######OpenITI# #META# Creator: escriptorium #META# Created: 2023-09-06T11:06:29.464500+00:00 #META# LastChange: 2023-09-06T11:06:29.464528+00:00 #META# transcription layer pk: 5971 #META# transcription layer name: kraken:arabictestoutputmodel_new_20_0 #META#Header#End# ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_1.png) # بسو الله الرحمن الرجيو # الحمد لله وكفي، والصلاة الجامعة الكاملة على عبده ورسوله سر ~~الوجودات، روح الكائنآت ، سيدنا محمه المصطفى ، وسلام على ~~عباده الذين اصطفى. # أما بعد: هذا كتاب جمعته وسميته: «غنيمة الفريقين من حكم الغوث ~~الرفاعي أبي العلمين (1) نه (2)». PageV01P031 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_2.png) ~~[ترجمة الإمام الرفاعي رضى الله عنه(1)] ~~ألا وهو شيخ الإسلام والمسلمين، ناصر أحكام السنة والدين ، .... PageV01P032 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_3.png) ~~د. د. د د PageV01P033 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_4.png) ~~....................................0...... PageV01P034 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_5.png) ~~. . . . . . . . . . .........................00.0 . PageV01P035 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_6.png) ~~سيد الأقطاب العارفين، سلطان الأولياء المحمديين ، المشرف جهارا بتقبيل ~~ايد سيد المرسلين، الغني عن الإطناب وكثرة الألقاب، سيدنا ومولانا السيد ~~أحمد محى الدين أبو العباس الرفاعي الحسيني الحسني الكبير رضي الله ~~عنه وعنا به ، ونفعنا والمسلمين بعلومه . PageV01P036 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_7.png) ~~ونسبه الشريف الشائع المتواتر المستفيض : أنه أحمد بن علي أبى ~~.... د د دد دد دد د د د د د د دد د د . PageV01P037 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_8.png) ~~بن ببي 00................ PageV01P038 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_9.png) ~~بن ثابتي 1، بن حازم12 ، بن أحمد 3 ، بن علي (26 ، . . ........... PageV01P039 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_10.png) ~~أبي المكارم بن رفاعة الحسن المكي 1 ، بن المهدي 1 ، بن محمل أبي ~~القاسم(3)، بن الحسن(4)، ابن الحسين(5) ، . PageV01P040 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_11.png) ~~بن أحمد21 ، بن موسى(1) ، بن إبراهيم المرتضى ، بن الإمام موسى ~~الكاظم(4) ، ابن الإمام جعفر الصادق(25 ، . . ... . . . ............. PageV01P041 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_12.png) ~~ابن الإمام محمده الباقر (1)، ابن الإمام زين العابدين علي (2) ، ابن الإمام ~~الحسين السبط الشهيد ابن أمير المؤمنين علي كرم الله وجهه، رزقه من ~~زؤجه البتول الاهرة سيدتينا فاطمة الزهراء التبوية، بنت سيد الموجودين، ~~وخاتم التبيين، وحجة الله على خلقه أجمعين، أبي الططيب والاهر ~~والقاسم ، سيدنا محمد بن عبد الله بن عبد آلملب بن هاشم صلى الله عليه ~~وسلم وعليهم أجمعين. # وينتهي له نسب من طريق الأمومة لسيدنا الإمام الحسن السبط (3)، PageV01P042 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_13.png) ~~ولسيدنا الإمام الحسين السبط الشهيد أيضا ، ولسيدنا ومولانا أمير المؤمنين ~~ابي بكر الصديق (21 ، (1/ أ] # ومن طريق أمه بالذات لسيدنا خالد بن زيد أبي أيوب الأنصاري (1) ~~جمعين.. PageV01P043 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_14.png) PageV01P044 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_15.png) ~~.............. . .. . . . ..... . . . ،... . دد د د د د د د ms01 د د د.. PageV01P045 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_16.png) ~~... . . . . . . . .. . . .. . . ..... ..... ..... ....... . . .. . . PageV01P046 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_17.png) ~~. . . . . . . . . . . . . . . . . . ... PageV01P047 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_18.png) ~~...... ... . ... . .... .......... ..... ....... . . .. . . PageV01P048 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_19.png) ~~. . . . . . . . . .. . . . . .. ..... . .... .. . . . .. . . . . . .... . .1 PageV01P049 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_20.png) ~~اولد سنة اثنى عشر وخمسمائة، وشب فى بيت خاله قطب الوجود الباز ~~الأشهب سيدي الشيخ منصو البطائحي الرباني 1 . .. . . . .....0.. PageV01P050 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_21.png) ~~وخلفه في مشيخة الشيوخ وهو ابن ثمان وعشرين سنة(1). PageV01P051 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_22.png) PageV01P052 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_23.png) ~~....................................0.0000000 . PageV01P053 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_24.png) # (كرامة مد اليد النبوية] # وحجح سنة خمس وخمسين وخمسمائة، فوقف أمام قبر النبي ~~أنشد : ~~في حالة البعد رؤجي كثث ارسلها تقبل الآرض عني وهي نايبتي ~~وهذه دولة الأشباح قد حضرت فامدد يمينك كى تحضى بها شفتي # فمد له رسول الله يده الشريفة من قبره فقبلها، والألوف من ~~المسلمين في الحرم النبوي ينظرون(1). PageV01P054 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_25.png) ~~...................................... ..... PageV01P055 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_26.png) ~~............................................... PageV01P056 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_27.png) ~~ورجع إلى العراق، وقد ملا صيته الآفاق، ونطق بالحكمة، وجدد أمر ~~الدين للأمة، وتفرد بكل مزية عالية، ومنقبة سامية، وسيأتي كلامه، ومنها ~~يعرف عندك إن فقهت مقامه . PageV01P057 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_28.png) ~~وتوفي سنة ثمان وسبعين وخمسمائة، ودف في رواقه بأم عبيدة(1). PageV01P058 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_29.png) ~~. . . . . . . . . . . . . . . . . . .... . ... . ... . . .. . . . . .... . .4 PageV01P059 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_30.png) ~~. ........ . . . . . . . . .......................0.0000 PageV01P060 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_31.png) ~~ولم تفم دولة لولي في المسلمين بعد الصحابة وأئمة الآلي الإثني عشر( ~~كما قامت له، ولم يخلفه زماينه ولم يكن في عصره مثله، سلام الله عليه ~~ورضوانه . PageV01P061 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_32.png) PageV01P062 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_33.png) # [المجلسس الأول] # قال رضللعنه وعنا به ونفعنا بعلومه (1) : # ابسو ألله الرحمن الرجيو # الحمد لله الذي فجر ينابيع الحكم من قلوب المؤتيدين، فجرت على ~~ألسنتهم، وتحققوا بحكمها، فأفيض لهم منه نور أوضح لهم محجة العلم ~~اليقين، {الله الزى نرل الكنب وهو يتولى الصللجين} (الأعراف : 196] # والصلاة والسلام على قاموس براهين الحقيقة، وناموس أفانين ~~المعرفة والريقة، أشرف أصحاب القلوب الطائرة إلى الله، وأعظم ملوك ~~حضرات الغيوب، الدالين على الله، روح العوالم، آدم البروز في نشأة ~~خلقة أبيه آدم، سيدنا محت عبد الله ورسوليه وصفه وحبيبه وسلطان ~~حضرات قربه، ومظهر برهان أمره في ملكه وملكوته، وعلى آله وأصحابه ~~الهداة المضيين، وورا يه [1/ ب] الأعيان المكر مين إلى أن يرت الله ~~الأرض ومن عليها، وهو خير الوارثين، آمين ms02 . . # أي أخي، بارك الله بك : PageV01P063 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_34.png) # وحد الله تعالى تجمع خاطرك(1)، وتصلح سرك، وأطع الرسول ~~تحفظ شأنك، وتحكم أمرك، وارفع نفسك عن سفاسيفي الأمور(2)، ~~وانتخب معاليها تعر نفسك، وترفع قدرك. # ما صدقك مه كذزيك فئله، ولا آمنك من خانك أصله، إشتر الرجل ~~الصعب الأمين، الطلق السان، الكريم الأصل، الغزير العلم بكل ما في ~~يرك، ولا تضن (2) عليه، وبع الرجل الهين الخائن المتلصص الوضيع ~~الأصل، القصير المبلغ بغير ثمن، ولا تمل قلبك إليه، فإن المشترى الأول ~~ربح لا يعقبه حسران، والمباع الثاني غايلة(4) لا تأتي بأمان. # وإذا اتخذت بطانة فقف مع كريمها، وأعرض عن ذميوها، وشرفت ~~صيتك بمصاحبة من شرف صيته، وأحكم أمرك بمن يرجح دينه على دنياه، ~~وشد عراك(5) بمن يعرف شأن الدنيا والآخرة ويملك هواه. # لا تأمن الجريء على ربه المهمل لأحكام دينه، ولو أعجبك لسانه، ~~فإن أهمل أمر دينه تذيبا لله واستخفافا بريسوله فتكذيبك وايستخفافك عنده PageV01P064 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_35.png) ~~أهون، وإن فعل ذلك عجزا عن القيام بحق ربه ونبيه فهو عن حقك اعجز . # من أصر على ترك الفرايض من الإسلام جحدا أو عنادا، فهو أضر على ~~الأمة من الكفار، وأسرق لهمم الجاهلين من أولئك اللعام(1) الأشرار، ~~ومن عبد الدرهم ما عبد الله (2) ، ومن طمحت همته لجمع المال من حرام ~~وحلال، فهو أسير الزيادة لا يقف إلا معها، ومن كان كذلك فلا نخوة ولا ~~وفاء له (3)، بينة المدعى الأعمال، ودفتر حال الحكام العمال، وخلوة العبد ~~بربه عند جمع قلبه تظهر له إذا اعتبر نقصانه وكماله، وتبرز لعيانه إذا تفكر ~~عمله وحاله {فآعتروأ يكأؤلى الابصر} (الحشر : 2]. # من أطاف إنصافه على طرق أعماله أمن من عواقب فعاله، ومن لم ~~يحاسيب نفسه على كل نفس لم يكتب عندنا في ديوان الرجال . # ما كل عاليم إذا قلت له : اعمل بما علمت أجابك فعله، ولا كل منطيق ~~إذا قلت له: صرف أقوالك وافقك عقله ، [2/ أ] والجامع بي هذه ~~المزايا، هو الرجل الذي تعقد عليه الخناصر، وتبتهج به المحاضر (4)، PageV01P065 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_36.png) ~~وترجمة الحياة صيت: إما ms03 حسن وإما مذموم، وعلمك ان لم يكن دالا لك ~~عن نجاح فى دينك، وطمأنينة في قلبك فهو جهل، وقدرتك إذا أنتجها ~~محض اللبة ولم يوطدها لك انقياد خالص تقول به القلوب فهي ضعف. # وكل عمل لك لم تجعل فيه الجكمة المحمدية أصلا فهو فاسد، ~~والكافر مستدرج(1)، والمؤمن بعد أن فطر على الإسلام لا يفلح إذا كفر PageV01P066 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_37.png) ~~واستخف، والزمان إناء لماء الأفكار تتلون بلونه. # الناس بقاداتها، والعبيد بساداتها، والسائس يعرف اثقانه بخيل صطبله ~~سمنت أو هزلت، والخل يعطيك الصفا، ويأخذ منك الوفا، فإن وافيته ~~صافاك، والليم غدار، والكذاب بعيد عن الأمانة. # ومن انقطع إليك فاحمل عبأه وثقله، فإن لم تفعل أمرته با لاتصال ~~بغيرك، والأمير بالأعوان الصالحين لسياسة الدنيا والدين، والعاقل يحمل ~~غصة الكريم الحاذق سنينا؛ لينتفع بفضله يوما، والحازم يسكت أعواما ~~لجكمة، وينطق ساعة فيحي أمة . # ومن وقف مع الاخساء انفصل عنه الأجلاء، ومن عم الجهلاء سقط ~~ين أعين العلماء، ومن دمه العاقل العالم فقد ذمه كل العالم، والاحمق من ~~اراد كثم عيب أظهرته الأيام . # وأحسن المزايا وعد يشده وفا (1)، وخبر يصحبه صدق، وعزم تعضده ~~عزيمة، وقوة تلازمها رأفة، وعلم ينيره عقل، ولسان يشرفه قلب، وهمة ~~ايصونها(2) ترفع، وطبع يمازجه أدب، وحسب يعمه كرم، وعقيدة يطهرها ~~ايمان، وخاطر يوده اتكال على الله تعالى. # والناس للناس من حيث التعاضد محتاجون، ولكل بارزة من الحوادث ~~بعين الحاجة متشوفون، وإذا عرف العاقل - عظم أو حقر - كل احتياجه ~~لگل شيء، عرف بذوقه شيدة احتياجه لموجد الأشياء، فعامله بقدر احتياجه ~~إليها . PageV01P067 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_38.png) # أيها الغبي، تنام محتاجا لحادثات التي ستعدم (1»(2)، وتستيقظ محتاجا ~~الها، وترى أنك بعد ذلك فوق الأشياء، الفوقية تقوم با لإستغناء الحق عن ~~الشيء، [2/ ب] باحتياج الشيء للمتفوقي، وذلك الوصف مفقود من كل ~~الؤجود. # احتجت ليحائك الثوب، وليغازل القطن، ولحلاجه، وجامعه، وزارعه، ~~فما بالك بموجده؟! # احتجت للفرا ن في خبزك، وللعلحان، ولحاصد القمح، ودارسه ~~ومصلجه، فما بالك بمتشئه؟! # نوبك سترك، وفيه رأيت حاجتك، ولقمتك قوامك، وفيها رأيت ~~حاجتك، قس عليها ms04 بقايا حاجاتك للأشياء، وترفع بقياسك تجد احتياجك PageV01P068 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_39.png) ~~للموجد فوق احتياجك للموجودات، فافزع إليه وتكفى وصمة الاحتياج، ~~يرزقك من حيث لا تحتسب، يسخر لك الأشياء بمحض القدرة. # االاببتغاثة والمعونة] # أيها اللبيب، لا تدفع عقلك ليمضايق المطامع(1) وتقف مع المقاصد، ~~وتنصرف عن مساليك أهل العلم بالله تعالى الذي انتظمت لهم بيد الوهب ~~قلائد عقود الحقائق، كل مطامعك ومقاصدك ومسالك همتك قاصرة عن ~~حل النتيجة، ما لم تكن مندفعة إليك بسلطان الأمر الأزلي، وهناك قليل من ~~سعيك ينتج لك ثمرة القصد، وعلى هذا الطريق المحكم؛ فسعيك موا فقة ~~حكم لا معارضة قسم {نحن قسمنا} (الزخرف: 32). # آية من قاهر الإرادة المحتمة فعلت(2) فوق فعلك قبل كونك، أخذت ~~زمامك منك، فنم بسعيك على عتبة باب التسليم. # اقدر قمر الإبراز منازل في سماوات الأحكام بحكمة سلطانه ذلك تقدير ~~العزيز العليو} (الأنعكام: 86]، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . # قل بلسان قلبك، ايشب بقلم سرك، طر بجناحي روحك ويقينك، ~~وانصرف عن قالبك عن علمك عن عملك، دع شقشقة الألفاظ ، حذ بلباب ~~الجكم، مث عن هواك، طالب عزمك بالقيام بعزائم الأمور ، سر عن ~~الموجودات سيرة ذي يأس من غير الموجد- جلت عظمته - . # وقف القوم بقلوبهم مع مشايخهم الأحياء منهم والأموات(3)، PageV01P069 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_40.png) ~~.............................................. PageV01P070 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_41.png) ~~واستفاضوا سر الإخلاص بتوسط أرواجهم، لا لكونهم مفيضين؛ بل ~~لكونهم محل الفيض الإله، والتماس توسط أرواچهم: هو التعرض ~~النفحات الرحمن، والتشوق (1) لبركة تجلياته، وقد أمرنا بالتعرض للنفحات ~~الرحمانية، والاتباع لسبل أهل الإنابة للحضرة القدوسية(2)، فعليك - أيها ~~السالك - بهذين السرين (3/ أ] ففيهما لك قرة عين تف الغين، وتسقط ~~حكم البين من البين. PageV01P071 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_42.png) # [افات الخيال والشطح] # وإذا شارفتك من أطوارك أحوال، فنقها من سابحات خياليك، فإن ~~حضرة الخيال ترسم لأفل الأحوال صحف شؤوناتي يصعب عليهم تفريقها ~~عن الحقيقة، ومنها الشطح والدعوى(1)، وكل ذلك لرعونة تمكنت آثارها ~~من القلب، فإذا شارفت الرجل أحواله من أطواره هاجت عليه، لعدم تمكنه ~~ورعونته، فصال وجال وعربد وقال، والكگل خيال، {إنا لله وانا إليه ~~رجعون} (البقرة: 156). # ين- أيها ms05 اللبيب - في ابان سلوكك محجة الريق (2) ، سائسا لنفسك ، PageV01P072 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_43.png) ~~عالما با حكام سياستها(1)، ممارسا لأسرار التفوس وما انطوت عليه من ~~المحاضرات والمضامرات والخفايا المعتومات، وحقق عزمك بالتمثن في ~~عزائم الصدق، وانسلخ عن كل مشارفة يشرف منها طور نخوة نفسك حتى ~~لا تبقى لك من آثار كل مشارفاتك غبار نخوة، وهناك تحسب في الرتب، PageV01P073 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_44.png) ~~وتصلح لمجالسة الاحبة ومجانستهم، وإلا فأنت دخيل. # وتشبه بهم بقصد التحقق بأحوالهم والتمكن بمقاماتهم(1) ، لا بمجرد ~~التقليد الوهمي للتقدم والغرض، واهدم صوامع زعمك بذثر الموت، فهو ~~هادم اللذات، وصر حيا بالله، وكفى بالله وليا، والسلام. PageV01P074 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_45.png) # [المجلس الثانى] # أسرار بببورة الفاتحة] # وقال رمنه وعنا به (1) : # بسو الله الرحمن الرجيو # فاتحة الكتاب عروس القرآن العظيم، برهان الكلام القديم، بها تقوم ~~أركان الريقة، وتشيد مراسيم الحقيقة، وهي محل الأسرار، ومدار ~~أيدلاعات الأنوار، ططفنا فى حضرات الغيوب حضرة حضرة، وكشفنا ~~عجاج ساحات المشاهدات ساحة ساحة، ووصلنا إلى خايات الغايات، ~~ومنتهى آمال السادات، فما رأينا أعلى نهضة وأقرب جذبا إلى سس ادقات (2 ~~العنايات من تلاوة فاتحة الكتاب. # نعم، إنها السر الفياض، والمدد الهطال، والسيف القاطع، والبركة ~~الجارية، فيها حال من أحوال القدرة، وشأن من شؤون العظمة، ونور من ~~أنوار السلطان، ودفشة من دهشات الجبروتية، وهيبة من هيبات الربوبية، ~~وإنها لحضرة وسيعة من حضرات الأمر المطلق تخضع لها أعناق أمل PageV01P075 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_46.png) ~~المراقبة، وتثق بها قلوب المحققي، وتنشط بها همم العارفين، ويتصل بها ~~حبال المنقطعين، ألا وهي سلم الوصل إلى القصد، باب النجاح، ([3/ ب] ~~طريق الفلاح، نار الله الموقدة على الأعداء، ترياق السلامة للاولياء، وقد ~~قرر أهل هذه الحضرة أن تلاوتها بركة لا تنقطع، ولها أسرار يعرفها أهل ~~التوفيق من أحباب الله، وخاصة أهل حضرته، ولو أراد العارف ان يتصرف ~~بها من قاف إلى قاف لفعل- بإذن الله تعالى وقدرته وحوله وقوته - . ~~وتلاوتها إن كانت بعده مفري، فلتكن لأمر الآخرة وحوائجها والإقبال ~~على الله تعالى، وإن كانت بعده مثنى، فلتكن لأمر الدنيا وما يؤول إليها: ~~ثقرا إحدى عشر ms06 مرة كل يوم صباحا، وكذلك مساء؛ لصحة الإلهام. ~~وثفرا إحدى وعشرين مرة صباحا ومساء؛ لركون القلب إلى الله تعالى. ~~وتقرا إحدى وثلاثين مرة صباحا ومساء؛ لاستعطاف قلب التبي . ~~وتقرا إحدى وأربعين مرة كذلك؛ لحصول مدد رجال الغيب. ~~وثقرا إحدى وخمسين مرة؛ لنور السر وبركته. ~~وتقرا إحدى ويتين مرة؛ لثبات العزم والعزيمة في الله تعالى. ~~وثقرا إحدى وسبعين مرة؛ دوام التيقظ، ولدفع دسائس الشيطان. ~~وتقرا إحدى وثمانين مرة؛ لمحق عوارض النفس . ~~وتقرا إحدى وتسعين مرة؛ لاستحكام نور الذكر في حظيرة القلب ~~ومشهد الروح . ~~وثقرا مائة وإحدى عشر مرة؛ لدوام الحضور في السلوك إلى الله تعالى. ~~وتقرا مائتين وإحدى وعشري مرة؛ لغلبة الهوى، وقهر الشيطان، ~~والتخلص من غوائل القطيعة. ~~وتقرا ثلاثوائة وإحدى وثلايثين مرة؛ للاستفاضة من آرواح الأنبياء ~~والمرسلين- عليهم الصلاة والسلام - . PageV01P076 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_47.png) # وتقرا أربعمائة وإحدى وأربعين مرة؛ لحصول نفحات الله في ~~الأشحار. # وتقرا خمسمائة وإحدى وخمسين مرة؛ للاستفاضة الخاصة منآ ~~الخضسر . # - وثقرا ستمائة وإحدى وستين مرة؛ لفهم أسرار كتاب الله تعالى. # وتقرا سبعمائة وإحدى وسبعين مرة؛ لنشاط العزم، ولقيام الليل ~~وصدق الحال بذثر الله تعالى. # وتقرا ثمانمائة وإحدى وثمانين مرة؛ لسبح حضرة القلب في عوالم ~~الله تعالى السفلية. # وتقرأ تسعمائة وإحدى وتسعين مرة؛ لسبح حضرة القلب في عوالم ~~الله تعالى العلوية. # وتقرا آلفا ومائة وإحدى عشر مرة؛ لاشتحصال المدد من رجال ~~حضرات الله من الأموات. # -وثقرا [4/ أ] ألفا ومائتين وإحدى وعشرين مرة؛ لاستحصال المدد ~~من رجال حضرات الله من الأحياء. # وتقرأ ألفا وثلايهائة وإحدى وثلاثين مرة؛ لصحة الفناء في الله والبقاء ~~به، وهنا الغاية . # ولم يسبقني - والحمد لله - بنشر طى هذا السر المحمدي سابق، وقد ~~أخذت كل ذليك حرفا حرفا من سر الوجودات، والحمد لله رب ~~العالمين. # وتقرأ إحدى وتشعين مرة خاصة لروح النبي ؛ لحصول كل ~~مقصل، ولدفع كل مهم، وعلى نية كل حاجة كانت من حوائج الدنيا ~~والآخرة . PageV01P077 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_48.png) ~~وتقرا مائة مرة كل يوم؛ لقضاء الدين. ~~وتقرا مائتي مرة؛ اتسهيل المقاصد. ~~وتقرأ ثلاثمائة مرة؛ لقه العدو، وللعلبة عليه بذن ms07 الله تعالى. ~~وتقرأ أربعمائة مرة؛ للصرة في يل حال. ~~وثقرا ثمانية واربعين مرة؛ الجفظ من الصائل، والسارق، ومن كل ~~طارق. ~~وتقرأ أربعمائة وثمانية وأربعين مرة؛ لحصول قوة في البدن والنفس. ~~وثقرا خمسوائة مرة؛ لجفظ المال والعيال من سوء النظر، ومن ~~عوارض الخطر. ~~وثقرأ ستمائة مرة؛ لاستنزال الغيث- بإذن الله تعالى - . ~~وتقرا سبعمائة مرة؛ لشتات أمر العدو، وفك رابطة حاله. ~~وثقرأ ثمانيائة مرة؛ للجماية من السحر وخدعة الكهنة، ومن دسائس ~~أهل البدعة والضلالة. ~~وتقرأ تسعمائة مرة؛ للأمان من الأمراض الباطنة والخارجة. ~~وتقرأ ألف مرة؛ لنمو الرزق وعلو القدر والمكانة. ~~وتقرا ألفا ويائة مرة؛ لحصول الهيبة في أعين الناس. ~~وتقرأ ألفا ومائتي مرة؛ لصلاح العدو ولهلاكه. ~~وتقرا ألفا وثلاثهائة مرة؛ للتدرع من شر كل ذي شر. ~~وتقرا مرة كل يوم أو كل وقت؛ لصيانة الوجه من ذل الحاجة. ~~وثفرا مرتين؛ لحسن الجواب. ~~وتقرأ ثلاثا ؛ لقبول الوجه. ~~وتقرا أربعا؛ لدفع الوسواس. ~~وثقرا خمسا؛ للنجاة من الالمين. PageV01P078 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_49.png) ~~وتقرأ سيتا؛ لصيانة الأرض من شر الارقين بسوء. ~~-وثقرأ سبعا؛ لإملاك الباغي. ~~وثقرأ ثمانية؛ للزجاة من هول البحر . ~~- وثقرأ تسعا ؛ للنجاة من وعناء السفر. ~~-وتقرا عشرا، لدوام العزة، وتأبيد البركة، والإقبال في الحال والمآلي. ~~- وثفرأ للنبي واخاصة عباد الله الصالحين على كل نية. ~~وقد حدثني الشيخ الإمام خالى أبو الفضائل باز الله الأشهب منصور ~~البطائجي الرباني (1) ه بسنده إلى التبى [4/ ب] أنه قال: «إنما ~~الأعمال بالنيات، وانما لعل اري ما نوى . .»(2) الحديث. ~~وقد أجازني بقراءة الفاتحة، وقال : الإجازة سيف المجاز، وسلم ~~وضلته إلى الحقيقة من المجاز، وأنا أقول : هي مني إجازة عامة لثل ~~مسلم، وخاصة ليمن تمسك بي وبذريتي وبخلفائي إلى يوم القيامة من ~~المسلمين، والحمد لله رب العالمين . PageV01P079 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_50.png) PageV01P080 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_51.png) # ([المجليس الثالث] # رع # وقال رلينه وعنا به ونفعنا ببركة أنفاسه الطاهرة فى الدنيا والآخرة (1) : # لا يثقل على أحدكم أن يكثر من قراءة : بسم الله الرحمن الرحيم، فإنها ~~بيز الله الأعظم، سيفه القاطع، ثور قدسيه اللا مع، فتح عل فى مقام ~~الشهود الجامع الأتم ms08 بكلماتي انتظمت ببسم الله، فهتف بي هاتف العيب أن ~~سمها: «جزب الجراسة»(2)، فسميتها كذلك. # ورآيت ليلة نامن عشر شوال سنة احدى وخمسين وخمسمائة حبيبي ~~رسول الله ، فأذن لي بالمداومة على هذا الجزب المبارك صباحا ~~ومساء، وبشرني أن من داوم عليه يكون محروسا بعين عناية الله، ملوظا ~~بنظر الرأفة من رسوله، فمن أراد فليداوم عليه ولا يقطعنكم ما دونه ~~القوم بالإلهام الصحيح من الأحزاب والدعوات عن قراءة القرآن والأدعية ~~المأثورة عن التبي، فإنها روح النفح الأتم وسر البركة الجامعة، وكل ~~ما ألهم به الصالحون فهو من بركات القرآن العظيم ومن عوارف مدد PageV01P081 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_52.png) ~~الرسول الكريم، وهذا ما ألهمنا به والأمر لله(1) : PageV01P082 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_53.png) PageV01P083 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_54.png) # [حزب الحرابسية] # بسو اله ألرحمن الرجيو # بسم الله توكلت على الله، بشم الله اعتصمت بالله، بشم الله انتصرت ~~بالله ، بسم الله ما شاء الله لا يأتي بالخير إلا الله ، بسم الله ما شاء الله لا ~~ايصرف السوء إلا الله، بسم الله ما شاء الله ما كان من نعمة فمن الله ، بسم ~~الله ما شاء الله لاحول ولا قوة إلا بالله، بسم الله ظهر سر الله، بسم الله جاء ~~نضر الله، بسم الله أتى أمر الله، بسم الله برزت غارة الله، بسم الله تمت ~~كلمة الله، بشم الله ركبت حيول الله، بسم الله انتشرت جنود الله، بسم الله ~~قامت (1) رجال الله، بشم الله لمعت آيات الله، بشم الله نحر في أمان الله، ~~بسم الله علينا ستر الله، بشم الله حؤلنا حصن الله، [5/ أ] بشم الله فوقنا ~~حفظ الله، بسم الله يحرسنا حزب الله ، بسم الله دخلنا فى ساحة: لا إله إلا ~~الله، بسم الله خرجنا إلى صحراء أمان: محمد رسول الله، بسم الله قل كل ~~من عند الله، بسم الله نحن الغالبون بذن الله، بسم الله معنا يد الله، بشم الله ~~وكفى بالله، بشم الله والحمد لله، بسم الله والله أشبر ولا حول ولا قوة إلا ~~بالله، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. ms09 # أقول: لا بأس أن يقرا هذا الجزب مرتين صباحا ومساء، أو بقدر ما ~~ييسره الله من العدد، وأن يبتدا بالفاتحة لحضرة المصطفى وآله وأصحابه، ~~ويختم بالفاتحة لحضرة الإمام الرفاعي لقنه وذرياته وآبائه وأجداده وإخوانه ~~أولياء الله أجمعين. PageV01P084 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_55.png) # [المجلس الرابع] # مرعه # وقال رلينه وعنا به ونفعنا بعلومه (1) : # بسور ألله ألرحمن الرجيو # الحمد لله تمجيدا لذاته المستجقة الحمد، والصلاة والسلام على نبيه ~~ورسوله السيه الكريم محمل، صاحب لواء الحمد، وعلى آله وأصحابه ~~الثابتين على العهد، والموقين بالوعد. # أما بعد: أى سادة، ذراث الحادثات محكومة لسلطان الخالقية، ومنها ~~العالم الإنساني، فهو مرؤوس مقدور لذلك السلطان الرباني، وهو في ~~قبضته، وكل فرو منه مملوك لبارثه، عبد له سبحانه وتعالى، حر بالسبة إلى ~~فغير الباري تعالت قدرته، والناس فى مرتبة المملوكية ومنزلة العبدية له لة ~~سواء، فكلما صحت نسبة العبد إلى سيده - جلت عظمته - ارتفع في مقام ~~عبديته عن إخوانه فى نوعه وعلا عليهم، حتى إذا صار له من السلطان ~~الإلهي معنى تراس به لا بنفسه على غيره، وسعة أمر رياسته هي بنسبة ~~المعنى الحاصل له من قدس بارثه - جل وعلا -(2). PageV01P085 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_56.png) # هؤلاء المرسلون فى النبيين أعلا منهم مرتبة، وأوسع رياسة، هؤلاء ~~أولو العزم من المرسلين، أرفع مقاما، وأعم أمرا، هذا سيد أولي العزم ~~تبينا البؤ الرحيم صلى الله ويسلم عليه وعليهم أجمعين فهو في أولي العزم PageV01P086 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_57.png) ~~اأعظم مكانة، وأشمل دعوة، وأوسع دائرة، وأتم حكما، وأبلغ حجة، ~~وأمنم سلطانا؛ لما حصل له من جليل المعنى القدسي فوق غيره من إخوانه ~~التبين والمرسلين(1)، صلوات الله عليه وعليهم أجمعين . [5/ ب] # وعلى هذا، فالأمر النافذ القائم المحكم في عوالم الإنسان، هو الأمر ~~الإلهي، والقائمون به بالتقليد الرباني : الأنبياء والمرسلون، وعنهم العلماء ~~بالله حكماء الدين، الذين هم ورثه الأنبياء (2)، وزمامه بيد نائب البوة في ~~كل عهه وزمن، به يصول ويجول، ويفعل ويقول، وتخضع له الفحول، وله ~~الرياسة العامة فى مقام النيابة المحضة الجامعة، وبعده فالقوم آرباب PageV01P087 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_58.png) ~~البصائر، المندرجون في ذيل العلم بحال ms10 النبوة، وسر الخلق، وحكم ~~الخالقية، فلهم كل بيسبته حصة(1) رياسة على من دونه من إخوانه، يعلمهم ~~يزكيهم، يرفق بهم؛ لتعليههم، علظ عليهم؛ لتأديبهم، يسوقهم إلى بساط ~~العلم وحضرة الفهم؛ لينقذهم من وهدة الجهل، من أسر الانجطاط عن هذا ~~السر، ليخرجهم من الظلمات إلى النور، من ظلمات سفل(2) اللبع، ودناءة ~~الهمة، وقصر النظر، وسفم الغاية إلى نور شرف الطبع، وعلو الهمة، ~~وصة النظر، وجليل الغاية، فيقوم اغوجاجهم، ويصلح احديدابهم، ~~وتذهب طمة فشلهم، وتنطمس ثورة ذلتهم، العزة لله ولرسوله وللمؤمينين. # لا تزعم أى أخا الجاب أن أخالك - الإنسان الآخر - عبدك ~~بدريهماتك(3)، بوقتك، بحطك، بشأنك، بما أنت فيه من أمرك، هو فوق PageV01P088 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_59.png) ~~ذلك، وأنت دون ذلك! # كل من ساواك بتركيب الهيكل، أو مايلك بالصؤرة والنسقي، فهو أخوك ~~بجنسيتك، شريكك بآدميتك، لا هو مملوكك، ولا أ ثت مالكه. # ويل من خالفك بتركيبك، فهو ملحق بجنسه حقر أو عظم، وأنت ~~ملحق بجنسك، فاعرف حدك، ولا تبق وحدك (1). # حاجتك ملزمة لك، وحاكمة عليك با لانضمام إلى أبناء جنسك ~~والاستئناس بهم، وقاضية على طبعك بالأدب مع صنوف أجناس الأشياء، ~~ومين ذوات أرواح وجمادات بارزات ومطويات، علويات وسفليات. # فاجمع رأيك على العلم بالله، لتعلو في مرتبة آدميتك بين جنسك، ~~ولتزكو في نفسك، ولا تكن قليل العبرة، خامل الهمة، قصير النظر، ايظر ~~حكم ربك، سر بروجك، سير همتك في ملكه سبحانه، اعتبر بمصنوعاته، ~~قال تعالى: {فأعتبروا يكأآلى الابصر} (الحشر: 2]. # استرق أمره أقواما (2)، هم لولا أن استرقهم [6/ أ] أمره أحرار، PageV01P089 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_60.png) ~~خالفوه فأوقعهم فى وهدة الرق، استعبدهم عصيانهم، أذلهم طعيانهم، فخذ ~~بهمتك العلية طريق الاستسلام له محجة(1)، وسر إليه أمينا من غيره، لا ~~تقل : قدره أؤقفني عن السير إليها هذا من بطالتك، من كسل عزميك، وفتور ~~عزيمتك! # الجعل القضاء والقدر صفا، وابعث معهما: قلبك ويقينك واعتقادك، ~~واجعل العقل والتدبير صفا وابعث معهما: رأيك، وحزمك، وأملك بربك ~~واعتمادك، وأقم بين الصفين حرب العمل، وكن انت في صف العقل PageV01P090 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_61.png) ~~والتدبير المؤيد بحسن ال بالله، وبصدق الاعتماد عليه ms11 سبحانه، فإذا ~~الكشف غبار ذلك الحرب عن غلبة لك في امرك، فقد أمر غصن أملك ~~بربك، وحسن ظنك به، وصدق اعتمادك عليه، ففرت بمطلوبك. # وإن انكشف الغبار عن مغلوبية لك فى شأنك، فقد الكشف للك غطاء ~~القدر، وأنت جينئن معذور، وسعيك مشكور، وعملك عند الله تعالى ~~وخاصة عباده مبرور(1). # الله الله بك، أوصيك بك أيها العاقل ، فانك خزانة من خزائن ~~الرحمن(2)، عظيم عند من صورك إن عظمت ذاتك وعرفت شرفها، قد PageV01P091 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_62.png) ~~امتازك ربلك بالعقل، ورفع به درجتك على من هو دونك، وأعطاك لسانا ~~يقذف درر الحكمة إلى سامعيه، فيختلب(1) بها قلوبهم، ويشعل البابهم، ~~ويعقد هممهم، ويؤقفهم عند حدودهم، ويجمعهم على صعيد القصد، فلا ~~تستصغر شرف الكلام، وتههل مرتبته التي هي أعلى المراتب المتدلية من ~~العلى تدنيا إلى العالم الأدنى . # هذه: (أ. ب. ت . ث . ج. ح. خ . د. ذ . ر. ز . س. ش. ص. ~~ض. ط. ظ. ع. غ. ف. ق. ك. ل. م. ن. 5. و. ل. ي) # هي حروف التهجي، ورابطة نظم الكلام، وكتاب الله المنزل على آدم ~~ليكل، والكلام سيف الله الذي يجمع به ويفرق، ويبنض به ويحبب، ويفعل ~~به العجائب، تصلح به القلوب، ترتبط به الأسرار، تلين بسببه الخواطر، ~~تحصل به الألفة والمودة، تشق به العصا، تنحدر من موجته سيول الفتن، ~~تطلق بسيال محدره عوائث(2) غثاء (3) المحن، (6/ ب] تنشط بهمة أساليبه PageV01P092 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_63.png) ~~الهمم، ترتفع بنهضته العزائم إلى حضرة القرب، تنحدر بجاذبيته المواهب ~~إلى حظيرة القلب، وراءه السيف المصلت(1)، إذ هو مخبا في طيه، يلقى ~~هو أولا، ويقوم له السيف ثانيا، فهو من آلاته، من مواده، يعمل له ليرجع ~~النظم إليه. # كلمة يقولها القائل وهو كافر زتديق، فيقف بها في صف المؤمنين ~~الموقني!(2 # وكلمة يقولها القائل، وهو مؤمن وثيق، فيقف بها في صف الكافرين ~~الجاجدين!(3) # ببيعتك- أيها الليب - على اسم ربك، بعهدك على طريق نبيك، ~~تتصدر في محاضر القدس، هي كلمة قلتها، ووقفت عندها، فدخلت في ~~القوم الذين الزمهم {كلمة النقوى وكانوا احق بها وأملهأ* (الفشح: ms12 26) . # الكلام الذى ينطق به لسانآك، ويأتي بموكبه(4) فمك: آية قلبك، خزانة ~~سرك، مجموع شرائف عينيتك، مواد صفاتك، نظم ليات ذاتك، أفرغت ~~لك فيه بعد أن خرج من فيك، كتب عنك، بل كتبك على الرقاع، نقل ~~عنك، بل نقلك إلى الأسماع، أطافك في الأفواه والصحاف، أقامك في ~~المجالس والدواوين، أثبتك في العيون والقلوب. PageV01P093 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_64.png) # اكن شريف الكلمة، شريف الهمة، اخا الجكمة، لا تمط نقاب الجكمة ~~بالوهم، وتعمل كالفيلسوف الذي جرد الجيمة عن شرفها، إذ كساها باسم ~~الفلسفة غير كسوتها ! # أجل، كن حكئما وانطق بالحشمة، وإياك والتفلسف، فإن منه طرق ~~وهم تذفع إلى غير سيل الصواب، توسع طائف الخيال في مجالات ~~التنقيد(1)، والتطرق بما لا يقف به العقل، طلبا لزبدة المطلب، والقصد ~~على ما هو عليه حسن، ولكن جرد كلام الفيلسوف للسامع من كلمة الحق ~~باطل نفس المتكلم، قصد بالمجرده عن الجكمة، وجرد كلام من ظن به ~~الخير من كلمة الباطل حق حسن الطن، فربطه حسن الن بهذرته، فيا ليت ~~الفيلسوف طمس با طل نفسه، ولزم الجكمة فقام لها، وقال بها، ونفع ~~الناس، وليت من ظر به الخير محق باطل نفسه(2) فأخذ بحبل الحكمة، ~~وغسل صحيفة سره من زوره وبهتانه، وتمسك بأذيال الحكماء، فانتفع ~~بهم، ونفع بعلمهم الناس . # ومن العجائب، فقد يفجر الرجل بنفسه، ويصون سر الجشمة، فيويد ~~الله به أمره، ويعز به جنده! قال رسول الله في غزوة خيبر : [7/ أ] «يا ~~بلال، قم فأذن: لا يدخل الجنة الا مؤمن، وإن الله ليويد هذا الدين ~~پالرجل الفاجر»(3). PageV01P094 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_65.png) # ماذا يفعل العاقل بجلس(1) البيت من القوم الذين اينتفحت أوداجهم ~~بالدعوى، ولا أثر لهم في الدين(2)؟! # قال جابر علنه: قال لنا رسول الله يوم الحديبية : «نمم خير أهل ~~الأرض»، وكنا ألفا ؤربعمائة، ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان ~~الشجرة(3). # يريد بالشجرة: الشجرة التي بايعهم رسول الله تحتها، المعنية بقول ~~الله تعالى: {لقد رضو الله عن المومني إذ يبايعونك تحت الشجرق} (الفشح: ~~.[18 # فائظر - أيها الأخ اللبيب - كيف صحت الخيرية، لألفي وأربعمائة رجل ms13 ~~اذ ذاك، دؤن أهل الأرض شرقها وعربها؟ هل كان ذلك لا لانهم تجردوا ~~بأنفسهم وأموالهم لإعلاء كلمة الله تعالى، وإعزاز دينه؟ وعلى ذليك بايعوا ~~رسوله صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين. # وهل الدين إلا كلمة صادقة وهمة عالية، تسقط همة الرجل الماجد PageV01P095 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_66.png) ~~الكريم على كل شريفة(1)، وتسقط همة الخب(2) الدنيء على كل ساقطة ؟ # ورب الشبهة يتطرق الشبهة، والخير لا يظر إلا خيرا، ولا تشب به ~~ومثه إلا إلى المعالي(3)، وعلو الهمة من الإيمان، والساقط الوضيع يريد ~~الترفع بهمته، فتعلبه نفسه، فرتفع بنزغها، وتتداعى همته ساقطة بطبعها، ~~ويرى لخباله(4) بوراة خياله أن ترفع نفسه بنزغها من الهمة(5) ثكلته (2) أمه، ~~ما فرق بين الوقاحة والرجاحة؟ {هل سستوى الظلمت والنور} (الرعد: 12) . # الهمة ترفع العبد إلى مقام السر والنجوى، همه العارف بربه، الحكيم PageV01P096 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_67.png) ~~بنوره، أرفع من العرش (1)، هات - أي أسير الدعوى - طؤر همتك، وقسه ~~على أظوار أهل الهمم، واحكم إن كنت من المؤمنين، إن كنت من ~~الصادقين. # اسحق برحى الجكمة دقيق شعير مخيلتك، لينسف عنك دقيقا تسفوه ~~الرياح، وإذا فاستنق لطبعك برا (2) نقيا من زرع الحكماء أعيان السلف، ~~وراث نبي الهدى (3). # قال عليه أفضل الصلاة وأشرف السلام : «ايأتي زمان يغزو فعام(4) من ~~الناس، فيقال: فيكم من صحب التبي ل؟ فيقال : نعم، فيفتح عليه، ثم ~~يأتي زمان، فيقال : فيكم من [7/ ب] صحب أصحاب التبي ؟ فيقال : ~~نعم، فيفتح، ثم يأتي زمان فيقال : فيكم من صحب صاحب أضحاب النبي ~~؟ فيقال : نعم، فيفتح»(5). PageV01P097 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_68.png) # هذا التحكم سر الوراية المحمدية، وسنته قائمة، وحكمته دائمة، ~~فلا تككن - أيها الأخ الصاليح - محروما من غنيمة سنته، ممنوعا بهم ~~واهمتك عن مائدة حكمته، فأنت إن أحييت سنة من سننه، أو بتثت جعمة ~~من حكمه، فالفوز لك والبشرى المستهرة (1)؛ لأنك صرت من جزبه، ~~ودخلت في عداد خير أفل الأرض خاصته، وكنت معه غدا، وهو يقول من ~~حديث: «ربأط يؤم في سبيل الله خير من الدنيا وما عليها» (2). # رابط في سبيل الله بمالك(3)، بنفسك، بعلمك، بعملك، بجكمتك، ~~بهمتك. PageV01P098 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_69.png) ms14 ~~............................ PageV01P099 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_70.png) # الشريف من بني فاطمة - عليها السلام- قيده الشرع - لا غلان علو ~~الهمة له - عن أئل الصدقة. # قال التبي عليه الصلاة والسلام لأحد سبطيه الكريمين: «أما علمت أن ~~آل محمل - صلى الله عليه وسلم - لا يأعلون الصدقة» (1). # وأهل الحضرة الإلهية يعملون بعمل آل محمد 11 ، ويحثون الناس على ~~العمل بعملهم، تترفع هممهم عن البطالة والكسل، ترفعهم الخوة والغارة ~~الفعالة والمروعة المحمدية إلى شق غبار الأكوان، وخوض معامع PageV01P100 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_71.png) ~~الوجودات، ثل ذلك لله ولرسوله ولإعلاء كلمة الله في ملك الله، بحكم ~~قاهرة، وهمم زاهرة، جمعت بين أمري الدنيا والآخرة، وكذلك الموفقون ~~والمقربون والمجبون، وأولئك هم المفلحون، بل وأولياء الله المقبولون : ~~ألا إب أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنو ان)} (يونس . 33)(1) . # أخذ الله العهد على روح أحيمد اللاش أن لا يقف (2) عند سفاسفي ~~الأمور، إلا من علت في الله همشه، علت عند الله مرتبته، ومن وقف مع ~~غرضه، ما عوفي من مرضها ومن لم يضرع صنوف الحادثات بكف الطرف ~~عنها ارتياحا لموجدها وانبساطا به فهو عن حلاوة الإيمان وعن مذاق ~~شراب الهمة بمعزل (3). # ولا يخطفتك حنى لك على ملو الهمة. أن تهمل العلم بحال الضعاف ~~والفقراء وحرفهم وصنائعهم، وما هم عليه من عاداتهم وأمور معاشيهم، فإن ~~اللم بذلك، والعمل به، والتحقق بكله، والوقوف على سره، والترقي فيه ~~إلى ما لا غاية له إلا الشرع، إنما هو من علو الهمة، ومن بوارق أسرار ~~لنبوة(4) PageV01P101 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_72.png) # هؤلاء الأنبياء العظام عليهم الصلاة والسلام كلهم رعوا الغنم [8/ أ]، ~~ومنهم نبينا سيد العرب والعجم، لتطرق طرائق الأمم، والعلم بأحوال ~~طوائفهم، وللاقتدار على سياسة عوالوهم، وللتدرب بالرفق ومسالكه، حتى ~~بشأن الحيوانات غير النا طقة، بل وللتسلق إلى نسج خدر (1) الهمة، بالرفق ~~العام في حق ل بارز وطامس عيني وغيبي؛ ليگون ذلك السيد رحمة عامة ~~على حلق الله (2)، وبحرا فياضا عذبا هنيئا مريعا يسح على ملك الله، وهذا PageV01P102 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_73.png) ~~طريق الوراث، الذين اثابهم الله الفتح (1)، وأؤصلهم بجبال الرسل، ~~وجعلهم نوابا عنهم، وجمع عليهم ms15 أمرهم، وحققهم بالتخلق باخلاق درة ~~قلادة المرسلين وأثرمهم على رب العالمين ، سيدنا محمد النبي الأمين عليه ~~وعليهم صلوات الملك البر المعين. # وهنالك يقدر على إيضاح ما يلزم للخلق في أمر معادهم ومعاشيهم، ~~ويكون كالغيث، أين وقع نفع، والله ولي المتقين، وإليه يرجع الأسر، ومنه ~~العون والنصر، وحسبنا الله ونعم الوكيل. # شرف العقل بالإنصاف، وإلا فهو مغلوب لما تبرزه له النفس من غرارة ~~الهوى، وشرف الفهم بالإذعان، وإلا فهو محكوم لطارقي الرأي، والداميغ PageV01P103 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_74.png) ~~الباطل الحرص والأمل حد الحق، ومن أخذه با طله فتجاوز به حد الحق ~~فهو غدار، وأم هذه الآمال الكاذبة: سبحة خاطر، بحر يجر إلى استحضار ~~لذة تطيب لها النفس، وتفرح بها الشهوة، وتقف عندها العزيمة، فهنالك ~~يقود الفكر العزم فيخوض معامع الأغراض (1). # لو طرق طارق العزم باب السماء، ولم تكن له آية علم إلهي تجمع به ~~قوما على الله فتثفعهم في دينهم ودنياهم فليس بشيء، ومن لم يغر على ~~المحبوب فلا يرضى أن يسلك ذمه في أذنه، فليس بمجب(11 ، ولا الصديق ~~إذا لم يخر على صديقيه حتى لا يرضى أن يسلك ذمه فى أذنه فليس ~~بصديق(3)، والنخوه سلم العبد إلى سدرة منتهى المجد، وفيها من ثورة PageV01P104 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_75.png) ~~الغيرة لله أس كريث، والاستقامة وصف لا يشتمل عليه إلا رداء كل ~~عظيم(1)، والعارف المحض يستقل الدنيا، فلا يراها إلا دون شراك نعله، ~~ويستعظم الأشياء لموجدها فلا يرى اهمال شيء ردا بذلك الشيء إلى ~~أصله(2). # هات الجمع يا حكيم بين هاتين، وأنت إذا الرجل العظيم، شف بباصرة ~~علمك سيرة نبيك الأمين وآله الطاهرين ، [8/ ب] وأصحابه الهداة ~~المرضيين، فتحوا البلاد، وصانآوا العباد، ومهدوا السبل، وأفاضوا العدل ~~ونطموا الأمور، وأحكموا جيمة سيياسة الأمم، وهم ازهد الناس بالدنيا ~~واعراضهما، وأبعدهم عنها وعن أغراضها (3). PageV01P105 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_76.png) # سر بين الحائطين: حائط العمل، وحائط التسليم، ورح إلى عالم ~~جمعك بفرقك، ولا تجمع بين حدثك وقدم ربك، فإنك ان فعلت ذلك ~~انخرطت في الضالين! # اجمع بفرقك بين علمك وأمره، بين عملك ورضاه، بين طلبك وكرمه، ms16 ~~وأنت جينئذ من الصالحين. # لا تنم على جلس (1) حالك غير مترفع إلى حال فوقه، فإن من تساوى ~~ايوماه فهو مغبون!(2) # ما اطيب السير في الله إلى الله، إنا لله وإنا إليه را جعون . # كن في موعظتك حكيما *ولا تكن للخاينين خصيما} (التساء: 105]، ~~واعمل بعليك إذا كفاك للعمل، ولا تقف في العلم عند غاية، فإن غايته ~~قوق عمرك، أطلبوا العلم من المهد إلى اللحد(3) {اعوذ بأله أن اكون من ~~الجكهلي} (البقرة : 27]. PageV01P106 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_77.png) # ارفع نظرك إلى المعالي بدينك، إلى المعالي بنبيك، إلى المعالي ~~بربك، لا تضع عزيز نظرلك على تراب الضعة فتربض على كل قتب (1)، تلك ~~سيمه البالين، وتدرع بدرع(3) علم الصحابة(3)، وانتسق بنسقي حال الآل PageV01P107 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_78.png) ~~الكرام - عليهم جميعا الرضوان والسلام - ، وهنالك لا يطغيك حال، ولا ~~يزيعك شأن، وصف نفسك - وإن بعد المدى عليك - بصفهم يدخلك ~~فيهم تحققك بأحوالهم، ويحققك بهم تخلقك بأخلا قهم، «من غشنا ليس PageV01P108 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_79.png) ~~منا»(1)، وعلى هذا؛ فمن لم يخشنا فهو منا، قرب المدى أو بعد ، هذا في ~~الأمرين، وعلى الحالين. # شارقة فجر الثور المحمدي طالعة لا تغيب أبدا إلى أن يرت الله الأرض ~~ومن عليها، وهو خير الوارثين، فمن كلف نفسه خدمة ذلك الجناب بإحياء ~~ستته وإعلاء أمره فقد فاز وله أجر مائة شهيل، يويد ما أقول قوله - عليه ~~الصلاة والسلام - : «من تمسك بسنتى عثد فساد أمتي فله أجر مائه ~~شهيد» (2). # قيل لرسول الله : يا رسول الله، أي الناس أفضل؟ فقال رسول الله ~~: «مؤمن يجاهد في سيل الله بنفسيه وماله»، قالوا: ثم من؟ قال : ~~امؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله، ويدع الناس من شروه (3). # أقهمت- أيها الأخ الصاليح - وأدركت أن تبيك سر [9/ أ] سرارة PageV01P109 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_80.png) ~~الأزل، ونور باصرة الأبد ، فرق الناس فقسمهم إلى ثلاثة أقسام : # - رجل نافع يجاهد في الله بنفسيه وبماله. ~~ورجل يتقي الله ويعتزل الناس لكي لا يضرهم. # ورجل إن لم ين أحد الرجلين، فهو - حمانا الله وإياك - مضر، ~~وهو هالك. ~~هذا ما تضمنه كلام صاحب جوامع الكلم، وأفضل الثلاثة: ms17 المجاهد ~~في سبيل الله بنفسيه وماله. تهادت عيس (1) همم الموفقين إلى طلب الحق ~~بالجهاد في سپيله(2)، وإن ذلك لعلى طرق وأقسام: منه جهاد باللسان، PageV01P110 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_81.png) ~~ومنه جهاد باليد، ومنه جهاد بالمال، ومنه جهاد بالعزم، ومنه جهاد ~~بالعزيمة، وكلها تؤول إلى الله، يشملها قوله تعالى: ولين جهدوا فينا ~~النديبهع سيلنا} (العنكبوت . 69) وأشرفهم الجايعون . # وإن نظر السلطة ليحكم على الطباع من طرق شتى: حق، وباطل، ~~ووهم، وغير ذلك . .، فلا تكن بعملك أسير قيد نظر السلطة، متى حضر ~~عملت، ومتى غاب بطلت! تلك شائبة الرياء(1)، شائبة الأمل(2)، شائبة PageV01P111 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_82.png) ~~الخوف، اظرحها عنك بعزمك، والخلعها متجردا إلى ربك . # ما أدنى همة من قيده النظر بعمله، وأفلتته غيبته عن العمل؟ أي شييشنة ~~فى الهمة الرفيعة؟ وأي نخمة لها في آذان الحادثات؟ ومدارج ترقي السر في ~~عوالم الغيب والحضور تترفع بيسبة ما يفاض لها من نور العقل، والتوفيق ~~بيد الله تعالى. # حار أهل الأبصار والبصائر بما وراء هذه الستائر، والحيرة عجز حاكم ~~على يل ذي عقل بالإيمان المححض والؤقوف على جادة السلامة: {وما ~~قدروأ اله حق قدروه} (الأنعام: 81) . وهذا كتابه تعالى الحة القائمة ~~والمعجزة الدائمة(11)، وفيه جميع الحكم خفيها وجليها، كليها وجزئيها، ~~عرفها العارف فرأى من آيات ربه الكبرى، ولهذا السر الأعظم قال النبي ~~: «إن أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه»(2). PageV01P112 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_83.png) # آياث بگناث، وكلماث جامعاث، وأسرار إلهياث، وعلوه ربانيات، ~~طويت في منشور هذا الكتاب القويم، والكلام القديم: {إن في دللك ~~لذكرى لأولى الألبب} (الزمر : 221، هنالك جنود الله الجوالة، بحور الله ~~السيالة، سحائب الله الهالة، سيوف الله الفعالة: {الم لا ذلك ألكنب ~~لا ريب فيه هدى للقين (ا النين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلوة ومما رزقنهم ~~يفقو لن والذين يومنو بما أنزل إليك وما أنل من قبلك وبالارة هم يوقون ~~(ف{ أولك عل هدى من ربهم وأليك هم المفلحون (} (البقرة: 1-5]. # فحذ أنموذج القدرة، وحال العلم، وشأن الححم، وسلطان الأمر من ~~هذا الكتاب الكريم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، يثقل ms18 ~~على من قيده طبعه، وغلبه هواه، وقهرته نفسه فأوهمته أنه فوق جنسها (1). PageV01P113 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_84.png) # إياك ونزغ الشيطان، فنه يسول لك، ويوهمك أنك فوق غيرك! اتق الله ~~في الآدميين، قال ربك سبحانه لأ شرفهم وأعظمهم: {قل انما أنا بشر ~~متلكر (الكهف : 110] . # وضرب له خجدر الفوقية بسلطان {يوحى إلك} (الأنبياء : 108] . والوحي ~~به خحتم، وبعده انقطع، والمثلية في كلنا قائمة باقية معنا، لا تختم ولا ~~تنقطع ما دام الآدميون. # ها هو : {في اي صورة ما شاء ركبلك يب} (الانفطار: 8) حذ حصة الأدب، ~~وسهم العبرة من تركيبك، ركبك من أجزاء نوعك الكثيرة المقطعة المركبة، ~~فأقامك كما أنت، فصن أجزاعك من بث الختيارك . # لا تعط أذنك طريق السير إلى سماع الكذب والزور وفحش الكلام(1)، ~~ولا تبعث عينيك إلى النظر بما لا يحل، ولا تجعلها تستحسن الفانيات، PageV01P114 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_85.png) ~~فتسوق طبعك إلى حسد هذا، واستعظام هذا، واستكثار هذا (1). # ولا تسير رجلك فيما لا يرضي ربك، ولا ثثطق لسانك إلا بخير (2)، ~~ولا تمد يدك إلا إلى خالقك فيما يؤول إلى مراضيه(3)، وصن بطنك ~~وظهرك وما سترت عن كل ما يوقعك في وهدة السؤال والخزي. PageV01P115 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_86.png) # واشكر الله على السراء والضراء، واذكره في الشدة والرخاء، وكن معه ~~في الصحة والمرض، في با به فى السقم والعافية، ولا يدفعنك المرض ~~والسقم عن الربوض ببابه سبحانه، فإن التبي يقول : «مثل المؤمن كمثل ~~الخامة من الررع، من حيث أتثها الريح كفأتها، فإذا اعتدلت تكفا بالبلاء، ~~والفاجر كالارزة، صماء معتدلة، حتى يقصمها الله إذا شاء»(1). # فابهج بالوصف الدال على إيمانك، وافرح بربك وبما يجيء منه، إيمانا ~~به، ورونا إليه، وارض عنه في كل أحوالك(2)، فإن العاقل غالب رضاه PageV01P116 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_87.png) ~~على سخطه فى كل أموره، والاحمق غالب سخطه على رضاه في كل ~~أموره، وكذلك فالرفيق المتعتب المتسخط لا يرافق، والرفيق الراضي ~~(10/ 1] الحمول لا يفارق. # والنفس يطيب لها كل حال يأخذ بها إلى الهداة وجمع الحال، وحضور ~~الهمة كيف كانت، ويصعب عليها كل حال يجرها إلى الاستفزاز بطارق ~~التسخط، ويوردها حوض شتات ms19 جمعها، ويغلب حضورها. # وانتصب لمعاشرة الآدميين على قدمي الصبر (1)، قالبدن له رأس واحد، PageV01P117 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_88.png) ~~فلا تجمع رأيك على أن تجعل كل عضو في البدن رأسا، وقل لمن لم ~~يتحقق بنسبة خلقه في حيم الرأسية: كن ذنبا ولا تكن رأسا، فإن الضربة ~~أول ما تقع في الرأس، وارفع همة من تنزل بخموله عن حق خلقه، كأن ~~خلق يدا فوقف رجلا، أو خلق رجلا فاندلس وركا، ولا ترى لك الخيرية ~~على غيرك بعلمك، بعملك، فإن ذلك من التجرئ على الموجد جلت ~~عظمته، قال رسول الله : «لن يدخل أحدا عمله الجنة» قالوا: ولا أنت ~~يا رسول الله؟ قال : «لا، ولا أنا ، إلا أن يتغمدني الله بفضل ورحمة، ~~فسددوا وقاربوا، ولا يتمنين أحدكم الموت: إما محسنا فلعله أن يرداد ~~خيرا، واما مسييا فلعله أن يستعتيب»(1). # والعتبى التي أشار ليها رسول الله : هى أن يطلب العبد رضاء ربه ~~بالتوبة والرجوع إليه، وهو أشرم الأثرمين(2). # ولتكن أيها الاخ الصالح: كثير الأدب مع خلق الله تعالى (3)، كثير PageV01P118 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_89.png) ~~الرحمة والشفقة على والديك أمك وأبيك، وصولا لرحمك(1)، متوردا PageV01P119 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_90.png) ~~الجيرانك، ذا حنو عليهم(1)، رؤوفا بالمؤمنين، متحققا بشأنهم بأخلاق نبيك ~~عليه الصلاة والسلام فهو: {حريٹ عليهم بالمؤمنين رهوفف رحيد} ~~التوبة: 128)، وكذلك : {ألنبي أولى بألمؤمنين من أنفسهم} (الأحزاب: 6). # وإذا أدخل عهد الله في آلك من ليس منهم، فارحمه كرحمتك لآلك، ~~عملا بحال معلمك الذي زرع الخير في قلوب المسلوين، صلى الله عليه ~~وعلى آله. # قال أسامة بن زيد (2) ا: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذني PageV01P120 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_91.png) ~~فيقعدني على فجذه، ويقعد الحسن على فخذه الأخرى، ثم يضمهما ثم ~~يقول : «اللهم ارحمهما فإني أرحمهما» (1)(2). PageV01P121 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_92.png) # ولتكن بارا بجارك، فقد قال المصطفى عليه وعلى آله أشمل صلوات الله ~~وأجل تسليماته: «ما زال جبريل يوصيني بالجار، حتى ظتيت أنه ~~نيوريه» (1)(2) # ولتعرف لول الله حقه بالكف عنه فيما زاد عن حق الله ورسوله، قال ~~رسول الله : «من عادى لى وليا [10/ ب] فقد آذنته بالحرب، وما ~~تقرب ms20 ال عبدي بشيء أحب إلي مما افترضت عليه، وما يزال عبدي يتقرب ~~الي بالنوافل حتى أبه، فإذا أحببته : كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره ~~الذي يبصر به، ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها، وإن سألني ~~الأ غطيبه، ولعن استعاذني لأ عيذنه، وما ترددت عن شيفي أنا فا عله ترددي ~~عن نفس المؤمن، يثره الموت وأنا أثره مساءته»(3). PageV01P122 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_93.png) # فخذ من هذا الحديث القدسي العلم بالولي، واعرف حقه، ولا تحط من ~~قدره، ولا تغل به، وابتغ الخير بسببه، واتبعه، وأنب إلى الله كما آناب(1)، ~~وكثر من قراءة القرآن وقت انشقاق الفجر (2)، فإن في ذلك الوقت معنى من ~~معاني حال التبي، ورضي الله عن ابن رواحة(3) الصحابي الجليل، فإنه PageV01P123 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_94.png) ~~قال يمدح سيد الممدوحين نبينا الأمين، صلى عليه رب العالهين : ~~وفينا رسول الله يتلو كتابه ذا انشق معروف من الفجر ساطع ~~ارانا الهدى بعد العمى فقلوبنا به موقات أن ما قال واقع ~~يبيت يجافي جنبه عن فراشه إذا استثقلت بالكافرين المضاجع (1) # واركع رشعتي الفجر، فقد قالت عائشة ا - : «لم يكن التبي ~~على شيء من النوا فل أشد منه تعاهدا على ريعتي الفجر»(2)(3). PageV01P124 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_95.png) # واحرص على فرائض الله، وأد حق نبيك الكريم بالمحافظة على سننه، ~~وعظم ما عظم الله تعالى، وكن شديدا في الله، قال الله تعالى: يحمد رسول ~~اله والذين معهو اشداء على آلكفار رحماء بينهم} (الفقتح . 35)(1). # وانفض يديك من كل عارض ذون الحق ، ولا تمل إلى كل معوج ، ~~واسلك الطريق المستقيم، وكل طريق رأيت فيه العويصاء التي تنكرها ~~فدعه، وانهج الطريق الذي تعرفه، وحكم في يل قول وعمل شريعة نبيك ~~السيد العظيم القدر ، وإذا قلت فلا تقل إلا خيرا](2)، وإذا فعلت فلا PageV01P125 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_96.png) ~~تفعل إلا حقا، وإذا صحبت فلا تصحب إلا خيرا(1)، وإذا قمت وقعدت ~~فلا تكن الا نزيها نظيفا . # ولا تعبد الله على حرف!(2) أعبد ربك ولا تشرك به شيئا، واجعل ~~محجتك قول نبيك الذي هو أولى بك من نفسك، وإذا ابتليت فامدد ms21 يد ~~الرجاء إلى بارئك، {وأصبر لحكير رتلك} (الطئور: 248) (11/ أ]ا ولا تيأس من ~~رؤچه، !{ولا تأيعسوأ من روح الله ابنه لا يأيعس من روح الله إلا القوم ~~ألكفرون} (يوسف: 87]. # وانتظر فرج الله، فقد قال رسول الله : «انتظار أمتى فرج الله ~~عبادة»(3)، وقال عليه من ربه أفضل الصلاة والسلام: «إن لله في كل طرفة PageV01P126 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_97.png) ~~عين مائة ألفي فرج قريب»(1). # وتعرض لنفحات ربك في كل طرفة، وعطم الأشياء بمظهرها ~~سبحانه (2)، ما اعظم أسرار الله المظوية في عوالم خلقه ؟ ألف الأمم تعظيم ~~عظمائهم((3) وألف كل أمة التشوف إلى حال عظماء الأمة الأخرى، فذا PageV01P127 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_98.png) ~~رأؤهم - وإن كانوا فوق عظمائهم أولي قوة، وأولي بأس شديه - حطلث ~~بهم أعينهم عن مراتبهم، ورأوهم دون ما هم، فتراهم يستعظمون حالهم، PageV01P128 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_99.png) ~~ويحططون على عاداتهم، يتعجبون من كثرتهم، ويسخرون منهم للباسهم، ~~وما ذلك الا لقصر النظر عن استجماع شؤون الناس، واستمناه(1) حيم ~~حالهم، وجيمة عاداتهم، وشأن بلادهم وما هم عليه، ولتمكن حال ~~عظماء تلك الأمة وشأنها من قلوب الأمة، ولانطباع النفوس على تلك ~~العادات والمشارب، والأمر كذلك في العقائد والمذاهب، والعاقل الحكيم ~~لا يرى هذا ولا يقول به، وإنما يستكنه(2) الحق فتقف عنده، يحسن ما ~~حسنه الشرع؛ لاستجماعه أشرف المحاسن، ويقبح ما قبحه الشرع، لنزاهته ~~عن القبائح، ويضع كل شيء بميزان الحكمة، فإن رجح استرجحه، وإن ~~خف استخفه، وهو فى الأمرين على منصة الأدب ، لا يهتك ستر الله ~~المسدل على مخلوقاته، ويقول الحق ولا يخاف في الله لومة لائم، فكن ~~أنت ذلك الرجل الحكيم الكريم . # وإذا مسك من شيطانك نزغ، فقاد طبعك إلى التجاوز والتعالي، أو إلى ~~البغي والعناد والمكابرة(3)، أو مد لك في خاطرك بساط الحسد فظلمت، PageV01P129 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_100.png) ~~وأوقعت الأشياء في غير مواقعها، فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم، واذكر ~~ربك، وبذيره اذكر الموت(1)، فهو باب المصير إليه، والرجوع إلى حضرة PageV01P130 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_101.png) ~~أشره، والسبيل إلى الوقوف بين يديه، وتذكر هنالك سؤاله لك عن كل شيء، ~~ولا تنسى مضمون سر قوله تعالى: {إن الله ms22 كان عليكم رقيبا} (التساء: 1](1). PageV01P131 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_102.png) # وططف بقلبك في كل حضرة، وخذ ما صفا، ودع الكدر، وليكن عملك ~~صالحا، ليرفع إليه سبحانه : (إليه يصعد الكلر العيب والعمل الصلح يرفعد* ~~اقاطر: 10]، واجمع الناس عليه [11/ ب] لا عليك(1)! ............ PageV01P132 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_103.png) ~~......... ... PageV01P133 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_104.png) ~~لحذهم إليه لا اليك، وهو الهادي إلى سواء السبيل . # قف، هى دار عبرة - أيها الولد - اعتبر بها ، وسر بيل ما فيها إلى ~~الله، وإياك أن يشغلك بارز منها عن ربك، واياك والبطالة، ما أقبح ~~الصوفي البال! يدعي الزهد وعينه في المال، ويده ممدودة للسؤال! ليس ~~من الهمة أن يرى الرجل نفسه آخجذا، بل الهمة أن يرى نفسه معطيا ، سيفل ~~اليد أصعب من قطعها، الحترف بما تصل إليه قوتك، ويبلغه إمكانك، أدنى ~~حرفة من الأعمال والصنائع فيها - لو فقهت - أشرف صفة درج عليها أهل ~~الهمم، وهي الترفع عن نوال زيله وعمرو، ركونا إلى كرم الله سبحانه، قال ~~رسول الله : «إن الله يجب أن يرى عبده تعبا في طلب الحلال»(1)(2). PageV01P134 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_105.png) # انسجوا وشي(1) صنعاء، وبز(2) فارس، وحز(3) إشبيلية بين سواري(2 ~~أروقتگم بهذه القرية، واجمعوا بين صنائع العرب والفرس والروم، وتصدقوا ~~مين كسبگم على إخوانگم حلالا طيبا، والبسوا وكلوا يما رزقكم الله، قال ~~الله تعالى: {قل من حرم زينة الله الي أخرج لعبادهه والطيبت من الررق* ~~الأعراف : 37)، اليبات لله؟ إذا ايتسبت من حلال وأعلكت في حلال. # قال سيد أهل الهمم : «إن الله يحب المؤمن المحترف»(5). # أشره ما تراه العين : رجل عليه سييما الزاهدين، وهمته همة السائلين! من ~~طأطأ للنوال، ورضي بالسؤال فهو أخسر طبعا من عجزة النساء! لا أقول هذا ~~لانفر القلوب من السائلين(2)، أدوا ما عليكم من حقوق الرحمة بخلق الله(7)، PageV01P135 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_106.png) ~~والتصدق على الفقراء لوجه الله (1)، هذا ما وجب عليكم، ولا يثزغنكم ~~الشيطان فتشميز منهم نفوسم: فتهينوهم، وتروهم بعين الاحتقار!(2) هذا إذا ~~يكون من تسويل إبليس ودسائسيه! ولكن أقول هذا؛ لأرفع همم إخواني ~~ططلاب الحق عن البطالة، قال رسول الله : «إن الله يره العبد البطال»(3). PageV01P136 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_107.png) # رآيت ms23 خالي وسيدي الشيخ منصورا - سح على قبره هال الرحمة - ~~وقد رد هدايا بعض الفقراء، فقلت له في ذلك؟ فقال : فيها شيء مجتهع من ~~السؤال، ولو كان عن خالص طريق أبلج(1) لقبنته. # يريد أن ذلك الشىء لو لم يكن مشوه الوجه بالسؤال، وكان من حلالي ~~طيب، كنت أقبله، عملا بالسنة المحمدية، فإنه - عليه الصلاة والسلام - ~~رد الصدقة، وقبل الهدية(2). PageV01P137 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_108.png) # هذا طريق القوم، بلى إن القوم يؤثرون على أنفسهم (12/ ب] ولو كان ~~بهم خصاصة. # قال الإمام أحمد بن حثبل (1) - عر قبره - لولده عبدالله بعد أن ~~صحب العارف أبا حمزة البغدادي الصوفي (2) - طيب الله مضجعه - : يا ~~ولدي، عليك بمجالسة هؤلاء القوم، فانهم زادوا علينا بكثرة العمل، ~~والمراقبة، والخشية، والزفد، وعلو الهمة(3). PageV01P138 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_109.png) # رحمه الله، ما أيثره إنصافا، قد وصف القوم بما هم أهله، وهذه ~~الصفات التي يجبها الله تعالى من عباده. # قال رسول الله : «إن الله كريم يحب الكرم ويجب معالي الأخلاق ~~ويره سفسافها» (1). # وقال وهو الصادق الأمين: «ازهد فى الدنيا يجبك الله ل، وازهد ~~فيما في أيدي الناس يحبك الناس»(2). # وليس الزهد أن تختط لك كوة في الجبل، وتلبس الخشن، وتأئل ~~الخشن، وإنما الرهد: أن تنفض يديك من الدنيا ولا ترفعها إلى قلبك ولو ~~مليتها بحذافيرها. # وإن من علامة الزهد قول الحق، لأن كلب الدنيا يخاف على جيفته ~~فيسيت عن قؤل الحق، ويوافق أهل الباطل، والزاهد بها لا يخاف على PageV01P139 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_110.png) ~~شىء منها(1)، فيقول الحق، ويثصر الله الحق بأهل الحق ، ومتى ~~أغضت(2) الأمة على الباطل وتركوه على حاله، فقد نادوا على أنفسهم ~~بالخزي والشتات ! قال رسول الله : «إذا رأيت أمتي تهاب الظالم أن ~~تقول: انك ظالم، فقد تودع منهم»(3). # وبرواية أمير المؤمنين عل قال : قال رسول الله : «لن تقدس PageV01P140 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_111.png) ~~أمة لا يؤخد فيها للضعيف حقه من القوي غير متعتع»(1)(2)، ومل يؤخد إلا ~~إذا قال قوم الحق وانتصروا له؟ هذه سنة الله في عباده . # حكيم ضاء قلبه بقابسة نور التبوة يفعل ما لا يفعله العسكر الجرار : ~~{ومن ms24 لر يجعل الله له نورا فما لده من نور} (الثور . 140، وكلمة تفتق رتقا، وتحى ~~حقا، وترفع جدرانا، وتشيد بثيانا، والأسر كذلك، الجهل ظلمة، والعل ~~نور، وإلى الله تصير الأمور. # اجمعوا - أي إخواني - قلوبگم على محبة بعضگم(3) ، . . .. ..... PageV01P141 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_112.png) ~~....0.................. .. ........... . ...... PageV01P142 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_113.png) ~~على أولياء أمؤركم، اصبروا على أمرائكم، لا تخرججوا على سلطانككم، ~~قال رسول الله : «من كره من أميره شيئا فليصبر، فإنه من خرج من ~~السلطان شبرا مات ميتة جاهلية) (1) وبرواية عبادة بن الصامت(2) نهقال : ~~دعانا التبيى فبايعناه، فقال فيما اخذ علينا : «أن بايعنا على السمع ~~والاعة، (12/ ب] فى منشطنا ومكرهنا، وعسرنا ويسرنا وأثرة علينا، وأن ~~لا ننازع الأمر أهله، إلا أن تروا كفرا بواحا، عثدكم من الله فيه ~~هان» (3). # هذه أوامر نبيكم الصادق الأمين، حبيب رب العالمين ، فيها لكم هدى ~~وبركة، وأمن وأمان، تمسكوا بها ولن تضلوا أبدا. # عايلوا أهلكم ونسائكم وأولادكم ومواليم بالرفق واللين(4)، ولا PageV01P143 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_114.png) ~~ثغلظوا عليهم إلا فيما يؤول إلى دين الله، احفظوا لهم نظام مروآتهم(1)، ~~فإن المروءة من الإيمان، سيروا بأعلكم في حم معيشتكم السيرة ~~الؤسطى، لا ضيق مضجر، ولا وسع مبطر، قفوا بين الحالين (2)، نحن من PageV01P144 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_115.png) ~~الأمة الوسطى(1)، اجمعوا أمركم في معاشيكم عن أن تبسطوا الأيادي ~~فتنكف بالضيق، اجعلوا على مقياسكم وطاءكم وغطاءم، الخحشوشينوا، فن ~~النحم لا تدوم، حذوا عن الشره وحب الثوب والمائدة جانبا ، استعنوا عن ~~الكل بالجزع، علموا أولادكم وعيالكم الأدب الديني (2)، اطبعوا فيهم ~~لوازم المروءة، قيدوا ألسنتهم إلا عن كلام شريف، قيدوا ذهابهم وإيابهم ~~إلا إلى محضر شريف. PageV01P145 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_116.png) ~~يروى عن علي الكرار أمير المومنين ليلا شعر، منه (1) : PageV01P146 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_117.png) ~~ايقاس المرع بالمرع إذا ما هو ماشاه ~~وللتوهع على الشتوقع مقاييس وأشاهآ # والمرء بقرينه يعرف شأن تمكينه(1)، فقارنوا المهذبين أهل القلوب ~~الكاهرة، والأخلاق الشريفة، لا تنظروا لفقرهم وذلهم ومسكنتهم بنظر ~~الا حتقار، فكم لله من سيفي مغمد في قراب رث خلق. # اني أسر بأربعة أشياء إذا نزلت بأصحابي، وأفرح لهم بها، وأسأل الله ~~تعالى لهم الصبر عليها: الجوع، والعري، ms25 والذلة، والمسكنة(2)، وهذه ~~شعار الفقراء. PageV01P147 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_118.png) # ولكن كيف هي لو عرفتم؟ جوع في شبع، وعري في ايتساء، وذلة في ~~عزة، ومسكنة في مكنة. # جائع وضيفانه شباع! عار وقصاده كساة! ذليل وأثباعه اعزاء! مسكين ~~وموالوه مكينون! # كذلك عمر بن الخاب الفاروق الجليل وأمثاله ، علي المرتضى ~~ل جاع بعد أن كنس بيت المال في الله، مسكين لله في محرا به ، وهو ~~أسد الله يوم الحراب، ذليل لأمر الله، وهو الليث الغاليب. # شرف الأكاسرة فى إخلاص الزاهدين، مكنة القياصرة في مسكنة ~~الخاشعين، وإذا [13/ أ] كانت ذلة قلب للرب المعز، وتجرد وجود ~~للموجد الحق، وإجاعة كبد للمشبع الكريم، ومسكنة حال للقدير النصير ~~الذي يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد، فما هي إلا طراز حال فيه أنموذج عن ~~شأن النبيين والمرسلين عليهم صلوات رب العالهين، والصبر عليها منحة ~~من منح الله تعالت أسماوه وجل ثناوه. # قال بعضهم(1): عمر بن عبد العزيز (2) رحمه الله تعالى أزهد من أويس PageV01P148 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_119.png) ~~القرني(1) عليه رضوان الله ورحمته، لأن عمر جاعته فهرب منها وتركها، ~~وأويس لم تأته، ولكنه زهد فما طلبها . # اللهم نسألك علما بك، وإيمانا بما جاء من عثدك، وتوكلا عليك، ~~وانتصارا لك . # أي سادة، الظرق إلى الله تعالى عد أنفاس الخلائق(2) ، وإني لم أر ~~أقرب وأوضح، وأيسر وأصلح، وأرجى من طريق الذل والانكسار ~~والخضوع والا فتقار. # إذا أراد العيد لأمر هياه له ، وهياه للأشر الذى أراده له، وما وصل ~~المقربون إلى محل الكشف والمشاهدة إلا بترك الاختيار (2)، وكثرة ~~التواضع والانكمسار، وطاعة الملك الجبار. PageV01P149 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_120.png) ~~ولقمة الحرام: تصحجب الدعوة أن تستجاب(1). PageV01P150 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_121.png) # والفتوة كل الفتوة: الصفح عن عثرات الإخوان، وأن لا يرى الرجل له ~~فضلا على غيره . ~~والتصوف: تهذيب أخلاق، وشرف طباع، وعلو همة، فمن حسنت ~~اخلاقه، وشرفت طباعه، وعلت همته، فهو الصوفى وإلا فلا (1). PageV01P151 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_122.png) ~~والإخوان: أغصان تضمهم شجرة، وهي المرشد، ومن شذ عنهم فقد ~~نقطع . ~~إذا اجتمعتم على العام تناصفوا، وتواسوا فيما بينكم، ولا يقصد PageV01P152 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_123.png) ~~أحدكم أن يعلب الآخر، فإن ms26 الغاليب في ذلك مغلوب!، وإن المؤثر ممدوح ~~مثاب محبوب، وإن الأقل دليل على شرف الهمة وعكسيه، وأخو الشره لا ~~يكگون شريف الهمة، وإنما يكون حريصا نهما، فعليه أن لا يظهر عيبه في ~~كل ما يظهر منه للناس، وأن يطهر ساحة قلبه من كل عيب له لا يطللع عليه ~~إلا الله، م لم يكن له داعية من نفسه لم تنفعه داعية غيره: «اعبد الله ~~كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فنه يراك»(1). # لليصوف نجصال محمودة أولها : تجريد التوجيد، ثم الإيثار، ثم إيثار ~~الإثار، ثم محسن العشرة، ثم فهم السماع، ثم ترك الإختيار، ثم سرعة ~~الوجد، [13/ ب] ثم الكشف عن الخواطر، ثم كثرة الصمت إلا فيما ~~يؤول إلى الله، ثم ترك رؤيا الإئتساب، ثم تحريم ادخار ما يكتسبه. # وعلامة الفقير الصادق في جميع الحركات : # التقلل من المباحات. # *والصمم عن كثير من المسموعات. # *وأن لا يطلب المعدوم حتى يبدل المجهود والموجود. # *وانقطاع الحيلة حتى لا يرى في أحواله وشيدته ورخائه وتقلبه غير ~~خالقه ومكونه. # وإن الفقير متى نظر إلى ما يلبس التبس عليه أمره(2)! ومتى ما رأى PageV01P153 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_124.png) ~~الخلق ذونه ظهرت عيوبه # الفقير ابن وقته، يرى كل نفس من أنفاسه أعز من الكبريت الأحمر، ~~يودع لگل ساعة ما يصلح لها، ولا يضيع شيئا، وعليه أن يخزن لسانه عن ~~نطقه، ولا يطلقه في غير حقه، فإذا نق ينطق بعلم، وإذا صمت يصمت ~~بحلم، ولا يعجل بالجواب، ولا يهجم على الخطاب، وإذا رأى من هو ~~أعلم منه أنصت لاستماع الفائدة، يحذر من الخطأ، ويحترز (1) من الغلط ~~والزلل، ولا يتكلم فيما لا يعلم، ولا يناظر فيما لا يفهم. # وأول ما يثبغي للانسان أن ئمر نفسه بالمعروف، فإن ايتمرت يأمر ~~الناس، وينهى نفسه عن المنكر، فإن انتهت ينى الناس، وإلا فيصير هدفا ~~السيهام قول الله تعالى: {يكيبا الذين امنوأ لم تقولوب ما لا تفعلون (ي) ~~كبر مقتا عند الله أن تقولوأ ما لا تفعلوب لرثب} (الصف: 2 - 3] . # ولقوله تعالى: {أتأمرون الاس بلبر وتنسون انفكم} (المرة. 4،(2). ms27 # إذا طابت أنفسكم للحثمة، فارفعوا بها خواطركم إلى حكمة نبيكم ~~، وإلى كلام ربكم جل وعلا، فإن طابت خواطركم بحكمة النبي عليه ~~الصلاة والسلام، وتنورت بكلام الله، فهي على هدى، وإن لم تطب PageV01P154 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_125.png) ~~بالحيمة النبوية وتشرف بور القرآن، فهي ضجيعة الشيطان! فتوبوا، ~~واستخفروا، وأقلعوا بالإنابة إلى ربكم، فرب علم ثمرته جهل، ورب جهل ~~ثمرته علم، كل علم أنتج دعوى التفوق به فتمرته جهل بحت، الله تعالى ~~يقول : {وما أو تيشد من العلير إلا قليلا} (الاسراء : 285 . ~~يمكن أن تكون: أعلم من أخيك بنحوك، وهو أعلم منك بصبره، ~~أعلم منه بفقهك، وهو أعلم منك بعمله، ~~أعلم منه بفلسفتك، وهو أعلم منك بطريق حمته، ~~أعلم منه بخلافك، وهو اعلم منك بحقيقته، ~~أعلم منه بلغتك، وهو أعلم منك بخلقه، [14/ ب] ~~أعلم منه بتفسيرك، وهو أعلم منك بذوقه، ~~أعلم منه بحديثك، وهو أعلم منك بصدقه، ~~أعلم منه ببيانك، وهو أعلم منك بحاله، ~~أعلم منه بشعرك، وهو أعلم منك بإخلاصه. ~~الفنون النوعية في العصابة الإنسانية لا تتناهى، والفنون العلمية متناهية ~~بالبسبة للمدون، فمتى قابلت الهدون بالنوعى رأيت أنك لو بلغت الغاية في ~~كل مدون أنت قاصر فيما لا يحصى من النوعي، هذا بنوع(1) الإنسان، قال ~~فيه ربك سبحانه : {علر النسن ما لر يعم (فع)} (العكلق: 5)، جاء في الخبر عن ~~سيد البشر : «رب حامل فقه إلى من هو أفقه منه» (2). PageV01P155 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_126.png) # توسع إذا حققت، وحقق إذا دققت، ولا تكن في سيرك إلى ربك ~~كجمار الرحى غايته مبتداه! اقطع عقبات الوجود بعليك، بفهمك، بعقلك، ~~بنظرك، باستد لالك . # سفه قوم طريق الاعتبار لغلبة اللبع، فانحجبوا بظلمات الهوى وكثافة ~~الضلال، وسفهوا أهل النظر الصحيح جهلا منهم، أولئك هم السفهاء ~~ولكن لا يشعرون. # بادر - أي أخي - إلى ما لا بد لك منه، وترقع إلى فضل تذكر به في ~~محافل قومك، ويثنى عليك به في الملا الاعلى عند ربك، لتصير حميد ~~السيرة في الملأين، ممدوح الخصال في العالمين . # الرجل من تظهر آثاره بعده، اجهد أن تبقي الأثر بعد العين، ms28 والجعله ~~طيبا مرضيا، الحق مكور تحت الضلوع، ثوقن به أنفس الحاسدين، ~~وتعترف به قلوث الجاجدين، وحسيك أن تقر لحقك أنفسر حسادك ولو ~~اثعقدث عن النطق به ألسنتهم، وأن تعترف به لك قلوب جاحديك ولو ~~صرفهم عن التفوه به جحودهم، هذا شرف الحق فليفتخر المحق، وليبهج ~~أهل الحق. # رأيت رسول الله ليلة عيد الفظر، وقد ملا نوره عوالم الله تعالى ~~كلها، فقلت: الصلاة والسلام عليك يا روح العوالم، يا رسول الله، فقال ~~:«وعليك السلام «، فقلت : يا حبيبي، علمني أشرف العلوم، فقال : ~~1 هو الوقوف عند الحق: {وأتقوا الله ويعلمك الله} (البقرة: 282]، ~~وحسبك ». # اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ونبيك ورسولك، سيد أهل الحق، ~~الناصر الحق [ 14/ ب] بالحق، محمه أيرم عبيدك، وأشرف عبادك، ~~وعلى آله وأصحابه أجمعين. PageV01P156 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_127.png) # اللهم أرشيدنا به للحق، واجعلنا ببركته من خاصة أهل الحق : {ربنا ~~عاينا من لدنك رحمة وهيع لنا من أمرنا رشدا} (الكهف: 10] . # يا أهل دوائر الحق فى حضرات الحق، قولوا الحق أين كنتم، وحيث ~~وجدتم، امحقوا الباطل بحقكم، افتحوا مقل الادميين بميل الحق، ~~اليتتبهوا (1) من سينة غفلاتهم بككم، قال الله تعالى: {ومن احسن قولا ممن ~~دعا الى الله} (فصلت: م3) . # والتبي يقول : «لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر ~~النعم»(2). # يا فقيه، لا تصر مغلوبا لفقهك، فيغلب علمك عقلك، فتعلو وتطيش ~~وتحرف، (جعلك وفقهك وكلن ما بلخه علمك للحق، صر منصفا ، لتنفع ~~التاس وتنفع نفسك، طهر قلبك بذير ربك، املاه بالخوف منه تعالى ~~ليصلح، إن القلب إذا صلح: صار مهبط الأسرار والأنوار والملائكة، وإذا ~~فسد: صار مهبط الظلم والشياطين، وإذا صلح أبرك عن ما في أمامك ~~وورائك، ونبهك عن أمور لم تكن لتعلمها بشىء دونه! وإذا فسد حدثك ~~بأباطيل يغيب معها الرشد، وينتفي السعد، فيا طوبى لمن أصلح الله قلبه . # أشرك الخلق كلهم في منفعتك، فإن أحب الخلق إلى الله أنفعهم ~~للخلنق، وصر مادة نفع، فكل من لم ينفع في الدنيا، لم ينفع في الآخرة! . # صحح اليقين بإشارات الصالحين، وزلك نفسك ms29 بفقهك، فإن النفس على PageV01P157 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_128.png) ~~ثلاثة أضرب : ~~نفس أمارة بالسوء (1) : وهي نفس الجاهلين والعاصين. ~~ونفس لوامة : وهى نفس المؤمن، تسره حسنته، وتسوئه سيتته. ~~ونفس مطمينة : وهي نفس الموقنين العارفين المنقطعين إليه، فن من ~~عرف الله حق معرفته، قطعه إليه بكليته (3). ~~قل لرباب الغفلة: مجالسنا مجالس الأحزان والمآتم(3)، لأن الفقير لا PageV01P158 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_129.png) ~~يزال متأسفا على ما فاته من الفضائل، يرجو الحق ويخافه، فإن سمع شيئا ~~يشير إلى المفاصلة خاف، وإن سمع شيتا يشير إلى المواصلة رجا، وإن ~~دعمي أجاب، وإن سمع ردا بكى وهاب (1)، تسير به الفطنة في هذه المجالس ~~لاقيناص شوارد الجكمة، حتى يصير من أهلها، قال الله تعالى: {يؤتى ~~الجكمة من يشاء ومن يوت الجمة فقد أوتي خيرا كثيرا} (القرة. 269]. # أفيضوا تفعكم على الخلق كلهم(2)، فإن المؤمن له بركة ورحمة ونفع ~~أينما كان، تعاونوا على مصالح دينكم ودنيايم، يد الله مع الجماعة(3)، PageV01P159 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_130.png) ~~قال الله تعالى: ({وتعاونوأ على البر وألنقوك} (الماعدة : »)، وإيا كم والتعاون ~~على ظلم الخلق وشهوات النفوس، قال الله تعالى: {ولا تعاونوا على اليد ~~والعدوان} (المكايدة . 43، شرف الأمة بالتعاون على مصلحة الدنيا والدين. # التجربة السارية بحكم الوضع الأصلي في النوع الآدمي تقول : هلك ~~المتفرقون! # اغرفوا حق العصائب الزكية في الأمة، حلهم الزمان أو رفعهم، ~~أضعفهم أو أقواهم. # اذوي البيوتات في قلوب العامة سلاسيل تهزها بحال ما يصل إليها، لا ~~تهدموا شرفات بيوت مجدكم بخسة الطباع، وسوء الحال، فإن أول بان ~~للمجد رتب عليم حقوقا: أعرها جفظ مجده من بعده، لا تقصر هممكم ~~عن أن يتصدر كل واحد منكم فيبني مجدا ثانيا فوق المجد الأول، هذا ~~سيد أهل المجد، وأمجدهم وأعظمهم عند الله والناس، مولانا ووسيلتنا ~~إلى ربنا، وسيدنا محمد رسول الهدى، بنى للمسلمين بيت مجد إلهى ~~- ديني ودنيوي - جمع بين شرفي المادة والمعنى، ووفق بين عزمي الآخرة ~~والأولى، فانظروا كيف تخلفوه في حفظ مجد هذا الدين المتين، والكتاب ~~المبين، ابذلوا لإعلاء كلمة مجده الرباني المحمدي الأموال والانفس، ~~قفوا عند حده، لا تنحوا عن هذه ms30 الرثبة السعيدة، فان الانجطاط عنها ~~مخالفة، والله تعالى يقول : ( فليحدر الزين يخالفون عن أبروه أن ثصيبهم فتنه ~~أو يصيبهم عداب اليه} (الشور : 63). # إذا رأييم المنتصر لنبيه فانصروه، وأعزوا كلمته، فن فى ذلك من النفع لكم ~~في دينگم ودنياكم ما يقصر عنه وصف الواصف، ويكل عنه لسان المعبر(1). PageV01P160 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_131.png) # ما أحط همة من عارض رجلا يسعى لإصلاح شأن الدين منتصرا للتبي ~~الأمين، أف له ، لا عقل له، قامت هذه الحجة على كل ادمى، ووجب ~~عليه الانتصار لكلمة سيدنا محمه ، إذ لو فقه: [علم أنه](1) هو الذي ~~شاد منار العدل، وأوضح المحجة، وأقام الحبة، وأوقع اللمأنينة في ~~القلوب، وكف شرعه الكريم [15/ ب] أيدي الناس عن الناس، ومهد بنيان ~~الأمن والإيمان، وقاتل لله على كلمة الله، ليذيع سر عدل الله في ملك الله، ~~وليفرغ حكم أمان الله في خلقي الله، وهو الذي ساوى بشرعه بين الأمير ~~والمأمور، والقوي والضعيف، والغني والفقير، والصغير والكبير، ~~والشريف والمشروف، وكلهم عنده في الله سواء. # وهو الذي هدم قواعد البغي، ومحق أساس الجور، وبدد أركان ~~الظلم، وبسط بساط الراحة والبركة، وصان الحق وحمى أهله، وأقعد ~~الناس على صعيله واجلد، وأرتعهم في بحبوحة الأمان من طوارق وعثاء ~~النفوس الباغية، والطباع المتسلطة العادية، ودل على الله، وأرشد إلى الله، ~~وهذب الأخلاق، وذكر بالله، وربط القلوب بحبل الله، وعقدها على محبة ~~الله، وفتك وأحسن، وقطع ووصل، وكل فعاله لله، إعزازا لدين الله، ~~وإنقاذا لخلق الله من وهدة العيوب القاطعة عن الله، فهو أمين الله على خلق ~~الله في بلاد الله إلى أن يحشر الخلق إلى الله، والأسر يومئذ لله، فمن أراد ~~الله به خيرا فقهه في الدين، ودله على هذا الريق الأمين، فهجر المكابرة PageV01P161 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_132.png) ~~والعناد، وتمسك بحيل الهدى والسداد، وأخذ كلمة الحق بابا، فدخل بها ~~منها إلى حضرة أمان الله، مؤمنا بالله، وبكتاب الله، وبگل ما جاء من عند ~~الله، إلى سسيدنا محت رسول الله . # أي شريعة للأنبياء عليهم الصلاة والسلام وهم اخوانه جاءت بمثل ~~شريعته؟ # وأي طريقة ms31 للمرسلين وهم عياله وقت بمثل طريقته؟ امتازهم الله على ~~الناس فأعزهم بالتبوة والرسالة، وامتازه الله على جميعهم فأيده الله مع ~~النبوة والرسالة بالجكمة والبيان، وعلو الهمة، وشدة العزم، قيل له : ~~{فأصبر كما صبر أولوا العزم من آلرسل} (الأحقاف : 5)(1) ، علما أزليا بأن ~~حكم قالية ذاته يقوم بصبرهم كلهم، فالعارف من كان عاقلا، والعاقل من ~~كان حكيما، والحكيم من كان مسلما، وإلا فالعارف إذا لم يكن عاقلا فهو ~~موسوس، والعاقل إذا لم يككن حكيما فهو مخلط، والحكيم إذا لم يكن ~~مسلما فهو واهم، الإسلام روح الجكمة: {إن الدي عند الله الإسللد} ~~اآل عمران : 19]. # أتى الإسلام بالبرهان القاطع، (16/ أن والحكم الصادع، فعقد العقول ~~على الحق بالحق، وأو قفها أن تجمع شأنها على ما لا حقيقة له من قول ~~وعمل ييط العقل، ولكن هات العقل الكامل وأجط به الإسلام، وخذه ~~على مفرتيك، وتدبره بعد بعين فقهك وبصيرتك تجده نورا فى قلبك، PageV01P162 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_133.png) ~~وحالا في عزمك، وبركة في سرك، ولمأنينة في خاطرك، وقوة في ~~عزيمتك، ورياضة في طبعك، وعصمة في أمرك، وبيانا في لسانك، وشرفا ~~في صفاتيك، وعزا في طؤرك، ومجدا في سلوكك، وزيادة في نخوتك، ~~وحصنا في معيشتك، ورثنا في همتك، وأمانا في آخرتيك، وربحا في ~~دنياك. # وإذا لم يفقه عقلك من الإسلام - بعد أن يعمل الإحاطة به - هذه ~~الأشرار الباهرة، فاتهم عقلك، فإنه ما أحاط به ولا فهم فقهه، ولا وصل ~~إلى بييره . # قامت لربي به الحبة: {وما جعل عليكر فى الدين من حرح} (الحج: 78] ~~أخذت به قابليات الطباع حظوظها في دايرة لا تعد، والجكمة لا تنحرف ~~عن الصواب: {لا يكلف اله نفسا إلا وسعها} (البقرة: 286) صفت ~~مناهله، وطابت مشاربه. # عجبا للجاهل يكتسي بكسوة العياق (1)، فيرى الآخر مثتسيا بكسوة ~~التجار فيسقط من عينه، وذاك يرى الآخر مثتسيا بكسوة الجند فيسقط من ~~عينه، وذاك يرى الآخر مكتسيا بكسوة الفقراء فيسقط من عينه، وهلم ~~جرا .. # ايا من عقل عقله بعقال الكساوي المجردة، خذ الجمة أين ~~وجدتها (2)، ولا تنظر إلى مصدرها، انطمس عن المصدر ms32 وحذها، ومن أي PageV01P163 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_134.png) ~~محل صدرث فلتصدر، هي القصد، وفيها المظلوب، ولا تتبع الحبل ~~الدلو، أوقف الأمور عند حدودها، نق نظرك حتى يرى الحكم، وينصرف ~~عن مصادرها ومواردها. # كن عالما بما لك وما عليك(1)، وارجع نظرك إليك، تفكر بعوالم الله ~~تعالى: عالم الماء، في كل جرعة منه من العوالم العجائب!، عالم الهواء، ~~في كل شمة منه من العوالم الغرائب!. # نشر البارى المنعم أسرار ربوبيته الباهرة وعظمته القاهرة، وعجائب ~~سلطنته القادر فى كل شىء وقال لك: اعتبر أيها الإنسان بنص: {فأعتبروا ~~يكأولى الابصر} (الحكشر : 0]، فإن أدرشت حكم العبرة في الفكرة، ووصلت ~~إلى سرها المظوي، وعاليها المخفيح، ووقفت عن الغفلة، وسرت مع ~~الحذاقة ، [16/ ب] وجمعت عليك حالك، فقد فزت فؤزا عظيما : {والله ~~ولك المنقيب} (الجانية : 219، {الله الذى نزل الكنب وهو يتولى الصلحين* PageV01P164 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_135.png) # هذا زظام خاص لاهل الاختصاص(1) ، يهدي الله به من يشاء والله ذو ~~الفضل العظيم . ~~وصلى الله على سيدنا محمل وآله وصحبه أجمعين، والحمد لله في ~~الأول والآخر، والباطن والظاهر، له الحشم، وإليه ترجعون. PageV01P165 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_136.png) PageV01P166 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_137.png) # الغوثية ومراتب الأولياء # [المجلس الخاميس] # 5 # وقال غالمنه وعنا به ونفعنا بعلومه (1) : # بسو الله الرحمن الرجيد # اللهم صل على سيدنا وسيد ملو الحضرات محمد وآله وأصحابه ~~الكاهرين. # أما تعد. قالغونية. علم يعنى به القطب الفرد سيد الأبدال في زمانه ~~الذي قدمه الله- باستعداده وسعة علمه ونور قلبه وكثرة عرفانه وعقله - ~~عليهم، جاء في الخبر عن النبي الأطهر : «إن لله ل في الخلق ثلاثمائة ~~قلوبهم على قلب آدم، ولله في الخلق أربعون قلوبهم على قلب ابراهيم، ~~ولله في الخلق سبعة قلوبهم على قلب موسى، وله في الخلق خمسة قلوبهم ~~على قلب جبريل، ولله في الخلق ثلاثة قلوبهم على قلب ميكائيل، ولله في ~~الخلق واحد قلبه على قلب إسرافيل، فإذا مات الوا جد أبدل الله من ~~التكائة، وإذا مات من التلاثة أبدل الله مكانه من الخمسة، وإذا مات من ~~حمسة أبدل الله مكانه من السبعة، وإذا مات من السبعة أبدل الله مكانه PageV01P167 ![image ms33 filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_138.png) ~~من الأربعين، وإذا مات من الأربعين أبدل الله مكانه من الثلائيائة، وإذا ~~مات من الثلاثيائة أبدل الله مكانه من العامة، فبهم يحيي ويميت ويمطر ~~وينبت ويدفع البلاع»(1). # وهنا لم يذكر التبي أن أحدا منهم على قلبه الشريف المبارك، إذ لم ~~يخلق الله تعالى في عالمى الخلق والأمر أعز وأشرف وأثرم والطف من ~~قلبه (2)، فقلوب جميع الأنبياء والملائكة والأولياء بالإضافة إلى قلبه ~~الأنور الأطهر كإضافة سائر الكواكيب إلى إضاءة الشمس. # ولما كانت الائفة المنوه بذكرها كريمة على الله، بها يحيي ويويت، PageV01P168 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_139.png) ~~ويمطر ويثبت، ويدفع البلاء، وأعلاهم منزلة ومقاما الواجد المختار للمقام ~~التنزلي في المظهر الإنساني على القلب الإسرافيلي، جعل الله به قوام الدنيا ~~وأهلها، وقيل له [17/ أ] لذلك: الغوث، ورد في الحديث عن التبي : ~~«ايلاث من كن فيه فهو من الأبدال، الذين بهم قوام الدنيا وأهلها : الرضا ~~بالقضاء، والصبر عن محارم الله، والغضب في ذات الله»(1). # ويا عجبا لك أيها المحجوب بنفسيك، المنقطع عن القافلة الواصلة، ~~تقول : كيف يمكن لرجل من بني آدم الغويية، وهي مقام التصرف والنهي ~~والأمر في الذرات؟ وأنت ترى أن الشمس سرت أشممها - وهي في ~~مستقرها - إلى الحادثات، وعمت جميع البارزات، وقامت بإغاية النباتات ~~والموئيات، وامتلاث سجف(2) أذيال نفعها على الكليات في الأرض ~~والجزئيات، ولها في العالم السماوي محضر لا يستغنى عنه ولا بد منه، ~~وأنت تقول بذلك، وتعلم أن الذي وهبها هذه القدرة وأمدها بهذه القوة، ~~إنما هو الله الذي لا إله إلا هو الخالق البارئ المصور العزيز الجبار، وإنها ~~لكوكب. الآدميى عند الله أكرم منها وأفضل وأعز، وله سبحانه التصرف ~~المظلق والقدرة الشاملة، وأنه لقادير على استيداع ما قام بذلك الكوكب في ~~حجر أسود ملقى في فلاة. # وإذا كان كذليك، والامر والله كذلك، فالقظب الغوت هو المستودع ~~للأسرار الإلهية في الكبكبة الادمية، يغيث بإذن الله حاضرا كان أو غائبا، ~~حيا كان أو ميتا، نعم يون ذلك باغاية الله، بمعونة الله، بإحسان الله، ~~بحول الله، بقوة الله، لا حول ولا قوة الا بالله. ms34 PageV01P169 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_140.png) # أتزعم - أيها المردود - أن عقدة الوصل بين الخالق والخلق مفلوتة، ~~أم دولة إمداده المتدلية إلى لفلص عباده على حياة دون موت موقوته، ~~حبحرت على كريم، وقيدت إطلاق عظيم، يدعو(1) الولي فيجيب الله ~~بمحض الكرم وسابقة الوهب من دعاه، ولا إله إلا الله. # كيف يثكر العاقل خواص الأزمنة والأمكنة والأشخاص؟! وها هي ~~آثارها بارزة العيان، جلية لأولي الإذعان، جعل ربك زمن الشتاء ما طرا، ~~وزمن الصيف قاشيعا(2)، وجعل مكان الكعبة قبلة، ومكان العزى مفجورا، ~~وجعل السيد الأعظم المصطفى نبيا رسولا محبوبا مكرما معما، وجعل ~~أبا جهل ملعونا مظطرودا مهانا مبغوضا، وجعل ماء فم الصدفة درا، وماء فم ~~[17/ ب] الحية سما، وجعل جوهر الذهب عزيزا، وجوهر التراب ~~مهملا، وأقام في مادة التراب نفعا، وفي مادة النار إثلافا ، وفي روح الماء ~~حياة، وفى غلبته المضمرة فيه إماتة، وصب في الهواء نشأة سيارة، وفي ~~غلبة الريح عذابا، وفي رقيقه رحمة(3). PageV01P170 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_141.png) ~~...............د.ددددد دد بدد د د د د د د د د ب د ب .. PageV01P171 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_142.png) ~~ومين هذه الأسرار قسم للغوث في كل زمان هذه الخصوصياتي، وأعطاه ~~هذه المزيات، وأشرمه وايده وأقامه نائبا عن نبيه الكريم، سيدنا وسيد ~~سادات الوجود محمد، فلا يثقلن عليك- أيها المتعالي بطورك، ~~المحجوب بغرورك - أن تنقاد إليه، فقد قادك الله لتعظيم حجر وأمرك ~~بتقبيله واستلامه(1)، وسبقك لذلك روح هذه الوجودات، سيد السادات ~~، القيادا لأمر الله تعالى، وعملا به، وتحققا بالخضوع تحت مجارى ~~الاحكام الربانية، وتسليما لله تعالى وتقدس بكل ما شاء، {ألا له الخلق ~~والأمو} (الأعراف : 54) . # وإني - ولله الحمد - صاحب هذه المرتبة، ووارث نوبة هذه اليابة ~~المحمدية، وكل من تصدر في هذا المقام، فهو نائب عن التبي عليه الصلاة ~~والسلام. # ولهذا المقام مراتب لا تحد، ترقى بها المؤيدون إلى غاية الغايات، ~~ولا يكون ذلك لامرأة قط، ولا لمن لم ينسلخ من كلياته وجزئياته، وهذه ~~الإشارات التى تخفق، والحجب التي تفتق وترتق، قمت بها في منزلة حمل ~~أعبائها أجوب (2) برها وبحرها. PageV01P172 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_143.png) # فلا يصحب عليك أيها ms35 المستنيد لذليك حسدا أو جهلا، فإن صاجب ~~هذه المرتبة أعجز منك لولا أن قواه الله تعالى، أبعد منك لولا أن أدناه، ~~أفقر منك لولا أن أغناه، أجهل منك لولا أن علمه . # هذا مقام الحل والعقد فى القرب والبعد، منزلة الصديقين المتمگنين، ~~يقوم فيها بعضهم من طريق الخلعة، وبعضهم من طريق المرتبة، وبعضهم ~~من طريق الإضافة، وبعضهم - وهم المحمديون الجاميعون - يجمعون بين ~~هذه وهذه وهذه، ما ثماء الله كان # خيمت بى هذه الولاية الجامعة المحمدية(1)، كما خحتمت بجدي رسول ~~الله محمد المصطفى النبوة، فعول علي - أي أخي - في طريقك إلى ~~ربك، بسيرك إلى حضرة قرب نبيك، وانتشق رائحة (18/ أا مسك الرسول ~~الإلهي الذي علمك الكتاب والجيمة وزكاك بإذن الله تعالى بملازمة ~~مجلسي، بسلو طريقي، فإني تحققت بما جاء به تخلقا وتمثنا، وعلي ~~نظره، وفي سره، وأنا محل دولة مدده اليوم، وكل ولي محمدي إذا مات ~~يؤحذ سيف ولايته ويعلق في بابي (2) إلى ما شاء الله PageV01P173 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_144.png) # انا شيخ من لا شيخ له (1)، أنا شيخ ل موحد، ولي على كل مسلم ~~بيعة عامة من طريق التجديد في حضرة السعادة الأبدية، بي الله يعطي ~~ويمنع ، ويصل ويقطع ، ويفرق ويجمع، ويعز ويذل، ويفعل لي فؤق ما أريد ~~بلا قصل ولا اختيار (2). PageV01P174 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_145.png) # أضمر الله في سيرا إلهيا من كرمه، أفرغ لي من قلب نبيه المصطفى ~~، أحي وأميت به بإذن الله تعالى. # يا أهل البوادي والحواضر، يا رجال الدوائر، يا معاشر أكابر الحظائر ~~والأصاغر، كلكم يعلم أن الله تعالت قدرته أقامني اليوم على منبر النيابة ~~عن رسوليه الأعظم عليه الصلاة والسلام، ورزقني في منزلتي التم ~~المحض، وأفرغ على من لدنه نعمة سابغة، ووعدني بمحض الفضل تسلسل ~~بركة هذه النوبة في أهل بيتي وخلفائي ومحبي إلى يوم القيامة، لا تنقطع ~~هذه البركة بإذن الله : {قل ثل من عند الله} (التياء : 78)، {وقالوا حسبتا الله ~~ونعم الوكيل} (آل عمران : 173] . # قد يسأل عن حديثه المتحدت: {وما بنعمة ربك فحدت لني)} (الضحى: ~~(1]، أنا مظهر البرهان المحمدي في دائرة ms36 السلطنة المصطفوية تت ثوب ~~العلم الرسولي المنشور إلى يوم الدين. # فخذ عني - أي طالب - الفيض الرباني، - أئ مغترف - موجة الفضل ~~التبوي، وارو عنى لأهل الحضرات أسرار عروس الحضرة الصمدانية، فإني ~~- ولله المنة - ثرجمان جشمة ذلك الجناب، مفسر آيات ذليك الكتاب # وإذا أردت الانسلالك برثبان الحبيب السائرين إليه، فاصفع نخوة نفسيك ~~بنعلك، وتجرد عن واهمة كونك وأفلك، وصفيرك وكبيرك، وقليلك ~~وكثيرك، وإذا قمعت ثائرة النفس فنور القلب بعدها بخالص الذكر (1)، PageV01P175 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_146.png) ~~واجعل لك حضرة خاصة خفة عن الناس مع ربك لا يلع عليها أحد غيره ~~إذ من ليس له سير فهو مصر. # وإذا كثت فى حلقة الذير مع إخوانك وذوي شأنك فاشتغل عن الكل ~~بذكرك ، [18/ ب] واشتغل عن ذگرك بمذكورك، ولا تنظر إلى اغوجاج ~~رفيقك واستوائه وموافقته لك في اللفظ والحركة ومخالفته، فنما هذا البظامم ~~الجعل لافل البداية ليتخلصوا من شتات الهمة حالة الذكر لضعفهم وقلة قوة ~~قلوبهم، والأقوياء يجب عليهم موافقة الضعفاء في مثل هذه الحضرات. # ألا ترى أن الصلاة المفروضة شرع فيها القيام والقعود والركوع ~~والسجود بالموافقة لاستثمال أمر الحضور الأجمع، والسنة النبوية لم PageV01P176 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_147.png) ~~يشترط بها هذا؛ لأنها من معاملة النب الخاصة مع ربه سبحانه، وليتمرن ~~المؤمنون على المعاملة المصطفوية مع الله تعالى فيصح تمكينهم وحضورهم ~~حالة الموافقة والمخالفة، إذ المتملنون عليهم الرحمة والرضوان يسمعون ~~من صرير الباب(11،................................ PageV01P177 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_148.png) ~~* ب بب بنبب... .................................. PageV01P178 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_149.png) ~~..................................... PageV01P179 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_150.png) ~~ويفهمون من نغطة(1) العلير حكم الخطاب، لا ترتاض قلوبهم يموافقته، ~~ولا تتشتت من داهمة مخالفة، ولا تجن لمجرد التغمة الرقيقة، والأنة ~~الرشيقة، قصدهم المعاني المظوية في كل تلك المحاضرات ، طيا ونشرا، ~~طمسا وبروزا، غيبا وحضورا، ما بكوا لحاجة في النفس ترجع إلى النفس، ~~ولا تواجدوا لشبة في الخاطر أهاجها حدو الحادى الهجرد، ولا آرقصهم ~~صؤت عو، ولا رقة منشود، هممهم طائرة بكليتها إلى الله في جلجلة ~~أسراره ترن قلوبهم، وإليه تهرع جنائب عزائوهم، هو الحبيب وهم المحبون ~~{ليثل هذا فليعمل العملون نبا} (الصافات: 61]. # اللهم ألحقنا بأهل السلامة، وأعذنا من ms37 الخزي والرده في الدنيا ويوم ~~القيامة، واكثبنا فى عبادل الصديقين الذين لا خوف عليهم ولا هم ~~يحزنون، والحمد لله رب العالمين . # ### | %~% 5 PageV01P180 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_151.png) # [المجلس التادس] # 5 # وقال ينه وعنا به ونفعنا بعلومه (1) : # بسو الله الرحمن الرجيو # اللهم صل على سيد خلقك محمد، ولا حؤل ولا قوة الا بك، يا ~~علي يا عظيم يا حي يا قيوم . # معاشر الإخحوان الكرام، الأشياء تنتهي إلى أصول تخمرها وتطبع بها، ~~وتلك الأصول إلى أصول أخر، وتلك إلى معادنها، فإذا انتهى كل شيء ~~إلى خميرته، وكلن خميرة إلى معدنه، وكل معدن إلى لباب عينية وجوب ~~وقف بطبعه فحفته من كل جهاته سلطنة الخالق الصانع القديم، (19/ أ) ~~فرجع يتسلسل متناهيا، وتناهى يتنزل را جعا عن غايته إلى بدايته قائلا لسان ~~حاله في كل نهضة وسقطة: هو الذي صوركم فأحسن صوركم(2). # وهذا النسق الجليل تشهد به طبائع الأشياء، ويدرك هذا السر المغلق ~~الادميون أهل العقل الكريم والقلب السليم، وإلا فالذين لا عقول لهم ولا ~~قلوب من عصابة البشر فهم في عمى الجهل. PageV01P181 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_152.png) # الإنسان يشتمل على عالمين : عالم الهيكل، وهو الجسم(1) المحسوس ~~المشهود، وعالم السر: وهو مجتهع من العقل والروح(2). # فعالم الهيكل، سفلي يتعلق به ما سفل من الفروع اللازمة به القائمة ~~معه، وعالم السر، علوي يتعلق به ما علا من الفروع الصالحة المشاكلة ~~لحاله، فالجسم يتعلق به العلعام والشراب وعلائقهما وما ينظم حاله من ~~لباس وظلال ومنام وشهوة وراحة، وفي كل حال من هذه الأحوال أحوال ~~تدل على سفله. PageV01P182 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_153.png) ~~والعقل والروح يتعلق بهما المعرفة والعلم والترقي إلى الحضرات ~~المقدسة والؤصول إلى حقائق الأشياء، وفى كلها أسرارآ تدن على ملو ~~العقل والروح(1). ~~ألا إن فروع نور العقل لا تحتمع إلى أصلها الذي هو العقل لا : # بمشهودات يغترف معناها البصر إلى ساحة العقل، فيدفعها إلى ~~بحبوحة الفكرة، ويأخد منها ما يطابق عاقلة العقل من نتيجة. PageV01P183 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_154.png) # أو بمسموعات يغترفها السمع فيلقيها في حضيرة الخيال، ويقابلها ~~يمرآة الفشرة، ويتسلق إلى ما تخيل لها من ms38 الخيال، فيسقط عليه عين الفهم ~~فيراه بها ويأخذ منه التتيجة . # وأما فروع نور الروح فهي غنية عن الاستعانة بالشهود لترفعها عن ~~ذلك، ولكنها تظمس بحجاب الوجود، فإذا رفع السالك عنها الحجاب ~~بالرياضة تلقى نورها الإلهي المنكشف القلب فآبصر به، وتفرس بانصباب ~~القلب من مركز حضرته المتسلقة إلى نور الروح المطلقة من قيد حجاب ~~الوجود، فنظر حقائق الأشياء: «اتقوا فراسة المؤمن فانه ينظر بنور ~~الله» (1)(2) PageV01P184 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_155.png) # وهذا الشأن يترقى إلى مناب الصديقين، ويكشف شراع الملك ~~والملكوت، ويرفع بردة قعر البهموت(1)، ويفلت عقد أدوار الأرضين، ~~لكن إذا غليب الهيكل الجسماني بالرياضة الصالحة الشرعية ومزق ججابه ، ~~(19/ ب] وفتح من المغلاق الصارف للروح عن مقامها العلوي ارصاده ~~وأبوابه، وهنالك يحسب في أعداد المقربين، بنسبة اضمحلال الحجاب ~~المذكور وإطلاق ذلك التور، وأما إذا طمس (2) ذلك النور بججاب PageV01P185 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_156.png) ~~الؤجود، وسلبت فگرة العقل بظاهر ذلك الهيكل المشهود، فهنالك يحسب ~~صاحب هذا الشأن من المبعدين، وينحطط عن منزلة القرب بنسبة فلظة ~~حجابه حتى ينتهي إلى أسفل سافلين . # أنكر أقوام من أهل البغي والبطلان طيران الروح إلى العوالم المقدسة ~~والمعالم العلية، وذلك لغلظة ججابهم، لو أدركوا انعكاس تلك العوالم ~~للروح حين ينصرف عنها ججاب الوجود بالنوم، وتدبروا نظام الرؤيا لقنعوا ~~بآنموذجها. # نعم للخاطر هدس (1) ينقلب شثله إلى طارقة الدماغ من طريق الفشرة ~~فيقيم لها مثالا ، فتلك الرؤيا الكاذبة تحدث من غلبة خيال، أو من تعب ~~چسم، أو من إغلاق أبخرة الطعام، أو من احتلال طارق سرور، أو خوف ~~ساحة القلب، فهذه الأمور يتولد منها الهدس الخاطري. # وقد يكون من جازم نية، وهذه النكتة(3) فيها فارقة؛ # فإن كانت نية غير معينة الكيفية لا رسم لها في لوح الخاطر، تومدت ~~بالذكر والعمل المبرور بالوقوف في باب الله(3)، والاستفاضة من رسول الله. # أو نيه معينة توجهت لكشف حقيقتها الغير المعلومة وجهة الهمة PageV01P186 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_157.png) ~~بالاستخارة فالرؤيا هنا رؤيا استدلال. # وإن كانت النية قائمة عن جازم ولم توطد بذثر أو عمل مبرور ~~واستفاضة صالحة، فالرؤيا هنا رؤيا خبط نتج ms39 عن الجزم وقام مع الهدس، ~~فانقلب لطارقة الدماغ وأقام لها مثاله، وهي كاذبة. # وإن خلت الرؤيا عن كل هذا مع السلامة من منازعات الشرع، ~~ونشأت عن وارد غيبي، فتلك الرؤيا الصادقة التي تصلح للتعبير ، وهي من ~~استگشاف الروح (1). # نعم أنكر قوم من الضالين والمردودين والمغضوب عليهم مادة الروح، PageV01P187 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_158.png) ~~وخبظوا بالكلام على إنكارها خبط عشواء(1) وهي من أمر الله: {قل الروح ~~من أمر ري} (الإسراء: 85)، والأمر معنوي ولازمه مادى، فالمادة التقيلة ~~القائمة بذلك الأمر المعنوي الذي هو الروح، انما هي الجسد، ولا سبيل ~~إلى إنكار (20/ أ] قيام الجسد بها، ولا حججة على قيام وجودها بالجسد، ~~وحيث كان الجسد قائما بها وهي غنية عنه تعين كونها سرا أمريا مؤجودا ~~في الوجود، وهو غيره ويقوم بنفسه، وبه يقوم الوجود، ولا يدرك للطافته، ~~وفيه مادة منبجسة من معناه وتلك النفس، وفيه قوام جولة الدم في الهيكل، ~~قفقدان المادة المنبجسة منه دليل على مفارقته الؤجود وكل الأسباب التى ~~تدفع المادة التي هي معنى الروح - أعني : النفس عن الهيكل - فهي من ~~طوارق الأقدار التى قضت بانفكاك هذا الأمر المبعض عن الجسد القائم ~~به(2)، وله شواهد عليه منه دالة على عظمة الخالق العليم الخبير، {ألا له ~~الخلق وآلأمت} (الأعراف. 54) {وهو على كل شىه قلير} لهود. 4) PageV01P188 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_159.png) PageV01P189 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_160.png) PageV01P190 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_161.png) # [المجلس السيابع] # 36 # وقال رمنه وعنا به ونفعنا بعلومه (1) : # بسو اله ألرحمن الرحيدر ~~الحفد لله الذى وققنا لما كلفنا، ففاهث ألسنينا بحمده، وكان ذلك من ~~محض كريه، والصلاة والسلام على شفيعنا السيد الأعظم، أشرف ~~المرسلين محمه الذي من الله علينا برسالته، وكتبنا بقلم فضله من أمته ~~وخدمه، ورضي الله عن العترة والقرابة والوزراء الأقربين، وجميع الصحابة ~~والأوليياء العارفين والعلماء العاملين، والسلام علينا وعلى عباد الله ~~الصالجين. ~~أما تيد: أى سادة، سلطنة الألوهية قائمة فردانيتها في كل ذرة بارزة ~~ومظموسة، والذرات مقيدة في وهدة حجبها ومعذورة غير الثقلين. ~~ما أجهل الإنسان! ما أظلمه! هذا إذا جهل من أوجده، وأهمل ~~سلطانه. PageV01P191 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_162.png) ~~ما أفضل الإنسان! ms40 ما أكرمه! هذا إذا عرف ربه، وشهد إحسانه. ~~أيها الإنسان، بأي شيء تروم إقامة الدليل لعقلك(1) على واحدية مولالك PageV01P192 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_163.png) ~~وأحديته؟! هذا وجودك القائم بك، معلك آية فيك تكفيك، يدق عرقك من ~~كلياتك، ويسري دمك في جزئياتك ، ويدور بريد التدبير في ذراتك . PageV01P193 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_164.png) # وكل نقطة من دمك في محلها مع اتحاد نوعها مختلفة الصفة، وكل نثرة ~~من بلليك مع وحدة عينيها مضادة أختها في نسقها . # نثرة بلل ريقك غير نثرة بلل عينيك، نثرة رشح ريقك، غير نثرة رشح ~~أذنك، صماخ أنفك، غير صماخ إبطك . # منبت شعرك، كل مغرس منه مع وفاق الشكل، مختلف [20/ ب] في ~~النسج والمثل. # هبطات فكرك فى صحف قلبك غير ما سقته إلى حافظتك، غذاؤك ~~جدل لك في منافس وجودك أنواعا حالة كونه نوعا واحدا، لا تقل : منوع ~~الكفنكات ولذلك اخحتلفث مجدولائه الو كان كذلك لاختا البظام بنسة ~~الخحتلال الأغذية. PageV01P194 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_165.png) # عظمك فى مواطن منك تختلف عوارضه ونتائجه، وجلدك حالة كونه ~~ظرفك ناصعة مادته بمظروفه على دقائق نسجه، وفيه غرائب النظم الخلقي ~~ما لو جرد عن المظروف، ونشر على آلة كشافة لأعيا فهمك عن الؤصول ~~لحقيقة ظاهره، لما فيه من أفتاق التسج القائمة بسلامتك المناسبة لنظام ~~وجودك، هذه الافتاق منها تدركه لو ذكرته لك ما شاء الله كان . # أي آدمى: فتق أنفك اعطاك الشم، وفتق أذنيك أعطاك السمع، وفتق ~~فمك أعطاك في لفيفه مجموعة العم، وفتق عينيك اعطاك البصر. # وهذا جلدك فيه أفتاق كثيرة، ألوف مولفة، تأخد الهواء، وتدفع ~~الأبخرة، وتجمع الفضلات المجتهعة من الهواء والأبخرة فتوقعها على ~~منصة الاعتدال ضمن دائرة تركيبك . # زئدة وماغك فيها عا قلتك ومفگرتآك. # زبدة ساقك فيها قوة اعتيدالك . # زبدة صلبك فيها نقطة قوى هيكلك . # زبدة معدتك فيه طرق معابرك. # لوزة قلبك فيها قوة فهمك، وقبلة تلقيك، وساحة نظرك واستدلاليك ~~المتصلة الحبل ببرزخ دماغك . # ذوائب عروقك كنباتات الأيوان، بقعة رأسيك الناهضة بقبة وجهك ~~كالسماء، فيها درج شعرك كالأطلس البحت، فيها سطح جبينك كخط ~~الفلك، فيها مقلتاك كالكواكب، فيها جلدة ms41 خديك كأملس الرواق المقوم، ~~فيها تركيب أضراسيك في فمك كنظام الأبراج فى معارج خطوطها ، فيها ~~نبات وجهك كمتثور لواقح الأبخرة المخضلة المتدلية إلى مركز السكون، ~~تقف وتتحرك بنسبة مواردها كشأن نبات شعر وجهك . # وصلة رأسك بواسطة عنقك بهيية وجودك، كاتصال العالم العلوي PageV01P195 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_166.png) ~~بالأرض بواسيطة حبال الاصطدام وذوائب الشعاع وحيوط الكواكب. # دورة رأسك مع بسط ساحة صدرك، كلف العالمين بطوري كونيتهما ~~[21/ ب] لفا لا يمسر حكم البسط. # لينك حتى تصا يدلك رجلك، وبعضك ببعضك، كائطباق هذه المشاهد ~~العلية والوضيعة ببعضها انطباقا مساسا لا يدخل مادة بأختها . # أيها الإنسان، انت مجمع هذه الغرائب، أنت كنز هذه العجائب، أنت ~~ايسشخة هذه المضامين، أنت نقطة هذا المعيين، أنت حضرة المشهد ~~الأقدس، أنت محل نظر السر الأخفى، ومعنى القصد الانفس . # أعرفت نفسك ؟ أين أنت من معرفتها ؟ أنت شيء حارت به الأشياء، ~~أثت مادة انبجست من فجزئها ثليات الأجزاء. # أبعد أن قمت كما أنت، وعجزت عن ان تعرف ما أنت، وقيدت عن ~~تدبيرك، وحرت في تصويرك، تروم - أي مسكين - على من صورك دليلا، ~~وتطلب ليمعر فته قيلا؟!. # أيقظ عينيك من سينة غفلتك يا عليل العقل! يا كليل الفهم! يا سقيم ~~الرأي !. # تكفر للدنيا، وبك أقام عليك الدليل؟((1) تجهله للامل(2)، واعجرك PageV01P196 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_167.png) ~~عن كثيرك بأقل القليل؟! تزعم أنلك عال(1) وأنت بوهدة الجهل فيه دون ~~الأنعام، تظن آنك حققت إذ أقمت لك منابر وهم فأشركت، وأنت أضل ~~من الهوام. # مزق حجبك الكاذبة (2)، وأرشيد همتك الخائبة، وتحقق بمعرفة ربك . # سبحانه ما أعظمه، سبحانه ما أيرمه، رفع شراع العظمة بالمصنوعات، ~~وأبرزك لتعتبر فعميت عن الاعتبار، فتداركك الكرم، فأرسل لك من نؤ عك ~~رسلا تبين لك حقيقة الأسرار الكونية، ودقائق الحكم، ورقائق الأحكام، ~~وشرف مراتب المرسلين بخاتههم(3)، الجامع للبراهين النرية، والرموزات ~~الاستدلالية، والنصوص القاطعة، والحكم الساطعة، والحجج البديهية، ~~والمناهج الفردانية، صاجب اللسان المؤيد، والفخر المخلد، والأمر الذي PageV01P197 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_168.png) ~~لا يخذل، والحق الذي لا يجهل، والشرع الذي لا يرد، والخير الذي لا ~~يجحد، رسول الحكمة، رسول الأدب، رسول ms42 العرفان، رسول الملاحم، ~~رسول القذرة، رسول التواضع، رسول السلطان، رسول الإنصاف، رسول ~~السيف، رسول العدل، رسول الله، الذي لا إله الا هو الحى القيوم، ~~والحكم العدل، {ألآ إلى الله تصير الأمؤر} (الشورى. 53]، أعني: سيدنا ~~ومولانا الذي علمنا الحكمة وزكانا، تاج هام الإنسان، وحبيب الرحمن، ~~محمدا ه فقد جاء (1)/ب] بالحكمة والموعظة الحسنة، وأمر أن ~~يقاتل الناس حتى يقولوا : لا إله إلا الله(1)، فإذا قالوها عصموا منه دماعهم ~~واموالهم (2). # على أن هذه الكلمة مثبر التوحيد ومدار الحق، ومنار الشرع، أسقطت ~~الغيرية، وأمرت بالرجوع إلى الإله الحق، ففرقت بين الخالقية والمخلوقية، ~~وألزمت باتباع أمر الله وامتثال رسوله عليه صلوات الله، كونه المأمور ~~بإعلاء ما انطوى فيها من الأحكام القدوسية، والحكم اللاهوتية(3)، وايد PageV01P198 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_169.png) ~~ما أقول قول الله تعالى: {وما عاللكم الرسول فخذدوه وما بهلكم عنه فأنتهوا* ~~(الحشر: 7]. # وقام على أثره الصحابة والتابعون، والأوليياء العارفون، والعلماء ~~العاملون، فمهدوا الريق، وأحكموا جكمة هذا العهد الوثيق. # وأثقنهم فهما، وأجمعهم حكما العارفون بالله الذين أخذوا أحكام ~~الشريعة فعرفوا حمها بأسانيدها المنقولة، ورواياتها اليبة المقبولة، ~~وتخلقوا بأخلاق الله، واتبعوا رسوله عملا بقوله تعالى: {قل إن كنتد تحبون ~~الله فاتبعوني يحيجكم الله} (آل عمران : 31]. # فامرهم غير فنل ولا عاد، ومأمورهم غير موشح بوشاح الترفع ~~والعناد، يدؤرون مع الحق حيث دار، ولا يرون لأنفسهم في البين أثرا، ~~وإن كانوا أشرف الآثار : {أليك حزب اله ألا إن حزب الله هم القاحون} ~~(المجادلة: 22]. PageV01P199 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_170.png) # (من هو الولى(1)] ~~ظر أناس من أهل الحجاب أن الولي هو الذي يقول ويصول، ويدعي ~~الفعل والقطع والوصل. PageV01P200 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_171.png) ~~............................................ . PageV01P201 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_172.png) ~~........................................... PageV01P202 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_173.png) ~~............................................0 PageV01P203 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_174.png) ~~وظن طائفة منهم أن الولي هو المسلوب المجذوب، وظر آخرون أنه ~~لأيله (1) المهان . ~~ألا إن الولي هو العاقل الكامل الحكيم الكريم العامل بكتاب الله وسنة ~~رسوله ~~ألا إن البدعة في طريق الحق كالذرة في العين ثقيلة وإن كانت خفيفة، ~~كبيرة وإن كانت صغيرة . ~~كل ما خالف الشرع ليس من طريق الحق ، ما الريق إلا الشرع ، لا PageV01P204 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_175.png) ms43 ~~أقول هذا لأسلخ من العامة حسن الظر بأهل المحو والمجاذيب والبله ~~والمتروكين، لأن من طوائف الأولياء قوما أهل محو وجذب وبله وخمول، ~~ولكن أقول: كمال مرتبة الولاية، كمال التخلق بخلق التبي العظيم- عليه ~~أفضا الصلاة والسلام -، والفضل والفضيلة والفخر والمجد بالعمل ~~بأعماله، والقول بأقواله، والتحلى بآحواله صلى الله عليه وعلى آله، وكلما ~~نقص الولي [22/ أ] فى هذه المرتبة، نقصت مرتبته بنسبة نقصانه. # كئف وهذا المقتدى سيد الخلق محمد عليه أشرف الصلوات؟! ألا وهو ~~الذي شيد أركان العدل(1)، وأسس بييان الجكمة، ووقى حقوق الادمية، PageV01P205 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_176.png) ~~وقاتل على چفظ زظامها بؤقوفها عند حدها، فلا تصعد لطلب المشاركة فى ~~شأن أو طؤر أو صفة أو كلمة ينتهي سرها للربوبية، حتى كان القريب ~~والبعيد عنده في الله سواء. # سيف الله القاطع ، لسان الحق الصادع، حبيب الله الشارع، أين أنت ~~أخا الوهم؟ أتظن أنك تصل إلى حقيقته، وتنتهي لكشف سر طريقته؟! ~~هيهات! العرش والفرش مثلك في الحيرة به. # تعظم المحامد إذا أضيفت إليه، وتفخر ألسن المفاخر إذا نوهت عليه. # هذا سيد عرف الله قدره فحمله عبء الرسالة للحر والعبد، والأبيض ~~والأسود، والعربي والعجمي، بل والجر والإنس، حالة كونه وحيدا لا ~~ناصر له، فريدا لا أعوان له، بين قوم غلايظ شداد، لعلم الله السابق بشأنه. # فرفع شراع الغي عن هيا كل القلوب، ونشر لواء الأمن والإيمان، ومهد ~~طريق الحقيقة، فأوضح السبل، ما شاء الله، كان أعرق (1) فطاب وتحتحم PageV01P206 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_177.png) ~~بالألباب، وفتك وملك، وفصل ووصل، وكل أعماله لله، جاء بالقرآن ~~الذي كل كلمة منه معجزة، كل حرف منه في نظمه معجزة، كل نقطة منه في ~~محلها معجزة، قراه المحجوب فقال : ذكر الله قصة يوسف، وقرأه العارف ~~فرأى آيات ربه الكبرى، فهم من نظم الحروف أسرارا جهلها أهل الرأي ~~من المفسرين، وسكت عنها أهل الفهم من العارفين، وكلهم معذور . # أهل الرأي كشفوا قناع مضمون الكلمة، ونقلوا ما قيل فيها من ~~الأخبار، واهل الفهم ستروا نوع سر الكلمة، وتلقوا أحكام ما انطوى فيها ~~مين الأسرار، فهؤلاء للسر يكثمون، ms44 وأولئك للخير يذكرون. # أشرقت من زوايا معاني هذا الكتاب القديم الفنون الصناعية لطلا بها، ~~والمعاني النظرية لاربابها، والمباني الاستدلالية لأصحابها، والمضامين ~~المطلسمة بالفراسة، والأساليب المسهمة بالحكم(1) والسياسة. # أين يتسنم السائس ذروة تنظيم أفواج الأمم بعد تبلاوة: {فأصدع بما ~~اؤمر} (الچجر: 94)؟! # أين يتوكنأ المتفرس على عصا الجكمة بعد أسلوب: {ؤمر بالعرفي ~~وأعرض عن الجهلي} (الأعراف: 199] . [22/ ب] # أين يتسلط لسان القدرة بمحور الأدب على العصائب المختلفة بعد ~~منشور: {وقل آلحق من رتكر فمن شاء فليومن ومن شء فليكفر} (الكهف: 2239! # أين يندلع لسان صبح البيان بعد فرقان : {إن الله ئمر بلعدل والحسن ~~وإيتآي ذى القرد وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي} (التحل: 90)؟! # أين يرصد صاجب المرآة الجاذبة مرصدا بعد جلجلة: {يولج الليل في PageV01P207 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_178.png) ~~النهار ويولج النهار في الل وسخر الشمس والقمر كل يجر إل اجل مسمي* ~~القمان : 29]12 # أين يستخرج مادة الآثار صاحب فلسفة التعيين بعد سلطان: {وفي خلقكر ~~وما يبت من دانبه ماليت لقوه يوقنون (اي} (الجاثية: 4)2! # اين يستبشر رب الزعم المردود بحوادث الأكوان فيتخيل الفعل بعد ~~صدمة: {امن يملك السمع والابصر ومن يخرج الحى من الميت ويخرج الميت م ~~الحي ومن يدبر الأر فسيقولون اله} (ئونس : 31)؟! # أين يقطع المبعود بصحة ما قام في سقيم فهمه من تشذيب الوعد ~~والوعيد بعد صفعة: {فلم تاجون فيما ليس لكم بهه عله} (آل عمران : 266؟! # اين ينتهز الفلكي الشروقي فرصة تنصيص الميزان البروجي بعد ~~شنشنة(1): {ألشمش والقمر بحسبان (2 والنجم والشجر يسجدان (ي)* ~~(الرحمن : 5-6]2! # أين يحم القياسي خطل السق في تعديل كرته الملفوفة، ويظن أنه ~~كشف معلقا بعد برهان: (أفلا يروب أنا نأتى الارض ننقصها من أطرافها * ~~الأنبيكاء: 12444 # أين يستقيم نمط الوزن القطبي فيربط سلسلة إثبات سون الأرض بعد ~~اشارة: {ويوم نسير اللجبال وترى الأرض بارزة} (الكهف : 47)2! # أين يتحم بحكم الشرع الطبيعي فيأخد بالرشقة المائية من افواه جهلة ~~الؤعاظ فيدفعها لعباراتهم ويتشدق بطارقة خياله فينقص (2) الشرع بعد رنة : ~~{ورسلنا الريح لوقح فانزلنا من السماء ماء فآسقينكموه وما أنشر له يخزبين ~~م} ms45 [الچجر : 22]2!. PageV01P208 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_179.png) # حسبنا الله وكفى، رضينا بالله ربا، وبسيدنا محمه نبيا ورسولا (1)، ~~وبالقرآن إماما : {هذا بصاير من ريكم وهدى ورحمه لقو يؤمنون* ~~االأعراف : 203] . # اياك إياك أيها المؤين الذي فطره الله على الإيمان، وشرح صدره بور ~~الهدى والإسلام، أن تلفت عنان جهلك لزخارف سفسطة المارقين، فتزعم ~~أنها من الحكمة، وتستصغر جكمة دينك(2) الذي رفع الله لك شرفة(3) فضله ~~حتى بلغت غايات (23/ أ] النهايات، ودؤنها كل الجكم، أعيذك بالله ~~والمسلمين وإياي من ذلك، ألا إن ذلك السم القايل. PageV01P209 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_180.png) # يخطبك الصابي بشقشقة ولقلقة(1)(2) لفقها من كلمات القدماء، ونقح ~~فيها بعض عبارا أشارت إلى الجوهر الفرد، والمادة المركبة، والعرض ~~المنحل(3)، فتهفت له نفسك، وكأنه أبدع! # ويه(4) على النفوس التي مثل نفسيك، {فسكلوا اهل الذك إن كنسو لا ~~تعلمون} (التحل: 243، تعال يا محمدي يا طالب الحكمة النبوية، وتربع في ~~مجلسي هذا، وهات معك عقد مشكلاتك وخذها محلولة، تعال انتصر بنا ~~على شيطانيك الإنسي وشيطانك الجني، تعال استنشق رائحة نبيك رسول ~~الرحمة PageV01P210 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_181.png) # أحيمد لا شىء ولا على شىء، واسيطة إفاضة في منزلة إضافة(1) يغترف ~~من البحر النبوي، فيفيض على عبيد الساحة الشريفة وخدامها وأتباعها . # تعال وهات معك من يسول لك ويدخل عليك الزيغ والباطل، هذا ~~مجلس يفر منه الشيطان، هذا مجلس فيه روح من روح الله، ونفس من ~~أنفاس رسول الله ، على دركات أبوابه الأقطاب والأنجاب والأبدال ~~والعرفاء ورجال الغيب ورجال الحضور (2)، (ذلك فصل الله يوتيه من يشاء ~~والله ذو الفضل العظيو} (الحديد : 21]. # يا عاليم اقعد بلا عزة(3)، وتجرد عن دعوى الإحاطة، وخذ من علمك ~~خشية تصلح شانك : {إنما يخشى ألله من عباده العلموا اب الله عزبز ~~حفور} (قاطر: 38)(4) . PageV01P211 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_182.png) ~~يا جاهل أنقذ نفسك من ورطة الجهل، وادخل بجدك واجتهادك في ~~اعداد العلماء (1) : {قل هل يستوى الين يعكون ولذين لا يعلمون إما يتذكر أولوا ~~الألبب} (الزمر: 29. ~~با صوفي، تفقه في دئنك(2)..... PageV01P212 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_183.png) ~~ددد د د د د د د د د ................................ PageV01P213 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_184.png) ~~«من يرد الله به ms46 خيرا يفقهه في الدين»(1). # يا محب : حكم نبيك في الأمر، كن منصفا، لا تعلو، ولا تعلو (2)، لا ~~تقدم الا بحق، ولا تؤخر بغير الحق . PageV01P214 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_185.png) # أحذركم الله في أمر دينگم وديناكم، لا تكونوا من الغافلين، أصلحوا ~~قلوبككم ليتولاها مولاها *إن ولي الله الذى نزل الكنب وهو ينتولى الصلحين ~~(الأعراف : 196]. # هذا ما أمطره الله على فلاة قلب فقير عبده المسكين أحيمد اللاش ~~(النساء: 78)، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . # {سبحلن رلك رب االعرة عما يصفوب (زبا) وسلم على المرسلين ل] والحمد له ~~رب العلميب (} (الصافات : 180 -182) (1) . PageV01P215 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_186.png) PageV01P216 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_187.png) # [المجلس التامن] # مو5. # وقال فنه وعنا به ونفعنا ببركة أنفاسه الطاهرة (1) # ابسو اللهالرحمن الرجيو # الحمد لك يا من لا يحمد غيرك، (23/ ب] ولا يرجى الا خيرك ، يا ~~أول يا آخر، يا باطن يا ظاهر ، يا حي يا قيوم ، يا ذا الجلال والإكرام، ~~والصلاة والسلام على عبدك ونبيك سيدنا محمد الذي بعثته بالهدى ودين ~~الحق، وأرسلته هاديا لكافة الخلق، فالمسعود من اقتدى به، والمبعود من ~~حاد عن أعتابه، والرضوان والتجيات على آله وأصحابه وتا بعيه وأحبابه، ~~والمتمسكين بسنته إلى يوم الدين.. # أما بعد: معاشير الإخوان، أول ما يلزم لرياضة عقولكم أن تتفكروا ~~بالائه تعالت قدرته كيف لف لككم هذه الأرض وبسطها فأحسنها تصويرا ، ~~وادار عليها شراع السماء فقدرها تقديرا، وكور ضمنها كوكب الشمس PageV01P217 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_188.png) ~~فأشبعها تكويرا، ونشر في مطظوي العالم الأعلى هذه الكواكب طبقة بعد ~~طبقة، محلقة وغير محلقة، بعض تلك الكواكب من دنياكم أثبر، وبعضها ~~من بعضها أزيد عظما وأنور، ذوائبها ملتفة الأشيعة، منعقدة على جبال ~~الاصطدام التابت، وأدوارها ملفوفة على مقاعد ابراجها، فبعضها معلق، ~~وبعضها ثابت، وراء حجاب كل واجله منها حجب قائمة برفارف (1) ~~الغيوب، قصرت عن الؤصول لعايتها الأبصار، فآنكرتها العقول، ودؤن كل ~~جسم منها أجسام استصغرها الطرف وهي أعظم من الدنيا بالعرض ~~والطول، قامت بلا عمد على فلك الريح الساكن، ووقفت مع انجذاباتها ~~الطبيعية، فكانت لنفسيها كالاماكن، خيام مبنية على كواكب ضؤيية تسبح في ms47 ~~أفلا كيها بسير لا يقطع الريق سقوطا، وتقوم في مدارجها فلا ترفع شرع ~~العج هبوطا، ولها عوالم لها ملازمة وبها قائمة، {لو اطلعت عليهم لوليت ~~منهر فرارا ولمليت منهم رعبا} (الكهف : 18]، منها كوكب التربية وهو ~~الشمس النيرة، ومنها كؤكب التعديل وهو القمر الوهاج. # فالشمس أم المنافع تعتدل بها القوة المهضومة، وتتفتق بشفاف أشعتها ~~الأزهار، وتشدو الأثربة، وتتفجر المياه، وتقوم المواد بما يناسيب طباعها ~~بأحكام انتقالها من حال إلى حال آخر، حتى إذا أعطت كل مادة حيمها ، ~~وأنزلت كل بارزة ومطوية نرلها، واحتاجت المواد والبوارز لسجفي(2) تقر ~~المادة بلا زيادة لتأخذ منها ما يرسم فيها طور البع والعادة، امتدت سجف ~~الليل فأحكمت [24/ أ] واردات الشمس في الذرات، وأعانت تلك PageV01P218 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_189.png) ~~الكوامن لواحق بعض النجوم الرقيقة، فسرت بما يناسب سجف الليل فى ~~الأجزاء المذكورات، فيتسلسل ذلك السريان ليلة بعد ليلة حتى يبادره ~~الهلال إلى أن يصير بدرا، وعلى ترقيه يظهر بحثمة باريه في كل طور من ~~ترقيه على ما يناسبه فى الأشياء سرا، ويستقبل سجف الليل تمهيدا لإظهار ~~القوة الفعالة الشمسية الفجر بنسائهه، ويقابل الفجر الصباح بعلائهه، وعلى ~~ذلك يدور دور النهار الى الليل، ويميل كلاهما بما خلق له في مييزانه كل ~~الميل، وأدوار الأرض تكر مقابلة لها فيأخذ كل قطر ما عادله من المعادلة، ~~وربما تمر به مثه شمائم أقطار أخر تخطفها دورة المبادلة، وما تلك إلا ~~أبعد من قرني الفلكين، وأقرب بعد لصوقها من خط الحاجبين، ويقلها ~~وخفتها بنسبة ما ينبجس من طورها وزمانها ومعدن أرضها ومكانها . # وإتماما لإبرام القدرة سجر(1) البر من معدنه الساكن، فآوقفه ومد ~~شعابه المختلفة، وبجس (2) من لباب الصخور أمواها من عينها تجمعها ~~المواد الرطبة القارة، وتفلقها المقابلة الفلكية الحارة، فتسيل مخضلة(3) ~~تخت تلك العمدة، وتقف معتلة إذا لجقث مادتها القلة، لها من عجيب ~~صنعه وعظيم قدرته وبالغ جثمته، إغاتة للأنبياء والمرسلين لإقامة الحجة ~~على الضالين، ورفقا با لآدميين لتكرمتهم بالعقل على بقية المخلوقين، PageV01P219 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_190.png) ~~فيغضوا (1) كل منهم تحت ريف نعمه التي لا تتناهى، ms48 ويتنبه(2) كل منهم ~~فيخضع لسلطان عزه الذي لا يضاهى . # وقد أوضح لنا الحجة في كل ذلك وفوق ما هنالك حبيبه ورسوله محمد ~~الصادق المؤيد، فهل من فكرة؟ هل من عبرة؟ هل من عين با كية؟ هل ~~من أذن واعية؟ هل من سلول مستقيم؟ هل من قلب سليم ؟ هذا الكون آية ~~تذل على وحدانيته، وهذا الرسول برهان لا يدفعم دال على باب ~~صمدانيته، هذه الغفلة إلى متى؟ (3) والنذير العريان(4) أبلغ وبلع وما كتم، PageV01P220 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_191.png) ~~وهذه الوقاحة علام؟! وسيوف القدر مصلتة(1)(2) تظهر العجائب، وتسوق ~~الجبا برة إلى الحفر سوق الغنم! كل نهضة يشب بها العزم معرورا مظمينا ~~[24/ ب] فيها داعية عجز مندرجة بنفسها تردها إلى حدها، والعزم عن ~~ردها عاجز وعنها غافل . # وكل سكنة من سكنات العقل فيها سابحة ممتزجة بسرها، تطوف بها في ~~بحر الاعتبار فتجمعها على القؤل بواجديته سبحانه، وذوق العقل عنها ~~ذاهل. # كئفت هذه الأثفاس تكر؟ كيف هذه الأيام تمر؟ كيف هذه العقول تطيش ~~بما {لا يسمن ولا يغني من جوع (يا} (الغاشية: 7]. # كيف هذه الأوهام تنصرف عن المريي وتسبح مع المظموس المقطوع ~~كأنها فهمت جكمة الكاف والنون، إنا لله وانا ليه را جعون؟!. # النصيحة البالغة تأخذ من القلب السليم مأخذا حافلا(3)، وتمر على PageV01P221 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_192.png) ~~القلب المغشوش مرورا ترفع القلب السليم إلى الاشتغال بالله، وتدفعه (1) ~~عن الأغيار، وتسقط في القلب المعشوش القلق، فإن دام قلقه لحق صاجبه ~~بأهل السلامة، وإن مر القلق كما مرت النصيحة فقد بقى بغشه، وما طار ~~من عشه، كل هذه المائدة (2) يذوقها العقل، وأين هو العقل الكامل(33)؟ ~~قليل. # لو كان أثتر الناس العقلاء لانبلجت الحجة ولو كثر الاختلاف تفخما ، ~~ولظهر السر ولو كتمته التفوس خدعة ودهاء. # العقل أمر بارز في كرسي الدماغ سلطانه، متحگم في دؤحة القلب ~~ليسانآه، تثصرف الخطرة منآ سانيحة الخاطر، وأمها طليعة فيرية اقتنصها ~~ضابط الجفظ عن غير تفر وتعقل، فتدفعها الفرة المتعلقة إلى ميزان ~~العقل السليم، فيأخذ بنواصيها، ويطلع على خوافيها وحواشيها، فإن كانت ~~الله أمضاها، وإن كانت لغير ms49 الله طرحها وألقاها. PageV01P222 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_193.png) # والعقل المعشوش يدور بها وهلة، ويطرحها إلى ساحة الهوى، فإن ~~تقلث عليه صد عنها، وإن طايث له أخذ مثها، وأين يطيب للهوى الذى ~~انسل من زوجى الشهوة والاستراحة، عمل فيه عزيمة، أو خروج عن شهوة ~~هنالك يذكر شرف العقل. # لكدوك با أخا العبادة الصايقة، والبصيرة الحاذقة: إن العقل أشرفت من ~~عملك، وأشمل من بصيرتك إذا خلت ساحتهما منه، وإن مسها العقل فعلى ~~قدر مساسبه تزكو الأعمال، وتحسن الخلال والخصال. # أما والذي صرفك إلى ما شاء(1): إن العقل أنفس [25/ أ] الذخائر، ~~وأحسن البضائع، وأقرب الوسائل إلى الله، وأوضح السبل إلى رسوله ، ~~قال قؤم: هو الرسول المنبعث إلى عالم الشخص ينذره ببرهانه، ويدله على ~~الله ورسؤله ببيانه، ويقيم له من البارزات أكمل الدلالات، وكذلك هو . # والمبعوث الذي يعدب مخالفه، فهو السيد العظيم محمد ليقيامه ~~بالحجج المؤيدة بالدلا لات القاطعة العقلية. PageV01P223 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_194.png) # ألا إن العقل كثز من كنوز الله أحاطه بجواهر الأدب، ومد جبال ~~تحمه(1) إلى القلوب، مادته نورية لا تضعف بتعطيل بعض الحواس، ولا ~~تدخل في الممائلة إلا مع المادة الروحية بالقياس، يذهلها ذهول ججاب ~~ألم الأعضاء، ويزعجها إزعاج دمشة حب الأشياء، ويصرفها عن ~~مداركها (2) قلق متمن، وخوف مقنط. # وقد يكون في الناس من لا تنصرف مادة عقله بكل هذا العظم، هييتها ~~النورية، ولتحكمها في برزخجها القائم بها والقائمة به، فتقف عند كل حادث ~~مع القدر استسلاما له(3)، وإيمانا بالله، وخضوعا لحكمه وغيبه(4) عن ~~الآثار، وتمتنا في مقام الرضا(5)، وتلذذا باستفقاده تعالى في الحيل، ~~وفرحا بلقائه بعد الممات . # وهذا مقام الرجال المحمديين الذين عرفوا الله وآمنوا به، وتوكلوا ~~عليه، وهم الذين قال تعالى في شأنهم {ألا إب أولياء الله لا خوف عليهمد ~~ولا هم يحرنو ا} (يونس : 22). PageV01P224 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_195.png) # {لا خوف عليهه} (ئونس. 92)، لبقائهم مع اختيار الله تعالى لهم، وهو ~~سبحانه لا يختار كرما منه ولظفا لمن اسقط الختياره عنده إلا الأمن ~~والوقاية، {وهو يتولى الصللحين} (الأعراف : 196)(1) . # {ولا هم يحزنوب} (يونس : 22) بتقلب الواردات، وترادف الحادثات ms50 ، ~~ولا ينوطهم (2) حزن الججاب عنه لة إذا قدموا عليه أوليك الذين هدى الله ~~فبهد لهم اقتدة} (الأنعام: 290 # وهم القوم القائمون به، المظموسون عن غيره، العقلاء الخلص، ~~يعرفون كل حكم وجكمة دنيوية، ولا يشتغلون لزمدهم بها فيها (3)، ~~ويعلمون سر كل درجة أخروية، ولا ينفكون طربا بها عنها، وفي الحالين PageV01P225 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_196.png) ~~عملهم لله، وقصدهم الله، ولذلك قيل لهم: أهل الله، رجال الله، ~~فاستميكوا بمنهاجهم، واتبعوا بركة آثارهم، وكؤنوا من حزبهم ~~وأنصارهم: { أولي جزب اله ألا إن حزب الله هم القلحون} (المجادلة: 222 # {فن حزب الله هر الغلبون} (المائدة: 56) [25/ ب]، [هذا ما فتح الله به ~~إلى الله المصير] (1). PageV01P226 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_197.png) # [المجلس التاسع] # ر5 # وقال رلعنه (1). # إذا أنت أخذت حق الله من نفسك، واخذت نفسك منك، وذهبت مع ~~الحق عرفت نفسك، ومن عرف نفسه فقد عرف ريه (2)، وإذا أنت وقيت ~~الناس حقوقهم، فعمت كبيرهم، ورحمت صغيرهم، وأحسست لمسيئهم، ~~وأجملت لمحسنهم، واتعظت من حكيمهم، وانجمعت عن لئيمهم، ~~ونصرت ضعيفهم، وما خذلت قويهم، وأمن كلهم بوائقك(3)، فقد أحسنت ~~سياسة نفسك ومعاشرة إخوانك، وارضيت ربك، وكفيت شرك، وانت ~~حينئ العاقل الحكيم . # وإن جهلت نفسك وبخست الناس أشيائهم، فقد أغضبت ربلك وظلمت ~~نفسك وأنت إذا الأحمق الليم(4). PageV01P227 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_198.png) # فإياك - يا أخي - أن تقدح زناد همتك لإحرا قك، وأن تسبح في لجت ~~هواك لإغراقك، الله الله بك، انتصر لله على نفسيك، وأنصف الناس من ~~هزيمتيها وطيشها الكاذب تسلم من ذل المآب، وقرع الحساب، ومقاطعة ~~الأحباب، وتدخل الباب وتحسب من خير الأحزاب. ~~النفس معنى الفتى يعلوا إذا اتضعت وإن تعالت فقدر الشخص موضوع # على أي شيء أم عويم (1) تضرب بعصا العرور رأسك(2)، وتبني PageV01P228 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_199.png) ~~على(1) الخيال الكاذب أساسك، نخوتها مربوطة بحبل شهوتها ، الضدان لا ~~يجتهعان، ترمح فوق جدران الأفلاك بوساوس بهتانها، وتتدلى إلى قعر ~~بحر الذل لآرابها (2) الموافقة ليزانها، ما أقبحها من صاعد بلا ~~استحقاقي!، وما أذلها من سافل بلا نطاق ! # چشمةآ على مجره سؤء الأخلاق، خلها وسفساف(3) مقاصدها، وطر ~~بأجيحة العرفان إلى معالي الأمور، وسر ms51 مع أدب دينك إلى غاية علمك ~~ويقينك لرتفع إلى مقام العزة والحبور (14، واخشوشن بمخالفة الهوى PageV01P229 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_200.png) ~~ومضادة الميل، وسق جيوش عزيمتك بعصا عزمك بجنح الليل(1) : ~~تعود سهر الليل فإن النوم خسران ~~ولا تركن إلى الدنب فعقبى الذنب نيران ~~وقم للواحده الفرد فللقر آن خجللان ~~اذا جنم الليل فم في الليل رهبان ~~ينام الغافل الساهي وما في القوم وسنان PageV01P230 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_201.png) ~~ويلهو الجاهل اللاهي وأهل الله يقظان ~~فما يلهيهم أهل ولا جزب وإخوان ~~فعم والله فثيان إذا ما قيل فثيان # أوليك القوم واين مثلهم اليوم؟ هجروا اللذات، وتركوا المألوفات، ~~وعبدوا الله بخالص الويات، ووقفوا عند سر: «إنما الأعمال بالنات»(1)(2) PageV01P231 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_202.png) ~~وطرحوا الجزئل، ورضوا بالقليل(1)، طعامهم ما سد الرمق، ولباسهم ما ~~ستر العورة، وما دؤنه من شبق ولا عبق (2). ~~قؤم إذا غسلوا الثياب رأيتهم ليسوا البيوت وزرروا الأبوابا # طابوا بالله واكتفوا به : فأوصلهم إليه، ودلهم عليه، وصرفهم في ~~الذرات، وأطلعهم على المخفيات، فاندرج بسلكهم، لتحسب منهم، فإنهم ~~رضوا عن الله ورضي عنهم، وهو ولي المتقين . PageV01P232 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_203.png) ### | اعنوان الفتوة] ~~الفتى: من لا خصم له، الفتى خصم لربه على نفسه(1). ~~الفتوة: ان لا يفاخر الفتى من امن بالرحمن وهدي با لإيمان. PageV01P233 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_204.png) # والصديق (1) : الذي تسكن النفس إليه ويستريح القلب معه، وأنشد : ~~اضك من الإخوان من قلبه أصفى من الياقوت والجوهر ~~ومن إذا سرك أودعته لم يظهر السر إلى المخشر ~~ومن إذا أدنبت ذنبا أتاك معتذرا عندك كمستغفر (2) ~~ومن إذا فغييت عن عينيه أزعجه الشؤق ولم يضبر # من كان له أخ فى الله فقد وجب عليه حقه والمواساة له وحفظه في ~~مشهده وغيبته، وأنتم اخواني وأصحابي ولزمي (3)، فعليم بمراقبة الله PageV01P234 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_205.png) ~~تعالى وطاعته حتى لا تخجلوني غدا بين يدي العزيز سبحانه (1). ~~صديقك: من حذرك الذنوب وبصرك بعيوبك، وأخوك من ارشدك إلى ~~الله تعالى . # ومن صحث له مع الله صحبة، لازم قراءة كتاب الله بالتدثر، واتبع ~~اواميره وتأدب بآدابه. ~~ومن صحت له صحبة مع رسول الله ، تمسك بأخلاقه وآدابه، واتبع ~~شريعته ms52 وسنته(2). ~~ومن صحت صحبته مع الأولياء اتبع سيرتهم وطريقتهم وتأدب بآدابهم(3). PageV01P235 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_206.png) ~~ومن سقط من هذه الوجوه وأخذ ما طاب له، فقد سلك سبيل ~~الهالكين، {والعقبة للمتقي} (الأعراف : 138)(1) . ~~قال إمام الطائفة سيد المتمكنين السيد أحمد الرفاعي لينه : من أراد صديقا بلا حيف ~~بگى رمانهآ بلا صديق. PageV01P236 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_207.png) ~~.......................... PageV01P237 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_208.png) ~~............ . PageV01P238 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_209.png) ~~... الولي(1) يبلغ إلى حال من ربه فيعطي بالله، ويمنع بالله، ويغني بالله، ~~[26/ ب] ويفقر بالله، ويقعد بالله، ويقيم بالله، ويقيد بالله، ويطلق بالله. # شكر نيعمة الله ذكرها، والضابط الشرع و{(ما يلفظ من قول لا لديه رقيب ~~عتيد انا)} (ق : 18). # أعطيت خصلتين لم يعطهما الشيخ منصور، هو كان عاشقا وأنا ~~معشوق، والكاشيق متعب والمعشوق مدلل، وأعطيت الجكمة ولم يعطها، ~~ووصلت إلى مقام إن عصيت قلبي عصيت الله، لموافقة مطالعه أوامر الله ~~من مرتبة عبديته القائمة بشأن قوليه تعالى: {إن عبادى ليس لك عليهم ~~شلطن} (الججر: 47)، وأين يكون لعدو الله السلطان على جزب الله الذين ~~هم في كنفي الله؟! ويه عليه، هو سبقت له الشقوة، وهم سبقت لهم ~~المحسنى، هم أهل الغلبة القاهرة والسرائر الاهرة يحاسبون أنفسهم على ~~أل نفس، من لم يحاسب نفسه على يل نفس ويتهمها لم يكتب عندنا في ~~ديوان الرجال. PageV01P239 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_210.png) # هذه البركات الافحة، والأنوار اللائحة مغترفة من بحر كرم ابن عبلد ~~الله أبي الاهر الرسول المؤيل السيد العظيم الرؤوف الرحيم، نحن اتبعناه ~~بالصدق وأطعناه وفق أمر الحق(1)، والمبعد على شفا جرف (2)، [ثم أنشد ~~متمكنا مطيلسا بالسكينة والهيبة هذه الأبيات](3) . ~~على أي ظر رد قاضي الهوى الدعوى وفي القلب سر نشره قطل لا يطوى ~~غرأ بحبل الروح مثعقد على وثيقة عهده كلها البر والتقوى ~~أقمت عليها فى حمى الصدق حجة لها من معاريج الهدى الغاية القضوى ~~وزمزم كأسا حل فيه مدامه حرايم على أهل التجاوز والدعوى ~~وصنت له سيرا قديما حديته عن الحجج الأثبات خير الورى يروى PageV01P240 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_211.png) ~~خچزانة وصل كل من رام فثحها فقد أغلق اللذات واستفتح البلوى ~~وأول ما يقضى ms53 على من يرومها قبؤل البلا والبعد عن موطن الششوى ~~دنا السشدرة القغساء(1) منها جهابذ قد اتبعوا المختار في السر والنجوى ~~وصاموا عن الآثار صؤم مودع فصأنوا جماهم من هيم(2)ومن حذوى ~~سرث عيسهم والضوه كفكفه الدجا وتاهث أدلاء القفول (3) عن الفححوى ~~أخذت وجيدا راية السير بعدهم أجوب(4) طريقا في الدروب هو الأسوى ~~ونصبت في أثنا المسير مذاهبا على نصها بين الأولى صحت الفتوى ~~كذا من اراد الجب فليتفل به وإلا فما نيل المنى لقمة الحلوى # إن(5) رسول الله فتح باب الإرشاد بيده القدسبية، وسلمه فى هذا PageV01P241 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_212.png) ~~القرن ل، فهذا اليوم ظهور الدولة المحمدية الرفاعية(1)، وطريقتها ~~المرتضوية العلوية، على مشرعها ابن عبد الله أفضل الصلاة والسلام، ~~طريق دين بلا بذدعة، وعمل بلا كسل. PageV01P242 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_213.png) ~~طريقنا ضبط الحواس بمراعاة الأنفاس، وتطهير الباطن من الأدناس، ~~ومداومة الذكر بجمع [جميع](1) الحواس (2). ~~طريقي دين بلا بدعة، وعمل بلا رياء، وقلب بلا شغل، ونفس بلا ~~شسهوة (3) ~~طريقنا الكتاب والسنة، ألا إن الفقير على الريق ما دام على السنة، ~~فمتى انحرف عنها ضل عن الريقي. ~~طريقنا ان لا تسأل، ولا ترد، ولا تد خر(4)، وأن تتحقق أن الكل بيد PageV01P243 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_214.png) ~~الله، وكل ميسر لما حلق له(1)(2)، وأن تقف عند حد الشرع لا تتعداه، PageV01P244 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_215.png) ~~والعون من الله. ~~هذا الريق واضح، أغلق مناهجه جماعة اصطلم(1) عليهم الحال، وما ~~بلغوا مقام التمكين، فتجاوزوا بالشطح والدعوى الحدود، فتبعهم فريقان : ~~فريق انقاد بحسن الظط. ~~وفريق قاده الجهل ، وكلاهما على شفا جرف (2). PageV01P245 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_216.png) ~~...... .. . . .. د................................ PageV01P246 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_217.png) # ألا إن الريق محجة بيضاء، كل ما فيه من قول وفعل، بطن أو ظظهر لا ~~يتجاوز دائرة الشرع، ألا إن كل طريقة خالفت الشريعة زتدقة. PageV01P247 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_218.png) # الريق أن تقول: آمنت بالله، ووقفت عند حدود الله، وعظمت ما عظم ~~الله، وانتهيت عما نهى الله، ولا طريق بعد هذا أبدا ، إذ ليس بعد الحق إلا ~~الضلال. # جاء جماعة من أفل هذا الريق بعادات زائدة، بعضهم - وهم ~~العارفون - جعلها سلما للعبادة، ونبهوا على كونها ms54 بدعة معتادة، تدخحل في ~~البدع الجسان، لتقتادوا بها النفوس المطبوعة على الاستبشار بغرائب ~~العادات، حتى إذا طهرت نفوس أتباعهم أخرجوهم من قيود العادات إلى ~~إظلاق الشرع، وهذه الجكمة مأخودة من سيرة سيد الخلق ، ولها ~~المقايئس الكثيرة في السنة، إلا أن أهل النقص عظموا تلك العادات حتى ~~أدخلوها في العبادات، بل اشتعلوا بها عن العبادات فانقطعوا عن القافلة ~~[27/ ب]، وبقوا بلا زاد ولا راجلة، فإياك أيها السالك أن تدخل العادة ~~في العبادة، فإن العادات المباحة أو المستحسنة صيغعت بعقل المخلوق، ~~والعبادات قامت بأمر الخالق، وبين عقل المخلوق وأمر الخالق الفرق بين، ~~تعالى الله علوا كثيرا . # وليس لك في العادات إلا أن تقول . أقرب النفس إلى الحق بما لا ~~يثرهه الحق، والحق أحق أن يتبع، والله ولى المتقين(1). # من سلك الطريق بنفسه أعيد قسرا(2)، هذه الريقة لا تورت عن الأب ~~والجد إنما هي طريقة العمل والجد، والؤقوف عند الحد، وذر الدموع على PageV01P248 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_219.png) ~~الخد، والأدب مع الله تعالى. # اظرل بعض الجهلة أن هذه الطريقة تنال بالقيل والقال، والدرهم والمال، ~~وظواهر الأعمال لا والله، إنما نيلها بالصدق والايكسار، والذل والا فتقار، ~~واتباع سنة النبي المختار، وهجر الأغيار. ### | PageV01P249 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_220.png) # اسكظر الاسم المكقدي] # سطو(1) الاسم المحمدي ممدود على صحائف الاكوان من أم زيق ~~الأزل إلى حاشية ذيل الأبد، ولسلطانه الحجة الدائمة القائمة على كل ~~سلطان كوني. PageV01P250 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_221.png) ~~........ .... PageV01P251 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_222.png) ~~دددد د د د د د د د د د د . .. ............................. PageV01P252 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_223.png) # والحجة: هى ما صرفت الشبهة فاسكتت قلب الخصم لزاما، وإن نطق ~~السانه عنادا، وإن حجته التى عرفها أهل الجحود واستيقنتها أنفسهم لم تزل ~~معروفة، وإن أنكرت حسدا . # وميم المدة المنعقدة بوداد سطر اسمه معقود على رمح الملكوت ~~منسدل ثؤبه على شجرة الملك، محيط بحر مدب بظراف العوالم من جميع ~~أركانها، شامل لكل أعيانها في بروزها وثبوتها. # ورفعه مشير إلى منازلاته المترفعة فى منازل النبوة الظمى، والرسالة ~~الجامعة الكبرى، والمترقية في منبر القدس على درج الشرف الأتم الذي لا ~~تدرك غايته ms55 بطوف همم الصديقين والمقربين، ودونها غايات أولي العزم من ~~التبيين والمرسلين. # وحاؤه حد النهايات في مراتب الغايات الحائل بحبل حاله من حيث ~~رفعة قدره، وجلال يسلطان أمره بين كل مرتبة طيار فى درج التسلق للعلى، ~~وبين حضرة المحبة الغائية المزينة بنور مشهد الرأفة المتدلي من رفرفي ~~السيدية البحتة إلى هام محراب العبدية. # وفتحه مشير لحملة الأزل والأبد من طور سينا، النكات المطلسمة عن ~~قوافل ركبان حضرة القرب إلا من طريقه، قبله وبعده، من هنالك إلى هناك، ~~والعجز عن درك الإذراك إذراك (1)، وميمه الوسط [28/ ب] مشير إلى ما PageV01P253 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_224.png) ~~وراء مدارك الموجودات من معاني المنح المختص به في مصطفويته من ~~حيت مظهريه مبطن الحكم المنقلب إلى مظهر الأمر المجتمع في مشهد ~~المنار العلمي من طريق الأمية. # وشدته شعنون حالى الأمية والأمية، فالأولى أمية الخ والقراة، ~~والثانية أميهة النسبة التي تصرح بنسبة الأمة اليه، صلوات ربه بعلمه وحيمه ~~وتسلماته بعزه وفضله عليه. # وداله النهائي مشير إلى دولته الأبدية في دور الكون مع كل دائن غائية ~~إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها وهو خير الوارثين. # وسكؤنه وقبوله التحريك، إشارة إلى استقرار في مقام سلطانه، وتقلبه ~~في ابراج مطالع السعد السرمدي ترفعا من دولة إلى دولة، ومن دار برهان ~~إلى دار برهان، وله بكلها الحكم والحكمة . # وعلى جويع جملها له المحمدية الدائمة، فهو محمد دوائر ~~الجبروت، ومحمد دوائر (1) الملكوت، ومحمد الأمر والنهي إلى يوم ~~الدين، والحمد لله رب العالمين . # # ن %~% %~% { PageV01P254 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_225.png) # [المجلس العابثير # .58 ~~وقال منه وعنا به ونفعنا بعلومه : (1) # بسو ألله الرحمن الرجيو ~~الحمد لله الذي هو مفزع (2) قلوب الموحدين إذا القطعت بها اطنبه (3) ~~الأسباب، ومؤئل(4) قلق أفيدة الراجين إذا سدت تجاه مآملها الأبواب، ~~الفرد الصمد الذي تعكف(5) حاجات المحتاجين العارفين منهم والجاهلين ~~بطبعها على عتبة قدرته القاهرة، والملك الباقي الذي تسطع شموس بقائه PageV01P255 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_226.png) ~~السرمدي (1) فتظهر في كل آونة أعيان الفناء المحض بكل الذرات الباطنة ~~والاهرة، جل من ذي سلطان غلبة حكمه لا تدفع، وتعالى من ذي شأن ms56 ~~آيات قدرته لا تنزع، تحر إليه طبيعة الكافر إذا انصرمت في أمره جيلته، ~~وتتعرف إليه روح الجاجد إذا انقطعت في جيلته وسيلته، قدرته تحكمت ~~فأوقعت طور العجز في كل مخلوق طامس أو بارز، وعظمته تفردت ~~فقطعت عن حضرة الفردية طبع كل فرد قوي أو عاجز. # هذه الهياكل الذي أبرزها رقمت(2) الشبه في عقول المبعدين فعجزوا ~~عن القطع بعدم الوحدانية، وهذه الحقائق التي طرزها محت الشكوك من ~~قلوب المقربين فاقتدروا على فهم تنزلات الأوام الربانية، وبعد هذا العجز ~~والاقتدار أسدلت ستائر العظمة على مدارك الدراك فصاح بهم لسان ~~الدهشة، العجر عن درك الإذراك ادراك (3) [28/ ب]، واقرب المخلوقين ~~وأقواهم على خؤض هذا العجاج(4) المشتبك، والمهمه(5) المغلق PageV01P256 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_227.png) ~~المحتبك(1) قال : «سبحانك ما عرفناك حق معرفتك»(2). # اللهم يا عظيم السلطان، يا عميم الإحسان صل على سيله رسلك الذي ~~رفعت في حظيرة القدس مقامه ونشرت في حظائر العوالم كلها أغلامه، كنز ~~الحقيقة المنبجسة من درة القدس الأنزه، فمكثونات علوم الغيوب مكنوز ~~بخزانته، أمينك على أسرار الربوبية فجميع بدائعها المصونة مطوية في ~~منشور أمانته، حبيبك القائم بآمرك للمبايعة عنك بيلد لا يعرف غيرها حتى ~~القيامة، سلطان منصة حكمك القاعد على سرير الأمر والنهي، مؤيدا ~~بالعصمة والأمن والتوفيق والكرامة، عبدك المتمكن في دوحة رؤضة ~~العبودية المحضة، ودونه خاصية عبيدك وعبادك، سيدنا محمد الثابت القدم ~~فما تزحزحت به عزيمة العزم مثقال ذرة عن صراط أمرك ومرادك، وسلم ~~اللهم عليه وعلى آله شموس حضرات الحضور في سدرة الترقي الجامع، ~~وأصحابه أسودك المتبخبحة تحت أعلام وطيس الملاحم والمعامع، وعلى PageV01P257 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_228.png) ~~تا بعيه وورائه المؤيدين بخدمته القائمين بإحياء سنته إلى يوم الدين، والسلام ~~علينا وعلى عباد الله الصالحين، آمين . # ائ سادة، بوارق الأرواح فعالة في عالمها، وعالمها المحضر الذي ~~تصدر فيه إشارة الأمر فتتدلى من خزانة السر إلى محفل (1) الجهر ، فبعد ~~ظهورها تنقطع عنها لمعة الإغلاق الروحاني، وتسدل عليها بردة السبب ~~المدرك العياني، فأفل الججاب يقفون مع السبب الاهر، وأهل النور ~~يشهدون السبب الذي أبطنت فيه الأشائر، فأهل الرياضة ms57 من اهل الزيغ (2) ~~يصلون إلى مكان جمع الهمة فيظهر بهم أثرما من تسلقي الروح المهيية ~~فيزعمون التحتم في المحضر الذي هو عالم الأرواح، وأين هم منه؟ ! # لو كان لهم ذلك لوردت عليهم همتهم بلا تكلفي لجمعها، ولحصل لهم ~~سر الاطلاع على حكم الإشارة الصادرة سواء كانت بجمع همتهم أو بجمع ~~همة غيرهم، وهذا شأن أصحاب الترقيات الروجية من خاصة هذه الأمة ~~المحمدية. # بسم الله، لا حول ولا قوة إلا بالله، يا أمل الحضرة(3)، يا أهل PageV01P258 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_229.png) ~~المآس (1)، يا ركبان، يا أدلاء، يا فقهاء، يا فقراء، يا خاصة، يا عامة، ~~هذه حضرة لا لغو فيها [29/ أ]، أنصتوا بأدن العقل الكريم، وتلقوا بفهم ~~القلب السليم، أنثم على بساط ها هي تصب عليه سحب الرحمة والكرم، ~~وتمد إليه موائد البركة والنعم، أنتم في ديوان جنده الواردات الغيبية، ~~وبطانته التدليات السماوية، وحاكمه الأمر النافذ الرباني الذي لا دخل فيه ~~لحمحمة نفس فلان وعلان. # أسرار الكتاب المنزل، وحكم مقاصد الحبيب المرسل يملى على ~~بلسان الإفاضة، ويملى مني إلييم بطريق (1) الوساطة، وأنا فيه مثلكم في ~~مرتبة المحكومية لا فرق بيني وبينكم، قال تعالى لحبيبه عليه أجل صلواته ~~وأعظم تحياته : ({قل إنما أنا بشر يتلكر} (الكهف : 110] . # هذا لتحكيم مرتبة العبدية (3)، وبسط مائدة الأنسية، ولكن نشر على PageV01P259 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_230.png) ~~رأسه الشريف إعظاما لجليل قدره، وإعلاء لسلطان أمره لواء قوله تعالى : ~~{يوحى ال} «الأنبياء : 2108، فظهرت دولة الفرقية بينه وبين كل من أمته، ~~فهو صاجب مرتبة الفرقي، والا فنحن لا فرق بيتنا إلا بالبصيرة النافذة ~~والججاب المسدل، وهذان لا يفيدان الفرق الذي يقطع المناسبة بين المبصر ~~والمحجوب، لأن قلب الشأن لا شىيء على من هو: {يل يوه هو في شأني* ~~(الرحملن : 429، فهذا الجام رد شكيمة(1) أهل الدعوى عن الترفع والتعالي، ~~وأثرل العارفين مثزلة الأدب والخدمة فى حضرة التلقى والإفراغ، فهم ~~أبواب حيمة ناشر الحكم القدؤسية، ووسائط البلاغ عنه للعصابة الآدمية، ~~وهو الامين المأمون مستودع سر : {ن والقله وما يسطرون ( يب} (القكم: PageV01P260 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_231.png) ~~21، وله يد الرفعة على شل فرد ms58 من أفراد بني ادم أجمعين بشاهد: {وما ~~رسلنكك إلا رحمة للكلمين (إن} (الأنبياء : 107] . # والأدلة العقلية ساطعة براهينها تجاه جاحده، فلا يجد حلقا لنبي مرسل ~~ولا يسمع بخصلة لكريم مقرب إلا ولهذا السيد العظيم فوق يافوخ ذلك ~~الخلق، ويعسوب(1) تلك الخصلة أشرف وأعظم من كليهما أخلا قا كريمة ~~لا تحصى وخصالا جليلة لا تستقصى، لا زالت سحب مننه المحمدية ~~لسع(2) عليكم وعلينا، وعوائد(3) عوار فه الأحمدية تصل اليكم والينا ~~ولجميع المسلمين، آمين . # اي سادة، سارث ركبان الناس بما ناسب أهواعهم، ووقفت عقائدهم ~~مع كل ما جانس طباعهم، إياكم وهذه الامة، فإنها النار الموقدة، قال ~~ثبينا عليه الصلاة والسلام : «لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جيت ~~به»(4)(5)، من لم يجعل الهوى [29/ ب] عبدا ذليلا مسخرا لدى سلطان PageV01P261 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_232.png) ~~الشرئعة الذي شرعه نبيه ورسوله، فأين هو من الإيمان؟! كلت العرائم ~~وملت الهمم عند تفريق هذه الملابسة البينة. # أئ أخى، يطيب لك القول فتقف معه بدعوى الاتباع كأنك تهزا ~~بالأمر، يثقل عليك فتنصرف عنه بدعوى إقامة الحجة كأنك تستخف النهي، ~~الأمر والنهي سران بارزان يعود شأنهما لمن أبرزهما ألا وهو ربك الذي ~~صرف لك التطق باللحم، والسماع بالعظم، والبصر برق الجلد والقوى ~~المجتمع في الهيكل الطيني المرتب، وأسكن عقلك دماعك، وأقر فهم ~~عقلك في مضعة قلبك، وأقام عليك الحجة بهذه الآثار الإلهية المجتمعة ~~فيك، القائمة معك . # فاين انت بعد هذا إذا اتبعت الهوى وخالفت فالق الحب والنوى؟!(1) PageV01P262 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_233.png) ~~أعيذك بالله وااي من ذلك . # بشم الله بسم الله ، يا أولياء، يا وعاظ، يا رجال الدوائر، يا أصحاب ~~المنابر، يا شيوخ الأروقة، يا فييان الربط، يا أهل الزيق (1)، يا سلاك ~~الكريق، يا علماء، يا حكماء، يا أرباب النقول المعقولة والعقول المقبولة، ~~اين أنتم؟! كل ما أنسم فيه تححت كلمتين: وصل أو قطع(2)، فالوصل باطنه ~~وظاهره وأمه وأبوه وروحه وجسمه التادب بادب آلقرآن على ما شرع حبيب ~~الرحمن، وما فؤق ذلك من الأقوال والأفعال فمن هفوة نفس، أو من ~~استراق سمع انقلب على ms59 مثن الروح من طريق الشهوة فظنه صاحبه من PageV01P263 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_234.png) ~~واردات الروح، وعجز عن كشف منازلاته وحگه بمحك الشرع، لغلبة ~~وجد، أو لشدة طيش، أو لموافقة هوى، أو لمنازعة خصم، وقد يكون ~~ذليك من حال ساليب، فإن استمر السلب فالمسلوب غير مكلفي لا يواخذ ~~ولا يقتدى به، وإن نزع السلب وعاد الفهم، فالأدب كشف ما كان فيه ~~وإنكار وتوبيخ نفسه عليه، وإعلام أهل حضرته بخسة ذلك الشأن، وأنه من ~~زبد موج السكر الصارف عن حضرة الأمر، وقد يكون ذلك من انكشاف ~~الآيات وقصر العزم عن ترك عاليها (1) والترقي إلى طلب مظهرها سبحانه ~~وتعالى، فيطيش لها العقل وترتاح لها التفس المضمخة(7) بدخان الرعونة ~~فينفلث اللسان ويتجاوز ميزان الأدب ظنا بأن مشهوده تحت حكم وجوب، ~~وأين هذا المسكين من المقياس [30/ أ] الذي لا يجهله جهلة الناس وعليه ~~القاهر، وحكمه الباطني عين ما عليه الشأن الاهري؟! # وذلك كيف يدع يل راء ملك ما رأته عينيه بمجرد شهوده له وارتياجه ~~له، أو برؤياه مشوده وحده؟ ! وكيف لا يمر بخاطره أن لهذه الآثار ~~أهلر»!، وكيف لا يقول : يوشيك أن الناس على الغالب رأوها وانصرفوا ~~عنها إلى أحسن منها، وأنا الآن حتى جئتها ورايتها؟ ! # ويه عليك أيها المحجوب المبعد، تظن بالناس الفتنة، من ظر بالتاس ~~الفتنة فهو المفتون (3) ، القريب PageV01P264 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_235.png) ~~ايكون خائف(1)، أصليح شأنك بالأدب المحض (2)، فهذه الحضرة بين PageV01P265 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_236.png) ~~رفار فها وأوهام أهل الدعوى أهوال، هذا مذهب الوصل وأهله. # وأما القطع والعياذ بالله - فهو إما قطع بالأصل كحال الكافرين الذين ~~يفترون على الله الكذب، أو قطع بالسبب وهو كثير، ومنه : الكسل وترك ~~العمل، وهجر الأدب، وملابسة الأخلاق الذميمة، ومقاطعة الأوصاف ~~الكريمة، والانجراف عن السنة الغراء والمحجة البيضاء. # فدواء هذا القظع ما نص فى الوصل، وداء ذلك الوصل ما نص في ~~القظع، فأعينوني على أنفسكم بمتابعة نبيكم سيدنا ومرشيدنا ووسيلتنا إلى ~~ربنا وهادينا محمد ، فإنه زكانا وعلمنا الكتاب والحكمة وعلمنا ما كنا ~~عنه في عماء الجهل. # وإياكم وانتحال الغلاة، ووقاحة أهل البطالة(1)، وموالاة أهل ms60 البدعة، ~~ورؤية النفس على أحد من الخلق، وخذوا جهدكم بنصيحة بني آدم كبارهم ~~وصخارهم، البر منهم والفاجر، المؤمن والكافر، أدوا ما عليكم، وعليهم ~~ما عليهم(2)، والله ولى المتقين، وحسبي الله ونعم الوكيل، وصلى الله على ~~رسوله علة الخلق الهادي إلى الحق وآله وأصحابه أجمعين (3). PageV01P266 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_237.png) # [المجليس الحادى عبثير] # رع %~% 2 ~~وقال نه وعنا به ونفعنا بعلومه (1) : # بسو الله الرحملن الرجيو ~~الحمد لله وحده، وسلام على المرسلين، جل ربي كل مسموع ومنظور ~~له طريق إلى القلب أو إلى النفس، أو إلى الروح، أو إلى العقل، أو إلى ~~الخاطر، أو إلى محضر الخلقة وما اشتملت عليه. ~~فتسمع الأذن صؤت الحادي بنعمة رقيقة(2) فتغرفها غارفة الروح إلى ~~الخاط فتوقع فيه هدأة لطيفة تصرفه عن السير إلى جهة أخرى. PageV01P267 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_238.png) # وتسمع نغمة عريضة فتغرفها تلك الغارفة إلى النفس فتوقع فيها ~~سكينة، وتسمع رنة عود أو قصب ففي الغارفة ينتج عنها في القلب حزن. # وتسمع [30/ ب] ضجة طبل فالخارفة تنتج منها في التفس هزة ~~شجاعة ونخوة. # ولكل رنة مسموعة، ونغمة وكلمة وحرف ولغة مركبة شأن(1) ينصرف ~~إلى محله من الذات، ويأخذ حكمه حسب ما هو، وكذلك المنظورات، ~~فنلك ربما رآيت الرجل الأعجمي وأنت الصميم (2) العربي، فيمجرد سقوط ~~نظرك عليه تحبه بلا سبب، وانك ربما رأيت قريبا من بطنك، قريبا من ~~فصيلتك، وبمجرد سقوط نظرك عليه كرهته(3)، وربما رأيت الهر فأضحكك PageV01P268 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_239.png) ~~مراه، وربما رأيت الذيب فاستفزك مرآه، وربما رأيت الفل يتكفا (1) ~~فحزنت له، وربما رايت المعجب المتبختر فشب بك وقد الغضب عليه، لا ~~هذا الططفل لسبب، ولا ذاك(2) المتبختر لسبب، تلك أوضاع الطرقي الواردة ~~إلى عالم الذات، وهي كثئرة: ~~تنر الخضرة فتبهج . ~~وتنظر الماء فتنبسيط. ~~وتنظر الجمال فتفرح. ~~وتنظر القصور والزينة فتمرح إلى الخيال. ~~وتنظر الصافنات الجياد (3) فتسير مع عالم همتك. ~~وتنظر المال فيذهب بك خاطرك إلى طرق شتى. ~~وتنظر النساء فتسيرك بضاعة نيتك إلى طرقها . ~~وتنظر الملولك فيفزع بك حالك إلى شؤوناتي كثيرة من أطوارك. ~~وتنظر اللا هين فيبعدك عرمك على ms61 بساط عزيمتك . ~~وتنظر الزاهدين فيطير بك خيالك إلى ما تشتهيه من حالهم نفسك. ~~وتنظر العارف فيهابه قلبك. PageV01P269 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_240.png) # وهنا بيبر عجيب. # طوارق الهيبة حمسة: # 1 - تزى وجه الرجل فيأ خذك من طارق جماله الوضعي هيبة أبرزتها ~~مادة حال كامينة في نفسك . # 2 - وترى وجه الرجل فيفرغ لك النظر بطريقي القلب من ذلك المشهد ~~حالا في قلبك من سر حاله الذي أجمعت على وجوده فيه همتك فتبرر فيك ~~منه بوارز الهيبة. # 3 - وترى وجه الرجل فيستجمع مع نظرك له منه قوة فعالة فيك ~~يتصورها خيالك ويتدبرها فكرك فتخشى فعلا منه في نفسك أو مالك أو ~~مروع تك، فتبرز فيك منه بارزات الهيبة. # 4 - وترى وجه الرجل فيمد لك من ذلك التظر بساط طور عقل قائم ~~فيه، أو علم قائم معه، أو فضل ثابت به فتنشر أوصافه عليك رداء الهيبة منه ~~ولو أنه فؤق حصير مقعة، وترؤح نجائب همتك إلى الآمال فيه، وكلما ~~عظم أملك به عظمت هيبتك له سواء فى ذلك أملك به لله [31/ أ]، أو ~~أملك به للدنيا. # 5- وترى وجه الرجل فيستر لك منه بطي نظرتك وهم لا حقيقة له ~~يهيبك من أبيه وجده وعمه وخاله وعوارض غوائله، ويعدك ويؤهمك ~~ويمنيك. # وهذا المشهد الخامس (مشهذ])(1) لا أصل له، وفوق هذه المشاهل ~~الخمسة لا شيء عند من يعلم. # والرجل من غلب سمعه وبصره وأفناهما في الله تعالى فوقف في كل PageV01P270 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_241.png) ~~منظور ومسموع مع الحقيقة فيه، عظطم من الشييين ما عظم الله، وترك الكل ~~الله ، وقيد نظره وسمعه بل وكل مدارك ذوقه وعلمه بالحقائق التي تعود إلى ~~لله (1) PageV01P271 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_242.png) # وأرى أن العاليم من أوقعت فيك هيبه علمه قيدا عند كلا مك فأسمعته ما ~~يصح عندك بييزان عقلك وذايقة علمك أن يسمعه. # والعاقل من اوقعت فيك هيبته حالا قيد حركاتك وسكناتك وارائك ~~أمامه بقيد الجكمة خوف انتقاده. # والارف من أوقع فيك حاله هيبة جعلك : مذعنا لكماله، محبا له في ~~نفسك وإن حولتك بيد عجبها، ومريدا للتشبيه به وبحاله. # وفي ms62 الأصوات والأيدي والأعين والألسن ومجموع هيئآتها ومفرده ~~ذواتيها سلطان إلهى يقول بشأنها قائل الحق: {صبغة الله ومن احسن مب ~~الله صيبعة} (البقرة: 138] . # وعلى القواليب رقائق الحقائق خفية وجلية، في الظلمة هيبة، وفي ~~الضؤء أنس!، وفي الحرارة زهوق، وفي البرودة صعوق، وكلها من ~~واردات الهيبة دهشة وسكينة وخوف وطمأنية : {يولج اليل في النهار ~~ويولج ألنهار في الل} (الحجم: 61)، چگم استودعها عالم الخلق وكتم ~~أسرارها عن كثير من خلقه، لإقامة شرع الحيرة للكل. # {سبحلن ريلك رب العرة عما يصفو زبا) وسللم على المرسلاين ([با) والحمد لله ~~رب العلمي ())} (الصافات : 180-182) . # ### | %~% 20 PageV01P272 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_243.png) # [المجلس الثانى عشرا # شرعه ~~وقال منه وعنا به ونفعنا بعلومه (1) : ~~الحمد لله وحسبنا الله. .، وعلى نبينا وسيدنا محمد رسول الله افضل ~~صلوات الله وأشمل تسليمات الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه. ~~أئ سادة، تخلقوا بأخلاق الله، وذلك أن تتمسكوا بستة رسول الله، ~~وأن تتخلقوا بأخلا قه المحمدية، وهو خلقه القرآن(3)، والقرآن كلام الله PageV01P273 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_244.png) ~~القديم الكريم الذي {لا يأنيه البطل منا بين يديه ولا من خلفه} (فصلت : 242، ~~وقد حرره أصحاب رسؤل الله [31/ ب] وجمعؤه(1)، فهو كما أنزله PageV01P274 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_245.png) ~~............................ PageV01P275 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_246.png) ~~............................................... PageV01P276 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_247.png) ~~الله تعالى محفوظ من التحريف والتغيير والتبديل بشاهد: {إنا نحل نزلنا ~~الذكر وانا له لحكفظود (ي} (الججر: *) (1). PageV01P277 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_248.png) ~~ومن حم أسراره الربانية : ~~1- الإيمان بالغيب(1)، وهو حال المتقين، وصنعتهم بعد الإيمان PageV01P278 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_249.png) ~~بالغيب، إقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، والإيمان بكل ما أنزل إلى التبي ، ~~وبكل كتاب سماوي حق أنزل إلى الأنبياء والمرسلين، والإيقان كل الإيقان ~~بالحشر إلى الله تعالى: {الم (يي) ذلك الكلب لا ريب فيه هدى للمنقين (نم) ~~الن يؤمنون بالغيتي ويقيمون الصلوة ومما رزقنهم يفقو (ام) ولذين يومنو ~~ما أنزل الك وما أزل من قلك وبالخرة هم يوقنون } (القرة: 1-4]. # 2 - ومقآ ذلك الحكم: التحقق بعبادة الله تعالى، وهو قد قال سبحانه : ~~*يأيها آلناس اعبدوا ريكه الزي خلقكه} (التقترة: 201، إشارة إلى آنه يفنيكم ~~كما أفنى الذين من قبلكم، ومصيرم إليه فاعبدوه، {لعلكم تنقون* ms63 ~~(البقترة : 93) فتكتبون في عباده المتقين الذين هم {أوليك عل هدى من رربهم ~~وأوليك هم المفلحون (4)} القمان : 5) . # 3 - ومن الحكم المقصؤد: الوقوف عثد س كل مثل ضربه الله ~~العباده، والعلم بأنه الحق من عند الله (يضل بوه كثيرا ويهدى پهه ~~كييرا وما يضل بهء الا الفسقين} (البقرة. 26)، ومن هم إلا انهم ~~حمانا الله وإياكم من طوارق صفاتهم هم : {الذين ينقصون عهد الله من ~~بعد وميتقه ويقطعون ما امر الله بهء أن يوصل ويفيدو في الأرض أولليك ~~هم الحليون لنا* (البقرة: 27]. # أظهر لم ين مطوي منشور كتابه رمز الإشارة، فأوضح نوع ~~الصراحة(1)، ودلكم على طريق نجاتكم، وبين لكم منا هج سعادتم، ~~وحذركم من مؤجبات الخزي والقطيعة. PageV01P279 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_250.png) ~~فها هو قد أخبر أن الفاسقين ترشقهم سيهام الضلال، فإن قلتم: من ~~م2 # قئل لكم: البا قضون لعفد الله، القايطعون ليما أمر الله به أن يؤصل ~~كتعظيم القرآن(1)، وإجلال الرسول، وإيرام آله وأصحابه، واحترام أولياء ~~أمته وعلمائها، وبر الوالدين، ورعاية حق الرحم والجوار(2)، وحفظ PageV01P280 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_251.png) ~~الأجحوة الإسامية التابتة بين المؤمنين، وحفظ حقوق الادميين بل وكل ~~المخلوقين(1). # فالهادمؤن لهذه الأحكام هم القاطعون لما أمر الله به أن يوصل، ~~ويفسدؤن [32/ أ] بنقض العهد وقطع ما أمروا بوصليه في الأرض، وهم ~~الخاسرون في أمري الدين والدنيا، والمردودون في الآخرة والأولى. # وإن الموفين بعهد الله هم المبشرون من لدنه تعالى: {ؤوفوا يعهدى أوفي ~~بعهدكم} (البقرة: 40)، والموصلين ليما أمرهم الله بوصله، فإنهم أهل الهدى ~~المرادون بنص: {فمن تبع هداى فلا خوف عليهم ولا هم يحنون} (البقترة: 38)، ~~وهم المصلحون الذين يمتون هدى محم رسؤل الهدى الهنبجس نؤره مئ ~~سماء القرآن العظيم في بلاد الله بين عباده القائمون بحكم: {وإذد أخذنا ميثلق ~~بني إسرآءيل لا تقمدون إلا الله وبالولدين إحسانا وذى ألقربى وآليتكمن وألمسىين ~~وقولوا للتاس حسيا وأقيموا الصلوة وعانوأ الزكوة} (التقرة. 283)، تححت راية : ~~{وإذ اخذنا ميثقكم لا تسفكون دماء كم ولا تخرجون انفسكم من ديكركم} ~~(البقرة: 84ي (2). PageV01P281 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_252.png) # ولا تقولوا: إن بني اسرائيل هم المخاطبون بهذه الآيات، وأحكامها ms64 ~~تشملهم خاصة، لا بل الإيمان بما أنزل إلى التبي الكريم، وإلى من قبله مما ~~لم يحرفه المفترون على الله كذبا هو حط(1) هذه الأمه ومنبر دينها، والشريعة ~~المحمدية على مشرعها سيد الوجودات سيدنا محمد بن عبد الله عليه أفضل ~~الصلاة وأتم السلام هى الشريعة الجامعة الناسيخة الكاملة الشاملة(2). PageV01P282 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_253.png) # وااكم أن يقوم بكم من الفعال المردودة مثل ما قام بمن قال لهم: {ثم ~~أنظم كؤلاء تقثلوب أنفسكم وتخرجون فريقا ينكم من ديكرهم تظلهرون عليهم ~~اللايثآم والعدوان} (القرة: 85)، فإن من قتل نفسه بيده أو قتلها بسعيه الفاسيد ~~وعمله السيىع، وظهر بانيه وعدوانه على قوم من الآدميين فأدلهم وأخرجهم ~~من ديارهم فقد باء بالخزي في الدنيا، وبالعذاب الشديد بالآخرة، وكذلك ~~قال لهم الله تعالى: {فما جزاء من يفعل ذللك منمم إلا خرف فى الحيوة ~~الد نيا ويوم القيمة يردون إلى أشد العداب} (البقرة . 85)، ومن نص : { تظهرون ~~عليهم بالاثآم وآلعدوان} (الفرة: هم) يظهر للعارف أن من ظهر على قوم أولي ~~باطل وبغي وظلم وجحود بحقه وعدله وإيمانه، وساقهم إلى مثل ذلك ~~فطهرهم من ظليهم(1)، وجحودهم وبغيهم وباطلهم، وأبادهم إن لم ينتهوا ~~فهو من أنصار الله وحماة دينه وحراس منافع خلقه، والله تعالى يقول : {إنا ~~لا نضيع اجر من احسن عملا} (الكهف: 30). PageV01P283 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_254.png) # 4 - ومن الحكم المقصود: طرح السحر وأهله(1) [32) ب]، فإن من ~~اشتراه - أي : أذعن له واعتقد به - ما له في الآخرة من خلاق(2) بشاهد ~~قوله تعالى: (ولقد علموأ لمن أشتره ما لهه فى الا ضرة من خللق} (البقرة: ~~103)، وأن ذلك الكفر الصريح . وأؤلوا الإيمان بالله تجرهم تقوى الله ~~للاعتماد عليه والركون ليه، فلا تنعقد قلوبهم على الاعتقاد بما كذبه الله، ~~{والله ول الملقين} (الجائية: 19] . # 5 - ومن الحكم المقصود: أن يقدم المره لنفسه من الخير فى نيته ~~وعمله وقوله وحركته وسكؤنه مدة حياته، ليجد كل ذلك عند الله، فإن ~~الإحسان ارفع الدرجات بعد الإسلام(3)، قال تعالى: {وما نقدموأ لئفكر من PageV01P284 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_255.png) ~~خير تجدوه عند ألله} (المثزمل : 70)، وقال سبحانه {بلى من ms65 أسلم وجهه لله وهو ~~محين فلهه اجره عند ربه ولا حخوف عليهم ولا هم يحزنون با} (القرة: 112]. # 6 - ومن الحكم المقصود: جماية مساجد الله أن تمنع عن أن يذكر فيها ~~اسمه سبحانه(1)، وأن يسعى في خرابها احترازا من صادمة قوله تعالى : ~~{ومن اظلم ممن كمنع مسجد الله أن يذكر فيها أسمه. وسعى في خرابها أولتيك ما ~~كان لهم أن يدخلوها إلا خايفي لهم في الدنيا خزي ولهم في الخرة عذاب ~~عظيم (} (البقرة: 114). # 7 - ومن المححم المقصود: أن يصرف ائمه الهدى ما في قدرتهم من ~~الوسع والإمكان لبث روح العدل والإنصاف في طباع ذراريهم، وأن يقيموا ~~فيهم هذا الحكم إذا أرادوا دوام سر الإمامة الروحية فيهم، ومثله يلزم على ~~أئمة الأشباح(2) وولاة امور الأمة الذين يجبون تسلسل الأمر في ذرياتهم ~~لسر قوله تعالى : {(واز ابتل إبروحد ريه بكلمت فآتمه قال إنى جاعلك للناس إماما PageV01P285 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_256.png) ~~قال ومن دريق قال لا يبال عهدى اللمين )} (البقترة. 134)(1). # 8- ومن الحيم المقصود: التسابق إلى عمل الخير وإحياء منار العدلي، ~~والافتمام لكشف هموم عباد الله تعالى مهما أمكن لقوله تعالى: {ولكل ~~وجهة هو مولا فاستبقوا الخيرت أين ما تكووا} (التقترة: 148)(2). # 9- ومن الحكم المقصود: أن لا يخشى الالم تحققا بالخشية من الله، ~~فإن الالم دؤن أن يقدر على شى، والفعال الملق هو الله تعالى، وعلى ~~العارف أن ينبه العقول الخاملة لتتحقق بالخشية من الله فتههل لسر تلك ~~الخشية حكم الخشية (33/ أ] من الظالمين تمكنا بمناط امتنال نص: إلا ~~الذزيرب ظلموأ منم فلا تخشوهم واخشوني} (التقرة: 150)(3). PageV01P286 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_257.png) # 10- ومن الححم المقصود: التحقق بالذكر والشكر لله تعالى اغتصاما ~~بحبيل قوله جلت عظمته : {فاذلكوني أذكركم وأشكروا ليى ولا تكفرون ([)* ~~البقسرة: 153) (1) . # 11- ومن الحكم المقصود: الاستعانة على كل مهم ومزعج بالصبر ~~والصلاة مع إقامة أحكام الصبر في النفس، فإن الصبر فيه المصابرة(2)، ~~والمصابرة فيها المجاهدة في الله لدفع الصائل بيل ما تصل إليه يد العزم ~~والعزيمة من قوة فشر، وقوة عمل، وقوة جيش وجأش، ومثل ذلك، وجعل ~~ربي بعد ms66 الصبر الاستعانة بالصلاة حتى لا يغفل من طرقته طوارق المحن ~~عن الصلاة التي هي أعظم أحوال مناجاة الله سبحانه وتعالى(3). PageV01P287 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_258.png) # ووعد ربى بعد الاستعانة بالصبر والصلاة بشرف معيته الربانية للمنتصر ~~به بان يكون له وكفى بالله وليا، والنص ناطق يقول : {يكأيها الزين ع امنوأ ~~استعينوأ بالصبر والصلوق إن الله مع الصيرين إنا)} (التكقرة : 153] . # وتمهيدا في مقام الحكم، وإيضاحا لما أغمض في سره من النص قيل ~~فيمن امتج فقتل في سبيل الله : {ولا نقولوأ لمن يقتل فى سييل الله اموت بل ~~أخياة ولكن لا تشعرو ()} (القرة : 154] . # ولطي في نشر، ونشر في طي بمقام النسب والإضافات الطارقة المتدلية ~~في مناطها (1) الأول من محل التنزلات القائمة، قال وهو المتكلم القديم ~~العليم الحكيم : {ولنبلونكم بتىو من الخوف والجوع ونقص من الأمول وآلانفس ~~والثمرت وبشر الصليري (ي)} (البقرة : 155]. # ومن هم الصابرون(2) [الذين أشار إلهم كتاب الله، ووردت واردات PageV01P288 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_259.png) ~~البشرى لهم من الله، انما هم كما] (1) قال الله تعالى: {الذين إذا أصبتهم ~~مصيبة قالوا إنا له وانا إليه رجعون (في} (التقرة: 156] . # تجردوا مين رؤية أنفسيهم(2)، وتحققوا بحكم العبدية والمملؤكية لله، ~~وعلموا، وعلمهم حق أنهم إلى الله را جعون، فصرفوا النظر عن طؤل العمر ~~وقصره وانصرفت أنظارهم إلى ما هم إليه را جعون، ووقفوا مع ما هم إليه PageV01P289 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_260.png) ~~صائرون، ولذلك قال فيهم تعالى: ( أوليك علهم صلوت من ربهم ورحمة ~~وأولتيك هم المهتدون (إن)} (البقرة: 157) إلى الحق الذي طواه الخالق في ~~الخلق، إذ كل الخلق لله، وإلى الله را جعون، ولكن الح سابق، والحكم ~~الاحق، وهدى الله هو الهدى. # 12 - ومن الحكم المقصود : [33/ ب] إطافة العقل في معاني الآيات ~~الإلهيات المستودعة في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار ~~با لاعتبار (1)؛ لتعيين البرهان للعفل بتلك الآيات التي انتظم بها أمر ~~الأثوان. # وفي الفلك التي تجري في البحر فيما ينفع الناس، لما سيظهره الله من ~~منا فعها من عجائب العل الذي سينشره تعالى بباهر قدرته، ويقيم لها شأنا PageV01P290 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_261.png) ~~ينفع به الناس في ms67 كل زمان ومكان على نسق حال الأزينة والامكنة. # وفيما أنزل الله من السماء من ماء، وفي تصريف الرياح التي انبنت من ~~فرج خحيوط العالمين الملتصقين المتصلين المنفصلين، والسحاب المسخر ~~بين السماء والأرض، فإن من السحاب سحابا تثشره الرياح طواه ثقل ~~الأبجخرة، وسحابا وجف(1) بطبعه حكما بين السماء والأرض حتى تدفعه ~~مادة حارة مسيلة، أو تهزه شبه ريح حالة سقوطه ثقيلة، وتلك مسخرة، وهو ~~مستخر، قال تعالى: { إن فى خلق السملوات وألأرض وأختلف اليل والنهار ~~والفلك التى تحرى فى البحر بما ينفع الناس وما أنزل الله من السماء من ماء فأخيا ~~به الارض بعد موتها وبت فيها من مل دابكة وتصريف الريكح وآلتحاب المسخر ~~بين السماء والارض ليكت لقوه يعقلون (نا} (البقرة : 164] . # 13- ومن الحكم المقصود: أيل الحلال الطيب، والتبري من اتباع ~~فططوات الشيطان، فانه يأمر بالسوء ليورد تا بعيه موارد السوء، ويأمر ~~بالفحشاء ليجعل المنزوغ الذي يركن إليه فحاشا، ويأمر بأن يقول المره ~~على الله ما لا يعلم كأن يخوض فى الذات والصفات(2)، أو يدعى حلولا PageV01P291 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_262.png) ~~واتحادا، أو منازعة في قدر، أو مشاركة في حكم أو أمر أو صفة، أو ~~يدعي تنزل سر وإفاضة حال لم يككن له، ول ذلك من قواطع الحبل عن ~~الله - والعياذ بالله - ، وقد يب في النفس حب اتباع الشيطان أيل الحرام ~~الخبيث الحاصل من ظلم أو جور أو جيلة وكذب ودسيسة وما أشبه ذلك، ~~قال الله تحالى : {يتايها ألذاس كلوأ مما فى الرض حللا طيبا ولا تتبعوا خطوت ~~الشكيطن إنه. لكم عدو مبين (ب) انما ئمركم بألسوه واالفحشاء وأن تقولوا على الله ~~ما لا نعلمون ()} (البقرة: 168 -169)(1). # وقد اشترط ربى سبحانه تحقيق حكم الوجهة في مقام العبدية إليه بأئل ~~اليبات والشر عليها له سبحانه بنص قوله: [34/ أ] {يكايها الذي عامنوأ ~~لوا من طيبكت ما رقنكم وأشكروأ لله إن كنشر اناه تعبدوب ل(نلي} (البقرة: ~~17ت. # 14- ومن الحكم المقصود: التحقق بالبر(2)، وهو الإيمان بالله انفكاكا PageV01P292 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_263.png) ~~ع4(1) غيره، وتحققا بتوجيده، والتوحيد، وجدان سر قائم ms68 في القلب يوقن ~~به العقل يمنع خحوض فيرك من التعطيل والتشبيه، ولا يكمل الإيمان بالله ~~الا أن يؤمن العبد بالله واليوم الآخر والملائكة والكتاب والنبيين، إذ ~~الإيمان باليوم الآخر يزرع خوف الله في قلب العبد فلا يتعدى حدود الله ~~تعالى لا فى اعتقاداته ولا في أفعاله. # والإيمان بالملائكة الذين منهم ملايكة الرحمن الذين يتنزلون على العباد ~~المخلصين فيقولون لهم: {ألا تخافوا ولا تحرنوا وابيروأ بالجنة* (فصلت: ~~3)، ويتنزلون على من عصى وطغى وبغى وكفر فيقودونهم إلى النار، ~~وهم: { غلاظ شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يومرون} (التحثريم: 6] ، ~~وهذا الإيمان يوعد قلب المؤمن لعمل الخير، لتنزل ملائكة الرحمن، وهربا ~~إلى الله من تنرل ملائكة العذاب. # والإيمان بالكتاب، هو تعظيم أحكامه بالعمل بها، والتباعد عن كل ما ~~أمرت نصوصه بالتباعد عنه من قول وفعل، وأنه من عند الله أنزله على عبده ~~رسوي الله(2). PageV01P293 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_264.png) # والإيمان بالتبيين عليهم الصلاة والسلام - (1) وهم الذين نبأهم الله ~~وارسلهم رحمة لخلقه، وأنزل عليهم كتبه وبعتهم بالحق، وختمهم بأتملهم ~~وأعظوهم هدى سيدنا محمد المصطفى - إنما هو الإيمان بكل ما ~~جاؤوا به، والعمل بكل ما أمروا [به](2)، والانتهاء عن كل ما نهوا عنه، PageV01P294 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_265.png) ~~والتحقق بشريعة جامع الشرائع وسيد طوائف النبيين والمرسلين سيلدنا محمل ~~عليه وعليهم أفضل الصلاة والسلام، والؤقوف معها في كل أمر بطن أو ~~ظهر. # وكمال الإيمان أن يبذل العبد المال على حب ربه إلى ذوي القربى آلي ~~البيت بيت التبي (1)، فيتودد اليهم باهداء المال ليفرج كربة محتاجهم ~~ويسر قلب صغيرهم ويتقرب بحكم التوده إلى غنيهم، ويكون ذلك على ~~حب الله خالصا لا لعرض من الأغراض، وإلى ذوي القربى أرحام الرجل، ~~وإلى اليتامى والمساكين، وابن السبيل والسائلين، وفي الرقاب بعثقها في ~~سبيل الله تعالى، وبإعانة المكاتبين فيما كؤتبوا عليه، [34/ ب] وفك ~~الأسارى والمأخوذين ظلما، *ومن احياها فكأنما اخيا الناس جميعا* PageV01P295 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_266.png) # والإيمان الحق الذي كله بر هو : أن تقام الصلاة، وتؤتى الزكاة، ~~ويوقى بالعهد، ويصبر على تنزلات الأقدار في الباساء والضراء وجين ~~البأس الملم ms69 والجزع المهم يوم ملاقاة العدو حين الجهاد في سبيل الله ~~تعالى، فأهل هذه الخصال الشريفة والفعال الكريمة هم الذين صدقوا الله ~~عهده، وهم السادة في الدنيا والآخرة المتقون الذين خافوه فأهملوا خوف ~~سواه، قال تعالى: {ليس البر أن تولوأ وجوهكم قبل المشرق والمغرب} (البقرة: ~~177] ردا على أناس خاضوا في أمر القبلة ودعوا إليها هذا إلى المشرق ~~وهذا إلى المغرب، ثل يدعوا إلى قبلته انتصارا لنفسيه ونخوته، وترغيبا ~~بفيعله وعادته وما كان عليه، ويزعم أن ذلك هو البر والأمر العظيم الذي ~~يجب أن يعمل به ويدعى إليه، فقال الحق وغير قؤله باطل : {ليس الير) ~~(البقرة: 177] . . إلى قوله : {والمغرب} (البقترة: 177]، {وللكن البر من عامن بالله ~~واليوه الاخر والملية والكلي والنبيت وعالى المال على حيهه ذوى القربل ~~واليتمى والمسلكين وابن السييل والسالين وفي الرقا وأقام الصلوة وعاتى الزكوة ~~والموفوت يعهدهم إذا علهدوا والصبرين فى البآساء والضراء وحين البآس أوليك الذين ~~صدقوا وأولك هم المتفون} (البهرة. 177/(1) . PageV01P296 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_267.png) # 15- ومن الحكم المقصود: إجراء أحكام القصاص(1) على ما أنزل ~~الله حفظا ليظام الأمن الذي أمر بتحكيمه في خلقه، ويفسر هذا قوله تعالى : ~~{ولكم في القصاص حيوه يكأولي الآلباب} (البقرة. 179] . # 16- ومن الحيم المقصود: انفاد وصية الميت أخذا بالتقوى وخوفا ~~من الله؛ لأن الله جعلها حقا على المتقين، قال تعالى : {فمن بدلهه بعدما ~~سمعه فنما إيمهه على النين يبدلونهه إن الله سميع عليم (ن} (البقرة : 181](2) . # 17- ومن الحئم المقصود: صيام شهر رمضان، ومن آداب الحكم ~~التطوع في الصيام لسر قوله تعالى : {يايها الذين امنوأ كيب عليكم الصيام ~~كما كنب على الزي من قبلحعم لعلكم تنقون [ب)} (البقرة: 183] . # 18 - ومن الحكم المقصود: اعتقاد قرب الإجابة عند الدعاء، ايمانا ~~بالله، وانسييلاخا عن غيره، وتحققا بحال النبي وآليه وأصحابه، ~~فإنهم كانوا إذا دعوا الله دعوه وهم مؤقنون بالاجابة، قال تعالى : PageV01P297 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_268.png) ~~{وإنا سألك عبادى عنى فني قريب اجيب دعوة الداع اذا دعان} (البقترة: # 1)(1 (35/ ا). # 19- ومن الحكم المقصود: أن لا تأيل الأمة أموالها بينها بالباطل (2)، ~~ولا تلقي بأزمة حكمها ms70 إلى الحكام لتأخذ حطها منها بالزور والحيلة ~~والغلبة، فالمنع القرآني قاطع بنص: (ولا تأكلوا امولكم بينكم بالبطل وتدلوأ ~~بها إلى الحكاو لتأحلوأ فريقا من أمول الناس بالثو وأنت تعلمون (بي)* ~~البقرة : 188]. # 20 - ومن الحكم المقصود: القتال في الله وهو الجهاد في سبيليه، ~~ولكن بشروط الكف عن التعدي عملا بقؤله تعالى: {وقتلوأ فى سيل الله PageV01P298 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_269.png) ~~ألزين يقيلونك ولا تعتدوأ إب آلله لا يحب المعتدي (ف)} (البقة: ~~.219 # 21 - ومن الحكم المقصود: أن لا يتخذ الكافرون أولياء من دون ~~المؤمنين(1)، ومن يفعل ذليك ويتخذ دؤن اخوانه المؤمنين عصابة الكافرين ~~أولياء فليس من الله في شيء إلا أن يخشاهم، ويكون ذلك في حال مجبر ~~فعليه (2) أن يحذر الله في فيعله ما أمكنه ويرقب قوله تعالى: {لا يتخذ ~~المؤمنون آلكفرين اولياء من ذون المومنين ومن يفعل ذلك فلس م الله فى شىء ~~إل أن تكتقوا منهتر ثقنة ويحذرم الله نفسة وإلى الله المصير ()} (آل عمران: ~~.[2) # 22 - ومن الحكم المقصود: الإنفاق في سبيل الله بشرط أن لا يثبع ~~ذليك الانفاق مر ولا أذى، وأن يكون خالصا لوجه الله تعالى، قال ربي : ~~{ الذين ينفقون أمولهم في سبيل الله ثم لا يتبعون ما أنفقوا منا ولا أذى لهم ~~اجرهم عند ريهم ولا خوف عليهرر ولا هم يحرنوب ب] قول معروف ومغفرة ~~حير مص يتبعها اذى والله غني حلي }(البقرة: 722 - 223)(3). PageV01P299 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_270.png) # 23 - ومن المحكم المقصود: التذكر وصحة التفكر، والرجوع بالإخلاص ~~في الأحوال والشؤون ببصيرة نور العقل إلى الله تعالى، وهذا مما ينتج ~~الجكمة بشاهد ما ورد في الخبر : «من أخلص لله أربعين صباحا تفجرت ~~اينابيع الجعمة من قلبه وجرث على لسانه»(1)، ومن أخلص لتتفر، لم ~~تتفر، ونص الكلام القديم: {يوتى الجمة من يشاء ومن يؤت الجكمة ~~فقد أوفي خيرا كثيرا وما يذكر إلآ أولوا الألبب )} (البقرة. 308(2). PageV01P300 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_271.png) ~~24 - ومن الحكم المقصود: إفراد الواحد سبحانه بالو حدانية(1)، ورد ~~اكل ما يشؤب هذا الإفراد من الشرك والحلؤل والاتحاد(2)، وظمس ثايرة PageV01P301 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_272.png) ~~هذه ms71 البدع المضلة، وهشم أنف هذه الدعاوى الدافعة إلى النار، قال ربي ~~[35/ ب] وله الأمر : {ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتب والحكم والنبوة ~~ثم يقول للناس كونوا عبادا لى من دون الله وللكن كونوا ربنيحن پما كنشد تعلمون ~~الكنب وبما كنشد تدرسون لانا) ولا يأمركم أن تنجذوأ لملتيكهة وآلنبي ربابا ~~ايأمكم ئلكفر بعد إذ أنتم مسلمون ال)} (ال عمران : 79 -.8)(1) . # 25 - ومن الحهم المقصود : الاتحاد على كلمة الحق والاغتصام ~~لأ جلها بالله وآياته، قال تعالى: (وأعتصموأ بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} لآل ~~عمران : 103) (2) . PageV01P302 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_273.png) # 26 - ومن الححم المقصود: أن تقدم أمة من المسلمين في كل عهد ~~وزمن فتدعوا بالنيابة عن النب الكريم، القائم بنصر كلام الله القديم، ~~وتسوق الناس إلى الخير، وتأمرهم بالمعروف، وتنهاهم عن المنكر، ~~وهذا باعث فقلاجهم، بشاهد قوله تعالى : (ولتكن منكم أمة يدعون إلى ~~الخير ويأمرون بلعروف وينهون عن المكر وأوليك هم المفلحوب (قنل)* ~~(آل عمران : 104]11. # 27 - ومن الحم المقصود: الانفاق في السراء والضراء، وكظم العيظ ~~والعفو عن الناس، وهذه خصال النبي المتبع المطاع ، وخصال احباب ~~الله ورضوا عنه، قال الله تعالى : {الين ينفقون فى السراء والصراء ~~والكاظمين الغيظ وألعافين عن الناس والله يحيب المحسنيب (ان )} (آل عمران : ~~.[13 # 28 - و من الحكم المقصود: ذشر الله عد فعل الذنب(2)، ليگؤن وازعا PageV01P303 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_274.png) ~~العبد، والاستخفار وترك الإصرار، وذلك هو التوبه بالإقلاع عن الذنب، ~~ويعقب ذليك الغفران وسنى الجنان بقاطع نص : (والزي إذا فعلوأ فحشة ~~أو ظلموا أنفاعم ذكروا ألله فأستغفروا لذنوبهم ومن يخفر آلذنوبب إلا الله ولم ~~يصروأ على ما فعلوأ وهم يعلموب () أوليك جزاؤهم مغفره من ربهم وجنت ~~تجرى من تحتها الأنهر خلدي فيما ونعم أجر العملين (} (آل عمران: ~~.[136-134 # 29 - ومر الحكم المقصود: اعلاء دعامة الششر لله باغلاء كلمة الدين ~~في كل زمن مع القائم لها (1) بشرط العمى عن عين كل قائم بذلك انمحاقا ~~بآمر الله وإعظاما ليشأن الله، وبذليك يسح(2) فيض الكرم جزاء على هذا ~~الشكر الأتم الأكمل، قال تعالى، وفي ms72 قوله تبصرة للموقنين، وهذا هو ~~أصدق القائلين: {وما يحمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل افين مات أو ~~قيل أنقلبشم عل اعقيكم ومن ينقلب عل عقبيه فلن يضر الله شيعا وسيجزى ~~ألله الشرين بل)} (آل عمران : 144] (3) . # 30 - ومن الحكم المقصود: ترك الفظاظة(4) والغلاظة، والعفو عن PageV01P304 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_275.png) ~~المذنبين من المسلوين، والدعاء لهم، ومشاورة من تصح مشورته منهم، ~~وفي العزم على كل أمر تعضيد العزم بالتوكل على الله تعالى(1)، قال تعالى : ~~{ولو كنت ففا غليظ القلب لانفصوا من حولل فآعف عنهم وأستغفر لهم وشاورهم ~~في آلم فذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحيب آلمتوكلمين} (آل عمران : 159 (2) . PageV01P305 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_276.png) # 31 - ومن الحيم المقصود: زيادة الإيمان المترع(1) القلب أمنا عند ~~تهويل الناس بالناس، والقيام بشدة الثبات وعلو الهمة، وحسن المقابلة ~~المودة على مثن التدبير الحسن، وكل هذه من لوازم الإيمان، لأنها من ~~الباب أواهر الله تعالى المنزلة في كتابه القديم، وهنالك فأهل هذه الخصال ~~الشريفة موعودون بنعمة الله وفضله، وأنهم لم يمسسهم سوء، وعليهم رداء ~~الرضا، قال تعالى: {آلذين قال لهم ألناس إن الناس قد جمعوأ لكم فأخشوهم ~~قرادهم ايمنا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ([) فأنقلبوأ ينعمة من اله وفصل ~~لم يمسسهم سوه وأتبعوأ رضون الله والله ذو فصل عظيه ()} (آل عمران: ~~.(173-74،(2 # 32 - ومن الحم المقصود: التبري من البخل، فإن البخل فيه من ~~سقؤط الهمة وضعف الإيمان وسؤء التدبير الغاية، قال تعالى: {ولا يحسبن ~~الذين يبخلون يما عاتهم اله من فضلهه هو خرا للم بل هو شر للم سيطوقون ما ~~بخلوأ بهه يوم القيمة ولله ميرث السموت والارض واله بما تعملون خبير (زب)* ~~(آل عمران : 180]. # 33 - ومن الحكم المقصود: الصبر على الأذى في سبيل الله، وإن ذلك ~~لهو العزم في الأمر والقدم الراسخ الذي يأخذ بالعبد إلى حضرة القرب، ~~قال تعالى: {لشبلوت في أمولم وألليام ولتسمعب من آلزبين أوثوأ PageV01P306 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_277.png) ~~الكتب من قبلكم ومن آلزيب اشركوا أذف كثيرا وإن تصيروأ وتتقوا ~~فإن ذللك من عزو الأمور ي} (آل ms73 عمران : 186] . # ولا يغربن عن فيرك أيها العارف أن المنافق رضيع الكفر ينضح مما ~~ينضح منه الكافر، فإن آذاك فاصبر على إيذائه، واستعن عليه بالله، وعامله ~~من جنس عمله واتق الله، وأنت مجازى على صبرك بكل خير، قال تعالى : ~~{فا لذين ها جروا وأخرجوأ من ديرهم وأوذوأ في سكيبيلى وقتلوأ وقرتلوأ لا كفرن عنهم ~~سيعاتهم ولألنهم جنتي تحرى من تحتيها الأنهر ثوابا من عند الله والله عنده. ~~حسن الثواب} (آل عمران : 195) (1). # 34 - ومن الحثم المقصود: الصبر والمصابرة والمرابطة والتقوى، ~~وهذه القواعد الأربع روح الإيمان، لا يكؤن المؤمن الكامل إلا صبورا، ~~ولا يكون الصابر الكامل إلا مصابرا، ولا يكون المصابر الكامل إلا ~~م ابطا ، ولا يكون المرابط الكامل إلا تقيا، وهنالك يكون من ~~المفلجين، قال تعالى: (يايها الزيرب ءامنوأ اصبروأ وصابروا ورا يطوأ واتقوا PageV01P307 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_278.png) ~~الله لعلكم ثفلحو {ا} (ال عمران : 200) (1) . # 35 - ومن الحيم المقصود: الأخذ بالعدل، والقيام بالإحسان، وإيتاء ~~ذي القربى، والتباعد عن الفحشاء والمنكر والبغي، وهنا أس(2) الإسلام، ~~قال تعالى: {إن الله ئمر بألعدل والاحسن وإيتآي ذى القرك وينعى عن ~~الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلحم تذكرو (ن} (التحل: 290(2) . # 36 - ومن الحكم المقصود: التحقق بمشهد حكم قوله تعالى: {لكيلا PageV01P308 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_279.png) ~~تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما عاتكمع والله لا يحب كل مختال فخور ~~ليي) [الحديد: 23]. # أئ سادة، القرآن سر سرارة كل أمر، وعين أعيان كل الحقائق، ونور ~~الله العظيم، وحبل الله المتصل منه إلى خلقه، وهذه حكمه وحقائفه ~~وسرادق (1) أسراره، فخدوا بها وإياكم والانحراف عنها ، {فمن اعتدى عليكم ~~فاعتدوأ عليه بمثل ما اعتدى عليكم واتقوأ الله} (البقرة. 194(2) . .......... PageV01P309 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_280.png) ~~ددد د د د د د د د د د د................................. PageV01P310 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_281.png) ~~وقفوا في كل حال وطور وفعل عند حدود الله، ولا حول ولا قوة إلا بالله، ~~إنا لله وإنا اليه را جعون. # هذا ما فتح الله به اليوم على عبده الضعيف أحيود، هو ولى التوفيق، ~~ألا إلى الله تصير الأمور، والحمد لله رب العالمين . PageV01P311 ![image ms74 filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_282.png) # [التيد هاشم الأحمدى وبسنده في الريق] # قال [ .. 0) (1) أبو المكارم هاشم الأحمدي العبيدي ، ابن أبى السعود ~~سمعد(2)، بن سلامة(3)، بن أحمد عبيد(4)، ابن أبى المفاخر عبد الله المدني ~~ثم الأشبيلي(5)، ابن أبي الفوارس علي الحازم الرفاعي الحسيني، وتقدم ~~ذكر نسبه إلى حضرة المصطفى الأعظم بنسب سيدنا الإمام السيد أحمد ~~الرفاعي الكبير ، فإن هذا السيد الجليل العظيم القدر، أعني : عليا الحازم ~~الرفاعي هو الجد الجامع بيننا وبين سيدنا ومولانا ووسيلتنا إلى الله تعالى ~~شيخ مشايخ العالم [37/ أ القطب الغوث الأعظم بركة الوجود السيد PageV01P312 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_283.png) ~~أحمد محى الدين الكبير الحسيني الرفاعي فنه وعنا به ونفعنا به وأمة جده ~~بعلومه وبركاته: # إنى قد تبريت وتشرفت وجمع الله على شتاتي فأتحفت بالخرقة المباركة ~~الأحمدية الرفاعية(1) من شيخي وسيدي وابن عمي نائب التبي في الأمة PageV01P313 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_284.png) ~~دددد د د د د د د د د د د . .. ............................. PageV01P314 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_285.png) ~~دددد د د د د د د د د د د . .. ............................. PageV01P315 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_286.png) ~~دددد د د د د د د د د د د . .. ............................. PageV01P316 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_287.png) ~~المحمدية مجدد شريعته المصطفوية السيد أحمد الكبير الرفاعي رطل نه في ~~سنة خمس وخمسين وخمسمائة في حرم جده سيد المرسلين عليه صلوات ~~رب العالمين ثالث يوم من اليوم الذي مدت له فيه يد المصطفى عليه ~~الصلاة والسلام من قبره بين الألوف على رؤوس الأشهاد، وشهد له بذلك PageV01P317 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_288.png) ~~الحاضر والباد وذلك في اليوم السابع عشر من شهر محرم الحرام من السنة ~~المذكورة، وهو وعللينه أخذ عن شيخين، ### | [أشياخ الطريق] # الأول: علامة واسط شيخ الإسلام الشيخ علي القاري القرشي (1)، وهو ~~عن الشيخ أبي الفضل بن كامخ (2)، عن الشيخ غلام بن تركان(3)، عن ~~الشيخ أبي علي الرؤذباري(4)، ب PageV01P318 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_289.png) # عن الشيخ علي العجمي (1)، عن الشيخ أبي بكر الشبلي (2)، عن الإمام ~~تاج الطائفة الشيخ الجنيد البغدادي (3) . PageV01P319 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_290.png) # والشيخ الثاني: وهو خاله قظب الوجود شيخ الشيوخ الإمام الكبير سيدي ~~منصور البطائحي الرباني الأنصاري الحسيني (1)، وهو عن خاله الشيخ ~~أبي ms75 منصو الطيب(2)، عن ابن عمه الشيخ أبي سعيد يحيى الجاري(3)، PageV01P320 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_291.png) ~~عن الشيخ محمد أبي المكنى بأبي علي القرمزي الترمذي(1)، عن الشيخ ~~أبي القاسم السندوسي(7)، عن القاضي محمد رويم البغدادي (3)، عن ~~الإمام الجنيد، وقد سبق ذكره في السند الأول. # والجنيد لبس الخرقة وأخذ الريقة المباركة عن خاله السري ~~السقطي(4)، عن العارف الإمام معروف الكرخي(5)، عن الحجة أبي PageV01P321 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_292.png) ~~سليمان داود الائي(1)، عن الشيخ الحبيب العجمي(7)، عن سيد التابعين ~~الحسمن البصرع6(3)،................... PageV01P322 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_293.png) ~~عن أمير المؤمنين وسيد الزاهدين ويعسوب(1) المتقين وصهر النبي الأمين ~~وناصر الستة والدين أسد الله الغالب سيدنا علي بن أبي طالب كرم الله ~~وجهه ورضي عنه وعنهم أجمعين (2)، عن ابن عمه سيد خلق الله وأشرف ~~رشل الله سيدنا وسيد العوالم محمل رسول الله عليه [37/ ب] وعلى ~~إخوانه التبيين والمرسلين أفضل صلوات الله وأتم تسليمات الله، وهو عليه ~~الصلاة والسلام قال : «أدبني ربي فأحسن تأديبي» (3). PageV01P323 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_294.png) ~~[الختم الشريف لدفع المهتمات فى الملقات] # وقد كان شيخخنا وسيدنا علم العارفين سلطان الأولياء والصالحين السسيد ~~أحمد الكبير الرفاعي رنه يجمع أصحابه عند الحاجة لدفع المهمات ~~متحلقين (1) ويقرا وهم معه جهارا يقرؤون : PageV01P324 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_295.png) ~~فاتحة الكتاب ثلاثا . ~~وآية الككرسي ثلاثا . ~~وسورة القدر ثلاثا . ~~وسورة النصر ثلاثا . ~~وسؤرة الإخلاص والمعوذتين والفاتحة ثلاثا ثلاثا . ~~ويقول : {سلم قولا من رب رجيه (ي} إحدى وعشرين مرة. ~~{فقالوا ربنا عاينا من لدنك رحمة وهئ لنا من أمرنا رشدا} إحدى ~~وعشرين مرة. ~~«بسم الله الذي لا يضر مع اشمه شئء لا في الأرض ولا في ~~السماء، وهو السميع العليم»(1)، إحدى وعشرين مرة. ~~لا إله إلا الله مئة وإحدى وعشرين مرة. ~~الله، مئة وإحدى وعشرين مرة. ~~الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله، يا أحمد قلت جيلتى ~~وأنت وسيلتي فأدركنى، إحدى وعشرين مرة. ~~ويختم بالفاتحة على النية، يحصل المراد بإذن الله تعالى، وكان من ~~دأب أصحابه بعد الصلاة على النبي أن يقولوا : يا عباد الله أغيثونا ~~ثلاثا(2)، يا محبوب رسول الثقلين يا أبا العلمين، يا سيدي ms76 أحمد الرفاعي ~~المدد ثلاثا . PageV01P325 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_296.png) # ويختمون بالفاتحة إلى [ ..0)(1) المقدام ه وجمعنا عليه فى دار ~~السلام بسلام مع جده سيد الوجودات سيدنا محمل عليه من ربه أفضل ~~الصلاة وأكمل السلام. PageV01P326 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_297.png) ### | الخاتمة # الحمد لله، والصلاة والسلام على سيد خلق الله، رسولنا ونبينا وحبيبنا ~~وشفيعنا محمد رسوله ومصطفاه، وعلى آله وأصحابه وأحبابه وأنصاره ومن ~~والاه. # أما يعد. . فها أنا أقف مفتخرا متباهيا بأخلاق وسيرة الإمام الرفاعى ~~للعه، فهي دليل على كماله ورفعته ، فإن الأخلاق أعظم شاهد على وصلة ~~الأعراق ، ولله در شيخنا سراج الدين الرفاعي حيث قال في هذا المعنى (1) : ~~إن الشريف إذا ترونق شييمة قرشية قامث بها الأعراق ~~وإذا أراد باغ قع نسبة عزه شهدث له الأظوار والأخلاق # وقال العلامة الألوسى رحمه الله (2) : ~~قال النبي مقال صدق لم يزل يثلى على الأسماع بالأفواه ~~إن غبت عن أصل الفتى فبفعله تهدى لخاية أضله المتناهي # وغير خافى أن الله بعث رسوله لتكميل مكارم الأخلاق، فمن ذلك ~~علم أن حسن الخلق أعلى المراتب، وقد وصف الله نبيه في كتابه العزيز : ~~{وانل لعل خلقي عظيه (} (القكم: 4)، وكان أبهج الناس، وقال فيه ~~حسان بن ثابت(3) : PageV01P327 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_298.png) ~~وأحسن منك لم تر قطط عيني وأجمل مثك لم تلد التساء ~~اخلقت مبرعا من كل عيب كأنك قد حلقت كما تشاء # وما أحراه بقول الشاعر، بل لا يحمل على غيره من الأوائل ~~والأواخر، وفيه من الفضل ما في الناس كلهم وليس في الناس معنى من ~~معانيه . # ثم أعلم أن أشرف الخصائص: خصيصة الاقتداء به عليه الصلاة ~~والسلام، وأعظم الأحوال ما طابق حاله، السامي المقام، كيف لا وقد ~~قال عليه الصلاة والسلام: «حسن الخلق حلق الله الأعظم»(1). # وقال عليه الصلاة والسلام: «حسن الخلق نصف الدين»(2). # وقال عليه الصلاة والسلام: «إن خيارم أحاسنكم أخلاقا»(3). # وقال عليه الصلاة والسلام: «الملق الحسن يذيب الخطايا كما يذيب ~~الماء الجليد، والخلق السوء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل»(4). # ولذلك أحببت أن أجعل في خاتمة هذا الكتاب شيئا مما اتصف به ~~سيدنا الإمام ms77 الرفاعي من الحلم والإشفاق والتواضع وكرم الأخلاق ملصة ~~من كتب القوم الذين ترجموه بكتب عديدة على مر العصور واختلاف PageV01P328 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_299.png) ~~الدهور، ذكر الإمام المحدث علي أبو الحسن في كتابه «ترياق ~~المحبين»(1) : قال كان السيد الإمام الرفاعي هين المؤنة، غني النفس، ~~حسن المعاشرة، دائم الإطراق، كثير الحلم، كاتما للسر حافظا للعهد كثير ~~الدعاء للمسلمين، هينا لينا، يصل من قطعه، ويعطى من منعه، ويعفو عمن ~~ظلمه، ويحسن من مجاورة من جاوره، ويصفح عن سيئات الإخوان، ~~ويطعم الجائع ويكسو العريان، ويعود المريض برا كان أو فاجرا، ويشيع ~~الجنائز ويجالس الفقراء، ويواسي المساكين، ويصبر على الأذى، ويبذل ~~معروفه وينصح عدوه، ويبدئ من لاقاه بالسلام، إن منع صبر وإن فتح الله ~~عليه بشيء آثر، وإذا دعي ما يقول للداعي إلى أين، ويكنس الرواق ~~والمسجد بنفسه، ويظهر الفرح للناس، والغم لغمهم، ويحث على فعل ~~الخيرات، ويرشد على مكارم الأخلاق، وإذا خاطب أحدا يقول له : يا ~~سيدي، كبيرا كان أم صغيرا، وإذا عجب من شيء يتبسم، ويكره القهقهة، ~~و ويصل ذوى الرحم، ويقبل عذر المعتذر إليه، وربما عذره قبل اعتذاره، ~~خوفه أكثر من فرحه، يفوح من نفسه رائحة الكبد المشوي ، إذا مشى في ~~الطريق لا يلتفت يمينا ولا شمالا ، ولا ينظر إلا في موضع قدمه ، يأخذ ~~بأيدى العميان يقودهم، ويحفظ جناحه لهم، ويسألهم الدعاء، ويتردد إلى ~~أبواب المساكين، ويحمل لهم الطعام ويعرفهم نفسه ، ويخرج بالقربة ليلا ~~والناس نيام فيمليها ويحملها إلى بيوت الأرامل والمساكين، ويخدم ~~المرضى والمجذمين، ويلزمهم ويتعاهدهم ويغسل ثيابهم، ويحمل الطعام ~~إليهم، ويأكل معهم، ويسألهم الدعاء له، وكان لليتيم كالأب الشفيق، ~~وللأرامل كالزوج الأليف، وإذا أراد أن يتكلم بكلمة أعتبرها قبل أن PageV01P329 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_300.png) ~~يخرجها من فيه، فإذا رأى فيها صلاحا تكلم، وإلا ردها، وكان يشق عليه ~~تضييع نفس من أنفاسه في غير طاعة الله، ولا يفرط في شيء من وقته، ~~ويقول : من اشتخل بما لا يعنيه فاته ما يغنيه، وكان ينشد شعرا : ~~يا أيها المعدود أنفاسهآ يوشك يوما أن يتم العدد # وذكر الإمام ms78 جلال الدين اللاري في «جلاء الصدأ» نبذة من أخلاقه ~~قائلا (1) : وكان السيد الإمام الرفاعي يتأسف ويقول: بقي القليل، وكان لا ~~يرى الاشتغال بشيء من الدنيا عند دخول الوقت، طلب مرة ماء ليشرب ~~فسمع الأذان فقال : حضر حق الحق، وبطل حق النفس، وكان يصفر لونه ~~إذا وقف في الصلاة، وإذا صلى صلاة الصبح جلس مكانه حتى تطلع ~~الشمس، ويتركع موضع الضحى والإشراق، ودموعه غزيرة، وأوجاعه ~~كثيرة، وبكائه طويل، وكان ينشد شعرا : ~~والله لو علمت روجي بما علقت قامت على رأسها فضلا عن القدم # وكان إذا خلا وقف على رأسه طويلا عرف ذلك من كان يصحبه ~~ويدخل عليه في خلوته، ويقرأ آية الكرسي دبر كل صلاة، وأكثر ما يقرا ~~فاتحة الكتاب في طرقاته، ويحافظ على الوضوء، ويأمر باستدامته، وإذا مر ~~بمسجد دخل وصلى به حضرا كان أم سفرا، وإذا دخل منزلا أودعه ~~بركعتين، الأدب شعاره، والتواضع آثاره، ورأى زوجته الصالحة - جعل ~~الفردوس مأواها وبلغها من أعلى الدرجات مناها - تطحن بالرحى، فجلس ~~معها وساعدها في الطحن، واشترى يوما سمكة من السوق فحملها بنفسه، ~~ولم يمكن أحدا من حملها، وإذا وجد في الطريق أذى يزيله بنفسه ويرفعه PageV01P330 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_301.png) ~~بيده، ثم يمضى ويغسل يده منه، ولا يحتقر ما أهدى إليه ولو كان حشفا، ~~ولا يقبض يده عن من أراد مصافحته، ولا يمن أحدا من تقبيل يده، ولا ~~يدع أحدا يحمل معه، ولا يستخدم أحدا من الفقراء فى حاجته لنفسه، ولا ~~يتجاسر آن يلغو بين السنة والفرض، ولا يجري ذكر الدنيا في مجلسه، ولا ~~يستدبر القبلة غلبا احتراما للكعبة زادها الله شرفا ، فلا يقوم ولا يجلس إلا ~~على ذكر الله تعالى، ولا يقول فى الرضا والغضب إلا حقا، ولا يرى ~~الشكوى إلى سلاطين الأرض، وإذا انقطع أحد عن الجمعة والجماعة يسأل ~~عنه إذا كان مريضا عاده أو بعث من يعوده، وإذا كان انقطاعه لحاجة أعانه ~~على قضائها ، يحب النفقة على الإخوان. الخ ما قال في خلاصة الإكسير ~~برواية العارف بالله عبدالملك بن حماد الموصلى (1). # وأود ms79 أن أتكلم في الخاتمة شيئا من كرامات السيد أحمد الرفاعي، ~~وأشهرها كرامة مد اليد التي رآها المؤلف بعينه، وكانت سببا لسلوكه، ~~وانحداره من المدينة المنورة إلى واسط ، ثم إلى مدينة أم عبيدة، وكان ~~يدون مجالس الإمام السيد الرفاعى، وهذه الكرامة ليست الوحيدة بل ~~اشتهرت أكثر من آآخواتها لعظمة اليد النبوية الطاهرة وخروجها بعد ستة ~~قرون، واستعرض كرامات الرفاعية العلامة الرحلة ابن خلكان حيث قال : ~~والطائفة المعروفة بالرفاعية والبطائحية من الفقراء منسوبة إليه، ولأتباعه ~~أحوال عجيبة: من أكل الحيات وهى حية، والنزول في التنانير وهي تتضرم ~~بالنار فيطفئونها، ويقال: إنهم في بلادهم يركبون الآآسود، ومثل هذا ~~وأشباهه، ولهم مواسم يجتمع عندهم من الفقراء عالم لا يعد ولا يحصى، ~~ويقومون بكفاية الكل (2). PageV01P331 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_302.png) # وذكر صاحب «جلاء الصدأ» شيخ الإسلام الإمام اللاري : أن الشيخ ~~إبراهيم الأعزب ذكر كرامة أن السيد الرفاعي كان يأكل معهم الطعام، ~~فأخذته سنة من النوم ثم رفع رأسه، قال له إبراهيم : ماذا حدث لك يا جداه، ~~قال لا شىء، قال: بحق الله عليك، قال : جاء رجل معتقدا من بلاد الفرنج، ~~قاصد أم عبيدة لغرض التوبة وإعلان الإسلام، فأدركته المنية هناك، فاستنجد ~~بي، فذهبت له، ولقنته الإسلام، وأمرت من يقوم بتجهيزه ودفنه(1). # لكرامة اجياع السماى] # وذكر الإمام الحافظ عزالدين الفاروثي ، نقلا عن الشيخ كمال الواسطي ~~في بهجته : روى لنا الشيخ شمس الدين محمد بن عثمان عن الشيخ السيد ~~الكبير الرفاعي الحسيني قدس سره آآنه خرج مع مريديه ومحبيه، وبعض ~~مشايخ كرام ذات يوم على شاطئ الفرات، وجلسوا يتحادثون في أمر ~~التصوف والعلوم اللدنية والمواهب الإلهية فقام الشيخ محمد المذكور سائلا ~~السيد الكبير الرفاعي: أي سيدي، متى يصل المريد إلى مراده، ويصير ~~مرادا، ويتصرف فى الأكوان ظاهرها وباطنها ؟ فأجابه الشيخ السيد أحمد ~~الرفاعى قائلا : أى محمد لا يصل الواصل إلى هذه الرتبة حتى يخرج عن ~~نفسه، ومألوفات حسه، ويترك جميع الشهوات المباحات وغيرها، ويصرفه ~~الله في كون وجوده، وعوالمه، فإذا صرفه في كون وجوده وعوالمه صرفه ~~الله في الكون المطلق، ms80 وإذا صرفه في الكون المطلق صار أمره بأمر الله ~~تعالى، وإذا قال للشيء كن فيكون، وإذا التفت إلى هذا النهر الجاري وقال ~~لأسماكه أجيبوا طائعين مطبوخين مشويين، يطلع بإذن الله، ويطيعوه ولا ~~يخالفوا أمره، وكان في المجلس كبير الشأن يقال له عمر الفاروثي ابن PageV01P332 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_303.png) ~~الخطيب، فقال له أي سيدي، هذا الرجل الذي ذكرتموه لم يكن مخلوقا، ~~بل يكون ربا ثانيا؟! # فغضب السيد الإمام الرفاعى غضبا شديدا، وقال : تأدب يا عمر لا ~~أفلح من كفر، حاشا وكلا أن يصل المخلوق إلى مرتبة الربوبية، بل لله ~~أسماء وصفات، فإذا تخلق العبد بأسماء ربه وصفاته، وتحقق بهما ، فينظر ~~إليه الحق بعين قربه ، فيصير فعله من فعل ربه ، والتفت الشيخ إلى النهر ~~وقال للأسماك: يا خلق الله اتونى طائعين واحضروا إلي مشويين، لتأكل ~~منكم الإخوان والحاضرون، فما استتم قوله، حتى تراكمت عليه الأسماك ~~من البحر، ونطقت له بلسان عربي فصيح، السلام عليك يا خلاصة خلقه، ~~كل من لحمنا لنسعد به يوم القيامة، فأخذ الشيخ من الأسماك وهى مشوية، ~~ووضعها بين أيديهم، وأتى لهم من عالم غيب الله بخبز طري سخن رائحته ~~تفوق المسك والعنبر، فأكل الشيخ وأكل القوم أجمعون، وما بقي من ~~الأسماك إلا العظام النخرة، فقال له عمر الفاروثي : أي سيدي ما علامة ~~الرجل المتمكن في حاله المتصرف في كون وجوده وشؤونه، قال الشيخ ~~الكبير الرفاعى: وهو أن يقول لهذه العظام كوني سمكا كما كنت أولا بإذن ~~الله تعالى، فما استتم كلامه حتى قامت، وتناشرت سمكا حيا شاهدة ~~بالوحدانية ولمحمد بالرسالة، وللشيخ الكبير بالولاية العظمى، فلما ~~صار ذلك انبهر القوم، ودهشوا قائمين على أقدامهم، كاشفين رؤوسهم، ~~شافعين لعمر الغاروتي في قبول التوبة مما وقع، فقبل توبته وجدد عهده ~~وعهودهم أجمعين، فقام عمر الفاروثي على قدميه وأنشد قائما : ~~مهجتي والقلب يا أهل الوفاء بمديح ابن الرفاعي شرفا ~~الولي الزاهد القططب الذي هو تاج الأؤليا أهل الصفا ~~جاعت الأسماك تسعى نحوه مذ دعاها بين قوم عرفا PageV01P333 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_304.png) ~~أكلوا من لحمها يم غدت ms81 حية والأمر ما فيه خفا ~~يا مريد ابن الرفاعى لا تخف شيحك السيد عز الشرفا ~~هو سلطان شييوخ الأؤليا جده المختار طه المصطفى ~~كم له من همة ما بطلت وخيول عزمها ما وقفا ~~تفة من تحف القدس به نال أقطاب الوجود الثحفا(1) # وهذه وغيرها من الكرامات كثيرة . . فلو أردت أن استعرضهن لسطرت ~~مجلدا ضخما، ولكن في هذا القدر كفاية. # إشبات الكرامة ودليلها من القرآن والسنة] # وهذه الكرامات وغيرها هى مما أقر ثبوتها القرآن والسنة، ودونها ~~الأئمة في كتبهم ومناهجهم. # قال ابن تيمية - رحمه الله - في كتابه «الفرقان « ما نصه (2) : فأولياء الله ~~هم المهتدون بمحمد ، فيفعلون ما أمر به، وينتهون عما نهى عنه ~~وزجر، ويقتدون به فيما بين لهم أن يتبعوه فيه، فيؤيدهم بملائكته وروح ~~منه، ويقذف الله في قلوبهم من أنواره، ولهم الكرامات التي يكرم الله بها ~~أولياءه المتقين وخيار أولياء الله، كراماتهم لحجة في الدين، أو لحاجة ~~بالستگين، كما كانت معجزات نبيهم كذلك. PageV01P334 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_305.png) # وكرامات أولياء الله إنما حصلت ببركة اتباع رسوله ، فهي في ~~الحقيقة تدخل في معجزات الرسول . # مثل انشقاق القمر (1) وتسبيح الحصا في كفه(2)، وإتيان الشجر إليه ~~وحنين الجذع إليه (3)، وإخباره ليلة المعراج بصفة بيت المقدس(4)، وإخباره ~~بما كان وما يكون(5)، وإتيانه بالكتاب العزيز(6)، وتكثير الطعام والشراب PageV01P335 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_306.png) ~~مرات كثيرة(1)، كما أشبع في الخندق العسكر من قدر طعام وهو لم ينقص ~~في حديث أم سليم المشهور (2)، وروى العسكر في غزوة خيبر من مزادة PageV01P336 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_307.png) ~~ماء ولم تنقص (1)، وملا أوعية العسكر عام تبول من طعام قليل ولم PageV01P337 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_308.png) ~~ينقص (1)، وهم نحو ثلاثين ألفا، ونبع الماء من بين أصابعه مرات متعددة ~~حتى كفى الناس الذين كانوا معه (2)، كما كانوا في غزوة الحديبية نحو ألف PageV01P338 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_309.png) ~~وأربعمائة أو خمسمائة(1)، ورده لعين قتادة - أي : ابن النعمان - حين ~~سالت على خده فرجعت أحسن عينيه (2)، ولما أرسل محمد بن مسلمة لقتل ~~كعب بن الأشرف فوقع وانكسرت رجله فمسحها فبرأت(33)، وأطعم من PageV01P339 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_310.png) ~~شواء مائة وثلاثين رجلا كلا ms82 منهم حز له قطعة، وجعل منها قصعتين فأكلوا ~~منهما جميعهم، ثم فضل فضلة(1). # وقضى دين عبد الله أبي جابر لليهودي وهو ثلاثون وسقا . قال جابر : ~~فأمر صاحب الدين أن يأخذ التمر جميعه بالذى كان له فلم يقبل، فمشى ~~فيها رسول الله ، ثم قال لجابر : جد له، فوفاه الثلاثين وسقا، وفضل PageV01P340 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_311.png) ~~سبعة عشر وسقا ومثل هذا كثير (1)، قد جمعت نحو ألف معجزة (2). # وكرامات الصحابة والتابعين بعدهم وسائر الصالحين كثيرة جدا، مثل ~~ما كان أسيد بن حضير يقرأ سورة الكهف فنزل من السماء مثل الظلة فيها ~~أمثال السرج، وهي الملائكة نزلت لقراءته(3)، وكانت الملائكة تسلم على ~~عمران بن حصين(2)، وكان سلمان وأبو الدرداء يأكلان في صحفة، PageV01P341 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_312.png) ~~فسبحت الصحفة أو سبح ما فيها (1). # و«عباد بن بشر وأسيد بن حضير خرجا من عند رسول الله في ليلة ~~مظلمة، فأضاء لهما نور مثل طرف السوط، فلما افترقا، افترق الضوء ~~معهما» رواه البخاري وغيره (2). # وقصة الصديق في الصحيحين (3) : «لما ذهب بثلاثة أضياف معه إلى ~~بيته، وجعل لا يأكل لقمة إلا ربا من أسفلها أكثر منها، فشبعوا وصارت PageV01P342 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_313.png) ~~أكثر مما هى قبل ذلك، فنظر إليها أبو بكر وامرأته، فإذا هي أكثر مما ~~كانت، فرفعها إلى رسول الله ، وجاء إليه أقوام كثيرون فأكلوا منها ~~وشبعوا» . # وخبيب بن عدي كان أسيرا عند المشركين بمكة شرفها الله تعالى، ~~وكان يؤتى بعنب يأكله وليس بمكة عنبة (1). PageV01P343 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_314.png) # وعامر بن فهيرة قتل شهيدا، فالتمسوا جسده فلم يقدروا عليه، وكان ~~لما كان قتل رفع، فرآه عامر بن الطفيل وقد رفع. وقال عروة: فيرون ~~الملائكة رفعته(1). PageV01P344 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_315.png) # وخرجت أم أيمن مهاجرة وليس معها زاد ولا ماء، فكادت تموت من ~~العطش، فلما كان وقت الفطر وكانت صائمة، سمعت حسا على رأسها، ~~فرفعته فإذا دلو معلق، فشربت منه حتى رويت، وما عطشت بقية عمرهار11 . # «وسفينة مولى رسول الله أخبر الأسد بأنه رسول رسول الله ل ~~فمشى معه الأسد حتى أوصله مقصده»(2). # والبراء بن مالك كان إذا أقسم على ms83 الله تعالى أبر قسمه، وكان الحرب ~~إذا اشتدت على المسلمين فى الجهاد يقولون: يا براء! أقسم على ربك، PageV01P345 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_316.png) ~~فيقول : يا رب! أقسمت عليك لما منحتنا أكتافهم، فيهزم العدو، فلما كان ~~يوم القادسية قال : أقسمت عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وجعلتنى أول ~~شهيد، فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيد] (1). # وخالد بن الوليد حاصر حصنا منيعا، فقالوا: لا نسلم حتى تشرب ~~السم، فشربه فلم يضره (2). PageV01P346 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_317.png) # وسعد بن أبي وقاص كان مستجاب الدعوة، ما دعا قط إلا استجيب ~~له(1)، وهو الذي هزم جنود كسرى وفتح العراق (2). # وعمر بن الخطاب لما أرسل جيشا أمر عليهم رجلا يسمى سارية، ~~فبينما عمر يخطب فجعل يصيح على المنبر: يا سارية! الجبل، يا سارية ~~الجبل الجبل، فقدم رسول الجيش فسأله، فقال يا أمير المؤمنين! لقينا ~~عدونا فهزمونا فإذا بصائح : يا سارية الجبل، يا سارية الجبل، فأسندنا ~~ظهورنا بالجبل فهزمهم الله (3). # ولما عذبت « الزنيرة» على الإسلام في الله، فأبت إلا الإسلام وذهب ~~بصرها، قال المشركون: أصاب بصرها اللات والعزى، قالت: كلا والله، PageV01P347 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_318.png) ~~فرد الله عليها بصرها (1). # ودعا سعيد بن زيد على أروى بنت الحكم فأعمى بصرها لما كذبت ~~عليه، فقال: اللهم إن كانت كاذبة فأعم بصرها واقتلها في أرضها، فعميت ~~ووقعت في حفرة من أرضها فماتت(2). PageV01P348 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_319.png) # والعلاء بن الحضرمي كان عامل رسول الله على البحرين وكان ~~يقول في دعائه: يا عليم يا حليم يا على يا عظيم، فيستجاب له، ودعا الله ~~بأن يسقوا ويتوضؤوا، لما عدموا الماء، والإسقاء لما بعدهم، فأجيب . ~~ودعا الله لما اعترضهم البحر ولم يقدروا على المرور بخيولهم، فمروا ~~كلهم على الماء ما ابتلت سروج خيولهم، ودعا الله أن لا يروا جسده إذا ~~مات، فلم يجدوه فى اللحد(1)، وجرى مثل ذلك لأبي مسلم الخولانى ~~الذي ألقى في النار، فإنه مشى هو ومن معه من المعسكر على دجلة ، وهي ~~ترمي بالخشب من مدها ، ثم التفت إلى أصحابه فقال : تفقدون من متاعكم ~~شيئا حتى أدعو الله وخل فيه؟ فقال بعضهم ms84 : فقدت مخلاة، فقال : اتبعني، ~~فتبعته فوجدها قد تعلقت بشىء فأخذها (1). # وطلبه الأسود العنسي لما ادعى النبوة، فقال له : أتشهد أني رسول الله؟ ~~قال : ما أسمع، قال: أتشهد أن محمد رسول الله؟ قال : نعم، فأمر بنار ~~فألقي فيها، فوجدوه قائما يصلي فيها، وقد صارت عليه بردا وسلاما (3). PageV01P349 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_320.png) # وقدم المدينة بعد موت النبى ، فأجلسه عمر بينه وبين أبى بكر ~~الصديق، وقال : الحمد لله الذي لم يمتني حتى أرى من أمة محمد ~~من فعل به كما فعل بإبراهيم خليل الله(1)، ووضعت له جاريته السم في ~~ر طعامه فلم يضره، وخببت امرآة عليه زوجته، فدعا عليها فعميت وجاعت ~~وتابت، فدعا لها فرد الله عليها بصرها (2). # وكان عمر بن عبد قيس يأخذ عطاءه ألفي درهم في كمه، وما يلقاه ~~سائل في طريقه إلا أعطاه بغير عدد، ثم يجيء إلى بيته فلا يتغير عددها ولا ~~وزنها(3). # ومر بقافلة قد حبسهم الأسد، فجاء حتى مس بثيابه الأسد، ثم وضع ~~رجله على عنقه وقال: إنما أنت كلب من كلاب الرحمن، وإني أستحيي ~~من الله أن أخاف شيئا غيره، ومرت القافلة(4). PageV01P350 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_321.png) # ودعا الله تعالى أن يهون عليه الطهور في الشتاء، فكان يؤتى بالماء له ~~بخار، ودعا ربه آن يمنع قلبه من الشيطان وهو في الصلاة، فلم يقدر ~~عليه (1) . # وتغيب الحسن البصري عن الحجاج، فدخلوا عليه ست مرات فدعا الله ~~يل فلم يروه(2)، ودعا على بعض الخوارج - كان يؤذيه - فخر ميتا . انتهى ~~ما ذكره ابن تيمية في كتابه الفرقان(3). # فهذه أمثلة كثيرة لما حصل للصحابة والتابعين من كرامات، وما ~~حصل لهم من الإكرام. # ثم إن التئام الجروح بعد الضرب بالسيوف وآلات الحديد سبقتها معجزة ~~النبي يوم بدر حين قطع أبو جهل يد معوذ أي : ابن عفراء ىنه، فجاء ~~يحمل يده إلى رسول الله فبصق عليها رسول الله وألصقها فالتصقت، ~~وغير ذلك مما يطول شرحه وهو ثابت في كتب السير المحمدية مسطور PageV01P351 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_322.png) ~~وبين علماء الدين معروف ومشهور، وأما كرامة أخذ الحياة فإنها مسبوقة ~~بمعجزة موسى ms85 عليكلا، {فألقىى عصاه فإذا هى تعبان مبين ([إبنا) وتع يدد فذا هى ~~بيصضاه للنظرين (ن) قال الملا من قود فرعون اب هذا لسجر عليم لايلي)* ~~(الأعراف : 107 -109]، وقد قال الزمخشري في تفسيره الكشاف : أي عالم ~~بالسحر ماهر فيه، قد أخذ عيون الناس بخدعة من خدعه حتى خيل لهم ~~العصى حية(1). # فانظر كيف أيد الله موسى بهذه المعجزة، وكيف أنكرها عليه من طمس ~~الله على قلبه، وانظر كان أخذ الحية أمرا عظيما حتى قرنه الله بقلب العصا ~~حية في العظيم، وكيف أخاف الله بالحية الكفار، وثبت قلب موسى ~~لأخذها بقوله تعالى: {قال خذها ولا تخف} (طله : 21]، قال الزمخشري (2) : ~~لا تخف، بلغ من ذهاب خوفه وطمأنينة نفسه أنه أدخل يده في فمها وأخذ ~~بلحيها . # وهذه المعجزة الموسوية أجراها الله على السادة الأحمدية الرفاعية في ~~الأمة المحمدية، وحذا حذو ملأ فرعون من أنكر هذه الكرامة حسدا وعنادا ~~وعلوا في الأرض وفسادا . # وأما دخول الرفاعية النار المضرمة فقد سبقتها معجزة إبراهيمية ذكرها ~~الله بقوله: {قالوا حرقوه وانصروأ *ا(لهتكم} (الأنبياء: 68) وهذه معجزة مشهورة، ~~وأما شرب السموم فقد سبقتها معجزة محمدية، وقعت للحبيب العظيم ~~ي روى ابو تحريرة رعلينه آن يهودية أهدت للنبي شاة مسمومة، فأكل منها PageV01P352 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_323.png) ~~رسول الله والقوم أكلوا منها، فقال رسول الله: «ارفعوا ايديم ~~فإنها اخبرتنى أنها مسمومة» (1). # وروى أبو سعيد أيضا مثله إلا أنه قال : فبسط رسول الله يده فقال . ~~كلوا بسم الله الرحمن الرحيم، فأكلنا وذكرنا الله ولم يضر منا أحد، وسبق ~~لك ما وقع لسيدنا خالد عندما شرب السم، وقد أسلم أهل الحصن على ~~يده ببركة هذه الكرامة المقتبسة من أشعة المعجزة النبوية، وخبرها منشور. # وأما تسخير الأسود للطائفة الأحمدية المباركة الرفاعية، فعجيب أن ~~الحيوان يتغلب عليه سلطان الحق، فيذعن له ، ورهط من الناس يغلبهم ~~الشيطان فيصرفه عن الإقرار بالحق الآآبلج الواضح، وهذه الكرامة ظهرت ~~لعبد الله بن عمر ه، رجع من سفر كان فيه مرة فوجد جماعة على ~~الطريق، فقال : ما هذه الجماعة، فقالوا : هناك أسد قد ms86 قطع الطريق ~~عليهم، فنزل عن دابته، ومشى إليه فأخذه بأذنه ونحاه عن الطريق، ثم قال : ~~صدق رسول الله حين قال : « لو أن اب ادم لم يخفت غير الله ما سلط ~~الله عليه غيره، وانما وكل ابن ادم لما رجا ابن ادم، ولو أن ابن آدم لم يرج ~~غير الله لم يكله الله إلى غيره »(2). # فهذا يدل على أن من أطاع الله أطاعه كل شىء، ومن كان مع الله كان ~~الله معه حيث كان وحيث توجه . PageV01P353 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_324.png) # ولا يخفى ما وقع للإمام الأعظم والغوث الأجل الأكرم نور عين ~~الرسالة ونور رياض الجلالة، سيد الأولياء الأعاظم علي الرضا ابن الإمام ~~موسى الكاظم حيث روي أن المتوكل أمر خحدام السباع أن يجوعوا منها ~~ثلاثة، ويحضروهم إلى قصره، ففعلوا وقعد هو في المنظرة مع أصحابه، ~~وأغلق باب الدرج، وبعث إلى الإمام علي الرضا وأمر أنه إذا دخل باب ~~القصر يغلق الباب حتى يكون طعاما لها، فلما دخل أغلق الباب وبقي بين ~~السباع، وقد أصمت الأسود بزئيرها ، فلما مشى في الصحن يريد الدرج ~~مشت إليه السباع، وقد سكتت وما سمع لها حس حتى تمسحت به ، ~~ودارت حوله، وهو يمسح رؤوسها بكمه ثم ضربت السباع بصدرها الأرض ~~وربضت، فما هاشت ولا زئرت حتى صعد الدرج وتحدث مع المتوكل تم ~~انحدر، ففعلت السباع كفعلتها الأولى وما سمع لها حس ولا زئير، فقال ~~المتوكل : والله لو بلغتم هذا الخبر لأحد من الناس لأ ضرب هذه العصابة ~~كلهم، فما تكلم أحد ممن شهد هذه الكرامة حتى توفى المتوكل (1). # وقد قال العلامة سعدالدين التفتازاني في شرح المقاصد (2) : «ظهور ~~كرامات الأولياء تكاد تلحق بظهور معجزات الأنبياء، وإنكارها ليس ~~بعجيب من أهل البدع والأهواء إن لم يشاهدوا ذلك من أنفسهم قط، ولم ~~يسمعوا به من رؤسائهم الذين يزعمون أنهم على شيء مع اجتهادهم في ~~أمور العبادات واجتناب السيئات، فوقعوا فى أولياء الله أصحاب ~~الكرامات، يمزقون أبدانهم، ويمضغون لحومهم، ولا يسمونهم إلا باسم ~~الجهلة المتصوفة. . 7. PageV01P354 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_325.png) # وهذه كرامات كانت تحصل على ms87 أيدي الصحابة وتابعيهم وتابع ~~تابعيهم . .، وكذلك تسلسلت إلى أن وصلت إلى يد السيد أحمد الرفاعى ~~وأتباعه ببركته في عصره، وأخذت عنه وعنهم في كل عصر، وأما كثرة وقوع ~~الكرامات في أصحابه في أيام التتر، فإنها لحكمة الأمر بالمعروف والنهي عن ~~المنكر، قال صاحب البهجة الرفاعية : توفي ولى الله عزالدين الفاروثي بواسط ~~سنة أربع وتسعين وستمائة، وله ثمانون سنة، وقد أجمع رجال عصره ووقته ~~على فضله وكماله، وعلمه وزهده، وتخرج بصحبته كثير من الشيوخ، وانتمى ~~إليه معظم شيوخ خراسان وفارس، ومصر والشام، وممن أخذ عنه العهد ~~ولبس منه الخرقة الشريفة الرفاعية محمد المعروف بخاجة الدربندي، والشيخ ~~يعقوب، ويقال له محزوم جاه انيان، وغيرهما من مشايخ تركستان، وهذان ~~الشيخان قدس الله سرهما، اللذان حضرا عند هو لاكو ومعهما تلامذتهما، ~~ودخلوا الجميع النار وشربوا السم والنحاس المذاب، وبسبب ذلك رجع ~~هولاكو عن الكفر والزندقة وخاف من الأولياء وعظم الملة الإسلامية وأهلها، ~~كما ذكر ذلك العلامة أحمد القرمانى في تاريخه، والبيضاوى أيضا وابن كثير ~~في تاريخه، وممن أخذ عن عز الدين الفاروثي زين الدين المراغي، ومراغة ~~بلد الشيخ زين الدين هي البلدة التي مات فيها هولاكو، ثم نقلوه إلى قلعة ~~الثلث من أعمال سلمان. انتهى ما قاله أبو الهدى (1). # وذكر الإمام الصياد(2): أجاز رجال هذه الطريقة العلية ربط القلب ~~والهمة بصاحب الطريقة لاستعمالها في ثلاثة مواطن : الأول: إحياء سنة ~~وقمع بدعة أتجاه أهل الزيغ من المارقين والكافرين، الثاني : للتخلص من PageV01P355 ![image filename](./0630HashimIbnSacdAhmadi.GhanimatFariqayn.pdf_page_326.png) ~~ظلم، أو لاستخلاص أحد المسلمين أيضا من ظلم ظالم وغدر غادر، ~~وا الثالث: لتزييد يقين السالكين، وتقوية اعتقادهم، وكل هذه المقاصد ~~المباركة عائدة إلى الله. # وكثرة هذه الكرامات التي ظهرت في أيام التتار هي تدور حول هذه ~~المقاصد الثلاثة. # وختاما لموضوع الكرامات قال الإمام السيد الرواس في أحكام ~~طريقتنا (1) : ~~ريقمنا أن الخوارق سهمهم لمن كان حيا والذي مات منهم ~~طريقمنا أن الكرامات لم تزل بأيدي رجال الله تبدو وتثظم # اللهم بهم وبآبائهم آل أحمد والخليل إليك نتوسل يا رب، ونسألك ~~بحرمة جدهم ms88 سيد أنبيائك الذي هو الأصل الأكمل والذراع الأطول، ~~وبحرمة إخوانه ساداتنا النبيين وآل كل وصحب كلع أجمعين، اجعل عملنا ~~هذا خالصا لوجهك، وسلمنا من القواطع وأكرمنا بالخلق الحسن، وجنبنا ~~ما قلنا من خطأ أو زلل . . . آمين # وصلى الله على معلم الناس الخير سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم # تم الكتاب والحمد لله (2) # الذا (لذا PageV01P356 ms89