######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-08 #META#Header#End# # الاوسزل الىا اللةتاهلالاسى ~~/11135112 ~~كتاب المعحراج ~~ى الدين بن هرى ~~تحقيق وشرح ~~. سعيادالحكيم ~~استاذة علم التصوف يفت الجامعة اللبينانيكة ~~مع دراستة عن المعراج النبوي والمعراج الصوفي ~~دندرة للطباعة والنشم PageV00P001 ~~============================================================ ~~112 ~~الال (لاقاقا لاششخ ~~الاسشل ا لما اماا اهلالاس PageV00P002 ~~============================================================ ~~الطبعة الأولى 1408 1988م ~~جميع حقوق الطبع محفوظة للمؤلف ~~الناشر: دندرة للطباعة والنشر ~~منطقة الظريف - شارع الاستقلال - بناية سنو- ط 2 - ص ب 6301 /14 ~~ت 314415. # التوزيع : يطلب من دتدرة للطباعة والنشر ~~ويطلب من المؤسسة الجامعية اللدراسات والنشر والتوزيع مجد ~~. ب. 113/2311- ~~ت 802407- 802428 _ بيروت - لبنان PageV00P003 ~~============================================================ ~~ذالذ PageV00P004 ~~============================================================ ~~9 ~~(الافمر(1 ~~1)1 ~~الى الدندراوتى الثالث، الابيد الفض ~~1-51 ~~19151 ~~4114 ~~ال ير الفضل برا لعتاش. # 63 ~~غرخبت عرنا تطار ذاتى بجنشا عرا صلالوجور.. قلبت ~~آمه1 ~~وجين فيى آفاق المتاح.. طلري الواحى من نقشصى ~~ق ~~اهب وو.11 ~~الاغيار.. واستلنت اترقبيزوغ اليقير.. # (اراتفعت نخقرهدايد فكق هج الظلمات. # ادداا ~~. # 3 ~~تتبعيت راعيات طرنفكك، فادصاتينى ال حضرة ~~لا(جبا فيها ولاارداد. # سعاد PageV00P005 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P006 ~~============================================================ ~~91 ~~ه)8. # مفرهماحق ~~ال دراسة عن المعراج النبوي والمعراج الضوفي PageV00P007 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P008 ~~============================================================ ~~بسل لله الرحمزالكحيه ~~نظر هارون الرشيد، الخليفة العربي العباسي، إلى غيمة تعبر فضاء ~~السماء، وقال لها جملته المشهورة : " أمطري أنى شئت فإن خراجك راجع ~~الي" خطاب مطمئن إلى امتداد ظلال سيادة المسلمين العرب على أرض ~~الدنيا؛ ولكنه - للأسف- كان الخطاب الأخير. فقد حمل الغد حربا أهلية بين ~~ولديه الأمين والمأمون، وتحركت عصبيات واعراق، لتنافس العرق العربي على ~~الكيان والقرار الإسلامي . وشهدنا فاتحة تمزق وحدة الأمة الإسلامية وبداية أفول ~~جم سيادة العرق العري: ~~وتوالت الأحداث . أعراق وعصبيات تنافس في الداخل، من فرس. # وأتراك، ومطامح على الأطراف تجتاح بالحروب صليبية من الغرب ومغولية تترية ~~من الشرق، والنتيجة معروفة : دويلات في الشرق ودويلات في الغرب. # وأفقنا على أرض تتناقص من أطرافها، تتفسخ وتتصدع من وسطها. . # وحروب صغيرة وكبيرة، متوالية ومقتطعة، نالت من الكيان العسكري والسياسي ~~للدولة العربية. ولكن، شاء الله، أن لا يصل التصدع الى الوجود والوجدان ~~الديني للإنسان المسلم، فظلت العلؤم الاسلامية تنمو، والشخصيات المبرزة ~~تلمع، لا ms001 يخلخلها قلق المصير؛ كما ظل وجدان الإنسان المسلم متفتحا متفائلا ، ~~لا يثقله - كما اليوم - عبء تاريخ من الإنهيار والتدهور . وعلى الرغم من تمزق ~~السلطات، فقد كانت الشعوب الاسلامية، تتعم بوحدة حقيقية وتواصل جسدته ~~أسفار العلماء بين شرقي وغرب، ونزولهم في أي بلد إسلامي دون غربة حضارية PageV00P009 ~~============================================================ ~~أو ثقافية او حياتية معيشية .. لقد كانت بلادا إسلامية في البنية والكيان على ~~اختلاف أنواع حكوماتها ~~وجاء زمن محي الدين بن العرب (560 ه -638 ه) على هدأة من حى ~~الأحداث، في ظل انفراج عهد الأيويين والسلاجقة .. ابن عربي كاتب صوفي ~~رؤيوي، إنتمى ببدنه الى دنيا الأحداث والوقائع، فتعلم وخدم العلماء، وساح ~~في الشرق والغرب، وخاطب الناس على قذر العقول؛ وانتمى بروحه الى عالم ~~السيادة فيه لمحمد ي، لا يشاركه فيها مخلوق، مهما علت رتبته في مقامات ~~الولاية. # وجاءت كتب ابن عربي جميعا تاطقة بهذه السيادة ، وبتفرد النبي في ~~عالم الكمال؛ وكتاب " الإسرا" الذي ننشره هنا ئيين بكل الأسانيد المتوفرة ~~للكاتب المسلم، من عقلية وشرعية، قرانية وحديثية، استدلالية وذوقية، سيادة ~~النبي على قمة البناء الروحي للعالم ، وأنه فرد وأعظم حرمة في الاسلام . # من هنا سر اهتمامي الشخصي بإبن عربي، ذلك انني آنتسب إلى جمع ~~اسلامي، اسسه في النصف الثاني من القرن التاسع عشر المصلح الإسلامي الكبير ~~والإمام الصوفي المجدد السيد محمد الدندراوي، الذي يلتقي مع الصوفية عامة ~~وابن عربي خاصة في نظرتهم إلى الشخصية المحمدية وكمالها، إلا أنه يفترق عنهم ~~في قراءته لهذا الكمال ؛ فالكمال المحمدي عند الإمام الدندراوي لا يظل حبيس ~~تظرة روحية صوفية، بل هو كمال إسلامي شامل، ترجمته أعمال النبي في ~~بناء الفرد والمجتمع والأمة، كمال علينا أن نقرأه اليوم على مستوى الوجود الديني ~~والإجتماعي والأمي للإنسان المسلم . # التعرلف بمولف الارا": بيى الاين بن عربي ~~يقول ابن عربي في الفتوحات ج1 ص 289: " مرضت، فغشى علي في ~~مرضي، بحيث أني كنت معدودا من الموق. فرأيت قوما كريهي المنظر يريدون ~~اذايتي. ورأيت شخصا جميلا طيب الرائحة شديدا يدافع عني حتى قهرهم ~~فقلت له ms002 : من أنت ؟ فقال : أنا سورة "يس" أدافع عنك. فأفقت من غشيتي PageV00P010 ~~============================================================ ~~تلك فإذا بأبي رحمه الله عند رأسي يبكي وهو يقرأ سورة "يس.. وهكذا منذ ~~بداية حياته الروحية ، يتجلى ابن عربي مرادا للالهامات ، مكاشفا في رؤاه ~~ومناماته؛ وباختصار يمكننا أن نعرفه بقولنا : إنه يشهد بالرمز عالم الواقع . # ويقول ابن عربي عن والله في الفتوحات ج1 ص 289: " وكان قبل أن ~~يموت [أي والد ابن عربي] بخمسة عشر يوما أخبرن بوته، وانه يموت يوم ~~الأربعاء؛ وكذلك كان . فلما كان يوم موته وكان مريضا شديد المرض، استوى ~~قاعدا غير مستند، وقال لي : يا ولدي! اليوم يكون الرحيل واللقاء . فقلت له : ~~كتب الله سلامتك في سفرك هذا، وبارك لك في لقائك، ~~ذرية بعضها من بعض .. هكذا تعيش مرادة للقرب ، وهكذا تموت راضية ~~بالرحيل، مطمئنة للسلامة، مشتاقة للقاء ~~(بدن. همر بى العام والعفاره: ~~1 تكور. # كان والد محيي الدين، واسمه علي بن محمد، عري النسب من سلالة ~~حاتم الطائي، أندلسي المولد والنشأة ؛ وكان من أئمة الحديث والفقه والزهد ~~والعبادة، وصديقا لابن رشد الفيلسوف القرطبي ؛ ~~ولم يكن هذا الأب متمرسا بالمنازلات الصوفية وأحوال القوم ومقاماتهم ، ~~فلم يهم بحياة الباطن الصوفية، بل أفرد أعماقه للزهد والتعبد، فظل فير دائرة ~~العباد والزهاد؛ وحيث انه كان عالما بالحديث والفقه، فهو إذن عالم عابد زاهد ~~. وأراد لاينه أن يمشي مثله تماما في ركاب العلماء العباد الزهاد ، فاعتنى بتعليمه ~~وتكوينه العلمي، وكفل له تربية دينية كاملة، فحظي ابن عربي بنشأة علمية ~~فقهية حديثية آدبية ~~انتقل ابن عريي مع آبيه من مسقط رأسه مرسية الى اشبيلية، وله من العمر ~~ثماني سنوات، وفيها نشأ وتعلم ؛ قرأ القرآن الكريم بالسبع في كتاب الكافي على ~~يد أي بكر بن خلف، كبير فقهاء اشبيلية، وبرز في القراءات، وحين أتمها ~~أسلمه والده إلى جلة من رجال الحديث والفقه، فسمع في وقت مبكر من ابن ~~زرقون والحافظ ابن الجد، وأبي الوليد الحضرمي والشيخ أبي الحسن بن نصر(1) ~~(1) دا : " حي الدين بن عربي* طه عبد الباني سرور، ص 15 ms003 PageV00P011 ~~============================================================ ~~كل هذه العلوم الاسلامية حصلها ابن عربي، وهو لم يتجاوز العشرين من ~~العمر، وهو الزمن الذي نلمس فيه توجهه الى الخلوة والتصوف وأحوال ~~القوم . وكانت بدايته خلوة واحدة، خرج منها يتحدث بكل هذه العلوم - ~~بحسب أقواله - والأرجح أن ذلك كان عام 580 ه - 1184م. لم يأت تصوف ~~ابن عربي ثورة على علومه السابقة، بل جاء مرحلة متقدمة تتوج مسلكه الفقهي ~~وحياته العقلية ؛ وهنا يختلف عن الغزالي الذي كان التصوف منقذه من الضلال . # ويمكن تقسيم حياة ابن عربي الى مراحل أربعة : التكوين العلمي والعملي ~~في الأندلس - السياحية في المغرب الاسلامي - السياحة في المشرق الاسلامي ~~وإقامته في مكة - وأخيرا استقراره في دمشق. # التكوين العلمي والعملي في الأندلس : سلك ابن عربي ، في التحصيل ~~الصوفي، نفس المنهج الذي يتبعه علماء الحديث والفقهاء، فنراه لا يأخذ علما إلا ~~عن صاحبه ولا حالا إلا من أهله . لذلك تعددت أساتذة ابن عرب من رجال ~~ونساء حفظت لنا كتبه كالفتوحات ورسالة القدس أسماءهم ~~تعلم ابن عري معنى العبودية على يد شيخه ابو العباس العريني (2) ؛ وتعلم ~~من موسى بن عمران الميرتلي كيف يتلقى الإلهامات الإلهية(3) ؛ وتعلم على أبي ~~الحجاج يوسف الشبربلي وكان ممن يمشي على الماء وتعاشره الأرواح(4)؛ وتعلم ~~محاسبة النفس على الأفعال والأقوال عن رجلين من " أقطاب الرجال النياتيين " ~~هما: أبو عبد الله بن مجاهد وأبو عبد الله بن قيسوم(5). وتعلم الصبر على ~~اضطهاد العامة عن أبي يحى الصنهاجي الضرير(2)؛ وعلمه أبو عبد الله أشرف ~~الخلوة في الظلام مع تجنب كل داع إلى تشتيت الخواطر (1)؛ وتعلم من صالح ~~البربري السياحة والتجوال؛ وخدم مسنتين متواصلتين صوفية مسنة هي فاطمة ~~(4) الفتوحات ج1 ص 241 318، 222. ج2 ص114، 234، 266، ج 3 ص 442، 196، ~~705 كما يراجع ابن عربي لأسين بلاسيوس ترجمة عبد الرحمن بدوي ص 21. # (3) را. الفتوحات المكية حيث يذكر ابن عربي موسى بن عمران ، ج 2 ص 8، ج2 ص 107 . كما پراجع ~~بلاسيوس ص 12 ~~4) الفتوحات ج ص 268: يلاسيوس ص 15. # (5) الفترحات ج1 ص 275 بلاسيوس ص 16. # (1) بلاسيوس ص25. # (7) بلاسيوس ص 15. PageV00P012 # ============================================================ ~~بنت أبي المثنى ms004 وكان لها حال مع الله - بحسب تعبير ابن عربي - وكان الله عز وجل ~~قد أعطاها فاتحة الكتاب تخدمها(8)، وترس بالتوكل على يد عبد الله ~~الموروري (9). # وهكذا كانت حياة ابن عربي في الأندلس، مرحلة تكوين علمي وعملي؛ ~~علمي بخدمة رجال هذا الطريق للإكتساب، لأن الخدمة أقرب طريق للمماثلة ~~الصفاتية ، وعملي بالخلوة واعتزال الناس ومتازلة الأحوال المقربة لله ~~السياحة في المغرب الإسلامي : بدأ ابن عربي السياحة في بلاد افريقيا، ~~خارج حدود الأندلس، وله من العمر حوالي الثلاثين سنة، وعلى الرغم من أن ~~شهرته الصوفية كانت تسبقه، إلا أن نيته من السفر انحصرت بلقاء رجال ~~عصره، رغبة في استكمال جوانب التعليم. . فلا نهاية للعلم، لأن فوق كل ني ~~علم عليم ~~وتميزت هذه المرحلة بكثرة السياحة .. فاس، بجاية، تونس ثم العودة الى ~~اشبيلية ومرسية والسفر ثانية وهكذا . وابن عربي في كل هذه التنقلات مشغول ~~الروح بالمبشرات والرؤى، مشغول اليد بالتدوين وكتابة الكتب(10). # السياحة في المشرق الاسلامي 597 ه - 620 ه: في عام 547 ه، ~~وقد بلغ ابن عربي السابعة والثلاثين من العمر بدأت مرحلة هامة في حياته، إذ أنه ~~سيرتحل نهائيا باتجاه المشرق الإسلامي اثررؤية راها(11) . # وبعد مروره بتونس والقاهرة والإسكندرية، نجد له إقامات متقطعة في ~~بغداد وقونية، واقامات شبه متواصلة ني مكة المكرمة حيث عكف على تأليف ~~موسوعته الصوفية " الفتوحات المكية" ~~وتمتاز هذه المرحلة من حياته بالخصوبة من كل نواحيها، لقاءات مع ~~شخصيات صوفية بارزة فقد التقى شهاب الدين السهروردي في بغداد عام ~~608 .. حفاوة وتكريم من ملوك وسلاطين زمانه فهاهو كيكاوس الأول يخرج ~~(8) الفتوحات ح 2 ص 459 ؛ بلاسيوس ص 27 ~~(9) الفتوحات ج) ص 45 ، رسالة القلس11 بلاسيوس 30. # (10) را. كتاب عثمان يحبى القيم عن مولفات ابن عربي في جزعين باللغة الفرنسية ~~12966666 56 2666 150 200 176 ع 101ندد2 ~~(11) الفتوحات ج3 ص 573، بلاسيوس 53. PageV00P013 # ============================================================ ~~بنفسه لاستقباله . وكلمته هي المسموعة عند الملك الظاهر صاحب مدينة حلب ~~ابن صلاح الدين الأيوب. # استقراره في دمشق (620 ه- 638 ه): عندما بلغ ابن عر ~~الستين من العمر، كانت ms005 شهرته قد عمت العالم الاسلامي، وتنافس الملوك على ~~استقطابه، وتزاحم العامة على بابه، ولكن حالته الصحية الزمته ان يستقر، فلم ~~يچد أطيب من دمشق وأعدل مناخا؛ يقول : " ان قدرت ان تسكن الشام ~~فافعل، فإن رسول الله ثبت عنه أنه قال عليكم بالشام، فإنه خيرة الله في ~~أرضه وإليها يجتبي خيرته من عباده *(12) ~~ونعم ابن عربي في دمشق بأنواع من التكريم .. نزل في ضيافة القاضي ~~محيي الدين ابن الزكي الذي اشتهر بصحبته لصلاح الدين الأيوي؛ وخدمه ~~شمس الدين أحمد الخولي، قاضي قضاة المالكية ، وكان الملك الاشرف ابن الملك ~~العادل يحضر دروسه، كما تلقى عنه الاجازة لرواية جميع كتبه عام 132 ه. # وهكذا .. عاش ابن عربي حياة وشاها التكريم، ورحل عن الدنيا عام ~~138 ه تشيعه انواع الحفاوات . # ~~اوا ~~6- ابن عز: عالم تدمر و كاتب تملهم: ~~منذ أن خرج ابن عربي من خلوته الأولى عام 580 ه وله من العمر ~~عشرون عاما، وهو مطلوب لأنواع المكاشفات والإلهامات والفتوحات والرؤى ~~المنامية ~~وكان ذلك في حياة والده الذي لم يكن ينكر عليه حاله، وإنما لا يستطيع له ~~تفسيرا؛ وها هو صديق والده الفيلسوف الشهير ابن رشد، يطلب من الوالد ~~رؤية الولد، فيرسله اليه عمدا في حاجة ملفقة. ويروي ابن عربي الحدث ~~قائلأ(13) : " فلما دخلت عليه قام من مكانه إلي محبة واعظاما، فعانقني وقال لي : ~~نعم ؟ فقلت له : نعم فزاد فرحه بي لفهمي عنه، ثم اني استشعرت بما أفرحه ~~من ذلك فقلت له : لا. فانقبض وتغير لونه وشك فيما عنده وقسال: كيف ~~وجدتم الأمر في الكشف والفيض الإلهى ، هل هو ما أعطاه لنا النظر؟ قلت له : ~~(12) الفتوحات ج4 ص 419 ، بلاسيوس 85 . (13) الفتوحات ج1 ص 8، بلاسيوس 54 PageV00P014 ~~============================================================ ~~نعم ولا، وبين نعم ولا تطير الأرواح من موادها ، والأعناق من أجسادها" ~~وعلق ابن رشد - بحسب رواية ابن عربي - على معاينته لحال العلم الكشفي الذي ~~وجده عند ابن عربي بقوله : "هذه حالة أثبتناها وما رأينا لها أربابا، فالحمد لله ~~الذي أنا في زمان فيه واحد من أربابها الفاتحين ms006 مغاليق ابوابها، والحمد لله الذي ~~خصي برؤيته" ~~وهذا يدلنا على المكانة التي ينازلها ابن عربي؛ فمنذ بدايته أعجز فيلسوف ~~قرطبة والجاه الى الإعتراف الموضوعي بحالته الخاصة، التي تمثل التكريس لولادة ~~تيار جديد في الفكر الصوفي وهو تيار علم المكاشفة، هذا العلم الذي سينافس ~~الفكر النظري الفلسفي في الاسلام، لأنه يضع منهاجا صوفيا ورؤية ما ورائية ~~متكاملة لله والإنسان والكون . # كانت البداية مع المبشرات، وهي منامات كانت تدل ابن عري بالرمز ~~على المكانة التي تنتظره في عالم العرفان والتسطير، عالم اللوح والقلم، فيتثبت ~~فؤاده حين يوافق "المنام الإلهام" . وأوضحها بلا شك تلك الرؤية التي رآها في ~~بجاية عام 597 ه في رمضان، إذ راى أنه عقد زواجه في المنام على نجوم السماء ~~كلها فما بقي منها نجم، ثم اعطي حروف الهجاء فتزوجها جميعها . ويكمل ابن ~~عربي قائلا(14) : " وعرضت رؤياي هذه على من عرضها على رجل عارف بالرؤيا ~~بعيد بها .. فلما ذكر له الرؤيا استعظمها وقال : صاحب هذه الرؤيا يفتح له من ~~العلوم العلوية وعلوم الأسرار وخواص الكواكب ما لا يكون فيه أحد من أهل ~~زمانه ~~ونحن نرى أن هذه الرؤية تعرفنا على الوجهين اللذين اتخذهما الابداع ~~والإلهام في عبقرية حكيم مرسية فإن هذا العارف بالرؤيا الذي فسرها بالفتح في ~~العلوم العلوية والأسرار، قد اقتصر على تفسير الجزء الأول منها وأسقط الإشارة ~~الواردة في حروف الهجاء ؛ وهذه الإشارة، في رأبي ، هامة جدا لأنها تعرفنا على ~~حصوصية إلهام ابن عربي، وتقول رمزا بامتلاك ابن عربي وسائل التعبير اللغوية ؛ ~~فهو ليس ملهم الفكرة فقط، بل ملهم الكلمة والحرف أيضا؛ وهذا ما سيتضح ~~لنا في النقطتين التاليتين اللتين تبينان شقي الإلهام عند ابن عربي ~~(14) الفتوحات ج 1 ص 199، بلاسيوس 12، 13. PageV00P015 # ============================================================ ~~عالم ملهم : تنوعت أحوال رجال الصوفية قبل ابن عربي، فتنوعت ~~بالتالي كتاباتهم وعلومهم وأقوالهم، وكان على الطالب للتصوف، المهتم ببلوغ ~~الغاية العلمية منه، أن يقرأ للجميع ويؤلف من شتاتهم صورة واحدة النسق .. # فهذا الجنيد، شيخ الطائفة، يتلخص نشاطه الصوفي بالتوحيد؛ فهو موحد ~~سحقه التوحيد، وتحقه، وأفناه ms007 عن كل علم سواه. . وهذا الحلاج هام عاشقا ~~فرددت أشعاره ونصوصه أنين أعماقه الملتهبة شوقا ووجودا وفقدا .. وهذا النفري ~~يقف ولا يبارح، ينظر إلى السوى ولا يرى، خوف أن يحرمه الالتفات جماع كليته ~~لاستماع الخطاب الإلهي، فتسقط العوالم عنده في العدم ، ولا ييقى إلا مخاطب ~~ومخاطب وخطاب .. ولو أردنا أن نعدد جميع من تقدم ابن عرب في طريق ~~الرجال، لما اتسع لنا المقال ؛ وخلاقا للجميع نرى ابن عربي وقد خرج عن قيد ~~الحال الواحد، الذي يرفد جملة النشاط الصوفي في مسلك واحد، ويحصر بالتالي ~~التص الصوفي في الفردية والذاتية، إلى فضاء العلوم . # نعم ، لقد خرج ابن عربي عن ذاتية الأحوال الى موضوعية العلوم ، ولكن ~~خروجه هذا كان صوفيا أصيلا، لأننا إذا دققنا بمصادر علومه الصوفية، نجدها في ~~الفتوحات والمشاهدات والالهامات والرؤى المنامية باختصار ان علم ابن عربي ~~هوعلم إلهامي لدني، وليس هذا بمستغرب على إتسان تلقى " الخرقة الصوفية ~~من الخضر عليه السلام ثلاث مرات(15) ؛ وتلقي الخرقة عمل رمزي يدل على ~~الأخذ والمتابعة في الحال والمسلك . وكما أن الخضر عليه السلام ، علمه الله من ~~لدنه علما، كذلك سيكون الشيخ الأكبر ممن اختارهم الله عز وجل للعلم اللدني ، ~~أي العلم الإلهامي بكل أشكاله . # وتصبح الرؤى المنامية عند ابن عربي أبوابا مفتوحة على عالم الأسرار ~~والمعارف اللدنية، وليس ذلك ببعيد عقلا ولا شرعا (16) على رجال استقاموا في ~~(15) يروي ابن عر آته تلقى الخرقة من الخضر ثلاث مرات را : الفتوحات 1 / 244 ، بلاسيوس 12- ~~(16) يتشبث الامام الغزالي يالرؤيا كبرهان ودليل على أن هناك آلة للمعرفة غير الحس والعقل، ويردد ذلك ني ~~كثير من كتيه . يقول في المنقذ " ووراء العقل طور آخر تنفتح فيه عين اخرى، يبصر بها الغيب ، العقل ~~معزول عنها كعزل قوة الحس عن مدركات التمييز ... وقد قرب الله تعالى ذلك إلى خلقه بأن أعطاهم ~~اتونجأ من خاصية النبوة وهو النوم " (المنقذ من الضلال . ص 132. نشر عبد الحليم محمود. دار ~~الكتب الحديثة- القاهرة 1385ه) PageV00P016 ~~============================================================ ~~يقظتهم وطهروا أعماقهم، فأكرمهم الله عز وجل بأن تتنفس أرواحهم في ms008 ~~منامهم من حبس الدنيا والبدن، وتحلق في آفاق السماء والأرض وتشاهد عوالم ~~ملك وملكوت، ثم ترجع مطمئنة لتدخل أبدانهم الطاهرة.. وكلما تصفت ~~الأعماق رقت الرؤى وراقت، وهذا الكتاب الذي ننشره اليوم ، والذي يجد ~~مصدره في منام لابن عربي هو الشاهد على المستوى الرفيع الذي تصل اليه الرؤية ~~المنامية للمسلم المؤمن الطاهر البدن المطهر الأعماق، المطلوب للمعرفة ~~والعرفان ~~وهكذا خرج ابن عربي عن قيد الحال الواحد، لينطلق في عوالم العلوم ~~اللدنية الإلهامية، وهو في انطلاقته هذه لم يفارق ميزان العقل الشرعي ، متبعا في ~~ذلك سنة الصوفين في علومهم، والتي تلخصها مقولة : " كلما تكت في قلبي من ~~نكت القوم لا أقبل منه إلا بشاهدين عذلين : الكتاب والسنة . # وها هو ابن عري، بحكم نشأته الفقهية الحديثية، يشهد على علمه ~~الإلهامي شاهدين عذلين هما : القرآن والحديث، فلا نكاد نجد معنى في كتابه ~~الذي ننشره هنا، إلا وهو يتضمن إشارة قرآنية أو نبوية ~~كاتب ملهم: لقد تعودنا أن يهم الشاعر برصف الحروف وسحر ~~البيان، ويهم العالم والعارف برصف المعاني والتكهن ببنية الأكوان، ولكن ~~الصوفيين وحدهم عودونا الجمع بين علر المعنى وعمقه، ويين رقة الكلمة ~~وحلاوتها، فاشتهر لذلك النثر الصوفي عبر التاريخ بقيمة فكرية وأدبية تكرست ~~لدراستها عشرات الأبحاث. # فالإنسان الصوفي بتفتح بصيرته ورقي وجدانه، لا يرضيه ولا يعير عنه ~~إلا نص مثقل بثمار المعرفة، مشتهى في السمع والبصر.. وها هو ابن عربي ~~سليل قوم وخدوا بين المبنى والمعنى، وجاهدوا لبلوغ الغاية في الموضوع ~~والكلمة. # وها هم أتباع الافلاطونية المحدثة من فلاسفة المسلمين ، كالفاراي مثلا الذي يرى أن غاية المعرفة هي ~~الاتصال بالعقل الفعال، ويفح فلسفيا مجالا للمنام كأحد طرق المعرفة وابن سينا على الرغم من أنه من ~~كبار أتباع الفلسفة الارسطية إلا انه ينزع إلى تلطيفها بالافلا طونية المحدتة، وتفوم المعرقة عنده على اتصال ~~التفس بالعالم العقلي ~~را. "نظرية المعرفة الاشراقية واثرها في النظرة إلى النيوة" إبراهيم ابراهيم هلال دار النهضة العربية ~~القاهرة 1977 PageV00P017 ~~============================================================ ~~منذ البداية اهتم ابن عريي بالشكل الأدبي للنص، ونظم الحروف نثرا ms009 ~~وشعرا . قرأ دواوين الأدب واللغة(17)، حتى انه تولى كتابة الانشاء في ديوان ~~اشبيلية، وما كانت هذه الوظيفة ليناها إلا صاحب قلم رفيع المستوى ~~وكانت بداياته في التاليف ، إذ كان يلهم الفكرة، فيجرد الطاقة للتعبير ~~عنها، وهذا ما نجده في مقدمات كتبه الأولى، كمواقع النجوم، ورسالة ~~الأسفار، وحتى الكتاب الذي ننشره هنا، فهو يقع ضمن الفترة التي كان ابن ~~عربي فيها يؤلف في الحروف مايلهم من مواضيع. # ولكن بعد عام 597 ه، وبعد الرؤيا التي رأى فيها أنه تزوج من حروف ~~الهجاء، توالت مؤلفاته حاملة نفسا جديدا من حيث المبنى ، وتوالت إشاراته في ~~مقدمة الكتب، كالفتوحات مثلا، الذي بدأه في مكة عام 598 ه، الى نمط ~~جديد من الإلهام ، وهو الإلهام في بناء الكتاب وليس فقط في موضوعه (13) ~~ولنا في مقدمة كتابه الأخير فصوص الحكم، النص الأكيد الواضح على ~~الغاية التي بلغها الإلهام عند ابن عربي ، وتكرس لدينا أن ابن عربي ، إلى جانب ~~كونه ملهم المضمون، فهوملهم الكلمة ايضا؛ يقول في المقدمة ص) : " رأيت ~~رسول الله في مبشرة اديتها في العشر الأخير من المحرم منة سبع وعشرين ~~وستماية بحروسة دمشق وبيده كتاب، فقال لي: هذا كتاب "فصوص ~~الحكم" خذه واخرج به الى الناس ينتفعون به ؛ فقلت : السمع والطاعة لله ~~ولرسوله وأولى الأمر منا، كما آمرنا . واخلصت النية، وجردت القصد والهمة الى ~~ابراز هذا الكتاب كما حده لي رسول الله من غير زيادة ولا نقصان وسألت الله ~~أن .. يخصني في جميع ما يرقمه بناني وينطق به لساني.. بالإلقاء السبوحي والنفث ~~الروحي .. حتى اكون مترجما لا متحكما .. فما ألقي إلا ما يلقى إلي ، ولا أنزل ~~في هذه السطور إلا ما ينزل به علي. ولست بنبي ولا رسول، ولكني وارث ~~ولأخرتي حارث" ~~هذا هو ابن عربي، ملهم الكلمة ، يترجم بالحروف ما يلقى اليه من المعاني ~~(17) انظر مقدمة كتابه محاضرة الابرار ومسامرة الاخيار حيث يعدد المؤلفات الأدبية العالية التي قراها ~~واستقى منها ~~(18) راجع مقدمة الفتوحات ج 1 ص 12 ، وج4 ص 43 حيث يقول و ms010 بنيت كتابي هذا [ اي الفتوحات) ~~بل بناه الله لا آنا على إفادة الخلق ، فكله فنح من الله تعالى . وملكت فيه طريق الاختصار" PageV00P018 ~~============================================================ ~~دون زيادة ولا نقصان.. إلهام علمي لا يقارب اعتاب الوحي النبوي الأن الوحي ~~النبوي هو وحي تشريعي، وإلهام الأولياء والعارفين ليس إلا فتوح فهم في الوحي ~~النبوي، وقراءة وعي وحضور للشريعة النبوية. # جال. # رموز المبعراجال ~~الابعراج السنبويى ~~يرى ابن عربي أن المعراج الصوفي أو معراج الولي هو خصوصية للتابع ~~المحمدي، فليس لغير الأولياء المحمديين أن تعرج أرواحهم في منامهم إلى ~~السموات أو إلى جنة أو نار. . وهو في الوقت نفسه معراج تقليد؛ فكيف لنا أن ~~تعرف ترتيب وجود الأنبياء عليهم السلام في السموات أو غير ذلك من علوم ~~المعراج لولا أن يعرفنا ذلك رسول الله في معراجه. . فمعراج الولي - كرواية ~~الكتاب الذي ننشره هنا - هو رؤية منامية تجد أصولها وجذورها في الرواية النبوية ~~للمعراج، ولذلك يتوجب علينا أن نبدأ بدراسة رموز ومعاني المعراج النبوى لأنه ~~الأصل والمثال. # توفي أبو طالب عم النبي ومناصره . وبعد أيام توفيت السيدة خديجة ~~رضي الله عنها زوج النبي، وخير سند له في الدعوة . إنه حقا عام الحزن : ~~اشتد أذى قريش وجهرت بنواياها في قتل النبي فخرج إلى الطائف ~~ينشد نصيرا، ولكنه عاد اكثر حزنا، يشكو الى الله عز وجل ضعف قوته وقلة ~~حيلته وهوانه على الناس.. وجاء حدث الاسراء والمعراج ليقول للنبي ~~بالحس والمحسوس : أنت كريم مكرم عند خيرة أهل الأرض من الناس، وهم ~~الآنبياء . أنت كريم مكرم عند الملأ الأعلى ، وهم الملائكة أهل السماء. . # أنت كريم مكرم عند رب العزة، أدناك وقربك، ورفعك فوق كل نبي ~~وملك(14). # (19) احتلف في تاريخ الاسراء والمعراج فقيل كان قبل البعثة وهو شاذ، وقيل قبل المجرة بستة وهو الأرجح ~~قاله ابن مسعود وجزم به التووي وبالغ ابن حزم فنقل فيه الاجماع . وقيل قلها بثمانية اشهر حكاه ابن ~~الجرزي، وقيل بثمانية عشر حكاه ابن عبد الله، وقيل بثلاث سنين وقال الزهري بخس حكاه عنه ~~القاضي عياف .. والمشهور الذي ms011 سار عليه جمهور المسلمين انه في ليلة 27 رجب قبل الهجرة بسنة PageV00P019 ~~============================================================ ~~باختصار ان المعراج النبوي هو رحلة تقص علينا بالرمزانباء مقام محمد ~~، وتقدمه في البناء الروحي للكون على كل تبي مرسل وكل ملك مقرب . # هذه الرحلة النبوية تواترت فيها الروايات وتعددت، ونستطيع من الوقوف ~~على مجموع هذه الأحاديث - جريأ على منهج ابن كثير- ان نحضل الحق، وهو ~~مضمون ما اتفقت عليه(20).. ولنتوقف قليلا عند معان حملتها الكلمسات سنين ~~وسنين ولم تطرحها الا بين أيدي ثقات مؤمنين. # 1 - التحضير البدني : سبق الإسراء والمعراج تحضير بدني خصوص، ففي ~~المسجد الحرام قبيل الإسراء، شق صدر النبي، وغسل قلبه وملىء حكمة ~~وإيانا، وكانت هذه هي المرة الثالثة التي يثبت فيها شق الصدر؛ الأولى، كما ~~عند مسلم من حديث أنس، حين أخرج منه علقه وقيل : هذا حظ الشيطان ، ~~وذلك حتى ينشأ معصوما من الشيطان ؛ والثانية عند البعث وذلك حتى يتثبت ~~فؤاده ويتقبل الوحي وهو في كمال تطهره؛ والثالثة هي قبيل العروج ليثبت للرؤية ~~في الحدث العظيم (21) . # - أهمية الإسراء: الإسراء هو الجزء الأول من الرحلة النبوية ، انها المسافة ~~التي قطعها النبي راكبا البراق من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى . ويقدم ~~الاسراء الكثير من الأدلة على جسية هذه الرحلة وحقيقتها ، انها رحلة تنتمي الى ~~عالم الواقع الملموس، ذهب فيها النبي بروحه ويدنه، يقظة في الليل، وبرفقة ~~جبريل من مكة إلى بيت المقدس : ~~تكمن أهمية حدوث الإسراء في هذه الأدلة الحسية التي يقدمها للمنكرين، ~~وإلا فما الحكمة من أن يسبق العروج، ولماذا لم يتم عروج النبي مباشرة من ~~مكة بيت الله الحرام الى السموات ؟! # لقد حدث الإسراء لأن هذا الجزء من الرحلة النبوية واقع تحت البرهان تجاه ~~المسلمين والقرشيين، فلو قال النبي مباشرة غرج بي الى السماء ، لم يملك أحد ~~(20) انظر تفسير ابن كثير، أول سورة الاسراء حيث يورد أحاديث مسلم والبخاري والاسام أحد والترمذي ~~وغيرهم في الاسراء والمعراج ويخلص الى ان الحق هوما اتفقت عليه الروايات ~~(21) انظر " الاسراء والمعراج للحافظ ابن حجر العسقلاني مكتبة التراث الاسلامي ، القاهرة. ms012 ص 27 ~~28 . ويضيف قول القرطبي بأنه لا يلتفت لأنكار الشق ليلة الاسراء لان رواته ثقات مشاهير PageV00P020 ~~============================================================ ~~أن يصدقه أو يكذبه، ولظل الخبر مرتهنا للايان بالغيب، لأن رحلة السموات ~~خارجة عن نطاق التصديق البرهاني . ولذلك قدمت الحكمة الإلهية الإسراء، ~~ليكون برهانا ودليلا على مصداقية رحلة النبي فعندما وصف لقريش المسجد ~~الأقصى، وهم على يقين بأنه لم يزره قبلا، وذكر لهم خبر القافلة التي تصل في ~~الغد، قبدم الأدلة على صدقه ~~فالاسراء هذه الرحلة الأرضية، هي جزء من خبرات قريش في السفر، إذ ~~كانوا يضربون اليها اكباد الابل في شهر، لذلك انحصر الجدال بين قريش وبين ~~النبي في الإسراء. # ركب النبي في مسراه البراق، وهو دابة لم يستخدم ما يطير ~~وإنما ما يدب ويمشي على الأرض ويقلب آنية بحافره كما حدث في العودة، تأكيدا ~~لحسية الإسراء . وهذا البراق وان رأى البعض أن سرعته هي سرعة الضوء، ~~واشتقاق اسمه يشير الى البرق، إلا اننا نرى أن نص الحديث النبوي عن سرعة ~~البراق يقول " يضع حافره عند منتهى طرفه "، ومعنى ذلك أن خطوته يبلغ طولها ~~أفق نظره، فيكون بالتالي هذا البراق يمشي بسرعة البصر؛ وهذه السرعة تمكن ~~النبي من رؤية كل شيء في الطريق ، ومن رؤية مواقع الأقدام . فهو لم ~~ينتقل من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى بطي الأرض بل قطع مسافات حقيقية ~~ورأى احداث الطريق ومواقع الأقدام، وهنا المعجزة الحقيقية التي حيرت قريشا ، ~~ان يقطع في بعض ليلة مسافة يستغرق قطعها الشهر.. وقدرة الله تبدل مقاييس ~~الزمان والمكان ~~3 - مشاهد الطريق في الإسراء : رأينا أن الإسراء يقدم الدليل من جهة ~~على حسية الرحلة النبوية ، ومن جهة ثانية تأق الأحداث والمشاهد التي شاهدها ~~رسول الله في مسراه، لتؤكد على أن الإسراء لم يحدث بطي الأرض، وهو ما ~~يمكن أن يكون كرامة لولي ، بل هو قطع لمسافات طويلة في الزمن القصير، انها ~~معجزة إلهية ~~وفي طريقه الى بيت المقدس نصبت له أفعال العباد من أمته في صور ~~مشهودة، وإذا استثنينا مشهد المجاهدين في مبيل ms013 اللله يبقى أن معظم المشاهد ~~تمثل نتائج الذنوب والمحرمات وترك الطاعات . وفي رواية البيهقي عن ابن هريرة ~~أن النبى رأى المجاهدين في سبيل الله، في صورة قوم يزرعون ني يوم PageV00P021 ~~============================================================ ~~ويحصدون في يوم، كلما حصدوا عاد كيا كان.. ورأى خطباء الفتنة في صورة ~~أناس، تقرض السنتهم وشفاههم بمقاريض من نار . . ورأى تاركي الصلاة ~~في صورة قوم ترضخ رؤوسهم بالصخر، كلما رضخت عادت كما كانت.. وراى ~~الزناة في صورة قوم يتركون اللحم الطيب ويقبلون على اللحم النيء ~~الخبيث.. الى غير ذلك من المشاهد (22) التي تصور الأعمال الحسنة والقبيحة على ~~حقيقتها، وهذا التصوير يبالغ في إبراز الحسن والقبح أمام النفس البشرية حتى ~~ترغب في الحسن وتنفر من القبيح: ~~وحين تهب رائحة الجنة باردة ممسكة من واد، وتهب رائحة النار ~~منكرة منتثة من واد اخر، بعلم أن الجنة هي الدار التي تنتظر أصحاب الأعمال ~~الحسنة، وأن النار هي الدار التي تنتظر أصحاب الأعمال القبيحة هذه ~~المشاهد تقول بالسرمز هذه أفعالكم وهذه نتيجتها. # 4 - إمامة النبي للأنبياء : وصل النبي ومعه جبريل عليه السلام الى ~~بيت المقدس، وربط البراق بالحلقة التي يربط بها الأنبياء؛ ثم دخل الى المسجد ~~الأقصى، فوجد فيه إبراهيم وموسى وعيسى عليهم السلام في نفر من الأنبياء، ~~فأمهم وصلى بهم (23). # لقد أخذ الله عز وجل ميثاق النبيين بأن يؤمنوا بمحمد وينصرونه، قال ~~تعالى { واذ أخذ الله ميثاق النبيين لما اتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول ~~مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه، قال ء اقررتم وأخذتم على ذلكم إصري ~~قالوا اقررنا" [آل عمران 81] وجاءت إمامته للأنبياء وصلاته بهم، دليلا ~~سيا على إيانهم به، وتكريسا ملموسأ لتصديقهم له، وفاء للميثاق الذي آخذ ~~له ~~6 - تقديم الأواني : آتي النبي باناءين في أحدهما خمر وفي الآخرلبن، ~~فأخذ رسول الله اناء اللبن وشرب منه، وترك إناء الخمر، فقال له جبريل ~~(22) الآية الكبرى في شرح قصة الاسراء، جلال الدين السيوطي مكتبة عبيد دمشق ص 20 -22. # (23) را. صلاة النبي بالأنبياء ليلة الاسراء" للحافظ عبد الغني القدومي (600 ه)، ms014 خطوط ~~الظامرية : جموع 71، ورقة 81 . . نقلا عن كاب صلاح الدين المتبجد و معجم ما ألف عن رسول الله ~~"دار الكتاب اللبنان 1982 . ص 81. PageV00P022 # ============================================================ ~~عليه السلام : هديت للفطرة، وهديت امتك "(24) :. هذا هو رسول الله ~~صاحب الفطرة المستقيمة على صراط الشرع المكتوب مما أنزل وينزل ، ~~6 - المعراج الى السموات السبع : نص القرآن صراحة على الإسراء في قوله ~~تعالى { سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد ~~الأقصى. ([الإسراء/1]؛ ولكنه على المعراج نص التزاما، ذلك انه حين ~~أشار القرآن الى رؤية النبي ريه عز وجل أو جبريل - بحسب التفاسير - عند ~~سدرة المنتهى ، يلزم عن هذا كون النبي ارتقى حتى سدرة المنتهى الكائنة بعد ~~السموات السبع قال تعالى : ( ما كذب الفؤاد ما رأى. أفتمارونه على ما ~~يرى . لقدراه نزلة آخرى . عند سدرة المتهى} [ النجم /14-11]. # التقى النبي في كل سماء ساكنها ، ففي الأولى اجتمع بآدم ، وفي الثانية ~~عيسى ويحبى، وفي الثالثة يوسف، وفي الرابعة ادريس، ثم في الخامسة هارون، ~~وفي السادسة موسى عليهم السلام أجمعين؛ وفي السابعة رأى ابراهيم عليه السلام ~~مسندا رأسه الى البيت المعمور كما في رواية مسلم . والبيت المعمور لأهل السماء ~~كالكمبة لأهل الأرض يدخله كل يوم سبعون ألف ملك يصلون فيه ثم يخرجون ~~ولا يعودون إليه أبدا . # ونلاحظ أن الني لم يسأل الأنبياء الذين التقى بهم عن سابق وجودهم ~~في امهم، فلم يتطرق مثلا الى المشاكل التي تعترض كل نبي في دعوته الى ~~التوحيد، بل انحصر الحوار في سلام وترحيب؛ وربما يعود عدم الحوار هذا الى ~~كون الحق عز وجل قد قص على نبيه من أنباء الأولين ما يثبت به فزاده فلم يجد ~~في نفسه حاجة الى الحوار مع المرسلين، وها هو يعرج ويرتقي للتلقي من ~~المرسل عزوجل. # 7- سدرة المنتهى- صريف الأقلام : اتخذ كل نبي رتبته في سلم القيم ~~الإسلامية فإن كنا لا نفرق بين أحد من رسل الله فالكل مرسل من لدن عزيز ~~حكيم ، إلا أن الله عز وجل فضل النبيين بعضهم على بعض، فمنهم من اتخله ~~خليلا، ms015 ومنهم من أعطاه ملكا عظيما، ومنهم من ألآن له الحديد وسخر له الجبال ~~(24) وقع اختلاف في تقديم الأواني هل هو قبل العروج أو بعده ، وهل حصل مرتين . انظر المرجع السابق PageV00P023 ~~============================================================ ~~والجن والإنس والرياح، ومنهم من جعله يبرىء الأكمة والأبرص ويحي الموق ~~باذنه، ومنهم من كلمه تكليما .. وجاء الإسراء والمعراج يجلي منزلة محمد، ~~فها هو يؤم الأنبياء ويصلي بهم، وها هو يتجاوز السماء السابعة منزل ابراهيم ~~الحخليل عليه السلام ومنزلته، إلى سدرة المنتهى تم الى مستوى يسمع فيه صريف ~~اقلام القدر بما هو كائن .. # وتتداخل الروايات التي تقص تبأ الرحلة المحمدية بعد سدرة المنتهى، ~~وحيث ان ما يهمنا في بحثنا هذا هو معاني المعراج لذلك مهما تداخلت الروايات ~~فهي كلها ناطقة بتفرد محمد بمكانة لم يلحقه فيها نبي مرسل ولا ملك مقرب ، ~~لأن جبريل، وهو حامل الوحي إلى الأنبياء عليهم السلام ، لم يملك إلا أن يتوقف ~~عند سدرة المنتهى، مرتلا قوله تعالى { وما منا إلا له مقام معلوم } [ الصافات ~~164)، وفي ذلك اشارة إلى أن محمدا ل في ترقيه وعروجه خلف وراءه كل ~~المخلوقات من إنس وجن وملائكة، وتقدم ليتقلد مقامه المخصوص: ~~وقد أبدع ابن عربي في بيان مقام محمد - في الكتاب الذي ننشره هنا - ~~حين قارن الإشارات القرآنية، فقال : كم بين من يقول : "عجلت اليك رب ~~لترضى" ، ويين من يقال له : { ولسوف يعطيك ربك فترضى} ؛ وكم بين من ~~يقول: { رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين}، ويين من يقال له { ليغفر لك الله ~~ما تقدم من ذتبك وما تأخر} . . فكل ما كان مطلوبا للأنبياء في السابق نراه الآن ~~يطلب محمدا لأنه مقامه وحظه من الكمال ، والإسراء والمعراج هو النص ~~المثالي الدال على مكانة النبي وسيادته . # 9 - القرب والخطاب الإهي : لا يقترب مخلوق من الله عز وجل قربا ~~مكانيا، فإنه تعالى لا يحويه مكان ونسبة الأمكنة إليه واحدة، ولكن القرب ~~المقصود في كلام الصوفية عامة هوقرب معنوي. هو قرب محبة ورضى، قرب ~~مكانة لا مكان :. # والمعراج قرب وتقريب وارتقاء إلى مكان طاهر مطهر، ms016 لم تدوسه قدم غير ~~قدم النبي فإن كان الحق عز وجل قد خاطب موسى عليه السلام في الوادي ~~المقدس في الأرض، فإنه عز وجل قد رفع النبى مكانا عليا فوق السموات ~~السبع منازل الأنبياء، وفوق سدرة المنتهى مقام جبريل، وفوق المستوى الذي ~~يسمع فيه صريف الاقلام التي تنسخ بها الملائكة في صحفها من اللوح المحفوظ، PageV00P024 ~~============================================================ ~~ثم خاطبه خطابا منزها عن الصوت والحرف .. { فأوحى إلى عبده ما ~~اوحى} .. خطاب محصوص لا تملك أن نتكهن بكيفيته، ولا علم لنا من ~~مضمونه إلا ما علمنا ~~ونقف حيارى، فإن كان المعراج تشريفا وتكريمأ وتقريبا وايناسأ للنبي، ~~فلماذا في هذا الموقف العظيم ، الفريد في حياة النبي، وفي حياة أمته، يظهر ~~التكليف بالصلوات الخمس؟ .. والتكليف أمانات ، أعباء وأثقال نؤديها في ~~أوقاتها المكتوية 1 ~~وتبرز هذه الحيرة أمام أعيننا حقيقة ملموسة : فإن كانت الشهادتان عتقأ ~~من النار، والصيام تعبأ وصحة، والحج مشقة وغفرانا، والزكاة التزاما ونماءأ، ~~فالصلاة قد تحررت من كل مشقة وتكليف، لأنها الصلة بين الإنسان وريه، ~~والطريق الوحيد الى مرضاة المعبود عز وجل ومن استقامت صلاته استقامت ~~أفعاله كلها "إن الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر" .. # وتتدافع قبالة أعيننا إشارات تنزع عن الصلاة صفة التكليف، وتجعلها ~~عطية الكريم إلى عباده، إشارات تجعل المؤمن يسارع إليها مسارعة مشتاق إلى ~~اللقاء، الى الوقوف بين يدي ربه عز وجل، ومتى ذعي أحد الى مخاطبة الحق. # فتكاسل أو تهاون ؟!. وها هو الإنسان يخاطب ربه في صلاته، والحق يجيب؛ ~~إنه تعالى قسم الفاتحة بينه وبين عبده . # فالمعراج يقول لنا بالرمز : إن الصلاة ليست تكليفا ومشقة ، بل العكس ~~إنها راحة كلها ، بدليل انها لا تسقط عن المؤمن العاقل أبدأ .. راحة تبدأ مع رفع ~~الآذان ، فقد كان يقول لبلال حين يأمره برفع الآذان : أرحنا بها يا بلال . # راحة تتجلى في الوقوف بين يدي الله عز وجل لأنه تعالى في قبلة المصلي، وتتجلى ~~أيضا في " التحيات " وما يتنزل معها من سلام وسكينة على قلب العبد المؤمن ~~المصلي ~~والمعراج تفهيم لنا انه لو لم تكن ms017 الصلاة كلها راحة وقرة عين لم يذكرها الحق ~~عز وجل في هذا المقام . فالصلاة تشريف لا تكليف، انها عين الصلة بين ~~العابد والمعبود، انها قرب ورضى.. "واسجد واقترب". # لقد توقفنا عند أهم معاني المعراج النبوى، التي تمهد لنا دراسة كتاب PageV00P025 ~~============================================================ ~~ابن عربي الذي تنشره هنا، أما الإحاطة بكل المعاني التي تلتمع في طوايا رواية ~~المعراج، فهو عمل يخرج عن الممكن في مجالنا هنا ~~وتجدر الإشارة إلى أنه لم يتوقف انتشار رواية المعراج عند محدثي وفقهاء ~~وعلماء هذه الأمة، بل تعدى ذلك إلى العوام والقصاص، الذين حملوا نصوص ~~المعراج الفاظا غريبة وصورا مستنكرة، مما حدا بالمعاصرين العقلانيين الى التخوف ~~من المعراج جملة واحدة، فتجنبوا الحديث فيه، ولا نرى أحدا يتطرق اليه اليوم ~~اللهم إلا فقيها، أو محدثا ، أو عالما أوقفه عامة المؤمنين موقف المساة ل ~~ومن هنا نقف أمام عشرات الكتب والرسائل التي آلفت في الإسراء ~~والمعراج (25)، كما نقف أمام مثات المؤلفات التي تروي أو تشرح وتفسر رواية ~~الإسراء والمعراج، التي رويت عن اكثر من ستة وعشرين صحابيا(26) : ونحيل ~~القارىء الراغب في الإستزادة على كتب صحاح الحديث، وعلى كتب السيرة مثل ~~سيرة ابن هشام وشرحها للسهيلي " الروض الأنفه ، وعلى مؤلفات أهم الحفاظ ~~والنقاد والمفسرين الذين تناولوا معاني المعراج أمثال ابن كثير في تفسيره سورة ~~الإسراء، وابن حجر العسقلاني في " الإسراء والمعراج من فتح الباري شرح ~~صحيح البخاري" ، وجلال الدين السيوطي في " الآية الكبرى في شرح قصة ~~(25) راحم الكتاب القيم الدي أصدره الدكتور صلاح الدين الستجد ، بعتران "معجم ما ألف عن رسول الله ~~قد مبق ذكره، ص ص 78 - 83؛ حيث يورد آهم الكتب التي آلفت لي الإسراء والمعراج، مع ~~ذكر مكان الشر وستته للمطبوع ، وذكر المكتبة ورقم التصنيف اللستطوط . ويزيد عدد هذه المؤلفات على ~~الخمسين فلتراجع: ونختار الذكر منها نا اسثلة النبي التي سأل ربه بها ليلة المعراج ~~مروية عن جمفر الصادق (148)، مخطوط دار الكتب، مجوع 212584ب . # تزين الأرائك في إرسال نبينا إلى الملائك للحافظ جلال الدين السيوطي (911 ه) ، مخطوط ~~تيوريه، ms018 مجاميع 201 /42. # "رسللة في رؤية البي الله تعالى هل كانت بعيني رأسه ، لابن تبمية (728 ه)، مخطوط بغداد ، ~~الأوقاف 33 /4767 ماميع ~~قصة المعراج" ، منسوبة لأبي ذر الغفاري (32 ه)، مخطوط الظاهرية، سيرة 40 ~~(26) يورد اين كثير في تفسيره ج 2 ص 25 قول الحاقظ اي الخطاب عمر بن دحية في كتابه : التنوير ني ~~مولد السراج المتير، بأن حديث الإسراء قد تواترت رواياته عن عمر بن الخطاب وعلي ين ابي طالب وابن ~~مسعود وابي ذر ومالك بن صعصعة وابي هريرة وابى سعيد وابن عباس وشداد بن اوس وابي بن كعب وعبد ~~الرحمن بن قرط وابي حبة وأبي ليلى الأنصارين وعبد الله بن حمر وجابر وحذينة وبريدة وأبي أيوب وأبي ~~امامة وسمرة بن جندب وأبي الحمراء وصهيب الرومي وأم هانيء وعائشة وأسماء ابتي آبي بكر الصديق ~~رضي الله عنهم أجمين منهم من ساقه بطوله ومتهم من اختصره PageV00P026 ~~============================================================ ~~الإسرا"، والقاضي عياض في "الشفاء ، وكذلك القسطلاني في "المواهب ~~اللدنية ، والزرقاني في " شرح المواهب". # وحيث ان المعراج فتن الخاصة والعامة من المسلمين، وأضحى مناسبة ~~يحتفلون بها.. اهتم الخاصة بالتدقيق والتحقيق، واهتم العامة - كما هم في معظم ~~الشعوب - بكل مغرب مدهش ، فلامسوا حدود الأساطير والخرافات، لذلك لم ~~يظلم نص بقدر ما ظلم المعراج النبوي على أيدي العامة (27) .. وهو بطبيعته قابل ~~لدخول الكثير من الخيالات الشعبية ، لأن الحقيقة فيه إيمان بقدرة الله عز وجل ~~وتسليم لمشيئته تعالى في عباده . ولكن ما بين إيمان العالم المصدق بقدرة الله في ~~الوقائع، وما بين إيمان العوام ، المصدقين بكل أنواع الخيالات والخرافات، برزخ ~~العقل، فهما لا يلتقيان . # ولا شيء يقتل الحقيقة بقدر مزجها بالأساطير والخيالات ، لأنها تجعل العقل ~~الإنساني يقف أمامها محتارا، ومن ثم رافضا للكل، للحق والخيال، خوف ~~الوقوع في شرك الخرافات . # ومن هنا نقول للعقل المعاصر رويدا .. ان الرفض للكل ليس موقفا ~~عقليا، يل تتجلى قيمة العقل في أن يقف موقفأ نقديأ يحلل، يقارن، ~~ويخلص الحقائق من شوائب الجهالات، حتى تتجلى أمام بصائرنا قاهرة في ~~وضوحها، وتتسرب إلى ms019 حنايا وجداننا فتطمئن اليها قلوبنا كأننا نراها . # وإسراء النبي ومعراجه ببدنه يقظة، من المسجد الحرام إلى المسجد ~~الأقصى، إلى السموات السبع ، إلى سدرة المنتهى، ومن ثم دنا فتدلى فكان قاب ~~قوسين أو أدق، وأوحى إليه الله عز وجل ما أوحى . هي أحد هذه الحقائق ~~القاهرة.. لأنها رواية الصادق الأمين ، وفعل العلي القدير تبارك في قدرته ~~يمانه ~~(27) مثلا المعراج المنوب لابن عباس PageV00P027 ~~============================================================ ~~اليعراج الثوني ~~حرك المعراج أو العروج النبوي كلية النشاط الصوفي، فآندفع كتابهم ~~لاستعارة ألفاظه ومفرداته من جهة، ومن جهة ثانية حفلت رؤى بعضهم المنامية ~~بمعارج إلى السموات السبع فما فوقها .. # وسنتوقف عند استفادات الصوفية من لفظ المعراج ومضمونه. هذه ~~الاستفادات التي تبين مدى تغلغل المعراج في التفكير الصوفي. # 1 - لفظ "معراج" : من حيث المفرد ، وجد الصوفية أن لفظ " معراج" ~~يصور حركة الترقي، وهو ليس حصرا على الحركة الحسية أي الترقي في ~~السموات، بل يحمل هذا اللفظ معاني عقلية، كالتدرج في التطهر النفسي من ~~ناحية، أو التدرج في التحقق بالعلوم من ناحية ثانية. # وهذا كتاب الإمام الغزالي "معارج القدس في مدارج معرفة النفس"، ~~الذي يعرج فيه من معرفة النفس الى معرفة الحق جل جلاله، لقوله من ~~عرف نفسه فقد عرف ريه } و اغرفكم بنفسه أعرفكم بريه}(28). # وكذلك كتابه "معراج السالكين" الذي يبين فيه أن الناطقين بكلمة ~~الشهادة هم على سبع فرق. وان كل عقيدة فاسدة هي حجاب وظلمة، وان ~~العالم كله هو السلم إلى معرفة البارىء سبحانه (29). # واستخدم أحمد بن عجيبة لفظ و معراج" ليصور به فكرته القائلة بأن ~~الكلمة الواحدة، أو الكلمة الصوفية على التخصيص، يعرج معناها مع مقامات ~~السالكين؛ فهناك معنى يفهمه العامة، ومعنى يرقى إليه الخاصة، ومعنى لا يناله ~~الا خاصة الخاصة ~~(28) العزالي معارج القدس . مطيعة الامتقامة . القاهرة د.ت. ص3. # (29) العزالي معراج السالكين. مكتب الجندي - مصر سللة القصور العوالي ج 3 ص 101 PageV00P028 ~~============================================================ ~~وجاء كتابه " معراج التشوف الى حقائق التصوف" ، معجمأ للمفردات ~~الصوفية، ولكنه معجم يراعي معراج المعنى بحسب مقام السالك. وعلى سبيل ~~المثال حين يريد ابن ms020 عجيبة أن يشرح معنى المجاهدة، يقول : "مجاهدة الظاهر ~~(وهي مجاهدة العوام) بدوام الطاعات وكفت المنهيات، ومجاهدة البواطن [وهي ~~مجاهدة الخواص] بنفي الخواطر الرديئة ودوام الحضور في الحضرة القدسية، ~~ومجاهدة السرائر [ وهي مجاهدة خواص الخواص] باسثدامة الشهود وعدم ~~الالتفات إلى غير المعبود "(30) ~~وتتعدد المؤلفات التي تتبنى هذه الرؤية المعنوية للفظ " معراج" ، والتي ~~يجمعها قول ابن عربي في الفتوحات ج 3 ص4 5 : " فكل نظر إلى الكون ممن كان ~~فهو: نزول، وكل نظر إلى الحق ممن كان فهو: عروج" : ~~ومن هذا المنطلق تتعدد المعارج، بحيث لا يمكننا حصرها، إذ يصبح كل ~~كتاب يطرح طريقا للسالكين - بمقاماته وأحواله - معراجا، وعلى سبيل المثال نشير ~~إلى كتاب فريد الدين العطار المشهور "منطق الطير،(31)، الذي يصور في القسم ~~الثاني منه رحلة السالكين عبر أودية تبدأ بالطلب وتنتهي بالفناء . # 2- مضمون "المعراج" : أما من حيث المضمون ، فقد حافظ المعراج على ~~فكرة الصعود والحركة الحسية، وهنا نجد أدب الرحلات ينافس المعراج الصوفي ~~بمؤلفات توسعت في تصوير الجنة والجحيم كرسالة الغفران للمعري؛ أو أراضي ~~ومواطن أحلام ، كما في رسالة التوابع والزوابع لابن شهيد الأندلسي، ولكننا ~~نتجاوز هذه الآداب، ونتجاوز كذلك شبيهها في الأعمال التي نظمت الثقافة ~~الإسلامية نثرا، وشعرا، كقصيدة سنائي "سير العباد إلى المعاد"، لنهتم فقط ~~بهذه النصوص التي تروي لنا قصة عروج، دون أن تتصل إلا من حيث الشكل ~~بأدب الرحلات. # أول ما يسترعي الانتباه نص للجنيد (ت 297 ه)، الواصل ~~الصاحي والمربي الصوفي؛ وعلى الرغم مما يكتنف هذا النص من طمس ~~(0) أحمد بن عجببة معراج التشوف إلى حقائق التصوف ، مطبعة الاعتدال، دمشق 1937، ص6. # كسا يراجع :11199 00.6920110561 :6 ا0 عاء. 1651011 ~~(31) منطق الطير لفريد الدين المطار. دراسة وترجمة بديع محمد جمعة دار الأندلس بيروت 1979 . PageV00P029 # ============================================================ ~~مقصود، إلا أننا نستشف منه رائحة عروج حدثت، وتتلامح دون بيان. يقول ~~في رسالته لبعض أخوانه : "صفا لك من الماجد الجواد جميل ما أولاك، وكشف ~~لك عن حقيقة ما به بداك ، وقربك في الزلفى لديه وأدناك ، وبسطك بالتأنيس في ~~محل قربه وناجاك ms021 ، وأيدك في عظيم تلك المؤاطن ، وقريب تلك الأماكن ، بالقوة ~~والتمكين، والهدوء والدعة والتسكين. فاين آنت وقد أقبل بك كلك عليه، وأقبل بما ~~يريده منك لديه، وقد بسط لك في استماع الخطاب، وبسطك إلى رذ الجواب، ~~فأنت حينئذ يقال لك، وأنت قائل .. "(32). # أما أول معراج صوفي واضح، فهو ما يرويه أبو يزيد البسطامي (23)، ~~ويدأه بتعريفنا أنه رؤيا منامية، فيقول : " رأيت في المنام كأني عرجت إلى ~~السموات قاصدا إلى الله ~~ولكن معراج البسطامي ، بخلاف معراج النبي الذي كان تشريفا ~~وتكريا، يتجلى أمام أعيننا معراج امتحان؛ وها هو البسطامي كلما وصل سماء ~~تنبسط له العطايا مغرية بالالتفات والركون، داعية النفس إلى الإستقرار وترك ~~متابعة التوجه والقصد؛ والبسطامي كان يعلم أنه في ذلك كله نمتحن، فلم يكن ~~ينظر إلى شيء إجلالا لحرمة الله . وكان كلما وصل سماء، وكشفت له عن معالم ~~حسنها، وتزينت بسكانها من الملائكة، يعرض عن كل شيء ويخاطب ربه ~~قائلا : " مرادي غير ما تعرض علي" ؛ وحين كان ينطق بهذه العبارة التي تكشف ~~صدق ارادته في القصد إلى الله عز وجل، كانت تجذيه يد ملك إلى السماء التي ~~تعلوها، . ونلاحظ هنا أنه لم يلتق في السموات، أحدا من الأنبياء أو الرسل - كما ~~في المعراج النبوي - بل كانت السموات عامرة بالملائكة العباد، وكانت هذه ~~الملائكة تدعوه لأن يقيم معها ويشاركها عبادة الله عز وجل وتسبيحه ~~وحين وصل أبو يزيد السماء السابعة سمع مناديا ينادي : "يا أبا يزيد، ~~قف قف، فإنك قد وصلت إلى المنتهى،؛ فلم يلتفت إلى قوله، لأنه كان يعلم ~~أن ذلك كله امتحان لصدق إرادته وفصده إلى الحق عز وجل . وحين دلل على ~~(32) أبو القاسم الجنيد . رسائل الجنيد . نشر علي حن عبد القادر . الرسالة الأولى ص 1. # (33) انظر كتاب المعراج للقشيري نشر هلي حسن عبد القادر . دار الكتب الحديثة . القاهرة 1964 ملحق رقم ~~2ص ص 129 - 135 "رؤيا آبويزيده PageV00P030 ~~============================================================ ~~صدق إرادته، وقطع سموات سبع من الامتحان بنجاح، صيره الحق عز وجل ~~طيرأ(34. # فلم يزل يطير في الملكوت، ويجول في الجبروت، ويقطع حجبا ms022 بعد حجب ~~حتى انتهى إلى الكرسي، ولم يزل يطير حتى انتهى إلى بحر من نور، ولم يزل يقطع ~~بحارا بعد بحار، حتى انتهى الى البحر الأعظم، الذي عليه عرش الرحمن،: ~~ولم يلتفت ابويزيد إلى شييء بل كان يردد دائما مرادي في غير ما تعرض علي " .. # فلما ظهر صدق إرادته ناداه الحق : "إلي .. إلي . اجلس على بساط قدسي، ~~حتى ترى لطائف صنعي. # وهنا صار أبو يزيد الى حال لا يستطيع وصفه، واستقبله روح كل نبي، ~~وخاطبه محمد بقوله : "يا أبا يزيد، مرحبا وأهلا وسهلا، قد فضلك الله ~~على كثير من خلقه تفضيلا ، إذا رجعت أقرىء أمتي مني السلام، واتصحهم ما ~~استطعت، وادغهم إلى الله عز وجل" . هذه نهاية معراج أبي يزيد البسطامي، ~~ففي أعلى مواطن القرب يخاطبه النبي ويحتله رسالة إلى أمته ~~وبذلك اكتملت عناصر المعراج الصوفي في معراج أبي يزيد، إذ انه رؤيا ~~منامية من جهة، ومن جهة ثانية لم يرسله الله عز وجل إلى البشر بتشريع جديد، ~~بل ها هو يقف في نهاية معراجه أمام نبي هذه الأمة، وصاحب الأمر فيها ينتظر ~~أوامره.. فنفهم من هذا النص أن من يفضل الولي ويصطفيه بالولاية هو الله عز ~~وجل، ولكن متى تعينت ولايته، يتقدم لينسلك في البناء الروحي للأمة ~~الاسلامية، وهو بناء هرمي يستوي على قمته النبي ~~معراج ابن عربي: في الليل تسقط كل حركة ويتوقف كل سعي، تنام ~~عوالم دنيانا الفانية، وتستيقظ أعماقنا لتمد ظلال نورها على ظلمة الأشياء، تنطلق ~~الأعماق من سجن البدن والزمن، وترحل في عوالم مشهودة لها فقط. . فإن كان ~~الإنسان منا ينتمي في النهار الى دنيا الناس ، ففي الليل تنتمي الكائنات كلها إلى ~~دنياه الخاصة إنه الوقت الذي نخلو فيه بأنفسنا، ونسكن إلى جوهر وجودنا. # (34) تلاحظ ان الملائكة في السموات السبع التي قطعها ابو يزيد كانت تاخذ في اكثر الأحيان صورة الطير. # ولا يخفى ما في رمز الطير من مضامين انطلاق وتحرر من جهة، وعرفان من جهة أغرى (الهدعد - منطق ~~الطير) PageV00P031 ~~============================================================ ~~والليل هو أحب الأوقات الى ms023 الصوفي، ينام منه البدن، وتهجع النقس، ~~فتفتح الروح على عالم رحب وسيع، يغمر الصفاء والرضى ساكنيه وزواره:. # وفي نوم البدن يرتد الوعي عن عالم المحسوسات، ليعيش لحظات في عالم المنام ؛ ~~وسواء اكان المنام هو ظهور اللاوعي أمام أعين الوعي، أو كان كشف عين ~~البصيرة، لتقرأ ما هو مدون في غيب الأيام ، أو كان انفتاح خزانة الذاكرة في ~~تركيبات جديدة أمام الوعي.. مهما كانت هوية المنام وحقيقته، فإنه يظل قسريا ~~مفروضا على النائم ، ولا خيار له فيه ~~ولكن عالم المنام ، لا تنقطع صلته بعالم اليقظة ، فالليل يتولد من النهار، ~~ومن اتقى الله في يقظته حفظه في منامه . ومن هنا أهمية الرؤية الصادقة التي نوه ~~بها رسول اللهت ~~وها هو ابن عربي في معراجه الذي دونه في كتابه " الإسرا إلى المقام ~~الأسرى"، يحملنا معه على أجنحة الصحبة، وعلى هجعة من الحواس، في منام ~~يوقظ عالم نور وعرفان. منام يحيي حروفا تقادمت في النصوص، وتنتظر أن ~~تولد في الوجدان . # ومعراج الصوفي - الولي، في رؤيا منامية، الى السموات السبع فما فوقها، ~~وسماعه الخطاب الإهي دون أي تشريع ، هو أحد أنواع الرؤيا الصحيحة التي ~~ذكرها علماؤنا ؛ يقول ابن قيم الجوزية (ت 751ه) : "والرؤيا الصحيحة ~~أقسام : منها إلهام يلقيه الله سبحانه في قلب العبد، وهو كلام يكلم به الرب ~~عبده في المنام ، كما قال غبادة بن الصامت وغيره . ومنها مثل يضربه له ملك ~~الرؤيا الموكل بها . ومنها التقاء روح النائم بأرواح الموت من أهله وأقاربه ~~وأصحابه ومتها عروج روحه إلى الله سبحانه وخطابها له ومنها دخول روحه إلى ~~الجنة ومشاهدتها وغير ذلك . فالتقاء أرواح الأحياء والموق نوع من أنواع الرؤيا ~~الصحيحة التي هي عند الناس من جنس المحسوسات "(35)، ويلمح هذا النص ~~الى وجود معارج منامية لعباد وزهاد وعلياء مسلمين ولكن لم تصلنا، ربما لأنهم ~~كتموها في الصمت والمشافهة فلم يحفظها لنا التدوين ، أسوة بمعراج آبي يزيد آو ~~معارج ابن عربي ~~(25) ابن قيم الجوزية كتاب الررح دار الكب العلمية بروت 1975. ص29. PageV00P032 # ============================================================ ~~ومنذ البداية يأخذ معراج ابن عريي ms024 مكانته كرؤيا منامية خلية من تشريع. # جديد ، لذلك لا مقارنة بينه وبين معراج النبي . . لأن معراج البدن في ~~اليقظة هو وقف على النبي ولا ذوق للولي أبدا في مقام النبوة . ويؤكد ابن ~~عربي في الباب الثاني والستون وأربعماية من الفتوحات المكية انه لا نوق له في مقام ~~التبوة ليتكلم عليه، وإنما يتكلم على ذلك بقدر ما أعطي من مقام الإرث فقط ، ~~لأنه لا يصح لأحد من التابعين دخول مقام النبوة(36) . ويؤكد هذا المعنى نفسه في ~~لاتربمان الأشواق" ان مقام النبي ممنوع للتابعين دخوله، وغاية معرفة التابع به من ~~طريق الإرث، النظر اليه كما ينظر من هو في أسفل الجنة إلى من هو في أعلى ~~عليين ، وكما ينظر أهل الأرض إلى كوكب السماء . ويروى عن الشيخ أبي يزيد أنه ~~فتح له من مقام النبوة قدر خرم الإبرة - تجليا لا دخولا - فكاد أن يحترق ~~فالمعراج الحسي التشريعي خصوصية نبوية ، والمعراج المنامي الروحي ~~العرفاني إرث يحظى به الولي التابع المحمدي وهو لا يلحق النبي أبدا؛ يقول ~~الشعراي في "اليواقيت والجواهر" ج 6 ص 64 : " فلا تلحق نهاية الولاية بداية ~~النبوة أبدا، ولو أن وليا تقدم إلى العين التي يأخذ منها الأنبياء لاحترق. وغاية أمر ~~الأولياء أنهم يتعبدون بشريعة محمد قبل الفتح عليهم وبعده.. فلا يمكنهم أن ~~يستقلوا بالأخذ عن الله أبدا" ~~وهكذا تتميز المراتب، فالأولياء وإن فضلوا العوام بعرفان وتصريف، إلا ~~أنهم تراجعوا عن مداناة سلسلة طاهرة مطهرة معصنومة، ضمانة للناس، ~~سلسلة ختمت بمحمد، فلا شريعة بعده ولا نبي. وانحصر تنافس الناس ~~بعده في آتباعه. # ولم تتضح كامل الصورة الشرعية للمعراج الصوفي إلا مع ابن عربي ، الذي ~~كان له عدة معارج منامية(37)، أهمها على المستوى الأدي والثقافي هو كتابه ~~" الاسرا الى المقام الأسرى" ، ويليها النص الذي يقارن فيه بين معراج التابع ~~ومعراج صاحب النظر. وننشره ملحقاه بالإسرا" فليراجع. # (36) را. الفتوحات ج4 ص 75 ~~(37) لقد نشر الأستاذ محمود محمد القراب ، مجموع المعارج المتامية التي دونها ابن عربي في مؤلفاته ويبلغ ~~عددها الخس في كتابه ms025 الخيال" . راجع الخيال، عالم البرزخ والمشال"، من كلام محي ~~الدين ابن عربي . جمع وتاليف محمود محمد الغراب مطبعة زيد بن ثابت دمشن 1984 PageV00P033 ~~============================================================ ~~كتاب "الاشرا الى المقام الاشرن، ~~1 ~~ألف ابن عري كتابه " الإسرا إلى المقام الأسرى " (38) في فاس عام ~~594 هوله من العمر أربعة وثلاثون عاما، وذلك قبل قدومه إلى المشرق العربي ~~واستقراره فيه ~~كل حرف وكل معنى في هذا الكتاب شاهد على شباب ابن عربي وفتوته من ~~ناحية، وشاهد على نداوة تفتحه على عوالم الإلهامات من ناحية ثانية ~~يظهر شباب ابن عربي في طموحه الذي توخى الكمال من هذا النص ، ~~فأعد له ما استطاع من قوة البيان، وأمل في أن يتكائر عليه الحفاظ فجعله ~~مسجع الالفاظ .. شباب دافق يفجر نثرا، رفع هذا النص إلى مستوى نوادر ~~الروائع التي تحرك في القارىء مكامن لم يقاربها قبله كاتب ~~اجتمع لاين عربي موهبة الشعر، فأنشده منذ نشاته، ألف الكثير من ~~الموشحات وشارك في النهضة الأدبية التي كانت متوهجة في الأندلس. . واجتمع ~~هذا والمعارج كما يقول الدكتور عبد الحليم محمود هي نتيجة للاذكار والطريق الصوفي والسلوك الى ~~الله ، ويورد أمثلة على هذه المعارج عند الامام ابي الحسن الشاذلي الذي يقول مثلا : " رأيت كأني ~~مع النين، الصديقين ... رايت كاتي في المحل الأعلى ... رايت كاني واتف بين يدي ~~ني( أنظر ، المدرسة الشاذلية الحديثة ، وإمامها أبو الحسن الشاذلي ، الفصل السابع * معارج ~~ومرائي، ص 149] ~~والأمثلة على معارج الصونية كثيرة، وتعدادها لا يفيد التظرية الصولية في المعراج، ولا يقدم عتصرا ~~جديدا للرؤية . ومن أمثلتها الكثيرة، ما يشير اليه كثيرا عبد الكريم الجيلي في كتابه الشهير : ~~"الإنسان الكامل مثلا ج ا ص ص 7 - 8 " وهو الني وجدناه في عروجنا .. لأن معراجنا ليس ~~كممراجه وص 60 نلبح من وصف الجيلي لما بعد السموات، ومن لقائه في كل سماء ~~أتبياء وملاتكة، نلمح معراجا صوفيا متكاملا، فليراجع ~~(28) للكتاب اسماء كثيرة اممها : كتاب الرحلة - اختصار وترتيب الرحلة - كتاب المعراج - كتاب الإسراء ~~واختصار الرحلة - الإسراء واحتصار ترتيب الرحلة من العالم الكوني الى ms026 الموقف الأعلى فليراجع عثمان ~~ى: 61r16d800101..1.328321 1900ء . PageV00P034 # ============================================================ ~~له أيضأ ثقافة إسلامية واسعة شملت علوما قرآنية وحديثية وفقهية. وتخطى كل ~~ذلك حين تفتح وجوده على عالم الروح وما وراء الحرف . # وهذا الكتاب يجسد اكتمال مواهب ابن عربي الشخصية من حيث الشكل ~~والمضمون وبدايات الإلهام ؛ مرحلة من حياة ابن عربي الحرف فيها لا يظلم ~~المعنى، والمعتى لا يطغى فيها على الحرف، فاكتملت بالتالي للقارىء المتع الأدبية ~~والفكرية والروحية معا ~~ويتميز هذا الكتاب عن بقية كتب ابن عربي بالأسلوب والبيان؛ فقد صاغه ~~مسجع الألفاظ، أنيق المفردات؛ وتميز أيضا من حيث المضمون بوحدة ~~الموضوع وتسلسله؛ اذ قلما نجد ابن عربي يلتزم موضوعا واحدا دون استطرادات ~~او شروحات أو مداخلات، وكأنما أراد ابن عربي لهذا الكتاب فعلا أن تحفظ في ~~الأذهان ، وبكل دفق شبابه جند له كل مواهبه الأدبية والثقافية والروحية ؛ فجاء ~~كاملا في توحده لغة وموضوعا ~~تحليشل ضمون كتابا لاشرا ~~يروي هذا الكتاب تفاصيل رحلة منامية إلى السموات السبع فما فوقها، ~~على لسان السالك الذي هو ابن عربي ؛ وعند تحليلنا لمضمون رواية السالك يمكتنا ~~تقسيها الى مقدمة وخمسة أقسام: ~~- في المقدمة بين ابن عربي أن رحلته هذه هي معراج منامي روحي معنوي، ~~يختلف تمام الاختلاف عن معراج النبي، الذي كان معراجا حسيا تم ~~بالجسم واختراق مسافات وسموات. # 2 - في القسم الأول الذي يتضمن ستة أبواب، تبرز شخصية رسول التوفيق الذي ~~سيحضر السالك بدنيا وعمليا وعقائديا للمعراج؛ ومن ثم يرافقه في ~~السموات السبع . وتلاحظ أن استعداد النبى للمعراج انحصر بظهور ~~جبريل وشق الصدر، إلا أن الولي كما في رواية ابن عربي هنا، يتطلب ~~تحضيرا أشد وأكثف، إذ لا بد من تعليم وتفهيم لقضايا اعتقادية إلى جانب PageV00P035 ~~============================================================ ~~التحضير البدني ، الذي يفارق فيه السالك عناصره الأربعة: التراب والنار ~~والهواء والماء ~~ان معراج النبي تم بغير طلب منه ، في حين ان معراج الصوفي التابع كان ~~بطلب التحقق بالمقام المحمدي ~~والتابع في التحقق يصل ليكون مع المتبوع لا ليتحد به أبدا ، فلن يصل ~~أحد ليكون له ما لمحمد ، ولكن ms027 ظلال العطاء الإهي للنبي تمتد ~~لتنعكس على تابعيه؛ ومن هنا فإن كان للنبي المعراج يقظة وبالجسم ، ~~فلتابعيه ان تتفسح أرواحهم في منامهم، في عوالم تواتر اليهم وجودها ~~بالأحاديت الصحيحة ~~3 - القسم الثاني من الرواية يقص نبأ السالك في السموات السبع ، ففي الأولى ~~التقى سر روحانية أبيه آدم عليه السلام، وبعد أن استفاد من علومه، ارتقى ~~الى السماء الثانية وهي سماء الأرواح ؛ وهناك تنعمت ذاته بشهود سر روحانية ~~عيسي عليه السلام، وتلقى كذلك ظهير الأمان، وهو "مرسوم" تعيينه ~~وليا؛ هذا المرسوم أمر به روح الأرواح، عيسى عليه السلام، وكتبه كاتبه ~~ووزيره؛ وفي ذلك تأكيد على ان عيسى عليه السلام هو ختم الولاية المحمدية ~~عند ابن عربي وعليه مدارها؛ ويعتبر هذا المرسوم من أهم النصوص في ~~الولاية لأنه يحدد صلاحيات الولي وواجباته ~~وفي السماء الثالثة، سماء الجمال ومعدن الجلال، طلب السالك أن يعرف ~~بمقام يوسف عليه السلام، مقام أمين الأمناء وجمال النبآء ، من أبصرته ~~اللواهيت فحرقت النواسيت ورامت الخروج اليه عشقأ؛ فحين تم له ذلك ~~ودع الى السماء الرابعة ~~وفي الرابعة، سماء الاعتلاء، التقى سر روحانية ادريس عليه السلام.: ~~ونرى السالك هنا يستقبل بعبارة : مرحبا بسيد الأولياء . ونفهم من هذه ~~الإشارة أن من وصل الى السماء الثانية وتم تعيينه وليأ ، إن قطع فناة الثالثة ~~فإنه سيحظى ببقاء الرابعة، ويضيف السيادة إلى الولاية فيصبح : سيد ~~الأولياء. PageV00P036 # ============================================================ ~~وفي الخامسة، سماء الشرطة، التقى سر روحانية من ساد الأنام، ولم تظهر ~~سيادته، وهو هارون عليه السلام. # وفي السادسة، سماء الكلام، رأى السالك سير روحانية موسى علي ~~السلام ؛ الذي أوضح له غاية المعراج الصوفي ونتيجته. قائلا له : "اعلم ~~أنك قادم على ريك، ليكشف لك عن سر قلبك، وينبهك على أسرار ~~كتابه، ليكمل ميرانك ويصح اتبعاثك ، فلا تطمع بشريعة ناسخة ولا في ~~انزال كتاب، فقد أغلق ذلك الباب. ثم انت بعد حصولك في هذا المقام ، ~~ترجع مبعويا ؛ فعليك بالرفق في تكليف الخلق . .،.. وهكذا يتضح ~~للسالك في سماء الكلام، معنى معراجه وحدود نهايته، فهو وصول عرفان ~~وعلم، ورجوع دعوة ms028 ورفق: ~~وفي السابعة، رأى السالك سر روحانية الخليل، يدور بالبيت المعمور في ~~غلائل النور. فطلب السالك منه الدخول إلى البيت المعمور وهو- كما سبق ~~الكلام عليه - لأهل السماء كالكعبة لأهل الأرض يصلون إليه ، ويطوفون ~~به، فأوضح له الشروط.. ثم عرفه بمقام محمدظ، الذي قدمه الله عز ~~وجل بشاهد القرآن المعصوم على كل نبي مرسل؛ فكم بين موسى عليه ~~السلام الذي يقول : "عجلت اليك رب لترضى" ، وبين محمد الذي ~~يقال له: " ولسوف يعطيك ربك فترضى"، وموسى الذي يقول : "رب ~~اشرح لي صدري"، ومحمد الذي يقال له : " ألم نشرح لك صدرك" ، ~~ولم يتقدم النبي ة على موسى، كليم الله فقط، بل ينبه الخليل عليه ~~السلام السالك إلى علو مقام محمد على مقام إيراهيم نفسه، أبو الاسلام ~~وأبو الأنبياء . فيقول للسالك : شتان بين من نظر في النجوم وقال : " إني ~~سقيم "، وبين من قيل عنه : ما كذب الفؤاد ما رأى". أنا أقول : "رب ~~اغفر لي خطيئي يوم الدين" ، وهو عليه الصلاة والسلام يقال له: " ليغفر ~~لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر" أنا أقول : "وأجعل لي لسان صلق ~~في الآخرين" ، وهو عليه الصلاة والسلام يقال له : "ورفعنا لك ذكرك" . # وهكذا يبين الخليل عليه السلام للسالك ، كيف أن الحق عز وجل أعطى PageV00P037 ~~============================================================ ~~محمدا كل ما صبت إليه همم الأنبياء قبله. لذلك، فلا نبي يحجب ~~السالك عن رؤية الكمال المحمدي وآتباعه . ولذلك لا يملك الخليل في نهاية ~~الخطاب من أن يقول للسالك : يا بني، سير الى ما إليه ناداك .. فيخرج ~~السالك عن السبع الطباق : ~~4 - بعد السبع الطباق يصل السالك إلى سدرة المنتهى، ويقف عاجزا أمام ما ~~يغشاها من النور والبهاء . ثم يطلب الترقي منها الى الملأ الأعلى، فيقال له : ~~بينك وبينه حضرة الكرسي. فيطير على أجنحة العزم إلى الكرسي، وهناك ~~يلتقي قطب الشريعة ~~نقف - نحن هنا قراءأ وكتابا أيضا - أمام هذا الفصل معترفين لابن عربي بأنه ~~استاذ كبير، يمتلك كل اداة توسلها قبله كاتب، من ثقافة وعمق الى بلاغة ~~واعجاز ~~وصية قطب الشريعة للسالك تجمع ms029 كل الوصايا التي أبرزتها قصص الأنبياء في ~~حياتهم ، لذلك نجد هذه الوصايا تتداخل، تتعارض، تتكامل:. جدلية لم ~~يصلها هيجل، لأنه لم يبلغ آفاق النظر الصوفي الذي يعرف الله عز وجل ~~بجمعه للأضداد، وكذلك جاءت أوامره عز وجل، تجمع الأضداد في كل، ~~لا بؤالف بينها بل يزاوجها يقول قطب الشريعة من جملة نصائحه ~~للسالك : "لا ترغب في ملك لا ينبغي لأحد من بعدك . بل قل : كل هذا ~~سبحانك من عندك . أرغب في ملك لا ينبغي لسواك. تتخلق في ذلك ~~بصفات مولاك.. الزم المحراب يأتيك الرزق بغير حساب، لا تلزمه سببا ~~متمما، واتخذ الى التوحيد سلما .. لا تهز الجذع في كل وقت، فإنه مقت : ~~هزه فهو المراد ، وهو الدليل على أهل الإفيك والإلحاد. . سلم أمرك ~~لصاحب السماء، تعلم حقيقة الأسماء. لا تسلم فلست بثاني فلا تحجبك ~~المثاني . لا تطلب رداءأ سواه، فمن توكل عليه كفاه . اطلب الرداء من ~~جسك، فإنه قد شاء أن يكون أقوى لنفسك .. ألق تابوتك في اليم مطبقا، ~~فإنه لا بد من اللقا . لا تلقه بحال، وأخلص لرب المحال. .* وهكذا ~~تتدافع المعاني متسارعة، رافعة حضور القارىء الذهني إلى أعلى درجات PageV00P038 ~~============================================================ ~~التوتر، وتتصاعد النغمات من الكلمات تلطف حدة التوتر، فنعيش لحظة ~~فريدة، تعم فيها النشوة كاقة مذاقاتنا . # يفرح السالك بوصية قطب الشريعة ويرغب في استدامة صحبته، غير آن ~~قطب الشريعة لا يصحب إلا مولاه، لذلك يتركه السالك بعد امن يشكره على ~~ما بينه له من حقائق المقامات وأسرار الصوفية ؛ ويتطي متون الرفارف ، ~~ويطير الى الملأ الأعلى، حيث يعاين من علم الغيوب عجائبا ومن ثم ~~يطلب حضرة قاب قوسين ~~5- القسم الرابع : يدخل السالك هنا حضرة بعد حضرة، وهي خمس : قاب ~~قوسين - أو أدنى - اللوح الأعلى - الرياج وصلصيلة الجرس - أوحى . وفي كل ~~حضرة من هذه الحضرات يناجى، يكلم، يعلم، ويفهم. # ففي الأولى، أي حضرة قاب قوسين، نودي السالك ، وقيل له؛ يا ~~زهرة المحبين، ويا جمال الوارثين، ماذا لقيت في طريقك الينا، وبماذا وفدت به ~~علينا؟.. فاندفع يرتل جمال مشاهداته منذ فارق عنصر ms030 الماء وعرج الى أول ~~سماء، ويرصف فوائد لقاءاته بالأنبياء في السموات السبع وبقطب الشريعة في ~~حضرة الكرسي فلما انتهى السالك من رواية حديث الأغيار، خلصه المعبود ~~من كل نظر، وأرخى عليه ثوب العبودية . وابتداء من هذه اللحظة نلاحظ أن ~~السالك أصبح ينادى في كل مناجاة بلفظ : " يا عبدي" ؛ وفي ذلك اشارة الى ~~تحققه بخصوصية العبودية : "يا عبدي، لا تحذ الكلام، فإني المكلم والمكلم ~~ومني الكلام . فلا تجعل كلامي سوائي، كما لم يسغني أرضي ولا سمائي" . # طار السالك على جناح الفناء الى حضرة " أو أدنى ، فلما نزل بفنائها ~~وسقط على حيطان أسمائها، أخذ يشكو شوقه ووجده ونحيبه، فكان النداء : ~~"ذلك إرادت فسلم ، وإلى جري مقاديري عليك فوض أمرك واستسلم . وهنا ~~يأتي الدرس الثاني، بعد درس العبودية الذي تعلمه في حضرة قاب قوسين، ~~ويتلخص بتسليم الإرادة وتفويض الأمر والاستسلام . خطاب نشعر أنه يأخذ ~~ابن عريي من النظر في ذاته إلى النظر في إرادة الحق عز وجل فيه ؛ وينتقل النص ~~من بث للأشواق والوجد، إلى بيان إرادة الحق عز وجل في ابن عريي، يريد الحق ~~ان يناجيه كمناجاته للامام ابن حامد الغزالي؛ فعليه أن يلقي السمع لإدراك ~~غوامض الأسرار، ويجد إدراك البصيرة إلى إدراك مشارق الأنوار. PageV00P039 # ============================================================ ~~وبعد " أو أدنى" نزل السالك في حضرة اللوح المحفوظ.. ورأى مسطرا ~~في ذلك اللوح مقامات أهل الريحان والروح ، وهم الموحدون: ~~والأرجح أن ابن عربي ربط بين قوله تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له ~~لحافظون} وبين عبارة " اللوح المحفوظ" من حيث تكرار معنى ولفظ الحفظ في ~~السياقين . وحيث ان التوحيد هو جوهر القرآن والإسلام، وإن الحق عز وجل ~~ضمن القرآن من التحريف والتبديل لذلك نرى التوحيد يظهر عند ابن عربي ~~مسطرا في اللوح المحفوظ.. ولكن هذا التوحيد الذي يطرحه ابن عربي هنا، ~~ليس عقيدة ونظرية كما هو عند علماء الكلام ، بل هو ممارسة وحال ومقام.: ~~وبالتالي إنه موحد يرقى في سلم المراتب والمقامات . وحيث ان القرآن يورد ستا ~~وثلاثين صيغة للتوحيد، ونقصد بصيغة التوحيد عبارة " لا إله ms031 إلا ، لذلك جعل ~~ابن عربي مقامات الموحدين على سي وثلاثين صفة . كلما رفع السالك حجابا لاح ~~له توحيد . ونرجح ان السر في ربط الحجب بالتوحيد هو أن صيغة التوحيد نفسها ~~هي : نفي ثم إثبات، نفي لوجود إله، تهيدا لاثبات وحدانية الله.. فالله عز ~~وجل هو الواحد القاهر فوق حجب الصفات والأسماء والأفعال . # وبعد أن عاين ابن عري مقامات الموحدين قيل له : " ايها السالك، أين ~~هله المقامات من أولئك؟ . . ونقول لابن عربي: صدقت .. لولا مناسبة ~~الاسم، لما كان بين مقامات الموحدين، أهل الشهود، الذين ارتفعت عن ~~بصائرهم حجب الأغيار، وبين حال الموحدين - أهل العقائد المؤمنين بالغيب ~~والمحجوبين بالمشهود من دنيا ونفس؛ أي نسب . # بعد " اللوح المحفوظ وقف بالسالك الفرس في حضرة الجرس، ~~فهيت رياح عواصف، وصلصلت رعود قواصف، ارتعد لها السالك رعبا ~~وبعد مرور الرياح، يقال للسالك: "اني أوصلك إلى مستقر قلبك، ومقر ~~لبك"، فيجيب : "ليس له مقر، الله آريد، فإن في الربوبية يوحذ العبيد". # اختطف السالك وأفني عن ذاته ، ولم يرجع إلى البقاء بالحق إلا بعد أن ~~وجد في قلب النفس المعنى الذي كان أمله بالأمس ، أي بعد أن تحقق بمطلوبه، ~~وهو مقام التابع المحمدي .. الوارث المحمدي، الكامل بين الأولياء . # ونلاحظ هنا أن كل خطاب بعد ذلك يصل إلى السالك ، يتخطاه في الواقع ~~ليكون المقصود منه صاحب هذا المقام بالأصالة أي محمدا .. فكل مناجاة PageV00P040 ~~============================================================ ~~يناجي بها الحق عبذه في حضرة * اوحى" تتخطى كلماتها السالك الفاني ليصبع ~~المخاطب هو النبي ~~ونستطيع أن نسهل على القارىء الصورة فنقول : ان كل سالك يخرج عن ~~ذاته طلبا للمقام المحمدي، يشبه- ان امكن التشبيه بلغتنا- عند وصوله، ~~الذرات الكونية المحيطة بالقمر، التي هي في أصلها مظلمة وعندما ينعكس عليها ~~نور القمر، تشكل هالة النور المحيطة به فهذه النرات المحيطة به لم تتغير ~~حقيقتها، بل استقبلت أنواره على صفحة ذاتها ففنت عن هويتها لقربها منه ~~ومن هنا نفهم لماذا كل خطاب يوجه للسالك في مقام فنائه، يتخطاه الى الإنسان ~~الكامل بالأصالة إلى محمد ة ~~وفي هذه الحضرة، أي ms032 حضرة أوحى، كشف للسالك عن أسرار، صرح ~~منها ببعض المناجاة فقط، وخلاصتها تعريف السالك بنفسه أي بالإنسان ومكانته ~~في الكون [ مناجاة التشريف)، وبربه الواحد الذي لا تحيط به الأفكار ولا ~~تدركه البصائر ولا الأبصار[ مناجاة التقديس) ؛ وبنعم الله عز وجل على الإنسان ~~السالك [مناجاة المنة]؛ وبأسرار مبادىء السور، وبعلو مقام محمد على كل ~~مقام [مناجاة الدرة البيضاء) ~~6 - القسم الخامس : يبرز هذا القسم على شكل إمتحان، فكأن السالك بعد ما ~~قطع كل هذه المواطن، وتكشفت له معميات الأمور، وتخبات الأسرار، ~~وجب عليه أن يقف موقف المساءل . فالعلوم ان دققنا فيها النظر ، إنما هي ~~أمانات، نتلقاها أمانة ونعطيها أمانة ؛ نأخذها على شرط الصون من ~~النسيان، والعمل بها، ونعطيها لأهلها على نفس الشرط. لذلك من ~~المنطقي جدا أن يختتم ابن عربي معراجه العرفاني هذا بإمتحان للسالك في ~~الإشارات النبوية ~~الز ~~ال انخ المعتمدة ~~النسخة (ا) ~~مخطوط مكتبة ولي الدين. اسطنبول 1628 يبلغ عدد أوراقه: 75؛ ~~وفي كل صحيفة 13 سطرا كتب بخط نسخي عادي PageV00P041 ~~============================================================ ~~الصحيفة الأولى من المخطوط يختلف خطها عن الأصل، ولعلها من اضيافة ~~ابو الحسن الرومي الذي صحح وأصلح وكتب الشرح كما سيرد . # في آخر المخطوط سماع نعلم منه أن هذا المخطوط قرىء على مصنفه ~~العلامة محي الدين بن عربي في سنة 633 ه بمنزله بدمشق . وهذا السماع يرفع ~~المخطوط إلى مرتبة تقارب الأصل: و ~~وتجد في آخره كذلك سماعا آخرا مفاده أنه في عام 976 ه طالع هذا ~~المخطوط من أوله الى آخره وصححه وأصلحه وكتب شرح شمس الدين اسماعيل ~~بن سودكين على هوامشه، أبو الحسن محمود بن محمد الرومي بكة المشرفة. # وتجدر الإشارة إلى أن هذه النسخة (أ) حصلت على صورة منها من معهد ~~المخطوطات التابع لجامعة الدول العربية - القاهرة ~~النسخة (ب) ~~وهي النسخة المطبوعة في حيدر أباد عام 1948 عن مخطوط آصف رقم ~~.73 ~~ويلاحظ أن طبعة حيدر أباد بنيت على مخطوط تعذر على الناشر في أكثر ~~الأحيان قراءته ، لذلك كثيرأ ما يورد في المتن جملا أو ألفاظا ms033 أو يترك فراغا ويعلق ~~في الهامش بقوله : كذا . # وقد حاولت أن أسقط مقارنة مطبوع حيدر أباد بالنسخة (ا) التي اعتمدتها ~~أصلا لما أنشره هنا، لما فيها من أخطاء وهنات ونقص، إلا أنني وجدت ضرورة ~~إقامة هذه المقارنة استكمالا لمنهج التحقيق العلمي ليس إلا . لذلك أرجع ~~القارىء إلى فهرسن مقارتة المخطوطات ليطلع بنفسه على مدى سقم طبعة حيدر ~~أباد، هذا مع الاعتراف بفضل كل ناشر يتيح للقارىء أن يتعرف على جوانب ~~ترائنا ، وان كنا لا نطلب من الأقدمين المنهجية العلمية التي نطلبها من باحثينا ~~اليوم. # النسخة (ج) ~~خطوط برلين، رقم 76.1632 من الورقة ا ب إلى 4 15، يوجد في ~~الصحيفة 10 سطرا كتبت بخط تسخي واضح. والناسخ هو آحمد بن محمد ~~الشهير بالبزوري وقد وقع الفراغ من نسيخ هذا المخطوط نهار الثلاثاء من شهور ~~ربيع الثاني من سنة ست وستين وتسعماية 966 ه. PageV00P042 # ============================================================ ~~النسخطة (د) ~~خطوط برلين، رقم 164195، من الورقة 25 ب إلى 11 ب. يوجد في ~~الصحيفة 17 سطرا كتبت بخط نسخي واضح، وقد أغفل اسم الناسخ. تاريخ ~~السخ : 1259 ه. عنوان المخطوط : كتاب المعراج. # النجاة من حجب الاشتباء : ~~مؤلف صنفه اسماعيل بن سودكين تلميذ ابن عربي في شرح كتابي استاذه ~~" الاسرا إلى المقام الأسرى"، وه مشاهد الأسرار القدسية" وينسب هذا ~~المؤلف خطأ إلى ابن عربي . وينسج ابن سودكين في هذا الكتاب على منوال ~~شروحات غيره من مدرسة ابن عربي، بمعنى آن الشرح لا يترجم النص ويجعله في ~~متناول القارىء، بقدر ما يجعله مناسبة يدخل منه إلى كلية فكر ابن عربي عبر ~~استطرادات ومداخلات هذا من ناحية، ومن ناحية ثانية لا يخرج الشارح عن ~~مخاطبة دائرة الصوفية والمتصوفين فيظل الكتاب والشرح، رهينين عالم التصوف مع ~~ما في الكتاب من فوائد ومتع تهم القراء وليس الصوفية خاصة ~~وقد لجأت الى كتاب النجاة للمقارنة أحيانا وأحيانا لضبط بعض الشروحات ~~ولكن دون فائدة تذكر، والنسخة التي استخدمتها هي نسخة المكتبة الوطنية ~~باريس، رقم 1613 عري وقد كتبت بخط نسخي واضح عام 970ه ~~وتتألف ms034 من 137 ورقة. # المنكه المستمعف التىة ~~عى پيى ~~إن هذا النص هو قطعة فنية تصدح موسيقاه في انسيابه ووقفه، لذلك ، ~~وحفاظا مني على موسيقى النص، احترمت وقف السجع ؛ فالسجعة هي الفاصلة ~~وهي النقطة . ورغم محافظة ابن عري على السجع طوال كتابه هذا، فلم نرى ~~نثره يسقط أو يتعث، بل العكس، لقد أعطى أكثر من دليل على بلاغة أسلوبه ~~براعته اللغوية والثقافية والفكرية. # ضبطت كل حركات حروف النص حتى تسهل قراءته ويزول كل لبس. # ولا يخفى ما بين الاملاء الحديث والقديم من اختلاف في الكتابة، PageV00P043 ~~============================================================ ~~لذلك تجاوزت عن اثبات الاملاء القديم في النص وعن مقارنة النسخ فيما يتعلق ~~بالاملاء، واكتفيت بأن أقدم النص المنشور بالاملاء الحديث وذلك حتى لا احمل ~~المتن والفهارس أرقاما يمكن الاستغناء عنها ~~أورد ابن عربي كتابه " الإسرا على صيغة الرواية، ولم يقسمه الى ~~أبواب وفصول أسوة بغيره من الكتب، بل جعله من أوله إلى آخره متوالية من ~~الأبواب؛ وقد ارتأيت أن أقسمه بحسب مضمونه الى مقدمة وأقسام خمسة ~~فصلتها عند تحليلي الكتاب فيما تقدم فلتراجع ~~ان كتاب " الاسرا" هو صدى للآيات القرآنية ، فلا تكاد تخلو عبارة فيه ~~من استشهاد أو إشارة أو تضمين آية قرآنية . لذلك رأيت أن أورد في الحاشية ~~أرقام الآيات القرآنية الواردة في المتن ، وذلك محافظة مني على موسيقى النص. # اعتمدت تخريج كل الأحاديث الشريفة الواردة في النص وجمعها في ~~فهرس موحد بحسب ترتيبها الأبجدي . وقد وضعت هذا الفهرس في مكانه من ~~قسم الفهارس الملحق بالكتاب . وكنت أشير عند ورود أي حديث في المتن إلى ~~رقمه المخصص له في فهرس الأحاديث : ~~تتسارع المعاني في كتاب " الاسرا" حتى لا نكاد نلحق بها ، ففي كل ~~حرف ضمن ابن عربي معنى أو إشارة إلى آية ؛ فلا مكان للحشو والتطويل ~~والشرح والتفسير في هذا الكتاب ؛ لذلك يجده البعض غامضا (39) ، ولكننا نراه ~~سفرا حمل جواهر النصوص ، وامام طوفان عبارات الآخرين فهو لم يحمل على ~~سفيته إلا من كل زوجين اثنين .. أي أمهات المعاني دون توليداتها .. لذلك ~~ارى أن نشر ms035 هذا التص دون شروحات ومداخلات وتوضيح للاشارات، هر ~~عمل تنقصه الامانة العلمية ، إذ لا فائدة من نص يظل في متناول مفهوم النخبة: ~~ومن هذا المنطلق، بذلت جهدا كبيرا في شرح المفردات ، وتوضيح ~~الاشارات، دون أن أقيم من الشروحات سدأ يحجب النص عن عوالم المعاني ~~المطلقة ؛ إذ أن نسبة لغة ابن عربي إلى أفكاره هي نسبة الأجساد إلى أرواحها، ~~(34) المعراج والرمز الصوفي ، تذير العظمة ، دار الباحث، بيروت 1942 . PageV00P044 # ============================================================ ~~فهو لم يستعرلغة عامة ليعبر بها عن فكره الخاص، بل أنشأ لغته انشاء بنفخ روح ~~المعاتي فيها ، فقامت تطل على تعددية المعاني ، وقابلة للترقي والتصاعد . ومن هنا ~~تركت الكلمات نوافذ مفتوحة على عوالم المطلق يقف عندها القارىء ، يشاهد أو ~~ينطلق، كل بحسب تكوينه واستعداده وإرادته ~~7 ~~وختاما، نقف أمام محيي الدين بن عربي. يحاول البعض الدفاع عنه تجاه ~~السلفيين وخاصة بعد مهاجمة ابن تيمية له، ويحاول البعض الآخر آن يسرقه بعيدا ~~عن رصانة جذوره الاسلامية، ويصوره هائما في فلوات الوجود، متحدا بالانسان ~~في كل مكان، وينطقه بوحدة وجود نجد صداها في تعاليم فلسفة الهنود الدينية ~~ولكن ما من أحد من مثقفينا إلا وارتبط به بشكل من الأشكال ، نحن أبناء ~~أمة وجد في تاريخها الفكري شخصية كبيرة كابن عربي .. ان قراءة كتبه هي رحلة ~~ممتعة في عالم المعرفة، وقبل أن نقبله أو نرفضه تعالوا نرحل، نسافر مع حروفه ~~التي هي مراكب وسفن إلى عوالم اشراق المعرفة . . ولن نستطيع في النهاية إلا أن ~~نكبر هذا العالم الاسلامي الكبير، فالفقيه يستمتع بخفايا فقهية، والكلامي يجد ~~عنده ودقائق عقائدية، والصوفي لا يشبع من فتوحاته ومشاهداته. والإنسان أي ~~انسان دخل عالم ابن عربي لم يعد ليستمتع بقراعة من عداه، لأنه جمع في نصوصه ~~كل أركان تكوين المفكر الكبير: الاسلوب، العلم، الجدة، الجرأة، واقتحم ~~عوالم اوصدت آبوابها إلى زمنه . نعم لقد ظهر أحيانا بصورة المعجب بنفسه، ~~ولكن الم يترك بين أيدينا من المؤلفات ما يبرر له هذه المشاعر؟! # الشتتورة سعاد الحكيم ~~بيردت في 27 رجب 1408 ه ~~16 آذار ms036 1988م PageV00P045 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P046 ~~============================================================ ~~الايتيل الالمقا ها لاشرى ~~1111- ~~112 ~~2122 ح ~~اوكتابا المعداج PageV00P047 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P048 ~~============================================================ ~~1 ~~5 پ ~~25ا8ه425 ~~هو اهاه ~~ن اقنى ~~يبين ابن عري في مقدمته ، آن معراجه هذا هو معراج روحي معنوى، يخشرق فيه اسرارا ~~ومعاني قرآتية ويعطي علوما ويين خفايا فقطط ؛ وهذا المعراج يختلف عن المعراج النبوي الشريف تمام ~~الاخلاف الذي هو معراج حسي ثم بالجسم واخترق فيه النبي مسافات وسمرات وخصص ~~قيه بشريعة إلهية تسخت الشرالع التي قبلها PageV00P049 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P050 ~~============================================================ ~~3 ~~38 ~~بسلدلله الرحمزالرحيم ~~قال الشيخ الإمام العالم الكسامل المحقق المتبحر محيى الدين، شرف ~~الإسلام، لسان الحقائق، علامة العالم . قدوة الأكابر، تحل الأواير، ~~أعجوبة الدهر ، وفريدة العصر، أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن العربي ~~الطائي الحاتمي الأندلسي ، ختم الله له بالحسنى (1) : ~~الحمد تله الذي سلخ(1) نهاره من ليله المظلم ، واطلع فيهما شمسه المنيرة ~~(3) وبدره المعتم ، ونصبهما (2) دليلين (3) على الموضح والمبهم ، حمدا أزليا (") ~~بلسان القدم، يربي(5) على إدراك نهاية أقصى غاية جلال جمال (6) كمال (7) ~~صريف القلم(3)، في ألواح صذور الكلم(2) ، المرقومة بمداد "نون "(5) (4) ~~الجود والكرم، المنزه(9) من وقت فتق رتق (10) سمآئها(2) بجميع الادراكات ~~(1) سلخ : استل، وه انسلاخ الليل من النهار، معنى قرآني ورد في قوله تعالى : وآية لهم الليل ~~شلخ منه النهار قإذا هم مظلمون ) [يس /7) . (2) أي الليل والنهار . (3) صريف القلم : صوت ~~القلم وصريره . (4) الكلم : ج كلمة . وتعني "الكنمة بشكل عام عند ابن عربي : الموجود : لأنه ~~المظهر الخارجي لكلمة التكوين " كن" ، وهي تعني عنده بشكل خاص الحقيقة أو الهوية الصفاقية لكل ~~ني من الأنبياء . ويقصد هنا بالكلم : الأنبياء . را : " المعجم الصوفي، للمحققة، مادة ~~كلمة". (5) "نون مفرد قرآي ورد في قوله تعالى: (ذ والقلم وما يسطرون) ~~( القلم (1)، وهي عند ابن عربي تشير الى الدواة التي يحوي مدادها - بصفة الاجمال - صور العالم أي ~~الحروف . را : " المعجم الصوفي ، للمحققة، مادة نوده . (2) الفتق: الثق؛ والرتق : ضد PageV00P051 ~~============================================================ ~~عن العدم(11)، ({الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد ~~الاقصى}(2) والموقف الأقدم؛ ~~والشكر له على مقتضى ما مضى من حمده ms037 وتقدم، شكرا بالألفي لا ~~بالباء(8) (12) فإنه (4)(9) يتصرم ؛ ~~والصلاة على أول مبدع كان(10) ولا موجود ظهر هنالك(13) ولا ~~نجم(11)، فسماء(14)[تعالى] مثلا ، وقد أوجده فردا لا يتقسم(13)، في قوله : ~~ليس كمثله شيء }(12) ، وهو (14) العالم الفرد العلم ؛ وأقامه ناظرا في مرآة ~~الذات فما اتصل بها ولا انفصم (13) ، فلما بدت (14) له صورة المثل آمن بها ~~وسلم، وملكه مقاليد مملكته فآستسلم(17) ، فإذا الخطاب : أنت(15) الموجود ~~الأكرم ، والحرم(16) الأعظم ، والركن (17) والملتزم(1) ، والمقام (19) والحجر ~~المستلم(20) ، والسر الذي في زمزم ، هولما شرب له فآفهم (21) ، والمشار(22 ~~22)9 ~~اليه بواسطة التركيب ، " المؤمن مرآة آخيه "(23) فلينظر ما بدا (18) له فيها(24) ~~الفتق وهو إلخام الفتقى واصلاحه . والمفردان قرآنيان في قوله تعالى : ( أولم ير الذدين كفروا أن الشموات ~~والأرض كانتا رتقا ففتقناهما) [الأنبياء (30) . (7) سورة الإسراء؛ آية 1 . (8) الألف : دليل ذات ~~الحق في مقابل "الباء" دليل الصقة ، وشكرأ بالالف لا بالباء : أي شكرا قائمأ بالله لا بصفة من ~~الصفات . را : " المعجم الصوفي ، للمحققة، مادتي "الالف، وه الباء، . (4) فإنه : أي الشكر ~~بالباء . (10) مبدع : موجود ، وأول مبدع هومحمد، وفي ذلك إشارة الى الحديث الشريف : أول ~~ما خلق الله نور تبيك يا جابر . را : فهرس الأحاديث ، حديث رقم 2 . (11) نجم : طلع وظهر ~~(12) سورة الشورى، آية 11 . (13) انفصم : انقطع . (14) اي لاول مبدع. (15) أنت : ~~المخاطب هو محمد (16) الحرم : ما لا يحل انتهاكه وهنا يشير ابن عري إلى حرمة الشي ~~الذي هو أعظم حرم في الاسلام . (17) الركن : اشارة الى الركن اليماني . (18) الملتزم : موضع بين ~~الركن وباب الكمبة، وهو موضع وقوف الحجاج والمتمرين والمجاورين اللدعاء، والدعاء فيه مستجاب ~~بفضل الله ورحمته عن ابن عباس قال : سمعت النبي يقول الملتزم موضع يستجاب فيه الدعاء، ~~وما دعا عبد الله تعالى فيه دعوة إلا استجابهاه . را . "مستفاد الرحلة والاغتراب، القاسم بن يرسف ~~التجيي السبتي، ص 276 . (19) والمقام : إشارة الى مقام ابراهيم . (20) الججر : اشارة الى ~~الحجر الأسود . المستلم : المقبل، استلمت : قيت . (21) في ذلك اشارة الى الحديث الشريف : ~~ماء زمزم لما شرب له راجع : فهرس الأحاديث ، حديث رقم 10. (22) المشار: المخاطب هو محمد ~~(23) "الؤمن مرآة اخيه، ms038 حديث شريف . أنظر : فهرس الأحاديث، حديث رقم 12 . (24) PageV00P052 ~~============================================================ ~~وليتكتم، وعلى اله وصحبه الطاهرين وسلم. # امابعد. # فإي قصدت، معاشر الصوفية، أهل المعارج العقلية، والمقامات ~~الروحاتية، والأسرار الإلهية، والمراتب العلية القدسية، في هذا الكتاب ، ~~المنمي الأبواب، المترجم بكتاب : "الإسرا(25) إلى المقام (10) الأسرى(26)، ~~(22(42) ~~اختصار(13 ترتيب الرحلة من العالم الكوني(2) ، إلى الموقف الإلي (7 ~~وبينت فيه (18) كيف ينكشف اللباب (29) (23) ، ~~(1، بتجريد الأثواب (24)، ~~لاولي البصائر والألباب(30) ، وإظهار(31) الأمر العجاب ، بالإسراء إلى رفع ~~الحجاب، وأسماء بعض المقامات إلى مقام "مااك3) لا يقال"، ولا يمكن ~~ظهوره بالعلم (34) ولا بالحال. # وهذا(32) معراج(27) أرواح الوارثين سنن (28) النبيين والمرسلين (22) ، ~~(33 ~~( وهو] معراج أرواح ، لا(27) أشباح(34) ، وإسراء أسرار ، لا أسوار؛ ~~ورؤية (20) جنان(35)، لا عيان؛ وسلوك معرفة ذوقي وتحقيق، لا سلوك مسافة ~~وطريق؛ إلى سماوات مغنى، لا مغنى (36). # (35) ~~فيها: في المراة . (25) الاسرا : الاسراء، السير ليلا . (26) المقام الاسرى: المقام الأشرف . (27) ~~الألي : إل وايل من أسماء الله عز وجل وهو لفظ من العربية القدية وعند ابن عري هو خصوص ~~بروحانيات الملائكة ومنه اشتق جبرائيل وميكائيل في مقابل الالهي المخصوص بالبشر . را: مخطوط ~~النجاة، ق 14 ب. وبذلك يكون معنى عيارة "إلى الموقف الالي، : الى موقف روحانيات الملائكة . # (28) فيه : في هذا الكتاب (29) اللباب : لب كل شيء أو لبابه: خالصه، خياره، حقيقته. (30) ~~الالباب: جمع لب، وهو العقل. (21) واظهار بفتح الراء عطفا على موضع كيف (32) وهذا : ~~أي وهذا المعراج المروى في هذا الكاب . (33) الوارثين : الوارث هو التابع للني المتجع له في أقواله ~~وأعماله وأحواله، الا ما خص به النبي مما لا يجوز مشاركته به . وهذا الانسان التابع المتبع هو ~~"العالم المشار اليه في الحديث الشريف : "العلماء ورثة الأنبياء ، والورثة يتبعون المورث فمنهم ~~الوارث العيسوي والوارث الموسوي والوارث المحمدي . ويثيت ابن عربي هنا للوارث المحمدي معراجا ~~روحانيا واسراء معنويا ينتمي إلى عالم الخيال . (34) اشباح : اشخاص وأجسام (45) جنان : قلب ~~وبصيرة (24) مغفى: منزل PageV00P053 ~~============================================================ ~~ووصفت الأمر(32) بمنثور ومنظوم ، وأودعته (38) بين مرموز ومفهوم ؟ # مسجع الالفاظ ، ليسهل على الحفاظ ؛ وبينت السطريق، وأوضخت ~~التحقيق، ولوحت بسر الصديق؛ ورتبت المناجاة، بإحصاء بعض اللغات؛ ~~وهذا حين ms039 أبتدي ، وعليه أتوكل (31) وبه أهتدي . # (37) الأمر: أي هذا المعراج الروحاني . (38) ولودعته : أي اودعت المعراج في هذا الكتاب . PageV00P054 # ============================================================ ~~1 د و 21611 ~~(10/97951 ~~باب سفرالقلب ~~-2 ~~باب عين اليقين ~~-3 ~~باب صفة الروح الكلى ~~باب الحقيفتة ~~5 ~~باي العقل والأهبة للإشراء ~~- ~~ال باب النفس المطمئنة والبثر المسجور ~~يتلخص هذا القم بأنه مكاشقات وارهاصات روحية تبق المعراج، يتم فيه التحضير ~~العقائدي والبدن العملي للسالك ، ويتم فيه كذلك لقاء السالك بالروح الكلي وبرسول التوفيق ، ~~نالقسم كله إعداد وتحضير وتعليم PageV00P055 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P056 ~~============================================================ ~~51 ~~و ~~با راها ~~قال السالك : ~~خرجت من بلاد الأندلس ، أريذ بيت القدس(1)، وقد آتخذت ~~الاستسلام(2) جوادا ، والمجاهدة مهادا(1) ، والتوكل زادا ؛ وسرت على سواء ~~الطريق، أبحث عن آهل الوجود والتحقيق ، رجاء أن آبرز (2) (3) في صدر ~~ذلك الفريق. # قال الشالك : ~~فلقيت بالجدول المعين (3) (4) ، وينبوع آرين(4)، فتى روحاني الذات ، ~~ريانئ الصفات ، إيي(5) الإلتفات(5) : ~~فقلت [له] : ما وراك يا عصام(6) (6)؟ قال : وجود ليس ل ~~انصرام (2): ~~(1) مهادا : فراشا . (2) أبرز : اظهر بعد خفاء . (3) المعين : كشير العيون . (4) ارين : محل ~~الاعتدال في الأشياء وقوله " ينبوع أرين" : أي أن العلم الذي يظهر في هذه المرتبة هو معتدل لا ~~اتحراف فيه . را : " النجاة" ق 14 ب . (5) اي : ملاتكي، ينتب الى روحانية الملاتكة. تقدم ~~شرح 9 الي"، هامش رقم 27 ، مقدمة الاسرا . (6) ما وراءك يا عصام : عبلرة كان يقصد بها في ~~الأصل عصام بن شهير الجرمي حاجب النعمان بن المننر، ثم شاعت للاسفهام عن مجهول . (7) ~~انصرام : انقطاع وانقضاء. PageV00P057 # ============================================================ ~~فقلت(7) : من أين وضح الراكب؟ قال : ين رأس عين(9) ~~الحاجب(2) ؛ ~~فقلت له(9): ما الذي دعاك إلى الخروج ؟ قال : الذي دعاك الى طلب ~~الؤلوج(9): ~~قلت له : إقي(10) طالب فقيد(10) (11)، قال : وأنا(12) داع الى الوجود ؛ ~~قلت (13) له : فأين تريد؟ قال : حيث لا أريد ، لكني أرسلت إلى (14) ~~المشرقين ، الى مطلع القمرئن ، إلى موضع القدمين، آيرأ(13) من لقيت بخلع ~~النعلين(11) : ~~قلت له : هذه أرواح المعاني ، وأنا [حتى الآن] ما أبصرت إلا الأواتي ، ~~فعسى [أن تعرفني] حقيقة القرآن والسبع المثاتي(12) ؛ قال (13) (16) : أنت ~~غمامة على شميك، فاعرف [أولا] حقيقة نفسك ms040 . فإنه لا يفهم كلامي، ~~إلا من رقي في(17) مقامي ، ولا يرقاه (18) سوائي ، فكيف تريد أن تعرف (19) ~~حقيقة اسمائي ؟! لكن يعرج بك الى سمائي ؛ ثم أنشدني (14) وحيرني : ~~انا السقران والسبع المسثاني ~~وروح السروح لا روح الأوان ~~يناجيه(30)، وعندكم لساني ~~فؤادي عند مغلومي مقيم ~~فلا تنظر بطرفك تخو جشمي ~~وعد عن (21) التنعم بالمغاني (22) ~~وغصض في بحر ذات الذات تبصر ~~عجائب ما تبدت للعيان ~~واسرارا(2) تراقت مبهمات ~~مسترة بأرواح المعاني ~~(8) الحاجب : هو وعصام، السابق الذكر. (9) الولوج : الدخول، ~~(10) فقيد : مفقود (صفة مشبهة) . (11) خلع النعلين : اشارة الى ترك الفعل والاتفعال . (12) ~~السيع المثاني : فاتحة القرآن . (13) قال : اي الفتى الروحاتي للسالك . (14) أنشدني : أي الفتى ~~الروحاني. PageV00P058 # ============================================================ ~~فمن فهم الاشارة فليصنها وإلا سؤف يقتل بالسنان (15) ~~كخلاج (16) المحبة اذتبدت له شمس الحقيقة بالتداني ~~فقال : أنا هو الحق (17) الذي لا يفير ذاته مر الزمان ~~فأخيري(18) أيها الصسديق ، أين تريد ارشذك على الطريق ؟ ومن اين ~~أقيلت؟ وإلى أين أملت ؟ قلت : خرجت فارا من ذلول (19) ، أريد مدينة ~~الرسول(20)، في طلب المقام الأزهر، والكبريت الأحمر؛ فقال لي : يا ~~طالبا (24) مثلي (21) ، أما سمعت قولي : ~~يا طالبا لطريق السر يقصده(7 ~~ارجغ وراءك فيك السر والسنن(2) ~~(26(22) ~~بينك وبين مطلوبك أيها السر اللطيف (23) ، ثلائة (127 حجب(24) من ~~لطيف وكشف : الحجاب (28) الواجد(20) مكلل بالياقوت الأحمر ، وهو الأول عند ~~أهل التحقيق، والآخر مكلل بالياقوت الأصفر ، وهو الثالث (10) الذي اعتمد ~~عليه أهل التفريق ، والآخر(31) مكلل بالياقوت الأكهب(15) ، وهو الثاني(32) ~~الذي عليه اعتماد(33) أهل (24) البرازخ (26) (36) في الطريق ؛ فالأحمر للذات ، ~~(15) السنان : فصل الرمح (16) الحلاج (الحسين بن منصور) ، ولد حوالي عام 244 ه/ 857م في ~~طور في فارس، صوفي طفى عليه حال العشق الإلهي فحرك كل سواكته باتجاه الحق، ففارق بتلك ~~هدوء أهل السلوك، ومات مقتولا يسبب تضافر جملة عداوات شخصية وسياسية عام 309 ها 922 ~~) (17) أنا الحق : عبارة مشهورة للحلاج وردت في كتابه : و الطواسين" . (18) الفتى الروحان ~~يكمل خطابه للسالك . (19) ذلول : الذلول هو الهين الرفيق ، ولعل ابن عربي هنا يهرب من السهل ~~الهين طلبأ للمقامات المستعصية . (20) مدينة الرسول : إشارة الى المقام المحمدي ms041 . والمقام المحمدي لا ~~يقصد منه مقام حمد، لأنه خاص به، بل هو مقام المتبع لمحمد (21) مثلي : اي يا طالبا ~~مثل طلي، وفي ذلك اشارة الى أن كل المخلوقات تطلب الاتباع المحمدي، وبالتالي المقام المحمدي . # (22) السنن : القصد ، الطريقة . (23) السر اللطيف : الفتى الروحاني هنا يتوجه بالخطاب الى سر ~~روحانية السالك، وفي ذلك تأكيد على أن العروج هنا هو روحاني وليس بديا. (24) ثلاثة حجب : ~~هذه الحجب الثلاث فرجح أن القارىء يجد تفسيرها إذا تامل موقف الخضر وأقواله في الأحداث الثلاث ~~التي جرت بينه وبين موسى : خرق السفينة ، وقتل الطفل، وبناء الجدار. # (25) الأكهب : المغبر المشرب سوادأ . (26) البرازخ : البرزخ عند ابن عربي هو الفاصل بين شيئين PageV00P059 ~~============================================================ ~~والأكهب للصفات، والأصفر للأفعال ، وهو حجاب الانفصال . # ثم قال لي : من كان رفيقك في السفر؟ قلت : الصحيح النظر، الطيب ~~الخبر؛ قال : هو الرفيق الأعلى، فأؤقفك (37) (27) في الموقف(37) الأجلى ؟ # قلت : لست أعلم هذه الاصول ، لكنني (38) آبتغيت الوصول، فجعلت ~~همتي (18) إمامي (27) ، والطور (24) أمامي (40) ، فسمعت : لا يراني (41) إلا من ~~سمع كلامي (30) (43) ؛ فخررت صهقا، وتدكذك جسمي فرقا ، وبقيت طريحا ~~بالوادي ، وذهبت النعلان ويقي زادي ؛ فلما لم اركؤنا ، آنست (31) عينا . # - ولكه في الواقع هو جامع لهما ؛ فاهل البرازخ هم في منزلة بين المنزلتين ، يتحلون بصفات المنزلتين على ~~تناقصسبه . را: "المعجم الصوفي للمحققة ، مادة برزخ، . (27) فأوقفك : فهل أوقفك. (28) ~~همتي : الهمة أداة تاثير وفعل في الإنسان، وهي عبارة عن قوة فعالة تتعلق إراديا بأمر من الأمور فيتحقق ~~لها ما تتعلق به . را، المعجم الصوفي للمحققة ، مادة همة، . (29) الطور: جبل، وهتا ~~اشارة الى * جبل الطوره ، الذي تجلى له الحق عندما طلب موسى الرؤية . (30) في ذلك إشارة إلى أن ~~موقف الخطاب والمخاطبة يسبق موقف الشهود والمشاهدة. (31) آنست : أبصرت PageV00P060 ~~============================================================ ~~7-1 ~~باب عين اليفتين ~~قال الستالك : ~~91111 ~~فنادثني تلك العين (32) : أيها الفتى إلى أين؟ فقلت (43) : إلى الأمير؛ ~~قالت : عليك بخدمة الكاتب والوزير؛ هما يدخلايك على مرادك، وترى(24) ~~حقيقة اعتقادك؛ ~~قلت لها : وأين محل الكاتب والوزير؟ قالت : عين نزولك عن ~~السرير(23)، وتجريدك عن الائيية (34) (45) ، ~~1)، ونزعك رداء الأمنية، وخليك ~~الامانة(46) الإلية(36) ، ووقوفك ms042 في الفرق (36) والبيونية(17)، فإئك لا ترى ~~الواحد إلا بالواحد، وهنالك (1) يتحذ الغائب والشاهد؛ غيبته حجابك عنه ~~(3)، والوزير يمدك به منه هو خليفته في أرضه وسمائه، عالم يأسرار صفاته ~~وأسمائه، اسجد(27) له الملائكة أجمعين، ونؤهه عن سجود اللعين (37) ، فعدم ~~(34) العين : هي العين التي ابصرها السالك في نهاية الباب السابق ، باب سفر القلب، وهنا يظهر ~~معناها فهي : عين اليقين تخاطب السالك ، (33) السرير : العرش، وهنا اشارة الى ترك الرياسة ~~(34) الأينية : من الأين ، وهو المكان . والاير برأينا هنا هو اشارة الى عنصر التراب الذي يوازي ركن ~~البدن في الإنسان . فكأن العين هنا تطلب من الس الك أن يتجرد من ثقل البدن الذي يشده إلى الأرض، ~~أي من سفاسف متطلبات البشرية . (35) الإلية : نسية إلى روحانية الملائكة ، تقدم شرحها، حاشية ~~27 مقدمة الاسرا. (36) الفرق : حا. القرق، حيث تظهر عبودية السلك أمام ريويية الحق ~~تعالى . (37) اللعين : ابليس، وهنا اشارة الى سجرد الملائكة لآدم - الانسان الكامل، واستكبار PageV00P061 ~~============================================================ ~~من أبى وحسد، ويقي الخليفة الأحد ؛ فهو((5) الملك والخليفة ، وبجتمغ ~~الصفات الشريفة(52) ، فإن وصلت إليه ، ونزلت عليه، اكرم مثواك، وحفظك ~~وتولاك، وآذخلك على مولاك . # ابليس. قال تعالى : ( قسجد الملايكة كليهم أجمعون إلا إيليس أبى ان يكون مغ الساجدين ) ~~[الحجر /30، 31]. ( فسجد اللايكة كلهم أجمعون إلا إيليس إستكبر وكان من الكافرين ) ~~ص/23، 74]. PageV00P062 # ============================================================ ~~باب صفة الروح الكلي ~~قال الستالك: ~~قلت لها(38) (4) : إنعتيه (29) لي لأعرفه إذا رأيته ، وأخر له ساجدا (40) ~~إذا أتيته . قالت : ليس ببسيطر (2) ولا مركب(55)، ولا يقصد طريقا ولا ~~يتنكب(41)، منزه عن التحيز (27) والانقسام ، مقدس((5) عن الحلول في ~~الاجسام، حامل الأمانة الالية، ومجتمع الصفات العلية ؛ موآده الى الأجسام ~~الموضوعة بين يدئه ، كمواد مستخلفه اليه ؛ ليس بداخل بالذات ، ولا بخارج ~~بالصفات . هو(47) وصف معروف، والصفة لا تفارق (2) الموصوف. يخحدث ~~صدر من قديم غني، وهبه كل سر خفي ، ومعنى جليل حفي (43) ، ليس له ~~فيء، ولا كمثله شيء . هو مرآة منورة، ترى حقيقتك بها مصورة ؛ فإذا رايت ~~صورتك قد تجلت لك فاغلمها، فتلك بغيتك قد وصلت اليها(59) فالزمها . # فلم أزل(44) أصحب الرفاق، وأجوب الآفاق ، وأعمل الركاب، ms043 وأقطع ~~(38) قلت لها : قال السالك لعين اليقين التي عرفته بالخليفة - الروح الكلي، في الباب السابق. (39) ~~انعثيه : صفيه، السالك هنا يطلب من عين اليقين ان تصف له الروح الكلي بعد ان عرفته بماهيته ~~(40) ساجدا: مستسلمأ، خاضعا . (41) لا يتنكب : لا يميل، لا يغدل . (42) هو : اي الروح ~~الكلي (43) حقي : كريم . (44) فلم أزل : السالك يخاطب الفتق الروحاني مكملا له قصته . PageV00P063 # ============================================================ ~~اليساب(45) (60) ، وأمتطي اليعملات (46)، وتسويى يبساطي الذاريات (47) ، ~~وأركب البحار، وأخرق(61) الحجب والاستار، في طلب هذه (62) الصورة ~~الشريفة ، المذعوة بالخليفة ، فما تجلت لي صورتي مذ(66) فارقت العين، حتى ~~رايتك(48) فرايث نفسي دون مين (49) ، فخبري من انت ، من حيث أنت ؟ # (45) اليباب : أرض ياب أي خراب . (46) اليعملات : اليعملة . ابل تجيبة معتملة، اي مطبوعة ~~على العمل . (47) الذاريات : الرياح . (48) رأيتك : السالك يخاطب الفتى الروحان ~~(44) مين : كذب PageV00P064 ~~============================================================ ~~7 ~~اان ه ~~بابب ~~قال الشالك : ~~.6111511 ~~فأنشد(50) وقد آرشد(4) : ~~أنا الكتاب الذي سماء مسطور((91) ~~يا سائلي من آنا علما وتصويرا ~~(54 ~~رقم(57) تضمنه رق(63 فنبصره(5 ~~(5 ~~في صفحة الطور مطويا ومنشورا(4 ~~بيتا رفيعا بسر السر معمورا(5 ~~(55 ~~بنى الإله له في السقف تكرمة ~~بخرا يطوف ببيت الله مسجورا(56) ~~أجرى له الله صونا (4) من لطائفه ~~فالرقم علم بأقلام الارادة في ~~رق تضمن معنى النار والنورا ~~به يكون كمال الجود مشهورا ~~والنفس بيت وسير الصدق مساكنه ~~أنا الرداء (57)، أنا السر الذي ظهرت ~~بي ظلمة الكون إذ صيرتها نورا ~~اتظر وجودي من ذات (57) الآله تجد ~~حقا يقينا، وهني باطلا زورا ~~قال السالك : ~~1511 ~~ثم قال(54) لي (4) : أنا الخليفة أيها الطالب ، وأنا الوزير والكاتب : ~~(50) فانشد : اي الفتى الروجاني . (51) (54) (55) (56) وردت هذه التسميات في القرآن في قوله ~~تعالى : والطور وكتاب مسطوي في رق منشور والتيت المغثور والسقف المرفوع والبخر الشجور) ~~(الطور /1 -6] . (54) رقم: كتابة، حرف . (53) رق : جلد رقيق يكتب عليه (57) الرداء: ~~الظهور بصفات الحق . را. اصطلاحات ابن عربي مادة "الرداء" (58) قال : اي الفتى PageV00P065 ~~============================================================ ~~خليفة الذات في تدبير الأفعال من كرسي الصفات ، أنا المثل وأنت المثال ، ~~وأنا(69) الثوب الذي مال ، [ أنا) كاتب من حيث أن ((78) اكتب في صحائف ~~قراطيس العقول، ms044 سر كل منقول ومعقول ، ([وأنا) وزير من حيث أن أحمل ~~نقل(71) الأجسام ، للعرض على العلي(72) العلام . فذاي واحدة ، وصفات ~~متعددة . فاسجذ لي (59) ((7) إن اردت الأسما، واعلم أن الاسم يدل على ~~المسمى؛ والكل فيك، فاقنغ بما يكفيك ، وأمسك عما لا يعنيك(24) ، ثم ~~قام(60) (13) عجلا، وأنشد مرتجلا: ~~إلا لأمر ساقه(77) القادر ~~هيهات ما الوارذ والصادر(91) (78) ~~انسانك الحكمة (29) يا ناظر ~~يا ناظر الحكمة(18) من خارج ~~صوفها ألفلك (90) الدائر ~~ان الهيولى (62) سوشها (13) واحد ~~وناطق من وضفه ظاهز ~~فناطق من ذاته باطن ~~قبولها (64) للصور ((8) من ذاتها ~~والعين منها قبله غابر(ه6) (5) ~~وجودها وقف على صورها وجوذ معنى شاقه(45) القادر ~~تصرف (4) الأنجم من(86) عالم ال(م) أفلاك ذا آت وذا سائر ~~وشمسه في شرقه ترتقي وبدره في غربه غائر ~~صرف في المركز احكام فعاقل او أهرج حائر ~~والبحر قد فاض على شطه أمده القمر(6 الزاهر ~~والشمل في الأكوان فعالة ثني عليها (7ه) الغصن الناضر8) ~~والجوإن قام به صيلم(1 جاد عليه سخبه الهامر ~~فإن يكن ربو(49) فين ذاته قذ ارتوى الأول والآخر ~~الروحاني . (59) فاسجد لي : فاخضع لي ~~(60) قام : أي الفتى الروحاني . (61) الوارد والصادر : الوارد الذي يرد الماء، والصادر هو الراجع ~~بعد وروده . (62) اهيولى : لفظ يوناني يستخدمه الصوفية بمعنى الأصل والمادة راجع، اصطلاحات ~~الجرجاني، مادة * هيولى" (23) صوسها : اصلها، طبيعتها . (64) قبولها: الضمير يعود الى ~~الهيولي . (15) غابر: غير موجود . (16) صليم : الصليم هو الأمر الشديد، وهنا هو الصحو اللي ~~يكون معه القحط. PageV00P066 # ============================================================ ~~فالغير(67) في الأوصاف، والكون في ال(م) ذات وفينا، خجل ظاهر(90) ~~من لبس (18) ايجاد جسوم بدت ~~فيما يراه البصز القاصر ~~والعقل من ايس (29) إلى ايس (5) ، من ~~علم لعين(42) حاكم قاهر ~~شمسي، من الناظم والنائر؟1 ~~إن زلزلت أرضي وإن كسورت ~~غطى عليها شفعنا الساتر ~~فاتظر إلى الحكمة مجهولة ~~للعالم الشابت والدائر(93) ~~وأظهر الحكمة منثورة ~~نود على آرواجثا باهر ~~صلى عليه الله من واحا ~~وانتظم الأول والأخر ~~ما اتسق(44) البدر وشمس الضحى ~~قال السشالك ، ~~فلما اكمل(70) إنشاده ، وضرب بعصا إعجازه أعواده (71)، خررت بين ~~يديه ساجدا.، واعتكفت في حضرته عابدا (22) ، وقلت : انت البغية والمنى ، ~~والسر ms045 المتمنى. # (17) فالغير : التغيير والتبديل . (68) لبس : شبهة " التبس الأمر بمعنى الحتلط . # (29) ايس : وجود . (70) اكمل: أي الفتى الروحاني . (71) اعواته : ج عود وهو آلة عزف . # (72) عابدا : اي متعبدا PageV00P067 ~~============================================================ ~~11-اايقد 5918 -ا ~~باب العفل والاهبه للرإسراء ~~11-613 ~~قال الشالك : ~~ثم احتجبت (93) عني ذاته (173) ، ويقيث معي صفاته . # فبينا أنا تائم (74) ، وسر وجودي(25) متهجد قائم ، جاعي رسول ~~التوفيق، ليهديني سواء الطريق، ومعه براق (26) الاخلاص، عليه لبد الفوز ~~ولجام الخلاص (*2) ، فكشف (77) عن سقف تحلي، وأخذ في نقضي وحلي (57) ، ~~(97) 1 ~~وشق صدري بسكين السكينة ، وقيل لي : تأهب لارتقاء الرتبة المكينة ؛ ~~وأخرج قلبي في منديل ، لأمن () من التبديل، وألقي (18) في ~~طشت(90) الرضا بموارد (100) القضا، ورمي منه حظ الشيطان (29) ، وغسل بماء ~~{إن عبادي ليس لك عليهم سلطان(20). # (73) ذاته : أي ذات الفتى الررحاني ، ذات الروح الكلي . (74) أنا نائم : هذه العيارة تؤكد أن ~~معراج اين عرب ليس الا رؤية منامية (75) صر وجودي : سر الوجود الانساني هو الروح، يقصد ~~الصوفية بالسر اخفى ما في الررح ما يمكن أن تقول عنه " روح الروح" . (76) براق : دابة وقد استعار ~~ابن عربي هنا صورا من المعراج التبوي . (77) فكشف : أي رسول التوفي . (78) والقي : أي ~~قلي . (79) حظ الشيطان : نرى ان خروج حظ الشيطان هنا من قلب السالك يتضمن اشارة الى ~~مفارقته لعصر النار، لأن الشيطان خلق من مارج من نار (80) سورة الحجر، آية 42 . PageV00P068 # ============================================================ ~~ثم خشي (81) بحكم التوحيد، وايمان التفريد (82) (101) ، وجعل له خدم ~~التسديد، وأعوان التأييد، ~~ثم خيم عليه بخاتم الاصابة، والحق بخير عصاية، ~~ثم خيط صدري بمنصحة (83) الأنس، ونصاح (84) (102) التقديس عن ~~دنس (103) النفس ، ~~ثم زملي (45) بثوب المحبة، وامتطيت براق القربة ، وأسري بي ين خرم ~~الأكوان ، إلى قدس الجنان ، فربطت البراق بحلقة (104) بابه (86) ، ونزلت عن ~~متنه (87) وركعت في محرابه (48). # ثم زج بي من صفاة (89)(103) القيفا في الهوا ، فسقط عن منكبي رداء ~~الهوى (90) . # وأتيت(16) بالخمر واللبن ، فشربث ميراث (407) تمام اللبن (91) ، وتركث ~~(108 ~~الخمر، حذرا أن اكشف السر بالسكر ، فيضل من يقفو اثري ويعمى (18 ~~ولو أوتيث (10) بالماء بدلهما لشربت الما ، فإن (110) خلاصة ميراث التمكين، في ~~قوله تعالى : وما أرسلناك ms046 إلا رحمة للعالمين }(92) ؛ وأما لو كان المشروب ~~عسلا ، ما آتخذ احذ الشريعة قبلا ، لسر خفي في النحل ، فيه هلاك القلوب ~~بالمخل. # (81) حشي : أي قلب السالك ~~(42) التفريد مرحلة يصلها السالك بعد التجريد، فإذا جرد السالك عن قلبه وسره ~~الكون والسوى، أفرد الواحد، فالمفرد: هو الذي يفرد ذاته للحق فلا ينظر ال خلق . (83) ~~المتصحة : الابرة . (84) التصاح : السلك الذي تخاط به (85) زملني : اي رسول التوفيق. (86) ~~بابه : اشارة الى باب المسجد الأقصى (87) متنه: متن البراق. (18) محرايه: محراب المسجد ~~الأقصى . (89) زج : أي رسول التوفيق ؛ صفاة : صخرة . (90) الهوى : الأهواء والشهوات ، ~~ونرى هنا اشارة الى مفارقة السالك لركن الهواء . (91) اللين : ج لبنة وهي الحجر في الجدار . وتمام ~~اللبن هو النبي . را. فهرس الأحاديث، حديث رقم . (92) سورة الأنبياء، آية 107. PageV00P069 # ============================================================ ~~قال السالك : ~~ثم اشرفت (111) من الهواء على الوادي المقدس، فقال لي السرسول(92) : ~~اخلغ نعليك ولا تيأس ، فخلفت ، ثم آرتجلت(113) ، فأسمعت(113) : ~~البان الياد ~~خسليت تعلي بوادي السعلا. # فلست ريان(15) ولا صادي(42) ~~وغبت بالذال (114) عن الضاد(94) (415) ~~ولست بالضاحك وصفا ولا ~~ابكي على رخلي ولا زادي ~~إنية الوتر يسن الوادي ~~وامتحقت إنيتي إذ بدت ~~واتعدم السسائق والهادي ~~وصرت بعد الشفع وترا به ~~واجتمع الهادي مع الحادي (97) ~~وصارت الفرقة جموعة ~~وأبت (6(1) مؤل (48) في ثباب (117) العلا ~~وصارت الأحيان أعيادي ~~أخاطب الحاضر والبادي (49) ~~وقمت (18) بالعلم لهم مفصحا ~~(43) الرسول : أي رسول التوفيق . (94) بالذال عن الصاد : اي بالذات عن الصفة انظر، ~~النجاة، ق 127- (45) ريان : الريان فعلان من الري . (96) صادي : عطشان . (97) الحادي : ~~سائق الابل. (98) وايت مولى : رجعت عبدا . (99) الحاضر : من سكان الحضر؛ والبادي : من ~~أهل البادية. PageV00P070 # ============================================================ ~~ا6 ا11 قن ال5 (119 ا951 ~~باب الس المطميته واليحر3 المسجور ~~قال الشالك: ~~ثم ارتقيت مع الرسول(10) ، على أوضح سبيل ، فأشرفت (128) عملى ~~البحر المسجور، فتيسر كل عسير؛ ~~ورايت في لجحة ذلك البحر المحيط، سفينة العالم البسيط، فنظرت في ~~تحصيلها، فقيل لي: حتىى تقف على جلتها وتفصيلها؛ هذه سفينة ~~العارفين (101) ، وعليها معراج الوارثين (121). # فرايت سفينة ذاتها روحانية ، وعددها سماوية ، أرجلها(122) القدمان ، ~~سيانه(102) سكون(123) الجنان (103) ، قسراها(104) (124) اللطائف ، ~~صواربها(105) (123) المواقف، يقنها (106) (128) اليقين ، مراسيها (127) القوة ms047 ~~(100) الرسول : أي وسول التوفيق . (101) استعار ابن عربي صورة السفينة لبيان نظريته في المعرقة ~~الصوفية، وقد مكنته السفينة نظرا لكثرة اقسامها من إظهار مكانة كل مسلك أو معتقد في البناء المعرفي . # وهذه السفينة تتركب من كلية النشاط السلوكي للسالك ، قسم عقائدي يفضل العقيدة الصوفية، ~~وقم تعبدي كالإذكار والاحوال فعقيدة السالك وسلوكه هما سفيته للمعراج . وصورة السفينة ~~هي من الرموز المبتغاة في الكتابات الصوفية لما تتضمن من ايحاءات خلاص ونجاة وعبور. (102) ~~سكانها : سكان السفينة هو ذنبها تسكن به حتى تمتنع من الحركة والاضطراب؛ وعل التخصيص ~~الكان هو موجه الحركة في السفينة (103) سكون الجنان : سكون القلب . (104) قراهما : ~~غذاؤها؛ القرى: الغذاء، الطعام . (15) صوابها: ج صارية، وهو عامود ينصب في وسط PageV00P071 ~~============================================================ ~~والتمكين ، شراغها الشريعة، صابورها (107) الطبيعة، حبالها (128) الأسباب، ~~طوارمها(108) محازن (1) اللباب(10)، رايسها (109) (139) الشقل، ~~مقدمها(110) (12) العقل ، بخريوها الأنفال ، إنكليتها (111) (133) السلامة من ~~النكال(134)، تجارها(132) الموارد ، وسقها (12 ~~(112) (136) الأسرار والفوائد، ~~مقدمها (113) العناية في الأزل ، مؤخرها تقديس (137) اليية في الأبد عن طوارق ~~العلل، بخرها(138) الأفكار، ريحها الأذكار، موجها الأحوال، ذعاؤها ~~الأعمال. السفينة بظهور الألف من "بآسم الله نجراها ،(139) (114)، وإلى ~~"إقرأ باسم ربك"(110) منتهاها؛ فهي تجري في بحر المجاهدة (140) ، الى أن ~~القتها أرواح العناية (147) بساحل المشاهدة . فلما عدت بحر الاغترار، وسلمت ~~من ج تبج (116) الاغيار، مد الرائس رقيقته، ورفع بمنظوم عجيب ~~عقيرته (117): ~~فنى (142) وجودي وغاب نجيي ~~لما بدا السر في فؤادي ~~(144)* ~~وجال(143) قليي بسز ربي ~~وغبت عن رسم جس (144) جسمي ~~في مركب من سني عزمي ~~ه به اليه ~~في لجو من خفسي علمي ~~نشرت فيه قلاع فكرى ~~ت عليه راح شوقي ~~مر في البحر مر سهم. # السفينة قائما ويكون عليه الشراع . (106) يقنها : قال ابن الاعرابي : الموقونة هي الجارية المصونة ~~المخدرة، فالأرجح أن يقنها هو :خلرها . (107) صايورها : الصابورة والصابور ما يوضع في باطن ~~المركب من الثقل ليثقل ولا يميل الى جانيه . (108) طوارمها : الطارمة، بيت من خشب كالقبة، وهو ~~دخيل أعجمي معرب . الأرجح آنه هنا هو الصوق الحشبي حيث توضع العدة والحال. (109) ~~راتسها : ربانها . (110) مقدمها : هو المقدم على الجميع دون رتبة الرائس ms048 . (111) اتكليتها : انكلية ~~3604 بعنى قنطاس، وهو حوض ماء يكون في وسط السفينة لاقامة التوازن وللاستخدام . را. # تكملة المعاجم العربية، دوزي، مادة انكلية* . (112) وسقها: جملها . (113) مقدمها : المقلم ~~هو الذي يقدم الأشياء ويضعها في موضعها . (114) سورة هود، آية 41 . (115) سورة العلق ، ~~آية1 (116) تبج : ثبج البحر، معظمه (117) عقيرته : صوته. PageV00P072 # ============================================================ ~~زت بحر الدنو ختى ~~ابصرت جهرا من لا اسمي ~~وقلت يا من رآه(145) قلبي ~~آضرت لي (16) في حبكم بسهم (3 ~~(198 ~~(119) ~~فاتت انسي ومهرجاني(19 ~~وغايتي في الهوى وغنيي ~~2111-11 ~~1413 ~~قان السالك : ~~ثم غرج بي(120) حين فارقت الماء(121) (147) ، ~~، إلى أول سماء ~~(118) بسهم : بنصيب . (119) مهرجاني : كلمة فارسية مركبة من ~~"مهر" أي محبة، ومن جان" أي روح، فيكون معناها : محية الروح ؛ او الاحتفال العظيم ~~(120) عرج بي : أي رسول التوفيق . (121) الماء : نرى هنا اشارة الى مفارقة السالك لركن الماء من ~~تكوينه، فيكون بذلك قد فارق عناصر تكوينه الأربعة . إذ فارق عنصر التراب في باب عين اليقين ، ~~وعنصري التار والهواء في * باب العقل والاهبة للإسراء " PageV00P073 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P074 ~~============================================================ ~~71 و112511 ~~9747- ~~لق1) ~~- سماء الوزارة، وهي الاولى، حيث سر روحانية آدمز عليه الشلام ~~و ~~2- سماء الكتابة ، وهي الشايية، حيث سرروحانيةرالمسيح عليه الشلام ~~ه ~~-ا9 ~~2 سماء الشهادة، وهي الثالثة، حيث سرروحاية يوسف عليه الشلام ~~-سماء الامارة، وهي الرابعة، حيث ييؤر وحانية ادريي عليه الشلام ~~- سماء الشرطة ، وهي الخاوسة، حيث سئ روحانية هارون عليه السلام ~~6- سماء القضاة، وهي الستادسة، حيث سرروحانية موسي عليه الشلام ~~- سماء العناية، وهي الستابعة ، حيث سڑ روحايية ابراهيم عليه الشلام ~~يروي ابن عربي في هذا القسم رحلته في السموات السبع ، وحواره مع سر روحانية ساكنيها من ~~الأنبياء ؛ ويفصل في كل سماء علما ومعرفة خاصة بالنبي صاحب السماء وساكنها PageV00P075 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P076 ~~============================================================ ~~-احال11 ~~الستماء الاول ~~سماء الوزارة، حيث سيرروحانية آدم عليه السلام ~~بسشل لله الرمذ الق يهد ~~قال السالك : ~~11*11 ~~استفتح (1) ي(2) سماة الأجسام ، فرايت سر روحانية آدم عليه السلام ، ~~وعلى يمينه أسودة (2) القدم ، وعلى يساره أسودة العدم ؛ فعاتقني حبيبا، وسألته ~~عن شأنه فقال مجيبا : ~~خرجت يا بني من بلاد ms049 المغرب(3) ، أريد مدينة يثرب(3)، فسرت أربعين ~~ليله، سير من جر في المجون ذيله ؛ فلما وصلتها، وانقضت الأسباب التي ~~أملتها ، قلث لبعض رفقائي ، وأخص اصدقائي : هل في بلدكم مطرق ()) ~~(4) يصمد(5) إليه ، أو مدرس يقعد بين يديه ؟ # فقال لي (6) : هنا(7) مدرس شديد البحث والنظر ، صحيح النقل ~~والخبر، يكني أبا البشر(5)، يدرس بمسجد القمر، في امره عجاب، ليس ~~بينك وبينه چجاب ~~فنهضت كمنشط(6) من عقال(6)، أو شارد خيفة أعباء(2) وأثقال ، ~~(1) أي رسول التوفيق وهو الذي حضر السالك للمعراج ورافقه فيه (2) أسودة : ج. سواد ، وهو ~~الشخص لأنه يرى من بعيد أسود، وأسودة اليمين هم أهل اليمن ، اهل الجنة. (3) مدينة يثرب : ~~إشارة الى المقام المحمدي (4) مطرق : عالم، متكهن . الطرق : الكهانة (5) أبو البشر: كثية آدم ~~عليه السلام . (2) كمنشط : كخارج . من عقال : من رباط. PageV00P077 # ============================================================ ~~ودخلت عليه (7) في درسه ، فاشتزلت (40) روحانية نفسه ، فرأيت شخصا (11) ~~وضيء البهجة، فصيح اللهجة، فقام الي تعظيما، واتزلني تكريما؛ فلما اكرم ~~نولي، قال (8) (12) لأصحابه : هذا من أهلي، فرموا إلي بأبصارهم، ~~وأتخذوني من جملة إخوانهم وأنصارهم ، فأدركني لذلك خجل، أورث القلب ~~عظيم فرق ووجل. # ثم قال لي : من أين ؟ قلت له (45) : من مجمع البحرين، ومعدن ~~القبضتين ؛ قال (9) (14) لي : فأنت (15) مني ؟ قلت له : إياك (16) أعني ؛ قال : ~~فبماذا تعددنا؟ قلت له (17) : بنفس ما اتحدنا (18) .، ~~ثم قلت له (10) (19) : يا سيدنا(20) ، عسى فائده، أو حكمة زائده، ~~أعرس(11) بمغانيها(12) ، واتخلق بمعانيها ؛ قال(13) (24) ، خذ إليك، شرخ ~~الله صدرك ونور جنانك ، ووفر إنعامك وإحسانك : جذبني الحق مني ، ~~وأفناني عني ، ثم وهبني الكل ، ليحملني الكل (14) ؛ فلما أودعني حكمه (15) ، ~~وأوقفني على كل سر وحكمه(16) ، ردني(17) إلي ، وجعل ما كان (2) على ~~(17) ا1- ~~متني(2) بين يدي، واتخذني سجيرا(18) ، واصطفاني سميرا، وصير لي عرشه ~~سريرا، والملك خادما والملك وزيرا (24) ؛ فأقمت على ذلك برهة في ~~الأزمان (25)، لا أعرف لنفسي مثلا في الأعيان ؛ ثم قسمني (19) شطرين، ~~وصير(28) الأمر امرين؛ ثم احياني وأراني ، ما حجبني عنه والهاني ؛ فقلت : ~~هذا أنا وليس غيري، فحن النض إلى النصف، وصح الفرق بين الذات ~~(7) عليه : على المدرس اي البشر. (8) قال : اي ابو البشر . (9) اي المدرس ms050 أبو البشر . # (10) قلت له : اي لأبي البشر ، المدرس. (11) أعرس: أنزل. (12) بمغانيها: بمنازلها. (13) ~~قال : أي آدم عليه السلام . (14) الكل: الضعيف . (15) أودعني حكمه : هنا بمعنى: جعلني ~~خليفته ، وخلاقة آدم واضحة في قوله تعالى ( واذ قال ربك للملايكة اني جاعل في الأرض خليفة) ~~(البقرة /30] . (16) وأوقفني على كل سر وحكمة : أطلعني على الأسرار كلها، وهنا يقصد منها تعليم ~~الحق لآدم الأسماء كلها . قال تعالى : ( وعلم آدم الأسماء كلها) (البقرة /31] . (17) الفاعل هو ~~الحق تمعال . (18) سجيرا : خليلا ، صفيا . (19) الفاعل هو الحق تعالى . (20) القائل هو آدم عليه PageV00P078 ~~============================================================ ~~والوضف؛ فقلت(20) : إلهي هذا الفي لأي ، قال [ تعالى ) : إذا رقمت ~~بالقلم في اللوح ، وأفيض على مكتويك (21) من نور يوح (22) ، ووقع ((2) ~~الامتزاج ، ولاحت لعينك الأمشاج(23) ، عملت لأني (28)، أوجدت لق(2) ~~هذا الفي. # فلما كتبت (24) بالقلم ، في اوح القدم ، لاح لي سر القدم ، في وجه ~~العدم ؛ فأنا (28) الآن أدرس ما قلمته ، وأبث لهؤلاء ما علمته ؛ ثم أنشد(51) : ~~غلالة من أخضر الشندس ~~يا قمر الأسرار يا ملبسي ~~اصبحت معشوق ثرى(32) يابس، ~~لولا لهيب السنارلم ييبس(33 ~~لذاك تدعى صاجب المحبس ~~خيست فيه زمنا عاجلا ~~فيك، لولا ذاك لم تراس ~~راست فيه بسغلوم بدت ~~عشرين خناسأ على (34) الكنس (27) ~~فأنت(25) تسري في ثمان وفي ~~على جواد سابع صيغ ين ~~تحاس قاض، صنعة المقلس ~~قال الشالك، ~~ففرحت بما أودعني (27) ، وسررت بما متحني ؛ ثم قال(32) : ارتق ~~واستبق، يبدو لك في السماء الثانية ، ما أخفي لك من قرة أعين (38) في هذه ~~الآنية. # السلام مخاطبأ الحق تعالى (21) على مكتوبك : أي على ما رقمته في اللوح . (24) يوح : الشمس : ~~(23) الامشاج : الاخلاط . (24) آدم عليه السلام يروي للسالك . # (45) المخاطب هوقير الأسرار . (26) خناسا على الكنس : الكواكب الجارية . قال تعالى ( فلا أقسم ~~بالخس . الجوار الكنس} (التكوير (15] . (27) الفاعل هو آدم . PageV00P079 # ============================================================ ~~1121-1 ~~الماء الشابسه ~~41 ~~سماء الكتابة، حيث سي روحانية المسيع عليه السلام ~~11 ~~بسلم لله الرتحمز الكيه ~~قال الشالك: ~~.6111-1 ~~فاستفتح الرسول(28) الوضاح، سماء الأرواح، فنفخ في الصورة(38) ~~الروح، مشاهدة المسيح ~~فلما اتصلت حيات بوجوده(29) ، وتنعمت ذات(39) بشهوده، وعم النور ~~جهاته وزواياه، وغمرتة(40) هباته وسخاياه(41) ، وطوي بساط الظلام، ms051 من ~~بيوت الأجسام ، قال(30) لي : مرحبا وأهلا ، وسعة وسهلا ، يا أيها(42) السالك ~~حقق ذاتي ، وانظر في صفاتي ؛ أنا(43) الصادر من خزائن الجود(31) ، والمفيض ~~على اول موجود(32) ، لولاي ما علم (33) الأسما، ولا سما قذرا على من سما، ~~بي (44) نطق (34) ، ومن أجلي خلق ، بي فتق (35) أرضه وسماؤه(43) ، وعلي قام ~~(49 ~~عماده (46) ويناؤه. # (28) الرسول : أي رسول التوفيق . (29) بوجوده : بوجود المسيح عليه السلام . (30) قال : القائل ~~هوروحانية المسيح عليه السلام . (31) في قول المسيح عليه السلام أنه صادر من خزائن الجود ، إشارة إلى ~~خلقه المخصوص دون اب . قال تعالى : ( اذ قالت الملائكة يا مريم إن الله يبشرك بكلمة منه اشمه ~~البيخ عيسنى اين مزيم وجيها في الثنيا والاخجرة ومن القرين قلت رب أني يكون ي ولد ولم ~~يمسسني بشر . قال : كذلك الله بخلق ما يشاه . إذا قضى أمرا فإنسما يقول له كن فيكون ) [آل عمران ~~45 - 47] . (32) أول موجود هو آدم عليه السلام ، والجدير بالذكر ان ابن عربي أشار الى الشي حمد ~~بعبارة " أول مبدع، . را. مقدمة الاسرا. (33) علم : أي علم آدم عليه السلام . (34) به ~~نطق : أي بي أنا روح الأرواح نطق آدم عليه السلام . (35) الأولى: فتقت والمراد هنا أنه بروح PageV00P080 ~~============================================================ ~~ثم ر3(36 وجهه إلى فتى رائع الجمال ساطع البهاء، ممشوق القامة ~~كالصعدة (37) السمراء ، وقال له(47) : قم يا كاتب الالهام ، خحذ الدواة ~~والأقلام ، واكتب في ديوان الأجسام ، عن أمر الإمام ، ما يسألك (4) هذا ~~الغلام(38). # فخرج إلي كاتبه (38) (49)، ~~1)، ووزيره وحاجبه، فعندما أبصرته مقبلا، ~~قمت إليه مرتجلا : ~~يا أيها(20) الكاتب اللبيب أمرك عنذ الورى قجيب ~~قربك السيد المعلى(5 فيئمث نحوله القلوب ~~لا تغيبت عن جفوني تاهت (40) على الظاهر الغيوب ~~لولاك يا كاتب المعاني ما كان لي في الغلا نصيب ~~فأكتب(32) ظهير الأمان حتى يؤمن(50) الخائف المريب ~~قال السالك: ~~فقال(41) : نعم ونعمى عين، دون ريب ولا مين. # قال الشالك : ~~ثم كتب(42)، وأوجز وما أسهب ، ووافق الطلب (54) : ~~بسم الله الرحمن الرحيم (43) ~~وصلى الله على سيدنا محمد(55) الكريم(56) ، ~~الأرواح فتقت أرض آنم وسماؤه . (36) رد : أي رد المسيح عليه السلام . (37) كالصعدة : الصعدة ~~القناة، ms052 وهنا يراد : القد الممشوق المستقيم . (38) هذا الغلام : اي السالك . (24) كاتبه: أي ~~كاتب المسيح عليه السلام وهو الفتى الرائع الجمال الساطع البهاء . (40) تاهت : زهت، من التيه أي ~~الزهر. # (41) فقال : اي كاتب المسيح عليه السلام . (42) كتب : اي كاتب المسيح عليه السلام (43)) لقد ~~أمر عيسى عليه السلام كاتبه بأن يكتب ظهير ولابة السالك، وظهير الولاية هو بلغتنا- إن أمكن القول - ~~عبارةعن: "مرسوم تولية"، أي همرسوم تعيين في ولايةهونجد في نظرية الولاية عند ابن عربي آن عيسى ~~عليه السلام هو ختم الولاية المحمدية وعليه مدار الولاية لذلك فكل "ولي محمدي"، من عيسى - علية PageV00P081 ~~============================================================ ~~هذا ظهير ولاية وأمان، أمر به روخ الأرواح (5) خليفة الرحمان. # لا تحقق لديه (44) ، وثبت له عندما أوحى(39) به إليه ، آنه إليه (45) ~~آنتهث الدورة الآدمية، وضرب له بسهم في الدورة المحمدية؛ وأن سهمه ~~يصيب قرطاسها (46)، وعدله يقيم قسطاسها (47) ؛ فعندما علم أن سهمه لها ~~مصيب، وله منها أوفر حظ وأكمل(59) نصيب، كتب هذا الظهير الجسيم ، إلى ~~هذا الولئ الكريم. # عهد الله عليه(48)، وأمانته لديه، بالنظر السديد (60) فيما قلده ، والوفاء ~~بما عليه عهده(61) ، وقد حمله الخليفة (49) أمانته ، عندما غلب على(62) ظنه (50) ~~وفاؤه (51) (60) وديانته ، وعفافه وصيانته ، ونفونه في الأخكام ، وانتهاضه (6) في ~~مشكلات الأوهام ، ووقوفه عند حدود الإمام ؛ ~~فإن صير(52) ظن الامام علما ، وساس رعيته حربا وسلما ، وغدل في ~~قضاياه وأحكامه ، وتورع(65) في ولاته (65) وحكامه ، أبقيناه واليا وأيدناه ؛ وإن ~~عدل(53) عن هذا الشرط (54) عزلناه وآستبدلناه ؛ وظتنا به (55) (57) الوقوف ~~عند ذلك ، والمشي برعييه على آسهل المسالك. # وأنتم معشر الكافة عموما وخصوصا، لا تجدون من دون الله (68) ~~تجيصا(56)، وها نحن قلدنا أموركم (56) هزبرا(58) سميدعا (54) (69) ، وعزيزا ~~السلام - يستلم * مرسوم توليته وعا دفعتا الى تشبيه هذا الظهير برسوم التولية انه بعد البسملة ~~والصلاة على النبي تأتي الحيثيات في المقدمة أو المطلع ، هذه الحيثيات التي تجيز لماتح الظهير أن يولي ~~السالك، وبعد الحيثيات يأتي مضمون التولية، ثم حدود صلاحيات و الولي * ومسؤولياته. وسيرد هنا ~~بعد البسلمة نص ظهير الولاية الذي كتبه كاتب عيسى عليه السلام للسالك . (44) لديه : للى روح ~~الأرواح اي عيسى ms053 عليه السلام . (45) اليه : إلى عيسى عليه السلام . (46) القرطاس: هتا ~~الغرض . (47) قسطاسها : ميزانها . (48) عليه : على السالك . (49) الخليفة : أي خليفة الرحمن ~~وهو عيسى عليه السلام . (50) ظته : ظن الخليفة اي عيى عليه السلام . (51) وفاؤه : أي وفاء ~~السالك . (52) صير: صير السالك . (53) عدل : أي عدل السالك ومال . (54) الشرط : شرط ~~الولاية، وهو ما ذكره آتفا من سياسة الرعية والعدل في القضايا والتورع في الولاة . (55) به : ~~بالسالك . (56) محيصا : قابلا للاعذار PageV00P082 ~~============================================================ ~~ود ~~متعا(0)، وقصدنا (71) أن نتحفكم(12) باسد سهم ، ونؤيدكم(13) باجرا ~~شهم(14)، فما قال(10) فنحن قلناه، وما فعل فنحن فعلناه ، فبلساننا ~~.( ~~يتكلم(25)، وعن ضمائرنا يترجم. # ووادعنا(61) (76) على أن يحبي مواتكم ، ويؤلف شتاتكم ، ويؤمن ~~بياتكم(27)، وئنمي نباتكم، ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون، ويعرفكم ~~(لل) ~~أنكم إلينا ترجعون . # وإن طالت المدة ، وتضاعفت(28) العدة(12)، فقولوا : سمعنا واطعنا، ~~ولا تقولوا كما(28) قال من قبلكم : "سمعنا وعصينا "(13)، ففرقناهم (40) أيادي ~~سبا، وقتلناهم بالأهضام (64) (41) والربى، وتبرناهم تتبيرا، وحقت عليهم ~~كلمة العذاب فدمرتهم(82) تدميرا ، حتى ما تركت بالديار من إرم (65) ، وعم ~~بلأؤها (66) (53) تبعا وارم (27) ؛ ~~فلا تتعرضوا (68) بالمخالفة لسطوتنا ، ولا تستبطئوا (84) عند اعتدائكم ~~رسول نقمتنا ، فكأن قد حلت(43) بكم المثلات(19)، وما توعدناكم به عند ~~خالفتكم آت(86): ~~وها نحن منتظرون لخطابه (20) بما يكون منكم ، وينقله إلينا عنكم ، ~~وكان ما كان فهو(87) مصروف اليكم ، وإنما هي أعمالكم ترد عليكم ، إذ ~~خيرا فخيرا، وإن شرا فشرا ، { فمن يعمل مثقال نرة خيرا يرة، ومن يعمل ~~(57) أموركم : الخطاب لمعشر الكاقة (58) هزبرا : أسدأ، شديدا، صلبأ. (59) سميدعا: ~~سيدأ كريأ . (60) قال : أي السالك الني وليناه اموركم . (61) ووادعنا : وعاهدنا، أي السالك ~~التي وليناه أموركم (62) العدة : ج عدد وهو الجماعة . (23) سورة النساء، آية 46 . (14) ~~بالاهضام : الحضم بطن الرادي - (65) ارم : أحد . (16) بلاؤها : أي بلاء كلمة العذاب . (67) ~~تبعا: الظلال، أو قوم تبع؛ ارم : الحجارة، أو اسم قبيلة (68) الخطاب لمعشر الكافة . (64) ~~المثلات : ج مثلة ، العقوية والتتكيل . (70) لخطابه : أي لحطاب السالك الذي وليناه . (71) سورة ~~الزلزلة، آية 8-7. # 83 PageV00P083 ~~============================================================ ~~مثقال نرة شرا يره )(71) ، ( كل نفس بما كسبت رهينة )(72)، والله غني ~~عن العالين) (72)، ( وعلى الله قليتوكل المومنون (4)(24) . # وصلى الله على محمد (40) خاتم النبيين ms054 (20) ، والحمذ لله رب العالمين ، ~~والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته (25). # قال الستالك: ~~1111 ~~فأخذت ظهير الأمان ، وصرت بينه وبين ملكه (5) ترجمان؛ فلما رأى ~~عدلي (52) فيما به قضيت، وإصابتي في كل ما حكمت(93) وامضيت ، قال : نغم ~~ما به جيت وانا أجازيك ، إذ لا نظير يمائلك ولا عديل يوازيك(44) ، وإن (65 ~~فوق هذا المقام (22) مقاما عظيما، ومشهدا كريما، ومنزل فرح، لا ترح، هو ~~مقام الجمال(66)، ومستقر الإجمال(57) . # م41 ~~قال الستالك : ~~11*111 ~~فارتفعت الهمة لطلبه (77) ، ويادرث لاختراق(98) حجبه. # (72) سورة المدثر، آية 38 . (73) سورة آل عمران ، آية 97 . # (74) سورة ايراهيم، آية 11؛ سورة المجادلة ، آية 10 ؛ سورة التغابن ، آية 13 . (75) هنا انتهى ~~نص ظهير الولاية، الذي كتبه كاتب عيى عليه السلام وجوجبه تعينت ولاية السالك. (76) هذا ~~القام : أي مقام الولاية. (27) لطلبه : أي لطلب هذا المقام العظيم والمشهد الكريم ، الذي هو فوق ~~مقام الولاية. PageV00P084 # ============================================================ ~~111171 - ~~الستماء الشالشة ~~سماء الشهادة ، حيث سيرروحانية يوشسف عليه السلام ~~1 ~~سلم لله الرشمذاليحتم ~~قال الشالك: ~~21111 ~~فاستفتح (8") لي سماء الجمال، ومعدن الجلال، ففيحت وسلم (24)، ~~(9) ~~وملك (69) لي زمام أمنها (100) وسلم (80) ؛ فقصدت ساكن قصرها ، ورئيس ~~مصرها، فرأيت بفنائه كافة أصحابها(1 (101)، فعدلت إلى خادم بايها، ~~وسألته (102) ما الخبر ، وما هذا الجمم المنتشر؟ فقال : نكاح غقد، وغرس ~~شهد. # 511151 ~~قال السشالك : ~~فشاورت عليه(42) فأذن، ودخلت عليه (82) غير جزع ولا وهن، ~~ه ~~ويادرت بالسلام فرة ، وقص عني جناح الخجل وقد(44)، ودخلت (103) عزسه ~~: (10d) خدرها، وأسدلت دونها(04) سترها ~~فقمت على ساق الثنا، وبدأت بذكر من له الأسماء(10) الحسنى (15) ، ~~4 ~~وثنيث بالصلاة على من كان قاب قوسين أو أدنى(41) ، وثلئت بالثناء الأعطر ~~(78) فامتفتح : اي رسول التوفيق ، وهو الذي حضر السالك للمعراج ورافقه فيه (24) وسلم : ~~القى السلام . (80) وسلم : وأعطى، من التسليم . (81) اصحابها : أي أصحاب سماء الجمال : ~~(42) عليه: أي على خادم بابها (83) عليه : اي على ساكن القصر. (84) وقد : وقطع ~~متاصلا (45) من له الأسياء الحسنى : الله تعالى . (86) من كان قاب قوسين أو أدق : هو محمد PageV00P085 ~~============================================================ ~~الأخفل على صاحب ذلك المحل الأسنى (8)(107) ، وقلت : ~~مرحبا بهذا الابتناء (48) السعيد، والانتظام الجميل الحميد، الذي ms055 عم ~~سروره (14) القلوب وغمرها ، وأهل المهاية (49) وقمرها، بسيدة البنات ، ~~ومنيرة الظلمات ، التي سحرث بابل ، ورمتهم بنايل؛ فلم آر كاملالك بين ~~أملاك(90) ، ولا كإرخاء ستور (10) الأفلاك ، على قرش السماك (91) ، ولا ~~كشرف ببه (410) على شرف أثيل(92) ، ولا كسعد أقرت له السعود بالتقضيل ، ~~ولا كنسبة آذنت باطراد الأمل، واقتراب (111) الشمس في بيت الحمل؛ هنيئا ~~بما أقرن (112) من سعادات، وأنضاف (413) من قطع (92) حسن متجاورات ، ~~وأتسق من أقمار مجد ونيرات ، ف { الطيبات للطيبين والطيبون للطيبات)(94)، ~~اليكموها ساعدكم السغذ صفقة رابحة ، وحالة مباركة صالحة، أهلا ~~للإغتباط، وتحلا للإرتباط ، ودخولا { بسلام آمنين ) (45) ومبشرا بالرفاء ~~والبنين ، والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد والنبيين (214) . # قال السالك: ~~فعندما فرغت من الكلام ، وختمت بالصلاة والسلام ، تحرك الستر ~~قليلا ، وأنبعت صوت كما هب النسيم عليلا ، وقال : ~~ومن تكن الزهراة عرسا(113) له فقد ~~تتوج بالجؤزاء(97) واتتعل الشعرى (47) ~~أيا(6)) زهرة الروض الممسك عرفة (48) ~~وهل زهرة أخرى تضاهي سنا الژهرا (99) ~~قال تعالى (ثم دنا فتدلى فكان تاب قوسين أو ادق). (87) صاحب ذلك المحل الأسنى : هو ~~صاحب سماء الجمال، اي يوسف عليه السلام. (88) الابتاء : الزفاف الزواج (84) المهامه : ~~مفردها مهته وهي البلاد البعيدة المقفرة . (90) كاملاك بين املاك : الإملاك : التزويج ، وأملاك : ج ~~ملك. (91) السماك : كوكب نير معروف . (92) اثيل : أصيل. (93) قطع : ج قطعة . (94) ~~مورة النور، آية 26 . (45) سورة الحجر، آية 46 . # (46) الجوزاء : برج في السماء . (97) الشعرى : هو الكوكب الذي يطلع في الجوزاء، وطلوعه في ~~شدة الحر. (98) عرفه: ريحه . (49) الزهرا : الكوكب الأبيض: PageV00P086 ~~============================================================ ~~1 11* ~~41)/ ~~قال الشالك (7(). # فقلت لها: أما أنت فعرفتك، ونعتك آنفا ووصفتك، واريد منك أن ~~تعرفيني بمقام شيلك هذا(100)وخبره، وتطلعيني على غجزه ~~ويجره(101). فقالت: ~~أئها العريب(102) الغريب ، والطريف الظريف (118) ، فديتك بالتالسد (119) ~~والطريف (103)، على الخبير سقطت ، وعند ابن بجدتها (12) (104) حططت) ~~لكنك لما سالت عن غاية لا تدرك ، وصفة لا يحاط بها علما ولا تملك، تعين ~~علي (131) أن ألوح لك منها على مقدار فهيك ، وأوقفك من شأنه على ما قدر أن ~~4 ~~يكون في علمك؛ ثم أشارت إلي من وراء سترها، ومصون خلرها، وقالت : ~~هذا (105) أمين الامنا، وجمال ms056 النبا(1026) (13) ، وبعل (12) الزهرا، ~~ابصرتة اللواهيت (107)، فحرقت النواسيت (108)، ورامت الخروج إليه ~~عشقا، وانقادت له ملكا ورقا(104)، فصرف(110) وجهه وأغرض، وقد ~~أمرض وما مرض (111) ، وإلى طلب الزيادة تعرض (112) ، وسحر الأذهان ، ~~وعطل الأديان ، وكان (124) سيف نقمة (122) على كل عدو بعيد أو دان ، وسبب ~~نعمة على كل تجب قرب أو بان ، سجدت إليه رهر(126) الكواكب، وارتاعت ~~(1) سيدك : زوجك، والإشارة هنا الى يوسف عليه السلام (101) عجره ويجره : تعبير تقوله ~~العرب عند طلب الاطلاع على كل شيء بما في ذلك مساوىء الشخص ومعايه (102) العريب : ~~الرجل . (104) التالد : القديم ؛ الطريف والطارف : الجديد . (4 10) اين بجدتها : عبارة تطلق ~~على العالم بالشيء المتقن له ؛ كذلك تقال الدليل الهادي ~~(105) الشار اليه هنا هو يوسف عليه السلام . (106) النبا : التياء، أي الأنبياء. (1،7) ~~اللواهيت : ج لاهوت ، بمعنى الروح . (108) النواسيت : ج ناسوت، بمعنى الجسم. (109) نجد ~~ان ابن عربي هنا يشير الى موقف النسوة من يوسف عليه السلام قال تعالى : ( فلما راينه اكبرنه وفط عن ~~ايييمن وقلن خاش لله ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم) (يوسف/31] . (110) فصرف : اي ~~يوسف عليه السلام . (111) وما مرض : وما داوى . (112) نجد أصل هذه المعاني في سورة يوسف ~~حيث راودته امراة العزيز عن نفسه فأعرض قال تعالى نخبرا عن امراة العزيز ولقذ راودته عن تفيه ~~فاستغصم ولئن لم يفعل ماامرة ليسجنن وليكوفن بن الصاغرين . قال رب السحجن احب إلي يما يذعوتني ~~اليه) (يوسف 33-32). PageV00P087 # ============================================================ ~~لمواضي (127) أسنيه قلوب المواكب، وأغطته المملكة مقاليدها ، وهبته مطاريفها ~~ومتاليدها (128) ، وملكته الخلافة أزمتها (113) ، فخفر(114) (129) عهدها وذمتها، ~~ولم يزل يسوس مملكته بحسن النظر ، ويقيمها بسديد نتائج الفكر، حتى قامت ~~الدولة على ساقها، وعمتها خيراته على بعد أقطارها وافاقها، وتجلى ~~شمسا130) باهرة بين أزرتها وأطواقها(115)، وحيد دفره، وفريد عصره، في ~~بحبوحة ملكه ، لا يبصر شيئا خارجا عن ملكه (131) ، فرداؤه جلا،108)(132) ~~(133(117) ~~وفقده عمى(7 ~~11 -11 ~~قال التالك : ~~فسمعت عجبا، وودغت(118) أبتغي في السماء الرابعة نسبا، وأطلب ~~فيها (134) سببا. # (113) نجد أصل هذه المعاني في سورة يوسف ، في قوله تعالى : قال ~~اجقلني على خزائن الأرض إني خفيظ عليم . وكذلك ms057 مكنا ليوسف في الأرض يتبوا منها حيث ~~بشاء (يوسف 55- 56] . (114) فخفر : فحقظ، فمنع . (115) ازرتها : ازرة الدولة هم ~~عظماؤها أطواقها : أتوياء الدولة . (116) فرداؤه جلا تحتمل معنيين الأول أن رداء يوسف عليه ~~السلام أى قميصه الذي قد من دبر حلا الشك الذي لحق به وأظهر براءته من تهمة إمرأة العريز: ~~والمعنى الثاني أن قميصه الني أرسله إلى آبيه جلا العمى عن أبيه وارتد بصيرا . (117) اشارة إلى أن ~~فقد يوسف أعمى والده . (118) وودعث : ودع السالك "الزهراء"، التي كانت تكلمه من وراء ~~ترها PageV00P088 ~~============================================================ ~~1191-11 ~~السماء الكرابعة ~~سماء الامارة، حيث سرروحانية إدريس عليهالشلام ~~بسللله الرتمنا لوحتيه ~~. 5 ~~قال الستالك: ~~فاستفتح (119) بي(136) سماة الإعتلاء ، وقيل [لي /(137) : مرحبا بسيد ~~الأولياء؛ الاعتصام (134) يحيط ، بجوهرك البسيط ؛ فقلت : يعم ما بشرت ~~به (120) ويينت ، - فبمقايك العلي - من أنت ؟ قال : أنا معدن الجلالة ، ~~والطيب(139) الشلالة، أبو العلا[ء] (121) سيد المهاة والغزالة ؛ فأنشدته ، من ~~عظيم ماوجدته: ~~هنيئا لأهل الشرق (140) في حضرة القدس ~~(122) ~~بشمس جلت أنوارها ظلمة الرمس (22 ~~ولت عن التشبيه فهي فريدة ~~وليست بفضل في الخدود ولا جس ~~ندرا نها في كمال وجودنا ~~كما يدرك الخفاش(123) من باهر الشمس ~~(119) فاستفتح : اي رسول التوفيق الذي حضر السالك للمعراج ورافقه فيه . (120) ما بشرت ~~به: البشرى في قوله " سيد الأولياء ، واشارته إلى الاعتصام والعصمة (121) أبو العلاء : عرف ~~ادريس عليه السلام نفسه بأبي العلاء ، لأن الحق تعالى رفعه مكانا عليأ، قال عز وجل (ورفعناه مكانا ~~عليا). (122) الرمس: القبر. (123) الخفاش : الوطواط، وهو لا يبصر في التور. PageV00P089 # ============================================================ ~~لله ن. نور اتث سالة ~~تصان عن التخمين والظن والحذس ~~أتسانا با والقلب ظمآن تائق(197) ~~إلى الملا الأعلى الى حضرة القنس ~~فجاء ولم تحفل بيسوت(3 كشيرة ~~فخاطبها من حضرة السنغل والكرسي ~~أنسا البعل والعرس(143) الكريم رسالتي ~~لله من بعل. ولله من عرس ~~غرشت لكم غضن الأمانة نساعما (14) ~~واق جاقي(1) بغده تمر الفرس ~~تولمت بالتبليغ ا تبينت ~~أود رقيي عن الإنس والأنس (0) ~~ورحت وقد آبدت بروقي وميضها ~~وجزت(147) بحار السغيب في مركب الحس ~~ونمت وما نامت جفوني غدية(124) ~~وتهت بلا تيه على الجن والإنس ms058 ~~فيا نفس مذا الحق لاح وجوده ~~فايا(*1) والإنكار يا نفس يا نفسي(10) ~~قال السالك: ~~ثم افتر(ء12) عن وميض برق ، شق به دجنة الفرق، وقال(130) : كيفت ~~رايت؟ أردت أن أعرب لك عن ماهتي ، وأغرب عليك بجميع هوئتي ، (ا] ~~رايت أيها السالك كيف فنيث الأغيار، وطمست (126) الأنوار، وسرحث ~~(124) غدية : بكرة، أو يين الفجر وطلوع الشمس . # (120) اقتر: اي افترتغر ادريس عليه السلام . (126) طمست : الطمس مو ذهاب رسوم وصفات PageV00P090 ~~============================================================ ~~الأفكسار، وتمت (127) الأنهار، وتمت (124) الأزهار، وتبينت حقيقة ~~الإصطلام (124) ، وأشرقت أرض الأجسام . (أنا] دللت (17) على البقا، ~~وصرت(139) محل الارتقا، إلى وجود اللقا ؛ انا اسد دليل ، على أوضح ~~سبيل ، لا يقضى علي ، ولا يتهى الي ؛ استويت على عرشي ، وأضطجقت ~~على معالم (153) فرشي ، وصح لي مرادي، وحمدت عاقبة اعتقادي . # قال الستالك : ~~21111 ~~فقنعت بما أفاو(130) (124) ، ولو استزدثه (153) لزاد . # العبد السالك يالكلية . را. وتعريفات الجرجاي"، مادة طمس، . (127) ثمت : زادت من التماء : ~~(128) ثمت : أباتت رائحتها. (129) الاصطلام : نعت وله يرد على قلب العبد، فيسكن تحت ~~سلطاته .را . "اصطلاحات ابن عريي4، مادة الإصطلام (140) أقاد : أي لدريس عليه السلام PageV00P091 ~~============================================================ ~~61- ا؟ا1. # الساء الحتاهسه ~~سماء الشرطة (120) حيث سرروحانية هارون عليد السلام ~~ا9: 13 ~~(156)- ~~11 ~~لاع*1 ~~بسلو لله الرجمزالرحي ~~قال الشالك: ~~211111 ~~فاستفتح (131) لي سماء الشرطة، وقال لي : استفتحت (154) سما [6] من ~~اوتي في العلم بسطة (132)، ~~فلما فتح لي بابها (127) ، أعترض (139) لي بوابها ، وقام إلي حجابها (1 ~~خأسا (160)، ~~وقالوا : من الطارق؟ وتخترق هذه الطرائق ؟ فقلت: ضيف ورد عن أمر صاحب ~~المنزل، فلم يوجذ عن رحله بمعزل ، وقطع (161) الدو(134) ، واخترق الجو، ~~وها هوقد خط رحله بفنائه، فمن المتكفل بتبليغ قدومه (162) للحضرة ~~وانهائه ، ولولا(163) ما نشأت (168) ناشية ، وغشيت غاشية ، أدت إلى تحريك (165) ~~الحوار(135)، والاستظهار بالزئير على الخوار(136) ، ما قطعت هذه الأقطار . # (131) أي رسول التوفيق الذي حضر السالك للمعراج ورافقه فيه . (132) ان الذي أوتى من العلم ~~بسطة بنص القرآن هو الملك طالوت ، قال تعالى على لسان بني اسرائيل قال إن الله اضطفاة ~~( طالوت) عليكم وزاده بسطة في العلم والجسم) [ البقرة /24) ؛ ولكن المراد هنا هارون عليه ~~السلام ، وقد ثبت له الفصاحة ms059 والبيان بشهادة موسى ( وأخي قارون هو آفصح مني لسانا فآرييله تبي ~~ردءا يصدقني إني أخاف آن يكذبون) ( القصص34) . (133) بابها : أي باب السماء الخامسة : ~~(134) الدو : الفلاة . (135) الحوار : ولد الناقة من حين يوضع الى أن يفطم ويفصل، وهنا نجد أن ~~ابن عرب يشير الى العجل التي عبده سنو اسرائيل ~~(136) الخوار : صوت البقرة والعنم . وهنا تجد إشارة الى خوار المجل التي عبده بنو اسرائيل في ~~غياب موسى وبرجود هارون PageV00P092 ~~============================================================ ~~فبادر صاحب شرطيه الأحمر، وقال : مرحبا بسيدنا الأكبر، أن(16) ~~المتكفل بإنهائه ، في (167) حلة بهائه (100) ، وهل يدخر السهم السديد (10) إلا ~~99 ~~ليوم النضال ، أو تنشر كتب جالينوس (127) إلا لمعالجة (170) الداء العضال ؟ # ثم أدخلفي (132) عليه (134) ، وأقعدقي (17) بين يدئه ؛ فلما أبصري(140) ~~أطلق تحياه ، وقال : حيا الله السيذ وبياه ؛ ثم قال لوزيره : خاطبة عني (177) ~~بلسان الصواب ، وعرفه بي(173) بين الحكمة وفصل الخطاب . # فجرد الوزير عن ساعده الأشد ، وضرب بلسانه أرتبة أنفه وأنشد : ~~هذا الخليفة ذا السيد العلم ~~هذا المقام وهذا الؤكن والحرم (12) ~~ساد الأنسام ولم تظهر سيادت ~~لما بذا الجل للأبصار والصنم (141) ~~ما زال يذغو قويا(17) فمهم أبدا ~~في نيل ما نسالة (120) موسى (142)، وما علموا ~~العيان خرام، كلما نظرت ~~ين البصيرة شيئا ناته عدم ~~(137) جاليتوس : طبيب يوناتي من القرن الثاتي ف .م . له اكتشافات ~~هامة في التشريح، وهو مرجع كبير لأطباء العرب . (138) ادخلني : أي ادخل صاحب الشرطة ~~السالك (139) عليه : على هارون عليه السلام . (140) هارون عليه السلام . (141) ان سيادة ~~هارون على قومه لم تكن حاسمة ظاهرة ، فهاهم قومه قد استمروا في عبادة العجل ال حين عودة موسى ~~عله اليدم بال تعالى: فاتجر (اليمريبا تيم يثيلا جبندالا خوار تفلوا هذا الكم ذال ~~ين تبي ات يرون الا بيرجع النهم قولا لاقلك تمن صايلا تنيا ولقذ توتم ~~مارون من قبل با قوم إنما فقشم به وإن ريكم الرخمان فائبعون وألطيعوا انري تالوا لن تبرع ~~عليه فايفين ش تزجغ الينا توى) (سورة ط/18 ~~92). (142) المراد ان هارون ما زال يدعو قومه ، الذين يعون لنيل ما ناله موسى ، أي يطلبون ~~رؤية الحق تعالى PageV00P093 ~~============================================================ ~~هذا ms060 الخليفة العلي ، المنيع (177) السني ، سقاه كأس الذل ، من اوى إلى ~~الظل (143) ، فتاداه بذات الرجم(144) ، وقد عليم (178) أنه "لا عاصم اليوم من ~~أمر الله إلا من رحم }(145) ؛ قسؤى (146) بينهما (147) في النور والضياء ، وتبرزا ~~في صدور الخلفاء، فما علك امرؤ عرف قدره، ولا حمد نور شمس لم ينز ~~بدره. # قال السالك: ~~211151 ~~فلقطت من شذوره (148)، وآقتبست من نوره ، وازال غاشيتي على ~~حسب ما أعطاة الحال، وأخذت في الترحال. # (143) من أوى الى الظل هو موسى عليه السلام : قال تعالى ( فسقى لمتما ئم تولى ~~إلى الظل} [ القصص2] . (144) ان موسى حين علم بعبادة قومه للعجل من بعده أخد بلحية ~~أخيه هارون فناداه هارون يا ابن أم ؛ وهذا النداء هو التي أشار اليه ابن عربي بقوله : بذات الرحم ؟ # لأن القرابة من جهة الأم هي قرابة رحم . (145) سورة هود، آية 43 . (146) فسوى : سوى الحق ~~عروجل. (147) بينهما : أي بين موسى وهارون عليهما السلام . (148) شذوره : أي شذور كلامه، ~~والواحدة شنيرة وهي اللؤلؤ الصغير. PageV00P094 # ============================================================ ~~1191 -8 ~~السكماء الشادسة ~~سماء القضاة ، حيث سڑ روحانية موسى عليه السلام ~~ا19 ~~بسالله الرحم الريد ~~3 ~~قال السشالك: ~~فاستفتح لي رسول الإلهام (149)، سماة الكلام ، فرأيت سر(179) روحانية ~~موسى عليه السلام؛ فبادرته مسلما، وقعدت بين يديه مستسلما، وعلى رأسه ~~شيخ جميل، ليس بالقصير ولا بالطويل؛ ~~فقال(150) لي : هذا الشيخ هو قاضي القضاة ، ورئيس الولاة، وإليه ~~ترجع أحكام السماوات ، وقد أق إلي(140) في نازلة عميت عليه ، وأنا الآن ~~أودغها لتئه (181)، فخذ حظك منها، وآعلم أنك مسؤول عنها . ثم صرف ~~وجهه إليه (151) (103) وقال : أيها القاضي لخص سؤالك في أوجز(17) عبارة، ~~وأقتع في الجواب بأدن إشارة؛ ~~قال (144) القاضي : سأل العبد الذليل الأدنى، سيده العزيز الأسنى ، ~~هل يصح فناء الاسم ، مع (186) بقاء الرسم ؟ # فقال له الإمام (152) : ألم تعلم أيها القاضي أن كل مخلوقي مجبور، ~~(149) رسول الالهام : هو رسول التوفيق الذي حضر السالك للمعراج ورافقه فيه . (150) فقال : ~~اي موسى عليه السلام . (151) أي صرف موسى وجهه الى الشيخ . (152) الامام : أي موسى ~~عليه السلام PageV00P095 ~~============================================================ ~~فكيف يحيط بالحقيقة محصور؟! العارف كلامه مغرب(186) ، وبعيه (187) ~~بالمغرب(*14) ms061 ؛ والوارث كلامه مشرق ، وبعثه بالمغرب والمشرق(189) . فالمحمدي ~~يغري الأسرار، ويكسو الأسوار(120)، وقلبه بالحقيقة مغمور، وبشاهد (191) ~~الطريقة عليه مستور، خجرد عن الغير، واوضح له المراد فجد في السير؛ فشاهد ~~من ذاته ذاته، ومن صفاته صفاته، ومن أفعاله أسماءه (192)، ومن أرضه ~~سماءه(193). ثم فني عنه بالكلية، واستوت (199) على عرشه (193) صفات ~~الآلهية، فصح (194) هنالك بقاء رسم العبودية ؛ ومن هنا قال من قال : إياك ~~وإفشاء سير الربوبية (197) . إذا شحي (152) الوارث عن نفسه، فلا فائدة له إلا ~~قيامه من رمسه(154) (198)، وفناؤه عن حركته وحسه؛ فإذا غرق في هذا البحر ~~غرق في المنة(155) (120)، فوجب عليه إقامة الفرض والسنة . # فأقر القاضي بشفائه واعترف، وشكر على ما سمع وانصرف. # قال الستالك: ~~1111 ~~ثم صرف (156) إلي وجهه، وتلا قوله تعالى : ولكل وجهة}(157)، ثم ~~قال (158): ~~اعلم انك قادم على ربك، ليكشف لك عن سير قلبك، وينبهك على ~~اسرار كتايه، ويعطيك مفتاح قفل بابه، ليكمل ميراتك، ويصح انبعائك، ~~وهو (159) حظك من " أوحى إلى عبده "(160) ؛ فلا تطمع في تخصيصك ~~(153) محي : المحو ذهاب الشيء إذا لم يبق له أثر، وإذا بقي له اثر يسمى الصوفية ~~ذلك طمأ . را. المعجم الصوفي ، للمحققة، مادة المحو والإثبات (154) رمسه: قبره ~~(155) المنة : الوهب الالهي . والعطاء الالهي للانسان هو نوعان عند ابن عربي عطاء يستحقه ~~الانسان جزاء أفعاله، وعطاء بهبه الله عز وجل للانسان منة وفضلا منه انظر، المعجم الصوفي، ~~للحققة، مادة المنة والاستحقاق ~~(156) أي مومى عليه السلام. (157) سورة البقرة ، آية 148 . (158) قال : أي قال موسى ~~عليه السلام يتصح وينبه السالك . (159) وهو : أي الميراث. (160) ذلك الباب : أي باب ~~التشريع والنبوة وإنزال الكتب . PageV00P096 # ============================================================ ~~بشريعة ناسخة من عنده ، ولا في إنزال كتاب، فقد أغلق ذلك الباب(160) ) ~~إذ كان محمد لبنة الحائط (161) (20) ، فكل دليل على مخالفته ساقط . # (1620 ~~ثم أنت(162) بعد حصولك في هذا المقام (163)، وتحصيلك لما نطق به ~~صريف الأقلام ، ترجع مبعوثا ، وكما أنت وارث لا (1ل2) يد أن تكون موروثا . # فعليك بالرفق، في تكليف الخلق، فإن حضرة الفرق(114) ضعيفة عن ~~حمل العهد، والوقوف عند الحد . فسل مولاك ، إذا ناجاك، وسل ms062 (02) ~~(202 ~~التخفيف عن رعيتك في كل شيء ، ما لم يقل لك "ما (20) يبدل القول ~~لدي "(165)، فإذا سمعت هذا الجزم، فلا فائدة في الإلحاح في المسئلة ~~والعزم، واسال العون ، ما دمت مدبر الكؤن (166) (24)، فطال (25) والله ما ~~انهكتني المشقة، وقطع بي بعد الشقة؛ ~~وهذه وصيتي فأعلم ، دللتك بها على الطريق الأرفق فآلزم(24). # قال السشالك: ~~والله يا سيدي لقد عملت أن المعارف لديك قد استقرت، وحبائل ~~الحقيقة إليك قد اسبطرت (167) ؛ فقال لي (168) : ومن لي بصدق هذا النطق ، ~~ولعلها دعوى برية من الحق، فقلت له : في نظمي يتبين لك ما آستقر في ~~0 ~~علمي، فقال : أنشد حتى اعرف اين آنت، واجسوزك (129) (207) إن أعربت ~~عن دعواك وبينت. # (161) لبنة الحائط : اشارة الى وتمام اللين" ، راجع فهرمن الأحاديث ، حديث رقم] ~~(162) انت : الخطاب للسالك . (163) هذا المقام : أي مقام كمتال الارث. # (164) حضرة الفرق: أى عالم الخلق والمخلوقات . ((115) سورة ق، آية 29. # (166) مدبر الكون : الاشارة الى الغوث ، صاحب الوقت . # (167) اسبطرت : امتدت . (168) فقال لي : أي فقال موسى عليه السلام للسالك . # (169) اجوزك : ادعك تمر وتجتاز، وهما ادعك تجتاز الى السياء التالية، وهي السابعة PageV00P097 ~~============================================================ ~~قال الشالك : ~~فأنشدته: ~~السر ما بين اقراري وإنكاري ~~في المشتري لي وهم (170) المذلج الساري (171) ~~لم لا تقول وقد أودعت (208) سرهما أنا المعلم للأرواح أسراري ~~أنا المكلم (*2) من نار حجبت به (20) نورأ فخاطبت ذات النور في النار(201) ~~أنا الذي أوجد الأكوان مظلمة ولو نشاء(212) لكانت ذات أنوار ~~أنا الذي أودع الأسرار في شبح (63 مجموعة (24) لم يثلها بؤس اغيار ~~يا ضاربا بعصاه صلد(172) رابية شمس ويدر وارض (23 ذات أحجار ~~فأعجب إلى (216) شجر (173) قاض على حجر ~~وأنظر (217) الى ضارب من خلف أستار ~~لقد ظهرت فما تخفى على أحد ~~إلا على أحد لا يعرف الباري ~~على نجائب (174) في ليل وأسحار ~~قطعت شرقا وغربا كي أنالكم ~~فلم أجذكم ولم اسمغ لكم خبرا ~~وكيف تسمع آذن خلف أسوار ~~لقد جهلتك إذ(218) جاوزت مقداري ~~ايم كيف أدرك من لا شيء يشبهه ~~حجبت نفسك في (20) ايحاد إنية(175) ~~فأنت كالسر في روح ابنة (220) القاري ~~انت الوحيد الذي ms063 ضاق الزمان به ~~انت المنزه عن كون وأقطار ~~قال السالك : ~~فالحمد لله الذي أقر عيني بما وهبك (176) ، وكشف لك عن الأسرار (221) ~~بما حجبك. # (170) وهم : وقصد . (171) المدلج الساري : المدلج : الساثر ليلا، والمدلج الساري هتا يقصد مت ~~صاحب هذا الإسراء والمعراج الروحي المنامي (172) الصلد هو الصلب الأملس. (173) شجر : يقصد ~~ابن عربي هنا بكلمة شجر، العصا المصنوعة من خشب الشجر، والمقصود : با عجبأ من عصا وهي ~~مصنوعة من شجر تفعل في الحجر. (174) نجاتب : نوق، ج ناقة . (175) إنية : أراد بها الخلق لقولهم ~~"اناه. (176) وهبك : المخاطب هو موسى عليه السلام . PageV00P098 # ============================================================ ~~الستماء الشابعة ~~1141- ~~سماء العتاية 50 حيث سرروحانية إبراهيم عليه السلام ~~اوا1 ~~بسالله الرحمذالركيه ~~.61 ~~.5111511 ~~قال السالك: ~~فاستفتح لي الرسول الجليل (177) ، سماة الخليل (178)، فرأيت سر ~~(22 ~~روحانيته يدور، بالبيت المعمور(174)، في غلائل النور، فسلم(3 ~~ورحب، وبالغ في الإكرام وأسهب. # فقلت له : يا أخا(224) القرى، ومنادي ابتائه بأم القرى(180) ، نبهني ~~على ماهية أمر(222) مقامك الأجلى ، فقال : عليك بالنجم إذا هوى (181) . # فقلت له : فأين حظي من ذاتك؟ قال : في إيثارك بأقواتك ؛ ألم تعلم ~~(177) الرسول الجليل : هو رسول التوفيق الذي حضر السالك للممراج ورافقه فيه (178) ~~الخليل : ابراهيم عليه السلام . (179) البيت المعمور : قال سهل التستري في تعريفه "ظاهرة ما ~~حكى محمد بن سوار باستاده عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال النبي : ليلة اسري بي الىى ~~السماء رأيت البيت المعمور في السماء الرابعة، ويروى السابعة، يحجه كل يوم مبعون ألف ملك لا ~~يرجمون اليه بعده أبدا، وباطن البيت المعمور هو قلب العارف المعمور بمعرفة الله ومحبته والأنس به ~~وهو الذي تحيه الملائكة لأنه بيت " بيت التوحيد" را. "تفسير القرآن العظيم " ، سهل التستري) ~~ص ص 94 -95، وقد تييع ابن عريي خطى سهل في رؤيته للبيت المعمور ظاهرا وباطنا، راجع) ~~المعجم الصوفي" للمحققة مادة البيت المعمور، (180) ام القرى: مكة، وهنا الاشارة إلى ~~أبراهيم عليه السلام حين دعا ربه في مكة طالبا الامن والامان من عباده الاصنام هو وبوه. وطالبا من ~~الله أن يجعل افئلة من الناس تهوى اليهم . را. سورة ms064 ابراهيم الآيات 35 - 40 . (181) يريد سورة ~~والنجم إذا هوى} PageV00P099 ~~============================================================ ~~يا بني انه لولا الجود، ما ظهر الوجود، ولولا الكرم، ما لاحت الحكم، ولولا ~~الإيثار، ما بدت الأسرار. # قال السالك : ~~فقلت له(182): أريذ الدخول إلى البيت المعمور، والمقام المشهور، ~~قال : له شروط(26) في الكتاب المسطور ، في الرق المنشور، قلت (37) له : ~~أوتقني عليه، حتى آنظر إليه. # قال الشالك : ~~فدعا (143) بكيوان (184) (38) الغاية، عند أهل الولاية، ما عذا الولاية ~~المحمدية، والمقامات الصديقية؛ وهذا كيوان صاحب خزاتيه، وقابض ~~جبائته، فأقبل مسرعا، ووقف بين يديه مقيعا، فقال له : افتع خزانة النور، ~~وجثني (220) بالكتاب المشطور. # قال ( السالك]) : ~~فأقبل به (185) من حينه، وقال(186) (25 : اعطه له بيمينه (251). # ففضضت ختامه، وتصفحت(22 سطوره واعلامه (222) ، فإذا فيه : ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~لا إله إلا الله، محمد رسول الله. # هذا (187) بيت الحق، ومقعد الصدق ، ومنبع الجمع والفرق، وسر ~~الغرب والشرق، وهو حرام، على كل (254) مقام ، إلا على من "دنا" من ~~(187) له : أي للخليل عليه السلام . (183) فدعا : الفاعل هو الخليل ~~عليه السلام . (184) كيوان : (فلك) زحل. # (185) فاقبل يه : أي فأقبل كيوان بالكتاب المسطور . (186) قال الخليل عليه السلام لكيوان ~~الغاية . (187) هذا : أي البيت المعمور الدي سال السالك عنه ابراهيم عليه السلام : PageV00P100 ~~============================================================ ~~الرفيق الأعلى ، "فتدلى " (م18) على المقام الأجلى، "فكان قاب قوسين أو ~~أدن (104) . مقام محمود للمحمدي المجتبى(2). # "فاوحى إلى عبده ما أوحى "(190)، ففهم عنه به (141 (236) صريح ~~المعنى، " ما كذب الفؤاذ ما رأى "(192)، من حقائق القرب في الإسرا؛ ~~"ولقد راه نزلة اخرى "(193)، وادم بين الماء والطين مسوى، "عند ~~سدرة المنتهى "(194) ، حيث يجتمع (237) البداية والانتها، الأزل والوقت والأبذ ~~سوا، "عندها جنة المأوى " (145) مستقر الواصلين الأحيا؛ ~~لما شاهدوا الذات ، أواهم (238) بجنة (239) الصفات ، عن الورى، "إذ ~~يفشى السدرة ما يغشى"(196) ، من طرف الأسرار والتنره في العلى ، ~~"ما زاغ البصر"(197) لغيره (240) " وما طغى "(198)، وكيف يزيغ لعدم . # (24) لا يرى. # فتوسط الكرسي(242)، وأمد العلوي والسفلي ، فظهرت القدمان ~~بظهوره ، وأشرقت الأرض بنوره ؛ فاستمسكت (243) الملائكة بالقدم الواحدة ، ~~واستمسك العارفون بالقدمين الغائبة والشاهدة؛ لا يسبقونه بالقول وهم بأمره ~~يعملون، من أعلى الاستواء الى مركز ms065 النون ! # فامتحق (244) سر وجودهم (199) ، عند مشاهدة معبودهم(245)، فكستهم ~~(2 ~~هية الذات، وغرقوا في بحور اللذات، ولم يبق لهم سبحانه بتجليه من رسوم ~~الصفات، إلا خفي إشارات؛ ~~(188) سورة النجم، آية 8. (184) سورة النجم، آية 9 . (190) سورة النجم، آية 10 ~~(141) ففهم عنه يه : ففهم المحمدي عن الحق عز وجل وبالحق عز وجل . (192) مورة النجم، ~~آية 11. (193) سورة التجم، آية 13 . (194) سورة التجم، آية14 . (195) سورة النجم، آية ~~15. (196) سورة التجم، آية 16. (147) (144) سورة النجم، آية 17. (149) وجودهم : ~~وجود العارفين ~~101 PageV00P101 ~~============================================================ ~~فأرواخ الوارئين في المشاهدة سوا ، وكسما هم اليوم كذلك يكونون (26) ~~غدا، غير أن مشاهدتهم في دار التركيب(200) لها انفصال وانصرام ، وفي مقام ~~دون مقام ، ومشاهدتهم هنالك (201) على الدوام ؛ فالانتقال في حق الأرواح، ~~والحشر في حق الأشباح (202) ، حشر الأجسام من دار التكليف إلى دار ~~الانفعال، وحشر الأرواح من مقام الجلال، إلى مقام الجمال، حتى إلى " ما ~~لا يقال"؛ وهنالك لا يجوز الانتقال ، ~~فمن حصل في هذا المقام ، فليس دخول البيت(203) عليه حرام(204) ، ~~والسلام على من وقف على قوله تعالى : { يا أهل يثرب لا مقام } (205) . # قال الشالك، ~~فقلت له (206) : يا أبا الإسلام (207) (24) ومؤلف الجزئيات (208) ؛ ويا ~~عالم (246) ملكوت الأرض والسموات، جهلت أمري، فوضعت من قدري ، ~~وأنا أنبهك علي بغريب نظمي، وعجيب نثري : ~~وخط سطرا من الأشواق في كبدي ~~مذ حل كاتب حب الله في خلدي ~~فاه من طول شؤقي آه (245) من كمدي ~~ذبت اشتياقا ووجدا في تحبته ~~شوقي إليك شديد لا إلى آحد ~~يا غاية السؤل والمأمول يا سندي ~~يدي وضفت على قلبي (40) تخافة ان ~~يشق صدري لا خانني جلدى ~~حتى جعلت اليد (251) الأخرى تشد يدي ~~ما زال يرفعها طورا ويخفضها ~~إلى الحبيب الذي يفني وليس يدي (209) ~~مر الفؤاد عن (252) التركيب مرتجلا ~~(200) دار التركيب : اي الدنيا . (201) هنالك : أي في دار الآخرة . # (202) الاشباح : الأجسام . (203) البيت : أي البيت المعمور الدي سأل عنه السالك ~~وطلب دخوله من ابراهيم عليه السلام . (204) القاعدة أن يقول حرافا خبر ليس ، الا انه استعمل ~~ضير الشان المستتر اسمأ لها والجملة خبرأ . (205) سورة الأحزاب، آية 13 . (206) له : أي ~~لابراهيم عليه ms066 السلام . (207) يا أبا الاسلام : ابراهيم عليه السلام هو أبو الاسلام لقوله تعالى : ~~(يلة أبيكم إبراهيم هو سماكم المشلمين) ( الحج /78] . (208) إشارة إلى أجزاء الطير.. # (209) ليس يدي : لا يدفع دية القتيل . PageV00P102 # ============================================================ ~~ما زلت أطلبه وجدا وآتدبه بعبرة حيرثها زفرة الخلد (210) (553) ~~حتى سمعت نداء الحق من قبلي: ~~من كان عندي لم ينسظر إلى أحدذ ~~فإن قلبك لا يلوي على الجسد ~~فمت بوخدك او مت إن تشا طربا ~~فقمت (224) والشوق يطويني وينشرني ~~وصحت من شلة الأفراح : وآكبدي ~~لما شهذتك يا من لا شبيه له ~~لا فرق عندي بين الفي والرشد ~~فالنفس تعرفه علما، وتبصره ~~عينا، وتشهله في الوقت والأبد ~~فإن فيها ججاب الضيف 222 بالصفد(21 ~~من عاين الذات لم ينظر إلى صفة ~~قال الستالك : ~~21111 ~~فقال لي (212) (236 : أنا المراد بهذا (257) الحجاب، وإلى الأحباب فتحث ~~الأبواب. # فقلت (24) له : وأين الخلة من المحبة ، وأين الصحبة (229) من القربة ؛ ~~كم بين من يقول(212) : " وعجلت إليك ربي لترضى"(214) ، وبين من يقال له ~~(215): ولسوف يعطيك ربك فترضى ) (216) ، كم بين من يقول (217) : ~~رب اشرخ لي صدري } (218)، ويين من يقال لسه (219) : { آلم نشرخ لك ~~صذرك(220) ~~قال السالك: ~~111*1 ~~ثم قلت له: ما ظنك بنهاية هذه بدايتها، واسرار هذه علانيتها، أو ~~اين أنت من قولي بشاهد فعلي :.. # الهي ومولاتي تمازج سركم برى (2) يا سؤلي فعنك (2) أترجم ~~بكم أبصر الأشياء غيا وشاهدا بكم اسمع النجوى، بكم اتكلم ~~(210) الخلد : الجنان (211) بالصفد : بالعطاء، الضيافة ~~(212) فقال لي : فقال ابراهيم عليه السلام للسالك . (213) وهو موسى عليه السلام . # (214) سورة طه، آية 184. (215) وهو حمد. (216) سورة الضحى، آية ه . (217) ~~وموموسى علبه السلام. (218) سورة طه، آية 25. (219) وهو حد. (220) سورة ~~الشرح، آية 1. # 10 PageV00P103 ~~============================================================ ~~أو(22) أين (243) مقام الأذكار، من فناء الأفكار، وعدم الأسرار، ~~وطموس الأنوار: ~~وتبتهج (255) البصائر والقلوب ~~بذكر الله تغتفر(244) السلتوب ~~فإن الشمس ليس لمها غروب (212) ~~وترك السذكر أفضل منه حالا ~~بذكر الله تبتهج (24 القلوب ~~وتتضح المعارف والغيوب ~~21)(422) ~~فشمس الذات ليس لها غروب(22 ~~وترك الذكر أفضل كل شيء ~~أو اين أنت من مقام (2) وصلت اليه (223) ، ونزلت عليه : ~~يا فؤادي قذ ms067 وصلت لسه قلى له قول حبيب(269) مدل (224) ~~لولا عرشه لم يسصخ آسترا وينوري صح ضرب المقل ~~قال الشالك، ~~فلما عاين(225) هذا المرمى ، قال : لا يستوي البصير والأعمن (270) ، ~~ثم قال لي : يا بني اذكر أباك، عند مناجاتك مولاك ؛ يا بنئ اين ~~منك (271) الخليل ، وأنت بالمقام الجليل ، شتان بين من تظر في النجوم (226) ~~فقال : " إني سقيم "(227) وبين من قيل عنه (228) : " ما كذب الفؤاد ما رأى" ~~(229)، أنا أقول: رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين (230) ، وأنت (231) يقال ~~(221) (222) في هذين البيتين يتعرض ابن عري الى مفهوم الذكر عند النسيان وترك الذكر أفضل ~~لأنه تأكيد على عدم النيان . أو بمعنى آخر ان الذكر هنا يثبت وجودا للإنسان يتنافى مع فناء الأفكار ~~وعدم الإسراء الذي ذكره هنا ابن عري - اشارة إلى قوله تعالى : ( الا بذكر الله تطمئن القلوب) ~~(223) مقام وصلت اليه : هو القام المحمدي ، فالسالك هنا يؤكد تحققه بالمقام المحمدي . (224) ~~مدل : واثق بالمحبة؛ ادل عليه : وثق بحبته. (225) أي ابراهيم عليه السلام. (246) وهر ~~ابراهيم عليه السلام . (227) سورة الصافات، آية 89. # (228) من قيل عنه : هو محمد(229) سورة النجم ، آية 11 . (230) اشارة الى قوله تعالى ~~عن ابراهيم عليه السلام ( والذي آطمع أن يغفر لي خطيتتي يوم الدين) ( الشعراء /82] . # (231) المتكلم هو ابراهيم عليه السلام يخاطب الواصل في المقام المحمدي . ولكنه في الواقع يتوجه ~~بالخطاب الى صاحب هذا المقام بالأصالة لا بالتحقق اي الني ~~104 PageV00P104 ~~============================================================ ~~لك : "ليغفر لك الله ما تقدم من ذتيك وما تأخر} (232) ، أنا أقول (233) : ~~(وآجعل (22) لي لسان صلق في الآخرين ) (234) ، وأنت يقال لك : ورفعنا ~~لك ذقرك(235). # قال السالك : ~~ثم بكى، وقال(232) : شغلتنا ملاحظة الأغيار عن مباشرة هذه ~~الأسرار، هيهات وأين الكرم من الايثار ؛ الكرم سيادة ، والاييار عبادة ؛ ~~الكرم مع الرياسة، والايثار مع الخصاصة (237) ~~يا بني سر إلى ما إليه ناداك، تحبك ومولاك، والعهد بيننا التعريف بما به ~~ناجاك ~~قال السالك ، ~~فزج(3(2) البراق ، وخرج عن السبع الطباق (234) ، وألفي ~~اماول (234) (4(2) عصا التسيار، بسدرة الأنوار. # الرمول(24 ~~(232) سورة الفتح، آية 2. # (234) أي ابراهيم عليه السلام . (234) سورة الشعراء ، آية 84 . (235) سورة الشرح، آية ~~4 (236) وقال ms068 : أي ايراهيم عليه السلام . (247) الخصاصة : الفقر . قال تعالى عن آل البيت ~~التبوى المطهر: (ويؤيرون قلى اتقيهم ولوكان بيم خصاصة) [الحشر /9] . (238) السبع ~~الطباق : السموات السبع . (249) الرسول : أي رمول التوفيق الدي حضر السالك للمعراج، ~~ورافقه فيه PageV00P105 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P106 ~~============================================================ ~~1 ~~5119111 ~~الق الثالث ~~ت ~~~~ددة المشتها ~~سدره المتو ~~ااوي ~~-21 ~~الرفارف العف ~~العولا ~~~~خرج ابن عرب في القسم السابق عن اتطار السموات السيع ، وها هو هنا يروي لشا بقية ~~رحلته في الحضرات . والحضرات هي المراتب والأماكن التي تعلو السموات في جغرالية الكون كما ~~تراها عين الشيخ الأكبر، وذلك من خلال النصوص القرآنية والحديثية PageV00P107 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P108 ~~============================================================ ~~ددة المشتها ~~دره المشت ~~قال الشالك : ~~فقلت له(1) : ما هذا(1) النور والبها ، قال : يذرة المنتهى (2) ، ثم تلا ~~الرسول الكريم(3): وما منا إلا له مقام معلوم }(4)، فسكثنا عن تعبير ما ~~رأينا كما سكت ، حتى يشاهد(2) من يراد كما شهذت(5)، سكوت خصر ~~وعجز، لا يقوى معه(4) على(4) إشارة ورمز(5)؛ فإنه إذا (6) كان معدن ~~الفصاحة والحكم، وقد أوتي جوامع الكلم ، وما زاذ على أن قال [ صلى الله ~~عليه وسلم) : فغشاها من نور الله ما غشى، ووقف هنا(7) وما مشى(5) . # ثم قال(2) : فلا(4) يستطيع أحد أن ينعتها(7) ، وإذا كان هذا فكيف ~~يص أحذ حقيقتها، فجدير أن يوقف عندما وقف [صلى الله عليه وسلم]، ~~(1) قال السالك لرسول التوفيق الذي حضره للمعراج ، ورافقه فيه (2) سدرة المنتهى : شجرة ~~ثمرها مثل قلال هجر [قلال : ج قلة وهي إناء كالجر، وهجر : اسم بلد]، وورقها مثل آذان ~~الفيلة، يسير الراكب بالقتن اي بالغصن منها مئة سنة ، ويستظل بالغض منها مثة راكب . را : ~~مقدمة المحققة، فقرة "المعراج التبوي ورموزه" . (3) أي رسول التوفيق . (4) سورة الصافات ، ~~آية 164 . (5) وما مشى : اي وما زاد أو اضاف في الوصف والتفصيل. وذلك ان النبي وصف ~~السدرة وصفا إجماليا بغشيان النور لها ولم يزد . قال تعالى : ( ولقذ رآه نزلة اخرى عند يذرة المتهى ~~عنذها جنة الماوى إذ يغشى السنرة ما يغشى) [ النجم /13-16) . وبخصوص وصف النبي ~~للسدرة في حديث المعراج . را : مقدمة المحققة، فقرة رموزه ms069 المعراج النبوي " . (2) أي رسول ~~التوفيق . (7) أي ينعت السلرة PageV00P109 ~~============================================================ ~~وينظر في الترقي(2) منها على الرفرف(4) ، حيث الملا الأشرف . # فإذا النداء من الأعلى : من لك (4) بالرفارف العلا ، ويينك وبينها ~~الكرسي(10) الكريم ، الذي يفرق فيه (11) كل امر حكيم(10)؟ هو (11) خضرة ~~11 (10)* ~~الأدب، لأهل الهمم والطلب، إليه ينزل الواصلون، وعنده ينتهي ~~المخجويون . فآلزم(12) ما يقال لك فيه (13) ، وقف عند وصية ساكنيه . # (8) الرفرف : الشجر الناعم المسترسل . (4) المخاطب هو السالك. # (10) يشير القرآن الكريم الى الزمان الذي يفرق فيه الأمر، دون تعيين للمكان والزمان ~~هو ليلة القدر . قال تعالى { فيها [ اي ليلة القدر) يفرق كل امر خكيم} [ الدخان /4]؛ ويرى ~~ابن عربي هنا أن الأمر الاهي عند تتزله إلى عالم المخلوقات يفرق في حضرة الكرسي . (11) أي ~~الكرسي. (12) أي فالزم أيها السالك . (13) أي في الكرسي. # 11 PageV00P110 ~~============================================================ ~~الك سى ~~بسا لله الومازال يم ( ~~. # قال الستالك : ~~21111 ~~فأنشأ لي(14) جناح العزم(15) ، وطرت به (13) في جو الفهم ، حتى ~~وصلت حضرة الكرسي، والموقف القذسي؛ ~~فسألت عن مسجد الوصى(16) (14) ، فقيل لي : بالمنره الأقصى. # فرأيت شيخأ(15) ضخم الدسيعة (117) ، فقيل لي : هذا قطب الشريعة . # وقد أحاطت به أخلاط الزمر، إحاطة الهالة بالقمر ، فسلمت(16) تسليم ~~خجل، لا تسليم وجل، فقال الشيخ رضي الله عنه : مرحبا بالقاصد، ~~اقتناص(17) الجواهر والفرائد؛ ~~ثم قال(14) لي : أين تريد ؟ فهممت أن (19) أقول : أريد أن لا أريد ، ~~فلما لم يكن مقامي ، لم يسعه كلامي ؛ فجذبني اليه، ودرته (20) بين ينديه . # فقلت له : أريذ مدينة الرسول(14) ، صاحب الجمل والفصول؛ ~~(14) فانشا رسول التوفيق للسالك . (15) نلاحظ أن المعراج هنا لم يعد يتم يواسطة البراق، فبعد ~~السموات السبع وصل السالك إلى سدرة المتتهى ومنها كان عروجه على "جناح العزم إلى حضرة ~~الكرسي. (16) الوصى : جمع الوضاة أي الوصية، أو الموصى به (17) الدسيعة : الطبيعة، وهنا ~~البدن. (18) مدينة الرسول : إشارة الى المقام المحمدي ~~111 PageV00P111 ~~============================================================ ~~قال: وما تريد بمدينة أثرها قد ذرس، ونورها قد طبس . قلت(21) : ~~لست(32) للثرابية أشير، ولكن لبدرها المنير، وعنصر مائها الثمير(19) . # فقال : الم تسمع قوله عليه السلام " وعلي بابها"(20) ، وأنا(21) أيها ~~الطالب بوابها، فمن أراد المدينة فليقصد آلباب، ms070 ويتملق للبواب . # غذ((3) اشباح النسم(2) ، تهدى (24) إليك طرائف الحكم ، غذك ~~الأشباح بالغبار، تغذى (37) لك الأرواح بالأسرار (23) . # قلث(37) له : يا سيدنا(2) هل يعرف (29) لذلك الباب مفتاح . قال : ~~إي والعليم الفتاح(24) : ~~رأيت البيت مقفولا(25) ~~لسر السر قد ملكا ~~سألت الله يفتحه فقال: بمن؟ فقلت: بك ~~قلت(26) : تاولنيه (27)، قال : من خشن إسلام المرء تركه ما لا ~~يعنيه (28). # قلت له : عرفت حقيقة مكانه، فزد في نعته وبيانه . قال (29) : له (30) ~~أربعة أسنان (31) ، أتقنها الحكيم الرحمان ، فيها أربع (30) حركات، تحوي (37) ~~(19) التمير: الزاكي الطاهر. (20) ~~اشارة الى الحديث الشريف أتا مدينة العلم وعلي يابها، انظر فهرس الأحاديث حديث رقم امكرر، ~~(21) وأنا : المتكلم هنا هو قطب الشريعة . (22) النم : الأرواح . (23) هنا تلمح علاقة ~~الشريعة بالحقيقة عند ابن عرب فهي علاقة توافق وتول، فكلما كثرت الأعمال الشرعية البدنية قويت ~~الحياة الحقيقية الروحية ،وكلما غذينا الأشباح بالأعمال تغدى الأرواح بالأسرار. # (24) اي والعليم الفتاح : نعم والله . (25) الأصيح لغة أن يقول مقفلا . (26) أي قال السالك ~~لقطب الشريعة . (27) أي مفتاح باب مدينة الرسول ؛ والمقصود مفتاح باب القام المحمدي. (28) ~~حديث من حسن اسلام المرء تركه ما لا يعنيه : راجع فهرسن الأحاديث، حديث رقم 11. (29) ~~أي قطب الشريعة . (30) أي للمفتاح . (31) ان كلام ابن عري هنا عن المفتاح وأسنانه لعله ~~مستوحى من كلام أبي يزيد البسطامي وقد قيل له ان الشهادتين هما مفتاح الجنة، فقال : ~~صدقوا ، ولكن لا يفتح المفتاح بغير أسنان ، وأسنان مفتاح الجنة أربعة أشياء : لسان يغير كذب ولا ~~غية، وقلب بغير مكر ولا خياتة، وبطن بغير حرام ولا شبهة، وعمل بغير هوى ولا بدعة ~~112 PageV00P112 ~~============================================================ ~~على جميع الجهات(32) ، فإذا فعلت ما ذكرته لك وأحكمته(33) ، فزت بالمفتاح ~~وملكته ، ومن ملك المفتاح فتح الباب ، ومن فتحه حصل على كنز السرداب، ~~فرأى الشيخ وتلميذه آمنين من الشك (34) والإرتياب، مبسوطين في حضرة ~~الوفاب. # قلت : قد فهمت ما أردت، وعثرت على السر الذي إليه أشرت، ولكن ~~زدني زادك الله من إحسانه، وأسبغ عليك رداة آمتناته. # قال (32) : آدع الله أن ييدي بالهايه، ويؤيدني بعلمه القديم وكلامه ، ~~اسمغ أيها السالك، حسن الله أفعالك ms071 ، ولا جعلها أفعى لك. وسدد ~~اقوالك، فإنها عند المناجاة أقوى لك(23) : حمذ الله أولى ما فغر (35) به فاه (37) ~~ناطق، وصلاته على رسوله فاتح اختراق هذه الطرائق ، إلى مناجاة العليم ~~الحكيم (4) الرازق (32) . فالحمد { لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن ~~هدانا الله لقد جاءت رسل(39) ربنا بالحق)(34) ، فاستوع ولا تنطق : ~~أنض الركاب(35) إلى رب السموات وانبذ عن القلب أطوار الكرامات ~~واعكفث (40) بشاطىء وادي القدس مرتقبأ ~~واخلع نعالك(41) تحظى بالمناجاة ~~وغث عن الكؤن بالأسماء متصفا حى تغيب عن الأوصاف بالذات ~~ولذ بجانب فره لا شريك له ولا تعرخ على أهل البسطالات ~~بل صم وصل وفكر وافتقو ابدا تنل معالم من علم الخفيات ~~فقذ قضى الله بالميراث سيدنا لكل عبد صدوق ذي تقيات ~~(32) أي قطب الشريعة. # (33) كان عليماء السلف الصالح يؤكدون على أهمية الصلاة على النبي في الحياة الروحية للمسلم ، وهنا ~~ابن عري لم يخرج عن هذا التقليد بل المكس بين درر والصلاة على النبي" في الرصسول إلى المراتب ~~الروحانية العلى . (24) سورة الأعراف، آية 43 . (35) اتض : وجه؛ الركاب : الداية التي ~~ركب، وهنا السير ~~113 PageV00P113 ~~============================================================ ~~القي أيها الطالب بالك (36) ، أصلح (42) الله بالك (37) : ~~حافظ على العلوم اللدنية(13)، والأسرار الإلهية، وإياك وافشاء سر(44) ~~الربوية (38) ~~اجل (45) القلوب وجاهد النفوس، وفرق بين القلم (46) الإلهي ~~والمحسوس ~~اجمغ بين الظاهر والباطن ، يتضخ لك سر الراحل والقاطن . # قف مع الظاهر في كل الأحوال، ( ولا تقف ما(47) ليس لك به ~~علم(34) من ظاهر الأقوال(40) ؛ تلق الكلمات ، وألحق بالأبناء ~~الأمهات(41) (1) ~~صل على ذي العلوم اللدنية(10)، والأسرار القذسية، وعلى الكليم ~~وابن نون (42) (20) ، وانظر لم (51) كان الحوث(42) عنده (44) يبد لسك السر ~~(36) بالك: خاطرك، قلبك. (37) بالك: شأنك. ان اين عرب هنا ~~سيعرب على لسان "تطب الشريعة عن كل أسرار الصوفية، وسيوضح المقامات والاشسارات ، ~~والطريق وغاية هذا الطريق في الميراث المحمدي - وقيمة هذا النص الآتي عظيمة إذ أنه نبه باشارات ~~قرانية على دقائق سلوك صوفية ، كل ذلك بأسلوب معلم كبير، مسلم ارتوى عقله من علوم القرآن ~~ففتح بالتالي امام القارى، سبيل آفاق قراءة جديدة لقصص ms072 الأتبياء. (28) تلميح للحلاج. (39) ~~سورة الاسراء، آية 36 . (40) في السطرين الآخيرين يؤكد ابن عريي على علاقة الظاهر بالباطن ~~فالعلاقة بينهما ليست علاقة مساواة كما نرى عند معظم الدارسين إذ يقولون أن الظاهر هو الباطن يل هي ~~علاقة جمع . وهذا ما يجعل ابن عربي مميزا في عالم الفكر الصوفي . فعلى السالك أن يجمع بين الظاهر ~~والباطن حتى يكتمل له الفهم ، ولكنه مطالب بأن يقف مع الظاهر في كل الأحوال ؛ يقلد ظاهر أقوال ~~الواصلين حتى يتحقق بأحوالهم فتعليم ابن عربي هنا يقضي بأن لا يقتفي السالك أثرأ كلاميأ دون ~~تحقق علمي شرعي عقلي أو تحقق حالي باطني . (41) أي تسةا كلمات الواصلين ولكن الحق الفروع ~~بالأصول حتى يستقيم لك الأخذ والعلم . (42) الكليم: هو موسى عليه السلام. ابن نون : هو ~~يونس عليه السلام . وقد لقبه القرآن الكريم بني النون لابتلاع النون إباه والتون هو الحوت . وابن ~~عري هنا يسمى يونس بابن نون، ريما لأنه خرج من بطن الحوت . وقد جمع ابن عري بين موسى ويونس ~~عليهما اللام لوجود الحوت في قصة كل منهما . فمومى نسي الحوت في مجمع البحرين وكان الحوت ~~طعامه، وذو النون التقمه الحوت وهو مليم . (43) الحوت : هنا الاشارة الى حوت موسى. (44) * ~~114 PageV00P114 ~~============================================================ ~~المصون، في الكتاب المكنون، الذي ( لا يمسه إلا المطهرون}(45). # 7(23) تنظر الحوت ، بعين الغذاء والقوت(46) ؛ وتأمل السرين، في ~~مجمع البحرين (47) ، وكيف وقع النسيان هنالك ، ولم كان ذلك (48) (23) ، و ~~7؛ ولم ~~كان خوتا ولم يكن غير ذلك ، ولأي فائدة اتخذ البحر(24) مسلكا (19) على سائر ~~المسالك ~~أمط "لو" و" ليت" وه لولا"، تكن العبد والمولى؛ ترد برداء(6) ~~اللامين (50) (7) ~~(1 وقف للناس في موضع القدمين، وخذ من العلم حرف ~~اخرق السفينة(51)، تلج المدينة(52) . اجعل في السفينة (52) { من كل ~~العين. # زوجين(37) اثنين}(34) ، ولا تعرخ على من قال(55) : ساوي إلى جبل. # يعصمني } (56) من الحين. # هما سفينتان (57)، لهسما في الوجود معنيان : الواحدة (58) سلامتها في ~~عنده : أي عند مجمع البحرين. (45) سورة الواقعة آية 79 ~~(46) الجوت : حوت موسى عليه السلام الذيي كان غذاء وقوتأ له ؛ قال تعالى : ( فلما بلغا ms073 [ اي موسى ~~وفتاه ) نجمع بينهما [ أي البحرين ) نسيا حوتهما فائخذ سبيله في البخر سربأ فلما جاوزاه قال لفتاه آبنا ~~غذاءنا} [الكهف / 61- 62] . (47) مجمع البحرين : أي بحري المعاتي والمحسوسات أو بحري ~~العلوم النظرية والعلوم الكشفية . (48) ولم كان ذلك : أي ولماذا وقع التسيان هناليك في مجمع ~~البحرين . قال تعالى على لسان موسى عليه السلام : فإني نسيت الحوت وما أنسابيه إلا الشيطان أن ~~أذكره) [ الكهف /63) . (49) فال تعالى ( واتخذ ( أي الحوت ) سبيله في البخر غجبا) ~~(الكهف /63] (30) اللامين : اللام تعني الصفة . ترد برداء اللامين : تحلى بصفتين، والمقصود ~~صفات الأضداد. بخصوص معنى اللام را. الفتوحات المكية، نشر عثمان يحي، السفر الأول، فقرة ~~510- 511 (51) السفينة : المراد سفينة الخضر عليه السلام . (52) أي مديتة الرسول التي يطلبها ~~السالك، وهي المقام المحمدي (53) المراد سفينة نوح عليه السلام . (54) سورة هود، آية 40 ؛ ~~سورة المؤمنون ، آبة 27 . (55) القائل هو ولد نوح عليه السلام . (56) سورة هود ، آية 44 . (57) ~~هما سفينتان : الأولى هي السفينة التي ركبها موسى والخضر عليهما السلام قال تعالى : ( فائطلقا ختى ~~إذا ركبا في السفيتة خرقها ( الخضر عليه السلام ]) [ الكهف /71) والثانية هي سفينة نوح عليه ~~15 PageV00P115 ~~============================================================ ~~الفتق (59) ، والأخرى (60) نجائها في الرثق(21) . # ليس في الملك إلا واجد ، فإياك أن تخرق (54) سفينة الشاهد ؛ أخل (29) ~~السفينة منى الزوجين ، فقد قال : { لا تتخدوا إلهين اثنين}(61) ~~اخي الغلام، يدنك رب الأمة والغلام ؛ اقتله (13) فإنه كافر(14) ، ~~بمواضي الاسنة والبواتر. # اقم الجدار(25)، وحذار من هذمه حذار؛ هدم () الجدار فإنه ~~حجاب((6)، هكذا رأيته في أم الكتاب . # افتسخ من السد المهرب، واثبت للتيار ولا تهرب ؛ إياك أن تتناول ~~فتحه(66)، واقنع من الوجود بأيسر لمحه. # عطل ودا وسواع(17) ، واكتم امرك تأسيا بصاحب الصواع (18) ، ~~(70)(55) فتظلم. # الصواء(43) حجاب فلا تكتم(29) ، ولا تعطلهم(70 ~~اللام ، قال تعالى : { فانجيناه [ اي نوح) وأصحاب السفينة وجعلناها آية للعالمين) [ العنكبوت ( ~~15). (58) الواحدة : وهي سفينة الخضر عليه السلام . (59) الفتق : أي الخرق والشق، وقد كان ~~هذا الخرق سببا في سلامة السفينة التي ركبها مويسى والخضر من غصب الملك ن قبال تعالى : { أئا ~~السفينة فكانت لمساكين يعملون في البخر فاردت أن اعيبها وكان ms074 وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غضبا) ~~(الكهف /79] . (20) والأخرى : أي سفينة نوح عليه السلام . (61) الرتق : ضد الفتق ~~والخرق . وسفيتة نوح عليه السلام لا تسلم من الغرق في الطوفان إلا بسلامتها من أي خرق . (23) ~~اقتله : أي اقتل الغلام .(64) اشارة الى الغلام الذي قتله الخضر عليه اللام قال تعالى : فانطلقا ~~(اي موسى والخضر] حتى اذا لقيا غلاما فقتله. وأئا الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا ان ~~يرمفها طغيانا وكفرا} [الكهف /74، 80) . (65) الجدار : الاشارة هنا الى الجدار الذي أقامه ~~الخضر عليه السلام حتى يبلغ أصحابه أشدهما ويتسلما كنزهما . والجدار هنا قد يشير إلى النف الإنسانية ~~التي ينصح ابن عريي بإقامتها وعدم اتلافها قبل الأوان . فإن الله قد جعل لكل شيء أجلا، فعلى ~~السالك الا يسرع باتلاف نفسه قبل أن ييلغ أشده ، ولكنه حين يبلغ اشده في مرحلة تالية فعليه أن يهذم ~~الجدار، أي ان يتلف النفس لأنها حجاب. (26) فتحه : أي فتح السد . (67) ودأ وسواع : اسماء ~~اصنام قوم نوح، قال تعالى : ( وقالوا لا تذرن ألهتكم ولا تدرن وذا ولا سواعا) [ نوح /23] . وقد ~~منع ابن عربي سواعا " من الصرف للسجع (18) صاحب الصواع : هو يوسف عليه السلام. # (29) أي فلا تكتم امرك . (70) أي ولا تعطل ودا وسواعا. # 116 PageV00P116 ~~============================================================ ~~لا تفرذ اخاك نخافة الذيب(21)، واعط عليه عطف المجحب على ~~الحبيب؛ إن لم تفردة (72) للذيب، لم يتميز() في أهل التخلق ~~(23) ~~والتهذيب (21) ~~لا تغطفت عليه (24) وانبذه بالعرا ، حتى تبصر(46) تأثير الاسما(45 ؛ ان ~~(3) أردت أن يكون (76) (67) نعم ~~6تعم الحدث، وار العزيز الجدث (77)(4). # اعرف قدر العزيز، فهو الذي احلك نخل سقوط التمييز؛ وجه ~~البشير، ولا تعرج على العير(74) ، ودرالك (79) بالشيخ الكبير(40) ، وأرفغ أبويك ~~على السرير: ~~أمسك القميص، فإن الشيخ حريص، واتزل(20) الإيل في ~~المسارح(0) ، تمر عليها السوانح والبوارح (41) . # لا ترفغهم (42) عرشا ، ومهدهما(71) قرشا، { اخحفض(12) لهما جناح (42) ~~الرحمة ولا تنهرهما، ولا تقل لهما أف}(04): وإن استطعت فأعدمهم (15)، هما ~~حجاباك(3) ، وهما باباك ~~اتبسع (22) الفتية(46) ، فهم الجلة(13) العلية ؛ لا تقف أثرهم (4) (76) ~~(71) الاشارة الى اخوة يوسف علييه ~~اللام الذين افردوه للذئب، قال تعالى : ({ قالوا يا أنانا أنا فقبنا ms075 تستبق وتركنا يرسف عند متاعنا فأكله ~~الدثب) (يوسف /17]. (72) أي ان لم تقرد أعاك. (73) اشارة الى أن افراد يوسف عليه ~~السلام للذتب كان سببأ في تميزه بعد ذلك بالمقامات العلية منها عزيز مصر . . وهاهم آخوته يسجدون له ~~سجود الكواكب في رؤياه . (74) عليه : أي على اخيك . (75) أي تأثير الأسماء الالهة. والاشارة هنا ~~الى يوسف عليه السلام الذي نبنه اخوته في العراء فتولاه الله وظهرت عليه آثار الأسماء الإلهية . (76) ~~أي أن بكون اخاك. (77) الجدث : القبر. # (8) العير: القاقلة . (79) ودراك : اسم فعل بمعنى ادرك . (80) المسارح: ج مرح وهو المرهى ~~(81) السواتح والبوارح : السانح هو الذي يأقي من جانب اليمين، ويقابله البارح وهو الذي بأتي من ~~جانب اليسار. (82) أي لا ترفع أبويك . (83) سورة الاسراء ، آية 24 . (84) سووة الإسراء، آية ~~23. (85) أي فاعدم أبويك . (86) الفتية : اشارة الى أهل الكهف، قال تعالى ({ إذ أوى الفتية إلى ~~117 PageV00P117 ~~============================================================ ~~جملة وتفصيلا ، ولا تتخذ إليهم (17) سبيلا . # إذا اطلعت عليهم (28) فول منهم (4) رقبا (89) ، عينا لا قلبا ؛ السعيد ~~كل السعيد، من قام(70) عند الوصيد(90) . # اشمخ بأتفك عن همة الكلاب، وإياك وملازمة الأبواب ، سد () ~~الباب، واقطع (41) الأسباب، وجالس الوهاب، يكلمك(3) من دون ~~جاب ~~لا تجالسه بحال، فإن الكلام تحال ؛ لولا الأسباب ما(43) عرفت ~~الحقائق ، فافتح الباب ولا تفارق: ~~طهر(0) فرجك من القلوح (91) (43)، ~~11 ينفخ لك فيه من (44) الروح(42) ، ~~لاتطهر(47) الفرج، وانظر ما آرتقم في الترج(93) . # 1 ~~ناد في الظلمات ، تبعث () بين الأمسوات (94) (49) ، لا تتاد من (40) ~~ظلمات الستور، فإن النداء في النور(95) . # (95) . # أنت الواحذ الفرد، إن ضربت الفرد في الفرد ؛ لا سبيل إلى ضربه، ~~لثبوت ما أراد ان يوجده1() من غييه . # الكفف ( الكهف]10] . (87) اي اير الفتيبة (88) عليهم : أي على الفتية . (89) قال ~~تعالى : { لو اطلفت غليهم لوليت بنهم فرارأ وللئت بنهم رغبأ* ([الكهف /18) . (90) ~~الوصيد : الكهف . وهتا يرى ابن عري أن السعيد كل السعيد هو الذي لم يهرب من الفتية بل قام عند ~~الكهف ~~(91) القلوح : الأوساخ . (92) الاشارة هنا إلى السيدة مريم التي أحصنت فرجها فنفخ الله فيه من ~~روحه. قال تعالى : ( ومريم آبتة عمران التي احصنت فرجها فتفختا فيه ms076 من روجتا} [ التحريم ) ~~12] . (93) الدرج : ما يكتب فيه، الكتاب . (94) الاشارة هنا إلى يونس عليه السلام الذي نادى ~~في الظلمات : ظلام الليل والبحرو وجوف إلحوت، فنجاه ريه وبعثه من بين الأموات . قال تعالى : ~~(وذا النون اذ ذهب مغاضبأ فظن أن لن نقدر غليه فنادى في الظلمات ان لا إلة إلا أنت سبحانك ان ~~كتت من الظالمين . فاستجبنا له وتجيتاه) [الآنبياء /87-88) . (45) الاشارة هنا إلى نداء موسى ~~عليه السلام، ويقايل ابن عربي هتا بين تداء يونس في الظلمات ونداء موسى في النور عليهما السلام . # 18 PageV00P118 ~~============================================================ ~~لا تقل "مسني الضر"(46) ، وسر بين النفع والضر ؛ إذا مسك الضر ~~فادع بلسان التعليم ، فهو مراد الحكيم العليم . # لا تعود لسانك الحنث(97) ، وبر بيمينك ولو بالضفت (98) ؛ الحنث (49) ~~لا تلتفت (42) إليه ، فإن أهل الكشف ما عولوا عليه ~~لا تعذب اهدهد كما هم سليمان، حتى يعجز(92) عن البينة ~~والسلطان(100) (94) ، عدبه لما(101) كشف السر، وخرق الستر. # ارفق على النعل ، إذا اوجفت (43) بسوابق الخيل (102) ؛ فرقهم (3. # (103) ~~أيادي سبا ، واقتلهم مضى السيف أو تبا(104) ، واتركهم بين مهب الشمال ~~(241(105 ~~والصبا(5 ~~لا تشغلنك(07) الصافنات (107) ، عن المناجاة ، وامسخ (28) بالسوق(7، ~~(107) ~~11 ( ~~والأعناق، وشد السير إليه (0) والإعناق(104) ، من نظر الفعل للذات ، ما ~~زال (14) في المناجاة ، فلا تمسح بأعناقها، ولا تشد في إعناقها . # (96) الاشارة الى أيوب عليه السلام . قال تعالى : ( وآيوب إذ نادى ربه أني مسيي لضر وآنت أرخم ~~الراحمين(الأنبياء /83] . (97) الحنث : عدم الوفاء باليمين . (48) الضغت: قبضة حشيش ~~يختلط فيها الرطب باليايس وهنا الاشارة الى أيوب عليه السلام حين أقسم آن يضرب زوجته عندما ~~يزول عنه الضر، فعلمه الله عز وجل آن يبر بيمينه ويضربها بحزمة الحشيش أي الضغث . قال تعالى : ~~وخذ بيدك ضغتا فاضرب به ولا تحنث} [ص /44]. (99) الحنث : التحنث. (100) قال ~~تعالي وتفقذ [ اي سليمان عليه السلام ) الطير فقال ما لي لا أرى الهذهذ أم كان من الغائبين ~~لاعذبته عذابا شديدا أو لاذبحته او ليأنيني بسلطان مبين ) ( النمل /20 - 21] . (101) عذبه لما : ~~أي عذب الهدهد لأنه ~~(102) أوجقت : أوجف الفرس إذا أسرع يعليو . وهنا الإشارة الى النملي الوارد في قوله تعالى ms077 : ~~(حتمى إذا أتزا ( سليمان وجنوده ] على واد التفل قالت تملة يا أيها النمل اذخلوا مساكنكم لا ~~جطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون} [ النمل / 20 - 21] . (103) فرقهم : أي فرق ~~النمل . (104) مضى السيف او نبا : قطع أو لم يقطع (105) الصيا: ريح مهبها جهة الشرق : ~~(106) الصافنات : الصافن من الخيل هو القائم على ثلاث قوائم . (107) السوق : ج ساق. # (108) الاعناق : نوع من سير الدواب، أعنقت الدابة إذا أسرعت ~~119 PageV00P119 ~~============================================================ ~~لا تذفع (101) الخاتم (109) إلى أحد ، ولا تأمن عليه أما ولا ولد ؛ اذفغه ~~9 ~~لمن شيت فإنه حجاب، ولا مسخر إلا مسبب الأسباب. # لا تعرخ على عرش بلقيس، ولا تلتفت لصرجها الممرد النفيس (110) ، ~~إلا إن بذا منها(111) الاسلام ، والقت يد الطاعة والإستشلام (112)، عرخ ~~عليها (112) متى ظهر منها الإذعان ، في حالتي الايمان والكفران(10) ، تكن من ~~أهل مقام الإحسان: ~~لا تقدم اسمك على اسم مولاك، وإنما كان ذلسك (114) (103) لعلة ~~هناك(1) ، قدم اسمك (115) فهو الشرع (100) المتبع(112) ، وان لم تفعل فلست ~~متع. # 7 (14) ترفب(117) في ملك لا يتبغي لاحد من بعدك ، بل قل كل هذا ~~سبحانك من عندك ، ارغب في ملك لا ينبغي لسواك (117) ، تتخلق في ذلك ~~بصفات مولاك ~~اتشر البساط ، واترك الناس في هياط ومياط (118) ؛ اطو البساط ، ~~واعدل الى الانقباض (107) من الانبساط : ~~(109) الخاتم : إشارة إلى خاتم ~~سليمان وهنا يرمز ابن عربي بالخاتم إلى السبب الظاهر . (110) صرحها : قصرها . الممرد : المسوى ~~المصقول . (111) منها : اي من بلقيي . (112) اشارة الى بلقيس حين أسلمت مع سليمان ، قال ~~تعالى : قيل لها اذخلي الصرح فلما راته حيبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه صرح تمرد من قوارير ~~قالت رب إني ظلمت نفسي وأسلمت مع سليمان لله رب العاليين) ( النمل /44] . (113) ~~عليها : على بلقيس . (114) كاذ ذلك : اي ذلك التقديم لإسمك على اسم مولاك. (115) قدم ~~اسمك : اي قدم اسمك على اسم مولاك. (116) اشارة الى مليمان الذي قدم اسمه على اسم الحق عز وجل في ~~كتابه إلى بلقيس ، قال تعالى : ( إنه من سلمان وإنه بسم الله الرحمن الرجيم ) [ النمل /30] . # (117) الاشارة إلى سلييان حين طلب ملكا خصوص قال تعالى : ( قال رب اغفر لي ms078 وهب لي ملكا لا ~~يبفي لاحد من بعدي إنك أنت الوهاب) (ص /35) . (118) هياط ومياط : أي في اضطراب ~~وجلية، وجيء وذهاب ~~12 PageV00P120 ~~============================================================ ~~الزم المخراب، يأتك(10) الرزق بغير حساب(119) ؛ لا تلزمه (120) ~~سببا متمما، واتخذ الى التوحيد سلما: ~~لا تهز الجذع في كل وقت ، فإنه مقت (121) ، هزه (122) فهو المراد، ~~وهو الدليل على أهل الإفك والإلحاد. # كن في المحاق (123) ثلاث، تفز عند المقابلة بثلاث ؛ إن وقفت على (10 ~~(11) 1 ~~الموائد الثلاث (124)، جزت مقام الضحك والاكتراث. # (120)0 ~~سلم أمرك لصاحب السما، تغلم معالم الأسماء؛ لا تسلم(125) فلست ~~بثاني(121) ، فلا تحجبك (111) المثاني : ~~اقصد الحج المبرور، وطهر البيت المعمور، تنادى من جبل الطور؛ إذا ~~كانت الاشارة نداء على رأس البعد، فما ظنك بالنداء من بعد . # إن سرت بأهلك آنست نارا ، وكلمت العزيز جهارا (1207) ؛ لؤلم تسر ~~(119) الاشارة الى مريم عليها السلام . قال تعالى : ( قتقبلها زيها بقبول. # حسن وانبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كملما دخل علبها زكريا المخراب وجذ عندها رزقا قال يا مريم ~~أنسى لك هذا قالت هومن عند الله إن الله يرزق من يشاء بغير حساب} [ آل عمران /37) . (120) ~~لا تلزمه : اي لا تلزم المحراب . (121) مقت : مكروه . وهنا الإشارة الى الجذع الذي هزته مريم ~~عليها السلام . قال تعالى: وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا) [مريم ~~25]. (122) هزه : اي هز الجذع . (123) المحلق : آخر الشهر القمري وقبل ثلاث ليال من ~~آخره . (124) المقصود هو الموائد الثلاث التي أنزها الله من السماء وهي : 1 - مائية مريم عليها السلام ~~قال تعالى: { كلما دخل عليها زكريا المخراب وجد عندها رؤقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو ~~من عند الله[ آل عمران /37) . 2 - مائدة عيسى عليه السلام . قال تعالى ( قال عيسى ابن مريم ~~اللهم زينا أنزل علينا مائدة من السماء تكون لنا بعبدأ لارلنا وآخرنا واية يمنيك واررقنا وآنت تحبر ~~الرازقين قال الله إني مترلها عليكم فمن يكفر بعذ منكم فإني أعذبه عذابا لا اعذبه احدا ين العالين) ~~(المائدة /114 - 115] . 3 - مائدة موسى عليه السلام . قال تعالى : ( وقللنا عليكم الفمام وأنزلنا ~~عليكم ms079 المن والسلوى} [اليقرة 571 كما يراجع : الأعراف 160، طه 80]. (125) لا ~~تسلم : أي لا تسلم أمرك. (126) فلست بثاني : اي فلست پشريك ، فالأمر كله لله وحده وليس لك ~~مين أمرك شيئأ . (127) الاشارة الى موسى عليه السلام ، قال تعالى : فلما قضى موسى الأجل وسار ~~باهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر او جذوة من ~~121 PageV00P121 ~~============================================================ ~~بأهلك لرأيت النار(112) نورا ، وكشفنا(113) في أول نظرة عن (114) عينك أغطية ~~وستورا ~~لا تسطلب رداء(113) سواه(128)، فمن تسوكل عليه كفاه؛ اطلب ~~الرداة(114) من جنسك (129) ، فإنه قد شاء(130) أن يكون أقوى لنفسك . # ألق تابوتك في اليم مطبقا، فإنه لا بد من اللقا(131) (117) ؛ لا تلقه ~~(132) ~~1) بحال، وأخلص لرب المحال (113). # ورة (133) (119) في القفر، فاضرب بعصاك متن (130) ~~إن خفت القسورة(33 ~~البحر، فإن انفتح (131) لك طريق، فاعلم أنك على منهاج التحقيق (134) ؛ ~~لا تخف(135) ولا تضرب(6 ~~1122136) ~~11، واثبت ولا تهرب يا عجبا كيف السلامة ~~والبحر مديد، والقسورة في البيد ، لا ملجأ(126) ولا وزر(137) ، " إلى ربك ~~يومئذ المستقر". # إذا توكلت عليه في يقظتك ونومك، وعلمت(121) أنه لا بد من يومك، ~~فلا تعجل عن قومك (138) (132) ؛ اغجل للنور المبين ، لعل قومك يفتنون . # اثنار لعلكم تصطلون قلما أتاها نودي من شاطى؛ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة أن يا ~~موسى إني أنا الله رب العاليين} [ القصص /29 - 30) : ~~(128) سواه : أي سوى الحق تعالى . (129) رداء : مساعدا ، معينا ، أنيسا من جنسك : اي من ~~الجنس البشري . والنصيحة هنا للسالك بأن يطلب رداء من الجنس البشري تاسيأ بموسى عليه السلام ~~الذي طلب من الله عز وجل وزيرا من أهله قال تعالى : { واجي قرون هو أفصح مني لسانا فأربيله ~~ميي رذهأ يصدقني} [القصص /34] . (130) أي الله عز وجل . (131) الاشارة الى أم موسى ~~التي اوحى الله عز وجل اليها أن تضع ابتها في التابوت وتلقه في اليم، ووعدها برته اليها. (132) لا ~~تلقه : أي لا تلق التابوت . (133) التسورة : الأسود . (134) الاشارة الى موسى عليه السلام حين ~~ضرب بعصاه البحر فانفلق . (135) أي لا تخف القسورة . (136) أي ولا تضرب بعصاك متن ~~البحر. ms080 (137) وزر : ملجا. (138) هنا الاشارة الى موسى الذي ترك قومه وغجل الى ربه ليرضيى ~~عنه . قال تعالى : ( وما اعجلك عن قويك يا موسى . قال هم اولاء على أيري وغجلت إليك رب ~~لترضى[طه /84-83] ~~122 PageV00P122 ~~============================================================ ~~لا تستخل على ائيك، فيأخذ بعض الناس في فييك (134) . # استخلف(140)، ولا تعرف ~~لا تطلب مائدة حتى تعرف شرطها(141)، ولا تقصد رفعها وحطها، ~~حتى تعرف معناها ، وما أراد بها مولاها ؛ لا تطلبها(142) ما بقيت، واشبتغل بما ~~به نوديت ~~(1)، جنب ~~إن آتبعت النص ، اخييت الموق وأبرأت الأكمة والأبرص(3. # النص، وعليك بالبحث والفحص ~~لا تجعل الغراب دليلك فتشفى ، ولا تترك أخاك على ظهر(124) الأرض ~~لقى (144) (137) ، هوأشد (14) دليل، على أرفع (139) سبيل. # لا يغلب على مقلتك النوم ، فتنفش غتمك في خرث القوم ؛ نم (117) فيه ~~.(145) ~~تؤق الفهم(5 ~~لا تكن جبارا فيخدعك(131) السطريق، حتى يصرك(112) ضجيع ~~الغريق؛ كن جبارا، على من تمرد واستكبر استكبارا . # اجعل الأصنام جذاذا (146) ، واغتصم بالله عياذا ، لا تترك الكبير(147)، ~~(139) الاشارة الى موسى حين ترك قومه واستخلف اخاه هارون عليهما ~~السلام . (140) استخلف : أي استخلف على امتك. (141) شرط الماثدة الإهية هو أن لا يكفر ~~الانسان بعد حصولها، وإلا فإن الله يعذبه عذابا ما عذبه أحدا من العالمين؛ راجع الوعيد الإلهي لقوم ~~موسى وعيسى عليهما السلام في الحاشية رقم (124) في هذا الباب . (142) لا تطلبها : أي لا تطلب ~~المائدة . (143) الاشارة الى عيسى عليه السلام قال تعالى : اني قد جشخم بآية من زيكم اني ~~أخلق لكم من الطين كهيية الطير فانفخ فيه فيكون طيرا ياذن الله وأبرىء الاكمه والابرص وامو نرق ~~ياذن الله } [آل عمران /49] ~~(144) لقى : ملقى ، مرمى . وهنا الاشارة إلى قاييل قال تعالى : قبعث الله غرابا يبحث في ~~الأرض ليريه (ليري قابيل) كيف يواري سوأة أجيه قال يا ويلتي اعجزت أن اكون بثل هذا الغراب ~~قاواري سواة آجي فاصبح ين التايمين} [ المائدة /31] . (145) اشارة الى حكم داو وسليمان . # قال تعالى : { وداوود ومسليمان إذ يختكمان في الحرث اذ نفشت فيه غنم القوم وكتا لححبهم شاهدين ~~لفهمناها سليمان وكلا أتينا حكما وعلما} [الانبياء /78- 79] . (146) جذاذا : قطعا . والاشارة - ~~23 ms081 PageV00P123 ~~============================================================ ~~وقارنه في الهلاك بالصغير؛ اترك (100) الوجود على ما هو عليه، فكل ميسر ~~لم (137) يسر إليه. # غمض عن الكوكب(112) والقمر ، وإذا رأيت الشمس فلا تقل هذا ~~أئبر(م14)، لا تقف مع السابع من الأفلاك، وارغب إلى الله في التاسع حيث ~~الاستواء والإملاك. # أرفع الهمم، واستعد لتحلة القسم ؛ إن حل (14) الشمس في حملك ~~أمنتها، وذاقها غيرك وعاينتها ~~فإن تنره ربعك (144) (137) عن القدم ، وآتاك جميع الكلم والحكم (150) ، ~~فانشد كما آنشدت ولا تهتم. # سدني(17) أضحى إلسى الامم نائبا عن كعبة الحرم ~~(152) ~~كعبة للسر (151) يسغى (130) بها كل من يمشي على قدم (52 ~~(151 ~~من أراد الحج (10) يقصذها من جميع الغرب والعجم ~~أنا سر الخل كلهم وأنا الأقسمة (153) الكلم ~~-الى ابراهيم عليه السلام . قال تعالى : قجعلهم [ أي ابراهيم عليه السلام ) جذاذا إلأ كبيرا لهم ~~لعلهم إله يرجمون * [ الأنياء / 58] . (147) الكبير : أي الكبير من الأصنام. (148) الاشارة ~~هنا الى ابراهيم عليه السلام قال تعالى : فليا جن عليه الليل رأى كوكبا قال : هذاربي فلما رأى ~~الشمس بازغة قال : هذا ربي هذا أكبر فلما أقلت قال : يا قؤم إني بريء تما تشركون) ~~(الأنعام / 76 - 78] . (149) ربعك : المقصود ذاتك . (150) واتاك جميع الكلم والحكم : اي ~~أعطاك الميراث المحمدي، والميراث المحمدي هو الخاتم والجامع لكل الحقائق والتعاليم التي تضمنتها ~~المسالك الشبوية السابقة راجع، * المعجم الصوفي، للمحققة مفرده ختم وخاتم ~~(151) أي كعبة تتوجه اليها الأسرار والأرواح : وهنا يرى ابن عربي أن الوارث المحمدي هو قبلة أرواح ~~التابعين . وهذه القبلة هي فقط قبلة الأرواح والأسرار إذ لا قبلة لأبدان المسلمين يتوجهون اليها في ~~صلاتهم وحجهم إلا كعبة المسجد الحرام في مكة . فالوارث المحمدي قبلة الأرواح ، والحرم المكي قبلة ~~الوجوه والأبدان . (152) على قدم : أي متتبعا لآثار الأقدام النبوية الشريفة ، فكل من اتبع خطى ~~تبي من الأتبياء تقول : مشى على قدمه، أي ملك مسلكه انظر، والمعجم الصوفي ، للمحققة، ~~مادة "على قدم القدمية (153) الأقسمة : الحظوظ المقسومة بين العباد، الواحد: أقسومة ~~124 PageV00P124 ~~============================================================ ~~م يكن بالربع من إزم (154) ((14) ~~اتنسي شفع ووتر اذا ~~أنا "كن"(155) لكتني شبخ ~~قابل للجهل والحكم ~~ويكون العلم في علم ms082 (157) ~~فيكون الجهل في صبب(156) ~~انني لوحان قذ رقمل"1) ~~غير أن الوتر في القلم ~~أنا ذات الذات فالتزم. # أنا وصف الوصف فإتصفوا ~~انا سو السر مذ عذلت ~~همتي عن موقف الهمم (100) ~~بوجودي الظلم ~~انا نود النور مذ برزت ~~نفسي ذات الدل والغتم. # أنا عز العز ما ملكت ~~من رآني قد(134) رأى مسا خفى (183) ~~في مثال النسور والقدم ~~بلغ الغاية (14) قلب فتى ~~ليمين الله مستل ~~عسلية (17) في سابق القدم ~~قد أبخنا لثمها فمه ~~بسلوك الواضح الأمم (158) ~~سغد نفسي إنها سجدت ~~مثلها في سالف الأمم ~~ينله غيرها عاشقا (1) ~~يا رجال(10) طلبوا غيرنا (10) ~~اين جود السبخر بن كرمي ~~إن يمث تم يخش من عذم ~~اچعوا واستلموا كف من ~~تكحل طزف في العلسى سانح (127) ~~نخونا ، وخداننا يرتمي (159) (145) ~~كل سر خافض دافع ~~اوجودي رغبة پتيي ~~منذ خل الشمس في حملي (124) ~~أينوا تحلة القسم ~~لم نزل ولا نزال غدا(133) ~~نيم غير منصدم. # وخسوف الهجر في القدم ~~وشموس الوضل طالعة ~~عسين كل الناس غنه غمي ~~انظروا قولي لكم فلقذ ~~(154) ارم : أحد . (155) أنا كن : أنا موجود ؛ لأنتي مظهر كلمة التكوين : كن" . (156) ~~صبب: انخفاض، وسقوط. (157) علم : ارتفاع. (158) الأمم: المنج، الطريق. (159) ~~وجداتنا يرتمي: أي يطلب أن يچدنا في وجده. PageV00P125 # ============================================================ ~~تجدوه واضحا حسنا منبئا عن رتبة الكرم (136) ~~ثم قال(160) : يا بني ؛ فإذا ظهرت لمستوى(157) ، وآيدت بالأسرار ~~الإهية والقوى، سمعت صريف القلم ، في لوح المحو بالقدم (12) ، ~~هنالك إذا لم تر شيئا فقد رأيت، وإذا لم تسمع شيئأ فقد سمغت؛ ~~فإذا رفع لك سر الستر((12)، واتصل الشفع بالوتر ، كان هو ولا أنت ، ~~وظهر(10) الحق وخفيت، وغبت عن البيت ، وعن صاحب البيت؛ فرأى نفسه ~~بنفسه، وعاد العدد إلى اسه. # فإن قضى لك [ تعالى) بالرجوع (161) ، ومفارقة ذاك المكان المنيع (161) ، ~~ولا بد من ذلك(162) للوارث فإنه من تمام النعمة، ولطيف الحكمة، حتى ~~يتنعم الظاهر والباطن ، ويقرى(143) الراحل والقاطن ، فاجهد في سلوك هذه ~~المقامات، واعلم أنه من أراد اللقا مات، فسلم الأمر إليه، وتوكل في ~~سلوكك عليه، حتى تقف بين يديه. # قال السالك: ~~11 ~~ثم قال (122) لي : اسبرو(164) ms083 هذه الوصية في محل (140) النظر، ومجاري ~~العبر(13) ؛ وتخلق بها على الطرد والعكس ، تارة مع العقل وتارة مع النفس . # نفرخت بوصيته(165)، ورغبت في استدامة صحيته، فقال(160) : ~~آلى (144) العبد أن لا يصحب سوى (16) مولاه ، وأن لا ينظر سواه : ~~ولم يزل(167) يطيب في الدعاء، وتجهد في الثناء . # (160) قال: أي قطب الشريعة . (161) بالرجوع : أي بالرجوع الى عالمك ؛ عالم الخلق والشهادة . # (192) من ذلك : أي من الرجوع الى عالم الخلق . (163) أي قطب الشريعة (164) أسبر: ~~اختبر، واستخرج كنه الأمر. (165) بوصيته : أي بوصية قطب الشريعة . (166) أي قطب ~~الشريعة. (167) أي قطب الشريعة ~~11 PageV00P126 ~~============================================================ ~~قال الستالك: ~~11-11 ~~فقام أهل المجلس وقالوا على لسان(147) واحد : ~~يا سيدنا أدر الله درك ، وألحق بك الحق ودرك، لله أنت منى خطيب ما ~~أفصح لسانه، وأحسن بيانه ، وأطلق في شأو البلغاء غنانه ، وأكن (144) من ~~الدر جنانه (14) ، وأكتب للبدائع بنانه ، وأغذب كلامه (120) ، وأشهى (171) إلى ~~(177) ا1 ~~الأسماع(173) نئره ونظامه، لقد بالغت في النوصية، وأوضحت المقامات ~~السنية ، وأعربت عن أسرار (179) الصوفية ، ودللت على الطريق الأقوم ، ~~والمنهج الأقدم ، جازى الله سبحانه قجدكم على ما منح، ووهب له (172) جزيل ~~المنع. # 12 PageV00P127 ~~============================================================ ~~الرفارف العلى ~~وا1 ~~. # بسلولله الرحمزالرح ير (17) ~~قال السالك : ~~ثم أنشأني نشأة اخرى ، وتلى : " ثم أرسلنا رسلنا تترى "(168) ، فسويت ~~جناح اللطائف، وامتطيت متون الرفارف ، وطرت في جو المعارف (176) ، وإذا ~~هي ثلثماية رفرف(177)، تدعى : بالملأ الأعلى الأشرف . # فعاينت من علم الغيوب عجائبا تصان عن التذكار في راي من وعى ~~فين صادحات (119) فوق غضن أراكة(170) ~~خن بلابيل(171) الشجيإذا خلا (172) (178) ~~أفيضوا علينا النور من فرصة المها ~~ومن نيرات سائلات ذواتها ~~عذاب الثنايا طاهرات من الخنا(10،173 ~~ومن نقر أوتار بأيدي كواعب(170) ~~عسى ولعل الدهر يسطو بهم غدا ~~ومن نافثات السحر في غسق الدجى ~~ولوحسروا أضحت على أرضها (17 السستما ~~وأبصرت أقواما كراما تبرقعوا ~~إلى سفر يسمو وفي الغيب ما سما ~~فين سالك نهج الطريق مسافر ~~ولو نطق المسكين عجزه الورى ~~ومن واصل سير الحقيقة صايت ~~فلا نفسه تظمأ ولا سره آرتوى ~~ومن قائم بالحال في بيت مقدس، ~~(168) سورة المؤمون ، آية 44. (169) صادحات : الصادح هو من ms084 رفع صوته بالغناه. (170) ~~أراكة : شجرة كثيرة الأوراق والأغصان . (171) بلابيل : ج بلبال وهوشدة الهم . (172) الشجي ~~إذا خلى : الخلي هو الخالي من الهم، والشجي عكسه والمراد هنا أنه كلما خلا الشجي أهاجت ~~الصادحات همومه PageV00P128 ~~============================================================ ~~ورتبته في الغيب مرتبة الاسى (104) ~~ومن واقفي للخلق عند مقايمه ~~ومن ظاهر وسط المكان (142) مبرز ~~له مكنة تسمو على كل مستعى(140 ~~قذ آنزله دعواه منزلة الهبا (175) ~~ومن شاطح لم يلتفت لحقيقة (15) ~~تدل على المعنى *ومن يتصل يرى (147 ~~ومن نيرات في القلوب طوالع ~~قذ اتحله الشوق المبسرح والجوى ~~ومن عاشق سر الذهاب مييم، ~~على نار أشواق بها قلبه اكتوى ~~وصاحب أنفاس تراه (1) مسلطا ~~عليه لطلاب المشاهد بالتقى (176) (1) ~~ومن كاتم للسر يظهر ضده ((13) ~~ولكن ما يرجود(1 في راحة الندى (177) ~~ومن فاضل والفضل حق وجوده ~~يقابل من يلقاء(171) من حيث ما جرى ~~ومن سيل أمسى أمين (178) زمانه ~~فصار ينادي بالأسنة واللها(174) ~~ومن ماهر حاز الرياضة (102) واغتلا ~~بأجسادها حادي (129) (197) المنية للبلا ~~ومن متجل(102) بالصفات التي حذا ~~ومن متخل طالب الانس بالذي ~~تازر بالجشم الترابي وازتدى ~~أصابته مطروحا على فرش العمى ~~ومستيقظ بالانزعاج لعلة(12) ~~فلم يفن في الغير (10 )الدني ولا الدنا(180) ~~فقام له سر التجلي بقلبه ~~له همة تفني الزوائد(181) والفنا 1) ~~ومن شاهد للحق((10) بالحق قائم ~~ولولا أبو العباس 182ما انصرف القضا ~~ومن كاشفي وهو الأتم حقيقة ~~تقول له : قذ افلع اليوم مز رقا ~~ومن حائر قد حيرته لوائخ ~~ومن ذائق لم يدر ما لذة الطوى (142) ~~ومن شارب حتى القيامة ما ارتوى ~~(173) الخنا: الفحش. (174) الاسى : ج أسوة ~~(175) الهبا : الجوهر المظلم الذي قيل صور أجسام العالم . راجع، "المعجم الصوفي ، للمحفقة ، ~~مادة *هباء. (176) بالتقى : بالتقية ، كتم السر والحال خوفا. (177) راحة التدى : رجل ندي ~~الكف أي سخيا. (178) بالاسنة واللها : اللهوة : العطية من مال أو غيره واللها جمعها. فيكون ~~مقصود ابن عربي بالاسنة واللها : أي بالوعد والوعيد، أو بالترهيب والترغيب. (179) حادي : ~~سائق. (180) الدني : القريب، الدنا: المنحط، الساقط (181) الزوائد :ج زيادة وهي ~~زيادة اليقين والإيمان بالغيب . (182) أبو العياس : الخضر عليه السلام ~~(183) الطوى : السقاء الذي يجعلون فيه ms085 الماء ~~129 PageV00P129 ~~============================================================ ~~ومن اصطلام حل في مضمر الحشا ~~ومن غربة والمكر فيها مضئن ~~وين واجد(199) قذ قام من متواجد ~~فأبدى له الوجد الوجود وما نهى (2) ~~ومن سائر علماء (184) (201) وهو إشارة ~~الى عارف فوق الأقاويل والحجى (185) ~~يطير ويسري(205) في الهواه بلا هوى ~~وين ناشر يوما جناح يقينه ~~ولولا وجود الفيض202 ما مدح التدى ~~ومن باسط كفيه وهي بخيلة ~~وصاحب انس لم يؤل ذا مهابة ~~وصاحب تخو غن نسيم قد اپرى ~~وصاحب إنبات عظيم جلال(208) ~~تتوج بالجؤزاء186 وانتعل الشهى (147). # قال السالك : ~~فما زلت أخترق بهذه الرفارف، وأنظر في بدائع هذه الطرائف ~~واللطائف، حتى أتيت على آخرها، وعرفت باطنها من (202) ظاهرها؛ ~~فنوديت : إلى أين؟ فقلت : إلى "قاب قوسين " ، حيث يزول الكيف والأين ، ~~وتتضح الأسرار لذي عينين ~~(184) علماء على الماء. (185) الحجى : العقل. (186) الجوزاء : برج في السماء. # (187) السهى : كوكب خفي ~~1 PageV00P130 ~~============================================================ ~~القير الرايق ~~- ~~- مناجاة قاب قوسين" ~~1292 ~~1544 ~~1- مناجاة "اوادل ~~3- مناجاة *اللوح الاعلى" ~~22 3 ~~129 ~~4- مناجاة "الرياح و"صلصلة الجرس" ~~ا151 ح3 دد - ~~~~5- حصرة "أوحو، ~~مناجاة الإذن ~~11- ~~مناجاة التشريف والتنزيه ~~مناجاة التقديست ~~11 ~~ا1- ~~باه الحنه ~~الت51- ~~~~مناجاة اسرارمبادئ الشور ~~مناجاة جوامع الك ~~119 ~~كلم، مناجاة السمسمة ~~اا ا01. 11-9* ~~جاه الدره الياء ~~هنا ييدا القرب والتقريب لذلك يسري في الخطاب دفه المناجاة حيث نخالب ومخاطب لا ~~ثالث بينهما يشرح ويعلم ويرضح ؛ وفي كل حضرة من هذه الحضرات يكشف للسالك عن حقيقة ~~مويته. وموقعه الكوي، ورتبته في سلسلة المقلمات الروحية ~~39 PageV00P131 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P132 ~~============================================================ ~~او ~~متجاه فاب ووسى، ~~بسللله ألرجمز ألوحديه (1 ~~2 ~~11 -713 ~~قال السشالك : ~~فنزل إلي الملك بالسلم (3) الأسنى ، فرقيت(3) إلى المستوى الأغلى ؛ ~~فلما انزلني(4) " قاب قوسين "(1)، قال(2) : لا تطلب أثرأ بعد عين؛ ثم ~~تكفن في جناحيه، ونكص على عقييه ~~قال التالك: ~~فلما بقيت(2)، نوديت : سلم (2) يرد عليك، وسل ما شئت يوهب ~~إليك(4) : فسلمت بما(7) يجب ، وجثيت(1) على الركب؛ فسمعت كلاما مني، ~~لا داخلا في ولا خارجا عني، وهو يقول(4) : ~~لله در عصابة سارت بهم(4 نجب(10) الفناء بحضرة(11) الرحمن ~~(1) قاب قوسين : هذه الحضرة مستوحاة من ms086 المعراج التبوي، وهي مقام من مقامات القرب ~~والتقريب . قال تعالى * ثم دتا فتدل فكان قاب قوسين أو أدق ) (2) قال : اي الملك . (3) اي في ~~حضرة قاب قوسين حيث أنزله اللك ، وهنا اشارة الى حال البقاء الذي يعقب فناء السالك . (4) ~~ان الانسان مهما قطع في طريق المقامات، وتحقق بمراتب الوصول ، فإنه لا يصل إلا الى حقيفته الذاتية ، ~~ولا ينكشف له إلا صورة اعتقاده : بمعنى ان الحق الذي يتجلى للسالك ويناجيه ويلهمه ليس الله عز ~~وجل يذاته تعالى، ولكنه الوجه الذي يعرفه الانسان من الحق وهو إلى حد ما : الحق الذي تصوره ~~لأديان والمعتقدات وهي صورة حقة مبرأة عن التوهم : وسنشير ال هذا المعتى عند وروده بعبارة: ~~الحق الإعتفادي ~~1 PageV00P133 ~~============================================================ ~~وتحققوا (12) بسرائر القرآن ~~قطعوا زمانهم بذكر حبيبهم ~~من أشرف الأعراب من عدنان(5) ~~ورثوا النيي الهاشيي المصطفى ~~وسروا لقذس النور والبرهان (13) ~~ركبوا بسراق الحب في حرم المنى ~~لبن الهدى من منزل القرآن (14) ~~وقفوا على حجر الصفا فأتاهم ~~أبوابها فبدت لهم غينان ~~قرعوا سماء(12) جسومهم فتفتحت ~~أبناةها في جتة الرضوان ~~عين تبسم ثفرها لما رات ~~وشمالها(10) عين تحدر دمعها ~~لما رأتهم في لظى النيران ~~ما ترابيا بلا آركان ~~قرعوا سماء الروح لا آنسوا ~~روحا بلا نفس (17) ولا جتمان ~~فبدا لهم لاهوت عيسى المجتبى ~~كمل الجمال بيوسفب فتطلعوا ~~لقام ادريس السعلي الشان ~~طلبوا الخلافة إذ رأوا هارون قد ~~آربت منازله على كيوان ~~نالوا (14) الخلافة عندما نالوا منى ~~موسى كليم (19) الراحم المنان ~~سجد(137 الملائكة الكرام اليهم (35) ~~ثون اعتقاد وجود رب ثان ~~طمحت بهم هما تهم فتخللوا (53) ~~في حضرة الزلفى قرى الضيفان ~~كملت صفاتهم العلية وارتقؤا ~~عن سدرة (26) الايمان والإحسان ~~للذات كسان مصيرهم (39) فحباهم ~~بشهودها عينا بلا اكوان ~~من (36) غيب سر السر كالإعلان ~~وصلوا إليه وعاينوا ما أضمروا ~~سبحانه وتقدست اسماؤه ~~وعن الزيادة جل (36) والنقصان ~~قال الستالك: ~~ثم قال لي(1) : اخبرني يا زهرة المحبين، ويا جمال الوارثين، ماذا لقيت ~~في طريقك إلينا، وبماذا وفدت به علينا؟ # (5) هنا إشارة إلى آن المعراج الصوفي المعنوي هو فقط للوارث المحمدي . (2) قال ms087 لي : اي قال ~~"الحق الإعتقلدي للسالك . انظر الحاشية رقم) PageV00P134 ~~============================================================ ~~11 11=9111 ~~قال السالك : ~~لما فارقت الماء، غرج بي إلى أول سماء، فرايتها مزينة بالنجوم، فينها ~~أفتدي(37) ومنها رجوم (2) ؛ ورأيت مقامات الخلفاء، ومصابيح الظلماء، ~~فوجدتها (8) ثمانية وعشرين، وحضراتهم إثنتي عشرة لتتميم (2) الأربعين ~~فقيل لي : هذه منازل السالكين ، وينابيع (30) جكم المخلصين . # ثم لحطت (30) السبعة الخلفاء في الأفلاك يسبحون(9) ، فحملتها على ~~السبعة المودعة في الفلك المشحون ، ونظرت(31) في الجدي والفرقدين (10) ، ~~فإذا هم الأئمة في العالمين . # فاستفتحت سماء الأجسام، فرأيت آدم عليه السلام، وعلى يمينه ~~أسودة(32) القدم ، وعن يساره أسودة (32) العدم . وهو(11) يتردد بين بكاء ~~الجلال، وضحك الجمال ، لمعاينة النقص والكمال؛ فرأيت جميع الأبناء (54) ~~أمواتا، حين رأيتهم آشتاتا؛ ~~وطلبت(32) الحقيقة ، فقيل لي : حتى تفنى عن (37) الطريقة، فإنه لا يبدو ~~كمال الصورة لأهل المعراج والنهى (12) ، حتى يبلغوا سدرة المنتهى ؛ هنالك ~~تنتهي حقائق نفوسهم، ويكشف(57) لهم عن مواد شموسهم؛ ذلك أول ~~مقامات الثلثمائة ، والفناء عن (2) كل فئة ؛ ~~وأما حقيقة الذات(13) فلا يشاهده8(30) سواه (14) ، وغاية كل واصل أن ~~يشاهد معناه(15)، فلا غاية فيم (10) فيه الغاية ، ولا نهاية لموارد البداية ~~(7) قال الله تعالى في الشهب : ( وجعلناها رجوما للشياطين) [ الملك /5) ؛ وفي حديث قتادة : ~~"خلق الله هذه النجوم لثلاث، زينة للسماء، ورجومأ للشياطين، وعلامات يهتى بها . وقد تطرق ~~ابن عري أعلاه الى هذه المعاني الثلاث . (8) فوجدتها : فوجد السالك مقامات الخلفاء . (9) الاشارة ~~هنا بالسبعة الخلفاء الى سكان السموات السبع الذين مر ذكرهم : آدم ، عيسى، يوسف ، ادريس، ~~مارون، مومى، ابراهيم عليهم السلام . (10) الجدى : نجم الى جنب القطب تعرف به القيلة ، ~~ويقال له جدى الغرقد . الفرقدهنجم قريب من القطب الشمالي تمتدى به (11) وهو : أي آدم عليه ~~السلام. (12) النهى : العقل. (13) الذات : الذات الإهية . (14) سواه : أي سوى الحق عز ~~وجل (10) معناه : معنى السالك الواصل وحقيقته ~~135 PageV00P135 ~~============================================================ ~~فعرج(21) بي إلى سماء النفوس ، وانتقلت عن (22) العالم المحسوس، فنفخ ~~في الصورة الروح (43)، بمشاهدة المسيح . فأظهر(16) فتقا، في سماء وأرض، ~~كانتا رتقا. # فنطقت بالحمد والثنا ، فأعطيت الحسن والغنى، فرايت يوسف في سماء ~~جمال القلوب، فأتحفني(47) بموارد الغيوب ، فشكرته شكرا ms088 سنيا، فرفعني ~~مكانا عليا. # فرأيت في الرابعة ادريس، وتقدس السر عن التخييل والتلبيس، ~~فقلت : هذا المنتهى، وهذا مقام الكمال والبها ؛ فطلبت(26) الخلافة على ~~الأنام(17) ، فرفعت إلى هارون عليه السلام ؛ فقيل ي4) : أتعرف ما جزاء(49) ~~من استخلف في مقام الإحسان ؟ أن يأخذ بلحيته (20) كليم الرحمن(17) . # فقرج بي الى سماء الكلام، فرأيت (51) موسى عليه السلام، فرحب بي ~~وأقعدني ، وعلى موضع الرفق(23) تبهني ؛ ثم قال لي(23) : أنا الكليم ، ~~للمكلم (24) القديم ، لو (52) لم تلق الألواح ، ما جررث برؤوس الأشباح ؛ ~~انت عبد مكرم ، ولدئنا معظم؛ ~~قلت له (18) (26) : أريد الخلة (19) ، قال :. هي يلمن سد عن الأنام ~~الخلة(2)، قلت : أنا ذلك ، قال : فارق إلى(57) السابعة أيها السالك ، فهي ~~سماؤها، وعليه قام عمادها وبنأؤها . فرايت صاجبها (21) مسيدا ظهره إلى البيت ~~المعمور، فأثركني الجذل والسرور ، يدخله (22) كل يوم سبعون ألف ملك ، ~~ليخي "من حي عن بينة "(23) وتهلك (24) من هلك . # (16) فاظهر : أي المسيح عليه اللام . (17) كليم الرحمن : موسى عليه السلام . (18) له : أي ~~لوسى عليه السلام ~~(19) الخلة : وهو مقام ابراهيم عليه السلام . (20) الخلة : الخلل والنقص . (21) صاحبها : أي ~~صاحب الماء السابعة، وهو ابراهيم عليه اللام . (22) يدخله : أي يدخل البت المعمور. (23) ~~سورة الأنقال، آية 42 . # 13 PageV00P136 ~~============================================================ ~~واقيم (20) في السادسة أو في السدرة نهران ظاهران ، ونهران باطنان ، ~~فالظاهران : فرات (0) الكتاب ونيل((4) السئة، والباطنان : التوحيد والمنة . # ثم بلغت سذرة المنتهى ، وقلت : هذا هو الإنتها(63)، فتلا علي الرسول ~~الكريم(24) ، "وما منا إلا له (40) مقام معلوم "(25) ؛ ولا بد لك من التداني ~~والترقي والتذلي والتلقي، بالمقام المحمود، وحضور الشاهد والمشهود . # ثم اختطفت من تلك السدرة العلية ، وأتزلت بكرسي الشفعية ، ~~فحفظت بها الوصية السنية ~~. # ثم انشىء لي جناح اللطائف، وامتطيت ظهور الرفارف، فمررت ~~بثلثمائة حضرة، ما نظرت إليها تظرة، فسمعت صريف القلم باليمين، في ~~الواح صدور الوارثين، فلما دنوت من الصريف، قيل لي : تقنع ~~بالنصيف (26). # قال السالك :. # فعندما سمع مني (27) هذه اللفظة لطني (28) (60)، وفي ثوب العبودية ~~غطني (24) ؛ ثم قال لي : يا عبدي ، لا تحد(ق6) الكلام (30) ، فإن (4) المكلم ~~(4) ولمكلم ومني الكلام . فلا تجعل (44) كلامي يوائي ، كما لم(3) يسعني (0) ~~(69)1 ~~ارضي ms089 ولا سمائي. # (24) الرسول الكريم : أي رسول التوفيق . (25) سورة الصافات ، آية ~~164 . وفي تلاوة رسول التوفيق ، الذي رافق السالك في المعراج حتى مدرة المنتهى، هذه الآية ~~إشارة الى أته سيقارق السالك عند هذا المقام ، وانه لا بد للسالك بعدها من الترقي ولكن ليس برفةة ~~رسول التوفيق . (26) التصيف : الخمار. (27) سمع مني : اي سمع والحق الاعتقادي" من ~~السالك. (28) لطني : سترني . (29) غطني : ضغطني بشدة. (30) لاتحد الكلام : لا تحول الكلام ~~الى جداء تتفنى به ~~1 PageV00P137 ~~============================================================ ~~1592 ~~مناجاة "أوآذف" ~~ا-ا*9 ~~~~بسالله ألرحمزالوحيم (4 ~~قال الشالك : ~~ثم انشأ لي جناح الفنا ، وطرت(7) به إلى حضرة * أو أدنى "(31) ، ~~فلما نزلت بفنائها، وسقطت على حيطان أسمائها، آنشدت: ~~إلى الذي لم يزل مجيبا ~~من الذي لم يزل ينادي ~~أسهرت عيني أطلت بيني (32) ~~أورتتني الوجسد والنحيبا ~~يا هايا غريى ~~يرتني في الهوى فريدا ~~قال(23) لي (23) : ذلك(34) إرادتي فسلم ، وإلى جري (74) مقاديري ~~عليك فوض امرك(23) واشتشلم . # أيها السالك أريد أن (24) أتحضك(35) في حضرة(77) " أو أدنى ، هل ~~اطلعت على حقائق الاشارات في آيات جواهر (78) القرآن ودره الأسنى (0) ، ~~سورة سورة، حتى يصح لك كمال الصورة؛ أناجيك بلسان الترجمان بأوضاجه ~~(31) أو اذن : حضرة "أو آدق، هي بعد حضرة تاب قوسين، وهذا الترتيب مستوحى من ~~المعراج النبوي المشار إليه في قوله تعالى ( ثم دنا قتدلى، فكان قاب قوسين أو أدق} . (32) بيني : ~~مجري ، فراقي . (33) قال لي : أي قال والحق الاعتقادي للسالك . (34) ذلك : أي ما يحصل ~~لك أيها السالك وما تجنه من الهوى . (35) اغضك: اختبرك، اقلبك حتى تظهر حقيقتك ~~138 PageV00P138 ~~============================================================ ~~وغرره ، كمناجاتي للإمام 411) أبي حامد في جواهره ودرره (36) . وكنث قد برزته ~~(37) في زمايه، سابق ميدانه، سر شمسه وهلاله، لم ينسج في أوانه على ~~مثواله؛ إلى أن وصل زمانك (38) المبهج (0) ، وأوانسك الملهج ، فغزلنا(3) لك ~~ت ~~ارق من غزله، ورفعناك عن نسيب(43) الوجود (39) وجد غزله وهزله، فنسجته ~~بناء (134 على منوال تخترع ، والبسته حلة صافية الأردان ، تختلفة الآلوان ، درة ~~بكر غينا لم تفترع (40) (143، فوجود الفرق بينكما(41) (4) واضح، وطريق ~~انتظام (47) شملكما لائح (42) ، وذلك أنا نظمنا لك(43) الذرر والجواهر في ~~السلك(43 الواحد ms090 ، وأبرزنا له (44) (40) ذلك النظم في خضرة الفرق المتباعد ، ~~ولهذا ترى(0() الواقف عليه، يكاد لا يعثر على سر((0) النسبة التي أودعتها ~~لديه، وفي مناجاتك يلوح له سير نسبه، وعلؤ منصب سببه، ~~فاستمع ما يلقي عليك الرحمان ، بلسان الترجمان(92)، من (22) أسرار ~~القرآن، وجواهر الفرقان ، ودرر السلوك ، وجواهر السلوك (45) (22)، وقلائد ~~النحور(46)، وفرائد صدف البحور ، ورموز الكباريت (47) ، وأجلاء (2) ~~اليواقيت. # فألق السمع أيها السالك لادراك غوامض الأسرار ، وجد (0) ادراك ~~البصيرة إلى إدراك مشارق الأنوار ، وافن عن (07) الكلية الأبدية ، بالكلية ~~الأزلية ، وقد لخصنا(44) لك عيوتها(48) ، وكم رامها غيرك فقطع به (7) دونها ، ~~(36) الاشارة الى كتاب 0 حمه القران "، للامام الغزالي، وهتا يلمح ابن عرى الى أن الغزالي ~~في كتابه " جواهر القرآن " كان ملهما . (37) برزته : أي برز الحق تعالى الامام ابا حامد الغزالي ~~(38) زمانك : زمان السالك أي زمان ابن عري ، (29) نسيب الوجود : النسيب هو التشبيب ~~والغزل ، والمقصود هنا : ادعاء النسب للوجود ، أي دعوى الوجود . (40) بكر لم تفترع : عذراء لم ~~تمس. (41) يينكما : أي بين الغزالي وبين السالك الذي هو ابن عربي . (42) أي على الرفم من ~~الفرق بين الغزالي وبين ابن عربي إلا أنهما ينتميان الى عالم واحد تتم المعرفة فيه عن طريق الإهام ~~(43) لك : للسالك، لابن عري . (44) له : للامام الغزايي . (45) السلوك : ج سلك . (46) ~~التحور: ج نحر، اعلى الصدر. (47) الكباريت : ج كبريت. (48) عيونها : أي عيوذ ~~الاسرار. # 139 PageV00P139 ~~============================================================ ~~وزوئنا لك الشقة ، ووهبناها لك (100) من غير مشقة، فاغترف من بحار ~~الحضرة الالهية، وانشىء بها القوالب الطينية ، فالقشر مع اللب، كالجسم ~~مع القلب (101)، فشتان بين محل الأسرار والغيوب، ومهب الصبا والجنوب، ~~واذ ولا بد من الاختيار، في معاني هذه الأسرار، فما قضذك الاطالة ام ~~الاختصار؟ فإن هذه حضرة (12) * أو أدنى"، ليس فيها إلا دقيق سر أو لطيف ~~معنى، من هنا آرسلت الفرائد ، لمناجاة الإمام أبي حامد، ~~فقلت له : إن الطالب إذا فهم وقع الإشارة ، أوجز له في العبارة، فإن ~~كان من أهل التحصيل ، فسيوفق للتفصيل ، فسلني عن المعاني الكثيرة باللفظ ~~الوجيز، وخلضه لي كالذهب الابريز. # 111511 ~~قال السالك : ~~فقال لي(49) : نعم تخلص، وتغرب ms091 عن القضد وتلخص، وها نحن ~~نشخص إليك ترجمانا يلقي عليك أسرار الكتاب، ويقدم لك القشر على ~~اللاب، "وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو ين وراء حجاب "(50) ~~(103) ، وقذ آمرناه(51) أن يسألك عنها ما بين زراعة وحصاد، وسبيل (18 ~~(198) ~~(107) ~~وجهاد ، وتجل وتحل (106) ، وبداية وغاية(104) ، وارتقاء ولقاء، وغرس(17 ~~وجنى، وحرف ومغنى، وتجارة وربح، وصلاح ونجح، وقرع وفتح، ~~وسلوك ووصول وجمل وفصول، وأرض وسموات، وألفاظ وإشارات، إلى ~~أمثال هذه الاشارات الحقية (*1) ، وأسألك عن رموزها الرسمية، حتى ينتظم ~~السلك، ويرتبط الملك . # 1 -41 ~~قال السالك : ~~111 51 ~~فقلت له(52) : مولاي (170) أما العبد فبصره بك(110) حديد(53)، وقد ~~(49) فقال لي : أي فقال الحق الاعتقادي، للسالك . (50) سورة الشورى، آية 51. (51) ~~امرناه : أي أمرنا الترجمان (52) له : اي للحق الاعتقادي ~~14 PageV00P140 ~~============================================================ ~~"القى السمع وهو شهيد "(54)، فإن أيدته بالحكمة وفضل الخطاب، ~~فسيوفق للاصابة في رد الجواب، ~~فقال لي : ما وليناك ، حتى أيذناك ؛ ثم قال لترجمانه : أول ما تفاتحه به ~~من سر الوخي ولبابه، وتفتح عليه من أبوايه ، فاتحة الكتاب. # قال السالك. # 111 ~~فدخلنا (55) مجلس المحاضرة ، وفرشنا بساط المناظرة ، وجرد الترجمان ~~عن ساعده، وقال : هات الجواب عن فرائد أسرار القرآن وقلائده . # آيات مناجاة الإمام أبي حامد، ركن المعالم والمحايد: ~~قلت(56) : سألت والله حديد عيان (112) الجنان، ماضي سنان اللسان . # قال الترجمان(113) : ما تقول في فاتحة الكتاب ؟ قلت : قسمها الباري ~~نصفين (57) ، حتى لا يصح في الوجود إلهين اثنين ، ~~قال : ما فيها من الإشارات والرموز(114) والثرر؟ قلث : الياقوت الأحمر ~~والأصفر، والعنبر الأشهب والعود الرطب الأنضر(115)، أيها الترجمان : أم ~~الكتاب، ليس لها انتساب، بل هي الإمام المبين ، لجميع العالمين، فينهم من ~~علم الامام فاتبعه ورفعه ، ومنهم من جهله فحطه ووضعه ، هي الأصل الثابت ~~فرغها (116) " في السماء، تؤتي اكلها كل حين باذن ربها "(57) مع ~~استغنائها(417) عن الماء ، وهي المثاني (59) ، بالنظر إلى المبساني ، والفاتحة بالنظر ~~(53) اشارة الى قوله تعالى : ({ لقذ كنت في غفلة بن هذا فكشفتا عنك غطاءك فبصرك اليرم حديد ) ~~1ق 221].(54) سورة ق، آية 37. # (55) فدخلنا : أي فدخل السالك والترجان . (56) قلت : أي قال السالك للترجمان. ms092 (57) اشارة ~~الى الحديث "قسمت الفاتحة بيني وبين عبدي ؟ . راجع، فهرس الاحاديث ، جديث رقم 5. (58) ~~اشارة الى قوله تعالي : الم تر كميف ضرب الله مثلا كلمة طيبة كشجرة طيبة اصلها ثايت وفرعها في ~~الشماء تؤي اكلها كل جين بإذن ربها) [ ابراهيم /24 - 25] . (59) المثاني : تسمى الفاتحة بالسبع . # 141 PageV00P141 ~~============================================================ ~~إلى الطريقة (418) الواضحة ، وأم القرآن ، لمن تخلق بالفرقان . # قال السالك : ~~611101 ~~ما(119) زال يسآلني(6) عن جواهر القرآن ودرره ، سورة سورة، حتى اق ~~على آخره. # قال الشالك : ~~فلما أكمل (120) الترجمان سؤاله عن جوهر القرآن ، ودرر الفرقان، طوى ~~بساط المناظرة، وسد باب المحاضرة (12) ، وتجلى في (122) المطلوب ؛ وقال : ~~جئت على المرغوب ، أنت الإكسير(61) ، والهمهم (123) النحرير (62) ~~ركبت جوادا لا يكبو، وضربت بحسام ماضي الضرية لا ينبو، وهذا ~~اللوح(13) بين يديك (134) ، فائل ما أوجي (13) إليك. # المثاني . (60) يسألني : اي يسأل الترجمان السالك. # (21) الاكسير: (يوناتية) يستخدمها الصوفية للتعبير عن العارف الواصل الذي يقلب الأعيان، فهر ~~بقلبه للاعيان شبيه بالاكسير الذي يلقى على الفضة أو على أي معدن آخر فيغيره الى ذهب خالص: ~~(22) اهمهم : السيد، الشجاع ، السخي ؛ االنحرير : الحانق ، الفطن . (63) اللوح : إشارة الى ~~اللوح الأعلى. # 142 PageV00P142 ~~============================================================ ~~9111" ~~مناجاة اللوح الاعلى، ~~بسارلله الرحمذ الرحشير ( ~~قال السالك : ~~1111 ~~ثم جذبني اليه (137) بيد التمجيد (128) ، وانزلني في حضرة لوح التوحيد، ~~وهو القلم الإلهي ، والعلم الرباني ؛ فرأيت مسطرا (139) في ذلك اللوح ، ~~مقامات أهل الريحان والرؤح(14) : ~~فرفعت حجاب النعمة ، فلاح لي توحيد الرحمة(15)؛ ثم رفعت حجاب ~~الأبدية ، فلاح (131) توحيد القيومية(67) ؛ ثم رفعت حجاب الأنوار، فلاح ~~توحيد الأسرار(27) (131)؛ ~~110، ثم رفعت حجاب النسيئة (68) (132) ، فلاح توحيد ~~(64) يرى ابن عر آن التوحيد يرد على 36 صيغة في القرآن الكريم ، وصيقة التوحيد نقصد منها عبارة ~~" لا إله إلا": ويفصل ابن عريي هنه الصيغ في كتابه " الفتوحات المكية ، الجزء الثاني، ص ص ~~405- 420 تشر دار صادر، بيروت وقد أشرنا إلى مراتب التوحيد هذه في كتابنا، والمعجم ~~الصوفي مادة "توحيده، فليراجع وستعمل على مقارنة ما يرد هنا بالفتوحات لاستكمال الفائدة . # (65) توحيد الرحمة يرد في القتوحات باسم توحيد الواحد بالاسم الرحمن ، وهو في قوله تعالى : ~~وإلكم إله واحد ms093 لا إلة إلا هو الرحمن الرجيم [ البقرة /163) ، راجع ، "الفتوحات" ، ج 2 ~~ص ص 405 - 406 . (66) توحيد القيومية ويسميه ابن عربي في الفتوحات : توحيد الهوية، وتوحيد ~~التتزيل ؛ وهو في قوله تعالى : { الله لا إله إلأ هو الحي القيوم ) ( البقرة /255] ، را ، " الفتوحات ~~المكية ج 2 ص 406 . (67) الأرجح أن ابن عربي سمى هنا التوحيد الثالث بتوحيد الأسرار لأنه : ~~يبدأ بالحروف ، والحروف التي في مبادىء السور هي أسرار . ونجد هذا التوحيد في قوله تعالى : { آلم ~~الله لا إله إلا هو الحي الفيوم) [آل عمران /1 -2] : انظر ، " الفتوحات ، ج 2 ص 406، ~~143 PageV00P143 ~~============================================================ ~~المشيئة (19) ؛ ثم رفعت حجاب الإفادة ، فلاح توحيد الشهادة (20) ؛ ثم رفعث ~~حجاب الشفع، فلاح توحيد الجمع(21)؛ ثم رفعت حجاب الخلق، فلاح ~~توحيد الحق(72)؛ ثم رفعت حجاب الأمر، فلاح توحيد السر(73) ؛ ثم رفعت ~~حجاب الترك فلاح توحيد الملك(24) ؛ ثم رفعت حجاب السيادة ، فلاح توحيد ~~العبادة(75) ؛ ثم رفعت حجاب التولي ، فلاح توحيد التجلي(76) ، ثم رفعت ~~حجاب الورائة ، فلاح توحيد الاستغائة (27) ، ثم رفعت حجاب الإسلام ، ~~فلاح توحيد الإمام (28) (133)، ثم رفعت حجاب قرع الباب، فلاح توحيد ~~التوحيد الثالث، حيث يسميه : توحيد حروف التف ~~(28) النسيثة : التأخير والتاجيل. (69) توحيد المشيثة : هو قوله تعالى : { مو الذي يصوركم في ~~الارخام قيف يشاء لا إله إلا هو العزيز الحكيم} [ آل عمران /6) . (70) توحيد الشهادة، ويسميه ~~في الفتوحات : توحيد القسط ؛ وهو قوله تعالى : { شهد الله أته لا إله إلا هو واللائكة وأولؤا العلم. # قاثما بالقسط) [ال عمران /18]، كما يراجع ، "الفتوحات" ، ج 2 ص 407 . (71) توحيد ~~الجمع ، ويسميه في الفتوحات : توحيد الهوية بالاسم الجامع للقضياء والفصل ، وهو قوله تعالى : ( الله ~~لا اله إلا هوليجمعنكم إلى يوم القيامة[ النساء /87]؛ كما يراجع ، "الفتوحات" ، ج 2 ص ~~408. (7) توحيد الحق، ويسميه في الفتوحات : توحيد الرب بالاسم الخالق ، وهو قوله تعالى : ~~(ذلكم الله ربكم لا إله إلا هو خالق كل شيء فاقبدوه ) [ الأنعام /102]؛ كما يراجع ، ~~"الفتوحات" ، ج 2 ص 408. (73) توحيد السر، ويوازي في الفتوحات : توحيد الإثباع؛ وهو ~~قوله تعالى : { اتبع ما آوجي اليك ين ربك لا إلة إلا هو وأغرض ms094 عن المشركين ) ( الأنعام ~~106)، كما يراجع: و الفتوجات، ج2 ص 408 . (74) توحيد الملك وهو قوله تعالى : أتي ~~رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك السموات والأزض لا إله إلا هو يحبي ويميت ) ( الأعراف ~~158]؛ كما يراجع، الفتوحات ، ، ج 2 ص 408 - 409 . (75) توحيد العبادة، ويسميه في ~~الفتوحات : توحيد الأمر بالعبادة، وهو قوله تعالى : ({ وما أمروا إلا ليقبدوا إلها واجدأ لا إله إلا همو ~~سبحانه عما يشركون ) [ التوبة /31]؛ كما يراجع ، "الفتوحات"، ج 2 ص 09؛. (76) ~~توحيد التجلي، ويوازى في الفتوحات : توحيد الاستكفاء ، وهو قوله تعالى : فإن تولؤا فقل حسيي ~~الله لا إلة إلا هو عليه توكلت وهورب العزرش العظيم)[ التوبة /129)؛ كما يراجع ~~"الفتوحات"، ج2 ص ص 409 - 410. # (77) توحيد الاستفائة ، ويوازي في الفتوحات : توحيد الصلة ؛ وهو قوله تعالى : ختى اذا أذركه ~~الفرق قال آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنث به بنو إسرائيل} [يونس / 90] ؛ كما يراجع، ~~والفتوحات" ، ج 2 ص .41. (78) توحيد الامام، ويوازي في الفتوحيت : توحيد الاستجابة : ~~وهر قوله تعالى : فإن لم يستجيبوا لكم فأعلموا انسما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلأ هسو فهل أنتم ~~مسلمون) (هود /14] ؛ كما يراجع ، "الفتوحات" ج 2 ص 410 -411 . # 14 PageV00P144 ~~============================================================ ~~المتاب (24) (134)، ثم رفعت حجاب الأعمال، فلاح توحيد الإنزال(40) ، ثم ~~رفعت حجاب المسمى، فلاح توحيد الأسم(4)، ثم رفعت حجاب الاختيار، ~~فلاح توحيذ الإجبار(82) (139)؛ ثم رفعت حجاب الإطلاع، فلاح توحيذ ~~الاستماع (83) (134)، ثم رفعت حجاب الريب ، فلاح توحيد الغيب(44) ، لم ~~رفعت حجاب العدم ، فلاح توحيد الكرم (15) ؛، ثم رفعت حجاب التسليم، ~~فلاح توحيد التعظيم (81)؛ ثم رفعت حجاب النعلين، فلاح توحيد ~~الكونين(87) ؛ ثم رفعت حجاب المنى(137)، فلاح توحيد الفنا(18) ، ثم رفعت ~~(29) توحيد المتاب، ~~وهو قوله تعالى : { وهم ينفرون بالرحمن قل موربي لا اله الا هو عليه توكلت والكه متاب ) ~~(الرعد /30]؛ كما يراجع، والفتوحات " ج2 ص 411 - 412 . (80) توحيد الانزال، ويسمي ~~في الفتوحات : توحيد الانذار ، أو توحيد الانابة؛ وهو قوله تعالى ، ( ينزل أللايكة بالروح ين أثره ~~عغلى من يشاء من عباده أن أنذروأ انه لا إلة إلا أنا فائقون ) ( النحل /2] ؛ كسما يراجع ، ~~"الفتوحات ، ج ms095 2 ص 412 . (81) توحيد الأسماء، ويسميه في الفتوحات : توحيد الابدال ، وهو ~~قوله تعالى : { الله لا اله إلا هوله الأستاء الحستى) [طه /8] ؛ كما يراجع، "الفتوحات"، ج2 ~~ص 412 - 413. (82) توحيد الاجبار ويظهر بعد ان يرفع السالك حجاب اختياره الإرادي ، وهو ~~قوله تعالى { وأنا اخترتك فاستمغ لما يوخت انني أنا الله لا إله إلا أنا فاضبدني) [طه /13 -14)؛ ~~كما يراجع، الفتوحات ج 2 ص 413 . (83) توحيد الاستماع وهنا الاشارة الى الأنبياء والرسل ~~الذين تلقوا عن الله تعالى بالاميتماع الى ما أوحى اليهم ، قال تعالى ( وما ارسلنا من قيلك ين رشول. # إلا نرحي إليه أته لا إله إلا أنا فاغبدون ) (الأنبياء /25]؛ راجع ، " الفتوحات" ، ج 2 ص ~~414 توحبد الاقتداء والتعريف * ~~(84) توحيد الغيب وهير قوله تعالى : وذا النون إذ ذهب مغاضبأ فظن أن لن نقير عليه قشادى في ~~الظلمات أن لا إل إلا أنت سبحالك إني كنت من الظالين ) . [ الأنياء / 87]؛ راجع ، ~~"الفتوحات" ج 2 ص ص 414 -415، "توحيد الغم، توحيد المخاطب، توحيد التنفيس" . # (85) توحيد الكرم وهو قوله تعالى ( تعالى الله الملك الحق لا إله إلأ فمورب الغرش الكريم) [ المؤمنون ~~116) راجع ، "الفتوحات ، ج2 ص 415 ، توحيد الحق، . (86) توحيد التعظيم ، ويوازي في ~~الفتوحات توحيد الخبء : وهو قوله تعالى : { الله لا إله الا هورب العرش العظيم) [ النمل ~~16): راجع " الفتوحات ، ج 2 ص ص 415 - 416 . (87) توحيد الكونين ، ويوازي في ~~الفتوحات توحيد الاختيار ؛ وهو قوله تعالى : { الله لا إله الا هوله الحمذ في الآولى والآخرة وله الحتم ~~وإليه ترجموذ [القصص / 70]، راجع ، "الفتوحات ، ج2 ص ص 416 - 417. (48) ~~توحيد الفناء ، ويسميه في الفتوحات : توحيد الحكم ؛ وهو قول تعالى : ( ولا تذع مع الله إلها آخرلا ~~إلة إلأ هوثل شيء هالك إلأ وجهه ) ( القصص /88] ، راجع ، " الفتوحات، ، ج 2 ص 417 . # 145 PageV00P145 ~~============================================================ ~~حجاب النة، فلاح توحيد المنة(89) (138)، يم ~~11)، ثم رفعت حجاب العرض، فلاح ~~توحيد الخفض(90)؛ تم رفعت حجاب العفو(139) وأمر بالعرف، فلاح (140) ~~توحيد الصرف(91)، ثم رفعت حجاب السرير ، فلاح توحيد المصير(92) ، ثم ~~رفعت حجاب الملك، فلاح توحيد الإفك(93)؛ ثم رفعت حجاب ~~الخلاص((12)، فلاح توحيد ms096 الإخلاص(94) ، ثم رفعت حجاب العبادة، فلاح ~~توحيد السيادة(95). ثم رفعت حجاب النار، فلاح توحيد الاستغفار(96) ؛ ثم ~~رفعت حجاب الشرك، فلاح توحيد الملك (97)، ثم رفعت حجاب السلم ~~(103)، فلاح توحيد العلم (98) (143)؛ ثم رفعت حجاب الإسراف، فلاح ~~توحيذ الأوصاف (99)؛ ثم رفعت حجاب الإحسان، فلاح توحيد ~~(84) توحيد المنة ، ويميه في الفتوحات : توحيد العلة ؛ وهو قوله تعالى : ({ قل من خالق غير الله ~~يرزفكم من السماه والأرض لا إله إلا هو) [ فاطر /3] ، راجع ، " الفتوحات" ، ج ص 417 : ~~(90) توحيد الخفض، ويسميه في الفتوحات : توحيد التعجب؛ وهو قوله تعالى : { إنهم كانوا إذا ~~قيل لهم لا إله إلا الله يستكبرون) [الصافات /35]، راجع ، "الفتوحات " ، ج 2 ص ص ~~412- 418. (91) توحيد الصرف، ويسميه في الفتوحات : توحيد الاشارة، وهو قوله تعالى : ~~(ذلكم الله ربكم له الملك لا إله إلا هوفأنى تضرفون ) [ الزمر /6] ، راجع ، " الفتوحات "، ج ~~1 ص 418 ~~(92) توحيد المصير ويميه في الفتوحات : توحيد الصيرورة ؛ وهو قوله تعال : (شديد العقاب ~~بي الطزل لا إله إلا هو اليه المصير) [ غافر /3) ، راجع: "الفتوحات ، ج2 ص 418 : (93) ~~توحيد الإفك ، وهو قوله تعالى : { ذلكم الله ريكم خالق كل شيء لا إله إلا هو فأتى ترفكون ) ~~(غافر /62]؛ راجع ، الفتوحات" ج 2 ص ص 418 - 419 ، توحيد الفضل: . (44) ~~توحيد الاخلاص ، وهو قوله تعالى : { هو الحي لا إله إلا هو فاذعوه تخلصين له السدين) [غافر ~~65)، راجع، "الفتوحات ، ج2 ص 419 ، *توحيد الحياة ، "توحيد الكل" . (95) توحيد ~~السيادة ، وهو قوله تعالى : { لا إله إلأ هو يحبي ويميث ربكم ورب أبايكم الأؤلين) [ الدخان ~~8)، راجع، "الفتوحات، ، ج 2 ص419 ، "توحيد البركة" . (96) توحيد الاستغفار، ويسميه ~~أيضا : توحيد الذكرى ؛ وهو قوله تعالى : { فاغلم أنه لا إله إلا الله واستغفر لذتبك وللمؤمنين ~~والؤبنات) (محمد /19)؛ راجع، "الفتوحات ، ج 2 ص ص 419- 420 (97) توحيد ~~الملك ، الأرجح انه يقابل في الفتوحات : توحيد السعة ، وهو قوله تعالى : إثما إلمكم الله السذي لا ~~إله إلا مووسع كل شي علما}[طه / 98] . (98) توحيد العلم ، وهو قوله تعالى : هو الله ~~الذي لا إله إلا هوعالم الغيب والشهادة هو الرخمن الرحيم) [ الحشر /22]، راجع، " الفتوحات" ~~ج ص 420. (99) توحيد ms097 الأوصاف، ويميه في الفتوحات : توحيد النعوت ؛ وهو قوله تعالى : ~~146 PageV00P146 ~~============================================================ ~~الإيان(100) ؛ ثم رفعت حجاب الكفالة ، فلاح توحيد الوكالة(101) . # قال السالك : ~~فلما ناجاني (102) في هذه المشاهد الكرام، والمقامات الجسام، ورأيت ~~فيها مالا عين رأت، ولا اذن سمعت، ولا خظر على قلب بشر، ولا عثرت ~~عليه غوامض الفكر؛ قال لي : أيها السالك ، اين هذه المقامات من أولئك ؟ # قلت له : بيتها (144) نسب ولا سبب . قال : صدقت ، ~~ثم قال(125) : أيها الرسول(103) ، قرب إليه (104) الفرس ، حتى أناجيه ~~في الجرس. # { هز الله الذي لا اله إلا هو الملك القثوس السلام الؤمن المهثين العزيز الجبار المتقبر) [ الحشرا ~~23)، راجع ، الفتوحات، ج2 ص 440 ~~(100) توحيد الايمان، ويسميه في الفتوحات : توحيد الرزايا والرجوع فيها الى الله ، وهو قوله تعالى : ~~{ الله لا الة إلا هو وعل الله فليتوكل الؤمنون ) ( التفاين /13.) ، راجع ، الفتوحات" ، ج2 ~~ص 420 . (101) توحيد الوكالة، وهو قوله { رب الشرق والغرب لا إله الا هو تاتخذه وكيلا) ~~(المزمل /9) : راجع، الفتوحات ج2 ص 420 . (102) ناجاني : اي ناجى " الحق ~~الاعقادي السالك . (103) ايها الرسول : والحق الاعتقادي يخاطب المرسل لمرافقة السالك ~~(104) اليه : الى السالك . # 147 PageV00P147 ~~============================================================ ~~- ~~.1011- ~~مناجاة الراح وصلصلة الجرس ورييسن لجناح ~~الحناح ~~بسل لله ألرحمذالته( ~~قال الستالك : ~~فآمتطيت متن الجواد العتيق ، وقلت : الرفيق الرفيق ؛ واخترقت بين ~~دقائق ولطائف(147)، ورقائق ومعارف، إلى أن وقف بي الفرس، في حضرة ~~"الجرس". # فسمعت صلصلة الألحان (108)، بوقوع الامتحان، فاقشعر جلدي، ~~وزال كل(149) ما كان عندي . # ثم قبت علي عواصف رياجه، فستري (130) بريش جناچه ، ثم نفس ~~عني فرأيت العوالم ، يتساقطون على الأغيار(105) تساقط النسور (151) على ~~الملاحم(106)، وقمئلت عنذ ذلك بقول الواصل الحاكم(152) : ~~تسترت عن دفري (120) بظل جناجه فعيني ترى دفري وليس يران (154) ~~فلو تسأل الأيام(133): ما اسمي؟ ما درت وأين مكاني (136)؟ ما درين مكاني (137) ~~قال الستالك : ~~911111 ~~فلما ذهبت تلك الرياح العواصف، وسكنث صلصلة الرعود القواصف، ~~(105) الاغيار : ج غير، وهو كل ما سوى الله تعال . (106) اللاحم : ج ملحمة، وهي الموقعة ~~العظيمة حيث يكثر القتلى والجرحى ~~148 PageV00P148 ~~============================================================ ~~وقد تفصد (158) الجبين عرقا ، وذبت خحوفا وفرقا ؛ بسط لي (107) الجناح، ~~وقال(156) لي : قد مرت ms098 الرياح. # هذه الريخ لا تمر على شيء إلا جعلته هباء مثورا ، وذمرته (14) تدميرا؛ ~~لآنها ريح الغيرة، فليس تبقي مع مالكها غيره، وإنها لتريي بشرر، ~~17(16) تبقي ولا تذر، لواحة للبشر)(108) ، صروختا بها في الكتاب ~~الكريم(162)، وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ، ما تذر من شيء اتت ~~عليه إلا جعلته كالرميم }(109) ؛ ~~فجعلت هذا الجناح لأصحاب هذا المقام وقاية وجنسة (110)، فرئما ~~اعترثها (111) لذلك جماية وجنة (112) ، فترميه حسين تمر عليه (113) بكل مصيب ~~مريش (114) ، فيتعلق (163) بأهداب تلك الريش ، فربما فلت (14) منها سهم ~~وسقط(166)، فأصاب قلب بعض أهل العناية فاغتبط، فترتاخ قلوئهم مشرعة ~~الى راميها، إسراع السهام إلى مراميها، فعند ذلك ينشدون (16) ، الواجدون ~~والمتواجدون: ~~رماني (14) بسهم (1) أصاب فؤاد الواله الدنف ~~إلى مثل هذا من الآبيات . : . # فعندما تتعلق (10) تلك السهام بريش الجناح، يسلم (115) من تحت ~~كنفه، بعدما أيقن بذهابه وتلفه؛ وربما بطل(170) دعواه في وجده بحضرة ~~" أوحى" (171) وكلفه . # فإن بطلت دعواه ، لم نزده على ما أريناه ، وأنزلناه أسرع (172) ما ئمكن ~~(10) بسط لي : بسط الحق الاعتقادي للسالك . # (108) سورة الدثر آية 28 -29 . (109) مورة الذاريات، آية 41 -42 . (110) وجنة : ~~وستر. (111) اعترتها : أي اعترت ريح الغيرة . (112) وجنة : وخفاء . (113) عليه : أي على ~~مالكها . (114) مريش : المريش من السهام هو ما انقاف اليه الريش لحمله في الهواء كما يحمل ~~الطائر . (115) يسلم : أي يلم بعض أهل العتاية من اصابة السهم ~~149 PageV00P149 ~~============================================================ ~~"وأوحى"، وحلنا(173) بينه وبين حضرة " أوحى" ، وربما يتخيل في خلده، ~~أن مفاتيحها(116) بيده ؛ كلا إن بينها وبينه (174) مهامة وسباسب، تنقطع (173) ~~فيها أعناق (18) الركائب (177) ، ثم لا يصلون إليها(111) من بعد ، ~~ويتيهون(174) في ارضها بين وعيد ووغد ، وهي منهم مناط الثريا : ~~وإن اشتكى أحذهم(17) وجده تقول (140) : تغسا لك لقد جئت شيئا ~~فريا. فيا له من جواب ما اقطعه، وكلام ما آفجعه، ينظرون (141) ولا ~~ينظرون، ويسترجمون ولا (143) يرحمون ، ويستصرخون فيجابون { إخسؤوا ~~فيها (100) ولا تكلمون (1)}(114)، وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم ~~يظلمون (146)(119). # ثم قال(120) (1) : فإذا ذهبت الرياح ، نفست عنهم (147) الجنساح ، ~~وروخت على قلوبهم وسقيتهم الراح (14)، فعندما تروخ على أسرارهم لظفا، ~~يهت من نسيم ذلك ms099 النفس على بعض قلوب أحرقها الشوق والاصطلام (121) ~~حنانا وعطفا، فيسكن عنهم جنان (190) ذلك التنفس ، بعض ما يجدونه من ~~هيب ذلك (1) القبس ؛ فعندما ينطفىء ذلك النبراس (122) ، يسمونه أهل ~~الحقائق صاحب الأنفاس ، وقد أشرت إليه (19) في المقصورة المتقدمة : ~~وصاجب أنفاس تراه مسلطا على نار أشواق بها قلبه اكتوى(103) ~~قال الشالك : ~~ثم قال لي : قد رأيت هنا(192) ما رأيت، ونلت الذي تمنيت ، فقلت ~~له: نعم رأيت بعض ما نويت، ونلث قليلا مما اشتهيت، وعزيك لا وقفت ~~(116) مفاتيحها : اي مفاتيح حضرة " أوحى. (117) اليها : أي الى حضرة أوحى. (118) ~~سورة المؤمنون ، آية 108 . (119) سسورة النحل، آية 118. (120) قال : أي الحق ~~الاعتقادي "؛ راجع، حاشية رقم) (121) الاصطلام : نعت وله يردذ على قلب العبد فيسكن تحت ~~سلطاته. (122) النبراس : المصياح. PageV00P150 # ============================================================ ~~مع خضرة، ولا نظرت إليها نظرة، فإن كل جزء من الكون حجاب، ~~والصفات أسباب ~~فقال : لك ما أردت، وسأريك(14) ما اعتقدت، قلت له : الآن زال ~~غمي ، وانجلى ليل (103) قمي ~~قال : إني أوصلك (124) إلى مستقر قلبك ، ومقر لبك(107)، فقلت: ليس ~~له مقر، قال "كلا لا وزر ، إلى ربك ( يومئذ ] (104) المسشتقر} (123). # قلت : الله اريد ، فإن في الربوبية يوحة(17) العبيد ، قال لي (124) : ~~لقد [سبق] لك (240) طريقة لا تسلك ، وهمة لا تلحق ولا (201) تذرك ، لم ~~تدغ (126) حجابا إلا خرقته (262)، ولا سترا إلا مزقته ، ولا غينأ (126) إلا أذهبته ~~ومحقته ، فتتادي(203) : إلى أين إلى اين، فتفني (288) من مناديها الأثر والعين، فهي ~~لا تستقر بمنزل، ولا توجذ عن رحله بمغزل(206) . # إني أناجي (*2) كل سالك وواصل في مقام ، فيظن (127) ([ أنه ] قد بلغ ~~النهاية والختام، فيقول عندما يسمع الخطاب، هذا مقام " أوحى الى ~~عبده(128)، قد وصلته فيرجع (129) بالتبليغ من عنده . ولم يعلم أن خطابه ~~إما(207) كان من حده (130) ؛ فيطلب الرجوع الى عالم الشهادة والمثال ، رغبة ~~في الميراث والكمال، فربما يعجز في التمثيل، ويلوح له النقص فيطلب ~~الرجوع للوصول والتخصيل ، فأقطع دونه السبيل ~~وأنت (131) قد ناجيتك في كل حضرة (208) ، ونظرت اليك فيها(0 ~~(208 ~~(123) سورة القيامة ، آية 11 . (124) قال لي : اي قال الحق الاعتقادي، للسالك . # (125) أي لم تدع همتك. (126) غيتا : حجابا، سترا، ms100 غيرا . # (127) فيظن : أي السالك . (128) هذا المقام نجد مصدره في الآية الشريفة ( فكان قاب قوسين أو ~~أدق فاوحى إلى عبيه ما أوخى} (النجم /9 -10] . (129) أي السالك . (130) حده : الحد هو ~~الماهية، وفي ذلك اشارة الى ان الخطاب سادر عن حقيقة السالك وباطته ، وليس من عند الله. (131) ~~" الحق الاعتقادي" يخاطب السالك ~~151 PageV00P151 ~~============================================================ ~~نظرة ، بين هشيمه (210) ونضره ، وفي هذا كله لا(211) تشبع ولا تقنع، إلا ~~تحيط وتجمع(3(2) ، وتقول (213) هذا پماد(132) من بحور ، وقليل(214) من كثير . # فقلت : من اين كان للعبد (5(2) أن يعرف مولاه (216) ، لولا ما قلت ما ~~تفدت كلمات الله ، والعبد (217) ليست له إرادة، يطلب بها الرجوع إلى ~~(217) ~~الشهادة (8(2) ، إنما هي الإفادة والزيادة ، فإن (0(2) وقع منك (133) لا يني ، ~~20 ~~نطقت (134) عنك لا عني، وكانت لي الحجة، واتسضح لي (22) سنن ~~المحجة ، فويزتك لو أبقيتني أبد2211) الآباد ، ما طلبت إلا الازدياد ، فإني ~~علمت أن النهاية تحال ، فكيف أرجغ عن هذه (222) الحال . # فإن أردت مني الرجوع الى الملك (135) فاشترط، وحينيذ تقو عيني ~~(132) و. # واغتبط ، قال : وماذا تشترط (220)؟ قلت : يكون نوري عليهم (136) منبسط ، ~~لعمة (137) (4)، أنساجي بواطنهم ~~ارقيهم بالهمة . وأنا خارج عن كور العمة(7 ~~بقلبك ، وانا تخبوه في خزانة غيبك ؛ يجدون (138) الأثر ولا يرؤن (2) عينا ، ~~.(2 ~~ويطلبون أينا (224) فل(2271) يجدون أينا ، فتتبر ممهم (228) ، وتقوى آتمهم(19 ~~حى اكون في ذلك الارشاد والهداية، صاحب نهاية وبداية ؛ فاخترق وأنى ~~يخترق (20) ، ونطلب فلا تلحق ، كما تطلب فلا تلحق (231) ، ~~فإن صح لي هذا الإشتراط، وتقوى (222) هذا الإرتباط، فأنا انشر ~~البساط، وأسير بين الانقباض والإنبساط ، ~~قال(139) : ارق إلى(222) حضرة " أوحى"، انساجيك فيها بما يكون، ~~(132) ثماد : التمد والتمدج ثماد ، وهو الماء القليل. # (133) السالك هنا بخاطب الحق الاعتقادي"، ومعنى قوله ه آن وقع منك، ، أي إن كانت ~~ارادتك هي ان ارجع إلى عالم الشهادة . (134) تطقت : أي نطقت في عالم الشهادة . (135) الى ~~الملك : الى عالم اللك والشهادة . (136) عليهم : أي على عالم الملك ، وهم المخلوقات. (137) كور ~~العمة : لفة العمة وهنا اشارة الى عالم الخلق . (138) يجدون : أي يجد عالم الخلق والمخلوقات. # (139) قال : أي الحق الاعتقادي ~~152 PageV00P152 ~~============================================================ ~~1(239 ms101 ~~واقب لسك بها(234) سير القلم والنون (140) ، حتى تقول(25) للشيء ({ كن ~~411(235 ~~فيكون) (141). # (140) اشارة الى قوله تعالى ( ن والقلم وما يشطرون ) [ القلم /1] . # (141) سورة البقرة، آية 117" آل عمران ، آية 47 - 59 ؛ الأنعام، آية 73، التحل ، آية 40 ؛ ~~مريم، آية 35؛ يس، آية 482 غاقر، آية 18 . # 53 PageV00P153 ~~============================================================ ~~حضرة "اوحن، ~~78 ~~بسلولله الرتمزا لرحتيمر (4 ~~.511151 ~~قال السالك : ~~فاختطقت مني، وافنيت عني، واتفقت أمور وأسرار، غطى عليهن ~~اقرار وإنكار، جلت عن العبارة، ودقت عن (237) الاشارة، فهي (2 ~~(142 ~~تنعت ولا توصف، ولا تحد ولا تنصف (143)، ~~وغاية العبارة عنها أن يقال : زال(238) قلت وقال ، وانعدم المقام (239) ~~والحال، ولم يبق مثل ولا ضد، ولا مطلع ولا حد؛ وذهبت الجنة والنار، ~~وفنيت الظلم والأنوار ، وفني كل قاب ورفرف ، ولم يبق جناح ولا ملاء (20) ~~أشرف، واتحد السؤال والجواب، وزال المكتوب والكتاب، وكان المجيب هو ~~المجاب ومضت البحار(241) واحجارها، والحدائق(242) وأزهارها، ومارت ~~السماء وطمست أنوازها، فلم أرجع إلى البقاء بالحق، بعد ذهاب العين ~~والمحق، حتى وجدت في غيابات لباب سير أسرار روح معنى قلب النفس، ما ~~كنت أملته (20) بالأمس . # ثم توجني (144) بتاج البها، واكليل السنا، وأفرغ علي حلة الكبرياء، ~~(142) فهي : هذه الأمور والأسرار . (143) ولا تنصف : أي تظلم ان غرفت . (144) توجني : ~~توج "الحق الإعتقادي، السالك . # 15 PageV00P154 ~~============================================================ ~~وأذن لي أن آذن على سواء (145) (244) ، وذلك على الشرط الذي (245) اشترطته في ~~مناجاة حضرة الرياح ، والعقد(26) الذي ربطته بحضرة الجرس والجناح؛ ~~فأنا اليوم أنادي وأنادى، وأهادي وأهادى ، وأسري ويسرى الي ، ~~واتوكل ويتوكل علي؛ ووهب لي كل جضرة تحت علمي، تخترقها (7 ~~السالكون إلي باسمي (244) ، ولا يدركون مني غير ما أذركته ، ولا تملك احد ~~منهم (249) من وجودي سوى ما ملكته ؛ هذا إن كانت(20) لهم عندي عناية، ~~وسبق لهم في سابق علمي هداية ، وإلا ففي (146) بخر المعارف يسبحون، وفي ~~قفر(251) اللطائف يخبطون ، مهد الله لهم السبيل ، وعرفهم أسرار التنزيل. # (145) على سواء : على الغير، على المخلوقات . (146) والا ففي : أي والا قإن السالكين هم في PageV00P155 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P156 ~~============================================================ ~~اباب الاخبار بببعض نما حدى التتار، ~~~~. # ال ان أصترح لن تعص ال ms102 برل لابرار، بما تجصتل تل فرا ~~ال 3 يين ~~511 " ~~حضرة ”اوحي" من الاشرار ~~15 PageV00P157 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P158 ~~============================================================ ~~1-ا0411. # متاجاه ادن ~~بسلد لله الرخمزالرحيه ~~قال الشالك : ~~.5111311 ~~لما أذن لي (147) أن آذن (234) على سوا(148)، وألا اقسف في موقف ~~904 ~~السوى ، وألا أتعدى في الخطاب حضرة الكرسي، فإنه مقو التبليغ العلي، ~~والميراث النبوي ، بررث لكم (149) ثخبرأ ، وناهيا وآمرا، ~~فاياكم أن تظنوا اتصالي بحضرة ه أوحى" ، اتصال إنية ( إن هرا59 ~~إلا وحي يوحى }(150) ، وبرهاني على ذلك(151) ، تغريفي لكم (24) فيسما تقدم ~~حتى الآن أني سالك ، وأني ما قبلت بنه (152) تبليغ القشط ، إلا على ~~الشرط المتقدم والربط ، ~~فلا تنسبوني إلى الإتحاد (257) الفرد(152) ، فإنه السيد وأنا العبد، وإنسما ~~هي رموز وأسرار ، لا تلحقها (228) الخواطر والأفكار؛ إن هي إلا مواهب من ~~الجبار(220)، جلت أن تنال إلا ذؤقا ، ولا تصل إلا لمن هام فيها (2) مثلي ~~(26) 131 ~~عشقا وشوقا(171) ~~(147) اذن لي : اي أون الحق الاعتقادي " للسالك. (148) على سوا : أي على غيري . (149) ~~لكم : اي لعالم الخلق. (150) سورة النجم ، آية4 . (151) على ذلك : أي على ان الاتصال ~~بحضرة أوحى ليس اتصال أنية وح. (156) منه : أي من الحق الاعتقادي" . (103) أي لا ~~تتسبوا إلي القول بالاتحاد بين الانسان وريه ~~19 PageV00P159 ~~============================================================ ~~قال السالك : ~~لما انتهى بين (154) إلى هذه الحضرة القذيية ، جردفي عن الغلائل ~~السندسية ، وأوقفني عريانا (37) بابها ، لارغبه () متضرعا ان يطلعني على ما ~~بها ، حتى يصح افتقاري ، وينگسر(244) فقاري(155) ، ~~فلما علمت ما أراد ، اوقر في نفسي (245) صورة الانشاد ، وهز البسيط ~~فاهتز التخليط (6) ، وقلت قارعا بابه ، قول من فارق أوطانه وأحبابه : ~~كسم ذا تريد تمنوي ~~يا من إليه تضويي ~~كم ذا طلبت وصالكم ~~بتتل وتخشع ~~كم ذا سمعت تنفسي ~~آه يا فؤاد تضدع ~~تقلو لفرط (257) تولع ~~قلب يذوب وزفرة ~~قدذ نلت منه تشفيي ~~يا عين بالنسظر الذي ~~وآفميي الدموع (156) ببابه ~~وتملقي وتصنيي ~~يا نفس موتي صبابة ( ~~وعلى الحبيب تقطعي ~~يرثي لرسم بلقع (157) ~~شؤقا إلنيه لعل ~~بد وتضرع ~~لما وقفت ببابه ~~4 ~~تفصص(3 دتجع ~~وتحنن وتعطفه ~~بالباب؟ قلث : فتسئ دهي ~~نادى الحبيب ين الذي ~~يذريه؟ قلت : اذمعي ms103 (270) ~~قال : اؤعي؟ هل شاهد ~~ان كنت اكذب سيدي ~~حشبي شهادة ادمعي ~~وتولجعي وتفججعي(8(2 ~~وتسه دي وتبلدي ~~وتلهفي وتحيري ~~وتسرعي بتشرعي ~~(154) انتهى بي : آي انتهى الحق الاعتفادي" بالسالك . (155) فقاري : فقار الظهر، ج فقرة ~~(156) واهمي الدموع : واذرفي الدمع . (157) بلقع : قفر. # 120 PageV00P160 ~~============================================================ ~~حتى بكان مضجعي(53. # ما زلت أشهر باكيا ~~وسنا النجوم الطلع ~~شهدت بذلك زفسرتى ~~قل لي - صدقت - فسما الذي ~~تبغيه؟ قلت: تسمعي ~~قضدي الغروب وظاهري (3(2) ~~يسطوي الطريق لمطلع ~~نخو الاعز الاثنع (26 ~~يقص (158) (274) المهامة قاصدا ~~يا ظاهرأ في (276) ظاهر ~~كم ذا تسقول تمتع ~~لا تحجبن نواظرى ~~بسنسا المحل الازفع ~~يا ذا الجلال الأروع (277) ~~وهب السذي آملته ~~ما دنت انسانا (24) ميي ~~اين الحسجاب ولم يزل ~~لما حسيت(28) بارتع ~~برح الخفاء وأربع ~~وكذاك عيني (2) ومسمعي ~~علمي بعليك قائم ~~والذاث ذاتك أتعي ~~وكذا الحياة وقدر ~~مقله فتطلع ~~والقول قولك والارادة ~~يا عين (242) لا تبكي علي (م) ه اليسوم شوقا واقليي ~~لوكان يتر(22) غيره لبكيته، فاستمتعي ~~قال السالك: ~~فلما سيع (159) شعري ، المترجم عما وقر في صدري، ووقوفي (3) على ~~حقيقة امري ، فتح لي (244) الباب ، ورفع الحجاب ، وقيل(22) : استمغ ما ~~أورده عليك ، ويا أيها الرسول بلسغ ما أنزل إليك . # (158) يقص : يتبع . (159) ممع : أي الحق الاعتقادي . # 111 PageV00P161 ~~============================================================ ~~اا4 ود -ا941 ~~مناجاة التري والشلزيه ~~والتعشربف والتنبيه ~~8 ~~بسللله الرحمذ ألريه ~~على التقويم الأكمل الأخسن ، والخلق (25) الأجمل الأتقن، المحفوظ ~~المصون، في آلم تتريل (247)}(160) والتين والزيتون }(141) ، الذي ~~نبهت عليه بالقبس ، في حضرة القدس، حيث قلت : ~~(124) ~~قت النسيم مع الإمساء والغلس(12 ~~النهى (228) من (20) حضرة القدس. # بقرف(16) روض النهى (28) من (5 ~~لآخ لنا ~~وثم بريقا بافق الستين (530 لاح ~~يذل آن عيون الماء في البلس (14 ~~الم ترؤا لكليم الله كيف بدا ~~له الخطاب من الأشجار في القبس ~~قال الشالك : ~~فكان بعض(22) ما قيل لي في ذلك التشريف والتنزيه، والتعريف ~~والتنبيه، أن قال(165) : ~~عبدي (166) أنت تحمدي ، وحامل أمانتي (167) وعهدي (124) . # (160) سورة السجدة، آية 1. (161) سورة التين، آية 1 . (162) الغلس : ظلمة آخر الليل ~~(163) بعرف : برائحة . (164) البلس : ثمر التين إذا أدرك، الواحدة بلسة . (165) قال : أي ~~"الحق ms104 الإعتقادي، . (166) عبدي : الخطاب هو من " الحق الاعتفادي للرارث المحمدي ، وفي ~~الواقع ان المقصود من الخطاب الإلهي هنا هو النبي صلى الله عليه وسلم بالأصالة ، ولكن ينعكس ظلال ~~الخطاب على رريته المحمديين بالتبعية . (167) جحامل أمانتي : اشارة الى قوله تعالى : إنا قرضتا ~~الامانة على السموات والأرض والحجبال فأبين أن يخيلنها وأشفقن منها وحملها الانسان إنه كان ظلوما ~~جهولا} [الأحزاب /72] . (168) حامل عهدي : اشارة الى الآيات القرآنية التي تتضمن عهودا ~~112 PageV00P162 ~~============================================================ ~~أنت طولي وقرضي (119) ، وخليفتي في أرضي (170) ، والقائم بقسشطاس ~~(159) ~~حقي، والمبعوث إلى جميع خلقي عالك الأدنى بالعذوة الدنيا . والعدوة ~~(121) ~~القصوى (120) ~~انت يرآي ، وتجل صفاي ، ومفصل أسمائي، وفاطر سمائي ~~أنت موضع نظري من خلقي، ومجتمع تمعي وفرقي ~~آنت ردائي، وأنت أرضي وسمائي، وأنت عرشي وكبريائي: ~~أنت الدرة البيضاء(172) ، والزبر جدة (23) الخضراء (173) ، بك ~~ترديت(174)، وعليك استويت، وإليك أتيت ، وبك إلى خلقي تجليت . # فسبحانك ما أعظم سلطانك (294، سلطانك سلطاني فكيف لا يكون (6 ~~عظيما. ويدك يدي (175) فكيف لا يكون عطاؤلة جسيما. # لا مثل لك يوازنك ، ولا عديل يجاريك . أنت سر الماء، وسر نجوم ~~إلهية عهدها الله للانسان ، كقوله تعالى : { الم اغهذ إليكم يا بني آدم الا تغبدوا الشيطان ) [يس ) ~~10 ~~(169) أتت طولي وعرضي: أي أنت أيها الإنسان طولي أي فعلي الظاهر في عالم الأرواح، وعرضي ~~الظاهر في عالم الأجسام ، والطول والعرض من اصطلاح الحلاج را. الفتوحات المكية تشر عثمان ~~يحى . السفر الثالث فقرة 47 -1 . (170) اشارة الى قوله تعالى : ({ إني جاعل في الأرض خليفة) ~~(البقرة / 30) . (171) العدوة : المكان المتباعد ، وهاتان العبارتان قرآنيتان، قال تعالى : ( اذ آنتم ~~بالعدوة الدنيا وهم بالعذوة القضسوى) [الأنفال /42] . (172) الدرة البيضاء : اسم للنور ~~المحمدي ، وهو إشارة للحال التي يكون فيها العالم بأسره مجتمعا في درة بيضاء؛ ويروي ابن عرب ~~الحديث : و ان أول ما خلق الله عز وجل درة بيضاء"، وتلك الدرة هي العقل الأول ، أنظر، " المعجم ~~الصوفي ، للمحققة، مادة والدرة الييضاء" . (173) الزبرجدة الخضراء : هي النفس الكلية المنبعةة ~~عن السدرة البيضاء أي العقل الأول . راجع، "المعجم الصرفي"، للمحققة، مادة الزمردة ~~الخضراء. (174) ترديت : من الرداء ~~(175) هنا ms105 نجد اشارة إلى قرب النوافل، ، الوارد في الحديث الشريف : * وما يزال عبدي يتقرب إلي ~~بالتوافل حتى أحبه، فإذا أحيبته كنت ممعه الذي يسمع به ، ويصره الذي يبصر به ويده التي يبطش ~~ها، ورجله التي يمشي بها حديث صحيح. راجع، "المعجم الصوفي"، للمحققة مادة* مقام ~~قرب النوافل ~~113 PageV00P163 ~~============================================================ ~~السماء، وحياة روح الحياة، وباعث الأموات. # أنت جنة العارفين، وغاية السالكين ، ورتحان المقربين، وسلام ~~اصحاب اليمين ، ومراد الطالبين، وأنس المعتزلين ، المنفردين المنقطعين، ~~وراحة المشتاقين ، وأمن الخائفين ، وخشية (224) العالمين (297) ، وميراث ~~الوارثين، وقرة عين المحبين، وتحفة الواصلين، وعضمة اللائذين، ونزهة ~~الناظرين، وريا المستنشقين ، وحمذ الحامدين ~~أتت ثرر الأصداف، وبحر الأوصاف، وصاحب الاتصاف، ومحل ~~الإنصاف، وموقف الوضاف، ومشرف (228) الاشراف، وسر الأنعام ~~والأعرلف. # طوبي لسر وصل إليك، وخر ساجدا بين يديك، له عندي، ما خبأته ~~وراء حدي (176) ، وقد ناجيتك به في مشهد (209) المطلع، عند ارتقائك عن ~~المحل الأرفع. # عبدي أنت سري ، وموضع أمري ، هذا موقف(39) تغريفك (201)، ~~بعلول(302) على كل الموجودات (177) وتشريفك . # انت روضة الأزهار، وازهار الروضات، ومغرب الأسرار، وأسرار ~~المغرب، ومشرق الأنوار، وأنوار المشرق. # لولا(178) ما ظهرت المقامات والمشاهد، ولا ؤجد المشهود ولا ~~الشاهد ، ولا حمدت المعالم والمحامد، ولا ميز بين ملك ولا ملكوت (203) ، ولا ~~تدرع لاهوت بناسوت . بك (179) ظهرت الموجودات وترتبت، ويك تزخرفت ~~ارضها وتزينت. # (176) حلى : الحد هو الظاهر، وهنا نجد إشارة الى الحديث الشريف : ~~"لكل اية ظاهر وباطن وحد ومطلع" . (177) المقصود هو علو النوع الاتساني على كل أنواع ~~الموجودات. (178) لولاك : أي لولاك أنت أيها الانسان الكامل. (179) بك : أي بالانسان ~~الكامل: ~~114 PageV00P164 ~~============================================================ ~~عبدي لولاك(180) ما كان سلوك ولا سفر ، ولا عين ولا أثر؛ ولا وصول ~~ولا انصشراف، ولا كشف ولا إشراف ؛ ولا مكان ولا تمكين، ولا حال ولا ~~ن (34) ؛ ولا ذوق ولا شرب ، ولا قشر ولا لب ؛ ولا عبد ولا رب، ولا ~~تلوين (3 ~~اب (181) (32) ولا نفس؛ ولا هيبة ولا أنس ، ولا نفس ولا قبس، ولا ~~ذهاب(81 ~~فرس (24) ولا جرس؛ ولا جناح ولا رفرف ، ولا رياح ولا مؤقف ، ولا معراج ~~ولا انزعاج ، ولا تجلي ولا تخلي ms106 (307) ؛ ولا جود(308) ولا وجود ، ولا حمد ولا ~~(39 ~~محمود؛ ولا تذاني ولا ترقي، ولا تذلي ولا تلقي ؛ ولا هين ولا لين(99 ~~ولا غين (182) ولا رين(143) ، ولا كيف ولا أين(310) ، ولا فتق ولا رتق ، ولا ~~ختم ولا خجنام (1(3)، ولا وخي ولا كلام ، ولا وميض ولا بسزق (34) ، ولا جمع ~~ولا فرق(313) ، ولا إصاخة (314) ولا إسماع ، ولا لذة ولا استمتاع ، ولا سلخ ~~ولا انخلاع ، ولا صدق ولا يقين، ولا خفي ولا مبين ؛ ولا مشكاة ولا نور، ~~ولا ورود ولا صذور ؛ ولا ظهر لصفات عين(315) ، ولا تحقق وصل ولا بين ؛ ~~ولا كان عرش، ولا مهد فرش (316)، ولا رفع غمام(317)، ولا أحرق (58) ~~اصطلام ؛ ولا كان فناء ولا بقاء(319)، ولا قبض ولا عطاء: إلى غير (320) ذلك من ~~الأسرار (321) ، ولا أشرقت الأنوار على الأسوار (322) ، ولا جرث بحار الخلق ~~على الأطوار؛ ~~لولاك ما عبذت، ولا وجدت ولا علمت ، ولا دعوت ولا أجبت، ولا ~~دعيت ولا اجبت (323)، ولا شكرت ولا كفرت، ولا بطنت ولا ظهرت، ولا ~~قدمت ولا آخرت ، ولا نهيت ولا أمرت ، ولا أعلنت ولا أشررت (324) ، ولا ~~اخبرت ولا أوضحت، ولا أشرت . # (180) لولاك : أي لولا الجنس البشري؛ فالجنس البشري هو وحده الحامل لكل تدرجات الوان ~~القرب والتقرب وما يتج عنه عبر السلوك الروحي الى الله (181) ذهاب : الاشارة الى ذهاب النفس ~~وفتائها (182) غين : سوى. (183) رين : حجاب . # 119 PageV00P165 ~~============================================================ ~~أنت قطب الفلك، ومعلم الملك (184) ؛ رهين المخبس، وسلطان ~~المقام الأقدس. # أنت كيميائي، وأنت سيميائي، انت اكسير القلوب، وحياض رياض ~~الغيوب، بك تنقلب الأعيان ، أيها الإنسان . # أنت الذي أردت ، وأنت الذي اعتقدت : رئك منك إليك (185) ، ~~ومعبودك بين غينيك، ومعارفك مردودة عليك، ما عرفت سواك، ولا ناجيت ~~الاإياك. # (184) معلم الملك : الانسان هو معلم الملائكة ، وذلك أن آدم عليه السلام علم الملائكة الأمماء ~~كلها . (180) هذه الفكرة تتردد كثيرا عند ابن عربي، فالله على الحقيقة لا يقترب من اعتاب اطلاقه ~~خلوق، وغاية ما يعلم الاتسان عن ربه هو صورة عقلية يكونها مستوى الانسان الكلي في رؤيته لله عبر ~~النصوص الدينية، ويسمي ابن عربي هذه الصورة ms107 العقلية باسم "إله المعتقدات ، وإله المعتقد ليس الله ~~عز وجل في الحقيقة بل هو صورة المعبود وهي من الإنسان وإليه .. لذلك قال ابن عربي : ربك منك ~~اليك . . راجع، المعجم الصوفي" ، للمحققة، مادة إله المعتقدات * ~~116 PageV00P166 ~~============================================================ ~~..31131- ~~متاجاه الهدبس ~~وأنا(324) الواحذ الذي لا تحيط (34) بي (537) الأفكار، ولا ينتهي (328) الي ~~211 (32 ~~الإسرار (186) ، ولا تدركني البصائر ولا الأبصار . # وأنا اللطيف الخبير، الحكيم القدير؛ وأنا كما كنت (187) ، عدمت(188) ~~أو وجذت، أشركت أو وحذت(320) ، ما طرأ حال كنت عدمته ، ولا فقدت ~~شيئا ثم وجدته. # علمي محيط (320) ببسيطك ، وقذري ظاهرة في تخطيطك. تنزهت عن ~~التنزيه ، فكيف(337) عن التشبيه ، في العجز معرفتي على الكمال، فهي حضرة ~~الجلال. # ليس لي مثل معقول، ولا دلت عليه (332) العقول ؛ الألباب(333) حائرة ~~في كبريائي، والأسرار مطيفون (189) بعرش ردائي ~~(186) الإسرار : أسر الأمر إسرارا . والمعنى هنا ان أحاديث إسراركم انتم البشر لا تسدركني، ~~وكلامكم لا يحيط بوصفي . (187) تجد هنا إشارة الى الحديث الشريف كان الله ولا شيء معه ، . # ويزيد الصوقية " وهو تعالى الآن على ما عليه كان" ، أي لا شيء معه . انظر، فهرس الأحاديث، ~~حديث رقم 6. (188) عدمت : أي أتت ايها الانسان . (189) والاسرار مطيفون : الأولى ان ~~يقول، والاسرار مطيفة : ولكن حيث انه قصد اسرار السالكين الواصلين (ج من لذلك أق بالصفة ~~على صيغة جمع المذكر السالم. # 17 PageV00P167 ~~============================================================ ~~أنت وأنا حرف ومعنى (334)، بل معنى ومعنى ؛ أنت المثل الخفي ، المنقول ~~اللغوي، وأنا الواحد الجلي ~~أنت الواحد وأنا الواحد ، والواحذ في الواحد بالواجد ؛ فإذا ضرب القرد ~~في الفرد ، بقي الرب وفني العيد. # وهذا السر الخارج ، لك لا(333) لأصحاب المعارج ؛ لا تضاعف (190) ~~ال(191). # يلوح لذي عينين ، ولا تكائف إلا من حيث البين (91 ~~(190) تضاعف : تضاعف الشيء صار ضعف ما كان، بحيث يصيح ~~الواحد اثنين . (191) ولا تكائف : من الكثيف ، الا من حيث البين : أي الفرق ؛ والمراد هنا أته ~~لا رؤية للكثيف إلا في عالم القرق . # 128 PageV00P168 ~~============================================================ ~~11- ~~ماجاه النه ~~غبدي (196)؛ خرقت لك الحجاب، وأظهرت لك الأمر العجاب ، ~~حتى اتيت قومك بالكتاب(، ( فقالوا : ساحر كذاب }(193). # عيدي، وهبتك أسرار الآخلاق ، وملكتك مفتاح اسمي ms108 الخلاق، ~~فقال (337) الكافرون : إن هذا إلا اخيلاق. # عبدي ؛ ملكتك سر النون ، من قول { كن قيكون }(194) فقالوا : ~~ساحر(338) مجنون . # عبدي؛ أتيتهم بأسرار الكوثر، فقالوا: إذ هذا إلا سخر ~~يؤتر(195). # عبدي؛ أعطتك القوافي زمامها، ورفعت لك المعاني معارفها (539) ~~واعلامها، فجريت سابقا في حلبة (290) الناظم والنائر، فقالوا : ما هذا رسول ~~بل هو شاعر: ~~(191) المناجاة هي للواصل المحمدي وحيث انممراه تتعكس عليها الصفات المحمدية ، لذلك كثيرأ ~~ما يتجاوزه الخطاب إلى صاحب المقام بالأصالة أي إلى النبي . (194) سورة غافر، آية 24. # (194) سورة البقرة 117، آل عمران 47، 59؛ النحل 40 ؛ مريم 45؛ يس 82؛ غافر ~~8 (145) سورة المدثر، اية24. # 19 PageV00P169 ~~============================================================ ~~عبدي؛ كشفت لهم عن النور المبين، وأطلعتهم على علم اليقين، ~~فقالوا : { إن هو إلا زير الأولين )(196) . # عبدي، أبرزتك في الحضرة الالهية، ومحوتك عن الكيفية والماهية ، ~~ولو كنث مطلعا عليها أحدا اطلغتك ، أو موقفا (341) عليها غيرك(342) أوقفتك ؛ ~~والغيرلا يصح فكيف ذكرته، أو من ذا (343) الذي نهيته وامرته . # عبدي؛ أوقفتك على أن العرش ظلك، ووبل الأسرار طلك(147) (4)، ~~وأنك العرش المجيد ، الغني الحميد ؛ فما ظن الظان بوبلك ، وأين هو من ~~مواقم نيلك: ~~لقد أيذتك بالاسماء، وعرجت بك إلى السسماء، وجاوزت بك (345) على ~~الرفرف، وأطلعتك على كل مقام وموقف . وكنت بها السيد المغلى، والمورد ~~العذب الأحلى ، والصارم العضب(198) المجلى:. # وكال من ادعى لك الإمامة (6) في الطريق ، فأنت يره على التحقيق . # وهو ما أوقرته في نفسي (347) الصديق ، وهو التوراث المجيد، عند أهل الجمع ~~والوجود ~~قذرك ارفع من الإمامة ، فإنها موقوفة على من نسظر (348) خلفه وأمامه ، ~~والجهات موضع الزيادة والنقصان ، وتحل الربح والخشران ؛ وأنت منزه عن ~~ذلك ، إذ أنت الملك والمالك : ~~يم(49) تجليت لك في "قاب قوسين" ، وتحوت عنك فيه (194) الأثر ~~والعين، وأغدمتك النجدين ، حتى لم يبق (20) لك من العين إلا انسانها ، ~~وابرزتك في الموجودات انسانها ، وانتظم الشمل ، والتحق الفرع بالأصل ، ~~واتحدت الأمور، وذهبت القشور، فلاح (337) كمال الوجود، ورأيت أن ~~العابذ هو المعبود(200) ~~(196) سورة الشعراء ، اية 196 . (197) الوبل : المطر الشديد، الطل : العطر الضعيف . # 198) العضب : الرجل الحديد الكلام . (199) فيه : أي في حضرة "تاب قوسين، (200) هنا PageV00P170 ~~============================================================ ~~عبدي؛ النعم كلها ms109 بين يديك، ولباب التوحيد بين عينيك. طال ~~وعزي ما كنت في الحضيض الأوهد(201) ، والليل المخلؤلك الأربد (202) ، لا ~~يستقر بك قرار، ولا يطلع عليك نهار؛ فأردت من اجنادك (332) ان يسرعوا " ~~إلى حضرة { يا أهل يثرب لا مقام لكم فارجعوا}(203) ، ~~فاطلعت البدر المرموز(263) في ليلتك الحندسية (204) ، وملكتك ~~الندسية(205)، فخرق غدافي (554) إهابها (201) ، وتزع محلولك (325) جلبايها ، ~~فصارت كأنها قطعة بلور، ترفل في غلائل النور. ثم جئت بك على ~~ظلك(336) من الغمام ، على هشائم دنسها القتام (207) (357) ، فأمطرت القيعان ~~والأكام ، فتعمم (334) صلع هامات الربا وبارز(339) الأهضام (208) . # واخترقت بك (290) المقامات، وجليث (361) لقدومك الحضرات، ~~اضرب(ق36) لك في كل حضرة فسطاطا ، وانشر(343) لك فيه من الذكر الجميل. # يساطا. # ولم ازل ارقيك عن هذه النسب، حتى حجبتك بالمسبب عن السبب . # وقلث لك انا المريد، وأنا (364) المبدىء المعيد (35) ، تبهتك بذلك على ( ~~الرجوع مما وصلت، إلى المقام الذي عنه انفصلت؛ رجوع راق (209)، لا ~~رجوع فراق: ~~يؤكد ابن عريي على معنى كثيرا ما يتردد عنده وخلاصته، ان الانسان مهما ترقى في مدارج المعرفة ~~الالهية فإنه لا يعرف الله على الحقيقة أبدأ ، بل يعرفه دائما عبر صورة عقلية ويسميها ابن عري وال ~~المعتقدات" او " الاله المجمول" : وهذه الصورة هي في الواقع من صنع العابد، واليها يتوجه في ~~عبادته، لذلك فإن العابد هو المعبود، را. المعجم الصوفي ، للمحققة ، مادة " إله المعتقدات" . # (201) الأومد : المنخفض . (202) الأربد: الأغبر. (203) (الأحزاب /13]. (204) ~~الحندسية : المظلمة . (205) الندسية : الخفية . (206) غدافي إهابها : أي جلدها المظلم : ~~فالغداف الظلام، والإهاب : الجلد، وهنا قدم ابن عربي الموصوف على الصفة . # (207) هشائم : الشجر اليابس، القتام : الغبار الأسود. (208) الامضام : الهضم هو بطن ~~الوادي. (209) راق : ترقي ~~11 PageV00P171 ~~============================================================ ~~152 ~~141- ~~الشه ~~ه ~~عبدي ؛ أنت من عرائسي الذين (38) خبأتهم في خزائن الغيوب ، غيرة ان ~~تطلع (34) عليهم (210) أسرار أرواح (369) القلوب(211) ، فهم لدينا نحضرون ، ~~ده0 ~~صم بكم عني نهم لا يرجعون . # من استمسك بزمامهم (212) ، وصلى خلف إمابهم (30) ، حصل في (577) ~~عناية خاتمة الطور، ووقف على معاني الكتاب المسطور، وعلى الله قضد ~~السبيل. # من (37) شاء ان يقف على حقائق المعاني ، فليتخلق بالقرآن العظيم ~~والسبع المثاني (13) ، ( ما فرطنا في الكتاب ms110 من شيء } (214) ؛ ~~من أحب أن يفيض على (3(3) عالم البسيط والتخطيط ، فليكن القرآن ~~المحيط، (يمحوالله ما يشاه وتثبت وعنده أم الكتاب } (215). # بين حمد العارف والوارث، ما بين القديم والحادث، (قل كل يغمل ~~على شاكليه}(216). # (210) عليهم : أي على عرائس الحق المخبوءة. (211) القلوب : اي قلوب الخلق . (212) ~~بزمامهم : أي بزمام عرائس الحق . (213) السبع المثاني : فاتحة القرآن . (214) سورة الأنعام ، آية ~~38(215) سورة الرعد، آية 39. (216) سورة الإسراء، آية 81 . # 172 PageV00P172 ~~============================================================ ~~اسمي الأعظم (324) الأمجد، في العبد الأكرم (373) الأنجد(6(3)، ( وفي ~~انفسكم افلا تبصرون ) (217) هو(218) السر الفعال الأوحد ، لا يناله إلا من ~~ارتقى ثم أخلد(577)، وكذلك (378) ( آتيناه آياتنا فانسلخ منها} (219) . # العارف مركزه (8(5) القطيعة(220) ، وخرق(20) حجاب الشريعة ، فهو ~~يقول ولا يمن(221) : { الحمذ لله الذي أذهب عنا الحزن } (222) ~~من تسلك (31) لواذ (223) ، واعتصم عياذا ، واتخذ { لا مقام) ~~لاذا (382) ، وصير الأصنام ذاذا ، وأمطر وابلا ورذاذا(34)، وجب أن ~~يقول: {الحمد لله الذي هذانا هذا}(224) ~~من قام باللام وخده، وحصل (394) عنده ، وجاوز الى مطلعه حده، ولم ~~ير مثله ولا ضذه، وملك وعيده ووغده، وامن قربه وبغذه، وعرف أنه لا ~~يأتي أحد بعده، قال : { الحمذ لله الذي صدقنا وغده (385(225) . # من اتبع الخليفة أمن من كل (34) خيفة ، وصارت الأسرار به مطيفة ، ~~وحصل بالرتبة المنيفة ؛ وأولي الأمر منكم لا تنسبه الى العدوان ، فلا فاعل إلا ~~الديان ، قل كل من عند الله } (226) . # من طعن في الوزير ورد أمره، سفه الأمير وجهل قذره ، { من أطاع ~~الرسول فقد أطاع الله } (227) ، هو صاحب الصفات (387) والأسماء: ~~واعلم أن الوصف يريد () الموصوف والاسم يريد () المسمى) ~~(217) سورة الذاريات، ~~آية 21. (218) هو : أي اسمي الأعظم ؛ وهنا الإشارة إلى اسم الله الأعظم الذي شاع السؤال ~~عنه بين الصوفين . راجع، المعجم الصوفي"، للمحتقة، مادة الاسم الأعظم. (219) ~~سورة الأعراف، آية 175 . (220) مركزه : مستقره مقامه؛ القطيعة : المقصود هنا، الفرق . # (221) من : يتعب . (222) سورة فاطر، آية 34. (223) لواذا : خفية (224) الأعراف، 175 . # (225) سورة الزمر، آية 74. (226) سورة النساء ، آية 78. (227) قال تعالى : من يطع ~~الرسول فقذ أطاغ الله} (النساء /80]. # 7 PageV00P173 ~~============================================================ ~~"وعلم آدم الأسماء}(228) ، وأوتيت جوامع الكلم(24 ~~كله (224). # لا ياب عن اكل الشجرة ، إلا الكفرة(230) ms111 ، من أكل من () ~~الشجرة(292)، خرم مقامات البررة (231). شجرتان تسقى بماء واحد، { كلا ~~(48 ~~تمذ هؤلاء وهؤلاء من عطاه ربك} (232). # في الوفاء بالعهد الأزلي، مفتاح العهد الأبدي ، ({ هل جزاء الإحسان ~~إلا الإحسان (233). # (228) سورة البقرة، آية 31. (229) الاشسارة الى ~~حديث " أوتيت جوامع الكلم " راجع ، فهرس الأحاديث، جديث رقم 3 . (230) الشجرة التي لا ~~يأبى عن اكلها إلا الكفرة ، لعلها الواردة في قوليه تعالى : { ألم تركيف ضرب الله مثلا كلمة طيبة ~~كشجرة طيبة اضلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي اكلها كل جين بإذن ربها) [ ابراهيم /24 - ~~25] . (231) الشجرة التي يتسبب الأكل متها بالحرمان، لعلها الشجرة التي حجر الله تعالى على آدم ~~وزوجه الاكل منها في الجنة ، قال تعالى ويا آدم اسكن انت وزؤجك الجنة فكلا من حيث شثما ولا ~~تقربا هذه الشجرة. فلما ذاقا الشجرة بدت لهما سوة تما) [الأعراف /19- 22]. (232) ~~سورة الاسراء، آية 20. (233) سورة الرحمن، آية 10 . # 124 PageV00P174 ~~============================================================ ~~1-ا ~~511 ~~ماجاه اسرار ميادى الشور ~~عبدي؛ بلغ إلي عني وقولي الحق، وخاطب بلسان (392) امل الجمع ~~والفرق ، فأنا المتكلم وأنت اللافظ ، وأنا(93) المبلغ وأنت (398) الحايظ . قل ~~عني، وأنا المخاطب إلي مني : ~~إن مبادىء السور المجهولة ، لأهل الصور المعقولة ، ( ذلك فضل ~~الله يؤتيه من يشاء}(234)، جملتها تسعة وعشرون سورة(235) ، وذلك كمال ~~الصورة، ( والقمر قدرناه منازل} (236). # اكملت فيها (237) العالم بأسره ، وفرقت بيني ويينهم (238) بما لوخت به من ~~نهيه وأمره (239) { انني أنا الله لا إله إلا أنا (392)} ({ فاعبدون (26)(250) . # (234) سورة المائدة ، آية 54 . (235) ان السور القرآنية التي تجد في بدايتها حروفا عددها : تسع ~~وعشرون سورة؛ وهي : البقرة : الم، آل عمران : الم ؛ الأعراف : المص؛ يونس : الر؛ هود: الر، ~~يوسف : الر؛ الرعد: المر؛ ابراهيم : الر؛ حجر : الر؛ مريم : كهيعص؛ طه : طه؛ الشعراء: ~~طسم؛ التحل : ط؛ القصص : طسم؛ العنكبوت: الم: الروم: الم؛ لقمان : الم: ~~السجدة : الم؛ يس: يس؛ ص: ص؛ غافر: حم؛ فصلت : حم؛ الشورى : حم، غق ؟ # الزخرف : حم؛ الدخان : حم؛ الجاثية : حم ؛ الاحقاف : حم ؛ ق : ف: القلم: ن. (236) ~~سورة يس، آية 39 . (237) فيها : أي في السور . (238) بيني ويينهم : أي بين الحق تعالى ويين ms112 ~~مخلوقاته . (239) نهيه وامره : اي بما وجهت إلى العالم من الأوامر والنواهي : (0)7) اشارة الى قوله ~~تعالى : ({ أنه لا إله إلا انا فاعبدون ) [ الأنبياء /25]؛ ( انني أنا الله لا إله إلا أنا فاغبدني وأقم ~~الضلاة لذكري) [طه /14]. PageV00P175 # ============================================================ ~~فمنها(241) (397) مفرد ومثنى ، ومنها ما(598) جمع لغنى (242) ( ولئن (599 ~~شكرتم لأزيدنكم}(243). # منها(244) ما زيد فيه فاستغنى، ومنها ما نقص منه فتعنى { أولم يروا أثا ~~(40010 ~~نأتي الأرض ننقصها(40) من أطرافها} (245). # منها(246) (401) متمائلة الصور وتختلفة ، كسما منها مفترقة(432) ومؤتلفة ، ~~(ولوشاء} الله (لجعل الناس(403) أمة واحدة} (247). # غايتها خمسة خروف (248)، وبقي اثنان للواصف (404) والمؤضوف ، من ~~مقام آدم(205) وحوا [4] في جنة الاقامة، ومأوى الإمامة، ( فكلا من (456) ~~حيث شثتما(249). # مبلغها ثمانية وسبعون(250)، فمن كوشف بحقائقها ملك (07) الأعلى ~~والثون ، { في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاشلكوه}(251) . # لكل باب منهم(4) جزه مقسوم ، فما أفردت (490) منها (419) فلفناء (411) ~~الرسم أزلا، وما ثنيت(412) فلوجوده حالا، وما جمعت فللأبد استمرارا، ~~يرسل السماء عليكم مدرارا}(252) ؛ فالإفراد للبحر الأزلي، والتثنية(413) ~~للبرزخ المحمدي ، والجمع للبحر الأبدي: ~~عبدي(419)، انحصر لك وجود هذه الحروف بالجزم(15) ، إلى ثلثة (416) ~~(241) فمنها : اي نمن مبادىء السور . (242) المفرد من مبادىء السور : هي الحرف الواحد، مثل ~~ق، ص؛ والمتثنى: هي حرقين، مثل طه، يس. والجمع من مبادىء السور: هي التي تفوق ~~الحرفين، مثل : الم ، كهيعص. (243) سورة ابراهيم، آية 7. (244) منها : أي من مباديء ~~السور. (245) سورة الرعد، آية 41 . (246) منها : آي من مباديء السور. (247) سورة هود، ~~آية 118 . (248) غايتها خمسة حروف : آي أطول جمع لحروف مباديء السور يبلغ خسة حروف، ~~وهي : كهيعص . (249) سورة الأعراف، آية 19 . (250) ان مبادىء السور ان جمعناها فحاصل ~~عها: ثمانية وسبعون حرفا، ارجع الى الحاشية 235، واجمع حروف مبادىء السور . (251) سورة ~~الحاقة، آية 32. (252) سورة نوح، آية 11. # 1 PageV00P176 ~~============================================================ ~~الاف وخمسمائة واثنين وثلثين على غاية البحث والحزم(253) ، وأول التفصيل ~~من نوح، الى شروق (417) يوح (254) ، ثم الى آخر التركيب الذي تنزل فيه ~~الكلمة والروح. فبعد عده تضربه وتجمعه، وتحط منه طرحا وتضعه، يبدو ~~ك تمام الشريعة ، حتى إلى انخرام (418) الطبيعة، وهي التي بقيث من { نون ~~وائقلم }(255)، إلى آخر الكتاب العزيز ms113 الأكرم . # فمبعث محمد من سورة النجم الى كافة العرب والعجم . # ومن سورة البقرة إليها (219)، بعث (430) الرسل لديها(221) ، وليس ~~(419)/ ~~لهم(256) في الفاتحة نصيب ، ولا رموا فيها (257) بسهم مصيب ، فاختص (43) ~~بها محمد عليه الصلاة والسلام ، على جميع (423) الرسل الكرام ، فهي قوله : ~~متى كنت نبيا ؟ قال : وادم بين الماء والطين (258) . # فكان (259) مفتاح النبيين ، وقذ ملك من سورة النجم إلى آخر القرآن ~~العظيم ، وتردد(424) ما بينهما في أصلاب (422) المقامات إلى عصره (436) الكريم . # فصح له الوجود أجمع ، واختص بالمحل الأمنع . أوتيت جوامع الكلم فتما ~~بقي لك بعد الوضع والطرح ، فذلك(427) أوان النزول والفتح (428). # (253) أراد ابن عربي هنا بهذا الرقم حاصل حساب الثمانية والسبعون حرفا اليي هي في مبانيء ~~السور بحساب الجمل ، ولكن بعد أن قمنا بحاب الأحرف تبين لنا أن القارق بين حسابنا وحساب ابن ~~عربي هو أعداد فقط والحساب هو التالي: 71 (الم) 4 71 (الم) 4 161 (المص) 4 231 (الن * ~~231 (الر) 231 (الس) 271 (الس * 231 (ال * 231 (ال * 195 (كهيعص) *14 (مطله) 3 ~~(109)طسم(19) طء 109 (طسم 21 (ال = 21 را) f 21 (ال) * 21 ر4) * 20 ~~95 رص صاد)4 48 (ح 484 (حم.4 278 (ح. قسق) 482 (حم) 2 ~~(حم) 48 (ح 48 (حم)* 181 (ق= قاف) * 106 (ن= نون) = 3527 وهذا ~~الحساب هو على الترتيب العربي، وهو أقرب الى الرقم الذي أورده ابن عري من الرقم الذي يحصل ~~لدينا لو قمنا بالحساب على الترتيب المغري اللحروف الأبجدية . (254) يوح : الشمس. (255) ~~سورة القلم، آية 1. (256) لهم : اي للرسل عليهم السلام . (257) فيها : أي في الفاتحة. # (258) اشارة الى الحديث : " كنت نبيأ وآدم بين الماء والطين ، راجع ، فهرس الأحاديث، حديث ~~رقم 7. (259) فكان : اي محمد ~~1 PageV00P177 ~~============================================================ ~~وهو نظير (*4) المقدس ، من القرآن (430) الذي يليه الأقدس، تقديسه (260) ~~بالثازل فيه ، وقد أشرت لك إلى (431) معانيه ، وما يعقلها إلا العالمون . # عبدي(432) ؛ هذا باب (261) يدق وضفه، وتمنع كشفه . الأعداد حجب ~~على عينك أيها الإنسان ، وأنما هي أسطار نور خضر(433) خلف حجاب ~~الرحمان (434)، تلوح لمن سبقت(432) المشيئة بوقوفه عليها، حتى تودعه ms114 ما لدئها ، ~~فاستغمل المجاهدة، وتحل بالموافقة والمساعدة، عساك تلتذ بهذه المشاهدة . # عبدي (436) ، جعلت ما بعد(437) هذه الحروف (262) في مؤضع التفسير، ~~وتجلى للتغبير(434)، ومبحثأ للناقد البصير، صاحب السير والاكسير، ومن (439) ~~لا يقنع من الوجود بالنژر اليسير. # وجعلناها(263) (480) على ضربين، لذي عينين، ضرب لا ينقسم، ~~وضرب آخرينقسم. # عجبا للظاهر ينقسم(441) ~~ولباطنه (442) لا ينقيم ~~والباطن في أسد جلم (264) ~~فالظاهر شمس في خحل. # من تحت كثائفها الظلم ~~حقق وانظر معنى شترت ~~عجبا والله هما (243) القسم(15 ~~إن كان خفي هو ذاك بدا ~~فافسزغ (440) للشمس ودغ قمرا ~~في الوتر يلوخ ويتعدم ~~واخلغ نعلي قدمي (ق3) كوفي، علمي شفع، يكن الكلم ~~(260) تقديسه : أي تقديس القرآن الكريم . (261) هذا باب : أي مبادىء السور هي باب. # (262) ما بعد هله الحروف : أي آيات القرآن الواردة بعد حروف مبادىء السور. (263) وجعلناها : ~~وجعلنا ما بعد هذه الحروف، أي الآيات الكريمة. (264) الجلم : الهلال ليلة يهل . والجلم : ~~القمر. (265) هما القسم: اشارة الى أن الشمس والقمر هما قسمان قرآنيان ، قال تعالى : ~~(والشمس وضحاها، والقمر إذا تلاها) ~~14 PageV00P178 ~~============================================================ ~~لكن انقسامه على ثلاث(266) (446) ، ~~4) ، وهي حقائق الموائد الثلاث (267). # فأما الضرب الذي لا يتقسم بالبرهان ، فسورة آل عمران ؛ والضرب الذي ~~ينقسم الموصوف ، ما عداها (447) من سور(4) الحروف (268) . والثلاث الذي ~~ينقسم(49) إليها (219) : مخاطب وثخاطب(420) وثفحاطب به ، فاستيقظ أيها الراقد ~~من ينة الغفلة وانتبه. # ثم تتفرع (451) (270) على اثنتي عشرة عينا وهو كمال العالم الروحاني ~~: ~~والجسماتي، لكل عالم إلهي ، والثالث عشرة الضرب الذي لا ينقسم ، وفيه ~~علنت الأسماء وجوامع (452) الكلم . # فمنها (271) ما هو لرقع (453) الشك والريب، فيسما ظهر من الغيب، ~~وهي : البقرة، والم، والسجدة . # ومنها(454) لرفع الخرج، عمن يأي وترج، وهي : الأعراف، وطة ، ~~والشعراء: ~~ومنها للتعريف بالعناية ازلا ، أولياة وأنبياة(453) ورسلا ، وهي : يونس، ~~و مريم، عليهما السلام ~~ومنها للمفترق(436) والمجتمع، والحجر الذي لا ينصدع ، وهي : هود ، ~~وفصلت، والشورى، والدخان ، والمؤمن. # ومنها لتأكيد التبيين في المعقولات ، والاخبار بالمفترقات، وهي : ~~(266) اتقسامه على ثلاث : أي ان انقسام الضرب الذي لا ينقسم هو على ثلاث اقسام ، بكلام آخر ~~ينقسم الضرب الذي لا ينقسم إلى ثلاثة أنواع . (267) الموائد ms115 الثلاث هي المشار اليها آتقا في القسم ~~الثالث حضرة الكرسي، حاشية رقم 124 وهي مائدة مريم ومائدة عيسى ومائدة موسى عليهم ~~السلام . دا. القسم الثالت، حاشية 124. (268) أي ما عدا سورة آل عمران من سور الحروف . # (264) أي ينقسم اليها الضرب الذي لا ينقسم . (270) تفرع : اي السور التي تبدا بالحروف . # (271) فمنها : آي من مباديء السور؛ وهنا سيفصل ابن عربي نظريته في مباديء السرر ~~179 PageV00P179 ~~============================================================ ~~يوسف، والزخرف، والقصص، والووم . # ومنها لاعتبار التركيب، لأهل النظر والتهذيب، وهي : قاف، ~~والجائية ~~ومنها لتحقيق الهداية ، في النبوة والولاية ، وهي : ابراهيم، والنمل، ~~ولقمان. # ومنها لتحقيق النزول في الإيمان ، بالعهد(57) الغائب عن العيان، ~~وهي : الرعد. # ومتها لتأكيد (44) التوجيه ، والعضمة بالقسم في تحل التنزيه ، وهي : ~~يس(439) ونون ، وصاد . # ومنها لطلب الدليل ، في مقابلة خحضم الثقيل (24) ، وهي الأحقاف . # ومنها لتأكيد تبيين التهديد بالوعيد، وهي : الحجر، والعنكبوت . # فسلم الألف من هذه الحروف للذات ، وغد ما يقي لك منها من ~~الصفات(161)، افمن هوقائم على كل تفس بما كسبت}(232) . # (272) سورة الرعد، آية 33 PageV00P180 ~~============================================================ ~~1 ~~1-4 ~~مناجاة جوامع الك ~~لدم ~~2ا-9914.- ~~و ~~(2 ~~عبدي؛ سمت بك سمسمة (273) سمو أسماء أسباب سماء السمات، على ~~لطف(42) لطافة ذاتها المسخرة ذات افلاك الذوات(443)، فأين أنت (298) من ~~هذه النسبة ، لقد جادت (ق4) بأسنى طالع هذه النصبة (274) ، ~~على أنها (275) قد خفيت على الأؤهام ، وغاية (466) أن يعبر عن جلي ~~ظاهر أمرها صاحب وحي أو إلهام (467) ، فلو تاه التائهون مداد الكلمات في ~~مفاوز العجز والحيرة (268) ، وقطع العارفون بحار الهمم على سفن الغيرة، في ~~: ~~ظاهر فغلك يقفون (276) ، وما يضدر(277) عنك فقط يعرفون . # سيمسمة جلت(46) وجالت جولان الحائم ، وقلت(270) وقالت مقالة ذي ~~اللوعة الهائم ، فنيت شوقأ لا اشتياقا، وقطغت مفاوز خفيات الغيوب ~~حثيثا (271) وإغناقا (278) ، ولم(72) أبلغ من بعد شفعية (473) مغناك ، فمن لي ~~بوترية معناك: ~~(273) سمسمة: بذر أو ثمرة تبات سنوي ، ازهاره انبوبية الشكل ؛ ولكنها عند ابن عريي تتحول الى ~~رمز لكل ما يكتنفه الخقاء ، ويدق عن العبارة، ولا تدركه حتى الاشارة ؛ ويرمز بها احيانا الى الانسان ~~الكامل؛ وأحيانا لعلوم هذا الانسان . راجع : " المعجم الصوفي ، للمحققة، ms116 مادة والسمة* ~~(274) التصية : العلامة، الشجرة . (275) انها : أي السمسمة. (276) يقفون : أي يقف ~~العارفون في ظاهر فعلك فقط أيها السالك . (277) يصدر : يرجع ، يبفى؛ والصادر عكس الوارد. # (278) حشيثا وإعناقا : نوعان من السير؛ سير سريع ، وسير أقل سرعة. # 18 PageV00P181 ~~============================================================ ~~سسمة تلفت فكشفت(474) ، وراحت(473) فلاحت، وأومضت ~~فغمضت، وهفت فشفت(476)، وسكنت فتمكنت، وطالت فصالت ، ~~): أتى لك هذا؟ قالت : إنها تخلقت بهمة صدرت ~~فلما قيل لها (224) : ~~من أثر فعل اسم (427) صفة ذاتك(4(4) ، فرقت إلى ما شاهد(476) السائل من ~~أثرها عن وجود صفايك، قغابت عن الأين والكيف، ومطالعة العدل ~~والحيف. # وكيف ولا كيف في حليه (45) ~~فأين (40) ولا اين في علمه (41) ~~سمسمة ربة(280) أمثالها ~~جلت فما تذركها سمسمة ~~قالت له : يا سيدي ، سم يمة (281)(444) ~~1(483) ~~لما رات سرك يسري لنالاد ~~تقول إعجابا إلى الشمس :مه (46) ~~فحادت (46) العين إلى درة ~~(274) لا : أي للسسمة(280) ربة: سيدة. (241) سم سمة : صف صفة، علم علامة ~~142 PageV00P182 ~~============================================================ ~~- و 341- 41_5. # اجاه الدره البيضاء ~~عبدي (247)، كرة عذراء ، غضة (24) بيضاء ، أبرزيها من قمر بحر ~~غيب() ذاتي، ما عرفت قط صفة من صفاتي . # ثم خباتها في سواد العين ، وما عرفت الوصل ولا البين، غيرة من () ~~أن تنال او تسمى((49) ، أو تغرف كشفا أو معمى . # فلما جذبتك إلى عناية القدم السابقة ، ورقيث(492) بك إلى جوايع ~~الكلم الصادقة ، وحططت " كن "(282) (493) عن قواك، وأدخلتك محلي وجب ~~علي قراك(282)، حتى تعبر (494) عنك شواهد التحقيق بلسان حالها وأنت ~~ساكت ، وتنفعل(496) عنك المكونات وأنت مائت . # ومدرك (24) هذه الرتبة العلية الفردية، باتصال الحياة الأزلية بالحياة ~~(() الآبدية، مع وجود الحبس، في قيد اليوم والأمس، وهذه بين يديك ~~موائد الأقصى، عليها صحن الأمد الأمضى (4(2)، فتناول منها إحصاء ما لا ~~يحصى، فكل من طعام الذات(200) بالذات ، فكثير من الطالبين أرادوا بقاء ~~الرسوم لوجود اللذات (20)، فياسبخ وحدك في نهرك، واقرا ما سطرته في ~~مقرك. # (282) كن : اشارة الى عالم الكون ، اي الخلق . (283) قراك : ضيافتك . # 17 PageV00P183 ~~============================================================ ~~أنكختك درة بيضاء، فردانية عذراء ، لم يطينها إنس ولا جان ؛ ولا ~~أذهان ولا عيان (/30) ، ولا شاهدها علم ولا عيان ، ولا انتقلت قط من سر ms117 ~~الإحسان، لاكيف ولا أين، ولا رسم ولا عين، اسمها في غيب الأحد، ~~تعمى الخلد ورحمى الأبد ، فادخل بخير عروس قبة (202) التقديس ، فهذا البكر ~~الصهباء ، واللجة العمياء، خذها من غير مهر عملي (603) ، ولا أجر تبوي. # قال السالك : ~~1111 ~~فافتضضتها في تجلس سر غيب ذاته بسر الوهم اليتربي، فإذا بها مهرة ~~النبي؛ فتهت فرحا، وسحت ذيلي مرحا، وتلوت (28) " إنني (309) أنا الله لا ~~إله إلا أنا" " فاعبدون "(284) فخرت غوامض الاسرار (24) ساجدات، وقامت ~~صفات الصمدية متهجدات ، وصح (07) لي في ذلك الإفلاس ، المقام الذي ~~تبه عليه (27) قوله عز وجل ملك الناس} (245) . # (4*2) قوله تعالى : (و أنني أنا الله لا إله إلا أنا فاغبدني وأقم الصلاة لذكرى ) [ طه /14]؛ ~~(أنه لا اله إلا أنا فاغبلون) (الأنبياء / 25]) . (285) المراد أن السالك عندما يصل الى مناجاة ~~الدرة البيضاء يصح له مقام * ملك الناس، اي السيادة . والسيادة هي في الأصل لمحمد لقوله عليه ~~الصلاة والسلام : "أنا سيد ولد آدم ولا فخره : وهي بالتبعية للكاملين من المتتبعين اثر أقدام ~~الشريفة، والمتحقفين بالمقام المحمدي ~~18 PageV00P184 ~~============================================================ ~~.211191 ~~الصف1م4 ~~ن ~~- إشارات ايفتاس النور ~~و4 ~~2- الإشارات الادويية ~~و211_ ~~3- الإشازات الموسوئة ~~الإشارات العيسوية ~~5- الإشارات الإبراهمية ~~11 و ~~6 - الإلشارات اليوسفية ~~او ~~7- الإشارات المحمدتة ~~هذا القسم هو بمثابة امتحان - إن أمكن القول - يدخله السالك بعد أن حضل كل العلوم ~~السابقة . وهذا الامتحان يتوج بقوز السالك الذي يطلب منه في النهاية أن يقف مكانه ولا يبرح: ~~18 PageV00P185 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P186 ~~============================================================ ~~2 ~~-11ا ~~4 ~~مناجاة ايتارات اتهاين النور ~~ايه 9-ا0 ~~وهوتمحيص مفترقات الاسرار ~~له ~~بسلم لله الرمز الرحييم (1) ~~قال الستالك: ~~.6111511 ~~ثم قال لي : ما يقول(2) من(3) أنا في أنا؟ قلت : وجود البغية والمنى (4) ، ~~والخيبة والعنا. # قال : فما تقول في هو وذلك؟ قلت : كلاهما(5) صفتا السالك(6) ، غيية ~~وخضور، وظلام ونور، وخذرات وخلور. # قال : فما تقول في التحام الجسمانية(47 قلت : نتيجة التحام ~~الروحانية. # قال(4) : فما تقول في التوالد والتناسل؟ قلت : أدلة (9) التواصل. # والتفاصل (10). # قال : فما تقول في النشأة البرزخية؟ قلت : تلك الإلهية، ~~قال : فهل الاعادة أشرف منها؟ قلت : لا يصح (11) الاعادة فيها ms118 ولا (12) ~~يتحدث بذلك عنها ، إتما ذلك في(13) برزخ الحافرة(1) ، المنصوب بين الدنيا ~~والآخرة. # (1) الحافرة : العودة. # 18 PageV00P187 ~~============================================================ ~~قال: يصح (14) العودية على البدئية (2) (13)؟ قلت : لا يكون غير(16) ~~ذلك في الحكمة العدلية . # قال : هل تعقل على اوان إخراج الذر من الظهر(3)؟ قلت له : وكيف ~~لا أعقل وانا أؤل الشهود في المهر. # قال : وهل(17) تعرف قبل ذلك ميثاقا ثاني(4)؟ قلت له (18) : في (19) أول ~~وجود التداتي(5). # قال : فأرى ميثاقين(2) ، قلت : لا يكون غير هذين . # (2) نجد اصل هذا السؤال في قوله تعالى : ({ كما بدآكم تنردون) ~~[ الأعراف /29) . (3) اوان انخراج الذير من الظهر واضح في آية المثياق ، قال تعالى : وإذ أخذ ~~رئك من بني آدم من ظهورهم ذرمتهم وأشهدهم على أنفيهم ألست بريكم تالوا : بل ) ~~(الأعراف /2172 . (4) اي هل تعرف ميثاقا غير ميثاق الدر؟ (5) يشير ابن عربي هنا إلى ميثاق ~~الانبياء وهووارد في قوله تعالى : رإذ ابحد الله بيثاق النبن لما ماتتكم من كتاب وجقحمة ثبم جاء كم ~~وبول مصيئق لما معكم ليزمن به ولتصرئه . قال فأتروتم وأخدتم عل ذلكم اضبرى قالوا اقرنا قل ~~فاشهذوا وآنا مغكم من الشاهدين} [آل عمران /81) . (6) أي ميئاق الأنبياء وميئاق الذر. # 188 PageV00P188 ~~============================================================ ~~- ~~الإشارات الآدميكة ~~5111116 ~~قال السالك : ~~يم خاطبني بلغة آدم عليه السلام ، وقال لي : أيها الغلام ، من أين ~~قالت الملائكة بالفساد في حال شهودها (2)، قلت : من نفس وجودها . # قال : فلم جهلت(20) الأسماء (4)؟ قلت : لأنهم ما برخوا في (5) ~~السماء ~~قال : فلم(22) وقعوا له ساجدين(4)؟ قلت : لتصحيح مبايعة(23) ~~التعيين(10). # قال : قلم أبى من أبى واستكبر (11)؟ قلت : لحجابه (24) بالطينية(2) عن ~~النور الأزهر. # (7) نجد أصل هذا السؤال في اعتراض الملائكة على آدم قال تعالى : ( قالوا أتجعل فيها من يفيد فيها ~~وتشفك الثماة) [ البقرة (230 . (8) اشارة الى عدم معرفة الملاتكة للايسماء ، قال تعال { وغلم ~~لا الله عز وجل] آدم الاستماة كلتها ئم غرضهم على الملايكة ققال أنبيوي بأشمله قؤلاء إن كتم صايقين ~~قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما غلمتنا} [ البقرة /31- 32] . (9) اشارة الى قوله تعالى : { وإذ قلنا ~~للملايكة اشجدوا لادم فسجدوا) (البقرة /34] . (10) أي أن السجود هو علامة ms119 مبايعة آدم عليه ~~السلام على الخلافة . (11) إشارة الى رفض ايليس السجود لآدم ، قال تعالى : { إلا إئليس أب ~~واستخبر وكان من الكافرين)[ البقرة /34) . # 189 PageV00P189 ~~============================================================ ~~قال(20) : لم لم يكن النجم (2) وكان (27) الشجر(12) ؟ قلت : لوجود ~~الخلاف الذي ظهر. # قال : الم نسقهم (2) من ماء (27) واحد؟ قلت : بلى ولكن فضل بعضها ~~على بعض في الشاهد (20). # قال : فلم اقتحم(13) النهى مع العضمة(14)، قلت : لظهور((3) هذه ~~الحكمة(15) ~~قال : فما سر ظهور(33) سوءاتهما(16)؟ قلت : معاينة مكمنات (2) ~~غاياتهم ~~قال: فلم طفقا (17) يفصفان عليهما من ورق الجفة(18)، قلت: ~~ليكون (37) لهما عن ملاحظة الأغيارجنة . # قال : فما نظيرهما (19) في الوجود؟ قلت : القلم واللوح(52) المشهود . # قال : فلم أفرد آدم بالمعصية دون أهله (20) ؟ قلت : لأنها بعض من ~~كله ~~قال : لم(4) خجر النعيم(21) عليهما؟ قلت : ليثبت غبودئتهما . # (17) اشارة الى ان الحجر وقع على آدم في الشجرة ، ~~قال تعالى : { وقلنا يا آتم اسكن أنت وزوجك الجنة وكحلا منها رغدأ حيث يشما ولا تقربا هذه الشجرة ~~فتكونا من الظالين) [ البقرة /35] . (13) اقتحم : اي آدم عليه السلام . (14) أي لماذا عصى آدم ~~ربه وهو معصوم بعصمة الأنبياء . (15) أي لظهور عالم الحكمة ، وهو الأرض ، والخلافة فيها. (16) ~~أي يسوءات آدم وحواء، وهنا الاشارة الى قوله تعالى : ({ فذلاهما بغرور فلما ذاقا الشجرة بدت لهتا ~~سواتهما} [الأعراف (22] . (17) أي آدم وحواء عليهما السلام . (18) اشارة الى قوله تعالى : ~~(وطفقا تخصقان عليهما ين ورق الجنة} (الأعراف /22] . (19) نظيرهما : أي آدم وحواء عليهما ~~السلام . (20) اشارة الى إفراد آدم بالمعصية دون حواء في توله تعالى : ( وغصى آدم ريه فقوى ) ~~(طه / 121) . (21) يرى ابن عري ان الجنة هي دار تعيم لا موقعا اللحجر، أي للأمر والنهي، ~~فيها، لذلك كان وقوع الحبر ليها إشارة الى وقوع المعصية . راجع، المعجم الصوقي" ، للمحققة، مادة ~~مقدمات التكوين ~~19 PageV00P190 ~~============================================================ ~~قال : لم(37) أضيف الزلل إلى الشيطان (27) ، وقد علم أنه ليس له () ~~على ذلك سلطان؟ قلت : لجغلك إياه في الشاهد(37) صفة نقص ودليل ~~خسران ~~قال (0) : لم جعل بعضهما لبعض (23) عدوا في هذه الدار(24)؟ قلت : ~~ليستغيا(11) بتأيييك فيصح منهم (43) الافتقار، ويتفرد (13) جلالك بالعزيز ~~(28 ~~القهار(0). # قال : لم تاب (26) عليه يتلقيه ms120 الكلمات العلية(25)؟ قلت : لأنة ~~تلقاها من حضرة الربوبية ~~قال : لم قبل قربان الابن (44) الواحد دون اخيه (26)؟ قلت : لأنك ~~جعلتهما (47) اصلي (48) بنيه ، وهما قبضتان ، فلا يد ان يختص أحدهما بالرضى ~~والآخر(49) بالخسران. # قال : لم كان الغراب له معلما(27)؟ قلت : لأنك ألبسته ثوبا من الليل ~~مظلما، فأعطاه العلم(20) فعلا وحالا ، فكساه(21) من ظلام القبر سربالا . # قال : لم أضاف خلقه ليديه (28) (52)؟ قلت : لما لر (53) يتقدم مثله عليه . # قال : لم أتى ابليس ابن آدم من جميع جهاته إلا (54) من أعلاه؟ ، قلت : ~~لئلا يحترق بنور(56) تنول (20) الأمر من مولاه . # (22) اشارة الى قوله تعالى : ( فأزلمما الشيطان عنها فأخرجهما يما كانا فيه [ البقرة /36) . (23) ~~بعضهما ليعض : أي الجنس البشري والشيطان . (24) اشارة الى قوله تعالى : ( وقلنا افبطوا بعضكم ~~لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى جين ) ( البقرة /36) . (25) اشارة الى قوله تعالى : ~~فتلقى آذم مر ر. كلمات فتاب عليه} [البقرة/ 37] . (26) اشارة الى قبول الحق عز وجل ~~قربان هابيل دون أخيه قابيل . قال تعالى : { واتل غليهم تبا ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل ين ~~أحدهما ولم يتقبل من الآخر ( المائدة /27] . (27) اشارة الى تعلم قابيل دفن الميت من الغراب ، ~~قال تعالى : { فبعث الله غرابا ليريه كيف يواري سواة أخيه} [ المائدة /31] .. # (28) اضاف الحق تعالى خلق آدم ليديه، قال تعالى : قال يا إئليس ما منعك ان تشجد لما خلقت ~~بيدي} [ص /75]. # 191 PageV00P191 ~~============================================================ ~~قال(57) : فهلا أتاه (54) ين أسفله فيغويه ؟ قلت : إليه (59) يدعوه فلا ~~فائدة فيه ~~قال : لم تمكن ابليس من آدم في دار الاتصال (29)؟ قلت : لأن في آدم ~~جزأ من الصلصال: ~~قال : والحما المسنون؟ قلت : اشارة سير يرزخي بين الأعلى والدون . # قال: فلأيي معنى قال : "لم اكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال وهر ~~حقيقته (0)؟ قلت : لامتزاجه ببقية العناصر فاختلت (41) عنده طريقه (2). # قال : لم جمع له بين لا تجوع (43) ولا تغرى ولا تظما () ولا تضحى (30) ~~(66) ، والترتيب على خلاف ذلك، فما الحكمة أيها السالك؟ قلت : الحرارة ~~سبب الظما فلذلك قرته مع الضحى ، والجوغ تعرية باطن (4) الحيوان(67)، ~~فلذلك قرنه بتعرية ظاهر الأبدان. # قال : فليم اجتبي قبل ms121 أن يتاب عليه (31)؟ قلت : سابقة قدمه (68) سبقت ~~اليه: ~~م(3(60؟ قلت : لأنه على ~~قال : من أين صح له (32) أحسن تقويم (23 ~~ضورة القديم، ~~قال : فلم ر3(34) إلى أسفل سافلين (35)؟ قلت : اشارة إلى الطين . # قال : قلم استثني ترقية (2) بالصلاح (36)؟ قلت : اشارة إلى صفة ~~(29) دار الاتصال : أي الجنة . (30) اشارة الى قوله تعالى : ({ ان لك الأ ~~تجوع فيها [ أي في الجنة ) ولا تعرى وأنك لا تظما بيها ولا تضخى) [طه /118 - 2119 . (31) ~~اشارة الى اجتباء آدم السابق لتوبته، قال تعالى : { تم اجتباه ريه قتاب عله وهذى} [ طه ~~122] . (32) له : أي للانسان . (33) اشارة الى قوله تعالى : ({ لقد خحلقنا الإنسان في أحسن ~~تقويم[ التين /4] . (34) رد : أي الانسان . (35) اشارة الى قوله تعالى : تم رددفله أشقل ~~ساقلين) [ التين /5) . (36) أي لماذا اسثنى الله الصالحين من الرد الى أسفل سافلين ؟ قال تعالى : ~~92 PageV00P192 ~~============================================================ ~~الأرواح ، الولم الصله القائمة بالأهاح. # قال : تعم* ا جبت(77) ، قلت له : بله مت. # ذنبلوا الضا فلهم مخرغيرتمنيين1 PageV00P193 ~~============================================================ ~~1 ~~- 99/ ~~الإشارات الموسوئة ~~قال السالك : ~~ثم خاطبني بلغة موسى صلى الله عليه وسلم(12)، وقال: ما يقول العبد ~~المستشلم ، لم(13) فين قوم موسى من بعده (37)؟ قلت : ضيافة السيد لعبده . # قال : لم ظهر من قبضة (72) الأثر في العجل خوار (38)؟ قلت : تثبيه على ~~أن الحياة في سلو] (23) الآثار . # قال: لم ضرب له ميقات (39)9 قلت : ليغلم أنه تحت رق الأوقات ، ~~قال : لم جاء العدد بالليل ولم يجيء بالنهار(40)؟ قلت : لاحتجابك عن ~~الابصار، فجعلته يسلك أربعين مقاما من مغيبات الأسرار، فصح له الاتصال ~~عند (74) الاسحار، وانتظم بها في شئل أمة محمد الداعي من مقام. # (37) هذه الفتنة نجد مصدرها في قوله تعالى : { قال فإنا قذ فتثا قؤمك ين بعدك وأضلهم ~~الشامري) (طه /85]. (38) هذا السؤال يجد مصدره في فعل السامري، الذي قيض من أثر ~~جبريل قبضة ورمي بها العجل المسوى من الحلي فصار له خوار ، قال تعالى : (قال [ اي موسى عليه ~~السلام) فتما خطبك يا سايري . قال [ أي السامري] بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من أثر ~~الرسول ( اي جبريل ) فتبذتها [ اي على العجل المسوى من ms122 الحلي ا وكذيك سولت لي نفسي} [طه ~~95 - 96]. (39) اشارة الى قوله : { وواعذنا موسى ثلايين ليلة واتمشناها بقشر فتم ميقات ربه ~~أربعين ليلة) [الأعراف / 142) . (40) اشارة الى أنه تعالى ذكر الرقم بالليالي فقال تعالى " ثلاثين ~~ليلة * وه أربعين ليلة " ، ولم يقل مثلا ثلاثين يوما أو ثلاثين نهارا ~~194 PageV00P194 ~~============================================================ ~~الأرواح، في تخلقهم بالأربعين صباح(41)، وهو ميقات الوارثين، فشرف ~~بذلك كليم رب العالمين، ولذلك كان منه مع محمد عليهما السلام في أمر ~~9 ~~الصلاة ما شهر(22) ، لأنه في أميه فطلب الرفق بإخوته (77) كما ذكر، وذلك ~~كما وقع هنالك في حذسه، أن محمدا سيقول : "لا يكمل عبد الايمان ~~حتى يحب لأخيه ما يحب(27) لنفسه "(43) ، الا تراه قد قال في (10) موسى : ~~لو كان حيا ما وسعه إلا أن (1) يتبعني (44) . فأوضح لنا المعنى ، ويين (41) لنا ~~حقيقة (4) أنه منا. # قال : لم ضرب بعصاه الحجر فأنفجر(45) ، والبحر المغلق فانفلق(46)؟ # قلت : سر الحياة (43) في العصا، فلذلك انفجر الحجر ماء، وسير القيومية ~~فيها(47) ، فلذلك اظهرت في البحريبساك). # قال : فلم خلعت النعلان (47)(7؟ قلت : إشارة لزوال شفعية ~~الانسان271) ~~قال : فلم خص بالكلام (48)؟ قلت : ليتقرر في نفسه نيل حظه من ~~ميراث تحمد عليه السلام ، ولذلك كان في ألواجه تفصيل كل شيء غلم، في ~~مقابلة جوامع الكلم. # (41) اشارة الى خلوة الأربعين عند الصوفية . (42) المشهور من أمر موسى عليه السلام انه طلب من ~~الشي أن يراجع ربه للتخفيف عن أمته في الصلاة، وذلك يوم المعراج. # (43) حديث : لا يكمل عبد الايمان ، راجع، فهرس الأحاديث، حديث رقم 8 . (44) حديث ولو ~~كان موسى حبأ .." لم أجده فيما اطلعت عليه من دواوين الحديث .(45) نجد أصل السؤال في قول ~~تعالى : { وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قؤمه ان اضرب بعصاك الحجر فانبجست منه اثتا عشرة غبتا) ~~(الأعراف /160] . (46) نجد اصيل السؤال في قوله تعالى : ( فأوخيتا إلى موسى ان اضرت ~~بعضاك البخر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم ) ( الشعراء /23] . (47) تجد أصل السؤال ~~في قوله تعالى : إني أنا ربك فاخلع تعليك إنك بالواد المقدس طوى) [طه /12] . (48) ~~نجد أصل السؤال في قوله تعالى : ( وكلم الله ms123 موسى تكليما} ( النساء /164) ~~199 PageV00P195 ~~============================================================ ~~قال : فلم سأل الرؤية وهو يعجز عن النظر(49)؟ قلت : حتى لا يبقى ~~له من الميراث أثر. # قال : فلم أمرناه أن يكون من الشاكرين (50)؟ قلت : ليزيده (48) في ~~القرب والتمكين ، حتى يراك بعين محمد ليلة إسرائه (49) في عليين. # قال : فلم القيناه في التابوت(51)؟ قلت : وهل ظهرت الحكمة إلا ~~بوجود الناسوت، ~~قال : فلم (20) القيناه في اليم؟ قلت : إشارة إلى العلم . # قال : وكيف يصح اليم مع العلم؟ قلت : ولولاه ما صح عند نوي ~~الفهم. # قال : فلم طلب العون بأخيه (52)؟ قلت : رحمة بمخاطبيه، لئلا يذهبوا ~~عند مشاهدة الكلام من فيه، إذ من كلمك(53) برفع الوسائط ، كيف يخمل ~~خطابه كثائف أو بسائط(/9). # قال : فلم قلبت(92) العصا ثعبان (54) ؟ قلت { وجزاء سيئسة سيئة ~~مثلها}(55){ وهل جزاء الإحسان إلا الإحسان }(56 . # (49) نجد أصل ~~السؤال في قوله تعالى : ( قال رب ارني أنظر إليك قال لن تراني ولين انظر إلى الجبل فإن اشتقر ~~مكانه فسرق ترافي) ( الإعراف /143) . (50) بجد أصل السؤال في قوله تعالى : قال يا ~~موستى اني اضطفقيتك على الناس يرسالاتي ويكلامي فخذ ما ماتيتك وكن من الشاكرين ) [ الأعراف ~~144 ~~(51) نجد اصل السؤال في وحي الله عز وجل لأم موسى ان تقذفه في اليم قال تعالى : { أن اقذفيه في ~~التابوت فاقذفيه في اليم) [طه / 239 . (52) نجد أصل السؤال في قوله تعالى : { وأخي هارون هو ~~افصح مني لسانا فأرسله سعي رده آلي ) [ القصص / 34) . ويضيق صذري ولا يتطلق لساني ~~فأريل إلى هارون } ( الشعراء / 13) . (53) من قلمك : أي من كلم الله تعالى . (54) نجد ~~اصل السؤال في قوله تعالى : فالقى [ موسى] قصاه فإذا هي ثغبان مبين} [ الشعراء /32)؛ ~~الأعراف / 107) . ونلاحظ أن المؤلف هنا أسكن ثعبانا لضرورة السجع . (55) سورة الشورى، آية ~~4(54) سورة الرحمن، آية 10. # 196 PageV00P196 ~~============================================================ ~~قال : لم (03) خاف وهو معنا(24) في (42) حال التمكين؟ قلت () : لقوله ~~(37 ~~إن معي ربي سيهدين (57). # قال : لم أخرج يده من جيبه بيضاء من غير سوء(58)؟ قلت : تنبيه (97) ~~ن ~~للانسان أنه عند خروجه من غييه من العلل بريء. # قال : فلم قال سنعيدها سيرتها الأولى (59)؟ قلت(97): بشرى لوسى ~~يمقام الفنا ms124 وتصحيح اللقا. # قال : فلم ألقى الألواح(60)؟ قلت : إذا قتح الباب ما يصنع بالمفتاح . # قال : قلم(7) كانت البقرة جبروتية (11)؟ قلت : لأنها سرحت في 100 ~~مروج الحضرة البرزخية: ~~قال : وهل الشرف إلا في الملكوت الأعلى؟ قلت : جمع الطرفين في حق ~~الانسان أشد وأعلى (1(12). # قال : قلم حبي الميث (12) ببعضها (12)؟ قلت : إشارة إلى (100) شطر ~~الجنة من جهة عرضها. # قال: فلم كانت الحياة بالضرب؟ قلت : حجاب على القلب، عن ~~معاينة القرب: ~~(57) اشارة الى قوله تعالى : ({ قال [موسي] كلا إن ميي زئي ~~سيقدين [ الشعراء /62] . (58) نجد أصل السؤال في قوله تعالى : وادجل يتك في جيك ~~تحرج بيضاة من غير سوه * [ النمل (12) 1 ( وتزع يده فإذا هي بيضياء التاظرين (الشعراء ~~33 : الأعراف /108) . (39) تجد أصل السؤال في قوله تعالى : ({ قال خحذها ولا تخ سنييدها ~~سيرتها الأولى} [طه /21]. # (60) نجد اصل السؤال في قوله تعالى : ( وألقى [ موسى ] الالواح وأخذ براس اجيه تجده إليه } ~~( الأعراف /150] . (61) هي البقرة المشار اليها في قوله تعالى : وإذ قال مومتى لقويه إن الله ~~يأمركم ان تدبحوا بقرة ) [ البقرة /67] . (67) نحد أصل السؤال في قوله تعالى : فقلنا اضربوه ~~(اي القتيل) ببعضها [ بيعض البقرة] كذلك نحى الله الموت} (البقرة /73] ~~19 PageV00P197 ~~============================================================ ~~قال : كيف استشاط غيظأ على أخيه وفي نسخيه الهدى والرحمة (23) (107) ؟ # قلت : إنما أعطيتها (13) إياه بعدها سكت (1) قنه الفضب لطلب النيمة (107). # (3) نجد أصل السؤال في قوله تعالى : { ولما رجغ موسنى إلى قويه غضبان أسفا . # قال بتستما ~~خلفتموني من بعدي أعجلتم أمر ربكم . وألقى الالواخ وأخذ يراس اجيه يجوه إليه ) ~~(الأعراف /150.) ~~198 PageV00P198 ~~============================================================ ~~ا67-1 ~~اب اصه ~~قال السالك: ~~11511 ~~ثم خاطبني بلغة روحه(64)، وامدني بفيضان نوخه (10) ، وقال لي : لم ~~كان عيسى كمثل (110) آدم عليهما السلام (15)؟ قلت لأن (111) الأخر نظير الأول ~~في اكثر الأقسام. # قال : لم لم يكن له (11) والد؟ قلت : لأنه من أركان الدليل على المفتري ~~الجاجد، ~~قال : كيف قلت إنه الأخر وبعده (112) محمد(113) خاتم النبيين ؟ قلت : ~~تلك بداءة(114) نشأة (112) السيادة على العالمين ، اذ قد كان (116) وآدم بين الماء ~~والطين ، فلا مناسبة بين السيد والعبيد(117) إلا من حيث العناية (118) والوجود . # قال (110) : لم ms125 آيد عيسى (120) بالروح (67)؟ قلت(12) : ما رقمه قلم في ~~لوح، فقذف (132) في الرجم من غير شهوة ، فلم تكن (133) لسه عن طرح ~~الأكوان سلوة. # (64) روحه : روح الله . اي المسيح عليه السلام . (65) نجد أصل السؤال في قوله تعالى، ( إن متل ~~عيسى عند الله كمثل آدم خلقه من تراب) [آل عمران /59] . (66) له : لعيسي عليه السلام : ~~(67) نجد اصل السؤال في قوله تعالى : { وأتينا عيسى اين مريم البيتات وأيلناء يروح القدس ) ~~(البقرة /87- 253]. # 199 PageV00P199 ~~============================================================ ~~قسال: فين أين صدر هذا الروح قلت : من حضرة قدوس. # ميو(124). # قال : قلم تكلم في المهد(68) ؟ قلت : شاهد ثان على أهل الجحد. # قال : وهل تقدم (133) قبله شاهد في العلة ؟ قلت : هز مريم جذع ~~النخلة(29). # (28) نجد أصل السؤال في قوله تعالى : ( اذ أيدئك بروح القدس تكلم ~~الناس في المهد وكهلا) [المائدة / 110) . (69) اشارة الى قوله تعالى : { وهزي إليك بجذع ~~النخلة تساقط فليك رطبا جبيا) [مريم /25) . PageV00P200 # ============================================================ ~~.و1-97- ~~5 ~~الاسشارات الابداهمية ~~قال الستالك : ~~ثم خاطبي بلغة خليله(2، وقال عليك بحسن الجواب وقيله، إيه ما ~~وجود الكوكب (137) والقمر والشمس؟ قلت : إطلاعه(137) على الروح والعقل ~~والنفس ~~2218 (711 ~~قال : فلم (17) أثبت لهم(71) الربوبية(72)؟ قلت : لما لحظ لهم القهر ~~على التشأة (137) الترابية. # (43) ك ~~قال : فلم قال وجهت وجهي للذي فطر السموات والأرض (23)؟ # قلت : لما راى بعضهم يفضل على بعض ~~قال : تراه قد (10) تظر في النجوم فقال(/13) إني سقيم (74)؟ قلت : ~~(70) اي ابراهيم عليه السلام. (71) لهم : أي للكواكب والقمر والشمس (72) نجد أصل السؤال ~~في قوله تعالي : ( فلما جن عليه الليل رأى توكمبأ قال : هذا زيي ، قليا اقل قال : لا أجب الافلين ~~فلما ذأى القعر بازها ، قال : هذا زتي ، فلما افل ، قال : لين لم يعيني ريى لاكونن ين القزم ~~الفسالين فلما رأى الشمس بازغة ، قال : فذا ريي هذا اثبر فلما أفلت، قال : يا ثوم اتبي ~~بريء بما تشوكون) [الأنعام / 76- 87] . (74) نجد اصل السؤال في قوله تعالى : { أني ~~( ابراهيم) وجهت وجهي للزي فطر السموات والارزض خنيفا وما آنا ين المقركين) [ الأنعام ~~79). (74) تجد أصل السؤال في قوله تعالى : { فنظر [ابراهيم) نطرة في التجوم فقال إني ~~سقم [الصافات ms126 /89-84]. # 20 PageV00P201 ~~============================================================ ~~اشارة إلى حكمة علوية صدرت له من (132) اسيه الحكيم . # قال : لم طلب رؤية الإحياء مع ثبوت الإيمان (25) ؟ قلت : ليجمع بين ~~العلم والعيان ، وفي مثل هذا قال الحسن (26) ، وقذ اخسن : ~~الا فاسقني خمرا وقل لي هي الخمر ولا تشقني سرا اذا امتن الجنهر ~~ويح باسم من تهوى ودغني من الكنى فلا خسير في اللذات من دونها ستتر ~~قال : لم دللناه على أربعة من الطير(77)؟ قلت : إشارة للعناصر (133) لا ~~ير ~~قال : فلم (134) اتخذ ابنه قربانا (78)4 قلت : ليصع كرمه حقيقة ~~وبرهانا. # قال : ما قصد بذلك؟ قلت : قرى(133) الواحد (29) المالك، وذلك أنه ~~لما تزلت (136) الى قلبه (40)، تعينت (137) عليه ضيافه ربه ~~قال : فهلا أضافه (138) بنفسه دونه (41)؟ قلت : لم يكن له (139) فيها (42) ~~منازعون ينازغونه . # قال : فلم كان الوخي في المنام (43)؟ قلت : حتى (140) لا يكون للجس ~~بساحته إلمام. # (75) نجد أصل السؤال في قوله تعالى : ( وإذ قال إيراهيم رب ~~ارفي كيف تحبي الموت) [ البقرة /60]) : (76) الحسن : هو الحين ين هانء ، ايو نواس : () ~~نجد اصل السؤال في قوله تعالي : ({ قال فخذ ك الخطاب لابراهيم) أربعة ين الطير فصرهن اليث ثم ~~اخقل قل كل جبل منمن جزه أثم اذعهن يأينك سفيا} (البقرة /210.. # الها7) يجد اجل السزال في قوله تعالي : ( قال تائني إنى أزى في التنام أتي اقبجك فانطر مافا ترى ، ~~قال تا أبت افعل ما تومر ستجدني اذ شاء الله من الصابرين، فلما املما قتله للجين وناديناه اذ يا ~~ايراييم قذ ضدفت الرؤيا .... ونديناه بذبح عظيم[ الصافات /102 - 107]. (79) قرى ~~الواحد : ضياقة الله (80) قليه : قلب ابراهيم عليه السلام . (41) دوته : دون ابته (82) لم يكن ~~له فيها : اي لم يكن للحق تعالى في تفس ابراهيم عليه السلام . (83) اشارة الى ان وحي ابراهيم عليه ~~202 PageV00P202 ~~============================================================ ~~قال : فلم ابتليناء(14) بالكلمات(15)، وقد تلقاها للتوب صاحب ~~السمات(46)؟ قلت له : ألم يقل (141) إن الابتلاء افضل الكرامات(143) . # قال : لم أمر اسمعيل وابراهيم (ق14) بتطهير البيت للطائفين (87) ؟ قلت : ~~عناية محمد سيد المرسلين. # قال : لم (144)لم يكن (143) اسحاق دون غيره (48)؟ قلت : لما لم يكن محمد ~~عليه السلام في ظهره ms127 ~~قال : فلم دها (19) لمكة بالبركات(90)؟ قلت : إذا بورك في الأم (41) ~~بورك في البنات. # ل(97)؟ # قال : حين رفع ابراهيم القواعد من البيت لم دعا اسمعيل بالقبول(92 ~~قلت : اظهر النقص (146) ليصح كمال الخليل ، إذ الواجب(147) على كل بنيه ، ~~ان يضع (144) من قذره عند قذر أبيه . # السلام كان في المنام ، قال تعالى تخبرأ عن ابراهيم عليه السلام . ( يا بني إتي ارى في التام أتي ~~أذبحك فانظر ماذا ترى) [الصافات /102] . (84) ابتليناه : ايتلى الحق تعالى ابراهيم عليه ~~السلام . (85) نجد أصل السؤال في قوله تعالى : { وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فاتمهن) ~~(البقرة /124] . (86) صاحب السمات : هو آدم عليه السلام ؛ قال تعالى ({ قتلقى آتم ين ربه ~~كلمات فتاب عليه} ( البقرة /37] . (87) نجد أصل السؤال في قوله تعالى : ({ وقهذنا إلى إبراهيم ~~واسماعيل ان طهرا بئتي للطائفين والعاكفين والركع والسجود ) [ البقرة /125) . (88) دون ~~غيره : أي اسماعيل عليه السلام . (89) دعا : اي ابراهيم عليه السلام . (90) نجد أصل السؤال في ~~قوله تعالى: ( وإذ قال إبراهيم رب الجعل هذا بلدا آبنا وارزق أفله ين الثمرات) ( البقرة ~~126] . (91) الأم : أي أم القرى، مكة . (92) نجد إصل السؤال في قوله تعالى : ( واذ يرفع ~~ابراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت السييغ العليم )([ البقرة /127) . # 9 PageV00P203 ~~============================================================ ~~6- 1/5و و ~~الاشارات البوسفية ~~قال الشالك : ~~ثم خاطبني بلغة يوسف بن يعقوب ؟ قال (149) : ما يقول الفطن ~~المصيب، لم قال النسوة { إن هذا الا ملك كريم } (92) ؟قلت : لاختصاصه ~~عموما باحسن تقويم، ~~ثم قال : لم بيع بثمن بخس (94)؟ قلت (130) : ليعلم ان الانسان من ~~حيث هو صاحب(131) تقص، فإن غلا تمنه وغلا ، فلصقة (133) زائدة على ذاته ~~خصه بها الملك (1) الأعلى: ~~قال : لم جعل الصواع (45)(124) ججابا، قلت : قرع بذلك الاتصال ~~بالأجبة (132) بابا . # (92) نجد أصل السؤال في قوله تعالى : ( وقلن [ اي النسوة] خاش ما هذا يشرأ إن هذا إلا ملك ~~كريم} (يوسف /31] . (94) نجد أصل السؤال في قوله تعالى : ( وشرؤه (أي يوسف هليه ~~السلام] بتمن بخس قراهم مغدوتة وكانوا [ السيارة ) فيه ين الزاهدين } [يوسف /20). (95) ~~نجد أصل السؤال في قوله تعالى : ( تالوا تفقد صواع اللك ولمن جاة به حمل ms128 بعير) [يوسف /72] . # 04 PageV00P204 ~~============================================================ ~~41 ~~ا7 ~~الاستاراب للمجمل يه ~~قال السالك : ~~11151 ~~تم خاطبني بلغة محمد وقال لي : يا من طلب الطريق إليه، ليرث ~~يما كان في يدئه ، ما تقول في الأفق المبين؟ قلت : تحل كشف المقربين . # ( : لم كان التجلي بالأفق (96)؟ قلت : تنبيه (134) على علو الخلق . # قال: ~~{وما ينطق عن الهوى } (97) ، قلت : أسرار الاستواء(137). # قال: ~~( وفي قسمة الفاتحة (98)؟ قلت : العبودية الواضحة، ~~قال:و ~~() : فلم (138) اختصت الرحمة بالثنا(46)؟ قلت : ليتبين من أنت ومن ~~قال: ف ~~أنا. # قال : والملك بالتمجيد(100) (129)؟ قلت : لتصحيح (187) التوحيد . # قال : فلم وقع الشرلة(161) في العبادة والعسون (101)؟ قلت : لتمييز ~~القدرة(142) من (160) عجز الكون . # (96) نجد اصل السؤال في قوله تعالى : ({ ولقد رآه بالأفق المبين ) [ التكوير /23) . (97) اي لماذا ~~كان محمد لا ينطق عن الهوى . راجع، سورة النجم ، آية 3 . (98) اشارة الى الحديث الشريف : ~~قسمت الفاتحة بيني وبين عبدي"، راجع، فهرس الأحاديث، حديث رقم5. (99) اشارة الى حمد ~~الرحمة الإلهية في قوله عز وجل في الفاتحة والحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم . (100) اشارة الى ~~قوله تعالى في الفاتحة "مالك يوم الدين" . (101) اشارة ال قوله تعالى في الفاتحة : ولياك نعبد ~~واياك نستعين PageV00P205 ~~============================================================ ~~قال: لم اختص العبد بنضفها الثاني(102)، قلت : ليصح عليها ~~اسم (15) المثاني ~~قال : قد ساوى موسى لمحمه (166) في الفرقان (103) فكيف صحت (166) ~~له السيادة (104) 4 قلت : لاختصاصه(105) بالقرآن والعبادة : ~~قال(167) : قذ شاركه بالعبادة (168) نوح وزكريا الوجيه(106)، قلت : ~~الواحذ عبد نعمة والآخر عبد ربوبية ومحمد عبد تنزيه ~~قال : قد شاركه يحى في السيادة الفاخرة(107) ، قلت : تلك السيادة ~~الظاهرة، ولهذا صرح بها في الكتاب المبين، وأخفى فيه (104) سيادة تحمد ~~سيد الغائبين (160) ، ثم صرح بها(170) على لسايه في الشاهدين (109)، ~~فهذا(110) سيد عموم ، وهذا (111) سيذ رسوم. # قال الشالك: ~~ثم قيل لي : قفت هنا ولا تبرح ، وقذ(171) أعطيت (172) المفتاح فمن (173) ~~(102) النصف الثاني من الفاتحة الذي اختص بالعبد هو حيث يطلب العابد الهداية ~~من المعبود في قوله تعالى : ( إهدنا الصراط المتقيم ، صراط الذين أنعمت عليهم ~~(103) محمد وموسى عليهما السلام أوتيا الفرقان بنص القرآن . قال تعالىتبارك الذي نؤل الفرقان ~~علي عبده ل محمد) ms129 ليكون للغالين نذيرا) ( الفرقان /1) ؛ ( وإذ أتينا موسى الكتاب والفرقان ~~لعلكم تهتدون [البقرة /53] . (104) صحت له السيادة : أي صحت السيادة لمحمد على ~~موسى عليه السلام . (105) لاختصاصه : أي لاختصاص حمد على موسى عليه السلام. (106) ~~ان نوحا وزكريا عليهما السلام شاركا محمدا في صفة العبودية؛ ولكن نرحما مليه السلام هو عبد تعمة ~~لذنك كان شكورا . قال تعالى (ذرية من حملنا مع نوح إنه كان عبدا شكورا) ( الاسراء /3]: ~~وزكريا عليه السلام هو عبد ربويية لقوله تعالى ( ذكر رحمة ربك عبده زكريا) [مريم /2) . ومحمد ~~هو عبد تنزيه لقوله عز وجل: سبحان الذي اشرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد ~~الاتصى) [ الإسراء /1) . (107) يحي عليه السلام سيدا بنص القرآن ، قال تعالى : ({ ان الله ~~يشرك بيحى مصدقا بكلمة من الله وسيدا وحصورا) (آل عمران /39] . (108) فيه : أي في ~~الكتاب المبين ، وهو القرآن ~~(109) اشارة الى الحديث الشريف : انا سيد ولد آدم ولا فخر،، راجع، فهرس الأحاديث، ~~حديث رقم 1. (110) فهذا : أي محمد. (111) وهذا : أي يحى عليه السلام ~~20 PageV00P206 ~~============================================================ ~~شاء قليفتح (174) ، والحمد لله على ما متح ، وصلى الله (173) على تحمد الأغر ~~الأضبع (112). # (112) قال المؤلف : جميع ما في هذا الاسرا من النظم لي ، سوى أريع أبيات : بيتان في مناجاة الرياح ، ~~وهما: ~~شرت عن دهرى بسظل چناح فمين ترى دهرى وليس پرانى ~~فلوتسال الايام ما اسمي ما درت وأيسن مكانى ما درين مكان ~~والبيتان الآخران في الاشارات الابراهيمية ، وهما : ~~الا فاسقني خرا وقل لي هي الخمر ولا تسقفي سرا إذا امكن الجهر ~~وبح باسم من آهوى ودعني من الكفى فلا خير في اللذات من دوتها ستر ~~20 PageV00P207 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P208 ~~============================================================ ~~(الفهايرن ~~فهر ول القابلا زخ الخطوطا ~~الحادي ~~اق ن ص اابن ع PageV00P209 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P210 ~~============================================================ ~~فهرش بمقابله نسه الخطوطاتة ~~المعتدمة ~~(1) ورد في مقدمة "ب، : " بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على سيدنا محمد وآله ~~وصحبه وسلم قال العبد الفقير الى الله تعالى مسترق الحضرة الالهية ومملوك الحضرة الربانية ~~حتم الله له بالحسنى" ؛ ورد في مقدمة هج" : " بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين على ~~القوم الظالمين قال ms130 سيدنا وامامنا وقدوتنا الى الله سبحانه الشيخ الإمام العالم العارف المحقق ~~الكبير وامام المحققين محى الدين أبو عبد الله محمد بن علي بن العربي الطائي الحاتمي ~~الاندلسي رضي الله عنه ونفعنا الله ببركته أمين" ؛ ورد في مقدمة "ده : " بسم الله الرحمن ~~الرحيم وبه نستعين . قال سيدنا ومولاتا وقدوتنا الى الله سبحانه الشيخ الإمام العارف ~~العالم المحقق الوارث الكامل سيد العارفين وقطب الزاهدين وامام المحققين محى الدين ~~أبو عبد الله محمد بن علي بن محمد بن العربي الحاتمي الطائي ختم الله له بالحسنى، . (2) ~~ب، د: النيرة . (3)ج: دليلا. (4) ب: أوليا. (5) ج: يربوا . (6) ج: إجلال إجمال . # (7) د: كماله (8) ورد في هامش الأصل : كون . (9) ب، ج: المنزهة . (20) ج: سقط ~~"رتق" . (11) في الأصل : " القدم " والتصحيح من الهامش. (12) في الأصل : "باللام ~~لا بالباء والتصحيح من الهامش؛ ب، د: باللام لا بالياء. (13) ب، د: هناك. # (14) ب : فسمى (15) الأصل، د: ينقسم (16) د: تضيف "السميع العليم" . # (47) ب ، ج : واستسلم. (18) ج: بذا (19) ب: مقام. (20) د: واختصار؛ ~~ج: واختصاص. (21) ب: سقط "الكوي، . (22) ب : الأزيي. (23) ب: ~~الكتاب. (24) ب : الأبواب. (25) ب: من. (26) ج: بالكشف. (27) ب : وهذه ~~معارج. (28) ب: وسنن. (29) ب: لا معراج (30) ب: رؤية. (31) د: ~~توكلت. # 21 PageV00P211 ~~============================================================ ~~القستت الأءل ~~و ~~(1) ب ، ج، د: المقدس (خ) ب: الاسلام. (3) ب، د: اتبرز. (4) د : العين: ~~(5)ا ب : يوميء إلي بالالتفات. (6) ج : عاصم. (7) ب، ج، د: قلت . (8) ب: ~~من عند راس؛ د: من عين رآس. (9) ب، ج : قلت؛ د: سقط ه له،. (10) ب: ~~أتا. (11) ب : مفقود. (12) د : أنا. (13) ج : فقلت . (14) ج : سقط "إلى" ~~(15) ج : أمر. (16) ج: فقال. (47) ب : سقط "فيه .؛ د: يرقى. (18) به، ~~د،: يرقى، ج: يراه.. (9ل)ج، د: تعلم . (20) في الأصل يشاهده* وكتب فوقها ~~يناجيه"، ولعلها الأصح؛ ب: أشاهده (21) د: عند (22) ب، ج،: بالمعاني ~~(23) ج : وأسرار.(24) ج بطالب (25) ب : تقصده (26) ب : ففيك السر اجمعه ~~(27)ج، د: ثلاث. (28) ب: سقط الحجاب،. (29)د: "الأول"، وني ~~الهامش : "الواحد". (30) ب: الثاني. (31) ب: والثالث. (325) ب : سقط ~~"الشاني" (33) ب، ج، د: اعتمد عليه. (34) ج: سقط " أهل". (35) ب: ~~البرزخ. (36) ب : فهل أوقفك ms131 ؛ د : أوفقك. (37) ج: المقام (38) ب ، ج: ~~لكني. (39) ب، ج: أمسامي. (40) ب: امامي. (41)د: يرامي. (42) د: تضيف في ~~الهامش "ولا يسمعه سسوائي" ~~(43) ب: قبال قلت؛ ج، د: قلت. (44) ج،د: ترى. (45) ج، د: الأنية. # (6) ب: سقط "الامانة (47) ب : ودخولك في الطينية . (48) ب: ~~وهناك. (49) ج: عنك. (30) د: سجد. (51) ب: وهو. (52) ب: الحقائق ~~لشريفة (53) ب : سقط "لها". (54) ج: بسيطأ . (55) د: بركب. (56)د: ~~التجزى (57) ب : مبرأ. (58) د: يفارق. (59) ج: اليك اليها. (60) ج: ~~البياب. (61) د: احرق. (62) ب: علة. (63) ج: مدة. (68) ج : " وقد أرشد ~~112 PageV00P212 ~~============================================================ ~~حين أنشده؛ د: سقط "فانشد وقد أرشد" (65) ب، ج: فتبصره. (66) ج: ~~صويا (67) ج: سر. (69) ب: الى. (69) ب : والتاء (70) ج: سقط وان، ~~(71) ب ، ج، د: ثقل. (72) د: المعلى. (23) ب ، ج: إلي (74) د : يغنيك . # (72) ب ، د: قال. (76) د: ما الصادر. (27) ب : شاعه. (78) و(79) ب : الحلة. # (40) ج : ذا الفلك. (41) ب : الصورة (82) ب : عابر؛ ج، د: غائر . (83) د: ~~شانه (40) ب: يصرف. (95) ب: في؛ د: عن. (96) ب : ذا القمر؛ ج: ~~بالقمر. (47) د : عليه . (98) د : الناظر. (89) ب : ري؛ ج: زبو (90) في الأصل ~~ححت وفساد" بكلمة وفينا " ب : فساد حجل طاهر (؟)؛ ج، د : فساد . (/9) ~~ب : اين الى اين. (92) ج : العين. (93) ب ، د : هذا البيت ساقط. (94) ب : ~~استبق (03) ج : واحتجبت . (96) ب ، د : الاخلاص .(97) د : حلا .(98) الأصل : ~~ايمن .(99) ب، ج، د: طست. # (10) د: في موارد. (101) ج، د: والايمان والتفريد. (102) ج: نضاح . (103) ~~ب: درن. (104) د: بخلقة. (103) د: سقط ومن، وصفات، . (106) ج: ~~أوتيت. (107) ج: سقط " ميرات، (108) ج : سقط ه ويعمى" . (109) ب، د: ~~أتيت. (110) ب؛ سقط وفان،. (111) د: اشرقت. (112) ب، د : ارتحلت. # 113) ب، ج : فاستمعت. (114) ب : بالدال (115) د : الضاد. (116) ب : ~~وآنست. (117) ب: بناة. (14) ب: وقلت؛ ج، د: وقمت (119) ب، ج، ~~د: وهو ابحر. (120) ج: و سرفت . (121) ب للوارني. 1122 ب: ارحلها ~~12) د: سكان. # (124) ب : فراها؛ د: قراتها. (125) ب : صوراتها. (226) "ب بعد "المواقف ~~تورد : "لفظتها المعارف، ثقتها"؛ ج : يقينها. (127) ب : مرساها. (128) ج: ~~جبالها. (120) ب: مجازف. (130) د : الألباب. (131) ب ، ج : رييسها. (132) ~~ب: مقدمه . (133) "ب تورد بدلا عن "بحريوها الانفال، انكيليتها" : " سحرلوها ~~الأفعال انكلها" ، وتضع في الهامش ms132 : كذا (134) د : الأنكال . (135) ب : ~~بحارها. (136) ب : وسفنها. (137) د : التقدس. (138) د : بحره . (139) د: ~~جريها ومريسها. (140) ج: الجهاد . (141) ج: المجاهدة (142) ب : فهي . (143) ~~ب: وحال. (144) ب، ج، د: حسن. (146)ب : يراه. (196)ب، ج: سقط ~~لي". (147) د: حتى فارقت المال. # 29 PageV00P213 ~~============================================================ ~~القسا31ا1 ~~م السثاين ~~(1) ب، د : سقط بسم الله الرحمن الرحيم، . (2) ب: لي (3) ب : الغرب. (4) ~~ب: مطرف (5) د: يعتمد. (6) د: سقط ه لي، . (2) ب: هناك. 9) ب: ~~فهبطت كمتشط (9) د: آعيا. (10) ج: واستنزلت. (11) ب: شيخأ. (12) ~~ب: وقال. (13) جد: سقط وله" (14) ج د: فقال . (15) ب : فانك ؛ د : آنت . # (16)ج: عني. (17) ج : فقلت ؛ د: سقط " له (18) ب : اتخذنا. (19) ج، د: ~~سقط "اله (20) ب، د: يا ميدي. (21) ج: قالت. (22) د: وجعل على ما ~~كان. (23) ب : مني. (24) ب : اميرا . (25) ب : من الزمان؛ ج، د : الآن . (26) ~~د: وصيرني (27) ب : نوح ورفع. (28) ج : لاتي .(29) ج: أوجدتك لك. (30) ~~ب: وأنا. (31) د : انشدني (32) د: معشوقا ترى. (33) ج : يبس ؛ د: ييشس. # 34) ب: خناسا من (35) ب، ج : تضيف " لي". (36) ب : عين. (37) ج. د: ~~سقط بسم الله الرحمن الرحيم" . (38) ب : الصور. (39) ج: سقط "ذاتي،. (40) ~~ب: غمربه؛ د: عمرت. (41) ب : هياته ومجاياه؛ ج، د : سجاياه. (42) ج، ~~د: ايها. (43) د : وأنا (44) ج : سقط "بي " - (45) د : سمائه ، والأصح أن يقال ~~"سماءه" باعتبار فتق فعلا أو "سمائه" باعتبار فتق" مصدرا، ويجوز آن تكون ~~"سماؤه" باعتبار الفعل " فتق" مبنيا للمجهول. (46) ج: عهده (47) ب : وقال لي؛ ~~ج، د : قال لي. (48) ج : يسلك. (49) د: كتابته. (50) ج : ايها. (51) د: فريك ~~المعلى. (52) ب : واكتب. (53) ب : يستامن. (54) ب ، ج: المطلب . (55) ب: ~~سقط "سيدنا محمد. (56) ج : تورد بدل والكريم، عبارة " وآله الكرام،. (57) ~~ب: روح سيد الأرواح. (58) د : يوحي. (59) د: سقط "واكمل". (60) د: ~~الصحيح. (61) ب : عاهده. (62) ج: سقط " على، (63) د: وفائه. (64) ب: ~~214 PageV00P214 ~~============================================================ ~~انتفاضه (65) ب : توزع . (66) ج : ولاية؛ د : ولايته. (67) ب : وطلبناله. (68) ~~: سقط الله،. (69) ج: صميدعا. (70) ب: سقط "وعزيزا منعا، . (71) ~~كم (73) ب: ويؤيدكم. (79) ب: ~~ب: وقصدناه (72) ب: يتحف ~~"باجرأسهم" ، وتضع في الحاشية رقم1 : لعله " باجزل" . (75) ب : يكلم. (76) ~~ب: ووادعناه. (77) ب: بناتكم. (78) د: تضاعف . (79) ب : تكونوا كمن ؛ ج: ~~كمن ms133 . (80) د : فعرفناهم . (91) ب: بالأهضاب. (82) ب، ج، د: فدمرناهم. # (93) د : بلائها. (94) د: تستنبطوا (85) ب : خلت . (96) د : لات . (87) ب : ~~وهو. (98) ب، د: المتوكلون. (89) ب : سقط محمد، (90) ج : سقط * وصلى ~~الله على محمد خاتم النبيين (91) ب : مملكته ، د: ملائكة. (92) ب : عدتي . (93) ~~ج: تضيف "به، (94) ب: يوازنك. (95) ج: فان. (96) ب : لكمال الجمال. # (97 ب : الاجلال. (96) د : لاحتراق. (99) ب: وسلك. (100) ب: أمتها. # 101) ب ، ج، د : اربابها. (402) ب: فسألته. (203) ب: دخلت. (104) ب: ~~واسبلت دوننا، ج: وأرسلت دوننا؛ د: دونتا. (105) د: سقط سترها، . (106) ~~د: اسماء. (107) ب: سقط "الأسنى،. (108) ب: سر. (109) ب: لستور ~~(110) د : نيقه. (111) ب : واقتران. (112) ب ، ج، د: اقترن. (113) ج: ~~واتصاف؛ د: وانصاف. (114) ب : تقدم الصلاة على الحمد فيرد : * وصلى الله على ~~سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم أجمعين، والحمد لله رب العالمين"؛ د: خاتم ~~النبيين (115) ج : عرس. (116) د : أنا. (117) د: سقط "قال السالك، . (118) ~~ج : الغريب الغريب والظريف الظريف؛ د: الغريب الغريب والظريف الطريف. # (119) ب : بالطالب. (120) ب : نجدتها. (121)ج: لي. (122) ب : وحمال البناء؛ ~~ج: البناء. (123) ج : او بعل. (124) د: وكاد. (125) د: نقمته . (126) ب : ~~الزهر؛ ج : له زهر (127) ج، د: لماضيات. (128) ج : مطارفها تاليدها؛ د : ~~مطارفها ومطاليدها (129) ب ، ج، د : فلم يخضر. (130) ج : شمسها؛ د: شس ~~(131) ج : سقط لا يبصر شيئا خارجا عن ملكه . (132) ب : فرؤيته جلاء؛ د: ~~فرواوته ؟ (133) ب : عماء. (134) ب : ها؛ ج : له . (133) ب : تضيف " وصلى الله ~~على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم". (136) ب، ج، د: لي. (137) "لي، ~~اضيفت من " ب. (238) ب : الاعصام. (139) ب : والسيد) ج، د: الطيب . # (140) ب: السر. (141) ج: تايقا (142) ب: يحفل بنور؛ د : بيوتا. (143) ب: ~~النعل والعرش. (144) ج : يانعأ. (145) ب : لجان . (146) ب : الوهم واللبس؛ ~~د: الجن والأنس. (147) ب: وخضت. (148) د : واياك. (149) د : يا نفس ~~21 PageV00P215 ~~============================================================ ~~نفسي. (150) ج : وقالت. (151) ج : وذللت . (152) ب : واسرت . (153) ج: ~~سقط "معالم (134) ب : أراد . (135) ب : استددته . (156) د: تورد في الهامش: ~~وفيه سرروحانية هارون عليه السلام . (157) ب : وصلى الله على سيدنا محمد واله ~~وصحبه وسلم. (138) ج : استفتح. (159) ب ، ج، د: اعترضني. (160) ب، ~~ج: ورفع عني حجابها. (161) ب، ج، د: ms134 فقطع. (162)ج: قدوة. (163) د: ~~ولولاه. (168) ب: شاءت. (165) ب: تجريد. (166) د : وأنا. (167) ب : الى: ~~168) ج: بهاء. (169) ج، د: الشديد. (170) ب: لحاجة. (171) ب : وأوقفني ~~(172) ب: على. (173) ب : سقط ه بي. (174) هب وهده : تضيفان البيت التالي : ~~هذي اليمين قد امتدت لبيعيها فيا أئمة هذي الله فاستلموا ~~(175) ج : أقوها؟ (276) د: فال. (177) د: المتبع. (478) ج : علموا . (479) ب: ~~سقط"سر،. (190) ب : أتاني. (161) ج : اليه. (182) ب : سقط ه إليه . (183) ~~أوضح. (194) ب: فقال. (185) د: سقط و مع ~~(196) ب: معرب؛ د: مشرق. (197) ب : نعته. (198) د: العارف كلامه مشرق ~~ويعثه بالمغرب والمشرق مغرب وبثه بالمغرب. (199) ج: بالمشرق والمغرب . (290) ب: ~~الأسرار. (191) ب: معمور ويشاهد؛ ج: وشاهد (192) ب : اسماؤه؛ د: ~~اسمائه (193) ب : سماؤه؛ د: سمائه (294) ب: استوى . (196) ب: عرش. # (196) ج: تضيف "ان، (297) د: العبودية . (198) ب : رسمه . (199) ج: بحر ~~المنة. (200) د : ذلك الحائط. (201) ب : فلا . (202) ب : سقط ه وسل" . (203) ~~ب: لا. (204) د: للكون. (205) ج: فطالما. (206) ب : والزم . (207) ج: ~~وأجيزك. (208) ب : اووعت ؟ (209) د : المكمل. (210) ب : بها. (211) ج: ~~الغار. (212) ج : ويشاء . (213) ب : أوجد الأكوان في سبح . (214) ج : مجموعها . # 215)ج : ارض وبدر. (216) ب : على. (217) ب: وأبصر. (218) د : أو. (219) ~~ب : عن. (220) ب: "انية، يقول الناشر في الهامش : لعله " روحانية * . (221) ~~د: الاسراء. (322) د : تورد في الهامش "وفيه سر روحانية ابراهيم عليه السلام" ~~223) ب: تضيف "علي،. (224) ب: يا أبا (225) ب: آمن؛ ج: سقط ~~" أمر"؛ د: من. (226) ج: شروطي . (227) ب: فقلت . (228) د : في كيوان. # (229) ج : تضيف " منها (230) ج : تضيف له، . (231) الأصل : يينه. # والتصحيح من بقية النسخ : ب ، ج، د. (232) د : تفحصت. (233) ب : أعلامه. # 234) ب : على صاحب كل ؛ ج، د : على كل صاحب . (235) ب: محمدي الاجتبا. # 112 PageV00P216 ~~============================================================ ~~(236) ج، د: سقط به". (237)ج، د: تجمع. (238)ج: اوهم. (23) ب : ~~جنة. (240) ب : بغيره؛ د: سقط "لغيره،. (/24) ج : بعدم. (242) د: ني ~~الهامش حضرة الكرسي (243) ج: فاستمسك (244) ب : فامتحن. (245) ب : ~~موجودهم. (246) ج، د: يكون. (247) ب : تضيف "سلام (248) ب: وعالم. # (249) ب : وآه. (230) ج: صدري. (251) ج : يدي. (222) ج: على. (253) ~~ب: الحفد، ج : البلد . (224) الأصل، ج، د: فقلت. ولقد رجحنا قراءة "ب" ~~لاعتبارات لغوية من جهة وللمحافظة على الصورة الفنية ms135 التي تمثل قيام الشاعر بين الطي ~~والنشر. (255) ب : الصف؛ ج : الضيق. (256)د: سقط " لي، . (257) ج: سقط ~~بذا"؛ د: بهذه . (238) ب، د: قلت. (259) ب: المحبسة. (260) ب: ~~وسري؛ د: بسرك. (261) ب: فعنكم. (262) ب : سقط أو، . (263) د: ~~تضيف "أنت من" . (264) يورد الشارح ابن سودكين في هامش الأصل؛ "تزداد" ~~(265) الأصل: تحتجب ؛ والتصحيح في هامش الأصل ومن السخ ب ، ج ، د. (266) ~~الأصل : تحتجب، والتصحيح من هامش الأصل ومن السخ ب ، ج، د. (267) ب: ~~تورد البيتين الأخيرين قبل البيتين الأولين ؛ د : تسقط البيتين الأخيرين . (268) ج ، د : ~~تضيف ان "قد، (269) د : سقط ه حبيب، (270) ب : المومى ؟ (271) ج: مثل . # (272) ب : اجعل. (273) ب : فرجع ؛ د: ففرح. (274) د: للرسول. # 21 PageV00P217 ~~============================================================ ~~القسم الثالث ~~التا لت ~~(1) د: هذه . 2) ب: كمايشاهد؛ ج: حتى تشاهدا (3) د: شاهدت. 9) ب: ~~سقط "على" (5) ب : ولا رمز. (6) ج : ورد " فإذا بدلا عن "فإنه إذا" . (7) ج: ~~هناك . (8) ج: لا. (9)د: التراقي. (10) ج: تضيف العظيم (11) ب : يعرف ~~به (12) ب : تضيف وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم تسليما". (13) ~~ب: سقط "به". (14) الأصل: "الرضى"، والتصحيح من السخ ب، ج، و؛ ~~وقد اثبتنا ه الوصى" لا لإتسجامها مع السجع المعتمد في هذه الرسالة (15) د : ~~شخصا(16) ج: فسلم. (17) ب: مقتضى. (18) ب: قيل. (19) ج: سقط ~~"ان". (20) د: وردته . (21) د: فقلت . (22) ج: ليس. (23) ب : عند؛ ج: ~~غدا (24)ب : بهدي؛ د: تهد (25) ب: عند؛ ج: غد؛ د: غدا. (26)ب: ~~تعدى؛ ج: تغدى؛ د: نغدى اليك. (27) ج، د: فقلت. (28) د : يا سيدي ~~(29) د: سقط " يعرف، . (30) ج: آربعة. (31) ب : تجري. (32) ب، ج، د: ~~البركات. (33) د : احتكمته . (34) ج : سقط الشك" (35) ج: سقط وسدد ~~اقوالك، فإنها عند المناجاة أقوى لك" (36) ب : يعر. (37) ج : سقط ه فاه". (38) ~~ج: الحكيم العليم ؛ د: سقط "الحكيم، (39) د: سقط " رسل". (40) ج: ~~واعطف. (41) الأصل: نعاليك والتصحيح من "ج. (42) د : احسن. (43) ~~ب: المدنية. (44)د : السر. (45) ب : أخل. (46) ب: العلم. (47) ب : مع ما. # (48) ب: والأمهات. (49) ب: المدنية. (50) ج: النون . (51) ب : لمن (52) د: ~~ولا (53)د: سقط ولم كان ذلك . (54) ج : الحوت . (55)ج : برداء . (56) ب : ~~الآمنين . (57) د : زوج. ms136 (58) د: تحرق. (59) ب : اجعل (60) ب : اهدم . # 61) ب: مجاب. (62) ب: سقط " الصواع، (63) ب: تعطلها. (64) ج: ~~218 PageV00P218 ~~============================================================ ~~تتميز. (65) د: تبصره. (66) ب : اذا. (67) ج : تكون،، وقد سقط من هذه ~~النسخة العبارة التالية : "نعم الحدث، وار العزيز الجدث ، اعرف قدر، . (68) ب : ~~الحدث، د: بالجدث (69) ب : ودارك بالتبيح التكثير وصحيح في الهامش ~~"بالشيخ الكبير. (70) ب، ج، د: واترك. (71) ج: ومهدها (72) ب: ~~واخفض (73) ب : حاجباك (74) ب: ابتغ . (75) ب : الخلة ؛ د : الجلية. (76) ~~ج، د: اثرهما. (77)د: اليهما. (78)ج، د: سقط ومنهم، (29)ج، د: تام . # 90)ج: سند. (61) د: وانقطع. (92) ب: يكتمك. (83) ب : سقط "ماه. # (64) ج : ظهر، (95) ب، د: الفلوح. (86) ب : سقط من. (67) ب: ج: ~~تظهر. (88) ب: تنبعث. (99) ب: الأصوات. (90) ج: في. (/9) ج، د: ~~يوجد. (92) ب، ج : يلتفت. (93) ب: تعجز عن البنية؛ ج : تعجز. (4) د: ~~والبرهان. (95) ب : أوجبت . (96) ج: سقط ه واتركهم بين مهب الشمال والصبا، . # (97) ج: يشغلنك. (99) ب : اوامسح. (99) ب : اليها. (190) ب: مادام؛ ج: ~~ما نال. (101) ج : ترفع. (102) ج : سقط في حالتي الايمان والكفران، . (103) ~~ب: وان كان ذاك (104) ج : سقط "لا تقدم اسمك... هناك، . (105) ب : ~~المشرع. (106) د : ولا. (107) ب : ترغيين؛ ج : تقرب. (208) ب: القيض ~~(109) ب، د: يأتيك. (110) ج : عند. (111) ب : يحجبك. (112) د: الناس. # (113) ب : فكشفنا. (114) د : من . (415)ب : ردءأ. (116)ب، ج، د : الرده. # (117) ج : سقط فإنه لا بد من اللقا، . (118) ب ، ج: الحال . (119) ب : ~~الفسوق. (120) ب: ظهر. (221) ب: فتح . (122) ج : تطرب . (123) ب : لا ~~بد. (124) ب : علمت. (125)د : لقومك. (126) د: فوق. (127) ب: ملقى: ~~(128) د : آسد. (129) د : أوضح. (130) ب : عليك بالنوم. (131) ب : فتحد ~~على . (132) الأصل: تصيرك ؛ ب : تصير، والتصحيح من "ج" . (133) ب : ~~واترك. (134) ب، ج : إلى ما. (139) ب، د: الكواكب. (136) ب، ج، د: ~~حلت. (137)ب : رفعك. (138) ج : بداني. (139) ب : طاف. (140) د : الحق. # (141) د : عدم. (142) ب : لو كان قدر فما. (143) ج : توخر هذا البيت عن البيت ~~التالي. (144) ب : فقد. (145) د: ملكت. (146) د : النهاية. (147) ب: ما على. # (148) ج، د: غير عاشقها. (149) د: يا رجلا. (150) ب : طلبوها؛ ج: غيرتا ~~طلبوا . (151) ج : سانح في العلا ز(152) ب ، ج، د : وجدا بنايرتي . (159) ب : ~~تنتمي . (154) ب ms137 : حمل. (155) ب : لم يزل ولا يزال؛ ج : لم تزل ولا تزال ؛ د : هذا ~~الشطر ساقط (156) ب ، ج، د: تضيف بيتين من الشعر هما : يا اله الخلق يا أملي ~~29 PageV00P219 ~~============================================================ ~~1) وسميري في دجى الظلم. جد على صب حليف ضنى (/ يا كثير الفضل (ب: ~~الجود) والنعم . (157) ج : للمستوى. (158) ب : في القدم . (159) ب: السر؛ ~~: ستر الستر. (160) د: فظهر. (161) ج: سقط " ومفارقة ذاك المكان المنيع" ~~162) ب : وسرى . (163) ب، ج، د: محك. (164) ب: الغير. (165) د: ان. # 166) ج: إلا. (167) ب: بلسان. (168) د : واكثر. (169) د: جنابه. (170) د : ~~لسانه. (171) د : وانتهى. (172) د : السماع. (173) د: الأسرار. (174) ب: ~~لكم. (179) ب : تضيف " وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم. (176) ~~د: تضيف " كالبرق الخاطف (177) ب: فإذا هي مائة رفرف. (178) ب : ~~شجى. (179) ب: كواكب. (190) ب: الخبا (181) ب : ضجت على أرضنا. # (18) ب: الطريق. (183) ب ، ج : من سما. (194) ب : بحقيقة . (185) ج: ~~بدا (186) ب : نراه. (187)ج : غيره. (198) ب : للبقا. (199) ج، د: ترجوه. # (190) ب ، ج، د : أديب. (191)د: تلقاه. (292) د : الرياسة (193) ب، ج، د: ~~متحل. (194) ج: حاو. (195) ب: وارتدا. (196) ب: يفق بالغير. (197) ج: ~~بالحق بالحق ؛ د : بالحق للحق. (198) ب : والقتا. (199) ب : واحد. (200) ب : ~~زهى. (201) ب : بالعلم. (202) ب : فيسري. (203) ب، د: القبض. (209) ~~ب: مهابة. (205) د: سقط من4 . # 1 PageV00P220 ~~============================================================ ~~القسماكان ~~ر ى ~~(1) ب : تضيف " وصلى الله على محمد وآله وصحبه أجمعين" (2) ب، ج: بالسلام: ~~3)ب : تضيف "فيه“؛ ج، د : تضيفان به. (4) د: تضيف تي، . 5)ب: ~~فلمالقيت قيل لي: سلم. (6)د: لك. (7) ب: كما. (8) ج: جوت؛ د : جثوت. # (9) د: هم. (40) ج: تجب. (11)ج، د: لحضرة. (12) ب، ج، د: وتخلقوا. # (13) د: البرهان. (14) ب، ج، د: الفرقان . (15) ب : سماع. (16) ب: ~~وسمالهم؛ ج : وسمى لها. (17)ج: جسم، وفي الهامش: نفس (18) ب : مالوا . # (19) ج: الكليم. (20) ج: سجدوا. (21) ب : لنيهم. (22) د: متخلل. (23) ~~ب حضرة. (24) يه، د: مسيرهم. (25) ب : اخروا عن. (26) د: سقط ~~"جل". (27) ب، ج، د: اهتداء. (28) ب: للتتميم، د: لتمام. (29) د: ~~وينابع. (30) ج: ولحظت. (31) ب، ج: فنظرت. (32) د: اسوة. (33) د: ~~أسوة (34) ب: الأنبياء. (35) ج، د: فطلبت. (36) د: على. (37) ب: ~~وتكشف ؛ د: وينكشف. ms138 (38) ب: على. (39) ب : تطناهدها (40) ج: لا. (4) ~~د: تعرج. (42) ج: من. (43) ب : " في الصور" وسقط الروحه (48) د: ~~فأظهرت . (45) ب : فالحقني. (46) ب : وطلبت. (47) ب : عن الامام (48) ب: ~~سقط "لي". (49) ب : ماجرى. (50) ب: فأخذ بلحية. (51) ج : ورأيت. (52) ~~ج: الرفرف (53) د: سقط " لي". (54) ب : المكلم. (55)ج: ولو. (56)ج: ~~سقط " له،. (57) ب : تضيف "السماء" (58) د: وهلك (59) ب : تضيف ~~"لي" (60) ب، ج: قراعة. (61) ب : ووصل. (62) ج: المنتهى (63) ب: ~~وله. (64) ج، د: اطني. (65) ب: تحدحد. (66) ب : فانني. (67) د: المتكلم. # 64) ب، د: يحمل؛ ج: تحمل. (69) ب: لا. (70)ج: تسعني. (71) ب: ~~221 PageV00P221 ~~============================================================ ~~تضيف *وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسلحا (22) ب، ج،3 : ~~قطرت ، (23) د: ثم قال. (24) ب : وان جرت. (75) د: سقط و أمرك،. (76) د: ~~سقط أريد آن. (27) ب : ان نخصك بحضرة ؛ د: احصك. (78) ج: جوهر (79) ~~ب: ودرره الاسنا (90) ب : " كمناجاة، سقط "للامام، . (91) ب: المنهج . (42) ~~د: قعزلنا. (83) ب : نسبة. (44) ب: نبا. (95) ج: تفرغ. (96) ب: بينهما. # 97) ب : انضمام. (68) د: سلك. (99) د: سقط له،. (90) ب : ولقديرى. # 94)ب: سواء. # (92) ب : الترجان بلسان الرحمن. (93) ج : عن . (94) ب : وسلوك الملوك . (95) د : ~~واجلى. (96) د: وحد. (97) د: على. (98)د : تحصنا. (99) ج : بك به. (100) ~~د: سقط "لك،. (101) د : كالقلب مع الجسم. (102) ج : بحضرة. (103) د: ~~سقط "الله إلا وحيا أو من وراء حجاب . (104) ج ، د : وسبل . (105) ج، د : وتحل ~~وتجل. (106) ب: ونهاية. (207) د: وعرش. (108) ب، ج، د: الحقيقية. (109) ~~ج : يا مولاي. (110) د : فبصرك اليوم . (111) د : تورد قبل قال السالك : "بسم الله ~~الرحمن الرحيم، . (112) ب : عنان . (113) د : سقط "الترجمان". (114) ج: ~~والكنوز. (115) ب : الانظر. (116) د : وفرعها . (117) د : استغنائنتا . (118) ب : ~~الطرق؛ د: للطريقة. (119) ب ، ج، د: فما. (120) ج: اكتمل. (121) ب: ~~المحاظرة (122) ب ، ج : لي ؛ سقط ه في (123) ج : الهماء ، د : والههم. (124) ~~د: يديه (125) د : يوحي. (126) ب: تضيف "وصلى الله على سيدنا محمد وآل ~~وصحيه وسلم" . (127) في الأصل : الله ، والتصحيح من حاشية الأصل ومن النسخ : ~~ب ج، 3. (128) ب، د: التحميد. (129) د: مسطورا. (230) ب : تضيف ~~"لي"؛ وهذه النسخة "ب تضيف و لي ، بعد كل كلمة "فلاح" سترد في هذا الفصل : ~~(131) د: ms139 سقط "ثم رفعت حجاب الأتوار، فلاح توحيد الأسرار، . (132) ب : ~~النسبة ، ج، د: النسية. (133) ب : الاعلام. (134) ب : الاسباب . (135) ب، ~~ج، د: الاختيار. (136) ج : الاستمتاع . (137) ب : الثناء. (138) ج : سقطه ثم ~~رفعت حجاب المنة، فلاح توحيد المنة، (139) ب، ج : خذ العفو. (140) د: ~~تضيف حجاب،. (141) د: الاخلاص (142) د : السلام (143) ب : سقط ~~1 ثم رفعت حجاب السلم ، فلاح توحيد العلم،. (144) ب : قلت ما بينهما؛ ج: قلت ~~بيتهما؛ د: قلت له ما بينها. (145) ج : تضيف " لي،؛ د: سقط * قال،. (146) ~~ب : تضيف "وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا". (147) ~~ب: الدقائق واللطائف. (148) د: الحان. (149) ج: سقط " كل . (150) ب : ~~22 PageV00P222 ~~============================================================ ~~فسترتني . (151) ج : سقط "النسور، . (152) ب : سقط والحاكم، . (153) ج: ~~أهلي . (154) د : يرانيا . (155) د: سقط "الأيام، . (156) ب : مكان . (157) د : ~~مكانيا (158) ب: تنصد. (259) ب : قال. (160) ب : وتدمره. (161) ب : ولا. # 162) ب، ج، د: الحكيم. (163) ب : فتتعلق. (164) ج: سلت . (165) ب : أو ~~سقط. (166) ب: يتنشدون. (167) ب : لقدرماني . (468) ب: الحب والكلف ، ~~ج : الحب وقوهم . ان عبارة " الحب وسهم تشكل إن بقيت في الشطر الأول خللا في ~~الوزن لذلك نرى رفعها من الشعر ولعلها قد أضيفت من النساخ للتوضيح . (169) ب : ~~يتعلق؛ د: تعلق (170) ب : بطلت. (471) ب: الوحي. (172) ب : فأنزلناه ~~أسرح. (173) ج : وجعلنا. (179) ب : بينه وبينها. (175) د : ينقطع. (176) ب : ~~باعناق (177) د: الركاب. (178) ب: يتهيئون. (179) ب: أحد منهم. (180) ~~ج: يقول. (141) ب: ينتظرون. # (142) ج : فلا. (183)د: سقط فيها (194)د : يتكلمون . (185) ب، ج، د: ~~هم الظالمون. (166) ب، د: تضيفان السالك، (187) ب: نفشت عليهم ؛، د: ~~فسقت عنهم (198) ب، ج: وسقتهم؛ د: وسقتهم الرياح . (199) ب، ج، د: ~~سقط جنان،. (190) ب: سقط "ذلك (191) د: سقط اليه،. (192) ب: ~~تورد " فخذه ثم وافهمه" بدلا عن "مسلطا، على نار أشواق بها قلبه اكتوى، . (199) ~~ب: ههنا (194) ب: وشأنك. (195) ج: سقط وليل، (196) ب: موصلك. # (197) د: سقط الان زال غمي... ومقرلبك،. (198) الأصل: سقط يومثذي، . # (199) ب : توحيد؛ ج: توحد. (200) د: سقط ولي لقده، ج: سلك بل طريقة ~~(201) ج : تضيف تلك. (202) د : أحرقته. (203) ب: فينادي. (204) ~~ب، د: فيغني . (205) ب: بنزل. (206) ب : انا أناجي بالتبليغ. (207) د: سقط ~~"انما ms140 (208) ب : حضرة (209) ب ج، د: ثم. (210) ب: هسمه. (211)ج: ~~سقط "لا. (212) ب : ولا تخبط ولا تجمع (213)ج : ويقول. (214) ب : هذا ~~صار من تحوير، فقليل. (215) ب : العبد. (216) ب : مولى. (217) ب: لولا، ~~العبد. (218) ب: الرجوع والشهادة (219) ج: وان. (220) ج، د : بي. (221) ~~ب ج : آباد. (222) ب: هذا. (223) ب: وما كنا تشترط ؛ د: وما تشترط. # (224) ب، ج: الغمة . (226) ب، ج: يجدون. (226) ب: الأين. (227) د: ~~ولا. (228) ب : فيكثرهمهم ؛ د : فتكبرهم طم. (229) ب : ويقوى اسمهم؛ ج ~~د: ويتقوى . (230) ب : واخترق وإلى تحترق؛ د : يحترق. (234) د: كما نطلب ولا ~~نلحق؛ ج : سقط " كما تطلب فلا تلحق،. (222) ب : واستقوى لي. (223) د. سقط ~~1 PageV00P223 ~~============================================================ ~~"إلى. (234) ج : فيها. (235) ب : يقول. (236) ب: تضيف " وصلى الله على ~~سيدنا محمد وعلى اله وصحبه وسلم، . (237) ج : على . (238) ب : سقط " زال". # 239) د: المقال. (240) د: ملك . (241) ب : البحارة. (242) ب : الحقائق. # (243) ب : آمله. (244) د : السواء. (245) ب: قد. (246) د: سقط "اشترطته .. # والعقد". (247) ج: يخرقها. (248) ب: إلى اسمى. (249) د: أحدهم. (250) ~~د : كان . (251) ب : قعر . (222) ب : اخرج من ؛ ج : اخرج لمن . (283) ب : ~~يحصل. (254) د: سقط ان آذن" . (225) د : هي . (226) د : اياكم . (227) ب : ~~الايجاد. (258) ب : يلحقها . (239) ب : الحنان. (260) ب : لمن له هوفيها . (261) ~~ج : هام فيها عشقأ. (262) ج : عريان. (263) ب : لأرغب. (264) ب : وتنكسر . # 265) ج : صدري. (266) ب، د: التخطيط؛ ج: بالتخطيط. (267) ج، د: ~~الفرط. (268) ب : لوعة. (269) د: وبتفصص (270)ب : تعم، دعى، ج،3: ~~له معي (271) د: تفجعي وتوجعي (272) ج : في مضجعي. (273) د : فظاهر ~~(274) ب : بعض؛ د : بعصى. (275) ب: نحوى الأغر الامتع. (276) ب : من: ~~(27) د : الأودع . (278) ج : انساني. (279) ب : حيت. (280) ب : وكذا العيون . # (281) ج: ياعيني. (282) ج، د: سرك. (283) ب : ووفر في، ج : ووقف. # 284) ب : سقط "لي، . (245) ب : وقال. (296) ب: الحق. (287) ب، ج: ~~سقط تنزيل، . (288) ب : اليها. (289) ج: النهي في. (290) ب، د: البين، ~~ج : بأعلى التين. (291) ب : التبس، وفي الهامش : اليس. (292) ب : "كان"، ~~وسقط " بعض (293) د : الزبرجد. (294) ج، د: شأنك . (295) ب: تكون:. # 296) ب : ووحشة. (297) ج: العاملين. (298) د: وشرف . (299) ب: سقط ~~"مشهد. (300) د : موضوع (301) ب: سقط " تعريفك (302) ب : لعلوك. # (303) ب ، ج : ملك وملكوت ؛ د: ملوك وملكوت . (304) الأصل: ms141 تكوين، ~~والتصحيح من هامش الأصل ومن السخ : ب ، ج ، د . (305) ب : خطاب . (306) ~~ج : سقط "ولا فرس" . (307) ب ، ج : ولا تحلى ولا تجلى ؛ د : ولا تخلي ولا تجلي ~~(308) ج ، د : لا وجود . (309) د : ولا دان ولا عين. (310) ب : ولا جمع ولا بين . # 314) ب ، ج : ولا جمع فرق (312) ب : ولا ومض برق . (313) ب : ولا حق ولا ~~حلق؛ ج: سقط " ولا جمع ولا فرق، . (314) د: واصاخة. (315) ج : ولا عين. # (316) د : ولا فرش. (317) د : ولا غمام. (318) ج : ولا خرق . (319) د : بقاء ولا ~~فناء. (320) د: سقط " غير، (321) ب : سقط "ولا احرق اصطلام ..00 ~~الأسرار" (322) د : الأسرار. (323) د: سقط ولا علمت ... ولا أجبت"4 ج: ~~224 PageV00P224 ~~============================================================ ~~سقط" ولا دعيت ولا أجبت . (324) ب : ولا أسررت ولا أعلنت . (325) د : أنا . # 326) د : يحيط. (327) ج: به. (328) ج، د: تنتهي. (329) ب : سقط " أشركت ~~اووحدت" (330) ب : سقط محيط،. (331) ب : وكيف. (332) د: ودللت ~~على. (323) ب: والآلباب. (334) ج: معنى. (335) ب : ولا. (336) ب، ج، ~~د: باللباب. (337) ب: تضيف ولك. (338) د: هذا ساحر. (339) ب: معالمها. # (340) ب: حضرة. (341) ب: وموقفا. (342) د. سقط وغيرك. (343) ب، د: سقط ~~"ذا" (344) د : سقط ووبل الأسرار طلك . (345) ب : وجاوزتك . (346) ب : ~~الدمانة. (347) ج : صدر. (348) ج : سقط "نظر،. (249) ج: في (390) د: ~~سقط "يبق". (351) ب ، ج : ولاح. (322) د : اخيارك. (333) د: الرموز . (359) ~~ب: محرف اعدافي"، وفي الهامش يعلق الناشر بقوله : كذا . (355) د : محالك . # (356) ب ، ج، د: ظلل . (357) ب : الغتام؟ د: القيام (358) ب : فتعممت. # (359) ب: بارزت ؛ ج، د: تازرت. (360) ب : واحترقت بتلك . (360) ب : ~~وحليت (362) ب : سقط "اضرب (363) ب : "أشرت،، وفي اهامش ~~"انشر. (364) ج : وأنت . (365) د : والمعيد. (366) ج : عن. (367) د : الذي. # (368) ب : يطلع . (369)ج: سقطه أرواح،. (370) د: امامه (371) ب : تضيف ~~"غاية. (372) ب : فمن. (373) ج : تضيف والعالم،. (374) ج: العظيم. # 375) ج : الكريم . (376) ب: الأجد.(377) ب: خلد. (378) ج: سقط ~~" وكذلك،. (379) ب ، ج، د : من كره . (390) د: سقط وخرق،. (381) ب : ~~سلك (362) ب: سقط " واعتصم .. ملاذا. (383) د: وزدادا؟ (384) ب، ~~د: ووقف على ما حصل؛ ج: ووقف ما حصل عنله. (385) ج : سقط ووعده ه ~~(366) د : كل من . (387) د : صفات صاحب. (398) ب : يريك. (389) ب: ~~يريك. (390) د: ms142 سقط من. (391) ب: شجرة. # 392) ج، د: بلساني. (393) ب ، ج : وأنت. (394) ب ، ج : وأنا . (395) ج: ~~إنه لا إله إلا أنا . (396) ب ، ج، د: فاعبدني. (397) ب، د: منها؛ ج: منهم. # (398) ب : سقط و ما،. (399) ب: وان. (400) د: نقصها. (401) ب: سقط ~~"منها. (402) ج : متفرقة . (403) ج: لجعلكم (404) ب، ج: الواصف.. # (405) د : سقط وآدم. (406) ج: منهما. (407) ب: ملا. (408) د: سقط ~~"منهم (409) د : آردت. (410) ج: سقط " منهاه (411) ب : فلبقاء. (412) ~~ب: ثبت (413) ب: سقط والشنية (419) ج: سقط عبدي،. (45) ب: ~~بالحرم. (416) ب: ثلاثماثة. (417) د: اشراق. (418) د : انحرام . (419) ب : ~~229 PageV00P225 ~~============================================================ ~~الى. (420) د : مبعث . (421) د: لدينا. (422) ج: واختص. (423) ب: سقط ~~وجميع". (424) ب: وتفرد. (425) ج: أصل. (426) ب : عنصره. (427) د: ~~فلذلك. (428) ج : نزول الفتح . (429) ج: القرآن. (430) ج : القرن. (431) ج: ~~تضيف "أسرار، (432) ج: سقط "ما يعقلها ... عبدي". (433) د: البيان . # 434) ب : الترجمان؛ ج : حجب البيان. (435) ب : مبقته. (436) ج: سقط ~~"عبدي" (437) د : مابين . (438) ج : ومحل التعبير. (439) د : من. (440) ب: ~~جعلها؛ ج، د: جعلتها. (441) د: سقط ينقسم،. (442) ب: وللباطن. (443) ~~ج: هو. (444) د: فاقرع. (445) د : عدمي. (446) د: ثلاثة اقسام. (447) ب: ~~عداهما (448) ب: تضيف أسرار". (449) د: والثالثة التي تنقسم؛ ج : الثالث ~~التي ينقسم. (450) ج: سقط "وخاطب" (451) ج، د: يتفرع. (452) د: ~~وجواهر. (453) ج : لدفع (424) ب : تضيف "ما هي " د: تضيف "ما هوه. # (445) ج : أنبياء وأولياء (456) ب: للمتفرق. (457) ب، ج: بالعمل؛ د: ~~بالعمد. (459) ب: "لتا.. والتعليق في الهامش : بياض (459) ب: يونس. # (460) ب: "الصل، وفي الهامش: كذا"؛ ج: النقل. (461) ج : للصفات. # (462) ب: سقط "لطف،. (463) ج : الدواة (464) ج: سقط و آنت" . (465) ~~ب: جات. (466) ب: وغابت. (467) ب : والهام. (468) د: والحيوة. (469) ~~ب: حلت. (470) ب: وعلمت. (471) ب: حبيا (472) د: سقط هولم". # (413) ب : "سقة وفي الهامش: وشفعته (474) ب: تلعب فكسفت . (475) د : ~~وأراحت. (476) ب: فسفت. (477) ب: سقط "اسم"؛ د: سمر. (478) ب : ~~ذلك. (479) ب: ماشاء هذا. (440) ج: وأين. (481) د: حكمه. (482) ب: ~~كم مه؛ د: علمه. (480) ب: ها. (499) ج، د: سمسمة. (485) ج: ~~فجادت. (486) د: سقط "مه،. (467) ب: عندي. (488) د: عضبة. (489) ~~ب: سقط غيب (490) د: منى (491) ب: آن تشتهي (492) ب: ورقت. # 493) ج، د سقط كن،. (494) د سقط و تعبر، (495) ب: ms143 وتفعل وتنفعل. # (496) ج، د : وتدرك. (497) ب: سقط بالحياة، (499) ب : سقط ه عليها صحن ~~الأمد الأمضى") ج، د: الأقصى. (499) ج: اللذات. (300) ج : الرسوم بالذات. # 501) ب ، ج، د: أعيان. (502) ج، د: قبة. (503) د: علمي. 504) ب: ~~وقرأت. (505) الأصل، ج: اني . (506) د : الاسراء؛ ج: : الأفكار. (507) ب، ~~د: فصح . (508) الأصل يضيف "بعده، والتصحيح من "ب 4. # 226 PageV00P226 ~~============================================================ ~~القسم الخام ~~الحافسسر) ~~(1) ب : تضيف " وصلى الله على سيدنا محمد واله وصحبه وسلم (2) ب: تقول. # (3) ب :تضيف " هو (14ج: الغنا. (5) د: كلتاهما. (6) ب: المالك. (7) ب: ~~الأجسام. (8) د: فقال . (9) ب : نتيجة ؛ ج: سقط أدلة" ، د: له أدلة. (10) ج ~~سقط فما تقول في التوالد. والتفاصل". (11) ب : فهل تصح؛ ج، د: ~~تصح. (12) ج، د: فلا. (13)ج : سقط و في، (14) ب ، ج، د : فهل تصح. # (15) ب: البداية، ج: العودة الأبدية. (16) ب، ج: سقط وغيره . (17) ب: ~~فهل. (18) ج: سقط له. (19) د: من. (20)ج، د: جهلوا. (21)ج، د: ~~من. (22) د: لم. (23) ب : "لصحة " وسقط و مبايعة، (24) د : بحجابه . (26) ~~: سقط بالطيفية، (26) ج: قلت . (27) ب : وكانت. (28) ب، د: نسقها. # (29) د : باء. (30) د : بعض شاهد . (31) د : لوجود. (32) ب : تضيف غاية . # (39) ب ، ج : ممكنات . (34) د : لتكون . (35) د : اللوح والقلم . (36) د : فلم . # (37) ج : قلم فلم ، د: سقط ه لم. (38) ب : ولم يكن له. (39) د: المشاهدة (47) ~~): قلت. (41) ج، د: ليستعينا. (42) الأصل، د: منهم، والتصحيح من "ب ~~ولج4. (43) ب، ج، د: ويفرد. (44) د: الجبار. (45) ب: فلم تبت ؛ د: تيب؟ # 46) ج: الأخ. (47) د : جعلتها. (48) ج: أصل. (49) د : تضيف بالآخر": ~~(50) د : الله : (51) د : وكساه. (52) د : بيديه. (59) د: سقط هلم. (54) ب: ~~لا55)ج : سقط بنور" (56)ب: سقطه تنزل، . (57) ج : قلت . (58) ب: ~~أق. (59) ب: لانه. (60) ب: حقيقة. (61) ج: فاختلط. (62) ب: طريفة ~~(63) ج : تضيف " فيها، (64) ج: تضيف " فيها" (65) ب : لا يجوع ولا يعرى ولا ~~يظمأ ولا يضحى. (66) د : الباطن. (67) ج : الانسان. (68) ج : قدم . (69) ب : ~~2 PageV00P227 ~~============================================================ ~~سقط " سابقة قدم .... تقويم، (70) ب: يرفعه. (71) ج: سقط "آجبت. # (12) ب : عليه السلام. (73) ج: لمن. (74) ب : لقبضة ؛ ج: قبضته. (75) ب: ~~اتباع. (76) ج: وقت. (27) ج: باخوانه. (78) د: يحبه. (79) د: سقط "في،. # (60) ب : سقط وان،. (41) ب، ms144 د: وتبين. (92) د: حقيقته . (63) ب: سر ~~ذلك. (44) د: سقط فلذلك انفجر . .. فيها، . (95) د: سببأ. (66) ج: خلم ~~نعليه. (87) ج: سقط الانسان" . (98) ب، د: لتزيده. (89) ب: حين أسري ~~به. (90) د:لم. (91) ب: الوسائط. (92) ب: قلب. (93) ب: ولم. (94) د: ~~معنى. (95) ج: سقط " في،. (96) د، ج: تضيفان "عقابا، (97) د: تنبيها. # (94) ج : قال. (99) ج: سقط " فلم، . (200) ب : من. (101) ب : اغلاى وأولى؛ ~~ج د: أسدواولى. (102) ج، د: الموق. (103) ب: ان (204) د : نسختها هدى ~~ورحمة. (205) د : اعطيناها. (106) ج: سكن. (407) ب : النعمة } ج : والنقمة؛ ~~د: النقمة . (108) د: سفط العنوان، وهي تورد الاشارات الابراهيمية قبل الاشارات ~~العيسوية. (109) د : يوحه. (110) د: مثل. (111) ب : ان. (112) ج: سقط ~~وبعده. (113) د: سقط محمد". (114) د: سقط "بداءة" . (115) ج : تلك ~~يد. (216) ب ، ج، د: إذكان نبيأ. (117) ب : والعبد، د : وبين العبد. (118) ~~د: الغاية (129) ج: قلت. (120) ج: عليه. (121) ج : قال. (122) ب، ج: ~~فقذف. (123) ب، ج، د : يكن. 124) د : سبوح قدوس (125) د: سقط ~~"تقدم. (126) ج: الكواكب. (127) ب : اطاعة . (128) ب : لم. (129) د: ~~سقط "النشأة (130) ب : لم (131) ب : وقال. (132) ب : قد صدرت من؟ # ج: سقط له. (133) ب، ج، د : إلى العناصر. (134) د: لم. (135) د : قوى. # (136) ب، ج، د: نزل. (137) ج : تعين. (138) ج: ضيافة (139) ج: سقط ~~له. (140) ج: سقط "حتى،. (141) ج، د: تقل. (142) ب: المقامات. # (143) ب ، ج، د : ابراهيم واسماعيل. (144) ب : فلم. (145) ب، ج: تضيفان ~~"إلا"، د: سقط ويكن،. (146) ج: البعض. (147) ب : إذالواجب. (148) د: ~~نبيه ان نضع. (149) ب : فقال؛ ج : وقال؛ د : وقدقال. (150) ج : قال. (151) ~~د: سقط صاحبه" (152)ج : فلطيفة. (153) ب : ذاته حضرتها الملأ. (134) ح: ~~الصاع (155) ب : لاتصال الأحبة؛ ج : "للاتصال" وسقط "بالأحبة، . (156) ~~ج، 3: تنيها. (157) د : تضيف "لما ظهر للمستوى، . (138) د: لم. (159) ب: ~~بالتحميد. (160) ب : ليصح. (161) ب : الشك. (162) ج : القدر. (163) ب، ~~د: عن. (164) ج : آسرار. (165)ب : محمدا. (266) د : يصح . (167) د : قلت . # 228 PageV00P228 ~~============================================================ ~~(168) ب: بالعبودية ؛ ج، د : في العيودية. (169) ب : العبايدين؟؛ د: العالمين . # 270) ب : سقط و بها. (171) ب : وان. (272) د : اعطتك. (173) د: فما. # 274) ب : فإن شئت فافتح. (175)د : والصلوة. # 229 PageV00P229 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P230 ~~============================================================ ~~رضر الاحاريث ~~-و انا سيد ولد ادم ولا نخر" ~~أورده ms145 كشف الخلفاء 234/1 الحديث رقم 111 يلفظ "أنا سيد ولد آدم يوم القيامة وقال رواه ~~مسلم وأبو داوود عن أبي هريرة؛ وهو عند أحمد والترمذي وابن ماجه عن أبي سعيد بزيادة "ولا ~~خر ~~مكرر-" أتا مدينة العلم وعلي بابها" ~~أورده كشف الخفاء 235/1 الحديث رقم 618 ، وقال رواه الحاكم في المستدرك والطبراني في ~~الكبير، وأبو الشيخ في السنة وغيرهم ، كلهم عن ابن عياس مرهوعا ون الحاكم إنه صحيح ~~الاسناد، لكن ذكره ابن الجوزي في الموفوعات وواققه اللهي وغيره . وحينه الحافظان ~~العلاثي وابن حجر ~~2 - " أول ما خلق الله نور نبيك يا جابر، ~~رواه عيد الرزاق بستده عن جابر بن عبد الله بلفظ قال : قلت يا رسول الله باي أنت وأمي ~~اخبرني عن أول شيء خلقه الله قبل الأشياء قال : يا جاير ان الله تعالى حلق قبل الأشياء نور ~~تييك، من نوره، فجعل ذلك النور يدور بالقدرة حيث شاء الله ، ولم يكن في ذلك الوقت لوح، ~~ولا قلم، ولا جنة، ولا تار، ولا ملك ، ولا سماء، ولا أرض . .. فلما أراد الله أن يخلق ~~الخلق ، قسم ذلك النور أريعة أجزاء، فخلق من الجزء الأول القلم ، ومن الثاني اللوح ، ومن ~~الثالث العرش .. - الحديث، كذا في المواهب [ انظر كشف الخفاء للعجلون حديث رقم ~~8. ج 1 ص 225، 266) ~~3- "ببنت بجوامع الكلم، ~~رواه البخاري ومسلم والتساني عن أبي هريرة ، حديث صحيح . [راجع الجامع الصغير لليوطي ~~حديث رقم 3149]. # روه البيهقي في الشعب، رأبو يعلى عن عمر بن الخطاب . وقال ابن شهاب فيما نقله البخاري في ~~صحيحه : بلغني في جوامع الكلم أن الله يجمع له الأمور الكثيرة ، التي كانت تكتب في الكتب ~~قبله ، الأمر الواحد والأمرين ونحو ذلك . وقال سليمان التوفلي : كان يتكلم بالكلام القليل يجمع ~~به العاني الكثيرة [ راجع كشف الخفاء للعجلوني حديث رقم 913] . # 231 PageV00P231 ~~============================================================ ~~رواه ابن حنيل في مسنده عن أبي هريرة ج 2 ص 412 " فضيلت عن الأنبياء بست . قيل ما هي يا ~~رسول الله . قال أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم ، وجعلت لي ms146 الأرض ~~مسجدا وطهورا، وأرسلت الى الخلق كافة، وختم بي النبيون... # حديث وتمام اللبن ~~روى أمد في مسنده عن أبي هريرة جزء 2 ص 256 - 257 " ومثلي ومثل الأنبياء قبلي كمثل رجل ~~ابتنى بنيانا فأحته، واكمله إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه فجعل الناس يطيفون به ويعجبون ~~منه ويقولون: ما رأينا بنيانا أحسن من هذا إلا موضوع هذه اللبنة، فكنت أنا هذه اللبنقه، ورواء ~~امد عن ابي هريرة بروايتين مشابهتين ج 2 ص 398 وص 412 ~~رواه مسلم في كتاب الفضائل باب رقم * في خمس روايات يشابه نصها نص رواية ابن حتبل: ~~ثلاث منها عن أبي هريرة، ورواية عن أبي سعيد الخدري ورواية عن جابر ~~راجع البخاري كتاب المناقب باب 18 رواية عن جابر بن عبد الله ورواية عن أبي هريرة ~~ت الصلاة ~~وعن أبي هريرة من صلى صلاة لم يقرا فيها بأم الكتاب فهي خداج [ أي ناقصة) ، فقيل لأبي هريرة ~~انا نكون وراء الامام فقال : إقرأ بها في نفسك فإي سمعت رسول الله يقول : قال الله ~~تعال قسمت الصلاة [والمراد هنا الفاتحة) بيني وبين عبدي نصفين ولعبدي ما سال، فإذا قال ~~العبد الحمد لله رب العالمين . قال الله تعالى : حمدتي عبدي، وإذا قال : الرحمن الرحيم . قال ~~الله تعالى : أثنى علي عبدي واذا قال مالك يوم الدين قال: مجدني عبدي، وقال مرة : فوض ~~إلى عبدي فإذا قال : إياك نعبد واياك نستعين قال : هذا بيني وبين عيدي ولعبدي ما سأل ~~فإذا قال : أهدنا الصراط المستقيم صراط الذين آنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا ~~الضالين قال : هذا لعبدي ولمبدي ما صأل الرواية لمسلم كتاب الصلاة باب وجوب قراءة ~~الفاتحة حديث رقم 38 و40 ~~رواه أبو داوود عن أبي هريرة في كتاب الصلاة، باب رقم 32 . # الترملي تفسير سورة ا[ أي القاتحة] ~~-النسائي . افتاح 23. # رواه ابن ماجه عن أي هريرة كتاب الأدب ، بلب ثواب القرآن رقم 52 . # رواه ابن حنبل عن أي هريرة ، المسند جزء 2/ص 241، 285، 460 . # 1 - و كان الله ولا شيء ms147 معه" ~~رواه ابن حبان والحاكم وابن أبي شيبة عن بريدة ، وفي رواية "ولا شيء غيره* وفي رواية "ولم يكن ~~شيء قبله قال القاري ثابت . PageV00P232 # ============================================================ ~~- ورواه أحمد ابن حتبل والبخاري والترملي عن عمران ابن حصين برواية "كان الله قبل كل ثييء ، ~~وكان عرشه على الماء * . # راجع كشف الخقاء العجلوني 171/2 حديث رقم 2011، بخاري بده الخلق حليث رقم 41 ~~الترمدي تفسير سورة رقم 5 ، 11 ؛ احمد ابن حتبل 4 /431 . # 7 - " كثت تيا وآدم بين الماء والطين ، ~~قال السخاوي : وأما الذي يجري على الآلسنة بلفظ " كتت نبيأ وآدم بين الماء والسطين، قلم تقف ~~عليه بهذا اللفظ وقال الزركشي : لا أصل له بهذا اللفظ [أنظر كشف الخفاء للعجلوني ~~.129/2 ~~-* كثت نيأ وآدم بين الروح والجسد" ~~-قال العجلون : وصححه الحاكم بلفظ كنت نبيأ وآدم بين الروح والجسد" ، وفي الترمني عن أبي ~~هريرة أنه قال للني متى كنت أو كتبت نبيأ؟ قال : وكنت نبيأ وآدم بين الروح والجسد وقال ~~الترمذي : حن صحيح ، وصححه الحاكم أيضا - [انظر كشف الخفاء للعجلوني 129/2] . # رواه ابو نعيم في الحلية عن ميرة الفجر؛ ابن سعد عن أبي الجدعاء: الطيراقي في الكبير هن ابن ~~عباس: وصححه السيوطي في الجامع ؛ [راجع الجامع للسيوطي حديث رقم 6424) ~~8-ه لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لتفسه" ~~رواء البخاري في كتاب الإيمان باب رقم 7؛ ورواه مسلم في كتاب الإيان 72/71؛ الترمذي، ~~قيامة، 59؛ النسائي، اكان 19، 23 . # 9 - *لكل آية ظهر وبطن وحد ومطلع، ~~-الحديث ورد في احياء علوم الدين للغزالي جزء 99/1 بلفظ وان للقرآن ظاهرأ وباطنا وحدا ~~ومطلعا" ، وقال الحافظ العراقي في المغني : أخرجه ابن حبال في صحيحه من حديث ابن ~~10 - "ماء زمزم لما شرب له) ~~ذكره ابن أبي شيبة وأحد في مسنده وابن ماجه والبيهقي في السنن عن جابر؛ والبيهقي في شعب ~~الايمان عن ابن عمرو. [راجع الجامع الصغير للسيوطي حديث رقم 8759] . # -وفي رواية ثانية "زمزم لما شرب له فإن شريته تستشفى شفاك الله، وآن شربته مستعيذأ اعاذك ~~1 PageV00P233 ~~============================================================ ~~الله وإن شربته ms148 لتقطع ظماك قطعه الله، وان شربته لشبعك اشبعك الله . وهي قزمة جبريل ~~وسقيا اسماعيل" رواه الدارقطني عن ابن عباس؛ والحاكم في المستدرك عن ابن عباس وقال ~~الحاتم صحيح ؛ وقال ابن القطان في الفتح رجاله موشوقون ولكن اختلف في ارساله ووصله ~~وارساله أصح . (راجع الجامع الصغير للسيوطي حديث رقم 7760) . # وفي رواية ثالثة "ماء زمزم لما شرب له، من شربه لمرض شفاه الله او لجوع أشبعه الله او لحاجة ~~قضاها الله . رواه المستغفري أبو العباس جعقر بن حمد، في كتاب الطب النبوي عن جابر بن ~~عيد الله، وحسنه السيوطي (راجع الجامع الصغير حديث رقم 2761). # 11 - "من حسن اسلام المرء ترك ما لا يعنيه) ~~رواه الترمذي وابن ماجه عن أبي هريرة . # رواه أحمد في مسنده والطبراتي في الكبير عن الحسين بن علي ~~رواه الحاكم في الكنى عن ابي بكره وفي تاريخه عن علي بن ابي طالب . # رواء الطيراني في الأوسط عن زيد بن ثابت . # رواه ابن عساكر عن الحرث بن هشام. # مححه السيوطي في الجامع الصغير، راجع حديث رقم 8243 ~~16 - المؤمن مرآة أخيه) ~~رواه الطبران في الأوسط وحته السيوطي [راجع الجامع الصغير حديث رقم 9141 و المؤمن مرآة ~~المؤمن"]. # وره في كشف الخفاء تحت رقم 2687 ، وقال رواه أبو داوود عن أبي رفعة، والعسكري من طرق ~~عن أبي هريرة، واخرجه الطبراني والبزار والقضياعي عن أنس: ~~134 PageV00P234 ~~============================================================ ~~مناخ نصوص لابن عمرى PageV00P235 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P236 ~~============================================================ ~~1 ~~المع اج الشبوى ~~من معايى المعراج النبوي ~~1 ~~(الفتوحات المكية ج 3 ص ص 340 - 342] ~~فما تقل الله عبدأ من مكان الى مكان ليراء * بل ليريه من آياته التي غابت عنه . قال تعالى : ~~سبحان الذي أسرى بعبيه ليلا من المسجد الخرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من ~~آياتنا) [الاسراء /1): ~~وكذلك إذا تقل الله العبذ في احواله ليريه ايضا من آيايه، فتقله في أحواله ، مثل قوله : ~~زويت لي الأرض فرايت مشارقها ومغاربها ، وسيبلغ ملك أمتي ما زوي لي منها . وكذلك قول تعالى ~~عن ابراهيم عليه السلام : ( وكذلك تري ms149 ابراهيم ملكوت السموات والأرض وليكون ين ~~الموقنين) [الأنعام /75) . وذلك عين اليقين، لأنه عن رؤية وشهود ... # وحديث الاسراء يقول ما أسريت به إلا لرؤية الآيات ، لا إليه، فإنيه لا يحويني مكان، ونسبة ~~الأمكنة الي نسبة واحدة : فأنا الذي وسعني قلب عبدي المؤمن، فكيف اسري يسه الي، وأنا عنده ~~ومعه اينما كان ~~فلما أراد الله أن ئري الشيء عبده محمدا من آياته ما شاء ، انزل إليه جبريل عليه السلام ، ~~وهو الروح الأمين ، بدأئة يقال لها البراق ، إثباتأ للاسباب وتقوية له، ليريه العلم بالأسباب نوقا ، . # كما جعل الأجنحة للملائكة ليعلمنا بثبوب الأسباب التي وضعها في العالم ~~فركبه (اي البراق] صلى الله عليه وسلم وأخله جبريل عليه السلام ، والبراق للرسل مشل ~~فرس النوية الذي تخرجه المرسل للرسول ليركبه تهمما (اي امتماما وتشريقا)، به في الظاهر، وفي ~~الباطن [ينبهه) ان لا يصل اليه الآ على ما يكون منه، لا على ما يكون لغيره ؛ ليتبه بذلك ؛ فهو ~~تشريفت وتنيه0. # فجاء، ال البيت المقدس، ونزل عن البراق، وريطه بالحلقة التي تربطه بها الأنبياء عليهم ~~السلام : وكل ذلك إنباتأ للاسباب ، وانما ربطه 1] مع علمه بأنه مأمور، ولو اوتفه دون ريطر ~~بحلقة لوقف، ولكن حكم العادة منمه من ذلك إيقاء لحكم العادة التي أجراها الله في مستى ~~الدابة. الا تراه كيف وصف البراق بأنه شمس وهو من شأن الدواب التي تركب، وانه قلب ~~1 PageV00P237 ~~============================================================ ~~بحافره القدح الذي كسان يتوضا به صاحبه في القافلة الآتية إلى مكة، فوصف البراق بانه يعثر؛ ~~والعثور هو الذي اوجب قلب الآنية اعني القدح ~~فلما صلى، جاقه جبريل باليراق، فركب عليه ومعه جبريل، فطار البراق به في الحواء، ~~فاخترق به الجو، فعطش (] واحتاج الى الشرب ، فأتاء جبريل عليه السلام بإناءين : إناء لبن ~~واناء خر، وذلك قبل تحريم الخمر؛ فعرضهما عليه، فتتاول اللبن، فقال له جبريل عليه السلام: ~~أصبت الفطرة، أصاب الله بك أمتك . # فلما وصل 1) الى السماء الدنيا، استفتح جبريل، فقال له الحاجب : من هذا؟ فقال : ~~جبريل . قال : ومن معك ؟ قال : محمد، قال : وقد بعث ms150 إليه ؟ قال : قد بعت اليه . # فقتحح فدخلنا ؛ فإذا بآدم ، وعن يمينه اشخاص ينيه العداء ، اهل الجشة، وعن يساره ~~يسم بنيه الأشقياء ، عمرة النار . # ورأى نفسه في أشخاص السعداء ، الذين على يمين آدم ، فشكر الله تعالى، وعلم عند ~~ذلك كيف يكون الانسان في مكانين وهو عينه لا غيره :. # فقال [آدم عليه السلام ) : مرحبا بالابن الصالح والنبي الصالح. # ثم عرج به البراق وهو حمول عليه في الفضاء الذي بين السماء الأولى والسماء الثانية، فاستفتح ~~جبريل السماة الثانية ، كما فعل في الأولى . # فلما دخل، إذا بعيسى عليه السلام يجسده عينه ، فإنه لم يمت الى الآن، بل رفعه الله الى هذه ~~السماء؛ واسكنه بها، وحكمه فيها.. فرحب به وسهل: ~~ثم جاء السماء الثالث فاستفتح ، وقال ، وقيل له، ففتحت واذا بيوسف عليه السلام، فسلم ~~عليه ورخب وسهل ، وجبريل في هذا كله يسمي له من يراه من هؤلاء الأشخاص: ~~ثم عرج به إلى السماء الرابعة، فاستفتح قفتحت فإذا بادريس عليه السلام بجسمه، قإنه ما ~~مات الى الآن، بل رفعه الله مكانا عليا، وهو هذه السماء ؛ فسلم عليه ورخب وسهمل ~~ثم عرج به الى الساء الخامسة، فاستفتح ففيحت، فإذا بهارون ويحى عليهما السلام، فسلما ~~عليه، ورخبابه وسهلا ~~ثم عرج به الى السماء السادسة فاستفتح ؛ ففتحت، فإذا پوسى عليه السلام فسلم عليه ~~ورخب وسهل ~~ثم عرج به الى السماء السابعة، فاستفتح، ففتحت، فإذا بابراهيم الخليل عليه السلام مسيدأ ~~ظهره الى البيت المعمور، فسلم عليه ورحب وسهل؛ وسمى له البيت المعمور، الضراح، فنظر ~~اليه وركغ فيه ركعتين، وأعلمنا أنه يدخله كل يوم سبعون ألف ملك من الباب الواحد، ويخرجون ~~من الباب الآخر .. وأخبره أن أولئك الملائكة يخلقهم الله كل يوم من قطرات ماء الحياة التي تسقط ~~من جبريل حين ينتفض، كما ينتفض الطائر عندما يخرج من انغماسه في نهر الحياة، فإن له كل يوم ~~ه فيه ~~238 PageV00P238 ~~============================================================ ~~ثم عرج به الى سدرة المتتهى ، فإذا نبقها = ثمرها) كالقلال ، وورقها كاذان القيلة، فرآما ~~وقد غشاها الله من النور ما غشى، فلا ms151 يستطيع احد أن ينعتها ... ورأى يخرج من اصلها أربعة ~~أنهار: نهران ظاهران ، ونهران باطنان فاخبره جبريل : ان النهرين الظاهرين : النيل والفرات ، ~~والنهرين الياطنين : نهران يمشيان الى الجنة، وأن هذين التهرين ، النيل والقرات يرجعان يوم القيامة ~~الى الجنة وهما نهرا العسل واللبن .... # واخبره أن أعمال بني آدم تشتهي الى تلك السدرة، وأنها مقر الأرواح، فهي نهاية لما ينزل مما ~~هوفوقها، وتهاية لا يعرج اليها مما هو دونها . وبها مقام جبريل عليه السلام ، وهناك منضته؛ فنزل ~~عن البراق بها، ~~وجيء اليه بالرفرف، ققعد عليه وسلمه جبريل إلى الملك النازل بالرفرف، فساله الصحبة ~~ليانس به فقال : لا أقدر، لوخطوت خطوة احترقت، فما منا إلا له مقام معلوم ، وما أسرى الله ~~بك يا محمد إلا ليريك من آياته ، ~~فودعه وانصرف على الرفرف مع ذلك الملك ، يمشي به الى أن ظهر لمستوى سبع منه صريف ~~القلم ~~ثم زخ في النورزجة ، فأفرده الملك الذي كان معه وتأخر عنه ، فاستوحش لما لم يره، ويقي لا ~~يدري ما يصنع، وأخذه قيمان. في ذلك النور، وأصابه الوجد، فاخذ يميل ذات اليمين وذات ~~الشمال، واستفزعة الحال، وكان سبيه سماع ايقاع تلك الأفلام وصريفها في الألواح... # فطلب الإذن في الرؤية بالدخول على الحق ، فسمع صوتا يشبه صوت أي بكر، وهو يقول ~~له: يا محمد، قف، إن ربك يصلي فراعة ذلك الخطاب ، وقال في نفسه : اريي يصلي؟ فلما ~~وقع في نفسه هذا التعجب من هذا الخطاب. تلي عليه : هو الذي يصلي عليكم وملائكه ~~فعلم عند ذلك ما هو المراد بصلاة الحق ~~فأوحى الله اليه في تلك الوقفة ما أوحى ، ثم أبر بالدخول ، فدخل، فرأى عين ما علم لا ~~غير، وما تغيرت عليه صورة اعتقاده . ثم فرض عليه في جملة ما أوحي به اليه ، خسين صلاة، في ~~كل يوم. وليلة فنزل حتى وصل الى موسى عليه السلام ، فساله موسى عما قيل وما فرض عليه، ~~فاجابه، وقال : ان الله فرض على أمتي خمسين صلاة في كل يوم وليلة . فقال له : يا محمد قد ~~تقدمت ms152 الى هذا الامر قبلك ، وعرفته ذوقا ، وتعبث مع أمتي فيه وأني أنصحك فإن امتك لا تطيق ~~ذلك، فراجع ربك وسله التخفيف؛ فراجع رئه فترك له عشرأ، فأخبر موسى بما ترك له ربه، ~~فقال له موسي : راجغ رئك، فراجعه فترك له عشرا ، فاخير موسى فقال له : راجع ربك، فراجعه ~~فترك له عشرأ فأخبر موسى، فقال له : راجع ربك . فراجعه فترك له عشرا فأخبر موسى، فقال له : ~~راجع ريك، فراجعه. فقال له ربه : هي خس وهي مسون ( ما يبدل القول لدي} [ق /29] ~~فأخير موسى ، فقال : راجع ريك، فقال : أني أستحي من ربي ، وقد قال لي كذا وكذا . # ثم ودعه وانصرف ، وتزل الى الأرض قبل طلوع الفجر، قتزل بالحجير فطاف ومشى الى ~~بيته ؛ فلما اصبح ذكر ذلك للناس ، فالمؤمن به صدقه ، وغير المؤمن به كذبه ، والشاك ارتاب فيه .. # 29 PageV00P239 ~~============================================================ ~~ولو كان الإسراء بروحه ، وتكون رؤبا رآها كما يراء التائم في نومه، ما أنكره أحد ولا نازعوه ~~والما أتكروا عليه كونه اعلمهم أن الاسراء كان بجسيه في هذه المواطن كلها ، أريعة وثلاثون مرة ~~الذي أسرى به ، منها اسراء واحد بجمه والباقي بروحه رؤيا رأها PageV00P240 ~~============================================================ ~~الفرق بين عروج صاوئبا لنظر الفلسفى ~~13411 ~~صيهتويايله ~~وبين عروع التابع المقلد لين بى واا ~~(الفتوحات المكية ج 2 ص ص 284-272] ~~الإنسان خلق للكمال ، فما صرقه عن ذلك الكمال إلا علل وأمراض ، طرأت عليهم : إما في اصل ~~نواتهم، واما بأمور عرضية فاعلم ذلك؛ ~~فلتبتديء ها ينبغي آن يليق بهذا الباب ، وهو أن تقول : ان النفوس الجزئية لما ملكها الله تدبير هذا ~~اليدن وأستخلفها عليه، ويين لها أنها خليفة فيه لتتنبه على أن لها موجدا استخلفها فيتعين عليها طلب ~~العلم بذلك الذي استخلفها ؛ حل هو من جنسها، أو شبيه بها بضرب ما من ضروب المشابهة ، أولا ~~شبهها؟ فتوفرت دواعيها لمعرفة ذلك من نفسها ~~فيينما هي كذلك على هذه الحالة، في طلب الطريق الموصلة الى ذلك ، وإذا بشخص قد تقدمها في ~~الوجود من النفوس الجزئية فانسوا به للشبه، فقالواله : أنت تقدمتنا ms153 في هذه الدار فهل خطرلك ماخطر ~~لنا؟ قال: وما خطر لكم؟ قالوا : طلب العلم بمن استخلقنا في تدبير هذا الهيكل. فقال : عندي ~~بذلك علم محيح جئت به ممن استخلفكم وجعلني رسولا إلى جنسي، لأبين لهم طريق العلم الوصل ~~اليه اللي فيه سعادتهم ~~فقال الواحد[ التابع للني) : إياه اطلب فعرفني يذلك الطريق حتى أسلك فيه . # وقال الآخر [ الفيلسوف صاحب النظر) : لا فرق بيني وبينك، فأريد أن أستنبط الطريق الى ~~معرفته [تعالى) من ذاتي ، ولا أقلدك في ذلك !فان كنت آنت حصل لك ما أنت عليه وما جئت به بالنظر ~~الذي خطر لي، فلماذا اكون ناقص الهمة وأقلدك؟ وان كان حصل لك باختصاص منه ، كما خضنا ~~بالوجود بعد ان لم تكن ، فدعوى بلا برهان .. . فهذا [صاحب النظر) بمنزلة من أخذ العلم بالأدلة ~~العقلية من النظر الفكري ، ومثال الثاني مثال أتباع الرسول ومقلديه ومثال ذلك الشخص الني ~~احتلف في اتباعه هذان الشخصان مثال الرسول المعلم . # السماء الأولى : ~~فسلك الرجلان ، أو الشخصيان إن كانا امرأتين أو إحداهما امرأة في الطريق، الواحد بحكم ~~النظر والآخر بحكم التقليد ، وأخذا في الرياضة وهو تهذيب الأخلاق والمجاهنة، وهي المشاق البدتية ~~من الجوع والعبادات العملية البدنية كالقيام الطويل في الصلاة والدؤوب عليها والصيام والحج والجهاد ~~241 PageV00P241 ~~============================================================ ~~والسياحة، هذا[ الفيلوف) بنظره ، وهذا [ التابع) بما شرع له استاذه ومعلمه المستى شارعا ~~فلما فرغا من حكم أسر الطبيعة العنصرية ، وما بقي واحد منهما يأخذ من حكم الطبيعة ~~العنصرية إلا الضروري الذي يحفظ به وجود هذا الجم، الذي بوجوده واعتداله وبقائه يحصل لهذه ~~النفس الجزئية مطلوبها من العلم بالله الذي استخلفها خاصة ~~فاذا خرجا عن حكم الشهوات الطبيعية العنصرية، وفتح لهما باب السماء الدنيا، تلقى المقلذ ~~آدم عليه السلام ففرح به وأنزله إلى جانبه، وتلقى صاحب النظر المستقل روحانية القمر فأنزله عنده ، ~~ثم ان صاحب النظر اللي هو نزيل القمر في خدمة آدم عليه السلام؛ وهو كالوزير له، مامورا من ~~الحق بالتسخير ل؛ وراى جميع ما عنله من العلوم لا يتعدى ما تحته ms154 من الاكر، ولا علم له بما فوقه، ~~وانه مقصور الأثر على ما دونه . وراى آوم أن عنده علم ما دونه وعلم ما فرقه من الأمكنة ، وانه يلقى ~~إلى نزيله مما عنده مما لي في وسع القمر أن يعرفه، وعلم آنه ما آنزله عليه إلا عناية ذلك المعلم ~~الذي هو الرسول؛ فاغتم صاحب النظر وندم حيث لم يسلك على مدرجة ذلك الرسول . واعتقد ~~الايمان به وأته إذا رجع من صفرته تلك، آن يتبع ذلك الرسول ويستانف من أجله سفرا آخر. # ثم إن هذا التابع نزيل آدم علمه ابوه من الأسماء الإلهية على قدر ما رأى أنه يحمله مزاجه؛ ~~فإن للنشأة الجسمية العنصرية أثرا في النفوس الجزئية، فما كلها على مرتبة واحدة في القبول، فتقبل ~~هذه ما لا تقبل غيرها؛ ~~وفي أول سماء يقف و تسبع] من علم آدم على الوجه الإهي الخاص الذي لكل موجود سوى ~~الله، الذي يحجبه عن الوقوف مع سببه وعلته؛ وصاحب النظر لا علم له بذلك الوجه أصلا ، ~~والعلم بذلك الوجه هو العلم بالأكسير في الكيمياء الطبيعية، فهذا هو إكسير العارفين ؛ وما رأيت ~~أحدا نبه عليه غيري، ولولا أن مأمور بالنصيحة لهذه الآمة بل لعباد الله ما ذكرته) ~~فعلم كل واحد منهما [ التابع والفيلسوف) ما لهذا الفلك من الحكم الذي ولاه الله به في هذه ~~الأركان الأربعة والمولدات، وما أوحى الله في هذه السماء من الأمر المختض بها، في قول : ~~(وأوحى في كل سماء أمرها} [فصلت / 12)، وما علم صاحب النظر نزيل القمر من ذلك إلا ما ~~يختص بالتأثيرات البدنية والاستحالات في أعيان الأجسام المركبة من الطبيعة العنصرية؛ وحصل ~~التابع ما فيها (السماء الأولى) من العلم الإلهي الحاصل للنفوس الجزئية مما هو لهذا الفلك خاصة، ~~وما نة وجود الحق من ذلك وما له فيهم من الصور، ومن أين صحت الخلافة لهذه النشأة ~~الانساتية علم التابع صورة الاستخلاف في العلم الإلهي، وعلم صاحب النظر ~~الاستخلاف العنصري في تدبير الأبدان ، وعلل الزيادة والربو والتمو في الأجسام القابلة لذلك ~~والنقص؛ فكل ms155 ما حصل لصاحب النظر حصل للتابع ، وما كل ما حصل للتابع حصل لصاحب ~~النظر؛ ~~فما يزداد صاحب النظر إلا غمأ على غم وما يصدق متى ينقضي سفره ويرجع الى بدنه، فإنهم في ~~هذا السفر مثل النائم فيما يرى في نومه ، وهو يعرف انه في النوم فلا يصدق متى يستيقظ ليستأنف ~~العمل ويسريح من غمه، وإفا يتقلق خوفا بما حصل له في سفره أن يقبض فيه فلا يصح له ترق بعد ~~ذلك، فهذا هو الذي يزعجه والتابع ليس كذلك، فإنه يرى الترقي يصحبه حيث كان من ذلك ~~142 PageV00P242 ~~============================================================ ~~الوجه الخاص الذي لا يعرفه إلا صاحب هذا الوجه، فإذا اقاما في هذه السماء ما شاء الله وأخدا في ~~الرحلة وودع كل واحد منهما نزيله وارتقيا في معراج الأرواح الى السماء الثانية . # السماء الثانية : ~~فإذا قرعا السماة الثانية وفتحت لهما، صعدا، فنزل التابع عند عيسى عليه السلام وعنده يجى ~~ابن خالته؛ ونزل صاحب النظر عند الكاتب فلما انزل الكاتب عنده واكرم مثواء اعتذر اليه، وقال ~~له: لا تستبطتني فاني في خلمة عيسى ويحبى عليهما السلام وقد تزل بهما صاحبك، فلا بد لي من ~~الوقوف عندهما حتى ارى ما يأمراني به في حق نزيلهما، فإذا يرقت من شأنه رجعت اليك . .. # فاقام التابع عند ابني الخالة ما شاء الله ، فأوقفاه على صحة رسالة المعلم رسول الله بدلالة ~~اعجاز القرآن، فإنها حضرة الخطابة والأوزان ، وحسن مواقع الكلام، وامتزاج الأمور وظهور المعنى ~~الواحد في الصور الكثيرة، ويحصل له الفرقان في مرتبة خرق العوائد، ومن هذه الحضرة يعلم علم ~~السيميا الموقوفة على العمل بالحروف والأسماء، لا على البخورات والدماء وغيرها ويعرف شرف ~~الكلمات وجوامع الكلم وحقيقة كن واختصاصها بكلمة الأمر، لا بكلمة الماضي ولا المستقبل ولا ~~الحال؛ وظهور الحرقين من هذه الكلمة مع كونها مركبة من ثلاثة، ولماذا حذفت الكلمة الثالثة ~~المتوسطة البرزخية التي يين حرف الكاف وحرف النون، وهي حرف الواو الروحاتية .. ويعلم سر ~~التكوين من هذه السماء، وكون عيسى يحى الموق.. # ومن هذه الأسماء يحصل لنفس ms156 هذا التابع الحياة العلمية التي تجى بها القلوب، كقوله : (أو ~~من كان ميتا فأحييناه) ~~ومن هذه الحضرة يكون الإمداد للخطباء والكتاب ، لا للشعراء . ومن هنا تعلم تقليبات ~~الأمور، ومن هنا توهب الأحوال لأصحابها .. فإن العالم المحقق يقول بالسبب فإنه لا بد منه ، ولكن ~~لا يقول بهذا الترتيب الخاص في الأسباب؛ فعامة هذا العلم إما ينقون الكل، واما يثبتون الكل، ~~ولم أر منهم من يقول ببقاء البب مع نفي ترتيبه الزماني فإنه علم عزيز يعلم من هذه الماء، فما ~~يكون عن سبب في مدة طويلة يكون عن ذلك السبب في لمح البصر. # فإذا حصل التابع هذه العلوم واتصرف الكاتب الى تزيله، ورد النظر اليه، أعطاه من العلم ~~المودع في مجراه ما يعطيه استعداده مما له من الحكم في الأجسام التي تحته في العالم العنصري ، لا من ~~أرواحه. فإذا كمل، فذلك قراه يطلب الرحيل عنه، فجاء الى صاحبه التابع وخرجا يطلبان السماء ~~الثالية ، وصاحب النظر بين بدي التابع مثل الخادم بين يدي خومه، وقد عرف قدره، ورتبة معل ~~وما أعطاه من العناية إتباعه لذلك المعلم ~~السماء الثالثة: ~~فليا قرعا السماء الثالثة فتحت قصعدا فيها، فتلقى التابع يوسف عليه السلام، وتلقى صاحب ~~النظر كوكب الزهرة فأنزلته وذكرت له ما ذكره من تقدم من كواكب التسخير، فزاده ذلك غسما الى ~~غته، فجاء كوكب الزهرة الى يوسف عليه السلام وعنده نزيله وهو التابع، وهو يلقى اليه ما خضه ~~الله به من العلوم المتعلقة بصور التمثل والخيال ، فإنه كان من الأئمة في علم التعبير . فأحضر الله بين ~~243 PageV00P243 ~~============================================================ ~~يديه الأرض التي خلقها الله من بقية طينة آدم عليه السلام ، وأحضر له صوق الجنة، وأحضر ل ~~اجساد الأرواح النورية والنارية والمعاني العلوية . فاراء السنين في صور البقر، وأراء خصبها في ~~سمنها، وأراه جدبها في عجافها، وأراه العلم في صورة اللبن ، واراه الثبات في الدين في صورة ~~القيد، وما زال يعلمه تحجسد المعاني والنسب في صورة الحس والمحسوس، وعرفه معنى التاويل في ~~ذلك كله ، فإنها سسماء التصوير التام ms157 والنظام، ومن هذه السماء يكون الامداد للشعراء والنظم والإتقان ~~والصور الهندسية في الأجسام .. # ومن الأمر الموحى من الله في هذه السماء حصل ترتيب الأركان التي تحت مقعر فلك القمر، ~~فجعل ركن الهواء بين النار والماء ، وحعل ركن الماء بين الهواء والتراب ، ولولا هذا الترتيب ما صح ~~وجود الاستحالة فيهن ، ولا كان منهن ما كان من الموكدات ، ولا ظهر في المولدات ما ظهر من ~~الاستحالات ، فاين النطفة من كونها استحالة لحما ودما وعظاما وعروقا وأعصابا ~~ومن هذه السماء رتب الله في هذه النشأة الجسمية: الأخلاط الأربعة ، على النظم الأحسن ~~والاتقان الابدع . . فانظر ما أتقن وجود هذا العالم كبيره وصغيره ~~السماء الوسطى وهي الرابعة: ~~فإذا حصلا هنه العلوم هذان الشخصان ، وزاد التابع على الناظر بما أعطاه الوجه الخاص من ~~العلم الإلهي، كسما اتفق في كل سماء لهما، انتقلا يطلبان السماء الوسطى التي هي قلب السموات ~~كلها. # فلما دخلاها تلقى التابع ادري عليه السلام وتلقى صاحب النظر كوكب الشس، فجرى ~~لصاحب النظر معه مثل ما تقدم ، فزاد غما الى غمه . فلما تزل التابع بحضرة ادريس عليه السلام ~~علم تقليب الأمور الإلهية، ووقف على معنى قوله عليه السلام : "القلب يين أصبعين من أصايع ~~الرحمن ، وبماذا يقلبانه، ورأى في هذه السماء غشيان الليل التهار ، والنهار الليل :.. # ويعلم من هذه السماء علم الغيب والشهادة، وعلم الستر والتجلي، وعلم الحياة والموت، ~~واللباس والسكن، والمودة والرحمة، وما يظهر من الوجه الخاص من الاسم الظاهر في المظاهر الباطنة ، ~~ومن الاسم الباطن في الظاهر من حكم استعداد المظاهر، فتختلف على الظاهر الأسماء لاختلاف ~~الأعيان. # السماء الخامسة: ~~ثم رحلا يطليان السماء الخامسة، فنزل التابع بهرون عليه السلام، ونزل صاحب الشظر ~~بالأحمر، فاعتذر الاحمر لصاحيه ونزيله في تخلفه عنه مدة اشتغاله بخلمة هارون عليه السلام من أجل ~~نزيله، فلما دخل الأحمر على هارون وجد عنده نزيله وهو يباسطه، فتعجب الأحر من مباسطته ~~فسال عن ذلك : فقال انها سماء الهيبة والخوف والبأس، وهي نعوت توجب القبض، وهذا ضيف ~~ورد من أتباع الرسول تجب ms158 كرامته، وقد ورد يبتغي علما ويلتمس حكما إلهيا يستعين به على أعداء ~~خواطره، خوفا من تعدي حدوه سيده فيما رسم له، فاكشت له عن محياها، وأباسطه حتى يكون ~~قبوله لما التمسه على بسط تفس، بروح قدس ~~244 PageV00P244 ~~============================================================ ~~ثم رد وجهه اليه، وقال له : هذه سماء خلافة البشر، فضعف حكم إمامها وقد كان اصلها ~~أقوى المباني ، فأمر باللين بالجبابرة الطغاة ، فقيل لنا "قؤلا له قولا لينأ .. . فانظر يا ولي ما أثرت ~~خاطبة اللين وكيف اثمرت هذه الثمرة ، فعليك أيها التابع باللين في الأمور فإن النفوس الأبية ~~تتقاد بالاستمالة، ثم امره بالرفق بصاحبه صاحب النظر . .. ثم أمره ان يجعل ما تقتضيه سماؤه من ~~سفك الدماء في القرابين والأضاحي .. ثم خرج من عنده بخلمة نزيله وأخذ بيد صاحبه . # السماء السادسة: ~~وانصرفا يطلبان السماء السادسة، فتلقاه موسى عليه السلام ومعه وزيره البرجيس، فلم يعرف ~~صاحب التظر موسى عليه السلام ، فاخذه البرجيس فانزله، ونزل التابع عند موسى ؛ فافاده اثفى ~~عشر ألف علم من العلم الإهي ، سوى ما أفاده من علوم الدور والكور ... # واعلمه أن التجلي الإلهي انما يقع في صور الاعتقادات وفي الحاجات، فتحفظ، ثم ذكر له ~~طلبه النار لأهله فما تجلى له الا فيها ، إذ كانت عين حاجته ، فلا يرى إلا في الإفتقار، وكل طالب ~~فهوفقير الى مطلوبه ضرورة ~~واعلمه في هذه السماء خلع الصور من الجوهر والباسه صورا غيرها، ليعلمه أن الأعيان أعيان ~~الصور لا تنقلب، فإنه بؤدي الى انقلاب الحقائق؛ وإنما الإدراكات تتعلق بالمدركات، تلك ~~المدركات لا صحيحة لا شك فيها، فيتخيل من لا علم له بالحقائق أن الأعيان انقليت وما انقليت ~~. وهنا بحور طامية لا قعر لها ولا ساحل ، وعزة ربي لو عرفتم ما فيهت به في هذه الشذور لطريتم ~~طرب الأبد، ولخفتم الحوف الذي لا يكون معه آمن لأحد ، تدكذك الجبل : عين ثباته، وافاقه ~~وسى : عين صعقته ~~أيها التابع المحمدي لا تغقل عما نبهتك عليه ، ولا تبرح في كل صورة ناظرأ إليه، فإن المجلى ~~أجل . ثم أخذ بيده البرجيس، وجاء ms159 به الى صاحب النظر، فعرفه ببعض ما يليق به ما علمه التابع ~~من علم موسى بما يختص من تاثيرات الحركات الفلكية في النشات العنصرية لا غير، فارتحلا من ~~عنده : الحمدي على رفرف العناية، وصاحب النظر على براق الفكر. # السماء السابعة: ~~فقتح لهما السماء السابعة، وهي الأولى من هناك على الحقيقة، فتلقاه ابراهيم الخليل عليه ~~السلام، وتلقى صاحب النظر كوكب كيوان، قآنزله في بيت مظلم قفر مرحش، وقال له : هذا بيت ~~أخيك، يعني نفسه، فكن به حتى آتيك فإني في خدمة هذا التابع المحمدي ، من أجل من تزل عليه ~~وهو خليل الله ~~قجاء [كيوان) اليه [إلى ابراهيم عليه السلام) فوجده مسندأ ظهره الى البيت المعمور، ~~والتابع جالل يين يديه جلوس الإبن يين يدي آبيه ، وهو يقول له : نعم الولد البار، فسأله التابع ~~عن الثلاثة الأنوار، ققال : هي حجتي على قومي آتانيها الله عناية منه بي ، لم أقلها إشراكا لكن ~~جعلتها حبالة صائد اصيد بها ما شرد من عقول قومي ~~ثم قال له : ايها التابع ميز المراتب، واعرف المذاهب ، وكن على بينة من ربك في أمرك، ولا ~~245 PageV00P245 ~~============================================================ ~~تمل حديثك فإنك غير مهمل ولا متروك سدى، إجعل قلبك مثل هذا البيت المعمور بحضورك ~~مع الحق في كل حال، واعلم أنه ما وسع الحق شيء ما رأيت سوى قلب المؤمن، وهو : أنت. # فعندما سمع صاحب النظر هذا الخطاب، قال: يا حرتي، على ما فرطت في جنب الله ، وأن ~~كنث لمن الساخرين؛ وعلم ما فاته من الايمان بذلك الرسول واتباع سته، ويقول : يا ليتني لم اتخذ ~~عقلي دليلا، ولا سلكت معه ال الفكر سبيلا، وكل واحد من هذين الشخصين بدرك ما تعطي ~~الروحانيات العلى ، وما يسبح به الملأ الأعلى يما عندهما من الطهارة وتخليص النفس من اسر الطبيعة : ~~وارتقم في ذات تفس كل واحد منهما كل ما في العالم، فليس يخبر إلا بما شاهده من نفسه في مرآة ~~ذاته؛ فحكاية الحكيم ، الذي أراد أن يري هذا المقام للملك، فاشتغل صاحب التصرير الحسن ~~بنقش الصور ms160 على ابدع نظام ، وأحسن اتقان؛ واشتغل الحكيم بجلاء الحائط الذي يقابل موضع ~~الصور، وبيتهما ستر معلق مسدل؛ فلما فرغ كل واحد من شغله وأحكم صنعته فيما ذهب اليه، جاء ~~الملك فوقف على ما صؤرء صاحب الصور، فرأى صررا بديعة يبهر العقول خسن نظبها وبسديع ~~نقشها، ونظر الى تلك الأصبغة في حسن تلك الصنعة، فراى أمرا هاله منظره ؛ ونظر الى ما صنع ~~الآخر من صقالة ذلك الوجه فلم ير شيأ ، فقال له : أيها الملك صنعتي ألطف من صنعته، وحكمتي ~~أغض من حكمته، ارفع التر بخي ويينه ، حتى ترى في الحالة الواحدة : صنعي وصنعته؛ فرفع ~~الستر، فانتقش في ذلك الجسم الصقيل جميع ما صوره هذا الآخر بألطف صورة ، مما هو ذلك في ~~فسه، فتعجب الملك، ثم ان الملك رأى صورة نفسه وصورة الصاقل في ذلك الجسم، فحار ~~وتعجب، وقال : كيف يكون هكذا؟ فقال : أيها الملك ضريته لك مثلا لنفسك، مع صور العالم ، ~~اذا انت صقلت مرآة نفسك بالرياضات والمجاهدات حتى تزكو وأزلت عنها صدأ الطبيعة وقابلت بمرآة ~~ذاتك صور العالم، انتقش فيها جميع ما في العالم كله : ~~والى هذا الحد ينتهي صاحب النظر، واتباع الرسل وهذه الحضرة الجامعة لهما، ويزيد التابع ~~على صاحب النظر بأمور لم تنتقش في العالم جملة واحدة، من حيث ذلك الوجه الخاص الذي لله في ~~كل نك تحدث ما لا ينحصر ولا ينضبط ولا يتصور، يمتاز به هذا التابع عن صاحب النظر؛ ~~ن هذه السماء يكون الاستدراج الذي لا يعلم ، والمكر الخفي الذي لا يشعر به.. # ومن هله السماء يعلم أن كل ما سوى الانس والجان سعيد لا دخول له في الشقاء الأخروي، ~~الانس والجان منهم شقى وسعيد. # ومن هنا يعرف تفضيل خلق الانسان وتوجه اليدين على خلق آدم دون غيره من المخلوقات ، ~~ويعلم أنه ماثم جن من المخلوقات ، إلا وله طريقة واحدة في الخلق، لم تتنوع عليه صنوف الخلق ~~تنوعها على الإنسان، فإنه تنوع عليه الخلق : فخلق آدم تخالف خلق حواء، وخلق حواه يخالف خلق ~~عيسى، وخلق ms161 عيسى يخال خلق سائر بني آدم ، وكلهم انسان . # فإذا علم هذه المعاني، ووقف على ابوة الاسلام أراد صاحب التظر القرب منه، فقال إبراهيم ~~للتابع : من هذا الأجبي معك ؟ فقال : هو آخي قال : أخوك من الرضاعة، أو أخوك من ~~النسب؟ فقال : أخي من الماء . قال : صدقت لهذا لا أعرفه . لا تصاحب إلا من هو أخوك من ~~14 PageV00P246 ~~============================================================ ~~الرضاعة، كما أني ابوك من الرضاعة، فإن الحضرة السعادية لا تقبل الا إخوان الرضاعة وآباء هما ~~وأمهاتها، فانها النافعة عند الله . الا ترى العلم يظهر في صورة اللبن في حضرة الخيال ، هذا لأجل ~~الرضاع. # وانقطع ظهر صاحب النظر لما انقطع عنه نسب أبوة إبراهيم عليه السلام ، ثم أمره أن يدخل ~~البيت المعمور، فدخله، دون صاحبه وصاحبه منكوس الرأس ثم خرج من الباب الذي دخل . # آخر الدخان ~~ثم ارتحل [ التابع] من عنده [من عند ابراهيم عليه السلام) يطلب العروج ومسك صاحب ~~(صاحب] النظر هناك، وقيل له : قف حتى يرجع صاحبك، فإنه لا قدم لك هنا، هذا آخر ~~الدخان . فقال : أسلم ، وأدخل تحت حكم ما دخل فيه صاحي . قيل له : ليس هذا موضع قبول ~~الاسلام، إذا وجعت الى موطنك الذي منه جئت أنت وصاحبك، فهناك إذا أسلمت وآمنت ~~واتبعت سبيل من أناب الى الله إنابة الرسل المبلغين عن الله ، قبلت كما قيل صاحبك ؛ فيقي ~~هنالك ~~سدرة المتتهى : ~~ومشى التابع قبلغ يه سدرة المتتهى ، فراى صور أعمال السعداء من النبيين واتباع الرسل ، ~~ورأى عمله في جملة أعمالهم، فشكر الله على ما وفقه اليه من اتباع الرسول المعلم ~~وعاين هالك أربعة انهار: منها نهر كبير عظيم، وجداول صغار تنبعث من ذلك النهر الكيير، ~~وذلك النهر الكبير تتفجر منه الأنهار الكبار الثلاثة ، فسال التابع عن تلك الأنهار والجداول، فقيل له : هلا ~~مثل مضروب أقيم لك، هذا النهر الأعظم هو : القرآن ، وهذه الثلائة الأنهار : الكتب الثلائة ~~التوراة والزبور والانجيل، وهذه الجداول : الصحف المنزلة على الأنبياء ، فعن شرب من أي نهر ~~كان او أي جدول ، فهويلن شرب منه وارث، وكل حق ms162 فإنه كلام الله ؛ والعلياء ورثة الأنبياء بما ~~شربوا من هذه الأنهار والجداول ، فاشرغ في نهر القرآن تفز بكل سبيل للسعادة، فإنه نهر محمد، ~~الني صحت له النيوة وآدم بين الماء والطين، واوتي جوامع الكلم، ويعت عامة، وتيخت به فرو) ~~الأحكام، ولم يسخ له حكم بفيره ~~وانظر إلى حسن النور الذي غشي تلك السدرة . وإليها تتهي أعمال بني آدم السعاية ، ~~وفيها خازنها الى يوم الدين، وهنا أول أقدام السعداء ، والسماء السابعة التي وقف عندها صاء بك، ~~متهى الدخان ~~منازل السائرين: ~~ثم قيل لهذا التابع إرق، فرقى في فلك المنازل ، فتلقاه من هنالك من الملائكة والأرواح ~~الكوكبية، ما يزيد على ألف وعشرات من الحضرات تسكنها هذه الأرواح ~~فعاين منازل الساثرين الى الله تعالى بالأعمال المشروعة، وقد ذكر من ذلك الصروى في جزء ~~له، سماه: منازل الساثرين، يجتوي على مائة مقام ، كل مقام يحتوي على عشرة مقاميات، وهي : ~~المنازل . وأما نحن فذكرتا من هذه المنازل في كتاب لنا، سميناه : مناهج الارتقاء، يحتوي على ~~247 PageV00P247 ~~============================================================ ~~ثلاثمائة مقام ، كل مقام يحتوي على عشرة متازل، فقيه ثلاية الاف منزل . فلم يزل [ التابع) ~~يقطمها، منزلة منزلة، بسبع حقائق هو عليها ، كما يقطع فيها السبع الدراري، ولكن في زمان ~~أقرب، حتى وقف على حقائقها بأجمعها؛ وقد كان أوصاه ادري بذلك ~~فلما عاين كل منزل منها رآها، وجميع ما فيها من الكواكب تقطع في فلك آخر فوقها، فطلب ~~الإرتقاء فيه ليرى ما أودع الله في هذه الأمور، من آلايات والعجائب الدالة على قدرته وعله، ~~فعنذما حصل على سطحه حصل في الجنة الرهماء ~~الجنة الدهماء: ~~فرأى ما فيها مما وصف الله في كتابه من صفة الجنات ، وعاين درجانها وغرفها، وما أعد الله ~~لأهلها فيها، ورآى جنته المخصوصة به، واطلع على جنات الميراث، وجنات الاختصاص، ~~وجنات الأعمال .0 ~~المستوى الأزهى : ~~فلما بلغ من ذلك أمنيته، رقى به الى المستوى الأزهى والستر الأبهى، فراى صور آدم وبنيه السعداء، ~~من خلف تلك الستور . فعلم معناها وما أودع الله من الحكمة فيها ، وما عليها ms163 من الخلع التي كساها ~~بني آدم، فسلمت عليه تلك الصور فرأى صررته فيهن، فعانتقها وعانقته، واندفعت معه الى المكانة ~~الزلفي، ~~المكانة الزلفى : ~~فدخل فلك البروج الذي قال الله فيه، فاقسم به *{ والسماء ذات البروج) [/] فعلم أن ~~التكوينات التي تكون في الجنان من حركة هذا الفلك ، وله الحركة اليومية في العالم الزماني ، كما أن ~~حركة الليل والنهار في الفلك الذي فيه جرم الشمس: ~~فيعلم التابع من هذه الحضرة التكوينات الجنانية، وجميع ما ذكرناه . وأما صاحب النظر رفيق ~~التابع فما عنده خبر بشيء من هذا كله، لأنه تنبيه نبوي ، لا نظر فكري؛ وصاحب النظر مقيد تحت ~~سلطان فكره، وليس للفكر مجال إلا في ميدانه الخاصس به ؛ وهو معلوم بين الميادين . فإنه لكل قوة في ~~الانسان ميدان يجول فيه لا يتعداه، ومهما تعدت ميدانها وقعت في الغلط والخطأ، ووصفت بالتحريف ~~عن طريفها المستقيم، وقد يشهد الكشف البصري بما تعثر فيه الحبج العقلية، وسبب ذلك خروجها ~~عن طورها فالعقول الموصوفة بالضلال إنما أضلتها أفكارها، وانما ضلت أفكارها لتصرفها في غير ~~موطنها.. # الكرسي: ~~ثم يخرج يالتابع مع حامله الى الكرسي؛ فيرى فيه انقسام الكلمة التي وصفت قبل وصولها الى ~~هذا المقام بالوحدة؛ ويرى القدمين اللتين تدلتا اليه، فيتكب من ساعته الى تقبيلهما : القدم ~~الواحدة، تعطى ثبوت أهل الجنات في جناتهم، وهي : قدم الصدق. والقدم الأخرى تعطي ثبوت ~~اهل جهم في جهتم على اي حالة أراد، وهي : قدم الجبروت . # 248 PageV00P248 ~~============================================================ ~~فيعرف التابع من هذا المقام ما لكل دار ؛ ثم إنه يفارق هذا الموضع ويرج به في النور الأعظم ~~فيقلبه الوجد ~~النور الأعظم : حضرة الأحوال : ~~وهذا النور ، هو : حضرة الأحوال، الظاهر حكمها في الأشخاص الاتسانية . واكثر ما يظهد ~~عليهم في سماع الألحان . # الرحمة العامة : العرش : ~~ثم يخرج من ذلك النور الى موضع الرحمة العامة التي وسعت كل شيء، وهو المعبر عنه : ~~بالعرش، فيجد هنالك من الحقائق الملكية إسرافيل وجبريل وميكائيل ورضوان ومالك، ومن الحقائق ~~الملكية البشرية : آدم وابراهيم ومحمدا سلام الله عليهم فيجد عند آدم وإسرافيل علم ms164 الصور ~~الظاهرة في العالم المسماة: أجساما واجسادا وهياكل، سواء كانت نورية او غير نورية، ويجد عند ~~جبريل وحمد عليهما السلام علم الأرواح المنفوخة في هذه الصور التي عند آدم واسرافيل، فيقف على ~~معاني ذلك كله ، ويرى نسبة هذه الأرواح الى هذه الصور وتدبيرها إياها .. # ويعلم من هذه الحضرة علم الأكاسير، التي تقلب صور الأجساد بما قيه من الروح، وينظر الى ~~ميكائيل وابراهيم عليهما السلام فيجد عندهما علم الأرزاق، وما يكون به التغذي اللصور والأرواح ~~. ثم يشظر الى رضوان ومالك فيجد عندهما علم السعادة والشقاء والجنة ودرجاتها وجهنم ~~ودركاتها، وهو : علم المراتب في الوعد والوعيد، ويعلم حقيقة ما تعطي كل واحدة منهما . وإذا علم ~~هذا كله علم العرش وحمليه وما تحت إحاطته، وهو منتهى الأجسام ولي وراعه جسم مركب نو ~~شكل ومقدار. # معراج ثان معنوي ~~فإذا علم هذا كله عرج به معراجا آخر معنويأ في غير صورة متخيلة ، الى مرتبة المقلادير . فيعلم ~~منها كميات الأشياء الجسمية وأوزانها في الأجسان المقدرة ، من المحيط الى التراب، وما فيهن وما ~~بينهن من أصتاف العالم ، الذين هم غمار هذه الأمكنة ، ثم ينتقل الى علم الجوهر المظلم الكل : ~~ثم يتقل من هذا القام الى حضرة الطبيعة البسيطة ... # اللوح المحفوظ: ~~ثم ينتقل من النظر في ذلك الى شهود اللوح المحفوظ ، وهو الموجود الانبعائي عن القلم ، ~~وقد رقم الله فيه ما شاءه من الكوائن في العالم . فيعلم هذا التالي لما في هذا اللوح علم : القوتين ، ~~وهما علم العلم وعلم العمل. # القلم الأعلى: ~~ئم ينتقل هذا التابع من هذا المقام الى مشاهدة القلم الأعلى، فيحصل له من هذا المشهد علم ~~الولاية ومن هنالك هو ابتداء مرتية الخلافة والنيابة، ومن هناك دونت الدواوين وظهر صسلطان ~~149 PageV00P249 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P250 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P251 ~~============================================================ ~~عراج معنوي لابن عربى ~~( الفتوحات المكية ج3 ص ص345 - 350] ~~فلما أراد الله أن يسري بي ليريني من آياته في اسمائه من أسمائي، وهو حظ ميرائنا من ~~الاسراء ، ازالني عن مكاني ، وعرج بي على براق امكاني ، قرج بي في اركاني ، قلم ms165 از ارضي ~~تصحبني ، فقيل لي : أخذه الوالذ الأصلي ، ال خلقه الله من تراب . # فلما فارقت ركن الماء فقدت بعضي ، فقيل لي : إنك مخلوق من ماء مهين ، فإهاتته ذلته ~~فلصق بالتراب ، فلهذا فارقته فنقص مني جزآن. # فلما جئت ركن الهواء تغيرت علي الأهواء، وقال لي الهواء : ما كان فيك مني ، فسلا يزول ~~عني ، فإنه لا ينبغي له أن يعدو قدره ، ولا يمذ رجله في غير بساطه ، فإن لي عليك مطالبة بما غيره ~~مني تعفينك، فإنه لولاه ما كنت مستونأ ، فإني طيب بالذات خبيث بصحبة من جاورني ، فلما ختشتي ~~صبته ومجاورته، قيل فيه : حما مسنون، فعاد خبيه عليه فإنه هو المنعوت فقلت له : ولماذا ~~أتركه عندك ؟ قال : حتى يزول عنه هذا الخبث الني اكتسبه من عفونتك ، ومجاورة طينك ومائك . # فتركته عنله ~~فلما وصلت إلى ركن النبار ، قيل : قد جاة الفخار، فقيل : وقد بعث اليه ؟ قال : نعم : ~~قيل : ومن معه ؟ قال : جبريل الجبر، فهو مضطر في رحليه، ومفارقة بنيته فقال لي : عنده في ~~نشاته جزه مني لا أتركه معه ، إذ قد وصل الى الحضرة التي يظهر فيها ملكي واقتداري، ونفوذ ~~تصرفي. # السماء الأولى : ~~فنفذت إلى السماء الأولى ، وما تقي معي من تشأي البدنية شية أعول عليه ولا أنسظر إليه : ~~فسلمت على والدي ، وسألني عن تريتي ، فقلت له : إن الأرض اخذت متي جزأها . وحيثا ~~خرجت عنها، وعن الماء بطينتي ، فقال لي : يا ولدي هكذا جرى لها مع أبيك، فمن طلب حقه فيما ~~تعذى؛ ولا سيما وأنت لها مفارق، ولا تعرف هل ترجع إليها أم لا ، فإنه تعالى يقول : ( إذا شاة ~~أنشره) (عيسى /22] ولا يعلم أحد ما في مشيئة الحق ، إلا أن يعلمه الحق بذلك . # 52 PageV00P252 ~~============================================================ ~~فالتفت فإذا أتا بين يديه ، وعن بمينه من يسم بنيه ، عيني . فقلت له : هذا أنا . فضحك؛ ~~فقلت له : فأنا بين يديك وعن يمينك ؟ قال : نعم ، هكذا رأيت نفسي بين يدي الحق حين يسط ~~يده، فرأيتني وبني في اليد، ورأيتني بين يديه؛ ~~فقلت له : فما كان في اليد الأخرى المقبوضة ms166 ؟ قال : العالم . قلت له : فيمين الحق تقضي ~~بتعيين السعادة ؟ فقال : نعم ، تقضي بالسعادة . فقلت له : فقد نرق الحق لنا بين اصحاب اليمين ~~وأصحاب الشمال؟ . .. فقال لي : يا ولدي ذلك يمين ابيك وشماله، ألا ترى يسم بني على يميني ~~وعلى شمالي ، وكلتا يدي ريي يمين مباركة . فبني في يميني وفي شمالي، وانا ويني في يمين الحقي، وما ~~سواتا من العالم في اليد الأخرى الالهية ، قلت : فاذن لا نشقى ؟ فقال : لودام الغضب لدام ~~الشقاء ، فالسعادة دائمة وان اختلف المسكن ، فأن الله جاعل في كل دار ما يكون به نعيم أهل تلك ~~الدار، فلا بد من عمارة الدارين؛ وقد انتهى الغضب في يوم العرض الأكبر، وأمر بإقامة الحدود ~~فأقيمت، وإذا اقيت زال الغضب .، . قلم يبق إلا الرضا وهو الرحمة التي وسعت كل شيء، فإذا ~~انتهت الحدود صار الحكم للرحمة العامة في العموم . # فأفادني ابي آدم هذا العلم ولم اكن به خبيرا ... فأفاد هذا الشهود بقاه احكام الاسماء في ~~الاسماء، لا فينا. # السماء الثانية: ~~ثم رحلت عنه بعدما دعا لي، فترلت بميسى عليه السلام في الياء الثانية، نوجدت عنده ابن ~~خالته بحى عليهما السلام... فسلمت عليهما، فقلت له، بماذا زدت علينا حتى سماك الله بالروح ~~المضاف الى الله ؟ فقال : الم تر الى من وهبني لأمي؟ قفهمت ما قال فقال لي : لولا هذا ما أحيت ~~الموق . فقلت له : فقد رأيتا من احيا الموق ممن لم تكن نشأته كنشأتك . فقال : ما أحيا المونى من ~~احياهم إلا بقدر ما ورثه عني، فلم يقم في ذلك مقامي؛ كما لم اقم انا، مقام من وهبني، في احياء ~~الوق.. # ثم رددت وجهي الى يحيى عليه السلام ، وقلت له : أخبرت انك تذبح الموت إذا أق الله ب ~~يوم القيامة، فيوضع بين الجتة والنار ليراه هؤلاء وهؤلاء، ويعرفون أنه الموت ؛ في صورة كبش ~~أملح ؟ قال : نعم ولا ينبغي ذلك إلا لي ، فاني يحبى وان ضدي لا يبقى معي ، وهي دار الحيوان ~~فلا بد من إزالة الموت ، فلا مزيل له سواي ~~فقلت له ms167 : صدقت فيما اشرت إلي به، ولكن في العالم يحى كثير؟ فقال لي : ولكن لي مرتبة ~~الأولية في هذا الاسم ، فبي يحي كل من يحي من الناس ... وان الله ما جعل لي من قبل سميا ~~فكل يحي تبع لي، فبظهوري لا حكم لهم . فنبهني على شيء لم يكن عندي . فقلت : جزاك الله عتي ~~يرا من صاحب موروث ~~وقلت : الحمد لله الذي جمعكما في سسماء واحدة، أعني روح الله عيسى وبحى عليهما السلام، ~~حى اسالكما عن مسئلة واحدة فيقع الجواب بحضور كل واحد منكما؛ فإنكما خصصتما بسلام الحق، ~~ققيل في عيسبى انه قال في المهد (والسلام على يوم وللت ويوم أموت ويوم ابعث حيا} [مريم ~~153 PageV00P253 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P254 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P255 ~~============================================================ ~~قال : وفي الأصول مشروع ، فإن الله أجل من أن يكلف نفسأ الا وسعها ~~قلت : فلقد كثر الاختلاف في الحق والمقالات فيه . قال : لا يكون إلا كذلك، فإن الأمر تابع ~~التمزاج، قلت : فرايتكم معاشر الأنبياء ما اختلفتم فيه . فقال : لأنا ما قلناه عن نظر، وإنما قلناه ~~عن ال واحد، فمن علم الحقائق علم أن اتفاق الأنياء اجمعهم على قول واحد في الله، بمنزلة قول ~~واحد من أصحاب النظر ~~قلت : فهل الأمر في نفسه كما قيل لكم، فإن ادلة العقول تحيل امورأ مما جثتم : به في ذلك ؟ # فقال : الأمر كما قيل لنا وكما قال من قال فيه، فإن الله عند قول كل قائل، ولهذا ما دعونا الناس إلا ~~إلى كلمة التوحيد، لا الى التوحيد، ... # قلت : فاني رأيت في واقعتي شخصا بالطواف اخبرني أنه من أجدادي، وسمى لي نفسه، ~~قسالته عن زمان موته، فقال : لي أربعون ألف سنة ؛ فسألته عن آدم لما تقرر عندتا في التاريخ ~~لدته ، فقال لي : عن اي آنم تسال، عن آدم الأقرب؟ فقال [ ادريس عليه السلام ) : صدق اني ~~ني الله ولا أعلم للعالم مدة نقف عندها بجملتها ، إلا أنه بالجملة لم يزال خالقأ ولا يرال دنيا ~~وآخرة، والآجال في المخلوق بانتهاء المدد ، لا في الخلق ؛ فالخلق مع الانفاس يتجدد؛ فما اغليئناه ms168 ~~علمناه، (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بماشاء ~~فقلت له : فما بقي لظهور الساعة ؟ فقال (اقترب للناس حسابهم ، وهم في غفلة معرضون ~~قلت : فعرفني يشرط من شروط اقترابها؟ فقال : وجود آدم من شروط الساعة . قلت : فهل كان ~~قبل الدنيا دار غيرها؟ قال : دار الوجود واحدة، والدار ما كانت دنيا إلا بكم، والآخرة ما تميزت ~~عنها إلا بكم . # قلت : فأين الخطا من الصواب؟ قال : الخطا أمر اضافي والصواب هو الأصل، نمن عرف ~~الله وعرف العالم عرف ان الصواب هو الأصل المستصحب، الذي لا يزال . وان الخطا بتقابل ~~النظرين ، ولا بد من التقابل فلا بد من الخطا. : ~~قلت : من اي صفة صدر العالم ؟ قال : من الجود . . قلت : وإلى ماذا يكون المال بعد ~~انتقالتا من يوم العرض ؟ قال : رحمة الله وسعت كل شيء . . . ثم ودعته وانصرفت . # السماء الخامسة ~~فنزلت بهارون عليه السلام، فوجدت يحى قد سبقني اليه. فقلت له : ما رأبتك في طريقي، ~~فهل ثم طريق اخرى؟ فقال : لكل شخص طريق لا يسلك عليها إلا هو . قلت : فاين هي هذه ~~الطرق؟ فقال : تحدث بحدوث السلوك. # فسلمت على هارون عليه السلام فرد ومهل ورخب، وقال : مرحبا بالبوارث المكمل : ~~قلت : أنت خليفة الخليفة مع كونك رسولا نبيأ؟ فقال : أما أنا قنبي بحكم الأصل، وما اخذت ~~الرسالة إلا بسؤال اخي، فكان يوحى إلي بما كنت عليه . # قلت : يا هارون إن ناسأ من العارفين زعموا أن الوجود ينعدم في حقهم فلا يرون إلا الله ولا ~~ييفى للعالم عندهم ما يلتفتون به اليه في جتب الله، ولا شك أنهم في المرتبة دون أمثالكم، وأخبرنا ~~19 PageV00P256 ~~============================================================ ~~الحق أنك قلت لأخيك في وقت غضبه، (نلا الأصل: لا] تشمت بي الأعداء) [ الأعراف ~~15) فجعلت لهم قدرأ، وهذا حال يخالف حال اولنك العارفين فقال : صدقوا فإنهم ما زادوا ~~على ما أعطاهم ذوقهم، ولكن انظر هل زال من العالم ما زال عندهم ؟! قلت : لا قال : فنقصهم ~~من العلم بما هو الأمر عليه على قدر ما فاتهم، فعتدهم عدم العالم فنتقصهم من الحق على قدر ms169 ما ~~انحجب عنهم من العالم . فإن العالم كله هو عين تجلى الحق لمن عرف الحق:. # السماء السادسة ~~ثم ودعته ونزلت بموسى عليه السلام فسلمت عليه فرذ وسهل ورخب، فسترته على ما صنع ~~في حقنأ مما اتفق بينه وبين تبينا محمد في المراجعة في حديث فرض الصلوات ؛ فقال لي : هذه ~~فائدة علم الذوق ، فللمباشرة حال لا يذرك الا بها . قلت : ما زلت تسعى في حق الغير حتى صح ~~لك الخير كله . قال : سغى الانسان في حق الغير الما يسعى لنفسه في نف الأمر، فما يزيده ذلك إلا ~~شكر الغير. فالساعي ذاكر لله بلسانه ولسان غيره، قال الله تعالى لوسى عليه السلام : يا موسى ~~اذكري بلسان لم تعصني به فأمره أن يذكره بلسان الغير .. # ثم قلت له : ان الله اصطفلك على الناس برسالته وبكلامه ، وأنت سلت الرؤية ، ورسول الله ~~، يقول : إن احدكم لا يرى ربه حتى يموت . ققال : وكذلك كان ، لما سالته الرؤية ، اجابني، ~~فخررت صعقا فرايته تعالى في صعقتي، قلت : موتأ ؟ قال : موتا . # قلت : فإن رسول الله شك ني امرك اذا وجدك في يوم البعث، فلا يدري أجوزيت بصعقة ~~الطور فلم تصعق في تفخة السعق، فإن تفخة الصعق ماتعم . فقال : صدقت، كذلك كان ، ~~جازاني الله بصعقة الطور فما رأيته تعالى حتى مت، ثم أفقت ، فعلمت من رايت ولذلك قلت : تبت ~~اليك، فإني ما رجعت الا اليه ~~فقلت : آنت من جملة العلماء يالله، فما كانت رؤية الله عندك - حين سالته اياها؟ فقال: ~~واجبة وجوبأ عقليا . # قلت : فيماذا احتصصت به دون غيرك ؟ قال : كنت اراه وما كنت أعلم أنه هو، فلها اختلف ~~علي الموطن ورأيته، علمت من رأيت فلما افقت ما انحجبت، واستصحبتني رؤيته الى أبد الأبد) ~~فهذا الفرق بيننا وبين المحجويين عن علهم بما يرونه ~~قلت : فلو كان الموت موطن رزيته لراه كل ميت ، وقد وصفهم الله بالحجاب عن رؤيته ~~قال: نعم هم المحجوبون عن العلم به انه هو، وإذا كان في ننسك لناء شخص لست تعرف ~~بيه، وأتت طالب له من ms170 إسمه وحاجتك اليه، فلقيته وسلمت عليه وسلم عليك، في جملة من ~~لقيت، ولم يتعرف اليك، فقد رأيته وما رايته : فلا تزال طاليا له وهو بحيث تراه، فلا معول إلا ~~على العلم ، ولهذا قلنا في العلم ، اته عين ذاته ~~قلت : ان الله دلك على الجبل وذكر عن تفسه أنه تجلى للجبل، فقال: لا يثبت شيء ~~لتجليه، فلا بد من تقير الحال، فكان النك للجبل كالصعق لموسى : يقول موسى: فالذي دكه ~~اصعقي ~~29 PageV00P257 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P258 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P259 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P260 ~~============================================================ ~~هرست ~~ااضوع ~~الصفحة ~~الاهداء000 ~~مقدمة المحققة0000 ~~1-الهريف بوف را، سي الصمى.... # .... # 3 ~~5- السعتمدة0: ~~.. # 6ن المتعني التحقيق .... # ب الاسالى الة رى ~~مقدمة الاالف .... # القسم0. # 1- باب سفر... # 2 - باب عين اليقين ~~3- باب ~~4- باب ا.. # 5- باب احل الاهية للاسراء ~~6 - باب النفس المطمثنةحر المسجور...... PageV00P261 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P262 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P263 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P264 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P265 ~~============================================================ ~~هذاال ~~س ~~س لسيا ~~الش:اااك ~~بى هذا الكتاب بحملنا معل لشيخ الاككبر. بج ~~ن بن عربوم، علما ~~جماالدنر:21 ~~ت بن ى ى ~~الصت وعلت ~~اجنخة الصحببته وعلى هجقعة ~~ال حواس، فى مشام يوقظه عالمه لور ~~مت فى النصوص، وتننظر ~~شا ~~وعرفان. مشام چيى ~~ى حروفا تقارمت ~~امحه ~~ان نولد سيق الوجدان: ~~~~ابا ~~م رج ابن عرر يفه رو’ يا منا ميتنه الن السمم ~~السمواش السبيه ~~ومعرا ~~ح ~~فا فوقها، وسماعه الخطاب لالبه رون ايى تشربع، ليرنهجيد ~~فى يقظتم وطتروا أعماقهم، ~~عقا والاشرعا جات ~~شانه ~~~~شها ~~فسل رواحنهم فى ~~قالر مهم الشد عمز وجل باز ~~هم في منامنها مرجبر الدنيا ~~لنا ه ~~2 ~~والبدن، وتحلق بفه افيا فن ال ~~سسها ه والما رخم وتشا هل عا لم جل ~~. ش ~~د ط ران:شخا ~~. # مته لت خل في ابدا نم الطا::1. # و مللوتب تم ترجع ظمه ~~تا ~~21 ~~الفقار رهيخ ~~باها، با ~~اين هرن عام است ~~ع خفايا اشارام ~~ن سيبا ~~سلامى اليا ~~تشع ~~ق ب ~~لو1) ~~الفقميت، والكلامت يچدعنده رقالق عمقائدتة، والصوف ~~انه ض ~~مرتوحات وبشاهداته.. وآياز ~~و اى ا نسان رخل عالم ابن هموى چد ms171 ~~بعد ~~ظ بن ~~الح بقرادة مرهداه، لانه جمع اركان تكوين المفك ~~131 ~~ر اللمي:و ~~بعقق:.... # ، اخرة لجرة: ~~الوب، الهبام ~~الا سست ~~المحققة ~~~~دندرة للطباعز والستم PageV00P266 ~~============================================================ ms172