~~ويعرف غير المتعدى من جهة المعنى بأمور ثلاثة : ~~أن يكون خلقة ، كاحمر، وطال، وقصر. # (2) ~~وأن يكون من أفعال النفس ، غير ملا بس (2) ، نحو: شرف، وكرم ، ~~وظرف: ~~(3) ~~و أن يكون حركة جسم ، غير مماسة(3) ، نحو : مشى ، وانطلق. # (1) قال ابن اياز فى المحصول، ورقة 8 ب : تقييده الميهم بالوضع ركيك، إذ ~~لايكون المبهم إلا كذلك ، بخلاف الماضى والمستقبل ، فإنهما يكونان كذلك يالوضع تارة ~~وبالقرينة أخرى، وقد سلك مسلك الجزولى في حواشيه، فانه قال: والمضارع بالوضع، ~~وهو لايكون بغيره ~~(2) في ظ والمحصول : "غير ملابسة" . ثم قال ابن إياز: وتقييده له بآن يكون ~~غير ملابسة يحترز به من نحو: كارمنى فكرمته أكرمه ، وظارفنى فظرفته أظرفه : اى ~~غلبته فى الكرم والظرافة . وجاء بحاشيقظ : ولغيرها بعد "ملابسة وقال فى المجصول ~~ورقة 170ا : وتقييده له بآن يكون حركة جسم غير مماسة يجترز به من نحو: ماشيت ~~(3) بحاشية ظ : "لغيرها" بعد "مجاسة ". # زيدا فشى PageV00P171 ~~============================================================ ~~ومن جهة اللفظ : ما كان على وزن فعل، وانفعل ms099 م وافعل، فإنه لايتعدى. # وكل فعل لا يتعدى فإنه يجوز تعديته بحرف الجر، فتارة يلزم الحرف ، ~~111) ~~نحو: [111] مررت بزيد، وتارة يحدف ، فينتصب (1) المفعول به بإسقاط ~~الجار، نحو: نصحت زيدا ، وشكرته ، وأصل ذلك تعديته بحرف الجر. # الفصل الثالث ~~فيما يتعدى إلى مفعول واحد، نحو : ضرب زيد عمرا. # فتارة يلزم تقدم الفاعل على المقعول ،وتارة يلزم تقدم المفعول على الفاعل، ~~وتارة يجوز التقديم والتآخير. # فاللازم التقديم: إذا خيف اللبس، نحو: ضرب موسى عيسى، آو كان ~~الفاعل ضميرا متصلا نحو: ضربت زيدا. # واللازم التأخير: [ 11 ب ) إذا اتصل بالفاعل ضمير يعود على المفعول ، ~~-7 (3) ~~(2) ~~نحو قوله تعالى: (2) ( وإذ أبتلى إبراهيم ربه بكلمات) و() { لا ينفع ~~نفسا إيمانها} وكذلك إذا اقترن بالفاعل إلا، نحو : ماضرب زيدا إلا عمرو. # .4 ~~وما عدا ذلك يجوز (24 فيه] التقديم والتآخير . # وعلامة بآنيث الفاعل تظهر فى الفعل. # ولا يخلو من أن يكون الفاعل مؤنثا حقيقيا ، أو غير حقيقى. # (1) في ظ : فينتصب الاسم على المفعول به : ~~(2) سورة البقرة، آية 124 ~~(3) سورة الأنعام، آية 158 ~~(4) تكلة من المحصول ورقة 72ا . PageV00P172 # ============================================================ ~~فإن كان حقيقيا لزمت العلامة فى فعله ، مالم تفصل ، فإن فصلت فلك ~~الوجهان، وكذلك إذا كان غير حقيقى، نحو : طلعت الشمس. # 41 ~~وحكم جمع التكسير حكم (1 جمع]) المؤنث غير الحقيقي، محو: ~~12)81 ~~(قالت الأعراب) (2)[112) ( وقال نسوة)(3) هذا إذا أسند إلى الظاهر، ~~فإن آسند إلى المضمر لزمت العلامة. # الفصل الرابع ~~فيما يتعدى إلى مفعو لين ~~وهو ضربان : ضرب يتعدى إلى آحدهما بإسقاط الجار، نحو قوله عز وجل: ~~(واختار(؟) موسى قؤمه سبعين رجلا ) التقدير : من قؤمه . وكذلك : ~~1 ~~(5- ~~امرتك الخير(15 ، والتقدير : بالخير. # وضرب يتعدى إليهما بتفسه ، وهو قسمان: ~~أحدهما يجوز الاقتصار فيه على أحد المفعوآين ، لأن الأول غير الثانى، ~~ه ~~- ~~نحو : أعطيت زيدا درهما، وكسؤت عمرا جبة . # (1) سقطت هذه الكلمة من المحصول ، وشرح الحوبى ورقة 43 أ . # 2)الآية14 من سورة الحجرات. # (3)الآية 30 من سورة يوسف: ~~(4) سورة الأعراف، آية 155 ~~5) هذا جزء من بييت، وتمامه : ~~أمرتك الخير فافعل ما أمرت ms100 به فقد تركتك ذا مال وذا نشب ~~وفي تسمية قائله خلاف كبير . انظره فى تقسير الطبوى 145/13، والكتاب ~~اسبويه 271 PageV00P173 ~~============================================================ ~~والثانى لا يجوز الاقتصار فيه على أحد المفعواين، لأنها أفعال داخلة ~~[12 ب] على المبتدأ والخبر، فتنصبهما جميعا ، وهى : ظننت ، إذا لم يكن ~~(1 ~~همه ~~وحسبت، وخلت، مطلقا: ~~. ال(4) ~~(2)7 ~~وزهمت، إذا لم يكن قولا (2) ولا كفالة(2) . # ووجدت ، إذا لم يكن حزنا، ولاغنى، ولا وجدان ضالة. # وعلمت ، إذا لم يكن درفانا : ~~4 ~~ورأيت، إذا لم يكن إبصارا ولا مشورة(2) . # وجملت ، إذا لم يكن خلق(4) ، ولا إلقاء ، ولا أخذا فى الفعل . # (1) أى بمعنى : اتهمت. ومنه قراءة ابن كثير وأبى عمرو والكسائى ورويس: ~~("وما هوعلى الغيب بظنين" أى بمتهم، فعيل بمعنى مفعول. إتحاف فضلاء البشرص434 ~~(2) فى المحصول ورقة 5لا ب : وقوله " إذا لم يكن قولا" يعنى أن زعمت تسكون ~~بمعنى القول ، كقول عنترة : ~~علقتها عرضا وأقتل قومها زعما لعمر أبيك ليس كزعم ~~قال ابن إياز : وذلك أنه ينكر على نفسه ادعاء مثل هذا ، وهو الجمع بين الحالين : ~~حبها وقتل قومها ،وإن كان الأمر عليه، ولكنه إنكار لاستظراف، ومعنى : "زعما ~~لعمر ابيك ليس بمزعم" : أقول قولا لا يقال مثله: ~~(3) قال ابن إياز : يحترز به من نحو قولهم : الزعيم غارم : أى الكفيل ، وأنا به ~~زعيم : أى كقيل . # (4) يريد بالمشورة معنى الاجتهاد والنظر، كقولك : هويرى رأى أبى حنيفة. # ذكر ذلك ابن إياز فى المحصول ورقة 76أ . # (1) يريد بالخلق نحوقوله تعالى : " وجمل الظلمات والنور" الآية الأولى من سورة ~~الأنعام . ويريد بالالقاء تخو قولهم: جمات متاعك بعضه فوق بعض . ويريد بالأخذ فى ~~الفعل تحو قولك : جعل زيد يفعل كذا، وهى في هذه الصورة الأخيرة من أقعال ~~القاربة . أفاد كل ذلك ابن إياز فى المحصول، ورقة 76 ب. PageV00P174 # ============================================================ ~~1 ~~ولا يخلو من أن يتقدم على المفعولين، فتعمل(11، او يتوسط بينهما، ~~فيجوز الإعمال والإلغاء ، والإعمال أحسن، أو يتأخر، فيكون الإلغاء ~~أحسن، نحو : زيد منطلق طننت ، إذا ألغيت . # ويبطل عملها فى اللفظ إذا علقت بلام الابتداء، بحو قوله تعالى :، ({ ولقد ms101 ~~(2)1 ~~شلموا لمن اشتراه}(11. # 3 ~~أو حرف نفى، نحو قوله تعالى: [113] (وظنوا ما لهم من محيص)(3). # 4. ا2 ~~أو حرف استفهام ، نحو قوله تعالى : { أفرأيت }(4)، آو مضمن ممناه، ~~(5 ~~749 -60 ~~حو قوله تعالى: { لنعلم ائ الحز بين ) (5 . # الفصل الخامس ~~فيما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل ~~وهى أفعال نقلت من التعدى إلى اثنين، بالهمزة ، أو التضعيف، وذلث ~~ر ~~سحو : اعلمت وعلمت، وانبات(، ونبات ، واخبرت، وخبرت، تقول: ~~أعلم الله زيدا عمرا فاضلا . # (1) كذا جاء فى الأصل، وظ، بالتاء الفوقية المضمومة. والذى فى المحصول ورقة 76 ~~ب، وشرح الحوبى ورقة 4غم ب: "فيعمل" بالياء التحتية. # (2) سورة البقرة، آية 102 ~~(3) سورة فصلت، آية 48 ~~(4)لم يرد هذا الاستشهاد فى ظ، ومكانه فى المحصول، ورقة 77 ب : تخو قوله ~~تعالى: " وإن أدرى أقريب أم بعيد ما توعدون " وهى الآية 109من سورة الانبياء. # والجزء المستشهد به عندنا من الآية 77 من سورة مريم، وهو فى مواضع كثيرة فى ~~مالكتاب العزيز. # (5) الآية12 من سورة الكهف : ~~(4) قال ابن إياز فى المحصول ورقة 78 ب، بعد أن تكلم على "اعلمت وعلمت ): ع PageV00P175 ~~============================================================ ~~الفصل السادس ~~فى الفعل الذى لم يسم فاعله ~~1(1) ~~وعلامته : أن يضم أؤله ويكسر(1) ما قبل آخره ، إن كان ماضيا ، ~~مالم يكن معتل الوسط ، نحو : قال وباع ، فيكسر أوله ، [13 ب] فتنقلب ~~4) ~~(4) ~~الواو(2) ياء، نحو : قيل ، وبيع(12، وقد يشم الضم فيه، وقد يجوز(1 ضم ~~أوله، فتنقلب الياء واوا، نحو قولهم : كول الطعام . # وإن كان مضارعا ضم أوله ، وفتح ما قبل آخره، نحو قولهم : يباع ~~الغلام . # والثانى أفمال متعدية إلى مفعول واحد بنفسه، وإلى آخر بحرف الجر، وهى : أنبآت ~~ونباتوأخبرت وخبرت، وحدثت. وقد أخل به المصنف، قال الله تعالى: (قد نبأنا الله ~~من أخباركم" (سورة التوبة، آية 94) وقال سبحانه : " نبأنى العليم الخبير) (الآية ~~الثالثة من سورة التحريم) لسكن شبهت بأعليت فتعدت إلى ثلاثة مفاعيل ، وذلك لأن ~~النبأ الخبر، والاخبار إعلام، وهنا تنبيه، وهو أن قول للصنف : " نقلت بالحمزة أو ~~التضعيف" يقتفى أن الأصل : نبأت، وخبرت، مخففين، نقلا بالهمزة ms102 والتضعيف) ~~ولم ينطق بهما كذلك ، فلم أنه تسامح وإرسال، والصواب ما ذكرته. # (1) قال ابن إياز في المحصول، ورقة س8أ : وقوله : "يكسر ما قبل آخره" ~~أحسن من قول كثير من النحاة : ويكسر ثانيه، ألا ترى أن قولك : دحرج ~~كس بتشديد السين الكسورةلم يكسر ثانيهما ، وإنما كسر ما قبل آخرهما . # (2) فى ظ : " الألف" وهو الأظهر. # (3) قال ابن إياز في المحصول ورقة مهرب :" وهاهنا تنبيه، وهو أن قوله :فتتقلب ~~ياء، نحو قيل وبيع، يوهم ظاهره أن "ا بيع) قد حصل فيه القلب وليس كذلك ، ~~لأن ياءه أصل عين ، ألا ترى إلى البيع وبايع" : ~~(4) في ظ : وقديضم PageV00P176 ~~============================================================ ~~والاسم الذى يقام(1) مقام الفاعل ، إما أن يكون مفعولا به ، وهو ~~-10 ()* ~~-1-464 ~~الأصل، ومع وجوده لا يقام غيره (2) [مقامه ك وإن فقد أقيم الجارء والمجرور ~~ه ~~4 ~~1(3)-1 ~~مقام(3) القاعل، نحو قوله تعالى: (غير المغضوب عليهم )(1 ، ويقام المصدر ~~ه(ه ~~مقام الفاعل فى نعو قوله تعالى : ( فإذا نقخ فى الصور نقخة واحدة) (5) . # وقد يقام(6) الظرف من الزمان [94 21 أو المكان، إذا كان مختصا مقام ~~01 ~~الفاعل: ~~الفصل السايع ~~فى الأفعال غير اللمتصرفة ~~وهى ثلاثة أقسام: ~~الأول : فعلان ماضيان ، أحدهما للمدح، وهو : نعم، والآخر للذم، ~~وهو : بيس . وأصلهما : نعم ، وبئس ، وما كان على فعل، ووسطه حرف ~~حلق ، فنيه أربع لفات : ~~الأصلية : فتح الأول وكسر الثانى، وكسر الأول وكسر الثانى إتباعا، ~~وفتح الأول وإسكان الثانى ، وكسر الأول وإسكان الثانى : ~~(1) فى ظ: يقوم. # (2) تكلة من الحصول، ورقة 181، وشرح الخويى، ورقة 7ء أ. # (3) في ظ: مقامه. # (4) الآية الأخيرة من فاتحة البكتاب . # (5) الآية 13 من سورة الحاقة ~~(4) فى المحصول ورقة *8ب : وقد تقام الظروف: ~~(12 - الفصول الخمون) PageV00P177 ~~============================================================ ~~(1)01 ~~وفاعلهما إما(11 ظاهر2، وإما مضمر. # 4) ~~فالمضمر يلزم تفسيره بمفرد(6) نكرة منصوبة على التمييز، نحو : نعم ~~رجلا [14 ب ] زيد ، قال الله تعالى : ( بئس للظالعين بدلا) (3) . ويجرى ~~1 ~~هذا المجرى : { كبرت كلمة}(4) و: ساء مثلا} (5) ، فإن كان فاعلهما ~~ظاهرا لزمته الألف واللام ، أو إضافته إلى ما فيه الألف واللام . # والمدوح والمذموم بعد الفاعل ms103 مرفوع بالابتداء، وخبره ما تقدم، أوخبر ~~مبتدا محذوف، نحو قولهم : بنس الرجل زيد، ونعم فتى العشيرة عمرو ~~القسم الثانى : حبذا. # 0 ~~فحبذا: فعل ركب مع فاعله واقترنا معا، فصارا اسما واحدا، يرفم ~~بالابتداء(1)، والممدوح بعد حبذا مرفوع على آنه خبر البتدا، ويقع بعده ~~(1) جاءت عبارة المصنف فى المحصول، ورقة 3دب: (وفاعلهما إما مضمر أو ظاهر) ~~وقد رتب ابن إياز على ذلك كلاما فقال : ("وقد اقتدى بأبى على فى تقديه الكلام على ~~الفاعل المضمر دون الظهر، ولو أنه اقتدى فى ذلك بالجزولى حيث بدأ بالظاهر لكان ~~أحسن" . انتهى كلام ابن إباز، وأنت ترى أن المصنف بدأ بالظاهر ، وكأن ابن إياز ~~وقعت في يده نسخة من " الفصول) غير هذه التى بين يدى، ويلاحظ أن العبارة ~~وردت في شرح الخويى، ورقة 49 أ موافقة لما فى الفصول: ~~(2) قال ابن إياز في المحصول، ورقة عدأ: وقول المصنف : "والمضمر يلزم ~~تفسيره جفرد نكرة" يعطى ظاهره أن المفسر لايكون إلا مفردا، وليس كذلك، بل ~~يثنى ويجمع، وكأنه أراد مفسر المضمر المفرد، وفى ذلك مافيه ~~(3) الآية الحخمسون من سورة الكهف ~~(4) الآية الخامسة من سورة الكهف: ~~(5) سورة الاعراف، آية 177 ~~(2) قال ابن إياز في المحصول، ورقة عهب : وكأنك قلت : المحبوب زيد، وهذا ~~باختيار المصنف، وهو رأى أبى سعيد السيرافى PageV00P178 ~~============================================================ ~~النكرة(1) منصوبة على التمييز، كقولك : حبذا زيد رجلا ، وحبذا محمد ~~(1)- ~~رسولا ~~(2) ~~[15 1] القسم الثالث : فعل التعجب. وله لفظان : ما أفعله (1) ، وأفعل ~~044 ~~به ، كقولك : ما أحسن زيدا، وأحسن بزيلخ ~~[7 4) ~~(4 ال1 ~~وكلاها لا يكون (3) إلا من فعل ثلاثى غير خلقة (1)[ ولا لون]. # وإعراب ما أحسن زيدانما: اسم مبتدا نكرة غير موصوفة ولاموصولة، ~~وأحسن : فعل ماض، وفاعله مضمر فيه، وزيدا : مفعول به ~~)1 ~~ولا يتصرف فعلا(5) التعجب، ولا يقصل بنهما وبين معموليهما ( ~~ولا يتقدم معمولهما عليهما ~~و إن أردت التعجب من اللون أو الخلقة أو الزائد على ثلاثة أحرف، أتيت ~~بأشد، أو أكثر، وأعملته فيما تريد التعجب منه ، فتقول : ما أشد [15 ب] ~~بياض الثوب، ولا تقول : ما أبيضه ms104 ، ولا ما أسوده ، ولكن : ما أشد ~~سواده، فإن قلت : ما أسود زيدا ، من السيادة ، جاز. # (1) فى ظ : نكرة. # (2) فى الأصل، وظ : " ما أفعل" واتبته بزيادة الهاء من الحصول، ورقة 86أ، ~~وشرح الفصول للخويى ورقة 51 ب : ~~(*) فى المحصول : " لايكونان" لكنه فى شرحه أعاده على الإفراد، كما فى الفصول: ~~وفى شرح الخوبى ورقة 1ه ب : "ولا يكون إلا من فعل ثلاثى) : ~~(4) ليس فى ظ: ~~(5) فى الاصل، والمحصول ورقة 87 ب : " فعل) . وأثبت مافى ظ، ومثله فى ~~شرح الخوبى، ورقة 3ه ب. # (2) فى ظ : معمولهما. PageV00P179 # ============================================================ ~~الفصل الثامن ~~فى الأفعال الناقصة الداخلة على المبتدأ والخبر ~~فترفع ما كان مبتدأ ، على أنه اسمها ، تشبيها له بالفاعل ، وتنصب ما كان ~~خبرا، على أنه خبرها ، تشبيها له بالمفعول . # و تلك الأفعال أقسام : ~~الأول: سبعة، وهى: كان وأمسى وأصبح وأضحى وصار وظل وبات. # 411) ~~(4) ~~واربعة معها ما النافية ، (11/ او غيرها(2) من حروف النفى) وهى : ~~مازال وما انفك وما فتئ وما برح. # وواحد معه ما الصدرية، [116/ وهو : ما دام. # وواحد لايتصرةف، وهو : ليس: ~~وأفعال أخر ، تسمى أفعال المقاربة(2) ، ومنها فعلان للتراخى ، وهما : ~~3)0 ~~(1) سقط من ظ: ~~(2) قال ابن ايازفى المحصول، ورقة 89 ب : " وقوله: " أوغيرها من حروف النفى) قد ~~يوهم ظاهره دخول باقى حروفه على "زال) وأخواته، وهى بلفظ الماضى، وذلك ~~غير جائز، والاجود أن يقال : إذا كانت ماضية فإنها تنفى بما، كقولك : مازال زيد ~~مقما، وبلا فى الدعاء، كقولك: لازال جنايك محروسا، ولا برح ربعك مأنوساء. وإذا ~~كانت مضارعة نفيت بماولم ولن ولا، تقول: ما أزال، ولن أزال، ولم أزل، ولا أزال" : ~~(3) يقول ابن إياز فى المحصول ورقة 90ب : "سمى هذه الأفعال افعال المقاربة، ~~و كذلك سماها الزجاجى والزمخشرى، وفيه نظر، لأن معنى المقاربة مقاربة الفعل، وليست ~~بأسرها للمقاربة، وبيان ذلك أنها تنقسم أربعة أقسام : قسم للرجاء المحض ،وهو: عى: ~~وقال الجوهرى : يكون يقينا .. وقسم لمقاربة الدخول فى الفعل، وهو : كاد وكرب، ~~وقسم للدخول فيه، وهو: جمل وأخذ وطفق وأنشأ . وقسم يستعمل تارة استعمال ~~كاد، وتارة استعمال عسى، ms105 وهو أوشك). PageV00P180 # ============================================================ ~~عسى، وأوشك : وستة لمقاربة الفعل من غير تراخ، وهى : كادوكرب وأخذ ~~وجعل وأنشأ وطفق . # وتفارق أفعال المقاربة أخواتها بأنها لايكون خبرها إلا تعلا مقرونا بأن ~~فى : عسى وأوشك ، وغير مقرون بها فى باقيها ، قال الله تعالى : ( فعسى الله ~~(4 ~~سە ~~أن يأتى بالفتح)(1) ، وقال تعالى : ( كادوا يكونون عليه لبدا) (2) . # والسبعة الأول يجوز تقديم خبرها على اسمها، نحو قوله تعالى : ({ وكان ~~حقا علينا نصر المؤمنين) (2 ويجوز[16ب] تقديم خبرهاعليها ، نحوقولك: ~~قائما كان زيد. # والأربعة التى فى أولها ما النافية يجوز تقديم خبرها على اسمها، ولا يجوز ~~تقدمه عليها. # و أما ليس فيجوز تقدم خبرها على اسمها ، وعليها فى الأشهرر. # 0) ~~(4 ~~و أما ما دام ، فلا يجوز تقسدم(4) خبرها عليها (5)[ ولا على اسمها] . # ولا تنفصل عنها ما، بخلاف آخواتها. # انتهى كلام ابن إياز . وأقول: إن تسمية المصنف أفعال هذا الباب باسم "أفعال ~~المقاربة " لا مأخذ عليه، فهو من ياب إطلاق اسم الجزء على الكل، وهذا شىء ~~معروف فى كلامهم، وشواهده كثيرة . وانظر حواشى ص 118 ~~(1) سورة المائدة، آية 52 ~~(2) سورة الجن، آية 19 ~~(3) سورة الروم، آية 47 ~~(4) هذه أشهر مسألة خالف فيها ابن معطى النحاة. وقد عرضت لها بتفصيل فى ~~الدراسة. اتظر الفقرة الأولى من باب آراء ابن معطى النحوية ص 55 ~~5) سقط من ظ: PageV00P181 ~~============================================================ ~~و كان تدل على اقتران مضمون الجلة بالزمان الماضى، وقد يدخاها معنى ~~() ~~حدث ، ووقع ، نحو قوله تعالى: (وإن كان ذو عسشرة)(1) فترفع الفاعل(2 ~~لاغير. # وقد تكون زائدة، نحو قول الشاعر (3) [17 ا2: ~~13 ~~* على كان المسومة العراب * ~~4 ~~وقد يدخلها معنى صار، كقوله (6 : ~~* قطا الخزن قد كانت فراخا بيوضها ~~وظل بمعنى صار ، وهو التنقل من حال إلى حال، كقوله تعالى : { ظل ~~46ه) ~~وجهه مسودا}(5). # 1 ~~وإن كان ظل بمعنى الإقامة بالنهار، أو (6) بات بمعنى الإقامة بالليل، خرجا ~~من هذا الباب، فصارا تامين، بفاعل لا غير . # وكذلك إن كان أصبح وأمسى للدخول فى الأوقات، صارا تامين، ومنه ~~قوله تعالى : ( وإنكم لتمرون عليهم مصبحين . وبالليل ) (2 ms106 . # 4) ~~(1) سورة البقرة، آية 280 ~~(2) وهى التى يقال عليها : كان التامة : ~~(3)غير معروف . وصدر البيت : ~~* سراة بنى أبى بكر تسامى ~~ولم يعرف هذا إلا من قبل الفراء . اتظر شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك 251/2" ~~وحاشية الصبان على الأشمونى 241/1، واللسان (كون) 17/ 253 ~~(4) هو ابن أحمر، وصدر البيت في ديوانه ص 119 ~~* بتيهاء قفر والمطى كأنها * ~~(5) سورة النحل، آية 8ه، والزخرف، آية 17 ~~(4) فى ظ : وبات. # 7) سورة الصافات، آية 137، 138 PageV00P182 ~~============================================================ ~~وعلى الجلة إنما كميت هذه الأفعال ناقصة (1)، لأنها سلبت الدلالة [17ب] ~~4 ~~4 ~~علىالمصدر (2)[ عند عدمه، فإذا وجدت(3) دلت عليه، ومنه قوله(4) : وكونه ~~(4) ~~عبارة عن شخص]. # الفصل التاسع ~~ه) ~~فيما يتعدى إليه جميع الأفعال ، المتعدى (5) وغير المتعدى ~~وهو : المصدر(6)، والظرف من الزمان، والظرف من المكان، والحال ، ~~ى ~~(4 ~~والتمييز، والمستثنى ، والمشبه بالمفعول [ به ] (2) ، والمفعول معه ، والمفعول له . # الضرب الاول : وهو المصدر(3. # (1) قال ابن إياز فى المحصول، ورقة 88 ب : "إعا سماها النحاة بذلك لوجهين : ~~الأول : أنها لاتستغنى بالمرفوع وتحتاج إلى المنصوب ، والثانى : أنه لا مصادر لها، إلا ~~أنهم أجروها جرى الحروف، والخبر عوض عن المصدر، وهذا لايكون فى الفعل ~~(4) مابين القوسين ليس في المحصول، وشرح الخوبى: ~~الحقيقى ~~(3) فيظ: وجد. (4) فيظ : قول سيبويه. # (5) فى ظ: المتعدية وغير المتعدية: ~~(6) جمع ابن إياز فى المحصول ، ورقة 95أ هذه الأقسام فى مثال واحد، فقال ~~" هذه النصوبات التى ذ كرها يعمل فيها المتعدى واللازم، فالمتعدى كقولك : ضرب ~~زيد ضاحكا القوم وبشرا إلا عمرا يوم الجمعة أمام خالد إكرامآله ضربا شديدا. واللازم ~~كقولك: قام القوم وزيدا ضاحكين إلا عمرا يوم الجمعة أمام خالد إكراما له قياما حسنا". # (7) زيادة من ظ: ~~(8) بعد هذا في المحصول، ورقة ه9 ب : (لهذا المفعول أسماء كثيرة. منها ~~المفعول المطلق والمصدر والحدث . وإتا خص بكسميته المصدر من بينها، لأنه أشهر، ~~لاسيما عند المتأخرين، فإنهم لايكادون يستعملون غيره ، وأيضا فإن فيه تنبيها على أن الفعل ~~مشتق من المصدر، وسمى بذلك لصدور القعل عنه، وهذا رأى البصريين، ورأى ~~الكوفيين بالعكس" : PageV00P183 ~~============================================================ ~~وينقسم إلى : مبهم، ومعدود، ms107 ونختص: ~~(4) ~~قالمبهم (1) : آتى به لتأكيد الفعل، نحو : ضربت ضربا . # (2 ~~والمعدود: اتى به لعدد مراته (11، كقوله : ضربت ضربة وضربتين) ~~ويعبر عنه [118] بالمحدود. # والمختص: آتى به لبيان النوع ، وهو إما نكرة موصوفة ، أو معرف(3 ~~(3 ~~باللام، كقولك : ضربته ضرها شديدا، وضربته ضرب زيد، وضربته ~~الضرب. # ومن بيان النوع قولهم : عاد القهقرى، واشتمل الصماء، وهو يعدو ~~الجمزى. # الضرب الثانى : وهو الظرف من الزمان ~~وينقسم إلى : مبهم، تحو: حين، ودهر، وزمان. # ومعدود: وهو ما صلح فى جواب كم؟ # 47 ~~ومختص : وهو ما صلح فى جواب متى؟ كقولك(4) : سرت شهرين، ~~والعام. # (1) قال فى المحصول ، ورقة 6 ب : "يريد بالبهم : ماكان نكرة غير محدود ~~بهاء التآنيث، ولاموصوف ولامضاف) كقولك : أعطيت إعطاء) . # (2) في المحصول، 96 ب، وشرح الخوبى 59 ب : لعدد المرات. # (3) قال فى المحصول : "وهنا تنبيه ، وهو أنه لو قال : أو معرف، من غير أن ~~يتبمه باللام، لكان أحسن، إذ كان حينئذ يشمل المعرف باللام، والمعرف بالإضاقة ~~وهذا واضح) ~~(4) فى ظ : كقولك : الشهران والعام . PageV00P184 # ============================================================ ~~وينقسم إلى منصرف متصرف (1) نحو: يوم وليلة]، ومعنى كونه ~~1 ~~113 ~~(4) ~~متصرفا : أنه ينقل عن الظرفية ، ويخبر (2) عنه وبه ، ([ وإلى منصرف ~~غير متصرف، نحو[18 ب] مساه وعشاه] ~~س ~~وإلى متصرف غير منصرف، نحونغدوة وبكرة، إذا أردتهما ليوم(5 ~~ان ~~5 وإلى ما لا ينصرف ولا يتصرف، نحو : سحر(6) ، إذا أردته من ~~15 ~~يوم بعينه] ~~الضرب الثالث : ظرف المكان : ~~وينقم إلى مبهم، ومعدود، وختص: ~~(8) ا1 ~~فالمبهم من الأمكنة : ما لا يستحق ذلك الاسم (2) إلا بالإضافة (4) إلى ~~(1) تكملة من ظ: ~~(2) يعنى يجعل مبتدأ وفاعلا ومفعولا ومجرورا بحرف جر وبالاضافة. # (3)،(5) سقط هذان القسمان من المحصول وقد نبه ابن إياز إلى أن المصنف ~~أخل بهما، وكأن نسخته التى وقعت له من الفصول ناقصة ~~(4) ويكون المانع لهما من الصرف التعريف والتأنيث كما فى المحصول 198 . # (4) قال ابن إياز في المحصول 98 ب : وإعالم ينصرف لأنه معرفة معدول عن ~~الألف واللام، كانهم عدلوا "سحر عن "السحر): ~~(7) من هذا الموضع يبدأ سقط كبير فى النسخة ظ ، ينتهى أثناء ms108 الفصل الثالث من ~~الباب الرابع. # (8) قال في المحصول 99 أ : "وهو لفظ الجزولى فى حواشيه، ويعنى به أنه لايصدق ~~عليه هذ الاسم نحو "فوق) و تحت" إلا بالقياس إلى غيره، فلا يقال : "فوق" ~~إلا بالنسبة إلى "تحت" . . . وكذلك باقيها . وقال الشلوبينى : يمكن أن يريد بذلك ~~أن هذا الاسم إنما كان له من جهة الإضافة إلى غيره، فأمام: لا بدله مما يكون له أماما ، وكذا ~~صاير الجهات الست، ولذلك سمى إماما لأن ذلك الذى له أمام قومه ) PageV00P185 ~~============================================================ ~~غيره، وهى الجهات السكت، وما فى(1) معناها، نحو : خلف، وقدام، وأمام، ~~وفوق، ومحت، ويمين ، وشمال ، وذات المين ، وذات الشمال ، وشرقي الدار، ~~ودون، وعند: ~~و أما الختص من الأمكنة : فما [119]) استحق ذلك الاسم بخلقة (2 ~~(2) ~~فيه، حو : الدار، والمسجد. # 1314 ~~والمعدود(3) : ماصلح فى جواب كمأ، نحو: ميل، وفرسخ، وبريد (4). # 9 ~~الضرب الرابع : الحال: ~~وهو بيان هيئة الفاعل أو المقعول، بنكرة مشتقة بعد معرفة قد تم ~~1-( ~~الكلام(5) دونها ، متنقلة ، كقولك : جاء زيد راكبا . # وقد يجئ الحال من الفاعل والمفعول، كقولك : لقيت زيدا مصعدا ~~منحدرا. # (1) يريد به ذات اليمين، وذات الشمال، وشرقى الدار . أفاده ابن إياز فى المحصول ~~199 وسيذ كره المصنف: ~~(2) يعنى له بنية مخصوصة ولها نهاية تحصرها وأقطار تحيط بها. # (3) كتب فوقه في المحصول 99 ب بخط مغاير: صوابه : والمحدود. # (4) قال ابن إياز فى المحصول : "وهنا تنبيه، وهو أن المصنف لم يقسم ظرف ~~المكان إلى متصرف وغير متصرف، كما قسم ظرف الزمان إلى ذلك، فرعا أوهم أن ~~ذلك مختص بظرف الزمان دون ظرف المكان، وليس الأمر كذلك، بل همافيه سيان فالمتصرف ~~كجلف وأمام ووراء وقدام. وغيرالمتصرف كعندوحيث ولدن وسواه فلا يجوز أن يرفع ~~"عند" فإن دخل عليها حرف الجر لم يكن ذلك إلا " من" ؛ قال الله تعالى: " فإن أتممت ~~عشرافن عندك ولا يجوز: " جثت إلى عندك" . # (5)هذا مايعبرون عنه بقولهم : "فضلة * PageV00P186 ~~============================================================ ~~وقديجئ الحال معرفة فى تقدير النكرة، كقولك : جاء زيد وحده، ~~وافعل ذلك جهذك ، وطاقتك، وأرسلها العراك. # وقد يجئ [فو] () الحال من النيكرة ، لكن فى ms109 تقدير المعرفة، وذلك ~~11(1)6 ~~.(2) ~~إذاكانت النكرة موصوفة ، [19 ب] وتقدمت الصفة عليها، كقولك (1) : ~~لمية موحشا طلل بلوح كانه خلل ~~وقد تجئ غير مشتقة لكن فى تقدير المشتق، كقوله تعالى : { لسانا ~~(3) ~~عربيا)(11. # - ~~وقد تجئ لازمة غير متنقلة ، تسمى المؤݣدة ، كقوله تعالى : ( وهو ~~5 ~~4س10 ~~الحق مصدقا)(4)، ( وإن هذه أمتكم امة واحدة ) (5) . # (1) سقطت "ذو " من المحصول 101 ب . وقد بنى ابن إياز على سقوطها عنده ~~فقال : قوله : "وقد يجئ الحال نكرة ولسكن فى تقدير المعرفة " قد رأيته فى عدة ~~نسخ بكتابه، وهو تخليط كما ترى، لكن معناه واضح، وهو أنه قد شرط أن صاحب ~~الحال يكون معرفة، وقد جاء نكرة. # (2) كذا، والأولى أن يقول : كقوله ، والبيت لكثير عزة، وهو فى ديوانه ~~9 ~~(3) سورة الأحقاف ، آية 13 . وأول الآية الكريمة : " ومن قبله كتاب موسى ~~اماما ورحمة وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا". والحال هنا هو "لسانا وتقدير ~~اشتقافه : منطوقا . كما قالوا فى " قرآنا عربيا" إن تأويله : مقروها . وهو حال من ~~الضمير فى "مصدق) أو حال من ("كتاب" لأنه قد وصف. ويجوز أن يكون مفعولا ~~لمصدق : أى هذا الكتاب يصدق لسان محمد صلى الله عليه وسلم. إعراب القرآن المسمى: ~~املاء ما من به الرحمن للعكبرى 234/2 ~~وذهب بعض النحويين إلى أن عربيا هو الحال . و و لسانا" توطئة للحال، ~~أى تهيدا، وتسمى هذه الحال : الحال الموطئة. البيان فى غريب إعراب القرآن، لأبى ~~البركات الانبارى 369/2، والبخر المحيظ 59/8 ~~4) سورة البقرة، آية 91 (5) سورة للؤمنون ، آية 52 PageV00P187 ~~============================================================ ~~وقد نجئ بعد كلام غير تام ، ولكن فى حكم التام ، كقولك : ضربى ~~زيدا قائما، وأخطب ما يكون الأمير قائما . # الضرب الخامس : التمييز. # وهو تفسير مبهم بجنس نكرة منصوبة مقدرة بمن. # وينتصب عن ممام الكلام، وعن تمام الاسم: ~~فالمنتصب عن ممام الكلام : إما فاعل فى المعنى ، إذا [20 21 اشتغل ~~3 ~~الفعل عنه بما لابسه، فانتصب على التمييز، نحو قوله تعالى : ( واشتعل الراأس ~~5 ~~) ~~شيبا )(1)، وقوله : ( فإن طبن لكم عن شى ء منه نفسا ) (2) . أصله اشتعل ~~شيب الراس، وطابت آنفسهن: ms110 ~~وإما أن يكون مفعولا فى الأصل، نحو قوله تعالى : ( وفجرنا الأرض ~~34 ~~عيو نا}(11. # و أما المنتصب عن تمام (4) الاسم ، فيقع فى المكيل والموزون والمعدود، ~~164 ~~(1) سورة مريم، آية4 ~~(2) سورة النساء ، آية} ~~(3) سورة القمر، آية 12 ~~(4) قال ابن إياز فى المحصول 1105 : " ميز الفرد لاينتصب إلا عن تمامه، ومعنى ~~تمامه: امتناعه عن الإضافة، كذا قال عبد القاهر الجرجانى : والذى يتم به ثلاثة أشياء: ~~أولها: التنوين، وله قسمان ظاهر ومقدر، فالظاهر كقولك : هذا رطل زيتا، والمقدر ~~كقولك : أحد عشر درهما ، إذ الأصل : أحد وعشرة . وثانيها : النون، وله ثلاثة ~~أقسام : نون تثنية، ونون جمع حقيقى، ونون عدد مشبه بنون الجمع ، فنون التثنية، ~~كقولك : عندى قفيزان برا، ونون الجمع الحقيقى، كقولك : هؤلاء حسنون وجها. # ونون المده، كقولك : لى عشرون كتابا . وثالثها: الإضافة، كقولك : لى ملء ~~الاناء عسلا". PageV00P188 # ============================================================ ~~وما فى معناه (1) نحو : قغيزين برا، ومنوين سمنا ، وعشرين درهما، واحد ~~~~(4 ~~عشر كو كبا . قال الشاعر (11 : ~~اه ~~إذا عاش الفتى ما ئتين عاما فقد ذهب اللذاذة والفتاه (1 ~~4 ~~[20 ب] ومن القدر: مل * الآرض ذهبا ) (4) . # وحاصل انتصابه على التشبيه بالمفعول به: إما مضافا، أو فيه تنوين، ~~ويكون التنوين ظاهرا، نحو قولك : راقود خلا . # 2 ~~(5) ~~وعقدرا نحو قوله تعالى : { اثنتا عشرة عينا}(5). # أو فيه تنوين ، أو فيه نون تثنية ، أونون جمع ، كما مثل . # الضرب السادس: المستثنى: ~~وهو إخراج الثانى تما دخل فيه الأول، بإلا ، أو ما كان فى معناها . # والمستثنى إما لازم النصب، أو لازم الجر ، أو متردد بين الرفع والجر، ~~أو متردد بين الجر والنصب ، أو متردد بين النصب والبدل مما قبله ، فيتبعه ~~رفعا، أو نصبا، أو جرا. # (1)فى المحصول 10 ب : "وقوله : "وما فى معناه" يحتمل أن يريدبه المقاييس، ~~وهى أشياء ليست بمقادير معلومة بين الناس يتعامل بها، ولكنها أشياء قوبلت بها أشياء ~~أخر، كقولك : راقود خلا ، والراقود : الدن ، فموثل به من الخل مايلؤه ويحاذى ~~حجمه، وكذلك : على التمرة مثلها زيدا، فالتمرة قد موثلت من الزيد بما يحيط ~~بحجمها ويحاذيه . وقوله: (ومن ms111 المقدر: ملء الأرض ذهبا كأنه يقوى ذلك، ~~ولى هذا التقدير فقد أخل بالممسوح ، كقولك : لى جريب تخلا . فاعرفه) ~~(2) هو الربيع بن ضبع الفزارى كما في سيبويه 208/1 ~~(3) يروى : فقد أودى المسرة والفتاء: (4) سورة آل عمران، آية 91 ~~(5) سورة البقرة ، آية 10 PageV00P189 ~~============================================================ ~~[121] قاللازم النصب : هو المستثنى من الواجب ، كقوله تعالى : ~~(فشربوا منه إلا قليلا منهم }(1) ، واللستثنى المنقطع ، كقوله تعالى : ~~(1)0 ~~4 ~~4 م ~~( فسجد العلائكة كلهم أجمعون إلا إبسليس)(6) . والمستثنى بالأفعال ، ~~وهى : ليس، وما خلا، وما عدا،ولايكون، وإلا أن يكون. والمستثنى المكرر، ~~1171 (3)3 ~~كقولك : ما جاء نى أحد(3) إلا إخوتك إلا زيدا . والمستثنى المقدم ، كقول ~~.4 ~~الشاعر(0: ~~فالى إلا آل(4) أحمد شيعة ومالى إلا مشعب الحق مشعب ~~واللازم الجر : هو المستثنى بالأسماء، وهو : غير، وسوى، وسواء: ~~: ~~والمتردد بين الرفع والجر : هو المستثنى بلا سيما ، كقول الشاعر (1) : ~~(1) سورة البقرة، آية 249(2) سورة الحجر، آية 30، وص، آية 73 ~~(3) قال ابن إياز في المحصول، ورقة 108 ب : " الذى يذكره أئمة العريية فى ~~نصوصهم وشروحهم في هذا الموضع هو تكرار المستثنى من غير ذكر المستثنى منه، ~~كقولك : ماجاء نى إلا زيد إلا عمرا، وما جاءنى إلا زيدا إلا عمرو، بنصب أحدهما ~~ورفع الآخر، ولا يجوز رفعهما معا ولا نصبهما": ~~وقال في ورقة 1109 : وهنا تنبيه ، وهو أن المصنف أظهر المستثنى منه، فقال : ~~("ماجاءنى أحد إلا أخوك إلا زيدا) ومراده مايجب نصبه، وغير خفى أنه يجوز ~~ابدالهما من "أحد" أو إبدال أحدهما ونصب الآخر، فلا يحصل ماأراد. وهذاواضح". # (4) هو الكميت بن يزيد الأسدى، والبيت من بائيته الشهيرة، انظرها فى ~~الهاشميات ص39 ~~(5) قال فى المحصول : و إنما وجب النصب مع التقديم، لأنه لما كان مؤخرا جاز ~~نصبه وإبداله على مايذ كر. . وإذا تقدم بطل البدل فتعين النصب، كحال صفة النكرة": ~~(2) هو امرؤ القيس، وصدر البيت: ~~الا رب يوم لك منهن صالح* ~~وهو من معلقته المعروفة، ديوانه ص 10 PageV00P190 ~~============================================================ ~~* ولا سيما يوم بدارة جلجل * ~~[21 ب) والمتردد بين النصب والجر: هو للمستثنى بحاشى، عند غير ~~سيبويه، وخلا، ms112 وعدا، غير مقرونين بما، كقولك : قام القوم حاشى زيدا؛ ~~وعند سيبويه : حاشى زيد، بالجر لاغير. # والمستردد بين النصب على الاستثناء ، والبدل : هو المستثنى من اللمنفى ~~أو المنهى ، كقوله تعالى : ( ما فعلوه إلاقليل منهم ) (1) ، ({ ولا يلتفت ~~(2) ~~10- ~~منكم أحد إلا امرأتك)(2). # وحكم " غير" فى الاستشناء حكم الاسم الواقع بعد إلا، تقول : له عندى ~~دينار غير قيراط، فبالنصب يلزمه ثلاثة وعشرون قيراطا، وبالرفع يلزمه الدينار ~~كاملا، لأن "غيرا" وصف، وفى الأول استثناء : ~~وقد[12] تكون " إلا" بمعنى "غير" كقوله تعالى : { لؤ كان ~~(3) ~~فيهما الهة إلا الله لقسدتا (1) . # الضرب السابع : وهو المشبه بالمفعول: ~~وهو التمييز إذا وقع معرفة(4) ، كقولك : الحسن الوجه، والكريم ~~(1) سورة النساء ، آية6 ، ورفع "قليل" على البدل هوقراءة كل القراءه وقرأ ~~ابن عامر وحده بالنصب، كما فى إتحاف فضلاء البشر ص 192 ~~(2) سورة هود ، آية 89 - ورفع "امرأتك قراءة ابن كثير وأبى عمرو، ~~ووافقهما ابن محيصن واليزيدى والحسن، وباقى القراء بالنصب . على مافى الاتحاف ص ~~259. وانظر المغنى، صفحات 477) 262 193 ~~(3) سورة الأنبياء ، آية 22 ~~(4) ذلك أن التمييز لايكون إلا نكرة عند البصريين، فلما كان الأمر كذلك ~~قيل: هو مشبه بالمفعول، وأما الكوفيون فهو عندهم مييز، لانهم لايشترطون فيه ~~التنكير . أفاد ذلك ابن إياز، فى المحصول ، ورقة 113 أ : PageV00P191 ~~============================================================ ~~.(1) ~~الاب، قال الشاعر (11 : ~~1 ~~والطيبون معاقد الازر ~~الضرب الثامن : المفعول له : ~~3 ~~وهو مصدر لا من لفظ العامل فيه ، مقارنا له(2) فى الوجود، أعم( ~~منه، جوابا لقائل يقول : لم ؟ # 41 ~~ويكون نكرة ، كقوله تعالى : (حسدا من عند أنفسهم ) (4) ، ومعرفة ~~1 ~~(5) ~~كقوله تعالى : (ابتغاء مرضات الله )(9) . قال الشاعر (6) : ~~(9) البيت لخرنق بنت هفان، من بنى قيس بن تملبة بن عكابة . وهو في ديوانها ~~ص 12، وفى سيبويه /202 ~~(2) كقولك : قصدت زيدا رغبة في عطائه، فالقصد وطىء عقب الرغبة، وذلك ~~لأنه علة فلا يتأخر عنها ما كان معللا بها . قال ذلك ابن إياز في المحصول 114 ب. # (3) قال ابن إياز فى المحصول : " أى يكون المهعول أعم من الفعل ، ألا ترى أن ~~الرغبة فى مثالنا يجوز أن تكون علة ms113 للقصد ولغيره ) . وقال الخوبى في شرح الفصول، ~~173 . وقوله: (أعم منه ) لم أجد من تعرض له من التحاة غيره، ولعله أراد أن يكون القعل ~~أعم من المفعول، لأنك إنما عللت المجىء فى نحو : جئتك إكراما لك ، لأن المجىء قد ~~يكون للا كرام وقد يكون لغيره، فهو أعم من الإكرام، وإنما اشترط ذلك ليعرف ~~الغرض الذى لأجله فعلت، وإنما يستقيم ذلك إذا لم يكن المفعول له لازما للفعل ومفهوما ~~منه قبل ذكره ، وإلا لكان ذكره والتعريف به تحصيل الحاصل، وإذا وجب ألايكون ~~المفعول له لازما للفعل وجب أن يكون الفعل أعم منه) . انتهى كلام الخويى، ويبدو ~~مناقضا لكلام ابن إياز، فهذا يرى أن يكون المفعول أعم من الفعل ، ويرى الخويى أن ~~يكون الفعل أعم من المفعول . وقد رجعت إلى الهمع وغيره من أمهات كتب النحو فلم ~~أجد أحدا ذكر هذا الشرط الذى ذكره للصنف: ~~(4) سورة البقرة آية109(5) سورة البقرة، آية207. وغير ذلك كثير. # (2) هو حاتم الطائى ، والبيت فى ديوانه ص 438، برواية: ~~وأغفر عوراء الكريم اصطناعه وأصفح عن شتم اللئيم تكرما PageV00P192 ~~============================================================ ~~1 ~~(2" ب] وأغفر عوراء الكريم ادخاره وأعرض عن شتم اللثيم تكرما ~~الضرب التاسع : المفعول معه. # وهو اسم يصل القعل إليه بواسطة واو تنوب عن مع، فى للعنى لا فى ~~ب ~~العمل(1) ، كقوله تعالى : ( ياجبال أوبى معه والعائر)(2) أى معالطير، وقال ~~.(1) ~~تعالى : ( تأجبوا أمر كم وشركاء كم )(2) أى مع شركائكم . # (4)402 ~~41 ~~وتارة يلزم النصب، كقولك : سرت والليل(12 ، ومالك وزيدا ؟ # وتارة يجوز العطف على ما قبله، كقولك : ما لزيد وعمرو؟ وإن شئت : ~~وهمرا ، وثما جاء فى الشعر: ~~(51 ~~[123] فكونوا أنم وبنى أ بيكم مكان الكليتين من الطحال (5 ~~ه ~~(1) لأن "مع" تجر بالاضافة، وهذه الواو لاتجر، قاله ابن إياز فى المحصول ~~(2) سورة سبأ ، الآية العاشرة. # (3) سورة يونس، آية 71 ~~(4) قال ابن إيازفى المحصول، 116 1 : إذ الليل لا يجوز عطفه على القاعل ، لأنه مضمر ~~مرفوع متصل غير مؤكد، وإما يجوز العطف طى هذا وشبهه بعد تأكيده، وأيضا ~~فلو عطفت عليه ، لأوهمت أن ms114 الليل يسير، وإتا هو يجرى، اللهم إلا أن يجمل الجريان ~~سيرا، وكذلك مالك وزيدا، لايجوز فيه العطف، لامتناع عطف المظهر على الضمر ~~المجرور إلا بإعادة الجار، قال الشاعر: ~~فاك والتلدد حول نجد وقد غصت تهامة بالرجال ~~وقال آخر: ~~اذاكانت الهيجاء وانشقت العصا فسبك والضحاك سيف مهند ~~والناصب لهذا فعل مقدر، تقديره: ماتصنع وزيدا: ~~5) البيت فى سيبويه 298/1 من غير نسبة . وانظر حواشيه. # (13- الفصول الخمسون) PageV00P193 ~~============================================================ ~~الفصل العاشر ~~فيما يرتفع بفعل مضر أو ينتصب به ~~والفاعل يرتفع بفعل مضمر بعد حرف الشرط، كقوله تعالى: (وإن ~~(2)4 ~~(1)3 ~~1- ~~أحد من المشركين استجارك)(1) ، وكذلك : ( إذا السمله انشقت)(2)، ~~(3 ~~وهذا () تفسير لذلك ، ومن ذلك قوله تعالى: يسبح له فيها بالغدو والآصال: ~~4 ~~رجال}(4، اى يسبحه رجال. # 1 ()1 ~~ويضمر للفعول (5) الذى لم يسم فاعله ، كقوله تعالى : (إدا الشمس ~~(ى ~~و رب ~~0ء () 61 ~~وأما المنصوب بفعل مضم ، فيكون مفعولا ، كقولك : إياك(1) والشر. # (1) سورة التوبة، آية ~~(2) الآية الأولى من سورة الانشقاق. # (3) يعنى أن "انشقت تفسير للمحذوف بعد رإذا"، وكذلك (استجارك) ~~فى آية التوبة. # 4) سورة التور، آية 39، 37، و "يسبح" فى الاستشهادهنا بفتح الباء للوحدة ~~مبنيا للمفعول، وهى قراءة اين عامر، وأبى بكر شعبة بن عياش. و (رجال" على ~~هذه القراءة مرفوع بمضمر، وكأنه جواب سؤال، كأنه قيل : من يسبحه؟ فقيل: ~~رجال، اتحاف فضلاء البشر ص325. # (5) فى الفصول : "الفعول)، وأثبت الصواب من المحصول 117 ب. # (2) الآية الأولى من سورة التكوير. # (2) قال فى المحصول: "إياك متصوب بفعل مضمر لايجوز إظهاره، تقديره : إياكتح، ~~وايالك باعد، والشر: معطوف عليه.. والفعل المضمر مقدر بعد (( إياك) لا قبله، ~~لأنك لو قدرته قيله لا تصل بعد انقصاله). PageV00P194 # ============================================================ ~~6- (2)،1 ~~إئاى(1) وأن يخذف أحدكم [23 ب] الأرتب، وماز(2) رأسك والسيف ، ~~.(1) 41 ~~(4 ~~(5 ~~وشأنك(2) والحج، وعذير (5(4) من فلان ، وهذا ولا زعماتك (3)، وامرا ~~(4 ~~1051 8) ~~ونفسه ، كليهما (2) وتتمرا ، وأهلك (4) والليل ، انته خيرا لك، ودراءك ~~(4) ~~(1) فى الفصول : "إياك"، وهو خطأ أثبت صوابه من المحصول 117ب، وشرح ~~الفصول 176، وهو اثر معروف عن عمر بن الخطاب رضى الله عنه ms115 . يقول : (التذك ~~لكم الأسل والرماح والسهام، وإياى وأن يحذف أحدكم الأرنب"، انظر شرح الاشمونى ~~على ألفية ابن مالك 3/ 191. # (2) قال فى المحصول 1118 : "الاصل في "ماز) : يامازنى . فرخم بحذف ياء ~~النسب، ثم رخم ثانيا بحذف النون) ، و (رأسك، منصوب بإصمار الفعل ((ق) ~~من الوقاية، و (( السيف) منصوب أيضا بإضمار (احذر) ~~(3) تقديره: خذ شأنك مع الحج، وقيل التقدير: عليك شأنك والحج، قاله ~~ابن إياز. # (4) منصوب باصار فعل، أى: أحضر عذيرك، أو اسم فعل، أى : هات ~~عذيرك ~~(5) منصوب بفعل محذوف. والتقدير : هذا الحق ولا أتوهم زعماتك يقال ~~ذلك لمن يزعم زعمات ويظهر خلاف قوله ، ولمن أشار بمشورة ردية ثم اشار بآخرى ~~حسنة . قاله ابن إياز فى المحصول 118 ب. # 2) منصوب بفعل حذوف ، والتقدير: دع امرءا ونفسه، قال ابن إياز: والواو ~~إن شئت جعلتها عاطفة وإن شئت جملتها بمعنى "مع). # (7) قال ابن إياز : منصوب بفعل مقدر ، والتقدير : أعطنى كليهما ، و "تمرا " ~~منصوب بفعل آخر، أى: وزدنى ترا. وهو مثل جرى فى كلامهم، كآن إنسانا خير ~~صاحبه بين شيئين، فقال له المخير: كليهما وتمرا، كأنه طلب زيادة عليهما. # (8) تقديره : بادر أهلك واسبق الليل، وقيل : إن " أهلك) منصوب ببادر) ~~و " الليل) معطوف عليه، وكأنه جملهما مبادرين، أى متابعين متسابقين إلى الأهل) ~~فقدر أمره أن يسابق الليل إلى الأهل ليكون عندهم قبله ، قال ذلك ابن إياز: PageV00P195 ~~============================================================ ~~01)--91 ~~اوسع ( لك ، وقونه تعالى : ( ناقة الله وسقياها) (2) و: ( ملة إبراهم ~~44 ~~حنيفا(2). # ويضر فى كل موضم مايليق بالمعنى. # ويكون المنصوب بفعل مضمر مصدرا ، كقولهم : مواعيد(4) عرقوب، ~~4 ~~11-6 (5) ~~وغضب و3 الخيل على اللجم وخير مقدم ومته فى الدعاء : سقيا لك ، ورغيا . # ه ~~ارن ~~وفى الدعاء عليه : سحقا، وبعدا، وتعسا، ونكسا، وجوعا، ونوعا (2)، ~~() ~~وجندلا (12، وبهرا . وقولهم : ويله ، [124] وونحه، وويسه، وويبه . # (1) تقديره : اذهب وأت مكانا أوسم لك ، كما فى المحصول 1119 . # (2) سورة الشمس، آية 13، والتقدير : أكرموا ناقة الله واحترموها، ونحو ~~ذلك: ~~(3) سورة البقرة ، آية 135. وهذه الآية الكريمة فى مواضع أخرى من ~~الكتاب العزيز، ولكن ماينطبق عليه الشاهد هو آية البقرة هذه لعدم ms116 ظهور العامل ~~فى((ملة)(4) وتقديره: وعدتنى أو تعدنى مواعيد مثل مواعيد عرقوب. # 5)التقدير: غضبت غضب الخيل على اللجم، وهو مثل يضرب في العضب الذى ~~لاينفع ، ذكر ذلك ابن إياز فى المحصول ، والمثل فى مجمع الأمثال للميدانى 2 /56 . # (2) في الفصول : "وبوعا" بالباء الوحدة، وأثبته بالنون، وهو الصواب، من ~~المحصول. والنوع، بضم النون : هو الجوع، وقيل: هو العطش، كما فى اللسان ~~(نوع)10 /243 ~~(7) قال ابن إياز في المحصول 120ا : " وأما لاجندلا) فاسم صريخ ليس بمصدر ~~ولهذا قال الزمخشرى : وقد تجرى أسماء غير مصادر ذلك المجرى . والرواية تجرى على ~~بيانه للمفعول ، نص عليه الخوارزمى فى شرحه . وذكر المصنف له مع هذه الأسماء ~~فيه إرسال، وفى انتصابه وجهان : أحدهما أنه واقع موقع : ذلا وإهانة وحزنا، ونحو ~~ذلك، وهذه مصادر، فلما وقع موقعها تصب نصبها، والثانى أنه منصوب بفعل محذوف . # أى : أولاء الله وألزمه وأطعمه ذلك، فحذف الفعل ، وجمل بدلا منه. وقال الخحوارزمى: ~~الأصل: رميت رميا بجندل، ثم رميا يجندل ثم جندلا) . انتهى. والجندل: الحجارة. PageV00P196 # ============================================================ ~~وكقولك : سبحان الله ، وريحانه(1) ، وقعدك (2) لله موغمركك الله، ولبيك ، ~~(1 ~~(4 ~~وسعديك، وحنانيك . ومنه قوله تعالى : (صبغة الله ) (1) ول(صنع الله) ( ~~(5) ~~و{وعد الله(3. # و تنصب الحال بفعل مضمر، كقولهم : أقائما وقد قعد الناس؟ وأفاعدا ~~. # 41 ~~وقدسار الركب؟، وقولهم(1: ~~2-4 ~~* أطر با وأنت قنشري4 * ~~أنسيسيا مرة وقيسيا أخرى (4)؟ # 01 ~~0(4) 9 ~~(1) قال ابن اياز في المحصول 1121 : وريحانه : فيه معنى الاسترزاق، وقد جاء ~~رفعه في شعر النمر بن تولب : ~~سلام الاله وربحانه* ~~(2) قال ابن إياز : "وقمدك الله، بنتح القاف، وذلك أنى وجدت فى نخة ~~بالمسائل الشيرازية، عليها خط مؤلفها أبى عطلى، ما هذه صورته: كنت شاكا فى ~~(قمدك الله) أهو مفتوح أم مكسور، حتى رايت أبا عنمان المازنى قال : قعدك الله ، ~~بفتح القاف، وسمعت الكسر ممن لا أثق به ، والعنى : أسآلك بقعدك الله،" أى بوصفك ~~الله بالثبات والدوام ، وهو مأخوذ من قواعد البيت، وهى اصوله، والأصل فى ذلك ~~القعود الذى هو ضد القيام لثبوته وعدم الحركة" ~~(3) سورة البقرة، آية 138 ~~(4) سورة النمل، ms117 آية 88 ~~(5) سورة النساء، آية 122، وغير ذلك فى الكتاب العزيز ~~(2) هذا بيت من أرجوزة للمجاج في ديوانه ص 99، وهو فى المغنى 1/ 12 ~~(مبحث الألف المفردة) . وقول المصنف : "وقولهم) فيه تسامح . وتقدير الكلام: ~~اتطرب وأنت شيخ كبير؛ ~~(7) تقديره : أتحول تميميا مرة وقيسيا أخرى ؟ راجع الكتاب لسيبويه 343/1 PageV00P197 ~~============================================================ ~~البالا لثالث ~~3 ~~فيما يعمل من غير الأفعال فى الأسماء والأفعال ~~وفيه عشرة فصول: [24 ب] ~~الفصل الاول ~~فى العامل فى المبتدا والخبر ~~وهو عامل معنوى ، وحقيقته : تجرد الاسم من العامل اللفظىة ، وإسناد ~~الخبر إليه، نحو قولك : الله أكبر . # وحق المبتدأ أن يكون معرفة، والخبر نكرة، وقد يجوز تنكيرهما معا ~~1(1) ~~إذا اعتمد المبقدأ على ماله صدر((1) الكلام، أو وصف، نحو قوله تعالى : ~~.(2) ~~(ولعبد موامن خير من مشرك(2)، أوكانت النكرة عامة ، نحو قوله تعالى: ~~44 ~~3 ~~({كل نفس ذاقمة الوت) (3) ، أو فيها معنى النفى ، كقولهم : شر (4) أهر ~~ذا ناب. # (1) قال فى المحصول 133 ب : يريد ما كان معتمدا على حرف استفهام أو حرف ~~قى، نحو قولك : أقائم أخواك؟ فقائم : مبتدأ، وأخواك: فاعله، وهو ساد مسد ~~الحبر مغن عنه ~~(4) سورة البقرة، آية 221 ~~(3) سورة آل عمران ، آية 185 ، وغير ذلك من الكتاب العزيز. # (4) قال فى المحصول 1124 : ممناه : ما أهر ذا تاب إلا شر، وكذا: شىء جاء ~~بك، أى : ما جاء بك إلا شىء ، فهذا لفظه لفظ الايجاب، وهو فى معنى النفى ~~المنقوض بإلا. PageV00P198 # ============================================================ ~~وخبر المبتدأ تارة يكون مفردا ، وهو (1) المبتدأ ، [125] كقولك : الله ~~ربنا ، أو منز ل(2) منزلته(2)، كقولك : زيد الأسد، أبو يوسف أبوحنيفة . # (2)50س ~~(4) ~~ويلزم الضمير إذا كان مشتقا، نحو :{ والله غنور رحيم 4. # وتارة يكون الخبر جملة، فيلزم فيها الضمير. # (5 ~~وذلك : إما مبتدأ وخبر ، كقوله تعالى : ( وأولئك هم المفلحون } (5) . # وإما جملة من فعل وفاعل ، كقوله تعالى : { والله خلق كل دابة من ~~ماه14. # (8) ~~(4)1 ~~واما شرط (4) وجزاء، وظرف وما اتصل(4) به، او جار ومجرور. # (1) فى المحصول 1125، وشرح الخوي 81أ : " هو المبتدأ" بطرح الواو . # وقال ابن إياز: قوله : "يكون مفردا هو البتدأ) بمعنى أنك إذا ms118 قلت : زيد المنطلق، ~~فالذات التى عبر عنها بزيد هى التى عبر عنها بمنطلق، ألا تراك لو سئلت عن زيدلقلت: ~~المنطلق، وعن المنطلق لقلت : زيد، فلما فسر كل واحد منهما يصاحبه دل ذلك على أنه ~~هو، وكذلك مثاله : "الله ربنا" إذ الله هو الرب، والرب هو الله: ~~(2) كذا فى الفصول، وشرح الخويى، وفى المحصول : " منزلا" وهو الأولى ~~لعطفه على الخبر المنصوب: ~~(3) قال فى المحصول : يريد أنه جار مجراه وساد مسده، ألاترى أن زيدا لشجاعته ~~وبسالته يقوم مقام الأسد فى ذلك ويغنى غناهه، وكذلك أبو يوسف في عله وزهده ~~كأبى حنيفة رضى الله عنهما . # (4) سورة البقرة، آية 418، ومواضع كثيرة من الكتاب العزيز. # (5) سورة البقرة، آيةه، وغير ذلك من الكتاب الحسكيم: ~~(2) سورة النور، آيةه4 (2) نحو: زيد إن تكرمه يكرمك: ~~(8) قال ابن إياز في المحصول 127 ب : وقوله : "وإما ظرف وما اتصل به ) يعنى ~~أنك إذا قلت : زيد خلفك فى الدار، فإن (فى الدار) معمول الظرف ومتصل به، ~~فالخبر هو المجموع، وفيه مافيه، وقوله : (وإما جار وجرور) يعطى ظاهره آنه قسم ~~الجمل خمسة أقسام، ولا حاجة إلى ذلك ؛ فإن الجار والمجرور داخل فى حكم الظرف) ~~ويمكن أن يكون تفصيلا للجملة الرابعة الظرفية، وهذا واضح. PageV00P199 # ============================================================ ~~والظرف إن كان زمانيا أخير به عن الحدث ، وإن كان مكانيا أخبر به ~~عن اللجثة والحدث. # وقد يحذف المبتدأ ويبقى خبره، [25 ب] كقوله تعالى: ( طاعة وقول ~~(1) ~~معروفة }(1). # وقد يحذف الخبر، كقولك : لولا زيد لأ كرمتك . # وقد يسد الحال مسد الخبر، كقولهم : ضربى زيدا قائما : ~~وقد يتقدم خبر المبتدا، كقولك : كيف زيد؟ وأين همرو؟ و{ فيه ~~هدى للمتقين)(6)، وعلى الثمرة مثلها زبدا . # الفصل الثانى ~~فى الحروف الداخلة على المبتدأ والخبر ~~فتنصب ما كان مبتدأ على أنه اسمها، تشبيها بالمفعول، و رفع ما كان خبرا ~~على أنه خبرها ، تشبيها بالفاعل. # وتلك الحروف : إن، وأن، ولكن ، ولعل ، وكأن ، وليت ، كقوله ~~3 ~~تعالى : ( إن الله غنور رحيم )(3) . # (4) سورة محمد، آية 21، قال ابن إياز فى المحصول 127 ب : " أى أمرنا طاعة ~~وقول معروف، وجائز ms119 أن يكون الحبر هو المحذوف، فيكون التقدير : طاعة وقول ~~معروف أمثل من غيرهما، والدى حسن الابتداء به وهو نكرة أنه عطف عليه تكرة ~~موصوفة، وكان الأحسن أن يثل بما لا يحتمل غير مراده ) هذا اعتراض ابن إياز على ~~المؤلف، وكان ينبنى عليه أن يمثل هو لما يستحسنه: ~~(2) الآية الثانية من سورة البقرة. # (3) سورة البقرة آية 173 ، وفى مواضع كثيرة من القرآن الكريم . PageV00P200 # ============================================================ ~~وإن قد [2126 تخقف ، فتعمل ، كقوله [ تعالى ] : ({ وإن كلا لما ~~(1)40 ~~ليوفينهم}(1) وتلفى، نحو قوله تعالى : (وإن كل لما جميع لدينا ~~(2)1 ~~ضرون ~~(3)8 - ~~ش ~~فإن خففت إن وألغيت ، فلا بد من اللام فى جملتها (3) ، وإن كانت مشددة ~~(4 ~~كنت مخيرا2. # لوموضع اللام إنما هو الخبر، وقد تدخل على الاسم ، إذا تقدم الخبر، ~~ولا يجوز تقديمه إلا أن يكون ظرفا أو جارا ومجرورا، كقوله تعالى : إن ~~(5) ~~علينا للهذى}1. # .) ~~وأن قد تخفف ، ولا تكون ملغاة ، كقول الشاعر(1) : ~~* أن هالك كل من يحفى وينتعل * ~~(1) سورة هود، آية 111، وينظر هذه القراءة تفسير القرطبى 104/9 ~~(2) سورة يس، آية 32 ~~(3) فى المحصول 1131، وشرح الخويى 83 ب : (في خبرها) ~~(4) قال ابن إياز فى المحصول : ( فى لفظ المصنف إرسال، وذلك لأنه أوجب مع ~~التخفيف دخول اللام ، وليس كذلك ، بل إن أعملت جاز طرح اللام وإتباتها ، إذ ~~بعملها يحصل الفرق بينها وبين " إن النافية ) ، وما أحسن قول الجزولى: إن المسكسورة ~~متى خقفت وأعملت فحكمها حكم الثقيلة . قال الشلوبينى : أى لايجب إثبات اللام فى ~~الخبر، كما لايجب فى الثقيلة، بل لك إثباتها وحذفها ، فتقول : إن زيدا قائم ولقائم، ~~مع التخفيف، كما كنت تقول كذلك مع التثقيل ، انتهى كلامه . وإن أهملت فلابد من ~~اللام، ويسميها الزمخشرى اللام الفارقة، لفرقها بين النافية والمخففة) . # (5) سورة الليل، آية 13 ~~(2) هو الأعشى، والبيت بتمامه في ديوانه ص 59: ~~من فتية من سيوف الهندقد علموا أن ليس يدفع عن ذى الحيلة الحيل ~~ورواية العجز عندنا هى رواية النحويين، انظر حواشى سيبويه 137/2 PageV00P201 ~~============================================================ ~~التقدير: آنه هالك . # وقد تليها الأفعال مقرنة بسوف أو بالسين ، أو حرف ms120 [26 ب ]) النفى ، ~~21) ~~أو قد مع الماضى ، كقوله تعالى : ( علم أن سيكون منكم مرضى ) (1 ~~التقدير: آنه، فيزف ضمير الشآن والقصة: ~~وفى "لعل" لغات : لعل ، وعل، وعن، ولعن، وآن، ولان . # ومنه قوله تعالى : ({ وما يشعر كم أنها إذا جاءت لا يؤمنون)(2) . وحكى ~~4 ~~الخليل : إيت السوق أنك تشترى لنا منه شيئا ، أى لعلك . # وشبهوا بآن حرف النتفى، وهو : لا، إذا آريد به المبالغة فى النفى، ~~كقولك : لا رجل فى الدار ، فهى تنصب الاسم وترفع الخبر ، ولكن الاسم ~~معها مبنية ، إذا كان مفردا ، فإن كان مضافا أو مشبها بالمضاف، وجب [127] ~~(3) ~~نصبه(12، بحو قولك : لا ذا تجدة غير بطل ~~والمشبه، كقولك : لا راكبا فرسا عندك : ~~ولكنها لا تدخل إلا على نكرة ، فإن دخلت على معرفة، أو تقدم خبرها ~~على اسمها، وجب إلغاؤها وتكريرها ، كقوله تعالى : {لا فيها غوال ولاهم ~~4 ~~عها ييزفون13. # (1) سورة المزمل، الآية الأخيرة: (4) سورة الأنعام ، آية 109 ~~(3) قال ابن إياز فى المحصول 134أ : "وهنا تنبيه، وهو قوله : "وجب نصبه" ~~وقد سبقه إليه الجزولى. وقال الشلويينى المغربى : " وليس ذلك بصحيح، بل يجوز ~~الرفع على إعمالها عمل ليس) وأرى أن مراد الجزولى والمصنف بقولهما : "وجب ~~النصب) أى وجب الإعراب، لأنه فى مقابلة بناء الفرد مولا يعنيان بالنصب هذا النوع ~~المخصوص من الإعراب، فاندفع اعتراض الشلوبينى، والله تعالى أعلم) ~~(4) سورة الصافات، آية47 PageV00P202 ~~============================================================ ~~الفصل الثالث ~~فى الحروف الناصبة للأفعال المضارعة ~~(1) ~~وهى قسمان : أصل، وهو : آن، ولن، وكى(11، وإذن. # وفرع ، وهو ناصب (2)[ ما ينتصب] بإضمار أن، فأن لها ثلاثة مواضع: ~~(4) ~~موضع تظهر فيه ولاتضمر *وموضع تضمرفيه ولاتظهر،وموضع يجوز فيه الإضمار ~~[22 ب] والإظهار. # فالموضع الذى تضمر فيه ولا تظهر: بعد حتى، وكى، ولام الجحود ، ~~وبعد القاء، والواو، وأو ، فى الجواب. # أما إضمارها بعد الثلاثة الأول، فلأنها حروف جر، وحروف الجر لاتدخل ~~على الأفعال ، فلا بد من إضمار شىء يصير به الفعل فى تأويل الاسم ، و "أن" ~~تقدر مع الفعل بالمصدر، فكانت المضمرة: ~~:(3) ~~و أما إضمارها بعد الثلاثة الآخر ، فلأنها عاطفة مصدرا (2) فى المعنى على ms121 ~~مصدر، فكانت "آن" المضمرة: ~~وأما الموضع الذى يجوز فيه الإظهار والإضمار : فبعد لام كى (4)، إذا لم ~~يكن معها [128] لا ، كقولك : جيتك لتكرمنى، ولأن تكرمنى. # (1) سقطت "كى" من المحصول 134 ب، ومن شرح الخويى 186 . وبنى على ~~ذلك ابن إياز فى المحصول فقال : "وهنا تنبيه، وهو أنه ترك من الأصول "كى" فإما ~~أن يكون ذلك سهوامنه، وإما أن يكون تبع الأخفش في مذهبه فيها، إذ كان يرى ~~أنها حرف جر دايا، فيتحتم حينئذ تقدير الناصب بعدها): ~~(2) سقط هذا من المحصول، وشرح الخويى. # (3) فإذا قلت : زرنى فأكرمك ، فتقديره : ليكن منك زيارة فإكرام منى : ~~(4) يعنى لام التعليل: PageV00P203 ~~============================================================ ~~(1) ~~وفى عطف الفعل على المصدر، كقول الشاعر(1) : ~~* للبس عباءة وتقرعينى * ~~وتقول : يعجبنى خروجك وتذهب، أى : وأن تذهب. # وما عدا ذلك يلزم فيه إظهار آن . # و "إذن" لها ثلاث حالات : مقدمة، ومتوسطة، ومؤخرة. # فالمتقدمة يلزمها الإعمال ، ما لم يكن الفعل للحال . # والمتوسطة إن كانت كلاما يفتقر بعضه إلى بعض ، لم تعمل ، كقولك : ~~أنا إذن أكرمك. # وإن تأخرت وجب إلغاؤها ، كقولك : أ كرمك إذن . # والفاء تكون جواب الأمر والنهى والنفى والعرض والتمنى [28 ب ] ~~18 ~~والدعاء والتحضيض والاستفهام، كقوله تعالى: ( من ذا الذى يقرض الله قرضا ~~حسنا فيضاعفه له) (2) و : ( لا يقضى عليهم فيموتوا )(3) و: ( لا تفتروا ~~على الله كذبا فيسحتكم)(4). # 44 ~~.(5 ~~وقد يرتفع الفعل بعدها فى جواب النفى (15)، كقولك : ما تأتينا فتحد ثنا، ~~(1) هى ميسون بنت بحدل، امرأة معاوية، وأم ابنه يزيد، وعجز البيت : ~~أحب إلى من لبس الشفوف* ~~ويروى : "(ولبس "، والبيت من الشواهد التى استفاضت نها كتب النحو: ~~(2) سورة الحديد، آية 11 ~~(3) سورة فاطر، آية 36 ~~(4) سورة طه ، آية 11 ~~(5) قال ابن إيازفى المحصول 1138 : "وهنا تنبيه، وهو أن قول الصنف : "وقد ~~يرتفع (الفعل) بعدها فى جواب النفى " فيه إرسال، لأن رفع الفعل بعدها لا يختص ~~بجواب النفى فقط ، بل هو جائز فى الجميع ، وقد خصصه بالنفى كما ترى) : PageV00P204 ~~============================================================ ~~إن أردت النفى فيهما معا، على معنى : ما تأتينا وما تحدثنا، رفعت، وإن ~~أردت أن تتفى ms122 الثانى معللا بنفى الأول على معنى : ما تأتينا فكيف تحدثنا ؟ # د ~~4 ~~نصبت، ومن الرفع قوله عز وجل : ( ولا يؤذن لهم فيعتذرون)(1) . # 1 (4) ~~و آما الواو فتنصب فى جواب الأمر(2) والنهى [9" 1] والتمنى ~~(3 ~~والاستفهام ، كقول الشاعر (2) : ~~أتبيت ريان الجفون من الكرى وأبيت منك بليلة الملسوع ~~(4 ~~وقال الشاعر(14 : ~~آلم اك جاركم ويكون بينى وبينكم المودة والإخله ~~(1) سورة المرسلات، آية 36 ~~(2) قال ابن إياز فى المحصول 138 ب : لو قال المصنف : ينصب الفعل بعد الواو ~~فى الأماكن التى انتصب فيها يعد الفاء ، لكان أخصر من عبارته وأعم منها، أما أنها ~~أخصر فظاهر ، وأما أنها أعم فلأ نه ذكر أربعة وأخل بمثلها )، ثم مثل ابن إياز للنفى ~~بقوله تعالى: ( ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين) آل عمران آية 142 ~~وللدعاء بقوله: اللهم ارزقى بعيرا وأحج عليه، وللعرض: ألا تبيع وتقبض) ~~وللتحضيض: لولا تصوم وتصلى ~~(3) أنشده السيوطى فى الهمع 2 /13، ونقل عن أبى حيان قوله عن البيت : ~~"ولا أدرى أهو مسموع أم مصنوع *، وقال أحمد بن الأمين الشنقيطى فى الدرر اللوامع ~~10/2 : ولم أعثر على قائله. ونسبه ابن هشام فى المغنى صء4 7ا للشريف الرتضى، وليس ~~في ديوانه، ونسبه الشيخ يس في حاشيته على التصريح 184/1، للشريف الرضى) ~~والذى وجدته فى شعر الشريف الرضى: ~~أهون عليك إذا امتلأت من الكري أنى أييت بليلة الملسوع ~~ديوانه 1/ 652، والبيت بهذه الرواية فى الهمع 0/2ه، ونسبه السيوطى لبعض ~~المولدين، وفيه لعلى) مكان عليك" ~~(4) هو الحطيئة ، والبيت في ديوانه ص98، ورواية المصراع الأول فيه : ~~* ألم أك مسلما ويكون بينى * PageV00P205 ~~============================================================ ~~وفى جواب الأمر : زرنى وأزورك. # 41) - ~~وفى جواب التمنى، كقوله تعالى : { يا ليتنا نرد ولا نكذب ) (21 ~~4 ~~فى قراءة النصب (11. # 3 ~~وفى النهى، كقول الشاعر (2) : ~~لاتنه عن خلق وتأتى مثله عار عليك إذا فعلت عظيم ~~إذا نهاه عن الجمع ينهما نصب، كقولك : لا تأ كل السمك وتشرب . # اللين، فإن نهاه عنهما جميما جزم ~~9 ~~ومثال أو : لألزمنك أو تقضينى دينى ، معناه : إلى أن ، أو : إلا ~~آن [29ب]. ms123 # الفصل الوابع ~~فى الجوازم ~~وتنقسم إلى قسمين : ما يجزم فعلا واحدا، وما يجزم فعلين. # فالذى يجزم فعلا واحدا : لم ولما ، وما زيد عليهما : نحو : ألم، وألما، ~~ه ~~و : أفلم وأفلما ، ولام الأمر، ولا فى النهى. # وأماما يجزم فعلين ، فهو : إن، وما يتضمن معناها، والذى يتضمن ~~معناها: أسماء، وظروف زمان، وظروف مكان. # وروايتنا جاءت في الديوان، في هذا البيت : ~~آلم اك جاركم فتركتمونى لكابى فى دياركم عواء ~~(1) سورة الأنعام، آية 27 ~~(2) هى قراءة حقص وحمزة ويعقوب، وواقهم الأعمش، لى مافى الاتحاف ص206 ~~(3) هو أبو الأسورد الدؤلى، والبيت فى ديواته ص 130، وفي نسبته إليه خلاف، ~~اتظره فى حواشى الديوان، ص 124، وانظر أيضا ديوان المتوكل اللينى ص 284 PageV00P206 ~~============================================================ ~~فظروف الزمان : إذ ما ، ومتى ، وأى حين ، وأيان . # وظروف المكان: حيث ما، وأين، وأى، وأنى. # والأسماء غير الظروف : من، وما، ومنهما، وأى، كقوله تعالى : ~~(ومن يتق الله يجعل له مخرجا )(1) ، وقوله [130] تعالى : ( ما يفتح ~~(1)449 ~~الله للناس من ركحمة فلا ممسك لها ) (6) ، وقوله تعالى : مهما تا تنا به ~~2) ~~1 ~~3 ~~من آية لتسحرنا بها فما تحن لك بمؤمنين) (2) ، وقوله تعالى : (ايا ما ~~60 ~~تذعو فله الآسناء الخسنى)(1) . # فهذه تجزم فعلين مضارعين، وقدتدخل على ماضيين، فيصيران مستقبلين ~~011 (5) ~~فى المعنى، وتنوب(3 الفاء عن القعل الثانى. # وكل ما ذ كرنا أن الفاء تنصب فى جوابه المضارع ، فهو بغير الفاء جزم ~~4 ~~فيه، إلا فى النفى، كقولك : لا تشتم زيدا تسلم ، ولا تقل : تغضب ، لان ~~9 ~~النهى مقد ر بشرط منقى ، وفى العرض: ألا [30ب]) تنزل عندنا نتعدث، ~~وإنما الجزم فى ذلك كله بإضمار "إن". # (1) الآية الثانية من سورة الطلاق. # (2) الآية الثانية من سورة فاطر: ~~(3) سورة الأعراف، آية 13 ~~4) سورة الإسراء، آية 110 ~~(5) قال ابن إياز فى المحصول 1141 : يعنى أن القاء تكون جوابا كقولك : إن ~~تأتنى فأنت مكرم . وضابط ذلك أن كل كلام لايصح أن يكون بعد " إن" الشرطية ~~ووقع جوابا لم يكن له بد من الفاء: PageV00P207 ~~============================================================ ~~الفصل الخامس ~~فى حرفين مترددين بين الأسماء والأفعال ~~فكان حقهما ms124 فى ذلك ألا يعملا ، وهما : لا ، وما . # أما : ما ، فأهملها أهل الحجاز بشرطين : ألا يتقدم خبرها على اسمها، ~~وألا ينتقض النفى منها بإلا ، مثال تقدم الخبر قول الفرزدق (1) : ~~.) ~~فأضبحوا قد أعاد الله نعمتهم إذهم قريش وإذمامثلهم بشر ~~ولكن الفرزدق تميمى فاستعمل لغة حجازية ، فظن أنهم يعمسلونها على ~~كل حال، فغلط ، والصحيح [ 131] أنه قدم نعت النكرة عليها فنصب على ~~الحال: ~~وإذا انتقض النفى بإلا بطل عملها ، كقوله تعالى : { ما هذا إلا بشر ~~مثلكم)(2)، وقال فى إعالها : (ماهذا بشرا) (2) و: (ماهن أمهاتهم*(4). # (2) ~~3 ~~وقد تدخل الباء فى خبرها، فتعطف على موضعه نصبا، وعلى لفظه جرا، ~~(5 ~~كما قال ذلك فى ليس ، وأنشد(ه) : ~~معاوى إنتا بشر فأشجع فلسنا بالجبال ولا الحديدا ~~فإن قلت : ما زيد بقائم ولا قاعد آبوه ، جاز فيه الوجهان: النصب (1)، ~~(2) سورة المؤمنون، آية24، 33 ~~(1) ديواته ص 223 ~~(3) سورة يوسف، آية 31 (4) سورة المجادلة، الآية الثانية. # (5) لعقيبة بن هبيرة الأسدى، كما في سيبويه 97/1، والخزانة 2/ 260، ~~وغير ذلك كثير. # (4) في المحصول 1143 : " النصب والجر والرفع على الاستيناف) وكذا جاء فى ~~شرح الحوي 96 ب، وقال : بالعطف على الموضع أو اللفظ، وجاز الرفع على الاستثناف. PageV00P208 # ============================================================ ~~والرفع على الاستثناف، كأنك قلت : ولا أبوه قاعد، فإن قلت : ولا قاعد ~~هرو، وجب [31 ب] الرفع، لاغير. # وأما "لا* فتعمل عمل ما، إذا لم تكن لنفى الجنس ، وتعتبر ذلك بأن ~~تجملها جوابا لمستفهم ، فإن كان كلامه (1) مقرونا بمن ، نصبت بها ، وإن كان ~~غير مقرون بمن ، رفعت بها ، فإذا قال : هل من رجل فى الدار؟ فجوابه : ~~لارجل فى الدار، بالفتح ، وإن قال : هل رجل فى الدار؟ فجوابه : لا رجل ~~.4) ~~فى الدار، بالرفع ، قال الشاعر (11 : ~~من صد عن نيرايها فأنا ابن قيس لا براح ~~واكثر ما يستعمل الخبر فى " باب لا" محذوفا . # ولا تدخل إلا على نكرة، فإن دخلت على معرفة الغيت . # [132] وقد تدخل عليها التاء للتأنيث ، كما تدخل على : رب ، وثم ، قال ~~الله تعالى : ( ولات حين مناص ) (4 ، التقدير : ليس الحين حين مناص ~~05 ~~4 ~~فاسمها مستتر(4) ms125 بحذوف، وقد قرئ بالرفع(2) وحذف الخبر، وذلك شاذ . # (1) في الفصول : "كلامك)، وأثيت ما فى المحصول 143 ب، وهو الصواب الذى ~~يقتضيه السياق. وجاء في شرح الحويى 697: "كلاما). # (2) هو سعد بن مالك بن ضبيعة القيسى، كما فى سيبويه 8/1ه وحواشيه، وأمالى ~~ابن الشجرى 1/ 239، 282، 23*، 224/2، والأشباه والنظائر، ) 160 ~~وهو بيت كثير الدوران، والرواية عند سيبويه: ~~من فر عن نيرانها ~~(3) سورة ص ، الآية الثالثة. # (4) قال ابن إياز فى المحصول 114 : "وقول المصنف : (مستتر محذوف) فيه ~~اضطراب، إذ النحاة يقولون فى "زيد قام" : فاعل "قام) مستتر، ولا يقولون: ~~محذوف، فهو عندهم أمر آخر، ومراده أنه ليس مذكورا. # (5) عرض أبوحيان فى تفسيره 7/ 384، لهذه القراءة ولغيرها. # (14 - الفصول الخمسون) PageV00P209 ~~============================================================ ~~الفصل السادس ~~في حروف النداء ~~وهى : يا، وهيا، وأيا، وأى، والهمزة ، ووا، فى الندبة. # فيا، وهيا، وأبا ، للبعيد ، وأى، والهمزة ، للقريب (1). # ثم المنادى على ثلاثة أقسام : مفرد، ومضاف، ومشبه بالمضاف : ~~فالمفرد ينقسم إلى قسمين : مقصود، وغير مقصود . # فالمفرد المقصود مبنى على الضم ، نحو قوله تعالى : { ياصالح اثتنا) (1)، ~~والنكرة المقصودة، نحو : يارجل. # (32 ب] وأما المضاف، والمشبه به ، والنكرة غير المقصودة، فإنها منصوبة) ~~تقول فى المضاف : ياعبد الله. # وفى المشبه بالمضاف : ياطالعا جبلا، والنكرة غير المقصودة، كقول الأعمى: ~~يا رجلا خذ بيدى. # ومن خصائص التداء حرف الاستغاثة، وهى لام مفتوحة تدخل على المنادى ~~فتجره، تقول: يالزيده لعمرو، ولام المستفاث به مفتوحة، ولام المستغاث منه ~~مكسورة، لأن المنادى حل تحل الضمير، فاللام معه مفتوحة، كما تفتح مع ~~الضمير، تقول : المال لك . # (1) قال ابن إياز فى المحصول 1146 : " والمصنف جعل للمنادى مرتبتين : البعد ~~والقرب، فيا وأيا وهيا، للأول، وأى والهمزة ، للثانى . وابن برهان جعل له ثلاث ~~مراتب: بعدا وقربا وتوسطا بينهما، فللأول : أيا وهيا، وللثانى الهمهزة، وللثالث ~~أى، وجعل "يا" مستعملة في الجميع"، انتهى كلام ابن إياز، وقد نقله السيوطى فى ~~الأشباه والنظائر 304/1 ~~(2) سورة الاعراف، آية 77 PageV00P210 ~~============================================================ ~~1(1 ال ~~ومن خصائص النداء الترخيم ، وهو : حذف آخر الاسم (1)[ العلم) الزائد ~~18 (2) ~~على ثلاثة [33أ] أحرف ، إذا لم يكن مضافا (2)[ ولا ms126 مركبا] ولاجملة ، سواء ~~حذف حرف النداء أو لم يحذف، تقول فى حارث : يا حار، وفى مالك : يا مال، ~~3 ~~وفى فاطمة : يافاطم ، وقد قرئ شاذا : ({ بأمآل ليقض علينا ربك} (1) . # والمحذوف فى الترخيم إما حرف واحد، وهو ما فيه هاء التأنيث، آو آلفه ~~(4) ~~المقصورة (1)، وإما المحذوف منه حرفان ، وهو ما آخره آلف التآنيث ممدودة، ~~أو ما قبل آخره حرف مد ولين زائد، وإذا حذف حرف المد وما بعده بقى ~~ه ~~على ثلاثة آحرف آو آكثر، كعنتريس، ومنصور، وعمار، تقول فى منصور: ~~يا منص، ولك بعد الحذف [33 ب ]) وجهان : إما آن تبقى الاسم على حاله ~~كأنك لم تحذف منه شيئا ، ولك أن تبنيه على الضم فتجعله كأنه اسم على حاله . # (5 ~~وعلى هذه اللغة يلزمه مالزم آخر الأسماء من الحذف(6) والإبدال: ~~(1) سقط هذا من المحصول 147 ب ، ومن شرح الخوبى 99 ب ، وبنى على ذلك ~~ابن إياز، فقال في المحصول 1148 : وهنا تنبيه، وهو أنه لم يذكر فى حملة الشروط: ~~العلمية هنا، لأنه يذكر ذلك فما بعد، والنحويون يذ كرونها، ولهذا يقولون: ياصاح، ~~شاذ ، والمراد: ياصاحب، وكذلك المثل : "أطرق كرى" وهو ترخيم "كروان) ~~اسم طائر، قإن قيل : إعالم يذكرها لأنها ليست شرطا معينا، فإنه متى وجدت التاء ~~جاز ترخيمه وإن لم يكن علما ، قيل : لو كان قصده ذلك لما ذكر الزيادة على الثلاث، ~~فإنها مع التاء أيضا غير مشروطة ~~(2) سقط من المحصول 147 ب، ومن شرح الخوبى أيضا 99 ب. # (3) سورة الزخرف، آية 77 وهذه القراءة قرأ بها لى وابن مسعود، رضى الله ~~عنهما، ويحيى والأعمش، وانظر تفسير القرطبى 119/16، والمحتسب في تبيين وجوه شواذ ~~القراءات 257/2 ~~(4) زاد هنا ابن إياز من كلام ابن معطى : "والرباعى العلم مطلقا)، ولم أجده ~~في شرح الخويى: ~~(5) الذى فى المحصول 149 ا: " مالزم آخر الأسماء من الحذف والقلب والإبدال"): PageV00P211 ~~============================================================ ~~(2) ~~ومن خواص النداء : الندية، ويختبص (1) بها من الحروف وا(2)، فى أولها" ~~(1 ~~1(4 ~~فتقول: وازيد، واعمر و(3، وإن شئت ألحقبت فى آخره ألنا ووقفت بهاء السكت. ms127 # ويجوز حذف حرف النداء عما لايوصف به أى، قال الله تعالى : (يوسف، ~~(5) ~~أعرض عن هذا )(4) ، وقوله تعالى : ( ربنا لا تؤاخذنا )(5). # وقد يعوض عن حرف التداء الميم فى اسم الله تعالى، فتقول : اللهم ، ~~ولا يدخل حرف النداء على اسم فيه الألف واللام إلا هذا الاسم، ولكن ~~114511441 ~~1 ~~يتوصل إلى نداء ما فيه الألف [34 1] واللام بأى فتتول : يا أيها الرجل ~~11-41 ~~وإن شئت : يا أيهذا الرجل. # ولا تحذرف حرف الاستغاثة ولا الندبة . # الفصل السابع ~~في حروف الجر ~~وهى أقسام : لازم الحرفية والجر، ولازم الجرفية غير لازم الجر ، ومتردد ~~بين الحرقية والاسمية، ومتردد بين الحرفية والفعلية . # (1) زدت الواو من المحصول ، ولم ترد في شرح الحوبى: ~~(2) هكذا جاء فى الفصول، لكن ابن إياز يذكر فى المحصول 49اب كلام ابن معطى ~~مكذا: "ويختص بها من الحروف : وا ، ويا، وأورد على ذلك اعتراضا قال فيه : ~~("وقوله : "ويختص بها من الحروف وا، ويا) فيه تجوز، إذ المختص بها "وا"، وأما ~~((يا" فهى للنداء، وتستعمل فيها دون أخواتها، فتقول : وازيد، ويا زيد. انتهى اعتراض ~~ان إياز على المصنف ، وقد بناه على وجود "يا" فى كلامه، وليست "يا" فى الفصول، ~~كما ترى ~~(3) في المحصول : "وياعمرو"، وانظر التعليق السابق ~~4) سورة يوسف، آية 29(9) الآية الأخيرة من سورة البقرة PageV00P212 ~~============================================================ ~~فالازم الحرفية والجر : من، وهى لابتداء الغاية، وقدتكون للتبعيض، ~~1(1)24 ~~ولتبيين الجنس ، وزائدة مع (1) الفاعل والمفغول والمبتدا . # 17 -3 ~~(4 ~~والباء للالصاق (2) ، وقد يدخلها مقنى الاستغانة والتعدية (1) بدلا من ~~~~الهمزة ، وبمعنى مع(4) ، وزائدة [34 ب] كون. # (5 ~~و (فى" معناها: الوعاء، وقد يدخلها معنى: على. # وإلى، ومعناها : انتهاء الغاية، وقد تكون بمعنى مع(11. # (1) أمثلتها على الترتيب : ماجاء تى من أحد، وما ضربت من أحد، وما عندنا ~~من أحد. # (2) مثال الالصاق : به داء، ومثال الاستعانة: كتبت بالقلم. # (3) قال ابن إياز فى المحصول 152 ب : "وأما التعدية فقد سبقه إلى جعلها قسما ~~الجزولى، وقال الأندلسى : وليست التعدية قسما آ خر، بل تنخرط فى تلك المعانى، لان ~~الالصاق تعدية فى المعنى، وقال ابن ms128 الخياز: قوله: "وتكون للتعدية: فيه خلل، لأنه يؤذن ~~أن ماتقدمه ليس للتعدية) وصوبه شيخنا أبو جعفر بأن قال : الالصاق قد ينفك عن ~~التعدية لكونه أعم منها، ألاترى إلى قول أبى الفتح : إذا قات : أمسكت زيدا، احتمل ~~أن تكون باشرته بيدك، وأن تكون منعته عن التصرف من غير مباشرة، فإذا قلت ~~أمسكت يزيد، دل طى أن مباشرتك له بيدك، فالباء ملصقة غير معدية، فالالصاق والتعدية ~~اذن متغايران" ~~4) مثالقا حينئذ : خرج زيد بسلاحه، وموضعه نصب على الحال، كما أفاده ~~في المحصول: ~~(5) مثاله قوله تعالى: (ولأصلبكم فى جذوع النخل) - سورة طه 71 - وقوله ~~تعالى: أم لهم سلم يستمعون فيه) سورة الطور 38، أقاد ذلك ابن إياز فى المحصول، ~~وهو أيضا في المغنى 1 /183، والبرهان / 03*، والاتقان 211/2 ~~(4) مثالها قوله تعالى: ({ من أنصارى إلى الله } سورة آل عمران آية *5، كما فى ~~المعنى 78/1، والبرهان /233، والاتقان * /164 PageV00P213 ~~============================================================ ~~وواو القسم، وهى فرع عن الباء، بدليل ظهور (1) الفعل مع الباء، ~~11 (4) ~~3 ~~ودخولها على الظاهر (1 والمضمر ، قال الشاعر (2): ~~* فلا بك ما آسال وما آغاما(14 * ~~وقد يحذف حرف القسم ، فيبقى المقسم به ، فتقول : الله لأفعان ، إن ~~( ~~شئت جررت، وإن شئت نصبت(5). # والتاء فرع الواو ، وهى فرع الفرع ، فلذلك ألزمت اسما واحدا، فتقول : ~~تالله لافعان. # ولولا مع المضمر : الكاف والهاء والياء ، كقولك : لولاك [135] ~~ولولاى ولولاه، فلولا حرف جر عند سيبويه ، مع هذه الضمائر الثلاثة. # واللام مقتضاها الملك (1) والاستحقاق، وتجاز الملك ، والتخصيص معنى ~~يلزمها، وهى مكسورة مع الظاهر، مفتوحة مع المضمر، تقول : المال لزيد، ~~ولك: ~~(1) فتقول : أقسمت بالله لأقومن ، ولايجوز : أقسمت والله لأقومن، قاله فى ~~المحصول 153ا. # (2) وتختص الواو بدخولها عى الظاهر ، كما ذكر ابن إياز. # (3) هو عمرو بن يربوع بن حنظلة ، كما فى نوادر أبى زيدص 146، وصدر البيت: ~~"رأى برقا فأوضع فوق بكر، وانظر الحيوان 186/1، والخصائض 19/2 ~~(4) فى الفصول : "وما غاما)، وأثبت الصواب من المراجم السابقة ويروى: ~~ولا أغاما: ~~(5) قال ابن إياز في المحصول 153 ب : "الاصل : أحاف بالله، لكن لما كثر استعمال ~~هذه اللفظة، تعالى مسماها، حذفوا الباء، ms129 فتعدى القعل إلى الاسم فنصبه، ثم حذف ~~الفعل فقيل : الله لافعلن، ومنهم من يجر فيقول : الله لأفعلن، وذلك مخصوص بهذا ~~الاسم عند البصرى، وأما الكوفى فيجيز الجر مطلقا، وكلام الصنف يتقيد بالتمثيل : ~~(4) مثل لها ابن إياز على الترتيب : الغلام لزيد ، الجل للدابة، كن لى أكن لك . PageV00P214 # ============================================================ ~~(1) ورب : وهى للتتلميل، نظيرة كم فى التكثير، ولها صدر الكلام ، ~~ولا يعمل فيها إلا ما بعدها (2)، ظاهرا آو مقدرا محذوفا، فالظاهر محو : رب ~~رجل كريم لقيت ، والعامل فى رب : لقيت. # وتدخل على الظاهر إذا كانت نكرة موصوفة، وعلى الضمر، فيفشر ~~(4 ~~بتكرة منصوبة ~~.(5 ~~4 ~~وربما أضعرت إذا نابت عنها الواو(14، كقول الشاعر (1 : ~~ه ~~* وقايم الأعماق خاوى النخترق* ~~[35 ب] وربما نابت عنها بل، كقوله (1) : ~~* بل بلد مل الفجاج قتمه * ~~وإن كفت بما جاز أن يليها الأسماء والأفعال ، كما كان (2) ذلك فى إنما ~~ساسما.(7) ~~(1) زدت الواو من المحضول: ~~(2) فى الفصول : "إلا بعدها، وأثيت ما فى المحصول 1155، وشرح الخوب ~~.1108 ~~3) نحو : ربه رجلا. # (4) ذكر ابن إياز فى المحصول 155 أ : أن "رب، تخذف وينوب عنها أحد ثلاثة ~~أحرف : الأول، وهو الكثير: الواو، وقد مثل له المصنف ، والثانى وهو المتوسط : ~~الفاء، ولم يثل له المصنف ، وشاهده قول امرىء القيس : ~~فتلك حبلى قدطرقت ومرضع فألهيتها عن ذى تمائم مغيل ~~والثالث، وهو القليل : بل ، وقد ذكره المصنف: ~~(5) هو رؤبة، والبيت فى ديوانه ص104 ~~(2) هو رؤبة ايضا، والبيت في ديوانه ص 150 ~~(7) كذافي الفصول، ولعل صحتها : "كما جاز ذلك"، ولكنها وردت كما فى ~~الفصول، فى المحصول 154 أ، وشرح الخويى 1109 PageV00P215 ~~============================================================ ~~وكآنما وليتا وطالما ، قال الله تعالى : ( ربما بود الذين كفروا)(1) . # () ~~واللازم الحرفية غير لازم الجر : حتى ، قإنها تارة تكون جارة للاسم ، ~~4 ~~تحو: حتى مطلع الفجر)(2) وناصبة (2) للفعل ، بمعنى كى ، أو إلى ، ~~على تقدير أن مضمرة، نخو : سرت ختى أدخل البلد . # وتارة تكون عاطفة ، فيكون ما بعدها جزءا ثما قبلها على معنى الفاء، ~~كقولك : قام القوم حتى زيد. # وتارة تكون غاية لاعمل لها، فتستأنف ما بعدها، كسائر ms130 [36 أ ~~(4 ~~حروف الابتداء، قال الشاعر(2) : ~~019 ~~سريت بهم حتى تكل مطئهم وحتى الجياد مايقدن بأرسان ~~(1) الآية الثانية من سورة الحجر. وقد ضبطت باء "ربما) فى الفصول بالتشديد. # وهى قراءة غير نافع وعاصم وأبى جعفر، من القراء، كما فى الاتحاف ص 274 ~~ويلاحظ أن المصنف إنما مثل فقط لدخول لا رب على الأفعال . وقد مثل ابن إياز ~~لدخولها على الأسماء بقول الشاعر - وهو أبو دؤاد الإيادى : ~~ربا الجامل المؤبل فيهم وعناجيج بينهن المهار ~~قال ابن إياز : المصنف تبع شيخه الجزولى فى جواز إيقاع الجلتين بعد ربما، وهو ~~الظاهر من كلام المتأخرين ، والشلوبينى ذكر أن مذهب سيبويه اختصاصها بالقعلية: ~~والبيت حمول على الضرورة: ~~(2)الآية الأخيرة من سورة القدر: ~~(3) قال ابن إياز فى المحصول 156 ب : "التى ينتصب بعدها الفعل هى الجارة ~~أيضا عند البصرى، فلا تتوهمن أنها قسم آخر، والمصنف جعل هذه قسما، وأهمل العاطقة ~~وليس بجيد". انتهى كلام ابن اياز. وأقول : قوله: "هى الجارة) يعنى أنها تجر ~~المصدر المؤول بعدها . أما قوله : ((وأهمل العاطفة فإن المصنف لم يهلها، فقد ذكرها ~~فيى السطر التالى: ~~4)هو امرؤ القيس والبيت فى ديوانه ص 3ه، برواية: مطوت بهم PageV00P216 ~~============================================================ ~~والمتردد بين الحرفية والاسمية : فهو متذ ، والغالب عليها الحرفية . ومذ، ~~والغالب عليها الاسمية "لأنها محذوفة هنها . # فإذا كانا خرفين انجر ما بعدهما ، قالماضى فى تتدير : من، وما أنت فيه ~~(7) ~~من(1 تقدير : فى ~~وهما فى ابتداء الغاية فى الزمان بمنزلة من، فى غاية المكان. فإن كانا ~~ظرفين ارتفع ما بعدهما على الايتداء وهما الخبر، فتقول : ما رايته مذ يوم ~~: ~~الجمعة، فما صلح فى جواب كم مقدر بأمد، وما صلح فى جواب متى مقدر ~~باو ~~[36 ب] ومن المتردد بين الاسم والحرف: عن ، وعلى، وكاف التشبيه ~~.2) ~~وذلك إذا دخلت من على عن . قال الشاعر (1) : ~~10 ~~من عن يمين الحبيانظر ة قبل ~~فقلت للركب لنما ان علا بهم ~~3 ~~وقال الشاعر (11: ~~ه9 ~~تصل وعن قيض ببيداء تجهل ~~غدت من عليه بعد ماتم ظموثها ~~.4 ~~والكاف تكون اسما ، فى ms131 قول الشاعر (4) : ~~* فرحنا بكابن الماء يجنب وسطنا * ~~(1) فى المحصول 1157، وشرخ الخويى 1110: ( فى تقدير فى": ~~(2) هو القطامى . والبيت فى ديوانه ص 48 ~~(3) هو مزاخم بن الحارث العقيلى . والبيت فى ديوانه ص 11، واتظر المغنى ~~15، مبحث ((على)) 87ه (( الباب الخامس) ~~4) هو امرؤ القيس . والبيت في ديوانه ص 174. وروايته فيه: ~~ورحنا بكاين الماء يجنب وسطتا تصوب فيه العين طورا وترتق ~~وكذا فى الصحاح (كوف) ص 41445 والشاعر يصف فرسا. وابن الماء: طائر، ~~وكل طائر يألف الماء . كما فى ثمار القلوب ص 263 PageV00P217 ~~============================================================ ~~.(1 ~~وقول الشاعر (11 : ~~* وصاليات ككما يؤتفين * ~~والكاف الأولى حرف، والثانية اسم. # (2) ~~[137] والكاف اللازم الحرفية قوله تعالى : ({ ليس كمثله شى *) (2) . # والمتردذ بين الحرفية والفعلية : حاشا، عند غير سيبويه ، وخلا، وعدا ~~الفصل الثامن ~~فى الأسماء العاملة عمل الععل ~~وهى آنواع : ~~الأول : اسم الفاعل ، للحال أو الاستقبال، أما الذى للماضى فغيرعامل ، ~~إلا أن يدخله الألف واللام ، فيتساوى جميعه فى العمل، نحو قوله تعالى: ~~(والمقيمين الصلاة والموأتون الزكاة) (2) . ويجوز حذف النون والنصب ~~معرفا ، نحو قول الشاعر(4) : [37 ب] ~~(1) هو خطام المجاشعى والبيت في سيبويه 32/1،ء20، والخصائص368/2، ~~والحزانة 313/2، وغير ذلك كثير. # (2) سورة الشورى، آية 11 . وقال ابن إياز فى المحصول 158 ب : الكاف فى ~~هذه الآية الشريفة زائدة ، والتقدير : ليس مثله شىء، إذ لو لم تكن كذلك لاستحال ~~المعنى، لأنه يفضى إلى إثبات مثل لله سبحانه، ونفى المثلية عن ذلك المثل، وإذا كانت ~~زائدة فهى حرف، لأن الاسم لايزاد: (3) سورة النساء، آية 192. # (4) هو عمرو بن امريء القيس الخزرجى كما فى الخزانة 275/4. وانظر حواشى ~~سيبوية 1/ه18 والبيت بتمامه في رواية سيبويه: ~~الحافظو عورة العشيرة لا يأتيهم من ورائنا نطف ~~وانظر الاقتضاب ص 373 PageV00P218 ~~============================================================ ~~الحافظو عورة العشيرة* ~~.(1) ~~ويجوز حذف النون والخفض، كقول الشاعر (11 : ~~(2)- ~~الفارجو باب الامير المبهم (1 * ~~وإذا كان مفردا آثبت التنوين ونصبت ، ويجوز حذفه والإضافة، ~~4) ~~وتكون إضافته غير محضة، كقوله تعالى : (هذا عارض ممطر نا} (11. # النوع الثانى : الصفة المشبهة باسم الفاعل، ولا تعمل إلا معتمدة على ما له ~~صدر الكلام، من نفى(4) واستفهام ms132 ، أو معتمدة على تخبر عنه، أو موصوف ~~4 ~~(2)0 ~~(4 ~~أو موصول، كاسم الفاعل(4)، وتعمل فى السبى(6) دون الأجنبى، نحو قولك: ~~مررت برجل حسن وجهه، ويجوز نصبه على التشبيه [2138] بالمفعول به ، وإن ~~شئت عرفت الوجه بالألف والسلام ، فأضفت، وإن شئت نصبت ، وإن ~~(1) هو رجل من بنى ضبة، كما في سيبويه 1/ 186 . والرواية عنده : الفارجى: ~~(2) المبهم : صفة للباب، كما فى حواشى سيبويه . والباب المبهم : المنلق ~~(3) سورة الأحقاف، آية24 ~~(4) مثل لها ابن إياز في المحصول 159 ب على الترتيب : ماحسن وجهه. أحسن ~~وجهه؟ . زيد حسن وجهه، مررت برجل حسن وجها، جامنى الحسن وجهه: ~~(5) زاد ابن إياز فقال : أو حالا، كقولك : جاءنى زيد حسنا وجهه. # (2) في الفصول وشرح الخوي 114 ب : "السبب" واثبت مافى المحصول160أ. # وقال اين إياز: المراد بالسببى المضاف لفظا، كقولك : مررت برجل حسن وجهه، أو ~~تقديرا كقولك : مررت برجل حن وجها؛ إذ الوجه لصاحب الحسن، ولا يممل ~~في غير ذلك، كقولك : مررت برجل حسن وجه امرأة، إذاكانت أجنبية منه، فإن ~~كانت له جاز ذلك . PageV00P219 # ============================================================ ~~(1) ~~.2) ~~تكرت(1) فلك الوجهان ، نحو قول الشاعر (2): ~~23 ~~* الحزن بابا والعقور كلبا * ~~.4 ~~وقال الشاعر (11 : ~~* لاحق بطن بقرى سمين * ~~والإضافة فى هذا الباب غير محضة ، كاسم الفاعل، ولذلك(4) تقول: الحسن ~~الوجه. # النوع الثالث : المصدر المقدر بأن والفعل . # ويعمل عمل الفعل، إمامنونا ، وإمامضافا ، أو معرفا باللام ، نحو قولك: ~~ه) ~~أعجبنى ضرب() زيد عمرا . # وقد يضاف إلى الفاعل ، [38 ب] كقوله تعالى : ( ولوألا دفع الله ~~الناس )(11 ، ويضاف إلى المفعول، كقوله تعالى : { بسؤال نعجتك إلى ~~( ~~نعاجه(2 ~~(1) قال في المحصول 160 ب : وإن نكرت، يعنى الوجه، فلك الوجهان، والوجهان ~~هما النصب والجر. # (4) هو رؤبة، والبيت في ديوانه ص15 ~~(3) هو حميد الأرقط، كما في سيبويه 197/1 ~~(4) فى الفصول : "وكذلك " . وأثبته باللام من المحصول : ~~(5) قال الحويى فى شرح الفصول 118 ب : فضرب : مرفوع طلى القاعلية بأعجبنى، ~~وزيد: مرفوع على الفاعلية بضرب ، المصدر، وعمرا: منصوب عى المفعولية، لأنك ~~لو صرحت بالفعل مع أن، فقلت : أعجبنى أن ضرب زيد عمرا، لرفعت زيدا ونصبت ms133 ~~غمرا، فكذلك إذا أتيت بالمصدر المقدر بالفعل مع أن: ~~(2) سورة البقرة ، آية 451، والحج ، آية 40 ~~(7) سورة ص، آية 24 PageV00P220 ~~============================================================ ~~.(1) ~~والمعرف باللام ، كقول الشاعر (1) : ~~0 ~~- ~~كررت فلم آنكل عن الضرب مسمعا * ~~النوع الرابع : أفعل ، فى التفضيل . ولا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث إذا كان ~~معه من ، ظاهرة أو مقدرة، كقولك: زيد أحسن عملا، وقوله تعالى : { ومن ~~أصدق من الله قيلا) (2) . # ولايعمل(4) رفعا إلافى المضمر دون المظهر(4) ، إلا ماشذ ، من ذلك الأتر ~~41 ~~17 (4)0 ~~(1) هو المرار الأسدى، ويقال : مالك بن زغبة الباهلى ، انظر سيبويه 192/1 ~~وحواشيه، وصدر البيت: ~~* لقد علمت أولى للغيرة أنى* ~~ويروى: ((لحقت" مكان "كررت) ~~(2) سورة النساء، آية 122 ~~(3) فى المحصول 162 ب : "ولا تعمل إلا فى المضعر) ~~(4) قال ابن إياز فى المحصول : "ما ذكره هو الشائع، وبعض العرب يرفع بها ~~الظاهر، فيقول : مررت برجل خير منك عمه، بجر خير ،وارتفاع العم به، وهونادر، ~~وإنماكان كذا ، لأنه مادام متصلا بمن اتحد لفظه ، فلم يثن ولم يجمع ولم يؤنث ، فزالت ~~وجوممضارعته لاسم الفاعل، فنقص عن درجة (حسن وكريم". فتقول: مررت يرجل ~~أفضل منك أبوه، برفع (أفضل) على أنه خبر " أبوه" مقدم، والجملة صفة للنكرة: ~~وقيل ((أفضل) مبتدأ لاختصاصه بمنك، وأبوه الخبر. وأما الأثر على صاحبه اليصلاة ~~والسلام ، فليس بشاذ كما ذكر المصنف ، بل ذلك قياس يطرد، والفرق بينه وبين ماتقدم ~~من وجهين : لفظى ومعنوى ، فالأول : أنه لو رفع "أحب" لكان على أحد الوجهين ~~المذكورين، ويحصل حينئذ الفصل بين ((أحب) وبين "منه) التعلق به، وذلك ~~غير جائز، ولو أخر "الصوم)" لم يجز، لان الضمير فى (منه" يعود إليه، والثانى ~~أن الفاضل هناك غير المفضول، والفاضل فى الأتر هو المفضول بعينه، والمعنى تفضيل ~~الصوم فى عشر ذى الحجة عليه إذا كان فى غيرها، ومثله: ما رأيت امرأة أحسن عليها ~~الحلى منه على فاطمة) PageV00P221 ~~============================================================ ~~1120 ~~وهو قوله صلى الله عليه وسلم : " مامن (11 [يام آحب إلى الله فيها الصوم منه ~~في عشر ذى الحجة". # وإن دخلت الألف واللام ثنتى ولجمع [139] وأنث، نحو قوله ms134 تعالى : ~~(بالأخسرين أفالا) (2) . # (3 ]د4 ~~والمنصوب بعد "أفعل" تمييز، (2)/ أو مشبه بالمفعول ]، وكذلك ماهو ~~بمعناه، (4) وذلك: خير وشر ، قال الله تعالى : ( خير عند ربك ثوابا وخير ~~أملا)(4) وأما قوله تعالى : (خير حا فظا) (1) فمنصوب على الحال لا على التمييز. # 0(5) ~~(1) هذه الحديث أخرجه ابن ماجة في سننه فى باب صيام المشر، من كتاب ~~الصيام 550/1، 51ه برواية مختلفة. وذكر السيوطى فى الجامع الصغير149/2 ~~أن الترمذى أخرجه أيضا: ~~(2) سورة الكهف، آية 103 ~~(3) ما بين القوسين سقط من الحصول 163أ، وشرح الخويى 121 ب. # (4) فى الفصول : "أو" وأثبت مافى المحصول ، وشرح الخويى . وقال الخويى : ~~أى لايشترط فيما ذكر من الأحكام لأفعل التفضيل ، أن يكون على صيغة " فعل" ، بل ~~يجرى فيما هو بمعناه، وإن لم يكن على صيفته، وذلك: خير وشر، فإنهما للتفضيل، ~~وإن لم يكونا على صيغة : أفعل : ~~(5) سورة الكهف، آية42 ، وقد جاءت الآية الكريمة فى الفصول هكذا: خير ~~عند ربك ثوابا وخير عقبا" ، وهذا خلط بين الآية التى أثبتها، والآية ع من سورة ~~الكهف أيضاء وهى: ((هنالك الولاية لله الحق، هو خير ثوابا وخير عقبا) . وانظر ~~أيضا آية 76 من سورة مريم: ~~(2) سورة يوسف، آية} PageV00P222 ~~============================================================ ~~الفصل التاسع ~~فى الأسماء التى شتميت بها الأفعال ~~وتنتسم إلى متعدية وغير متعدية: ~~فالمتعدية : رويد، وتيذ، ومعناها : أمهل. وحيهل، ومعناه : احضر ، ~~(1) ~~ومنه قول المؤذن : حى (1) على الصلاة . وهلم، ومعناها : احضر .وها ، بمعنى ~~خذ ، وبله زيدا : آى دع. # ومنه من الظروف : دونك، وعليك، وعتدك، قال الله تعالى : ~~(2)2 ~~ه ر ~~(عليكم آنفسكم )(1). # وما [39 ب] جاء على فعال ، نحو : دراك، ونزال، ومناع ، وحذار. # وغير المتعدى، نحو : مه ، أى اݣفف، وصه : أى اسكت، وإيه : ~~5 ~~ه ~~حدث، وهيت : أسرع ، ولعا : اسلم ، وآمين : استجب. # 4)04 ~~س ~~ومنه من الظروف قوله تعالى: ( مكانكم آنتم وشر كاؤ كم4، ~~ااء(4 ~~وراهك (14 أوئسع لك، ويقال : إليك، بمعنى : تنح. # (1) قال ابن إياز فى المحصول 164 ب : "قوله : "ومنه قول المؤذن : حى على ~~الصلاة" فيه نظر، إذه حى) غير متعدية، وهى في الكلام عليه، ms135 وما غره إلا أنه ~~فيسياق: حى هل" وراجع تعقيبى، على ابن إياز في رأيه هذا، فيما تقدم (الفقرة ~~الخامسة مما انتقد على ابن معطى) ص 108 ~~(4) سورة المائدة، آية10 (3) سورة يونس، آية 28 ~~(4) هذا مثل، ومعناه : تأخر تجد مكانا أوسع لك . هكذا فسره الميدانى في مجمع ~~الأمثال 2/ 370 ، لكن ابن إياز يذهب به إلى معنى آخر، يقول فى المحصول 166أ: ~~"وراءك: بمعنى اثبت مكانك وائت مكانا أوسع لك، وليس بمناقض، كأنه أمره ~~بالاقامة في مستقره، والانتقال عن جزء فيه " PageV00P223 ~~============================================================ ~~ومن المعدول على قعال، نحو : نزال ، وخراج (1)، وتراك، وهو مقيس ~~عند سيبويه فى الثلاثى . وأما حذام، وقطام، وسيار، وفجار، ثما ليس ~~1 ~~باسم فعل، فمشبه بنزال. # الفصل العاشر ~~فى الإضافة الاسمية ~~وهى ضربان: [140] تخضة، وغير تخضة . # فالمحضة إما مقدرة باللام ، نحو : غلام زيد، وتفيد الملك والاستحقاق ~~والتخصيص ~~والمقدرة بمن، نحو : خاتم فضة ، إذا كان الأول جزءا من الثانى ، ~~بشرط أن يستحق الأول اسم الثانى. # وغير المحضة : هى التى يراد بها الانفصال : ~~وهى خمسة أقسام : الأول : اسم الفاعل ، إذا أريد به الحال أو الاستقبال، ~~(4) ~~نخو قوله تعالى : (عارض تمطر نا} (1) . # الثانى: الصفة المشبهة باسم الفاعل. كقولك: الحسن الوجو، والكريم الأب. # والثالث : أفعل فى التقضيل ، كقولك : مررت برجل آكرم الناس . # الرابع : الاسم المضاف [40 ب) إلى صفته، كقولك : مسجد الجامع، ~~وصلاة الأولى. # الخامس: أسماء لا ترفع إضافتها إبهاما(2)، وهى : غير، ومثل، وشبه. # (1) هى لعية للصبيان، يقولون فيها : خراج خراج : أى أخرجوا، وتسعى اللعبة: ~~ريج . ذكر ذلك الخويى فى شرح الفصول 124 ب، وذ كره صاحب اللسان فى ~~(2) سورة الأحقاف، آية 24 ~~(خرج)*/78 ~~(3) ومن ثم فهى تضاف إلى المعرفة ولا تتعرف بهذه الإضافة، وذلك لشدة إبهامها. # وعمومها، كما ذكر ابن اياز فى المحصول 168 ب. PageV00P224 # ============================================================ ~~البابا لاق ~~تا ~~فى النكرة والمعرفة وذكر التوابم ~~وفيه عشرة فصول: ~~الفصل الأول ~~فى الفرق مابين المعرفة والنكرة ~~فالنكرة : اسم شائع فى جنسه ، لا يختص به واحد دون الآخر. # وعلامته : أن يقبل رب، أو الألف واللام ، أو من (1) للاستغراق ms136 ، ~~أو ݣل (2) للاستغراق، أو يكون حالا أو تمييزا ، أو اسم لا ، أو خبرها ، ~~أو مضافا (3) إضافة لاترفع إبهاما . # المعرفة : ماخص واحدا [141] دون الآخر. # (هى خمسة أقسام : العلم، والمضمر ، والإشارة، وما عرف بالألف واللام ، ~~وما الخيف إلى واحد من هذه الأسماء . # الفصل الثانى ~~فى ذكر العلم ~~وهو ما علق على شىء بعينه ، غير متناول ما أشبهه. # وهو : إما موضوع للأجناس، كقولك للأسد : أسامة، وأبو الأشبال، ~~(1) نحو : ماجاءنى من رجل. # (4) نحو : كل رجل يأتينى فله دوهم . # (3) مثاله فى آخر الفصل السابق ~~(10- النصول الخسون) PageV00P225 ~~============================================================ ~~وللتعلب: ثعالة، وأبو الحصين، وللضبع : حضاجر، وأم عامر. # 11 ر412 ~~واما موضوع للاشخاص، وينقسم إلى (41 مركب ومقرد ومضاف: ~~4 ~~فالمفرد : إما منقول أومر تجل ، فالمنقول عن اسم عين (2) ، كأسد، وثور. # والمنقول عن معى أو صفة ، كقضل وحارث. [41 ب] والمنقول عن فعل، ~~كاحمد، وتغلب، ويزيد. # والمرتجل على ضربين : قياس وشاذ . # 3 ~~فالقياس(2)، بحو : غطفان وكحمدان. # والشاذ، نحو : تحبب(4) ، ومؤهب(6) . # ه) ~~4 ~~والمركب، كحضر موت، وبعلبك . # والمضاف، كبد الله، وامرئ القيس. # والكفى. # (1) فى المحصول 1171: "مفرد ومركب)، وما فى القصول مثله في شرح ~~الخوى 129 ب ~~(2) سقطت كلمة "عبن" من المحصول 1171، وشرح الخوبى 130 1 . # (3) وهو ماوافق حكم نظيره من النكرات، كفطفان وعمران، فإن نظيرهما ~~في النكرات : تزوان وسرحان . ذ كره ابن إياز فى المحصول 1172، والسيوطى ~~فى الهمع 72/1 ~~(4)قياسه : محب، بالادغام ، فإنه مفعل، من الحجب، كما فى الهمع، الموضع السابق ~~5) بفتح الهاء، وقياسه الكسر، لأن ذلك حكم مفعل، مما فاؤه واو، وعينه ~~حيحة، كموعد، كما فى الهمع، الموضع السابق: PageV00P226 ~~============================================================ ~~الفصل الثالث ~~في المضر ~~وينقسم بالنسبة إلى التفسير إلى خمسة أقسام: ~~(4)10 ~~2 ~~مضمر يفسره ما قبله لفظا أو معنى (1) ، أو معنى دون لفظ (2) ، أو لفظا ~~(1) ~~3 ~~دون معنى ره. # وإلى مضمر يفسره ما بعده. # ومضمر يفسره سياق الكلام. # ومضر يفسره المشاهدة : ~~ومضمر يفسره [42 1] ما استتر (4) فى النفس . # والذى يفسره ما بعده: إما جملة أو مفرد. # 0(ه) ~~فالذى تفسره الجلة هو ضمير الشأن (5) والقصة . # 1 ~~والذى يفسره المقرد: إما ms137 منصوب، يقع فى رب(1)، ونعم، وبنس. # (1) تحو: ضرب زيد غلامه. # 2) نحو: ضرب غلامه زيد، لان "زيد) مقدم لى غلامه في التقدير ~~(3) نحو قوله تعالى : "وإذ ابتلى إبراهيم ربه" آية 124 من سورة البقرة . قال ~~ابن إياز فى المحصول 173 أ : لأن إبراهيم ) مفعول، وموضعه بعد الفاعل)، ~~و (ربه) فاعل، وموضعه قبل المفعول : ~~(4) فى المحصول : "ما استقر" . وسيآتى نظيره فى كلام للصنف : ~~(5) مثاله قوله تعالى : "قل هو الله أحد" ~~2) نحو: ربه رجلا، ذكره ابن إياز فى المحصول 173 ب، قال : وفيه نظر، ~~وذلك لأن "رب لايدخل إلا عى النكرات، وإما ساغ دخولها على الضمر هنا، لأنه ~~مبهم مفسر بنكرة، ويجب فيه التفسير، لأنه لم يتقذم مايعود الضمير إليه، ولأنه بجرى ~~جرى الوصف، فيكون أبلغ فى التقليل: PageV00P227 ~~============================================================ ~~و اما مفرد يجرى بوجوه الإعراب، ويقع فى عطف الفعل على الفعل . # وحقيقة هذا الباب : أن يتنازع فعلان (1) كلاهما اسما واحدا، على جهة ~~الاتفاق (2)، أو على جهة الاختلاف فالذى يطلبه على جهة الاتفاق: أن يطلباه جميعا ~~مرفوها، أو يطلباه جميعا منصوبا، أويطلبامجرورا، مثال المرفوع : قلم وقعد ~~زيد، ومثال المتصوب: ضربت وأكرمت زيدا، ومثال المجرور: جئت ~~وذهبت إلى زيدم. [42 ب] ~~فذهب البصريين فى هذا الباب : أن يعطوا الظاهز للثانى، ~~والضمير للاول ، ولا يحذف إن كان مرفوعا، ويحذف إن كان منصوبا ~~أو مجرورا، ومما جاء فى كتلب الله تعالى قوله تعالى فى المنصوب ( هاؤم اقرهوا ~~كتا بيه)(2) و: ( آتونى أفرغ عليه قطرا )(4)، ومثال المجرور قوله تعالى : ~~(يستفتونك قل الله يفتيكم فى الكلالة)(4) . # (1) قال ابن إياز فى المحصول 174 ب : "ولو أنه قال عوض (فعلان) عاملان ، ~~لكان أجود، لأن العامل قد يكون فعلا وغير فعل، وهذا الباب غير مختص بالفعل ، ~~بل قد يكون فى الاسمين، كقول كثير: ~~وعزة ممطول معنى غريها* ~~وفي اسم فمل وفعل، كقوله سبحانه : "هاؤم اقرءوا كتابيه". # (2) يعنى بالاتفاق : أن يريدا فاعلين ، أو مفعولين أو جارين أو مجرورين، وقد ~~مثله المصنف، وجهة الاختلاف أن يكون الأول رافعا، والثانى ناصبا، أو المكس، ~~كقولك : ضربنى وضربت ms138 زيدا، وضربت وضربنى زيد . أفاد ذلك صاحب المحصول: ~~(3) سورة الحاقة، آية 19 ~~(4) سورة. الكهف، آية 99 ~~(5) الآية الأخيرة من سورة النساء . PageV00P228 # ============================================================ ~~والمكوفيون بعكسهم : وهو أن يعظوا الظاهر للأول ، والمضعر للثانى ، ~~(4 ~~( ~~فيقولمون (1) : ضربنى وضربت زيدد(4) ، ولو كان على ما غالوا لموجب الضمير ~~فى الثانى فلا يحذف ، فيقولون ضربنى وضربته زيد ، وهذا من للختلفى [3ه1] ~~العمل: ~~1204). # و الذى يفسره سياق الكلام : كقولك : من كذب كان(2) شرا له . # والذى يفسره ما استقرحفى النفس ، كقوله تعالى : ( إنا أنزلناه فى ليلة ~~القذر)(4). # والذى يفسره للمشاهدة : ضمير المتكلم أو المخاطب، نحو : أكرمتك ، ~~(ه) ~~وضربتنى وأكرمتنى (5). # وينقسم بالنسبة إلى الإعراب إلى مرفوع ومنصوب وعجرور: ~~والمرفوع ينقسم إلى منفصل ومتصل، فالمنفصل : أنا ونحن وأنت ، إلى ~~(1) هنا افتهى سقط النسخة ظ الذى بدأ أثناء الفصل التاسع من الباب الثانى . # (2) فى الاصل : " زيدا "، وهو خطأ ينقض قاعدة للكوفيين، وقد أثبته بالرفع ~~على الصواب من ظ، والمحصول: ~~(3) قال فى المحصول 175 أ: "ففى ه كان) ضمير هو اسمها، والتقدير: كان ~~الكذب، ودل عليه لفظ الفعل، ولهذا قال : سياق الكلام، . وانظر أمالى ابن ~~الشجرى 53/1 ~~(4) الآية الأولى من سورة القدر. وقال ابن إياز في المحصول : والضمير فى "أنزلناه" ~~عائد إلى القرآن، ولم يتقدم له ذكر ولا لفظ يدل عليه، فلهذا كان مفسره ما استقر ~~في النفس: ~~(5) فى الأصل : "ضربنى وأكرمنى" . وأثبت ما فى ظ : PageV00P229 ~~============================================================ ~~111 ~~آنتن ، وهو إلى هن ، ويختص هذا المضمر [ للمرفوع المنفصل ](11 بالفصل الذى ~~يسميه الكوفيون العماد ، ويقع بين المبتدأ والخبر، إذا كانا معرفتين، ~~(2) ~~أو [43 ب] قريبا من المعرفة ، كقوله تعالى : ( إن الله هو آلغنئ الحميد)(2). # .4 ~~ومما (2) دخل على المبتدا : كقوله تعالى: ( إنه هو الغقور الرحيم ) (4، ~~ولا موضم له من الإعراب. # والمتصل : ضربت، وضربت، وضربناموضربت، إلى ضربتن، وضرب ~~الى ضربن. # والمنصوب ينقسم إلى منفصل ومتصل . فالمنفصل : إياى وإيانا وإياك، ~~1 1 ~~إلى إيا كن ، وإياه ، إلى إياهن . # والمتصل: تفعنى ونفعنا ونفعك، إلى نفعكن، ونقعه ، إلى نفمهن ~~والمجرور لا يكون إلا متصلا، كقولك: غلامى، لي، غلامتا، لنا ms139 ، غلامك، ~~لك ، إلى غلامكن ، لكن ، غلامه ، له ، إلى غلامهن ، لهن. [44 1] . # الفصل الرايع ~~في المبهمات ~~وينقسم إلى قسمين: ~~فالقسم الأول : الإشارات ، ولها مراتب ندنيا ووسطى وقصوى، تقول: ~~هذا وذاك وذلك، هذان ، ذانك، هؤلاء، أولاك، أولئك، وإن شثت : ~~أولالك . وفى الواحدة : هذه، وفيه لغات : هاذى، وهاتى، وهاتا، وذه، ~~(1) ليس فى ظ: (2) سورة لقمان، آية 29 ~~(3) فى ظ: وما. (4) سورة يوسف، آية98 PageV00P230 ~~============================================================ ~~ودنيا : هذه، ووسطى : تيك، وقصوى : تلك، وفى التثنية : هاتان، تانك، ~~تانك ، وفى الجميع يستوى المذكر والمؤنث : ~~و إذا راعيت هذه المراتب الثلاث نشأ عنها فى المخاطبة مائة وثمانى مسائل) ~~والأصل فيها : أن تجعل ذا المسئول عنه (1) ، والكاف للمخاطب، فتختلف ~~(44 ب] أحوالها فى الإفراد والتثنية والجمع ، والتذكير والتآنيث. # القسم الثانى : فى الموصولات من المبهمات . # وهى: الذى، والتى، وتتنيتهما وجمعهما، ومن، وما، وها بمعناهما، وذو) ~~(2)1 ~~فى لغة طيئ، وذا ، إذا كان معها (1) ما الاستفهامية ، والالى بمعنى الذين ، ~~وأى، والألف واللام. # 4 ~~وهذه الموصولات لابد فيها () من صلات ، وصلاتها لا تكون إلا جملة ~~خبرية تحتمل الصدق والكذب ، ولابد فيها من ضمير يعود على الموصول) ~~ولا يتقدم شىء منها على الموصول، ولا يحال بينها وبين الموصول بأجنبى. # وفى الذى لغات : الذى، والذئ ، والذ ، والذ ، [45 1] وكذلك ~~فى التى. # ويجوز تشديد النون فى اللذين ، واللتين، كما جاء فى هذين ، وهاتين . # (1) فى ظ : والأصل أن تجعل فيها ذا للمسؤول: ~~(2) قال ابن إياز فى المحصول 181 1: " و "ذا" المقترنة بما على وجهين : أحدهما: ~~أن تكون (ما) استفهامية مبتدأة، و "ذا) بمعنى الذى ،وما بعدها صلتها، وهى ~~خبرها، والثانى أن تجعلهما كلمة واحدة فى موضع نصب بالفعل، وجواب الأول مرفوع، ~~وجواب لثانى منصوب، لأنه بدل منه، قال تعالى: (يسالونك ماذا ينفقون قل العفو) ~~قرى برفع ((العفو) ونصبه) ~~(3) فى ظ : "لها) في هذا الموضع والذى يليه: PageV00P231 ~~============================================================ ~~ويجوز حذف القون من اللذان والذين ، وهو أحد ماجاء (1) فى قوله تعالى: ~~4 ~~(وخضتم كالذى خاضوا)(1،. # وجمع التى : اللاتى ، واللوايى ، واللاثي (3) ، واللات. # وهذه الموصولات كلها مبنية، إلا أيا، فإنها معربة ، إلا ms140 إذا حذف من ~~صلتها شىء ، فإنها تنبنى ، كقوله تعالى(4) : ( ثم لننرعن من كل شيعة أيهم ~~(4 ~~أشده على الامن عقيا (4)) . # الفصل الخامس ~~فى المعرف باللام ~~وينقسم إلى : عهدية، وجنسية: ~~والفرق بينهما أن تضمر [ ه4 ب ]) الاسم الذى فيه الألف واللام، فإن أفاد ~~مضره ما أفاد مظهره ، فالألف واللام فيه للعهد ، وإلا فهى للجنس . # (1) في ظ : ماقيل ~~(2) سورة التوبة، آية 69 . وقول للصنف : "وهو أحد ما جاء فى قوله تعالى) ~~يشير به إلى ما ذ كروه فى توجيه "الذى) في الآية الكريمة فقد ذهبوا فيهامذهبين: ~~الاول أنها " الذين) وحذفت منها النون . وهو ماذ كره المصنف، والثانى: أن "الذى" ~~هنا مصدرية، وتأويل الآية: وخضتم كخوضهم . وهو نادر . انظر إعراب القرآن ~~اللمكبرى 18/2، وتفسير للقرطبى 212/1، 201/8 ~~(3) رسحمت في الفصول هكذا : (اللاى) . وجاءت فى المحصول : ((واللاء) وقال ~~ابن إياز: بالهمز فقط . والذى وجدته فى اللراجع جواز الوجهين : (اللائى، واللاء)، ~~باثبلت الياء مع للهمزة، وبالهمزة فقط . انظر مثلا شرح ابن عقيل طى الفية ابن ~~مك 122/1(4) سورة مريم، آية 19 ~~(5) ضبطت العين فى الفصول بالضم، وهى قراءة غير حمزة والكسائى وحفص ~~من القزاء، كما فى الاتحاف ص 298 PageV00P232 ~~============================================================ ~~مثال العهدية قوله تعالى : ( كما أرسلنا إلى فرعون رسولا . فعهى ~~فرعؤن الرئسول)(1)، ولو قال : فعصاه ، لعلم . # 9س ~~4 ~~ومثال الجنسية قوله تعالى : ( والعصر . إن آلإنسآن لفى خسر)(11، ~~ولو قال: إنه لفى خسر، لم يعلم ~~وممايدخل فى الجنسية : الألف واللام التى هى للحضور، نحو قولك: مررت ~~بهذا الرجل. # ومما يدخل فى العهدية : الألف واللام التى هى للمح الصفة، نحو : الحارث ~~والعباس ~~وأما [46 21) التى (3) للغلبة فكالثريا والدبران ، والألف واللام التى هى ~~بدل من الهمزة ، فى : الله، والتاس: ~~الفصلى السادس ~~فى الإضافة ~~4) ~~وشرطها: أن تكون إضافة تخحضة (4) رافعة للايبهام، لايراد بها الانفصال ~~كقولك : غلام زيدم. # وقد يكون المضاف معرفة بالغلبة(5) ، كقولك : ابن تحمر، وابن الز بير. # 5 ~~(1) سورة الزمل ، آية 15، 16 ~~(2) أول سورة العصر: ~~(3) فى المحصول }18 ب : "وإما للغلية كالثريا.. ."، وفى شرج الحويى"14 ~~ب : "والتى للغلبة كالثريا...) ms141 ~~(4) سبقى الكلام على هذه الإضافة فى ص 224 ~~(5) قال ابن إياز في المحصول ع18 أ : يريد أن من الأعلام الشخصية ما لا يحتاج ~~فى دلالته على مسماه الشخصى من حيث هو إلى أن يوضع عليه ، بل يكون في وضعه PageV00P233 ~~============================================================ ~~الفصل السابع ~~فى أسبق التوابع، وهو (11 النعت ~~والتوابع أربعة : النعت، والعطف، والتوكيد، والبدل. # 3 ~~12)- ~~فالنعت : مخصيص نكرة (1) [46 ب] وإيضاح معرفة ، وانى به (1 ~~للفرق بين المشتركئن فى الاسمن ~~وشرطه : أن يكون مشتقا ، أو فى حكم المشتق ، وأن يكون تابعا للمنعوت ~~4) ~~فى إعرابه، وإفراده، وتثنيته وجمعه، وتآنيثه وتذ كيره، وتنكيره وتعريفه (1). # الأصلى دالا على عدة من الاشخاص صالحا لها، فتتفق لأحدها شهرة فتوجب تخصيصه ~~به وغلبته عليه، فلا ينصرف عند الاطلاق إلا إليه، وذلك ضربان : ماكان بالالف ~~واللام كما سلف، والثانى : ماكان مضافا نحو ابن عباس ،وابن عمر، وابن مسعود ، ~~فإنه إذا أطلق لم ينصرف إلا إلى العبادلة، فاللام والاضافة لازمتان، فمتى تزعا تنكر الاسم. # (1) فى القصول : "وهى)، وأثبته بضمير المذكر من المحصول 1185، وشرح ~~الخوبى 148 ب. # (2) فى ظ : تخصيص النكرة وإيضاح المعرفة. # (3) قال ابن إياز في المحصول 185 ب : "وقوله : (وأتى به للفرق بين المشتركيق ~~في الاسم" هو المستفاد من قوله : "وإيضاح معرفة" كما عرفتك، لكنه كرره من ~~غير حاجة إليه) ~~وقال الخويى في شرحه 149 أ ( لكن هذه العبارة من المصنف توهم اقتصار غرض ~~الإتيان بالنعت على هذه الفائدة، أعنى الفرق بين المشتركين فى الاسم ، وليس كذلك، ~~فاينها قد تأتى لمجرد التعظيم كما فى : بسم الله الرحمن الرحيم، او الذم والتحقير، نحو: ~~هذا زيد الفاسق الخبيث، أو للتوكيد كقوله تعالى : (فاذا نفغ فى الصور تفخة ~~واحدة)، وقول القائل : أمس الدابر). # (4) قال ابن إياز فى المحصول 1186 : " اعلم أن الصقة قتبع الموصوف فى الإعراب ~~والتعريف والتنكير لفظا ومعنى، أما فى البواقى التى ذكر الصنف ، فقد يتخاف ذلك ~~لفظا، قان الجمع قد يوصف بالواحد، فى تحو قولهم : مررت بقوم عدولك، وقد PageV00P234 ~~============================================================ ~~والمشتقء : إما حلية(1)، أو نسب، أو فعل، أو صناعة ms142 . # والذى فى حكم المشتق، : ذو بمعنى صاحب، وأى، والألف واللام التى ~~للحضور ~~وكله الأسماء تنعت وينعت بها، إلا للضمر ، فإنه لأ ينعت ولايتعت به. # والعلم ينعت ولا ينعت به . # وإذا تكررت النحوت؛ فإن شئت أتبعتها الأول، وإن شثت نصبتها بمعنى ~~أعنى، وإن [47 21 شنت رفعتها ، بمعنى المبتدأ، وإن شئت عطفت بعضتها ~~على بعض. # الفصل الثامن ~~فى التسوكيد ~~وهو تحقيق المعنى فى نفس السامع: ~~وينقسم إلى: تو كيد تكرار، وتوكيد إحاطة . # فتوكيد التكرار: ينقسم إلى تكرار لقظ، وتكرار معنى، فتكرار اللفظ: ~~هو إعادة الشىء بعينه، وفائدته : رفع توهم عدم سماع السامع: ~~وتوكيد تكرار المعنى : هو إعادة الشىء بالنفس والعين ، وفائدته : رفع ~~توهم الجاز. # يوصف الواحد بالجمع فى نحو قولهم: ثوب أسمال، ومررت برجال قائم آباؤهم، وقد ~~وصفوا المذكر بالمؤنث فقالوا : رجل علامة ونسابة ، ووصفوا المؤنث بالمذكر، فقالوا: ~~امرأة حاسر وطالق، فلم تكن هذه الآمور لازمة لفظا ومعنى، كالتى ذكرنا أولا) . # (1) الحلية : هى الأمر الظاهر على الموصوف، كالطول والقصر والسواد وللبياض، ~~والممى واللمور، والتحلية منها، أفاد ذلك ابن إياز فى المحصول 186 ب، وقال : وقد ~~أتى بها أبو الفتح، فقال : الوصف لفظ يتبع الاسم للوصوف تحلية: PageV00P235 ~~============================================================ ~~وتوكيد الإحاطة : هو للتوكيد بكل وأجمع، [47 ب ] كقوله ~~ي2-4 ~~تعالى : ( فسجد لللائكة كلهم أجممون)(1) ، وفائدته : رفع توهم التجزى. # ويتبع أنجمع ، أكتم، أبصم، أبتع ، ولا يؤكد بها إلا العارف ، ~~دون النكرات . # وكلها تتبع ولا تقطم، بخلاف النعت . # الفصل التاسع ~~فى العطف ~~وهوقسمان: عطف بيان، وعطف نتسق ~~فعطف البيان : هو اسم يفسره اسم ، كما يفسره النعت ، إلا أنه ليس ~~مشتقا ، ولا فى حكم المشتق ، فأشبه البدل ، والفرق بينهما : أنه لا ينوى فيه ~~احلال الثانى تحل الأول : ~~واكثر ما يقع : علما بعد علم، أو علما بعدكنية، او كنية بعد علم، ~~كتول الثامر (2[4 1]: ~~إنى وأسطار سطرن سطرا لقائل يا نضر نضر نضرا ~~وعطف النسق بالحروف، وهى عشرة: ~~الواو للجمع بلا ترتيب. # (1) سورة الخجر، آية 30، وسورة ص آية 73 ~~2)جو رؤبة بن العجاج، كا في سيبويه 304/1، وقد ms143 وجدته فى ملحق ديوانه ~~174، ونسبه ابن حشام في المغنى ص 434 لرؤبة أيضا، لكنه فى شذور الذهب ~~ص 437 ينسبه لذى الرمة، ولم أجده فى ديوان ذى الرمة . وقد تكلم البغدادى فى ~~الخزانة 2 /223 عطى نسبة هذا البيت ، وانظر أيضا الحصائص 340/1 PageV00P236 ~~============================================================ ~~والقاء للترتيب والتعقيب. # وثم للسهلة . # وحتى للتعظم ، أو للتحقير ، أو للضعف ، أو للقوة ، وشرطها : أن يكون ~~مابعدها جزءا تما قبلها. # وأو ، وإما ، للشك والإبهام ، والتخيير والإباحة . # ولكن للاستدراك بعد الجخد. # وبل للاضراب عن الأول والإيجاب للثانى . # ولا : تنفى عن الثانى ما تثبت للأول . # وأم للمحادلة بين اسمين أو فعلين بعد همزة الاستفهام ، نحو : أقام زيد ~~أم عمرو؟ # 48 ~~ولكن [48 ب] تكون متفصلة إذاكان بعدها جملة (1) قكون حرف ~~س ~~ابتداء ، وآم تكون منفصلة إذا كان ما بعدها جملة] غير معادلة للهمزة، فتقدر ~~6 ~~ببل والهمزة ، كقوله تعالى : ( أم يقولون افتراه}(1) ، تقديره : بل يقولون ~~افتراه. # وكل الأسماء يعطف بعضها على بعض ، وكذلك الأفعال، إلاالمضمر ~~المجرور، فلا يعطف عليه إلا يإعادة الجار. وأما المضمر للمرفوع المتصل فلا يعظف ~~4 ~~عليه إلا بتأكيد(3) ، أو ما يسد مسد التأكيد . # (1) مابين للقوسين سقط من الأصل، وظ، وقد استكلته من المحصول 193 1 . # (2) سورة يونس آية 38، ومواضع أخرى من الكتاب اللكريم: ~~(3) فى ظ : بالتأكيد . PageV00P237 # ============================================================ ~~الفصل الماشر ~~في البدل ~~وهو تفسير اسم باسم ، يقدر إحلاله فى تحل الأول . # 1)س ~~وينقسم إلى أربعة أقسام : بدل الشىء من الشىء ، وهو (1) كله : ~~وبدل الشىء من الشىء، وهو بعضه. # [149 وبدل الشىء من الشىء ، وهو مشتمل عليه . # وبدل الغلط، ولا يقع فى كلام فصيح: ~~ه ~~وتنهى مسائل هذا الباب إلى تعانى مسائل : ظاهرأمن ظاهر، ومضمر من ~~مضر، وظاهر من مضمر، ومضمر من ظاهر(7. # والظاهر: إما معرفة من معرفة، أو نكرة من نكرة، أو معرفة من ~~نكرة، أو نكرة من معرفة . # 3 ~~فبدل الشىء من الشىء ، وهو كله(2) : قوله تعالى: ( افدنا الصراط ~~المستقيم صراط الذين ) (4) ، وهذا بدل المعرفة من المعرفة . # وأما بدل النكرة من المعرفة ، فقوله تعالى : ( لنسقعا بالناصية ms144 ناصكه ~~د ~~كاذ بة}(5) ، فالناصية الأولى معرفة والثانية نكرة (1) . # (1)فى ظ، والمحصول 194 ب : وهو هو. # (2) مثل المصنف لابدال الظاهر، ولم يمثل لابدال المضمرات . وقد ذكرها ابن ~~اياز فى المحصول 196أ، واستوفى أقسامها:(3) فى ظ، والمحصول : وهو هو ~~(4) الآيتان الاخيرتان من سورة الفاتحة . # (5) الآيتان 15، 16 من سورة العلق. # (4) لم يثل المصنف لبدل المعرفة من النكرة، وقد ذ كره ابن إياز فى المحصول ~~196 ب، وهو قوله تعالى : "وإنك لتهدى إلى صبراط مستقيم صراط الله) الآيتان ~~الأخيرتان من سورة الشورى: PageV00P238 ~~============================================================ ~~.(1 ~~وأما بدل النكرة من النكرة [49 ب ]) فقول الشاعر (1) : ~~: ~~وكنت گذى رجلين رجل صحيحة. ورجل رمى فيها الأمان فثلت ~~(2) ~~ونظيره قوله تعالى: ( وغرا بيب سود) (2) ، وهذا بدل النكرة من النكرة. # (4) ~~وبدل الشىء من الشىء ، وهو بعضه، قوله تعالى (2) : ({ ولله على الناس ~~-014 ~~البيت من (4) استطاع إليه سبيلا) ، وقوله تعالى : ( ولؤلا وفاع ~~( ~~الله الناس بعضهم ببعض ) (15. # وبدل الشىء من الشىء ، وهو مشتمل عليه قوله تعالى (11: ({ وما آنسأ نيه ~~إلا الشيطان أن أذكره ) ، ذ ل( أن () أذكره) بدل من الهاء فى لأنسانيه) . # )46 ~~(1) هو كثير، والبيت فى ديوانه 49/1 ~~(2) سورة فاطر الآية 27، قال أبو عبيدة فى مجاز القرآن 2 /154 فى تفسير ~~هذه الآية الكريكة : " مقدم ومؤخر، لأنه يقال: أسود غربيب "، وقد وضح ~~الجوهرى فى الصحاح (غ رب) مآخذ هذا التقديم والتآخير، فقال : "وتقول: هذا ~~أسود غربيب، أى شديد السواد، وإذا قلت : غرابيب سود ، تجعل السود بدلا من ~~الغرابيب، لأن تواكيد الألوان لا تقدم) : (3) سورة آل عمران، الآية 97 ~~(4) قال ابن إياز فى المحصول 196 ب : " من استطاع" موضعه جر أو رفع، ~~فالجر على وجهين : الأول أن يكون بدلا من لا الناس ) بدل بعض من كل، إذ المستطيع ~~بعض الناس لا كلهم، والثانى قال ابن برهان: وهو أن يكون بدل كل من كل ، والمراد ~~بالناس الخصوص، فهو مطابق لعدة الستطيعين ، لأن الله تعالى لا يكلف الحج إلا من ~~يستطيعه، والرفع على أن يكون فاعل "حج" و"حج) مضاف إلى المفعول: ~~5) سورة البقرة 251، والحج ms145 40، و "دفاع" بآلف بعد الفاء، وردت مكذا ~~في الفصول ، والمحصول 196 ب، وشرح الخويى 160 ب، وهى قراءة نافع وأبى ~~جمفر ويعقوب، ووافقهم الحسن، وهو حينئذ مصدر "دفع) الثلاثى، نحو كتب ~~كتابا. ويجوز أن يكون مصدر "دافع " كقاتل قتالا، إتحاف فضلاء البشر ص 191 ~~(2) سورة الكهف، الآية 13 ~~(7) البدل هنا هو المصدر المؤول من "أن والفعل ) والتقدير: وما أنسانى ~~ذكره إلا الشيطان، تفسير القرطبى 14/11 PageV00P239 ~~============================================================ ~~ابال نخاوبع ~~ف فصول متفرقة ~~وهي عشرة : العددوما[150/ يلتحق به ، والمذكر مع المؤنث، والتصغير، ~~والنسب، والمقصور مع المبدود ، والمجاء مع الإمالة، وأبنية الأسماء مع الأفعال ~~والمصادر، والتصريف، والوقف والحكاية، والإدغلم، وضرائر الأشعار. # على سبيل الاختصار . والله أعلم ~~الفصل الأول ~~فى العدد وما يلتحق به ~~(1 ~~وهى آحاد وعشرات ومثون (1) وألوف . # فالعده(2) من الثلاثة إلى العشرة بإثبات الهاء فى المذكر، وحذفها من3 ~~الؤنث، كقوله تعالى: ( سخرها عليهم سبع ليال وما نية أيام حسوما)(4)، ~~فأثبت الهاء فى المذكر ، وحذفها من المؤنث . # وقد يضاف [0ه ب] إلى جمع القلة إن أمكن ، وجموع القلة جمعت فى قول ~~بعضهم: ~~(5 ~~بافعل ثم أفعال ~~وفعلة يعرف الادنى من العدد(5 ~~وآفملة ~~(1) فى المحصول : ومثات . # (2) فى المحصول : فالجمع ~~(3) في ظ : " فى للؤنث) ، هنا وفى الموضع التالى. # (4)الآية السابعة من سورة الحاقة . # (5) البيت فى الأشباه والنظائر */ 129 من غير نسبة ، والرواية هناك : ~~بأفعل وبأفعال وافعلة ونعلة يعرف الادنى من العدد PageV00P240 ~~============================================================ ~~(1)- ~~فإذا تجاوزت العشرة ركبت (1) مع النيف، فتقول : أحد عشر رجلا، ~~واحدى عشرة امرأة، وأما اثنا عشر : فعرب صدره ومبنى عجزه، فتقول: ~~(2) ~~د ~~اثنا عشر رجلا ، واثنتا عشرة امرآة [ يعرب الصدر إعراب المثنى](1) . # وأما ثلاثة عشر إلى تسعة عشر : فتثبت الهاء فى صدره وتحذفها من ~~عجزه ، والمؤنث بالعكس. # وفى عشرين يستوى المذكر والمؤنث. # و أما الآحاد التى تعطف [2151] على العقود فقد تقدم ذكرها : ~~و تفسير العدد من آحد عشر إلى تسعة وتسعين بفرد منصوب: ~~وبهذه الرواية أيضا فى حاشية الشيخ يس على شرح التصريح 4 /300، وخاتمة ~~المصياح المنير، للفيومى ص 1074، والبلغة فى تاريخ أئمة اللغة ms146 للفيروز ابادى ص 150 ~~والبيت مع بيتين آخرين، فى كليات أبى البقاء ، ص 243 (فصل الجيم) من غير ~~نسية، قال: ~~جمع السلامة منكورا يراد به من الثلات إلى عشر فلا تزد ~~وأفعل ثم أفصال وأفعلة وفعلة مثله فى ذلك العدد ~~كافلس وكاثواب وأرغفة وغلمة فاحفظنها حفظ مجتهد ~~وقد أنشد البغدادى في الخزانة 3/ 430 البيت الشاهد مع بيت آخر هو : ~~وسالم الجمع أيضا داخل معها فهذه الخمس فاحفظها ولا تزد ~~ونسبهما لابى الحسن الذباح ، من نحاة إشبيلية: ~~ثم وجدت البيتين مع بيت ثالث، هو: ~~سوى الثلاث التى الفراء قال بها دون النحاة ولم تحفظ لمجنهد ~~بآخر كتاب "التبصرة فى النحو) للصيمرى، مخطوط بالخزانة المامة بالرباط، ~~برقم 332ق، رايته أثناء رحلتى الثانية إلى المغرب الاقعى، صيف عام 1975 م. # (1) في ظ: معها. (2) سقط من ظ: ~~(16 - الفصول الخمسون) PageV00P241 ~~============================================================ ~~وأما المائة فتضاف إلى واحد، فتقول : مائة درهم، وهى مؤنثه ، فتحذف ~~الهاء من العدد المضاف إليها ، فتقول : ثلاثماثة ، وثلاث مثين ~~وأما الألف فمذكر ، فتتول : ثلاثة آلاف رجل، وثلاثة آلاف امرأة. # (1) ~~ومن العدد التاريخ ، وهو بالليالى دون الأيام ، فتقول : كتبته لغرة (1 ~~شهر كذا ، وغرة كل شىء : أوله ، ثم : كتبته لليلتين خلتا ، ولثلاث خلون، ~~إلى العشرة، تم لإحدى عشرة ليلة خلت ، إلى أربع عشرة ليلة خلت . # وفى خمس عشرة تقول: كتبته لمنتصف [1ه ب ] شهر كذا، وانتصاف شهر ~~كذا ، ثم: لأربع عشرة ليلة بقيت، إلى إحدى عشرة ليلة بقيت ، ثم تقول : ~~كتبته لعشر بقين ، ولثمان بقين ، ومن الكتاب من يحترز (4) فيقول : إن ~~(2) ~~(4) ~~4 ~~بقين (12، ثم يقول : كتبته لسرار (4) شهر كذا ، ثم فى سلخ شهر كذا . # وإذا أردت تعريف العدد ، ففى الآحاد والمثين والألوف، تعرف المضاف ~~(1) في هذا الموضع كلام طيب وتحقيق جيد للحريرى في درة الغواص ص76279 ~~(2) كذا فى الفصول، ومثله فى شرح الخويى 7"1ب، وفى المحصول 201 أ: "ايتحرى"، ~~وجاء بحاشية ظ : قوله " إن بقين" احتراز، لئلا يكون الشهر ناقصا فيكون الباق ~~من الشهر دون ما ذكر: ~~(3) قال الخويى فى الشرح : لجواز أن يكون ms147 الشهر تسعا وعشرين ، فلا يكون ~~الباقى عشر ليال مثلا ، فيقال : لمشر إن بقين، والفقهاء يختارون هذه العبارة تحريا ~~فى الصدق وتحرزا من الكذب، وأهل العربية يختارون الأول اعتمادا على فهم المعنى، ~~فإنك إذا قلت : كتبته لعشر بقين من الشهر علم أن المراد أن ذلك بتقدير أن يسكون ~~الشهر تاما . # 4) سرار الشهر : آخره، وهو آخر ليلة يستسر الهلال بنور الشمس. PageV00P242 # ============================================================ ~~.) ~~إليه ، فتقول : ثلاثة الأثواب ، ومائة الدرهم ، قال الشاعر (1) : ~~ما زال مذ عقدت يداه إزاره فسما فأدرك خمسة الأشبار ~~وفى المركب تعرف الاول، فتقول: الآحد عشر درهما، وإن شئت عرفتهما، ~~فتقول : [2152 الأحد العشر درهما ، ولايجوز تعريف الدرهم ، لأنه تمييز، ~~و كذلك المعطوف فى آحد وعشرين: ~~وإذا بنيت اسم الفاعل من العدد وأتيت بعده بما هو من لفظه أضفت ، ~~5 ~~فتقول : ثانى اتنين ، وثاث ثلاية ، أى (2) هو] أحد اثنين ، وأحد ثلاثة. # 2) ~~وإن أتيت بعده بماليس من لفظه نونت ونصبت، فتقول : ثالث ا ثنين، ~~ورابع ثلاثة، فتجريه تمجرى اسم الفاعل. # وفى المركب تبنى الجميع على الفتح، فتقول : حادى عشر احد عشر، ~~2-413 ~~وان شئت : حادى (1 احد] عشر. # (1) هو الفرزدق مدح يزيد بن المهلب، والبيت في ديوانه ص 378 ~~وقال ابن إياز فى المحصول (20 ب : وعنى يقوله ا مذ عقدت يداه إزاره) حال ~~الصغر، وعنى بخمسة الأشبار القبر، أى مازال أميرا مذ عقل إلى أن مات، وانظر ~~المقتضب 176/2 ~~(2) زيادة من المحصول 1202. # (3) تكملة لازمة من المحصول20 ب، والمقتضب 182/2. وقول المصنف: "وإن شئت ~~حادى أحد عشر" عطفا على ماسبق يقتضى أنه مبنى على الفتح، لكن المبرد ذكر فى ~~المقتضب أنه يعرب، ويحسن إن أورد سياقه كاه، قال: "فإذا جاوز العقد الأول فإن القياس ~~على المذهب الاول - وهو: هذا ثالث ثلاثة ورابع أربعة ، أى أحد ثلاثة وأحدأربعة ~~أن تقول: هذا حادي عشرأحد عشر، وخامس عشر خمسة عشر، ولسكن العرب تستثقل ~~اضافته على التمام لطوله فيقولون : هذا حادى أحد عشر، وخامس خمسة عشر، فيرفعون ~~الأول بما يرفعه وينصبونه بما ينصبه، ويخفضونه بما يخفضه لأنه ms148 معرب، وإنما منعهم من ~~جنائه أن ثلاثة أسماء لا تجعل اسما واحدا فى غير الإضافة) . انتهى كلام المبرد . PageV00P243 # ============================================================ ~~ومما يلتحق بالعدد الكناية ، وتنقسم على مراتب العدد ، فإذا قال : كذا ~~دراهم، فتفسره (1 بعدد قليل مضاف إلى جمع القلة ، وهو من الثلاثة إلى ~~[52 ب] العشرة ، والثلاثة أقلها . # (2) : ~~فإذا قال : كذا كذا (2) درهما ، فيقسر (3) بمركب، وهو من أحد عشر ~~الى تسعة عشر، وآحد عشر أقلها. # فإذا قال : كذا درهما، فتفسيره بالعقود ، وهو من العشرين إلى التسعين ، ~~والعشرون أقلها . # فاذا قال: كذا وكذا درهما، فتفسيره بعدد معطوف، وهو من أحد ~~وعشرين إلى تسعة وتسعين ، وأحد وعشرون أقلها . # 11 4 ~~فإذا قال : كذا درهم، فتفسيره بعدد يضاف (4) إلى المفرد ، وهو المائة ~~(5 ~~والألف(5). # - وفي سيبوب2/ 172 مزيد تفصيل، ومسألة و ثالث عشر ثلاثة عشر" من المسائل ~~الخلافية، وقد تكلم عليها ابن الأنبارى في الإنصاف ص199 كما أشار محقق المقتضب: ~~وقدرأيته فى ص 322 من طبعة الانصاف التى عندى : ~~(1) فى ظ : فتفسيره. # (2) فى المحصول : "كذا وكذا* . وما فى الفصول مثله فى الغنى 205/1، وصورة ~~" كذا وكذا " بالعطف سيذ كرها المصنف بعد. وقال ابن مالك فى التسهيل ص125: ~~وقل ورود "كذا) مفردا أو مكررا بلا واو . ونقل ذلك عنه السيوطى فى الهمع76/2 ~~(3) فى ظ، والمحصول : فتفسيره ~~(4) في المحصول : مضاف. # (5) قال ابن إياز في الحصول 203 ب : "هذا ظاهر، وكلام الصنف جار طلى ~~مذهب أصحاب الإمام الأعظم أبى حنيفة رضى الله عنه، نمم ذكر الغزالى في الوسيط ~~مايخالفه، ولا بأس بذكره على سبيل الفائدة ، وهو أنه إذا قال: له على كذا، فكأنه س PageV00P244 ~~============================================================ ~~ومن الكناية الجارية خرى العدد: كم ، إذا كان استفهاما ، فيقع (1) موقع ~~[153) العشرين ، فينتصب ما بعده على التمييز، فتقول : كم غلاما ملكت ؟ # 1 ~~وإن كان خبريا آفجرى تجرى العشرة، فتجر مابعده ، فتقول: كم غلام ملكت. # ب قال: له على شىء، فيقبل منه تفسيره بكل مايطلق عليه ذلك ، وإذا قال: كذا كذا، ~~فهو تكرار، وإذا قال: كذا و كذا، فهو كقوله : شيء وشىء، فقد جمع ms149 بين مبهمين، ~~وإذاقال: كذا درهم، يلزمه درهم واحد، وكذلك إذاكرر، فقال: كذا كذا درهم، ~~وإذا عطف ففيه قولان : أحدهما أنه يلزمه درهم واحد، وكأنه بين البهمين يشى ءواحد، ~~والآخر أنه يلزمه درهمان، لانه فسر أحدهما وأعنى عن تفسير الآخر، وقال بعضهم : ~~إذا قال كذا وكذا درهما، بالنصب ، لزمه درهمان، وبالرفع درهم واحد. وفيه نظر": ~~انتهى كلام ابن اياز. # وقول المصنف : كذا درهم" بالإضافة فيه متابعة صريحة للكوفيين ، قال ابن ~~هشام فى المغنى 205/1 مبحث "كذا" : " الثانى من مخالقة كذا لأى انأن تمييزها ~~واجب النصب، فلا يجوز جره بمن اتفاقا ولا بالاضافة، خلافا للكوفيين، أجازوا فى ~~غير تكرار ولا عطف أن يقال: 8 كذا ثوب، وكذا أثواب ) قياسا على العددالصرح، ~~ولهذا قال فقهاؤهم : "إنه يلزم بقول القائل : (له عندى كذا درهم) مئة، وبقوله : ~~"كذا دراهم" ثلاثة، وبقوله : "كذا كذا درهما" أحد عشر، وبقوله : "كذا ~~درهما) عشرون، وبقوله : "كذا وكذا درهما" أحد وعشرون، حملا على الحقق ~~من نظائرهن من العدد الصريح ، ووافقهم على هذه التفاصيل - غير مسألتى الاضافة- ~~المبرد والأخقش وابن كيسان والسيرافى وابن عصفور، ووهم ابن السيد فنقل اتفاق ~~النحويين على إجازة ما أجازه المبرد ومن ذكر معه ". هذا وقدذ كر السيوطى في الأشباه ~~والنظائر /118 قول الكوفيين فى هذه المسألة ، ونص على أن ابن معطى تابعهم ~~على هذا في فصوله. # (1) فى المحصول : يقع: PageV00P245 ~~============================================================ ~~1) 11 ~~12 4) ~~وان وقع كم على المرار (1) رفعت ، تقول : كم غلام (7) ملكته ، وينشد ~~هذا البيت على ثلاثة أوجه(2) : ~~كم همة"(4) لك يا جرير وخالە فدعاء قد حلبت على مشارى ~~الفصل الثانى ~~فى المذكر والمؤنث ~~فالأصل فى الأسماء التذكير ، وإنما التأنيث فرع عنه (5) . # ثم المؤنث على ضربين : مؤنث بعلامة، ومؤنث بغير علامة . # فعلامة التأنيث على أقسام: التاء التى تبدل فى الوقف هاء ، والألف المقصورة، ~~د ~~7 ~~فى نحو: (6)[ كسرى] و(1) سكرى، وجزحى، والألفالمدودة، نحو:حمراء، ~~.18 ~~13 وآنبياء]، والتاء فى الفعل، نحو : قامت وقمدت ، والنون فى جمع [53ب] ~~(1) في المحصول 04 ب: "المرات" ومافى الفصول مثله في شرح الخوبي 172ب. ms150 # (2) قال ابن إياز فى المحصول: غلام : مرفوع بالابتداء، وملكته: جملة فعلية خبره. # ومفسر "كم" محذوف، والتقدير: كم مرة، فكم طى هذا منصوب على الظرف بالفعل ~~بعدها، ويجوز أن تكون منصوبة على الصدر، أى بكم ملكا غلام ملكته، ويجوز ~~أن يكون "ملكته) صفة لغلام، والخبر محذوف، والتقدير: كم لك غلام ملوك. # 3) البيت للفرزدق . وهو فى ديوانه ص اهغ، والنقائض 1/ 332 ~~(4)قال المبرد فى المقتضب 8/3ه : (فإذا قلت: كم عمة، فعلى معنى: رب عمة هوإذا ~~قلت : كم عمة، فعلى الاستفهام، وإن قلت : كم عمة، أوقعت "كم" على الزمان، فقلت ~~كم يوما عمة لك وخالة قد حلبت على عشارى، وكم مرة، ونحو ذلك" وفى مغنى لللبيب ~~202، وهمع الهوامع 254/1 توجهات هذه الأعاريب الثلاثة : ~~(5) فى ظ، والمحصول : عليه . # (2) ليس فى ظ، والمحصول: (7) زدت الواو ليلتثم الكلام. # (8) ليس فى ظ . PageV00P246 # ============================================================ ~~(1) ~~المؤنث : نحو : ضربن، والتاء المكسورة(11، نحو : آنتر ، والياء فى هذى (1 ~~1() ~~والهاء فى هذه ، التى هى تبدل(1) من الياء فى هذى. # دد-: ~~21(4)* ~~وغير الحقيقي*(4) : الذى ليس له خلقة يعرف بها ، وإنما تثبت (5) [علامته] ~~فى الفعل للسند(6 إليه ، وبالإخبار (7) عنه ، أو فى صفته (8) ، أو فى تصغيره ، ~~نحو قولك فى عين : عيينة . # وما كان فى الحيوان مزدوجا ، فالغالب (6) عليه التآنيث ، إلا الحاجبين ~~ولالنخرين، والله آعلم . # (1) فى ظ : والكسر فى أنت . وقال ابن إياز فى المحصول 205 ب : وقوله : ~~"والتاء المكسورة" الذى وجدته هو أن بعضهم قال: الكسرة تكون علامة للتأنيث، ~~نحو أنت، وللصنف قال : التاء المكسورة، ولا بأس به : ~~(4) قال ابن إياز : قوله : "والياء في هذى)، وقدسبقه إليه الزخشرى فى ~~مفصله، وليس الأمر على ماظنا، بل الياء عين الكلمة، والتأنيث معلوم من الصيفة) ~~وأما الكوفى فيستقيم ذلك على مذهبه، لان الاسم عنده الذال، والألف زائدة لتكبير ~~الكلمة، فكذلك تكون الياء فى "هذى " زائدة، فاعرفه. (3) في ظ : بدل: ~~(4) قال ابن إياز فى المحضول : المصنف لم يتعرض فى أول هذا الفصل للحقيقى حتى ~~يقول : وغير الحقيقى، والظاهر أنه يريد بغير الحقيقى المؤنث الذى ليست فيه علامة ~~لأنه قسم ms151 مافيه علامة. وعنى بالخلقة : العلامة، ألا تراه قال : وإما تثبت فى الفعل المسند ~~إليه. انتهى كلام ابن إياز، وأقول : قوله: "وعنى بالخلقة. العلامة" إتما بناه على سقوط ~~كلمة "العلامة) من نسخته من الفصول، كما يتضيح من التعليق الآنى: ~~(5) سقطت من ظ، والمحصول . وانظر التعليق السابق ~~(2) نحو : قامت هند. # (7) فى المحصول : " أو الإخيار) . وهو أولى ليناسب ما بعده . ومثال الإخبار ~~عنه: الشس طالعة(8) نحو: هذه عين واسعة. # (4) فى الأصل : "والغالب"، وأثبته بالفاء من ظ، والمحصول، وشرح الخوبى، ~~وهو انسب PageV00P247 ~~============================================================ ~~الفصل الثالث ~~فى التصغير ~~والتصغير : أن تأتى إلى الاسم فتضم أوله وتفتح تا نيه، وتلحق ياء ~~التصغير ثالثه، ساكتة، وتكسر مابعدها ، إلا أن يكون حرف إعراب، ~~أو فيه هاء [154] التأنيث ، أو ألفه المدودة أو المقصورة، أو ألف أفعال ، ~~أو ألف فعلان : ~~وأبنية التصغير ثلاثة : فعيل، وفعيعل، وفعيعيل، كفليس، ودريهم، ~~ود نييير ~~6 ~~ففعيل : هو تصغير كل بناء ثلايتى. # (1 ~~ونعيعل : هو تصغير كل بناء رباعى، أوخماسى حذف مته ولم يعوض،(1). # ونعيعيل : هو تصغير كل بناه زاد على أربعة أحرف قبل آخره حرف ~~مد ولين ، أو حذف منه وعوض، تقول فى تصغير سفر جل : سفيرج ، إذا ~~لم تعوض منه ، فإن عوضت قلت : سقيريج. # وان كان زائدا على خمسة أحرف حذفته ، فتقول فى قبعثرى : قبيعث . # وإن كان فيه زائدان حذفت أقلهما فائدة ، فتقول فى نحو : مكتسب: ~~وإن كان ناقصا [،5 ب) عن ثلاثة أحرف رددت ما حذف منه ، ~~:4) ~~إن (1 كان فى آوله : تقول فى عدة : وعيدة ، وأعيدة . # (1) فى المحصول : ولم يعوض عنه : ~~(2) فى الأصل : "وإن" وأسقطت الواو كما فى ظ، والمحصول، وهو أنسب لنظم ~~الكلام. PageV00P248 # ============================================================ ~~(1) ~~وإن كان فى وسطه رددته، فتقول فى سنة (1) : سنية وسنيهة . # (1) قال ابن إيازفى المحصول 208 ب: وتمثيل المصنف بسنة فيما حذف وسطه غلط، ~~لانه محذوف اللام، فمن قال : سنوات ، فلامها واو، وتصغيرها سنية، ومن قال : ~~سهات، فلامها هاء وتصغيرها : مسهة ~~وقال الخويى فى شرح الفصول 180 1 : ولم يمثل المصنف لمحذوف العين، بل ذكر ~~هنا ما حذف وسطه، ms152 كسنة، ولم يرد بالوسط العين بل الحشو، لأن المحذوف ~~من سنة لامها، وجعلها وسطا لوقوعها قبل هاء التأنيث حشوا. انتهى كلام ابن إياز ~~والخوبى. وأقول: ~~هذا خطأ وقع فيه ابن معطى وابن إياز والخوبى، أما خطأ ابن معطى فلأنه مثل ~~لما حذف وسطه بسنة، والصواب في هذا المثال : "سه " بالسين والهاء، كما في همع ~~الهوامع 2 /187، وشرح الأشمونى على ألفية ابن مالك 4 /197 . ويقال فى تصغير : ~~سه):ستيه) برد العين، وهى التاء، والسه: الاست، وفى الحديث: (العين ~~وكاء السه)، قال ابن الاثير فى النهاية 429/2 : (السه : حلقة الدبر، وهو الاست، ~~وأصلها: سته، بوزن فرس، وجمعها أستاه، كأفراس، فحذفت الهاء وعوض منها ~~الهمزة ، فقيل : است، فإذا رددت إلها الهاء، وهى لامها وحذفت العين التى هى التاء ~~احذفت الهمزة التى جىء بهلعوض الهاء، فتقول: سه، بفتح السين، ويروى في الحديث: ~~(وكاء الست) بحذف الهاء وإثبات العين، والشهور الأول" : ~~وقد كنت جوزت أن يكون مافى الفصول من قوله : "سنة ) من تصحيفات النساخ ~~وقدردنى عن ذلك ما ذ كره ابن معطى من قوله في التصغير: "سنية وسنيهة) فهدا ~~مما يتصرف إلى "سنة " لا محالة، ومن عجب أن المصنف ذكره على الصواب ، فقال فى ~~ألفيته ص 54: ~~وكل محذوف إذا ماصغرا يرد للأصل فقل مصغرا ~~ديه شويه تيه عضيه سه ~~أما خطا ابن إياز والخوبى فلأنهما لم يتنبها إلى ما فى تمثيل المصنف من تصحيف، ~~وأما قول الخوبى : (ولم يمثل الصنف لمحذوف المين" فهو مدفوع بقول المصنف بعد : ~~"وفي مذ: منيذ)، فهذا هو مثال محذوف المين، ولكن يبدو أن هذا الثال سقط ~~من نسخة الخوبى من الفصول، كما سقط من "محصول" ابن إياز. # واعتذار الخوبى بقوله : "ولم يرد بالوسط المين بل الحشو) واضح التكلف PageV00P249 ~~============================================================ ~~8 ~~(وقى مذ : منيذ]. # 5 ~~وكذلك إن كان فى آخره ، فتقول فى أب : أبي ، وفى فم : نويهة ، ~~وذوى مال ~~وكل مؤنث على ثلاثة أحرف ، ليست فيه علامة التأنيث ، فإنك ترد إليه ~~الهاء فى تصغيره (11 ، إلا فى ستة مواضم : القوس، والناب(3) ، والدرع(4)، ms153 ~~والحرب، والعرب، والعزس. # (1) سقط من ظ، والمحصول: ~~(2) مثل : عيينة وأذينة، فى تصغير عين وأذن : ~~(3) المقصود بالناب هنا : الناقة المسنة، كما فى شرح الخوبى م18 ب، قال : " وأما ~~الناب الذى هو أحد الأسنان فمذكر، وفى كلام ابن بابشاذ مايشعر بأنه يوهم أنه مؤنث ~~وأنه الستثنى فى التصغير، حيث قال فى الاعتذارعن عدم رد الهاء فى تصغير هذه المستثنيات: ~~فالقوس: عود ، والدرع: قيص، والناب سن "، وقال الجوهرى في الصحاح ~~(نى ب) 230/1 : الناب : للسنة من النوق ،. . والتصغير نييب، يقال: سميت بذلك ~~لطول نابها : فهو كالصفة ، فلذلك لم تلحقة الهاء، لأن الهاء لاتلحق تصغير الصفات. # وانظر البلغة فى القرق بين المذكر والمؤنث ، لأبى البركات الأنبارى ص 84،72 ~~(4) قال الخوبى فى شرح الفصول : وأما الدرع فالمراد بها درع الحديد، لأنها ~~مؤنثة ، قال الشاعر : ~~والدرع لا أبغى بها نثرة كل امرئ مستودع ماله ~~وقد قالوا فى تصغيرها : دريع، وأما الدرع بمعنى القميص، فهو مذكر، فليس هو ~~المراد هنا، وقد نقل جماعة من أهل اللغة أن درع الحديد يذ كر ويؤنث، واستشهدوا ~~بقول الشاعر: ~~مقلصا بالدرع ذى التغضن مشى العرضنى فى الحديد المتقن ~~فعلى هذا يكون تصغيره طى لغة تذكيره ، فلايصح استشاؤه، وانظر اللسان (درع) ~~.435 PageV00P250 ~~============================================================ ~~(1) ~~وشذ فى هذا الباب تصغير الترخم ، تقول فى أزهر : زهير (1). # .2 :4 ~~وتصغير المبهمات بفتح أولهسا وإلحاق ألف (2) في آخرها، تقول فى هذا: ~~هاذيا ، وفى التى : اللتيا. # الفصل الرابع ~~فى النسب ~~[55 1] وهو أن تعزو الاسم إلى أب أو قبيلة أو حى أو صناعة ، بياء ~~م ~~مشددة فى آخر الاسم ، مكسور ما قبلها ، وقد (2) يعوض عن إحدى الياءين ~~ألف ، فتقول فى يمني : يمان، وكذلك فى شامي : شآم ، ولا يجوز (4) التشديد ~~مم الألف ، لأنه جمع بين العوض والمعوض عنه . # وبين ياء النسب وهاء التأنيث شبه ، لأنها (5) للفرق بين الواحد والجمع، ~~1(514 ~~(1) قال ابن إياز فى المحصول 209 ب : وفى قوله : "وشذ" نظر ، لأنهم لم ~~نصوا على شذوذ هذا. # وقال الخويى فى شرح الفصول 181 ب : وإنما شذ لما يؤدى إليه من ms154 اللبس، ألا ~~ترى أن تصغير أزهر وزاهر ومزهر، صيغة واحدة، وهى : زهير، بخلاف التصغير ~~الآخر، فإنك تقول فيه، فى أزهر: أزيهر، وفى زاهر: زويهر، وفى مزهر: مزهير، ~~وفى زهر: زهير: ~~وانظر الفقرة (14) من آراء ابن معطى، فى الدراسة ص 71 ~~(2) فى القصول وشرحها للخويى : (ياء)، وأثبت الصواب من المحصول، والمقتضب ~~2902، وهمع الهوامع 190/2 ~~(3) قال فى المحصول : أتى بقد للتقليل ، لأن ذلك قليل : ~~(4) قال ابن إياز فى المحصول 1211 : يريد على المختار، وإلا فقد حكى الجمع بينهما ~~أبو الخطاب، وأنشد للمغربى فى شرح الجمل : ~~فتصبح فى أكناف مكة آمنا كأنك جار لليمانى بع ~~(5) فى ظ : لانهما. PageV00P251 # ============================================================ ~~فتقول: روم، للجنس، ورومى، للواحد، كما تقول: مر، للجنس، وللواحدة: ~~تمرة، وتكون للمبالغة فى الوصف ، كأحمرى (1) ، كما تكون الهاء للمبالغة ~~(1 ~~فى الصفة، نحو: علامة ونسابة. # س ~~وتلحق الياء ، لا للنسب فيه ، تقول : بختى وكرسي، كما تلحق الهاء ~~بمعنى التأنيث ، لا للتأنيث فى نحو : [5ه ب] ظلمة وغرفة ، فلذلك إذا ألحقت ~~ياء النسب لما فيه هاء التآنيث حذفت ، فتقول فى المنتسب إلى مكة : مكى ، ~~وإن آلحقته هاء التأنيث فتقول : مكية ، لأن الهاء وقعت بعد ياء النسبة: ~~(2) ~~(وما كان على وزن فعل، فإنك تفتح وسطه فتقول : تمرئ]. # وما كان على وزن قعيلة ، أو فعييلة ، أو فعولة ، فإنك تحذف الهاء مع ~~حرف المد واللين ، فتقول فى حنيفة : حنفي، وفى جهينة ، وشنوعة : جهني ، ~~وشنتى: ~~293 چ. # فإن لم تكن فيه الهاء أثبت الياء ، فتقول فى قريش : قريشى (2) ، قال ~~الشاعر(4) : ~~بكال قريشى عليه مها بة سريع إلى داعى الندى والتكرم ~~(1) في الآصل، وشرح الخوبى 184 ب: "كرومى"، وهو خطا ، أتبت صوابه ~~من المحصول، وجاء الكلام فى ظ هكذا : وتكون للمبالغة فى الصفة نحو علامة ونسابة ~~واخرى ودوارى: ~~(2) سقط من ظ، وسيأتى قريبا. # (3) في الفصول : "قرشى)، وأثبته على الصواب من المحصول 1212، وشرح ~~الخويى 1185 . # (4) هو يزيد بن عبد للدان، كما فى اللسان (ع ىن) 17/ 175، والبيت فى ~~اللسان (ق رش) 8/ 226 من غير تسبة ، والذى هدانى إلى نسبته إلى يزيد أن ms155 ~~صاحب اللسان أنشد فى مادة (ق رش) مع البيت محل الشاهد هذا البيت: PageV00P252 ~~============================================================ ~~( ~~وإن شيمع بالحذف فذلك شاذ، كقولهم: [عمرى] (1 قرشى، وهذلي ، ~~وتقمى، كما أن إثبات الياء فى الأول شاذ ، كقولهم : عميرى ، فى عميرة . # وما كان معتلا (2) ، [159] نحو : حويزة ، أو مضاعفا نحو : عزيزة ه ~~فإنه تثبت فيه الياء والواو. # 3) اس ~~(3[ وما كان على وزن قعل، نحو: شقر، ونمر، فإنه يفتح وسطه ، فتقول: ~~شقرى، ونمري]، وكذلك ما كان على وزن علي، وصبي، تحذف إحدى ~~الياءين، فيبقى على مثال : عم (4) وشج ، فتفتح، ثم تقلب الياء ألفا، فتصير ~~4 ~~مثل رحى، ثم تقلب الآلف واوا ، فتقول : علوى، ورحوى، وكذلك تفعل ~~ى ~~ه) ~~فى المحذوف (5)، نحو : آب (2) . # ال وان كان المقصور والمنقوص على أربعة آحرف، كان لك الحذف والإيدال ~~واوا، كقولك : قاضي، وموسى، وإن شئت : قاضوى وموسوى. # ولكنما أغدو لى مفاضة دلاص كأعيان الجراد المنظم ~~ثم أنشد هذا البيت مرة أخرى فى (ع ى ن) ونسبه إلى يزيد بن عبد المدان، ~~كما أثبت. # وقد أنشد سيبويه البيت فى الكتاب 2/ 70 من غير نسية، وكذاجاء غير متسوب ~~في الصحاح (ق رش) 1019، والانصاف 350 ~~(1) تكلة من ظ: ~~(2) أى عينه حرف علة، كما قال الخويى فى الشرح ه18 ب. # (3) ما بين القوسين سقط من المحصول 212 ب، وقد سبق قبل سطور، وفيما هنا ~~زيادة تمثيل ~~4) فى الفصول : "عمى وشجى "، وأثبت الصواب من حاشية ظ، والمحصول 212 ~~ب، وشرح الخوبى 1186، وللقتضب 140/3 ~~(5) أى المحذوف اللام، كما نبه عليه ابن إياز فى المحصول : ~~(4) فتقول : أبوى. PageV00P253 # ============================================================ ~~(4 ~~وان زاد على الآربعة وجب [56 ب] الحذف(1). # وإن نسبت إلى الجمع رددته إلى الواحد (). # 211 ~~وإن نسبت إلى المركب، أو المضاف حذفت الثانى، [وقذ ينسب إلى الثانى ~~اذا كان أشهر ، نحو : زبيرى ، فى ابن الزبير] (3) وقد يركب منهما جميعا ؛ ~~(4 ~~.4 ~~وهو شاذ ، كقولهم : حضرمى ، وعبدرى ، قال الشاعر (4) : ~~وتضحك منى شيخة عبشمية * ~~الفصل الخامس ~~ف المقصور والمعدود ~~وكلاهما يعرف قياسا وسماعا . # فمن آقيسة المقصور أن يكون مصدرا لفعل يفعل، نحو صدى ms156 يضدى، ~~والمصدر: الصدى، وهو مقصور، وكذلك هوى يهوى هوى، وعمى يعى ~~عى، وبابه. # ومنها أن يكون جمعه على أفعال، نحو: أرجاء، فالواحد : رجا، مقصور. # (1) تحو: مصطفى، كما فى المحصول: ~~(4) هنا بحث طيب للذكتور مصطفى جواد ، فى كتابه : المباحث اللغوية في المراق، ~~وما بعدها ~~(3) مابين القوسين ليس في المحصول ~~(4) هو عبد ينوث بن وقاص الحارتى . وعجز البيت فى ظ: ~~* كان لم ترى قبلى أسيرا يمانيا ~~والبيت من قصيدة طويلة فى اللفضليات ص 315 بشرح ابن الأنبارى. # وانظر مغنى اللبيب 307، وسر صناعة الإعراب 82/1، والمحتسب 29/1، ~~وهو بيت كثير الدوران PageV00P254 ~~============================================================ ~~ومنها المشدد ، نحو : فعيلى ، كقول عمر رضى الله عنه : [157] " لولا ~~()0 ~~الخليفى لاذنت"(1) . # ومنها أن يكون اسم مفعول ، أو مصدرا زاد على ثلاثة أحرف، نحو: ~~مشترى، ومصطفى ، ومنها ما هو من أنواع المشى ، كالقهقرى ، والخوزلى، ~~4 ~~والحيكى ، والبشكى، والمرطى ، وكذلك فعلى (2)، كبردى. # ومن أقيسة الممدود : أن يكون مصدرا لأ فعل، كأغطى إعطاء، وكذلك ~~مصدر جميع مازاد على ثلاثة أحرف، نحو: رامى رماء، واستدعى استدعاء:. # ومنها ما كان على فعال، من الأصوات ، كالعواء ، والدعاء، والبكاء، ~~4) .014 ~~وقد يقصر البكاء ، على معنى الحزن (1). # (1) ذكره ابن الأثير فى النهاية 2/ 69 ، وروايته : "لو أطقت الأذان مع الخليفى ~~لأذنت)، قال ابن الأثير: الخليفى بالكسر والتشديد والقصر : الخلافة ، وهووأمثاله ~~من الأبنية، كالرميا، والدليلا : مصدر يدل على معنى الكثرة، يريد به كثرة اجتهاده ~~في صبط أمور الخلافة وتصريف أعنتها. # (2) فى الفصول : "الفعلى)، وأثبته بغير أل من المحصول، ومن عبارة الصنف ~~نفسه فى الألفية ص 60، قال : ~~كميل مستدعى كذاك فعلى كأجلى وبردى ونملى ~~(3) في المحصول 215 ب : " قال الخليل : الذين قصروه لم يجعلوه صوتا، وإما ~~جملوه كالحزن " ، قال ابن إياز : وجاء الجمع بينهما فى بيت أنشده أبو زكريا[ لحسان ~~ابن ثابت، كما فى المقصور والمعدود ص 15، 133، وهو فى ديوان كعب بن مالك ~~ص 252، وقيل لعبد الله بن رواحة ، على مافى اللسان (ب لاى) ~~بكت عينى وحق لها بكاها ومايغنى البكاء ولا العويل ~~وهنا تنبيه، وهو أن قصره ضعيف من جهة ms157 أخرى، وهى آن وزنه حينيذ فعل، ~~وذلك قليل جدا، لم بجئ منه إلا الهدى والتقى والسرى،. وانظر ديوان حسان بن ثابت PageV00P255 ~~============================================================ ~~ومنها جمع فعل (1) : نحو : أرجاء . # ومنها ماجمع على آفعلة ، نحو : قباء وأقبية، وخباء وأخبية . # ومنها ما [57 ب ] كان على نعلاء، مذكره أفعل ، نحو : خمراء أحمر، ~~فإن كان المذكر على تملان فالمؤنث مقصور، نحو : سكرى سكران. # و أما السماع فهو مأخوذ من اللغة، وليس هذا موضعه . # الفصل السادس ~~فى الامالة والهجاء ~~وللإمالة موجبات(1) وموانع،، فمن موجباتها آن تكون الألف منقلبة ~~عن ياء، نحو : رمى وباع، أو واو مكسورة، نحو : خاف، أو تكون مجاورة ~~الياء، نحو : طفيان، أوبعدها راء مكسورة، نحو : النار، أو قبلها ألف ممالة، ~~نحو قولك : رأيت عمادا. # وألف التأنيث المقصورة موجبة للامالة، وكذلك كل ما كان تثيته بالياء. # وآما الموانع فهى حروف الاستعلاء، وهى مجموعة فى قولك : ضفط قص ~~حظ، حوسقى، وطغى. وقد أميلت هاء التأنيث بعد حروف يجمعها : ~~ستشحثك(3) خصفة، إلا أن يكون قبلها حرف من حروف الاستعلاء ، [ههأ] ~~مثال المال منها : رحمة وجنة ، وغير المال : قدرة، وما أشبه ذلك : ~~(1) فى ظ : "ومنها ماجمع على أفعال، نحو أرجاء، وهو جمع فعل"، وانظر أمثلة ~~المقصور فيما سبق ~~(2) قال ابن إياز في المحصول 1216 : وقول المصنف : إنها موجبات، تسمح، ~~سبقه إليه أبو على الفارسى ~~(3) تثيل المصنف هذا ليس ما هو بسبيله، هذا تمثيل للحروف المهموسة، كما فى ~~اللسان (هم س) 137/8، عن المحكم، ويقال أيضا: حثه شخص فسكت، كما فى PageV00P256 ~~============================================================ ~~وأما الهجاء: فكل ما كان ثلائيا من ذوات الياء، نحو : رمى، والرحى، ~~فإنه يكتب بالياء. # وما كان أصله بالواو، نحو: غزا ، والعصا، فإنه يكتب بالألف. # وإن زاد على ثلاثة أحرف : كتب بالياء كله . # س ~~وجميم ما يكتب بالياء، يجوز آن يكتب بالآلف: ~~و كل ما أميل كتب بالياء، وكل ماظهرت الياء فى تثنيته أو بنيا نه (1) للمتكلم ، ~~نحو : رميت، وفتيآن، فإنه من الياء ، وإن ظهرت الواو فهو من الأاف (11 ، ~~نحو : عصوان ، وهذا (2) اصطلاح الكتاب، كما كتبوا عمرا ms158 فى الرفع والجر، ~~اللسان أيضا، أو: سكت فحثه شخص، كما ذكر ابن الجزرى فى النشر 202/1، وقال ~~ابن ايار فى المحصول 217ب: "وهنا تنبيه، وهو أن الذى ذكره الصنف يجمع الحروف ~~المهبموسة، فاشقبه عليه ، فآتى به فى هذا الموضغ، أو أنه من غلط النساخ، وجمعها فى ~~قوله : ذود كلب نهز شمس جثت . لكن زاد الهاء ، ولم يحك إمالتها غير السكسائى وليس ~~بعيد فى القياس، ومثاله : نبيهه) ~~والذى ذ كره اين إياز حق . وقد ذ كره المصنف فى ألفيته . قال فى صفحة 11 : ~~والهاء للتآنيث قد أميلت بعد حروف بعدقد آينت ~~فى ذود كلب نهز شمس جثت كخيقة وقفا وقد تبينت ~~ويقال أيضا فى هذه الحروف : فجتت زينب لذود شمس، كما ذكر ابن اياز فى ~~المحصول، وابن الجزرى فى النشر 2 /82 ~~(1) فى المحصول 1218 : " أو إسناده إلى المتكلم )، وقال ابن إياز: وهنا تنبيه، ~~وهو أنه لامعنى لتخصيص الصنف الإسناد بأنه إلى التكلم ، إذ المخاطب كذلك : ~~(2) في الأصل : "فهو من الواو)، وأثبت الصواب من ظ، والمحصول ، وفي ~~ظ: (قإنه مكان "فهو" ~~(3) في ظ : من اصطلاح. # (17 - الفصول الخون) PageV00P257 ~~============================================================ ~~بزيادة الواو، وكتبوا الهمزة المفتوح ما قبلها بالألف، على التخفيف، نحو: ~~581 ب] قرا، والمكسور ما قبلها بالياء، كما يخففها، نحو: منزر، وللمضموم ~~ما قبلها بالواو، نحو : جون ، فإذا وقمت أولا فإنها تكتب بالألف على كل ~~حال، وإن وقعت ساكنة اعتبرت بحركة ماقبلها نحو بثر، ومؤمن، ورأس ~~بوهذا موضم اختصار: ~~الفصل السايم ~~فى أبنية الأسماء والأفعال والمصادر ~~وإنما يذكر فى هذا المختصر الأبنية (1) الأصول ، دون الزوائد . # فللأسماء (2) المفردة الثلاثية عشرة أبنية : فعل كفلس ، فعل كجمل ، ~~فعل كعضد، فعل ككتف (3 ، فعل كقفل ، فعل كصرد، فعل كعنق، ~~فعل كحبر، فعل كابل، فعل كعن ~~ولأنباى خة ابنية : تفل [159] كجفر ، تمل كزبزج، فغال ~~:اشس9 ~~كدرثم، تعل كبرتن، فعل كسبطر. # 2 ~~وللخماسى أربعة آبنية : فملل كسفرجل، فعلال كجحمرش، فملل ~~كقرطمب، فعلل كقدغمل. # وتكسير هذه الآبنية يأتى على أمشلة ، فما كان ثلاثيا على فعل، فجمعه ~~(1) فى الأصل : "أبنية ms159 " وأثبت ما فى ظ ، والمحصول 219 ب، وشرح الحوبى ~~وب ~~(2) قال ابن إياز فى المحصول : بدأ بأوزان الأسماء لأنها الأصول في الاشتقاق عند ~~البصرى ~~(3) فى ظ : ككبد. PageV00P258 # ============================================================ ~~فى القلة على أعل وفى الكثرة على فعال وفعول، نحو : فلس وأفلس وفلوس ~~2-(1) ~~وماعدا (1) تعلا فجمعه فى القلة على أفعال، نحو : أجمال، وكذلك إن كان ~~فعل معتل الوسط، نحو : ثوب وأثواب، وفى الكثرة على الفعال والفعول ~~والفعالة والفعولة والفعلان ، وفعل ونعل: ~~وما كان على أربعة أصول فجمعه على فعالال(2) ، نحو : جعافر، وسلاهب. # وما كان خماسيا فجمعه بحذف [9ه ب] آخره، نحو: سفارج، جمع ~~سفرجل. # وأما أبنية الأفعال فمنها ثلاثية ، وهى: فعل، وفعل، ونعل. # وللرباعى : فعلل، وفعل، وأفعل، وفاعل . # (3) ~~وللخماسى : انفعل، وافتعل(2) ، وافعل، وتفعلل، وتفاعل. # وللئداسى: استفعل ، وافعوعل، وافعول، وافعتلى، وافعال، وافعتلل. # كضرب وظرف وعلم ، ودحرج وبكر وأجهد وضارب، وانطلق ~~وا كتسب واحمر و تدخرج و تكرم و تعاظم * واستخرج واغدؤدن واجلوذ ~~واسشلنقى واحمار واسحنكك: ~~49 ~~و آما فعل فمضارعه إن كان غير متعد على يفعل (4) ومصدره فعول، ~~(1) في ظ : وماكان عطى فعل جمعه.... # (2) قال الخوبى فى شرح الفصول 201 ب: وقول المصنف: " تحوجعافر وسلاهب) ~~اشارة إلى أنه يستوى في ذلك الاسم كعفر، والصفة كسلهب، وهو الطويل من الخيل ~~لى وجه الأرض: ~~(3) لم يرد هذا الوزن فى ظ، وجاء مكانه : ( تفعل )، والوزنان واردان فى ~~تمثيله الآتى. # (4) ضبطت العين فى الفصول بالضم والكسرم ضبط قلم، وقال ابن إياز فى المحصول PageV00P259 ~~============================================================ ~~نحو: قعد يتمد قعودا، وقد يآتى على غير[160] ذلك (1)، نحو: منكث ~~يمكث مكنا، وفسق يفسق فسقا ، وگذب يكذب كذبا. # 4 ~~وما كان على وزن فعل فمضارعه مفتوح العين ، والمصدر (2) [مفتوح العين ] ~~نحو: ندم يندم ندما، وقد جاء على فعال، نحو : سفه يسفه سفاها. # وقديجئ على يفعل بالكسر، نحو: ورم يرم،، ووثق يثق، وولى بلى ،وورت ~~و ~~يرث، وقالوا : حسب(3) يحسب، وفضل يفضل ، بالضم لا غير. # وما كان على وزن فعل متعديا فالمضارع منه () [غالبا] على يفعل ويقعل ~~بالضم (5)[ والكسر] ، والمصدر فعل بالإسكان، كقولك : ضرب ms160 يضرب ~~145 ~~ضرزبا، وقتل يقتل قتلا (3) ويأتى على فعلان، نحو: شكران]، ويأتى على ~~-223 ب: ومضارعه يآنى لى يفعل، بالكسر، نحو: يضرب ويجلس، وعلى يفمل، ~~بالضم كيقتل ويقعد.)، ثم قال فى 4 132 : المصف اقتصر على يفمل، بالضم فى مضارع ~~فعل فربما توهم القارئ أن الكسر لايأتى فيه، وقد عرفتك أنه يأتى عليه ، ومددره ~~يآنى على فعول نحوقمود وجلوس ~~(1) أى من غير قياس، فيقتصر فيه على السماع، كما ذكر الخويى فى شرح ~~الفصول 1202. # (2) ليس فى المحصولى : ~~(3) كذا ضطت السين بالكسر، وهو ما يقتضيه العطف ، ولم أجد فيما بين يدى ~~من مراجع النحو واللغة من ذكر كسر عين هذا الفعل فى الاضى مع ضمها فى الضارع، ~~فع ضم عين المضارع ليس إلا قتحها فى الماضى، أما قول الصنف لا فضل يفضل " بكسر ~~الضاد فى الماضى وضها فى اللضارع، فقد وجدتها فى القاموس، كل الفيروز ابلدى : ~~لا فضل كنصر وعلم، وأما فضل كعلم، يفضل كينصر ، فمركبة منهما"، والذى فة ~~ظ: بحسب ويحب بفتح السين وكسرها.: ~~(5) تسكملة يقتضيها السياق: ~~(4) ليس فى ظ: ~~(4) لبس فى المحهول: PageV00P260 ~~============================================================ ~~د. # فعلان ، نحو : حرمه يخرمه حرثما نا، ويأتى على اعلان، نحو : شنآن، ونعل، ~~1 ~~نحو: شكر، وفمول، نحو: شكور، وفعل، نحو : خلق، وفعلة، نحو : ~~غلبة. # وما كان لامه حرف [60 ب] حلق أو عينه فإنه (1) [قد] يجئ مفتوحا ، ~~نحو: قرأ يقرا(2)، وسأل يسأل سؤالا ، ونصحه ينصحه نصاحة، ونضحا، ~~(2)7- ~~1م) ~~وقالوا: أبى يآبى، بالفتح فيهما ، وحكى مثله : قلى يقلى، ولا نظير لهم (2). # 104 ~~وما كان رباعيا فأول المضارع منه مضموم ، نحو : أعطى (4)[ يعطى] ، ~~ومصدره: إفعال، نحو: إعطاء، وامكل مصدره فعللة، وفعلال، نحو : دخرج ~~يو ~~: 1 ~~دحرجة ودخراجا ، وكاذبه (4)مكاذ بة] وكذابا، وذ كره (2) تذكيرا. # وما زاد على آربعة (1) فأول مضارعه مفتوح لا غير . # وكل خماسى وسداسى من الأفعال وأوله ألف ، فتلك الألف ألف وصل ~~فى الماضى والآمر والمصادر، وهى مكسورة فى جميم ذلك، نحو : انطلق انطلاقا، ~~وما كان رباعيا فألفه ألف قطع . وأمافى [161) الثلاثى فتدخل ألف الوصل ~~فى الآمر ms161 منه ، إذا كان بعد حرف المضارعة ساكن، مكسورة ، وإذا كان ماقبل ~~(1) ليس فى ظ. # (2) كذا من غير ذكر للمصدر، وهو معروف: ~~(3) قال ابن إياز فى المحصول 224 ب : " وقوله : " ولا نظيرلهما) فيه تسامح، ~~والحق أن أبى يابى، لانظير له، وأما قلى يقلى، فالصحيح أنه من باب التداخل موله ~~نظائر نحو: قنط يقنط وركن يركن" اتهى كلام ابن إياز، وقد بسط ابن منظور ~~الكلام عطلى هذين الفعلين فى اللسان (أب ى = ق لى) 18 /3، 60/20 ~~(4) تكلة من ظ: (5) ليس فى ظ : ~~(2) فى الأصل: "وذكره يذكر"، وصححته من ظ، والمحصول: ~~(7) في ظ : أربعة أحرف: PageV00P261 ~~============================================================ ~~الآخر مكسورا أو مفتوحا، نحو : اعلم واضرب، كسر ، وإن كان ما قبل ~~الآخر مضموما ضم، نحو : اقتل. # وألف الوصل فى الأسماء محصورة ، وهى : آسم وآشمان، وآبن وآبنان، ~~وآمر وآمرآن، وآمرأة وآمر أتان، (1)[ وآبنة وآبنتان ]، وآست وآستان ، ~~وآتمن الله ، فى القسم ، والألف التى مع لام التعريف، وهاتان مفتوحتان لاغير، ~~والباقى مكسورة. # الفصل الثامن ~~في التصريف ~~ويشتمل على زيادة وقلب وبدل وتقل [61 ب] وحدف وإدغام. # فالزيادة بحروف يجمعها نحو قولك : أويت من سهل، وهى حروف : ~~4) ~~أملمنى وتاء (2) ، وهويت السمان، وتزاد هذه الحروف إما للدلالة على المعنى، ~~كحروف المضارعة، وتزاد للمد وتكثير البناء، نحو : واو عجوز، وآلف ~~رسالة، وياء قضيب، وقد تزاد للالحاق، نحو ضيفن، ورعشن، وكوثر، ~~وجيئل ، وقد تزاد لبيان الحركة وإمكان الوقف، كالألف فى : أنا، والهاء فى : ~~(م) ~~فالهمزة إذا وقمت أولا وبعدها ثلاثة أحرف أصول، فهى زيادة، عرف ~~(1) ليس فى ظ. # (2)فى الفصول : "أسلنى وتاه سليمان ) ثم ضرب الناسخ على "سليمان) وقد ~~ذكر الخويى فى شرحه 211 ب أمثلة أخرى لجمع هذه الحروف، منها : تأوه سليمان، ~~هم يتساءلون، سألتمونيها، وهذه الآخيرة هى الشائعة، وانظر صورا أخرى فى نفح ~~الطيب 456،455/3 ~~(3) فى ظ : "قه"، وهو فعل الأمر من وقى: PageV00P262 ~~============================================================ ~~الاشتقاق آو لم يعرف، نحو : أحمر، وأفكل، وأيدع ، وإن وقعت غير ~~:(1) 1 ~~أولى (1) فهى أصلية ، إلا أن يدل الاشتقاق على الزيادة (2) ، نحو : شمأل، ~~[162] فالهمزة زائدة ، لقولك : شملت الريح . # وكذلك ms162 الياء والتاء والنون إذا وقعت أولا وبعدها (2) ثلاثة أحرف ~~أصول، حكم بالزيادة ، إذا كان على بناء المضارع ، نحو : نرجس ، فالنون ~~زائدة. # وألف التأنيث وهاؤه(4)،(5) [ونون فعلان ، وسين مستفعل (6) ، ولام عبدل]: ~~1(5)44 ~~4 ~~2 وتعدل نون قعلان ألف التأنيث ، بدليل أنه يمتنع عليها (4) هاء التأنيث، ~~كما تمتنع على مراء وصفراء]. # و أما حروفه الإبدال فيجمعها : أجهدتم طاوين : ~~فالهمزة تبدل ألفا، نحو رأس، وياء، نحو: بير، وواوا، نحو : مومن ~~(1) فى ظ : أول . # (2) فى ظ : زيادتها. # (3) فى ظ : معها: ~~(4) قال ابن إياز فى المحصول 1231 : وقوله : "وهاؤه" أى هاء التأنيث والأجود ~~أن يقول: وتاؤه، لأن التاء الأصل لثبوتها فى الوصل، وإما تبدل هاء حالة الوقف، نعم ~~الكوقى يرى أن الأصل الهاء)، ومن عجب أن عبارة الصنف جاءت فى شرج الجويى ~~213 ب: " دتاؤه) على مايستجود ابن إياز. # (5) ليس فى المحصول: ~~(2) فى ظ : "سيفعل *، وفى شرح الخويى: "استفعل) ~~(7) مابين القوسين ليس فى ظ: ~~(8) فى الفصول : "فيها"، وأثبت مافى المحصول وشرح الحويى، ويؤكده مابعده PageV00P263 ~~============================================================ ~~س ~~1 وتبدل هى من الألف ، نحو : دابة ، وقد تهمز ، فيقال : دآبة] وتبدل من ~~1 ~~الياء والواو إذا وقعتا طرفا وقبلهما ألف زائدة، نحو : كساء ورداء، والأصل: ~~كساو، ورداى، فإن كانت بعدها [63 ب] هاء التآنيث صحت الياء والولو، ~~نخو : شقاوة ، وعماية ، وكذلك إن كانت الألف أصلية صحت الياء تحو : ~~اى، وراى ~~(4) ~~وكل ياه أو واو تحركت وانفتح ماقبلها ، قلبت ألفا، إلا مثل: ميل (2)، ~~.11 3 ~~وجولان، وما آدى إلى اختلاف (11 المعنى : ~~4 ~~و كل واو(4) سكنت وقبلها كسرة لازمة قلبت ياء ، مجو: ميزان وميقات. # والتاء تبدل دالا ، فى : مد كر؛ فأصله : مد تكر ، ومزدجر ، فاصله : ~~ه ~~مزتجر ، وتبدل طاء، فى اصطفى، وأصله : اصتفى، وكذلك: اضطرب، وأصله: ~~اضترب، وذلك إنما هو لمجاورة المهوس للمجهور ~~وتبدل النون لاما ، قالوا : أصيلال، وآصله : أصيلان . # (1) مابين القوسين سقط من الأصل، وأثبته من المحصول ، وجاء فى ظ : "وتبدل ~~هى من الألف نحو دابة) فقط، وهذا قد ذ كره المصنف في الفيته ص 26، قال : ~~وأبدلوا الألف ms163 همزا لتصح فى مثل حمراء وصحراء يضح ~~كذا مع شذوذه شأبه مثل الضألين رووا دأبه ~~(4) كانت فى ظ كذلك، ثم صيرها الناسخ ميلان ~~(3) فى المحصول : احتلال ~~(4) قال ابن إياز فى المحصول 334 أ : ولو قيد الواو بالإفراد لكان جيدا، ألا ~~ترى إلى صحة : اجلواذ، واخرواط، مع سكون الواو الأولى وكسر ماقبلها، إذ ~~هى مدغمة فى واو أخرى، وعلة صحتها هنا أن اللفظ بالمدغم كاللفظ بالحرف الواحد، ~~فكأنها واو متحركة، وأيضا فقد بعدت عن شبه الألف بالادغام لامتناع ذلك فيها، ~~وتقييده الكسرة هنا باللزوم لم أر أحدا ذكره: PageV00P264 ~~============================================================ ~~.(1)1 ~~والياء جيما، كقولهم (11: ~~خالى عويف وأبو علج المطعمان اللخم بالعشج ~~وأما [2123 الحذف فقد يكون لالتقساء الساكنين ، وقد يكون لا لتقاء ~~سه ~~همزتين، نحو : أݣرم ، وأصله : أأݣرم ، وقد يقع الحذف اعتباطا(11، نحو: ~~دم، ويد، وقد يعوض عن الحذوف، نحو: عدق، وأصله وعدة، وقد يعوض ~~.(4 ~~ألف الوصل نحو: أين وآسشم، وأصله : بنود (3)، و تثمو(4)، بدليل قولك فى الجمع: ~~(3) ~~أبناء وأسماء: ~~وكل واو وقعت بين ياء وكسرة حذفت، نحو: يعد، وآصله : يؤعد. # (5)1 ~~وأما النقل : فمن ذلك نقل الحركة فى الوقف ، كقوله (15) : ~~* أنا ابن ماوية إذ جد النقر * ~~(1) قول المصنف هنا وفيما بعد: "كقولهم" فيه تسمح، والأولى أن يقول: ~~" كقوله ) وكأنه ذهب به إلى إرادة النحاة أو اللغويين، وهذان البيتان مما امتلأت بهما ~~كتب اللغة والنحو ولم يذكروالهما قائلا، انظر مثلا الكتاب 288/2، والمحتسب ~~751، وغير ذلك كثير، ولم يرد البيت الثانى فى ظ: ~~(2) قال فى المحصول 235 ب : أى من غير علة سوى مطلق الخفة. # (3) كذا ضبط فى الفصول بكسر الباء وسكون النون، وهو أحد ضبطيه، والثانى ~~"بنو) بالتحريك، كما فى اللسان (بن ى) 97/18، عن الزجاج ~~(4) يقال بكسر السين وضمها ، على ما فى اللسان (س م1) 19 /126 ~~(5) انظر ماسبق قريبا ، وهذا البيت ينسب لعبيد بن ماوية الطائى، كما فى اللسان ~~(نق ر) 89/7، و "عبيد " بفتح العين وكسر الباء ، كما فى حواشى شرح حماسة ~~أبى تمام للمرزوقى، ص }60، وقال الخويى فى ms164 شرح الفصول 220 ب : " قيل قائله ~~بعض السعديين، قال مفتخرا بشجاعته ومعلما بنفسة عند شدة الحرب. .قال البطليوسى: ~~وأظن قالله عبيد بن ماوية الطائى . وجد : تحقق واشتد. والنقر : صويت باللسان، ~~يسكن به الفرس إذا اضطرب بفارسه) . والبيت فى الصحاح (ن قر) ص845 PageV00P265 ~~============================================================ ~~وإذا نقلت الحركة من الهمزة حذفت، كقوله تعالى: (يخرج الخب)(1) . # (4 ~~وينقل فعل ، فى المعتل إلى فعل، إن كان واوا ، كقولك : قلت، وإن ~~كان ياء نقل إلى فعل، كقولك : بعت . # و أما [63ب) الإدغام فى التصريف، فهو أن تقول: كل ياء وواو اجتمعتا ~~وسبقت إحداهما بالسكون قلبت الواو ياء وأدغمت فى الياء الأخرى : ~~الفصل التاسع ~~فى الوقف والحكاية ~~فالوقف على المنصوب المنون كله بالألف، كقولك : رأيت زيدا، وغير ~~المتصوب المنون الوقف عليه بالإسكان من غير إبدال، كقولك : مررت بزيد، ~~وجاءلى زيد، وقد يبدل بعض العرب فى المرفوع والمجرور، وبعضهم يقف ~~من غيرنسبة ، والقاموس، ونسبة إلى فدك المنقرى . وقال الزبيدى فى تاج العروس ~~5813:"وهو عبيد بن ماوية ) . وقول الزبيدى يقتضى أن "فدكى " هو (عبيد) ~~وليس كذلك، فدكى هو: ابن أعبد بن أسعد بن منقر، كما فى جمهرة الأنساب ص217، ~~والاشتقاق ص 250 . وذ كر ابن دريد أنه كان من عظماء بنى سعد فى الجاهلية، ~~وهذا يقوى ماذ كره الخوبى من أن قائل البيت بعض السعديين: ~~وقد أنشد أبو العباس المبرد البيت فى كامله 2/ 162 من غير نسبة. وقال: (يريد: ~~النقر ، وهو النقر بالخيل ، فلما أسكن الراء ألقى حركتها على الساكن الذى قبلها " ~~وللخلاف فى نسبة البيت ينظر أيضا : الكتاب لسيبويه 173/4، وشرح التصريح على ~~التوضيح 341/2 ~~(1) سورة النمل - 25 . وجاء فى الفصول: (الخبء) بإثبات الهمزة بعد الباع ~~وعليه يفوت الاستشهاد، وأثبت الصواب من تفسير القرطى 13/ 188، وانظر ~~أيضا الاتحاف ص 332 PageV00P266 ~~============================================================ ~~بغير إبدال فى الكل ، وهم ربيعة، ويجوز الروم، وهو الإشارة إلى الحرف ~~(1) ~~ر ه ~~[164] وقد يجوز الإشمام فى المرفوع خاصة ، وهو يرى ولا يسمع، وقد ~~11 72 ~~يجوز نقل الحركة إن كان قبل المرفوع والمجرور ساكن صحيح (2) ما لم ms165 يكن ~~3 ~~ألفا]، والتضعيف إن كان قبل الآخر محر كا ، قال الشاعر (2) : ~~* تعرض المهرة فى الطول * ~~4) ~~(ولا تضعف الهمزة فى الوقف]. # وما كان منقوصا منونا ، كقوله تعالى : ما عند كم ينفد وما عند الله ~~باق}(5) الوقف بالحذف، ويجوز إثبات الياء : ~~وما كان معرفا باللام فالأجود الإثبات فيه ، ويجوز الحذف، كقولك : ~~الداع ~~وما كان مقصورا فالوقف عليه بالألف لا غير، إلا أنها لام الكلمة ~~64ب) رفعا وجرا، وبدل من التنوين نصبا، وهو مذهب سيبويه، وقال غيره: ~~هى لام الكلمة فى الأحوال الثلاثة ، بدليل الإمالة فى قوله تعالى : ({ أو أجد ~~على النار هدى }(1) . # (1) قال ابن إياز فى المحصول 1238 : فى عبارته نظر ، لأن معنى الروم هو أن ~~يأتى بالحركة خفية فهو مختص بالحركة فقط ، فينبغى أن يقول :هو الإشارة إلى الحركة. # (2) ليس فى المحصول: ~~(3) هو منظور بن مرتد الأسدى ، كما فى اللسان (عول) 439/13 ، وجاء قبل ~~هذه البيت بيت آخر فى النسخة للتركية من الفصول ، هو : ~~* تعرضت لى بمجاز خلى* ~~وانظر جالس تعلب ص 534، وشرح الحماسة، للمرزوقى ص8ه18 ~~(4) ليس فى ظ(5) سورة النحل 99 (6) الآية العاشرة من سورة طه : PageV00P267 ~~============================================================ ~~وآما الحسكاية فأكثر ما تستعمل فى الوقف، ثم تارة تسكون حكاية ~~(1) ~~النكرة(11، كقولك جاء نى رجل، فتقول : منو، وفى النصب: منا، وفى الجر: ~~(4 ~~منى، وفى الوصل : من(6) ، فإن قال : رجلان، قلت: منان ، فإن قال : رجال، ~~3 ~~قلت : منون ، قال الشاعر (32) : ~~أتؤا نارى فقلت منون(4) أنتم فقالوا الجن قلت عموا ظلاما ~~.2044 ~~[165] فإذا قال : امرأة ، قلت : منه ، فإذا قال : امرأتان، قلت : ~~منتان ، وإذا قال : نساء ، قلت : منات، وكذلك الحكاية بأئ ،وإنما حكاية ~~العلم من ، فيقع إعراب الأول على الآخر، وإن كان فى موضع رفم ، إذا (5 ~~(5 ~~قال : رآيت زيدا، فقلت(6) : من زيدا؟ ، وإذا قال : مررت بزيد ، قلت : ~~من زيدء، فتحكيه على ما سمعت، وقيل لبعضهم : هاتان تمرتان، فقال : دعنا ~~.(2) ~~من تمرتان، قال الشاعر (4) : ~~سيمعت : الناس ينتجمون غيثا فقلت لصيدح انتجمى بلالا ~~(1) فى ظ : لنكرة . # (2) يعنى بسكون النون ، قال أبو العباس المبرد فى ms166 القتضب 2/ 307 : فإن وصلت ~~قلت فى جميع هذا : من يافتى ، لأنها الأصل، وإنما ألحقت تلك الدلائل فى الوقف) ~~فصرن منزلة مايلحق فى الوقف مما لايثبت في الوصل : ~~(3) شمير بن الحارث الضبى، كما ذكر ابو ويد فى نوادره ص 123، وينسب ~~أيضا لتأبط شرا، وانظر الكتاب لسيبونه 2/ 410، والخصائص 1/ 129، ~~والقتضب4307 308 ~~(4) تكلم ابن جنى فى الخصائص على فتح النون - وحقها السكون - وبسط القول ~~فى ذلك: (5) فى ظ : فإذا: (2) فى ظ : قلت : ~~(7) هو ذو الرمة، والبيت فى ديوانه ص 1535، وللمبرد فى رفع "الناس) ~~كلام، انظره فى القتضب4 /10، والكامل 2 /53 PageV00P268 ~~============================================================ ~~الفصل الماشر ~~فى الإدغام وضرائر الأشعار ~~لى سبيل الاختصار ~~فالادغام إنما يكون فى حرفين متماثلين [ه ب ) أو متقاربين .. # فالمتماثلان : إذا كان الأول منهما ساكنا وجب الإدغام هوإن كان الأول ~~متعر كا جاز إن كان من كلمتين ، ووجب إن كان من كلمة واحدة فى الفعل ~~والمصدر، كقولك : شد يشد شدا ، وأصله : فعل: ~~ويمتنع من الإدغام ما كان للالحاق، نحو: قردد، وممدد: ~~3 ~~ومن الأعلام (1) نحو : تخبب وهلل (2) ، وذلك شاد (3) . # و أما المتقاربان فيجوز الإدغام فيهما ، ويجب تارة، فمن الواجب النون ~~الساكنة قيل راء أو واو أو ميم: ~~(1) فى الأصل : "ومن الأدغام علام نجو عحبب. وصححته من ظهوالحصول ~~1242، وواضح أن هذه العبارة عطف على قوله: "ومتنع): ~~(2) كذا فى الفصول بالثاء الثلثة ، ولم أجدة فيما بين يدى من كتب النحو، ولعل ~~صوابه : (تهلل) بالتاء الشناة من فوقى ، وفى اللسان (حل ل) 14 / 230: "وتهلل ~~من أسماء الباطل كثهلل، جعلوه اسما له علما وهو نادر، وقال بعض النحويين : ذهبوا ~~فى تهلل، إلى أنه تفعل، لمالم يجدوا فى الكلام ت هل محروفة ووجدوا هل ل) ~~وجاز التضعيف فيه، لانه علم ، والأعلام تغير كثيرا، ومثله عندهم: تحبب * . وقد ~~ذكره صاحب اللسان بالتاء الفوقية أيضا استطرادا فى مادة (ك 6):102/20 ~~(3) بعد أن شرح ابن إبان هذا الكلام أذكر من كلام المصنف : هوإظهاد هما من ~~تغير الأعلام وخواصها) PageV00P269 ~~============================================================ ~~وإنما يعرف التقارب (1) من الحروف بمعرفة تخارجها، وقد جمعت ~~(4) ~~فى قوله (11 : ~~حلقية لهوية ms167 شجريه ~~وأسلية مع النطعيه ~~ولثوية مع الذلقية ~~وشفهية مع اللينية ~~و ~~(4 ~~(2] صفاتها مهموسة مستراخيه ~~شديدة مطبقة ستعليه ~~19 ~~1 ~~جهورة منحرف مكرر ~~هاواغنان طويل صفر ~~وأما ضرائر الأشعار : فنحو(4) صرف مالا ينصرف ، كقول الشاعر(5): ~~4 ~~(5 ~~* أو الفا مكة من ورق الحبى * ~~وقد يبذل من أحد المثلين حرف مد ولين ، كماقال : "الحمى" والأصل: ~~(2 ~~"الحمم" فيه بعد حذف الآلف(1). # (2) ~~ويجوزحذف حرف المد واللين ، كما قال الشاعر (2) : ~~(1) فى ظ : المتقارب : ~~(2) ابن معطى يعنى هنا نفسه، ونظمه هذا فى ألفيته ص 28 ~~(3) جاء البيتان في ألفية المصنف هكذا: ~~هوسة جهورة مسترخية شديدة بنهما مستعليه ~~مطبقة منحرف مكرر هاو أغنان طويل صفر ~~(4) فيظ * والمحصول 1245 ،وشرح الخوين 233 أبفيجوز صرف مالاينصرف: ~~(5) هو العجاج، والبيت فى ديوانه ص 59 ~~وانظر سيبويه 29/1 (الطبعة الجديدة)، واللسان (حم م) 48/15 ~~(2) وأصله : الحمام. # (7)فير معروف، والبيت فى الخصائص 3/ 134، والمحتسب 299،199/1، ~~8، وتفسير القرطبي91/10، واللسان (ن ج م) 46/16. PageV00P270 # ============================================================ ~~(2) 4 ~~111-(1) ~~* أن (1) ترد الماء إذا غاب النجم 7(11 * ~~5 ~~(3) ~~وقديزاد حرف المد واللين، كما قال (3 : ~~* من حيثما سلكوا أدنو فآنظور * ~~.411 ~~و كماقال(12: ~~* ومن ذم الرجل بمنتزاح * ~~(1) فى الفصول : "أن برد، وأثبت مافى المحصول 245 ب، والسكتب السابقة : ~~(2) يريد " النجوم" فحذف الواو، وأبقيت الضمة دالة عليها، وقالوا: إن ~~(( النجم) جمع (نجم) على مثال: سقف، وسقف، وأنشدوا قبل هذا البيت : ~~* إن الفقير بيننا قاض حكم* ~~(3) أنشد من غير نسبة في سر الصناعة ص 30، وأمالى ابن الشجرى 221/1، ~~28673، ومغنى اللبيب 407/1 (مبحث الواو المفردة) خزانة الأدب 121/1( الطبعة ~~الجديدة)، لسان العرب (ش رى) 159/19، وأنشد أيضا فى المحتسب 259/1 ~~من غير نسبة، وجاء فى حواشيه أن الزوزنى نسبه في شرح المعلقات السبع ضنن14 ~~الى ابراهيم ين هرمة، وقد رد محقق الخصائص 42/1 هذه النسبة ورجعها إلى ~~الاشتباه فى الشاهد التالى . والشعر بتمامه فى المراجع السابقة: ~~الله يعلم أنا فى تلفتنا يوم الفراق إلى أحيابنا صور ~~وأننى حوثما يثنى الهوى بصرى من حوثما سلكوا أدنوفا نظور ~~قالوا: أصله: أنظر، فأشبع ms168 الضمة فنشأت منها الواو، و وحونما" لغة فى :حثما: ~~ولم يرد هذا الشعر فى ديوان ابن هرمة المطبوع بدمشق: ~~(4) هو ابراهيم بن هرمة ، وهو فى ديوانه ص 93، وانظر أيضا : سر العناعة ~~ص29، والخصائص 319/2، 121/3، وأنشد من غير نسبة فى أمالي ابن الشجرى ~~/22:،158/2221* والمحتسب 146/1، وفى 340 منسوبا لاين هرمة، ~~وكذافى اللسان (ن زح) 454/3 ، وصدر البيت.: ~~* وأنت من الغوائل حين ترمى* PageV00P271 ~~============================================================ ~~.(1)13 ~~ويجوز قطع ألف الوصل، كمل قال(1) : ~~[166] * إذا جاوز الإثنين سرفانه * ~~ويجوز تفكيك الدغم ، كماقال () : ~~1 ~~* آنى آجود لاقوام وإن ضننوا* ~~ويجوز قصر الممدود، كما قال (3) : ~~* لأبد من صنعا وإن طال السفر * ~~.4)11 ~~ويجوز الاجتزاء بالضكة عن الواو ، كماقال (4) : ~~* فلو أن الأطبا كان حولى * ~~(1) قيس بن الخطيم، والبيت فى ديوانه ص105 . وعجزه : ~~بنشر وتكثير الحديث قين* ~~وفيه روليات أخوى، وجاء فى النصول : "فإنه ذائج)، والصواب حذف ~~ذافم) ~~(2) هو قعنب بن أم صاحب، وصدر الييت: ~~* مهلا اعاذل قد جربت بن خلقى ~~وهذا شاهد دائر فى كتب اللغة والنحو، انظر الكتاب 1/ 29 ( الطبعة ~~الجديدة) ~~(3) هذا الراجز غير معروف، كما فى شرح الشواهد /11ه يحاشية الخزانة" ~~وقبلد: ~~وإن تجنى كل عود ودبر ~~والبيت من غير نسبة أيضا في المحمع */6ه1، واللسان (صن ع) 10/ 80، ~~وشرح التصريخ على التوضيح * /293 ~~(4) غير معروف، والبيت فى مجالس تعلب /هه من غير نسبة، والانصاف ~~386، والخرانة 385/2 36به وعجز البيت: ~~* وكان مع الأطباء الأساة * PageV00P272 ~~============================================================ ~~(1)1 ~~" ويجوز الحذف من الحروف والظروف *وهو نوع من الترخيم ، كما قال (1): ~~أو راعيان لبعر ان لنا شردتكى لا يحسان من بعرانتا أثرا ~~4 ~~أراد: گيذ(2). # ويجوز تحريك ما يجب تسكينه، كقول الشاعر () : ~~ا2 ايل : ~~14 ~~: لا بارك الله فى الغوانى (1) هل يصبحن إلا لهن مطلب ~~6( وهو من باب مابلغ بالمعتل الأصل] . # 15 ~~ويستشهد بالبيت أيضا على قصر "الأطباء) ومده، وأما قوله: "كان) فإنه ~~اكتفى بالضمة عن واو الجمع كما قال تعلب، والبيت أنشده الفراء فى معانى القرآن ~~/91 عند تفسير قوله تعالى: "فلا تخشوهم واخدونى الآية 150 من سورة ~~البقرة، وينظر ms169 أيضا: الضرائر، للآلوسى ص109،108 ~~(1) لم أعرف قائله مع كثرة تفتيشى، والبيت من غير نسبة وبرواية مختلفة فى الخزانة ~~195/3، والتحويون يمثلون لهذا الضرب من الحذف بقول الشاعر: ~~كي تجنحون إلى سلم وما ترت قتلاكم ولظى الهيجاء تضطرم ~~ينظر مثلا المغنى (مبحث كى وكيف) 225،198/1،همع الهوامع 214/1، ~~وشرح الأشمونى على ابن مالك */ 279 ~~(2) قال ابن إياز فى المحصول 1247 : " ولا يجوز أن يكون ذاك "كى" الناصبة ~~لوجهين ؛ أحدهما المعنى، وهو أن الراعيين لم يفعلا شيئا كى لا يحسا اثرا من البعران ، ~~والآنخر اللفظ، وهو عدم نصب الفعل بها، وأطلق المصنف عليها الحرفية ، وهى اسم) ~~أشهها بالحروف على قاغدة سيبويه، فإنه ربما سمى الفمل حرفا والاسم كذلك" . انتهى ~~كلام ابن إياز، وصدر كلامه للسيرافى، كما ذكر الخويى فى شرح الفصول 235 ب: ~~(3) هو عبيد الله بن قيس الرقيات، والبيت في ديولنه ص 3 ~~(4) رواية الديوان: " الغوانى فما) وعليها يفوت الاسكشهاد، فإن الشاهد فى رواية ~~النحويين : " الغوانى هل) بكسر الياء الواجبة التسكين، والبيت بروايتا فى الكتاب ~~592، وأمالى ابن الشجرى 226/2، والمقتضب 143/1، وفى حواشيه مراجع أخرى: ~~(5) ما بين القوسين سقط من المحصول وشرح الخوبي : ~~(14 الفصول الخسون) PageV00P273 ~~============================================================ ~~ويجوز حذف الواو من " هو " وإسكاتها، والياء [2167 من " هى* ~~4) ~~س(1)116 ~~وإسكانها، وتكن (1) الماء من " له " ، كا قال الشلاعر (2) : ~~* دار لسعذى إذه من هواگا ~~4 ~~وقال (11: ~~4 ~~وقفت ادى البيت العتيق أخيله (2) ومطواى مشتاقان له أرقان ~~وقد يزاد فيهما فيشددان ، وأنشدوا : ~~(6)6 ~~الاهى ألاهئ ألاهي كلفت فؤاذك شوقا ~~اتراك تجبر؟(5 ~~(1) فى المحصول : وتسكين . # (2) غير معروف، وذكر البغدادى فى الخزانة */6 (الطبعة الجديدة) أن ~~هذا البيت من أبيات الكتاب الخمين التى لم يعرف قائلها، وذكر قبله : ~~* هل تعرف الدار على تبراكا * ~~وينظر سيبويه 1/ 27( الطبعة الجديدة)، والخصائص 89/1، وأمالى ابن ~~الشجرى 208/2، والضرائر للا لوسى ص74 ~~(3) يتسب البيت ليعلى الأحول الأزدى، وقيل لغيره ، كما فى الخزانة 2/ 401، ~~وقال الخوبى فى شرح الفصول 37ء أ : " هو رجل من أسد السراة يصف فيه البرق"، ~~والبيت فى الخصائص128/1، والحتسب 244/1، وللقتضب 34/1، ms170 267 من ~~غير نسبة ، والبيت مع بيتين آخرين فى اللسان (ها)20/ 367 منسوبا ليعلى : ~~(4) فى الفصول : "أجيله) بالجيم، وأثبته بالخاء المعجسة من المحصول، وشرح ~~الخوي، والخصائص، وممناه : أنظر في مخيلته، ويروى أيصا: أريغه، ومطواى: ~~صاحباى: ~~(5) قال الخويي عن هذا البيت : لست أعرفه، وجاء المصراع الأول فى الأصل، ~~* الا هى الا هى كلفت * ~~وزدت ب" الاهى" الثالثة من ظ، والمحصول، وبها يستقيم الوزن، والبيت ~~من اليحر الطويل، وهو فى اللسان (ه1) 368/20 برواية : ~~الاهى الا هى فدعها فإنما تمنيك مالا تستطيع غرور ~~وكذافي الضرائر للآ لوسى ص 178، ولم يرد عجز البيت فى ظ: PageV00P274 ~~============================================================ ~~.(1) ~~ومثله قول جريرر1،: ~~و ~~فإن لساني شتهدة يشتفى بها وهو على من صبه الله علقم ~~:2 ~~ومن المحذوف قول الشاعر (2) : ~~كاللذ(2) تزيى زيية فاصطيدا * ~~.4 ~~وقال: ~~[67 ب] * واللذلو شاء لكانت برا * ~~(1) كذا نسب لجرير، ولم أجده في ديوانه الطبوع، ولافى النقائض، ~~والبيت من غير نسبة فى الخزانة * /0-غ، ومعنى اللبيب 48/2 ( مبحت أحكام ~~شبه الجملة)، وهمع الهوامع 61/1، 157/2 (عجز البيت فقط)، والدرر اللوامع ~~216/2،37، واللسان (ها) 20/ 368، والضرائر للا لوسى ص 279، ~~وذكر العينى أن قائله رجل من همدان لم يسم ، شرح الشواهد بهامش الصبان على الأشمونى ~~174/1(مبحث الموصول)، وكذلك فى للتصريح بمضيون التوضيح 148/1 ~~ويلاحظ أن البيت ورد من غير نسية فى النسخة التركية من الفصول ، وظ: ~~(2)لم يسموه، والبيت فى الكامل 17/1، وأمالى ابن الشجرى 305/2، ~~والاصاف ص972، والصحاح (زبى) ص2364، واللسان (ز ب ى)74/19 ~~وينشدون قبله: ~~فأنت والامر الذى قد كيدا * ~~(3) صبطت الذال فى الفصول بالكسر، والصواب التسكين، ويقولون إن ياء ~~"(الذى) تحذف ويسكن ما قبلها، ويكسر، كما فى الشاهد الاتى، نص عليه فى ~~الهمع 82/1 ~~(4)قاثله غير معروف، وأنشده فى الهمع - الموضع السابق، وجاء بعده فى ~~شرح الخويى: ~~اوجبلا اشم مشمجرا ~~وينظر أمالى ابن الشجرى */305، والانصاف ص976 ، والدرر اللوابع 56/1 PageV00P275 ~~============================================================ ~~.(1) ~~ومن إسكان المتحرك قوله (1) : ~~ونهر تيرا ولاتعر فسكم العرب(7 ~~4) ~~وسه ~~سيروا بنى العم فالأهواز مؤعدكم ~~4 ~~ومن التقديم والتآخير قوله (1) : ~~ش 109 ~~ت ~~ابوامه ms171 حى ابوه يقاربه ~~وما مثله فى الناس إلا ملكا ~~تقديره : وما مثله حى يقار به إلا ملكا أبو أمه أبوه . # 444 ~~ومثله قول ذى الرمة(14 : ~~: فأصبحت بعد خط بهجتها كان قفرا رسومها قلما ~~وتقديره : فأضبحت بعد بهجتها قفرا كان قلما خط رشومها . # ومن ذلك الإدغام الشاذ، [168] كقولهم فى بنى الحارث : بلحارث ، ~~(1) هو جرير، والبيت في ديوانه ص48، والرواية فيه: 0 فلم تعرفكم)، ~~وعليها يفوت الاستشهاد، فإن الشاهد فى "لاتعرفكم) حيث سكنت الفاء لضرورة ~~الشعر، وحقها الرفع، والبيت بروايتنا فى الخصائص 74/1، 317/2، 340، ~~وبرواية الديوان فى معجم ياقوت 4 / 837(نهر تيرى) ~~(2) فى الفصول : " العجم"، وهو خطأ اثبت صوابه من الديوان والمراجع ~~المذكورة: ~~(3) نسبه المبرد فى الكامل 28/1 إلى الفرزدق وذكر قصة البيت، ولم يرد ~~البيت فى ديوان الفرزدق المطبوع، والبيت من الشواهد البلاغية، يوردونه دليلا ~~على التقيد اللفظى، وهو فى الخصائص 146/1، 329، 393/2، وقد تكلم ~~عليه محقق الخصائص رحمهالله، وينظر أسرار البلاغة ص 20، 99، وشروح ~~التلخيص 101 ~~(4) لم أجده فى ديوانه الطبوع، وهو من غير نسية فى الخصائص 0/1 33، ~~393" والانصاف ص 436 * ولسان العرب (خطط)157/9 PageV00P276 ~~============================================================ ~~(3 ~~وفى بنى المنبر : بلعنبر ، وفى بنى القين : بلقين ، ومثل (1) قول الشاعر(2) : ~~1(3) (4-0 ~~فما سبق القيسئ من سوء سيره ولكن طفت علماء(3) غرلة خالد ~~بجزت (4) الفصول بحمد الله ومنه ، والصلاة والسلام على سيدنا محمد ~~2 ~~وعلى جميع الأنبياء والمرسلين وآل كل وسائر الصالحين . # وافق الفراغ من نسخها لإحدى عشرة ليلة خلت من جمادى الآول سنة ~~ثلاث عشرة وسبعمائة، على يد الفقير إلى الله تعالى الراجى عفوه حسن بن على ~~البعلبكى نزيل الخليل عليه السلام ، غفر الله له ولو الديه ولجميع المسلمين . # (1) فى ظ : ومثله. # (2) هو الفرزدق، والبيت في ديوانه ص 216، وأمالى ابن الشجرى 4/2، ~~وأنشده البرد فى الكامل 299/3 منسوبا للفرزدق، وفي القتضب 1/ 251 من ~~ر نسبة، ولم يرد صدره فى ظ ~~(3) أصله : "على الاء"، وقد أشبعه البرد شرحا فى كتابيه، وقال الخويى فى ~~شرح القصول 239 ب : أراد بالقيسى عمر بن هبيرة، وكان يلى المراقى ms172 فعزل بخالد بن ~~عيد الله القسرى، فقال الفرزدق ذلك يهجو خالدا ~~(4) وجاء فى ظ: تمت الفصول، ولله الحمد. PageV00P277 # ============================================================ ~~~~ه ~~گ ~~ت PageV00P278 ~~============================================================ ~~الفهارمن ~~فهر س الدراسة ~~فهرس الموضوعات - الأبواب والفعول ~~فهرس أبواب النحو والصرف مرتبة جائئا ~~-فهرس الآيات القرآنية ~~- فهرس الجديث النبوى ~~- فهرس الأثر ~~- فهرس الأمثال ~~فهرس التعبيرات النحوية ~~-فهرسن القوافى وأنصاف الأبيات ~~10 - فهرس الأعلام والقبائل والفرق ~~1 - فهرس التماكن ~~12مراجع التحقيق والدراسة PageV00P279 ~~============================================================ ~~(1) فهرس الدراسة ~~كلة شكر ~~ب سسده ~~المقدمة ~~الباب الاول - ابن معطى، حياته وعصره ~~النظم فى النحو ~~3 ~~ن اف ~~35 ~~3427 ~~كيف نظم ابن مععطى الفيته4 ~~ه فز:.: ~~حول تسمية الألفية ~~... رليا ~~3 ~~نظرة عامة على ألفية ابن مععى ~~ألفية ابن معطى وألفية ابن مالك ~~~~هل نظم ابن معطى فى النحو غير الألفية؟ # ە ~~شهرة الألفية ~~ت ~~شراح الألفية ~~4 ~~الباب الثانى - آراء ابن معطى النحوية2 ~~8 ~~بصرية ابن معطى ~~86 86 ~~كوفية ابن معطى وبغداديته ~~الباب الثالث - القصول الخمسون ~~90 ~~كيف رتب ابن معطى مسائل انتحو فى القصول ~~95 ~~كيف عالج ابن معطى مسائل النحو فى الفصول ؟ # الصرف فى الفصول ~~التعبيرات والمصطلحات فى الفصول ~~10-1 PageV00P280 ~~============================================================ ~~او چه هرر ن تى ~~11 -10 ~~ماخله على ابن معطى ~~اللتايحا والاجتما دلت فى الفصول. # 293 ~~ه ب ~~الشواهد فع القصول ~~4:2302 ~~ز ~~هلى أفاد لين معطلى فى الفصول من الألفية؟. # هتى : ألفسبابن معطى الفصول؟ # 14 ~~- ~~49 ~~شراح الفهول ~~نسخ الفضول ~~نر: ~~م: ~~ن 3 ~~كبن ~~شى: ~~ت. # 44 ~~به . # ه ~~بن ~~ت ~~92 ~~4د.. # ب ~~ه PageV00P281 ~~============================================================ ~~(2) فهرس الموصوعات ~~الباب الأول فى مقدمة هذا الفن من الأصول - وفيه عشرة فصول 944- 199 ~~القصل الأول فى بيان الكلام والكلمة والقول ~~الفصل انثانى فيما يأتلف منه الكلام * وهو الاسم والفعل والحرف 944"150 ~~الفصل الثالث فى حد الاسم وعلاماته ~~الفصل الرابع فى حد الفعل وعلاماته ~~الفصل الخامس فى حد الحرف وعلاماته وفائدته ~~191 ~~الفصل السادس فى الإعراب والبناء ~~الفصل السابع فى إعراب الاسم المتمكن ~~المنع من الصرف ~~المعتل وإعراب المقصور والمنقوص والأسماء الستة ~~المثنى ms173 ~~الجوع ~~الفصل الثامن فى إعراب الفعل المضارع ~~الفصل التاسع فى العلل الموجبة بناء الاسم ~~10 ~~الفصل العاشر فيما تبنى عليه الكلمة ~~الباب الثانى فى أقسام الأفعال ~~الفصل الأول فى أقسام الأفعال : ماض ومستقبل وحال70، 171 ~~الفصل الثانى فى بيان حالة الفعل مع الفاعل - وفيه الكلام 171، 172 ~~على اللازم والمتعدى ~~الفصل الثالث فيمايتعدى إلى مفعول واحد.وفيه الكلام على الفاعل 172، 173 ~~الفصل الرابع فيمايتعدى إلى منمولين - وفيه الكلام على ظن وأخواتها 173 - 175 PageV00P282 ~~============================================================ ~~خصل الخاهس فيما يتعدى إلى تلاثة مفاحيل ~~29 ~~الفصعل الماوس فى الفعل الذى لم يسم فاعله ~~الفصل السابع فى الأفعال غير المتصرفة. وفيه الكلام على نعم وبنسى ~~1 -1 ~~و بذا وفعلي التعجب ~~الفصل الثامن فى الأفعال الناقصة الداخلة على المبعدأ والخبر- كان ~~وأخواتها، وأفعال المقاربة - كاد وأخواتها ~~القصل التاسم فتما يتعدى إليه جميم الأفعال، المتعدى وغير المتعدى 193-13 ~~1 ~~المصر ~~1 ~~الظرف من الزمان ~~1 ~~ظرف المعكان ~~_ ادا ~~احال ~~القير ~~9 ~~1_97 ~~المتنى ~~92499 ~~المشبه بالمخعول - وهو التمييز إذا وقع معرفة ~~249 ~~المفصول له ~~المفعول هنه ~~الفصل العاشر فيما يرتفع بفعل مضعر أو ينتصب به - وفيه الكلام ~~على التحذير والإغراء ~~9 ~~الباب الثالث فيما يعمل من غهر الأفحال فى الأسماء والأفعال-2 ~~الفصل الأول فى العامل فى المبتدأ والخبر ~~القصل الثانفى فى الحروف الداخلة على المبتدأ والخبر-ان وأفواتها 200- *90 ~~لا التافية للجنس PageV00P283 ~~============================================================ ~~الفصل الثالث فى الحروف الناصبة للافعال المضارعة.م: ~~الفضل الرابع فى الجوازم ~~944 ~~الفصل الخامين فى حرفين مترددين بين الأسماء والأفعال : لا وما ~~اللذين يعملان عمل ليس ~~09 ~~الفصل السادمن فى حروف التداء : ~~- ~~الاملشغاثة والترخم والتدبة1) ~~212 -29 ~~الفصل الشابع فى حروف الجر:. # 49 ~~الفضتل الثامن فى الأسماء العاملة عمل الفعل ~~21 ~~اسثم "الفاعل: ~~4 ~~الطقة المشبهة باسم الفاعل ~~29 ~~الطلدر المقدر بأن والفعل ~~22 ~~احل التفضيل ~~2221 ~~الفصنل التاشع فى الأسماء التى سميت بها الأفعال ~~22 ~~القصل العاشر في الإضافة الاسمية ~~الباب الزابتم فى النكرة والمعرفة وذكر التوابع ~~-2 ~~الفصل الأول فى الفرق ما بين المعرفة والنكرة ms174 ~~:9 ~~القصل الثانى فى تذكر الغلم ~~949 ~~الفصحل الثالنث فى المضمر - وفيه الكلام على التنازع. # 130 -22 ~~الفضل الزابع فى المبهمات نوفيه الكلام على أسماء الإشارة والموصول 230- 232 ~~الفصتل الحامس فى المعرف باللام ~~327 ~~الفصتل السادس فى للإضافة - ~~4 ~~الفصل السابم فى أسبق التوابع ، وهو النعت PageV00P284 ~~============================================================ ~~الفصل الثامن فى التوكيد ~~الفضل التاسع فى العطف ~~34237 ~~الفصل العاشر فى البدل ~~38 ~~الباب الخامس في فصول متفرقة ~~7-24 ~~الفصل الأول فى العدد وما يلتحق به ~~2-د ~~الكناية ~~4 ~~445 ~~كم وأحكامها ~~الفصل الثانى فى المذكر والمؤنث ~~24724 ~~الفصل الثالث فى التصغير ~~251-24 ~~الفصل الرابع فى النسب ~~15425 ~~الفصل الخامس فى المقصور والمعدود ~~25-19 ~~الفصل السادس فى الإمالة والهجاء ~~2 ~~القصل السابع فى أبنية الأسماء والأفعال والمصادر ~~2225 ~~القصل الثامن فى التصريف - وفيه الكلام على الزيادة والقلب ~~72 ~~والبدل والنقل والحذف والإدغام ~~الفصل التاسع فى الوقف والحكاية - وفيه كلام عن الروم ~~والإشمام والتضعيف ~~215 ~~الفصل العاشر فى الإدغام وضرائر الأشعار ~~7-219 PageV00P285 ~~============================================================ ~~(3) فهرس ابواب النحو والصرف مرتبة هجائياء ~~(1) ~~الابدال 263، 264، 267 ~~أبنية الأسماء والأفعال والمصادر 258 - 262 ~~الإدغام 266، 469 ~~الاستثناء المستثنى ~~الاستغائة 210، 212 ~~الاسم وعلاماته 151 ~~اسم الفاعل 218، 219، 224، 243 ~~أسماءالأفعال 166، 223، 224 ~~الأسماء الستة160،159 ~~الاشارات 166، 230، 231، 251 ~~الإشمام 267 ~~الاضافة 168، 219، 220، 4224 233 ~~الاعراب 154 ~~أفعال المقاربة =كاد وأخواتها ~~افعل التفضيل 221، 226، 224 ~~الالغاء والتعليق 178 ~~الامالة 256، 257، 27 ~~رتب ابن معطى مسائل النصو واللصرف ف كتابه ه الفصول *، ووضع لها عنوانات تخالف ~~ما ألقه الطلبة والدارسون فى أيامثا هذه، بعد ماسادت طريقة ابن مالك وشراحه، وأيضا فقد ~~أدار اين معطى مائل النجو علي العامل ، وقد اقتضياه هذا أن يتكلم على بعض المسائل فى آكثر ~~من فصل . لهذا كله رأيت أن أرتب مسائل الكتاب ترتيبا هجائيا، ليسهل الرجوع إليه والإلادة ~~منه، واتظر ما كتبته عن منهج ابن معطى في صقحات 94 - 46 PageV00P286 ~~============================================================ ~~سر ~~وأا 200- 202 ~~البدل 238، 239 ~~البناء1964154- 169 ~~فته ~~التاما وهوتما يلتحق العدد./2429 ~~حذير : 194- 149 ~~الترخيم 211، 251 ~~التصعين 251-448 ~~التضعيف 267 ~~7 ~~بالتعجب ~~22191 9 ~~الز ~~ازع ~~229448 ~~التوكيد ~~42 ms175 ~~1 ~~كسير ~~جعكر الها 112 ~~جع المؤنث العالم 162، 123 ~~جوازم الفعلك هابع 206 - 208 ~~(ح) ~~الحال 14-1 20019، 122 ~~117 PageV00P287 ~~============================================================ ~~ف 267،266 ~~الحرف وعللهماته 153 ~~روف ت 212- 218 ~~او 28 ~~227 : ~~وة 262، 273 ~~الهفه ~~124220219 ~~27 2 ~~ضرا ~~ظر 14127، 200،985، 207 ~~ظرخ المكان 17 هه1 4200،146 207 ~~ظن فشه ~~175،14 ~~العدد64- 246 ~~الطف 23، 237 ~~247،225 ~~القاعل 171- 3*19441 PageV00P288 ~~============================================================ ~~الفعل وغلاماته 102 ~~فعل الأمر 171 ~~الفعل الماضى 170 ~~الفعل المضارع 163، 164، 171 ~~الفعل الذى لم يسم فاعله (1) 17، 177 ~~الفعل اللازم 171، 172 ~~الفعل المتعدى ~~91 ~~(ق) ~~القلب 264 ~~القول 149 ~~ك ~~كادوأخواتها [ أفعال المقاربة] ~~141 1 ~~كان وأخواتها180- 183 ~~كلا وكلتا وإعرابهما 159 ~~الكلام والكلم والكلمة 149 ~~"كم" الاستفهامية والخبرية 245، 246 ~~الكناية 245،244 ~~(ل) ~~"لا" العاملة عمل "ما"(2) الحجازية 209 ~~"لا " النافية للجنس 20 ~~(1) والظر : الثائب عن الفاعل: ~~(2) مكذا قال ابن معطى والذي فى كتب المتأخرين : "العاملة عمل ليس" ، وهما سواء: ~~(19 - القصول الخسون) PageV00P289 ~~============================================================ ~~(م) ~~ما) الحجازية 209،208 ~~البتدأ والخبر 198 -200 ~~المثتى 161،160 ~~المذكر والمؤنث 246، 247 ~~المستثنى 189- 191 ~~المشبه بالمفعول به 149، 191، 192، 219، 222 ~~المصدر 143 184 ~~المصدر المقدر بان والقعل 220، 421 ~~اضر 166، 227- 230 ~~المعرف باللام 232، 233 ~~المفعول به123 175، 129، 191 ~~المفعول له - وهو المقعول لأجله 192، 193 ~~المفعول معه 193 ~~المقصور 256-203،159، 267 ~~الدود252-254 224 ~~المنوع من الصرف 156 -159 ~~المنقوص 253159، 297 ~~الموصولات 231، 232، 251 ~~(ن) ~~النائب عن الفاعل (0 136، 17، 194 ~~التداء41- 212 ~~(1) وانظر ة الفعل الذى لم يسم فاعله . PageV00P290 # ============================================================ ~~عبة 212 ~~السبت 254-251 ~~النصب علىنعالحافض 223، 273 ~~23523 ~~عم 927، 247 ~~77،156 ~~الرةافة 220 ~~ارع 203- 206 ~~نواصبد ~~نوالقو كيد 764- 166 ~~(ه) ~~2825 ~~الوقف 266- 268 PageV00P291 ~~============================================================ ~~(4)) فهرس اليات القرية ~~رلم االآية زقم الصفحة: ~~سورة فاته الكتاب ~~اهدنا الصرا المستقم . صوع سين آنعمت عله ~~17412 ~~غير المغضوب عليهم ~~سورة البقرة ~~قيه هدى للمتقين ~~199 ~~ق لمعفطلوا وان تفعلاا ~~164 ~~اثنتا عشرة هينا ~~49 ~~وهو الحق مصدقا ~~ن ~~ولقد علموا اشتراه ~~192 1 ~~حسذا من عند آنفسهم ~~وباف بواهيم ربه بكل ~~12 ~~11 ~~صبغة الله ~~ان ههغقور رحى ~~ابشغاء مرضات ~~1 ~~19 2 ~~والله غفور رحيم ms176 ~~و ~~ولعيد مؤمن خير من مشرلة ~~الأن يعفون ~~فشربوا مته واله قدبهم ~~1 ~~24 ~~ولولا دفع لاشن بعضهم ببعض ~~2942225 PageV00P292 ~~============================================================ ~~رقم الآية رقم الصفحة ~~1 ~~الآية الأخيرة212 ~~وان كان ذو عسرة ~~ربنا لا تؤاخذنا ~~سورة همران ~~مل فرض ذهبا ~~1 ~~ولله على س حللبيت من استطلايه سبيلا 97 ~~1 ~~و أنم كطون ~~كل نفس ذائقة الموت ~~18 ~~46 ~~سورة النساء: ~~1 ~~فإن طبن لكم عن شىء منه نفسا ~~إلا أن يأتين ~~17 ~~1 ~~مافعلوه هل منهما ~~8 ~~19 12 ~~وعد الله ~~ومن أصدق من الله قيلا ~~247 2 ~~د1 414 ~~والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة ~~الآيةخيرة 228 ~~يستفتونك قل اللهه يفتيكم فى الكلالة ~~سورااندة ~~فعسى الله أن يأتى ابالفتح ~~18 ~~4 ~~عليكم أنفسكم ~~سوره *نعام ~~يا ليتنا نرد ولا تكذب ~~وما يشعركم ذا جاءت الا يؤمنون ~~2 ~~لاينفم نقسرهام خها PageV00P293 ~~============================================================ ~~رقم الآية رقم الصفحة ~~مالألاف ~~باماتنا ~~مه به من تسحرنا بها فما نحن لا ~~207 3 ~~ولل ر موسى قومه سيت رجلا ~~17 ~~ساء مثلا ~~سورتربة ~~وانهأهد منر كينه ايب ~~194 ~~ب ~~د ~~وخلسم اكاسى خاضوا ~~سورت س ~~لنونو ~~قو ~~جوي شركاط ~~سورة هود ~~1 ~~ولا يلتفت منى ~~19 ~~ه ~~ا2 ~~وبان كلص ~~سورة يوسف ~~يوسف أعرض عن هذا ~~وقال نسوة ~~ما هذهشرا ~~خير حافظا ~~انه هو الغقونهحيم PageV00P294 ~~============================================================ ~~رقم الآية وقم الصفحة ~~سورةالابجر ~~رانما يودكفروا ~~فسجده الطحكة كلهم أجمهن س ~~441 ~~و ~~ظل وجهه مسودا ~~ما عندكنفد وما عنل ~~59 ~~لحسن ما كا توله ى ~~سورة الإسراء ~~ايدعو فل اه هصنى ~~ه ~~وت ~~1 ~~ابع الحرن ~~7 ~~خير عند ربك ثوطا وخير آملا ~~بى الى بدلا ~~ساط ا كره ~~ونى أفغهليه قطرا ~~28 ~~بالأخس أعالا ~~2 ~~سورة مريم ن ~~طة او شد ~~1 ~~اماترين ~~ذ ~~ثما لننزعن من كل شيعه الهم هد الرحمن عتيا9 ~~آفرأيت PageV00P295 ~~============================================================ ~~رقم رقم الصفحة ~~سورة طه ~~1 ~~أوا أجد على الار هدى ~~20 ~~الكفتر ولهلىفله جا فيس ~~سورالق ~~19 ~~و فيهم الله حدتا ~~سور ~~1 ~~ه دفع ms177 لناس بعضه بعض ~~سورة لننون ~~ماهذ بشر مشلكم ~~20 ~~وان هذك محة واحدة ~~12 ~~بسحله فيراو. رجالد ~~و ~~ل من ماء ~~199 ~~19 ~~سورة الروم ~~وكان حقا علينا نصر المؤه ~~3 ~~احالله هو الغنى الحيد ~~سورة سبأ ~~يا جبالا أوبى معه والطير PageV00P296 ~~============================================================ ~~رقه رقم احة ~~د ~~ما يفتح الله لناس من رحمة س ~~29 ~~وقب سود ~~لاص حليهم فيمو ~~سور يس ~~او ~~وإن كل ~~اله ادينا محضت ~~لا مول ولابى جلهن ~~ولم توون هاس صبحين. # 172 ~~ولتيحين مناى ~~ب باعاج ~~12 ~~هم عنلا ناط ~~19 ~~فسجد ئكة كلهتم أجمعون 2354190743 ~~سورةا ف ~~17 ~~وظتوا ملهم محيص ~~سورة ~~218 ~~ليس كمثله شيء ~~و رف ~~ظلهه مسودا ~~14 ~~باهض علينار ~~21 PageV00P297 ~~============================================================ ~~لاية الصفحة ~~سوربحقاف ~~لسر بيا ~~244421 ~~هذا عارض ~~د ~~مردن ~~د ~~ون ~~قالت راب ~~13 ~~ر ~~وه ض ~~سور الخديد ~~ذا الذيقرض مه قوضا حصنا:قه ~~سوره ة ~~ماهط هله ~~سورة ~~117 ~~ومن يتق لعله خر ~~سرة ~~سخرهام س ا يام حسوطا ~~الصور نقختصهدة ~~22 ~~هاؤم اقرو ~~ورة ى ~~كا يكونون عليه لبدا ~~1ن PageV00P298 ~~============================================================ ~~رقم الآية رقم الصفحة ~~سورهل ~~سا فرعون رسولا . فعصى فرعون الرسخ1، 316 ~~ى سيكون منكهرضى ~~الآية الأخيرة 202 ~~سور رسلات ~~ولا يؤذن لهم فيعتذرون ~~سورة االتكوير ~~االاالشمس كورت ~~ن194 ~~سورة الإنشقاق ~~وى 194 ~~ن ال انشقت ~~سورة الشس ~~9 ~~ناقة الله وسقياها ~~سورة الهل ~~01 ~~إن علينا للهدى ~~سورة العلق ~~لتسفعا بالناصية . ناصية ~~234161241 ~~سورة القدر ~~اهها القدر ~~الاية ى 229 ~~3وحيرة 416 ~~حتى مطلع القجر ~~سورة العصر ~~والعصر. إنالمان لفى خسر ~~سورة الهمزة ~~كينيذن PageV00P299 ~~============================================================ ~~رقم الصفحة ~~ر اطديوى. # مامن للهم أحب الله فيها الصوم منه فى عشر ذى الحجة4 ~~رسر ~~196 ~~ى ~~ونب ~~من قول همر الجطاب رضى الله عنه ~~2 ~~اولا ~~قول عمر بن الخضب رضى عنه ~~اهرس حضى ~~19 ~~أتميميا مرة وقيسيلظ يه؟ # 195 ~~غضب انعل اه ~~كليهما وتمرا ~~9 ~~مواعيد عرقوب PageV00P300 ~~============================================================ ~~رقم الصفحة ~~(8) فهرس التعبيرات النحوية * ~~1 ~~أبو يوسف أبو حنيفة ~~441 ~~19 ~~أتميميا ms178 مرتة وقيسا أخرى(1. # 1 ~~أخطب ما يكون الأمير قائما ~~18 ~~أرسلها العراك ~~أمرتك الخير ~~15 ~~أهلك والليل ~~(4 ~~ايتاى وأن يحذف أحدكم الأرنب(2 ~~1 ~~ايت السوق أنك تشترى لنا منه شيئا ~~196 ~~خير مقدم ~~2 ~~دعنا من ممرتان ~~11 ~~سرت حتى أدخل البلد ~~198 ~~شر اهر ذا ناب ~~124 ~~صلاة الأولى ~~على التمرة مثلها زبدا ~~13 ~~غضب الخيل على اللجم (1 ~~4 ~~196 ~~كليهما ومرا2 ~~لاتأ كل السمك وتشرب اللبن ~~لا ذا بجدة غير بطل ~~هذا فهرس نافع لاذ شاء الله ، فإن كثيرا من هذه التعبيرات النحوية تجرى على ألسنة ~~بعض الكتاب والمتأدبين ، وقد يصعب على بعض حققى النصوص معرقة مكانها فى آبواب النحو: ~~(1) وانظره فى الأمثال . (2) وانظره فى فهرس الأثر. # (4) وانظره فى الأمثال . (4) والظره فى الأمثال . PageV00P301 # ============================================================ ~~وفم الصفحة ~~لألزمتك أو تقضينى دينى ~~0 ~~لقيت زيدا مصعدا منحدرا ~~94 ~~ماتأتينا فتحدثنا ~~4 ~~ماز رأسك والسيف ~~14 ~~جد الجامم ~~من كذب كان شرا له ~~1 ~~19 ~~مواعيد عرقوب(1 ~~هذا ولا زعماتك ~~وراهك أوسع لك ~~31 ~~يارجلا خذ بيدى [ من قول الأعمى] ~~(1) وانظره فى الأمثال . PageV00P302 # ============================================================ ~~(9) فهرس القوافى وأنصاف الأبيات ~~رقم الصقحة ~~الشاعر ~~القافيا البحر ~~الوافر الربيع بن ضبع الفزارى 189 ~~والفتاه ~~الوافر الحطيثة ~~والإخله ~~كلبا ~~الرجز رؤية ~~الطويل الكيت ~~مسعب ~~المتسرح عبيد الله بن قيس الرقيات 23 ~~مطلب ~~البسيط جرر ~~العرب ~~الطويل الفرزدق ~~يقاربه ~~العراب ~~الوافر ~~1 ~~فشلت ~~الطويل كثير ~~الرجز ~~عغ ~~الرجز ~~بالعشج ~~مجزوء الكامل سعد بن مالك بن ضبيعة ~~راح ~~الوافر إبراهيم بن هرمة ~~بتمنتزاح ~~الوافر عقيبة بن هبيرة الأسدى 208 ~~الحديدا ~~فاصطيدا الرجن ~~خالد الطويل الفرزدق ~~العدد البسيط أبو الحسن الذباح ~~الرجز ~~4 ~~السفر ~~ارجز عبيد بن ماوية الطائى 486 ~~النقر ~~ايرا ~~البسيط PageV00P303 ~~============================================================ ~~رقم الصفحة ~~الشاعر ~~البعر ~~الربز ~~نصرا الرجز ~~235 ~~رو ~~: الرجز ~~الطويل ~~الوزدق ~~2 ~~فاظوز يا ~~مكرر الرجز معطى ~~27 ~~جز ~~صقر ~~الأشبار ~~الكل القرزهق ~~24 ~~القرزدق ~~الكامل ~~ى ~~19 ~~اللكلهل خرنق بنت هفان ~~ول أحمر ~~وضها ~~221 ~~لجارهدى ~~أو مالك بن ز هلى ~~111 ~~ول خة ms179 الذبيانى ~~الل ~~الل(1 ~~~~21 ~~رؤبة ~~الرجز ~~االوجز ~~هواگا ~~فر ~~بلالا ~~وومة ~~1 ~~البسيط ى ~~9 ~~الاعشى ~~يلتعل البسيط ~~س ملل وتسبته خلاف . انظر الموضع الذكور: PageV00P304 ~~============================================================ ~~الشاعر: ~~اقلفية ~~ن رلم الصفحة ~~الن ~~1 ~~جزوء الوافر كثير ~~خل ~~الطويل مزاحم بن الحارث العقيلى 217 ~~جمد ~~الطويل امرؤالقيس ~~ه ~~الوافر ~~اللجال ~~الرجز ~~لللول ~~منظور بن مرند الأسدى 267 ~~الرجز ~~التجم ~~الطويل حاثم الطاتى ~~بوها ~~أغاما ~~الوافر ~~هروين يربوع بن حنظلة 214 ~~الوافر ~~ظلاما ~~شيرين الحارث الضبى 268 ~~المنسرح ~~ذوه الرمة ~~قلما ~~الطويل ~~: ~~رير ~~علقم ~~الكامل أبو الأسود الدؤلى ~~ه ~~عظيم ~~: ~~الرجز ~~2 ~~رؤبة ~~والتكرثم الطويل ~~يزيد بن عبد المدان ~~~~الكامل رجل من بنى ضية ~~2 ~~البهماء ~~الحيي. الرجز ~~الجاج ~~1 ~~خطام المجاشعن ~~يوثفين السريع ~~ضننوا البسيط ~~12 ~~ققنب بن أم صاحب ~~أرقان الطويل ~~يعلى الأحول الأزدى وقيل لغيره 274 ~~116 ~~بارسان الطويل ~~امرؤ القيس ~~سمين الرجز ~~حيد الأرقط ~~(20 - القصول الخسون) PageV00P305 ~~============================================================ ~~القافية ~~الشاعر ~~رقم الصفخة ~~البهر ~~سترخية الرجز ~~ابن معظى ~~الرجز ~~ابن معطى ~~مستعليه ~~الرجز ~~ابن معطى ~~اللينيه ~~الرجز ~~الذلقية ~~ما ~~ابن معطى ~~الرجز ~~النطعية ~~ابن معطى ~~ب ~~ابن معطى ~~الرجز:.: ~~2 ~~شجريه ~~العجاج ~~الرجز ~~19 ~~ورى ~~أنصاف الأبيات ~~الحافظو عورة العشيرة لا المتسرح هرو ابن امرئ القيس الخزرجى 219 ~~~~-2 ~~فلو أن الأطبا كان حولى الوافر ~~1 ~~امرؤ القيس 212 ~~فرحنا بكابن الماء يجتب وسطنا الطويل ~~للبس عباءة وتقر عينى الوافر ميسون بنت بحدل204 ~~إذا جاوز الإثنين سر فإنه الطويل قيس بن الخطيم ~~5 ~~وتضحك منى شيخة عبشمية الطويل عبد يغوث بن وقاص الحارتى *25 PageV00P306 ~~============================================================ ~~(*1) فهرس الاعلام واللهى ررق ~~رقم الصفحة ~~0 ~~أهل الحجاز ~~ت:ب ~~2 ~~البصريون ~~4 ~~بلال برغى بردة (ممدوح ذى الرمة) ~~بلكارث - بنوارث ~~بلشبر بنو العنبر ~~بلقين بنو القين ~~بونالحارث ~~بنو العنبر ~~بنو. القين ~~. # ب ~~ح ~~حنيفة ~~أبو حنيفة ( النعمان بن ثابت سطله لأ عظ ~~9 ~~بغاله بن عبد الله القسرى ~~الخليل بن أحمد ~~2 ~~بيعه PageV00P307 ~~============================================================ ~~رم الصة ~~ابن الزايه (عبداله) ~~421 ~~سوبه (عروه شدخ ~~ن ~~ش ~~اج عر ms180 اه ~~بب ~~اخزا (مما ~~القيسى (مرو بنهبير ~~الكوفيون ~~ب ~~3 ~~بفان ~~او يوسف (يعقوب بن إهم - صاجبيحنيفت PageV00P308 ~~============================================================ ~~ذقم الصف ~~فرس ~~نن ~~و ~~9 ~~: اضجاز ~~ة ~~هر بدى PageV00P309 ~~============================================================ ~~(14) فهرس مراجع الدراسة والتحقيق ~~ير اي: ~~اتحاف فضلاء البشر فى م القرآءات الأربعة عشر، للدمياطى . مطبعة عبد الحميد ~~910 ~~الإتقان فى علوم القرآن ، للسيوطى . تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهم : ~~مطبعة عبد الحميد حنفي، القاهرة 1997م ~~أسرار البلاغة ، لعبد القاهر الجرجابى. تحقيق ه . ريتر . استانبول 1954 . # الأشباه والنظائر التحوية ، للسيوطى . الهند 51361. # الاشتقاق، لابن دريد. تحقيق الأستاذ عبدالسلام محمد هارون. القاهرة 1958م. # إعراب القرآن ، المسمى إملاء ما من به الرحمن ، للعكبرى مصطفى البابى الحلبى. # القاهرة 1991م. # الأعلام ، للأستاذ الزركلى. طبعة ثانية ، القاهرة 1954 م . # الاقتضاب فى شرح أدب الكتاب . لا بن السيد البطليوسى. بيروت 1901 م. # ألفية ابن معطى. تحقيق المستشرق السويدى زتسترين. ليبزج1900م . # أمالى ابن الشجرى . الهند51349 ~~انباه الرواه على أنباه النحاة ، للقفطى . تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم ~~دار الكتب المصرية1950- 1973م. # الإنصاف فى مسائل الخلاف ، لأبى البركات الأنبارى. تحقيق الشيخ ~~محمد محيى الدين عبد الحيد . القاهرة 1961م. # الايضاح فى علل التحو، للزجاجى. تحقيق الدكتور مازن المبارك. القاهرة 1959م. # البحر المحيط، لأى حيان النحوى . القاهرة 1328. # البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابم ، للشوكانى . القاهرة 1348 ه . # البداية والنهاية لابن كثير . القاهرة 1348ه. PageV00P310 # ============================================================ ~~البرهان فى علوم القرآن ، للزركشى . تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبزالهيم : ~~التاهرة 1957م ~~بغية الوعاه فى طبقلت اللغويين والنخاهه للسيوطى: تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل ~~ابزاهيم ، القاهرة 1964 م: ~~البلغة فى بتاريخ أيثمة اللغة، للفيروزا بادى. تحقيق الأستاذ محمد المصرى دمشق 1972م: ~~البلغة فى الفرق بين المذكر والمؤنث ، لأبى البركات الأنبارى. تحقيق الدكتور ~~رمضان عبد التواب.. القاهرة1970م. # البيان فى غريب إعراب القرآن، لأبى البركات الأنبارى. تحقيق الدكتور طه ~~عبد الحيد طه. القاهرة 41969. # تاج التراجم فى طبقات الحنفية ، لا بن قطلوبغا ، مكتبة المثنى ببغداد1962 م . # تاج العروس شرح القاموس، للزبيدى . القاهرة 51306. # تاريخ الأدب العربى للمستشرق الألمانى كارل بروكلمان . (الجزء الخامس). ترجمة ~~الدكتوررمضان ms181 عبدالتواب ،ومزاجعة الدكتور السيديعقوب بكر القاهرة1976م. # تارخ ابن الورذى: القاهرة 1285 ه0 ~~تاريح أبى القدا (المسمى المختصر فى أخبار البشر) القاهرة 51325. # تسهيل الفوائد وتكميل المقاصد ، لاين مالك . تحقيق الأستاذ محمد كامل بركات ~~القاهرة 1968م ~~التصريح بمضمون التوضيم، للشيخ خالد الأزهرى . القاهرة، مطبعة عيسى ~~الحلبى. بدون تاريخ. # تفسير أبى حيان البحر المحيط . # تفسير الطبرى. تحقيق الأستاذ محمود محمذ شاكر. دار المعارف -القاهرة 1998م ~~تفسيز القرطبى. دار الكتب المصرية 1952م. PageV00P311 # ============================================================ ~~التكملة لوفيات النقلة ، للحافظ المتذرى . تحقيق الدكتور بشار عواد معروف. # الجزء الخامس. القاهرة 1978م. # تلخيس جمع الآواب، لا بن الفوطى. تحقيق الدكتور ميعوطفى جواد. دمشق *97 1م. # تهذيب اللغة، للازهرى . القاهرة 1964م: ~~ثمار القلوب فى المضاف والمنسوب، للثعالبى. تحقيق الامتاذ محمد أبو الفضل إبراهيم ~~القاهرة1965م. # الجامع الصغير ، للسيوطى . طبعة رابعة. القاهرة 1964 م. # جهرة الأتساب، لابن حزم تحقيق الأستاذ عبد السلام هارون. القاهرة 1994م. # الجواهر المضية فى طبقات الجنفية ، للقرشى . الهند 1332ه. # حاشية الصبان على الأشمونى = انظر : شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك : ~~حاشية يس العليمى على التصريح انظر : التمريح ~~الحركة الفكرية فى مصر فى امصرين الأيوبى والمملوكى الأول . للدكتور ~~عبد اللطيف حمزة . القاهوة 1947م. # الحيوان، للجاحظ. تحقيق الأستاذ عبد السلام هارون. طبعة ثانية (القاهرة ه396م. # خزانة الأدب، للبغدادى . الطبعة القديمة بولاق 1499ه. والطبعة الحديثة ~~بحقيق الأستاذ عبد السلام هارون . القاهرة 1997 م. # الخصائص، لابن جنى. تحقيق الشيخ محمد على النجار. دارالكتب المصرية 1954م. # دأرة المعارف الإسلامية. مطبعة دار الشعب. القاهرة 1970م ~~درة الفغواص فى أوهام الخواص، للحريرى. ليبزج 1871 م. # الدرر الكامنة فى آعيان المائة الثامنة ، لابن حجر العسقلانى . تصحيح الشيخ ~~محمد سيد جاد الحق. القاهرة 1968 م. # الدرر اللوامع على همع اهوامع ، لأحمد بن الأمين الشنقيطى. القاهرة 1328ه. PageV00P312 # ============================================================ ~~دول الإسلام ، للذهبى تحقيق الاستاذين فهيم شلتوت، ومحمد مصطفى إبراهيم ~~الهيئة المصرية العامة للكتاب 1974م . # ديوان إبراهيم بن هرمة . محقيق محمد نفاع ،وحسين عطوان. دمشق 1969م. # ديوان ابن أحمر. تحقيق الدكتور حسين عطوان. دمشق - مجمع اللغة العربية- ~~من غير تاريخ. # ديوان الأحوص. تحقيق ms182 الدكتور عادل سليمان جمال . القاهرة 1970 م . # ديوان أبى الأسود الدؤلى. تحقيق الشيخ محمد حسن آل ياسين. بغداد 1964 م. # ديوان الأعشى - ميمون بن قيس - شرح الدكتور محمدحسين. القاهرة1950م. # ديوان امرئ القيس. تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إبراهيم . القاهرة1958م. # ديوان آبى مام. تحقيق الدكتور عبده عزام . دار المعارف. القاهرة 1957م. # ديوان جرير. شرج الأستاذ عبد الله الصاوى . القاهرة 1353ه. # ديوان حاتم الطائى. تحقيق الدكتور عادل سليمان جمال . القاهرة 1975م: ~~ديوان حسان بن ثابت . تحقيق الدكتور وليد عرفات . سلسلة جب التذكارية ~~بيروت 197 م: ~~ديوان الحطيئة. تحقيق الاستاذ نعمان امين طه . القاهرة 1958 م. # ديوان الخرنق. بيروت 1899م. # ديوان أبى دؤاد الايادى (ضمن كتاب دراسات فى الأدب العربى لجوستاف ~~فون جرونباوم) بيروت 1959م. # ريوان ذى الرمة تحقيق الدكتور عبد القدوس آبو صالح. دمشق 1972م. # ديوان رؤبة. ليبزج 1902م. # (20) PageV00P313 ~~============================================================ ~~ديوان زهير . دار الكتب المصرية القاهرة 1363ه . # ديوان الشريف الرضى . دار صادر- بيروت 1998م. # ديوان الشريف المرتضى. تحقيق الأستاذ رشيد الصفار. القاهرة 1958م: ~~ديوان عبيدالله بن قيس الرقيات. تحقيق الد كتور محمديوسف نجم. بيروت 1958م. # ديوان العجاج. ليبزج 1904م. # ديوان الفرزدق . شرح الأستاذ عبد الله الصاوى . القاهرة 1936م . # ديوان القطامى. تحتيق الدكتورين إبراهيم السامرائى وأحمد مطلوب . بيروت ~~1980م ~~ديوان قيس بن الخطيم . تحقيق الدكتور ناصر الدين الأسد : القاهرة 81962. # ديوان كثير عزة . الجزائر 1928م ، ~~ديوان كعب بن مالك الأنصارى. تحقيق الدكتور سامى مكى العانى. بغداد1962ل. # ديوان لبيد. تحقيق الدكتور إحان عباس. السكويت 1964م. # ديوان المتوكل اللينى. جمع وتحقيق الدكتور يحيى الجبورى: بغداد 1971 م: ~~ديوان مزاحم بن الحارث العقيلى. محقيق كرنكو . ليدن 1920 م . # ديوان النابغة الذبيانى. تحقيق الدكتور شكرى فيصل . بيروت 1968م : ~~الذيل على الروضتين ، لأبى شامة . القاهرة 1362ه: ~~الرسالة للامام الشافعى. تحقيق الشيخ أحمد محمد شاكر . القاهرة1940م :: ~~سر صناعة الإعراب ، لابن جنى. الجزء الأول. تحقيق الأساتذة مصطفى السقا، ~~محمد الزفزاف، إبراهيم مصطفى، عبد الله آمين . القاهرة 1954م . # سنن ابن ماجة تحقيق الأستاذ محمد فؤاد عيد الباقى. القاهرة 1952م. # شذرات المذهب فى أخبار من ms183 ذهب، لابن العماد الحنبلى . القاهرة 1350ه: PageV00P314 ~~============================================================ ~~شذور الذهب، لا بن هشام تحقيق محمد محيى الدين عبدالحيد. القاهرة1951م. # شرح الأشمونى على ألفية ابن مالك، ومعه حاشية الصبان، ومختصر شرح الشواهد ~~للعينى . مطبعة عيسى الحلبى، القاهرة بدون تاريخ. # شرح ابن جمعة على ألقية ابن مغطى . ميكروفلم بمعهد المخطوطات بجامعة الدول ~~العربية، برقم 63 نحو: ~~شرح حماسة أبى تمام، للمرزوقى. تحقيق الأستاذ عبدالسلام هارون. القاهرة 51374. # شرح ابن الخباز على ألفية ابن معطى . ميكروفلم بمعهد المخطوطات بجامعة الدول ~~العربية، برقم 117 نحو. # شرح ابن عقيل على ألفية ابن مالك . تحقيق الشيخ محمد محيى الدين عبد الحيد . # القاهرة 1953م. # شرح المينى على الشواهد بحاشية خزانة الآدب. طبعة بولاق. ومختصره بحاشية ~~شرح الأشمونى على آلفية ابن مالك . # شرح القصول الخمسين للخويى. نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية برقم 1253نحو. # شرح قصيدة بانت سعاد، لابن هشام. مصر 1302ه. # شرح المفضليات، لابن الأنبارى. تحقيق المستشرق تشارلس لايل. بيروت1920م. # شروح التلخيص، فى البلاغة . القاهرة 1937 م. # الصحاح فى اللغة، للجوهرى. تحقيق الأستاذأحمد عبدالغقور عطار. القاهرة1956م. # للضرائر، للا لوسى . المطبعة السلفية . القاهرة 1341ه. # بالضوء اللامع لأهل للقرن التاسم ، للسخاوى . القاهرة 1350ه. # الطبقات السنية فى تراجم الحنفية ، للتميعى، تحقيق الدكتور عبدالقتاح محمد الحلو. # القاهرة 1970م. PageV00P315 # ============================================================ ~~طبقات الشافعية الكبرى ، لابن السبكى. تحقيق الدكتور عبد الفتاح محمد الحلو، ~~وممود محمد الطناحى. عيسى الحابى. القاهرة 1975 م. # العبر فى خبر من عبر . تحقيق الدكتور صلاح الدين المنجد والأستاذ فؤاد سيد. # الكويت 1926م: ~~الفلاكة والمفلوكون ، للدلجى . القاهرة 1322ه. # القاموس المحيط ، للفيروزابادى . القاهرة 1933 م. # قطر التدى وبل الصدى ، لابن هشام . تحقيق الشيخ محمد محيى الدين عبد الحميل: ~~القاهرة 1950م ~~الكامل، للمبرد. تحقيق الأستاذ محمد أبو الفضل إيراهيم . القاهرة1956م: ~~الكتاب، لسيبويه . الطبعة القديمة . بولاق 1316ه. والحديثة بتحقيق ~~الأستاذ عبد السلام هارون . القاهرة 1926 م ~~كشف الظنون عن أسامى الكتب والفقنون، للحاج خليقة . استانبول 1941م.. # الكليات، لأبى البقاء . المطبعة العامرة . استانبول 1287ه. # لسان العرب، لابن منظور. بولاق 1300ه. # لسان الميزان، لابن حجر العسقلانى. الهند 1329 ه. # المباحث اللغوية ms184 فى العراق، للدكتور مصطفى جواد . القاهرة 1954م. # مجاز القرآن، لأبى عبيدة معمر بن المثنى. تحقيق الدكتور فؤاد سزجين . # القاهرة 1955م: ~~مجالس تعلب. محقيق الأستاذعبد السلام هارون . طبعة ثانية. القاهرة 1956م ~~مجالس العلماء، للزجاجى. تحقيق الأستاذ عبدالسلام هارون. الكويت 1992م. # مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة . المجلد الثالث: PageV00P316 ~~============================================================ ~~مجمع الأمثال، للميدانى. تحقيق الشيخ محمد محيى الدين عبد الحيد. القاهرة 1909م. # المحتسب فى تبيين وجوه شواذ القراءات، لا بن جنى. تحقيق الدكاترة: عبدالحليم ~~النجار وعلى النجدى ناصف وعبد الفتاح شلبى . القاهرة 1386 ه: ~~المحصول شرح الفصول، لابن إياز. نسخة مخطوطة بدار الكتب المصرية : ~~29و: ~~المدارس النحوية ، للدكتور شوقى ضيف . القاهرة 1998م ~~مرآة الجنان ، لليافعى . الهند 1338 ه. # مراتب النحويين ، لأبى الطيب اللغوى. تحقيق الأستاذ محمد أبوالفضل إبراهيم: ~~القاهرة1955م: ~~المصباح المنير، للرافعى. تصحيح الشيخ حمزة فتح الله. طبعة ثالثة. القاهرة 1912م . # معانى القرآن ، للفراء . تحقيق الشيخ محمد على النجار. القاهرة 1955، 1966م . # مجم الأدباء، لياقوت الحموى . القاهرة 1936 م ~~معجم البلدان، لياقوت الحموى . طهران 1965م. # مغنى اللبيب، لا بن هشام . تحقيق الدكثورين مازن المبارك ومحمد على حمد الله ~~بيروت 1994م. # مفتاح السعادة، لطاش كبرى زاده. تحقيق الأستاذين كامل بكرى وعبد الوهاب ~~أبو النور. القاهرة 1968م: ~~المفضليات . اختيار المفضل الضبى. تحقيق الأستاذين أحمد شاكر وعبد السلام ~~هارون. القاهرة 1952م. # المقتضب، للمبرد. تحقيق الشيخ محمد عبد الخالق عضيمة القاهرة 1385ه. # مقدمة فى النحو، تنسب إلى خلف الأحمر. تحقيق الأستاد عز الذين التنوخى، ~~دمشق 1941م PageV00P317 ~~============================================================ ~~المقصور والممدود، لابن ولاد. القاهرة 1908م: ~~التبوغ المغربى ، للأستاذ عبد الله كنون . طبعة ثانية . بيروت ~~النجوم الزاهرة فى ملوك مصر والقاهرة، لابن تغرى بردى . دار الكتب المصرية. # 1932م ~~تشأة النحو وتاريخ أشهر النحاة ، للشيخ محمد طنطاوى . القاهرة 1949 م . # النشر فى القراءات العشر، لابن الجزرى. القاهرة. المكتبة التجارية . بدون تاريخ. # نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب، للمقرى تحقيق الدكتور إحسان عباس ~~پيروت 1968 م: ~~نقائض جرر والفرزدق، لأبى عبيدة . تحقيق المستشرق بيفان. ليدن1905م. # نكت الهميان فى نكت المميان، للصفدى . تحقيق الأستاذ أحمد زكى ms185 . القاهرة ~~1911م ~~النهاية فى غريب الحديث والأثر، لابن الأثير تحقيق ممود محمثد الطناحى:. # القاهرة 1663 م:: ~~النوادر فى اللغة ، لأبى زيد الأنصارى . بيروت 1967 م . # الحاشميات ، للكميت . القاهرة 1330 ه. # هع الهوامع ، للسيوطى . القاهرة 1327 ه. # وفيات الآعيان، لابن خلكان. تحقيق الشيخ محمد محيى الدين عبد الحميد . # القاهرة 1948م PageV00P318 ~~============================================================ ~~تو ~~سطز ~~13 ~~15 من سورحالتوبة ~~~~29 ~~رق6 بدار الكتب 1994252 PageV00P319 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P320 ~~============================================================ ms186