######OpenITI# #META# bkid: 37174 #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: القصيدة النونية "ذات الحلل ومهاة الكلل" ¶ للإمام: علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي (558) - (642) ه ¶ ضبطها: أبو المعالي عبد الفتاح بن محمد بلغادي القنيطري ¶ [هي قصيدة رائعة في المعاني مما ائتلف لفظه واختلف معناه] ¶ مصدر الكتاب: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=270281 ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة] #META# auth: الواحدي :: السخاوي ، علم الدين #META# Lng: علي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني المصري الشافعي، أبو الحسن، علم الدين السخاوي #META# max: 21 #META# bk: القصيدة النونية "ذات الحلل ومهاة الكلل" #META# authinf: الواحدي (000 - 468 ه) ( 000 - 1076 م) ¶ علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي (أبو الحسن) مفسر، نحوي، لغوي، فقيه شاعر، إخباري. ¶ أصله من ساوه، ومن أولاد التجار. ¶ توفي بنيسابور في جمادى الآخرة، وقد شاخ. ¶ من تصانيفه: «البسيط» في نحو 16 مجلدا في التفسير، «المغازي»، «شرح ديوان المتنبي»، «الإغراب في الإعراب»، و«نفي التحريف عن القرآن الشريف». ¶ نقلا عن معجم المؤلفين لكحالة :: علم الدين السخاوي (558 - 643 ه = 1163 - 1245 م) ¶ علي بن محمد بن عبد الصمد الهمداني المصري السخاوي الشافعي، أبو الحسن، علم الدين: عالم بالقراآت والأصول واللغة والتفسير، وله نظم. أصله من صخا (بمصر) سكن دمشق، وتوفي فيها، ودفن بقاسيون. ¶ من كتبه: ¶ • «جمال القراء وكمال الإقراء - خ» في التجويد [ثم طبع] ¶ • «هداية المرتاب - ط» منظومة في متشابه كلمات القرآن، مرتبة على حروف المعجم ¶ • «المفضل، شرح المفصل للزمخشري - خ» أربعة أجزاء، منه نسخة كتبت سنة 632 عليها إجازة بخط المؤلف، مؤرخة سنة 638 في دار الكتب، تصويرا عن أحمد الثالث (2158) كما في المخطوطات المصورة (1: 397) ¶ • «المفاخرة بين دمشق والقاهرة» ¶ • «سفر السعادة - خ» [ثم طبع] ¶ • «شرح الشاطبية - خ» وهو أول من شرحها، وكان سبب شهرتها ¶ • «الكوكب الوقاد - خ» في أصول الدين ¶ • «القصائد السبع - خ» ¶ • «منير الدياجي - خ» في شرح «الأحاجي» للزمخشري، رأيته في خزانة محمد سرور الصبان بجدة، وعلى النسخة خط صاحب الترجمة ¶ نقلا عن: «الأعلام» للزركلي [بزيادات بين معكوفات] #META# مصدر الكتاب: http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=270281 #META# ndata: القصيد3E9E136Dين ص 26. #META# للإمام: علم الدين أبي الحسن علي بن محمد السخاوي (558) - (642) ه #META# bkord: 11294 #META# archive: 25 #META# الكتاب: القصيدة النونية "ذات الحلل ومهاة الكلل" #META# ضبطها: أبو المعالي عبد الفتاح بن محمد بلغادي القنيطري #META# authno: 23 #META# ad: 643 #META# idx: 1 #META# comp: 1 #META# higrid: 643 #META# cat: الغريب والمعاجم ولغة الفقه - مرقم آليا #META# iso: القصيده النونيه ذات الحلل ومهاه الكلل #META# digitization_comments: [هي قصيدة رائعة في المعاني مما ائتلف لفظه واختلف معناه] #META# DownloadSource: Abū Yaʿqūb's Shamela database #META# DownloadDate: 2017? #META# ConversionDate: 2020-10-01 #META#Header#End# ~~بسم الله الرحمن الرحيم # قال الإمام المقرئ المجود الأديب علم الدين أبو الحسن علي بن محمد بن عبد ~~الصمد بن عبد الأحد بن عبد الغالب بن غطاس الهمداني السخاوي في خاتمة كتابه ~~الفذ الماتع العجيب النافع «سفر السعادة وسفير الإفادة»: # بحمد الله رب العالمينا ... (1) ... ورب العرش أبدأ مستعينا # وصلى الله خلاق البرايا ... (2) ... على خير البرية أجمعينا # محمد النبي وآله وال ... (3) ... قرابة والصحابة والبنينا # وبعد فإنني أظهرت ما لو ... (4) ... حواه سواي كان به ضنينا # كنوز ما اهتدى غيري إليها ... (5) ... فأبرز جوهرا فيها دفينا # عن العلماء إيماء إليها ... (6) ... وعون الله سهل لي الحزونا # سأخبر بالغريب من المعاني ... (7) ... وأطرف بالعجيب السامعينا # بأم بنين مرجعهم إليها ... (8) ... وما ولدت ولا حملت جنينا # وأم لم تزل تؤتى حراما ... (9) ... وحلا لا تعيب الواطئينا PageV01P002 ~~إذا ما انحط عنها ابن أتاها ... (10) ... أبوه وعد ذلك منه دينا # وعم آكل في بعض يوم ... (11) ... زبيبا ضعف قنطار وتينا # وخال ما يكون له ابن أخت ... (12) ... وتكرهه البرية أجمعونا # وخال جره خال فأضحى ... (13) ... لمقت الله في المتعرضينا # وخال سر مرآه عجافا ... (14) ... وخال قدوة للمهتدينا # وخال تكثر الرغبات فيه ... (15) ... وخال عدة للظاعنينا # وخال قد أتاه خال مال ... (16) ... فأصبح عنده في الواردينا # وكم خال له في الرأس عين ... (17) ... وفيه تكون عين الحاذرينا # وجد لم يلد ولدا ولكن ... (18) ... به نال المراد الطالبونا # وآل ليس يسمع من ينادي ... (19) ... وفي عجل يجيب الصارخينا # وآل يدخلون الآل نارا ... (20) ... وكان يقيهم ما يكرهونا # وآل قد أحاط به بواك ... (21) ... على آل تسر الشامتينا # وآل لا يرى إلا نهارا ... (22) ... ويخفي الليل آل القانتينا PageV01P003 ~~ومحدود ولم يقرف بذنب ... (23) ... وحداد وما إن كان قينا # وفي بطن العجوز أقام كلب ... (24) ... فدامت وهي تحمله سنينا # وكم متعفف يجفى ويهجى ... (25) ... وكم متجمل قد عد شينا # وصوم إن تخلل من نواه ... (26) ... نهارا لم يكن في الصائمينا # وصوم مفسد لصلاة قوم ... (27) ... ويكره شينه المتورعونا # وقوم بالغ مائتي ذراع ... (28) ... إمامهم وكان لهم معينا # وقوم يصبحون إذا تعشوا ... (29) ... ونصف الليل أيضا يصبحونا # وعندهم أتان في غدير ... (30) ... وقد ألفت به ماء وطينا # وإن ms1 عطش المواشي أوردوها ... (31) ... على ثعبان واد فارتوينا # وتصدر وهي حامضة رواء ... (32) ... جفت ذا خلة وعلت متونا # يظل بصيرهم يجفى ويقصى ... (33) ... ويرميه الأصاغر بالقلينا # وتمنع مقلة لهم اعتداء الظ ... (34) ... لوم فهم بها يتناصفونا # وكم بدن لهم يبكي ويشكو ال ... (35) ... عقوق ويشتكي ظلم البنينا PageV01P004 ~~وكم بدن لهم ذبحوه أيضا ... (36) ... فكان أحل قوت العابدينا # لديهم عجلتان فذي لشرب ... (37) ... وذي فيها جميعا يرتعونا # لهم من بطن شافعهم حليب ... (38) ... بعيد الرد يغني الشاربينا # وفيهم صندل يتلو المثاني ... (39) ... ويحمل عنهم ما يحملونا # يرى لهم الأهلة كل شهر ... (40) ... ضرير فاق فيها المبصرينا # ويحكم عاجن فيهم عليهم ... (41) ... إذا راحوا عليه مسلمينا # له في عروة بيت كبير ... (42) ... يلاذ به ويؤوي المجحرينا # تظل ببيته العنقاء تقري ... (43) ... أخا سغب وتؤوي الطارقينا # يسر بعانة مهما رأىها ... (44) ... ويشتم من يراه مستعينا # وعاتقه عليه عاتق قد ... (45) ... تلته عاتق وغدت معينا # له في كل عافية نجيب ... (46) ... ويطعم علجه للجائعينا # له في مخرج العاني امتصاص ... (47) ... إذا ما القوم باتوا معطشينا # ويجتنب المليح بكل أرض ... (48) ... ويتخذ الدني له قرينا PageV01P005 ~~وليس بمخطئ في ذا ولا ذا ... (49) ... ويلعن إذ يحج الزائرينا # وراحة قلبه عند العريجا ... (50) ... وقد يسقي العريجاء الظعونا # ومن عرق له إبل وخيل ... (51) ... غدت عرقا بساحته صفونا # ويصلح قوته عبث ولولا ال ... (52) ... غراب لما غدا في الزارعينا # ويركب كوكبا طورا ويعلو ... (53) ... مرارا كوكبا في المشرفينا # ويبطن حب عمرو وهو ممن ... (54) ... يرى لعلي الفضل المبينا # يجاور دهره ملكا ويأوي ... (55) ... إلى ند غدا حصنا حصينا # ونام قميصه وبوجهه قد ... (56) ... أقامت ناقة فيه سنينا # ويأكل ناصحا أكلا هنيئا ... (57) ... وينصر مهمها مهما أهينا # وإن ير ناطحا للحي يغشى ... (58) ... نعامتهم رأيت له أنينا # ولما خاف نملة اعترته ... (59) ... تمنى نقرسا كي لا يحينا # له في شدة الظلمات نور ... (60) ... يلد حديثه ويقر عينا # ويركب وهمه في كل هجر ... (61) ... ليورده عقيب المصدرينا PageV01P006 ~~ولما أن حوى هندا أراها ... (62) ... غنى وأعاش منها المقترينا # ويهجر ذا العرارة أهل نجد ... (63) ... وكانوا بالعرارة مغرمينا # ويعتصم الشجاع الندب منهم ... (64) ... بحرباء فيردي المعتدينا # وكم قطعوا أكفا من أناس ... (65) ... لأن حرسوا بيوت الغائبينا # وكم ms2 قد أتبعوا حرجا نجيبا ... (66) ... وكم حرج لقوا مستبشرينا # وإن نظروا إلى الجرباء سروا ... (67) ... وأعجبهم بها ما ينظرونا # وجلدهم يسير بهم سريعا ... (68) ... متى نهضوا يقضون الشؤونا # يظل جليلهم فيهم مهانا ... (69) ... ومن عاداهم أمسى جنينا # ولم يذق الخليل لهم طعاما ... (70) ... وقالوا: استغن بالدهماء فينا # وأكثر ما يكون الجدب فيهم ... (71) ... إذا مطروا وكانوا مخصبينا # وأهل الرس خير الناس فيهم ... (72) ... وأهل الرس شر الأرذلينا # وفي رجب هم هزموا الأعادي ... (73) ... بشوال لخمس قد خلونا # ويوم السبت عندهم إذا ما ... (74) ... أتاهم بالخميس المنذرونا PageV01P007 ~~وفارسهم بمحمله مدل ... (75) ... فلا نخشى من الخف المنونا # ويقدم فارس الهيجاء منهم ... (76) ... رداحا قد تجاوزت المئينا # وإن لمحوا الرقيع استعظموا ما ... (77) ... رأوا وبه هدى للمهتدينا # وكم زرعوا بخل خندريسا ... (78) ... فراحوا من خيار موقرينا # وأرضهم يسام بها وفيها ... (79) ... يباع وما بها من بائعينا # تؤمهم العقاب فلم يضلوا ... (80) ... ويخشون العقيم ويتقونا # تحل النيب عقدتهم لترعى ... (81) ... ويرجع فحلهم منها بطينا # وعقر كان مسكنهم فأودى ... (82) ... فكلهم بعرق يسكنونا # وعودهم به شرفوا وتخشى ... (83) ... عناقهم عشية يغضبونا # وفي أكل العتيق لهم سرور ... (84) ... كما هم بالعماية يفرحونا # ومن عجلاتهم تسقى الأراضي ... (85) ... ومما قد أفاضت يشربونا # وأقبلت الغياهب في الضحى فاغ ... (86) ... تدوا لمجيئها مستبشرينا # وقد ساروا على جلد ولكن ... (87) ... بلا جلد شمالا أو يمينا PageV01P008 ~~وتسرح في الغضارة إبلهم وال ... (88) ... رعاء تسوقها متباعدينا # وكم بعثوا مدينتهم لتجني ... (89) ... فجاءت بالذي يتخيرونا # وقالوا: ربنا عافيتنا فاك ... (90) ... فنا غفرا فإنا تائبونا # لهم في غرة فخر وعز ... (91) ... وفي غار لدى المتفاخرينا # وإن رأوا الجدا نفروا سراعا ... (92) ... على عجل وقد خافوا الجنونا # وطول رقيبهم ألفا ذراع ... (93) ... وجانب رأسه ملأ الحصونا # ومهما عاينوا رملا ألظوا ... (94) ... ب «يا ذ الطول» رو المجدبينا # وآكل روقه فيهم مطاع ... (95) ... وروق الثور فيه ينتدونا # وريب فيه سعيهم وراحوا ... (96) ... لريحان جميعا طالبينا # وكم مسحوا الرجيع تبركا واغ ... (97) ... تدى في الحي أحمقهم رصينا # وفي بغداد قد كره النصارى ال ... (98) ... مسيح وما اقتدوا بالمسلمينا # وفي كف الصغير مدجج قد ... (99) ... سطا في الكف سطو القادرينا # وخود مكرها المحبوب منها ... (100) ... وأرض مكرها ملأ البطونا PageV01P009 ~~ومهما لم يجد طاوي ms3 مصير ... (101) ... مصيرا كان بعض الهالكينا # ومصر طوله خمسون باعا ... (102) ... وليس بموطن للساكنينا # وأقبل ضاحك في الجو فيه ال ... (103) ... حياة وفيه حبس الضاربينا # وعنز حلقت في الجو تعلو ... (104) ... كتائب يطعن ويرتمينا # ووجه تسرح الأنعام فيه ... (105) ... ويدعى باسمه السادات فينا # وشيخ كان مفتخرا ببول ... (106) ... يرى من أجله النبلاء دونا # يسمى راضعا وتراه هما ... (107) ... وذلك من صفات الألأمينا # ترى في كفه أرضا وفي رأ ... (108) ... سه أرضا وفي الرأس الشؤونا # ويعدو راكبا والأرض تمشي ... (109) ... به مشيا سريعا ليس هونا # وفي فم مهره ديك وفي الوج ... (110) ... ه عصفوران قد لزما الجبينا # وراح إلى المراح فصار عنزا ... (111) ... وجاء إلى الغدير فصار نونا # وفيما قد مضى كان صوفا ... (112) ... يحوك البت منه الناسجونا # وأفقره لئيم فاصطفاه ... (113) ... لخلته وصار له خدينا PageV01P010 ~~وأفقره الفرا في يوم عيد ... (114) ... فأغناه عن المتصدقينا # وتقلقه الشقائق إن رأىها ... (115) ... وتقصد رجله الشرك المبينا # له في الرأس في الحمام شن ... (116) ... يديم به على الجسد الشنينا # ويحلف ما له في القوم شيء ... (117) ... ويصدق وهو قد ملك المئينا # ويكره أن يرى شفقا ويأتي الش ... (118) ... باك ليشرب الماء المعينا # ويبسط كفه للنجو يغدو ... (119) ... به فرحا وكان غدا حزينا # له ورق تجود به يداه ... (120) ... على ورق فعاشوا أجمعونا # ويخشى النثر من نظم ويأتي ال ... (121) ... وبيل بإبله كي يرتعينا # له شهلاء تحدث كل يوم ... (122) ... ونحن كذاك أيضا ما بقينا # وفل بشوكة معه سيوف ال ... (123) ... عدى وثنى رماح الطاعنينا # يديم على الشعيرة أي حرص ... (124) ... ويأثم إن قلاها مستهينا # وفي رمضان أفضل ما يراه الص ... (125) ... ليب ونعم ذخر الذاخرينا # ويقسم ليس يعرف صوفة وه ... (126) ... وذو بت ويستوفي اليمينا PageV01P011 ~~ويفزعه الصبي إذا رأىه ... (127) ... ويهواه الصل إذ أعطاه لينا # يسير وتحته الصحراء تعدو ... (128) ... بها قطع السهولة والمتونا # وبات بصدره ضب وضب ... (129) ... بخف بعيره فحكى الصفونا # يرى في قتل عثمان ثوابا ... (130) ... ويلعن قاتلي عثمان دينا # ويطعم أهله ليلا نهارا ... (131) ... وكان بذاك أزكى المطعمينا # وفي عرقوبه يأوي ويحمي ... (132) ... بعنبره وبالسيف القطينا # ويلزمه عقال كل عام ... (133) ... يعد به من المتصدقينا # ترى في وجهه علما عجيبا ... (134) ... به ولدته أمه ms4 مستبينا # ومن عرج الغزالة خاف عدوا ... (135) ... فساق العفو سوق المجحفينا # له غرض له قد قيل: ما إن ... (136) ... له غرض، وشق على الأخينا # ترى بيمينه شرقا وغربا ... (137) ... وغرفته ترى درا مصونا # ويصطاد العقيد فإن يفته ... (138) ... يوافق في العقيد العاجزينا # له كرش بها كبت الأعادي ... (139) ... إذا عدت تفوق الأربعينا PageV01P012 ~~وأفضل أكله كعب ويأتي ... (140) ... إلى كر فيشربه معينا # ويطرق رافعا رأسا منيلا ... (141) ... ولم يطرق كفعل معذرينا # وذي جود أشد الناس بخلا ... (142) ... ترى الجوزاء ترضعه مهينا # ورجل ظل يعلو الرأس تحت الر ... (143) ... حى ويخيف جمع الزارعينا # وحس لا يكون لغير حبلى ... (144) ... وحرق لا بنار الموقدينا # ولم يطق السناد الشيخ منا ... (145) ... وساحرنا يفدى بالأبينا # وسن كسره حل مباح ... (146) ... وسوط لا كسوط الضاربينا # وسوق ظل للسوق اضطراب ... (147) ... بها ولها اضطرام المضرمينا # وذي سرو يجوز الحد جودا ... (148) ... بلا سرف وفاق الباذلينا # وشرب عند أهل العلم خير ... (149) ... من الدنيا خلاف الجاهلينا # وأعمى ظل ذا شزر وبت ... (150) ... لزوجته إرادة أن تلينا # وصير ما على الأعمى ملام ... (151) ... به لكن على المتبصرينا # وصبر قد أتانا النهي عنه ... (152) ... وصبر فيه غرم الصابرينا PageV01P013 ~~وصرف نسأل الله المعافي ... (153) ... كفايته ونرغب أن يقينا # وعهد يصلح الأشياء طورا ... (154) ... ويصلحها بفعل المكثرينا # وعير في السماء له صعود ... (155) ... ويرجع عندما يعلو إلينا # وعير فوق وجه الماء طاف ... (156) ... وعير تحت ضرب الضاربينا # وكم عرب شكت عربا فكان ال ... (157) ... طبيب بدفع شكواها قمينا # وكم من عرمس تمضي الليالي ... (158) ... ولا تمضي وتبقى ما بقينا # وعصر ما له في الذكر ذكر ... (159) ... ولكن في أيادي المنعمينا # وعقد فيه للرجلين قيد ... (160) ... وعز يضعف الرأس الرصينا # وعضب ليس يطبع من حديد ... (161) ... يجيء به حديد المبغضينا # وعقص عد من عيب الجواري ... (162) ... ومن عيب الرجال الباخلينا # ووقف مثله أيم لهند ... (163) ... به لدغت قلوب العاشقينا # لو النساك يوما عاينوها ... (164) ... تشير به أتوها مهطعينا # وكم من عاذر قد شان وجها ... (165) ... وعات مسبل سترا ثخينا PageV01P014 ~~وغل حله ماء زلال ... (166) ... وغيم نبتغي معه العيونا # وقصر فيه تعمى كل عين ... (167) ... عمى يشفى بقدح القادحينا # وكانون وإن كانون وافى ... (168) ... رأيت له الورى مستثقلينا ms5 # وراح بجعدة يوما أبوها ... (169) ... ليأكلها وآذى الآكلينا # وجفن فيه فاكهة وطيب ... (170) ... وجفن يمنع النوم الجفونا # وجمع زادهم جمع بجمع ... (171) ... وفيهم جمرة بلغت مئينا # وجبهة فارس هزمت جيوشا ... (172) ... فكان جرادهم حصنا حصينا # ومن عرف الجلا ورأىه يوما ... (173) ... تداوى بالجلا حينا فحينا # وأكمه بالعشي رأى هلالا ... (174) ... وزار أبا له فغدى لعينا # ومن ضرب الحصير غدا ينادي ... (175) ... حشاي حشاي يتبعه أنينا # وحر ترجف الأحشاء منه ... (176) ... وحر يطرب الرجل الرصينا # وحر ناشئ في بطن حر ... (177) ... وحر بات في حر رهينا # وحش تحسن الصلوات فيه ... (178) ... وحش من سلاح القاتلينا PageV01P015 ~~وحدس فيه إذلال وحدس ... (179) ... تراح به المطي إذا عيينا # وحدس فيه إتلاف وحدس ... (180) ... لقوم في سراهم يسرعونا # وسبع فيه عدوان وجور ... (181) ... له مدح الإله الصابرينا # وحسبان يريح المرء حينا ... (182) ... وحسبان يسوق إليه حينا # وحبر قد غدا وجها ورأسا ... (183) ... ووجه قد كساه الحبر زينا # ومنكب فارس رجعوا إليه ... (184) ... إذا اشتجروا فكف الجائرينا # وما إن فيهم ورع ونالوا ... (185) ... بسيرتهم مقام الفائزينا # وأنف تخضع الأقوام ذلا ... (186) ... له وترى السلامة أن تدينا # ويطعم آدما ويجيع حوا ... (187) ... ويقسم ما رأى الحسن الحسينا # وجاء بروضة في ظهره قد ... (188) ... علتها ظبية ملئت قرونا # ويحزنه السواك ويشتكيه ... (189) ... إلى من يرسل الغيث الهتونا # وغسل العرش مفروض عليه ... (190) ... نعم، وعلى جميع المحدثينا # يكون بغير مكة ذا اعتمار ... (191) ... ويتركه بها كالمحرمينا PageV01P016 ~~وألهاه السفا عن سوم مال ... (192) ... وأبكاه فلم يألف قطينا # ومن ذات السوار يفر بغضا ... (193) ... ومن ذات الشذا حتى يبينا # وإن جرح استقام ونال خيرا ... (194) ... وفداه الأقارب بالأبينا # وعادى الأنثيين فشرداه ... (195) ... عن الأوطان مكتئبا حزينا # ونادى: يا سخينة، فاعترته ... (196) ... سيوف من قريش مصلتينا # وتاه بحجة فغدا بها مف ... (197) ... سدا للحج محتقبا فتونا # وإنسان كسدس الميل طولا ... (198) ... يسبح ربه في الذاكرينا # وأبرص يملأ الأبصار حسنا ... (199) ... وأعور سالم لم يشك عينا # وأعور يرتقي في الجو أيضا ... (200) ... ولست تعيب في عينيه شينا # وإبريق يخاف وحاملوه ... (201) ... كذاك وقد يزين الحاملينا # وأجلح تركب النسوان فيه ... (202) ... إذا نزلت سعاد علت لبينا # وبر فعله أبدا فساد ... (203) ... ومأكول يحب الآكلينا # وأعجف سيره كالريح تخشى ... (204) ... مواقعه ms6 على المتباعدينا PageV01P017 ~~وقدر ضمنت ديكا وديكا ... (205) ... وما فيها سوى ديك يقينا # ومصباح له عقل وشك ... (206) ... ولولا شكه لغدا سمينا # وشر من ضروب الخير مما ... (207) ... يقيم به الصلاة المتقونا # وقفر ما لمهمهه تناه ... (208) ... ويقطع في فراسخ أربعينا # وواد يستعين بمن أتاه ... (209) ... ويطلب أن يقضي عنه دينا # وأبله يرغب العلماء فيه ... (210) ... ويكسبهم ذكاء وادعينا # وبحر قد نهانا الله عنه ... (211) ... فلا يأتيه إلا المجرمونا # ونص ينكر الفقهاء فيه ... (212) ... على نظاره المتبحرينا # وشرع ما أتت رسل به وه ... (213) ... ودين أولي الهدى والمشركينا # ومن قائم بالقسط عدل ... (214) ... ومن من صفات الجائرينا # وبعل كان فدية بعل بعل ... (215) ... فبانا بعدما اصطحبا سنينا # وربت بيضة في عرض ميل ... (216) ... يخاف الركب فيها الخاربينا # وأوجع بطن عمرو بطن هند ... (217) ... إذ احتفرا ببطنهما عيونا PageV01P018 ~~وتمساح تكلم فازدروه ... (218) ... وتبن يحفظ اللبن الثخينا # وعري ثعلب فكساه ثور ... (219) ... كريم جبة فحمى الحصونا # وراح يسوق ثورا بعد ثور ... (220) ... ويقري بالشواء الجائعينا # وربت قرية ضاقت بثور ... (221) ... له سكانها يتجاذبونا # وكم دكاء ترعى في الفيافي ... (222) ... وخيط قد أخاف الخادعينا # وإصلاح الدوا للعلم أصل ... (223) ... وإصلاح الدوا لك لن يكونا # وكم من دمنة عسر شفاها ... (224) ... وكم من دمنة أبكت عيونا # وردف لا تقلقله البرايا ... (225) ... وقد نهضت به سعدى ومينا # وزين لا يرى إلا مهانا ... (226) ... وزيف قد أضل الوامقينا # وزوج في الثرى يلهي بهيج ... (227) ... وزوج قد علا للظاعنينا # وسم أعظم الأشياء نفعا ... (228) ... دواء للنفوس إذا دوينا # وسلق أكله حرم علينا ... (229) ... ويأكلنا ويسلب ما اقتنينا # وسهو تحفظ الأشياء فيه ... (230) ... وساهرة وما رزقت جفونا PageV01P019 ~~وجبار بمدح نبينا قد ... (231) ... علا وتراه يحيي الكافرينا # وفي رمضان شعبان أتانا ... (232) ... وفيه قدوة للمقتدينا # ومكة عكة فيها وتبري ... (233) ... بصكتها جلود المحرمينا # وضرة هند قد حسدت عليها ... (234) ... وغاظت ضرتاها الحاسدينا # وعم محمد كان النبي ال ... (235) ... كريم المصطفى وبه هدينا # وعيد لم يكن عيدا لفطر ... (236) ... ولا نحر ولا يختص دينا # بكى من أجله قيس ولبنى ... (237) ... وأرقها فرجعت الحنينا # جلوت خريدة كسيت بهاء ... (238) ... وحسنا رائعا ملأ العيونا # فقل: رحم الرحيم فتى حباه ... (239) ... بجلوتها تسر الناظرينا # بحمد الله تمت والعطايا ... (240) ... لديه ms7 تفوق حمد الحامدينا # وصلى الله أفضل من يصلي ... (241) ... على من ساد في الفضل القرونا # محمد النبي وآله والص ... (242) ... حاب الطيبين الأكرمينا # وحسبي جود ربي والتجائي ... (243) ... إليه لما أؤمل أن يكونا PageV01P020 ~~تمت بحمد الله تعالى ومنه وفضله # (¬1) # ******* PageV01P021 ms8