######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-16 #META#Header#End# # 1 ~~1) ~~9212 ~~~~( ~~م ~~الت انشالها سعيدبن المبارك المعوف بابن الدفهان النخوى ~~[569 -294 ~~اطالاعرات ~~شرعها ابع الخنبازل نحوى لموصلى ~~589- 637ه) ~~ويليها ~~109 212111 ~~المعدم اللؤلوةتى ايحو ~~ظه ~~م ال الدين او المظظف يوسف بزمجد بن مسعود ~~ابن محمتد الشرمرى المحبلى رضى الله كنه ~~مققربيا وعل عليرهمما ~~الدكورعبدالرجمن بزسليمان العشيمين ~~امعاب القرى مكة الكربة ~~انا شر مكتبه الخانجى بالفاهرة PageV00P001 ~~============================================================ ~~الطبعةالأولى ~~1990141م ~~مطبعة المدنى PageV00P002 ~~============================================================ ~~ابن الخباز النحوى الموصلى ~~(139 -589 ~~حياته وآثاره (4) ~~اه ونسبه : ~~ه و أحمد بن الحسين بن أحمد بن أبى المعالى بن منصور بن على ~~النحوى الضرير اللغوى ، شمس الدين، الفرضى الحاسب العروضى(1 ~~(2) الموصلى، ~~الأديب الشاعر المعروف ب 0 ابن الخباز" الإربلى ~~أبو العباس وأبو عبد الله (2) آيضا ~~() ترجمته فى : عقود الجمان لابن الشعار: 153/1 - 164، والعبر للذهبى : ~~159/5، والبداية والنهاية: 157/13، وإشارة التعيين : 14، والوافى بالوفيات : ~~359/6، ونكت الهميان : 96، والبلغة : 19، وطبقات النحاة واللغويين لابن قاضى ~~شهبة: 163، والنجوم الزراهرة: 342/6، 344، وبغية الوعاة: 304/1، وتحفة ~~الأريب فى نحاة مغنى اللبيب للسيوطى: 226/1 - 228، ومراة الجنان : 101/4، ~~وشذرات الذهب: 202/2، 203، وروضات الجنات: 85- 86. # (1) تحفة الأريب للسيوطى: 1/ ورقة : 226. # (2) يبدو أن كلمة (الأربلى) تحرفت فى كتاب إشارة التعيين : 13، والبلغة : ~~19 إلى (البلدى) ومما جرهما إلى هذا السهو وعدم التنبه إليه وجود رجل موصلى اخر ~~ال يسمى (الخباز البلدى) واسمه أبو بكر محمد بن آحمد بن حمدان شاعر عاصر سيف الدولة ~~وامتدحه، أخباره فى : يتيمة الذهر: 208/2، والمحمدون من الشعراء: 41 - 23، ~~ونكت اهميان: 96... وغيرها. # (3) كثاه بها ابن الشعار فى عقود الجمان : 24/5، قال : "وأخبرنى الشيخ ~~أبو عبد الله أحمد بن الحسين النحوى" وقال : ص : 195 " أنشدنى الشيخ الأديب ~~ابو عبد الله أحمد بن الحسين بن الخباز النحوى اللغوى الضرير". PageV00P003 # ============================================================ ~~أوليته: ~~قال ابن الشعار (1) : كان أبوه من أهل إربل عاميا يبيع الخبز ~~وأصل ابائه من بعض قرايا العراق، ونزل الموصل وتأهل بها وتديرها إلى ~~احين وفاته . وله عدة آولاد من الذكور والإناث ، وولد له أبو العباس هذا . # هناك أديب نحوى فقيه موصلى شافعى المذهب، يلقب (ابن الخباز) أيضا ~~(نجم ms01 الدين) ، أبو عبد الله معاصر لصاحبنا أى العباس (557 - 631 ه) أثنى عليه ~~العلاء خيرا ووصف بالتقدم فى معرفة المذهب : ~~قال الذهبى : كان من كبار العلماء . # أخباره فى : عقود الجمان لابن الشعار: 157/6، 158 (ترجمة جيدة مفيدة) ~~والتكملة للمنذرى: 375/3 ( 2557) وطبقات الشافعية للاسنوى : 499/1، ~~وطبقات الشافعية لابن قاضى شهبة: 1.5/2، وطبقات النحاة له، والنجوم الزاهرة : ~~286/6،... وغيرها. # قال ابن قاضى شهبة وغيره : 8 شرح ألفية ابن معطى، وشرح الجزولية شرحا ~~حسنا4 ~~أقول: هذان الكتابان مذكوران فى مؤلفات أنى العباس أيضا وهما صحيحا النسبة ~~إليه، بل هما من أشهر مؤلفاته. # الاونجم الدين المذكور لم يشتهر بالنحو كاشتهار صاحبنا فلعلهما نسبا إليه حطأ ظيا ممن ~~نسبهما إليه أنهما من تأليفه فذكرا بعد ذلك فى ترجمته؛ يرجح هذا الظن أن الإمامين الجليلين ~~الأديب المبارك بن الشعار (ت 645 ه) والحافظ المنذري (ت 656 ه) وهما من أقدم ~~ال من ترجم له لم يذكرا هذين الكتابين منسويين إليه؟. # وهذا ظن منى فقط فلعل ذلك يحقق مستقبلا إن شاء الله تعالى. # (1) عقود الجمان: 153/1. PageV00P004 # ============================================================ ~~- مولده ووفاته: ~~قال تاج الدين ابن مكتوم القيسى : ولد بالموصل (1) ، وقال ابن ~~الشعار (2) : أخبرنى أنه ولد فى اليوم الثامن عشر من جمادى الأولى سنة ~~تسع وثمانين وخمسمائة . وذكر الذهبى (2) ، وابن العماد (4) عن الذهبى ~~ايضا آنه مات عن خمسين سنة واتفقا على آثه مات عام (639 ه) ~~فيكونان موافقين لهذا التاريخ. # أما وفاته فاختلف فيها فقال السيوطى فى البغية (5): مات ~~ال بالموصل عاشر رجب سنة سبع وثلاثين وستماية. وقيل: يوم السبت ~~ثامن رجب سنة تسع وثلاثين وستماية. # على أن السيوطى نفسه- وبخط يده- قال فى تحفة الأريب: ~~ومات فى العشر الاول من شهر رجب سنة تسع وثلاثين ~~الاوخمسماية، فهل نسى السيوطى ما ذكره فى البغية ؟ أو أن ما فى البغية ~~ال من تحريف النساخ؟ أو أنه ينقل فى كل كتاب عن مصادر لم ينقل عنها ~~فى الكتاب الأخر فيسجل ما تجود به المصادر التى يعتمدها ~~وهذا الاحتمال الآخير هو الأقرب ؛ لأنه نقل فى تحفة ms02 الأريب عن التاج ~~ابن مكتوم ولم ينقل عنه فى البغية فى ترجمة ابن الخباز خاصة، على أن ~~(1) تحفة الأريب: 226/1، قال السيوطى : "قال تاج الدين بن مكتوم ومن ~~طه نقلت00) ~~(2) عقود الجمان : 153/1 ~~(3) العبر: 159/5. # (4) شذرات الذهب: 202/2 ~~5) بغية الوعاة : 304/1. PageV00P005 # ============================================================ ~~السيوطى كان يستعمل تذكرة ابن مكتوم ويرجع إليها فى البغية، وهى ~~عنده بخط ابن مكتوم كما يقول مرارا (1) . # وفى النجوم الزاهرة (2) و مراة الجنان (2) ذكراه فى وفيات ~~سنة639ه) ~~واكثر الأخبار استفاضة عن سنة وفاته أنها فى شهر رجب فى السابع ~~ال منه على رأى ابن كثير، أو فى العاشر منه على رأى أغلب العلماء ومنهم ابن ~~كثير نفسه، فقد ذكره مرتين فلعل الاولى من سهو القلم. # أما ابن الشعار الموصلى - وهو أحد تلاميذه - فلم يكن متأكدا ~~من اليوم الذى مات فيه، لذا قال : توفى فى العشر الأول من شهر ~~00 ~~أما ابن قاضى شهبة فجزم بأنه مات فى العاشر منه، وقال: ~~( ودفن بظاهر الموصل ). # نشأته وتقافته: ~~قال ابن الشعار (4) : "ونشا وصرف همه إلى الاشتغال بالعلم وأحبه ~~(1) البغية: 5/1، قال عن تذكرة ابن مكتوم : خمس مجلدات وفيها تراجم نحاة ~~كثيرين ~~ينظر: 101/1، 126، 159، 246، 221، 7/2، 19. # (2) النجوم الزاهرة : 344/6 . # (3) مرآة الجنان : 101/4 ~~(4) عقود الجمان: /153 PageV00P006 ~~============================================================ ~~وأقبل عليه بالكلية فحفظ أولأ الكتاب العزيز، وقرأ " التنبيه" ~~لأبى إسحاق الشيرازى حفظا جيدا. ثم ترقى إلى العلوم الأدبية وتردد إلى ~~اعة من أدباء الموصل): ~~وقال التاج ابن مكتوم (1) : 8 ... ونشأ على محبة العلم والأشتغال ~~فيه والنظر فى فنونه من النحو والعروض والقوافى والفرائض والحساب.0. # وغير ذلك فبرع فى جميع ذلك وصار معدودا من علماء عصره" ~~وقال ابن الشعار وغيره (2) : "وحفظ عدة من الكتب المحررة فى ~~النحو والأدب واللغة والأشعار العربية منها كتاب الإيضاح" ~~"والتكملة" (2) لأبى على الفارسى، وكتاب " المفصل" لأبى القاسم ~~الزمخشرى، وكتاب "الكافى فى علم العروض والقوافى" لأبى زكريا ~~التبيزى، وكتاب مجمل اللغة لأبى الحسين بن فارس الرازى، وكتاب ~~"الفخرى " فى الحساب) ~~ثم قال أيضا: 0 ثم إنه يحفظ من أشعار العرب الجاهلية والإسلام ~~ال والمولدين ms03 والمحدثين ما لا يحصى". # أوصافه الخلقية: ~~قال ابن الشعار (4) : كان رجلا أسمر اللون ممتلىء البدن مدور ~~اللحية. وقال أيضا: وذكر لى: أنه كان فى بدع آمره له بصر يسير ~~(1) تحفة الأريب: 226/1. # (2) عقود الجمان : 154/1 ~~(3) ينظر أيضا: تحفة الأريب : 226/1. # (4) عقود الجمان : 154/1 PageV00P007 ~~============================================================ ~~ال و يعرف الألوان ويفرق بينها ثم ذهب بصره بالمرة . وكان إذا مشى لم يحتج ~~إلى قائد يقوده، وكان له لحية سوداء حسنة مدورة. # وقال ابن الشعار أيضا : " وحدثنى قال : لما شرعت فى الاشتغال ~~ال بكتاب "الفخرى " فى الحساب واجتهدت فى دراسته وحفظه على الشيخ ~~ال اى المعالى ثارت على السوداء وبقيت مدة مريضا بها فلما أبللت من ذلك ~~ال انتثرت لحيتى جميعها ولم تعد إلى ما كانت عليه، وكان خفيف العارضين ~~دا خالطه الشيب قليلأ". # 6 أقوال العلماء فيه : ~~إذا رجعنا إلى ما كتبه العلماء عن أبى العباس وجدناه قليلا جدا ~~لا يشفى غلة ، وهذا يدل على أن كثيرا من العلماء لم يكن يعرف عن ~~ابن الخباز هذا إلا النزر اليسير، وقليل منهم الذى اطلع على آثاره وقدره حق ~~قدره. ومع ذلك فقد امتدحه بعضهم وأثنوا عليه بما هو - إن شاء الله ~~أهله فقد قال فيه تلميذه ابن الشعار (1) : "برز على أقرانه وفاق أبناء ~~زمانه وبرع فى ذلك وتمهر تمهر المجتهدين... ثم قال : وصار شيخ وقته ~~و حبر مصره، ولم ير فى زماننا أسرع حفظا منه، ولا اكثر استحضارا ~~للأشعار والنوادر والحكايات واللطائف" ~~وقال: "وهو غاية فى الذكاء والفهم، سريع الخاطر فى نظم ~~الشعر، قوى الروح فى وقت القراءة، عليه يشغل الناس.0." ~~وقال الذهبى (2) : "صاحب التصانيف الأدبية00." ~~(1) عقود الجمان : 153/1 ، 154. # (2) العبر: 159/5. PageV00P008 # ============================================================ ~~وقال ابن كثير (1): " اشتغل بعلم العربية وحفظ "المفصل " ~~و "الإيضاح" و " التكملة" 000" ~~وقال الصفدى (2) : "صاحب التصانيف، كان أستاذا بارعا فى ~~النحو واللغة والعلوم والفرائض ووصفه ب " العلامة".." ~~وقال : ابن تغرى بردى (2) : ل صاحب التصانيف : كان إماما ~~بارعا مفتنا عالما بالنحو واللغة والأدب" ~~قال ابن قاضى شهبة (4) : " كان علامة أهل زمانه فى النحو ~~ال واللغة ms04 والعروض والحساب وصاحب المصنفات المفيدة والأشعار الرائقة ~~اللطيفة ) ~~الوقال السيوطى (5)، عن ابن مكتوم : صاحب التصانيف ~~البديعة فى النحو والعروض... وغير ذلك، فبرع في جميع ذلك وصار ~~ال عدودا من علماء عصره ورحل الطلبة من البلاد إليه وتزاحموا لكثرة علمه ~~وصحة ذهنه . ثم قال : قرأ على الشيخ آلبى حفص عمر بن آحمد.00 ~~وبرز على أقرانه": ~~(1) البداية والنهاية : 157/13 ~~(2) الوافى بالوفيات : 359/6 ، ونكت الهميان : 96. # (3) النجوم الزاهرة: 342/6، 344. # (4) طبقات النحاة واللغويين : 163. # 5) تحفة الأريب: 126/1. PageV00P009 # ============================================================ ~~شيره: ~~أخذ العلم على علماء بلده فحفظ أولا الكتاب العزيز، وقرأ ~~"التنبيه" لأبى إسحاق الشيرازى (ت 476 ه) حفظا جيدا، ثم ~~ترقى إلى العلوم الأدبية وتردد إلى جماعة من أدباء الموصل ولازم الشيخ ~~آبا حفص ~~وهو عمر بن أحمد بن أبى بكر بن مهران، أبو حفص الضرير ~~العسفنى الموصلى النحوى اللغوى (6139 ه) (1)، وكان ~~أبو حفص قد لازم أبا الحرم مكى بن ريان وغيره ، وبرع فى النحو حتى ~~صار أنحى أهل زمانه . وتسابق الأكابر للأخذ عنه، مفرط الذكاء سريع ~~الحفظ كان الشيخ أبو حفص من آبرز شيوخه، وكان أبو العباس يجله ~~كثيرا ويشهد بفضله، كثير الإطراء له والثناء عليه فى مؤلفاته. # ومن أطرف ما رأيت فى ثنائه عليه قوله فى آخر (0 توجيه ~~اللمع" : " وقد أودعته نبذا مما رويته عن شيخى مجد الدين أبى حفص ~~عمر بن أحمد بن أبى بكر بن مهران برد الله مضجعه وطيب مهجعه فإن ~~حالى معه كما أنشد عبد القاهر الجرجانى: ~~وكنم سبقث منه إلى عوارف ثنائي من تلك العوارف وارف ~~وكم غرد من بره ولطائف لشكرى على تلك اللطائف طائف ~~ومن شيوخه من يسميه ب (أبى المعالى) (2)، قال ابن ~~الشعار: "وقال: لما شرعت فى الاشتغال بكتاب "الفخرى" فى ~~(1) عقود الجمان: 168/5، وبغية الوعاة : 216/2 . # (2) عقود الجمان : 154/1. PageV00P010 # ============================================================ ~~الحساب واجتهدت في دراسته وحفظه على الشيخ أبى المعالى ثارت على ~~السوداء 00.": ~~ومن شيوخه: عبد الكريم بن آحمد بن محمد الضرير ~~بو الفضل المقرىء المعروف ب "ابن حرمية"(ت 611ه) (1). قال ~~ابن الشعار : 0 حدثنى الشيخ العالم ms05 أبو العباس أحمد بن الحسين ~~الاديب النحوى، قال : كان شيخنا أبو الفضل قيما بتفسير القرآن .0.". # ومن عثرت عليه فى أسانيد ابن الشعار فى كتابه ويغلب على ظنى ~~آنه من شيوخه: ~~أبو الكرم عبد الكريم بن يوسف بن الحسين الموصلى ~~(ت 613 ه) (2). # قال ابن الشعار : أنشدنى أبو عبد الله أحمد بن الحسين بن ~~الخباز النحوى اللغوى ، قال أنشدنى أبو الكرم عبد الكريم بن يوسف ~~ابن الحسين الموصلى المعلم لنفسه يرئى كبشا له : ~~لهفى على كبش آنست به ربيته وبسذلك مجتهدى ~~قذ لاح لى خلا أسربه يخجرى كمخرىالروح من جسبدى ~~حتى إذا ما اشتد هيكله عندى وصار كجبهة الأسد ~~اودث به آئدى المنون ضحى والموث لا يتقى على أحد ~~ال وذكر ابن الشعار لأبى العباس قصيدة يرنى بها الشيخ إبراهيم بن ~~عبد الكريم الحنفى البغدادى أولها (2) : ~~(1) عقود الجمان : 5/.21. # (2) عقود الجمان : ه/195. # (3) عقود الجمان: 159/1. PageV00P011 # ============================================================ ~~قبرا ثوى فيه آبو إسحاق ~~جاد الغمام كادمع الآخداق ~~بثوائه ومكارم الأخلاق ~~فلقد ثوت فيه المكارم والعلا ~~وثاه بقصيدة آخرى أولها (1) ~~53 ~~ومضى العزاء فلا آراه يرجغ ~~جرت الدموع فسخبها لا تقلع ~~وهما قصيدتان طويلتان ~~كما رفى أبا إسحاق إبراهيم بن محمد الرقى المعيد بالمدرسة النورية ~~بقصيدة أولها (2): ~~وإن المنايا من مناهم لتستخر ~~تمنى بنو الدنيا بها أن يعمروا ~~ويوم فنسقاها برغي فنسكر ~~تتور كووس الموت فى كل لنلة ~~ولكثنا نهوى الحياة فتكر ~~ونعرف أنا صائرون إلى الردى ~~وهى قصيدة جيدة طويلة. # فلعل الشيخين المذكورين من جملة شيوخه ~~تلاهيذه : ~~ت صدر آبو العباس للتدريس بالموصل لما توفى شيخه آبو حفص ~~المذكور لتعليم الفنون التى يجيدها من نحو ولغة وعروض وحساب وأدب ~~ومعاك00. # (1) عقود الجمان: 160/1 ~~(2) عقود الجمان: 162/1. PageV00P012 # ============================================================ ~~قال ابن الشعار (1) : " فانهالوا عليه من كل فج، وصار شيخ ~~وقته وخير مصره.. يشغل بكرة إلى العشاء الآخر فى مسجده بسكة ~~ال ا نجيح، أنشأه الصاحب أبى الكرم محمد بن على بن مهاجر الموصلى ~~وأقام له قيمه جاريا يدر عليه وجاميكة تصل إليه00. # الو قال ابن الشعار أيضا: ms06 " ثم انتقل إلى المدرسة البلدية فلم يزل ~~فيها إلى آن توفى". # وقال ابن مكتوم (2) " رحل الطلبة من البلاد إليه ، وتزاحموا لكثة ~~صحة ذهنه) ~~وعثرت بعد تتبع طويل على آسماء بعض تلاميذه: ~~منهم : الإمام المبارك بن أحمد بن الشعار الموصلى الإمام ~~الأديب مؤلف ( عقود الجمان من شعراء هذا الزمان" المتوفى سنة ~~ومنهم : محمد بن ميكائيل بن أحمد الفرضى أملاه شرح اللمع ~~المعروف ب (توجيه اللمع) ~~كذا رأيث فى صدر نسخة (لا له لى) من هذا الشرح: ~~ومنهم : أحمد بن محمد الإسعردى: ~~أملاه شرح ألفية ابن معطى المعروف ب (الغرة المخفية ..) ~~كذا فى خاتمة نسخة الاسكوريال.:. # (1) عقود الجمان : 154/1 ~~(2) تحفة الأريب : 126/1. PageV00P013 # ============================================================ ~~قال : "وقد شاركنى مثوبة عمله باستملائه الأخ الفقيه الأجل ~~العالم شمس الدين أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد الإسعردى .0.". # ومنهم : على بن إبراهيم بن على بن أبى بكر أبو الحسن ~~الموصلى، ترجمه ابن الشعار فى عقود الجمان (1)، وقال : "شاب شدا ~~طرفا من الأدب على ألى العباس أحمد بن الحسين بن الخباز النحوى.00". # ومنهم : هبة الله بن محمد بن هبة الله بن منصور بن ابى سعد ~~ابن الحسين بن منصور، أبو الكرم القصاب الشيرازى الاصل الموصلى ~~االدار والمنشا المعروف ب (ابن الدانش مند) ولد سنة (559 ه). # قال ابن الشعار (2) : ذكر لى أنه حفظ الكتاب العزيز، وقرأ طرفا من ~~العربية على الأديب أبى العباس أحمد بن الحسين بن أحمد بن الخباز ~~النحوى الموصلى): ~~ومنهم: محمد بن آحمد بن عمر بن آحمد بن أبى شاكر، ~~أبو عبد الله بن أبى محمد الإربلى الكفر عزى، قال ابن الشعار فى ~~ترجمته (2): "أعتنى بقول الشعر، تأدب على آبى عبد الله أحمد بن ~~الحسين بن الخباز النحوى بالموصل) ~~شكواه من الزمان وأهله : ~~قال ابن الشعار (4) : " لم يزل متألما من الزمان كثير التعتب من ~~(1) عقود الجمان: 57/5. # (2) عقود الجمان: 133/9. # (2) عقود الجمان: 35/7، 36. # (4) عقود الجمان: 162/1. PageV00P014 # ============================================================ ~~صروفه، شاكيا من أبناء دهره قليل الحظ منهم . وأورد له أبياتا فى ذم ~~الزمان وأهله منها قوله (1) : ~~فلا تيق بالليالى ms07 طالما غدرت بذى الوفاء ولو اغطته ميثاقا ~~ذم الورى فهم أغدوا زمانهم لوما فأحدق بالأيام إخداقا ~~قال اليمنى فى إشارة التعيين : "وكان كثير العتب من الزمان .0." ~~وقال: ومن شعره فى ذم الزمان وأهله: ~~أعراضهم لم تزل مسودة فإذا قدحت فيها أصاب القذح حراقا ~~بلوتهم وطعمت السم فى عسل وما وجدث سوى الهجران درياقا ~~وهما من قصيدة السابقة ~~وفى خواتيم مؤلفاته يذكر أهل زمانه وأنهم لم ينصفوه. # اجاء فى خاتمة الغرة المخفية (نسخة الأسكوريال): ~~"وقد جيت بالكتاب مهذب المعانى مشيد المبانى وهو كما يحبه ~~الأدباء وإن كان يبغضه الأعداء" : ~~أعادي على ما ئوجب الحب للفتى وأهدأ والأفكار فى تجول ~~سوى حسد الحساد داء فإنه إذا حل فى قلب فليس يزول ~~فلا تطمعن من حاسد فى مودة وإن كنت تصفيها له وتنيل ~~وكيف لا يجحد فضلى وأنا بين قوع لا يرون الفضل لغير الأغنياء ~~(1) المصدر الابق: 57/1. # (2) إشارة التعيين : 13/3. PageV00P015 # ============================================================ ~~ويحتقرون الفقراء المؤمنين ولو كانوا من الأنبياء، زمانهم الجدير ~~بقول أبى الطيب : ~~إنا لفى زمن ترك القبيح به من أكثر الناس إخسانا وإلجمال ~~حجهم إلى بيت الرذائل، وكهفهم كل خال فى الخير من ~~المخايل ~~اولو آثنى آتى الذى ترتسونه كما كنث إلا جاهلا كامل الجهل ~~هذا ولو حكيث أيوب ابن القرية فى حفظه، والحسن البصرى فى ~~ال وعظه، وعبد الحميد فى فصاحة لفظه، والنعمان فى حمله واحتجاجه ~~ال وابن سريج فى تفريعه واستخراجه، ومكثت بينهم جميع الزمان لما زادونى ~~- لو سألتهم- غير الحرمان: ~~الا ولعل من يسمغ هذا الكلم يستكثر شكايتى ويستقل للناس ~~رعايتى ولم يعلم أنه: كلما انقضى سبب لى منك عادلى سبب. # الاولولا إيغار الصدور لكشفت حقيقة المستور وصرحث بفضائح ~~قوع..: ~~إذا صؤرة وافتك فاخبر فربما أمر مذاق العؤد والعؤد أخضر ~~ولو حلوا عصر النبى- عليه السلام ولنزلت فيهم : - براءة ~~ال من الله ورسوله}- وإن تأخروا مولدا فقد نظموا مع أهلها فى سلك ~~النفاق وسلوك سبيله فأسأل الله الذى صان وجهى عن الستجود لغيره أن ~~يصون لسانى عن السؤال لغيره... إلخ". # وكرر هذه ms08 الشكوى فى اكثر مؤلفاته، وفى " توجيه اللمع" يقول : PageV00P016 ~~============================================================ ~~1... وأنا مع ذلك بين أهل بلدة تجعل رؤيتهم الذكى بليدا ينفرون من ~~الفضائل وأهلها نفور الضب من البحار والنون من البيد القفار .0.". # أقول : وإنما ذكرت ذلك كاملأ ليعطى صورة صادقة عن ابتلائه ~~باهل زمانه، وتبرمه منهم، وسخطه عليهم ~~ل والشكوى من الزمان وأهله قديمة جدا إلا أن فى أهل الخير غنى ~~عن أهل الشر ، ولا شك أن الخير فى أمة محمد عيلله باق إلى أن تقوم ~~الساعة ~~شره ~~الأبى العباس أشعار كثيرة، حفظ لنا الإمام ابن الشعار الموصلى ~~فى ترجمته له فى كتابه: (عقود الجمان من شعراء هذا الزمان" (1) ~~مجموعة جيدة منها فى آغراض مختلفة . وهذه الاختيارات التى اختارها ابن ~~الشعار تعطى صورة جيدة عن شاعرية أى العباس وأنه شاعر مطبوع ~~غير متكلف للشعر يقوله سليقة وطبعا. # ال وإلى جانب ما أورد ابن الشعار هناك نتف من آشعاره فى مؤلفاته ~~يذكرها فى المناسبات، وشعر أبى العباس يخالف المألوف من شعر ~~العلماء الذى يميل إلى التكلف والبرودة كما أورد ابن الشعار نتفا من ~~نظمه بعض المسائل العويصة فى النحو واللغة على طريق المعاياه، وإن ~~كان هذا اللون لا يدخل فى الشعر الفنى إلا أنه مقدرة علمية تدل على ~~جودة التصرف فى النظم. # (1) عقود الجمان : 164155 ~~(2- الفريدة فى شرح القصيلة) PageV00P017 ~~============================================================ ~~وما أورده ابن الشعار من شعر آبى العباس قصيدة فى مدح ~~اباى البركات ابن المستوفى الاربلى (ت 637 ه) ~~قال ابن الشعار (1) : "وأنشدنى لنفسه يمدح الصاحب شرف ~~الدين أبا البركات المبارك بن أحمد بن المبارك المستوفى رحمه الله ~~وأنفذها إليه من الموصل إلى مدينة إربل من غير انتظام معرفة بينهما ~~ولا مشاهدة ولا اجتماع به، إلا لما شاع من معروفه وإفضاله بين الأنام ~~خصوصا لأهل الأدب والفضل، واجتماع الخلق كافة على شكره، ~~وجلالته فى العلم والرئاسة، فآثر أن يمتدحه ويثنى عليه حبا وتقربا ~~ولم يطلب بذلك أجرا... لكنه رآه أهلأ للمدح والثناء ...". # 0.0] العصون الراح من حركاتها وتعلم الملكان من لحظاتها ~~[000) عن الوجه النقاب ms09 فأشرقت شمس الضحى والبدر فى قسماتها ~~يقول فى مدحه: ~~إن لم يكن وصل فحتى أعظمى بعد البلى يحبى الرميم رفاتها ~~و تعلمى جدوى ابن موهوب أبى ال بركات كالثقلان فى بركاتها ~~جمع الفضائل والفواضل بعدما دان اللئام بتركها وشتاتها ~~وينى من الشرف الرفيع محله جعل الطباق السبع من شرفاتها ~~ومن شعره، قال ابن الشعار: وأنشدنى أيضا من شعره ~~يتغزل (2): ~~(1) عقود الجمان : 155 ~~(2) عقود الجمان : 156/1 PageV00P018 ~~============================================================ ~~علقته غصن بان ~~فيه جميع المعانى ~~يفتر كالأقحوان ~~ريق كخمر وثغر ~~2 ~~تشف من وجنتيه ~~شقائق النعمان ~~عيناه [0..] تزجيان ~~نفجى عذار ~~"مقاتل الفرسان" (1) ~~تملى على عاشقيه ~~كم عاذل فيه جهلا ~~بما يجن جنانى ~~لسان حالى مجيب ~~عن عذله لا لسانى ~~فراقه والردى ~~د عبده سيان ~~.. وهى طويلة. # وقال (2): آنشدنى من قصيدة: ~~أجد له شوقا إلى ساكني الغضا سنا بارق منهم على البعد أو مضا ~~فبات وفى أحشائه فرط لاعج إذا هاج بالذكرى أمض وأغمضا ~~وهى طويلة آيضا. # وأنشد له قصائد ومقطعات كثيرة، وقد سبق أن أشرنا إلى ~~بعضها فى رثاء بعض من آظن أنهم من شيوخه. # (1) اسم كتاب لأبى عبيدة معمر بن المثنى: ~~(2) عقود الجمان : 157/1 PageV00P019 ~~============================================================ ~~مؤلفاته: ~~ألف أبو العباس كثيرا من المؤلفات بلغ ما عرفته منها ستة عشر ~~كتابا وهذه الكتب تتناول الدراسات النحوية واللغوية والعروض... ولم ~~أجد له مؤلفات غيرها تتناول الموضوعات الأخرى وإن كنت على يقين ~~انه يجيد بعض العلوم كالفقه والفرائض والحساب والمنطق... وغيرها، ~~ل ويظهر أثر إجادته هذه العلوم فى مؤلفاته النحوية التى وصلتنا إلا أن ~~المقام هنا لا يتسع لشرح ذلك وضرب الأمثلة عليه فهذه عجالة وضعتها ~~للتعريف به وباثاره، ومن مؤلفاته التى وقفت على أسمائها أو اطلعت ~~عليها ما يلى: ~~الافصاح فى الجمع بين المفصل والإيضاح: ~~قال ابن الشعار (1) : 0 لم يتمه". # 2 - الإلماع فى شرح لمع ابن جنى: ~~ذكره ابن الشعار ويظهر لي أنه غير كتابه " توجيه اللمع" الآتى ~~ذكره أيضا. لأن ابن الشعار ذكرهما معا ~~3 تصحيح المقياس فى تفسير القسطاس: ~~وهو كتاب فى العروض شرح ms10 فيه القسطاس" تأليف ~~اى القاسم محمود بن عمر الزمخشرى المتوفى سنة (538 ه)، ذكره ~~ابن الشعار (2). # لومن هذا الكتاب نسخة فى مكتبة ليدن رقم (268) ~~(1) عقود الجمان : 155/1. # (2) المصدر السابق: PageV00P020 ~~============================================================ ~~اطلعث عليها، وعندى مصورتها ويقع هذا الكتاب فى حدود مائة وأربع ~~ورقات. # ل وقال فى مقدمته : "فإنى لما قرأت كتاب القسطاس فى العروض ~~الذى عنى بتأليفه العلامة فخر خوارزم آبو القاسم محمود بن عمر ~~الزمخشرى رحمه الله تعالى على شيخنا الإمام حجة العرب مجد الدين ~~ابى حفص عمر بن آحمد بن مهران، غشيته رحمة الله بكرة وعشيا، ~~الا ورفعه فى جنته مكانا عليا، وجدت الكتاب على نزارة حجمه وغزارة ~~علمه هو الذى آشار إليه أبو العلاء المعرى بقوله: ~~ل والنجم تستصغر الأبصار صورته والذنب للطرف لا للنخم فى الصغر ~~اوأ بو الحسن التهامى بقوله : ~~إن الكواكب فى علو مكانها لترى صغارا وهى غير صغار ~~شفت فيه شغف صديان الهجير بالماع000 ~~فما زلت آعد النفس وأمنيها إملاء كتاب يفتح من الرتاج. # وأنشأت فى شرحه على اكداء قريحتى ونضوب رويتى كتابا لم آل ~~جهذا فى تلقيحه ولا ادخرت نصحا فى تنقيحه... وسيته : (تصحيح ~~المقياس فى تفسير القسطاس)0.". # وقد ضمنه أبو العباس أغلب آراء المتقدمين الذين ألفوا فى ~~العروض وصرح بنقله من كتبهم كالخليل، والكسانى والآخفش ، ~~ال والناشىء عبد الله ابن محمد، وقطرب، وابن كيسان، والزجاج، وابن ~~السراج، وأبو الفتح بن جنى، والصاحب بن عباد ، وابن القطاع، ~~والتبريزى، وأحمد العروضى.... PageV00P021 # ============================================================ ~~وجاء فيه : "وروى أن الرئيس ابن سينا صنف كتابا فى العروض ~~عشر مجلدات قال شيخى: وأنا رآيت منه شيئا". وقد جاء كتاب ~~ابن الخباز هذا مشتملا على مؤلفات السابقين فهو موسوعة لأراء العلماء ~~وأقوالهم فى مسائل هذا الفن. # وأورد بعده الناسخ مختصرا فى القوافى فى عشر ورقات يظهر لى أنه ~~ال من تآليف ابن الخباز أيضا ألحقه بكتابه المذكور بعد نهاية الشرح لم ~~يبدأها بمقدمة وإنما بدأها بقوله: ~~( اعلم آن الشعر يتعاقب عليه آشياء منها ما هو ملازم ومنها ~~ما هو مفارق، فالملازم على ms11 ضربين، أحدهما: القافية، والثانى: وهو ~~يدخل فى القسم الأول. (فصل) القول فى القافية وإنما سميت ~~قافية0. # توجيه اللمع: ~~شرح مختصر مفيد جدا على لمع ابن جنى منه نسخة خطية ~~نفيسة جذا فى مكتبة (لاله لى)، وأخرى فى (المكتبة الأزهرية) (1)، ~~وهما نمختان كاملتان جيدتان ~~وقد حققه بعض الدارسين فى كلية اللغة العربية فى الجامعة ~~الأزهرية عن نسخة الأزهر فقط ~~5 الجوهرة فى بخارج الحروف: ~~(1) فهرس الأزهرية: 138/4 PageV00P022 ~~============================================================ ~~قصيدة مزدوجة رجز، كذا قال ابن الشعار (1). # 6- شرح آلفية ابن معطى: ~~الابن الخباز شرحان على ألفية ابن معطى أحدهما هذا لا أعلم له ~~اسما. وهو غير كتاب "الفرة المخفية " الذى سنذكره بعد. قال الإمام ~~أحمد بن يوسف الرعينى (ت 779ه) (2) فى مقدمة شرحه لألفية ~~ابن معطى : "وهذه الآلفية قد اغتنى قديما وحديثا بشرحها، وكشف ~~الافهامهم عن آنوار صبحها، فأول من شق الصدف عن درتها، وبرقت ~~ال له أسارير سرتها ، الإمام العلامة شمس الدين أبو العباس أحمد بن الحسين ~~ال ا بن أحمد بن أبى المعالى بن منصور الموصلى المعروف ب "ابن الخباز" ~~ارحمه الله شرحها شرحين، ولم يقتنع بالواحد حتى صيره اثنين، إلا أنه ~~تعقب على صاحبها، وهم بتكدير الصافى من مشاربها، فعدل فى ~~ال شرحها على الإنصاف، ولم يوف لها ما يجب من الأوصاف: ~~ماضر ضمس الضحى والشمس طالعة أن لا يرى ضوعها من ليس ذا بصر ~~ثم تتابع الناس فى شرحها أفواجا0." ~~7- شرح الإيضاح: ~~ذكر المؤلف نفسه فى "الغرة المخفية" (2)، قال: " والثانى أن ~~(1) عقود الجمان : 155/1 ~~(2) أخبار الرعينى وترجمته فى: الوافى بالوفيات: 305/8، والدرر الكامنة : ~~3401، وبغية الوعاة: 403/1، ونفح الطيب : 675/2 ~~(3) الغرة المخفية شرح الدرة الألفية لابن الخباز : ورقة 19، نسخة الأسكوريال ~~رقم:(123): PageV00P023 ~~============================================================ ~~الأفعال الماضية كثيرة الاستعمال فى الكلام وعادتهم تخفيف ما كثر، ~~و قد ذكرت عن فتحته خمسة عشر وجها فى " شرح الإيضاح"، وذكر ~~علاء الدين الإربلى (ت 741ه) فى كتابه " جواهر الأدب فى معرفة ~~كلام العرب" قال (1) : "وقد ذكر ابن الخباز - رحمه الله- فى "شرح ~~الإيضاح " لبناء الماضى ستة عشر وجها.0.) ~~ال ms12 و نص الإربلى هو نص المؤلف، فلعل الإربلى لم يطلع على شرح ~~الإيضاح وإنما نقل العبارة من كتاب " الغرة المخفية" وسها أو سها ~~ناسخ كتابه فى عدد الوجوه فجعلها ستة عشر بدل خمسة عشر. والله ~~أعلم. # 8- شرح الباب الثالث من كتاب اللغات من " المحصول" ~~لفخر الدين الرازى محمد بن عمر آبو الفضل المتوفى سنة (606 ه). # أورده الإمام أبو حيان محمد بن يوسف (ت 745ه) (2). # الكتاب بأكمله مبتدئا بمقدمة المؤلف حتى أتى على آخر الكتاب . إذا لم ~~الا يكن أبو حيان رحمه الله قد اختصره اختصارا ~~9- شرح ميزان العربية لأبى البركات بن الأنبارى ~~577 ه) ذكره الحاجى خليفة (2). # (1) جواهر الأدب: 130، ونقل عنه أيضا ابن هشام فى المغنى: 209، ~~(2) تذكرة النحاة: 323/2 ( نسخة الرباط). # (3) كشف الظنون: 1918. PageV00P024 # ============================================================ ~~الغرة المخفية فى المسائل الألفية فى علوم شتى: ~~كذا أورده ابن الشعار (1)، ويبدو آنه يقصد كتابه المشهور فى ~~شرح آلفية ابن معطى والذى آشرت إليه سابقا وهو كتاب مختصر مفيد ~~فى النحو شرح على ألفية يحيى بن عبد النور بن معطى الزواوى الجزائرى ~~المتوفى سنة (628 ه) فى القاهرة. # وهو صنو كتاب " توجيه اللمع" الذى تقدم ذكره ومثله فى ~~الإفادة مع الاختصار. # وقد أملاه على تلميذه الإسعزدى المتقدم، وسماه: " الغرة المخفية ~~فى شرح الدرة الآلفية"، وللكتاب نسخ كثيرة جدا أنفسها النسخ ~~التالية: ~~نسخة باريس رقم (542) وتاريخ نسخها سنة 673 ه. # 2 سخة السلطان أحمد الثالث رقم (796) وتاريخ ~~ها سنة 175 ~~خة جامعة برنستون رقم (587) وتاريخ نسخها سنة ~~27 ~~نسخة جستربتى رقم ( 127) وتاريخ نسخها سنة ~~277 ~~خة الاسكوريال رقم (123) وتاريخ نسخها سنة ~~698 ~~(1) عقود الجمان : 155/1 PageV00P025 ~~============================================================ ~~وهذه النسخ كلها مكتوبة بخط نسخى جميل جذا ومصححة ~~وموثقة بالمقابلة. # 11 الفريدة فى شرح القصيدة. # قال ابن الشعار (1) : وهى قصيدة سعيد بن المبارك بن الدهان ~~(ت 569 ه) وهى تشتمل على مسائل معوصة من النحو. # وسنتحدث عنه مفصلا إن شاع الله. # 12 قواعد العربية: ~~ذكره ابن الشعار (2). # 13- كفاية الإعراب فى علم الإعراب: ~~ذكره ابن الشعار (2)، وهو متن مختصر فى النحو ms13 شرحه المؤلف ~~فى كتاب كبير سماه: " النهاية فى شرح الكفاية" كما سياتى. # 14 نظم الفريد فى شرح التقييد. # ال وهو شرح على المقدمة الجزولية لأبى موسى عيسى بن يللبخت ~~الجزولى المغربى (ت 609 ه) (4). نقل عنه السيوطى (5)، وذكره ~~(1) عقود الجمان : 155/1. # (2) عقود الجمان : 155/1. # (3) المصدر السابق: ~~(4) أخباره فى: الوافى بالوفيات: 342/12، وبغية الوعاة : 532/1. # (5) الأشباء والنظائر للسيوطى : 105/2، ونقل عنه أيضا ابن هشام فى المغنى: PageV00P026 ~~============================================================ ~~حاجى خليفة (1)، وفى الكشف أيضا (2): (النظم الفريد فى نثر ~~التقييد)، ولعلهما كتاب واحد هو " شرح الجزولية) ~~15 شرح المفصل: ~~قال ابن الشعار (2) : وشرع فى شرح المفصل مرتين وعاقت عن ~~ذلك عوائق. # 16 النهاية فى شرح الكفاية: ~~ذكره ابن الشعار (4) ، وحاجى خليفة (5) ... وغيرهما . وقال هو ~~كتاب طويل الذيل جدا قل أن يؤتى على مثل مسائله وقد أملى كثيرا منه. # ووهم بعض الباحثين فظنه فى شرح الكافية لابن الحاجب وذلك ~~أنه حرف الكفاية إلى الكافية . وفاته أن ابن الحاجب توفى سنة (646 ه) ~~بعد ابن الخباز الذى توفى سنة (637 ه) أو (639 ه). # وذكر بروكلمان أن من الكتاب نسخة فى (جاريت) وأخرى فى ~~المكتبة البارودية فى بيروت. # أما نسخة (جاريت) فقد الت إلى مكتبة جامعة برنستون وهى ~~الان ضمن مخطوطاتها وقد راسلتهم بخصوصها فزودونى بنسخة مصورتها ~~(1) كشف الظنون : 1801. # (2) المصدر السابق: 1964 ~~() عقود الجمان: 155/1. # (4) المصدر السابق: ~~5) كشف الظنون: 1989 PageV00P027 ~~============================================================ ~~ال وهى الجزء الاول، مكتوبة بخطوط مختلفة بعضها ردىء جدا حتى آنها ~~االتتعذر قراءته مع ما أصاب النسخة من رطوبة أثرت على كثير من ~~صفحاتها ~~وهي من الناحية العلمية : تأليف فريد لكثرة ما فيها من الآراء ~~والأقوال والنقول والفوائد المختلفة والأشعار والأمثال والشواهد . ولعلها ~~تتميز بآخبار واراء وأشعار لا توجد فى غيرها. # قال المؤلف فى مقدمة الكتاب: " الله أحمد على ما أنعم من ~~نعمه وأسدى... ثم قال: أما بعد: فأعلم أن اللغة العربية أشرف ~~اللغات فرعا وأصلا وأحسنها بيانا وفصلا... إلخ". # ومن المؤلفات المنسوبة إلى ابن الخباز : ~~شرح الفصول: ~~نسبه إليه كارل بروكلمان (1) بناء على ما ورد ms14 فى فهرس مكتبة ~~(ميونيخ) ~~ولم أجد من ذكره منسوبا إلى ابن الخباز إلا أننى لم أستبعد ذلك ~~فابن الخباز شرح الألفية (الدرة) شرحين كما أسلفنا، وله مزيد عناية ~~بمؤلفات ابن معطى فلا يستبعد معه آن يشرح الفصول، وعدم نسبة ~~الكتاب إليه فى المصادر لا يكفى دليلا.... # (1) تاريخ الأدب العرفى: 307/5 (الترجمة العربية) PageV00P028 ~~============================================================ ~~وقد تمكنت- بحمد الله- من الحصول على صورة للكتاب ~~ال ووجدث مكتوبا عليها بخط الأصل : (شرح الفصول لابن الخباز) ~~ال وبعد استعراض الكتاب تبين لى آن هذه النسبة غير صحيحة؛ ~~وذلك أن ابن الخباز عودنا كثرة شكواه من زمانه وأهله فى خواتيم كتبه ~~ال وافتتاحها، كما عودنا على آسلوب تميز بالسهولة والوضوح وقرب المأخذ ~~و عودنا آن نجد من مباحثه ومناقشاته كثيرا من اراء شيخه (آبى حفص) ~~يأنس بها ويعول عليه فى بعضها، كما عودنا كثرة عزو الأقوال والآراء ~~وأبيات الاستشهاد... إلى غير ذلك من اللمسات التى تترك أثرأ واضحا ~~يكشف عن شخصية آبى العباس رحمه الله لو اختفى اسمه من عنوان ~~الكتاب، فكيف بكتاب يحمل اسمه صريحا ؟! # وفى (شرح الفصول هذا) يختفى ذلك كله. والحق أقول : أننى ~~لم أقرأ الكتاب قراعة كاملة ولم أبذل فيه جهدا كبيرا ولم أستعرضه ~~استعراضا كاملا، وإنما حكمت عليه لأول وهله لأننى منذ البداية كنت ~~فى شك من الأمر، وما أن قابلت هذه النسخة بشرحين للفصول ~~عندى، وهما شرح ابن إياز البغدادى الحسين بن بدر (ت ~~68ه) (1) واسمه (المحصول فى شرح الفصول) ونسخه كثيرة ~~جدا. وهو كتاب مفيد، وقد قرأته كاملا وأخرجث منه المسائل ~~الخلافية التى ذكر أنها من كتابه " الاسعاف فى مسائل الخلاف) ~~وأعددثها للنشر فشرح ابن إياز مغاير لهذا الشرح تماما ~~(1) ترجمته فى : بغية الوعاة : 352/1 PageV00P029 ~~============================================================ ~~الا ثم شرح شهاب الدين أبى عبد الله أحمد بن الخليل الخويي قاضى ~~دمشق (ت 693 ه) (1) هو من محبى شيخ الإسلام ابن تيمية ~~رحهما الله ~~ال رايت من هذا الشرح نسختين خطيتين أصلهما فى دار الكتب ~~المصرية رقم (1253). ولكننى قليل الرجوع إليه ثم رجعث إليه ms15 لمقارنة ~~هذه النسخة فتبين لى آنه نسخة من كتاب الخويح، وأن نسبتها إلى ابن ~~الخباز خطا من الناسخ، سهؤ، أو عمد من كاتبها لحاجة فى نفسه . # (1) ترجمته وأخباره فى: البداية والنهاية : 3311/13، وبغية الوعاة : 23/1، ~~24، وقضاة دمشق: 97. PageV00P030 # ============================================================ ~~التعريف بمؤلف القصيدة ~~ابن الذهان البغدادي ~~494- 529 ه): ~~سعيد بن المبارك بن على بن عبد الله بن سعيد بن محمد بن نصر ~~ابن عاصم بن عباد بن عاصم بن الفضل بن ظفر بن غلاب بن حمد بن ~~شاكر بن عياض بن حصن بن رجاء بن أى بن شبل بن آبى اليسر بن ~~كعب بن مالك الأنصارى رضى الله عنه ~~ال من سلالة الصحابى الجليل كعب بن مالك الأنصارى رضى الله ~~عنه عرف ب (ابن الدهان البغدادى) يكنى أبا محمد ، وكناه ابن الخباز ~~(أبا عثمان) (1) ويلقب ناصح الدين إمام جليل نحوى لغوى أديث ~~(1) كنى المؤلف ابن الدهان ب (أبى عثمان) وهذه الكنية لم يشتهر بها ابن الدهان ~~وكنيته أبو محمد إلا أن المؤلف ذكر اسمه كاملا (سعيد بن المبارك بن على) ونقل عن ~~كتابه (الغرة فى شرح اللمع) قال : " وروى أبو عثمان فى كتاب الغرة 00." ~~وقال : " وكان أبو عثمان مؤلف القصيدة معنيا بمطالعة كتبه"، ولقد اطلعث على ~~"الغرة" التى أملاها فى شرح " اللمع" فوجدت فيها أبياتا كثيرة ونصوصا غريبة مما ذكره ~~ابو الفتح فى سر صناعة الأعراب، والخصائص". # وهذا كله يدل على أن أبا عثمان المعنى هنا هو أبو محمد سعيد بن المبارك بن الدهان ~~البغدادى صاحب " الغرة". لا غير. # و ابن الدهان لقب لعلماء وأدباء عاصروا آبا محمد منهم : ~~عبد الله بن آسعد الموصلى التحوى الضرير مهذب الدين (ت 581 ه) PageV00P031 ~~============================================================ ~~مفسر مصنف . كان ببغداد فى زمن الجوالئقى وابن الشجرى وابن ~~الخشاب، لذا كانوا يقولون : " النحويون فى بغداد آربعة000) ~~وكان الناس يرجحون أبا محمد بن الدهان على المذكورين مع ~~جلالة قدرهم قال العماد الكاتب: ( وكان جماعته يتعصبون له ~~يفضلونه على غيره) ~~أاخذ عن أبى غالب أحمد بن الحسن بن البناء الحنبلى، وسمع من ms16 ~~هبة الله بن محمد بن الحسين (1). # اصله من أهل (المقتدية) إحدى المحال الشرقية من بغداد، ولد ~~فى رجب494ه ~~قال العماد الأصفهانى : 1 كانت داره بالمقتدية فى جوارنا " رحل ~~ابن الذهان إلى أصفهان وسمع بها، واستفاد من خزائن وقوفها وكتب ~~الكثير من كتب الأدب بخطه، وعاد إلى بغداد واستوطنها زمانا، وأخذ ~~الناس عنه، ثم خرج من بغداد قاصدا دمشق فاجتاز بالموصل وبها ~~الاوزيرها جمال الدين آبو جعفر محمد بن على بن أبى المنصور الأصبهانى ~~وآبو شجاع محمد بن على بن شعيب ابن الدهان (ت 590 ه). # ووجيه الدين المبارك بن المبارك أبو بكر ابن الدهان (ت 612 ه): ~~(1) قال ياقوت فى معجم الأدباء : " أخذ عن الرمانى اللغة والعربية" ، والرمانى ~~(ت 384 ه) فلا يصح أن يأخذ عنه ابن الدهان ؟! فلعل العبارة محرفة أو لعله رمانى ~~آخر 00. PageV00P032 # ============================================================ ~~المعروف ب (الجواد) أحد وزراء أتابكة الموصل (ت 559ه) (1) ~~فأمسكه عنده، وأحله محلا رفيعا، وصدره بها للاقراء والافادة ~~والتصنيف، فبقى ابن الذهان فى جواره فى الموصل وكان أخحر كتبه ~~بغداد فعلم آن بغداد قد استولى عليها غرق، وأن المياه غمرت مكتبته ~~وكانت بجوار بيته مدبغة فاض الماء منها إلى منزله، فحملت إليه الكتب ~~وقد تأذت وتغيرت رائحتها فأشير عليه أن يبخرها باللاذن فشرع فى ~~تبخيرها ولازم ذلك إلى أن يبخرها بما يزيد على ثلاثين رطلا فطلع الدخان ~~ال ذلك إلى رأسه وعينيه فأحدث له العمى. وتوفي آبو محمد بالموصل ليلة ~~عيد الفطر سنة 569 ه. # الولابن الدهان ابن اسمه يحيى بن سعيد ولد سنة سبع وستين ~~اوخمسماية وقيل ثمان. وتوفى سنة 616 ه شيخ فاضل وأديب نحوى (2). # ال ومن أهم مؤلفات ابن الدهان رحمه الله: ~~- تفسير القران- آربع مجلدات. # 2- تفسير الفاتحة. # 3 تفسير سورة الإخلاص: ~~شرح الإيضاح - ثلاث وأربعين مجلدا. # اسمه (الشامل فى شرح الإيضاح) نقل عنه ابن النحاس الحلبى ~~(ت 698 ه) فى "تعليقته على المقرب" نقولا كثيرة وهو الذى سماه ~~(1) آخباره فى مراة الجنان : 342/3، وشذرات الذهب : 185/4. # (2) آخباره فى عقود الجمان : 221/10، وبغية ms17 الوعاة : 334/2 وغيرهما . وله ~~أخبار وأشعار كثيرة . # (3 - الفريدة فى شرح القصيدة) PageV00P033 ~~============================================================ ~~(الشامل فى شرح الإيضاح) (1)، وعن تعليقة ابن النحاس نقل أبو ~~حيان فى تذكرته (2). # 5 الغرة فى شرح اللمع وهو من أهم مؤلفاته وأشهرها ~~6- شرح الدروس فى النحو. # 7- الفصول فى النحو (كبرى وصغرى): ~~الرسالة السعيدية فى المآخذ الكندية:. يشتمل على ~~سرقات المتنبى (ط) ~~9 تذكرة اسمها (زهر الرياض) سبع مجللبات امتدها القفطى ~~بخطه ~~0 شرح بيت لطلائع ابن رزيك. الملك الصالح ~~(ت 556 ه) (2) فى مجلد. # 1 الذروس فى العروض: ~~12 الرياضة ~~13 إزالة المراء فى الغين والراء. # 14- الأضداد ~~15 المختصر فى القوافى... وغير ذلك. # وتخرج به جماعة منهم: ~~(1) التعليقه على المقرب: 36،24،10،. (نخة الأزهرية): ~~(2) تذكرة النحاة (مخطوط) : 267، 281.. # (3) أخباره فى : فريدة القصر (قسم شعراء مصر) 173/1 ودول الإسلام : ~~51/2 PageV00P034 ~~============================================================ ~~أحمد بن على بن أبى زنبور، أبو الرضا النيلى الساكن ~~ال بالموصل (ت 613 ه)، قال ابن الشعار فى عقود الجمان: "قرأ ~~النحو والأدب على آبى محمد سعيد بن المبارك بن الدهان النحوى ~~البغدادى) ~~وأبو الحرم مكى بن ريان الماكسنى النحوى الضرير الموصلى ~~صائن الدين (ت 603ه) ~~وأبو الدر ياقوت بن عبد الله الموصلى (ت 618ه) ~~ترجمة ابن الدهان وأخباره فى : خريدة القصر: 82/1 (قسم ~~شعراء العراق)، ومعجم الادباء: 219/11، وإنباه الرواة: 47/2، ~~ال ووفيات الاعيان: 382/2، وإشارة التعيين : 20، وطبقات الشافعية ~~اللأسنوى:537/1، وسير أعلام النبلاء: 521/20، ونكت ~~الهميان : 158، 159، ومراة الجنان : 3/. 39، والنجوم الزاهرة : ~~72/2 وبغية الوعاة: 587/1، وطبقات المفسرين: /183، ~~18، وشذرات الذهب : 537/1. PageV00P035 # ============================================================ ~~موطوع الكتاب: ~~الكتاب شرخ لقصيدة أبى محمد سعيد بن المبارك بن الدهان ~~(ت 569 ه) الذى ضمنها أحاجى والغازا نحوية، ألفها رياضة ~~ال لأذهان وامتحانا للأذكياء النبهاء من الشداة فى هذا الفن، لتقوية ~~محاكماتهم العقلية وقدرتهم على كشف المعمى والملغز، ليكون ذلك بمثابة ~~التدريب على معرفة المشكل من عبارات العلماء وكشف الموهم من ~~اساليب الحكماء والفلاسفة00 ~~ونشاة الألغاز النحوية قديمة قدم النحو نفسه، فقد حكى أن ~~أبا محمد المبارك بن يحيى اليزئدى (ت 202 ه) - وهو أحد المتقدمين ~~من ms18 أئمة العربية - امتحن ابا الحسن الكسائى (ت 180ه) بحضرة ~~الرشيد، يقول الشاعر: ~~لا يكون العير مهرا لا يكون المهر مفر ~~قال اليزيدى للكسانى: انظر فى هذا الشعر، هل فيه عيب؟ # قال الكسانى : نعم ، قد أقوى الشاعر . فإنه لابد أن ينصب المهر لأنه ~~خبر كان فقال اليزيدى: أخطات، الشعر صحيخ؛ إنما هو: ~~لا يكون العير مهرا لا يكون، فيكون الكلام إلى هنا قد تم فابتدأ الكلام ~~ل وحص هذا الفن كثير من العلماء بالتاليف فيه مؤلفات مستقلة ~~غير ما يذكر فى ثنايا المجاميع والكتب الموسعة ~~ولكل أهل فن تأليف فى الألغاز، فلأهل الفقه ألغاز الفقهاء PageV00P036 ~~============================================================ ~~ونوادرهم، وللأدباء ألغاز أدبية وأحاج ونوادر وحكايات عجيبة، ولأهل ~~اللغة ألغاز ونوادر لغوية وحكايات فى المعاياة والطرائف . # ولا أستطيع بمثل هذه العجالة استعراض أمثال هذه المؤلفات ~~أو ذكر طرف منها. ومن مناهج المؤلفين فيها. # وأهل النحو والإعراب خصوا الآحاجى والألغاز والمعاياة ~~بالتاليف . وكثر تأليفهم فيه إلى حد الأفراط وقد وجدت نفسى أمام ~~فممن ألف فى الألغاز والأحاجى النحوية : ~~أبو نصر الحسن بن أسد الفارق (ت 478 ه) (1). # وأبو البركات عبد الرحمن بن محمد الانبارى (ت 577 ه). # وأبو البقاء عبد الله بن الحسين العكبرى (ت 616ه). # - واختصر على بن عدلان (ت 666 ه) كتاب الفارق ~~وأضاف إليه إضافات يسيرة وسماه (الانتخاب00) ~~وألف أبو القاسم محمود بن عمر الزمخشرى (ت 538 ه)، ~~(الآحاجى النحوية) ~~شرحها كثير من العلماء منهم : ~~(1) وهو مسبوق بالتأليف سبقه الأخفش والمفجع والزجاجى وابن جنى ~~وغيرهم ولكن كتابه هو الأشهر. وأنا لا أريد هنا الحصر والاستقصاء: PageV00P037 ~~============================================================ ~~علم الدين على بن محمد بن عبد الصمد السخاوى ~~(ت 643ه)، واسمه (تنوير الدياجى.) أو (منير الدياجى...) ~~ال وأضاف السخاوى - رحمه الله - ألغازا أخرى لم يذكرها الزمخشرى رحمه ~~الله ~~وألف جمال الدين عبد الله بن يوسف بن هشام ~~(ت 761ه) كتابين فى الألغاز النحوية. # ومن أجمع ما رأيت فى هذه المؤلفات كتاب فى دار الكتب ~~المصرية اسمه (ضوء الذبالة..) تأليف محمد بن أحمد بن على بن ~~الا سليمان ms19 المعرى الشافعى الشهير ب (ابن الركن) اليمانى (ت 803ه) ~~ولم أتحقق من ترجمة مؤلفه ؟! # وألف الدمامينى محمد بن أبى بكر (ت 828 ه) ~~وعصام الدين الاسفرائينى (ت ف حدود 981ه) ~~وفي دار الكتب أيضا كتاب مفيد فى هذا المجال اسمه (الطراز ~~المذهب.) مجهول المؤلف. # إلى غير ذلك من المؤلفات التى يضيق عنها هذا المجال فلها مجال ~~ارحب وأغلبها موجود وقد تمكنت- بحمد الله - من تصحيح نسبة ~~بضها ~~لا وفى مجال تأليف القصائد والمنظومات المخصصة بالألغاز النحوية ~~اوشرحها هناك مجموعة من القصائد منها: ~~قصيدة لأبى الحسن على بن محمد بن يعيش الصنعانى ~~اليمانى (ت قبل سنة 70ه) على نسق قصيدة ابن الذهان، وهى ~~مخالفة لها فى الوزن والقافية PageV00P038 ~~============================================================ ~~اخة فى المتحف البريطانى رقم (3/929) عندى مصورتها ~~وهى معدة للنشر إن شاء الله ~~ال واسمها: (للدرر المنظمة بالبيان فى تقويم اللسان) معها شرح ~~مختصر، يظهر لى أنه من صنع المؤلف: ~~وقصيدة لفرج بن قاسم بن لب الغرناطى (ت 783ه) ~~مع شرحها للمؤلف نشرها صديقنا الدكتور عياد الثبيتى فى مجلة مركز ~~البحث العلمى بجامعة أم القرى بمكة المكرمة... إفى غير ذلك من ~~المنظومات التى لا يتسع المجال لذكرها هنا ~~وقصيدة ابن الدهان هذه لم أجد من عرفها أو غرف بها مع ~~مطالعتى كثيرا من كتب النحو والتراجم ماعدا ابن الشعار رحمه الله ~~الذى حفظ لنا فى ترجمة ابن الخباز كثيرا من أسماء مؤلفاته، ولولا شرح ~~ابن الخباز هذا لها لم ثعرف فى كتب التراجم. # و قد وردت هذه القصيدة ضمن مؤلفات ابن الخباز فى عقود ~~الجمان قال ابن الشعار رحمه الله: عند ذكر مصنفاته : (... وكتاب ~~الفريدة فى شرح القصيدة، وهى قصيدة سعيد بن المبارك بن الدهان، ~~ال وهى تشتمل على مسائل معوصة من النحو" ثم ذكر بروكلمان ~~(تاريخ الأدب العرى) وذكر نسخة (جوتا) الآتيه. # قال المؤلف فى مقدمة كتابه : " فإنى لما قرئت على القصيدة ~~التى أنشأها الإمام العلامة ناصح الدين أبو عثمان سعيد بن المبارك بن ~~على المعروف ب (ابن الدهان) قدس الله روحه ms20 ونور ضريحه وجدتها مغلقة ~~الأبواب مسدولة الحجاب لما أودعها من عويص الأعراب وسلك من PageV00P039 ~~============================================================ ~~طريق الإغراب فعمدت كشف مستورها وشرح مسطورها وسميت ~~ما ألفته ب ( الفريدة فى شرح القصيدة ) ~~وقد حاول حل جميع مشكلاتها والتعريف بمبهماتها، وقد وفق كل ~~التوفيق إلى ذلك حسب ما ظهر لى من خلال قراعة هذه القصيدة والنظر ~~فى شرحه لها. # ال وقد سلك منهجا جيدا فى شرحه حيث يذكر الوجوه المتعددة ~~المحتملة لكلام المؤلف ويشرح غريب الألفاظ اللغوية شرحا كافيا يتميز ~~ابالسهولة والوضوح ويوضح المسائل النحوية واللغويه راجعا إلى المصادر ~~الأصول فى هذا الفن مثل كتاب سيبويه، وشرحه للسيرافى وإصلاح ~~المنطق لابن السكيت، ومعانى الشعر للأشناندانى والإيضاح للفارسى، ~~والخصائص لابن جنى، وسر صناعة الأعراب له، والمجمل لابن فارس) ~~وأمالى ابن الشجرى، والغرة لابن الدهان، والكشاف للزمخشرى... # وغيرها مع صغر حجم الكتاب وقلة مسائله النحوية واستشهد لمسائله ~~بايات من القرآن الكريم بقراءاتها المختلفة كما احتج بأشعار العرب وأمثالها ~~وحكمها على طريقة النحاة فى ذلك. # نسختا الكتاب: ~~صلتنا نسختان مخطوطتان لهذا الكتاب حسب علمى، وهما: ~~نسخة الأصل (2): وهى النسخة المحفوظة فى مكتبة ~~جوتا رقم (2255) مقاسها 15 2012 فى (30) ورقة تقريبا. # وهى نسخة حديثة الخط جدا وناسخها محمد بن محمد البتنونى لم يكن ~~على درجة من العلم، لذا كثرت تصحيفاته وتحريفاته وأخطاؤه حاولت PageV00P040 ~~============================================================ ~~تصحيح آخطائها وتحريفاتها، وهو ضمن مجموع ضم بعض المتون وشروحها ~~ال منها التهذيب للسعد وشرحه للخبيصى وألفية العراق... وغيرها. كتبت ~~هذه النسخة سنة (1062 ه) كما يضهر من الصورة. # 2 النسخة التى رمزت إليها بالحرف (ب) وهى نسخة ~~مختصرة عن الأصل ولا أدرى هل المختصر المؤلف أو غيره؟ لم تبدأ بمقدمة ~~إلا بحمد الله والثناء عليه والصلاة والسلام على رسوله محمد عيللة، ولم ~~ال يذكر فيها عمله فى الاختصار، وعلى ورقة الغلاف اسم الكتاب منسوبا ~~إلى مؤلفه ابن الخباز كما توضح الصورة المثبتة وأبيات القصيدة كاملة لم ~~ال ينقص منها شىء مع بعض الشرح اللغوى والتوجيه النحوى لألغاز ~~القصيدة وأصل هذه النسخة موجود فى مكتبة ms21 راشد أفندى بتركيا ~~ضمن مجموع رقمه (2/568) من روقة 31 - 57. مكتوبة بخط ~~سخى قديم فى غاية الجمال والإتقان. وكنت أتمنى أنها هى النسخة ~~الكاملة ~~وقد اعتمدت النسخة الكامله واصفت بعض التصحيحات من ~~النسخة المختصره: ~~وقد ساعدنى فى الحصول على النسختين صديقان كريمان آثرا أن ~~لها أذكر اسميها واحتسبا الثواب فى نشر هذا الأثر النفيس وكفى: ~~ال والله أسأل أن ينفع به طالب العلم ويجزل المثوبة لمؤلفه وشارحه ~~اويشمل بعفوه ورضوانه محققه ومن دعاهم . وهو حسبى ونعم الوكيل. PageV00P041 # ============================================================ ~~ثناب الذره فينخرر الفتسيد التي انشا دانخ ~~لامانناى آدين ابوش ان ستد سن انبار نا بياب ~~المو بان الوهان مما(صل (خيخ الأمام الناصل ~~اللمل امشاد الاهة عن الدج لكن لنگه دالاد جا ~~ان اجلاا احدمن اكسين بن اقهدولل ~~العاب ن مسنمرربريا ~~الذليه المرياي الموون ~~باين اقيازيدبم ~~ايلا والفن ارابهة سابي ابهو ~~النخ العال السلابمنذ بيههور انفا ~~ابنب) لمدو بعد الوزاياير ام ~~مار السزه يا نسلاندان ~~~~ر سبى ~~اا ~~كرابه الذز بك الانبربا ~~ران اكناز بز شبيشيه الاملفر ~~اك سن خم ودن اسانر هەا نو ~~ورازررا انهيد تلاهى ~~ر لير ~~162 ~~11/ ~~(ورقة العنوان من الاصل) PageV00P042 ~~============================================================ ~~ايته الرم راتخرد وسك اته علا بدنا بجميه ~~ها به حمدالله الذي بدرمده كرفه دهدغ سشكره ننمه ~~ر اليسلوة ملب نبته بچيد الذي فمتله با كدنيا ب الفرذ ~~وكرزد را عزوخانا يلنيين ران كان فن رنمه الكدفى ~~فدامه وعل إله الذبن أمنول و تزامينل با لحبرد نزايل ~~باطرة اولكك أصحابه السمنة والذبن عاذ وهوما فخاب ~~المكثأمة فإوي لما قرهي علب الففببدة التن ايي دا ~~الامام المد مة ناصح الدين آبرهثان سمببد ابن اطبارك ~~ال ن عاب الممررف باين الدهان فون اسه روحد ~~ررضهحه وهدفا معلتة رلأبراب موولة الحباسب ~~الما اورحرها من غريب الاعراب وسلك من طرين الا عنرامب ~~دت لكشت مش رها وشرع مطورها رسمبت ماالته ~~ال ذلك بالمريره شرو الفتسبده فان اصسبت ~~ن شلاته الزيهم وإن احطات فثن الشيطان الرميم ومن علم ~~قة حا تدرب إذافسريت لأن عبدب ms22 من الميوم ~~ال ا برع النان فن حظه وبون اللمان من لففه ~~ال اوان مابب بالجبال لهده) وبا لثار اطتا ها، وبانا ~~سد نهبر وبالناح لتشبر وبا لدهر لريگن وبانمس ~~ه نهلع وبا لعبهدلوهد وانا اصال الله ن يبكتبنى ~~انرنكراه وان لا ببز بيهي علي بلواي فاي كلما ~~اردن صنفنرا لعييل صارمير فذتا وشادبالخمزت ~~ن اليرد مننطوى وا بهه امسنعان في كلحات ~~مه الد اوالبه الن والب ابرعنان سعيد ~~(الأولى من الأصل) PageV00P043 ~~============================================================ ~~انلبج بومبدت مهرها بيان كنمر نه و بذموييش خرهن: مماذك ~~ال رفنا هذ زاعراب واحنابس ~~اا اا جل رنن ذلره فبدننه و:نفطب الحديدة ~~برررلا(لرعتاومفمبا صتبعا نال ~~و ز دست وفصه ضركب وفطب نوه ~~ال ب اا ا اما من الها ف بنمه نبكون حالامن ~~اا وله واماسن هفمان منون هز سن الف هل ~~اان بكوت سننفسبا نفنف فميون معولى به ~~ارا ر ن عهند نالامد بيه من كناب ا نفيهده فب ~~شرى الفضذذ و نددن ف كنى فردشيت ~~لا ان برما هلب مفرها دافول لمن عنتذر ~~ب عا ننهف ~~سفى لننسلن عانيه من زبق وتده نا تر نندرنوشاز ~~ه ا اسالوه رشنو ه ونن وصى ~~د وا هربه رب القامن ~~سنه حا به نا ممشد وانسه أمهبن ~~ات ههربى السبه افق ~~مدبن هد ز همنودن نورل ~~پور بخلت امسار خو سهنش ~~اا بر ه السا ~~(الورقة الأخيرة من الأصل) PageV00P044 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P045 ~~============================================================ ~~الله السقمز الرح ويه يوشنم ~~3 793’م: ~~لادعما منتد الول ~~اخمه ا تد زنتراليا روالينادعبيد ~~جمدالدربج ~~الوهش حد الحه يى ~~احمعزن لس ~~2 ~~-101-1اح الا ~~114 ~~خلله دمع العنرخزناتوك القلبا فيااهبهمايا ~~~~2*9 ~~31 ~~هالتا ~~الو ~~لامبعت بالفخخ واللتروح ~~ر .ا1 ~~و ا دشع ) زاد دهع سالد- س ~~. # 5 ~~13 ~~. # افتح الا ازكهنا محملرعا الثة والعينزام فوع لاتة ~~الطلما( ~~3 -.ن] ~~ن: ~~ه له وسرسرا ~~اا ~~دمروجر باءمصوب له مدعوك للهر ~~2 ~~ك اقام تمة بحولل للحزلب ~~31 ~~اد نه وم بونهبوى كراقام دريموب ~~و ~~با ~~المخةو ~~واله رمخفو ms23 ~~، ب ر ~~الملم تعح ~~1 ~~اك فرلدجم از ادعبر محنا ولل نالملم ~~9 ~~ن ~~و ~~17 ~~لمتم ووار الماء الفا عل لعة زوا ارنا غالاهما وتا ~~[1/- ~~2: ~~(الاولى من نسخة (ب)) PageV00P046 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P047 ~~============================================================ ~~ح ~~دا: ~~9 ~~ه ~~. # م1 ~~، ~~بش. # دو ~~26 ~~و ااا ~~ار ~~1 ~~: ~~ر ~~او ~~ت ~~~~ه ~~دده9 ~~اوب ~~~~ان ~~.1 ~~- ~~و ~~4 ~~. # ~~1 ~~0 ~~2اذ ~~ر11 ~~.1 1 ~~ى اد مباه ارول سنالطا جلرده عملا ~~241 ~~لما السا العسطم نهاب حبهه عوله موم صلل ~~بالا الن د الر ترار ه منى وين اللام خلا ~~ت هه ~~رتقو و د ~~سمه ~~1 ~~1 ~~-. # ه ~~ا1 :. # 00:0 ~~. # 1 ~~ود ~~:و ل1 ~~1013) ~~931ا940 ~~. # م PageV00P048 ~~============================================================ ~~بم للها لرحمن لحيم ~~(1 وصلى الله على سيدنا محمد 1) ~~أما بعد حمد الله الذى يدر حمده كرمه، ويزع شكره نعمه، ~~والصلاة على نبيه محمد الذى فضله بالكتاب العزيز وكرمه، وأخره خاتما ~~ال للنبيين وإن كان فى رتبة الشرف قدمه، وعلى آله الذين امنوا وتواصوا ~~ال بالصبر وتواصوا بالمرحمة، أوليك أصحاب الميمنة، والذين عادوهم ~~ال من أصحاب المشامة، فإنى لما قرئت على القصيدة التى أنشأها ~~الإمام العلامة ناصح الدين أبو عثمان سويد بن المبارك بن على ~~المعروف ب ل ابن الدهان" قدس الله روحه ونور ضرئحه وجدثها ~~مغلقة الأبواب، مسدولة الحجاب، لما أودعها من عويص الإعراب، ~~وسلك من طريق الإغراب، فعمدث لكشف مستورها وشرح ~~مسطورها، وسميت ما الفته من ذلك ب 0 الفريدة فى شرح ~~القصيدة"، فإن أصبث ففضل الله الرحيم وإن أخطأث فمن الشيطان ~~الرجيم. ومن علم حقيقة حالى عذرنى إذا قصرت؛ لأن عندى من ~~الهموم ما يزع الجنان عن حفظه ويكور اللسان عن لفظه ~~(1-1) جاء فى النسخة المختصرة التى رمزت لها ب (ب): " وبه توفيقى ~~الحمد لله رب العالمين، والصلاة على سيد الخلق محمد واله أجمعين ~~قال سعيد بن المبارك بن على رحمه الله : خليلى ... إلخ". # (4- الفريدة فى شرح القصيلة) PageV00P049 ~~============================================================ ~~ولو أن ما بى بالجبال لهدها وبالنار أطفاها وبالماء لم يجر ~~ال وبالتاس لم ms24 تحيى وبالدهر لم يكن وبالشمس لم تطلع وبالنجم لم يسر ~~وأنا أسأل الله أن يكفينى شر شكواى، وأن لا يزئدنى على بلواى ~~فإنى كلما أردت خفض العيش صار مرفوعا، وعاد بالحزن سبب ~~المسيرة مقطوعا، والله المستعان فى كل حالى، ومنه المبدا وإليه المال. # 1 قال أبو عثمان سعيد / بن المبارك بن على رحمه الله: ~~خليلى (1) دمع العين حزنا ثوى القلبا فناديت عمار آخى فما لبا ~~. قوله : 7دمع" أراد دمع كعلم، يقال: دمعث العين ودمعث ~~0 ~~واللغة الفصحى فتح الميم ، وينبغى أن يحمل الإسكان على لغة من ~~(2) ~~كسرها كما قالوا : علم زيد يريدون علم. قال آبو النجم (2): ~~* قد خفى أو شبه بالخفى * ~~أراد : قد خفى . وأجاز أبو سعيد (2) إسكان المفتوح العين، ~~(1) غير واضحة فى (2) ~~(2) أبو النجم العجلى (4 - 130 ه) الفضل ين قدامة، أبو النجم العجلى، راجز ~~اسلامى، كان من أحسن الناس إنشادا للشتعر وكان يحضر مجلس عبد الملك بن مروان وابنه ~~هشام أخباره فى الأغانى: 150/10، والشعر والشعراء: 607، والخزانة: 49/1. # جمع شعره الأستاذ علاء الدين أغا ونشره نادى الرياض الأدبي سنة 1401 ه. # وهذا البيت لم يرد فى مجموع شعره: ~~(3) هو الحسن بن عبد الله بن المرزبان السيرافى، المتوفى سنة 368 ه . أخباره ~~فى : معجم الأدباء: 145/8، وإنباء الرواة: 313/1، والشجوم الزاهرة: 133/4. # والشاهد فى شرح الكتاب له: 228/1 ( مخطوط) قال : " ومن ذلك ~~حذفهم الفتحة من غين فعل، كقولهم فى هرب هرب، وفى طلب طلب، قال الراجز- ~~أنشده الأصعمى:0." وأورد البيتين. PageV00P050 # ============================================================ ~~وانشد: ~~على محالات عكسن عكسا إذا تسداها طلابا غلسا ~~أراد : غلسا . وأحتج بأنه إذا جاز لنا تحريك الساكن فأن يجوز ~~لنا إسكان المتحرك أولى . وتحريك الساكن كقول الهذلى (1) : ~~(1) ~~إذا تجرد نوح قامتا معه ضروبا آليما بسبت يلعج الجلدا ~~والدماع : داء يورث العين الدمع ، أنشد الجوهرئ (2): ~~يا من لعين لاتنى تهماعا قد ترك الدمع بها دماعا ~~والعين مرتفع؛ لآنه فاعل دمع المسكن، وموضع إشكاله فتح ~~العين ورفع العين، " وخونا" منصوب ؛ لأنه مفعول له، ويقال : حزن ~~ال وحزن، وحزنه وأحزنه، والعامل فيه ms25 "دمع" و " ثوى" أقام، وفيه ~~ضمير يعود إلى الحؤن، و "القلبا" منصوب على حذف حرف الجر، ~~قال: يا غلاما. أنشد سيبويه (4): ~~(1) هو عبذ مناف بن ربع الجريى، شرح أشعار الهذليين: 672/2. # (2) الصحاح: 1209/3(دمع) ~~(3) فى (2) عما: ~~(4) الكتاب: 322/1، وشرح أبياته لابن السيراف 609/1، وهو منسوب فى ~~الكتاب إلى رؤبة، ملحقات ديوانه : 185 . وأورد قبله ابن السيرافى: PageV00P051 ~~============================================================ ~~* فهى تريى بابا وابنا ما ~~و " رن" غط، والرين التغطية ، قال تعالى (1) : ل{ كلا بل ران ~~على قلوبهم } أى غطى وطبع، وموضع إشكاله أنه خيل بعمار اسم ~~2 ب رجل ولو [ كان كذلك لكان منصوبا، وقد بيناه. # وقوله : "فما لبا" فيه ضمير فاعل يعود إلى عمى: ~~2 قال آبو عثمان: ~~الم تقل اليوم التفرق خالذ وعلوة سهلا واجتماعهما صعبا ~~"تقول" - ها هنا - بمعنى تظن؛ لاتهم يجرونه مجرى الظن إذا ~~كان فعلا مضارعا للمخاطب فى الاستفهام، و"التفرق" منصوب به ~~و " اليوم" مفعول ثان ل "تقول" ~~وأما فاعله فيجوز آن يكون ضمير المخاطب، وهو آجود ~~اليستوفى القول شروطه فعلى هذا يكون "خالد" منادى أراد : يا خالد، ~~حين تجذب المخطوما ~~عبرى سلبت حيما ~~انئن ~~تبكى حزنا اليما ~~فهى ~~وهى ~~ترثى بايى وابنيما ~~ال وقد ورد فى النسختين : "وابنما" قال الأعلم فى شرحه الأبيات الكتاب : ~~322/1 " وفى بعض نسخ الكتاب وابنما" والشاهد فى المقتضب: 272/4، وشرح ~~المفصل لابن يعيش: 12/2، واللسان : (بنى) و (رثى) ~~(1) سورة المطففين : آية: 14. PageV00P052 # ============================================================ ~~وقد نونه لضرورة الشعر. ويجوز أن يحمله على لغة بنى سليي فإنهم ~~يجرون القول أجمع مجرى الظن فيكون خالد مرتفعا؛ لآنه فاعل ~~"تقول "، ويكون اسم امرأة، وأصله: خالدة فرخمه فى غير النداء، ~~:(2) ~~وقد سمت العرب المرأة خالدة ، وقرأت على شيخنا (1) لجرير (2) : ~~اخالد قد علقتك بعد هند فشيبنى الخوالد والهنود ~~وقال: أراد خالدة، و"علوة" منصوب؛ لأنه مفعول معه، ~~ال والعامل فيه "تقول"، ولا سهلا" منتصب؛ لأنه مفعول بعد مفعول ~~ثان للتفرق، ويجوز أن يكون " اليوم" متعلقا ب " تقول " و 0 سهلا " (2) ~~مفعولا ثانيا، ويجوز آن يكون " اليوم" متعلقا ب "سهل" ، وهو المفعول ~~الثانى ms26 لا غير، "واجتماعهما" معطوف على "التفرق" والضمير المثنى يعود ~~إلى اليوم وإلى التفرق، ول صعبا" مفعول ثان لاجتماعهما. # 3- قال آبو عنمان: ~~اوإن لفقد الوصل عمران زينبا صدوعا وقد شطت ديارهم اللبا ~~أراد : وإن لفقد الوصل، فحذف التنوين لالتقاء الساكنين، كما ~~04ب ~~قرىء (4) : { قل هو الله آحد الله الصمذ} وقال آبو الآسود الدولى (5) : ~~:(5 ~~(1) هو عمر بن أحمد بن مهران المؤصلى المتوفى سنة :613 ه. (تراجع المقدمة): ~~(2) ديوان جرير: 318/1 من قصيدة أولها : ~~ألا زارت وأهل منى هجود وليت خيالها بمنى يعود ~~(3) فى الأصل: "سهل". # (4) سورة الإخلاص : الآيتان : 1، 2. # وهذه القراءة لأبى عمرو، البعة لابن مجاهد: 701، والكشف لمكى: 391/2. # 5) أبو الأسود الدؤلى: (1-69 ه). PageV00P053 # ============================================================ ~~فألفيته (غير مستعتب ولا ذاكر الله إلا قليلا ~~أراد : ولا ذاكرا الله، ولذلك نصبه، و 0 الوصل" منصوب ~~"بفقد"، ويجوز أن يريد: وإن لفقدى، ويكون قد كتبه بغير ياع ~~إلغازا، ويجوز آن يريد: وإن لفقد فى معنى فقدى، فحذف ياء ~~الإضافة، كما قال الشاعر (1): ~~فما وجد النهدى وجدا وجدته ولا وجد العذرى قبل جمئل ~~أراد: قبلى. و "عمران " فاعل الوصل، و"زينبا" منصوب ~~بالوصل. ويجوز أن يكون "عمران" فاعل فقد، و ل" زينبا" منادى وقد ~~نون ونصبه على مذهب الى عمرو، ويجوز أن يكون "عمران" منادى، ~~و لا زينبا" منصوبا ب ل فقد" آو ب "وصل)، وفاعل المصدر غير ~~مذكور. و"صدوعا" متصب؛ لانه اسم "إن" وهو جمع صدع ~~وهو الشق، والصذع : القطعة من الشىء، قال ذو الرمة (2): ~~ظالم بن عمرو بن سفيان، أحد الفقهاء والأمراء والمحدثين، تولى إمارة ~~البصرة، وهو واضع علم النحو بمشورة أمير المؤمنين على بن ألى طالب رضى الله عنه. # أخباره فى الأغانى: 267/12، والخزانة: 281/1. # والبيت في ديوانه : 123، وهو من شواهد الكتاب: 85/1، وشرح آبياته ~~لابن السيرافى : 91/1، ومعانى القرآن للفراء: 202/2، والمقتضب : 213/2، ~~والأصول: 711/2، وأمالى ابن الشجرى: 383/1، والإنصاف: 349، وشرح ~~المفصل لابن يعيش: 50/2، والخزانة: 137/1. # (1) لم أعثر على قائله، وهو من شواهد الإنصاف: 314، وضرائر الشعر: ~~127، والهمع: 310/1 ~~(2) ديوان ذى الرمة: 1081، من قصيدة ms27 أولها: PageV00P054 ~~============================================================ ~~عشية قلبى فى المقيم صديعة وراح جناب الظاعنين صديغ ~~والواو فى قوله "وقد" واو الحال، و" شطت" بعدت ، و 0"اللبا" ~~العقل الخالص، وانتصابه؛ لانه مفعول صذوع، وقد اعمل المصدر ~~5 ~~المجموع ، وهذه المسألة ذكرها ابن جنى ، وأنشد للأعشى (1) : ~~(1 ~~وجربوه فما زادت تجاربهم أبا قدامة إلا الفضل والفنعا ~~والحال معمول "صدوع" آيضا ~~4 قال أبو عثمان: ~~اوإن الهوى ابن العم بنت سمية يزيذك نار القين وهجا متى شبا ~~"ابن العم" مرتفع؛ لآنه فاعل الهوى، والهوى : النفس، ~~مقصور، واهواء: لما بين السماء والارض ممدوة واستضعف ~~أبو على (2) عمل (2) المصدر الذى فيه الألف واللام ؛ وذلك لأنه ~~أمن دمنة بالجو جو جلاجل زميلك منهل الدموع جزؤع ~~الزميل : الرفيق، كذا قال شارح الديوان. # (1) الخصائص: 208/2، قال : بعد ذكر البيت : " فقد يجوز أن يكون من ~~هذا، وقد يجوز آن يكون " أبا قدامة" منصوبا ب 9 زادت" آى : فما زادت أبا قدامة ~~تجاربهم إياه إلا المجد، والوجه أن ينصب بتجاربهم، لأنه العامل الأقرب: ~~والبيت للأعشى فى ديوانه : 86 (الصبح المنير) من قصيدة أولها : ~~بانت سعاذ وامسى حبلها انقطعا وحلت الغمر فالجدين فالفزعا ~~الشاهد فى : شرح الأشمونى: 287/2، واللسان : (فنع). # (2) هو آبو على الحن بن أحمد بن عبد الغفار الفارسى الإمام المتوفى 377 ه . # (3) فى الأصل: "حمل". PageV00P055 # ============================================================ ~~3 ب بالتعريف ) بعد من الفعل؛ لأنه لما ذكروه نكرة، وقوله : " بنت " آراد ~~يا بنتى فحذف الياء كقولهم: يا غلام ويجوز آن يكون منادى ~~و 7 سمية" عطف بيان، ويجوز أن يكون مفعول الهوى و "سمية" بدلا ~~منه، وإذا جعلت بنت منادى لم تكن بك حاجة إلى أن تجعل "سمية" ~~بدلا، لأن المبدل فى المضاف إذا كان مفردا علما ضم كقولك : ~~يا غلامنا زيد، فإذا جعلته بدلا يكون قد نونه ضرورة، فاجعله عطف ~~بيان ليتبرا من الضرورة. وفى " يزيدك" ضمير يعود إلى الهوى، وهو ~~خبر "إن" و "نار القين" مجرور، هكذا وجدناه مضبوطا . والقول ~~فيه أن يكون على حذف مضاف أى : مثل نار القين؛ لآنه أبرز الكلام ~~فى معرض ms28 التشبيه فحذف مثلا، كما قرىء (1) : ثريلون عرض الدنيا ~~والله يريد الآخرة} بالجر، أى : يريد عرض الآخرة (2)، وقوله " وهجا" ~~مفعول يزيد كما [ تقول] : (2) زدث عبد الله ثوبا، وأصل وفج : وهج ~~ت ~~فأسكنه للضرورة (4) و " شب" أوقد، وفيه ضمير يعود إلى الهوى، ~~(1) سورة الأنفال: آية: 17. # وقرأ { الآخرة} بالجر سليمان بن جماز المدني . البحر الميحط: 518/4. # (2) هذا تقدير الزمخشرى فى الكشاف: 168/2 قال آبو حيان : ل وقدره ~~بعضهم: عمل الآخرة، أى: المؤدى إلى الثواب في الآخرة، وجعلوه كقول أبى دؤاد : ~~( ديوانه: 353 ~~* ونار توقد بالليل نارا * ~~(2) غير واضحة فى (ب) ~~(4) فى (2) "لضرورة". PageV00P056 # ============================================================ ~~57 ~~ل ويجوز آن يعود إلى النار ويكون قد ذكرها لضرورة الشعر كما قال عامر بن ~~جوين الطائى (1) : ~~(1) ~~2 ~~فلا مزنة ودقت ودقها ولا أرض أبقل إبقالها ~~الان النار فى معنى اللهب (2) والأرض فى معنى (المعان ؟) ~~5 قال آبو عثمان: ~~وعهدى بها ميالة القد ناعما مجيب الهوى قتالة العجم والعربا ~~( عهدى" مبتدا، وهو مضاف إلى الفاعل، و" بها" متعلق ~~1 ~~به ، والضمير يعود إلى زينب ، و" ميالة" مجرور ؛ لأنه بدل من الضمير ~~كما تقول : مررت به أبى محمد ، وانشد أبو الفتح للفرزدق (2) : ~~(1) شاعر فارس فاتك جاهلى، تبرا قومه من بوائقه. # أخباره فى : الاشتقاق: 390، والأغانى: 93/9، والخزانة: 24/1، 25. # والشاهد فى الكتاب: 240/1، وشرح أبياته لابن السيراف: 557/1، ~~والمحتسب: 112/2، وأمالى ابن الشجرى: 158/1، 161، وشرح المفصل ~~لابن يعيش: 64/5، وخزانة الأدب: 21/1، 330/3. # (2) فى (ب) : (اللهيب) ~~(3) ديوان الفرزدق: 842، وروايته هناك : " نفس حاتم" . وأنشده أبو الفتح ~~فى اللمع: 88، 192 ~~وينظر : توجيه اللمع للمؤلف ابن الخباز: 83، 162 من نسخة (لا له لى) ~~وهى نسخة جيدة الضبط قال : "ورأيت فى معانى الأشناندانى" ~~على جوده ضنت به نفس حاتم * ~~معانى الأشناندانى: 37. # ال واستشهد به أبو الفتح أيضا فى تفسير أرجوزة أنى نواس: 20 . والشاهد فى الكامل : ~~234/1، والمخصص:86/14، وشرح المفصل لابن يعيش: 69/3، والعينى: 189/3. PageV00P057 # ============================================================ ~~على حالة لو أن فى القوم حاتما على جوده لضن بالماء حاتم ~~اضن): بخل، ويجوز أن يكون بيت الفرزدق محمولا على المجاورة ms29 ~~وقد جاء ذلك فى مواضع من شعره ، و " القد" منصوب ؛ لأن التنوين ~~من " ميالة" محذوف لالتقاء الساكنين، يريد: ميالة القد، وانتصابه ~~ب (متالة) على حد قولك: مررت برجل حسن الوجه، وحقيقته عند ~~البصريين أنه منتصث على التشبيه بالمفعول به ، وأجاز الكوفيون أن يكون ~~تميزا، لأنهم يجيزون وقوع المميز معرفة . وموضع إشكاله أن الظاهر ~~يقتضى أن يقال : ميالة القد بنصب " ميالة " وجر "القد" فعكس ، ~~وقد أوضحناه . و" ناعما" حال من 0 القد" والعامل فيه 7ميالة"، ~~و " مجيب الهوى" حال ثانية من 0 القد" أو حال من الضمير فى ~~" ناعم"، ويجوز أن يكون التنوين من 0 مجيب" محذوفا للإضافة ~~فيكون الهوى فى موضع جر . ويجوز أن يكون محذوفا لالتقاء الساكنين ، ~~فيكون "الهوى" فى موضع نصب، و "قتالة" منصوب على الحال، ~~كأنه قال: عهدى بها قتالة، وقد سدت الحال مسد خبر المبتدأ، وهو ~~على حد قولهم : ضريى زيدا قائما، والتقدير ضرى زيدا إذا كان قائما ~~إن أردت الماضى، أو : إذ يكون قائما إن أردت المستقبل، فكذلك ~~التقدير عهدى بها إذا كانت ميالة، أو إذ تكون قتالة ، و 0 العجم " ~~ال منصوب، لأن التنوين فى قتالة محذوف؛ لالتقاء الساكنين، كما قرأ غمارة ~~ابن عقيل (1) بن بلال بن جرير ( ولا الليل سابق النهار) فحذف ~~(1) عمارة بن عقيل: (182 - 239 ه). PageV00P058 # ============================================================ ~~التنوين فى ل"سابق" لالتقاء الساكنين، ونصب " النهار"، ولك أن ~~ترويه: قتالة العجم بالإضافة ( وتنصب العرب؛ لأنه معطوف على ~~تب ~~الموضع، لان موضع المجرور به نصب، وفى التنزيل (1) فالق الإصباح ~~ال وجاعل الليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ويقال: عجم وعجم ~~وغرب وعرب لغتان. # 6- قال آبو عثمان: ~~سقى دارها هند الحويزة مزنة لها الروض فيها ضاحك الزهر والضما ~~25 ~~"سقى" دعاء، يقال: سقى واسقى، قال لبيد (2): ~~.(2)9 [ ~~عمارة بن عقيل بن بلال بن جرير بن عطية اليربوعى التميمى، شاعر مقدم ، ~~فصيح من أهل اليمامة وسكن البادية، ثم ارتحل وسكن البصرة، أخذت عنه اللغة، وله ~~أخبار ونوادر، جمع شعره الأستاذ شاكر العاشور وطبع فى بغداد سنة 1972 م. ms30 # آخباره فى تاريخ بغداد: 282/12، ومعجم الشعراء: 247، وطبقات الشعراء ~~لابن المعتز:150. والأغانى: 183/20. # اوالنصعن المحتسب : 81/2، وعن المحتسب فى الخزانة: 273/4 (هارون) . # والأصل فى هذا النص - فيما يظهر - لأبى العباس المبرد، قال فى الكامل: ~~252/1، 253: " وسمعت عمارة بن عقيل يقرأ { ولا الليل سابق النهار} فقلك : ~~ما تريد؟ فقال : أردت سابق النهار . فخذفت لأثه أخف" . ونقله عن الكامل أبو حيان ~~فى البحر المحيط: 338/7. # (1) سورة الأنعام آية: 96. # (2) شرح ديوان البيد: 93. # قال شارحه : "مجد ابنة تيم بن غالب بن فهر بن مالك، وهى آم كلاب و كليب ~~ابنى ربيعة بن عامر بن صعصعة " . وينظر : المحبر: 178. والبيت فى تهذيب اللغة: ~~228/9، والأفعال للسرقسطى : 499/3، والصحاح، واللسان والتاج: (سقى): PageV00P059 ~~============================================================ ~~سقى قومى بنى مجد وأسقى ثميرا والقبائل فى هلال ~~ومنهم من فرق بين سقى وأسقى، فقال : سقيته ماء : إذا أشربته ~~إياه، وأسقيته: إذا جعلت له ما يشربه، و "دارها" مفعول، ~~و "هنذ" مجرور؛ لأنه بدل من الضمير، وقد ذكرنا شاهده، ولك أن ~~ترويه: هند الحويزة، وهند الحويزة، فالجر على لغة من قال: مررت بهنا ~~فصرف وقد حذفت التنوين لالتقاء الساكنين، والفتح على لغة من قال : ~~ال مررت بهند فلم يصرف، و الحويزة" منصوب؛ لأنه بدل من دارها. # و "مزنة" فاعل سقي، وهى السحابة البيضاء. # و لها) يحتمل وجهين: ~~أحدهما : أن يكون جارا ومجرورا ، والضمير يعود إلى المزنة أو إلى ~~الدار، فعلى هذا يرتفع " الروض" بالابتداء " ولها" خبره، والجملة فى ~~موضع نصب على الحال، إن كان للدار، أو فى موضع رفع؛ لأنه ~~صفة لمزنة إن كان للمزنة، والعامل فيه " سقى" على كل حال. # والثانى : أن يكون " لها" فغلا من اللهو فيرتفع الروض بأنه فاعل ، ~~والروض : مكان مستدير فيه ماء وعشب ، والروض : قطعة من الماء ~~أيضا فيحتمل (1)) ها هنا الوجهين، و ل فيها" يعود ضميره إلى ~~الدار، و"ضاحك" منصوب على الحال، فإن جعلت "لها" فعلا ~~كان هو العامل فيه ، وإن جعلته جارا ومجرورا كان العامل فى الحال ~~الاستقرار المقدر مع حرف الجر، ولذلك قال : " فيها" فى التعلق، ms31 ~~(1) فى الأصل: (فيحمل): PageV00P060 ~~============================================================ ~~الولك ان ترويه "ضاحك الزهر" بالنصب فيكون قد حذف التنوين من ~~3 ~~ضاحك لالتقاء الساكنين، وانتصاب "الزهر" على آنه مشبه بالمفعول به ~~أو على آنه تمييز كما ذكرنا من المذهبين . وأصل زفر زهر كجمل(1 ~~ى ~~فاسكنه لضرورة الشعر، وقد ذكرنا شاهده وقول أبى سعيد فيه. ولك ~~اان ترويه: ضاحك الزهر فتنصب ( الضب" على آنه مفعول معه، ~~والعامل فيه ضاحك، ولا يجوز آن تنصبه بالعطف على موضع الزهر؛ ~~ر ~~لان النصب ها هنا ضعيف فلا يجوز أن يجعل موضعا للمجرور ~~تقول : هذا حسن الوجه والثوب بالجر، ولا تقول هذا حسن الوجه ~~والثوب بالتصب. وتقول فى اسم الفاعل: هذا ضارب زيد وعمرق، وإن ~~شئت وعمروا؛ لأن نصب اسم الفاعل قوى من حيث أن المنصوب به ~~بمعزلى عنه. # 7 قال آبو عثمان: ~~إذا قلث فيها زائد كل صاحب تقول فقلت اليوم سلمك لى حربا ~~قوله " زائد" يحتمل وجهين : أحدها آن يكون مجرورا؛ لانه بدل ~~من ضمير فيها، فعلى هذا يكون " زائذ" اسم امرآة، آو يكون قد آراد : ~~زائدة فرخم فى غير النداء كما آنشد سيبويه (2) : ~~(1) فى الأصل: "جهل". # (2) الكتاب : 332/1، وشرح أبياته لابن السيرافى : 164/1، والبيت للأسود ~~ابن يعفر، ديوانه: 56، ونوادر آى زيد: 447، والمخصص: 195/14، وآمالى ابن ~~الشجرى: 127/1، والتصريح: 190/2. ورواية الديوان: ~~ال وألفى سلاحى كاملأ فاستعاره ليسلبنى نفسى أمال بن حنظل PageV00P061 ~~============================================================ ~~وهذا ردائى عنده [ يستعيره ليسلبنى عزى امال بن حنظل ~~أراد : آمالك بن حنظلة. # ويجوز أن يجعل زاع ترخيم زائد، على لغة من قال : يا حار- ~~بالكسر- ويكون "دن" بمعنى جاز، فإن قلنا بالأول كان 0 كل ~~صاحب " منصوبا بقلت؛ لانه بمعنى ظنئت فى لغة بنى سليم، وإن ~~قلنا بالقول الثانى كان منصوبا ب "دن " وإذا كان كل صاحب مفعولا ~~أولا - "قلت" كان "فيها" هو المفعول الثانى، وفاعل تقول : إما ضمير ~~ال موتث يعوذ إلى هند، وإما ضمير المرخم. و "قلت" الثانية بمعنى ~~ظنيث، ولذلك نصب "سلمك لى حوبا" والسلم والحرب مؤثثتان، ~~ويقال : سلم وسلم ، وقد قرأ عثمان قوله تعالى ms32 (1) : يا أيها الذين آمنوا ~~9 ~~ادخلوا فى السلم كافة} وجميع ما جاء فى القران منها، والدليل على أن ~~:(2) 5 ~~2211 ~~السلم والحرب مؤنشتان قول العباس بن مرداس السلمى (1) : ~~(1) سورة البقرة: آية: 208، وقراءة (السلم) هى قراعة نافع وابن كثير ~~والكساتى وأبى جعفر.. وغيرهم، السبعة: 180، والتيسير: 80، والكشف لمكى: ~~/287، والبحر المحيط: 122/2، والنشر : 227/2. # (2) العباس بن مرداس بن ألى عامر بن رفاعة بن حارثة السلمى، أحد فرسان ~~الجاهلية، أمه الخنساء الشاعرة المشهورة أسلم على يد النبى صلى الله عليه وسلم، ~~وجاهد في مبيل الله حتى مات سنة 18 ه. جمع شعره وحققه الدكتور يحى الجبورى ~~وطبع في بغداد سنة 1388 ه، 1968 م. نشرته وزارة الأعلام. أخباره فى الشعر ~~اوالشعراء: 300، معجم الشعراء: 120، والموشح: 144، والإصابة: 338/1، ~~والخزانة: 152/1. والبيت فى ديوانه: 86، وإصلاح المنطق:30، 361. PageV00P062 # ============================================================ ~~2 ~~السلم تأخذ منها ما رضيت به والحرب يكفيك من اثفاسها جرع ~~9 ~~ولك أن ترويه : 0سلمك" بالرفع ، و لى6 خبره ، وتجعل ~~"حربا" منصوبا على الحال، كما تقول: زيد فى الذار قائما. # 8 قال آبو عنمان: ~~ويهماء هام الجاشرية ذيبها رايت بها دمع المطى لنا شربا ~~اليهماء : الصحراء الواسعة، قال الأعشى (1) : ~~(1) ~~ويهماء قفر تكذب العين وسطها وتلقى بها بئض النعام ترائكا ~~وانجراره لانه جعل الواو بمعنى " رب " و "هام" من الهيمان ، ~~الاو " الجاشرية" منصوب على الظرف؛ لأن الجاشرية شرب السحر، أى ~~هام وقت الجاشرية ~~ابن فارس فى "المجمل" (2): ~~إذا ما اصطبحنا الجاشرية لم ثبل أميرا وإن كان الأمير) من الأزد 16 ~~و "ذيبها" منصوب ب " رأيت" وفى رأيث ثلاثة أوجه: ~~أحدها: آن يكون بمعنى ابصرت، فيكون "هام الجاشرية" فى ~~موضع نصب على الحال. # (1) ديوان الأعشى : 65 (الصبح المنير) من قصيدة أولها: ~~أتشفيك تيا أم تركت بدائكا وكانث قتولا للرجال كذلكا ~~(2) المجمل: 190/1، ومعجم مقاييس اللغة: 328/3، والبيت للفرزدق فى ~~الصحاح، واللسان والتاج: (جشر) ولم يرد فى ديوانه وربما سميت الخمر نفها ~~ب "الجاشرية" PageV00P063 ~~============================================================ ~~والثانى : آن يكون " رآيث بمعنى أصبت رئته فيكون "هام " ~~حالا آيضا. # والثالث : آن يكون " رآيت" بمعنى علمث فيكون ms33 " ذيبها" ~~مفعولا آولا و "هام" مفعولا ثانيا، وفاعله على كل حال ضمير ~~"ذيبها"، والضمير فى " بها" يعود إلى "يهماء"، و "دمع المطى" ~~مبتدا و "لنا" خبر، و "شربا" حال، والعامل فيه الاستقرار الذى مع ~~"لنا" ويجوز أن يجعل " بها" فى وقوعه صفة و " لنا) صفة لشرب ~~متقدمة، فيكون فى موضع الحال. وليس لك أن تجعل " رأيث" ~~. # متعلقا ب "دمع المطى" وتضمر معه ضمير الشأن ؛ لأن " ذيبها" ~~منصوب فيبقى بغير ناصب . وقوله: "هام الجاشرية ذيبها " ( رآيت بها ~~دمع المطى لنا شوبا" جملتان فى موضع جر؛ لاتهما صفتان ~~د "يهماء" . و " الشرب" النصيب من الماء والشرب مصدر، وجمع ~~شارب والشرب مصدر أيضا. # 9- قال آبو عثمان: ~~لاطوى الخل فيها البعد عنك فخلته كذا العلم ليت اليوم خيرك والقربا ~~" الطوى" بمعنى الجوع، يقال فى الفعل منه : طوى يطوى ~~طوى فهو طيان، و " الخل" مجرور بإضافة طوى إليه، ويقال : خل ~~وخليل بمعنى، و "طوى الخل" مبتدأ و " البعد" خبره، وضمير ~~"فيها" (1) يعوذ إلى يهماء، وهو متعلق بالطوى، أو بالخل، أو بالبعد ~~(1) فى (آ): وفيها ضمير يعود... 4 والتصحيح من (ب) PageV00P064 ~~============================================================ ~~65 ~~على جهة التبيين كأنه قال : أعنى فيها . و " خلته" أى حسبته يقال : ~~خلته اخاله خيلا ومخيلة وخيلة، والضمير فى "خلته" للمصدر (أراد : 6- ~~فخلث الخيل، وإنما أضمر المصدر لدلالة الفعل عليه، كما قالوا : من ~~كذب كان شرا له ومن صدق كان خيرا له، آرادوا : كان الكذب وكان ~~الصدق، و "ذا" اسم إشارة و"العلم" صفته، أراد : وظننت الظن ~~كالعلم، ويجوز آن يكون الضمير فى " خلته" للشآن، وقوله " ليت اليوم ~~خيرك والقربا" مفسر له، وهو في موضع نصب؛ لانه مفعول ثان ~~ل لخلت" وإذا جعلت الهاء فى " خلثه" للمصدر لم تحتبح إلى الإثيان ~~بمفعول ثان، لانك لم تذكر مفعولا آولا فيكون بمنزلة قوله (1) : { إن هم ~~إلا يظنون} و "خيرك" منصوب، لأ[ نه) اسم " ليت " و 0 اليوم" ~~خبره وقد تقدم عليه، وقوله : "والقربا" يجوز آن يكون الفعلى من القرب ~~كقوله تعالى (2) : { والجار ذى القربى} ويجوز آن يكون ms34 القرب الذى هو ~~ضد البعد فالألف فى الأول للتأنيث وفى الثانى للاطلاق. # 10 قال آبو عثمان: ~~حلفت وبعد الحلف منى تحثيا فإن الذى أبدى الورى عالم الربا ~~قوله "بعد" آراد بعد فاسكن العين؛ لانها مضمومة، كما قالوا: ~~عضد فى عضد، وكرم زيد، يريدون: كرم زيد، ويقال: حلف ~~كفلق، وحلف كعذل، وحلف كضحك وهو بمعنى القسم، والحلف ~~(1) سورة الجاثية: آية:5. # (2) سورة النساء: آية : 36. # 5- الفريدة فى شرح القصيدة) PageV00P065 ~~============================================================ ~~مرفوع؛ لآئه فاعل بعد، ومبنى كتبين الحلف كأنه قال : وبعد حلفى ~~ويجوز آن يكون ل من" لابتداء الغاية فيكون متعلقة ببعد، ويجوز أن ~~تكون في موضع نصب على الحال ~~و 7تحنث" تقعد من الحنث فى المين وهو الكذب) فيها ~~ال وانتصابه على التمييز، والعامل فيه بعد، وهو بمنزلة قولك : طاب زيد ~~نفسا، أى : طابث نفس زيد كأنه قال: أبعد تحبث الحلف منى، ~~والفاء فى قوله : " فإن" زائدة فى قول أى الحسن (1)، وأن وما بعدها ~~جواب القسم وقوله ( آبدى" يحتمل وجهين: ~~أاحدهما : أن يكون أصله ابدأ - بالهمز - فأبدل من الهمز ألفا ~~لضرورة الشعر، كما قال الفرزدق (2): ~~(1) يعنى سعيد بن مسعدة، أبو الحسن الأخفش المجاشعى بالولاء، المتوفى سنة ~~216 ه. ورأيه هذا هو رآى الكوفيين إلا الكسانى وهشام ووافقهم ابن مالك. شرح ~~المفصل: 13/8، وشرح الكافية: 58/2، 319، والبحر المحيط: 114/4، والجنى ~~الدانى: 71 والمغنى: 319/1، والتصريح: 8/2 ~~(2) البيت للفرزدق فى ديوانه : 508 من آييات قاها حين ولى عمرو بن هبيرة ~~العراق) وهى: ~~نزع اين بشر واين عمرو قبله وأخو هراة لمثلها يتوقع ~~ومضث لمسلمة الركاب مودعا فأرعى فزارة لا هناك المرتع ~~د ~~ولقذ علمت لن فزارة آمرث أن سوف تطمع في الإمارة اشجع ~~50 ~~2 ~~إن القيامة قد دنث اشراطها حتى أمية عن فزارة تقلم ~~وربما نسب إلى عبد الرحمن بن حسان، ديوانه: 31، عن الآخبار الموفقيات : 166. = PageV00P066 ~~============================================================ ~~27 ~~راحت بمسلمة البغال عشية فأرعى فزارة لا هناك المرتع ~~أراد : لا هنأك . ويجوز أن يكون أبدى من بدا الشىء يبدو (1) : ~~إذا ظهر، وألف "الورى" منقلبة عن الياء، لأن فاعه ms35 واؤ، وكل ما كان ~~فاؤه واوا فاقض على ألفه بالياء؛ لأنه ليس فى الكلام مثل وعوث . وقوله ~~(عالم الربا" آراد عالم الرب فحذف الثنوين لالتقاء الساكنين، ونصب ~~الرب يحتمل وجهين: ~~أحدهما: أن يكون مفعول (عالم"، و( الرب" بمعنى الملك، ~~أو بمعنى الإصلاح. # والثانى أن يكون منصوبا على المدح تقديره : أعنى الرب. # لولك آن تجعله بدلا من الذى، أو صفة له، ولا ينفك من قبح؛ ~~لانك آخبرت (2) عن اسم " إن" قبل الصفة والبدل. # 1 قال آبو عنمان: ~~لعل أبو تعمان عمرأ كأنما يراعى بذا بكر زياد وما عبا ~~اللام فى قوله " لعل" جواب قسيم محنوف كأنه قال: والله ~~والشاهد فى كتاب سييويه: 170/2، وشرح آبياته لابن السيرافى: 294/2، ~~والمقتضب 197/1، والأصول: 723/2، والحجة لأبى على 301/1، والخصائص: ~~152/3، والمحتسب: 173/2، وضرائر القزاز : 205، وامالى ابن الشجرى: ~~8/1، وضرائر الشعر لابن عصفور: 117، 229، والمقرب: 179/2، وشرح ~~شواهد الشافية33. # (1) فى (1) "يبدأ" والتصحيح من (ب) ~~(2) فى (1) "أحرث" PageV00P067 ~~============================================================ ~~لعل ، ومنه مسألة "الإيضاح" : (1) والله لكذب . و " عل " فعل من ~~7 ب العلل وهو الشرب الثانى يقال : عله يعله ويعله) وهو شاذ؛ لأن من ~~المضاعف إذا كان متعديا كانت عين مضارعه مضموما كقولك : مده ~~يمده، وإذا كان غير متعد كانت عين مضارعه مكسورة كقولك: ~~فريفر، وقد جاء هذا بضم العين وكسرها وهى خمسة أفعال ذكرها ~~الجوهرى (2): شد وحب ونم وعل وبت، يقال فى مضارعها يشد ويشد ~~ويخب ويحب وينم وينم ويعل ويعل ويبت ويبت. و " آبو نعمان" ~~مرتفع بانه فاعل عل، و (عمرا" منصوب؛ لأنه مفعول به، والعامل ~~فيه عل، و "ذا" اسم اشارق، و 0 بكر" مجرود؛ لأثه بدل من ~~"ذا"، و لزياد" مرفوع؛ لأنه فاعل يراعى، والباء فى قوله " بذا ~~بكر" يجوز أن تكون زائدة [ كما فى قوله تعالى (2) : { ولا تلقوا بائديكم ~~إلى التهلكة)] والتقدير : أى ولا تلقوا أيديكم. # ويجوز آن تكون الباء للسببية ~~وقوله : "وما عبا" يحتمل آن يكون فعل فى التعبية. ويجوز أن ~~يكون فعل من العب وهو ضد المص فى الشرب فتكون الألف ~~للاطلاق، ms36 ويجوز آن يكون فعل من العب ويكون الالف للتثنية، ويعود ~~الآلف إلى أبى نعمان وعمرو، أو أبى بكر وزياد. # (1) الإيضاح: 264. # (2) الصحاح: 242/1( بتت) ~~(2) سورة البقرة: آية: 195 PageV00P068 ~~============================================================ ~~12- قال أبو عثمان: ~~إذا قلت صلنى قال لكن حافظا مقالك يبلغك الحجا النير الشهبا ~~"لا" رد لقوله "صلنى" تقديره : لا أصلك، و 0كن" أى ~~استر، يقال : كتيت (1) الشىء أكنه إذا سترته ، والكن : البيث ، وفى ~~التزيل (2) : كانهن بيض مكنون } أى : مستودر مصون ، وذلك ~~أحسن له وأزين ، وفى 0 كن" ضمير المخاطب ، لأنه فعل أمر. # و "حافظا" منصوب على الحال والعامل فيه كن. و " مقالك" ~~منصوب بحافظ. و "يبلغك" مجزوم؛ لأنه جواب شرطط دل عليه الأمر ~~الذى هو كن، كأنه قال : إن تكن يبلغك. و" الحجا" فاعله، ~~ال وعندى أن ألفه منقلبة عن واو؛ لأن الحجا العقل وهو مما يبصر به وقد ~~سموا الحدقة حجوة ويقال : حجوته إذا غلبته فى المحاجاة، وهذا يدل ~~على أن ألفه من الواو ، " والنير" صفته ، وهو فيعل من النور، وأصله ~~نيور ففعل به ما فعل بميت ، و " الشهبا" منصوب؛ لأنه مفعول ثان ~~" ليبلغك "، و"الشهب" جمع شهاب وهو النجم، والشهاب أيضا: ~~الشعلة من النار ، قال حاتم الطائى (2) : ~~(1) فى (4) كنت. # (2) سورة الصافات: اية : 39. # (3) ديوان حاتم: 189، من قصيدة آوها: ~~صحا القلب عن سلمى وعن أم عامر وكنت آدانى عنهما غير صابر ~~ورواية صدر الشاهد في الديوان هكذا: ~~* وقمت بموشي المتون كأنه PageV00P069 ~~============================================================ ~~فقمت وفى كفى حسام كأنه شهاب غضأ فى كف ساح مبادر ~~والشهب - بفتح الشين : اللين المخلوط بالماء، ويقال شهب ~~اابضم الهاء، وهى لغة حجازية، وشهب بالإسكان، وهى لغة تميمية، ~~وليس الإسكان لضرورة الشعر ، فقد قرىء (1) : و ولقذ جاءتهم رسلنا) ~~ورسلنا ~~13- قال آبو عثمان: ~~فما الناس خلا بالخليل وساله ~~عذولك كذبا يحمد الصحبة الصحبا ~~(الناس" اسم فاعل من نسى ينسى، وقد حذف الياء واجتزا ~~بالكسرة . وقال صاحب "الكشاف" فى قوله تعالى (2) : ( الذى ~~يوسوس فى صلور الناس} هذا القول، ويكون قد حذف الياء شم ~~ال لالسجع، وقد رأى هذا الفراء (2) قياسا مطردا فى الوصل ms37 والوقف فى ~~(1) سورة المائدة: آية: 32. # والاسكان قراءة ألى عمرو والحسن واليزيدى، التيسير: 85، والحجة لأبى ~~زرعة: 225، والكشف لمكى:408/10، والنشر: 254/2. # (2) سورة الناس: آية:5، الكشاف : 303/4، ونص كلامه : "وأجود منه ~~أن يراد بالناس: الناسى كقوله يؤم يذع الداع} (القمر: 6) وكما قرىء من ~~حيث أفاض الناس (البقرة: 199) ~~(2) ذكر ذلك الفراء فى عدة مواضع من المعانى: 27/2، 118، 260/3. # قال فى هذا الموضع : " وقد قرأ القراء يسرى} بإثبات الياء، و{ يسر} بحذفها، ~~ال وحذفها أحب إلى لمشاكلتها رؤس الآيات؛ ولأن العرب قد تحذف الياء وتكتفى بكسر ~~ما قبلها منها انشدنى بعضهم : PageV00P070 ~~============================================================ ~~الكلام المنثور. وحق هذه الياء جرها ألا يحذف حرفها، والحذف ~~محمول على الضرورة كما انشد سيبويه (1) : ~~الوطرت بمنصلى فى يعملات دوامى الائد يخبطن السريحا ~~أراد: الأيدى فحذف الياء وأجتزأ بالكسرة، و 7 خلأ" ~~ال م نصوب بانه مفعول الناس كما تقول : هذا الضارب زيدا، و "الناس" ~~ف موضع رفع، لانه اسم 0ما"، و "بالخليل" فى موضع نصب، ~~لانه خبرها. وقوله "سال" ترخيم سالم على قول من قال : يا حار ~~بالكسر و "م" فعل أمر من المين وفيه ضمير المخاطب ، و " عذولك" ~~منصوب به كما آنشد ابن آسد (2): ~~(2 ~~-كفاك كف ما تليق درهما جودا وأخرى تغط بالسيف الدما ~~و اتشدنى آخر: ~~ليس تخفى يساري قدر يوع ولقد تخف شيمتى إغسارى ~~(1) الكتاب: 9/1، 291/2، وشرح أبياته لابن اليرافى: 62/2، 586. # والشاهد لمضرس بن ربعى بن لقيط الفقعسى الاسدى آخباره فى معجم الشعراء : ~~390، والخزانة : 292/2. # اوالشاهد فى الخصائص: 269/2، 133/4، والمصنف: 73/2، والموشح: ~~146، وضرائر القزاز: 33، 93، والإنصاف: 314، وضرائر بن عصفور: ~~12، واللمسان: (يدى) وغيرها ~~(2) الفارقى: ( 487 ه) ~~هو الحن بن أسد الفارقى، أبو نصر من أهل ميافارقين وإليها ينب، أديب، ~~انخوى، لغوى له "شرح على اللمع " أثنى عليه العلماء، وكتاب " الإفصاح".0. # وغيرهما وله آخبار وأشعار ونوادر قتل سنة 487 ه. # أخباره فى معجم الأدباء: 54/8، وإنباه الرواة: 294/1، وشذرات الذهب : ~~4703 ~~الوالبيت فى الافصاح له: 164 PageV00P071 ~~============================================================ ~~حن منا الملوك فى سالف الده ر قديما ونحن منا الوليدا ~~أى : كذبنا. ms38 و 0 كذبا " منصوب (من " ، وهو مصدر من ~~غير لفظ الفعل على حد قولك : قعدث جلوسا، وحبسث منعا، ~~و مذهب الخليل آنه منصوب بالفعل الملفوظظ به الذى من غير لفظه، ~~ومذهب سيبويه آنه منصوب بفعل من لفظه . وقوله 7 يحمد" مجزوم ؛ ~~ال لأنه جواب شرط دل عليه فعل الأمر الذى هو " من" كأنه قال : أن ~~يكون عذولك يحمد الصتحبة، " الصحبا" يحتمل وجهين : أن يكون ~~من المقلوب، آراد: ويحمد الصحب الصحبة فالصحب مع ~~احب، والصحبة مصدر: ~~والثانى : آن يكون الصحبة جمع صاحب، ذكره أبو على، ~~والصحب مفعول به وهو جمع صاحب آيضا. # 14 قال أبو عثمان: ~~وقلت له غيرى عذولك ماطل فأدنى بمن قول العذول لهم تربا ~~(غير " مبتدا، و ( ماطل" خبره، و "عذولك) منصوب به ~~وقد تقدم عليه كما تقول : هذا زيدا ضارب، وقوله "فأدنى" أراد: ~~فأدنين فحذف نون التوكيد للغرض كما قال طرفة (2) : ~~(1) الكتاب: 118/1 ~~(2) ديوان طرفة: 155 (الملحقات) ~~البيت فى نوادر آلى زيد: 115، وسر الصناعة: 93/1، والخصائص: ~~126/1، والمحتسب : 367/2، وشرح المفصل: 44/9، وضرائر الشعر: 111 ~~والعينى: 337/14 وفى النوادر: " وقال أبو حاتم: أنشدنى الأخفش بيتا مصنوعا ~~لطرفة .." وآنشد البيت PageV00P072 ~~============================================================ ~~اضرب عنك الهموم طارقها ضربك بالسوط قونس الفرس ~~و "من" فى قولهم "من قول العذول" زائدة أراد : فأدن قولا، ~~وهذا مخرج على [ رأى) أبى الحسن (1) ؛ لأنه جوز زيادة " من" فى ~~الواجب، وإلا بمنزلة الواجب ، وحذف التنوين من " قول" لالتقاء ~~الساكنين و " العذول" مبتدا و "لهم" خبره و "تربا" حال، ويجوز أن ~~ال ي رتفع العدول، لأنه فاعل قول و "هم" متعلق به و "تربا" حال أيضا. # 15 قال آبو عنمان: ~~عليك حميد التغلبى تحية علية ما أجدى السحائب والسحبا ~~"عليك" بمعنى الزم ، قال تعالى (2): { يا آئها الذين آمنوا ~~عليكم أنفسكم. # وقال ذو الرمة (3): ~~عليك امرأ القيس التمس من فعالها ودع مجد قوم أنت عنه بمغزل ~~و 7حميد" منادى، أراد : يا حميد، كأنه سمى بحمد وصغر، ~~او يكون تصغير حامد أو احمد أو محمود أو ما جرى هذا المجرى ms39 ~~(1) رأى الأخفش فى المسائل البغداديات لأبى على : 416، وشرح المفصل لابن ~~يعيش : 79/6، وشرح الأشمونى: 90/1. # (2) سورة المائدة: آية: 105. # (3) ديوانه : 4/3 150 من قصيدة أولها: ~~قف العيس فى أطلال مية واسأل سوما كأ حلاق الرداء المسلسل PageV00P073 ~~============================================================ ~~تصغير الترخيم، و"التغلبى" منصوب؛ لآنه صفة حملت على موضع ~~ب المنادى كما تقول : يا زيد الطويل، قال جرير (1): ~~فما كعب ابن مامة وابن سعدى بآجود منك يا غمر الجوادا ~~و " تحية" مفعول به، والعامل فيه عليك. ويقال: تغليى ~~وتغلبى (2) و "تحية" تفعلة ، وأصلها تحيى بثلاث ياعات فحذفت ~~الوسطى وعوضت منها تاء التأنيث، وهذا مطرد فى مصدر [كل] فعل ~~ما لامه حرف علة كقولهم: ولى تولية ووصى توصية. و "غلية " اسم ~~امرأة وهو منصوب بتحية، أراد: عليك يا حميد أن تكبي غلية، وأصل ~~علية: عليوة، وهو تصغير علوة، أو تصغير عالية تصغير الترخيم، كما ~~قالوا فى فاطمة فطيمة، و "ما" فى قوله لما آجدى" مصدرية بمعنى ~~الوقت كما تقول: لاأفعل ذلك مادام زيد قائما، و"أجدى" أمطر من الجدى وهو ~~المطر العام عن ابن فارس (2) . و " السحائب" جمع سحابة، وهو ~~مرفوغ؛ لأنه فاعله و ( السحبا" منصوب؛ لأنه مفعول معه، ~~(1) ديوان جرير: 135. من قصيلة يمدح بها عمر بن عبد العزيز . والشاهد فى ~~المقتضب : 208/4، والأصول: 292/1، والجمل: 165، وأمالى ابن الشجرى: ~~/307، 299/2 وشرح المفصل لابن يعيش: 299/2، 143/3، وخزانة الآدب : ~~110/4 ،263/2 ~~(2) جاء فى اللسان: (غلب) " وتغلب آبو قبيلة، وهى تغلب بن وائل بن ~~قاسط... والنسبة إليها تغلبى بفتح اللام استيحاثا لتوالى الكسرتين مع ياء النسب، وربما ~~قالوه بالكسر؛ لأن فيه حرفين غير مكسورين..". # (3) المجمل: 179 PageV00P074 ~~============================================================ ~~ال والعامل فيه اجدى، والسخب: جمع سحاب و 7ما" إذا كانت فى ~~ال موضع الظرف فموضعها النصب، ويجوز أن يكون العامل فيها ~~"عليك " لأنه بمعنى الزم، ويجوز أن يكون العامل فيها تحية ~~1 قال آبو عثمان: ~~فإن الرجال يكرموك صدوقة لعل أبى المنهال أن تصدق ذنبا ~~قوله "إن " أمر مؤكد بالنون الثقيلة من وأى يئى إذا وعد تقول ~~في آمر المؤنث : يا هند ms40 إى، فإذا أكدته (1) بالنون الثقيلة قلت : يا هند ~~إن، وقد أنشد ابن أسد فى "الإفصاح" (2) : ~~إن هند المليحة الحسناءا وأى من اتبعت بوغد وفاءا ~~و "الرجال" منصوب؛ لأنه مفعول /"إن"، و " يكرموك" ~~مجزوم، لأنه جواب الشرط الذى دل عليه الأمر[ الذى) هو إن كأنه ~~قال : إن تاى الرجال يكرموك، والكاف فى قوله " يكرموك" مكسورة، ~~لأنه خاطب مؤنثا، و "صدوقة" منصوب على الحال والعامل فيه ~~(إن" فيكون حالا من فاعله، أو يكرموك فيكون حالا من مفعوله ، ~~والذى يعرفه النحويون أن (فعولا) يستوى فيه المذكر والمؤنث كقولنا: ~~(1) فى (ب) ذكرته ~~(2) الإفصاح : 64، ونسبه البغدادى فى شرح أبيات المغنى : 57/1 إلى ~~ألى يعقوب يوسف بن الدباغ الصقلى من كبار نحاة المغرب نقلا عن ابن القطاع ، ~~(بغية الوعاة : 356/2 عن ابن القطاع) وأنشد له البيت، وأورده ابن الشجرى فى ~~أماليه: 307/1، وابن هشام فى المغنى: 13، 38. PageV00P075 # ============================================================ ~~7 ~~رجل صبور وامرأة صبور، و "صدوقة" حقه أن يكون بغير تاء فيقال : ~~امرأة صدوق، فإن كان قد قاسه فلا يجوز، وإن كان قد نقله فهو ~~مقبول، وتكون التاء للمبالغة كما يقال : رجل فروقة وامرأة فروقة، وقد ~~فسرنا قوله "لعل أى المنهال" عند قوله : " لعل أبو نعمان عمرا" فيكون ~~"أبى" فاعلا ، و"المنهال" مفعولا، و "ذنبا" مفعول ثان ل- 0 عل" ~~كأنه قال: ألزمه ذنبا. ويجوز أن يكون منصوبا على حذف حرف الجر ~~تقديره : إن تصدق فى ذنب، ويجوز أن ترويه ان تصدقى بفتح "أن "، ~~يكون التقدير : لأن تصدق ، ويكون متعلقا ب0 عل" . ويجوز أن ترويه ~~بكسر إن وهو قبيح؛ لأن إن لم تجزم فعلين، ألا ترى آن الجيد عندهم : ~~أنت ظالم إن فعلت ولا يجىء : أنت ظالم إن تفعل إلا فى الضرورة. # 17 قال أبو عثمان: ~~أرى الحر قال الخير يختار صاحبا وليس بمصغ لامره قال من كذبا ~~"أرى " فعل ماض (1) مبدي بالهمز من رأى، وأصله : أرأى ~~فحذف (2) [ عين الفعل) (2) لأنهم جعلوا الزائد معاقبا لعين الفعل، ~~ب وفاعله ضمير ( صاحب) المنصوب ا (يختار)، وهذا على إعمال ~~الفعل الثانى كقولك : ضربنى وضربت ms41 زيدا. # ويجوز أن يكون أرى فعلا مضارعا إما (4) بمعنى اعلم [ فيكون ~~(1) فى (ا): "ماضى" ~~(2) فى (1): مخفف. # (3) ساقط من (]) ~~(4) ساقط من (ب) PageV00P076 ~~============================================================ ~~"يختار" فى موضع نصب، لأنه مفعول ثان. أو بمعنى آبصر) فيكون ~~(يختار" فى موضع نصب على الحال، ويجوز أن يكون الوجهان فى ~~صاحب ويكون "يختار" فى موضع نصب؛ لأنه صفة نكرة تقدمت ~~عليها كقولك : هذا قائما رجل، و "قال" مصدر (1) بمعنى القول، ~~قال الشاعر (2): ~~اصبحوا والدهر قد الوى بهم غير ما تسمع من قيل وقال ~~فإن جعلنا 0أرى" معدى باهمز من رآى ف "قال الخير) ~~مفعول ثان، وإن جعلناه بمعنى آعلم أو بمعنى آبصر، كان مفعول ~~"يختار" ويجوز أن يكون "أرى" فعلأ ماضيا و " الخير" مفعولا أولا، ~~و "قال الخير" مفعولا ثانيا، و " يختار" مفعولا ثالثا كل ذلك جائز ، ~~ال وفي "ليس" ضمير يعود إلى الحرو "بمصغ" فى موضع نصب؛ لأنه ~~خبر " ليس"، و"من" أى اكذب و 0كذبا" مصدر (4) وقد ذكرنا ~~مثل هذا. # 18 قال آبو عثمان: ~~وهذا حصينا مقطع الحظ مالك إذن معمر عز الصواب تكن ندبا ~~"هاذا" فاعل من الهذيان، ويروى أنه وقعث بحضرة أبى سعيد ~~(1) ساقط من (ب) ~~(2) البيت فى الحجة لأبى على الفارستي (مخطوط). # (3) فى () الخبر. # (4) فى (1) مصدرا. PageV00P077 # ============================================================ ~~السيرافى هذه المسألة، وهو أنه سالهم ذات يوع فقال : ما تقولون فى ~~قولنا : هذا هذا هذا هذا هذا هذا؟ فلم يجيبوا ، فأجاب فقال: الأولى ~~فاعل من الهذيان، والثانية توكيذ لها والثالثة فاعل وهو اسم إشارة، ~~ال والرابعة توكيذ لها، والخامسة اسم إشارة وهى مفعول، والسادسة توكيد ~~1اها، وهذه رياضات يفرعها النحويون على الأصول المسطورة فى ~~كتبهم، و لحصينا" مفعول به، و " مقطع الحظ" منصوب على ~~ال الحال، و"مالك" فاعل هاذا، فقد قدم المفعول وحاله على الفاعل، ~~كما تقول، ضرب عبد الله قائما آخوك، ويجوز أن [ يكون] 0ها" ~~بمعنى خذ و 7ذا" منصوبا به و ( حصينا" بدل، و " مقطعا) ~~حال، و ل"مالك" منادى مفرد وقد نونه لضرورة الشعر . ويجوز أن ~~لا يكون "هذا" اسم إشارة في موضع رفع ms42 بالابتداء، و " مالك" خبره، ~~و "مقطع الحظ" حال كما تقول: هذا قائما زيد. وحصينا، منادى ~~وقد نونه ونصبه [ على لغة أبى عمرو) (2) ويكون ذلك ضربا من ~~الزحاف، لأن قبض (مفاعلين) الأولى من الطويل غير مستعذب فى ~~الذوق، ورأيث جماعة تنشدهم البيت من الطويل مقبوض (2) الآجزاء ~~إلا (مفاعلين) الأولى فلا تمجه اسماغهم فإذا أنشدتهم البيت وقد ~~قبضت فيه (مفاعلين) الأولى قالوا : هذا مكسور، وما زال الآن ذوقهم ~~لا يستعذبه. وقوله: "1معمر" معم: ترخيم معمر على قول من قال: ~~(1) فى (1) (حصين". # (2) من (ب) ~~(3) فى (2) "مقضوص). PageV00P078 # ============================================================ ~~79 ~~الايا جعف بفتح الفاع و لر) بمعنى غط وقد ذكرناه. و 7عز" مفعول ~~"رن". وقوله : "الصواب" أراد الصوابى فحذف الياء واجتزأ بالكسرة، ~~ال وهو جمع صابية، و لتسكن" مجزوم لأنه جواب شرطط دل عليه الأمر ~~الذى هو "ر" كانه قال : إن ترن عز الصواب تكن ندبا. فإن قلت : ~~فلم لا تريد بالصواب [ الصواب) من الخطأ ؟ قلت : لفساد المعنى ؛ ~~لانه يصير: آمرا تعطيه عز الصواب فلذلك حملناه على هذا، و ~~(الندب" المرتفع القدر الحاذق الماضى فى الأمور. # 19 قال آبو عثمان: ~~ب ~~فلاقى نواحى الدار عثمان عنده مخافة هجر يجتنى جغفر الحبا ~~"فلا": فعل ماض من الفلى يقال : فلى رأسه يفليه، قال ~~عمرو بن معدى كرب (1): ~~تراه كالثغام يعل مسكا يسوء الفاليات إذا فلينى ~~وروى : (يسوء الغانيات) . وقوله : " فلينى" أراد : فليتنى (2) ~~فالنون الاولى ضمير والثانية نون الوقاية وقد حذفها، و "عنمان" مفعول ~~فلى و "مخافة" منصوب؛ لأنه مفعول له والعامل فيه "فلا) ~~(1) ديوانه: 73. # والبيت فى الكتاب: 154/2، وشرح أبياته لابن اليرافى: 304/2، ومعانى ~~القران للفراء: 90/2، والمنصف: 337/2، وشرح المفصل: 19/3، والخزانة: ~~4452 ~~(2) فى (1) "فنينى". PageV00P079 # ============================================================ ~~و ((جعفر" فاعل يجتنى، وضميره فاعل "فلا"، وقد حذف التنوين ~~ال من لجعفر " فهو عند البصريين محنوف لالتقاء الساكنين، وعند ~~الكوفيين؛ لأنه لم يصرفه؛ لأنهم يجعلون السبب الواحد[ مانعا ~~للصرف) وضرورة الشعر بمنزلة سبب، وانشدوا فى ذلك شعرأ كثيرا ~~لومال إلى مذهبهم أبو البركات الأنبارى (1) ؛ لأجل كثة ما أنشدوه (2) . # او ( الحبا" منصوب؛ ms43 لأنه مفعول به، والعامل فيه "يجتنى"، وهو فى ~~ال موضع نصب على الحال، والعامل فيه " فلا) أى: مجتنيا ~~20 قال آبو عثمان: ~~إلى صاحبينا صاحبى أم عامر كما أم عمرو صاحبانا نكن حزبا ~~(1) ابن الآنبارى : (513- 577 ه). # عبد الرحمن بن محمد بن آلى سعيد الأنبارى البغدادى النحوى المشهور ~~ب " الكمال" كمال الدين، صاحب " الإنصاف" وغيره من التصانيف الجيدة المفيدة. # اخباره فى إنباه الرواة : 169/2، وبغية الوعاة 86/2، وشذرات الذهب: ~~2584 ~~(2) الإنصاف : 493 المسألة رقم: (70) قال أبو البركات - رحمه الله=: ~~... وهذا كان أبو بكر ابن السراج من البصريين - وكان من هذا الشأن بمكان ~~يقول : لو صحت الرواية فى ترك صرف ما ينصرف لم يكن بأبعد من قولهم: ~~فبيناه يشرى رحله قال قائل* ~~الاولما صحت الرواية عند أبى الحسن الأخفش وأبى على الفارسى وأبى القاسم بن ~~برهان من البصريين صاروا إلى جواز ترك صرف ما ينصرف فى ضرورة الشعر واختاروا ~~مذهب الكوفيين على مذهب البصريين وهم من أكابر أئمة البصريين والمشار إليهم من ~~المحققين PageV00P080 ~~============================================================ ~~0 الا" اسم للاثنين من وأل ييل إذا لجا ونحا، قال الله ~~تعالى (1) : ( لن يجلوا من دونه مؤئلا } أى منجى، وقال الأعشى (2) : ~~.(2) ~~وقد اخالس رب البيت غفلته وقد يحاذر منى ثم مايئل ~~ال وقد خيل بإلى التى (هى) حرف الجر، و "صاحبينا" منادى ~~مضاف، و "صاحبى آم عامر" صفة له، آو بدل، آو عطف بيان ~~أو محمول على القطع، والكاف فى قوله " كما" متعلقة بإلا و "أم" ~~د ~~آمه صاحبانا، كما يقول نهشل بن حرى (2): ~~.(3) ~~ليبك يزيد ضارع لخصومة ~~الومختبط مما تطيح الطوائح ~~ويجوز آن يريد ( كما آم عمرو ~~أى : يبكيه ضارث ومختبط ~~(1) سورة الكهف: آية: 58. # (2) البيت فى ديوانه : 45 (الصبح المنير) وروايته (فقد.) ~~(3) نهشل بن حرى: (؟4 - 45 ه). # هو تهشل بن حرى بن ضمرة، من بنى دارم بن حفظلة من تميم . شاعر جاهلى ~~درك الإسلام وأسلم وعاش إلى عصر معاوية ~~اخباره فى الشعر والشعراء: 637. والمؤتلف والمختلف: 87، والإصابة: ~~268/6، والخزانة: 212/1. # والشاهد فى الكتاب: 145/1، وشرح أبياته ms44 لابن السيرافى: 110/1، ~~والمقتضب: 282/2 والأصول: 327/2، والخصائص: 353/2، 424، والخزانة: ~~147/1 ~~(6- الفريدة في شرح القصيدة) PageV00P081 ~~============================================================ ~~صاحبانا) : أى صاحبنا، ويكون قد مطل الفتحة من ذلك ونشأت ~~عنها الالف. ويجوز أن يريد: يا صاحبانا، فيكون قد جعل علامة ~~نصب المثنى الالف ، وهى لغة كنانة ، ويجوز آن يكون صاحبانا فعل آمر ~~وهو الجيد الظاهر، و " نكن" مجزوم؛ لأنه جواب شروط دل عليه الأمر ~~الذى هو "إلا"، آو الامر الذى هو صاحبانا، كانه قال: إن تئلا ~~نكن حؤبا آو: إن تصاحبانا نكن حزبا، والحزب: الجماعة، ~~والحزب : مقدار ما يقرأ من القرآن. # 2- قال آبو عثمان: ~~كذاك الفخاريين مجدا زواله قصى بسورا إن ذكرت الخنا هبا ~~قوله "يبن" آراد يبنى، فيذف الياء وأجيزأ بالكسر، كما ~~قرىء (1) : { يؤم تأت (2) لا تكلم نفس إلا بإذنه } وكما انشده ~~آبو سعيد (2): ~~(1) سورة هود: الآية : 105. # وقراءة حذف الياء هى الموجودة فى المصحف وقرى تأتى} فى الوصل، وهى ~~قراءة ألى عمرو ونافع والكسانى وابن كثير، وأبو جعفر. السبعة: 338، والكشف ~~لمكى: 540/1، والبحر المحيط : 261/5 وقرىء {{ تأتى} فى الوصل والوقف وهى ~~قراءة ابن كثيم، وآبى، وابن مسعود، ويعقوب، فى المصادر السابقة. # (2) فى الآصل: "تأتى" ~~(3) شرح كتاب سيبويه: 227/1. # وهما فى معانى القرآن للفراء: 27/2، 118، والأضداد لابن الأنبارى : 264، ~~والخصائص: 90/3، 143، والمنصف : 74/2، وأمالى ابن الشجرى: 72/2، ~~والإنصاف: 236، والأشباه والنظائر: 23/1، 170. PageV00P082 # ============================================================ ~~83 ~~كفاك كف ما تليق درها جودا وأخرى تعط بالسيف الدما ~~أراد: تعطى، وفى (يبن" ضمير يعود إلى عامر أو إلى عمرو ~~المذكورين فى البيت الذى قبله، و7 الفخار" منصوب به، و " مجدا) ~~الابدل من الفخار، ويجوز آن يكون " يبن" المراد به [يا ابنى أضاف ابنا 12 ~~إلى نفسه وحذف الياء، كما يقال: يا غلام، ويكون "الفخار" ~~و "المجد" منصوبين بفعلين محذوفين على آنهما مصدران كأنه قال: ~~آفخر الفخار وأمجد مجدا، ويجوز أن يريد: يا ابن الذى هو فعل أمر من ~~البناء، و 0مجدا" (1): بدل منه، قال الشاعر (2): ~~ألا يا آسلمى ثم اسلمى ثمت اسلمى ثلاث تحيات وإن لم تكلمى ~~أراد : ألا يا هند ms45 أسلمى. # و ( زوى" آى قبض وجهه، وأنشدنى شيخنا رحمه ~~للأعشى(2): ~~.(3) ~~يزئد يغض الطرف دونى كانما زوى بين عينيه على المحاجم ~~(1) فى (2) "مجدل": ~~(2) البيتان غير منويين إلى قائل معين، وهما في التبيين عن مداهب النحوين: ~~278، وشرح المفصل: 39/3. # (2) ديوانه: 58 . من قصيدة يهجو بها يزيد بن مسهر الشيبانى آولها: ~~هرئرة ودغها وإن لام لائم غداة غد أم آثت للبين واجم ~~والبيث الأول منهما فى المحتسب: 45/2. PageV00P083 # ============================================================ ~~فلا ينبسيط من بين عينيك ما اثزوى ولا تلقنى (1) إلا وأنفك راغم ~~والهاء فى "له" تعود إلى المجد أو إلى الفخار، و "قصى" فاعل ~~ازوى، وهو اسم رجل، وهو تصغير قاص تصغير الترخيم كحريث فى ~~تصغير حارث، و "بسورا". حال من قصى، والعامل فيه زوى، ~~والبسور : العبوس المبالغ فى العبوس وفى التنزيل (2) : ثم عبس ~~وبسر} و " الخنا" الفساد ومنه، آحنى عليهم الدهر : أى آفسد ~~حالهم، قال النابغة (2): ~~اضحت خلاء وأضحى اهلها احتملوا أخنى عليها الذى اثحنى على لبد ~~و "لبد" (4) هو سابع نسور لقمان بن عاد، وله قصة، ~~و "هب" أى: استيقظ من نومه ، ويجوز آن يكون "هبا" من الهنوة ~~وهى التراب الثائر . قال رؤبة (5) : ~~فى قطع الآل وهبوات الدقق ~~خارجة أعناقها فى معتنق ~~يقال : أهبى الفرس : إذا أثار الغبار (6) ، ويجوز أن يكون هبا ~~لتكثير. # (1) فى (1) "ألا تلقنى". # (2) سورة المدثر: آية: 22. # (2) ديوانه: 16. # (4) فى (1) لبيد. # 5) ديوانه: 104. # قالهما فى آرجوزة مطولة فى وصف مفازة. # (2) فى اللسان (هبا) عن ابن جنى: PageV00P084 ~~============================================================ ~~85 ~~22- قال آبو عثمان: ~~الودونك آن آصغى إلى القول خالد آخوك عصى جعفرا حاتم غلبا113 ~~(دون) ثلاثة معان: - ~~آ حدها: آن تكون ظرف مكان كقولنا : زيد دونك، وتدخل عليها ~~" من" فتجرها، وفى التنزيل (1) : ( وادعوا شهداء كم من دؤن الله } . # والثانى : آن تكون بمعنى الردىء من الشىء، يقال : هذا شبىء ~~(2) ~~دون، وأنشد الجوهرى (2): ~~إذا ما غلا المرء رام الغلاء ويقنع بالتون من كان دونا ~~(3)5 ~~والثالث : آن يكون اسم فعل بمعنى نحذ، قال الكميث (3): ~~فلونكموها آل أحمد إنها (قليل) لكم لم يأل فيها المهلل ~~ال وهى بهذا المعنى ms46 في البيت، وهو آمر لحاتم المذكور ف اخره وهو ~~منادى مفرد نونه وأبقاه على ضمه، وهو مذهب الخليل كقول ~~الاحوص (4): ~~(1) سورة البقرة: آية: 23. # (2) الصحاح : 2115/5. # (3) شرح هاشميات الكميت : 186 وروايته : (مقللة ... المقلل). # (4) الاحوص( - 105ه) ~~هو عبد الله بن محمد بن عاصم بن ثابت الأنصارى، جده عاصم بن ثابت ~~الأنصارى يسمى ل حمى الدبر " صحابى جليل. والأحوص شاعر إسلامى مجيد. آخباره ~~فى: الشعر والشعراء: 518، والأغانى: 40/4، والخزانة: 231/1. # والبيت في ديوانه: 189، والكتاب: 313/1، والمقتضب: 4/4 21، 4 22، ~~ومجالس ثعلب: 92، 343، والمحتسب: 93/2، وأمالى ابن الشجرى: 341/1، ~~والانصاف: 195، وضرائر الشعر: 26، والخزانة: 294/1. PageV00P085 # ============================================================ ~~86 ~~سلام الله يا مطر عليها وليس عليك يا مطر السلام ~~وحرف النداء محذوف، آراد: يا حاتم، و (غلبا " منصوب ~~ال بدونك اى: دونك غلبا، وهو جمع آغلب، فإن آراد به الرجال فمعناه ~~الغلاظ الأعناق، وأن أراد به البساتين فمعناه الطول الأشجار الغلاظها ، ~~وفى التنزيل (1) : وحدائق غلبا} وانشد صاحب "الكشاف" (2) : ~~يشى [به]ا غلب الرقاب كانهم بزل كسين من الكحيل جلالا ~~والكحيل: القطران ، وهو مما جاء مصغرا، و"عصى" فعيل ~~ال من العصيان، ويجوز أن يكون فعولا فيكون أصله عصوى، فقلبت الواو ~~اياء؛ لوقوعها قبل الياء وكسرت عين الفعل لأجل الياء. ويروى : أن ~~13 ب 1 أبا عثمان المازنى (2) سأل يعقوب بن السكيت (4) بحضرة المتوكل عن ~~(1) سورة عبس: اية: 30. # (2) الكشاف: 220/4 وشرح آبياته: 508، وشرح شواهده لخضر الموصلى: ~~604. وتفسير القرطبى: 220/19. # ال والبيت لعمرو بن معدى كرب فى ديواته : 141 عن المصدرين السابقين فقط. # (3) المازنى: ( 249ه). # بكر بن محمد بن بقية المازنى بالولاء نحوى بصرى مشهور. آخباره فى تاريخ ~~بغداد: 93/7، وإنباه الرواة: 246/1، فى طبقات الفراء: 179/1. # (4) ابن السكيت:244ه): ~~ابو يوسف يعقوب بن إسحاق بن السكيت إمام متقدم من أئمة الكوفيين ثقة فى ~~نقل اللغة. أخباره فى تاريخ بغداد: 273/4 273، وإنباره الرواة: 50/4، وبغية ~~الوعاة: 349/2. PageV00P086 # ============================================================ ~~قوله تعالى (1) : { وما كانت أمك بغيا * فقال له ا" بغى" فعيل أم ~~فعول؟ فقال ابن يوسف : فعيل . فقال له أبو عثمان : لو كان فعولا ~~لوجب أن تقول بغية ms47 ؛ لأن فعيلا إذا كان فى معنى فاعل تلحقه الياء، ~~فسال أبو عثمان: ما وزن بغى ؟ # فقال: فعول، وأصله بغوى، ففعل به من القلب والتغيير ~~ما ذكرت لك: ~~و "جعفرا " منصوب ب (عصى"، فإن كان فعيلا فقد ذهب ~~إلى أعماله سيبويه (2) فأجاز : زيد رحيم أباه ، وخالفه النحويون والجيد ~~أن يكون "عصى" فعولا ؛ لأنهم قد أتفقوا على إعماله كقول أبى طالب ~~عم النبى عليه السلام (2): ~~ضروب بنصل السيف سوق سمانها إذا عدموا زادا فإنك عاقر ~~ال وقوله "أخوك عصى" مبتدا وخبر، والجملة فى موضع الحال من ~~ال فاعل دونك، ومجبىء الكاف الذى هو العائد أغنى عن الواو كقولهم : ~~"كلمته فوه إلى فى). # وأما فاعل أصغى فيحتمل وجهين: - ~~(1) سورة مريم: آية: 28. # (2) الكتاب : 59/1. # (3) الكتاب: 57/1، وشرح أبياته لابن السيرافى: 70/1، والمقتضب : ~~114/2، والأصول: 78/1، والعينى: 539/3، والخزانة: 175/3، 446/3. PageV00P087 # ============================================================ ~~أحدهما: أن يكون خالدا. # ل والثانى : أن يكون ضمير جعفر، فعلى هذا يكون خالد فاعل ~~القول، ويجوز فى قوله " أخوك عصى" أن يكون محكيا بالقول، وإذا ~~رفعت خالدا بأصغى جاز أن تجعل آخوك بدلا منه أو صفة، ~~و "عضى" بدلا لا غير، لاختلافهما بالتعريف والتنكير، وإذا جعلنا ~~) فاعل أصغى ضمير جعفر كان من باب إعمال ( الفعل الثانى لأنا نصبنا ~~جعفرا بعصى وأضمرناه فى أصغى ويقال: اصيغى له وصغى إليه؛ أى : ~~استمع قال تعالى (1) : { ولتصغى إليه آفئدة الذين لا يومنون بالاخرة * ~~ويقال: صغوه معك وصغاه معك آى: ميله معك، وقولهم: صغو ~~وصغو دليل على أن ألف أصغى فى الأصل واوية. # 23 قال آبو عتمان: ~~لك الفعلة الغراء ما أنت فاعل وجدك محمود حميد الندى الضربا ~~اللأم فى قوله " لك الفعلة" لام الابتداء مثل التى في قوله تعالى (2) : ~~ولأثتم أشد رهبة فى صدورهم من الله } وقالت ليلى الآخيلية (2) : ~~(1) سورة الأنعام: آية: 113 ~~(2) سورة الحشر: آية: 13. # (2) ديوانها: 99، من قصيدة تفتخر بقومها منها: ~~نحن الأخايل ما يزال غلامنا حتى يدب على العصا مذكورا ~~تبكى الرماح إذا فقدن اكفنا جزعا وتعلمنا الرفاق بحورا ~~ال و السيف يعلم أننا إخوانه ms48 حران إذ يلقى العظام بتورا PageV00P088 ~~============================================================ ~~ولنحن آوثق فى صلور نسائكم منكم إذا بكر الصريخ بكورا ~~والكاف فى "لك" كاف التشبية، وما بعدها مجرور بها، ~~و " الفعلة" المرة من الفعل كما تقول : فسق فسقة للمرة من الفسق، ~~و 0 الغراء" البيضاء وهى مأخوذة من الغرة لبياض وجه الفرس، ~~و (1ما" بمعنى الذى، و "آنت" مبتدأ، و "فاعل" خبره، والعائد ~~إلى (ما" محذوف، آراد: ما آنت فاعله، و(ما" فى موضع رفع ~~بالابتداء، و 7 كالفعلة" خبره وقد تقدم عليه، وهو بمنزلة قولك : لفى ~~الذار زيد، وتقديره : ما آنت فاعله، فحذفت الهاء، وهذا يفعلونه مع ~~اسم الفاعل كما يفعلونه مع الفعل، كما يقولون الذى آكرم زيد يقولون : ~~الذى أنا مكرم زيد . وأنشد ابن الشجرى فى "الأمالى" (1) : ~~وقد كنت تخفى خب سمراء حقبة فبح لان منها بالذى أنت بائح 14 - ~~أراد : فبح الآن، فألقى حركة الهمزة على اللام فصار : فبح لان ~~فأسكن الحاء من " بح" السكون عن اللأم ، لأنه إنما حركها لالتقاء ~~(1) ابن الشجرى: (450- 542 ه) ~~هبة الله بن على بن محمد بن حمزة العلوى آبو السعادات النحوى اللغوى نقيب ~~الطالبيين أخباره فى معجم الأدباء: 282/19، وإنباه الرواة: 356/3 وشذرات ~~الذهب:132/4 ~~والبيت فى الأمالى ! 7/1، وهو لعنترة فى ديوانه: 298 ~~وينظر: الخصائص: 90/3، والعينى: 478/1. # وقال شارح ديوانه: ويقال آنها منحولة، ورواية البيت فيه: ~~تعزيت عن ذكرى سمية حقبة فبح عنك منها بالذى آنت بائح PageV00P089 ~~============================================================ ~~الساكنين، ويجوز أن تجعل (ما" فى قوله "ما أنت فاعل" مصدرية ~~فلا تحتاج حينئذ إلى ضمير وقد وصلها بالجملة من المبتدأ والخبر، كما ~~فصلها بالجملة من الفعل والفاعل، وقوله " وجذك" الواو فيه واو ~~القسم، وجد: مجرور بها، وليست اللام فى قوله: "لك الفعلة" ~~للقسم، لأن جواب القسم بمنزلة جواب الشرط، وكما أن جواب الشرط ~~لا يتقدم عليه [ فكذلك جواب القسم لا يتقدم عليه) وإنما الجملة ~~المتقدمة سادة مسد الجواب، وهو محذوف لدلالتها عليه كذلك قالوا فى ~~الشرط، والقسم بمنزلته، فإذا قال: أنت طالق إن دخلت الدار فقوله : ~~" أنت طالق" ms49 يدل على جواب الشرط وتقديره : أنت طالق إن دخلت ~~الدار فأنت طالق، ولا يوقع الفقهاء مع ذلك إلا طلقة واحدة، ويجيز ~~الكوفيون تقديم جواب الشرط عليه فإذا قال: أنت طالق إن دخلت ~~الدار فهو جواب مقلم، وما آعرف مذهبهم فى القسم، وقياس قولهم ~~جواز تقديمه، بل هو آولى، لان جواب الشرط يعمل فيه الحرف الذى ~~عمل فى الشرط، فتقديمه عليه تقديم للمعمول على العامل وهو خلاف ~~الأصل. وأما القسم فلا يعمل فى جوابه وإتما يتعلق به تعلقا معنويا ~~فلا بأس بتقديمه عليه، وقال يعقوب فى "الإصلاح" : إذا قلت وجدك ~~115 لم تقله إلا بفتح الجيم، وإذا قلت اجدك لم تقله إلا بكسر الجيم /قال ~~الأعشى (1): ~~اجلك ودعت الصبى والولائدا وأصبحت بعد الجور فيهن قاصدا ~~(1) البيت للأعشى فى ديوانه: 48. (الصبح المنير) مطلع قصيدة يمدح بها ~~هوذة بن على الحنفى ويذم الحارث بن وعلة PageV00P090 ~~============================================================ ~~وأنشد يعقوب: ~~* إنى وجدك لا اقضى الغريم وإن * ~~و " الجد" العظمة ، وفى التنزيل (1) : و وأنه تعالى جد ربنا} ~~و محمود" منادى مفرد وقد نونه وضمه، و حميد الندى ) ~~الا صوب لأنه حال من المنادى، وهو صفة مضافة إلى الفاعل، أراد: ~~اا يا محمود حميدا نداه، أى أدعوك فى هذه الحالة، كما تقول : يا زيد ~~راكبا و الضربا" منصوب لأنه صفة محمود على الموضع، ~~والضرب : الرجل الخفيف . قال طرفة (2) : ~~أنا الرجل الضرب الذى تعرفونه خشأش كرأس الحية المتوقد ~~ولا يجوز أن تنتصب ل حميد الندى " ب " فاعل"؛ لأنه فى ~~صفة (ما " وقد فصل بينهما بقوله "وجدك محمود" والفصل بين الصلة ~~والموصول لا يجوز. # فإن قلت: فهلا جعلت "حميد الندى" صفة لمحمود؟ # قلت: لا يجوز، لأنه معرفة وذلك نكرة، وإضافته إلى المعرفة ~~غير مؤئرة ؛ لأن التقدير فيها الانفصال . وفيه وجه آخر وهو أن يكون ~~"محمود " صفة لفاعل أو خبرا ثانيا " لأنت" ولا يضر الفصل ~~(1) سورة الجن : آية: 3. # (2) ديوان طرفة: 42. # ال و البيت من معلقته المشهورة. وهو من شواهد اللمع: 16/1. PageV00P091 # ============================================================ ~~بالقسم، لأنه توكيذ، ألا ترى أنهم يفصلون به بين حدى ms50 الجملة ~~كقولهم : هذا - والله - قائم قال ذو الرمة (1): ~~ألا رب من قلبى له الله ناصح ومن قلبه لى فى الظباء السوانح ~~فيكون فى ل محمود " ضمير يعود إلى أنت، ويكون 7 حميد ~~الندى" حالا من الضتمير فى محمود، و "الضربا منصوب بفعل محذوف ~~كأنه قال: أعنى الضرب. # قال أبو عثمان: ~~عليك سلام العامرئة طالب وإن لأهل السوء فعل يرى أدبا ~~(عليك" بمعنى: الزم، وقد فسرناه. و "السلام" التسليم. # والسلام من أسماء الله تعالى. والسلام: السلامة من العيوب. والسلام ~~اسم شجر: و "العامرية" مجرور بالإضافة وقوله: "طالب" تحتمل ~~ثلاثة أوجه. # أحدهما : أن يكون بدلا من العامرية، ويكون قد أراد طالبة، ~~فرخم فى غير النداء: ~~والثانى : أن يكون قد جعل اسمها طالبا. # والثالث : أن يكون قوله : "طال" ترخيم طالب، على قول من ~~1) ملحقات ديوانه: 1861 ~~والشاهد فى الكتاب 271/1، 144/2، والمخصص: 111/13، وشرح ~~المفصل : 103/9، وضرائر الشعر : 145 PageV00P092 ~~============================================================ ~~93 ~~قال يا حار بالكسر و ل بن" آى آبعد، يقال: بنت عنه وبنته إذا ~~فارقته، وآنشد آبو زكريا (1): ~~كأن عينى وقد بانونى غربان فى منحاة منجنون ~~والمنجنون: الثولاب . والغرب: الدلو : و "إن" بمعنى نعم. # وأنشد النحاس فى "الإعراب" (2): ~~قالوا غدرت فقلت إن وربما نال المنى وشفى الغليل الغادر ~~وأما ما آنشده ابن اسل من قوله (2) : ~~إن مستهتر بحبك قلبى فاججرينى فما بقى لك حظ ~~فإن التقدير فيه : إن أنا، " وإن" بمعنى " ما"، أى ما أنا ~~فطرح حركة همزة انا على اؤل " أن" فصار أنن بنونني متواليتين، ثم ~~ادغم النون فى النون فصار إن . و ل السوء" ما آساءك . والسوع : بمعنى ~~الرداءة يقال : مررت برجل رجل سوع، وفى التنزيل (4) : { الظانين بالله ~~(1) كذا جاء فى الأصل : " وأنشد أبو زكريا" ولعل الصواب أنه " أبو زيد " ~~وهو سعيد بن أوس الأنصارى آنشده فى كتابه النوادر: 192. # وهو عن آى زيد فى الخصائص : 149/2، والمنصف 24/3، واللسان : (بان) ~~وحكى الفارسى عن أى زيد... لذا غلب على الظن ان " أبو زكريا" من تحريفات ~~الانساخ أو من سهو المؤلف رحمه الله ms51 ~~(2) إعراب القرآن 344/2. # والشاهد فى أمالى ابن الشجرى : 308/1 ، وشرح المفصل لابن يعيش: 130/3 . # (3) الافصاح: 268 عن ابن خالويه. # (4) سورة الفتح: اية: 6. PageV00P093 # ============================================================ ~~ظن السوع ومرى فى هذه اللفظة بيث موكد استحسنت بديعه ~~فاحببت إثباته وهو قول الشاعر : ~~[ 16 ~~وحسته إنسان سوع كامل فإذا به سؤ ( بلا إنسان ~~و ل"فعل" مرتفع بالابتداء، و " لأهل السوء" خبره، ويجوز أن ~~تكون أن هى الناصبة للاسم ( الرافعة) للخبر وقد ألغاها، فإن من ~~العرب من يقول، إن زيد قائم. ويجوز أن تكون هى العاملة وقد حذف ~~معها ضمير الشآن أراد: "وإنه" كما قال الشاعر (1): ~~فلو آن حق اليوم منكم إقامة وإن كان سرح قذ مضى فتسرعا ~~فإن قلت : فأى شىء يحوجنا إلى ضمير الشأن ؟ # قلث : ضمة التوكيد تجعلها الناصبة. وفى ليرى" ضمير يعود ~~الى "فعل" و "أدبا" منصوب على الحال، إن كان " يرى" من رؤية ~~9 ~~العين، أو منصوب؛ لانه مفعول ثان إن كان "يرى" بمعنى يعلم، ~~و "الأدب" العجب، ومنه اشتقاق الأدب، لأنه علم عجيب الشأن، ~~اويجوز آن يكون اشتقاق الآدب من الأدب، وهو الدعاء إلى الطعام قال ~~طرفه بن العبد (2): ~~نحن فى المشتاة ندعوا الجفلى لا ترى الآدب فينا ينتقر ~~(1) البيت للراعى النميرى عبيد بن حصين، فى ديوانه: 167. # ااورد فى الكتاب: 439/1، والإنصاف: 180، وضرائر الشعر: 179، ~~والخزانة: 381/4 ~~(2) فى ديوانه: 15. # وورد فى النوادر: 309، والمنصف: 110/3. وغيرهما. PageV00P094 # ============================================================ ~~يقال دعى الجفلى : إذا عم بالدعوة، ودعا النقرى (1) : إذا ~~ص لها. ووجه اشتقاقه منه آنه يدعو إلى نفسه لحسنه، أو لأنه ~~يدعى إليه. # 25 قال آبو عثمان: ~~عى الشعر نحوى عميرا وحله يحل العويص منه مفتكرا طبا ~~قوله "عى" أراد عين، فحذف نون التوكيد، وهى إذا كانت ~~خفيفة ولقيها ساكن حذفت، تقول : يا زيد أضربن غلامك، ويا محمد ~~قومن غدا، فإذا لاق ساكنا حذف، تقول: يا زيد اضرب الغلام ~~ويا محمد قوم اليوم، وكذلك فعل فى البيت، ولا يجوز تحريك النون ~~الالتقاء الساكنين كما تحرك ( التنوين فى قولنا : أحد الله وهذا زيد العاقل، 16 ب ~~لأن النون ضعيفة ms52 من وجهين : - ~~أحدهما: أنها من خصائص الفعل والتنوين متى خصائص الاسم ~~فجعلوا لما يدخل الاسم على ما يدخل الفعل فضيلة ~~والثانى : أن النون تدخل الفعل لمعنى واحد وهو التوكيد، والتنوين ~~يدخل الاسم لمعان كثيرة من المؤانسة، والتنكير، والمقابلة، وقطع ~~الترنم، والتعويض من المضاف إليه المحذوف، فمجالها أوسع، فلذلك ~~صرف لكثة تصرفه فى المعانى، قال أبو العباس [أحمد بن) يحيى يقال: ~~وعيث العلم : إذا حفظته، و"الشعر " منصوب به و " نحوى" صفة ~~مناداة مقصودة نونت وحذف معها حرف النداء أراد : يا نحوى، ويجوز ~~(1) اللسان والتاج: (جفل) و(نقر) PageV00P095 ~~============================================================ ~~أن يكون قد جعل " نحويا" علما. قال قلت : فلو لم ينون لكان لعى ~~الشعر نحوى عمرا" وهذا الأكثر فيه ~~قلت : لو ترك التنوين لكانت مفاعلين مكفوفة، وكفها غير ~~مستعذب في النوق، وهم يهربون من مثل هذا الزحاف كما يهربون من ~~الانكسار قال بشر بن المغيرة (1): ~~جفانى الأمير والمغيرة قد جفا وأمسى يزيد لى قد آزور جانبه ~~(1) كذا فى الأصل "بشر". # ال وانما هو البخترى بن المغيرة يقوله اللمهلب بن ألى صفرة. قال أبو على القالى فى ~~أماليه : 312/2، 4 31: " وحدثنا أبو بكر قال حدثنا السكن بن سعيد عن محمد بن ~~عباد قال: استعل المهلب بن يزيد على حرب خراسان، واستعمل المغيرة على خراجها ~~ال ولم يول البخترى بن المغيرة بن أبى صفرة فكتب إليه : ~~اقرا السلام على الأمير وقل له إن المقام على الهوان بلاء ~~أصل الغدو إلى الرواح وإنما إذنى وإذن الأبعدئن سواء ~~اجفى ويدعى من ورانى جالسا ما بالكرامة للهواء خفاء ~~فوجه عليه المهلب وآلزمه منزله فكتب إليه : ~~جفانى الأمير والمغيرة قد جفا ~~وأضحى يزيد لى قد ازور جانبه ~~وكلهم قد نال شبعا لبطنه ~~الوشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبهة ~~فياعم مهلا واتخذنى لنبوة ~~تلم فإن الدهر جم نوائبه ~~أنا السيف إلا أن للسيف نبوة ~~ومثلى لا تنبوا عليك مضاربه ~~فرضى عنه فعزل المغيره وولاه. PageV00P096 # ============================================================ ~~97 ~~فنون " يزيد " من آراد قبض مفاعيلن الأولى وهو غير مستعذب ~~فى الذوق، وإذا جعلنا نحويا صفة مناداة ms53 مقصورة يكون حذف حرف ~~النداء منه محمولا على الضرورة؛ لان هذا فى غاية الندرة كقولهم: "افتد ~~مخفوق"، (واصبح ليل"، قال الاعشى(1): ~~(1) ~~لوحتى يبيث القؤم / فى الصف ليلة يقولون نور صبح والليل عاتم 117 ~~ويروى: ~~* يقولون اصبخ لئل والليل عاتم* ~~ال وإذا جعلنا " نحوى" علما لم يكن بين النظم والنثر فرق فى ~~حذف حرف النداء منه . و "عميرا" منصوب؛ إما لأنه عطف بيان ~~لنحوى، أو لأنه محمول على فعل محذوف كأنه قال: أعنى عميرا، ~~كقول الشاعر (2) : ~~وما غرنى حوز الرزامى محصنا ضواحيها بالجو وهو خصيب ~~(1) من قصيدة له فى ديوانه: 57، أوها: ~~هريرة ودعها وإن لام لائم غداة غد أم أنت للبين واجم ~~والشاهد فى آمالى ابن الشجرى : 275/1، والتصريح: 165/2 ~~(2) البيت فى كتاب سيبويه : 254/1، وشرح آبياته لابن خلف: 187. قال ~~ابن خلف : 0هكذا سمع هذا البيت من آفواه العرب وزعموا آن اسمه محصن ... قال: ~~ورزام حى من بنى عمرو بن تميم ". # ويراجع: جمهرة أتساب العرب: 228، والاشتقاق: 4 20. وبنو رزام حى من ~~تمالة أيضا الجمهرة: 247. # ( الفريدة فى شرح القصدة) PageV00P097 ~~============================================================ ~~98 ~~اراد: أعنى محصنا قوله "وحله" ما كان من المضاعف من نحو ~~يرد ويحد فله فى الأمر ثلاثة أحوال: ~~حالة يجب فيها إدغامه؛ وذلك عند آمر الاثنين والجماعة الذكور ~~ال والواحدة الماطبة كقولك: رد، أو ردى: ~~اوحالة يجب فيها إظهاره: وذلك فى آمر جماعة الإناث كقولك : ~~ارددن. # وحالة آنت معها مخير بين إظهاره وإدغامه كقولك : رد، فإن ~~اظهرت قلت: أردد، وإن أدغمت قلت: رد، ولك فيه ثلاثة آوجه، ~~الضم كقولك رد وهو إباح، والفتح كقولك : رد وهو طلب للخفة، ~~والكسر كقولك : رد وهو لالتقاء الساكنين، فإذا اتصل بجميعه ضمير ~~المؤنث فالمختار الفتح كقولك: ردها، وإذا اتصل بجمعه هاء ضمير ~~المذكر فالمختار الضم كقولك : رده ، وأجاز أبو العباس [ أحمد بن (1) ~~د ~~ى: رده ورده ورده فكذلك البيت يجوز وحله وحله وحله، وأنشد ~~ابو سعيد فى "الإقناع" (2) : ~~(1) فى الأصل: "أبو العباس يحى" سقطت : "أحمد بن" سهوا من الناسخ: ~~ال والنص عن أبى العباس أحمد بن ms54 يحى ثعلب فى كتابه المجالس: 553 . # (2) الإقناع لأبى سعيد السيرافى نيبت إليه فى إنباه الرواة: 314/1 ، والوافى ~~بالوفيات : 75/12، ومعجم الأدباء: 149/8، وبغية الوعاة : 508/1. والكشف: ~~04. وغيرها. # قال العلماء: لم يتمه، وآتمه ابنه آبو محمد يوسف بن الحسن (ت 385 ه) ~~وقال : "وضع والدى النحو فى المزابل" يعنى أنه سهله جذا فلا يحتاج إلى مفسر، = PageV00P098 ~~============================================================ ~~9 ~~قال ابو موسى بحبل مده ~~ثم إذا مددته فشده ~~1 ب ~~إن ابا موسى نسج وحده ~~ال ويجوز آن تكون "الهاء" فى قوله "وحله" للمصدر لا للشعر، ~~وفيه عدول عن الظاهر، لانك تركت إعادة الضمير إلى مذكور وأعدته ~~إلى غير مذكور، و "يحل" معدى بالهمزة من حل، تقول : حل زيد ~~البلدة واحللته إياه، قال بعض الحميرئين (1) : ~~1 ~~(1) ~~اعلى شعافه مخرابا ~~حل صيرواح فابتنى فى ذراه حيث ~~(2) ~~وقال المسيب بن علس(2 ~~اخللت بيتك بالجميع وبعضهم متفرق ~~ليحل بالاؤزاع ~~وفى مكتبة (جامع الشيخ: 129) كتاب اسمه شرح مختصر الإقناع فى النحو ~~ال ب إلى أف سعيد أطلعت عليه وقرأته وراجعته وتبين لى آنه ليس لأبى سعيد، وإنما ~~ال نسب إليه خطا، ولا أتمكن هنا من التدليل على ذلك لضيق المقام فليحقق . والله تعالى - ~~اعلم. # وأبيات الرجز المعزو وإنشادها هنا إلى آبى سعيد فى شرح الكتاب له: 88/1، ~~ااولم أقف على قائلها، وهى فى مجالس تعلب : 553، والزاهر لابن الأنبارى: 282/1، ~~ااورواية تعلب (قال آبو ليلى) ورواه ابن الأنبارى: (لحبلى) ~~(1) آنشده ياقوت الحموى فى معجم البلدان: 402/4 قال : " والصرواح : ~~ح صن باليمن قرب مارب، يقال: إنه من بناء سليمان بن داود عليه السلام وأنشد ~~ابن ذريد لبعضهم فى أماليه : 000" وأورد البيت ولم يرد هذا البيت فى المختصر المطبوع من ~~الآمالى باسم (تعاليق من أمالى ابن دريد) ~~(2) ديوان المسيب : 335 (الصبح المنير) من قصيدة أولها: ~~ارحلت من سلمى بغير متاع قبل العطاس ورعثها بوداع PageV00P099 ~~============================================================ ~~و 0 العويص" الكلام المشكل، والعوصاء: الخطة ~~التى ~~لا يهتدى فيها لصعوبتها . قال ربيعة بن مقروع الضبى (1) : ~~:(1) ~~وخصم يركب العوصاء طاط على المثلى غناماه القذاع ~~و ms55 "مفتكر" فاعل ( حل"، و "طبا" منصوب، لأنه مفعول ~~ثان د "يحل" والطب : بمعنى العلم. والطب : الحاذق، يقال : رجل ~~طب وطبيت: ~~قال علقمة (2): ~~فإن تسالونى بالنساء فإننى بصير بادواء النساء طبيب ~~وقال غيره (2) : ~~إن تغد فى دونى القناع فإتنى طب باخذ الفارس المستلم ~~ومن أمثالهم (4) : " إن كنت ذا طب فطب لعينيك" ويقال : ~~فكر وتفكر وافتكر بمعنى، ومالى فيه فكر بالكسر والفتح. # (1) شعره: 23، من قصيدة آولها: ~~ألا صرمت مودتك الرواع وجد البين فيها والوداع ~~(2) ديوانه: 35، من قصيدته المشهورة التى أولها: ~~طحا بك قلب فى الحسان طروب * ~~(3) ديوان عنترة: 605 من معلقته المشهورة: ~~(4) لم أعثر عليه بهذا اللفظ فى كتب الأمثال. PageV00P100 # ============================================================ ~~26- قال آبو عثمان: ~~سيأتيك من لا يجهل الحق معمر عليي بما ثبدى النواظر والقلبا ~~يقال : أتيته وأتوته لغتان ، قال خالد بن زهير الهذلى (1) : ~~يا قوم مالى وآبا ذويب كنث إذا أتوته من غيب 11 ~~يشم عطفى ويمس ثويى كاتنى آربته بريب ~~والكاف فى قوله: ( كمن" للتشبيه، وقد خيلت بكاف ~~الضمير، و(1من) فى موضع جر بها: ~~فإن قلت : فأين فاعل يأتى ؟ # قلت: فيه وجهان: ~~أحدهما: أن يكون من" والكاف زائدة. # والثانى : أن يكون ( معمر" و ( من " يحتمل أن يكون اسما ~~ال م وصولا بمعنى الذى، ويحتمل أن يكون نكرة موصوفة، فإن كانت ~~ال موصولة كان قولك " لا يجهل الحق" غير ذى موضع من الإعراب، ~~ااوإن كانت موصوفة كان موضعه من الإعراب الجر، وإن جعلت ~~الكاف فى قوله : 0 كمن" زائدة وجعلت ( من" فى موضع رفع، لأنه ~~فاعل كان " معمر" مرتفعا، لأنه بدل من الضمير فى يجهل، ويجوز ~~جره على أن تجعله بدلأ من (من" ، و "معمر" اسم رجل، وهو مفعل ~~ال من العمر أو من العمارة، قال الشاعر: ~~(1) شرح أشعار اهذليين : 207/1 مع اختلاف فى الرواية. PageV00P101 # ============================================================ ~~102 ~~وكيف ثوانى بالمدينة بعدما ترحلت عنها يا جميل بن معمر ~~و "عليم" مجرور؛ لأنه بدل من " من "، فإن كانت 0 من" ~~موصولة كان بدل نكرة من معرفة وفيه صح من وجهين: ~~أحدهما: أنه أبدل نكرة [غير) ms56 موصوفة من معرفة ~~والثانى : أن البدل واقع موقع المبدل منه، والمبدل ها هنا صفة ~~فيكون فى التقدير واقعا موقع الأول، ووقع الصفة موقع الاسم قبيح، ~~الا أن سيبويه استضعف أن يقال : رأيت طويلا وشربت باردا، وإنما ~~الجيد أن يقال : رأيث رجلا طويلا، وشربت مائ باردا، ولو نصب ~~18 ب ( عليما" لجاز ، ويكون حالا من " معمرا" / وحالا من 0 من"، ~~أو حالا من الضمير فى " يجهل"، ويجوز فى "عليم" وجه اخر وهو ~~أن يكون يريد : يا على فتخفف الياء ويسكنها و" من" فعل أمر من ~~المين، فلما قرن بين الكلمتين صار ياء كعليم الذى هو اسم الفاعل ~~من علم . والباق قوله : " بما ثبدى" يجوز أن يتعلق ب 7 من" من المين ~~على هذا الوجه، أو بعليم إذا جعلناه اسم فاعل، و"النواظر" جمع ~~اناظر وهو السواد الأصغر والحدقة السواد الأعظم، والناظران عرقان، ~~قال جرير (1): ~~وأشفى من تخلج كل جن وأكوى الناظرئن من الخنان ~~(1) ديوات جرير: 590/2 من قصيدة يهجو بها زهرة القنانى، آحد بنى الحارث ~~ابن كعب من مذحج، أوها: ~~عرفت منازلا بلوى الثمانى وقذ ذكرن عهذك بالغوانى PageV00P102 ~~============================================================ ~~وأما انتصاب "القلبا" فالوجه الظاهر فيه أنه مفعول معه والعامل ~~فيه (تبدى" ويحتمل وجهين فيهما بعد: ~~أحدهما: أن يكون معطوفا على موضع الحال، ( والجار) ~~ال و المجرور الذى هما "بما" ~~الثانى : أن يكون معطوفا على الهاء المحذوفة فى "ثبدى" هذا إن ~~اجعلت لاما" بمعنى الذى، وإن جعلت "ما" مصدرية لم تقدر ضميرا ~~عائدا إليها، لأن المصدرية حرف والحروف لاحظ لها فى عود الضمير. # ويجوز أن تقدر ضميرا عائدا إليها فى قول أبى الحسن (1)، لأنه ~~اا يرى آن ( ما" المصدرية اسم هكذا حكى عنه آبو سعيد فى (1 شرح ~~الكتاب"، وإذا جعلت "معمرأ" فاعلا ثانيا فقوله "كمن" فى موضع ~~نصب، والجيد زيادة الجر مع المفعولين لا مع الفاعلين فقوله (2) : { الم ~~يعلم بأن الله يرى} أحسن من قوله (2) : [ وكفى) بالله وليا وكفى ~~بالله نصيرا. # 27 قال آبو عثمان: ~~أقول ابنة التيمية اليوم صادق بربك عرضا قلت ms57 تحظى العلا كسبا ~~" أقول" بمعنى أظن. و " ابنة الثيمية" منتصب ؛ لأنه مفعول ~~اول و "صادق" مرتفع، لأنه بدل من ضمير أقول على لغة بعيدة ~~(1) وهو راى ابن السراج، وجماعة من الكوفيين، الجنى الدانى: 342. # (2) سورة العلق: اية: 14. # (3) سورة النساء: آية : 45. PageV00P103 # ============================================================ ~~104 ~~جدا؛ لأن ضمير المتكلم لا يبدل منه، وقد روى ابو عثمان فى كتاب ~~"الغرة" (1) أن منهم من آبدل من ضمير المتكلم وهو قوله: إلى ~~أبى عبد الله ، " فأبى عبد الله " بدل من الياء فى " إلى" ، وهذا على كل ~~حال ضعيف قبيع. و"الرب" ها هنا بمعنى الإصلاح، و" عرضا" ~~منصوب به؛ لأنه مصدر (2) مضاف، و " الورض" النفس والبدن ~~والرائحة كل ذلك يقال (2) . و " تحظى " فى موضع نصب؛ لأنه ~~المفعول الثانى " أقول" كأنه قال : محظية ، وليس حظى من الحظ ؛ ~~لأن ذلك مضاعف وهذا معتل، وكل واحد منهما أصل قائم برأسه ، ~~حظى من الحظوة وذلك من الحظ، و "العلى" فى موضع نصب على ~~حذف حرف الجر، أى: تحظى بالعلى، كما قال(4): ~~تمرون الديار ولم تميلوا كلامكم على إذا حرام ~~و " العلى" جمع العليا، وهو مؤنثة الأعلى، وأصلها العلوا ~~ال فأبدلت الواو ياع، وانتصاب ( كسبا" على آنه مصدر فى موضع الحال ~~(1) تص كلام أبى عثمان سعيد بن المبارك الدهان فى كتابه الغرة : ورقة : 20، ~~2 من نسخة قليج على رقم (949) : "وقد حكى ابن كيسان فى "المختار" عن ~~الكساق إلى أفى عبد الله، فجعل (أنى عبد الله) بدلام الياء، وهذا شاذ.." ~~(2) فى الأصل: 0 مصدر به" ~~(3) اللسان والتاج: (عرض) ~~(4) هو جرير، والبيت فى ديوانه: 278 وروايته: ~~أتمضون الرسوم ولم تحى* ~~ولا شاهد فيه على هذه الرواية. PageV00P104 # ============================================================ ~~105 ~~اى : تحظى بالعلى كاسبة، ويجوز أن ينتصب على التمييز على حد ~~قولك : طاب زيذد نفسا، وفى "تحظى" ضمير يعود إلى ابنة التيمية، ~~هذا وجه. وفي البيت وجه ثان : أن يكون "أقول" على معناه المعروف ~~ويكون "صاد " من قولك صاديته إذا أرددته. وأنشد العسكري (1) /19 ~~أبيت بأبواب القواف كأنما أصادى بها سربا فى الوحش نزعا ~~فيكون لا ابنة التيمية" منتصبا، ms58 لأنه مفعول، كأنه قال: أقول ~~صاد ابنة التيمية ، وأما قوله "قن" فيكون أمرا من وقى يقبى للجماعة، ~~و( فى) التنزيل (2) : { يا أيها الذئن آمنوا قوا أثفسكم وأهليكم " ~~فاكده بالنون الخفيفة، وحذف الواو لالتقاء الساكنين، فصار "قن" ~~ال فلما وصله بصاد صار آشبه باسم الفاعل من الصدق، فعلى هذا يكون ~~المراد بالرب هو الله تعالى، وانتصاب "عرضا" ب "قن" والباء فى قوله ~~("بربك" للاستعطاف كما قال الشاعر (2): ~~(1) البيت لسويد بن كراع العكلى، شعره : 155 مجلة المورد مجلد ا عدد ~~(1) 1299 1979م. والشاهد فى الخصائص: 326/1. # (2) سورة التحريم: آية: 6. # (3) البيت للممجنون، ديوانه: 28 ~~جاء في الديوان " مر المجنون ذات يوم بزوج ليلى وهو جالس يصطلى بيوم شات، ~~وقد أتى ابن عم له فى حى المجنون لحاجة فوقف عليه ثم أنشأ يقول : ~~بربك هل ضممت إليك ليلى ~~وهل قبلت0000.. # وهل رفت عليك قرون ليلى ~~رفيف الأقحوانة فى نداها ~~كان قرنفلا وسحيق مسك ~~ال وصوب الغالبات شملن فاها PageV00P105 ~~============================================================ ~~106 ~~بربك هل ضممت إليك نعمى قبيل الصبح أم قبلت فاها ~~ويكون قوله " قلت تحظ العلى كسبا" كلاما مستأنفا ~~28 قال أبو عثمان: ~~سمية لى حرب العذول وأرسلى رسولك إن اليوم قدر للخطبا ~~(سمية" اسم امراة وهو مصغر سماء وسماوة آو سامية تصغير ~~الترخيم ، قال الأعشى (1) : ~~رحلت سمية غدوة اجمالها غضبى عليك فما تقول بدالها ~~وقوله "سمية" منادى بفتح التاء وفيه وجهان: ~~أحدهما: أن يكون على لغة من فتح المنادى العلم والنكرة ~~المقصودة فى النداء وأنشد ابن الدهان فى "الغرة" (2) : ~~يا ريح من نحو الشمال هبى * ~~والثانى : أن يريد يا سمى مرخما فيقحم التاء ويفتحها، وقال ~~( وفى الحماسة البصرية: 175/1: ~~نعم عانقتها ولثمت خدا يحاكى وردة يحيى شذاها ~~الاو ملت إلى اللمى فشربت خمرا بها داويت روحى من أذاها] ~~فقال زوجها: اللهم إذا خلفتنى فنعم. فقبض المجنون فى كلتا يديه من الجمر ~~قبضتين فما فارقهما حتى مقط مغشيا عليه!" خزانة الأدب : 211/4. # (1) مطلع القصيدة فى ديوانه: 22 (الصبح المنير) ~~(2) لم أجده فى باب النداء فى نسختى ms59 من الغرة التى تقدم ذكرها PageV00P106 ~~============================================================ ~~107 ~~أبو على فى تأويله: كأنهم زادوا التاء بين الحرف الذى قبل التاء ويين ~~فتحته فصارت الفتحة على التاء) وحركوا ما قبل التاء بالفتح اتباعا ~~وقال غيره : قد علم المقحم أنه لو لم يقحم لقال : يا طلح أقبل فلما ~~جاء بالتاء جاء بها مفتوحة ايذانا بأنها زائدة، وأن حكمها حكم ما قبلها ~~إذا حذفت، وأنشدوا للنابغة الذبيانى (1) : ~~كلينى لهم يا أميمة ناصب وليل أقاسيه بطىء الكواكب ~~بطىء الكواكب - بالجر- حمل على "ليل" ، واختار بن ~~أسد (2) " بطىء الكواكب" - بالنصب - حملأ على العامل الأقرب ~~الذى هو "أقاسيه" وقوله "لى" أمر للمؤنث من ولى الشىء يليه إذا ~~تولاه، وأنشدنى بعض أهل الأدب: ~~ل من أبا خالد وأم أخله ول زيدا ول الشيوخ الكبارا ~~أراد : نول زيدا ونول الشيوخ الكبارا، فإذا أمرت الواحدة قلت ~~0 لى" يا هند وأصلها : لي بيائين ، فالياء الأولى لام الفعل والثانية ياء ~~الضمير، فأسكنت الاولى وحذفت، و ل حرب العنول" منتصب ~~ب 7لى"، والحرب مؤنثة، وأنشد أبو على للنابغة الجعدى (2): ~~(1) ديوان النابغة:4 ~~(2) الافصاح: 108، قال: " والنصب هو الجيد، لقرب العامل" ~~(3) أنشده أبو على فى التكملة: 376. وهو فى ديوان النابغة الجعدى : 82. # ورواية الديوان: (وحرب ضروس وكان اعتساسا) PageV00P107 ~~============================================================ ~~108 ~~وحرب عوان بها ناخس مريت برمحى فدرت عساسا ~~ال وانتصاب لا رسولك) يحتمل وجهين: ~~أحدهما : أن يراد به الآتى بالرسالة، قال تعالى (1): إنا ~~5 ~~رسولا ربك}، وقال (2) : و إنا ارسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم ~~كما ارسلنا إلى فرعون رسولا} فعلى هذا ينتصب، لأنه مفعول به. # والثانى : أن يراد بالرسول : الرسالة ، قال تعالى (2) : { إنا ~~رسؤل رب العالمين} فإفراده فى الموضع الذى يراد به التنبيه بذلك على ~~أنه مصدر، وانشد صاحب الكشاف (4): ~~2 ب لقد كذب الواشون ما فهت عندهم بشىء ولا ارسلتهم)] برسول ~~اى : ولا بعثت لهم برسالة، فعلى هذا يكون انتصاب رسول على ~~أانه مصدر. و (الخطب" الامر العظيم وانتصابه بإن. # فإن قلت : أين خبرها؟ # (1) سورة طه: آية: 47 وفى الأصل: (رسول): ~~(2) سورة المزمل: آية: 15. # (3) سورة الشعراء: آية : 16. # (4) الكشاف: ms60 107/3، والبيت لكثير من قصيدة طويلة في ديوانه: 108- ~~115 وأوردها خضر بن عطاء الله الموصلى فى شرح شواهد الكشاف فى موضعين: ~~32، 527، وأولها: ~~ألا حييا ليلى أجد رحيلى وآذن اصحابى غدا بقفول ~~ورواية الديوان: (برسيل): PageV00P108 ~~============================================================ ~~109 ~~قلث: ها هنا "لى" و "قدر" (1 لا يجوز1) أن يكون هو ~~الخبر، لأن خبر "إن" الصريح لا يتقدم عليها ، ألا ترى أنه لا يجوز أن ~~تقول : إن يقوم زيدا، تريد أن زيدا يقوم، وإذا لم يجز ذلك فاجعل ~~"لى" خبرا وقد قدمته؛ لأن خبر إن إذا كان حرف جر جاز تقديه ~~عليها كقولك : إن فى الدار زيدا، فعلى هذا يكون "قدر" فى موضع ~~ال ن صب على الحال، والعامل فى الحال الاستقرار الذى يتعلق به الحال، ~~وهذا كقول الشاعر آنشده أبو على: - ~~كأن برئقها للمزا ج من ثلج تسنيم شيبت غقارا ~~و (عقارا" اسم كان، و ( بريقها) خبره، وشيبت: فى ~~ال وضع الحال من الضمير المستكن فى الجار، "وللمزاج من ثلج ~~ن ~~تسنيم" متعلق به. ويحتمل قوله: "إن اليوم قدر لى خطبا" وجها اخر ~~وهو آن يكون ( الخطب" اسم إن و0 اليوم" خبره و ( قدر" فى ~~ال م وضع الحال من الضمير المستكن فى الظرف، و "لى" متعلق ~~ب "قدر" وهذا كله فرار من جعل "قدر" خبرا د " إن" فيكون قد ~~تقدم، ولا يجوز تقديمه. # 29 - قال أبو عتمان: ~~منحتك شعر قيل قبلى مهذبا يخال العويص فأغتنم فرصة ثحبا ~~حت) اعطيت، يقال: منحه يمنحه مثل ضربه يضربه، ~~(1-1) فى الأصل: "فلا يكون". PageV00P109 # ============================================================ ~~21ا والمنئحة العطية. والمنيحة الشاة تعطيها غيرك فينتفع) بهاثم يرددها، ~~قال: ~~امولى بنى تيي ألست مؤديا منيحتنا حتى تؤدى المنائح ~~والكاف فى قوله: 0 كشعر" التشبيه . وفى ("قيل" ضمير يعود ~~إليه. و " مهذبا" محكما، وانتصابه على الحال من الضمير فى قيل، ~~ويجوز أن تجره صفة لشعر، وقوله: "قيل قبلى" جملة فى موضع جر (1) ~~لاتها صفة شعر، وقد قدم الصفة التى هى جملة على الصفة التى هى ~~مفرد . ويجوز أن تجعل " مهذبا" حالا ms61 من " شعر"، لأنه نكرة ~~موصوفة فهى قريبة من المعرفة. ويجوز أن يجعل "مهذبا" مفعولا ثانيا ~~د "يخال" فإن فيه ضميرا يعود إلى " شعر"، ويجوز آن يجعل ~~( العويص" مفعول" منحت" وفى "يخال" ضمير يعود إليه. و"مهذبا) ~~مفعول ثان. ويجوز أن تكون الكاف زائدة فى قوله 0 كشعر" ويكون ~~االنقل من منحت شعرا، ويجوز أن تجعل "مهذبا" صفة لشعر محمولة ~~ال على الموضع كما يحمل العطف على الموضع نحو قولهم : مررت بزيد وعمروا، ~~و " الاغتنام" أخذ الشىء على اعتقاد أنه غنيمة يقال: غنمته ~~وأغتنمته ، والفرق بين فعل وافتعل أن افتعل يدل على زيادة كلفة فى ~~العمل، قال تعالى (2) : { لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت ~~وعليها ما اكتسبت) وقال النابغة (2): ~~(1) فى (1) ( خبر. # (2) سورة البقرة: آية: 286. # (3) ديوان النابفة : 54 ، 55 PageV00P110 ~~============================================================ ~~111 ~~أعلمت يوم غكاظ حين لقيتنى تحت العجاج فما شققت غبارى ~~3 ~~انا اقتسمنا خطتينا بيننا فحملت برة واحتملت فجار ~~و "الفرصة" النوبة فى الاستسقاء وغيره ( وقوله : " تحبى" أى 21 ب ~~تعطى، وفيه أوجه: ~~آحدها: آن يكون فى ("تحبى" ضمير يعود إلى الفرصة فعلى ~~هذا يكون "تحبى" فى موضع نصب؛ لأنه صفة فرصة، أراد : فأغتنم ~~فرصة محبوة ~~ال والثانى : آن يكون "تحبى" مجزوما وفيه ضمير للمخاطب ويكون ~~قد رد الالف للإطلاق ~~والثالث : آن يكون على لغة من يثبت حروف العلة فى الجزم مع ~~انه في موضع الجزم: ~~والرابع : آن يكون " تحبى" حالا من الضمير فى ( تغتنم" ~~أى : اغتنم ذلك محبوا، فإذا جعلناه حالا فيكون قد أراد بالمحبؤ المجزى ~~وسمى الجزاء حباعة؛ لآنه عطية، أو لأنه يشبه الفعل المبتدأ به وهذا ~~الذى يسميه الفقهاء مجاز آمور ويسميه علماء البديع الازدواج، وفى ~~التنزيل (1) فمن آعتدى عليكم فاعتلوا عليه بمئل ما آعتدى عليكم) ~~99 ~~وفيه: وجزاء سيئة سيئة مثلها} (2) وقيل فى اشتقاق الشعر آنه من ~~شعرت بالشيء آى علمت به. # (1) سورة البقرة: آية: 194. # (2) سورة الشورى: اية:40. PageV00P111 # ============================================================ ~~112 ~~وقال الجوهرى (1) : شعر بفتح العين إذا علم، وشفر يضمها إذا ~~قال الشعر، وأقول : قولهم فى اسم الفاعل ms62 شاعر محمول على لغة مرفوضة ~~وهو أن يقال شعر، لأن (فعل) اسم الفاعل منه (فعيل) كقولنا: ~~شرف فهو شريف. # وقلت لشيخنا (2): يقال حمض اللبن وخثر فما بالهم قالوا ~~12 حامض وخاثر والذى ينبغى آن يقال حميض وخثير؟ فأجاب : بأنهم قد ~~قالوا حمض وخثر ففاعل مبنى عليه. # 3- قال أبو عثمان: ~~ال تقول أخ عمرو سراب بقيعة لك الله يحمدك الفوارس والركبا ~~فى لتقول " ضمير للمخاطب، و"عمرو" مبتدا، و "آخ" ~~خبره وقد تقدم عليه، و "سرى" صفة لاخ وهو فعل ماض يقال: ~~سرى يسرى، واسرى يسرى، وقد قريء (2): { فأسر باهلك} بقطع ~~الهمزة من آسرى وبوصلها من سرى، وقد جاء ذلك صريحا فى قوله ~~تعالى (4): سبحان الذى اسرى بعبده ليلا ~~(1) الصحاح: 199/2( شعر) ~~قال: "وشعرت بالشىء- بالفتح- آشعر به شعرا: فطنت له، ومنه قوهم : ~~ال ليت شعرى" ثم قال "والشعر: واحد الأشعار" ~~(2) شيخه آبو حفص عمر بن مهران تقدم ذكره. # (2) سورة هود : اية: 81، وسورة الحجر : اية : 15. # القراءتان سبعيتان مشهورتان فى السبعة: 338، والتيسير: 125 وحجة ~~الى زرعة: 347 والبحر المحيط: 348/5، والنشر: 290/2. # (4) سورة الإسراء: آية:1. PageV00P112 # ============================================================ ~~113 ~~نذ (1): ~~وقال ابو كبير الهذلى (1) : ~~ولقد سريت على الظلام بمغشم جليد من الفتيان غير مثقل ~~5 ~~ويجوز آن يكون 0 سرى" من سرى يسرى إذا كشف (2)، ~~وانشد الاشناندانى فى كتاب ~~يقال: سرت قناعها إذا ازالته ~~(المعانى" (3): ~~سالت نحليدة عن آييها صحبة ~~بالسى هل ركب الاغر الاشقرا ~~59 ~~فرات امار حذارها فسرت لهم ~~حمراء عن خضل الجوانب اخحضرا ~~وقوله " بن" فعل امر من البين، والبين الوصل والفراق وهو من ~~(1) شرح آشعار اهذليين: 1072/3 وروايته: (غير مهبل) وبعده: ~~من حملن به وهن عواقد مبك النطاق فشب غير مثقل ~~روى المؤلف - أو الناسخ - الكلمة الآخيرة من البيت الثانى للأول. # والمغشم: الذى يغشم الناس ويظلمهم ~~والمهبل: كثير اللحم. # (2) اللسان، والتاج: (سرى) ~~(3) معانى الشعر للأشناندانى: 32 . وفيه : " قال ابن دريد: أنشدنى أبو عثمان ~~نساعدة بن شلى النميمى ~~والاشناندانى: سعيد بن هارون آبو عثمان البصرى، روى عنه آبو بكر بن دريد. # أخبارد فى طبقات الزبيدى:20، ms63 ونزهة الألباء: 266، وإنباه ~~الرواة: 145/4. وكتابه المعانى مطبوع فى دمشق سنة 1922م من رواية آى بكر ~~ابن دريد. # (8- القريدة فى شرح القصيدة) PageV00P113 ~~============================================================ ~~114 ~~2 ~~الأضداد (1)، وقيل فى قوله تعالى (2) : { لقذ تقطع بينكم} اى: ~~لوصلكم . و ل"قيعة" جمع قاع، وهى الارض المستوية، والفه منقلبة عن ~~واو، لأنهم قالوا فى جمعه : أقواغ، وقوهم فى الكثير قيعان ، وفى القليل ~~:(3) ~~قيعة يوجب انقلاب الياء عن الواو قال امرؤ القيس (2) : ~~ترى بعر الأرام فى عرصاتها وقيعانها كأنه حب فلفل ~~(4): والذين كفروا آعمالهم كسراب بقيعة ~~وفى التنزيل ~~22 ب وقوله: " لك الله) جملة فى موضع نصب على الحال) من فاعل ~~س ~~ال بن "، ومعنى هذا الكلام الإعانة والنصرة، كما نقول : لنا الخليفة اى ~~انه مختص باعانتنا، وهذا كما يكتب من تستنصره عن بعد : آنا معك، ~~والحقيقة عن مراده ، و "تحمدك" مجزوم؛ لأنه جواب شرطط دل عليه ~~الأمر الذى هو " بن" كانه قال : إن تبن فى هذه الحال تحمدك، ~~والفرق بين الحمد والشكر من جهتين: ~~أحدهما : أن الحمد لا يكون إلا بالقلب (5) والشكر يكون بجميع ~~الجوارح ~~(1) ينظر أضداد أبى بكر بن الأنبارى : 75، وأضداد أبى الطيب اللغوى: 77/1. # (2) سورة الأنعام: آية : 94. وهى قراءة ابن كثير وأبى عمرو وابن عامر ~~وحمزة السبعة لابن مجاهد : 263، والتيسير لأى عمرو: 1.5، والكشف لمكى: ~~/440، والبحر المحيط 182/4، والنشر: 260/2. # (3) ديوان امرىء القيس: 8. والبيت من معلقته المشهورة. # (4) سورة النور: آية : 29. # (5) فى (1) "بالقرب". PageV00P114 # ============================================================ ~~115 ~~قال تعالى (1) : { وقل الحمذد لله* وقال تعالى (2) : { اعملوا ال ~~داود شكرا). # الثانية : أن الحمد يكون على الصمنيع وعلى غير الصنيع، والشكر ~~لا يكون إلا على الصنيع. # قال أبو العباس [أحمد بن] يحيى: وشكرث له صنيعه، وجميع ~~ال ما جاء فى القران من ذكر الشكر واطىء عقب ذكر النعمة وإذا تتبعت ~~اياته وجدت الامر كما ذكرت لك، فمن ذلك (2) : ( ولقد نصركم الله ~~بدر وأنتم اذلة فأتقوا الله لعلكم تشكرون } وقوله (4) : ( فآواكم ~~وأيدكم بنصره ورزقكم من الطيبات لعلكم تشكرون * وهذا كثير. # و "الفوارس" جمع فارس وهذا من صفات المذكرين التى خجمعت على ~~(فواعل) ms64 والقول فيه عندى أن هذا صفة لم تجر على الفعل فلم تين فى ~~باب الصفات وقربت من الأسماء ككاهل وغارب ، وكما يقال : كواهل ~~وغوارب فكذلك يقال: فوارس: ~~وقيل: إنه يقال: لراكب البغل والحمار فارس أيضا، قال عمارة ~~ابن عقيل بن بلال بن جرير (5) : ~~(1) سورة الإسراء: آية: 111. # (2) سورة سبا: آية: 13. # (3) سورة ال عمران: آية: 123. # (4) سورة الأنفال: آية: 26. # 5) ولم يرد الشاهد الموجود هنا فى مجموع شعره: PageV00P115 ~~============================================================ ~~11 ~~123 وإنى امرؤ للخيل عندى مزية على فارس البرذؤن أو فارس البغل ~~أراد : وإنى امرؤ لفارس الخيل، وانتصاب "الركب" على وجهين : ~~أحدهما: أن يكون مفعولا معه، أى: تحمدك الفوارس مع الركب. # والثانى : أن يكون الركب معطوفا على الكاف فى تحملك، ~~أرادوا: تحمد الركب. # ال يحتمل وجها ثالثا[ ينتصب) (1) فيه [ الركب) (2) وهو أن ~~يكون مفعولا معه والعامل فيه " بن" كأنه قال : بن بقيعة مع الركب ، ~~ولا تستنكرن هذه التفاريع فإن القصيلة موضوعة على العويص المعدول ~~به عن سنن الظاهر فمهما آجازته الصناعة من الوجوه وحضرنا ذكرناه، ~~لأن فى ذلك زيادة رياضة. # 3 قال أبو عثمان: ~~تقول وقد جاءتك هند التى جفت سلبت فؤادى حين حق لك السلبا ~~فى "تقول" ضمير المخاطب، و"التى" صفة فى موضع رفع؛ ~~لأنه فاعل ( جاعت"، والكاف فى قوله 7 كهند" كاف التشبيه وهى ~~معلقة ب 7 جاءت) آى : وقد جاعت مجيئا مثل مجىء هند، ولا يجوز ~~أن يتعلق ب لجفق"، لأن ما فى صلة الموصول لا يتقدم عليه، ولك ~~ان تروية: كهند وهند، فإذا فتحت كان غير منصرف وإذا جررت كان ~~منصرفا، والتنوين محنوف لالتقاء الساكنين، ولك أن تجعل الكاف فى ~~(1) ساقط من الأصل. # (2) فى الأصل: "يحمد" PageV00P116 ~~============================================================ ~~117 ~~ال موضع الحال والعامل فيه جاعت، وها هنا وجه فيه لطف وهو : آن ~~تكون الكاف زائدة، وتكون هند فى موضع رفع، لأنها الفاعل، أراد: ~~وقد جاعت هند التى جفت، ويجوز أن تكون الكاف اسما فتكون ~~هند (1) فى موضع رفع؛ لأنها فاعل ل جاعت" فعلى هذا تكون ~~("التى" فى موضع رفع، لأنه صفة ( للكاف، أو ms65 فى موضع الجر، 23 ~~لأنه صفة هند، فإذا جعلته صفة الكاف فيكون قد أنث الصفة ؛ لأن ~~المراد مؤنث ، وفى التنزيل : ( وإذ تخلق من الطين كهيية الطير بإذنى ~~فتفخ فيها (2) والضمير عائد إلى الكاف، لأنه فى المعنى : هيئة، ~~الومن جعل الكاف للتشبيه فالمراد نفس هند كما تقول : مثلك لا يفعل ~~هذا آى: أنت لا تفعل هذا. ومن مسائل الكتاب: ما مثل أخيك ~~ولا أيك يقولان ذاك ويقال "جفوته" والعامة تقول : جفيته وهو لحن، ~~وأما قول الآخر (2): ~~فلست بالجافى ولا المجفى * ~~فإنه بناه على جفى، كما قالوا رماد مريح فبنوه على ريح. # وقوله: ( سلبت) جملة محكية بتقول، و "الفؤاد" معروف ~~ويقال: رجل مفؤود: إذا أصيب فؤاده، وانتصاب السلب، لأنه ~~صدر سلبت، آى: سلبت فؤادى السلب حين حق لك، وفى ~~(1) فى (1) 0هى" ~~(2) سورة المائدة: آية: 110 ~~(3) البيت فى إصلاح المنطق: 143، والمخصص: 37/13، والاقتضاب: ~~416/3، وأمالى اين الشجرى: 388/1، واللسان: (جفا) PageV00P117 ~~============================================================ ~~118 ~~(حق" ضمير يعود على السلب، لأنه مقدم فى المعنى وإن كان مؤخرا ~~فى اللفظ قال ابن فارس (1) حققت الامر وأحققته إذا كنت منه على ~~يقين . وأحققت الشىء إذا آثبته ، وفى التنزيل (2) { ليحق الحق وئطل ~~الباطل} والسلب المصدر، والسلب المسلوب، وأما قول ذى الرمة (2) : ~~الزين الثياب وإن أثوابها استلبت فوق الحشية يوما زانها السيلب ~~فانه يحتمل وجهين: ~~أحدهما: أن يريد السلب فحرك اللام للضرورة (2) وقد جاء ذلك ~~فى الشعر كثيرا، قال زهير (5): ~~ثم استمروا فقالوا إن وجهتكم ماء بشرقى سلمى فيد أوركك ~~وقال الأصمعى (6) : سألت أعرابيا عن اسم هذا الموضع فقال : رك . # (1) المجمل: 216/1، وفيه : "إذا كنت على يقين منه". # (2) سورة الأنفال : آية: 8. # (3) ديوانه: 29/1 من بائية المشهورة. # (4) ينظر: ضرائر الشعر لابن عصفور: 17، 18 ~~5) ديوان (شرح ثعلب): 167 ~~من قصيدة أولها: ~~الابان الخليط ولم يأووالمن تركوا وزودوك اشتياقا أية سلكوا ~~وينظر: المقتضب: 200/1، والخصائص: 334/2، والمحتسب: 0.87/1. # وغيرها ~~(2) الحكاية عن الأصمعى فى النوادر: 30، وشرح ديوان زهير: 167، ~~ومعجم البلدان: 14/3. PageV00P118 # ============================================================ ~~119 ~~ال والثانى : آن يريد بالسلب المسلوب، وها هنا مضاف محذوف ~~أى: زان أخذ ms66 السلب، ويريد بالسلب ثيابها، ولا يجوز آن تزينها وهى ~~ليست عليها هذا ظاهر الإحالة، فثبت أن المعنى : زانها أخذ السلب . # 32- قال آبو عثمان: ~~فإن الهوى آمرا يسير عواقبا يحار لها ذا اللب مستصعبا عبا ~~(الهوى" مصدر فيه الألف واللام، و "أمرا" منصوب به، وقد ~~تقدمت له نظائر، و "يسير) فعل مضارع و "عواقبا" منصوب على ~~التمييز كأنه قال: تسير عواقبه، وقوله: "تسير عواقبا" جملة فى ~~ال موضع نصب، لأنها صفة آمر، وقوله "يحار) فيه ضمير فاعل يعود إلى ~~الهوى وهذا يصح ( على) أحد تأويلين من جهة المعنى : ~~أحدهما : أن يريد بالهوى الهاوى كأنه قال : فإن الهاوى أمرا يصير ~~عواقبا يحار ~~والثانى : أن يكون فى الكلام مضاف محذوف كأنه قال : فإن ذا ~~الهوى آى : صاحب اهوى، وإنما حملناه على هذا أن الهوى لا يحار، ~~ال وقوله "لها" جار ومجرور، والضمير يعود على العواقب، و (لها" فى ~~ال موضع نصب ب (يحار"، و (يحار" يفعل من الحيرة والعامة تقول: ~~يحير وهو لحن. # قال المتنبى: نزلت ببادية مخاطبا بشاني منهم عميدهم فقال هذا ~~فى بعض كلامه يحير فأخذ العميد يلقنه مخافة لئلا اسمع ويقول هم يحار ~~يحار، أخبرنى بذلك الشيخ) رحمه الله، ووجدته فى كتاب24 ب PageV00P119 ~~============================================================ ~~12 ~~(الخصائص" (1)، وقوله (ذا اللب" منادى مضاف تقديره : يا ذا ~~اللب و ( مستصعب) خبر مبتدا محنوف آى: الهوى مستصعب؛ ~~الا لانه قد جرى ذكره فى صدر البيت، قال شيء مستصعب أى صعب، ~~و ( الغب" العاقبة، وانتصابه لأنه مميز كقولك: زيد مستحسن فعلا، ~~ااى: مستحسن فعله، و ( الغب" ترك يوم وفعل يوم، ومنه الغب فى ~~االورود الزيادة، وأنشد الميدانى (2) : ~~إذا شئت آن ثقلى فزر متواترا ~~وإن شيت أن تزداد حبا فزر غبا ~~33 قال آبو عثمان: ~~وإنى إذا ما قيل عندى باطل ~~سمعت الصواب الحق قولى فلا أعبا ~~(" الباطل" فى الأصل صفة، يقال : بطل الشىء يبطل بطلا ~~لوبطولا وبطلانا فهو باطل ثم غلب على كل ما لا تعبأ به الشريعة مما ~~هجر فيه جانب الله سبحانه وتعالى، ولذلك ms67 عدلوا به عن جمع الصفات ~~فلم يقولوا بطال وبواطل كما قالوا زوار وقواطع وإنما قالوا أباطيل، قال ~~كعب(2): ~~(3) ~~(1) الخصائص: 27/2. # (2) الميدانى: (؟ - 518 ه) ~~أبو الفضل أحمد بن محمد بن أحمد بن إبراهيم النيسابورى اللغوى النحوى الأديب . # منوب إلى ميدان زيد، من محال نيسابور، مولده ووفاته بها ~~أخباره فى إنباه الرواة: 121/1، واللباب لابن الأثير: 200/3، والبيت فى ~~كتابه مجمع الأمثال: 87/2 . وفى عيون الأخبار 26/3 لبعض المحدثين. # (3) ديوان كعب : 8 من قصيدته التى مدح بها النبى طللة. PageV00P120 # ============================================================ ~~121 ~~كانت مواعيد عرقوب لها مثلا وما مواعيدها إلا الأباطيل ~~و " باطل" مرفوع ب (قيل"، و لعندى" فى موضع نصب ~~بالفعل ولا يجوز أن يكون فى موضع نصب على الحال؛ لأنه صفة باطل ~~وقد تقدم عليه، لان فى ذلك إثباتا للباطل عنده . و " سمعت" لا يخلوا ~~ال من أن يتعدى إلى مفعول أو إلى مفعولين، فإن تعدى إلى مفعول واحد ~~وجب آن يكون مسموعا كقولك: سمعت كلامه، سمعت شعره وأنشد ~~آبو سعيد: ~~اسمع حديثا كما يؤما تحدثه عن ظهر غيب إذا ما سائل سألا ~~وقال عبذ الشارق (1): ~~سمعنا دغوة عن ظهر غيب فجلنا جولة [ثم) ارعوينا ~~ااوإن تعدى مفعولين وجب أن يكون الثانى مما يسمع كقولك : ~~سمعت زيدا يتكلم، ولو قلت: سمعت زيدا يفكر، قيل لم يجز لأن هذا ~~الا ليس مما يسمع، وإذا عديته إلى مفعول واحد جاز أن توقع بعد الجملة ~~ال وتحكى لفظها، لأنها مسموعة كقولك: سمعت : الله أكبر، وسمعت : ~~(1) قال أبو الفتح بن جتى فى المبهج: "الشارق : اسم صنم لهم. وعبد الشارق ~~ابن عبد العزى الجنى شاعر من شعراء الحماسة) ~~والبيت من أبيات فى الحماسة : 132 - 134 (رواية الجواليقى) وأول الأبيات : ~~الا حييت عنا يا ردينا نحييها وإن كرمت علينا ~~وينظر شرح المرزوقى: 442/1. PageV00P121 # ============================================================ ~~122 ~~"إنا فتحنا لك فتحا مبينا)" (1) - وأنشدوا لذى الرمة (2): ~~عت الناس ينتجعون غيثا فقلث لصئدح انتجعى بلالا ~~الناس" مرفوع بالابتداء، و " ينتجعون" خبره كأنه سمع ~~انسانا يقول لإنسان: الناس ينتجعون غيثا، فحكى ما سمعه ~~ال ms68 ونعود إلى البيت فنقول " الصواب" مبتدأ ولك فى ( الحق" ~~وجهان: ~~أحدهما : أن تجعله صفة أو بدلا وتجعل "قولى" هو الخبر. # والثانى : أن يكون " الصواب" مبتدأ " والحق" الخبر. وأما ~~اعراب "قولى" فيكون بدلا من موضع الجملة كأنه قال: سمعت قولى، ~~فيكون قوله هو : الصواب الحق، وقوله : " فلا أعبا" أراد : فلا أعبا ~~فأبدل من الهمز ألفا لأن آخر البيت موقوف عليه وهذا لغة حجازية، ~~يقولون: هذا الكلام ~~فإن قلت: فالفاء فى قوله " فلا أعبأ" ما هى؟ # قلت : فيها ثلاثة أوجه : ~~(1) سورة الفتح: آية: 1. # (2) ديوانه: 1535/4 من قصيدة أولها: ~~اراح فريق جيرتك الجمالا كانهم يريدون احتمالا ~~وبلال المذكور: بلال بن أفى بردة بن أبى موسى الأشعرى والى البصرة وقاضيها. # توفى نخو سسنة 126ه ~~اخباره فى تهذيب التهذيب: 500/1، والخزانة : 452/1. PageV00P122 # ============================================================ ~~12 ~~أاحدها : أن تكون زائدة فى قول أبى الحسن (1) كأنه قال ~~لا أعبأ، فعلى هذا تكون فى موضع الحال من فاعل "سمعت" أو من الياء 25 ب ~~فى "قولى". # والثانى : أن تكون جواب سمعت؛ لأن كل جملة يفتقر إلى ~~جواب، كما تقول: آسمع زيد حديثك فزده. # والثالث: أن هذا يعطى معنى الشرط و ( سمعت) جوابها وقوله ~~(فلا أعبأ" معطوف على سمعت ~~34 قال آبو عثمان: ~~رأيت آخى من لم يزل لي شاكرا ~~على رجو أمر مقال الخنا تطبا ~~لك فى "رأيت" وجهان: ~~أحدهما : أن تجعلها بمعنى أبصرت فيكون " أخى" مفعولا ويكون ~~من" نكرة موصوفة، وهى فى موضع نصب على الحال، ولك أن ~~تجعلها فى موضع نصب ، لآنها بدل من "أخى" . ولك أن تجعل أخى ~~منادى ومن مفعولة، ولك أن تجعل ( آخى" مفعولا ومن منادى ~~"وشاكرا" منتصب، لأنه خبر "يزال" على كل حال. # والثانى : أن تجعل " رأيت " بمعنى علمت فلابد له إذا من ~~مفعولين ، فيكون "أخى" مفعولأ أولأ، و " من" مفعولأ ثانيا، ولك أن ~~اتجعل "من" موصولة، ولك أن تجعلها نكرة موصوفة، فإن ثانى مفعولى ~~(1) رأى أبى الحسن فى الجنى الدانى: 71 PageV00P123 ~~============================================================ ~~24 ~~رآيت يجوز آن يكون نكرة ويجوز آن يكون معرفة، ويجوز آن ms69 تقول: ~~ظننت زيدا قائما وظننت زيدا آخاك، و للى" في موضع نصب ~~ب (شاكر"، و "على" مقصور من علاء لضرورة الشعر كما قال ~~الشاعر (1) : ~~لابد من صنعا وإن طال السفر ~~اراد: صنعاء . وقوله "رجوا" آراد رجوان فحذف نون التثنية ~~ش(2): ~~الاضرورة الشعر كما قال تابط شرا (2) ~~5 ~~126 هما خطتا إما إسار ومنة ا وإما دم والقتل بالحر آجدر ~~(1) البيت فى المقصور والممدود : 15، 151 وضرائر الشعر لابن عصفور: ~~116، والعينى: 511/4، قال العينى - رحمه الله - ذكره الرياشى ولم يعزه إلى ~~راجزه، وبعده: ~~* وإن تحنى كل عود ودبر* ~~(2) هو ثابت بن جابر بن سفيان م بنبى فهم بن عمرو بن قيس بن عيلان. من ~~لصوص العرب وصعاليكها المشهورين بالعدو والإغارة والنهب. شاعر جاهلى لم يدرك ~~الإسلام يكنى أبا زهير. # أخباره فى الشعر والشعراء: 271، والاشتقاق: 266، والجمهرة : 243، ~~وخزانة الأدب : 16/1. # جمع شعره وأخباره الأستاذان الفاضلان سلمان داود القره غولى وجبار تعبان ~~جاسم وطبع في بغداد منة 1393 ه بمساعدة وزارة الأعلام العراقية ~~ثم أعاد تحقيقه ونشره الآخ الكريم على ذو الفقار شاكر ابن أخى أستاذنا الفاضل ~~محمد محمود شاكر ونشر في دار الغرب الإسلامى سنة 1404 ه والبيت فى الديوان ~~الأخير: 89 وفيه : ~~0 لكم خصلة" و إما فداء00) PageV00P124 ~~============================================================ ~~125 ~~أراد : هما خطتان، فحذف الثنوين للضرورة (1)، هذا إذا نصبته ~~ال رفع إسار ومنة ودم، وإن رويته بجرها فحذف التنوين للإضافة، ~~و "الرجوان" الجانبان والفه من الواو يريد التثنية. # قال الشاعر (2): ~~ولا يرمى لمى الرجوان أنى أقل القوم من منى مكانى ~~وقد جاء به على لغة كنانة (2)، لانهم يجعلون المثنى فى الجر ~~الوالنصب بالالف، يقولون: ضربته بين آذناه، ومن يشترى الخفان، ~~الال وروى أبو عثمان المازنى: ضربت آخواك ومررت بأخواك، قال (4): ~~طاروا علاهن فشل علاها واشدد بمثنى حقب حقواها ~~اويجوز أن تجعل (على" حرف جر، ويجوز آن تجعله اسما وقد ~~آضافه كما قال(5): ~~(1)ضرائر الشعر: 107 ~~(2) البيت دون نسبة فى شرح المفصل لابن يعيش: 174/4. # (2) وهى آيضا لغة بنى الحارث بن كعب مشهورة فى كتب ms70 اللغة والنحو وقدر ~~المفرون على هذه اللغة قراءة إن هذان لساحران} بتشديد "إن" و "هذان " بالألف. # (4) هذان البيتان لألى النجم فى شرح الشواهد للعينى: 133/1 ولم يرودهما ~~امع شعره، ونسبااك رؤبة ينظر ملحقات ديوانه: 168. # وهما فى الخصائص: 269/2، وخزانة الأدب: 199/3، 338. # 5) البيت لأبى النجم فى ديوانه : 210، وربما نسب إنى غيلان بن حريث. # وهو من شواهد الكتاب : 123/2، وشرحه للسيرافى: 89/1، وشرح آبياته ~~الابن السيرافى: 277/2. # 13 PageV00P125 ~~============================================================ ~~* باتت تنوش الحوض نوشا من علا* ~~ويجوز أن يكون " علا" فعلا ماضيا و" رجوان" مفعول فإن ~~جعلت "على" مقصورا من علاء كان مفعولا د 7 شاكر" لأنه اسم ~~فاعل من فعل متعد، وإن جعلته حرف جر كان فى موضع نصب ~~ب "شاكر"، وإن جعلته فعلأ ماضيا جاز أن يكون في موضع نصب ~~لأنه صفة "شاكر" وجاز أن يكون حالا من الضمير فى " شاكر" وجاز أن ~~يكون حالا من أخى - إن كان" رأيت" بمعنى أبصرت - أو مفعولا ثانيا - ~~إن كان "رآيت" بمعنى علمت- وقوله 7 مر) فيه آربعة أوجه : ~~أحدها: الشديد مره ، فعل أثر من أمر يأمر، لأنك تقول فيه مر ~~وهذا يفعلونه فى ثلاثة أفعال وهى : أخذ وأكل وأمر، فيحذفون الهمزة فى ~~26 ب الأمر منها حذفا غير مقيس فيقولون : خذ وكل ومر) و " زن" من زان ~~ال يزين بحذف الآخر وهو جائز فى ضرورة الشعر كما قال المرار (1) : ~~تطا الخز ولا تكرمه وتطيل الذيل منه وتجر ~~الثالث (2) : أن يكون أمرا من مر يمر، ولك فى الأمر منه كرارا. # تقول: مر يا زيد فكيون قد قال: مرن لأنه قد قصد التوكيد ~~بالنون الخفيفة وفى هذا بعد. # والرابع : أن يكون قد أراد يا مر اسم رجل ، أراد (2) : أو يا مرة ~~(1) هو المرار بن منقذ العدوى شاعر إسلامى معاصر لجرير. والبيت من قصيدة ~~طويله له فى المفضليات رقم 81/1- 91. # (2) سقط الوجه الثانى من الأصل: ~~(3) فى (1) "أرن" PageV00P126 ~~============================================================ ~~127 ~~فرخم وهو فى الحالين مخفف، و"مقال الخنا" منصوب ب "رن" وان ~~جعلنا مر أمرا من المرور فتقديره : مر عن مقال الخنا ms71 ، والجيد أن ثجعل ~~أمرا للمؤنث . وأما قوله: "تطبا) فمعناه تجتذب، يقال: طباه يطبية ~~وأطباه يطبيه : إذا استماله، قال الشاعر (1) : ~~له فعلة لا تطب الكلب ريحها ولو ؤضعت وسط المجالس شمت ~~ولك فى (تطبا" وجهان: ~~أحدهما: أن يكون مرفوعا. # والآخر: أن يكون مجزوما. # فان كان مرفوعا فوجهان: ~~أحدهما: أن يكون مقطوعا كقولهم : لا تذهب به تغلب عليه. # والآخر: أن يكون فى موضع نصب على الحال من الضمير ~~المستكن فى الأمر الذى هو " رن" أراد : رن مطبيا. وإن كان مجزوما ~~فهو جواب شرط دل عليه "رن" كأنه قال: إن ترن تطبا، ويكون قد ~~الأمور التى ذكرتها فيه فإنها ثعين على أمثاله من العويص ~~(1) هو كثير عزة، ديوانه: 4 32. # من قصيدة يرتى بها عمر بن عبد العزيز الخليفة الزاهد أوها: ~~أطلال دار بالنياع فحمت سألت فلما استعجمت ثم صمت ~~والشاهد فى الخصائص: 9/2، والمنصف : 306/2... وغيرهما. PageV00P127 # ============================================================ ~~128 ~~3 قال آبو عثمان: ~~فهند لعمرى آم طريفة والذى أمات واحيا عز خالقنا ربا ~~0هند " اسم رجل وهو - فى الأصل- من آسماء النساء، وقد ~~سموا به رجالا ، وكان لخديجة ابن من غير النبى- عليه السلام - يسمى ~~هند [ بن أبى]) هالة (1). وأنشد أبو عبيدة فى " مقاتل الفرسان" (2) : ~~تجاوزث هندا رغبة عن قتاله إلى مالك أعشو إلى ذكر مالك ~~و 0 هند" مبتدأ ، و " لعمرى" قسم معترض، وقال أبو الفتح ~~فى "الخصائص" إنه يقال : رعملى مقلوب، وقوله: "أم طريفة" أراد أم ~~طريفة أى: قصد، قال الراجز: ~~ألا فتى نال العلى بهمه ~~ليس آبوه بابن عم آمه ~~ترى الرجال تقتدى بامه ~~آى : بقصده، فخفف وأسكن الميم فخيل بأم العاطفة، وفى ~~(أم" ضمير يعود إلى هند، و "أم" في موضع رفع بأنه خبر المبتدأ، ~~(1) الإصابة: 557/6. # (2) كتاب مقاتل الفرسان معروف صحيح النسبة إلى آلى عبيدة معمر بن المشنى ~~التيمى نقل عنه كثير من العلماء منسوبا إليه. ورواه ابن خير الاشبيلى فى فهرسته: ~~383، بسنده إليه، وينظر الكشف: 1778، وخزانة الآدب: 374/7، ولم أطلع ~~عليه، ولا أعلم له وجودا. # ولأبى العباس ابن الخباز المؤلف قصيدة ms72 غزلية ضمنها كتاب أبى عبيدة قال: ~~ملى على عاشقيه مقاتل الفرسان PageV00P128 ~~============================================================ ~~129 ~~و "طريفه" مفعول آم"، فإن كان مصغرا فهو تصغير طرفة أو طرفة ~~لواحدة الطرفاء أو طرفة للمرة من الطرف، وإن كان مكبرا فهو صفة ~~ال من طرف الشىء وهو ظاهر، وقوله: "آمات وأحيا" قسم، ولا جواب ~~ال له بعده بل ما تقدم من المبتدا والخبر مغنى عن جوابه وقد ذكرت مثل ~~هذا، وقوله: "والذى آمات وأحيا" هذا التاليف جاء فى شعر ~~أبى صخر الهذلى قال (1) : ~~اما والذى ابكى وأضحك والذى أمات وأخيا والذى امره الأمر ~~وقوله: 0عز خالقنا ربا" فى انتصاب "ربا" وجهان: ~~أحدهما : أن يكون مييزا، لأن "من" صح دخولها عليه لأنه ~~يصح آن تقول [ عز خالقنا من رب. # والثانى : آن يكون منصوبا على الحال، ويجوز أن ينتصب على ~~التمييز على وجه اخر وهو آن يكون على حد قولهم: " طاب زيد نفسا" ~~والاصل: طابت نفس زيد، فحول الفعل، فكذلك الأصل: عز رب ~~خالقنا، فحول الفعل، فإن قلت: فما معنى هذا الكلام ؟ # قلت : المراد بالرب الولاية والملك ومنه قول آلى سعد: لان يربنى ~~رجل من قريش آحب إلى من آن يربنى رجل من هوازن ويجوز آن " عز 7 ~~بمعنى غلب، ويكون الوجه بمعنى الولاية كأنه قال : غلبت ولاية خالقنا، ~~وفى التنزيل (2) : ( وعزنى فى الخطاب } أى غلبنى، وأنشد أبو على (2) : ~~(1) البيت فى شرح أشعار اهذليين : 957/2 ، وهو فى أمالى ابن الشجرى : ~~11511، وشرح المفصل: 114/8 ~~(2) سورة ص: آية: 23. # (3) أنشده أبو على رحمه الله فى الإيضاح : 162 وهو للأخطل فى شعره : 58. # (9 - الفريدة في شرح القصيدة) PageV00P129 ~~============================================================ ~~كأنه واضح الأقراب فى لقح اسمى بهن وغرته الأناصئل ~~اى : غلبته، أى لم يقدر عليها، كذا فسره شيخنا رحمه الله، ~~وقال أبو على: أراد عزت (1) عليه. # 36- قال آبو عثمان: ~~اعايى بشعر لابن عثمان نحوه ويتبعه عثمان مقتنيا قطبا ~~("أعايى أفاعل من المعاياة، يقال : عييت بالأمر : إذا لم تعرف ~~وجهه، فإذا بنيت منه فاعل قلت : عايا زيد، فتعل اللام بقلبها ألفا ~~ولا تدغم فتقول عايى كما ms73 تقول فى بناء فاعل من مد: ماد، والذى عللوا ~~ال به آنهم قالوا : لو قلت عاى بالادغام لقلت فى المضارع يعياى كيشتاق ~~ال وذلك غير جائز لما يفضى إليه من تحرك حروف العلة بالضم فى الفعل ~~28 المضارع ، وقياس قول الكوفيين إجازته لآنهم أجازوا إذا بنيت من عزا ~~مثل احمر أن تقول: أعزو بالادغام فحينئذ تقول فى مضارعه يعزر ~~كيحمر، وتقول على قياس قولهم : يعاى كيشاق، و " نحوه" أما مبتدأ ~~وقوله " لابن عثمان" خبره، وأما مرتفع بحرف الجر؛ لأنه قد اعتمد ~~ال وقوعه صفة لشعر وعلى كلا التقديرين هو فى موضع جر، لأنه صفة ~~(شعر" والمراد (بالنحو" من هذه الصناعة، قال آبو على فى ~~حدها (2): النحو علم بالمقاييس المستنبطة من استقراء كلام العرب ~~ومعناه فى اللغة القصد فسمى به هذا الكلم، لأنه يقصد به صواب ~~الكلام دون خطئه، وقد ذكرت شرح ذلك مستقصى فى كتاب ~~(النهاية) (2)، والمراد بابن عثمان إمام البصريين وعلامتهم سيبويه رحمه ~~(1) فى (1) "غربات ) ~~(2) التكملة لأبى على : 163 PageV00P130 ~~============================================================ ~~الله وكنيته أبو بشر واسمه عمرو بن عثان بن قنبر الحارتى من بنى الحارث ~~ابن كعب كان آبوه مولى لهم فنسب إليهم، قال الفارق (1): معنى ~~ال سيبويه بالفارسية رائحة التفاح لقب بذلك لذكائه وإنما قال إن عزا الشعر ~~ال لابن عثمان لأن الأصول التى بنى عليها قيدته من حذف وتخفيف وترخيم ~~اا وغير ذلك أكثرها صرح به سيبويه ومنها ما عرض فلذلك قال " لابن ~~عنمان نحوه" والضمير فى قوله "ويتبعه" يعود إلى ابن عثمان الذى هو ~~لسيبويه والمراد " بعثمان" الثانى أبو الفتح بن جنى ، وكان أبو عثمان مؤلف ~~القصيدة معنيا بمطالعة كتبه ولقد اطلعت على "الغرة" التى أملاها فى ~~شرحاللمع" فوجدت فيها أبياتا كثيرة ونصوصا غريبة مما ذكر 28 ب ~~ك ~~اابو الفتح فى "سر صناعة الإعراب" و " الخصائص" فلأجل ذلك ~~ذكره فى قصيدته، و "القطب" الحديدة التى تدور عليها الرحى، ~~و (مقتفيا) متبعا، قال: قفوته وأقتفيته وقفيته عدى، و (قطبا) ~~ال منصوب على الحال، إما من الهاء فى يتبعه ms74 فيكون حالا من المفعول، وأما ~~من (عثمان) فيكون حالا من الفاعل، وأما أن يكون منتصبا ~~ب ( مقتف) فيكون مفعولا به. # هذا اخر ما عهدنا لإملائه من كتاب الفريدة فى شرح القصيدة ~~وقد ذكرنا فى كشف فروعها أصولا يستعان بها على غيرها. # وأقول لمن عثر لى فيه على عثيرة: ~~(1) الكفاية للمؤلف : ورقة :4 PageV00P131 ~~============================================================ ~~صفح بفضلك عما فيه من زلل واستره فالحر للعؤرات ستار ~~جعله الله خالصا لوجهه ونففع به وتقبله إنه هو السميع العليم ~~ل والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله أجمعين. # الالحررت على يد العبد الفقير محمد بن محمد البنتونى الأهدلى ~~ل فى يوم الثلاثاء [ كذا) المبارك فى شهر محرم الحرام من شهور ~~سنة00[ لعلها 1062 ه). PageV00P132 # ============================================================ ms75