######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_009278 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: ابن البيطار #META# 010.AuthorNAME :: ضياء الدين أبي محمد عبد اله بن أحمد الأندلسي المالقي المعروف بابن البيطار #META# 011.AuthorBORN :: لا يوجد #META# 011.AuthorDIED :: 646 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب العلوم والطب #META# 022.BookVOLS :: 4×2 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: الجامع لمفردات الأدوية والأغذية #META# 030.LibURI :: JK_009278 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: لا يوجد #META# 041.EdNUMBER :: لا يوجد #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: دار الكتب العلمية #META# 044.EdPLACE :: بيروت/لبنان #META# 045.EdYEAR :: 1422هـ-2001م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # # | 1 ( المقدمة ) 1 # بسم الله الرحمن الرحيم | الحمد لله الذي خلق بلطيف حكمته بنية الإنسان ، ~~واختصه بما علمه من بديع البيان ، وسخر له ما في الأرض من جماد ونبات ~~وحيوان ، وجعلها له أسبابا لحفظ الصحة وإماطة الداء ، يستعملها بتصريفه في ~~حالتي عافيته ومرضه بين الدواء والغذاء ، نحمده حمد الشاكرين ، ونصلي على ~~أنبيائه أجمعين . | وبعد : فإنه لما رسم بالأوامر المطاعة العالية المولوية ~~، السلطانية الأعظمية الملكية الصالحية النجمية ، لا زالت نافذة في المغارب ~~والمشارق ، وأرزاقها شاملة لكافة الخلائق ، وبواترها ماضية في قمم الأعداء ~~والمفارق ، بوضع كتاب في الأدوية المفردة تذكر فيه ماهياتها وقواها ~~ومنافعها ومضارها وإصلاح ضررها ، والمقدار المستعمل من جرمها أو عصارتها ، ~~أو طبيخها والبدل منها عند عدمها ، قابل عبد عتباتها ، وغذي نعمتها هذه ~~الأوامر العالية بالامتثال ، وسارع إلى الانتهاء إليها في الحال ، ووضع هذا ~~الكتاب مشتملا على ما رسم به وعرف بسببه ، وأودع فيه مع ذلك أغراضا يتميز ~~بها عما سواه ، ويفضل على غيره بما اشتمل عليه وحواه . | الغرض الأول : ~~بهذا الكتاب استيعاب القول في الأدوية المفرعة والأغذية المستعملة على ~~الدوام والاستمرار عند الاحتياج إليها في ليل كان أو نهار ، مضافا إلى ذلك ~~ذكر ما ينتفع به الناس من شعار ودثار ، واستوعبت فيه جميع ما في الخمس ~~مقالات من كتاب الأفضل ديسقوريدوس بنصه وكذا فعلت أيضا بجميع ما أورده ~~الفاضل جالينوس في الست مقالات من مفرداته بفصه ثم ألحقت بقولهما من أقوال ~~المحدثين في الأدوية النباتية والمعدنية والحيوانية ما لم يذكراه ، ووصفت ~~فيها عن ثقات المحدثين ، وعلماء النباتيين ما لم يصفاه ، وأسندت في جميع ~~ذلك الأقوال إلى قائلها ، وعرفت طرق النقل فيها بذكر ناقلها ، واختصصت بما ~~تم لي به الاستبداد وصح لي القول فيه ووضح عندي عليه الاعتماد . | الغرض ~~الثاني : صحة النقل فيما أذكره عن الأقدمين ، وأحرره عن المتأخرين ، فما صح ~~عندي بالمشاهدة والنظر وثبت لدي بالخبر لا الخبر ادخرته كنزا سريا وعددت ~~PageV01P003 نفسي عن الاستعانة بغيري فيه سوى الله غنيا ، وما كان مخالفا ~~في القوى والكيفية ، والمشاهدة الحسية في ms0001 المنفعة والماهية للصواب والتحقيق ~~أو أن ناقله أو قائله عدلا فيه عن سواء الطريق ، نبذته ظهريا وهجرته مليا ، ~~وقلت لناقله أو قائله لقد جئت شيئا فريا ، ولم أحاب في ذلك قديما لسبقه ، ~~ولا محدثا أعتمد غيري على صدقه . | الغرض الثالث : ترك التكرار حسب الإمكان ~~، إلا فيما تمس الحاجة إليه لزيادة معنى وتبيان . | الغرض الرابع : تقريب ~~مأخذه بحسب ترتيبه على حروف المعجم مقفى ليسهل على طالب ما طلب من غير مشقة ~~ولا غناء ولا تعب . | الغرض الخامس : التنبيه على كل دواء وقع فيه وهم أو ~~غلط المتقدم أو متأخر لاعتماد أكثرهم على الصحف والنقل ، واعتمادي على ~~التجربة والمشاهدة حسب ما ذكرت قبل . | الغرض السادس : في أسماء الأدوية ~~بسائر اللغات المتباينة في السمات ، مع أني لم أذكر فيه ترجمة دواء إلا ~~وفيه منفعة مذكورة ، أو تجربة مشهورة . | وذكرت كثيرا منها بما يعرف به في ~~الأماكن التي تنبت فيها الأدوية المسطورة ، كالألفاظ البربرية واللاطينية ~~وهي أعجمية الأندلس إذ كانت مشهورة عندنا ، وجارية في معظم كتبنا ، وقيدت ~~ما يجب تقييده منها بالضبط وبالشكل والنقط تقييدا يؤمن معه من التصحيف ، ~~ويسلم قارئه من التبديل والتحريف إذ كان أكثر الوهم والغلط الداخل على ~~الناظرين في الصحف إنما هو من تصحيفهم لما يقرؤونه أو سهوا لوراقين فيما ~~يكتبونه . | وسميته : بالجامع لكونه جمع بين الدواء والغذاء ، واحتوى على ~~الغرض المقصود مع الإيجاز والاستقصاء ، وهذا حين أبتدي ، وبالله أستعين ~~وأهتدي فأقول : PageV01P004 # | 1 ( حرف الألف ) 1 # آالسن : اسم يوناني أوله ألفان ، الأولى منهما مهموزة ممدودة ، والثانية ~~هوائية ولام مضمومة ثم سين مهملة مفتوحة بعدها نون ، وبعضهم يكتبها بواو ~~ساكنة بعد اللام ، وبعضهم يحذفها وهو الدواء المعروف اليوم بالشام بحشيشة ~~اللجاة وحشيشة السلحفاة أيضا . ديسقوريدوس في الثالثة : هو دواء يستعمل في ~~وقود النار وهو في المجس إلى الخشونة ما هو ذو ساق واحدة وله ورق مستدير ~~وله في أصول الورق ثمر في شكل الترس ذو طبقتين فيه بذر صغير إلى العرض ما ~~هو ذو ساق واحدة ، وينبت في مواضع جبلية وأماكن ms0002 وعرة ، وإذا شرب طبيخه سكن ~~البرد إذا كان بلا حمى ، وإذا أمسك باليد أو نظر إليه فعل ذلك أيضا ، وإذا ~~سحق وخلط بالعسل ولطخ على البثور اللبنية والكلف نقاه ، وقد يظن به أنه إذا ~~دق وصير في طعام وأكل منه المعضوض من كلب كلب أبرأه ، وقد يقال أنه إذا علق ~~في بيت حفظ صحة أناس كانوا فيه أو بهائم وإذا شد في خرقة حمراء وعلق على ~~بعض المواشي سكن أوجاعها . جالينوس في السادسة : إنما سمي هذا الدواء بهذا ~~الاسم أعني آالوس لأنه ينفع من نهشة الكلب الكلب نفعا عجيبا وقد يسقى منه ~~أيضا مرارا كثيرة من قد تمكن منه الكلب واستحكم فيه إذا شربه وحده إلا أن ~~فعله لما يفعله من هذا إنما هو بسبب خاصية جملة جوهره ، وقد قلت قبل أن ما ~~هذا سبيله من القوي إنما يدرك بالتجارب فقط من غير أن يكون في استدراكه شيء ~~من الطرق الصناعية جارية على القياس ، وأما معرفة قوة هذا الدواء الذي ~~يمكننا استعماله في أشياء كثيرة فهي أن قوته تجفف باعتدال وتحلل ، وتجلو ~~أيضا جلاءا يسيرا ولذلك صار ينقي الكليتين ويذهب الكلف من الوجه ، وقال في ~~الأدوية المقابلة للإدواء عن ديمقراطيس : هذا النبت يشبه الفراسيون إلا أنه ~~أخشن منه وأكثر شوكا كما يدور ويخرج وردة يضرب لونها إلى الحمرة الكمدة ~~وينبغي أن يلتقط هذا الدواء في وقت طلوع الشعرى العبور ويجفف ويدق وينخل ~~ويخزن فإذا كان في وقت الحاجة إليه سقيت منه من عضة الكلب الكلب مقدار ~~ملعقة بماء العسل أربع أواق ونصفا . لي : زعم بعض الأندلسيين أن هذا الدواء ~~وهو المسمى باليونانية آالوسن هو الدواء المعروف عندهم بالقارة بالقاف وذلك ~~لمنفعته من عضة الكلب الكلب أيضا وليس كما زعم بل هو الدواء PageV01P005 ~~الذي ذكرته وترجمت عنه فأعلمه والقارة هو الدواء المسمى باليونانية سطاخنوس ~~وسيأتي ذكره في حرف السين . وذكر الغافقي : دواء آخر وسماه عشبة السباع وهو ~~ينفع من عضة الكلب الكلب وقد ذكرته في حرف العين المهملة ، وذكر أيضا عشبة ms0003 ~~السباع هي الكراث بغير تشديد وليس هو المشدد الذي يؤكل ولا يشاكله وسنذكره ~~في حرف الكاف . وذكر أيضا دواء آخر قال : هو نبات يشبه الشبت شبها كثيرا في ~~ساقه وورقه ورائحته ومنابته في أرض دقيقة رقيقة ذات حجارة ، وله أصل طويل ~~كالشلجم الطويل أو الجزر وطعمه حلو وفيه حرارة كثيرة ، وإذا أخذ من لحاء ~~أصله شيء ودق واستخرج ماؤه وسقي منه المعضوض من كلب كلب قدر درهمين في لبن ~~حليب قيأه وينتفع به جدا . وزعم قوم أنه يسقي المعضوض الذي فزع من الماء ~~وأشرف على الهلاك وينبغي أن يعصر الماء من ثلاثة أصول طرية ، فإن لم تجد ~~الأصل طريا أخذ من أصله يابسا ويسحق ويسقى منه من زنة درهم إلى درهمين . ~~بحسب القوة والعلة . | اآطريلال : اسم بربري وتأويله رجل الطائر أوله ألفان ~~الأولى منهما مهموزة ممدودة وطاء مهملة مكسورة وراء مهملة مكسورة أيضا ثم ~~ياء منقوطة باثنتين من تحتها ساكنة بعدها لام ألف ثم لام ، وهذا النبت يعرف ~~بالديار المصرية برجل الغراب ، وبعضهم يعرفه بجزر الشيطان أيضا ، وهو نبات ~~يشبه الشبت في ساقه وحمته وأصله ، غير أن حمة الشبت زهرها أصفر ، وهذا ~~النبات زهره أبيض ويعقد حبا على هيئة ما صغر من حب المقدونس أو كبزر النبات ~~الذي يعرف أيضا بمصر بالخلة ، غير أنه أطول منه بقليل وأصغر جرما وفيه ~~حرارة وحراقة ويسير مرارة وهو عند ذوقه يحذي اللسان . وهو حار يابس في آخر ~~الثانية وبزره هو المستعمل منه خاصة في المداواة ، ينفع من البهق والوضح ~~نفعا بينا شربا وأول ما ظهرت منفعة هذا الدواء واشتهرت بالمغرب الأوسط من ~~قبيلة من البربر تعرف ببني أبي شعيب من بني وجهان ، من أعمال بجاية وكان ~~الناس يقصدونهم لمداواة هذا المرض ، وكانوا يضنون بها ويخفونها عن الناس ~~ولا يعلمون إلا خلفا عن سلف إلى أن أظهر الله عليها بعض الناس فعرفها ~~وعرفها لغيره فانتشر ذكرها ، وعرف بين الناس عظم نفعها ، ويستعمل على أنحاء ~~شتى فمنهم من يسقى منه بمفرده ، ومنهم من يخلط بوزن ms0004 درهم منه وزن ربع درهم ~~من العاقر قرحا يسحق الجميع ويلعق بعسل النحل ، ويقعد الشارب له في شمس ~~حارة مكشوف المواضع البرصة للشمس ساعة أو ساعتين حتى يعرق ، فإن الطبيعة ~~تدفع الدواء بإذن خالقها جل وعز إلى سطح البدن من المواضع البرصه فينفطها ~~ويقرحها ولا يصيب ذلك PageV01P006 شيئا من المواضع السليمة من البرص أصلا ، ~~فإذا تفقأت تلك النفاطات وسال منها ماء أبيض إلى الصفرة قليلا فلينزل سريعا ~~حينئذ إلى أن تندمل تلك القروح ، ويبدو لك تغير لون الموضع الأبيض إلى لون ~~الجلد الطبيعي وخاصة ما كان من هذا المرض في المواضع اللحمية فإنه أقرب إلى ~~المداواة وأسهل انفعالا مما يكون منه في مواضع عرية عن اللحم ، وقد جربته ~~غير مرة فصح فحمدت أثره وهو سر عجيب في هذا المرض ، وقد رأيت تأثيره مختلفا ~~ففي بعض يسرع انفعاله فيه في أول دفعة من شربه أو دفعتين أيضا ، وفي بعض ~~أكثر من ذلك ولا يزال يسقى العليل منه كما قد بينا آنفا وتقعده في الشمس ~~مرة وثانية وثالثة إلى أن ينفعل بدنه ويتبين لك صلاحه ، وخير أوقات شربه ~~بعدما يجب تقديمه من استفراغ الخلط الموجب لهذا المرض في أيام الصيف أو في ~~وقت تكون الشمس فيه حارة . الشريف : بزر الحشيشة المسماة آاطريلال إذا أخذ ~~منه جزء ونصف جزء ويؤخذ من سلخ الحمية وورق السذاب جزء وسحق الجميع ويسف ~~خمسة أيام في كل يوم ثلاثة دراهم بشراب عنب شفاه من البرص مجرب ، لا سيما ~~إذا وقف شاربه في الشمس حتى يعرق ، وإذا سحق بزر هذه الحشيشة ونخل وعجن ~~بعسل منزوع الرغوة ويستعمل لعوقا ، وشرب منه كل يوم مثقالان بماء حار خمسة ~~عشر يوما متوالية أذهب البرص لا محالة ، وإن سحق البزر ونفخ في الأنف أسقط ~~الجنين . الزهراوي : بزر هذه الحشيشة ينفع المغص شربا . لي : زعم الشريف أن ~~هذا الدواء هو بزر أحد النبات المسمى باليونانية دوفس وليس هو كذلك فاعلمه ~~. وقالت جماعة من أهل صناعتنا أيضا أنه بزر النبات المسمى رعي الإبل وعندي ms0005 ~~فيه نظر لأن ديسقوريدوس يقول في رعي الإبل أن ساقه مزوى بالحشيشة المسماة ~~آاطريلال ساقها مدور لينظر ذلك . | آاكثار : 4 اسم بربري أيضا الكاف فيه ~~مضمومة بعدها ثاء منقوطة بثلاث نقط من فوقها وهي مفتوحة ثم ألف وراء مهملة ~~. أبو العباس النباتي : هذا الدواء معروف بشرق بلاد العدوة وهو المسمى ~~بالبلغوطة عند عرب برقة وببلاد القيروان أيضا معروف به عند الجميع يأكلون ~~أصله بالبوادي مطبوخا وهو نبات جزري الشكل في رقة وهو دقيق له ساق مستديرة ~~معروفة طولها ذراع وأكثر وأقل في أعلاها إكليل مستدير يشبه إكليل الشبت إلا ~~أن زهره أبيض يخلفه بزر دقيق يشبه الصغير من بزر النبات المعروف بالأندلس ~~بالبستناج ، وهي الخلة بالديار المصرية ، وطعمه إلى الحرافة ما هو وله تحت ~~الأرض أصل مستدير على قدر جوزة وأكبر قليلا وأصغر لونه أبيض وهو مصمت إلا ~~أنه هش إذا جف عليه قشر أسود وطعمه حلو فيه بعض مشابهة من طعم الشاهبلوط ، ~~فيه حرافة يسيرة وينبت كثيرا في المزارع وفي PageV01P007 الجبال وقد يكون ~~عندنا بالأندلس بجبال رندة وما والاها وبشعراء قرمونة من أعمال أشبيلية منه ~~شيء يسير . لي : شاهدت نباته بأرض الشام بموضع يعرف بعلمين العلما بين نبات ~~الذرة ، ورأيته أيضا بموضع آخر من أرض الشام يعرف بقصر عفراء بقرية بالقرب ~~من نوى . للشريف الإدريسي : البربر يجمعونه في سني المجاعة ويعملون من ~~أصوله رغفا تؤكل حارة بالزبد مثل ما يؤكل في خبز النوع من اللوف المسمى ~~بالبربرية آابري ونباته في الفحوص وأصله مجدر كثير الجدري ، وهو حار يابس ~~في الثانية إذا أدمن أكله أو شرب منه مثقالان على الريق بماء الحسك المطبوخ ~~فتت الحصاة وأخرج الديدان من البطن ، وإذا أكل خبزه نوم نوما معتدلا ، وإن ~~أكل غضا بغير حجاب دسم بثر اللسان وخشن الحلق وإذا ضمدت به الأورام ~~البلغمية التي تكون في الساقين ليلة حلل ورمها ونفع منها نفعا بليغا . | ~~آارغيس : بربري أيضا الراء منه مهملة ساكنة بعدها غين معجمة مكسورة ثم ياء ~~منقوطة باثنتين من تحتها ساكنة بعدها ms0006 سين مهملة ، وهو قشر أصل شجرة ~~البرباريس وأهل مصر يسمونه عود ريح مغربي وهو حار في الأولى يابس في ~~الثانية . كتاب التجربيين : إذا استخرجت عصارته بالطبخ نفعت مما ينفع منه ~~الخولان الهندي وإذا طبخت وتمضمض بطبيخها نفعت من القلاع في كل سن وكل نوع ~~منه منفعة بالغة ، وإذا أنقع في ماء الورد وقطر في العين جفف رطوبتها ونفع ~~من بقية الرمد المزمن ، وإذا استعمل قبل الرمد حفظ العين وإذا احتقن بطبيخه ~~نفع من قروح الأمعاء الوسخة . الغافقي : أصل شجرة البرباريس إذا طبخ بشراب ~~أو خل وسقي نفع من أوجاع الكبد منفعة عظيمة ويلين ورمها . لي : أطباء مصر ~~يستعملونه في مداواة أمراض العين بدلا من الماميران الصيني والماميران ~~الصيني أو المكي أيضا بدلا منه إذا عدم . | آامليلس : الميم واللامان منه ~~مكسورة والسين مهملة . أبو العباس النباتي : اسم بربري لشجر معروف ببلاد ~~المغرب الأقصى إلى أفريقية المستعمل منه لحاؤه للصغار في الوجه والاستسقاء ~~، مجرب في ذلك معروف عندهم ثمره وهي عناقيد لونه أحمر ثم يسود على قدر ~~المتوسط من ثمرة الكاكنج . الغافقي : هو شجر يعلو فوق القامة ويتدرج وله ~~ورق نحو من ورق الآس الأخضر ناعم وله ثمر في قدر حب الضرو وإذا نضج اسود ~~لين الملمس وله خشب صلب داخله أصفر إلى البياض ملمع بحمرة يسيرة وأكثر ما ~~يستعمل منه لحاء أصله إذا شرب نقيعه أسهل البطن وهو يقوي الكبد والطحال ~~ويفتح سددهما ويذهب اليرقان إذا طبخ مع اللحم وشرب المرق له . | آافشوا : ~~كتاب الرحلة اسم بربري معروف بالمغرب بملينة سبتة يستعملونه في PageV01P008 ~~النضج والتحليل مشروبا وضمادا ، وهو المعروف عند بعض من مضى من الشجارين ~~بالأندلس بالقنطوريون الأصفر وليس كذلك وليس هو من القنطوريون بشيء لا في ~~الصفة ولا في القوة وهو مما ينبت حوالي المياه وسروب العيون والجبال ، ~~وورقه على قدر ظفر الإبهام وأغصانه قائمة ولونه كلون الورق إلى البياض ~~مجتمع النبات ، زهره في أطراف القضبان أصفر مليح الصفرة منفرش الشكل . | ~~ابهل : زعمت جماعة من الأطباء أنه العرعر وهو خطأ ms0007 . إسحاق بن عمران : ~~الأبهل هو صنف من العرعر كبير الحب وهو شجر كبير له ورق شبيهة بورق الطرفاء ~~وثمرته حمراء دسمة تشبه النبق في قدرها ولونها وما داخله مصوف له نوى ولونه ~~أحمر إذا نضج كان حلوا في المذاق وفيه بعض طعم القطران ويجمع في وقت قطاف ~~العنب . ديسقوريدوس في المقالة الأولى : براي وهو الأبهل وهو صنفان ، وذلك ~~أن منه ما ورقه شبيه بورق السرو وهو أكبر شوكا من غيره من الأبهل وهو كريه ~~الرائحة ، وهذه الشجرة مستديرة شديدة الإستدارة وهي تذهب في العرض أكثر ~~منها في الطول ، ومن الناس من يستعمل ورقها بدلا من البخور ، ومنه ما ورقه ~~شبيه بورق الطرفاء . جالينوس في المقالة السادسة : هذا نبات قوي التجفيف في ~~كيفيته الموجودة في طعمه على مثال ما هي عليه في الشربين ، إلا أنه أحد من ~~الشربين وكأنه في المثل أطيب رائحة منه ، وله أيضا مرارة وقبض أقل مما في ~~الشربين وهذا مما يدل على أنه أحد من الشربين ، فهو لذلك يحلل أكثر منه ومن ~~أجل ذلك صار لا يقدر أن يحمل الجراحات لشدة حرارته ويبوسته وذلك أن فيه من ~~الحرارة واليبوسة جميعا مقدارا ما يخرج به إلى أن يكون يهيج ويلهب ، وأما ~~القروح التي تحدث فيها العفونة فهو نافع فيها كالشربين وخاصة العفونة ~~الرديئة الخبيثة التي قد استحكمت وتمكنت منه زمانا طويلا ، فإن العفونة إذا ~~كانت بمثل هذا الحال احتملت قوة هذا الدواء من غير أذى وهو أيضا ينقي ~~القروح المسوفة الوسخة إذا وضع عليها مع العسل ، ويقلع الحمرة وبسبب لطافته ~~، يدر الطمث أكثر من كل دواء يدره ويبول الدم ويفسد الأجنة الأحياء ويخرج ~~الأجنة الموتى ، وليوضع هذا الدواء من اليبوسة والحرارة في الدرجة الثالثة ~~على أنه أيضا من الأدوية التي هي لطيفة جدا ولذلك صار يخلط بالأدهان الطيبة ~~وخاصة في أخلاط الدهن المسمى غلوفس أي دهن عقيد العنب . ويقع أيضا في كثير ~~من المعجونات وغيرها من الأدوية التي تشرب ، ومن الناس قوم يلقون منه مكان ~~الدارصيني ضعفي وزن ms0008 الدارصيني لأنه إذا شرب كانت قوته تلطف وتحلل . ~~ديسقوريدوس : ورق كلا الصنفين يمنع سعي القروح الخبيثة PageV01P009 ويسكن ~~الأورام الحارة وإذا تضمد به نقى سواد الجلد وأوساخه التي تعرض من فضول ~~البدن إذا استعمل مع العسل ويقشر خشكريشة الجمرة ، وإذا شرب أبال الدم ~~وأسقط الجنين وإذا تدخن به أو احتمل فعل ذلك وقد يقع في أخلاط الأدهان ~~المسخنة وخاصة في أخلاط ثمن عصير العنب . الرازي : إذا سحق الأبهل وخلط ~~بعسل وطلي به على اللثة المتقرحة العفنة أبرأها ابن سينا : ثمرة الأبهل ~~تشبه الزعرور إلا أنها أشد سوادا حادة الرائحة طيبتها إذا أغليت في دهن ~~الجل في مغرفة حديد حتى يسود ويقطر في الأذن نفعت من الصمم جدا . إسحاق بن ~~عمران : إذا أخذ من ثمرة الأبهل وزن عشرة دراهم فجعل في قدر وصب عليه ما ~~يغمره من سمن البقر ووضع على النار حتى ينشف السمن ثم سحق وجعل معه عشرة ~~دراهم من الفانيذ وشرب منه كل يوم وزن درهمين على الريق بماء فاتر فإنه ~~نافع لوجع أسفل البطن العارض من البواسير . مسيح : يسهل البطن ويقتل الدود ~~وحب القرع . التجربيين : الأبهل إذا درس مع التين اليابس وضمحت به الأطراف ~~الجامدة نفعها نفعا بينا وشربته لإدرار الطمث بالتمادي عليه من درهمين إلى ~~ثلاثة دراهم مسحوقا معجونا بالعسل ، ولا يسقاه المحرورات من النساء ولا ~~الضيقات الأسافل . الشريف : وإذا أخذ من ثمرة الأبهل أوقية فسحق وأضيف إليه ~~نصف أوقية سمن ومثلها عسل ولعق نفع من الربو . مجهول : إذا سحق الأبهل بخل ~~وطلي به على داء الثعلب أبرأه . | إبريسم : ابن سينا في الأدوية القلبية : ~~هو من المفرحات القوية وأفضله الخام منه وقد يستعمل المطبوخ منه خصوصا إذا ~~لم يكن صبغ وهو حار يابس ، في الأولى فيه تقطيع وتنشيف وفيه بريق وشفيف ، ~~وله خاصية في تفريح القلب وتقويته ويعين على ذلك تلطيفه فيبسط الروح ويشفه ~~وينميه فينوره وليس يختص بروح دون روح في حالة دون حالة بل هو ملائم لجوهر ~~الروح كله حتى أنه ينفع الروح الذي في ms0009 الدماغ لما شهد به من تقوية البصر ~~إذا اكتحل به ، ومنفعته في الحفظ والروح الذي في الكبد أيضا لما شهد به من ~~تسمينه ، ومعلوم أن تسمينه ليس من جهة اغتذاء البدن منه فبقي أن يكون ~~لتقويته الروح الطبيعية على التصريف ، وهو مما يستعمل بلا تعديل . وذكر في ~~الثاني من القانون : زعموا أن يبسه يمنع تولد الدم . المنهاج : أجوده أنعمه ~~وأنقاه واستعماله يكون محرقا وصفة حرقه بأن يجعل في قدر جديد ويطبق رأسها ~~بطبق مثقب ثم يجعل على النار ولو كان أمكن استعماله مقصصا لكان أبقى لقوته ~~وإذا غسل بعد حرقه نفع من قروح العين وملأ حفورها وجفف بغير لذع ، ولباسه ~~لا يسخن كالقطن بل هو معتدل . ابن سمحون : وأول من أشار باستعماله محرقا في ~~دواء المسك المسيح بن الحكم وتبعه على ذلك جماعة ممن أتى بعده ورأى فيه ~~رأيه ، فأما PageV01P010 محمد بن زكريا الرازي فإنه لم يأمر بحرقه ولا في ~~واحد من كتبه التي قد قرأناها له ، وأمر في كتابه إلى من لم يحضره طبيب أن ~~يستخرج قوة الكثير منه في الماء بالطبخ الرفيق ويصفى ذلك الماء ويسقى به ~~الأدوية وهي مسحوقة في هاون أو صلاية في شمس حارة حتى تتشربه وتكتسب منه ~~قوة ثم يجفف ويستعمل عند الحاجة ، وقال : وأكثر الأطباء يقرضونه دقاقا أدق ~~ما يقدر عليه ويسحق مع اللؤلؤ والكهرباء والبسذ وهو إذا فعل به ذلك ينسحق ~~إلى الحد الذي يراد منه . | أبنوس : ديسقوريدوس في الأولى : أقوى ما يكون ~~منه الحبشي وهو أسود وليس فيه طبقات يشبه في ملاسته قرنا محكوكا وإذا كسر ~~كسرا كان كثيفا يلذع اللسان ويقبضه وإذا وضع على جمر بخر بخارا طيب الرائحة ~~، ولم يقتر فأما ما كان منه حديثا فلما فيه من الدسم يلتهب إذا قرب منه ~~النار وإذا حك على مسن صار لونه إلى لون الياقوت ما هو وقد يكون أيضا منه ~~ببلد الهند ، صنف فيه عروق لونها أبيض وعروق لونها ياقوتي ، وهو كثيف أيضا ~~إلا أن الجنس الأول أجود ، ومن الناس ms0010 من يأخذ أغصان خشب بعض أصناف الشوك أو ~~الخشب الذي يقال له سيساما وهو الساسم فيبيعه بدل الأبنوس لأنه شبيه به ، ~~والسبيل إلى معرفته من أنه رخو متشظ وفي لون شظاياه شيء من لون الفرفير لا ~~يلدع اللسان ألبتة وإذا وضع على النار لم يفح له رائحة طيبة . جالينوس في ~~السادسة : هذه الخشبة من الأشياء التي إذا حكت بالماء انحلت كما ينحل بالحك ~~بعض الحجارات وصار عصارة وقوتها قوة مسخنة لطيفة تجلو ولذلك قد اتفق الناس ~~فيه أنه يجلو منه ما كان قدام الحدقة فيحجبها عن النظر ويخلط أيضا مع أدوية ~~أخر من الأدوية التي تنفع القروح العتيقة من قروح العين والمواد المتحلبة ~~إذا عتقت والبثور التي تحدث في العين من جنس النفاخات . ديسقوريدوس : وقوته ~~جالية لظلمة البصر جلاء قويا ويصلح لسيلان الرطوبات إلى العين سيلانا مزمنا ~~ولقرحة العين التي يقال لها قلوقطس وإن عمل منه مسن وحكت عليه الشيافات كان ~~فعلها أقوى وأجود ، وإذا أردنا أن نعالج به أخذنا برادته ونشارته إذا خرط ~~بالنشر وأنقعناها في شراب من شراب البلد الذي يقال له حنوس يوما وليلة ، ثم ~~سحقناها أولا سحقا ناعما ثم عملنا منها شيافات ، ومن الناس من يسحقها أولا ~~ثم ينخلها ثم يفعل فيها مثل ما وصفنا ، ومن الناس من يستعمل الماء بدل ~~الخمر ، وقد يحرق في قدر من طين حتى يصير فحما ثم يغسل كما يغسل الرصاص ~~المحرق فيوافق الرمد اليابس وحكة العين . ابن ماسة : جيد للدمعة والتنفط ~~حول الحمالق . مسيح : وقوته الحرارة في الدرجة الثالثة ينفع من البلة ~~PageV01P011 المتقادمة والنفخة العارضة في المعدة ونشارته تنبت شعر الأشفار ~~. ابن سينا : زعم قوم أنه مع حرارته يطفىء حرارة الدم وقالت الحور أنه يفتت ~~الحصاة في الكلي شربا والمغسول من محرقه ينفع من جرب العين . المنهاج : ~~ينفع حرق النار ذرورا . سفيان الأندلسي : فيه تقوية للعين والنظر ونشارته ~~إذا سحقت ناعما ونثرت على القروح الخبيثة جففتها وأدملتها . | أبو قابس : ~~هو الغاسول الرومي شاهدت نباته ونبات الدواء الذي يذكر من بعده ms0011 ببلاد ~~أنطاليا ورأيت أهل تلك البلاد يغسلون بأصولهما الثياب كما يفعل أهل الشام ~~بأصول العرطنينا . | ديسقوريدوس في الرابعة : ومن الناس من يسميه أبو قابوس ~~وهو شيء يقصر به الثياب ، وهو نبات ينبت في سواحل البحر ومواضع رملية وهو ~~تمنس يستعمل في وقود النار وهو نبات مخصب وله ورق صغار شبيهة بورق الزيتون ~~إلا أنها أدق من ورق الزيتون وألين وفيما بين الورق شوك يابس لونه إلى ~~البياض مزوى متفرق بعضه من بعض وزهره شبيه برؤوس النبات الذي يقال له قسوس ~~كأنه عناقيد متراكم بعضه على بعض إلا أنه أصفر وفي لونه شيء من الحمرة مع ~~البياض وأصل غليظ لين مملوء دمعه مر الطعم ، وتستخرج دمعته مثل ما تستخرج ~~دمعة ثافسيا وقد تخزن الدمعة وحدها وتخزن أيضا مخلوطة بع دقيق الكرسنة ~~وتجفف والدمعة وحدها إذا أخذ منها مقدار أوثولوس أسهلت البطن مرارا وبلغما ~~ورطوبة مائية ، وأما المخلوطة بالكرسنة فإنه يؤخذ منها مقدار أربع ~~أوثولوسات بالشراب المسمى ماء القراطن ، وقد يؤخذ أيضا هذا النبات كما هو ~~بأصله فيجفف ويدق ويعطى منه مدقوقا ناعما مع نصف قوطولي من الشراب المسمى ~~ماء القراطن ، وقد يستخرج أيضا عصارة من أصل هذا النبات مثل ما يستخرج من ~~ثافسيا ويعطى منها للإسهال مقدار درهمين ، وأما أنوفسطس وهو نبات ينبت في ~~الأماكن التي ينبت فيها أبو قابس ، وهو صنف أيضا من الشوك الذي تقصر به ~~الثياب وهو نبات لاطىء مع الأرض له رؤوس رخوة وورق صغار فقط وليس له زهر ~~ولا ساق وله أصل غليظ لين ، فخذ ورق هذا النبات وأصله ورؤوسه واستخرج ~~عصارتها ثم جففها وأعط منها مقدار لمثة أوثولوسات مع الشراب المسمى ماء ~~القراطن من أردت أن تسهله رطوبة مائية أو بلغمية والإسهال بها يوافق خاصة ~~من كان به عسر النفس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب والصرع وأوجاع الأعصاب . ~~PageV01P012 | ابن عرس : ديسقوريدوس في الثانية : هو بعض الحيوان إذا سلخ ~~وأخرج بطنه وطرح فيه ملح وجفف في الظل وشرب منه مثقالان بشراب كان أقوى ~~علاجا يكون للهوام ms0012 كلها وإذا استعمل كان بادزهرا للدواء القتال الذي يقال ~~له طفسيقون وجوفه إذا حشي بكزبرة وجفف في ظل وشرب نفع من نهش الهوام والصرع ~~، وإذا أحرق كما هو في قدر وخلط برماده خل ولطخ به نفع من النقرس ودمه إذا ~~لطخ على الخنازير نفع منها وقد ينفع المصروعين جالينوس في العاشرة أنا لم ~~أجربه قط وقد ذكر قوم من أصحاب الكتب أن رماده إذا عجن بخل وطلي به النقرس ~~ووجع المفاصل نفع ونوم . من طريق : أنه يحلل تحليلا شديدا وإن جفف عين ابن ~~عرس وشرب نفع أصحاب الصرع بهذه القوة المحللة ، وقوم آخرون يقولون فيه ~~وخاصة في العضو الذي يقوم له مقام المعدة أنه دواء نافع ويقاوم وينفع ويدفع ~~كل سم من الهوام أيها كان غيره ولحمه يستعمل ضمادا على أوجاع الظهر ومن ~~الرياح الغليظة ولذلك زعموا أن كعبه إذا أخرج وهو حي وعلق على المرأة لم ~~تحبل . الرازي في الحاوي : ابن عرس إذا رأى طعاما مشموما يقشعر ويقوم شعره ~~. | أبار : هو الرصاص الأسود وزعم بعضهم أنه إذا أحرق سمي كذلك ومنه قيل ~~أشياف الأبار لأنه يقع فيه الرصاص محرقا وسأذكر الرصاص في حرف الراء إن شاء ~~الله . | ابزاز القطة : هو حي العالم الصغير بمدينة تونس وما والاها من ~~أعمال أفريقية وسنذكره في حرف الحاء إن شاء الله . | إبرة الراعي : الغافقي ~~وإبرة الراهب أيضا يسمى بهذا الاسم نبات يقال له الحجلق وهو نوع من التمك ~~وأيضا التمك والنبات المسمى باليونانية لوقانيوس وصنف من النبات المسمى ~~باليونانية غارانيون وهو الصنف الثاني منه ، وكل واحد من هذه يعقف بعد . ~~نورها شبيه بالإبر ومن الناس من زعم أن إبرة الراهب هي الشكاعا ، ولذلك غلط ~~قوم فظنوا إن الشكاعا واحدة من هذه الحشائش المذكورة قبل وليس منها . | ~~أترج أبو حنيفة : هو كثير بأرض العرب وهو مما يغرس غرسا ولا يكون بريا ~~وأخبرني بعض الأعراب بأن شجرته تبقى عشرين سنة تحمل وحملها مرة واحدة في ~~السنة وورقها مثل ورق الجوز وهو طيب الرائحة وفقاحه شبيه ms0013 بنور النرجس إلا ~~أنه ألطف منه وهو ذكي ولشجره شوك حديد . ديسقوريدوس في الأولى : هو نبات ~~تبقى ثمرته عليه جميع السنة ، وهو معروف عند جميع الناس والثمر بنفسه طويل ~~لونه شبيه بلون الذهب طيب الرائحة مع شيء من PageV01P013 كراهة وله بزر ~~شبيه ببزر الكمثري . جالينوس في السابعة : جوف الأترج هو الذي فيه البزر ~~حامض الطعم وقوته قوة تجفف تجفيفا كثيرا حتى كأنه في الدرجة الثالثة من ~~درجات الأشياء التي تبرد وتجفف . إسحاق بن سليمان : لب الأترج يكون على ~~قسمين ، لأن منه ما هو تفه مائل إلى العذوبة اليسيرة قليلا ، ومنه الحامض ~~القطاع فما كان منه تفها كان باردا رطبا في الدرجة الثانية إلا أن برودته ~~أكثر من رطوبته وما كان منه حامضا كان باردا يابسا في الدرجة الثالثة وكانت ~~له قوة تلطف وتقطع وتبرد وتطفىء حرارة الكبد وتقوي المعدة وتزيد في شهوة ~~الطعام وتقمع حدة المرة الصفراء وتزيل الغم العارض منها وتسكن العطش وتقطع ~~الإسهال والقيء المريين وتنفع من القوباء والكلف إذا طلي عليهما وإن كان ~~بالنفع من القوباء أخص ويستدل على ذلك من فعله في الحبر إذا وقع على الثياب ~~فإنه إذا طلي عليه قلعه وذهب به ابن سينا في الأدوية القلبية : حماض الأترج ~~من المقويات للقلب الحار المزاج النافعة من الخفقان الحار وفيه ترياقية ~~تنفع لذلك من لسعة الجرارة وقملة النشر والحية أيضا وقال في الثاني من ~~القانون هو نافع من اليرقان يكتحل به فيزيل يرقان العين وهو رديء للعصب ~~والصدر ، وإذا طبخ بالخل وسقي منه نصف سكرجة قتل العلق المبلوعة وأخرجها ~~وعصارته تسكن غلمة النساء . ابن رضوان قال : وجدت في كتاب الأطعمة أن من ~~خواص حماضه مقاومة لحرارة المعدة وما يتولد فيها من المرة . والأطبخة التي ~~تتخذ منه تشهي الطعام وتنفع الخفقان الحار والخمار والإسهال العارض من قبل ~~الكبد وفي المرة الصفراء وتحبس ما يتحلب من الكبد إلى المعدة والأمعاء . ~~إسحاق بن عمران : طبيخه نافع من الحمى مطفىء لحرارة الكبد التجربتين : ~~حماضه يشهي الطعام للمحرورين وينفع من ms0014 الماليخوليا المتولدة من احتراق ~~الصفراء . جالينوس : وشحم الأترج الذي بين قشره وحماضه يولد أخلاطا غليظة ~~باردة . ابن ماسوية : بارد رطب في الأولى وبرودته أكثر من رطوبته وهو عسر ~~الإنهضام يطفىء حرارة المعدة . مسيح : نافع لأصحاب المرة الصفراء قامع ~~للبخارات الحارة . إسحاق بن عمران : عسر الخروج رديء الغذاء ابن سينا لحمه ~~رديء للمعدة منفخ بطيء الهضم يورث القولنج ويجب أن يؤكل مفردا ولا يخلط ~~بطعام قبله ولا بعده ، والمربى منه بالعسل أسلم وأقبل للهضم وقد ينفع أكله ~~من البواسير . جالينوس : وأما قشر الأترج فيجفف بما في قوته ومزاجه تجفيفا ~~معه من الحدة أمر ليس باليسير ولذلك صار يجفف في الدرجة الثانية وليس هو ~~بارد لكنه إما معتدل ، وإما دون الاعتدال بشيء يسير ، وقال في كتاب الأغذية ~~: قشر الأترج عسر الانهضام عطر الرائحة ينفع في الاستمراء ما تنفع أشياء ~~أخر مما لها كيفية حارة حريفة ، ولذلك صار اليسير منه يقوي المعدة وصار ~~ماؤه يخلط مع ما يشرب PageV01P014 من الأدوية المسهلة . إسحاق بن عمران : ~~قشر الأترج مشه للأكل معطش . ابن سينا في الأدوية القلبية : قشره من ~~المفرحات الترياقية التي حرارتها تعين خاصيتها وهو حار يابس في الثالثة ~~ويقرب منه ورقه وفقاحه وهما ألطف منه ، وقال في الثاني من القانون حراقة ~~قشره طلاء جيد للبرص وقشره يطيب النكهة إمساكا في الفم ، وإذا جعل في ~~الأطعمة مثل الأبازير أعان على الهضم ونفس قشرة لا ينهضم لصلابته وله قوة ~~محللة وطبيخه يسكن القيء وعصارة قشره تنفع عن نهش الأفاعي وقشره ضمادا أيضا ~~ورائحة الأترج تصلح فساد الهواء والوباء . الإسرائيلي : ينفع من الأدوية ~~المسمومة شربا . سفيان الأندلسي : يقطع العطش البلغمي والشراب المتخذ منه ~~يفعل ذلك إذا مزج بماء كثير . مجهول : إذا ألقي قشر الأترج في الخمير صار ~~حامضا سريعا . جالينوس : وبزر الأترج مر الطعم وإذا كان كذلك فالأمر فيه ~~بين أنه يحلل ويجفف في الدرجة الثانية . | ديسقوريدوس : إذا شرب بشراب كانت ~~له قوة يضاد بها الأدوية القتالة ويسهل البطن وقد يتمضمض بطبيخه وعصارته ~~لتطييب النكهة وقد يشتهيه ms0015 النساء الحوامل الشهوة الخارجة عن الطبيعة ~~العارضة لهن في الحبل وقد قيل أنه إذا جعل مع الثياب حفظها من التآكل فيها ~~. | الطبري : خاصة حب الأترج : النفع من لدغ العقارب إذا شرب منه وزن ~~مثقالين مقشرا بماء فاتر وطلي به مطبوخا وإن دق ووضع على موضع اللدغة كان ~~نافعا لها . إسحاق بن سليمان : بزر الأترج يحلل الأورام ويقوي اللثة بفضل ~~مرارته . جالينوس : وورق هذه الشجرة قوته أيضا مجففة محللة . إسحاق بن ~~عمران : ورق الأترج هاضم للطعام مسخن للمعدة موسع للنفس إذا ضاق من البلغم ~~لأن من شأنه فتح السدد البلغمية . ابن سينا : ورقه مسكن للنفخ مقو للمعدة ~~والأحشاء وبعده فقاحه وهو ألطف منه . إسحاق بن شان : أما ورق الأترج ففيه ~~عطرية وذكاء رائحة مع حرافة بينة ولذلك صار مقويا مجففا ملطفا ينفع مما ~~ينفع منه قشر الثمرة . | أثل : إسحاق بن عمران : هو شجر عظيم متدوح وله حب ~~وقضبان خضر ملمع بحمرة وله ورق أخضر شبيه بورق الطرفاء في طعمه غضوضة وليس ~~له زهر ويثمر على عقد على أغصانه حبا كالحمص أغبر إلى الصفرة وفي داخله حب ~~صغير ملتصق بعضه إلى بعض ويسمى حب الأثل العذبة ، ويجمع في حزيران . ~~ديسقوريدوس في الأولى : اقاقليس وهو PageV01P015 الأثل وهو ثمر شجرة تكون ~~بمصرفيها مشابهة من ثمر الطرفاء ويستعمل ماء نقيعه في أخلاط أشيافات العين ~~الموافقة لضعف البصر والمحدة للبصر . مسيح : الأثل بارد في الدرجة الأولى ~~وفيه قبوضة يسيرة . ابن الجزار : وإذا طبخت أصول هذه الشجرة بشراب أو بخل ~~وسقي ماء طبيخه نفع من أوجاع الكبد منفعة عظيمة ويلين أورامها ، وقد يفعل ~~ذلك ماء طبيخ قلوب أطراف الشجرة نفسها ويبرىء أوجاع الأسنان وقوة رمادها ~~قوة غسالة زائدة وقوة الورق قباضة يسيرة . غيره : وثمرة شجرة الأثل هو ~~الكزمازك والجزمازق أيضا والعذبة . بولس : وللعذبة قوة ومداقة قباضة تصلح ~~لنفث الدم وللعلل السيالة إذا شربت ، وإذا وضعت من خارج أيضا . ماسرحويه : ~~شبيه القوة بالعفص ولكن العفص أشد قبضا منه وأبرد وقد ينقي بعض التنقية . ~~مسيح : وقوة الكزمازك من البرودة ms0016 في الدرجة الثانية وفي اليبوسة من الثالثة ~~ويأكل اللحم الزائد وينفع من تأكل الإنسان ويرح البلة المتحلبة للأرحام . ~~الرازي : يحبس البطن وسيلان الدم جيد لتحرك الأسنان . إسحاق بن سليمان : ~~ومن منافع حب الأثل إذا طبخ أو نقع في الماء الحار من أول الليل إلى الصبح ~~وشرب ماؤه نفع من الصفرة واليرقان ولسع الرتيلا ، وإن سقي منه الصبيان ~~قواهم وقيأهم ونقى معدهم من الرطوبات الغليظة المتعفنة وينفع من الجرب ~~الرطب المتعفن ويحسن ألوانهم ويصير سببا للزيادة في لحومهم ، ورأيت كثيرا ~~من المتطببين إذا أرادوا أن يزيدوا في لحوم الجواري القضاف النحيفات ~~الأبدان يسقونهن بدبا نقيع حب الأثل ثلاثة أيام أو سبعة متوالية ثم يتبعون ~~ذلك بالأقراص المبردة المرطبة المستعملة في زيادة لحوم المسلولين سبعة أيام ~~ثم يلزمونهن بشرب مخيض البقر ويعطونهن إياه بالكثيراء المسحوق أياما ثم ~~بالكعك المعمول من دقيق السميد المحكم الصنعة فيزيد ذلك في لحومهن زيادة ~~بينة صالحة وتحسن ألوانهن ويطويها ويفيدها نضارة ورونقا ومن دليل منافعه ~~أنه إذا شربه من كانت في معدته رطوبات فاسدة نقاها وقوى المعدة ، وإذا شربه ~~من كانت معدته نقية قواها ونفع من الإسهال المزمن العارض من الرطوبة وقطع ~~الدم ودرور الطمث ، وقد يتخذ منه شراب بالسكر الطبرزدي فيفعل في تحليل جساء ~~الطحال وتسكين الأمعاء فعلا بينا . بعض أطباء المغرب : حب الأثل اليوم في ~~زماننا هو تاكوت الدباغين لأنه يستعمل في دباغة الجلود وهو حب يشبه الحمص ~~وبعضه أجل من الحمص ويجلب إلينا من جهتي سجلماسة ودرعة ويجمع على شجر يشبه ~~الطرفاء يشد اللثة المسترخية سنونا به ، وإذا ضمدت به الأعضاء التي تنصب ~~إليها المواد قواها ومنع الانصباب إليها والشربة منه مسحوقا من ثلاثة دراهم ~~إلى نحوها سفوفا بالماء ولعقا بشراب الورد حيث يراد الإمساك وهو في ذلك ~~غاية . بنادوق : وبدل حب الأثل إذا عدم وزنه من العفص وإن PageV01P016 شئت ~~وزنه من شحم رمان . الشريف : دخان الأثل ينفع الجدري والموم ورماد خشبه يرد ~~المقعدة البارزة إذا سحق وكبست به . | أثمد : أرسطوطاليس : هو حجر يخالطه ms0017 ~~الرصاص في جسمه ولذلك إن جعل مع الفضة عند السبك كسرها لما فيه منه وله ~~معادن بأكناف المشرق . إسحاق بن عمران : هو حجر الكحل الأسود يؤتى به من ~~أصفهان ومن جهة المغرب وهو حجر أسود صلب ملمع براق كحلي اللون . ديسقوريدوس ~~في الخامسة : أجود ما يكون منه ما إذا فتت كان لفتاته بريق ولمع ، وكان ذا ~~صفائح وكان ما داخله أملس ولم يكن فيه شيء من الأوساخ وكان سريع التفتت ، ~~جالينوس في التاسعة : لهذا الدواء مع القوة العامية التي تجفف أنه يقبض ~~ولذلك صار يخلط في ( الشيافات وفي الأدوية الأخر اليابسة التي تنفع العين ~~وهي البرودات . ديسقوريدوس : وقوة الأثمد مغرية قابضة مبردة وتذهب باللحم ~~الزائد في القروح وتدملها وتنقي أوساخها وأوساخ القروح العارضة في العين ~~وتقطع الرعاف العارض من الحجب التي فوق الدماغ وبالجملة فقوته شبيهة بقوة ~~الرصاص المحرق إلا أن الأثمد خاصة إذا خلط ببعض الشحوم الطرية ولطخ على حرق ~~النار لم تعرض فيه الخشكريشة ، وإذا خلط بالموم وشيء يسير من الأسفيداج ~~الرصاصي أدمل ما عرضت فيه خشكريشة من القروح العارضة من حرق النار . ~~أرسطاطاليس : هو نافع للعيون ونافع في كثير من الإكحال ويقوي أعصاب العيون ~~وينفعها ويدفع الآفات عن العيون والأوجاع منها وإذا لم تعتد العيون ~~الاكتحال به ثم كحلت به رمدت وقذيت على المكان وينفع العجائز والمشايخ ~~والذين ضعفت أبصارهم من الكبر إذا جعل فيه شيء من المسك . | ماسرحويه : ~~ينفع من الحرارة والرطوبة العارضة للعين كحلا . الرازي : يقوي العين ويحفظ ~~صحتها ويقطع سيلان دم الطمث إذا احتمل . محمد بن الحسن : هو بارد يابس في ~~الدرجة الرابعة وإن استعمل من خارج قتل القمل . التجربتين : ينفع الدمعة ~~كحلا وإذا نثر مسحوقا على الجراحات الطرية أدملها إلا أنه يبقي فيها أثرا ~~أسود ، وكذلك يجفف القروح في مثل الذكر والأعضاء اليابسة المزاج فيها . ~~ديسقوريدوس : وقد يشوى الأثمد بأن يعجن بشحم ويصير في جمر ويترك فيه إلى أن ~~يلتهب ثم يؤخذ من الجمر ويطفأ بلبن امرأة ولدت ذكرا أو ببول الصبيان أو ms0018 ~~بخمر عتيق وقد PageV01P017 يحرق الأثمد أيضا على نحو آخر بأن يؤخذ ويوضع ~~على الجمر وينفخ عليه حتى يلتهب ثم يؤخذ من على الجمر إلا أنه متى احترق ~~أكثر من هذا القدر صار في حد الرصاص ، وقد يغسل مثل ما يغسل القليميا أو ~~مثل النحاس المحرق ، ومن الناس من يغسله كما يغسل خبث الرصاص . | أثوا : ~~ديسقوريدوس في الثانية : هو صنف من الطير إذا ملح كبده وجفف وشرب منه ~~فلجيارين بالشراب المسمى أدرومالي أخرج المشيمة . ابن حلحل : هذا الطائر هو ~~معروف عندنا بالأندلس بالبعير . | أثرار : هو الأمبرباريس عن أبي حنيفة ~~وسنذكره فيما بعد . | إجاص : أهل الأندلس يسمون الإجاص عيون البقر . إسحاق ~~بن سليمان : هو صنفان أسود وأبيض فالأسود هو إجاص على الحقيقة والأبيض هو ~~المعروف بالشاهلوج . جالينوس في أغذيته : وأجود الإجاص الكبير الرخو القليل ~~القبوضة ، وأردؤه الصغير الصلب الشديد العفوصة . البصري : أجوده ما جلب من ~~قومس . إسحاق بن سليمان : اختر منه ما كان لحميا رقيق البشرة في طعمه مرارة ~~مع يسير قبوضة وقوة الإجاص الأسود الكامل النضج الصادق الحلاوة البرودة في ~~أول الدرجة الأولى والرطوبة في آخرها وقوة المزمنة البرودة في وسط الدرجة ~~الثانية ومن الرطوبة في آخرها . ديسقوريدوس في الأولى : هي شجرة معروفة ~~وثمرها يؤكل وهو رديء للمعدة ملين للبطن وأما ثمرة الإجاص الشامي وخاصة ما ~~كان منه بدمشق فإنه إذا جف كان جيدا للمعدة ممسكا للبطن . جالينوس في ~~السابعة : ثمرة هذه الشجرة تطلق البطن وخاصة إذا كانت طرية فأما إذا يبست ~~فإطلاقها للبطن أقل . وأما ديسقوريدوس فلا أدري من أين قال أن الأجاص ~~الدمشقي إذا أكل حبس البطن إذ كنا قد نجده يطلق البطن إطلاقا ظاهرا ولكنه ~~أقل من الإجاص المجلوب من كسريا وهي أرمينية الداخلة وذلك أن الأجاص الذي ~~يجلب منها أشد حلاوة والشجر في كل واحد من هذين البلدين على حسب الثمرة ، ~~فشجرة الإجاص التي تكون بأرمينية الداخلة أقل قبضا والتي تكون بدمشق أكثر ~~قبضا ، وبالجملة جميع الأشجار والأصول التي يوجد القبض في ورقها وقضبانها ~~ظاهرا فهي إذا ms0019 طبخت صارت نافعة لمن يتغرغر بها من ورم اللهاة والنغانغ . ~~ديسقوريدوس : وورق الإجاص إذا طبخ بشراب ورد وتغرغر بطبيخه قطع سيلان ~~المواد إلى اللهاة وعضلتي اللوزتين واللثة وثمرة الإجاص البري إذا نضج وجفف ~~فعل مثل ذلك ، وإذا PageV01P018 طبخ بطلاء كان طعمه أطيب وكان إمساكه للبطن ~~أشد . ابن ماسويه : الأجاص بارد رطب يغذو غذاء يسيرا ويرطب المعدة بلزوجته ~~ويبردها ويلين البطن بما فيه من اللزوجة ، ويسهل المره الصفراء وفعل الأسود ~~منه فيما ذكرناه أكثر من فعل الآخر لشدة حموضته وما صفر منه أردأ وليس ~~بمسهل إسهالا كثيرا وينبغي لآكله أن يتقدم به الطعام لا سيما إن كان محرورا ~~لأنه يطفىء الحرارة ويسهل المرة الصفراء وينبغي لأصحاب البلغم أن يشربوا ~~بعد أكله ماء العسل ليجلو رطوبته المتولدة في المعدة منه ، ومنه الأبيض ~~المدعو بالشاهلوج وهو بطيء الهضم وليس بمسهل كغيره من الإجاص ، ومن أجل ذلك ~~كان أكله للشهوة لا للعلاج وخاصته ترطيب المعدة وتبريدها . الرازي في كتاب ~~دفع مضار الأغذية : الأجاص يبرد ويطلق البطن ويسكن العطش وأقواه بردا وأقله ~~إسهالا أحمضه وأغلظه جرما وأشده قبضا وحموضة ، وهو أردأ للمبرودين وليس ~~يحتاج المحرورون إلى إصلاحه ، اللهم إلا لضعف المعدة منهم جدا ، فإن هؤلاء ~~يحتاجون أن يأخذوا عليه جلنجبينا عتيقا ، وأما المبرودون وأصحاب المعد ~~الضعيفة فليكثروا عليه الشراب المقوي وليأخذوا عليه الجوارشنات التي وصفنا ~~. وقال في موضع آخر : والأجاص اليابس مذهب لشهوة الطعام يصلح للمحرورين دون ~~المشايخ فإن أكلوا منه في حال فليأخذوا بعده شيئا من المصطكا أو اللبان ~~ليذهب عن المعدة لطخه . إسحاق بن عمران : الحامض منه بارد يابس ملائم ~~لأصحاب الحرارة . ابن ماسويه : في إصلاح الأدوية المسهلة خاصته إسهال المرة ~~الصفراء وكسر حدتها وقطع القيء وتسكينه وذهاب الحكة فإن أراد مريد أخذه ~~فليختر منه ما كان صادق الحموضة ويجعل قدر الشربة منه بعد طبخه نصف رطل . ~~إسحاق بن سليمان : الأبيض منه رديء قليل الإسهال لغلطه وقلة رطوبته وأجوده ~~ما كان في غاية النضج وإذا طبخ الأجاص وصفي ماؤه وشرب بالسكر أو بالعسل ms0020 كان ~~أقوى لإسهال البطن ولا سيما إذا لبث الإنسان بعد شربه وقتا طويلا لم يتناول ~~غذاء . التجربيين : ينفع نقيعه أنواع السعال حيث يضر الخل ، وإذا شرب طبيخ ~~مجففه مفردا بيسير سكر نفع الصفراوية ، الخورما : الإجاص يدر الطمث الفلاحة ~~النبطية : الأجاص الجبلي شجيرة ورقها مدور أصغر من ورق الأجاص وثمرها ~~كالأجاص حامضة صادقة الحموضة ولا تفلح في البساتين ألبتة . وقال جالينوس : ~~ثمر الأجاص الصغار البري يقبض قبضا بينا ويحبس البطن إحداق المرضى هو ~~البهار وبالسريانية عين أغلى وسيأتي ذكره في حرف الباء . | احريض : هو ~~العصفر عن أبي حنيفة وسنذكره في حرف العين . PageV01P019 | أخيون : هو رأس ~~الأفعى وسمي بذلك لشبه ثمره برأس الأفعى . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات ~~خشن ورقه مستطيل إلى الرقة ما هو شبيه بورق النبات الذي يقال له أنجشا إلا ~~أنه أصغر منه وفيه رطوبة تدبق باليد وعلى الورق شوك صغار شبيه بالزغب وله ~~قضبان صغيرة دقاق كثيرة ، ومن كل جانبي واحد من القضبان تنبت أوراق صغار ~~دقاق مستقيمة الأطراف إلا أن الورق النابت في أطراف القضبان هو أصغر بشيء ~~يسير من سائر الورق وعند الورق زهر لونه لون الفرفيرية له ثمر شبيه في ~~خلقته برأس الأفعى ، وله أصل أدق من أصبع لونه أسود ، وإذا شرب بالشراب نفع ~~من نهش ذوات السموم ، وإذا تقدم في شربه نفع من ضرر نهشها وكذا أيضا يفعل ~~الورق والثمر ، وإذا شرب الأصل بالشراب أو طرح في بعض الإحساء وتحسى سكن ~~وجع الظهر وأدر اللبن . | أخينوس : ديسوريدوس في الرابعة : هو نبات ينبت ~~بقرب الأنهار وبقاع الماء المجتمعة من العيون وله ورق شبيه بورق الباذروح ~~إلا أنه أصغر منه ، وأعلاه مشقق وله عيدان خمسة أو ستة طولها نحو من شبر ، ~~وزهر أبيض وثمر أسود صغير قابض وعيدان هذا النبات وورقه مملوءة رطوبة . ~~جالينوس في السادسة : ثمر هذا النبات قابض فهو لذلك يمنع المواد المتحلبة ~~ويجفف ، والأطباء يستعملونه في مداواة العين والأذن إذا كانت تنصب إليهما ~~مادة . | ديسقوريدوس : وإذا أخذ من ثمر هذا النبات مقدار درهمين ms0021 وخلط ~~بمقدار أربع دراخميات من عسل واكتحل به قطع سيلان الرطوبات إلى العين ، ~~وعصارته إذا خلطت بالكبريت والنطرون وقطرت في الأذن سكن وجعها . | اخرساج : ~~الفلاحة النبطية : هي شجيرة تنبت في البلدان الحارة والمواضع القشفة ~~اليابسة وهي ترتفع كقامة الرجل الطويل وخشبها كخشب التين رخو أجوف وورقها ~~كورق التين وأكبر بقليل ، وله طعم عذب تفه أملس ، وليس له نوى إلا شيء يمضغ ~~إذا مضغ ، وإذا أكلت جشت وطيبت فم المعدة ، ويتولد عن أغصان هذه الشجرة ~~وأصولها عناكب صغار قصار مغشاة بغشاء أبيض إذا أزيل عنها الغشاء دبت فتنفر ~~لأجل هذه العناكب نفوس كثير من الناس عن أكل ثمرها وطبيخ الثمر والورق إذا ~~صب على النقرس سكن الضربان ورمادها إذا بل بالخل وطلي على الجراحات والجرب ~~والدماميل والبثور وكرر عليها أزالها . | أداد : إسم بربري للنبات المسمى ~~بالعربية الاسخيص ، وسيأتي ذكره فيما بعد والألف فيه أصلية في لسان البربر ~~، والدالان مهملتان أيضا . PageV01P020 | ادرييس : هو اسم بربري أيضا ~~للنبات المسمى باليونانية ثافسيا ، وسنذكره في حرف الثاء وعرب المغرب ~~يقولون الدرياس . | اذخر : أبو حنيفة : له أصل مندفن وقضبان دقاق ذفر الريح ~~وهو مثل الأسل أسل الكولان ، إلا أنه أعرض منه وأصغر كعوبا ، وله ثمرة ~~كأنها مكاسح القصب إلا أنها أدق وأصغر تطحن فتدخل في الطيب ، وقلما تنبت ~~الأذخرة مفردة فإنك متى نظرت واحدة فحدقت رأيت غيرها ، وربما استحلست الأرض ~~منه وهو ينبت في السهول والحزون ، وإذا جف ابيض . إسحاق بن عمران : ما ينبت ~~منه بالحجاز وهو الحرمي وهو أعلاه بعد الانطالي ، وما ينبت منه بقفصة وساحل ~~أفريقية فهو أدناه . ديسقوريدوس في الأولى : منه ما يكون بالبلاد التي يقال ~~لها لينوى ، ويسمى باليونانية سحيبوميس وبالسريانية سحيلس ، ومنه ما يكون ~~في بلاد العرب ، ومنه ما يكون في البلاد التي يقال لها انطاليا وهو أجودها ~~وبعده ما يكون من بلاد الغرب ، ويسميه بعض الناس البابلي وبعضهم يسميه ~~طوسطس ، وأما الذي يكون من لينوى فليس ينتفع به فاختر منه ما كان حديثا فيه ~~حمرة كثيرة الزهرة وإذا تشقق كان ms0022 في لونه فرفيرية دقيقا في طيب رائحته شيء ~~شيبه برائحة الورد وإذا دلك بالأيدي يلذع الإنسان لسانه ويحذوه حذوا يسيرا ~~، والمنفعة هي في الزهرة وقصب الأصول . جالينوس في الثامنة : زهرة هذا ~~النبات تسخن إسخانا يسيرا وتقبض قبضا يسيرا أيسر منه وليست ببعيدة عن ~~الجوهر اللطيف ، ولذلك هو دواء يدر البول ويحدر الطمث إذا استعمل على جهة ~~التكميد ، وإذا شرب وإذا تمضمض به وهو نافع أيضا للأورام الحادثة في الكبد ~~والمعدة وفم المعدة ، وأصل هذا النبات أشد قبضا من زهرته وزهرته أكثر ~~إسخانا من أصله والقبض موجود في جميع أجزائه لمن ذاقه إلا أن ذلك في بعضها ~~أكثر وفي بعضها أقل ، وبسبب هذا القبض صار يخلط مع الأدوية التي تنفع من ~~ينفث الدم . ديسقوريدوس : وقوته قابضة مسخنة إسخانا يسيرا مفتتة للحصاة ~~منضجة ملينة مفتحة لأفواه العروق مدرة للبول والطمث محللة للنفخ تورث الرأس ~~ثقلا يسيرا قابضة قبضا يسيرا ، وفقاحه نافع لمن ينفث الدم وأوجاع المعدة ~~والرئة والكبد والكلى ، وقد يقع في أخلاط بعض الأدوية المعجونة وأصله أشد ~~قبضا ، ولذلك يسقى منه وزن مثقال مع مثله فلفلا أياما لمن كانت معدته ~~متغثية ومن به حبن ومن به شدخ في عضلته ، وطبيخه موافق للأورام الحارة ~~الحادثة في الرحم إذا جلس النساء فيه . مسيح الدمشقي : الأذخر حار يابس في ~~الثانية . الرازي : جيد للورم الصلب في الكبد والمعدة ضمادا . ابن سينا : ~~يسكن الأوجاع الباطنة خصوصا في الأرحام ويقوي العمور وينشف رطوبتها ، ~~وفقاحه ينقي الرأس . مجهول : إذا أدمن شربه ثقل الرأس وأنام . PageV01P021 ~~| التجربتين : الأذخر إذا طبخ بالخمر أدر البول مشروبا ويسخن المثانة ~~الباردة تكميدا ، ولذلك يدر الطمث تكميدا ويمسكه إذا أفرط مشروبا ، ويسكن ~~الأوجاع الحادثة عند إقبالها ، ويحلل الرياح من جميع الجسم تكميدا وشربا لا ~~سيما رياح المعدة وفعله فيها مسحوقا أقوى من فعله مشروبا ، وطبيخ أصله ~~بالتمادي عليه وعلى شربه ينفع من أوجاع المفاصل الباردة ، وينفع من الحميات ~~البلغمية في آخرها مع شراب السكنجيين ويمسك الطبيعة بقبضه وإدراره البول . ~~لي : اعلم أن الرازي قال في ms0023 الحاوي : إن من الأذخر نوع أجامي وعزاه إلى ~~الفاضل جالينوس ، وتقول عليه ما لم يقله قط جالينوس وتابعه في ذلك جماعة من ~~الأطباء كالشيخ الرئيس وصاحب المنهاج وصاحب الإقناع وغيرهم من المصنفين ، ~~وغلطوا فيه بغلطة بينة ، والسبب الموجب للوقوع في هذا الإشكال أن الفاضل ~~جالينوس ذكر الأذخر في المقالة الثامنة وسماه باليونانية سحريس المري وأورد ~~ما أوردته عنه نصا وفصا فيما تقدم ، وعند انقضاء كلامه ذكر دواء آخر سماه ~~سحونس الأجامي وهو ذو أنواع وليس هو بأذخر ولا من أنواعه أيضا ، وإنما هو ~~النبات المعروف بالأسل بالعربية وهو السمار عند أهل مصر وعند عامة المغرب ~~هو الديس وهو الذي تصنع منه الحصر منه الغليظ ومنه الدقيق ومنه ما يثمر ~~ومنه ما لا يثمر وهو مشهور معروف ، وسيأتي ذكره في هذا الحرف حيث ألف بعدها ~~سين فتأمله هناك فتوهم من لم يمعن النظر والتوهم موضع الغلط ومحض الخطأ إن ~~هذا القدر من الاشتراك في الإسمية يوجب الاتحاد في الماهية والقوة وليس ~~الأمر كذلك ، وقد تكلمت على هذا الموضع وأشباهه من الأغاليط في الأدوية ~~المفردة في كتاب وضعته وسميته بالإبانة والأعلام بما في كتاب المنهاج من ~~الخلل والأوهام . | آذريون : إسحاق بن عمران : هو صنف من الأقحوان منه ما ~~نواره أصفر ومنه ما نواره أحمر . ابن جناح : نواره ذهبي في وسطه رأس صغير ~~أسود . ابن حلحل : هو نبات يعلو ذراعا وله ورق إلى الطول ما هو في قدر ~~الأصبع إلى البياض عليه زغب ، وله أفرع كثيرة وزهره كالبابونج . الغافقي : ~~قال صاحب الفلاحة : ورده ! أحمر لا رائحة له وإن سطعت منه رائحة كانت شبيهة ~~بالمنتنة ، وهو نبات يدور مع الشمس وينضمر ورده بالليل ، وزعم قوم أن ~~المرأة الحامل إذا أمسكته بيديها مطبقة واحدة على الأخرى نال الجنين ضرر ~~عظيم شديد ، . وإن أدامت إمساكه واشتمامه أسقطت ، ويقال : إن دخانه يهرب ~~منه الفار والوزغ ، وهو نبات حار رديء الكيفية إذا شرب من مائه أربعة دراهم ~~قيأ بقوة وإن جعل زهره في موضع هرب PageV01P022 منه الذباب ، وإن ms0024 دق وضمد ~~به أسفل الظهر أنعظ إنعاظا متوسطا غيره إذا استعط بعصارة أصل الأذريون منع ~~من وجع الأسنان بما يحلل من الدماغ من البلغم ، ويقال : إن أصله إذا علق ~~نفع من الخنازير ، ويقال : إن المرأة العاقر إذا احتملته حبلت . ابن سينا ~~في الأدوية القلبية : الآذريون حار في الثالثة يابس فيها وفيه ترياقية ~~ويقوي القلب إلا أنه يميل بمزاج الروح إلى جنبه الغضب دون الفرح . | آذان ~~الفار البستاني : ديسقوريدوس في الرابعة : البسيني ومن الناس من سماه مروش ~~أوطا ومعنى موش أوطا في اليونانية آذان الفار ، وإنما سمي بهذا الاسم لأن ~~ورق هذا النبات يشبه آذان الفار ، ومعنى القسيني البستانية ، وإنما سمي ~~بهذا الاسم لأنه ينبت في المواضع الظليلة وفي البساتين ، وهو نبات يشبه ~~العسيني إلا أنه أقصر من العسيني وأصغر ورقا وليس عليه زغب ، وإذا دلك فاحت ~~منه رائحة كرائحة القثاء . جالينوس في السادسة : قوتها شبيهة بقوة الحشيشة ~~التي يجلى بها الزجاج لأنها تبرد وترطب ، وذلك أن جوهرها جوهر مائي بارد ~~ولذلك صار يبرد تبريدا لا قبض معه ، وبهذا السبب هي نافعة من الأورام ~~الحارة المعروفة بالحمرة إذا كانت يسيرة . ديسقوريدوس : وله قوة قابضة ~~مبردة وإذا تضمد به مع السويق وافق الأورام الحارة العارضة للعين ، وإذا ~~قطرت عصارته في الآذان الآلمة وافقها أيضا ، وبالجملة فإن هذا النبات يفعل ~~ما يفعل العسيني . | آذان الفار البري : يعرف بإفريقية بعين الهدهد . ~~ديسقوريدوس في آخر الثانية : له قضبان كثيرة من أصل واحد ولون ما يلي ~~أسفلها إلى الحمرة وهي مجوفة وله ورق دقاق طوال صغار أوساط ظهورها ناتئة ~~لونها إلى السواد وأطرافها حادة وهي أزواج أزواج بينها فرج ، ويتشعب من ~~الأغصان قضبان صغار عليها زهر صغار لازوردي مثل زهر أحد صنفي أناغالس ، وله ~~أصل غليظ مثل غلظ أصبع له شعب كثيرة ، وبالجملة هذا النبات يشبه النبات ~~الذي يقال له سقولوقندريون إلا أنه أقل خشونة منه وأصغر ، وأصل هذا النبات ~~إذا تضمد به نفع من نواصير العين . جالينوس في السابعة : هذا النبات يجفف ~~في الدرجة الثانية ms0025 وليس له حرارة بينة أصلا . | آذان الفار آخر بري : ~~الغافقي : حكى عن غيره أنه شجرة تنبت في الرمل مفترشة الأغصان على الأرض ، ~~لها ورق صغار شبيهة بآذان الفار البستاني لا يغادر منه شيئا ، وهذا النبات ~~إذا دق بأسره واستخرجت عصارته ومرخ بها الذكر والمراق نفع من لا ينعظ ولا ~~يجامع فأنغظه وزاد جماعه ، وإذا أخذت هذه الشجرة يابسة وأنقعت في الماء ~~وتعولج PageV01P023 بعصارتها فعلت ذلك ، وقد بلغ من قوة هذا النبات فيما ~~قيل أنه يعالج به الخيل إذا امتنعت من النزو بأن يمرخ بعصارته من أعرافها ~~إلى أعجازها وأن يأخذه الشيوخ والذين لا يقدرون على الجماع فيجامعون ، وقد ~~تنبت هذه الشجرة بمصر واسكندرية كثيرا وأكثر منبتها في الرمل أو في أرض ~~فيها رمل . | آذان الفار آخر : الرازي : في كتابه إلى من لم يحضره طبيب ~~آذان الفار أحد اليتوعات وهو نبات له ورق كآذان الفار عليه زغب أبيض وله ~~شوك دقاق عليها أيضا زغب أبيض اللون إذا قطف يسيل منه اللبن ويسهل بقوة ~~ويقيىء بقوة قيئا كثيرا . حبيش : قوته أضعف من قوة الماهودانة وما ينبت منه ~~في البرد وبعد عن الماء أحد وألطف من سائره ، ولذلك صار يحمر الجلد الناعم ~~إذا وضع عليه من ورقه فأما ما ينبت منه قرب الماء والمواضع الرطبة فليس ~~يفعل ذلك . غيره : آذان الفار إذا سلق بماء وصفي ذلك الماء وخلط مع نعنع ~~وشرب وأكل بعد ذلك سمك مالح فإن الدود الذي في البطن ينزل كله . | آذان ~~الأرنب : الغافقي : وتسميه البربر آذان الشاة ويسمى أيضا آذان الغزال ويسمى ~~اللصيفي وهو نبات له ورق في صورة ورق لسان الحمل إلا أنه أدق وأخشن ولونه ~~إلى السواد وعليها زئير كالغبار أبيض فيها أيضا شبه من ورق لسان الثور ، ~~وله ساق في غلظ أصبع تعلو أكثر من ذراع وزهر أزرق فيه بياض مثل زهر الكتان ~~مقمع يخلفه في أقماعه أربع حبات حرش تلتزق بالثياب وله أصل ذو شعب كالخزبق ~~ظاهره أسود وداخله أبيض لزج إذا قلع وحك به الوجه ms0026 طريا حمره . وحسن لونه ~~وطبيخه يشرب للسعال وخشونة الصدر ، وورق هذا النبات إذا دق وتضمد به مع دهن ~~الورد نفع من أورام المقعدة وسكن ضربانها وأوجاعها ، ومنه صنف ثان أصغر من ~~الأول وأصغر ورقا وزهرته حمراء فرفيرية . | آذان الفيل : قيل : إنه القلقاس ~~وقيل هو اللوف الكبير وهذا أصح ، وسنذكر كل واحد - منهما . | آذان الجدي : ~~هو لسان الحمل الكبير بدمشق وما والاها من أرض الشام وعامة الأندلس تسمي ~~النوع الصغير منه آذان الشاة أيضا ، وسنذكر نوير لسان الحمل في حرف اللام . ~~| آذان العنز : هو مزمار الراعي من مفردات الشريف ، وسنذكره في حرف الميم . ~~| آذان القيس : عامة الأندلس يسمون بهذا الاسم النبات المسمى باليونانية ~~قوطريدون وسيأتي ذكره في حرف القاف . PageV01P024 | آذان الدب : هو أحد ~~أنواع النبات المسمى باليونانية قلومس وهو البوصيرا أيضا ، وسمي بهذا الاسم ~~لأنه عريض الورق إلى التدوير ما هو أزغب وفيه متانة . | آذان الحيوانات : ~~الرازي في الحاوي عن جالينوس في كتاب الكيموس : أن غضاريفها لا تغذو ولا ~~تنهضم وما على غضاريفها من الجلد قليل الغذاء عسر الهضم لأنه رقيق يابس . | ~~أرز : ديسقوريدوس في الثانية : هو صنف من الحبوب التي يعمل منها الخبز ينبت ~~في آجام ومواضع رطبة وهو قليل الغذاء يعقل البطن . جالينوس في الثامنة : في ~~الأرز شيء من القبض ، فهو لذلك يحبس البطن حبسا معتدلا . وقال في كتاب ~~أغذيته : الأرز يستعمله جميع الناس في موضع الحاجة إلى حبس البطن بأن ~~يطبخوه كما يطبخ الحندروس وهو أشد عسرا في الانهضام من الحندروس وأقل غذاء ~~منه كما أنه في اللذاذة أيضا دونه . ابن ماسويه : الأرز حار يابس في الدرجة ~~الثانية في آخرها ومن أدلة حرارته عذوبة طعمه وأنه يغذو غذاء حسنا ويلهب ~~المحرور إذا أكله ، وهو أكثر غذاء من الجاورس والذرة والشعير وأقله إبطاء ~~في المعدة فإن طبخ في اللبن الحليب ودهن اللوز الحلو والسكر قل عقله ~~للطبيعة وغذى غذاء معتدلا حسنا ، وإذا أكل بالسكر كان انحداره عن المعدة ~~سريعا ، فإن أراد مريد أن يقل يبسه أنقعه في ماء نخالة ms0027 السميد ليلة أو ~~ليلتين أو في اللبن الحليب ثم طبخه بالماء ودهن اللوز الحلو فإن كره اللبن ~~صير مكانه لباب القرطم وماء النخالة نخالة السميذ ، وخاصة ماء الأرز أعني ~~طبيخه أن يدبغ المعدة ويعقل الطبيعة ويجلو جلاء حسنا . ماسرحويه من الحاوي ~~: أن صواب الرأي فيه أن يجعل معتدلا في الحر والبرد لكنه بالغ في اليبس ~~وطبيخه يحبس البطن وهو جيد لقروح الأمعاء والمغص شرب أو احتقن به والأحمر ~~أعقل للبطن لأنه أيبس . سندهشار من الحاوي : الأرز يزيد في المني ويقل على ~~آكله البول والنجو والريح . ابن ماسه : زعمت الهند أنه أحد الأغذية وأنفعها ~~إذا أخذ بلبن البقر الحليب ، وزعموا أن من اقتصر على الاغتذاء به دون سائر ~~الأغذية طال عمره ولم يشبه في بدنه تغير ولا صفره . مسيح : الأرز ليس خلطه ~~بحسن ، وإذا طبخ بلبن الماعز اعتدل وحسن غذاؤه ، وإذا طبخ بحليب الضأن أو ~~بحليب البقر غلظ وطال في المعدة بقاؤه . الرزاي في دفع مضار الأغذية : ~~والأرز يسخن قليلا ويجفف كثيرا وإن طبخ مع السماق عقل البطن ومع الراتب ~~يطفىء الحرارة ويسكن العطش ، وذلك بعد جودة طبيخ الأرز نفسه ، وإذا طبخ ~~باللبن وأخذ مع السكر أخصب البدن وغذى غذاء كثيرا وزاد في المني ونضارة ~~اللون . PageV01P025 | حنين بن إسحاق : قال جالينوس : إن حبس الأرز للبطن ~~ليس بشديد لأن ما فيه من القبض يسير ، وإنما هو منه في قشره الأحمر وهو أقل ~~غذاء من الحنطة ومتى طبخ حتى يتهرى أو صار مثل ماء الشعير وشرب كان جيد ~~اللذع في البطن عن أخلاط مرارية . إسحاق بن سليمان : الأرز موافق للجراحات ~~الرطبة وينقي الجلد من الأوساخ إذا اغتسل به . التجربيين : إذا صنع من ~~دقيقه حسو رقيق وبولغ في طبخه مع شحم كلى ماعز نفع جدا من إفراط الدواء ~~المسهل ومن السحج العارض منه وهو من الأغذية المسمنة . | أرقوا : جالينوس : ~~في أغذيته أنه بزر صغير صلب مدور ينبت بين العدس . الفلاحة : وينبت بين ~~الدحس حشيشة تشبهه وحملها في أوعية شبيهة بالغلف بزر أسود إذا جف ms0028 مدور ~~وبزرها إذا طحن وخلط بخل وماء ممزوجين وترك في الشمس ست ساعات ثم أعيد إلى ~~يسير من ماء قراح وعجن جيدا وضممت به الأورام الحارة الصلبة الشديدة ~~الصلابة لينها وأزال أوجاعها . | أرفطيون : ديسقوريدوس في الرابعة : ومن ~~الناس من سماه أرفطون هو نبات ورقه أيضا شبيه بورق قلومس إلا أنه أكثر زغبا ~~منه وأشد استدارة وله أصل حلو أبيض لين وساق رخوة طويلة وثمر شبيه بالكمون ~~الصغير الحب . جالينوس في السادسة : قوة هذا النوع قوة لطيفة غاية اللطافة ~~فهو لذلك يجفف أيضا وفيه من الجلاء شيء يسير ومن أجل ذلك متى طبخ أصله ~~وثمرته بالشراب سكن أوجاع الأسنان وأبرأ حرق النار والقروح التي تحدث في ~~أصول الأظفار من اليدين والرجلين ، والماء الذي يطبخ فيه هذان ينفع إذا صب ~~على الموضع وكذا أغصان هذا النبات . ديسقوريدوس : وأصل هذا النبات وثمره ~~إذا طبخا بالشراب وأمسك طبيخهما في الفم سكن وجع الأسنان ، وإذا صب على حرق ~~النار وعلى الشقاق العارض من البرد نفع منهما وقد يشرب مع الشراب لعسر ~~البول وعرق النسا . | أرفطيون آخر : ديسقوريدوس في الرابعة : ومن الناس من ~~يسميه قروسونس ومنهم من يسميه قروسوقوسون ، وهو نبات له ورق شبيه بورق ~~القرع إلا أنه أكبر منه وأصلب وأقرب إلى السواد وعليه زغب وليس له ساق وله ~~أصل كبير أبيض . جالينوس في السادسة : وهو مجفف محلل وفيه شيء من القبض ~~وبهذا السبب صار ورقه يشفي القروح العتيقة . ديسقوريدوس : وإذا شرب من أصله ~~درهمي مع حب الصنوبر نفع من القيح الكائن في PageV01P026 الصدر ، وإذا دق ~~ناعما وتضمد به سكن وجع المفاصل العارض من الحكة المقلقة ، وقد يتضمد بورق ~~هذا النبات للقروح المزمنة فينتفع به . | أرماك يوحنا بن ماسويه : هو دواء ~~هندي يشبه قرفة القرنفل . البصري : خشب يشبه القرفة طيب الرائحة يجلب من ~~اليمن . الطبري : هو نبات له عيدان شبيهة بعيدان الشبت . الرازي : سمعت أنه ~~خشب خفيف سبج يتخذ منه الحقوق ، وقال مرة أخرى : قد أجمع الأطباء في هذا ~~الدواء على أنه جيد لأوجاع الفم ms0029 . ابن سينا : هو حار في الثانية يابس في ~~الأولى يطيب النكهة وينفع من البثور والأورام الحارة ضمادا ويمنع من انتشار ~~القروح ويدملها يابسة لتجفيف فيه بلا لذع ويمنع من تعفن الأعضاء ويقوي ~~الدماغ ويشد العمور ويوافق أمراض الفم ، والأكل منها ينفع الرمد ويقوي ~~القلب والأحشاء كلها ويعقل الطبيعة ، وبالجملة يعين في أفعال القوى كلها . ~~| ارتدبريد : الرازي : دواء فارسي يجلب من سجستان كثيرا وهو يشبه البصل ~~المشقوق نافع من البواسير إذا طلي عليها . البالسي : وإن شرب شيء منه أحدر ~~دم الطمث المحتبس إحدارا قويا . | الغافقي : غلب على ظني أنه الدليوث . | ~~أرمنيس : ديسقوريدوس في الثالثة : هو من النبات المستأنف كونه في كل سنة ، ~~وورقه شبيه بورق النبات الذي يقال له برانثي وله ساق مربع طوله نحو من نصف ~~ذراع وعليه غلف شبيهة بغلف اللوبياء مائلة إلى ناحية الأصل فيها برز فما ~~كان منه غير بستاني فبزره مستدير ولونه أغبر وما كان منه بستانيا فبزره ~~مستطيل ولونه أسود ، وهو الذي يستعمل وقد يظن أنه إذا شرب بالشراب يحرك ~~شهوة الجماع ، وإذا خلط بالعسل أذهب القرحة التي تكون في العين التي يقال ~~لها أرغامن والبياض العارض في العين ، وإذا تضمد به بالماء غسل الأورام ~~البلغمية وجذب من عمق البدن واللحم ما داخله من السلي ، وإذا تضمد بالنبات ~~نفسه فعل ذلك أيضا وما كان منه غير بستاني فهو أقوى ، ولذلك يخلط ببعض ~~الأدهان وخاصة دهن عصيرة العنب . | لي : زعم ابن جلجل أن هذا النبات هو ~~القلق والقلقلان أيضا وصفته أيضا ليست صفة القلقلان الذي هو بالعراق مشهور ~~في زماننا هذا فتأمله ، وسيأتي ذكر القلقل في حرف القاف أيضا . | أرجنقنة : ~~أبو العباس النباتي : الأرجنقنة هو المعروف عند الصباغين بالأرجيقن يجب ~~إليهم بالمغرب من أجواز بجاية وأطيبه عندهم ما كان من سطيف ، وهو معروف ~~بإفريقية أيضا ، وجرب منه النفع من الاستسقاء ويذهب اليرقان مطبوخا بالزبيب ~~ومعجونا PageV01P027 بالعسل ، وهو دواء مألوف في طعمه يسير حرارة يشبه طعم ~~أصل الحرشف بعض شبه ، وكذا يشبه أيضا بعض شبه النبات المعروف ms0030 عند الشجارين ~~بالأرز في هيئته وأصله وورقه وزهره وطعمه ، إلا أن ورق الأرجيقن يميل إلى ~~البياض وهو أزغب ، ومنه ما هو صغير غير مقطع الورق ومنه ما هو مقطع الورق ~~مثل الأرز إلا أنه أعرض منه بقليل ، وأصله من نحو الشبر وأطول قليلا ويخرج ~~من بين تضاعيف ورقه ساق قصيرة في أعلاها رؤوس مستديرة عليها زهر أصفر ~~فيشاكل في هيئتها وقدرها رؤوس العصفر البري والزهر ولها شوك قليل لين ما هو ~~. | الشريف : قيل هو بارد يابس إذا شرب من ماء طبيخه كانت له قوة تجلو ~~وتنقي أوساخ البدن ، فإن شرب منه ثلاثة أيام متوالية في كل يوم نصف رطل نفع ~~من اليرقان مجرب ، وإذا عجن بماء طبخه دقيق شعير وضمد به الأورام الحارة ~~نفعها منفعة بليغة . | أراك : أبو حنيفة : هو أفضل ما استيك به بأصله ~~وفروعه من الشجر وأطيب ما رعته الماشية رائحته لين وهو ذو فروع شائكة ، ~~وثمره في عناقيد منه البرير وهو أعظم حبا وأصغر عنقودا وله عجمة صغيرة ~~مدورة صلبة وهو أعني الثمر أكبر من الحمص بقليل وعنقوده يملأ الكف أكبره ، ~~والكباب فوق حب الكزبرة وليس له عجم وعنقوده يملأ الكفين وكلاهما يبدو أخضر ~~ثم يحمر ويحلو وفيه حروقة ثم يسود فيزيد حلاوة وفيه بعض حراقة ويباع كما ~~يباع العنب ونباته ببطون الأودية ، وربما ينبت في الجبل وذلك قليل وشوكه ~~قليل متفرق . ابن رضوان : حبه يقوي المعدة ويمسك الطبيعة . ابن جلجل : إذا ~~شرب طبيخه أدر البول ونقى المثانة . | أرتكان : ويقال أرتكن واسمه ~~باليونانية أجرا ابن الجزار : الأرتكن هو حجارة صغار صفر وخمة إذا أحرقت ~~احمرت . ديسقوريدوس في الخامسة : ينبغي أن يختار منه أخفه وما كان لونه ~~أصفر والصفرة شاملة لأجزائه كلها وكان مشبع اللون ، ولم يكن فيه حجارة وكان ~~هين التفتت وليكن من البلاد التي يقال لها اطنفى ، وقد يحرق ويغسل ~~كالقليميا وله قوة قابضة وقوة يعفن بها ويبدد الأورام الحارة والخراجات ، ~~ويقلع اللحم الزائد في القروح ، وإذا خلط بقيروطي ملأها لحما وقد يفتت ~~الحجارة التي يقال ms0031 لها بوزن . | أرغاموني : ديسقوريدوس في الثانية : هو ~~نبات شبيه في شكله بنبات الخشخاش البري ، وله ورق وزهر مشرف شبيه بورق ~~النعمان وهو أحمر ورؤوس شبيهة بالصنف من الخشخاش الذي يقال له رواس ، إلا ~~أنها أطول منها ومن النعمان وما علا منها عريض ، وله PageV01P028 أصل ~~مستدير ودمغة لونها لون الزعفران حارة تنقي قروح العين التي يقال لها ~~أرغامن والتي قال لها نافالما ، وورقه إذا تضمد به سكن الأورام . جالينوس : ~~هذه الحشيشة قوتها قوة تجلو وتحلل . | أرجوان : قال التيفاشي في كتابه ~~المسمى فصل الخطاب : أرجوان معرب وأصله بالفارسية أرغوان وهو شجر ببلاد ~~الفرس له زهر أحمر شديد الحمرة فسمت العرب باسمه كل لون يشبهه في الحمرة ~~وشجره كثير بأصفهان ويورد وردا شديد الحمرة القانية كما قلنا حسن المنظر لا ~~رائحة له يؤكل زهره وفي طعمه حلاوة ويتنقل به على الشراب وخشبه رخو سخيف ~~وتحرقه النساء فيكون رمادا أسود يتخذونه خطاطا للحواجب يسودها ويحسن شعرها ~~ولحاء أصله من أدوية القيء يطبخ ويشرب ماؤه ويتقيأ به مجرب في ذلك . ~~وأخبرني من أثق به أن من هذا الشجر كثيرا بميافارقين أيضا . وأخبرني أيضا ~~غيره : إن منها أيضا كثيرا بكروم جبل قرطبة من بلاد الأندلس أعاده الله إلى ~~الإسلام ووصف لي من صفتها ما ذكرته في الأرجوان . | أرنب بري : ديسقوريدوس ~~في الثانية : لاعثروس عرساوس إذا شوي وأكل دماغه نفع من الارتعاش العارض من ~~مرض ، وإذا دلكت به لثة الأطفال نفع من الوجع العارض لهم من نبات الأسنان ~~ولطعم الأطفال ، وإذا أحرق رأسه وخلط بشحم دب أو خل أبرأ داء الثعلب ، ~~ويقال أنه إذا شربت أنفحته ثلاثة أيام بعد طهور المرأة منع الحبل ، وإذا ~~حملته المرأة العاقر بعد الطهر حبلت ويمسك سيلان الرطوبات من الرحم والبطن ~~، وإذا شربت بخل نفعت من الصرع وكانت بادزهرا للهوام والأشياء القتالة ~~وخاصة اللبن المتجبن ونهش الأفاعي ، وإذا تلطخ بدمه وهو حار نقى الكلف ~~والبهق والبثور اللبنية . الغافقي : وقال بعض الأطباء : الأرنب ينفع بجملته ~~من الخدر إن شوي وأكل لحمه وإذا طحن ms0032 أو غم في قدر نفع من قروح الأمعاء ، ~~وقد يحرق الأرنب كما هو صحيحا ويستعمل للحصاة المتولدة في الكليتين وإذا ~~أخذ بطن الأرنب كما هو بأحشائه وأحرق قليا على مقلاة كان دواء منبتا للشعر ~~على الرأس إذا سحق بدهن ورد . غيره : ومرق الأرنب يقعد فيه صاحب النقرس ~~وصاحب أوجاع المفاصل فيقارب فعله فعل مرقة الثعلب ، ولحمه إذا أطعم لمن ~~يبول في الفراش أذهب ذلك عنه وينبغي أن يدمن عليه . جالينوس في أغذيته : ~~فأما لحوم الأرانب فالدم المتولد منها غليظ إلا أنه أجود من الدم المتولد ~~من لحوم البقر والكباش والنعاج . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : وأما ~~لحوم الأرانب فمولدة للدم الأسود العكر الحار المنتن فتصلح إن اضطر ~~PageV01P029 إلى أكلها بأن تدسم بدسم كثير بالأدهان التي ذكرنا وتطبخ ~~بالماء والزيت المغسول طبخا طويلا حتى تتهرى ، وإن شويت فلتشو على بخار ~~الماء ويتعاهد جميع من أدمن لحوم الصيد إخراج السوداء وترطيب بدنه إذا لم ~~يكن مرطوبا وتبريده إذا كان محرورا . غيره : وجلود الأرانب معتدلة الأسخان ~~موافقة لأكثر المزاجات دون السمور وهو أقل حرارة من الثعالب وأقرب شبها ~~بالسمور ، والأفضل منها ما كان أسود وأبيض فإنه طيب الرائحة وهو من لباس ~~الأكابر . الشريف الإدريسي : بعر الأرنب إذا شرب بشراب نفع من البول في ~~الفراش . | أرنب بحري : ابن سينا : هو حيوان صغير بحري صدفي إلى الحمرة ما ~~هو فيما بين أجزائه أشياء كأنها ورق الأشنان . غيره : هو حيوان بحري صغير ~~في رأسه حجر . ديسقوريدوس في الثانية : لاعثروس بلاسنوس : هو حيوان بحري ~~يسمى الأرنب وهو شبيه بالصغير من الحيوان الذي يقال له كوليس إذا تضمد به ~~وحده أو مع قريص حلق الشعر . ابن سينا : رماد رأسه جيد لداء الثعلب وهو ~~يجلو البصر وهذا الحيوان من السموم إذا شرب منه شيء قتل بتقريح الرئة . | ~~جالينوس في الحادية عشرة : الماء الذي يطبخ فيه يستعمل في حلق الشعر . ~~ديسقوريدوس في مداواة أجناس السموم من سقي الأرنب البحري يجد في فمه طعما ~~سهكا مثل ما يكون من طعم ms0033 السمك ، ثم يعتريه من بعد قليل وجع في البطن ~~ويأخذه عسر البول ، فإن بال بال بولا شبيها بالأرجوان منتنا كنحوها يكون في ~~أنواع السمك ويكره ريح عرق جسده ويقيىء المرة مرارا وفيها خلط وينبغي أن ~~يسقى هؤلاء ألبان الأتن ويدمنوا شرب السلافة والماء الذي يطبخ فيه الخبازي ~~بورقه ، وأصل بخور مريم يدق ويشرب منه رطل وخريق أسود ولبن السقمونيا بماء ~~العسل أو بالقطران وطلاء ، وهؤلاء إذا صاروا إلى أن ينغضوا جميع أنواع ~~السمك فإنهم يميلون إلى كل السرطانات النهرية فإنهم يستمرون ما يأكلون منها ~~وينتفعون بها . ومن العلامات الجيدة لهم الدالة على سلامتهم من ضرر هذا ~~السم ابتداء قبولهم على أكل السمك ، وفي ابتداء هذا الوجع لا يؤمرون بأكل ~~السمك . | أرجان : اسم بربري لشجر يكون بالمغرب الأقصى من أعمال مراكش له ~~شوك حديد ويثمر ثمرا على هيئة ما صغر من اللوز ، وتسميه العامة بالبربرية ~~لوز البربر ، وسنذكره في حرف اللام . | أرطاماسيا : هو البرنجاسف وسيأتي ~~ذكره في حرف الباء . | أرسطولوخيا : هو الزراوند الطويل باليونانية واشتق ~~له هذا الاسم من أرسطو وهو PageV01P030 الفاضل ومن لوخيا وهو المرأة ~~النفساء ، فالمراد الفاضل بالمنفعة للنفساء ، وسنذكر الزراوند الطويل في ~~حرف الزاي . | أربيان : قال البكري : إن الأربيان هو من لغة أهل الشام ضرب ~~من البابونج يؤكل نيئا أو مطبوخا ويسمى باليونانية فكتلمن وهو البهار ، ~~وسيأتي ذكر البهار في حرف الباء . وقال غيره : إن الأربيان هو الجراد ~~البحري ويقال أيضا روبيان ، وسنذكره إن شاء الله في حرف الراء . | ازاذدرخت ~~: معناه بالفارسية حر السحر . ابن سمحون : هو أحد السموم الوحية غير أنه قد ~~يستعمل في علاج الطب ومداواة الأمراض كما يستعمل سائر السموم . أحمد بن أبي ~~خالد : هو شجر عظيم الخشب كثير الفروع وثمره يشبه ثمر الزعرور في لونه ~~وخلقته ويكون في عناقيد مخلخلة ونواه أيضا يشبه نوى الزعرور في لونه وخلقته ~~. ماسرحويه : أما حبه الذي يشبه النبق فإنه إذا أكل قتل . الرازي : ثمرته ~~رديئة للمعدة مكربة وربما قتلت . أحمد بن أبي خالد : إذا أكل أحد من ثمرته ms0034 ~~عرض له غشي وقيء وصغر في النفس وغشاوة على البصر ودوار في الرأس ، وعلاجه ~~كعلاج من سقي الفربيون والبلاذر . ماسرحويه : أما ورقه فقد يستعمله النساء ~~ليطول به شعورهن وأطراف أغصانه إذا عصرت رطبة وشرب ماؤها بالعسل وبالطلاء ~~المطبوخ نفع من السم القاتل وعرق النسا واسترخاء الأنثيين ويدر البول ~~والطمث ويحل الدم الجامد في المثانة . ابن ماسة : فقاحه حار في الثالثة ~~يابس في الأولى صالح للمشايخ والمبرودين فتاح للسدد المتولدة في الدماغ ~~شمسا ، وقشره إذا طبخ مع الأهليلج الأسود والشاهترج نفع من الحمى البلغمية ~~والمرة السوداوية ويؤخذ في أيام الخريف والربيع فقط . | مجهول : ينقي ~~الرطوبات التي في الرأس من القروح الرطبة المنفتحة وينبت فيها الشعر إذا ~~استخرجت عصارة أطراف ورقه وثمره وسحق بها شيء من مرداسنج وصير معها شيء من ~~دهن الورد حتى يصير له قوام ، ويلطخ به الرأس أياما يجدد في كل يوم ويترك ~~بعضه على بعض ولا يقلع ويدخل بين كل ثلاثة أيام الحمام ، فإذا خرج منه صير ~~على الرأس الدواء أيضا ودثره بشيء خفيف حتى يبرأ وهو من المقوية للشعر ~~والمطول له والمانع له من الآفات غسلا بماء أطرافه الغضة ، وورقه يدق أيضا ~~وحده ويحشى به شعر الرأس وبدله إذا عم ورق الشهدانج . | ازرود : هو اسم ~~الحندقوقا عند البربر بإفريقية وسيأتي ذكره في حرف الحاء . | اسارون : ~~ديسقوريدوس قال في الأولى : بعض الناس يسميه نازدينا بريا له ورق ~~PageV01P031 شبيه بورق قسوس غير أنه أصغر منه بكثير وأشد استدارة وله زهر ~~فيما بين الورق عند أصوله ، لونه فرفيري شبيه بزهر البنج فيها بزر كثير ~~شبيه بالقرطم ، وله أصول كثيرة دقاق ذوات عقد دقيقة معوجة مثل أصول الثيل ~~غير أنه أدق منه بكثير طيبة الرائحة تسخن وتلذع اللسان جدا ، وينبت في جبال ~~كثيرة الشجر وهو كثير في البلاد التي يقال لها فروغيا وفروجيا وهي بلاد ~~أفريقية والبلاد التي يقال لها الورثين والمدينة التي يقال لها أبوسطسا ~~التي من أنطاليا . قال حنين : أنطاليا هي بلاد إفرنجية . جالينوس في ~~السابعة : الذي ينفع من ms0035 هذه الحشيشة إنما هو أصلها وقوة هذه الأصول شبيهة ~~بقوة الوج إلا أنها أقوى منه . ديسقوريدوس : قوتها مدرة للبول مسخنة صالحة ~~لمن به حبن ولمن به عرق النسا ويدر الطمث ، وإذا شرب منه وزن سبعة مثاقيل ~~بماء العسل أسهل مثل الخربق الأبيض وقد يقع في أخلاط الطيب . ابن سينا : ~~يفتح ويسكن أوجاع الأعضاء الباطنة كلها ويلطف ويحلل ويسخن الأعضاء الباردة ~~ويجلو ، وإذا اكتحل به ينفع من غلظ القرنية وينفع من صلابة الطحال جدا ~~ويقوي المثانة والكلية . الشريف : إذا شرب بالعسل زاد في المني وسخن ~~الأعضاء الباردة . مجهول : إن بخر به بيت قتل العقارب الخضر التي تكون فيه ~~، وإذا دق وعجن بلبن حليب وضمد به بين الوركين هيج الباه وأنعظ إنعاظا ~~شديدا . التجربيين : الأسارون يسخن المعدة والكبد ويخرج رطوبتهما الفضلية ~~بإدرار البول وتليين الطبيعة وتفتيت حصا الكلية وينفع من أوجاعها وينقي ~~مجاري البول من الأخلاط اللزجة المولدة للحصا فيها . ابن سمحون : منه مجلوب ~~ومنه أندلسي وأجوده ما كان يؤتى به من الجزيرة الخضراء ، وهو مقو للكبد ~~والمعدة نافع من أوجاعها المتقادمة . الغافقي : الذي يستعمل بالأندلس ليس ~~أسارونا بالحقيقة وإن كان يشبهه في منظره ويظن أن قوته كقوته وخاصة الجريري ~~منه ، والأسارون الصحيح منه يجلب إلينا من بلاد الروم ، وأما هذا الجريري ~~فهو نبات له سوق خوار مقدورة تعلو نحوا من ذراع متباعدة العقد ، وورق كورق ~~القنطوريون الصغير أخضر يضرب إلى السواد في أعلاه جملة من شعب بعضها فوق ~~بعض في أطرافها رؤوس صغار في قدر حب الحنطة داخلها زغب أبيض ، وله أصل أرق ~~من الخنصر يتشعب منه شعب رقاق في طول أنملة طيبة الريح والطعم ، فهذا هو ~~الذي يجلب من الجزيرة الخضراء ، وهو أشبه بالأسارون الصحيح من غيره من ~~الأندلسي ، فإن نباته غير شبيه بما وصف ، وأما غيره من الأسارون الأندلسي ~~فهو مر الطعم في رائحته كراهية وقوم يجعلونه في أصناف الزراوند الطويل وهو ~~نبات له ورق أصغر من ورق قسوس وأصلب يضرب إلى السواد والغبرة ، وله أغصان ~~دقاق صلبة مزواة ms0036 تتعلق بما قرب منها وتترقى في الشجر وله زهر PageV01P032 ~~فرفيري كثير مثل زهر الزراوند الطويل يخلف ثمرا مثل الكبر فيه بزر كبذر ~~الخطمي وله أصول كثيرة معقدة تدب تحت الأرض في لونها غبرة وصفرة إلى السواد ~~قوية الرائحة مرة الطعم تلذع اللسان قليلا . وخاصة هذا النبات النفع من ~~السموم ونهش جميع الحيات وورقه وبزره وأصوله . ونوع آخر له ورق دقيق أصغر ~~من ورق الزراوندلينة وأغصان صغار تمتد على الأرض وزهره وثمره مثل الذي ~~ذكرنا قبله إلا أنه أصغر وأصوله لينة غير معقدة لونها أصفر تخرج من أصل ~~واحد مثل الخربق الأسود ، مرة الطعم عطرة الرائحة مثل رائحة الأسارون ، ~~وأكثر نباته في التربة البيضاء من الجبال ، وقد يظن أن قوته كقوة الأسارون ~~ويستعمل بدل الأسارون ، وقوم يظنون أنه نوع من الماميران . ديسقوريدوس في ~~الخامسة : ويتخذ بالأسارون شراب على هذه الصفة فيؤخذ من الأسارون ثلاثة ~~مثاقيل ويلقى في اثني عشر قوطولي من عصير ويروق بعد شهرين ، وهذا الشراب ~~يدر البول وينفع المستسقين . ابن سينا : ومن به يرقان ومن به علة في الكبد ~~ولوجع الورك . الرازي في كتاب الأبدال : وبدل الأسارون إذا عدم وزنه ~~قردمانا وثلث وزنه وج وثلث وزنه حماما . غيره : وبدله وزنه وضعف وزنه وج . ~~وقال بديقورس : بدله وزنه ونصف وزنه وج وسدس وزنه حماما . ابن سينا : ينفع ~~النوع اللحمي من الإستسقاء . | أسطوخوذوس : ابن الجزار : معناه موقف ~~الأرواح . ديسقوريدوس في الثالثة : سنجادس ينبت في الجزائر التي ببلاد ~~غلاطيا والبلاد التي يقال لها مصاليا ، واسم تلك الجزائر سنجادس وسمي هذا ~~العقار باسم الواحدة من هذه الجزائر وهو نبات دقيق الثمرة له حمة كحمة ~~الصعتر إلا أن هذا أطول ورقا من ورق الصعتر وهو حريف الطعم مع مرارة يسيرة ~~وطبيخه صالح لأوجاع الصدر مثل الزوفا ، وقد يقع في أخلاط بعض الأدوية ~~المعجونة . جالينوس في الثامنة : طعم هذا النبات طعم مرو كله يقبض قليلا ~~ومزاجه مركب من جوهر أرضي بسببه يقبض ، ومن جوهر أرضي آخر لطيف كثير ~~المقدار بسببه صار مرا وبسبب تركيب هذين ms0037 الجوهرين صار يمكن أن يفتح وينطف ~~ويجلو ويقوي جميع الأعضاء الباطنة والبدن كله . ابن ماسويه : حار يابس في ~~الدرجة الثانية . ابن الجزار : حرارته ويبسه في الدرجة الأولى . الرازي : ~~يسهل السوداء والبلغم ويبرىء من الصرع والماليخوليا إذا أديم الإسهال به ~~وقال في إصلاح الأدوية المسهلة : الشربة منه من درهمين إلى ثلاثة دراهم ولا ~~يحتاج إلى إصلاح وإن شرب بالسكنجبين كان أصلح . | وقال ابن ماسويه في ~~الكامل : إن خاصته تنقية الدماغ والنفع من المرة السوداء ويصلح بالكثيرا . ~~والشربة منه من خمسة دراهم وقد يسعط منه بوزن درهم معجونا بالعسل فينقي ~~الدماغ تنقية تامة . أرماسوس : إذا PageV01P033 سقي منه بماء العسل نفع من ~~تزعزع الدماغ من سقطة أو ضربة . ابن سينا في الأدوية القلبية : خاصته إسهال ~~الخلط الأسود وخصوصا من الرأس والقلب فهو يقرح ويقوي القلب بتصفية جوهر ~~الروح في القلب والدماغ معا عن السوداء ، وفيه قبض يسير فهو لذلك يمتن جوهر ~~الروح والقلب ويشبه أن يكون له خاصية خارجة عن هذا الوجه في تقوية القلب ~~وتذكية الفكر . وقال في مفرداته أيضا يمنع من العفونة ويقوي آلات البول ~~ويشرب للإسهال مع شراب صاف أو في سكنجبين أو في شيء من ملح وهو يكرب أصحاب ~~المرة الصفراء ويقيئهم ويعطشهم . غيره : أجوده ما كان أغبر اللون حديثا وهو ~~حار في الأولى يابس في الثانية ملطف مفتح فيه جلاء وإنضاج يقوي البدن ~~والأحشاء ويمنع من العفونة ويبطىء بالشيب ومنفعته شديدة فيه تقوية القلب ~~وتذكيته والنفع من السموم المشروبة ولدغ الهوام ويشرب للإسهال مع شراب صاف ~~وسكنجبين وفي شيء من ملح وهو يكرب أصحاب المرة الصفراء ويقيئهم ويعطشهم . ~~الشريف : وإذا سحق وسقي أياما أبرأ ارتعاش الرأس وإذا تضمد بطبيخه سكن ~~أوجاع المفصل وإذا اتخذ من زهره مربى بالعسل أو بسكر كما يصنع من الورد ~~والبنفسج في زمان الربيع فرح النفس وأخرج خلطا سوداويا . غيره : شديد النفع ~~من السموم المشروبة ولدغ الهوام شربا . التجربيين الأسطوخودوس إذ أخذ منه ~~جزءان ومن قشر أصل الكبر جزء وعجنا بالعسل نفعا من برد ms0038 المعدة ومن كل خلط ~~بارد يلذعها وإذا طبخ مع الصعتر وبزر الكرفس وشرب مع الدواء المسهل منع من ~~إمغاصه لمن يصيبه ذلك . | ديسقوريدس في الخامسة : وأما شراب الأسطوخودوس ~~فصنعته مثل صنعة شراب الأفسنتين وشراب الزوفا ، وينبغي أن يلقى على كل ستة ~~حواريس من العصير من واحد من الأسطوخودوس ، وهذا الشراب يحل الغلظ والنفخ ~~وأوجاع الأضلاع وأوجاع العصب والبرودة المفرطة وقد يسقى منه المصروع مع ~~عاقر قرحا وسكبينج فينتفع به وقد يتخذ من الأسطوخودوس خل أيضا لهذه العلل ~~التي وصفنا وصنعته مثل صنعة الشراب الذي يتخذ له ولا فرق بينهما إلا في أن ~~الحشيش ينقع في الخل . | أسفاناج : الفلاحة : هي بقلة معروفة تعلو شبرا ~~ولها ورق ذو شعب وليس لها أنفاخ كما لسائر البقول ولا تولد بلغما وهي أقل ~~البقول غائلة ومن الأسفاناخ بري وهو شبيه بالبستاني غير أنه ألطف منه وأدق ~~وأكثر تشريفا ودخولا في ورقه وأقل ارتفاعا من الأرض . الرازي : الأسفاناخ ~~معتدل لين جيد للخشونة في الصدر ملين للبطن ملائم لاعتداله للمبرودين ~~والمحرورين وليس له ما لأكثر البقول من الأنفاخ وكثرة البلغمية في الدم . ~~ابن PageV01P034 سينا : بارد رطب في آخر الأولى وغذاؤه أجود من غذاء الشرمق ~~وفيه قوة جالية غسالة تقمع الصفراء ، وربما نقرت المعدة عن مرقه فليروق ~~مرقه وليؤكل فينفع من أوجاع الظهر الدموية . التجربتين : ينفع غذاء من جميع ~~علل الصدر الحارة كالأورام والسعال والخشونة ، ولا سيما إذا كان معه دسم ~~وينفع بهذه الصفة من حرقة البول وهو غذاء جيد للمحمومين . الشريف : إذا ~~تقدم بهذه البقلة من به احتراق في لهواته وحلقه سكنت ذلك عنه لأنها نافعة ~~من أوجاع الحلق والنزلات الدائمة بها وإن طبخت مع الباقلا كانت أبلغ في ذلك ~~وأهل نينوى من أرض بابل يزرعونها صيفا وشتاء ويأكلونها لأنه كثيرا ما ~~يعتريهم وجع الحلق وللصدر من النزلات الحادة ، وهم يستنفون بها وهي عندهم ~~أجل دواء في ذلك ونافعة من وجع الصدر والرئة العارضة من الدم والأوجاع ~~العارضة من الصفراء والدم إذا اتخذ منه مزورة نفع من ms0039 الحمى الحادة التي ~~معها سعال لا سيما إذا طبخت بدهن لوز حلو . | اسطراطيقوس : زعم ابن واقد ~~أنه القرصعنه وهو غلط . ديسقوريدس في الرابعة : ومن الناس من يسميه تونيون ~~وهو نبات له ساق صلبة خشنة على طرفها زهر أصفر شبيه بزهر البابونج وبعضه ما ~~يضرب لونه إلى الفرفيرية وله رؤوس مشققة وورق شبيه في شكله بالكواكب وأما ~~الورق الذي على الساق فإنه إلى الطول ما هو عليه زغب . جالينوس في السادسة ~~: وهذا النبات يسمى باليونانية يوسون وهو اسم مشتق من اسم الحالب لأنه دواء ~~قد وثق الناس منه أنه يشفي الورم الحادث في الحالب إذا وضع عليه كالضماد ، ~~وإذا علق عليه تعليقا وقوته قوة تحلل قليلا لأن حرارته أيضا يسيرة وتجفيفه ~~ليس بالشديد ولا بالعنيف المهيج ، ولا سيما إذا كان طريا غضا لينا وفيه ~~أيضا قوة مبردة دافعة فهو لذلك مركب من قوى مختلفة كمثل الورد إلا أنه ليس ~~بقابض . ديسقوريدس : ورق هذا النبات ينفع من التهاب المعدة والأورام ~~العارضة في العين وسائر الأورام الحارة ونتوء الحدقة ، وزعم قوم أن زهره ~~الذي يضرب لونه إلى الفرفيرية إذا شرب بالماء نفع من الخناق والصرع العارض ~~للصبيان . وهو إذا تضمد به رطبا يوافق الأورام الحارة العارضة للأربية ، ~~وزعموا أن من عرض له في أربيته ورم إن تناول هذا الزهر وهو يابس بيده ~~اليسرى ويشده على الورم سكن الضربان العارض فيه . | أسل : أبو حنيفة : ~~الأسل هو السمار الذي يتخذ منه الحصر وأخطأ من جعله من أنواع الأذخر كما ~~قدمنا ذكره . أبو حنيفة : هو الكولان ويخرج قضبانا دقاقا ليس لها ورق إلا ~~أن أطرافها محددة وليس لها شعب ولا خشب ويتخذ منه الحصر ويدق بالمياجين ~~فيتخذ منه PageV01P035 حبال ويتخذ منه بالعراق غرابيل ولا يكاد ينبت إلا في ~~موضع ماء أو قريب من ماء . ديسقويدوس في الرابعة : سجونس الأجامي هو نبات ~~ذو صنفين منه صنف يقال له اكسجونس حاد الأطراف ، وهذا الصنف ينقسم أيضا إلى ~~صنفين وذلك لأن منه صنفا ليس له ثمر ومنه صنف له ms0040 ثمر أسود مستدير وقصب هذا ~~الصنف أغلظ وأكثر لحما من قصب الصنف الآخر ، ومنه صنف ثالث أغلظ وأكثر ~~قضبانا وأكثر لحما من الصنفين اللذين ذكرناهما ، ويقال له أوكسجونوس ، ~~ولهذا النبات ثمر على أطرافه شبيه بثمر أحد الصنفين الأولين ، وثمر هذا ~~الصنف وثمر أحد الصنفين الأولين إذا شربا بشراب ممزوج عقلا البطن وقطعا نزف ~~الدم من الرحم وأثرا البول وقد يعرض منهما الصداع وما يلي أصل هذا النبات ~~من الورق الطري إذا تضمد به وافق نهش الهوام والرتيلا والصنف الثالث إذا ~~شرب نوم شاربه ، فينبغي أن يحترز فيه من الإكثار منه فإنه مسبت . جالينوس ~~في السابعة : سجونس هذا النبات نوعان أحدهما يقال له باليونانية لوكسوس ~~سجويوس والآخر يقال له أولوسجويوس والنوع الأول أرق وأصلب والثاني أغلظ ~~وأشد رخاوة ، وثمرة هذا النوع الثاني تجلب النوم ، والنوع الأول هو أيضا ~~نوعان أحدهما لا يثمر ولا ينتفع به في الطب والآخر يثمر ثمرة هي أيضا مما ~~تجلب النوم إلا أنها أقل جلبا للنوم من ثمرة ذلك النوع الثاني ، وهذا النوع ~~يهيج الصداع والنوعان كلاهما إذا قليا بالنار وشربا بالشراب حبسا البطن ~~وقطعا النزف الأحمر العارض للنساء ، وهذه خصال كلها تدل على أن مزاج هذين ~~النوعين مزاج مركب من جوهر أرضي بارد بردا يسيرا ومن جوهر مائي حار حرارة ~~يسيرة وإنهما يقدران أن يجففا ما ينحدر من المواد إلى أسفل وأن يتصاعد ~~منهما إلى الرأس بخارات رديئة يسيرة البرودة وهي التي تجلب النوم . | ~~أسقليناس : سماه حنين في مفردات جالينوس القنابري وغلط في ذلك القول هو ومن ~~قال بقوله أيضا لأن القنابري أيضا مشهور بالشام عند كافة الناس وليست ~~ماهيته ماهية هذا ولا منفعته منفعته أيضا ، والقنابري لم يذكره ديسقوريدوس ~~ولا جالينوس في بسائطهما فاعلم ذلك . | ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات له ~~أغصان طوال وعلى الأغصان ورق مستدير شبيه في شكله بورق قسوس ، وله عروق ~~كثيرة دقاق طيبة الرائحة وزهر ثقيل الرائحة وبزر شبيه ببزر فالاقيس ويثبت ~~في الجبال وعروقه إذا شربت بخمر نفعت من المغص ms0041 ونهش الهوام وإذا تضمد ~~بالورق وافق القروح الخبيثة العارضة في الثدي والرحم . جالينوس في السابعة ~~: لم نجرب هذه الحشيشة ولم نختبرها بعد . | أسليخ : أبو حنيفة : هو عشب ~~طوال القصب في لونه صفرة منابته الرمل وهو يشبه PageV01P036 الجرجير . | ~~الغافقي : هو الليرون الذي يستعمله الصباغون وهو نبات معروف إذا طبخ ورقه ~~في الرصف وضمد به قشر الأورام البلغمية بددها ، وإذا طبخ في الماء ولت في ~~دقيق شعير وضمد به نفع من الحمرة وهو محلل منضج ومنه بري ورقه أصغر من ورق ~~الأول بكثير وساق ذات شعب كثيرة وتمتد على الأرض ولونها إلى الغبرة وفي ~~أطراف الأغصان غلف كثيرة بعضها فوق بعض تشبه غلف البنج إلا أنها أقصر وألين ~~، داخلها بزر دقيق جدا أسود وله عروق في غلظ أصبع ، لونها بين الحمرة ~~والصفرة حريف الطعم جدا وينبت في الأرض الرملة ، وفي البياضات من الجبال ~~ويسمى باللطينية الريبال إذا دق وشرب أبرأ من وجع الجوف ويفش الرياح وينفع ~~من القولنج الريحي ومن لدغة العقرب والسموم القاتلة . | أسطراغالس : معناه ~~الجريري باليونانية وهو النبات المعروف بمخلب العقرب الأبيض عند شجاري ~~الأندلس . ديسقوريدوس في الرابعة : هو تمنس صغير على وجه الأرض وله ورق ~~وأغصان تشبه ورق وأغصان الحمص وزهر صغار لونها فرفيري ، وأصل مستدير صالح ~~العظم شبيه في شكله بالفجلة الشامية يتشعب منه شعب سود صلبة شديدة الصلابة ~~في صلابة القرون مشتبكة بعضها ببعض قابضة المذاق وينبت في أماكن ظليلة يسقط ~~فيها الثلج ، وهو كثير في المواضع التي يقال لها فاناؤس ، وفي الأماكن التي ~~يقال لها أرفادنا . جالينوس في السادسة : هذا ينبت فيما بين الشجر والحشيش ~~صغير وله أصول قابضة فهو لذلك من الأدوية التي تجفف تجفيفا ليس باليسير ~~ولذلك يدمل القروح العتيقة ويحبس البطن المستطلق بسبب مواد تتحلب إليه متى ~~طبخ الإنسان الأصول بشراب وشرب هذا الشرب . وهذا النبات كثير في موضع ~~أرفارديا ويقال أرفارياوس . ديسقوريدوس : وأصل هذا النبات إذا شرب بشراب ~~قطع إسهال البطن ويدر البول ، وإذا جفف ودق وسحق وذر على القروح العتيقة ~~كان ms0042 صالحا لها وقد يقطع نزف الدم وقد يعسر دقه لصلابته . | آس : أبو حنيفة ~~: هو كثير بأرض العرب بالسهل والجبل وخضرته دائمة ويسمو حتى يكون شجرا ~~عظيما وله زهرة بيضاء طيبة الرائحة وثمرة سوداء إذا أينعت تحلو وفيها مع ~~ذلك علقمة وتسمى القنطس . جالينوس في السابعة : هذا النبات أيضا مركب من ~~قوى متضادة والأكثر فيه الجوهر الأرضي البارد وفيه مع هذا شيء حار لطيف ، ~~فهو لذلك يجفف تجفيفا قويا وورقه وقضبانه وثمرته وعصارته ليس بينها في ~~القبض كثير خلاف . ديسقوريدوس في الأولى : بامرسيس إيماروس وهو الآس ~~البستاني الذي اشتدت خضرته حتى مال إلى السواد وهو أنفع في العلاج مما مال ~~إلى البياض وخاصة ما كان منه جبليا وثمر الأسود PageV01P037 أضعف من ثمر ~~الأبيض وقوته وقوة ثمرته قابضتان وقد يؤكل ثمره رطبا ويابسا لنفث الدم ~~ولحرقة المثانة وعصارة الثمر وهو رطب تفعل فعل الثمرة وهي جيدة للمعدة مدرة ~~للبول موافقة إذا خلطت بشراب لمن عضه الرتيلا ولمن لسعته العقرب ، وطبيخ ~~الثمر يصبغ الشعر ، وإذا طبخ بشراب وتضمد به أبرأ القروح التي في الكفين ~~والقدمين ، وإذا تضمد به بالسويق سكن الأورام الحارة العارضة للعين وقد ~~يتضمد به للغرب والأفشرج الذي يعمل من حب الآس بأن يعصر حب الآس ويطبخ ~~عصيره طبخا يسيرا فإن لم يفعل به ذلك حمض ومتى تقدم في شربه قبل شرب النبيذ ~~منع الخمار ، وهذا الأفشرج يصلح لكل ما يصلح له الثمر ، وإذا صير في المياه ~~التي يجلس فيها وافق خروج الرحم والمقعدة والنساء التي يسيل من أرحامهن ~~الرطوبات المزمنة ويجلو نخالة الرأس وقروحه الرطبة وبثوره ويمسك الشعر ~~المتساقط ، وقد يقع في أخلاط المراهم اللينة مثل ما يقع في الدهن الذي يعمل ~~من ورق الأس وطبيخ الورق يصلح ليجلس فيه ويوافق المفاصل المسترخية ، وإذا ~~صب على كسر العظام التي لم تلتحم بعد نفعها ويجلو البهق ويقطر في الأذن ~~التي يسيل منها قيح ويسود الشعر وعصارة الورق أيضا تفعل ذلك . | جالينوس : ~~والورق اليابس من ورق الآس هو أكثر تجفيفا من ورق ms0043 الآس الرطب لأن الرطب ~~يخالطه شيء من الرطوبة ، وأما رب الآس فليس يعصر من ورقه فقط لكن من حبه ~~أيضا وجميع هذه قوتها قوة حابسة مانعة إذا وضعت من خارج على البدن ، وإذا ~~وردته من داخل لأنه ليس يخالطها شيء من القوة المسهلة ولا من القوة الغسالة ~~. ديسقوريدوس : والورق إذا دق وسحق وصب عليه ماء وخلط به شيء يسير من زيت ~~أنفاق أو دهن ورد وخمر وتضمد به وافق القروح الرطبة والمواضع التي تسيل ~~إليها الفضل والإسهال المزمن والنملة والحمرة والأورام الحارة العارضة ~~للأنثيين والشري والبواسير ، وإذا دق يابسا وفر على الداحس نفع منه ، وقد ~~يجعل في الأباط والأربية المتغيرة الرائحة ويقطع عرق من كان به خفقان ~~ويقويه إن أحرق أو لم يحرق واستعمل بدوم أو زيت عذب أبرأ حرق النار والداحس ~~، وقد يخرج عصارة الورق بأن يدق ويصب عليه في الدق شراب عتيق أو ماء المطر ~~ثم يعصر ، وإنما تستعمل عصارته وهي حديثة لأنها إذا جفت تتكرج وتضعف قوتها ~~وأما الميطيذانون فإنه شيء ينبت في ساق شجر الآس مضرس كان فيه بنكا لونه ~~شبيه بلون ساق الآس وفي شكله مشابهة بالكف وقبضه أشد من قبض PageV01P038 ~~الآس ، وقد يحرق بعد أن يتقدم في دقه ويخلط به شراب عفص ويعمل منه أقراص ~~ويجفف في الظل ، وهذه الأقراص أقوى فعلا من ورق الآس وثمره وإذا احتيج إلى ~~أن يكون في القيروطي أو فيما يتحمل به من الفرزجات عند الحاجة إلى استعمال ~~قبض خلط به شيء من هذه الأقراص ، وكذا إذا احتيج إلى أن يكون فيما يستعمل ~~فيه من المروخات والضمادات والمياه التي يجلس فيها خلط بها شيء من هذه ~~الأقراص . جالينوس : خشب هذا أيبس جدا من ورق الآس وثمرته وعصارته كذا يقبض ~~قبضا ويجفف تجفيفا أكثر منها جدا . ابن ماسه الآس بارد في الأولى يابس في ~~الثانية . ابن ماسويه : نافع من الحرارة والرطوبة قاطع للإسهال المتولد من ~~المرة الصفراء نافع للبخار الحار الرطب إذا شم وأكل حبه وحبه صالح للسعال ~~بما فيه ms0044 من الحلاوة الطبيعية واستطلاق البطن الحادث من المرة الصفراء وليس ~~بضار للصدر ولا للرئة . إسحاق بن عمران : إذا سحق ورقه يابسا وذر على ~~القروح ذوات الرطوبة والبل نفعها ونفع من انسلاخ الأعضاء ، وكذا إذا ذر على ~~القروح وهو غض ، وإذا ضرب بالخل ووضع على الرأس قطع الرعاف وحبه قاطع للعطش ~~ذاهب بالقيء . | إسحاق بن سليمان : إذا تدخنت المرأة بدخان حب الآس كان ~~نافعا من نزف الأرحام وكذا يفعل بخاره الحار إذا طبخ بالماء وإذا طبخ بماء ~~السلق نقى الأبرية التي في الرأس ، وإذا دق وعجن بماء الباقلا نقى الكلف من ~~الوجه وحبه دابغ للثة والفم قليل الغذاء رديئة وهو مقو للمعدة والأمعاء ~~والمثانة أكلا . ابن سينا : في الأدوية القلبية : مزاجه كما يظهر غير ~~مستحكم الامتزاج حتى يعود بطباعه إلى قوة واحدة وهي الغالبة بل يشبه أن ~~يكون فيه جوهران أحدهما الغالب فيه الحر والآخر الغالب فيه البرد ، ولم ~~يشبه أن يكون فيه الحر لم يستحكم فيما بينهما الامتزاج والفعل والإنفعال ~~حتى يستقر المزاج على الغالب منهما ، وللآس في هذا الحكم نظائر كثيرة ويشبه ~~أن يكون ما فيه من الجوهر اللطيف الذي الغالب فيه الحر أقل والكثيف الذي ~~الغالب فيه البرد أكثر ولم يبلغ من تأكد امتزاجهما أن لا يفرق بينهما الحار ~~الغريزي الذي في أبداننا بل يفرق بينهما فيبدأ أولا الجوهر الحار الذي فيه ~~فيسخن ، ثم يأتي بعده البارد يقوي ويشد العضو ولهذا تعظم منفعته في إثبات ~~الشعر فإن الجوهر الحار يجذب المادة ويوسع المسام أولا ، ثم الجوهر البارد ~~منه يشد العضو ويقبض ، وقد انجذبت إليه المادة التي يكون منها الشعر فينعقد ~~شعر أو العطرية التي فيه مركبها الجوهر الحار فيه ، والعفوصة مركبها الجوهر ~~البارد فإذا اعتبر الآس بمزاجه الأغلب الأقوى كان باردا في الأولى يابسا في ~~PageV01P039 الثانية وله مع ذلك تلطيف فهو بعطريته ملائم للروح وبما فيه من ~~القبض مع التلطيف ممتن له في جوهر مباسط له ولاجتماع هذه المعاني هو من ~~الأدوية النافعة من الخفقان وضعف القلب . وقال ms0045 في الثاني من القانون وليس ~~في الأشربة ما يعقل وينفع من أوجاع الرئة والسعال غير شرابه ، وورقه يصلح ~~لسحج الخف ذرورا وضمادا وورقه المطبوخ بالشراب إذا ضمد به سكن الصداع ~~الشديد ، وربما كان ربه يمنع سيلان الفضول إلى المعدة وينفع حرقة البول وهو ~~جيد في منع ذرور الحيض وماء ورقه يعقل الطبيعة ويحبس الإسهال المراري طلاء ~~، وإذا شرب ذلك مع دهن الخل عصر البلغم وأسهله وهو يسكن الجحوظ ورماده يدخل ~~في أدوية الظفرة . الرازي في كتاب خواصه : إن اتخذ حلقة مثل الخاتم من قضيب ~~الآس الطري وأدخل فيها خنصر الرجل الذي في أربيته ورم سكن الوجع . ~~التجربتين : سائر أجزائه ينفع التضميد بها من الوثي الحديث ويمنع انصباب ~~المواد والحب النضيج في الوثي أشد تسكينا وأقوى ما فيه لإمساك الشعر ~~المتساقط حبه الفج . ديسقوريدوس في الخامسة : صنعة شراب الآس يؤخذ أطراف ~~الأس الأسود وورقه مع حبه فيدق منه عشرة أمناء ويلقى عليه ثلاثة قواديس من ~~عصير العنب ويطبخ إلى أن يذهب الثلث ويبقى الثلثان ويرفع بعد التصفية وقد ~~ينفع هذا الشراب من القروح الرطبة العارضة في الرأس والنخالة والبثور ومن ~~استرخاء اللثة ومن ورم النغانغ ، والآذان التي يخرج منها قيح ويقطع العرق ، ~~وأما شراب حب الآس فيعمل بأن يؤخذ من حب الآس ما كان أسود نضيجا فيدق ويخرج ~~عصارته يلولب وتؤخذ العصارة وتصير في إناء وترفع ، ومن الناس من يأخذ ~~العصارة فيطبخها حتى يذهب الثلثان ويبقى الثلث ، ومن الناس من يأخذ حب الآس ~~فيشمسه ويجففه ويدقه ويخلط بالكيل منه الذي يقال له سونفس ثلاث قوط ، ونبات ~~من شراب عتيق ثم يعصره ويأخذ عصارته فيرفعها ، وشراب حب الآس شديد القبض ~~جيد للمعدة يقطع سيلان الرطوبات المنصبة إلى المعدة والأمعاء وهو طلاء جيد ~~للقروح العارضة في باطن البدن وسيلان الرطوبة من الرحم سيلانا دائما وقد ~~يصبغ شعر الرأس . | آس بري : يعرف هذا النبات بدمشق وما والاها من أرض ~~الشام نفف وانطسر ، وأما عامة الأندلس فيعرفونه بالخيزران البلدي . ~~ديسقوريدوس في الرابعة : مرسيناء أغرباء ومعناه ms0046 الآس البري وهو نبات له ورق ~~شبيه بورق الآس البستاني إلا أنه أعرض منه ، وفي طرفه حد شبيه بطرف سنان ~~الرمح وله ثمر مستدير فيما بين الورق وإذا أنضج كان ورقه PageV01P040 أحمر ~~وفي جوفه حب صلب ، وله قضبان تشبه قضبان النبات . الذي يقال له لوقس كثيرة ~~مخرجها من أصل واحد عسرة الرض طولها نحو من ذراع مملوءة ورقا وأصله شبيه ~~بأصل النبات الذي يقال له اعرسطس إذا ذيق كان عفصا مائلا إلى المرارة ، ~~وورق هذا النبات وثمره إذا شربا بالشراب أدرا البول وفتتا الحصاة وأدرا ~~الطمث ونفعا من الحصى الذي في المثانة ، وقد يبرىء اليرقان وتقطير البول ~~والصداع وينبت في مواضع خشنة وأجراف قائمة ، وإذا طبخ أصل هذا النبات وشرب ~~طبيخه بالشراب فعل ما يفعله الورق والثمر ، وقد تؤكل قضبان هذا النبات إذا ~~كانت غضة وفي طعمها مرارة ويدر البول . | أسحقان : أبو حنيفة : هو نبات ~~ممتد حبالا على وجه الأرض له ورق كورق الحنظل إلا أنه أرق وله قرون أقصر من ~~ورق اللوبيا فيها حب مدور أحمر يتداوى به من عرق النسا . | أسيوس : وهو ثلج ~~الصين عند القدماء من أطباء مصر ويعرفه عامة المغرب وأطباؤها بالبارود . ~~ديسقوريدوس في الثانية هو بعض الحجارة ، وينبغي أن يختار منه ما كان لونه ~~شبيها بلون القيشور ، وكان رخوا خفيفا سريع التفتت وفيه عروق غائرة صفر ، ~~وأما زهر هذا الحجر فهو ملح يتكون عليه دقيق ومنه ما لونه أبيض ومنه ما ~~لونه شبيه بلون القيشور مائل إلى الصفرة ، وإذا قرب من اللسان لدغه لدغا ~~يسيرا . جالينوس في التاسعة : سمى هذا الحجر أسيوس وليس هو صلبا كالصخر ~~لأنه شبيه في لونه وقوامه بالحجارة المتولدة في قدور الحمامات وهو رخو ~~يتفتت بسهولة ويتكون عليه شيء شبيه بغبار الرحا الذي يرتفع ويلتصق بالحيطان ~~إذا نخل الدقيق ، وهذا الدواء يسمى زهر الحجر المجلوب من أسيوس ، وهذه ~~الصخرة التي منها تتولد هذه الزهرة شبيهة بقوة الزهرة إلا أن فعل الصخرة ~~أقل من فعل الزهرة لأن فعل الزهرة يفوق فعل الصخرة ms0047 لا في هذه الحالة فقط ~~لأنها أكثر إذابة وتحليلا وتجفيفا منها ، لكن في أنها تفعل هذه الأشياء ~~أيضا من غير لدغ شديد وفيها مع هذا شيء مالح الطعم أعني في الزهرة وفي ذلك ~~ما يدل بالحدس على أن تولد هذه الزهرة إنما هو من الطل الذي يقع على تلك ~~الصخرة من البحر ثم تجففه الشمس . ديسقوريدوس : وقوة هذا الحجر وزهرته ~~معفنة تعفينا يسيرا محلل للخراجات إذا خلط كل واحد منهما بصمغ البطم أو ~~بالزفت ، وينبغي أن يعلم أن الزهرة أقوى من الحجر وتفضل عليه بأن الزهر إذا ~~كان يابسا أبرأ القروح العتيقة العسرة الإندمال وقلع اللحم الزائد في ~~القروح الشبيهة في شكلها بالفطر والقروح الخبيثة ، وقد يملأ القروح العتيقة ~~العميقة لحما وينقيها إذا خلط بالعسل وإذا خلط PageV01P041 بالقيروطي منع ~~القروح الخبيثة من الانتشار في البدن ، وإذا خلط بدقيق الباقلا وضمد به ~~النقرس نفع منه وقد ينفع من ورم الطحال إذا خلط بالكلس والخل ، وإذا لعق ~~بالعسل نفع من القرحة العارضة في الرئة ، وقد يتخذ من هذا الحجر أجران فيضع ~~فيه المنقرسون أرجلهم فينتفعون به وقد يتخذ منه أيضا أنثرة تأكل اللحم ، ~~وبذا ذر الزهر في الحمام على الأبدان الكثيرة اللحم السمينة مكان النطرون ~~أضمرها ، وإذا أراد أحد أن يغسل هذا الحجر وزهره فليغسلهما كما يغسل ~~القليميا . لي : الزهرة تقطع الدم المنبعث من اللثة دائما مجرب . ابن رضوان ~~: الزهرة تقوي البصر وتجلوه وتقلع البياض من العين قلعا حسنا كحلا به . | ~~أسفيداج : ديسقوريدوس في الخامسة : يعمل على هذه الصفة يؤخذ خل ثقيف فيصب ~~في إجانة واسعة الفم في إناء خزف ويوضع على فم الإناء قطعة من بارية وعليها ~~لبنة من رصاص وتغطى اللبنة ويستوثق من تغطيتها لئلا يتنفس بخار الخل ، فإذا ~~ذابت اللبنة وتناثرت في الخل أخذ ما كان من الخل صافيا وعزل في ناحية وما ~~كان ثخينا صير في إناء وجفف في الشمس ثم طحن ودققت أجزاؤه على جهة ثم نخل ~~وأخذت النخالة ثانية ودقت أجزاؤها على جهة أخرى ، ثم نخلت ms0048 ثانية وفعل بها ~~ذلك ثالثة ورابعة وأجوده ما نخل في أول وهلة وهو المستعمل في أدوية العين ~~وبعدها ما نخل في الثانية والثالثة وهكذا الصفة في المقدم والثاني من ~~الباقي . | ومن الناس من يأخذ البارية فيصيرها في وسط الإناء ولا تكون ~~مماسة للخل ويغطى فم الإناء بالرصاص ويغطى الرصاص بغطاء آخر ويطبق عليه ~~ويدعه أياما ثم يكشف الغطاء الأول وينظر إلى الرصاص فإذا رآه قد تحلل فعل ~~مثل ما فعل فيما وصفنا آنفا وإن أحب أحد أن يعمل منه أقراصا فيعجنه بخل ~~ويعمله أقراصا ويجففه في الشمس ، وليفعل هذه الأشياء وهو في الصيف فإن ~~الأسفيداج حينئذ قوته وفعله فعل قوي وبياضه أحسن وقد يعمل أيضا في الشتاء ~~وهو أن تأخذ الأواني وتصبرها على سطح حمام أو سطح أتون فإن فعل حرارة ~~الحمام فيها ، والأتون شبيهة بفعل الشمس في الصيف وأجود ما يكون منه ما ~~يعمل بالجزيرة التي يقال لها رودس وبعده في العمل ما يعمل بالبلاد التي ~~يقال لها فورسوس والبلاد التي يقال لها أداس وبعده ما يعمل بالبلاد التي ~~يقال لها دنقارحا ، وقد يشوى الاسفيداج وهو على هذه الصفة يؤخذ خزف جديد ~~وخاصة إن كان من البلاد التي يقال لها أطنقا فيصير على جمر ويذر عليه ~~الأسفيداج وهو مسحوق ويحرك حركة دائمة ، فإذا تلون بلون الرماد أخذ عن ~~النار وبرد واستعمل ، وقد يغسل أسفيداج الرصاص كما يغسل القليمياء وقوته ~~مبردة مغرية مليئة تملأ القروح لحما مطلقا وتقلع اللحم الزائد في القروح ~~PageV01P042 قلعا دقيقا وتدملها إذا وقعت في القيروطي والمراهم التي يقال ~~لها لسارا وفي بعض الأقراص وهو أيضا من الأدوية القتالة . جالينوس في ~~التاسعة . هذا أيضا يشهد على قوة الأسرب إذا حل بخل ثقيف جدا ولكنه ليس ~~بحاد ولا لذاع ولا هو أيضا محلل بل هو مغر مبرد بخلاف قوة الزنجار على أن ~~الزنجار إنما يكون إذا حل النحاس بالخل . مسيح : الأسفيداج بارد في الدرجة ~~الثانية . رسطاطاليس : الأسفيداج يصلح لبياض عيون الحيوان الحادث عن ~~الأوجاع وينفع القروح التي تكون ms0049 فيها إذا خلط بنظيره من الأدوية وينفع ~~الجراح إذا صنعت منه المراهم ويأكل اللحم المتغير وينبت اللحم الجيد وينفع ~~من حرق النار إذا طلي ببعض الأدهان ولا يكاد موضع الحرق يستحيل إلى البياض ~~. التجربتين : يفعل في قروح المعا وفي الجراحات ما يفعله الأسرنج وإذا حل ~~بالخل وطليت به الجبهة نفع من الصدع إذا خلط بهما دهن ورد كان أنجع وينفع ~~من رمد العين ضمادا من خارج أو مستعملا مع سائر الأدوية المقطرة ، وإذا غسل ~~غسلا بليغا بالماء العذب ثم سقي مرارا بماء الورد أياما متوالية في شمس ~~حارة نفع وحده من الرمد الحار إذا اكتحل به أو أنه حل في لبن أو في رقيق ~~البيض وقطر في العين وإذا حل في ماء عنب الثعلب أو ما أشبهه نفع من الحمرة ~~ومن حرق النار والماء ومن الأورام الحارة كلها . ديسقوريدوس : من شرب ~~الأسفيداج يعرف من لونه لأنه يبيض الحنك واللسان واللثات ويعتري منه الفواق ~~والسعال ويبس اللسان ويبرد الدماغ ويعرق ويسبت ويكسل ويرخي وينفع من شربه ~~ماء العسل بالماء المطبوخ بالتين والخبازى ولبن حار أو سمسم مقشور مع طلاء ~~أو رماد الكرم أو زهر الأقحوان أو زهر السوسن الذي يسمى إيرسا وينفعهم أيضا ~~شرب حب الخوخ بطبيخ دهن السوسن أو شرب الكندر أو شرب صمغ الإجاص أو الرطوبة ~~التي تكون في شجرة النبق كل واحدة من هذه بماء فاتر ويتقيأ بعد شرب كل واحد ~~مما ذكرنا أيها كان وينتفعون أيضا بشرب عصارة القافسيا ولبن السقمونيا إذا ~~شرب بماء العسل . أحمد بن أبي خالد : وبدل الأسفيداج إذا عدم خبث الرصاص . ~~| أسرنج : هو السيلقون والزرقون أيضا عند عامة الغرب ويسمى باليونانية ~~سيدوفس . الرازي : هو أسرب يحرق وتسد عليه النار حتى يحمر ويجعل عليه شيء ~~من الملح وقد يكون من الأسفيداج إذا أحرق . ديسقوريدوس في الخامسة : وقد ~~يحرق الأسفيداج على هذه الصفة يؤخذ ويوضع في طنجير عميق وهو مسحوق ويوضع ~~الطنجير على الجمر ويحرك بعود حتى يتلون بلون الزرنيخ الأحمر ثم يؤخذ عن ~~النار ms0050 ويستعمل وما عمل منه PageV01P043 هكذا تسميه بعض الناس هندوهس . ~~جالينوس في التاسعة : وإذا أحرق ! لاسفيداج واستحال صار منه الأسرنج وهو ~~دواء ألطف منه ولكنه ليس هو مما يسخن . ابن سمحون : قال ارسطاطاليس : هو ~~نافع من الجراح إذا خلط بالمراهم وإذا غلي بالزيت أو ببعض الأدهان الطيبة ~~ثم صير منه مرهم وهو مجفف لازوقي ينقي القروح ويذهب اللحم المتغير . ~~التجربتين : إذا احتقن به مع شحم أو ماء لسان الحمل نفع من القروح في ~~الأمعاء وإذا طبخ في الزيت حتى يصير مرهما أنبت اللحم في الجراحات ونقاها ~~من الوضر . غيره : قوة الأسرنج باردة يابسة في الثانية . | إسفنج البحر : ~~أبو العباس النباتي : قد تحققنا فيه أنه ينبت على الحجارة بخلاف زعم من زعم ~~أنه حيوان أو كالحيوان وفيه قوة حيوانية وليس من ذلك كله في شيء وإنما هو ~~أصله شيء يشبه الليف الرقيق الذي يتكون على الحجارة أو كليف أكر البحر وقد ~~ذكرنا أنها ينتأ عليها من جانبي كل شعرة جليدة صغيرة ثم يتصل بعضها ببعض ~~شيئا بعد شيء حتى يصير على الهيئة المعروفة فسبحان الخلاق العظيم وكذا أيضا ~~سائر أنواعها التي تنفسخ سريعا ومن أنواعها نوع محجر إذا انتهى ويرمي به ~~البحر صلبا كما يتكون المرجان ونحوه . ديسقوريدوس في الخامسة : منه ما ~~يسميه اليونانيون الذكر وهو صنف دقيق الثقب كثيف أصل ما كان من هذا الصنف ~~اللبس ومنه ما يسمونه الأنثى وهو صنف حاله على خلاف حال الذكر وقد يحرق ~~الاسنفجة مثل ما يحرق القونبيون وهو زبد البحر . قال جالينوس في العاشرة : ~~أما الإسفنج المحرق فقوته قوة حارة محللة وقد كان رجل من معلمينا استعمله ~~في مداواة انفجار الدم العارض عند القطع والبط وكان يعده ليكون مهيأ له في ~~وقت الحاجة وهو يابس لا نداوة فيه البتة ويغمسه أكثر ذلك في القفر فإن لم ~~يتهيأ له القفر غمسه في الزفت الرطب وكان يضعه على الموضع الذي يسيل منه ~~الدم والنار فيه مشتعلة ليقوم مقام الكي ويصير شبيها بالغطاء والسداد ~~للجراح أعني جرم ms0051 الإسفنجة الحديثة التي تحرق يجمع الأمرين جميعا فأما ~~الاسفنجة الحديثة إذا أخذت وحدها على الانفراد فليست هي بمنزلة الصوف أو ~~الخرقه المنشفة تقوم مقام الآلة المقابلة للرطوبة التي يغمس فيها بل هي ~~تجفف أيضا تجفيفا بينا ، وأنت تعرف ذلك بأن تستعملها وحدها في مداواة ~~الجراحات بعد أن تبلها بالماء أو بالخل الممزوج أو بالشراب على حسب اختلاف ~~الأبدان فإنك تدمل الجراحات بهذا ألاسنفج كما تدملها بالمراهم المعروفة ~~بدمالة الجراحات الطرية بدمها فإن لم تكن PageV01P044 الإسفنجة طرية لكن ~~اسفنجة قد استعملت علمت علما يقينا كم نقصانها عن الاسفنجة الجديدة إذا ~~وضعت على الجراحة كانت مبلولة إما بالشراب أو بالخل الممزوج وليس بعجب أن ~~تكون الاسفنجة التي تكون فيها القوة التي اكتسبتها من البحر قائمة محفوظة ~~تجفف باعتدال وإنما يمكن فيها أن تفعل ما دامت برائحة ماء البحر ولو لم يكن ~~يستعملها أحد وحينئذ ليس يمكن أن تجفف على ما كانت تفعل . ديسقوريدوس : وما ~~كان من الاسفنج جديدا ليس بدسم فإنه يصلح للجراحات في أول ما تعرض إذا ~~استعمل بالماء والخل وإنه يلحم القروح العتيقة إذا استعمل بعسل مطبوخ وقد ~~يستعمل بالماء فقط وأما ما كان من الاسفنج خلقا فإنه ليس ينتفع به وإذا ~~استعمل الجديد غير مبلول إما مع كتان غير مبلول وإما وحده وشكل في شكل ~~فتيلة فتح أفواه العروق المضمومة الأفواه والجاسية ، وإذا وضع وهو جاف في ~~القروح الرطبة التي لها غور في الأعضاء جففها ونفض الرطوبة منها وإذا ~~استعمل بالخل قطع النزف ، وأما الإسفنج المحرق فإنه ينفع للرمد اليابس ~~وللجلاء والقبض وإذا غسل بعد إحراقه كان أصلح جدا للأدوية في العين وإذا ~~أحرق مع الزفت قطع نزف الدم وقد يبيض منه ما كان لينا جدا بأن يبل مع الوسى ~~احتى ويوضع في الشمس في الصيف ويقلب الجانب العتيق منه إلى فوق والجانب ~~الآخر إلى أسفل وإن كانت الليلة صاحية فإنه يبل الوسى احتى بماء البحرويوضع ~~أيضا في القمر فيشتد بياضه . | إسرار : أبو العباس النباتي : الإسرار بكسر ~~الهمزة والسين ms0052 المهملة الساكنة وبعدها راء غير معجمة ثم ألف وراء أخرى ~~مهملة وهو شجر ينبت في أقاصي البحر وفي السواحل من بحر الحجاز رأيته بمقربة ~~من كفافة من طريق أيلة لمن يريد الخوزا وهو على قدر ما صغر من شجر الرند ~~وورقه ورقه وزهره زهره ويثمر ثمرا على قدر البندق كأنه ما صغر من ثمر الخوخ ~~أزغب إلى الطول ما هو فيه يسير بشاعة وثمره يؤكل فيورث شبيه سدر في الرأس ~~سماه لي بعض أعراب الساحل بما سميته به واقتضت صفته صفة القرم الذي ذكره ~~أبو حنيفة ولهذه الشجرة صمغة لدنة فيها بعض شبه بالكندر ويسمى عندهم ~~بالشورة جرب منه النفع من وجع الأسنان وينبت هذا الشجر في الحمأة من ~~السواحل بما ذكرت أول ما ينبت تحت الماء قضيبا واحدا على خلقة قضيب حي ~~العالم الكبير من نحو الذراع وأكثر وأقل وأصله دقيق غائر في الحمأة ولا ورق ~~له ولا زهر ولا ثمر حتى يرفع على وجه الماء وحينئذ يخرج الورق وتتشعب منه ~~الأغصان ويزهر ويثمر وطعم هذا القضيب الموصوف في أول خروجه كما PageV01P045 ~~وصفنا الغوط اكدم حافيته صافية وقد يظن قوم ممن لا يتحقق ما وصفنا وتحققنا ~~من صفته أن هذا القضيب شيء آخر غير الإسرار وليس كذلك وسنذكر الشورة في حرف ~~الشين المعجمة . | أسرب : هو الرصاص الأسود وسيأتي ذكره في حرف الراء . | ~~اسفت : هي الفصفصة والرطبة أيضا وسنذكرها في حرف الفاء . | أسد : ثابت بن ~~قرة : شحمه بليغ في تقوية الجماع بلوغا عجيبا مروخا به ومسوحا للخواصر ~~والقطن والحالبين والوركين ، والأنثيين والقضيب والمعدة . الرازي في الحاوي ~~: إذا ديف بدهن الأبخرة ومسح به الأحليل فإنه يقوي على الجماع جدا . غيره : ~~يطلى به على الكلف فيذهبه ومرارته تحد البصر . خواص ابن زهر : الأسد لا ~~يفترس الحائض ولو أضربه الجهد ، وزعموا أن صوته يقتل التماسيح إذا سمعته ~~وأنه هو إذا سمع صوت الديك الأبيض أخذته رعدة وفزع منه ، ومن لطخ بشحمه ~~جميع بدنه هربت منه جميع السباع ولم ينله مكروه وكذا إن طلي ms0053 بمرارته لم ~~يقربه سبع أيضا ومن طلى وجهه بشحمه الذي يكون بين عينيه على الجلد كان ~~مهابا معظما عند كل من يراه ويقضي سائر حوائجه إذا سأله ، ومرارة الذكر منه ~~تحل المعقود عن النساء إذا سقي منها في بيضة نميرشت في مستهل الشهر ، ~~وزعموا أن من علق عليه قطعة من جلده بشعرها في عنقه أبرأه من الصرع قبل ~~بلوغ المصروع ، وإن أصابه الصرع بعد البلوغ لم ينفعه . وزعموا أن من تبخر ~~به أزال عنه حمى يوم والجلوس عليه يذهب بالبواسير مجرب والنقرس أيضا ، ومن ~~حمل معه قطعة من جلد جبهتة كان محبوبا عند الناس مهابا معظما ، وإذا بخر ~~بجلده مكان لم يبق فيه شيء من السباع إلا ويهرب منه ولم يقم فيه ، وإن جعلت ~~منه قطعة في صندوق مع ثياب لم يصبها السوس ولا الأرضة أيضا ، وإن كان في ~~الصندوق شيء من هذه هلك أيضا جميعه مجرب ، ومن سقي شيئا من طرح الأسد بغض ~~الشراب من ساعته ولا يعود يشربه أبدا . | أسد العدس : هو الجعفيل ~~وباليونانية أوزونقجي ، وسنذكره فيما بعد وسمي بذلك لأنه إذا ثبت بين العدس ~~أهلكه كله . | أسد الأرض : زعم جماعة من التراجمة المفسرين أنه المازريون ~~وغلطوا في ذلك ، وإنما أسد الأرض ، على الحقيقة هو الحربا ويسمى باليونانية ~~خامالاون ، واسم المازريون PageV01P046 باليونانية خاماليون فدخل عليهم ~~الغلط من هذا الاشتراك الواقع بينهما في صور حروف الأسماء ، ولم يفرقوا من ~~جهلهم بين خاماليون وبين خامالاون . وقال بعض المتأخرين أسد الأرض هو ~~النبات المسمى باليونانية خامالاون مالس ، ومعناه الأسود من أجل أنه إذا ~~ثبت بأرض لم ينبت فيها معه غيره البتة وتسميه عامة المغرب الدار الوحيد وهو ~~الأشخيص بالعربية ، وسيأتي ذكره فيما بعد . | أشجاره : هو النبات المسمى ~~باليونانية أووسيمون وترجمه حنين بالتودري ، وسنذكره في حرف التاء . ~~التميمي : وهذه البقلة ورقها يؤكل بالشأم مسلوقا بزيت الإنفاق والملح كما ~~تؤكل البقول البرية وحرافتها يسيرة ليست بشديدة وقد يتخذ الأداميون بالشام ~~منه أخلاطا باللبن الدوغ الحامض ، وقد يؤكل بالزيت وخاصتها إسخان المعدة ~~وطرد الرياح ms0054 وتحليل البلغم الغليظ وإحدار الطمث وتفتيح السدد . | أشق : ~~ويقال : أشج ووشق ولزاق الذهب وغلط من جعله صمغ الطرثوث . ديسقوريدوس في ~~الثالثة : هذا الدواء أيضا هو صمغ نبات يشبه القنافي شكله ينبت في البلاد ~~التي يقال لها لينوى فيما يلي الموضع الذي يقال له دوري ، ويقال شجرته إنما ~~سوليس فاختر منه ما كان حسن اللون ليس فيه حجارة ولا خشب ، وقطعه تشبه حصى ~~الكندر نقيا متكاثفا ليس فيه وسخ البتة ورائحته تشبه رائحة الجندبادستر ، ~~وطعمه مر ويقال لما كان منه على هذه الصفة بروسما ، وأما ما كان منه فيه ~~تراب أو حجارة فإنه يقال له قراما وقد يؤتى به مما يلي الموضع الذي يقال له ~~أمانياقن وهو عصارة شجرة تشبه القنا أيضا في شكلها تنبت هناك . جالينوس في ~~السادسة : هذه صمغة من صموغ الشجر تخرج من عود يرتفع على استقامة وقوته هي ~~ملينة جدا ، ولذلك صارت تحلل الصلابات الثؤلولية الحادثة في المفاصل ويشفي ~~الطحال الصلب ويحلل ويقشر الخنازير . ديسقوريدوس : وقوته ملينة جاذبة مسخنة ~~محللة للجسا والخراجات ، وإذا شرب أسهل البطن وقد يجذب الجنين ، وإذا شرب ~~منه مقدار درخمتين بخل حلل ورم الطحال وقد يبرىء من وجع المفاصل وعرق ~~النساء إذا خلط بالعسل ولعق منه أو خلط بماء الشعير وتحسى نفع من الربو ~~وعسر البول وعسر النفس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب والصرع والرطوبة التي ~~في الصدر ويدر البول وينقي قروح العين التي تسمى لوقوما ، ويلين خشونة ~~الجفون ، وإذا أذيب بالخل ورضع على الطحال والكبد لين خشونتهما وحلل جساهما ~~، وإذا تضمد به مع العسل والزفت حلل الفضول المتحجرة في المفاصل ، وإذا خلط ~~بالخل والنطرون ودهن الحناء PageV01P047 وتمسح به كان صالحا للإعياء وعرق ~~النسا . حبيش بن الحسن : الوشق صمغة حادة تأكل اللحم العفن وتنبت الطري ، ~~وإن ضمدت به الأورام الصلبة أنضجتها ، وإن خلطت مع الأدوية المسهلة أصلحتها ~~ومنع من أن تحمل على الطبيعة حملا شديدا ، وهو يسهل البلغم اللزج الغليظ ~~وينفع من الماء الأصفر إذا شرب منه أو تضمد به ، وإذا أصابه ماء ms0055 خرج منه ~~بياض ينحل كبياض اللبن وبذلك ينشف بلة العيون وينفع الجرب الذي يكون فيها . ~~| ماسرحويه : يقتل حب القرع في البطن وينزل الحيضة ويجذب البلة ويخرجها ~~شربا . ابن ماسويه : خاصته النفع من وجع الخاصرة والوركين المتولد من ~~البلغم اللزج ، والشربة منه ما بين نصف مثقال إلى مثقال بعد إنقاعه في ~~المطبوخ ويشرب منه مفردا أو مركبا . مسيح : الأشق هو ضار للمعدة فليقلل منه ~~في الأدوية . ابن سينا : حار في آخر الثانية يابس في الأولى تحليله وتجفيفه ~~قوي وليس تلذيعه بقوي ، ويبلغ من تفتحه إلى أن يسيل الدم من أفواه العروق ~~وفيه تليين وجذب وهو نافع للخراجات الرديئة ويجلو بياض العين وينقي قروح ~~الحجاب وينفع من الخوانيق التي من البلغم والمرة السوداء ويخرج الجنين حيا ~~كان أو ميتا ويلطخ بالخل على صلابة الانثيير ، فلينهما . التجربتين : إذا ~~حل بالخل وطليت به الشعيرة نفعها وكذا إذا طلي بهذه الصفة على الأورام ~~البلغمية الصلبة والجسا والسلع وما أشبهها أيها كانت حللها ، وإذا حل ~~بالماء وتغرغر به حلل بلغما كثيرا من الحنك ونقى الدماغ وحلل ورم النغانغ ، ~~وشربه يطرد الرياح وينفع من وجع الظهر والمايدة ، وينفع من الفالج ومن ~~الخدر ، وإذا حل في أحد المياه النافعة من الحسا العارض في الأسفل والشقاق ~~نفع منها وبدله إذا عدم وسخ كواير النحل . | اشترغاز : تأويله بالفارسية ~~شوك الجمال . ديسقوريدوس في الثالثة : وقد يكون أصل نبات بالبلاد التي يقال ~~لها لينوى شبيه بأصل شجرة الأنجدان إلا أنه أدق منه وهو حريف رخو وليس له ~~صمغ ويفعل ما يفعله سليقون وهو الأنجدان . ابن عبدون : هو أصل نبات ينبت ~~بخراسان يطبخ مع اللحم بحسب التابل وقوته قوة الأنجدان . مسيح : وقوته ~~الحرارة واليبوسة في الدرجة الثالثة ومنافعه منافع الأنجدان . ابن ماسويه : ~~الأشترغاز هو أحر وأيبس من الأنجدان وأبطأ في المعدة وأقل هضما للطعام من ~~أصل الأنجدان ، وأصل الأنجدان أحد منه وخاصته أن يغثي ويقيء بتلذيعه المعدة ~~إذا أكثر منه ، وينبغي أن يستعمل منه خله ولا يتعرض لجسمه . البصري : خاصته ~~النفع من حمى ms0056 الربع الكائنة من عفونة البلغم والقول في قوته وفعله مثل ~~القول في الأنجدان . الرازي : الاشترغاز المخلل لا يخلو من PageV01P048 ~~أسخان وإن عتق فيه وهو يجشي ويهيج شهوة الطعام ويفتق الشهوة . غيره : ~~والكامخ المخلل المتخذ منه يهضم الطعام ويفتق الشهوة . وقال الرازي أيضا في ~~موضع آخر : والاشترغاز المخلل يسخن ويعين على الهضم . ابن رضوان في حانوت ~~الطبيب : الأشترغاز هو يسخن المعدة ويجلو الرطوبات منها فيجود بذلك ~~الاستمراء للأطعمة ويدفع مضار السموم وإذا جعل في الخل صيره قريبا من خل ~~العنصل . ابن سينا : خل الاشترغاز جيد للمعدة ينقيها ويقويها . | أشنة : هو ~~المعروف بشيبة العجوز . ديسقوريدوس في الأولى : الجيد منها ما كان على ~~الشربين وكانت جبلة وبعدها ما يوجد على الجوز وأجود من هذه ما كانت أطيب ~~رائحة وكانت بيضاء ، وما كان منها لونه إلى السواد ما هو فإنه أردؤه . ~~جالينوس في السابعة : قوته قوة قابضة باعتدال ، ولذلك ليس هو ببارد برودة ~~قوية بل هو قريب من الفتورة ، وفيه مع هذا قوة محللة ملينة وخاصة فيما يوجد ~~منها على شجر الصنوبر . ديسقوريدوس : وقوتها قابضة تصلح لأوجاع الرحم إذا ~~طبخت وجلس في مائها وقد تقع في أخلاط سائر الأدهان من أجل القبض الذي فيها ~~وهي نافعة إذا وقعت في أخلاط الدخن والأدهان التي تحلل الأعياء . ابن سمحون ~~: الأشنة قويه تختلف بحسب قوة الشجر على تكون فيه ويتخلق منه . الدمشقي : ~~إذا سحقت مع الماء ووضعت على المواضع الضعيفة مثل الأربيتين والحالبين ووجع ~~الكتفين وأصول الأذنين ينفعهما . الرازي : تحبس القيء وتقوي المعدة . إسحاق ~~بن عمران : تطيب المعدة وتجفف البلة وتنفع من حرارة العين وحمرتها وتطبخ ~~بالماء ويشرب طبيخها فيشد القلب وتسحق بالماء وتوضع على المواضع الحارة ~~فتبردها وتدخل في الغوالي واللخالخ وأدوية المسك والإكحال . | عبد الله بن ~~صالح : الأشنة في طبعها قبول الرائحة من كل ما جاورها ، ولذلك تجعل جسد ~~العذائر والذرائر إذا جعلت جسدا فيها لم تطبع في الثوب . أحمد بن إبراهيم : ~~إذا انقعت في شراب قابض وشرب ذلك الشراب قوى المعدة وأذهب نفخ البطن ms0057 وأنام ~~الصبيان نوما مستغرقا . ابن سينا : هو لجوهر الروح ويقويه ويقبضه وينميه ~~وللطافته تنفذ إليه وهو لهذا نافع من الخفقان ومقو للقلب ويفتح سدد الرحم ~~ويطلي على الأورام الحارة فيسكنها ويحلل صلابة المفاصل وينفع من وجع الكبد ~~الضعيف وإذا جلس في طبيخها أدر الطمث ونفع من أوجاع الرحم مجهول : تفتت ~~الحصاة وإن سحقت بخل وكمد بها الطحال تنفعه وتنفع من الصنان . | الشريف : ~~تنبت اللحم المسترخي في الجراحات وإذا سحقت واكتحل بها PageV01P049 أحدت ~~البصر ، وإذا طبخت في شراب وشرب طبيخها نفع من نهش الهوام والجلوس في ~~طبيخها يذهب المرض الإعيائي . الرازي : وبدل الأشنة إذا عدم وزنه قردمانا . ~~| اشخيص : هو شوكة العلك عند أهل الأندلس ويعرفونه بالبشكاني أيضا ~~وبالبربرية أداد . | ديسقوريدوس في الثالثة : خامالاون لوقس وتفسير لوقس ~~الأبيض ، ومن الناس من يسميه أقسيا لأنه نبات يوجد عند أصله في بعض المواضع ~~أفسوس وهو الدبق فاشتق له من أقسوس أقسيا ومعناه الدبقي وهو الدبق الذي ~~يوجد عند أصول هذا النبات ، وتستعمله النساء مكان المصطكي ، وورق هذا ~~النبات يشبه ورق الشوكة التي تسميها أهل الشام العكوب والصنف من الشوك الذي ~~يقال له سقولومس ، وورقه أخشن وأحد أطرافا وأصلب ورقا من ورق الخامالاون ~~الأسود وليس له ساق ، وينبت في وسطه شوك شبه بشوك القنفذ البحري أو بشوك ~~النبات الذي يقال له القبار وله زهر لونه كلون الفرفير وهو مثل الشعر وثمره ~~شبيه بالقرطم ، وأصله في الأرض التربة الجيدة غليظ وفي الأرض الجبلية دقيق ~~ولون داخله أبيض وفي رائحته شيء من طيب وكراهة وهو حلو ، وإذا شرب أصله ~~أخرج حب القرع ومقدار الشربة منه اكسويافن واحد بشراب قابض مع طبيخ الفودنج ~~الجبلي وقد يسقى منه المجنونون مقدارا لقيء وهو وزن درخمي بشراب لأنه يضرهم ~~كثرته ويشرب طبيخه لعسر البول ، وإذا شرب نفع من نهش الهوام ، وإذا خلط ~~بسويق وعجن بالماء والزيت وشرب قتل الكلاب والخنازير والفار . جالينوس في ~~الثامنة : أصولها يسقاها من به حمى ومن به حب القرع ومقدار الشربة منها ~~كسويافن واحد ، وإذا أخذ بشراب ms0058 وسقي منها أصحاب الاستسقاء نفعهم ، ومزاج ~~هذه الأصول مثل مزاج النوع الآخر يعني الأسود إلا أنه أشد مرارة منها . ~~ديسقوريدوس في الثالثة : وأما خامالاون ما ليس وتفسيره الأسود فهو نبات ~~ورقه أيضا شبيه بورق الشوك الذي يقال له سقومولومس إلا أنه أصغر منه وألحق ~~وفيه حمرة تضرب إلى حمرة الدم وله ساق في غلظ أصبع طولها شبر لونها إلى ~~الدم عليها إكليل وزهر مشوك دقاق ، لونه شبيه بزهر النبات الذي يقال له بسم ~~بواقسوس وفيه نقط وأصله غليظ أسود كثيف ، وربما كان متآكلا لون جوفه إلى ~~الحمرة ما هو إذا مضغ لذع اللسان وينبت في الصحارى الناتئة والتلال ~~والسواحل . جالينوس في الثامنة : أصله فيه شيء قتال ، ولذلك صار إنما ~~يستعمل وينتفع به من خارج وهو يقلع الجرب والقوابي والبهق ، وبالجملة يذهب ~~جميع العلل التي تحتاج إلى شيء يجلو ، وقد يخلط أيضا مع الأدوية الملينة ~~والأدوية PageV01P050 القابضة والأدوية المحللة ، لهذا اتخذ منه ضماد شفى ~~القروح المتآكلة وذلك لأنه يجفف في الدرجة الثالثة ويسخن في الثانية عند ~~منتهاها . ديسقوريدوس : إذا سحق الأصل وخلط بشيء عن القلقنت وصفو القطران ~~وشحم عتيق قلع الجرب ، وإذا خلط بكبريت وقفر وطبخ معها بخل ولطخت به ~~القوابي قلعها ، وإذا طبخ وتمضمض بطبيخه سكن أوجاع الأسنان وإذا خلط به من ~~الفلفل جزء مساو له ومن الموم مثله وألصق على الأسنان سكن وجعها وقد يطبخ ~~بالخل ويضمد به الأسنان والمنخران ، وإذا سحق وصير في طرف مسمار وصير على ~~السن الآلمة فتتها ، وإذا خلط بالكبريت نقى الكلف والبهق ، وقد يقع في ~~أخلاط المراهم التي تأكل ويضمد به القروح المتآكلة والقروح الخبيثة فينفعها ~~ويبريها ، وقد يسمى هذا النبات خامالاون لاختلاف لون الورق وأنها قد توجد ~~خضراء جدا وإلى البياض ما هي وإلى لون السماء وإلى لون الدم على اختلاف ~~الأماكن التي تنبت فيها . | اشنان : أبو حنيفة : هو أجناس كثيرة وكلها من ~~الحمض ، والأشنان هو الحرض وهو الذي يغسل به الثياب . وقال غيره : أسنان ~~القصارين هو الغاسول الذي يغسل به الثياب ويحل ms0059 به حتى تمكن به الكتابة . ~~البكري : الأشنان هو نبات لا ورق له وله أغصان دقاق فيها شبيه بالعقد وهي ~~رخصة كثيرة المياه ويعظم حتى يكون له خشب غليظ يستوقد به ، وناره حاره جدا ~~ورائحة دخانه كريهة وطعمه إلى الملوحة وهو من الحمض . ماسرحويه : هو حار في ~~الدرجة الثالثة محرق . الرازي : حديد ينقي ويفتح السدد ويأكل اللحم الزائد ~~. ابن سينا : هو أنواع وألطفها الأبيض ويسمى خرء العصافير وأجوده الأخضر ~~وهو جلاء وزن نصف درهم منه يحل عسر البول ووزن خمسه دراهم تسقط الولد حيا ~~كان أو ميتا ونصف درهم من الأشنان الفارسي إلى درهم يدر الطمث ، ووزن ثلاثة ~~دراهم منه يسهل مائية الاستسقاء ، وعشرة دراهم منه سم قاتل ودخان الأخضر ~~منه ينفر الهوام . | اشنان داود : هو الزوفا اليابس وسيأتي ذكره في حرف ~~الزاي . | اشراس : ليس هو من أصول الخنثى كما زعم جماعة من المفسرين ، ~~وإنما هو من نبات آخر غيره يشبهه بعض الشبه . أبو العباس النباتي : هو ~~معروف في المشرق كله يحمل من نواحي حران إلى سائر البلدان ويجلب إليها من ~~جوارها ويطحن بالطواحين ويؤتى به أصول كأصول الخنثى إلا أنها أطول لونها ~~أصفر ومع الصفرة تميل إلى حمرة وفيها صلابة ترض وتطحن وهو عند السافكة ~~وغيرهم ويدبق بها الكتب وغيرها وتحل وتصلب في الحين وما هو إلا أن يؤخذ منه ~~اليسير فيوضع فيما يغمره من الماء ويضرب باليد أو بمسواط من خشب ~~PageV01P051 ويلصق به في الحين ، وليس في جنس الأغرية النباتية أفضل منه ، ~~وقد يسمي بعض أهل الأندلس البرواق المشهور بها أشراسا وليس ذلك بشيء ، ~~ومنهم من ظن أن الأشراس أصل المغاث المعروف بالمشرق لما في ذلك أيضا من قوة ~~الإلصاق والضبط وليس كما ظنوا ، والبرواق معروف بالمشرق وغيره بنوعيه ، ~~ومنه نوع ثالث يسمى بجهة البيت المقدس بالصوى وكأنه البرواق العربي إلا أنه ~~أكثر منه وأمر وثمره أعظم وأصلب وزهره كذلك ، وأصله خربقي الشكل أصفر ، ~~وأما الأشراس فأعظم من هذا ورقه على شكل ورق الروق المسمى بالخنثى إلا أنه ~~أعرض ms0060 وأقصر ، وله ساق مثل ساقه إلا أنها في غلظ الأصبع الوسطى طولها ذراعان ~~وأكثر مستديرة على أطرافها من نحو ثلث الساق ، زهر أبيض ضخم يشبه زهر ~~البرواق زهره أبيض ضخم فيه يسير حمرة إلا أنها مليحة المنظر وثمره مستدير ، ~~وأصله كأنه أصل العنصل كما وصفنا قبل . غيره : يستعمل في أضمدة الجبر ~~والقيل والفتوق وهو غاية في ذلك جدا . | أصفون : ديسقوريدوس في الرابعة : ~~ومن الناس من يسميه قاسيلون لأنه نبات يشبه القاسيلس ، والقاسيلس فيما زعم ~~قوم هو اللوبيا الأبيض ، وإنما تشبه به بأنه يخرج منه عند موضع الورق شيء ~~أبيض شبيه بالخيوط ملتف مثل ما يخرج لنبات اللوبيا الأبيض ، وعلى طرف الساق ~~رؤوس دقاق شبهه مملوءة من بزر طعمه كطعم الأنيسون سواء . جالينوس في ~~السادسة : وهذا النبات له بزر فيه عفوصة يسيرة فلذلك يجلو ويقطع الأخلاط ~~الغليظة مع أنه يشد الأعضاء ويلززها ، وبهذا صار ينفع النفث من الصدر وينقي ~~الكبد ولا يضر من به نفث الدم ، بل قد وثق الناس منه بأنه نافع لمن به نفث ~~الدم ، وذلك أنه بسبب أن قوته مركبة قد يظن الناس أنه موافق لعلل متضادة . ~~ديسقوريدوس : وبزره نافع إذا شرب بالشراب المسمى ماء القراطن وافق أوجاع ~~الصدور والسعال وأوجاع الكبد ونفث الصدر . | أصابع صفر : الغافقي : هو ~~النبات الذي يعرفه السحارون بكف عائشة وبكف مريم أيضا وورقه أيضا نحو من ~~ورق النبات الذي يقال له خصي الذئب ، وله ساق مرتفع رقيق عليه زهر فرفيري ~~من أسفله إلى أعلاه ، وله أصل في قدر كف طفل رضيع وفي شكله ذو خمس أصابع ~~مملوءة رطوبة ومنابته الرمل وقريب البحر . ابن رضوان : منه ما يشبه الكف ~~فيه خمس أصابع أو ستة ومنه ما يشبه مخالب الأسد ، ولونه أصفر وقوته حارة ~~لطيفة قوية التحليل . ابن سينا : شكله كالكف أبلق من صفرة وبياض صلب فيه ~~قليل حلاوة ، ومنه أصفر مع غيره بلا بياض ، وهو حار يابس في الثانية محلل ~~للفضول الغليظة جدا وينقي PageV01P052 القروح والأعضاء العصبية من آفاتها ~~وهو نافع من الجنون . المجوسي ms0061 : ينفع من سموم الهوام وإسقاط الأجنة . | ~~بديقورس : وبدله وزنه مرة ونصف وزنه هرار حستان وثلث وزنه سعد . | أصابع ~~فرعون : هي شبيه المراويد في طول أصبع السبابة حجرية تجلب من بحر الحجاز ~~فيها رخاوة ما ، وجرب منها إلحام الجراحات سريعا إذا كانت بدمها إمرارا ~~باليد وتسمى أميال الجراح أيضا . | أصابع هرمس : هو فقاح السورنجان وهو ~~الشنبلند ، وسيأتي ذكره في حرف الشين المعجمة إن شاء الله . | أصابع ~~العذارى : هو صنف من العنب الطوال كالبلوط ويسمى ببعض السواحل من بلاد ~~الأندلس العنب البقري . | أصابع القينات : قال أبو حنيفة : هي الريحانة ~~المسماة بالفارسية فرنجمشك وهو بأقاصي أرض العرب كثيرا لا يرعاه شيء ، ~~وسيأتي ذكر الفرنجمشك في حرف الفاء . | أصف : هو لغة في اللصف وهو الكبر ، ~~وسنذكره في حرف الكاف . | اصطفلين : هو الجزر بلغة أهل الشام ، وسيأتي ذكره ~~في حرف الجيم . | اصطرك : قيل إنها الميعة اليابسة وسنذكرها في الميم . | ~~أضراس الكلب : قيل إنه البسفايج ، وسنذكره في الباء . | اطرماله : الغافقي ~~: هو نبات له ساق يعلو نحو ذراع ليس عليها شعب ولها ورق في أربعة صفوف ~~متوازية ، والورق يشبه ورق الشهدانج إلا أنه أصغر منه بكثير له سنبلة نحو ~~شبر منظومة مرصفة بغلف ملتصقة بعضها فوق بعض مرتفعة ، والغلف مدورة مفتوحة ~~الأفواه في شكل غلف البندق التي يكون فيها البندق إلا أنها أصغر بكثير في ~~داخلها ثمر كالبندق أيضا في شكله وهو في قدر الحمص ، وفي داخله بزر دقيق ~~جدا أحمر إلى السواد ، وعلى هذا النبات لزوجة تدبق باليد كالعسل وله زهر ~~دقيق ، وربما كان أصفر ونباته في الأرض الجيدة والقفر وبزر هذا النبات ~~يكتحل به فينفع الجرب والسلاق ومن ابتداء الرمد البارد . | اطريه : ابن ~~سينا : هي كالسيور تتخذ من الفطير وتطبخ في الماء بلحم وبغير لحم ، ~~PageV01P053 وتسمى في بلاد نارشتة وهي حارة ورطوبتها مفرطة بطيئة الهضم ~~مفرطة في البطء والثقل على المعدة لأنها فطير غير خمير ، والمطبوخ منها ~~بغير لحم أخف عند بعضهم فضلة ولعله ليس الأمر على ما يقولون ، وإذا خلط ~~معها فلفل ودهن اللوز ms0062 الحلو صلح حالها قليلا ، وإذا انهضمت كثر غذاؤها جدا ~~وتنقي الرئة من السعال ونفث الدم خاصة إذا طبخت بالبقلة الحمقاء وهي ملينة ~~للبطن . | أطباء الكلبة : هو السبستان ، وسيأتي ذكره في حرف السين . | آط : ~~هو شجر الغرب باليونانية ، وسنذكرها في الغين المعجمة . | اطماط : وأطموط ~~وأطيوط وهو البندق الهندي المعروف بالزنة ، ومنهم من زعم أنه الفوفل وليس ~~بصحيح وإنما هو جوز الزنة كما قلنا ، وسيأتي ذكر البندق الهندي في حرف ~~الباء . | أظفار الطيب : الخليل بن أحمد : هو شيء من الطيب أسود شبيه ~~بالظفر يجعل في الدخن ولا يفرد منه الواحدة . ابن رضوان : وجدت في كتاب ~~الطيب أن أنواع الأظفار كثيرة : منها ما يكون في بحر اليمن ، ومنها ما يكون ~~ببحر البصرة ، ومنها ما يكون بالبحرين وهو أجودها وببحر القلزم يجلب من جدة ~~. ديسقوريدوس في الثانية : هو غطاء صنف من ذوات الصدف ، وهو شبيه بصدف ~~الفرفير يوجد بالهند في البلاد القائمة المياه المنبتة للناردين ، ورائحته ~~عطرية لأن هذا الحيوان يرتعي الناردين ويجمع إذا جفت المياه في الصيف ، وقد ~~يؤتى بشيء منه يوجد على ساحل القلزم ، ولونه إلى البياض ما هو دسم ، وأما ~~الذي يؤتى به مما يوجد على ناحية بابل فإن لونه أسود وهو أصغر منه وكلاهما ~~طيب الرائحة إذا بخر بهما كان في رائحتهما شيء يسير من رائحة جندبادستر ، ~~وهذان أيضا إذا بخر بهما النساء اللواتي عرضى لهن اختناق من وجع الأرحام ~~نفعهن ، وينفع الذين يصرعون ، وإذا شربا لينا البطن ، وهذا الحيوان إن أحرق ~~كما هو فعل مثل ما يفعله قرقورا والقروقس . مسيح : حارة يابسة في الثانية ~~لكن يبوستها أكثر من حرارتها وفيها قبض يسير لطيفة ملطفة للمكيوسات الغليظة ~~نافعة من الخفقان ووجع المعدة والكبد والأرحام . الرازي : يثقل الرأس ويصدع ~~. إسحاق بن عمران : أجودها القرشية البحرية وهي حمراء مقعرة وبعدها الأطفار ~~الفارسية وهي كبار إلى السواد وبعدها الأظفار الذكران وهي التي يقال لها ~~الثعلبية والأظفار القرشية تدخل في الندود والأعواد والبرمكية والمثلثة ~~والأظفار الفارسية والذكران تدخل في بخور القسط البحري ونحوه ، وإذا ms0063 شرب من ~~الأظفار درهمان بالماء الحار أخرج PageV01P054 الدم المتعقد في الكلي ~~والمثانة ، وإذا تدخنت المرأة بها أنزلت حيضها . التجربتين : تقطع الروائح ~~الرديئة وتنفع النزلات متى تبخر بها ، وإذا قرب دخانها من صاحب السكتة ~~والغشي والصرع نبهتهم ، وإذا تدخن بها الرحم أحسنت رائحته وجففته ، وإذا ~~تمودي بدخنها أثرت الطمث المحتبس من أخلاط لزجة في مجاريه . | أعين ~~السراطين : هي السجنبويه وسيأتي ذكره في حرف السين . | أغراطين : ~~ديسقوريدوس في الرابعة : هو تمنس يستعمل في وقود النار طوله نحو شبرين فمن ~~ساذج أي لا أغصان له وهو قريب الشبه جدا من النبات الذي يقال له أوريغانس ~~وعليه إكليل من زهر شبيه بنفاخات الماء ، لونه شبيه بلون الذهب وهو أصغر من ~~رؤوس أماريطن ، وإنما سمي أغراطين لبقاء زهره عليه زمانا طويلا على حال ~~واحدة لا يتشنج . جالينوس في السادسة : قوته تحلل وتمنع تكون الأورام . ~~ديسقوريدوس : وهذا النبات إذا طبخ وتكمد به وتدخن بالنبات أدر البول ولين ~~جساء الرحم . | أغيس : تأويله في اليونانية الظاهر وهو البنجينكشت ، وسيأتي ~~ذكره في حرف الباء . | أغيرس : هو الجوز الرومي باليونانية ، وسيأتي ذكره ~~في الحاء المهملة . | أغرسطس : هو باليونانية النجم بالعربية وهو أيضا ~~الثيل وسيأتي ذكره في الثاء . | أغالوجي : هو عود البخور وسنذكره في العين ~~. | أغليقي : معناه الحلو باليونانية وهو الميبختج . | افتيمون : هذا الاسم ~~اسم يوناني ، وقيل سرياني ، والأكثرون على أنه يوناني فاعرف ذلك . | ~~ديسقوريدوس في الرابعة : هو زهر الصنف من النبات الصلب الشبيه بالصعتر وله ~~رؤوس دقاق خفاف لها أذناب شبيهة بالشعر . جالينوس في السابعة : قوته شبيهة ~~بقوة الحاشا إلا أنه أقوى منه في كل شيء وهو يسخن ويجفف في الدرجة الثالثة ~~. ديسقوريدوس : وإذا شرب منه مقدار أربع درخميات بعسل وملح ويسير خل أسهل ~~بلغما ومرة سوداء ووافق خاصة أصحاب المرة السوداء والنفح ، وقد ينبت كثيرا ~~بالبلاد التي يقال لها فسادومصا والتي تسمى لقدوقيا . أبو حديج الراهب : ~~أجوده ما احمر لونه واحتدت رائحته وجلب من أقريطش . حبيش بن الحسن : قوته ~~شديدة في قلع المرة السوداء من البدن ، وإذا سقي منه ms0064 أصحاب المرة الصفراء ~~أغلظ على طباعهم وأصابهم غثي من شربه وكرب ، وربما قيأهم وهو صالح للمشايخ ~~والمتكهلين وقد أبرأ خلقا كثيرأ من الماليخوليا إذا خلط بالأفنسنتين أو ~~PageV01P055 شرب مفردا . ابن الجزار : إن أخذ من حبه مسحوقا منخولا عشرة ~~دراهم فصير في خرقه خفيفة وأنقع ليلة في مقدار ثلثي رطل من الشراب الحار ~~وترك إلى الصباح منجما تحت السماء ثم عصرت الصرة في الشراب ورمي منها وألقي ~~في الشراب أوقية من شراب الجلاب والبنفسج وقطرات دهن لوز حلو وشرب مفترا ~~بالغداة نفع أصحاب الماليخوليا وأسهل المرة السوداء بكثرة من غير أن يضعفوا ~~. ابن ماسويه : يورث غما وعطشا وجفافا في الفم لشدة يبسه ، فإن أراد مريدا ~~أخذه فليصلحه قبل ذلك بدهن اللوز الحلو ولا يستقصى دقه ليخلص له لبابه ، ثم ~~يأخذه والشربة منه يابسا من درهم إلى درهمين ومن نقيعه ما بين درهمين إلى ~~أربعة دراهم ولا يحتاج إلى إصلاح . الرازي : والشربة منه من أربعة دراهم ~~إلى ستة دراهم ولا يحتاج إلى إصلاح . عوقس : الشربة التامة عشرة دراهم ~~مسحوقة مع ميبختج . بولس : هو من الأشياء المقوية المخرجة للمرة السوداء ~~ويعطى منه ستة دراهم مسحوقة مع تسع أواقي من لبن . الشريف : ينفع من التشنج ~~والنفخ . | مسيح : ينفع من التشنج الامتلائي وإذا شرب بماء الجبن كان أبلغ ~~في إخراج الصرة السوداء وخاصة في أصحاب السرطان المتقرح . التجربتين : إذا ~~شرب مطبوخا كما يجب طبخه من غير أن تطول مدته على النار وقد طبخ مع الزبيب ~~نفع من الماليخوليا ، ولا سيما الحادثة عن إدمان الخمر ، وكذا إذا شرب بماء ~~الجبن فعل ذلك ونفع من الجرب المتقرح وخاصة إذا طبخ مع دهر البنفسج ، ولا ~~بد أن يخالطه ما فيه ترطيب ما كعود السوس وزهر البنفسج والزبيب الأشقر ~~اللحم وما أشبهها . ابن سينا : ينفع من الصرع ويجب أن لا يستقصى طبخه . ~~الغافقي : يخرج الدود الطوال وإذا ألقي في المطبوخ فليلق فيه حين يفتر ~~ويمرس ويصفى فإنه إذا طبخ بطلت قوته وشربته في المطبوخ من خمسة دراهم إلى ~~عشرة ms0065 . بولس : وأما الأفتيمون فهو شيء يتكون على الصعتر ويسهل قريبا مما ~~يسهل الأفتيمون إلا أنه أضعف منه . لي : هذا هو الأشموز المعروف في زماننا ~~هذا وقبله أيضا عند أئمة هذا الفن وهو المجلوب من أقريطس ، ومن البيت ~~المقلص أيضا بلا شك ولا مرية فيه فليعلم ذلك لا يعرف سواه . الرازي : وبدله ~~في إسهال المرة السوداوية وزنه تربد وربعه حاشا وقال غيره بدله حاشا بوزنه ~~ونصف وزنه . | افسنتين : الشريف : هو نبات مملس ، ويلحق بالشجر الصغير في ~~قدر نباته يقوم على ساق ويتفرع منه أغصان كثيرة وعلى الأغصان أوراق كثيرة ~~متكاثفة بيض الألوان تشبه الأشنة في تخييطها ، وله زهر أقحواني صغير أبيض ~~في وسطه صفر تخطفه رؤوس صغار فيها بزر PageV01P056 دقيق وفي طعمه قبض ~~ومرارة . أبو عبيد البكري : في ورق الأفسنتين هيئته أشهب يشبه في هيئته ورق ~~الجزر ، وهو لاحق بالأشجار التي لا تعتل وزهرته صفراء لماعة وهي المستعملة ~~. | لي : هذا النوع الذي ذكره البكري يعرف اليوم بمصر بالدمشيشة وهو كثير ~~بها جدا وسمعت من أهل الصعيد أنه مجرب عندهم في لسعة العقرب شربا . ~~ديسقوريدس في الثالثة : هذا النبات معروف وقد يكون منه بالبلاد التي يقال ~~لها قبادوقنا بالجبل الذي يقال له طورس . أبو جريج الراهب : أنواعه كثيرة ~~يؤتى بها من بلد فارس ومن نحو المشرق ومن جبل اللكام وغيرها وأجوده الصوري ~~والطرسوسي الذي إذا رأيته خلته زغبا ، وفيه عقد كأنها بزر الصعتر الفارسي ~~وما كان منه شديد المرارة فيطير منه عند السحق مثل ما يطير من الصعتر ~~الفارسي وكانت صفرته كأنها زغب فراخ الحمام . جالينوس : هو في حلية البرود ~~أنواع الأفسنتين كلها لا تخلو من كيفيتين قويتين إلا أن الأفسنتين المجلوب ~~من نيطس الكيفية القابضة فيه أكثر ، وأما سائر أنواع الأفسنتين فقوة ~~المرارة فيها قوي بكثير ، وإذا أنت ذقت الواحد منها فأما أن تحس فيه بقبض ~~ضعيف خفي جدا ، وأما أن لا تحس بقبض أصلا ، ولهذا قد ينبغي أن يختار لأورام ~~المعدة والكبد والأفسنتين المجلوب من نيطس يؤثر على غيره ومن ms0066 علامات هذا ~~الأفسنتين أن ورقه وزهرته أصغر من ورق سائر الأنواع من الأفسنتين وزهرتها ~~بكثير جدا وأن رائحته مع أنه ليس فيها شيء يكره قد يوجد فيها شيء من ~~العطرية ورائحة سائر الأنواع الباقية منتنة . وقال في السادسة من الأدوية : ~~طعم الأفسنتين فيه قبض ومرارة معا وحرافة وهو يسخن ويجلو ويقوي ويجفف ، ~~ولذلك صار يحدر الإسهال ويدر البول وينقي خاصة ما يجتمع في العروق من الخلط ~~المراري ويخرجه من المعدة بالبول ومن أجل ذلك صار متى أخد لمن في معدته ~~بلغم محتقن لم ينتفع به ، وكذا أيضا إن كان البلغم في الصدر أو في الرئة ~~لأن ما فيه من القبض أقوى مما فيه من المرارة ومن قبل أن فيه حدة وحرافة ~~أيضا صار يسخن أكثر مما يبرد ، وإن كان ينبغي لنا أن نقول بالجملة كيف ~~الحال في مزاجه في القوى الأول ، فإن كانت أجزاؤه متفاوتة جدا لا يشبه ~~بعضها بعضا قلنا إنه حار في الدرجة الأولى يابس في الثانية ، وعصارته أشد ~~حرارة بكثير من حشيشه . ديسقوريدوس : قوته قابضة مسخنة منقية للفضول المرية ~~الحالة في المعدة والبطن ، وإذا تقدم في شربه أدر البول ومنع الخمار ، وإذا ~~شرب مع ساسالاوس أو ناردين أقليطي وافق النفخ ووجع المعدة والبطن ، إذا شرب ~~من مائه أو من طبيخه عدة أيام في كل يوم مقدار PageV01P057 ثلاث أقوانوسات ~~شفى عدم شهوة الطعام واليرقان ، وإذا عجن بماء العسل واحتمل أدر الطمث ، ~~وإذا شرب بالخل وافق الاختناق العارض من الفطر ، وإذا شرب بالشراب وافق ~~السم الذي يقال له أكسينا والسم الذي يقال له قونيون وهو الشوكران ، ونهشة ~~الحيوان الذي يقال له موغالي والتنين البحري ، وإذا عجن بالعسل والنطرون ~~وتحنك به نفع من سوتحى وإذا عجن بالماء نفع من الشرى ، وإذا ديف بالعسل ~~وافق الآثار البنفسجية التي تحدث تحت العين والغشاوة والآذان التي يسيل ~~منها رطوبة وبخار ، طبيخه يوافق وجع الأذان إذا بخرت به ، وإذا طبخ ~~بالميبختج فهي ضماد للعين التي يعرض لها ضربان فيسكن الضربان ، وقد تضمد به ~~الخاصرة ms0067 والكبد والمعدة إذا كان بها أوجاع مزمنة بأن يسحق ويعجن بموم مذاب ~~بدهن الحناء ، وإذا ضمدت به الخاصرة وعجن بموم مذاب يدهن الورد المسحوق معه ~~نفعها ، وإذا عجن بالتين والنطرون ودقيق الشيلم وافق المطحولين ومن به حبن ~~، وقد يعمل منه شراب يسمى الأفسنتين خاصة في البلاد التي يقال لها زيدقطس ~~والبلاد التي يقال لها براقي ، ويستعمله أهل هذه البلاد في الأمراض ~~المذكورة إذا لم تكن حمى ويشربوه أيضا على وجه آخر بأن يتقدموا في شربه في ~~الصيف لأنهم يظنون أنه يورثهم صحة ، وقد يظن أنه إذا نثر في الصناديق حفظ ~~الثياب من السوس ، وإذا ديف بزيت وتمسح به البدن منع البق أن يقربه ، وإذا ~~بل بمائه المداد منع الكتب التي تكتب به من أن يقرضها الفار ، وقيل : عصارة ~~الأفسنتين فيما يظهر كأنها فعلة إلا أنا لسنا نستعملها في الشراب لأنها ~~رديئة للمعدة مصدعة ، وقد تغش عصارة الأفسنتين بعكر الزيت بأن يخلط بها ~~ويطبخ . روفس : يسخن ويفتح ويحلل ويجفف الرأس ويجلو البصر ويحسن اللون ~~ويغزر البول لكنه مر ، فلذلك يكرهه كل ضعيف الرأي . أبو جريج الراهب : ينفع ~~من تهيج الوجه وورم الأطراف وبدو فساد المزاج وداء الثعلب والحية والغافت ~~في ذلك كله أقوى فعلا وأصرع تأثيرا والشكاعي يقرب فعله من هذا . حبيش : ~~نقيعه أو طبيخه يبرئ أصحاب المرة السوداء وخاصة مع الأفتيمون . | الرازي : ~~جيد جدا للذع العقارب عجيب في ذلك يقوي المعدة والكبد وينفع من الحميات ~~الطويلة . وقال في الحاوي أيضا : إن من أخذ حشيش الأفسنتين وسحقه وشده في ~~خرقة كتان وغمسها في ماء حار يغلي وكمد به العين التي قد أصابتها طرفة ~~وطالت مدتها فإن الدم يخرج ويصير في تلك الصرة حتى لو عصرت يخرج منها الدم ~~. ابن ماسويه : الشربة منه من مثقال إلى درهمين ومنقوعا ومطبوخا من خمسة ~~دراهم إلى سبعة PageV01P058 دراهم ، فإن أخذ مفردا فمن مثقال إلى مثقال ~~ونصف . مجهول : ينفع البواسير وشقاق المقعدة وينفع من غلظ الجفون والصلابات ~~الباطنة ضمادا ومشروبا ، وطبيخه يقتل البراغيث ودخانه يطرد الهوام ms0068 . أحمد ~~بن أبي خالد قال جالينوس في رسالته إلى اغلوقن : في الأفسنتين قوتان : ~~إحداهما قابضة والأخرى مسهلة ، ولذلك صار متى استعمل والمرض لم ينضج زاد ~~المادة انقباضا وعسر تحليله ، وذلك أن القوة المسهلة التي فيه تحرك المادة ~~وتزعجها للخروج بالإسهال والقوة القابضة تزيد المادة امتناعا واستعصاء ، ~~فيحدث من ذلك بينهما شبيه بالقتال وفي ذلك على الطبيعة مؤنة وأذية بما ~~ينالها من التعب منهما جميعا ، ومتى استعمل بعد نضج العلة وتلطيف المادة ~~انقادت مسارعة إلى الانحلال وفعلت قوتا الأفسنتين كلتاهما بالإسهال فعلا ~~واحدا ، وأما القوة المسهلة فبطبيعتها ، وأما القوة القابضة فبجمعها للقوة ~~الدافعة وتقويتها لها بما تشده من جوهر الأعضاء وفي ذلك عون للقوة المسهلة ~~على فعلها . ابن سمحون : لم يقل جالينوس شيئا مما حكاه أحمد بن أبي خالد في ~~هذا الموضع عنه ، ولا في رسالته إلى اغلوقن ولا شيئا منه البتة ، لكن هذا ~~القول نفسه قد وقع في كتاب جوامع هذه الرسالة من قول من جمعها لا من ~~جالينوس فاشتبه الأمر فيه عليه ولم يتنبه له . التجربتين : الأفسنتين يقوي ~~المعدة الحارة وينقيها من الأخلاط الحادة ، ويشهيها الطعام ، وينفع منفعة ~~بالغة من أوجاع المفاصل إذا كان من خلط حار ، وإذا طبخ بالخل وضمد به نفع ~~من وجع الطحال ، وإذا طبخ بالزيت مع إكليل الملك نفع ضماده من ورم الكبد في ~~آخره وينفع المفلوجين إذا انصب إلى معدتهم خلط مراري إما لإفراط في سقيهم ~~الأدوية الحارة وإما لتسخين مفرط في الهواء ، ويفعل ذلك لتسخينه الأعضاء ~~الأصلية بالذات وتبريده أيضا إياها بالعرض بإحداره للخلط المسخن . الشريف : ~~إذا طبخ في دهن اللوز حتى تخرج فيه قوته ثم أضيف إليه قليل مرارة ماعز ثم ~~قطر في الأذن ظل رياحها ونقى خراجها ونفع من الصمم وحبه وزهره إذا اتخذ منه ~~دهن وتمسح به أذهب الإعياء وبدله في تقوية المعدة مثله أسارون مع مثل نصفه ~~أهليلج أصفر . دسقوريدوس في الخامسة : وأما شراب الأفسنتين فإنه يتخذ على ~~ضروب مختلفة وذلك أن من الناس من يلقى في ثمانية وأربعين ms0069 قسطا من العصير ~~رطلا من الأفسنتين ويطبخونه حتى يبقى منه الثلث ، وقوم يلقون عليه من ~~العصير سبعين قسطا ومن الأفسنتين نصف رطل يخلطونه ثم ينقلونه إلى الأواني ~~فإذا صفا روقوه ثم خزنوه ومن الناس من يلقى على ذلك المقدار من العصير منا ~~من الأفسنتين يدعه فيه ثلاثة أشهر ، ومن الناس من يأخذ من الأفسنتين منا ~~فيدقه ويشده في خرقة سحيقة ، ثم يلقيه في ذلك المقدار بعينه من العصير ~~PageV01P059 ويدعه شهرين . ومن الناس من يأخذ من الأفسنتين ثلاث أواقي أو ~~أربعا ومن السنبل والدارصيني والسليخة وقصب الفريرة وفقاح الأذخر والكفري ~~وهو قشر الطلع من كل واحد أوقيتين فيدقون هذه كلها دقا جريشا ثم يلقونه في ~~ماطريطس وهو اثنان وسبعون قسطا ، وهذا القسط هو قسط الشراب وهو عشرون أوقية ~~من العصير ، ويستوثقون من رأس الإناء ويدعونه شهرين ثم يروقونه ثم ينقلونه ~~إلى الأواني ويخرجونه ، ومن الناس من يأخذ من العصير ماطريطس ومن المنتجوشة ~~وهو السنبل الرومي أربعة عشر مثقالا ومن الأفسنتين أربعين مثقالا فيشده ~~ويلقيه في خرقة فيه ويروقه بعد أربعين يوما ويوعيه في الأواني . وقوم آخرون ~~يأخذون من العصير عشرين قسطا ويلقون عليه من الأفسنتين رطلا ومن صمغ ~~الصنوبر اليابس أوقيتين ثم يروقونه بعد عشرة أيام ويخزنونه . وشراب ~~الأفسنتين مقو للمعدة مدر للبول ينفع من به علة في الكبد والطحال والكلى ~~وأصحاب اليرقان أو من يبطىء في معدته انهضام الطعام ومن ضعفت شهوته ومن به ~~وجع المعدة ومن به تمدد من تحت السراشيف والنفخ والحبات التي في البطن ~~واحتباس الطمث وينفع من شرب السم الذي يقال له اكبسا ذا شرب منه مقدارا ~~كثيرا لم يقتله أبدا . | افنيقطش : ديسقوريدوس في الرابعة : هو تمنس صغير ~~وله ورق صغار ويشرب للأدوية القتالة ولوجع الكبد . الغافقي : قال قسط بن ~~لوقا في إصلاحه : هو تمنس صغير له ورق صغار كورق السذاب فيه تشريف خفي وساق ~~رقيقة عليها زغب أبيض مثل زغب الساق الكبير من الهندبا ، طوله نحو من ثلاثة ~~أصابع أو أربع ، وقضبان دقاق ومبلغ طولها ms0070 أصبح مفرعة من نحو نصف الساق إلى ~~أعلاه وبزر كبرز السرمق ، وربما كان أسود وقلما يوجد أبيض وهو في غلف في ~~هيئة غلف بزر الفجل إلى الطول ما هو ، وزهر هذا النبات يكون على لون ثمره ~~أي الألوان كان ، وقد يشرب هذا النبات بأسره مدقوقا للأدوية القتالة وأوجاع ~~الكبد والورم العارض له ، وقد يفتح سدد الكبد والطحال جميعا ولذهب بالأورام ~~الحارة ويحللها ويذهب بالنفخ والرياح الغليظة من سائر الأعضاء ، ويشرب ~~بشراب بارد كما وصفنا مقدار نصف مثقال ثلاثة أيام متوالية . وهذا النبات ~~ينبت في مواضع يصل إليها الماء وينحسر عنها وفي مواضع قريبة من البحر ، وقد ~~ينبت كثيرا أيضا مع كثير من القطاني وفيما بينها وقريبا منها وبين الشعير ~~والحنطة والأقراط معروف عند كثير من الناس يتعالجون به لما وصفنا ، وقد ~~يزعم قوم أنه ينبت في رمال وأرضين فيها حجارة ويوجد كثيرا بالسواحل وخاصة ~~سواحل الشام والإسكندرية ومصر ونواحيها ، ورائحة هذا النبات أقرب الأشياء ~~من PageV01P060 رائحة الأترج وله أصل عطر في شكل الكمأة أملس لا عروق فيه ، ~~وعصارة الأصل في النفع لما وصفنا أبلغ ولكنه ليس يكاد يوجد فيه رطوبة إلا ~~في أيام الربيع . | افيقوون : ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات ينبت بين ~~زروع الحنطة وفي الأرضين المحروثة وله ورق شبيه بورق السذاب وأغصان صغار ~~وقوته شبيهة بقوة الأفيون الذي هو صمغ الخشخاش . جالينوس في السابعة : قوة ~~هذا تبرد تبريدا شديدا كأنها في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تبرد ~~، وبعده عن الخشخاش بعد يسير . الشريف : هو دواء مخدر مسكن إذا دق ورقه ~~ووضع ضمادا على الأصرام الحارة نفعها ، وإذا وضع على موضع الوجع من البدن ~~سكنه جدا . | أفيون : وهو لبن الخشخاش الأسود . التميمي : ليس يعرف على ~~الحقيقة في بلدان المشرق ولا في بلدان المغرب أيضا إلا بديار مصر وخاصة ~~بالصعيد بموضع يعرف بأسيوط فإنه منها يستخرج ومنها يحمل إلى سائر البلدان . ~~ديسقوريدوس في الرابعة : وصمغة الخشخاش الأسود وعصارته إذا استعملت تبرد ~~أشد من تبريد البزر وتغلظ وتجفف ، فإنه إذا أخذ ms0071 منه شيء يسير بمقدار ~~الكرسنة سكن الأوجاع وأرقد وأنضج وينفع من السعال المزمن ، وإذا أخذ منه ~~شيئا كثيرا نام نوما شديد الاستغراق جدا مثل ما يعرض للذين بهم المرض الذي ~~يقال له ابن عش ثم يقتل ، وإذا خلط بدهن الورد وتدهن به الرأس كان صالحا ~~للصداع ، وإذا خلط بدهن اللوز والزعفران والمر وقطر في الأذن كان صالحا ~~لأوجاعها ، وإذا خلط بصفرة بيض مشوي وزعفران كان صالحا للجمرة والخراجات ، ~~وإذا خلط بلبن المرأة وزعفران كان صالحا للنقرس ، وإذا احتمل في المقعدة ~~فتيلة أرقد ، وأجود ما يكون من صمغته ما كان كثيفا رزينا وكانت رائحته تسبت ~~وكان مر الطعم هين الذوب بالماء أملس أبيض ليس بخشن ولا محبب ولا يجمد إذا ~~ديف بالماء مرة كما يجمد الموم ، وإذا وضع في الشمس ذاب ، وإذا قرب من ~~السراج استوقد ولم يكن لهب النار فيه لهيبا مظلما ، وإذا أطوء كانت رائحته ~~قوية وقد يغش بأن يخلط به أشياف ماميثا أو عصارة ورق الخس البري أو بصمغ ، ~~والذي يغش بأشياف ماميثا إذا ديف بالماء كان في رائحته شيء شبيه برائحة ~~الزعفران ، والذي يغش بعصارة الخس البري إذا ديف كانت رائحته ضعيفة وكان ~~خشنا في اللمس ، والذي يغش بالصمغ ضعيف القوة صافي اللون ومن الناس من يبلغ ~~به الخبث إلى أن يغشه بالشحم ، وقد يقلى على خرقة إلى أن يلين ويميل لونه ~~إلى الحمرة الياقوتية PageV01P061 ويستعمل في الإكحال . ودياغورس يحكي أن ~~سطراطيس ما كان يستعمله في علاج الرمد ولا في علاج الآذان لأنه كان عنده ~~يضعف البصر ويسبت ، واندراوس زعم أنه لولا أن يغش لكان يعمي الذين يكتحلون ~~به . ومنسديمس يزعم أنه ينتفع برائحته فقط لينوم ، وأما سائر الأشياء فإنه ~~ضار وقد لعمري غلطوا وخالفوا ما نعرفه بالتجارب الذي يدل على حقيقة ما ~~أخبرنا عن فعله ، والأفيون هكذا يستخرج ومن الناس من يأخذ رؤوس الخشخاش ~~وورقه ويدقهما ويستخرج عصارتهما بلولب وخشبات ويصير العصارة في صلاية ~~ويسحقها ثم يعمل منها أقراصا ويسمى هذا الصنف من الأفيون منفونيون ، وهذا ms0072 ~~أضعف قوة من الأفيون والأفيون الذي هو صمغة الخشخاش هكذا يستخرج إذا حضر ~~الوقت الذي يجف فيه الندى الذي على النبات عن النهار ، فينبغي أن يشق بسكين ~~حول رأس الخشخاش المتشعب شقا رقيقا بقدر ما لا ينثقب ويشرط جوانب الخشخاشة ~~شرطا ابتداؤه من هذا الشق مادا على استقامة ولا يعمق الشرط فينفذ وتؤخذ ~~الصمغة بالأصبع وتجمع في صدفة ، فإذا جمعت فينبغي أن تترك وقتا لم يعاد ~~إليها ويجمع ما ظهر أيضا في ذلك اليوم ، وقد يظهر أيضا في اليوم الثاني ، ~~وينبغي أن تؤخذ هذه الصمغة وتسحق على صلاية ويعمل منها أقراص وتخزن . ابن ~~سينا : الأفيون فيه تجفيف القروح وشربه يبطل الفهم والذهن ، وإذا شرب وحده ~~غير جندبادستر أبطل الهضم ونقصه جدا . خواص مهراريس : الأفيون إذا حل بخل ~~وطلي به أنف الحمار دمعت عيناه وأخذه النهيق . الرازي : يقتل منه وزن ~~درهمين فصاعدا ومن سقيه عرض له الكزاز والسبات وربما عرضت له حكة شديدة في ~~بدنه ويشم من نكهته رائحة الأفيون ، وربما ضم ذلك من رائحة بدنه كله إذا ~~حكه ، وربما غارت عينه وانعقد لسانه وتكمدت أطرافه وأظفاره وينصب منه العرق ~~البارد ، ويتشنج بأخرة عند قرب الموت ، وأخص العلامات به السبات واشتمام ~~رائحة الأفيون من بدنه . ديسقوريدوس : وينفعهم بعد التقيىء شرب الدهن ~~والحقن الحارة وشرب السكنجبين مع الملح وشرب العسل مع دهن الورد مغلى وطلاء ~~صرفا مع كثير من الأفسنتين والدارصيني مع خل مغلي وبورق مع ماء نوتنج مع ~~رماد وبزر الفيجن البري وهو السذاب مع فلفل أو طلاء حناء وفلفل مع جندباستر ~~وسكنجبين وصعتر وفوتنج مطبوخ مع طلاء ، وينبغي أن يوقظه بأدوية يدنيها من ~~منخريه ويحميه بماء سخن ويكمد به جسده لكثرة الحكة التي يجدها ومن بعد ~~الاستحمام ينبغي أن يستعملوا الأمراق الدسمة بالشراب أو بالطلاء . غيره : ~~وبدله ثلاثة أمثاله بزر بنج وضعفه من بزر اللقاح أو قشر عروقه أو عصارته . ~~| أفتميديون : ديسقوريدوس في الرابعة : هذا النبات ليس بكبير الساق ، وله ~~ورق PageV01P062 شبيهة بورق النبات الذي يقال له قسوس عدده نحو ms0073 من عشرة أو ~~أكثر قليلا وليس له ثمر ولا زهر ، وله عروق دقاق سود ثقيلة الرائحة لا طعم ~~له بين وينبت في مواضع فيها ماء . جالينوس في السادسة : قوة هذا النبات ~~تبرد تبريدا يسيرا مع رطوبة مائية فهو بهذا السبب مسخ الطعم ليس له مذاقة ~~معلومة ، ويمكن فيه إذا وضع على الثديين أن يحفظهما ناهدين ، ويقال فيه أنه ~~إذا شرب جعل الشارب له عقيما جدا . ديسقوريدوس : وقد يهيأ من ورقه مدقوقا ~~مخلوطا بالزيت ضماد للثدي لئلا يعظم ، وإذا استعملت عروق هذا النبات قطعت ~~الحبل ، وورقه إذا دق دقا ناعما وشرب منه مقدار خمس درخميات بالشراب إن ~~تطهرت المرأة وشربته قطع أيضا الحبل . | افنوس : ديسقوريدوس في آخر الرابعة ~~: ومن الناس من يسميه آسجاص ، ومنهم من يسميه رايابس اغربا ، ومعناه فجل ~~بري وهو نبات يخرج من الأرض عودين أو ثلاثة شبيهة بعيدان الاذخر دقاقا ~~مرتفعة على الأرض ارتفاعا يسيرا ، وله ورق شبيه بورق السذاب أخضر وثمره ~~صغير ، وله أصل شبيه بأصل النبات المسمى خنثى إلا أنه أشد استدارة مائل إلى ~~شكل الكمثري ملآن من دمعه ، وله قشر أسود وداخله أبيض ، وهذا النبات إذا ~~أخذ منه الجزء الأعلى قيأ مرة وبلغما ، وإذا أخذ الجزء الأسفل منه أسهل ~~البطن ، وإذا أخذ كله قيأ وأسهل ، وإذا أردت أن تستخرج دمعة الأصل فخذه ~~ودقه وصيره في أجانة وصب عليه ماء وحركه فما طفا من الدمعة فاجمعه بريشة ~~وجففه ، وإذا أخذ من هذه الدمعة ثلاثة أوثولوسات أسهل وقيأ . | أفشرح : ~~معناه بالفارسية رب حيثما وقع . والنيه أفشرح معناه رب السفرجل . ومورد ~~أفشرح معناه رب الآس . وافاز أفشرح معناه رب الرمان ، وعود أفشرح معناه رب ~~الحصرم ، وقد ذكرت الربوب مع الفواكه التي تستخرج منها . | أفعى : جالينوس ~~: لحوم الأفاعي قد نجدها عيانا تسخن وتجفف البدن إذا هي طيبت كما يطيب لحم ~~المارماهي بالزيت والملح والشبت والكراث والماء بمقدار قصد وأنت تقدر أن ~~تعلم أنها تنقى وتحلل من جميع البدن شيئا تخرجه من الجلد من أشياء جربتها ~~أنا في وقت شبابي ms0074 فيما حدث في بلادنا في أشياء وإنا نخبرك بها واحدا فواحدا ~~أما ههنا عندنا فكان رجل مجذوم ، فلم يزل إلى وقت ما يمضي تدبيره مع قوم ~~كان قد ألفهم واعتاد PageV01P063 معاشرتهم ، فلما أعدت علته غيره ممن كان ~~يعاشره وسمج منظره فعمل له كوخا يستظل به بالقرب من القرية على تل ليس ~~بالمرتفع عند عين من عيون الماء وأجلسوه فيه ، وكانوا يأتونه من الطعام في ~~كل يوم بمقدار ما يقوته ، فلما كان وقت طلوع الشعرى العبور حمل إلى قوم من ~~الحصادين الذين كانوا يحصدون بالقرب من ذلك المريض شراب في جرة طيب الرائحة ~~جدا ، فوضع الرجل الذي أتاهم بها تلك الجرة عندهم ومضى ، فلما حضر الوقت ~~الذي أرادوا أن يشربوا فيه ذلك الشراب وأرادوا أن يصبوه كما لم تزل عادتهم ~~في أجانة كبيرة ليمزجوه ويشربوه ، فلما ضرب شاب منهم يده إلى الجرة وجعل ~~يصب الشراب منها في الأجانة فسقطت مع الشراب حية وهي أفعى ميتة ففزع ~~الحصادون من ذلك وتخوفوا أن يعرض لهم من ذلك الشراب إن شربوه آفة فتركوه ~~وشربوا بدله ماء ثم أنهم بالرأفة منهم على المجذوم والرحمة له كأنهم يرثون ~~له مما هو فيه من عذاب المرض أرادوا أن يصطنعوا إليه معروفا فدفعوا إليه ~~ذلك الشراب كله لأنهم رأوا وحكموا بأن الموت خير له مما هو فيه ، فلما شربه ~~برىء بضرب عجيب من البرء وذلك بأن غلظ جسده كله وسقط كما يسقط عن دواب ~~الجثث الخزفية من الحيوان جلودها فصار الذي بقي من لحمه تراه من اللين كمثل ~~لحم الحلزون والأصداف والسرطان إذا سقطت جثتها الشبيهة بالأخزاف عنها . | ~~وقد عرض مثل هذا العارض أيضا في مرسيا الذي في آسيا وليست بكثيرة البعد عن ~~مدينتنا ، وذلك أن رجلا كان به جذام وانطلق يستحم بماء الحمة وهو يرجو أن ~~ينتفع بذلك ، وكانت له جارية قد تخطاها وجعلها سريته وكانت صبية لها جمال ~~وكان لها أصدقاء كثيرون ، فوثق الرجل بها وهو لا يعلم ووكلها بأشياء كثيرة ~~مما في منزله وخزانته أيضا ms0075 ، فلما مضى وأخذ يستعمل الاستحمام في ذلك الماء ~~والجارية معه نزلوا في منزل قريب من موضع يابس مملوء أفاعي فوقعت واحدة من ~~تلك الأفاعي في جرة شراب كانت لهم موضوعة هناك لم يستوثق من رأسها وماتت ~~فيها فظنت تلك الجارية أن هذا سبب جيد لما تريده من قتل مولاها وسقته منه ~~فبرىء كما برىء صاحب الكوخ ، فهذان أمران جريا على التجارب بالاتفاق . | ~~وههنا أمر ثالث وقع بسببنا نحن وكان قصته على ما أحدثك كان رجل فيلسوف ~~مقدما على كثير من الفلاسفة قد أصابته هذه العلة ، وكان ذلك يشق عليه ويصعب ~~غاية الصعوبة ويرى أن الموت خير له من الحياة ولم يزل يتعذب وحاله هذه ~~الحال حتى حدثته أنا بما كان من أمر ذينك الرجلين بالاتفاق ، وكان رجلا ~~بصيرا بالتكهن نافذا فيه نفاذا كبيرا ، وكان له مع PageV01P064 هذا صديق ~~ماهر في هذا العلم على أفضل ما يكون فاتفق هو وذلك الصديق على أن يتكهنا في ~~هذا الأمر على طائر ذبحاه وعلما بذلك أنه أرشد إلى الصواب لشبهه لها بما قد ~~ظهر بالعيان والتجارب فشوب شرابا مسموما مثل الذي شربه ذانك الرجلان فأعقبه ~~ذلك في بدنه العلة التي يتقشر معها الجلد ، وداوينا نحن ذلك المرض بالأدوية ~~التي جرت العادة باستعمالها . | وأما رجل آخر رابع كان قد اختار لنفسه صيد ~~الأفاعي وجعله صناعته فوقع في ابتداء هذه العلة وكنا قد عزمنا نحن على أنا ~~نداويه بالعجلة ففصدنا له عرقا ونقصنا بدنه بدواء مسهل للخلط الأسود ~~وأمرناه أن يستعمل في طعامه الأفاعي التي يصيدها بأن يطبخها ويطيبها كما ~~يطيب الجري والمارماهي ففعل ذلك وبرىء من علته كما برىء ذانك الرجلان وتحلل ~~ما كان به ، وأما رجل آخر من الأغنياء لم يكن من أهل بلدنا لكن من براقي ~~الوسطى أصابته هذه العلة فرأى في منامه أن الله أمره أن يصير إلى أبرعامس ~~ويشرب من الدواء المتخذ من لحوم الأفاعي في كل يوم وهو الترياق الأكبر ، ~~وأن يمسح به من خارج جميع بدنه ففعل ذلك وتغيرت ms0076 علته بعد أيام يسيرة إلى ~~العلة التي يتقشره معها الجلد ثم برىء أيضا من هذه العلة بالأدوية التي ~~أرشده الله إليها في المنام حتى برىء ، فلحوم الأفاعي لها من قوة التجفيف ~~ما يفعل هذا الذي وصفته لك ، قال : وتتخذ منها أقراص تلقى منها في الترياق ~~وتسحق وتنعم وتنخل ناعما ثم تلقى في الملح الذي يتأدم به هؤلاء ، ثم قال من ~~بعد ذلك ولحوم الأفاعي تجفف وتحلل تجفيفا وتحليلا قويا مع أنه لا يسخن ~~قليلا ويشبه أن تكون قوة هذا اللحم قوة تبادر إلى الصعود إلى الجلد فتنفض ~~وتدفع منه جميع ما في البدن من الفضل ، ولذلك صار يتولد منه في البدن قمل ~~كثير متى كان الآكل إنسانا قد اجتمع في بدنه أخلاط رديئة ، ويخرج أيضا من ~~الجلد ويسقط أيضا شيئا شبيها بالقشيرة التي في ظاهره وهي التي فيها خاصية ~~تحبيس وتلحج من الأخلاط التي يصير إلى الجلد ما هو منها غليظ أرضى ، ومنها ~~ما يكون الجرب والعلة التي يتقشر معها الجلد والجذام ، وقد يعمل ملح من ~~لحوم الأفاعي يفعل فعل الأفاعي غير أنه أنقص فعلا منه بأن تؤخذ أفعى حية ~~وتصير في قدر جديدة ومعها من الملح والشبت والتين من كل واحد مدقوقا مسحوقا ~~رطل ونصف مع تسع أواق عسلا ويطبق فم القدر ، وتشوى في أتون حتى يلتهب الملح ~~ويصير كالجمر ومن بعد ذلك يسحق وينخل ويخزن ، وربما خلط به سنبل الطيب وشيء ~~يسير من ساذج بطيب طعمه . ديسقوريدوس في الثانية : ولحم الأفاعي إذا طبخ ~~وأكل يحد البصر ويوافق أوجاع PageV01P065 العصب ويمنع الخنازير في وقت ~~زيادتها من الزيادة ، وينبغي أن تسلخ وتقطع رؤوسها وأذنابها لأنهما خلوان ~~من اللحم فأما ما يقال من أنه ينبغي أن تقطع رؤوسها وأطرافها على التقدير ~~فباطل ، وينبغي أن يؤخذ الباقي منه ويغسل ويطبخ بزيت وشراب وملح يسير وشبت ~~، وقد يقال أن من أكل منه يقمل وذلك باطل ، وقوم يقولون إن الذين يأكلون ~~منه تطول أعمارهم . ابن سينا : يقوي القوة ويحفظ الحواس والشباب وإن دقت ~~كما ms0077 هي نيئة ووضعت على نهشها سكت الوجع وإن وضعت على داء الثعلب نفعت منه ~~منفعة بليغة . | الطبري : إذا حرقت حيات البيوت وسحق رمادها مع الزيت وطلي ~~به على الخنازير حللها وأذهبها مجرب صحيح . مجهول : من أكثر من أكل لحوم ~~الأفاعي قرح بدنه وفسد مزاجه . | أقحوان : هو عند العرب البابونج المعروف ~~بمصر وهو الكركاش وهو أنواع فبعض شجاري الأندلس جعل الأقحوان نوعا صغيرا من ~~أنواع الكركاش ، وزعم قوم أن المراد به ما تحت هذه الترجمة وليس الأمر كما ~~زعم لأن الدواء المذكور تحت هذه الترجمة وهو المسمى باليونانية قربانيون ~~ليس من أنواع الكركاش ، وإنما هو على الحقيقة النبتة المعروفة بالأندلس ~~اليوم وما قبله لشجرة مريم وتعرف بأفريقية وأعمالها بالكافورية . ومنها ~~بمدينة الموصل شيء كثير مزعرع وتعرف بالموصل بشجر الكافور وهي نوعان جبلية ~~تنبت في الجبال الباردة جدا ومزدرعة في البساتين وفي البيوت وفي المراكز ~~فاعلمه . ديسقوريدوس في الثانية : قربانيون له ورقة شبيهة بورق الكزبرة ~~وزهر أبيض والذي في أوسطه أصفر ، وله رائحة فيها ثقل وفي طعمه مرارة . ~~جالينوس في السادسة : إسخان هذا الدواء ليس باليسير إلا أنه ليس يجفف ~~تجفيفا شديدا ، بل هو من الحرارة في الدرجة الثالثة ومن اليبوسة في الثانية ~~. ديسقوريدوس : وإذا شرب يابسا بالسكنجبين أو الملح مثل ما يشرب الأفتيمون ~~أسهل بلغما ومرة سوداء ، وينفع من كان به ربو وأصحاب المرة السوداء وإذا ~~شرب هذا النبات بلا أن يشرب زهره معه نفع من الحصا والربو وطبيخه يجلس فيه ~~النساء لصلابة الرحم والورم الحار العارض فيها ، وقد يتضمد به مع زهره ~~للحمرة والأورام الحارة . الرازي : يثقل الرأس وينبت سما . البصري : إذا ~~شرب أدر البول وإذا اتخذت منه فرزجة للنساء اللواتي أمسكن عن الطمث أطمثهن ~~. مسيح الدمشقي : يلطف الغلظ ويفتح السدد ويطيب المعدة ويفتق شهوة الطعام . ~~الشريف : وماؤه المعتصر منه إذا طلي به على PageV01P066 الأعضاء المجاورة ~~للأنثيين وعلى الوركين قوى على الجماع . | ابن سينا : ينفع من التواء العصب ~~إذا بل بطبيخه صوفة ووضع عليها وإذا شم رطبه نوم وهو يدر ms0078 العرق . | أقسون : ~~شوكة يعرف في بعض بوادينا بالأندلس برأس الشيخ وأصله فيه حرارة وقبض بخلاف ~~أصول جميع الأشواك المأكولة . ديسقوريدوس في الثالثة : هو صنف من الشوك ~~شبيه بورق الشوكة التي يقال لها باليونانية أقبالوي وهو الباذاورد ، وله ~~رؤوس مشوكة ويقال : إن زهر هذا النبات إذا جمع منه شيء يشبه ما نسج من ~~القطن وأصله وورقه إذا شربا نفعا من الفالج الذي يعرض فيه مثل الرقبة إلى ~~خلف . جالينوس في السادسة : أصل هذا النبات وورقه قوتهما حارة لطيفة حتى ~~أنه ينفع من به تشنج . | أقسيا : تصحيحه من الأولى لسقوريدس . أفغيس : ~~تأويله باليونانية الشوكة إلى الحادة وهو زعرور الأدوية ويعرف عند شجاري ~~الأندلس بالحيربول وليس شجر البرباريس كما زعم ابن جلجل ولا هو الفيلزهرج ~~كما زعم غيره فاعلمه . ديسقوريدوس في الأولى : هي شجرة شبيهة بشجرة الكمثري ~~البري الذي يقال له ، أجراس غير أنها أشد صفرة وهي كثيرة الشوك جدا ولها ~~ثمر شبيه بحب الآس كبار حمر سهلة الانفراك في جوفها حب ، ولها أصل أحمر ~~كثير الشعب غائر في الأرض . جالينوس في الثامنة : قوة هذه الشجرة شبيهة ~~بقوة شجرة الكمثري إلا أن شجرة الكمثري تقبض وثمرها إذا أكل وإذا شرب قبض ~~قبضا ملطفا فأما ثمرة هذه ففيها مع قوة القبض شيء قطاع لطيف قليل وثمرها ~~يمنع ويحبس جميع العلل السيالة وليس يفعل ذلك إذا أكل فقط ، بل وإذا شرب ~~أيضا يفعله . ديسقوريدوس : وثمره إذا أكل وإذا شرب قطع الإسهال المزمن ~~والرطوبات السائلة من الرحم سيلانا مزمنا وأصلها إذا تضمد به وهو مسحوق جذب ~~الأرجة الغائرة في اللحم والشظايا التي من الخشب والقصب وما أشبه ذلك ، وقد ~~يقال إن المرأة الحبلى إذا ضرب بطنها رفيقا بأصل هذه الشجرة ثلاث مرات وإذا ~~لطخ بها أسقطت الجنين . | أقطي : هو الخمان ، وسنذكره في حرف الخاء المعجمة ~~وهو شجر معروف منه كثير يسمى بعجمية الأندلس برقه ومنه صغير ويسمى بعجمية ~~الأندلس أيضا بذقه وذاله معجمة ابن سمحون : قال الرازي في الكتاب الكافي : ~~الحشيشة التي تسمى أقطي دواء هندي ms0079 وهو نوعان : أحدهما يقال له شل ، والآخر ~~يقال له بل ، ويقال : أن في قوتهما تحليلا PageV01P067 عجيبا ولست أعلم هذا ~~الذي حكاه الرازي في هذا الكتاب خاصة إلا عنه ولا أعلمه أيضا إلا في هذا ~~الكتاب خاصة وقد قال في الكتاب الحاوي : إن الشل دواء هندي على خلقة ~~الزنجبيل ، وكذا هو عند سائر الأطباء . وقال جالينوس وديسقوريدوس : إن أحد ~~نوعي الأقطي داخل في عداد الشجر والآخر داخل في عداد الحشيش ، وقال : هو في ~~الكتاب المنصوري وغيره من الأطباء إن قوة الشل حارة قوية الحرارة . وقال ~~ديسقوريدوس : إن قوة النوع الصغير منها وهو حاما أقطي مبردة مسهلة ، وما ~~قاله الرازي في كتاب الحاوي في هذا الدواء مخالف لما قاله في الكتاب الكافي ~~، ولما قال ديسقوريدوس وجالينوس في شكله وطبيعته . | اقتنااري ينقى : ~~تأويله في اليونانية الشوكة الغريبة وهي الشكاعي ونذكرها في حرف الشين ~~المعجمة إن شاء الله . | اقتالوقي : ومعناه باليونانية الشوكة البيضاء وهي ~~الباذاورد ، وسيأتي ذكره في الباء التي بواحدة من تحتها . | اقطن : بكسر ~~الطاء هو الماش بلغة أهل اليمن ، وسيأتي ذكره في حرف الميم . | إكليل الملك ~~: إسحاق بن عمران : هي حشيشة ذات ورق مدرهم أخضر غض وأغصان دقاق جدا مخلخلة ~~الورق ولها زهر أصفر صغير يخلفه مزاود دقاق جدا مدورة تشبه أسورة الصبيان ~~الصغار فيها حب صغير مدور أصغر من حب الخردل والمستعمل منها تلك الأكاليل ~~بما فيها . الغافقي : هذا النبات فيه اختلاف كثير حتى لم يثبت له حقيقة إلا ~~أن هذا الصنف الذي ذكره إسحاق بن عمران هو عنده أفضل وأحسن من سائر الألوان ~~المستعملة عندنا وهو نبات طعمه إلى المرارة وله رائحة فيها عطرية ، وأكثر ~~ما يستعمل عندنا نبات آخر يعرف بالقرنوليه وهو عريض الورق قريب من ورق لسان ~~الحمل ، وله أكاليل ملتوية منظومة ضخمة مجزعة ببياض وخضرة وفرفيرية وفيها ~~بزر أصغر من الحلبة ، وفي هذا النبات لزوجة وليس لها طعم ولا رائحة ، ومن ~~الناس من يستعمل نباتا آخر له قضبان دقاق تمتد على الأرض عليها ورق كورق ~~الحسك وثمرته ms0080 قرون مدورة تكون كأنها أشبه شيء بقرون البقر تكون مجتمعة ستا ~~أو سبعا في داخلها حب صغير يشبه الحلبة ، وزعم قوم أن إكليل الملك المستعمل ~~بالإسكندرية نبات طيب الرائحة جليل المقدار له ورق كورق القرظ PageV01P068 ~~رائحته مثل رائحة التين مع شيء من عطرية وله زهر أصفر يشبه الدود الأصفر ~~الذي يكون تحت الأرض . لي : لا يعرف هذا النوع الذي ذكروه في عصرنا هذا ~~بالإسكندرية البتة ، وإنما المستعمل اليوم بالديار المصرية كافة وبالشام ~~أيضا مكان إكليل الملك هو النوع الذي ثمرته تشبه قرون البقر وهي المستعملة ~~منه خاصة وما أحسن ما نعته ابن سينا في قوله هو تبني اللون هلالي الشكل فيه ~~مع تخلخله صلابة . ديسقوريدوس في الثالثة : ماليلوطس : هو إكليل الملك وقد ~~يكون منه بالبلاد التي يقال لها خلقندوس شيء جيد جدا ، لونه إلى لون ~~الزعفران طيب الرائحة ، وهو قد ينبت أيضا بالبلاد التي يقال لها قمقانيا ~~عند بولس منه شبيها بالحلبة قليل طيب الرائحة . جالينوس في السابعة : قوة ~~هذا الدواء مركبة وذلك أن في شيئا قابضا وهو مع هذا يحلل وينضج ، وذلك لأن ~~الجوهر الحار فيه أكثر من البارد . ديسقوريدوس : هو قابض ملين للأورام ~~الحارة العارضة للعين والرحم والمقعدة والأنثيين إذا طبخ بالميبختج وتضمد ~~به ، وربما خلط أيضا معه صفرة البيض ودقيق الحلبة أو دقيق بزر الكتان أو ~~غبار الرحى أو خشخاش أو سراس أو هندبا ، وإذا استعمل باللماء وحده شفى ~~لقروح الخبيثة التي يقال لها الشهدية ، وإذا خلط به الطين الرومي الذي يؤتى ~~به من الجزيرة التي يقال لها حيوس أو خلط به عفص وديف بالشراب ولطخ به ~~القروح الرطبة التي في الرأس شفى منها ، وإن استعمل مطبوخا أو نيئا بالشراب ~~أو مع واحد مما ذكرنا سكن وجع المعدة ، وإذا أخرجت عصارته نيئا وخلطت ~~بميبختج وقطرت في الآذان سكن وجعها ، فإذا صب على الرأس مع الخل ودهن الورد ~~سكن الصداع ووجع الأحشاء . | الرازي : حار ملين لأورام البدن الصلبة في ~~المفاصل والأحشاء ، بديغورس : خاصته إذابة الفضول وبدله إذا عدم ms0081 وزنه من ~~البابونج . سفيان الأندلسي : ينفع لأورام الكبد والأحشاء والطحال ضمادا مع ~~الأفسنتين . | إكليل الجبل : نبات مشهور ببلاد الأندلس يوقد عندنا بالأفران ~~وأكثر نباته إنما يكون في الجبال والأرضين المجصصة والقليلة التراب وهو ~~بالإسكندرية في غيطانهم كثير مزدرع ويعدونه في جملة الرياحين وهو على صفة ~~الذي عندنا بالأندلس سواء وباعة العطر بها وبمصر أيضا يعرفون ورقها على ~~أنها القردمانا وهذا خطأ كبير لأن القردمانا بزر وهذا ورق . وأما الشريف في ~~مفرداته : فإنه لما ذكر هذا الدواء أضاف إليه منافع دواء آخر مذكور في ~~الثالثة من ديسقوريدوس ، وليس بإكليل الجبل بل هو شيء يعرف باليونانية ~~شابوطس PageV01P069 وهذا خطأ لأن ديسقوريدوس وجالينوس لم يذكرا إكليل الجبل ~~البتة فاعلم ذلك . الغافقي : هو نبات معروف عند الناس وهو نبات الجبل يعلو ~~أكثر من ذراع ، ورقه طويل رقيق كالهدب متكاثف ولونه إلى السواد وعوده خشبي ~~صلب ، وله بين أضعاف الورق زهر دقيق لونه بين الزرقة والبياض وله ثمر صلب ~~إذا جف تفتح وتناثر منه بزر دقيق أدق من الخردل أسود ورقه في طعمه حراقة ~~ومرارة وقبض وهو طيب الرائحة حار يابس في الثالثة يدر البول والطمث ويحلل ~~الرياح ويفتح سدد الكبد والطحال وينقي الرئة وينفع من الخفقان والربو ~~والسعال والاستسقاء الزقي ، والصيادون عندنا بالأندلس يجعلونه في جوف الصيد ~~بعد إخراج ما في أحشائه فيمنعه من أن يسرع إليه النتن والدود . | اكتمكت : ~~في كتاب المنهاج في هذا الدواء تخبيط فلا يعول على نقله في حقيقته البتة ~~وهذا حجر يعرف بحجر الولادة ويسمى حجر العقال وحجر النسر . أرسطاطاليس : ~~هذا حجر هندي إذا حركته سمعت بحجر آخر في جوفه يتحرك ويسمى باليونانية ~~أناطيطس ، وتفسيره حجر تسهيل الولادة وإنما وقفوا على هذه الخصوصية منه من ~~قبل النسور وذلك أن الأنثى منها إذا أرادت أن تبيض واشتد ذلك عليها أتى ~~الذكر بهذا الحجر وجعله تحتها فيسهل خروج البيض منها ويذهب الوجع عنها ، ~~وكذا يفعل بالنساء وبسائر إناث الحيوان إذا وضع تحتهن سهل الولادة عليهن . ~~الرازي : في كتاب إبدال الأدوية : هو ms0082 دواء هندي يشبه البندق إلا أن فيه ~~تفرطحا قليلا إلى الغبرة ما هو وإذا حركته تحرك في وسطه لبه ، وإذا كسرته ~~انفلق عن لب شبيه بلب البندق إلا أنه يميل إلى البياض قليلا ووجدت في بعض ~~الكتب الهندية أنه إن جعل في صرة وشد وعلق على فخذ المرأة الحامل أسرعت ~~الولادة ، وقد جربته فوجدته صحيحا ، وقال في كتاب خواصه ، اكتمكت هو شيء ~~يشبه بيضة عصفورة ويشبه حجرا في جوفه يتحرك ، وقد أجمع الناس على أنه نافع ~~لعسر الولادة إذا علق على فخذ المرأة . قال : وأصبت في جامع ابن ماسويه أنه ~~يصلح بدلا من الفاوانيا إذا سحق بماء وطلي على الموضع الذي يرتفع منه بخار ~~المرة السوداء . الغافقي : قال كسوفراطيس : إن الحجر المسمى أناطيطس أربعة ~~أنواع : أحدها اليماني ، والثاني القبرسي وهو الذكر منها ، والثالث من ~~لوينة ، والرابع من أنطاكية ، فأما اليماني فإنه شبيه في عظمه بالعفصة أسود ~~خفيف يحمل في داخله حجرا حاسيا ، والقبرسي شبيه باليماني إلا أنه أعرض وإلى ~~الطول ما هو وربما وجد كهيئة البلوط وهو أيضا يحمل حجرا في داخله وربما حمل ~~رملا أو حصا وهو لين جدا ينفرك بالأصابع ، وأما المجلوب من لوينة فإنه صغير ~~لين PageV01P070 لونه كلون الرمل يحمل في داخله حجرا أبيض لطيفا يتفتت ~~سريعا ، وأما الذي بأنطاكية الموجود عند الساحل فإنه يشبه الرمل وهو أبيض ~~مدور والنسور تحمله إلى أوكارها توقية لفراخها ، ولذلك سمي أناطيطس وتفسيره ~~النسري ، وخاصته أنه نافع لتسهيل الولادة يعلق في جلد أديم ويشد على الساق ~~اليسرى ويسحق أيضا ويطرح في لبن النساء وتغمس فيه صوفة وتحملها المرأة التي ~~لا تحبل فتحبل بإذن الله تعالى ، ويربط أيضا بخيط أحمر ويعلق على الحوامل ~~فينفعهن ويمنع مع ذلك الإسقاط وخروج الأجنة قبل كمالها ، ويجعل في جلد خروف ~~رائحته ذكية ويلزم العانة به والحقوين إلى وقت الولادة فإذا كان حين التمخض ~~والطلق يحاد عن المرأة فإنه إن ترك بحاله انصدعت المرأة في الولادة وكذا ~~يصلح لسائر الحيوان . | الشريف : من خواص هذا الحجر أنه إذا ms0083 أمسكه مخاصم في ~~يمينه لم يغلبه خصم وإن علق في شجرة يسقط حملها لم يسقط . | أكر البحر : ~~أبو العباس النباتي : إسم لليف البحر وهو نبات ينبت في قعر البحر المالح ~~ورقه على شكل ورق البروق لطاف طوال يخرج من أصل يشبه أصل السعد الطويل ~~النابت في المروج إلا أنه أغلظ ولونه ظاهرا وباطنا . وفي أسفله مما يلي ~~الحجارة شعب دقاق ملتفة سود في موضع عند الأصل ليفة مستديرة كأنها جمعت من ~~وبر الإبل إلا أن في شعرها خشونة تكون صغيرة ثم تكبر ، فمنها ما يصير بقدر ~~النارنج وأكبر وأصغر ، ومنها المستدير ، ومنها ما يميل إلى الطول وهي هشة ~~يقذف بها البحر إذا هاج رأيتها كثيرة ببحر المهدية وما هناك والأصل فيها ~~قابض جدا ، وجرب من هذه الأكرجلاء الأسنان إذا أحرقت واستعملت وحدها أو مع ~~أخلاط السنويات المخصوصة بالجلاء وشد اللثاث . | اكموبزان : هو رعي الحمام ~~من كتاب ماسرحويه وسنذكره في الراء . | إكرار : أبو العباس النباتي : يقال ~~بكسر الهمزة والكاف الساكنة والراء المفتوحة بعدها ألف ساكنة ثم راء ، هو ~~اسم عند عرب نجد للنوع الكثير من الطرنشولي الذي لا يثمر والمثمر اللازوردي ~~اللون وهو التنوم عندهم . لي : هو النبات المعروف بصامريوما بالسريانية ~~وسيأتي ذكره بنوعيه في حرف الصاد . | آكل نفسه : هو الفربيون ، وسنذكره في ~~الفاء إن شاء الله . | البنج : حنين : هو آلوج الصيني . ابن رضوان : هي ~~عروق يؤتى بها من الهند ولونها أبيض ، وفها نكت سود رأيته بالتجربة ينفع من ~~الشري نفعا بليغا وذلك أنني كنت أسقي منه PageV01P071 في أول يوم نصف درهم ~~بشراب السكنجبين الساذج مقدار أوقيتين ، وثاني يوم نصف مثقال ، وثالث يوم ~~درهما واحدا فيذهب بالشري ويبطله بالواحدة من غير إسهال وترى منه فعلا ~~عجيبا بمنزلة السحر ، وإذا سحق وخلط بدهن ورد ومرخ به ظاهر البدن أذهب ~~الشري من أي خلط كان بخصوصية جوهره وطعمه مر وقوته حادة . | الليني : الألف ~~واللام فيه أصليتان . قال الشريف : معنى هذا الاسم باليونانية الأهلي وهو ~~عندي من أنواع الجزر البري بعينه ولا أعرف له ms0084 إسما يعرف به . ديسقوريدوس في ~~الثالثة : هو نبات له ورق شبيه بورق الجزر وزهر أبيض وساق غليظ طولها نحو ~~من شبر وثمر شبيه بثمر السرمق وأصل عظيم له رؤوس كثيرة مستديرة وينبت بين ~~الصخور ، وقد يسقى ثمره وورقه وساقه بالشراب الذي يقال له أونومالي لإخراج ~~المشيمة ، وقد يسقى من أصله بالشراب لتقطير البول . | الومالي : ومعناه ~~باليونانية الدهن العسلي ويقال له عسل داود . ديسقوريدوس في الأولى : هو ~~دهن أثخن من العسل حلو يسيل من ساق شجرة تكون بتدمر إذا شرب منه ثلاث أواق ~~بتسع أواق من ماء أسهل فضولا غير منهضمة ومرة صفراء ويعرض لمن شربه كسل ~~واسترخاء ، ولا ينبغي أن يهو لك ذلك ولا يتركون أن يسبتوا وقد يهيأ دهن من ~~أدسم أغصان هذه الشجرة وأجوده ما كان منه عتيقا ثخينا دسما صافيا وهو مسخن ~~، وإذا اكتحل به كان صالحا لظلمة البصر ، وإذا تمسح به نفع من الجرب ~~المتقرح ومن أوجاع الأعصاب . | الأطيني : هو اللباب . المجوسي : واللباب ~~الأحرش أيضا ويعرفه عامتنا بالأندلس بالشحيمة ويعرفونه أيضا بسراويل الطلول ~~. ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق شبيه بورق اللبلاب إلا أنه أصغر ~~منه وأشد استدارة وعليه زغب وله قضبان طولها نحو من شبر خمسة أو ستة مخرجها ~~من أصل واحد مملوءة من الورق عفص ، وينبت بين زرع الحنطة ومواضع عامرة . ~~جالينوس في السادسة : هذا الدواء يجلو جلاء معتدلا ويقبض . ديسقوريدوس : ~~وورق هذا النبات إذا تضمد به مع السويق ووضع على العين نفع من الورم الحار ~~العارض لها ومنع عنها سيلان الرطوبات ، وإذا طبخ وتجشى طبيخه قطع الإسهال ~~العارض من قرحة الأمعاء . | التجربتين : واللبلاب الأسود الورق والأحرش ~~المتكرج عند عركه بالأصابع ويعرفه بعض المشائين بالشحيمة يدمل الجراحات ~~الطرية ويحلل نفخ الجراحات وحده وبالشحم كفعل الفراسيون بها ويحلل الأورام ~~الحارة والدماميل مطبوخا بالماء مدروسا مضمدا وينفع من شقاق الشفة نيئا كما ~~هو ، ومن جميع الإحتراقات المتقرحة PageV01P072 ويدمل الخراجات العسرة ~~الإندمال وتحقن به الذبيلات ويتمادى عليها فيبريها وينفع من النواصير التي ~~يسيل منها قيح أبيض ms0085 وإذا درس مع لسان الحمل وعصر ماؤهما وشرب وحده نيئا أو ~~مع المغرة المنحلة بالماء قطع الدم المنبعث من الجوف كيف كان ، ومقدار ~~المشروب منه ثلاث أواق من المغرة درهمان فإذا درس بالشحم وحمل على ختان ~~الصبيان نفع منه وأسرع إندماله . | الوين : ديسقوريدوس في الرابعة : هي ~~حشيشة تستعمل في وقود النار لونها إلى الحمرة دقيق العيدان دقيقة الورق لها ~~زهر لين خفيف وأصل شبيه بأصل السلق ملآن من دمعة حريفة يشبه بزرها ~~الأفتيمون ، وينبت كثيرا في بعض السواحل وخاصة في أماكن نينوى ، وينبت أيضا ~~في مواضع أخر ، وبزره إذا أخذ منه مع الخل والملح المقدار المساوي لما يؤخذ ~~من الأفتيمون أسهل كيموسا أسود وسحج الأمعاء سحجا خفيفا . الغافقي : قال ~~البطريق في ترجمته لكتاب جالينوس : الونياس ينبت في الرمال والسواحل طبيعته ~~حارة تسهل وتغسل الجوف ، والمختار منه الذي إذا أقلعت أصوله قشرت ورمى ~~قلوبها وأخذ القشر ، والجيد منها الأنابيب المصمغ الأبيض الذي إذا كسرته ~~تكسر ولا تأخذ ما يشبه الليف ، وزعم أنه التربد وهذه الصفة توهم ذلك وهو ~~خطأ ، وقد ذكر هذا الدواء بولس ولم يذكر أصله ، وإنما ذكر بزره كما ذكر ~~ديسقوريدوس ، وأما ابن واقد فظن أن هذا هو طريفيلون ، وأضاف هذا القول إلى ~~قول ديسقوريدوس في طرفيليون وقد يسمى أيضا أرطريفيون هذا هو التربد . | ~~الأسفافس : الألف واللام فيه أصلية تعد من نفس الكلمة وعماد حروفها ومعناه ~~باليونانية لسان الإبل قاله نقولا الراهب ، ولقد غلط من ظن أنه رعي الإبل ~~وشجار ينا بالأندلس تسميه بالشالبية والناعمة أيضا . ديسقوريدوس في الثالثة ~~: هو تمنش طويل كثير الأغصان وله عصا ذات أربع زوايا لونها إلى البياض ما ~~هي ، وله ورق شبيه بورق السفرجل إلا أنه أطول وأقل عرضا وهو خشن خشونة ~~يسيرة مثل الثياب التي لم تفرك بعد الغسل وعليه زغب ، ولونه إلى البياض ما ~~هو طيب الرائحة وفيه ثقل وعلى أطراف أغصانه ثمر شبيه بثمر النبات الذي ليس ~~ببستاني من النبات الذي يقال له أوميون ، وينبت في مواضع خشنة . ~~PageV01P073 جالينوس في السادسة ms0086 . | مزاج هذا الدواء مزاج حار حرارة بينة ~~قابض قليلا . ديسقوريدوس : ولطبيخ الورق وطبيخ الأغصان إذا شربا قوة تدر ~~الطمث والبول ويخرج الجنين ، وبنفع من لسعة طريقلون البحري وهو يسود الشعر ~~، وينفع الخراجات ويقطع اللحم والدم وينقي القروح الخبيثة . وطبيخ الورق ~~وطبيخ الأغصان إذا استنجى به سكن الحكة العارضة في الفروج من الذكران ~~والإناث ، ابن جلجل : ينفع من خدر اللسان وتوقف الكلام شربا . ديسقوريدوس ~~في الخامسة : وأما الشراب المتخد بالأسفافس ، فهذه صفته يؤخذ من الأسفافس ~~سبعون درخميا وتلقى في جرة من عصير وهذا الشراب ينفع من وجع الكلي والمثانة ~~والجنين ونفث الدم والسعال ووهن العضل ومن احتباس الطمث . | الية : ابن ~~سينا : حارة رطبة أردأ من اللحم السمين رديئة الهضم والغذاء وهي أحر وأغلظ ~~من الشحم وهي ضماد جيد للعصب الجاسي . ابن ماسويه : تفسد المعدة وتحلل ~~الورم الصلب . | المنهاج : ويصلحها الأبازير الحارة كالزنجبيل والفلفل ~~والدارصيني والمري ويستعمل بعدها بعض الجوارشيات . | الاينون : من كتاب ~~ديسقوريدوس وهو الراسن وسيأتي ذكره في حرف الراء المهملة . وقال الغافقي في ~~رسالة الترياق المنسوبة إلى جالينوس : هو دواء يكون في بلاد أمه يدعى بها ~~طريا ويأخذه أهل تلك البلاد فيقلعونه وبطلونه على أزجة النشاب وإذا أصاب ~~ذلك النشاب إنسانا وأدمي به مات من ساعته وإذا أكل نجى الإنسان عن الموت ~~ولا يضر آكله شيء ، وربما رموا الإبل بسهم من هذه السهام فيموت فإن أكل منه ~~لم يخف عليه ضرر من ذلك ، وهذه صفة البقلة المعروفة عندنا بالأندلس ببقلة ~~الرماة وهي التي تستعملها أطباؤنا على أنه الكندس وليس بكندس في الحقيقة . ~~قال المؤلف : وهذا الكلام بعينه يذكره الغافقي أيضا في حرف الباء في رسم ~~بقلة فتأمله هناك . | الأطي : شجر له صمغ مثل صمغ الصنوبر ، وفي الفلاحة ~~الرومية أنه جنس من الصنوبر وله ثمر كالجوز أو اللوز . | ألب : أبو حنيفة : ~~هو شجرة شائكة كأنها شجرة الأترج له ثمر ، ومنابتها ذرى الجبال وهي قليلة ~~جدا لا يقوم مقامها شيء من الصجاج والصجاج كل شجرة تعشب بها السباع . ابن ~~نسيم : وأحسبها الألب ms0087 يدق أطرافها الرطبة ويعشب بها اللحم ويطرح للسباع فلا ~~تلبث PageV01P074 أن أكلته فإن شمته ولم تأكله عميت وصمت ، وأخبث الألب ألب ~~خفرضيض وهو جبل من الشراة في شق تهامة . | أملج : إسحاق بن عمران : هي ثمرة ~~سوداء تشبه عيون البقر لها نوى مدور حاد الطرفين ، وإذا نزعت عنه قشرته ~~تشقق النوى على ثلاث قطع ، والمستعمل منه ثمرته التي على نواه وطعمه مر عفص ~~يؤتى به من الهند . حبيش بن الحسن : يقرب فعله من فعل الهليلج الكابلي ، ~~وقد ينقع في البلدة التي يجلب منها في اللبن الحليب فيسمى شيراملج ، وإنما ~~ينقع في اللبن فيخرج منه بعض قبضه . ابن ماسه : أجوده المعروف منه شيراملج ~~. مسيح : بارد في الأولى يابس في الثانية . ماسرحويه : قابض يشد أصول الشعر ~~ويقوي المعدة والمقعدة ويدبغها ويقبضها . شرك الهندي : هو سيد الأدوية . ~~بديغورس : خاصته النفع من السوداء والمنع من الفساد . ابن ماسه : يقطع ~~العطش ويزيد الفؤاد حدة وذكاء . اليهودي : يهيج الباه ويقطع البصاق والقيء ~~. ابن ماسويه : يطفىء حرارة الدم ويعقل البطن ويسود الشعر والمربى منه يلين ~~الطبع وينفع البواسير ويشهي الطعام . ابن سينا : هو أفضل من البليلج يمسك ~~الشيب ويقطع النزف وشرابه ينفع البواسير المزمنة ويقوي الأعضاء الباطنة ~~وخاصة المعدة والأمعاء وهو مقو للعين ، وقال في الأدوية القلبية : وهو من ~~الأدوية القباضة وله خاصة عجيبة في تقوية القلب وتشجيعه ويعينها بتقويته ~~وقبضه ويعدل برده في الأمزجة الباردة بأدنى شيء فيكون دواء ممتنا للروح ، ~~ومنفعة الأملج في تقوية القلب أكثر من منفعته في التوحش إذا كان بسبب رقة ~~الدم وقلته وسرعة تحليله ، ولما كان من الأدوية النافعة للقلب بخاصيته ~~وتنقيته مع ذلك فهو من الأدوية الشديدة المنفعة للذهن والحفظ ، وبالجملة هو ~~من الأدوية المقوية للأعضاء كلها وإصلاحه بالعسل . التجربتين : قد يقطع ~~العطش إذا وضع القليل منه في الماء المشروب وتمود عليه ويجفف رطوبات المعدة ~~وبلتها ، وإذا كانت المعدة باردة خلط معه سنبل وينفع من زلق الأمعاء ~~وبواسير الأسفل مشروبا بمنعه انصباب المواد إليها ويكسر الأبخرة الصاعدة ~~إلى الدماغ وبذلك يحسن ms0088 الذهن . الشريف : مقو للعصب والقلب جدا ، وقدر ما ~~يؤخذ منه ثلاثة دراهم مفردة ويسود الشعر إذا اختضب بماء طبيخه مع الحناء ~~ويقوي أصول الشعر ، وإذا سحق وخلط بمثله سكرا ولت بقليل دهن لوز واستف على ~~الريق منه خمسة دراهم بماء فاتر نفع من ضعف البصر وجلاه ، ونفع من السحج في ~~الأمعاء والبواسير ، وإذا شرب منه وزن درهمين PageV01P075 بثلاثة دراهم ~~دقيق النبق وشرب بماء السفرجل نفع من الإسهال ، وخاصيته أيضا إسهال السوداء ~~والبلغم ، وإذا أخذ منه درهمان ورض وأنقع في ماء ساعتين ثم عصر وصفي ثلاث ~~مرات وقطرت منه في العين نفع من بياضها مجرب . | أمير باريس : هو البرباريس ~~والزرشك بالفارسية ومنه أندلسي ورومي وشامي يجلب من جبل بيروت وجبل بعلبك ~~وهو أجود من الرومي عند باعة الغطر بمصر والشام . الفلاحة : هي شجرة خشنة ~~النبات خضراء تضرب إلى السواد تحمل حبا صغارا بنفسجيا . ابن ماسه : بارد ~~يابس في الثانية يقوي الكبد والمعدة وفيه قوة قابضة مانعة . ماسرحويه : ~~يمنع من الأورام الحارة إذا وضع عليها . الرازي : عاقل للبطن قاطع للعطش ~~جيد للمعدة والكبد الملتهبتين ويقمع الصفراء جيدا . التجربتين : حبه يجفف ~~قروح الأمعاء ويقطع نزف دم الأسفل إذا تمودي عليه ويقوي الكبد الحارة ~~الرطبة إذا خلط بالأدوية الحارة كالسنبل وما يجري مجراه نفع من الاستطلاق ~~الذي يكون عن برد الكبد والمعدة ينفعها إذا ضعفت عن الحمى البلغمية أيضا . ~~| أمروسيا : ديسقوريدوس في الثالثة : ومن الناس من سماه بطرس ومنهم من ~~يسميه أرطاما وهو تمنش كثير الأغصان صغير طوله نحو من ثلاثة أشبار ، وله ~~ورق صغار مثل ورق السذاب منبتها من مخرج الساق ومن أصله وأغصانه مملوءة من ~~بزر شبيه بالعناقيد قبل أن تزهر ، ورائحته شبيهة برائحة السذاب ، وله أصل ~~دقيق طوله نحو من شبرين وأهل قيادوقيا يتخذون منه أكاليل ، وله قوة قابضة ~~وإذا تضمد به منع المواد أن تنصب إلى العضو . جالينوس في السادسة : إذا وضع ~~من خارج كالضماد كانت قوته تقبض ويمنع المواد من التحلب . | أمذريان : ينبت ~~كثيرا بظاهر البيت المقدس وفي بيت ms0089 المقدس نفسه داخل الحرم ، ورأيته أيضا ~~بالمقابر التي بباب شرقي بمدينة دمشق كثيرا وينبت منه شيء في ثغر ~~الإسكندرية أيضا . إذا نظر إليه الإنسان يتوهم أنه شجر الكبر لشبهه به حتى ~~يمعن نظر فيه . حبيش بن الحسن : هي شجرة يشبه ورقها ورق الكبر حادة الرائحة ~~ثقيلتها تنفع من أورام الجوف وتفتح السدد وتقوي الكبد المعتلة ، وتنفع ~~الأورام الظاهرة في البدن وهي أقوى في تحليل الأورام الظاهرة من عنب الثعلب ~~والكاكنج ، وله حب يخرج في غلف له مثل النبقة PageV01P076 وهي تقرب من ~~البرد واليبس إذا سقي عصيرها للورم الباطن مغلى بالنار ، وإذا طلي على ~~الورم الظاهر طلي به غير مغلي ، وكذا يفعل بهذه الشجرة كعنب الثعلب ~~والكاكنج والهنبا وغيرها ، وإذا طلي بهذه الشجرة معصورة أو ضمد بها ينفع من ~~لسع الزنابير وبرد الورم ويدفع السم ، وقدر ما يسقى من مائها مغلى مصفى ~~أوقيتان وهو عجيب للورم الحار . أبو العباس النباتي : ينفع من لدغ العقارب ~~والحيات وهي خاصيته ، ويسقى لعضة الكلب الكلب وينفع الجرب الخشن ، وعصارته ~~تنفع من بياض العين وورقه يابسا مسحوقا يذرونه على الخراجات فيدملها . | ~~أمسوج : ومعناه الأنابيب بالعربية ويسمى بعجمية الأندلس النبشالة . الغافقي ~~: هو صنفان كبير وصغير والصغير له قضبان صلبة دقاق معقدة مثل ورق الزيتون ~~متصلة إذا جذبت انفصلت من موضع العقد بعضها من بعض وهي كثيرة مجتمعة ، وله ~~ساق صغير خشبي في غلظ الخنصر وأوراق تعلو نحوا من شبر وليس له زهر وله ثمر ~~أحمر قان ، وفي مذاق هذا النبات قبض مع مرارة يسيرة ، وله أصل خشبي صلب ~~وينبت في مواضع صخرية هو مجتمع النبات ، وإذا شرب هذا النبات بشراب قابض ~~قطع الإسهال ، وطبيخه يشرب للفتوق والقيل ، وينفع من علل الكلى والمثانة ~~ويقوي الأعضاء الباطنة ، وينفع من شدخ العضل ، وإذا شرب طبيخه مع التين نفع ~~من السعال وعسر النفس ، وإذا دق هذا النبات وذر على الجراحات ألحمها ، وإذا ~~ضمدت به القبلة أضمرها ، والصنف الثاني وهو أغلظ ساقا وأكبر أغصانا وأقصر ~~وثمره أحمر ، وإذا نضج اسود ، ويستعمل فيما ms0090 يستعمل فيه الأول وقد يعدهما ~~قوم من أصناف ذنب الخيل . الشريف : إذا جفف هذا النبات وطبخ في ماء إلى أن ~~ينقص منه النصف وصفي وشرب من ذلك الماء المصفى من مقدار كأس إلى نحوه طرادا ~~نفع من ضعف الأعضاء الباطنة ويقوي الكبد الضعيفة ونساء المغرب كثيرا ما ~~يطبخونه وهو غض بعصير العنب ويصفونه ويشربن من ذلك الصفو مقدار كأس طرادا ، ~~وإذا أدمن على شربه أسهلهن قليلا وسمن أبدانهن وحسن ألوانهن ونقى أرحامهن . ~~| أمارطين : قد عده جماعة من التراجمة في أنواع الأقحوان ، ومن أجل ذلك نجد ~~في كثير من الكنانيس الموضوعة في هذا الفن منافع أماريطن هذا مذكورة مع ~~الأقحوان وفي الحقيقة ليس هو من أنواعه ، وعندي أنه من أنواع القيصوم أعرفه ~~بعينه . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات يستعمل في الأكاليل التي توضع على ~~رؤوس الأصنام قائم أبيض ، وله PageV01P077 ورق دقاق شبيهة بورق القيصوم ~~متفرقة بعضها من بعض وجمة مستديرة وشيء من أطراف الجمة مستديرة ، لونه شبيه ~~بلون الذهب كأنه رؤوس الصعتر إذا يبست ، وأصل دقيق وينبت في أماكن وعرة في ~~حزون الأرض . جالينوس في السادسة : قوة هذه الحشيشة قوة تلطف وتقطع الأخلاط ~~الغليظة ، ولذلك صارت تدر الطمث إذا شربت أطرافها بشراب ، وقد وثق الناس ~~منها أيضا أنها تحلل الدم الجامد وأنها ليست تفعل ذلك بما يجمد منه في ~~المعدة فقط بل تفعله أيضا بما يجمد منه في المثانة ، وينبغي أن يشرب في هذا ~~الموضع شراب العسل ، ومن شأنها أيضا أن تجفف ما يتحلل ويتحلب إلى المعدة ~~جملة إذا شرب وهي رديئة لفم المعدة . ديسقوريدوس : إذا شربت جمة هذا النبات ~~بالشراب نفعت من عسر البول ونهش الهوام وعرق النسا وشدخ أوساط العضل وتدر ~~الطمث ، وإذا شربت بالشراب الذي يقال له أولومالي أذابت الدم الجامد ~~المنعقد في المثانة والبطن ، وإذا سقي منه على الريق مقدار ثلاث أوتولوسات ~~بشراب أبيض ممزوج من كانت به نزلة قلعها وقطعها وقد يصر هذا النبات مع ~~الثياب فيمنعها من التآكل . | أمر وجع الكبد : أحمد بن داود : هي ms0091 بقلة من ~~دق البقل تحبها الضأن لها زهرة غبراء في برعمة مدورة ولها ورق صغير جدا ~~أغبر وسميت بذلك لأنها تشفي من وجع الكبد والصفراء ، وإذا غص بالسرسوف يسقى ~~عصيرها . | أم غيلان : أبو العباس النباتي : إسم للسمر عند أهل الصحراء ، ~~وذكر أبو حنيفة أن العامة تسمي الطلح أم غيلان ، وقلت : وإلى هذه الغاية ~~أهل البلاد يسمون بالطلح ما عظم من شجر السمر وأكثر ما يعظم بأودية الحجاز ~~. ابن سينا : أم غيلان هي شجرة من عضاه البادية معروفة باردة يابسة تمنع ~~بقبضها سيلان الرطوبات جيدة لنفث الدم . | أم كلب : أبو العباس الحافظ : ~~شجرة ربيعية من نحو الذراع تميل إلى الصفرة ورقها نحو من ورق الحناء إلا ~~أنها أعرض وأطرافها مستديرة ، وفيها انكماش وخشونة يسيرة عليها زهر أصفر ~~مثل زهر النبات النبوعي المعروف بالكموة رائحتها سهكة تنبت بالمزارع وتسمى ~~بالنبوع وببادية الأعراب الآن المنتنة ولم ألقهم يسمونها بالإسم الأول ، ~~وقد ذكرها أبو حنيفة أيضا . لي : وهي أيضا من نبات الديار المصرية ، وقد ~~جلبت إلينا بالقاهرة ورأيتها على ما ذكر من ماهيتها في الصفة والرائحة ~~وجلبت من موضع يعرف بمراكع موسى وهي مجربة عندهم لنهش الحيات ولسع العقارب ~~شربا لمائها إذا كانت طرية وورقها إذا كانت يابسة ، PageV01P078 والشربة من ~~ورقها مجففا وزن درهمين ومن عصارتها إذا كانت رطبة مثقالان بزيت فإنه مجرب ~~يقي السم ويسكن الألم بإذن الله . | أمعاء : الرازي في كتاب دفع مضار ~~الأغذية : فأما الأمعاء فلا تصلح لطبخ الأسفيذاجات بل للنقانق فإذا اتخذت ~~نقانق فليكثر فيه من الأبازير والتوابل ، ولا يدمن أكله ولا يتفرد به لأنه ~~كثير الغذاء جدا عسر الهضم والخروج من البطن لحشوته باللحم الأحمر وينبغي ~~أن يتجرع بعده ويأخذ بعد النوم عليه الكموني والفلافلي ونحوهما . | الجبار ~~: الغافقي : هو نبات أكثر ما ينبت على شطوط الأنهار بين العليق وله ورق ~~يشبه ورق الرطبة عليه زغب كالغبار ، وله أغصان دقاق أغلظ من أغصان الرطبة ~~مائلة في لونها إلى الحمرة حوارة تعلو قدر قامة أو أكثر وتتدوح وتشتبك ~~بالعليق وتنسج أغصانه ms0092 عليه ، وله زهر أحمر يخلفه بخراريب صغار فيها بزر ، ~~وله أصل خشبي غائر في الأرض لونه أحمر إلى السواد وجميع أجزاء هذه الشجرة ~~تقبض قبضا شديدا ، ولها لزوجة وإذا قشرت أصولها ودق لحاؤها واعتصرت كانت ~~عصارتها حمراء مثل ماء التوت ، وأكثر ما يستعمل من هذا النبات هذه العصارة ~~وتستعمل رطبة ويابسة وقد يستعمل لحاء الأصل مجففا ، والشربة من كل واحد ~~منها قدر مثقال ، وقد تطبخ العصارة مع السكر والميبختج ويعمل منها شراب ~~ويكون ألطف لتناوله ، وخاصة هذا الدواء النفع من نزف الدم من حيث كان في ~~البدن أعني ما ينفث من قصبة الرئة وحجب الصدر وسحج الأمعاء والبواسير ~~وانفتاح أفواه العروق ، ويقطع الاختلاف المزمن ويقوي الأمعاء ويمسك البطن ~~إمساكا قويا دون اعتقال يؤدي إلى أذى ويبرئ قروح الرئة ويقطع القيء وينفع ~~من الوثي والرض وفسخ العضل والهتك ويجبر الكسر والقطع في اللحم ويلحم ~~الجراحات ، وقد حدث عنها من يوثق به أنها أبرأت رجلا من قرحة الرئة بعد ~~ثلاثة أعوام من العلة ، وقد وقع في الذبول وقذف قطع دم مع صديد منتن كثير ، ~~وأبرأت آخر من بول الدم والمدة بعد عشرة أعوام . | أناغورس : هي الشجرة ~~المعروفة بخروب الخنزير وثمرها يعرف بالديار المصرية عند عامتها بحب الكلي ~~وهي مجلوبة إليهم من الشام ومن بلاد إيطاليا . ديسقوريدوس في الثالثة : هو ~~تمنيش شبيه في ورقه وقضبانه بالنبات الذي يقال له أغبش وهو البنجنكشت قريب ~~في عظمه من عظم الشجر ثقيل الرائحة وله زهر شبيه بزهر الكرنب وثمر في غلف ~~مستطيله ، وشكل الثمر شبيه بشكل الكلي وفي ثمره اختلاف في لونه وهو صلب ~~وإنما PageV01P079 يصلب عند نضج العنب . | جالينوس في السادسة : هو نبات من ~~جنس الشجر منتن الرائحة حادها قوته حارة محللة إلا أن ورقه ما دام طريا فهو ~~بسبب ما يخالطه من الرطوبة قليل الحدة ويضم الأورام الرخوة فإذا جف صارت ~~قوته تقطع وتجفف تجفيفا بليغا ، وهذه القوة بعينها موجودة في لحاء أصوله ~~وأما بزره فهو ملطف ويصلح أيضا للقيء . ديسقوريدوس : ورق هذا النبات ms0093 إذا ~~كان طريا ودق وتضمد به حلل الأورام البلغمية وقد يسقى منه درخمي بالشراب ~~الذي يقال له علومس للربو وإخراج المشيمة والجنين وإدرار الطمث ويسقى ~~بالشراب للصداع ، وقد يعلق على النساء اللواتي تعسر ولادتهن فإذا ولدن ~~فينبغي أن يؤخذ منهن على المكان ، وعصارة أصل هذا النبات تحلل وتنضج وإذا ~~أكل ثمره قيأ قيئا شديدا . | انثليس : ديسقوريدوس في الثالثة : هذا النبات ~~صنفان منه ما ورقه يشبه ورق العدس وله قضبان طولها نحو من شبر قائمة وورق ~~لين وأصل دقيق صغير وينبت في أماكن سبخة شامسة وهو صالح العظم ، ومنه صنف ~~آخر له ورق وقضبان شبيهان بورق وقضبان النبات الذي يسمى كمافيطوس إلا أنها ~~أكثر زغبا وأقصر زهرا ، فرفيري اللون ثقيل الرائحة جدا ، وأصل شبيه بأصل ~~بقل دشتي إذا شرب منه مقدار أربع درخميات نفع من عسر البول ووجع الكلي . ~~جالينوس في السادسة : كلاهما يجفف قليلا حتى أنهما يدملان القروح وأما أحد ~~النوعين وهو الشبيه بالكمافيطوس فهو ألطف من النوع الآخر حتى أنه ينفع ~~أصحاب الصرع والنوع الآخر أكثر جلاء من هذا . ديسقوريدوس : والصنفان جميعا ~~إذا سحقا وخلطا بدهن الورد واللبن واحتملا ادرا اللبن ولينا البطن والأورام ~~الحارة العارضة في الرحم وقد يبرئان الجراحات ، وأما النوع الذي يشبه ~~كمافيطوس فكأنه مع سائر منافعه إذا شرب بالسكنجبين كان دواء للصرع . | ~~انجدان : قال بعض الأطباء : هو ورق شجرة الحلتيت والحلتيت صمغة والمحروث ~~أصله . | إسحاق بن عمران : هو صنفان : أحدهما الأبيض الطيب المأكول الذي ~~يسمى السرخسي وتسمى عروق أصله المحروث ويستعمل في الأغذية والأدوية ، ~~والآخر الأسود المنتن الذي خلط ببعض الأدوية وصمغ الأنجدان هو الحلتيت ~~والطيب منه يكون من الأنجدان الطيب والمتتن من الأنجدان المنتن . أبو حنيفة ~~: المحروث أصل الأنجدان ومنابته في الرمل التي بين بست وبلاد القيقان ، ~~والحلتيت صمغ يخرج في أصول ورقه وأهل تلك البلاد يطبخون بقلة الحلتيت ~~ويأكلونها وليست مما تبقى في الشتاء . محمد بن PageV01P080 عبدون : هو نبات ~~كالكاشم ينبت ببابل يبيعه البقال مع التوابل . أبو عبيد البكري : الأنجدان ~~الأسود المنتن الذي ms0094 هو صمغه الحلتيت المنتن هو أصل غليظ يطلع ورقا منبسطا ~~على الأرض جعدا كالكف في السعة متركب من ورق صغير كهدب الجزر . أشبه شيء ~~بالصفائح المخرمة التي تكون تحت حلق الأبواب يطلع من بين ذلك الورق عسلوج ~~في رأسه جمارة كمجمارة الشبت إلا أنها أعظم ثمرا يعقد حبا في غلف دقاق ~~مفرطحة إلى الطول مما هي كريهة الريح . ديسقوريدوس في الثالثة : سليقون وهو ~~شجرة الأنجدان ينبت في البلاد التي يقال لها بورقا وأرمينية وميدنا ، وهي ~~ماوه وله ساق يسمى يسقطس شبيه في شكله بالقنا وهو الكلخ ، وورق شبيه بورق ~~الكرفس ، وبزر منبسط شبيه ببزر يسمى ماعنطارس وأصله منق نافع مجشىء مجفف ~~عسر الإنهضام مضر بالمثانة ، وإذا خلط بالقيروطي وتمرخ به أبرأ الخنازير ~~والجراحات ، وإذا تضمد به مع الزيت أبرأ كمنة الدم العارضة تحت العين وإذا ~~خلط بقيروطي معمول بدهن الأرسا ودهن الحناء وتضمد به وافق عرق النسا ، وإذا ~~طبخ بخل في قشر رمان وتضمد به أذهب البواسير النابتة في المقعدة ، وإذا شرب ~~كان باد زهرا للأدوية القتالة وطعمه طيب إذا وقع في أخلاط الصباغات أو خلط ~~بالملح . جالينوس في الثامنة : لين هذا النبات حار جدا وكذا ورقه وقضبانه ~~وأصوله تسخن إسخانا شديدا وجوهرها كلها جوهر نفاخ هوائي ، ولذلك صارت كلها ~~عسرة الإنهضام ، وإذا وضعت على البدن من خارج كان أكثرها وأبلغها فعلا نفس ~~الصمغة . مسيح : وقوته حارة يابسة في الدرجة الثالثة ينفع من عسر البول ~~وبرد المقعدة ويدر الطمث . ابن ماسويه : مجفف لرطوبة المعدة بطيء فيها يغير ~~رائحة الثفل والبدن . محمد بن الحسن : يستخرج الأجنة ويسهل الطبيعة وينفع ~~الأكلة إذا سحق وذر عليها . الرازي : المحروث مقو للكبد والمعدة معين على ~~الهضم . وقال في دفع مضار الأغذية : هو حار غليظ الجرم مع حدة ولطافة ~~وحرافة بها يلطف الأغذية الغليظة ويجشىء جشاء كثيرا ويدوم طعمه في الجشاء ~~مدة طويلة فيتوهم من ليس له علم ولا تجربة أنه ليس معه معونة على هضم ~~الطعام ، وليس الأمر كذلك وذلك لمبالغته ومداخلته لجرم المعدة ولأن ms0095 هذا ~~المطعم منه في جرم له بعض الغلظ فيطول لذلك بقاؤه والأنجدان أيضا شيء عجيب ~~وهو أنه يحل نفخ الأغذية النافخة ويولد هو من دأبه نفخا يسيرا ، وفي ~~الدارصيني أيضا شيء عجيب من هذا الفعل ، وكذا في الزنجبيل والاسترغاز ، ومن ~~أجل ذلك يغلظ فيها كثير من الأطباء فيظنون أنها لا تعين على حل النفخ وليس ~~الأمر PageV01P081 كذلك بل لها على حال النفخ المتولد من الأطعمة الغليظة ~~معونة عظيمة ويتولد عنها نفسها ريح بخارية حارة لا تبلغ أن تقرقر وتؤذي بل ~~تبلغ أن تنعظ وتسخن الأمعاء والكلي ونواحيها ، وينفع الأنجدان أيضا مع الخل ~~الثقيف فيلطف الأغذية ويكسبها لذاذة وسرعة هضم ويكسر من حره في نفسه . وقال ~~: وكامخ الأنجدان حار لطيف جدا ملهب يعطش أيضا . وقال مرة أخرى : وكامخه ~~شديد الحرارة مصدع جيد للمعدة الكثيرة الرطوبة ولمن في هضمه تخلف شديد . | ~~أنيسون : ديسقوريدوس في الثالثة : أجود ما يكون منه ما كان حديثا كبير ~~الجثة لأنه يقشر قشرا شبيها بالنخالة قوي الرائحة ، والذي بالجزيرة التي ~~يقال لها قريطي وهو أجود وبعده المصري . | جالينوس في السادسة : أنفع ما في ~~هذا النبات بزره وهو بزر حريف مر حتى أنه في حرارته قريب من الأدوية ~~المحرقة وهو من التجفيف في الدرجة الثالثة ، وكذلك هو أيضا في الإسخان فهو ~~بهذا السبب مدر للبول محلل مذهب للنفخ الحادثة في البطن . ديسقوريدوس : ~~وقوته بالجملة مسخنة ميبسة وهي تفش الرياح عن البدن وتسكن الوجع محللة مدرة ~~للبول والعرق مذهبة للفضول تقطع العطش إذا شربت ، وقد توافق ذوات السموم من ~~الهوام والنفخ وتعقل البطن وتقطع سيلان الرطوبات التي لونها أبيض من الرحم ~~، وتدر اللبن وتنهض شهوة الجماع ، وإذا استنشق بخوره سكن الصداع البارد ، ~~وإذا سحق وخلط بدهن الورد وقطر في الآذان أبرأ ما يعرض في باطنها من ~~الانصداع للسقطة والضربة . الرازي : في جامعه الكبير : أنه ينفع من ~~الإستسقاء ويذهب بالقراقر والنفخ . حكيم بن حنين : إذا اكتحل به نفع من ~~السيل المزمن في العين . ابن ماسويه : ينفع من السدد العارضة في الكبد ms0096 ~~والطحال المتولدة من الرطوبات ، عاقل للبطن المنطلقة ولا سيما إذا قلي ~~قليلا . البصري : أنه يعدل مخرج النفس . ابن سينا : ينفع تهيج الوجه وورم ~~الأطراف ويفتح سدد الكبد والمثانة والكلي والرحم وينفع من الحميات العتيقة ~~. | التجربتين : يقطع العطش البلغمي ولا سيما إذا عقد منه شراب بالسكر ~~وينفع طبيخه من عود السوس للصدر وينفع البهر ، وإذا استن به مسحوقا وولي ~~ذلك نفع من البخر الكائن عن عفونة اللثالت الباردة وأصول الأضراس ، وإذا ~~تبخر بدخانه نفع من النزلات الباردة ومن صداع الرأس البارد . | انجره : هو ~~القريص والحريق أيضا وهو معروف . سليمان بن حسان : له ورق خشن وزهر أصفر ~~وشوك دقيق ينبو عنه البصر فإن ماسه عضو من البدن أحرقه وآلمه وحمره وهو ~~PageV01P082 نوعان : كبير وصغير ، والكبير كثير الورق أصفر اللون له بزر ~~كالعمس وهو المستعمل في صناعة الطب . الغافقي : الأنجرة على الحقيقة ثلاثة ~~أصناف : فمنها هذا المذكور قبل وأكبرها بزرا وهو بزر كالعدس في قدره وشكله ~~أخضر اللون بزاق صب يكون في رؤوس مدورة خشنة لها معاليق رقاق طوال ، ~~والثاني هو الكبير من الصنفين اللذين ذكرهما ديسقوريدوس وساق أحمر إلى ~~السواد ولون ورقه إلى السواد وورقه كورق السنستبر إلا أنه أكبر وأخشن وهو ~~أكثر الثلاثة ورقا وأشدها خشونة وبزره في قدر الخردل إلا أنه مفرطح أبيض ~~وأرق ، والنبات الثالث وهو الصغير هو أضعفها قوة وأدقها بزرا . ديسقوريدوس ~~في الرابعة : هو صنفان أحدهما أخشن وأشد سوادا وأعرض ورقا وله بزر شبيه ~~ببزر الشاهدانج إلا أنه أصغر منه ، والآخر دقيق البزر وورقه ليس بخشونة ورق ~~الصنف الآخر . جالينوس في السادسة : وثمر هذا النبات وورقه وهما اللذان ~~يستعملان فيما يحتاج إليه من المداواة قوتهما قوة تحلل تحليلا كثيرا حتى ~~أنهما يذهبان الخراجات والأورام التي تحدث عند الأذنين ، وفيهما مع هذا قوة ~~نافخة بسببها صارا يهيجان شهوة الجماع وخاصة متى شرب بزر هذا النبات مع ~~عقيد العنب ، ومما يدل على أنه لا يسخن غاية الإسخان وأنه في غاية اللطف ~~إصعاده ما يصعد من الأخلاط الغليظة اللزجة التي ms0097 تخرج من الصدر والرئة إذا ~~شرب وتلذيعه لما يلقاه من أعضاء البدن ، فأما النفخة التي قلنا أنه يولدها ~~فإنما تتولد منه عندما ينهضم في المعدة ولذلك ليس هو نافخا بالفعل بل نافخ ~~بالقوة وهو يطلق البطن إطلاقا معتدلا من طريق أنه يجلو ويحرك فقط لا من ~~طريق أنه مسهل كسائر الأدوية المسهلة ، والذي يفعله أيضا من شفاء القروح ~~المتآكلة في العلة المعروفة بالأكلة وفي السرطانات وفي جميع ما يحتاج إلى ~~التجفيف جملة من غير تلذيغ ولا حدة ولا خليق به إذ كان في مزاجه لطيفا ~~يابسا ليس فيه من الحرارة ما يحدث اللذع . وقال في أعذيته : ورق الأنجرة ~~رقيق لطيف الأجزاء وحقيق أن لا يستعمل في طريق الغذاء وإن استعمل في الطعام ~~نفع من إطلاق البطن . ديسقوريدوس : ورق كلا الصنفين إذا تضمد به مع الملح ~~أبرأ القروح العارضة من عض الكلاب والقروح الخبيثة والقروح السرطانية ~~والقروح الوسخة والتواء العصب والخراجات والأورام المسماة بوحثلاء ~~والدبيلات ، وقد يعمل مع القيروطي ويضمد به الطحال الجاسي ، وإذا دق الورق ~~وصير في المنخرين قطع الرعاف ، وإذا خلط مدقوقا بالمر واحتمل أدر الطمث ، ~~وإذا أخذ الورق وهو طري ووضع على الرحم الناتئة ردها إلى داخل وبزر هذا ~~النبات إذا شرب مع الطلاء حرك شهوة الجماع وفتح فم الرحم ، وإذا دق وخلط ~~بالعسل ولعق نفع من عسر النفس الذي يحتاج معه إلى الإنتصاب ومن الشوصة ومن ~~الورم PageV01P083 العارض في الرئة ، وقد يخرج الفضول التي في الصدر وقد ~~يقع في أخلاط المراهم التي تأكل ، وإذا طبخ الورق مع بعض ذوات الأصداف لين ~~البطن وحلل النفخ وأثر البول ، وإذا طبخ بالشعير أخرج ما في الصدر ، وطبيخ ~~الورق إذا شرب مع يسير من المر أدر الطمث وعصارته إذا تمضمض بها أضمرت ورم ~~اللهاة . مجهول : إذا شرب من بزر الأنجرة درهمان مقشرا في شراب أسهل بلغما ~~باعتدال وينقي الصدر والرئة من الأخلاط الغليظة ويحتاج شاربه أن يشرب بعده ~~شيئا من دهن ورد لئلا يحرق حلقه وقد يتخذ منه شياف مع عسل ms0098 ، ويحتمل فيسهل ~~وقد ينفع إذا شرب من البلغم اللزج في المعدة ويشرب بالكسنجبين للطحال ووجع ~~الكليتين . الشريف : إذا دق بزر الأنجرة وخلط بعسل وطلي به الذكر زاد في ~~غلظه زيادة كثيرة ، وينفع من وجع الجنبين . التجربتين : بزر الأنجرة يفتت ~~حصاة الكلية والمثانة ولا سيما الرخصة من حصا الكلية والمثانة اللطيفة فإنه ~~ينقيها تنقية بالغة وينفع من علق الدم حيثما كان بتحليله إياها ، وإذا طبخ ~~مع عرق السوس نفع من وجع المثانة وحرقتها إذا كانت من أخلاط صديدية انصبت ~~إليها ، وورقها إذا طبخ ودرس وعرك بسمن أو ما هو في قوته وضمد به أورام خلف ~~الأذنين أضمرها ونفع منها جدا . | انفرا : ديسقوريدوس في الرابعة : ومن ~~الناس من يسميه أنوتيزا ، ومن الناس من يسميه أتوزن هو تمنش شبيه بالشجر ~~صالح في العظم ، وله ورق شبيه بورق اللوز إلا أنه أعرض منه ، وفيه أيضا ورق ~~شبيه بورق السوسن وزهر شبيه بالجلنار عظيم وأصله صغير أبيض إذا جفف فاحت ~~منه رائحة شبيهة برائحة الشراب وينبت في مواضع جبلية . جالينوس في السابعة ~~: أصل هذا النبات إذا جفف صارت له رائحة كرائحة الخمر وقوته أيضا شبيهة ~~بقوة الخمر . | ديسقوريدوس : وطبيخ الأصل إذا شربه الحيوان الوحشي أنسه ~~وإذا تضمد بهذا النبات سكن انبساط القروح الخبيثة في البدن . روفس في ~~الثالثة في الماليخوليا هو النبات الذي يقال له إن الأرض أنبتته لديوسعس ~~ليؤنس به السباع ، وذلك أن فيه قوة تطيب النفس إلا أنها باردة ضعيفة لأن ~~الذي فيها مما يشبه الشراب يسيرا . | أنف العجل : ديسقوريدوس في الرابعة : ~~أنطرس ومن الناس من يسميه أبارسن ، ومنهم من يسميه لخنيس أعرنا ، وهو من ~~النبات المستأنف كونه في كل سنة ويشبه النبات الذي يقال له أناغالس في ورقه ~~وقضبانه ، وله زهر شبيه بالخيري إلا أنه أصغر منه ولونه فرفيري وله ثمر ~~شبيه بمنخري عجل . جالينوس في السادسة : ثمر هذا النبات ليس ينفع في الطب ، ~~وأما الحشيشة نفسها فقوتها قريبة من قوة الحشيشة المسماة بونيون ، ولكنها ~~دونها PageV01P084 كثيرا في القوة . | ديسقوريدوس ، وزعم بعض ms0099 الناس أن هذا ~~النبات إذا غلي نفع من شرب بعض السموم ، وكان بادزهرا له وإذا صير في دهن ~~السوسن ودهن به صير على وجه المدهنين به القبول . | اندروصارون : ~~ديسقوريدوس : وهو الذي يسميه العطارون فالاهنش وهو تمنش له ورق صغار شبيهة ~~بورق الحمص وغلف شبيهة بالخرنوب السامي فيها بزر أحمر ، وفي شكله شبيه ~~بالعدس الذي يقال له راسان مر الطعم جيد للمعدة إذا شرب . جالينوس في ~~السادسة : كان فيه مع مرارته عفوصة فهو لذلك ينفع المعدة إذا شرب ويفتح سدد ~~الأحشاء وكذا تفعل أطراف هذه الشجرة . ديسقوريدوس : وقد يقع في أخلاط بعض ~~الأدوية المعجونة يظن به أنه إذا خلط بالعسل واحتملته المرأة قبل أن يدنو ~~منها الرجل منع الحبل وينبت بين الحنطة والشعير . | انداهيمان : الرازي في ~~الحاوي : هو دواء كرماني معروف . بديغورس : ينفع من استطلاق البطن بخاصية ~~فيه وبدله وزنه طين أرمني ووزنه قشور رمان ونصف وزنه صندل أبيض سواء . | ~~أندروطافس : نوع من الحمص يعرف عند بعض أهل المغرب بالملاح وبالكملج ~~وبالكسما أيضا . ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات ينبت بالبلاد التي يقال ~~لها سوريا في السواحل منها ، وهو من النبات المستأنف كونه في كل سنة ، أبيض ~~اللون دقيق العيدان مر الطعم حريق لا ورق له وفي طرفه غلاف فيه البزر ، ~~وإذا شرب من هذا النبات مقدار درخمين بشراب بول بولا كثيرا من به استسقاء ، ~~وطبيخ هذا النبات إذا شرب أو بزره يفعل ذلك وقد يتضمد بالنبات للنقرس ~~وينتفع به . جالينوس في السادسة : هذه حشيشة مرة المذاق حريفة وإذا هي جففت ~~وشربت هذه الحشيشة نفسها أو ثمرتها كانت قوتها تدر البول إدرارا كثيرا ~~والأمر فيها بين أنها مع هذا القدر تحلل وتجف . | انيطرون : جالينوس في ~~السادسة : وقد يسمى أيضا الشبيه بالكراث ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات ~~ينبت في مواضع جبلية وفي صخور وفي سواحل البحر مالح الطعم وما كان منه أبعد ~~من البحر وأوغل في البركان أشد مرارة ، وإذا أعطي منه شيء في مرق أو في ~~الشراب المسمى أدرومالي أسهل بلغما ومرة ms0100 ورطوبة مائية . جالينوس : هذا دواء ~~إنما يصلح للإسهال به فقط ويخرج البلغم والمرار ، وطعمه مالح ومن أجل ذلك ~~قد يمكن الإنسان استعماله في أشياء أخر من الأشياء التي يحتاج فيها إلى ~~القوة المحللة . PageV01P085 | اناغالس : ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات ~~ذو صنفين مختلفين في زهرهما الأول زهره لازوردي ويقال له الأنثى والآخر ~~أحمر قان ويقال له الذكر وهما شجيرتان منبسطتان على الأرض ولهما ورق صغير ~~إلى الاستدارة شبيه بورق النبات الذي يقال له الفسنتي على قضبان مربعة وثمر ~~مستدير ، وكلا الصنفين من هذا النبات يصلحان للخراجات ويمنعان منها الحمرة ~~ويجذبان السلاء ، وما أشبهه من باطن اللحم ويمسكان انتشار القروح الخبيثة ~~في البدن وإذا دقا وأخرج ماؤهما وتغرغر به نقى الرأس من البلغم وقد يسعط به ~~لذلك أيضا ويسكن وجع الأسنان إذا استعط به في المنخر المخالف للسن الآلمة ~~سكن ألمها ، وإذا خلط بالعسل الذي من البلاد التي يقال لها طعاطري نفع من ~~ضعف البصر وشفى القروح الوسخة والقروح في العين التي يقال لها أرغاما ، ~~وإذا شرب بالشراب نفع من نهش الأفاعي ووجع الكلي والكبد والحالبين وزعم قوم ~~أن الصنف من أناغالس الذي لون زهره لون اللازورد إذا ضممت به المقعدة ~~الناتئة ردها ، والصنف الذي لون زهره أحمر إذا ضممت به زادها نتوءا . ~~جالينوس في السادسة : نوعا هذا النبات كلاهما قوتهما تجلو وتسخن قليلا ~~وتجذب ، ولذلك صار كل واحد منهما يخرج السلاء من البدن وعصارتهما تنقص ما ~~بالدماغ وتخرجه إلى المنخرين بهذا السبب ، وبالجملة فقوتهما قوة تجفف من ~~غير أن تلذع ، ولذلك صارا يدملان الجراحات وينفعان الأعضاء التي تتعفن . ~~اريباسيس : إذا سقي من عصارته مع الحاشا المسحوق والخردل الحريف أخرج العلق ~~المعلق بالحلق . وقال بعض علمائنا : إذا تغرغر بعصارة النوع الأنثى من هذا ~~النبات قتل العلق . الزهراوي : إن طبخت هذه الحشيشة وهي يابسة وتغرغر ~~بطبيخها قتلت العلق فإن هبط العلق إلى المعدة وشربت عصارتها قتلته . الشريف ~~: إن النوع الأنثى من أناغالس إذا أحرقت في إناء محنتم أو مزحج الداخل ~~وصيرت رمادا وخلط ms0101 رمادها بخل ثقيف وقطر منه في الأنف أسقط العلق . ~~التجربتين : إذا غمست العلقة وهي حية في عصارة هذا النبات حتى تنغمس فيها ~~خنقتها وأفنت رطوبتها حتى تعود كالمحترقة تنكسر إذ أمست باليد ، وإذا درست ~~هذه الحشيشة مع أصل قثاء الحمار وضعت من خارج على الحلق المعلوق وتمادت على ~~الموضع أسقطتها من الحلق . | أنس النفس : الشريف : هذا النبات ذكره ابن ~~وحشية في كتابه وسماه إسكاطامن هو نبات ينبت في كل عام ورقه يشبه ورق نبات ~~الجرجير يثبت في أماكن خصبة ، وله زهر أصفر PageV01P086 وهو حار يابس إذا ~~رعته الغنم أدر لبنها وإذا شرب لبنها حليبا أو مطبوخا وجد شاربه من فرح ~~النفس والطرب ما يجده شارب الخمر من الفرح وطرد الهم من غير أن يدركه خمار ~~ولا سكر ، وإذا دق الغض من هذا النبات وصنع من ماء طبيخه شراب كان مفرحا ~~للنفس نافعا من الوسواس السوداوي . | أنقون : الرازي في الحاوي : وهو الورد ~~المنتن وسيأتي ذكره في حرف الواو . | انقوانقون : ابن سينا : دواء فارسي ~~يقال له المريحة والخرم . الرازي في الحاوي : دواء فارسي قالت الخوز كل من ~~يستعمله يكون حسن الحفظ جيد العقل . | أنزروت : ديسقوريدوس في الثالثة : هو ~~صمغ شجرة تنبت في بلاد الفرس شبيهة بالكندر صغيرة الحصا في طعمه مرارة لونه ~~إلى الجرمة . ابن سينا : هو صمغ شجرة شائكة . جالينوس في الثامنة : قوته ~~مركبة من قوتين : إحداهما مسددة لا حجة ، والأخرى فيها بعض المرارة ولذلك ~~صار يجفف تجفيفا لا لذع معه ، وبهذا السبب يقدر أن يلحم ويحمل الجراحة ~~الحادثة عن الضربة . ديسقوريدوس : وله قوة ملزقة للجراحات تقطع الرطوبة ~~السائلة إلى العين ويقع في أخلاط المراهم وقد يغش بصمغ يخلط به . الطبري : ~~إنه يجبر الوثي ويلحم القروح وينقيها مع العسل ، وإذا سحق ببياض البيض أو ~~باللبن وجفف ثم سحق ذرورا نفع من الرمد . ابن ماسويه : خاصته إسهال البلغم ~~اللزج والشربة منه إن خلط بغيره بعد إيقاعه بالمطبوخ ما بين نصف درهم إلى ~~درهم وليس يشرب مفردا لإتلافه وإضراره . حبيش بن الحسن : هو ms0102 حديد جدا ثقاب ~~يأكل اللحم الغث من الجراحات ، وله في إبراء الرمد الذي يصيب العيون خاصية ~~وقوته بليغة ، ويخرج القذى من العيون ما لا يخرجه شيء من الأدوية ، ولا ~~سيما إذا خلط بالنشار والسكر الأبيض ، فأما شربه ليسهل به الطبيعة فإن فيه ~~خاصية نفع العيون وخاصيته في إسهال البلغم الغليظ اللزج الذي يجتمع في ~~مفاصل البدن ومن الوركين والركبتين ويخرجه إخراجا بقوة قوية مع شيء من ~~المرة الصفراء ، ويسهل الأدوية لإخراج الأدواء عن البدن ، وربما ثقب العيون ~~والأمعاء وجردها وسحجها بحدته فإنها صمغه لزاقة إذا سحقت وأصابها بلل بما ~~أصابت من يد أو رجل أو آنية فبهاتين الخلتين اللتين فيها بحدتها وشدة ~~إلزاقها بكل شيء تفعل ما وصفت في المعي ، فإن سقيتها إنسانا مفردة أو مؤلفة ~~مع الأدوية إن كان رجلا أورثته صلعا حتى يذهب شعره عن رأسه ، وإن كان شابا ~~كان ذلك أبطأ وإن كان شيخا كان ذلك إليه أسرع ، وأحسن ما يصلح به أن يسحق ~~من أبيضه ما كثر حبه مع دهن الجوز ، فإنه يكسر بردها ويمنعها من أن تفعل ~~شيئا PageV01P087 مما ذكرناه من ثقب الأمعاء وسحجها لأن الدهن يمنعه من أن ~~يلزق ، فإن أنت أصلحته بدهن اللوز فاحمل عليه وزنه ثلاث مرات أو مرتين إن ~~كنت تريد أن تخلطه بشيء من الحبوب وإن سقيته مفردا فاعمل عليه وزنه عشر ~~مرات ، وإن أصلحته بدهن الخروع فليكن ذلك للمشايخ والمتكهلين دون الشبان ، ~~فإن الشبان لا تحتمل حرارة طباعهم دهن الخروع ، ويكون حملك عليه بمقدار ما ~~يذيبه فقط ، ثم يخلط بالأدوية ومقدار الشربة منه مفردا بعد أن يصلح على ~~النحو الذي وصفت لك من مثقال إلى درهمين وربع ويخلط به وزن نصف درهم إلى ~~أربعة دوانيق وأصلح ما يخلط به الكنكنج والهليلج والتربد والصبر والأشق ~~ومقل اليهود وبزر الكرفس البستاني وما أشبهه . غيره : ينضج الأورام ويحللها ~~وإذا سحق مع شيء من نطرون بماء وطليت به الأورام الكائنة في القربة الشبيهة ~~بالخنازير حللها وإن اتخذت فتيلة بعسل ولوثت في أنزروت مسحوق ms0103 وأدخلت الأذن ~~التي يخرج منها المدة والقيح أبرأها في أيام . لي : أكثر الأطباء قد حذر أن ~~لا يستعمل من الأنزروت أكثر من هذا المقدار الذي ذكرناه قبل ، ونرى النسوان ~~بالديار المصرية يشربن في المرة الواحدة منه أكثر من هذا ولا يضر أحدا منهن ~~، وذلك أن المرأة منهن تشرب منه أوقية وأوقيتين ويستعملنه في جوف البطيخ ~~الأصفر المعروف عندهن بالعبدلاوي بعد خروجهن من الحمام ويذكرن أنهن يسمن به ~~جدا . | أنفحة : جالينوس في العاشرة : الأنافح كلها حارة لطيفة محللة يابسة ~~في قوتها وهي لذلك نافعة من هذه الأشياء التي نذكرها اضطرارا فقد ذكر بعض ~~الأطباء أنه إن سقي من أنفحة الأرنب مدافة بخل بعض من به صرع فينفعه ، ~~ويزعم أنه ينفع من نزف النساء ويحلل الدم واللبن إذا جمد في المعدة ، وقد ~~جربنا ذلك نحن فوجدناه نافعا ، وليس أنفحة الأرنب فقط ولكن أنافح سائر ~~الحيوان غير أن أنفحة الأرنب أقوى في ذلك من غيرها وأفضل ، وقد ذكر بعض ~~الأطباء أن أنفحة الأرنب فقط تنفع من نفث الدم الكائن من الصدر ، وأما أنا ~~فلم أجربه ولا رأيت أحدا فعله ورأيت ترك العلاج به لذلك العارض أصوب إذ كان ~~النافع له من الأدوية ما كان فيه قبض ، وهذا دواء قوي الجذب والتحليل وذلك ~~ضد ما يحتاج إليه لعلاج نفث الدم من الصدر . | ديسقوريدوس في الثانية : ~~ثطيالاثورعا أنفحة الأرنب إذا شرب منها مقدار ثلاث أيولوسات بشراب وافقت ~~نهش الهوام والإسهال المزمن ووجع البطن وقرحة الأمعاء والنساء اللاتي تسيل ~~من أرحامهن الرطوبات سيلانا مزمنا ولجمود الدم في الأوصال PageV01P088 ونفث ~~الدم إذا كان في الصدر ، وإذا احتملتها المرأة بالزبد بعد طهورها أعانت على ~~الحبل وإذا شربت بعد الطهر منعت الحبل . قال حنين : ذكر الأرنب يقال أنه ~~إذا شربت أنفحته ثلاثة أيام بعد طهر المرأة منعت الحبل ويمسك سيلان ~~الرطوبات إلى الرحم ويعقل البطن ، وإذا شربت بخل نفعت من الصرع وكانت ~~بادذهرا للأشياء القتالة وخاصة اللبن المتجبن في المعدة ونهش الأفاعي . | ~~أظهورسيفس : أنفحة الأرنب إن طلي بها على ms0104 السرطان رأيت العجب . الطبري : إن ~~شربت المرأة من أنفحة الأرنب الذكر أو من خصيته مع الشراب الممزوج ولدت ~~ذكرا إذا حبلت ، وإن شربت من أنفحة أرنب أنثى ولدت أنثى ، وإن شربت من ~~أنفحتها قدر باقلاة مع شراب صلب نفعت من حمى الربع ، وإن خلطت أنفحتها ~~بالخطمي والزيت ووضعت على البدن أخرجت النصول والقصب والسلاء ، وإن شرب ~~الصبيان منها أمنوا من الصرع ، والأنافح كلها ولا سيما أنفحة الأرنب إن ~~علقت في أبهام المحموم أذهبت الحمى وإن عجنت بالماء ووضعت على المنخرين ~~قطعت الرعاف . ماسرحوية : أنفحة الأرنب إذا شرب منها قيراط بالطلاء المطبوخ ~~نفعت من لدغ الحيات والعقارب وسائر الهوام . التجربتين : ينفع من القيء ~~المتولد عن تجبن اللبن في معد الصبيان . جالينوس : ذكر بعضهم أن أنفحة ~~الفرس إذا شربت حبست للبطن ومنعت من اجتلاب الرطوبة والخراطة الودكية . ~~ديسقوريدوس : وأنفحة الخيل توافق خاصة الإسهال المزمن وقرحة الأمعاء ووجع ~~الأمعاء . الإسرائيلي : وأنفحة الحمر والظباء والجداء إذا شربت بالخل نفعت ~~من الحبن . ديسقوريدوس : وأنفحة الجدي والخروف والخشف وهو ولد الأيل ~~والحيوان الذي يقال له فلاطيقا والحيوان الذي يقال له عرفس ، والعجل ولد ~~الجاموس متشابهة في القوة وتوافق إذا شربت بشراب للسم الذي يقال له أمونيطن ~~، وإذا شربت بالخل وافقت جمود الدم في المعدة وأنفحة ولد الأيل خاصة إذا ~~احتملتها امرأة ثلاثة أيام بعد الطهر منعت الحبل . جالينوس : ورأيتهم أيضا ~~يمدحون أنفحة الدابة البحرية التي تسمى باليونانية قوفي وقوتها قوة ~~الجندبادستر . ديسقوريدوس : وأنفحة الحيوان الذي يقال له قوفي قوتها شبيهة ~~بقوة الجندبادستر وتوافق إذا شربت من به صرع وأوجاع النساء التي يعرض منها ~~اختناق الرحم والمحنة التي تعلم بها إن كانت الأنفحة لهذا الحيوان صحيحة ~~خالصة أم لا أن تأخذ أنفحة حيوان ما وخاصة أنفحة خروف وتصب على أنفحة قوفي ~~فإنها إن كانت بالحقيقة أنفحة هذا الحيوان ذابت وصارت ماء سريعا ، وإن لم ~~تكن PageV01P089 بقيت كما هي وإنما تؤخذ أنفحة القوفي إذا كانت أجزاؤها لا ~~تقوى على السباحة بعد ، وبالجملة كل أنفحة فهي تجمد ما كان ms0105 ذائبا وتذيب ما ~~كان جامدا . ابن سينا : حارة في الثالثة يابسة وفيها ترياقية إلا أنها لا ~~تدخل في التقريح لإفراط التسخين فيها . | انبج : الأنبجات هي المربيات ، ~~وفي كتاب العين الأنبج حمل شجرة بالهند تربب بالعسل من الأنبج وغيره . أبو ~~حنيفة : الأنبج كثير بأرض العرب من نواحي عمان . وهو يغرس غرسا وهو لونان ~~أحدهما ثمرة في هيئة اللوز لا يزال حلوا من أول نباته ، والآخر في هيئة ~~الإجاص يبدأ حامضا ثم يحلو إذا أينع ، ولهما جميعا عجمة وريح طيبة وتكبس ~~الحامض منهما في الحباب حتى يدرك فيكون كأنه الموز في رائحته وطعمه ويعظم ~~شجره حتى يكون كشجر الجوز ، وورقه نحو من ورق الجوز فإذا أدرك فالحلو منه ~~أصفر والمر منه أحمر ، وإذا كان غضا طبخت به القدور . | انتلة سوداء : وهي ~~الجدوار الأندلسي أول الإسم ألف مفتوحة بعدها نون ساكنة ثم تاء منقوطة ~~باثنتين من فوقها مضمومة ثم لام مفتوحة ثم هاء ، وهذا الإسم هو بعجمية ~~الأندلس نبات له ورق شبيه بورق النبات الذي تعرفه عامة المغرب خير من ألف ~~دينار ، وهو كزبرة الثعلب منابته في الجبال وله أصول كثيرة مخرجها من أصل ~~واحد كالتي للخنثى إلا أنها أصغر بكثير على شكل أصول النبات الذي ينبت عند ~~أصول السمار ، وسماه إسحاق بن عمران بلوط الأرض لأنها أشبه بالبلوط سواء ~~إلا أنها صلبة ولونها إلى السواد ما هو يشبه عروق السنطافلن سواء ، فإذا ~~كسرت كان داخلها إلى الحمرة ما هو وطعمها يشبه طعم نوى الخوخ مرارة مع ~~عفوصة يسيرة . ابن الكتاني : أخبرني من أثق به أن في ثغر سرقسطة حشيشتين ~~يخيل لمن رآهما أن منبتهما من أصل واحد لشدة تقاربهما ولا تكاد أن تنبتان ~~إلا من دوحة إحداهما تسمى الطواره وهي سم قاتل لا تلبث ، والأخرى تسمى ~~الأنتله وهي ترياق عجيب يقوم مقام الترياق الفاروق ولا سيما في أوجاع البطن ~~وأوجاع الأرحام ، وقد جربناها في ذلك . | قال : وربما رعت بعض الأغنام ~~الحشيشة السمية لأنها حلوة والأخرى مرة ، فإذا أحست بسمها أسرعت إلى ~~الحشيشة ms0106 الثانية ، وهي الأنتلة فرعت منها فتخلصت من ذلك السم . | انتلة ~~بيضاء : هو نبات تسميه عامة الأندلس بالقيهق وهي تمنش ورقه شبيه بورق لسنا ~~لونه إلى الصفرة ما هو ، وفي رائحته حدة مع عطرية يسيرة والمستعمل منه ورقه ~~خاصة PageV01P090 وهو حار يابس يحلل النفخ ويطرد الرياح ويسكن أوجاع الجوف ~~الباردة ، وينفع من لسع الهوام . | أندراسيون : هو النبات الذي يسمى ~~باللطينية وهي عجمية الأندلس بريطوره ، وسيأتي ذكره في حرف الياء . | أنب : ~~هو الباذنجان عن أبي حنيفة ، وسنذكره في الباء . | انجرك : هو المرزنجوش في ~~بعض الأقوال ، وسنذكره في الميم . | انفرديا : بالرومية هو البلاذر ~~بالهندية وسنذكره في الباء ومعناه بالرومية الشبيه بالقلب . | انجدان رومي ~~: هو الساليوس فيما زعموا وسنذكره في السين . | انطونيا : قال ابن ماسة : ~~هو الهندبا الشامي العريض الورق ، وسنذكره في حرف الهاء . | أنبوب الراعي : ~~قيل أنه عصى الراعي ، وقيل مزمار الراعي ، وقال مسيح هو صنف من حي العالم ~~وهذا هو الأصح . | أناكبرا : هو أناغالس بالنبطية عن حنين ، وقد تقدم ذكره ~~. | انقاق : هو الزيت المعتصر من الزيتون الفج الذي لم يكمل نضجه وسيأتي ~~ذكره في حرف الزاي . | انجشا : وهو الشنجار ، وسنذكره في حرف الشين المعجمة ~~. | انبالس : هو الكرم باليونانية . | انبالس أنوقورس : تأويله كرم الشراب ~~باليونانية . | انبالوس اغريا : تأويله الكرم البري وسنذكره في الكاف . | ~~انبالوس لوفي : تأويله الكرم الأبيض وهو الفاشرا وسيأتي ذكره في الفاء . | ~~انبالس باليا : ومعناه الكرم الأسود ، وسيأتي ذكره في الفاء وهو الفاشرشين ~~. | اهلال قسطا : الغافقي هو صنف من الرياحين حاد الرائحة مسخن يزرع في ~~المساكن لونه إلى الخضرة والبياض إذا استعمل فيما تستعمل فيه الباذرنجبويه ~~كان أقوى نعلا وأكثر منفعة بكثير . PageV01P091 | اوافينوس : وتأويله ~~الحدقي فيما زعم بعض التراجمة . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق ~~شبيه بورق البلبوس وساق طولها نحو من شبر ملساء أرق من الخنصر خضراء وخمة ~~منحنية مملوءة زهرا ولونه فرفيري وأصله شبيه بأصل البلبوس . جالينوس في ~~الثامنة : أصل هذا النبات هو الشبيه بالزير يجفف في الدرجة الأولى ويبرد في ~~الدرجة الثانية عند تمامها وفي الثالثة عند ms0107 مبدئها ، ولذلك قد وثق الناس به ~~أنه يحفظ الغلمان مدة طويلة لا يثبت لهم شعر العانة إذا وضع الضماد منه على ~~موضع الشعر بشراب ، وأما ثمرته فإنها تجلو جلاء يسيرا وتقبض ولذلك صارت ~~تشفي اليرقان بشراب وهو مجفف في الثالثة ، وأما في الحرارة والبرودة فمتوسط ~~معتدل المزاج . ديسقوريدوس : وقد استفاض بين الناس أنه إذا ضمد بأصل هذا ~~النبات مع خمر أبيض للصبيان أبطأ بهم عن الاحتلام ، وإذا شرب الأصل عقل ~~البطن وأدر البول ونفع من نهشة الرتيلا ، وثمر هذا النبات أشد قبضا من ~~الأصل وإذا شرب بشراب قطع الإسهال المزمن ونفع اليرقان . | اونوبروخيش : ~~ديسقوريدوس في آخر الثالثة : هو نبات له ورق شبيه بورق العدس الصغير إلا ~~أنه أطول منه وله ساق طولها نحو شبر وزهر أحمر حمرة قانية وأصل صغير ينبت ~~في أماكن رطبة متعطلة من العمارة . جالينوس في الثامنة : قوة هذا النبات ~~توسع مسام البدن وتحلل ولذلك صار ورقه ما دام طريا إذا وضع على البدن من ~~خارج حلل الخراجات ، وإذا جفف هذا الورق ثم سحق وشرب بالشراب شفي عسر البول ~~، وإذا خلط بالزيت ودهن به البدن أدر العرق . ديسقوريدوس : وهذا النبات إذا ~~دق وتضمد به حلل الخراجات وإذا شرب بالشراب أبرأ تقطير البول وإذا تمسح به ~~أدر العرق . | أونوما : ومعناه المسقط للأجنة وهو من أنواع الشنجار . ~~ديسقوريدوس في الثالثة : له ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له أنجشا ~~مستطيل لين طوله أربعة أصابع وعرضه نحو أصبع منفرش على وجه الأرض شبيه جدا ~~بورق أنجشا وليس له ساق ولا ثمر ولا زهر وله أصل دقيق ضعيف طويل فيه حمرة ~~يسيرة دموية ، وينبت في أماكن خشنة . جالينوس في الثامنة : وهذا الدواء ~~مركب من جوهر حاد حريف مر ، ولذلك قد وثق الناس منه بأنه يقتل الأجنة ~~ويخرجها من الأرحام إذا شرب ورقه بالشراب . ديسقوريدوس : وإذا شرب ورق هذا ~~النبات بشراب أحدر الجنين في وقت الولادة ، وزعم قوم أن المرأة الحامل إذا ~~تخطت هذا النبات أسقطت . | أويغلصن : ابن جلجل : معناه لسان الفرس ms0108 . ~~ديسقوريدوس في الرابعة : هو تمنش PageV01P092 صغير يشبه ورق الآس البري ~~الدقيق وله جمة مشوكة ، وفي طرفه عند الورق شيء نابت شبيه بالألسن صغير . ~~جالينوس في الثامنة : أصله وعصارته قوتهما من القوة الملينة . ديسقوريدوس : ~~وقد يظن بجمة هذا النبات أنها إذا علقت على رأس من به صداع نفعت منه وقد ~~نفع في أخلاط المراهم الملينة . | اوز : التميمي : فيه رطوبة فضلية كثيرة ~~وحرارة قوية وهو بطيء الانهضام إلا أنه أيسر زهومة من لحم بط الماء وأصلح ~~غذاء وغذاؤه متوسط بين المحمود والمذموم ، وكذا كيموسه المتولد منه قال ~~وأقول : إن غذاءه جيد وكيموسه أيضا صالح ليس برديء . | أوبوطيلون : ابن ~~سينا : نبات يشبه القرع ، يقول الخوزانه معروف بهذا الإسم وأنه ينفع ~~الخراجات الطرية ويضمها ويلحمها في الحال . | أولسطيون : هو الحبرة عند ~~شجاري الأندلس وسمي باللطينية أو به باحه ومعناه جامع البضع فيما زعم ابن ~~حسان . ديسقوريدوس في الرابعة : هو من النبات المستأنف كونه في كل سنة طوله ~~مقدار ثلاث أصابع أو أربع وله قضبان شبيهة بورق وقضبان النبات الذي يقال له ~~فورنوس والنبات الذي يقال له الثيل قابض وأصله دقيق جدا مثل الشعر أبيض ، ~~رائحته شبيهة برائحة الشراب طوله نحو من أربع أصابع ، وينبت هذا النبات في ~~التلال . جالينوس في السابعة : قوة هذا النبات تجفف مع أنها تقبض ولذلك ~~يسقى منها من أصابه تشنج في العضل . | ديسقوريدوس : وإذا طبخ الأصل من هذا ~~النبات مع اللحم ألزق بعضه ببعض ، وقد يسقى بالشراب لشدخ أوساط العضل . | ~~أوسبيد : الرازي : هو ضرب من اللينوفر الهندي حار يابس . البالسي : يحل ~~الرياح الغليظة ويذهب الرطوبات والذي يؤخذ منه درهم . | أوقيموبداس : ~~ومعناه الشبيه بالبافروج وهو النبات المعروف عند الشجارين بإفريقية وخاصة ~~بمدينة تونس باللسعة كثيرا ما ينبت عندهم بجبل ماكوص ، ومن هناك جمعته أيام ~~كنت بها . | ديسقوريدوس في الرابعة : ومن الناس من يسميه أيضا أخيون ، وقد ~~يسمونه أيضا قيلا طاريون وهو نبات له ورق شبيه بورق الباذروج وأغصان طولها ~~نحو شبر عليها زغب وغلف شبيهة بغلف البنج مملوءة بزرا أسود شبيها ms0109 بالشونيز ~~. جالينوس في آخر الثامنة : ما أصل هذا النبات فلا منفعة فيه ، وأما بزره ~~فقوته لطيفة مجففة لا لذع معه . ديسقوريدوس : وبزر هذا النبات إذا شرب ~~بالشراب أبرأ نهشة الأفعى ونهشة سائر ذوات السموم وقد يسقى منه بالمر ~~والفلفل لمن به عرق النسا وله أصل دقيق لا ينتفع به . PageV01P093 | أوشيرس ~~: ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات يستعمل في وقود النار لونه إلى السواد ~~وله قضبان دقاق عسرة الرض وورق شبيه بورق نبات الكتان لونه في ابتداء كونه ~~إلى السواد ، ثم من بعد يميل إلى الحمر . جالينوس في الثامنة : أوكسيرس طعم ~~هذا مر وقوته فتاحة فهو لذلك ينفع جدا من السدد الحادثة في الكبد . ~~ديسقوريدوس : وإذا طبخ هذا النبات وشرب من طبيخه نفع من اليرقان وقد يتخذ ~~منه المكانس . | أورولقجي : ومعناه خانق الكرسنة وهو يشبه العدس أيضا ويعرف ~~بمصر بالهالوك من أجل أنه إذا نبت بأرض أهلك جميع ما يقاربه من الحبوب وهو ~~نوع من الطراثيت . ديسقوريدوس في الثانية : ومن الناس من يسميه لاون وأهل ~~قبرس يسمونه فرسيقي وهو قضيب صغير إلى الحمرة طوله نحو من شبرين ، وربما ~~كان أطول من هذا القدر له ورق فيه لزوجة وعليها زغب غض وزهر لونه إلى ~~البياض ما هو وإلى الصفرة ، وله أصل غليظ في غلظ أصبع يتثقب في أوان يبس ~~الصيف ، وإذا نبت بين بعض الحبوب أفسد ما قرب منه وفيه مما يلي أصله قريبا ~~من الأرض زهر ، وقد يسلق ويؤكل كالهليون ويؤكل أيضا نيئا وقد يظن أنه إذا ~~ألقي مع الحبوب في الطبخ أسرع نضجها . جالينوس في الثامنة : أوزاحجي قوة ~~هذا قوة تجفف وتبرد في الدرجة الثالثة . الشريف : إذا طبخ مع اللحم الذي لا ~~ينضج أنضجه سريعا وإدمان أكله يهزل الأبدان الضخمة من غير ضرر لاحق بآكله ~~ويؤكل نيئا ومطبوخا . | أوقاديا : هو عصارة قثاء الحمار وسأذكرها مع قثاء ~~الحمار في حرف القاف . | أوراسالينون : تأويله كرفس الجل لأن أورا ~~باليونانية جبل وسالينون كرفس ، وسنذكره في الكاف مع أنواعه إن شاء الله . ~~| أوليدا : هو نوع ms0110 من الحبوب المأكولة يعرف بالكبيب وهي لغة يمانية ، ~~وسيأتي ذكره في حرف الكاف . | اوقيمن : هو الباذروج باليونانية ، وسيأتي ~~ذكره في حرف الباء . | أوذر : هو الماء باليونانية ، وسنذكره في الميم . | ~~أونومالي : معناه شراب وعسل لأن أونو باليونانية شراب ومالي عسل . ~~ديسقوريدوس في الخامسة : هو بعض الأشربة أجود ما يكون منه الذي يعمل من ~~شراب عتيق قابض وعسل جيد ، لأن الذي يعمل هكذا هو أقل نفخة ويدرك سريعا ~~والعتيق منه يغذو البدن وأما المتوسط بين العتيق والحديث فإنه بين البطن ~~ويدر البول ، وإذا شرب على الطعام كان PageV01P094 ضارا ، وإذا شرب قطع ~~شهوة الطعام في أول الأمر ثم إنه بعد يهيجها وأكثر ذلك ما يعمل على هذه ~~الجهة يؤخذ من الشراب جرتين ويخلط بها جرة من العسل ، ومن الناس من يطبخ ~~العسل بالشراب ويوعيه ليدرك سريعا ، ومنهم من يريد منه تليين الطبيعة ويأخذ ~~من عصيره فيغلي منه ستة أقساط ويخلط بها قسطا من عسل ، ثم يدعه حتى يبرد ثم ~~يوعيه فيبقى حلوا . | اونيا : ديسقوريدوس في الثانية : من الناس من قال إنه ~~عصارة الماميثا ، ومنهم من قال إنه عصارة جاليدوس الأسود ، ومنهم من قال ~~إنه عصارة الخشخاش الذي يقال له فاراطيطس ، ومنهم من قال إنه خلط من عصير ~~الصنف من النبات الني يقال له إنقاعا الذي لون زهره لون اللازورد وعصير ~~نبات البنج وعصير نبات الخشخاش ، ومنهم من قال : إنه عصارة نبات يكون ~~بالبلاد التي يقال لها طروعلود وطبقي يقال له أونيا ، وقد يقال أنه يكون ~~هذا النبات أيضا ببلاد الغرب التي تلي مصر ، وهذا النبات شبيه الورق بورق ~~الجرجير وورقه كثير الثقب كان السوس أكلته قليل الماء هش وله زهر شبيه بلون ~~الزعفران وأوراق الزهر كبار ، ولذلك ظن قوم أنه صنف من أصناف شقائق النعمان ~~وقد يكون منه عصارة لذاعة يقع في أخلاط أدوية العين ، وفي الأدوية المنقية ~~التي تصلح للعين وتجلو ظلمة البصر ، ومن الناس من زعم أنه رطوبة تسقط من ~~هذا النبات ويأخذها الناس فيغسلون منها ما يلتزق بها من التراب ms0111 أو الحجارة ~~ويجمعون هذه الرطوبة فيعملون منها أقراصا نافعة مما تنفع منه العصارة ، ومن ~~الناس من زعم أنه حجر يكون بالصعيد لونه لون النحاس صغير يلذع اللسان ~~ويحذوه ويقبضه . | ايمارواي قالس : هو سوسن أصفر أوقفني عليه شرف الدين ابن ~~القاضي الفاضل ، وذكر أنه جلبه من دمشق إلى القاهرة . ديسقوريدوس في ~~الثالثة : ومن الناس من سماه إيماروقاطيقطس له ورق وساق شبيهتان بورق ~~السوسن وساقه إلا أن ورقه أخضر وساقه في لون الكراث وله زهر ثلاث أو أربع ، ~~وحال زهره في تشقه كحال السوسن في أول انفتاحه ولونه أصفر شديد الصفرة وله ~~أصل شبيه بالبصلة التي يقال لها بلبوس إلا أنه أعظم منها إذا شرب مسحوقا أو ~~احتمل بالعسل في صوفة أحمر من الرحم الرطوبة المائية والدم وإذا تضمد بورقه ~~مسحوقا سكن الأورام الحارة العارضة للثدي بعد الولادة وأورام العين الحارة ~~وأصله وورقه يتضمد بهما لإحراق النار فينتفع بهما . جالينوس في السادسة : ~~أصل هذا النبات شبيه بأصل السوسن في منظره وقوته وينفع مثل منفعة ذلك من ~~حرق النار لأن فيه قوة تحلل قليلا مع أن فيه شيئا من القوة المانعة للتحلب ~~. PageV01P095 | ايمونيطس : ديسقوريدوس في الثالثة : ومن الناس من سماه ~~أسقليتي له ورق شبيه بورق الصنف المسمى درافيطون من النبات الذي يقال له ~~اللوف وهو في شكل الهلال وله عروق كثيرة دقاق وليس له ساق ولا ثمر ولا زهر ~~، وينبت في مواضع صخرية ، وفي مذاق هذا النبات قبض إذا شرب بالخل حلل ورم ~~الطحال الجاسي . | ايارانوطاني : ديسقوريدوس في الرابعة : ومن الناس من ~~سماه بارسطاريون وهو نبات له قضبان طولها نحو من ذراع أو أكثر يقابل مزواة ~~وعليها ورق متفرق بعضه من بعض ويشبه ورق شجر البلوط إلا أنه أدق وأصغر ~~وأطرافه مشرفة وطعمه إلى الحلاوة ما هو وله أصل إلى الطول ما هو دقيق وأصل ~~هذا النبات إذا سقي بالشراب وعمل منهما ضماد كانا صالحين لضرر الهوام ، ~~وإذا شرب من الورق مقدار درخمي على الريق مع ثلاث أوثولوسات كندروقوطولي من ~~شراب عتيق سخن ms0112 وفعل ذلك أربعة أيام متوالية كان صالحا لليرقان ، وإذا تضمد ~~بالورق سكن الأورام البلغمية المزمنة والأورام الحارة وينقي القروح الوسخة ~~، وإذا طبخ هذا النبات بالشراب وتغرغر به قلع خبث القروح العتيقة التي تكون ~~على جانبي أصل اللسان ومنع القروح الخبيثة من أن تنبسط في الفم ، وزعم بعض ~~الناس أن نقيع هذا النبات إذا رش في موضع فيه قوم مجتمعون على نبذ طيب ~~عشرتهم وحسن أخلاقهم ، وقد يسقى من كان به حمى غب العقدة الثالثة من قضبان ~~هذا النبات من جهة الأرض مع ما حواليها من الورق ، وقد يسقى من كان به حمى ~~ربع العقدة الرابعة مع ما حواليها من الورق وسمي بهذا الاسم لأنه ينتفع به ~~في التطهير إذا علق على البدن ومعنى اسمه العشبة المقدسة المكرمة . | ~~ايثوليس : ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق شبيه بورق قلومس وعليه ~~زغب كثير وهو متراصف حوالي الأصل وله ساق مربع خشن غليظ شبيه بساق النبات ~~الذي يقال له ماليطانا أو ساق النبات الذي يقال له أرفطيون ، وينبت معه شعب ~~كثيرة وله ثمر في عرض الكرسنة في غلف في كل غلاف حبتان وعروق كثيرة مخرجها ~~من أصل واحد طوال غلاظ ، وإذا جفت اسودت وصارت في صلابة القرون ، وقد تكون ~~كثيرة بالبلاد التي يقال لها أملينسيا وبالجبل الذي يقال له أندي ، وعروق ~~هذا النبات إذا طبخت وشرب طبيخها نفع من عرق النسا والشوصة ونفث الدم من ~~الصدر وخشونة الحلق وقد يهيأ منه أيضا إذا خلط بالعسل لعوق لهذه الأوجاع . ~~| ايداارندا : ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق شبيه بورق الآس ~~البري وعند الورق شيء طويل نابت شبيه بخيوط الكرم التي تلتف على ما كان ~~بالقرب منه ، وفي هذه PageV01P096 الخيوط زهر هذا النبات . جالينوس في ~~السادسة : هذا النبات في طعمه قبض شديد جدا ومن جربه يتبين منه أيضا أن ~~قوته مثل هذه القوة وذلك أنه يشفي انفجار الدم واستطلاق البطن وقروح ~~الأمعاء والنزف العارض للنساء وغير ذلك من أمثال هذه الأشياء إذا شرب ، ~~وإذا وضع ms0113 من خارج فعل مثل ذلك . ديسقوريدوس : وأصل هذا النبات قابض شديد ~~القبض يصلح المواضع التي يحتاج إلى القبض فيها وقد يشرب لإسهال البطن ~~ولسيلان الرطوبات المزمنة من الرحم ، وقد يقطع نزف المم من أي عضو كان . | ~~ايذيقون : وتأويله الهندي بلسان اليونانية هو الفرفير أيضا فافهمه . ~~ديسقوريدوس في الخامسة : منه ما يشابه القصب الهندي ومنه ما يستعمل في ~~الصبغ وهو شيء يظهر على صدف الفرفير ويجمعه الصباغون ويجففونه ، وأجوده ما ~~كان كحلي اللون ينماع بالماء لينا وهو من الأدوية التي تبرد تبريدا يسيرا ~~ويحلل الأورام البلغمية والأورام الحارة وقد ينقي القروح ويقلعها . | ~~ايزيغارن : ويعرفه شجارو الأندلس بالثريا . ديسقوريدوس في الرابعة : هو ~~نبات له ساق طولها نحو من ذراع ولونها يميل إلى الحمرة ميلا قليلا وورقه ~~مشرف شبيه بورق الجرجير إلا أنه أصغر منه بكثير ورائحة زهره شبيه برائحة ~~التفاح سريعة النفخ ويظهر في وسطه شيء قاتم شبيه في دقته بالشعر إذا كان ~~زمن الربيع أبيض ومعنى اسمه الشيخ في الربيع وله أصل لا ينتفع به في الطب ~~وينبت أكثر ذلك في السباخات وفي المدن . جالينوس في السادسة : قوة هذا ~~النبات مركبة وزهره يبرد ويحلل يسيرا . ديسقوريدوس : لورق هذا النبات وزهره ~~قوة تبرد ولذلك إذا تضمد بهما وحدهما أو بشيء يسير من ميبختج أبرأ الأورام ~~العارضة في الخصي والمقعدة وإذا خلطا بدقيق الكندرأبرآ الجراحات العارضة في ~~الأعصاب وغيرها من الأعضاء والشيء الذي في الزهر الشبيه بالشعر إذا تضمد به ~~مع الخل فعل ذلك ، وإذا شرب هذا الشيء الشبيه بالشعر وهو طري عرض منه ~~اختناق . | ايرسا : هو السوسن الأسمانجوني ، ولم يذكره الفاضل جالينوس في ~~بسائطه البتة . وافتتح به ديسقوريدوس في أول المقالة الأولى وقال : هو ~~السوسن المعروف بالإيرسا وهو نوع من السوسن ورقه يشبه ورق كسيفين غير أنه ~~أعظم منه وأعرض وألزج ، وله ساق عليه زهر منحن فيه ألوان يوازي بعضها بعضا ~~وهي مختلفة فيها بياض وصفرة وفرفيرية ولون السماء ، ومن أجل اختلاف الألوان ~~فيه شبه بالإيرس وهو قوس قزح وله أصول صلبة ms0114 ذات عقد طيبة الرائحة ، وينبغي ~~إذا قلعت أن تحفظ في ظل وتنظم في خيط كتان وتخزن ، وأجود PageV01P097 هذا ~~النوع من السوسن ما كان من البلاد التي يقال لها اللوريفن والذي من البلاد ~~التي يقال لها ماقدونيا ، والجيد من هذا ما كان أصله كثيفا فكان صغيرا عسر ~~الرض ولونه مائل إلى الحمرة طيب الرائحة جدا تفيها لا تشوبه رائحة الندى ~~ويحذو اللسان ويحرك العطاس إذا دق وأما ما كان من هذا النوع من نينوى فإنه ~~أبيض وقوته دون قوة السوسن الذي ذكرنا ، وإذا عتق السوسن المعروف بالإيرس ~~تسوس وتثقب غير أنه يكون حينئذ أطيب رائحة منه قبل ذلك وقوته مسخنة ملطفة ، ~~ويصلح للسعال ويلطف ما عسر نفثه من الرطوبات التي في الصدر وإذا سقي منه ~~وزن سبع درخميات بماء العسل أسهل كيموسا غليظا بلغميا ومرة صفراء ويجلب ~~النوم ويجلب الدموع ويبرىء من المغص ، وإذا شرب بالخل نفع من نهش الهوام ~~والمطحولين والذين بهم تشنج في العصب ، وينفع من البرد والنافض والذين ~~يمذون بلا جماع وإذا شرب بالشراب أدر الطمث ، وأما إذا سلق وتكمد به النساء ~~كان نافعا من أوجاع الرحم لتليينه الصلابة التي تكون فيه وفتحه فمه إذا ~~انضم ويهيأ منه حقنة نافعة من عرق النسا ونتن اللحم في النواصير وفي القروح ~~العميقة ، وإذا هيىء منه ومن العسل فرزجات واحتمل جذب الجنين وأخرجه ، وإذا ~~سلق وضمدت به الخنازير والأورام الصلبة المزمنة لينها ويملأ القروح إذا سحق ~~وذر عليها ، وإذا خلط بالعسل وطلي عليها نقاها ويكسو العظام العارية لحما ~~وإذا ضمد به الرأس مع الخل ودهن الورد نفع من الصداع ، وإذا خلط به خربق ~~أبيض ضعفه ولطخ به الكلف والرطوبة اللبنية نقاها ، وقد يقع في أدوية ~~الفرزجات والمراهم وفي الأدهان التي تحلل الأعياء ، وبالجملة فهو كثير ~~المنافع . ابن سينا : حار يابس في آخر الثانية ، وإذا شرب بشراب نفع من ~~الهتك وفسخ العضل وسكن وجع الكبد والطحال الباردين والتمضمض بطبيخه يسكن ~~وجع الأسنان ويضمر اللهاة ويجلس في طبيخه لصلابة الرحم وأوجاعه الباردة ~~ودهنه ms0115 يذهب الإعياء وإذا قطر مع الخل سكن دوي الآذان ومنع النزلات ودهن ~~الإيرسا يفتح أفواه البواسير . الرازي : في إبدال الأدوية وبدل الإيرسا في ~~إسهال الماء ثلث وزنه مازريون مع ثلاث أواقي لبن اللقاح . | ايهقان : قيل ~~أنه الجرجير البري . أبو العباس النباتي : هو معروف عند العرب رأيته بوادي ~~العروس يشبه السرمق وورقه فيما بين ورق السرمق وورق الكرنب المتوسط يخرج من ~~بين تضاعيفها سوق طويلة نحو قعدة الإنسان وأكبر وأقل شكلها شكل ساق السرمق ~~أيضا ولونها يتشعب منه شعب كثيرة يكون في أطرافها زهر مثل زهر الكرنب وعلى ~~شكله أنه أصغر منه ، وله ثمر سرمقي الشكل إلا أنه أضخم منه وأعرض يخرج من ~~أعلاه شفة PageV01P098 حادة واحدة وفي طرف كل ثمرة في داخل الثمر بزر على ~~قدر بزر الكرنب إلا أنه أصغر منه قليلا ، وطعم هذا النبات كله كطعم الجرجير ~~والخردل الأبيض معا ورائحته كذلك ، وقد ذكر الأيهقان أبو حنيفة وغيره ولم ~~يتمم حليته . | ايدع : هو عند الرواة دم الأخوين . قال أبو حنيفة الدينوري ~~: أخبرني أعرابي أن الأيدع صمغ أحمر يؤتى به من سقطرى تداوى به الجراحات ، ~~وسأذكر دم الأخوين في حرف الدال . | أيل : جالينوس في أغذيته : لحوم ~~الأيايل الدم المتولد عنها غليظ وهي عسرة الانهضام . ابن سينا : لحوم ~~الأيايل مع غلظها سريعة الانحدار وهي مدرة للبن وهي مدرة للبول أيضا . ~~الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : وأما لحوم الأيايل فالأجود أن تجتنب ~~وخاصة ما كان حديث عهد بالصيد وكان قد صيد في زمان حار ولم يأت عليه منذ ~~صيده أيام كثيرة ولم يشرب ماء كثيرا فإن لحومها ربما قتلت في هذه الأحوال ~~وهو لحم غليظ رديء الخلط ، فينبغي أن يصلح بشدة التهري والتدسيم بالإدسام ~~على ما ذكرنا وشرب الأدوية المطلقة للبطن عليه نحو شراب التين والفانيذ ~~وماء العسل ويقرب من هذه اللحوم لحم الكباش الجبلية وينبغي أن يصلح بما ~~يصلح به لحم الأيل فاعرفه . ديسقوريدوس في الثانية : قرن الأيل إذا أحرق ~~وشرب منه وزن فلنجارين وهو مثقالان مع كثيرا وافق ms0116 من به نفث الدم وقرحة ~~الأمعاء والإسهال المزمن واليرقان ووجع المثانة ويوافق النساء اللواتي يسيل ~~من أرحامهن رطوبات سيلانا مزمنا إذا شرب مع بعض الرطوبات في الأدوية ~~النافعة من هذا المرض ، وقد يقطع ويصير في قدر من طين ويطين رأسها ويحرق في ~~أتون حتى يبيض ويغسل كما يغسل الأقاقيا يوافق العين التي تسيل إليها الفضول ~~والمواد وينقي القروح العارضة لها ، وإذا استن به جلا وسخ الأسنان ، وإذا ~~بخر به وهو نيء طرد الهوام ، وإذا طبخ نجسل وتمضمض به سكن وجع الأضراس . ~~ابن زهر في خواصه : وإن سحق المحرق المبيض من قرنه بالخل وطلي به على البهق ~~والبرص في الشمس أذهبه ، وإن سقي منه من به طحال أبرأه سريعا ، وإذا عجن ~~بسمن البقر وطلي به شقاق اليدين والرجلين أبرأه ، وإن طلي به أفواه الصبيان ~~الذين بهم القلاع نفعهم ، وإن طلي به الثدي والعانة أدر الطمث ، وقيل : إن ~~علق قرنه على حبلى وضعت من غير وجع البتة . | ديسقوريدوس : وأنفحة ولد ~~الأيل إذا احتملت بها المرأة ثلاثة أيام بعد الطهر منعت الحبل . | غيره : ~~شحم الأيل ينفع من التشنج مسوحا . ابن زهر : وإن علقت قطعة من جلده على ~~إنسان لم يقربه شيء من PageV01P099 الحيات ألبتة مجرب . ديسقوريدوس : ودمه ~~إذا استعمل مقلوا نفع من قرحه الأمعاء وقطع الإسهال المزمن وإذا شرب كان ~~صالحا للسم الذي يقال له طقسيقون أي سم السهام الأرمنية وقضيب الأيل إذا ~~جفف وسحق وشرب نفع من لسعة الأفعى . غيره : ودمه إذا شرب فتت الحصاة التي ~~في المثانة فيما زعموا وإن جفف قضيبه ونحت وشرب بشراب هيج الباه وأنعظ وإن ~~شد في عضد إنسان لم يخف سائر الحيات والأفاعي أيضا لم تقربه . خواص ابن زهر ~~: لا مرارة للأيل والأيل إذا ضرب بسهم ورعى المشكطرامشير خرج عنه ما رمي به ~~، وإن أحرق ذنبه وسحق بخمر وطلي به الذكر والفحل من كل حيوان هيجه للجماع ~~لوقته ، ويقال : إن الباد زهر الحيواني حجر يوجد في قلبه وهو من أفضل ~~الأدوية لسائر السموم ، وقد ذكرته في ms0117 حرف الباء مع الباد زهر ، وزعموا أن ~~ظلف الأيل إذا بخرت العلق بها تموت وحيا مجرب . PageV01P100 | # | 1 ( حرف الباء ) 1 # بابونج : ديسقوريدوس في الثالثة : هو ثلاثة أصناف والمرو بينها إنما هو ~~في لون الزهر فقط وله أغصان طولها نحو من شبر شبيه بأغصان التمنش وفيها شعب ~~وورق صغار دقاق ورؤوس مستديرة صغار في باطن بعضها زهر أبيض وفي بعضها زهر ~~مثل لون الذهب وفي الذي ظهر من الزهر على الرؤوس يظهر باستدارة حولها ويكون ~~لونه أبيض وأصفر وفرفيري وهو في قدر زهر السذاب وينبت في أماكن خشنة ~~وبالقرب من الطرق ويقلع في الربيع . لي : هذا البابونج الذي ذكره ~~ديسقوريدوس هنا أعني النوع الأبيض الزهر منه هو النبت المعروف اليوم بمصر ~~بالكركاس ، وأهل الأندلس يعرفونه بالمقارجة وهو اسم لطيني ، وأهل أفريقية ~~يسمونه أيضا رجل الدجاجة وهو الأقحوان عند العرب ، وليس يستعمل اليوم بين ~~الأطباء وإنما يستعمل نوع آخر وهو الذي يعرف بإفريقية بالبابونق . أبو ~~العباس النباتي : البابونق بالقاف إسم خاص للنوع العطر من البابونج الدقيق ~~بتونس ، وهو برقادة من أرض القيروان كثير بها مزدرع بالقمم وهو ينخلق ~~بأرضها من غير أن يزرع الآن ، وهو أيضا بتوزر وهو يوجد في صحارى برقة وأرض ~~مصر والمشرق ، ومن هناك في القدم جلب إلى الأندلس وازدرع بوادي أتين وبشرق ~~الأندلس كله وبطليطلة وتخلق بها وبقي على أصل منبته إلى الآن . جالينوس في ~~المقالة الثالثة : من الأدوية المفردة البابونج قريب من الورد ولطافته ، ~~وأما في حرارته فقوته قوة الزيت لأن حرارته مشاكلة لحرارة الحيوان معتدلة ، ~~ولذلك صار البابونج ينفع من الأعياء أكثر من كل دواء ويسكن الوجع ويرخي ~~الأعضاء المتمددة ويلين الأشياء الصلبة إذا لم تكن صلابتها كثيرة ويخلخل ~~الأشياء الكثيفة ويذهب الحميات التي تكون من ورم الأحشاء وخاصة ما كان من ~~هذه الحميات يحدث عن الأخلاط المرارية عن تكاثف الجلد ، ومن أجل ذلك جعله ~~حكماء أهل مصر واحدا من الأشياء التي يتقرب بتقديسها الشمس ، ورأوا أنه ~~دواء نافع من جميع الحميات إلا أنهم لم يصدقوا ms0118 في هذا لأن البابونج إنما هو ~~شفاء من هذه الحميات إذا استعمل وقد استحكم فيها النضج ، ولكنه مع هذا ينفع ~~من سائر تلك الحميات الأخر كلها منفعة صالحة أعني الحميات الحادثة عن عفونة ~~المرة السوداء أو الحادثة عن عفونة البلغم والمتولدة عن الأورام الحادثة في ~~الأحشاء ، فإن PageV01P101 البابونج في هذه الحميات أيضا إذا استعمل بعد ~~استحكام النضج نفع منفعة قوية جدا ، ولذلك صار من أشد الأشياء تسكينا ~~وألينها في مداواة الأحشاء التي من وراء مراق البطن . وقال في المقالة ~~السادسة أيضا : البابونج يسخن في الدرجة الأولى وجوهره لطيف ، وبهذه ~~الأسباب صارت قوته قوة تحلل وترخى وتوسع مسام البدن . ديسقوريدوس : وقوة ~~هذا النبات وعروقه وزهره مسخنة ملطفة إذا شرب أو طبخت وجلست النساء في ~~مائها أدرت الطمث وأحدرت الجنين عند الولادة وأدرت البول وأبادت الحصاة ، ~~وقد يسقى طبيخها أيضا للنفخ والفولنج الذي يقال له إيلاوس ، ويذهب باليرقان ~~ويبرىء وجع الكبد ، وقد يستعمل طبيخها أيضا في تكميد المثانة والصنف الذي ~~زهره فرفيري من البابونج أشد فعلا في الحصاة من الصنفين الآخرين وهو أكبر ~~منهما ، ويسمى خاصة أوتيثمن ، وأما الصنف الذي زهره أبيض والصنف الذي زهره ~~أصفر فهما أشد إدرارا للبول وجميع هذه الأصناف إذا تضمد بها أبرأت الجرب ~~المتقرح ، وإذا مضغت أبرأت القلاع وقد تسحق بالدهن ويتمرخ بها للحميات ~~الدائرة ، وينبغي أن تخزن الورق والزهر بعد أن تدق كل واحد منهما على حدته ~~وتعمل منه أقراصا ، وأما الأصل فينبغي أن يجفف ويخزن إلى وقت الحاجة وينبغي ~~أن يشرب بالشراب الذي يقال له أونومالي . قال الشيخ الرئيس : البابونج مفتح ~~ملطف ملين لليبس محلل في غير جدب ، وهذه خاصته من بين سائر الأدوية ويقوي ~~الأعضاء العصبية كلها وهو مقو للدماغ أيضا نافع من الصداع البارد ، ويستفرغ ~~مواد الرأس ويبرئ الغرب المتفجر ضمادا ويسهل النفث ويشرب في الحميات ~~العتيقة في آخرها . وقال في مقالته في الهندبا : فيه قوة رداعة وفيه قوة ~~محللة ، وإذا سقي في الحميات المادية الباردة فرقت الطبيعة بإذن خالقها عز ~~وجل بين ms0119 القوتين فاستعانت بالباردة على تطفئة الحرارة الغالبة على الأعضاء ~~وبالحارة على تحليل المادة الغليظة إما في الحمى ، وأما في الأورام فإنها ~~توجه القوة الباردة إلى المسالك والمنافذ فتقبضها وتمنع المواد منها وإلى ~~المادة المتوجهة إلى العضو ولم يحصل فيه بعد فتخثرها وتجمدها وتمنع سيلان ~~المواد عنها الذي كان فيها وإلى جوهر العضو فتلزز . وتقويه ولا ينفعل عن ~~المادة الخبيثة ، أما القوة الحارة فتوجهها إلى المادة المستقرة في العضو ~~حتى تحلل تلك المادة وتفنيها كلها . الطبري : البابونج يقوي البدن تنقية ~~جيدة شربا . | التجربتين : البابونج العطر منه الرقيق الزهرة الشبيه ~~الرائحة برائحة التفاح إذا استعمل ضمادا في الأوجاع الحارة بدقيق الشعير ~~PageV01P102 ورب العنب ، وفي الباردة بدقيق الترمس والزيت سكن جميع الأوجاع ~~ما كانت في العضل أو في الأحشاء ، وكذلك إذا حل اللاذن في دهنه العطر يقوي ~~فعله في تسكين الأوجاع حيث كانت ويسكن النافض والتعرق بمائه حارا ، وينفع ~~منه عند النضج ويحرك إذا احتيج إليه كما يفعل ذلك اللوز المر والعسل إذا ~~تدلك بهما ، وينفع بخاره من النزلات في أواخرها منفعة قوية ، وإذا طبخ بخل ~~وماء وأكب على بخاره في أواخر الرمد حلل بقاياه وسكن وجعه إن تمادى عليه ~~وغسل العينين بماء البابونج وحده يسكن أوجاعها كل وقت ووضع الأذان على ~~بخاره ينفع من ابتداء الطرش . وقال بعض علمائنا : وبدله في تقوية الدماغ ~~والمنفعة من الصداع برنجاسف . | باذرنجبويه : هو اسم فارسي معناه الأترجي ~~الرائحة ويسمى أيضا البقلة الأترجية وهو الترجان عند عامة الناس . وجالينوس ~~لم يذكر في بسائطه البتة وهو يفرح قلب المحزون . ديسقوريدوس في الثالثة : ~~مالسونان ومن الناس من سماه ماليطانا وهو عشبة ، وإنما سميت لهذين الإسمين ~~لاستطابة النحل الحلول فيها وورقها وقضبانها يشبهان ورق البلوطي وقضبانه ~~إلا أن ورقها أكبر من ذلك الورق وليس عليه زغب مثل ما عليه ورائحته مثل ~~رائحة الأترج ، وإذا شرب ورقها بالشراب أو تضمد به وافق لسعة العقرب ونهشة ~~الرتيلا وعضة الكلب الكلب ، وطبيخه إذا صب على هذه المواضع فعل ذلك ، وإذا ~~جلس فيه النساء ms0120 كان صالحا لإدرار الطمث ، وإذا تمضمض به كان صالحا للأسنان ~~، وإذا شرب ورقه بالنظرون نفع من قرحة المعي والاختناق العارض من الفطر ، ~~وينفع من المغص ويهيأ منه لعوق لعسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب ، ~~وإذا تضمد به مع الملح حلل الأورام والخنازير ونقى القروح وإذا تضمد به ~~أيضا سكن وجع الأسنان والمفاصل . ابن سينا في الأدوية القلبية : ~~الباذرنجبويه حار يابس في الثانية وله خاصة عجيبة في تفريح القلب وتقويته ~~معا وعطريته وتلطيفه وتفتيحه مع قبض فيه يعين خاصيته ، وهو مع ذلك ينفع ~~الأحشاء كلها وفيه طبيعة إسهالية خفية تقي عن الروح البخار السوداوي وعن ~~الدم الذي في القلب ولا تقي مثله عن الأعضاء والبدن كله . وقال في الثاني ~~من القانون : ينفع من جميع العلل البلغمية والسوداوية ويطيب النكهة ويذهب ~~البخر ، وينفع من الجرب السوداوي ، وينفع من سدد الدماغ ويعين على الهضم ، ~~وينفع من الفواق والغشي . غيره : وقد يشرب من ماء ورقه عشرون درهما لما ذكر ~~وقد يؤكل نيئا ومطبوخا فيفعل ذلك ، ومن خواصه الجليلة أنه إذا أخد شيء من ~~أصله وورقه وبزره وجفف الجميع وصير في خرقة وشد بخيط أبريسم وجعل في الجيب ~~فإنه يكون لا مقبولا عند كل من يراه منجمعا في حوائجه مسرورا نشيطا ما دام ~~عليه . ابن ماسة : PageV01P103 خاصته النفع من وجع القلب وضعفه المانع ~~لصاحبه من النوم ، وإذا أكل على الريق نفع المعدة الباردة الرطبة وهضم ~~الطعام الغليظ ويجشي جشاء طيبا . التجربتين : يطرد الرياح من المعدة ~~والأمعاء وينفع من الوسواس السوداوي البارد السبب ويطيب رائحة العسل وطعمه ~~إذا طبخ به . الإسرائيلي : نافع من الخفقان السوداوي والخفقان العارض من ~~احتراق البلغم ، ولذلك سماه الأوائل مفرح القلب . | الرازي : نافع من الهم ~~والوحشة . الغافقي : وإذا طلي بمائه النملة والنار والفارسي أزالهما وإن سف ~~من بزره نصف مثقال أو طلي بماء ورقه في البيت الأوسط من الحمام أزال ~~الاقشعرار الشديد والحمى النافض ، وأكله يقوي الدماغ وفم المعدة والكبد ~~وينفع من الكابوس . وقال الرازي : وبدله في التفريح وزنه أبريسم وثلثا ms0121 وزنه ~~قشور الأترج الأخضر . | باذاورد : ديسقوريدوس في الثالثة : ينبت في جبال أو ~~غياض وله ورق شبيه بورق الخامالاون الأبيض ، غير أنه أدق وأشد بياضا وعليه ~~شيء شبيه بالزغب وهو مشوك وله ساق طولها أكثر من ذراعين في غلظ أصبع ~~الأبهام ، وأكثر لونها إلى البياض ما هي جوفاء مربعة وعلى طرفها رأس مستدير ~~مشوك شبيه برأس القنفذ البحري ، إلا أنه أصغر منه مستطيل له زهر لونه مثل ~~لون الفرفيرية فيه بزر شبيه بحب القرطم إلا أنه أشد استدارة منه . جالينوس ~~في السادسة يجفف ويقبض قبضا معتدلا ولذلك صار ينفع من استطلاق البطن ومن ~~ضعف المعدة ويقطع نفث الدم ، وإن وضع من خارج كالضماد أضمر الأورام الرخوة ~~، وينفع أيضا من وجع الأسنان متى تمضمض الإنسان بالماء الذي يطبخ فيه ، ~~وبزره أيضا فيه قوة لطيفة حارة ومن أجل ذلك صار نافعا لأصحاب التشنج إذا ~~شربوه . ديسقوريدوس : أصله إذا شرب مطبوخا كان صالحا لنفث الدم ووجع المعدة ~~والإسهال المزمن ويدر البول وتضمد به الأورام البلغمية ، وإذا طبخ وتمضمض ~~به كان صالحا لوجع الأسنان ، وإذا شرب بزره نفع الصبيان الذين يعرض لهم ~~الكزاز والمنهوشين من الهوام ، وقد يقال أنه إذا علق طرد الهوام من المواضع ~~التي يعلق بها . المجوسي : أصله أقوى من ورقه وهو نافع من الحميات العتيقة ~~، وإذا وضع ممضوغا على نهش العقارب نفعه . مجهول : وإذا احتمل على داء ~~الثعلب بأصله نفعه مجرب . ابن سينا : ينفع من الإسهال المزمن لا سيما ~~المعدي خصوصا أصله ، وينفع من الحميات البلغمية الطويلة وما سببه ضعف ~~المعدة وبدله في هذا النفع من الحميات العتيقة شاهترج . | باذروج : وهو ~~الحوك وهو ريحان معروف . جالينوس في الثامنة : هذا حار في الدرجة ~~PageV01P104 الثانية وفيه رطوبة فضلية وليس هو بنافع إذا ورد البدن ، وأما ~~من خارج فهو ينفع إذا اتخذ منه ضماد للتحليل والإنضاج . ديسقوريدوس في ~~الثانية : إذا أكثر من أكله أحدث في العينين ظلمة ولين البطن ويهيج الباه ~~ويولد الرياح ويدر البول واللبن وهو عسر الانهضام ، وإذا تضمد به مع السويق ~~ودهن ms0122 الورد والخل نفع من الأورام الحارة ، وإذا تضمد به وحده نفع من لسعة ~~العقرب والتنين البحري ، وإذا تضمد به مع الشراب الذي من الحريرة التي يقال ~~لها حنوس سكن ضربان العين وماؤه يجلو البصر ويجفف الرطوبات السائلة إلى ~~العين ، وبزره إذا شرب وافق من يتولد في بدنه المرة السوداء والصرع ومن به ~~عسر البول والنفخ وإذا استنشق أحدث عطاسا كثيرا . والباذروج أيضا يفعل ذلك ~~وينبغي أن تغمض العين تغميضا شديدا في الوقت الذي يعرض فيه العطاس ، وقد ~~يحذر قوم أكله لأنه إذا مضغ ووضع في الشمس تولد منه دود ، وأهل البلاد التي ~~يقال لها لينوى يزعمون إن أكله أحد ثم لسعته عقرب لم تؤلمه لسعتها . | ~~الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : الباذروج يولد الصفراء والاكثار منه ~~يظلم البصر وخاصة إذا أكل مع الكوامخ المالحة ويصلحه الخل والخيار وهو جيد ~~لفم المعدة والقلب والخفقان وهو نافع من الغشي . ابن سينا في كتابه في ~~الأدوية القلبية : فيه عطرية مع قبض شديد وتسخين وفيه رطوبة فضلية ويفرح ~~لخاصة تعينها العطريه التي يصحبها قبض مع تلطيف على نحو ما حمدناه إلا أن ~~عاقبته أيضا في التفريح غير محمودة ، وذلك لأن الجوهر الغذائي الذي فيه ~~مضاد للجوهر الدوائي الذي فيه لأن الجوهر الدوائي الذي فيه يفعل ما ذكرناه ~~، والجوهر الغذائي الذي فيه يتولد منه دم عكر سوداوي والرطوبة الفضلية التي ~~فيه تحدث مضرة النفخة في العروق وقد عرفت هذين المعنيين بالروح والفرح . ~~وقال في مفردات القانون أيضا : فيه قوى متضادة ويسرع إلى التعفن ويولد خلطا ~~رديئا سوداويا وعصارته قطورا نافعة للرعاف ولا سيما بخل خمر وكافور فتيلة ~~ويذهب بالضرس وهو مما يسكن العطاس في مزاج ويحركه في مزاج ويجفف الرئة ~~والصدر ، وأسكرجة من مائه تنفع من سوء النفس وماؤه جيد لنفث الدم ويضر ~~بالمقعدة ويعقل البطن هنا ، فإن صادف خلطا مستعدا أسهل ويوضع على لسع ~~الزنابير فينفعها . غيره : مولد للدود في الجوف رديء للمعي وهو مما ينقص ~~الذهن أيضا ويظلم البصر ظلمة يعسر زوالها . وقال ms0123 ابن سينا : والعلة في ذلك ~~تخليط رطوبته وتبخيرها وهو رديء للمعدة . الشريف : إذا مضغه الإنسان مضغا ~~متتابعا في وقت نزول الشمس برج الحمل سلمت أسنانه ولم توجعه أبدا في تلك ~~السنة البتة ، وإن مضغ غصنه ودس في الآذن الوجعة سكن وجعها غيره : وبدله ~~مثله سيسنبر . PageV01P105 | باقلا : جالينوس في السابعة : هو في كيفياته ~~جميعا قريب جدا من مزاج الوسط أعني في أنه يجفف وفي أنه يجلو وجرم الباقلا ~~فيه من قوة الجلاء شيء ، وأما قشره فقوته قوة تقبض لا قوة تجلو وبهذا السبب ~~صار قوم من الأطباء يطبخون الباقلا ويطعمون من به قرحة في الأمعاء ومن به ~~استطلاق البطن أو قيء ، والباقلاء على سبيل الطعام أشد نفخة من كل طعام ~~وأعسر انهضاما إلا أنه يعين في نفث الرطوبة من الصدر والرئة ، وأما إذا ~~استعمل على سبيل الدواء فوضع من خارج فإنه يجفف تجفيفا لا أذى معه وقد ~~استعملته مرارا كثيرة في أصحاب النقرس بعد أن طبخته بالماء وخلطت معه شحم ~~الخنزير واستعملته في مداواة الفسوخ والقروح الحادثة في العصب بعد أن طبخت ~~دقيقه بالخل والعسل ووضعته عليها ووضعت أيضا دقيقه على الأعصاب التي ورمت ~~بسبب ضربة أصابتها مع دقيق الشعير ، وهو ضماد نافع بليغ لمن به ورم حار في ~~الأنثيين أوفي الثديين ، وذلك أن هذه الأعضاء تستريح إلى الأشياء المبردة ~~باعتدال إذا هي تورمت بسبب ضربة أصابتها مع دقيق الشعير ، ولا سيما إن كان ~~ورم الثديين حدث من قبل لبن تجبن فيه فإن هذا الضماد يقلع اللبن ، وكذا ~~أيضا إذا ضمدت العانة من الصبيان بدقيق الباقلا أقاموا مدة طويلة لا ينبت ~~لهم فيها شعر . وقال في أغذيته : الباقلا نافخ ولا تنفك عنه النفخة بالطبخ ~~كما تنفك عن الشعير ويحدث في البدن تمددا من ريح نافخة وجوهره سخيف وفيه ~~بعض الجلاء وكذلك لا يبطىء في الانحدار والرطب منه مولد للفضول في الأعضاء ~~كلها يسير الغذاء وكذا ما هذا سبيله من الثمار التي لم تنضج أبدا . ~~ديسقوريدوس في الثانية : يولد الرياح والنفخ وهو ms0124 عسر الانهضام وتعرض منه ~~أحلام رديئة وهو صالح للسعال ويزيد في لحم البدن ، وإذا طبخ بالخل والماء ~~وأكل بقشره قطع الإسهال العارض من قرحة الأمعاء والإسهال المزمن الذي ليس ~~معه قروح والقيء ، وإذا غلي أول غلية واهريق ذلك الماء عنه وصب عليه ماء ~~آخر وطبخ كان أقل لنفخه ، والباقلا الحديث أردأ للمعدة من العتيق وأكثر ~~نفخا ودقيق الباقلا إذا طبخ وتضمد به وحده أو مع السويق سكن الورم الحار ~~العارض من ضربة ، ونفع من أورام الثدي الذي ينعقد فيها اللبن وقطع إدرار ~~البول ، وإذا خلط بدقيق الحلبة وعسل حلل الدماميل والأورام العارضة في أصول ~~الآذان وما يعرض تحت العين من كمودة لون الموضع ويسمى باليونانية أريوقيا ، ~~وإذا خلط بالورد والكندر وبياض البيض نفع من نتوء الحدقة خاصة ومن نتوء ~~العين جملة ، وإذا عجن بشراب وافق من اتساع ثقب الحدقة أعني الذي يقال له ~~سيحس وأورام العين الحارة ، وقد يقشر ويمضغ ويوضع على الجبين لقطع سيلان ~~الفضول الحارة إلى العين وإذا طبخ بالشراب أبرأ من ورم الخصاء ، وإذا ضمدت ~~به عانات الصبيان أبطأ بهم PageV01P106 عن الاحتلام ويجلو من على الوجه ~~البهق ، وإذا ضمد بقشره المواضع التي ينتف منها الشعر كان الشعر النابت ~~فيها دقيقا ضعيفا وإذا خلط بدقيق الباقلا السويق وشب يمان وزيت عتيق وتضمد ~~به حلل الخنازير وماء طبيخ الباقلا يصبغ الصوف وإن كسر وشق بنصفين وتوضع ~~أنصافه على المواضع التي ينتف منها الشعر والمواضع التي علق منها العلق قطع ~~منها نزف الدم بعد العلق . الرازي : يسدر ويثقل الرأس ويولد تكسرا في البدن ~~ويلين الحلق إذا شرب ماؤه وأكل بغير ملح ، وإن كان مع الخل مكان الملح عقل ~~البطن رديء لمن يتأذى بريح القولنج والفتق والرطب منه يولد أخلاطا رديئة ~~ويكثر البلغم في المعدة والأمعاء ويهيج فيها الرياح ، وقال في كتاب دفع ~~مضار الأغذية : الباقلا بالجملة تبرد البدن والرطب واليابس منه يخصب ، وماء ~~الباقلا ينقي الصدر ويلينه ويمنع تولد الحصا في الكلي والمثانة وجرم ~~الباقلا يفتح السدد ويخرج الفضل من ms0125 الصدر ويمنع النوازل الرقيقة التي تنزل ~~من الرأس ، فيكون عنها السعال المقلق بالليل من النزلات ، وفي قشور الباقلا ~~مرارة وقبض يثيران الفم ويخشنان الحلق ، وربما هيجا الخوانيق وفي اللب منه ~~ما دام رطبا شيء من ذلك وتدفع هذه المضرة منه بأن يغسل الآكل له فاه بماء ~~حار ويتمضمض به ويتغرغر به مرات كثيرة حتى يفقد الخشونة المتولدة في فيه ~~ولسانه ، ثم يمسك في فيه شيئا من دهن اللوز أو الزبد أو دهن الخل فإن ذلك ~~يدفع هذه المضرة . ابن ماسويه : الكيموس المتولد منه محمود ليس يورث السدد ~~وهو يجلو جلاء حسنا . | ابن سينا : لحم الباقلا ينفع من النزلات التي تكون ~~في الصدر والرئة . ابن سينا : أجوده السمين الأبيض الذي لم يتسوس وأردأه ~~الطري وإصلاحه إطالة نقعه وإجادة طبخه وأكله بالفلفل والملح والحلتيت ~~والصعتر ونحوه مع الإدهان وهو قريب من الاعتدال وميله إلى البرد واليبس ~~أكثر وفيه رطوبة فضلية خصوصا في الرطب ، بل الرطب من حقه أن يقضي ببرده ~~ورطوبته والقوم الذين يجعلون برد الباقلا في الدرجة الثالثة مفرطون ، وإذا ~~قشر وطبخ وطحن في القدر بلا تحريك قل نفخه والمقلو منه قليل النفخ لكنه ~~أبطأ إنهضاما ، والمصري منه أقوى الجميع وفيه جلاء يتولد منه لحم رخو ويولد ~~أخلاطا غليظة ، وقد قضى أبقراط بجودة غذائه وانحفاظ الصحة به والرطب منه ~~يحدث الحكة والجرب وهو مصدع ضمار بجميع من يعتريه الصداع جيد للصدر ونفث ~~الدم بولس : لحم الباقلا ينفع من البزاق الذي يكون من الصدر ومن الرئة . | ~~بيونيوس في الفلاحة الفارسية : الباقلا يوهن الفكر ويمنع من رؤية الأحلام ~~الصادقة لأنه يولد رياحا كثيرة فإن أطعم منه الدجاج قطع بينها فلم تبض . ~~قسطس في الفلاحة : من أكله أصابته هموم وأحزان . غيره : وقد يصنع من دقيقه ~~حساء بدهن اللوز نافع للسعال وذات الجنب . | التجربتين : إذا سحق لبه ~~PageV01P107 سحقا ناعما بليغا واكتحل به منع من انصباب المواد إلى العين ، ~~وإذا خلط به شيء من ردس البقر وهو الحجر الموجود في مرارة البقر نفع من ~~جساء الأجفان ms0126 وحمرتها جزء منه وربع جزء من الردس المذكور ينضج الأورام ~~الحارة حيث كانت تضميدا به مع رب العنب ، وإذا طبخ مع ورق النعنع حلل الورم ~~المتولد في الثدي عن تجبن اللبن والأخضر منه إذا أكل بالزنجبيل قوي الإنعاظ ~~، وورقه وقشره الأخضر ينفعان من حرق النار حين وقوعه . | باقلا قبطي : وأهل ~~مصر تعرفه بالجامسة بالجيم والسين المهملة وغلط من قال هو الترمس . | ~~ديسقوريدوس في الثانية : فاشر القبطي هو ينبت كثيرا بمصر ، وقد ينبت أيضا ~~بالبلاد التي يقال لها أثينا والبلاد التي يقال لها أقيلقيا ويوجد في ~~المياه القائمة ، وله ورق كبار مثل ورق قاطاقوس ، ولها ساق طولها ذراع في ~~غلظ أصبع ، وله زهرة شبيهة بلون الورد الأحمر وهو في عظمه ضعف زهر الخشخاش ~~، وإذا ورد عقد شيئا شبيها بالخراريب وفيه باقلا صغار ويعلو موضعه على ~~الموضع الذي ليس فيه حب كأنه نقاخة الماء ، ويقال له قينوريون وقينوليون ~~وهو الموضوع في قدر الطين لأن الذين يريدون زراعته إنما يزرعونه بأن ~~يصيرونه في كتل من طين ويلقوه في الماء ، وله أصل أغلظ من أصل القصب يؤكل ~~مطبوخا ونيئا وقد يؤكل هذا الباقلا طريا وإذا جف اسود ، وهذا أصغر من ~~الباقلا المعروف وقوته قابضة جيدة للمعدة ودقيقه إذا شرب مع السويق وعمل ~~منه حسو وافق من به إسهال مزمن وقرحة الأمعاء وقشره أقوى فعلا إذا طبخ ~~بالشراب المسمى أنومالي وسقي منه مقدار ثلاث قوانوسات والشيء الأخضر الذي ~~في وسطه الذي طعمه مر إذا سحق وخلط بدهن ورد وقطر في الآذان كان صالحا ~~لوجعها . | بان : أبو حنيفة : هو شجر يسمو ويطول في استواء مثل نبات الأثل ~~وورقه هدب كهدب الأثل وخشبه خوار رخو خفيف وقضبانه سمجة خضر وهدبه ينبت في ~~القصب وهو طويل أخضر شديد الخضرة وثمرته تشبه قرون اللوبيا إلا أن خضرتها ~~شديدة وفيها حبه ، وإذا انتهى انفتق وانتثر حبه أبيض أغبر مثل الفستق ، ~~ومنه يستخرج دهن البان ويقال لثمره الشوع وهو مربع ويكثر على الجدب ، وإذا ~~أرادوا طبخه رض على الصلاية وغربل حتى ms0127 ينعزل قشره ثم يطحن ويعتصر وهو كثير ~~الدهن جدا . ديسقوريدوس في الرابعة : حب البان وهو ثمر شجره شبيه بالطرفاء ~~وهذه الثمرة تشبه البندق وقد يعتصر ما في داخلها مثل ما يعتصر اللوز فتخرج ~~منه رطوبة تستعمل في الطيوب المرتفعة مكان الدهن ، وقد تنبت هذه الشجرة ~~ببلاد الحبش ومصر وبلاد المغرب ، وبالموضع من فلسطين المسمى بطيرا ، وأجود ~~هذا PageV01P108 الثمر ما كان حديثا ممتلئا أبيض سهل التقشير . جالينوس في ~~السادسة : هذا دواء يجلب إلينا من بلاد الغرب والعطارون يستعملون عصارة ~~لبنه وجوفه وجوهره جوهر حار فأمما سجيره الذي يبقى بعد استخراج العصارة منه ~~وهو الصلب الأرضي ، فالمرارة فيه أكثر ويخالط مرارته قبض أيضا ، ولذلك صار ~~فعله فعلا قطاعا كاثرا ، وبهذا السبب صار ينفع من الكلف والبرش والنمش ~~الكائن في الوجه ومن الجرب والحكة والعلة التي يتقشر معها الجلد ويلطف ~~صلابة الكبد والطحال وإن شرب إنسان من عصارته وزن مثقال بالعسل والماء وحده ~~كان دواء يهيج القيء كثيرا ويسهل من أسفل أيضا إسهالا كثيرا ليس بدون ، ومن ~~أجل ذلك متى استعملناه ونحن نريد تنقية بعض الأحشاء وخاصة الكبد والطحال ~~سقيناه مع خل وماء ، وإذا استعملناه أيضا في الأشياء التي يستعمل فيها من ~~خارج خلطناه بخل ، فإنه إذا صار مع الخل كان أكثر لجلائه حتى يجلو الجرب ~~والعلة التي يتقشر معها الجلد ويجلو أيضا أكثر من جلائه لهذا الكلف والبهق ~~والسعفة والبرش والنمش والبثور المتقرحة وجميع الأدواء المتولدة عن الأخلاط ~~الغليظة ويقلع آثار القروح ، فأما القشر الخارج من حب البان فقبضه أكثر جدا ~~، ولذلك قد يمكن الإنسان استعمال ذلك في المواضع التي يحتاج فيها إلى القبض ~~الكثير . ديسقوريدوس : إذا شرب من ثمره مسحوقا مقدار درخمي بخل ممزوج ~~بالماء أذبل الطحال ، وقد يضمد به الطحال أيضا مع دقيق الشيلم والشراب ~~المسمى ماء القراطن ، وقد يضمد به النقرس ، وإذا استعمل بخل أذهب الجرب ~~المتقرح والذي ليس بمتقرح والبهق والآثار السود العارضة من اندمال القروح ، ~~وإذا استعمل بالبول قلع البثور اللبنية والثآليل التي يقال لها أنثبو ~~والكلف ms0128 والبثور العارضة في الوجه ، وإذا شرب بالشراب الذي يقال له أدرومالي ~~هيج القيء وأسهل البطن وهو رديء للمعدة جدا ودهنه إذا شرب أسهل البطن أيضا ~~وقشره أشد قبضا ، والسجير الذي يكون منها إذا اعتصر يقع في أخلاط الأدوية ~~الموافقة للخشونة والحكة . غيره : حب البان يشد اللثة ويقطع الرعاف . ~~الرازي في كتاب أبدال الأدوية : قال بديغورس : بدل حب البان إذا عدم وزنه ~~مرة ونصف في قشور السليخه ومثل عشر وزنه من البسباسة . ابن سينا : بدله ~~ووزنه قوة ونصف وزنه قشور السليخه وعشر وزنه بسباسة . | باذنجان : اسم ~~فارسي معرب يسمى بالعربية الأنب والمغد والوغد . الرازي في دفع مضار ~~الأغذية : الباذنجان جيد للمعدة التي تقيء الطعام رديء للرأس والعين يولد ~~دما أسود يسير المقدار حار ، ويتولد عنه كثير القوابي والبواسير والرمد ~~والأمراض السوداوية ويفتح PageV01P109 سدد الكبد والطحال ، وإذا سلق أيضا ~~ثم قلي بالدهن الخل واللوز ذهب عنه أكثر حدته وحرافته وإنما تبقى الحدة ~~والحرافة في المشوي بلا دهن وفيما لم يسلق من البوراني إلا أنه في البوراني ~~أقل وفي المشوي منه أصلح للمعدة التي تقيء الطعام والمطبوخ بالخل أوفق ~~للمحرورين وأصحاب الأكباد الحارة والأطحلة الغليظة حتى أنه ينفعهم نفعا ~~مبينا ، والمسلوق المقلو بعد بالدهن العذب كدهن اللوز والخل أجودهما حتى ~~يكون لا حرافة في دهنه ، وأولى لأن لا يتولد منه الأمراض السوداوية التي ~~ذكرناها . ابن ماسويه . والأحمد في اتخاذه أن يقشر ويشق ويحشى ملحا ويترك ~~وقتا طويلا في الماء البارد ثم يصب ذلك الماء عنه ثم يعاود ويجدد مرارا ~~كذلك ثم يسلق ويطبخ مع لحم الحملان والجداء والدجاج ، وإن أكله مقلوا بدهن ~~لوز وشيرج وخل ومري وأكل لبه وما صغر من جرمه وكان حديثا ويمتص بعد أكله ~~ماء الرمان المز ويشرب من ماء الرمان . غيره : إذا أكل يعد إصلاحه ونقعه في ~~الماء والملح حتى تذهب حرارته لم يتبين له ضرر البتة فإن أكل على هذه الصفة ~~بالخل أطفأ الصفراء ونفع من الغثيان ولم يضر بالعين ولا بالرأس البتة . ابن ~~سينا : العتيق منه رديء ms0129 والحديث أسلم ، وعند ماسرحويه أنه بارد لكن الصحيح ~~أن قوته الغالبة عليه الحرارة واليبوسة في الدرجة الثانية لمرارته وحرافته ~~، ويولد السدد والسوداء ويفسد اللون ويسود البشرة ويصفر اللون وما كان من ~~الباذنجان صغيرا فكله قشر يؤكل ويورث الكلف ويولد السرطانات والصلابات ~~والجذام والصداع والسحر ويبثر الفم ويولد سدد الكبد والطحال ، إلا المطبوخ ~~منه بالخل فإنه ربما فتح سدد الكبد والطحال ويولد البواسير ، لكن سحيق ~~أقماعه المجففة في الظل طلاء نافع للبواسير وليس للباذنجان نسبة إلى عقل أو ~~إطلاق ، ولكنه إذا طبخ بالدهن أطلق في الخل عقل . غيره : مقو للمعدة يقطع ~~عرق الدم بخاصية فيه أكلا ، وإذا أخذ من جوف الباذنجان المسلوق أوقية ومرس ~~بالشراب مرسا بليغا وسقي أدر البول ، وإذا أحرق وعجن رماده بخل قلع الثآليل ~~. | الشريف : وإذا فرغت باذنجانة صفراء وهي التي تمكث في شجرتها إلى آخر ~~وقتها فتصفر وتملأ بدهن حب القرع وتوضع في فرن فاتر ثم تخرج ويصفى ذلك ~~الدهن ويقطر منه في الأذن الوجعة فإنه يذهب الوجع وحيا ، وإذا طبخ صغيره في ~~ماء وقليل ملح على نار متوسطة حتى ينضج ثم يصف عنه الماء ويجعل على الماء ~~مثله زيتا وطبخ حتى ينضب الماء ويبقى الدهن وحده فيدهن به من النهار ، ويدق ~~الباذنجان المطبوخ ويمنع منه طلاء للثآليل البارزة بالليل ويزال من الدهن . ~~ويعاد الدهن ويواظب على ذلك فإنها تبرأ بحول الله تعالى ، وإذا طبخ ~~الباذنجان الأصفر منه بدهن البزر حتى ينضج ويصفى ويلقى على الدهن شمع أصفر ~~فيكون بليغا منه . قيروطي : وإذا طلى منه PageV01P110 على الشقاق العارض في ~~الكعبين وبين الأصابع نفع منه نفعا عجيبا وأقماع الباذنجان إذا خلطت مع ~~مثلها من لب اللوز المر ودقا وعجنا بدهن بنفسخ وطليت بها البواسير أبرأت ~~منها مجرب ، وأقماعه المجففة في الظل إذا سحقت وطلي بها على البواسير بعد ~~أن يدهن بدهن مسخن نفع منها نفعا بينا ، فإن أراد مريد أن يتخذه لطبيخه ~~لطول السنة فليأخذ منه صغيره ويثقب في كل واحدة ثقبين بالعرض ويسلق الكل في ~~الماء والملح ms0130 ويترك في الماء الذي قد طبخ فيه فإنه يبقى كذلك السنة كلها . ~~| باجروجي : الفلاحة : وهي شجيرة ترتفع مقدار ثلاثة أذرع في الأراضي ~~اليابسة الصلبة ورقها كورق الكاكنج وتورد وردا أحمر خفيف الحمرة ، وإذا سقط ~~عقد حبا في قدر الحمص وأصغر أسود لينا وثمرها إذا دق وبل بالزيت وسحق قليلا ~~على النار وضمد به السلع والثآليل مرات وأديم عليها كلها قلعها ، وإذا نتف ~~ورقها باليد وشرب قطع نفث الدم من الصدر ، ولا ينبغي أن يشرب إلا مرة واحدة ~~فقط لا زيادة على ذلك ، وفي هذه الشجرة قبض يسير وتليين للصدر وثمرها يغني ~~ويقيء ويضر بقبضه الرئة ، ولا ينبغي أن يؤكل وليس من أدوية القيء فيستعمل ~~لذلك . | بامية : أبو العباس النباتي : هي بمصر ثمرة سوداء صلبة على قدر ~~الكرسنة طعمها حلو وفيها يسير لزوجة تحويها أوعية مخمسة الشكل كأنها متوسطة ~~من أوعية النوع من السوسن المسمى عندنا بالأندلس الأشبطانة إلا أن أطرافها ~~دقاق يعلوها زغب يشبه زغب لسان الثور ، وكذا شجرتها كلها وهي على هيئة شجرة ~~الخطمي في طولها وتشعب أغصانها وهيئتها في اللحاء التي على الأغصان ، إلا ~~أن في هذه الشجرة حمرة تعلوها ورقها مثل ورق الدلاع في أول نباته ثلاثة ~~ثلاثة في كل عنق ، ولها زهرة مثل زهرة شجرة أبي مالك الكبير في الشكل ~~والقدر ، وفي لون زهر شيكران الحوت من خارجها وداخلها وأهل مصر يأكلونها مع ~~اللحم . أعني هذه الثمرة بغلفها إذا كانت ناعمة فإذا عست فرطت وطبخت . غيره ~~: مزاجها بارد رطب وهي أرطب من سائر البقول والدم المتولد عنها رديء ~~وغذاؤها يسير جدا ، وقيل : إنها موافقة لأصحاب الأمزجة الحارة ودفع مضارها ~~أن تؤكل بالمري وتكثر توابلها الحارة . | بادزهر : بعض أطبائنا البادزهر ~~يقال على معنيين يقال : على كل شيء ينفع من شيء آخر ويقاوم قوته ويدفع ضرره ~~لخاصية فيه ، ويقال على خجر معلوم ذي عين قائمة ينفع بجملة جوهره من السموم ~~الحارة والباردة إذا شرب وإذا علق . أرسطوطاليس : ألوان حجر البازدهر كثيرة ~~فمنه الأصفر والأغبر والمنكت والمشرب بخضرة والمشرب ms0131 ببياض وأجوده ~~PageV01P111 الأصفر ثم الأغبر ، وما أوتي به من خراسان وهناك يسمى بالبازهر ~~، وتفسيره حجر السم ومعادنه ببلاد الصين وببلاد الهند وبالمشرق وله في شبهه ~~أحجار كثيرة ليست لها خصوصيته ولا تدانيه في شيء من فعله من ذلك البنوري ~~والمرمري وحجر لا يخطىء منه شيئا وقد يغالط به كثيرا ، وهو نفيس شريف لين ~~المجسة لينا غير مفرط وحرارته غير مفرطة ، دقيق المذاهب خاصته النفع من ~~السموم الحيوانية والنباتية ومن عض الهوام ولدغها ونهشها إذا شرب منه ~~مسحوقا ومنخولا وزن اثنتي عشرة شعيرة خلص من الموت وأخرج السم بالعرق ~~والوسخ ، وإن تقلد منه إنسان أو تختم به ثم وضع ذلك الخاتم في فم شارب السم ~~ومصه نفعه ، وإن وضع ذلك الخاتم على موضع لدغ العقارب والهوام والطيارات ~~ذوات السموم مثل الفراريح والزنابير نفع منها نفعا بليغا بينا ، وإن سحق ~~ونثر على موضع لسع الهوام الأرضية حين تلسع أو تنهش اجتذب السم بالرشح ، ~~وإن عفن الموضع قبل أن يتدارك بالدواء ثم نثر عليه من هذا الحجر وهو مسحوق ~~أبرأه ، وإن وضع هذا الحجر على حمة العقرب بطل لسعها ، وإن سحق منه وزن ~~شعيرتين وديف بالماء وصب على أفواه الأفاعي والحيات خنقها وماتت . الرازي : ~~البادزهر حجر أصفر رخو لا طعم له ينفع من السموم ، وقد رأيت منه مقاومة ~~عجيبة لدفع ضرر اليبس ، وكان هذا الحجر الذي رأيته إلى الصفرة والبياض وكان ~~مع ذلك رخوا متشظيا كتشظي الشب اليماني ، وإني رأيت من هذا الحجر في قوته ~~ومقاومته لليبس ما لم أر مثله من الأدوية المفردة ولا الترياقات المركبة ~~أصلا . أحمد بن يوسف : حجر البادزهر نافع من سم العقرب إذا لبس في خاتم من ~~ذهب ونقشت فيه صورة عقرب والقمر في العقرب في وتد من أوتاد الطالع ثم طبع ~~به في كندر ممضوغ والقمر في العقرب . عطارد بن محمد الحاسب : حجر البادزهر ~~إذا وضع قبالة الشمس عرق وسال منه الماء ، وهو نافع من تلهب الحمى الشديدة ~~والرمد إذا امتص عرقه . غيره : البادزهر حار قوي الحرارة ms0132 إذا سقي منه ضعيف ~~القلب من شدة الهم مقدار سدس مثقال نفعه وقوي قلبه . ابن جميع : والحيواني ~~منه وهو الموجود في قلوب الأيايل أفضل من جميع هذه الأوصاف حتى أنه إذا حك ~~بالماء على مسن وسقي منه كل يوم وزن نصف دانق للصحيح على سبيل الاستعداد ~~والتقدم بالحوطة يقاوم السموم القتالة وحصن من مضارها ولم يخش منها غائلة ~~ولا إثارة وخلط خام كما يخشى من المثرود يطرش ، ولا يضر المحرورين ولا ~~المنحفين لأنه إنما يفعل ذلك لخاصية جوهره . | باطاطيس : ديسقوريدوس في ~~الرابعة : هو نبات له قضيب طوله نحو من ذراع أو أكثر في غلظ الأبهام وعليه ~~ورقة كبيرة شبيهة بباطالس موضوعة في أعلى القضيب كأنها قطرة إذا ~~PageV01P112 دقت دقا ناعما وتضمد بها كانت صالحة للقروح الخبيثة والقروح ~~المتأكلة . جالينوس في الثامنة : هذا الدواء في الدرجة الثانية من درجات ~~الأشياء المجففة ، ولذلك صار يستعملونه في مداواة الجراح والقروح الخبيثة ~~والآكلة . | باريلوملين : أبو العباس النباتي : سماه قوم بصريمة الجدي وليس ~~ذلك بصحيح ، ويعرف ببعض جبال الأندلس بالعينية وبذات الأعين . ديسقوريدوس ~~في الرابعة : ومن الناس من يسميه سقليون ، ومنهم من يسمي هذا النبات ~~قلوماين وهو تمنش صغير لا أغصان له وعليه ورق صغير متفرق بعضه من بعض محيط ~~به من كل جانب لونه إلى البياض ما هو شبيه في شكله بورق النبات الذي يقال ~~له قسوس وعند الورق شعب فيها ثمرة شبيه بثمر القسوس وكأنه موضوع على الورق ~~صلب عسر الانقلاع ، ولهذا النبات أصل غليظ وينبت في أرضين غامرة وسياجات ، ~~وقد يلتف على ما كان بالقرب منه من النبات ، وقد يجمع ثمره إذا نضج ويجفف ~~في الظل . جالينوس في الثامنة : بزر هذا النبات وورقه نافعان وقوتهما قوه ~~تقطع وتسخن حتى أنهما يبولان بولا يخالطه الدم إذا أكثر من شربهما ، وأما ~~في ابتداء شربه لهما فيخرجان البول وحده ومتى دلك بهما البدن من خارج مع ~~الزيت أسخناه وهما نافعان للمطحولين ولأصحاب ضيق النفس والمقدار المعتدل ~~للشربة منهما وزن مثقال واحد بشراب وهما يجففان المني ms0133 أيضا ، وقد زعم قوم ~~أن من أدمن شربه زمانا طويلا صيره عقيما لا بزر له أصلا وقوم أخر يحدون في ~~شرب ذلك أياما معلومة بمنزله . ديسقوريدوس : فإنه زعم أن الحد في شربه تسعة ~~وثلاثون يوما ، وزعم أنه قد جرب ذلك منه وامتحنه ، وزعم أيضا مع هذا أنه ~~إذا شربه الإنسان صار بوله منذ أول يوم شربه بولا دمويا . ديسقوريدوس : وقد ~~يجمع ثمره إذا نضج ويجفف في الظل ويشرب مقدار درخمي بشراب في كل يوم ويفعل ~~ذلك أربعين يوما فيحلل ورم الطحال وقد يذهب بالأعياء وينفع من عسر النفس ~~الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب ويسكن الفواق ، وفي اليوم السادس من شربه يبدأ ~~ببول الدم وقد يسهل الولادة وقوة ورق هذا النبات شبيهة بقوة ثمره ، وقد ~~يقال أن هذا الورق إذا شرب سبعة وثلاثين يوما قطع عن شاربه قوة النسل ، ~~وإذا تمسح به بالدهن ، منع ابتداء دور الحمى وسكن الاقشعرار جدا . | ~~باطانيخي : ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات منه صنف له ورق صغار شبيهة ~~بورق النبات الذي يقال له فورونولس وأصل دقيق مثل أصل الأذخر وستة أو سبعة ~~أرؤس فيها ثمر شبيه بحب الكرسنة ، وإذا جف هذا النبات انحنت الرؤوس إلى ~~أسفل وكان شكلها PageV01P113 شبيها بشكل مخاليب الحدأة الميتة ، ومنه صنف ~~آخر له رؤوس مثل التفاح الصغير وأصل مثل حبة زيتون وأصل شبيه في شكله ولونه ~~بورق الزيتون ، إلا أنه ألين وله ثمر صغير مثقب في مواضع كثيرة كأنه حمص ~~أخضر ، وقد يزعم قوم أن كلا الصنفين يوافقان التحبيب ، ويقال : إن نساء ~~البلاد التي يقال لها أنطاليا يستعملنها . | بابلص : هو من أنواع الخشخاش . ~~ديسقوريدوس في الرابعة : من الناس من يسميه شوقا ، ومنهم من يسميه مبقن . ~~أفرودوس : وهو تمنش صغير ملآن من لبن وله ورق صغار شبيهة بورق السذاب إلا ~~أنه أعرض منه ، وحمة هذا النبات مستديرة منبسطة على الأرض وقطر الحمة يكون ~~نحو شبر وتحت الورق ثمر صغار مستديرة أصغر من ثمر الخشخاش الأبيض ، وهذا ~~النبات كثير الثمر وله أصل واحد لا ينتفع ms0134 به في الطب ، ومخرج هذا النبات ~~كله منه وينبت في البساتين وبين الكروم ويجمع في أيام الحصاد ويجفف في الظل ~~ويقلب دائما ، وأما ثمره فإنه يدق ويسف ثم يرفع وإذا شرب منه مقدار كسوثافن ~~بقوانوس من الشراب الذي يقال له أدرومالي أسهل بلغما ومرة ، وقد يخلط ~~بالطبيخ ، وإذا أكل أسهل وقد يعمل بالماء والملح . | جالينوس في الثامنة : ~~وهذا أيضا من أنواع النبات الذي له لبن وهو شبيه باليتوع في أنه يسهل مثل ~~إسهاله وسائر خصاله كلها . | باطس : هو العليق باليونانية وباطس آذاء هو ~~باليونانية عليق آذاء وآذاء جبل بالشام ينسب هذا الدواء إليه ، وسيأتي ذكر ~~العليق بأنواعه في حرف العين . | بارود : هو زهر حجر أسيوس وقد مضى ذكره في ~~حرف الألف . | باذامك : قيل أنه الشجر المعروف عندنا بالأندلس بالبنين وهو ~~صنف من الصفصاف وقضبانه يتخذ منها السلال والأطباق أيضا . | بارزذ : ~~بالفارسية هي القنة وباليونانية جلياني ، وسنذكر القنة في حرف القاف . | ~~باباري : هو الفلفل الأسود باليونانية ، وسيأتي ذكره في الفاء . | بارنج : ~~هو النارجيل في بعض الأقوال ، وسيأتي ذكره في حرف النون . | بارسطاريون : ~~هو رعي الحمام ومعناه باليونانية الحماما وسنذكره في حرف الراء . | باروق : ~~هو اسم لاسفيذاج الرصاص بمدينة تونس وما والاها من أعمال أفريقية . | ~~ببرالة : إسم بعجمية مشرق بلاد الأندلس للزراوند الطويل معناه قريعة صغيرة ~~أول PageV01P114 الإسم باء بواحدة من أسفلها مضمومة بعدها باء أخرى ساكنة ~~ثم راء مفتوحة بعدها ألف ساكنة ثم لام مفتوحة مشددة ثم هاء ، وسيأتي ذكر ~~الزراوند الطويل والمدحرج في حرف الزاي . | بتع : هو شراب مسكر يتخذ باليمن ~~يصنع من الثمر الرطب ، وسنذكر جميع الأنبذة في حرف النون . | بجم : هو ثمر ~~الأثل بالديار المصرية معروف بها بهذا الإسم وقد ذكرته مع الأثل في حرف ~~الألف . | بج : هو إسم للحناء الأحمر المعرف بعجمية الأندلس بالمطرونية ~~أوله باء بواحدة من تحتها بعدها جيم مشددة يسمى بذلك بمدينة تونس وما ~~والاها من أعمال أفريقية وهو القطلب عند أهل الشام ، وسيأتي ذكر القطلب في ~~حرف القاف . | بخور مريم : يعرف بأفريقية بخبز ms0135 المشايخ وأهل الشام يعرفونه ~~بالركف . ديسقوريدوس في الثانية : له ورق شبيه بورق قسوس وفي الورق آثار ~~لونها إلى البياض وساق طولها أربع أصابع عليها زهر شبيه بالورد الأحمر وفي ~~لونه فرفيرية ، وله أصل أسود شبيه في شكله بالشلجم إلى العرض مائل ، وقد ~~يقطع أصل هذا النبات وبخزن مثل بصل الغار وينبت في مواضع ظليلة وأفياء ~~وخاصة في ظلال الشجر . جالينوس في السابعة : قوة هذا الدواء منقية وذلك أنه ~~يجلو ويفتح ويجدب ويحلل ، والدليل على ذلك أفعاله الجزئية التي يفعلها أولا ~~فأولا فإن عصارته تفتح أفواه العروق التي في المقعدة وتحث على الغائط حثا ~~عنيفا متى غمست فيه صوفة وأدخلت في المقعدة ، وقد يخلط أيضا في الأدوية ~~التي تحلل الخراجات والخنازير وسائر الصلابات ، وإذا اكتحل به مع العسل نفع ~~من الماء النازل في العين وهو مع هذا ينفي الدماغ إذا استعط به وله من شدة ~~القوة ما يبلغ بها إلى أنه إذا طلي به على مراق البطن أطلقها وأفسد الجنين ~~، وذلك أنه من غير هذا الوجه إن احتمل من أسفل كان أقوى الأدوية في إفساد ~~الأجنة ، وجملة أصله أضعف عن عصارته إلا أنه أيضا قوي فهو لذلك يدر الطمث ~~إذا شرب وإذا احتمل ، وينفع لأصحاب اليرقان لأنه ليس ينقي الكبد ويفتح ~~سددها فقط بل قد ينقص أيضا المرار المنتشر في جميع البدن ويخرجه أيضا ~~بالعرق ، ولذلك صار من بعد ما يشربه الشارب له قد ينبغي لنا نحن أن نحار له ~~كل حيلة في PageV01P115 اجتلاب العرق ، وينبغي أن يكون مقدار ما يشرب منه ~~لا يجاوز ثلاثة مثاقيل ويشرب بشراب حلو وبماء العسل ، وبزره أيضا يجلو ~~ولذلك صار يشفي داء الثعلب والكلف وجميع النمش وسائر ما هذا سبيله من العلل ~~، وهذا الدواء نافع للطحال الصلب إذا ضمد به طريا كان أو يابسا ، وفي الناس ~~قوم يأخذون من أصله إذا يبس فيسقونه أصحاب الربو . ديسقوريدوس : إذا شرب ~~الأصل مع الشراب المسمى أدرومالي أسهل بلغما كثيرا وكيموسا يابسا ، وإذا ~~شرب أو احتمل أدر الطمث ، وقد ms0136 زعم بعض الناس أنه إذا تخطته امرأة حامل ~~أسقطت ، وإذا شد في الرقبة أو في العضد منع الحبل وقد يشرب بالشراب للأدوية ~~القتالة والسموم ، وخاصة لسم الأرنب البحري ، وإذا تضمد به كان بادزهرا ~~لسموم الهوام ، وإذا خلط بالشراب أسكر ، وإذا شرب منه وزن ثلاثة مثاقيل ~~بطلاء أو بماء القراطن ممزوجا بالماء القراح رقيقا أبرأ من اليرقان ، ~~وينبغي أن يسقى من به اليرقان ويضجع في بيت حار ويغطي بثياب كثيرة ليعرق ~~ولون ذلك العرق يشبه المرة الصفراء وقد يخلط ماؤه بالعسل ويستعط به لتنقية ~~الرأس ويصير على صوفة ويحتمل في المقعدة لإسهال البطن ، وإذا لطخت السرة به ~~والمراق والخاصرة لين البطن وطرح الجنين ، وإذا خلط ماؤه بعسل واكتحل به ~~وافق الماء العارض في العين وضعف البصرة وقد يقع في أخلاط الأدوية القتالة ~~للجنين ، وإذا خالط ماؤه بالخل ولطخ على المقعدة الناتئة ردها إلى داخل ، ~~وقد يقشر ويدق ويعصر ويؤخذ ماؤه ويطبخ إلى أن يصير مثل العسل ويخزن ، ~~والأصل أيضا ينقي البشرة ويذهب بالبثر وإذا خلط بالخل والعسل أو كان وحده ~~أبرأ الخراجات ، وإذا تضمد به حلل الورم العارض في الطحال وينقى الكلف وداء ~~الثعلب ويوافق التواء العصب والنقرس وطبيخه إذا صب على الرأس وافق القروح ~~العارضة والشقاق العارض من البرد ، وإذا سخن مع الزيت العتيق وادهن به فعل ~~ذلك وإسخانه على هذه الجهة يكون بأن يقور أصله ويملأ زيتا ويوضع على رماد ~~حار وربما صير مع هذا الدواء شيء يسير من الموم الذي من البلاد التي يقال ~~لها طولى . | بخور مريم آخر : ابن الهيثم : هو نبات له ورق دقيق في صفة ورق ~~النيل وعسلوج في ارتفاع الذراع رقيق في أصل كل ورقة عسلج صغير وفي طرفه ~~رؤوس صفر كأنها شعبة من إكليل الشبث وبزره كبرزه ، وأصل هذا النبات إذا علق ~~على المرأة منع الحبل . | بخور الأكراد : قيل إنه الحماما ، وقيل إنه ~~النبات المسمى بالسريانية أندراسبون وبعجمية الأندلس بربطوره وهو الأصح لأن ~~الأكراد في بلاد الشرق كثيرا ما يستعملونه في PageV01P116 البخور وخاصة ms0137 ~~بديار بكر يعرف بها بالسباه بوه ، وسيأتي ذكر البربطورة في حرف الباء . | ~~بخور البربر : هو بخور مورشكه أيضا وهو اليقطوم وبالبربرية أوسرعند ، ويقال ~~سرعنت أيضا وسنذكره في حرف السين . | بختج : معناه بالفارسية مطبوخ والجمع ~~بخاتج . | بدسكان : وبداسقان وبداسكان . ابن سرانيون : قيل أنه دواء مدر ~~يجلب من أذربيجان . الرازي : هي الحشيشة التي يتخذ منها القبط الأسورة . ~~ابن سينا : حشيشة يتخذ منها الزنج اسورة وهو بدل كشت بركشت . المجوسي : حار ~~يابس ملطف محلل ينفع أصحاب البلغم والرطوبة . | الرازي : وبدله إذا عدم ~~وزنه ونصف وزنه ذرونج وكون كرماني بالسويه . | بذذ : الغافقي : هي عشبة لها ~~ورق مشقق كورق الكزبرة وأغصان رقاق كثيرة خارجة من أصل واحد مائلة إلى ~~الحمرة قليلا وأصل ذو شعب كثيرة رقاق لونها إلى البياض منتنة الرائحة تنبت ~~في الزرع وهي تقلع الثآليل إذا ضمدت بها . | بذليون : معناه باليونانية ~~راحة الأسد فيما زعم بعض المفسرين وهو المقل ، وسيأتي ذكره في حرف الميم . ~~| برنجاسف : هو الأرطاماسيا باليونانية والشويلاء بالعربية . ديسقوريدوس : ~~في الثالثة : أكثر نباته السواحل وهو نبات مستأنف كونه في كل سنة وهو لاحق ~~بتمنش شبيه بالأفسنتين وفيه رطوبة تدبق باليد ومنه صنف أتم وأنضر أغصانا ~~وأعظم ورقا من باقيه وباقيه أدق ورقا وله زهر صغار دقاق بيضاء ثقيلة ~~الرائحة وزهرها يظهر في الصيف ، ومن الناس من يسمي بعض النبات المستأنف ~~الكون في كل سنة النابت في حروف الأقرحة أقطاماسيا وهو نبات دقيق العيدان ~~ساذج الساق صغير جدا ملآن من زهر شمعي اللون وهو أطيب رائحة من الصنفين ~~اللذين ذكرناهما قبله . جالينوس في السادسة : اليونانيون يسمون البرنجاسف ~~وهو الأرطاماسيا حشيشتين وكلتاهما يسخنان إسخانا يسيرا ويجففان تجفيفا أيسر ~~منه فليوضعا على هذا القياس من الأسخان في الدرجة الثانية ومن التجفيف في ~~الدرجة الأولى ممتدة وفي الثانية مسترخية ، ولهما أيضا لطافة يسيرة ولذلك ~~صارا موافقين قليلا للحصاة المتولدة في الكليتين ولقروح الأرحام . ~~ديسقوريدوس : وكل هذه الأصناف تسخن وتلطف وإذا طبخت بالماء وجلس النساء ~~فيها وافقتهن لإدرار الطمث وإخراج المشيمة والجنين وانضمام فم الرحم وورم ms0138 ~~الرحم وتفتت الحصاة وقد تنفع من احتباس البول ، وإذا PageV01P117 أخذ من ~~هذا النبات شيء كثير فتضمد به أسفل البطن أدر الطمث وعصارتها إذا دقت وسحقت ~~مع المر واحتملته المرأة أحدر من الرحم وأخرج ما يحدره ويخرجه بطبيخه إذا ~~جلس فيه النساء ، وقد يسقى من جمة هذا النبات وزن ثلاثة درخميات لإحدار ما ~~ذكرناه وإخراجه . ابن سينا : ينفع ضماده من الصداع البارد ضمادا ونطولا ~~بماء مسلوقة وينفع من سدد الأنف والزكام . الغافقي : الأصفر الزهر أقوى ~~فعلا من الأبيض الزهر نافع من السحر والدوار نطولا بماء طبيخه ، وإذا أحرق ~~ونثر رماده على قروح الفرج جففها وإذا شرب منه مع العسل قتل الدود وحب ~~القرع . | برشاوشان : وهو شعر الجبار وشعر الأرض وشعر الجن ولحية الحمار ~~وشعر الخنازير والساق الأسود وساق الوصيف وهو كزبرة البئر . ديسقوريدوس في ~~الرابعة : هو نبات له ورق كورق الكزبرة مشقق الأطراف وأغصان سود صلبة دقاق ~~طولها نحو من شبر وليس له ساق ولا زهر ولا ثمر ، وله أصل لا ينتفع به وينبت ~~في أماكن ظليلة وحيطان المقابر الندية وعند المياه القائمة المجتمعة من ~~سيلان العيون . جالينوس في السادسة : هذا دواء يجفف ويحلل ويلطف فهو لذلك ~~ينبت الشعر في داء الثعلب ويحلل الخنازير والدبيلات ويفتت الحصاة إذا شرب ~~ويعين على نفث الأخلاط اللزجة التي تخرج من الصدر والرئة ويحبس البطن وليس ~~يتبين له حرارة معلومة ولا برودة معلومة بل هو في المزاج الحادث عن هاتين ~~الكيفيتن المتضادتين في الدرجة الوسطى بينهما . ديسقوريدس : وطبيخ هذا ~~النبات إذا شرب نفع من الربو ومن اليرقان ووجع الطحال وعسر البول وقد تفتت ~~الحجارة ويعقل البطن ، وإذا شرب بالشراب نفع من نهش الحيات والهوام ومن ~~سيلان الفضول إلى المعدة ، وقد يدر الطمث ويقطع سيلان الدم ، وقد يضمد بهذا ~~النبات للقروح الخبيثة المفرطة الرداءة ، وقد ينبت الشعر في داء الثعلب ~~ويبدد الأورام التي يقال لها الخنازير ، وإذا خلط باللاذن ودهن الآس أو دهن ~~السوسن والزوفا والشراب أمسك الشعر المتساقط ، وطبيخه أيضا إذا خلط بالشراب ~~وماء الرماد ms0139 وغسل به الشعر فعل ذلك ، وإذا خلط بعلف الديوك والسمانات ~~واعتلفته قواها على الهراش ، وقد ينبت في حظائر الغنم لمنفعتها به في رد ~~السقم عنها . ابن ماسويه : خاصيته إسهال المرة السوداء التي تعرض في المعدة ~~والإمعاء والشربة منه من ثلاثة دراهم إلى سبعة دراهم . الرازي : أن قوته ~~تذهب سريعا وينبت الشعر إذا أحرق وغلف به . البصري : ينفع من القرع في ~~الرأس . الزهراوي : قيل أنه إذا دق وهو أخضر وحمل على الجهة المخالفة من ~~سهم وقع في البدن دفعه إلى الجهة المخالفة حتى PageV01P118 يخرج . ابن سينا ~~: نافع من النواصير والقروح الرطبة وينفع من غرب العين ورماده بالخل والزيت ~~لداء الثعلب وداء الحية أو ماء رماده ينفع من الحزاز غسلا ومن جرب العين ~~والبرشاوشان يخرج المشيمة وينقي النفساء وينفع شربا بالشراب لنهش الكلاب ~~الكلبة . الرازي : في كتاب أبدال الأدوية : وبدله في النفع من الربو وزنه ~~من زهر البنفسج ونصف وزنه من أصل السوسن . | بردى : سليمان بن حسان : هو ~~الخوص وتعرفه أهل مصر بالعافر وهو نبات ينبت في الماء وله ورق كخوص النخل ~~وله ساق طويلة خضراء إلى البياض عليه قيقلة كثيرة ويتخذ هذا النبات كاغد ~~أبيض بمصر يقال له القرطيس فمتى قيل في الطب قرطاس محرق فإنما يراد به ~~القرطاس الذي يكون من البرس . أبو العباس النباتي : هو معروف في كل البلاد ~~ومنه النوع المسمى بالغافر ذكره ديسقوريدوس ، وهذا بصقلية موجود معروف بها ~~وأهل البلاد يسمونه يبير بياءين معجمتين في النطق بنقطة واصلة من أسفلها ~~بعدها ياء باثنتين من أسفل ثم راء ، ومن هذا النوع من البرس كانت تتخذ ~~القراطيس المستعملة في الطب بالديار المصرية وقد جهلت الآن وهو عندهم في ~~أماكن وبصقلية في بركة أمام قصر السلطان وفيه شبه من البردى إلا أن ورقه ~~وسوقه طوال مستديرة خضر في غلظ عصا الرمح الصغير نحو القامة وأكثر ، وهي ~~خوارة متفرقة تتشظى إذا رضت إلى شظايا دقيقة وربما صلحت أن تصلح منها ~~الأرشية وفيها قوة وعلى أطرافها رؤوس مستديرة ضخمة كأنها رؤوس الثوم ms0140 ~~الكراثي إلا أنها أضخم ، عليها هدب ذهبي اللون مليح المنظر ، وصفة عمل ~~القرطاس عند المصريين في الزمان الأول كانوا يعمدون إلى سوق النوع فيشقونها ~~بنصفين من أولها إلى آخرها ويقطعونها قطعا ويوضع كل قطعة منها إلى لصق ~~صاحبتها على لوح من خشب أملس ويأخذون ثمر البشنين ويلزجونه بالماء ويضعون ~~تلك اللزوجة على القطع ويتركونها حتى تجف جدا ويضربونها ضربا لطيفا بقطعة ~~خشب شبه الأرزية صغيرة حتى تستوي من الخشن فتصير في قوام الكاغد الصرف ~~الممتلئ ويستعملونه في العلاج ديسقوريدوس في الأولى : بانورس وهو البردى ~~ومنه تعمل القراطيس . جالينوس في السادسة : هذا نبات ليس يستعمل في الطب ~~وحده لكنه متى نقع وأحرق صار نافعا وذلك أنه إذا نقع في الخل والماء ~~والشراب أدمل الجراحات الطرية إذا لف عليها كما تدور إلا أنه في هذا الموضع ~~إنما يقوم مقام مادة من المواد القابلة للأدوية الشافية ، وأما إذا أحرق ~~فإنه يصير دواء مجففا على مثال الرماد والقرطاس المحرق وإنما الفرق بينه ~~وبين القرطاس المحرق أن البردى والدبس المحرق أضعف من القرطاس المحرق . | ~~ديسقوريدوس : وقد تستعمله الأطباء إذا أرادوا PageV01P119 فتح أفواه ~~النواصير فإذا أرادوا استعماله بلوه أولا بالماء ثم لفوا عليه وهو رطب ~~كتانا وتركوه حتى يجف ثم أدخلوه في النواصير ، فإذا أدخل فيها وانتفخ ~~يفتحها ، وأصله يغذو غذاء يسيرا وقد تمتصه أهل مصر ويطرحون ثفله وقد ~~يستعملونه بدل القصب ، والبردى إذا أحرق إلى أن يصير رمادا واستعمل منع ~~القروح الخبيثة التي في الفم وفي سائر الأعضاء من أن تسعى في البدن ~~والقرطاس المحرق أقوى فعلا من البردى المحرق . سليمان بن حسان : والقرطاس ~~إذا أحرق وأدخل في السنونات قبض اللثة قبضا جيدا ومنع سيلان الدم منها ، ~~وإذا ذر على القروح والسحج المتولد عن الخف في العقب نفع من ذلك . المنهاج ~~: رماد القرطاس يمنع نزف الدم وينفع من السعفة والرعاف وينقي القروح من ~~المعدة إذا شرب منه درهم وشفع من قروح الرئة مع ماء السرطانات النهرية ~~المطبوخة . ابن سينا : رماد القرطاس يمنع نزف الدم من ms0141 الصدر . الغافقي : ~~رماد القرطاس قد يقع في الحقن النافعة لقروح الأمعاء فينتفع به وإذا استنشق ~~دخانه نفع من الزكام . ماسرحويه : والبردى إذا مضغه آكل الثوم والبصل أو ~~شارب النبيذ قطع عنه رائحته . مسيح : والبردى مبرد في الدرجة الثانية ميبس ~~مقبض باعتدال . أحمد بن أبي خالد : وقد يدق ورقه الأخضر ويسقى عصيره للطحال ~~فينفعه منفعة عجيبة ، وإذا أحرق وسقي مع الخل للطحال نفعه أيضا ويطعم عرقه ~~الغض لصاحب الطحال فينتفع به أيضا . | برطانيقي : ديسقوريدس في أول الرابعة ~~: هو من النبات المستأتف كونه في كل سنة وله ورق شبيه بورق الحماض البري ~~إلا أنه أشد سوادا منه وعليه زغب ويقبض اللسان وله ساق وليس بعظيم ، وأصل ~~دقيق قصير ، وقد تخرج عصارة هذا النبات وتجفف إما في الشمس وإما في النار . ~~جالينوس في السادسة : ورق هذا النبات قابض يدمل الجراحات والعصارة أيضا ~~التي تكون منه تقبض مثل قبض الورق ومن أجل ذلك قد يطبخ ويؤخذ ماؤه ويخلط من ~~طريق أنه دواء نافع جيد لقروح الفم وهو مع هذا يشفي القروح التي قد تعفنت . ~~ديسقوريدس : وله قوة قابضة تصلح خاصة للأوجاع العارضة في الفم والورم ~~العارض في اللوزتين والقروح الخبيثة العارضة للفم وسائر ما يحتاج فيه إلى ~~القوة القابضة التي تمنع العفونة . | برنج : وبرنق وبرنك وأبرنج أيضا . ~~إسحاق بن عمران : هو بالفارسية حب صغير منقط بسواد وبياض مدور أملس في قدر ~~حب الماش لا رائحة له وفي طعمه شيء من المرارة يؤتى به من الصين وهو ~~المستعمل في ذاته . الشيخ الرئيس : حب هندي أو سندي PageV01P120 وهو نوعان ~~صغار عير مرقشة وكبار مرقشة وأفضلها الصغار . مسيح : وقوته من الحرارة ~~واليبوسة في الدرجة الثالثة . حبيش : هو أقوى الأدوية كلها في إخراج حب ~~القرع وأسرعها نفعا حتى أنه يلقى غشاء كاملا ، ثم لا يعود ويبول شاربه مثل ~~لون البقم والشربة منه وزن عشرة دراهم مدقوقا منخولا مدوفا باللبن الحليب ~~قال : ولذلك يخلط بالأدوية الكبار وله خاصية في تنشيف الرطوبات وقلع البلغم ~~من المفاصل . ابن ماسويه : يخرج حب ms0142 القرع والديدان والحيات المتولدة في ~~البطن . | ماسرحويه : ينقص فضول البلغم من الإمعاء وقال بعض الأطباء : إن ~~بدله وزنه ترمس ووزنه قنبيل أيضا . | بربينة : الغافقي : ويقال بربانة ~~ويسمى بالبربرية أبو يموت وهو نبات له ورق طويل مشرف صغير فيه خشونة شديد ~~الخضرة يضرب إلى السواد والخضرة والغبرة وله قضبان مربعة دقاق تعلو نحوا من ~~ذراع وفي أطرافها زهر شبيه بزهرة الكزبرة على طول القضبان ومنه صنف آخر ~~شبيه بهذا إلا أنه أكبر ورقا وأغصانا يفترش على الأرض في نباته وزهره يميل ~~إلى الفرفيرية وكلا الصنفين إذا شرب ورق أحدهما قيأ بلغما لزجا ، وكان من ~~أجود الأدوية المستعملة لذلك وهو ينوم ويحلل النفخ وينفع من الغشي ، وقد ~~يشرب طبيخه لتسكين حرارة الدم وعصارته تطلى على الخنازير لتحللها . | برقا ~~مصر : الغافقي ، قال صاحب الفلاحة النبطية : هي بقلة جلبت من مصر وتنشأ في ~~مدخل الصيف وتزرع في آخر آذار وورقها متفرق متشعب شبيه بورق الخردل يطلع من ~~أصلها كما يطلع الكرفس وفي طعمها حرافة طيبة تشبه طعم الرازيانج وهي هشة ~~بغير لزوجة ويبرز في رأسها بزر أخضر طيب الريح والطعم طارد للرياح جيد ~~للمعدة وبزرها ينفع الكبد إن أدمن أكله إذا كان فساده من برد ويزيل الخمار ~~بقوة إذا مضغ منها مقدار درهم واحد وجرع عليه خل ممزوج ويقوي المعدة ويصلح ~~مزاج البدن والأحشاء ، ويزيل إدمان أكلها الصفرة من الوجه وسائر البدن ، ~~ولها خاصية في تفتيح السدد من الكبد والطحال واختصاص بمنفعة الطحال وتفتيح ~~سدده وتصلحه وتدر البول وتكسو الكلى شحما وتسخنها وتنقي المثانة ومجاري ~~البول ، وإن ضمدت بها المقعدة مع ورق الورد والسعد أصلحتها ، وإن أدمن شمها ~~نقت من الدماغ الرياح الغيظة والباردة وقد توافق البواسير وتنفع من تغورها ~~وتسكنها بالتضميد وإدمان أكلها . | برقاكطرا : هو الكوبهان بالفارسية ، ~~وسيأتي ذكره في حرف الكاف . | برسيانا : الغافقي قال صاحب الفلاحة : هي ~~بقلة فيها حرافة يسيرة طيبة تبزر بزرا في PageV01P121 رأسها بلا ورد يتقدمه ~~في أول تموز مطيبة للنفس مسخنة للمعدة باعتدال مقوية لها وللكبد طاردة ~~للرياح ms0143 بمهل وتفش لطيف وهي كثيرة بأرض بابل واتخذها الناس في البساتين وهي ~~تحد البصر وتقوي الدماغ والروح النفساني ، وإذا طلي شيء من مائها مع ورق ~~ورد مطحون مرتين أو ثلاثة في الحمام قلع الآثار السود الباقية من الجرب ~~وغيره من الآثار ، وإن استفطرت هذه البقلة حدث فيها قرنفلية وصارت مثل ~~الباذرنبويه وفعلت من تقوية القلب وتطيب النفس أفعالها كلها . | برنوف : هو ~~من نبات أرض مصر وبها تسمى هكذا . التميمي في المرشد : ويقال له الشابانك ~~والشابالج أيضا وهو كثير الوجود بمصر ، وقد يكبر شجره حتى يقارب شجر الرمان ~~في العظم وكثرة الأغصان والورق ، وورقه أشبه شيء بورق وعيدان البيلسان ، ~~وقد يشبه أيضا ورق الزعرور غير أن ورقه أغبر مزغب وله رائحة حادة بشعة فيها ~~ثقل على الطباع تقرب من روائح فروع الشجر المسماة بخور مريم ، ويزهر زهرا ~~كثيرا في عناقيد شبيهة بنبات الغاسول وفي وسط زهره زغب يضرب في لونه إلى ~~الصفرة يشاكل زهر القيصوم في المنظر وهو حار في الدرجة الثانية يابس فيها ، ~~وقد تنفع عصارة ورقه من أوجاع الصبيان ومن الصرع الذي يعرض للأطفال منفعة ~~بالغة عظيمة إذا حل النيلج بماء هذه الشجرة ومسح على مفاصلهم وآنافهم ~~وأصداغهم ورقابهم وبطون أكفهم وأسافل أقدامهم ، وهو طراد للرياح الغليظة ~~الباردة إن سقوا من عصير ورقه وزن درهم بلبن أمهاتهم وأظآرهم وشم ورقه نافع ~~من الزكام مفتح للسدد الكائنة في أغشية الدماغ ولما يعرض في المنخرين من ~~السدد والرياح ، وإذا سقي الأطفال منه عند الوجع العارض في أجوابهم ~~والأمغاص العارضة لهم من الرياح الباردة ينفعهم ويطرد الرياح الكائنة في ~~بطونهم ويقوي معدهم ويقطع عنهم سيلان اللعاب ، وقد ينفع من الأوجاع الحادثة ~~من احتراق البلغم وانقلابه إلى المرة السوداء ، وإن شرب الرجال والنساء من ~~عصارته أعني ماء ورقه الرطب عند الإمغاص ووجع القولنج مع يسير من الجاوشير ~~نفعهم وحال الإمغاص عنهم وأطلق الطبيعة ، وقد يسعط بعصارة ورقه مع الدهن ~~المعتصر من ثمر الكهنايا أو مع الجندبادستر مع عصارة السذاب الرطب ودهن ~~اللوز المر ms0144 أصحاب الأيليميسا ثلاثة أيام فينتفعون به نفعا بينا . | برد ~~وسلام : هو لسان الحمل ، وسيأتي ذكره في حرف اللام . | برهليا : هو بزر ~~الرازيانج بالسريانية ، وسنذكره في حرف الراء إن شاء الله تعالى . | برشيان ~~دارو : وهو عصا الراعي ، وسنذكره في حرف العين . PageV01P122 | بروانيا : ~~هي الكرمة البيضاء وهي الفاشرا بالسريانية وسنذكره في حرف الفاء . | ~~برنجمشك : البر نجمشك بالباء هو الحبق القرنفلي عن ابن ماسوية وغيره من ~~الأطباء ، وعند الرواة من أهل اللغة بالفاء المروسة ، وسنذكره في حرف الفاء ~~. | برغشت : هو بالفارسية الثملول والغملول أيضا وهو القنابري بالنبطية ~~وسنذكره في حرف القاف . | بربر : هو ثمر الأراك بالعربية وقد ذكرته في حرف ~~الألف . | برنيس : هو البزر قطونا . | بر : هو الحنطة وسيأتي ذكرها في حرف ~~الحاء . | برنيس : هو صنف من البلوط يقال له بعجمية الأندلس الشونير وهو ~~النهش أيضا وسيأتي ذكر البلوط في هذا الحرف فيما بعد . | برقوق : يقال على ~~المشمش ببلاد المغرب والأندلس أيضا ويقال بالشام على نوع من الإجاص صغير ~~إذا نضج جلاء وهو كثير بغزة من أرض الشام . | برهفانج : قيل أنه المرو وفي ~~المجوسي البرهفانج صنفان أحدهما طيب الرائحة وهو المرماخور ، وسيأتي ذكره ~~في حرف الميم . | برم : هو إسم لزهر نوع من شجر السبط يكون ببغداد طيب ~~الرائحة في غاية يتخذ في بساتينهم . | برواق : هو الخنثى عند أهل المغرب ~~وسنذكر الخنثى في حرف الخاء ، وأما البروق بغير ألف بين الواو والقاف فهو ~~غيره ولكنه فيه بعض مشابهة منه . | بزر قطونا : هو الأسفيوس بالفارسية ~~وقسليون باليونانية وتأويله البرغوثي . ديسقوريدوس في الرابعة : نبات له ~~ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له قوريوس وعليه زغب وقضبان طولها نحو من ~~شبز وابتداء حمته من وسط الساق وفي أعلاه رأسان أو ثلاثة مستديرة فيها بزر ~~شبيه بالبراغيث أسود صلب وهو المستعمل وينبت في الأرضين المحروثة . جالينوس ~~في الثامنة : أنفع ما في هذا النبات بزره وهو بارد في الدرجة الثانية ~~PageV01P123 وسط ما بين الرطوبة واليبس معتدل . | ديسقوريدوس : له قوة ~~مبردة إذا تضمد به مع الخل ودهن الورد والماء نفع ms0145 من وجع المفاصل والأورام ~~الظاهرة في أصول الآذان والخراجات والأورام البلغمية والتواء العصب ، وإذا ~~ضمدت به قيل الأمعاء العارضة للصبيان والسرر الناتئة أبرأها وإذا احتيج أن ~~يتخذ منه هذا الضماد أعني الذي لقيل الصبيان وسررهم ، فينبغي أن يؤخذ ~~مقدارا كسويافن ويسحق وينخل وينقع في قوطولين من ماء وإذا جمد الماء ضمدت ~~به وهو يبرد تبريدا قويا . ابن ماسويه : أجوده الكثير الخصب الذي يرسب في ~~الماء . إسحاق بن عمران : يبرد الحرارة ويلين الخشونة ويطفىء العطش إذا ضرب ~~في الماء حتى يرخي لعابه وشرب أطلق الطبيعة ورطب الأمعاء وذهب باليبس ~~الحادث فيها من أسباب الصفراء ولخاصته إذا مزج مع دهن البنفسج برد حرارة ~~الدماغ ولين الشعر ورطبه ومنع من تشققه وذهب بتقصيفه وطوله ويفعل ذلك أياما ~~تباعا . | حبيش : إن سقي منه قليلا نفع من لهيب المرة الصفراء وفوران الدم ~~الحاد والحميات الحادة الحريفة وإن سقي لعابه المبرسمين نفعهم وسكن عطشهم ~~وهو يسهل الطبيعة إذا سقي نيئا غير مقلو فيشرب منه وزن درهمين منقعا بالماء ~~الحار حتى تخرج لزوجته ويشرب كذلك مع السكر الأبيض والجلاب أو السكنجبين . ~~الشيخ الرئيس : يسكن الصداع ضمادا ويقطع العطش الشديد لعابه مع دهن اللوز ~~ويقطع العطش الصفراوي والمقلو منه ملتوتا بدهن الورد قابض ويشرب منه وزن ~~درهمين فيعقل البطن وينفع من السحج وخصوصا للصبيان . أهرزالقس : يسكن الغم ~~والمغص والزحير والصداع ويلين الخشونة التي تكون في الفرج والأمعاء . غيره ~~: يفتح ما من شأنه أن ينفتح ويلين خشونة الفم والصدر ويسكن لذع المعدة ~~وليتحفظ من سحقه والإكثار من شربه فإنه ربما أضر جدا . ديسقوريدوس : في ~~مداواة السموم وإذا شرب البزر قطونا عرض منه البرد في جميع البدن مع خدر ~~واسترخاء وغثيان النفس وينتفع شاربه بما ينتفع به من شرب الكزبرة الرطبة . ~~الرازي : ربما حدث عن شربها إذا دقت وأكثر منها غم وكرب وضيق نفس وسقوط ~~القوى والنبض والغشي وربما قتل شاربه . حبيش بن الحسن : من أضر به ~~البزرقطونا المدقوقة فاسقه العسل بالماء الحار وماء الشبت وقيئه . غيره : ~~ويدفع مضرته أيضا ms0146 الاسفيدباجات والمثلث والفلفل . بعض الأطباء : وبدله في ~~تليين الطبيعة حب السفرجل وفي التبريد والترطيب بزر البقلة الحمقاء . | بزر ~~الكتان : أبو حنيفة : البزر حب جميع النبات والجمع بزور وقد خص به حب ~~الكتان فصار إسما له علما وقد يكسرونه فيقولون بيزر . جالينوس في السابعة : ~~إن أكل بزر الكتان وحده ولد نفخة ولو كان مقلوا ، وإذا كان كذلك فهو ممتلىء ~~من الرطوبة الزائدة PageV01P124 الداخلة وحبس الفضول بحسب ذلك وهو مع هذا ~~حار في نحو الدرجة الأولى وسط في الرطوبة واليبس . وقال في كتاب الأغذية : ~~هو رديء للمعدة عسر الانهضام والذي يناله البدن منه من الغذاء مقدار يسير ~~وليس يجوز لك أن تمدحه ولا أن تذمه في إطلاق البطن ويخالطه أيضا شيء يسير ~~من القوى المدرة للبول وأبين ما يظهر ذلك فيه على الاستقصاء إذا أكله إنسان ~~من بعد أن يقلي ، وإذا فعل به ذلك كان حابسا للبطن وأهل القرى كثيرا ما ~~يستعملونه بأن يخلطوا معه بعدما يقلونه ويطبخونه عسلا . ديسقوريدوس في ~~الثانية : بزر الكتان قوته شبيهة بقوة الحلبة ، وإذا خلط نيئا بالعسل ~~والزيت والماء حلل الأورام البلغمية ولينها ظاهرة كانت أو باطنة ، وإذا ~~تضمد به مع التين والنطرون قلع الكلف والبئر اللبني ، وإذا خلط بالماء حلل ~~الأورام العارضة في أصول الآذان والأورام الصلبة ، وإذا طبخ بالشراب قلع ~~النملة والصنف من القروح الي يقال لها الشهدية ، وإذا خلط به جزء مساو له ~~من الحرف مع العسل نفع من تشقق الأظفار وتقشيرها ، وإذا خلط بالعسل ولعق ~~أخرج الفضول التي في الصدر وسكن السعال ، وإذا خلط بالعسل والفلفل واستعمل ~~بدل الناطف ، وأكثر منه حرك شهوة الجماع ، وقد يحقن بطبيخه للذغ الأمعاء ~~والرحم وإخراج الفضول وإذا جالس النساء في طبيخه نفع من الأورام العارضة في ~~الأرحام كما ينفع طبيخ الحلبة . أبو جريج : إنه نافع لقروح الكلي والمثانة ~~وينضج الجراحات إذا ضمدت به وإذا شرب محمصا أنضج السعال البارد الرطب ، وإن ~~شرب نيئا أسهل الطبيعة ، الطبري : إن وضع على الظفر أصلح ما فيه من الفساد ~~والتشنج . ابن ms0147 ماسويه : خاصته أنه إذا ضمدت به الأظفار المبيضة مع الموم ~~والعسل أصلحها ، وهذا الفعل خاصته وهو زائد في المني نافع من وجع الأمعاء ~~والصدر . ماسرجويه : طبيخه يضرب مع الدهن ويحتقن به لقروح الأمعاء فيعظم ~~نفعه . الرازي في الحاوي : هذا جيد في تسكين الوجع واللذع . الإسرائيلي : ~~وإذا خلط بزر الكتان بالبورق والرماد وعمل منه ضماد قلع الثآليل . الشريف : ~~وإن سحق وعجن بالماء النار وخضب به الرأس ثلاث ليال نفع من الصداع الحار ~~والأورام وبدله مثل حلبة . الغافقي : بزر الكتان يجلو وينضج وينفع من وجع ~~الرئة إذا شرب منه وزن ثلاثة دراهم ويسكن الأوجاع قريبا من تسكين البابونج ~~وهو رديء للبصر وضماده ينضج الأورام ويحللها وينفع من القوباء والقروح . لي ~~: بزر الكتان ذكره ابن واقد في مفرداته في الدرجة الأولى PageV01P125 الحار ~~اليابس فيها ، وأورد فيه الذي قالته الأطباء ثم قال ماسرجويه يطرح الولد ~~بسرعة ويسهل الماء بقوة . وقالت الخوز : لا مثل له في طرح الولد وإسهال ~~الماء . | قال المؤلف عبد الله بن أحمد العشاب : ليس في بزر الكتان شيء من ~~هذه القوى التي حكاها ابن وافد عن ماسرجويه وعن الخوز معا ، بل وهم في ذلك ~~بسبب أنه نقل ما نقله من كتاب الرازي الملقب بالحاوي ، وفيه في حرف الكاف ~~كتان أورد فيه كلامه وكلام الأطباء إلى أن استوفى الباب ، ثم ترجم على دواء ~~آخر وهو كما يشير وقال فيه قال ماسرجويه : وأورد الكلام المتقدم الذي أورده ~~ابن واقد بنصه حتى أنهاه ، ثم أورد فيه أيضا عن الخوز الكلام الذي أورده ~~ابن واقد في بزر الكتان بنصه ، فأحسب أنه نقل من نسخة من نسخ الكتاب ~~المذكور قد سقط منها ترجمة كماشير فاختلط عليه الكلام فأدخل قوته في قوة ~~بزر الكتان ، وأيضا فإن الشريف الأدريسي قال في مفرداته بهذا القول ، وتابع ~~ابن واقد فيه فغلط بغلطه كما بيناه . | بسفايج : ديسقوريدوس في الرابعة : ~~هو نبات ينبت بين الصخور التي عليها خضرة وفي سوق شجر البلوط العتيقة على ~~الأشنة طولها نحو من شبر ويشبه النبات المسمى ms0148 بطارس عليه شيء من زغب وهو ~~مشرف وليس تشريفه بدقيق مثل بطارس ، وله أصل غليظ عليه شيء من زغب أيضا ، ~~وله شعب وهو شبيه بالحيوان المسمى أربعة وأربعين وغلظه مثل غلظ الخنصر ، ~~وإذا حل ظهر ماء لون داخله أخضر وطعمه عفص مائل إلى الحلاوة . جالينوس في ~~الثامنة : الأكثر في مذاقه الحلاوة والقبض معا فقوته على هذا القياس قوة ~~تجفف تجفيفا بليغا من غير أن تلذع . ديسقوريدوس : وقوة هذا الأصل مسهلة وقد ~~يعطى منه مطبوخا مع بعض الطيور أو السمك أو السلق أو الملوخيا ، وإذا جفف ~~وسحق وذر على الشراب المسمى مالقراطن أسهل بلغما ومرة ، وإذا تضمد به كان ~~صالحا لالتواء العصب والشقاق العارض فيما بين الأصابع . | إسحاق بن عمران : ~~قوته الحرارة في الدرجة الثالثة واليبوسة في الدرجة الثانية . حبيش بن ~~الحسن : خاصته إسهال المرة السوداء في رفق إذا شرب مفردا مع السكر وخلط مع ~~بعض المطبوخات أو مع بعض المعجونات ، وكان بعض المتطببين يحتال به لمن يكون ~~شديد الكره لشرب الدواء بأن يلقيه مدقوقا في بعض الأطعمة فيسهله به المرة ~~السوداء في رفق ، ومقدار الشربة منه مفردا مع السكر درهمان ومطبوخا مع غيره ~~أربعة دراهم . أبو جريج : اختر منه ما غلظ عوده وقرب من الحمرة لونه وكان ~~حديثا قد اجتني من عامه وفيه إذا ذقته طعم مرارة خفية تشبه طعم القرنفل . ~~ابن ماسويه : خاصيته PageV01P126 إسهال المرة السوداء والبلغم من غير مغص ~~ولا أذى ، ومن خلطه بالأدوية المطبوخة مثل النحتج لم يحتج إلى إصلاحه بشيء ~~أكثر من دقه وخلطه بها والشربة منه مطبوخا أو منقوعا ما بين درهمين إلى ~~خمسة دراهم وإن كان غير مطبوخ ولا منقوع ما بين درهم إلى درهمين . ابن ~~سرانيون : يسهل الخلط البلغمي اللزج المخاطي من المعدة والمفاصل ويحدث ~~الغثيان ويجب أن يسحق من أصله مقدار مثقالين ويشرب مع ماء العسل وماء ~~الشعير . للرازي : يحل القولنج ويقع في المطبوخ مع الأفتيمون . | ابن سينا ~~: محلل للنفخ والرطوبات مفرح لا بالذات بل بالعرص لأنه يستفرغ الجوهر ~~السوداوي من القلب ms0149 والدماغ والبدن كله . التجربتين : المستعمل منه هو ~~الغليظ الفستقي الكسر إذا كان أخضر وإذا جف وما كان على غير هذه الصفة فليس ~~بشيء وإسهاله بالجملة لجميع الأخلاط التي تصادف في المعدة والأمعاء ، ولذلك ~~يسهل لبعض الناس الأخلاط البلغمية والصفراوية بحسب ما يجدها في المعدة ~~والأمعاء ولا يسهل لهم السوداء ، لكنه في الأجسام التي غلبت عليها السوداء ~~يسهلها إسهالا ظاهرا ، وينفع من جميع علل السوداء ويسهلها برفق مفردا ~~مطبوخا ومنقوعا من أوقية فما دونها ويطبخ مع الإحساء وفي ماء الشعير وفي ~~مرق الديوك الهرمة وتطيب مرقتها بالزنجبيل والشمار الأخضر فيخفى أمره على ~~من يصعب عليه أخذ الدواء المسهل . أحمد بن أبي خالد : إذا سقي منه كل يوم ~~درهمان ونصف في مقدار سكرجة من ماء لب الخيار شنبر ووالى عليه سبعة أيام ~~نفع أصحاب داء الماليخوليا والجذام . وقال بعض الأطباء : وبدله في إسهال ~~المرة السوداء نصف وزنه من الأفتيمون وربع وزنه من الملح الهندي . | بسباسة ~~: ديسقوريدوس في الأولى : ماقر وتسميه أهل الشام الداركيسة ، وزعم قوم أنها ~~البسباسة وهو قشر يؤتى به من بلاد ليست من بلاد اليونانيين لونه إلى الشقرة ~~ما هو غليظ قابض جدا . | ابن سمحون ، قال الإسكندراني : البسباسة مركبة من ~~جواهر مختلفة لما فيها من الأرضية الكثيرة الباردة واللطافة والحرارة ~~اليسيرة متيبس لذلك يبسا قويا وتخلط في الأدوية التي تنفع من استطلاق البطن ~~وهي في اليبوسة في الدرجة الثانية ، وأما في الحرارة والبرودة فمتوسطة لا ~~يغلب أحدهما الآخر . ديسقوريدوس : وقد تشرب لنفث الدم وقرحة الأمعاء ~~واستطلاق البطن وسيلان الفضول إليها . إسحاق بن عمران : البسباسة قشور ~~جوزبوا الذي يكون فوق القشرة الغليظة وهي لباسه وقشره الغليظ لا يصلح لشيء ~~وثمره PageV01P127 يصلح للطيب وأجود البسباسة الحمراء وأدناها السوداء وهي ~~نافعة للطحال تقوي المعدة الضعيفة وتزيل الرطوبة التي فيها . | ابن سينا : ~~هي تشبه أوراقا متراكمة يابسة متغضنة إلى الحمرة والصفرة كقشور وخشب وورق ~~تحذي اللسان كالكبابة حارة يابسة في الثانية ، ولا شك في حره ويبسه ويحلل ~~النفخ وفيه قبض ويطيب النكهة ويحلل الصلابات ms0150 الغليظة إذا وقع في القيروطي ~~وينفع من السحج وهي جيدة للرحم . مسيح : شبيهة القوة بجوزبوا ولكنها ألطف ~~من جوزبوا ، وتنفع المعدة والكبد الضعيفة لطيب رائحتها ، وإذا استعط منها ~~بالماء ودهن البنفسج نفعت من وجع الرأس الذي يكون من البلة والشقيقة . ~~التجربتين : قد تنفع من الاستطلاق المزمن وقرحة الأمعاء المزمنة في آخرها ~~وتقع في أدوية نفث الدم وتنفع من سلس البول البارد السبب إذا أدمن عليها ~~مفردة ومع غيرها ، وهي في الأضمدة أقوى فعلا لسلس البول خاصة ، وكذا أدوية ~~سلس البول كلها فالأضمدة أقوى من المشروب ووضعها على السرة والفقار . ساذوق ~~: وبدلها إذا عدمت ثلثا وزنها من جوزبوا . | وقال غيره : بدلها وزنها ~~جوزبوا . | بسذ : هو العزول وهو المرجان أيضا . ديسقوريدوس في الخامسة : ~~فرواليون وهو فيما زعم بعض الناس البسذ يقال : إنه نبات بحري ينبت في جوف ~~البحر ، وإنه إذا أخرج من البحر لقيه الهواء فاشتد وصلب وقد يوجد كثيرا في ~~الجبل الذي يقال له ماخونس الذي عند المدينة التي يقال لها سوراقوما ، ~~وأجود ما يكون منه الأحمر الشبيه بالجوهر الذي يقال له سريقن وهو فيما زعم ~~بعض الناس الأسرنج أو بالمشبع اللون من الجوهر الذي يقال له صندفس وهو فيما ~~زعم بعض الناس الزنجفر سريع الانعزال في جميع أجزائه متساوي الأجزاء ، ~~رائحته شبيهة برائحة الطحلب البحري كثير الأغصان شبيه في شكله بشجر السليخة ~~، وأما ما كان منه متحجرا موشى متخرما رخوا فإنه رديء وقوة هذا الدواء ~~قابضة مبردة باعتدال وقد يقلع اللحم الزائد في القروح ويجلو آثار القروح ~~العارضة في العين ، وقد يملأ القروح العميقة لحما وينفع نفعا بينا من نفث ~~الدم ويوافق من به عسر البول ، وإذا شرب بالماء حلل ورم الطحال ، ومنه صنف ~~آخر وهو أسود اللون شبيه في شكله بالشجرة وهو أكثر أغصانا من الأول ورائحته ~~مثل رائحته وقوله مثل قوته . أرسطوطاليس : البسذ والمرجان حجر واحد غير أن ~~المرجان أصل والبسذ فرع ينبت والمرجان متخلخل مثقب ، والبسذ ينبسط كما ~~تنبسط أغصان الشجرة ويتفرع مثل الغصون ، والبسذ والمرجان يدخلان ms0151 في الإكحال ~~وينفعان من وجع العيون ويذهبان الرطوبة منها إذا اكتحل بهما أو يجعلان في ~~الأدوية التي تحل دم القلب الجامد فينفعان من ذلك منفعة بينة . ابن سينا : ~~بارد في الأولى PageV01P128 يابس في الثانية يقوي العين بالجلاء والتنشيف ~~للرطوبات المستكنة فيها خصوصا محرقا مغسولا ويصلح للدمعة ويعين على النفث ، ~~وكذا الأسود لا سيما محرقه المغسول وهم من الأدوية المقوية للقلب النافعة ~~من الخفقان وفيه تفريح لخاصية فيه تعينه بالسوس تنشيفه وتمتينه بقبضه . ~~مسيح الدمشقي : حابس للدم منشف للرطوبات . بولس : يجفف تجفيفا قويا ويقبض ~~بعض القبض ويصلح لمن به دوسنطاريا . ابن ماسه : فيه لطافة يسيرة وهو نافع ~~لظلمة العين وبياضها وكثرة وسخها كحلابه ، وهو يجلو الأسنان جلاء صالحا . | ~~الرازي كتاب خواصه قال الاسكندر : إن علق البسذ في عنق المصروع أو في رجل ~~المنقرس معهما . إسحاق بن عمران : إن سحق واستيك به قطع الحفر من الأسنان ~~وقوى اللثة . أحمد بن أبي خالد : زعم جالينوس أن البسذ المحرق إذا أخذ منه ~~وزن ثلاثة دوانيق وخلط به دانق ونصف من الصمغ العربي وعجنا ببياض البيض ~~وشربا بالماء البارد كان نافعا من نفث الدم ، وبالجملة أن البسذ المحرق إذا ~~أدخل في الأدوية التي تحبس الدم من أي عضو ينبعث قواها وأعان على حبسه . ~~قال : وإحراق البسذ يكون على هذه الصفة يؤخذ منه قدر أوقية فتصير في كوز ~~فخار جديد ويطين على رأسه ويوضع في التنور وقد سجر من أول الليل ويخرج بعد ~~ما يحرق ويستعمل بعد ذلك ، وهكذا يكون إحراق الكهربا أيضا . ابن الصائغ : ~~يقع في أدوية العين مسحوقا للبثور ويجلو في مثل الظفرة وما أشبهها . مجهول ~~: يقال إنه إذا سحق وقطر في الأذن مدافا بدهن البلسان نفع من الطرش . كتاب ~~الأبدال : وبدله في حبس الدم وزنه دم الأخوين . | بستان أبروز : سليم بن ~~حسان : وهو نبات يعلو في قدره أكثر من ذراع له قضبان طوال عليها ورق كورق ~~القثاء ، رفي أطراف أذرعه وشائع لونها فرفيري مليح المنظر وليس له رائحة ~~عطرية ، وأول من عرف هذا ms0152 الدواء بالأندلس يونس الحراني ، وماؤه إذا شرب ~~معصورا نفع من الدواء القتال الذي يقال له أمونيطن وهو خانق النمر وهو ~~البتال عند شجاري الأندلس . | المجوسي : نواره بارد يابس يسكن الحرارة التي ~~تكون في المعدة والكبد إذا شرب من مائه المطبوخ فيه بالجلاب والسكنجبين . | ~~بسر : جالينوس في أغذيته : وأما في البلدان التي ليست حرارتها بقوية جدا ~~فإن البسر لا ينضج ولا يصير رطبا مستحكما ولا يمكن بسبب ذلك أن يشمس ويخزن ~~فيضطر لذلك أهل هذه البلدان إلى أن يأكلوا البسر حتى يفنى فيمتلىء بدن من ~~يأكله خلطا نيئا خاما ويصيبهم اقشعرار ونافض غير ما يسخن ويحدث في أكبادهم ~~سددا . ديسقوريدوس : PageV01P129 والبسر أشد قبضا من العشب غير أنه يصدع ~~وإذا أكثر من أكله أسكر ، وأما بسر الصعيد فإن طبيخه بالماء إذا مزج مع ~~عتيق الشراب الذي يقال له أدرومالي وشرب سكن الالتهاب وقوى الحرارة ~~الغريزية ، وإذا أكل أيضا فعل ذلك ، وقد ينبذ منه نبيذ يفعل فعله ، وطبيخه ~~إذا شرب وحده قبض قبضا شديدا وشد . ابن ماسويه : هو حار في الدرجة الأولى ~~يابس في الثانية ، ودليل حرارته الحلاوة التي فيه ، ودليل يبسه عفوصته ~~ودبغه ، ولذلك كان نافعا للثة والمعدة وعقل الطبيعة ويولد قراقر ورياحا ~~ونفخا ، ولا سيما إذا شرب على أثره الماء ، والمختار منه ما كان هشا حلوا ~~لأنه إذا كان كذلك لم يبطىء في المعدة كنحو بسر الجيسوار وبسر السكر وما ~~أشبههما من البسر المنتهي في النضج الشديد الهشاشة ومص ماؤه وألقي ثفله وهو ~~أحد من أكله بثفله . | بسباس : هو الرازيانج عند أهل المغرب والأندلس أيضا ~~. | بشعيرا : هو السرخس من الحاوي وسيأتي ذكره في حرف السين . | بسبيلة : ~~هو نوع من الجلبان كبير الجثة أخضر اللون وهو عند أهل مصر أفضل من الجلبان ~~. | بستيناج : هي الحسكة والاخلة بالديار المصرية جميعها وهي من أنواع ~~كثيرة ، وبزرها إذا أغلي بخل وتمضمض به سكن وجع الأسنان . | بشام : أبو ~~حنيفة : هو شجر ذو ساق وأفنان شكعة كبيرة غير بسيطة وورق صغار أكبر من ورق ~~الصعتر ولا ثمر ms0153 له ولا لبن أبيض ، وهو شجر طيب الرائحة والطعم يستاك بقضيبه ~~ومنابته الحزون والجبال وورقه يسود الشعر . أبو العباس النباتي : رأيته ~~بمقربة من قديد وهو بجبال مكة كثير جدا وأغصانه وورقه يشبهان أغصان البلسان ~~إلا أن البشام يميل إلى الاستدارة ، وبذلك يبعد عن الشبه بورق السذاب ، ~~وشجره أكبر بكثير جدا منه ، وزهره دقيق ما بين الصفرة والبياض ، وثمره ~~عناقيد كثمر المحلب وعرب البوادي يأكلونه ، وكلما قطعت من ورقه ورقة أو ~~شدخت غصنا من أغصانه ظهرت منه في ذلك الموضع دمعة رطبة بيضاء ، ثم تصير ~~مائلة إلى الحمرة لزجة عطرية الرائحة والشجر كله عطر ذكي الرائحة وطعم ورقه ~~حلو فيه يسير لزوجة ، وثمره هو المعروف عند الجميع من الصيادلة ببلادنا ~~بالأندلس وبغيرها من أقطار الأرض في زماننا هذا بحب البلسان يؤتى به إلى ~~مكة ويباع ويحمل منها إلى PageV01P130 البلاد ، وقد تحققت شجرته وثمره على ~~الصفة الموجودة بأيدي الناس ، ومن الناس من يزعم أن البشام لا يثمر والأمر ~~بخلاف زعمه إلا أن ذلك في بعض الجهات دون بعض كالذي يكون منه الغبيرا أو ~~الحناء أو غيره من الشجر ، ومن البشام أيضا نوع آخر يسمى البكاء لم أقف ~~عليه ، واستخبرت عنه الأعراب فوصفوه لي ، وقد كتبت صفته في موضع آخر ، ~~والفرق بينهما يعلمه من يطيل الاختبار . | بشنه : الغافقي : هو نبات دقيق ~~له أغصان كثيرة دقاق يخرج من أصل واحد مفترش على الصخور وهي منابته طولها ~~طول أصبع معقدة مثل نبات الشريرة وخضرتها تميل إلى الصفرة والبياض ، وله ~~ورق دقيق مدور كأن عليه زغبا دقيقا وعليه دبقية كثيرة كأنه غمس في العسل ، ~~وله زهر دقيق جدا أبيض يخلفه زهر يشبه حب الكزبرة دقيق في غلاف صغار فيه ~~مرارة وقبض يسير ، وإذا طبخ وشرب طبيخه نفع النفخ والرياح ويفتح السدد ~~وينفع من عسر النفس وينفع من حساء الطحال . | بشمه : أبو العباس النباتي : ~~هو بباء بعدها شين معجمة ساكنة بعدها ميم مفتوحة بعدها هاء إسم حجازي للحبة ~~السوداء المستعملة في علاج العين يؤتى بها من اليمن ms0154 وهي أيضا باطرابلس من ~~المغرب كثيرا حجازية ومما يؤتى بها إلينا من بلاد السودان من كوار وغيرها ~~من بلدانهم وهي أكبر قليلا من الحجازية ، ويزعمون أنها أكبر من تلك وكثيرا ~~ما يستعملونها في أمراض العين ضمادا وذرورا وغير ذلك من أمراضها ~~فيستعملونها للجلاء وإخراج القذى من العين والنفع من الغشاوة وغير ذلك من ~~أمراضها . أما أهل البلاد المصرية فيستعملونها أيضا كثيرا مع شراب الجلاب ~~والزعفران والماميران بماء الورد لأكثر علل العين . البصري : غيره حارة ~~يابسة وفيها قبض ، وتنفع من رمد العين وأوجاعها . | بشنين : ديسقوريدوس في ~~الرابعة : لوطوس الذي يكون بمصر ينبت في الماء إذا أطبق النيل على أرض مصر ~~، وهو نبات له ساق شبيه بساق الباقلا ، وزهر أبيض شبيه بالشعر ، ويقال : ~~إنه ينبسط إذا طلعت الشمس وينقبض إذا غربت ، وأن رأسه إذا غربت الشمس غاص ~~في الماء ، وإذا طلعت ظهر على وجه الماء ، ورأسه يشبه العظيم من رؤوس ~~الخشخاش ، وفي الرأس بزر شبيه بالجاورس وتجففه أهل مصر ويطبخونه ويعملون ~~منه خبزا ، وله أصل شبيه بالسفرجلة ويؤكل نيئا ومطبوخا وطعمه مطبوخا يشبه ~~طعم صفرة البيض . لي : هو كثير الوجود بالديار المصرية معروف بها جدا إذا ~~أطلق عليها ماء النيل نباته نبات النيلوفر وهو عندهم صنفان : منه ما يسمى ~~بالجزيري ، والآخر يسمى الأعرابي ، وهو PageV01P131 أفضل عندهم وأجود ويصنع ~~من زهره دهن كما يتخذ دهن السوسن والنيلوفر ، وهو عندهم محمود في البرسام ~~سعوطا به مجرب ، وأما أصله فيعرف بالبيارون ، وأصل الأعرابي أفضل من أصل ~~النوع الآخر وفيه أدنى عطرية فيها شبه من روائح السعد ، ويطبخ مع اللحم ~~فيأتي في لونه شبيه بصفرة البيض التي تميل إلى يسير بياض ، وفي بعضه مشابهة ~~بطعم الكمأة إلا أنه يميل إلى الحرارة يسيرا ، وقيل : إنه يزيد في الباه ~~ويسخن المعدة ويقطع الزحير . وقال ابن رضوان في مفرداته : إنه مقو للمعدة ، ~~وقد اعتبرته فوجدته غذاء ليس بالرديء . | بشبش : بضم الباءين والشينان ~~معجمتان وهو ورق الحنظل ، وسيأتي ذكره في حرف الحاء . | بشكراني : بعجمية ~~الأندلس هو الأشخيص بالعربية وقد مضى ms0155 ذكره في حرف الألف . | بشلشكة : إسحاق ~~بن عمران : هي بالأندلسية الجنطيانا بالرومية ، وسيأتي ذكره في الجيم . | ~~بصل : جالينوس في السابعة : هذا في الدرجة الرابعة من درجات الأشياء التي ~~تسخن وجوهره غليظ فهو لهذا السبب إذا دخل في المقعدة فتح أفواه العروق وأثر ~~الدم منها ، وإذا طلي بالخل منه في الشمس على موضع البهق أذهبه ، وإذا دلك ~~به داء الثعلب أنبت فيه الشعر أسرع ما ينبته زبد البحر ، وإن عصر البصل ~~وعزلت عصارته كان الثخين الذي يبقى منه بعد العصارة جوهره جوهر أرضي حار ~~شديد الحرارة ، وأما العصارة فتكون مائية حافة ، ومن أجل ذلك صارت نافعة من ~~الماء النازل في العين ومن الظلمة في البصر إذا كانت من أخلاط غليظة إذا ~~اكتحل بها من قبل مزاج هذا الجرم ، وبهذه العصارة صار البصل الذي مزاجه إلى ~~اليبس أكثر في توليد الرياح والنفخ أقل . ديسقوريدوس في الثانية : المدور ~~الأحمر منه أشد حرافة من الأبيض ، واليابس أشد حرافة من الرطب والطري النيء ~~منه أشد حرافة من المشوي ومن المعمول بالخل والملح ، وكل البصل لذاع مولد ~~للرياح فاتق لشهوة الطعام ملطف معطش مغث مقيىء وينفع البصر وملين للبطن ~~مفتح لأفواه العروق والبواسير ، وإذا احتيج إليه في فتحها قشر وغمس في زيت ~~واحتمل في المقعدة ، وماء البصل إذا اكتحل به مع العسل نفع من ضعف البصر ~~ومن القرحة العارضة في العين التي يقال لها ارعاما وهي قرحة تعرض في العين ~~فإن كانت في بياض العين رؤيت حمراء ، ومن القرح العارض في العين التي يقال ~~له ماغاليون وابتداء الماء ، وإذا تحنك به نفع من الخناق وقد يدر الطمث ، ~~وإذا استعط به نقى الرأس ، وقد يعمل من مائه ضماد لعضة الكلب إذا خلط ~~PageV01P132 بملح وسذاب وعسل ، وإذا خلط بالخل وتلطخ به في الشمس أبرأ ~~البهق ، وإذا خلط بمثله من التوتيا سكن حكة العين ، وإذا خلط بالملح ووضع ~~على الثآليل التي يقال لها لينوا ذهب بها ، وإذا خلط بشحم الدجاج نفع من ~~السحج العارض في الرجلين من الخف ، وإذا ms0156 قطر وحده في الأذن نفع من ثقل ~~السمع وطنينها وسيلان القيح منها ومن الماء إذا وقع فيها ، وإذا دلك على ~~داء الثعلب أنبت فيه الشعر أسرع من القونيون وهو زبد البحر وقد يصدع ، وإذا ~~أكثر من أكله في الأمراض عرض منه المرض الذي يقال له لينغرس ، وإذا طبخ كان ~~أشد إدرارا للبول . ابن ماسويه : يزيد في الباه ويهيج شهوة الجماع إن أكل ~~مسلوقا بالماء ، وإن دق وهو نيء وشم شهى الطعام وفتح مسام البدن وحلل ~~البخار والإكثار منه يولد في المعدة خلطا رديئا ، وينبغي لآكله نيئا أن ~~يغسله بالملح وخل الخمر مرارا ثم يأكله والجوز المشوي والجبن المقلي بالزيت ~~أو بالسمن إذا مضغ بعمه ثقله فهو قاطع لرائحته من الفم ، وإن أكل في ~~الأسفار والمواضع المختلفة المياه نفع من ضرر اختلافها . الإسرائيلي : إذا ~~أخذ منه بقدر على سبيل الدواء في أوقاته كان دواء مفتحا مسخنا ملطفا للفضول ~~الغليظة مقطعا للأخلاط اللزجة مسكنا للجشاء الحامض ، والبصل العسقلاني أكثر ~~رطوبة وأقل حراقة ولذلك صار يولد الدود في المعا . التجربتين : ينقي الصدر ~~والرئة من الأخلاط اللزجة لا سيما إذا طبخ بأشياء دسمة ، وإذا شوي البصل ~~الأبيض ودرس بشحم أو بسمن أو مع بيض نفع من أوجاع المقعدة ويحلل أورامها ~~ضمادا وينقي قروح الرأس الشهدية إذا درس نيئا مع الملح وطلي عليها . ابن ~~سينا : فيه جذب لدم إلى خارج فهو محمر للجلد ولا يتولد من غير المطبوخ منه ~~غذاء يعتد به ، وغذاء الذي طبخ أيضا يولد خلطا غليظا ، والمطبوخ منه كثير ~~الغذاء والإكثار منه يسبت وهو يكثر اللعاب ويدفع ضرر ريح السموم . | وقال ~~بعضهم : لأنه يولد في المعدة خلطا رطبا كثيرا ويكسر عادية السموم وينفع ~~اليرقان . | البصري : إذا خلل البصل قلت حرافته ورطوبته وقوى المعدة ونفع ~~الغثي الكائن من الصفراء والبلغم وسكنه ، وإذا شم البصل من شراب الدواء ~~المسهل بعد بلعه إياه نفع الغثيان وأذهب رائحة الدواء الغالبة عليه ، وربما ~~صدع المحرورين في هذا الوقت . الرازي : البصل المخلل فاتق للشهوة جدا ، وإن ~~عتق في ms0157 الخل لم يكن له صعود إلى الرأس ولا إعطاش . وقال في دفع مضار ~~الأغذية : البصل مسخن ملهب لا يصلح للمحرورين إلا المتحذ بالخل ويطيب ~~الطبيخ ويذهب بزهومة اللحم ويضر بالرأس وبالعين إذا لم يكن مخللا وإن سلق ~~أو شوي أصلح حدته كلها وولد البلغم ، وكان صالحا للسعال وخشونة الصدر ، ~~وأما إذا كان نيئآ مع الكوامخ فإنه حينئذ أردأ ما يكون للرأس والعين ولا ~~يصلح في هذه الحال إلا لمن ذهبت PageV01P133 شهوته لبلغم كثير في معدته ~~فإنه يجلوها ويرد الشهوة عليها . غيره : ماؤه إذا اكتحل به جفف الدمعة ~~القوية جدا . | بصل القيء : ديسقوريدوس في الرابعة : ورقه أطول من ورق ~~البلبوس ، وله أصل شبيه بالبلبوس عليه قشر أسود ، وهذا الأصل إذا أكل وحده ~~وطبخ وشرب طبيخه هيج القيء . | جالينوس في السادسة : مزاج هذا أسخن من مزاج ~~الدواء الذي ذكرته قبل بصل الفار وهو بصل العنصل ، وسيأتي ذكره في حرف ~~العين . | بصل الذئب : قيل : إنه بصل البلبوس المأكول ، وسيأتي ذكره فيما ~~بعد . | بصاق : جالينوس في العاشرة ة بصاق الممتلىء من الطعام ضعيف وبصاق ~~الجائع قوي جدا وهو يبرىء قوباء الأطفال بأن تدلك به كل يوم ، وإذا مضغت ~~الحنطة على الصوم ووضعت على الأورام أنضجتها وحللتها وخاصة في الأبدان ~~الرخصة ، وقد يستعمل فيها وحده أو مع الخبز فيكون أسرع لنضجها وتحليلها وهو ~~نافع من الدم الذي ينصب إلى العين ويحلل الآثار الكمدة من الوجه وسائر ~~البدن والبصاق كله عامة ضد الحيوانات القاتلة للإنسان بلسعها ونهشها وهو ~~يقتل العقرب . | بصاق القمر : ويسمى رغوة القمر وزبد القمر وهو الحجر ~~القمري ، وسيأتي ذكره في حرف الحاء . | بطم : هي شجرة الحبة الخضراء . ~~الفلاحة : تنبت بالجبال وعلى الحجارة والشجرة عيدانها خضر إلى السواد وحبها ~~أخضر . ديسقوريدوس : هي شجرة معروف . جالينوس في السابعة : لحاء هذه الشجرة ~~وثمرها وورقها في جميعها شيء قابض ، وهي مع ذلك تسخن في الدرجة الثانية ~~وهذا مما يدل على أنها تجفف أيضا إلا أنها تسخن ما دامت طرية رطبة بعد ~~فتجفيفها أقل حتى أنها إذا هي ms0158 يبست صارت نحو الدرجة الثالثة من درجات ~~الأشياء التي تجفف ، ويبلغ من حرارتها أن من يمضغها يعلم بحرارتها من ساعته ~~، ولذلك صارت تدر البول وتنفع الطحال . ديسقوريدوس : قوتها قابضة وهي لذلك ~~توافق ما توافقه شجرة المصطكي وصمغتها مثل صمغتها واستعمالنا لها مثل ~~استعمالنا لها ، وأما ثمرتها فإنها تؤكل وهي رديئة للمعدة مسخنة مدرة للبول ~~تحرك شهوة الجماع ، وإذا شربت بالخل وافقت نهشة الرتيلا . غيره : أجود ما ~~يكون منها الحديث الرزين . ابن ماسويه : ثمرة البطم بطيئة الانهضام رديئة ~~الغذاء ضارة للمحرورين نافعة من وجع الطحال العارض من البرودة ولأصحاب ~~البلغم اللزج وخاصتها إذهاب شهوة الطعام . مسيح : ثمرة البطم مسخنة ~~PageV01P134 للصدر نافعة من السعال . الطبري : تسخن الكليتين وتنفع من ~~اللقوة والفالج أكلا . الرازي : في دفع مضار الأغذية مصدعة للرأس مبثرة ~~للفم ويذهب ذلك عنها السكنجبين وربوب الفواكه الحامضة وأجرامها ، وهي تدر ~~الطمث ودم البواسير وتنقي وتسمن الكلي وتزيد في الباه وتحل النفخ وتكسر ~~الرياح . الغافقي : رماد شجرة الحبة الخضراء ينبت الشعر في داء الثعلب وورق ~~شجره إذا جفف وسحق ونخل وغلف به الرأس طول الشعر وأنبته وحسنه . | بطيخ : ~~جالينوس في الثامنة : أما النضيج وهو البطيخ فجوهره لطيف ، وأما غير النضيج ~~فجوهره غليظ وفيهما جميعا قوة تقطع وتجلو ، ولذلك هما يدران البول ويصفيان ~~ظاهر البدن وخاصة إذا عمد الإنسان إلى بزرهما فجففه ودقه ونخله واستعمله ~~كما يستعمل الأشياء التي يغسل بها البدن ، والغالب عليه المزاج الرطب إلا ~~أنه ليس بالقوي لكنه بمقدار ما يضعهما معه الإنسان في الدرجة الثانية من ~~الرطوبة والبرودة ، فإن جفف إنسان بزرهما وأصلهما لم يكن جوهره عند هذه ~~الحال رطبا بل جوهرا مجففا في الدرجة الأولى ، وفي مبدأ الثانية وفي البزر ~~والأصل من الجلي أكثر مما في لحم القثاء والبطيخ الذي يؤكل . ديسقوريدوس في ~~الثانية : فافس البطيخ لحمه منضج إذا أكل أدر البول ، وإذا تضمد به سكن ~~أورام العين وقشره إذا وضع على يوافيخ الصبيان نفعهم من الورم العارض في ~~أدمغتهم ويوضع على الجبهة للعين التي تسيل إليها الفضول ms0159 ، وجوف البطيخ مع ~~بزره إذا خلط بدقيق الحنطة وعجن وجفف في الشمس كان منقيا للوسخ إذا تدلك به ~~وصاقلا للوجه ، وأصل البطيخ إذا جفف وشرب منه مقدار درخمي بالشراب المسمى ~~أدرومالي حرك القيء ، فإن أحب أن يتقيأ بعد الطعام قيئا بلا اضطراب فإنه ~~يكتفي منه بوزن أوثولوس ، وإذا تضمد به مع العسل أبرأ من القروح التي يقال ~~لها الشهدية . جالينوس : في أعذيته جملة طبيعة البطيخ باردة مع رطوبة كثيرة ~~وفيه بعض الجلاء ، ولذلك صار يدر البول وينحدر عن المعدة أسرع من القرع ومن ~~المليون ، ومما يدل على أن البطيخ يجلو أنه إذا دلكت به بدنا وسخا أنقاه ~~ونظفه وبسبب ما فيه من الجلاء صار إذا دلكت به الوجه أذهب الكلف والبهق ~~الرقيق الذي ليس له غور وقلعه وبزر البطيخ أحلى من لحمه حتى أن أكله ينفع ~~الكلي التي تتولد فيها الحصاة والخلط المتولد من البطيخ في البدن رديء لا ~~سيما إذا لم يستمر على ما ينبغي فإنه عند ذلك كثيرا ما يعرض منه الهيضة مع ~~أنه أيضا قبل أن يفسد يعين على القيء ، ولذلك صار متى أكثر الأكل منه ولم ~~يأكل بعد طعاما يولد غطاء محمودا هيج القيء PageV01P135 لا محالة ، وأما ~~المليون وهو البطيخ الصيفي المستحيل من القثاء فإنه أقل رطوبة من البطيخ ~~والخلط المتولد عنه أقل رداءة من الخلط المتولد من البطيخ وهو أقل إدرارا ~~منه للبول وأبطأ انحدارا عن المعدة إلا أنه ليس من شأنه أن يهيج القيء كما ~~يفعل البطيخ ولا يفسد أيضا في المعدة سريعا مثل البطيخ إذا صادف في المعدة ~~خلطا رديئا أو عرض له سبب آخر من أسباب الفساد ، ومع أنه ناقص عما عليه ~~الفواكه الجيدة للمعدة نقصانا كثيرا ليس هو أيضا بضار للمعدة كمضرة البطيخ ~~لها ، وذلك أنه لا يهيج القيء كما يهيجه البطيخ ، وليس عادة الناس أن ~~يأكلوا جوف البطيخ وهو لبه الذي فيه البزر فهم يأكلون لب المليون وفي ذلك ~~معونة له على سرعة الخروج ، وإذا أكل جرمه وحده ولم يؤكل ms0160 اللب فإن خروجه ~~بالثفل يكون أبطأ من خروج جرم البطيخ . ابن ماسوية : وأما البطيخ الكائن ~~بمرو المعروف بالمأموني الذي له حلاوة غالبة واحمرار اللون فهو يبثر الفم ~~لكثرة حلاوته ، فإن قلت : إنه حار كنت غير مخطىء . ابن سينا : إذا أفسد في ~~المعدة استحال إلى طبيعة سمية فيجب إذا ثفل أن يخرج بسرعة وهو يستحيل إلى ~~أي خلط وافق في المعدة . التجربتين : بزر البطيخ إذا دق ومرس في ماء وشرب ~~نفع من السعال الحار ومن أوجاع الصدر المتولدة عن أورام حارة ، ويسهل النفث ~~ويلين خشونة الفم والحنجرة والحلق ، وإذا دق ومرس في ماء قطع العطش ونفع من ~~الحميات الحارة المحرقة الصفراوية ، وينفع من أورام الكبد الحارة ويفتح ~~سددها ويدر البول وينقي مجاري الكلي والمثانة ، وينفع من حرقتها ويوضع في ~~الأدوية المركبة النافعة من علل الكبد الباقية عن أورام حارة مثل المصطكي ~~والسنبل وما أشبههما فيكسر من حدتها ويعينها على تحليل بقايا الورم الحار ~~وفيه تليين يسير للطبيعة ، ويقع في أدوية الحصى ليكسر من حدتها وليوصلها ~~ويسكن ما تولده خشونة الحجر من الحرقة . | الإسرائيلي : في قشر البطيخ يبس ~~به صار صالحا لجلاء الآنية ، وإذا استعمل عوضا من الأشنان نقى الزهومة ~~وأذهب رائحة الفم ، فأما قشره الطري فإنه إذا دلك به في الحمام نقى البشرة ~~ونفع من الحصف ، وإذا طبخ مع السكباجات ورددت قرصت المرقة بسرعة . غيره : ~~وشم رائحة البطيخ يبرد الدماغ وقشره إذا طبخ مع اللحم البقري أعان على ~~انحداره من المعدة . وقال آخر : وإذا جفف قشر البطيخ وسحق وألقي في القندر ~~مع اللحم الغليظ الجاسي أسرع نضجه وهراه . الرازي : في دفع مضار الأغذية ~~البطيخ منه مستعد لأن يصير مرارا ولا سيما الحلو منه والشديد النضج إذا أكل ~~منه المهري بل تجويفه ولم يؤكل منه إلى ناحية القشر فإنه إذا أكل كذلك كان ~~أسرع استحالة إلى المرار ، وهو مع ذلك ينفذ في العروق سريعا فيتولد عنه ~~حميات غب ومحرقة ، وقد أخطأ يحيى بن ماسويه في هذا الموضع خطأ PageV01P136 ~~عظيما بمشورته على من ms0161 يأكل البطيخ بشرب الشراب ، وأخذ الكندر والجوارشنات ~~فإن هذا أردأ ما يكون لأن البطيخ مستعد في نفسه لأن يصير مرارا ولأن ينفذ ~~في العروق بسرعة حتى أنه يدر البول ، وربما فتت الحصاة وهو جلاء جدا جراد ~~وهو كاف في نفسه في أن يستحيل مرارا وينفذ إلى العروق فضلا عن أن يحتاج أن ~~يزاد سخونة وحدة وسرعة نفاذ ، والجوارشنات والشراب يفعل ذلك فيكون المرار ~~المتولد عنه أحد ونفوذه أسرع ، ومن أجل ذلك أقول أنه ينبغي أن يكون قصد آكل ~~مثل هذا البطيخ أن يتبع سرعة استحالته وأن يحدره سريعا قبل أن ينفذ شيء منه ~~في العروق ، وذلك يكون بأن يشرب عليه سكنجبينا مجردا حامضا ويتمشى مشيا ~~رفيعا خفيفا طويلا ولا ينام على الجنب الأيمن البتة حتى تنزل الطبيعة ، فإن ~~أبطأ نزولها كل عليه السكباج والحصرمية ونحوها وامتص الرمان الحامض ونحوه ، ~~فإن ذلك يمنع استحالته إلى المرار وشر ما يكون إذا أخذ منه على جوع شديد ثم ~~يؤكل بعده بسرعة ولم يؤخذ عليه شيء مما وصفنا بل ينام عليه ، فإنه عند ذلك ~~يكاد أن يهيج حمى عرقوب اللهم إلا أن يكون الإنسان مبرودا جدا ، وليس يحتمل ~~أن تنسب شيئا مما قال يحيى بن ماسويه إلى شيء من مزاج أنواع البطيخ إلا ~~الحامض منه والفقوس ، لكن ليس ينبغي أن يترك هذا الموضع بلا تمييز ولا ~~تفصيل فإنه كما قيل : إن البطيخ الهندي مستعد لأن يصير بلغما حلوا من وقته ~~، ولذلك لا شيء أنفع لأصحاب الحميات المحترقة والملتهبين منه ، وكذلك ~~البطيخ الحلو النضج متهيىء لأن يصير مرارا أصفر من قرب ثم له مع ذلك سرعة ~~النفوذ إلى العروق ، والبطيخ ينقي الكلي والمثانة وينفع من يعتاده تولد ~~الحصى في كلاه وينبغي لهؤلاء أن يتجنبوا أن يأكلوا معه جبنا أو لبنا أو خبز ~~فطير لأنه يسرع بتذرقة هذه إلى الكلى وليشربوا عليه الجلاب إن كانوا ~~محرورين ، وأما من كان ملتهب المزاج جدا فإني أشير عليه أن يتجرع الخل . ~~والبطيخ المستطيل الحامض وإن كان لا يستحيل مرارا ms0162 ليس يحتاج أن يشرب عليه ~~الشراب ولا يؤخذ عليه الجوارشنات ولا الكندر ، وذلك أن هذا البطيخ لا يؤكل ~~للاستلذاذ بل يتداوى به المحمومون والملتهبون ، وهم ينتفعون بتبريده وهو مع ~~حموضته لا يخلو من جلاء وجرد فإن أخذ عليه بعض هذه كان هذا ضارا فضلا عن أن ~~ينفع . | بطيخ هندي : هو البطيخ السندي وهو الدلاع أيضا . الرازي في دفع ~~مضار الأغذية : أما البطيخ الهندي فإنه قوي الترطيب والتطفية مستعد لأن ~~يصير بلغما حلوا ، ولذلك صار نافعا لأصحاب حميات الغب والمحرقة ، ومن يحتاج ~~أن يتولد فيه بلغم رطب ليقاوم مرارا PageV01P137 حارا في كبده ومعدته ~~وعروقه رديء الكيفية قليل الكمية لا يسهل إخراجه بدواء مسهل لقلته ولحوجه ~~ولضعف البدن ونقصان لحمه ودمه ، فإنه في هذه الحال يحتاج أن يبدل مزاجه ~~بالأشياء الحامضة ، فإن التفهة في هذا الوقت أوفق إذ كانت الحوامض لا تخلو ~~من تقطيع وتلطيف ومثل هذا البدن لا يحتمل مثل ذلك فإن أدمت عليه السكنجبين ~~زاده هزالا وأضعف قوته وأوهن معدته وربما أسحج أمعاءه ، فإن أثمن عليه ~~الحوامض التي معها قبض لم يخل من إنفاخه والزيادة في سدد إن كانت في كبده ~~ومسامه ولم يرطب أيضا لأن القابض الحامض يجفف ولا يرطب ، وأما التفه لا ~~سيما ما له غلظ جرم مع أدنى حلاوة كما عليه البطيخ الهندي فإنه يرطب ويبدل ~~المزاج الحار ويولد في الكبد لحما مائيا يصلح به رداءة الدم المراري الذي ~~في العروق إذا امتزج به ، وقد يفعل الخيار قريبا من هذا الفعل إلا أنه يدر ~~البول إدرارا كثيرا ، فلذلك تكون منفعته أقل في هذا الموضع . التميمي في ~~كتابه المرشد : ومن البطيخ نوع صغير مستدير مخطط بحمرة وصفرة على شكل ~~الثياب العتابية وهو المسمى الدستبويه فإن العامة بمصر يسمونه اللقاح ~~ويظنون أنه نوع من اللقاح وليس هو منه في شيء ، وقد يسمى هذا النوع من ~~البطيخ بالعراق الخراساني ويسمونه الشمام أيضا وهو في طبيعته ومزاجه متوسط ~~بين البطيخ المعروف عند العامة بالبطيخ على الحقيقة وبين طبيعة البطيخ ~~الدلاع الذي ms0163 هو البطيخ الهندي إلا أنه أغلظ من البطيخ وأقل رطوبة وأرق من ~~الدلاع وأزيد في الرطوبة ، ومن أجل ذلك صار كيموسه المتولد عنه ، ليس ~~بالمذموم ، وخاصيته أن رائحته باردة طيبة مسكنة للحرارة جالبة للنوم ، ومن ~~أجل ذلك ظنت العامة أنه نوع من اللفاح الذي هو ثمر اليبروح . مسيح : ~~والبطيخ الصغار التي سمته أهل الشام دستبويه من شأنه إطلاق البطن . | بطره ~~: أبو العباس النباتي : إسم لنبات حمصي الورق مشهور ببلاد أشبيلية من بلاد ~~الأندلس ، ويسميه بعض أهل أشبيلية بالشلين ، وبعض عوام الشجارين بعرق السوس ~~البلدي ، وصحت التجربة فيه بالنفع من النواصير حيث كانت . | بط : الرازي في ~~الحاوي : قال ابن ماسويه : إنه كثير الرطوبة بطيء في المعدة . وقال جالينوس ~~في كتاب الكيموسين : إن جميع أعضاء الأوز عسرة الانهضام ما خلا أجنحته . ~~وقال وأصبت لابن ماسويه : إن لحم البط يصفي الصوت واللون ويسمن ويزيد في ~~الباه ، ويدفع الرياح حار لين دسم ثقيل في المعدة يقوي الجسم ، وكبد البط ~~المسمن الذي يعجن غذاؤه باللبن لذيذ جدا كثير الغذاء يولد دما محمودا وخلطا ~~في غاية الجودة وحاله في PageV01P138 الانهضام في المعدة وخروجه من البطن ~~على أصلح ما يكون . العلهمان : لحمه أحر وأغلظ من لحوم الطير الأهلية . ~~الرازي : لحمه حار في غاية الحرارة على أني قد أكلت منه فأسخنني ثم أطعمت ~~منه المحرور فحم . | وقال في كتاب دفع مضار الأغذية : وأما لحوم البط ~~والأوز فأكثر فضولا من لحوم الدجاج المسمنة وهو مع ذلك زهم سهك وتكثر ~~السهوكة فيه حسب موضعه وغذائه وما كثر ذلك فيه فهو أردأ ، والدم المتولد ~~منه أشر وأسرع إلى العفونة ، ويصلح من لحمه أن يطبخ بالخل والأفاويه الطيبة ~~الملطفة والبقول التي تلك حالها كالسذاب والكرفس والفوتنج فإن أكل ~~أسفيدباجا فليصب عنه ماء أو ماءان لتقل سهوكته ثم يلقى معه الحمص والكراث ~~والدارصيني ، وإن شووه فليمسح بالزيت ويجعل في جوفه رؤوس البصل وأسنان من ~~ثوم فإن ذلك يذهب سهوكته ، وإن مقر فليكن بالخل الثقيف بعد أن يصلق صلقة ~~ويصب ماؤه ويحشى جوفه بالكزبرة ms0164 والكرفس والسذاب وأسنان الثوم وقطع من ~~الدارصيني ، وليكن عنايك بإصلاح ما عظم وسهك منها أكثر مما صغر وقلت سهوكته ~~. جالينوس : لملكة الروم لحم البط فيه زهومة ولذلك يضر بالمعدة ولا ينهضم ~~سريعا ويلطخ المعدة ، وإذا أراد الإنسان أن يأكل منه في بعض الأوقات فليأكل ~~من غير أن يكثر أفاويهه وتوابله ، ولا ينبغي أن يكثر منه ولا يشبع لأنه إذا ~~أكل على هذه الصفة لم يضر ، وأما البط الذي يكون في البرية والصحاري فينبغي ~~أن يجتنب لأن الزهومة غالبة عليه ، وقال في المعامر : مع شحم البط من تسكين ~~الوجع أمر عظيم . وقال في الأولى من فاطاخالس : إن شحم البط أفضل من الشحوم ~~كلها . سامويه : مسكن للدغ الكائن في عمق البدن حار لطيف . الرازي : لم أر ~~شحما ألطف وأشد تليينا وتحليلا منه ويلين هذا وحده . وقال غيره : لدماغ ~~البط جيد لأورام المقعدة وقانصته كثيرة الغذاء ، وإذا انهضم لحم هذا الطير ~~كان أغذى من لحوم جميع الطيور . جالينوس في العاشرة : ذيول البط ليس ~~يستعملها لفضل حدتها ، وقد زعم قوم أنه يحلل الخنازير . | بطراساليون : ~~معناه الكرفس الصخري لأن بطرا باليونانية صخروساليون كرفس ، وسيأتي ذكره مع ~~الكرفس في حرف الكاف . | بطباط : هو عصا الراعي ، وسيأتي ذكره في حرف العين ~~. | بطاريس : هو السرخس باليونانية . | بطراخيون : تأويل هذا الإسم ~~باليونانية الضفدعي وهو الكيبيكج ، وسيأتي ذكره في حرف الكاف . PageV01P139 ~~| بطولاون : معناه باليونانية دهن الحجر وهو النفط ، وسنذكره في حرف النون ~~. | بعر : يذكر مع الزبل في حرف الزاي . | بقلة حمقاء : وهي البقلة ~~المباركة والبقلة اللينة والعرفج والعرفجين أيضا وهي الرجلة . جالينوس في ~~السادسة : هذه البقلة باردة مائية المزاج وفيها أيضا قبض يسير ، ولذلك صارت ~~تمنع المواد المتحلبة والنزل وخاصة ما كان منها مائلا إلى المرارة والحرارة ~~مع أنها تغير هذه المواد وتحيل مزاجها وتبرد تبريدا شديدا تكون قوته في ~~التبريد بعيدة عن المزاج المعتدل في الدرجة الثالثة من درجات البعد ، وفي ~~الترطيب في الدرجة الثانية ومن أجل ذلك هي أنفع الأشياء كلها لمن يجد لهيبا ~~وتوقدا متى وضعت على ms0165 فم معدته ، وعلى ما دون الشراسيف منه وهي تسقى مع هذا ~~للضرس العارض في الأسنان ، وذلك لأنها تملس وتملأ الخشونة التي عرضت لها من ~~ملاقاة الطعوم الخشنة بسبب ما لها من الرطوبة اللزجة ، وعصارة هذه البقلة ~~قوتها أيضا على ما وصفت فهي لذلك ليس إنما تبرد إذا وضعت من خارج فقط ، بل ~~قد تفعل ذلك إذا شربت أيضا . والبقلة نفسها إذا أكلت فعلت هذا نفسه وبسبب ~~ما هي عليه من القبض هي موافقة أيضا لمن به قرحة في الأمعاء إذا أكلت ، ~~وللنساء اللواتي يعرض لهن النزف ولمن ينفث الدم وعصارتها أبلغ وأقوى في مثل ~~هذه المواضع . ديسقوريدوس في الثانية : قوها قابضة وإذا تضمد بها مع السويق ~~نفعت من صدع الرأس وأورام العين الحارة وسائر الأورام الحارة والالتهاب ~~العارض في المعدة والحمى ووجع المثانة ، وإذا أكلت سكنت الضرس والالتهاب ~~العارض في المعدة وسيلان الفضول إليها ، وتنفع من لدغ الكلي والمثانة وتضعف ~~شهوة الجماع ، وكذلك يفعل ماؤها إذا شرب وينتفع به في الحميات والدود ونفث ~~الدم من الصدر وما فيه وقرحة الأمعاء والبواسير التي يسيل منها الدم ونهشة ~~الحيوان الذي يقال له سقس ، وقد يقع في أخلاط الأكحال فينتفع به ، ويهيأ ~~منه ضماد وحقنة لوجع الأنثيين اللتين ينحدر إليهما البلة من فساد المعدة ~~ولسيلان الفضول إلى الأمعاء وللحرقة العارضة فيها وفي الرحم ، وقد يخلط ~~بدهن ورد ويصب على الرأس للصداع العارض من الشمس ، وقد يخلط بالشراب ويغسل ~~به الرأس للبثور الظاهرة التي تسمى صفاقا ، وقد يتضمد به مع السويق ~~للجراحات التي يعرض لها العارض المسمى سفافالس . أبقراط : الرجلة تظلم ~~البصر وتمنع القيء . ماسرحويه : حبها ينفع من القلاع والحر الذي يكون في ~~أفواه الصبيان . ابن ماسويه : قاطعة لشهوة الطعام وهذه خاصيتها . مسيح : ~~تقلع الثآليل إذا دلكت بها . حبيش : ماؤها إذا احتقن به غير مغلي ينفع من ~~انصباب PageV01P140 المرة الصفراء إلى الأمعاء ويمسك الطبيعة المنطلقة من ~~المرار الأصفر وبزرها بارد وفيه لزوجة وقبض يسير ينفع من بدو الحصاة ويدر ~~البول ويسهل الطبيعة إذا شرب ms0166 غير مقلو وإن قلي قوى المعي وأمسك الطبيعة . ~~الرازي في دفع مضار الأغذية : هي باردة مطفئة للعطش تبرد البدن وترطبه ~~وتنفع المحرورين وأصحاب الحميات إذا ألقيت في ألوان طبيخهم المبردة ~~كالحصرمية والمضيرة وتنفع من حرقة البول ، وهي في الجملة صالحة للمحرورين ~~وفي الأزمان والبلدان الحارة . وقال في كتاب خواصه قال بليناس : من وضع ~~البقلة الحمقاء في فراشه لم ير حلما ولا مناما ألبتة . ابن سينا : عصارتها ~~تخرج حب القرع وإن شربت البقلة الحمقاء وأكلت قطعت الإسهال ، وتنفع الحميات ~~الحارة وغذاؤها قليل غير موفور وتنفع من أوجاع الكلي والمثانة وقروحهما ~~وتنفع من حرقة الرحم ، وزعم ماسرحويه أنها تزيد في الباه ، ويشبه أن يكون ~~ذلك في الأمزجة الحارة اليابسة . غيره : وقد تزيد في المني في الأبدان ~~المحرورة القشفة للدونتها . التجربتين : تغلظ الدم الرقيق وتقطع العطش ~~المتولد عن حرارة المعدة والقلب والكبد والكلي المعروف بديانيطس وتنفع من ~~حرق النار بطبوخة ونيئة تضميدا بها . | بقم : أبو حنيفة : هو خشب شجر عظام ~~ورقه مثل ورق اللوز الأخضر وساقه وأفنانه حمر ، ونباته بأرض الهند والزنج ~~ويصبغ بطبيخه . ابن رضوان : يلحم الجراحات ويقطع الدم المنبعث من أي عضو ~~كان ويجفف القروح . ابن حسان : يقال أنه إذا شرب من أصله مسحوقا قدرا ما ~~قتل شاربه . | بقس : وأهل الشام تسميه الشمشار وهو باليونانية بسقيس . ابن ~~حسان : هي شجرة يشبه ورقها ورق الآس وعودها أصفر صلب ولها حب أسود كحب الآس ~~قابض يعقل البطن إذا شرب منه وينشف بلة الأمعاء . الشريف : نشارة خشب البقس ~~إذا عجنت مع الحناء وضمد بها الرأس قوت الشعر ونفعت من الصداع وجمعت تفرق ~~الشؤون وإذا عجنت ببياض البيض وغبار الحواري وضمد بها الوثي نفعته . | بقم ~~: بضم الباء المنقوطة بواحدة من أسفلها وضم القاف أيضا وهي مشددة ثم ميم ~~إسم ببلاد اليمن الشجرة جوز مائل ، وسيأتي ذكرها في الجيم . | بعثوفوثن : ~~ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق شبيه بورق الجرجير حريف وهو أغلظ ~~ورقا من الجرجير ، وله ساق مربعة وزهر شبيه بزهر الباذروح وثمرة شبيهة ببزر ms0167 ~~الكراث ، وأصل أسود وفيه صفرة مستديرة كأنها تفاحة صغيرة رائحته شبيهة ~~برائحة PageV01P141 السداب ينبت هذا النبات في مواضع صخرية . جالينوس في ~~الثامنة : أصل هذا النبات وثمرته وورقه قوتها تحلل وتجذب وطعمها مع هذا ~~حريف ، وورقه يحلل الرياح والخراجات والثآليل المنكوسة ، وثمرته أقوى من ~~ورقه ، ويمكن فيه أن يفعل هذه الأفعال إذا هو خلط مع الأضمدة المحللة ~~بمنزلة الضماد المتخذ من دقيق الشعير ، وشأنه أن يجذب السلاء وكل ما سبيله ~~سبيل السلاء ويخرجه إلى ظاهر الجلد ، وأما أصله فيفعل في تلك الخصال الأخرى ~~التي ذكرناها بيسرة لكنه يخرج مرة صفراء بالإسهال . ديسقوريدوس : وإذا شرب ~~من ثمره مقدار درخمي أحدث أحلاما كثيرة فيها تخليط وتشويش ، وإذا تضمد بها ~~مع سويق الشعير حللت الأورام البلغمية وأخرجت الأزجة والسلاء من اللحم ~~وقلعت الثآليل ، وإذا تضمد بالورق حلل الخراجات والحبون ، وأصله يسهل البطن ~~، وينبغي أن يعطى منه درخميان بالشراب الذي يقال له مالقراطن . | بقلة ~~يمانية : هي البقلة العربية أيضا والبربوز والجربوز وهو البليطس عند أهل ~~الأندلس فاعرفه . ديسقوريدوس في الثانية : هذه البقلة تؤكل وهي ملينة للبطن ~~، ليس فيها من قوة الأدوية شيء ألبتة . جالينوس في السادسة : هذه بقلة تؤكل ~~ومزاجها رطب بارد في الدرجة الثانية . ابن سينا : هي مائية كالقطف لا طعم ~~لها وهي في ذلك أكثر من جميع البقول وأشد ترطيبا من الخس والقرع وغذاؤها ~~يسير ونفوذها ليس بسريع لفقدانها البورقية أصلا ، ويضمد بها الأورام الحارة ~~والقروح بأصلها الشهدية ويخلط عصيرها بدهن الورد فينفع من الصداع العارض من ~~احتراق الشمس . ابن ماسويه : تولد خلطا محمودا ومذهبها مذهب الغذاء لا مذهب ~~الدواء نافعة للمحرورين مسكنة للسعال والعطش العارضين من المرة الصفراء ~~والحرارة ، ولا سيما إذا سلقت وطحنت وصير فيها دهن اللوز الحلو وماء الرمان ~~الحلو والكزبرة الرطبة واليابسة . | الرازي : أقل بردا ولزوجة من القطف وهي ~~قريبة من الاعتدال إلا أنها تبرد على حال وترطب وهي أعدل من جل هذه البقول ~~ولا يحتاج المحرور إلى إصلاحها ، فأما المبرودون فإن أدمنوها فليأخذوا ~~عليها بعض الجوارشنات . | بقلة الرمل ms0168 : الشريف : وتسميها العرب بقلة ~~البراري ذكرها ابن وحشية . وقال : سميت بذلك لأنها تنبت في الرمال القفرة ~~وهي تشبه في نباتها نبات القنابري إلا أنها ألطف منه قليلا وتخالف القنابري ~~في الطعم ، وله زهر لونه أصفر يبزر مكان الورد بزرا يكون شبيها بحب القطن ، ~~وله عروق ليست بغائرة في الأرض بل تنبسط على وجه الأرض وتوجد في ~~PageV01P142 آخر الشتاء المتتابع الأمطار ، وتنبت بلا زرع وطعمها مالح ~~تشوبه مرارة طيبة وتؤكل هذه البقلة نيئة ومطبوخة في شهر أيار وفي آخر نيسان ~~وهي مما تصلح الأمزجة وتقوي الأحشاء والمعدة والكبد ، وتنفع من خفقان القلب ~~وتطيب النكهة وتشد فم المعدة ، وإذا بخر بعروقها لحمى الربع والحمى ~~البلغمية تنفع منهما وإذا وضعها إنسان تحت وسادته ونام رأى في منامه أحلاما ~~حسنة ، وقد جرب ذلك فصح . | بقلة ذهبية : هي القطف وسأذكره في القاف وهو ~~بقل الروم . | بقلة الأمصار : هي الكرنب ، وسيأتي ذكره في حرف الكاف . | ~~بقلة باردة : هي اللبلاب ، وسيأتي ذكره في حرف اللام . | بقلة يهودية : ~~تقال على التفاف وهو نوع من الهندبا البري ، ويقال أيضا على الدواء المعروف ~~بالقرصعنة وهو الأصح ، وسيأتي ذكرها في القاف . | بقلة الضب : قيل أنه ~~الريحان البري . | بقلة الخطاطيف : هي العروق الصفر ، وسيأتي ذكرها في حرف ~~العين . | بقلة أترجية : تقال على الدواء المسمى بالفارسية كروان ، وسأذكره ~~في حرف الكاف ، وعلى الدواء المعروف بالباذرنجبويه ، وقد تقدم ذكره في حرف ~~الباء . | بقلة حامضة : ابن ماسويه : هذه البقلة تشبه الكرنب الخراساني وهي ~~باردة يابسة في وسط الدرجة الثانية مطفئة لحرارة الصفراء تعقل البطن وتشهي ~~الطعام إذا كان صاحبه فاسد الشهوة من قبل الحرارة ، محمودة للمحرورين ضارة ~~لأصحاب البلغم . | بقلة مباركة : هي الهندبا وسيأتي ذكرها في حرف الهاء . ~~وقال قوم : بل المباركة هي الرجلة وهذا هو الأصح وقد تقدم ذكرها . | بقلة ~~لينة : هي الرجلة أيضا . | بقلة دشتي : البقول الدشتية هي البقول البرية ~~كلها كالشاهترج والطرحسقوق واليعضيد والتفاف ، إلا أن التفاف خاصة خص بهذا ~~الإسم دون سائرها ، وقد ذكرت التفاف في حرف التاء ، ومن الناس من ms0169 يصحفه ~~فيقول بقل ريشي وبقل دمشقي والصحيح دشتي . | بقلة الملك : هو الشاهترج . | ~~بقلة حمقاء برية : تقال على الدواء المسمى باليونانية طبا أفيون ، وقد ~~ذكرته في PageV01P143 الطاء ، وقد يقال على صنف آخر من اليتوعات وهو ~~الحلتيت ، وقد ذكرته في حرف الحاء المهملة فاعرفه . | بقلة الرماة : هذه ~~البقلة تكون بثغور بلاد الأندلس وهي مشهورة بهذا الإسم ، وقد عرض للغافقي ~~أن ذكرها في حرف الألف في الأفيون ونقلتها عنه هناك وأما ههنا فإنه ذكر ~~ماهيه الدواء المذكور ، وهذا نص كلامه بعينه وهو من النبات المستأنف كونه ~~في كل عام ورقه يشبه ورق لسان الحمل أو ورق النبات الذي يقال له لسان الذئب ~~إلا أنه أميل إلى الغبرة ، وله أصول دقاق ذات شعب خارجها أسود وداخلها أبيض ~~يحفر عنها في شهر حزيران ، ويجمع فتقشر ويؤخذ لحاؤها فيدق ويعصر وتخرج ~~عصارته فتطبخ حتى تصير كالزفت ، ويرفع هذا الدواء فيطلى به النشاب ويرمى به ~~الصيد فيقتل إذا خالط الدم قتلا وحيا ، وأما الأصول التي قشر عنها اللحاء ~~فتبيعها الصيادلة عندنا مكان الكندس وليست به وهي حارة جدا تقيىء بقوة قوية ~~وسقيها خطر وهي محركه للعطاس ويسمى هذا النبات بعجمية الأندلس يرابله . | ~~بقلة الأوجاع : أبو العباس الحافظ : سمعت بذلك ببعض بوادي أفريقية عند ~~العربان إسما للنبات المسمى بالمغرب فوجده وهو مختبر في إزالة الأوجاع من ~~البطن كله ، وهذا الدواء مختبر بالأندلس أيضا ، وقد صحت لي فيه التجربة وهو ~~مما تحققت بالرؤية وقد كان بعض من مضى من الشجارين عندنا بالأندلس يسميها ~~بأذن الجدي ، وهو النبات الذي سماه ديسقوريدوس فافاليا ، وفي أطرافه مشابهة ~~من السمونيون ، وفي طعمه بعض شبه من الأنيسون بيسير مرارة ليست بظاهرة . | ~~بقر : جالينوس في كتاب أغذيته : لحم البقر غذاؤه غذاء ليس بيسير ولا بسريع ~~التحلل إلا أن الدم المتولد عنه أغلظ من المقدار الذي يحتاج إليه ، وإن كان ~~الذي يأكل لحم البقر صاحب مزاج مائل إلى المرة السوداء بالطبع إذا هو أكثر ~~منه أعمى بالأمراض الحادثة عن المرة السوداء كالسرطان والجذام والعلة التي ~~يتقشر ms0170 معها الجلد وحمى الربع والوسواس وبعض الناس يعرض له منه غلظ في طحاله ~~ويفسد به مزاج بدنه ويصيبه منه استسقاء ، والمقدار الذي يفضل به لحم البقر ~~على لحم الخنزير في الغلظ بحسب فضل لحم الخنزير على لحم البقر في اللزوجة ~~والمتانة وهو أوفق للاستمراء . الرازي في الحاوي ، قال أبقراط في كتاب ماء ~~الشعير : ليس لحم أقوى ولا أطيب من لحم البقر ، وإنما PageV01P144 يضر من ~~لم يقو على هضمه ، وإذا انهضم غذى غذاء كثيرا قويا غليظا ، وأجوده ما أطيل ~~وأجيد طبخه فإن طول الطبخ يهيئه لسرعة الهضم . | وقال في كتاب دفع مضار ~~الأغذية : وأما لحوم البقر فيتولد منها دم غليظ متين جدا وليس بلزج جدا وهو ~~أصلح لمن يديم الكد والتعب ولا تصلح إدامته لغيرهم ، وإن أدمنه من ليس ~~بموافق له أورثه غلظ الطحال والدوالي والسرطان ونحوها من الأمراض المتولدة ~~عن هذا الدم المائل إلى السوداء ، ولذلك ينبغي أن يدفع هذه المضار من يدمن ~~هذا اللحم بالتعاهد بإسهال السوداء ولا يتعرض لإدرار البول ويجتنب الشراب ~~الغليظ الأسود خاصة ويشرب الرقيق المائي في حال التهابه والرقيق الأصفر في ~~وقت سكون بدنه والخل الثقيف وإن كان قد يفي بدفع مضرة غلظ هذا اللحم فليس ~~يفي بأن يجعل الدم المتولد منه غير مائل إلى السوداء ، ولذلك كان الأجود أن ~~يتعاهد المدمن لأكله إسهال السوداء ، وقد ينتفع به المحرورون وأصحاب ~~الأكباد الحارة بالسكباج المتخذ من لحم البقر لا سيما مرقه المبرد المصفى ~~عن دسمه المسمى الهلام ، فإن هذا المرق يبلغ إلى أن يذهب باليرقان إذا تؤدم ~~به مع الخيار وتحسى منه ، فأما المبرودون فيصلحون اللحوم البقرية بعد ~~التهرية بالخل والعسل والكاشم والثوم والسذاب والجرجير ، ويأكلون من بعدها ~~الخردل ويقلون شرب الماء عليها حتى يخف البطن ثم يشربون عليه أقوى الشراب . ~~ابن سينا : سكباجه يمنع سيلان المواد إلى المعدة والأمعاء ويمنع الإسهال ~~المراري وتقطيعه ، وكذا قريض لحمه بالكزبرة والخل والحموضات التي تشبهه ~~والكزبرة اليابسة وقليل الزعفران ، وإذا جعل لحم البقر ومعه قشر البطيخ ~~هراء في الطبخ ms0171 ولم يطل لبثه في المعدة ، ولحم البقر المهزول إذا شوي وقطر ~~في الأذن ماؤه قتل الدود المتولد فيها ، وإذا حمل على حرق النار منعه من ~~التنفط . الرازي في الحاوي قال : برادة قرن الثور إذا شربت بماء حبست ~~الرعاف وكذا تفعل عظام فخذيه ، وربما حبست البطن . وقال بولس : إن أحرق ~~قرنه وشرب مع الماء حبس نفث الدم . وقال : وكعب البقر إذا أحرق وسحق بالخمر ~~نفع من وجع الأسنان ، وإذا شرب مع العسل استفرغ حب القرع من البطن ، وإن ~~شرب بسكنجبين أذيل الطحال العظيم وهو مهيج للباه . غيره : وظلف الجاموس إذا ~~أحرق وسحق وشرب نفع من الصرع ، وإذا خلط رماده بالزيت حلل الخنازير ونفع من ~~داء الثعلب . الغافقي : وكعبه إذا أحرق وسحق وشرب بعسل قرح القلب وأخضب ~~البدن وقوى الكبد ، وإذا اكتحل به أحذ البصر والشربة PageV01P145 منه ثلاثة ~~مثاقيل . ديسقوريدوس : ومرارة البقر يتحنك بها مع العسل للخناق وكذا تفعل ~~إذا غمس فيها ريشة وطلي بها على الحلق وتبرىء أيضا القروح العارضة في ~~المقعدة ، فإذا خلطت بلبن عنز أو لبن امرأة وقطرت في الأذن التي يسيل منها ~~القيح أو عرض لها انخراق وجراح أبرأتها ، وقد تخلط بماء الكراث لطنين الأذن ~~، وقد تقع في أخلاط المراهم التي تمنع الحمرة من الجراحات وتقع في أخلاط ~~لطوخات نافعة من نهش الهوام ، وقد تصلح إذا خلطت بالعسل للقروح الخبيثة ~~ووجع الفروج والذكر والجلدة التي تحوي البيضتين ، وإن خلطت بالنطرون والطين ~~المسمى قيموليا أبرأت الجرح المتقرح والجرب والبرص والنحالة العارضة للرأس ~~برأ قويا وأما أخثاء البقر الأناث التي في المرعى إذا وضع حين يروثه على ~~الأورام الحارة العارضة من الجراحات سكنها ، وقد يلف بورق ويسخن على رماد ~~حار ثم يطرح الورق ويوضع الأخثاء على الأورام ، وقد ينتفع به انتفاعا بينا ~~من عرق النسا إذا وضع على هذا الموضع ، وإذا تضمد به مع الخل حلل الخنازير ~~والأورام الصلبة والأورام التي يقال لها فوجثلا ، وأخثاء الثور خاصة إذا ~~تبخر به أصلح حال الرحم الناتىء ، وإذا بخر به طرد البق . | جالينوس ms0172 في ~~العاشرة : وزبول البقر يابسة محللة وفيها قوة جاذبة ، ولذلك تنفع من لسع ~~النحل والزنابير ، ويمكن أن يكون فعلها لذلك من قبل طبعها ، وقد كان رجل من ~~أهل آسيا مشهور بالطب يطلي أصحاب الاستسقاء بالأخثاء على بدنهم كله ~~فينتفعون بذلك منفعة عظيمة ، وكان هذا الطبيب يستعمل أخثاء البقر في ~~الأعضاء الورمة ، ولا سيما أعضاء أبدان الأكرة ، وكان يجمع أخثاء البقر في ~~فصل الربيع وهي رطبة ، وكان اختياره لأخذه ذلك في فصل الربيع لأن البقر في ~~ذلك الوقت ترعى العشب الأخضر الرطب ، وقوة أخثاء البقر إذا رعت العشب تكون ~~لينة جدا وأما أخثاء البقر إذا أكلت الحشيش اليابس فقوتها قوة يابسة ، ~~والأخثاء الكائنة في فصل الربيع هي وسط بين الأخثاء الكائنة من اعتلاف ~~التبن والكرسنة وأخثاء البقر التي تعتلف الكرسنة نافعة لأصحاب الاستسقاء ، ~~ولا ينبغي أن يذهب عنك أن هذه الأشياء كلها إنما ينبغي أن تستعمل في أبدان ~~الأكرة والحفارين والحصادين وغيرهم ممن يكثر عمله ويتكزز بدنه ، وقد كان ~~ذلك الطبيب يستعمل أخثاء البقر في الأورام الصلبة كلها ، وكان عند ذلك ~~يعجنها بالخل ويضمد بها الأورام ، وقال في رسالة الترياق إلى قيصر : إن ~~أحرقت أخثاء البقر بعد أن تجفف وسقي منها المستسقي نفعته نفعا بينا . سفيان ~~الأندلسي : أخثاء البقر إذا كانت حارة نفعت من الوثي الحديث . ابن ~~PageV01P146 سينا : أخثاء البقر من بخورات الرئة في السل ونحوه . الطبري : ~~إن وضع على النقرس مع شيء من رماد وشيء من زيت نفع ، وإن أحرق ووضع منه في ~~المنخرين مع الخل حبس الرعاف وهو نافع من جميع السمائم إذا شرب ووضع على ~~موضع اللسع ، وإذا دخن به طرد الهوام جميعها ، وإذا طبخ بالزيت ووضع حارا ~~على البدن وترك حتى يجف ثم رفع ذلك ووضع غيره وفعل به ذلك مرارا أخرج النصل ~~والقصب ، وإن بخرت به المرأة سهل الولادة وأخرج الجنين الميت وقتل الحي . ~~قال : وتؤخذ الأخثاء وتوضع في قدر نحاس ويصب عليها ما يكفي من الزيت وتطبخ ~~ثم تفتر ويضمد بها أسفل السرة إلى العانة ms0173 والخاصرة فينتفع به من القولج ~~والرياح نفعا بينا إذا فعل به ذلك أياما . ماسرحويه : إن طلي زبل البقر على ~~الركبة بعد أن يسحق بخل ويطلى على الألم نفع جدا وكذا إن طلي على لسع ~~الزنبور ببوله . | ديسقوريدوس : وبول الثور إذا سحق بالمر وقطر في الأذن ~~سكن وجعها . غيره : ينفع من وجع المقعدة إذا جلس فيه . ديسقوريدوس : ودم ~~الثور إذا تضمد به حارا مع السويق حلل ولين الأورام الصلبة . وقال في موضع ~~آخر : من سقي شيئا من دم البقر ساعة يذبح يختنق لأنه يسد الحنجرة واللوزتين ~~ويشنج العصب ويحمر منه اللسان والأسنان ويعلو الأسنان منه حب لحم جامد ، ~~وينبغي لنا أن نحذر عليهم العي لأنه يسد المريء باندفاع الدم إليه لأن الدم ~~يجمد في المعدة ويطفو فوقها فنسقي صاحب هذا ما يذيب الدم الجامد ونسهل بطنه ~~بأكل التين الفج وهو ملآن لبنا ونسقيهم من الأنفحات ما قدرنا عليه مع خل ~~وبزر الكرنب ورماد السرو وورق النبات المسمى باليونانية فوتورا وهو الطباق ~~بالعربية مع الفلفل وعصارة العوسج فإن نجا من الموت فعلامته أن يأتي من ~~بطنه الأسفل شيء شبيه بالزعفران فيجري من دبره ، وينبغي أن نضمد بطنه ~~ومعدته بدقيق شعير وماء العسل . | بكا : أبو العباس النباتي : شجر معروف ~~عند العرب بمكة وهو شجر شبيه بالبشام ورقه كورقه إلا أنه أطول مائل إلى ورق ~~الصعتر الأبيض في الشبه وثمره كذلك إلا أنه أكبر منه وأميل إلى الاستدارة ~~ويسيل منه دمعة بيضاء عندما يقطع ورقه ويستاك بأغصانه . | بلسان : شجر لا ~~يعرف نباته اليوم بغير مصر خاصة بالموضع المعروف منها بعين شمس . | ~~ديسقوريدوس في الأولى : بلسان عظم شجرته مثل عظم شجرة الحبة الخضراء أو مثل ~~شجرة بوراقيني له ورق شبيه بورق السذاب غير أنه أشد بياضا بكثير وأدور ورقا ~~ويكون في بلاد اليهود فقط في غورها ، وقد يختلف بالخشونة والطول والدقة ، ~~وقد يسمى ذلك الدقيق الذي يشبه الشعر الموجود في شجرة البلسان بأرسطون ، ~~ولعله يسمى هكذا لهيئة PageV01P147 خضرته إذا كان دقيقا ويسمى أفويلاسيمون ~~، وأما دهن ms0174 البلسان فإنه يخرج بعد طلوع القلب بأن تشرط الشجرة بمشراط من ~~حديد ، والذي يسيل منه شيء يسير ، والذي يجتمع منه في كل عام ما بين ~~الخمسين إلى الستين رطلا ويباع بضعف وزنه فضة ، والجيد منه الحديث القوي ~~الرائحة خالصها ليس فيه شيء من رائحة الحموضة سريع الانحلال بالماء لين ~~قابض يلذع اللسان لذعا يسيرا ، وقد يغش على ضرور لأن من الناس من يخلط به ~~بعض الأدهان مثل دهن الحبة الخضراء ودهن الحناء ودهن شجرة المصطكي ودهن ~~السوسن ودهن البان والدهن الذي يقال له ماطونيون وهو دهن العثة ، وبعض ~~الناس يخلط به عسلا أو شمعا قد خلط بدهن الآس أو بدهن الحناء حتى يرق جدا ، ~~والسبيل إلى معرفة هذا هينة ، وذلك أن الخالص إذا قطر منه على صوفة وغسلت ~~بالماء من بعد فليس يؤثر فيها ، وأما المغشوش فإنه يبقى فيه أثر ، وأيضا ~~الخالص إذا قطر منه على لبن أجمده والمغشوش لا يفعل ذلك ، والخالص إذا قطر ~~في الماء انحل ثم يصير إلى قوام اللبن بسرعة ، وأما المغشوش فإنه يطفو مثل ~~الزيت ويجتمع ويتفرق ويصير بمنزلة الكواكب ، والخالص على طول الزمان يثخن ~~فيشتد ، وقد يغلط من يظن أن الخالص إذا قطر على الماء يغوص أولا في عمقه ثم ~~يطفو عليه وهو غير منحل ، وأما العود الذي يقال له عود البلسان فإن أجوده ~~ما كان حديثا دقيق العيدان أحمر طيب الرائحة خشنا يفوح منه رائحة دهن ~~البلسان واختر من حبه فإن الحاجة إليه اضطرارية ما كان منه أشقر ممتلئا ~~كبيرا ثقيلا يلذع اللسان ويحذو حذوا يسيرا ويفوح منه رائحة دهن البلسان وقد ~~يؤتى بحب من البلاد التي يقال لها ابطرانيون شبيه بالأوفاريقون يغش به حب ~~البلسان ويستدل عليه من أنه صغير فارغ ضعيف القوة شبيه بطعم الفلفل . ~~جالينوس في السادسة : البلسان يجفف ويسخن في الدرجة الثانية وهو مع هذا ~~لطيف وللطافته صارت رائحته طيبة ، وأما دهنه فهو ألطف قوة من النبات نفسه ~~وليس له من الأسخان قدر ما يظن به قوم غلطا منهم ms0175 بسبب لطافته ، وأما ثمرته ~~وهو حب البلسان فقوتها من جنس هذه القوة بعينها إلا أنها أقل لطافة من دهن ~~البلسان . ديسقوريدوس : قوة دهن البلسان شديدة جدا وهو حار مفرط الحرارة ~~ويجلو ظلمة البصر ويبرىء من برد الرحم إذا احتمل مع شحم ودهن ورد ، ويخرج ~~المشيمة والجنين ، وإذا دهن به أبطل النافض وينقي القروح الوسخة ، وإذا شرب ~~أدر البول وكان موافقا لمن به عسر البول لإنضاجه الفضول ، وإذا شرب كان ~~موافقا لمن شرب السم الذي يقال له افوبيطن وهو خانق الثمر ولمن نهشه شيء من ~~الهوام ، وقد يقع في أخلاط بعض الأدهان التي تحلل الأعياء وأخلاط بعض ~~المراهم وبعض المعجونات ، وبالجملة أقوى ما في البلسان دهنه وبعده حبه ~~وبعده عوده PageV01P148 وحبه موافق إذا شرب لمن به شوصة أو ورم حار في رئته ~~أو من به سعال أو عرق النسا أو صرع أو سدد ، ومن لا يمكنه التنفس دون أن ~~ينتصب أو من به مغص أو عسر بول أو من به نهشة شيء من الهوام ، وإذا وقع في ~~أخلاط الصوف التي تنفع من وجع الأرحام ، وإذا طبخ وجلس في مائه النساء فتح ~~فم الرحم لفتحه وجذبه منه الرطوبة وللعود قوة الحب ، غير أنه أضعف منه ، ~~وإذا طبخ بماء وشرب نفع من سوء الهضم ، ومن نهشه شيء من الهوام ومن به تشنج ~~في العصب ويدر البول ويوافق القروح العارضة في الرأس مع النوع من السوسن ~~المسمى إيرسا إذا أخذ يابسا ويخرج قشور العظام وقد يقع في أخلاط الطيب . ~~الرازي . | دهن البلسان يفتت الحصاة وبعين إذا احتمل على الحبل ، وإذا دلك ~~به الذكر نفع من استرخائه وكان في ذلك عجيبا . ومن خواصه أنه إن دهن به ~~الحديد اشتعلت فيه النار الطبري : لطيف ينفع من لدغ العقارب ويسكن وجع ~~الأذن إذا قطر فيها . ابن عمران : دهن البلسان نافع من السعال المتولد من ~~البرد إذا أخذ منه وزن مثقال يصب على سكرجة من ماء الزوفا المطبوخ وشرب على ~~الريق ومرخ الصدر به من خارج . الإسرائيلي : ومن ms0176 منافعه أنه إذا طلي به على ~~البياض غيره ونقاه . ابن أبي الأشعث : دهن البلسان أحد أركان الترياق ~~الفروق ، ومتى برد الدماغ حتى تحدث منه السكتة وعمل منه ، ومن دهن الزنبق ~~فتيلة وتحمل بها نفع من ذلك منفعة عجيبة وينفع من ابتداء الماء كحلا وإذا ~~حدث في البدن اختلاج أو رعشة أو لقوة أو برد البدن بأسره وصغر النبض ووجد ~~كلال في الحركة وثقل فأخذ من هذا الدهن وزن دانق إلى ثلاثة دوانيق وخلط مع ~~أوقية دهن لوز مر ونحوها أو خلط بعسل وسقي منه العليل فإنه يبرأ بإذن الله ~~. الرازي : عوده وحبه ينفعان من لدغ العقارب الإسرائيلي : عصير ورق البلسان ~~إذا تجرع قلع العلق المتعلق بالحلق ونفع من الصداع العارض من الرطوبات ~~الغليظة وإذا أحرق قشر عود البلسان وعجن بالخل وطلي به على للثآليل قلعها . ~~التيمي في كتاب المرشد : قشر عوده الرطب إذا ربي بالعسل كان منه دواء نافع ~~للمعدة مسخن لها مقو لها ويجلو رطوبتها . | بديغورس : وبدل دهن البلسان إذا ~~عدم دهن الكادي ونصف وزنه من دهن البان الفائق وربع وزنه من الزيت العتيق . ~~الرازي : بدل دهن البلسان دهن الفجل . وقال بياذوق : بدله وزنه من ماء ~~الكافور وحب البلسان خاصيته النفع من الفضول الغليظة وبدله إذا عدم نصف ~~وزنه من قشور السليخة وعشر وزنه من البسباسة . ابن الجرار : بدل حب البلسان ~~إذا عدم وزنه ونصف وزنه من عوده . | بلبوس : هو بصل الزير . الفلاحة : هو ~~بصل لا طاقات له وورقه وصورته كالبصل البستاني وإنما يفرق بينه وبين البصل ~~في طعمه وفي أنه لا طاقات له وقد يكبر ويعظم أصله PageV01P149 بكثرة المطر ~~وفي طعمه مرارة وقبض وهو خشن يأخذ بالحلق . جالينوس في السادسة : إذا أكل ~~الزير ولد خلطا رديئا غليظا لزجا لأنه عسر الانهضام نافخ مهيج لشهوة الجماع ~~إذا وضع من خارج كالضماد ولسبب ما فيه من المرارة والقبض معا يجلو ويدمل ~~ومن البين أنه مع هذا يجفف ، وذلك لأنا قد بينا أن المرارة موجودة في ~~الجواهر التي تجلو وأن القبض ms0177 في الجواهر التي تدمل ، وأن اليبس والجفوف في ~~النوعين كليهما . ديسقوريدوس في الثانية : بلبوس وزعم قوم من أهل الجزيرة ~~أن اسمه عندهم بلسا وهو نبات يؤكل والأحمر منه في البلاد التي يقال لها ~~لينوى جيد للمعدة ، والمر منه الذي يشبه الأشقيل أجود للمعدة من الحلو يهضم ~~الطعام وكل أصناف البلبوس حريف مسخن مهيج لشهوة الجماع مخشن للسان وجانبي ~~الحنك كثير الغذاء يكثر اللحم ويولد نفخا ، وإذا تضمد به مع العسل أو وحده ~~كان صالحا لالتواء العصب وشجاج الرأس التي ترض اللحم وتوهن العظم ولا تكسره ~~ويسمى باليونانية بلسا ولإخراج السلي ، وما أشبه ذلك من باطن الجسد ووجع ~~المفاصل والنقرس ، وإذا تضمد به أيضا مع العسل كان صالحا للرهل العارض ~~للمحبوبين وعضة الكلب الكلب ويحبس العرق وإذا تضمد به مع الفلفل مسحوقا سكن ~~وجع المعدة ، وإذا خلط بنطرون مشوي نقى النخالة التي في الرأس والقروح ~~الرطبة العارضة في الرأس وإذا خلط بصفرة البيض واستعمل وحده ذهب بكمنة الدم ~~العارضة تحت العين والثآليل التي يقال لها لبلسو ، وإذا خلط بسكنجبين قلع ~~البثور اللبنية ، وإذا خلط بسويق نفع من شدخ الآذان والأظفار ، وإذا شوي في ~~رماد حار وخلط برؤوس السمك الصغار التي يقال لها الصير بعد أن تحرق وتوضع ~~على القروح العارضة في الذقن التي تسمى سوفا قلعها وإذا خلط بالدواء المسمى ~~القونيون وتلطخ به في الشمس قلع الكلف والآثار السود العارضة من اندمال ~~القروح ، وإذا سلق وأكل بالخل كان صالحا لوهن العضل خلا أطرافها ، وينبغي ~~أن يتوقى الإكثار من أكله لأنه يضر بالعصب . ارساسيس : إذا دق البلبوس وخلط ~~مع الخل وحمل نفع من الأورام التي تكون في الماق الأعظم أكثر من جميع ~~الأدوية . | بليلج : إسحاق بن عمران : هو ثمرة خضراء ترض وتجفف فتصفر وطعمه ~~مر عفص ، والمستعمل منه قشره الذي على نواه يؤتى به من بلاد الهند وهو بارد ~~قابض . مجهول : هو مشبه للهليلج أصفر أملس القشر فيه رخاوة وفي طعمه عفوصة ~~لذيذة ومرارة وفيه قوة تسهل السوداء إسهالا لطيفا . ابن سينا ms0178 : بارد في ~~الأولى يابس في الثانية وفيه قوة ملطفة وقوة قابضة يقوي المعدة بالدبغ ~~والجمع وينفع من استرخائها ورطوبتها ولا شيء دابغ للمعدة مثله ، ~~PageV01P150 وربما عقل البطن وعند بعضهم يلين فقط وهو الظاهر وهو نافع ~~للمعي المستقيم والمقعدة . البصري : هو لاحق بالأملج في العمل والقوة فعله ~~يقرب من فعل الأملج وأما الأملج فيقرب فعله من فعل الكابلي . حبيش : وأما ~~البليلج المربى بالعسل فإن العسل وإن كان يلطفه ويذهب كثرة غلظه فإنه عسر ~~الانهضام بطيء في المعدة وربما يستعان على سرعة انهضامه بأن يجعل بالأفاويه ~~كالسنبل والدارصيني والقاقلة الكبيرة والعود والمصطكي وما أشبه ذلك ، فإن ~~هذه إذا جعلت فيه هضم الطعام وسخن المعدة وجلا ما كان فيها من الرطوبة . ~~الشريف : إذا استعمل على الريق أو بماء حار مع السكر نفع من اللعاب السائل ~~وأحد البصر وبدله فاغية يابسة وثلث وزنه آس وسدس وزنه هليلج أسود . إسحاق ~~بن عمران : وبدله إذا عدم وزنه من الأملج . | بلوط : جالينوس في السادسة : ~~جميع أجزاء هذه الشجرة قوتها تقبض فأما الذي هو منه شبيه بالغشاء فيما بين ~~الغشاء والعود فهو أشد قبضا وكذا الغشاء المستبطن لقشر ثمرته أعني الذي تحت ~~قشر البلوط ملفوفا على نفس جرم البلوط وهو جفت البلوط فيشفي النزف العارض ~~للنساء ونفث الدم وقروح الأمعاء واستطلاق البطن ، وأكثر ما يستعمل منه ~~مطبوخا وأقوى من هذا في القبض النباتان الآخران اللذان يقال لأحدهما قيبس ~~وللآخر ميربلس وهما نوعان إن شاء إنسان أن يقول أنهما من أنواع البلوط وإن ~~شاء أن يقول أنهما مخالفان له في الجنس ، فإن ذلك جائز وورق هاتين الشجرتين ~~جميعا إن دخل في الضماد وهو طري فشأنه أن يجفف تجفيفا قويا فأما ورق شجر ~~ذلك البلوط الآخر فهو أقل تجفيفا من ورق هاتين بحسب ما هو أقل قبضا منه ، ~~فإني لأعرف أني أدملت جراحة أصابت إنسانا من منجل بورق ذلك البلوط وحده ~~عندما لم أجد دواء آخر ، وذلك أني أخذت الورق فدققته وسحقته على صخرة ملساء ~~ووضعته على الجراحة وعلى جميع ms0179 المواضع التي حولها ، وقوة ثمرة البلوط أيضا ~~شبيهة بقوة ورقه ، وقوم من الأطباء يستعملون ثمرة البوط في مداواة الأورام ~~الحارة التي قد بلغت إلى حد الصعوبة والشدة وليس يحتاج إلى أدوية قابضة ، ~~وذكر هذه المعاني وهو بكتابه حيلة البرء أولى منه بهذا الكتاب الذي نحن فيه ~~، فحسبنا ههنا أن نعلم أن البلوط حاله من القوة القابضة هذا المقدار الذي ~~وصفناه ههنا فهو لذلك يجفف ويقبض وله تبريد يسير يكاد أن يكون دون الأشياء ~~الواسطة في درجة الأدوية التي هي في المثل باثره . وقال في أغذيته : البلوط ~~كثير الغذاء مثل الحبوب المتخذ منها الخبز وقد كان الناس PageV01P151 في ~~سالف الدهر إنما يغتذون بالبلوط وحده ، وغذاؤه ثقيل غليظ عسر الإنهضام ~~وأجود ما يكون منه الشاهبلوط . ديسقوريدوس في الأولى : هذه الشجرة كلها ~~تقبض وأشد ما فيها قبضا القشر الرقيق الذي فيما بين قشر الساق والساق ، ~~وأيضا القشر الباطن من البلوط كذلك وقد يعطى من طبيخها من كان به إسهال ~~مزمن أو قرحة الأمعاء أو نفث الدم وقد يعمل منه فرزج ، ويحتمله النساء ~~لسيلان الرطوبة المزمنة من الرحم ، والبلوط أيضا يفعل ذلك ويغزر البول ~~ويصدع وينفخ البطن وينفع ذوات السموم من الهوام ، وطبيخه وطبيخ القشر إذا ~~شرب بلبن البقر نفعا من الدواء القتال المسمى طقسيقون ، وإذا تضمد بالبلوط ~~سكن الأورام الحارة ، وإذا تضمد به مع شحم مملوح من شحم الخنزير وافق الورم ~~الحالبي الجاسي الصلب والقروح الخبيثة والنوع من البلوط الذي يقال له بريلس ~~وهو السوقر أقوى من سائرها فعلا وهما من أصناف الشجرة التي يقال لها فيغورس ~~، والشجرة التي يقال لها برنيس من أصناف شجر البلوط وقشر أصل برنيس إذا طبخ ~~بماء حتى يلين ووضع على الشعر وترك الليل كله بعد أن يتقدم في غسله بطين ~~يسمى قيموليا صبغ الشعر أسود ، وورق أصناف شجرة البلوط كلها إذا دق ناعما ~~وافق الأورام البلغمية وقوى الأعضاء الضعيفة ، وأما ما يقال له سرديالا ~~ويسميه بعض الناس أونيقي ويسميه بعضهم فرطا وبعضهم قطانياثوا ، وبعضهم ~~يسميه دنوسالا وهو ms0180 الشاهبلوط فإنه قابض أيضا وفعله يشبه فعل البلوط ولا ~~سيما قشر الشاهبلوط الباطن وهو الرقيق الذي فيما بين قشره الغليظ ولحمه ~~ولحم الشاهبلوط يوافق شرب الدواء القتال الذي يقال له افيمارون . ابن سينا ~~: البلوط قابض ، والشاهبلوط أقل قبضا والبلوط بارد يابس ويبسه في الثانية ~~وبرده في الأولى ، وفي الشاهبلوط قليل حرارة لحلاوته وفيه جلاء وفي جميعه ~~نفخ في البطن الأسفل وقبض ، والشاهبلوط بطيء الهضم وهو أحسن غذاء فإن خلط ~~بسكر جاد غذاؤه على أن غذاء جميعه غير محمود للناس ، والبلوط مصدع للرأس ~~لحقنه البخار عاقل للطبيعة ينفع من رطوبة المعدة ويمنع سعي القلاع والقروح ~~الساعية إذا أحرق واستعمل . الرازي : هو بارد يابس يمسك البول . وقال في ~~كتاب الأبدال : وبدل البلوط إذا عدم وزنه من خرنوب نبطي . وقال بديغورس : ~~وبدل جفت البلوط إذا عدم وزنه من الآمر ونصف وزنه قشر البلوط ونصف وزنه ~~وردا بأقماعه . | بلوط الأرض : إسحاق بن عمران : وهي عروق تشبه البلوط تكون ~~تحت الأرض مثل البلوط ويطلع لها على وجه الأرض ورق عريض أخضر يشبه ورق ~~الشريس وهو الهندبا وينبت في الرمال وكثيرا ما يكون تحت عروق السمار ، ~~وطعمه مر بحلاوة كطعم البلوط وفيه PageV01P152 حرارة وهو يقطع الفضول ويضمر ~~الطحال إذا وضع من ظاهر ويفتح سدد الأعضاء الباطنية ويدر الطمث والبول . ~~الشريف : إذا خلطت أصول هذا النبات بعسل نقت القروح العتيقة المعفنة ~~الرديئة واللحم ، وزعم قوم أنه ينفع حصى المثانة ويتصرف في كثير من الأدوية ~~الكبار . | بلوطي : تسميه عامة الأندلس مرويه يلبوسه وهو إسم لطيني وغلط من ~~جعله اللاعية أو ضربا منها . ديسقوريدوس في الثالثة : ومن الناس من سماه ~~ماليفراسيون ، وهو نبات له قضبان مربعة لونها أسود وعليها شيء من زغب ~~ومخرجها من أصل واحد كبير وورق شبيه بورق فراسيون إلا أنه أكبر منه وأشد ~~استدارة وسوادا وعليه زغب وهو على القضبان متفرق بعضه عن بعض كورق مالسلوفن ~~منتن الرائحة ، ولذلك شبهه قوم بالسوفلن ، والزهر على القضبان على استدارة ~~، وإذا تضمد بورقه مع الملح كان جيدا لعضة الكلب ms0181 الكلب وإذا دفن في رماد ~~حار حتى يذبل أذهب البواسير وإذا خلط بالعسل نقى القروح الوسخة جالينوس في ~~السابعة : قوة هذا الدواء شبيهة بقوة الفراسيون إلا أنه دونه . | بلح : أبو ~~حنيفة : إذا اخضر الوليع وهو ما في جوف طلعة النخل واستدار فهو البلح ~~والبلح في النخل بمنزلة الحصرم في الكرم ، ويزعمون أنه ليس نبيذ أطيب رائحة ~~من نبيذه والنساء يتخذن منه سبحا لطيب رائحته ويدخل في ضروب من صنعة الطيب ~~كلها تنسب إليه يقال لها البلحيات . ديسقوريدوس : هو عفص المذاق ويشرب ~~بالخمر العفصة للإسهال ولسيلان الرطوبات من الرحم سيلانا مزمنا ، وقد يقطع ~~الدم السائل من البواسير ، وإذا تضمد به ألزق الجراحات . ابن ماسويه : وهو ~~بارد يابس في وسط الثانية دابغ للمعدة واللثة رديء للصدر والرئة للخشونة ~~التي فيه بطيء في المعدة ويغذو غذاء يسيرا ضعيفا . ابن سينا : يحدث سددا في ~~الكبد والإكثار منه يولد في البطن أخلاطا غليظة ويغزر البول الشريف : ~~إدمانه يقطع عرق الجذام ويوقفه ويغزر البول واللبن . | بلخته : أول الإسم ~~باء منقوطة بواحدة من أسفلها مكسورة بعدها لام مكسورة أيضا ثم خاء معجمة ~~ساكنة بعدها تاء منقوطة باثنتين من فوقها مفتوحة ثم هاء . الغافقي : هي ~~عشبة تنبسط على الأرض ولا تعلو شيئا أغصانها دقاق جدا وورقها غير دقاق لا ~~تشبه الغصن كأنها دود بصل أغصانها بعضها فوق بعض وتستدير دائرة في الأرض ~~لها نويرة بيضاء فيها حمرة وإذا تغرغر بماء هذا النبات أسقط العلق . ~~PageV01P153 | بلخية : أول الإسم باء بواحدة من أسفلها مفتوحة ثم لام ~~مفتوحة أيضا بعدها خاء معجمة مكسورة ثم ياء منقوطة باثنتين من أسفلها ~~مفتوحة مشددة ثم هاء . التميمي : هذه شجرة تكبر وتعظم وتغلظ أغصانها حتى ~~تكون في عظم شجر الرمان ، وقد تغرس في البساتين وفي المنازل فتخرج فقاحا ~~حسن اللون يضرب في لونه إلى التوريد يشبه لون ورق الزعفران أو لون ورق ~~اللوز المر ، وقد يشبه ريش الطائر المختلف الألوان الكائن بفارس والعراق ~~وزهرها ناعم الملمس ذكي الرائحة طيب المشم يودي بروائح الخوخ الأقرع المسمى ms0182 ~~بمصر الزهري ، ونوار هذه الشجرة حار يابس في الدرجة الأولى لطيف النسيم خنث ~~الرائحة محلل للرياح مفتح للسدد الكائنة في الدماغ . ماسرحويه : معتدل لطيف ~~خفيف على الطباع جيد للرياح الغليظة في الرأس إذا شم ، وورقه إذا طبخ وصب ~~على الموضع الذي فيه الرياح نفع منها . | بلحياء : أولها باء بواحدة من ~~أسفلها ثم لام مفتوحة بعدها ياء منقوطة باثنتين من أسفلها وهي ساكنة ثم حاء ~~مهملة مفتوحة ثم ألف ممدودة اسم بثغر الاسكندرية للنبات الذي يسميه أهل ~~المغرب باليرول الذي يستعمله الصباغون وهي الحشيشة عندهم أيضا ، وبالعربية ~~الأسليح وقد مضى ذكرها في حرف الألف . | بل : الرازي قالت الخوزانة قناهندي ~~: وهو مثل قنا الكبر وهو مر حار يابس في الثانية قابض يقوي الأحشاء نافع من ~~صلابة العصب ورطوبته وأمراضه الباردة مثل الفالج واللقوة ويوقد نار المعدة ~~، وينفع من القيء ويؤخذ في الجوارشتات ويعقل البطن ويفش الرياح . إسحاق بن ~~عمران : هو حبة سوداء تشبه في خلقتها الذرة إلا أنها أجل منها وهي مجرودة ~~الرأس في داخلها ثمرة دسمة وهي المستعملة منها يؤتى بها من الهند . البصري ~~: وقوته الحرارة واليبوسة في الثالثة وفيه لطافة وينفع من استرخاء العصب ~~والنقرس ويزيد في الباه . مسيح : هو عقار هندي كالشل نافع من إرواح ~~البواسير . | بلاذر : ابن الجزار : هو بالهندية انقردبا بالرومية ومعناه ~~الشبيه بالقلب . إسحاق بن عمران : هو ثمرة شجرة تشبه قلوب الطير ولونه أحمر ~~إلى السواد على لون القلب وفي داخله شيء شبيه بالدم وهذا هو المستعمل منه ~~فيه ومذاقته تعقب تدبيبا وحرارة باطنة في اللسان يؤتى به من الصين ، وقد ~~ينبت بصقلية في جبل النار . ابن ماسويه : حار يابس في الدرجة الرابعة جيد ~~لفساد الذهن وجميع الأعراض الحادثة في الدماغ من البرد والرطوبة . مسيح : ~~نافع من برد العصب والاسترخاء والنسيان وذهاب الحفظ . الرازي : محرق للدم . ~~PageV01P154 عيسى بن علي : إذا شرب منه نصف درهم نفع لجودة الحفظ ويعرض ~~لأكثر من شربه يبس في الدماغ وسهر وبرسام وعطش شديد . أبو جريج : لا نحب أن ~~يقرب منه الشباب ms0183 ولا من مزاجه حار وهو جيد للفالج ولن يخاف عليه منه . كتاب ~~السموم : عسل البلاذر إذا طلي على الوشم قلعه ويقلع الثآليل ويقرح الجلد . ~~ابن سينا : لبه مثل لب اللوز حلو لا مضرة فيه وعسله لزج ذو رائحة يبرىء من ~~داء الثعلب البلغمي لطوخا ، وإذا تدخن به جفف البواسير ويذهب البرص وهو من ~~جملة السموم وترياقه مخيض البقر ودهن الجوز يكسر قوته ، ومن الناس من يقضمه ~~فلا يضره وخصوصا مع الجوز والسكر . حبيش بن الحسن : البلاذر سم حاد شديد ~~المضرة وإذا أخذ صرفا أحدث على آخذه أنواعا من الأسقام والأوجاع ، وأما أن ~~يحدث الوسواس والهيجان والبرص والجذام أو الورم أو السحج والعقر في بعض ~~أعضاء الجوف ، وربما قتل وشيكا ولم يؤخر ذلك غير أن قوما من أهل الطب ~~يدخلونه في جوارشناتهم فيسقونه الشيوخ والزمنى ويسقيه منهم من قذفهم الطبيب ~~أن أمره في أشد ما يكون مزاجه من البرد ، وإنما يسقى في جوارشنة مثل ~~البندقة أو النبقة ، ويصلح لمن غلب على مزاجه البلغم ومن يخاف عليه الفالج ~~واللقوة فأما من كان محرور المزاج فلا أرى له شرب الجوارشن وخاصة الشباب ، ~~فإني لم أر أحدا منهم شربه قنجا من عاهة تصيبه نحو الذي وصفت عنه ، وإصلاحه ~~أن يغلى قبل استعماله في سمن البقر الخالص غلية جيدة ، فمتى أراد أحد أخذ ~~عسله دون قشره قلع رأس الثمرة أعني قمع البلاذر ، ثم حمى كلبتي حديد حتى ~~يحمر جدا وأخذ الثمرة بها ثم ضمها عليه حتى يسيل عسلها وخلطه بسمن البقر ~~المغلي ثم استعمله . بديغورس : وبدل البلاذر إذا عدم وزنه خمس مرات من قلب ~~البندق وربع وزنه دهن البلسان وسدس وزنه نفط أبيض . | بلان : أبو العباس ~~النباتي : أول الإسم باء بواحدة من أسفلها مكسورة بعدها لام ألف مشددة ثم ~~نون أصم اسم لتمنش حمصي اللون مشرف الورق مقطع كثير الأغصان متدوح من أصل ~~واحد ذاهب تحت الأرض كثير الشعب طعمه قابض يشبه ورقه ورق السرو إلا أنها ~~أصغر بكثير يزهر زهرا فرفيري اللون خيري الشكل ms0184 بين أثناء الورق من فتائل ~~صغار يشبه فتل السمر إلا أنها أصغر يخلف ثمرا كثيرا كروي الشكل لونه أصفر ~~وأحمر فيه مرارة يسيرة وفيه بزر دقيق قابض جرب منه النفع من البواسير إذا ~~دخنت به ، وأغصانه يتخذ منها المكانس للطرق ببلاد القدس ونواحيه وهو بأرضهم ~~كثير جدا ورأيت منه شيئا يسيرا بأرض برقة وسماه لي بعض الأعراب بالسيرق ، ~~وهو عند العرب بالحجاز غيره . PageV01P155 | بلسكي : يعرفه عامة الشجارين ~~بالأندلس بمصفي الرعاة وبالودود وبحب الصبيان وبالقوة البرانية وهو أيضا ~~معروف . ديسقوريدوس في الثالثة : أفارفتي هو نبات ذو أغصان كثيرة طوال ~~مربعة خشنة عليها ورق نابت باستدارة متفرق بعضه من بعض مثل ورق الفوة وزهر ~~أبيض وبزر صلب مستدير وسطه إلى التجويف ما هو مثل السرة ، وقد يتعلق هذا ~~النبات بالثياب ، وقد تستعمله الرعاة مكان المصفاة إذا أراد تصفية اللبن من ~~الشعر الذي يسقط فيه . | جالينوس في السادسة : وهذه الحشيشة تجلو قليلا ~~وتجفف ولها أيضا لطافة . ديسقوريدوس : وإذا أخرجت عصارة ثمره أو أغصانه أو ~~ورقه وشربت بالشراب نفعت نهشة الرتيلا والأفعى ، وإذا قطرت في الأذن أبرأت ~~وجعها ، وإذا تضمد بهذا النبات مع شحم عتيق حلل الخنازير . | بليجاسف : هو ~~البرنجاسف وقد ذكرته في هذا الحرف . | بلسن : هو العدس ، وسنذكره في حرف ~~العين . | بلس : هو التين وسيأتي ذكره في التاء . | بنفسج : هو معروف . ~~ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق أصغر من ورق النبات الذي يقال له ~~قسوس ، وأدق منه وأشد سوادا وليس هو ببعيد الشبه منه ، وله ساق يخرج من ~~أصله عليه زغب صغير ، وعلى طرف ساقه زهر طيب الرائحة جدا ولونه لون الفرفير ~~، وينبت في المواضع الظليلة الحسنة . جالينوس في السادسة : ورق هذا النبات ~~جوهره جوهر مائي بارد قليلا ، ولذلك صار متى صنع ورقه كالضماد إما مفردا ~~وإما مع دقيق الشعير سكن الأورام الحارة وقد يوضع أيضا على فم المعدة إذا ~~كان فيه لهيب وعلى العين أيضا . ديسقوريدوس : وورق هذا النبات إذا تضمد به ~~وحده أو مع السويق يبرد ، وينفع من التهاب المعدة ms0185 والأورام الحارة العارضة ~~في العين وسائر الأورام الحارة ونتوء المقعدة ، وقد قيل أن زهره إذا شرب ~~بالماء نفع من الخناق والصرع العارض للصبيان وهو المسمى أم الصبيان . مسيح ~~: الرطب منه من البرودة في أواخر الأولى وفي الرطوبة في الثانية وفيه لطافة ~~يسيرة بها يحلل الأورام ، وينفع من السعال العارض من الحرارة وينوم نوما ~~معتدلا ويسكن الصداع العارض من المرة الصفراء والدم الحريف إذا شرب وإذا شم ~~، واليابس يسهل المرة الصفراءة المحتبسة في المعدة والمعي . حبيش : الرطب ~~إن ضمد به الرأس والجبين سكن الصداع الذي يكون من الحرارة ، وإذا يبس نقصت ~~رطوبته ، وإن شرب مع السكر أسهل الطبيعة إسهالا واسعا غير أنه إن طبخ وأخذ ~~ماؤه سهل انحداره ونزوله ولا سيما إن خلط PageV01P156 بغيره من الأدوية ~~مطبوخا معها مثل الإجاص والأثلوج والعناب والتمر الهندي والهليلج والشاهترج ~~، وما أشبه ذلك . ابن سرانيون : الشربة منه من ثلاثة دراهم إلى سبعة دراهم ~~مدقوقا منخولا مع مثله من السكر ويشرب بالماء الحار . إسحاق بن عمران : زهر ~~البنفسج إذا طبخ مع البابونج وصب ماؤه على الرأس نفع من الصداع المتولد من ~~الحرارة ، وينفع من كل حر ويبس يعرض للرأس ، وفي أعضاء البدن . | التجربتين ~~: زهره ينقي المعدة ونواحيها من الأخلاط الصفراوية ، وإذا تمادى الإطلاق ~~الصفراوي وكان معه لذع وأشتف من زهره أربعة دراهم مسحوقا يومين أو ثلاثة ~~أحدر بقية ذلك الخلط اللذاع وقطع الإسهال ومن علامه هذا النوع من الإطلاق ~~أن تضر صاحبه الأدوية القابضة وتزيد فيه ، وينفع من وجع الأسفل وشقاقه ~~وأورامه منفعة بالغة جدا ضمادا وحده أو مع ما يشبهه وينفع من حرقة المثانة ~~. ابن ماسويه : الشراب المتخذ من البنفسج والسكر على صنعة الجلاب نافع من ~~السعال ووجع الرئة مسهل للبطن موافق لذات الجنب والشوصة ، وهو أوفق لذات ~~الجنب من الجلاب للعقوصة التي في ماء الورد المتخذ به . ابن سينا : شرابه ~~ينفع من وجع الكلي ويدر البول . مسيح : إذا ربب البنفسج بالسكر نفع من ~~السعال العارض من الحرارة . الرازي : المربى منه يلين الحلق والبطن غير ms0186 أنه ~~يرخي المعدة ويسقط الشهوة . | التميمي : إذا شرب البنفسج اليابس ربما قبض ~~على القلب وأغرق النفس وأحدث كربا وله بشاعة يسيرة في طعمه تمنع كثيرا من ~~الناس من شربه ، وربما يثقل في المعدة ويربو فيها وفي الأمعاء ، فيحدث كربا ~~ولا ينحل سريعا لا سيما لمن كانت له حمى حادة . الشريف : ورق البنفسج جيد ~~للجرب الصفراوي والدموي وزهره ينفع الزكام والنزلات النازلة إلى الصدر ~~ودهنه مع المصطكي يقع من الورم الصفراوي الكائن بين الأصابع . عبد الله بن ~~العشاب : جربت منه أن ورقه الغض إذا دق وعصر ماؤه وخلط بالسكر وشربه الصبي ~~الذي تبرز مقعدته نفعه نفعا بينا . الرازي : وبدل زهر البنفسج إذا عدم وزنه ~~من أصول السوس ، وقيل بدله لسان الثور . وقال مسيح : وللينوفر فعل كفعل زهر ~~البنفسج وأكثر منه . | بنجنكشت : تأويله بالفارسية ذو الخمسة أصابع وغلط من ~~جعله البنطافلن . ديسقوريدوس في الأولى : أعيس وقد يسمى بعيس وهو نبات لاحق ~~في عظمه بالشجر ينبت بالقرب من المياه وهو في مواضع وعرة ، وفي أحاقيف من ~~الأرض وله أغصان عسرة الرض وورق شبيه بورق الزيتون غير أنه ألين ومنه ما ~~لون زهره مثل لون الفرفير وله بزر شبيه بالفلفل . غيره : ورقه على قضبان ~~خارجة من الأغصان على رأس كل قضيب خمس ورقات PageV01P157 مجتمعة الأسافل ~~متفرقة الأطراف كأصابع الإنسان وعسرا ما يوجد أقل أو أكثر من خمس ، وإذا ~~فركت الورق ظهر منها رائحة البسباسة وأغصانها تطول نحو القامة وأكثر ومنه ~~ما زهره أبيض وهو في وشائع طوال وفي أطراف أغصانه وبزره ، وربما كان أبيض ، ~~وربما كان أسود وليس في كل مكان يعقد الحب . جالينوس في السادسة : هذا نبات ~~فيما بين الحشيش والشجر وعيدانه ليست تصلح ولا ينتفع بها في شيء من الطب ~~فأما ورقه وحبه فقوتهما حارة يابسة وجوهرهما جوهر لطيف ، وعلى هذا يجدهما ~~عندنا المستعمل لهما ، ومن ذاق أيضا ورق هذا النبات وزهره وثمرته وجد في ~~جميعها حرافة وعفوصة قليلا ، وثمرته إذا أكلت أسخنت إسخانا بينا وأحدثت مع ~~ذلك صداعا ، فإن قلي حبه ms0187 وأكل مقلوا مع الأنواع التي تنقله بها وينتقل ~~عليها كان إحداثه للصداع أقل وليس يحدث هذا الحب نفخا في البطن أصلا وخاصة ~~المقلو منه ، وهو أيضا يقطع شهوة الجماع إذا أكل مقلوا كان أو غير مقلو ، ~~وورق هذا النبات أيضا وورده يفعلان هذا الفعل نفسه ، ومن أجل هذا قد وثق ~~الناس منهما أن عندهما معونة على التعفف لا متى أكلا وشربا فقط ، لكن متى ~~افترشا أيضا ، وبهذا السبب كان جميع نساء أهل أيثنية يفرشنه تحتهن في أيام ~~الأعياد العظام التي كانوا يعتدونها ومن ههنا يسمى باليونانية أعيس ، لأن ~~هذه لفظة اشتقاقها في لسان اليونانيين بالشام يدل على الطهارة ، فمن هذه ~~الخصال كلها إن كنا ذاكرين لما قيل في تلك المقالات الأول ، وقد علم أن ~~البنجنكشت يسخن ويجفف ولا يولد رياحا أصلا ، وهذا بدل منه على أنه لطيف في ~~غاية اللطافة وإحداثه أيضا ما يحدثه من الصداع ليس هو شيئا يكون منه لكثرة ~~ما يولده من الرياح البخارية لأنه لو كان كذلك لكان ينفخ البطن ويهيج شهوة ~~الجماع كما يفعل الجرجير ، ولكن إذا كان ليس إنما لا يهيج الجماع فقط ، بل ~~شأنه قطعه ومنعه ، فقد علم أن قوته في الإسخان والتجفيف مثل قوة السذاب ، ~~ولكنه ليس بمساو له بل هو أقل منه في الأمرين جميعا لأن السذاب أكثر إسخانا ~~منه وأكثر تجفيفا وهو أيضا مباين له في نفس قوته وطعمه ، وذلك أن بزره ~~وورقه يتبين فيهما شيء من القبض يسير ، وأما السذاب فهو إذا جف كان صادق ~~المرارة حريفا ، وإذا كان طريا كانت مرارته يسيرة وليس فيه قبض البتة ، وإن ~~رأى إنسان أن فيه من القبض شيئا يسيرا خفيا غير مساو للقبض الذي يكون في ~~البنجنكشت ، ولذلك صار بزر البنجنكشت أنفع للكبد والطحال إذا كانت فيهما ~~سدد من بزر السذاب ، ويحسب هذا الغرض الذي قد قصدناه حسبناه ههنا لأن تعلم ~~أن قوته حارة يابسة ليست باعتدال لكن قوية ، وأنه ملطف كثير التلطيف ، فإن ~~من علم هذا من أمره ثم يعلم الطريق ms0188 المؤدي إلى حيلة البرء واستخرجه يجد من ~~نفسه كيف يدر الطمث إن أراد إدراره بهذا PageV01P158 الدواء وكيف يحلل ~~الأورام الصلبة الحادثة في الأعضاء وكيف يذهب أيضا الإعياء إذا عمل منه ~~مروخا مسخنا . ديسقوريدوس : وقوته مسخنة ملينة قابضة وثمره إذا شرب نفع من ~~نهش الهوام والمطحولين والمحبونين ، وإذا شرب منه وزن درخمي بالشراب أدر ~~الطمث واللبن وهو يضعف قوة المني ويعمل في الرأس ويحدث سباتا وطبيخه مع ~~ثمره إذا جلس فيه نفع من أوجاع الرحم وأورامه الحارة ، وثمره إذا شرب مع ~~القوتنج البري وتدخن به أو احتمل أدر الطمث ، وإذا تضمد به أبرأ من الصداع ~~، وقد يخلط بخل وزيت عذب ويصب على الرأس ممن كان به المرض الذي يقال له ~~ليبرعس ، ومن المرض الذي يقال له قرانيطس ، وورقه إذا تدخن به وإذا افترش ~~يطرد الهوام ، وإذا تضمد به نفع من نهش الهوام ، وإذا خلط بزبد وورق الكرم ~~لين جساء الأنثيين ، وإذا تضمد بتمره بالماء سكن الوجع العارض من شقاق ~~المقعدة ، وإذا خلط بالورق أبرأ من الخراجات والتواء العصب والجراحات ، وقد ~~يظن به قوم أنه إذا عملت منه عصا وتوكأ عليها المشاة والمسافرون منعت عنهم ~~الحفاء وسمي أعيس ، ومعناه الطاهر لأن المتزهدات من النساء يفترشنه في ~~الهياكل ليقمع الشهوة ، وقيل له ليعيس لصلابة أغصانه . | بنطافلن : ومعناه ~~ذو الخمسة أوراق ، ومنهم من سماه بنطاباطيس ومعناه ذو الخمسة أجنحة ، ومنهم ~~من سماء بنطاطوس ، ومعناه المنقسم بخمسة أقسام ، ومنهم من سماه بنطادقطران ~~ومعناه ذو الخمسة أصابع . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له نبت له قضبان ~~دقاق طولها نحو من شبر وله ورق شبيه بورق النعنع خمسة على كل قضيب وعسيرا ~~ما يوجد أكثر من خمسة ، والورق مشرف من كل جانب مثل تشريف المنشار ، وله ~~زهر لونه إلى البياض والصفرة وينبت في أماكن رطبة وقرب الأنهار ، وله أصل ~~لونه إلى الحمرة مستطيل أغلظ من أصل الخربق الأسود وهو كثير المنافع . ~~جالينوس في الثامنة : أصل هذا النبات يخفف تجفيفا شديدا وليس له حدة ولا ~~حرافة أصلا فهو ms0189 لذلك نافع جدا كنفع جميع الأشياء التي جوهره لطيف يجفف من ~~غير لذع وتجفيفه كأنه في الدرجة الثالثة وليس فيه حرارة . ديسقوريدوس : ~~وطبيخ الأصل إذا طبخ بالماء حتى ينقص الثلث وأمسك في الفم سكن وجع الأسنان ~~، وإذا تمضمض به منع القروح الخبيثة من أن تنبسط في الفم ، وإذا تغرغر به ~~منع من خشونة الحلق ، وإذا شرب نفع من إسهال البطن وقرحة الأمعاء ووجع ~~المفاصل وعرق النسا ، وإذا دق ناعما وطبخ بالخل وتضمد به منع النملة أن ~~تسعى في البدن ، وقد يحلل الخنازير والأورام الصلبة والأورام البلغمية ~~وتفور الشريان عند القصد والدبيلات PageV01P159 والحمرة والداحس والبواسير ~~الناتئة في المقعدة ويبرىء الجرب ، وعصارة الأصل إذا كان طريا تصلح لوجع ~~الكبد ووجع الرئة والأدوية القتالة ، وقد يشرب الورق بالشراب الذي يقال له ~~أدرومالي أو شراب ممزوج مع شيء من فلفل لحمى الربع والغب التي تأخذ كل يوم ~~ويشرب لحمى الربع ورق أربعة أغصان ولحمى الغب ورق ثلاثة أغصان وللحمى التي ~~تأخذ كل يوم ورق غصن واحد وإذا شرب الورق في كل يوم ثلاثين يوما متوالية ~~نفع من الصداع والصرع ، وعصارة الورق إذا شرب منها عدة أيام في كل يوم ~~مقدار ثلاث قوانوسات أبرأت اليرقان ، وإذا تضمد بالورق مع الملح والعسل ~~أبرأ الجراحات والنواصير والداحس ، وقد ينفع من فتلة الأمعاء ، وإذا شرب من ~~هذا النبات وتضمد به قطع نزف الدم ، وقد يستعمل هذا النبات في الهياكل ~~للتطهير وغير ذلك مما يستعمل في الهياكل . الغافقي : يلزق الجراحات الطرية ~~بدمها ويفعل فيها فعل دم الأخوين ، وورقه إذا افترش ورقد عليه منع من ~~الاحتلام ، وإذا دق ورقه وعصر ماؤه وسعط به الفرس المجدورة أبرأها من ~~الجدري ، وينبغي أن تستغرق الفرس إذا سعطت به بالجري حتى تعرق . | بنج : هو ~~الشيكران بالعربية . ديسقوريدوس في الرابعة : ايشفرامش وهو البنج هو تمنش ~~له قضبان غلاظ وورق عراض صالحة الطول مشققة الأطراف إلى السواد عليها زغب ، ~~وعلى القضبان ثمر شبيه بالجلنار في شكله منفرق في طول القضبان واحد بعد ~~واحد كل واحد منها ms0190 مطبق بشيء شبيه بالترس ، وهذا الثمر ملآن من بزر شبيه ~~ببزر الخشخاش وهو ثلاثة أصناف : منها ما له زهر لونه إلى لون الفرفير ، ~~وورق شبيه بورق النبات الذي يقال له عين اللوبيا ، وورق أسود وزهر شبيه ~~بالجلنار مسودة ، ومنه ما له زهر لونه شبيه بلون التفاح وورقه وزهره ألين ~~من ورق وخمل الصنف الأول وبزر لونه إلى الحمرة شبيه ببزر النبات الذي يقال ~~له أروسمر وهو التوذري ، وهذان الصنفان يجننان ويسبتان وهما رديئان لا ~~منفعة فيهما في أعمال الطب ، وأما الصنف الثالث فإنه ينتفع به في أعمال ~~الطب وهو ألينها قوة وأسلسها وهو ألين في المجس وفيه رطوبة تدبق باليد ~~وعليه شيء فيما بين الغبار والزغب وله زهر أبيض وبزر أبيض وينبت في القرب ~~من البحر ، وفي الخرابات فإن لم يحضر أحدا هذا الصنف فليستعمل بدله الصنف ~~الذي بزره أحمر ، وأما الصنف الذي بزره أسود فينبغي أن يرفض لأنه شرها وقد ~~يدق الثمر مع الورق والقضبان كلها رطبة وتخرج عصارتها وتجفف في الشمس ، ~~وإنما تستعمل نحوا من سنة فقط لسرعة العفونة إليها وقد يؤخذ البزر على حدته ~~وهو يابس ويدق ويرش عليه ماء حار في الدق وتخرج عصارته ، وعصارة هذا النبات ~~هي PageV01P160 أجود من صمغه وأشد تسكينا للوجع ، وقد يدق هذا النبات ويخلط ~~بدقيق الحنطة وتعمل منه أقراص ويخزن . جالينوس في الثامنة : وأما البنج ~~الذي نواره أسود فهو يحرك جنونا وسباتا ، والبنج الذي بزره أيضا أحمر حمرة ~~معتدلة فهو قريب من هذا في القوة ، ولذلك ينبغي للإنسان أن يتوقاهما جميعا ~~ويحذرهما ويجانبهما مجانبة ما لا ينتفع به ، وأما البنج الأبيض البزر ~~والزهر فهو من أنفع شيء في علاج الطب ، وكأنهما في الدرجة الثالثة من درجات ~~الأشياء التي تبرد . ديسقوريدوس : ومن الناس من يخلط عصارة الورق والقضبان ~~والبزر وعصارة البزر وحده بالإشافات المسكنة للأوجاع في العين فينتفع بها ، ~~وقد يوافته سيلان الرطوبة الحادة السائلة إليها وأوجاع الآذان والأرحام ، ~~وإذا خلط بالدقيق أو السويق وافق الأورام الحارة العارضة في العين والرجل ~~وسائر ms0191 الأورام الحارة ، وقد يفعل ذلك أيضا البزر ويصلح للسعال والنزلة ~~ولسيلان الرطوبات إلى العين وضرباتها ، وإذا شرب منه مقدار أوثولوسين مع ~~بزر الخشخاش بالشراب الذي يقال له مالقراطن وافق نزف الدم من الرحم ومن ~~سائر الأعضاء ، وإذا دق ناعما وتضمد به مع الشراب وافق النقرس والخصي ~~الوارمة والثدي الوارمة في النفاس ، وقد يخلط بسائر الضمادات المسكنة للوجع ~~فينتفع بها والأقراص المعمولة من ورق النبات هي نافعة في تسكين الوجع إذا ~~خلطت بالسويق وتضمد بها أو تضمد بها وحدها ، وإذا تضمد بالورق وهو طري سكن ~~الوجع ، وإذا شرب منه مقدار ثلاث ورقات أو أربع بالشراب أبرأ الحمى التي ~~يقال لها أنقيالوس وهي حمى يعرض فيها حر وبرد معا ، وإذا طبخ الورق كما ~~يطبخ سائر البقول وأكل منه مقدار طرينيون أفسد العقل في ذلك الوقت ، وزعم ~~قوم أن من كان يأخذه قرقرة في المعي الذي يقال له قولون إذا احتقن ، به ~~نفعه ، وأصل البنج الأبيض إذا طبخ وتمضمض بطبيخه نفع من وجع الأسنان . ابن ~~سينا : بزر البنج الأبيض يدخل في التسمين لعقده الدم وإجماده وإن شرب من ~~ورقه ثلاثة أو أربعة بطلاء أبرأ أكلة العظام ، وإن شرب منه أوثولوسين نفع ~~من نفث الدم المفرط ، وربما وقع في أدوية تسكين السعال ، وإذا دخن ببزر ~~البنج الضرس الوجع في أنبوب سكنه ويحدث الخناق والجنون . ابن عمران : وإذا ~~أخذ من بزر البنج والأفيون من كل واحد جزء بالسوية فعجن بالطلاء أو بالعسل ~~وسقي منه مثل الباقلاة فإنه ينيم وينفع النزلة التي تكون في الصدر ووجع ~~الأضراس والأسنان ، وإذا سحق بزر البنج وحده وعجن بقطران الأرز وحشيت به ~~الأسنان والأضراس المتآكلة المثقبة نفعها وسكن وجعها . | التجربتين : جميع ~~أصنافه وورقها وبزرها يمنع انصباب المواد إلى الأعضاء المتورمة ورما حارا ~~إذا وضع عليها في ابتدائها ، ويجب أن لا يطول لبثها عليها لئلا تجمد المادة ~~، وإذا خلط بدقيق الشعير والكندر وماء ورقه وصنع PageV01P161 منه ضماد سكن ~~وجع الرض والفسخ ، وإذا شوي الورق ودرس بالشحم أو بمح البيض سكن أوجاع ms0192 ~~الأسفل . الرازي : قال أنكاعانس في كتاب الأدواء المزمنة : إن قوما زعموا ~~أن أصل البنج إذا علق على صاحب القولنج نفعه . | ديسقوريدوس : وإذا أكل ~~البنج أسبت وخلط الفكر مثل الشوكران مع الطلاء ، وقد يبرأ صاحبه برءا سهلا ~~، وذلك أن يشرب ماء العسل واللبن ويكثر منهما وخاصة لبن المعز أو لبن الأتن ~~والبقر والماء الذي يطبخ التين اليابس فيه ، وينتفع بحب الصنوبر وبزر ~~المامينا المطبوخ وشحم الخنزير العتيق والبورق مع قشور جوزبوا وسلجم وحرف ~~وبصل وثوم وتين ويأكلها كلها حارة والطلاء أيضا سخن . الرازي : يعرض لمن ~~شرب البنج سكرا شديدا واسترخاء الأعضاء وزبد يخرج من الفم وحمرة في العين ~~فيتداركونه بالقيء بماء العسل وبطبيخ التين والبورق ، ثم يسقون لبنا حليبا ~~مرات كثيرة فإن نقي ذلك وإلا عولجوا بعلانج الأفيون ، عيسى بن علي : من شرب ~~من بزر البنج الأسود درهمين قتله ويعرض لشاربه ذهاب العقل وبرد البدن كله ~~وصفرة اللون وجفاف اللسان وظلمة في العينين وضيق نفس شديد وشبيه بالجنون ~~وامتناع الكلام . ابن الجزار : وإن لم يتدارك بالعلاج هلك في يومين ، وإذا ~~دنا منه الموت عرض له كسل وسبات واصفرار وبرد في الأطراف . الرازي في كتاب ~~إبدال الأدوية ، وبدل البنج إذا عدم وزنه من الأفيون . | بندق : أبو حنيفة ~~: هو الجلوز والبندق فارسي والجلوز عربي . جالينوس في السابعة : وفي البندق ~~من الجوهر الأرضي البارد أكثر مما في الجوز الكبار فهو لذلك أكثر عفوصة منه ~~عند المذاق ، وذلك موجود في شجر ، وثمره وقشوره ، وأما في الخصال الأخر فهو ~~شبيه بالجوز الكبار . ديسقوريدوس في الأولى : البندق رديء للمعدة ضار لها ، ~~وإذا سحق وشرب بماء العسل أبرأ من السعال المزمن ، وإذا قلي وأكل مع شيء ~~يسير من الفلفل أنضج النزلة ، وإذا أحرق كما هو بقشره وسحق وخلط بالشحم ~~العتيق من شحم الخنزير وشحم الدب ولطخ به داء الثعلب أنبت الشعر ، وزعم قوم ~~أن البندق المحرق إذا سحق مع الزيت وسقيت به يافوخات الصبيان الزرق سود ~~أحداقهم وشعورهم . أبقراط : البندق يزيد في الباه أكلا . ابن ماسويه : ~~البندق أغلظ ms0193 من الجوز وأقل رطوبة وأكثر إذا انهضم غذاء لاستكثاف جسمه ودهنه ~~أقل من دهن الجوز وجسمه أخصف من جسمه وفيه عفوصة يسيرة وهو بطيء في المعدة ~~ضار لها يزيد في المرة وينفع المعي المدعو بالصائم ويقويه وينفي الضرر عنه ~~، وهذه خاصيته وينفع من الموم إذا أكل قبل الطعام ، فإن أكل بعده مع التين ~~والسذاب نفع منها أيضا . ابن ماسة : يصدع . مسيح : مقطع للخلط اللزج نافع ~~من النفث PageV01P162 الحادث من الرئة والصدر . الطبري : إذا أكل مع التين ~~والسذاب نفع من لذع العقارب ، وقد كنت أنا في حداثتي في أرض الموصل في بعض ~~أعمالها فرأيت قوما يعلقون الجلوز في أعضادهم ، ويذكرون أنهم ينتفعون به من ~~لذع العقارب . | ابن سينا : هو إلى حرارة ويبوسة قليلة ويهيج القيء . ~~الإسرائيلي : هو أكثر توليدا للنفخ والقراقر من الجوز وأكثر نفخه في أسفل ~~البطن وخاصة إذا أخذ بقشره الداخل لأن في ذلك القشر قبضا قويا ، وبه تعقل ~~البطن وإذا قشر من قشره الباطن كان أسرع انحدارا وانهضاما . | الرازي في ~~دفع مضار الأغذية : بطيء النزول في الغذاء ويصلح منه الفانيذ خاصة ومتى ~~أكثر منه حتى يبلغ إلى أن تمدد المعدة ، فينبغي أن يشرب عليه المبرود ماء ~~العسل والمحرور ماء الجلاب ، وإن كفى ذلك ونزل وإلا أخذ عليه بعض ~~الجوارشنات المسهلة ، وينبغي أن يقشر من قشرته . | بندق هندي : هو الرتة ~~وقد غلط من قال إنه الفوفل . المسعودي : قال جوز الرتة مثل البندق عليه ~~لحاء وداخله لب مثل لب البندق ، والهند تفخر بها لأنها تصلح لأمور عجيبة . ~~ابن سينا : البندق الهندي هو ثمرة في قدر البندقة متخشخشة وتنفلق عن حبة ~~كالنارجيل . البالسي : هو قريب من البندق في كبره ولون قشره أغبر صقيل قريب ~~من الفضار الصيني الأدكن في اللون ولون ما داخله أصفر وهو حار يابس موافق ~~للمعدة الباردة معين لها على هضم الغذاء ، وإن طلي على الأعضاء الرخوة ~~قواها وشدها وانتفع به فيها منفعة ظاهرة ، والذي يؤخذ منه وزن نصف درهم ~~بماء ورد مغلي ، والذي يستعمل في الأضمدة من ms0194 درهم أنى درهمين مع ما يضاف ~~إليه . الرازي في الحاوي : البندق الهندي في كتاب ابن البطريق في السموم ~~وقشرها الأعلى يسحق ويسقى منه قدر عدسة أو يسعط منه في الشق الذي فيه ~~اللسعة أو يسقى منه مثقال بماء الحشيش المسمى اللحاج ويطلى منه على موضع ~~اللسعة ولذع العقارب الجرارة ، والرتيلا ويصلح للسموم كلها ، وينفع الماء ~~في العين وحمى الربع واستطلاق البطن والهيضة والجرب والشقيقة والصداع ويسعط ~~منه قدر فلفلة ، وكذا اللقوة فيسعط منه أياما ويلزمه في بيت مظلم فإنه برؤه ~~ويسعط للصرع وريح الخشم والسدر ، وأما قشر الحب الذي في جوفه ففيه خشونة ~~فيدخن لريح الصبيان والجنون ويطلى على الخنازير بخل فإنه يبرئه ، وللريح في ~~الظهر والخاصرة فيسقى منه قدر حمصة أياما ويحل القولنج ، وللخلفة يسقى منه ~~بماء بارد قدر حمصة ولريح السبل والغشاوة والظلمة يسعط بماء المرزنجوش ~~ويخلط بالأثمد ويكتحل به للحول . قال العلهمان : إنه جيد لاسترخاء العصب . ~~كان برجل لقوة فأسعط بشيء قليل من الرئة قطرتين في الجانب المعوج الذي يغمض ~~فيه عينه وقطرة في الجانب الصحيح فسال من أنفه بلاغم كثيرة جدا وأديم ~~PageV01P163 ذلك وزيد في كل يوم قطرة ثلاثة أيام فبرىء . قالت الخوزانة : ~~نافع للفالج . ابن سينا : يسقى من أصله وزن درهمين في الشراب لذات الجنب ~~البارد ، والربو والسعال المزمن ونفث الدم من الصدر لما فيه من القبض ويسقى ~~من لبه وزن درهمين لوجع الرحم والفرزجة المحتملة من محكوكه تدر الطمث وتخرج ~~الجنين ، وكذا عصارته تسهل المرة السوداء والبلغم والمائية أيضا والصفراء ~~من البدن كله من غير إكراه حتى إنه يعافى به من البرص واليرقان والكنف ~~ونحوه ، ويحل القولنج والشربة منه ثلاث كزمات والكزمة ستة قراريط ويسقى مع ~~شراب حلو وسكنجبين ويعطى مع النظراشاليون ودوقوا والسقمونيا تحرك إسهاله ~~إذا خلطت به وتقويه ومقداره لكل درخمي ثلاث أوثولوسات من السقمونيا ، وربما ~~أخذ منه وزن درهمين فيدق ، ويجعل في شراب حلوا وفي سكنجبين ويترك مدة طويلة ~~ثم يطبخ ذلك الشراب أو السكنجبين بالعدس أو بالشعير بلحم الدجاج ويتحسى ms0195 ~~مرقه ويخلط به من السقمونيا ، وربما أخذ منه وزن درهمين . غيره : له عمل ~~جيد في تقوية الإنعاظ وإن أدمنه من لا يقوم ذكره البتة أبرأه إذا أدمنه ~~أياما . مجهول : زعم أندراس جماع العقاقير أن من هذه الثمرة شيئا فارغا لا ~~نوى له خفيفا على قشره شبيه بالخطوط السود في شكل الصليب إذا اقتلعها إنسان ~~من شجرتها عرض له صرع على المكان من ساعته ، فلا يفيق ما دامت في يده فإذا ~~سقطت من يده أو نزعت عنه أفاق ، وربما مات وقد يحذر من لا صرع به من أهل ~~تلك البلاد تناول شيء من ثمرة هذا النبات لما وصفناه . | بنك : ديسقوريدوس ~~في الأولى : سعفتن هذا يؤتى به من بلاد الهند شبيه بالقشور كأنه قشر شجرة ~~التوت يدخن به لطيب رائحته ويقع في أخلاط الدخن المركبة ، وإذا تدخن به نفع ~~من انضمام فم الرحم الذي عرض له الجفاف . أبو حنيفة : أكثر ما يكون البنك ~~باليمن بوادي عوسجة وهو واد يفصل بين زبيد وعتر . ابن رضوان : هو دواء طيب ~~الرائحة يقال : إنه ينحت من أصل خشب أم غيلان باليمن قابض بارد يابس يقوي ~~الأعضاء إذا ضمد به ويمنع العرق ويطيب رائحة البدن . ابن سينا : أجوده ~~الأصفر الخفيف العذب الرائحة الأبيض الرزين حار يابس في الدرجة الأولى ينقي ~~الجلد وينشف ما تحته من الرطوبات ويقطع رائحة النورة . | المجوسي : ملطف ~~مقو للمعدة والكبد الباردتين إذا ضمد به من خارج أو استعمل من داخل . | ~~بنتومة : هذا نبات يعرف بهذا الإسم عند شجارينا ببلاد الأندلس ونعرفه أيضا ~~بالرقعة الفارسية وبذرق الطير ، وكذا يعرف بأرض الشام أيضا وخاصة ببلاد ~~نابلس وما PageV01P164 والاها ، وأما أهل الشوبك من أرض الشام فإنهم ~~يعرفونه بالعنم ويطحن ثمره مع الزيت فيأتي لونه أحمرا قانيا يعرف بالزيت ~~المعنم وهو يوجد على شجر الزيتون وشجر اللوز والكمثري ينبت بنفسه عفوا على ~~الشجر المذكور وهو يضر بها جدا كمثل الكشوث بما يتخلق عليه . ابن حسان : هو ~~نبات ينبت في شجرة الزيتون في نفس الشجرة . يقال : إن الطير ms0196 يذرق بزره هناك ~~فينبت منه وورقه يشبه ورق الزيتون غير أنه أشد خضرة منه واستدارة وأصلب في ~~ذاته ، وله أغصان طويلة خضر فيها عقد ، وله بزر أحمر اللون وهو بارد قابض ~~يجفف وفيه شيء من مرارة يدل على أنه ليس بمتشابه الأجزاء ، والغالب عليه ~~البرد واليبس وإذا دق هذا النبات وعصر ماؤه نفع من كسر العظام ويجبرها ~~وينفع من الوثي العارض في العضلات ومن نفث الدم . الغافقي : وإذا شرب مع ~~وزنه من الطين الأرمني فعل ذلك أيضا ، وإذا طبخ مع التين وشرب طبيخه نفع من ~~السعال . الشريف : إذا جفف ورقها وسحق وذر على العرطسة بعد حلق الرأس ~~بالنورة ويحكه بالبول والملح حتى يدمى ثم يذر عليه كان في ذلك أنجع دواء ~~مجرب . | بنات وردان : ديسقوريدوس في الثانية : سلى جرمها إذا سحق بزيت أو ~~طبخ بزيت وقطر في الأذن سكن وجعها . ابن سينا : تنفع من أوجاع الأرحام ~~والكلي بعد أن يكسر تحليله بزيت وموم ومح البيض ولا يصلب ويدر البول والطمث ~~ويسقط وينفع مع قردمانا للبواسير وينفع للنافض ومن سموم الهوام . الشريف : ~~إذا درست وضمد بها المالنكونيا وهي القروح التي تكون في الساقين أبرأت منه ~~جدا . | بنات الرعد : هي الكمأة وسيأتي ذكرها في الكاف ، وسميت بذلك لأن ~~الأرض تنشق عنها بالرعد . | بنات النار : هي الأبخرة . عن البصري والأبخرة ~~هي القريص والخربق أيضا ، وقد ذكرت الأنجرة في حرف الألف . | بنجنكسزوان : ~~هو بالفارسية لسان العصفور ، وسنذكره في اللام . | بهار : هو الأقحوان ~~الأصفر عند بعض الناس الذي تعرفه شجارونا بالأندلس بالمقازجة وبالبربرية ~~إملال وعامتنا ببلاد الأندلس أيضا تسميه خبز الغراب . ديسقوريدوس في ~~الثالثة : هو الأورنون انعلمن ، وتفسيره عين البقرة وهو نبات له ساق رخصة ~~وورق شبيه PageV01P165 بورق الرازيانج وزهر أصفر أكبر من زهر البابونج شبيه ~~بالعيون ، ولذلك سمي بهذا الإسم وينبت بالدمن . جالينوس في السادسة : له ~~ورد أكبر من ورد البابونج جدا ، وله من الحدة والحرافة أكثر مما لورد ~~البابونج ولذلك هو أكثر تحليلا حتى أنه يشفي الأورام الصلبة إذا خلط بشمع ~~مذاب ودهن ms0197 . ديسقوريدوس : زهره إذا سحق بقيروطي حلل الأورام البلغمية ~~والجشاء ، وزعم قوم إن من كان به يرقان ، وشربه في الحمام بعد خروجه من ~~الأبزن حسن لونه وقيأه ماء . ابن سينا : هو الذي يسمى بالفارسية كاوحشم أي ~~عين البقر ورور أصفر اللون أحمر الوسط أسمن من ورد البابونج حار في الثانية ~~يابس في الأولى ينفع شمعه من الرياح الغليظة في الرأس . | التميمي في كتاب ~~المرشد : ومنه نوع صغير الشكل يسمى بالشام عين الحجل إذا جمع نواره وجفف ~~وسحق وجعل في بعض الإكحال للعين جلا ظلمة البصر العارضة له وقوى طبقات ~~العين ودفع الماء المنصب إليها المفسد لحس البصر وأحد نورها وجلا البياض ~~الكائن من آثار القرحات . | بهج : الغافقي : هو المستعجلة وهو دواء معروف ~~وسيأتي ذكرها في الميم . | بهمن : إسحاق بن عمران : هو ضربان : أحمر وأبيض ~~وهما جميعا عروق في قدر الجزر الصغار وكثيرا ما تكون مفتولة ومعوجة فالأحمر ~~منهما أحمر القشر إلى السواد ، وباطنه أقل حمرة من ظاهره ، والأبيض منهما ~~أبيض الباطن ، والظاهر ومذاقتهما جميعا طيبة لزجة ، وفي رائحتهما شيء من ~~طيب يؤتى بهما من أرض أرمينية من أرض خراسان ، وهما من أدوية النقرس . ابن ~~سينا : هو قطع خشبية وهو أصول مجففة متشجنة متغضنة وهي نوعان : أبيض وأحمر ~~حار يابس في الثانية مسمن يقوي القلب جدا ، وينفع من الخفقان ويزيد في ~~المني زيادة بينة . وقال في الأدوية القلبية : منه أبيض وأحمر والأحمر أشد ~~حرارة وفيهما جميعا قبض مع تلطيف وتفتيح ولهما خاصية في تقوية القلب ~~وتعينها الطبيعة المذكورة أعني القبض والتلطيف . | مسيح : البهمنان حاران ~~في الدرجة الثانية رطبان زائدان في المني مهيجان للباه . الرازي : البهمن ~~الأحمر حار مهيج للباه . وقال في كتاب أبدال الأدوية : وبدله إذا عدم وزنه ~~من التودري ونصف وزنه من ألسنة العصافير . | بهمي : ديسقوريدوس في الرابعة ~~: هو نبات له ورق شبيه بورق الشعير إلا أنه أقصر منه وأدق وله سنبل شبيه ~~بسنبل الشيلم وقضبان طولها نحو من ستة أصابع ناتئة حوالي الأصل وسبع سنبلات ~~أو ثمار وينبت في مواضع ms0198 العمارة ، وعلى السطوح الجديدة التطيين ، وهذا ~~النبات إذا شرب بشراب قابض قطع الإسهال ونزف الدم ويقطع كثرة البول ، وزعم ~~قوم أنه PageV01P166 إذا شد في صوف مصبوغ بحمرة قانية وعلق على الإنسان ~~الذي به نزف الدم من أي عضو كان قطع النزف . | بهرامج : أبو حنيفة : هو ~~الرنف وهو الخلاف البلخي وهو ضربان : ضرب مشرف بزره أحمر ومنه أحمر هادي ~~البزر وكلاهما طيب الرائحة . التميمي : هو زهرة الشجرة المسماة البلخية . | ~~لي : وقد ذكرت البلخية في هذا الحرف فيما تقدم . | بهرم وبهرمان : وهو ~~العصفر عن أبي حنيفة وسنذكره في حرف العين . | بهش : هو صنف من البلوط يشبه ~~العفص وليس بعفص ولا بلوط ويسمى بعجمية الأندلس الحركة والشوبر ، وثمره ~~غليظ أسود قصير مدور ويسمى الراتينج وهو برنقس باليونانية وتعلف البقر ~~بثمره والدواب ، والنهش أيضا عن أبي حنيفة وهو رطب المقل . قال الزبير بن ~~بكار : المقل إذا كان رطبا ولم يدرك فهو النهش . | بهق الحجر : هو الجوز ~~خندم عن الإسرائيلي وعن غيره وهو جرار الصخر وهو الأصح . | بوزيدان : سليم ~~بن حسان : هو أصول صلبة بيض مصمتة تشبه البهمن الأبيض وتنفع من النقرس ~~وأوجاع المفاصل وهو دواء هندي قليل التصرف ، وقد جلب إلينا ورأيته مرارا ~~عندنا . | ابن رضوان : هو ضرب من المستعجلة حار يابس في الثالثة ينفع من ~~الأمراض الباردة ويذيب الأخلاط الغليظة . ابن ماسويه : أجوده ما ابيض لونه ~~وغلظ عوده وكثرت خطوطه والدقيق العود الشديد الملاسة القليل البياض رديء ~~قليل المنفعة . حبيش : منافعه مثل منافع السورنجان في تسكين أوجاع المفاصل ~~والنفع من النقرس حار يزيد في الباه . ماسرحويه : حار يزيد في المني وخاصته ~~إسهال الماء الأصفر والإضرار بالأنثيين ويصلح بالخردل والشربة منه درهمان ~~وأجوده الحديث . المجوسي : ينفع من الأخلاط الباردة البلغمية ويلطفها وينقي ~~العصب منها . ابن سينا : ينفع السموم . | بوش دربندي : ابن هراردار : هو ~~نبات يدق بجملته ويتخذ منه شياف ، ويستعمل في الأورام الحارة وهو ملين مبرد ~~نافع من النقرس الحار إذا طلي عليها وهو يابس في آخر الدرجة الأولى . ابن ~~رضوان : هو عصارة ورق ms0199 شجيرة شبيهة بورق الحناء يؤخذ ورقها فيدق وهو رطب ~~فيجمع ويجفف . الرازي : في كتاب النقرس : الشياف الجزري الذي يؤتى به ~~PageV01P167 من أرمينية إذا حمل مع ماء عنب الثعلب نفع منفعة عجيبة من ~~النقرس . ابن سينا : يجلب من أرمينية . | بوصير : هو الحوران وعامتنا ~~بالأندلس تسميه بالبرية شكه باللطينية وهو عندهم شيكران الحوت ، وبالبربرية ~~أقمعن ، ولحاء أصوله تستعمله أطباء الشام مع الماهي زهره في أدوية المفاصل ~~. ديسقوريدوس في الرابعة : قلومس هو نبات ينقسم على صنفين : أحدهما أبيض ~~الورق ، والآخر أسود الورق ومن أبيض الورق صنف يسمى الأنثى وصنف يقال له ~~الذكر ، فالأنثى له ورق يشبه ورق الكرنب إلا أن عليه زغبا ، وهو أعرض من ~~ورق الكرنب وهو أبيض وله ساق طولها نحو من ذراع أو أكثر ، وعليها زغب وزهر ~~أبيض مائل إلى الصفرة وبزر أسود وأصل طويل عفص في غلظ أصبع وينبت في ~~الصحاري في الصخور ، والصنف الذي يقال له الذكر له ورق أبيض أيضا وهو إلى ~~الطول ما هو أثق من ورق الأنثى ، وله ساق ألحق من ساق الأنثى ، وأما الصنف ~~الأسود الورق فيخالف الأبيض بأنه أشد سوادا منه وأعرض ورقا وهو موافق في ~~سائر الحالات ، وفي النبات صنف آخر يقال له قلومس بري ، وله قضبان طوال ~~لاحقة في كبرها بقضبان الشجر وورق شبيه بورق النبات الذي يقال له الأسفافس ~~، وعلى القضبان أشياء مستديرة كالفلكة مثل ما للفراسيون وزهر أصفر إلى لون ~~الذهب ، ومن النبات نوع آخر يقال له قلومس وهو ثلاثة أصناف : منها صنفان ~~عليهما زغب وهما لاصقان بالأرض ولهما ورق مستدير ، والصنف الثالث يمال له ~~لحسطس ، ومن الناس من يسميه واللسن وله ثلاث ورقات أو أربع أو أكثر قليلا ~~غلاظ عليها زغب وفيها رطوبة تدبق باليد تستعمل في فتائل السراج . جالينوس ~~في السابعة : أصل النوعين الأولين من البوصير يجد له من يذوقه قبضا وهو ~~لذلك نافع للعلل السيلانية ، ومن الناس قوم يتمضمضون به لوجع الأسنان وورق ~~هذه الأنواع قوته محللة ، وكذا قوة الأنواع الأخر ولا سيما ورق النوع ~~الذهبي ms0200 الزهرة وهو الذي يحمر به الشعر وقوة أنواع جميع هذا النبات قوة تجلو ~~وتجفف جلاء معتدلا . ديسقوريدوس : وأصول الصنفين الأولين إذا كانت قابضة ~~فهي لذلك إذا أخذ منها مقدار كعب ويسقى بالشراب نفع من الإسهال وطبيخها ~~ينفع من شدخ العضل والهشم والسعال المزمن ، وإذا تضمد به سكن وجع الأسنان ، ~~وأما النبات الذي يقال له قلومس بري فإن زهره ، وهو الأصفر القريب في لونه ~~من لون الذهب يصبغ الشعر وحيثما وضع جمع الصراصر ، وقد يطبخ ورقه بالماء ~~ويتضمد به للأورام البلغمية وللأورام الحارة العارضة في العين ، وقد يتضمد ~~به مع العسل والشراب للقروح التي تعرض معها سعافلس ويتضمد به PageV01P168 ~~أيضا مع الخل للخراجات فيبرئها وينفع من لسعة العقرب ، وأما الصنف من قلومس ~~الذي يقال له الذكر فقد يعمل منه ضماد لحرق النار وينتفع به ، وقد زعم قوم ~~أن ورق الصنف من قلومس الذي يقال له الأنثى إذا صر مع التين منع عنه السوس ~~. | بونيون : ديسقوريدوس في الرابعة : ومن الناس من يسميه أنيطون وهو نبات ~~له ساق مربعة صالحة الطول في غلظ أصبع وورق شبيه بورق الكرفس إلا أنه ألطف ~~منه بكثير مثل ورق الكزبرة ، وله زهر شبيه بزهر الشبت وبزر طيب الرائحة ~~أصفر من بزر البنج . جالينوس في السادسة : هذا النبات حار وتبلغ حرارته إلى ~~أنه يدر البول . ديسقوريدوس : والبزر مسخن مدر للبول يخرج المشيمة ويصلح ~~لوجع الطحال والكلي والمثانة ، وإذا استعمل البزر يابسا أو رطبا أو أخرجت ~~عصارته مع القضبان والأصول فإنه إنما يستعمل بالشراب الذي يقال له مالقراطن ~~، وأما سطرنيون فهو تمنش طوله نحو من ثلث شبر ينبت في الجزيرة التي يقال ~~لها المنافريطي ، وله ورق شبيه بورق النبات الني يقال له بونيون . جالينوس ~~في السادسة : ولذلك يسير حونيون أسخانه مثل أسخان البونيون . ديسقوريدوس في ~~الرابعة : وإذا شرب منه نحو من أربع طاقات بالماء أبرأ المغص وتقطير البول ~~ووجع الجنب ، وإذا خلط به ملح وشراب وتضمد به فاترا حلل الخنازير . | ~~بولوغالين : تأويل هذا الإسم في اليونانية مكثر اللبن . ديسقوريدوس ms0201 في ~~الرابعة : هو نبات له ساق طولها نحو من شبر وورق شبيه بورق العدس في طعمه ~~عفوصة ، وقد يظن أن هذا النبات إذا شرب يكثر اللبن . جالينوس في الثامنة : ~~هذا نبات له ورق قابض معتدل ، وقد يظن به الناس أنه إذا شرب ولد اللبن ، ~~وإذا كان كذلك فالغالب عليه الحرارة والرطوبة فاعلمه . | بولامونيون : ~~ديسقوريدوس في الرابعة : ومن الناس من يسميه فيلاطاريون ، ومنهم من يسميه ~~جلندوناس وهو نبات له أغصان صغار دقاق مشعبة وورق أكبر وأطول من ورق السذاب ~~بشيء يسير شبيه بورق ترسبان دار ، وهو عصا الراعي أو بورق فودنج الماء ، ~~وهو الذي يقال له باليونانية فالاسي وعلى أطراف الأغصان شيء شبيه بالرؤوس ~~المستديرة فيها بزر أسود اللون ، ولهذا النبات أصل طوله نحو من ذراع لونه ~~إلى البياض ما هو شبيه بأصل النبات المسمى سطرونيون ، وينبت هذا في جبال ~~ومواضع خشنة . جالينوس في الثامنة : هذا PageV01P169 النبات قوته لطيفة ~~مجففة ، ومن أجل ذلك صار بعض الناس يسقون من أصوله بالشراب لمن به وجع ~~الورك ولمن به قرحة الأمعاء ولمن به صلابة الطحال . ديسقوريدوس وأصل هذا ~~النبات يشرب بشراب لضررونهش الهوام ولقرحة الأمعاء وقد يشرب بالماء لعسر ~~البول وعرق النسا ويشرب منه مقدار درخمي بالخل لقروح الطحال ، وقد يعلق هذا ~~الأصل على الإنسان للسعة العقرب ويقال : إن من كان هذا الأصل معلقا عليه لا ~~يقربه العقرب ، وإن قربته ولسعته فإن اللسعة لا تضره شيئا وإذا مضغ هذا ~~الأصل سكن وجع الأسنان . | بولوغاناطن : تأويله كثير الركب وكثير العقد ~~أيضا باليونانية . ديسقوريدوس في الرابعة : هو ثمنش ينبت في الجبال وطوله ~~أكثر من ذراع وله ورق شبيه بورق الغار إلا أنه أعرض منه وأشد ملاسة وفي ~~طعمه شيء شبيه بطعم السفرجل أو طعم الرمان مع شيء من قبض ، وفي كل موضع ~~ينبت منه الورق زهر أبيض كثير جدا متفرع من موضع ، وله أصل أبيض طويل كثير ~~العقد عليه زغب ثقيل الرائحة في غلظ أصبع إذا تضمد به كان صالحا للجراحات ، ~~وقد يقلع الآثار التي تكون ms0202 في الوجه مثل الكلف وما أشبهه . جالينوس في ~~الثامنة : قوة هذا الدواء وطعمة قوة وطعم مركب وذلك لأن فيه شيئا من القبض ~~والحرافة والحدة وشيئا من الكراهة والبشاعة ليس تحيط بهما الصفة ، فهو لذلك ~~بنافع في أشياء كثيرة خلا أن قوما يستعملون أصوله كالضماد في مواضع الضرب ، ~~وفيهم من يستعمله في جلاء كلف الوجه خاصة . | بولوقيتمن : تأويله ~~باليونانية كبير الرؤوس . ديسقوريدوس في الرابعة : هو شجيرة صغيرة تستعمل ~~في وقود النار وله ورق شبيه بورق أوريفاس وثمر كثير كالعلك مثل ثمر علنجن ~~وليس عليه إكليل لكن له رؤوس صغار طيبة الرائحة جدا مع حدة . جالينوس في ~~الثامنة : هذا يسخن ويجفف في الدرجة الثانية فهو لذلك يدمل مواضع الضرب . ~~ديسقوريدوس : وإذا تضمد به طريا أو يابسا كان صالحا للجراحات لإلصاقه إياها ~~وينبغي أن لا يحل ضماده إلا في اليوم الخامس ، وقد يشرب بالشراب لتقطير ~~البول وشدخ أوساط العضل . | بورق : أرسطاطاليس : أنواعه مختلفة ومعادنه ~~كثيرة كمعادن الملح فمنه ما يكون ماء جاريا ثم يتحجر ومنه ما يكون معدنه ~~حجرا ومنه ما يكون أحمر وأبيض وأغبر وألوان كثيرة ، PageV01P170 والنطرون ~~وإن كان من جنس البورق ، فإن له أفاعيل غير أفاعيل البورق . إسحاق بن عمران ~~: البورق هو صنوف كثيرة فمنه صنف يقال له : البورق الأرمني يؤتى به من ~~أرمينية ومنه صنف يقال له النطرون يؤتى به من الواحات وهو ضربان : أحمر ~~وأبيض ويشبه الملح المعدني ومذاقه بين الملوحة والحموضة . ابن واقد : وقال ~~بعض الأطباء : البورق نوعان مخلوق ومصنوع ، فالمخلوق هو المعدني وهو صنفان ~~أرمني ومصري ، والأرمني أجودهما ولم نره عندنا . والمصري هو هذا البورق ~~الذي يجلب إلينا ويكثر عندنا وهو صنفان صنف يسمى النطرون ، وهو ملح حجري ~~يضرب إلى الحمرة وطعمهما إلى الملوحة مع مرارة يسيرة تشوبه تدل على شدة ~~احتراقه ، وضرب منه يعرف ببورق الخبز لأن الخبازين بمصر يحلونه بالماء ~~ويغسلون به ظاهر الخبز قبل طبيخه فيكسبه رونقا وبريقا ، والبورق المصنوع هو ~~هذا الذي يسمي عندنا بالنطرون وهو ملح حجري قطاع جلاء يتولد من مادة ms0203 الزجاج ~~ورطوبة الرصاص والقلى إذا خلط بعضها ببعض وأدخلت النار . قال : وزعم الرازي ~~في كتاب المدخل التعليمي أن من أصناف البورق بورق الصاغة وهو الأبيض السبخي ~~ومنه البورق الزبدي وهو أجودها وأحدها كلها ولونه براق أحمر ، ومنه بورق ~~الغرب وهو يكون من شجر الغرب ومنه تنكار يكتم عمله . ديسقوريدوس في الخامسة ~~: ينبغي أن يختار منه ما كان خفيفا موردا أبي اللون مثقبا كأنه اسفنجة ~~والذي يجلب من فرفور من بلاد ليغوريا وهو على هذه الصفة ، وأما الذي يقال ~~له اقرونطون ومعنى اسمه زبد البطرون ، وهو الذي يزعم بعض الناس أنه البورق ~~الأرمني وأجود ما يكون منه ما كان خفيفا جدا ذا صفائح سريع التفتت في لونه ~~شبيها بالفرفير شبيها بالزبد لذاعا مثل الذي يؤتى به من المدينة التي يقال ~~لها قيلادليقيا ومن بعد هذا الصنف في الجودة المصري ، وقد يكون أيضا ~~بالموضع الذي يقال له تعيسا من البلاد التي يقال لها قاونا . جالينوس في ~~التاسعة : الفرق بين البورق الأفريقي المعروف بالبورق الزبدي وبين زبد ~~البورق أن زبد البورق هو دواء مجفف ومنظره شبيه بمنظر دقيق الحنظة وذلك أنه ~~أبيض ، وليس هو مثل زهرة الحجر المجلوب من اسيوس رمادي اللون ، وأما هذا ~~البورق الزبدي فليس هو بمثل الدقيق متخلخلا بل هو جامد مجتمع وهو الذي ~~يستعمله الناس في كل يوم ليغسلوا به أبدانهم في الحمام لأن له قوة تجلو فهو ~~بهذه القوة ليس بغسل الوسخ فقط ، بل قد يشفي أيضا الحكة وذلك لأنه يحلل ~~الرطوبات الصديدية التي تحدث عنها تلك الحكة وإذا كان الأمر على ما وصفت ~~فقد أصاب الأطباء في إلقائهم إياه في أخلاط أدوية كثيرة من الأدوية المحللة ~~، وأما زبد البورق فطبيعته وقوته هذه الطبيعة ، وهذه القوة بعينها التي هي ~~للبورق إلا أن جوهره ألطف وأدق وقد قلنا قبل أن PageV01P171 قوة البورق وسط ~~بين قوة البورق الأفريقي وبين قوة الملح ، وذلك أن البورق الأفريقي إنما ~~فيه قوة تجلو فقط ، والملح فيه قوة تقبض ، وأما البورق ففيه القوتان جميعا ~~إلا ms0204 أن القوة القابضة فيه يسيرة جدا وقوة الجلاء فيه كثيرة . والبورق إذا ~~أحرق صار قريبا من البورق الأفريقي ، وذلك لأنه يلطف فهو بهذا السبب يجفف ~~ويحلل وإن ورد البدن منه شيء قطع ولطف الأخلاط الغليظة اللزجة أكثر مما ~~يفعل الملح جدا ، وأما البورق الأفريقي فمتى لم يضطرنا إليه أمر شديد فليس ~~يعطاه الإنسان يزدرده لأنه يغني ويهيج القيء ، ولولا ذلك لكان تقطيعه ~~للأخلاط الغليظة أكثر من تقطيع البورق ، وقد كان إنسانا يستعمل هذا البورق ~~الأفريقي في مداواة من أكل فطرا فخنقه وكان يشفى به في كل وقت . وأما ~~البورق المحرق وغير المحرق ولا سيما زبده فنحن نستعمله أيضا في مداواة ~~الاختناق . | ديسقوريدوس : قوة النطرون وقوة الدواء الذي يقال له قرويطون ~~شبيهة بقوة الملح إلا أن النطرون يفضل عليه بأنه يسكن المغص إذا سحق مع ~~الكمون ويشرب مع أدرومالي أو الشراب الذي يقال له أنشاما أو ببعض الأدوية ~~التي تحلل الرياح مع طبيخ الزوفا ، وما أشبه ذلك مثل السذاب والشبت ، وقد ~~يخلط ببعض الأدهان ويتمسح به لبعض الحميات الآخذة بأدوار وقبل وقت أخذها ~~ويكون بالقرب من النار ، وقد يقع في أخلاط بعض المراهم المحللة والمراهم ~~الجاذبة والمراهم المتخذة للجرب المتقرح والحكة والبرص ، وإذا خلط بالماء ~~والخمر وقطر في الآذان أبرأها من أوجاعها وبدد الريح العارضة فيها ومن ~~الدوي والرطوبة السائلة منها ، وإن خلط بالخل وقطر فيها نقى وسخها ، وإذا ~~خلط بشحم الحمار مع خل أو شحم الخنزير أبرأ من عضة الكلب الكلب ، وإذا خلط ~~بصمغ البطم فتح أفواه الدماميل وإذا تضمد به مع التين من به استسقاء نقعه ، ~~وإذا اكتحل به مع العسل أحد البصر ، وإذا شرب بالخل مع الماء نفع من مضرة ~~الفطر القتال ، وإذا شرب مع الماء نفع من مضرة الضرب من الذراريح الذي يقال ~~له نوقرسطس ، وإذا شرب مع الأنجدان نفع من مضرة دم النور وقد يعمل منه ضماد ~~نافع للهزال ، وقد يخلط بقيروطي ويضمد به الفالج الذي يعرض فيه ميل الرقبة ~~إلى خلف في انحطاط العلة والتواء ms0205 العصب ، وقد يخلط بالعجين ويخبز لمن عرض ~~له استرخاء في لسانه . | ومن الناس من يحرقه مثل ما يحرق غيره من الأدوية ~~بأن يصيره في إناء من فخار ويضعه على جمر ويتركه إلى أن يحمى ويرفعه عن ~~النار . أرسطوطاليس : النطرون نافع للنساء اللاتي في أرحامهن رطوبات ينشفها ~~ويقويها إذا استرخت أعضاؤها . مسيح : والبورق إذا سحق وذر على الشعر الغليظ ~~أرقه . محمد بن الحسن : والبورق حار يابس في الرابعة وهو كله نافع لأصحاب ~~البلغم . حبيش بن الحسن : البورق يقع في بعض PageV01P172 الحبوب المسهلة ~~والمعجونات والحقن ومقدار ما يلقى منه في الحقن لتسهيل الطبيعة وزن درهمين ~~. إسحاق بن عمران : إذا طلي الجسد من خارج بالبورق الأرمني مع دهن البابونج ~~عرق البدن ، وإذا سحق مع خل خمر وتغرغر به أسقط العلق المتعلق بالحلق . ابن ~~سينا : إذا تضمد به جذب الدم إلى ظاهر البدن فيحسن اللون لكنه ربما سود ~~كثرة أكله اللون وينفع من الحزاز في الرأس غسلا به ويشرب مع الأدوية ~~القاتلة للدود فيخرجها ، وكذا إذا مسح البطن والسرة به ويجلس بقرب النار ~~فيقتلها ، وبهذا وأمثاله يفوق الملح وهو رديء للمعدة مفسد لها ورغوته مع ~~العسل تنقى وتفتح وتنفع من الصمم في الآذان قطورا . الرازي في الحاوي : ~~يسخن منه درهمان بثلاث دراهم دهن زنبق ويدلك به الذكر ويلطخ به المذاكير ~~فإنه أقوى ما يهيج به الإنعاظ . مجهول : ينعم سحقه . ويديفه بعسل ويطلى به ~~القضيب والشرج والعانة فإنه ينعظ إنعاظا مضجرا . الشريف : إن أخذ منه نصف ~~أوقية وحل في نصف رطل من ماء وغلي على نار هادئة وخلط معها إذا انجلت أربع ~~أواقي في زيت عذب واستعمل شربا في علة القولنج الحادث للسباكين في معادن ~~الفضة ينفعهم مجرب بيادوق : وبدل البورق الأرمني وزنه ونصف وزنه من النطرون ~~. وقال بديغورس : وبدله إذا عدم وزنه ونصف وزنه من الملح . وقال إسحاق بن ~~عمران : مثله . | بوريطش : هو حجر المرقشيشا وقد ذكرته في حرف الميم . | ~~بوقيصا : هو شجرة الدردار المعروفة بالشام والعراق بشجرة البق ويغلط من ~~يتوهم غير ذلك ms0206 وسيأتي ذكرها في حرف الدال . | بوشياد : هو الشلجم عن دويس ~~بن تميم وسيأتي ذكره في حرف الشين المعجمة . | بوطانية : هو الكرمة السوداء ~~بعجمية الأندلس . ابن واقد : إن البوطانية هي الكرمة البيضاء وهو غلط محض ، ~~وهذا الدواء يسمى بالسريانية فاسرسنين وسيأتي ذكرها في حرف الفاء . | ~~بوغلصن : باليونانية ، معناه لسان الثور بالعربية ، وسنذكره في حرف اللام . ~~| بولودنون : باليونانية معناه كثير الأرجل وهو البسفايج ، وقد مضى ذكره في ~~هذا الحرف . | بولوطويخون : تأويله باليونانية كثير الشعر وهو البرشياوشان ~~وقد تقدم ذكره . | بول الإبل : الزهراوي : وغيره : هي أقراص يؤتى بها من ~~اليمن وتباع بالموسم بمكة PageV01P173 وتعالج بها الجراحات الطربة بدمها ~~إذا سحق منها قرص وذر على جرح طري بدمه لصق به ولم ينقلع حتى يبرأ الجرح ~~وهو معروف عندهم مشهور ، ويذكر أهل اليمن أن إبلهم ترتعي في فصل من السنة ~~حشيشا يكون هناك خاصة في ذلك الوقت ، فيأخذون أبوالها عند ذلك فيجففونها ~~ويقرصونها ، وإنما يكن هذا باليمن فقط . لي : ليس الأمر في هذا الدواء كما ~~حكاه الزهراوي وإنما هو شيء يوجد في مغاير في جبال مكة وغيرها قطع سود ~~متحجرة تعرف بصن الوبر تجلبه العربان فتأخذه التجار فيقرصونه ، ويسمى إذ ~~ذلك بول الإبل ويذكر جلابوه أنه زبل الوطواط يتراكم بعضه على بعض في ~~المغاير فاعلم ذلك ، وسنذكر صن الوبر في حرف الصاد المهملة . | بوقشرم : ~~اسم بربري ببجاية وما والاها من أعمال أفريقية وهو النبات المعروف عندنا ~~بالأندلس أبو نموت وعصارته مجربة عند بعضهم لبياض العين أوله باء بواحدة ~~مضمومة ثم واو ساكنة بعدها قاف مكسورة ثم شين معجمة ساكنة ثم راء مهملة ~~بعدها ميم . | بول : جالينوس في العاشرة : قوة البول حادة وفيه جلاء كثير ~~ولذلك يستعمله القصارون ويغسلون به الثياب الدرنة من أوساخها ، وما كان منه ~~من الحيوان أشد حرارة فحرارة بوله أشد وأقوى منه ، وما كان منه باردا فبوله ~~أقل حرارة ، وبول الإنسان أضعف من بول سائر الحيوان ما خلا بول الخنزير ~~الذي قد خصي فإنه في ضعفه مثل بول الإنسان ، وأما بول فحول ms0207 الخنازير فهو ~~أقوى من بول الإنسان وبسبب ما رأى الأطباء من جلاء البول عالجوا به القروح ~~العميقة والجرب والوسخ والقروح الوسخة الكثيرة الرطوبة ، ويستعملونه في ~~الآذان ، ويغسلون به الرأس أيضا فتنقيه من النموشة اللزجة ويذهب بالحزاز ~~المتولد فيه ، ويشفي من السعفة إن كانت فيه ، وإذا استعمل فبالضرورة لعدم ~~دواء آخر . غيره : في مثل العلوج والأكرة شفيت به من قروحهم بأن تأخذ مشاقة ~~تلف على الجرح والقرحة التي تحدث في أصبع القدم من عثرة وتربط ربطا وثيقا ~~ويؤمر المريض أن يبول عليها كلما أراد أن يبول ويتقدم إليه أن لا يحل ~~الرباط حتى يبرأ برءا تاما فينتفع بذلك . وأما الدواء الذي يتخذ من بول ~~الصبيان والغلمان وهو المعروف بلزاق الذهب لأن الصاغة يستعملونه فيه ~~ويلحمون به الذهب فهو دواء قوي المنفعة جدا في القروح الخبيثة البطيئة ~~البرء ، وإذا أرادوا صنعة هذا عمدوا إلى مهراس متخذ من النحاس ، وكذا دستجة ~~فتصير في بعض المواضع ويؤمر الصبيان الذين لم يراهقوا بأن يبولوا فيه ويسحق ~~بذلك الدستج أياما كثيرة عند الشمس أو في بيت دفىء لينماع من جرم النحاس في ~~ذلك البول بحرارة الشمس شيء كثير ويكون أبلغ في PageV01P174 المنفعة ، ~~ولهذا الدواء في هذه القروح التي وصفناها منفعة عجيبة ، وأما السحابة التي ~~تكون في جوف البول قائمة غليظة بيضاء فقيل إنها نافعة من الحمرة المنتشرة ، ~~وأما أبوال الأطفال وأبوال الرجال فقد شربها قوم ممن كان بهم مرض من فساد ~~الهواء وتغيره وهو الوباء وظنوا أنهم نجوا من تلك الأمراض عند شربهم هذه ~~الأبوال ، وأما أبوال الدواب فإنها تخلط بالأدوية التي تتخذ لأوجاع المفاصل ~~فتنتفع من ذلك . ديسقوريدوس في الثانية : بول الإنسان إذا شربه صاحبه وافق ~~نهش الأفعى والأدوية القتالة وابتداء الحين ، وإذا صب على نهشة أفعى البحر ~~وتنين البحر نفع منها ، والبول ممن كان من الناس قد يخلط بنطرون ويصب على ~~عضة الكلب الكلب والجرب المتقرح والحكة فيجلوها ، والبول العتيق هو أشد ~~جلاء من البول الجديد للقروح الرطبة العارضة في الرأس والنحالة وهي الحزاز ms0208 ~~والجرب والقروح التي تسمى أبريا وهي الجدجري ويمنع القروح الخبيثة من أن ~~تسعى في البدن ، وإذا حقنت القروح به منع القروح العارضة فيها من السعي ~~ويقطع سيلان القيح من الآذان ، وإذا سحق في قشر رمان وقطر في الآذان أخرج ~~الدود المتولد فيها ، وبول الصبي الذي لم يحتلم إذا تحسى منه وافق عسر ~~النفس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب ، وإذا طبخ في إناء من نحاس مع عسل جلى ~~البياض العارض في العين من اندمال القروح والقروح التي يقال لها أرعامن ، ~~والتي يقال لها أخيلوس وينفع من الرمد ويجلو ظلمة البصر ويعمل منه ومن ~~النحاس القبرصي لزاق يلزق به الذهب بعضه ببعض وعكر البول الراسب في أسفله ~~إذا مكث أياما متى لطخ على الحمرة سكنها ، وإذا سحق مع دهن الحناء واحتمل ~~سكن أوجاع الأرحام وخفف الوجع العارض من الاختناق ويجلو الجفون والبياض ~~العارض في العين من اندمال القروح ، وبول الثور إذا سحق بالمر وقطر في ~~الأذن سكن أوجاعها ، وبول الخنزير البري له قوة بول الثور غير أنه له خاصية ~~إذا شرب أن يفتت الحصاة المتولدة في المثانة وبوله وبول الثور والعير إذا ~~شرب بسنبل الطيب منه في كل يوم مقدار فرايوسين ما يحط الحبن اللحمي ويخرجه ~~بإسهال البطن وإدرار البول ، وإذا قطر في الآذان أبرأ وجعها وبول الحيوان ~~الذي يقال له ليكس وبوله يسمى ليعوريون يقال : أنه إذا بيل تحجر على المكان ~~وهذا باطل ، وإنما هو الذي يسميه بعض الناس بطار وعرفورون ، وإذا شرب ~~بالماء وافق رأس المعدة والبطن التي تسيل إليها الفضول ، وبول الحمار يقال ~~أنه إذا شرب أبرأ من وجع الكلي ، الشريف : إذا غسل به العينان مساء وصباحا ~~أزال العموشة منها ، وإذا اغتسل بالبول الحار من به تورم في مقعدته وفعل ~~ذلك ثلاث مرات من اليوم والليلة وتوالى على ذلك انتفع به جدا . وإذا حقن ~~بالبول الحار نفع من الإمغاص المعائية ، وإذا خلطت مع بول PageV01P175 ~~إنسان نطرونا وحك به على داء الثعلب وفعل به ذلك مرارا شفاه وأذهبه . ابن ~~سينا ms0209 : البول حار يابس وبول الإنسان يجعل مع رماد الكرم على موضع النزف ~~فيقف ، والبول نافع من التقشر والحكة والبرص ، لا سيما إذا خلط ببورق وماء ~~حماض الأترج ، وينفع من الأوجاع العصبية ولا سيما بول الماعز الأهلي ~~والجبلي وخصوصا التشنج والامتداد ، وكذلك سعوطا للامتداد ، وإذا عقد البول ~~في إناء من نحاس وخصوصا بول الإنسان نفع من البياض والجرب في العين ، وكذا ~~مطبوخا مع الكراث ، وقد رأى إنسان مطحول أنه أمر في النوم أن يشرب من بوله ~~في كل يوم ثلاث حفنات فعوفي وجرب فوجد صحيحا عجيبآ ، وبول الإنسان مطبوخا ~~مع الكراث ينفع من أوجاع الأرحام إذا جلس فيه خمسة أيام كل يوم مرة واحدة ، ~~ومن أخذ بول كلبة وتركه حتى ينعقد ثم غسل به الشعر سوده وكان كأحسن ما يكون ~~من الخضاب . | التجربتين : إذا طبخ جميع بول الحيوانات حتى تغلظ وعولجت به ~~القروح والنواصير الخبيثة كلها وتمودي عليها جففها وأدملها ، ومتى كانت ~~العلة أخبث احتاجت إلى بول أشد حرارة وحدة ، وكذا بول إناث البقر أنفع شيء ~~للقروح الخبيثة ، والنواصير في أجسام الصبيان إذا تمودي عليه بالصفة ~~المذكورة . | بيض : جالينوس : الذي قد ألفناه من البيض وسهل علينا وجوده ~~أكثر فهو بيض الدجاج ، فلسنا نحتاج معه إلى غيره على أن طبع هذا البيض وذاك ~~طبع واحد بعينه ، ومزاج البيضة أبرد قليلا من البدن المعتدل والوسط وهي ~~تبرد تبريدا معتدلا وتجفف تجفيفا لا لذع معه ، ويجب أن يستعمل منها الطرية ~~لأن العتيقة قد نالها آفة فأما بياض البيض ، فينبغي أن يستعمل في جميع ~~الأوجاع التي تحتاج إلى دواء لا يلذع أصلا بمنزلة وجع العين والجراحات التي ~~في المقعدة والعانة وفي جميع القروح الخبيثة الرديئة ، ويخلط أيضا في ~~الأدوية التي تقطع الدم المحترق من أغشية الدماغ فيكون موقعها منها موقعا ~~حسنا نافعا ، وهذه الأدوية تلحج وتقبض من غير أن تلذع ويخلط في الأدوية ~~التي من شأنها أن تجفف الجراحات من غير أن تلذع كالتوتياء المغسولة ومح ~~البيض وهو من جوهر شبيه بجوهر يعارضها ، ولذلك صار ms0210 يخلط مع القيروطي الذي ~~لا لذع معه بعد أن تسلق البيضة أو تشوى ، والأمر في أن بين هذين خلافا ~~يسيرا أمر بين ، وكذا الذي يشوى هو يجفف فضلا قليلا وبحسب ما يكتسب من هذه ~~القوة كذلك يخرج عن اعتداله وهو يخلط أيضا في الأدوية التي تمنع من حدوث ~~الأورام بمنزلة الأضمدة التي تتخذ من إكليل الملك النافعة للمقعدة ، وأما ~~جملة البيض فتستعملها بعد أن تخلط معها دهن الورد في مداواة الورم ~~PageV01P176 الحادث في الثديين ، وفي الأجفان وفي الأذنين إذا كان قد أصاب ~~واحدا منها ضربة أو تورم بوجه من الوجوه وتستعملها أيضا في مداواة الأعضاء ~~العصبية بمنزلة المرفق والوترات التي في الأصابع ومفاصل اليدين والرجلين ~~فإن طبخت البيضة كما هي بالخل وأكلت نفعت المواد التي تسيل وتنصب إلى ~~المعدة والأمعاء ، وإن أنت أيضا خلطت معها من الأدوية التي تنفع لاستطلاق ~~البطن ووجع البطن ثم شويتها أو طبختها على نار لا دخان لها بمنزلة نار ~~الفحم وأطعمتها العليل نفعته بذلك منفعة ليست باليسيرة وأنفع ما يخلط معها ~~في هذا الموضع عصارة الحصرم ، والسماق نفسه وعصارته والعفص أيضا وقشور ~~الرمان ورماد الحلزون المحرق مع خبثة ، وكذا عجم الزبيب وحب الآس وأقوى من ~~هذه الجلنار وهو قسطيداس وجنبذ الرمان ، وإن أنت وضعت على الحرق من الماء ~~الحار بيضة نيئة نفعته جدا ، وإن أنت وضعتها وأخذت بياضها وحده ، فوضعته ~~عليه بصوفة كان أجود ، وإن أنت وضعت الصفرة مع البياض كذا أيضا وذلك لأنها ~~تبرد تبريدا معتدلا وتجفف تجفيفا لا لذع معه ، ولما كانت البيضة على هذه ~~الحال صرنا نستعملها أيضا في الأضمدة التي توضع على الجبهة المعروفة ~~باللزوق وتلزق بها الشعرة التي تنبت مع الأشفار وتدخل إلى العين بعد أن ~~تخلط معها شيئا مما يصلح لها بمنزلة الكندر ، ولا سيما إذا كان الكندر دسما ~~ليس بعتيق ولا يابس إلا أن الذي ينتفع به في هذه المواضع من البيضة إنما هو ~~لزوجة بياضها فقط لا مزاجه اللهم إلا أن نقول ههنا أن المزاج من قبل ms0211 أنه ~~ليس بمضاد ولا مخالف للدواء الذي يداوي به العلة هو أيضا نافع لها لأن ~~كثيرا من الأشياء اللزجة التي هي مضادة مخالفة لهذه العلة بمنزلة الدبق ~~الذي هو حاد حار ، ومن قبل أنها إذا شويت أو طبخت أكسبها ذلك اختلافا ليس ~~باليسير وصارت من هذا الوجه كثيرة المنافع ، وذلك لأنها تخلط مع الأدوية ~~التي تقطع ما في الصدر وفي الرئة وهي نيمبرشت في حد ما يتحسى وهي التي تطبخ ~~بالماء حتى تسخن فقط ، ويتناولها المتناول لها بسبب طبعها وجوهرها إذا كان ~~يشكو خشونة في حنجرته أصابته بسبب صياح صاحه أو من خلط حاد نصب إلى حنجرته ~~وقصبة رئته لأن البيضة تلحج في ذلك المواضع العليلة وتبقى لابثة فيها ~~بمنزلة الضماد وبسبب ما هي عليه من البعد عن التلذيع في جوهرها ، وشأنها أن ~~تسكن وجع تلك المواضع وتشفيها ، وعلى هذا الطريق بعينه تشفي الخشونة ~~العارضة في المريء وفي المعدة والأمعاء والمثانة . ديسقوريدوس في الثانية : ~~النيمبرشت منه أكثر غذاء من الرقيق والصلت أكثر غذاء من النيمبرشت ، وصفرة ~~البيض المسلوق إذا خلطت بزعفران ودهن ورد كان نافعا من الضربان العارض ~~للعين ، وإذا خلط PageV01P177 بها إكليل الملك نفعت من أورام المقعدة ~~وأورام البواسير ، وإذا قليت بالسماق أو العفص عقلت البطن وإن أكلت أيضا ~~وحدها فعلت ذلك ، وبياض البيض إذا قطر في الأذن الوارمة ورما حارا برده ~~وغري وسكن الوجع ، وإذا لطخ به حرق النار أول ما يعرض لم يدعه أن يتنقط ، ~~وإذا لطخ به الوجه نفع من الاحتراق العارض من الشمس ، وإذا خلط بالكندر ~~ولطخ به على الجبهة نفع من النزلة ، وإذا خلط بدهن الورد والشراب المسمى ~~أنومالي أو بل به الصوف ووضع على العين سكن الأورام الحارة العارضة للعين ~~وإذا تحسي البياض نيئا نفع من نهشة الحية التي يقال لها أمروانس ، وإذا فتر ~~وتحسى وافق حرقة المثانة وقروح الكلي وخشونة الصدر ونفث الدم والنزلة ~~والصدر الذي تسيل إليه المواد . ابن سينا في الثاني من القانون : النيمبرشت ~~ينفع من السعال والشوصة والسل وبحوحة ms0212 الصوت من حرارة وضيق النفس ونفث الدم ~~خاصة إذا تحسيت صفرته مفترة ومشوية ينقلب إلى الدخانية ويحتقن ببياضه مع ~~إكليل الملك للقروح في الأمعاء وعفونتها ، وينفع من جراحات المقعدة والعانة ~~، ويحتمل منه فتيلة مغموسة فيه وفي دهن ورد لورم المقعدة وضربانها ، وأما ~~بيض البط ونحوه فهو رديء الخلط ، وأيبس البيض بيض النعام والأوز وصفرة بيض ~~الدجاج إذا شويت وسحقت بعسل كان منه طلاء للكلف والسواد ، وبيض الحباري ~~خضاب جيد فيما يقال ويجرب وقت صلوحه لذلك بخيط صوف وينفذ فيه وينزل حتى ~~ينظر فيه هل اسود ، وكذا بيض اللقلق فيما يقال ، ويقال إن بيض السلحفاة ~~البرية ينفع من الصرع وهو مجرب لسعال الصبيان أيضا وجميع البيض لا سيما بيض ~~العصافير يزيد في الباه ، ويقال إن بيض الأوز إذا خلط بزيت وقطر فاترا في ~~الرحم أدر الطمث بعد أربعة أيام ، وبيض الحرباء فيما يقال إنه سم قاتل . ~~غيره : وبيض النمل يسحق بالماء ويطلى به على البدن فلا ينبت فيه شعر . ~~الطبري : وبياض البيض إن خلط بالسويق وسقي منه حبس قيء الدم . الإسرائيلي : ~~بياض البيض لا يستعمل في علل العين إلا فيما كان منها في الأجفان والحجاب ~~الملتحم الذي يكون فيه الرمد ويحذر استعماله غاية الحذر من العلل المتولدة ~~عن المواد الحادة اللذاعة المحتقنة في طبقات العين وحجبها الباطنة لأنه يسد ~~مسام العين الظاهرة لغروبته ، ويحقن البخارات في باطنها ويمنع من تحللها ، ~~وإذا انحصرت البخارات هناك وازدحمت جملة الرطوبات واتسعت فطلبت موضعا أوسع ~~من موضعها وخرقت الحجاب القرني طلبا للخروج منه أحدثت فتوقا وقروحا . ~~التجربتين : وبياض البيض إذا عجنت به الأدوية المانعة من انصباب المواد شد ~~الأعضاء ومنع من انصبابها مثل العصائب الموضوعة على الجبهة PageV01P178 ~~والصدغين ومواضع الكسر والرض والفسخ . قال الإسرائيلي : ومح البيض فإنه لما ~~كان حارا لينا صار التحليل فيه أقوى ، ولذلك صار إذا عمل منه ضماد بدهن ~~بنفسج لين الأورام الحارة وأسرع نضجها وحلل ما لم يجتمع منها ، فإن كانت ~~الأورام تحتاج إلى التقوية أكثر جعل مح البيض أكثر مشويا ms0213 وإن كانت تحتاج ~~إلى التحليل أكثر جعل نيأ ، وإذا عمل منه ضماد بدهن ورد ويسير زعفران ومر ~~حلل الأورام المتولدة من الدم الغليظ . التجربتين : ومحاحه إذا وضعت نيئة ~~أو قليلة الطبخ على الأورام الحارة أنضجتها وسكنت آلامها لا سيما في ~~الأعضاء الحساسة كالرمد وورم الأسفل وانتفاخه وحرقته وشقاقه . | مسيح : ~~وقشر البيض بارد في الدرجة الثانية مجفف ينفع من الحكة والجرب الحادث في ~~العين إذا أحرق وسحق واكتحل به . التجربتين : المكلس من قشره يجفف القروح ~~وينقص من بياض العين كحلا ويقطع الرعاف إذا حل في ماء الكزبرة الرطبة وقطر ~~في الأنف ، وقشر بيض النعام خاصة إذا سحق كما هو دون حرق النار ولعق بالعسل ~~نفع من وجع الجنبين . من كناس ابن الرملي : أنه قد قطع الرعاف كم مرة بقشر ~~بيض الدجاج المحرق حتى اسود بياضه ثم سحقه ناعما ونفخه في المنخر بقوة ~~بأنبوبه فضة فانقطع الرعاف العظيم الذي كاد أن يهلك صاحبه مرارا كثيرة قال ~~: فما رأيت دواء أنجع منه في ذلك الوقت وقال آمره بشدة حرقة والمبالغة فيه ~~. الرازي في دفع مضار الأغذية : المختار المألوف من البيض بيض الدجاج ~~والدراج ، فأكل بيض البط فيسهل وهو في اللذاذة والنفع وجودة الدم المتولد ~~عنه دون هذين ، فأما بيض الأوز والنعام فثقيل وخم ولم تجر العادة لأهل ~~الحضر بالاغتذاء به ، وأما بيض سائر الطيور الصغار فلم تجر العادة ~~باستعماله ، وأما بيض العصافير خاصة فيهيج الباه إذا اتخذ منه عجة على ~~السمن والبصل وليس يصلح أن يدمن على الاغتذاء به بل على سبيل العلاج ، ~~وبياض البيض يولد دما لزجا وأما صفرته فتولد دما كثيرا معتدلا وهو كثير ~~الغذاء ، والمسلوق المشتد منه أكثر غذاء وأبطأ نزولا والنيمبرشت منه أقل ~~غذاء وأسرع نزولا والرعاد منه والعيون معتدلة بين هذين في كثرة الغذاء ~~وسرعة النزول وما طجن منه بالدهن فثقيل وخم بطيء النزول والدم المتولد من ~~صفرة البيض دم جيد صحيح وهو صالح لخشونة الصدر والرئة ويزيد في الباه إذا ~~تحسى النيمبرشت مع بزر الجرجير وملح الاسقنقور ms0214 ويلين البطن ، ويسهل خروج ~~أثقال الطعام ويغذو غذاء سريعا ، وكذا المفصوعون والمحتجمون وكل من ضعف ~~واحتاج إلى غذاء نافع وأنفذ ما يكون إذا خلط به شيء يسير من الشراب أو عمل ~~ما وصفه الفاضل . ج يؤخذ صفرة البيض وينفض في قدح نصف قحف دقيق ويضرب حتى ~~يرق ويلقى فيها لكل صفرة بيضة قدر دانق من الفلفل المسحوق ويصب عليها من ~~المري النبطي مقدار PageV01P179 العشر أو أكثر ومن الشراب الريحاني مثله ~~ويوضع القحف في طنجير أو قدر لطيف فيه ماء يغلي ويحرك بخلال حتى يغلظ بعض ~~الغلظ ثم يؤكل ، وليزد فيه من الفلفل والمري على مقدار الاستلذاذ فإنه طعام ~~سريع النفاذ جيد الغذاء معتدله وليس يوافق البيض وخاصة المسلوق منه أصحاب ~~المعد الضعيفة ، فإن اضطر إلى إدمان أكله فليؤكل بالملح والفلفل والمري ، ~~فإن ذلك يلطفه فليجتنب البياض خاصة فإنه يتولد منه بلغم غليظ لزج ولا يؤكل ~~البياض بالخل فإنه يصلبه ، فإما الصفرة فإنه يحلها حلا فإن آثر مؤثر أكل ~~البياض فليأكله بالملح والمري والزيت ، فإن ذلك مما يعدل مزاجه ويقطعه ~~ويخرجه سريعا وإن سلق البيض بالخل كان طعاما نافعا لمن به قروح الأمعاء ~~والذرب ، والعجة ثقيلة وخمة بطيئة النزول وخاصة إن كانت على سمن وهو على ~~الزيت أخف وأمرأ ، وكلما كانت العجة أرطب كانت أسرع نزولا والأجود أن لا ~~يستعمل في العجة بياض البيض بل صفرته فقط ، وينبغي أن يجتنب الإكثار من ~~البيض المسلوق لمن يعتريه القولنج ولا سيما مع الشواء والبقل أو مع اللبن ~~أو مع الشيراز والماست والجبن . ابن سينا في الأدوية القلبية : البيض وإن ~~لم يكن من الأدوية فإنه لا محالة مما له مدخل في تقوية القلب جدا ، وأعني ~~بذلك الصفرة من بيض الحيوان المحمود اللحم كالدجاج والتدرج والقبج ، وهذه ~~الصفرة معتدلة المزاج ، وتجمع ثلاثة معان : سرعة الاستحالة إلى الدم وقلة ~~الفضل الذي يستحيل منه إليه وكون الدم الذي يتولد منه محابس الدم الذي يغذو ~~القلب خفيفا فيندفع إليه بعجلة ، فلذلك كان أوفق يتلافى به عادية الأمراض ~~المحللة ms0215 لجوهر الروح المقللة لمادته وهو الدم الذي في القلب . | بيقيه : ~~ديسقوريدوس في الثالثة : أنافي تنبت في الحروث وهي أطول من نبات العدس ~~وتؤكل كما يؤكل العدس . جالينوس في السادسة : قوة هذه الحبة قابضة كقوة ~~العدس وتؤكل كما يؤكل وهي أعسر انهضاما من العدس وأقوى تجفيفا وحرارتها ~~معتدلة . وقال في أغذيته : هي عسرة الانهضام حابسة للبطن رديئة الخلط ~~سوداوية مثل العدس إلا أن للعدس فضائل ليست لها . | ديسقوريدوس : قوة حبة ~~قابضة ولذلك إذا قلي وطحن وطبخ مثل ما يطبخ العلص قطع تحلب المواد إلى ~~المعدة والأمعاء وقرحة الأمعاء . ابن سينا : جيدة للمفاصل ويضمد بها القبل ~~والفتوق للصبيان وتعقل البطن . | بيش : قال ابن سمحون ، قال بعض الأطباء : ~~البيش ينبت ببلاد الصين بقرب السند ومنه ببلد يقال له هلاهل لا يوجد في شيء ~~من الأرض إلا هناك ويقوم نبته على ساق ويعلو PageV01P180 على ساق وعلى ~~الأرض قدر ذراع وورقه يشبه ورق الخس والهندباء ، ويؤكل وهو أخضر ببلاد ~~هلاهل بقرب السند ، وإذا يبس كان من أقوات أهل ذلك البلد ولم يضرهم فإذا ~~بعد عن السند ولو مائة ذراع وأكله آكل مات من ساعته . حبيش : ينبت في أراضي ~~الهند ويقتل الناس كثيره وقليله ولا يقتل صنفا واحدا من الحيوان ويرعاه ~~طائر يقال له السلوى ويأكله الفأر ويسمن عليه . عيسى بن علي : البيش ثلاثة ~~ألوان : لون يشبه القرون التي توجد في السنبل الهندي وعليه بياض كأنه سحيق ~~الطلق أو الكافور وله بصيص وهو عود كعقد نصف الأصبع ، ولون آخر أغبر يضرب ~~إلى الصفرة منقط بسواد يشبه عروق الماميران ، ولون آخر وهو عود طويل معقد ~~كأنه أصل القصب الفارسي كقدر الأصبع ولونه يضرب إلى الصفرة وهو أردؤها ~~وأخبثها وهو حار جدا وإذا طلي على ظاهر الجسد أكل اللحم ، وإذا سقي منه نصف ~~مثقال قتل شاربه وفسخ جسمه وهو أسرع نفوذا في البدن من سم الأفاعي والحيات ~~. اهرن القس : البيش أسرع الأشياء قتلا وربما صرع ريحه من يشمه من غير أن ~~يشربه وربما جعل من عصيره على النشاب ms0216 ثم رمي به فلا يصيب إنسانا إلا وقتله ~~، وعلامة من شربه أن تورم شفتاه ولسانه ويصرع مكانه وقل من رأيناه تفلت منه ~~، وقال مرة أخرى : من شرب البيش أخذه الغشي والرعاف أو يقتله فجأة . | ~~الرازي قال : من شرب البيش أخذه الدوار والصرع وتجحظ عيناه ، فينبغي أن ~~يقيأ مرات بعد أن يسقى في كل يوم طبيخ بزر السلجم مع سمن البقر العتيق ، ~~فإذا تقيأ مرات طبخ البلوط بالشراب وسقي منه أربع أواقي مع نصف درهم دواء ~~المسك ، وقد يسحق فيه قيراط مسك فائق ، ومما يعظم نفعه سمن البقر والباد ~~زهر الأحمر الأصفر الخالص الممتحن وترياق الأفاعي والمثروديطوس ، وقد ذكر ~~عدة من القدماء أن أصول الكبر كالبادزهر للبيش . ابن سينا : هو حار في غاية ~~الحرارة واليبوسة يذهب البرص طلاء ، وكذا إن شرب معجونه الذي نقع فيه وهو ~~البزرجلى ، وكذا ينفع من الجذام وترياقه فأرة البيش وهي فأرة تغتذي به . | ~~بيش موش بيشا : ابن سينا : حشيشة تنبت مع البيش وأي بيش جاورها لم يثمر ~~شجره ، وهو أعظم ترياق للبيش وله جميع المنافع التي للبيش في البرص والجذام ~~، وأما بيش موش فإنه حيوان يكون في أصل البيش مثل الفأرة فينفع من البرص ~~والجذام وهي ترياق لكل سم وللأفاعي . | بيارون : وهو أصل البشنين بالديار ~~المصرية ، وقد ذكرته مع البشنين فيما مضى من هذا الحرف . PageV01P181 | # | 1 ( حرف التاء ) 1 # تانبول : وهو الذي تعرفه الناس بالتنبل . أبو حنيفة : هو من اليقطين ينبت ~~نبات اللوبيا ويرتقي في الشجرة وما ينصب له ، وهو مما يزدرع ازدراعا بأطراف ~~بلاد المغرب من نواحي عمان وطعم ورقه طعم القرنفل وريحه طيبة ، والناس ~~يمضغون ورقه فينتفعون به في أفواههم . | المسعودي : ورق التانبول كصغار ورق ~~الأترج عطري إذا مضغ طيب النكهة وأزال الرطوبة المؤذية منها وشهى الطعام ~~وبعث على الباه وحمر الأسنان ، وأحدث في النفس طربا وأريحية وقوى البدن . ~~الغافقي : له قوة قابضة مجففة ولذلك يمنع من النزف وورم اللهاة ويلصق ~~الجراحات ويقطع الدم السائل منها . بديغووس : خاصيته تقوية الفم . ماسرحويه ~~: فيه حدة وتمضغه ms0217 الهند فيقوي اللثة والأسنان والمعدة . الشريف : التنبل ~~حار في الأولى يابس في الثانية يجفف بلة المعدة ويقوي الكبد الضعيفة ويقوي ~~العمود ، وإذا أكل ورقه وشرب بعده الماء طيب النفس ، وأذهب الوحشة ومازج ~~العقل قليلا وأهل الهند يستعملونه بدلا من الخمر ويأخذونه بعد أطعمتهم ~~فيفرح نفوسهم ويذهب بأحزانهم وأكلهم له على هذه الصفة إذا أحب الرجل أكله ~~أخذ منه الورقة ومعها زنة ربع درهم من الكلس أعني كلس الصدف وقطعة من قرنفل ~~ومتى لم يؤخذوا الكلس معه لم يحسن طعمه ولم يخامر العقل وآكله يجد عند أكله ~~منه سرورا وطيب نفس ، ويتم الإنعاش عنه بعطريته وتفريح آكله ونشوته قليلا ~~وهو خمر أهل الهند وهو بها كثير مشهور . الرازي : وبدله وزنه قرنفلا يابسا ~~. لي : التنبل قليلا ما يجلب إلينا من بلاده لأن ورقه إذا جف يضمحل ويتلاشى ~~وإنما ينخفض ما يجلب منه لبلاد اليمن وغيره إذا جنى من شجره وخفض في العسل ~~، ويغلط من يظن أن ورق التنبل هو هذا الورق الموجود اليوم بأيدينا المشبه ~~بورق الغار في شكله ورائحته وهو المعروف عند أهل البصرة من باعة العطر بورق ~~القماري لأنه يجلب من بلاد يقال لها القمر فيما أخبرت به ، ومن الأطباء في ~~زماننا من يعتقد هذا الورق المذكور أنه ورق السادج الهندي ويستعمله مكانه ~~وهو خطأ . | تانفيت : إسم بربري بأفريقية وما والاها لنوع من النبات شوكي ~~لا يسمو عن الأرض PageV01P182 وعليه شهبة ظاهرة في أوراقه وهي مشرفة ، وله ~~أصول غائرة في الأرض . الشريف : قوته باردة يابسة إذا سحقت أصوله يابسة أو ~~رطبة وخلطت بدقيق الحواري وصنع منه ضماد للوثي والهتك نفعه نفعا حسنا . | ~~تاكوت : إسم للغربيون بالبربرية بالمغرب الأوسط وسيأتي ذكره في حرف الفاء ~~وأيضا فإن أهل المغرب الأوسط يوقعون هذا الإسم على حب الأثل المعروف ~~بالفارسية كزمازك وقد تقدم ذكره في الألف مع الأثل . | تاغندست : هو إسم ~~للعاقر قرحا بالبربرية وسيأتي ذكره في العين . | تامساورت : أبو العباس ~~النباتي : إسم بربري ببجاية من أعمال أفريقية للنبات المسمى بالمو وهو ~~البسبسة عند ms0218 بعض الشجارين بإشبيلية وهو بجبالهم كثير كبير ضخم الحب وهم ~~يستعملون حبه في الأبازير ويسميه بعض البرابر كمون الجبل وسنذكر المو في ~~حرف الميم . | تاسممت : هو الحماض بالبربرية ، وسيأتي ذكر الحماض في حرف ~~الحاء . | تبن : الشريف : هو مشهور معلوم وشهرته تغني عن صفته ويكون التبن ~~من الحنطة والشعير والفول والجلبان وغير ذلك والتبن بارد يابس وأما تبن ~~الجلبان فإن النوم عليه يفلج ويفسد نشبة الأعضاء الطبيعية ولذلك نبهنا عليه ~~لئلا ينام عليه أحد فإنه يجد فسادا في أعضائه في ليلته . | غيره : له خاصية ~~يضر بالعصب إضرارا شديدا وقد رأينا من بطل في مشيته ثم لم يعد صحيحا . ~~الشريف : وأما تبن الحنطة فإنه إذا أحرق وصير رمادا وخلط بنصف مثله ملحا ~~وعجن بخل وطلي به على المالنكوليا وهي القروح التي تكون في الساقين أبرأ من ~~ذلك ، وينبغي أن يتوالى عليه ، وتبن الحنطة إذا طبخ بالماء وطلي به على ~~القدمين نفع من المشي في الثلج وخوض الصقيع ، وكذا يفعل إن طبخ بماء وغمست ~~فيه الأطراف وأما تبن الشعير فإنه إذا نيم عليه حفظ الأجسام وأنعشها ، ~~وينفع ذلك أكثر المحرورين وأما رماد تبن الباقلا فإنه إذا غسل به آثار ~~الجرب نقاها ، وتبن الباقلا يصبغ به الريش والخوص أسود ، وفي الفلاحة إذا ~~بخرت شجرة التين في أول ظهور ثمرها بتبن الفول لم يسقط ثمرها . | تبن مكة : ~~هو الأذخر وقد ذكرناه في حرف الألف . PageV01P183 | تدرج : خواص ابن زهر : ~~هو طائر مليح يكون بأرض خراسان وغيرها من بلاد فارس إن أخذت مرارته وسعط ~~بها من به خبل أو وسواس نفعه ، وإن شوي لحمه وأطعم منه ثلاثة أيام وهو حار ~~أبرأه . غيره : وهو كالدراج في أحواله وهو من أفضل لحوم الطير وهو حار يزيد ~~في الدماغ والفهم . | ترمس : جالينوس في السابعة : الترمس يؤكل بعد أن يلصق ~~وينفع بالماء أياما كثيرة حتى تخرج مرارته ويكون في هذه الحال غذاؤه يولد ~~خلطا غليظا ، فأما على سبيل الدواء فالترمس الذي فيه مرارة يجلو ويحلل ~~ويقتل الديدان أيضا إذا وضع من ms0219 خارج ، وإذا لعق مع العسل أو شرب مع الخل ~~والماء أيضا الذي يطبخ فيه الترمس يقتل الديدان ، وإذا صب على خارج نفع من ~~البهق والسعفة أعني بالسعفة بثورا صغارا تكون في الرأس وتكون رطبة مثل ~~الغراء ، وينفع أيضا من البثر والجرب ، ومن الأكلة ومن القروح الخبيثة ~~ونفعه لبعض هذه يكون من طريق أنه يجلو ولبعضها من طريق أنه يحلل ويجفف بلا ~~لذع وهو ينقي ويفتح سدد الكبد والطحال إذا شرب مع السذاب والفلفل ، وبمقدار ~~ما يستلذ ويدر أيضا الطمث ويخرج الأجنة إذا احتمل من أسفل مع العسل والمر ، ~~ودقيق الترمس أيضا يحلل تحليلا لا لذع معه ، وذلك أنه يشفي الحصرة وليس هذه ~~فقط بل يشفي الخنازير أيضا والخراجات الصلبة إذا طبخ بالخل والعسل وبالخل ~~وبالماء بحسب مزاج العليل وحسب غلظ المادة وجميع الأفعال التي قلنا إن ماء ~~طبيخ الترمس يفعلها ، وقد أمكن في دقيقه أن يفعلها كلها ومن الناس من يعمل ~~من دقيقه ضمادا ويضعه على الورك إذا كان بالإنسان وجع في وركه من العلة ~~المعروفة بالنسا . | ديسقوريدوس في الثانية : دقيقه إذا خلط بالعسل ولعق أو ~~شرب بالخل قتل الدود الذي يكون في البطن ، وإذا نفع في الماء وأكل بمرارته ~~فعل ذلك أيضا ، وكذا يفعل طبيخه ، وإذا شرب مع السذاب والفلفل نفع ~~المطحولين ، وينتفع به أيضا إذا صب على الورم المسمى غنفرايا والقروح ~~الخبيثة والجرب في ابتدائه والبهق والآثار الظاهرة في الجلد من الكيموسات ~~والبثر وقروح الرأس الرطبة ، وإذا خلط بمرو عسل واحتملته المرأة أدر الطمث ~~وأخرج الجنين ، ودقيق الترمس ينقي البشرة ويذهب لون آثار الضرب وإذا خلط ~~بالسويق والماء سكن الأورام الحارة ، وإذا خلط بالخل سكن وجع عرق النسا ~~ووجع الخراجات ، وإذا طبخ بالخل وتضمد به حلل الخنازير ويقلع النار ~~الفارسية ، وإذا طبخ بماء المطر إلى أن ينحل ويتهرى ناعما ويتخذ بالماء ~~ينقي الوجه ، وإذا طبخ مع أصل النبات الذي يقال له خامالاون الأسود وغسلت ~~الغنم الجربة بماء طبيخه وهو فاتر PageV01P184 أبرأها من الجرب ، وأصل شجرة ~~الترمس إذا طبخ ms0220 بالماء وشرب أدر البول ، والترمس الذي ذهبت مرارته بالعلاج ~~إذا دق دقا ناعما وشرب بخل سكن الغثيان وأبرأ من ذهبت عنه شهوة الطعام . ~~مسيح : هو حار في الأولى يابس في الثانية . إسحاق بن سليمان : إذا أكل وفيه ~~بعض مرارة نقى الأحشاء تنقية حسنة وماء طبيخه ينفع من البرص ومن ترهل البدن ~~وماؤه الذي ينفع فيه ويعذب به إذا غسل به الحيطان والأسرة التي يتولد فيها ~~البق قتله . | ابن سينا : الترمس رديء عسر الانهضام يولد خاما في العروق ~~إذا لم يهضمه جدا وينفع استعمال رطل من ماء طبيخه من البرص . ابن ماسويه : ~~وليس المنقع منه بمسهل للطبيعة إسهالا بينا ولا يمسكها إمساكا معلوما ومما ~~يعين على هضمه أن يؤكل بالخل والمري ويشرب عليه نبيذ عتيق . الرازي : إذا ~~أدمن أكل الترمس اضطرارا إليه فينبغي أن يكثر معه الحلو الدسم ليقبل به إلى ~~طريق الغذاء من الدوائية ويقل إفساده الدم . التميمي : ويقال أن خاصة ~~الترمس المحلى المملح إذا أكل منه في كل غداة على الريق كف بقشره قوى النور ~~الباصر المنبعث من الدماغ إلى العين ، وإن صح هذا من فعله فإنما يفعله إذا ~~كان فيه بقية من مرارة يسيرة بقمعه البخار الرطوبي أو السوداوي المترقي من ~~المعدة إلى الدماغ المفسد لنور البصر فيعكسه بخار الترمس بيسير المرارة ~~الباقية فيه إذا حصل في المعدة وانطبخ ، ويبدده فيصفو لذلك نور البصر ويجند ~~. ابن زهر : إن غسلت دابة قد امتلأت قردانا بماء طبيخ الترمس المر تساقط ~~القردان عنها وذهب جربها . التجربتين : ضماده مطبوخا بالخل يسكن أوجاع ~~المفاصل الباردة كلها لا سيما إذا ظهر معها نفخ ويحلل الأورام البلغمية ~~والخنازير من أعناق الصبيان وكذلك يحلل التهيج البلغمي ولا سيما إذا عجن ~~بماء البحر . الشريف : إذا اخذ منه حفنة وطحنت جريشا ثم نزعت قشرته وجعل في ~~قدر نحاس ثم صب عليه من اللبن الحليب ما يغمره ، ويطبخ حتى ينشف اللبن ثم ~~يلقي عليه مثله سمنا بقريا ويطبخ حتى ينعقد ويهيأ منه ضماد فإنه يسهل المرة ~~الصفراء ، والمرة السوداء ms0221 ، والخام اللزج ، فإن أردت إسهال الصفراء جعلت ~~منه في خرقة وهو حار وضمدت به الأرنبة فإنه يسهل الصفراء ، وإذا أردت ~~السوداء ضمدت به على الفؤاد ، وإن أردت الخام ضمدت به ما بين الوركين ، ~~فإذا فعل وأحببت قطعه أزلت اللصقة منه على المكان ، ومسحته بماء بارد وهذا ~~الضماد من أسرار الطب المكتومة لأنه يعالج به الأطفال والشيوخ الذين لا ~~يحتملون الدواء المسهل مجرب صحيح ، وإذا سحق الترمس بخل وعجن دقيقه بتلوين ~~الدهانين المولد من زيت البزر عن القلقونيا ووضع منه في قرطاس وضمدت به ~~الثآليل والبواسير في المقعدة أبرأها . ديسقوريدوس : وقد يكون ترمس بري ~~يشبه الترمس البستاني ، غير أنه أصلح منه يصلح PageV01P185 لكل ما يصلح له ~~البستاني . جالينوس : هذا أقوى من ذلك وأشد مرارة وأما قوته فقوة ذلك ~~بعينها غير أنها في ذلك أقوى . | تربد : أبو العباس الحمصي : التربد ~~بالعراق على الصفة التي تجلب إلينا وهو مجلوب إليهم أيضا من وادي خراسان ~~وما هنالك وأخبرني الثقة العارف بالعقاقير أبو علي البلغاري ببغداد أنه بحث ~~في البلاد الخراسانية عن صفته وهيئته وورقه فأخبره الجلابون له أن ورقه على ~~هيئة ورق اللبلاب الكبير إلا أنه محدد الأطراف وله سوق قائمة لم أتحقق أنا ~~صفتها وأصوله طوال على الصورة التي هي مجلوبة وهم يقطعونه وهي خضر قطعا ~~قطعا على القدر الذي هو موجود . ذكر لي الثقة أن كل ما يجلب من التربد في ~~البحر يسرع إليه التآكل بخلاف المجلوب منه في البر فاعلم ذلك ولما كان ~~المتأخرون من المتطببين لم يبحثوا عن صفته وذكروه مهملا في كتبهم وجد ~~المدلسون السبيل إلى تدليسه بغير ما نوع من الكلوخ ، ومن اليتوع وغير ذلك ~~مما يجب التوقف عنه والتحذير منه . ابن ماسويه : في إصلاح الأدوية المسهلة ~~خاصة التربد إسهال البلغم إلا أنه يورث البشاعة للنفس لفظاعة مطعمه فإن ~~أراد مريد أخذه فليتقدم قبل ذلك في إصلاحه بلته بدهن اللوز الحلو فإنه يمنع ~~ضرره ثم يأخذه والمختار منه ما كان حديثا جوفه شديد البياض أملس الظاهر ~~دقيق العيدان ms0222 غير متآكل ليس بذي شظايا والشربة منه ما بين درهم إلى درهمين ~~. الدمشقي : التربد حار يابس في الدرجة الثالثة مسهل للبلغم والرطوبة منق ~~للبدن وقال البصري والرازي في جامعه الكبير مثله . حبيش : أجوده ما كان ~~أبيض في لونه ملتفا في شكله مثل أنابيب القصب ودق جسمه وأنبوبه فإذا كسرته ~~أسرع إلى التفتت ولم يكن غليظا رزينا وإذا سحقته أسرع إلى ذلك وكان أبيض ~~عند السحق وما كان على خلاف ذلك فلا خير فيه والتربد إذا طال به الزمان عمل ~~فيه القادح كما يفعل في الخشب فيضعف فعله والدليل على ذلك أن تراه مثقبا ~~كأنه ثقب برأس إبرة وإذا شلته رأيته خفيفا جدا وما وجدته على هذه الصورة ~~فلا تستعمله فقد ذهبت قوته والتربد يسهل البلغم إسهالا في رفق ومزاجه حار ~~يابس وإصلاحه أن تحك قشرة الخارج الرقيق حتى يبلغ إلى البياض ثم يدق وينخل ~~فإن استعمل في المعجونات الكبار نخل بحريرة وإن استعمل في الأدوية المسهلة ~~مثل الحب والمطبوخ نخل بشيء أوسع من الحريرة ليكون فيه حرارة يسيرة ولا ~~يلتزق بخمل المعدة وأكثر ما يصلح به أن بلت بعد دقه ونخله بدهن اللوز الحلو ~~وإن استعمل لمن به بلغم لزج في معدته أنعم دقه ونخله ليلزق بالبلغم فيقلعه ~~ومقدار الشربة منه من درهم إلى درهمين وإن طبخ مع الأدوية فوزن أربعة دراهم ~~. ابن سينا : يورث PageV01P186 استعماله يبسا وجفافا في البدن لأنه يخرج ~~الرطوبات الرقيقة ولذلك يستعمل مع دهن اللوز وينفع من أمراض العصب ويسهل ~~بلغما كثيرا ويسهل شيئا من الأخلاط المحترقة قليلا هذا إذا أخذ مسحوقا وأما ~~مطبوخا فبالعكس . وقال ماسرحويه : إنه يسهل الأخلاط الغليظة اللزجة ، وقال ~~بعضهم : يسهل الخام من الوركين ، والأصح أنه يسهل الرقيق من البلغم ، فإن ~~قوي بالزنجبيل وبدا له حدة قوية سهل الغليظة والخام ، وأما وحده فليس يسهل ~~الغليظ إلا أن صادفه متسربا في المعدة والمعي . | التجربتين : لا يجب أن ~~يستعمل منه إلا الأبيض المصمغ الطرفين السليم من السوس المتوسط بين الغلظ ~~والرقة وما لم يكن ms0223 على هذه الصفة فلا خير فيه وشره المستاس فإنه مؤذ لفم ~~المعدة مكرب مولد للعطش غير مسهل وأما المختار منه فإنه يخرج البلغم اللزج ~~وينقي المعدة وطبقاتها منه وينفع من أوجاع المفاصل والعضل المتولد من ~~البلغم ويخرج الخلط الفاعل لها وينفي الأرحام تنقية بالغة مشروبا ومحتقنا ~~به ويفتح سددها وينفع من أوجاعها عند إقبال الحيض وينفع من أوجاع المائدة ~~والظهر وبتنقيته الدماغ من البلغم اللزج ينفع من الفالج والصرع ، وبذلك ~~ينفع من النزلات والسعال المتولد عن انصباب خلط ، وينفع من السعال المتولد ~~عن الرطوبات في فم المعدة ، ومن علامته أنه لا يسكن عنهم حتى يتقيؤون ~~طعامهم أو يتقيؤون خلطا لزجا وإذا خلط بالكابلي كان دواء نافعا جدا ~~للمصروعين . وقال بعض الأطباء : وبدل التربد إذا عدم وزنه من أصل قشر التوت ~~. | ترنجبين : إسحاق بن عمران : هو طل يقع من السماء وهو ندى شبيه بالعسل ~~جامد متحبب وتأويله عسل الثدي وأكثر ما يقع على شجر الحاج ، وهو العاقول ~~ينبت بالشام وخراسان ، ذو ورق أخضر ونواره أحمر لا يثمر والمختار منه ما ~~كان أبيض خراسانيا وهو معتدل في الحر والبرد ملين للطبيعة نافع من الحميات ~~الحادة ويرطب الصدر وينفع المحرورين إذا مرس في ماء الإجاص والعناب . ابن ~~الجزار : وقد يقع أيضا بقسطيلة من أعمال أفريقية على سعف النخل . حبيش : ~~الترنجيين أكثر جلاء من السكر ويسكن لهيب الحميات الحادة ويقطع العطش ويسهل ~~الطبيعة في رفق وينفع من السعال . الشريف : حار رطب في الأولى صالح للحفظ . ~~ابن ماسويه : والشربة منه ما بين عشرة مثاقيل إلى عشرين مثقالا . ابن سينا ~~: يسهل الصفراء وإسهاله بخاصية فيه . | تراب صيدا : هو تراب جبل يحفر عليه ~~من مفازة في بعض ضياع جبل صيدا من أرض الشام مجرب عندهم في النفع من كسر ~~العظام وبجبرها في أسرع وقت لا يشبهه في ذلك PageV01P187 دواء آخر غيره إذا ~~شرب منه وزن مثقال واحد مسحوقا في بيض نيمبرشت ، ويزعم أهل ذلك الصقع الذي ~~هو عندهم أنه إذا شربه المصدوع فإن التراب تدفعه الطبيعة بإذن ms0224 خالقها إلى ~~ذلك الموضع المصدوع فيجبره ويلحمه سريعا ، وهذا مستفاض عندهم ، وقد جرب هذا ~~مرارا فصح . | تراب الشاردة : الشاردة جزيرة من جزائر بحر الروم وهي في ~~أقاصي بحر الشرق في الأندلس بحذاء جزيرة يقال لها يابسة متقاربتان ولتراب ~~هذه الجزيرة جميعه خاصية عجيبة بديعة في قتل العلق المتعلق بالحلق إذا أخذ ~~منه يسير في ماء وقطر في أنف العلوق أسقط العلق للوقت من حلقه حتى أن شعير ~~هذه الجزيرة أيضا الذي يزرع فيها إذا علق على رأس الداية المعلوقة في مخلاة ~~أسقط علقها مجرب وهذه الجزيرة وجزيرة يابسة أيضا ليس فيهما شيء من الهوام ~~أصلا ولا من الوحوش البرية أعادهما الله للإسلام بكرمه . | تراب القيء : هو ~~الكركرزد بالفارسية أي صمغ الحرشف وسيأتي ذكره في حرف الصاد . | ترفاش : هي ~~الكمأة بالبربرية وسنذكر الكمأة في الكاف . | ترنجان : هو الباذرنجبويه وقد ~~ذكر في الباء . | ترهلان : وترهلا أيضا اسم بربري للنبات المسمى باليونانية ~~فوثيرا وهو الطباق بالعربية وسيأتي ذكره في حرف الطاء . | تشميرج : هو ~~الجمشك والحبة السوداء أيضا والبشمة عند أهل الحجاز وقد ذكرناها في الباء ~~التي بعدها شين معجمة . | تشيتورا : هو البسفايج بالبربرية وقد ذكرته في ~~الباء . | تفاح : جالينوس : في الخامسة من التفاح ما هو حلو ومنه ما فيه ~~عفوصة ومنه ما فيه قبض ومنه حامض ومنه تفه مسيخ الطعم وما كان منه على هذا ~~فالأغلب عليه طبيعة الماء يكون مزاجه أبرد وأرطب معا وأما الذي فيه العفوصة ~~فالأغلب عليه المزاج الأرضي البارد وأما القابض منه ففيه هذا الجوهر المائي ~~البارد ، كما أن في الحلو منه جوهرا مائيا معتدل المزاج وكذا يختلف ورق شجر ~~التفاح وعصارته ولحاؤه ، ولذلك قد يمكنك أن تستعمل منه PageV01P188 ما هو ~~أشد قبضا وأكثر حموضة في إدمال الجراحات وفي موضع ما يتحلب في ابتداء حدوث ~~الأورام الحارة إلى موضع الورم وفي تقوية فم المعدة ، والمعدة عند ~~استرخائها ويستعمل منه ما هو مسيخ لا طعم له كالماء في مداواة الأورام التي ~~هي في ابتدائها أو التي هي في تزايدها ، وفي ms0225 جميع التفاح رطوبة كثيرة باردة ~~، ومما يدلك على ذلك أنه ليس منه ولا واحد تبقى عصارته بل جميعه إذا عصر ~~فسد عصيره وحمض خلا السفرجل فإن عصارته تبقى واليونانيون يدخلونه في عداد ~~التفاح المسمى نيطروما فإن هذين النوعين لشدة قبضهما ليس فيهما من الرطوبة ~~إلا اليسير وأما تلك الأنواع الأخر من التفاح كلها فإنها إن طبخت عصارتها ~~مع العسل صار منهم رب يبقى وإن تركت وحدها لم تبق . ديسقوريدوس في الأولى : ~~شجرة التفاح والسفرجل وورقهما وزهرهما وأغصانهما قابضة وخاصة شجرة السفرجل ~~، وثمرها إذا أكل غضا فإنه قابض لأنه إذا أنضج لم يكن حاله كذلك ، وأما ~~التفاح الذي يدرك في الربيع فإنه يولد مرة صفراء ويورث نفخا ويضر بالعصب ~~وما كان من جنس العصب . البصري : التفاح الحلو منه حار رطب في الدرجة ~~الأولى ، والحامض بارد يابس في الدرجة الأولى ، والمز معتدل في البرد ~~والرطوبة قاطع للعطش الكائن من الصفراء ويسكن القيء ويشد الطبيعة . وقال : ~~وشراب التفاح صالح للغثي والقيء الكائنين من المرة الصفراء ويعقل الطبيعة ~~ويقمع الحرارة ، وعتيقه خير من حديثه لتحليل البخارات الرطبة الرديئة . ~~الرازي : في دفع مضار الأغذية : التفاح مقو لفم المعدة موافق للمحرورين إلا ~~أنه بطيء الإنهضام وينفخ ولا سيما الفج الحامض ، ولذلك ينبغي أن لا يشرب ~~عليه من يجد منه ثقلا في معدته ماء باردا ولا يأكل عليه طعاما حامضا بل ~~يشرب عليه الشراب ويأكل أمراق المطجنات والأسفيذاجات ، وقلما يضر ~~بالمحرورين ولا سيما إذا لم يكثروا منه . وقالت الأطباء : من خاصيته توليد ~~النسيان . سفيان الأندلسي : يبلد ويكسل والحامض أقوى فعلا في ذلك إذا ~~استعمل على طريق الغذاء ، وإذا أخذ اليسير منه نفع من الوسواس السوداوي ، ~~والحامض أقوى من ذلك للمحرورين ، وإذا شوي التفاح الحلو وضمدت به العين ~~الرمدة سكن أوجاعها . ابن ماسويه : منه حلو ومر وحامض وعفص وما لا طعم له ، ~~فأما العفص فيولد خلطا غليظا باردا ، وأما الحامض فيولد خلطا باردا لطيفا ، ~~وأما المر فيولد خلطا معتدلا والحلو أكثر حرارة لحلاوته ، وما لم يكن له ~~طعم ms0226 فالرطوبة غالبة عليه ، وهي أذهبت طعمه وصيرته مولدا للبلغم ، فينبغي أن ~~يؤكل كل نوع من التفاح على مزاجه من موافقة حالاته التي وصفنا إن كان ~~محرورا أو في معدته بلغم لزج أكل ما عفص منه وشرب نبيذا صرفا فإن كان يريد ~~دبغ المعدة التي قد ضعفت من الرطوبة أو عقل الطبيعة أكل عفصه ، PageV01P189 ~~والحلو منه لمن معدته باردة وما لا طعم له فرديء لهما أو ما لم ينضج منه ~~على شجره فرديء لا ينبغي التعرض له ، وكذا جميع الفاكهة التي لم تنضج على ~~شجرها لأن ما لم يبلغ ذلك فبطيء الانهضام لا يسلك في العروق سلوكا سهلا ~~ويولد خلطا جاسيا صلبا ، ويورث مكثري أكله حمى طويلة ، ومن كانت به علة من ~~حرارة أطعم التفاح الحامض مصلوقا ومشويا ، بعجين يطلى عليه ليمنعه من ~~الاحتراق وأطعم من العجين ليقوي معدته ويشهيه الطعام ، فإذا كانت معدته ~~منطلقة أطعم أيضا ليبطؤوا الطعام في معدته وهو محمود من القيء المتولد من ~~المرة الصفراء ، ولا سيما ما كان منه مرا أو عفصا ، وكذا سويقه المتخذ منه ~~ساذج إذا طبخ معه ماء الرمان وماء الحصرم طبخا بليغا فعل مثل ما ذكرنا من ~~تسكين القيء وتقوية المعدة وقطع إسهال المرة الصفراء . ابن سينا : الحلو ~~والحامض منه إذا صادفا في المعدة خلطا غليظا ربما أحد رآه في البراز لإن ~~كانت خالية حبسها والمشوي منه في العجين ينفع من الدوسنطاريا وأوفقه ~~للدوسنطاريا العفص وسويقه اللهم إلا أن يغلبه لبن السكر والتفاح نافع من ~~السموم وكذا عصارته وورقه وقال في الأدوية القلبية خاصيته عظيمة في تفريح ~~القلب وتقويته وقيل في التفاح الحلو حرارة يسيرة تعينها عطريته وحلاوته ~~ولأنه دواء هو أيضا غذاء فينفع الروح بما يغذوه وبما يعدله . الشريف : ~~وورقه الغض إذا شرب منه أوقية نفع من السموم الحارة ومن نهش الهوام . ابن ~~زهر : التفاح من أنفع الأشياء للمرسوسين والمذبولين شما وكذا يقوي الدماغ ~~والقلب أيضا وأما أكله فإنه يحدث رياحا في العروق وأوجاعا في العضل وربما ~~كان سببا للسل لأنه ms0227 إذا انهضم يكاد الدم الكائن منه لا ينفك ينحل منه شيء ~~إلى رياح لطيفة تكون في العروق وقد تكون تلك الرياح في العضل فإذا تمددت ~~العروق لم يؤمن إن تنخرق فإن انخرقت في الرئة تبعها السل لا محالة إلا في ~~النادر . | تفاح الأرض : هو البابونج وقد تقدم ذكره في حرف الباء . | تفاح ~~الجن : وهو اللفاح وهو ثمرة اليبروح وسنذكره مع اليبروح في حرف الياء . | ~~تفاح أرمني : قيل أنه المشمش وسنذكره في حرف الميم . | تفاح فارسي : قيل ~~أنه الخوخ وسنذكره في الخاء . | تفاح ماني : منسوب إلى بلاد ماء لا منسوب ~~إلى الماء وهو الأترج وقد ذكرته في حرف الألف . PageV01P190 | تفاف : هو ~~اسم بربري للنبتة المعروفة عند بعض الناس بالبقلة اليهودية ومنهم من سماه ~~خس الحمار أيضا وباليونانية صفحينتين . ديسقوريدوس في الثانية : هو جنس من ~~البقل الدشتي أي البري وهو صنفان أحدهما ينبت في البراري وأطراف ورقه مشوكة ~~والآخر بستاني لين يؤكل وهو أنعم منه وأطيب طعما ولهذا النبات ساق مزوي ~~يضرب إلى الحمرة مجوف وله ورق متفرق بعضه عن بعض مشرف . جالينوس في الثامنة ~~: هذه بقلة إذا هي تمت صارت من جنس الشوك وأما ما دامت طرية لينة فهي تؤكل ~~كما يؤكل غيرها من البقول البرية ومزاجها يجفف لأنها مركبة من جوهر أرضي ~~وجوهر مائي وكلاهما باردان برودة يسيرة وذلك لأن فيه قبضا وهي تبرد تبريدا ~~كليا وليس يفعل ذلك إذا هو وضع من خارج فقط بل قد يفعله أيضا إذا أكل فإذا ~~هو جفف جفوفا تاما صار مزاجه مزاجا أرضيا فيه حرارة يسيرة . ديسقوريدوس : ~~وقوته مبردة تبريدا يسيرا إلى القبض ما هي ولذلك إذا تضمد به وافق المعدة ~~الملتهبة والأورام الحارة وإذا شرب سكن لذع المعدة وإدرار اللبن وإذا احتمل ~~في صوفة نفع من الأورام الحارة العارضة في المقعدة والرحم وإذا تضمد بهذه ~~البقلة بأصلها نفعت من لسعة العقرب . | تقده : هي الكزبرة وسيأتي ذكرها في ~~الكاف . | تمر : جالينوس : في أعذيته : جميعه عسر الانهضام يحدث صداعا عند ~~ما يكثر الآكل له ms0228 من أكله وبعضه يحدث في فم المعدة تلذيعا وما كان منه كذلك ~~فهو يحدث الصداع أكثر من غيره والغذاء الذي ينفذ من التمر إلى البدن غذاء ~~لا محالة غليظ وفيه مع هذا بعض اللزوجة وذلك إذا ما كان التمر لحميا يخالطه ~~حلاوة يسرع في إيراث السدد في الكبد وإن كان في الكبد ورم أو صلابة أضر بها ~~غاية الضرر ويعيد الكبد في قبول السدد والمضرة من التمر للطحال عظيمة . ابن ~~ماسويه : والقسب دابغ للمعدة يعقل الطبيعة وخاصة الرطب وللتمور إفساد اللثة ~~والأسنان . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : التمر يسخن البدن ويخصبه ~~ويولد دما غليظا منتنا رديئا لغلظ الكبد ، والطحال صالح للصدر والرئة ~~والمعي مهيج للصداع والرمد ملين للمفاصل مذهب بالأعياء ، وينبغي أن يجتنب ~~إدامته والإكثار منه يضر من يسرع إليه الصداع والرمد والقلاع والخوانيق ~~ووجع الأسنان واللثة ومن به غلظ في كبده وطحاله فإن أكلوه في حال تلاحقوا ~~مضرته بشرب السكنجبين السكري الساذج وامتصاص الرمان الحامض والتغرغر بالخل ~~أو بالسكنجبين ويسهلوا بطونهم بالرمان المعصور بشحمة وأما المبرودون ومن لا ~~يعتريهم هذه الأوجاع فيخصبون عليه وينفعهم من أوجاع PageV01P191 الظهر ~~والورك العتيقة وضروبه كثيرة وأقواه في الأعمال التي ذكرنا أصدقه حلاوة ~~وأرقه جرما ، وينبغي لمن هو ضعيف الأسنان واللثة أن يغسل فاه بعد أكله بماء ~~فاتر عذب قد تقع فيه سماق أو يمضغ الطرخون مضغا طويلا ويتغرغر بالماورد ~~والسماق ليأمن بذلك من القلاع والخوانيق فإن أكله مع اللبا ومع الجبن الرطب ~~أو منقوعا في اللبن الحليب فليغسل لثته بماء حار ويتمضمض ويتغرغر بالجلاب ~~ولا يشرب عليه شرابا مسكرا من يتأذى بالصداع والرمد والمبرودون ليأخذوا ~~عليه في هذا الوقت الجوارشنات المسهلة والتمر إذا أنقع في اللبن الحليب ~~وأخذ أنعظ إنعاظا قويا وإن أديم أكله وشرب ذلك اللبن لا سيما إذا طرح في ~~ذلك اللبن شيء من دارصيني وأجود وقت استعماله في الرمان البارد فإنه يخصب ~~عليه بدنه ويزيد في الباه ويحسن اللون زيادة كثيرة ويستأصل أمراضا وأوجاعا ~~باردة إن كانت به : تمر ms0229 هندي : أبو حنيفة : الحومر هو التمر هندي الحامض ~~الذي يتداوى به وبعض الأعراب يقول الحومر وشجره عظام كشجرة الجوز وورقه نحو ~~ورق الخلاف . البلخي : وثمره مودن مثل ثمرة القرط ويطبخ به الناس وهو ~~بالسراة كثير وبلاد عمان . ابن حسان : ينبت باليمن وبلاد الهند وبلاد ~~السودان وقد ينبت بالبصرة وورقه كورق اللوبيا صلب وثمره غلف دقاق سوداء ~~عليها عسلية تدبق باليد وداخل الغلف حب صلب مركن أحمر اللون غير مستعمل وهو ~~ينزل المرة الصفراء ، ويكسر وهج الدم وفيه حلاوة مع حموضة قوية يقطع العطش ~~إذا شرب منه محلولا بالماء والشربة منه ثمانية مثاقيل وربما أسحج المعي ~~لحموضته . ابن سينا : أجوده الحديث الطري الذي لم يذبل ولم يتحشف وحموضته ~~صادقة وهو بارد يابس وفي الثالثة مسهل ألطف من الإجاص وأقل رطوبة ينفع من ~~القيء والعطش في الحميات ويقبض المعدة المسترخية من كثرة القيء ويسهل ~~الصفراء وينفع من الحميات ذات الغشي والكرب وخصوصا مع الحاجة إلى لين ~~الطبيعة والشربة من طبيخه قريب من نصف رطل . وقال في الأدوية القلبية يظن ~~أنه يقوي القلب ويشبه أن يكون ذلك خاصا بمن ساء مزاجه ومال إلى الصفراوية ~~فهو يعدله ببرده وينقيه بما فيه من الطبيعة الإسهالية . غيره : مسهل ~~للأخلاط المحترقة ويذهب بالحكة شربا وينفع من القلاع تمضمضا به وينفع من ~~الخفقان الحاد السبب وحبه يستعمل مع أدوية الجبر . | تمساح : الشريف : ~~حيوان معروف يكون في الأنهار الكبار وفي النيل كثيرا ويوجد في نهر مهران ~~وقد يوجد في بلاد السودان وهي الورل النيلي : ابن زهر : إن كل حيوان يحرك ~~PageV01P192 فكه الأسفل ما خلا التمساح فإنه يحرك فكه الأعلى دون الأسفل ~~وشحم التمساح إذا عرك وعجن بالسمن وجعل فيه فتيلة وأسرج في نهر أو أجمة لم ~~تصح ضفادعها ما دامت تقد وإن طيف بجلد التمساح حول قرية ثم علق على سطح ~~دهليزها لم يقع البرد في تلك القرية وإذا عض التمساح إنسانا ثم وضع على ~~موضعه شحم التمساح برىء من ساعته وإن لطخت بشحمه جبهة كبش نطاح نفر كل ms0230 كبش ~~يناطحه وهرب منه ومرارته يكتحل بها للبياض في العين فيذهب به وكبده يبخر ~~بها المجنون فيبرأ وزبل التمساح يزيل البياض من العين الحديث والقديم وإن ~~قلعت عيناه وهو حي وعلقت على من به الجذام أوقفه ولم يزد عليه فإن علقت ~~شيئا من أسنانه التي من الجانب الأيمن على رجل زاد في جماعه وعينه اليمنى ~~لمن يشتكي عينه اليمنى وعينه اليسرى لمن يشتكي عينه اليسرى . الشريف : ~~وشحمه إذا ديف بدهن ورد نفع من وجع القلب والكليتين وزاد في الباه وإذا أخذ ~~دم التمساح وخلط معه هليلج وأملح وطلي به الوضح غير لونه وإذا طلي به على ~~الجبهة والصدغين نفع من وجع الشقيقة وإذا أكل لحمه أسفيذباجا سفن أبدان ~~النحفاء وشحمه إذا ضمد به موضع عضته شفاها ولحمه غليظ رديء الكيموس ، وشحمه ~~إذا أذيب وقطر في الأذن الوجعة نفعها ، وإذا أدمن قطوره في الأذن نفع من ~~الصمم . | ابن زهر : وإذا دهن به صاحب حمى الربع سكنت عنه . | تمتم : هو ~~السماق وسنذكره في حرف السين . | تملول : هو القنابري وسنذكره في القاف . | ~~تنين البحر : جالينوس : في 11 : زعموا أنه إذا وضع على لسعة العقرب نفع ~~منها . | ديسقوريدوس في الثانية : إذا انشق وهو حي ووضع على الموضع الذي ~~يضربه بحمته ألحمه وأبرأه . | تنبول : ابن جلجل : تنبول ورق شجرة عظيمة ~~تستعمله أهل الهند استعمالا شديدا يمضغونه كل صباح يحمر الشفاه ويطيب ~~النكهة ويفرح القلب ومزاجه الحد المعتدل . | تنكار : إسحاق بن عمران : هو ~~من أجناس الملح يوجد فيه طعم البورق ويشوبه شيء من مرارة ، وهو حار يابس ~~لطيف ينفع من تآكل الأسنان والأضراس ويقتل دودها ويسكن ضرباتها ويجلوهما ~~وذلك أن له جلاء ويستعمله الصاغة أكثر من غيرهم وذلك أنه يعين على سبك ~~الذهب ويلينه ويسبكه في رفق ولا يحمل النار على جسم الذهب إذا كان معه . | ~~تنوم : أبو العباس الحافظ : هو معروف عند عرب البقيع وغيرهم من أرض الحجاز ~~PageV01P193 وهو النوع الصغير من الطرنسولي الذي عندنا بالأندلس إلا أن ~~بياض ذلك أشد وثمره أصلب وأغصانه أضخم ms0231 واللازوردية فيه موجودة كما هي ~~موجودة عندنا وأكثر . لي : هذا النوع الصغير من النبات المعروف بالسريانية ~~صامريوما وسيأتي ذكره في حرف الصاد . | تنوب : وهو الصنوبر الصغير الذي ~~يحمل وضم قريش وسنذكره في الصاد . | تن : التاء المنقوطة باثنتين من فوقها ~~بعدها نون . الشريف : هو حوت ينشأ في البحر المظلم ويدخل في بحر الشام في ~~أول شهر مايو وهو أيار ويصاد بالشباك وهو حوت كبير سمين يملح ويرفع وينادم ~~به ذكره ، ديسقوريدوس : في المقالة الثانية وسماه باليونانية أومل طارنجس ، ~~قال وأهل الشام تسميه التنه إذا أكل لحمه مملوحا نفع من نهشة فرطس وهي ~~الحية المقرنة وينبغي للمنهوشين أن يأكلوا منه الكثير ويشربون عليه الشراب ~~ثم يتقيؤونه مرة بعد مرة والقيء به موافق للمبلغمين والمرطوبين وقد يؤكل ~~بدلا من الأشياء الحريفة وقد يضمد به مملوحا لعضة الكلب الكلب فينتفع به ~~ويصح أن يستعمل في تقطيع البلغم كما تستعمل الأشياء الحريفة . | توت : ~~جالينوس في السابعة : هذه الشجرة إذا كانت نضيجة فهي تطلق البطن وما لم ~~ينضج منها فإنه إذا جفف صار دواء يحبس البطن حبسا شديدا حتى إنه يصلح لقروح ~~الأمعاء والإستطلاق ولجميع العلل التي هي من جنس التحلب ويخلط بعد أن يسحق ~~مع الأطعمة كما يخلط السماق وإن أحب إنسان أن يشربه شربة مع الماء أو مع ~~الشراب وأما عصارة التوت المدرك فالأمر فيها أنها نافعة جدا لأدواء الفم ~~وليس في الناس أحد لا يعرفه وكذا أيضا قد علم الناس أن رب التوت يصلح ~~لأشياء أخر كثيرة مما يحتاج فيها إلى القبض اليسير وأما التوت الذي لم يدرك ~~ففيه مع القبض حموضة أيضا وجميع شجرة التوت قوتها في أجزائها كلها قوة ~~منقبة مركبة من القوة الحابسة المانعة من القوة المطلقة المسهلة والأكثر في ~~لحاء أصل هذه الشجرة وقضبانها فهما وسط بين هذين الفعلين جميعا . ~~ديسقوريدوس في الأولى : يلين البطن ويفسد المعدة سريعا وهو رديء للمعدة ~~وعصارته أيضا تفعل مثل ما يفعل الثمر وإذا طبخت في إناء من نحاس أو شمست ~~فيه كانت أشد ms0232 قبضا وإن خلط بها شيء يسير من عسل كان صالحا يمنع المواد من ~~التحلب إلى الأعضاء والقروح الخبيثة والورم الحار العارض في العضل الذي عن ~~جانبي الحنك وجنبتي اللسان وإذا صب فيه شب يماني وعفص وسك ومر وزعفران وثمر ~~الطرفاء والصنف من السوسن الذي يقال له إيرسا وكندر اشتدت قوته وقد يجفف ~~التوت الرطب الغض ويدق ويستعمل في الطعام بدل PageV01P194 السماق وينفع ~~الذين بهم إسهال مزمن وقشر أصل التوت إذا طبخ بالماء وشرب أسهل البطن وأخرج ~~حب القرع ونفع من شرب الدواء القتال الذي يقال له أقوسطن وهو خانق التمر ~~وورق التوت إذا دق وسحق وخلط به زيت بعد أن يسحق وتضمد به أبرأ حرق النار ~~وإذا طبخ مع ورق الكرم وورق شجرة التين الأسود بماء المطر سود الشعر ، وإذا ~~شرب من عصارة الورق قدر أوقية ونصف نفع من نهشة الرتيلاء وطبيخ القشر ~~والورق إذا تمضمض به نفع من نهشة الرتيلاء ورافق وجع الأسنان وقد يستخرج من ~~شجرة التوت دمعة في أول الحصاد بأن يحفر على أصول الشجرة ويشرط وبترك يومه ~~وإذا كان من الغد وحدث على الموضع المشروط دمعة جامدة وهذه الدمعة تصلح ~~لوجع الأسنان وتحلل الجراحات وتسهل البطن . غيره : عصارة التوت الغض تنفع ~~من لذع الهوام . الشريف : إذا طبخ من لحاء أصول التوت ثمانية دراهم مع ثلاث ~~أواقي تين في رطل ماء إلى أن ينقص النصف منه ثم يعرك باليد ويصفى ثم يشرب ~~منه نصف رطل فإنه يسهل خلطا سوداويا وإذا حك ببعض توته عندما يحمر شقاق ~~الكعبين والشقاق الذي يكون بين الأصابع نفع منه وحيا وورق التوت اليابس ~~والغض إذا سحق وخلط بعسل وضمد به في الحمام على الكف أزاله وحيا . سفيان ~~الأندلسي : وورقه إذا درس ورطب بخل وتلطخ به في الحمام نفع من الشمري ونقى ~~الأوساخ من البدن والرأس وسائر البدن أيضا وطبيخ قشر أصله ينفع من أوجاع ~~الظهر المتولدة عن الخام بإحداره إياه . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : ~~أما الحلو منه فيسخن قليلا وينفخ ms0233 ويلطخ المعدة ويصدع المحرورين وينبغي أن ~~يشرب عليه هؤلاء السكنجبين الحامض وأما من كان يتأذى بأذاه ولطخه ولم يكن ~~حار المزاج وتسرع إليه الحمى فليأخذ عليه قطعة من الكموني أو يشرب عليه ~~رطلا من شراب قوي صرف وأما الشامي الحامض والمر فإنه يقمع الصفراء ويطفىء ~~حدة الدم ولطخه للمعدة كلطخ الحلو ، ولا يحتاج المحرورون إلى إصلاحه ، ~~وخاصة إذا اتفق لهم تعب وعطش وأما المبرودون فليشربوا عليه الشراب وليأخذوا ~~عليه الجوارشنات ولا يأكلوا عليه الأطعمة الحامضة والغليظة كما وصفنا . | ~~توت وحشي : هو العليق وسنذكره في العين . | تودري : ويقال تودرنج أيضا ، ~~وهو البقل المعروف باللبسان . قال أبو حنيفة : امتجاره قال : وسمعت أعرابيا ~~يقول الجارة ويسقط الميم ولا أدري هل هو من الأول أم لا ويقال امتجاره بكسر ~~الميم وفتحها . وقال حنين : هو الدواء المسمى باليونانية أرق سمن ونحن ~~معتبون حنينا في ذلك وهذا النبت يعرف ببيت المقلص وإعماله بالإمتجارة وأما ~~الشيخ PageV01P195 الرئيس وصاحب المنهاج تغلطا فيه غلطا فاحشا وتقولا في ~~الماهية على ديسقوريدوس ما لم يقله فيه ثم إنهما نسبا إلى هذا الدواء منفعة ~~دواء آخر وهو الذي ذكره ديسقوريدوس في الثالثة وسماه باليونانية أرقنين وقد ~~ذكرته في الألف فتأمله هناك والتودري في الكتاب الحاوي هو الحية . | ~~ديسقوريدوس في الثانية : أروسهن يزرع في المدن وينبت بالبساتين والخرابات ~~وله ورق شبيه بورق الجرجير البري وأغصان دقاق وزهر أصفر وعلى طرف الأغصان ~~غلف شبيهة في شكلها بالقرون دقيقة مثل غلف الحلبة فيها بزر صغار شبيهة ببزر ~~الحرف لجذع اللسان . | جالينوس في السادسة : بزر هذا النبات كما أن طعمه ~~شبيه بطعم الحرف كذا قوته شبيهة بقوته فهو ملهب فمتى احتيج إلى استعماله في ~~اللعوق فينبغي أن ينقع في الماء ويغليه أو يصره في صرة ويصيرها في عجين ~~ويشويه وهو إذا خلط في اللعوق نفع لنفث الأخلاط الغليظة اللزجة التي تصعد ~~من الصدور الرثة وينفع الأورام الصلبة التي تحدث في أصول الآذان والصلاة ~~المزمنة التي تكون في الثديين والأنثيين . ديسقوريدوس : وإذا خلط في العسل ~~ولعق كان ms0234 صالحا للصدر الذي تسيل إليه المواد والقيح إذا كان فيه السعال وقد ~~ينتفع به من اليرقان وعرق النسا والأورام الصلبة والأدوية القتالة وإذا خلط ~~بالماء وتضمد به نفع من السرطان الباطن والأورام العارضة في أصول الآذان ~~وينفع اللوزتين وأورام الوعاء الذي فيه الخصية والثدي وبالجملة هو مسخن ~~ملطف وإذا أنقع بالماء أو غلي وشد في خرقة ووضع في عجين وشوي سهل على لاعقه ~~. | توتيا : ابن واقد : منها ما يكون في المعادن ومنها ما يكون في الأتانين ~~التي يسبك فيها النحاس كما يكون الإقليميا وهو المسمى باليونانية بمقولس ~~وأما المعدنية فهي ثلاثة أجناس فمنها بيضاء ومنها إلى الخضرة ومنها إلى ~~الصفرة مشرب بحمرة ومعادنها على سواحل بحر الهند والسند وأجودها البيضاء ~~التي يراها الناظر كان عليها ملحا وبعدها الصفراء فإما الخضراء فإن فيها ~~جروشة وهي مثقبة ويؤتى بها من الصين والبيضاء ألطف أجناسها والخضراء أغلظها ~~وأما التي تكون في الأتانين فقال ديسقوريدوس في الخامسة : بمقولس وهو ~~التوتيا الفرق بينه وبين يسودنون في النوع لا في الجنس ولون يسودنون إلى ~~السواد ما هو أثقل من بمقولس وأكثر ذلك يوجد فيه نماش وشعر وتراب لأنه إنما ~~هو كناسة والأتانين والمواضع التي يخلص فيها النحاس وأشباه ذلك من المواضع ~~التي يسبك فيها دائما أو في الأكثر فإن منها النحاس وأما بمقولس فإنه أبيض ~~خفيف هش جدا حتى إنه يمكن أن يقف في الهواء والبمقولس صنفان أحدهما شديد ~~البياض خفيف جدا والآخر دونه في ذلك PageV01P196 وقد يكون البمقولس إذا أخذ ~~إقليميا مسحوق فذر ذرا متواترا على النحاس في تصفيته وإنما يفعل ذلك ~~بالقليميا لنجود التصفية ويرتفع من ذلك الإقليميا الدخان متكاثفا وليس يكون ~~البمقولس إذا أخذ قليميا فقط لكن بغير ذلك بأن يعمل من القليميا بلا تصفية ~~نحاس يدعو إلى ذلك وإنما نخبرك بصفة عمله على هذه الجهة الثانية يهيأ أتون ~~في بيت ذي سقفين ويكون في أعلى الأتون خرق وسط في السعة يحاذي كوة في البيت ~~السفلى ويبنى بجنب هذا البيت بيت آخر يكون ms0235 فيه بيت الصانع وإرقاقه وباقي ~~آلته ويثقب فيه إلا الأتون ثقب دقيق لينفخ فيه ويكون للأتون باب معتدل ~~السعة لإدخال ما ينبغي وإخراجه ويصير في الأتون فحم ويلهب عليه ثم يقف ~~الصانع ومعه قليميا مسحوق ويلقي في البوطقة قليلا قليلا ويلقى الفحم إذا ~~احتيج إلى ذلك ولا يزال يفعل كذلك إلى أن ينفذ ما يريد من القليميا ~~فالقليميا يبخر وما كان من بخاره لطيفا خفيفا يصعد إلى الغرفة يلتصق بسقفها ~~وحيطانها وفي أول الأمر يشبه النفاخات الحادثة في الماء ، وإذا كثر وأدام ~~البخار المتصاعد صار كأنه كباب الصوف وما كان منه غليظا ثقيلا رسب في ~~الأسفل واستقر في الأرض ووقع بعضه على الأتون وبعضه في أسفل البيت الذي فيه ~~الأتون وهذا الضرب من التوتيا يسمى بسودريون وهو دون الصنف الآخر اللطيف ~~لما في هذا من الأرضية والوسخ ، ومن الناس من يظن أن التوتيا إنما يعمل على ~~هذه الجهة فقط وأجود ما يكون من التوتيا ما كان منه من قبرس وما كان من ~~قبرس إذا خلط بالخل فاحت منه رائحة النحاس وكان لونه شبيها بلون الهواء ~~وينبغي لممتحن التوتيا أن يتفقد هذه الأشياء التي ذكرناها فإنه قد يغشه قوم ~~بالغراء المتخذ من جلود البقر وقد يغش أيضا بتراب البحر وبالتين القح محرقا ~~ويابسا وبأشياء تشبه هذه وتعرف المغشوش من التوتيا هين وذلك لأن المغشوش ~~إذا امتحن بالأشياء التي ذكرناها لم يوجد فيه إلا وا حد مما ذكرنا وقد تغسل ~~التوتيا على هذه الصفة يؤخذ التوتيا مسحوقا منخولا يابسا أو مخلوطا بماء ~~فيصر في خرقة لا صفيقة ولا متخلخلة بل تدلى الصرة في ماء المطر في إجانة ~~وتحرك في الماء فما كان من التوتيا رقيقا لطيفا خرج في الماء وما كان منه ~~غليظا قد شابه وسخ أو قماش بقي في الصرة ثم يترك في الماء حتى يستقر وإذا ~~استقر في الماء صب الماء في إناء آخر فما كان بقي أسفله من رمل رمى به ثم ~~يترك الماء حتى يصفو ثم يصفى ويصب ms0236 أيضا على التوتيا ماء آخر ويحرك ثم يفعل ~~به كما فعل أولا إلى أن لا يبقى ثم يأخذه ويمرسه بالماء مرسا جيدا ويصيره ~~في قوام العسل ويصير في خرقة ويعلق بالخرقة في الإناء الذي يريد أن يصفيه ~~فيه ويصفي منه ما أمكن ثم يشد الخرقة شدا مسترخيا لتهون التصفية ثم يصب ~~عليه ماء كثيرا ويركه فما يطفو على الصوفة جمعته بصدفة والشيء الذي يطفو هو ~~PageV01P197 زبد وتوعيه في إناء جديد من خزف ثم تحرك الذي يبقى تحريكا ~~رقيقا وتفرغه في إناء آخر وما كان في أسفله من رمل ترمى به وتفعل ذلك مرارا ~~كثيرة إلى أن لا يبقى فيه من الرمل شيء ومن الناس من يأخذ التوتيا كما هو ~~غير مسحوق فيلقيه قليلا قليلا على الماء ويرمي ما كان فيه من رمل راسب في ~~أسفل الإناء وما كان من شعر أو قماش يطفو فيفصل التوتيا من الشيء الذي يطفو ~~لخفته ومن الشيء الذي يرسب فيجمعه ويصيره في صلاية ويغسله كما يغسل ~~القليميا ، وقد يغسل أيضا التوتياء بخمر البلد الذي يقال له حموش التي لم ~~يخالطها شيء من ماء البحر على الجهات التي ذكرناها من العسل والتوتياء الذي ~~يغسل بالخمر هو أشد قبضا من الذي يغسل بالماء وقوة التوتياء قابضة مبردة ~~تملأ القروح لحما منتنا مقوية مغرية مجففة تجفيفا يسيرا وإن أراد أن يشوي ~~التوتياء فليسحقه ناعما ويعجنه بماء ويعمل منه أقراصا ويضعفه في فخار ويوضع ~~الفخار على جمر صغار قليلة وتقلب الأقراص تقليبا دائما إلى أن تجف وتجمد ، ~~وينبغي أن تعلم أنه قد يكون أيضا توتيا من الذهب والفضة والرصاص وأن الذي ~~يعمل من الرصاص هو في الجودة يضاهي التوتياء القبرسي ولأنه في كثير من ~~الأحايين قد يحتاج إلى التوتياء ولا توجد وقد كنا نعرف أدوية تقوم مقامها ~~رأينا أن نخبر ما هي وكيف يتخذ ورق الآس مع ثمره وزهره بغضاضته فيصير في ~~قدر من طين ويكون على القدر غطاء فيه ثقب كثيرة ويصير في أتون يعمل فيه ~~الفخار ، وإذا ms0237 أنضج الطين وصار فخارا فليخرج ما في القدر ويصير أيضا في قدر ~~من طين ويدخل القدر في أتون ويترك فيه إلى أن ينضج ويصير فخارا ما فيه ~~ويغسل ويستعمل وقد يؤخذ أيضا أغصان الزيتون فيفعل بها ما يعمل بالآس ولتكن ~~الأغصان من شجر زيتون بري فإن لم يحضر فليكن من زيتون بستاني وكذا أيضا ~~يفعل بالسفرجل بعد أن يقطع ويخرج حبه وبالعفص وبالخرنوب وبالتوت الغض ~~الأبيض المجفف في الشمس وبأغصان شجرة المصطكي وبأغصان الحبة الخضراء وبزهر ~~الكرم وزهر العوسج الطري وبأغصان الشجرة التي يقال لها بقسيس وهو الشمشار ~~وبأغصان الشجرة التي يقال لها بسودبنوس مع زهرها . ومن الناس من يأخذ أغصان ~~شجرة التين فيجففها في الشمس ويستعملها مثل ما وصفنا ومنهم من يستعمل ~~الغراء المتخذ من جلود البقر ومنهم من يستعمل على الصفة التي ذكرنا الصوف ~~غير المغسول وقد غمس في زيت أو عسل . جالينوس في التاسعة : التوتياء إذا ~~غسل صار منه دواء أشد تجفيفا من كل شيء مجفف من غير أن يلذع فهو لذلك موافق ~~نافع للقروح السرطانية ولغيرها من القروح الخبيثة وقد يخلط أيضا في ~~الشيافات التي يعالج بها العين إذا كان ينحدر إليها شيء من المواد وفي ~~الأدوية التي يداوي بها النفاخات والقروح الحادثة في العين أو في المذاكير ~~PageV01P198 والعانة وقال في الميامر : التوتياء المغسولة شأنها أن تجفف ~~الرطوبات السائلة إلى العين وتمنعها من النفوذ والمرور في نفس طبقات العين ~~. الرازي : التوتياء جيدة لتقوية العين قاطعة للصنان وبدلها إذا عدم وزنها ~~من الشادنا ونصف وزنها من التوبال . | توبال : ديسقوريدوس في الخامسة : ما ~~كان منه من النحاس في الأتون وفي الغيران التي يقلع منها النحاس الأحمر ~~بقبرس وما كان منه في المعادن القبرسية فهو جيد وهو ثخين ويقال له أمثيطس ~~وأما توبال النحاس الأبيض فإنه رقيق ضعيف القوة ونحن نرد هذا الصنف من ~~التوبال ونختار منه ما كان منه لونه براقا ثخينا وفي لونه حمرة وإذا رش ~~عليه الخل تزنجر والتوبال يقبض ويعصر ويلطف ويعفن ويمنع القروح الخبيثة ms0238 من ~~الانتشار ويدمل القروح وإذا شرب بالشراب الذي يقال له مالقراطن أسهل كيموسا ~~مائيا ونفع من الحر لأنه ينزل الماء ومن الناس من يسقيه بعد أن يعجنه بدقيق ~~الحنطة ويعمل منه حبا ويسقى منه وقد يقع في أخلاط أدوية العين ويجفف القروح ~~الحادثة في العين ويحلل الخشونة العارضة في الجفون وقد يغسل على هذه الصفة ~~ينقى منه نصف من ويلقى في صلاية مجوفة ويصب عليه من ماء المطر ويحرك تحريكا ~~شديدا حتى يرسب التوبال وتطفو أوساخه ثم يعزل ما صفي ويصب على التوبال من ~~ماء المطر مقدار قوانوس واحد ثم يدلك على الصلابة بالراحة دلكا شديدا فإذا ~~بدت تظهر منه لزوجة يصب عليه من الماء قليل قليل مقدار ست قوانوسات ويدلك ~~دلكا شديدا ثم يؤخذ التوبال فيدلك على جانب الصلاية دلكا شديدا ثم يعصر من ~~الماء ويؤخذ ماؤه ويصير في حق من نحاس أحمر فإن هذا الماء إنما هو قلب ~~التوبال ولطيفه وقوته والذي يصلح للاستعمال في أدوية العين فأما باقيه فإنه ~~ضعيف القوة وينبغي أن يؤخذ أيضا فيغسل ثانية ويدلك حتى لا يبقى فيه شيء من ~~لزوجة ثم يغطى الباقي بخرقة ويترك يومين ولا يحرك وبعد يومين يصب عليه ~~الماء ويجفف ويصير في حق من نحاس أحمر ومن الناس من يغسل التوبال كما يغسل ~~القليميا ويرفعه . جالينوس في التاسعة : قوة تربال النحاس لطيفة ألطف من ~~قوة النحاس المحرق وألطف أيضا من قشور النحاس ولذلك أيضا صار خفيفا بأن ~~يكون الشياف الذي يقع فيه التوبال يجلو ويقلع ويحلل من الأجفان الخشونة ~~الكثيرة التي يقال لها باليونانية سوقوسس وأما توبال الشايرقان وهو قشر ~~الاسطام فإن قوته شبيهة بقوة توبال النحاس وغسله مثل غسله وخزنه مثل خزنه ~~إلا أنه في إسهال البطن أضعف من توبال النحاس . ابن سرانيون : توبال النحاس ~~القبرسي إذا أخذ منه نصف مثقال وسحق وخلط مع علك الأنباط مثقال واحد وعمل ~~منه حب أسهل PageV01P199 البلغم بقوة قال ويجب أن يعطى منه مثقال ونصف مع ~~ماء العسل ويجب أن يتحسى ms0239 بعده قليل خل لئلا يقذفه . | تين : جالينوس في ~~الثامنة : أما التين اليابس فقوته حارة في الدرجة الأولى عند انقضائها وفي ~~الثانية عند مبدئها وله لطافة وبهاتين الخصلتين صار يفي بإنضاج الأورام ~~الصلبة وتحليلها ، وينبغي إذا قصدت باستعمالك إياه الإنضاج أن تخلط معه ~~دقيق الحنطة وإذا قصدت به التحليل وينبغي إذا قصدت باستعمالك إياه الإنضاج ~~أن تخلط معه دقيق الحنطة وإذا قصدت به التحليل أن تخلط معه دقيق الشعير وإن ~~أردت أمرا وسطا من هذين فاخلط معه خبزا وقد ينبغي أن تعلم أن التين اللحم ~~أكثر إنضاجا وما هو منه كان في طعمه حدة وحرافة فهو أكثر إمكانا للجلاء ~~والتحليل وأما الماء الذي يطبخ فيه التين طبخا كثيرا فإنه يصير شبيها ~~بالعسل في قوامه وقوته معا وأما التين الطري الذي يؤكل فقوته ضعيفة بسبب ما ~~يخالطه من الرطوبة والنوعان جميعا من التين أعني الرطب واليابس يطلقان ~~البطن وأما التين البري فقوته حادة محللة وكذا الحال في التين البستاني إذا ~~لم يكن ينضج وذلك لأن فيه بعد من لبن شجرة التين ومزاج هذه الشجرة حار لطيف ~~كما قد يدل على ذلك وهي عليه وعصارة ورقها فإن كل واحد من هذين يسخن إسخانا ~~شديدا ولذلك صار كل واحد منهما مع ما يلذع ويجلو جلاء قويا وقد يحدث في ~~البدن قروحا ويفتح أفواه العروق التي في المقعدة ويقلع الثآليل المعروفة ~~بالخيلان وينثرها نثرا وهو مع هذا يسهل البطن فأما لبن الشجرة البرية من ~~شجر التين وعصارة ورقها فهما في كل شيء من الخصال أقوى من لبن شجرة التين ~~البستاني وعصارة ورقها وأما قضبان شجرة التين فلها من الحرارة ولطافة ~~المزاج ما يبلغ بها إلى أنها إذا طبخت مع لحم البقر الصلب هرأته . وقال في ~~التين البري في المقالة السابعة : قوة هذا التين حادة محللة وذلك بسبب ما ~~فيه من اللبن الذي هو في جميع أجزاء هذه الشجرة عامة ومتى طبخ هذا التين ~~حلل الأورام الصلبة ، ومتى وضع غير مطبوخ قلع الخيلان والبثور . ديسقوريدوس ~~في ms0240 الأولى : ما كان من التين طريا نضيجا فإنه رديء للمعدة يسهل البطن فإذا ~~أسهل كان إسهاله هين الانقطاع ويجلب العرق ويقطع العطش ويسكن الحرارة ~~واليابس منه مغذ مسخن معطش مشذخ ملين للبطن ليس بموافق لسيلان المواد إلى ~~المعدة والأمعاء ويوافق الحلق وقصبة الرئة والمثانة والكلي ومن به ربو ~~والذين تغيرت ألوانهم من أمراض مزمنة والذين يصرعون والمجانين وإذا طبخ ~~بالزوفا وشرب طبيخه نقى الفضول من الصدر وقد يوافق السعال المزمن والأوجاع ~~المزمنة العارضة للرئة ، وإذا دق مع نطرون وقرطم وأكل PageV01P200 لين ~~البطن ، وإذا تغرغر بطبيخه وافق الأورام الحارة العارضة في قصبة الرئة ~~والعضل الذي عن جنبتي اللسان ، وقد يطبخ معه دقيق شعير ويستعمل في ضمار ~~الأوجاع مع حلبة أو حشيش الشعير ، وقد يعمل منه مع السداب حقنة للمغص ، ~~وإذا طبخ ولحق وتضمد به حلل الجسا والخنازير والأورام العارضة في أصول ~~الأذنين ويلين الدماميل وينضج الأورام التي يقال لها فوحيلا ولا سيما إن ~~خلط به الأرساء ، والنطرون أو النورة وإن دق غير مطبوخ مع الأدوية التي ~~ذكرنا فعل ذلك أيضا ، وإذا استعمل مع قشر الرمان أبرأ الداحس ، وإذا استعمل ~~مع القلقنت أبرأ قروح الساقين الخبيثة العسرة البرء التي يسيل منها المواد ~~، وإذا طبخ بالشراب وخلط مع إفسنتين ودقيق الشعير وافق المحبونين ، وإذا ~~حرق وخلط بموم مداف بزيت عذب أبرأ الشقاق العارض من البرد ، وإذا دق وخلط ~~بخردل مسحوق بالماء وصير في الآذان أبرأ دويها وحكتها ولبن التين البري ~~والبستاني يجمد اللبن مثل الأنفحة ويذيب الجامد مثل الخل ويقرح الأبدان ~~ويفتح أفواه العروق ، وإذا شرب بلوز مسحوق أسهل البطن ولين صلابة الرحم ، ~~وإذا احتمل بصفرة البيض وبالموم من البلاد التي يقال لها طربى نقى الرحم ~~وأدر الطمث وقد يعمل منه ضماد نافع للمنقرسين إذا خلط به دقيق الحلبة ، ~~وإذا خلط بسويق جلا الجرب المتقرح وغير المتقرح والقوباء والكلف والبهق ~~ونفع من لسعة العقرب إذا قطر على اللسعة ومن غير العقرب من ذوات السموم ، ~~ومن عضة الكلب ، وإذا صير في صوفة وجعل في ms0241 المواضع المأكولة من الأسنان سكن ~~وجعها ، وإذا وضع مع شحم حوالي الثآليل التي تسمى مرميقيا قلعها ، وقد تفعل ~~عصارة الأغصان من التين البري ذلك إذا جرى فيه الماء ولم يظهر الورق فيها ~~بعد فإنها تدق وتعصر وتجفف عصارتها في ظل ، وقد يستعمل لبن التين والعصارة ~~في الأدوية المحرقة ، وإذا طبخت الأغصان مع لحم البقر أنضجته سريعا ، وإذا ~~حرك اللبن في طبخه بها حتى يتجبن كان ماء الجبن أطلق للبطن ، والتين الفج ~~إذا طبخ وتضمد به لين العقد والخنازير ، وإذا لم يطبخ وخلط به نطرون ودقيق ~~وتضمد به قطع الثآليل التي تسمى مرميقيا ، والورق أيضا يفعل ذلك والتين ~~الفج إذا تضمد به بخل وملح أبرأ القروح الرطبة التي تكون في الرأس والشرى ، ~~وقد تدلك به الجفون الخشنة المشققة ، وقد يضمد به البهق الأبيض بورق التين ~~الأسود والثمر بأغصانه ، وقد يصلح التين الفج إذا خلط بعسل لعضة الكلب ~~الكلب ، والقروح التي تسيل منها رطوبة شبيهة بالعسل ، وإذا خلط معه ورق ~~الخشخاش البري أخرج كسور العظام ، وإذا PageV01P201 خلط به موم حلل ~~الحماميل ، وإذا تضمد به مع كرسنة وشراب وافق عضة موغالي . ابن ماسويه : ~~التين الرطب أقل حرارة ويبسا من اليابس وهو أحمد الفاكهة ، وإن كانت كلها ~~تولد خلطا غليطا لرطوبتها ملين للطبيعة يغذو البدن غذاء معتدلا ويجلو ~~المثانة والكلي ويخرج ما فيها من الفضول وليس شيء من الفاكهة أغذى منه ~~ويتولد منه في البدن ما ليس بمستحصف ولا رخو بل معتدل بين ذلك وهو أقل ~~الفاكهة نفخا ، وينبغي أن يجتنب أكله وأكل جميع الفواكه فجا إلا بعد نضجها ~~وهو جلاء للكبد والطحال والرطب أحمد من اليابس والأبيض أصلح للأكل من ~~الأسود والأسود للأدوية أحمد من الأبيض ، وإن أكله آكل بالمري نقى الخلط ~~البلغمي العارض في المعدة وإن كرهه كاره بالمري فليشرب بعده سكنجبينا سكريا ~~. الرازي في دفع مضار الأغذية : اليابس منه جيد للمبرودين ولوجع الظهر ~~وتقطير البول ويسخن الكلى وينعظ ويخرج ما في الصدور والرئة ويلين البطن ~~ويدفع الفضول المعفنة في المسام حتى ms0242 أن كثيرا ما يتولد في مدمن آكله القمل ~~الكثير ، ولذلك ينبغي إذا أحدث فيه ذلك أن يحمن التعرق في الحمام ودلك ~~البدن فيه بالبورق ودقيق الحمص ويبدل الثياب عن قريب ، وإذا أخذ بالجوز ~~المقشر من قشره كان غذاء حميدا مطلقا للبطن كاسرا للرياح نافعا لمن يعتاده ~~القولنج ووجع الظهر والورك وأجوده أنضجه ، وأحلاه وأعسله ، وأما الفج الحشف ~~منه فإنه أكثر نفخا وأعسر خروجا من البطن . غيره : يقوي على حبس البول ~~ويفتح مجاري الغذاء إذا أكل على الريق وخاصة مع الجوز والرطب صنه جيد الخلط ~~مخصب للبدن ولحمه سريع التحلل وإدمانه يورث الحكة وليس بجيد للأسنان ويلين ~~البطن إذا أكل قبل الطعام ويغذو غذاء صالحا ويزيد في اللحم إذا أديم أكله ~~ويسكن القوة الغضبية التي في القلب ويكسر منها لخاصية فيه . ابن سينا : هو ~~غير موافق لسيلان المواد إلى المعدة والأمعاء . | الشريف : إذا طبخ منه ~~حفنة مع مثله حلبة حتى يتهرأ ثم يصفى ماؤهما ويمزجا بمثلهما عسلا منزوع ~~الرغوة ويطبخ الكل ويهيأ منه لعوق ينفع من الربو والسعال اليابس ، وإذا ~~أنفع منه رطل في خل خمر ثقيف تسعة أيام ، ثم ضمد به الطحال وأمر العليل ~~بأكل أربع تينات منه في كل يوم يفعل ذلك أكلا وضمادا فإنه عجيب في تحليل ~~صلابته وجساه . لي : أما ابن واقد لما تكلم في التين أضاف إلى القول فيه ~~القول على دواء آخر يشارك التين في الإسمية في اليونانية فقط وهو يعتقد ~~أنهما شيء واحد ، وهذا توهم منه ، وسيأتي ذلك في حرف الخاء المعجمة في ~~ترجمة خاماسوقي . PageV01P202 | # | 1 ( حرف الثاء ) 1 # ثافسيا : يسمى بالبربرية أدرياس وأخطأ من جعله صمغ السذاب . ديسقوريدوس ~~في الرابعة : استخرج هذا الدواء من ثافسيس الجزيرة لأنه يظن أنه أول ما وجد ~~بها وهو نبات جملته شبيهة بورق النبات الذي يقال له مارابون وعلى أطرافه في ~~كل شعبة أكلة شبيهة بأكلة الشبث فيها زهر وبزر إلى العرض ما هو شبيه ببزر ~~النبات المسمى برنفس وهو الكلخ غير أنه أصغر منه وأصل أبيض كبير ms0243 غليظ القشر ~~حريف وقد يستخرج منه دمعة بأن يحفر حوله ويشق قشره أو بأن يحفر فيه حفرة ~~مستديرة وتغطى الحفرة لتبقى الدمعة نقية ، وفي اليوم الثاني يؤخذ ما اجتمع ~~من الرطوبة ، وقد تستخرج وتغطى الحفرة لتبقى الدمعة نقية ، وفي اليوم ~~الثاني يؤخذ ما اجتمع من الرطوبة ، وقد تستخرج عصارة الأصل بأن يدق ويعصر ~~لحينه بلولب ويذر ويجفف في إناء خزف ثخين ومن الناس من يعتصر الورق مع ~~الأصل ، وهذه العصارة ضعيفة القوة والفرق بينهما أن عصارة الأصل أشد زهومة ~~وأنها تبقى لدنة وأما العصارة التي قد خالطها عصارة الورق فإنها تجفف ~~وتتثقب بما عرض لها من التآكل وينبغي لمن أراد أن يستخرج الدمعة أن لا يفعل ~~ذلك في يوم ريح ، ولكن في هدو منها فإن الوجه يتورم ورما شديدا ويتنفط ما ~~كان من البدن مكشوفا لحدة البخار ، فينبغي أن يتقدم في تلطيخ المواضع ~~المكشوفة من البدن بقيروطي رطبة سائلة قابضة . جالينوس في السادسة ، قوة ~~هذا النبات حادة تسخن إسخانا بينا قويا مع شيء من الرطوبة فهو بذلك يجتذب ~~من عمق البدن جذبا عنيفا قويا ويحلل ما يجتذبه ، ولكنه يفعل ذلك بعد مدة ~~طويلة بسبب ما فيه من الرطوبة الفضلية التي ليست باليسيرة ولسبب هذه ~~الرطوبة صار الينتون يفسد سريعا . ديسقوريدوس : وقوة قشر الأصل وعصارته ~~ودمعته مقيئة مسهلة إذا شرب كل واحد منهما بالشراب المسمى مالقراطن ، وقد ~~يعطى من قشر الأصل مقدار أربع أثولوسات مع ثلاث درخميات من بزر الشبث ، ~~ويعطى من العصارة ثلاثة أتولوسات ومن الدمعة درخمي واحد PageV01P203 ، لأنه ~~إن أعطي أكثر منها أضر بآخذه ، والإسهال بها يوافق الذين بهم النسمة ووجع ~~الجنب المزمن ، ويعين على نفث الفضول ، وقد يصير في الأطعمة ويعطى منه ~~الذين يعسر عليهم القيء والدمعة والقشر من القوة على إحالة المزاج أشد من ~~قوة سائر الأدوية التي تشبهها في القوة إذا احتجنا أن نجتذب شيئا من عمق ~~البدن أو نهيىء لشيء سبيلا لننقله من موضع إلى موضع آخر ولذلك إذا لطخت ~~الدمعة أو دلك القشر وهو ms0244 رطب على داء الثعلب أنبت فيه الشعر ، وقد يخلط ~~القشر وهو مسحوق أو العصارة بأجزاء متساوية من الكندر والموم ويستعمل لكمنة ~~الدم والآثار الباذناجنية في اللون فيذهبه ، وينبغي أن لا يترك أكثر من ~~ساعتين ، ولكن يقلع ثم بعد ذلك يكسد الموضع بماء بحري سخن ، وقد يقلعان ~~الكلف والعصارة إذا خلطت بالعسل قلعت الجرب المتقرح إذا خلط بالكبريت ولطخ ~~على الخراجات فجرها وقد ينتفع به إذا استعمل لطوخا للجنب الذي يعرض له وجع ~~مزمن وهكذا الركبة والقدم ووجع المفاصل . الشريف : قوة أصله تفسد بعد سنة ~~أو أقل وإذا قطع صغارا وقلي في سمن حتى يأخذ قوته وطلي بالسمن بعد أن يصفى ~~الدواء عنه على الأعضاء الباردة سخنها وإن طلي على الأعضاء الوجعة سكن ~~وجعها ويذهب وجع المفاصل ، وإذا وضع من السمن الذي طبخ فيه في حساء ~~المحرورين والمفلوجين نفعهم ولا يعدله في ذلك دواء آخر ، وأصل الثافسيا إذا ~~دق وخلط بدقيق شعير وهيىء منه ضماد نفع من اللحم المتقطع ومن الحسوس ~~الصدرية . جالينوس في الميامر : فإن لم تجده فاستعمل مكانه في داء الثعلب ~~الحرف . | ثاليبطون : هو كزبرة الحبشة . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات ~~له ورق شبيه بورق الكزبرة إلا أن في ورق هذا النبات شيئا من رطوبة تدبق ~~باليد وساق صغير عليه الورق وإذا دق هذا الورق دقا ناعما وتضمد به أدمل ~~القروح العتيقة وأكثر ما ينبت في الصحاري وقوته تجفف بلا لذع فهو لذلك يدمل ~~القروح المزمنة . لي : زعم بعضهم أن هذا الدواء هو الرقعة المطلبية وليس ~~كذلك وسيأتي ذكرها في حرف الراء . | ثاقب الحجر : هو البسفايج وقد ذكر في ~~الباء . | ثجير : ديسقوريدوس : وثجير العنب قد ينزع ويخزن ويعمل منه مخلوط ~~بالملح ضمادا للأورام الحارة والأورام الصلبة وأورام الثدي وطبيخ ثجير ~~العنب إذا احتقن به نفع PageV01P204 من قرحة الأمعاء والإسهال المزمن ~~وسيلان الرطوبات المزمنة العارضة من الرحم وقد تجلس النساء فيه وتحتقن به ~~في أرحامهن ، وحب العنب الذي يجتمع من الثجير قابض جيد للمعدة ، وإذا قلي ~~وسحق وشرب كما يشرب ms0245 السويق وافق قرحة الأمعاء والإسهال المزمن واسترخاء ~~المعدة . | سفيان الأندلسي : وأما ثجير العصفر وهو الذي يرمى به من بعد أخذ ~~تمام الصبغ منه إذا عجن بخل وطليت به الحمرة نفع منها وحلل ورم الكبد الحار ~~. | ثدي : لحمه رخو شبيه بالغدد سنذكره في رسم ضرع . | ثعلب : بعض علمائنا ~~: جلده حار أشد حرارة وإسخانا من سائر الجلود التي تلبس لإفراط حرارتها ~~ويبسها ولذلك صار لبسها موافقا للمرطوبي المزاج ولمن كان الغالب عليه البرد ~~وما كثر شعره منها كان أقوى إسخانا وهو إلى أن يستعمل فيما يتغطى به الرأس ~~أقرب منه إلى أن يلبسوه ، وأشرف أصنافها الثعلب الجزري الأبيض ، وبالجملة ~~فإن فرو الثعلب فيه فضل حرارة وهو من لباس النساء والمشايخ والمبلغمين لأن ~~حرارته مفرطة غير معتدلة تجذب رطوبات البدن ولا تصلح للمحرورين . وقال ~~الرازي : السمور يتلو الثعلب في الحرارة . ابن سينا : وإذا طبخ الثعلب في ~~الماء وطليت به المفاصل الوجعة نفع منها نفعا عجيبا جدا وكذا الزيت الذي ~~يطبخ فيه حيا بل هذا أقوى جدا ويجب أن يطيل الجلوس فيه ، والأجود أن يكون ~~بعد الاستفراغ والتنقية لئلا يجذب بقوة حدته وتحليله خلطا إلى المفاصل ، ~~وإذا استفرغ البدن بعد ذلك أيضا لم ينجلب إلى المفاصل شيء وإن عاود كان ~~خفيفا وكذا شحم الثعلب ربما جذب شيئا أكثر مما يحلل ، وقد يطبخ في الزيت ~~حيا ويطبخ فيه مذبوحا فأيهما استعمل حلل ما في المفاصل . غيره : الزيت الذي ~~يطبخ فيه الثعلب نافع من التعقد والصلابة التي تعرض من وجع المفاصل . | ~~ديسقوريدوس : ورئة الثعلب إن جففت وسحقت وشربت نفعت من الربو والسعال ، ~~وشحمه نافع لمن يشتكي أذنه ووجعها ومن الربو والسعال وشحمه إذا أذيب وقطر ~~في الأذن سكن وجعها ، وإذا أمسك في الفم سكن وجع الأسنان . وقال في الشحوم ~~أنه يصلح لوجع العين والأذن أعني شحم الثعلب . الشريف : ويشرب منها لذلك ~~وزن مثقال بماء وعسل في كل مرة وإذا خلطت مع قشر البيض المحروق وذلك بها ~~داء الثعلب نفع منه مجرب ، ومرارته إذا أذيبت بأشق وماء ms0246 كرفس أجزاء متساوية ~~وسعط به في أنف من بدا به الجاذم في كل عشرة أيام سعطة واحدة نفع ذلك منفعة ~~بليغة ، وإذا أمسك إنسان سن ثعلب في يده أمن من أن تنبح عليه الكلاب وزعموا ~~أنه إن علق في برج حمام لم يبق فيه طير واحد ، وشحمه إذا أذيب بزيت إنفاق ~~ودهن PageV01P205 به النقرس ووجع المفاصل نفعه ، وإذا أذيب شحمه وقطر في ~~الأذان حارا وأديم ذلك نفع من الصمم العارض لها ويشفي جميع أوجاع الآذان ~~وإن دهنت به الأطراف لم يصبها الخصر في الأسفار . خواص ابن زهر : زعموا أنه ~~إذا طلي به سوط أو عود وجعل في أحد زوايا البيت فإن البراغيث يجتمعن عليه . ~~| ثقسا : هو بالعربية الحرف المعروف بالرشاد وسيأتي ذكره في الحاء . | ثلب ~~: الشريف : ذكره ابن وحشية بالعربية وهو نبات ينبت بنفسه في شطوط الأنهار ~~ويقرب المياه ، وله ورق مستطيل كأنه ورق الأزادرخت يرتفع مقدار قامتين ~~وخشبه يشبه خشب لحية التيس حار يابس إذا جفف ورقه ودق وغلف به الشعر منع ~~سقوطه وحسن قوته وإذا علقت عروقه على الخد نفع ذلك من وجع الضرس الغير ~~المتآكل وسكن وجعه وإذا ضمد بورقه الورم السوداوي الجاسي سكنه ولينه وإذا ~~دق ورقه مع خمر وضمد به الورم السرطاني حلله وأذهب جساءه ، ويوافق الذين ~~بهم الوسواس السوداوي إذا ضمد به اليافوخ ، وينبغي أن لا يترك أكثر من ~~أربعة وعشرين ساعة ثم بنى وربما أزال الوسواس البتة . | ثلج وجليد : ابن ~~سينا : رديء للمشايخ ولمن يتولد فيه الأخلاط الباردة وهو مسكن لوجع الأسنان ~~الحارة وهو ضار للعصب لحقنه البخارات الحارة الحادثة فيها وحبسه إياها عن ~~التحليل ويضر المعدة خصوصا للذين يتولد فيهم أخلاط باردة والثلج قد يعطش ~~بجمعه الحرارة . جالينوس : في الأدوية المقابلة للأدواء إذا أكل الثلج وشرب ~~ماؤه نفع من العلق الناشب في الحلق . غيره : يهيج السعال ويجود الهضم . ~~الرازي : فأما الجمد فيفضل بعضه على بعض بحسب فضل الماء الذي كان منه فيكون ~~الكائن منه عن الماء الذي هو أجود أجود وعن الماء ms0247 الذي هو أردأ أردأ . | ~~ابن ماسويه : والماء المبرد بالثلج أحمد من الثلج فمن ألح على شربه فليدمن ~~دخول الحمام ويتمرخ بدهن السوسن ودهن النرجس ويشرب النبيذ العتيق . | ثلج ~~صيني : هو البارود المعروف بزهرة حجر أسوس ، وقد ذكر له في الألف التي ~~بعدها سين مهملة . | ثلثان : هو عنب الثعلب ، وسنذكره في حرف العين إن شاء ~~الله . | ثمام : أبو العباس الحافظ : هو معروف بالديار المصرية وما والاها ~~وهو كثير ببلاد PageV01P206 الحجاز ، ورأيت بعض أهل البلاد يستعمله في علاج ~~العين لإزالة البياض وهو من المرعى وهيئة ورقه على هيئة ورق الزرع وقضبانه ~~ذات كعوب ككعوب قصب الزرع إلا أنها مصمتة وهي أرق وأطول وورقه كذلك وينبت ~~متدوحا وأصوله لحمية متشعبة ويخرج سنابل على شكل سنابل الدخن البري وطعمه ~~كله حلو وسنابله مسددة . | ثمنش : أوله ثاء مضمومة ثم ميم ساكنة بعدها نون ~~مضمومة ثم شين معجمة وهو اسم يوناني لما كان من النبات بين الشجر والحشيش . ~~| ثوم : ديسقوريدوس في الثانية : منه بستاني ويوجد بمصر ورؤوسه واحدة لا ~~تنقسم إلى الأجزاء التي تسمى الأسنان أبيض اللون ومنه بري ويقال له ~~أوقيوسقردين أي ثوم الحية ويسمى الجنس من الثوم ذي الأسنان أغليس . جالينوس ~~: الثوم يسخن ويجفف في الدرجة ، فأما النبات الذي يسمى ثوم الحية فهو ثوم ~~بري وهو أقوى من البستاني كمثل ما عليه جميع النبات البري . | ديسقوريدوس : ~~وقوة الثوم حارة مسخنة مخرجة للنفخ من البطن محرقة للبطن مجففة للمعدة ~~محدثة للعطش محرقة للجلد ، وإذا أكل أخرج الدود الذي يقال له حب القرع ، ~~وأدر البول وإذا أخذه من نهشه أفعى أو الحية التي يقال لها أمرويس ويشرب ~~بعده الشراب شربا دائما أو سحق بالشراب وشرب لم يعد له شيء في المنفعة وقد ~~يتضمد به أيضا فيفعل ذلك ، وإذا أكل نفع من عضة الكلب الكلب وأكله موافق ~~لمن تغير عليه الماء ، وإذا أكل نيئا أو مشويا أو مطبوخا صفى الحلق وسكن ~~السعال المزمن ، وإذا شرب بطبيخ الفودنج الجبلي قتل القمل والصيبان ، وإذا ~~أحرق وعجن بالعسل أبرأ الدم ms0248 العارض تحت العين الذي يتغير منه اللون ، وإذا ~~فعل به ذلك أيضا وزيد في خلطه دهن البان ولطخ به داء الثعلب أبرأ منه وإذا ~~خلط بالملح والزيت أبرأ البثر ، وإذا خلط بالعسل والبورق أبرأ البثور ~~اللبنية والقوابي وقروح الرأس الرطبة والنحالة والبهق والجرب المتقرح ، ~~وإذا طبخ مع خشب الصنوبر والكندر وأمسك طبيخه في الفم خفف وجع الأسنان ، ~~وإذا خلط بورق التين والكمون وعمل منه ضماد نفع لعضة الحيوان المسمى موغالي ~~وطبيخ ورقه مع الساق إذا جلس فيه النساء أدر الطمث وأخرج المشيمة وقد يفعل ~~ذلك أيضا إذا تدخن به والخلط المعمول منه ومن الزيتون الأسود الذي يقال له ~~نطوطون إذا أكل أدر البول وفتح أفواه العروق وهو نافع للمحبونين . الدمشقي ~~: هو نافع من تآكل الأضراس بقطع الأخلاط الغليظة غير نفاخ نافع من القولنج ~~إذا كان عن رباح غليظة وحصر الطبيعة . جالينوس : في حيلة البرء الثوم يحلل ~~الرياح أكثر من كل شيء يحلله ولا يعطش وبعض الناس يتوهمون أنه PageV01P207 ~~يعطش وذلك لقلة خبرهم به وهو نافع لأهل البلدان الباردة حتى أنهم إن منعوا ~~عنه عظم الضرر لهم وهو جيد لوجع الأمعاء إذا لم يكن مع حمى ، وقال في كتاب ~~مجهول أنه جيد لقروح الرئة جدا . وقال جالينوس : في 8 من 6 في ابتدائها : ~~أن الثوم في الشتاء سبب لمنافع عظيمة وذلك أنه يسخن الأخلاط الباردة ويقطع ~~الغليظة اللزجة التي تغلب في الشتاء على البدن . وقال بقراط في كتاب ماء ~~الشعير : هو محرك للريح في البطن والسخونة في الصدر والثفل في الرأس والعين ~~ويهيج على آكله كل مرض يعرض له قبل ذلك وأفضل ما فيه أنه يدر البول . غيره ~~: لأنه شديد التجفيف فلذلك يضعف البصر . وقال الرازي في الحاوي : وحكى حنين ~~عن بقراط في الأغذية أن الثوم يطلق البطن ويدر البول جيد للبطن رديء للعين ~~لأنه يجفف ولذلك يضعف البصر ، وحكى عن ديسقوريدوس أن الثوم يجفف المني ، ~~وأحسب أن الذي قال ديسقوريدوس مجفف للمعدة غلطوا به أنه مجفف للمني . ~~سندهشار الهندي : جيد ms0249 للرياح والنسيان والربو والسعال والطحال والخاصرة ~~والديدان ويكثر المني وهو جيد لمن قل منيه من كثرة الجماع وهو رديء ~~للبواسير والزحير وانطلاق البطن والخنازير وأصحاب الدق والحبالى والمرضعات ~~، وفي كتاب شرك الهندي أن الثوم جيد لتفجير الدبيلة والقولنج وعرق النسا ، ~~وإذا أريد تفجير الدماميل طبخ بالماء واللبن حتى ينحل وينصب الماء ثم يؤخذ ~~فإنه ينفع أيضا من السلع والحميات العتيقة وقروح الرئة ووجع المعدة . وقال ~~قسطس في الفلاحة : جيد لوجع المفاصل والنقرس أكلا . وقال روفس : يقطع ~~الأخلاط الغليظة اللزجة ويضر البصر لأنه يخرق صفافات العين ورطوباتها ويكدر ~~البصر . وقال مرة أخرى : الثوم رديء للأذن والرأس والرئة والكلي وإن كان في ~~بعض المواضع وجع هيجه . قال حنين : سبب هذا كله حرافته . وقال روفس في موضع ~~آخر : يولد الرياح والحديث أفضل في إدرار البول وتليين البطن وإخراج الدود ~~. وقال ابن ماسويه : وخاصيته قطع العطش العارض من البلغم اللزج أو المالح ~~المتولد في المعدة لتحليله إياه وتجفيفه له مسخن للمعدة الباردة الرطبة وإن ~~شوي بالنار ووضع على الضرس المأكول ودلكت به الأسنان الوجعة من الرطوبة ~~والريح أذهب ما فيها من الوجع ومص ورق الينتون الطري وهو السذاب والتمضمض ~~بعده بالنبيذ الريحاني يقطع رائحته وهو يقوم مقام الترياق في لسع الهوام ~~الباردة والأوجاع الباردة وإصلاحه للمحرورين بسلقه بماء وملح قليل ثم يخرج ~~ثم يطجن بدهن اللوز ويؤكل ويشرب على أثره ماء الرمان المز . الرازي في كتاب ~~المنصوري : الثوم رديء في البلدان والأبدان والأزمان الحارة صالح في ~~أضدادها . وقال في كتاب دفع مضار الأغذية : الثوم يسخن البدن إسخانا قويا ~~إلا أنه ليس بطويل اللبث ولا PageV01P208 يحمى بل كان إسخانه شبيها ~~بالغريزي ، فهذه أفضل خلة فيه ويحل الرياح ويفشها أكثر من كل غذاء حتى أنه ~~يمنع تولد القولنج الريحي إذا أكل ، وينفع من وجع الظهر والورك العتيق وليس ~~صعوده إلى الرأس ببخار كثير كصعود البصل ولا يضر بالعين كمضرته ويحمر اللون ~~ويرقق الدم ويلطف الأغذية الغليظة كالكشكية والمضيرة فيقل لذلك غلظها ~~ونفخها . ابن سينا : الثوم كله ms0250 فعله في الباء فإنه بشدة تجفيفه وتحليله قد ~~يضر فإن طبخ بالماء حتى انحلت فيه حدته لم يبعد أن يكون ما يبقى منه في ~~مسلوقه قليل الحرارة لا يجفف ويتولد منه مادة للمني وأن يجعل المواد ~~البلغمية في الأمزاج البلغمية رياحا ولا يقدر على تفشيتها ، وإذا انحلت في ~~العروق رياحا لم يبعد أن يعين شهوة الباه . سفيان الأندلسي : إذا درس الثوم ~~وكسرت حدته بأحد الشحوم وضمدت به الخراجات المترهلة والمتورمة حسن مزاجها ~~ويحلل ورمها سواء كانت حديثة أو قديمة ، وإذا قلي في الدهن وأعيد عليه ~~مرارا نفع من جمود الدم في الأطراف ومن الشقاق المتولد عن البرد وإذا شرب ~~هذا الدهن نفع من أوجاع المعدة ومن القولنج البلغمي ومن السحج المتولد عن ~~خلط لزج ، وكذا إذا طلي به ، وإذا قلي في السمن كان في السحج أنجع وليؤكل ~~جرم الثوم مع الدهن الذي يقلى فيه ، وإذا طلي بجرمه أو بدهنه قروح الرأس ~~المنتنة جففها وإذا درس وتحسى منه بالخل وتغرغر به وضمد به قتل العلق ~~المتلعق بالحلق ، وإذا أكل نفع لسعه العقرب والأفعى والرتيلا وعضة الكلب ~~الكلب منفعة قوية وهو قاطع للعطش البلغمي اللزج المالح المتولد عن سدد في ~~الماساريقا أو بلغم لزج أو مالح متصل بجرم المعدة ويمنع من إلقاء الماء ~~المشروب لها ولجرمها ويولد العطش في الأجسام المحرورة ، وهو بالجملة حافظ ~~لصحة المبرودين جدا وللشيوخ مقو لحرارتهم الغريزية طارد للرياح الغليظة إلا ~~أنه يؤذي الدماغ بما يصعد إليه من البخارات فيكسر حدته بالدهن وبالطبخ ، ~~وبالجملة بإزالة حرافته كيف صنع ذلك ، وإذا خالط الجوز والتين نفع من جميع ~~ما ذكرناه وكان تألف الطباع له أكثر والدثمان على أكله يمنع تولد الدود في ~~الجوف وينفع من تقطير البول للشيوخ ، وينفع الدهن الذي يقلى فيه من وجع ~~الأسنان وجرمه إذا طبخ وأخذ كما هو نفع من السعال البارد ، وكذا إذا تحسى ~~في أحد الأحساء النافعة من السعال كحسو النخالة وما أشبهه . إسحاق بن عمران ~~: وإذا دق وخلط بجندبادستر وعجنا بزيت عتيق وعمل ms0251 منه ضماد وحمل على لسعة ~~العقرب جذب السم إلى خارج وأبطل فعله ، وإذا دق وعجن بالخل ووضع على ~~الأعضاء التي فيها رطوبة مجتمعة غليظة فإنه يلطفها ويحلل ورمها إذا كان ذلك ~~من الرطوبة والبرد وأكل جرم الثوم يولد مرارا صفر حادا لذاعا يخرج إلى ~~السواد بسرعة وخصوصا في محروري المزاج . PageV01P209 | ثوم بري : يقال على ~~ثوم الحية المقدم ذكره وفي مفردات جالينوس على الدواء الآخر الذي ذكره ~~ديسقوريدوس في المقالة الثالثة وسماه أسقردين وهي الحشيشة الثومية عند ~~شجاري الأندلس ويسمونه أيضا المطر قال وحافظ الأجساد وحافظ الموتى أيضا وقد ~~ذكرته في الشين المعجمة في رسم شقرديون فتأمله هناك ولقد غلط كثير من ~~المصنفين في هذا الدواء لما تكلموا في الثوم فإنهم يتوهمون أن هذا الدواء ~~هو ثوم الحية فيأخذون منافعه وقواه ويضيفونها إلى القول في الثوم على أنه ~~ثوم الحية وهو غلط منهم . | ثوم كراثي : يذكر مع الكراث . | ثومش : وهو اسم ~~الحاشا باليونانية وسأذكره في الحاء . | ثومالا : هو الميثان وسنذكره في ~~الميم . | ثيل : هو النجم بالعربية والنجيل والنجير أيضا معروف . ~~ديسقوريدوس في المقالة الرابعة : اغرسطس هو نبات معروف له أغصان ذات عقد ~~طعمه حلو وله ورق طوال حافة الأطراف صلبة مثل ورق الصعتر من القصب يعتلفه ~~البقر وسائر المواشي . جالينوس : في 6 : أصل هذا النبات يؤكل ما دام طريا ~~وهو حلو مسيخ الطعم وفيه أيضا شيء من الحرافة مع شيء من القبض يسير ونفس ~~الحشيشة إذا ذاقها الإنسان وجدها مسيخة الطعم وهذه أشياء يعلم منها أن أصله ~~بارد يابس باعتدال ولذلك صار يحمل الجراحات الطرية ما دامت بدمها فأما نفس ~~الحشيشة فمتى اتخذ منها ضماد فإن ذلك الضماد مبرد ولكن تبريده ما يكون قويا ~~وهي في الرطوبة واليبوسة متوسطة وأما أصلها فهو لذاع لطيف قليلا ومن شأنه ~~تفتيت الحصاة متى طبخ وشرب ماؤه . ديسقوريدوس : وأصل هذا النبات إذا دق ~~ناعما وسحق وتضمد به ألحم الجراحات وإذا شرب طبيخه كان صالحا للمغص وعسر ~~البول والقروح العارضة في المثانة وتفتت الحصاة ومنه صنف ms0252 يسمى فالامغرسطس ~~وهو نبات ورقه وأغصانه وعروقه أكثر من ورق وأغصان وعروق أغرسطس وأدل وإذا ~~أكلته المواشي قتلها وخاصة النابت منه بالبلاد التي يقال لها بابل في ~~الطريق وأما أغرسطس النابت بالبلاد التي يقال لها فرسيوس فهو أكثر أغصانا ~~من غيره من أغرسطس وله ورق شبيه بورق اللبلاب وزهر أبيض طيب الرائحة وثمر ~~صغار ينتفع به وعروق خمسة أو ستة في غلظ أصبع بيض لينة حلوة منتنة وإذا ~~أخرجت عصارتها وطبخت بشراب أو عسل كل واحد منهما مساو لها في المقدار ونصف ~~جزء من المر وثلث جزء من الفلفل ومثله من الكندر كان دواء نافعا جدا للعين ~~، وينبغي أن يخزن في حق نحاس وطبيخ الأصل يفعل ما تفعل الأصول وبزر هذا ~~PageV01P210 النبات يدر البول إدرارا شديدا أو يقطع القيء والإسهال . ~~جالينوس : بزر هذا يدر البول ويجفف التحلب إلى المعدة والأمعاء لأن قوته ~~قوة مجففة لطيفة لها قبض يسير . ديسقوريدوس : وأما أغرسطس النابت بالبلاد ~~التي يقال لها قليقيا فإن البقر إذا أكلته تورمت بأكلها ويحضر العرب قشرها ~~إلى القاهرة فيبيعونه أخبرني بذلك شيخ يبيع الأصداف وغيرها في طريق باب ~~القنطرة وأخبرني عز الدين العبيدي أن وزن نصف درهم منه إذا جعل في سفقية ~~على نار فحم وجعلت السفقية في هاون وقعد عليه من قد استنزفه الدم من تليين ~~البواسير قطع الدم جربت ذلك في امرأة دفعة واحدة فقطع عنها الدم لكنها شكت ~~حرقة بها وذكر المجرب أن ذلك يستعمل ثلاث دفعات بدرهم ونصف وإن أخذ لينه ~~ويسحق ويدهن المخرج بدهن بنفسج ويضمد بها أو بدله الأخضر من البيض المشوي ~~مع دهن ورد نفع . PageV01P211 | # | 1 ( حرف الجيم ) 1 # جاوشير : ديسقوريدوس في الثالثة : كثيرا ما ينبت في البلاد التي يقال لها ~~سوطيا وبالمدينة التي يقال لها فرفينس من البلاد التي يقال لها أرقاما وقد ~~يغرس في البساتين لقلة صمغة الشجرة ولها ورق خشن قريب من الأرض شديد الخضرة ~~شبيه بورق التين في شكله مستدير مشرف ذو خمس شرف ولها ساق شبيه بالقنا ~~طويلة ms0253 وعليها زغب شبيه بالغبار أبيض وورق صغار جدا وعلى طرفها إكليل شبيه ~~بإكليل الشبت وزهر أصفر وبزر طيب الرائحة حاد وله عروق متشعبة من أصل واحد ~~بيض ثقيلة الرائحة عليها قشر غليظ مر الطعم وقد ينبت أيضا في المكان الذي ~~يقال له موقا من البلاد التي يقال لها ماقدونيا وقد تستخرج صمغة هذا النبات ~~بأن يشقق الأصل في حد ثان ظهور الساق ولون الصمغة أبيض فإذا جف كان لون ~~ظاهرها إلى لون الزعفران ويجمع ما يسيل من الصمغة في ورق مفروش في حفائر في ~~الأرض فإذا جفت أخذت ، وقد يشقق أيضا الساق في أيام الحصاد ويجمع ما يسيل ~~من الصمغة على ما وصفنا وأجود ما يكون من الأصول البيض فيها الجافة ~~المستوية التي ليست بمتسخة ولا متآكلة تحذي اللسان عند الذوق عطرة الرائحة ~~وأجود ما يكون من ثمره ما كان منه على الساق فإن الموجود منه على العشب غير ~~موافق وأجود ما يكون من صمغة هذا النبات أشدها مرارة أبيض الباطن ولون ~~ظاهره إلى الزعفران يدبق باليد هين الإنفراك وإذا ديف بالخل إنداف سريعا ~~ثقيل الرائحة وأما ما كان منه أسود فرديء وما كان منه لينا فرديء أيضا لأنه ~~يغش بوسق وموم ويمتحن بأن يدلك في الماء بالأصابع فإن الخالص منه ينداف ~~ويصير بمنزلة اللبن . جالينوس في 8 : منافع لبن الجاوشير كثيرة لأنه يسخن ~~ويلين ويحلل فلنضعه من الإسخان في الدرجة الثالثة وأما أصل نبات الجاوشير ~~فهو دواء يجفف ويسخن لكنه في ذلك أقل من الجاوشير نفسه وفي اللحاء أيضا شيء ~~من قوة الجلاء ونحن نستعمله أيضا في مداواة العظام العارية ومداواة ~~الجراحات الخبيثة لأن ما كان هذا سبيله من الأدوية فشأنه أن يبني اللحم في ~~الجراحات بنيانا بليغا وذلك أنه يجلو ويجفف ولا يسخن إسخانا قويا وهذه خصال ~~كلها يحتاج إليها الدواء المنبت للحم وأما ثمرة هذا النبات فهي ثمرة حارة ~~PageV01P212 فهي لذلك تدر الطمث . ديسقوريدوس : وقوة الصمغة مسخنة ملينة ~~ملطفة ولذلك إذا سقي بماء القراطن أو بشراب يوافق ms0254 النافض والحميات الدائرة ~~ووهن العضل وأطرافها من الضرب وما يصدمها وأوجاع الجنب وما يصدمها والمغص ~~والسعال ويقطر البول ويجرب المثانة وإذا أديف بالعسل واحتمل أدر الطمث وقتل ~~الجنين ويحلل النفخ العارض في الرحم وصلابته ويلطخ على عرق النسا ويقع في ~~أخلاط الأدهان للاعياء وأدوية الصداع ويقلع حب النار الفارسية وإذا تضمد به ~~مع الزيت وافق المنقرسين وإذا جعل في تآكل الأسنان سكن وجعها وإذا اكتحل به ~~أحد البصر وإذا خلط بزفت كان مرهما نافعا جدا لعضة الكلب الكلب وأصله إذا ~~حك واحتملته المرأة أحدر الجنين وهو صالح للقروح المزمنة وإذا سحق وتضمد به ~~معجونا بعسل كان صالحا للعظام العارية وثمره إذا شرب مع الأفسنتين أدر ~~الطمث وإذا شرب مع الزراوند وافق لسعة الهوام وإذا شرب بالشراب نفع من وجع ~~الأرحام الذي يعرض فيه الاختناق . ابن ماسويه : خاصة الجاوشير النفع مما ~~ينفع منه الأشق في الإسهال والشربة منه ما بين نصف مثقال إلى مثقال بعد ~~إيقاعه في المطبوخ . حبيش : رائحته حادة شديدة وينفع من الجراحات إذا وقع ~~في المراهم ويسهل الطبيعة إذا خلط بالأدوية المسهلة وينفع من الفولنج الذي ~~يكون من البرد ويخرج الرياح من الجوف ويقطع الخام الغليظ ويحلل أوجاع ~~المفاصل . اختبارات حنين : ينفع من تصيبه الرعدة عقيب الجماع أيضا إذا سقي ~~منه وزن نصف درهم بأوقية من ماء موزنجوش مطبوخ ويفعل ذلك ثلاثة أيام . ابن ~~سينا : قال بعضهم أنه رديء للعصب ويشبه أن يكون العصب الصحيح دون المرطوب ~~وينفع من الصرع وأم الصبيان . ابن الجزار : وإذا كان الولد ميتا من ثلاثة ~~أشهر أو أربعة فيؤخذ الجاوشير ويعمل منه فتيلة وتحملها المرأة فإنها تلقيه ~~سريعا . التجربتين : ينفع من جميع أدواء الرحم مشروبا ما لم يكن معها حمى ~~ويسهل الطبيعة بأخلاط بلغمية ويسخن مع إسهاله تسخينا ظاهرا وينفع من جميع ~~الأمراض الباردة من خلط كان أو ريح غليظة وينفع من الفالج والسكتة والخدر ~~والقولنج البلغمي والريحي بكثرة ما يغشى الرياح وإذا حقن به الرحم جففها ~~ونفع من أورامها الصلبة وإذا دهن ms0255 به نفع من الحميات الباردة والنضيجة ومن ~~النافض . الرازي : وبدله إذا عدم وزنه من لبن التين . وقال ابن الجزار : ~~وبدله وزنه من العنة . ابن سينا : وأظن أن الأشق قريب منه . | جاروس : ابن ~~واقد : هو عند جميع الأطباء صنف من الدخن صغير الحب شديد القبض أغبر اللون ~~وهو عند جميع الرواة الدخن نفسه غير أن أبا حنيفة الدينوري خاصة من ~~PageV01P213 بينهم قد قال : إن الدخن جنسان أحدهما زلايل وقاص والآخر أجرش ~~. قال : والجاورس فارسي والدخن عربي . جالينوس في المقالة السابعة : هذا ~~يبرد في الدرجة الأولى ، ويجفف أما في أول الثالثة أو في آخر الثانية وفيه ~~مع هذا أيضا لطافة يسيرة ، فلما كان مزاجه وقوامه هذا القوام والمزاج صار ~~متى تناوله الإنسان على أنه طعام غذى البدن غذاء يسيرا أقل من غذاء جميع ~~أنواع الحبوب وحبس البطن ومتى تعالج به الإنسان من خارج بأن يجعل في كيس أو ~~صرة ويكمد به نفع غاية المنفعة لمن يحتاج إلى تكميد يجفف من غير أن يلذع ، ~~وإذا ضمد به أيضا فمن شأنه أن يجفف إلا أنه يتفتت وينفرك بالضماد المتخذ ~~منه وعسيرا ما يلذع . ديسقوريدوس في الثانية : كيجروس هو أقل غذاء من سائر ~~الحبوب التي يعمل منها الخبز وإذا عمل منه خبز وهيىء منه ما يشبه الحشيشة ~~عقل البطن وأدر البول ، وإذا قلي وتكمد به حارا نفع من المغص وغيره من ~~الأوجاع . بولس : له قوة مجففة مع ما فيه من القبض ولهذا يستعمل في أنواع ~~الشق الذي في الحجاب . ابن ماسة : الجاورس إذا طبخ مع اللبن واتخذ من دقيقه ~~حساء وصير معه شيء من الشحوم غذى البدن غذاء صالحا وهو أفضل من الدخن وأغذى ~~وأسرع انهضاما وأقل حبسا للطبيعة . الإسرائيلي : الدم المتولد عنه قليل جاف ~~غير محمود إلا أنه لبيسه صار مقويا للمعدة ولسائر الأعضاء . الرازي في دفع ~~مضار الأغذية : وأما الجاورس والدخن والذرة فإنها عاقلة للطبيعة مجففة ~~للبدن ولذلك ينتفع بها حيث يراد عقل الطبيعة وتجفيفها البدن ويمكن أن يغذى ~~بها المستسقون والمترهلون ويدفع ms0256 عقلها للبطن بأكلها مع الدسم الكثير ~~وتليينها للبدن بتعهد الحمام والتمرخ بالدهن وشرب الشراب الكثير المزاج ~~وأكل الأشياء الحلوة الدسمة . | جار النهر : ديسقوريدوس في الرابعة : ~~بوطاموغيطن سمي بهذا الاسم لأنه يكون في المواضع التي فيها المياه والآجام ~~وهو ورق شبيه بورق السلق ظاهر على الماء ظهورا يسيرا وعليه زغب . جالينوس ~~في 8 : هذا يبرد ويقبض على مثال ما تفعل عصا الراعي إلا أنه أغلظ جوهرا ~~منها . ديسقوريدوس : وهو يبرد ويقبض ويوافق الحكة والقروح العتيقة والخبيثة ~~. | جاسوس : هو الخشخاش الزبدي ، وسنذكره في الخاء مع أنواعه . | جادي : ~~بالدال والذال معا وهو الزعفران وسنذكره في الزاي . | جاركون : هي البسباسة ~~من الحاوي وقد ذكرتها في حرف الباء . PageV01P214 | جاسة : اسم بالديار ~~المصرية للباقلي القبطي وقد ذكر في الباء . | جامسة : أول الاسم جيم مفتوحة ~~بعدها ألف ثم ميم مكسورة بعدها سين مهملة ثم هاء . | جاموس : التميمي : ~~لحمه من أغلظ اللحوم وأردئها كيموسا وأبطئها إنهضاما وأثقلها على المعدة ~~وهي في الطبع باردة يابسة بالإضافة إلى اللحمان الحارة وهي في طبع لحوم ~~النعائم والنسورة وزعم قوم إن القدر إذا طبخت بلحوم الجواميس وتركت ليلة ~~تولد فيها حيوان مثال القدر يركب وجهها ولا علم لي بحقيقة ذلك . غيره : ~~وظلفه إذا أحرق وسحق وشرب نفع من الصرع وإذا خلط رماده بالزيت حلل الخنازير ~~ونفع من داء الثعلب جدا . | جبن : جالينوس في العاشرة : أما الجبن فإنه لبن ~~ينعقد ويجمد ويصير جبنا وليس جميع الألبان تجمد وتقبل التجبين وإنما يتجبن ~~من اللبن ما كان الغلظ عليه أغلب فيسهل عند ذلك انعقاده ومفارقته للماء عند ~~صنعته والزبدية في ألبان البقر أغلب ، فإذا جمد اللبن من غير أن يميل عند ~~زبده صار جبنا دسما ، وقد رأيت من جبن البقر شيئا يسيل منه الدسم من كثرته ~~فيه ، وإذا عتق هذا الجبن صار شديد الحراقة ويستدل على ذلك بطعمه ورائحته . ~~| قال المؤلف : ولما انتهى جالينوس إلى هذا الموضع أورد كلاما عجيبا في ~~تجربة جربها في الجبن بنفسه ظهر له نحجها أوردها الآن عنه ورأيت التميمي ~~قال ms0257 فيه قولا لا أدري من أين أخذه ولا عمن نقله ولا أعلم وجه صوابه ، وأنا ~~أبدأ بكلام التميمي ، فأورده وأتلوه بكلام جالينوس ليعتمد عليه ويرفض ما ~~سواه . قال التميمي ما هذا نصه : وإن طبخ عتيق الجبن مع لحم الخنزير الهرم ~~المعتق في الملح ولحم الإبل حتى ينضج جميع ذلك ثم ضمدت به الأورام الغليظة ~~المتولدة في المفاصل الكائن منها التعقد والاستحجار حللها وأزالها وكذلك ~~يفعل إن دق في الهاون مع كرعان الخنازير والمر الأحمر والأملج والموم ودهن ~~الناردين حتى يصير بمثابة المراهم ، ثم ضمدت به المفاصل ذات الأورام الصلبة ~~المستحجرة حللها وأزالها . قال المؤلف : هذا نص كلام التميمي وهو كلام لم ~~أسمعه عن قديم ولا محدث سواه ، ولا أعلم هل هو شيء نقله عن غيره أم هل سمع ~~عن جالينوس كلاما في هذا المعنى فنقله على غير جهته وأنا أورد ما قاله ~~جالينوس في ذلك بنصه ليعتمد عليه ويطرح مما سواه ، فإن الفاضل جالينوس هو ~~الذي اخترع العلاج بالجبن لهذا المرض المذكور وجربه فصح له على ما سنبينه ~~عنه ، ولم يشاركه أحد فيه أعني لم يفعله قبله فنقله PageV01P215 عنه ~~جالينوس ولا أبصر فعله عند التجربة فزاد غيره فيه ، ودل بذلك دلالة بينة ~~على أن العدول عما نص عليه جالينوس بزيادة أو نقصان إما وهم في النقل أو ~~افتيات في الصناعة عليه . قال جالينوس : وإني قد ركنت مرة على جبن جاؤوني ~~به على أنه حريف من رائحته فقط ، وكان كذلك فرفضت الاغتذاء به غير أن ~~الخادم والغلمان تناولوا منه شيئا ورفع الخازن منه بقية فأحرزه عنده حينا ، ~~ثم جاءني يوما يؤامرني فيه أيعطيه ذا الحاجة ممن يغتذي به ومن أحب أكله من ~~الخدم أم يحبسه ؟ فأمرته أن يحضر ما كان عنده منه فجاءني به وقطع بعضه فإذا ~~هو صحيح لم يتآكل ولم يتولد فيه عود ولا عفونة ، واتفق في ذلك الوقت والجبن ~~بين يدي أن قوما جاؤوني بعليل وبه وجع المفاصل محمول في محفة لا يستطيع ~~التقلب ولا يقدر على الحركة ms0258 ، فلما رأيته أمرت بعض الخدم فجاؤوني بساق ~~خنزير ثم أمرتهم بطبخه فطبخ بماء طبخا بليغا وصفي ذلك المرق وجاؤوني به ~~فأمرت بذلك الجبن فقطع منه قطع كثيرة وجعل في صلاية وصبوا عليه ذلك المرق ~~وسحقوه سحقا ناعما حتى صار مثل المرهم ، ووضعته على مفاصل ذلك الرجل فانتفع ~~به منفعة عجيبة ، وذلك أن جلده تشقق من تلقاء نفسه وسال منه صديد مائي وخف ~~به وجعه ، فلما رأى ذلك المريض منفعته وقد فنى ما كان عندنا نحن من الجبن ~~حصل مثل ذلك الجبن في عتقه وحرافته ودام على استعماله حتى برىء من علته ~~ووصفه لعدة من المرضى ممن كان به وجع المفاصل فتعالجوا به منه مثل علاجه ~~فبرؤوا برءا تاما ، فهذا ما جربناه نحن في فعل الجبن فوجدناه نافعا وحمدنا ~~فعله . | قال : وأما الجبن الحديث فقوته مخالفة لقوة العتيق وقد استعملته ~~أنا في بعض القرى بأن وضعت منه على جرح بعضهم بأن سحقته ثم غلوته بورق ~~البقلة التي يقال له حماض السواقي فبرىء جرح ذلك الرجل لأنه لم يكن خبيثا ، ~~وإنما جعلت ورق تلك البقلة لحضورها في ذلك الوقت ، وإن استعملت أنت بدلها ~~ورق الكرم أو ورق السلق أو الدلب أجزأك . وقال في الأغذية : الجبن يكتسب من ~~الأنفحة حدة وتذهب مائية اللبن عنه ، وإذا عتق كان حادا جدا ولذلك يعطش وهو ~~مولد للحصا ، وما لم يكن من الجبن عتيقا فهو أقل رداءة من غيره ، وأفضل ~~الجبن الحديث وخاصة المتخذ من لبن حامض وهو ألذ من غيره وأجود للمعدة ~~وأقلها عسر انهضام وبطء نفوذ وليس رديء الخلط ، لكن غليظه وهذا أمر يذم من ~~كل جبن . ديسقوريدوس في الثانية : يبردس الجبن الرطب إذا أكل بلا ملح كان ~~مغذيا طيب الطعم جيدا للمعدة هين السلوك إلى الأعضاء ، ويزيد في اللحم ~~ويلين البطن تليينا معتدلا ، وإذا طبخ وعصر وشوي عقل البطن ، وإذا ضمدت به ~~العين نفع من أورامها الحارة PageV01P216 ومن اللون العارض تحت العين ~~والجبن الحديث المملوح أقل غذاء من الجبن الرطب ، والذي لا ملح فيه ms0259 ولا عمل ~~في النقصان من اللحم وهو رديء ومؤذ للأمعاء ، والعتيق يعقل البطن وماؤه ~~للكلاب يغذوهم جدا ، والذي يقال له أقاقي وهو جبن يعمل من لبن الخيل وهو ~~زهم كثير الغذاء شبيه في تغذيته بجبن البقر ومن الناس من يسمي أنفحة الخيل ~~أقاقي . روقس : الجبن يولد البلغم ويلهب البطن ويعطش ويحدث جشاء حامضا ، ~~وإن انهضم كثر غذاؤه والمتخذ منه بالنار أفضل من المتخذ بالأنفحة والحديث ~~أجود من العتيق والمشوي خير من النيء وأنواعه كلها مضرة رديئة ومضرة الرطب ~~منه أسهل وينفع من شرب المرداسنج . ابن سينا : طريه بارد رطب في الثانية ~~ومملوحة العتيق حار يابس فيها ، وفي الإقط من دون الأجبان قوة محللة وهو ~~المتخذ من الرائب وأفضل الأجبان المتوسط بين العلوكة والهشاشة فإنهما ~~كلاهما رديئان وما كان عديم الطعم والمائل إلى الحلاوة واللذة المعتدل ~~الملح الذي لا يبقى في الجشاء كثيرا والمتخذ من الحامض أفضلها ، والملطفات ~~تزيده شرا لأنها تنفنه وتبذرقه ، وجبن الماعز الذي يرعى الملطفات خير من ~~جبن الذي يرعى مثل الثيل والجلبان وفيه جلاء والرطب غاذ مسمن ويؤكل بعده ~~العسل والعتيق حاد جلاء منق وخلطه مراري ، والمملوح غير العتيق بين بين ~~وعتيقة جيد للقروح الرديئة والجراحات وطريه للجراحات الخفيفة الطرية فإن ~~الطري أقوى في ذلك ويمنع تورمها الجبن العتيق المملوح مهزل والطري منه ~~المطبوخ بالطلاء في قشر الرمان حتى يذهب الطلاء يمنع تشنج الوجه ، وإذا طبخ ~~الجبن في الماء وسقيت منه المرضعة كثر لبنها ، وقد يسحق المشوي منه ويحقن ~~به مع دهن ورد وزيت فينفع من قيام الأعراس . ابن مامويه : وأغلظ الجبن ما ~~اتخذ من لبن البقر والجواميس ويتلوه في الغلظ ما اتخذ من لبن النعاج فمن ~~آثر أكله فليعمله بالصعتر والنعنع ثم يأكله ، وإن أكل بعده عسلا كان معينا ~~على هضمه . ابن الصائغ : الطري منه غذاء جيد لمن حسن هضمه في معدته ، وإذا ~~لم ينهضم تولد عنه غلظ وأخلاط فاسدة وسدد . الرازي في دفع مضار الأغذية : ~~وأما الجبن الرطب فبطيء النزول والهضم مذهب لشهوة الطعام وضرره ms0260 بالمحرورين ~~والملتهبين أقل ، فأما المبرودون والمبلغمون فلا يسلمون من ضرره إذا أدمنوا ~~وهو يولد القولنج الرديء المسمى ايلاوس ، والرياح الغليظة ، ولذلك ينبغي أن ~~يأكله هؤلاء مع العسل فإن أكل بالتمر كان أكثر غذاءا لأنه لا ينزل به ولا ~~يلطفه كما يلطفه العسل ، ولا ينبغي أن يؤكل بعده شيء من الأطعمة بثة حتى ~~ينزل ويحدث جوع صادق ولا يؤكل يومئذ حصرمية ولا باردة ولا شيئا من الفواكه ~~الرطبة أبدا . PageV01P217 | جبسين : إسحاق بن عمران : الجبسين هو الجص ~~والجص هو الجبسين وهو حجر رخو براق منه أبيض وأحمر وممتزج بينهما ويسمى ~~بأفريقية جبس الفرانين وهو من الأبدان الحجرية الأرضية . جالينوس في ~~التاسعة : للجبسين القوة العامة الموجودة في جميع الأجسام الأرضية والحجارة ~~وهي التي قلنا أن هذه الأجسام تجفف ولها قوة أخرى تغري وتسدد ووتلحج ، وذلك ~~أن يتصل بعضه ببعض بسرعة ويجمد ويصلب إذا هو أنقع بالماء ، ولهذا صار يخلط ~~مع الأدوية اليابسة التي تنفع من انفجار الدم لأنه إن استعمل وحده مفردا ~~صار عندما يجمد صلبا حجريا وبهذا السبب رأيت أنا أن أخلطه مع بياض البيض ~~الرقيق الذي يستعمل في مداواة العين وخلطت معه غبار الرحى المجتمع من دقيق ~~الحنطة على حيطان بيوت الرحى ، وينبغي أن يؤخذ الضماد المتخذة على هذه ~~الصفة في وبر الأرنب البري أو في شيء آخر لين على ذلك المثال ، وإذا أحرق ~~الجبسين فليس يكون من للزوجة على مثال ما كان عليه قبل ذلك ولكنه يكون في ~~اللطافة والتجفيف أكثر منه إذا لم يحرق ويكون أيضا مانعا دافعا ولا سيما ~~إذا عجن بالخل . ديسقوريدوس في الرابعة : له قوة قابضة مغرية تقطع نزف الدم ~~وتمنع العرق وإذا شرب قتل بالخنق . مسيح بن الحكم : وقوته في البرودة ~~واليبوسة من الدرجة الرابعة . | إسحاق بن عمران : إذا عجن بالخل وطلى على ~~الرأس حبس الرعاف . ابن سينا : يطلى به على الجبهة أو يغلف به الرأس ليحبس ~~الرعاف لا سيما مع الطين الأرمني والعدس وهيوقسطيداس بماء الآس وقليل جل ~~ويخلط ببياض البيض لئلا يتحجر ويوضع ms0261 على الرمد الدموي . | ديسقوريدوس : ~~وإذا شرب تحجر في البطن وعرض منه خناق ، ولذلك ينبغي أن يستعمل في علاج من ~~شرب ما يستعمل في علاج من شرب الفطر . ابن الجزار : في السمائم من شربه عرض ~~له يبس شديد في الفم وخناق وجحوظ العينين مع سبات فإن لم يتدارك بالعلاج ~~هلك . | جبره : قيل إنها الدواء المسمى باليونانية أولسطيون ، وقد ذكرته في ~~حرف الألف التي بعدها واو . | جثجاث : أبو العباس النباتي : هو اسم عربي ~~معروف مشهور أول ما رأيته بساحل نيل مصر في أعلاه في صحاريه بمقربة من ضيعة ~~هناك تسمى شاهور وهي على طريق الطرانة بين الحلفاء نابتا أشبه ما يكون به ~~الجعدة البيضاء متدوحا أغصانه دقاق متشعبة في طرفها زهر أقحواني الشكل ذو ~~أسنان في أعلاه فلطحة يسيرة طعمه إلى المرارة ما هو فيه يسير حرافة ترعاه ~~الإبل كثيرا وبعض الرعاة سماه لي ورأيته بعد في أماكن كثيرة . غيره : ماء ~~طبيخه ينفع من المغص ويسخن الأحشاء ويطرد الرياح وهو حار يابس . ~~PageV01P218 | جحدب الغافقي : إذا أحرق في قدر وذر رماده على الأكلة نفعها ~~. | جدوار ابن سينا : في الأدوية القلبية : هو من المفرحات القوية ~~والمقويات العظيمة وهو أجل ترياق للبيش ولدغ الأفعى وليست حرارته مفرطة ~~فلذلك مع أنه ترياق هو أيضا مفرح مقو وهو خشبة تشبه الزراوند وينبت مع ~~البيش وأي بيش جاوره لم يفرع ولم يثمر . ابن سمحون : ولولا قول من قال من ~~الأطباء أن البيش نوع من السنبل وأنه لا ينبت إلا ببلد هلاهل من أرض الصين ~~لما شككت في أن الطوارة هي البيش وفي أن الانتلة هي الجدوار لاشتباههما في ~~الشكل والفعل . لي : قد ذكرت الانتلة والطوارة في حرف الألف فتأمله هناك . ~~الرازي في كتاب أبدال الأدوية : ويدل الجدوار إذا عدم وزنه ثلاث مرات من ~~الزرنباد . | جرجير : هو كثير الوجود اليوم بثغر الإسكندرية وهو مزعرع ~~ويسمونه بقلة عائشة . الفلاحة : هو صنفان بستاني وبري وكل واحد منهما صنفان ~~فأحد صنفي البستاني عريض الورق فستقي اللون ناقص الحرافة رخص طيب ، والثاني ~~ورقه ms0262 رقاق فيها تشريف ودخول في جوانبها كبير شديد الحرافة محتمل يستعمل ~~بزره في الطبيخ ، وإذا أخذ من البري والبستاني في آذار ودقا جميعا في هاون ~~وبسط على صحائف حتى يجف ثم رد إلى الهاون وصب عليه شيء من اللبن وذر عليه ~~شيء من سحيق بزره شيئا بعد شيء وخلط حتى يتعجن ، وعملت منه أقراص وجففت في ~~الظل فإن هذه الأقراص تخزن وتستعمل في الطعام فيكون طيبا جدا ، وأما البري ~~فهو صنفان أحدهما يشبه ورقه ورق الخردل شديد الحرافة يجمع في حزيران . ~~الغافقي : الجرجير البري هو الانبهقان وهو صنفان : أحدهما يسمى الخرسا ~~ويسميه بعض الناس خردلا بريا وهو شجر يقوم على ساق خضراء لها ورق كورق ~~الفجل شديدة الحرافة يؤكل مع البقل ، والصنف الآخر له زهر أحمر . ~~ديسقوريدوس في الثانية : أوريمن زهر الجرجير البستاني إذا أدمن أكله حرك ~~شهوة الجماع وبزره يفعل ذلك ويدر البول ويهضم الطعام ويلين البطن ، وقد ~~يستعمل بزره أيضا في أبزار الطبيخ وقد يعجنونه بلبن ويعملونه أقراصا ليبقى ~~زمانا طويلا ويخزنونه وقد يكون أيضا جرجير بري في غربي بلاد الخوز يستعمل ~~أهلها بزره مكان الخردل وهو أشد إدرار للبول وأشد حرافة من البستاني بكثير ~~. جالينوس في أغذيته : الجرجير يسخن إسخانا بينا أعني في الدرجة الثانية ~~ولذلك صار لا يسهل على الناس أكله وحده دون أن يخلطوا معه ورق الخس وقد وثق ~~الناس منه أيضا بأنه يولد المني ويهيج شهوة الجماع إلا أنه يصدع ولا سيما ~~إذا أكل وحده . الرازي في دفع مضار الأغذية : الجرجير يسخن وينفخ ويهيج ~~الأنعاظ ويصدع ويثقل الرأس ويسدر PageV01P219 ويظلم البصر فإن أكل بالخل ~~وشرب عليه السكنجبين قل تبخيره إلى الرأس وذهب عنه ما يهيج من الإنعاظ وليس ~~مع حرارته بموافق لمن يعتريه النفخ والرياح لأنه على كل حال منفخ . ابن ~~ماسويه : ينبغي أن يؤكل مع الخس والهندبا والبقلة الحمقاء إن كان الآكل له ~~محرورا . التميمي : إن أكل على الريق نفع من ذفر الإبطين ونتنهما . | ~~الطبري : وإذا أخذ بزر الجرجير وسحق وطلي على الكلف ms0263 في الوجه أذهبه ، وإذا ~~دق وصير على البيض النيميرشت بدل الملح هيج الجماع . ابن سينا : والجرجير ~~بمرارة البقر لآثار القروح وبزره أو ماؤه بعسل للنمش والبهق الأسود وهو مدر ~~للبن ، وإذا أكل وحده وشرب عليه الشراب الريحاني فهو ترياق لعضة ابن عرس . ~~غيره : والأقراص المعمولة منه إذا طلي بها مدافة بالخل وشيء من خل نفت ~~الآثار السود من الوجه والبدن وجلتها ، وإذا شرب بزره يسكنجبين وماء حار ~~قيأ بلغما ، والجرجير رديء للرأس ويرى أحلاما رديئة ويهيج الدم ويسهل ~~انصباب المواد إلى المواضع المتهيئة لذلك . مجهول : وبزر الجرجير إذا دق ~~وعجن بمرارة البقر وضمد به تشقق الأظفار فإنه يبرئه . الفلاحة : الجرجير ~~إذا دق وعصر ماؤه في أصل شجرة رمان حامض أبدله حلاوة . الرازي في كتاب ~~أبدال الأدوية : وبدل بزر الجرجير إذا عدم بزر الجزر . وقال بعض الأطباء : ~~وبدله إذا عدم بزر اروسيمون وهو النودري ، وأصبت في كتاب مجهول أن بزر ~~الجرجير وبزر الكراث كل واحد منهما بدل لصاحبه إذا عدم . | جرجير الماء : ~~هو قرة العين وسيأتي ذكره في القاف . | جري : سليمان بن حسان : هو حوت يكون ~~بنيل مصر طويل أملس ليس له فصوص ولا ريش وله رأس إلى الطول وفم مستطيل ~~كالخرطوم ، وسماه ديسقوريدوس سلورس وهو سمين رطب في لحمه رخاوة ولزوجة ولا ~~تأكله اليهود . ديسقوريدوس في الثانية : سلورس وهو الجري وفي الرومي سوراس ~~إذا أكل وهو طري كان مغذيا ملينا للبطن ، وإذا ملح وعتق كان قليل الغذاء ~~وينقي قصبة الرئة ويجود الصوت ، وإذا تضمد بلحم العتيق المالح منه أخرج ~~السلاء من عمق البدن ، وأما طبيخ الجري المملح إذا جلس فيه من كان به قرحة ~~في الأمعاء في ابتداء العلة وافقها لجذب المواد إلى ظاهر البدن ، وكذا إذا ~~دخنت به المقعدة . وإذا احتقن به أبرأ من عرق النسا . جالينوس في العاشرة : ~~لحم الجري قوته قوة جاذبة ، وإذا قند ودق ووضع من خارج أخرج السلاء . ابن ~~ماسة : الجري هو السلور إذا جفف لحمه ودق وتضمد به استخرج النصول والزجاج ~~من الأبدان وله ms0264 جذب شديد ودمه يسقيه أهل القرى مع PageV01P220 وزنه من الخل ~~الحاذق لمن به قذف الدم . إسحاق بن سليمان : أهل مصر يسمون الجري السلور ~~وهو حوت كثير اللزوجة والسهوكة جدا ، ولذلك صار مخصوصا بتوليد البلغم ~~الغليظ اللزج ومن قبل ذلك صار إذا أكل طريا غذى غذاء فاسدا مذموما وأورث ~~المدمنين عليه البرص بكثرة رطوبته ولزوجته ونفور الطباع منه إلا أنه إذا ~~أكل مالحا بالخل نقى قصبة الرئة وصفى الصوت لأنه بزيادة رطوبته يلين ويرخي ~~وبقوة ملوحته يقطع الفضول وينقيها . | جراد : ديسقوريدوس في الثانية : ~~قريدس إذا بخر به النساء نفع من عسر البول . ابن سينا : أرجلها تقلع ~~الثآليل فيما يقال ويوجد مستديرا بها اثنا عشر عددا وتنزع رؤوسها وأطرافها ~~ويجعل معها قليل آس يابس وتشرب للاستسقاء كما هي وينفع لتقطير البول ويبخر ~~به البواسير . غيره : وأما الجراد الطويل العنق فإنه إذا علق على من به حمى ~~الربع نفعه . خواص ابن زهر : جوفه وبيضه إذا طلي به على الكلف أبرأه ~~والسمان منه التي لا أجنحة لها تشوى وتؤكل للسع العقرب . | جراد البحر : ~~الشريف : هو حيوان بحري له رأس مربع ما هو وله فيما يلي رأسه صدف خزفي ~~وبعضه لا خزف عليه ولها من كلا الجانبين عشر أيد طوال شبيهة بالعناكب إلا ~~أنها كبار جدا ، ولها قرنان دقيقان قائمان ولها في مواضع شواربها قرنان ~~دقيقان وعينان بارزتان متدليتان من رأسها ، وهذا الجراد حار يابس يؤكل ~~مشويا ومطبوخا ومن أراد طبخها يسلقها بالماء الحار فإنه يكثر لحمها ويطبخ ~~بعد ذلك كيف شاء ، وأجود ما يؤكل مشوية في الفرن ولحمها فيما حكاه أطباء ~~المغرب الأوسط خاصة ينفع من الجذام وإذا أحرقت بجملتها في قدر الفرن وسحقت ~~وشرب من سحيقها 7 أيام متوالية في كل يوم درخميان بماء الحمص فتتت الحصى ~~التي في الكلي والمثانة . | جرنوب : هو الحريق الأملس وهو الذي يسمى جلبوب ~~أيضا وسنذكره في حرف الحاء المهملة . | جربوز : هو البربور وهي البقلة ~~اليمنية وقد تقدم ذكرها في الباء . | جراسيا : هي القراصيا البعلبكي عند ~~أهل صقلية ms0265 وسيأتي ذكرها في حرف القاف . | جزر : الفلاحة : الجزر البستاني ~~منه أحمر وهو أرطب وأطيب طعما ، والآخر يضرب إلى الصفرة وهو أغلظ وأسخن ~~وأخشن ، فأما البري فإنه ينبت بقرب المياه ، وربما ينبت في القفار وذلك ~~قليل وهو يشبه البستاني . ديسقوريدوس في الثالثة : أصطافالينوس أغرنوس ~~PageV01P221 وهو الجزر البري هو نبات له ورق شبيه بورق الشاهترج إلا أنه ~~أعرض منه وطعمه إلى المرارة ما هو ، وله ساق مستو خشن عليه إكليل شبيه ~~بإكليل الشبث وفيه زهر أبيض في وسط الزهر شيء صغير شبيه بالقطن لونه فرفيري ~~، وله أصل في غلظ أصبع طوله نحو من شبر طيب الرائحة ويؤكل مطبوخا . جالينوس ~~في 6 : الذي ينبت من الجزر في البر يؤكل أقل مما يؤكل ما يزرع منه في ~~البساتين وهو أقوى من البستاني في كل شيء ، فأما البستاني فيؤكل أكثر وهو ~~أضعف من البري وقوتهما جميعا قوة حارة مسخنة فهما لذلك يلطفان وأصلهما فيه ~~مع ما وصفت قوة نافخة تحرك الجماع ، فأما بزر البستاني ففيه أيضا شيء يحرك ~~الجماع ، وأما البري فلا ينفخ أصلا ولذلك صار يدر البول ويحدر الطمث . ~~جالينوس في الثامنة : وفيه مع هذا جلاء ولذلك يعمد بعض الناس إلى ورقه وهو ~~طري ويتخذ منه ضمادا ويضعه على القروح التي صارت فيها الأكلة لينقيها . ~~ديسقوريدوس : وبزر البري إذا شربته المرأة أو حملته أدر الطمث ، وإذا شرب ~~وافق عسر البول والحبن والشوصة ونهش الهوام ولسعها . وزعم قوم أن من تقدم ~~بشربه لم يعمل فيه ضرر الهوام وقد يعين على الحبل وأصل هذا النبات يدر ~~البول ويحرك شهوة الجماع ، وإذا احتملته المرأة أخرج الجنين وورق هذا ~~النبات إذا دق وخلط بالعسل ووضع على القروح المتآكلة نفاها وأما الجزر ~~البستاني فإنه أصلح للأكل من البري ، ويوافق كل ما يوافقه البري غير أن ~~فعله أضعف من فعل البري . الفلاحة : الجزر غير موافق للعصب مضر بالحلق ~~والصدر وقد يتخذ منه أيضا شراب يسكر جدا وربما أنكى الدماغ ويكرب ويحمر ~~الوجه وأصل الجزر البري يؤكل مطبوخا وإن أكل نيئا ms0266 أضر بالمعدة جدا . بولس : ~~خاصة بزر الجزر النفع من وجع الساقين إذا شرب منه وزن درهم مع مثله سكرا . ~~غيره : والجزر البري إذا علق في المنازل طرد الهوام . مسيح بن الحكم : ~~والجزر البري من الحرارة في الدرجة الثالثة ومن اليبوسة في الدرجة الثانية ~~. التجربتين : إذا طبخ جرم الجزر وورقه وغسل بمائها أطراف الصبيان نفعهم من ~~جمود الدم المتولد عليهم من شدة البرد . الرازي في دفع مضار الأغذية : ~~الجزر كثير النفخ بطيء النزول منعظ جدا وليس بموافق للمحرورين فإنهم إذا ~~أرادوا أكله فليسلقوه ثم يتخذوه بالمري والخل ويصلح أن يتخذ منه أسفيذباج ~~للمبرودين ويؤكل بالتوابل والخردل فهو يدر البول ويسخن الكلي وليس بضار ~~للصدر والرئة . البصري : الجزر يقوي المعدة التي فيها لزوجة وبلغم غليظ ~~ويفتح سدد الكبد بحرافة ، ويهضم الطعام وليس برديء الكيموس إذا أكل يلحم ~~الجداء وخاصته قطع البلغم وفتح السدد وإذا ربي بالعسل جاد هضمه وقلت رطوبته ~~وزادت حرارته والجزر المخلل إذا صير بالملح والخل نفع المعدة والكبد ~~PageV01P222 والطحال . ابن ماسويه : وقوة الجزر البستاني الحرارة من وسط ~~الدرجة الثانية والرطوبة من وسط الدرجة الأولى والمربى منه نفع للمعدة مجفف ~~لما فيها من البلة ولا سيما إذا كانت فيه أفاويه وينفع من برد الكبد . ~~إسحاق بن عمران : مربى الجزر يحرك شهوة الجماع ويغزر الماء ويزيد في الباه ~~ويدفىء المعدة ويخرج الرياح ويشهي الطعام ويؤخذ قبله وبعده فينهضم ويصلح ~~للمرطوبين والمحرورين من أهل الحداثة والإكتهال ، ويستعمل في الربيع ~~والخريف . بعض الأطباء : وبدل بزر الجزر إذا عدم وزنه من الأنيسون . | جزع ~~: حجر معروف وهو صنفان يماني وصيني ، يقال أن من تختم به كثرت همومه ~~وأحزانه ورأى في نومه أحلاما رديئة متفزعة وكثر وقوع الكلام بينه وبين ~~الناس وإن علق على طفل كثر سيلان لعابه من فيه ومن أكل أو شرب في إناء ~~مصنوع منه قل نومه وإذا سحق هذا الحجر جلى الياقوت وحسن لونه وكذا يجلو ~~الأسنان وإن لف به شعر امرأة حين يضربها الطلق أسرعت الولادة . | جسمى : هو ~~بالسريانية بقلة تشبه ms0267 الصعترة ويسمى أيضا الحسك وسأذكره في حرف الحاء . | ~~جساد : هو الزعفران في بعض الأقوال . | جشيش : جالينوس : المسمى بهذا الاسم ~~أعني الدشيش هو أجرش شيء يكون من دقيق الحنطة ودقيق القرطمان وما كان من ~~الحشيش من سويق الشعير فهو أكبر غذاء إلا أنه أعسر استمراء والحساء المتخذ ~~منه يقال له أردهالج والذي يؤخذ من دقيق القرطمان وهو الكثيب أحبس قليلا ~~للبطن ولا سيما إذا قلي فإنه يحبس . ديسقوريدوس في الثانية : فروميون وهو ~~أجرش من الدقيق ويتخذ من راء الحنطة ويعمل منه ناطوس وهو مغذ جدا سريع ~~الإنهضام والذي يعمل من راء ولا سيما إذا قلي هو أشد عقلا للبطن من الذي ~~يعمل من الحنطة . | جشمك : هو اسم للحبة السوداء التي تقع في الإكحال وهي ~~البشمة عند أهل الحجاز وقد ذكرت في حرف الباء التي بعدها شين معجمة . | جص ~~: إسحاق بن عمران : هو الجبسين ويسمى بأفريقية جبس القرانين وقد ذكرت ~~الجبسين فيما تقدم . PageV01P223 | جعده : ديسقوريدوس في الثالثة : منه ما ~~هو جبلي ويسمى بوثرن وهو الذي يستعمله الأطباء وهو ثمنش صغير أبيض دقيق ~~طوله نحو من شبر وهو ملآن من بزر وعلى طرفه رأس صغير على الاستدارة ما هو ~~شبيه بالشعرة البيضاء ، وهو نبات ثقيل الرائحة مع شيء من طيب الرائحة ومنه ~~صنف ثان وهو أعظم من هذا وأضعف رائحة . جالينوس في الثامنة : من ذاق طعم ~~الجعدة وجد فيها مرارة وحدة يسيرة ، ولذلك صارت تفتح سدد جميع الأعضاء ~~الباطنة وتدر البول والطمث وما دامت طرية فهي تدمل الضربات الكبار وخاصة ~~النوع الأكبر من أنواع الجعدة ، وإذا جففت الجعدة شفت القروح الرديئة إذا ~~نثرت عليها وأكثر ما تفعل ذلك الجعدة الصغيرة التي تستعمل في أخلاط الأدوية ~~المعجونة لأن هذا النوع منها ما فيه مرارة الطعم والحدة أكثر في النوع ~~الأكبر حتى أنه قد صار في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء المجففة وفي ~~الدرجة الثانية نحو آخرها من درجات الأشياء المسخنة . ديسقوريدوس : وقوة ~~طبيخ الصنفين إذا شربا نفعا من نهش الهوام والاستسقاء واليرقان ، وإذا شرب ms0268 ~~بالخل نفع من ورم الطحال وهو يصدع ويضر بالمعدة ويسهل الطبيعة ويدر الطمث ~~وإذا افترش أو دخن به طرد الهوام وإذا تضمد به ألزق الجراحات . الرازي : ~~الجعدة جيدة من الحميات المزمنة نافعة من لدغ العقارب . حبيش : الجعدة تخرج ~~الحيات من البطن وتبرىء الحميات الطويلة التي من المرة السوداء والبلغم . ~~الإسرائيلي : طبيخ الجعدة يخرج حب القرع من البطن . سفيان الأندلسي : ~~الجعدة تحلل الرياح من جميع الأعضاء وتنفع من وجع الجنبين . غيره : تذكي ~~الذهن وتنفع من النسيان واليرقان الأسود . الرازي في كتاب أبدال الأدوية : ~~وبدل الجعدة في إخراج الدود وإنزال الحيض والبول قشور عيدان الرمان الرطب ~~وثلثا وزنه قشور عيدان السليخة . | جعفيل : هو الدواء المسمى باليونانية ~~أورنفحي وقد ذكرته في حرف الألف التي بعدها واو فتأمله هناك . | جعدة ~~القثاء : وهي كزبرة البئر بدمشق وما والاها . | جفت افريد : ابن هزاردار : ~~معناه بالفارسية أي المخلوق زوجا . ابن سينا : هو شيء صنوبري الشكل يشبه ~~اللوز في رأسه كالشوكتين وربما انشق وانفتح وهو يزيد في الباه جدا . لي : ~~هذا الدواء يعرف اليوم بالشام والمشرق أيضا عند العامة والخاصة جميعهم يخصي ~~الثعلب وإياه يستعمل أطباء العصر بالبلاد المذكورة اليوم مكان خصي الثعلب ~~وخصي الثعلب في الحقيقة غيره . الشريف : هو نبات مستأنف كونه في كل عام ~~طوله نحو PageV01P224 من شبر واشف منه له ساق معقدة عليها قضبان كثيرة دقاق ~~وورق أدق من ورق الحمص متراصف يتلو بعضه بعضا وله على طرف الساق غلف ~~صنوبرية الشكل ثلاثة أو أربعة في طرف الساق كالهليلج الأصفر في أطرافها ~~كالشعب ، وفي داخل كل ثمر منها ثلاثة حجب على الطول فيها بزر يشبه الحلبة ~~عددها خمس حبات حار رطب ، وقيل : هو حار في الثانية يابس في الأولى إذا طبخ ~~منه مقدار أوقية مع لحم الحولى وأكله المستسقى وشرب ورقه سبعة أيام متوالية ~~أذهب الاستسقاء وأذهب اللحمي أكثره وإذا ربب وهو غض بالسكر زاد في الباه . ~~| جفري : أبو حنيفة : الجفري لغة في الكفري وهو الكافور وهو قشر الطلعة ~~وسنذكره في حرف الكاف . | جفت البلوط ms0269 : قال جالينوس : هو الغشاء المستبطن ~~لقشر ثمرته أعني الذي تحت قشر البلوط ملفوفا على نفس جرم البلوطة وقد ذكرته ~~مع البلوط في حرف الباء . | جلنار : معناه بالفارسية ورد الرمان وهو الرمان ~~الذكر وأجوده المصري . ديسقوريدوس في الأولى : بالوسطيرن وهو جلنار بري وهو ~~أصناف كثيرة فمنه أبيض ومورد وأحمر وخلقته مثل خلقة ورد الرمان وتستخرج ~~عصارته كما تستخرج عصارة الهيوفاقسطيداس وهو قابض يصلح لكل ما يصلح له ~~الهيوفاقسطيداس وورد الرمان جالينوس في السادسة : هو زهرة الرمان البري كما ~~أن جنبذ الرمان زهرة الرمان البستاني وطعم الجلنار طعم قوي القبض وقوته قوة ~~تجفف وتبرد وهو غليظ ولذلك إن نثرت منها شيئا على موضع قد أنسحج أو على ~~موضع فيه قرحة من القروح الآخر وجدته يحملها سريعا وكذا أيضا في مداواة من ~~ينفث الدم ومن به قرحة في الأمعاء ومن يتحلب إلى بطنه أشياء تخرج بالإسهال ~~والنساء اللواتي يتحلب إلى أرحامهن شيء يخرج بالنزف وليس من أحد إلا وهو ~~يستعمل هذا الدواء من الأطباء الذين وضعوا الكتب في المداواة . الرازي : ~~وقوة الجلنار في البرودة واليبوسة من الدرجة الثانية نافع من اجتلاب ~~الأعراس شربا . التجربتين : إذا هيىء طبخ بالخل وأضيف إليه المغرة ولطخ به ~~حول الأورام منع انصباب المواد إليها ، وإذا طبخ بالخل وتمضمض به نفع من ~~اللثة الدامية والجلنار يقطع الإسهال الصفراوي والذي يكون عن رطوبة في ~~المعدة والأمعاء ويقطع انبعاث الدم ، وإذا مدت به الأعضاء التي تنصب إليها ~~المواد قواها وعصارته قوية في ذلك وقد يطبخ الجلنار في الماء حتى يغلظ ~~الماء ويعقد والمأخوذ منه للإسهال ونزف الدم درهم ونصف ودرهمان ويتمادى ~~عليه ، غيره PageV01P225 : ينفع من التهاب الجرب والشربة منه درهمان . ~~بيادوق : وبدله وزنه من قشر الرمان . | جلبان : ابن جلجل : هو من القطاني ~~المأكولة وله قضبان مربعة سباطية ينبسط على الأرض وله ورق حوالي القضبان ~~إلى الطول منحنية على القضب وله نوار إلى الحمرة تخلفه مزاوة فيها حب مدور ~~إلى البياض وليس بصحيح التدوير حلو ويؤكل نيئا في الربيع ثم يجف ويطبخ ms0270 وهو ~~حب كثير الرياح . الفلاحة : إذا حمل من خارج شد وقوى ونفع الشدخ والوثي لا ~~سيما إن عجن ببعض المياه القابضة ، وإذا شرب طبيخه بعسل أحمر الأخلاط ~~الرديئة من الأمعاء ويدر الطمث ويحلل ويلين فصول الصدر ، وإذا اعتلفته ~~البقر نفعها منفعة الكرسنة ، وإذا بخر به الدار جلب إليه النمل . الرازي : ~~بارد يابس قليل الغذاء رديء الدم مولد للسوداء مضر بالعصب . | الغافقي : ~~ومن الجلبان صنف كبير لا يؤكل إلا مطبوخا ويسمى البسلة ومنه بري له ورق ~~أكبر من ورق الجلبان البستاني تميل خضرتها إلى البياض وقضبانه خارجة من نفس ~~ورقه ، وكان ورقه ملصوقة عن جانبي القضبان متوازية وفي طرف كل ورقة ثلاثة ~~خيوط ملتفة كخيوط الكرم إلا أنها أرق تلتف بما قرب منها من النبات وإذا أكل ~~ولد اللبن . التميمي : رديء الكيموس يولد دما غليظا ورياحا نافخة وهو من ~~أغذية الأكرة والفلاحين . | جلبهنك : أوله جيم مفتوحة بعدها لام ساكنة ثم ~~باء بواحدة مفتوحة بعدها لام ساكنة ثم باء بواحدة مفتوحة وهاء ساكنة بعدها ~~نون مفتوحة ثم كاف . ديسقوريدوس في الرابعة : شيسامويداس الكبير وتأويله ~~الشبيه بالسمسم ، وهو الذي يسميه الذين يطيقون خريقا لأنه يخلط للإسهال ~~بالخربق الأبيض ، وهذا النبات هو من المستأنف كونه في كل سنة ويشبه النبات ~~المسمى أريفازن أو السذاب ، وله ورق طويل وزهر أبيض وأصل دقيق لا ينتفع به ~~وبزر شبيه بالسمسم مر الطعم . جالينوس في الثامنة : هذا شبيه بالخربق في ~~جلائه وإسخانه وتجفيفه وفي سائر قوته أيضا قريب من الخربق . ديسقوريدوس : ~~وهذا البزر إذا أخذ منه ما يحمله ثلاثة أصابع مع أوتولولس ونصف من خربق ~~أبيض مع الشراب المسمى مالقراطن قيأ بلغما ومرة ، وأما سيسامويداس الصغير ~~فهو نبات له قضبان طولها نحو من شبر وورق يشبه ورق النبات الذي يقال له ~~قورونوس إلا أنه أخشن منه وأصغر ، وفي أطراف القضبان رؤوس لونها إلى لون ~~الفرفير وسطها أبيض فيها بزر شبيه بالسمسم لونه أحمر في لون الياقوت وله ~~أصل دقيق . جالينوس : بزر هذا النبات في طعمه شيء من الحدة ms0271 وهو شديد ~~المرارة فهو لذلك يسخن ويفجر الجراحات ويجلو أبدا . ديسقوريدوس : وإذا أخذ ~~من بزر هذا النبات مدقوقا دقا ناعما نصف أكسوثافن وشرب بالشراب الذي يقال ~~له مالقراطن أسهل بلغما PageV01P226 ومرة ، وإذا تضمد به مع الماء بدد ~~الخراجات والأورام البلغمية وينبت في أماكن خشنة . أبو جريج : هو صنفان ~~أحمر وأصفر وهو بزر شبيه بالسمسم وهو حار يقيىء بقوة شديدة . ابن سينا : هو ~~صنفان أحمر وأصفر يقرب فعله من فعل الخربق ، ولكن الجيد منه هو الهندي ، ~~وقد كان بعضهم يسقي المفلوج منه إلى وزن درهم فيعافى وهو يقيء وربما قتل ~~بقوة القيء وهو يسهل والشربة منه نصف درهم والدرهم منه خطر وفيه سمية . ~~الرازي في الأغذية : قد يحدث عن أكل السمك الذي يكون مأواه الآجام التي ~~ينبت فيها الجلبهنك قيء عنيف مفرط وربما قتل . | جلود : جالينوس في العاشرة ~~: جلد الكبش إن أخذ من ساعته حين يسلخ فيوضع على مكان الضرب ممن يجلد نفعه ~~أكثر من كل شيء حتى أنه يبرىء الضرب في يوم وليلة لأنه ينضج ويحلل مواضع ~~الضرب الممتلئة دما ، والجلود العتيقة التي تسقط من نعال الخفاف إذا أحرقت ~~نفعت من السحج العارض للرجل من الخف وكان لها في ذلك ضرب من المضادة لهذا ~~السحج بالطبع ، ولكنه إن كان مع السحج ورم لم ينفعه فإذا سكن ورمها نفعها ~~أسفل الخف إذا أحرق ، وهذا الرماد يشفي أيضا الجراحات الحادثة من حرق النار ~~والسحج أيضا الكائن في الفخذين . | ديسقوريدوس في الثانية : القنفذ البري ~~إذا أحرق جلده وخلط بزفت ولطخ على داء الثعلب وافقه واقر قمقس وهو حيوان ~~بحري صغير إذا أحرق جلده وخلط رماده بزفت رطب أو شحم غير عتيق أو دهن ~~الأقحوان ودهن على داء الثعلب أنبت فيه الشعر . ابن سينا : خيرها جلود ~~الراضع لرطوبتها وغذاؤها قليل لزج وتقارب في أحوالها الأكارع ونحاتة جلد ~~الماعز إذا جعلت على سيلان الدم حبسته وجلد الأفعى محرقا طلاء على داء ~~الثعلب وجلد فرس الماء إذا وضع على البثر برده وجلد الشاة ساعة يسلخ صالح ms0272 ~~للقروح الخبيثة والحكة والجرب والجلدة الداخلة في حواصل الطير وقوانصها لا ~~سيما الذيول إذا جففت وسحقت وشربت بطلاء نفعت من وجع المعدة وقيل إن سلخ ~~الماعز حار إذا وضع على نهش الأفعى جذب السم . غيره : وجلد الفيل فيما يقال ~~إذا علقت منه قطعة على من به حمى باردة سكنت عنه وجلد القرد إذا علق على ~~شجرة مثمرة خيف عليها من البرد صرف الله عنها ذلك بإذن الله وجلد الحية إن ~~جعل في نبات لم يسوس وجلد فرس الماء إذا أحرق وخلط بدقيق كرسنة وطلي به ~~السرطان فسأه في ثلاثة أيام وأبرأه ، وقيل : إن جلد ابن آوى إذا علق على من ~~عضه الكلب الكلب لم يخف الماء . الفلاحة الرومية : إن أحرق جلد الحية وسحق ~~وسقي منه درهم لمن عضه الكلب الكلب انتفع به . PageV01P227 | جلنسرين : ~~الغافقي : نوع من النسرين كثير له شوك كشوك العليق ويعرف عندنا بالورد ~~الذكر . المنهاج : حار يابس شمه ينفع الدماغ البارد وضماده ينفع الكبد ~~والمعدة الباردتين . | جلجلان : أبو حنيفة : هو السمسم وهما عربيان وهما ~~صنفان أبيض وأسود وهو بالسراة واليمن كثير وتسمي العرب دهنه السليط ، ~~وسيأتي ذكره في السين . | جلجلان الحبشة : سليمان بن حسان : هو بزر الخشخاش ~~الأسود . | جلجلان مصري : هو البشنين وقد ذكرته في الباء . | جلوز : هو ~~البندق وقد ذكرته في الباء . | جل : هو الورد بالفارسية وسيأتي ذكره في ~~الواو . | جلنجبين : الرازي : سهو الورد مربى بالعسل أو بالسكر . | جليف : ~~الغافقي : هو البزر المعروف بعجمية الأندلس بالشست ويسمونه الزوان أيضا . | ~~قال أبو حنيفة : هو نبت شبيه بالزرع فيه غبرة في لونه وفي رؤوسه شنفة ~~كالبلوط مملوءا حبا كحب الأدر ومنابته السهول . | جلهم : قيل : هو العوسج ~~الأسود أسود العود والثمرة وورقه شبيه بورق الآس الجبلي ، وله زهرة صغيرة ~~تضرب إلى الصفرة وسيأتي ذكر العوسج في حرف العين . | جلنجونه : هو صعتر ~~الفرس وهو الفوتنج البري ويسمى باليونانية علجن ويعرف بالفلاية ، وسأذكر ~~الفوتنج بأنواعه في حرف الفاء . | جلجمانا : هو الخيار المأكول من الحاوي ، ~~وسنذكره في الخاء . | جميز : ديسقوريدوس في الأولى : يسمى ms0273 هذا باليونانية ~~سمقوموري ، ومن الناس من يسميه أيضا سوفاسنس ومعناه التين الأحمق ، وإنما ~~سمي بهذا الاسم لأنه ضعيف الطعم وهي شجرة شبيهة بشجرة التين لها لبن كثير ~~جدا وورقها شبيه بورق التوت وتثمر ثلاث مرات وأربعا في السنة وليس يخرج ~~ثمرها من فروع الأغصان كما تخرجه شجرة التين بل هو من سوقها وثمرها شبيه ~~بالتين البري وهو أحلى من التين الفج وليس فيه بزر في عظم بزر التين وليس ~~ينضج دون أن يشرط بمخلب من حديد وينبت كثيرا في البلاد التي يقال لها وادنا ~~، والمواضع التي يقال لها رودس في الأماكن الكثيره الحنطة وقد ينتفع بثمره ~~في سني الجدب لوجوده في كل وقت وهو مسهل للبطن قليل الغذاء رديء للمعدة ، ~~وقد يستخرج PageV01P228 في أيام الربيع من هذه الشجرة لبن قبل أن تثمر بأن ~~يرض من قشرها الخارج بحجر فإنه إن يجاوز الرض القشر الخارج إلى داخل لم ~~يخرج منه شيء ، وقد يجمع اللبن باسفنجة أو بصوف ثم يجفف ويقرص ويخزن في ~~إناء من خزف وقوته ملينة ملزقة للجراحات محللة للأورام العسرة التحليل ، ~~وقد يشرب ويتمسح به لنهش الهرام وجسا الطحال ووجع المعدة والاقشعرار وقد ~~يسرع إليها التآكل ، وقد ينبت بالجزيرة التي يقال لها قبرس شجرة وهي صنف من ~~أصناف هذه الشجرة التي يقال لها : فالاطا وورقها شبيه بورق الجميز وعظم ~~ثمرها كعظم الإجاص وهو أحلى منه وهو شبيه بورق الجميز في سائر الأشياء . ~~التميمي في المرشد : فأما بفلسطين وما حولها من الساحل فإن الجميز ثم يثمر ~~نوعين من الثمرة فمنه شيء صغير جدا في مقدار البندق رقيق القشر شديد ~~الحلاوة كثير الماء جدا يسمونه البلمى وهو مورد اللون وليس يحتاج إلى أن ~~يختن ولا يقور بل ينضج ويطيب ويحلو من ذاته ومنه يتخذ لعوق الجميز بالشام ~~وثم جنس آخر بأرض غزة وما حولها مقدار ثمرته دون صغار المصري مثل ضعف ثمرة ~~البلمى وهو أشد حمرة وتوريدا من البلمى وأشد حلاوة وأقل ماء وليس له غلظ ~~المصري وجشاؤه ولائقا في المعدة ms0274 وذلك أن الشامي أفضل غذاء من المصري وأحلى ~~طعما وأسرع انهضاما . الإسرائيلي : وأما أهل مصر فإنهم يشربون عقيبه الماء ~~البارد ويزعمون أن الماء البارد يعومه في المعدة ويخفف ثقله عليها ، وإذا ~~طبخت ثمرة هذه الشجرة وكررت في ذلك الماء مرات وينزع كل مرة ويصير في الماء ~~بدلها شيء طري حتى يظهر طعمها وقوتها في الماء ثم طبخ ذلك الماء بسكر طبرزد ~~نفع لمن كان محرورا وبعسل لمن كان بلغميا كان نافعا من السعال المتقادم ~~والنوازل المنحدرة من الرأس إلى الصدر والرئة . الشريف : هو حار يابس في ~~الأولى وورقه إذا سحق وشرب منه وزن درهم على الريق نفع الإسهال الذي أعيا ~~المعالجين مجرب . | التميمي : لعوقه من الناس من يضيف إليه حين الطبخ شيئا ~~من الكثيراء ومثله من الصمغ العربي مسحوقين ويطبخ الجميع حتى يصير في ثخن ~~العسل ويعطى منه نحو نصف أوقية فإنه نافع لما ذكر . جالينوس في أغذيته : في ~~الجميز ، وقد رأيت هذه الشجرة مع ثمرتها في إسكندرية وهي شجرة تحمل ثمرة ~~شبيهة بالتين الصغار بيضاء ، وليس فيه من الحمق والحرافة شيء وإنما فيه شيء ~~يسير من الحلاوة وفي قوتها فضل رطوبة وبرودة تمثل ما في التوت والجميز أحرى ~~بأن يوضع باستحقاق فيما بين طبيعة التوت والتين ومن ههنا أحسب أنه سمي ~~باليونانية سوقومورا من PageV01P229 قبل أنه شبيه بساقامورا وهو التين الذي ~~لا طعم له والجميز في خروج ثمرته من شجرته مخالف أيضا لسائر الشجر وذلك أن ~~ثمرته لا تخرج من قضبانه وأغصانه كما يخرج سائر ثمار الأشجار بل إنما يخرج ~~من نفس ساق الشجرة . لي : ا ه . | كلام الفاضل جالينوس في الجميز في كتابه ~~في الأغذية حرفا بحرف ، ثم ترجم عند انتهائه إلى هذا الموضع على اللبخ فقال ~~ما هذا نصه حرفا بحرف في الباب الرابع والثلاثين : يذكر شجرة يقال لها ~~برسيون هذه شجرة رأيتها أيضا في الإسكندرية وهي واحدة من الأشجار العظيمة ، ~~ويحكى عنها أنها تبلغ من رداءة ثمرها في بلاد الفرس أنها تقتل من يأكلها ~~إلا أن ms0275 هذه الشجرة منذ نقلت وحملت إلى مصر صارت ثمرتها تؤكل بمنزلة ما يؤكل ~~الكمثري والتفاح ، وانتهى كلامه في اللبخ ومقدار عظم هذه الشجرة شبيه ~~بمقدار عظم شجرة الكمثري والتفاح . قال المؤلف : وإنما نقلت في هذا الموضع ~~كلام جالينوس في اللبخ وليس هو بابه ، بل كل في حرف لأن عالمين مشهورين ~~وهما فيه وفي الجميز وهما فاحشا وتقولا على جالينوس ما لم قط ، وقد أورد ~~ذلك كلام جالينوس فيهما منقولا عنه بنصه مع أداء الأمانة في النقل حسب ~~عادتي فيما أنقله في هذا الكتاب وغيره . إسحاق بن سليمان : قال الإسرائيلي ~~في كتابه الموسوم بالأغذية بعد كلام قدمه في الجميز ما نصه : وحكى جالينوس ~~عن قوم ذكروا أن هذه الشجرة كانت في الابتداء بفارس وكان فيها مرارة ، وكان ~~من أكلها يموت حتى أنهم أقاموها مقام السم القاتل من قرب ، ثم أن قوما ~~نقلوها إلى الإسكندرية فخرج منها ثمرة يتغذى بها كما يتغذى بالتين والتفاح ~~والكمثري ، ثم أتبع هذا الكلام بكلام آخر في الجميز . قال المؤلف : فهذا ~~الرجل وهم كما تراه على جالينوس وقال عنه ما لم يقل وإنما أتى عليه ذلك ~~فيما أحسب في أنه نقل الكلام في الجميز من أغذية جالينوس من نسخة سقطت منها ~~ترجمة الباب في اللبخ الذي أعقب به جالينوس كلامه في الجميز فاختلط عليه ~~الكلام فأدخل اللبخ في الجميز إلا أني مع ذلك أعجب من كونه لم ينقل كلامه ~~في اللبخ على ما هو عليه بل حرفه وزاد فيه ونقص على ما رأيت ، فلو نقل من ~~كتاب جالينوس نفسه لأورد كلامه في اللبخ على ما هو عليه ، وهذا مقام حيرة ~~لا أدري ما أقول فيه إلا أنه حرف فيه ، وبدل من قول جالينوس ما لم يقل في ~~الجميز واللبخ معا أما الجميز فكون جالينوس لم يقل قط أنه كان سما وأما ~~اللبخ فكونه لم يورد فيه كلام جالينوس على ما هو عليه وأعجب من وهم ~~الإسرائيلي هذا كلام التميمي فإنه قال في كتابه الموسوم بالمرشد لقوى ~~الأدوية ms0276 والأغذية في الجميز ما نصه ، وحكى جالينوس عن قوم ذكروا أن هذه ~~الشجرة كانت بفارس في الابتداء ثم أورد كتاب الإسرائيلي بنصه حرفا بحرف ولم ~~ينسبه إليه بل أورده في صيغة أنه كلامه فزل PageV01P230 بذلك الإسرائيلي ~~ووثق بغير موثوق به ونسب لنفسه كلامه المحرف عن جالينوس فشاركه في الغلط ~~وزاد عليه بنسبة كلامه الذي وهم فيه إليه . | جمشت : الكندي في كتابه في ~~الأحجار : هو حجر بنفسجي صبغه مركب من حمرة وردية وسماوية وهو حجر كانت ~~العرب تستحسنه وتزين آلاتها ومعدنه من قرية تسمى الصفراء على مسيرة ثلاثة ~~أيام من مدينة النبي عليه السلام أعظم ما يخرج منه عظم الرطن أو ما قرب من ~~ذلك فيما يخبر به من يعالجه فأما نحن فلم نر منه شيئا عظيما وعلاجه في قطعه ~~وعلاجه كعلاج الزمرد . غيره : من شرب في إناء منه لم يسكر بعد أن يكون ~~الإناء عظيما ولابسه يأمن النقرس ومن وضعه تحت وسادته أمن من أحلام السوء . ~~| جسفرم : قيل معناه ريحان سليمان بالفارسية . ابن سينا : وقوته شبيهة بقوة ~~الشيخ مع عنب الثعلب وهو مفتح مسكن للنفخ والرياح خاصة ويحلل الرخويات ~~اللزجة في المعدة وينفخ معد الصبيان وهو نافع لرياح الأرحام . | جمار : أبو ~~حنيفة : هو لب النخلة الذي يكون في قمتها وهو قلب النخل ويقال أيضا قلبها ~~بالصم . جالينوس : اليونان يسمون الجمار قلب النخلة يريدون بذلك الجزء ~~الأعلى . | ديسقوريدوس : والجمار إذا أكل وطبخ عمل ما يعمل الكفري . ابن ~~ماسويه : قوته في البرودة من آخر الدرجة الأولى وفي اليبوسة من وسطها يعقل ~~الطبيعة نافع من المرة الصفراء والحرارة والدم الحريف الحاد بطيء في المعدة ~~يغذو البدن غذاء يسيرا ، وإن أكثر منه فليشرب بعده العسل المطبوخ . الدمشقي ~~: الجمار يختم القروح وينفع من نفث الدم واختلاف الأغراس واستطلاق البطن . ~~إسحاق بن عمران : ملائم لمن به القيء الصفراوي . الرازي : في دفع مضار ~~الأغذية : الجمار يسكن ثائرة الدم ويدفع ما يتولد عنه في المعدة من النفخ ~~وبطء النزول بالزنجبيل المربى وجميع الجوارشنات الحارة . ابن سينا : ينفع ~~من ms0277 خشونة الحلق وهو للسع الزنبور ضماد . | جمجم : هي عروق فيها مشابهة في ~~شكلها ومقدارها بعروق الجزر البري الذي يسميه أهل الشام بالشقاقل في طعمها ~~حرافة بيسير مرارة وحلاوة أيضا وليس جزء لعرق منه شحميا بل هو كله شحمي ، ~~وهذه العروق تجلب من الصين إلى بخار أو سمرقند ومنها يحمل إلى العراق وإلى ~~سائر البلدان . أخبرني بذلك الشيخ الثقة الأمين عبد اللطيف الحراني سلمه ~~الله ، ومنها ما يشبه في خلقته أيضا عروق الزنجبيل والقول فيها مستفاض أنها ~~تنفع من الربو وضيق النفس مجرب ويؤخذ منه مقدار نصف درهم ، ومن الأطباء من ~~يذكر أنه البهمن PageV01P231 الأبيض وليس ببعيد من قوة الأبيض من البهمن ، ~~وقد ذكر أنها تسمن وتزيد في الباه أيضا مجرب . | جمهوري : بعض أطبائنا : هو ~~ما بقي نصفه من عصير العنب بعد طبخه والمثلث ما بقي ثلثه والميبختج ما بقي ~~ربعه . | جمل : ابن ماسويه في كتاب إصلاح الأطعمة : ولآكل الجزر أن يأكل ~~منها ما كان فتيا والأعرابي ولا يتعرض للبختي وليتخير الأحمر والأشقر في ~~شبابه الراعي ولا يتعرض لغير ذلك من المعلوفة والمحبوسة ويأكلها مقلية ~~يابسة بالزيت الركابي والفلفل والكراوية اليابسة والكمون ويطبخه بالماء ~~والملح ويأكله برغوة الخردل ويشرب بعده وبعد كل طعام غليظ الشراب العتيق ~~الصافي . ابن أبي الأشعث في كتاب الحيوان : لحم الجمل في طبعه أن يزيد في ~~شهوة الجماع وأن ينفع من رداءة الإنعاظ وذلك لما له من غلظه ، لأن الروح ~~المتولد عنه في العروق الضوارب وغير الضوارب لا ينفش بسرعة فيثبت بهذا ~~السبب الانعاظ بعد الإنزال . | الرازي في الحاوي : لحم الجزور يولد دما ~~سوداويا عسر الهضم ويعين على هضمه التعب قبل أكله والاغتسال بعد التعب ~~وبتحرك بعده بحركة يسيرة ليستقر في قرار معدته ثم ينام على شقه الأيسر ~~ليسخن بالنوم عليه ، وقال في كتاب دفع مضار الأغذية : لحوم الجزور مسخنة ~~ملهبة مع غلظ كثير ويصلح أن يتخذ منه من تعتريه الرياح والأمراض الباردة في ~~آخرها كحمى الربع ووجع الورك وعرق النسا إذا كانت مزمنة ، وليأخذ من غير ms0278 أن ~~يصنع بخل فأما غيرهم فليصلحه بالخل والمري فإن الخل يكسر حرارته ويلطفه ~~والمري أيضا يلطفه ويهريه ويسرع إخراجه ومن اضطر إلى إدمانه فليتعاهد ~~الأدوية الملطفة التي لا تسخن والخل أحدها والكبر المخلل والاشترغاز المخلل ~~ويستعمل أيضا في بعض الأوقات إذا لم يكن البدن حاميا الزنجبيل المربى . ابن ~~سينا : حرافة لحمه تنفع القوباء طلاء . الشريف : ورئة الجمل دواء للكلف ~~مجرب إذا ضمدت به حارة والإدمان على أكل رئته يعمي البصر ومخ ساق الجمل إذا ~~أخذته المرأة بقطنة أو صوفة احتملته بعد الطهر ثلاثة أيام ثم جومعت أعانها ~~على الحبل وبعره إذا جفف وسحق ونفخ في الأنف قطع الرعاف ، وإذا شرب مع ~~أدوية الصرع نفع منه وتبطل الثآليل بخورا وضمادا ، وإذا ضمد به رطبا حلل ~~الخنازير والبثور وبوله ينفع من أورام الكبد ويزيد في الباه شربا . ابن ~~سينا : هو شديد النفع من الخشم يفتح سدد المصفاة بقوة شديدة ، وزعم بعضهم ~~أن السكران إن شرب بول جمل أفاق من ساعته وهو نافع من الاستسقاء وصلابة ~~الطحال لا سيما مع لبن اللقاح . خواص ابن PageV01P232 زهر : إن الجمل إذا ~~وقع بصره على سهيل مات لوقته وإذا هاج الجمل وقطر في أنفه عصير الفوتنج ~~الرطب سكن هيجانه ووبر الجمل للقطرانية التي فيه هو أشد حرا من الصوف وهو ~~خفيف شديد التيبس ، وإذا أحرق وذر على الدم السائل والرعاف قطعه وقراده إذا ~~ربط في كم العاشق زال عشقه . | جنطيانا : إسحاق بن عمران : هو صنفان صنف هو ~~شجرة تنبت في الجبال وفي المواضع الباردة الندية المثلجة وهو الرومي والصنف ~~الآخر هو الجزمعاني وهو أشبه بحماض البقر وعرقه أسود وفيه شيء من مرارة ~~وينبت في المواضع الندية . الغافقي : الجنطيانا التي ذكرها ديسقوريدوس هي ~~الصنف الثاني من هذين الصنفين والأول هو الذي في جبل شكو وفي جهة منه ~~منبسطة وهو أصل شجرة ذات أغصان وورق دقاق وأصلها شديد المرارة وهي أشد ~~مرارة من الصنف الآخر وأقوى فعلا ، ويقال : إن هذا الصنف هي الجنطيانا ~~الفارسي وهو الذي يسمى بالفارسية كوشاد ms0279 ، ويسميه الروم سليسقان ، ويسمى ~~بعجمية الأندلس بشلشكة ، وأما ابن واقد ، فزعم أن البشلشكة هي الجنطيانا ~~التي ذكرها ديسقوريدوس وأخطأ في ذلك . | ديسقوريدوس في الثالثة : جنطيان ~~يقال أن أول من عرف هذا الدواء جنطيس ملك الأمة التي يقال لها الورتون وإن ~~اسم الدواء اشتق من اسم هذا الملك وهو نبات له ورق فيما يلي أصله يشبه ورق ~~الجوز أو ورق لسان الحمل ولونه إلى حمرة الدم ، والذي يلي الوسط والطرف من ~~الورق مشرف تشريفا يسيرا وخاصة فيما يلي الطرف وله ساق جوفاء ملساء في غلظ ~~الأصبع طولها ذراعان ذات عقد والورق متباعد عنها بعضه من بعض بعدا كثيرا ~~وله ثمر في أقماع عريض خفيف مثل ثمر النبات الذي يقال له سفندوليون ، وله ~~أصل طويل عريض شبيه بالزراوند مر غليظ وينبت في رؤوس الجبال الشامخة وفي ~~الأفياء وفي المواضع التي فيها المياه . جالينوس في السادسة : أصل هذا ~~النبات قوته بليغة في المواضع التي يحتاج فيها إلى التلطيف والتنقية ~~والجلاء ويفتح السدد ، وليس هذا منه بعجب أن يفعل هذه الأفعال إذا كان في ~~غاية المرارة . | ديسقوريدوس : وقوة أصله قابضة مسخنة إذا سقي منها مقدار ~~درخمي مع فلفل وسذاب وشراب نفع من نهش الهوام ، وإذا شرب من عصارته مقدار ~~درخمي بماء وافق من به وجع الجنب والسقطة ووهن العضل وأطرافها والتواء ~~العصب ووجع الكبد والمعدة ، وإذا احتمل في فرزجة من الأصل أخرج الجنين وإذا ~~وضع على الجراحات مثل الحضض كان نافعا لها ويبرىء القروح المتآكلة ~~PageV01P233 وعصارته أبلغ في ذلك وقد يهيأ منه لطوخ للعين الوارمة ورما ~~حادا وقد يقع في أخلاط الشيافات الحارة مكان عصارة الخشخاش الأسود والأصل ~~يجلو البهق ، وقد تستخرج عصارته بأن ترض وينقع في الماء خمسة أيام ، ثم ~~يطبخ في ذلك الماء إلى أن تظهر الأصول وينحسر عنها الماء فإذا انحسر عنها ~~تركت حتى تبرد ، فإذا برد صفي بخرقة وطبخ إلى أن يصير مثل العسل ويخزن في ~~إناء خزف . مسيح بن الحكم : قوته الحرارة واليبوسة في الدرجة الثالثة : ~~الرازي : هي جيدة ms0280 للدغ العقارب والكبد الباردة المسددة وللطحال الغليظ . | ~~حبيش : هي من كبار الأدوية التي تقع في الترياق والأدوية الكبار المعجونة ~~لدفع السم وتقويته للأدوية وخاصته النفع من عضة الكلب الكلب ومقاومة السموم ~~القاتلة المشروبة ونهش الأفاعي والحيات والعقارب والسباع ذات السموم ~~والكلبة منها . ماسرحويه : يدر البول وينزل الحيضة إذا شرب منه مدقوقا قدر ~~نصف مثقال معجونا بعسل ويشرب بالماء الفاتر ويدق ويوضع على موضع اللسعة ~~أيضا فينتفع به . الرازي : وبدله في إذابة الورم الصلب في الكبد والطحال ~~وزنه ونصف وزنه من الأسارون ونصف وزنه من قشور الكبر . وقال إسحاق بن عمران ~~: بدله وزنه من الأسارون . | جندباستر : ديسقوريدوس في الثالثة : فاسطر وهو ~~حيوان يصلح أن يحيا في الماء وخارجه وأكثره يكون في الماء ويغتذي فيه ~~بالسمك والسراطين وخصاه هو الجندبادستر ، ويصلح هذا الحيوان أن يكون في ~~البر والبحر ، وأكثر ما يكون هذا في النهر مع الحيتان والتماسيح وخصاه تنفع ~~من نهش الهوام وتهيج العطاس وتصلح لأشياء كثيرة ، وإذا شرب منه مثقالان مع ~~فوتنج بري أدر الطمث وأخرج الجنين والمشيمة وقد يشرب بالخل للنفخ والمغص ~~والفواق والأدوية القتالة وخاصة الدواء المسمى أكسيا ، وإذا خلط بدهن ورد ~~وخل ومسح به الرأس أو أشم أنف من به لينرغس أو أي سبات كان نافعا منه وإذا ~~بخر به فعل ذلك وإذا شرب أو تمسح به وافق الارتعاش والوجع المسمى أصقصموس ~~وهو التشنج وجميع أوجاع الأعصاب ، وبالجملة قوته مسخنة واختر منه أبدا ~~المزدوجة التي مخرجها من أصل واحد فإنه محال أن تؤخذ المعمولة من مثاني ~~مزدوجة في حجاب واحد والتي في داخلها شبيه الدم كريه الرائحة زهم حار لذاع ~~هين الانعزال منقسم بحجب كثيرة طبيعية ، وقد يغشونه باشق يأخذونه أو صمغا ~~معجونا بدم وجندبادستر ويصيرونه في مثانات ويجففونه وباطل ما يقال فيه أن ~~هذا الحيوان إذا طرد وطلب يقلع خصاه أو يطرحها لأنه محال أن يصل ~~PageV01P234 إليها لأنها لاصقة مثل خصي الخنزير وينبغي أن يشق الجلد الذي ~~على الخصي ، وأن يخرج الخصي مع الحجاب الذي يحوي رطوبة ms0281 شبيهة بالعسل ويجفف ~~ويسقى منها . جالينوس في الحادية عشرة : هو دواء محمود يقع في أشياء كثيرة ~~وهو دواء يسخن ويجفف وهو لطيف لطافة بليغة فهو لذلك أقوى من الأدوية ~~والأجزاء التي تسخن وتجفف وينفع من أمراض العصب والتشنج والرعشة والفواق ~~الحادث عن رطوبة والامتلاء فإن أنت داويت به بدنا رطبا يحتاج إلى التجفيف ~~أو بدنا باردا يحتاج إلى يبوسة وحرارة بينت له منفعة عظيمة وليس يتبين له ~~مضرة أصلا في شيء من الأعضاء ولا سيما إذا كان الإنسان غير محموم أو كانت ~~له حمة فاترة كالحمى التي تكون مع السبات وعلة النسيان وقد سقيت كثيرا من ~~هؤلاء من الجندبادستر مع الفلفل الأبيض من كل واحد منهما مقدار ملعقة بماء ~~العسل ولم ينل واحدا منهم مضرة ، وإذا احتبس طمث المرأة فبعد أن يستفرغ ~~بدنها من كعبها استفراغا معتدلا أسقيتها الجندباسترد مع فوتنج بري أو نهري ~~فإنه يدر الطمث من غير أن يضر المرأة شيئا من المضار ويشرب بماء العسل ، ~~وأما من كانت به نفخة عسرة التحلل ومغص أو فواق من أخلاط باردة غليظة أو ~~ريح غليظة فهو ينتفع به إذا شربه مع خل ممزوج وجميع الوجوه والعلل التي ~~ينتفع بها إذا شرب فينتفع فيها بأعيانها إذا وضع من خارج على الجلد مع زيت ~~عتيق أو مع الزيت المسمى سقراوينون فأما من كان بدنه محتاجا إلى حرارة ~~كثيرة فينبغي أن يدلك بدنه ، وقد ينفع أيضا إذا وضع على الفحم حتى يرتفع ~~بخوره واستنشقه الإنسان وخاصة في جميع العلل الباردة الرطبة التي تحدث في ~~الرئة والدماغ ، فأما في علل النسيان والسبات الكائنة مع حمى فيخلط بدهن ~~ورد يوضع على الرأس والعنق . | الطبري : ويسخن الأعضاء الباردة وينفع إذا ~~شرب منه قدر الحمصة من نتوء الرحم وبرد فمها ومن عض السباع ، وإذا سحق ~~بالزيت ووضع على الرأس نفع الصداع الذي سببه من البرد والريح الغليظة وإن ~~اكتحل به بعد أن يدق ويسحق وينخل جلا البصر وزعم أناس أنه إن أخذت قطعة من ~~جلده ووضعت تحت ms0282 الرجل نفعت من النقرس . ماسرحويه : يسخن كل بلة وامتلاء في ~~الجسد إذا تمرخ به أو شرب منه وينفع الرياح الباردة في الأرحام إذا احتمل ~~بصوفة ومن لدغ العقارب إذا طلي به على موضع اللذعة . مسيح بن الحكم : ~~حرارته ويبوسته في الدرجة الثالثة ويضمر الطحال الجاسي ويغزر البول شربا ~~ويقطع غلظ الكيموسات ويفتح السدد التي في الأعضاء الباطنة . ابن سينا : ~~ينفع الصمم البارد ولا شيء أنفع للريح في الأذن منه يؤخذ منه عدسة تداف ~~بدهن الناردين وتقطر فيها وهو درياق لخناق الخربق . سفيان الأندلسي : إذا ~~طلي به الرأس مدافا بأحد الأدهان نفع المصروعين ، وإذا PageV01P235 طلي ~~داخل المنخرين نفع من تشنج الصبيان المسمى بأم الصبيان ، وإذا حل في ~~الأدهان النافعة من الخدر واسترخاء الأعضاء والفالج والنقرس البارد نفع من ~~هذه العلل منفعة عظيمة وإذا شرب كان ترياقا للسموم الباردة كلها حيوانية ~~ونباتية ولا سيما الأفيون وهو يلطف الأخلاط ويهيئها لفعل الدواء إذا تقدم ~~بأخذه قبله والمشروب منه مفردا من ربع درهم إلى نحوه وإذا خالط أدوية ~~الإسهال المخدرة المغلظة للمواد قطع الإسهال معها ومنع من غائلتها وهو دواء ~~جيد لجميع المبرودين مسخن أبدانهم ويلطف أخلاطهم ويحلل أوجاعهم ويلطف ~~رياحهم الغليظة ويذهب البلغم حيث كان ويفش الرياح والأبخرة الغليظة المولدة ~~للمالنخوليا المعوية ، وينفع من الفوتنج البارد البلغمي والريحي شربا وطلاء ~~ومحتقنا به ينفع من الخفقان المتولد عن أسباب باردة . | البصري : هو حيوان ~~هيئته كهيئة الكلب الصغير وجلده مسخن ميبس غليظ الشعر يصلح لباسه للمشايخ ~~والمبرودين ولحمه نافع للمفلوجين وأصحاب الرطوبات والدليل على ذلك حرارة ~~خصيتيه . البصري في كتاب السمائم : إذا شرب الإنسان من الجندبادستر الذي هو ~~إلى السواد وزن درهم بعد يوم وإن شربت منه امرأة بها وجع الرحم وزن قيراط ~~نفعها . الرازي : يعرض لمن أكثر من الجندبادستر وأخذ منه شيئا رديئا أعراض ~~السرسام الحار وربما قتل سريعا . ابن الجزار في كتاب السمائم : الجندبادستر ~~الأسود مهلك ويعرض لمن شرب منه وزن درهم غم على القلب وجفاف الغمر وبثر في ~~اللسان فإنه إن لم ms0283 يتدارك بالعلاج هلك من يومه . غيره : ومداواة من سقي منه ~~فأضر به الشبث والفوتنج والسبستان والعسل ثم يعطى حماض الأترج فإنه باد ~~زهره أو يعطى من ربوب الفواكه الحامضة أو خل أو لبن الأتن . قال بعض ~~الأطباء : وبدله إذا عدم وزنه من المسك . وقال غيره : قوة المسك وقوة ~~الجندبادستر في التدقيق والتلطيف قوة واحدة أو متقاربة وكل واحد منهما يصلح ~~بدلا من الآخر فيهما وأما في الطيب فليس يصح الجندبادستر بدلا من المسك لأن ~~قوته فيه مضادة لقوته . ابن ماسويه : يقوم مقامه الفلفل ونصف وزنه أو مثله ~~بالسوية وكذا الفلفل نصف وزنه وج . | جنجيديون : ديسقوريدوس في الثانية : ~~قد بنيت كثيرا في البلاد التي يقال لها قليقيا وببلاد الشام وهو نبات شبيه ~~بالجزر البري إلا أنه أدق منه وأشد مرارة وله أصل لونه إلى البياض ما هو مر ~~الطعم . جالينوس في 6 : كما أن طعم هذا الدواء فيه مرارة وقبض معا كذا ~~الأمر في مزاجه أن فيه حرارة وبرودة معا وهو أيضا بالطعمين كلاهما يجفف ~~وينفع المعدة لأن فيه من القبض أمرا ليس باليسير وليس فيه من الحرارة مقدار ~~كثير يتبين وأما تجفيفه ففي PageV01P236 الدرجة 2 : د وقد يؤكل مطبوخا وغير ~~مطبوخ ويعمل بالماء والملح أيضا ويؤكل وهو جيد للمعدة مدر للبول وإن مقربا ~~لخل فعل مثل ذلك . لي : زعم أصطفن بن بسيل أن جنجيديون هذا هو الشاهترج ولم ~~يكن في هذا القول مصيبا لأن جنجيديون وقفت عليه ببلاد أبطاليا وشاهدت نباته ~~بها غير مرة وتحققته وهو من أنواع الجزر : وأما الشاهترج الحقيقي فهو غيره ~~، وسيأتي ذكره والقول عليه في حرف الشين المعجمة . | جنجل : البالسي : أكثر ~~ما يوجد بدمشق وهو حار رطب في الدرجة الأولى يلين الطبيعة ويوافق المحرورين ~~ويولد دما يسيرا محمودا . | جني : أبو العباس النباتي : الجني الأحمر هو ~~ثمرة . القطلب وهو معروف وهو المسمى بالقيروان بالشماري بضم الشين المعجمة ~~عند العربان ببرقة وبالقيقبان عند أهل القدس وبعضهم يقول القيقب إلا أن صفة ~~ورقه عندهم إلى التدوير ما هي وعيدانه ms0284 سبط بخلاف ما هي عندنا وكثيرا ما ~~تستعمله الخراطون في الأدوات وثمره صغير وليس بالخشن كالذي عندنا وهو أشد ~~حلاوة من الذي عندنا بالأندلس ومع ذلك فيه يسير مرارة وصحت التجربة عندهم ~~فيه أنه يسقط الثآليل من الأرحام شربا وضمادا . | جنبد الرمان : هو زهر ~~الرمان البستاني وفي كتاب المعامر هو عقد الرمان ويطلع في آخر الربيع . | ~~جنجر : بضم الجيم الأولى والثانية وإسكان النون ثم راء مهملة اسم للنبات ~~المسمى عصا الراعي بمدينة تونس وما والاها من أعمال أفريقية ، وسأذكر عصا ~~الراعي في حرف العين . | جتنوريه : اسم بعجمية الأندلس للقنطوريون الدقيق ، ~~وقيل : إنما سميت جتنوريه منسوبة إلى جتنورس الحكيم لأنه يقال أنه أول من ~~عرفها ببلاد الأندلس وأظهر أمرها ، وسنذكر القنطوريون الدقيق والغليظ في ~~حرف القاف . | جنار : وهو الضار أيضا وهو شجر الدلب وسأذكره في الدال . | ~~جناح البيش : هو الحرشف وسنذكره في حرف الحاء ، والجناح مطلقا عند عامة ~~الأندلس هو الراسن ، وسيأتي ذكره في حرف الراء . PageV01P237 | جوز : ~~جالينوس في السابعة : هذه شجرة أيضا في ورقها وأطرافها شيء من القبض وهو في ~~القشر الخارج من قشور الجوز إذا كان طريا أبين ولذلك صار الصباغون يستعملون ~~هذا القشر ، وأما نحن فإنا نعتصر هذا القشر ما دام طريا كما يعصر التوت ~~وثمرة العليق وتطبخ عصارته مع العسل فيتخذ منها دواء نافع جدا من الأدواء ~~الحادثة في الفم وفي الحنجرة ، وينفع أيضا لجميع الأدواء التي تنفع فيها ~~تلك العصارات التي ذكرتها ، وأما الجوز نفسه فالذي يؤكل منه هو دهني لطيف ~~فهو بهذا السبب تسرع إليه الإستحالة إلى المرارة وخاصة ما عتق منه يكون هذا ~~حاله وقد يمكن أن يخرج الإنسان منه دهنه إذا عتق وفي ذلك الوقت ينفع الغرب ~~وهو الناصور الذي يكون في مآقي العين وقوم آخرون يستعملونه أيضا في ~~الجراحات الواقعة في العصب ، فأما الجوز الطري الذي لم يستحكم بعد ولم يجف ~~فالحال فيه مثل الحال في سائر الأشياء الطرية كلها مملوءة رطوبة إنما نضجت ~~نصف نضجها وقشر الجوز اليابس إذا أحرق صار ms0285 دواء لطيفا يجفف من غير أن يلذع ~~. ديسقوريدوس في الأولى : إذا أكل فإنه عسر الهضم رديء للمعدة مولد للمرار ~~الأصفر مصدع ضار لمن به سعال وإذا أكل على الريق هون القيء وإذا أخذ مع ~~التين اليابس والسذاب قبل أن تؤخذ الأدوية القتالة كان بادزهر لها وإن أخذ ~~أيضا بعد أن تؤخذ فعل ذلك وإن أكثر من أكله أخرج حب القرع ويخلط به شيء ~~يسير من عسل وسذاب ويضمد به الثدي الوارمة ويحلل التواء العصب ، وإذا خلط ~~به عسل وملح وبصل كان صالحا لعضة الكلب وعضة الإنسان ، وإذا سحق كما هو ~~بقشره ووضع على السرة سكن المغص وقشره إذا أحرق وسحق بشراب وزيت ولطخ به ~~رؤوس الصبيان حسن شعور رؤوسهم وأنبت الشعر في داء الثعلب وداخله إذا أحرق ~~وخلط به شراب واحتملته المرأة منع الطمث وداخل الجوز العتيق إذا مضغ ووضع ~~على الورم الخبيث الذي يقال له عنفرانا وعلى القروح المسماة الحمرة ونواصير ~~العين التي يقال لها أخيلوس وهو الغرب ، وداء الثعلب أبرأه وقد يخرج منه ~~دهن إذا دق وعصر والجوز الرطب أقل ضررا للمعدة من غيره من الجوز وهو أعذب ~~وأحلى ولذلك يخلط بالثوم لتكسر حرافته وإذا تضمد به قلع آثار الضرب . ابن ~~ماسويه : الجوز حار وسط في الدرجة الثانية ورطوبته فضلية اكتسبها من الماء ~~عرضية ليست بطبيعية ولا مستحكمة في الانهضام وتنسب إلى اليبس والرطب منه ~~أقل حرارة وأكثر رطوبة . | إسحاق بن سليمان : وثمر الجوز الأخضر إذا أخذ في ~~وقت نبات الورق فدق وخلط بالعسل واكتحل به نفع من غشاوة البصر وأما قشر شجر ~~الجوز وورقها فإن فيهما قبضا ، ولذلك إذا شرب منه وزن مثقالين نفع من تقطير ~~البول . الشريف : وإذا دق قشره أخضر وألقي معه خبث الحديد PageV01P238 ~~مكسورا وترك أسبوعا معه يحرك في كل يوم وخضب به بعد ذلك الشيب سوده وكان ~~منه صبغ عجيب وإذا دلكت به الخراز والقوابي نفعها نفعا بينا ، وإذا طبخ ~~بماء وتمضمض بمائه شد اللثة المسترخية ، وإذا ملىء إناء مزجج بزيت عفص وقصد ms0286 ~~به أصل شجرة الجوز ودفن بقرب من أصلها وأخذ عرق من عروق الشجرة وقطع طرفه ~~ودس في الإناء حتى يصل إلى القعر ويستوثق منه ويغطى الإناء بالتراب يفعل ~~ذلك في أول سقوط الورق وترك إلى أن يكمل ورقه ويعقد ثمره ثم يكشف عن الإناء ~~ويستخرج العرق منه ، فإن ذلك الزيت يوجد إذ ذاك أسود أجود حبر يخضب به ~~الشعر الأبيض فإنه يصبغه صبغا عجيبا ، وهو من أخضبة الملوك يخضب به مشطا ~~وخاصة النوم تحت شجرة الجوز نحول الجسم وضمور البدن . غيره : الجوز ينفع ~~الكلف ويزيل تشنج الوجه . ابن سينا : عصير ورقه إذا قطر في الأذن فاترا نفع ~~من المدة فيها والمربى منه بالعسل يسخن الكلي جدا ويطلق البطن جيد للمعدة ~~الباردة منافر للحارة والإكثار منه يسهل الديدان وحب القرع وهو مما ينفع ~~الأعور وترياق الجوز لضعيفي المعدة بالمري والخل وفيه رطوبة غليظة تذهب إذا ~~عتق ورماد قشره ينفع نزف الطمث شربا بشراب وحمولا بالشراب وصمغه نافع ~~للقروح الحارة منثورا عليها ويقع في المراهم . البصري : مرباه جيد لبرد ~~الكبد نشاف لرطوبة المعدة . التجربتين : إذا أخذ القديم منه ومضغه الصائم ~~وعرك به أوتار الساق المنقبضة من يبس مددها وقشره الأخضر الخارج إذا عقد ~~ماؤه برب العنب وتغرغر به نفع من أورام النغانغ والحلق في جميع أوقاتها ~~ويشد اللثة ويحلل أورامها ، وإذا أحرق لب العتيق منه نفعت حراقته من قروح ~~الرأس ولا سيما إذا خلطت بالزفت وإذا مضغ باللب على الريق وحمل على قوباء ~~الأطفال نفع منها وقشره الصلب إذا أحرق جفف الجراحات ، وإذا سحق كما هو ~~بقشره واستف منه على تماد كل يوم من ثلاثة دراهم إلى نحوها نفع من تقطير ~~البول الكائن من استرخاء وقشر أصله إذا طبخ منه نصف أوقية إلى عشرة دراهم ~~وشرب ماؤها بعد التملي مما يقطع الأخلاط اللزجة قيأه بلغما لزجا ونفع من ~~أوجاع الأسافل كلها ووجع البطن . عبد الملك بن زهر : زعموا أن قشر أصل ~~الجوز إذا استيك به كل خامس من الأيام نقى الرأس وصفى ms0287 الحواس وأحد الذهن . ~~الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : الجوز شديد الحرارة والإسخان يبثر الفم ~~ويورم اللوزتين إن أكثر منه وكذا الإنسان إن كان مهيأ لذلك ، ولا سيما إن ~~كانت به بعض الحميات وأعتقه أردؤه في ذلك ، ولذلك ينبغي أن يستقصى غسل الفم ~~بعده والتغرغر بالسكنجبين والخل ويشرب عليه منه أو يمتص رمان حامض فإنه مما ~~يسكن لهيب الجوز خاصة ، وكذلك يفعل بما يتولد من اللهيب عن أكل الجبن ~~العتيق وإذا قشر الجوز عن قشره PageV01P239 ذهب عنه أكثر مضرته للفم والحلق ~~ويسهل تقشيره بأن يلقى مع نخالة الحواري على طابق ويقلى قليا طويلا رقيقا ~~فإن النخالة تحرق تلك القشرة الرقيقة ويكون الأكل منه في ذلك الوقت أصلح ~~ودهنه أحمد والرطب منه أقل إسخانا وهو أسرع نزولا عن المعدة وأصلح لها من ~~اللوز ويجري في تطفئة حرارته بعض ما يستعمل بعض الناس منه . وقال في كتاب ~~الأبدال : بدله وزنه من الحبة الخضراء وبدل دهنه دهن السذاب . | جوزبوا : ~~وهو جوز الطيب . ابن سينا : هو جوز في قدر العفص سهل المكسر رقيق القشر طيب ~~الرائحة . الدمشقي : قوته في الحرارة واليوبسة من الدرجة الثانية حابس ~~للطبيعة مطيب للنكهة والمعدة نافع من الحميات ومن ضعف الكبد والمعدة وخصوصا ~~فمها . ابن ماسه : هاضم للطعام نافع للطحال . إسحاق بن عمران : يؤتى به من ~~بلاد الهند وأجوده أشده حمرة وأدسمه وأرزنه وأدناه أشده سوادا وأخفه وأيبسه ~~وهو مذهب للبخر وينفع من النمش والكلف والحكة وينقي الرياح ويلين الورم في ~~الكبد الجاسي . ابن سينا : ينفع من السيل ويقوي البصر وينفع من عسر البول ~~وإذا وقع في الإدهان نفع من الأوجاع وكذا إذا وقع في الفرزجات ويمنع من ~~القيء . التجربتين : يقوي المعدة الرطبة ويسخنها ويجففها وينفع من ذلق ~~الأمعاء ومن استطلاق البطن إذا كانا عن برد ، وبالجملة فهو نافع للمرطوبين ~~المبرودين بتحسين الهضم ولسائر عللهم المحتاجة إلى تسخين وقبض ويحسن النكهة ~~المتغيرة عن أخلاط عفنه في المعدة ، وينفع من الاستسقاء اللحمي بتسخينه ~~للكبد وتجفيفه لرطوباتها الفاسدة وإزالته لترهلها . الرازي : وبدل ms0288 جوزبوا ~~إذا عدم وزنه من البسباسة وقال مرة أخرى وبدله وزنه ونصف وزنه من السنبل ~~الهندي . | جوز مائل : ويقال جوز ماثم وجوز ماثا وجوزرب أيضا وهي شجرة ~~المرقد عند عامة الأندلس والمغرب أيضا ، ومنها شيء مزدرع ببساتين ثغر ~~دمياطا منه . الغافقي : هو ثمنش يعلو قعدة الرجل وورقه كصغار ورق الباذنجان ~~إلا أنها أمتن وأشد ملاسة وله زهر أبيض كبير طوله أقل من شبر شبيه بأفواه ~~الأبواق الشامية وهو في براعيم طوال خضر طويل المعاليق وله ثمرة كالجوز ~~خشنة القشر كأنها مشوكة داخلها حب كحب اللقاح . ابن البطريق : هو ثمر شجر ~~يشبه جوز القيء وحبه يشبه حب اللفاح وقشره خشن وطعمه عذب دسم . عيسى بن ~~ماسة : قوته في البرودة في الدرجة الرابعة وإن سقي منه قيراط في النبيذ ~~أسكر سكرا شديدا وإن سقي منه مثقال قتل من حينه . البالسي : يخدر الجسم جدا ~~ويولد السبات والنوم المفرط عند أخذ اليسير منه . الرازي : مخدر وربما قتل ~~ويسكر ويسدر ويغثي ويقيء . وقال في PageV01P240 السمائم : إن سقي منه شيء ~~قليل إلى نصف درهم أسكر سكرا ثقيلا فقط وإن سقي منه شيء كثير قتل ، وينبغي ~~أن يؤخذ عليه سمن مسخن وزبد أو توضع أطرافه في الماء الحار ويقيأ بشراب ثم ~~يعالج بعلاج من شرب اليبروح . أحمد بن إبراهيم : يعرض لمن شربه ذهاب العقل ~~ولذع المعدة ونفس بارد وعرق بارد وغشي وصفرة لون وإن لم يتدارك بالعلاج ~~اختنق من يومه ومات في ساعة واحدة . ابن سينا : هو عدو للقلب والدرهم منه ~~سم يوم . غيره يسقى من شربة شرابا كثيرا يفلفل وعاقر قرحا وحب الغار ~~وجندبادستر ودارصيني بعد أن يقيأ بنطرون ويسخن جسده جدا لئلا يجمد لحمه ~~ويدهن بدهن البان . | جوز القيء : الشريف : هو ثمرة شجر يكون نباته في ~~سروات اليمن فقط وقدره على قدر البندق بل أعظم منه بقليل في جوفه شبيه حجب ~~بين الحجاب والحجاب حبة شبيهة بحب الصنوبر الكبير وفيها بعض النتن . ابن ~~الهيثم : إذا شرب منه وزن درهم كيلا بوزن مثقال من الأنيسون المسحوق ms0289 أو بزر ~~الرازيانج وعجن بكفاية من العسل وشرب منه بماء حمار هيج القيء وقيأ فضولا ~~مرية وبلغمية ويسهل أيضا من أسفل على قدر القوة والفصل والطبع . حبيش : ~~يقيء بقوة شديدة ويسقى مفردا كان أو مؤلفا بأن يدق ويخلط بشيء من ملح ~~العجين فإن الملح يعين على القيء ويهيجه ويسهل خروجه ويكون مقدار وزنه ~~درهمين ويغلى من ورق الشبث اليابس مقدار عشرين درهما بمقدار رطل ماء حتى ~~يذهب نصفه ثم يداف فيه عسل ويعجن الدواء بعسل ويضاف في ذلك المطبوخ ويشرب ~~منه فإنه يقيء قيئا سهلا وربما أحدر الطبيعة من أسفل وهكذا يصلح الكنكرزد ~~وبزر القطف . غيره : هو حار يابس في الثانية يقيء الرطوبة والبلغم وينفع ~~الفالج واللقوة . الرازي : وبدله إذا عدم بورق وخردل . | جوز الرقع : أبو ~~حنيفة : أخبرني أعرابي من أهل السراة أن الرقعة شجرة عظيمة كالجوزة لها ثمر ~~أمثال التين العظام كأنه صغار الرمان لا ينبت في أضعاف الورق كما ينبت ~~التين ولكن بين الخشب اليابس ينصدع عنه وله معاليق وخمل كثير جدا يرتب منه ~~أمر عظيم يقطر منه القطرات . قال : ورأيت منه بالشام شيئا وللرقع حب كحب ~~التين وهي غليظة القشر غير أنها حلوة طيبة تأكلها الناس والماشية . قال : ~~ولا تسميه جميزا ولا تينا ولكن رقعا . ابن سمحون : قوة الرقع مبردة فيما ~~ذكر عبد الرحمن بن الهيثم وغيره من الأطباء . وقال عبد الرحمن : وحده وهو ~~جوز القيء وفي قوله نظر ومطالبة شديدة ، وذلك أن محمد بن زكريا الرازي قد ~~ذكر الرقع اليماني وجوز القيء في موضع واحد في كتاب تقاسيم العلل ~~PageV01P241 ووصف كيفية القيء بهما ، وذكر أبو حنيفة الدينوري أيضا أن طعم ~~الرقع طعم حلو يغتذى به وهذه صفة بعيدة من صفة جوز القيء جدا غير أنه لم ~~يذكر أن في الرقع قوة مقيئة كما ذكر الأطباء فيه وأجمعوا عليه ، وعسى أن ~~تكون هذه القوة تختلف في منابته فيكون منه لهذا السبب المقيء وغيره أو يكون ~~أبو حنيفة لم يقف على هذا من فعله أو وقف عليه ولم ms0290 يذكره . لم يكن من ~~عنايته . | جوز الخمس : البالسي في كتاب التكميل : هذا جوز مدور هندي ~~المنبت أكبر من البندق أسود اللون وفيه نكت تضرب إلى البياض وهو مع ذلك ~~أملس وداخله حب يشبه القرطم البري وهو حار يابس مسهل للطبع ويستخرج الفضول ~~البلغمية والاحتراق سوداوي ، إذا شرب منه وزن درهمين بماء حار . | جوز عبهر ~~: هو حب مدور يشبه الأملج داخله نوى يشبه حب القراصيا ، ولونه أحمر وفيه ~~طعم حلاوة يسيرة وقبض ظاهر وهو حابس للطبيعة نافع من الذرب المفرط إذا أخذ ~~منه من وزن درهم إلى مثقال مع رب الآس الساذج . | جوز القطا : الغافقي : هو ~~نبات ينبت في القيعان له ورق كورق البقلة الحمقاء إلا أنه ألين وأعرض ~~وعليها زغب وله قضبان كثيرة خارجة من أصل واحد منبسطة على الأرض لينة معقدة ~~وله أخبية كأخبية الكاكنج في جوف كل خباء غلف صغير إلى الطول ما هو في جوفه ~~حبتان أصغر من الجلبان يؤكل ، وبقال : إن هذا النبات إذا شرب نفع من ~~القولنج . | جوز الريح : الغافقي : هو ثمر في قدر التفاح إلى الطول قليلا ~~مزوي متشنج في داخله حب صغير كالقاقلة الصغيرة مدحرج أصهب اللون حريف الطعم ~~ينحو إلى مذاق الخلنجان طيب الرائحة يجلب من صحاري بلاد البربر ، وإذا سحق ~~وشرب منه قدر دانق بماء حار نفع من القولنج الريحي وهو جيد للمعدة ويقع في ~~الجوارشنات المسخنة . | جوز الأنهار : أوقع بعض علمائنا هذا الاسم على هذا ~~الدواء الذي ذكره ديسقوريدوس في الثالثة ، وسماه فيثا . وقال : هو نبات ~~شبيه بالبقلة الحمقاء إلا أنه أشد سوادا منه ، وله أصل دقيق وورقه إذا شرب ~~بشراب نفع من تقطير البول ومن جرب المثانة ، وإذا شرب بطبيخ أصل الهليون ~~كان فعله أقوى . لي : غلب على ظني أنه الدواء المسمى الذي ترجمه الغافقي ~~بجوز القطا فإن هذا النبات قد ترجم عليه ابن جلجل يجوز القطا أيضا ~~PageV01P242 وهو مما ينبت في القيعان وثمره تأكله القطا وتحرص عليه كثيرا ~~وهو في أوعية مثل أوعية الكاكنج . | جوز الشرك : الغافقي : هو ms0291 جوز الحبشة ~~وهو ثمر في قدر جوز الأكل إلا أنه أطول قليلا وطرفاه محددان كأنه شكل ما ~~صغر من أصول الخنثى ، ولونه أحمر إلى السواد قليلا ، وطعمه كطعم الزنجبيل ~~وأشد حرافة منه ، ورائحته طيبة يؤتى به من بلاد السودان ويستعمل في ~~الجوارشنات المسخنة وقد يؤتى من بلاد البربر بشيء منه دون هذا . الشريف : ~~جوز الشرك رأيته ببلاد المغرب الأقصى يخرجه تجار بلاد السودان وهو جوز يكون ~~على قدر الجوز الكبير مستدير له قشرة من خارج إذا جفت تشنجت وتحت تلك ~~القشرة عظم ليست بصلبة بل هي قشرة فيها بعض الصلابة وفي داخلها حب يشبه حب ~~العنب سواء كثير العدد لونه مائل إلى الحمرة والغبرة وهو حار يابس في ~~الثالثة إذا شرب منه مثقال بماء أحدر الطمث وأسقط الأجنة ونفع من وجع ~~المثانة وإن صنع منه دهن نفع من أوجاع الوركين والركبتين والظهر ، وزعم بعض ~~أطباء المغرب أنه متى شرب ماء طبيخه فتت الحصاة . وصفة دهنه يؤخذ من الجوز ~~أوقية فترض وتسحق ويلقى عليه رطل ونصف ماء ويطبخ إلى أن ينقص الماء ويبقى ~~منه ثمانية أواق فيصفى ثم يلقى مع الماء ستة أواقي زيت ويطبخان حتى ينضب ~~الماء ويبقي الدهن ويصفى ويرفع في إناء زجاج لوقت الحاجة إليه . | جوز ~~الكوثل : الغافقي : ويسمى أقراص الملك ومن الناس من يسميه جوز القيء أيضا . ~~| الشريف : هو ثمر نبات هندي يشبه النبات المسمى فقلامنوس ، وله زهر أبيض ~~ويخلفه ثمر خرنوبي اللون مستدير الشكل مفرطح قشره رقيق وداخله غلف يشبه غلف ~~الشاهبلوط وطعمه طعم الباقلا إذا تطعمته سواء والمستعمل من هذا النبات ~~ثمرته ، وهو حار يابس وأجوده ما كان حديثا ومقدار الشربة منه ستة خراريب ~~فإنه يقيء قيئا شديدا وتسترخي معه الأعضاء وهو يسهل في آخره بعد القيء ~~ونهاية ما يشرب منه ثمانية خراريب والدرهم منه خطر لأنه من جملة السموم ~~وربما قتل بإفراط القيء . لي : ليس ينقطع إسهاله إذا أفرط على من شربه إلا ~~بسكب الماء البارد على الرأس والبدن كله سكبا متواترا . | جوز ارمانيوس ms0292 : ~~الشريف : هو نبات صغير يقوم على الأرض أشف من شبر قضبه في غلظ الميل مبرزة ~~عليها ورق يشبه السذاب بل هو أعرض منه وفي أعلى القضيب زهر أسمانجوني محزز ~~من ناحية مطول ويدق كالخيط طول فتر مر صادق المرارة حار يابس في الثالثة ~~خاصيته أنه إذا سقي منه مثقال إلى نصف مثقال نفع السموم الحيوانية ~~والمعدنية PageV01P243 والنباتية نفعا لا يعادله في ذلك دواء ، وإن سقي منه ~~مثقال في وقت لم يضرب الشارب سم إلى عام كامل ولا يجب أن يسقى منه أكثر مما ~~حددناه منه لأنه ربما قتل بالتجفيف وإذا دق وعجن بعسل وضمد به الورم ~~البلغمي حلله وحيا . أقول : إن هذا الدواء هي النبتة المعروفة بالمخلصة ، ~~وسأذكرها في حرف الخاء المعجمة إذا انتهيت إليه . | جوز جندم : الجيم ~~مضمومة والراء مهملة وهي كلمة فارسية ، ويقال : جور كندم أيضا ، ويقال له ~~شحم الأرض ويعرف بالرقة بخرء الحمام وهي تربة العسل عند أهل شرق الأندلس . ~~| إسحاق بن عمران : هي تربة محببة كالحمص بيضاء إلى الصفرة وهي التي ينبذ ~~بها العسل ويقال لها تربة . ابن جلجل : هو بالفارسية تربة العسل التي يربى ~~بها عندنا العسل في الصيف ويجلب إلينا من ناحية الزاب زاب القيروان ويربو ~~بها العسل حتى تصير الأوقية منه إذا ريب بها رطلا وتغثي وتقيء إذا شربت ~~وحدها . الرازي : حار رطب يزيد في المني ويسمن ويمنع شهوة الطين أكلا . علي ~~بن رزين : يهيج الباه . كتاب الطلسمات : هذه التربة تسمى بالرقة خرء الحمام ~~وببغداد جورجندم إذا طرح منها ربع كيلجة في عشرة أرطال عسل وثلاثين رطلا ~~ماءا حارا وضرب ناعما وغطى رأس الإناء أدرك شرابا من ساعته والبربري قوي ~~جدا . بولس : له قوة مطفئة مجففة قليلا . ابن سينا : فيها قوة منقية ، وذلك ~~أنها تبرىء من القوباء وتطفىء الحرارة وتقطع الدم والنزف . | جوذر : الجيم ~~مفتوحة والذال معجمة مفتوحة والراء مهملة . سليمان بن حسان : هي شجرة صغيرة ~~مشوكة لا ارتفاع لها أغصانها حمر وهي غليظة الأصل وورقها شبيه بورق الكمثري ~~البري وله ثمر أغبر ms0293 اللون مدور يؤكل قابض عاقل للبطن ويعمل منه سويق كما ~~يعمل السويق من النبق لسيلان البطن وهذا النبات كثير بالزاب وناحية القيرون ~~. أبو العباس الحافظ : ثمر الجوذر على ضربين والشجرة واحدة منه ما يكون ~~ثمره على شكل ثمر السدر ونواه لاطىء ولونه أخضر ثم يحمر إذا انتهى حمرة ~~مسكية مليحة وطعمه مر ومنه ما ثمره لاطىء مستدير عدسي الشكل أخضر ثم يحمر ~~إذا انتهى اسود ويحلو وقبل ذلك هو مر قابض جدا ، وهذا ينتهي في فصل الربيع ~~، والعدسي ينتهي في فصل الشتاء ويسمى الثمر المستدير منه بالبرية تارخت ، ~~والعدسي منه يسمى الصمخ ويؤكل ببرقة والقيروان وببلاد البربر كثيرا وشجره ~~في العظم والقدر على قدر شجر زعرور الأودية إلا أن الجوذر أعظم وأكبر ~~وورقها كورق تلك أو نحو ذلك وعودها أحمر . PageV01P244 | جوز الهند : هو ~~النارجيل وسأذكره في النون . | جوز المرج : هو حب الكاكنج الجبلي وسنذكره ~~مع عنب الثعلب في حرف العين . | جوز أرقم : هو النبات المسمى بالبربرية ~~أكتار من مفردات الشريف ، وقد ذكرته في الألف . | جوهر : يذكر في حرف اللام ~~في رسم اللؤلؤ . | جولق : يسمى باللطينية وهي عجمية الأندلس بلافة وهو من ~~جنس الشوك ويغلط من يجعله دارشيشعان فافهمه . | جوشيصيا : الشريف : هذا اسم ~~بالفارسية أغفله ديسقوريدوس ولم يذكره وذكره ابن وحشية في كتابه المسمى ~~كتاب الفوائد المنتخبة من الأدوية الطبية المستخرجة من الفلاحة النبطية وهو ~~شجر يكون بأرض بارما وأهل نينوي من أرض الجزيرة ، وهذه الشجرة لا تطول ~~كثيرا بل تتدرج أغصانها عرضا أكثر ، ولها ورق شبيه بورق التفاح ، ويسقط منه ~~في كل سنة ويعود عند نبات ورق الشجر ، وله زهر أبيض يعقد منه بعد سقوطه حب ~~على صفة رؤوس شقائق النعمان كالخشخاش سواء إلا أنه أصغر على قدر الحمص ، ~~وهذا الثمر يجف عند شدة الحر وينكمش ويحلو طعمه ولا يزال يحلو ويزداد حلاوة ~~حتى يدخل شهر أيلول ، فحينئذ يلقط ويؤكل كأنه الزبيب حلوا ويشوب حلاوته قبض ~~وهو طيب ، وأهل الجزيرة يسمونه حوسالي ، وإذا بقي هذا الحب في شجرته إلى ~~آخر ms0294 تشرين الأول ازدادت حلاوته لكن القبض لا يفارقه ، وهو حار يابس في ~~الثانية إذا أكل هذا الحب بعد الطعام سكن وجع المعدة وسائر أوجاع البدن ~~وخاصة النفع من وجع الخاصرة ويمري الطعام ويجشي ويسخن البدن أدنى إسخان ، ~~وهو ضار للمحرورين وينبغي لهم إذا أكلوه أن يمتصوا بعده ماء رمان مز وذلك ~~إصلاحه . | جيدار : الشريف : هو نبات شعري له ورق كورق البلوط سواء لكنه لا ~~يثمر كالبلوط وورقه متعجرف شديد الخضرة مائل إلى الصفرة يقع عليه المن ~~فيعقد فوقه حبا أحمر شبيها بالحيوان المسمى مغار لا يزال ينمو وتزيد حمرته ~~في آخر شهر مايو وهو أيار ، ثم يأخذ في النقص ، وتسمى هذه العقد قرمزا وهو ~~الذي يصبغ به ، وسنذكره في القاف . وقوة ورق هذا النبات قوة باردة يابسة في ~~الدرجة الثالثة إذا جففت منه وسحقت وشرب منه مثقال بماء بارد أمسك البطن ، ~~وإذا عجن بالعسل ودهن ورد وشرب منه مثقالان نفع من الزحير ، وإذا دق ~~PageV01P245 ورقه طريا وضمدت به الأورام الحارة سكنها ، وإذا ضمد به الهتك ~~نفعه ، وإذا جلس النساء في ماء طبيخه نفع من الرطوبة التي تكون في الأرحام ~~. | جيرش : قسطا بن لوقا : هو الفستق المصري وهو شيء ينبت في مواضع كثيرة ~~المياه القائمة التي لا جري لها ، ولهذا النبات ساق جوفاء رقيقة على طرقها ~~شيء شبيه في شكله برأس القدح ، لونه إلى الخضرة والسواد فيه ثقب مستديرة في ~~كل ثقبة منها حبة مستديرة أشبه الأشياء بحب الزند ، عليها قشر رقيق كما على ~~الشاهبلوط ، وهذا النبات لا يصلح لغير الأكل . PageV01P246 الجامع لمفردات ~~الأدوية والأغذية تأليفه ابن البيطار ضياء الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد ~~الأندلسي المالقي ( الجزء الثاني ) PageV01P247 فارغة PageV01P248 | بسم ~~الله الرحمن الرحيم # | 1 ( حرف الحاء ) 1 # حاشا : يعرفه شجارو الأندلس وعامتها بصعتر الحمير وهو كثير بأرض بيت ~~المقدس وما والاها . ديسقوريدوس في الثالثة : تومش وهو الحاشا يعرفه جل ~~الناس وهو تمنس صغير في مقدار ما يصلح أن يهيأ من أغصانه فتل القناديل وله ~~ورق صغار دقيق كثير على ms0295 طرفه رؤوس صغار من في الزهر فرفيرية وأكثر ما ينبت ~~في المواضع الصخرية والمواضع الرقيقة . جالينوس في السادسة : يقطع ويسخن ~~إسخانا بينا فهو لذلك يدر الطمث والبول ويخرج الأجنة ويفتح سدد الأحشاء ~~وينفع النفث من الصدر ومن الرئة ومن أجل ذلك ينبغي أن نضعه من التجفيف ~~والأسخان في الدرجة الثالثة . ديسقوريدوس : وإذا شرب بالملح والخل أسهل ~~كيوسما بلغميا مائيا وإذا استعمل طبيخه بالعسل نفع من عسر النفس الذي يحتاج ~~معه إلى الإنتصاب ومن الربو وإخراج الدود الطوال وأدر الطمث وأخرج المشيمة ~~والأجنة وهو يدر البول وإذا عجن بالعسل ولعق سهل نفث الدم والفضول التي في ~~الصدر وإذا تضمد به مع الخل حلل الأورام البلغمية الحديثة وهي تحلل الدم ~~المنعقد وتقلع النمش والثآليل التي يقال لها أفرحودونس وإذا خلط بالسويق ~~وعجن بالشراب ووضع على عرق النسا وافقه وإذا طرح في الطعام وأكل نفع من ضعف ~~البصر وقد يصلح استعماله في وقت الصحة . ماسرحويه : ينقي الكبد والمعدة ~~وإذا سحق وعجن بالماء والعسل وشرب منه مقدار مثقالين نفع من القولنج وحلل ~~الفضول وقوى الكلى وهيج الجماع . الدمشقي : نافع من وجع الفم والحلق ومن ~~جميع ما ينفع منه الأفتيمون غير أنه دونه . ابن سرانيون : فقاح الحاشا يسهل ~~المرة السوداء إلا أنه ضعيف ولذلك ينبغي أن يخلط معه الملح ومن الناس من ~~يعطيه مع الخل ليزيد في تلطيفه قال والشربة من فقاحه مثقالان مع خل وماء . ~~دوفس : الحاشا والصعتر يذهبان الظلمة التي في البصر ويلطفان البلغم والحاشا ~~أقوى من الصعتر في ذلك . ديسقوريدوس في الخامسة : وإما الشراب الذي يتخذ ~~بالحاشا PageV02P249 فهذه صفته يدق الدواء وينخل ويؤخذ منه مائة مثقال ويصر ~~في خرقة ويلقى في جرة من عصير وهذا الشراب ينفع من سوء الهضم وقلة الشهوة ~~وينفع العصب إذا اضطربت وتحركت ومن الأوجاع التي تكون تحت الشراسيف ومن ~~الإقشعرار الذي يعرض في الشتاء ومن سموم الهوام التي تبرد الدم وتجمده . | ~~حاسيس : الرازي في الحاوي : هو دواء فارسي ، قالت الحور فيه : إنه أقوى من ~~الفربيون وأنه محرق ms0296 وأنه يكثر القيء وهو مسيخ الطعم ومن كان به وجع شديد ~~وشرب منه درهما تقيأ شاربه الدم وليس بدم ويخلص من ذلك الوجع فإن زاد على ~~درهم قتله . كتاب المنهاج : ويداوى من سقي منه باللبن الحليب وماء الشعير ~~وسويق الشعير بالثلج والجلاب ومخيض البقر مع قرص الكافور . | حافر : أما ~~حافر الحمار فيذكر مع الحمار فيما بعد . | حافر المهر : هو السورنجان ~~وسنذكره في حرف السين المهملة . | حالبي : سمي هذا الدواء بهذا الاسم لأنه ~~يشفي من ورم الحالب ضمادا وتعليقا وهو اليونانية أسطراطيقوس وقد ذكرته في ~~حرف الألف التي بعدها سين مهملة . | حاج : وتوجد هذه الترجمة في كتاب ~~الحاوي واقعة على الدواء الذي سماه ديسقوريدوس في الأولى أرتقي وهو الخلنج ~~عند عامة الأندلس وقد ذكرته في حرف الخاء المعجمة وليس بشجر الحاج ولا من ~~أنواعه والصحيح أن الحاج هو شجر مشوك يعرف بالشام والديار المصرية بالعاقول ~~وعليه نفع الريحيين بخراسان . أبو حنيفة : الحاج أهل العراق يسمونه العاقول ~~. أبو العباس النباتي : العاقول هو شوك معروف بالمشرق كله كأنه الهليون ~~الأسود إلا أنه يكون متدرجا وشوكه أخضر وزهره دقيق إلى الزرقة ما هو يخلف ~~مزاود صغارا فيها بزر شبيه ببزر الحلبة وأصوله عليه متشعبة وفي أول خروجه ~~من الأرض يكون له ورق حمصي الشكل وهو كثير بالعراق وكثيرا ما يتولى عليه ~~الكشوث وذكر لي بعض أهل الموصل أن عصارته عندهم تجلو بياض العين والظلمة ~~عنها وهم يستعملونه أيضا في برودات العين وكثيرا ما ترتعي الإبل بديار مصر ~~العاقول . قال الرازي في موضع آخر من الحاوي : وورق الحاج يدق بلا ماء ~~ويعصر ويقطر في الأنف ثلاث قطرات ثم يقطر فيه بعد ساعة دهن بنفسج خالص ~~وليكن على الريق فإنه ينفع من الصداع العتيق . | حالوم : هو الشنجار وسيأتي ~~ذكره في الشين المعجمة وأيضا فإن ضربا من الجبن بمصر يعرف بالحالوم . ~~PageV02P250 | حالق الشعر : هو الفاشرا وسيأتي ذكرها في الفاء . | حارود : ~~هو اسم الحيوان الذي خصاه الجندبادستر وقد ذكرته في الجيم . | حب النيل : ~~إسحاق بن عمران : إن نباته ms0297 يشبه اللبلاب يتعلق بالنبات وبالشجر قامتين أو ~~ثلاثة وهو ذو قضبان وورق خضر في كل ورقة نوارة إسماجوني في شبه الأقماع ~~وإذا أسقط النور خرج مزود فيه ثلاث حبات أصغر من حب الرأس مثلث وهذا الحب ~~هو المستعمل . ابن ماسويه : خاصيته إسهال البلغم والتنقية وإصلاحه تجويد ~~سحقه ولته بدهن اللوز الحلو والمختار منه ما كان حديثا رزينا ليس بمنقبض ~~والشربة منه ما بين أربع قراريط إلى ثمانية . حبيش بن الحسن : حب النيل هو ~~القرطم الهندي وله أصل إذا خلط مع الأدوية فله وقوف في المعي المسمى ذو ~~الاثني عشر أصبعا وفي المعي الذي أسفل منه فإن الماء سريعا يلصق بها فيمغص ~~، وإذا شرب وحده لم يسهل من يومه إلى أربعة وعشرين ساعة من وقت شربه وإذا ~~شرب مع السقمونيا جود السقمونيا وأسهل البلغم اللزج وعمل في إخراج المرة ~~الصفراء وربما أصاب من شربه من الشباب والأحداث كرب وغم وقبض على فم المعدة ~~ومغص شديد وإن أكثر من شربه قيأ وربما أحدث في المعي سحجا ، ومقدار الشربة ~~منه مغ عيره من الأدوية نصف درهم . غيره : ينبغي أن يخلط مع الإهليلج ~~والسقمونيا بقدر الحاجة فإنهما يعينانه على الإسهال ويكسران من عاديته ~~ويخرجانه عن البدن بسرعة فيسهل حينئذ البلغم والمرار الأصفر فإن خلط ~~بالتربد كان أقوى لإسهاله والشربة مئه درهم وأقله نصف درهم إذا وقع في ~~الأدوية . | حب الكلي : ابن رضوان : هو حب صغار في حلقة الكلي إذا شرب منه ~~عشرون درهما أبرأت من وجع الكلي إبراء حسنا . لي : الدواء المعروف اليوم ~~بالديار المصرية بحب الكلي هو ثمر النبات المسمى باليونانية أناغورس وقد ~~ذكرته في الألف وليس يشرب منه المقدار الذي ذكره ابن رضوان لأنه يأخذ ~~بالقيء إن أخذ منه قدر درهمين . | حب الزلم : ابن واقد : هو حب دسم مفرطح ~~أكبر من الحمص قليلا أصفر الظاهر أبيض الباطن طيب الطعم لذيذ المذاق ويجلب ~~من بلاد البربر ويسمى فلفل السودان عندنا وفلفل السودان غيره . ابن ماسة ~~البصري : حب الزلم حار في الثالثة رطب في ms0298 الأولى يزيد في المني زيادة صالحة ~~طيب المذاق دسم وينبت في ناحية شهرزور . الشريف : إذا مضغ ووضع على الكلف ~~في الوجه أذهبه وبدله شقاقل وحب العزيز هو حب الزلم المقدم ذكره وقد ينبت ~~منه شيء بصعيد مصر يسمونه بالسقيط . PageV02P251 | حب السمنة : أبو جريج : ~~هو حب شجرة تنبت في القفار على قدر الذراع ورقها أبيض ليس بشديد البياض ~~يحمل ثمرة على قدر الفلفل لها لبن ولحبها زهر . ماسرجويه : حار رطب في ~~الأولى فيه دهنية كثيرة فهو لذلك بطيء في المعدة فإذا انهضم كثر غذاؤه وزاد ~~في الباه . | المجوسي : وقدر ما يؤخذ منه إلى عشرة دراهم تدق وتمرس بالماء ~~ويصفى ويلقى عليه يسير دقيق وسكر ودهن لوز حلو وشيرج طري ويشرب بعد طبخه ~~فإنه ينفع الأبدان القصيفة من البرد واليبس . حبيش : حب السمنة وقد يسمى ~~شهدانج البر وقوتها قوة لب حب الزلم يسهل إسهالا في رفق وإذا سقي من عصير ~~ورق شجر قدر نصف رطل حل الطبيعة اليابسة وأسهل البلغم والمرة الصفراء معا . ~~| حباحب : هو حيوان له جناحان كالذباب يضيء بالليل كأنه نار يقال إنه إذا ~~سحق بدهن ورد وقطر في الأذن جفف القيح السائل منها . مسيح بن الحكم : هو ~~الدود الذي يضيء بالليل فيجفف في الشمس في إناء من نحاس ثم يرمى برأسها ~~ويسقي منها صاحب الحصاة دودة واحدة باثني عشر مثقالا من نقيع الحلتيت ثلاثة ~~أيام فإنه ينتفع به . مجهول هي في نحو الذراريح إلا أنها أقوى منها جدا ~~وأحد جدا . | حب الميسم : التميمي : هو حب يشبه البطم أو حب الفقد وفي ~~مقداره ولونه ما بين الصفرة والحمرة وهو أملس الظاهر ذكي الرائحة طيب النشر ~~فيه عطرية ذكية يؤدي إلى رائحة الأفاويه ويزعم قوم أنه يجلب من سقالة الهند ~~ويدخل في كثير من طيب النساء وأقاويههن وأكثر من يستعمله في الطب أهل اليمن ~~وأهل الحجاز وليس يعرفه أهل العراق وأهل مصر والشام وهو عند أهل اليمن وأهل ~~الحرمين كثير معروف وهو حار يابس في الثانية نافع للمعدة الرطبة المسترخية ~~مسخن ms0299 لها مقو لها معين على الهضم ينشف الرطوبات الغالبة على مزاجها . | ~~حباري : الشريف : هو طائر كبير العنق رمادي اللون في منقاره بعض الطول وهو ~~مشهور لحمه بين لحم الدجاج والبط وهو أخف من لحم البط لأنه بري وفيه شيء من ~~الغلظ إذا أخذ شحمه ود مع شيء من ملح وسنبل وحبب كالحمص وجفف في الظل ورفع ~~فإذا سقي منه للذرب خمس حبات بماء فاتر على الريق نفع منه منفعة عجيبة ، ~~وإذا جففت الجلدة التي داخل قانصة الحباري وسحقت وخلطت بقليل ملح أندراني ~~مسحوق أجزاء سواء واكتحل بها في أول ابتداء نزول الماء في العين كان ذلك ~~أنجع دواء فيه لا يعدله شيء في ذلك من الأدوية وإذا علق قلب الحباري في ~~خرقة على من يكثر نومه منع منه النوم وقد يوجد PageV02P252 في قانصة ~~الحباري حجر إذا علف على من به رعاف أزاله من ساعته ولا يعود ما دام مغلقا ~~عليه بخاصية موجودة فيه . جالينوس : ومن الناس من يسقى دم علوقس وهو ~~الحباري للربو وعسر النفس ومنهم من يطبخ لحمه فيعطيه المريض ويسقيه من مرقه ~~ومن الناس من يقطر على دمه شيئا من الماء ويسقيه العليل وقد رأيت طبيبا قد ~~سقاه عليلا بشراب . وقال في أغذيته : لحوم الحباري متوسطة بين الكركي والبط ~~. الرازي في دفع مضار الأغذية : وأما الحباري والكروان فلحومهما لحوم حارة ~~قوية شديدة التجفيف لا ينبغي أن تدمن وينتفع المبرودون بها ومن يسكنه ~~الرياح فإذا طبخت بالماء والملح وصب فيها دهن اللوز صلحت بعض الصلاح فينبغي ~~أن يصب فيها للمبرودين دهن الجوز والزيت ويطرح معها قطع من الدارصيني ~~والخولنجان وتكون أمراقها حينئذ نافعة مما ذكرناه . | حبرج : وهو طائر ~~معروف بالديار المصرية مشهور بها . البالسي : لحمه حار في طبعه غلظ بطيء ~~الانهضام يولد المرة السوداء . | حب الرأس : هو زبيب الجبل وقد ذكرته في ~~الزاي . | حين : هو الدفلي بلغة أهل عمان وسيأتي ذكره في الدال . | حيافي : ~~هو الحندقوقة بلغة أهل العراق وسيأتي ذكرها فيما بعد . | حب اللهو : وهو ~~الكاكنج عند عامة ms0300 أهل الأندلس وسيأتي ذكره مع عنب الثعلب في العين . | حبة ~~خضراء : هي ثمرة البطم وقد ذكرته مع البطم في الباء . | حبة حلوة : هو ~~الأنيسون بلغة أهل الأندلس وقد تقدم من قبل ذكره في الألف . | حبة الإبل : ~~هو الكزمازك والكزمازق أيضا بالفارسية وقد ذكرته في الألف مع الإبل . | حبة ~~سوداء : يقال على الشونيز وسيأتي ذكره في حرف الشين ويقال أيضا على دواء ~~آخر وهو التشميزج والبشمة عند أهل الحجاز وقد تقدم ذكره في الباء . | حب ~~الملوك : على الماهودانة وسنذكرها في الميم وأما أهل المغرب والأندلس ~~فيوقعون هذا الاسم على القراصيا التعليلي وسيأتي ذكرها في حرف القاف وبعض ~~الناس يوقعونه أيضا على حب الصنوبر الكبار وسيأتي ذكره في حرف الصاد . ~~PageV02P253 | حب الفقد : هو بالعربية ثمرة البنجنكشت بالفارسية وسمي به ~~لأنه يفقد النسل فيما زعموا وقد ذكرت البنجنكشت في الباء . | حب العروس : ~~هو الكبابة وسنذكرها في الكاف . | حبة فندية : هو حبة الميتان منسوبة إلى ~~جزيرة فنيدس وهي الكرمدانة وسنذكرها مع الميتان في الميم . | حب الرشاد : ~~هو الحرف وسنذكره فيما بعد . | حب القلقل : يأتي ذكره في القاف . | حب ~~السناد : هذا الدواء يسخن ويحرق وهكذا توجد هذه الترجمة في المقالة السابعة ~~من مفردات جالينوس لا زيادة عليها وقول مترجم كتابه حب السناد أظنه تصحيف ~~منه أو من الناقل عنه فهكذا رأيناه في غير ما نسخة السناد وإنما صوابه ~~السذاب وهكذا قال ديسقوريدوس في المقالة الثالثة سالس وهو السذاب يسخن ~~ويحرق وأما من زعم أنه حب الميتان فرأيه أيضا بعيد عن الصواب . | حب القلت ~~: أبو العباس البناتي : بالتاء المنقوطة باثنتين من فوقها واللام قبلها ~~مفتوحة هو أيضا عند أهل العراق ماش هندي وهو أشبه شيء بما عظم من الحبة ~~السوداء المسماة بالبشمة إلا أنها أعظم منها وأشد بريقا ولونها أسود إلى ~~الزرقة وأحمر إلى الدهمة لون حبة الخرنوب طعمه حلو حار وهو مختبر عندهم ~~لتفتيت حصاة المثانة وأهل المواضع التي يكون فيها يدقونه ويضعونه على ~~الحجارة الذين يريدون قطعها فتلين للقطع . لي : قد رأيت هذا الحب ms0301 المذكور ~~بالصفة المذكورة بالقاهرة المحروسة مع بعض التجار ممن كان جلبه من الهند ~~وهو غير الدواء الذي ترجمه حنين في المقالة الثالثة من كتاب ديسقوريدوس ~~بالقلت كما ستقف عليه حين ذكره في حرف القاف . | حب القنا : هو حب عنب ~~الثعلب من اللغة وسيأتي ذكره في العين . | حب المساكين : هو اللبلاب العريض ~~الورق المسمى باليونانية قسوس وسيأتي ذكره في حرف القاف . | حبق : أبو ~~حنيفة : هو بالعربية الفودنج بالفارسية وفيه مشابهة من الريحانة التي تسمى ~~النمام ويكثر على الماء نباته . PageV02P254 | حبق الماء : هو الفودنج ~~النهري ، وهو حبق التمساح بالديار المصرية وأهل الشام يسمونه نعنع الماء ~~وسنذكر الفودنج بأنواعه في حرف الفاء . | حبق القنا : هو المرزنجوش وسنذكره ~~في الميم . | حب الفيل : قيل إنه المرزنجوش وأظنه تصحيفا من حبق القنا . | ~~حب الراعي : هو البرنجاسف والبلنجاسف أيضا وبالعربية الشويلا وقد ذكر في ~~الباء . | حبق نبطي : هو ريحان الجماجم وسنذكره فيما بعد . | حبق البقر : ~~هو البابونج وقد ذكرته في الباء . | حبق قرنفلي : هو الفرنجمشك والبرنجمشك ~~وسأذكره في الفاء . | حبق ترنجاني : هو الريحان المعروف بالباذرنجيوية وقد ~~ذكروا أيضا نوعا من الريحان يسمى بذلك . | حبق صعتري : وحبق كرماني وهو ~~الشاهسفرم وسأذكره في الشين العجمعة . | حبق الشيوخ : وريحان الشيوخ هو ~~المر وسيأتي ذكره في الميم . | حبق ريحاني : هو الحبق الدقيق الورق . | حي ~~: هو الذي يؤكل من المقل المكي وداخله العجم وسيأتي ذكر المقل المكي في ~~الميم . | حنرما : هو النعنع بالسريانية من الحاوي ويأتي ذكره في النون . | ~~حجر لبني : ديسقوريدوس في الخامسة : عالافيطنطس ومعناه الحجر اللبني وسمي ~~بهذا الاسم لأنه إذا حك خرج منه شبيه باللبن وهو رمادي اللون حلو الطعم ~~وإذا اكتحل . وافق سيلان الدم والفضول إلى العين والقروح العارضة فيها ، ~~وينبغي إذا احتيج إلى استعماله أن يسحق بالماء وتصير عصارته في لوح رصاص ~~وترفع لما فيها من التدبق . | حجر علي : ديسقوريدوس في الخامسة : هو حجر ~~شبيه في جميع حالاته بالحجر اللبني غير أن هذا الحجر إذا حك خرجت منه رطوبة ~~شديدة الحلاوة جدا وقد ينفح مما ينفع منه ms0302 اللبني . | حجر منتفق : ~~ديسقوريدوس في الخامسة : هذا الحجر يكون مما يلي المغرب من البلاد التي ~~يقال لها أنبوما وأجوده ما كان إلى لون الزعفران وكان سريع التفتت والتشقق ~~إذا PageV02P255 قيس إلى غيره من جنسه وقد يشبه الاترنج في تركيب أجزائه ~~واتصال شظاياه بعضها ببعض وقوة هذا الحجر شبيهة بقوة الشادنج إلا أنها أضعف ~~منها وإذا ديف بلبن امرأة ملأ القروح العميقة العارضة في العين ويعمل عملا ~~قويا إذا عولج به انحراف العين ونتوءها والخشونة العارضة فيها وفي الجفون . ~~جالينوس في التاسعة : قوة هذا الحجر المشقق مثل قوة الشادنة إلا أنه أضعف ~~منه وبعده الحجر المعروف باللبني فأما الحجر المعروف بالعسلي ففيه حرارة ~~موجودة وكل واحد من هذه الحجارة بعيد عن قوة الشادنة قليلا وهي تقع في ~~أدوية العين كما تقع الشادنة إلا أنها ألين من الشادنة في كل وقت وفي كل ~~موضع للأدوية اللينة أنفع للأعضاء التي تحدث فيها الأورام الحارة ما دامت ~~الأورام في حد الحدوث والكون ولكنها تضعف عن شفائها وإزالتها جملة . | حجر ~~نبطي : كسوفراطيش : من الناس من يسميه موروقينش ومنهم من يسميه غالاكسوش ~~ويسميه قبط مصر وانه وهو موجود عندهم كثيرا ويستعمل في تبييض الثياب وهو ~~حجر أخضر كمد لين سخيف . ديسقوريدوس في الخامسة : هو حجر يكون بمصر يستعمله ~~القصارون في تبييض الثياب وهو رخو ينماع سريعا مع الماء ويوافق نفث الدم ~~والإسهال المزمن ووجع المثانة إذا شرب بالماء وإذا احتملته المرأة نفع من ~~الطمث الدائم وقد يقع في أدوية العين المغرية لأنه يملأ القروح العارضة ~~فيها ويقطع عنها السيلان ، وإذا خلط بقيروطي نفع من انتشار القروح الخبيثة ~~. جالينوس في التاسعة : هذا الحجر ينحل مع الماء سريعا ، ويوجد بمصر ~~يستعمله الناس في قصارة الكتان وغسله ، وهو يجفف وبهذا السبب صار الأطباء ~~يخلطونه مع القيروطي ، ويستعملونه في إدمال الجراحات الحادثة في الأبدان ~~الرخصة اللحم ويخلطونه أيضا في الشيافات للعين كما يخلط تلك للجراحات ~~الأخرى التي ذكرناها وبحسب لبن فضل هذا الحجر على تلك الحجارة من قبل أنه ~~لين ms0303 قوة من القوى الشديدة لأنه لا طعم له كذا هو ألين للقاء البدن وأكثر ~~تسكينا للوجع معا . | حجر حبشي : ديسقوريدوس في الخامسة : هو صنف من ~~الحجارة يكون ببلاد الحبشة لونه إلى الخضرة ما هو شبيه بالحجر الذي يقال له ~~لتنشيش ، وهو صنف من الزبرجد إذا حك هذا الحجر صار لونه شبيها بلون اللبن ~~يلذع اللسان لذعا شديدا وله قوة منقية وقد يجلو ظلمة البصر . جالينوس في ~~التاسعة : وهو شبيه بالشبت ، ومحكه لذاع شديدا ولذلك إنما يستعمل في ~~المواضع المحتاجة إلى الجلاء والتنقية وإذا كان في العين انتشار ~~PageV02P256 الحدقة فيظلم لها البصر من غير أن يكون هناك ورم حار والأثر ~~القريب العهد وهو واحد من هذه الأشياء أعني البياض الحادث قريبا وإن هذا ~~الحجر شأنه أن يلطف ويرقق ، وهو أيضا يجلو ويذهب الظفرة الحادثة إذا لم تكن ~~صلبة كثيرا . | حجر يهودي : ديسقوريدوس في الخامسة : هو حجر بفلسطين شبيه ~~في شكله بالبلوط أبيض خشن الشكل جدا فيه خطوط متوازية كأنها خطت بالبيكار ~~وهو حجر ينماع بالماء لا طعم له وإذا أخذ منه مقدار حمصة وحك على مسن الماء ~~كما تحك الشيافة وشرب بثلاث قوابوسات ماء حار نفع من عسر البول وفتت الحصاة ~~المتولدة في المثانة . جالينوس : لما جربت هذا الحجر فيمن به حصاة في ~~مثانته ما نفع شيئا ولكنه في الحصاة المتولدة في الكليتين قوي جدا . | لي : ~~جمعت هذا الحجر من أرض الشام بجبل بيروت بموضع يعرف منه بسوق جوينة بضيعة ~~تسمى الجعيثة ومن هناك يؤتى به إلى دمشق . | حجر القدر : ديسقوريدوس في ~~الرابعة : ومن الناس من يسميه افروساليس ومعناه يد القمر وزعم قوم أنه حجر ~~يقال له براق القمر وإنما سمي باليونانية سالينطس وافروساليس لأنه يوجد ~~بالليل في زيادة القمر وقد يكون ببلاد المغرب وهو حجر أبيض له شفيف خفيف ~~وقد يحك هذا الحجر فيسقى ما يحك منه من به صرع وقد تلبسه النساء مكان ~~التعويذ ويقال أنه إذا علق على الشجر ولد فيها الثمر . جالينوس : قد وثق ~~الناس به بأنه ms0304 ينفع من الصرع وأما نحن فلم نمتحن ذلك ولم نجربه . | حجر ~~أفريقي : ديسقوريدوس : هو حجر يستعمله الصباغون بالبلاد التي يقال لها ~~فروعيا وهي أفريقية ولذلك سمي باليونانية فروعنوس وأجود ما يكون من هذا ~~الحجر ما كان أصفر وسطا فيما بين الخفة والثقل وأجزاؤه مختلفة في الصلابة ~~واللين وفيه عروق بيض مثل ما في الإقليميا وقد يحرق على هذه الصفة يؤخذ ~~فيبل بخمر بالغ ثم يطم في جمر ويروح الجمر دائما فإذا استحال لونه إلى ~~الحمرة يخرج ويطفأ بمثل الخمر الذي بل به ، ثم يطم ثانية ويطفأ ويحرق أيضا ~~ثالثة وينبغي أن يحذر أن يتفتت ويصير رمادا . جالينوس في التاسعة : قوته ~~تجفف تجفيفا قويا وفيه مع هذا أيضا شيء من القبض مع تلذيع وأما أنا ~~فأستعمله أبدا وهو محرق فأداوي به القروح المتعفنة إما وحده وإما مخلوطا ~~بشراب أو عسل وأتخذ منه دواء للعين يجفف . | ديسقوريدوس : وهذا الحجر محرقا ~~كان أو غير محرق فإنه PageV02P257 يقبض وينقي ويكوي وإذا خلط بقيروطي أبرأ ~~حرق النار وقد يعفن تعفينا يسيرا أو يغسل مثل ما تغسل الإقليميا . | حجر ~~الاساكفة : جالينوس في التاسعة : هو معروف بالحجر الذي لا يتشنج وهو الحجر ~~الذي ترى الأساكفة يستعملونه وهو ينفع اللهاة الوارمة نفعا بينا . | حجارة ~~البحيرة : جالينوس في التاسعة : هي حجارة دقاق سود إن وضعت على النار تولد ~~منها لهيب يسير توجد في بلاد الغور وذلك التل المحيط بالبحيرة من شرقيها ~~حيث يكون قفر اليهود . استعملته أنا في مداواة الأمراض التي تتولد عن الريح ~~في الركبتين وإن كان برؤهما يعسر بأن خلطته مع مراهم قد جربتها تنفع من هذه ~~العلة ، ورأيتها قد صارت بذلك أقوى مما كانت قوة بينة وخلطت منه أيضا في ~~المرهم المسمى بارياس فصار الدواء أشد تجفيفا مما كان بمقدار معلوم حتى صار ~~إنما ليس يلصق الجراحات الطرية بدمها فقط وهي التي قد وثق الناس منه بأنه ~~ينفعها خاصة بل يقلل أيضا من سعة الجراحات الغائرة . | حجر السلوان : أبو ~~العباس البناتي قال : هو الحجر المشهور بأفريقية ms0305 يستسقى به إذا وضع في ~~الماء كما قال صاحب فقه اللغة في باب الحجارة أخبرني بعض أهل يشكرة من أهل ~~الزاب أن هذا الحجر عندهم معروف وهو حجر أبيض ينحل بالماء فينماع إلى لون ~~اللبن ويشرب للسلو مجرب لذلك ، وأيضا لأمراض كثيرة وزعم لي بعض أهل مدينة ~~تونس ممن كانت عنده معرفة بالحجارة أن هذا الحجر يوجد أيضا بقرطاجانة تونس ~~وهو على ضربين منه ما يشبه البلور ومنه دون ذلك وهذا النوع قاتل . | حجر ~~الكلب : الشريف : هذا الحجر ذكره أصحاب كتب الخواص وقد جربه في فعله كثير ~~من الناس فصح له وذلك أنه يوجد في الكلاب صنف إذا رمي بالأحجار وثب عليها ~~وعضها وأمسكها بفيه وللسحرة في هذا الحجر سر عجيب في التباغض وهو أنه تؤخذ ~~حجارة سبعة باسم من يراد تباغضهما ويقصد بها إلى الكلب فيرمى بها واحدا ~~واحدا ويؤخذ من تلك الأحجار اثنان ويرميان في الماء الذي يريد منه أن ~~يشربوا فإنه يقضي عجبا في التباغض وقد فعل هذا غير مرة فصح . غيره : وإذا ~~طرح هذا في برج حمام طرد منه ما كان قد اجتمع فيه منها وإن طرح في شراب وقع ~~الشر بين كل من شربه وتبع ذلك الضجة والعربدة . | حجر قرامي : بولس : هذا ~~الحجر أيضا في لونه سواد يوجد بنهر صقلية يحترق بالماء ويطفأ بالزيت منفر ~~لجميع الحيوان المنساب وينفع من وجع الرحم ويعلق على المصروعين فينفعهم . | ~~ديسقوريدوس في الخامسة : وأما الحجر الذي يقال له افرامنتس فإنه يكون في ~~PageV02P258 البلاد التي يقال لها سقونيا يوجد في النهر الذي في تلك البلاد ~~الي يقال لها نيطس وقوته مثل قوة غاغاطيس وقد يقال إنه يلهب بالماء ويطفأ ~~بالزيت وقد يعرض ذلك للقفر . جالينوس : إذا رش عليه الماء اشتعل وإذا صب ~~عليه قليل من الزيت انطفأ ولا نفع له في الطب خلا أنه بنتن رائحته يطرد ~~الهوام إذا بخر به . | حجر أعرابي : ديسقوريدوس في الخامسة : يشبه العاج ~~النقي وإذا سحق وذر على المواضع التي ينزف منها الدم تضمدا به ms0306 قطع النزف ~~وإذا أحرق كان منه جلاء للأسنان . جالينوس في التاسعة : قوته قوة تجلو . | ~~حجر غاغاطيس : ابن حسان : ينسب إلى واد بالشام كان يقال له في القديم غاغا ~~ويسمى الآن وادي جهنم وهذا الحجر يوجد أيضا بالأندلس في ناحية سرقسطة وقد ~~يوجد أيضا في ناحية جبل شنير في أجراف طفلية وإذا وضع على النار فاحت منه ~~رائحة القرن المحرق . | ديسقوريدوس في الخامسة : هو بعض الحجارة ينبغي أن ~~يختار منه ما كان سريع الإلهاب وكانت رائحته شبيهة برائحة القفر وهذا الحجر ~~بجميع أصنافه هو أسود يابس قحل ذو صفائح خفيف جدا وله قوة ملينة محللة وإذا ~~تدخن به صرع من به صرع وأنعش المرأة من الغشي العارض لها من وجع الأرحام ~~وإذا دخن به أيضا طرد الهوام وقد يقع في أخلاط الأدوية الموافقة التي ~~للنقرس وقد يكون بالبلاد التي يقال لها لوقيا وقد يوجد في نهر بتلك البلاد ~~ينصب إلى البحر يقال لذلك النهر غاغا . | حجر الإسفنج : ديسقوريدوس في ~~الخامسة : الحصاة الموجودة في الإسفنج إذا ضربت بالخمر فتتت الحصاة ~~المتولدة في المثانة . جالينوس في التاسعة : قوتها قوة تجفف إلا أنها ليست ~~تبلغ من قوتها أن تفتت الحصاة المتولدة في المثانة والذين وصفوها بذلك في ~~كتبهم فقد كذبوا ، وأما الحصاة المتولدة في الكليتين فهذه الحجارة أيضا ~~تفتتها كما تفعل ذلك الحجارة التي تجلب من قيادوقيا وهي توجد على ما يقولون ~~في أرض طوس ، وهذه الحجارة إذا حكت خالط الماء منها شيئا يصير كالعصارة ~~أيضا . | حجر خزفي : ديسقوريدوس في الخامسة : زعم قوم أنه موجود كثيرا بمصر ~~وهو حجر شبيه بالخزف سريع التشقق ذو صفائح وقد يستعمل مكان القيشور في قلع ~~الشعر وإذا خلط منه مقدار درهمين وشرب بالخمر قطع الطمث وإن شربت منه ~~المرأة مقدار درخمي بعد التطهير من العلة في كل يوم وفعلت ذلك أربعة أيام ~~لم تعلق وإذا خلط بالعسل ووضع على الأبدان الوارمة وعلى القروح الخبيثة سكن ~~ورم الثدي ومنع القروح الخبيثة من PageV02P259 الانتشار . جالينوس في ~~التاسعة : قوته قوة تجفف ms0307 تجفيفا كثيرا وهي مركبة من القبض وحده . | حجر ~~الأثداء : ديسقوريدوس في الخامسة : هو بعض الحجارة يقبض ويجفف ويجلو ظلمة ~~البصر وإذا خلط بالماء ولطخ به الثدي والحصا والقروح سكن الأورام العارضة ~~لها . جالينوس في التاسعة : ينقي الحدقة ويشفي الأورام الحارة الحادثة في ~~الثديين في الأنثيين إذا ديف بالماء . | حجر الحية : ديسقوريدوس في الخامسة ~~: هو فيما زعم بعض الناس صنف من الحجر الذي يقال له باسيقس أي الزبرجد ومنه ~~ما هو صلب أسود اللون ومنه مثل الحجر القمري ومنه شيء رمادي اللون فيه نقط ~~ومنه ما في كل واحدة منه ثلاث خطوط بيض وكل هذه الأصناف تنفع إذا علقت على ~~البدن من نهشة الأفعى وللصداع . وأما الصنف منها الذي في كل واحد منه ثلاث ~~خطوط فإنه يقال فيه خاصة أنه ينفع من المرض الذي يقال له الثريثد ومن ~~الصداع . | جالينوس في التاسعة : أخبرني رجل صديق يوثق بقوله أنه ينفع من ~~نهش الأفعى إذا علق . | حجر هندي : جالينوس في التاسعة : هو والحجر الذي ~~يقال له إمانافيطس يقطعان الدم الذي يخرج من أفواه العروق التي في المقعدة ~~وقد جربناهما . غيره : أبراقيطوس هو حجر هندي إذا شرب نفع من لدغ العقارب ~~وينفع من البواسير . | حجر رصاصي : ديسقوريدوس في الخامسة : هو الحجر ~~الشبيه في لونه بالرصاص قوته شبيهة بقوة خبث الرصاص وغسله مثل غسله . | حجر ~~منفى : ديسقوريدوس في الخامسة : هو حجر يوجد بمصر بالمدينة التي يقال لها ~~منف وهو في عظم حصاة وفي الحجر الواحد منه ألوان مختلفة وقد يقال أنه إذا ~~سحق هذا الحجر وبل ولطخ به على الأعضاء التي يحتاج إلى قطعها وكيها منع من ~~الوجع بإبطاله الحس . | حجر البرام : إذا سحق واستن به كان نافعا للأسنان ~~مبيضا لها . | حجر البلور : قيل إنه ينفع من الفزع في النوم تعليقا . | حجر ~~اناخاطس : الغافقي : هذا الحجر ينفع من الأورام ومن كثرة دمعة العين وذلك ~~أنه يؤخذ فيحل فيخرج محكه يشبه الدم حمرة فيجعل مع لبن امرأة ويقطر في ~~العين . PageV02P260 | حجر حديدي : هو الخماهان وسنذكره في ms0308 الخاء المعجمة . ~~| حجر الكرك : التميمي في كتابه المرشد : هذا الحجر أبيض الجوهر شديد ~~البياض وهو حجر بحري يقذف والبحر بحر الهند فيوجد بساحل بدرهم وساحل بحر ~~الهند والسند وهو إذا حك أو خرط وحلي خرج في بياض العاج وبصيصه ونقائه بل ~~هو أشد بياضا من العاج وأبهى حسنا منه وهو في طبعه بارد يابس في آخر الدرجة ~~الثانية وقد يطبخ يشبه الحجر المعروف بالسلوقي ويشاكله في اللون وصفاء ~~اللون والجوهر والبهاء وذلك أن منظريهما وفعليهما واحد ، ونساء الهند ~~ورجالهم مختمون به ونساؤهم يتسورون به في زنودهم ويتخذون منه مخانق ~~لأعناقهم وقد تزعم الهند والسند جميعا أن خاصة هذا الحجر دفع السحر وإبطاله ~~وإبطال الأخذ ودفع عين العائن ونظر العدو وله أيضا خاصية أخرى وذلك أنه إذا ~~سحق واكتحل به جلا البياض الكائن في العين حديثه وقديمه ومحا آثار الفرزجات ~~وقلعها وأزالها ويقول الهندان : فيه خاصية ثالثة وهي أن من حمله أو تقلد به ~~أو تختم بفص منه قل الكذب عليه وأحبه كل من رآه وفعله إذا اكتحل به فعل ~~محمود حسن . وملوك السند والهند يتخذون منه أواني وأقداحا يستعملونها في ~~مجالسهم ويشربون بها ويزعمون أنه يدفع الشر والصخب عن مجالسهم وأنه يزيد في ~~أفراحهم ويجلب لهم السرور ويقال : أنه إذا سحق ناعما واستاك به الإنسان بيض ~~أسنانه وجلاها ونقاها من القلح ومن الحفر ومن الأعراض الرديئة التي تعرض ~~للأسنان والهند والسند جميعا يعلقونه في شعورهم وشعور نسائهم ويزعمون أنه ~~يطول الشعر ويخرطون منه خرزا يجلونها ويلبسونها فتأتي في كبار اللؤلؤ ~~البراق الكثير الماء وقد يكسب الرجال لبسهم هذا الحجر ويفيدهم الحظوة عند ~~نسائهم . | حجر عراقي : التميمي في المرشد قال هومس : أن الحجر العراقي ~~يكون في النهر المسمى فاميس ولونه أسود جدا فإذا أخد ودلك باللسان كمثل ~~اللحس فإنه عند ذلك يخرج منه رطوبة طعمها كطعم الزعفران وهو حجر مكتنز ثقيل ~~ملزز وخاصته النفع من البياض الكائن في الطبقة القرنية من طبقات العين إذا ~~حك على مسن أخضر بلبن امرأة ترضع ms0309 ولدا بكرا أبرأته ، ومن منافعه أيضا أنه ~~ينفع من وجع الكلي ويبرىء النسمة ويسهل النفس . | حجر الديك : الغافقي : ~~يوجد هذا الحجر في بطون الديكة لونه شبيه بلون المها وعظمه كالباقلا أو ~~أصغر منه ينفع من العطش الشديد إذا غسل بماء وشرب ذلك الماء ويدفع أحزان ~~النفس وهمومها . | حجر النار : الشريف : هو الحجر الأصم وهو حجر الزناد وهو ~~أنواع فمنه ما يكون PageV02P261 أبيض ومنه خمري ومنه ما يكون أسود وهو في ~~ذاته بارد شديد اليبس إذا لقي جسم الفولاذ قدح النار ويوجد له في رائحته ~~عند القدح ثقل وهو معلوم . وذكر أرسطو أنه إن علق عند الولادة على فخذ ~~المرأة مشدودا في خرقة سهلت ولادتها بإذن الله وينزع عنها بعد الولادة ~~سريعا وإذا صير مسحوقا غبارا وذر منه على الخنازير جففها ونقاها وألحم ~~أجزاءها وكذا إذا ذر على القروح العسرة الإندمال في أي مكان كانت . | حجر ~~بولس : الغافقي : هذا الحجر يشبه النطرون إلا أنه أكثر تخلخلا منه وله نفط ~~يشبه لون الذهب ويشبه الحجر الذي يدعى سقندلس وهو ينفع من الأعياء إن أخذ ~~وأغلي بزيت يسير ويؤخذ ذلك الزيت فيدهن به ثدي النصب فيذهب الأعياء . | حجر ~~المثانة : هو الحجر المتولد في مثانة الإنسان ، جالينوس في 9 : زعم قوم أنه ~~يفتت حصا المثانة فلما جرب ذلك لم ينتفعوا به فإنه فتت الحصاة المتولدة في ~~الكليتين ولا علم لي بذلك لأني لم أجربه . الغافقي : زعم قوم أنه يزيل بياض ~~العين إذا سحق واكتحل به . | حجر الحمام : الغافقي : الحجر المتولد في قدور ~~الحمام إذا عمل منه ضماد وحمل على السرطان عند إبتدائه أذهبه وهو أقوى ما ~~يعالج به السرطان المتولد في الرحم . | حجر البقر : ويقال لها بالديار ~~المصرية خرزة البقر وأهل المغرب والأندلس يسمونها بالورس والورس بالحقيقة ~~غيره . بعض علمائنا : هذا الحجر يوجد في مرارة البقر عند امتلاء القمر وهو ~~حجر ذو طبقات مدور صلب لونه إلى الصفرة وكثيرا ما يستعمله النساء بالديار ~~المصرية للسمنة بأن تشرب منه المرأة وزن حبتين في الحمام أو ms0310 عند خروجها منه ~~بجلاب ثم تتحسى في إثره مرقة دجاجة سمينة مصلوقة وهذا مجرب عندهم في أمر ~~السمنة . غيره : هو شيء يكون في مرارة البقر وفيه رطوبة لدنة تجمد وتخرج من ~~المرار وهي لزجة لدنة في لدونة مح البيض المطبوخ ثم تجف وتصلب حتى تصير في ~~قوام النورة المكلسة يتهيأ عندما يفرك بالأصابع وقد يكون من هذه الرطوبة ما ~~إذا جف وكان فيه بعض صلابة يشبه بعض تلك الحجارة السريعة التفتت ولهذا ما ~~سماه بعض المترجمين بحجارة البقر . الغافقي : زعم بعض الأطباء إنه حار يابس ~~في الدرجة الرابعة وقد يقع في إكحال العين ويحد البصر وزعم بعضهم أنه إذا ~~سحق وطلي به بماء بعض البقول على الحمرة والنملة نفع وأظنه النملة الساعية ~~وشبهها من القروح وإذا سعط به بمقدار عدسة مع ماء أصول السلق نفع من نزول ~~الماء في العين . وزعم بعضهم أنه إذا سحق وعجن بشراب وطلي به موضع البياض ~~خرج PageV02P262 الشعر الأسود وقال بعضهم إنما يكون ذلك في علة داء الثعلب ~~والبرص وإما في الشعر الأبيض الطبيعي فلا . | حجر الحوت : الغافقي : هو ~~شبيه بالحجر يوجد في رأس الحوت يقوم مقام دماغه وهو أبيض صلب يشرب فيفتت ~~الحصاة المتولدة في الكليتين وفعله على ما ذكرت الأوائل في ذلك فعل قوي جدا ~~. | حجر بحري : الغافقي : هو حجر يوجد في أرض المغرب ترمي به أمواج البحر ~~كثيرا وهو على شكل الفلك التي تغزل فيها النساء مجوف عليه حب ناتىء من ~~أسفله إلى أعلاه ، إن شرب منه وزن دانق وهو عشر شعيرات كسر الحصا وفتتها ~~قال : وهذه صفة القنفذ البحري وهو خرقة يرمي بها البحر وقد تناثر شوكها ~~وذهب ما في جوفها من اللحم وهي كثيرة بأرض المغرب . | حجر الأقروح : ~~الغافقي : قال حنين يكون في أرض الروم وفي بلد قريب من بلد يدعى أولوقوس ~~بينه وبين قسطنطينية مائتا ميل ويطفو فوق الماء كالقيشور وإذا حك وشرب نفع ~~من لسعة العقرب . | حجر الرحى : ابن سينا : بخار الخل عنه يمنع النزف ويمنع ~~الأورام الحادة ms0311 جدا . | حجر أرمني : ابن سينا : هو حجر يكون فيه أدنى ~~لازوردية وليس في لون اللازورد ولا في اكتنازه بل كان فيه رملية ما وهو لين ~~الملمس رديء للمعدة مغسولة لا يغثي وغير المغسول يغثي يسهل السوداء إسهالا ~~أقوى من اللازورد وقد اقتصر عليه وترك الخربق الأسود لما ظفر به لأمراض ~~السوداء وقال في الأدوية القلبية يقوي القلب ويفرحه بخاصية فيه مع نقصه عن ~~الروح الدخان السوداوي وتنقية البدن من الخلط السوداوي . | حجر البسر : أبو ~~العباس الحافظ : يقال بالباء بواحدة من أسفل مضمومة والسين مهملة والراء ~~اسم لحجر أبيض على شكل ما عظم من الحر الكبير وينفع من الحصا ، يوجد في بحر ~~الحجاز وزعم بعضهم أنه يدر البول إذا علق على موضع المثانة من خارج ويقوي ~~القلب ومنه ما يكون إلى الزرقة ويوجد ببحر جدة متكونا في صدفة كبيرة ~~مستديرة على شكل الصدف المعروف بالحافر إلا أنه أكثف منه بكثير . | حجر ~~سفاف : هو اسم لحجر القيشور ويذكر في حرف القاف . | حجر بارقي : أبو العباس ~~النباتي : هو حجر شكله الحجارة المصرية يكون على قدر PageV02P263 الكف . | ~~أخبرني الثقة عنه ببغداد وهو ممن رآه ولم يعرفه حتى أخبر به وبخواصه ~~العجيبة ، وجد في بعض ذخائر المصريين من خواصه أن يوضع على من به استسقاء ~~فيمص الماء من بطنه حتى يبرأ ، وكان قد وقع له منه بعد طوافه البلاد باحثا ~~عنه مشرقا ومغربا قطعة صغيرة من نحو ثلثي الدينار وأراد إختباره بالماء ~~ليرى هل ينماع أم لا لما رآه إلى الخفة غير رزين ولما وضعه في الماء ازداد ~~صلابة فأخرجه عن الماء ووضعه في الشمس فلم يزل ينماع حتى صار إلى زنته ~~الأولى فنبهه بعض المختبرين للأحجار على تحقيق وزنه قبل ذلك ففعل ما أمره ~~به فوجد فيه بعد وضعه في الماء ثلاثة دنانير وذلك أن صاحب الأحجار ذكر هذا ~~الحجر وسماه بما ذكرت وهي قصة عجيبة صحيحة صحت عنه . | حجارة مشوية : هو ~~الجير غير المطفى وهو الكلس وسأذكره في الكاف . | حجارة ابسوس : هو البارود ms0312 ~~وقد ذكرته في الباء وأهل مصر يعرفونه بثلج الصين . | حجر الشريط : هو حجر ~~المرمر . | حجر الدم : وهو حجر الطور أيضا وهو الشادنة وسيأتي ذكرها في حرف ~~الشين . | حجر النسر وحجر العقاب : هو أكتملت وسمي حجر النسر لأنه يوجد ~~كثيرا في أوكار النسور والعقبان ومنهم من يقول حجر البشر من أجل أنه يسهل ~~الولادة وقد ذكرت الأكتملت في حرف الألف . | حجر البهت : هو حجر الأكتملت ~~عن ابن حسان ويعرفه أهل مصر بحجر الماسكة أيضا . | حجر شجري : هو البسذ وقد ~~ذكر في الباء . | حجل : الشريف : هو طائر معروف على قدر الحمام مرقش كالقطا ~~أحمر المنقار والرجلين لحمه معتدل جيد الغذاء سريع الهضم ودماغه إذا سقي ~~بخمر صرفة لصاحب اليرقان نفعه وكبد الحجل إذا ابتلع منه وهو حار مقدار نصف ~~مثقال نفع من الصرع ومرارة الحجل تنفع من الغشاوة والظلمة الكائنة في العين ~~كحلا ، وإذا خلطت بعسل وزيت عذب أجزاء سواء ، وحجر بها من خارج العين نفع ~~ابتداء الماء في العين وإذا استعط بمرارة الحجل إنسان في كل يوم جاد ذهنه ~~وقل نسيانه وقوي بصره ، وإذا خلطت مرارة الحجل PageV02P264 مع لؤلؤ غير ~~مثقوب ومثله مسك سواء واكتحل به بعد السحق نفع من البياض في العين والطرفة ~~والعشي ودمه إذا جفف وسحق مع زجاج فرعوني ودار فلفل أجزاء سواء تنخل وتداف ~~بالعسل ويكتحل لبياض العين والغشاء والجرب نفع من جميع ذلك ، وبيض الحجل ~~إذا طبخ بخل عنصل وأكل نفع من وجع البطن والمغص . | حديد : يذكر خبثه في ~~الخاء المعجمة وقد ذكرنا توباله في التاء . ابن سمحون : الحديد يستعمل في ~~علاج الطب ومداواة الأمراض على ضروب كثيرة هو وبرادته وخبثه وزنجاره وماؤه ~~وشرابه اللذان يطفأ فيهما وهو محمى . قال أرسطوطاليس : وللحديد معادن كثيرة ~~وأجناسه تتفاضل فمنه ما هو رخو ومنه ما إذا ألقيت عليه الأدوية صلبته وزادت ~~في قوته ، ومنه ما إذا سقي الماء زادت صلابته وحدته ، ومنه ما إذا لم يسق ~~الماء كان أحد له وأهل الصناعات كلها يحتاجون إليه ولا غنى للناس عنه ms0313 كما ~~لا غنى لهم عن النار والماء والملح . الرازي : في كتاب علل المعادن زنجار ~~الحديد هو زعفران الحديد والدوص وهو ماء الحديد . الغافقي : الحديد ثلاثة ~~أصناف شابرقان وبرماهن وفولاذ ، فالشابرقان هو الفولاذ الطبيعي وهو الذكر ~~وهو الأسطام ، والفولاذ هو المتخلص من البرماهن . ديسقوريدوس في الخامسة : ~~وأما الحديد المحمى فإنه إذا طفىء بالماء والخمر وشرب ذلك الماء وذلك الخمر ~~موافق للإسهال المزمن وقرحة الأمعاء وصرم الطحال والهيضة واسترخاء المعدة . ~~جالينوس في الأدوية المقابلة للأدواء : الماء الذي يطفىء فيه الحدادون ~~الحديد المحمى شفاء لمن يخاف من عضة الكلب الكلب من غير أن يعلم فإنه أنفع ~~دواء كان وهو عجيب جدا . الدمشقي : إذا شرب ذلك الماء أو ذلك الشراب الذي ~~يطفأ فيه الحديد نفع المعدة التي قد فسدت من قبل المرة . الرازي : يهيج ~~الباه . بولس : ينفع المرطوبين . الكندي : إذا ألقيت برادة الحديد في شراب ~~مسموم مصت كل ما فيه من السم ولم يضر ذلك الشراب أحدا . قال : ومن سقي ~~سحالة الفولاذ فينبغي أن يسقى من حجر المغناطيس درهمين بالماء البارد فإنه ~~يجمعه ويخرجه من البطن . الرازي : يعرض لمن سقي برادة الحديد وجع في البطن ~~شديد ويبس في الفم ولهيب وصداع غالب وينبغي أن يسقى اللبن الحليب مع بعض ~~المسهلات القوية ثم يسقى السمن والزبد إلى أن تسكن تلك الأعراض . وقال في ~~كتاب خواصه إن علق برادة الحديد على أن يغط في النوم لم يغط . ديسقوريدوس : ~~زنجار الحديد قابض إذا احتملته المرأة قطع نزف الدم وإذا شرب منع الحبل ~~وإذا خلط بالخل ولطخ على الحمرة المنتشرة والبثور أبرأها سريعا ، وقد ينفع ~~من الداحس والظفرة وخشونة الجفون PageV02P265 والنواسير الناتئة في المقعدة ~~ويشد اللثة وإذا لطخ على النقرس نفع منه وينبت الشعر في المواضع التي ~~استولى عليها داء الثعلب . | حديدي : هو النبات المسمى باليونانية سندريطس ~~وسيأتي ذكره في السين . | حدأة : الشريف : هو طائر معروف كالبازي يأوي إلى ~~المدن والعمارات يخطف اللحم والجراد ونحو ذلك لحمه تعافه النفوس ولا تأكله ~~، ودمه إذا خلط بقليل مسك وماء ورد ms0314 وشرب على الريق نفع من الربو ، وضيق ~~النفس ، ومخه إذا غلي على كراث وعسل وشربه صاحب الزحير ومن به بواسير نفعه ~~وإذا أحرق ريشه بغير رأسه وشرب من رماده مقدار ما يحمله ثلاث أصابع بالماء ~~نفع من النقرس ، ومرارته إذا جففت في الظل ورفعت فإذا احتيج إليها فتبل ~~بماء ثم يكتحل بها الملسوع مخالفا إذا كانت اللسعة في الشق الأيمن اكتحل ~~الملسوع في العين اليسرى ، وإن كانت اللسعة في الشق الأيسر اكتحل به في ~~العين اليمنى ثلاثة أميال في كل عين فإنه يبرأ ويحيا ، وإذا قليت بيضة بدهن ~~قليا جيدا وأدهن به موضع الوضح أبرأه وحيا . | حدج : هو بطيخ الحنظل إذا ~~ضخم قبل أن يصفر . | حدق : هو الباذنجان ، من اللغة في كتاب الرحلة لأبي ~~العباس النباتي : هو اسم عربي معروف بالقدس وما والاها لنوع من الباذنجان ~~بري ينبت عندهم بريحا وأرض الغور جميعه ويعظم نباته حتى يكون أطول من شجر ~~الباذنجان وفيه شوك محجن وثمره يكون أخضر ثم يصفر وقدره على قدر الجوز ~~وشكله شكل الباذنجان سواء وورقه وثمره وأغصانه ، وهم يغسلون به الثياب ~~فيبيضها وكذلك هو عندهم باليمن معروف بما ذكرت وفي أرض الحبشة فيما ذكر لي ~~من كان بها ، ومنه نوع آخر صغير كثير الشوك وورقه صغار وأغصانه دقاق فطول ~~شجره ذراع رأيته ببلد من أرض الحجاز وسألت عنه بعض الأعراب فسماه لي شوكة ~~العقرب وقال إنها تنفع من لذع العقارب . لي : تعرفه أهل اليمن بالعرصم وهو ~~أيضا كثير بأرض القاهرة من الديار المصرية رأيته بالمطرية في البستان الذي ~~فيه البلسان بعين شمس ، ويذكرون أهل ذلك الصقع أن ثمره يتبخر به للبواسير ~~فيجففها وينفع منها مجرب ، وذكر لي من أثق بقوله أن هذه ثمرة إذا قليت في ~~زيت وقطر في الأذن الوجعة سكن وجعها وهذه الثمرة تشبه ثمر اللقاح في ~~النضارة والمنظر والقدر سواء ، إلا أنها تخالف اللقاح في الشوك المحيط ~~بأقماعها . | حرمل : ابن سمحون : هو أبيض وأحمر فالأبيض هو الحرمل العربي ~~ويسمى باليونانية PageV02P266 مولى ، والأحمر هو الحرمل ms0315 العامي المعروف ~~ويسمى بالفارسية أسفنذ . أبو حنيفة : الحرمل نوعان نوع منه ورقه مثل ورق ~~الخلاف وله نور مثل نور الياسمين سواء أبيض طيب يريب به السمسم والسوع وهو ~~حب البان وليست رائحته مثل رائحة الزيتون وحبه في شنفة مثل شنفة العشرق ~~والنوع الآخر هو الذي يقال له بالفارسية الأسفنذ وشنفة هذا مدورة ، وشنفة ~~ذاك طوال والشنفة هي الأوعية التي يكون فيها حبها . ديسقوريدوس في الثالثة ~~: والنبات الذي ينبت بقيادوقيا وبالبلاد التي يقال لها عالاطيا التي بآسيا ~~واسمه مولى يسميه بعض الناس سذابا غير بستاني وهو تمنش مخرج من أصل واحد ~~وله أغصان كثيرة وورق أطول من ورق السذاب الآخر وأغض ثقيل الرائحة وله زهر ~~أبيض ورؤوس أكبر قليلا من رؤوس السذاب البستاني مثلثة فيها بزر لونه إلى ~~الحمرة ما هو ذو ثلاث زوايا مر شديد المرارة ، والبزر هو المستعمل ونضجه في ~~الخريف . جالينوس في 6 : قوته لطيفة حارة في الدرجة الثالثة ولذلك صار يقطع ~~الأخلاط الغليظة اللزجة ويخرجها بالبول . مسيح الدمشقي : وإذا سحق بالعسل ~~والشراب ومرارة الدجاج والزعفران وماء الرازيانج الأخضر وافق ضعف البصر ، ~~ومن الناس من سماه حرملا والسريانيون يسمونه بساسا وأهل قيادوقيا هم الذين ~~يسمونه مولى لأن فيه شبها يسيرا للنبات الذي يقال له مولى إذا كان أصله ~~أسود وزهره أبيض وينبت في تلال وفي أرض طيبة التربة . مسيح : يخرج حب القرع ~~وينفع من القولنج وعرق النسا ووجع الورك إذا نطل بمائه ويجلو ما في الصدر ~~والرئة من البلغم اللزج ويحلل الرياح العارضة في الأمعاء . عيسى بن ماسة : ~~وأما نحن في بيمارستان مرو فإنا نستعمله منذ إخراج السوداء وأنواع البلغم ~~بالإسهال وهو غاية من الغايات للداء الذي يعتري المصروعين . علي بن رزين : ~~نافع من برد الدماغ والبدن . الرازي : الحرمل يسدد ويصدع ويدر الطمث والبول ~~. وقال بعض الأطباء : نقيعه جيد للسوداء يحللها ويصفي الدم منها ويلين ~~الطبيعة . حبيش : الحرمل يقيء ويسكر مثل ما يسكر الخمر أو قريبا من ذلك ، ~~وإصلاحه ليتقيأ به يكون على هذه الصفة يؤخذ من حبه ms0316 خمسة عشر درهما ، فيغسل ~~بالماء العذب مرارا ثم يجفف ويدق في الهاون ، وينخل بمنخل صفيق ويصب عليه ~~من الماء المغلي أربع أواق ، ويساط في الهاون بعود ويصفى بخرقة صفيقة ويرمى ~~بثقله ثم يصب على ذلك الماء من العسل ثلاث أواق ومن دهن الخل أوقيتان ~~ويستعمل فإنه يقيىء قيئا شديدا . إسحاق بن عمران : إن أخذ منه وجعل في قدر ~~مع ثلاثين رطلا من الشراب وطبخ حتى يذهب ربعه ثم يسقى المصروع منه كل يوم ~~عشرة دراهم نفع من الصرع ويسقى منه المرأة التي قد حملت مرة ثم انقطع الحمل ~~ثلاثة أيام متوالية فينفعها وعلامة انتفاعها به أن تتقيأ . مجهول : يصفي ~~اللون ويحرك إلى الجماع PageV02P267 ويسمن ويدر الطمث والبول بقوة . ابن ~~واقد : ينفع أصحاب العشق بإسكاره وتنويمه لهم . غيره : وإذا استف منه وزن ~~مثقال ونصف غير مسحوق اثنتي عشرة ليلة شفى وجع عرق النسا مجرب ، وبدل ~~الحرمل إذا عدم وزنه من القردمانا ، وأما الحرمل العربي فهو الأبيض . ~~ديسقوريدوس في الثالثة : مولى آخر ورقه شبيه بورق النيل إلا أنه أعرض منه ~~وهو مفترش على الأرض وله زهر شبيه بزهر لوفا وهو الخيري لبني اللون إلا أنه ~~أصغر من زهر لوفا وأقرب في المقدار إلى زهر انكر وهو البنفسج وله قضيب أبيض ~~طوله أربعة أذرع وعلى رأسه شبيه برأس الثوم وله أصل صغير شبيه ببصلة النبات ~~الذي يقال له بلبوس والأصل نافع جدا وإذا سحق وصير معه دهن أيرسا واحتمل في ~~فرزجة يفتح أفواه الأرحام . جالينوس في السابعة : أصل هذا شبيه بأصول الزير ~~الصغار وقوته تشد وتجمع لذلك متى وضع من أسفل بدقيق الشيلم ضمادا على ما ~~وصفت . | ديسقوريدوس : ينفع فم الرحم المفتوح . | حرملة : أبو حنيفة : ~~أخبرني بعض أعراب الشراة أن شجره ينبت بقرب الماء يسمونه قضابا نحو العامة ~~لها لبن كثير وورق أغبر طوال دون ورق الخلاف يتخذ منها الزناد الجياد وهو ~~أجود الزناد بعد المرخ والعفار ، ويؤخذ لبنها في صوف أو قطن ويحمل ثم ~~يستعبد بالزبد حتى يروى منه ، ثم يمهل عشرة ms0317 أيام حتى ينتن ثم يحك جرب ~~الإنسان الجرب حكا شديدا ويقام في الشمس فيدلك جربته بتلك الصوفة فيجد مضضا ~~شديدا ويبرأ . | حرف : أبو حنيفة : هو هذا الحب الذي يتداوى به وهو السفا ~~بالعربية والمقلياثا بالسريانية . | محمد بن عبدون : المقلياثا هو الحرف ~~المقلو خاصة وسفوف المغلياثا النافع من الزحير منسوب إليه لأنه يقع فيه ~~مقلوا . الفلاحة : الحرف صنفان أحدهما في ورقه دقة وتفريق كثير والآخر في ~~ورقه شبيه بالاستدارة مع تشقق وتشريف . ديسقوريدوس : أجود ما رأينا منه ما ~~كان من البلاد التي يقال لها بابل . جالينوس في الخامسة : بزر الحرف قوته ~~تحرق مثل بزر الخردل ولذلك يسخن به أوجاع الورك المعروفة بالنسا وأوجاع ~~الرأس ، وكل واحد من العلل الأخر التي تحتاج إلى التحمير كما يسخن بزر ~~الخردل وقد يخلط بزر الحرف أيضا في أدوية يسقاها أصحاب الربو من طريق آخر ~~فيه معلوم أنه يقطع الأخلاط الغليظة تقطيعا قويا كما يقطعها بزر الخردل ~~لأنه يشبه به في كل شيء وبقل الحرف نفسه أيضا إن جفف كانت قوته مثل قوة ~~بزره وأما ما دام طريا فهو بسبب ما يخالطه من الرطوبة المائية ناقص القوة ~~عن البزر كثيرا . ويبلغ من قوة تلذيعه أن الإنسان لا يقدر أن يأكله إلا ~~PageV02P268 بخبز . ابن ماسويه : قوته في الحرارة واليبوسة في آخر الدرجة ~~الثالثة أو من أول الرابعة . ديسقوريدوس في الأولى : وبزر كل حرف مسخن حريف ~~رديء للمعدة ملين للبطن ويخرج الدود ويحلل أورام الطحال ويقتل الأجنة ويحرك ~~شهوة الجماع وهو شبيه بالخردل وبزر الجرجير والجزر وهو يجلو الجرب المتقرح ~~والقوابي وإذا تضمد به مع العسل حلل ورم الطحال ونقى القروح التي يقال لها ~~الشهدية وإذا طبخ في الأحساء أخرج الفضول التي في الصدر وإذا شرب نفع من ~~نهش الهوام ولسعها وإذا دخن به في موضع طرد الهوام عنه ويمسك الشعر ~~المتساقط ويقلع خبث النار . | الفارسي : وله قوة تفتح الأورام وإذا خلط ~~بالسويق والخل وتضمد به نفع من عرق النسا ومن الأورام الحارة وإذا تضمد به ~~مع الماء ms0318 والملح أنضج الدماميل وورق الحرف أيضا يفعل ذلك إلا أنه أضعف فعلا ~~. أبقراط : والحرف يسخن ويقطع ويحدر رطوبة بلغمية بيضاء إلى المثانة إذا ~~أكثر أكله حتى يحدث فيها كثيرا تقطير البول . سلمويه : ينفع من الإسترخاء ~~في جميع البدن شربا . الطبري : يقتل الأجنة قتلا قويا جدا شربا وحمولا وهو ~~رديء للمعدة ليبسه وقال في كتاب الجوهرة : إن خاصيته في إذهاب المواد ~~الرديئة وإخراجها . الفارسي : ينشف القيح من الجوف ويزيد في الباه ويشهي ~~الطعام . الدمشقي : ليس بجيد للكلى لأنه يقطع الأخلاط تقطيعا قويا . عيسى ~~بن ماسة : خاصيته إذا شرب بالماء الحار يحل القولنج ويخرج الديدان وحب ~~القرع وورقه رديء للمعدة . ابن ماسويه : وإن شرب منه بعد سحقه خمسة دراهم ~~بالماء الحار أسهل الطبيعة وحلل الرياح العارضة في الأمعاء ونفع من وجع ~~القولنج وإن شرب منه مقلوا عقل الطبيعة ولا سيما إذا لم يسحق لتحلل لزوجته ~~بالقلي . حبيش : يسخن الكبد الباردة وينفع من برد الكليتين إذا عريتا من ~~الشحم ومن عرق النسا إذا شرب منه غير مقلو ويقلع اللحم والدم اللزج من ~~المعدة وإن قلي أمسك الطبيعة وإن شرب غير مقلو أسهلها . إسحاق بن عمران : ~~وإذا حمص وشرب ببعض الأشربة الحابسة للبطن منع الإسهال العارض من الرطوبة ~~ونفع من الزحير وإذا حمل على القروح العتيقة نقاها وإذا غسل بمائه الرأس ~~نقاه من الأوساخ والرطوبات اللزجة ومنع من تساقط الشعر وإن سحق نيئا وسف ~~نفع من البرص وإن لطخ عليه وعلى البهق الأبيض بالخل نفع منها وإن سحق مع دم ~~الخطاطيف وطلي به على الوضح غيره التجربيين : والحرف إذا خلط بالزفت مدقوقا ~~ينفع من قروح الرأس العسرة البرء كالشهدية والحزاز المتقرح وإذا خلط بالغار ~~ووضع على وجع المثانة المتولدة عن البرد نفعه وإذا خلط بالعسل ولعق نفع ~~السعال المتولد عن أخلاط غليظة وينفع أوجاع الجنبين عن سدد غليظة الأخلاط ~~وينفع مع العسل أو فصوص البيض النيمرشت من PageV02P269 شدخ عضل الصدر إذا ~~أنصبت إليه المادة من صدمة أو دفع عضو آخر ، وكيف كان بأن يلعق ms0319 ، وإذا خلط ~~مقلوا كما هو حبا صحيحا دون سحق في حسو نشا أو حسو دقيق حواري أو حسو أرز ~~أو مح بيض نيمرشت أو شحم مذاب نفع من إستطلاق البطن ومن السحج الحادث عن ~~أخلاط بلغمية وإذا سحق وطلي به النمش مع العسل أو مع الصابون إن كان قويا ~~قشره ، ولا يعاد حتى ترجع القشرة إلى حالها الأول ، فإن كان للنمش ظهور ~~أعيد ، وإذا ضمدت به اللسعة من العقرب نفعها . | حرف السطوح : وباليونانية ~~بلسقي وعامتنا بالأندلس يعرفها بالأسيرون ويسميه أكثر الأطباء حرفا بابليا ~~. ديسقوريدوس في الثانية : هو نبات دقيق الورق طول ورقه أصبع منبسط على ~~الأرض مشرف الأطراف ، وفيه شيء من رطوبة لزجة وله قلب في وسطه دقيق طوله ~~شبر له شعب يسيرة وعلى كله ثمر واسع الطرف فيه بزر شبيه بالحرف شكله على ~~شكل الفلكة كأنه شيء قد عصر من جانبين ، وله زهر لونه إلى البياض وينبت في ~~الطرق وعلى الحيطان والسياجات . جالينوس في السادسة : بلسفي هذا أيضا بزر ~~بعض النبات وقوته حادة حتى به تفجر الدبيلات التي تحدث في الجوف إذا شرب ~~وهو أيضا يدر الطمث ويفسد الأجنة وإذا احتقن به نفع من عرق النسا بأن يسهل ~~شيئا يخالطه دم ، وهو أيضا يخرج من فوق ومن أسفل أخلاطا مرارية متى شرب منه ~~مقدار أربعة دوانيق ونصف . ديسقوريدوس : وبزره حريف مسخن إذا شرب منه مقدار ~~أكسوثافن أخرج المرة الصفراء بالقيء والإسهال وقد يحقن به لعرق النسا ، وقد ~~يسهل الدم إذا احتقن به وإذا شرب فجر الدبيلات التي تكون في باطن البدن ~~ويدر الطمث ويقتل الأجنة وقد زعم فراطوس أنه يكون منه ضرب آخر يسميه بعض ~~الناس جردلا فارسيا وهو نبات عريض الورق كبير الأصل يقع في أخلاط الحقن ~~المستعملة لعرق النسا . لي : هذا النوع هو المعروف بالشام بالحرفق وأما أهل ~~مصر والإسكندرية فإنهم يعرفونه بالحرفرق وبحشيشة السلطان أيضا . | حرف ~~مشرقي : ديسقوريدوس في الثانية : ذاربن وهو نبات طوله ذراع له قضبان دقاق ~~عليها الورق من ناحيتين متقابلتين وفي ورقه مشابهة ms0320 بورق السنطرح ، غير أنه ~~أنعم وأشد بياضا ، وله على أطراف القضبان أكلة مثل أكلة النبات الذي يقال ~~له أقطى ، وله زهر أبيض أو فرفيري غليظ طيب الرائحة وقد يطبخ هذا النبات ~~بحشيش الشعير خاصة بالبلاد التي يقال لها قنادوقيا ، وثمره إذا جفف يستعمل ~~في الطعام مكان الفلفل . PageV02P270 | حرف الماء : ديسقوريدوس في الثانية ~~: سيسقريون ومن الناس من سماه قردامومن ومنهم من يسميه أيضا سبن هذا نبات ~~مائي ينبت مثل ما تنبت قرة العين وسماه بعض الناس قرداميني لأن طعمه شبيه ~~بطعم قردامومن وهو الحرف وله ورق مستدير في أول ما يظهر فإذا كبر صار له ~~تشريف شبيه بتشريف ورق الجرجير . جالينوس في الثامنة : إذا كان هذا النبات ~~يابسا فهو في الدرجة الثالثة التي تسخن وتجفف ، وإذا كان رطبا طريا فهو في ~~الدرجة الثانية . | ديسقوريدوس ورقه مسخن مدر للبول وقد يؤكل أيضا نيئا ~~ومطبوخا ويتضمد به ويودع الضماد الليل أجمع ويغسل بالغداة فينقي البثور ~~اللبنية والكلف . | حرير : هو الإبريسم وقد ذكرته في الألف ، وقال ابن ماسة ~~: الحرير عربي والإبريسم عجمي معرب ، وقال ابن ماسه : إذا نسج دود الحرير ~~على نفسه وتم غشاؤه فإنه إن ترك في الشمس ثقبه وخرج منه ، وإذا خرج عنه ~~اتخذ منه الإبريسم والقزوان ترك في الشمس حتى يموت يسمى حينئذ حريرا . | ~~حرشف : هو أنواع كثيرة لكن المشهور منها بذلك الاسم عند الأطباء نوعان ~~بستاني ويسمى الكنكر وبعجمية الأندلس قنارية ، وسنذكره فيما بعد ومنه بري ~~رؤوسه كبار على قدر الرمان وشوكه حديد وليس له ساق وتسميه البربر بالمغرب ~~الأقصى أقران ومنه بري أيضا يسمونه باليونانية سقلومس ، وهو المعروف عند ~~عامة الأندلس باللصف وصاده مكسورة . ديسقوريدوس في الثالثة : سقولومس هو ~~صنف من الشوك وورقه فيما بين ورق حامالاون وأفالوفي وهو الباذرود إلا أن ~~ورقه أشد سوادا وله ساق طويلة مملوءة ورقا ، عليها رأس مشوك وله أصل أسود ~~غليظ . جالينوس في الثامنة : أصل هذا النبات يحدر بولا كثيرا منتنا متى ~~سلقه الإنسان بشراب وشرب ذلك الشراب ولذلك صار أيضا يذهب رائحة ms0321 الأبطين ~~ونتن رائحة البدن كله إلا أن فعله هذا يفعله بجملة جوهره من قبل أن يخرج من ~~البدن ما كان هذا سبيله من الأخلاط فأما الأفعال التي يفعلها بكيفياته فيدل ~~على أنه حار في الدرجة الثانية نحو آخرها ، وفي الدرجة الثالثة عند مبدئها ~~وأنه يابس في الدرجة الثانية . ديسقوريدوس : إذا طبخ الأصل بشراب كان صالحا ~~لمن كان أبطأ . وسائر بدنه منتنا وبال بولا كثيرا منتنا ويؤكل هذا النبات ~~وهو طري مثل ما يؤكل الهليون . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : الحرشف ~~يدر البول أكثر مما يدره الهليون وهو أسخن من الهليون وألطف وأقل رطوبة ~~وأنفع للمبرودين فأما المحرورين فليأكلوه بعد سلقه بالخل ويشربوا عليه ~~سكنجبينا حامضا ويصطبغوا بعده لقما بالخل ويأكلوا من سكباجة حامضة إن حضرت ~~معه وهو كاسر للرياح PageV02P271 مسخن للمثانة والكلى مخرج لما في الصدور ~~لأصحاب الربو والسعال الغليظ ومن أخذه من هؤلاء فليكن بغير مري ولا خل ولكن ~~مصلوقا واسفيداجا . المجوسي : الحرشف بأنواعه كلها يعقل الطبيعة والبطن ~~ويقتل القمل إذا غسل بمائه الرأس ويذهب الحرارة منه . | حرشف بستاني : هو ~~الكنكر وسيأتي ذكره في حرف الكاف . | حرذون : ابن سينا : هو في طبعه قريب ~~من طبع الورل . مهراريس في خواصه : إن علق قلب الحرذون على صاحب حمى الربع ~~في خرقة سوداء أبرأها وأزالها . ابن الهيثم : في كتاب الإكتفاء جلده إذا ~~أحرق وطلي به إنسان لم يخف ما يناله من الضرب والقطع . جالينوس : قال قوم ~~دمه يحد البصر فتركت تجربته لقذره فإني قدرت على غيره من الأدوية التي ~~امتحنتها لفعل ذلك ، وقال في موضع آخر : وأما زبوله فإن النساء قد أكثرت ~~منها وجربنها لأنها تصقل الوجه وتبسط جلدته كما تفعل أدوية كثيرة وقوة هذه ~~الزبول يابسة حارة . ديسقوريدوس : وخرؤه يصلح للقمرة ولتحسين اللون وصقال ~~الوجه والبشرة وأجود ما يكون من خرئه الشديد البياض الهين الإنغزال خفيفا ~~كالنشاشتج وإذا خلط برطوبة إنماع سريعا وإذا فرك فاحت منه رائحة إلى ~~الحموضة ما هي فيها شيء شبيه برائحة الجميز وقد يغشه قوم بخرء ms0322 الزرازير ~~التي تعلف الأرز ويكون خرؤها شبها بخرء الحرذون ومن الناس من يأخذ النشاشتج ~~ويخلطه بالطين المسمى قيموليا ويلونه بالحشيشة التي يقال لها الخرسا وهو خس ~~الحمار ثم يصفيه بمنخل واسع على تخاتج ويكون شكل الصفو كمثل الدود ويباع ~~بحساب خرء الحرذون . | حرجول : هو الحرجل . ديسقوريدوس في الثانية : وهي ~~جراد ليس لها جناح وهي عظيمة الجسم إذا أخذت غير مطبوخة ولا مملوحة وجففت ~~وشربت من غير أن تعتق بالشراب نفعت منفعة عظيمة من لسعة العقرب وقد يكثر ~~استعمالها أهل المدينة التي يقال لها نيطش من البلاد التي يقال لها لينوى . ~~جالينوس في الحادية عشرة : ويزعمون أنه في بلاد نيطش يجفف الحيوان المسمى ~~أثيراون ويسقى منه للسعة العقرب . | حرباء : ديسقوريدوس : ودم الحيوان الذي ~~يقال له حامالاون وهو الحرباء يقال إنه إذا نتف الشعر النابت في العين وجعل ~~في أصوله لم يتركه أن ينبت . | حربث : الغافقي : هو نبات ينسطح على الأرض ~~له ورق طوال وبين ذلك الورق شيء صغار ، وقال الأصمعي : أطيب الغنم لحما ما ~~أكل الحربث . غيره : منابته السهول وقال PageV02P272 بعض المحدثين تسميه ~~بعض الناس التمك وبعجمية الأندلس بيزور وهي شجيرة صغيرة دقيقة الورق طيبة ~~الريح طعمها طعم الفلفل وهي طيبة لرائحة الفم جدا . | حزاز الصخر : وأهل ~~مصر يسمونه حناء قريش . جالينوس في الثامنة : وهذا هو شبيه بالطحلب ومن ~~توهم أنه من جنس النبات فقد أصاب وأحسبه إنما هي سميت حزازا لأنها تشفي من ~~العلة المسماة بهذا الاسم وهو القوباء وقوته تجلو وتبرد معا إلا أن تبريدها ~~يسير وهي تجفف من الوجهين جميعا بالجلاء والتجفيف الذي اكتسبته من الصخرة ~~والتبريد من الماء لأنه إنما ينبت على صخور ندية يقع عليها الندى والطل ~~وليس بعجب أن يكون شيء مركب من مثل هذه الطبائع يمنع حدوث الأورام الحارة ~~فأما أن كان هذا الدواء يقطع الدم المنفجر على ما قال ديسقوريدوس فليس عندي ~~في هذا الدواء شيء أقوله . ديسقوريدوس في الرابعة : يتولد على الصخر الندي ~~وإذا تضمد به قطع نزف الدم مسكن للأورام الحارة ms0323 وإبراء القوابي وإذا خلط ~~بالعسل وتحنك به نفع من اليرقان وسكن ورم اللسان . | حزاءة : أبو العباس ~~النباتي : اسم لنبتة جزرية الورق إلى البياض ما هي أصلها أبيض جزري الشكل ~~إلى الطول ما هو طعمه بيسير حرافة وساقه في غلظ الأصبع يتفرق في أعلاه إلى ~~أغصان دقاق متشعبة عن أكلة كزبرية الشكل إلى الصفرة ما هي هي أكبر من ~~الكزبرة فيها مشابهة من أكلة الجزر البري يخلف بزرا عريضا لاطئا مزوي عدسي ~~الشكل إلى الطول ما هو حريف الطعم ، فيه عطارة وطعم ورقه وأصله طعم الجزر ~~والرازيانج معا بيسير حرافة رأيته في أرض ببابل بمقربة من الكوفة ورأيت ~~البزر منه ببغداد معروف بهذا الاسم وببلاد المشرق والنبتة تسميها الأعراب ~~بالذي سميتها به أول الاسم حاء مهملة مكسورة بعدها زاي مفتوحة ثم ألف ثم ~~همزة بعدها هاء . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : يسخن المعدة ويهضم ~~الطعام ويطرد الريح ولا يصلح للمحرورين لأنه يهيج الرمد سريعا وهو نافع ~~لأصحاب الرياح الغليظة والمبلغمين وأصحاب الجشاء الحامض فإن أخذه المحرورون ~~فليشربوا عليه سويقا وسكرا . ابن ماسويه : نافع من لسع الهوام مدر للبول ~~ويعطش إعطاشا كثيرا . البصري : كامخ الحزاءة رديء للرأس ويورث السدد ويصلح ~~لبرد المعدة والبخر ونتن الفم ويهيج المرار ويظهر الجرب والبثر في البدن . ~~| حزاء : قال الغافقي : قال أبو حنيفة : هو النبتة التي تسمى بالفارسية ~~الديناروية وهي تشفي الريح وريحها كريهة وورقها نحو من ورق السذاب وليس في ~~خضرته وقيل إنه سذاب البر . | الطبري : هو الزوفرا وهو سذاب البر وهو شبيه ~~بالسذاب في صورته وقوته . الرازي : PageV02P273 الحزاء المسمى بالفارسية ~~ديناروية . الفلاحة : هي بقلة حارة حريفة قليلا يشوبها مرارة ورقها كورق ~~الرازيانج في ملسها خشونة وهي تضاد دسم العقارب والأدوية القتالة بالبرد ~~هاضمة للطعام الغليظ وتفش الرياح ولا تنفخ البتة وتزيل الجشاء الحامض . ~~الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : تسخن المعدة وتهضم الطعام وتطرد الرياح ~~وتنفع أصحاب الرياح الغليظة والمبلغمين وأصحاب الجشاء الحامض وتهيج الرمد ~~سريعا . ابن ماسة : نافع من لسع الهوام يدر البول ms0324 ويعطش إعطاشا كثيرا . ~~ماسرحويه : هو شبيه بالسذاب في القوة قاطع للمني . | حزاءة أخرى : الغافقي ~~: قال ابن دريد : هي بقلة ورقها مثل ورق الكرفس أو ورق الجزر ، ولها أصل ~~كالجزرة ويظهر منه شيء على الأرض وهي تنبت مسلطحة ثم تتشعب غصنه إذا استلقت ~~. الفلاحة : بقلة ورقها دقاق متفرق متشعب يشبه ورق الجزر يطلع كالكرفس من ~~أصله وفي طعمه حرافة وحدة طيبة غير مكروهة يضرب طعمها إلى شبه طعم ~~الرازيانج وهي أطيب وهي هشة ليس فيها شيء من اللزوجة مستطابة ولها في ~~رؤوسها بزر أخضر طيب الريح والطعم طارد للرياح جيد للمعدة وهي مسخنة إسخانا ~~يسيرا على مزاج الكبد الباردة يهضم الطعام ويزيل الخمار ويصلح مزاج البدن ~~والأحشاء ويزيل إدمانها الصفرة من الوجه وسائر البدن ويفتح سدد الكبد ~~والطحال ويشوبها قبض مع عطرية ويسخن الكلى ويسمنها وينقي المثانة ومجاري ~~البول ويشفي من الزكام وينفع الدماغ ويحلل منه رطوبات وهي أشد الأشياء ~~موافقة للبواسير ينفع من نفوذها ويسكن وجعها بالتضميد وإدمان أكلها . | ~~حزنبل : التميمي في كتابه في المرشد : هذا عرق شجرة من النبات ليس لها فرع ~~يطول كبير طول بل قد يغلظ في بطن الأرض ويرمي بقضبان طوال وله ورق أخضر ~~ولون هذا العرق أسمر يضرب إلى البياض والغبرة ، وإذا مضغ كان لين المضغ ~~شمعيا يتعجن إذا مضغ كان فيه دهانة وطعمه حلو تشوبه مرارة مثل المرارة التي ~~في طعم الفاريقون ومنابته بطرسوس وبغيرها من أرض الشام وبطبرية وبجبال ~~البيت المقدس منه شيء كثير وخاصته إبطال فعك سم العقارب والنفع منه وأفضله ~~ما جلب من طرسوس وما يليها وليس فيها شيء من الحشيشة اليابسة بل بجميع ~~أجزائه لينة يتعجن إذا مضغ والشربة منه من وزن درهم إلى مثقال وقد ينفع ~~أيضا من سموم الحيات ويشرب بسيطا وحده بشراب أو بمطبوخ الماء والعسل فيتبين ~~له نفع بين وأمر عجيب محمود . لي : هذا النبات قد زعم قوم أنه الفاشرا وهو ~~خطأ وإنما هو غيره وهو كثير بأرض الغور وخاصة من الضيعة المعروفة بالجديدة ~~إلى جسر ms0325 PageV02P274 الصنبرة إلى تل الثعالب مع ساحل بحيرة طبرية الأرض ~~منها هناك مستجلسة وتجده في هذه الأرض منفرشا عليها يشبه في نباته نبات ~~اليبروح أعني في عرض ورقه وتراكم بعضه على بعض ، إلا أن ورق الحزنبل عليه ~~زغب يسمو من وسطه قصبة مزواة جوفاء وبزرها محيط بها مثل القراسيون ، وعروقه ~~إذا قلعت في الربيع يكون كما قال التميمي يتعجن عند المضغ ، وإذا قلعت في ~~الصيف عند استكمالها وجفاف ورقها تكون كأنها العظام في صلابتها وتقيم سنين ~~كثيرة لا يسرع إليها التآكل مجرب . وهذا هو المرباقلن النافع من السموم ~~جميعها عند أهل الشام وأطبائها بلا شك فاعلمه . | حسك : تسميه عامة المغرب ~~بالأندلس حمص الأمير . ديسقوريدوس في الرابعة : هو صنفان أحدهما بري ينبت ~~في الخربات وعند الأنهار وورقه شبيه بورق البقلة الحمقاء إلا أنه أدق منه ~~وله قضبان طوال منبسطة على الأرض وعند الورق شوك ملزز صلب ، ومنه صنف آخر ~~ينبت على الأنهار وقضبانه مرتفعة على الأرض خفي الشوك عريض الورق وله قضبان ~~طوال فيها الورق وساق طرفها الأعلى أغلظ من الطرف الأسفل وعليه شيء نابت في ~~دقة الشعر مجتمع شبيه بساق السنبلة ، وثمره صلب مثل ثمر الصنف الآخر . ~~جالينوس في الثامنة : هذا النبات مركب من جوهر رطب يسير الرطوبة ومن جوهر ~~يابس ليست يبوسته يسيرة مع أنه بارد رطب ، والأغلب على الحسك الذي ينبت في ~~البر الجوهر الأرضي وهو الذي بينا فيه أنه قابض ، والغالب على الحسك النابت ~~في الماء الجوهر المائي ولذلك صار هذان النوعان من الحسك موافقين لمنع ~~الأورام الحارة من الحدوث ، وبالجملة هي صالحة في كل موضع يسيل وينصب إليه ~~شيء وأما ثمرة الحسك الذي ينبت في البر فإنها إذا شربت فتتت الحصاة ~~المتولدة في الكليتين . ديسقوريدوس : وكلا الصنفين يبردان ويقبضان وقد ~~يتضمد بهما الأورام الحارة وإذا خلط بالعسل أبرأ القلاع والعفونات العارضة ~~في الفم وأورام العضل التي عن جانبي الحلق ووجع اللثة وقد تخرج عصارة هذا ~~النبات وتستعمل في الإكحال وثمره إذا شرب رطبا نفع من الحصاة المتولدة ms0326 في ~~الكلى والمثانة ، وأحد الصنفين وهو الأول إذا شرب منه مقدار درهمين وتضمد ~~به نفع من نهشة الأفعى ، وإذا شرب بالشراب وافق الأدوية القتالة ، وطبيخه ~~إذا رش في موضع فيه براغيث قتلها والذي عند النهر الذي يقال له سطرموس من ~~الأمة التي يقال لها براقي يدلفون خيلهم بهذا النبات إذا كان رطب ويعملون ~~من ثمره خبزا لأنه حلو مغذ ويستعملونه بدل خبز الحنطة . سندهشار : جيد لوجع ~~المثانة وعسر البول زائد في المني . غيره : ينفع من القولنج وكل ما يفعله ~~بزره يفعله عصير ورقه إذا شرب رطبا أو جففت عصارته واستعملت . إسحاق بن ~~عمران : وللحسك PageV02P275 بزر أصفر صغير فيلقيه ثم يعقد حسكا يشبه الفول ~~له ثلاث شويكات وداخله حب صغير أصفر يشبه الحلبة وكثيرا ما ينبت في البحائر ~~والأرض الرملة وعصيره يستخرج كما يستخرج عصير الغافت وهو أن يؤخذ نباته ~~أخضر ، وقد تناهى طيبه فيدق ويعصر ويجفف عصيره في الظل . | حسل : الرازي : ~~يسمى باليونانية حسمى وهو بقل يشبه الصعتر الطويل الورق المعروف بالبرمر ~~إلا أنه أعظم منه وأطيب رائحة فهو لذلك أجود للمعدة . قال صاحب الفلاحة : ~~الحسمى هو الحسل يشبه الصعتر البستاني إلا أنه أغبر وهو أطول ورقا من ~~الصعتر ، وفيه شيء يطول حتى ينطوي بعضه على بعض ، ويطبخ مع الطعام ويؤكل ~~نيئا وهو يصلح المعدة ويطيب الجشاء ويصلح الطعام الفاسد فيها ويسرع إحدار ~~الطعام ويطيب النكهة وقد يشفي من لدغة العقرب ونهشه الرتيلا . | حشيشة ~~الزجاج : وبالرومي الكسيني وعامة الأندلس تسميها بالحبيقة وبالحبقالة أيضا ~~تصغير حبق . ديسقوريدوس في الرابعة : القيسني : هو نبات ينبت في السياجات ~~وفي الحيطان وله قضبان دقاق لونها إلى الحمرة وورق شبيه بورق النبات الذي ~~يقال له لبتورسطس عليه زغب وعلى القضبان شيء شبيه بالبزر خشن يتعلق بالثياب ~~. جالينوس في السادسة : قوة هذا النبات تجلو وتقبض معا قبضا يسيرا مع رطوبة ~~فيها باردة فهو لذلك ينفع جميع الأورام في الابتداء وفي الرمد إلى المنتهى ~~وخاصة الأورام الحارة ويوضع أيضا على أورام اللحم الرخو في إبتدائها ~~فينفعها فأما عصارته ms0327 فنافعة مع دهن الورد لوجع الأذن الحادثة عن ورم حار ~~باعتدال ، ومن الناس قوم يتغرغرون له لورم النغانغ ، ومن الأطباء قوم قد ~~سقوا منه أصحاب السعال المزمن وهو يعطيك من نفسه تجربة ما فيه من قوة ~~الجلاء لفعله ما يفعله في أواني الزجاج . | ديسقوريدوس : وللورق قوة مبردة ~~قابضة ولذلك إذا تضمد به أبرأ الحمرة والبواسير النابتة في المقعدة وحرق ~~النار والأورام التي يقال لها فوجيلا في ابتداء كونها والأورام الحارة ~~والبلغمية وعصارة هذا النبات إذا خلطت بأسفيذاج الرصاص ولطخت به الحمرة ~~والنملة نفعت منهما وإذا خلطت بقيروطي متخذة من دهن الحناء أو خلطت بشحم ~~تيس نفعت من النقرس ، وإذا تحسى من العصارة أيضا مقدار قوانوس نفع من ~~السعال المزمن وإذا تغرغر به أو تحنك به نفع من اللوزتين ، وإذا خلطت بدهن ~~الورد وقطر في الأذن الوجعة سكن وجعها . الغافقي : ورق هذا النبات إذا حكت ~~به القوابي أبرأها وإنما سميت بهذا الاسم لأن آنية الزجاج إذا اتسخت تجلى ~~بها وذلك بأن يقطع ويلقى فيها ويحرك مع الماء فيها فيجلوها بخشونتها ~~وينقيها . PageV02P276 | حشيشة الداحس : ديسقوريدوس في الرابعة : قاريوحنا ~~. هو نميش صغير شبيه بالنبات الذي يقال له أنتلس إلا أنه أقصر منه وورقه ~~أكبر من ورق أنتلس وينبت في الصخور وإذا تضمد به أبرأ الداحس والقروح التي ~~يقال لها الشهدية . جالينوس في الثامنة : هذا يسمى باليونانية قاريوحنا ~~لأنه يشفي من العلة المسماة بهذا الاسم وهو الورم الحادث في أصول الأظفار ~~المسمى بالداحس وبحسب ما قال ديسقوريدوس هو يشفي أيضا السعفة الرطبة ~~الحادثة في الرأس وقوته لطيفة وهو يجفف بلا لذع لأن الأدوية التي تشفي هذه ~~الأورام المسماة مسامير حالها هذه الحال والأمر معلوم ، فإن ما كانت هذه ~~حاله يحلل جميع العلل المحتاجة إلى التحليل والأدوية التي حالها هذه الحال ~~هي جميع الأدوية التي تسخن وتجفف في الدرجة الثانية كما يفعل هذا الدواء ~~وكل ما جوهره جوهر لطيف . | حشيشة الأسد : هو الجعفيل وباليونانية أوروليحي ~~وقد ذكرته في حرف الألف . | حشيشة السعال : هذا الدواء المسمى ms0328 باليونانية ~~فيحزيون وسيأتي ذكره في حرف الفاء . | حشيشة الطحال : يقال على الدواء ~~المسمى باليونانية سقولوفندريون ، وقد ذكرته في السين ويقال على النبت ~~المسمى باليونانية طوقوريوس وقد ذكرته في الطاء وعلى الدواء المسمى ~~باليونانية أنيونيطس وقد ذكرته في الألف . | حشيشة الأفعى : هو الدواء ~~المسمى باليونانية أوارسي وبالعربية البلكي ، وقد ذكرته في حرف الباء . | ~~حشيشة دودية : هو السقولوفندريون سميت لذلك لشبهها في نباتها بخلقة الدودة ~~المسماة باليونانية سقولوفندو ، وهي أم أربعة وأربعين . | حشيشة البرص : ~~يقال على الدواء المسمى بالبربرية أطريلال وقد ذكرته في الألف وعلى الدواء ~~المذكور في آخر المقالة الثانية من كتاب ديسقوريدوس ، ويسمى باليونانية ~~طيلافيون . | حصرم : أبو حنيفة : هو غض العنب ما دام أخضر وهو في الكرم ~~بمنزلة البلح في النخل . | وقال : وعصارته نسمى بالفارسية غورافشرج ومعناه ~~رب الحصرم . الإسرائيلي : وقوته في البرودة من الدرجة الثانية ومن اليبوسة ~~من الدرجة الثالثة . جالينوس : وقوة عصارته مجففة في الدرجة الثالثة . ~~الرازي : هو عاقل للبطن قامع للمرة والدم . غيره : يولد رياحا ومغصا . حنين ~~: في كتاب الكرمة يضعف معدة المدمن عليه وإذا جفف في الفيء وسحق ~~PageV02P277 ودلك به البدن في الحمام نفع من الحصف وقوى البدن ومنع من أن ~~يحدث فيه الحصف في تلك السنة ويبرد البدن . ديسقوريدوس في الخامسة : وعصارة ~~الحصرم ينبغي أن تستخرج قبل أن يطلع نجم الكلب ويشمس في إناء من نحاس أحمر ~~مغطى بثوب ولا يزال في الشمس إلى أن يجمد كله ، وينبغي أن يخلط ما جمد منه ~~بما لم يجمد فإذا كان بالليل يرفع الإناء من تحت السماء فإن الأنداء تمنع ~~من أن تجمد العصارة فاختر منها ما كان أصفر إلى الحمرة سهل الإنعزال يقبض ~~قبضا شديدا ويلذع اللسان ، ومن الناس من يطبخ العصارة ويعقدها بالطبخ وقد ~~يوافق مخلوطه بالعسل أو بالشراب الحلو للعضل الذي عن جنبي اللسان والحلق ~~واللهاة والقلاع واللثة الرخوة التي يسيل إليها الفضول والآذان التي يسيل ~~منها القيح . وإذا خلطت بالخل نفعت النواصير والقروح المزمنة والقروح ~~الخبيثة التي يسعى في البدن وقد يحتقن بها لقرحة ms0329 الأمعاء ولسيلان الرطوبة ~~المزمنة من الرحم ، وإذا اكتحل به أحد البصر ووافقت خشونة العين وتأكل ~~المآقي ويشرب لنفث الدم العارض قديما من انخراق بعض العروق وينبغي أن ~~يستعمل وقد مزجت بالماء حتى يرق ويصير مائية ويستعمل منها الشيء اليسير ~~لأنها تحرق إحراقا شديدا ، وأما الشراب الحصرمي فإنه يتخذ على هذه الصفة ~~يؤخذ العنب ، ولم يستحكم نضجه بعد وفيه مزازة فيجعل في الشمس ثلاثة أيام أو ~~أربعة حتى يذبل ثم يعصر ويلقى في الدنان ويشمس ، وقوة هذا الشراب قابضة وهو ~~مقو للمعدة نافع لمن يعسر إنهضامه للطعام وللمعدة المسترخية والمرأة الوحمى ~~ولمن به القولنج الذي يعرض فيه قيء الرجيع ويقال أنه ينفع الأمراض التي ~~تعرض في الوباء وهذا الشراب يحتاج إلى أن يعتق سنين كثيرة فإنه إن لم يفعل ~~به ذلك لم يكن شروبا ، وقال مرة أخرى : وأما صنعة شراب العاقومالي وهو شراب ~~الحصرم تأخذ حصرما لم يسود ثم يشمسه ثلاثة أيام ثم تعصره وتأخذ من عصيره ~~ثلاثة أجزاء وتلقي عليها من عسل جيد منزوع الرغوة جزءا واحدا ثم تصيره في ~~إناء من خزف وتدعه في الشمس وقوة هذا الشراب قابضة مبردة ويوافق من كان في ~~معدته استرخاء وإسهال مزمن وإنما يستعمل بعد سنة . ابن ماسويه : رب الحصرم ~~دابغ للمعدة قاطع لإسهال المرة الصفراء مسكن للغم الحادث منها ، قاطع للعطش ~~العارض من المرة ، صالح من الحمى الحادة ، قاطع لقيء المرة الصفراء ، عاقل ~~للطبيعة ، مقو للكبد ، يذهب بالحمار ولا سيما إذا كان معه رب الرمان المر . ~~الرازي : رب الحصرم قامع للدم والصفراء جدا مسكن لالتهاب المعدة الذي مع ~~حرارة والتهاب . ابن عمران : رب الحصرم ينبه الشهوة . بولس : رب الحصرم ~~يابس يقبض قبضا شديدا ومن ههنا صار موافقا في العلل السيالة لا سيما في ~~العلل التي تعرض في المقعدة . | عيسى بن ماسه : شراب PageV02P278 الحصرم مز ~~نافع للحوامل من النساء فإنه يقوي معدهن ، ويمنعها من قبول كيموسات رديئة ~~لزجة ويمسك الجنين من أن يسقط . الرازي : وبدل عصارة الحصرم عصير التفاح ~~الحامض . | حضض : ديسقوريدوس في ms0330 الأولى : لوفيون . هي شجرة مشوكة لها أغصان ~~طولها ثلاثة أذرع وأكثر عليها الورق وهي شبيهة بورق شجر البقس ملزز ولها ~~ثمر شبيه بالفلفل أسود ملزز مر المذاق أملس وقشر الشجر أصغر شبيه بالحضض ~~المدوف بالماء ولها أصول كثيرة ذاهبة في جانب خشنة ويكون بالبلاد التي يقال ~~لها ماقدونيا ، والبلاد التي يقال لها لوقيا ، وفي أماكن أخر كثيرة . وبنيت ~~في أماكن الأرض الوعرة وقد يخرج عصارة الحضض إذا دق الورق كما هو ويطبخ مع ~~الشجرة أو أنقع أياما وطبخ وأخرج من الطبخ وأعيد ثانية إلى الطبخ على النار ~~حتى يثخن ويصير مثل العسل ، وقد يغش بعكر الزيت يخلط به في طبخه أو بعصارة ~~الأفسنتين أو بمرارة بقر ، وينبغي أن يجمع ما كان منه طافيا وكان شبيها ~~بالرغوة وتخزنه ويستعمل في أدوية العين ، فأما الباقي فاستعمله في غير ذلك ~~من الأدوية وقد يكون أيضا من ثمر الحضض عصارة بأن يشمس ويعصر والجيد من ~~الحضض ما التهب بالنار وإذا طفىء أرغى عند ذلك رغوة لونها شبيه بلون الدم ~~وكان خارجه أسود وداخله ياقوتي اللون وما لم يكن زهما وكان فيه قبض مع ~~مرارة وكان لونه مثل لون الزعفران كالذي تجده في الحضض الهندي فإنه على هذه ~~الصفة وهو أجود ما رأيناه وأقواه فعلا . جالينوس في السابعة : هذه شجرة ~~شوكية منها يتخذ الحضض وهو عندنا دواء رطب يستعمل في مداواة الكلف ومداواة ~~الأورام والقروح الحادثة في الفم وفي الدبر والنملة والتعفن والقروح ~~الخبيثة والآذان التي يخرج منها القيح والسحج والرطوبة المختلفة في أصول ~~الأظفار ، وذلك لأن قوته تجفف وهو مركب من قوى أجناسها متباينة فواحدة منها ~~لطيفة محللة حارة والأخرى أرضية باردة ، ومن قبل هذه القوة صار للحضض قبض ~~إلا أن هذه قليلة في هذا الدواء جدا فأما التحليل والتجفيف فليس هما قليلين ~~بل هما منهما في الدرجة الثانية وأما الحرارة فهو منها نحو المزاج الوسط ~~المعتدل ، ولذلك صار الناس يستعملون هذا الدواء في مداواة أدواء مختلفة ، ~~فمرة يستعملونه على أنه دواء يجلو جلاء ms0331 شافيا فيكحلون به العين لينقي ما ~~يكون في وجه الحدقة مما يظلم به البصر ومرة يستعملونه على أنه يجمع أجزاء ~~العضو ويشده ويسقون منه أصحاب الإستطلاق ومن به قرحة في أمعائه والنساء ~~اللواتي بهن النزف وهذا النوع من الحضض يكون في بلاد لوقيا وبلاد قيادوقيا ~~كثيرا جدا ، وأما النوع الآخر منه وهو الهندي فهو أقوى وأبلغ في هذه ~~الأشياء كلها . ديسقوريدوس : وقوته قابضة ويجلو ظلمة البصر ويبرىء جرب ~~العين وحكتها ويقطع عنها سيلان الرطوبات السائلة إليها سيلانا مزمنا ~~PageV02P279 ويوافق الآذان التي يسيل منها مدة وإذا تحنك به وافق ورم الحلق ~~وإذا لطخ به وافق اللثة القرحة والقروح المتعفنة وشقاق المقعدة والشجوج ، ~~وإذا شرب أو احتقن به نفع من الإسهال المزمن وقرحة الأمعاء وقد يسقى بماء ~~لنفث الدم والسعال ، وقد يهيأ منه حب ويسقى أولا ولا يهيأ منه حب ولكن كما ~~هو لعضة الكلب الكلب وقد يحمر الوجه الشعر وقد يشفي من الداحس والنملة ~~والقروح الخبيثة ، وإذا احتمل قطع سيلان الرطوبات السائلة سيلانا مزمنا من ~~الرحم ، وقد يقال أن الهندي يكون من الشجرة التي يقال لها الحيطس وهذه ~~الشجرة هي صنف من الشوك لها أغصان قائمة طول ثلاثة أذرع أو أكثر مخرجها من ~~الأصل وهي أغلظ من أغصان العليق منفلقة القشر لونها أحمر مثل لون الدم وله ~~ورق مثل ورق الزيتون ، وقد يقال أنه إذا طبخ مع الأغصان بخل نفع من الأورام ~~العارضة للطحال ومن اليرقان ويدر الطمث وقد يقال أنه ينفع ذلك إن لم يطبخ ~~بل يشرب كما هو مسحوق فإنه إذا شرب من ثمرته وزن مسطرون أسهل بلغما مائيا ، ~~وينفع من الأدوية القتالة . ماسرحويه : الفيلزهرج ثلاثة ضروب : أحدها : ~~هندي ، والثاني : عربي وهو الذي يسمى الحضض ، والثالث : يعمل من الزرشك وهو ~~شوك الحضض الهندي ، وهو أن يؤخذ حضض الزرشك فيطبخ بالماء طبخا جيدا حتى لا ~~يبقى فيه شيء من القوة ثم يصفى ويطبخ بالماء حتى يحمر وكلها معتدلة في ~~الحرارة والبرودة قابضة وأقواها كلها الهندي وخاصة في تقوية أصول الشعر ms0332 ~~وأنفعها للأورام الحضض الذي يصنع من الزرشك قوته قوة دم الأخوين إلا أنه ~~دونه ويجفف البلة في العين وسائر الأعضاء ويقويها لمكان ما فيه من امتزاج ~~القوى . بديغورس : خاصة الحضض النفع من الأورام الرخوة والحرارة والنفاخات ~~في الجسد وقطع الدم . الطبري : يغزر الشعر إذا طلي عليه . سندهشار : ~~الفيلزهرج ينفع من أوجاع العين والأورام والجذام والبواسير والقروح . ابن ~~ماسه : ينفع للسع الهوام والأورام الجاسية الكائنة في أصول الأظفار . | ~~الرازي : ينفع من الخوانيق إذا تغرغر به . ابن البطريق : يطلى به موضع عضة ~~الكلب الكلب ويحشى به حتى يبلغ قعر العضة فينفع منها . غيره : يسقى منه كل ~~يوم نصف مثقال بماء بارد لهذه البلية فينتفع به . | حفاء : هو البردي وقد ~~ذكرته في حرف الباء من قبل . | حلبة : جالينوس في 8 : تسخن في الدرجة ~~الثانية وتجفف في الدرجة الأولى ولذلك صارت تهيج الأورام الملتهبة فأما ~~الأورام القليلة الحرارة الصلبة فإنها تحللها وتشفيها وقال في أغذيته : ~~الحلبة اليابسة منها تسمى قرن الثور وقرن العنز وهي تسخن إسخانا بينا ، ~~وإذا PageV02P280 أكلت مع المري قبل الطعام لينت البطن وكثيرا ما تصدع ~~وربما غثت وإذا أكلت مع الخبز قل تليينها للبطن ولم تصدع ولم تغث ، وبقلة ~~الحلبة تصدع إذا أكثر من أكلها وتحدث لبعض الناس غثيانا وأما الحلبة ~~المطبوخة إذا شربت مع العسل تطلق البطن وتخرج ما في الأمعاء من الأخلاط ~~الرديئة ، وفي هذا الماء لزوجة وحرارة فهو بلزوجته مأمون أن يؤذي وبحرارته ~~مسكن الأذى وفيه قوة تجلو فهو بهذا السبب يحرك الأمعاء ويستدعيها إلى دفع ~~مما فيها بالبراز ، إلا أنه ينبغي أن يكون مقدار ما يخلط معه من العسل ~~يسيرا كيما لا يكون لذاعا فأما من كانت في صدره أوجاع مزمنة من غير أن يكون ~~معها حمى فينبغي أن يطبخ له الحلبة مع تمر لحيم ويؤخذ شيرجها فيخلط معه عسل ~~كثير ويطبخ على جمر حتى يثخن ثخنا معتدلا ويسقيه منه قبل وقت الطعام بوقت ~~يسير ، وقال في كتابه لملكة الروم : وأما الحلبة المنبوتة التي تستعملها ~~الروم فإنه ms0333 إذا أكلها إنسان أكلا معتدلا فإنها تنفع المعدة وإن أكثر منها ~~أثخمته وصدعته ولا ينبغي أن تؤكل في كل حين ولا يشبع منها . ديسقوريدوس في ~~الثانية : وطيلس ولها أسماء كثيرة الدقيق الذي يعمل منها إذا خلط بماء ~~لقراطن وطبخ وتضمد به كان ملينا ودقيق الحلبة يصلح للأورام الحارة العارضة ~~في الجسم الظاهرة منها والباطنة وإذا خلط دقيقها بنطرون وتضمد به حلل ورم ~~الطحال ، وقد تجلس النساء في طبيخ الحلبة وينفعهن ذلك لوجع الأرحام العارضة ~~لهن من وجع الرحم وانضمامه وإذا طبخت الحلبة وعصرت وغسل الرأس بعصارتها ~~نفعت الشعر وحللت النخالة والقروح الرطبة وقد تخلط بشحم أوز وتحتمل فتلين ~~صلابة الرحم وتفتح انضمامه . ماسرحويه : طبيخ الحلبة يجعد الشعر ويذهب ~~بالحزاز وينقي الصدر ويغذو الرئة بعض الغذاء . ابن ماسويه : تدر دم الحيض ~~إذا شرب ماء طبيخها مع خمسة دراهم من الفوة وهي مغيرة للنكهة مطيبة لرائحة ~~الرجيع مفسدة لرائحة العرق والبول محمودة لكسر الأعضاء ووهنها ملينة ~~للطبيعة . عيسى بن ماسه : ومن احتاج إلى تليين طبيعته يبتدي بها منبتة مع ~~المري قبل الغذاء . الرازي : الحلبة تلين الصدر والحلق والبطن وتسكن السعال ~~والربو وعسر النفس وتزيد في الباه جيدة للريح والبلغم والبواسير . الطبري ~~في كتاب الجوهرة : إذا وضعت على الظفر المتشنج أصلحته . الدمشقي : تجلب ~~البلغم اللزج من الصدر وتغزر البول . ابن سينا : حرارتها تفعل بالترقيق ~~وكيموسها رديء وليس بالقليل ولعابها مع دهن الورد ينفع من الشقاق البارد ~~ولحرق النار وتدخل في أدوية الكلف وتحسن اللون ، ودقيقها يلين الدبيلات ~~وينضجها وطبيخها يشفي من الطرفة ويصفي الصوت ، ويجلس في طبيخها لورم الرحم ~~ووجعه وانضمامه والحلبة تسهل ولادة الرحم العسر الولادة للجفاف . الرازي : ~~بقل الحلبة PageV02P281 إذا أكل كان نافعا من وجع الظهر والكبد وبرد ~~المثانة ويقطر البول وأوجاع الأرحام الباردة . الحوز : والرطب من الحلبة ~~يزيد في الدم جيدا . | حلق : أبو حنيفة : هي شجرة تنبت نبات الكرم تترقى في ~~الشجر ولها ورق شبيه بورق العنب حامض يطبخ به اللحم وله عناقيد صغار ~~كعناقيد العنب البري يحمر ثم يسود ms0334 فيكون مزا ويؤخذ ورقه فيطبخ ويجعل ماؤه ~~في العصفر فيكون أجود له من ماء حب الرمان ، ويحمل إذا جف في البلاد لذلك ~~ومنابته جلد الأرض . ابن رضوان : هو نوع من الكشك يعمل من حشيشة باليمن ~~حامض جدا بارد يابس قامع للصفراء يسكن الكرب الحادث عنها نافع للحمار ~~والحصا قاطع للعطش . البالسي : وهذا يكون باليمن شجرة لطيفة تطرح حبا يشبه ~~حب عنب الثعلب وعيدانها تشبه عيدان الكرم يؤخذ ورقها فيجمع ويلقى في تنور ~~وقد سكن ناره ، فيصير قطعا سودا يشبه الكشك البابلي ، وهو حامض جدا بارد ~~يابس في طبعه يقطع المرة الصفراء ويسكن اللهيب الحادث عنها في المعدة والذي ~~يؤخذ منه مقدار خمسة دراهم فيلقي عليه ثلاثون درهما من الماء فإذا مرش صفى ~~ذلك الماء . | حلبيثا : ديسقوريدوس في الرابعة : فيلبس ومن الناس من يسميه ~~بقلة الحمقاء برية وأما أبقراط فإنه يسميه ببليون وهو تمنش ينبت أكثر ذلك ~~في السواحل ، وهو كثير الأغصان والورق ملآن من لبن والورق شبيه بثمر بيلص ~~يجرح الحلق وله أصل واحد دقيق لا ينتفع به ، ويشبه ورق البقلة الحمقاء ~~البستانية مستدير وفي أسافل الورق شيء من حمرة وتحت الورق ثمر مستدير شبيه ~~بثمر بيلص يجرح الحلق وله أصل واحد دقيق لا ينتفع به في الطب وقد يجمع ~~ويرفع ويسقى منه وبيلص يجمع ويرفع ويعمل منه أيضا بالماء والملح كما يعمل ~~وفيه مثل قوته . | جالينوس في 8 : وهذا النبات أيضا له لبن كلبن النبوع ~~وأكثر ما ينبت عند البحر وأصله لا ينتفع به ولا يصلح لشيء كما لا يصلح أيضا ~~أصل النبات المسمى بابلس وأما لبنة فقوي مع أنه ليس ينتفع به كثير المنفعة ~~، وأما بزره فنافع وهو ناري مسهل مثل بزر النبات المسمى بابلس . | حلبيب : ~~بياءين منقوطتين كل واحدة منهما بواحدة من أسفلها بينهما ياء منقوطة ~~باثنتين ساكنة . | ابن سينا : دواء هندي يشبه السورنجان حار يابس في ~~الثانية يسهل البلغم والنخام والديدان وحب القرع والأخلاط الغليظة ، وينفع ~~من النقرس وأوجاع المفاصل شربا . PageV02P282 | حلفا : الشريف : نبت معروف ~~إذا ms0335 أخذ منها ثلاثة وأوقدت أطرافها وكوي بهن الدمل في أول ظهوره ثلاث مرات ~~منعه من التزايد ، ورمادها إذا أحرقت حار يابس إذا غسل به الرأس نقاه من ~~الأبردة تنقية بالغة وأزالها ، ولا يعدلها في ذلك دواء آخر ، وإذا شرب مع ~~عسل وخل قتل الديدان في البطن يؤخذ لذلك ثلاثة أيام ولاء وإذا أوقدت أطرافه ~~وكويت بها النملة الساعية نفع منها نفعا بينا . | حلاب : الشريف : حشيشة ~~صغيرة تنبت في أطراف العمارات والأرضين الحرشا وورقها دقيق ولها قضبان دقاق ~~ولها زهر دقيق أبيض وطول هذه الحشيشة مقدار شبر لا أزيد قوتها باردة يابسة ~~عصارتها إذا خلط معها دقيق حواري وضمد بها بقايا الكسور والفكوك والوهن ~~والوثي نفع منها ، وإذا خلطت بالحناء ويخضب بها أيدي الصبيان الصغار نفعت ~~من الحكة العارضة لها والماء السائل منها . | حلتيت : هو صمغ الأنجدان . ~~جالينوس في 7 : لها قوة تجنب جذبا بليغا وفيها بسبب هذا المزاج الذي ذكرته ~~منها شيء ينقص اللحم ويذيبه . جالينوس في 7 : الحلتيت أكثر ألبان الشجر ~~حرارة ولطافة ولذلك هو أشد تحليلا . جالينوس في الثانية : الحلتيت ينفع ورم ~~اللهاة كنفع ألقاوانيا من الصرع ، وقال في قاطا حابس : إن حرارة الجاوشير ~~ليست عند حرارة الحلتيت بشيء أبدا . | ديسقوريدوس في الثالثة : وقد يجمع من ~~الأنجدان صمغ وهو الحلتيت بأن يشرط أصله وساقه وأجود ما يكون منه ما كان ~~إلى الحمرة ما هو صافيا شبيها بالمر قوي الرائحة لا تكون رائحته شبيهة ~~برائحة الكراث ولا كريهة المذاق هينا أن يداف ، وإذا ديف كان لونه إلى ~~البياض . والحلتيت المعروف بقورنياس وهو الذي من قورنيا إذا ذاق إنسان منه ~~قليلا فإنه على المكان يبدل بدنه كله ورائحته ليست بكريهة ، ولذلك إذا ~~تنوول منه لا يكون للفم رائحة شديدة ، والحلتيت المعروف بميديفوس وتفسيره ~~المائي وهو الذي من ماه ، والحلتيت الذي يعرف بسورياتغس وهو الذي من ~~سورياهما أضعف قوة من القورنياس وأردأ رائحة ، وكل أصناف الحلتيت تغش قبل ~~أن يجف بسكبينج يخلط به أو دقيق الباقلا ، ويعرف المغشوش منه بالمذاق ~~والرائحة ms0336 والذوق ، ومن الناس من يسمي ساق هذا النبات سلفيون ويسمي أصله ماء ~~عنطاوس ويسمي ورقه مسقطس وأقوى هذا كله الصمغ وبعده الورق وبعده الساق ~~والصمغ حريف ، وإذا خلط بالعسل واكتحل به أحد البصر وذهب بابتداء الماء ~~النازل في العين وقد يوضع في التآكل العارض في الأسنان فيسكن PageV02P283 ~~وجعها ويخلط بالكندز ويلطخ على خرقة ويوضع على الأسنان فيسكن وجعها أيضا ~~ويطبخ مع الزوفا والتين بخل ممزوج ويتمضمض بطبيخه فيفعل مثل ذلك ، وإذا وضع ~~على القرحة العارضة من عضة الكلب الكلب نفع منها ، وإذا شرب أو تلطخ به نفع ~~ضرر الحيوانات ذوات السموم كلها والجراحات العارضة من النشاب المسموم ، وقد ~~يداف بزيت ويتمسح به للسعة العقرب ، وإذا شرطت الأورام الشبيهة القريبة في ~~الخبث من الورم المسمى عبقرا ووضع الحلتيت في مواضع الشرط نفع منها ، وإذا ~~وضع وحده أو مع السذاب والنطرون والعسل نفع منها ، وإذا وضع على المواضع ~~التي منها قلع الثآليل المسمارية والغدد الظاهرة الناتئة بعد أن يخلط ~~بقيروطي أو بجوف التين اليابس أذهب بها ، وإذا خلط بالخل أبرأ القوابي في ~~حدثان كونها ، وإذا خلط بالقلنت والزنجار وصير في المنخرين وفعل ذلك أياما ~~شفى من اللحم الزائد النابت في الأنف ، وينبغي أن ينزع اللحم إذا أكله هذا ~~الدواء بالكليتين التي تسمى سوقولانيس وقد ينفع من خشونة اللحم المزمنة ، ~~وإذا ديف بالماء وتجرع على المكان صفي الصوت الذي عرض له البحوحة دفعة ، ~~وإذا خلط بالعسل تحنك به حلل ورم اللهاة وقد يتغرغر به مع ماء القراطن ~~فينفع من سوندجي ، وإذا استعمله في طعامه حسن لونه ، وإذا تحسى ببيض وافق ~~السعال اليابس ، وإذا طرح في الإحساء وتحساه من به شوصة وافقه ، وإذا ~~استعمل بالتين اليابس وافق اليرقان والختر ، وإذا شرب بالشراب مع الفلفل ~~والسذاب سكن الكزاز وقد يؤخذ منه مقدارا ويولوس ويخلط مع شمع ويبتلعه من ~~عرض له فالج مع انتصاب الرقبة وميلها إلى خلف ، وإذا تغرغر به مع الخل قلع ~~العلق المتعلق بالحلق ، وإذا شرب بالسكنجبين نفع من جمود اللبن في الجوف ms0337 ~~ومن الصرع ، وإذا شرب بالمر والفلفل أدر الطمث ، وإذا أخذ في حبة عنب نفع ~~من الإسهال المزمن ، وإذا شرب بماء الرماد نفع من الإسهال المزمن ومن شدخ ~~العضل وأطرافها ، وقد يذاب بدهن لوز مر أو سذاب أو خبز حار إذا احتيج إلى ~~شربه . الرازي : رأيته بليغا في علل العصب لا يعدله شيء من الأدوية في ~~الإسخان وجلب الحمى ، فليعط منه العليل كالباقلاة غدوة ومثلها عشية يسقى ~~بشراب جيد قليل ، فإنه يلهب البدن من ساعته . وقال في الحاوي : رأيت في ~~كتاب الهند أنهم يعتمدون في الباه على الحلتيت وهو عندي قوي لأنه حار جدا ~~وهو مع هذا كله منفخ وإن جعل القليل منه في ثقب الإحليل أنعظ إنعاظا قويا ~~وإن صب عليه دهن زنبق في قارورة وترك أياما ثم تمسح به فإنه يلذذ الرجل ~~والمرأة لذة عجيبة . حبيش بن الحسن : هو حار يابس في أول الدرجة الرابعة ~~يقرب فعله من فعل السموم ويضر بالكبد والمعدة ، وإن جعل في الضرس المأكول ~~فتنه وهو PageV02P284 شديد الرائحة جدا قريب من حرارة البلادر ، وزعم قوم ~~أنه لا يسلم زرع أهل السند إلا به وذلك أنهم يعلقونه مصرورا في الخرق في ~~أفواه أنهارهم فيقتل برائحته ما يتولد في مزارعهم من كلاب الماء والديدان ~~وأن أهل أرمينية إذا أصاب أحدا منهم في حرب الخزررمية مسمومة وضعوه على ~~الرمية فيسلم منها . ابن سينا : ينفع من البواسير ويدر البول وينفع المغص . ~~وزعم بولس : أن فيه قوة مسهلة قليلة مع قبضه ، ومن المعلوم عند الجماعة أنه ~~ينفع من الإسهال العتيق البارد وينفع جدا من حمى الربع . غيره : يقلع ~~الرطوبات من المفاصل وله في ذلك خاصية عجيبة ويقتل الدود وحب القرع . ~~التجربتين : وهو في أورام الجوف المتقيحة كثير النفع جدا إذا شرب منه شيء ~~محلول في ماء لسان الحمل ومقدار ذلك نصف درهم ، وإذا أخلط بالأدوية الماسكة ~~للطبيعة قوي فعلها وقطع الإسهال المتولد عن رطوبات وأخلاط لزجة ، وإذا شرب ~~منه نصف درهم مع مثله من السكبينج وتمودي عليه نفع من الفالج ms0338 والخمر منفعة ~~بالغة ومن أوجاع المفاصل الباردة جدا متى يؤخذ باللحس وإن كانت شديدة البرد ~~، وينفع من لسعة العقرب منفعة بالغة شربا وطلاء ، وإذا طلي به الملسوعون ~~أزال ما يجده المبرودون منهم بعد سكون وجع اللسعة من التنمل والثقل في ~~العضو ، وإذا شرب الثوم أو بالجنطيانا نفع من عضة الكلب الكلب . | حلبوب : ~~هو الحربق الأملس بالحاء المهملة عند شجارينا بالأندلس ويسمونه أيضا بخصا ~~هرمس وعصا هرمس . ديسقوريدوس في الرابعة : ليثورسطس ومن الناس من يسميه ~~برساينون ومنهم من يسميه أريونو لوطانون هو نبات له ورق شبيه بورق الباذروح ~~إلا أنه أصغر منه ومائل إلى ورق النبات المسمى القبسي ، وله أغصان ذات عقد ~~فيها شعب كثيرة والأنثى من هذا النبات ثمرها شبيه العناقيد كثيفة ، وأما ~~الذكر فورقه صغار وثمرته صغيرة مستديرة مركب بعضها فوق بعض حبتين حبتين ~~شبيه بالحصا وطول هذا النبات نحو من شبر . جالينوس في 7 : هذا تستعمله ~~الناس كلهم في إلانة البطن وإن أحب إنسان أن يجربه بأن يضمد به وجد أن قوته ~~تحلل تحليلا قويا بليغا . ديسقوريدوس : وكلا الصنفين إذا أكلا مطبوخين لينا ~~البطن ، وإذا سلقا بالماء وشرب ماؤهما أسهل مرة ورطوبة مائية ، وقد يظن قوم ~~أن ورق الصنف المسمى أنثى إذا سحق واحتملته المرأة وشربته بعد أن تطهر ~~يصيرها أن تحبل بأنثى وإن ورق الصنف المسمى الذكر إذا فعل به مثل ذلك صير ~~المرأة أن تحبل بذكر . | حلزون : جالينوس : وأما الحيوان المسمى فوحلياس ~~وهو جنس ما من أجناس الحلزون فإنه إذا أحرق مع جثته وخلط مع رماد عفص أخضر ~~وفلفل أبيض نفع من القروح PageV02P285 الحادثة في الأمعاء ما دامت لم تعفن ~~منفعة عظيمة ، وينبغي إن خلط هذا أن يجعل مع الفلفل جزء ومعه من العفص ~~جزءان ومن رماد الحلزون أربعة أجزاء ويسحق جميع ذلك سحقا ناعما ويذر منه ~~على الطعام ويسقى منه أيضا بالماء أو بالشراب الأبيض من غير أن يخلط أيضا ~~رماد الحلزون المحرق بالعفص فقوته قوة تجفف تجفيفا شديدا ، وفيه مع هذا ~~أيضا شيء يسخن ms0339 بسبب أجزائه ومتى لم يحرق الحلزون فقد يسحق مع جثته ويوضع ~~على بطن صاحب الاستسقاء وعلى الأورام الحادثة في المفاصل ممن به وجع ~~المفاصل ، وإذا وضعت هذه على هذه الصفة كان وضعها مما يعسر قلعه لكنها تجفف ~~تجفيفا شديدا ، وينبغي إذا وضعت أن تترك على حالها أبدا حتى تسقط من قبل ~~نفسها ، وهذا بعينه ينبغي أن يفعل في مداواة الأورام عسرة الانحلال الحادثة ~~في الآذان من ضربة أو رضة وذلك أن هذا الدواء يجففها تجفيفا شديدا ولو أنه ~~صادف فيها رطوبة غليظة متمكنة في عمق العضو . ديسقوريدوس في الثانية : ~~فوحليا سن بري هو صنف من ذوات الصدف وهو الحلزون البري جيد للمعدة عسير ~~الفساد والذي منه في الجزيرة التي يقال لها سردونيا والبلاد التي يقال لها ~~لينوى والتي يقال لها أسطاقوليا ، والجزيرة التي يقال لها صقلية والتي يقال ~~لها حيوس هو أجوده ، ومثله في الجبال التي في البلاد التي يقال لها ليفوريا ~~ويقال لها قوماطناس ، والفوحلياس البحري وهو الحلزون البحري جيد للمعدة ~~سريع البراز ، وأما النهري فإنه زهم ، وأما البري اللاصق بالشوك والأشجار ~~الصغار الذي يسميه بعض الناس ساسليس ويسمونه ساساليطس ، فإنه يسهل البطن ~~ويقيىء وقوة أغطيتها كلها إذا أحرقت مسخنة محرقة تجلو الجرب المتقرح والبهق ~~والأسنان ، وإذا أحرقت كما هي بلحمها وشحمها وسحقت واكتحل بها كما هي مع ~~عسل جلت آثار اندمال القروح العارضة في العين وأبرأت القرحة العارضة في ~~العين وأبرأت القرحة وهي التي تسمى لوقويا والكلف والغشاوة ، وإذا ضمد بها ~~غير محرقة للانتفاخ العارض من الحبن أضمرته ولا تفارق الانتفاخ حتى تفنى ~~رطوبتها وتسكن أورام النقرس ، وإذا تضمد بها جذبت السلاء من داخل اللحم ، ~~وإذا سحقت واحتملت أدرت الطمث ، وإذا ضمدت بها الجراحات وخاصة في الأعصاب ~~بلحومها مسحوقة وقد خلطت بمر وكندر ألزقتها ، ولحومها تبرىء القروح ، وإذا ~~دقت وسحقت وخلطت بخل قطعت الرعاف ، وإذا ابتلعت لحومها طرية غير مطبوخة ~~وخاصة ما كان منها من بلاد لينوى سكنت وجع المعدة ، وإذا دقت كما هي ~~بأغطيتها وسحقت وشربت بخمر ms0340 وشيء يسير من مر أبرأت أصحاب القولنج وأصحاب ~~أوجاع المثانة ، وإذا أخدت اللزوجة التي على اللحم منها بطرف إبرة ووضعت ~~على الشعر النابت في العين ألزقته . PageV02P286 | الغافقي : لحمه وصدفه ~~ينفع جراحة الكلب الكلب ، وإذا سحق ووضع على الورم الجاسي حلله ، وقد يعجن ~~المر والصبر بلعاب الحلزون بأن يؤخذ طريا فيثقب لحمه بحديدة حادة الرأس ~~ويقرب من النار حتى تسيل رطوبته . | حلبلاب قيل : هو اللبلاب العريض الورق ~~المسمى قسوس ، وقال بعضهم : هو اللاعبة ، وسيأتي ذكر قسوس في حرف القاف ~~واللاعبة في اللام . | حلحل وحلاحل : وهو بصل الزير فيما زعموا وقد ذكرته ~~في حرف الباء . | حلم : هو القواد . | حلوسيا : هي الكثيراء وسيأتي ذكرها ~~في الكاف . | حماما : ديسقوريدوس في الأولى : آامومن هي شجرة كأنها عنقود ~~خشب مشتبك بعضه ببعض وله زهر صغير مثل الدواء الذي يقال له لوقاين وهو ~~الخيري وله ورق شبيه بورق بروانيا وهو بالسريانية الفاشراوقاسر سنين وهي ~~الكرمة البيضاء والفاشرتين الكرمة السوداء ، وأجوده ما كان من أرمينية ، ~~لونه شبيه بلون الذهب ولون خشبه إلى الياقوت وهو طيب الرائحة جدا ، وأما ~~الذي من ماء قلابة ينبت في صحاري وأماكن رطبة فهو أضعف وهو عظيم ولونه إلى ~~الخضرة ما هو لين تحت المحبس وخشبة كالشظايا في رائحته شيء شبيه برائحة ~~السذاب ، وأما الذي من البلاد التي يقال لها نيطس فإن لونه إلى لون الياقوت ~~ما هو ليس بطويل ولا عسر الرض خلقته كخلقة العنقود وهو ملآن من ثمرته ~~ورائحته ساطعة ، فاختر منه ما كان حديثا أبيض وكان لونه إلى الدم ما هو ~~منضغطا ولا مشتبكا ولا متخلخلا متفرق ملآن من بزره وهو شبيه بعناقيد صغار ~~ثقيل طيب الرائحة جدا ليست فيه رائحة التكرج ، حريف يلذع اللسان لونه واحد ~~لا يختلف وقوته مسخنة قابضة ميبسة ويجلب النوم ويسكن الصداع إذا ضمدت به ~~الجبهة وينضج الأورام الحارة ويحللها وينفع من لسعة العقرب إذا ضمدت به مع ~~الزبيب ، وهو نافع من أورام الرحم إذا عمل في الفرزجات ، وإذا جلس في مائه ~~النساء وإذا شرب طبيخه ms0341 كان موافقا لمن كبده عليلة ومن كانت كلاه أيضا كذلك ~~، والمنقرسين وقد يقع في أخلاط بعض الأدوية وفي أخلاط الطيب الشريفة ، وقد ~~يغش قوم الحماما بالدواء الذي يقال له أمويس لأنه شبيه به غير أنه ليست له ~~رائحة ولا ثمرة ، ويكون بأرمينية وزهر شبيه بزهر الفودنج الجبلي إذا أحببت ~~أن تمتحن هذا وأشباهه فاجتنب الفتات واختر منه ما PageV02P287 كانت أغصانه ~~تامة نابتة من أصل واحد . جالينوس في 7 : قوة هذا شبيهة بقوة الوج إلا أن ~~الوج أكثر تجفيفا . | والحماما أكثر إنضاجا . ديسقوريدوس : وقوته مسخنة ~~قابضة ميبسة ويجلب النوم ويسكن الصداع إذا ضمد به الجبهة وينضج الأورام ~~الحارة وينفع من لسع العقرب . الغافقي : وقال جالينوس في شرح فصول أبقراط : ~~الحماما حار لطيف يصدع ، وكذا أكثر الأفاويه تصدع لأنها حارة لطيفة . ~~بديغورس : خاصتها النفع لطرد الرياح وتنقية المعدة وتقوية الكبد . حنين في ~~كتاب الترياق : وقوة الحماما في الحرارة واليبوسة من الدرجة الثالثة وهي من ~~المسكرات وخاصته أنه يسكر وينوم . الرازي : جيد للسدد في الكبد مع برد . ~~سادوق : وبدلها عند عدمها وزنها من الأسارون وإن شئت وزنها من الوج وإن شئت ~~وزنها من أعواد القرنفل . الرازي : قوتها مثل قوة الوج إلا أن الحماما أكثر ~~إنضاجا ، والوج أكثر تجفيفا فينبغي أن يزيد عند الاستعمال من الحماما ما ~~يجفف ومن الوج ما يلين . وقال غيره : وبدلها وزنها من الوج ووزنها من ~~الكمون الأبيض . | حمص : جالينوس في 6 : وهو جنس من الحبوب ينفخ ويلين ~~البطن ويدر البول ويزيد في اللبن والمني ويدر الطمث ، فأما الحمص الأسود ~~فهو أكثر إدرارا للبول من سائر الحمص ، وماؤه الذي يطبخ فيه يفتت حصاة ~~الكلي ، فأما الجنس الآخر وهو الذي يسمى حمصا كرسنيآ فقوته هذه القوة أعني ~~قوة جاذبة محللة قطاعة مفتتة وهو حار فيه رطوبة يسيرة وفيه مع هذا شيء من ~~المرارة بسببها صار ينقي ويفتح سدد الكبد والكلي والطحال ويجلو الجرب ~~والقوباء والأورام الحادثة عند الأذنين وفي البيضتين إذا صلبتا ويشفي أيضا ~~الخراجات إذا استعمل مع العسل . ديسقوريدوس في ms0342 الثانية : ملين للطبيعة ويدر ~~البول ويولد النفخ ويحسن اللون ويدر الطمث ويعين في إخراج الجنين ويولد ~~اللبن ، والصنف من الحمص الذي يقال له أرونياس خاصة يطبخ بماء ويضمد به مع ~~عسل لورم الحصى الحار والقوابي وقروح الرأس الرطبة والقروح السرطانية ~~والجرب والقروح الخبيثة ، والصنف الآخر الذي يقال له قريوس وهو الأسود ~~الصغار وكلاهما إذا سقي من طبيخهما مع الحشيشة التي تسمى لينابوطيس لليرقان ~~والحبن نفعا منهما بإخراجهما الفضول بإدرار البول ويضران بالمثانة المتقرحة ~~والكلي ، ومن الناس من يزعم أنه يقلع الثآليل التي يقال لها أفروحودس ، ~~ؤالثآليل التي يقال لها مرميقيا بأن يؤخذ من الحمص حبة حبة وتوضع واحدة على ~~كل تؤلول في أول الشهر ثم يؤخذ ذلك الحمص الذي يوضع على الثآليل فيصر في ~~خرقة ويرمى به إلى خلف . ماسرحويه : يغذو الرئة أكثر من سائر الأشياء ، ~~ولذلك إذا كان فيها قروح أغلينا PageV02P288 دقيقة باللبن الحليب وجعلناه ~~حساء وهو يهيج الشهوة ويزيد في ماء الصلب وقد تعتلفه فحول الخيل لهذا السبب ~~. روفس : وغذاؤه كاف ويحدث في اللحم انتفاخا ويفعل في البدن ما يفعله ~~الخمير في العجين والخل في الأرض . ابن ماسويه : نافع لما يعرض في الرأس ~~والبدن كله من الحكة وإن أنقع وأكل نيئا وشرب ماؤه على الريق زاد في ~~الإنعاظ وقوى الذكر . أربياسيس : والجماع يحتاج في تمامه إلى ثلاثة أشياء ~~هي مجتمعة في الحمص . أحدها : طعام يكون فيه زيادة الحرارة واعتدالها وما ~~يقوي الحرارة الغريزية وينبه الشهوة للجماع ، والثاني غذاء يكون فيه من قوة ~~الغذاء ورطوبته ما يرطب البدن ويزيد في المني ، والثالث : غذاء فيه من ~~الرياح والنفخ ما يملأ أوراد القضيب وهذا كله موجود في الحمص . الطبري : إن ~~أنقع الحمص في الخل ليلة ثم أكل على الريق وصبر عليه نصف يوم قتل الدود ~~الذي في البطن ، وينفع من وجع الظهر والمواضع التي تكون خدرة . ابن سينا : ~~رطبه أكثر توليدا للفضول من يابسه ويابسه يجلو النمش وينفع من وجع الظهر ~~ونقيعه ينفع من وجع الضرس وينفع من أورام اللثة الحارة ms0343 ودهنه ينفع من ~~القوباء . وقال أبقراط : إن في الحمص جوهرين يفارقانه بالطبخ أحدهما مالح ~~يلين الطبيعة والآخر حلو يدر البول والحلو فيه نفخ . غيره : إذا طبخ مع ~~اللحم أعان على نضجه ، وإذا غسل به أثر الدم قلعه من الثوب . التجربتين : ~~إذا طبخ الحمص ووضع في خريطة ووضعت الأنثيان على بخار ، قد ينفع من أورامها ~~ويجفف من أوجاعها . الإسرائيلي : الحمص الأسود أكثر حرارة وأقل رطوبة من ~~الأبيض ، ولذلك صارت مرارته أظهر على حلاوته وصار فعله في تفتيح سدد الكبد ~~والطحال وتفتيت الحصاة وإخراج الدود وحب القرع من البطن وإسقاط الأجنة ~~والنفع من الاستسقاء واليرقان العارض في سدد الكبد والطحال والمرارة فيه ~~أقوى وأظهر وأما في زيادة المني واللبن وتحسين اللون وإدرار البول فالأبيض ~~أخص بذلك وأفضل لعذوبته ولذاذته وكثرة غذائه ، ويجب أن لا يؤكل قبل الطعام ~~ولا بعده لكن في وسطه لأنه إن قدم قبل الطعام انحدر بسرعة قبل تمام هضمه ~~لما فيه من قوة الجلاء والتلطيف وقام عند الطبيعة مقام الدواء لا مقام ~~الغذاء وإن أخذ بعد الطعام عام قطعا في أعلاها وربا هناك وولد نفخا في ~~البطن وإزماما في الجنبين ، وإذا أخذ في وسط الطعام اختلط بالطعام ومنعه من ~~أن يطفو وأن ينحدر بسرعة وانهضم رويدا رويدا وفعل فعل الغذاء والدواء جميعا ~~. إسحاق بن عمران : ينمي البدن ويقوي البدن كله . الرازي : وماء الحمص ~~الأسود يصلح الفالج والأمراض الباردة ووجع المفاصل الرطبة . وقال في دفع ~~مضار الأغذية : ماؤه يلين البطن ويخرج الريح إذا طبخ مع الكمون والشبت وأكل ~~بالزيت وبالخردل ، وينفع من الأمراض البلغمية والحساء PageV02P289 المتخذ ~~منه ومن اللبن نافع لمن جفت رئته ودق صوته ، وأما الرطب منه فمنفخ بطيء ~~الانهضام ، ولا ينبغي أن يشرب الماء ساعة يؤخذ لأنه إن شرب عليه الماء أكثر ~~نفخه جدا ، ولا سيما إن كان قد أخذ منه شيء كثير بل يشرب عليه اليسير من ~~الشراب الصرف أو يؤخذ بعده من الكموني والقلاقلي اللهم إلا أن يطلب بذلك ~~الزيادة في الإنعاط . ديسقوريدس : وقد يكون حمص ms0344 بري ورقه يشبه ورق البستاني ~~حاد الرائحة وثمره مخالف لثمر الحمص البستاني يصلح لكل ما يصلح له الحمص ~~البستاني في كل شيء ويسخن ويجفف أكثر منه بمقدار ما هو أحد وأحر منه . | ~~حمص الأمير : وهو السكوهج وهو الحسك . وقد تقدم ذكره . | حماض : أبو حنيفة ~~: هو ضربان عذب وآخر فيه مرارة وفي أصولهما جميعا إذا نبتا حمرة وثمره سنبل ~~طوال الشعر خشنة فإذا أدرك ابيض وإذا فرك خرج منه حب أسود زلال مزوي صغار ~~وبزره وورقه يتداوى بهما . ديسقوريدوس في الثانية : لا باين وهو الحماض منه ~~ما يقال له اكسوبالانابو ينبت في آجام وهو صلب محدد الأطراف ومنه شيء ~~بستاني عريض شبيه بورق السلق لا يشبه الذي وصفنا في الشكل ، ومنه صنف آخر ~~ثالث بري صغير فمي ناعم شبيه بالنبات الذي يقال له لسان الحمل ، ومنه صنف ~~آخر رابع يسميه بعض الناس أفضليس . | وألقيس ولايونايون بري له ورق شبيه ~~بورق الحماض البري الذي صفناه ، ونوع منه له ساق محدد الطرف ليس بعظيم وله ~~ثمر في شعب على رأسه أحمر حريف الطعم حامض . جالينوس في 7 : في الحماض ~~التفه قوة تحليل يسير ، وأما الحماض فقوته مركبة وذلك أن فيه مع القوة ~~المحللة قوة رداعة مانعة فأما بزر الحماض الحامض ففيه قبض بين حتى أنه يشفي ~~قروح الأمعاء واستطلاق البطن ولا سيما بزر الحماض الكبار ، وأكثر ما ينبت ~~في الآجام وقوته أضعف من قوة هذا . ديسقوريدوس : وأصنافه كلها إذا طبخت ~~لينت البطن وإذا تضمد بها نيئة وخلطت بدهن ورد وزعفران حللت الأورام التي ~~يقال لها ماليكيديس وهي التي تسمى الشهدية ، وقد يشرب بماء وخمر وبزر ~~الحماض البري وبزر الصنف الذي من الحماض البري الذي يقال له أفسولاباين ، ~~وبزر الصنف الذي يقال له أفضليس ينتفع به من قرحة الأمعاء والإسهال المزمن ~~والغثيان ولسعة العقرب ، وإن تقدم أحد في شربه ثم لسعته العقرب لم يحك فيه ~~لسعتها ، وأصول هذه الأصناف التي ذكرناها من أصناف الحماض إذا تضمد بها مع ~~الخل أو مطبوخة أو غير مطبوخة ms0345 أبرأت الجرب المتقرح والقوابي والشقاق العارض ~~في الأظفار والداحس ، وينبغي من قبل أن يضمد بها أن PageV02P290 يدلك ~~المكان الذي يحتاج إلى الضماد بنطرون وخل في الشمس وطبيخها إذا صب على ~~الحكة العارضة للبدن أو خلط بماء الحماض واستحم بها سكنها ، وإذا طبخت ~~بالشراب وتمضمض به سكنت وجع الأسنان وإذا طبخت بالشراب وتضمد بها حللت ~~الخنازير والأورام العارضة في أصول الآذان وإذا طبخت بالخل وتضمد بها حللت ~~ورم الطحال ومن الناس من يعلق أصل الحماض في رقبة من به الخنازير لأنه يرى ~~بذلك أنه ينفعه وإذا سحقت واحتملتها المرأة قطعت سيلان الدم من الرحم ~~سيلانا مزمنا ، وإذا طبخت بالشراب وشربت أبرأت من به يرقان وفتت الحصاة ~~التي في المثانة وأدرت الطمث ونفعت من لسعة العقرب ، وأما أقولابائن فهو ~~حماض كثير النبات يكون في الآجام وقوته مثل قوة أصناف الحماض التي ذكرنا . ~~الدمشقي : التفه منه هو السلق البري . ابن ماسويه : الحماض الشبيه بالهندبا ~~بارد يابس وفيه رطوبة عرضية وبزره إن قلي يعقل الطبيعة ويدبغ المعدة فإن ~~طبخت بقلته بالماء ثم طبخت وصير معها زيت الأنفاق والكزبرة اليابسة وشيء من ~~الكمون وماء حب الرمان عقلت الطبيعة ، وإن سلقت ولم تطحن أزلقت ما في البطن ~~بلزوجتها ولما فيها من ذلك كانت نافعة للسحج العارض في الأمعاء من المرة ~~الصفراء إذا كان البقل يابسا لأن إزلاقها إياه وإخراجها له وتغريتها للسحج ~~بلزوجتها . وقال مرة أخرى : وأنواع الحماض جميعا تسكن المرة الصفراء ~~وكيموسها ليس بالرديء . إسحاق بن عمران : الحماض مطفىء قانع للعطش نافع من ~~هيجان الصفراء وسطوة الحرارة يقطع القيء ويشهي الأكل ويذهب الجماع . غيره : ~~الحماض الحامض يسكن الغثيان الصفراوي ويذهب بالحمار . ابن سينا : هو بارد ~~يابس في الثانية وبزره بارد في الأولى يابس في الثانية والذي ليس بشديد ~~الحموضة أغذى وهو الشبيه بالهندبا وأكله يقمع الصفراء وخلطه محمود . ~~جالينوس في أغذيته : والحماض الحامض نافع للنساء اللواتي تعرض لهن العلة ~~التي يقال لها باليونانية نبطا ، وهو شهوة الطين وغيره من الأشياء الرديئة ~~وغذاء هذا الحماض الحامض ms0346 أقل جدا من غذاء الذي ليس بحامض . قسطس : في ~~الفلارحة إن صر بزر الحماض الحامض في خرقة وعلق في عضد المرأة الأيسر لم ~~تحبل ما دام عليها . | حماض الماء : الغافقي : قال صاحب الفلاحة : هو نبات ~~ينبت على المياه وله ورق طولها على طول أصبع مفترشة على الأرض شبيهة بورق ~~الهندبا ، وله ساق صغيرة ورأس فيه بزر مجتمع أسود يضرب إلى الحمرة ولا ~~يتقدمه زهر وطعم هذا النبات طيب كطعم PageV02P291 الحماض وهو ملين للبطن ~~إذا طبخ وأكل وبزره إذا سحق وشرب بخمر طيب النفس وأزال الهموم ويشفي من ~~التوحش والخفقان الحار وهي وبزرها يبرئان الغثي ويصلحان المقعدة المسترخية ~~وتسكن الحكة إذا طبخت وصبت على العليل وإذا مضع بزرها وورقها سكن وجع ~~الأسنان وأصلح اللثة المسترخية وإذا أدمن أكلها أبرأت اليرقان . | حماض ~~الأرنب : قيل هو الأكشوث وسيأتي ذكره في الكاف . | حمضيض : أبو حنيفة : هي ~~بقلة حامضة تجعل في الأقط وهو من الذكور ومنابتة الرمل . | حماض البقر : هو ~~الحماض البري وهو شبيه بالبستاني العريض إلا أنه أصغر وبزره في غلف خشنة ~~يتعذر خروجه وبزره صغير في غلف خشنة حمر مثلث الشكل . | حماض السواقي : هو ~~الحماض الآجامي وقد ذكر مع أنواعه . | حماحم : ابن عمران : هو الحبق ~~الكرماني العريض الورق ويسمى بالشام حبق نبطي وله أغصان خضر مربعة خوارة ~~ونور أبيض وبزره كبزر الحبق وهو حار يابس في الدرجة الثانية جيد لأصحاب ~~البلغم مفتح للسدد العارضة في الدماغ والرأس من البلغم نافع من الزكام ~~الرطب . مسيح : هو أحر وأيبس من الشاهسفرم . غيره : مقو للقلب وليس بمؤذ ~~للمحرورين ويضمد بورقه لاحتراق البلغم والاحتراق ويسقى بزره مقلوا لأصحاب ~~الإسهال المزمن بدهن ورد وماء بارد . | حمر : هو التمر هندي ، وقد ذكرته في ~~التاء ويسمى بهذا الاسم أيضا قفر اليهود ، وسيأتي ذكره في القاف . | حميراء ~~: هو رجل الحمام بلغه أهل الأندلس وهو الشنجار ، وسيأتي ذكره في الشين ~~المعجمة . | حماط : هو ضرب من الجميز ، وقد ذكرته معه في الجيم . | حمحم : ~~هو لسان الثور عند أهل الشام والشرق وديار بكر وسمعتهم ms0347 ينطقون بضم الحاءين ~~المهملتين معا ، وسيأتي ذكر لسان الثور في اللام . | حمض : هو الأشنان . ~~قال الأصعمي : هو كل ما ملح من الشجر وكانت ورقته وحبه إذا غمستهما أنفعتا ~~وكان ذفر المشم ينقي الثوب إذا غسل به والغنم ترعاه . PageV02P292 | حمام : ~~ماسرحويه : لحمه جيد للكلي ويزيد في المني والدم . الرازي : الحمام أخف من ~~الفراخ وأقل إلهابا . الشريف : وإذا شقت وهي أحياء ووضعت حارة على موضع ~~نهشة العقرب نفعت منها نفعا بينا وشحمها إذا طلي به على آثار الخدوش أذهبها ~~وأزال ذلك وإذا حرق رأس حمام مشروك بريشه وسحق واكتحل به نفع من الغشاوة ~~وظلمة البصر . خواص ابن زهر : إذا سكن المخدور بمقربة منها إن كانت في غرفة ~~وسكن المخدور تحتها أو كانت في بيت وسكن فوقها برأ ومجاورتها أمان من الخدر ~~ومن الفالج والسكتة والخمود والسبات وهذه خاصية بديعة جعلها الله تعالى ~~فيها . ديسقوريدوس في الثانية : ودم الورشان والسفنين والقبج والحمام تؤخذ ~~وهي حارة ويكتحل بها للجراحات العارضة للعين وكمنة الدم فيها والغشاوة ودم ~~الحمام خاصة يقطع الرعاف الذي في حجب الدماغ . قال جالينوس : وأما دم ~~الحمام فقد استعمله كثير من قدماء الطب في الرأس إذا تصدع بأن يصيره في ~~الشق الذي أصيب في العظم وكانوا إذا لم يجدوا دم الحمام استعملوا مكانه دم ~~الورشان أو دم القبج أو دم اليمام أيها كان حاضرا وأما أنا فقد حضرت عدة ~~ممن شق رأسه وقطرت فيه بدل هذه الدماء دهن الورد فبرؤوا ولم يضرهم ذلك غير ~~أن الدهن ينبغي أن يصب وهو سخن على نحو سخونة الدم فعلمت بذلك أن منفعة ~~الدم إنما كانت لسخونته لا بقوة نافعة فيه ، غير أن تلك القوة هي السخونة ~~فقط واعتدال مزاجه ، فقد بان من هذا أن دهن الورد من أفضل ما عولج به الشق ~~الذي يقع في الرأس إذا كان هذا الدهن معتدل المزاج وكان فيه شيء من القبض . ~~وبعض الأطباء كان يقطر من دم الحمام وهو حار في العين التي أصابتها طرفة ~~واجتمع فيها الدم فيشفيها ms0348 بذلك ومنهم من يأخذ ريش فرخ الحمام الناعمة منها ~~الرخصة المملوءة دما فيعصر منها في العين فينتفع به . | ديسقوريدوس : وزبل ~~الحمام أسخن وأشد إحراقا من غيره من الزبول وقد يخلط بدقيق الشعير وينتفع ~~به وإذا خلط بخل حلل الخنازير وإذا خلط بالعسل وبزر الكتان فجر الورم الصلب ~~وقلع خشكريشة القروح التي تسمى النار الفارسية وإذا خلط بالزيت أبرأ حرق ~~النار . جالينوس : وأما زبل الحمام الطيارة التي تأوي الأبراج والبيوت ~~فحارة وزبل الجبلية منها والبرية أشد حرارة وأنا أستعمل زبل الحمام في ~~أمراض كثيرة وربما خلطت معها بزر الحرف مدقوقا منخولا أو مع الخردل ~~وأستعملها في الأمراض الباردة التي تحتاج إلى التسخين ولا سيما في الأمراض ~~المزمنة مثل النقرس والشقيقة والصداع والدوار وأوجاع الجنبين والكتفين ~~والظهر فقد يظهر في الظهر أوجاع الكليتين وأوجاع مزمنة ويستعمل أيضا في ~~أوجاع البطن وأوجاع المفاصل وهذه زبول بعيدة النتن ولا سيما إذا جفت ولذلك ~~يكثر استعمالنا لها في الأمصار . الطبري : إذا خلط PageV02P293 بدقيق ~~الشعير وضرب بالماء حتى يصير كالحساء وطبخ بالخل والعسل وضمدت به الدبيلة ~~والخنازير والأورام الصلبة حلل وأبرأ ، وإذا خلط بدقيق الشعير المضروب ~~بالماء مع شيء من قطران وسحق حتى يصير كالمرهم ووضع على البرص في خرقة كتان ~~وترك ثلاثة أيام ثم نزع وجدد غيره نفع منه ويفعل به ذلك حتى يبرأ . الحور : ~~زبل الحمام إذا طبخ بالماء وجلس فيه من به عسر البول نفعه جدا . ابن سينا : ~~ينفع من اللسعة طلاء . مجهول : وإذا طلي بالخل على صاحب الاستسقاء نفعه ~~وكذا إن سقي بالسكنجبين ، وإذا طلي مع بزر الكتان مدقوقا معجونا بالخل على ~~الخنازير حللها ، وزبل الحمام الأحمر إذا شرب منه وزن درهمين مع ثلاثة ~~دراهم دارصيني نفع من الحصاة ، وإذا حرق في خرقة كتان حتى يصير رمادا وخلط ~~بزيت وطلي على حرق النار كان نافعا . غيره : تعلف الحمام بزر الكتان ويقتمح ~~من ذرقها راحة أو راحتين أياما فإنه يفتت الحصاة ويبول مجرب . | حمار أهلي ~~: جالينوس في أغذيته : ومن الناس قوم يأكلون لحوم ms0349 الحضرية الهرمة على أنها ~~في الغاية القصوى من رداءة الدم المتولد فيها وفي غاية عسر الانهضام ، وهي ~~رديئة للمعدة مع أنها بشعة زهمة لا تقبلها النفس ولا لها لذة ، والقوم ~~الذين يأكلون ذلك قوم طبائعهم قريبة من طبائع الحمير في أنفسهم وأبدانهم . ~~الرازي : قالت الحور : إذا طبخ لحم الحمير وقعد في طبيخه صاحب الكزاز من ~~يبوسة كثيرة نفعه جدا . جالينوس في الحادية عشرة من مفرداته : زعم قوم أن ~~حوافر الحمير قد يحرقونها ويداوون بها من يصرع كثيرا إذا واصل شربها وأنهم ~~يحللون بها الخنازير إذا عجنوها بالزيت ، وإن كثيرا زعموا أن هذا الرماد إن ~~نثر يابسا شفى الريح الذي يعرض في أصول أظفار اليدين والرجلين . ديسقوريدوس ~~في الثانية : حوافر الحمير يقال أنها إذا احترقت وشرب منها أياما كثيرة وزن ~~فجلنارين في كل يوم نفعت المصروعين ، وإذا خلطت بزيت ووضعت على الخنازير ~~حللتها وإذا تضمد بها أبرأت الشقاق العارض من البرد . | قال : وكبد الحمار ~~إذا طبخ وسوي وأكل نفع المصروعين وليؤكل على الريق . الرازي في خواصه : ~~أصبت في اختيارات حنين أنه وجد في السفر الطبي أنه مما يضاد الصرع بخاصية ~~عجيبة فيه أن يؤخذ كثير من جلد جبهة الحمار ويلبس السنة كلها ويتخذ في ~~السنة المقبلة فإنه يمنع الصرع البتة . وقال في موضع آخر : وجدت في كتاب ~~ينسب إلى هرمس أنه إذا اتخذ خاتم من حافر حمار يمين ولبسه المصروع لم يصرع ~~. ديسقوريدوس : وشحم الحمار يقال إنه يصير ألوان اندمال PageV02P294 القروح ~~شبيهة بلون سائر البدن . قال : وسرجينه وسرجين الخيل إذا أحرقا أو لم يحرقا ~~وخلطا بخل قطعا سيلان الدم ، وسرجين الحمار الذي رعى العشب إذا كان يابسا ~~وخلط بشراب وصفي نفع من لسعة العقرب منفعة عظيمة شربا . أطهوزسفس في خواصه ~~: إن علق جلد جبهة الحمار على الصبيان منعهم أن يفزعوا . ويقال : إن وسخ ~~أذن الحمار إذا سقي منه الصبي البكاء وزن ثمن درهم لم يبك . غيره : وروث ~~الحمار الأهلي إذا كسرته وعصرته في الأنف منع من انبعاث الدم الذي يكون من ms0350 ~~قطع الشريان أو عرق وحشيثه ، وكذا إن رش عليه خل واستمر قطع الرعاف ، وكذا ~~إن عصر وقطر ماؤه في أنف المرعوف ، وإن اعتصر وهو طري وشرب ماؤه فتت الحصاة ~~. وزبل الخيل يفعل ما يفعله زبل الحمير ، وروث البرذون يخرج المشيمة ~~والجنين الميت . الفلاحة الفارسية : إذا ركب ملسوع العقرب حمارا وجعل وجهه ~~إلى ذنبه صار الوجع فيه . قال : وإن تقدم الملدوغ إلى أذن الحمار وقال : ~~إني لدغت ذهب الوجع . حواض ابن زهر : نهيق الحمار يضر بالكلاب حتى أنه ربما ~~عوى الكلب من كثرة ما يؤلمه . | حمار وحشي : عبد الملك بن زهر : النظر إلى ~~عين حمار الوحش يديم صحة البصر ويمنع من نزول الماء وهي خاصية عجيبة جعلها ~~الله فيه لدوام صحة العين لا شبهة فيها . جالينوس في كتاب أغذيته : لحوم ~~حمير الوحش غليظة وإذا كان الحمار منها سمينا فتي السن فهو قريب من لحم ~~الإبل . الرازي في دفع مضار الأغذية : هي غليظة جدا وهي تنفع إذا طبخت بماء ~~وملح وأكثر فيها الدارصيني والزنجبيل ، وتتحسى أمراقها وأكل السمين من ~~لحومها ينفع من وجع التشبك في المفاصل والرياح الغليظة ، وكذا إذا طبخت ~~بدهن الجوز والزيت ومن اضطر إلى إدمان أكلها فليتعاهد ما يخرج السوداء ~~ويتعاهد الترطيب والتدبير لبدنه إن لم يكن بلغميا ، ومتى حدث عن أكل لحوم ~~الوحش تمدد في المعدة وبطء خروج الثفل فينبغي أن يبادر بالجوارشنات المسهلة ~~كالشهريارات والتمري ودواء الجزر ونحوهما من الجوارشنات المركبة من التربذ ~~والسقمونيا والأفاويه . ابن ماسويه : شحم حمار الوحش نافع من الكلف إذا طلي ~~عليه ، وإذا غلي بدهن القسط كان نافعا من وجع الظهر والكلى العارض من ~~البلغم والريح الغليظة . غيره : مرارة الحمار الوحشي تنفع من داء الثعلب ~~والدوالي لطوخا . | حمار قبان : ويقال : عير قبان وحمار البيت أيضا وهي ~~الدويدة التي تكون تحت الحباب والجرار تستدير عندما تلمس باليد وهي الهدبة ~~، وسيأتي ذكرها في حرف الهاء . PageV02P295 | حنظل : ديسقوريدوس في الرابعة ~~: هو نبات يخرج أغصانا وورقا مفروشة على الأرض شبيهة بأغصان وورق القثاء ~~البستاني وورقه مشرف وله ms0351 ثمرة مستديرة شبيهة بكرة متوسطة في العظم مرة ~~شديدة المرارة ، وينبغي أن يؤخذ من شجرتها ويجمع إذا ابتدأ لونها يستحيل ~~إلى الصفرة . جالينوس في السابعة : طعم هذا الدواء مر لكنه إذا شرب لم يقدر ~~أن يفعل أفعال المرارة لأنه يبادر فيخرج مع الأشياء التي يخرجها بالإسهال ~~لشدة ما هو عليه من قوة الإسهال ، وإذا كان الحنظل طريا ثم دلك به الورك ~~ممن يوجعه انتفع به . ديسقوريدوس : وشحم هذه الثمرة إذا أخذ منه مقدار أربع ~~أوثولوسات بالشراب المسمى أدرومالي قيأ ، وإن خلط بنطرون ومر وعسل مطبوخ ~~وعمل منه حب أسهل البطن ، والثمرة كما هي إذا جففت وسحقت وخلطت ببعض أدوية ~~الحقن نفعت من عرق النسا والفالج والقولنج وأسهلت بلغما وخراطة ودما أحيانا ~~، وإذا احتملت قتلت الجنين ، وإن ثقبت وأخرج ما في جوفها وطين عليها بطين ~~وسخن فيها خل وتمضمض به وافق وجع الأسنان ، وإن طبخ فيها أحد شيئا من ~~الشراب المسمى ماء القراطن وهو ماء العسل أو الشراب المسمى غلوقس ، وهو ~~طلاء ونجمه وصفي وسقي أسهل كيموسا غليظا وخراطة وينفع من وجع الأعضاء وهي ~~رديئة للمعدة جدا ، وقد يحتمل ويعمل منه إشافات لإسهال البطن وعصارة الثمر ~~إذا كان لون الثمر أخضر ، إذا دلكت به على عرق النسا وافقه . ابن جريج : ~~ينبغي لجاني الحنظل أن يجنيه في آخر السنة إذا اصفر ولا يقربه وهو أخضر ولا ~~فيه خضرة ، وإن أخرج شحمه من بطيخه نقصت قوته سريعا وضعفت فإن ترك في بطيخه ~~بقي دهرا والذي على شجره حنظلة واحدة قتالة . ابن ماسويه : وينبغي لمجتني ~~الحنظل أن يحذر من الواحدة التي لم تحمل شجرتها غيرها فإنها ضارة متلفة ، ~~والمختار منه ما اصفر قشره فإن ذلك دليل على بلوغه ونضجه وما كان داخله ~~أبيض قريبا من الصفرة خفيف الوزن متخلخل الحزم . البصري : هو صنفان : ذكر ~~وأنثى والذكر ليفي والأنثى رخو أبيض أملس . الدمشقي : هو حار في الثالثة ~~يابس في الثانية . بولس : وشحم الحنظل يخلف المرة وفضولا مخاطية وليس يخلف ~~ذلك من الدم ما يخلف الخربق ms0352 والسقمونيا ، بل من الأعضاء العصبية ، وينبغي ~~أن يسقى من به وجع في الرأس أو علة في الصفاق أو في الأصداغ ، والذين يعرض ~~لهم الصرع والشقيقة أو يتأذون بوجع الرأس أو لابيليمسا وأصحاب الفالج ومن ~~به لقوة مزمنه أو يعرض له نزلات في العين ومن به عسر النفس الذي يعرض منه ~~الانتصاب وأصحاب الربو والسعال المزمن وأصحاب وجع المفاصل وعرق النسا ومن ~~به علة في الكلى والمثانة . الطبري : شحم الحنظل خاصيته إسهال البلغم ~~الغليظ إذا شرب PageV02P296 منه وقلع صفرة اليرقان من العين إذا استعط ~~بمائه . حبيش بن الحسن : يسهل البلغم الغليظ الذي ينصب إلى مفاصل البدن وله ~~أيضا صعود إلى الرأس ويسهل الأخلاط الرديئة التي تجتمع من المرة السوداء ~~ولا يسقى في برد شديد ولا في حر شديد فإنه إذا شرب في شدة الحر أضر بالمعدة ~~والمقعدة إضرارا شديدا ، ويبعث الدم من أفواه العروق في الخلفة ، وإذا شرب ~~في شدة البرد أمغص وأكرب إكرابا شديدا ، ولم تكد الطبيعة تنحل وهو يسهل من ~~لا تكاد طبيعته تجيب من أهل البلاد الباردة ، ومن يستعمل في أغذيته الألبان ~~والأجبان فإن هذا الجنس لا تكاد طبيعتهم تجيب إلى الانطلاق إلا بأقوى ~~الأدوية فعلا في ذلك ، ومن أراد إصلاحه وخلطه بالأدوية فليخلص شحمه وحده من ~~حبه وقشره الخارج ثم يخلطه بوزنه من الصمغ العربي أو الكثيراء والنشاستج ~~مفردة ومؤلفة ، وأكثر ما يشرب منه إذا دبر هذا التدبير مع غيره دانقان ~~وأقله قيراط والأقوياء نصف درهم . بولس : أكثر ما يؤخذ من شحم الحنظل وزن ~~نصف درهم مع ثلاث أواق من ماء وعسل أو عسل قد أغلي فيه شراب ، وينبغي أن لا ~~يسحق الحنظل ناعما فإنه إذا كان ناعما لصق بالأحشاء فعقرها ويكون منه أيضا ~~المر في العصب . ابن ماسويه : الحنظل يورث مغصا وتقطيعا وسحجا للأمعاء ~~وإضرارا بها ، فإن أراد مريد أخذه فليتقدم قبل ذلك بإصلاحه بالكثيراء ، وقد ~~يصلحه قوم بالصمغ العربي وهما في دفع ما يحذر من ضرره في سبيل واحد إلا أن ~~الكثيراء أحد ما يصلح ms0353 به لسهولته وأنه معين له على الإسهال والصمغ مانع ~~للإسهال ، وينبغي أن لا يجاد سحقه لئلا يلصق بالأمعاء فيجرحها . الكندي : ~~حار لطيف يجذب من أقاصي البدن وأطرافه . الدمشقي : يسهل الكيموسات المائية ~~. حبيش : ومن احتاج إلى أن يجعل الحنظل في شيء من الحقن ألقاه في طبيخ ~~الحقنة صحيحا غير مكسور فإنه ينفع من القولنج وينزل الخام والمرة السوداء ~~ويلقى منه في الحقنة من درهمين إلى أربعة دراهم . | إسحاق بن عمران : إذا ~~أخذت حنظلة وقورت رأسها ورمي لحمها ثم ملئت دهن زنبق وسد الثقب بعجين أو ~~بطين وصيرت على النار حتى تغلي غليات ثم ينزل ويدهن به الشعر فإنه يسوده ~~ويمنع من أن يسرع إليه الشيب . عبد الله بن زياد : حب الحنظل يعالج بالغسل ~~حتى ينقي ويطيب ثم يرضخ ويطبخ باللبن والتمر أو الدقيق فيؤكل وإن نقي منه ~~علقميه فأكلوه صرفا ليس معه شيء أخذهم منه دوار وسلح ولكنه يورثهم صحة لا ~~يترك مرارا ولا شيئا إلا استخرجه . حبيش : وليس ينبغي أن يستعمل في شيء من ~~الأدوية شيء من قشور الحنظل ولا من حبه لأنهما غليظان يابسان جدا يلصقان ~~بالمعدة والأمعاء ويمغصان مغصا شديدا ولا يسهلان . الدمشقي : ورقه الغض ~~يحلل الأورام إذا ضمدت به مع النشاستج ويقطع انفجار الدم ، وإذا طبخ ورقه ~~كما يطبخ PageV02P297 البقل أسهل الطبيعة أيضا وكذا تفعل قضبانه . حبيش بن ~~الحسن : إصلاح ورقه لمن أراد العلاج به أن يجتنبه من شجره إذا نضج بطيخه ~~واصفر فإذا بدأ الهواء يبرد عند جني البطيخ منه تمم تجفيفه في الظل حتى لا ~~يبقى فيه شيء من النداوة ، فإذا احتاج إليه على نحو ما وصفناه من شحمه من ~~خلطه بالنشا والصمغ العربي فإنه إذا فعل به هذا كان له فعل في ذلك عجيب في ~~إخراج المرة السوداء إذا أخذ وخلط في الأدوية الموافقة له مثل الأنيسون ~~والأفتيمون والملح الهندي والصبر السقوطري وأيارج فيقرا ، ولم أر شيئا من ~~الأدوية المسهلة الحادة أعمل في أوجاع المرة السوداء منه غير أن الأوائل ~~أغفلوا ذكره وتركوا العلاج ms0354 به ، وأما أنا فقد امتحنته وسقيته أصحاب داء ~~الماليخوليا والصرع والوسواس وداء الثعلب وداء الحية والجذم فوجدته نافعا ~~لهم ، وربما قيأ من يتناوله فينفعه أيضا ، وأما أصحاب الجذام فيوقف وجعهم ~~فلا يزيد فهذا هو البرء من هذا الداء ، وأما أن تكون أوصالهم التي سقطت ~~ترجع فمحال ، وإذا طال مكث ورق الحنظل حتى يتجاوز السنة والسنتين إلى ~~الثلاثة نقصت قوته فينبغي أن يزاد في وزنه على وزن ذلك القوى . مسيح ~~الدمشقي : أصله المطبوخ نافع من الاستسقاء ومن لسع الأفاعي . الكندي : ~~خبرني غير واحد أن أصله أعظم دواء للسع الأفاعي والعقارب وأن الأعراب مشهور ~~ذلك فيهم . وقال : أخبرني أعرابي أن ابنه لسعته عقرب في أربعة مواضع فسقاه ~~درهما من أصل الحنظلة فسكن على المكان كل ما به . غيره : إنه إن سحق وطلي ~~عليه سكن أيضا قال : ولا سيما أصل الحنظل الذكر منه . ابن سينا : الحنظل ~~إذا طبخ في الزيت كان ذلك قطورا نافعا من الدوي في الآذان ، ويسهل مع ذلك ~~قلع الأسنان ، والحنظل ينفع من القولنج الرطب والريحي جدا . مجهول : وقشره ~~اليابس محرقا يدر على المقعدة لوجعها ، وقد يتبخر بحبه لوجع الأسنان فإذا ~~رش البيت بطبيخ الحنظل قتل البراغيث ، والحنظل الذي ينبت في المواضع ~~المرتفعة ويشرب من ماء الأمطار أجود من الذي بقرب المياه ، والذكر الليفي ~~أقوى من الأنثى الرخوة . | حنطة ودقيق : ديسقوريدوس في الثانية : أفوري وهو ~~الحنطة ويدعى فورس أجود ما يستعمل منها في وقت الصحة الحديث الذي قد أستكمل ~~الامتلاء ولونه إلى الصفرة ، وبعد هذا الصنف من الحنطة الذي فيما بين وقت ~~ما يزرع ووقت ما يحصد ثلاثة أشهر وهي التي تسميها بعض الناس سطانيوس . ~~جالينوس في الثانية : الحنطة إذا وضعت من خارج البدن فهي تسخن البدن في ~~الدرجة الثانية من درجات الأشياء المسخنة وأما في التجفيف والترطيب فليس ~~يمكن فيها ولا واحد منها أن يفعله فعلا ظاهرا وفيه مع هذا شيء لزج يشد ~~ويغرى به . وقال في كتاب أغذيته : إن الخيل إذا أكلت الحنطة لم تسلم من ~~مضرتها . PageV02P298 | ديسقوريدوس ms0355 : وإذا أكلت الحنطة نيئة ولدت الدود في ~~البطن وإذا مضغت وتضمد بها نفعت عضة الكلب الكلب . ابن سينا : أجودها ~~الحديثة المتوسطة في الصلابة والسخافة العظيمة السليمة الملساء التي بين ~~الأحمر والأبيض والحنطة السوداء رديئة وهي في الرطوبة واليبوسة معتدلة ، ~~والكبيرة الحمراء أكبر غذاء والمصلوقة بطيئة الهضم نفاخة ، لكن غذاؤها إذا ~~استعمل واستمرىء كثير ، والحواري قريب من النشا لكنه أسخن والدقيق اللزج ~~بطبعه غير اللزج بالصنعة وليس للزج بالصنعة ما للزج بطبعه . الرازي في دفع ~~مضار الأغذية : والحنطة أوفق حبة عمل منها الخبز وأشدها ملاءمة لبدن ~~الإنسان المعتدل ، وإذا أكلت نيئة ربما تولد منها حب القرع وينفع ذلك أن ~~يتحسى عقبها المربى النبطي والخل العتيق ، وإدمان أكل الفطير منها يعقل ~~البطن ، ولذلك ينبغي أن يتلاحق بما يسهله إسهالا معتدلا كالفانيذ الشحري ~~والتين العلك وما أشبه ذلك ، فأما الحنطة المطبوخة والفريكة فينفخان جدا ، ~~ولذلك ينبغي أن يؤخذ بعدهما جوارشن الكمون والقلاقي ويحذر شرب الماء كثيرا ~~عليه فإنه يولد النفخ . أبقراط : إذا كان دقيق الحنطة قريب العهد بالطحن ~~كان أسخن وأعون على حبس البطن من قبل أن يكون فيه بقية من الحرارة النارية ~~التي نالته في طحنه ، وأما الدقيق الذي فيه لبث بعد طحنه فضلا قليلا فتذهب ~~عنه تلك القوة ويصير أسرع انحدارا عن المعدة . ديسقوريدوس : وقد يتضمد ~~بدقيق هذه الحنطة مع عصارة البنج لسيلان الفضول إلى الأعصاب والنفخ العارض ~~للمعي ، وإذا خلط دقيق هذه الحنطة بالسكنجبين ووضع على البثر اللبني قلعه ، ~~ودقيق الحنطة التي يقال لها سطانيوك إن ضمد به بالخل أو بالشراب وافق من سم ~~الهوام وإذا طبخ حتى يصير مثل الغراء ولعق منه نفع من به سعال ونفث دم من ~~الصدر ، وإذا طبخ بماء ونعنع وزبد كان نافعا للسعال وخشونة الصدر وغبار ~~الرحى الذي من دقيق الحنطة إذا طبخ بالشراب المسمى مالقراطن أو بماء وزيت ~~حلل الأورام الحارة . | حنطة رومية : هو الخندروس ، وسيأتي ذكره في الخاء ~~المعجمة . | حندقوقي بستاني : ديسقوريدوس في الرابعة : لوطوس منه ما ينبت ~~في البساتين وتسميه بعض ms0356 الناس طريفلن . جالينوس في السابعة : قوته تجلو ~~جلاء معتدلا وكذا هو في التجفيف ، وأما في تركيب الحرارة والبرودة فكأنه ~~وسط معتدل المزاج . ديسقوريدوس : PageV02P299 وعصارته إذا خلطت بعسل ~~واستعملت نفعت القروح العارضة في العين التي يقال لها أرعاما والتي يقال ~~لها باقاليا ، والأثر العارض في العين الذي يقال له قوما وغشاوة البصر . | ~~حندقوقي بري : هو الذرق والحباقي أيضا . ديسقوريدوس في الرابعة : لوطوس ~~أعربوس ومعناه الحندقوقي البري وهو ينبت كثيرا بالبلاد التي يقال لها لينوى ~~وله ساق طولها نحو من ذراعين أو أكثر ، ويتشعب منها شعب كثيرة ولها ورق ~~شبيه بورق الحندقوقي الذي ينبت في المروج ، ويقال له طريفان ، وله بزر شبيه ~~ببزر الحلبة إلا أنه أصغر منه بكثير وهو كريه الطعم . | جالينوس في السابعة ~~: أكبر ما يكون في بلاد النوبة وبزره في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء ~~المسخنة وفيه مع هذا شيء يجلو . ديسقوريدوس : وقوته مسخنة قابضة قبضا يسيرا ~~منقية للأوساخ العارضة في الوجه والكلف إذا خلط بالعسل ولطخ عليه ، وإذا دق ~~ناعما وشرب وحده أو بالشراب أو بالطلاء وخلط به بزر الملوخية أو شرب أيضا ~~إما بالشراب أو بالطلاء نفع من أوجاع المثانة . ماسرحويه : الحندقوقي جيد ~~لوجع الانثيين وبدو الاستسقاء . أبو جريج الراهب : ينفع المعدة الباردة ~~ويخرج الريح الغليظ وماؤه يشد البطن وينفع من الهيضة . مسيح بن الحكم : يدر ~~البول والحيض وينفع من وجع الأضلاع الحادث عن البلغم اللزج ومن وجع المعدة ~~العارض من البرودة وينقي الرياح عنها إلا أنها تصدع . ابن سينا : يولد دما ~~عكرا غليظا ، وخاصيته إحداث وجع الحلق ولا سيما فيمن كان محرورا ، ويؤمن من ~~أضراره بالحلق أن يؤكل بعده كزبرة وهندبا وخس . الرازي : جيد لأصحاب الصرع ~~ضار للمحرورين جدا ولا يكاد يصلحه شيء وهو ينفع من برد المثانة وتقطير ~~البول . إسحاق بن عمران : يعقل البطن وخاصة إذا كان مصلوقا ، وإذا استعط ~~بمائه نفع من الجنون والصرع ومنه يتخذ الأشنان بإفريقية . غيره : ينفع من ~~وجع الجنبين المتولد عن السدد إذا سقي العليل من بزره وزن درهم بالماء ms0357 ~~الحار . التجربيين : إذا جلس الأطفال الذين بهم إبطاء الحركة في أعضائهم في ~~طبيخ الحندقوقي أسرع بهم وكذا يفعل دهنه . الخوز : هو وبزره يهيجان الباه . ~~الطبري : قد يتخذ من طبيخ الحندقوقي دهن ينفع من الرياح في الجسد . وحكى ~~الرازي عنه أنه عالج غير واحد كادوا أن يزمنوا بدهن الحندقوقي فانطلقت ~~أرجلهم . لي : حكى الرازي في الحاوي عن أبي جريج الراهب في الحندقوقي ما ~~هذا نصه : وإن صب ماؤه على لسع العقارب سكنه وإن سكب على عضو غير ملسوع ~~أحدث فيه وجعا . هذا قوله وهو فيه بعيد عن الصواب لأن هذه الأفعال ليست ~~للحندقوقي ، وإنما ديسقوريدوس ذكر ذلك في المقالة الثالثة في الدواء المسمى ~~باليونانية طريفلن وهو الجرمانة بالعربية فاعلم ذلك . PageV02P300 | تنبيه ~~: والسبب . الموجب للوقوع في هذا الغلط أن ديسقوريدوس قال في الحندقوقي ~~البستاني : إن بعض الناس يسميه طريفلن ووقعت ترجمة هذا الدواء الآخر ~~المذكور في الثالثة من ديسقوريدوس طريفلن ، فتوهم أبو جريج بسبب هذا ~~الاشتراك في الاسمية أنهما شيء واحد ، والأمر بخلاف ذلك ، وقد نبهت على مثل ~~هذا الغلط وأشباهه في كتابي الموسوم بالإبانة والأعلام بما في المنهاج من ~~الغلط والأوهام بما فيه الكفاية ، ثم أن حنينا أيضا قال في نقله في ترجمة ~~الحندقوقي في المقالة السابعة من مفردات جالينوس : إن من الحندقوقي نوعا ~~مصريا يتخذ من بزره الخبز . هذا قوله وفيه نظر لأن هذا النوع هو النبات ~~المعروف بالبشنين عند أهل الديار المصرية ، وقد ذكرته في حرف الباء وليس هو ~~من الحندقوقي بشيء لا في الماهية ولا في القوة . | وأقول : إنما حصل الوهم ~~في هذا الموضع من جهة اشتراك الاسم في اللغة اليونانية وذلك أن لوطوس عندهم ~~اسم مشترك في المقالة الرابعة من كتاب ديسقوريدوس بين ثلاثة أنواع من ~~النبات وهي نوعا الحندقوقي والبشنين ، وقد أفرد ديسقوريدوس كل نوع من ~~الثلاثة بترجمة قائمة بنفسها وبماهية وطبع وزاد فصل ترجمة لوطوس الذي هو ~~البشنين منها على الترجمتين الأولتين ، وهما نوعا الحندقوقي بترجمة دواء ~~آخر لئلا يقع الوهم من جهة اشتراك الاسم ms0358 ، وقد وقع في الذي منه فزع بتخليط ~~النقلة وقلة تثبتهم في النقل ، وذلك أن حنينا جعل البشنين لأجل اشتراكه في ~~الاسم مع الحندقوقي من أحد أنواعها كما قد نبهنا عليه في قوله ، وأما ~~الحندقوقي المصري فيتخذ منه خبز لم يخلق الله قط بمصر حندقوقي يتخذ من بزره ~~خبز ، وإنما اعتمد على كلام ديسقوريدوس فلم يفهم معناه ولا نقله على ما هو ~~عليه . واعلم أن العالم أولى الناس بالتثبت والاحتياط لنفسه ولغيره ، وقد ~~قالت الحكماء : لا تقال زلة العالم لأنه يزل بزلته العالم وهذا سواء قد ~~اتفق في هذه المسألة لحنين فإنه كان متفقا على علمه بلغة اليونانيين وهو من ~~أفضل النقلة فيها إلا أنه لم يتثبت في هذا الموضع فزد بزلله جميع من أتى ~~بعده من العلماء من عصره ، وإلى هذه الغاية منهم ابن واقد وابن سينا وابن ~~جزلة في المنهاج وابن سمحون والغافقي وغيرهم ، وهؤلاء هم أعلام العلماء في ~~الصناعة الطبية بالمشرق والمغرب ، ولا ينبغي أن ينسب الوهم في ذلك إلى ~~جالينوس حيث قال : لوطوس يتخذ من بزره خبز ، فقول جالينوس : صحيح لأنه ربما ~~أراد لوطوس الذي هو البشنين لالوطوس الذي هو الحندقوقا كما وهم عليه وعلى ~~ديسقوريدوس فيه . | حناء : أبو حنيفة : شجره كبار مثل شجر السدر وله فاغية ~~وهي نوره وبزره وعناقيد PageV02P301 متراصفة إذا انفتحت أطرافها شبهتها بما ~~ينفتح من الكزبرة إلا أنه أطيب رائحة . وإذا تحات نوره بقيت له حبة غبراء ~~صغيرة أصغر من الفلفلة ، والفاغية كل نورة طيبة الرائحة وقد خصت فاغية ~~الحناء بذكر الفاغية فيقال الفاغية فتعرف من غير تشبيه وهي ذكية حمراء . ~~وقال مرة أخرى : الفاغية تخرج أمثال العناقيد وينفتح فيها نوار صغار فتجتنى ~~منه ويزيت به الدهن الذي يقال له دهن الحناء فيقال الدهن المفغو ، وإنما ~~تطحن الحناء من ورقه وتنور في السنة مرتين وهي بأرض العرب كثيرا . ~~ديسقوريدوس في الأولى : ورق شجر الحناء شبيه بورق الزيتون غير أنه أعرض منه ~~وألين وأشد خضرة ولها زهر أبيض شبيه بالأشنة طيب الرائحة وبزر أسود ms0359 شبيه ~~ببزر النبات الذي يقال له أوطي ، وأجوده ما كان من البلاد التي يقال لها ~~أسقالونلطفي والبلاد التي يقال لها ماريوس . جالينوس في لا : الذي يستعمل ~~من هذه الشجرة إنما هو ورقها وقضبانها خاصة وقوة هذا الورق وهذه القضبان ~~مركبة لأن فيها قوة محللة اكتسبتها من جوهر فيها مائي حار باعتدال ، وفيها ~~أيضا قوة قابضة اكتسبتها من جوهر بارد أرضي ، ولذلك قد تطبخ بالماء ويصب ~~ذلك الماء الذي تطبخ فيه على المواضع التي تحترق بالنار وتستعمل أيضا في ~~مداواة الأورام الملتهبة ومداواة الجمرة لأنها تجفف بلا لذع وهي نافعة من ~~القروح التي تكون في الفم من غير سبب من خارج وخاصة القروح التي تكون من ~~جنس القلاع ، وتنفع أيضا من القلاع نفسه الحادث في أفواه الصبيان . ~~ديسقوريدوس : وقوة ورقها قابضة ، وكذا إذا مضغ أبرأ من القلاع والقروح التي ~~تكون في الفم التي تسمى الجمر ، وإذا تضمد به نفع من الأورام الحارة ، وقد ~~يصب طبيخه على حرق النار ، وإذا دق وأنقع في ماء اسطربنون ولطخ على الشعر ~~حمره ، وزهره إذا سحق وضمد به الجبهة مع خل سكن الصداع والمسوح التي تعمل ~~منه مسخنة ملينة للأعصاب وتصلح للأشياء المسخنة التي تعمل منه يقع في ~~الأخلاط الطيبة الرائحة . بولس : ويخلط مع الأدوية التي تصلح للطحال . عيسى ~~بن ماسه : قوة الحناء من البرودة في الدرجة الأولى ومن اليبوسة في الدرجة ~~الثانية وبعض المتطببين لما رآه يخضب ويحمر ذكر أنه حار واحتج بقول جالينوس ~~في أن له قوة لطيفة من الجوهر المائي الحار ، وفيما أحسب فليس هذا الرجل ~~عالما بشروط جالينوس في المقالة الأولى من كتابه في الأدوية المفردة . ~~الدمشقي : يفعل بالجراحات ما يفعل دم الأخوين : البصري : تفاح الحناء طيب ~~في الشم ، وإذا اخلط مع الشمع المصفى ودهن الورد نفع من أوجاع الجنب والوهن ~~الكائن فيه وهو نافع PageV02P302 للسيلان العارض في أفواه الصبيان . الطبري ~~: إذا دق ووضع على الورم الحار الرخو نفع منه . ابن رضوان : أخبرني من أثق ~~به أنه شاهد رجلا تعقفت أظافير أصابع ms0360 يديه وأنه بذل لمن يبرئه شيئا كثيرا ~~فلم يجد فوصفت له امرأة أن يشرب عشرة دراهم حناء فلم يجسر أن يشربها فنقعها ~~بماء وشربه فرجعت أظافيره إلى حسنها . وقال : إنه رأى على المكان أظافيره ~~قد أخذت تنبت من أصولها إلى أن تكامل حسنها . ابن زهر : إذا ألزقت الأظفار ~~بها معجونة تزيد حسنها وتنفعها . الشريف : إذا أنقع ورق الحناء في غمرها ~~ماء عذبا وعصرت وشرب من صفوها عشرين يوما في كل يوم وزن أربع أواقي وأوقية ~~سكر أنفع من ابتداء الجذام ويتغنى عليه بلحوم الخرفان فإن كمل لأخذ هذا ~~الدواء 37 يوما ولم يبرأ فاعلم أنه لا يبرأ يفعل ذلك لخاصية فيه ، فإذا ~~حملت معجونة بالسمن على بقايا الأورام الحارة التي تؤدي ماء أصفر وتبقي بعض ~~أوجاعها مع حرارة سكنت الأوجاع وجففت المادة وأدملت مجرب . | ابن ماسويه : ~~وإذا بدأ الجدري يخرج بصبي وأخضبت أسافل رجليه بحناء معجونة بماء فإنه يؤمن ~~على عينيه أن يخرج فيهما شيء من الجدري وهذا صحيح مجرب . مجهول : إذا طلي ~~بالحناء على موضع من البدن فيه قشف ويبس أزالهما ، وإذا شرب من بزره مثقال ~~مع العسل أو لعق مسحوقا بعسل نفع الدماغ منفعة عظيمة وأزال عنه الأعراض ~~الردية العارضة من الحرارة والرطوبة . التجربتين : إذا سحق ورقها وضمد به ~~جباه الصبيان وأصداغهم نفعتهم ومنعت انصباب المواد إلى أعينهم وتعجن بماء ~~كزبرة خضراء وتنقع أيضا معجونة بماء الكزبرة لحرق النار في ابتدائه ، وإذا ~~عجنت بزيت وقطران وحملت على الرأس أنبتت الشعر وحسنته ، وإذا سحقت مع الزفت ~~الأسود بشطرين وعجنت بزيت أو بدهن ورد وحملت على قروح رؤوس الصبيان جففتها ~~وأدملتها . التميمي : ونور الحناء إذا استودع بين طي ثياب الصوف طيبها ومنع ~~من السوس فيها وأن يفسدها . | حناء الغولة : عامة مصر يسمون بهذا الاسم ~~الدواء المسمى شنجار ، وقد ذكرته في حرف الشين المعجمة . | حناء قريش : وهو ~~حزاز الصخر عند أهل مصر . | حناء معجون : مذكور في حرف الواو في رسم وسمة . ~~| حنجرة : ابن ماسة : هي باردة يابسة تغذو غذاء يسيرا للغضروفية ms0361 التي فيها ~~ولتؤكل بالأفاويه الحارة . PageV02P303 | حور : جالينوس في 7 : مزاج هذا ~~الدواء مركب من جوهر مائي فاتر ومن جوهر أرضي قد لطف ولذلك صارت قوته مركبة ~~. ديسقوريدوس في الأولى : لورقي وهو الحور قشر هذه الشجرة إذا شرب منه وزن ~~مثقال نفع عرق النسا وتقطير البول ، ويقال : إنه أيضا يقطع الحبل إذا شرب ~~مع كلى بغل ويقال أيضا أن ورقه يفعل ذلك إذا شربته المرأة بعد طهرها وعصير ~~الورق إذا قطر في الأذن وهو فاتر نفع من ألمها وثمر الحور إذا أخذ منه حين ~~ينبت ودق وخلط بعسل واكتحل به أبرأ غشاوة العين ، وقد زعم قوم أن الحور إذا ~~قطع صغارا وغرس في مشارق مزبلة أنبت السنة كلها ثمرا يؤكل . | حور رومي : ~~ابن حسان : هو المعروف عندنا بالجوز وشجره أزواج وفيه مشابهة من الجوز وله ~~قشر أصفر تبطن به القسي وله ثمر يعرف بالبرد ، وله صمغة ذهبية ، وقشره إذا ~~وضع مع عيدانه بعضها على بعض وأضرم فيها النار ، وتحتها قدر سال منها زيت ~~لدن طيب الرائحة كدهن البلسان . جالينوس في السابعة : ورد هذه الشجرة قوته ~~قوة حارة وهو في الدرجة الثالثة من الحرارة ، وأما في التجفيف والترطيب ~~فتبعد زهرة هذه الشجرة عن درجة الأشياء المعتدلة المزاج المتوسطة بعدا ~~يسيرا وهي إلى اليبس أميل قليلا ، وهي زهيرة اللطافة أولى بها من الغلظ ، ~~فأما ورق هذه الشجرة فهو يفعل كل شيء يفعله وردها إلا أن الورق أضعف وأمهن ~~من قوة الزهر ، وصمغة هذه الشجرة أيضا وهو الكهربا قوتها شبيهة بقوة زهرتها ~~وهي أسخن من الزهرة ، وأما بزرها فهو ألطف من صمغتها إلا أنه ليس بكثير ~~الحرارة . ديسقوريدوس في الأولى : إذا تضمد بورقه بالخل نفع من الضربان ~~العارض من النقرس وصمغه ينفع في أخلاط المراهم ، وقد يقال أن ثمره إذا شرب ~~بخل نفع من به صرع ، ويقال : إن الذي يسيل من صمغه في النهر الذي يسمى ~~أزيدانوس يجمد في النهر ويكون هذا الدواء أبلغطورس ومن الناس من يسميه حور ~~فورون وهو الكهرباء وهو إذا ms0362 فرك فاحت منه رائحة طيبة ولونه كلون الذهب ، ~~وإذا شرب منع عن المعدة والأمعاء سيلان الرطوبات . لي : هكذا قال الترجمان ~~أن صمغ هذه الشجرة هو الكهرباء وفيه نظر لأن الكهرباء ليست هذه صفته كما ~~تقف على ذلك عند الكهرباء في حرف الكاف . | حوك : هو الباذروج وقد ذكرته في ~~حرف الباء . PageV02P304 | حومر : هو التمر هندي وقد ذكرته في التاء . | ~~حواري : هو الدقيق الأبيض المنتزع النخالة . | حوجم : هو الورد الأحمر ~~وسيأتي ذكره في حرف الواو . | حومانه : هو بالعربية الدواء المسمى ~~باليونانية طريفل ، وسيأتي ذكره في الطاء . | حواصل : البالسي : هو طائر ~~يكون بمصر كثيرا يعرف بالكي بضم الكاف وإسكان الياء المنقوطة باثنتين من ~~أسفل وهو صنفان أبيض وأسود ، والأسود منه كريه الرائحة لا يكاد يستعمل ، ~~والأبيض أجوده وأقوى وأطيب رائحة وحرارته قليلة ورطوبته كثيرة وهو قليل ~~البقاء ولباسه يصلح للشباب وذوي الأمزاج الحارة ومن يغلب عليه الصفراء . | ~~حي العالم : ديسقوريدوس في المقالة الرابعة : إيرون الكبير ومعنى إيرون ~~الحي أبدا ، وإنما سمي الحي لأنه لا يطوح ورقه في وقت من الأوقات وهو نبات ~~له قضبان طولها نحو من ذراع وأكثر في غلظ الإبهام فيها شيء من رطوبة تدبق ~~باليد وهي غضة ، فيها قسم كأنها قسم الصنف من اليتوع الذي يقال له حارا ~~قياس وأطرافه شبيهة بأطراف الألسن ، وما كان من الورق في أسفل النبات فإنه ~~مستلق وما كان في أعلاه فإنه قائم بعضه على بعض ، ومنبته حوالي القضبان ~~كأنه شكل عين وينبت في الجبال والمدائن ، وقد ينبته الناس في منازلهم ، ~~ولورق هذا النبات قوة مبردة قابضة يصلح إذا تضمد به وحده أو مع السويق ~~للجمرة والنملة والقروح الخبيثة والأورام الحارة العارضة للعين وحرق النار ~~والنقرس ، وقد تخلط عصارته بدهن الورد وتطلى بها الرأس من الصداع ويسقاها ~~من عضته الرتيلا ومن كان به إسهال أو قرحة الأمعاء ، وإذا شرب بالشراب أخرج ~~الدود المستطيل من البدن ، وإذا احتمل قطع سيلان الرطوبات المزمنة من الرحم ~~وقد يكتحل بها للرمد فينتفع بها ، وأما حي العالم الصغير فينبت في ms0363 الحيطان ~~وبين الصخور وفي السباخات وخنادق ظليلة ، وله قضبان صغار مخرجها من أصل ~~واحد وهي كبيرة مملوءة من ورق صغير مستدير طويل وفيه رطوبة تدبق باليد حاد ~~الأطراف وله قضيب في الوسط طوله نحو من شبر وعليه إكليل وزهر أصفر دقيق ، ~~وقوة هذا النبات مثل قوة النوع الأول . جالينوس في السابعة : والنوع الكبير ~~من حي العالم والنوع الصغير جميعا يجففان جميعا تجفيفا يسيرا وهما بعيدان ~~عن كل طعم آخر قوي من طريق أن الجوهر المائي فيهما كثير ، وهما يبردان ~~تبريدا شديدا عظيما وهما في الدرجة الثالثة من درجات التبريد ، ومن أجل ذلك ~~هما نافعان من الورم المعروف بالجمرة والأورام PageV02P305 الحارة الحادثة ~~عن المادة المنصبة والأورام التي تسعى وتنتشر في البدن . ديسقوريدوس : وقد ~~يكون صنف ثالث من حي العالم ومن الناس من يسميه بقلة حمقاء برية ، ومنهم من ~~يسميه طيلاقون ، ومنهم من يسميه أندريني طيلاقيون ، وأهل رومية تسميه ~~أيليغتوانا مغرا ، وهذا الصنف من حي العالم ورقه إلى التسطيح ما هو شبيهة ~~بورق البقلة الحمقاء ، وعليه زغب ، وينبت هذا النبات بين الصخور ، وله قوة ~~مسخنة حارة ومقرحة للجلد ، وإذا تضمد به مع الشحم العتيق حلل الخنازير . ~~PageV02P306 | # | 1 ( حرف الخاء ) 1 # خانق النمر : قال ديسقوريدوس في الرابعة : أفرينطن هو نبات له ثلاث ورقات ~~أو أربع شبيهة بورق النبات الذي يقال له فعلامينوس أو ورق الفنا إلا أنه ~~أصغر منه وفيه خشونة وله ساق طوله نحو من شبر وأصل شبيه بذنب العقرب يلمع ~~مثل القوارير ، وقد زعم بعض الناس أن أصل هذا النبات إذا قرب من العقرب ~~أخمدها وإذا قرب الخربق منها أنعشها وقد يقع في أدوية العين المسكنة ~~لأوجاعها وإذا صير في اللحم وأطعمته النمور والخنازير والذئاب والفئار ~~وسائر السباع قتلها . وقال غيره : والذين يسقون هذا المواء يعرض لهم على ~~المكان في حس المذاق حلاوة مع شيء من قبض ثم من بعد ذلك يعرض لهم سدر وخاصة ~~عند النهوض ورطوبة في أعينهم وثقل في صدورهم وفيما دون الشراسيف مع خروج ~~رياح كثيرة من ms0364 أسفل ، وينبغي حينئذ أن يحتال بإخراج الدواء بالقيء والحقن ~~وأن يتقدم في سقيهم هذه الأشياء التي نذكرها وهي الصعتر أو سذاب أو قراسيون ~~والأفسنتين أو جرجير أو قيصوم أو كمافيطوس وأي شيء اتفق لهم من هذه الأدوية ~~فليسق بشراب ، وقد يوافقهم أيضا دهن البلسان إذا أخذ منه مقدار درخمي ويسقى ~~بشراب أو أنفحة الأرنب أو أنفحة الجدي أو أنفحة الإيل إذا شربت بخل نفعتهم ~~وخبث الحديد والحديد بعينه أو الذهب أو الفضة أيها كان مقدارا بعد أن يحمى ~~ويبرد وينقع في شراب ويشرب بالشراب فإنه ينفعهم ، وماء الزباد أيضا مع ~~الشراب نافع لهم ، ويقال : إن الكمافيطوس خاصة جيد نافع لهم . | خانق الذئب ~~: ويسمى أيضا قاتل الذئب . ديسقوريدوس في الرابعة : قد يكون صنف من ~~الاقوينطس ومن الناس من يسميه أوفقطوس وقد ينبت كثيرا بالبلاد التي يقال ~~لها إيطاليا في الجبال التي يقال لها أولسطينا وله ورق شبيه بورق الدلب إلا ~~أنه أشد تشريفا منه وأصغر بكثير وأشد سوادا ، وله ساق شبيه بساق النبات ~~الذي يقال له بطارس وأغصان جرد طولها نحو من ذراع أو أكثر قليلا ، وثمر في ~~غلف ذات طول يسير وعرق شبيهة بأرجل الأربيان مبرد وتستعمل في قتل الذئاب ~~وأنها إذا صيرت في لحم ني فأكلت الذئاب منه قتلها . جالينوس : في 7 : هذا ~~أيضا قوته على مثال قوة خانق النمر إلا أنه مخصوص بقتل الذئاب خاصة كما أن ~~ذلك يقتل النمور خاصة . PageV02P307 | خانق الكلاب : ويسمى أيضا قاتل ~~الكلاب . ديسقوريدوس في الرابعة : هو تمنش له قضبان طوال دقاق عسرة الرض ~~وله ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له قسوس إلا أنه ألين منه وأحد طرفا ، ~~ثقيل الرائحة ريان من رطوبة لزجة صفراء ، وله خمل شبيه بعلف الباقلي في طول ~~أصبع وفي جوفه بزر صغير صلب أسود وورق هذا النبات إذا خلط بالشحم والخبز ~~معه وأطعمته الكلاب والذئاب والثعالب والنمور قتلها وهو يضعف قوائمها ساعة ~~تأكله ولا يكون لها نهوض . جالينوس في السادسة : هذه الحشيشة تسمى بهذا ~~الاسم لأنها تقتل الكلاب ms0365 بالعجلة ، كما أن قاتل الذئاب يقتل الذئاب وقاتل ~~الكلب أيضا يقتل الناس ، ورائحة هذه الحشيشة نفسها منتنة شديدة النتن وهي ~~لذلك حارة لا محالة وحرارتها ليست بالضعيفة وليس يبسها بقياس حرارتها ، ~~فهذا بهذا السبب إذا وضع منها ضماد حللت تحليلا بليغا . | خانق الكرسنة : ~~هو الجعفيل وباليونانية أوروليحي ، وقد ذكرته في حرف الألف التي بعدها واو ~~. | خالوماقي : ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات إذا دق دقا ناعما وشرب ~~بالماء كان صالحا لوجع القلب . جالينوس في الثامنة : قوة هذا النبات تسخن ~~كأنها في الدرجة الثالثة وتجفف كأنها في الدرجة الأولى . | خاماقسيس : ~~ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق شبيه مورق سنبل الحنطة إلا أنه ~~أطول منه وأدق وهو كثير وله قضبان طولها نحو من شبر مملوءة من ورق القضبان ~~خمسة أو ستة مخرجها من الأرض وله زهر أبيض شبيه بالخيري إلا أنه أصغر منه ~~مر شديد المرارة وأصل أبيض دقيق لا ينتفع به في الطب وينبت في العمارات . ~~جالينوس في الثامنة : زهر هذا النبات شديد المرارة فهو لذلك يفتح سدد الكبد ~~وبعض الناس يسقي منه من به وجع الورك . | خاماسوفي : ديسقوريدوس في الرابعة ~~: ومن الناس من يسميه سوفي وهو نبات له عيدان وطولها نحو من أربعة أصابع ~~وهي لاطئة مع الأرض على استدارة وهي مملوءة من لبن وعليها ورق شبيه بورق ~~العدس ويشبه ورق النبات الذي يقال له نيلص صغار دقاق مع الأرض ، وتحت الورق ~~ثمر مستدير مثل ثمر نيلص وليس لهذا النبات زهر ولا ساق وله أصل دقيق لا ~~ينتفع به في الطب . جالينوس في الثامنة : قوة هذا الشجر قوة تجلو ، وفيه مع ~~هذا PageV02P308 حدة وحرافة ، ولذلك صارت متى وضع من أغصانها ضماد على ~~الثآليل المنكوسة المعروفة برؤوس المسامير وعلى الخيلان نثرها ، وكذا يفعل ~~أيضا إذا طلي على هذه الثآليل ، وإذا عولج بكل واحد من هذين أيضا مع العسل ~~الأثر الغليظ الحادث في العين جروه وهما للظلمة الحادثة في البصر من قبل ~~الأخلاط الغليظة ولابتداء الماء . ديسقوريدوس : وعيدان هذا النبات إذا دقت ms0366 ~~ناعما وخلطت بشراب واحتملت كما تحتمل الفرازج سكنت وجع الأرحام ، وإذا تضمد ~~بها سكنت الأورام البلغمية وقلعت الثآليل التي يقال لها أقروحوديس ، ~~والثآليل التي يعرض فيها شبيه بدبيب النمل ، وإذا طبخت وأكلت لينت البطن ~~وقد يفعل لبن هذه العيدان ما تفعله العيدان ، وإذا لطخت به لسعة العقرب نفع ~~منها ، وقد ينفع غشاوة البصر والقرحة العارضة في العين التي يقال لها ~~أحيلوش والتي يقال لها ميقاليون ، والأثر العارض في العين من اندمال القروح ~~وابتداء الماء إذا خلط بالعسل واكتحل به ، وقد ينبت في أماكن صخرية ومواضع ~~يابسة . لي : قد فسر حنين المترجم في الثامنة من مفردات جالينوس هذا النبت ~~بالتين الجبلي وهو قول بعيد عن الصواب لأن التين الجبلي ذكره ديسقوريدوس في ~~1 : مع أنوع الشجر العظام ، وذكره جالينوس مع التين أيضا وسماه التين الفج ~~، وهذا نبات لا نسبة بينه وبين التين إلا في الاسمية فقط لأن اسم التين ~~باليونانية سوفي أيضا فمن أجل ذلك قضى حنين على هذا النبت بأنه التين ~~الجبلي وغلط بغلطه كثير من المصنفين كمثل ابن واقد وغيره ، فمن رام الجمع ~~بين قول ديسقوريدوس وقول جالينوس على دواء دواء أخذوا منافع خاماسوفي هذا ~~وأثوابها مدرجة مع التين وقنعوا بالاشتراك في الاسمية ، ولم يتأمل واحد ~~منهم المباينة في ماهية نبات عيدانه طولها أربع أصابع لاطئة مع الأرض وفي ~~ماهيته شجرة من عظام الشجر ، وخاماسوفي هذا وقفت على نباته بظاهر القاهرة ~~بالمطرية وبعين شمس أيضا وهي على الصفة التي ذكرها ديسقوريدوس سواء ، وأهل ~~ذلك الصقع يزعمون أنه إذا أكله صاحب البواسير وهو أخضر مع الخبز الحار نفع ~~منها وجففها وفيه نوعية ما . | خامالاون : هو الدابة المعروفة بالحرباء عن ~~كثير من التراجمة وقد ذكرت الحرباء في حرف الحاء المهملة . | خامالاون لوقس ~~: معنى لوقس باليونانية أبيض وهو الأشخيص بالعربية وبعجمية الأندلس ~~بشكرانية وبالبربرية أداد بدالين مهمتلين ، وقد ذكرت الأشخيص الأبيض في حرف ~~الألف . PageV02P309 | خامالاون مالس : يراد به الخامالاون الأسود وهو ~~الأداد الأسود أيضا بالبربرية وهو قتال ، ويعرفه البربر بالوحيد لأنه إذا ms0367 ~~نبت بأرض لم يطلع فيها سواه ، ومن أجل ذلك سماه بعض علمائنا أسد الأرض ، ~~وهذا النبات كثير بأفريقية مشهور بها بما ذكرت وخاصة بموضع من أعمال ناحية ~~القيروان تسمى عزرة فإنه ينبت عندهم كثيرا ويقتلون به السباع بأن تؤخذ ~~أصوله تدق وتوضع في بطن بعض البهائم ويرمى به في طرق السباع فأي حيوان أكل ~~منها قتله وحيا . | خامالاء : تأويله باليونانية زيتون الأرض ، وهو ~~المازريون ولقد غلط كثير من المفسرين في قولهم أن المازريون هو أسد الأرض ~~وهذا تفسير الخامالاون الأسود أحق به كما تقدم ، وسبب غلطهم في ذلك ~~الاشتراك في الأسماء اليونانية في بعض صور الحروف ولم يفرقوا بين خامالاء ~~وبين خامالاون ، وقد تكلمت على هذا الغلط وأشباهه بما فيه الكفاية في كتابي ~~الموسوم بالإبانة والأعلام بما في المنهاج من الخلل والأوهام . | ~~خاليدونيون : معناه باليونانية الخطافي منسوب إلى الخطاف وهي العروق الصفر ~~عند الأطباء وقد ذكرته في العين . ديسقوريدوس : وقد يظن قوم أن هذا النبات ~~إنما سمي خاليدونيون لأنه ينبت إذا ظهرت الخطاطيف ويجفف مع غيبوبتها ويظن ~~قوم إنما سمي بذلك لأنه متى عمي فرخ من فراخ الخطاطيف جاءت الأم بهذا ~~النبات إلى فراخها فردت به بصره . | خاماميلن : تأويله باليونانية تفاح ~~الأرض وهو البابونج وقد ذكرته في حرف الباء . | خاماذاقبي : تأويله ~~باليونانية غار الأرض وسيأتي ذكره مع ذاقبي الإسكندراني في حرف الذال ~~المعجمة . | خافور : زعم قوم أنه المر والعريض الذي يتخذ عندنا بالأندلس في ~~الحور ، وسنذكره بأنواعه في حرف الميم ، والخافور أيضا عند أهل مصر هو ~~الخرطال الذي يكون في الشعير وسنذكره فيما بعد . قال أبو حنيفة : هو نبات ~~له حب تجمعه النمل في بيوتها . | خامانيطس : تأويله صنوبر الأرض وهو ~~الكمافيطوس ، وسأذكره في الكاف . | خامادريوس : معناه باليونانية بلوط ~~الأرض وهو الكمادريوس ، وسيأتي ذكره في الكاف . | خاما أقطي : معناه خمان ~~الأرض باليونانية فيما زعم الغافقي وهو الخمان الصغير أيضا وأقطي هو الخمان ~~الكبير ، وسنذكره فيما بعد . PageV02P310 | خامشة : بكسر الميم وفتح الشين ~~المعجمة وهو الشيطرج الشامي عند أهل البيت المقدس وما والاه ms0368 من الأعمال ~~الشامية ، وسيأتي ذكر الشيطرج في حرف الشين المعجمة . | خبازي : بعض ~~علمائنا منه بستاني يقال له الملوكية ومنه بري معرب ومنه كبير كالخطمي . | ~~ديسقوريدوس في الثانية : الخبازي البستاني وهو الذي يسميه أهل الشام ~~الملوكية يصلح للأكل أكثر مما يصلح البري وهو رديء للمعدة ملين للبطن ويدر ~~البول وخاصة قضبانه نافعة للأمعاء والمثانة ، وورقه إذا مضغ نيئا وتضمد به ~~مع شيء من الملح نقى نواصير العين وأنبت فيها اللحم ، وإذا احتجنا أن نحمل ~~به استعملناه بلا ملح ، وإذا تضمد به كان صالحا للسع للزنابير والنحل ، ~~وإذا دق وهو نيء وخلط بزبد وتمسح به أحد لم تأخذ فيها لسعتها ، وإذا تضمد ~~به مع البول أبرأ قروح الرأس الرطبة والنخالة وإذا طلي على الجسد بعصارة ~~ورقه وحدها أو مخلوطة بدهن لم تلدغه الزنابير للزوجتها ، وإذا طبخ ورقه ودق ~~ناعما وخلط به زيت ووضع على حرق النار والجمرة نفع منها ، وطبيخه إذا جلس ~~فيه النساء لين صلابة الأرحام والمقعدة وقد يهيأ منه حقن موافقة للذع ~~الأمعاء والرحم والمقعدة ، وسوقه وورقه إذا طبخ بأصوله نفع من الأدوية ~~القتالة ، وينبغي أن يشرب ويتقيأ ويفعل ذلك دائما وقد ينفع من لسعة الرتيلا ~~ويدر اللبن ، وبزره إذا خلط ببزر الحندقوقي البري وشرب بشراب سكن أوجاع ~~المثانة . جالينوس في السابعة : أما الملوكية البرية وهي الخبازي فقوتها ~~قوة تحلل وتلين قليلا ، وأما الملوكية التي تزرع في البساتين والمباقل ~~فبحسب ما فيها من الرطوبة المائية تكون قوتها أضعف وبزرهما جميعا أقوى ~~منهما ، وفضل قوته عليها بحسب فضل نسبته ، ومن الملوكية صنف آخر يقال لها ~~ملوكية الشجر وهو بين هاتين إلا أن تحليله أكثر من تحليل المذكورتين وله ~~اسم يخص به وهو الخطمي . الشريف : وإذا طبخ ورقه بالماء وخبص به على ~~الدماميل والأورام التي يحتاج إلى تفجرها حللها وفتحها وأخرج ما فيها من ~~المواد ، وقد يهيأ منه حقن موافقة للذع الأمعاء والرحم والمقعدة . ابن ~~ماسويه : هو بارد رطب في الأولى وخاصة البستاني منه رديء للمعدة الرطبة ~~نافع من وجع المثانة وبزره ms0369 أنفع وهو صالح في الخشونة الحادثة في الصدر ~~والرئة والمثانة ، وإذا طبخ بدهن وضمدت به الأورام الحادثة في المثانة ~~والكلي نفع ، وإن ضمد به الأورام الحارة سكنها وأذهبها . سفيان الأندلسي : ~~تنفع غذاء من السعال اليابس الحادث عن خشونة الصدر وبزرها إذا أضيف إلى ~~أدوية الحقن أزال ضرر الأدوية الحادة . | خبة : هو بزر يشبه بزر الخشخاش أو ~~أثق منه ونباته يشبه اللسان ، وإذا سقط زهره PageV02P311 يخلف أوعية ~~كالقرون لطاف دقاق فيها بزر وقد ذهب جماعة إلى أنه البودري . أبو حنيفة : ~~هي التي تسمى بالفارسية السنة تحمل من عندنا إلى العراق وهو حب أصفر إلى ~~السواد يسير يؤكل ويشرب باللبن والنساء يولعن بشربها . المجوسي : أجودها ~~الحمراء المجلوبة من بلاد الأكراد وهي حارة رطبة ورطوبتها قوية تنفع أصحاب ~~السوداء إذا شربت بالسكر وهي تخصب البدن وتسمنه . | خبث : جالينوس في ~~الثامنة : كل خبث فهو يجفف تجفيفا شديدا إلا أن خبث الحديد أشد تجفيفا وإن ~~أنت سحقته مع خل الخمر الثقيف جدا ثم طبخته صار منه دواء يجفف القيح الجاري ~~من الأذن زمانا طويلا حتى أن من يرى هذا الدواء ينطبخ يتعجب منه ولا يصدق ~~من قبل أن يمتحنه ويجربه إلا أن الأذن لا يمكن فيها أن تحتمل مثل هذا ~~الدواء ، فأما خبث الفضة فيخلط في المراهم التي تجفف . ديسقوريدوس في ~~الخامسة : خبث النحاس أيضا يغسل كما يغسل النحاس المحرق وقوته شبيهة بقوته ~~إلا أنه أضعف من النحاس المحرق ، وأما خبث الحديد فإن قوته شبيهة بقوة ~~زنجار الحديد إلا أنه أضعف وإذا شرب بالسكنجبين منع مضرة الدواء القتال ~~الذي يقال له أفونيطن وهو خانق النمر ، وأما خبث الرصاص فأجوده ما كان منه ~~في لونه شبيها بلون الكبريت الأصفر وكان كثيفا مكنزا عسر الرض ولم يخالطه ~~شيء من الرصاص وكان أصفر صافيا شبيها في صفائه بالزجاج وقوة خبث الرصاص أشد ~~قبضا وقد يغسل في صلاية بأن يصب عليه الماء في إناء ثم لا يزال يفعل به ~~كذلك إلى أن ينفذ خبث الرصاص ثم يترك حتى ينقص ms0370 ما فيه من اللزوجة ويذهب عنه ~~لون التفاح ويفعل به ذلك حتى تذهب خنارته وغلظه ثم يترك الماء حتى يرسب خبث ~~الرصاص في أسفله ثم يصب عنه الماء ويؤخذ ويعمل منه أقراص ويرفع ، وخبث ~~الفضة قوته شبيهة بقوة موليدايا ، ولذلك يقع في أخلاط المراهم المعروفة ~~بالدكن والمراهم التي يختم بها القروح وهو قابض جدا . ابن سينا : خبث ~~الحديد يحلل الأورام الحارة وينفع من خشونة الحقن ويقوي المعدة وينشف ~~الفضلة ويذهب باسترخائها إذا سقي في نبيذ عتيق أو شرب بالطلاء ويمنع نزف ~~البواسير وخصوصا إذا نفع في نبيذ مخلوط به عتيق ، ويمنع الحبل ويقطع نزف ~~الحيض وهو غاية فيه وكذا في البول ويشد الدبر طلاء . التجربتين : خبث ~~الحديد المنسحق منه الطافي على الحديد عند سبكه وهو الذي يعرفه الحدادون ~~بلبن الحديد إذا خالط أدوية المعدة والكبد والطحال الرطبة والأعضاء الداخلة ~~المحتاجة إلى PageV02P312 التجفيف والقبض والأدوية النافعة من تقطير البول ~~وقرحة الأمعاء والمثانة نفع من عللها نفعا بليغا ، ويجب أن يلطف قبل ذلك ~~بسحقه مع الخل وتجفيفه في الشمس . الغافقي : خبث الحديد يزيد في الباه ~~ويحلل ورم الطحال ، وإذا دق وغسل عشرين مرة أو أكثر وجعل في قدر وجعل عليه ~~من الزيت العذب ما يغمره بثلاثة أصابع ويطبخ حتى يذهب الثلث ، ثم جعل فيه ~~أوقية من خزف مدقوق منخول ولعق منه كل غداة فإنه يصفي اللون ويذهب بفضول ~~البدن . | خبز : جالينوس : وأما الضماد المتخذ من خبز الحنطة نفسها فهو ~~يجذب ويحلل من طريق أن في الخبز ملحا وخميرا لأن في الخميرة قوة تجذب من ~~عمق البدن وتحلل . ديسقوريدوس : والخبز المتخذ من سميد الحنطة التي وصفنا ~~أكثر غذاء من الخشكار ، وأما الخبز المعمول من دقيق الحنطة التي يقال لها ~~سطابنو فإنه أخف وهو سريع النفوذ ، وخبز الحنطة إن طبخ بمالقراطن أو عجن من ~~غير أن يطبخ معه وخلط ببعض الحشائش الموافقة وتضمد به سكن الأورام الحارة ~~بتليينه وتبريده التبريد اللين ، والخبز اليابس العتيق يعقل البطن المسهلة ~~إن كان وحده أو خلط بأشياء أخر ms0371 ، والخبز اللين إذا بل بماء وملح وتضمد به ~~أبرأ من القوابي المزمنة . | الرازي في الحاوي قال : قال جالينوس في أغذيته ~~: الخبز الكثير النخالة سريع الخروج عن البطن قليل الغذاء وبالضد القليل ~~النخالة يبطىء غاية الإبطاء في الخروج ويكثر غذاءه قال : وعجين مثل هذا ~~الخبز لزج يمتد إذا مد ، ولذلك هو أحوج إلى التخمير وكثرة الدعك والعجن وأن ~~لا يخبز من ساعته ، وأما عجين الخبز الكثير النخالة فبضد ذلك ، ولذلك لا ~~يحتاج أن يلبث كثيرا في التنور وبين هذين خبز متوسط في كثرة النخالة وقلتها ~~والنخالة تكثرها لأنه معمول من حنطة خفيفة الوزن رخوة وأن يكون معمولا بغير ~~استقصاء ويقل تغذية هذا ، وأجود أنواع الخبز للاستمراء أكثرها اختمارا ~~وأجودها عجينا المنضج بنار معتدلة لئلا يشيط خارجه ويبقى داخله نيئا فإن ~~الخبز الذي هذا حاله رديء من أجل أن باطنه نيء وظاهره خزفي ، وأما النار ~~الضعيفة فتترك الخبز نيئا وبعض أنواع الخبز أوفق لبعض الأبدان ، وأوفق ~~الخبز للذين يرتاضون رياضة صعبة كثيرة الذي لم يستحكم نضجه وليس فيه خمير ~~ولا ملح كثير ، وأما المشايخ والتاركين للرياضة والناقهين فالكثير الخمير ~~المحكم النضج ، فأما الفطير فإنه غير موافق لأحد من الناس ولا يقدر على ~~استمرائه الفلاحون على أنهم أشد الناس وأكثرهم كدا فضلا عن غيرهم ، وهم ~~أقوى الناس على استمراء جميع الأغذية الغليظة ، وأما خبز الفرن فدون خبز ~~التنور في الجودة لأن باطنه لا ينضج كنضج ظاهره وأما الذي يخبز في الطابق ~~أو يدفن في الجمر وخبز الملة فكله رديء PageV02P313 لأن باطنه نيء ولا ينضج ~~بالسوية وأما الخبز المغسول فإنه قليل الغذاء ، وهو أبعد أنواع الخبز عن ~~توليد السدد لأن لزوجته وغلظه قد ذهبت عنه وصار هوائيا ، والدليل على ذلك ~~خفته في وزنه وارتفاعه فوق الماء . وقال روفس : الخبز الخشكار يلين البطن ~~والحراري يعقله والمختمر يلين والفطير يسدد والرغيف الكبير أخف من الصغير ~~وأكثر غذاء ، وخبز الفرن أرطب من خبز التنور والملة تعقل والمعمول باللبن ~~كثير الغذاء ، والخبز الحار يسخن ويجفف والبارد لا يفعل ms0372 ذلك ، والخبز الذي ~~من الحنطة الحديثة يسمن ، وقال في موضع آخر منه : والخبز الذي ينثر عليه ~~بزر الخشخاش يزيد في النوم والذي ينثر عليه الشونيز والكمون أكثر تجفيفا ~~ولا ينفخ بل يذهب النفخ ، والخبز اللين أكثر غذاء وأشد ترطيبا وأسرع ~~انحدارا ، والخبز اليابس على خلاف ذلك . وقال ابن ماسويه : أفضل الخبز ~~وأكثره غذاء السميذ وهو أبطأ انهضاما لقلة نخالته ، ويتلوه خبز الحواري في ~~ذلك ثم خبز الخشكار وأحمد أوقات كله أكله في آخر اليوم الذي يخبز فيه أو من ~~غد ذلك اليوم قبل أن يصلب ويجف ، وحكى حنين عن ديوجانيس : أن خبز الملة ~~أيبس الخبز وأبطؤه هضما ولذلك يعطى لين البطن والبلة الرقيقة في المعدة . ~~وقال في كتاب العادات : إن في الخبز الحار حرارة عرضية وفضل رطوبة بخارية ~~فهو بسبب حرارته العرضية يعطش وبسبب الحالتين كلتيهما يشبع دفعة وأما الخبز ~~البارد فلا يفعل شيئا من ذلك لأن الحرارة العرضية ليست فيه والرطوبة ~~البخارية قد تحللت منه . قالت الخوز : والخبز الحواري قوته تسمن البدن ، ~~وقال ماسرحويه : الخبز الفطير أكثر رياحا من الخمير . الرازي في دفع مضار ~~الأغذية : إن للخبز مع اعتياد الطبيعة ووروده عليها دائما وجرى العادة ~~بالاغتذاء منه مضار ينبغي أن تميز وتفصل فمنه السميذ والحواري والخشكار على ~~مراتبها في ذلك من قلة النخالة وكثرتها والفطير والمختمر والكثير الملح ~~والبورق والعديمة وخبز التنور والفرن والملة والطابق ، فمن مضار خبز السميذ ~~والحواري أنه أعسر خروجا من البطن من الخشكار وأنه أكثر نفخا وتوليدا ~~للرياح وأنه يولد السدد في الكبد والحصاة في الكلي في المتغذي بذلك ، ولذلك ~~ينبغي أن يميل عنه إلى الخشكار من تعتريه الرياح الغليظة ويبس البطن وسدد ~~الكبد وغلظ الطحال والحصاة في الكلى ويسرع إليه الامتلاء وتصيبه أوجاع ~~المفاصل والتحجر فيها ، ومما يدفع هذه المضار أن يكثر فيها من الخمير ~~والبورق ويتعاهد الأكل بالسكنجبين البزوري وأخذ بزر البطيخ والكرفس مع ~~السكر الطبرزد متى أحس بثقل تحت الأضلاع من الجانب الأيسر ، والخبز الخشكار ~~يتولد منه دم مائل إلى السواد ويكون ms0373 ذلك منه بمقدار رداءته وقلة نقائه وأنه ~~كلما كان أقل نقاء وأميل إلى السواد كان الدم الذي يتولد منه أقل مقدارا في ~~نفسه وأغلظ PageV02P314 وأميل إلى السواد ، فيتولد عن إدمانه الأمراض ~~السوداوية ويسرع بالهرم ويضعف عليه البدن ويقل الدم ويكون عنه الحكة والجرب ~~والبواسير ونحوها ، وإن كل من الخبز الخشكار بمقدار ما يتولد عنه من الدم ~~المقدار الذي يحتاج البدن إليه احتاج أن تكون كميته أكثر من كمية الخبز ~~الحواري كثيرا فثقل لذلك في المعدة ويربو وينفخ ، ولا سيما إذا شرب عليه ~~الماء ويتولد من ذلك فتوق من النفخ وإن قصر عن المقدار لم يتولد من الدم ~~قدر الوفاء لحاجة البدن ويقل عليه اللحم الصلب وتذهب نضارته وحسن لونه ~~ورطوبته ، والذي يدفع هذه المضار أن يتأدم عليه بالإدهان والحلاوات ~~والألبان ويد من ذلك ، ويحذر التأدم عليه بالأملاح والكوامخ والحريفات ~~ونحوها فإن ذلك يزيد في شره وقلة غذائه وسرعة خروجه من البطن فيقل استيفاء ~~ما فيه من الغذاء أو في رداءة الدم المتولد منه حتى تتولد منه الأمراض التي ~~ذكرنا ، ويسرع أيضا بالهرم والذبول ، ولا سيما إن قلل شرب الماء عليه أو ~~كان البلد مع ذلك يابسا أو حارا أو مهنة الأكل مهنة متعبة ، فلذلك ينبغي أن ~~تدفع هذه المضار عنه باللبن الحليب وسائر الأدهان التي لا كيفية لها حارة ~~كدهن السمسم ، فأما الزيت فغير موافق وبعقيد العنب والسكر والتمر ، فأما ~~العسل فإنه أيضا غير موافق لأنه يسرع بإخراجه إلا أن يقع مع دسم كثير ومع ~~لبوب دسمة فتكسر منه وتسكنه وكذا بعقيد العنب والكمثري أوفق الحلاوات في ~~هذا والزبد والسمن وفي الدسومات واللبن الحليب الذي لا حموضة فيه البتة أو ~~ما ثرد فيه ثم الاسفيذباجات الدسمة ، فأما كل طبيخ من حامض أو مالح أو خريف ~~فرديء في هذا الوجه إلا أن هذا الخبز قليل الغذاء سريع الخروج ، فالحلاوات ~~تزيد في غذائه والدسومات تزيد أيضا وتمنع قشفه ويبسه وجلاءه وجرده الأمعاء ~~بكثرة نخالته وسرعة خروجه منها ، وأما الخبز الفطير فرديء في ms0374 توليد الرياح ~~وإبطاء الخروج فلذلك يضر من يعتريه القولنج جدا ، وهو أيضا أسرع في توليد ~~السدد والحصاة من المختمر من الخبز الحواري ، فلذلك ينبغي أن يجتنب فإن ~~اضطر إليه دفع ما يتولد عنه من هذه المضار بما ذكرنا مما يدفع به المضار ~~المتولدة من الخبز الحواري ، وأضر ما يكون بمن لا يتعب فأما من يتعب ويكد ~~نفسه كدا شديدا فكثيرا ما يسلم منه وأما الخبز المخمر فيسلم من هذه الخلال ~~إلا أنه أقل منه وأضعف غذاء فمن كان شديد الكد وكان متخلخل البدن ضعف عن ~~إدمانه ، ومما يدفع به ذلك التأدم عليه بالآدام المغلظة واللزجة كلحوم ~~الجملان والعجاجيل والهرايس والعصايد وترك التعب وتقليله ، وكذا الحمام ~~والتعريف والأغذية الحريفة PageV02P315 والملطفة كالتوابل الحارة والبقول ~~الحريفة والملح والمري والكوامخ والشراب العتيق جدا ، فأما الحلواء الغليظة ~~فنافعة في هذه الأحوال ، وأما الكثير الملح والبورق فقليل الغذاء سريع ~~الخروج وما بضده فقد بان كيف تدفع الضرر المتولد عن إدمانه بما تقدم من ~~كلامنا وأما خبز التنور فأصلح من خبز الفرن في سرعة الهضم والخروج وقلة ~~توليد النفخ والسدد والغلظ واللزوجات لكن خبز الفرن أوفق منه في كثرة ~~الغذاء ، ولذلك هو أصلح لمن يكد ويتعب ويحتاجون إلى غذاء متين قوي ، وأما ~~خبز الملة فأغلظ وأشد قوة من خبز الفرن وأعسر خروجا وأكثر غذاء إذا انهضم ~~وليس يخفى مضاره وبماذا تدفع على ما فهم مما تقدم من كلامنا ، وأما خبز ~~الطابق فأخف من خبز التنور ولا سيما متى رقق فهو لذلك أعسر خروجا وليس ~~بأكثر غذاء من خبز التنور ، وأما خبز الشعير فمنفخ مبكرد للبدن ، ولذلك ~~ينبغي أنه لا يأكله من لا يروم تبريد البدن به ، بل إن اضطر إلى إدمانه ~~فيستعمل بالعسل والتمر والإلية والاسفيذباجات الكثيرة التوابل ويشرب عليه ~~ماء العسل ليأمن من تشكيه المفاصل وتوليد القولنج الصعب الشديد ، وأما خبز ~~الحمص فبطيء الإنهضام جدا ، ولذلك لا يكاد ينزل ، ولذلك ينبغي أن يكثر ملحه ~~أو يؤكل بالملح متى اضطر إليه مضطر بأن يطرح في أمراق الاسفيذباجات ms0375 المالحة ~~الدسمة جدا فإنه متى لم يفعل به ذلك ولد أوجاعا في المعدة صعبة وتبندق ~~الثفل وعسر خروجه وآلم الكلى والأمعاء ، وأما خبز الفول فمنفخ لا يكاد ~~يدانيه في النفخ شيء من الحبوب ، وهو مع هذا كثير الصعود إلى الرأس مثقل له ~~فمن كان من الناس تعتريه الرياح في البطن فالأجود أن لا يقربه فإن اضطر ~~إليه أكله مع الأمراق الدسمة وأخذ بعده من الفوذبخي والفلافلي والكموني ومن ~~كان إنما يتأذى بصعوده إلى الرأس فليصطبغ بعده بخل . | خبز رومي : هو الكعك ~~المسمى بقسماطا وتسميه عامة المغرب البسماط . | خبز القرود : بعض شجاري ~~الأندلس يوقع هذا الاسم على النوع الكثير من اللوف ، وسيأتي ذكره في اللام ~~. | خبز المشايخ : عامة إفريقية يسمون بهذا الاسم الدواء المسمى بخور مريم ~~وقد ذكرته في الباء . | خترف : هو الأفسنتين في بعض التراجم وقد ذكرته في ~~الألف . | خثي : يقال على زبل البقر وقد ذكرته مع البقر . | خدرنق : هو ~~العنكبوت من اللغة ، وسيذكره في العين . PageV02P316 | خرنوب : جالينوس في ~~السابعة : قوة هذه الشجرة مجففة قابضة وكذا قوة ثمرتها وهو الخرنوب الشامي ~~إلا أن في الثمرة شيء من الحلاوة وقد عرض لهذه الثمرة أيضا شبه بما يعرض ~~لثمرة القراصيا وذلك أنها ما دامت غضة فهي بإطلاق البطن أحرى ، وإذا جففت ~~حبست البطن من طريق أن رطوبتها تنحل ويبقى جوهرها الأرضي الذي شأنه التجفيف ~~، وقال في أغذيته أيضا : الخرنوب الشامي يولد خلطا رديئا وفيه خشبية ، وإذا ~~كان كذلك فهو ضرورة عسر الإنهضام ، وفيه آفة عظيمة أنه لا ينحذر ولا يخرج ~~عن البطن سريعا ، ولقد كان الأجود والأصلح أن لا يجلب هذا الخرنوب إلينا من ~~البلاد المشرقية التي تكون فيها . ديسقوريدوس في الأولى : قراطيا وهو خرنوب ~~شامي إذا استعمل رطبا كان رديئا للمعدة ملينا للبطن ، وإن جفف واستعمل كان ~~أصلح للمعدة منه رطبا وعقل البطن وأدر البول وخاصة ما ربي منه بعصير العنب ~~. الرازي في الحاوي : إذا دلكت الثآليل بالخرنوب الفج دلكا شديدا أذهبتها ~~البتة وقد رأيت ذلك . وقال في دفع مضار الأغذية ms0376 : الخرنوب الشامي غير ضار ~~للصدر والرئة ومعتدل في الإسخان فمتى لم يعرض عنه عقل الطبيعة وأكثر منه ~~فينبغي أن يعتني بسرعة إخراجه من البطن ، ومما يفعل ذلك ماء العسل والجلاب ~~. التميمي في المرشد : الخرنوب الشامي ثلاثة أنواع حار في أول الدرجة ~~الأولى ، يابس في آخر الثانية ، وهو حابس للبطن قاطع لدم الطمث إذا جرى في ~~غير وقته وهو رديء للصدر والرئة مقو للمعدة وأفضل أنواعه كلها نوع يسمى ~~الصيدلاني فهو ألين من النوعين الآخرين وأقوى حلاوة من جميعها وأيسرها ~~خشبية وهو المأكول عندنا بالشام من الخرنوب فأما النوع الآخر فإنه يسمى ~~الشابوني وقد يقارب في حلاوته الصيدلاني ، غير أنه أحسن جسما وأقوى خشبية ~~وقد تأكله الأكرة والفلاحون . والنوع الثالث أغلظها جرما وأقواها خشبية ~~وفيه حلاوة ظاهرة وعسلية مع غلظة وخشبية وهو شديد القبض ظاهر اليبس ومنه ~~نوع يتخذ منه بالشام رب الخرنوب ، ومن أعجب ما فيه من قوة القبض أنه إذا ~~أكل على الريق حبس البطن بالذي فيه من قوة القبض ، وإذا طحن ونقع في الماء ~~واعتصر واتخذ من مائه الرب المسمى رب الخرنوب ، كان ربه مطلقا للبطن مائلا ~~إلى البرودة والرطوبة محركا للمرار الأصفر بسرعة إستحالته إلى جوهرها إذا ~~وافاها في المعدة فأما الخرنوب البري فإنه نحيف القرون رقيقها ضئيل لا ~~حلاوة له ولا طعم وليس ينتفع بثمرته في شيء وإنما ترتعيه العنز . | خرنوب ~~هندي : هو الخيار شنبر ، وسنذكره فيما بعد . | خرنوب نبطي : هو خرنوب الشوك ~~وخرنوب المعزى أيضا عند أهل الشام وهو الينبوت بالعربية ، وسيذكر في حرف ~~الياء . PageV02P317 | خرنوب الخنزير : هو أبا عورس باليونانية ثمره هو ~~المعروف عند باعة العطر بمصر بحب الكلى ، وقد ذكرت أبا عورس في حرف الألف . ~~| خرنوب مصري : وخرنوب قبطي وهو خرنوب شجر السنط ومن هذا الخرنوب تعتصر ~~الأقاقيا بالديار المصرية في حين غضاضته ويقال لعصيره رب القرظ ، وقد ذكرته ~~في حرف القاف . | خردل : ديسقوريدوس في الثانية : ينبغي أن يختار منه ما لم ~~يكن مفرط اليبس ولا فحلا ولا شديد الحمرة وليكن كبير الحبة ms0377 ، وإذا دق كان ~~داخله أصفر وفيه نداوة فما كان على هذه الصفة فإنه جيد مستحكم وللخردل قوة ~~تحلل وتسخن وتلطف وتجذب وتقلع البلغم إذا مضغ وإذا دق وضرب بالماء وخلط ~~بالشراب المسمى أدرومالي والمسمى أونومالي وتغرغر به وافق الأورام العارضة ~~في جنبتي أصل اللسان والخشونة المزمنة العارضة في قصبة الرئة وإذا دق وقرب ~~من المنخرين جذب العطاس ونبه المصروعين والنساء اللواتي يعرض لهن الاختناق ~~ومن وجع الأرحام وإذا تضمد به نفع من النقرس وقد يحلق الشعر في الرأس ~~بالموسى ويضمد به في المرض الذي يقال له ليثرعس ، وإذا خلط بالتين ووضع على ~~الجلد إلى أن يحمر وافق عرق النسا وورم الطحال وبالجملة فإنه موافق لكل وجع ~~مزمن إذا أردنا أن نجذب شيئا من عمق البدن إلى ظاهره فإذا تضمد به أبرأ داء ~~الثعلب وإذا خلط بالعسل أو بالشحم أو بالموم المذاب بالزيت نقى الوجه وأذهب ~~كمنة الدم العارضة تحت العين وقد يخلط بالخل ويلطخ به الجرب المتقرح ~~والقوابي الوحشة وقد يدق دقا غير مستقصى ويشرب بماء لبعض الحميات التي تعرض ~~بأدوار وينتفع به إذا خلطناه بالمراهم الجاذبة والمراهم التي تعمل للجرب ، ~~وإذا خلط بالتين ووضع على الأذان نفع من ثقل السمع والدوي العارض لها ، ~~وإذا دق وضرب بالماء وخلط بالعسل واكتحل به نفع من الغشاوة وخشونة الجفون ، ~~وقد تخرج عصارة بزر الخردل وهو طري ويجفف في الشمس . جالينوس في 1 : الخردل ~~يسخن ويجفف في الدرجة الرابعة . مسيح : الخردل يحلل الرطوبات من الرأس ~~والمعدة وسائر البدن وينفع من وجع الكبد والطحال ومن الريح والرطوبة محلل ~~للبلغم ويجفف اللسان الثقيل من البلغم وهو حريف جلاء معطش مغث . التجربتين ~~: الخردل إذا سحق وعجن بالعسل ووضع على مقدم الدماغ من المبرودين سخنه ونفع ~~من النزلات المتوالية وإذا طليت به الأعضاء الباردة والقليلة الحس سخنها ~~وقوى حركتها ، وإذا PageV02P318 أكل مع الطعام هضمه وأسخن المعدة . وإذا ~~جعل في المصاليق التي فيها جلاء مثل السلق واستعمل قبل القيء قطع البلغم ~~وهيأه للإندفاع . الرازي : كامخ الخردل حار حريف ms0378 يجلو البلغم وشمخن المعدة ~~والكبد ولا ينبغي أن يدمن فإنه شديد الحرافة ولا يؤكل إلا مع الأغذية ~~الغليظة . قسطس في كتاب الفلاحة : إن شرب من بزر الخردل بشراب على الريق ~~ذكى فؤاد آكله ونشطه للباه وإن أكل بعسل نفع من السعال ودخانه إذا بخر به ~~يطرد الحيات طردا شديدا جدا وإن خلط مع الحبق وشرب بشراب أخرج الدود ، وإن ~~طلي بماء الكبريت على الخنازير مع السكبينج حللها تحليلا قويا ويسكن وجع ~~الضرس والآذان إذا قطر ماؤه فيها . روفس : الخردل يسخن ويلين البطن . ~~بديغورس : الأبيض يذيب الأورام الصلبة . ماسرحويه : هو أسخن من الحرف وينفع ~~من النافض . الرازي : إذا سحق ووضع على الضرس الدائم الضربان بلا ورم فإنك ~~ترى منه نفعا عجيبا سريعا . ابن ماسويه : الإكثار منه يولد غما وهو نافع ~~للبرص إذا طلي عليه وإن أكل مع السلق المسلوق نفع من الصرع والسدد العارض ~~من البلغم . البصري : الخردل نافع لجميع الأوجاع الحادثة من البلغم والمرة ~~السوداء الحادثة من احتراق البلغم الذي يحتاج إلى استخراجها من قعر البدن ~~إلى سطحه . غيره : بقله يؤكل مطبوخا وهو مصدع رديء للمعدة . | خردل بري : ~~زعم قوم أنه اللبسان ، وسيأتي ذكره في حرف اللام . | خردل فارسي : اسم ~~للنوع من الخردل العريض الورق المذكور تحت ترجمة بلسفي ، وهذا النوع من ~~الحرف تعرفه شجارو مغرب الأندلس بالضباب البري وأما بالديار المصرية فيعرف ~~بها بحشيشة السلطان وهي حريفة جدا تكون كثيرة في البساتين بالإسكندرية ~~وبالقاهرة أيضا وأما بأرض الشام فكثيرة جدا . | خرفق : أول الاسم خاء ~~مفتوحة بعدها راء ساكنة ثم فاء مروسة مفتوحة ثم قاف ، وهو اسم بدمشق وما ~~والاها للخردل الفارسي المقدم ذكره . | خروع : ديسقوريدوس في الرابعة : هي ~~شجرة تكون في مقدار شجرة التين صغيرة ولها ورق رقيق شبيه بورق الدلب إلا ~~أنه أكبر وأشد ملاسة وسوادا وساقها وأغصانها مجوفة مثل القصب ولها ثمرة في ~~عناقيد خشنة والثمرة إذا قشرت كانت شبيهة بالقراد ومنها يعتصر الدهن المسمى ~~أفسقس وهو دهن الخروع وهذا الدهن لا يستعمل في الطعام غير أنه ms0379 نافع في ~~السرج وفي أخلاط بعض المراهم . جالينوس في السابعة : حب الخروع يسهل وفيه ~~مع هذا شيء يجلو وكذا الحال في ورقه فإن قوته هذه القوة إلا أن الورق أضعف ~~بكثير من PageV02P319 الحب ، فأما دهنه فهو أحد وألطف من الزيت الساذج فهو ~~لذلك يحلل أكثر منه . ديسقوريدوس : إذا نقي من حب الخروع ثلاثين حبة عددا ~~وسحقت وشربت مسحوقة أسهلت بلغما ومرة ورطوبة مائية وهيجت القيء والإسهال ~~بحب الخروع شاق صعب لأنه يرخي المعدة إرخاء شديدا ويهيج الغثيان والقيء ~~وإذا دق حب الخروع وتضمد به نقى الثآليل التي تسمى أنوسو والكلف ، وورق ~~الخروع إذا دق وخلط بسويق سكن الأورام البلغمية والحارة العارضة للعين وإذا ~~تضمد به وحده أو مع الخل سكن أورام الثدي الوارمة في النفاس والنقرس ~~والحمرة . الدمشقي : الخروع مسخن في آخر الدرجة الثانية محلل للرطوبات ملين ~~للعصب مسهل للبطن منق للعروق نافع من الخام والأبردة وكذا دهنه . قالت ~~الخوز : إنه أبلغ الملينات يلين كل صلابة شربا وضمادا . | الرازي في كتاب ~~المنصوري : حب الخروع جيد للقولنج والفالج ويلين الصلابات إذا ضمدت به . ~~بديغورس : خاصته الإذابة والترقيق والتلطيف وتقوية الأعضاء . ابن سرانيون : ~~يسهل البلغم إسهالا ضعيفا ويجب أن يقشر ويعطى منه من إحدى عشرة حبة إلى سبع ~~عشرة حبة على رأي القدماء وأما على رأي المحدثين فإحدى عشرة فقط . ~~التجربتين : ورقه الغض إذا ضمد به مطبوخا ونيئا نفع من النقرس البارد ووجع ~~المفاصل وكذا أن يكب على ورقه دهن نفع من ذلك . غيره : حب الخروع الإسهال ~~به نافع من اللقوة ومن وجع المفاصل إذا كان من رطوبة ويورث البدن صحة وهو ~~قتال للكلاب جدا . الشريف الإدريسي : وورق الخروع إذا سخن في رضف حتى يحمى ~~وضمد به الورم الكائن في الحلق المسمى نغنع وتعاود ذلك أسبوعا ثلاث مرات ~~بالليل وثلاثة بالنهار حلله وأذهبه ، مجرب . | خربق أبيض : ديسقوريدوس في ~~الرابعة : هو نبات له ورق شبيه بورق الأبورس لوقش ، والنبات الذي يقال له ~~لسان الحمل أو ورق النبات الذي يقال له أطوطا وعرنون ومعناه ms0380 السلق البري ~~إلا أنه أقصر منه وأميل إلى السواد وزهره أحمر اللون وله ساق طولها نحو من ~~أربع أصابع مضمومة جوفاء إذا ابتدأ أن يجف يتقشر وعروق كثيرة دقاق مخرجها ~~من رأس واحد صغير مستطيل شبيه بالبصلة المستطيلة وينبت في مواضع جبلية ، ~~وينبغي أن تيبس أصول هذا النبات وتجمع في وقت الحصاد وأجود ما يكون منه ~~منبسط السطح انبساطا معتدلا ، وكان أبيض هين التفتت كثير اللحم ولا يكون ~~حاد الأطراف شبيها بالأذخر إذا فت ظهر منه شيء شبيه بالغبار ولحمه رقيق ولا ~~يلذع اللسان لذعا شديدا على المكان ويجلب PageV02P320 اللعاب فإن هذا الصنف ~~منه رديء خناق وأجوده ما كان من البلاد التي يقال لها غالاطيا والتي يقال ~~لها عاليا ، والتي يقال لها قنادوقيا فإنه أبيض شبيه بالأذخر جاف إذا شرب ~~الخربق الأبيض نقى المعدة بالقيء وأخرج منها أشياء مختلفة وقد يقع في أخلاط ~~الشيافات الجالية لغشاوة البصر ، وإذا احتملته المرأة أدر الطمث وقتل ~~الجنين وقد يهيج العطاس ، وإذا خلط بالسويق وعجن بالعسل قتل الفأر ، وإذا ~~طبخ مع اللحم هراه وقد يسقى منه على الريق وحده أو مع الدواء الذي يقال له ~~ستصامونداس أو مع عصارة الدواء الذي يقال له ثافسيا أو مع الحب الذي يقال ~~له القس وهو من أنواع القسوس والشراب الذي يقال له ماء القراطن ، وقد يخلط ~~بالخبيص والحسو الذي يتخذ من العدس ، وقد يخلط بالعجين ويخبز ومن الناس من ~~يخلطه بحسو كثير ويسقيه المحتاج إلى شربه ، ومنهم من يسقيه بشيء كثير من ~~الحسو الذي يقال له قيلوس ، ومنهم من يطعم المحتاج إلى شربه طعاما يسيرا ~~قبل أن يسقيه الخربق ثم بعد أن يطعمه يسقيه ، والذي يستعمل هذه الجهة من ~~الجهات التي يسقى بها الخربق إنما يستعملها للناس الذين لا يؤمن عليهم أن ~~يعرض لهم الاختناق والذين أبدانهم ضعيفة فإنهم إذا شربوا الدواء على هذه ~~الحال أمنوا مضرته لأنه لا يصادف معدهم خالية من الطعام ، وقد استقصى الذين ~~تكلموا فيه بدأ وجوه استعماله وما يتدبر به من الأغذية ms0381 بعد استعماله وقد ~~يعمل منه فتائل إذا احتملت هيجت القيء . | بديغورس : خاصيته إسهال الفضول ~~اللزجة المخاطية . ابن سينا : ربما أورث شاربه تشنجا ويقتل الإفراط منه ~~الناس وهو سم للكلاب والخنازير ورجيع شاربه يقتل الدجاج والسمان ترتعيه ~~وتأكله ، والأجود أن ينقع منه أربعة مثاقيل في تسعة أواقي من ماء المطر ~~ثلاثة أيام ثم يصفى ويشرب ، وأجود من كل هذا أن يؤخذ منه رطل فيقطع فينقع ~~في قسطين من ماء المطر ثلاثة أيام ثم يطبخ حتى يبقى الثلث ثم يصفى الماء ~~ويطرح الخربق ويطرح على الماء عسل فائق مصفى قدر رطلين ويرفع على النار حتى ~~يصير له قوام الأشربة وتنزع رغوته ويؤخذ منه ملعقة كبيرة كما هو ومع ماء ~~حار وهذا سليم مأمون . | خربق أسود : ديسقوريدوس في الرابعة : وأما الخربق ~~الأسود فمن الناس من يسمي ذلك مالينوديون ، وإنما سماه من اسم رجل راع يسمى ~~مالينوس لأنه يظن أن هذا الراعي أسهل بنات بروطس بهذا الدواء وقد عرض لهن ~~الجنون فأبرأهن وهو نبات له ورق أخضر شبيه بورق الدلب إلا أنه أصغر منه ~~مائل إلى ورق النبات المسمى سقندوليون وهو أكبر تشريفا من ورق الدلب وأشد ~~سوادا وفيه خشونة ، ولهذا النبات ساق قصيرة وزهر أبيض فيه شيء من لون ~~الفرفير وشكله شبيه بشكل العنقود وفيه ثمرة شبيهة بحب القرطم وتسميه أيضا ~~PageV02P321 أهل أنطيقورا ستصامونداس ويستعملونه للإسهال ، وله عروق دقاق ~~سود مخرجها من أصل واحد كأنه رأس بصلة ، وإنما يستعمل من الخربق الأسود هذه ~~العروق وينبت في المواضع الخشنة وعلى التلول ، وفي أماكن خشنة ، والذي يوجد ~~من الخربق الأسود في هذه الأماكن هو الجيد منه كالذي يوجد في المكان الذي ~~يقال له أنطيقورا فإن الذي يوجد من الخربق الأسود في هذا المكان فائق جدا ~~فاختر منه ما كان ممتلئا غير ضامر وكان جوفه دقيقا وكان حريف الطعم يحذو ~~اللسان . جالينوس في الثانية : الخربقان كلاهما قوتهما قوة تجلو وتسخن معا ~~فهما لذلك ينفعان من البهق والقوباء والجرب والحكة والعلة التي يتقشر معها ~~الجلد ، وإذا أدخل ms0382 الخربق الأسود في الناصور الصلب قلع تلك الصلابة في ~~يومين أو ثلاثة ، وإذا تمضمض به مع الخل نفع من وجع الأسنان فليضعهما في ~~الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تسخن وتجفف ، وأما في الطعم فالأسود ~~منها أشد حرارة وحرافة وحدة والأبيض أشد مرارة . ديسقوريدوس : والأسود إذا ~~أخذ منه مقدار درخمي أو مقدار ثلاث أوثولوسات وشرب وحده أو مخلوطا بسقمونيا ~~بملح أسهل بلغما ومرة ، وقد يطبخ بالعدس والأمراق ويستعمل للإسهال وقد ينفع ~~في الصرع أيضا والماليخوليا والجنون ووجع المفاصل والفالج العارض مع ~~استرخاء ، وإذا احتملته امرأة أدر الطمث وقتل الجنين ، وإذا أدخل في ثقب ~~الناصور وترك فيها ثلاثة أيام وأخرج في اليوم الرابع نقاها ويدخل في الأذان ~~الثقيلة السمع ويترك يومين أو ثلاثة فينتفع به ، وإذا خلط به كندر وموم ~~وماء الزفت أو دهن القطران وتلطخ به أبرأ الجرب ، وإذا تضمد به وحده أو مع ~~الخل أبرأ البهق والقوباء والجرب المتقرح ، وإذا طبخ بخل وتمضمض به سكن وجع ~~الأسنان وقد يقع في أخلاط المراهم الأكالة للحم وقد يخلط بدقيق الشعير ~~والشراب ويتضمد به للماء الأصفر فينتفع به ، وإذا ثبت عند أصول الكرم أفاد ~~الخمرة المتخذة من عنب تلك الكروم قوة مسهلة ، ومن الناس من يطرحه في الماء ~~ويرش به البيوت وذلك أنهم يظنون أنه طهور ، ولذلك إذا أراد قلعه من الأرض ~~أقاموا في وقت ما يحفرون حوله يصلون لله عز وجل فيقلعونه وهم يصلون ويحذرون ~~في وقت احتفارهم أن يمر بهم عقاب لأنهم يتخوفون على الحافر عنه الموت إن هي ~~رأت الخربق وهو محفور عنه ، وينبغي لمن يحفر عنه أن يسرع الحفر لأنه يعرض ~~من رائحته ثقل في الرأس ، ولذلك قد يحترس الذين يحفرون عنه من مضرته ~~بتقدمهم في أكل الثوم وشرب الشراب فإنهم إذا فعلو ذلك أمنوا من مضرته وقد ~~يخرج جوفه مثل ما يخرج جوف الخربق الأبيض . ابن سرانيون : الخربق الأسود ~~يسهل المرة الصفراء الغليظة جدا أكثر مما تستفرغها السقمونيا وتعطي في ~~العلل الحاثة والمزمنة التي تحتاج إلى دواء ms0383 يسهل المرة PageV02P322 الصفراء ~~كالمانيا والصداع والشقيقة والمواد التي تنحدر إلى العين وعلل الصدر وهو ~~نافع في تنقية الأحشاء جدا والرحم والمثانة والعلل المتقادمة في قصبة الرئة ~~واليرقان والذين بهم أنهم يحسون نخس الإبر من السوداء والخنازير والبثور ~~والنملة وقروح منتشرة ويسهل من سائر البدن بغير شدة ولا كرب وخاصة المرة ~~الصفراء فإنه يسهل منها الكثير ، وربما أسهل منها المرة السوداء ، وهكذا ~~يسهل بسهولة حتى أنه يعطي منه ما لم يكن به حمى صعبة ويجب أن يعطى من أصوله ~~مثقال واحد وخاصة مع ماء العسل على رأي القدماء ، وأما المحدثون فيعطون منه ~~نصف مثقال والذي تجود أخلاطه الفوتنج والسعتر وسائر الأدوية اللطيفة الحارة ~~النافعة للمعدة ، ويجب لمن أخذه أن يتقدم ويمتنع من الأغذية الغير الموافقة ~~. ابن ماسويه : الخربق الأسود إن بخر به الأسنان نفع من وجعها . أبقراط في ~~كتاب الخربق : والأسود منه ينغص السوداء من أسفل والأبيض يخرج ما يخرجه من ~~فوق بالقيء . إسحاق بن عمران : إذا سحق الأسود منه مع ترمس ويغسل بهما ~~الوجه بماء عذب أذهب الكلف والنمش . أبو الصلت : يسهل البلغم والمرة ~~السوداء ويصلح المزاج الفاسد ويفيده شبابية . الغافقي : موافقته للرجال ~~والأقوياء والشبان وأصحاب الأبدان الخصبة الكثيرة الدم ويجب أن يتقدم قبله ~~بحمية صادقة . | ماسرحويه : قتال للحمام والغرانيق إذا جعل في مائه المنقع ~~فيه فولا أو قمحا ثم أكلته . عيسى بن علي : الخربق لا يقتل بذاته بل بالعرض ~~لأنه يجتذب البلغم الغليظ فيخنق الإنسان فيموت ويعرض من الخربق الأسود تلهب ~~شديد وإسهال ذريع فينبغي أن يعالج بالتدبير المبرد المطفىء . | خروسوقومي : ~~وتأويله باليونانية رأس الذهب . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له قضيب ~~طولها نحو من شبر وجمته كأنها رأس مستدير وهي شبيهة بجمة الزوفاء وأصل دقيق ~~بمثل أصول الخربق الأسود وعليه زغب وليس بكريه الطعم وفي طعمه حلاوة مع قبض ~~وله رائحة شبيهة برائحة السرو وينبت في مواضع ظليلة ومواضع صخرية ، وقوة ~~أصل هذا النبات مسخنة قابضة موافقة لوجع الكبد والورم الحار العارض في ~~الرئة ، وقد يستعمل مطبوخا بالشراب ms0384 الذي يقال له أدرومالي لتنقية الرحم . ~~جالينوس في الثامنة : الغالب في أصوله الطعم الحاد الحريف والطعم القابض ~~معا ولذلك نستعمله في أشياء كثيرة ، وإذا نحن طبخناه بماء العسل استعملناه ~~في علاج الأورام الحادثة في الرئة وفي علاج الكبد وفيه مع هذا قوة تدر ~~الطمث . | خرطال : ويسمى بالفارسية القرطمان . ديسقوريدوس في الثانية : هو ~~نبات له قصبة PageV02P323 وورق يشبهان قصب الحنطة وورقها وقصبته ذات عقد ~~وفي طرف قصبته في رأسه ثمر شبيه بالراقي في غلف مقسومة بقسمين قسمين ، وهذه ~~الثمرة تقع في الضماد كما يقع الشعير وقد يعمل منه حشيشة تعقل البطن ، وإذا ~~عمل منه حسو وتحسى عمل ما يعمل ماء الشعير ويوافق السعال . جالينوس : إذا ~~استعمل على طريق الدواء كانت قوته شبيهة بقوة الشعير وذلك أنه متى وضع من ~~دقيقه ضماد جفف وحلل قليلا من غير لدغ ومزاجه بارد برودة يسيرة وفيه مع هذا ~~شيء من القبض ، وهو ينفع من استطلاق البطن . | خروسوموعالي : ديسقوريدوس في ~~الرابعة : ومن الناس من سماه دسقس وهو نبات له ورق شبيه بورق البلوط وهو ~~مجتمع النبات وله زهر شبيه بزهر الصنف الذي يستعمل في الأكاليل من النبات ~~الذي يقال له قلونس ، وأصله شبيه بالشلجمة باطنة أحمر شديد الحمرة وحمرته ~~كحمرة الدم وظاهره أسود ، وإذا دق ناعما وخلط بالخل ووضع على عضة الحيوان ~~الذي يقال له موعالي نفع منها . | خرم : زعم الرازي في الحاوي أنه الدواء ~~المسمى باليونانية أسطراطيقوس وهو الحالبي ، وقد ذكرته في الألف ، ومنهم من ~~زعم أنه الدواء المسمى باليونانية لخسين وسيأتي ذكره في اللام ، ومنهم من ~~زعم أنه النبات المسمى باليونانية ليخيطس وهذا الدواء ترجمه ابن جلجل بسراج ~~القطرب ، وقد ذكرته في اللام أيضا ، وفي مفردات الشريف الخرم دواء لم يذكره ~~ديسقوريدوس ، ولا جالينوس . وذكر ابن وحشية أنه نبات ينبت في البساتين ذو ~~أوراق قليل العرض يحمل على زهر متفرق الورق ولونه بنفسجي بل هو أحسن من لون ~~البنفسج له رائحة حسنة وهو كثير بأض الفرس وهم يعظمونه ويتبركون به لأن شمه ~~والنظر إلى ms0385 نوره يحدث سرورا ويفرح النفس ويزيل الغم المعترض بلا سبب ، وإذا ~~أمسك ورده إنسان في كفه حبب إلى كل من ينظر إليه وكذا يفعل إذا جعل في ~~الجيب أو الكم وإذا صنع من زهره دهن يدهن به الدماغ فينفع من كل ما ذكرناه ~~وإن صنع من دهنه قيروطي ودهن به الوجه ليلا وغسل نهارا حسن لون الوجه وحمره ~~وأذهب تغضنه . | خركوش : هو لسان الحمل في بعض التفاسير وسيأتي ذكره في حرف ~~اللام . | خرء الحمام : قال ابن جبل : إن أهل الرقة يسمون جوزخندم خرء ~~الحمام وقد ذكرت جوزخندم في حرف الجيم . | خربز : هو البطيخ وقد ذكرته في ~~الباء . PageV02P324 | خرنباش : زعم قوم أنه المشكطرا مشيع وليس به ، ~~والصحيح أنه المرماجوز وسنذكره في الميم . | خروشوقلا : تأويله غراء الذهب ~~وهو لحام الصاغة وسنذكره في اللام . | خرقة : قيل هي البقلة الحمقاء وقد ~~ذكرتها في الباء . | خرقى : هو الجلبان وقد ذكرته في الجيم . | خرقع : قال ~~أبو حنيفة : هو حناء العشر وهو ثمر كأنه كيس فإذا كشفت عنها أصبت أطباقا ~~لينه بعضها على بعض وهو حراق الأعراب وقد يقال أيضا للقطن خرفع . | خرزلي : ~~هو اللفت البري . | خرقطان : قيل أنه البنتومة وقد ذكرتها في حرف الباء ~~المنقوطة بواحدة من أسفلها . | خريع : أوله خاء مكسورة بعدها راء مكسورة ~~أيضا مشددة ثم ياء منقوطة باثنتين من أسفل ساكنة ثم عين مهملة اسم للنبات ~~المسمى عند بربر الغرب بالبربرية تافغيت وهي من نوع الحرشف غير مشوك معروف ~~بتونس وما والاها من أعمال أفريقية بما ذكر ، وقد ذكرت التافغيت في حرف ~~التاء المنقوطة باثنين من فوقها . | خراطين : جالينوس في الحادية عشرة : ~~وهي الديدان التي إذا حفر الإنسان أو حرث في الفدان وجدها تخرج من الأرض ~~إذا سحقت ووضعت على العصب المقطوع نفعته من ساعته منفعة عجيبة ، وإذا شربت ~~مع عقيد العنب كانت دواء يدر البول . ديسقوريدوس في الثالثة : برابطو إذا ~~دقت دقا ناعما ووضعت على الأعصاب المتقطعة ألزقتها وينبغي بعد ثلاثة أيام ~~أن تحل ، وإذا طبخ بشحم الأوز وقطر في الأذن أبرأ ms0386 من وجعها ، وإذا طبخ ~~بالطلات وخلط بشحم الأوز وقطر في الأذن الوجعة سكنه سريعا ، وإذا طبخ ~~بالزيت وقطر في الأذن التي في الجانب المخالف للسن الوجع نفع من وجعه ، ~~وإذا دق ناعما وسحق وشرب بطلا : أدر البول . الشريف : إذا دقت مع غبار ~~الرحى وضمد بها على الفسوخ والوثي نفعه نفعا بينا ، وإذا جففت وسحقت وشربت ~~بماء طبيخ الشبت نفعت من وجع القولنج ، وإن سحقت بدهن اللوز وضمد بها تفرق ~~شؤون الرأس ألفه ونفع منه منفعة لا يعدله في ذلك دواء آخر ولها منفعة عجيبة ~~إذا ضمد بها فتوق الأمعاء لا توجد في غيرها . ابن سينا : إذا PageV02P325 ~~جففت ودقت ناعما وشربت بطلاء فتتت الحصا وأبرأت اليرقان . الرازي في الحاوي ~~: تسكن الأورام الحارة ضمادا وإذا غسلت وجففت وسحقت ناعما وديفت في دهن ~~سمسم وطلي بها الذكر فإنها تغلظه . | خزف : جالينوس في التاسعة : قوة الخزف ~~قوة تجلو وتجفف وخاصة خزف التنور لأنه قد ناله من السجر يبس أكثر ، ولهذا ~~صار يقع في المرهم المسمى أنقسطاش مقدار ليس باليسير ، ويكون هذا المرهم ~~الذي يقع فيه هذا الخزف دواء نافعا جدا جيدا في ختم الجراحات وإدمالها . | ~~ديسقوريدوس في الخامسة : خزف التنور الذي قد اشتد شيه له قوة تكوي ، ولذلك ~~إذا خلط بالخل وتلطخ به نفع من الحكة والبثور وقد ينفع من النقرس ، وإذا ~~خلط بقيروطي حلل الأورام الجاسية المسماة بالخنازير . سفيان الأندلسي : ~~مجفف من غير لذع ولذلك ينفع من القروح المترهلة وقروح الأعضاء اليابسة ~~المزاج ومن انسلاخ الجلد ويجلو الأسنان . | خزامى : الغافقي : قال أبو ~~حنيفة : هي خيري البر وهي طويلة العيدان صغيرة الورق حمراء الزهر طيبة ~~الريح ليس في الزهر أطيب نفحة منها تشبه رائحة فاغية الحناء ومنابتها الرمل ~~والرياض . وقال الزهراوي : هي حارة ملطفة مسخنة للدماغ البارد إذا حملت ~~عليه وتشرب لسوء مزاج الكبد والطحال ، وإذا بخر به أذهب كل رائحة منتنة . ~~لي : يسخن الرحم ويجفف رطوباته السائلة منه سيلانا مزمنا ويحسن حاله ويعين ~~على الحبل إذا احتمل في فرزجة مجرب . | خس : ديسقوريدوس في ms0387 الثانية : جيدة ~~للمعدة مبرد طين للبطن منوم مدر بول ، وإذا طبخ يكون أكثر غذاء وإذا أكل ~~كما يقلع غير مغسول وافق الذين يشكون معدتهم ، وإذا شرب بزره نفع من ~~الاحتلام الدائم وقطع شهوة الجماع ، وإذا أكل دائما أحدث غشاوة في العين ~~وقد يعمل بالماء والملح ، وإذا كان ذا ساق وبزر صارت قوة عصارته ولبنه ~~شبيهة بقوة ماء الخس البري ولبنه ، وأما الخس البري فإنه شبيه بالخس ~~البستاني غير أنه أكبر ساقا منه وأشد بياضا من ورقه وأدق وأخشن وطعمه مر ~~ولبنه شبيه بلبن الخشخاش الأسود ، ولذلك من الناس من يخلط لبنه بعصارة ~~الخشخاش ، وإذا شرب من لبنه وزن نصف درهم بماء ممزوج بخل أسهل كيموسا مائيا ~~وينفع مع دهن ورد من وجع الرأس وينقي القرحة العارضة في طبقة العين القرنية ~~أيضا التي تسمى أحليوس والقرحة العارضة للقرنية التي يقال لها PageV02P326 ~~أرعامن ، وإذا اكتحل به بلبن جارية كان صالحا أيضا للقرحة العارضة للقرنية ~~التي يقال لها أسقوما وينوم ويسكن الوجع ويدر الطمث وقد يسقى للسعة العقرب ~~ونهشة الرتيلا وبزره إذا شرب يقطع الاحتلام وشهوة الجماع مثل ما يقطع بزر ~~الخس البستاني وماؤه يفعل ذلك غير أنه أضعف فعلا ، وقد يخزن لبنه في آنية ~~خزف بعد أن يشمس مثل ما يفعل بسائر العصارات . جالينوس في السادسة : هذه ~~بقلة باردة رطبة وليست في الغاية ولولا ذلك لكانت مما لا يؤكل لكن برودة ~~الخس في المثل كبرودة مياه الغدران فهو لذلك نافع من الأورام الحارة والعلل ~~المعروفة بالحمرة إذا كان كل واحد منهما ضعيفا يسيرا في المقدار فأما ما ~~عظم منها فليس في الخس تبريده ، وأما على طريق الطعام فهو يقطع العطش ، ~~وأما بزر الخس فهو إذا شرب نفع تقطير البول والمني ، ومن أجل ذلك يسقى لمن ~~يكثر احتلامه وكذا بزر الخس البري الذي يجمع لبنه فتجلى به القروح التي ~~تكون في الصفحة الخارجة من الطبقة القرنية من طبقات العين وهي ثلاثة أجناس ~~: قرحة يقال لها الغشاوة وهي قرحة لونها شبيه بلون الدخان وتأخذ ms0388 من سواد ~~العين موضعا كبيرا ، وقرحة يقال لها مستنقع الدم وهي قرحة تكون في إكليل ~~سواد العين وتأخذ من بياض العين وسوادها شيئا يسيرا ، وقرحة يقال لها ~~الاحتراق وهي قرحة تحدث في صفحة الطبقة القرنية الشبيهة بالدينار . وقال في ~~أغذيته : إن الخس أجود البقول غذاء لأنه يولد دما ليس بالكثير ولا بالرديء ~~إلا أنه ليس في غاية الجودة وقد كنت آكل الخس في شبابي لأن معدتي كانت تولد ~~مرارا كثيرا فكنت أبردها به ، وأنا الآن في شيخوختي آكلها سليقة وذلك أني ~~لم أجد شيئا من البقول يداوى به السهر غيره والخلط المتولد منه بارد رطب ~~ليس بالرديء وليس يعرض لذلك رداءة الاستمراء كما يعرض لسائر البقول ولا ~~يعقل البطن ولا يطلقها لأنه لا قبض فيه ولا عفوصة ولا ملوحة ولا حدة ، ~~وحكمة أنه ليس فيه قوة تجلو فتطلق البطن والخلة التي يذمه بها جهال الأطباء ~~بأن يقولوا أنه يولد دما كثيرا يجتمع منه امتلاء دموي هو له مديح ، وذلك ~~أنه لو كان كذلك لكان أحمد من سائر البقول والأطعمة التي ليس منها شيء يولد ~~الدم أكثر من غيره من الأخلاط ، ولكان يمكن إن ينقص ذلك الامتلاء الدموي ~~بالسوسينقي منه وبالرياضة لكن ليس الأمر كذلك . وقال عند ذكر الخبازي : إنك ~~إن ضمدت بالخس ورما حارا تبين لك أنه يبرد في الثانية وإن أنت قست بين ~~رطوبة هذه البقول الثلاثة وجدت الخس والملوكية أغلظ وألزج ورطوبة السلق ~~متوسطة بينها والخس متوسط في الترطيب والتجفيف بين الكرنب وبين البقلة ~~اليمانية والقطف . دوفس في كتاب التدبير : الخس شاف لجميع العلل الحادثة من ~~السكر إذا أخذ في وسط الشراب وهو نافع من اللذع العارض في المدة ضار للمعي ~~ويهيج PageV02P327 البطن . وقال في كتاب آخر : إن الخس يرخي البدن . ابن ~~ماسويه : يولد خلطا محمودا أكثر من توليد جميع البقول ودما صالحا إلى البرد ~~ما هو والمغسول منه بالماء رديء لأن جميع البقول يزيد غسلها بالماء في ~~قراقرها ونفخها وإن دق وضمد به اليافوخ أنام وسكن الحرارة ms0389 في الرأس ~~والهذيان وهو سريع الهضم . قسطس في الفلاحة : إن الخس يهيج شهوة الأكل وإن ~~أكل بالخل سكن المرة ، وإن طبخ بدهن وخل أذهب اليرقان وهو دواء لاختلاف ~~المياه وتغيرها وتغير الأرضين ويسكن وجع الثدي وبزره يسكن وجع لدغة العقرب ~~ووجع الصدر . التجربتين : نافع من حرقة المثانة المتولدة من خلط صفراوي ~~ينصب إليها إذا عجن بمائه دقيق الشعير سكن ورم العين الحار وحط انتفاخه ~~وإذا أخذ نيئا بالخل سكن الصداع المتولد عن أبخرة صفراوية . الرازي في كتاب ~~دفع مضار الأغذية : ينبغي أن يجتنب أكله من به قيح في صدره أو ربو أو خلط ~~يحتاج أن يرمى به فإنه يخنق هؤلاء خنقا سريعا وإن اتفق لهم ذلك في حالة ~~فليبادروا بالقيء بماء العسل وليأخذوا بعد ذلك معجون الربو وطبيخ الزوفي ~~ونحوها مما قلع ما في الصدور ، وأما السعال الذي لا نفث معه الذي يكون من ~~مادة رقيقة تتحلب من الرأس فيسهر العليل ويمنعه النوم بالليل ، فأكل الخس ~~موافق له وأما ما يقول العامة من أنه يولد دما كثيرا فباطل وإنما يعطي ~~المفتصدين والمحتجمين لأنه يطفىء ويبرد ولا سيما إذا أكل بالخل والإكثار من ~~الخس يضعف البصر ومن أكثر منه فلينتقص بالقوقايا وليتعاهد تقطير ماء ~~الرازيانج في عينيه . | خس الحمار : يقال هو الصنف الكبير من الشنجار ، ~~وسيأتي ذكره في الشين المعجمة وعلى البقاق أيضا وقد ذكرته في الباء . | ~~خشخاش : ديسقوريدوس في الرابعة : منه بستاني ويتخذ من بزره خبز يؤكل في وقت ~~الصحة ، وقد يستعمل أيضا مع العسل بدل السمسم ، وهذا الصنف من الخشخاش يقال ~~له بولاقيطس ورؤوسه مستطيلة وبزره أبيض ومنه بري له رؤوس إلى العرض ما هي ~~وبزر أسود ويقال لهذا الصنف سفرطس ، ومن الناس من يسميه رواس ومعناه السائل ~~لأنه يسيل منه رطوبة ، ومنه صنف ثالث بري أصغر من هذين الصنفين وأشد كراهة ~~وله رؤوس مستطيلة . جالينوس في السابعة : قوة جميع الخشخاش قوة تبرد إلا أن ~~الخشخاش الذي يزرع في المناهل والبساتين بزره ينوم تنويما معتدلا قصدا ، ~~ولذلك صار الناس ms0390 ينثرون منه على الخبز ويأكلونه ويخلطونه بعسل ، والثاني من ~~جنس الأدوية والدوائية عليه أغلب ويبرد تبريدا بليغا ، والثالث هو أكثر ~~دخولا في جنس الأدوية ويبلغ من شدة تبريده أن يحدث خدرا PageV02P328 ~~وتماوتا ولذلك صار استعماله إنما هو إلى الطبيب المجيد أن يخلطه مع الأدوية ~~التي تكسر شدة قوته في التبريد وتبطلها لأنه في الدرجة الأخيرة وهي الدرجة ~~الرابعة من درجات الأشياء المبردة . ديسقوريدوس : وقوة الثلاثة أصناف مبردة ~~وكذلك إذا طبخ ورقها مع الرؤوس بالماء وصب طبيخها على الرأس وقد يشرب أيضا ~~طبيخها للسهر ، وإذا دقت رؤوسها ناعما وخلطت بالسويق وتضمد بها وافقت ~~الأورام الحارة والحمرة وينبغي أن تدق الرؤوس وهي طرية ويعمل منها أقراص ~~وتجفف وتخزن وتستعمل في وقت الحاجة ، وإذا طبخت الرؤوس في الماء إلى أن ~~ينقص نصف الماء ثم خلط ذلك الماء بالعسل وطبخ إلى أن ينعقد كان منه لعوق ~~نافع للسعال ومن الفضول المنصبة إلى الرئة والإسهال المزمن ، وإذا خلطت به ~~عصارة الهيوق طيداش والإقاقيا كان أقوى منه ، وقد يدق بزر الخشخاش الأسود ~~دقا ناعما ويسقى بالشراب لإسهال البطن ولسيلان الرطوبات المزمنة من الرحم ، ~~وقد يخلط بالماء ويضمد به الجبهة والصدغان للسهر . | التجربتين : الأبيض ~~منه إذا سحق الرأس منه كما هو بقشره وحمل على مقدم الدماغ سكن الصداع الحار ~~ونوم ، وإذا سحق وأضيف إلى مثله حلبة مسحوقة وطبخ بماء أو بماء ورد بحسب ~~حرارة العلة ووضع على الرمد في ابتدائه سكن الوجع وردع المادة ، وإذا خلط ~~بالأدوية النافعة من السعال بحسب استعماله مطبوخة أو ممسكة نفع من السعال ~~الرقيق المادة بأن يغلظها ومن الحارة بأن يعدلها ، ومما ينصب من الدماغ بأن ~~يمنعه من انصباب المواد إلى الحلق ، وإذا سحق القشر وخلط بالأدوية للإسهال ~~المتولد عن خلط صفراوي نفع منه وغلظ المادة ، وإذا خلط القشر أو الحب مع ~~الأدوية النافعة من حرقة المثانة قوى فعلها وسكن الحرقة . | ابن المدور ~~المصري قال : رأيت لقشر الخشخاش نصف درهم باكرا ونصف درهم ينام عليه سقيا ~~بماء بارد فعلا عجيبا في الإسهال ms0391 إذا كان مع حرارة وإلهاب ورقة أخلاط ويقلع ~~الإسهال الخلطي والدموي وهو غاية في ذلك مجرب . | خشخاش منثور : هو في ~~الرابعة من ديسقوريدوس مبقن رواس هو نبات يسقط زهره سريعا وينبت في أرضين ~~محروثة في الربيع ، وله ورق شبيه بورق أبريعازن أو البقل الدشتي أو الجرجير ~~مشرف إلا أنه أطول وأشد خشونة وله ساق شبيهة بساق سحونس قائمة خشنة طولها ~~نحو من ذراع أصغر من رؤوس شقائق النعمان . وثمر أحمر وأصل مستطيل لونه إلى ~~البياض في غلظ الخنصر مر الطعام . جالينوس : ويقال له المنثور لأن زهرته ~~تنتثر وتسقط بالعجلة وبزره يبرد تبريدا شديدا متى أخذه الإنسان على هذه ~~الصفة لكن الناس ينثرون منه الشيء اليسير على الملة وعلى الأطرية وعلى ~~الخبز . ديسقوريدوس : وإذا أخذ خمسة PageV02P329 رؤوس أو سبعة من رؤوس هذا ~~النبات وطبخت بثلاث قوايوسات من شراب إلى أن يصير إلى قوايوسين وسقي هذا ~~الطبيخ أحدا أرقده ، وبزر هذا النبات إذا شرب منه مقدار اكسويافن مع الشراب ~~الذي يقال له مالقراطن لين البطن تليينا خفيفا وقد يخلط بالناطف والأطرية ~~لهذا المعنى وورقه أيضا إذا تضمد به مع الرؤوس أبرأ الأورام الحارة ، وإذا ~~صب طبيخه على الرأس أرقد . | خشخاش مقرن : ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات ~~له ورق أبيض عليه زغب ويشبه ورق النبات الذي يقال له قلومس مشرف الطرف ~~كتشريف المنشار مثل ورق الخشخاش البري وساق شبيه بساقه وزهر أصفر وثمر دقاق ~~صغار منحنية كالقرون مشبهة للحلبة ، ولذلك لقب فاراطيطس أي المقرن وفيه بزر ~~صغير أسود غليظ ويثبت في سواحل البحر وفي أماكن خشنة . جالينوس في : هذا ~~نوع من الخشخاش يسمى بهذا الاسم من قبل ثمرته معقفة قليلا بمنزلة غلف ~~الحلبة وكأنها شبيهة بقرن الثور وفي الناس قوم يسمونه خشخاشا بحريا لأنه في ~~أكثر الأمر إنما ينبت في شاطىء البحر وقوته تجلو وتقطع ، ولذلك صار أصله ~~متى طبخ بالماء حتى يذهب النصف نفع من علل الكبد ، وأما زهرته وورقه ~~فنافعان جدا للجراحات الوسخة الرديئة ، وينبغي أن تتجنب إذا نقيت الجراحات ~~فإن ms0392 من شأنها أن تجلو جلاء شديدا حتى إنهما يذهبان وينقصان شيئا من اللحم ~~ولسبب هذه القوة صار هذا الدواء ليس يجلو الوسخ فقط بل يقلع أيضا من القروح ~~القشرة المحترقة التي تكون عليها . ديسقوريدوس : إذا طبخ أصل هذا النبات ~~بالماء حتى يذهب النصف وشرب طبيخه أبرأ عرق النسا ووجع الكبد وينفع الذين ~~في بولهم شيء شبيه بغزل العنكبوت والذين بولهم غليظ ، وبزره إذا شرب منه ~~مقدار أكسوثافن بالشراب الذي يقال له مالقراطن أسهل البطن إسهالا رقيقا ~~وورقه وزهره إذا تضمد بهما مع الزيت قلعا خبث القروح ، وإذا كحلت بهما ~~المواشي حلت من عيونها القروح العارضة في الطبقة القرنية التي يقال لها ~~أرغاما ، والتي يقال لها باقاليا ، ومن الناس من غلط وظن أن شياف ماميثا ~~إنما يستخرج من هذا النبات وإنما غلطوا من تشابه الورق . | خشخاش زبدي : ~~ديسقوريدوس في الرابعة : منقى أفردوس ومعناه الخشخاش الزبدي وسمي بهذا ~~الاسم لأنه شبيه بالزبد في بياضه ، ومن الناس من سماه أرقليا وله نبات له ~~ساق طولها نحو من شبر وورق صغير جدا شبيه بورق شطرونيون ، وعند الورق ثمر ~~أبيض ، وهذا النبات كله أبيض ساقه وورقه وثمره شبيه بالزبد في بياضه ، وله ~~أصل دقيق وقد PageV02P330 يجمع ثمره إذا استكمل العظم وذلك يكون في الصيف ، ~~وإذا جمع جفف وخزن ، وإذا أخذ منه مقدار أكسوثافن بالشراب الذي يقال له ~~مالقراطن نقى بالقيء وهذه التنقية توافق المصروعين خاصة . | جالينوس في 7 : ~~بزره يسهل البلغم . ابن سينا : هو قريب القوة والطبع من طبع جلبهنك . | ~~خشكنجبين : المجوسي : هو عسل يابس يجلب من بلاد فارس له رائحة دوائية وهو ~~حار يابس أشد حرارة ويبسا من العسل وفعله أقوى من فعل العسل في جميع حالاته ~~. | خشك : هو المقل المأكول المعروف بالمقل المكي . | خشكار : هو الدقيق ~~الذي لم تنزع نخالته . | خصي الكلب : ديسقوريدوس في الثالثة : أرخس ، وهو ~~نبات له ورق منبسط على الأرض وقريب منه منبته من أصل الساق وهو شبيه بورق ~~الزيتون الناعم إلا أنه أرق منه وأطول وله أغصان مليحة طولها ms0393 نحو من شبر ~~عليها زهر فرفيري وله أصل شبيه ببصل البلبوس إلا أنه إلى الطول والرقة ~~مضاعف بازدواج مثل زنة زيتونتين إحداهما فوق الأخرى وإحداهما ممتلئة ~~والأخرى رخوة متشنجة وقد يؤكل هذا الأصل كما يؤكل البلبوس مسلوقا ومشويا ~~وقد يقال في هذا الأصل أنه إذا أكل الرجل القسم الأعظم منه كان مولدا ~~للذكران ، وإن أكلت النساء الأصغر منه ولدن إناثا ، ويقال : إن النساء ~~اللواتي بالبلاد التي يقال لها أنطاليا يسقين منه رطبا بلبن المعز لتحريك ~~شهوة الجماع ويسقين منه يابسا لقطع شهوة الجماع ، وإن كل واحد منهما يبطل ~~فعل صاحبه إذا شرب من بعده وينبت في مواضع صخرية ومواضع رملية . جالينوس في ~~8 : هذا الأصل مقرون زوجا زوجا وهو شبيه بأصول الوتر قوته رطبة حارة ، ومن ~~أجل ذلك يجد من ذاقه أن فيه حلاوة إلا أن ما كبر من الأصلين قد يشبه أن ~~يكون فيه رطوبة كثيرة فضلية نافخة ، ولذلك صار متى شرب حرك شهوة الجماع ، ~~وأما الأصل الآخر الذي هو أقل من هذا ففيه رطوبة نضجية نضجا بليغا ومزاجه . ~~مائل إلى الحرارة واليبوسة ، ولذلك صار مع أنه لا يحرك شهوة الجماع قد يفعل ~~خلاف ذلك فيقطع ويمنع الجماع ، وهذان الأصلان يؤكلان مشويين كما يؤكل أصل ~~البلبوس ، ديسقوريدوس : وأمما أرخس آخر وهو الذي يسميه بعض الناس ساراقياس ~~لكثرة منافعه مثل ما يسميه أندراس جماع الأدوية وهو نبات له ورق شبيهة بورق ~~الكراث طوال إلا أنها أعرض منها وفيها رطوبة تدبق باليد وساق طولها نحو من ~~شبر وزهر لونه إلى الفرفير ما هو وأصل شبيه بالأنثيين إذا تضمد به حلل ~~الأورام البلغمية ونقى القروح ومنع النملة من الانبساط في البدن ~~PageV02P331 وقد يفتح البواسير ، وإذا تضمد به سكن الأورام الحارة ، وإذا ~~استعمل يابسا منع القروح المتآكلة من الانبساط في البدن وقطع العفونة عنها ~~وأبرأ القروح الخبيثة العارضة في الفم ، وإذا شرب عقل البطن وقد يذكر في ~~هذا الأصل ما ذكر في هذا الدواء الذي قبله . جالينوس في 8 : قوة هذا الأصل ~~أيبس ms0394 من قوة الأصل الذي ذكرناه فهو لذلك لا يصلح للجماع كما يصلح لذلك ~~ولكنه يحلل الأورام الرخوة المتهيجة إذا وضع عليها وينقي الجراحات الوسخة ~~ويشفي الورم المعروف بالجمرة إذا كان يسعى ويدب فإن جفف كان أشد ليبسه ومن ~~أجل ذلك يشفي الجراحات الخبيثة المتعفنة لأن فيه شيئا قابضا ولذلك صار يحبس ~~البطن إذا شرب . | خصي الثعلب : ديسقوريدوس في الثالثة : ساطورين ومن الناس ~~من يسميه طريفلن ومعناه باليونانية ذو الثلاث ورقات ويسمى بهذا الاسم لأن ~~أكثره له ثلاث ورقات وهي مائلة نحو الأرض شبيهة في شكلها بورق الحماض وورق ~~السوسن إلا أنها أصغر منها وفي لونها حمرة كالدم وساق دقيقة طويلة طولها ~~نحو من ذراع ، وزهر شبيه بزهر السوسن الأبيض وأصل شبيه ببصل البلبوس مستدير ~~في مقدار تفاحة أحمر الظاهر أبيض الباطن كبياض البيض حلو الطعم طيب ، ويقال ~~: إنه إذا شرب بشراب قابض أسود نفع من الفالج الذي يعرض فيه ميل الرقبة ~~والرأس إلى خلف وأنه يهيج الجماع . جالينوس في 8 : قوة هذا النبات قوة رطبة ~~حارة ولذلك صار يجد فيه من ذاقه حلاوة ولكن رطوبته رطوبة فضلية نافخة ولذلك ~~صار يهيج شهوة الجماع ، وأصله يفعل هذه الأشياء بحسب ما ذكر عنه قوم وهو ~~أيضا يشفي التشنج الكائن من خلف البدن إذا شرب مع شراب أسود قابض . ~~ديسقوريدوس : وقد يسمى نوع آخر من النبات أريقون ساطوريون وله بزر شبيه ~~ببزر الكتان إلا أنه أعظم منه وهو براق أملس صلب ويقال فيه أنه يهيج الجماع ~~كما يهيجه السقنقور وقشر أصله أحمر دقيق وداخله أبيض طيب الطعم حلو وينبت ~~في أماكن جبلية مضحية للشمس ، وقد يقال : إن هذا الأصل إن أمسكه أحد بيده ~~حركه للجماع فإن شربه بشراب حركه أكثر . الغافقي : وأما خصي الثعلب المعروف ~~المستعمل عندنا بالأندلس فهو غير هذا الذي ذكره ديسقوريدوس وهو نبات له ورق ~~على نحو الأصبع في الطول والعرض أملس لازق بالأرض ، وله ساق طوله نحو شبر ~~في أعلاه نوارتان صفراوان في وسط كل نورة شيء أسود وله ms0395 أصلان صغيران كأنهما ~~بيضتان صغيرتان مفترشتان في كل بيضة منهما عرق دقيق طويل ينبت في طرفه حبة ~~تصفر الأولى وتذبل ثم تبقى هذه أيضا عاما آخر كذلك وتذبل هذه الأولى أبدا ~~إذا نبتت الأخرى ، ولذلك يسمى هذا الصنف قاتل أخيه ولون هذه الأصول أبيض ~~إلى PageV02P332 الصفرة وهي لزجة وفي طعمها حرافة يسيرة ورائحتها رائحة ~~المني ، وإذا شرب منها وزن مثقالين قوت على الجماع ، وقد يربى بالعسل ~~ويستعمل ومنه صنف آخر له زهر فيه شيء على هيئة النخلة عليه زهر يستعمل أصله ~~كما يستعمل الآخر ، ومن الناس من يأخذ هذا النبات كما هو فيلقيه في الزيت ~~ويستعمله للإنعاظ ، وذكر بعض القدماء أن من خصى الثعلب صنف أحمر الورق ~~والقضيب من اقتلعه جفت يده ، وعلاجه أن يحرق ويسحق ويخلط بموم ودهن ويتمسح ~~به . | خصي هرمس : ويقال خصي هرمس وهو الأصح وهو اسم للنبات المسمى ~~باليونانية ليورسطس وهو الحلبوب وقد ذكرته في الحاء المهملة . | خصي الديك ~~: البالسي : هو حب مدور أبيض اللون يشبه الكثير من حب القراصيا حار يابس في ~~الدرجة الثانية محلل للرياح الغليظة يجلو جلاء قويا وإن ضمدت به الأورام ~~الصلبة السوداوية نفع منها نفعا عجيبا والذي يؤخذ منه وزن نصف درهم بماء ~~الأنيسون . | خصية البحر : هو الجندبادستر وقد ذكرته في الجيم . | خصي ~~المواشي وغيرها : الرازي في الحاوي : أما خصي المواشي فهي من جنس اللحم ~~الرخو إلا أنهما ليست في جودة الخلط المتولد عنها كاللحم الرخو الذي في ~~الثديين وفيها مع رداءة الخلط شيء من زهومة وهي دون اللحم الرخو في سرعة ~~الهضم وجودته بكثير ، وخصي الحيوانات الفتية أفضل ، وأما خصي التيوس ~~والكباش والثيران فتأباها النفس وهضمها عسر وخلطها رديء . جالينوس : وخصي ~~الخنازير وفحول الحملان والثيران والماعز والضأن عسرة الانهضام والمتولد ~~منها رديء إلا أنها إذا استمريت كما ينبغي كان ما يناله البدن منها من ~~الغذاء أكثر والزيادة والنقصان في مقدار غذائها يكون بقياص ما عليه لحم ~~الحيوان الذي ينزع منه خصيته ، وذلك أن لحم الخنازير إذا خصيت أجود وأفضل ~~من ms0396 لحوم سائر الحيوانات وكذا خصاه أجود وأفضل في جميع الحالات لا سيما ~~الديوك المسمنة . غيره : ويصلحها أن تؤكل بالملح والصعتر ، وخصية العجل إذا ~~جففت ودقت وشربت زادت في الإنعاظ . | خصاف : هو المقل المكي وسنذكره في ~~الميم . | خطمي : منه بستاني يعرف عندنا بالأندلس بورد الزواني ومنه نوع ~~آخر يعرفه عامتنا بشحم المرج وهو الذي ذكره ديسقوريدوس وسماه باليونانية ~~البناآ . ديسقوريدوس في PageV02P333 الثالثة : هو صنف من الملوخية البرية ~~له ورق مستدير مثل ورق النبات الذي يقال له فعلامبثوس وزهر شبيه بالورد ~~وساق طولها نحو من ذراع وأصل لزج باطنه أبيض . جالينوس في الثانية : وهذا ~~النبات يحلل ويرخي ويمنع من حدوث الأورام ويسكن الوجع وينضج الجراحات ~~العسرة الإندمال والنضج وأصله أيضا وبزره يفعلان ما يفعل ورقه وقضبانه ما ~~دام طريا إلا أنها ألطف وأكثر تجفيفا وأكثر جلاء حتى إنهما يشفيان البهق ، ~~وبزره يفتت الحصاة المتولدة في الكليتين والماء الذي يطبخ فيه الخطمي ينفع ~~من قروح الأمعاء ومن نفث الدم ومن استطلاق البطن من طريق أن فيه قوة قابضة ~~. ديسقوريدوس : وإذا طبخ هذا النبات بالشراب الذي يقال له مالقراطن أو ~~بالشراب أو دق وحده ولم يطبخ كان صالحا للجراحات والأورام الظاهرة في أصل ~~الأذان والخنازير والدبيلات والثدي الوارمة ورما حارا والمقعدة الوارمة ~~ورما حارا أيضا وهشم الرأس والورم والنفخ ، ويمدد الأعصاب لأنه يحلل وينضج ~~ويفجر الأورام ويدمل ، وإذا طبخ بالشراب الذي يقال له مالقراطن أو بالشراب ~~ودق مع شحم الأوز وصمغ البطم واحتمل كان صالحا للورم العارض في الرحم ~~وانضمامها وطبيخه يفعل ذلك أيضا وحده وينقي الفضول من النفساء ، وأصله إذا ~~طبخ بالشراب وشرب نفع من عسر البول والحصا والفضول الفجة الغليظة وعرق ~~النسا وقرحة الأمعاء والارتعاش وشدخ أوساط العضل ، وإذا طبخ بالخل وتمضمض ~~به سكن وجع الأسنان وبزره طريا كان أو يابسا إذا سحق وخلط بالخل وتلطخ به ~~في الشمس قلع البهق ، وإن خلط بالزيت والخل وتلطخ به منع من مضرة ذوات ~~السموم ، وقد يتضمد بورقه وقد خلط به شيء يسير من الزيت ms0397 لنهش الهوام ولحرق ~~النار ، وإذا سحق أصله وخلط بالماء ونجم أجمد الماء . الرازي : الخطمي حار ~~باعتدال . ابن سينا : يحلل التهيج والنفخة التي تكون في الأجفان وهو نافع ~~من السعال الحار ويسهل النفث وورقه ينفع في ضمادات الجنب والرئة . ~~التجربتين : بزر الخطمي متى خلط بالماء صار الماء كالقريص جدا ويجب أن يصر ~~في خرقة ومتى خلط في أدوية الحقن نفع من ضررها بالمقعدة ، وإذا استخرج ~~لعابه بالماء الحار وسقي بالفانيذ والسكر نفع من السعال الحار السبب ، ~~ولحاء أصله إذا طبخ بالماء لين الأعضاء الصلبة والمفاصل المتحجرة وورقه إذا ~~طبخ وعرك بالسمن أنضج الأورام الحارة . الشريف : لعابه إذا استخرج بالماء ~~الحار ينفع المقعدين والعقم من النساء . ديسقوريدوس : ومن الملوخية البري ~~صنف له ورق مشقق شبيه بورق النبات الذي يقال له أنارايوطاتي وله ثلاثة ~~قضبان أو أربعة عليها قشر شبيه بقشر شجر العنب وزهر صغار شبيه بشكل الورد ~~وأصول بيض عريضة خمسة أو ستة طولها نحو من ذراع إذا شربت بشراب أو ~~PageV02P334 بماء أبرأت قرحة الأمعاء وشدخ أوساط العضل . إسحاق بن عمران : ~~إذا يبس ورق الخطيمي ودق وغسل به الرأس واللحى نقاها وغسلها . ابن الجزار : ~~إن أخذ من دقيق نوى التمر جزءان ومن بزر الخطمي جزء مسحوق يعجن الجميع بخل ~~ويضمد به الأورام المتولدة في المذاكير الذي يقال إنها قد أعيت الأطباء ~~والمعالجين حللها . | خطر : قيل : هو الوسمة وسيأتي ذكرها في حرف الواو . | ~~خطاف : جالينوس : كثير من الناس من يضع الخطاطيف المحرقة على حنجرة من به ~~الخوانيق وعلى جميع العلل التي يكون معها ورم في الحلق واللهاة ، ومن الناس ~~قوم يستعملون هذا الرماد في الكحل المحد للبصر ، وقوم آخرون يجففون ~~الخطاطيف ويسحقونها ويسقون منها وزن مثقال . ديسقوريدوس في الثانية : إذا ~~أخذ فرخة في زيادة القمر وكان أول ما أفرخ وشق وأخذ من الحصا الموجود في ~~جوفه حصاتان أحدهما ذات لون واحد والأخرى مختلفة اللون وشدتا في جلد من جلد ~~الإبل والعجل قبل أن يصيبهما تراب وربطتا على عضد من به صرع أو رقبته ms0398 انتفع ~~كثيرا ما فعل ذلك فأبرأ من به صرع برءا تاما وإذا أخذت كما يؤخذ الطير ~~المسمى سوقلندس وجففت واكتحل بها أحدت البصر ، فإذا أحرقت الأم مع فراخها ~~في قدر وأخذ رمادها وخلط بعسل واكتحل به أحد البصر ، وإذا تحنك برمادها نفع ~~من الخناق وورم اللهاة ، وإذا طبخت وجففت وشرب منها مقدار درخمتين بماء نفع ~~من الخناق أيضا . غيره : عين الخطاف إذا سحقت بدهن زنبق ومسحت بها سرة ~~المرأة عند النفاس نفعتها وقيل : إن دماغه بعسل نافع من ابتداء نزول الماء ~~في العين كحلا . خواص ابن زهر : وإن أخذ رأس خطافين ذكر وأنثى وأحرقا ~~بالنار وطرح ذلك الرماد في شراب لم يسكر شاربه ، وإن سقيت امرأة من دمه وهي ~~لا تعلم سكن عنها شهوة الجماع وفتر شبقها . أرسطوطاليس : في منافع أعضاء ~~الحيوان : إن مرارة الخطاف يسعط منها للشيب في الرأس واللحية فيسوده ويسود ~~الأسنان فمن أراد أن يسعط به فليملأ فمه لبنا حليبا ويسعط به ، وخرء الخطاف ~~إذا خلط بمرارة البقر وطلي به الشعر الأسود بيضه في غير حينه . ابن سينا : ~~وزبله عجيب في إزالة البياض من العين وقد جربته . | خفاش : الشريف : هو ~~الوطواط وسمي خفاشا لصغر عينيه وامتناع بصره بالنهار ورؤيته بالليل وهو ~~الطائر في العشاء ولا يعلو في الهواء ويأوي إلى المدن والديار ، وإذا ذبح ~~وطلي بدمه عانات الصبيان قبل البلوغ منع من نبات الشعر عليها ، وإذا طبخ ~~الخفاش في PageV02P335 دهن سمسم ودهن به فوق عرق النسا نفعه لا سيما إذا ~~فعل ذلك مرارا على التوالي . غيره : وإذا طبخ وشرب مرقه أسهل البطن ونفع من ~~وجع الورك ورماده يحد البصر . خواص ابن زهر : يطبخ رأس الخفاش في إناء نحاس ~~أو حديد بدهن زنبق ويغمر مرارا حتى يتهرى ويصفى ذلك الدهن ويدهن به صاحب ~~النقرس والفالج القديم والارتعاش والتورم في الجسد والربو فينفعه ذلك ويبرأ ~~، وإن مسح بمرارته فرج المرأة التي قد عسرت ولادتها ولدت لوقتها مجرب ، وإن ~~مسح بدماغه أسفل القدم هيج الباه ، وإن طبخ الخفاش بالماء حتى ms0399 يتهرى ومسح ~~به الإحليل أدر البول وإن صب من ماء الخفاش في أبزن وقعد فيه صاحب الفالج ~~انحل ما به ودماغه إن أحرق وسحق واكتحل به للبياض في العين أبرأه ، وإن طلي ~~زبله على القوابي نفعها ودماغه مع ماء البصل ينفع الماء النازل في العين ~~إذا اكتحل به وإذا جعل رأسه تحت وسادة إنسان ونام عليها من غير أن يعلم سهر ~~وشرد نومه وكذا يفعل قلبه أيضا فيما زعموا ، وإن دفن رأسه في برج حمام ~~ألفته ولم تزل منه وإن جعل على حجر الفار هرب من ذلك المكان . | جالينوس : ~~ومنهم من أثبت في كتبه أن دم الخفاش له منافع كثيرة وإنه إذا طلي على نهود ~~الأبكار حفظها على نهادتها ومنعها من أن تعظم زمانا طويلا وجربت أنا هذا ~~فوجدته باطلا وكذا أنا وجدته في طلاء الإبطين بدمه فإنهم زعموا أنه إذا فعل ~~ذلك منع من نبات الشعر فيهما ونحن نقول أن العضو إذا تبرد تبردا شديدا فحق ~~له أن لا ينبت الشعر فيه ، وقد قلنا أن الدم كله حار وليس منه شيء يكون ~~باردا البتة فكيف يمكن أن يمنع دم الخفاش نبات الشعر وهو حار . | خفش : زعم ~~قوم أنه اللبسان وسأذكره في اللام . | خل : جالينوس في 8 : هو مركب من ~~جوهرين مختلفين أعني من جوهر حار وبادر وكلاهما لطيف ، والبارد أكثر فيه من ~~الحار والخل يجفف تجفيفا بليغا حتى إنه من التجفيف في الدرجة الثالثة عند ~~منتهاها إذا كان خلا ثقيفا . ديسقوريدوس في 5 : الخل يبرد ويقبض وهو صالح ~~للمعدة يفتق الشهوة ويقطع نزف الدم من أي عضو كان إذا شرب ، وإذا احتيج إلى ~~الجلوس فيه ، وإذا طبخ مع الطعام وافق البطن التي يسيل إليها الفضول ، وإذا ~~بل الصوف غير المغسول به أو الإسفنج أبرأ الجراحات أول ما يعرض ومنع منها ~~الأورام ، وقد يرد الرحم والسرة إلى داخل إذا نتآ إلى خارج ويشد اللثة ~~المسترخية وينفع من القروح الخبيثة التي تنتشر في البدن ومن الحمرة والنملة ~~والجرب المتقرح والقوابي والبواسير ms0400 والداحس إذا خلط ببعض الأدوية الموافقة ~~لهذه الأمراض ، وإذا غسلت به القروح الخبيثة PageV02P336 والآكلة غسلا ~~دائما منعها من الانتشار في البدن ، وإذا خلط به شيء من كبريت وصب وهو سخن ~~على النقرس نفع منه ، وإذا خلط بالعسل ولطخ به الأثر العارض دون العين من ~~اجتماع الدم تحت الجلد أذهبه ، وإذا شرب به وهو مخلوط بدهن الورد الصوف غير ~~المغسول والإسفنج ووضع على من به صداع من حر الشمس نفع منه ، وبخاره إذا ~~كان سخنا نفع من كان به استسقاء أو عسر السمع أو الدوي العارض في الأذن ~~والطنين العارض فيها ، وإذا قطر في الآذان قتل الدود الذي فيها ، وإذا صب ~~وهو سخن فاتر على الورم الذي يقال له موخثلن أو شربت به الإسفنجة ووضع عليه ~~ذهب به وسكن الحكة العارضة للبدن وقد يصب وهو سخن على نهش الهوام التي تبرد ~~البدن بسمها فينتفع به وقد يصب وهو بارد على نهش الهوام التي تسخن البدن ~~بسمها فينتفع به وقد ينفع من مضرة الأدوية القتالة إذا شرب وهو سخن ويقيىء ~~وخاصة من مضرة الأفيون والسوكران والدواء الذي يقال له أفوسطن وهو خانق ~~النمر ومن جمود اللبن والدم الذي في البطن ، وإذا شرب بالملح نفع من كل أكل ~~الفطر القتال ، ومن شرب السم الذي يقال له سملنفس ، وإذا تحسي قلع العلق ~~المتعلق بالحلق وسكن السعال المزمن وهيج غير المزمن ، وإذا تسحي وهو سخن ~~وافق عسر النفس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب ، وإذا تغرغر به قطع سيلان ~~الفضول إلى الحلق ووافق الخناق واللهاة الساقطة ، وإذا تمضمض به سخنا نفع ~~من وجع الأسنان . الرازي في الحاوي : دوفس الخل يلطف الأخلاط الغليظة وييبس ~~البطن ويقطع العطش . وقال في كتاب التدبير : الخل بارد مطفىء ويطفىء حرق ~~النار أسرع من كل شيء ومتى أدمن شرب الخل إنسان ضعيف الرئة آل به الأمر إلى ~~الاستسقاء وليس بخاف على من شربه وتعب بعد ذلك وهو منفخ مولد للرياح ومنهض ~~لشهوة الطعام معين على الهضم مضاد للبلغم . أبقراط في الأمراض الحادة ms0401 : إن ~~الخل ينفع أصحاب المرار لأن المرار ينفش به ويستحيل إلى طبيعة البلغم ويضر ~~أصحاب السوداء وهو أضر للفساد ، وذلك أنه يؤلم الرحم . جالينوس : والخل يضر ~~بالعصب والتجربة تشهد بذلك والقياس أيضا وذلك أن العصب عديم الدم بارد ~~فيناله الضرر بسهولة من جميع الأشياء الباردة وخاصة إن كانت لطيفة لأنه ~~حينئذ يقدر أن يغوص في عمقه حتى يخالط جميع أجزائه والخل كذلك وهو لذلك يضر ~~جميع الأعضاء العصبية كالرحم ونحوه . وقال في الثانية من المسامرات : في ~~الخل الثقيف شيء من حرارة لا يطفىء حمى ويطفىء الذي ليس بثقيف جدا . وقال ~~في الثانية من طب طماناوس : الخل إن لم يكن معه حرافة فهو بارد محض ، وإذا ~~كان في طعمه ورائحته حرافة ففيه شيء من الحرارة وهو لذلك كسائر الأدوية ~~التي قواها مركبة . الطب القديم قال : الخل إذا طبخته PageV02P337 بالنار ~~نقصت برودته . | سندهشار : يوقد نار المعدة ويصفر الوجه ويضعف البصر ويأكل ~~البلغم . عيسى بن ماسه : جيد للمعدة الملتهبة وينفع الطحال ويلطف الأغذية ~~الغليظة . يوحنا بن ماسويه : دابغ للمعدة مانع للمادة الحارة عن الانحدار ~~إلى الأعضاء إذا صب عليها وإن خلط بالطعام وأكل نفع من الحمرة المنتشرة ~~المتولدة من الصفراء مقلصا للهاة إذا تغرغر به . الرازي في دفع مضار ~~الأغذية : الخل يوافق أصحاب الصفراء والدم ويضر أصحاب الطبائع اليابسة ~~السوداوية والأمزجة الباردة وهي الأبدان السود الخضر القليلة اللحم ~~والنضارة ويقلل المني ويضعف الانتشار ، ولذلك ينبغي أن يجتنب الإكثار منه ~~المبرودون وأصحاب السوداء ومن به رياح غليظة في ظهره ومفاصله ومن يريد أن ~~يخصب بدنه ويحسن لونه ومن يعنى بكثرة الباه ويتلاحق إضراره بالحلو ~~والأسفيدباجات والشراب الأحمر الذي إلى الحلاوة والغلظ ، وأما من يريد أن ~~يهزل بدنه ويلطف غذاؤه وكان مع ذلك محرورا فإن له ذلك له موافق وإن كان ~~مبرودا فليجعل معه الأفاويه الحارة كالكراويا والثوم والبصل والاشترغاز ~~ونحوها ويكثر في طبخه منها ومن سائر الأبازير والبقول ونحوه التي تسخن مع ~~التلطيف كالكاشم والدارصيني والسذاب ليحذر الخل ويتلاحق ضرره أصحاب السعال ~~بالحلواء وأصحاب ms0402 ضعف العصب بالعسل ، وماء العسل الذي بالأفاويه والمحرورين ~~على حسب أمزجتهم وهو مطفىء للدم والمرة . المنصوري : يهزل البدن ويسقط ~~القوة ويقوي السوداء ويلطف الأطعمة إذا عملت به . | الفاخر : الخل فيه قوة ~~محللة وقوة مقطعة قابضة وقوة حرارة يسيرة وفيه غوص فالقبض يقوي الأعضاء ~~فيدفع عنها ما ينصب إليها ويستعمل في أوجاع الأسنان الحارة والباردة أما في ~~الحارة فلتبريده وفي العلة الباردة فلتلطيفه الفضل البلغمي والتحليل فيه ~~خاصة ليست لغيره لأن معه من اللطافة ما يوصل الأدوية التي تصلح فيه إلى ~~المواضع الغائرة البعيدة المحجوبة إلا أنه يجب أن يستعمل في العلل الحارة ~~وحده أو مع الماء وفي الباردة مع العسل . التجربتين : خيره خل الخمر إذا ~~كان مستعذب الطعم ، وينبغي أن يراعى هذا الشرط فيه وإذا سقي صرفا فاترا في ~~أثر انفجار الدم من الرئة قطعه جملة ، وإذا خلط بملح وأمسك في الفم قطع ~~الدم المنبعث من قلع الضرس الصعب العسر الانقطاع منه ، وإذا أضيف إلى أدوية ~~الجرب والحكة والبرص والبهق قوى أفعالها وكان محركا لجميع أنواع السعال ~~ويضر منه ما كان عن برد دون مادة تصيب الصدر أو قصبة الرئة وما كان عن ~~خشونة نصبه إليه وينفع منه ما كان يحتاج منه PageV02P338 إلى تنقية وتقطيع ~~منفعة بالغة وما كان مزمنا أو عن أخلاط غليظة كما ذكرنا . | الشريف : وإذا ~~طبخ في الخل التين اليابس حتى ينضج وضمد به من البدن المواضع التي يجد ~~الإنسان فيها حرقة وخشونة الملمس نفع من ذلك وحيا ، وإذا ركب على رطل منه ~~أوقية من طبقات العنصل المتنشف في الظل وأغلي حتى تهرى أو يشمس ويترك في ~~الشمس ، ثم يصفى ويشرب من هذا الخل في كل يوم على الريق وزن درهمين نفع من ~~بثر الفم الكائن عن الأحشاء . البصري : السكنجبين البزوري موجود فيه ثلاث ~~منافع يفتح السدد بالأصول والبزور ، ويقطع العطش وجلاء وغسال وينقي بالعسل ~~أو السكر الذي فيه وينفع كل صنف وسن من أصناف الناس وأسنانهم والمتخذ من ~~العسل صالح لمن مزاجه بارد نافع من وجع ms0403 المفاصل ومن وجع الورك والسكتة ~~والخناق والسعال ، ومن شرب الخشخاش الأسود والمتخذ من السكر صالح للمحرورين ~~ولمن غلبت عليه الصفراء لا سيما في الصيف في البلد الحار ، والحلو منه نافع ~~للمبلغمين والباردي المزاج ، وفي الشتاء البارد والحامض منه نافع للمحرورين ~~ولأصحاب الصفراء ، والمعتدل منه لمن كان مزاجه معتدلا وخاصة الكسنجبين قطع ~~العطش ويفتح السدد في الكبد والطحال . التجربتين : السكنجبين ينفع من جميع ~~الحميات بحسب تدبيره بما يضاف إليه فمرة يضاف إليه ما يقوي تبريده ومرة ما ~~يسخن ويلطف الأخلاط المولدة للحميات وإذا أنقع الفجل في السكنجبين قيأ ونفع ~~من الحمى البلغمية متى احتيج إلى القيء في علاجها . | خلبخ : أبو عبيد ~~البكري : هذا الاسم يقع عندنا بالأندلس على الشجرة التي يصنع من أصلها فحم ~~الحدادين ويسمى باليونانية أرتقى لها أغصان طوال مقدار قامة الإنسان ذات ~~هدب أصغر من هدب الطرفاء بين اللدونة والخشونة وزهره صغير إلى الحمرة وفيها ~~غبرة وهي لطيفة في شكل المحجمة في جوفها شعيرات من لونها في رأس كل شعيرة ~~حبة هينة لطيفة ألطف من حب الخردل فرفيرية اللون قد فرعها واحدة في وسطها ~~حتى خرجت من كمام الزهرة ، ومنه صنف آخر أبيض النور إلا أنه ألطف من نور ~~الأول مقدارا والشكل واحد . ديسقوريدوس في الأولى : أرتقى هي شجرة معروفة ~~شبيهة بالطرفاء غير أنها أصغر منها بكثير تعمل النحل من زهرتها عسلا ليس ~~بمحمود ، وإذا تضمد بزهرتها أو ورقها أبرأت نهش الهوام . جالينوس في 6 : ~~وقوة هذا النبات قابضة محللة لا لذع معها وأكثر ما يستعمل منه ورده وورقه ~~فقط . | الشريف : زهره له قوة حارة يابسة في 2 : وإذا جمع زهره ووضع في ~~الدهن وشمس ثلاثة أسابيع ودهن به نفع من الأعياء ومن أوجاع المفاصل ومن ~~النقرس البارد السبب . PageV02P339 | خلاف : الغافقي : هو أصناف كثيرة منه ~~الصفصاف وهو صنفان أحمر وأبيض ومنه البادامك وهو معروف عند عامة الأندلس ~~بالنقنى . أبو حنيفة : إنما سمي خلافا لأن السيل يحيى به شيئا فينبت من ~~خلاف . التميمي في كتاب المرشد : الخلاف صنف من ms0404 الصفصاف وليس به والفرق ~~بينهما وإن كانا في الشبه والشكل وسباطة الأغصان وكيفية الورق سواء إلا أنه ~~ليس للصفصاف فقاح يشبه فقاح الخلاف ، وذلك أن الخلاف يثمر في أواخر أيام ~~الربيع ثمرا وثمره قضبان دقاق تخرج في رؤوس أغصانه وفيما بين قلوب ورقه رأس ~~كل قضيب منها ملتبس بزغب أدكن اللون ناعم الملمس في نعومة الخز الطاروني ~~المخمل وفي لونه وعلى مثال السنابل الزغب الذي يكون في قلوب الورق المسمى ~~لسان الحمل وهو الزغب الذي يكون فيه بزر لسان الحمل ما بين تضاعيفه وتلك ~~السنابل الزغب الناعمة التي هي ثمر الخلاف ذكية الرائحة ناعمة المشم ~~والملمس في لين الخز الفاختي المجلوب من السوس وليس يوجد في شجر الصفصاف من ~~هذه الثمرة التي هي مثال السنابل شيء بتة ، وإنما يثمر الصفصاف في ذلك ~~الوقت من الزمان حبا أبيض اللون ينتظم على فروعه وساقات أغصانه في مثال حب ~~الجاورس يضرب في بياضه إلى الصفرة وليس ينتفع به في علاج الطب وفقاح الخلاف ~~إذا شم كان نافعا لمحروري الأمزجة مرطب لأدمغتهم مسكن لما يعرض لهم من ~~الصداع الشديد الصفراء الكائن عن بخار المرة وهذه الثمرة التي قدمنا نفعها ~~قد تجمع في وقتها وهي غضة رطبة فتربى بالسمسم المخلوع كما تربى الأزهار ~~المأخوذ دهنها ويستخرج دهنه وهو المسمى دهن الخلاف وهو دهن طيب الرائحة ~~ناعم المشم ، وسيأتي ذكره مع الأدهان في حرف الدال . | خلد : خواص ابن زهر ~~قال : الدم الذي يكون في ذنبه إذا طلي به على الخنازير أذهبها وإن أحرق ~~رأسه وسحق مع قلقطار ونفخ في الأذن المنتن أذهب نتنه وشفته العليا إذا علقت ~~على من به وجع حمى الربع أبرأه . وفي كتاب الفلاحة الفارسية : الخلد دابة ~~عمياء تحت الأرض تأكل عروق الشجر وتحب رائحة البصل والثوم والكراث وتخرج من ~~أحجرتها لطلب رائحتها فإن وضع على جحره بصلة أو كراث خرج إليه فيصاد . ~~مهراريس : يداف دماغه بدهن ورد ويطلى به البرص والبهق والقوابي والجرب ~~والكلف والخنازير وكل شيء يخرج في البدن فإنه يذهبه ms0405 إذا دهن به . | خلر : ~~هو الجلبان وقد ذكرته في الجيم أول الاسم خاء مضمومة معجمة ثم لام مشددة ~~مفتوحة ثم راء مهملة . PageV02P340 | خلباتي : هي القت باليونانية وسنذكرها ~~في القاف . | خمير : جالينوس : وقوة الخمير لطيفة يسيرة الحرارة ولذلك تجذب ~~من عمق البدن بلا أذى وتحلل وهو مركب من قوى متضادة مثل أشياء كثيرة ، وذلك ~~أن فيه حموضة باردة وحرافة أيضا من قبل العفونة وفيه مع هذا حرارة طبيعية ~~من قبل الملح . ديسقوريدوس في الثانية : روبي وهو أبروريمن وهو الخمير وقوة ~~الخمير الذي من دقيق الحنطة مسخن حاد جاذب ملطف وخاصة الأورام العارضة في ~~أسفل القدم وقد ينضح سائر الأورام وإذا خلط بالملح أنضج الدماميل وفتح ~~أفواهها . الشريف : الخمير يتخذ من الدقيق والزيت إذا عدم أصله وذلك أن ~~يعجن الدقيق بقليل زيت وماء ويترك ليلة فإنه ينضج من الغد خميرا قاطعا ~~والخمير المعتدل إذا أنقع في الماء وصفي بعد ساعتين ووضع فيه دانق طباشير ~~وقيراط زعفران ودانق سكر في مقدار ثلاث أواق من الماء فإنه يسكن الخمار ~~ويقطع العطش وإذا حل الخمير بالماء وخلط به مثل ربعه دهن بنفسج وتغرغر به ~~نفع من أورام الحلق الباطنة ، وإذا حل بالماء وصنع منه حساء وقطر فيه قطرات ~~خل يسيرة وشراب أمسك البطن وعقل إسهالها . | خمر : ديسقوريدوس في الخامسة : ~~أما الأشربة العتيقة فإنها تضر بالأعصاب والحواس إلا أنها لذيذة الطعم ، ~~ولذلك ينبغي أن يمتنع منها إذا كان بعض الأعضاء مريضا وأما في وقت الصحة ~~فقد يشرب منها الشيء اليسير وهو مائي فلا يضر ، وأما الشراب الذي قد عتق ~~جدا إذا كان أبيض رقيقا فهو يدر البول إلا أنه يصدع الرأس وإذا أكثر من ~~شربه أضر المعدة وأما الشراب الحديث فإنه نافخ عسر الانهضام يري أحلاما ~~رديئة ويدر البول وأما الشراب الذي بين الحديث والقديم فإنه قد أفلت من ~~عيوبهما ولذلك ينبغي أن يختار شربه في وقت الصحة والمرض وأما الشراب الأبيض ~~فهو رقيق سهل النفوذ جيد للمعدة وأجود الشراب الخوصي بين العتيق والحديث ~~وأما مقدار ms0406 ما ينبغي أن يشرب منه فينبغي أن يكون بمقدار زمان السنة والسن ~~والعادة وقدر قوة الشراب وينبغي أن لا يشرب الشراب العتيق على العطش وينبغي ~~أن يبل به الطعام بالمقدار الذي يحتاج إليه وأما السكر فكله ضار ولا سيما ~~إذا أدمن وإذا ألح السكر على العصب ضعف واسترخى وإذا كثر من الشراب وأدمن ~~لم يؤمن الأمراض الحادة . | ومن أجود الأشياء أن يأخذ الإنسان من الشراب ~~بقدر معتدل فيما بين الأيام ولا سيما أن جعل شرابه في تلك الأيام الباقية ~~الماء وذلك أنه يحلل وينفذ وينقص الفضول التي يظهر خروجها للحس والتي لا ~~يظهر ، وينبغي بعد الشراب أن يشرب الماء وذلك أنه يسكن صولة الشراب ويكسر ~~من عاديته وأما الشراب الأسود فإنه غليظ عسر PageV02P341 الإنهضام يكسر ~~ويكثر اللحم ، وأما الشراب الأحمر فإنه متوسط بين الأبيض والأسود ولذلك ~~صارت قوته متوسطة بين قوتيهما وأما الشراب الأبيض فإنه أوفق لشاربه في وقت ~~الصحة والمرض والأشربة أيضا تختلف على حسب اختلاف طعومها فإن الشراب الحلو ~~غليظ عسر التحلل نافخ للمعدة يسهل البطن مثل العصير إلا أن قوته على ~~الإستكنان أضعف وهو موافق للمثانة والكلي ، وأما الشراب الذي فيه قبض فإنه ~~أشد إدرارا للبول ويصدع ويسكر ، وأما الشراب العفص فإنه أشد موافقة لإيصال ~~الغذاء وهو يعقل البطن ويقطع سيلان المواد ، وأما الشراب اللين فمضرته ~~للعصب أقل وأكثر إدرادا للبول ، وأما الشراب الذي يعمل بماء البحر فإنه ~~رديء للمعدة معطش ويضر بالعصب ويسهل البطن ولا يوافق الناقهين من المرض ، ~~وأما الشراب الحلو المتخذ من العنب المسمى طريطيقوس وهو العنب الذي مسته ~~الشمس وهو الذي يقال له قريصا بروطرس ويقال له قراسيوس والحلو المتخذ من ~~عصير العنب إذا طبخ فإن الأسود منه الذي يقال له مالسلقون غليظ كثير ~~الإغذاء والأبيض منه أرق من الأسود والذي لونه متوسط فيما بين السواد ~~والبياض قوته متوسطة بين قوة الأبيض والأسود ، وقوة هذه الأصناف قابضة ~~منهضة للقوة الساقطة وكل واحد منهما إذا شرب مع الزيت وتقيىء كان صالحا ~~للأدوية القتالة التي ms0407 منها الدواء الذي يقال له ميقونيون والذي يقال له ~~قونيون وهو الشوكران والذي يقال له سقونيون والذي يقال له طقسيقون واللين ~~المتحيز في المعدة والمثانة والكلي التي يوجد فيها حرقة وفيها قرحة وكل هذه ~~الأصناف تولد النفخ وهي رديئة للمعدة ، والأسود منها خاصة موافق لمن به ~~إسهال البطن ، وأما الأبيض فإنه أقرب إلى تليين البطن من الصنفين الآخرين ، ~~وأما الشراب الذي يطرح فيه الجبسين فإنه يضر بالعصب ويصدع ويعرض منه تلهب ~~في البدن وهو غير موافق للمثانة وأصلح للأدوية القتالة من غيره من الأصناف ~~، وأما الشراب الذي يلقى فيه زفت أوراتينج فإنه مسخن يهضم الطعام غير موافق ~~لمن به نفث الدم ، وأما الشراب الذي يقال له بارساطيس وهو الذي فيه خلط من ~~الشراب الحلو الذي يقال له إقساما فإنه يرفع بخارا كثيرا إلى الرأس ويسكن ~~وينفخ البطن وهو عسر التحلل رديء للمعدة ، وأما الشراب الذي يظن أنه يفوق ~~أشربة البلاد التي يقال لها أنطاكيا وهو يقال له إقالا فالاوالس فإنه إذا ~~عتق جدا وأستعمل هضم الطعام وقوى الروح وشد البطن وكان صالحا للمعدة غير ~~موافق للمثانة ومن به غشاوة وليس يصلح لأن يستكثر منه ، وأما الشراب الذي ~~يقال له النابوس فإنه أغلظ من قلاربيوس وفيه حلاوة وينفخ المعدة ويلين ~~البطن ويعين على الهضم مثل ما يعين عليه فالارينوس ومضرته للعصب يسيرة ، ~~وإذا عتق كان فيه قبض على حال ، وأما الشراب الذي يقال له ليوس فإنه حلو ~~وأغلظ من البابوس PageV02P342 وإذا استعمل كثر اللحم وحسن اللون وكان ~~موافقا للهضم ، وأما الشراب الذي يقال نيبوريطقس فإنه شديد القبض ولذلك ~~يقطع سيلان الرطوبات عن المعدة والأمعاء ومضرته للرأس يسيرة للطافته وإذا ~~عتق كان صالحا للمعدة لذيذ الطعم ، وأما الشراب الذي يقال أروريانوس ~~والشراب الذي يقال له مابوطهوس المتخذان بالبلاد التي يقال لها صقلية ~~فإنهما غليظان متساويان في الغلظ وهما يسيرا القبض ويضعفان سريعا ومضرتهما ~~للعصب يسيرة للينهما ، وأما الشراب الذي يقال له توبوطا أفرس فإنه يتخذ ~~بالموضع من صقلية الذي يقال له أدرنا ms0408 وهو طيب الرائحة ولذلك يمكن أن يشرب ~~منه مقدار كثير ولا يسكر ويعرض منه خمار طويل المدة . وأما الذي يقال له ~~أسطريقون فإنه شبيه بالشراب الذي يقال له قوانواطراش إلا أنه أكثر توليدا ~~للفضول منه ، وأما الشراب الذي يقال له حنوس فإنه ألين من سائر الأشربة ~~التي ذكرناها وهو سلس مغذي ضعيف السكر يقطع سيلان الفضول والرطوبات وينتفع ~~به في أخلاط الإكحال ، وأما الشراب الذي يقال له استرس فإنه سريع الإنتشار ~~في البدن وهو أضعف من الشراب الذي يقال له حيوس ويلين البطن والشراب المتخذ ~~بالمدينة التي يقال لها أماسيلس فإن قوته مثل قوة الشراب الذي يقال له ~~لبستلولس ويقال له يوعاليطس . وأما الشراب الذي يقال له قوقس والشراب الذي ~~يقال له قلارومانيوس فإنهما لما يكثر فيهما من ماء البحر صارا سريعي الفساد ~~نافخين مسهلين للبطن وهما رديئان للعصب والشراب كله بالجملة إذا كان خالصا ~~ليس يخالطه شيء وكان فيه قبض فإنه يسرع الذهاب في البدن ويسرع قوة الشهوة ~~ويسخن ويقوي المعدة ويغذو البدن وينوم ويزيد في قوة البدن ويحسن اللون ، ~~وإذا شرب منه مقدار صالح نفع من سقي الشوكران والكزبرة والأفيون والمرتك ~~ومن أكل القطر فتأذى به ومن وجميع الأدوية التي تقتل بالبرد وينفع أيضا من ~~لسعة الهوام التي تقتل سمومها بالبرد والذي ترخي بسمها المعدة ، والشراب ~~أيضا ينفع من النفخة المزمنة ومن يجد لذعا في معدته وتحت الشراسيف ومن ~~تسترخي معدته لضعفها ومن الرطوبات التي تسيل إلى الأمعاء والبطن ومن أفرط ~~به العرق والتحلل ولا سيما ما كان من الشراب أبيض عتيقا طيب الرائحة ، وأما ~~الشراب العتيق الحلو فهو موافق للعلل التي تكون في المثانة والكلي وهو أيضا ~~ينفع الخراجات والأورام إذا غمس فيه صوف غير مغسول ووضع عليه وإذا صب أيضا ~~على القروح الخبيثة والأكل والقروح التي تسيل إليها الفضول نفعها ، وأما ~~شراب الحصرم فإنه يتخذ على هذه الصفة يؤخذ العنب ولم يستحكم نضجه بعد وفيه ~~مزازة فيجعل في الشمس ثلاثة أيام أو أربعة حتى يذبل ثم ms0409 يعصر ويلقى في ~~الدنان ويشمس وقوة هذا الشراب قابضة وهو مقو للمعدة المسترخية والمرأة ~~الوحماء ولمن به القولنج الذي PageV02P343 يعرض فيه قيء الرجيع ويقال إنه ~~ينفع في الأمراض التي تعرض في الوباء وهذا الشراب يحتاج إلى أن يعتق سنين ~~كثيرة فإن لم يفعل به ذلك لم يكن شروبا وأما الشراب الذي يقال له المائي ~~ويقال له أيضا الشروب فإنه يتخذ على هذه الصفة تأخذ من شجر العنب مقدار ما ~~يعصر منه ثلاثون جرة فتلقى عليه ثلاث جرار ماء ويداس بالأرجل ويعصر ويطبخ ~~حتى يذهب الثلثان ويلقى على كل كوز مما بقي منه قسطان من ملح وإذا جاءت ~~عليه سنة نقل إلى الخوابي واستعمل بعد سنة لأنه لا يفسد سريعا وهذا الشراب ~~يحتاج إليه من يخاف عليه ضرر الشراب عندما تدعوه إليه الشهوة وهو أيضا ~~يوافق الناقه من المرض وماء الشراب الذي يعرف بالضعيف فإن قوته شبيهة بقوة ~~الشراب الذي يعرف بالمائي ويتخذ على هذه الصفة يؤخذ من العصير شيء ومن ~~الماء مثله فيطبخان بنار لينة حتى يذهب الثلث ثم يبرد ويصب في الدنان بعد ~~أن يعتق وقد يتخذه قوم على هذه الصفة : يأخذون من ماء البحر وماء المطر ~~وعسل وعصير العنب بمقادير متساوية فيخلطونها ويلقون ذلك في الدنان ويضعونها ~~في الشمس أربعين يوما ويستعملونه بعد سنة . الرازي : في كتاب دفع مضار ~~الأغذية : القول في منافع الشراب المسكر ومضاره وصنوفه وما الأوفق منه في ~~حال دون حال ودفع المضار الحادثة عنه والأعراض اللازمة له واللاحقة له ~~فلنقل الآن في الشراب المسكر وأنواعه ومنافعه ودفع مضاره فنقول : الشراب ~~المسكر يسخن البدن ويعين على هضم الطعام في المعدة وسرعة تنفيذه إلى الكبد ~~وجودة هضمه هناك وتنفيذه من ثم إلى العروق وسائر البدن ويسكن العطش إذا مزج ~~بالماء ومن أراد به تسكين العطش لا غير فليصب عليه من الماء بقدر ما يخفي ~~طعمه كله ثم يشرب فيسكن العطش ويبعد الماء ولا يسخن ألبتة ويخصب البدن متى ~~شرب على أغذية كثيرة الإغذاء ويحسن اللون ويدفع ms0410 الفضول جميعا ويسهل خروجها ~~من البدن بالنجو والبول والعرق والتحلل الخفي الذي بالمسام ويخرج الصفراء ~~أيضا في البول يوما فيوما فيمنع أن يكثر كميتها وسوء كيفيتها فهو لذلك عون ~~عظيم على حفظ الصحة إذا شرب على ما ينبغي ويصلح وقتا وقتا بالقدر المعتدل ~~الذي تقهره الطبيعة وتستولي عليه ويطيب النوم ويثقله فتستريح لذلك الآلات ~~النفسية راحة أكثر من راحتها عند النوم الذي على غير الشراب فيكون البدن ~~بعد ذلك النوم أقوى والحركات أخف وأسهل والحواس أذكى وألطف والهضم أجود ~~وأبلغ لطول النوم وقلة الحركات فيه ، ومن تركه عن اعتياد له برد بدنه وهاجت ~~به الأمراض السوداوية وقلت وضعفت هضومه كلها والمقدار الذي ينفع منه في هذه ~~الوجوه ثلاث كميات أولها : أن يشرب بعد الطعام بقدر ما PageV02P344 يسكن ~~العطش سكونا تاما ولا يراد به غير ذلك من تفريح النفس وإطرابها وهذا هو ~~الحد للمحرورين وأصحاب الأبدان الملتهبة جدا ومن يحم بحمى ويحمي جسمه عليه ~~، والحد الثاني إن أخذ منه إلى أن يبلغ أن يسر النفس ويطربها باعتدال في ~~ذلك من غير ثقل في الرأس والحواس ولا ميل إلى النوم الشديد . فأما ما جاوز ~~ذلك إلى لجلجة اللسان وفقد صحة العقل واضطراب مفاصل البدن وضعفها عن ~~الحركات فإنها حالة السكر وذلك ضار جدا في وجوه كثيرة ولا سيما إذا ترادفت ~~وتواترت وقد ينفع إذا لم يواتر لكن وقع أن يكون في الشهر مرة أو مرتين أكثر ~~فإنه في هذه الحالة يسخن البدن ويرطبه ويرقق أخلاطه ويفتح مجاريه ويحلل كل ~~ما قد بدأ ينعقد ويجتمع فيه من فضولات رديئة ثم يخرجها بعد بالمجاري ~~والمنافس ولا سيما إن شرب من غير هذا اليوم الماء فإن هذا الماء في هذه ~~الحال يجيء إلى جميع ما حلله الشراب ورققه فيجريه ويدفعه ويسهل خروجه ويجيء ~~إلى ما قد سخن من الأعضاء بالشراب فيبرده ويعيده إلى اعتداله ولذلك هو أجود ~~من جميع الأشياء في حفظ الصحة أن يجعل بعد يوم شرب الشراب يوما أن يشرب ~~الماء يومين أو ms0411 ثلاثة ، وما كانت دون ذلك فمبقدار مزاجها حتى يكون ذلك يوما ~~ويوما . وأما مواترة السكر وشربه على الخمار ومداومته ومواترته فجالب ~~للأمراض المهلكة وإن بقي البدن على هذه الحال كثير بقاء حتى يقع في الأمراض ~~الرديئة كالصداع والفالج والرعشة والأمراض الحاثة ويورم الأحشاء لا سيما ~~الكبد والدبيلات والجراحات وفساد العقل وكدر الحواس وضعف الحركات وترهل ~~البدن وذهاب شهوة الطعام ، وهو يختلف في أفعاله هذه بحسب اختلاف أنواعه ~~والأسود الغليظ الحلو منه أكثرها إغذاء وتوليدا للدم الغليظ الأسود وشرها ~~لمن يعتريه الإمتلاء والأعراض السوداوية وخيرها للمنهوكين ولمن يريد أن ~~يزيد في لحمه والأبيض الرقيق أقلها إغذاء وأوقعها للمحرورين فإن الشراب له ~~مع إسخان البدن أن يخرج الصفراء التي تتولد قليلا قليلا في البول كما ذكرنا ~~قبل فيدفع كون الأمراض المرارية ولا سيما مثل هذا الشراب فإنه لا يسخن كثير ~~إسخان ويدر البول إدرارا كثيرا ، والأحمر المعتدل في غلظ ورقته أعدل الشراب ~~وهو يولد دما جيدا ، وأما الأصفر القوي الطعم جدا فإنه يسخن إسخانا قويا ~~ويضر أصحاب الأمزجة الحارة إلا أن يكثروا مزاجه جدا ويتنقلوا بالفواكه ~~الباردة والريحاني منه أكثر صعودا إلى الرأس وتصديعا له ، ولذلك ينبغي أن ~~يحذره من يعتريه الصداع والرمد ويسرع إلى رأسه الإمتلاء وتدفع مضرته متى ~~اضطر إلى شربه بشم الكافور والرياحين الباردة وتبريد الرأس بالماورد ~~والصندل والخل ودهن الورد والتنقل عليه بالسفرجل وجميع ما يمنع صعود البخار ~~إلى الرأس وهي جميع الفواكه الحامضة القابضة PageV02P345 والعتيق أكثر ~~تجفيفا للبدن إلا أنه أقل بخارا والحديث كثير البخار سريعه إلا أن بخاره ~~رطب لا ينكي الرأس كبير نكاية كما ينكيه الريحاني والأصفر المر العتيق جدا ~~، والصرف موافق للبطن في كسر الرياح وهضم الطعام وأردأ للرأس في تبخيره ~~والصعود إليه والممزوج بالضد والمعتدل المزاج معتدل في ذلك وينبغي أن يكثر ~~مزاجه المحرورون ولا سيما لما كان أقوى وأعتق حتى يبلغ أن لا يحس له بكبير ~~طعم ويقلله المبرودون ويعتدل فيه أصحاب الأمزجة المعتدلة والأبدان المعتدلة ~~. والكدر من الشراب لا يفتح السدد ms0412 بل ربما ولدها والحجارة في الكلى والتقفع ~~في المفاصل وبالضد الغليظ القوام أكثر غذاء وأوفق لمن يريد أن يخصب بدنه ~~والرقيق أجود لمن يريد تلطيف تدبيره والقابض منه أوفق لمن يحتاج إلى عقل ~~الطبيعة وتقوية المعدة وهو في دفع الفضول وإخراجها مختلف عن سائر صنوف ~~الشراب ، والقهوة من الشراب أوفق للمحرورين غير أنها تسقط شهوة الجماع ~~والمشمش أسرع في توليد الحميات وتعفين الدم ونبيذ الزبيب المجرد يذهب مذهب ~~الشراب الأسود الغليظ إلا أنه أقل إسخانا للبدن منه وهو أقوى قبضا ، وأما ~~المعسل المشمس المعتق بعد فإنه يسخن إسخانا قويا وينقي الكلي وينفع من ~~أوجاع المفاصل الغليظة ، ونبيذ العسل ولا سيما المصري المتخذ من العسل وماء ~~النيل الكدر فملهب جدا كثير التوليد للمرار ، ونبيذ التمر والدوشاب كثير ~~التوليد للدم العكر وقليل المعونة على الهضم مطلق للبطن إطلاقا ليس بنافع ~~جدا بلى فيه إطلاق يقبل على الطبيعة بجهته وإزلاق ، وأما نبيذ السكر فمصدع ~~سريع الصعود إلى الرأس إلا أنه يدر البول وينقي الكلي والمثانة ويذهب ~~بخشونة الصدر والرئة ، فلنرجع الأن فنذكر المضار التي لا تزال تحدث عن شرب ~~الشراب وما يدفعها فنقول : إن المضار التي لا تزال تحدث عن شرب الشراب ~~الصداع والرمد وحمى الكبد وذهاب شهوة الطعام والغثي والسدر والدوار والرعشة ~~والخمار ، فمن كان يكثر به الصداع عن شرب الشراب فليختر الأبيض الرقيق منه ~~العديم الريح ، فإن اضطر إلى غيره فليكثر مزاجه حتى يفقد طعم الشراب ~~وليتنقل عليه بالسفرجل الحامض في أيامه وبالنيق وسويقه والتفاح الحامضين ~~إذا لم يصب السفرجل ، ويضع على رأسه في وقت شرب الشراب خزفا مبرودة ~~بالماورد والكافور ويتنشق عليه عند النوم دهن الورد ويشم عليه البنفسج ~~واللينوفر ونحوها ، فأما من يسرع إليه من الشراب الرمد فليشرب ساعة أن يفرغ ~~من شربه سكنجبب مبردا بالثلج فإن ذلك مما يقيه فليشربه بعد نومه أو حين ~~يفيق من سكره ، وعلى يقين أن السكنجبين الساذج المبرد جدا قلما يغثي إلا ~~لمن كان ضعيف المعدة جدا ومن كان كذلك فليستعمل السكنجبين السكري ms0413 السفرجلي ~~. PageV02P346 | وهذه صفته : يؤخذ من ماء السفرجل الحامض المصفى عن ثفله ~~جزء ومن الخل المعتدل الثقافة جزء ومن السكر الطبرزد ثلاثة أجزاء فيطبخ ~~وتنزع رغوته حتى يصير له قوام وليتعاهد طلي أجفانه عند نومه وجبهته وصدغيه ~~بشياف ماميثا والصندل الأحمر والقوقل والطين الأرمني والخل والماورد ويقطر ~~في عينيه قبل النوم الماورد ، فإن نقع فيه سماق كان أقوى ، وليختر من ~~الشراب ما ليس بريحاني ولا مر لكن المائي والقهوة وشربه على العدسية ~~الصفراء والقريص والهلام ، وبالجملة الأغذية الحامضة ويتعاهد الفصد ~~والحجامة وتليين البطن فضل تعاهد ، وأما من يحمى عليه كبده فليختر أيضا ~~القهوة والتفه والمائي وليتنقل عليه بالرمان الحامض ويمزجه بالماء الصادق ~~البرد ويشربه على ما وصفنا من الأغذية المبردة ، ومن يصيب عقيب الشراب ثقل ~~في كبده بلا ضيق في النفس ولا وجع لكن يحسب أن يلقى معلقا حيث موضع الكبد ~~فليختر من الشراب أرقه ويتجنب الغليظ والكدر ويتنقل عليه بالكرفس المربى ~~والجزر ويأكل في طعامه من الخرشف والكبر المخلل والهندبا والطرحشقوق ، ~~ويتعاهد ما قدمنا ذكره مما يحلل سدد الكبد ويجتنب الحلو منه خاصة والحلوى ~~المتخذة من النشا والتعجين الفطير ، وأما من يصيبه مع الثقل في كبده ضيق ~~النفس وحمى ، فينبغي أن يبادر إلى الفصد ثم إلى سائر التدبير الذي ذكرناه ، ~~وإلى تضميد كبده بالأضمدة الباردة فإن كفى ذلك وإلا هجرنا الشراب مدة فإن ~~هذا عارض لا يحتمل الاستهانة به وينذر بورم الكبد فهو لذلك خارج عن حدود ~~الصحة داخل في علاج الأمراض وقل من يحدث به الشراب ضررا إلا في البرد ~~وبأصحاب الأطحلة العظمة جدا والدماء الغلطة ، ومن الشراب الحلو الأسود ~~الرقيق ومن حدث به ذلك فليجتنب الغليظ الأسود والكدر والحلو ويختار الأشقر ~~المر الرقيق ويقل مزاجه ويشربه على يسير الطعام ولطيفه لا على الشبع والري ~~التامين وقد تجد قوما يتقيئون على إدمان الشراب خلطا سوداويا وفي ذلك لهم ~~منافع عظيمة متى خرج بسهولة وليس ينبغي في هذه الحال أن يقلب هذا الخلط عن ~~مجراه هذا ، فأما متى لم يخرج ms0414 بسهولة وهاج عقيب الشراب الفواق والكرب ، ~~فينبغي أن يعتاد شرب الجلاب والماء الفاتر ليسهل خروجه ثم يؤخذ فيما بعده ~~من الأيام ما يسهل السوداء ويفصد الباسليق من اليد اليسرى ، ومن حدث به عن ~~شرب الشراب وجع الكب بقراقر إذا غمس فيه مع لين الطبيعة وضعف الهضم فليختر ~~الشراب الأصفر المر القوي ويشربه على إمراق المطحنات والألوان الكثيرة ~~والتوابل والأبازير ، ويقل المزاج ويتنقل بالجوز واللوز والفستق ويهجر ~~البقول والفواكه الرطبة حتى يسكن هذا العارض ، وأما من يحدث به عن إدمان ~~الشراب ذهاب شهوة الطعام والغثي وتغلب النفث وتكسر البدن مع ثقل الرأس ونوم ~~PageV02P347 مضطرب وتشوش ، فإن هذه أعراض الخمار والخمار تخمة من النبيذ ، ~~ولذلك ينبغي إذا حدث أن يطلب النوم مدة طويلة ويغمر فيه الأطراف ثم يدخل ~~الحمام ويصب على الرأس ماء فاترا كثيرا ، ثم يخرج ويستريح فإن جفت الأعراض ~~وجاءت شهوة الطعام فذاك ، وإلا طلب النوم أيضا والسكون ثم عاود الحمام حتى ~~تخف الأمراض وترجع الشهوة ، فإن أفرط بعض أعراض الخمار والغثي والصداع قصد ~~تسهيل القيء بالسكنجبين والماء الفاتر مرات حتى يخرج ما يخرج عن المعدة ، ~~ثم يشرب رب الرمان والسفرجل أو الريباس وفيه من الطين النيسابوري وجعله ~~أكله إذا عاودت الشهوة ببارد ماء الحصرم بفراريج مطيبة بنعنع كثير فإن أفرط ~~الصداع فضده بما ذكرنا من التبريد والتطفئة إن كان الوجه والرأس معه حار ~~اللمس ومعه ضربان الأصداغ وإن كان لا حرارة ولا ضربان معه ، بل ثقل غالب ~~مال إلى الاستحمام وصب الماء الحار عليه وأكل إذا عاودت الشهوة من الألوان ~~الكرنبية والعدسية ، وفي الناس قوم لا تسكن عنهم أعراض الخمار سكونا تاما ~~إلا بشرب شيء من الشراب لكنه من الخطأ العظيم أن يشرب في هذا الوقت من ~~الشراب ما يعيد السكر لكن الشيء اليسير وقليلا قليلا وممزوجا وينتظر ما بين ~~القدح والقدح وقتا صالحا فيقطع الشراب عند سكون ذلك العارض المؤذي ، ومما ~~يسكن من عادته الخمار الجلاب بالثلج والفقاع وماء الجبن وزيوت الفواكه ~~الحامضة القابضة ، وأما من يؤذيه الشراب ms0415 برعشة فالحزم أن يهجره البتة أو ~~يقل منه ، فإنه إذا انهمك فيه ولم يبان منه كان على خطر من الفالج والسكتة ~~، وقد يغتر كثير من هؤلاء بما يحدث من سكون الرعشة عند ابتداء السكر وذلك ~~خطأ عظيم والرعشة تصير بعد ذلك أقوى مما كانت أولا لأن الشراب بالجملة مرخي ~~للأعصاب موهن للدماغ والماء أصلح من الشراب ، ولا سيما البارد منه لأصحاب ~~علل الدماغ والعصب ، وأما من يصيبه منه السدر والدوار فليختر أقل النبيذ ~~صعودا إلى الرأس ويتنقل بما يمنع من البخار ويعنى بإسهال الطبيعة فضل إسهال ~~وخاصة بالأيارج الذي لا زعفران فيه ، فإن التواني في ذلك يوقع في الصرع وفي ~~الداء المسمى بالسبات ، وقد يعرض عارضان رديئان عن إدمان الشراب أحدهما : ~~ضيق نفس يصير المادة تعدو عداء إلى التزيد وهو عرض قاتل منذر بالموت فجأة ~~وينذر به اختلاج القلب ، ولذلك متى حدث أدنى خفقان لمن شرب ينبغي أن يقطع ~~الشراب من ساعته ويبادر إلى فصد الباسليق من اليد اليسرى ، فإن هذا باب ~~عظيم جدا لا يحتمل التغافل عنه ، وينبغي أن يهجر الشراب فيما بعد ذلك مدة ~~ويلطف الغذاء ، ويستعمل من الأدوية الملينة ما لا يسخن مثل هذا الدواء . | ~~صفة دواء المسك : ينفع من الخفقان ولا يسخن يؤخذ من الورد المطحون ~~والطباشير PageV02P348 والكزبرة اليابسة والكهرباء من كل واحد جزء ، ومن ~~اللؤلؤ الصغار نصف جزء ، ومن المسك الجيد الخالص سدس جزء ، ويؤخذ من السكر ~~الطبرزد فيحل بماء التفاح الحامض المعصور المصفى ويطبخ حتى يصير في قوام ~~العسل ويطرح فيه أوراق من أوراق الأترج ويعجن به الأدوية ، ويتعاهد هذا ~~الدواء صاحب هذا العارض فإنه دواء شريف لتقوية القلب من غير إسخان ويصلح ~~للخفقان واختلاج القلب من غير حرارة ، والعرض الآخر : تشنج أو امتداد يحدث ~~بالسكران والمخمور وشرهما التمدد وينذر بذلك اختلاج كثير في جملة البدن ، ~~وينبغي ساعة يحدث ذلك أن يقطع الشرب ويبادر إلى القيء فإن لم يجىء بسهولة ~~فبدواء مقيىء ، فإذا استفرغ جميع ما في المعدة جلس في ماء حار بمقدار ما ms0416 ~~يلين البطن ويتبعج قليلا ثم يخرج وتمرخ الخرز والمفاصل منه بدهن القسط ~~والنرجس أو السوسن أو البان ، ولا يأكل شيئا البتة يومه وليلته تلك ويعاود ~~الأبزن والمرخ ، ولا سيما إن بدا شيء من التشنج فإذا زادت هذه الأعراض هجر ~~الشراب مدة طويلة ولم يكثر منه باقي عمره واعتيض بالأيارجات الكبار وأوقعها ~~في هذا الباب أيارج روفس وهو أيارج موافق مختصر . | وهذه صفته : يؤخذ من ~~الأسطوخودوس الحديث مسحوقا وزن درهمين ، ومن القنطوريون الصغير وزن درهم ، ~~ومن شحم الحنظل وزن دانقين ، ومن الغاريقون أربعة دوانيق ، ومن الأقريبون ~~دانق ، ومن الزنجبيل والوج والجندبادستر من كل واحد دانق وهي شربة تخرج ~~فضول العصب والدماغ والصداع والنخاع ، وينفع في مثل هذه الأمراض هذا الدواء ~~مثل الصرع والسكتة والفالج والسبات والشخوص والتشنج والامتداد الرطبين لا ~~عديل له في ذلك ، وربما اعتيض شحم الحنظل بوزن من عصارة قثاء الحمار ، وذلك ~~إذا كان الشحم نخرا عتيقا ولطف غذاءه وأهله إلى المسخنة كماء الحمص بالخردل ~~واللحم الأحمر المقلو على الزيت المطيب بالفلفل والأبازير والأفاويه ~~والمطجنات من لحوم الطير والصيد ، فأما صاحب الخفقان فليأكل المصوص من ~~الدراج والطيهوج والمتخذ منها بماء الحصرم والقريص من الحذاء ونحو ذلك من ~~الأغذية ، وقد أتينا من ذكر منافع الشراب ودفع مضاره بما فيه كفاية . | ~~خمان : الغافقي : هو صنفان أحدهما كبير ويسميه قوم الخابور وباللاطيني ~~بشبوقة وهو باليونانية أقطي ، والآخر صغير يسميه قوم الرقعا ، وباللاطينية ~~بدقة ، وباليونانية خاما اقطي وهو المستعمل في الطب ، وغلط من قال : إن ~~الصغير باللاطينية بشبوقة وأن الكبير هو البدقة ، وأما قول من قال إن ~~خاماأقطي شجرة هندية وثمرتها هي البل والفل ، فمن PageV02P349 الهذيانات ~~التي ينبغي أن يضرب عن ذكرها . ديسقوريدوس في الرابعة : أقطي هذا النبات ~~صنفان أحدهما شبيه بالشجر وله أغصان شبيهة بالقصب مستديرة لونها إلى البياض ~~طوال وورقها ثلاث أو أربع متفرقة على كل غصن شبيهة بالجوز ثقيل الرائحة ~~وأصغر من ورق الجوز ، على أطراف الأغصان أكلة فيها زهر أبيض وثمرة شبيهة ~~بحبة الخضراء ولونها مائل إلى لون الفرفيرية ms0417 مع سواد ، وشكلها شبيه بشكل ~~العنقود كثير الماء يفوح منه رائحة الشراب والصنف الأحمر الآخر يسمى ~~خاماأقطي ، وبعض الناس تسميه البوش اقطي ، وهو أصغر من الآخر وأشبه بالعشب ~~وله ساق مربع كثير العقد وورق مشرف متفرق بعضه من بعض نابت عند كل عقدة ~~شبيه بورق اللوز في أطرافه تحازيز ، وهو أطول من ورق اللوز ثقيل الرائحة ، ~~وعلى الرأس إكليل شبيه بإكليل الصنف الآخر وزهره وثمره وله أصل مستطيل في ~~غلظ أصبع . جالينوس في المقالة السادسة : قوتهما جميعا قوة تجفف وتدمل ~~وتحلل تحليلا معتدلا . ديسقوريدوس : وقوة الخاماأقطي مبردة مسهلة لرطوبة ~~مائه وهو رديء للمعدة ، وورقه إذا طبخ كما يطبخ البقل الدشتي أسهل بلغما ~~ومرة ، وساقه إذا طبخ وهو طري فعل ذلك ، وأصله إذا طبخ بالشراب وأعطي منه ~~مع الطعام نفع الذين بهم استسقاء ، وإذا شرب منه نفع أيضا من نهشة الأفعى ، ~~وإذا طبخ بالماء وجلس النساء في طبيخه لين صلابة الرحم وفتح انضمامه وأصلح ~~فساد حاله ، وإذا شربت الثمرة بالشراب فعلت ذلك ، وإذا لطخت على الشعر ~~سودته ، والورق إذا كان طريا وخلط بسويق الشعير وتضمد به سكن الأورام ~~الحارة ووافق حرق النار وعضة الكلب ، وقد يلزق النواصير ، وإذا تضمد به مع ~~شحم التيس نفع من النقرس . الغافقي : إذا سقي من ماء البدقة نفع من الكسر ~~والوثي والسقطة الشديدة ، وكان له في ذلك فعل قوي ويقال : إنه ينفع من نهشة ~~الكلب الكلب . | خماهان : هو الصندل الحديدي . التميمي في المرشد : هو من ~~قسم الحديد وهو حجر أسود حالك كثير الماء غير شفاف ثقيل بارد المزاج ، وهو ~~صنفان ذكر وأنثى ، فالذكر منها شديد الصلابة قليل الماء كدر الجوهر إذا حك ~~بالماء على المسن يخرج محكه أصفر كلون الزرنيخ ، وأما الأنثى فإنه أقل ~~صلابة من الذكر وأنعم جوهرا وأهش ، وإذا حك الفص منه كان أكثر ماء وأحسن ~~جوهرا من الذكر ، وإن حك بالماء على المسن خرج محكه أحمر . شديد الحمرة مثل ~~حمرة الزنجفر المحكوك ، وخاصية محكه أنه إذا طلي ما يخرج منه على الورم ~~والحمرة ms0418 بريشة نفع من ذلك وفش الأورام وأطفأ الحرارة وسكن الضربان ، ~~وكلاهما إذا حكا نفع ما يخرج محكهما لهذه العلل الحادثة الدموية والصفراوية ~~غير أن ما يخرج من PageV02P350 محك الأنثى أشد تبريدا وتسكينا من محك الذكر ~~، وقد يحك على المسن وتحجر به العينان عند الورم الكائن في الأرماد الحارة ~~، ومحكه يخرج أشد حمرة من محك الشادنج ، وقد يبرد مثل تبريدها وينفع مثل ~~نفعها ويغشي مثل تغشيتها ، وفي مذاقته قبض قوي يدل على قوة تبريده وتقويته ~~للعضو على دفع المادة المنصبة إليه . غيره : محكه ينفع من وجع البطن الهائج ~~من قبل مغص أو من قبل شرب الدواء المسهل ، وإذا لعق محكه من أضربه شرب ~~النبيذ الصرف نفعه وأذهب ذلك عنه . | خمخم : زعم الغافقي : أنه الدواء ~~المسمى باليونانية أرعاموني ، وقد ذكرته في حرف الألف ، ولست أرى ذلك صحيحا ~~لأن الخمخم عربي وليست ماهيته شبيهة بماهية أرعاموني . وفي كتاب الرحلة ~~لأبي العباس النباتي : هو اسم عربي بالحجاز لنبات شكله شكل الأنجرة السوداء ~~المسماة حشيشة الزجاج ويسمى عند آخرين أنجرة جرشا إلا أنه أشد خضرة منها ، ~~وأغصانه حمر كأغصانها إلا أنها أصلب ومنابته الوديان والمسيل وعليه شوك ~~دقيق لصاق بكل ما يتعلق به من ثوب أو غيره ، ولا يؤذي اللامس وزهره كزهره ~~وثمر تلك الحشيشة وطعمه تفه فيه يسير قبوضة . لي : كثيرا ما تكون هذه ~~النبتة بظاهر القاهرة تحت الجبل الأحمر في مسيل هناك وبقرب من قلعة الجبل ~~وهي كثيرة جدا ، وقد زعم بعض الرواة أن الخمخم هو لسان الثور وليس كذلك ، ~~وإنما هو الذي ذكره صاحب الرحلة ، وأما من قال إنه لسان الثور فوهم فيه من ~~قبل اشتراكهما في صورة حروف الاسم ، إلا أن لسان الثور تسميه أهل الشرق ~~وديار بكر حمحم بالحاءين المهملتين ، وهذه النبتة التي أتينا ههنا بصفتها ~~يقال لها خمخم بالخاءين المعجمتين . | خندريلي : هو نوع من الهندبا البري ~~المر ، وقيل هو اليعضيد . ديسقوريدوس في الثانية : وهذه شجرة يشبه ورقها ~~ورق الهندبا البري وثمره وساقه وزهره ، ولذلك زعم بعض الناس أنه صنف ms0419 من ~~الهندبا البري وورقه وساقه ، وأصله أرق من الهندبا البري توجد على أغصانه ~~صمغة مثل المصطكي في عظم الباقلا . جالينوس في الثامنة : هذا نبات قد يسميه ~~بعض الناس هندبا لأن قوته شبيهة بقوة الهندبا خلا إن مرارته أكثر من مرارة ~~الهندبا ، وكذا فيه من قوة التجفيف أكثر . ديسقوريدوس : صمغته إذا سحقت ~~وخلطت في المر وصرت على خرقة ملفوفة وقدرها قدر زيتونة واحتملت أدرت البول ~~، وقد يدق هذا النبات بأصله وتخرج عصارته وتخلط بعسل ويعمل منه الأقراص إذا ~~ديفت بالماء وخلط بها نطرون جلت البهق وصمغه يلزق الشعر النابت في العين ، ~~وأصله أيضا إذا كان طريا وأدخلت فيه إبرة وألزق PageV02P351 بالرطوبة التي ~~تسيل على طرف الإبرة الشعر النابت في العين ألزقته ، وإذا شرب بالشراب وافق ~~لسع العقارب والأفاعي وماؤه إذا طبخ وشرب عقل البطن . الفلاحة : صمغته تشفي ~~ريح السبل العارضة في العين إذا ديفت بماء الهندبا واكتحل بها ، ويستأصل ~~باقيه حتى ينتثر وقد يسقى منه درهمان بخمر لنهشة الأفعى ويطلى منه للدغة ، ~~وفيه لصاق عجيب لما يلصق به وقد يطلى بعصير ورقه البواسير فيقلعها . ~~ديسقوريدوس : وقد يكون صنف آخر من هذا النبات له ورق يكون فيه تأكل منبسط ~~على الأرض طوال وله ساق ملآن من لبن وأصل دقيق الطرف خفيف البدن ، وفي رأسه ~~وعاء مستدير إلى الحمرة ما هو ملآن لبنا ، وقوة الساق منه والورق منضجة ، ~~ولبن هذا النبات يلزق الشعر النابت في العين وينبت هذا النبات في الأماكن ~~الترابية والحروث . | خندروس : ديسقوريدوس في الثانية : هو صنف من را الذي ~~له حبتان ، وهو أغذى من الأرز ، أشد عقلا للبطن وأجود للمعدة . جالينوس في ~~الثامنة : هذا غذاء جيد مثل الحنطة ، وأما على طريق الدواء فهذا حب له ~~تغرية وسحوج ، ومزاجه شبيه بمزاج الحنطة إلا أنه أشد لزوجة منها ، ولذلك ~~صار أكثر غذاء وصار يقوم مقام المادة الموافقة لقبول الأشياء التي تجفف ~~تجفيفا شديدا بمنزلة الخل وماء البحر وماء الملح وجميع الأشياء التي يمكن ~~فيها الإنضاج كما يمكن ذلك في الحنطة فإن الحنطة ms0420 ليس من شأنها أن تجفف أصلا ~~، ولكن بسبب ما يخلط معه من الأدوية التي تجفف يصير ما تركب منه مع الأدوية ~~مجففا . ديسقوريدوس : وإذا طبخ بخل وضمد به قلع الجرب المتقرح وأبرأ ~~الأظفار إذا عرض لها تشقق أو تقشر ، وأبرأ النواصير العارضة في المآقي إذا ~~استعمل في ابتدائها ، وقد يعمل من طبيخه حقنة نافعة من قرحة الأمعاء التي ~~يعرض معها المرمود . | خنثى : هو البرواق وبعجمية الأندلس أنحه وبالبربرية ~~بتعليلس . ديسقوريدوس في الثانية : هو نبات معروف وله ورق شبيه بورق الكراث ~~الشامي وساق أملس يسمى أنباريفن في رأسه زهر أبيض وله أصول طوال مستديرة ~~شبيهة في شكلها بالبلوط حريفة مسخنة . جالينوس في السادسة : الذي ينتفع به ~~من هذا الدواء إنما هو أصله كما ينتفع من اللوف بأصله وقوته تجلو وتحلل فإن ~~أحرق صار رماده أشد إسخانا وتجفيفا وأكثر تلطيفا وتحليلا فهو بهذا السبب ~~يشفي داء الثعلب . ديسقوريدوس : وإذا شربت أدرت البول والطمث ، وإذا شرب ~~منها وزن درهمين بشراب نفعت من وجع الجنبين والسعال ووهن العضل ، وإذا ~~PageV02P352 أكل من أصل هذا النبات مقدار كف سهل القيء وقد يسقى منه ثلاث ~~درخميات من نهشة الهوام وينتفع به ، وينبغي أن يضمد أيضا موضع النهشة ~~بالورق والأصل والزهر مخلوطا بالشراب ، وإذا طبخ الأصل بدردي الشراب أو ~~تضمد به نفع من القروح الوسخة والقروح الخبيثة والأورام العارضة للثدي ~~والحصا والخراجات والدماميل ، وإذا خلط بالشراب نفع من الأورام الحارة في ~~ابتدائها ، وإذا دق الأصل وأخرج ماؤه وخلط بشراب عتيق وحلو ومر وزعفران ~~وطبخ كان منه دواء يكتحل به وينفع العين ، وماؤه إذا كان وحده أو خلط بكندر ~~وعسل وشراب ومر وفتر وقطر في الأذن التي يسيل منها القيح وافقها وإذا قطر ~~في الأذن المخالفة لناحية الضرس الوجع سكن وجعه ، وإذا أحرق الأصل وتضمد ~~برماده أنبت الشعر في داء الثعلب بعد أن يدلك الموضع بخرقة صوف ، وإذا جوف ~~وصب في تجويفه زيت ووضع على النار وأغلي ودهن به الشقاق العارض من البرد ~~وحرق النار نفعها ، وإذا قطر في ms0421 الأذن نفع من وجعها وثقل السمع ، وإذا دلك ~~به البهق الأبيض بخرقة في الشمس ثم لطخ عليه الأصل بعد ذلك نفعه ، وإذا شرب ~~زهره وثمره بشراب نفع منفعة عجيبة من لسعة العقرب وسم الحيوان المسمى ~~سقولوفيدريا وهو العقربان ويسهل البطن . إسحاق بن عمران : الدواء المتخذ من ~~أصله للعين نافع من رطوبة العين ومن السلاق والإحتراق العارض للأجفان . ~~الغافقي : وأصله يجلو القوابي وينفع من وجع الضرس إن سحق بالخل وطلي على ~~إبهام اليد التي من ناحية الضرس الوجع أو طبخ في زيت وقطر في الأذن ~~المخالفة ، وإن سحق بعسل وضمد به بطن المستسقى نفعه وساقه الغض إذا سلق ~~وأكل بخل وزيت نفع من اليرقان نفعا بليغا وكان أقوى ما يعالج به وقد يطعم ~~للمستسقى . التجربتين : إذا أحرق أصله وطلي به الكلف والبهق نفع منهما نفعا ~~، وإذا اكتحل بهذه الحراقة بعد المبالغة في سحقها أزالت بياض العين ، وماؤه ~~إذا عجن به الأسفيذاج نفع من حرق النار في كل أوقاته منفعة بالغة ، وإذا ~~خلط بالكبريت نفع من القوياء ، وإذا عجن بمائه دقيق الترمس وطلي به نفع من ~~الحكة ويجب أن يتمادى عليه . | خنفساء : في الكتاب الحاوي قال جالينوس في ~~الترياق إلى قيصر : إن الخنفساء إن أغليت في الزيت وقطر في الأذن سكن الوجع ~~من ساعته . خواص ابن زهر : إن دفنت في الورد جمدت ، وإن دفنت في السرجين ~~عاشت ، وإن أخذت رؤوس الخنافس وجعلت في برج حمام وبينهما اجتمعت إليه . ~~الشريف وغيره : وإن قطع مؤخره وغمس فيه ميل واكتحل برطوبته قوى البصر ونفع ~~من ضعفه ومن الغشاء ، وإذا طبخ في الزيت وقطر في الأذن الوجعة نفعها ، وإذا ~~أديم ذلك نفع من الصمم الحادث ، وإذا فسخ ودلك به المالكونيا وهي قروح ~~PageV02P353 تكون في الساقين نفعها نفعا بينا وإذا طبخ في الزيت حتى تخرج ~~قوته فيه ودهنت به البواسير النابتة في المقعدة نفعها نفعا عجيبا ، وإذا ~~أدمن الدلك بها أذهبها نباتا وإن شدخت وربطت على لسعة العقرب أبرأتها . | ~~خنزير : ديسقوريدوس : كبد الخنزير رطبا كان أو يابسا ms0422 إذا سحق وشرب بشراب ~~نفع من نهش الهوام ، وإذا أحرق كعبه حتى ينتقل لونه من سواد الاحتراق إلى ~~البياض وسحق وشرب حلل النفخة العارضة في المعي الذي يقال له قولون والمغص ~~المزمن وبول الخنزير البري له قوة بول الثور ، غير أن له خاصيه إذا شرب ~~يفتت الحصاة المتولدة في المثانة ويبولها وزبله إذا كان جافا وشرب بماء أو ~~شراب قطع نفث الدم الذي من الصدر ويسكن الوجع المزمن العارض للجنب ، وإذا ~~استعمل بخل نفع من وهن العضل ، وإذا خلط بموم مداف بدهن نفع من التواء ~~العصب ومرارته تستعمل للقروح العارضة في الآذان ولسائر أنواع القروح . غيره ~~: ومرارة الخنزير إذا طليت بعسل وفلفل أنبتت الشعر في رأس الأقرع مجرب . ~~ديسقوريدوس : وشحمه يوافق أوجاع الأرحام والمقعدة وحرق النار والعتيق منه ~~الذي أتى عليه زمان طويل يسخن ويلين ، وإذا غسل بشراب وخلط برماد أو كلس ~~وافق من به شوصة وكان صالحا للأورام الحارة . الشريف : وكعبه إذا سحق ~~المحرق منه وطلي به مع عسل على البرص جلاه ونفع منه . غيره : وكعب البقر ~~وكعب التيس كذا يفعل ما يفعله كعب الخنزير . | خولنجان : عروق متشعبة ذات ~~عقد لونها بين السواد والحمرة شبيهة بأصول النوع الكبير من السعد المسمى ~~بعجمية الأندلس بحة ، وهذه العروق حريفة الطعم تجلب إلينا من الهند وفيها ~~عطرية . ابن ماسويه : حار يابس في الثالثة جيد للمعدة يطيب النكهة هاضم ~~للطعام . الرازي في دفع مضار الأغذية : كاسر للرياح موافق لمن يكثر به ~~القولنج الريحي والجشاء الحامض . وقال في كتاب الحاوي : إنه يزيد في الباه ~~جدا وينفع الكلي والخاصرة الباردتين . ابن عمران : نافع لأصحاب البلغم ~~والرطوبات المتولدة في المعدة ويحرك المني ويهيجه ، وإذا أخذ منه عود وأمسك ~~في الفم فإنه ينعط إنعاطا شديدا . لي : من أحسن الطرق في استعماله في أمر ~~الباه أن يؤخذ منه نصف مثقال أو درهم ويسحق وينخل ويذر على مقدار نصف رطل ~~لبن حليب بقري ويشرب على الريق فإنه غاية في أمر الباه وهذا مجرب صحيح . ~~التجربتين : هو من أنفع الأدوية ms0423 لمبرودي المعدة والكبد ويحسن هضمه تحسينا ~~بليغا . غيره : يقوي الأعضاء الباطنة ويحبس البول الكثير شربا . إسحاق بن ~~PageV02P354 عمران : وبدله وزنه من دارصيني الصين . وقال غيره : بدله وزنه ~~من قرفة القرنفل ، وقيل وزنه قرنفل . | خوخ : جالينوس في الأنفس : شجرة ~~الخوخ في قضبانها وفي ورقها مرارة ولذلك صار ورقه يقتل الديدان متى سحق ~~ووضع على السرة وهو مع هذا دواء يحلل ، فأما ثمرتها التي تؤكل فمزاجها رطب ~~يبرد . وقال في كتاب أغذيته : إن الرطوبة المستكنة في هذه الثمرة وجرمها ~~نفسه سريعا الفساد رديئان في جميع الخصال ، ولذلك لا ينبغي أن يؤكل الخوخ ~~في آخر الأمر بعد الطعام كما جرت عادة بعض الناس أن يفعل ذلك لأنه إذا طفا ~~في المعدة فسد وهذا أمر عام ينبغي لك أن تعي ذكره وتحفظه في جميع الأطعمة ~~المولدة للدم الرديء الرطبة اللزجة السريعة الإنحدار عن المعدة ، ولذلك قيل ~~: ينبغي أن تؤكل هذه الأطعمة قبل الآخر فإنها إن قدمت انحدرت سريعا وطرقت ~~لغيرها وسهلت انحداره ، وأما متى أكلت في آخر الطعام فإنها تفسد وتفسد ~~الأطعمة الأخرى معها . ديسقوريدوس في 1 : التضمخ منه جيد للمعدة ملين للبطن ~~، وأما العفص منه فإنه يعقل البطن ، وإذا جفف كان أشد لعقله وطبيخ المجفف ~~منه إذا شرب قطع عن المعدة سيلان الفضول . روفس : والمجفف منه أعسر هضما ~~وأكثر غذاء . ابن ماسويه : بارد في آخر الدرجة الأولى رطب في آخرها أو في ~~مبدأ الثانية يولد بلغما غليظا سريع الفساد والعفونة في المعدة ، وإن دق ~~ورقه أو فقاحه وعصر وشرب أسهل حب القرع والحيات ، وإن دلك بورقه البدن بعد ~~الطلاء بالنورة قطع رائحتها . الرازي في الحاوي : والخوخ يشهي الطعام جيد ~~للمعدة الحارة والعطش واللهيب منها ويزيد في الباه ويطفىء الحرارة . ابن ~~سينا : يشبه أن تكون زيادته في الباه في الأبدان اليابسة الحادة . وقال ~~الرازي في دفع مضار الأغذية : الخوخ والعليق يبردان وينفعان المحموم وقت ~~صعود الحمى الحادة إذا كانت غبا خالصة أو محرقة ويولد في الدم مائية يكمل ~~استحالتها إلى الدم بعفن ويهيج الحميات ms0424 بعد شهر أو شهرين كما يفعل المشمش ، ~~إلا أن الحميات المتولدة منه أكثر نافضا وأقوى وأطول مدة . | خولان : هو ~~الحضض وقد ذكرته في الحاء المهملة . | خونسياوشان : معناه بالفارسية دم ~~الأخوين ، وسيأتي ذكره في حرف الدال . | خورزهرج : معناه بالفارسية سم ~~الحمار وهو الدفلي وسنذكرها في الدال . | خوص : هو ورق النخل والدوم ~~والنارجيل وما أشبه ذلك . | خيار : إسحاق بن سليمان : هو أبرد وأغلظ وأثقل ~~من القثاء لأن برودته في آخر PageV02P355 الدرجة الثانية وبرودة القثاء في ~~وسطها ، ولذلك صار الخيار أشد تطفئة وتبريدا ومن قبل ذلك صار فعله في توليد ~~البلغم الغليظ والإضرار بعصب المعدة ويفجج الغذاء أكثر من فعل القثاء لأنه ~~أثقل وأبعد انهضاما وأكثر إتعابا للمعدة ، فإذا عسر انهضامه وبعدت استحالته ~~تولد عنه الخلط البارد الغليظ المسمى الخام ، لأن سائر الفواكه إذا عسر ~~انهضامها وبعدت استحالتها تعفنت وولدت خلطا رديئا مذموما شبيها بكيفية ~~الأدوية المسمومة وأسبقها إلى ذلك وأخصها به الخيار لأنه أعسر انهضاما ~~بالطبع ، والمختار منه ما كان جسمه صغيرا وحبه رقيقا غزيرا متكاثفا وأفضل ~~ما يؤكل منه لبه فقط لأنه أسرع إنهضاما وأسهل انحدارا . الغافقي : يوافق ~~الكبد والمعدة الملتهبتين ولبه ألطف من لب القثاء ، وإذا أكل اليسير منه ~~طيب النفس . عيسى بن ماسه : وخاصته أنه إن شمه شام قد اختلف اختلافا كثيرا ~~أو أصابه غشي من حرارة مفرطة وضعفت قوته سكن عنه ما يجده . حبيش بن الحسن : ~~الخيار والقثاء إن جعل منهما سلائق وأطعم صاحب الحميات الحادة انتفع بها . ~~أمين الدولة : وبزر الخيار بارد رطب في الثالثة نافع من احتراق الصفراء ومن ~~الورم الحار في الكبد والطحال ومن أوجاع الرئة الحارة وقروحها . الرازي : ~~في دفع مضار الأغذية : جرم الخيار بطيء الإنهضام يدر البول إدرادا كثيرا ~~وهو قوي البرد جدا وربما هاج بها وجع الخاصرة ، ولذلك ينبغي أن يعطى ~~المحرورون من الخيار لبه ، وإن اتفق له ذلك أخذ من بعده الكموني والجوارشن ~~المركب من النانخواء والكندر والزبيب ، وليحذر من الإكثار من الخيار من ~~يعتريه القولنج والرياح الغليظة ، أعني بوجع الخاصرة ms0425 . وقال في موضع آخر ~~منه : والخيار المخلل مبرد ملطف جدا بمقدار حموضته وعتقه ، وينبغي أن لا ~~يؤكل مع الألوان الغليظة كالمضيرة والمصلية والحصرمية وشبهها لأنه طويل ~~الوقوف في المعدة ، ويصلح أن يؤكل بعد الإسفيذباجات ، وحكى في الحاوي أنه ~~إن سقيت امرأة بها عسر الولادة من قشر الخيار اليابس وزن أربعة دراهم نفعها ~~وولدت . | خيار شنبر : أبو العباس النباتي في كتاب الرحلة : هو شجر معروف ~~وثمره مألوف بمصر وإسكندرية وما والاهما كثير ، ومنهما يحمل إلى الشام وهو ~~أيضا بالبصرة كثير ، ومنها يحمل إلى المشرق والعراق ، شجره كقدر شجرة الجوز ~~، وورقه كورقه إلا أنه أصغر قليلا وأطرافه حادة وهو أصلب من ورق الجوز ، ~~وفيه شبه من ورق الشاهبلوط ويزهر زهرا عجيبا لم تر عيني مثله جمالا وحسنا ~~في خلقته ، وذلك أنه يخرج من بين تضاعيف الورق في شهر سبتمبر وهو في عرجون ~~طوله نحو ذراع يخرج في جهاته الأربع عروق في طول الأصبع PageV02P356 تنفتح ~~أطرافها عن زهر ياسميني الشكل في قدره خمس ورقات في كل زهرة في نهاية ~~الصفرة ، فيأتي شكل العرجون وهو متدل بين تضاعيف الأغصان كأنها ثريا مسروجة ~~، وهذا الزهر إذا آن أن يخرج الثمر يستحيل لونه إلى البياض ويذوي ويسقط ~~وتبرز أنابيب القضيب الشنبرية على الشكل المعروف منها الطويل ، ومنها ~~القصير عناقيد كعناقيد الخرنوب تتدلى كأنها العصي شديدة الخضرة ثم تسود إذا ~~انتهت . إسحاق بن سليمان : في داخل أنابيبه طبقات لب سود حلوة معسلة وبين ~~كل طبقتين نواة كنواة الخرنوب في القدر والشكل والمستعمل منه طبقاته دون ~~نواه وقصبه . البصري : هو معتدل في الحرارة والبرودة وهو إلى الحر أميل ~~كأنه يبلغ أول درجة . | ابن ماسويه : والمختار منه ما اسود جوفه وكان براقا ~~رزينا ليس بمتحشف وكان في قصبه . | ابن سرانيون : يسهل المرة الصفراء ~~المحترقة ويسكن حدة الدم ويحلل الأورام الحارة أيضا ويلين الصدر ، وهو ينقي ~~العصب والشربة منه من ثلاثة دراهم إلى عشرة تحل بالماء الحار وتشرب . ~~ماسرحويه : يلين الأورام الصلبة طلاء وأورام الحلق والجوف إذا تغرغر به مع ms0426 ~~طبيخ الزبيب ومع عنب الثعلب ويسهل بلا نكاية ولا أذى . الفارسي : لا غائلة ~~له يسقى الحبالى للمشي ويمشي المرة وينقي اليرقان وينفع من وجع الكبد . ابن ~~سينا : يطلى به على الأورام الصلبة فينتفع به ويطلى به على النقرس والمفاصل ~~الوجعة ، وإذا مرست فلوسه في ماء الكزبرة الرطبة بلعاب البزرقطونا ثم تغرغر ~~بها نفع من الخوانيق وهو منق للكبد . التجربتين : إذا أكثر منه تمادى ~~إسهاله زمانا ومقدار ذلك من أوقية ونصف فصاعدا ، وشرب الخيار شنبر ينفع من ~~الحميات الحارة السبب في كل أوقاتها ويلين به الطبيعة برفق سقيا وحقنة مع ~~طبيخ البنفسج ، وينفع لأورام الحلق الباطنة صحيحا بأن يمسك فلوسه في الفم ~~ويبتلع ما يتحلل منها وبأن يتغرغر بممروسه فإنه في أولها يسكن أوجاعها ~~ويحللها وفي آخرها يفجرها ، لا سيما إذا مرس في ماء قد طبخ فيه تين أبيض ~~كثير العسلية . أبو الصلت : يسهل الطبيعة برفق وينقي المعدة والأمعاء من ~~المرار والرطوبات ويسهل خروج البراز المنعقد المتحجر ، وإذا سقي مع ~~التمرهندي أسهل المرة الصفراء وإذا سقي مع الثريد أسهل رطوبة وبلغما ، وإذا ~~سقي بماء الهندبا أو بماء عنب الثعلب نفع من اليرقان ومن أورام الكبد ~~الحارة ، وخصوصا إذا أضيف إلى ذلك ماء الكشوث إلا أنه يمغص بعض الناس وهم ~~الضعيفو الأمعاء ، ولذلك يجب أن يختار منه أجوده ، وينقع قبل استعماله في ~~دهن اللوز الحلو ثم يستعمل . PageV02P357 | خيري : ديسقوريدوس في الثالثة : ~~هو نبات معروف وله زهر مختلف بعضه أبيض وبعضه فرفيري وبعضه أصفر والأصفر ~~نافع في أعمال الطب . جالينوس في 6 : جملة هذا النبات قوته قوة تجلو وهي ~~لطيفة مائية وأكثر ما توجد هذه القوة في زهرته وفي اليابس من الزهرة أكثر ~~منها في الرطب الطري ، فهو لذلك يلطف ويرقق الأثر الغليظ الكائن في العين ، ~~وماؤه إذا طبخ يدر الطمث ويحدر المشيمة والأجنة الموتى إذا جلس فيه ، وإن ~~شرب أيضا فهو دواء يفسد الأجنة لأنه شديد الحرارة وإن كسر الشارب له من شدة ~~قوته بأن يخلط معه شيئا آخر مما أشبه ذلك ms0427 صار دواء من الأدوية للأورام ~~فائقا ، ولذلك صار الماء الذي يطبخ فيه الخيري إذا لم يكن شديد القوة يشفي ~~الأورام الحادثة في الأرحام إذا نطل عليها وخاصة لما قد طال مكثه منها وصلب ~~، وعلى هذا النحو إذا خلط هذا الماء مع الشمع والدهن أدمل القروح العسرة ~~الإندمال ، وقد يستعمل بعض الناس هذا الماء مع العسل في مداواة القلاع ، ~~وأما بزر الخيري فقوته قوة الخيري بعينها إلا أنه من أنفع الأشياء كلها في ~~إحدار الطمث إذا شرب منه مقدار مثقالين ، وإذا احتمل من أسفل مع العسل وهو ~~يفسد الأجنة الأحياء ويخرج الموتى منها ، وأما أصول الخيري فقوتها هذه ~~القوة إلا أنها أغلظ وأقرب من طبيعة الأرض ، وإذا خلط الأصل بالخل شفى ~~الطحال الصلب وبعض الناس يداوي به الأورام الحادثة في المفاصل إذا صلبت ~~وتحجرت . ديسقوريدوس : إذا جفف وطبخ وجلس النساء في طبيخه أصلح الأورام ~~العارضة في الرحم وأدر الطمث ، وإذا خلط بقيروطي أبرأ الشقاق العارض في ~~المقعدة والأصابع ، وإذا خلط بعسل أبرأ القلاع ، وإذا شرب من بزره مقدار ~~درخميين واحتمل مع عسل أدر الطمث وأحدر الجنين عند الولاة ، وإذا تضمد ~~بعروقه يابسة مع الخل حلل ورم الطحال وينفع من النقرس . الغافقي : ينفع من ~~امتلاء الرأس من البلغم ، وطبيخ أصوله بالخل نافع من وجع الأسنان . | ~~خيربوا : ابن سينا : هو حب صغار مثل القاقلة يجلب من السفالة حار يابس في ~~الثالثة قوته مثل قوة القرنفل تجلو وتلطف وهو ألطف من القاقلة جيد للمعدة ~~والكبد الباردتين ، وهو أجود للمعدة من القاقلة وهو حابس للقيء . | خشفوج : ~~هو حب القطن ، وسيأتي ذكره مع القطن في حرف القاف . | خيزران بلدي : ~~والأندلس يسمون بهذا الاسم الآس البري المذكور في الرابعة من ديسقوريدوس ~~وقد ذكرته في الألف . PageV02P358 | # | 1 ( حرف الدال ) 1 # دار صيني : معناه بالفارسية شجر الصين . إسحاق بن سليمان : الدارصيني على ~~ضروب : لأن منه الدارصيني على الحقيقة المعروف بدارصيني الصين ، ومنه ~~الدارصيني الدون وهو الدارصوص المعروف منه ، ومنه المعروف بالقرفة على ~~الحقيقة وهو المعروف بقرفة القرنفل ، فأما الدارصيني ms0428 على الحقيقة فجسمه ~~أضخم وأثخن وأكثر تخلخلا من جسم القرفة على الحقيقة وسواء قرفة القرنفل ، ~~إلا أنه إلى القرفة أميل وبها أشبه لأن حمرته أقوى من سواده وأظهر ، وأما ~~لون سطحه فيقرب من لون سطح السليخة الحمراء ، وأما طعمه فأول ما يبدو ~~للحاسة منه الحرافة مع يسير من قبض ثم يتبع ذلك حلاوة ثم مرارة زعفرانية مع ~~دهنية خفية ، فأما رائحته فمشاكلة لرائحة القرفة على الحقيقة ، وإذا مضغته ~~ظهر لك فيه شيء من رائحة الزعفران مع يسير من رائحة اللينوفر ، وأما ~~الدارصيني الدون فجسمه يقرب من جسم القرفة على الحقيقة في خفته وتلحمه ~~وحمرة لونه إلا أن حمرته أقوى ولونه أشرق وجسمه أرق وأصلب ، وأعواده ملتفة ~~دقاق مقصبة شبيهة بأنابيب قصب السباخ إلا أنها مشقوقة طولا غير ملتحمة ولا ~~متصلة ، ورائحته وطعمه مشاكل لرائحة القرفة على الحقيقة وطعمها في ذكائها ~~وعطريتها وحرافتها إلا أن الدارصيني أقوى حرارة وأقل حلاوة وعفوصة ، وأما ~~القرفة على الحقيقة فمنها غليظ ، ومنها رقيق وكلاهما أحمر وأملس مائل إلى ~~الحلو فيه قليلا وظاهره خشن أحمر اللون إلى البياض قليلا على لون قشر ~~السليخة ورائحتها ذكية عطرة وفي طعمها حدة وحرافة مع حلاوة يسيرة ، وأما ~~المعروفة بقرفة القرنفل وهي رقيقة صلبة إلى السواد ما هي ليس فيها شيء من ~~التخلخل أصلا ورائحتها وطعمها كالقرنفل وقوتها كقوته إلا أن القرنفل أقوى ~~قليلا . ديسقوريدوس في الأولى : الدارصيني أصناف كثيرة ولها أسماء عند أهل ~~الأماكن التي يكون فيها ، وأجوده الصنف الذي يقال له مولوسون لأن فيما بينه ~~وبين السليخة التي يقال لها موسوليطس ، مشاكلة يسيرة ، وأجود هذا الصنف ما ~~كان حديثا أسود إلى لون الرماد ما هو مع لون الخمر عيدانه دقاق ملس أغصانه ~~قريبة بعضها من بعض طيب الرائحة جدا ، وأبلغ ما يمتحن به الجيد منه هو الذي ~~يكون PageV02P359 طيب الرائحة منه خالصا فقد يوجد في بعضه مع طيب رائحته ~~شيء من رائحة السذاب أو رائحة القردمانا فيه حراقة ولذع للسان وشيء من ~~ملوحة مع حرارة ، وإذا حك باليد ms0429 لا يتفتت سريعا فإذا كسر كان الذي فيما بين ~~أغصانه شبيها بالتراب دقيقا ، وإذا أردت أن تمتحنه فخذ الفص من أصل واحد ~~فإن امتحانه هكذا هين ، وذلك بأن الفتات إنما هو خلط فيه وأجوده يملأ ~~الخياشيم من رائحته فمتى ابتدأ الامتحان فيمنع عن معرفته ما كان دونه ، ~~ومنه جبلي غليظ قصير جدا ياقوتي ، ومنه صنف ثالث قريب من الصنف الذي يقال ~~له موسولوطس أسود أملس منشط وليس بكثير العقد ، ومنه صنف أبيض رابع رخو ~~منتفخ خشن النبات له أصل دقيق هين الانفراك كثيرا ، ومنه صنف خامس رائحته ~~شبيهة برائحة السليخة ساطع الرائحة ياقوتي اللون قشره شبيه بقشر السليخة ~~الحمراء صلب تحت المجسة ليس بمنشط ، وفي نسخة أخرى ليس بطيب الرائحة جدا ~~غليظ الأصل ، وما كان من هذه الأصناف رائحته شبيهة برائحة الكندر ورائحة ~~الآس أو رائحة السليخة أو عطر الرائحة مع زهومة فهو دون الجيد ، وأنف ما ~~كان منه أبيض ، وما كان منه أجوف ، وما كان منكمش العيدان ، وما كان أملس ~~خشبيا وألق الأصل منه فإنه لا ينتفع به ، وقد يوجد شيء آخر شبيه بالدارصيني ~~يقال له فسودوقيامومن بمعنى دارصيني حسن النبات ليس بطيب الرائحة ضعيف ~~القوة ، ومن قرفة الدارصيني ما يسمى زنجيا وفيه شبه من الدارصيني في المنظر ~~إلا أنه يفرق بينهما بزهومة الرائحة ، وأما المعروف بالقرفة فإنه يشبه ~~الدارصيني في أصله وكثرة منافعه وهو دارصيني خشبي له عيدان طوال شديدة وطيب ~~رائحته أقل بكثير من طيب رائحة الدارصيني ، ومن الناس من يزعم أن القرفة هي ~~جنس آخر غير الدارصيني ، وأنها من طبيعة أخرى غير طبيعة الدارصيني . ~~جالينوس في السابعة : هذا الدواء في الغاية من اللطافة ولكنه ليس بحار غاية ~~الحرارة بل هو من الحرارة في أول الثالثة وليس في الأدوية المسخنة شيء آخر ~~يجفف مثل تجفيفه بسبب لطافة جوهره ، فأما قرفة الدارصيني فكأنها دارصيني ~~ضعيف وبعض الناس يسميه دارصيني دون . ديسقوريدوس : وقوة كل دارصيني مسخنة ~~مدرة للبول ملينة منضجة ويدر الطمث ويسقط الجنين إذا شرب ، وإذا احتمل مع ms0430 ~~مر ويوافق السموم ، ومن نهشه شيء من ذوات السموم والأدوية القتالة ، ويجلو ~~ظلمة البصر ، ويقلع البثور اللبنية والكلف إذا لطخ به بعسل وينفع من السعال ~~المزمن والنزلات والجنب ووجع الكلى وعسر البول ، وقد يقع في أخلاط الطيب ~~الشريفة . وبالجملة ، هو كثير المنفعة وقد يسحق ويعجن بشراب يسقى زمانا ~~طويلا ويجفف في الظل ويخزن ، وقد يوجد شيء آخر يقال له قياموميس ويسميه بعض ~~الناس أيضا فسودوقيامومن خشن الشعب جدا ، وأغلظ عيدانا من PageV02P360 ~~الدارصيني ، وهو دون الدارصيني بكثير في الرائحة والطعم . ابن ماسويه : ~~الدارصيني مطيب للمعدة مذهب لبردها مسخن للكيد مدر للبول ولدم الحيض مفتح ~~للسدد محد للبصر مجفف للرطوبة العارضة في الرأس والمعدة ، وخاصته أن يحد ~~البصر الضعيف من الرطوبة إذا اكتحل به وإذا أكل . سفيان الأندلسي : يصفي ~~الصوت الذي تخشن عن رطوبات منصبة ويحلل البلغم المنصب إلى الحلق والنغانغ ~~وقصبة الرئة ويجفف الرطوبات المنصبة إليها ، ومن التخشن المتولد في الحلق ~~عن بلغم منصب ، وهو بالجملة أبلغ الأفاويه في تجفيف الرطوبات الفضلية في أي ~~عضو كانت ، وينفع من الاستسقاء اللحمي والزقي بتسخينه الكبد وتجفيفه ~~الرطوبات الفضلية ويحسن الذهن تحسينا جيدا ولا سيما إذا خلط مع الكابلي . ~~مسيح بن الحكم : طارد للرياح نافع من أوجاع الأرحام يخلط في الأدوية ~~النافعة من العفونة والقيلة وينفع من النافض والارتعاش . الرازي في كتاب ~~دفع مضار الأغذية : الدارصيني يسخن ويلطف الأغذية الغليظة ويعدها للهضم ، ~~وينفع لكثرة أوجاع المعدة الباردة ، ولذلك ينبغي أن يكثر منه في طعام ~~الممعودين وفي طعام من به ربو وأخلاط غليظة في صدره وليس يبلغ من كسره ~~للرياح ما يبلغ الفلفل والخولنجان ونحوه ، بل ينفخ قليلا ، وبذلك يعين على ~~الإنعاظ . ابن سينا : في طبعه القبض اليسير وله خاصية في التفريح يعينها ~~عطريته ، ويقاربان حدته وحرارته ويصيرانه في المنفعة والترياقية ، ويصلح كل ~~عفونة وكل قوة فاسدة وكل صديدة من الأخلاط الفاسدة . أحمد بن أبي خالد : إن ~~طبخ مع المصطكي وشرب ماؤه أزال الفواق وأذهبه . الإسرائيلي : ينفع من ~~النوازل المتحدرة من الرأس إلى الصدر والرئة ms0431 . جالينوس : ومن الناس قوم ~~يلقون مكان الدارصيني ضعف وزنه من الأيهل إلا أنه إذا شرب كانت قوته قوة ~~تلطف وتحلل . الرازي في كتاب الأبدال : وينبغي أن لا يستعمل هذا البدل ~~للحبالى . وقال جالينوس في كتاب تدبير الأصحاء : إني أنا أستعمل بدل ~~الدارصيني في أيازج الفيقرا السليخة الفائقة ووزنها بدلها من الدارصيني ، ~~فأما الدارصيني الفائق فإنه أقوى من السليخة الفائقة ولكن استعمالها بدله ~~ضرورة إذا لم أجده . وقال في المعامر : ينبغي متى لم يقدر على الدارصيني أن ~~يلقي مكانه سليخة جيدة إما أكبر من مقدار ضعف الدارصيني ، وإما على كل حال ~~مقدار وزنه لا أقل . وأما إفراطيس فإنه كان يستعمل بدل الدارصيني ضعفه من ~~الكبابة والكبابة أقل منه لطافة . نبادوق : بدله إذا عدم وزنه من الخولنجان ~~. | دار شيشغان : هو القندول بالبربرية أزوري . ديسقوريدوس في الأولى : هي ~~شجرة PageV02P361 ذات غلظ تدخل بغلظها فيما يسمى خشبيا فيها شوك كثير في ~~البلاد التي يقال لها أنصوون وفي البلاد التي يقال لها دوربا ، وتستعمله ~~العطارون في تعفيص الأدهان ، والجيد منه ما كان رزينا وإذا قشر ريء لونه ~~إلى لون الدم ما هو وإلى لون الفرفير كثيفا طيب الرائحة في طعمه شيء من ~~المرارة ، ومنه صنف آخر أبيض ذو غلظ خشبي ليست له رائحة وهو دون الصنف ~~الأول . | الشريف : هو عود البرق وهو نوع من أنواع الخوانق وفي نباته شبه ~~من نبات الرثم إلا أنه يدوخ ولا يقوم على الأرض أكثر من ذراع ونصف وهي ~~قضبان دقاق صلبة أطرافها حادة كالشرك ، وله على القضبان أوراق خفية متباعدة ~~ولا تكاد تتبين للناظر ، وله زهر أصفر فاقع عطر الرائحة وله أصل خشبي أسود ~~هو المستعمل وزهره أيضا يطيب به الدهن وقوس اليد إذا ضرب طرفه على هذا ~~النبات أفاده عطرية ما ساطعة الرائحة ، ويسمى ببلاد أفريقية عود البرق ، ~~وإذا بخر عوده بلبان ولف في حريرة وجعله إنسان ليلة أربعة عشر من الشهر ~~القمري تحت وسادته وهو يريد السؤال عن أمر ، فإنه إذا نام رأى في نومه ما ~~أراد ms0432 ، ذكر ذلك ابن وحشية . جالينوس في الثانية : طعم هذا المواء حريف قابض ~~وقوته أيضا بحسب ما يعلم من طعمه وقوته مركبة من أجزاء غير متشابهة ، وذلك ~~أنه بأجزائه الحارة الحريفة يسخن وبأجزائه القابضة يبرد وبكلتيهما يجفف ، ~~ولذلك صار ينفع من القروح المتعفنة عن المواد المتحلبة . ديسقوريدوس : ~~وقوته مسخنة مع قبض ، ولذلك يوافق القلاع إذا طبخ بشراب وتمضمض به والقروح ~~الوسخة التي في الفم والقروح الخبيثة التي تسري في البدن إذا احتقن به ، ~~ولنتن الأنف ويخرج الجنين إذا وقع في أخلاط الفرزجات ، وطبيخه إذا شرب عقل ~~البطن وقطع نفث الدم ونفع من عسر البول والنفخ . غيره : الدارشيشغان حار في ~~الأولى يابس في الثانية . ماسرحويه : ينفع من استرخاء العصب . مسيح : ميبس ~~في جميع أحواله منشف للرطوبات الغليظة . إسحاق بن عمران : مقو للمثانة . ~~ابن سينا : يتمضمض بطبيخه فيحفظ الأسنان وينفعها جدا ، ويسحق ويذر على قروح ~~العجان ما بين الخصية والفقحة والمذاكير فينفع من ساعتها للعصب وصلابتها . ~~بديغورس : وبدلها في النفع من استرخاء العصب وزنه من الأسارون وثلثا وزنه ~~من الزراوند ونصف وزنه من الدرونج . | دادي : ابن سينا : هو حب مثل الشعير ~~أطول وأدق أدكن اللون مر الطعم . وقال ماسرحويه : أنه بارد ، والصحيح أنه ~~إلى الحرارة يابس في الثانية قابض يعقل وبما فيه من القبض يجفف ويخفض نبيذ ~~التمر من الحموضة ، وفيه تليين جيد للصلابات وهو نافع جدا لأوجاع المقعدة ~~ولاسترخائها جلوسا في طبيخه ، فإذا لت منه وزن درهمين بزيت واستف ~~PageV02P362 نفع من البواسير وهو نافع من السموم . المجوسي : أجود ما كان ~~أحمر حديثا طيب الرائحة ، ومزاجه بارد يابس إلا أن فيه مرارة توجب بعض ~~الحرارة وفيه قبض ، وإذا شرب منه وزن درهمين مع السكر نفع من البواسير ، ~~وكذا إذا طبخ وجلس في مائه جففها ، وإن كانت المقعدة والرحم بارزة فإنه ~~يقبضها ويردها ، وإذا عجن بالعسل ولعق قتل الدود والحيات التي في الجوف . ~~غيره : ويقطع البزاق ويحس من شربه بحرارة واحمرار في الوجنتين وسدر من غد ~~يوم شربه . الكندي في كتاب السمائم : يعرض لشاربه ms0433 الدوار والهذيان وتقطيع ~~الأمعاء وبدله في تحليل الصلابات ثلثا وزنه لوز ونصف وزنه أبهل إلا في ~~الحبالى لا يستعمل الأبهل . | دادي رومي : هو الهيوفاريقون عن حنين . | دار ~~فلفل : يذكر مع الفلفل في حرف الفاء . | داركيسه : قيل أنها الطياليسفر ، ~~وقيل أنها البسباسة ، وقد ذكرت في الباء والطاليسفر في حرف الطاء . | دالج ~~أبروج : هو الحب الذي يعرفه الصيادلة بالعراق بالفلفل الأبيض وبعضهم يعرفه ~~بالقرطم الهندي . المجوسي : هو حب يؤتى به من جبال فارس مثلث الشكل حار في ~~الأولى معتدل في الرطوبة واليبس يزيد في المني ويحرك شهوة الجماع . | دبق : ~~ديسقوريدوس في الثالثة : أجوده ما كان حديثا ولون باطنه بلون الكراث ولون ~~ظاهره إلى الحمرة ليس فيه خشونة ولا نخالة ، وإنما يعمل من ثمرة مستديرة ~~تكون في شجر البلوط التي ورقها شبيه بورق الشجرة التي يقال لها بوقيس ، وهو ~~الشمشار بأن يدق ثم يغسل ثم يطبخ بماء ، ومن الناس من يعمله بأن يمضغ ~~الثمرة وقد يكون أيضا من شجر التفاح وشجر الكمثري وشجر آخر ، وقد يوجد عند ~~أصول بعض الشجر الصغار . جالينوس في السادسة : جوهر هذا جوهر مركب من جوهر ~~هوائي وجوهر مائي وكلاهما كثيران فيه جدا ، ومن جوهر أرضي هو فيه قليل جدا ~~، ولذلك صارت الحدة فيه أكثر من المرارة وأفعاله أيضا تشهد لجوهره ، وذلك ~~أنه ليس يجتذب الرطوبة اللطيفة من عمق البدن اجتذابا قويا فقط ، ولكن يجتذب ~~الرطوبة الغليظة ويلطفها ويذيبها ويحللها وهو من الأشياء التي لا تسخن ساعة ~~توضع بل تحتاج أن تمكث من بعد ما توضع مدة طويلة ثم تسخن كمثل ما عليه ~~النافسنا وهو البنيوت ، وهذه خصلة موجودة في الأدوية التي قسوتها تسخن متى ~~كانت مع إسخانها فيها رطوبة فضل غير نضيجة . | ديسقوريدوس : له قوة محللة ~~ملينة جاذبة ، وإذا PageV02P363 خلط براتينج وموم من كل واحدة منهما جزء ~~مساو له أنضج الخراجات والأورام الظاهرة في أصول الآذان وسائر الأورام ، ~~وإذا تضمد به أبرأ الشرا ، وإذا خلط بالكندز أبرأ القروح المزمنة ، وإذا ~~خلط بالنورة أو بالحجر المسمى عاعاطيس أو الحجر ms0434 الذي يقال له أسبوس وطبخها ~~معها ووضع على الأورام الخبيثة أو على الطحال الجاسي حلل الأورام والجسا ~~ونفعه ، وإذا خلط بالزرنيخ الأصفر أو الأحمر ووضع على آثار الأظفار قلعها ، ~~وإذا خلط بالنورة وعصير العنب قواها ، وإذا وضع على الطحال الجاسي حلل ~~أورامه والجسا . غيره : حرارة الدبق في الدرجة الثالثة ويبوسته في آخر ~~الدرجة الأولى . الرازي في كتاب أبدال الأدوية : وبدل الدبق في تحليل ~~الأورام الصلبة ثلثا وزنه من الكور ونصف وزنه من الأبهل . | دبيداريا : ~~الفلاحة : هي بقلة حريفة هندية تقوم على ساق خشبي غير غض ويطلع على الساق ~~شبيه بالأغصان رطبة تعلو ذراعا تشبه ورق البهار ، شديدة الخضرة وتخرج في ~~الربيع جوزا كجوز القطن من غير ورد يتقدمه فيها بزر مدور أغبر يستعمل في ~~الطبيخ ، وأسافل أغصانها مشوكة ، ويؤكل الغض من ورقها وما رطب من أغصانها ~~فيكون طيبا ، وفي طعمه حرافة مع مرارة يسيرة ، ويستاك بخشبها فينفع اللثة ~~ويحلل الرطوبة من اللهاة ، ورائحتها كرائحة الأبهل إلا أنها أضعف وهي تحرق ~~العين وتوافق أصحاب الفالج واللقوة والنقرس ، وربما أكلت مطبوخة ، وإذا ~~أكلت بالخل كانت نافعة للمعدة وربما أكلت باللبن . | دبس : المنهاج : أجوده ~~البصري الذي من سيلان الرطب الفارسي وهو حار رطب يجلو ويزيل الكلف لطوخا مع ~~القسط والملح ، ويلين الطبع ويغذي ، ولكنه يولد خلطا غليظا ودما عكرا ~~ويصلحه اللوز والخشخاش وبعده السكنجبين الساذج أو لب الخس . ابن الحسن : ~~وصنعة الدبس غير السيلان أن يؤخذ التمر الجيد الحديث الفارسي فيجعل على كل ~~عشرة أرطال منه من الماء الصافي العذب عشرة أرطال ويجعل في قدر ويغلي الماء ~~من قبل طرحه غليانا جيدا ، وإذا طرح عليه بعد فته ضرب فيه حمى ينماع وينضج ~~، وإن كان كثيرا ضرب فإذا نضج يجعل بين الجسات ويعصر تحت السهم ثم يجعل في ~~أجاجين في الشمس إن كان صيفا حتى يثخن ويعاد إلى القدر حتى يغلي ويصير إلى ~~الحد الذي ينبغي إن كان شتاء . | دبا : هو القرع وسيأتي ذكره في القاف . | ~~دباب : هو النمام وسنذكره في النون . PageV02P364 | دب : الشريف ms0435 : هو حيوان ~~معروف يشبه الخنزير في فرطسته وخلقته ، إلا أن يديه ورجليه كيدي الإنسان ~~ورجليه وهو من أفهم الحيوان ويحاكي الإنسان في مشه على القدمين ورميه ~~بالحجارة ، وله فضل قوة ونجدة وقليلا ما يظهر في مدة الشتاء إذا جاع مص ~~يديه ورجليه فاكتفى بذلك ، وإذا ديفت مرارته بعسل وفلفل وطليت بها الفرطسة ~~. أعني القرع في الرأس أذهبها وأنبت فيها شعرا خشنا ، لا سيما إذا أدمن ~~عليه ذلك مرات ثلاثة أو خمسة ، وإن شربت مرارته مع سكنجبين نفعت من وجع ~~الكبد وإن سخن شحمه في رمانة بعد إخراج حبها وخلط بمثله زيتا ثم طلي به ~~الحاجبان كثر شعرهما ، وإذا حشي به الناصور أبرأه ، ودمه إذا سقي منه ~~المجنون نفعه وإن سحق شحمه وطلي به على المفاصل المعقدة يعني المزمنة نفعها ~~، وإن طلي به البرص متواليا أبرأه وعيناه إذا علقتا في خرقة على عين صاحب ~~حمى الربع أذهبها عنه بخاصية فيه . وذكر عمرو بن بحر الجاحظ في كتاب ~~الحيوان : أن الأنثى من هذا الحيوان تلد ابنها قردا لا صورة له ثم لا تزال ~~تلحسه بلسانها حتى تستبين أعضاؤه . ديسقوريدوس : وشحمه ينبت الشعر في داء ~~الثعلب ويوافق الشقاق العارض من البرد . أطهورسقس : شحمه نافع جدا من الخلع ~~والوثي والتعقد المزمن والرض ويلطف غلظ العصب جدا ، وإذا دلك به في الشمس ~~دلكا رفيعا حتى تتشربه الأعضاء كانت في غاية التليين . جالينوس : ودم الدب ~~إذا وضع حارا على الأورام أنضجها سريعا . ديسقوريدوس : ومرارته تصلح لما ~~يصلح له مرارة الثور غير أنها أضعف فعلا إلا أن مرارة الدب إذا لعق منها ~~نفع من به صرع . خواص ابن زهر : وشرب أنفحتها يسمن وشحمه إذا طلي به داء ~~الثعلب أنبت فيه الشعر ، وإذا اكتحل بمرارة الدب مع عسل وماء الرازيانج ~~الرطب أحد البصر ، ودمه إذا اكتحل به نفع من نبات الشعر الزائد في الأجفان ~~بعدما يقلع ، وإن دلك المولود بشحمه مذابا كان له حرزا من كل سوء . | غيره ~~: لحمه لزج مخاطي عسر الإنهضام مذموم الغذاء جدا ، وفرو جلده ms0436 وجلد الذئب ~~شديدا اليبس والاكتنان به نافع من الأمطار ، ولذلك يختارها الصقالبة ~~والأتراك على غيرها من الفراء وفرو الدب الشعراني شديد السخونة واليبس ~~لخشونته ، ويصلح أن يتخذ منه مقاعد لأصحاب النقرس والمرطوبين ، ولا سيما ~~أصحاب النقرس البارد . | دجاج : جالينوس في الحادية عشرة : مرق الدجاج ~~المطبوخ أسفيذباجا قوته قوة مصلحة للمزاج ، وأما مرق الديوك العتيقة فإنها ~~تطلق البطن ، وينبغي لمن أراد أن يتعالج به أن يطبخ الديوك بالماء طبخا ~~كثيرا وهذه أشياء قد جربتها وصحت معي . ديسقوريدوس في PageV02P365 الثانية ~~: أدمغة الدجاج إذا شربت بشراب نفعت من نهش الهواتم الخبيثة وتقطع نزف الدم ~~العارض من حجب الدماغ ، والدجاج إذا شقت ووضعت وهي سخنة على نهش الهوام ~~نفعت منه ، وينبغي أن يبدل في كل وقت ، . والديك إذا أخذ الحجاب الذي في ~~باطن حوصلته وهو الذي يطرح عند الطبخ وقد جف وسحق وشرب بشراب وافق من كانت ~~معدته وجعة ، ومرق الفراريج إذا كان ساذجا واستعمل نفع خاصة لتعديل المزاج ~~والأبدان السقيمة ، والذين يعرض لهم التهاب في المعدة . | ومرق الديوك ~~العتيقة يستعمل لإسهال البطن ، وينبغي أن يخرج أجوافها ويصير مكانها ملح ~~وتخاط بطونها وتطبخ بعشر قوطوليات من الماء حتى يبقى ثلاث قوطوليات ويتخمر ~~ويشرب ، ومن الناس من يطبخ معها كرنبا بحريا أو من النبات الذي يقال له ~~لسورسطس أو قرطما أو بسبايجا فيسهل كيموسا لزجا غليظا نيئا أسود ، ويوافق ~~الحميات المزمنة التي يقال لها ذات الأدوار والارتعاش والربو ووجع المفاصل ~~ونفخ المعدة والترهل الفاسد . غيره : وهذا المرق المذكور ينفع من القولنج ~~جدا ، ولحم الدجاج الفتي يزيد في المني والعقل ويصفي الصوت . | الرازي في ~~كتاب دفع مضار الأغذية : وأما لحوم الدجاج الأهلية فإنها جيدة الغذاء أيضا ~~ويتلوها البذج في جودة الغذاء إلا أنها أكبر غذاء منه ومن سائر ما وصفنا ، ~~فإن كان مع ذلك سمينا كان أكثر غذاء ، وربما بلغ أن يكون كثير الفضول على ~~حسب تسمينه وعلفه وموضعه وهو مرطب للجسد ومخصب له على مقدار تسمينه أيضا ، ~~والغير المسمن من الدجاج الأهلي أشد ترطيبا للمعدة ms0437 والبدن من سائر الطيور ~~الوحشية وهو لحم ملائم للبدن المعتمل الذي لا يكد كدا شديدا ويحسن اللون ~~ويزيد في المني وفي الدماغ ، وخاصة أدمغة الدجاج الأهلية فإنها تغذو الدماغ ~~غذاء كثيرا وتصلح حال من خف عقله وليس يحتاج إلى كثير غذاء وإصلاح إلا إذا ~~أدمن لأصحاب الأمزاج الباردة فإنه كثيرا ما يعتريهم منه القولنج ولا سيما ~~إذا أكلوه بالحصرم ، وليس ينبغي أن يجمع بين لحم الدجاج والماست فإنه يخشى ~~منه كون القولنج الصعب الشديد وأكله أيضا مع الجبن يعسر خروجه فضل عسر . ~~الشريف : إذا طبخ الدجاج الفتي المسمن بالزبد حتى ينضج ويأكلها العليل إن ~~قدر بأسرها فإنها تنفع السعال اليابس الذي لا نفث معه وهو برؤه ، فإن سمنت ~~دجاجة بلحم القرطم إثنا عشر يوما واستخرج شحمها وفتر ودهنت به أطراف من ظهر ~~به مرض الجذام نفعه نفعا بليغا ، وإذا فتر شحم الدجاج وطلي به رأس من به ~~الماليخوليا السوداوية نفعه نفعا عجيبا ، ولا سيما إذا توالى عليه بذلك ~~ثلاث مرات ، وإذا شرب أمراق الدجاج الشحمة ويوالي أكلها صاحب صفرة اللون ~~التي لا يعرف سببها سبعة أيام في كل يوم دجاجة بخبز حواري نفعه ذلك نفعا ~~PageV02P366 عجيبا . ديسقوريدوس : وأما زبل الدجاج فيفعل ما يفعله زبل ~~الحمام إلا أن الدجاج زبله أضعف فعلا ، ويوافق خاصة من كل فطرا قاتلا ~~والأدوية القتالة ، ومن كان به قولنج إذا شرب بخل أو شراب . جالينوس : وأما ~~زبول الدجاج فقد استعملتها في الخناق العارض من أكل الفطر فسقيتها بعد أن ~~سحقتها وعجنتها بخل وماء فنفع منه منفعة عجيبة بأن قيأ بلغما وأخلاطا ~~بلغمية كثيرة وأفلت ، وقد كان بعض الأطباء يسقي زبول الدجاج لأصحاب وجع ~~القولنج الذي قد طال بهم الوجع وكان سقيه لهم ذلك بالشراب فإن عز به الشراب ~~سقاهم إياه بخل ممزوج ، وقد ينبغي أن يفهم عني أن هذه الأجزاء الرطبة ~~الحيوانية واليابسة بينها اختلاف كثير كاختلاف الحيوان إذ كان منها الجبلي ~~والبري والنهري والبحري والوحشي والأهلي والمروض والمودع والسمين والمضمر ، ~~فإن الحيوان إذا ضمر بالرياضة ms0438 صار أيبس من الحيوان الذي يغتذي بالأغذية ~~الباردة الرطبة ، وكذلك زبل الحمام الراعية في البيوت أضعف من زبول الراعية ~~منها في البراري ، ووجدنا أيضا زبول الدجاج الذي يعتلف في البيوت وهي ~~محبوسة بنخالة أضعف من زبول الدجاج المسمنة التي تلقط لنفسها وزبول هذه ~~قوية جدا . مجهول : زبل الديوك إذا سحق بخل ووضع على عضة الكلب الكلب انتفع ~~به . | دج : المنهاج قال روفس : إنه أفضل الطير البري وبعده الشحرور ~~والسماني ، ثم الحجل والدراج والطيهوج والشفنين وفرخ الحمام والورشان ~~والفواخت وهو حار يابس . | دخر : هو اللوبيا وسنذكره في اللام . | دخ ~~الأمير : اسم للنبات المسمى بالفارسية بستان أروز بديار بكر وما والاها وقد ~~ذكرته في الباء . | دخن : أبو حنيفة : هو جنسان أحدهما أحرش من الآخر وهو ~~الذي يمكن أن يستحيل فينسحل عنه قشره كما ينسحل الأرز والأخر زلال وبارد لا ~~ينسحل بل يرقب . جالينوس في السادسة : هذا جنس من الحبوب منظره شبيه ~~بالجاورس وقوته شبيهة بقوته وغذاؤه يسير يجفف فهو لذلك يحبس البطن كما يفعل ~~الجاورس ، فأما من خارج فإنه إن وضع برد وجفف كثيرا . | ديسقوريدوس في ~~الثانية : هو أيضا من الحبوب التي يعمل منها الخبز كما يعمل من الجاورس ~~ويوافق ما يوافقه الجاورس غير أن الدخن أقل غذاء من الجاورس وأقل قبضا . ~~الدمشقي : وقوة الدخن في البرودة من الدرجة الأولى وفي اليبوسة من الدرجة ~~الثانية . إسحاق بن عمران : يدر البول ويبطىء الإنهضام في المعدة ، وإذا ~~استعمل . باللبن PageV02P367 الحليب أو بالدسوم أو الربوب قل ضرره ويبسه ~~وغذى غذاء صالحا وسويقه يقطع الإسهال والقيء العارضين من الصفراء . | دخان ~~: جالينوس في السابعة : كل دخان فإنه يجفف لأن جوهره جوهر أرضي وفيه بعد ~~بقية من النار التي أحرقت تلك المادة إلا أن هذه البقية يسيرة ، وأما جوهر ~~الدخان فجوهر أرضي لطيف ، وقد تختلف أصناف المواد التي عن احتراقها يتولد ، ~~والمادة التي هي أحر وأحد يتولد عنها دخان على حسب ذلك ، والمادة التي تميل ~~إلى الحلاوة ولذعها يسير بتولد منها دخان شبيه بها من ذلك إن كان ms0439 دخان ~~الكندر تستعمله الأطباء في أخلاط الأدوية التي تصلح للعين الوارمة التي ~~فيها قرحة فإن قروح العين تنقي بهذا الدخان وتمتلىء لحما ، وقد يستعملونه ~~في الإكحال التي يقال لها محسنة الأشفار ، ودخان البطن ودخان المر كل واحد ~~منهما بعيد عن الأذى كدخان الكندر ، وأما دخان الميعة فهو أقوى من هذه ~~ودخان الزفت الرطب أيضا أقوى من هذه ودخان القطران أقوى من دخان الزفت ، ~~والأطباء يستعملون من الدخان الأنواع التي هي أحد في مداواة الأشفار إذا ~~كانت بها العلة المعروفة بالسلاق ، وهو أن تنتثر الأشفار مع غلظ وصلابة ~~وحمرة من الأجفان ، وفي مداواة التآكل والحكة التي تكون في مآقي العين وفي ~~مداواة العين الرطبة التي لا ورم معها ، ويستعملون الأنواع التي هي ألين في ~~مداواة سائر العلل أيضا ، وفي مداواة العلل التي قلت أنهم يستعملون فيها ~~دخان الكندر . | دخسيسا : اسم يقع على النبك ويقع على دهن البلسان أيضا من ~~جداول الحاوي . | دردار : هي شجرة البق عند أهل العراق ويعرف بالأندلس بشجر ~~البقم الأسود ، وسميت بشجر البق لأنها تحمل تفاحات على شكل الحنظل مملوءة ~~رطوبة ، فإذا جفت وأنفقت خرج منها ذلك البق وهو الباعوض فاعلمه . جالينوس ~~في الثامنة : قد أدملنا بورق هذه الشجرة في بعض الأوقات جراحات طرية لأنا ~~وثقنا بما نجده في هذا الورق عيانا من قوة القبض والجلاء معا ، ولحاء هذه ~~الشجرة أشد برودة وقبضا من ورقها ، ولذلك صار لحاؤها يشفي العلة التي ينقشر ~~معها الجلد إذا عولجت بالخل ، فأما ما دام هذا اللحاء طريا قريب العهد فإنه ~~إن لف على موضع الضربة كما يلف الرباط أمكن أن يدمله ، وأصل هذه الشجرة ~~أيضا قوته هذه القوة بعينها ، ولذلك قد يصب قوم ماءه الذي يطبخ فيه على ~~جميع الأعضاء المحتاجة إلى أن يتدمل من كسر أصابها . ديسقوريدوس في الأولى ~~: ورق هذه PageV02P368 الشجرة وأغصانها وقشرها قابضة ، وإذا تضمد بالورق ~~مسحوقا مخلوطا بخل كان نافعا للجرب المتقرح وألزق الجراحات ، وقشر الشجرة ~~ألزق للجراحات من الورق إذا ربطت به الجرحة كما يربط بالسير وما ms0440 كان من قشر ~~هذه الشجرة غليظا وشرب منه مقدار مثقال بخمر أو بماء بارد أسهل بلغما ، ~~وإذا صب على العظام المنكسرة طبيخ الأصل أو طبيخ الورق ألحمها سريعا ، ~~والرطوبة الموجودة في غلف الثمرة عند أول ظهورها إذا لطخت على الوجد جلته ، ~~وإذا جفت هذه الرطوبة تولد منها حيوان شبيه بالبق ، وقد يؤكل ما كان من هذه ~~الشجرة رخصا إذا ما هو طبخ . مسيح بن الحكم : وقوة ورق الدردار في البرودة ~~واليبوسة من الدرجة الأولى فأما قشر شجرته فمر جدا ، وإذا عجن بالخل وطلي ~~على البرص أذهبه . الغافقي : إذا أخذ عرق من عروق هذه الشجرة فجعل في النار ~~حتى يبس وأخذت الرطوبة التي تقطر منه وقطرت في الأذان أبرأت من الصمم ~~العارض من طول المرض وعصارة الورق إذا قطرت في الأذان فاترة نفعت من ورمها ~~، وإذا خلطت بعسل واكتحل بها أبرأت غشاوة البصر . | درونج : كثير بجبل ~~بيروت من أعمال الشام ، ومنه شيء بكفرسلوان بجبل لبنان شمالي الضيعة ~~ويعرفونه بالعقيربة وهو نبات له ورق على الأرض يشبه ورق اللوف غير أنها إلى ~~الصفرة ما هي مزغبة يخرج في وسط الورق قضيب أجوف طوله ذراعان وأكثر ومع طول ~~القضيب قليل الورق خمس ورقات أو أقل أو أكثر متباعدة بعضها من بعض والورق ~~الذي على القضيب أضيق وأطول من الذي على الأرض وعلى طرف القضيب زهرة صفرا ~~جوفاء كمنفخة الصاغة ، ولهذا النبات أصل شكله شكل العقرب يضمحل كل سنة منه ~~البعض ويخلف من البعض الباقي ، وربما كثرت حتى تكون كعقدتين أو ثلاثة في ~~أصل واحد ، والمستعمل من هذه الدواء أصله وفي طعمه يسير مرارة وقليل عطرية ~~وهي كثيرة الوجود بجبال الأندلس والشام أيضا وخاصة بجبل بيروت جميعه فإنه ~~موجود كثيرا . مسيح : وقوته الحرارة واليبوسة من الدرجة الثالثة ينفع من ~~الرياح النافخة ومن لسع الهوام المسمومة . الرازي : ينفع من أوجاع الأرحام ~~الباردة والخفقان مع برد ، وقال في الجامع : إنه ينفع من الرياح الغليظة في ~~المعدة والأمعاء والأرحام ويلطفها ويحللها وينفع من لسع العقارب والرتيلا ، ~~شربا ms0441 وضمادا بالتين . | ماسرحويه : ينفع من الرياح النافخة وخاصة الريح ~~العارض في الأرحام . ابن سينا : خاصيته في تقوية القلب وتقريحه شديدة جدا ~~لا يقاومها إفراط حره وتعينها ترياقيته وما فيه من القبض اللطيف ، فهو لذلك ~~ترياق للسموم كلها قوي ومفرح وهو PageV02P369 يكسر شدة تسخينه بماء مزج به ~~من شراب التفاح فإن أريد لخفقان حار جدا خلط به قليل كافور فتبقى خاصيته ~~وتنكسر كيفيته . | سفيان الأندلسي : يسخن القلب والمعدة والكبد ويهضم ~~الطعام وينفع من الماليخوليا المعوية بتحليله النفخ وتلطيفه غلظ الأخلاط . ~~خواص بن زهر : إذا علق منه قطعة داخل البيت لم يصب من فيه طاعون وإن علق ~~منه عود على امرأة حامل في حقويها ويكون العود مثقوبا تشده بخيط من غزلها ~~حفظ ولدها من كل آفة تصيب الحبالى ، وإن كانت تعسر ولادتها عليها أسرعت ~~الولادة ، ومن علقه بخيط على رأسه ويكون الأصل مثقوبا في الطول أمن من ~~الأحلام الرديئة ومن الفزع في النوم . الرازي في كتاب الأبدال للأدوية : إن ~~بدله في دفع الرياح عن الأرحام وزنه رزنباد وثلثا وزنه قرنفل . | دردي : ~~ديسقوريدوس في الخامسة : ينبغي أن يستعمل ما كان منه من عتيق خمر البلاد ~~التي يقال لها إيطاليا أو ما كان من خمر أخرى تشاكل خمر إيطاليا ودردي الخل ~~شديد القوة جدا ، وينبغي أن يحرق كما يحرق زبد البحر بعد أن يجفف تجفيفا ~~بالغا ، ومن الناس من يأخذه فيصيره في إناء فخار جليد ويلهب تحته نارا قوية ~~ويدعه عليها إلى أن يصل عملها إلى باطنه ، ومن الناس من يكتله ويطمره في ~~جمر ويدعه إلى أن تأخذ فيه كله النار ، وينبغي أن تعلم أن إمارة جودة ~~احتراقه أن يستحيل لونه إلى البياض وإلى لون الهواء ، وأن يكون متى قرب من ~~اللسان فإنه يلهبه إحراقه ، والدردي الذي من الخل على هذه الصفة يحرق أيضا ~~، والدردي المحرق له قوة محرقة شديدة الإحراق جدا تجلو وتقلع اللحم الزائد ~~في القروح ، وتقبض وتعفن تعفينا شديدا وتسخن وتجفف ، وينبغي أن يستعمل وهو ~~حديث فإن قوته تنحل سريعا ، ولذلك ms0442 لا ينبغي أن يحرق في غير إناء ولا يترك ~~مكشوفا ، وقد يغسل مثل ما تغسل التوتياء . والدردي الذي ليس بمحرق إذا أحرق ~~وحده أو مع الآس الغض يقبض الأورام البلغمية ، وإذا تضمد به مع الآس على ~~البطن والمعدة شدهما ومنع سيلان الرطوبات عنهما ، وإذا ضمد به على أسفل ~~البطن وعلى القروح قطع نزف الدم والطمث الدائم ، وقد يحلل الجراحات غير ~~المفتوحة والأورام التي يقال لها قوحثلا . ويسكن أورام الثدي ، وأما الدردي ~~المحرق فإنه إذا خلط بالبراتينج قلع الآثار البيض العارضة في الأظفار ، ~~وإذا خلط بدهن المصطكي والراتينج ولطخ به الشعر وترك ليلة حمره ، وقد يغسل ~~ويستعمل في أدوية العين كما تستعمل التوتياء ويجلو آثار الدماميل والقروح ~~العارضة فيها ، وقد يذهب الغشاوة من البصر . حنين في كتاب الكرمة : دردي ~~الخمر يجلو الكلف والنمش والآثار الشبيهة بالعدس التي تكون في الوجه إذا ~~سحق وطرح معه جزء أشنان واستعمل كل يوم ، وقوم يطرحونه في الغمر فيعمل عملا ~~مستقصى في جلاء الوجه وتنقيته . PageV02P370 | دراقن : هو الخوخ بلغة أهل ~~الشام ، وقد ذكرته في حرف الخاء المعجمة . | دراقيل : هو نوع من القرصعنة ~~كثير يعرفه أهل جبلي لبنان وبيروت بالشنذاب بكسر الشين المعجمة التي بعدها ~~نون وذال معجمة ، وسيأتي ذكره مع القرصعنة في حرف القاف وهو كثير يعرفه أهل ~~جبل لبنان . | دراسج : وقيل : هو اليعضيد وقيل هو صنف من اللبلاب صغير له ~~قضبان يمتد على الأرض نحو ذراع زهره أزرق مثل زهر حب النيل وله ثمر كثمر ~~أناغالس ، وهذا النبات تأكله الضأن فيطلق بطونها ، وسنذكر اللبلاب في حرف ~~اللام واليعضد في حرف الياء . | دراج : ابن سينا : لحمة أفضل من لحم القبج ~~والفواخت وأعدل وألطف وأيبس من لحم التدرج وأقل حرارة منها ، ولحمه يزيد في ~~الدماغ والفهم ويزيد في المني . | دروقينون : ديسقوريدوس في الرابعة : ~~وقراطوس يسميه العفاين ويسميه أيضا قلاء وهو تمنش شبيه بشجر الزيتون في أول ~~ما يغرس ، وله أغصان طولها أقل من ذراع وورق لونه شبيه بلون ورق الزيتون ~~إلا أنه أطول منه وأرق وهو خشن ms0443 جدا ، وله زهر أبيض وفي أطرافه غلف كثيفة ~~كأنها غلف الحمص ، فيها بزر مستدير خمس أو ست في قدر حب الكرسنة الصغار ملس ~~صلبة مختلفة اللون وله أصل في غلظ أصبع وطول ذراع وينبت في صخور ليست ~~ببعيدة عن البحر . جالينوس في السابعة : وهذا النبات شبيه بمزاج الخشخاش ~~وبمزاج اليبروح وغيرهما من الأدوية التي تبرد مثل هذا التبريد ، وذلك لأن ~~فبه مقدارا كبيرا من برودة مائية قوية جدا ، ومن أجل ذلك متى تناول منه ~~الإنسان الشيء اليسير أحدث سباتا ، ومتى تناول منه الكثير قتل ، وزعم قوم ~~أن بزره يصلح للتخنيث . وقال في مداواة أجناس السموم الذين يسقون هذا ~~الدواء يعرض لهم من حس المذاق شبيه بطعم اللبن وفواق دائم ورطوبة في ~~ألسنتهم ونفث دم كثير وإسهال من رطوبة شبيهة بالمخاط كالذي يعرض للذين في ~~أمعائهم قرحة ، وينتفعون من قبل أن تعرض لهم هذه الأعراض بالعلاج الذي ~~ينتفع به من السموم التي ذكرناها وهو القيء والحقن وكل ما نستطع أن نخرج به ~~من هذا السم ، ويخص هذا الدواء بسقي الشراب الذي يسمى مالقراطن ولبن الأتن ~~ولبن المعز الحلو ، وقد فتر وجعل معه أنيسون وأكل اللوز المر وصدور الدجاج ~~المطبوخة والأصداف كلها نيئة أو مشوية وشرب أمراقها . PageV02P371 | ~~دروبطاس : معناه البلوطي أو سرخس البلوط ينبت في الأجزاء التي تكون في ~~البلوط ، ويعرف بالجزيرة الخضراء من بلاد الأندلس بالديك وهو الغلالة عند ~~بعض شجارينا بالأندلس وهو نوع من البسفايج قتال . ديسقوريدوس في الرابعة : ~~هو نبات ينبت في الأجزاء التي تكون في الأشنة فيما تعتق من شجر البلوط وهو ~~شبيه بالنبات المسمى بطارس غير أنه أصغر منه بكثير ، وتشريفه أيضا أصغر من ~~تشريفه وله عروق مشتبكة بعضها ببعض عليها زغب عفصة الطعم مع حلاوة . ~~جالينوس في السادسة : وقوة هذا النبات مركبة ومن ذاقه وجده كذلك فإن فيه ~~حلاوة وحدة ومرارة . فأما أصله ففيه مع هذه الطعوم الثلاثة عفوصة وقوته قوة ~~تعفن فهو لذلك يحلق الشعر . ديسقوريدوس : وهذا النبات إذا سحق مع عروقه ~~وتضمد به حلق ms0444 الشعر ، وينبغي بعد أن يندي البدن أن يمسح ما يصير عليه منه ~~ويجدد منه شيء آخر . ابن سينا : زعم قوم أنه نافع من الفالج واللقوة . | ~~دسيبويه : قال على نوع من البطيخ صغير يعرف بالشام بالشمامات وباللفاح أيضا ~~، وقد ذكرته مع أصناف البطيخ ، ويقال أيضا على جنس آخر من صغار الأترج الذي ~~نريد ذكره ههنا . ابن رضوان : هو مركب قشره حار لطيف يهضم الطعام ويقوي ~~المعدة ويطرد الرياح منها ولحمه بطيء الانهضام عنها . التميمي : هذا النوع ~~هو شمام الأترج وحكمه حكم قشر الأترج والإدمان على شمه يسخن الدماغ ويفتح ~~ما فيه من السدد ويطرد ما فيه من الرياح . | دشيش : هو الحشيش وبالجيم أيضا ~~وقد ذكرته في الجيم . | دعفيلا : هو الجعفيل وباليونانية أوزو نعجى ، وقد ~~ذكرته في الألف . | دفلي : ديسقوريدوس في الرابعة : هو تمنش معروف شبيه ~~بورق اللوز إلا أنه أطول منه وأغلظ وأخشن وزهره شبيه بالورد الأحمر وحمله ~~شبيه بالخرنوب الشامي مفتح في جوفه شيء شبيه بالصوف مثل ما يظهر في زهر ~~النبات المسمى أواقمنس وأصله حاد الطرف طويل مالح الطعم وينبت في البساتين ~~وفي السواحل . جالينوس في التاسعة : هذا النبات يعرفه جميع الناس وإذا وضع ~~على البدن من خارج فقوته قوة تحلل تحليلا بليغا ، وإذا تناوله إنسان حتى ~~يرد إلى داخل البدن فهو قتال مفسد وليس يقتل الناس فقط ، بل وكثيرا من ~~البهائم فأما مزاجه فهو من الأسخان في الدرجة الثالثة عند منتهاها ومن ~~التجفيف في الأولى . ديسقوريدوس : وقوة زهر هذا النبات وورقه قاتلة للكلاب ~~والحمير والبغال وعامة المواشي ، وإذا شربا بالشراب خلصا الناس من نهشة ~~ذوات السموم ، وخاصة إن خلط بهما السذاب ، وأما الصنف من الحيوان مثل الضأن ~~والمعز فإنه إن شرب من ماء قد استنقع فيه PageV02P372 هذا النبات قتله . ~~ماسرحويه : إن طبخ ورقه ووضع مثل المرهم على الأورام الصلبة حللها وأذابها ~~، وقد ينفع عصير ورقه من الحكة والجرب إذا طلي عليه من خارج البدن وفقاحه ~~معطس . البصري : ورده صالح للأوجاع الكائنة في الأرحام . الرازي : جيد لوجع ~~الركبة والظهر ms0445 المزمن العتيق إذا ضمد به . إسحاق بن عمران : إن أخذ أنبوب ~~من قصب وقضيب دفلي فوضع طرف القضيب في نار فحم ، والطرف الأخر في الأنبوب ~~ووضع طرف الأنبوب الآخر على الضرس الذي يكون فيه الدود حتى يرتفع الدخان ~~إليه فإنه نافع . ابن سينا : يحلل جدا ويرش بطبيخه البيت فيقتل البراغيث ~~والأرضة . الشريف : إذا جنيت عيون الدقلي الغضة ودرست حتى تنعم وطبخت في ~~سمن تنتهي أو تخرج قوتها في الدهن وطلي بذلك الدهن الفرطيسة فعل ذلك فعلا ~~عجيبا وأثر فيها أثرا حسنا ، وإن طلي بذلك السمن على جدري الدواب لا سيما ~~النوع الطيار منه فإنه يبرئه من أول طلية . الشريف : وإذا طبخ ورقه بما ~~يغمره من الماء حتى ينضج وينقص ثم يسقى ويلقى على كل رطل منه نصف رطل زيت ~~عتيق ويطبخ مع الصفو إلى أن ينضب الماء ويبقى الدهن ثم يلقى على الدهن شمع ~~مذاب قدر ثمن رطل ويصير مرهما ويطلى به الجرب والحكة فإنه في ذلك دواء عجيب ~~وأنه إذا طلي به بعد الإنقاء اثني عشر مرة أذهب البرص ، وإذا جنيت أطراف ~~عيونه الغضة وطبخت بالسمن بعد أن ترض حتى تتهرى وتخرج قوتها في السمن ثم ~~يطلى به على الجرب والحكة نفعه نفعا بليغا ، لا سيما إذا استعملت بعد ~~الإنقاء ، وخاصة هذا الدواء ينفع في الفرطيسة نفعا عجيبا . الرازي في إبدال ~~الأدوية : وينوب عنه في تحليل الأورام الصلبة وزنه من أصابع الملك وثلث ~~وزنه ورق التين . الغافقي : إذا طبخ ورقه وزهره بالزيت نفع من الجرب نفعا ~~بليغا ، وإذا دق ورقه يابسا ونثر على القروح جففها . | المنهاج : ويداوى من ~~سقي بشيء من الدفلي بالأمراق الدسمة والأخبصة ولعاب البزرقطونا ودهن الورد ~~والكثيراء والثمر الشهير عجيب في مداواته ، وكذا التين بالعسل والسكر ~~والحلاوات كلها ورب العنب يضاف إلى الأشياء الدسمة . | دقاق الكندر : هو ما ~~يقع تحت المنخل إذا نخل الكندر وسأذكره مع الكندر في حرف الكاف . | دلب : ~~لم أر منه شيئا ببلاد الأندلس أو المغرب . أبو حنيفة : الدلب هو الصنار ~~والصنار فارسي ms0446 ، وقد جرى في كلام العرب ، والدوح من شجره ما قد عظم واتسع ~~وهو معروض الورق واسعة شبيه بورق الكرم ولا نور له ولا ثمرة ، وزعم بعض ~~الرواة أنه يقال له الغينام . PageV02P373 | إسحاق بن عمران : شجر الدلب ~~كثير متدوح له ورق كبير مثل كف الإنسان يشبه ورق الخروع إلا أنه أصغر منه ، ~~ومذاقه مر عفص وقشر خشبه غليظ أحمر ولون خشبه إذا شق أحمر خلنجي ، وله نوار ~~صغير متخلخل خفيف أصفر ويخلفه إذا سقط حب أخرش أصفر ، إلى الحمرة والغبرة ~~كحب الخروع ، وأكثر ما ينبت في الصحاري الغامضة في بطون الأودية . | ~~جالينوس في الثامنة : جوهر الدلب رطب وليس ببعيد عن الأشياء المعتدلة ، ~~ولذلك صار ورقه الطري إذا سحق ووضع كالضماد على الأورام الحادثة في ~~الركبتين سكنها تسكينا ظاهرا ، وأما لحاء أصل هذه الشجرة وجوزها فقوته تجفف ~~حتى أن لحاءها إن طبخ بالخل نفع من وجع الأسنان ، وأما جوزها فإن استعمل مع ~~الشحم نفع الجراحات الحادثة عن حرق النار ، ومن الناس قوم يحرقون لحاء ~~الدلب فيتخذون منه دواء مجففا جلاء إذا عولج به مع الماء نفع من العلة التي ~~ينقشر معها الجلد وإذا نثر الرماد على حدته يشفي الجراحات التي قد كثر ~~وسخها وعتقت بسبب رطوبة كثيرة تنصب إليها ، وينبغي للإنسان أن يحذر ويتوقى ~~الغبار الذي يعلق ويلتصق بورق هذه الشجرة فإنه ضار جدا بقصبة الرئة إذا ~~استنشق ، ولذلك يجفف تجفيفا شديدا ، ويحدث فيها خشونة ، ويضر بالصوت ~~والكلام ، وكذا يضر بالبصر والسمع إن وقع في العين أو الأذن . ديسقوريدوس ~~في الأولى : إذا طبخ الطري من ورقه بخمر وضمدت به أورام العين منع الرطوبات ~~من أن تسيل إليها ونفع من الرطوبات البلغمية والأورام الحارة ، وقشر الدلب ~~إذا طبخ بالخل وتمضمض به نفع من أوجاع الأسنان وثمر الدلب إذا كان طريا ~~وشرب بخمر نفع من نهش الهوام ، وإذا استعمل بشحم أبرأ حرق النار وغبار ~~الثمر ، والررق إذا وقع في الأذن أو في العين أضر بها . ابن سينا : ثمره ~~وورقه يقتلان الخنافس ، وجوزه مع الشحم ms0447 ضماد للنهش والعض . بولس قال في ~~المقالة السابعة : وقشره إذا أحرق كان مجففا جلاء حتى أنه يشفي البرص . ~~الغافقي : إذا لقط ثمره وجفف في شيء خشن وأخذ الزيبر الذي عليه ونفخ في ~~الأنف نفع من الرعاف جدا ، وإذا بخر البيت بثمره وورقه طرد الخنافس . | ~~دليوث : هو النوع الأحمر من السوسن البري . الغافقي : هو المعروف بسيف ~~الغراب أكثر نباته المزارع وله بصلة بيضاء مصمتة عليها ليف وليس لها طاقات ~~تطبخ باللبن وتؤكل وهي إذا كانت نيئة مرة عفصة . ديسقوريدوس في الرابعة : ~~كسثفيون ومن الناس من يسميه سفراعاينون ، ومنهم من سماه ماحاربون ، وسمي ~~هذا النبات بهذا الإسم لمشاكلة ورقه السيوف في شكلها ، وورق هذا النبات ~~يشبه ورق الصنف من السوسن الذي يقال له إيرسا PageV02P374 إلا أنه أصغر منه ~~وأدق وهو دقيق الطرف مثل طرف السيف ، وله ساق طولها نحو من ذراع عليه زهرة ~~مصففة مفرق بعضه من بعض لونه لون الفرفير وثمره مستدير ، وله أصلان أحدهما ~~مركب على الآخر كأنهما بصلتان صغيرتان ، وأحد الأصلين أسفل ، والثاني فوقه ~~والأسفل منهما ضامر والأعلى ممتلىء ، وأكثر ما ينبت في الأرضين العامرة . ~~جالينوس في السابعة : أصل هذا النبات قوته جاذبة لطيفة محللة ، وإذا كانت ~~كذلك فمعلوم أنها أيضا مجففة وخاصة الأعلى منهما . ديسقوريدوس : الأصل ~~الأعلى إذا تضمد به مع الكندر والشراب أخرج من اللحم الأزجة والسلاء وما ~~أشبه ذلك ، وإذا خلط بدقيق الشيلم والشراب الذي يقال له أدرومالي وضمدت به ~~الأورام التي يقال لها فوختلا حللها ، ولذلك يقع في أخلاط المراهم المحللة ~~لهذه الأورام ، وإذا احتملته المرأة أدر الطمث ، ويقال : إنه إذا شرب بشراب ~~حرك شهوة الجماع ، ويقال : إن الأصل السفلي إذا شرب قطع شهوة النساء ، ~~ويقال : إن الأصل الأعلى إذا سقي منه الصبيان الذين عرض لهم قيلة الأمعاء ~~بالماء انتفعوا به . الزهراوي : إذا أخذ أصله ونقع مع النبيذ وشرب من ذلك ~~النبيذ كل يوم قدر رطل أو نحوه جفف أرواح المقعدة والبواسير ، وهذا من فعله ~~مجرب وقد يجفف ويؤخذ منه كل يوم زنة درهم بماء ms0448 العسل فيفعل ذلك . أبو ~~العباس النباتي : أصله يسمى النافوخ بالنون ببغداد ويستعمله النساء بها ~~كثيرا للتسمن ، وفي حمرة الوجه وتحسين اللون وهوعندهم ببواديها كثير يباع ~~منه المن يابسا بثلاثة دراهم . | دلدغ : أبو العباس النباتي : يقال مضموم ~~الدال ساكن اللام بعدها دال أخرى مضمومة ثم غين معجمة إسم ببلاد البيت ~~المقدس للنوع العريض الورق من الكلخ المعروف بأغرناطة من بلاد الأندلس ~~بالكلخ الدلبي وبغيرها من بلاد البربر بالثافيقرا مختبر عندهم في النفع ~~للأوجاع ويزيد في الباه شربا . قال المؤلف : هو الدواء المسمى باليونانية ~~سفندوليون وسيأتي ذكره في حرف السين المهملة . | دليك : هو ثمر الورد الذي ~~يخلفه بعد الورد وهو ثمر أحمر إذا نضج وفيه حلاوة ، ويعرفه العامة بالشام ~~بصرم الديك . | دلينس : إسم بالديار المصرية للنوع من الصدف صغير يؤكل نيئا ~~مملوحا يتأدم به ، وسيأتي ذكره مع الصدف في حرف الصاد . | دلق : هو في ~~الفراء كالسمور في جميع حالاته . البالسي : هو أضعف حرا من السمور وأثقل ~~حملا وإسخانه إسخان معتدل ، لأن حيوانه في طبيعته حار رطب ورائحته غير طيبة ~~. PageV02P375 | دلفين : الشريف : هو حوت كبير أسود اللون عريض رأسه كرأس ~~الخنزير ذو فرطيسة وفمه في حلقه ، وله أسنان ويسمى خنزير البحر وهو جنس لا ~~يمشي إلا في جماعته يطرد بعضه بعضا ويساق على سياق واحد يتلو الآخر الآخر ، ~~ولحمه كثير الشحم إذا أذبت شحمه في حنظلة فارغة من شحمها وغلي فيها وقطر في ~~الأذن نفع من الصمم المزمن والحديث ، ولحمه بارد غليظ بطيء الإنهضام إذا ~~أكله الأكارون ، وأصحاب المهنة قوى أعضاءهم وأنعم أجسامهم ، وإذا علقت ~~أسنانه على الصبيان لم يفزعوا ، وإذا أكل شحمه نفع من أوجاع المفصل ، لي : ~~زعم الشريف أنه الحوت المسمى باليونانية أموطار يحسن وليس كما قال . ~~التميمي : لحمه غليظ يشاكل لحم كلب الماء في الغلظ وإبطاء الهضم وتوليده ~~السوداء ورداءة الكيموس . | دم : ذكرت كثيرا منها مع حيواناتها في هذا ~~الكتاب من ماش وطيار . جالينوس : الذي يخص ذكره هنا من الدم هو الطبيعي ~~الذي قد سلم صاحبه ، وكان بريئا من الأسقام ms0449 والآفات وغير مذموم المزاج ، ~~وهذا الدم الطبيعي هو مختلف في الحيوان ، وذلك أن من الحيوان ما دمه أرطب ~~ومنه ما دمه أيبس ومنه ما دمه إما أحر وإما أبرد ، فإن غلب عليه بعض ~~الأخلاط فمال إليه أو عفن فهو دم فاسد وليس بصحيح طبيعي ، ودم الخنزير حار ~~رطب مثل دم الإنسان وكذا لحمه شبيه بلحم الإنسان ، حتى إن قوما في بلاد ~~الروم كانوا يقتلون الناس ويطعمون لحومهم لغيرهم على أنه لحم خنزير فلا يشك ~~من يأكله أنه لحم خنزير ، ومن الناس من يسقى دم المعز مخلوطا بعسل أصحاب ~~الحبن ، ومنهم من يسقى هذا الدم لمن كان به استطلاق البطن واختلاف الأشياء ~~اللزجة المخاطية التي تخالط الدم فانتفعوا بذلك . ومن الأطباء من زعم أن دم ~~الديوك والدجاج نافع من الدم السائل من أغشية الدماغ فلم أقبل ذلك ولا رمت ~~تجربته ، ومنهم من زعم أن دم الخرفان إذا شرب نفع من الصرع ، والأدوية ~~النافعة من هذه العلة ينبغي أن تكون لطيفة القوى ودم الخرقان على ضد ذلك ~~لأنه غليظ لزج . وزعم كسوفراطيس أن دم الجداء نافع من الصرع . وزعم أيضا أن ~~دمه أيضا ينفع من قذف الدم إذا أخذ منه وهو جامد مقدار رطل ويخلط بمثله خلا ~~نقيعا ويطبخ حتى يغلي ثلاث غليات أو أكثر ، ثم يقسم على ثلاثة أجزاء ويسقى ~~منه ثلاثة أيام كل يوم على الريق ، وقد جرب هذا فنفع ، ودم الدب وهو حار ~~إذا وضع على الأورام أنضجها سريعا ، ويفعل ذلك دم التيوس ودم الكبش ودم ~~الثور ، وقد زعموا أن دم القردان الكلبية إذا نتف الشعر الزائد في الأجفان ~~ووضع منه على موضع الشعر لم ينبت . | وأخبرني من جربه أنه PageV02P376 لم ~~ينتفع به ، وكذا لم أجرب دم الخيل . وذكروا أنه يعفن ويحرق ودم الفأرة أيضا ~~قالوا إنه يقلع الثآليل والمسامير من البدن . ديسقوريدوس في الثانية : دم ~~الأوز ودم الدجاج والحملان والحدا ودم بط الماء ينتفع به في أخلاط الأدوية ~~المعجونة ، ودم التيس والمعز والأيايل والأرانب إذا استعمل مقلوا نفع ms0450 من ~~قرحة الأمعاء وقطع الإسهال المزمن ، وإذا شرب بشراب كان صالحا للسم الذي ~~يقال له طفسقون ، ولحم الخيل المخصية يقع في أخلاط المراهم المعفنة . ابن ~~سينا : ودم التيس المجفف يفتت حصا الكليتين وأجود ما يؤخذ في الوقت الذي ~~يبتدىء فيه العنب للتلون ، وأطلب قدرا جديدا وأغسلها بالماء حتى يذهب بما ~~فيها من طبيعة الترمد والملوحة وإن كان برام فهو أجود ثم أذبح التيس الذي ~~له أربع سنين على تلك القدر ودع أول عمه وآخره يسيل ، ثم خذ الأوسط منه فقط ~~ثم اتركه حتى يجمد ثم قطعه أجزاء صغارا واتخذ منه أقراصا واجعلها على شبكة ~~أو خرقة نقية وانشره في الشمس تحت السماء من وراء حريرة واقية له من الغبار ~~، واتركها حتى يشتد جفافها في موضع لا تصل إليه النداوات البتة ، واحفظ ~~الأقراص ، وإذا أردت أن تسقيها سقيت منها ملعقة في شراب حلو في وقت سكون ~~الوجع أو في ماء الكرفس الجبلي فترى أثرا عجبا . | دم الأخوين : هو دم ~~التنين ودم الثعبان أيضا . أبو حنيفة : هو صمغ شجرة يؤتى به من سقطري وهي ~~جزيرة الصبر السقطري يداوى به الجراحات وهو الآيدع عند الرواة ، ويقال له ~~الشيان أيضا . مسيح : وقوته باردة في الدرجة الثالثة قابضة . البصري : دم ~~الأخوين صالح لقطع السيف وشبهه وتحميل الجراحات الحادثة الدامية وإذا احتقن ~~به عقل الطبيعة وقوى الشرج . غيره : شديد القبض يقطع نزف الدم من أي عضو ~~كان وينفع من سحج الأمعاء إذا شرب منه نصف درهم في بيضة نيمرشت . ابن سينا ~~: وأما يبسه ففي الثانية يقوي المعدة وينفع من شقاق المقعدة . | دماغ : قد ~~ذكرت كثيرا منها مع حيواناتها . جالينوس في أغذيته : الدماغ يولد غذاء ~~بلغميا وهو غليظ بطيء الانحدار عن المعدة والنفوذ في الأمعاء عسر الإنهضام ~~، وفيه مع هذا خلة ليست بدون هذه الحال وهي أن كل دماغ فهو ضار للمعدة أي ~~الأدمغة كان وهو يغثي ويهيج القيء ، ولذلك قد ينبغي لك متى أردت أن تستدعي ~~من إنسان القيء بعد الطعام أن تطعمه بعد طعامه دماغا ms0451 قد طيب بزيت كثير ، ~~وليكن ذلك في آخر الأمر كله ، واحذر وتوق أن تطعمه إنسانا في شهوته تقصير ، ~~وقد أصاب كثير من الناس في أكلهم الدماغ مع الفوذنج PageV02P377 البري وقوم ~~آخرون يأكلونه بالملح المطيب بالأبازير المختلفة ، وذلك أن الدماغ لما كان ~~الخلط المتولد منه غليظا ، وكانت الفضول فيه كثيرة صار إذا طيب بالأبازير ~~التي تقطع وتسخن جاد وصلح وصار أنفع منه وحده في جميع الحالات ، ومتى انهضم ~~الدماغ انهضاما جيدا كان ما يناله البدن منه من الغذاء ذا قدر صالح . ابن ~~ماسويه : الدماغ بارد رطب يلطخ المعدة ويرطبها برطوبته ويذهب بشهوة الطعام ~~، فمن آثر أن يأكله فليأكله بالنعنع والصعتر والفلفل والخردل والمري ~~والدارصيني والخل . الرازي : الدماغ يتولد عنه دم بارد لزج ، والمشوية من ~~الأدمغة أبطأ نزولا من المطبوخة إلا أنها أقل تلطيخا للمعدة . ابن سينا : ~~أفضلها أدمغة الطير وخصوصا الجبلية منها ومن أدمغة ذوات الأربع دماغ الجمل ~~ودماغ العجل . وزعم قوم أن الأدمغة صالحة في سقي السموم ونهش الحيوانات ~~أكلا . | دمادم : البالسي : هما صنفان أحدهما أحمر كله وهو يشبه اللوبياء ~~الحمراء إلا أنه أصغر حبا وأصبغ حمرة وأصفى لونا ، والصنف الآخر أصغر حبا ~~من الأول ولونه في الحمرة كلون الأول إلا أنه في رأسه سواد والصنفان جميعا ~~حاران قاطعان للعاب السائل من أفواه الصبيان وهما مقويان لأدمغتهم إذا سقوا ~~من أيهما حضر مقدار نصف دانق . | دميا : وفي بعض النسخ من مفردات جالينوس ~~الرميا بالراء . وقال حنين : هو حيوان اسمه السرطان البحري وليس الأمر فيه ~~كما قال حنين ، وإنما هو السمكة المعروفة بالسينيا وقد ذكرتها في حرف السين ~~وخرفتها التي في باطنها هو لسان البحر وليس بسرطان بحري كما فسر حنين ~~الرميا فافهمه . | دند : هو الخروع الصيني وغلط من قال إنه الماهودانة كما ~~قال ابن جلجل وابن الهيثم وأكثر أطباء زماننا هذا يغلطون في ذلك ، وقد ذكر ~~أبو جريج الراهب وحبيش بن الحسن ومحمد بن زكريا الرازي وغيرهم الدند ~~والماهودانة بصنفين مختلفين . أبو جريج : الدند ثلاثة أصناف صيني وشجري ~~وهندي ، فالصيني ms0452 كبير الحب أشبه شيء بالفستق ، والشجري يشبه حب الخروع إلا ~~أنه منقط بنقط سود صغار ، والهندي متوسط في المقدار بين الصيني والشجري وهو ~~أغبر يضرب إلى الصفرة ، والصيني أجود الثلاثة وأقواها في الإسهال ، والهندي ~~أصلح من الشجري ، واعلم أنه على طول الزمان لا يزال لبه الذي في جوفه مثل ~~الألسن يصغر حتى ينفد وخاصة في غير بلاط ، وأما في بلاده فهو أقوى وأنقى . ~~عيسى بن علي : وطعمه يشبه طعم اللوز المر ويضرب إلى الغبرة في داخلها لسان ~~يشبه لسان العصفور وهو السم . حبيش : الدند كله حار حاد وأتعجب من حدته مع ~~الدهنية التي فيه وهو يخلف PageV02P378 الخام والأخلاط الغليظة والرطوبات ~~والبلغم الذي ينصب إلى المفاصل ، وأهل الهند يخلطونه بأدويتهم الكبار ~~المعجونة والاصطما حيقونات وغيرها من الأدوية المسهلة ، ولأن بلدهم أعدل ~~الأقاليم السبعة محتمل أن يسقى فيها الدند ، فأما البلدان الشديدة الحر ~~كالعراق وسواحل البحر وبلاد اليمن ومصر ، فلا أرى أن يسقى فيها الدند لأن ~~تحلل الأبدان يكثر فيها ويضعف عند الخلفة ضعفا مفرطا ، وشرب الدند لأهل ~~البلدان الباردة كالمشرق وجبالها والشام وما والاها ، وأما بلاد مصر ~~والعراق وسواحل البحر والحجاز واليمن وكل بلد حار فلا يحتمل أهلها شرب ~~الدند ، فأما مصر فإنها حارة يابسة عفنة ، وأما العراق فإنها وإن كانت حارة ~~يابسة فليست بها عفونة ولا يكثر فيها اختلاف الهواء ، وإنما كرهت شرب الدند ~~فيها لكثرة تحليل الرطوبات من أبدان أهلها ، وأما بلاد اليمن والحجاز فلأن ~~بلاد الحجاز حارة عفنة كثيرة التحليل واليمن شتاؤها صيف وصيفها شتاء ويكثر ~~فيها الأمطار والأنداء ، فينبغي أن يجتنب في مثل هذه البلدان الأدوية ~~الحارة الحادة ويتخير لها من الأدوية ما لان وكان فيه قبض مثل التربد ~~والأهليلج والبنفسج واللبلاب والترنجين وأشباهها . الرازي : وأما الدرند ~~فإني كنت إذا رأيت إنسانا شربه وأفرطت عليه الخلفة أمرت من يقعده في الماء ~~البارد أو من يصبه عليه صبا فكانت تسكن عنه الخلفة والكرب ، وهو دواء إن لم ~~يحترس من شربه قتل شاربه ، فمن أراد شربه فليشرب منه الصيني ms0453 الكبار الحب ~~بعد إصلاحه فإن تعذر عليه شرب الهندي الذي دونه في القدر ، وأما الشجري ~~الصغار الحب بعد إصلاحه فلا أرى سقيه البتة لأنه يبطىء عمله ويورث كربا ~~ومغصا وإصلاحه يكون أن يؤخذ منه الصيني أو الهندي ويقشر عنه قشره الأعلى ~~بحديدة ، ولا يقرب بشيء من الفم لأنه إن أصاب الشفتين قشره الأعلى فألح ~~عليهما به أذهب صبغتهما وأحدث فيهما بياضا شبيها بالبرص ، ويؤخذ لسانه ~~الدقيق الذي على مقدار النصف من الحبة وقشره الخارج فيرمي بهما ويدق نفس ~~الحب مع شيء من النشاشتج ، والورد المنقى من أقماعه وشيء من الزعفران ، فإن ~~الزعفران وإن كان حارا فإن فيه لطافة ودقة مذهب يدفع بهما ضرر الدواء ويكسر ~~شره ويبلغ به أقاصي البدن ، وإن أردت أن تمزجه بشيء من الأدوية المسهلة ~~فامزجه بالثريد وعصارة العافث وعصارة الأفسنتين وما أشبه هذه الأدوية التي ~~هي من مزاجه ولا يخلط الدند في دواء نقع فيه الأفيون والقربيون لأنهما ليسا ~~من مزاجه ، فإذا اختلط بالأدوية التي وصفنا كان دواء كبيرا ونفع من أوجاع ~~المرة السوداء والبلغم وأسهل الخام وحلل أوجاع المفاصل وأمسك الشعر الأسود ~~على حاله ، ومنعه أن يستحيل إلى البياض وأن يشيب سريعا ومقدار الشربة منه ~~بعد إصلاحه للأقوياء الذين تحتمل طباعهم الأدوية الشديدة الإسهال من دانقين ~~PageV02P379 إلى نصف درهم . عيسى بن علي : الدند حار يابس يسهل إسهالا ~~كثيرا ويسحج الأمعاء ، وينبغي أن يقيأ شاربه أولا ثم يسقى السمن واللبن ~~الحليب ويسقى من الأدوية الحابسة للبطن ما فيه لزوجة مثل البقلة الحمقاء ~~والبزرقطونا والصمغ العربي والكثيراء ونحو ذلك ، ويحسى حساء من الأرز ~~والشعير المقشر بدهن الورد بغير السكر ويتخذ ماء اللحم بماء التفاح والحصرم ~~ويرش عليه شيء من نبيذ ويطعم سمكا ونحوه . | دنقة : هو الزوان الذي يكون في ~~الحنطة وتنقى منه . | دهن الأذخر : من كتاب التجربتين قوته مثل قوة دهن ~~المصطكي في النفع من أوجاع الأضراس واللثة الوارمة وغير المتورمة ، ومن ~~الأوجاع الباردة وصفة ما جرب منه أن يؤخذ الزهر منه فيوضع في زيت أنفاق طيب ms0454 ~~بقدر ما يغمره مرتين ويجعل في زجاجة بحر الشمس من أول الصيف ويترك مدة ~~ثلاثين يوما ، ثم يعصر ويرمى به ويوضع فيه غيره يكرر عليه ذلك ثلاث مرات ، ~~وما اتفق في طول زمان الحر ثم يستعمل . حنين في كتاب الترياق : ينفع من ~~جميع أنواع الحكة حتى في البهائم ويذهب الإعياء وهو جيد للبرص . قال ~~فيلفويوس : أنه لا شيء أبلغ في علاج بثور الفم من إمساك دهن الأذخر في الفم ~~فاترا . غيره : ينبت اللحية إذا أبطأت في الخروج . | دهن الأقحوان : ~~ديسقوريدوس في الأولى : أجود ما يكون من دهن الأقحوان ما يكون من المدينة ~~التي يقال لها فورنفس ويعمل من زيت أنفاق ودهن البان إذا عفصا بعود البلسان ~~، وأذخر وقصب الذريرة وطيبا بأقحوان وقسط وحماما وناردين وسليخة وحب ~~البلسان ومر ، ومن الناس من يحب أن يبالغ في تطييبه فيزيد فيه دارصيني ، ~~ويستعمل أيضا العسل والشراب في تلطيخ الآنية وعجن الأفاويه المدقوقة : ودهن ~~الأقحوان ملهب مسخن جدا ملين مفتح لأفواه العروق مدر للبول نافع إذا وقع في ~~أخلاط الأدوية المعفنة ومن النواصير ومن أدرة الماء بعد أن يشق ويقشر ~~الخشكريشات الحمر والقروح الخبيثة ، ويوافق عسر البول وأورام المقعدة ~~الحارة وفتح البواسير إذا دهنت به المقعدة ويدر الطمث إذا احتمل في الرحم ~~ويحلل الصلابة التي في الرحم وأورامه البلغمية وهو موافق للخراجات في العضل ~~والالتواء في الأعصاب إذا بل صوف به ووضع عليها . ابن ماسه : يسبت إذا ~~استعط به ويدر البول إذا شرب منه . ابن سينا : نافع من وجع الأذان ، وينفع ~~من القولنج ووجع المثانة وصلابة الطحال ويدر العرق والشربة منه ثلاثة دراهم ~~. PageV02P380 | دهن الآس : ديسقوريدوس في الأولى : وأقوى ما يكون من دهن ~~الآس ما كان في طعمه مرارة ، وكان الزيت عليه أغلب وكان أخضر صافيا تسطع ~~منه رائحة الآس وقوته قابضة مصلبة ولذلك نفع في أخلاط المراهم المدملة التي ~~تختم الجرح وتصلح لحرق النار ولقروح الرأس والبثور والسحج والشقاق الذي ~~يكون في المقعدة والبواسير واسترخاء المفاصل ويحقن العرق ، ولكل شيء يحتاج ~~إلى قبض ms0455 واستصحاف ، وصفته : تأخذ من ورق الآس بريا كان أو بستانيا ما كان ~~طريا ودقه وأعصره وأخلط بعصارته قدرا مساويا من الزيت الإنفاق وضعهما على ~~جمر ودعهما حتى ينطبخا ثم أجمع الدهن والعصارة ، وصفة أخرى أهون من الأولى ~~يؤخذ من ورق الآس وينقع في زيت ويوضع في الشمس ، ومن الناس من يعفص الزيت ~~قبل ذلك بقشر الرمان والسرو والسعد والأذخر . غيره : خاصته تقوية الشعر ~~ومنعه من الانتثار والتساقط وتقوية أصوله وتكثيف نباته . | دهن المرزنجوش : ~~ديسقوريدوس : خذ من الصنف من النمام الذي يقال له أرقلس وورق الآس ومن زهر ~~الصنف الذي يقال له باليونانية سينسنبريون والسليخة والقيصوم ، وزهر الآس ~~المرزنجوش من كل واحد على قدر قوته ودقها كلها معا وصب عليه . من الزيت ~~الإنفاق بقدر ما تعلم أن قوته لا تقهر قوتها ودعه أياما أربعة ثم اعصره ~~وأنقع فيه ثانية تلك الرياحين رياحين طرية بمثل مقدارها ودعها تمكث فيها ~~مثل ما مكث الأول واعصرها ، فإنك إذا عملت هكذا كان أقوى له ، واختر منه ما ~~كان لونه إلى الخضرة ما هو والسواد وكانت رائحته رائحة المرزنجوش ساطعة ~~سطوعا شديدا ، وكانت حرافته يسيرة وله قوة مسخنة ملطفة حارة ويصلح لانضمام ~~فم الرحم وانقلابه ويدر الطمث ويخرج المشيمة ، وينفع من وجع الأرحام التي ~~يعرض معه الاختناق ، ويسكن وجع الظهر والأرنبة ، وإن استعمل بعسل كان أجود ~~وأقوى لأنه يصيب المواضع لشدة قبضة ويحلل الإعياء إذا تمسح به ، وقد يحتاج ~~إليه في ضمادات الفالج الذي يعرض فيه ميل الرقبة إلى خلف وفي الضروب الأخر ~~من الفالج ، وهو يدخل في أضمدة مصلحة نافعة من الكزاز الكائن في مؤخر الرأس ~~وتشنج العصب . | دهن الباذروج : ديسقوريدوس : خذ من الزيت المطيب الذي يعمل ~~منه دهن الحناء أحدا وعشرين رطلا وسنذكر صنعته بعد قليل ، ومن الباذروح أحد ~~عشر رطلا وثمانية أواق واقطف ورقه وانقعه في الزيت يوما وليلة ، ثم اعصره ~~في حلة خوص واخزنه وفرغ الثفل من الحلة في إناء وصب عليه من الزيت مثل ما ~~صببت أولا واعصره وصفه ويقال له ms0456 PageV02P381 الدهن الباني فليس يحتمل هذا ~~الثفل أن ينفع ثالثة ، وإن أحببت فخذ من الباذروح الطري المقدار الذي أخذت ~~أولا وافعل به كما وصفت أولا أن يفعل بالورد ، ثم خذ الثفل وصب عليه الزيت ~~ثانية ودعه يمكث فيه مثل ما يمكث الباذروح ثم اعصره واخزنه ، وإن أحببت أن ~~تجدد فيه الباذروج مرة ثالثة ورابعة فجيد وليكن طريا ، وقد يمكن أن يعمل ~~أيضا من زيت انفاق لم يعفص غير أنه إذا عمل من الزيت المعفص كان أجود ، ~~وقوة هذا الدهن تشبه قوة دهن المرزنجوش غير أنه أضعف . | دهن القيصوم : ~~ديسقوريدوس : خذ من الزيت المطيب الذي يعمل منه دهن الحناء تسعة أرطال ~~وخمسة أواق من ورق القيصوم ثمانية أرطال وانقعه يوما وليلة واعصره فإن ~~أحببت أن تفعل به ذلك مرات فاطرح الأول وجدد آخر واعصر ، وله قوة مسخنة ~~تصلح لانضمام فم الرحم والصلابة العارضة له ويدر الطمث ويخرج المشيمة . | ~~دهن الشبث : ديسقوريدوس : خذ من الزيت أحد عشر رطلا وثمان أواق ومن زهر ~~الشبث أحد عشر رطلا وانقعه فيه يوما واحدا ثم اعصره بيدك واخزنه وإن أحببت ~~أن تجدد فيه الزهر ثانية فجدد وليكن طريا وله قوة تلين الصلابة العارضة في ~~الرحم ويفتح انضمامه ويوافق الناقض بحرارته ويحلل الأعياء وينفع من أوجاع ~~المفاصل . الشريف : دهن الشبث ينفع من أوجاع الأعصاب وما يشبهها . ابن ماسه ~~: نافع من الارتعاش والقشعريرة الكائنة من دور الحمى إذا دهن به البدن . | ~~دهن السوسن : وهو الرازقي . ديسقوريدوس : خذ من الزيت تسعة أرطال وخمس أواق ~~ومن قصب الذريرة خمسة أرطال وعشرة أواق ومن المر خمسة مثاقيل دق القصب ~~والمر واعجنهما بخمر طيب الرائحة واطبخهما بالزيت ثم صفه ثم صبه على ثلاثة ~~أرطال ونصف قردمانا مدقوق منقع في ماء المطر ودعه يبتل فيه ثم اعصره ثم خذ ~~الدهن المعفص ثلاثة أرطال ونصف وصبها على ألف سوسنة واجعل السوسن في إجانة ~~واسعة ليست بعميقة ، ثم حركه بيدك وقد لطختها بعسل ودعه يوما وليلة والغداة ~~واجعله في قفة واعصره على المكان وخذ الدهن من ms0457 العصارة فإنه إن بقي معها ~~فسد مثل دهن الورد ، وذلك أنه يسخن ويغلي ويتعفن وصبه من إناء في إناء ~~مرارا كثيرة وتكون الآنية ملطخة بعسل ودعه يوما وليلة وبالغداة ، وفي خلال ~~ذلك ذر عليه ملحا مسحوقا وما اجتمع فيه من وسخ فخذه منه واستقص ذلك ، ثم ~~أفرغ ما في الفقه من الثفل في الإجانة وصب عليه من الزيت العفص بمقدار الذي ~~صببت أولا وألق عليه من القردمانا عشرة مثاقيل وحركه بيدك ثم دعه قليلا ~~واعصره وخذ الزهر من العصارة وصفه وصب عليه أيضا ثانية من الزيت المعفص ~~المقدار الذي صببت PageV02P382 عليه أولا وألق عليه من القردمانا عشرة ~~مثاقيل ومثله عسلا وملحا ، وحركه بيدك ثم دعه قليلا واعصره وخذ الدهن من ~~العصارة وصفه وصب عليه أيضا ثالثة من الزيت المعفص على الثفل واطرح عليه من ~~القردمانا والملح كما فعلت أولا ، ولطخ يدك بالعسل واعصره ، وأجود هذه ~~الأدهان ما عصر أولا والتالي بعده ما عصر الثانية والذي يتلو هذا ما عصر ~~الثالثة ، وأيضا خذ ألف سوسنة وصب عليها الدهن الذي عصر أولا وافعل بها كما ~~فعلت أولا ، واخلط بها قردمانا واعصرها وافعل الثانية والثالثة كما ذكرنا ~~أنفا ، وكلما جددت السوسن الطري في الدهن قويته وتؤخره فإذا اكتفيت بما ~~جددت من السوسن فاخلط بكل واحد من الأدهان من المر أربعين مثقالا ، ومثله ~~من القردمانا ومن الزعفران عشرة مثاقيل ، ومن الناس من يلقي من الزعفران ~~والدارصيني مقدارا مساويا ، ومنهم من زاد فيه من ورق الآس نصف من ودق هذه ~~وأنخلها وأجعلها في إجانة فيها ماء وصب عليها الدهن الذي عصر أولا وافعل ~~بها كما فعلت أولا واخلط بها قردمانا واعصرها ، وافعل الثانية والثالثة كما ~~ذكرنا أولا ، وكلما جددت السوسن الطري في الدهن قويته وتؤخره ، ودعه قليلا ~~ثم أودعه في آنية جافة ملطخة بماء قد ديف فيه صمغ ومر وزعفران وعسل وافعل ~~ذلك بالدهن الثاني والثالث ، ومن الناس من يعمل دهن السوسن الساذج من دهن ~~البان ومن غيره من الأدهان ، ومن السوسن الذي ذكرنا ، وأجود ms0458 ما يكون من دهن ~~السوسن ما كان من البلاد التي يقال لها فليقا وما كان من مصر ، والفائق من ~~هذين ما سطعت منه رائحة السوسن ، وقوة دهن السوسن مسخنة مفتحة لانضمام فم ~~الرحم محللة لأورامها الحارة ، وبالجملة : ليس له نظير في المنفعة من أوجاع ~~الرحم ويوافق قروح الرأس الرطبة والكلف ويرد اللون الحائل إلى لونه ~~والثآليل والطمث ونخالة الرأس ، وهو بالجملة محلل وإذا شرب أسهل مرة صفراء ~~ويدر البول والطمث وهو رديء للمعدة ومغث . | ماسرحويه : دهن الرازقي حار ~~لطيف ينفع من العصب والكليتين التي تكون من البرد ومن الفالج والارتعاش ~~والكزاز ، وجميع الأمراض التي تكون من البرد وضعف الأعضاء إذا تمرخ به وقد ~~يقوي الأعضاء الباطنة إذا تمرخ به لطيبته . التميمي في المرشد : حسن ~~التأثير في تحليل أوجاع الأعصاب الكائنة من البرودة ورياح البلغم مسكن لها ~~محلل لما يعارض لأصلها من التعقد والالتواء والتقبض ويحلل الورم الحادث في ~~عصبة السمع ومن السدة الكائنة فيها من النزلات البلغمية المنحدرة من الرأس ~~، وإذا سخن اليسير منه وقطر منه قطرات في الأذن الثقيلة السمع حلل ما فيها ~~من الورم وفتح السدد الكائنة في مجرى السمع وسكن ما يعرض لها من الأوجاع ~~الباردة السبب ، وقد ينفع من الحراز وأنواع السعفة والثآليل والنار ~~الفارسية والخراجات الحارة والباردة . PageV02P383 | دهن النرجس : ~~ديسقوريدوس : خذ من الزيت المغسول وتسعة أرطال وخمسة أواق ومن الدارشيشعان ~~ستة أرطال وأوقيتين ودق الدارشيشعان وبله بماء بمقدار الزيت ثم اخلطه ~~بالزيت واطبخه ، فإذا طبخته فاخرجه من الزيت وخذ من قصب الذريرة خمسة أرطال ~~وثمانية أواق ، ومن المر قطعة ودقه وانخله واعجنه بخمر طيب الرائحة واخلطه ~~بذلك الزيت واطبخه به ، فإذا انطبخ الزيت معه أيضا فدعه حتى يبرد ثم صفه ثم ~~خذ منه وصبه في إجانة وألق عليه من زهر النرجس شيئا كثيرا ودعه يومين ثم ~~حركه كما وصفنا لك في صنعة دهن السوسن واعصره ، وخذ الدهن من العصارة فإنه ~~يفسد إن بقي فيها وصفه مرارا كثيرة من إناء في إناء ، وهذا الدهن يصلح ~~لأوجاع ms0459 الأرحام لتليينة صلابتها وفتحه إياها إذا انضمت وهو مصدع . | غيره : ~~نافع لأوجاع العصب وهو يوافق الصداع ويحلل الأورام الصلبة الباردة في ~~الحجاب إذا مرخ على الصدر ، وينفع أوجاع المثانة وينفع وجع الأذن من البرد ~~ومن الريح . | دهن الجماجم : وهو فقاح الحبق العريض الورق . التميمي : حار ~~يابس في الدرجة الثانية ومنشق مفتح للسدد الكائنة في أغشية الدماغ وأوراده ~~والاستعاط به أبلغ في ذلك من تنشقه وهو دهن ذكي الرائحة طراد للرياح ~~المستكنة في الرأس والمنخرين ، وإذا تمرخ به حلل ما في المفاصل والأعصاب من ~~الرياح والسدد . | دهن الزعفران : إذا شئت أن تصنع دهن الزعفران فعفص الزيت ~~بما وصفت لك في صنعة دهن السوسن وليكن مقدار الزيت وما يعفص به كالمقدار ~~الذي حددنا لك هناك وخذ منه ثلاثة أرطال ونصفا وألق عليه من الزعفران خمسين ~~مثقالا وحركه مرارا كثيرة في النهار حركة دائمة وليكن ذلك خمسة أيام ، وفي ~~السادس صف الدهن من الزعفران وأوعه ثم صب على ذلك الزعفران بعينه من الزيت ~~مثل المقدار الذي صببت أولا وحركه ثلاثة عشر يوما ، ثم صفه من الزعفران ~~وألق عليه من المر مسحوقا منخولا أربعين مثقالا وحركه في هاون وأوعه في ~~إناء ومن الناس من يستعمل في صنعة دهن الزعفران الزيت المطيب أعني المعفص ~~الذي يعمل منه دهن الحناء وأقوى دهن الزعفران فعلا ما كان منه مشبعا من ~~رائحة الزعفران ، ويصلح للعلاج وبعده ما فاحت منه رائحة المر وقوة دهن ~~الزعفران مسخنة منومة ، وكذا كثيرا ما يوافق المبرسمين إذا دهن به أو اشتم ~~أو دهن به المنخران ويفتح الأورام وينقي القروح ويوافق صلابة الرحم ~~وانضمامه والقروح الخبيثة العارضة فيه إذا خلط بموم وزعفران ومخ وضعفه زيت ~~لأنه ينضج ويلين ويسكن ويرطب ويصلح للزرقة إذا اكتحل به بالماء ، والذين لا ~~يقدرون أن يستقبلوا ضوء الشمس وقد يشاكل هذا الدهن PageV02P384 الدهن الذي ~~يقال له وهو المتخذ من الرند وهو أظفار الطيب ودهن الميعة وهي الأصطرك ودهن ~~الحناء ، وإنما تختلف أسماؤها فقط . | دهن الحناء : ديسقوريدوس : خذ من ~~الزيت ms0460 الإنفاق المغسول جزءا ومن ماء المطر نصف جزء وصب بعضه على الزيت وبل ~~ببعضه الأفاويه التي تريد أن تعفص بها الزيت ، وخذ من الدارشيشعان خمسة ~~أرطال ونصفا ، ومن قصب الذريرة ستة أرطال ونصفا ومن المر رطلا ومن ~~القردمانا ثلاثة أرطال وتسعة أواق ومن الزيت تسعة أرطال وخمسة أواق ودق ~~الدارشيشعان وبله بماء وألقه على الزيت وأغله معه ، وخذ المر ودقه في خمر ~~عتيق طيب الرائحة وخذ القصب ودقه وألقه على المر واعجنه به ، وأخرج ~~الدارشيشعان من الزيت وألق على الزيت القصب المعجون بالمر واغله فإذا غلي ~~فصفه من القدر وصبه على القردمانا المدقوقة المعجونة بباقي الماء ولا تزال ~~تحركه بمحراك خشب حتى يبرد ثم صفه والق على الثمانية وعشرين رطلا من الزيت ~~تسعة وأربعين رطلا وثمانية أواق من زهر الحناء ودعه يبتل يوما وليلة ثم ~~صيره في قفه واعصره ، فإن أحببت أن تستكثر من دهن الحناء فخذ من زهر الحناء ~~طريا مثل المقدار الذي أخذته أولا فألقه على مقدار من الزيت مثل المقدار ~~الذي ذكرنا أولا واعصره ، وإن أحببت أن تجدد في الدهن زهر الحناء ثانية ~~وثالثة فألق منه على الدهن في كل مرة مثل المقدار الأول فإنك إذا فعلت ذلك ~~قويته ، وينبغي أن يختار من دهن الحناء ما كان منه طيب الرائحة ساطعها ، ~~ومن الناس من يخلط أيضا دارصيني بالأفاويه التي ذكرنا آنفا ، ودهن الحناء ~~له قوة مسخنة ملينة مفتحة لأفواه العروق موافقة لأوجاع الرحم والأعصاب ولمن ~~به شوصة ، ولكسر العظام إن استعمل وحده أو خلط بموم مداف بزيت عذب ، وقد ~~يقع في أخلاط المراهم الموافقة للفالج الذي يعرض فيه ميل الرقبة إلى خلف ~~والخناق والأورام الحارة العارضة في الأرنبة وقد يقع في أخلاط الأدهان ~~المحللة للأعياء . | التميمي : دهن فاغية الحناء خاصيته تقوية شعور النساء ~~وتكثيفها وتربيتها ويكسبها حمرة وطيبا . | دهن الايرسا : هو السوسن ~~الاسمانجوني . ديسقوريدوس : خذ من قشر الكفرى ستة أرطال وثمانية أواق ومن ~~الزيت تسعة أرطال وخمسة أواق ودق قشر الكفرى دقاقا ناعما بتسعة أرطال ونصف ~~ماء ms0461 ، وصيره في قدر نحاس مع الزيت واطبخه حتى تعبق بالزيت PageV02P385 ~~رائحته ، ثم صفه في إجانة ملطخة بعسل ، والدهن الفائق من إدهان الإيرسا من ~~هذا الزيت يعمل ومن الناس من يأخذ من الزيت تسعة أرطال ومن عود البلسان ~~خمسة أرطال وأوقية ويدقونه ثم يطبخونه بالزيت ثم يخرجونه منه ويلقون على ~~الزيت من قصب الذريرة مدقوقا تسعة أرطال وعشرة أواق ومن المر قطعة منقعة ~~بخمر عتيق طيب الرائحة بهذا التعفيص الثاني والأول أجود منه ، ثم يؤخذ من ~~الزيت المعفص المطيب أربعة عشر رطلا وألق عليه من الإيرسا مدقوقا بوزنه ~~ودعه يومين وليلتين ، ثم اعصره عصرا شديدا فإن أحببت أن تزيد في قوة الدهن ~~فجدد فيه من الإيرسا بوزن الأول وافعل به ذلك مرتين أو ثلاثة واعصره ، ~~وأقوى ما يكون من دهن الإيرسا ما لم تفح منه رائحة شيء آخر غير الإيرسا فقط ~~، ودهن الإيرسا التي من البلاد التي يقال لها فرعي ومن البلاد التي يقال ~~لها قيلقا ، ومن المدينة التي يقال لها أخانيا ، ومن المدينة التي يقال لها ~~إيلس التي من البلاد التي يقال لها أفانيا هو على هذه الصفة وهذا الدهن ~~قوته ملينة وينقى الخشكريشة والعفونات والأوساخ ويوافق أوجاع الرحم وأورامه ~~الحارة وانضمام فمه ويخرج الجنين ، ويفتح أفواه البواسير ويوافق ذوي الأدر ~~إذا استعمل بالخل والسذاب واللوز المر ، ويوافق النزلات المزمنة ونتن الأنف ~~إذا دهن به المنخران ، وإذا شرب منه مقدار أوقية ونصف أسهل البطن ، ويصلح ~~لمن عرض له القولنج المسمى إيلاوس ، ويدر البول والطمث ويسلس القيء على من ~~عسر عليه إذا دهنت به لأصابع أو الريش ، الذي يتقيأ به ، ويصلح لمن به خناق ~~أو خشونة في قصبة الرئة ، وإذا تحنك . به أو تغرغر مع ماء القراطن وقد يسقى ~~منه من شرب البنج والفطر والكزبرة . | دهن عصير العنب : ديسقوريدوس : هو في ~~الجملة يعمل من زيت أنفاق وأذخر وقصب الذريرة والدواء الذي يقال له ~~باليونانية ناردين أقليطي وهو السنبل الرومي وقشر الكفرى ودارشيشعان وإكليل ~~الملك وقسط وعصير العنب وتصير بقل العنب فوق ms0462 الإناء الذي فيه الأفاويه ~~والعصير والزيت ويحرك ثلاثين يوما كل يوم مرتين ثم يعصر ويخزن ، وقوة دهن ~~عصير العنب مسخنة ملينة مسكنة للنافض ولكل أوجاع الأعصاب ولأوجاع الرحم وهو ~~أنفع الأدهان المحللة للأعياء لتليينه . | دهن الدارصيني : ديسقوريدوس : ~~يعمل من دهن البان إذا عفص بعود البلسان وقصب الذريرة وأذخر وطيب بدارصيني ~~وحب بلسان ومر أربعة أضعف الدارصيني ، ويستعمل بعسل في عجن الأفاويه ، ~~وأجود ما يكون من دهن الدارصيني ما لم يكن حاد رائحة بل خفيها وكانت رائحة ~~المر منه غالبة وكان ثخينا طيب الرائحة جدا مر الطعم ، فأما PageV02P386 ما ~~كان منه على هذه الصفة فإن ثخنه إنما هو من المر لا من الراتينج لأن ~~الراتينج ليست له مرارة ولا طيب رائحة ، ودهن الدارصيني حار جدا مسخن مر ~~المذاق ويفتح أفواه العروق ويحلل ويذوب ويجذب رطوبات ورياحا ، ويورث الرأس ~~ثقلا ويصلح لأوجاع الرحم إذا خلط بضعفه زيتا وموم ومخ فإنه إذا كان هكذا ~~بطل أكثر حدته وصار ملينا فإن لم يعمل هكذا فإنه يحرق ويصلب أكثر من باقي ~~الأدهان الثخينة ، وإذا خلط بالقردمانا صلح للنواصير والأدوية المعفنة ~~ولأدرة الماء وللقروح التي تسمى الجمر والورم الذي يسمى غنفرانا ، وإذا ~~تمسح به كان صالحا للنافض العارض بدور والارتعاش ولمن نهشه شيء من ذوات ~~السموم ، وإذا خلط به الغض من التين ووضع على لسعة العقرب ولسعة الرتيلاء ~~ينفع منها . | دهن الناردين : ديسقوريدوس : دهن الناردين له ضروب من الصنعة ~~، وذلك أنه إنما ربما عمل بالساذج وربما لم يعمل به ، وأكثر ذلك إنما يعمل ~~من دهن البان أو من زيت الأنفاق ويستعمل الأذخر في تعفيص الدهن ويلقى فيه ~~لطيبه قسطا وحماما وناردين وهو سنبل هندي ومر وبلسان ، وأجود ما يكون من ~~دهن الناردين ما كان رقيقا ليس بحاد الرائحة طيب رائحته شبيه بطيب الناردين ~~اليابس أو الحماما ، وقوة دهن الناردين مسخنة ملطفة حارة جالية محللة ، ~~ودهن الناردين رقيق وليس بثخين وإن لم يكن فيه راتينج ، وقد يعمل على جهة ~~أخرى منه بزيت إنفاق وأذخر وقصب الذريرة وقسط ms0463 وناردين . المنهاج : ينفع من ~~وجع المعدة والكبد والقولنج وبرد الجوف إذا شرب أو تضمد به أو احتقن به ، ~~ومن برد الأعضاء إذا تمرخ به ولوجع الرحم إذا احتملته المرأة أو احتقنت به ~~لوجع الأذن إذا قطر فيها ، وينفع من الصداع والشقيقة إذا استعط به ~~ولاسترخاء المثانة إذا زرق في القضيب . | دهن الحلبة : ديسقوريدوس : خذ من ~~الحلبة تسعة أرطال ومن الزيت خمسة أرطال ومن قصب الذريرة رطلا ومن السعد ~~رطلين ، وانقعهما في زيت سبعة أيام وحركه في كل يوم ثلاث مرات ، ثم اعصره ~~واخزنه ، ومن الناس من يستعمل بدل قصب الذريرة قردمانا وبدل السعد عود ~~البلسان ، ومن الناس من بعفص الزيت بهذه الأدوية ثم بعد ذلك ينفع فيه ~~الحلبة ويعصره ، وله قوة ملينة للدبيلة منضجة ويوافق جد الصلابة العارضة في ~~الرحم ، ويستعمل منه حقنة لرحم المرأة التي تعسر ولادتها إذا جف يخرج ~~الرطوبات منه وينفع من أورام المقعدة ويحتقن به من الزحير وينتفع به ، وقد ~~يحتقن به للمغص وينتفع به ويجلو نخالة الرأس وقروحه الرطبة ، وينفع إذا خلط ~~بالشمع من الحرق والشقاق العارض من البرد وقد يخلط بأدوية الكلف وبالغمر ~~واختر منه ما كان حديثا لا يظهر منه رائحة الحلبة ظهورا بينا PageV02P387 ~~يبقى في اليد وفي طعمه حلاوة مع مرارة فإن أجوده ما كان على هذه الصفة . | ~~دهن السذاب : ينفع من برد الكلي والمثانة والظهر والرحم واسترخاء العصب ~~ووجع الجنبين ، ويسكن الوجع المزمن ويحلل الرياح وينفع النافض إذا مرخ به ~~البدن ، ويسقى منه نصف أوقية في الحمام فإنه يبرىء من الرعشة مجرب وينفع من ~~جميع الأوجاع التي تكون من أسفل البدن ويفتح سدد الآذان إذا قطر فيها ، ~~وينفع من أوجاعها الباردة ، وإذا احتقن به نفع من أنواع المغص ومن القولنج ~~الذي يكون عن خلط لزج وعن رياح غليظة ، وصنعته : زيت أربعة أرطال ونصف ، ~~ورق السذاب الطري أربعة إواق ، ماء عذب ، رطل ونصف يطبخ بنار لينة في قدر ~~نظيفة حتى يذهب الماء ويبقى الدهن ويبرد ويصفى . | دهن النسرين : التميمي : ~~شمه واستنشاقه يسخن ms0464 الدماغ البارد المزاج ويقويه ويحلل الرياح الكائنة في ~~أغشيته ويخرجها بالعطاس وهو نافع من أوجاع الأرحام ومحلل لأورامها الباردة ~~، وقد يختص دون سائر الأدهان بالنفع من الشوصة العارضة من سوء مزاج البلغم ~~والمرة السوداء . | دهن البابونج : حار باعتدال مجفف باعتدال مسكن للأوجاع ~~وينفع من الأعياء ومن الحمى العارضة من استحصاف الجلد ، ويرخي المواضع ~~الممتدة وينفع من الرياح الكائنة في المعي ، ويحلل الأورام المركبة من ~~البلغم والمرة الصفراء ، ومن البلغم والمرة السوداء ، وسبيله أن تجعل نواره ~~الأصفر رطبا بالزيت الأنفاق في الشمس الحارة أو يطبخ الزيت بنواره . | دهن ~~السفرجل : ديسقوريدوس : خذ من الزيت ستة أقساط ومن الماء عشرة أقساط ~~واخلطهما واطرح عليهما من قشر الكفري مرضوضا ثلاثة أواق ، ومن الأذخر أوقية ~~ودعهما يوما واحدا ثم اطبخهما ، ثم صف الدهن وصيره في إناء واسع على فمه ~~قطعة بارية أو حصير متخلخلان وضع عليه سفرجلا وغطه بثياب ودعه أياما كثيرة ~~حتى تصير قوته في الدهن ، ومن الناس من يلقي السفرجل في ثياب ويدعه عشرة ~~أيام ملفوفا ليحتقن فيه طيب الرائحة ولا يتحلل ، ثم من بعد ينقعونه في ~~الزيت يومين وليلتين ويعصرونه ويخزنونه ، وله قوة قابضة ، ويصلح للقروح ~~الجربة ونخالة الرأس والشقاق العارض من البرد والنملة والقروح في الفم إذا ~~حقن به الرحم ، وينفع القروح العتيقة والحكة فيها ، وينفع من حرقة البول ~~إذا حقن به الذكر ويحقن العرق ، وقد يشرب للذراريح فينتفع به والجيد ما ~~سطعت منه رائحة السفرجل . غيره : مائل للقبض والبرد نافع من نفث الدم ~~والصداع الحار والزكام PageV02P388 الحار وأورام الكبد والإسهال المزمن ~~المتواتر المتولد من قبل الحر والزحير ، وإذا احتقن به نفع من قرحة الأمعاء ~~نفعا بينا ، وإذا عجن به الحناء وحمل على البثر نفعه . | دهن زهرة الكرم : ~~ديسقوريدوس : خذ زهرة الكرم وأذبلها وانقعها في زيت إنفاق وحركه ، ودعها ~~فيه يومين ثم من بعد ذلك اعصرها واخزن الدهن فله قوة قابضة شبيهة بقوة دهن ~~الورد ما خلا أنه ليس يطلق البطن ، وأجود هذا الدهن أيضا ما سطعت منه رائحة ~~زهرة الكرم ms0465 . | دهن الكفري : ديسقوريدوس : خذ قشر الكفري وهو الطلع فقشره ~~ورضه وصيره في إجانة وصب عليه زيت أنفاق وحركه حركة دائمة ثلاثة أيام وصيره ~~في حلة خوص واعصره ، وليكن الزيت وقشر الكفري متساويي الوزن واخزنه في آنية ~~نظيفة واستعمله ، وله قوة مشاكلة لقوة دهن الورد غير أنه لا يلين البطن . | ~~دهن الورد : ديسقوريدوس : له قوة قابضة مبردة ويصلح الأدهان وليخلط ~~بالضمادات ويسهل البطن إذا شرب ويطفىء التهاب المعدة ويبني اللحم في القروح ~~العميقة ، ويسكن رداءة القروح الرديئة ويدهن به لقروح الرأس الرطبة ويدهن ~~به الرأس في ابتداء الصداع ، ويتمضمض به لوجع الأسنان ، ويصلح للجفون التي ~~فيها غلظ إذا اكتحل به ، وإذا احتقن به نفع من قرحة الأمعاء والرحم . ابن ~~سينا : يزيد في قوة الدماغ والفهم نطولا ويطلق إذا وجد مادة تحتاج إلى ~~الإزلاق ، وهو يحبس الإسهال المراري شربا . ابن زهر : يبرد تبريدا يسيرا ، ~~وهو إلى اليبس والرطوبة إما معتدل أو قريب من الاعتدال ، وهو إلى التجفيف ~~أميل يقوي الأعضاء ويردع ما ينصب إليها عنها ويحلل ما يمكن مما حصل فيها ، ~~ولست أعرف شيئا للجراحات ينفع من شدة ألمها في أول أمرها ويحلل النفخ عنها ~~مثل دهن الورد ، ويفعل في هذه المواضع مالا يصدق بمنزلة السحر . سفيان ~~الأندلسي : دهن الورد العطر كان على زيت أو على شيرج يسكن أوجاع الدماغ ~~مضروبا بالخل ، وينفع من أورام الدماغ الحارة والباردة إذا ضرب بالخل وغمست ~~فيه خرق وكرر وضعها عليه مرارا ، والذي على الشيرج أكثر تسكينا للأوجاع ~~والذي على الزيت أكثر تقوية . التميمي : وقد بات به السفوفات الحابسة ~~والبزورات المحمصة فيقوي فعلها في الإمساك والتكسين للأوجاع في المعي ~~المستقيم ، وينفع من وجع الأذن الحار السبب ومن ضربانها إذا قتر في قطنة ~~وقطر في الأذن منه قطرات ، مسكن للضربان المؤلم وقد يزيل الضربان الكائن عن ~~PageV02P389 الأورام الحارة الكائنة عند انصباب المرة الصفراء والدم الحريف ~~إلى الأعضاء الشديدة الحس ، وإن مسح به البدن وجميع الأعضاء مضروبا بماء ~~الآس الرطب مع خل خمر قطع انبعاث الدم من العرق ms0466 المفرط ، وإن ضرب بعصارة ~~حماض الأترج أو بعصارة لب الخيار ودلك به أسفل قدم المحموم بيعض الحميات ~~الحارة الكائن فيها الصداع الشديد حط البخار المولد للصداع وسكنه وإن احتقن ~~به مفترا وقد ديف فيه صفرة بيضة مشوية نفع من قرحة المعي الكائنة في المعي ~~المستقيم ونفع من الزجير وأدمل الشجوج ، وإن عولجت به الجراحات الغائرة ~~أنبت فيها اللحم وأدملها ، وهو بالجملة نافع من القروح والبثور الحارة ~~السبب الكائنة في سطح الجسد وفي باطنه مبرد لها مجفف لرطوباتها ، وقد ينفع ~~من النملة وتقشر الجلد وداء الحية ، وقد يحل به القيروطي ويطلي على الأورام ~~الحارة والحمرة فيدملها ويبردها ويسكن ضربانها وأوجاعها ، وخاصة إن ديف فيه ~~شيء من كافور رباحي مسحوق وينفع من سقي شيئا من الأدوية القتالة كالنورة ~~والزرنيخ والصابون والذراريح وما جرى مجرى ذلك ، فينبغي أن يسقى منه لمن ~~احتاج إلى شربه في هذه المواضع وزن أوقية بماء الشبت المطبوخ ويقيأ به ~~ويعاد شربه والقيء به ثانية ثم يسقى به وزن خمسة دراهم مع وزن درهم من ~~الترياق الفاروق فإنه عند ذلك يأمن غائلته . وصنعته من ديسقوريدوس : خذ من ~~الأذخر ثلاثة أرطال وثمانية أواق ومن الزيت عشرين رطلا وخمسة أواق ودق ~~الأذخر واعجنه بماء ثم زد فيه من الماء بقدر ما يغمره واطبخه بالزيت وحركه ~~في طبخك إياه ثم صفه ثم اطرح عليه ألف وردة منقاة من أقماعها لم يصبها ~~الماء ولطخ يدك بعسل طيب الرائحة وحركه كثيرا وفي تحريكك له اعصره عصرا ~~رفيقا ودعه يستنقع ليلة ثم اعصره ، فإذا رسب عصيره فصيره في إجانة ملطخة ~~بعسل ثم صير ثفل الورد في إناء ثم صب عليه عشرين رطلا وثلاثة أواق من زيت ~~قد عفص واعصرها ثانية ، وإن أحببت فانقع العصارة في زيت ثالثة واعصرها ~~رابعة فإنها تجيبك في المرة الأولى أول في القوة ، وفي المرة الثانية ثانيا ~~وفي الثالثة ثالثا ، وفي الرابعة رابعا ، ولطخ الإناء بالعسل في كل مرة ~~تريد أن تعمل ، وإن أحببت أن تنقع الورد ثانية في الدهن الذي ms0467 عصرته أولا ~~فاطرح عليه من الورد الطري الذي لم يمسه ماء على علا الأول وحركه بيدك وقد ~~لطختها بعسل واعصره واعمل الثاني والثالث والرابع كما وصفنا أولا فإن أحببت ~~أيضا أن تلقي على الدهن الأول وردا فالق ويكون طريا ، فإنك كلما جمدت فيه ~~الورد قويته ، وإنما يحتمل أن يبدل فيه الورد سبعة مرار فإن أكثر من ذلك ~~فليس يحتمل ولطخ المعصرة بعسل ، وينبغي أن يستقصي تمييز الدهن من عصارة ~~الورد فإنه إن بقيت فيه منه بقية أفسدت الدهن وإن كانت قليلة ، ومن الناس ~~من يدق الورد وينفعه PageV02P390 في الزيت ويبدله في كل سبعة أيام ويفعل ~~ذلك ثلاث مرات ثم يعكره بيده ثم يخزنه ، ومن الناس من يعفص الزيت بقصب ~~الذريرة ودارشيشعان ، ومنهم من يلقي فيه خس الحمار لتحسين لونه وملحا لئلا ~~يفسد . | دهن البنفسج : يبرد ويرطب وينوم ويعدل الحرارة التي لم تعتدل ، ~~وهو طلاء جيد للجرب وينفع من الحرارة والحرافة التي تكون في الجسد ، ومن ~~الصداع الحار الكائن في الرأس سعوطا ، وإذا قطر الحديث منه في الإحليل سكن ~~حرقته وسكن حرقة المثانة ، وإذا حل فيه شمع مقصور أبيض ودهن به صدور ~~الصبيان نفعهم من السعال منفعة قوية ، ونفع من يبس الخياشم وانتثار شعر ~~اللحية والرأس وتقصفه وانتثار شعر الحاجبين دهنا ، وإذا تحسى منه على الريق ~~في حوض الحمام وزن درهمين بعد التعرف على الريق نفع من ضيق النفس وتعاهد ~~المستعمل منه في كل جمعة مرة واحدة . المنهاج : هو ملين لصلابة المفاصل ~~والعصب ويسهل حركة المفاصل ويحفظ صحة الأظفار طلاء وينوم أصحاب السهر لا ~~سيما ما عمل منه بحب القرع واللوز ويعتاض عنه بدهن اللينوفر ، وصنعته ~~العاهة : أن يقطف من عيدانه ويرمى في طنجير فيه شيرج طري ويغلى فيه أو يشمس ~~في شمس حارة أياما كثيرة حتى تخرج قوته في الشيرج ، ثم يعصر ويرمى بثفله ~~ويرفع الدهن ويكون مقداره أربع أواقي من زهر البنفسج لكل رطل من الشيرج ، ~~وهكذا يتخذ الدهن من سائر الأدهان أيضا ، وقد يتخذه أهل العراق على وجه ms0468 آخر ~~كما ذكره أمين الدولة ابن التلميذ ، وهو أن يؤخذ سمسم مقشور مخلوع غير مقلو ~~مجفف ، ويجعل في كيس كرباس جديد ساق وسمسم وساق زهر بنفسج منقى مقطوع الساق ~~غير مبلول لا كثير التندية فيعفن ولا قليلها بل متوسط ، ويشد رأس الكيس ~~ويغطى الكيس بخرقة كرباس ويترك ثلاثة أيام أو أربعة ويخرج ويبسط على إزار ~~كرباس في غرفة لا يقربه دخان البتة حتى يجف ويرمى عنه البنفسج يفعل ذلك به ~~ثلاث مرات أو أربعة أو أكثر على قدر ما يقيم البنفسج ، ثم يبسط ويجفف ~~تجفيفا جيدا ويطحن ويستخرج دهنه ويجعل في إناء زجاج ، وكلما ركد في أسفل ~~الإناء شيء روق إلى إناء آخر يفعل به ذلك مرارا عدة حتى يصفو ، وعلى هذا ~~المثال يتخذ دهن البنفسج بلب اللوز الحلو ، وكذا يفعل بدهن الورد والنيلوفر ~~والنرجس والخلاف وغيره من الأزهار . | دهن النيلوفر : هو بارد رطب ، وقالت ~~الأطباء : منافعه كمنافع دهن البنفسج إلا أنه أقوى فعلا منه في الصداع ~~الحار ، فإنه ينفع منه منفعة بالغة وهو يقوم مقامه في غير ذلك واتخاذه كما ~~وصفنا لك في دهن البنفسج سواء . PageV02P391 | دهن فقاح الخلاف : التميمي : ~~يتخذ من فقاحه وهي السنابل الناعمة التي في أغصانه المكتسية بها على نحو ما ~~ذكرته في دهن البنفسج وهو بارد مجفف بخاصية فيه يسكن الصداع الكائن من ~~الحرارة المفرطة ، وبخار المرة الصفراء والدم الحريف ، قامع لما يتصاعد إلى ~~الرأس من الأبخرة الحارة إذا استنشق منه أو استعط به ، وقد يستعمل مكان دهن ~~الورد ويقوم مقامه . | دهن الخيري : التميمي : لطيف محلل موافق للجراحات ~~وخاصة ما عمل من الأصفر منه وهو شديد التحليل لأورام الرحم والأورام ~~الكائنة في المفاصل ، ولما يعرض من التعقد والتحجر في الأعصاب والتقبض ~~وفعله في ذلك أكثر من جميع الأدهان المحللة المتخذة من سائر الأزهار ، وقد ~~يقوي شعر الرأس ويكثفه ويدخل في المراهم المحللة للخراجات ، وصنعته كصنعة ~~دهن البنفسج إن اتخذ بلوز . | دهن الزنبق : سليم بن حسان : يربى السمسم ~~بنوار الياسمين الأبيض ثم يعتصر منه دهن يقال ms0469 له الزنبق . غيره : دهن ~~الياسمين حار يابس نافع من الفالج والصرع واللقوة والشقيقة الباردة والصداع ~~البارد إذا دهنت به الصدغان أو قطر في الأنف منه ، وإذا تمرخ به جلب العرق ~~وحلل الإعياء ، ونفع من وجع المفاصل ، وإن عمل منه مع الشمع الأبيض قيروطي ~~وحمل على الأورام الصلبة أنضجها وحللها ، وإذا دق ورق الياسمين الرطب وأغلى ~~بدهن الخل قام مقام الزنبق . الطبري : دهن الزنبق عجيب شديد النفع لمن أخذت ~~خصاه أن تعظم وترم بأن يقطر منه في إحليله مرارا . | دهن الحسك : ابن ~~سرانيون : ينفع من وجع المفاصل ويحسن اللون ويزيد في الباه ويحث على الجماع ~~وينفع الكلي والظهر وإذا شرب منه أوقية واحدة بميبختج أو نبيذ ويصب في ~~الحقنة فينفع جدا . غيره : مفتت للحصاة في الكلي والمثانة ذرقا ومروخا يدهن ~~به ما سفل من فقارات الظهر والخواصر والأنثيين وينفع من عسر البول منفعة ~~عجيبة ، وقد يدخل في القيروطي وفي المراهم المحللة للأورام الحارة ، وصنعته ~~كما يصنع سائر الأدهان من تربيته أما في السمسم بالدهن الركابي أو دهن ~~السمسم وتعيد عليه الحسك ثلاث مرات وإن شئت صنعته بأن ترضه وتلقي عليه ~~الدهن والماء وتحمله على النار وتصفيه وترفعه كما تقدم . | دهن نوار ~~القندول : التميمي : هذا دهن نوار شجرة تسمى بالشام القندول وهي شجر كبار ~~ذات شوك حاد منتظم على أغصانها وقضبانها كمثل شوك أم غيلان ، وينبت كثيرا ~~PageV02P392 بجبال بيت المقدس وهو يزهر في شهر أذار وهو أصفر اللون في صورة ~~العصافير رؤوسها وأجنحتها ، ونواره شبيه بنوار شجر النشر المسمى شجر الذهب ~~، وقد يلقط هذا النوار من شجره ويستكثر من لقاطه وجمعه ، فمن الناس من ~~يربيه بالسمسم المخلوع المشمس على مسوح الشعر ، وإذا اشتد حماره في الشمس ~~بسط نوار القندول وهو طري على أزر كتان بسطا رقيقا ، ويذر عليه من السمسم ~~المحمى مقدار ما يعمه ويغطي بإزار آخر ويترك يوما وليلة ، فإذا كان ضحى ~~النهار غربل السمسم عن النوار وأعيد إلى الشمس مبسوطا على مسح الشعر وترك ~~في الشمس في أوان الظهر ليحمي ms0470 وينشف ما اكتسبه من رطوبة النوار ثم يجد له ~~زهر ثانيا ويذر عليه فوق الإزار على الرسم ويغطي بإزار آخر ويترك باقي يومه ~~وليلته يفعل به مثل ذلك ثلاث مرات أو أربعا ليأخذ السمسم قوته وذكاء رائحته ~~، وذلك أن رائحته تؤدي إلى رائحة عسل اللبني وهو الميعة البيضاء العطرية ، ~~فإذا تناهت تربيته غربل وطحن السمسم مع النوار جميعا ، ثم يعصر على التخت ~~ويجلس دهنه كما يجلس سائر أدهان الأزهار ويرفع لوقت الحاجة إليه ، ومن ~~الناس من يأخذ له من الشيرج المخلوع نحو رطلين أو أكثر فيجعله في إناء زجاج ~~رقيق ، ويكون في الإناء فضل سعة عن الدهن ويلقى فيه كل يوم حصة من نوار ~~القندول ويشد رأسه بخرقة شرب ويجعله في الشمس ، ولا تزال تطعمه النوار ما ~~بين كل يومين قبضة إلى أن يكتفي وتتركه في ذلك الإناء مع الدهن حتى تنشف ~~الشمس رطوبة النوار ، فإذا جف النوار في الدهن قلب على منخل شعر وترك حتى ~~يصفو الدهن ويعتصر ثخين النوار فيرمي به ويرفع الدهن في ظرف زجاج لوقت ~~الحاجة إليه وهو دهن ذكي الرائحة حار يابس في الدرجة الثانية نافع من ~~الرياح الناشئة في المفاصل وفي الأعضاء محلل لها نافع من أوجاع النقرس ~~والمفاصل الباردة السبب إذا تمرخ به وقد يسخن الأعضاء الباردة والكلي ~~والمثانة ويقوي شهوة الباء ويعين على الجماع ويقوي على الإنعاظ إذا مرخ به ~~أسفل الظهر والحالبين والإحليل والأنثيين والمثانة ويحلل الأورام الصلبة ~~والجاسية الباردة السبب ، وقد ينفع شمه والتنشق منه من أوجاع الرأس الباردة ~~السبب . والزكام والنزلات والشقيقة والصداع المزمن البارد ، وإذا استعط ~~بشيء منه حلل الرياح المستكنة في أغشية الدماغ وفتح السدد ، وينفع من ~~اللقوة واسترخاء الأعضاء ، وقد يعقل الطبيعة إذا سكب منه في الحقن الحابسة ~~للبطن ، وقد يقوي فم المعدة الباردة الضعيفة إذا مرخت به أو شرب منه ببعض ~~الأدوية والأشربة المسخنة مثل شراب الراسن أو شراب الجزر أو شراب الميبة ~~المطيبة . | دهن القرع : المجوسي : بارد رطب ينفع من حرارة الدماغ ويبسه ~~إذا ms0471 استعط به PageV02P393 لأصحاب السرسام والمالنخوليا إذا استنشق أو صب ~~على رؤوسهم مع يسير خل خمر ، وينفع من كل حرارة تعرض في البدن . صنعته : أن ~~يؤخذ القرع الكبار فيقشر ويدق ويعصر ماؤه ويؤخذ من مائه أربعة أجزاء ومن ~~الشيرح الطري جزء ويطبخ بنار لينة حتى يذهب الماء ويبقى الدهن ويعتبر هل ~~بقي من الماء شيء أم لا بإدخال عود على رأسه قطن إلى أسفل الإناء الذي فيه ~~الدهن ثم يخرج ويشعل بالنار فإن لم تسمع له نشيش واشتعل فما بقي فيه من ~~الماء شيء ، وأما استخراج دهن حب القرع فهو أن يقشر ويدق وينعم ويرش عليه ~~الماء الحار ويعجن إلى أن يخرج دهنه . غيره : دهن لب القرع صنعته كصنعة ~~اللوز وسائر الحبوب ، وكذا البطيخ والقثاء والخيار نافع من الصفراء والحر ~~والصداع وخشونة الأنف ويقطر منه لمثل هذا وحده أو بلبن امرأة فإنه يجلب ~~نوما معتدلا ومنافع دهن البطيخ والقثاء والخيار مثل منفعة دهن حب القرع إلا ~~أن دهن البطيخ قد يستعمل في علل الأحليل من الحرقة والحصا . | دهن الأملج : ~~يسود الشعر ويقويه ويخشنه ويطيله ويحفظه من الانتثار والتقصف ، وصفته أملج ~~منقى من النوى وآس وقشور أصل الصنوبر بالسوية يطبخ بالماء جيدا ويصفى ويصب ~~عليه مثل نصفه من الشيرج ، ويطبخ بنار لينة في قدر مضاعفة حتى يفنى الماء ~~ويبقى الدهن ويرفع لوقت الحاجة إليه . | دهن الآجر : ويسمى الدهن المبارك ~~ودهن المنفذ أيضا . الزهراوي : منافع هذا الدهن كمنافع دهن النفط إلا أنه ~~أحر وألطف جوهرا من النفط وأشرع غوصا في الأبدان وأكثر نفعا في الأبدان ~~الباردة البلغمانية ، ومن لطافته أنه متى دهن به باطن الكف نفذ إلى ظاهره ~~بسرعة ، وإن سقطت منه نقطة في بعض الأجسام من النبات أو غيره انبسطت تلك ~~النقطة وأخذت مكانا واسعا ، وإن شرب منه قدر مثقال نفع من الحصاة وعلل ~~المثانة ويدر البول حتى أنه يشم رائحته في البول ، وإن شرب منه قدر مثقالين ~~لين بشراب أو بشيء من لبن قتل جميع الدود والحيات التي في البطن ، ونفع ms0472 من ~~الأمغاص وجميع الأوجاع التي تكون من البرد ، وإن قطر منه في الأذن نفع من ~~جميع عللها الباردة وقتل الدود المتولد فيها ونفع من الفالج واللقوة نفعا ~~عظيما إذا دهن به أو شرب وينفع من عرق النسا ومن أوجاع المفاصل والظهر ، ~~وإن حل فيه الأشق وعمل منه ضماد على الطحال أذهب ورمه الصلب في أقرب مدة ~~وكذا يفعل في جميع الأورام الصلبة التي يكون سببها من البرد ، وإن قطر منه ~~قطرات في أنف المصروع نفعه ونفع من انسداد الخياشيم ويسخن الدماغ ، وإن دهن ~~به PageV02P394 مؤخر الدماغ نفع من النسيان ، وإن قطر منه في السن الوجعة ~~أذهب وجعها ، وإن استعمل في فرزجة أدر الطمث بسرعة وأخرج الجنين الحي ~~والميت ، وإن احتمل في صوفة قتل الدود الصغار التي تكون في المقعدة ، وقد ~~يفتح أفواه العروق وبحلل الدم الجامد ، وإن قطر منه شيء على شراب الزوفا ~~وشرب نقى الرئة من الفضول الغليظة ونفع من ضيق النفس ، وإن دهن به ظاهر ~~البدن نفع من برد الهواء ، وإن اكتحل به نفع من الماء النازل إلى العين ~~وربما أبرأه ، وينفع من جميع السموم الباردة ومن لسع العقارب ومن شرب ~~الأفيون والبنج واليبروح ، وما أشبه ذلك ومنافعه لذلك كثيرة . وهذه صفته : ~~تأخذ من الزيت العتيق المقدار الذي تريد وتأخذ من الآجر الأحمر الذي لم ~~يمسه ماء فتكسره قطعا قطعا كل قطعة من أوقية أو أوقيتين وتوقد عليه النار ~~حتى يحمى ، ثم تأخذها واحدة واحدة وتطفئها بالزيت حتى يفرغ جميعها وتدقها ~~دقا جريشا . وتمد منها بطون اليقطين المزججة المصابرة للنار بعد أن تجعل ~~عليها طين الحكمة وتعلقها في الفرن على هيئة يقطين الماورد ، ولا يكون ~~بينها وبين النار حجاب ، ثم انصب على البطون رؤوسها وطين أوصالها بطين ~~الحكمة واترك ذلك حتى يجف جميع ذلك ، ثم أدخل النار تحت البطون برفق كلما ~~سخنت البطون شددت النار فلا تزال تشده حتى ترى الماء يقطر أحمر شديد الحمرة ~~، وتحفظ أن لا تدب النار إلى الدهن القاطر فإنها تتعلق به فلا تستطيع ms0473 أن ~~تطفئه ، وفي ذلك كله تشد النار حتى لا يبقى يقطر شيئا من الدهن وتترك الفرن ~~يبرد حتى تخرج الأثفال من البطون وتجعل غيرها إن سلمت البطون وإلا عوضت من ~~المكسور آخر وأحكمت طينه وشددت رأسه وقطرت فيها حتى تأخذ حاجتك منه وترفعه ~~في قارورة وتسد عليه لئلا يخرج منه شيء ، وتستعمله في علاج الأمراض الباردة ~~المتقدمة الذكر وهو من أسرار الطب المكتوم لم أخذه تقليدا . | دهن الغار : ~~ديسقوريدوس : يصنع دهن الغار من حبه إذا أدرك ويطبخ بالماء حتى يظهر حينئذ ~~على قشره دسم وتمسح بالأيدي وتجمع في صدفة ، ومن الناس من يعفص الزيت ~~الإنفاق بالسعد والأذخر وقصب الذريرة ، ومن بعد ذلك يلقون فيه ورق الغار ~~الطري ويطبخونه ، ومن الناس من يطرح مع ورق الغار حبه وكلهم يطبخونه حتى ~~تعبق به رائحته جدا ، ومن الناس من يخلط به ميعة وآسا وأصلح الغار ليعمل ~~منه دهن ما كان منه جبليا عريض الورق ، وأجود منه ما كان حديثا أخضر شديدة ~~المرارة حريفا له قوة مسخنة ملينة مفتحة لأفواه العروق محللة للأعياء ، ~~ويوافق كل وجع من أوجاع الأعصاب والاقشعرار وأوجاع الأذن والنزلات والصداع ~~وإذا شرب غنى شاربه . غيره : ينفع من الحكة والجرب PageV02P395 والقوابي ~~العارضة من البلغم المالح إذا دهن به في الحمام ، ويقتل الديدان والقمل ~~والصبيان وينفع من الأبرئة ومن داء الثعلب . | المجوسي : نافع من الاختلاج ~~والأمراض الباردة وسائر أوجاع العصب والشقيقة إذا كانت من برد ورطوبة . | ~~دهن شجرة المصطكي : ديسقوريدوس : يعمل من ورقها وثمرتها إذا أدركت كما يعمل ~~دهن الغار وكما يعفص أيضا ، ويبرىء المواشي والكلاب من الجرب ، وقد يقع في ~~أخلاط الفرزجات والأدهان المحللة للأعياء ، وفي مراهم الجرب المتقرح ~~والجذام ويحقن العرق . | دهن المصطكي : ديسقوريدوس : يعمل من المصطكي وهو ~~مسحوق بعد تعفيص الزيت ويصلح لأوجاع الأرحام كلها لإسخانه برفق وقبضه ~~وتليينه ، ويصلح أيضا للضمادات التي تضمد بها المعدة مثل القيروطي ، ولمن ~~به إسهال مزمن ولمن به قرحة الأمعاء وقرحة السل ، ولما يعرض في الوجه من ~~الآثار التي من فضول البدن بجلائه ms0474 وتحسينه اللون ، وقد يعمل منه شيء فائق ~~من الجزيرة التي يقال لها حيوس . غيره : ينفع من ضعف المعدة ويصنع أيضا على ~~جهة أخرى ، وهو أن يؤخذ دهن خل ثلاثة أرطال مصطكي ستة أواق يطبخ بنار لينة ~~في قدر مضاعفة حتى تذوب المصطكي في الدهن ويتحد به ، ويترك على النار ويبرد ~~ويرفع لوقت الحاجة . | دهن الخروع : جالينوس في السادسة : في ذكر الزيت ~~الدهن الذي يكون من الخروع أشبه شيء بالزيت العتيق ، ولذلك ينبغي أن يستعمل ~~بدله وهو أكثر تحليلا من الزيت الحديث وألطف . | جالينوس في السابعة : أما ~~دهن الخروع فهو أحد وألطف من الزيت الساذج فهو لذلك أكثر تحليلا منه . ~~ديسقوريدوس : ودهن الخروع يصلح للجرب والقروح الرطبة التي تكون في الرأس ~~والأورام الحارة التي تكون في المقعدة ولانضمام فم الرحم ولانقلابه والآثار ~~السمجة العارضة من الاندمال ، ولوجع الآذان . وإذا خالط بعض المراهم قوى ~~فعله ، وإذا شرب أسهل وأخرج الدود الذي في البطن . الرازي : منق للعصب من ~~اللزوجات التي ترتبك فيه . غيره : له جلاء كثير ولطافة بينة . ديسقوريدوس : ~~ودهن الخروع يصنع هكذا يؤخذ من حب الخروع المستحكم في شجره ما أحببت وشمسه ~~فإذا تشقق قشره وتساقط عنه فاجمع ما في داخله وصيره في هاون ودقه ناعما ، ~~ثم اطرحه في قدر مرصصة برصاص قلعي فيها ماء واغله ، فإذا خرج دهنه كله ~~فأنزل القدر عن النار وخذ الدهن بصدفة واخزنة ، وأما المصريون فلأنهم ~~يحتاجون منه إلى شيء كثير يعملونه عملا PageV02P396 آخر وهو أنهم بعد أن ~~ينقوا حب الخروع يطبخونه ناعما ويجعلونه في خلال خوص ويعصرونه بلولب . ~~وعلامة استحكام الخروع تساقطه من قشره . | دهن اللوز المر : ديسقوريدوس : ~~يصلح لأوجاع الأرحام وانقلابها وأورامها الحادة ووجعها الذي يعرض منه ~~اختناق النسا والصداع ، ووجع الأذن ودويها وطنينها وينفع من به وجع الكلي ~~ومن به عسر البول ، وإذا خلط بعسل ، وأصل السوسن وشمع بدهن الحناء أو دهن ~~ورد نفع من به حصاة أو ربو أو ورم في الطحال ، ويقلع الآثار التي تكون في ~~الوجه من فضول البدن ، ويقلع الكلف ms0475 ويبسط تشنج الوجه ، وينفع من تكدر البصر ~~وكلاله ، وإذا خلط بخمر نفع القروح الرطبة التي تكون في الرأس والحرارة ~~التي تكون في الوجه والنخالة ويستخرج كما يستخرج دهن الخروع . | دهن اللوز ~~الحلو : معتدل البرد كثير الرطوبة ينفع من ورم الثدي ووجع المثانة إذا ~~نالتهما حرارة ، وينفع من عسر البول والحصا والقولنج وعضة الكلب الكلب ، ~~وينفع من الصداع ووجع المعدة والسرسام وخشونة الحلق وقصبة الرئة ومن السعال ~~ويضر بالأعضاء والأحشاء الضعيفة . ابن رشيد : هو أفضل بكثير من دهن السمسم ~~وهو أفضل الأدهان في الترطيب لأصحاب التشنج . غيره : إن لزوم فقار الظهر ~~بدهن اللوز الحلو أمان من التقوس وهو الانحناء الشيخوخي . | دهن الجوز : ~~المجوسي : قوي الحرارة محلل نافع لأصحاب اللقوة والفالج والتشنج إذا استعط ~~به أو مرخ به البدن . المنهاج : ينفع من الأكلة والنواصير في نواحي العين ~~وينفع أصحاب الأمزجة الباردة . التجربيين : دهن العتيق منه يلين العصب ~~المتشنج وينفع من الأوجاع الباردة ومن القوباء منفعة بينة وينفع من داء ~~الثعلب لطوخا . الشريف : وإذا شرب منه ثلاثة دراهم نفع من وجع الورك مجرب ~~لا سيما إذا فعل ذلك سبعة أيام متوالية فإن دلك به البدن قطع العمل مجرب . ~~| دهن لب الخوخ : سفيان الأندلسي : نافع من دوي الآذان ويفتح سددها إذا ~~تمودي عليه نفع من الطرش ووجع الأذن الباردة . | دهن لب نوى المشمش : يحلل ~~أورام السفل وغلظ الشرج ويضمد للبواسير الباطنة PageV02P397 منها والظاهرة ~~لطوخا والباطنة حمولا وهو شبيه القوة بدهن اللوز المر وينفع من الزحير الذي ~~يكون من البرد والرطوبة . | دهن النارجيل : الرازي : مسخن للكلى . غيره : ~~حار مسخن ينفع من نقصان الباه ويحد الذهن وينفع من وجع المثانة ، وهو نافع ~~من الريح العارضة في الظهر والوركين والبواسير المتولدة من المرة السوداء ~~والبلغم إذا شرب مع دهن نوى المشمش أو الخوخ وإن طليت به البواسير نفع منها ~~وهو محلل لما يلحج في المفاصل من البلغم اللزج الغليظ شربا قي الأحشاء ~~ومروخا في الحمام . | دهن البان : ديسقوريدوس : وكما يصنع دهن اللوز كذا ~~يصنع دهن البان ، وله ms0476 قوة يجلو ما يظهر في الوجه من الآثار العارضة من فضول ~~البدن والرطوبات اللبنية والثآليل والأثار المسودة العارضة من اندمال ~~القروح ، ويسهل البطن وهو رديء للمعدة ويوافق وجع الآذان ودويها وطنينها ~~إذا خلط بشحم البط وقطر فيها . المجوسي : ملين للعصب نافع من الشقاق الحادث ~~عن البرد في الشتاء . التجربتين : دهنه المطيب إذا دهن به الرأس نفع من ~~الأوجاع الباردة منفعة بالغة ، وإذا حل فيه العنبر وطيب بيسير مسك وطلي به ~~مقدم الدماغ سخنه ونفع من توالي النزلات ، وإذا قطر في الأذان نفع من ~~أوجاعها الباردة وفتح سددها ، وإذا تمضمض به نفع من وجع الضرس البارد السبب ~~، وإذا دهنت به موضع الأوجاع الباردة حيثما كانت نفع منها ، وإذا دهن به ~~فقار المفلوج والمخدور نفعه ، وإذا دهنت به المعدة وذر عليها مصطكي مسحوقا ~~قطع القيء البلغمي وقواها ، وإذا غمست فيه قطنة أو قطعة لبد وهو حار ووضع ~~على المعدة نفع من أوجاعها الباردة ، وإذا حل فيه المصطكي ووضع على صلابة ~~الكبد والطحال وتمودي عليه حللها وسخن مزاج الكبد الباردة . | دهن البزر : ~~أبو حنيفة : وعكر البزر والبزر أيضا بالفتح والكسر وهو دهن بزر الكتان . | ~~ابن الجزار : حار رطب رديء للمعدة والمرة والبصر ينفع من الرياح ومن ضربان ~~العروق ، ومن القروح التي في الأمعاء إذا خلط بدهن الورد واحتقن به ، ومن ~~القوابي وسائر القروح الظاهرة إذا طلي عليها . سفيان الأندلسي : إذا حل فيه ~~السندروس على الصفة التي يستعملها الدهانون وطليت به الجراحات الطرية بدمها ~~أدملها وجففها ومنعها من التقيح . | دهن الفستق : حار رطب ينفع من وجع ~~الكبد عن رطوبة وغلظ ويستخرج دهنه كما يستخرج دهن اللوز وله خاصية بإضراره ~~المعدة . PageV02P398 | دهن البندق : يستخرج كاللوز أيضا وهو حار رطب ينفع ~~من السعال البارد ووجع الصدر والكبد البارد المزاج ويضر بالمعدة . | دهن ~~البطم : ديسقوريدوس : يصنع كما يصنع دهن الغار كذلك يصنع دهن الحبة الخضراء ~~وله تبريد وقبض كالذي لدهن الورد . الطبري : أنه يذيب الحصاة شربا وخاصة ~~حصا المثانة . ابن سينا : يقع في إدهان الإعياء ومراهمها وهو ms0477 حار نافع ~~للفالج واللقوة . التميمي : نافع من برد الأعضاء ومن أوجاع المفاصل والظهر ~~والأوراك والركب إذا شرب منه على الحساء ومرخ به في الحمام أو في الشمس ، ~~ويسخن المعدة الباردة المزاج ويقوي هضمها إذا ادهنت أو أدخل في أضمدتها ~~ويسخن الكلي الباردة ويفتح ما فيها من السدد سقيا ومروخا . | دهن البنج : ~~ديسقوريدوس : خذ من ثمره ما كان أبيض حديثا يابسا وورقه واعجنه بماء حار ثم ~~شمسه فما جف منه فاخلطه بالباقي ولا تزال تفعل به ذلك حتى يسود ويلين ثم ~~اعصره في خلال حوض واخزنه . وهذا الدهن يصلح لوجع الأذن ويقع في أخلاط ~~الفرزجات لتليينه . | غيره : بارد ينفع من السهر إذا قطر منه في الأنف ~~ويسكن الصداع الصفراوي وينفع من قروح الرأس إذا كانت من المرة الصفراء ومن ~~الحكة والجرب وقد يدهن به مواضع الصبيان في البدن فيقتلها ، ويدهن به ~~الصدغين فيجلب نوما معتدلا وينفع من وجع الأذن قطورا . | دهن بزر الفجل : ~~ديسقوريدوس : موافق لمن عرض له قمل من مرض ويجلو الخشونة التي في الوجه . ~~المنهاج : دهن الفجل يشبه الزيت العتيق وهو أسخن من دهن الخروع لطيف ينفع ~~من الريح في الأذن وأوجاعها من برد . غيره : يجلو بشرة الوجه وينفع من ~~البهق والبرص ويحلل تحليلا قويا إذا دهن به ويسخن تسخينا بينا وينفع من ~~الفالج واللقوة . | دهن القرطم : ديسقوريدوس : قوته شبيهة بقوة دهن بزر ~~الأنجرة غير أنه أضعف منه . لي : مستفاض عند العامة بالديار المصرية أن زيت ~~هذا البزر يولد البرص استعماله مجرب . | دهن بزر الأنجرة : ديسقوريدوس : ~~يصنع كما يصنع دهن البنج بعد أن يقشر ويدق وقوته تسهل البطن إذا شرب . غيره ~~: فيه قوة مسهلة للبلغم نافع من وجع الظهر إذا شرب أو دهن به . | دهن ~~الشونيز : ديسقوريدوس : قوته مثل قوة دهن البزر . التميمي : هو مفتح للسدد ~~PageV02P399 الكائنة في أغشية الدماغ وفي بطونه إذا استعط بشيء منه مع ماء ~~المرزنجوش الرطب أو ماء اليرنوف ، وينفع الفالج واللقوة والخمر والرعشة ~~والكزاز مطرق للروح الحيواني بتفتيحه السدد الكائنة في الدماغ والأعصاب . | ~~دهن ms0478 الخردل : ديسقوريدوس : ينفع الأوجاع المزمنة . التميمي : نافع من الصمم ~~المزمن محلل لأورام الأذن مفتح لسددها وقد يعين على تحليل جميع الأورام ~~البارد الصلبة وهو يسخن الأعصاب الباردة ويفتح ما يعرض في الأعصاب المؤذية ~~للحس والحركة ، وما يعرض في فقارات الظهر وفي مؤخر الدماغ من السدد ، وقد ~~ينفع من الخدر إذا أديم التمرخ به في الحمام ، وينبغي أن يكون ما يقصد من ~~البدن بالمروخ به مؤخر الرأس وفقارات أعلى الظهر ، فإنه عند ذلك ينفع مما ~~ذكرناه ، ومن الفالج والرعشة والنستان وفساد الذكر نفعا بينا ، ويستخرج ~~دهنه على وجهين فمنه ما يدق ويعرك بالماء الحار ويعتصر على التخت كمثل ما ~~يستخرج دهن السمسم ، ومن الأطباء من يستخرجه بنار الحضانة . قال جالينوس : ~~يؤخذ الخردل يدق دقا ناعما ويخلط بماء حار ويخلط به زيت ويعصر . | دهن بزر ~~الحرمل : التميمي : يستخرج على مثال ما يستخرج دهن الخردل وهو حار يابس في ~~الثالثة مفتح لما في أغشية الدماغ من السدد ، طراد لما فيها من الرياح إذا ~~استعط بشيء منه مع ماء البرنوف أو مع ماء المرزنجوش ، نافع من الفالج ~~والصرع واللقوة إذا تمرخ به ، وإذا دهنت به فقارات الظهر فإنه عند ذلك يقوي ~~الحس والحركة ويحلل الرياح المستكنة في الأعصاب والرباطات ، وينفع من أوجاع ~~المفاصل الباردة السبب ، وإن حقن بشيء منه أسخن الكلي الباردة ونفع من عرق ~~النساء البارد السبب وقد ينفع من الخمر والرعشة . | دهن الزقوم الشامي : ~~التميمي : هذا دهن عجيب الفعل قوي التأثير في تحليل الرياح الباردة اللاحجة ~~في المفاصل وأمراض البلغم ، وطبعه أنه حار في وسط الدرجة الثانية منشف في ~~آخر الأولى نافع من الأبردة والرياح المستكنة في المفاصل والرباطات ~~والأعصاب وفقارات الظهر ، محلل للخلط البلغمي مخرج له بإطلاق الطبيعة ~~وبالتعرق في الحمام بعد التمرخ به وبعد شربه على الحساء أو على طبيخ الأصول ~~، وقد ينفع من أوجاع المفاصل والنقرس البارد السبب وعرق النساء والريح ~~اللاحجة في حق الورك ، PageV02P400 ومقدار ما يشرب منه مع الحساء أو مع ~~طبيخ الأصول من وزن خمسه دراهم ms0479 إلى سبعة ويوالي شربه كذلك أياما ثلاثة أو ~~خمسة ، فيتبين نفعه ويحسن أثره ، وربما أقام الزمنى من أقعد منهم من رجليه ~~، ويزيل الخمر وينفع من به بدء الفالج ، وهذا الدهن يستخرج كما يستخرج بغور ~~ريحا من بلد القدس من لب نوى ثمرة تسمى الزقوم في صورة الهليلج المسمى ~~الزقومي ، ويزعم أهل ذلك الصقع وأشياخهم وعلماؤهم أن أصله أهليلج كابلي ~~نقلته بنو أمية من كابل في أيام دولتهم فزرعوه بغور ريحا فنبتت منه شجر ~~عظام تمادى باقية من ذلك العهد إلى الآن وأن أرض ريحا قلبت ثمرته وغيرته عن ~~طبع الهليلج ، فهو يثمر ثمرا أخضر في شكل الهليلج وعلى صورته غير أنه لا ~~قبض له كقبض الأهليلج وأنه يقيم في شجره إلى أن ينضج ويصير مثال الرطب ~~فيؤكل ظاهره إذا نضج ولان فيه يسير حلاوة مع يسير من مرارة ، وقد تغثى ~~ثمرته إذا أكل وتسهل الطبيعة ، وربما قيأ فإذا بلغ قلع ما على ثمره من ~~اللحم فأطعم الضعفاء وجمع حبه الذي هو نواه فأنعم غسله وتجفيفه ويكسر حتى ~~يستخرج لبه وهو في شكل ثمر الصنوبر الكبار فيه دهانة قوية فيدق حتى ينعم ~~دقه ، ويعجن بالماء الحار كمثل ما يفعل بقلوب اللوز ويعتصر على التخت فيخرج ~~منه دهن عجيب غريب في صورة الزيت المغسول وطعم دهن اللوز ، ولذاذته غير ~~كريه ولا بشع الطعم . | دهن الأترج : نافع من أمراض الشيوخ إذا دهنوا به من ~~البرد ومن النافض العارض من حمى البرد وهي النائبة والربع ، وإذا مسح به ~~أسفل القدمين في الأسفار عند شدة البرد سخنها غاية التسخين ، وإذا حمل على ~~المفاصل الوجعة بعد تنقية البدن سكنها وهو نافع من الفالج واللقوة والرعشة ~~والاختلاج ومن عرق النساء ووجع المفاصل والظهر ، وإذا قطر في الأنف نفع من ~~الشقيقة وداء الصرع وعلل السوداء ، وينفع من برد الأعصاب واسترخائها ومن ~~وجع الكلي والمثانة من برد ، ومن وجع الأسنان من برد إذا طليت به ، ومن ~~الصداع البارد السبب ، وينبت الشعر الذي قد أبطأ نباته إذا طلي به موضعه ms0480 ، ~~والتمرخ به يطيب رائحة البشرة ورائحة العرق وصفته يصنع على ضروب وهو أن ~~تأخذ من دهن الزنبق ومن دهن الخيري من كل واحد رطلا وتأخذ قشر الأترج لكل ~~رطل دهن قشر ثلاث أترجات تبدل في كل ثلاثة أيام حتى يطيب الدهن وتحسن ~~رائحته ويصنع أيضا بأن تأخذ الأترج الأخضر الغض فتقشر قشره الأعلى بحديدة ~~أو بزجاجة وتصير في قدر برام ويصب عليه دهن زنبق وماء ورد ، ويطبخ بنار ~~لينة حتى يبيض ويخرج دهنا ، ريحه في الدهن ثم ينزل عن النار ويغطى يوما ~~وليلة ثم يصفى ويطرح فيه سك ومسك وكافور بعد المبالغة في تصفيته ولا يبقى ~~فيه شيء من الماء فإنه يبقى عجينا ويصنع أيضا بأن تأخذ قطنة فتغمسها في ~~الشيرج ثم PageV02P401 توالى الأترجة النابتة في شجرها فتطيلها بالدهن في ~~كل يوم ثلاث مرات تفعل ذلك أربعين يوما ، ثم تقطف وتجر عليها ملعقة فضة ~~رقيقة وتستخرج الدهن شيئا فشيئا ويصنع على هذه الصورة وهر أن يربب الأترج ~~الصغير في الطيب بالسمسم وتغطيها به حتى يأخذ السمسم قوة الأترج ويبدل له ~~آخر يفعل به ذلك على قدر ما يزيده من قوة الدهن ، ثم يعصر السمسم ويخرج ~~دهنه وتعصره وترفعه ، ويصنع بأن تأخذ الأترج إذا بلغ واستحكم فتنفعه ليلة ~~ثم تأخذ فخارة لينة الحرف أو مدهن فضة لين الحرف فتجرد الأترجة جردا لطيفا ~~لا يخدشها فتخرج الماء معه ، فإذا اجتمع ما يحتاج إليه جعل في قدح قد بخر ~~بشيء من عنبر طيب مرتين أو ثلاثا بعد أن يترك الدهن في آنية أخرى ، وكلما ~~كثر تبخيره كان الدهن أعطر وأقوى لنفع الدماغ ثم اجعله في زجاجة ضيقة الفم ~~وسد رأسها بالشمع وارفعها ، فهذا الدهن من الأدهان الجليلة القدر يدخل مدخل ~~الطيوب التي تستعملها الملوك وأهل الرفاهة . | دهن الكادي : الكادي شجرة ~~يشبه النخل يكون باليمن مشهور بها جدا ، وهناك يتخذ منه الدهن ، وزعم ~~التميمي أن منافعه إذا تمرخ به في الحمامات فينفع من وجع الظهر والأوراك ~~والمفاصل ومن الرياح المسكنة فيها . وقال شمعون الراهب ms0481 : دهن الكادي بارد ~~يابس قابض قامع للحرارة يبرد ويشد الأعضاء المسترخية بقبضه ، ويعقل الطبيعة ~~، ويقوي المعدة ويقع في أخلاط الرامك وغيره من الأدوية المعجونة . | دهن ~~قثاء الحمار : ابن عبدون : يؤخذ ويدق ثم تؤخذ عصارته . ثم يضاف إليها مثلها ~~زيتا ، ثم يطبخ حتى تذهب العصارة ويبقى الدهن أو يؤخذ قثاء الحمار وهو أخضر ~~يقطع ثم ينقع في الزيت قدر ما يغمره مرتين ويسد رأس الإناء ويعلق في الشمس ~~أربعين يوما ثم يصفى ويرفع منافعه ينفع من برد الجسد إذا دهن به ، ومن تحلب ~~الفضول إلى الأعضاء وينفع من الكلف والعدسيات التي تخرج في الوجه ، وإذا ~~قطر منه في الأذن نفع من الدوي والطنين الذي يسمع فيها ويقتل عودها ، ويذهب ~~بثقل السمع الحادث من الرياح الغليظة . | دهن الدفلي : يؤخذ من عصارة ~~الدفلي قدر رطل ويلقى عليه نصف رطل دهن ورد أو زيت أنفاق ، ويطبخ ذلك حتى ~~تذهب العصارة ويبقى الدهن ويصفى ويرفع فينفع من الجرب الرطب يذهب به البتة ~~. | دهن الشهدانج : وهو دهن العنب استخراجه على حسب استخراج سائر الأدهان ، ~~وهو حار يابس ينفع من وجع العصب وصلابة الرحم وانقباضه ، ومن وجع الأذن ~~والريح فيها ، وإذا عمل منه قيروطي وحمل على الأورام الجاسية حللها . ~~PageV02P402 | دهن الضرو : استخراجه على حسب استخراج دهن الزيتون وهو عطري ~~الرائحة منفعته يقوي المعدة ويشد الأعضاء وهو قريب في فعله من فعل دهن ~~الحبة الخضراء ويبرىء المواشي من الجرب . | دهن الخشخاش الأسود : هو على ~~ضربين إما أن يؤخذ زهره فيربب في السمسم أو يوضع في دهن الخل ويعلق في ~~الشمس على ما وصفنا ويصفى ويرفع ، والخشخاش الأبيض كذلك منافعه بارد مخدر ~~منوم إذا دهن به الأصداغ أو قطر منه في الأذن الوجعة من الحر سكن وجعها في ~~المقام ، فإن حمل على الأورام الحارة سكن حرارتها وضربانها ، وأما دهن بزر ~~الخشخاش الأبيض فإنه نافع من السعال الذي يكون عن مواد حارة تنزل من الرأس ~~إلى الصدر شربا وادهانا به للصدر . | دهن الحنظل : يؤخذ من عصارة الحنظل ~~المتناهي نضجه قدر ms0482 أربعة أرطال ، ثم يلقى عليه من الدهن مثله ، ثم يحمل على ~~النار حتى تذهب العصارة ويبقى الدهن ، ثم يصفى ويرفع وإن لم يوجد الحنظل ~~الأخضر أخذت اليابس ورميت بحبه وقشره وأخذت من شحمه ربع رطل وألقيت عليه ~~رطلا من زيت وطبخته حتى تخرج قوة الحنظل فيه ورقعته واستعملته ينفع من ~~الأمراض الباردة ، وإذا شرب أسهل بلغما ونخاما كثيرا ، وأخرج الحيات وحب ~~القرع من البطن ، وإذا حمل على الصرة معقودا بمرارة البقر فعل مثل ذلك ، ~~وإذا احتقن به نفع من القولنج الذي يكون سببه فضولا غليظة ، وإذا دهن به ~~الرأس نفع من الأبرية ومنع الشعر المتساقط ، وإذا قطر منه في الأذن نفع من ~~الدوي والطنين فيها وقتل الدود المتولد فيه ، وإذا جعل منه على صوفة وحمل ~~على السن الوجعة نفعها وأزال الوجع وهو مسخن جدا ، وإذا دهن به مواضع ~~الأوجاع الباردة حيثما كانت أزالها . | دهن البيض : وهو أن تأخذ من البيض ~~عشرة وتسلقها ثم تقشرها وتأخذ محها وتجعله في مغرفة جديدة على نار جمر حتى ~~يحترق المح ، ويخرج منه دهنه ويصير المح فحمة فترفعه في زجاجة فينفع من ~~أوجاع المقعدة والضربان فيها ، وأوجاع الأذن والضرس وينبت شعر اللحية إن ~~أبطأ في الخروج لطوخا . | دهن القمح : استخراجه أن تأخذ من الحنطة النقية ~~رطلا وتجعله في زجاجة قد طينت بطين الحكمة وتلف فم الزجاجة بليفة قد صنعت ~~من خيط الصوف الدقيق ليقوم في حلق الزجاجة شيء يخرج فيه ما يقطر من الحنطة ~~، ويمنع من أن يخرج من الزجاجة شيء إذا كبست ويتخذ كانونا ويثقب وتكبس فيه ~~الزجاجة وتخرج رأسها إلى أسفل ويوضع ، بإزاء فم PageV02P403 الزجاجة شيء ~~يخرج فيه ما يقطر من الحنطة ويلقى حول الزجاجة سرجينا يابسا ويشعل فيه ~~النار فإن الدهن يقطر ويرفع ويستعمل في علاج القوابي على ما وصفنا ، وقد ~~يصنع على جهة أخرى ، وهو أن يؤخذ القمح ويوضع على رخامة وتحمى صفيحة حديد ~~غليظة وتوضع على القمح فإن الدهن يخرج ويجمع برفق . | دهن الحمص : يؤخذ ~~الحمص فيطحن طحنا جريشا ويجعل ms0483 في قدر ويربط فمها بخرقة وتؤخذ قدر ثانية ~~فارغة ويكون فمها أوسع من الذي فيها الحمص ثم تكب على الذي فيها الحمص ليقع ~~فمها داخل فم هذا القدر الفارغة وبطينا جميعا وتحفر حفرة تدخل الفارغة فيها ~~وتبقى الملأى بالحمص خارجا وتجعل على نار لينة حتى يعرق الحمص ويخرج دهنه ~~ويسيل في القدر الفارغ . | دهن الشيلم : استخراجه على حسب استخراج دهن ~~القمح سواء وهو حار ينفع من القوابي فوق دهن القمح بكثير . | دهن الأفسنتين ~~: يؤخذ من فقاحه غير متناه وهو أخضر رطل ويلقى عليه أربعة أرطال من الزيت ~~الركابي ويعلق في الشمس أربعين يوما ثم يصفى فيرفع ، وإن شئت صنعته في ~~السمسم على ما تقدم في سائر الأدهان ، وهذا الدهن من الأدهان التي تنفع ~~ظاهر البدن وباطنه إن شرب نفع من سدد الكبد وينفع من اليرقان ويدر الطمث ~~ويقوي المعدة الضعيفة ، وإذا قطر منه في الأذن قتل الدود المتولد فيها ، ~~وإذا شرب منه مقدار صالح قتل الدود والحيات في البطن ، وقد ينفع من السكر ~~إذا أخذ قبل الشراب ، وإذا عمل منه قيروطي وحمل على المعدة الضعيفة قواها ، ~~وإن حمل على العين الوجعة نفعها ونفع من أكل الفطر القتال ، وإذا شرب مع ~~السكنجبين العسلي كان لتفتيح سدد الكبد والطحال أقوى . | دهن القسط الساذج ~~: يؤخذ من القسط الهندي ثلاثون درهما ثم تدق دقا جريشا وتنقع قي شراب ~~ريحاني يوما وليلة ثم يصب عليه من الزيت الركابي أربعة أرطال ويطبخ بنار ~~لينة حتى تذهب رطوبة الشراب ، ثم يستعمل عند الحاجة إليه ، ومنافعه : إذا ~~شرب أو دهن به البدن نفع من برد المعدة والكبد والنافض الكائن في نوائب ~~الحميات ويحسن الشعر وينفع من جملة الأمراض الباردة . | دهن العاقر قرحا : ~~يؤخذ من العاقر قرحا ثلاثون درهما ويفعل به كما فعل بالقسط ، وهذا الدهن ~~يقوي المعدة وينفع الأعضاء التي يغلب عليها البرد ، وينفع من الفالج ~~واسترخاء العصب وسائر الجسد وبطلان الحركة العارضة من غلبة البرد على ~~الأعضاء ، وإذا PageV02P404 دهن به الظهر والقفا قتل أدوار الحميات ذات ~~النوائب ms0484 ونفع من النافض ، وإذا مسح به البدن كله أدر العرق ونفع من الضريان ~~والخدر وجلب إلى العضو حرارة ، وإن قطر منه في أنف المصروع نفعه وينفع من ~~الشقيقة الباردة والصداع البارد . | دهن الحميات : ينفع من القوابي ~~واسترخاء السفل إذا طلي به بريشة ولا يصلح للشراب البتة ، وإذا غمر به ~~الرأس أنبت فيه الشعر وطوله وغزره وحسنه ويداوى به سائر انتثار الشعر ، ~~وصنعته : شيرج أربعه أرطال ونصف وجعل في قدر نحاس وتصير فيها من الحبات ~~السود ما بين الخمسين إلى العشرين ، ويسد رأس القدر ويطبخ بنار لينة حتى ~~يتهرى وينزل عن النار ويبرد قليلا ويفتح رأس القدر ويحذر من بخارها وينزل ~~حتى يبرد ويصفى وقد يطبخ بزيت أيضا . | دهن العقارب : ابن سينا : طلاؤه ~~وزرقه بالزراقة في حصاة المثانة مجرب . غيره : نافع من وجع الآذان جدا ، ~~ويبرىء من الصمم ويكتحل به الأعمش وهو له جيد ، وينفع من ريح الخصيتين ~~وعمله أن يوضع زيت خالص في قارورة وتوضع فيه عقارب بالحناء ويوضع في الشمس ~~الحارة ثلاثة أسابيع في الصيف ، وهو ينفع من البواسير إذا دهنت به . | دهن ~~الجل : بالجيم وهو دهن الورد بالفارسية وقد تقدم ذكره . | دهن الحل : ~~بالحاء المهملة وهو دهن السمسم الذي لم ينزع عنه قشره عن مسيح ، وسيأتي ~~ذكره ودهنه في حرف السين المهملة . | دهن عسلي : هو الأومالي باليونانية ~~وهو عسل داود عليه السلام وهو دهن الشجرة التدمرية ، وقد ذكرته في حرف ~~الألف التي بعدها لام . | دهمت : وهو حب الغار بالفارسية وسنذكر الغار في ~~حرف الغين المعجمة . | دهنج : كتاب الأحجار : هو حجر أخضر في لون الزبرجد ~~يوجد في معادن النحاس كما يوجد الزبرجد في معادن الذهب ، وقد يضاف إليه ~~نحاس مخالط جسمه وتكونه أن نحاسه إذا تحجر في معدنه ارتفع له بخار من ~~الكبريت المتولد فيه مثل الزنجار ، فإذا صار إلى موضع تضمه الأرض وتكاثف ~~ذلك البخار بعضه على بعض فيتحد حجرا وهو ألوان كثيرة فمنه الشديدة الخضرة ، ~~ومنه الموشى ، ومنه الطاووسي ، ومنه الكمد ، ومنه ما بين ذلك ، وربما أصيبت ms0485 ~~هذه الألوان في حجر واحد يخرطه الخراطون ، فتخرج فيه ألوان كثيرة من حجر ~~واحد ، وذلك على قدر تكونه في الأرض طبقة بعد طبقة وهو حجر فيه رخاوة ويصير ~~صافيا مع صفاء الجو ويتكدر PageV02P405 مع كدره ، وفيه خاصية سم ، وإذا ~~انحك انحل سريعا لرخاوته فإن سقي من محكه أو سحالته شارب السم نفعه بعض ~~النفع ، وإن سقيته لمن لم يشرب سم كان سما مفرطا ينفط الأمعاء ويلهب البدن ~~بثرا ويعفن فلا يكاد يبرأ سريعا ومص مائه بعد إمساكه في الفم رديء لمن فعله ~~، وإذا مسح به على موضع لدغ العقرب سكنه بعض السكون ، وإذا سحق منه شيء ~~وديف بالخل ودلك به القوابي الحادثة في الجسد من المرة السوداء ذهب بها ~~وينفع من السعفة في الرأس وفي جميع الجسد . إسحاق بن عمران : وقوته في ~~الحرارة من الدرجة الرابعة ، وإذا سحق فهو أجود ما يكون مدوفا بمسك للذي ~~يصرع ولا يعرف حاله يستعط به ثلاث مرات ويبخر به ثلاث مرات فيبرأ . | دومر ~~: قال أبو حنيفة : هو المقل وهو شجرة تعبل وتسمو ولها خوص كخوص النحل ويخرج ~~أقناء كأقنائها فيها المقل ، ويقال لخوصها الطفلي والأسلم وهو قوي متين ~~يصنع منه حصر وغرائر ، وثمره هو المقل والوقل ، ورطبه الهش ويبيسه الحشف ~~وهو سويقه وهو الحسك وسيأتي ذكر المقل في حرف الميم . | دوايا أغريا : ~~الفلاحة : وهو قضيب ينبت بين الصخور وفي الأرض المخصبة الصلبة تعلو شبرا ~~وهو مصمت الداخل تشوبه صفرة يسيرة وعليه زغب من أسفله إلى أعلاه وأوراق ~~زغبه إلى الصفرة ، وله في رأسه أربع ورقات مربعة الشكل تضرب . إلى البياض ~~في خضرة وفوقها شيء نابت فيه بزر بغير ورد رائحته طيبة ويؤكل نيئا ومطبوخا ~~وفيه حرافة يسيرة وهو جيد للمعدة مدر للبول يخرج منه رطوبات غليظة وربما ~~أسهل البطن إذا أكل نيئا مطبوخا مطيب للجشاء . | دوسر : أبو حنيفة : أخبرني ~~أعرابي من أهل السراة قال : الدوسر ينبت في أصناف الزرع وهو في خلقته غير ~~أنه يجاوز الزرع في الطول وله سنبل وحب صغار دقيق أسمر ms0486 يختلط بالبر نسميه ~~الزوان . قال : وهذه الصفة صفة حب ينبت عندنا أيضا في الزرع دقيقة فيها ~~خضرة لا تفسد الطعام ، وقد تؤكل وهي طيبة ، وأما الزوان فهو مسكر وتسميه ~~الدبقة والتي تسكر عندنا هي حبة مدورة صغيرة تسمى بالفارسية الحر ، وفيها ~~علقمة يسيرة وليس شيء مما يخالط الحنطة عندنا أشد إضرارا للطعام من الذي ~~يسمى بالفارسية الشيلم . ديسقوريدوس في الرابعة : أغيلص هي عشبة لها ورق ~~شبيه بورق سنبل الحنطة إلا أنه ألين منه في طرفه ثمرة في غلافين أو ثلاثة ~~يظهر في جوف الغلف شيء دقيق شبيه في دقته بالشعر ، جالينوس في السادسة : ~~قوته محللة كما قد يدل على ذلك طعمه ، وذلك أن فيه PageV02P406 حرافة يسيرة ~~وقد يستدل على ذلك منه بأن تشفي الأورام التي تبتدىء أن تصاب والنواصير ~~التي تحدث عند العينين ويعرف بالغرب . ديسقوريدوس : هذا النبات إذا تضمد به ~~مع الدقيق أبرأ الغرب المتفجر وحلل الأورام الصلبة ، وقد تستخرج عصارته ~~وتخلط بالدقيق وتجفف ، وتستعمل لهذه العلل . أريناسيس : يذهب بداء الثعلب ~~لطوخا . أبو العباس النباتي : هذا الدواء ليس بالدوسر وإنما هو نوع منه ، ~~وهذا هو الشيلم المعروف عند العرب بالزوان . | دوقس : ديسقوريدوس في ~~الثالثة : منه ما يقال له مريطيقوس له ورق شبيه بورق الرازيانج إلا أنه ~~أصغر منه وأدق وله ساق طولها نحو من شبر وإكليل شبيه بإكليل الكزبرة وزهر ~~أبيض فيه ثمر أبيض حريف عليه زغب إذا مضغ كان طيب الرائحة وعرق في غلظ أطبع ~~طوله نحو من شبر ، وينبت في مواضع صخرية وأماكن يطول مكث الشمس عليها ، ~~ومنه ما يشبه الكرفس الذي ليس ببستاني طيب الرائحة عطرها حريف يحذو اللسان ~~وأجودهما الذي يقال له قريطيقوس ، ومنه صنف ثالث ورقه شبيه بورق الكزبرة ~~وله زهر أبيض ورأس مثل رأس الشبث وثمره وإكليل شبيه بإكليل النبات الذي ~~يقال له اسطافالينس ، وهو الجزر مملوء بزرا طويلا شبيه بالكمون حريف . ~~جالينوس : بزره حار حرارة شديدة حتى أنه يدر البول وهو في إدراره للبول من ~~أقوى الأدوية ويصلح أيضا لإدرار الطمث ، وإذا ms0487 وضع من خارج حلل غاية التحلل ~~، وورقه أيضا قوته هذه القوة بعينها إلا أنه أضعف من بزره ، وذلك بسبب ما ~~يخالط الورق من الرطوبة المائية التي هي أيضا حارة المزاج . ديسقوريدوس : ~~وبزر هذه الأصناف كلها إذا شرب أسخن وأدر الطمث والبول وأحدر الجنين وسكن ~~المغص والسعال المزمن ، وإذا شرب بالشراب نفع من نهش الرتيلا ، وإذا تضمد ~~به حلل الأورام البلغمية ، ومن أصناف الموقس إنما تستعمل البزرة ما خلا ~~الصنف منه الذي يقال له قريطيقوس ، فإن أصله أيضا يستعمل وقد يشرب أيضا ~~بالخمر لضرر الهوام . الغافقي : هو حار يابس في الثالثة يسخن المعدة ويحلل ~~النفخ والرياح ويعين على الاستمراء وينفع من لدغ العقارب إذا طبخ ، وإذا ~~شرب ماؤه أو صب على موضع اللدغة وينقي الرحم ويعين على الحبل لذلك ويذهب ~~شهوة الجماع وطبيخه ينقي الصدر بالنفث ، ويحلل المواد الغليظة من الأمعاء ~~وينفع من المغص ، وإذا خلط ببزر الكرفس قوي فعله . سفيان الأندلسي : النوع ~~منه الذي بزره دقيق في مقدار بزر الأنيسون دقيق إلا أنه مزغب حريف الطعم ~~يطرد الرياح من المعدة والأمعاء ، وينفع من الأوجاع المتولدة عنها وينفع من ~~الاستسقاء الريحي شربا . لي : بزر هذا النوع هو المعروف بالشام بالقميلة ~~تصغير قملة ، ويعرف بالبيت المقدس وما والاه PageV02P407 بحشيشة البراغيث ، ~~وذلك أنهم يأخذون بزرها ويفركونها بالزيت الطيب ويطرحونها في فرشهم عند ~~النوم فيخدر البراغيث من رائحته ولا يكون لها قوة تلدغ بها . | دود القرمز ~~: ديسقوريدوس في الرابعة : وقد يؤخذ من شجر البلوط في البلاد التي يقال لها ~~قيلقيا شيء صدفي صغير شبيه بالحلزون ، وتجمعه نساء أهل تلك البلدة بأفواههن ~~ويسمونه فقيص . جالينوس في الثامنة : إذا أخذ هذا من الشجر وهو رطب طري فهو ~~يبرد ويجفف في الدرجة الثانية ، لأن فيه شيئا يقبض شيئا معتدلا وسيأتي ذكر ~~القرمز في حرف القاف . | دود البقل : ديسقوريدوس في الثانية : يقال إنه إذا ~~تلطخ به مطبوخا مع الزيت منع المتلطخ به من نهش ذوات السموم من الهوام . | ~~دود البقل : الشريف : وأما الدود الأصفر الذي يتكون في الزبل ms0488 فإنه إذا طبخ ~~في زيت عتيق حتى ينضج ودهن بذلك الزيت الفرطسة وداء الثعلب شفاهما بدوام ~~دلكهما به وهو في ذلك عجيب . | دود الصباغين : هو دود القرمز وقد تقدم ذكره ~~. | دوادم : ويقال دودم وهو شيء يخرج من أجواف الخشب مثل الصمغ أسود في ~~حمرته يشبه الدم وأكثر نباته بأرض الشام بجبل بيروت يخرج من شجر يسمونه ~~العرعر ويستعمل أهل الجبل المذكور هذه الصميغة فيما يستعمل فيها الموميا ~~مجرب عندهم . | دود الحرير : الشريف : هو عود أصله بزر يلده عود آخر دقيق ~~على هيئة بزر الحناء يوجد في شهر مايو وهو أيار ويوضع في خرقة نقية وتعلقه ~~المرأة في عنقها بين ثدييها بعد النظافة والزينة ولبس الثياب السرية ويلقى ~~كذلك تقعد وتنام إلى أن يتم له مقدار عشرين يوما ، وتقعده في بيت لا يدخله ~~ريح ولا ضوء كثير حتى يعلق ما تحرك منه بورق التوت فتزيله وتمسك الباقي ~~معلقا عليها إلى أن يتحرك كله وهي تنفله شيئا بعد شيء إلى ورق التوت ويربى ~~في آلات مصنوعة من الحلفاء مطرات بأرواث البقر إلى أن يعمل الحرير الخام ، ~~تبنيه على أنفسها بنيانا ويموت داخله ، فإذا غزل الحرير استخرجت وعلفت بها ~~الدجاجة فسمنتها إذا أخذت هذه الدودة وجففت ووضعت في خرقة أرجوان وعلقت على ~~المحموم PageV02P408 أبرأه ذلك ، وإذا جففت وسحقت ووضعت من سحقها زنة ثلاثة ~~دراهم في حساء حنطة ويشرب أياما متوالية حسن لون الوجه وخصب البدن . | دوغ ~~: هو مخيض البقر ، وسيأتي ذكره مع اللبن في حرف اللام . | دود خشب الصنوبر ~~: جالينوس : ذكره مع الذراريح ، وقال : إن قوته شبيهة بقوة الذراريح كذا ~~فعل ديسقوريدوس أيضا . الشريف : إذا دقت وضمد بها عفنت اللحم ، وكذا تفجر ~~الدماميل والأورام المحتاجة إلى البطء . | دوفص : هو البصل وقد ذكرته في ~~حرف الباء . | دواء اللحية : هو الجنطيانا عن دويس بن تميم وقد ذكرتها في ~~حرف الجيم . | دوشاب : هو نبيذ التمر . | دوص : هو ماء الحديد ، وزعم قوم ~~أنه خبثه . | دوقوا : قالت التراجمة : إن أصل هذه الكلمة باليونانية دوقص ، ~~وقد ذكرته ، والذي يخص ms0489 باسم الدوقوا اليوم في زماننا هذا هو بزر الجزر ~~البري ، وقد تقدم القول على نوعي الجزر بريه وبستانه في حرف الجيم . | دور ~~حولي : هو النوع من السوسن البري المسمى باليونانية كسفيون وهو الدليوث وقد ~~ذكرته في حرف الدال . | ديودار : بالفارسية ومعناه شجر الجن . ابن سينا : ~~هو من جنس الأبهل يقال له الصنوبر الهندي ، وتشبه عيدانه عيدان الزرنباد ~~فيه حدة يسيرة وشيرديودار ، وهو لبنه حار حريف محرق معطش ، يبسه في الثانية ~~أكثر من حدته جيد لاسترخاء العصب والفالج واللقوة غاية لا شيء أفضل منه ، ~~وينفع من الأمراض الباردة في الدماغ والسكتة والحصا في الكلية والمثانة ، ~~وينفع الصرع ويحبس الطبيعة ويزيل استرخاء المقعدة قعودا في طبيخه . | ~~ديفروحس : معناه باليونانية المعقدة المضاعف الاحتراق والتشييط . ~~ديسقوريدوس في الخامسة : هو ثلاثة أصناف فصنف منه معدني يكون بقبرس فقط وهو ~~جوهر من جنس الطين ، يخرج من بئر في تلك الجزيرة ثم يجفف في الشمس ، وبعد ~~أن يجفف يوضع حواليه الدغل ويحرق ، ومنه صنف آخر كأنه عكارة النحاس التي ~~يصفى غليظه ، وذلك أنه بعد صب الماء على النحاس وإخراجه من الطوابيق يوجد ~~في أسفلها هذا الصنف وفيه قبض النحاس وطعمه ، ومنه صنف آخر يعمل على هذه ~~الصفة يؤخذ الحجر الذي يقال له PageV02P409 بوريطس ، وهو المرقشيثا ويصير ~~في أتون مدة أيام كما يطبخ الكلس ، فإذا صار لونه شبيها بلون المغرة أخرج ~~من التنور أو الأتون ورفع ، ومن الناس من زعم أنه قد يعمل صنف آخر رابع من ~~حجارة يعمل منها النحاس إذا شويت هذه الحجارة في المواضع التي يقال لها ~~البيادر وهي الكوخات وصرت في إناء وطبخت فإنه يوجد منه حول الإناء شيء وإذا ~~أخرجت هذه الحجارة أصيب أيضا فيها شيء كثير ، وينبغي أن يختار من الديفروحس ~~ما كان منه في طعمه شيء من طعم النحاس وطعم الزنجار ، وكان قابضا يجفف ~~اللسان تجفيفا شديدا ، وهو ليس يوجد في الجوهر الذي يقال له الآجر المحرق ~~وقد يحرق الآجر ويباع بحساب الديفروحس . جالينوس في التاسعة : قوة هذا ~~وطعمه قوة وطعم ms0490 مركب ، وذلك أنه فيه شيء قابض بقبض وشيء حار قليل فهو لذلك ~~دواء نافع للجراحات الخبيثة الرديئة نافع جدا في علاج القروح الحادثة في ~~الفم إن استعمل وحده مفردا وإن استعمل مع العسل المنزوع الرغوة ، وينفع ~~أيضا في مداواة الخوانيق إذا استعمل بعدما قد منع وقطع أولا ما كان يجري ~~وينصب إلى تلك الأعضاء ، وقد استعملته أيضا لما قطعت اللهاة فداويتها به ~~ساعة قطعها ثم أعدته مرارا كثيرة إلى أن اندملت لأنه دواء يدمل ويحتم ~~إدمالا وحتما شديدا ، وينفع من هذا العضو خاصة في جميع الأعضاء التي تحدث ~~فيها الجراحات ، ولذلك هو نافع للقروح الحادثة في العانة وفي الدبر ~~واستعماله في هذه الأعضاء يكون مثل استعماله في الفم لأن هذه الأعضاء ~~تستريح بمثل هذه الأدوية بأعبائها وينتفع بها ، والسبب في ذلك أنها أعضاء ~~حارة رطبة على مثال واحد . ديسقوريدوس : وقوته مجففة منقية تنقية قوية تجلو ~~وتقلع اللحم الزائد في القروح وتدمل القروح الخبيثة المنتشرة في البدن ، ~~وإذا خلط بصمغ البطم أو بقيروطي حلل الدبيلات . غيره : ينشف قروح الرأس ~~الرطبة وإذا سحق بالخل وطليت به الحكة أبرأها ، وإذا سحق ونثر على الشعر ~~الغليظ دققه ولينه . | دينساقوس : هو شوك الدارجين عند أهل المغرب ويعرف ~~أيضا بمشط الراعي . ديسقوريدوس في الثالثة : صنف من أصناف الشوك وله ساق ~~طويلة مشوكة وورق يحيط بالساق شبيه بورق الخس على كل عقدة من الساق ورقتان ~~والورق محيط مستطيل مشوك أيضا في وسطه من داخل ومن خارج شبيه بنفاخات الماء ~~مشوكة أيضا في وسطه من داخل ومن خارج وما يلي الساق من الورق ذو عمق ، ~~ويجتمع فيها ماء من الأمطار والطل ، ولذلك سمي دينساقوس وتفسيره العطشان ~~وعلى كل شعبة في طرف الساق رأس شبيه برأس القنفذ إلى الطول ما هو مشوك إذا ~~جف كان لونه أبيض وإذا شق تراءى في وسطه ما داخله ديدان صغار . جالينوس في ~~السادسة : هي شوكة وأصلها تجفف في الدرجة الثانية وفيه أيضا شيء ~~PageV02P410 يجلو . ديسقوريدوس : وأصل هذا النبات إذا طبخ بالشراب ودق حتى ms0491 ~~يصير قوامه مثل قوام القيروطي وضمدت به المقعدة أبرأ الشقاق العارض لها ~~والنواصير العارضة في البدن ، وينبغي أن يجعل هذا الدواء في حق من نحاس ، ~~وزعم قوم أنه يبرىء الصنف من الثآليل التي يقال لها النملية ، والصنف منها ~~الذي يقال له : أفروخودوس ، وزعم قوم أن الديدان الموجودة في رؤوس هذا ~~النبات إذا أخذت وشدت في جلد وعلقت في الرقبة أو في العضد أبرأت حمى الربع ~~. الغافقي : سماه صاحب الفلاحة خس الكلب ، وتسميه الجرامقة بحناء وزهره يدق ~~رطبا كان أو يابسا وهو رطب أحسن ، ويجعل في خرقة نقية وتربط الخرقة وتدلى ~~في اللبن وتمرس حتى لا يبقى في الخرقة شيء ويصب ذلك اللبن على لبن آخر فإنه ~~يعقمه ويصيره جميعه قطعة واحدة لا ماء فيه البتة ، ومتى سلق هذا النبات ~~وجدت به المواضع التي يحتاج إلى قطعها منع الحس ، وإذا حل في الماء كما يحل ~~لعقد اللبن وشرب ثلاث غدوات على الريق أذهب الطحال ، وإذا سلق هذا النبات ~~وأكل فهو مسخن يدر البول ويذهب الاقشعرار ويقوي النفس . | غيره : حمل هذا ~~النبات يطبخ ويسد حينئذ ويضمد به موضع لسعة الأفعى وكل ذي سم فيبرأ . | ~~دياقوذا : المسيح ابن الحكم : هو صنفان ساذج وغير ساذج وهو شراب رمان ~~الخشخاش . | دينارويه : هي الحزا والزوفرا عند أطباء العراق ، وأما أطباء ~~المغرب فيقولون إن الزوفرا غير الحزا ، وقد ذكرت ما قيل في الحزا في باب ~~الحاء المهملة وما قيل في الزوفرا في الزاي . | ديك برديك : معناه ~~بالفارسية قدر على قدر وهو الدواء الحاد المركب . PageV02P411 | # | 1 ( حرف الذال ) 1 # ذاقني الاسكندراني : معناه باليونانية الغار الإسكندراني ولذلك ذكره أكثر ~~المصنفين في هذا الفن مع الغار لا لأنه من أنواعه إلا من أجل اشتراكه مع ~~الغار في الاسمية فقط لأن اسم الغار باليونانية ذاقني وهذا النبات لم ~~أتحققه أنا بعد ولا وقفت عليه . قال شيخنا ومعلمنا أبو العباس النباتي : هو ~~نوع من الشقاقل ينبت عندنا ببعض جبال الأندلس كثيرا . ديسقوريدوس في ~~الرابعة : هو نبات له ورق شبيه بورق الآس إلا ms0492 أنه كبر منه وألين وأشد بياضا ~~وله ثمر فيما بين الورق أخضر في قدر الحمص وقضبان طولها نحو من شبر وأكثر ~~وأصل شبيه بأصل الآس البري إلا أنه ألين منه وأعظم وهو طيب الرائحة وينبت ~~في مواضع جبلية وإذا أخذ من أصله مقدار ستة درخميات وشرب بالطلاء نفع ~~النساء اللواتي تعسر ولادتهن ومن تقطير البول ومن يبول دما . جالينوس في ~~السابعة : مزاجه حار حرارة ظاهرة قوية وذلك أن من يذوقه يجده حادا حريف ~~الطعم وفيه مرارة ومن جربه وجده يد الطمث والبول . ديسقوريدوس في الرابعة : ~~وأما النبات المسمى خاماذاقني ومن الناس من يسميه ذاقني الإسكندراني ومعناه ~~غار الأرض فهو نبات له قضبان طولها نحو من ذراع ساذجية قائمة دقاق ملس وله ~~ورق شبيه بورق ذاقني وهو الغار إلا أنه أشد ملاسة منه بكثير ولونه أخضر ~~وثمر مستدير أحمر متصل بالورق وورق هذا النبات إذا دق ناعما وتضمد به سكن ~~الصداع والتهاب المعدة وإذا شرب بالشراب سكن المغص وعصارته إذا شربت ~~بالشراب سكنت المغص وأدرت البول والطمث وإذا احتملتها المرأة في فرزجة فعلت ~~ذلك . جالينوس في السادسة : وأما النبات المسمى خاماذاقني فقضبانه تؤكل ما ~~دامت طرية وقوته شبيهة بقوة النبات المسمى ذاقني الإسكندراني . عبد الله بن ~~صالح : الفرق بين ذاقني الإسكندراني وبين خاماذاقني أن الأول أعرض ورقا ~~وورقه مع طول القضبان وخاماذاقني أضيق ورقا وقضبانه عارية من الورق وسائر ~~أوصافها واحدة ويسميان بالأندلس بينب . لي : البينب أوله PageV02P412 باء ~~بواحدة مفتوحة ثم ياء باثنتين من تحتها مضمومة ثم نون ساكنة بعدها باء ~~بواحدة من أسفلها ساكنة ويدبغ بها الجلود بغربي بلاد الأندلس . | ذافنوبداس ~~: ومعناه باليونانية الشبيه بالغار يعني في ورقه خاصة وهذا النوع من النبات ~~يعرفه شجارو الأندلس بالمازريون العريض الورق وبالماذر أيضا ومنهم من يعرفه ~~بالخضراء ، وبالبربرية إدرار وهو مشهور عندهم بما ذكرناه آنفا ، وهذا ~~النبات كثير بأرض الشام وخاصة بجبلي لبنان وبيروت ويعرفونه بالبقلة وهو ~~عندهم دواء رديء الكيفية ويحذرون من استعماله . | ديسقوريدوس في الرابعة : ~~ومن الناس من يسميه خاماذاقني ms0493 وأوفاطالن وهو تمنش طوله نحو من ذراع ، وله ~~أغصان كثيرة دقاق في نصفها الأعلى ورق وعلى الأغصان قشر قوي لزج وورقه شبيه ~~بورق ذاقني إلا أنه ألين منه وأقوى وليس بهين الانكسار ويلذع اللسان ويحذو ~~الفم والحنك ، وله زهر أبيض وثمر إذا نضج كان أسود ، وله أصل لا ينتفع به ~~في الطب وينبت في أماكن جبلية ، وورق هذا النبات إذا شرب يابسا ورطبا أسهل ~~الفضول البلغمية وقد يهيج القيء ويدر الطمث ، وإذا مضغ حلب من الفم البلغم ~~وهو أيضا معطش وإن أخذ من حبه خمس عشرة حبة وشربه بشراب أسهلت البطن . ~~جالينوس في السادسة : قوته شبيهة بقوة ذاقني الإسكندراني . | ذيل : الشريف ~~: هو جلد السلحفاة الهندية إذا صنع منه مشط ومشط به الشعر أذهب نخالة الشعر ~~، وأخرج الصيبان وإذا أحرق وعجن رماده ببياض البيض وطلي به على شقاق ~~الكعبين والأصابع نفعه ، ونفع أيضا من شقاق الباطن العارض للنساء عند ~~النفاس ويذهب آثاره ، وقيل هو جلد السلحفاة البحرية . | ذباب : خواص ابن ~~زهر قال : هو ألوان فللإبل ذباب وللبقر ذباب وللأسد ذباب وأصله دود صغار ~~يخرج من أبدانهم وما يخرج من أبدان غير ذلك يتحول ذبابا وزنابير وذباب ~~الناس يتولد من الزبل ، قال : وإن أخذ الذباب الكبير فقطعت رؤوسه ويحك ~~بجسدها على الشعيرة التي تكون في الأجفان حكا شديدا فإنه يبرئه ، وإن أخذ ~~الذباب وسحق بصفرة البيض سحقا ناعما وضمدت به العين التي فيها اللحم الأحمر ~~من داخل الملتصق بها الذي يسمى كرماشيش فإنه يسكن من ساعته ، وإن مسحت لسعة ~~الزنبور بذباب سكن وجعه وإن حك الذباب على موضع داء الثعلب حكا شديدا فإنه ~~يبرئه . | ذراريح : جالينوس في الحادية عشرة : قد جربناها تجربة ليست ~~باليسيرة في علاج الأظفار البرصة فوجدناها إذا وضعت عليها مع قيروطي كانت ~~نافعة لها أو مع مرهم قلعتها PageV02P413 حتى يسقط الظفر كله ، وقد يخلط من ~~الذراريح مرارا كثيرة مع الأدوية النافعة للجرب والعلة التي يتقشر معها ~~الجلد ، ومع أدوية أخر شأنها التغيير ، ومع أدوية أخر تقلع الثآليل ~~المنكوسة المعروفة ms0494 بالمسامير ، وقد كان رجل يلقي شيئا منها يسيرا في الدواء ~~المدر للبول وبعض الناس يلقي أجنحتها وأرجلها فقط ، ويزعمون أن الأجنحة ~~والأرجل تنفع من شرب أبدان الذراريح ، وقوم آخرون يقولون خلاف ذلك أن ~~أبدانها تنفع من أجنحتها وأرجلها وطلب به ما يطلب بسم الموت ، وأما أنا ~~فإني إذا خلطتها ألقيتها كما هي بأجنحتها وأرجلها ، ومما ينفع من جميع ~~الوجوه التي جربت فيها الذراريح تلك الذراريح الأخر التي تكون على الحنطة ~~وفي أجنحتها خطوط بالعرض صفر وخاصة إن ألقيت منها في كوز فخار جديد وصيرت ~~على فم الكوز خرقة كتان نظيفة وأمسكت الكوز والخرقة مشدودة على فمه وهو ~~مكبوب على قدر فيها خل حتى يتصاعد منها بخار الخل فيختنق ، وعلى هذا المثال ~~ينبغي أن يعمل بالحيوان المسمى برشطش وهو جنس من الحيوان يشبه الذراريح في ~~منظره وقوته والدود الأخضر الذي يوجد على شجر الصنوبر قوته هذه القوة ~~بعينها . ديسقوريدوس في الثانية : قيمازيدس وهو نوع من الذراريح ما كان منه ~~يتولد بين الحنطة فإنه يصلح للجرب فينبغي أن يصير في إناء غير مقير ويسد ~~فمه بخرقة سخيفة نقية وتقلب وتصير الفم على إناء فخار فيه خل ثقيف مغلي ولا ~~يزال الإناء ممسكا على الفخار حتى يميت الذراريح ، ومن بعد ذلك تشد في خيط ~~كتان وتخزن وأقواها فعلا ما كان منها مختلف اللون في أجنحتها خطوط صفر ~~بالعرض وأجسامها كبار طوال ممتلئة شبيهة في العظم ببنات وردان ، وما كان ~~منها في لون واحد لا يختلف فيه فإن فعله ضعيف وكذا يحرق الصنف من الذراريح ~~الذي يقال له سوشطش وتفسيره نافخ النار ، والصنف من الذراريح الذي يقال له ~~فنطيون وهو دود الصنوبر يصير على منخل ويعلق المنخل على رماد حار ويقلى على ~~المنخل قليا يسيرا ، ثم يخزن ، وقوة الذراريح بالجملة مسخنة معفنة مقرحة ، ~~ولذلك يقع في أخلاط الأدوية الموافقة للأورام السرطانية ويبرىء الجرب ~~المتقرح والقوابي الرديئة إذا خلطت بالفرزجات الملينة أدرت البول والطمث ، ~~وقد زعم قوم أن الذراريح إذا خلطت بالأدوية المعجونة نفعت المحبونين ms0495 ~~بإدرارها البول ، ومن الناس من زعم أن أجنحة الذراريح وأرجلها بادزهرا لها ~~إذا شربت . ابن ماسويه : إن اكتحلت نفعت الظفرة . الحور : بالغة النفع ~~للسعفة لطوخا بخل . ابن سينا : قليله يعين الأدوية المدرة من غير مضرة ، ~~وقال بعضهم : ويسقى واحد منها لمن يشكو مثانته ولا ينجع فيه العلاج ، وهو ~~نافع وشرب ثلث طاسيج منه مقرح للمثانة . جالينوس : تقريحه هو لإمالة المادة ~~الحادة إليها التي لا يخلو عنها بدن مع خاصية فيها . الغافقي : إذا ~~PageV02P414 طلي بمسحوقها مع خل قتلت القمل وكانت صالحة للبرص وللزيت الذي ~~تطبخ فيه قوة ينبت بها الشعر في داء الثعلب وإن حل به على لسع العقرب نفع ~~نفعا بينا . سفيان الأندلسي : إذا أضيف من جرمها المجفف المسحوق مقدار ~~حبتين في شربة الحصا وصلتها ونفع من ذلك نفعا بليغا ودهنها يحل الأورام ~~البلغمية الصلبة منها والرخوة جدا . الشريف : إذا أغرقت في دهن وشمست فيه ~~أسبوعا وقطر من ذلك الدهن على الأذن الوجعة شفي ألمها وينفع من الصمم ~~الحادث والنوع الطيار منها ذو الأجنحة يسمى بالبربرية أزغلال إذا درست ~~ورميت في مرقة لحم بقري وتحساه المعضوض من كلب كلب نفعه نفعا بينا عجيبا لا ~~يعدله في ذلك شيء وعلامة شفائه أن المعضوض يبول دودا ذوات رؤوس سود ، وإذا ~~أخذ منه النوع الأسود المطرف بالحمرة وغمر في الدهن العتيق وشمس ستة أشهر ~~ثم من بعد ذلك دهن بالدهن الفرطسة بعد الحلق والإنقاء بالدواء كان ذلك دواء ~~عجيبا لأنه يخرج الفرطسة بأصولها ويجفف الرطوبة الفاسدة منها . المنصوري : ~~من سقي من الذراريح أخذه وجع في العانة ومغص وتقطيع وحرقة البول وبال دما ~~مع وجع شديد ، وربما احتبس بوله ثم اندفع مع الدم بلذع وحرقة شديدة ، وربما ~~يورم القضيب والعانة ونواحيها ويعرض له حرقة في الفم والحلق والتهاب شديد ~~وحمى واختلاط . الطبري : سم الذراريح حار جدا يقصد المثانة ويحرقها حرقا ~~ويخرج منها الدم واللحم بالبول ويأخذ منها الغشاء وتظلم منه العينان وعلاجه ~~أن يتقيأ بماء الشبث المطبوخ والسمن البقري ويستنقع في ماء حار ويتمرخ ms0496 بدهن ~~الخل ويحقن بماء كشك الشعير المطبوخ مع دهن الورد وبزر الكتان . | ذرة : ~~الفلاحة : هو من جنس الحبوب يطول على ساق أغلظ من ساق الحنطة والشعير بكثير ~~وورقه أغلظ وأعرض من ورقها . المجوسي : أجوده الأبيض الرزين وهي باردة ~~يابسة مجففة ، ولذلك صارت تقطع الإسهال وإن استعملت من خارج كالضماد بردت ~~وجففت . | ذرق الطير : هو النبات المعروف باليونانية بالبثومة وقد ذكرته في ~~حرف الباء . | ذرق : هو الحندقوقي قال أبو حنيفة : قال أبو زياد : من العشب ~~الذرق ويسمى العرقصان وفيه شبه من القت يطول في السماء ، وينبت كما ينبت ~~القت ، وهو ينبت في القيعان ومناقع المياه ، وقد رأيته بالعراق ويبيعه ~~الأنباط ، ويسمونه الحندقوقي ، وقد ذكرته في الحاء . PageV02P415 | ذفراء : ~~الرازي في الحاوي : قيل أنه سذاب البر ، قال أبو حنيفة : هي عشبة خبيثة ~~الريح ترتفع قدر شبر خضراء ولها ساق وفروع ورقها نحو ورق الرحم مرة وريحها ~~ريح القثاء ، ولها زهر أصفر خشن وتكثر في منابتها ويدق ورقها ويشرب لوجع ~~الخوف وحمى الربع ووجع الكبد فينتفع به جدا . | ذنب الخيل : ديسقوريدوس في ~~الرابعة : أقودش هو نبات ينبت في مواضع فيها ماء وفي الخنادق وله قضبان ~~مجوفة لونها إلى الحمرة فيها خشونة وهي صلبة معقدة ، والعقد داخل بعضها في ~~بعض ، وعند العقدة ورق شبيه بورق الأذخر دقاق متكاثفة ، وهذا النبات يستنبت ~~بما قرب من الشجر ويعلو على الشجر ثم يتدلى منه أطراف كثيرة شبيهة بأذناب ~~الخيل ، وله أصل خشبي صلب . جالينوس في السادسة : هذا نبات قوته قابضة مر ، ~~ولذلك صار يجفف غاية التجفيف من غير لذع فهو بهذا السبب يدمل الجراحات ~~العظيمة إذا وضع عليها كالضماد ولو كان العصب في تلك الجراحات قد انقطع ~~فينفع من الفتق الذي تنحدر فيه الأمعاء ، ومن نفث الدم ومن النزف العارض ~~للنساء وخاصة ما كان من النزف أحمر ومن قروح الأمعاء وسائر أنواع استطلاق ~~البطن إذا شرب بالماء ، وقد تحدث عنه قوم أنه أدمل في وقت من الأوقات به ~~جراحة وقعت بالمثانة والأمعاء الدقاق وعصارته تنفع من الرعاف ومن ms0497 العلل ~~التي تستطلق فيها البطن إذا شرب بشراب مع شيء من الأدوية القابضة فإن كان ~~هناك حمى فبالماء . | ديسقوريدوس : وهذا النبات قابض ، ولذلك صارت عصارته ~~تقطع الرعاف جيدة ، وإذا شرب بشراب نفع من قرحة الأمعاء وقد يدر البول ~~وورقه إذا دق ناعما وضمدت به الجراحات بدمها ألحمها ، وأصل هذا النبات ~~والنبات أيضا ينفعان من السعال ومن عسر النفس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب ~~ومن شدخ أوساط العضل ، وقد يقال إن ورقه إذا شرب بالماء ألحم قطع الأمعاء ~~وقطع المثانة والكلي وأضمر قيلة الأمعاء وقد يكون صنف آخر من أقورش وهو ذنب ~~الخيل له أطراف أقصر من أطراف الصنف الآخر وأشد بياضا وألين ، وإذا دق ~~ناعما وخلط وضمدت به الجراحات الخبيثة أبرأها . مجهول : ذنب الخيل ينفع من ~~أورام المعدة والكبد ومن الاستسقاء . | ذنب العقرب : ديسقوريدوس في آخر ~~دواء من الرابعة : سقرينوبداس ومعناه الشبيه بالعقرب . | هذا نبات له ورق ~~قليل وبزر شبيه بأذناب العقارب ، وهذا البزر إذا تضمد به نفع الملسوعين من ~~العقارب . جالينوس في الثامنة : هذا الدواء يسخن في الدرجة الثالثة ويجفف ~~في الثانية . PageV02P416 | ذنب السبع : وهو ذنب اللبوة أيضا وبعجمية ~~الأندلس قيد أنه ينبت في الزروع . ديسقوريدوس في الرابعة : قرسون هو نبات ~~له ساق طولها نحو من ذراعين وما سفل من الساق فإنه ذو ثلاث زوايا عليه شوك ~~لين متباعد بعضه من بعض ، وله ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له لسان ~~الثور وعليه زغب ليس بالكثير ، بل باعتدال وهو أصغر من ورق لسان الثور ~~ولونه إلى البياض مشوك الأطراف وما علا فإنه مستدير ذو زغب وعليه رؤوس ~~لونها وأطرافها فرفيري ويظهر منها شيء دقيق شبيه في دقته بالشعر قائم ، ~~ويزعم أندراس الطبيب أن القوم الذين يقال لهم قوسا يأخذون أصل هذا النبات ~~فيعلقونه على العضو الألم فيسكن ألمه . عبد الله بن صالح : رأيت البربر ~~بقطر فاس إذا آلم عضوا من أعضاء الإنسان سقطة أو ما يشبهها يأخذون أصل هذا ~~النبات ويقشرون قشره مع بعض جرمه بسكين أو غيره فتبرز ms0498 منه لعابية فيجردونها ~~ويحملونها على الموضع الألم كالملزم فلا يزول حتى يبرأ العضو فلعل أندراس ~~أراد هذا . الغافقي : أصله قابض فيه لزوجة شديدة ، وإذا شرب منه شيء يسير ~~جبر الكسر . | ذنب القط : بعض شجارين بالأندلس يسمي بهذا الاسم النبات ~~المسمى باليونانية خروسوقامي عالي ، وقد ذكرته في حرف الخاء المعجمة . | ~~ذنب الخروف : أبو العباس النباتي : اسم أندلسي بأحواز شرق الأندلس للنبات ~~الكري الشكل الحرفي الزهر إلا أنه أكبر وأصوله طوال تشبه النبات المسمى ~~باليونانية سطرونيون وطعم الزهر والبزور ، والورق ما بين طعم الفجل والخردل ~~، وهو البنبديون المذكور عند ديسقوريدوس في الثانية الموصوف عند جالينوس في ~~الثامنة ، وذنب الخروف أيضا فيها عند أهل أفريقية وأهل الشام نبات آخر غير ~~هذا ، وهو الصحيح وقد وصفناه في مواضع أخر طعمه إلى المرارة ما هو بيسير ~~لزوجة ، وفي ورقه مشابهة من ورق البنات الذي يسميه عامتنا بالأندلس بالأقين ~~وزهره لين كري الشكل إلا أنه على أطراف أغصانه إلى البياض قليلا وقضيبه ~~مستدير مزوي دقيق الأطراف ضخم أسفله ، وله بزر دقيق . وصحت التجربة عندهم ~~فيه النفع من البياض في العين ، أعني عصارة ورقه ورأيته بالبيت المقدس كرمه ~~الله تعالى ويسمونه أيضا بذنب الخروف وهو عندهم مجرب في النفع من عضة الكلب ~~الكلب . | ذنب الفأرة : هو لسان الحمل ويسمى بذلك لشبهه في سنبلته التي في ~~طرف قضيبه بذنب الفأرة ، وفيها بزرة شبيهة بذنب الفأرة . PageV02P417 | ذنب ~~: الرازي في الحاوي : قال جالينوس في كتاب الكيموس : إن الأذناب أشد صلابة ~~من البطون والأمعاء وبحسب ذلك يكون عسر هضمها وقلة غذائها إلا أن فضولها ~~قليلة من أجل تحريكها . | ذهب : ابن سينا : معتدل لطيف سحالته تدخل في ~~أدوية السوداء وأفضل الكي وأسرعه برءا ما كان بمكوى من ذهب وإمساكه في الفم ~~يزيل البخر وتدخل سحالته في أدوية داء الثعلب وداء الحية طلاء ، وفي ~~مشروباته ويقوي العين كحلا وينفع من أوجاع القلب ومن الخفقان وحديث النفس ~~وخبثها . غيره : وقيل إن كويت به قوادم أجنحة الحمام ألفت أبراجها ، وإن ~~طرح منه وزن حبتين في ms0499 وزن عشرة أرطال زئبق غاص إلى قعره ، وإن طرح في هذا ~~القدر مائة درهم أو غيرها من الأجسام الثقيلة عام فوقه ولم ينزل فيه ، وإن ~~ثقبت شحمة الأذن بإبرة من ذهب لم تلتحم ، وإن علق الإبريز منه على صبي لم ~~يفزع ولم يصرع مجرب ، وإن لبس منه خاتما من في إصبعه داحس خفف وجعه مجرب . ~~| ذو ثلاث حبات : هو الزعرور . | ذو ألف ورقة : هو المريافلن وقد يسمى أيضا ~~أسطرطيوطس البري بهذا الاسم . | ذو ثلاث شوكات : زعم قوم أنه الشكاعي . | ~~ذو ثلاث ورقات : قال على نوعي الحندقوقي وعلى الحومانة وعلى الصفصة وعلى ~~نوع من خصاء الثعلب ، وقد ذكرنا كل واحد منها في بابه . | ذو ثلاث ألوان : ~~يقال على النبات المسمى باليونانية طريقيلون ، وزعم ابن واقد أنه التربد ~~وليس به . | ذو خمسة أصابع : هو البنجبنكشت بالفارسية . | ذو خمسة أجنحة ~~وذو خمسة أقسام : هو النيطافلن . | ذو مائة شويكة وذو مائة رأس : وهو ~~القرصعنة . | ذئب : جالينوس في الحادية عشرة : من مفرداته أما كبد الذئب ~~فقد ألقيت أنا منها مرارا في الدواء المتخذ بالغافت النافع للكبد ولكني لم ~~أجرب أن هذا الدواء ازداد قوة بهذا الكبد إذا قسته بالذي عملته حلوا من هذا ~~الكبد ، وقال في الثامنة : إني جربت كبد الذئب تجربة بالغة ، وذلك بأن يسحق ~~ويسقى منه في مثقال واحد مع شراب حلو فينتفع به من كل سوء مزاج يحدث للكبد ~~من غير أن يضر الحار أو البارد ، لأن منفعته بجملة جوهره فإن كان ~~PageV02P418 بالعليل حمى ظاهرة فالأجود أن يسقى بماء بارد . وقال في ~~العاشرة : وأما زبل الذئب فقد كان بعض الأطباء يسقيه لمن كان به وجع ~~القولنج ويسقيه في وقت هيجان الوجع ، وربما سقاه من قبل الوجع وخاصة إذا ~~كان ذلك الوجع يعرض لهم من غير نفعة ، ورأيت بعض من شرب هذا الزبل فلم يعرض ~~له ذلك الوجع بعد ذلك فإن عرض له فلم يكن بالشديد المؤذي وكان ذلك الطبيب ~~يأخذ من هذا الزبل دائما ، وإنما يكون ذلك إذا تغذى الذئب بالعظام فكنت ms0500 ~~أتعجب من منفعته إذا عولج به المرض ، وكان ربما علقه على المريض فينفعه ~~منفعة عظيمة بينة ، وكان إذا سقاه لمن كان متقززا ومن به وجع القولنج فيخلط ~~معه شيئا من الملح والفلفل ، وما أشبه ذلك من البزر ويجيد سحقها ويسقيه ~~بشراب أبيض لطيف ، وربما سقاه بماء وحده ، وربما علق الزبل على فخذ الرجل ~~الوجعة مشدودا بخيط من صوف كبش قد افترسه ذئب وذلك أبلغ في المنفعة إذا وجد ~~وأقوى ، فإن عز هذا الصرف ولم يقدر عليه يأخذ سيورا من جلد إيل ويشد بها ~~الزبل ويعلقها على فخذ الرجل ، وأما أنا فكنت أجعل من ذلك الزبل في أنبوب ~~صغير في مقدار الباقلا وأتخذه من فضة بعروتين ، وأعلقه على الوجع ولما جربت ~~ذلك في واحد من المرضى ونفعه استعماله استعملته في عدة منهم بعد ذلك فنفعهم ~~. خواص ابن زهر : الذئاب لا تأكل الأعشاب والذئب من بين الحيوان لا يأكل ~~العشب إلا عند مرضه كما تفعل الكلاب ، فإنها إذا اعتلت أكلت عشبا من ~~الأعشاب ، وما خبث من الذئاب وفسد أصله أكل الناس وسائرها لا يأكل الكلاب ، ~~وذكر الذئب والثعلب من عظم لا كسائر الحيوان من عضل أو عصب قال : وإن علق ~~ذنب ذئب على معلف البقر لم تقرب إليه ما دام معلقا عليه ولو جهدها الجوع ، ~~وإن بخر موضع بزبل ذئب اجتمع إليه الفار ، وزعموا أن من لبس ثوبا من صوف ~~شاة قد افترسها ذئب لم تزل به حكة شديدة ما دام عليه معلقا أو ينزعه وإن ~~بالت امرأة على بول ذئب لم تحبل أبدا وإن أخذت خصيته اليمنى وداقتها بزيت ~~وغمست فيه صوفة واحتملتها المرأة ذهبت عنها شهوة الجماع قال : وإن شرب صاحب ~~الحمى العتيقة من مرارة الذئب وزن دانق مع عسل أو طلاء أذهبها وعين الذئب ~~تمنع من الصرع ، ولا يقرب من علقت عليه شيء من السباع والهوام واللصوص . ~~ابن سينا : ومرارة الذئب تمنع التشنج والكزاز اللذين يتبعان جراحات العصب ~~خصوصا من البرد ، وإذا سعط منها من به النزلات العظام نفعته ms0501 . ومن خواص ابن ~~زهر : وإذا نهش الذئب فرسا وأفلت منه جاد سيره وسهل قياده وسبق الخيل وشحمه ~~ينفع من داء الثعلب وداء الحيية لطوخا . قال الجاحظ : إن دمي إنسان فشم ~~الذئب رائحة الدم منه قاتل عليه حتى يبلغ إليه فيأكله ، ولو كان أتمهم ~~سلاحا وأشجعهم قلبا وأشدهم ثقافة قال : وإن دفن رأس ذئب في PageV02P419 ~~موضع فيه غنم هلكت في موضعها ، وإن علق في برج حمام لم يقربه حية ولا شيء ~~من الهوام التي تؤذي الحمام وإن كتب صداق في جلد شاة قد افترسها ذئب لم يزل ~~بين الزوجين إتفاق البتة وأنيابه وجلده وعيناه إذا جمعت أو حملها إنسان معه ~~غلب خصمه وكان محبوبا عند الناس . PageV02P420 | # | 1 ( حرف الراء ) 1 # راسن : هو الجناح بلغة أهل الأندلس . ديسقوريدس في الأولى : هو الأينون ~~وهو شبيه بالدقيق الورق من النبات الذي يقال له قلومس ، غير أنه أخشن وأطول ~~وليس له ساق وله أصل عظيم طيب الرائحة فيه حرافة ياقوتي اللون يؤخذ منه شعب ~~لتنبت كما يفعل بالسوسن وبالصنف من اللوف البري الذي يقال له آادن ويكون في ~~مواضع جبلية فيها شجر رطب وأصله يقلع في الصيف ويجفف . جالينوس في السادسة ~~: وأنفع ما في هذا النبات أصله فإن أصله ليس يسخن ساعة يلقى على البدن ، ~~ولذلك ينبغي أن يقال إنه ليس بحار يابس صادق الحرارة واليبس كالفلفل الأسود ~~والأبيض ، ولكنه فيه مع ذلك رطوبة فضل ، ولذلك صار يخلط في اللعوقات ~~النافعة لنفث الأخلاط الغليظة اللزجة من الصدر والرئة ، ويؤثر فيها أثرا ~~حسنا جدا وقد يحمون به الأعضاء التي قد نالها الأذى من العلل المزمنة ~~المبردة بمنزلة عرق النسا العارض في الورك والشقيقة العارضة في الرأس وخلع ~~المفاصل الحادث عن الرطوبة . ديسقوريدوس : وإذا شرب طبيخه أدر البول والطمث ~~، وإذا عمل منه مع العسل لعوق واستعمل وافق السعال وعسر النفس الذي يحتاج ~~معه إلى الانتصاب وشدخ العضل والنفخ ونهش الهوام بحرارته وورقه ، وطبيخه ~~إذا طبخ بالشراب وتضمد به وافق عرق النسا ، فإذا ربى أصله بالطلاء كان جيدا ms0502 ~~للمعدة فإن الذين يربونه يجففونه أولا قليلا ثم يطبخونه وينقعونه من بعد في ~~ماء بارد ، ثم يجعلونه في طلاء ويخزنونه . ابن ماسويه : حار يابس في وسط ~~الثالثة أو في أولها وفيه رطوبة مائية فضلية ضار للمحرورين وخاصيته تقوية ~~المثانة والنفع من تقطير البول العارض من البرد . عهد أبقراط : أن الراسن ~~يذهب بالحزن والغيظ ويبعد عن الآفات لأنه يقوي فم المعدة ويحلل الفضول التي ~~في العروق بالبول والطمث وخاصة الشراب المتخذ منه . ابن سينا : ينفع من ~~جميع الآلام والأوجاع الباردة وهيجان الرياح والنفخ ، وفيه جلاء بالغ ~~والضماد بورقه نافع لشدخ العضل وهو مصدع ولكنه يحلل الشقيقة البلغمية ~~وخصوصا نطولا وهو مما يفرح ويقوي PageV02P421 القلب ، ومن تعاهد استعمال ~~الراسن لم يحتج أن يبول كل ساعة . التجربتين : يسخن المعدة ويلين البطن ~~وينفع من المالنخوليا المعوية بإخراجه الخلط المتعفن من المعي ويفرح النفس ~~ممن يكثر حزنه من غير سبب نفساني ، وينفع من وجع الظهر والمفاصل البارد ~~وينقي الصدر والرئة من الأخلاط اللزجة وينفع كذلك من السعال والربو جدا . ~~المنصوري : ينفع سدد الكبد والطحال والإكثار منه يفسد الدم ويقلل المني . ~~الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : يسخن البدن ويكسر الريح ويجشىء ويهضم ~~الطعام ، وينفع أصحاب الأبدان الباردة ويكسر من حدته وحرارته الأغذية ~~الباردة بالخل البارد ونحوه . ماسرحويه : إن تدخنت به امرأة أنزل الحيض فإن ~~دق وعجن بعسل وشرب منه مثقال سخن الأعضاء التي تألم من البرد . الغافقي : ~~يقطع الأخلاط والبلغم ويهيج الباه وينفع من اختلاج المفاصل الحادث من ~~الرطوبات . ديسقوريدوس : وقد زعم فماطوس جماع الأدوية أنه يكون بمصر صنف ~~آخر من الراسن وهو عشبة لها أغصان طولها ذراع متسطحة على الأرض مثل التمام ~~وورق شبيه بورق العدس غير أنها أطول وهو كثير على الأغصان ، وله أصول صغار ~~صفر غلظها مثل غلظ الخنصر وأسفلها أرق من أعلاها وعليها قشر أسود ، وتنبت ~~في مواضع قريبة من البحر وفي تلول ، وإذا شرب أصل واحد من أصوله نفع الذين ~~ينهشهم شيء من الهوام . | رواند : ديسقوريدوس في الثالثة : يكون في ms0503 المواضع ~~التي فوق البلاد التي يقال لها سيقورس ، ومن هنا يؤتى به وهو أصل أسود وهو ~~شبيه بالقنطوريون الكبير إلا أنه أصغر منه وأقرب إلى حمرة الدم لا رائحة له ~~رخو إلى الخفة ما هو وأقواه فعلا ما كان منه غير مسوس ، وكانت له لزوجة ~~وقبض ضعيف ، وإذا مضغ كانت في لونه صفرة وشيء من لون الزعفران ، وإذا شرب ~~نفع من الريح وضعف المعدة وأوجاع كثيرة ووهن العضل وورم الطحال ووجع الكبد ~~والكلي والمغص وأوجاع المثانة والصدر وامتداد ما تحت الشراسيف وأوجاع الرحم ~~وعرق النسا ونفث الدم من الصدر والربو والفواق وقرحة الأمعاء والإسهال ~~المزمن والحميات الدائرة ونهش الهوام ، والشربة منه مثل الشربة من ~~الغاريقون والرطوبات التي يشربها هي الرطوبات التي يشربها الغاريقون ، وإذا ~~لطخ مع الخل على ألوان الآثار من الضرب والقوابي والثآليل قلعها ، وإذا ~~ضمدت به الأورام الحارة المزمنة مع الماء حللها وقوته قابضة مع حرارة يسيرة ~~. | جالينوس في الثامنة : قوته مركبة وذلك أن فيه شيئا أرضيا باردا ، ~~والدليل عليه قبضه ، وفيه أيضا حرارة وذلك أنه إذا مضغه إنسان وأطال مضغه ~~وجد فيه طعما كأنه إلى الحرافة والحدة ما هو ، وقد يدل أيضا على أن فيه ~~شيئا من الجوهر الهوائي اللطيف ما هو عليه من الرخاوة والخفة وأكثر دلالة ~~على ذلك منه أفعاله ، وبهذا السبب صار وإن كان PageV02P422 يقبض يشفي مع ~~ذلك الفسوخ العارضة في العصب والقروح الحادثة في العضل ويفش الانتفاخ ويفش ~~الانتصاب ويشفي أيضا المواضع التي تحدث فيها الخضرة والقوابي إذا طلي عليها ~~بالخل ، وقد يستدل أيضا على أن أفعاله بما فيه من القبض أفعال قوية من ~~العلل التي ينقيها وهي نفث الدم واستطلاق البطن وقروح الأمعاء ، وذلك أن ~~الشيء اللطيف الهوائي لا يضاد ولا يعاند الشيء البارد الأرضي بل يبذرقه ~~ويؤذيه ويوصله إلى العمق ويصير سببا لقوة أفعاله . قالت الحور : هو حار ~~يابس في الثانية ، وإذا سحق بالخل وطلي به الوجه أذهب الكلف . أريتاسيس : ~~ينفع من الإسهال الذي كون عن ضعف المعدة . بولس : ينفع من ms0504 الامتلاء والتفق ~~. ابن سينا : وإذا دهن بدهنه لفسخ العضل والامتداد وأوجاع العضل نفع منه . ~~مجهول : إذا طلي به بين الكتفين أذهب الروعة والخوف من القلب . سفيان ~~الأندلسي : يقوي الأعضاء الداخلة ويفتح سددها ويجفف رطوبتها الفاسدة ويشد ~~الأعضاء المترهلة ، وفعله في الكبد أقوى في ذلك ، ويطلق الطبيعة ببلغم لزج ~~وبالخام ، وينفع من الاستسقاء ومن ضروبه كلها إلا ما كان منه عن ورم حار في ~~الكبد منفعة عظيمة بالغة ويفتت حصاة الكلي والطفلية من حصا المثانة ، وينفع ~~من أوجاعها منفعة بالغة ويدر البول ، وينفع من أنواع الإسهال الذي يكون عن ~~سدد في الماساريقا والكبد أو عن رطوبة كثيرة قد أرخت المعدة والمعي ، ~~والشربة منه كما قال ديسقوريدوس مثل الشربة من الغاريقون ، وينفع من علل ~~الصدر وأوجاعه من سدد وأورام قد نضجت واحتاجت إلى الفتح ويسهل النفث لا ~~سيما إذا أمسك في الفم ، وينفع من البهر سقيا وإمساكا ، وينفع من الفسوخ ~~الحادثة في العضل سقيا وهو من أنفع الأدوية للتخم المتولدة عن إكثار الطعام ~~لتنقية المعي والمعدة منها ، وإذا أخذ مع الصبر قوى فعله وكذا مع الكابلي ، ~~ونقى الدماغ تنقية جيدة وحسن الذهن ، وينفع بتنقيته من الصداع البلغمي ~~والذي يكون عن أبخرة صاعدة منفعة عظيمة بالغة جدا ، وإن أضيف إلى اللوغاديا ~~العتيقة كان فعله أقوى ، وينفع بهذه الإضافة ومفردا من الخدر والفالج وعلل ~~الدماغ الباردة كلها كالشقائق وغيرها ، وينفع من الحميات المتقادمة منفعة ~~بالغة ما لم تنهك القوة وتضعفها إضعافا لا يحتمل معه أخذه وهو في البلغمية ~~عند النضج نافع جدا ، ويجب أن يجتنب في أوائل الحميات ، وينفع من القولنج ~~البلغمي والريحي بإطلاقه الطبيعة وتحليله الرياح ، وأقوى أنواعه الصيني ~~وبعده أنواع الفارسي بحسب جودتها فإنه أنواع كثيرة فالشامي خاصيته النفع من ~~علل الصدر والسدد الكائنة في نواحيه والأوجاع الحادثة عن ريح أو سدد . ابن ~~جميع في مقالته في الراوند : اسم الراوند في زماننا هذا ينطلق على أربعة ~~أشياء ثلاثة منها في راوند بالحقيقة لأنها متشابهة الماهيات PageV02P423 ~~متقاربة الأفعال والتأثيرات ، وواحد يشاركها في الاسمية ms0505 ويخالفها في ~~الأفعال والماهية ، وأصناف الراوند الصحيح ثلاثة : منها اثنان يعرفان ~~بالراوند القديم وواحد يعرف بالرواند الجديد ، والمعروفان بالقديم أحدهما ~~يعرف بالراوند الصيني والآخر يعرف بالراوند الزنجي ، والمعروف بالجديد يعرف ~~بالراوند التركي والفارسي ، وأما الرابع فإنه يعرف بالراوند الشامي ، فأما ~~في القديم فكان ينطلق على شيئين : أحدهما ما ذكره ديسقوريدوس في المقالة ~~الثالثة ، وجالينوس في المقالة الثامنة من كتابه في قوى الأدوية المفردة ، ~~وسنبين فيما بعد أنه الصنف المعروف عندنا بعينه ، والآخر ما ذكره جالينوس ~~في المقالة الأولى من كتابه في الأدوية المقابلة للأدواء المعروف بكتاب ~~المعجونات . | وهذا لم أره ولا لقيت من ذكر أنه شاهده غير رجل أعجمي من أهل ~~المشرق ، وقد حضر إلى سوق العطارين بمصر منذ سنين ، وذكر أن عنده منه شيئا ~~، فلما أحضره إلي وجدته عصارة قد عملها على جهة الدرمكة من الراوند الصيني ~~، فأما الراوند الصلب المعروف بالصيني فهذا الصنف يجلب إلينا من بلاد الصين ~~، ويذكر جلابوه أنه أصل نبات يشبه القلقاس إذا استخرج من الأرض ، وهو رطب ~~يتشقق الأصل منه قطعتين أو ثلاثا وتثقب القطع وتنظم في الخيوط وتعلق في ~~الهواء حتى تجف وتحمل . وذكر جالينوس أن من باعته في معدنه من يأخذ رطبه ~~فيطبخه بالماء إلى أن تخرج عصارته ويجففه بعد ذلك ويبيعه على أنه بحاله ، ~~والذي نشاهده نحن منه أنه قطع خشب ضخمة قدر القطعة منها كالكف أو دونه ، ~~ولون ظاهرها أغبر مع حمرة قانية ، ولون مقطعها أصفر خلنجي ، وربما مال ~~قليلا إلى الخضرة والغبرة ، وجوهرها إلى الفة والرخاوة والهشاشة ، وإذا مضغ ~~منه شيء تبينت منه لزوجة ظاهرة ، وإذا تطعم به وجد فيه قبض ضعيف ومرارة ~~وحدة وحرافة خفية وإن أخذ شيء من ممضوغه وتمسح به على موضع من اليد صبغه ~~بصفرة زعفرانية وهو مما يستاس وينخر سريعا ، ولذلك صار جلابوه يلقون معه في ~~الأوعية التي يجلبونه فيها الماميران الصيني ليحفظه من ذلك ، كما يلقون ~~الأملج مع التربد والفلفل مع الزنجبيل ، وأفضله ما كان في جوهره ليس ~~بمتكاثف ، وكان القبض في طعمه ms0506 ليس بالقوي وكان مقطعه مصمتا سالما من السوس ~~خلنجي اللون ، وكانت فيه بعض اللزوجة المذكورة عند المضغ ، وكان اليسير من ~~الممضوغ منه قوي الصبغ ، ولذلك فإن تكاثف جوهره وقوة قبضه يدلان على أنه قد ~~غش بما تقدم ذكره من استخراج عصارته بالطبخ فقلت : لذلك فيه المائية ~~والهوائية ، وغلبت عليه الأرضية وسلامة مقطعه من السوس واللزوجة يدلان على ~~حداثته وبقاء رطوبته ، وقوة خلنجيته ولون مقطعه ، وقوة صبغه يدلان على ~~بلوغه وانتهائه إلى تمام نضجه في منبته ، وأما ميله إلى الخضرة PageV02P424 ~~والغبرة فيدل على نجاحه ونهوه واجتناثه قبل كماله ، وأما الراوند المعروف ~~بالزنجي فإن هذا الصنف يجلب إلينا من بلاد الصين ، وإنما سمي زنجيا لسواد ~~لونه لا لمعدنه ، ويشابه الصيني المقدم ذكره في أشكال قطعه ومقاديرها ~~ولزوجته وطعمه ويخالفه في الهشاشة والخفة واللون ، لأن هذا ثقيل صلب عسر ~~المضغ ، والرض مدمج أسود اللون مقطعه يشبه مقطع القرن الأسود أو خشب ~~الأبنوس أو الساسم وهو أيضا مما يستاس سريعا وينخر ، وأفضله ما لا يستاس ، ~~وكان أقل ثقلا وصلابة ، وأما الراوند المعروف بالتركي والفارسي فإنهما ~~يجلبان إلينا من جهة بلاد الترك وأرض فارس وهو أيضا على ما سمعته ممن يوثق ~~به أنه من نبات بلاد الصين إلا أن الصيني المعروف المشهور ينبت في الأطراف ~~الشمالية منها وهو ببلاد التركستان التي يسمونها الفرس جين ماجين أي صين ~~الصين لأنهم يسمون الصين جين فيقولون : راوند جيني ويحمل في البحر إلى ~~البلاد التي يخرج إلينا منها ، أعني بلاد الفرس ، ولذلك سمي التركي لأنه ~~يجلب من بلاد تلي الترك والصين كما يقال مسك عراقي لما يجلب مما يلي العراق ~~من الهند ، ولمثل ذلك سمي الراوند الفارسي وهو يشابه الراوند المعروف ~~بالصيني في أشكال قطعه ومقدارها في اللزوجة والطعم والصبغ وفي الهشاشة ~~والخفة ، ولكن ليس إلى الحد الذي يوصف معه بضدها بل كأنه بحالة متوسطة بين ~~الزنجي وبينه في ذلك وأقوى منه طعما وصبغه أخلص صفرة ويخالفه في اللون لأن ~~هذا أصفر الظاهر والباطن صفرة ورسية ، وهو أيضا مما ms0507 يستاس وينخر سريعا ~~وأفضله ما لا يستاس وكان مقطعه أشد صفرة وممضوغه أقوى صبغا ، وأما الراوند ~~المعروف بالشامي فإن هذا الصنف يجلب إلينا من نواحي عمان من أرض الشام وهي ~~عروق خشبية طوال مستديرة في غلظ الأصبع وأكثر إلى الصلابة ما هي ظاهره أغبر ~~اللون كمده ومكسرها أملس تعلوه صفرة مشوبة بيسير من الزرقة . وقال قوم : ~~إنه أصل شجرة الأنجدان الأسود المحروث ، وقد سماه قوم راوند الدواب لأن ~~البياطرة يلقون سحيقه في سقائها إذا احترت أكبادها ، وربما سمي بذلك أيضا ~~الراوند التركي ، ومن الباعة من يخلط به الراوند التركي ويبيعه فيه على أنه ~~منه فيمر ذلك على من لا خبرة له به ، وأما الراوند الني ذكره جالينوس في ~~المقالة 1 من كتابه في الأدوية المقابلة للأدواء فهو ليس من أصناف النبات ، ~~وإنما هو من عصارة تتخذ من الراوند الصيني ما دام طريا في منابته ويغلظ ~~بالطبخ ، فما اتخذ من عصير الراوند نفسه من غير أن يخالطه شيء من الماء كان ~~صحيحا ، وما اتخذ من عصيره المستخرج بطبخه في الماء كان مغشوشا ، وإنما يغش ~~من هذا النوع من الغش ليبقى الراوند بصورته فيجفف ويباع على أنه لم تؤخذ ~~عصارته رغبة في الزيادة . PageV02P425 | وقال في أفعاله الكلية والجزئية : ~~لما كانت الأصناف الثلاثة من الراوند أعني الذي يعرف بالصيني والزنجي ~~والفارسي متقاربة الأفعال متشابهة القوى ، وإنما تختلف في أشياء من باب ~~الأزيد والأنقص ، ولما كان الراوند الشامي بعيدا منها في كل شيء رأيت أن ~~أجعل القول فيها واحدا مشتركا هربا من الإطالة بتكرير الشيء الواحد ، وأفرد ~~للشامي قولا واحدا فأقول : إن الراوند إذا امتحناه بالطرق التي عملناها من ~~الفاضل جالينوس وجدناه مركبا من جواهر مختلفة ، وذلك أنا نجد فيه قبضا ليس ~~بالخفي يدل على جوهر بارد أرضي صالح المقدار وحدة وحرافة خفيتين يدلان على ~~جوهر حار ناري ليس بالكثير ، ومرارة ليست بالخفية تدل على أن أفعاله ~~الأرضية عن ناريته أفعالا ما ، وخفة ورخاوة وهشاشة تدل على جوهر هوائي لطيف ~~، وما كان بهذه الصفات ms0508 فالأغلب على جوهره اللطافة ، وعلى مزاجه الحرارة ~~واليبس اللذان ليسا بالقويين ولا المفرطين ، لكن القريبين من التوسط ولذلك ~~يكون له من الأفعال الكلية والشبيهة بالكلية أما الأوائل منها فبالتسخين ~~والتجفيف اللذين في الدرجة الثانية من درجاتها ، وأما الثواني منها ~~فبالتحليل والتلطيف للمواد والرياح الغليظة والتفتيح للسدد والجلاء ~~والتنقية للمجاري والمنافذ والتجفيف للقروح الرطبة الرهلة ، وإنما صارت ~~أفعال الجوهر البارد القابض الذي فيه تظهر منه قوية وإن كان ممزوجا بضده ، ~~لأن هذين الجوهرين لا يتمانعان ولا يتضادان في أفعالهما ، لكن الجوهر الحار ~~منه يتفرق الجوهر البارد الأرضي منه ويوصله إلى الأعماق والأقاصي فتقوى ~~بذلك أفعاله وما ظهر فيه من طول التجارب من البادزهرية والتخليص من سم ذوات ~~السموم من الهوام . وقد نص ديسقوريدوس على أن في الراوند قوة بادزهرية ، ~~فأما قوة الإسهال فلم يتفطن لها أحد من القدماء ولا وقع عليها حل من أتى ~~بعدهم من المحدثين ، وإنما شعر بها من كان منهم أقرب إلينا عهدا ، وخاصة من ~~أهل بلادنا وليس إنما ينقى من هذين الخلطين الرقيق كما يظنه قوم من عوام ~~الأطباء ، لكن قد صح أنه ينقي البدن منهما على اختلاف صنوفهما ويفش ضروبهما ~~حتى البلغم اللزج والخام ، وينفع من كثير من الأمراض المتولدة عنهما ، وأما ~~أفعاله الجزئية : فالراوند إذا شرب يقوي الكبد والمعدة والمعي والطحال ~~والكلي والمثانة والرحم ، وبالجملة سائر الأعضاء الباطنة تقوية بالغة ، ~~ويفتح سددها ويجفف رطوباتها الفضلية الفاسدة ، ويزيل ما يتولد فيها من ~~الاسترخاء والترهل ويحلل الرياح ، ولذلك يسكن كثيرا من أوجاعها وأفعاله هذه ~~في المعدة والكبد واختصاص هذه بالمعدة والكبد أقوى وأظهر وخاصة في الكبد ~~لاختصاص له لطبعه بها ، ولذلك صار ينفع من سوء القيئة وجميع أنواع ~~الاستسقاء خلا ما كان منها عن ورم حار في الكبد ومن اليرقان الكائن عن ~~السدد ، PageV02P426 سيما إن أضيف إليه اللك والغافث والسنبل الهندي ونحوها ~~وأخذ بماء الكشوث أو ماء البقول أو الأصول بحسب ما تدعو الحاجة إليه منها ، ~~ومن غلظ الطحال بالسكنجبين ، وخاصة المتخذ منه بخل الأصول ومن الفواق ms0509 ~~والجشاء الحامض وامتداد ما دون الشراشيف والفتوق والمغص إذا أخذ بالشراب ~~الريحاني أو الأنيسون والماء الحار القراح ، ومن الإسهال الكائن عن ضعف ~~المعدة والمعي بسبب رطوبات كثيرة فيها رهلتها وأرختها إذا أخذ بمفرده ~~وبشراب الورد المعمول من الورد اليابس ، ومن الإسهال المزمن الكائن من شدة ~~في الماساريقا إذا أخذ بالشراب الريحاني أو بالسنبل الهندي ، ومن ~~الدورسنطاريا المعائية إذا أضيف إليه ما يضعف قوته المسهلة ، وينعش قوته ~~المجتمعة القابضة المدملة كالورد العراقي والجلنار والطربيث والصمغ العربي ~~ومن القولنج البقلي والبلغمي والريعي وخاصة إن أخذ مع الخيار شنبر بماء ~~الزبيب والبسفانج ومن الحصاة الكائنة وما ليس بصلب من المثانة ، وهو إلى ~~الطفلية أميل لإدراره وجلائه وتلطيفه ، وخاصة إن أخذ بماء الترسياوشان وورق ~~السقولو قندريون ونحوها ، ومن نزف الدم من الرحم بماء السنبل الهندي أو ~~بشراب لسان الحمل ، ومن التخمة الكائنة من إكثار الطعام لتنقية المعدة ~~والمعي منها وما تعقب من التقوية والإسخان من المعتمل لها ، ولذلك كان أنفع ~~دواء لها وإن أضيف إليه شيء من الهليلج الكابلي والصبر السقوطري والغاريقون ~~الأنثى قوي فعله جدا ونقى الدماغ تنقية جيدة وينفع من عزوب الدهن وهو ~~بمفرده ، وبهذه الإضافة ينفع من ضروب الصداع والشقيقة . وبالجملة من أوجاع ~~الرأس وأعلاها المتولدة عن أبخرة البلغم والمرة الصفراء ، وعن هذين ~~الخليطين أنفسهما ومن الصداع البلغمي والكائن عن أبخرة تصعد عن بلاغم عفنة ~~، ومن الفالج والخدر بمفرده ومضافا إلى اللوغاديا العتيقة ، ومن نفث الدم ~~من الصدر وعلله المتولدة عن مواد غليظة والسدد والربو والبهر ويسهل النفث ~~ومن أورامه التي قد نضجت واحتاجت إلى الفتح إذا أمسك في الفم وابتلع أولا ~~فأولا أو شرب بالطلاء الممزوج بالماء ، ومن فسخ العصب والعضل وتكسيره ووهنه ~~شربا بالشراب الريحاني ومن عرق النسا ، وخاصة إن أخذ بطبيخ الأسارون ~~والقنطوريون الدقيق ومن أوجاع المفاصل المتولدة عن أخلاط بلغمية أو مرية أو ~~مركبة منهما لتنقيته من الحميات العفنة المرية والبلغمية والمركبة منهما ~~إذا نضجت موادها إسهالا به ومن الدائرة المتطاولة منها وخاصة البلغمية في ~~أواخرها عندما ms0510 تبقى فضلاتها بالعروق مغتصة من موادها وضعفا في الأعضاء ~~الباطنة من طولها وترددها ، وخاصة إن كسرت حرارته بمثل الورد الأحمر ~~العراقي وعصارة الأمترياريس والصندل المقاصيري ومن الأورام الحارة ~~المتطاولة إذا لطخ عليها ببعض PageV02P427 الرطوبات الموافقة لها ، ومن ~~الكلف والقوبا وآثار الضرب ونحوها لطوخا بالخل ومقدار ما يشرب منه من ثمن ~~درهم إلى مثقال بحسب الحاجة والاحتمال ، وهذه أفعال الأصناف الثلاثة من ~~الراوند التي عرفت بالقوانين العباسية والطرق التجربية إلا أن أقواها فعلا ~~وخاصة في تقوية الكبد والمعدة وسائر الأعضاء الباطنة ، والنفع من ~~الاستطلاقات المحدودة والدوسنطاريا والحميات العفنة الصنف المعروف بالصيني ~~وذلك لأنه أعدلها مزاجا وألطفها جوهرا اللهم إلا في الإسهال فإن قوته في ~~التركي منها أقوى ، وأما الزنجي فينحط في أفعاله عن الصيني في كل موضع ولا ~~يؤثر عليه غيره مهما وجد . اللهم إلا أن يكثر دعاء الحاجة إلى زيادة ~~الإسهال ويقل التقوية للأعضاء الباطنة ولا تضر زيادة الحرارة فإن التركي ~~حينئذ أبلغ منال في ذلك إذا حصل قولنج بلغمي غير مقترن بزيادة حرارة في ~~المزاج في بدن قوى الأعضاء الباطنة ، وأما أفعال الراوند الشامي هذا الصنف ~~من الراوند قليل التصرف في أعمال الطب عندنا ، وقل من يستعمله من مشايخنا ، ~~ولذلك لم نعن بأمره كعنايتنا بالأصناف الأخر ، لكن الكائن عن ضعف المعدة ~~ويدخل في السفوفات الحابسة والأضمدة المتخذة لضعف المعدة واسترخائها وأورام ~~الكبد والطحال ، وينفع من علل الصدر وأوجاعه المتولدة من السدد في نواحيه ~~ومن الرياح . | الرازي في كتاب الأبدال : بدله في ضعف الكبد والمعدة وزنه ~~ونصف وزنه ورد أحمر منقى الأقماع وخمس وزنه سنبل عصافير . | رازيانج : ~~جالينوس في السابعة : هذا دواء يسخن إسخانا قويا حتى يمكن منه أن يكون في ~~الدرجة الثالثة ، وأما تجفيفه فليس يمكن أن يكون على هذا المثال ، ولكن ~~ينبغي أن يضعه الإنسان من التجفيف في الدرجة الأولى ، ولذلك صار يولد اللبن ~~وهو نافع أيضا لمن قد نزل في عينيه الماء من هذا الوجه بعينه ، ويدر البول ~~ويحدر الطمث جدا . ديسقوريدوس في الثالثة : ماريون إذا أكل ms0511 حبه زاد في ~~اللبن وبزره يفعل ذلك أيضا إذا شرب أو طبخ بالشعير ، وإذا شرب طبيخ جمته ~~أدر البول ، ولذلك يوافق وجع الكلى والمثانة وقد يسقى طبيخها بالشراب لنهش ~~الهوام ، وطبيخها يدر الطمث . وإذا شرب بالماء البارد في الحميات سكن ~~الغثيان والتهاب المعدة ، وأصل الرازيانج إذا تضمد به مدقوقا مخلوطا بعسل ~~أبرأ عضة الكلب الكلب ، وماء الرازيانج إذا جفف في الشمس وخلط بالأكحال ~~المحدة للبصر انتفع به ، وقد يخرج أيضا ماء الرازيانج وهو طري مع الأغصان ~~بورقها ، ويستعمل منه على ما وصفنا فينتفع به في حدة البصر ، ويخرج من ماء ~~الأصل أيضا أول ما ينبت للعلة التي ذكرنا ، وأما الرازيانج النابت في ~~البلاد التي يقال لها سوريا التي تلي المغرب ، فإنه يخرج رطوبة شبيهة ~~بالصمغ ، وذلك أن أهل تلك البلاد يقطعون ساق PageV02P428 الرازيانج ويدنونه ~~من النار فيعرق ويخرج رطوبة شبيهة بالصمغ ، وهذه الرطوبة أقوى فعلا في ~~الإكحال من الرازيانج . حبيش بن الحسن : هو بقلة تنفع مثل ما تنفع الهندبا ~~إذا أغليت على النار وصفيت ، وإذا مزج ماؤها مع المياه من غيرها من هذه ~~البقول بلغت به أقصى البدن وأصابت الأدواء لأن لمائه دقة مذهب وحبه أشد ~~حرارة من ورقه وورقه أسرع مذهبا في الأوجاع من حبه ، وأصوله في العلاج أقوى ~~من بزره وورقه . مسيح : من شأنه تفتيح سدد الكبد والطحال فإذا دق واستخرج ~~ماؤه وغلي ونزعت رغوته وشرب بشراب العسل أو بالسكنجبين نفع من الحميات ~~المتطاولة وذوات الأدوار . مجهول : إن خلط ماؤه المجفف مع عسل واكتحل به ~~أعين الصبيان الذين يشكون الرطوبة في أعينهم أبرأهم وأكله وشرب ماء بزره ~~يحد البصر . الشريف : قال صاحب الفلاحة النبطية عن آدم عليه السلام : إن ~~بزر الرازيانج إذا اقتمح منه إنسان وزن درهم مع مثله سكرا وابتدأ ذلك من ~~أول يوم تنزل الشمس برج الحمل ، وأديم ذلك إلى أن تحل الشمس برج السرطان ~~وفعل ذلك كل عام فإنه لا يمرض البتة ، ولو بلغ عمره الطبيعي وتصح حواسه إلى ~~أن يموت . ابن سينا : هضمه بطيء ms0512 وغذاؤه رديء ، وهو نافع من الحميات المزمنة ~~، وزعم ديمقراطيس أن الهوام ترعى بزر الرازيانج الطري ليقوي بصرها والأفاعي ~~والحيات تحك بأعيانها عليه إذا خرجت من مآواها بعد الشتاء استضاءة للعين . ~~التجربتين : عصارة ورقه الغض وطبيخ أصله وبزره متقاربة المنفعة ، وطبيخ ~~البزر أقواها وكلها نافعة من أوجاع الجنبين والصدر المتولدة عن سدد ورياح ~~غليظة ويحلل أخلاط الصدر فيسهل النفث ويسخن المعدة ويجلو رطوباتها ويحدرها ~~في البول ، وينفع من أوجاعها ومن حرقتها المتولدة عن البلغم الحامض وهو ~~ضعيف في إدرار الحيض . إسحاق بن عمران : دابغ للمعدة ، وأما بزره الجاف ~~فإنه مفتح لسدد الكلي والمثانة ويطرد الرياح النافخة وليس يصدع كسائر ~~البزور لعلة يبسه . ديسقوريدوس : أقومارثون وهو رازيانج ليس ببستاني كثير ، ~~له بزر شبيه ببزر لينانوطس المسمى فجرو ، وأصل طيب الرائحة إذا شرب أبرأ ~~تقطير البول ، وإذا احتمل أدر الطمث وإذا شرب البزر والأصل عقلا البطن ~~ونفعا من نهش الهوام وفتتا الحصاة ونقيا اليرقان ، وطبيخ الورق إذا شرب أدر ~~اللبن وبلغ في تنقية النفساء . جالينوس : الناس يسمون الرازيانج البري ~~الكبير أقومارثون وأصل هذا الرازيانج وبزره أقوى في التجفيف من الرازيانج ~~البستاني ، وأحسب أن هذا الأصل وهذا البزر إنما صارا يحبسان البطن بهذه ~~القوة إذا كان ليس فيهما قبض بين ويمكن فيه تفتيت الحصاة وإشفاء اليرقان ~~وإحدار الطمث وإدرار البول إلا أن هذا النوع من الرازيانج ليس يجمع اللبن ~~كما يجمعه الأول . PageV02P429 | ديسقوريدوس : وقد يكون نبات آخر يقال له ~~أقومارثون له ورق صغار دقاق إلى الطول وثمر مستدير شبيه بالكزبرة حريف مسخن ~~طيب الرائحة وقوته شبيهة بقوة الأقومارثون الآخر إلا أنه أضعف جالينوس : ~~مثله . | رازيانج رومي ورازيانج شامي : وهو الأنيسون ، وقد تقدم ذكره في ~~الألف . | راتينج : وهو الراتيانج أيضا وهي الرجينة والرشينة أيضا عند عامة ~~الأندلس ، وهو صمغ الصنوبر وسيأتي ذكره مع أنواع العلك في حرف العين ، ومن ~~الناس من يسمي أنواع العلك كلها راتينجا إلا حنينا فإنه يوقع هذا الاسم على ~~القلفونيا خاصة ويسمي سائر أنواعها علكا . | رانج : هو النارجيل عن أبي ~~حنيفة ms0513 وسنذكره في حرف النون إن شاء الله . | راطيني : هو اسم لجميع العلوك ~~باليونانية . | رازقي : أمين الدولة بن التلميذ : هو السوسن الأبيض ودهنه ~~هو دهن الرازقي . ذكر أبو سهل المسيحي صاحب كتاب المائة وعبيد الله بن يحيى ~~صاحب كتاب الاختصارات الأربعين ، وذكر ذلك من أصحاب اللغة صاحب كتاب البلغة ~~، وذكر غيرهم أن القطن يسمى رازقي في القرى . وقال السكري : إن الكتان أيضا ~~يسمى الرازقي ، وأما استعمال الأطباء لهذا الاسم فعلى ما ذكرت ، وإنما ذكرت ~~ذلك لأن بعض من لا خبرة له ادعى أن دهن الرازقي يتخذ من فقاح الكرم الرازقي ~~، وبعضهم ادعى أنه دهن بزر الكتان ، وإنما هو دهن السوسن الأبيض . | ربيثا ~~: التميمي : هو نوع من الأدام يتخذه أهل العراق هو والصحناة جميعا من صغار ~~السمك . | ابن ماسويه : تنفع المعدة وتجفف ما فيها من الرطوبة ، ولا سيما ~~إذا أكلت بالصعتر والشونيز والكرفس والسذاب مهيجة للباه . البصري : هي أحر ~~من الأربنان . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : وأما الربيثا فالقول فيه ~~كالقول في الصحناة غير أنها أسرع نزولا ، ولها أن ترفع البخر المتولد عن ~~البلغم العفن في المعدة والخل يكسر من عادية ذلك كلها ، وإعطاشها وعادية ~~جميع الكواميخ جدا . | ربل : أبو العباس الحافظ : هو نبات باسم عربي ورقه ~~شبيه بورق الأوفاريقون الصغير إلا أنه أشد خضرة منه وأكثر جعودة وهي ~~متكاثفة على الأغصان في أعلاها زهر أقحواني الشكل صغير ذو أسنان يشاكل ~~رائحة القيصوم وطعمه . أوله راء بعدها باء بواحدة مفتوحة ثم PageV02P430 ~~لام وهي عندي من أنواع البرنجاسف . لي : حدثني عن هذا الدواء بالديار ~~المصرية من أثق بقوله من الأمراء وهو أحد أولاد البراغثة ، وكان ذلك في ~~محروسة بلبيس أنه مجرب عندهم بالنفع من نهش الحيات والأفاعي يسقى منه ~~المنهوش وزن درهمين ، فيتبين له أثر عجيب وعرفني به سلمه الله . | ربرق : ~~أبو حنيفة : هو عنب الثعلب عند أهل اليمن . | رته : هو البندق الهندي وقد ~~ذكرته في الباء . | رثم : ديسقوريدوس في الرابعة : هو تمنش له قضبان طويلة ~~ليس فيها ورق صلبة عسرة الرض ms0514 تربط بها الكروم ، وله خمل وغلف شبيهة بغلف ~~الحب الذي يقال له فاشلبوش وهو حب شبيه باللوبياء وفي الغلف بزر صغير شبيه ~~بالعدس ، وله زهر أصفر شبيه بالخيري . الغافقي : هذا هو الرثم الأسود ومن ~~الرثم صنف آخر وهو الأبيض وهو أشد بياضا من الأول ، وله زهر دقيق أصفر ~~يخلفه حب بين الاستدارة والطول صلب ذو غلف . جالينوس في الثامنة : ثمرة هذا ~~وعصارة أطرافه قوتها جاذبة شديدة الجذب . ديسقوريدوس : وثمرة هذا النبات ~~وزهره إذا شرب منها خمس أوثولوسات بالشراب المسمى مالقراطن يقيئان مع تمدد ~~شديد كما يقيء الخريق بغير شدة ، وأما الثمرة فإنها تسهل من أسفل ، وإذا ~~أنفعت القضبان ثم دقت واستخرجت عصارتها ثم أخذ من العصارة مقدار قواقوبوش ~~وشربه على الريق الذين بهم عرق النسا كان لهم علاجا نافعا ، ومن الناس ينقع ~~القضبان في ماء الملح أو ماء البحر ، ويحقنون به الذين بهم عرق النسا ~~فيسهلهم دما وخراطة . الغافقي : يجلو النمش إذا تضمد به ويقال أنه ينفع من ~~عضة الكلب الكلب . الشريف : إذا ابتلع من حبه إحدى وعشرون حبة في ثلاثة ~~أيام على الريق نفعت من الدماميل . | رقال : يقال على الحيوان المعروف وعلى ~~نبات أيضا ينفع من نهشته ، فسمي باليونانية باسمه وهو فاليجقن وسيأتي ذكره ~~في الفاء . PageV02P431 | رجل الغراب : ديسقوريدوس : هو نبات مستطيل منبسط ~~على الأرض مشقق الورق ويطبخ ويؤكل وأصله يصلح لمن به إسهال مزمن ووجع البطن ~~. جالينوس في السابعة : وأصل هذا النبات قد وثق الناس منه بأنه إذا أكل نفع ~~من استطلاق البطن . بولس : أصلها إن أكل نفع من القولنج من غير أن يضر . ~~عبد الله بن صالح : ولقد جربت منه ما أذكره كنت أخدم العشب مع رجل بربري ~~وأنا إذ ذاك فتى فطرقني وجع في الصلب وفي سائر الأعضاء كالإعياء فلم أقدر ~~على الخممة فسألني عن شأني فأخبرته فقال : خذ هذه وناولني رجل الغراب ~~المذكور وأطبخها مع رأس عنز واشرب المرقة وكل اللحم فانصرفت إلى منزلي ~~وفعلت ذلك فبرئت وكان لي والدة وكان بها إسهال البطن المزمن ms0515 أكثر من خمس ~~وعشرين سنة فقالت لي : إسقني من ذلك المرق عساه ينفعني فشربت منه فنفعها ~~وانقطع الإسهال عنها . التميمي في كتابه المرشد : رجل الغراب يسمى بالشام ~~رجل الزاغ ومنابته في بعض ضياع البيت المقدس بضيعة تسمى بوريس وما حولها ~~وهذه الضيعة في شرقي البيت المقدس منه على ميل الطريق وهي نبتة تطول على ~~وجه الأرض شبرا أو شبرا ونصفا وورقها شديدة الخضرة تضرب في خضرتها إلى ~~السواد في شكل ورق الرشاد البستاني وكل ورقة من ورقها مشقوقة شقين يكون ~~منها ثلاث ورقات دقاق في الوسط أطولهن واللتان تليانها هما أقصر منها كمثل ~~أصابع رجل الغراب سواء ، ولها في الأرض أصول غائرة في التراب هي في شكلها ~~إلى الإستدارة ولكنها مفجرة يكون الأصل منها ذو زوائد مدورات في شكل ~~التوتيا البحري سواء وظاهرها يضرب إلى الصفرة فإذا سحق كان عند سحقه أبيض ~~شديد البياض كمثل بياض سحيق السورنجان وفي طعم ورقها حرافة قوية وفيه قبض ~~يسير وقد يأكله أهل البيت المقدس وأهل ربقة وضباعة مسلوقا بزيت الأنفاق ~~والملح فينفعهم من وجع الظهر والأوراك والركبتين نفعا بينا . وأما أصلها ~~فكثيرا ما كنت أنا آكله وفي طعمه حلاوة يسيرة وحرافة كحرافة طعم الجزر ~~الحريف وقبض يسير ، وهي حارة في الدرجة الأولى في آخرها يابسة في أول ~~الدرجة الثانية ، والشربة منها لعلة النقرس مفردة من درهمين إلى ثلاثة ~~دراهم مسحوقة منخولة ، فإن جعلت في أخلاط بعض الحبوب النافعة . من أوجاع ~~المفاصل فمن درهم إلى مثقال وليست تحل الطبيعة إلا حلا يسيرا لا خطر له ، ~~وقد يتخذ من هذه النبتة عصارة وتجمد لتكون معدة لوقت الحاجة إليها بأن يؤخذ ~~جملة من ورقها مقتلعة بأصولها تكون في الجملة خمسة وعشرين رطلا بالبابلي ~~وتلقى في هاون حجر بعد غسلها من الطين والتراب وتدق بدستج خشب دقا ناعما ~~ويعتصر ما فيها من الماء ، ثم يعاد دق الثخين ثانية بيسير من الماء الملح ~~لتخرج قوته ويعتصر ويرمى بالثخين ويجمع الماءان في قدر برام أو PageV02P432 ~~طنجير ويرفع على نارها ms0516 دية فيغلى حتى يذهب من الماء الثلثان ويبقى الثلث ، ~~ثم يسكب في جامات زجاج أو صحاف ويجعل في الشمس إلى أن يجمد ويحرك في كل يوم ~~بإسطام نحاس صغير حتى ينعقد ويختلط ناشفه برطبه ، ولا يزال كذلك يشمس إلى ~~أن ينعقد ويصير مثال الشمع إذا أمسكته بيدك لم يلتصق بها منه شيء ، فإذا ~~تكامل فعند ذلك يتخذ منه أقراص وتنظم في خيط وتعلق في الشمس فإذا تكامل ~~جفافها فعند ذلك ترفع لوقت الحاجة إليها ، فإذا احتيج إليها فتحل بالماء ~~وتطلى على المفاصل بريشة فإن كان الوصب يشكو ضربان المفاصل وشدة وجعها ~~فيذاب في وزن درهمين في هذه العصارة بعد حلها بالماء وزن درهم من لحاء أصل ~~هذا السابيزج وهو اليبروح بعد أن تنعم دقه وتحله وتخلطه وتلقيه على المفاصل ~~فإنه يسكن الوجع ويزيله بإذن الله تعالى . | رجل الجراد : ابن سينا : هي ~~بقلة تجري مجرى البقلة اليمانية تنفع من السل ، وطبيخها ينفع منفعة السرمق ~~وغيره في حميات الربع والمطبقة والمطريطارس . | رجل الأرنب : قيل : إنه ~~النبات الذي سماه ديسقوريدوس باليونانية لاغوين وسنذكره في حرف اللام . | ~~رجل الحمامة : هو الشنجار عند عامة الأندلس ، وسيأتي ذكره في الشين المعجمة ~~. | رجلة : هي البقلة الحمقاء ، وقد ذكرت في الباء . | رجل العقاب ورجل ~~العقعق ورجل الزرزور : وهو رجل الغراب المتقدم ذكره ، وأما أهل مصر فإنهم ~~يسمون الدواء المسمى بالبربرية آاطريلال وهو حشيشة أيضا برجل الغراب . | ~~رجل الفروج ورجل الفلوس أيضا : هو إسم عند عامة الأندلس للدواء المعروف ~~بالقاقلي عند أهل العراق ، وهو من أنواع الحمض ، وسأذكر القاقلي في حرف ~~القاف . | رخمة : ابن سينا : يقطر منها مرارته بدهن بنفسج في الجانب ~~المخالف للشقيقة والمخالف من وجع الآذان ويسعط بها الصبيان أو يقطر في ~~آذانهم لما يكون بهم من رياح الصبيان ، ويكتحل بمرارته لبياض العين بالماء ~~البارد ، وقيل : إن زبله يسقط الجنين بخورا ويخلط بزيت ويقطر في الأذن ~~الثقيلة السمع والتي بها طرش وقال ابن البطريق : إن مرارته تجفف في إناء من ~~زجاج في الظل ويكتحل في جانب لسعة ms0517 الأفعى ولست أصدق به ، وقد ذكر بعضهم أنه ~~جرب لسم العقرب والحية والزنبور فكان نافعا أحسبه لطوخا . الشريف : ولحمه ~~PageV02P433 إذا خلط بخردل وجفف وبخربه المعقود عن النساء سبع مرات أطلقه ~~ذلك ، وإذا أخذ ريشه من جناحها الأيمن ووضعت بين رجلي المطلقة سهلت ولادتها ~~. خواص ابن زهر : ريشه إذا بخر به البيت طرد الهوام الذبابية وزبلها يداف ~~بخل خمر ويطلى به البرص فيغير لونه وينفعه ، وكبدها تشوى وتسحق وتداف بخل ~~خمر وتسقى من به جنون كل يوم ثلاث مرات ثلاثة أيام متوالية فتبرئه ، والجلد ~~الأصفر الذي على قانصة الرخمة إن أخذ وسحق بعد تجفيفه وشرب بطلاء ينفع من ~~كل سم ، وإن علق رأسها على المرأة العسرة الولادة سهل ولادتها . | رخبين : ~~ابن ماسه : حار يابس في الثانية رديء الخلط جيد للمعدة الحارة ملين للبطن ~~إذا احتمل منه شياف . | رخام : الشريف : هو حجر معلوم سريع يقطع من معادنه ~~وينشر وينجر وألوانه كثيرة والمخصوص منه باسم الرخام هو ما كان أبيض وأما ~~ما كان منه خمريا أو أصفر أو أسود أو زر زوريا فكلها داخلة في أجناس ~~الأحجار ومعدودة منها ، وهو بارد يابس إذا شرب منه ثلاثة أيام كل يوم مثقال ~~مسحوق مهيأ معجونا بعسل نفع من الدماميل إذا كثرت في البدن عن هيجان الدم ، ~~وإذا أحرق وسحق وذر على الجراحات بدمها قطع دمها وحيا ومنع تورمها ، وزعم ~~قوم أن رخام المقابر أعني الذي يكتب فيه التواريخ على القبور إن سقي مسحوقا ~~إنسانا يعشق إنسانا على اسمه نسيه وسلاه ولم يهيم به ، وإذا خلط جزء منه ~~بجزء قرن ماعز محرق وطلي به حديد ثم أحمي على النار وسقي في ماء وملح كان ~~عنه حديد ذكر . | رشاد : هو الحرف وقد ذكرته في الحاء . | رصاص : جالينوس ~~في التاسعة : قوة هذا قوة تبرد وذلك أن فيه جوهرا رطبا كثيرا ، وقد جمد ~~بالبرد وفيه مع ذلك جوهر هوائي وليس فيه من الجوهر الأرضي إلا يسير ، ومما ~~يدل على أن فيه جوهرا رطبا ، وقد جمد بالبرد سرعة إنحلاله وذوبانه ms0518 إذا ألقي ~~في النار ، ومما يدل على أن فيه جوهرا هوائيا إن الأسرب وحده دون سائر ~~الأشياء التي نعرفها قد علمنا فيه أنه يزيد ويربو في مقدار جرمه وفي زنته ~~متى وضع في البيوت السفلية التي هواؤها كدر يتكرج فيه كل شيء يوضع في ذلك ~~البيت بالعجلة ، فهذه دلائل منتجة من التجارب تدل على رطوبته وبرودته ، ~~والدلائل الحقيقية الصادقة الدالة على ذلك إنما تعرف بالامتحان والتجربة ~~إذا اتخذت هاونا من أسرب مع دستج وألقيت فيه أي الأشياء الرطبة شئت وسحقته ~~حتى يصير ما في الهاون من تلك الرطوبة مع دستجة التي تسحقها به كالعصارة ~~وجدت الشيء الذي يكون منهما جميعا . أعني من الشيء الرطب والأسرب باردا جدا ~~في قوته أكثر من البرودة التي كانت PageV02P434 لتلك الرطوبة ، وقد يمكنك ~~أن تلقي مع الرطوبة ماء أو شرابا رقيقا مائيا أو زيتا أو شيئا آخر تريده ، ~~وإن أحببت أن تجعل تلك العصارة تبرد تبريدا شديدا أكثر فألق مع ذلك الشيء ~~الرطب زيتا إنفاقا أو دهن ورد أو دهن السفرجل أو دهن آس ، وتستعمل العصارة ~~التي تكون من هذه في مداواة الأورام الحارة العارضة في المقعدة مع قرحة أو ~~بواسير تقطع ، وفي مداواة الأورام الحارة أيضا الحادثة في المذاكير والعانة ~~واليدين ، فإنك إذا اتخذت هذا كنت قد اتخذت دواء نافعا جدا ، وعلى هذا ~~المثال فاستعمله في مداواة كل نزلة وكل مادة أخرى تبتدىء منه في الانحدار ~~والانصباب إلى الأرنبتين أو إلى القدمين أو إلى غير هذه من المفاصل الأخر ~~أي مفاصل كانت أو إلى الجراحات الرديئة الخبيثة ، حتى إنك إن استعملت هذا ~~الدواء في القروح التي تكون مع السرطان تعجبت من فعله ، وإن أحببت أن تجمع ~~مع الأسرب عصارة كثيرة في مدة من الزمان يسيرة فالتمس أن يكون سحقك لما ~~تسحقه في هذا الهاون في الشمس ، أو في هواء حار أي هواء كان وإن أنت أيضا ~~جعلت الشيء الرطب الذي تلقيه في الهاون شيئا يبرد وسحقته بمنزلة عصارة الخس ~~أو عصارة حي العالم أو ms0519 عصارة قوطوليدون أو عصارة جندربلي أو عصارة ورق ~~البزرقطونا أو عصارة الحصرم أو عصارة الهندبا أو عصارة البقلة الحمقاء ، ~~فإن الذي يتخذه يكون نافعا في أشياء كثيرة ، فأما الأدوية التي لا تخرج ~~عصارتها بسهولة بمنزلة البقلة الحمقاء ، فينبغي لك أن تخلط معها رطوبة تبرد ~~بمنزلة عصارة الحصرم ، فإن هذه العصارات تبردها لو أن إحداها وضعت في ~~الهاون لصار منها دواء نافع في غاية الجودة مع أن الأسرب وحده منفردا إذا ~~أخذت منه قطعة وطرقتها حتى تصير كالصفيحة وشددت تلك الصفيحة على موضع ~~العانة من المصارعين الذين يتعانون الرياضة عندما يعاينون الاحتلام فتبردهم ~~تبريدا ظاهرا ، والصفيحة الرقيقة المعمولة من الأسرب إذا وضعت على النتوء ~~المعروف بالعصب الملتوي حلته وأذهبته جملة ، وإنما يشد هذه الصفيحة شدا ~~جيدا كل من تعلم من أبقراط وينبغي أن تغمر غمرا شديدا على الموضع الذي هو ~~نفس العلة لا على ما هو في ناحية منه فإن كان الأمر في الأسرب على ما وصفت ~~فليس بعجب أن يكون الأسرب إذا أحرق وغسل كانت قوته قوة تبرد ، وأما من قبل ~~أن يغسل فقوته مركبة وآثار المحرق هو نافع للجراحات الخبيثة ، وإذا هو غسل ~~كان أنفع في إدمالها وختمها وهو أيضا نافع للقروح الرديئة المعروفة بحرونيا ~~، والقروح السرطانية المتعفنة إن استعمل وحده مفردا وإن خلط مع واحد من ~~الأدوية التي تختم وتبنى وهي بمنزلة المتخذ بالقليميا ، وإذا عولجت هذه ~~القروح به فينبغي أن يحل في أول الأمر ما دام الصديد كثيرا في كل يوم فإن ~~لم يكن الصديد كثيرا فمرة في PageV02P435 ثلاثة أيام ومرة في أربعة وتوضع ~~عليها من خارج إسفنجة مغموسة في الماء البارد ، وإذا جفت الإسفنجة فلترطب . ~~ديسقوريدوس في الخامسة : الرصاص يغسل كذا : يعمد إلى صلاية من رصاص ويصب ~~فيها ماء يسير ويدلك بيدها إلى أن يسود الماء ويثخن ثم يصفى بخرقة كتان ~~ويعمل ذلك ثانية وثالثة وأكثر إن احتيج إلى ذلك ، ثم يترك الصفو إلى أن ~~يرسب الرصاص ثم يصب عنه الماء ويصب عليه أيضا ماء آخر ms0520 ويغسل كما يغسل الأول ~~وكغسل القليميا ، أو يفعل به ذلك إلى أن لا يظهر في الماء سواد ويعمل منه ~~أقراص وترفع ، ومن الناس من يأخذ رصاصا نقيا ويبرده بالمبرد ويسحقه على ~~صلاية من حجارة ويدها من حجارة بالماء وقد يصب عليه الماء ويدلكه أيضا على ~~الصلاية بالأيدي ويخرج ما يخرج من السواد قليلا قليلا ويرمي به ولا يكثر من ~~دلكه ، ولكن بعد ذلك بيسير ويصب عليه ماء ويتركه حتى يرسب ثم يصب عنه الماء ~~ويعمل منه أقراص ، والسبب في ترك الإكثار من دلكه أنه إذا أكثر من دلكه صار ~~الرصاص حينئذ شبيها بأسفيذاج الرصاص ، ومن الناس من يصير مع سحالة الرصاص ~~شيئا يسيرا من الجوهر الذي يقال له مولوبدانا ، والذي يفعل به ذلك يزعم أن ~~الرصاص المغسول جيد حينئذ وقوة الرصاص المغسول قابضة مبردة مغرية ملينة ، ~~وقد يملأ القروح العميقة ، أعني الغائرة لحما ويقطع سيلان الرطوبات إلى ~~العين ويذهب اللحم الزائد في القروح ونزف الدم ، وإذا خلط بدهن الورد كان ~~صالحا للقروح العارضة في المقعدة والبواسير التي يخرج منها الدم والقروح ~~التي يعسر اندمالها والقروح الخبيثة . وبالجملة ، فإن فعله شبيه بفعل ~~التوتياء ، وأما الرصاص فإنه إذا كان على وجهه ودلك به لدغة العقرب البحري ~~وتنين البحر نفع منهما ، وقد يحرق على هذه الصفة ، يؤخذ صفائح رقاق من رصاص ~~وتصير في قدر جديدة وتذر على الصفائح أيضا شيئا من كبريت ولا تزال تفعل به ~~ذلك وبالكبريت حتى تمتلىء القدر ، ثم توقد تحت القدر نارا فإذا التهب ~~الرصاص حرك بحديدة إلى أن يصير رمادا ولا يظهر فيه شيء من جوهر الرصاص ، ~~فإذا صار إلى هذه الحال أنزل عن النار ، وينبغي للذي يعمله أن يغطي أنفه ~~فإن رائحته ضارة جدا ، وقد تؤخذ سحالة الرصاص أيضا وتخلط بكبريت وتصير في ~~قدر وتحرق على هذه الصفة التي وصفنا . ومن الناس من يأخذ صفائح الرصاص ~~ويصيرها في قدر من طين ويغطيها بغطاء يلزقه عليها ويصير فيه ثقبا دقيقا ~~ينفذ منه البخار ويحرقه إما في أتون وإما ms0521 بأن يضعه في مستوقد ويوقد النار ~~تحته ، ومن الناس من يذر أسفيذاج الرصاص مكان الكبريت ويلقي عليها شعيرا ، ~~ومنهم من يصير الصفائح في قدر ويضعها في نار قوية ويحركها حركة شديدة ~~بحديدة إلى أن تصير رمادا ، وهذا الضرب من الإحراق صعب شاق فإذا أفرط في ~~إحراق الرصاص صار لونه PageV02P436 شبيها بلون المرداسنج ، وأما نحن فإنا ~~نختار الضرب الأول من ضروب الإحراق ، وينبغي أن يغسل مثل ما تغسل القليميا ~~ويرفع ، وقوة الرصاص غير المغسول شبيهة بقوة المغسول إلا أنها أشد منها ~~وأفضل . الغافقي : الرصاص هو ضربان : أحدهما الرصاص الأسود وهو الأسرب ~~والأنك ، والآخر الرصاص القلعي وهو القصدير وهو أفضلها ، فإذا لطخ الأصبع ~~بدهن أو شحم ودلك به رصاص ولطخ به الحاجبان قوى شعرهما وكثره ويمنع من ~~انتثاره ، والرصاص المحرق يصلح للجراح والقروح إذا وقع في المراهم ويوافق ~~قروح العين إذا وقع في أدويتها . ابن سينا : وإذا حك الرصاص بشراب أو زيت ~~أو غيره نفع من الأورام الحارة . خواص ابن زهر : إن دلك الرصاص بدهن حتى ~~يصدأ ثم أخذ ذلك الدهن وطلي به حديد لم يصدأ ، ومن لبس منه خاتما نقص بدنه ~~، وإن طرح في القدر قطعة رصاص لم ينضج اللحم ولو أوقد عليه مدة . ومن ~~الفلاحة : إن اتخذ منه طوق وطوقت به شجرة مثمرة فإنها لا يسقط من ثمرها شيء ~~ويزداد بذلك ثمرها . | رطب : جالينوس في أغذيته : وأما الثمر الطري وهو ~~الرطب فإنه أعظم مضرة من غيره ، والرطب مع هذا يحدث في البطن نفخة كما يفعل ~~ذلك التين الطري ، ونسبة الثمر الطري وهو الرطب إلى سائر الثمر مثل نسبة ~~التين الطري إلى اليابس . ابن ماسويه : هو حار في وسط الدرجة الثانية رطب ~~في الأولى ، وغذاؤه أكثر من غذاء البسر وأحمد والرطب الهيرون وما أشبهه ، ~~والمختار بعد الأصفر والمكروه ما اسود وخاصة الرطب ، والتمور إفسادا للثة ~~والأسنان . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : الرطب يسخن ويولد دما غليظا ~~تسرع استحالته إلى الصفراء رديء لأصحاب الأمزاج والأكباد الحارة ، ولم يسرع ~~إليه الصداع والرمد ms0522 والخوانيق والبثور والقلاع في فمه والسدد في كبده ~~وطحاله ، وأصنافه كثيرة وأردأها أغلظها جرما وأشدها حرارة أصدقها حلاوة ، ~~وليس بموافق في الجملة للمحرورين ، وأما من ليس بحار المزاج ولا ضعيف ~~الأحشاء مهيجا فإنه يسمنه ويخصب بدنه ، ولا يحتاج إلى إصلاحه ، فالمحررون ~~ينبغي أن يغسلوا أفواههم بعد أكله بالماء الحار ويتمضمضون ويتغرغرون به ~~مرات ثم بالماء البارد ، ومن كان أحر مزاجا فليتغرغر وليتمضمض بالخل الصرف ~~، ومن كان دون ذلك في التهاب المزاج فبالسكنجبين الحامض ، ويؤخذ عليه رمان ~~حامض ويؤكل عليه سكباجة حامضة أو حصرمته أو بعض ذلك من البوارد الحامضة ~~كالهلام والقريص ونحوه ، فإن كانت الطبيعة لا تنطلق ويكثر في البطن النفخ ~~والقراقر فيؤخذ شيء من شراب الورد المسهل والحامض والخلنجبين التربذي . ~~المنهاج : هو جيد للمعدة الباردة ويزيد في المني ويلين الطبع في المبرودين ~~. PageV02P437 | رطبة : هي الفصفصة ، ويقال ليابسها القت ، وسنذكر الفصفصة ~~في الفاء إن شاء الله . | رعي الايل : ديسقوريدوس في الثالثة : الأقويسقن ~~والسريانيون يسمونه رعيادبلا ، وهو نبات له ساق شبيهة بساق لينابوطس أو ساق ~~النبات الذي يقال له ماراثون مزوي ، وله ورق في عرض أصبع طوال جدا مثل ورقة ~~الحبة الخضراء منحنية إلى خارج فيها خشونة يسيرة ، ويتشعب من الساق شعب ~~كثيرة فيها أكاليل شبيهة بأكاليل الشبث ، وزهر لونه إلى الصفرة وبزر يشبه ~~بزر الشبث وأصل طوله نحو من ثلاثة أصابع في غلظ أصبع ولونه أبيض حلو الطعم ~~يؤكل ، وقد يؤكل أيضا الساق إذا كان رخصا . وزعم قوم أن الإيل إذا ارتعى ~~هذا النبات احتمل مضرة نهش الهوام ، ولذلك يسقى بزر هذا النبات بالشراب ~~لنهش الهوام . جالينوس في السادسة : قوة هذا النبات حارة لطيفة فهو لذلك ~~يجفف في الدرجة الثانية . | رعي الحمام : ديسقوريدوس في الرابعة : ~~فارسطاريون هو نبات ينبت في أماكن فيها ماء ، وسمي بهذا الاسم لأن الحمام ~~يحب الكينونة تحته ، ومعنى هذا الاسم الحمامي وهو من النبات المستأنف كونه ~~في كل سنة وطوله نحو من شبر وأكثر من ذلك بقليل ، وله ورق مشرف لونه إلى ~~البياض ما هو نابت ms0523 من الساق . وهذا النبات أكثر ما يوجد ذا ساق واحدة وله ~~أصل واحدة . | قال جالينوس في الثامنة : هذا الدواء يسمى بهذا الاسم من قبل ~~أن الحمام يرغبن فيه ، وقوته تجفف حتى إنه يدمل الجراحات . ديسقوريدوس : ~~ورقه إذا دق ناعما اخلط بدهن الورد أو شحم طري من شحم خنزير ، واحتمل سكن ~~وجع الرحم ، وإذا تضمد به مع الخل سكن الحمرة ومنع القروح الخبيثة من أن ~~تنبسط وألزق الجراحات الطرية ، وإذا تضمد به مع العسل أدمل القروح العميقة ~~. | رعاد : جالينوس في 15 : هو الحيوان البحري الذي يحدث الخدر ، وقد ذكر ~~قوم أنه إن أدني من رأس من يشتكي الصداع سكن صداعه ، وإذا أدني من مقعدة من ~~انقلبت مقعدته أصلحها ، ولكني قد جربت أنا الأمرين جميعا فلم أجده يفعلهما ~~ولا واحدا منهما ففكرت أن أدنيه من رأس صاحب الصداع والحيوان حي بعد لأنني ~~ظننت أنه على هذه الحال يكون دواء يسكن الصداع بمنزلة الأدوية الأخر التي ~~تحدر الحمى ، فوجدته ينفع ما دام حيا . ديسقوريدوس في الثانية : هو سمكة ~~بحرية مخدرة وإذا وضع على الرأس الذي عرض له الصداع المزمن سكن شدة وجعه ، ~~وإذا احتمل شد المقعدة التي تبرز إلى خارج . بولس : الزيت الذي يطبخ فيه ~~يسكن أوجاع المفاصل الحريفة إذا دهنت به . لي : PageV02P438 رأيت بساحل ~~مدينتي مالقة من بلاد الأندلس تحرف الجراريف بها وتجعل في البحر فيخرج ~~إليهم سمكة عريضة يسمونها العرونة وهي مفرطحة الشكل لون ظاهرها لون رعاد ~~مصر سواء ، وباطنها أبيض وفعلها في تخدير ماسكها كفعل رعاد مصر أو أشد إلا ~~أنها لا تؤكل البتة ، ولقد بلغني ممن أثقه أن أقواما كان بهم جهد ولم ~~يعلموا أمرها فشووها وأكلوها فماتوا كلهم في ساعة واحدة . | رغت : هو ~~الجلنار في بعض التراجم ، وقد ذكرته في الجيم . | رغيدا : أبو حنيفة : هي ~~حبة تكون في الحنطة تنقى منها وأظنه الزوان . | رغوة القمر : هو براق القمر ~~وزبد القمر ، وقد ذكرنا الأول في الباء . | رغوة الحجامين : هو إسفنج البحر ~~، وقد ذكرته في الألف . | رغوة الملح : هو زبد ms0524 الملح يوجد على المواضع ~~الصخرية القريبة من البحر وقوته كقوة الملح كذا قاله ديسقوريدوس . | رق : ~~هو السلحفاة البحرية على أكثر الأقوال ، وقيل هو السلحفاة البرية خاصة وقد ~~ذكرتها في السين المهملة . | رقاقس : الرازي : هو دواء فارسي يشبه الثوم ~~وهما اثنان ملتويان واسمهما متفق يزيد في المني . لي : وأظنه جفت إفريد وقد ~~ذكرته في الجيم . | رقعا : هو السرخس ، وسيأتي ذكره في السين المهملة . | ~~رقيب الشمس : هو الصامر توما بالسريانية ، وسنذكره في الصاد المهملة ، وقد ~~يقال هذا أيضا لنوع من اليتوع . | رقعة : يقال هذا على كل دواء يجبر الكسر ~~شربا مثل الانجبار والبنتومة وحاماأفطي والرفعة اللطينية أيضا ، وفي عروق ~~حمر صلبة باردة يابسة إذا دقت وشرب منها وزن مثقال سواء في بيضتين نميرشت ~~ثلاثة أيام متوالية كان صالحا للوثي والحسوس الكائنة في الأجسام عن سقطة أو ~~ضربة أو رفع شيء ثقيل . | رمان : جالينوس في الثامنة : جميعه طعمه قابض ، ~~ولكن الأكثر فيه لا محالة القبض وذلك لأن منه حامضا ومنه حلو ومنه قابض ~~فيجب ضرورة أن تكون منفعة كل نوع بحسب الطعم الغالب عليه ، وحب الرمان أشد ~~قبضا من عصارته وأشد تجفيفا وقشوره أكثر في الأمرين جميعا من حبه ، وحنبذ ~~الرمان الذي يتساقط عن الشجرة إذا هو سقط عقد وردة أكثر PageV02P439 من ~~القشر في ذلك بكثير . ديسقوريدوس في الأولى : الرمان كله جيد الكيموس جيد ~~للمعدة قليل الغذاء ، والحلو منه أطيب طعما من غيره من الرمان غير أنه يولد ~~حرارة ليست بكثيرة في المعدة ونفخا ، ولذلك لا يصلح للمحمومين ، والحامض ~~أنفع للمعدة الملتهبة وهو أكثر إدرارا للبول من غيره من الرمان ، غير أنه ~~ليس بطيب الطعم وهو قابض ، وأما ما كان منه فيه مشابهة من طعم الخمر فإن ~~قوته متوسطة . وحب الرمان الحامض إذا جفف في الشمس ودق وذر على الطعام أو ~~طبخ معه منع الفضول من أن تسيل إلى المعدة والأمعاء ، وإذا أنقع في ماء ~~المطر وشرب نفع من كان ينفث الدم ، ويوافق إذا استعمل في المياه التي يجلس ~~فيها لقرحة الأمعاء وسيلان ms0525 الرطوبات السائلة من الرحم المزمنة ، وعصارة حب ~~الرمان وخاصة الحامض منه إذا طبخ وخلط بالعسل كان نافعا من القروح التي في ~~الفم والقروح التي في المعدة والداحس والقروح الخبيثة واللحم الزائد ووجع ~~الأذان والقروح التي في باطن الأنف ، والجلنار قابض مجفف يشد اللثة ويلزق ~~الجراحات بحرارتها ويصلح لكل ما يصلح له الرمان ، وقد يتمضمض بطبيخه للثة ~~التي تدمى كثيرا والأسنان المتحركة ، وقد يهيأ منه لزوق للفتق الذي يصير ~~فيه الأمعاء إلى الأنثيين . وقد يزعم قوم أن من ابتلع ثلاث حبات صحاحا من ~~أصغر ما يكون من الجلنار لم يعرض له في تلك السنة رمد ، وقد تستخرج عصارة ~~الجلنار كما تستخرج عصارة الهيوفاقسطنداس ، وقوة قشر الرمان قابضة توافق كل ~~ما يوافقه الجلنار ، وطبيخ أصل شجرة الرمان إذا شرب قتل حب القرع وأخرجه . ~~روفس : الرمان الحلو ليس بسريع الهضم والحامض رديء للمعدة يجرد الأمعاء ~~ويكثر الدم . ابن سرانيون : الحلو والحامض إن اعتصرا مع شحمهما وشرب من ~~عصيرهما مقدار نصف رطل مع خمسة وعشرين درهما من السكر أسهل البلغم والمرة ~~الصفراء وقوى المعدة ، وأكثر ما يؤخذ منه من خمسة عشر أواقي مع خمسة عشر ~~درهما سكرا فإن هذا يقارب الهليلج الأصفر . إسحاق بن عمران : قوي على إحدار ~~الرطوبات المرية العفنة من المعدة وينفع من جميع حميات الغب المتطاولة . ~~غيره : ينفع من الحكة والجرب ويدبغ المعدة من غير أن يضر بعضها وشرابه وربه ~~نافعان من الخمار . | الرازي في دفع مضار الأغذية : وأما الحلو منه فينفخ ~~قليلا حتى أنه ينعظ ويحط الطعام عن فم المعدة إذا امتص بعده وليس يحتاج إلى ~~إصلاح لأن نفخه سريع التفشي ، وأما الحامض فإنه طويل الوقوف وينفخ ويبرد ~~الكبد تبريد ا قويا ولا سيما إن أدمن وأكثر ويعظم ضرره للمبرودين ويبرد ~~أكبادهم ويمنعها من جدب الغذاء فيورثهم لذلك إسهالا ، ويهيج فيهم الرياح ~~ويذهب شهوة الباه ، ولذلك ينبغي أن يتلاحقوه بالزنجبيل المربى والشراب ~~القوي والأسفيذباج الذي يقع فيه PageV02P440 الثوم والتوابل ، ولا شيء أصلح ~~لأصحاب الأكباد الحارة إذا أدمنوا الشراب العتيق من ms0526 التنقل به . وقال في ~~المنصوري : الرمان الحلو يعطش والحامض يطفىء ثائرة الصفراء والدم ويكسر ~~ثائرة الخمار ويقطع القيء . ابن سينا في الأدوية القلبية : الحلو منه معتدل ~~موافق لمزاج الروح بسفه وحلاوته وخصوصا لروح الكبد . وقال هارون : عصارة ~~الحلو منه إذا وضعت في قارورة في شمس حارة حتى تغلظ تلك العصارة واكتحل بها ~~أحدت البصر ، وكلما عتقت كانت أجود ، وقال في الثاني من القانون : جميع ~~أصنافه جلاء مع القبض حتى الحامض أيضا ، والحامض يخشن الحلق والصدر وآلتهما ~~والحلو يلينهما ويقوي الصدر والمزمنة ينفع من جميع الحميات والتهاب المعدة ~~، ولأن يمتص المحموم منه بعد غذائه فيمنع صعود البخار أولى من أن يقدمه ~~فيصرف المواد إلى أسفل ، والحلو موافق للمعدة لما فيه من قبض لطيف وجميعه ~~ينفع من الخفقان ، والحلو منه يجلو الفؤاد وإن طبخت الرمانة الحلوة كما هي ~~بالشراب ثم دقت كما هي وضمد بها الأذن نفع من ورمها منفعة جيدة وعصارة ~~الحامض منه تنفع الطفرة إذا اكتحل بها وسويقه مصلح لشهوة الحبالى ، وكذا ~~ربه وخصوصا الحامض . | الشريف : عصير الرمانين إذا طبخا في إناء نحاس إلى ~~أن يثخنا واكتحل بهما أذهبا الحكة والجرب والسلاق وزاد في قوة البصر ، وإذا ~~فرغت رمانه من حبها وملئت بدهن ورد وفترت على نار هادئة وقطر منه في الأذن ~~الوجعة سكن وجعها ، ومع دهن البنفسج للسعال اليابس ، وإذا طبخ قشر الرمان ~~وجلس فيه النساء نفعهن من النزف ، وإذا أجلس فيه الأطفال نفعهم من خروج ~~المقعدة ، وإذا طبخ قشر الرمان في ماء إلى أن يتهرى وأخذ منه قدر أربعة ~~دراهم مع الماء الذي طبخ فيه وأضيف إليهما أوقيتان من عتيق حواري وصنع منه ~~عصيدة حتى يكمل نضجها ثم أنزلت ووضع عليها زيت قح وأطعم ذلك من به إسهال ~~ذريع قطعه وحيا ، وإن شرب طبيخه من به استرسال البول أمسكه ، لهاذا أخذ قشر ~~الرمان الحامض وخلط بمثله عفصا وسحقا ثم طبخا بخل ثقيف حتى ينعقد ثم حبب ~~منهما على قدر الفلفل وشرب منهما من سبع عشرة حبة إلى خمس ms0527 وعشرين حبة نفع ~~ذلك من السحج وإسهال البطن وحيا ونفعا من قروح الأمعاء والمقعدة ، وإذا ~~أحرق قشر الرمان وعجن بعسل وضمد به أسفل البطن والصدر نفع من نفث الدم ، ~~وإذا سحق قشر الرمان أو سقيط عقده ثم خلط بعسل وطلي به آثار الجدري وغيرها ~~أياما متوالية أذهب أثرها . الإسرائيلي : وأما قشر الرمان فبارد يابس أرضي ~~إذا احتقن بمائه المطبوخ مع الأرز والشعير المقشور المحمص نفع من الإسهال ~~وسحوج الأمعاء ، وإذا تمضمض بمائه قوى اللثة ، وإذا استنجي به قوى المقعدة ~~وقطع الدم المنبعث من أفواه البواسير . الرازي في الحاوي : PageV02P441 ~~وقشر الرمان إذا سحق واقتمح منه صاحب الدود وزن خمسة عشر وشرب عليه ماء ~~حارا فإنه يخرجها بقوة . ابن زهر في أغذيته : في الرمانين خاصة محمودة ~~بديعة وهي أنهما إذا كلا بالخبز منعا أن يفسد في المعدة ، وأما الحامض فإنه ~~يقطع بلغم المعدة وسائر البلغم وإن طبخ به طعام لم يكن الطعام يفسد في ~~المعدة ، وكذا يفعل الرب المتخذ من الحلو منه وفي الشراب المتخذ من كليهما ~~خاصية في منع أخلاط البدن من التعفن . إسحاق بن سليمان : يؤخذ رمانة فيقور ~~رأسها قدر درهم ويصب عليه من دهن البنفسج مقدار ما يملأ تخلخل الرمانة ، ~~ويحمل على دقاق جمر نقي حتى يغلي ويشرب الدهن ويزاد عليه دهن آخر حتى إذا ~~شربه زيد عليه غيره حتى يروى دهنا ويمنع من أن يشرب شيئا ثم ينزل عن النار ~~ويفرك ويمتص حبه ويرمى ثفله فإن ذلك يفيده معونة على تليين الصدر ويكسبه من ~~القوة على إدرار البول ما لم يكن فيه قبل ذلك . الغافقي : وعصارة الحلو منه ~~إذا طبخت في إناء من نحاس كانت صالحة للقروح والعفن والرائحة المنتنة في ~~الأنف وعصارة الحامض منه بالغة لقروح الفم الخبيثة منها . التجربتين : الدم ~~المتولد من الحلو منه رقيق إلا أنه إذا امتص وتمودي عليه مع الطعام خصب ~~البدن بتلذيذه الغذاء واجتذاب الأعضاء له وبقلة ما يتحلل منه ويسكن الأبخرة ~~الحارة في البدن ويعدلها ، والرمان الحامض في هذا خاصة أقوى ms0528 ، والرب المتخذ ~~من الرمانين يقوي المعدة الحارة ويقطع العطش والقيء والغثيان والمنعنع منه ~~أقوى في ذلك ، وإذا اعتصر الرمانان بشحمهما وتمضمض بمائهما نفع من القلاع ~~المتولد في أفواه الصبيان ، ورب الرمان الحلو إذا أخذه المسلول بالماء عند ~~العطش رطب بدنه ، وكذا يفعل امتصاص الطري منه للغذاء ، وإذا شويت الرمانة ~~الحلوة وضمد بها العين الرمدة سكن وجعها وحط رمدها ، وزهر الرمان إذا ضمدت ~~به المعدة مع عيون الكرم الرخصة الغضة قطع القيء الذريع المفرط عنها ، وإذا ~~استخرجت عصارة الرمان الحامض الساقط عند العقد بالطبخ في الماء مع زهره ~~وعقدت حتى تغلظ قوت الأعضاء ومنعت من انصباب المواد إليها ، لا سيما ~~العينان الرمدتان ، ويجب أن يحل العينان بماء الورد ، وإذا حلت بماء عنب ~~الثعلب أو ماء لسان الحمل نفعت من قروح الإحليل ونفعت من سحوج الخف محلولة ~~بالماء ، ومن ابتداء الداحس ، وإذا احتقن بها بماء قد أغلي فيه عيدان الشبث ~~جففت الرطوبات السائلة من الرحم ، وإذا حلت بالخل نفعت من الحمرة ، وإذا ~~مزجت بعكر الخمر وطلي بها الجساء العارض في العين من بلغم أو ريح أو تزيد ~~لحم وتمودي عليه أضمره ، وإذا صنعت هذه العصارة من قشر الرمان الغض مع شحمه ~~كان فعلها في جميع ما وصفناه قريبا من الأول . PageV02P442 | رمان السعال : ~~هو الخشخاش الأبيض عند كثير من الأطباء ، والصحيح أنه صنف من الخشخاش وهو ~~المعروف بالخشخاش المنثور وهو يشبه شقائق النعمان وليس به ، وقد ذكر في حرف ~~الخاء مع أنواع الخشخاش . | رمان الأنهار : هو اسم للنوع الكثير من ~~الهيوفاريقون المسمى أندروسا عند أهل دمشق . | رماد : جالينوس في 8 : الناس ~~يعنون به الشيء الذي يبقى من احتراق الخشب وهو شيء مركب من جواهر وكيفيات ~~متضادة لأن فيه جوهرا أرضيا وفيه أيضا جزء كأنه دخاني إلا أن هذا الجزء ~~كأنه لطيف ، وإذا أنقع الرماد في الماء وصفي خرج عنه ذلك في الماء ، فأما ~~الجوهر الأرضي الذي يبقى فهو ضعيف لا لذع معه لأنه قد انسلخ عنه قوته ~~الحادة في الماء الذي غسل به ms0529 وليس مزاج كل رماد واحدا بعينه على الاستقصاء ~~، بل قد تختلف أصناف الرماد بحسب اختلاف المواد التي تكون عن احتراقها ، ~~فأما ديسقوريدوس فلست أدري كيف قال أن جميع أنواع الرماد فيها قوة قابضة ، ~~ونحن نجد أن الرماد من خشب التين بعيد عن هذه الكيفية البتة مباين لها لأن ~~هذه الشجرة نفسها ليس في شيء من أجزائها قبض كالقبض الموجود في أنواع شجر ~~البلوط وقاتل أبيه وشجر المصطكا ونبات الهيوفاقسطنداس وسائر ما أشبه ذلك من ~~النبات ، بل جميع شجرة التين مملوءة كلها لبنا حارا حرارة قوية كلبن اليتوع ~~، ورماد شجرة البلوط فيه من القبض مقدار ليس باليسير ، وإني لأعلم أني في ~~بعض الأوقات حبست به دما قد انفجر عندما لم أقدر على دواء غيره ، فأما رماد ~~خشب التين فليس يستعمله أحد في هذا الباب ، وذلك لأن فيه حدة كبيرة وإحراقا ~~يخالطه جلاء وهو في الحالتين جميعا مخالفا لرماد خشب البلوط أعني أن الجزء ~~الدخاني الذي فيه أحد من الجزء الدخاني الذي في ذلك الرماد ، والجزء الأرضي ~~من الرماد أيضا في رماد خشب البلوط مائل إلى القبض ، وفي رماد خشب التين هو ~~جلاء ، وكذا هو في رماد اليتوع . والنورة هي أيضا نوع من الرماد وهي ألطف ~~من رماد الخشب بمقدار ما يمكن في الحجارة أن يطبخ بالوقود عليها حتى تصير ~~رمادا أكثر مما يمكن في الخشب ، وفي هذا الرماد أعني النورة جزء ناري كثير ~~المقدار ، ومن أجل ذلك صارت النورة إذا غسلت صار منها دواء يجفف بلا لذع ، ~~ولا سيما إذا غسلت مرتين أو ثلاثا فإن هي غسلت بماء البحر صارت دواء يحلل ~~تحليلا بليغا . ديسقوريدوس في الخامسة : رماد قضبان الكرم له قوة محرقة إذا ~~تضمد به مع الشحم العتيق أو مع الزيت والخل نفع من شدخ العضل واسترخاء ~~المفاصل وتعقد PageV02P443 العصب ، وإذا تضمد به مع النطرون والخل نقص ~~اللحم المتربد في الجلدة الحالة للأنثيين ، وإذا تضمد به مع الخل أبرأ نهش ~~الهوام وعضة الكلب الكلب ، وقد يقع في أخلاط الأدوية التي ms0530 تكوي . الشريف : ~~أما رماد تبن الباقلا إذا كان طريا وتضمد به أو تدلك به في الحمام أزال ~~آثار الجرب الأسود من الأبدان ، وإذا سحق رماد الكرم وصر في خرقة وضمدت به ~~البواسير وكلما فتر بدل غيره بحار وتوالى ذلك نفع منه النفع البالغ ، ورماد ~~حطب الكرم يتصرف في علاج الشقيقة ، وإذا شرب من رماد حطب البلوط المغربل ~~ثلاثة أيام على الريق في كل يوم زنة درهمين مع شراب التفاح نفع من بلة ~~المعدة وهو عجيب في ذلك . | رمل : ديسقوريدوس في الخامسة : الرمل الذي يكون ~~في ساحل البحر إذا حمي بحرارة الشمس وانطمر فيه الناس الرطبة أبدانهم جففها ~~في الحال في الانطمار على هذه الصفة يطمر الأعضاء كلها ما خلا الرأس وقد ~~يقلى وتكمد به الأعضاء كلها مكان الجاورس ومكان الملح . | جالينوس في 9 : ~~هذا الرمل أيضا فيه مثل القوة العامة الموجودة في جميع الحجارة ، وذلك أنه ~~يخفف اللحم المترهل الشبيه بالماء إذا صير فيه صاحب هذه العلة والرمل سخن ~~حتى يغطيه كله . | رمث : أبو حنيفة : هو من الحمض ينبت نبات الشيح إلا أن ~~الشيح أغبر ويرتفع دون القامة وله حطب وخشب وله هدب كهدب الأرطي إلا أنه ~~مورد ، والأرطي أحمر وله سليخ جيد للوقود وقوده حاد ، ودخانه يشفي من ~~الزكام ، وفي دخانه غبرة وإذا انتهى في نباته اتخذ منه أجود القلى ويصفر ~~ورقه إذا انتهى صفرة شديدة حتى إن إنسانا لو قاربه اصفر ثوبه . | رمرام : ~~زعم قوم أنه القرصعنة . وقال آخرون : إنه القرطم البري وهو كالأملج . | ~~وقال أبو حنيفة : هو عشبة شائكة العيدان والورق ترتفع ذراعا ورقتها طويلة ~~لها عرض شديدة الخضرة لها زهر أصفر وهي من الجنبة وتنبت في الجرون والسهل ~~كثيرا . وقال ابن زياد : هو نبت أغبر وعوده كلون التراب يشفي لسع الحيات ~~والعقارب جدا . قال المؤلف : وسيأتي ذكر القرطم في حرف القاف . | رند : هو ~~شجر الغار وسنذكره في الغين المعجمة . | رهشي : هو السمسم المطحون قبل أن ~~يعتصر ويستخرج دهنه ، وسنذكره في حرف السين المهملة . PageV02P444 | ~~روذامارندا : تأويله الأصل ms0531 الوردي في اليونانية . ديسقوريدوس في الرابعة : ~~هذا النبات هو أصل نبات ينبت في البلاد التي يقال لها ماقمونيا شبيه بالقسط ~~إلا أنه أخف منه وهو مضرس ، فإذا دلك فاحت منه رائحة الورد . جالينوس في 8 ~~: قوته قوة لطيفة محللة فلنضعه من الإسخان في الدرجة الثانية عند آخرها وفي ~~الدرجة الثالثة عند مبدئها . ديسقوريدوس : إذا خلط بالناردين وصب ماؤه على ~~الرأس ووضع على الجبهة والأصداغ نفع من الصداع جدا . | روبيان : هو سمك ~~بحري تسميه أهل مصر الفرندس وأهل الأندلس يعرفونه بالقمزون . الرازي في ~~الحاوي : قال جالينوس في الترياق إلى قيصر : يحلل الأورام الصلبة ويجتذب ~~الأزجة ويستفرغ حب القرع . غيره : ويشرب لذلك بسكنجبين . خواص ابن زهر : ~~إذا دق مع الحمص الأسود وضمد به السرة أخرج حب القرع . غيره : إذا جفف وسحق ~~مع فلفل واكتحل به نفع صاحب الغشاء . ماسرحويه : هو حار رطب باعتدال يزيد ~~في المني ويلين البطن . البصري : قبل أن يملح يزيد في الباه ويغذو غذاء ~~صالحا ، وإذا ملح وعتق يولد سوداء وحكة رديئة . | الرازي : في دفع مضار ~~الأغذية : وأما الروبيان فعسر الهضم رديء للمعدة ، وينبغي أن يصلح بالخل ~~والمري والكراويا ويؤخذ من بعده شيء من أقراص العود وجوارشن السفرجل المسهل ~~، ومن كان محرورا جدا فليشرب عليه رب الرمان المتخذ بنعنع . وله : أنه يزيد ~~في الباه ويسخن الكلي والأرحام فيعين على سرعة الحبل لكنه في هذه الحال لا ~~ينبغي أن يتخذ بالخل بل يسلق سلقا بليغا ، ثم يتخذ منه عجة بدهن الجوز ~~وصفرة البيض ويجعل معه شيء من البصل والكراث . | رؤوس : جالينوس في 11 : ~~كان إنسان يأخذ رؤوس السميكات الصغار المملوحة المجففة فيحرقها ويعالج بها ~~الشقاق الحادث في المقعدة واللهاة الوارمة ورما صلبا متقادما فيشبه على هذا ~~القياس أن يكون قوة هذه الرؤوس قوة ليست بالحادة جدا فإن الحدة شيء يعرض ~~لكثير من الأشياء التي تحرق وهو شيء عام شامل لجميعها . غيره : ورأس ~~السردين المالح إذا أحرق ودلك به على لسعة العقرب نفع نفعا بينا . المنهاج ~~: أجود الرؤوس ما كان من ms0532 حيوان معتدل الرطوبة وهي حارة رطبة غليظة كثيرة ~~الغذاء تزيد في المني وتصلح لأصحاب الكبد ، ورأس الضأن إذا طبخ واحتقن ~~بمرقة رطب الأمعاء السفلى والكلي والعصب وأخصب البدن وزاد في الباه إذا ~~كانت قلته لحرارة ويبس ، وأكل الرؤوس ينتن PageV02P445 الجشاء والبول ويضر ~~بالمعدة لبطء هضمها ، ولذلك ينبغي أن يستعمل معها دارصيني ويمضغ بعدها ~~المصطكي . الرازي في دفع مضار الأغذية : ينبغي أن تعلم أن في الرؤوس مناسة ~~من الحيوان الذي هي فيه فرؤوس الضأن أرطب من رؤوس المعز ، ورؤوس المعز أرطب ~~من رؤوس الظباء ، والقياس فيها على هذا فنقول : إن الرؤوس في الجملة تغذي ~~وتسخن قليلا كثيرة الغذاء جدا مقوية للبدن الضعيف إذا استولى عليه الهضم ، ~~زائدة في الباه مثقلة للرأس الضعيف المرتعش ، وليست من طعام الضعفاء المعدة ~~، وقد يتولد عنها في الندرة قولنج صعب شديد ، وأكثر ما يتولد هذا القولنج ~~عن الإكثار من الجلود والغضاريف التي فيه كما على الخدين والأذنين والقحف ~~من الجلود والغلصمة والمنخرين من الغضاريف ، وأما لحم الخدين فأكثرها في ~~الرأس غذاء والعينان أدسم ما فيه وأسرعه نزولا ولحم اللسان أخف ما فيه ~~والدماغ أبرد ما فيه فليؤكل الدماغ بالخردل والخل والمري والصعتر والعينان ~~بالملح الكثير ولحم الخدين وأصول الأذنين بالخل والصعتر والأنجدان والخردل ~~ولحم اللسان بالملح ولا يتعرض للجلود والغضاريف ما أمكن فإن قوته إليه ~~الشهوة فليؤكل بالخل والخردل وليختر الضعفاء المعدة ومن ليس يكد رؤوس ~~الجداء وكذا رؤوس الحملان الصغار ولا يشبع منها إشباعا تاما فإنه متى فعل ~~ذلك وأكل منه هذا المقدار ثقل وزنا بعد ساعة أو ساعتين حتى يقلق ويمنع ~~النوم ويضيق النفس ويتشوق إلى القيء ، ومن أمسك عنه وفي الشهوة له بقية لم ~~يشبع منه بعد تركته نهمته لم تعرض عنه الأعراض الذي ذكرنا وهي في الصيف وفي ~~البلدان الحارة أثقل ، وينبغي أن لا يؤكل على جوع صادق جدا . | رواس : زعم ~~قوم أنه جرجير الماء . | روسختج : هو الراسخت وهو النحاس المحرق ، وسيأتي ~~ذكره في حرف النون إن شاء الله . | ريباس : ليس منه ms0533 شيء بالمغرب ولا ~~بالأندلس أيضا البتة ، وهو كثير بالشام والبلاد الشمالية أيضا وهو كأضلاع ~~السلق له خشونة . إسحاق بن عمران : الريباس بقلة ذات عساليج غضة حمراء إلى ~~الخضرة ولها ورق كثير عريض مدور وطعم عساليجها حلو بحموضة ، وهو بارد يابس ~~في الدرجة الثانية ويدل على ذلك حموضته وقبضه ، ولذلك صار مقويا للمعدة ~~ودابغا لها وقاطعا للعطش والقيء ، ورب الريباس صالح للخفقان والقيء ~~والإسهال الكائن من الصفراء مقو للمعدة مشه للطعام ، وربه فيه حلاوة وحموضة ~~غير PageV02P446 مضرسة ، وإنما يستخرج من عسالج هذه البقلة بأن يدق ويعصر ~~وتطبخ العصارة حتى يصير له قوام وهو بارد يابس سندهشار : جيد للبواسير ~~والحميات أكلا . البصري : ينبت بالجبال الباردة المفردة ذوات الثلوج وهو ~~جيد للحصبة والجدري والطاعون ، وربه مثل ربه حماض الأترج . الشريف : إدمان ~~أكله يبرىء من كثرة الدماميل . الرازي ، في المنصوري : مطفىء للصفراء والدم ~~. ابن سينا : عصارته تحد البصر كحلا وهو نافع من الوباء . | رئة : جالينوس ~~في 11 : أما رئة الجمل ورئة الخنزير فقد وثق الناس من كل واحدة منهما أن ~~تشفي السحج العارض في الرجل من الخف . ديسقوريدوس : رئة الخنزير والخروف ~~والدب إذا وضعت على السحج العارض للرجل من الخف منع منه الورم . التجربتين ~~: رئة الحملان إذا شويت دون ملح وأخذت الرطوبة السائلة منها وطليت بها ~~الثآليل الجافة الناتئة وتمودي عليها قلعتها ، وإذا طليت بهذه الرطوبة ~~القوباء اليابسة لينتها . الرازي في دفع مضار الأغذية : وأما الرئة فقليلة ~~الغذاء وليست بسريعة الهضم ولا تصلح أن تطبخ البتة ، وقد يصلح أن تنقع ~~بالخل والكراويا وتشوى وتختار رئات الحملان والجداء لا غير ، ويصلح أن تطيب ~~نفوس المحمومين ومن يشتهي أن يأكل لحما ولا يجوز ذلك فيشوى لهم أمثال هذه ~~الرئات يأكلون من أطرافها ما شوي ويبس منها ويجتنبون الرطب والعصب منها . | ~~رئة البحر : ديسقوريدس في الثالثة : هو شيء يوجد على ساحل البحر مثل الزجاج ~~إذا كان طريا وسحق وتضمد به نفع المنقرسين ، ومن كان في يديه ورجليه شقاق ~~من البرد . | ريحان سليمان : ابن سينا : يوجد بجبال أصبهان ms0534 ويشبه الشبث ~~الرطب وقيل ورقه كالخطمي وفقاحه صغار يلتوي على الشجر كاللبلاب لطيف محلل ~~يطلى بالخل على الحمرة فينفع ويطلى على الأورام البلغمية وعلى القروح ~~الساعة وعلى النقرس خاصة ، وينفع من اللقوة ويحتمل بدهن ورد لوجع الرحم ~~ويطلى على لدغ العقرب . ابن ماسويه : الريحان معروف بأصبهان يشبه عيدان ~~الشبث حاد الرائحة بالغ النفع لأصحاب البواسير الظاهرة والباطنة منفعة قوية ~~. | ريحان الكافور : التميمي في المرشد : ويسمى الكافور اليهودي وشجر ~~الكافور ويسمى بالفارسية سوسن واتاه وهو بفارس كثير وهو نوع من الشجر ، ~~وينبت في أرض PageV02P447 خراسان وهو في شكل شجر المنثور ، وزهره أيضا شبيه ~~بزهر المنثور وكزهر الخزامي لا يغادر منه شيئا ، وورقه في صورة صغار ورق ~~الهندباء أو في صورة الهندباء البري ، وزهر هذه الشجرة وورقها جميعا يؤديان ~~روائح الكافور الرياحي القوي الرائحة إذا شم أو فرك باليد يابسا كان أو ~~رطبا ، وليست هذه الشجرة مع مشاكلة ريحها لريح الكافور يبادره المزاج بل هي ~~حارة في الدرجة الثانية يابسة فيها وقد يجتذب بدوام اشتمامهما وكثرته ~~الرطوبات اللاحجة في أغشية الدماغ ، وإذا أديم شمها حللت الغلظ الكائن في ~~الرأس ، وقد ينتفع بشمها من كان بارد المزاج غير موافق لمن كان محرورا . | ~~ريحان الملك : هو الشاهسفرم . | ريحاني : هو الشراب الصرف الطيب الرائحة . ~~| ريش : الشريف : أما ريش الطير فإنه إذا أحرق وذر رماده على الجراحات ~~جففها وألصقها ، وأنابيب الريش الكبار يستعان بها في علاج الأنف المكسور ~~ويستعان بها في القيء . لي : قد ذكرت منافع ريش كل واحد من الطير في موضعه ~~مع حيوانه الذي هو منه فاعلم ذلك . PageV02P448 | # | 1 ( حرف الزاي ) 1 # زاج : قال ابن سينا : الفرق بين الزاجات البيض والحمر والصفر والخضر وبين ~~القلقديس والقلقند والسوري والقلقطار أن هذه الزاجات هي جواهر تقبل الحل ~~مخالطة لأحجار لا تقبل الخل ، وهذه نفس جواهرها تقبل الحل قد كانت سيالة ~~فانعقدت فالقلقطار هو الأصفر ، والقلقديس هو الأبيض ، والقلقنت هو الأخضر ، ~~والسوري هو الأحمر ، وهذه كلها تنحل في الماء والطبخ إلا السوري فإنه شديد ~~التجسد والإنعقاد والأخضر ms0535 أشد انعقادا من الأصفر وأشد انطباخا . | الغافقي ~~: لم يذكر ديسقوريدوس ولا جالينوس القلقنت في أنواع الزاج ، وإنما ذكر ~~القلقديس فقط واسمه باليونانية حلقيس ، وقد يبدو لمن تأمل قولهما أن ~~القلقنت عندهما هو القلقديس بعينه . | والزاج الذي يخص بهذا الاسم هو الزاج ~~الأخضر الذي سماه ابن سينا القلقنت واسمه باليونانية مشيق ، وأكثر الناس ~~يزعمون أن القلقديس غير القلقنت وهو خطأ كما قال ابن جلجل : من زعم أن ~~القلقنت هو القلقديس فقد أخطأ وذلك على جهل منه بهما ، ويقول ديسقوريدوس ~~وجالينوس فيهما : وأما الشحيرة فزعم قوم أنه الزاج الأخضر المسمى ~~باليونانية مشيق ، وكذا قال ابن سينا . وقال بعضهم : الشحيرة هو الزاج ~~العراقي وهو الزاج المعروف بزاج الأساكفة . وقال ابن جلجل : زاج الأساكفة ~~هو المسمى باليونانية ماليطريا . جالينوس في 9 : رأيت في جزيرة قبرس في ~~المعدن الذي في جبل المدينة المسمى قوليا بيتا كبيرا وكان في حائط هذا ~~البيت الأيمن وهو الحائط الذي إذا دخلنا البيت صار على شمالنا مدخل يدخل ~~منه إلى المعدن ، فدخلته ورأيت فيه ثلاثة عروق ممتدة واحدا فوق الآخر يذهب ~~إلى مسافه بعيدة ، وكان العرق الأسفل منها زاجا أحمر ، والعرق الذي فوقه ~~قلقطارا ، والعرق الثالث الأعلى زاجا أخضر ، فأخذت من هذه الثلاثة مقدارا ~~كبيرا جدا ، واتفق وقد مضى لهذا الحديث نحو من ثلاثين سنة أن أخذت من ذلك ~~الزاج قطعة تملأ الكف ، وكانت قطعة قوامها ليس بكثير المشابهة لقوام الزاج ~~، بل كانت تنحل وتتفرق إلى أجزاء متصلة فلما تعجبت من اكتنازه على غير ما ~~اعتدته منه وكسرت تلك القطعة وجدت أن الزاج إنما هو مستدير حول القطعة كما ~~يدور طبق رقيق متلبس عليه كأنه زهرة له ، وكان تحت هذا شيء فيها من ~~القلقطار والزاج كأنه قلقطار ويستحيل ويصير زاجا ، PageV02P449 وذلك لأن ~~القطعة في أول أمرها إنما كانت قطعة من قلقطار وكان ما هو منه باطنا ~~قلقطارا خالصا ، ثم يتغير بعد إلى ذلك الوقت . ولما رأيت ذلك فهمت أن في ~~ذلك المعدن الذي في جزيرة قبرس يتولد الزاج فوق القلقطار ms0536 كما يتولد الزنجار ~~فوق النحاس ، فخطر ببالي ووقع في وهمي أنه يمكن أن يستحيل الزاج الأحمر ~~أيضا في مئة طويلة ويصير قلقطارا ، وذلك أني قدمت من قبرس ومعي من هذا ~~الدواء شيء كثير فصارت الصفيحة الخارجة كلها عندما أتى عليها نحو من 25 سنة ~~قلقطارا ، وكان جوفه بعد قلقديسا وأنا أتفقده منذ ذلك الوقت هل تصل الإحالة ~~إلى باطنه حتى يصير كله قلقطارا كما يصير القلقطار زاجا ، وقد رأيت في قبرس ~~عندما صرت إليها أن القلقديس يجتمع على هذه الصفة فإن هناك بيتا ليس بكبير ~~السمك مبنيا قدام المدخل إلى ذلك المعدن وفي الحائط الأيسر من هذا البيت ~~وهو الحائط الذي إذا دخل البيت إنسان كان على يمينه كان هناك سرب يمر تحت ~~التل الذي كان بقرب البيت ، وكان عرض هذا البيت مقدار ما يسع ثلاثة أنفس ~~الواحد منهم إلى جنب الآخر وسمكه مقدار ما يمشي فيه أطول من يكون من الرجال ~~، وهو منتصب القامة ، وكان ذلك السرب متصاوب الأرض يمر إلى أسفل ، ولكن ~~تصاوبه لم يكن كثيرا فيكون متسنما جدا كالعقبة ، وكان طوله مقدار ربع ميل ، ~~وكان في آخره بئر مملوءة ماءا فاترا أصفر غليظا وكان في جميع ذلك المنحدر ~~حرارة شبيهة بحرارة البيت الأول من بيوت الحمام ، وكان مقدار ما يجتمع في ~~ذلك البئر ثلاث جرار رومية كل يوم ، وكان ذلك الماء يرشح ويقطر منه قطرات ~~فيجتمع في كل أربعة وعشرين ساعة وهو يوم وليلة هذا المقدار ، وكان مخرجه من ~~ثقب في ذلك البيت الذي في السرب تحته ، وكان أولئك القوم يخرجون ذلك الماء ~~في الجرار فيصبونه في حياض لهم مربعة معمولة بقراميد في ذلك البيت الذي ~~قدام السرب ، وكان ذلك الماء في أيام يسيرة يجمد فيصير قلقندا ، ولما نزلت ~~أنا في ذلك السرب حتى بلغت آخره إلى الموضع الذي يجتمع فيه ذلك الماء ~~الفاتر الأصفر رأيت أن رائحة الهواء التي هناك كأنها تخنق من يشمها ويعسر ~~على الإنسان احتمالها والصبر عليها ، وكانت ترتفع منه رائحة القلقطار ~~ورائحة ms0537 الزاج ، وكان طعم ذلك الماء فيه ضرب من هذا الذي رائحته في ذلك ~~الموضع ، وكان أولئك العبيد بهذا السبب يبادرون في النزول والصعود عراة ~~حفاة فيخطفون ويسكبون ذلك الماء فيريقون بالعجلة ولا يطيقون صبرا على اللبث ~~هناك بل كانوا يسارعون معي على الصعود عدوا ، وأخبروني أن هذا الماء من ~~شأنه أن يقل أولا فأولا حتى إذا قارب الفناء حفروا في ذلك التل وسربوا حتى ~~يجدوا موضع الماء . | ديسقوريدوس في الخامسة : خلفتيس وهو قلقديس وهو جنس ~~واحد لأنه إنما هو رطوبة مائية بعينها تنعقد وتجمد إلا أنه PageV02P450 ~~ينقسم إلى ثلاثة أصناف ، وذلك أن منه ما تكون من هذه الرطوبة وهي تقطر في ~~مجار في جوف الأرض بأن يجمد القطر حتى يكون له قوام ، ولذلك يسميه حفار ~~المعادن القبرسية المقطر ، ومنه ما يتكون منها وهي كثيرة سائلة في مغارة من ~~المغاير إلى آبار بأن يجمد في تلك الآبار ويسمى الجامد ، ومنه ما يطبخ ~~بالبلاد التي يقال لها أسبانيا وهي بلاد الأندلس ، ويقال له المطبوخ وهذه ~~صفته : يؤخذ الصنف من القلقنت وهو ما كان منه سمح اللون ضعيف القوة فيخلط ~~بالماء ويطبخ ثم يصب في برك ويترك أياما معلومة ليجمد فإذا تمت الأيام جمد ~~ويقطع قطعا شبيهة بفصوص النرد إلا أنها متصلة بعضها ببعض كاتصال حب العنقود ~~وأجود القلقنت ما كان لونه لون اللازورد وكان رزينا كثيفا نقيا صافيا والذي ~~منه على هذه الصفة الذي يقال له المقطر ، ومن الناس من يسميه ليخوطون ~~واشتقاق هذا الاسم من الزاج أي الزاجي وبعده في الجودة الذي يقال له الجامد ~~ومن بعده المطبوخ فإنه للصبغ والتسويد أصلح من الصنفين الآخرين ، وأما في ~~العلاج فإنه أضعف منهما ، وأما القلقطار فإنه ينبغي أن يختار منه ما كان ~~لونه شبيها بلون النحاس هين التفتت ولم تكن فيه حجارة ولم يكن عتيقا وكانت ~~شظاياه مستطيلة لها بريق ، وأما مشيق وهو الزاج فينبغي أن نختار منه ما كان ~~قبرسيا وكان لونه شبيها بلون الذهب وكان صلبا ، فإذا كسر كان مكسره شبيها ms0538 ~~بلون الذهب ، وكان له لمع شبيه بلمع الكواكب ، وأما الميطرانا وهو صنف من ~~الزاج فمنه ما يجمد على رؤوس معادن النحاس بمنزلة ما يجمد الثلج ، ومنه ما ~~يجمد فوق المعادن وهو الميطرانا صنف مزاجه أرضي ومنه ما يجمد ويوجد ~~بالمعادن بالبلاد التي يقال لها قيلقيا ومواضع أخر كثيرة ، وأجود هذه ~~الأصناف ما كان لونه شبيها بالكبريت وكان لينا متساوي الأجزاء نقيا إذا ~~مسته ماء اسود سريعا وأما السوري وهو الزاج الأحمر فقد ظن قوم أنه صنف من ~~الميطرانا لونه لغلط منهم ، وذلك أنه جنس آخر غير الميطرانا إلا أنه شبيه ~~به ، وله زهومة ريح ويغثي وهو مهيج للقيء ويوجد بمصر وبالبلاد التي يقال ~~لها أسبانيا وقبرس ، فينبغي أن يختار منه ما كان من مصر ، وإذا فت كان ~~داخله أسود وكان فيه تجاويف وثقب كثيرة ، وكانت فيه دهنية وكان قابضا زهما ~~في المذاق والشم ممغثيا للمعدة ، وأما ما كان منه صقيل الفتات فرفيريا مثل ~~الزاج فإنه جنس آخر من السوري وهو أضعف من الجنس الأول . جالينوس : وأما ~~القلقديس ففيه قبض شديد يخالطه حرارة ليست باليسيرة ، وهذا مما يدل على أنه ~~يجفف اللحم الزائد الرطب أكثر من سائر الأدوية الأخر كلها فيفني رطوبة هذا ~~اللحم PageV02P451 لحرارته ويجمع جوهره ويقبضه ، وبفعله هذا أيضا يعصر ~~ويخرج شيئا من ذلك اللحم ويشده ويصلب جميع الجوهر اللحمي ويجمعه إلى نفسه ، ~~وأما القلقطار ففيه قبض وحدة مخلوط أحدهما مع الآخر والأكثر فيه الحدة ~~ويبلغ من شدة حرارته أنه يحرق اللحم ويحدث فيه قشرة محرقة ، وإذا أحرق هذا ~~الدواء فتلذيعه يكون أقل ، وأما تجفيفه فليس يفعل لأن تجفيفه ينقص عندما ~~يحرق نقصانا ? بينا ليس باليسير ، ولذلك صار القلقطار المحرق أفضل وأجود من ~~الذي لم يحرق في جميع خصاله وذلك أنه يصير ألطف مما كان كسائر جميع الأدوية ~~التي تحرق وليس تزداد حدته كما تزداد حدة كثير من الأدوية التي تحرق جميع ~~الأدوية التي تحرق متى غسلت بعد الحرق كانت ألين وأبعد عن اللذع ، وهذه ~~الثلاثة أدوية أعني الزاج ms0539 الأحمر والقلقطار والزاج الأخضر هي من جنس واحد ~~في قوتها ، وإنما تختلف في لطافتها وفي غلظها وذلك أن أغلظها الزاج الأحمر ~~وألطفها الأخضر ، وأما القلقطار فقوته قوة وسطى بين هذين ، وهذه الثلاثة ~~تحرق كلها وتحدث في اللحم قشرة صلبة بعد الإحراق وفيه مع أنها تحرق قبض ~~أيضا ، والزاج الأخضر إذا أدمي من اللحم المعرى كان تلذيعه إياه أقل من ~~تلذيع القلقطار على أنه حار حرارة ليست باليسيرة وليست بدون حرارة القلقطار ~~، ولكن إنما صار هذا موجودا فيه للطافة جوهره ، والزاج الأخضر والقلقطار ~~يذيبان اللحم وينحلان كلاهما إذا طبخا بالنار ، وأما الزاج الأحمر فلا ينوب ~~ولا ينحل لأن جموده جمود قوي حجري ، كما أن الزاج الأخضر أيضا لما قد نضج ~~بحرارته الطبيعية فضل نضج على القلقطار صار حقيقيا بأن يكون أعسر انحلالا ~~وذوبانا من القلقطار ، وأما الميطرانا فهو من الأدوية التي تقبض قبضا شديدا ~~مع أنه يلطف أكثر من جميع الأدوية القابضة ويجلو جلاء يسيرا . ديسقوريدوس : ~~القلقنت له قوة قابضة مسخنة محرقة تقلع الآثار ، وإذا ابلتع منه مقدار ~~درخميين أو لعق بعسل قتل الدود المتولد في البطن ، والذي يقال له حب القرع ~~، وإذا شرب بالماء حرك القيء وينفع من مضرة الفطر القتال ، وإذا ديف بالماء ~~وشربت به صوفة وعصر وقطر في الأنف نقى الرأس وقد يحرق كما يحرق القلقطار ، ~~وأما القلقطار فله قوة قابضة مسخنة محرقة تنقي العيون والمآقي وهو من ~~الأدوية التي تقبض اللسان قبضا معتدلا وقد يصلح للحمية والنملة ، وإذا خلط ~~بماء الكراث قطع نزف الدم من الرحم وقطع الرعاف ، وإذا استعمل يابسا نفع من ~~أورام اللثة والقروح الخبيثة العارضة فيها ، ومن أورام النغانغ ، وإذا أحرق ~~وسحق واكتحل به مع العسل نفع من غلظ الجفون وخشونتها ، وإذا عملت منه فتيلة ~~وأدخلت في البواسير قلعتها ، وقد يعمل منه الدواء الذي يقال له PageV02P452 ~~لسقوريون على هذه الصفة يخلط بجزأين منه وجزء من القليميا ويسحق بالخل ~~ويصير في إناء من خزف ويطمر في سرجين في أشد ما يكون من الصيف ويترك 45 ms0540 ~~يوما ، وهذا الدواء حار وله قوة يفعل بها ما يفعل القلقطار ، ومن الناس من ~~يأخذ من القلقطار جزءا ويخلط به من القليمياء مثله ويسحقهما بالخمر ثم يفعل ~~به كما وصفنا . جالينوس في 9 : هذا الدواء يذهب بالجرب وهو يجفف أكثر من ~~تجفيف القلقطار ، وهذا بعيد من اللذع عنه ، وإذا كان كذلك فالأمر فيه معلوم ~~أنه ألطف . ديسقوريدوس : وقد يحرق القلقطار على هذه الصفة يؤخذ ويوضع على ~~خزف جديد ويغطى ويوضع الخزف على جمر ، ويكون مقدار الخزف إذا كان القلقطار ~~كثير الرطوبة إلى أن لا يظهر فيه نفاخات ، وقد يكون قد جف جفافا بالغا ، ~~وإذا لم تكن فيه الرطوبة الكثيرة فإلى أن يتغير لونه ويحمر ، فإذا تغير لون ~~باطنه كان شبيها بلون المغرة ، فينبغي أن يرفع عن النار وينظف ويرفع وقد ~~يشوى أيضا بأن يوضع على الجمر وينفخ عليه حتى يميل لونه إلى الصفرة أو يوضع ~~على خزف ويوضع الخزف على جمر ويحركه دائما حتى يحمى ويتغير لونه ، وأما ~~الزاج فقوته شبيهة بقوة القلقطار في الشدة والضعف ، وأما الزاج المصري فإنه ~~في كل ما استعمل أقوى من الزاج القبرسي ما خلا أمراض العين فإنه في غاية ~~علاجها أضعف من القبرسي بكثير ، وأما الجوهر المسمى ماليطريا فقوته محرقة ~~مثل قوة الزاج وحرقه مثل حرقه ، وقوة السوري شبيهة بقوة الزاج ، وقوة ~~المليطرانا وحرقه مثل حرقهما ، وقد يبرىء وجع الأضراس والأسنان المتحركة ، ~~وإذا احتقن به مع الخمر نفع من عرق النسا ، وإذا خلط بالماء ولطخت به ~~البثور اللبنية ذهب بها ، وقد يستعمل في أخلاط الأدوية المسودة للشعر ، ~~وأقول قولا مجملا : إن ما كان من هذه الجواهر غير محرق فإنه أقوى من المحرق ~~في أكثر الأشياء خلا الملح وسجير العنب والنطرون والكلس وما أشبهها إذا ~~أحرقت كانت أقوى منها غير محرقة ، وما كانت له قوة مثل هذه القوة ازدادت ~~أفعاله وقوته ظهورا . ابن سينا : وخاصة القلقطار إن لوثت به فتيلة بعسل ~~وجعلت في الأذن نفعت من قروح الأذن والمدة فيها ، وكذا إذا نفخ فيها بمنفاخ ms0541 ~~. والزاج الأخضر المحرق إذا جمع مع السورنجان ووضع تحت اللسان نفع من ~~الضفدع وينفع القيروطي المتخذ منه وخصوصا من الأحمر من الآكلة في الفم ~~والأنف وقروحهما ، وشربه مجفف للرئة حتى ربما قتل . التجربتين : يقطع الدم ~~المنبعث من ظاهر البدن كما هو محرقا ، وهو أقوى فيه ويجب أن لا يكثر منه ~~متى كانت الجراحات كبار أو أن لا يوضع على جراحات العصب بوجه فإنه يحدث ~~التشنج ، ولا سيما الجراحات التي في العصب القليل اللحم في مثل التي في عضل ~~الصدغين والحاجب ، ويقع في سائر الأدوية النافعة من الحكة والجرب ~~PageV02P453 فينتفع به . قال أرسطو : أصناف الزاجات كلها تقطع الدم السائل ~~من البدن من الجراحات والرعاف غير أنها تسود أماكن الجراحات وتفسد الأعصاب ~~وتشد الأماكن المسترخية ، وإذا أدمن الاغتسال في ماء الزاج أورث الحميات ~~الطويلة . | زان : شجر يتخذ من غصنه الرماح ، وزعم قوم أنه المران وسنذكره ~~في الميم . | زاوق : هو الزئبق وسنذكره فيما بعد . | زاآء : باليونانية وهو ~~الإشقالية بعجمية الأندلس وهو العلس ، وسيأتي ذكره في حرف العين المهملة . ~~| زبيب : أبو حنيفة الدينوري : هو جفيف العنب خاصة ثم قيل لما جفف من سائر ~~الثمر قد زبب إلا التمر فإنه يقال تمر الرطب ولا يقال زبب والزبيب هو ~~العنجد . جالينوس في 6 : أما زبيب العنب فقوته قوة تنضج وتحلل تحليلا ~~معتدلا ، وعجم الزبيب يجفف في الدرجة الثانية ويبرد في الدرجة الأولى ، ~~وجوهره جوهر غليظ أرضي كما قد يعلم ذلك من طعمه إذا كان يوجد عيانا عفص ~~المذاق والمحنة والتجربة يدلان أيضا على ذلك منه إذ كان نافعا غاية المنفعة ~~لاستطلاق البطن . جالينوس في أغذيته : قياس الزبيب عند العنب قياس التين ~~اليابس عند الطري والزبيب يكون في أكثر الحالات حلوا وقلما يكون زبيب قابض ~~عفص ، فأما خل الزبيب فنجذه مختلطا بين الحلاوة والقبض مع أن في الحلو منه ~~أيضا طعم قبض خفي ، وفي القابض منه طعم حلاوة خفية والزبيب القابض أبرد ~~مزاجا ، والحلو أحر مزاجا والقابض يقوي المعدة ويعقل البطن والعفص أبلغ في ~~ذلك من القابض ms0542 ، فأما الزبيب الحلو فحاله في هذه الوجوه حال وسط ، وذلك ~~لأنه لا يرخي المعدة إرخاءا بينا ولا يضعفها إضعافا بينا ، ولا يطلق البطن ~~إلا أن فيه على كل حال تقوية وجلاء معتدلا فهو بهاتين القوتين يسكن ما يكون ~~في فم المعدة من التلذيع اليسير ، فأما التلذيع الكثير فيحتاج له إلى أشياء ~~أقوى من الزبيب الحلو ، وأفضل أنواع الزبيب وأجوده أكثره لحما وأدقه قشرا ، ~~وبعض الناس يعمد إلى الزبيت الكبار الحلو فيخرج عنه عجمه قبل أن يأكله ~~والفاعل لذلك محسن في فعله ، وأما مقدار الغذاء وكميته فإنه من الزبيب ~~الحلو اللحيم يكون كثيرا ، ومن الزبيب القابض المهزول يكون قليلا وإن أنت ~~قست مقدارا من الزبيب الحلو اللحيم المنقى من العجم بمقدار من العنب مساو ~~له وجدت الزبيب يغذو أكثر من العنب ، وما كان من الزبيب كذلك جلاؤه أقل من ~~جلاء التين اليابس وإطلاقه للبطن أقل من إطلاقه غير أنه PageV02P454 موافق ~~للمعدة والجودة لها أبلغ من التين اليابس . وقال في الميامن : أما الزبيب ~~فعسى أن يستهان به من قبل إلفته ، وهذا هو الذي جعله أنفع ، أعني أنا قد ~~ألفناه ومع هذا فإن فيه قبضا بمقدار ما تحتاج إليه الكبد العليلة ، ويمكن ~~فيه أيضا مع هذا أن ينضج الأخلاط التي لم تنضج ويعدل الأخلاط الرديئة ويصلح ~~مزاجها ، وهو في طبيعته كثيرا ما يقبل العفونة وجملة جوهره مشاكل للكبد . ~~ديسقوريدوس في الخامسة : والأبيض من الزبيب هو أشده قبضا ، ولحم الزبيب إذا ~~أكل وافق قصبة الرئة ونفع من السعال ونفع الكلي والمثانة ، وإذا أكل الزبيب ~~وحده نفع من قرحة الأمعاء ، وإذا أخذ لحم الزبيب وخلط بدقيق الجاورس وبيض ~~وقلي بعسل وأكل هكذا أو خلط به أيضا فلفل جلب من الفم بلغما ، وإذا خلط ~~بدقيق الباقلا والكمون وتضمد به سكن الأورام الحارة العارضة للأنثيين ، ~~وإذا خلط وهو مسحوق بالشراب وتضمد به سكن الأورام الحارة العارضة للأنثيين ~~، وإذا خلط وهو مسحوق بالشراب وتضمد به سكن ما يظهر في الجلد ويسمى ~~أسقطيداس والجدري والقروح المسماة الشهدية والعفونات التي ms0543 في المفاصل ~~والقرحة الخبيثة المسماة غنغرانا . والسرطان ، وإذا تضمد به مع الجاوشير ~~وافق النقرس ، وإذا ألصق على الأظافير المتحركة أسرع قلعها . البصري : جرم ~~الزبيب حار رطب في الدرجة الأولى . | مسيح : في جميع أنواعه كلها قوة جالية ~~غسالة ولذلك قد يتولد منها مغص . الرازي : الزبيب حار باعتدال يغذو غذاء ~~صالحا ولا يسدد كما يفعل التمر إلا أن التمر أغذى منه ، وقال في كتاب دفع ~~مضار الأغذية ، يخصب البدن والكبد الحشفة ويسمنها وليس يتأذى به من الناس ~~إلا المحرورون جدا ويصلح ذلك منه بالسكنجبين وأدنى شيء من الفواكه الحامضة ~~يؤكل عليه وهو ينفع المبرودين ولا يحتاجون له إلى إصلاح إلا لنفخ يهيج منه ~~إن أكثر شرب الماء عليه وهو أيضا ينفخ ويحلل ويخرج سريعا ولا يتجاوز جرم ~~الأمعاء إلى طبقاتها ، فلذلك ليست له نفخة رديئة مؤلمة عسرة الخروج بل سهلة ~~الخروج سريعة . ابن ماسه : خاصة الزبيب إذ أكل بعجمه نفع من أوجاع الأمعاء ~~والحلو منه وما لا عجم له نافع لأصحاب الرطوبات جيد الكيموس . لي : والكشمش ~~أيضا صنف آخر من الزبيب وهو زبيب صغير لا حب له وسنذكره في الكاف . | زبيب ~~الجبل : هو الزبيب البري أيضا وهو حب الرأس وبالفارسية ميويزج فافهمه . | ~~ديسقوريدوس في الرابعة : أسطافنديا أغريا ، وهو زبيب الجبل وهو نبات له ورق ~~شبيه بورق PageV02P455 الكرم البري مشرف وقضبان قائمة سود وزهر شبيه بزهر ~~النبات الذي يقال له بطاطس وثمره في غلف خضر مثل ما للحمص ذات ثلاث زوايا ~~خشنة لونها إلى الحمرة والسواد وداخلها أبيض وطعمه حريف . جالينوس في 6 : ~~وأما زبيب الجبل فهو حاد حريف حرافة قوية كافية كأنها تحدر من الرأس إذا ~~مضغ وتغرغر به بلغما كثيرا ويجلو جلاء شديدا ولذلك صار نافعا من العلة التي ~~يتقشر معها الجلد وفيه مع هذا قوة محرقة . ديسقوريدوس : ومن أخذ منه 51 حبة ~~فدقها وسحقها وأسقاها بالشراب الذي يسمى بالقراطن قيأ كيموسا غليظا وليمش ~~شاربوها ، وينبغي أن يتفقد أمرهم وأن يسقوا منها سقيا متواترا من الشراب ~~المسمى بالقراطن لما يعرض لهم ms0544 منها من الاختناق ومن إحراق الجلود ، وإذا ~~سحقت على حدة وخلطت بالزرنيخ الأحمر والزيت ولطخت وافقت الحكة والقمل ~~والجرب الذي ليس بمتقرح ، وإذا مضغت أخرجت بلغما كثيرا وإذا طبخت بالخل ~~وتمضمض به نفع من وجع الأسنان وأذهب رطوبة اللثة ، وإذا خلط بها العسل ~~أبرأت القلاع ، وقد يقع في أخلاط المراهم الملهبة . مسيح : الميويزج حار ~~يابس في الدرجة الثالثة . التجربتين : إذا ضمد به داء الثعلب البلغمي أنبت ~~فيه الشعر وإذا سحق وعجن بقطران وحشي به ثقب الضرس سكن وجعها . ابن سينا : ~~في سقيه له خطر لأنه يقرح المثانة ، وإذا كان مع المصلحات بقدر معتدل نقاها ~~. غيره : يقوي الشعر ويطيله ويمنعه عن الآفات . | إسحاق بن عمران : إذا مضغ ~~مع المصطكا والكندر أخرج بلغما كثيرا من الرأس ونفع من احتباس الكلام ~~الكائن من البلغم وبدله إذا عدم وزنه من العاقر قرحا . | زبد البحر : ~~ديسقوريدوس في الخامسة : ينبغي أن تعلم أن له خمسة أصناف أحدها : كثيف إلا ~~أن شكله شبيه بشكل الأسفنجة وهو رزين زهم الرائحة رائحته شبيهة برائحة ~~السمك ، وقد يوجد كثيرا بسواحل البحر ، والصنف الثاني : شبيه في شكله بظفرة ~~العيون أو الأسفنجة وهو كثيف كثير التجويف رائحته شبيهة برائحة الطحلب ~~البحري ، والثالث في شكله شبيه بشكل الدود وفي لونه فرفيرية ، ومن الناس من ~~يسميه ميلسون ، والرابع : يشبه الصوف الوسخ كثير التجويف خفيف ، والخامس : ~~شبيه في شكله بالفطر وليست له رائحة وباطنه خشن فيه شبه من القيشور ، ~~وظاهره أملس وهو حاد القوة وقد يكون كثيرا بالجزيرة التي يقال لها ~~سقولسبليون التي من البلاد التي يقال لها ورتبطس ، ويسميه أهل ذلك الموضع ~~الوس احي . جالينوس في 11 : هذا النوع الخامس في طعمه حرافة PageV02P456 ~~وحدة لأنه أحد من سائر أنواع زبد البحر حتى أنه يحلق الشعر ، وبهذا السبب ~~لما كان ذانك النوعان ينفعان من الجرب والقوابي والبهق والعلة التي يتقشر ~~معها الجلد ويصفيان أيضا البشرة لاعتدال قوتهما صار هذا النوع الذي ذكرناه ~~أحرى أن لا يمكن فيه أن يفعل ذلك لأنه ليس يجلو ما يجده ms0545 من الوسخ وغيره في ~~ظاهر الجلد فقط ، بل يقشر الجلد نفسه ويكشطه ويغوص فيه حتى يحدث القروح ، ~~وأما النوع الثالث ، فهو ألطف من سائر الأنواع ولذلك إذا أحرق شفى داء ~~الثعلب متى خلط بالشراب الأحمر الناصع اللون الرقيق القوام ، ثم يطلى على ~~داء الثعلب ، وأما النوع الرابع فقوته من نوع قوة هذا ، ولكنه أضعف منه ~~بمقدار يسير . ديسقوريدوس : والصنفان من هذه الأصناف أعني الأول والثاني ~~يستعملان فيما يغسل به النساء وينقين أبدانهن ، ويصلحان أيضا لقلع البثور ~~اللبنية والنمش من الوجه والكلف والقوابي والبرص والجرب المتقرح والبهق ~~والكلف الأسود والآثار العارضة في الوجه ، وفي سائر البدن مما أشبه ذلك ، ~~والصنف الثالث صالح لمن به عسر البول وينفع من الحصا والرمل في المثانة ~~ووجع الكلى والاستسقاء ووجع الطحال ، وإذا أحرق وخلط بالخمر ولطخ به داء ~~الثعلب أبرأ ، وأما الصنفان جميعا الباقيان فإنهما يقبضان اللسان ، وقد ~~يستعملان في أشياء أخر تجلو وتنقى وفيما يجلو الأسنان وينبت الشعر إذا خلط ~~بالملح وإذا أراد أحد أن يحرق صنفا من هذه الأصناف فليأخذه وليصيره في قدر ~~من طين غير مطبوخ ويغطها وليطين غطاءها ويدخلها في أتون فإذا انطبخت أخرجها ~~وأخذ ما فيها ورفعه واستعمله في وقت الحاجة إليه ، وقد يغسل القليميا ، ~~وبدل زبد البحر إذا عدم وزنه من حجر القيشور . | زبد البحيرة : يسمى ~~باليونانية أدرمي وأدرفيون ، وأدرافيس وبالسريانية عافورا . ديسقوريدوس في ~~الخامسة : تكون بالبلاد التي يقال لها عالاطيا وهي بلاد الفرنج يجمد كما ~~يجمد الملح على قصب حلفاء ، ويوجد بين القصب والحشيش في مواضع رطبة فيها ~~طين إذا جفت المواضع ، ولونه شبيه بلون زهر الحجر الذي يسمى أسيوس ، وشكله ~~شبيه بشكل زبد البحر الرخو الكثير التجويف . جالينوس في 11 : هذا النوع ~~الخامس في طعمه حرافة وحدة لأنه أحد من سائر أنواع زبد البحر ولكنه يخلط مع ~~أدوية أخر تكسر من قوته فيصير ذلك نافعا للعلل المحتاجة إلى الإسخان إذا ~~عولج به من خارج فأما إلى داخل فليس PageV02P457 يورد لشدة قوته . ~~ديسقوريدوس : يصلح لقلع الجرب المتقرح والكلف ms0546 والقوابي والبثور اللبنية وما ~~أشبه ذلك ، وبالجملة هو دواء حاد وينقل المزاج الرديء العارض للأعضاء إلى ~~المزاج الجيد وينفع من عرق النسا . | الرازي : يجلو البصر وينفع من ورم ~~الثديين إذا طليت به مدقوقا مدوفا بماء . | زبد القمر : هو بصاق القمر وقد ~~مضى ذكره في الباء . | زبد البورق : وقد ذكرته مع البورق في الباء . | زبد ~~: جالينوس في 15 : يستخرج من ألبان الضأن وألبان الماعز وألبان البقر بضرب ~~من المخيض ووجوه العلاج وقوته مسخنة منضجة وفعله ذلك في الأبدان اللينة ~~أقوى فيها وأنجع ، وأما الأبدان الجاسية ففعله فيها ضعيف جدا ، وإذا كان ~~الزبد في قوته على ما ذكرنا فهو نافع من الأورام الكائنة في أصول الآذان ~~والأرنبتين والفم فيمن كان لين البدن ، وأما ما كان من الغلظ الخارج عن ~~الطبيعة في الأبدان الجاسية الصلبة فقوته ضعيفة عن إنضاجها ومنفعتها ، ~~وربما لطخنا به أوراما ودبيلات تعرض في أبدان الغلمان والنساء وحده ~~فشفيناهم به وكثيرا ما لطخنا غلظ اللثة والعمور ونستعمله خاصة في لثاث ~~الأطفال إذا أردنا أن يسرع نبات أسنانهم دلكنا به لثة الطفل ، وقد تنفع ~~أيضا سائر أورام الفم بإنضاجه ويخلط أيضا ببعض الأشياء التي تعمل منها ~~الضمادات وتوضع على الشراسف وأورام الحالبين وغيرها من المواضع التي فيها ~~أورام ودبيلات ، وإذا لعق منه مخلوطا بالعسل كانت منفعته من النفث الكائن ~~من الرئة في أصحاب ذات الجنب وأورام الرئة عجيب وكان معينا على النضج وهو ~~مع ذلك ينضج فمتى لعق الزبد وحده بغير عسل كانت معونته على النضج أكثر وعلى ~~النفث أقل وأضعف فعلا ، وإذا أكل منه مخلوطا بالعسل ولو زمن كانت قوته على ~~النفث أكثر وعلى النضج أقل . | ديسقوريدوس في 2 : نوطورون والجيد منه يعمل ~~من أدسم ما يكون من اللبن مثل لبن الضأن ، وقد يعمل أيضا زبد من لبن الماعز ~~وإخراج الزبد يكون بأن يحرك اللبن في آنية حتى ينفصل عنه الزبد وقوة الزبد ~~ملينة دهنية ، ولذلك إذا شرب وأكثر منه أسهل البطن ، وإذا لم يحضر زيت قام ~~مقام الزيت في ms0547 المنفعة من الأدوية القتالة ، وإذا خلط بعسل ودلكت به اللثة ~~نفع من وجع نبات أسنان الصبيان ومن لذع اللثة في ذلك الوقت ومن القلاع أيضا ~~، وإذا تضمد به غذى البدن وأسمنه ولم يعرض له حصف ، وما كان منه ليس بمتين ~~ولا عتيق واحتقن به فهو صالح للأورام الحارة والأورام الصلبة العارضة في ~~الرحم والقرحة في الأمعاء وقد يخلط بالأدوية المفتحة فينتفع به وخاصة في ~~الأدوية النافعة من PageV02P458 الجراحات العارضة للأعصاب وحجب الدماغ وفم ~~المثانة ويملأ القروح وينقيها ويثني اللحم فيها ، وإذا وضع على نهش الأفعى ~~نفع ، والحديث منه يقع في بعض الأطعمة بدل الزيت وفي بعضها بدل الشحم ، وقد ~~يجمع دخان الزبد على هذه الجهة خذ سراجا جديدا واجعل فيه زبدا وأوقد السراج ~~وغطه بإناء أعلاه أضيق من أسفله ، وفي أسفله ثقب مثل أسفل التنانير ودع ~~السراج يقد فإذا فني ما جعلت في السراج من الزبد أولا فصير فيه زبدا أيضا ~~ولا تزال تفعل ذلك حتى يخرج لك من الدخان ما تريد ثم اجمعه بريشة واستعمله ~~في أدوية العين فإنه يجفف ويقبض قبضا رقيقا ويقطع سيلان المواد إلى العين ~~ويملأ قروحها سريعا أي يحملها . ابن سينا : حار رطب في الأولى ودرجته في ~~الرطوبة أعلى وينفع من السعال البارد اليابس وخصوصا مع اللوز والسكر ويقع ~~بمفرده في جراحات فم المثانة جدا الرازي : الزبد نافع لخشونة الحلق ~~وللقوباء والسعفة اليابسة والخشنة ، إذا دلكا به وهو وخيم يطفو في فم ~~المعدة ويسقط شهوة الطعام ويذهب بوخامته الملح والجبن الحريف وقد يذهب بذلك ~~العسل أيضا إذا خلط به . التجربيين : هو نافع من التعقد الكائن على سطح ~~البدن عند الحل عقيب الأغذية المهيجة للدم المستحيلة كاللبن والعسل وهو ~~تعقد يشبه الحصف إلا أنه أخشن منه وأكثر نتوءا إلا أنه لا يقرح الجلد وتخشن ~~به البشرة حتى يفزع ويوهم أنه ابتداء العلة الكبرى ، وقد يعم الجسم كله وقد ~~يكون في بعض الأعضاء ووجه استعماله لمعاناة هذا المرض أن يغسل قبله بماء ~~بارد ثم يطلى به ذلك ms0548 التعقد ثم يتدير بثياب كثيرة حتى يسيل العرق سيلانا ~~كثيرا ، ويعاد ذلك بحسب التأثير فإنه يبرىء العتيق منه وغير العتيق ، وإذا ~~شرب نفع من استطلاق البطن والسحج الحادثين عن حدة ويزيد في الإطلاق الذي ~~يكون عن ضعف المعدة وزلق الأمعاء ، وإذا مزج به شراب الورد وقطع الدواء ~~المسهل إذا أفرط ، وإذا أضيف إلى الإحساء سهل نفث الأخلاط اللزجة ، وإذا ~~ضرب بفصوص البيض وطبخ نيمرشت نفع من لذع الأخلاط ، وإذا عمل بهذه الصفة ~~تضاعفت منفعته في جميع ما تقدم ذكره من الأدواء التي ينفع منها وينفع من ~~حرقة المثانة مفردا أو مع البيض النيمرشت . | زباد : الشريف : هو نوع من ~~الطيب يجمع من بين أفخاذ هر معروف يكون بالصحراء يصاد ويطعم قطع اللحم ثم ~~يعرق فيكون من عرق بين فخذيه حينئذ هذا الطيب ، وهذا الحيوان أكبر من الهر ~~الأهلي وهو معروف ، والزبادة حارة في الثالثة معتدلة في الرطوبة يابسة ~~خاصتها إذا ضمخت بها الدماميل جففتها وخففت أوجاعها ، وإذا استنشق المزكوم ~~ريحها نفعته من الزكام ، وإذا سقي منها وزن درهم مع مثلها زعفرانا في مرقة ~~دجاجة سمينة PageV02P459 للمرأة التي عسر بها النفاس سهلت ولادتها وكانت في ~~ذاك أنجح دواء ، وإذا ضمخ به الدمل المنتهي نفع منه وخفف أوجاعه ، وإذا ذوب ~~منها زنة قيراط في أوقية من شراب مفرح أذهبت الخفقان وكانت دواء جيدا نافعا ~~من ضعف القلب . | زبرجد : يذكر مع الزمرد فيما بعد إن شاء الله . | زبل : ~~قد ذكرت أكثرها مع حيواناتها ولكن قال جالينوس في 15 : كل زبل فهو محلل ~~مسخن مجفف ، وأما زبل الإنسان فرأيته مرة يعالج به رجل رجلا فانتفع به ، ~~وكان هذا الرجل الذي قد انتفع به يرم حلقه حتى يشرف على الموت ويعرض له ~~الاختناق الشديد ويصيبه ذلك مرارا في السنة ، وكان إذا أصابه ذلك فمستغاثه ~~الفصد فلما رآه هذا الرجل قال له دواؤك عندي فمتى عرض لك هذا الوجع فعرفني ~~ذلك قبل استعمالك الفصد ، فلما كان في الوقت الذي عرض له ذلك دعا بذلك ~~الرجل فلما جاءه ms0549 طلى على حلقه بعض أدويته فبرىء من مرضه في أسرع مدة ، ثم ~~أنه بعد حين عرض له فجاءه ذلك الرجل وعالجه بمثل العلاج الأول فانتفع به ~~أيضا وانتفع غيره بدوائه ممن كان يعرض له ذلك المرض ، وكان ذلك الدواء زبل ~~صبي جافا معجونا بعسل وكان يغذى ذلك الصبي بالترمس مع الخبز التنوري ~~المختمر المطيب بالملح ويسقيه شرابا قليل المزاج ، وكان يغذيه بعد ذلك غذاء ~~معتدلا وكان يتوقى عليه التخمة وكان يأخذ زبله بعدما يغذيه بذلك ثلاثة أيام ~~ثم يأخذ زبل غذاء اليوم الثالث ويرفعه ، وإنما كان يغذيه بذلك ليصرف نتن ~~الرائحة عن الزبل ، وكذلك إن غذي بلحم الدجاج والدراج المطبوخة بالماء كان ~~نافعا ، وإنما ينبغي أن يحمى عن كل غذاء كثير الرطوبات فيكون زبله شبيها ~~بزبل الكلاب في فعله وقلة نتنه . ديسقوريدوس : والعذرة بحرارتها إذا ضمد ~~بها منعت الحمرة من الجراحات وألزقتها ، وقد يقال : إنها إذا جففت وخلطت ~~بالعسل وتحنك بها نفعت من الخناق ، وكذلك زبل الإنسان إذا شرب يابسا مع خمر ~~أو عسل نفع جميع أدوار الحميات ونهش الهوام والأدوية القتالة الملطفة وينفع ~~من اليرقان ويقطع الإسهال ، وإذا سحق وذر على المواضع العفنة أبرأها ، وزبل ~~اللقلق قد يقال إنه إذا شرب وافق من به صرع . | زجاج : قال أرسطوطاليس : ~~منه ما هو متحجر ومنه ما هو رمل فإذا أوقد عليه النار وألقي معه حجر ~~المغنيسا جمع جسمه بالرصاصية التي فيها ، والزجاج ألوان كثيرة فمنه الأبيض ~~الشديد البياض الذي لا ينكر من البلور وهو خير أجناس الزجاج ومنه الأحمر ~~ومنه الأصفر ومنه الأخضر ومنه الاسمانجوني وغير ذلك ، وهو حجر من بين ~~الأحجار كالمائق الأحمق من PageV02P460 الناس لأنه يميل إلى كل صبغ يصبغ به ~~وإلى كل لون يلون به وهو سريع التحلل مع حر النار سريع الرجوع مع الهواء ~~البارد إلى تحجره . قال : والبلور جنس من الزجاج غير أنه يصاب من معدنه ~~مجتمع الجسم ، ويصاب الزجاج مفترق الجسم فيجمع كما ذكرنا بحجر المغنيسا . | ~~جالينوس في 9 : الزجاج يفتت الحصاة المتولدة في المثانة ms0550 تفتيتا شديدا إذا ~~شرب بشراب أبيض رقيق ، وقال في فاطا حابس الزجاج المحرق يجفف من غير لدغ . ~~الرازي في جامعه الكبير : الزجاج حار يابس يدخل في إكحال العين ويقلع ~~الحزاز ويسبط اللحية والشعر كله . ابن سينا : حار في الأولى يابس في ~~الثانية يجلو الأسنان وينبت الشعر إذا طلي به بدهن زنبق ويجلو العين ويذهب ~~بياضها ، والمحرق يقوي الشعر والمسحوق منه والمحرق نافع جدا للحصاة في ~~المثانة والكلية إذا سقي بشراب . وقال في كتابه الثالث : ورماد الزجاج ~~وأجود ذلك أن يحمى على مغرفة من حديد مغربلة ثم يوضع على ماء القاقلي ~~فينتثر فيه ما تكلس منه ثم يعاد إحماء الباقي حتى يندر كله ، ثم يسحق ~~الذرور كالهباء وقد يسقى منه مثقال في 12 مثقالا من ماء حار ، وأجود الزجاج ~~الأبيض الصافي ، ومن كتاب التجربتين : يحرق على صفيحة حديد مكشوفة للهواء ~~وتوقد تحته نار فحم مقدار ثلاث ساعات ويحرك أبدا ثم يسحق ثانيا سحقا بليغا ~~ويستعمل . | زحموك : هو الكشوت عن مطرز وسنذكره في الكاف . | زدوار : وهو ~~الجدوار وقد ذكر في الجيم . | زرنباد : كتاب الرحلة هو معروف عند الصيادلة ~~بالمشرق والمغرب ويعرف بمكة بعرق الكافور ، وقد يجهله بعض الصيادلة لاختلاف ~~الصورة التي يؤتى به فيها فإن صورته صورة أصول السعد الجليل على قدر أصول ~~الزيتونة الكبيرة وأكبر وأصغر ، ولون ظاهره إلى الغبرة محزز الظاهر وهو كله ~~مصمت يقطع غضا ويقطع قطعا للتجفف ويخزن منه ما يكون بالطول ومنه ما يكون ~~بالعرض ، وكثيرا ما يسرع إليه التآكل . إسحاق بن عمران : يشبه الزنجبيل في ~~لونه وطعمه ويؤتى به من أرض الصين . ابن ماسه : حار يابس في الثانية يسمن ~~تسمينا صالحا وخاصيته قطع رائحة الثوم والبصل والشراب . ماسرحويه : يحلل ~~الرياح خاصة التي في الأرحام ويحبس القيء وينفع من نهش الهوام حتى أنه ~~يقارب في ذلك الجدوار . مسيح : محلل جدا نافع من الرياح الغليظة ويحبس ~~البطن . ابن سينا : فيه تفريح وتقوية للقلب والفعلان منه لخاصية قوية ~~يعينها قبضه وتلطيفه ، وهو يجعل في الترياقات الكبار ولشدة ملاءمته لجوهر ms0551 ~~الروح يقوي الروح التي في الكبد حتى يقع في المسمنات . PageV02P461 | ~~التميمي في كتاب المرشد : الزرنباد مفش للأورام العارضة في الرحم محدر ~~للحيض مدر للبول نافع من أمراض القلب ومن الأعراض السوداوية ، ومن فساد ~~الفكر والهموم والوحشة وخفقان القلب ، وقد يوافق في كثير من منافعه الدرونج ~~ويحلل الرياح النافخة التي تعرض في الأرحام فيحبس الطمث ويهيج رياح الرحم ~~وأوجاعها . التجربتين : يجفف المعدة الرطبة ويقوي القلب وإذا أمسك في الفم ~~وتمودي عليه نفع من أوجاع الأسنان وحفظها في المستأنف ويقطع الروائح ~~الكريهة من الفم إذا كانت عن دواء أو مما يستعمل من الأغذية . خواص ابن زهر ~~: إذا دق رطبه ودلك به أسفل القدم أزال كل علة تكون في الرأس كالصداع ~~والشقيقة ونحوها ، وإذا عمل منه دخنه وبخر به البيت هربت منه النمل ولم تعد ~~وإن طلي به صاحب داء الفيل على حقويه أوقفه ولم يزده ، والجوزة الكبيرة ~~الملساء منه إذا ثقبت وعلقت على حقوي المنقطع عن الجماع من علة لا طبيعي ~~أعاده إلى حاله وهيج الباه وزاد في الانتشار . وقال الرازي في كتاب أبدال ~~الأدوية : وبدله في النفع من لدغ الهوام والرياح الغليظة وزنه ونصف وزنه من ~~الدرونج وثلثا وزنه من الطرحسوق البري ونصف وزنه من حب الأترج . | زرنب : ~~أحمد بن داود : وهو من أدق النبات وشجرته طيبة الرائحة عطرية وليس من نبات ~~أرض العرب وإن كان قد جرى ذكره في كلامهم قال شاعرهم : | * المس مس أرنب * ~~* والريح ريح زرنب * وقال آخر منهم : | * فإنما أنت وفوك الأشنب * * كأنما ~~ذر عليه زرنب * أو زنجبيل عابق مطيب الدمشقي : يسمى أرجل الجراد . خلف ~~الطيبي : هو أذكى العطر وهو مثل ورق الطرفاء أصفر . | لي : الزرنب الذي ~~بأيدينا اليوم هو على ما وصفه خلف سواء ، وما ما ذكره صاحب الفلاحة وإسحاق ~~بن عمران من ماهية الزرنب فليس بمعروف في زماننا هذا ولا من قبله أيضا ~~ولذلك أهملت كلامهم ههنا . الرازي : هو حشيش دقيق طيب الرائحة يستعمله ~~العطارون لطيبه وتشبه رائحته رائحة الأترج . مسيح : إن فيه قبضا وفيه ms0552 مع ~~ذلك لطافة وحرارة يحبس البطن . ابن سينا في الأدوية القلبية : هو حار يابس ~~في الدرجة الثانية له خاصية في التقريح وتقوية القلب ، ويشبه أن يكون في ~~الزرنباد أكثر بكثير منها في الزرنب إلا أن الزرنب يشبه أن يكون تقريحه ~~وتقويته للقلب بسبب طبيعته وكيفيته وهي العطرية التي فيه وقبضه مع تلطيفه . ~~ماسرحويه : قوته كقوة الطيب لكنه ألطف منه ، وإذا أسعط منه بالماء ~~PageV02P462 ودهن بنفسج نفع من وجع الرأس البارد الرطب وينفع المعدة والكبد ~~الضعيفة لطيب رائحته . بولس : إنه من الأدوية العطرة الرائحة حار يابس قريب ~~من الثالثة شبيه بالسليخة في القوة وبالكباية أيضا ، وكذا قال موسيدس إنه ~~يستعمل بدل الدارصيني . وقال الرازي في كتاب إبدال الأدوية : قوة الزرنب ~~كقوة السليخة مع الكباية . ابن سمحون : هو شبيه بالسليخة في اللطافة وطيب ~~الرائحة إلا أنه أسكن حرارة منها ومن الدارصيني بكثير فليس يصلح إذا بدلا ~~منها ولا منه مثلا بمثل . | زراوند : هو المسمقورة بعجمية الأندلس ، ويقال ~~مسمقار ومسمقران أيضا وشجرة رستم بإفريقية . ديسقوريدوس في المقالة الثالثة ~~: أرسطولوخيا وهو الزراوند اشتق له هذا الاسم من أرسطو وهو الفاضل ، ومن ~~لوخس وهو المرأة النفساء يراد بذلك أنه الفاضل في المنفعة للنفساء ، ومنه ~~الذي يقال له المدحرج وهو الذي يقال له باليونانية الأنثى ، وله ورق شبيه ~~بورق النبات الذي يقال له قسوس طيب الرائحة مع شيء من الحدة إلى الاستدارة ~~ما هو ناعم وهو في شعب كثيرة صغيرة مخرجها من أصل واحد وأغصان طوال وزهر ~~أبيض كأنه براطل وما كان منه في داخل الزهر أحمر فإنه منتن الرائحة ، وأما ~~الزراوند الطويل فإنه يقال له باليونانية الذكر ، ويقال له دوقطوليطس ، وله ~~ورق طوال أطول من ورق الزراوند المدحرج وأغصان دقاق طولها نحو من شبر ولون ~~زهره مثل الفرفير منتن الرائحة إذا ظهر كان شبيها بزهر النبات الذي يقال له ~~قسوس ، وأصل الزراوند المحرج طوله شبر وأكثر منه في غلظ أصبع وما داخل ~~الأصلين أكثر ذلك يكون شبيها بلون الخشب الذي تسميه أهل الشام بقسا وهو ms0553 ~~الشمشار وطعمهما مر وزهمان ، ومن الزراوند صنف ثالث يقال له قليماطيطس له ~~أغصان دقاق عليها ورق كثير إلى الاستدارة ما هو شبيه بورق الصنف الصغير من ~~حي العالم وزهر شبيه بزهر السذاب وأصول مفرطة الطول دقاق عليها قشر غليظ ~~عطر الرائحة تستعمله العطارون في ترتيب الأدهان . جالينوس في 6 : أنفع ما ~~في هذا لما يحتاج إليه في الطب أصله وهو مر حريف قليلا وألطف أنواع ~~الزراوند المدحرج منها وأقواها في جميع أمورها وخصالها ، فأما النوعان ~~الآخران من الزراوند فالشبيه منهما ببقس الكرم رائحته أطيب حتى أن العطارين ~~يستعملونه في أخلاط الأدهان الطيبة ، فأما في أعمال الطب فهو أضعف وأما ~~الزراوند الطويل فهو أقل لطافة من المدحرج إلا أنه ليس بالضعيف ، بل قوته ~~قوة تجلو وتسخن وجلاؤه وتحليله أقل فأما إسخانه فليس بدون إسخانه بل عساه ~~أكثر إسخانا منه ولذلك متى احتجت إلى دواء يجلو كان الزراوند الطويل أنفع ~~بمنزلة ما يحتاج إن أردنا أن ننبت في القروح لحما ، وإذا أردنا أن نداوي ~~قرحة تكون في الرحم ، فأما المواضع PageV02P463 التي تحتاج فيها إلى تلطيف ~~خلط غليظ تلطيفا أشد وأقوى فنحن إلى الزراوند المدحرج أحوج ، ولذلك صار ~~يشفي الوجع الحادث من قبل سدة أو من قبل ريح غليظة غير نضيجة فإنما يشفيه ~~الزراوند المدحرج خاصة وهو مع هذا يخرج السلا ويذهب العفونة وينقي القروح ~~الوسخة ويجلو الأسنان واللثة وينفع أصحاب الربو وأصحاب الفواق وأصحاب الصرع ~~وأصحاب النقرس إذا شربوه بالماء ، وهو أيضا أوفق للفسوخ الحادثة في أطراف ~~العضل وفي أوساطها من كل دواء آخر . | ديسقوريدوس : والزراوند الطويل إذا ~~شرب منه مقدار درهمين بالشراب وتضمد به كان صالحا لسموم الهوام والأدوية ~~القتالة وإذا شرب بفلفل ومر نقى النفساء من الفضول المحتبسة في الرحم وأدر ~~الطمث وأخرج الجنين ، وإذا احتملته المرأة في فرزج فعل مثل ذلك ، وقد يفعل ~~الزراوند المدحرج ما يفعله الطويل ويفضل عليه بمنعته من الربو والفواق ~~والنافض وورم الطحال ووهن العضل ووجع الجنب متى شرب بالماء وبأنه متى تضمد ~~به أخرج ms0554 السلا من اللحم والأزجة وقشور العظام ، ويقلع خبث القروح العفنة ~~وينقي أوساخها ، وإذا خلط بالصنف من السوسن الذي يقال له ابرسا والعسل ملأ ~~ونقى القروح العميقة منها ويجلو الأسنان ، وأظن الصنف من الزراوند الذي ~~يقال له قليمياطيطس يفعل ما يفعله الطويل والمدحرج غير أنه أضعف منهما قوة ~~. أرنياسلس : جميع أصنافه حارة يابسة في الثالثة . مسيح : حرارة الطويل في ~~الدرجة الثانية وهو أقل لطافة من المدحرج . إسحاق بن عمران : يبوسته معتدلة ~~. ماسرحويه : الزراوند الطويل إن سحق بعسل وطلي به على القروح الرطبة ~~العتيقة أبرأها وينقي الأسنان واللثة من الرطوبات التي فيها وإن عجن بخل ~~وطلي على الطحال نفع جدا وكذلك إن سقي بالسكنجبين . ابن سمحون عن ماسرحويه ~~: الطويل منه ينفع من أورام البواسير والتشنج واسترخاء العصب من الامتلاء . ~~الفارسي : إنه يصفي اللون وينقي الصدر . بديغورس : أما الطويل فخاصيته ~~النفع من الرياح وإذابة ما في الكبد . بولس : إن أخذ من الزراوند الطويل ~~وزن درهم ونصف مع شراب العسل أخلف كما يخلف الحنظل . الطبري : الطويل منه ~~ينفع من الصرع والكزاز نفعا عجيبا شربا . ابن سرابيون : الطويل منه نافع ~~للأحشاء . الرازي : جميع أصنافه نافعة من لذع العقارب . ابن سينا : إذا شرب ~~منه درهم مسحوقا أسهل أخلاطا بلغمية ومرارا ونفع المعدة . الرازي في كتاب ~~أبدال الأدوية : وبدل الزراوند الطويل إذا عدم في النفع من الرياح وتحليل ~~ما في البطن والطحال وزنه من الزرنباد ونصف وزنه من الأنزروت وبدل المدحرج ~~وزنه من الزرنباد وثلث وزنه من البسباسة ونصف وزنه من السقط . وقال إسحاق ~~بن عمران : وبدل المدحرج إذا عدم وزنه ونصف وزنه من الزراوند الطويل . ~~PageV02P464 | زرنيخ : كتاب الأحجار : هو ألوان كثيرة فمنه الأصفر والأحمر ~~والزبرج والأكبر ، وفي الأصفر والأحمر منه ذهبية في المنظر وليست بذهبية ~~على الحقيقة ، وإذا كلس أحد هذين النوعين حتى يبيض ثم سبك النحاس الأحمر ~~وألقي عليه مع شيء من البورق بيضه وحسن مكسره وذهب برائحته المنتنة . ~~الرازي في كتاب علل المعادن : تكوين الزرنيج كتكوين الكبريت غير أن البخار ~~البارد الثقيل الرطب والأرضية ms0555 فيه أكثر ، والبخار الدخاني في الكبريت أكثر ~~، ولذلك صار لا يحترق كاحتراق الكبريت وصار أثقل وأصبر على النار منه . | ~~قال : والزرنيخ أصناف : أحمر وأصفر وأخضر والأحمر أحدها والأصفر أعدلها ~~والأخضر أثقلها وأجودها الصفائحي الذي تستعمله النقاشون وأردؤها الأخضر . ~~غيره : وقد يكون منه أبيض وهو أدون أصنافه . ديسقوريدوس في الخامسة : ~~الزرنيخ الأصفر هو جوهر يكون في المعادن التي يكون فيها الزرنيخ الأحمر ~~وأجود ما كان ذا صفائح وكان لونه شبيها بلون الذهب ، وكانت صفائحة تنقشر ~~وكأنها مركبة بعضها على بعض ، ولم يكن فيه خلط من جوهر آخر ، والذي يكون ~~منه بالبلاد التي يقال لها أسقونطوس هو على هذه الصفة التي وصفنا والآخر ~~شبيه بالمدر ، ولونه قريب من لون الزرنيخ الأحمر ويؤتى به من ماقدونيا ومن ~~فيطوس ومن قيادوقيا . وهذا الصنف هو مثل الصنف الذي ذكرنا إلا أنه دون ~~الصنف الآخر في الجودة ، وقد يشوى الزرنيخ على هذه الصفة ويؤخذ فيصير في ~~إناء من خزف جديد ويوضع على جمر ويحرك حركة دائمة ، فإذا حمي وتغير لونه ~~أنزل عن النار ويترك حتى يبرد ويسحق ويرفع . جالينوس في 9 : قوة هذا قوة ~~تحرق محرقا كان أو غير محرق ومتى أحرق فالأمر فيه معلوم أنه يصير ألطف مما ~~كان واليابس يستعملونه في حلق الشعر من طريق أنه يحرقه ، وإن أبطأ وطال ~~مكثه أحرق البدن أيضا . ديسقوريدوس : وقوته معفنة منضجة مفتحة ومنقية للصدر ~~يلذع اللسان لذعا شديدا ويقلع اللحم الزائد في القروح ويحلق الشعر وله ~~حرارة وحرقة شديدة . قال : وأما الزرنيخ الأحمر فينبغي أن يختار منه ما كان ~~مشبع الحمرة وكان يتفتت وينسحق سريعا وكان نقيا ، لونه شبيه بلون الجوهر ~~الذي يقال له قماباري ورائحته شبيهة برائحة الكبريت . جالينوس : قوة هذا ~~الزرنيخ قوة تحرق ، وكذا قوة الزرنيخ الأصفر ، وإذا كان كذلك فحق له أن ~~يخلط في المراهم المحللة التي تجلو . | ديسقوريدوس : وقوة الزرنيخ الأحمر ~~مثل قوة الزرنيخ الأصفر وشيه مثل شيه ويحرق مثل ما يحرق ، وإذا خلط ~~بالراتينج أبرأ داء الثعلب ، وإذا خلط بالزفت قلع الآثار ms0556 البيض العارضة في ~~الأظفار ، وإذا خلط بزيت ودهن به نفع من القمل ، وإذا خلط بالشحم حلل ~~الجراحات وقد يوافق القروح العارضة في الأنف وسائر القروح ، وإذا خلط بدهن ~~الورد وافق البثور PageV02P465 والبواسير الناتئة في المقعدة ، وقد يخلط ~~بالشراب الذي يقال له أدرومالي ويسقاه من كان في صدره قيح مجتمع فينتفع به ~~وقد يتدخن به مع الراتينج ويجتذب دخانه بأنبوبة من قصب في الفم للسعال ~~المزمن ، وإذا لعق صفى الصوت ، وقد يخلط بالراتينج ويعمل منه حب ويسقاه من ~~كان به ربو وعسر النفس فينتفع به . قالت الحور : أنه ثلاثة أصناف منها صنف ~~أبيض وهو قاتل والأصفر جيد للضرب بالعصا والسياط والخدوش ، وإذا طلي به ~~أذهب آثار الدم الميت ، والأحمر أجود في القلقنديون . إسحاق بن عمران : ~~الزرنيخ الأصفر إذا سحق وجعل في اللبن لم يقع عليه ذبابة إلا ماتت ، ~~والأحمر منه إذا سحق وعجن بعصارة البنج الأخضر وطلي به تحت الإبط بعد أن ~~نتف منه الشعر لم ينبت فيه الشعر أبدا . غيره : والقيروطي المتخذ منه ~~وخصوصا من الزرنيخ الأحمر ينفع لقروح الفم والأنف والأكلة فيهما . ~~التجربتين : وإذا خلط بوزنه من الجبن الطري قبل أن يصفى وعجنا بعسل أو بماء ~~الصابون أو حرقا في أنبوب فضة نفع من الأواكل ومن حفر اللثة وتآكلها ، وإذا ~~أخذ منه اليسير وخلط بسائر أدوية اللثة أنبت اللحم الناقص منها ، وإذا عجن ~~بمثله من لب الجوز واللوز وقلب الصنوبر والميعة ووضع من مجموعها في النار ~~مقدار نصف درهم وابتلع دخانه من أنبوب نفع من السعال البارد ، وأبرأه برءا ~~تاما ، ومن الربو وضيق النفس ، وإذا قدمت هذه الأعراض توالى التدخين به ~~أياما على الريق حتى يبدو تأثيره ويجب أن يتحسى على أثر استعماله حساء ~~متخذا من لوز حلو ونخالة بزبد لئلا يضر بالأعضاء التي يمر عليها . الرازي : ~~من سقي الزرنيخ المصعد حدث له عنه مغص شديد وقروح في الأمعاء رديئة فليشرب ~~ماء حارا مع جلاب مرات كثيرة حتى يغسل أكثره ، ثم يسقى ماء الأرز وماء ~~الشعير ونحوهما مما ينفع ms0557 من قروح الأمعاء ويحقن بها ، فإن حدث عنها سعال ~~مؤذ عولج بالأشياء الملينة . وقال في كتاب الأبدال : وبدل الزرنيخ الأحمر ~~نصف وزنه من الزرنيخ الأصفر . | زرشك : هو البرباريس بالفارسية وهو الإثرار ~~بالعربية وقد ذكرته في الألف . | زرتك : وذردل أيضا قيل : هو زهر العصفر ، ~~وقيل هو ماؤه وهو الصحيح . | زرنيوري : هو بقلة يمانية وهو اليربون على ما ~~ذكر كثير من المفسرين ، وقيل إنه هو البقلة المعروفة برجل الغراب . | زريرا ~~: في الحاوي قيل : إنه الكشج وقيل البقلة اللينة وهو اسم سرياني . | زرجون ~~: هو الكرم وقيل عوده وقيل هو المطر المستنقع في الصخر ويشبه الخمر به ~~لصفائه ، وقيل هو كلام فارسي وتفسيره لون الذهب ويقال للخمر ، ثم سميت به ~~الكرم . | زرقوري : هو رجل الغراب أيضا من الحاوي . PageV02P466 | زرقون : ~~هو السيلقون وهو الأسرنج عند أهل الأندلس . | زرافة : لحمها غليظ سوداوي ~~الكيموس . | زرنيلج : هو الريباس من الحاوي . | زعفران : من أسمائه الجادي ~~والجاد والريهقان والكركم أيضا . ديسقوريدوس في 1 : فروقس أقواه فعلا في ~~الطب ما كان من البلاد التي يقال لها فروقس ، وكان حديثا حسن اللون وعلى ~~شعرته بياض يسير يستطيل ضخما ليس بمتفتت هش ممتلىء ، وإذا ديف صبغ اليد ~~سريعا من ساعته ليس بمتكرج ولا ندي ساطع الرائحة حادها ، وما لم يكن على ~~هذه الصفة فإنه إما أن يكون عتيقا أو قد أنقع وبعد هذا الصنف الذي من فروقس ~~الصنف الذي يقال له أوليمس الذي يلي بلوقيا ، والذي من الجبل الذي يقال له ~~أوليمس الذي يلي بلوقيا ، وبعده الصنف من البلاد التي يقال لها أطوليا ، ~~وأما الذي من البلاد التي يقال لها فرثني ، والذي من البلاد التي يقال لها ~~قبطوطس التي بصقلية فإنهما ضعيفا القوة وهما في حد الثفل ، ولكثرة عصارتهما ~~وحسن ألوانهما وصبغهما للصلاية التي يسحقان عليها يستعملها أهل أنطاليا ، ~~ومن أجل ذلك أثمانها كثيرة ، وأما الذي ينتفع به في الأدوية من هذه الأصناف ~~فهو الذي ذكرنا أولها وقد يغش بالدواء الذي يقال له فروقومغا مدقوقا ~~ومرداستج أو مولينا باليثقل ويلطخ بطلاء ، والسبيل إلى ms0558 معرفة ذلك من الشيء ~~الظاهر على الزعفران كأنه غبار ومر أن في رائحته شيئا من رائحة الطلاء . ~~جالينوس في الثامنة : في الزعفران شيء قابض يسير ، وهذا منه أرضي بارد ، ~~ولكن الأغلب عليه الكيفية الحارة فتكون جملة جوهره من الإسخان في الدرجة ~~الثانية ومن التجفيف في الدرجة الأولى ، ولذلك صار ينضج بعض الإنضاج ، ومما ~~يعينه على ذلك القبض اليسير الموجود في ذلك لأن ما كان من الأدوية لا يسخن ~~إسخانا قويا ، وكان فيه قبض فهو في قوته مساو للأدوية التي تغري وتلحج إذا ~~كان معهما حرارة موجودة وليست بالشديدة وهي أدوية تنضج . وقال في المسامر : ~~قابض منضج مصلح للعفونة . ديسقوريدوس : وقوة الزعفران منضجة ملينة قابضة ~~مدرة للبول وتحسن اللون وتذهب بالحمار إذا شرب بالميبختج ويمنع الرطوبات ~~التي تسيل إلى العين إن لطخت واكتحل به بلبن امرأة ، وقد ينتفع به أيضا إذا ~~خلط بالأدوية التي تشرب للأوجاع الباطنة والفرزجات والضمادات المستعملة ~~لأوجاع الأرحام والمقعدة ، ويحرك شهوة الجماع ، ويسكن الحمرة ، وينفع ~~الأورام العارضة للآذان ، وقد يقال : إنه يقتل إذا شرب منه وزن ثلاثة ~~مثاقيل بماء ، وينبغي أن يوضع في الشمس أو على خرقة جديدة حارة ويحرك ~~PageV02P467 في كل وقت ليجف ويهون سحقه . ابن سينا في الأدوية القلبية : ~~حار في الثانية يابس في الأولى وفيه قبض وتحليل قويان يتبعهما لا محالة ~~الإنضاج ، وله خاصية شديدة عظيمة في تقوية جوهر الروح وتقريحه بما يحدث فيه ~~من نورانيته وانبساطه مع متانة وتعينها العطرية الشديدة مع الطبيعة ~~المذكورة فإذا استكثر منه أفرط في بسطه للروح وتحريكه إلى خارج حتى يعرض ~~منه انقطاعه عن المادة المغذية ويتبعه الموت ، وقد قدر لذلك وزن فالأولى أن ~~لا يذكره . مسيح : الزعفران يهضم الطعام ويجلو غشاوة البصر ويقوي الأعضاء ~~الباطنة الضعيفة لما فيه من القوة القابضة إذا شرب أو وضع من ظاهر عليها ~~ويفتح السدد التي تكون في الكبد والعروق باعتدال لما كان فيه من الحرافة ~~والمرارة إلا أنه يملأ الدماغ . حنين في كتاب الترياق : الزعفران يسهل ~~النفس ويقوي آلات النفس جدا ms0559 وخاصيته أن يقل شهوة الطعام ويملأ الدماغ ويظلم ~~البصر والحواس ويبطل الحموضة التي تكون في المعدة التي بها خاصة تكون شهوة ~~الطعام . الرازي في الحاوي : جربت فوجدت الزعفران مسقطا لشهوة الطعام مقيأ ~~. | وقال في موضع آخر منه : وكانت امرأة تطلق أياما فسقيت درهمين من ~~الزعفران فولدت من ساعتها وجرب ذلك مرات كثيرة فصح وهو يسكر سكرا شديدا إذا ~~جعل في الشراب ويفرح حتى إنه يأخذ منه مثل الجنون من شدة الفرح . وقال في ~~المنصوري : الزعفران رديء للمعدة مغث مصدع يثقل الرأس ويجلب النوم . وقال ~~في كتاب خواصه في الأشياء الطبيعيات : إن سام أبرص لا يدخل بيتا فيه زعفران ~~. البصري : إن سحق الزعفران وعجن واتخذت منه خرزة كالجوزة وعلقت على المرأة ~~بعد الولادة أخرجت المشيمة بسرعة ، وكذا إن علق على إناث الأفراس . الجوزي ~~: إنه لا يغير خلطا البتة بل يحفظ الأخلاط بالسوية وله تقوية . البصري : ~~ورق الزعفران يحمل الجراح ويقبض وينفع من الشوصة إذا شم واستعط به ، ~~وخاصيته إذا اكتحل به مع الماء نفع الزرقة الحادثة من المرض . لي : قوله ~~وينفع من الشوصة إلى آخر الكلام هو من منافع دهنه . إسحاق بن سليمان : ~~خاصيته تحسين لون البشرة إذا أخذ منه بقصد واعتدال والإكثار من شربه ~~والإدمان عليه مذموم جدا لأن فيه كيفية تملأ الدماغ والعصب وتضر بهما ~~إضرارا بينا . إسحاق بن عمران : دابغ للمعدة بيسير عفوصة مقو لها وللكبد ~~وينقي المثانة والكليتين وإذا طبخ وصب ماؤه على الرأس نفع السهر الكائن من ~~البلغم المالح وأسدر وأرقد . مجهول : نافع للطحال جدا . ديسقوريدوس : وأصله ~~إذا شرب بالطلاء أدر البول ، وأما الدواء الذي يقال له PageV02P468 ~~فروقومغا فإنه يكون من الدهن المعمول من الزعفران إذا عصرت الأفاويه وعملت ~~منها أقراص والجيد منه ما كان طيب الرائحة فيه من المر باعتدال وكان رزينا ~~أسود وليس فيه عيدان ، وإذا ديف كان لونه قريبا من لون الزعفران جدا وكان ~~لينا وفيه شيء من مرارة يصبغ الأسنان واللسان صبغا شديدا ويبقى ساعات كثيرة ~~، والذي من سوريا على هذه الصفة ms0560 قوته جالية لظلمة البصر مدرة للبول ملينة ~~مسخنة منضجة وقد يشبه الزعفران شبها يسيرا في قوته لأن فيه شيئا كثيرا من ~~قوته . الرازي : في كتاب أبدال الأدوية : وبدل الزعفران إذا عدم وزنه من ~~القسط ووزنه من حب الأترج وربع وزنه من السنبل وسدس وزنه من قشر السليخة ~~قال بعض الأطباء : بدله وزنه مرتين من خلطه وهو ثفل دهنه . | زعفران الحديد ~~: هو صدأ الحديد وقد ذكرته مع الحديد . | زعرور : ديسقوريدوس : في الأولى ~~مستبلن ، ومن الناس من يسميه أرونبا وهو الزعرور وهو شجرة مشوكة ورقها شبيه ~~بورق مثنى ولها ثمر صغار شبيه بالتفاح في شكله لذيذة في كل واحدة منه ثلاث ~~حبات ، ولذلك سماه قوم طريفلن وهو ذو الثلاث حبات وهو قابض ، فإذا أكل كان ~~جيدا للمعدة ممسكا للبطن . جالينوس في السابعة بعض الناس يسمي الزعرور باسم ~~مشتق من النوى الموجود فيه فإن في كل واحدة من ثمرة الزعرور ثلاث نويات وفي ~~كل واحدة من ذلك النوى بزر من بزر الشجرة كما أن الحب الموجود في التفاح هو ~~بزر شجرة التفاح ، وعجم الزبيب بزر الكرم ، والحب أيضا الموجود في جوف ~~التين هو بزر شجره ، فهؤلاء يسمون الزعرور ذا الثلاث نويات بسبب هذا النوى ~~الذي في جوفه وهو ثلاث ، وثمرة الزعرور تقبض قبضا شديدا ، وليس يؤكل إلا ~~بعد كد وفي الزعرور حبس للبطن شديد وفي قضبانه أيضا وورقه عفوصة ليست ~~باليسيرة . ابن ماسويه : وقوته في البرودة واليبوسة من واحد ، ويدبغ المعدة ~~ويغذو البدن غذاء يسيرا وليس الإكثار منه بمحمود ويستعمل كالدواء لا ~~كالغذاء . الرازي : مسكن للصفراء والدم . روفس في كتاب التدبير : يقطع ~~القيء ويعقل البطن ولا يحبس البول . إسحاق بن عمران : يشهي الأكل ويولد ~~القولنج ، ولذلك ينبغي أن لا يستعمل إلا بعدما ينضج ويطيب فإنه أقل لضرره . ~~مسيح : الزعرور ليس رديء الكيموس . | ديسقوريدوس : وفي البلاد التي يقال ~~لها إيطاليا جنس آخر من الزعرور وهي شجرة شبيهة بشجرة التفاح غير أن ورقها ~~أصغر من ورق شجر التفاح وثمرة هذه الشجرة مستديرة وتؤكل وأسافله عريضة ms0561 وهو ~~إلى القبض ما هو بطيء النضج . لي : يعرف هذا النوع عندنا بالأندلس المشتهى ~~. جالينوس في 6 : هذا النبات PageV02P469 قابض كأنه في المثل تفاح بري ~~وثمرته عفصة رديئة تصدع الرأس وذلك لأنه يخالطها كيفية رديئة غريبة . | ~~زغبر : هو المرو ، وقيل هو المرو الدقيق وسنذكره في الميم . | زفت : ~~ديسقوريدوس في 1 : الزفت الرطب يجمع من أدسم ما يكون من خشب الأرز والتنوب ~~، وأجوده ما كان قابضا يبرق وكان صافيا نقيا أملس . جالينوس في 8 : الزفت ~~الرطب يسخن أكثر مما يجفف وفيه شيء من اللطافة بسببها صار نافعا لمن به ربو ~~، ولمن يقذف المدة وحسب من يعالج به أن يلعق منه مقدار قوابوس واحد وهو ~~أوقية ونصف عسل . | ديسقوريدوس : والزفت الرطب يصلح للأدوية القتالة وإذا ~~لعق منه أوقية ونصف بعسل كان صالحا لمن به قرحة في رئته ولمن كان به في ~~صدره ورئته قيح وللسعال والربو ، وإذا تحنك به بالعسل كان صالحا لورم العضل ~~الذي يسمى فارسما وهو عن جنبي طرف الحلقوم والمريء ولورم اللهاة ولورم سبحى ~~وهو ورم جنبي الحلق المائل إلى الباطن المسمى خناقا ، وإذا استعمل بدهن لوز ~~مر نفع الآذان التي يسيل منها رطوبة وإذا تضمد به بملح مسحوق كان صالحا ~~لنهش الهوام ، وإذا خلط به من الموم جزء مساو قلع الآثار البيض العارضة ~~للأظفار وقلع القوابي وحلل الجراحات الصلبة وصلابة الرحم والمقعدة ، وإذا ~~طبخ بدقيق شعير وبول صبي فتح الخنازير ، وإذا خلط بالكبريت أو بقشر التوت ~~أو بالنخالة ولطخ به الداء الذي يقال له النملة منعه من أن يسعى في البدن ، ~~وإذا خلط بدقاق الكندر ومر ألحم القروح العتيقة ، وإذا لطخ به مفردا على ~~الرجل والمقعدة وافق الشقاق الذي فيها ، وإذا خلط بالعسل نقى الجراحات ~~والقروح وبنى فيها اللحم ، وإذا خلط بالزبيب والعسل نقى الجراحات والقروح ~~وقلع الخشكريشة العارضة من القروح التي تسمى الجمر والقروح العميقة ، وقد ~~ينتفع به لعلل الكبد والمعدة ، وإذا أعطي منه أوقية واحدة فعل مثل ذلك أيضا ~~، وقد ينتفع به إذا خلط بالمراهم المعفنة ms0562 ، وأما الزفت اليابس فإنه يكون من ~~الزفت الرطب إذا طبخ منه ، ومما هو شبيه بالدبق في لزوجته ويقال له سقلس ، ~~ومنه ما هو يابس وأجوده ما يكون منه خالصا لازقا طيب الرائحة قوي اللون ~~شبيها بالراتينج ، والزفت الذي من البلاد التي يقال لها القبا والتي يقال ~~لها برفليا وهما على الصفة التي وصفنا وبجوهرهما قوة الزفت وقوة الراتينج . ~~جالينوس : والزفت اليابس يسخن في الدرجة الثالثة من درجات البعد عن الأشياء ~~المعتدلة المزاج ، وشأنه أن يجفف أكثر مما يسخن . ديسقوريدوس : وقوة الزفت ~~اليابس مسخنة ملينة مفتحة محللة للجراحات التي تسمى فيماطيا ، والتي تسمى ~~PageV02P470 فوحثلا ويبنى اللحم في القروح وقد ينتفع به في مراهم الجراحات ~~. | جالينوس . والنوعان من الزفت جميعا فيهما شيء يجلو وشيء ينضح وشيء محلل ~~كما أنهما عند المذاق يوجد فيهما شيء حاد حريف وكأنه مر ، ولذلك صارا ~~كلاهما يقلعان الأظفار إذا حدث فيها البياض عندما يخلطان مع الشمع ويذهبان ~~أيضا القوابي وينضجان جميع الأورام الصلبة التي لا تنضج إذا وقعا في ~~الأضمدة وأقواهما في هذه الوجوه كلها الزفت الرطب ، فأما الزفت اليابس فهو ~~في هذه الخصال قليل الغناء ، وهو في إدمال الجراحات ومواضع الضرب أبلغ ~~وأنفع ، وهذا مما يدل على أنه يخلط الزفت الرطب بشيء من رطوبة حادة ليست ~~باليسيرة . ديسقوريدوس : وقد يكون من الزفت الرطب شيء يقال له قسالاون وهو ~~دهن الزفت إذا نزعت عنه مائيته قد تظهر عليه مائية كما يظهر ماء الجبن على ~~الجبن ، وتجمع في طبخ الزفت بأن يعلق صوف نقي على الزفت ، فإذا ابتل من ~~البخار المتصاعد يعصر في إناء ولا يزال يفعل به ذلك والزفت يطبخ والقسالاون ~~ينفع مما ينفع منه الزفت الرطب ، وإذا تضمد به مع دقيق الشعير أنبت الشعر ~~في داء الثعلب ، والقسالاون والزفت الرطب يبرئان قروح المواشي وجربها إذا ~~لطخا عليها ، وينفعان لتمدد الأعصاب والأوتار ولسينياطس وهو عرق النسا ، ~~وقد يجمع من الزفت الرطب دخان فإذا أحببت أن تجمعه فافعل هكذا خذ سراجا ~~وصير فيه فتيلة وشيئا من الزفت وأوقد ms0563 الفتيلة وكب على السراج إناء جديدا من ~~فخار شكله مثل شكل التنور ويكون أعلاه مستديرا ضيقا وفي أسفله ثقب كالتنور ~~، ودع السراج يقد فإذا فني الزفت الذي فيه فصير زفتا آخر ولا تزال تفعل ذلك ~~حتى يجتمع من الدخان ما تكتفي به ، وقوة هذا الدخان حارة قابضة مثل قوة ~~دخان الكندر ، وينبغي أن يستعمل في الإكحال التي تحسن هدب العين وفي ~~الإكحال واللطوخات النافعة لنبات الأشفار المتناثرة والعيون من ضعفها ومن ~~دمعتها وقرحتها . الشريف : وإذا احتقن بالزفت نفع من سم العقرب وحيا ، وإذا ~~حلق وسط رأس من ابتلع علقة ودهن الموضع المحلوق يقطران أخرج العلقة وحيا ~~مجرب . | زفت السفن : ديسقوريدوس : دويصا ومن الناس من قال : إنه ما يجرد ~~من السفن مثل الراتنج المخلوط بالموم الذي يسميه بعض الناس أبوجما ، وهو ~~يذوب الفضول لاستنقاعه من ماء البحر ، ومن الناس من يسمي صمغ التنوب بهذا ~~الاسم . | زفيزف : وهو العناب عند أهل الأندلس أول الاسم زاي مضمومة بعدها ~~فاء مروسة مفتوحة ثم ياء باثنتين من أسفل ثم بعدها زاي مفتوحة ثم فاء مروسة ~~. | زقوم : كتاب الراحلة : اسم بالحجاز لنبات بليع الخلقة ينبت من أصل واحد ~~يرتفع نحو قعدة الإنسان وأكثر وأقل فيما بين الحجارة ، شكله شكل الصبارة ~~إلا أنه كله أبيض PageV02P471 ويتداخل ورقه على كثافة بعضها ببعض ، ويندرج ~~في جملتها وفيها أيضا مشابهة من أسواق الخنثى ونباتها كذلك ، وفيه حروف ~~أربعة كحروف ورق الصبار إلا أنها غير مشوكة ويتشعب من ساقها شعب كثيرة في ~~طرفها زهر ياسميني الشكل ، إلا أنه أصغر وأمتن وهو خمس ورقات فقط دكن اللون ~~ينشر فرفرية يخرج في أعلاه أقماع من نحو الأنملة ، ثم يخرج سعفة سمسمية ~~الشكل إلا أنه أطول ولونها إلى السواد وفي داخلها ثمر مصوف وفي طعم هذه ~~الشجرة مشابهة من طعم الصبارة ورطوبتها كثيرة لزجة ، وسماها لي بعض أعراب ~~عرفة بضرع الكلبة وبعضهم يسميها الغلبى وهو أصح . | زقوم آخر : هو أيضا شجر ~~مشوك كثير له ثمر كبير على قدر المتوسطة من اللوز ما هو ويصفر ms0564 إذا انتهى ~~وفي داخله نواة صلبة يتخذ من لبنها دهن يسرج به فيصير على النار أكثر من ~~غيره من الأدهان وهو دهن حاد سريع النفع بديع للخدر ، وهو ينبت بأرض الغور ~~وشجره يشبه شجر السدر ، وورقه على قدر الأظفار ، وخشبه ضخم ، لون ظاهره ~~أخضر كلون شجرة الأزادرخت وأغصانها دقاق تميل لمن مسها وتنعطف على الأرض ~~كمثل العليق وعليه شوك مثل السلاء وزهره إلى الصفرة . لي : هذه الشجرة وهي ~~التي ذكرها التميمي في كتابه المرشد ، وقد ذكرنا عنه في حرف الدال في رسم ~~دهن الزقوم . | زفشته : كتاب الرحلة هو اسم قيرواني أوله زاي مضمومة بعدها ~~فاء مضمومة ثم شين معجمة ساكنة بعدها تاء باثنتين من فوقها ثم هاء . ورقه ~~يشبه ورق الأشخيص الأسود إلا أنه أدق وأكثر تقطيعا وأقصر ورقا وأصلب ، وله ~~ساق من نحو الشبر في غلظ أصبع في أعلاها رأس مستدير مشوك مثل رأس القرصعنة ~~الكبيرة عليها زهر غمامي دقيق ، وله أصل لونه إلى السواد ما هو وطعمه إلى ~~المرارة ، وفيه شبه في الطعم من أصل الشوكة المعروفة بالسنط وفي الصفة غلظة ~~كغلظ الساعد وجرب منه بيولس النفع من الجرب المتقرح والنساء تستعمله في ~~تحسين الشعر وقتل القمل في الرأس ، وكأنه نوع من رأس القنفذ الذي هو ~~الباذاورد . | زلم : هو نبات كالقصب الرقيق والديس لا بزر له ولا زهر وله ~~عروق كثيرة تحت الأرض فيها حب مفرطح في طعمه حلاوة يؤكل ويسمى حب الزلم وهو ~~المعروف عندنا بالأندلس وبالمغرب أيضا بفلفل السودان يزرع عندنا زرعا كثيرا ~~، وأكثر نباته بالزابات من أعمال أفريقية وهو بري عندهم وهو عندهم صنفان ~~أبيض وأسود . لي : وقد ذكرت حب الزلم في الحاء . PageV02P472 | زلابية : ~~المنهاج : هي أخف من اللوزينج والقطايف وأسرع هضما ، وتنفع من السعال الرطب ~~ومن رطوبة الصدر والرئة ، وتولد سخونة ويصلحها أن يؤخذ بعدها سكنجبين أو ~~الرمان المز ، وقد تولد سددا فيمن كبده ضيق المجاري . الرازي في دفع مضار ~~الأغذية : وينبغي أن يتلاحق ضررها إذا أدمنت بماء يفتح السدد ويمنع تولد ~~الحصى . | زمج ms0565 : الشريف : هو طائر معروف تصيد به الملوك الطير وإدمان أكل ~~لحمه ينفع من ضعف القلب وخفقانه ، ومرارته إذا صيرت في الإكحال نفعت من ~~الغشاوة وظلمة البصر نفعا بينا ، وزبله يزيل الكلف والنمش طلاء . | زمرد : ~~أرسطوطاليس : الزمرد والزبرجد حجران يقع عليهما اسمان وهما في الجنس واحد ، ~~وهو حجر أرضي يتخذ من الأرض في معادن الذهب بأرض المغرب أخضر شديد الخضرة ~~يشف وأشده خضرة أجوده ، وناصعه أجود من كمده في العلاج والقيمة ، وحجر ~~الدهنج شبيه به في المنظر إلا أن الدهنج لا يشف كما يشف الزمرد والزبرجد . ~~البصري هو حجر أخضر اللون مختلف الخضرة يجلب من بلاد السودان . ابن الجزار ~~في كتاب عجائب البلدان : جبل الزمرد من جبال البجاة موصول بالمقطم جبل مصر ~~فافهمه أرسطوطاليس : وطبع الزمرد البرودة واليوبسة ، وخاصته إذا شرب نفع من ~~السم القاتل ومن نهش الهوام ذوات السموم باللذع والعض ، فمن سحل منه وزن ~~ثمان شعيرات وسقاه شارب السم قبل أن يعمل فيه خلص نفسه من الموت ولم يسقط ~~شعره ، ولم ينسلخ جلده ، وكان شفاءه ، ومن أدمن النظر إليه أذهب الكلال عن ~~بصره ومن تقلد حجرا منه أو تختم به دفع داء الصراع عنه إذا كان لبسه له قبل ~~حدوث الداء به ، ومن قبل هذا صرنا نأمر الملوك أن تعلقه على أولادها عند ~~ولادتهم لدفع داء الصرع عنهم . ابن ماسويه : إنه نافع من نزف الدم وإسهاله ~~إذا شرب أو علق . مجهول : الزبرجد نافع من الجذام إن شربت حكاكته . الرازي ~~: إن نظرت الأفاعي إلى الزمرد الفائق سالت عيونها . التجربتين : إذا سحق ~~وخلط بأدوية السعفة العسرة البرء نفعها نفعا بينا . | زمارة الراعي : هو ~~مزمار الراعي ، وسنذكره في الميم . | زنجبيل : أبو حنيفة : هو مما ينبت ~~ببلاد المغرب وفي أرض عمان وهو عروق تسري في الأرض وليس بشجر وأخبرني من ~~رآه قال : نباته نبات الراسن وهم يأكلونه رطبا كما يؤكل البقل ويستعمل ~~يابسا ، وقد ذكره الله تعالى في القرآن وأكثر الشعراء من ذكره . ديسقوريدوس ~~في الثانية : هو نبات يكون كثيرا في موضع من ms0566 بلاد الغرب يقال له ~~PageV02P473 طرغلوديطفي ويستعمل ورقه أهل تلك البلاد في أشياء كثيرة مثل ما ~~نستعمل نحن السذاب في بعض الأشربة التي يشربونها قبل الطعام وفي الطبيخ ، ~~والزنجبيل هو أصول صغار مثل أصول السعد ، لونها إلى البياض وطعمها شبيه ~~بطعم الفلفل طيبة الرائحة ، وينبغي أن يختار منها ما لم يكن متآكلا ، ومن ~~الناس من يربيه بالعسل وبالطلاء ، ومنهم من يعمله بماء وملح لسرعة عفنه ~~ويحمله في آنية خزف إلى البلاد التي يقال لها إيطاليا فيصلح للأكل وقد يؤكل ~~مع السمك الملح . دويس بن تميم : اختر منه ما كان مدمجا غير مسوس . جالينوس ~~في 6 : أصل هذا النبات مجلوب إلينا من بلاد الهند وهو الذي ينتفع به ~~وإسخانه إسخان قوي ، ولكنه ليس من ساعته في أول الأمر كما يفعل الفلفل ، ~~ولذلك ليس ينبغي أن يتوهم عليه أنه في لطافة الفلفل ، ولكنا نجد عيانا أن ~~فيه بعد شيئا من جوهر لم ينضج ، وهذا ليس هو يابس أرضي بل الأحرى أن يكون ~~رطبا ، ومن أجل ذلك صار الزنجبيل يتآكل ويتفتت سريعا بسبب ما فيه من ~~الرطوبة الفضلية ، لأن هذا التآكل ليس يعرض لشيء من الأشياء المحضة اليبس ~~أو الرطبة برطوبة نضجة مشاكلة جوهرها ، وقد عرض هذا بعينه للدارفلفل ، ومن ~~أجل ذلك صارت الحرارة الحادثة عن الزنجبيل وعن الدارفلفل تبقى لابثة دهرا ~~طويلا أكثر من لبث الحرارة الحادثة عن الفلفل الأبيض والأسود ، كما أن ~~النار إذا أخذت في الحطب اليابس يشتعل ويشب على المكان ويطفأ بالعجلة . كذا ~~الحرارة الحادثة عن الأدوية التي قوتها يابسة تشتعل أسرع وتلبث مدتها أسرع ~~وأقل والحرارة الحادثة عن الأدوية التي قوتها رطبة رطوبة فضلية على مثال ~~الحطب الرطب تشب ، فإذا اشتعلت لبثت مدة طويلة ، ولذلك صارت منفعة كل واحدة ~~من هذين الجنسين من الأدوية التي قوتها رطبة رطوبة فضلية على مثال الحطب ~~الرطب تشب بإبطاء ، فإذا اشتعلت لبثت مدة طويلة ولذلك صارت منفعة كل واحد ~~من هذين الجنسين من الأدوية غير منفعة الآخر ، وذلك أنا متى أردنا أن نسخن ms0567 ~~البدن كله بالعجلة ، فينبغي أن نعطي الأشياء التي ساعة نلقى حرارة البدن ~~يسخن بها على المكان وتنتشر في البدن كله ، ومتى أردنا أن نسخن عضوا واحدا ~~أي عضو كان ، فينبغي أن نفعل خلاف ذلك أعني أن يعطى هذه الأشياء التي ساعة ~~تلقى حرارة البدن تبطىء في السخونة حتى إذا سخنت بقيت حرارتها مدة طويلة ، ~~فالزنجبيل والدارفلفل وإن كانا مخالفين للفلفل الأسود في هذا الذي وصفت ، ~~فإن مخالفتها إياه يسيرة ، وأما الحرف والخردل والتنوب وخرء الحمام البرية ~~فإنها لا تشتعل الاشتعال التام إلا في مدة طويلة ولا يزال لهيبها أيضا ~~لابثا مدة طويلة جدا . ديسقوريدوس : وقوته مسخنة معينة في هضم الطعام ملينة ~~للبطن تليينا خفيفا جيدا للمعدة ، وهو جيد لظلمة البصر ويقع في أخلاط ~~الأدوية المعجونة ، وبالجملة PageV02P474 في قوته شبه من قوة الفلفل . ابن ~~ماسويه : حار في آخر الثالثة رطب في أول الأولى ، نافع من السدد في الكبد ~~من الرطوبة والبرد ، معين على الجماع محلل للرياح الغليظة في المعدة ~~والأمعاء . ابن ماسه : خاصيته تقليل الرطوبة الكائنة في المعدة عن الإكثار ~~من البطيخ ونحوه . شرك الهندي ، قال في الزنجبيل : مع حرافته رطوبة بها ~~يزيد في المني . الرازي : صالح للمعدة والكبد الباردتين . إسحاق بن عمران : ~~إذا أخذ منه مع السكر وزن درهمين بالماء الحار أسهل خلطا لزجا لعابيا . ابن ~~سينا : يزيد في الحفظ ويجلو الرطوبة عن نواحي الرأس والحلق . وقالت الحور : ~~إنه يمسك البطن . وأقول : إذا كان عن سوء هضم وإزلاق خلط لزج وشفع من سموم ~~الهوام ، وإذا ربي بالعسل أخذ العسل بعض رطوبته الفضلية . غيره : يخرج ~~البلغم والمرة السوداء على رفق ومهل لا على طريق إخراج الأدوية المسهلة . ~~التجربتين : متى سقي بالماء الحار لمن أصابه برد الهواء الشديد الذي يحتاج ~~معه إلى الحمام والنوم وما جرى مجراهما نفع وأسخن البدن ، وإذا خلط في ~~الشيء مع رطوبة كبد المعز وجفف وسحق واكتحل به نفع من الغشاوة وينفع أيضا ~~بهذه الصفة من ظلمة البصر ، وإذا مضغ مع المصطكي أحدر من الدماغ بلغما ~~كثيرا جدا ms0568 . ابن ماسويه : الزنجبيل المربى حار يابس يهيج الجماع ويزيد في ~~حر المعدة والبدن ويهضم الطعام وينشف البلغم ، وينفع من الهرم والبلغم ~~الغالب على البدن . | إسحاق بن عمران : وبدله إذا عدم وزنه من الدارفلفل أو ~~الفلفل الأبيض . وقال بعض الأطباء : بدل الزنجبيل وزنه نصف وزنه من الراسن ~~. | زنجبيل الكلاب : ابن سينا : بقلة معروفة وهي كفلفل الماء ورقها كورق ~~الخلاف إلا أنه أشد صفرة وقضبانها حمر لها طعم حريف يقتل الكلاب وطريه ~~مدقوقا مع بزره يجلو آثار الوجه والكلف والنمش العتيق ويحلل الأورام الصلبة ~~. الفلاحة : ورقه كورق الخلاف إلا أنه أصغر منه ، وقضبانه حمر معقدة رائحته ~~طيبة وهي حريفة جدا ، وقد يستخرج من ورقها عصارة تجفف وتستعمل في الطبيخ ~~وتفش الرياح . | زنجبيل شامي وزنجبيل بلدي : هو الراسن ، وقد ذكرته في ~~الراء . | زنجبيل العجم : هو الاشترغاز وقد ذكر في الألف . | زنبق : هو دهن ~~الخل المربب بالياسمين . | زنبا : في الفلاحة : هي بقلة تنبت بالري حادة ~~حريفة مصدعة تزرع في استقبال الشتاء تؤكل في البرد شديدة الحرارة تضر ~~بالرأس والدماغ كثيرا ، وتحد البصر ، وتطرد PageV02P475 الرياح وتفشها بقوة ~~، وتزيل الصداع البارد إذا أدمن أكلها ، وقد تؤكل نيئة فتورث غثيانا شديدا ~~، وإن أكلت مسلوقة لم تغث . | زنجار : ديسقوريدوس في الخامسة : ما كان منه ~~تسميه اليونانيون قشيطس ، ومعناه المجرود فإنه يعمل على هذه الصفة بصب خل ~~ثقيف في خابية أو في إناء آخر شبيه بالخابية ويغطى الإناء بغطاء من نحاس ~~ويكون الغطاء مقببا فإنه أصلح ، فإن لم يتهيأ أن يكون مقببا فليكن مبسوطا ~~وليكن مجليا ، ولا يكون فيه ثقب ولا يخرج منه البخار أصلا ، وفي كل 15 يوما ~~يؤخذ الغطاء فيجرد عن باطنه ما اجتمع عليه من الزنجار أو يؤخذ سبيكة واحدة ~~من نحاس أو عدة سبائك فيحثى في خمير من عصير عنب حديث أو في ماء قد حمض ~~ويفعل بها كما يفعل بالصفيحة والغطاء ، وبعد حين يقلبه ، وقد يستقيم أن ~~يعمل الزنجار من سحالة النحاس ، ويستعمل من الصفائح المتخذة من النحاس الذي ~~يصير فيما بينهما الذهب ويطرق ms0569 إذا رش على السحالة أو الصفائح خل ثقيف ثلاث ~~مرات أو أربعا في اليوم وتحرك في كل يوم مرة ولم يزل يفعل بها ذلك إلى أن ~~تستحيل فتصير زنجارا ، وقد يقال إنه يتولد زنجار في المعادن أو الغيران ~~التي بقبرس وأن بعضه يظهر على بعض الحجارة التي فيها نحاس وبعضه يقطر في ~~الصيف من مغارة عند طلوع نجم الكلب ، والذي يظهر منه على الحجارة يسير وهو ~~جيد بالغ ، والذي يقطر منه من المغارة هو كثير حسن اللون رديء خبيث ~~الاستعمال لكثرة ما يخالطه من الحجارة ، وقد يغش بأشياء كثيرة وخاصة ~~بالحجارة التي يقال لها فيشور أو الرخام بأن يبل الإبهام الأيسر ويصير عليه ~~شيء من هذا الزنجار ، ويدلك بالإبهام الأيمن فإنه يعرض حينئذ للزنجار أن ~~يذوب وأما ما كان من القيشور والرخام ، فإنه يبقى غير ذائب ويقبض مع كثرة ~~الدلك بالماء ، وقد يتعرف أيضا بأن يوضع بين الأسنان ، وذلك أن الذي فيه من ~~أجزاء الحجارة تنبو عنه الأسنان وهو لا ينطحن كالذي لا يغش ، وأما ما كان ~~مغشوشا بالقلقنت فإنه يتعرف بالمحنة بالنار بأن يؤخذ منه شيء ويذر على ~~صفيحة من نحاس أو على خرقة فتؤخذ إحداهما فتوضع على رماد حار أو على جمر ، ~~فإن ما كان من فيه القلقنت إذا أحرق وحده تغير واحمر من ساعته ، لأن ~~القلقنت من شأنه إذا أحرق وحده احمر أيضا ، وأما الصنف الثاني من الزنجار ~~وهو الذي يتعارفه اليونانيون فيما بينهم بأسقولونس ، ومعناه الدودة فإنه ~~صنفان أحدهما يخرج من معدن والآخر يعمل عملا ، وعمله على هذه الصفة توضع ~~صلابة من نحاس قبرسي لها يد أيضا تتخذ من النحاس القبرسي ويصب على الصلاية ~~نصف قوطولي من خل أبيض ثقيف ، ويدلك على الصلابة بيدها إلى أن يثخن الخل ثم ~~يلقى عليه من الشب الذي يتعارفه اليونانيون فيما بينهم بأسطر نحولي ، ~~ومعناه PageV02P476 المستدير أربع درخميات ومن الملح الحراني الصافي اللون ~~أو من البحري السديد البياض الصلب ، ومن النطرون مثله ، ويسحق بالخل في ~~الشمس في حمية الصيف حتى ms0570 يصير لونه شبيها بلون الزنجار ، وقوامه شبيها ~~بقوام الوسخ ويثخن ويحبب حبا ثم يطبع في خلقة الدود الذي في البلاد التي ~~يقال لها رودس ويرفع ، وهذا الصنف من الزنجار إن عمل بهذه الصفة التي أنا ~~مخبرك بها كان لونه حسنا وفعله قويا ، وهذه صفته : أن يؤخذ من الخل جزء ، ~~ومن البول العتيق جزآن ، ومن سائر الأدوية التي ذكرنا على حسب ما ذكرنا من ~~المقادير ، ومن الناس من يغش هذا الزنجار بأن يأخذ زنجارا مجرودا ويخلط به ~~صمغا ويطبعه على شكل هذه الدودة ، وهذا الصنف ينبغي أن يزهد فيه لأنه رديء ~~، وقد يعمل الصاغة صنفا من الزنجار من بول صبي يسحق على صلاية متخذة من ~~نحاس قبرسي بيد متخذة أيضا من النحاس القبرسي ، وبهذا الصنف من الزنجار ~~يلزقون الذهب . جالينوس في 9 : في الزنجار كيفية حادة يجدها فيه من يذوقه ~~وهو يحلل وينقص اللحم ويأكله ويذيبه ، وليس يفعل ذلك باللحم الرخص فقط ، ~~لكن يفعله أيضا باللحم الصلب ، والزنجار لذاع وليس يلذع القروح فقط ، بل له ~~لذع في مذاقته أيضا فإن خلط إنسان شيئا يسيرا مع قيروطي كثير صار الدواء ~~المخلوط منه يجلو جلاء لا لذع فيه . ديسقوريدوس : وقوة جميع أصناف الزنجار ~~شبيهة بقوة النحاس المحرق إلا أن الزنجار أشد قوة من النحاس المحرق ، وأجود ~~هذه الأصناف من الزنجار الصنف الذي يقال له الدود المستخرج من معدن النحاس ~~، وبعده في الجودة الصنف الذي يقال له المجرود ، وبعده المعمول إلا أن ~~المعمول أشد لذعا من غيره ، وأشد قبضا ، والذي يعمله الصاغة يشبه المحرو ~~أشد لذعا وكل زنجار فإنه قابض مسخن يجلو الآثار العارضة في العين من اندمال ~~القروح ، ويلطف ويدر الدموع ويمنع القروح الخبيثة من الانتشار في البدن ~~والخراجات من أن ترم ، وإذا خلط بالزيت والموم أدمل القروح ، وإذا طبخ ~~بالعسل نقى القروح الوسخة والبواسير الجاسية ، وينفع من الوثي إذا خلط ~~بالأسج وعمل منه فتائل أذابت جساء البواسير ، وقد ينفع من أورام اللثة ~~وانتفاخها وينقص اللحم الناتىء الذي يكون في القروح ، وإذا خلط ms0571 بالعسل ~~واكتحل به جلل الجساء العارض في الجفون ، وبعد أن يكتحل به فينبغي أن تكمد ~~العين بأسفنجة مبلولة بماء سخن وإذا خلط بصمغ شجرة البطم ونطرون قلع الجرب ~~المتقرح والبرص وقد يحرق الزنجار على هذه الصفة يؤخذ فيصير مرضوضا ، ويصير ~~في مقلاة من فخار وتوضع المقلاة على جمر ويحرك الزنجار إلى أن يتغير لونه ~~ويميل إلى لون التوتيا ، ثم تؤخذ المقلاة من النار وينزل الزنجار حتى يبرد ~~ثم يرفع ويستعمل في وقت الحاجة ، ومن الناس من يصيره في قدر من طين مكان ~~PageV02P477 المقلاة ويحرقه على ما وصفنا وليس أبدا إذا أحرق يستحيل لونه ~~إلى لون واحد . مسيح : وقوته من الحرارة واليبوسة في الدرجة الرابعة . ~~أرسطو : هو نافع للعين التي قد جربت ويدهب بالسلاق والاحتراق وينفع الأجفان ~~التي استرخى عصبها إذا خلط مع الأدوية التي تنفع العيون فأما إذا كان مفردا ~~فلا يكتحل به لحدته ويبرىء البواسير إذا دس فيها ويأكل اللحم المتغير من ~~الجراح أكلا بينا وهو من السموم إذا شرب لأنه يقع على الكبد فيفسخها ويضر ~~بالمعدة لأن المعدة عصبية عضلية ، وهو ينكىء الأعصاب والعضل . | إسحاق بن ~~عمران : وقد تتخذ صلاية فهرها نحاس أحمر ويقطر عليها قطرة من خل وقطرات من ~~لبن امرأة وقطرة من عسل غير مدخر ثم يسحق ذلك في الصلاية بالفهر حتى يثخن ~~ويسود ، فإذا اكتحلت به العين أحد البصر وجلا الغشاوة وقلع البياض . ابن ~~سينا : الزنجار يتخذ بالنوشادر والشب والخل إذا سحق ونفخ في الأنف وملىء ~~الفم ماء لئلا يصل إلى الحلق فإنه ينفع من نتن الأنف والقروح الرديئة فيه . ~~التجربتين : الزنجار إذا خالط أدوية قروح الرأس الشهدية المتعفنة نفع منها ~~نفعا بليغا ، وإذا خالط أدوية العين النافعة من الظفرة والسبل وبيان العين ~~والمحدة للبصر والمجففة لرطوباته فعل فعلا عجيبا ، وإذا عجن بالعسل أو طبخ ~~به مع الخل نفع من قروح الأعضاء اليابسة المزاج كلها كقروح الفم وبثوره ~~واسترخاء اللثة وقروح الأنف والأذن ، وبالجملة فإنه من الأدوية الضارة في ~~كل ما ذكرنا متى لم يجعل ms0572 معه المقدار القصد بحسب المزاج وبحسب العلل ~~المعالجة فيجب أن يتفقد فعله في كل مرة ويزاد فيه أو ينقص بحسب ما يظهر منه ~~. | زنجفر : ابن جلجل : هو صنفان مخلوق ومصنوع فالمخلوق يسمى باليونانية ~~مينيون وهو حجر الزئبق والمصنوع يسمى باليونانية قساباري منيون وهو القيثار ~~وهو يصنع من الكبريت والزئبق يؤخذ من كل واحد منهما جزء فيجمعان بالسحق ، ~~ويوضعان في قدر ويستوثق من فمه لئلا يطير الزئبق بغطاء ويطين بطين الحكمة ~~ويدفن في نار السرجين يوما وليلة . | ديسقوريدوس في الخامسة : قساباري قد ~~ظن قوم أنه والجوهر الذي يقال له مينيون شيء واحد بالغلط منهم ، وذلك أن ~~المينيون إنما يعمل بالبلاد التي يقال لها إسبانيا من حجر يخلط بالرمل الذي ~~يقال له أوغوريطس ، وإنما يستفيد هذا اللون إذا صار في البوطقة وإذا صار ~~فيها حسن لونه جدا وصار في حمرة النار وليس يعرف له جهة أخرى يعمل بها غير ~~هذه الجهة التي وصفنا ، وإذا عمل في المعادن فاحت منه رائحة يعرض منها للذي ~~يشمها الاختناق ، ولذلك صار الذين يستعملونه يسترون وجوههم بشيء يقال له ~~باليونانية قوما يمكنهم PageV02P478 النظر منه من غير أن يشتموا الرائحة ، ~~وقد يستعملونه المصورون في الصورة التي يتأنقون فيها فأما القساباري فإنما ~~يجلب من البلاد التي يقال لها لينوى ويباع بالغلاء لقلته وامتناعه ، ولذلك ~~إذا احتاج المصورون إلى استعماله لم يقدروا على بلوغ حاجتهم منه إلا ~~بالكثير وهو غميق اللون ولذلك ظن قوم أنه دم التيس . جالينوس في 9 : قوة ~~الزنجفر حارة باعتدال ، وفيه أيضا قبض . | ديسقوريدوس : له قوة شبيهة بقوة ~~الشاذنج ويصلح للاستعمال في أدوية العين إلا أنه أشد قوة من الشاذنج لأنه ~~أشد قبضا ، ولذلك يقطع الدم ، وإذا خلط بالقيروطي أبرأ حرق النار والبثور . ~~| ابن سينا : الأصح أنه في طبعه حار يابس وكأنه في آخر الدرجة الثانية وما ~~قيل من غير ذلك فمن غير معرفة يدمل الجراحات وينبت اللحم في القروح ويمنع ~~من تآكل الأسنان . ابن جلجل : الزنجفر يقع في المراهم المدملة والقروح ~~العفنة ويستعمل ذرورا على ms0573 الأكلة وعلى كل ما فيه من القروح عفونة . | زهرة ~~: يقال على الدواء المسمى باليونانية أنيلس ، وقد تقدم ذكره في حرف الألف ، ~~ويقال أيضا على الوج وسيأتي ذكره في حرف الواو وعلى الدواء الذي أريد ذكره ~~ههنا وهو المسمى باليونانية نفحارس . الرازي : النبات المسمى نفحارس ~~باليونانية هو بالعربية يسمى الزهرة . لي : وهو الذي يسميه شجارونا ~~بالأندلس بالقرنفلية ، وقد شاهدت نباته ببلاد الشام بجبل بيروت بالضيعة ~~المعروفة بكفرسلوان شمالي الضيعة المذكورة ، وأكثر نباته هناك تحت شجر ~~الأرز وكذا الدرونج أيضا هناك . ديسقوريدوس في الثالثة : نفحارس عشب طيب ~~الرائحة يستعمل في الأكاليل ، وله ورق خشن عظيم فيما بين ورق البنفسج ، ~~والنبات الذي يقال له قلومس وساق مزوى طوله ذراع إلى الخشونة ما هو يتشعب ~~منه شعب ، وله زهر في لونه فرفيرية إلى البياض ما هو طيب الرائحة وعروق ~~شبيهة بالخربق الأسود ورائحتها شبيهة برائحة الدارصيني ، وينبت كثيرا في ~~الأماكن الحسنة ، والمواضع المائية ، وأصل هذا النبات إذا طبخ بالماء نفع ~~الذين يقعون من موضع عال ، ومن رض العضل وأطرافها وعسر النفس والسعال ~~المزمن وعسر البول ، وقد يدر الطمث ويحدر الجنين ، وقد يتناول منه بالشراب ~~من لسعة الهوام وينتفعون به ، وإذا احتمل عرق واحد منها وهو طري جذب الأجنة ~~وطبيخه إذا جلست فيه النفساء وافقها وينتفع به في ذرارير الطيب إذ كان طيب ~~الرائحة جدا وورقه لأنه قابض إذا تضمد به نفع من الصداع ومن أورام العين ~~الحارة ومن الناصور الذي يكون بقرب العين في ابتدائه والثدي الوارم عند ~~الولادة من تعقد اللبن ورائحته تنوم . PageV02P479 | زهرة الملح : ~~ديسقوريدوس في الخامسة : هو شيء يخرج من النيل فيجمد في مواضع مياه قائمة ~~تبقى من ماء النيل والأنهار ، وينبغي أن يختار منه ما كان لونه شبيها بلون ~~الزعفران في رائحته نتن شبيه بنتن رائحة مري السمك تلذع اللسان لذعا مفرطا ~~جدا وفيه رطوبة وأما ما كان فيه صفرة إلى الحمرة وكان فيه أجزاء منعقدة ~~منحنية ملتئمة بعضها إلى بعض فهو رديء ، ومن أمارات غير المغشوش أنه ينماع ~~بالزيت ms0574 وحده والمغشوش يحتاج إلى ماء . | جالينوس : هذا دواء لطيف ألطف من ~~الملح المحرق فضلا عن غير المحرق ، وطعمه حاد حريف وقوته محللة تحليلا ~~شديدا . ديسقوريدوس : وقد يصلح للقروح الخبيثة والآكلة والقروح التي من ~~شأنها أن تتقشر ، والرطوبة السائلة من الأذن ولغشاوة البصر ، والآثار ~~العارضة عن اندمال القروح العارضة في العين ، وقد يقع في أخلاط بعض المراهم ~~والأدوية ويقع في الأدهان ليصبغها مثل دهن الورد ، وقد يدر العرق ، وإذا ~~شرب بالخمر والماء أسهل البطن وهو رديء للمعدة وقد يقع في أدهان الأعياء ~~وفيما يدلك به البدن ليرقق به الشعر ، وبالجملة هو في الحدة والتلذيع مثل ~~الملح . | زهرة النحاس : ابن واقد : هو شيء يحدث من النحاس إذا أذيب وأجري ~~في أخاديد في الأرض ويرش عليه الماء ليجمد فتجتمع أجزاء النحاس إذا أذيب ~~عند ذلك بعضها ببعض ويضغط الماء بينهما ويحمى فيصير زبدا طافيا على النحاس ~~كأنه الملح . ديسقوريدوس في الخامسة : أجود ما يكون منه ما كان هين التفتت ~~في السحق وكان شديد اليبس وكان شبيها في شكله بالجاورس وهو أصغر منه رزينا ~~وسطا في الصقالة فيه شيء من سحالة النحاس ، وهي التي يغش بها وقد تتعرف ~~سحالة النحاس فيها بأنها إذا اشتدت عليها الأسنان انبسطت فتكون زهرة النحاس ~~على هذه الصفة إذا أذبت النحاس في البواطق المعدنية إذا أخرج منها القليميا ~~، وكان في البواطيق شيء من تراب أوقد في أسفلها وصفي بأن يجري في مجار فيها ~~مصاف تصب إلى برك فإن الذين يتولون تصفيته يصبون عليه ماء عذبا من ساعته ~~حتى ينعقد سريعا لأنهم يزيدون تبزيده ويكون الماء صافيا ، والنحاس بما قد ~~يعرض له من سرعة نكايته واجتماع أجزائه بعضها إلى بعض ينبعث منه هذا الجوهر ~~، وزهرة النحاس قابضة تنقص اللحم الزائد وتحلل الأورام وتجلو غشاوة البصر ~~مع لذع شديد وإذا شرب منها مقدار أربعة أوثولوسات أسهل كيموسا غليظا ، وقد ~~يذيب اللحم الزائد في بطن الأنف ، وفي المقعدة . وإذا خلطت بالخمر أذهبت ~~البثر وما كان من زهرة النحاس أبيض وسحق ونفخ بمنفخة ms0575 في الأذن نفع من الصمم ~~المزمن وإذا خلط بالعسل وتحنك به PageV02P480 حلل ورم اللهاة والنغانغ . ~~مسيح : زهرة النحاس ألطف من النحاس المحرق وهو منق غسال محلل لخشونة ~~الأجفان . إسحاق بن سليمان : زهرة النحاس من الأدوية المدملة المنشفة ~~النافعة من القروح الخبيثة والقروح العفنة . | زهرة الحجر : قيل هو جوزجندم ~~، وقيل جرار الصخر ، وقد ذكر فيما تقدم . | زوفا يابس : إسحاق بن عمران : ~~هي حشيشة تنبت في جبال بيت المقدس وتنفرش أغصانها على وجه الأرض في طول ~~الذراع أو أقل ولها ورق وأغصان ، فورتها يشبه في قدره قدر المرزنجوش ، ولها ~~رائحة طيبة وطعم مر وتجمع في أيام الربيع . جالينوس في 8 : هذا يسخن ويجفف ~~في الدرجة الثالثة وهو لطيف جدا . ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات معروف ~~وهو صنفان جبلي وبستاني وقوته مسخنة ، وإذا طبخ بالماء والتين والعسل ~~والسذاب نفع من السعال المزمن ، ومن أورام الرئة الحارة ، ومن الربو ~~والنزلة التي تنحدر من الرأس إلى ناحية الحلق والصدر وعسر النفس الذي يحتاج ~~معه إلى الانتصاب وهو يغسل الدود ، وإذا لعق بالعسل فعل ذلك ، وإذا شرب ~~طبيخه بالسكنجبين أسهل كيموسا غليظا ، وقد يسحق بالتين الرطب ويؤكل لتليين ~~الطبيعة وإذا خلط به قردمانا أو إيرسا أو العقار الذي يقال له أروسيمن كان ~~أقوى لإسهاله ، وقد يحسن اللون ويتضمد به مع التين والنطرون للطحال والجبن ~~ويضمد بالشراب للأورام الحارة ، وإذا تضمد به بماء مغلى حلل الدم الميت ~~الذي تحت العين ، وإذا أخذ مع طبيخ التين كان منه دواء جيد للخناق الذي ~~يقال له ستنحى ، وإذا طبخ بالخل وتمضمض به كان مسكنا لوجع الأسنان ، وإذا ~~بخرت الآذان ببخاره حلل الريح العارضة فيها . إسحاق بن سليمان : الجبلي ~~أسخن وأقوى من البستاني بكثير ، وإذا شربا بالشراب أياما متتابعة نفعا من ~~الإستسقاء ومن نهش الهوام ، وإذا طبخا بالماء وحملا على العين نفعا من نزول ~~الماء فيها . | زوفا رطب : ديسقوريدوس في الثانية : وهو الدسم الموجود في ~~الصوف يعمل هكذا . خذ صوفا لينا وسخنا فاغسله بماء قد سخن وطبخ فيه ~~سطراونيون ثم اعتصر ms0576 ما يخرج منه من وسخ وصيره في إجانة واسعة الفم وصب عليه ~~ماء واغترفه وصبه في علو من الإجانة بطرجهارة أو ما أشبه ذلك دائما حتى ~~يرغو وحركه بحمية شديدة حتى تجتمع رغوته ورش عليه شيئا من ماء البحر ، وإذا ~~سكنت رغوته واجتمع الدسم الصافي فصيره في إناء خزف ثم صب في الإجانة ماء ~~آخر أيضا ثم حركه وصب على رغوته شيئا من ماء البحر ودعه يسكن ثم أجمع ما ~~طفا على الماء ولا تزال تفعل ذلك إلى أن تفنى رغوته ، ثم خذ الدسم المجتمع ~~PageV02P481 وامرسه بيدك فإن ظهر لك شيء من وسخ فاخرجه منه على المثال الذي ~~وصفنا من صب ماء آخر عليه وتحريكه بعد أن تصب الماء الذي كان فيه قبل ذلك ~~وتخرجه عنه ، ولا تزال تفعل ذلك وتسكب عليه ماء آخر ويساط باليد حتى ينقى ~~ويبيض ، فإذا فعلت ذلك فاخزنه في إناء من خزف وليكن عملك لما وصفنا في شمس ~~حارة ، ومن الناس من يأخذ دسم الصوف فيغسله ويخرج وسخه ويغلي الوسخ بالماء ~~في قدر نحاس بنار لينة ويأخذ ما طفا من الدسم ويغسله بالماء كما ذكرنا ~~ويجمعه ويصيره في إناء من خزف قد صير فيه ماء حار ويغطى الإناء بخرقة من ~~كتان ويصيره في الشمس إلى أن يسخن الدسم ثخنا صالحا ، ويبيض ، ومن الناس من ~~يبدل الماء فيما بين يومين ، وأجود هذا الحسم ما لم تفح منه رائحة سطرونيون ~~وكان لينا تحت المجس ، وإذا مرس تفوح منه رائحة الصوف ، وإذا ديف في صدفة ~~بماء بارد ابيض ، ولم يكن فيه شيء جاس ولا منعقد كالذي يغش بالموم المدوف ~~بالزيت أو بالشحم والدسم الصوف قوة مسخنة ملينة للقروح الجاسية وخاصة ~~العارضة في الرحم والمقعدة ، وإذا خلط بإكليل الملك وزبد واحتمل في صوفة ~~أدر الطمث وسهل خروج الجنين ، وإذا خلط بشحم الأوز كان صالحا للقروح ~~العارضة في الآذان وفي القروح التي في الذكر وما حولهما ، وقد يصلح للمآقي ~~المتآكلة الجربة والجفون الجاسية التي يتساقط أشفارها وتآكل الحاجبين فينفع ~~من ms0577 التشنج . | جالينوس في 15 : الوسخ الذي يجتمع على صوف الغنم الضأن ~~وأفخاذها ولا سيما الزوفا الرطب منه ينضج ويحلل . ديسقوريدوس : وقد يحرق ~~وسخ الصوف في محار جديد إلى أن يصير رمادا ويفنى دسمه ويجمع منه دخان فينفع ~~من أخلاط بعض أدوية العين . ابن سينا : حار في الثانية رطب في الأولى يحلل ~~الأورام الصلبة والدشبد إذا تضمد به ينفع من برد الكبد طلاء وسقيا ويحلل ~~الصلابات في ناحية المثانة والرحم وينفع من برودتهما وبرودة الكلى . | ~~زوفرا : ديسقوريدوس في 3 : فانافس أسقلينوس ، وهو نبات يخرج ساقا رقيقا ~~طوله نحو من ذراع ذا عقد ، ورقه شبيه بورق النبات الذي يقال له مارثون وهو ~~الرازايانج غير أنه أكبر منه وأكثر زغبا طيب الرائحة وعلى طرف الساق إكليل ~~فيه زهر لونه شبيه بلون الذهب حريف طيب الرائحة ، ولهذا النبات أصل مر ~~الطعم . جالينوس في 8 : هو أقل إسخانا من الجاوشير ، ولذلك صار الناس ~~يستعملون ورده وثمرته بأن يخلطونها مع العسل ويداوون بها الجراحات ~~والخراجات والأكلة . ديسقوريدوس : زهر هذا النبات وثمره إذا سحقا وخلطا ~~بالعسل وصيرا على القروح والخراجات والأكلة وافقها ، وإذا شرب بشراب أو خلط ~~بدهن بنفسج وتمسح بهما وافقا ضرر الهوام ، وأما فاقاخيرونيون فهو نبات ينبت ~~أكثر من ذلك في PageV02P482 الجبل الذي يقال له قيليون ، وله ورق شبيه بورق ~~النبات الذي يقال له ماراين ، وله زهر لونه شبيه بلون الذهب ، وأصل دقيق ~~ليس بغائر في الأرض حريف . جالينوس : هذا النبات أيضا قوته شبيهة بقوة الذي ~~قبله . ديسقوريدوس : وإذا شرب الأصل كان صالحا أيضا لضرر الهوام ، وإذا ~~تضمد بجمة هذا النبات كان صالحا أيضا لذلك . | زوان : أبو حنيفة : هو ~~الشيلم وهي حبة تكون في الحنطة ينقى منها تسكر وتسمى الدمته وسنذكر الشيلم ~~في الشين . | زيتون : جالينوس : في السادسة : ورق هذه الشجرة وعيدانها ~~الطرية فيها من البرودة بمقدار ما فيها من القبض ، وأما ثمرتها فما كان ~~منها مدركا نضيجا مستحكم النضج فهو حار حرارة معتدلة ، وما كان منها غير ~~نضيج فهو أشد بردا وقبضا . ديسقوريدوس : الزيتون ms0578 البري وورقه قابض إذا دق ~~وسحق وتضمد به منع الحمرة من أن تسعى في البدن ومنع النملة والقروح والبثر ~~التي تسمى أبرنقش وهي النار الفارسية ، والقروح الخبيثة ، وتنفع من الداحس ~~، وإذا تضمد به مع العسل قلع الخشكريشة وقد ينقي القروح الخبيثة الوسخة ، ~~وإذا خلط بالعسل وتضمد به حلل الورم الذي يقال له فوخثلن والأورام الحارة ~~ويلزق جلد الرأس إذا انقلع ، وإذا مضغ أبرأ القروح التي في الفم والقلاع ، ~~وإذا تضمد بالورق مع دقيق الشعير كان صالحا للإسهال المزمن وعصارته وطبيخه ~~يفعلان ضد ذلك ، وعصارته إذا احتملت قطعت سيلان الرطوبات السائلة من الرحم ~~المزمنة ونزف الرطوبات المزمنة إليها ، ولذلك تقع في أخلاط الشيافات لتأكل ~~الأجفان وسلاقها ، وإذا أردت أن تخرج عصارة الورق فدقه ورش عليه في دقك ~~إياه شرابا أو ماء ثم اعصره ثم جفف العصارة في شمس ، ثم أعملها أقراصا ، ~~والعصارة التي يقع فيها شراب هي أقوى من العصارة التي يقع فيها الماء وأصلح ~~للخزن منها ، ويصلح للآذان التي يسيل منها القيح والآذان المتقرحة وقد يحرق ~~الورق مع الزهر فيستعمل بدل التوتياء إذا لم تكن حاضرة بأن يؤخذ ويجعل في ~~قدر من طين ويطين رأسه بطين ويرفع في أتون ويودع حتى يستوي ما في الأتون ~~ويصير خزفا ، ومن بعد ذلك يرش عليه شراب ويبرد ثم يعجن ثم يحرق أيضا ثانية ~~مثل ما أحرق أولا ثم يغسل ، كما يغسل أسفيداج الرصاص ، ثم يعمل أقراصا ، ~~وقد يظن به أنه إذا أحرق على هذه الصفة أنه ليس بدون التوتياء في منفعة ~~العين ، ولذلك يتوهم أن قوته مثل قوتها وقوة ورق الزيتون البستاني شبيهة ~~بقوة ورق الزيتون البري غير أن قوة البستاني أضعف وهو أكثر موافقة من ~~PageV02P483 البري للعين لأنه أسلس وأخف عليها منه . ابن سينا : ورق ~~الزيتون يقبض وينفع من تآكل الأسنان إذا طبخ وأمسك العليل ماء في فمه . ~~التجربتين : ورق الزيتون يطبخ بماء الحصرم حتى يصير كالعسل ويطلى به على ~~الأسنان المتآكلة فيقلعها . الطبري : وإذا احتقن به نفع من قروح المقعدة ~~الباطنة ms0579 والرحم ، وورق الزيتون البري إذا أحرق وضمد به معجونا بالماء الحار ~~عرق النسا فوق العرقوب بأربعة أصابع من الجانب الوحشي ويترك عليه حتى يتقرح ~~الموضع كان ذلك من مرة واحدة أو من أكثر فإنه يسيل من الموضع مادة كثيرة ~~ويتآكل اللحم الذي خلل الليف وتبرأ بذلك الشكاية جملة ثم يعاني الموضع ~~بالأدوية الملحمة . ديسقوريدوس : بدله وزنه من السائلة من رطب خشب الزيتون ~~البستاني إذا ألهب فيه النار إذا تلطخ به أبرأت النخالة التي في الرأس ~~والجرب والقوباء . الفلاحة : إن علق بعض عروق الزيتون على من لدغته العقرب ~~برىء وإن أخذ عروق شجر الزيتون وورقها وطبخا بالماء وتضمض به وهو حار من ~~شكى رأسه من برد سكن الوجع ، وإذا صبه المزكوم على رأسه حلل رطوبة كثيرة من ~~رأسه واحدرها وخفف الزكام ، وإن أكب على بخار هذا الماء وصبر على ذلك حتى ~~يبرد وينفذ بخاره أحد رطوبة من المنخرين والرأس وأجراها سفلا وهو دواء جليل ~~المقدار لهذه العلة . ديسقوريدوس : وثمر الزيتون إذا تضمد به شفى من نحالة ~~الرأس ومن القروح الخبيثة وما داخل نوى الثمر إذا خلط بشحم ودقيق قلع ~~الآثار البيض العارضة للأظفار وأما الزيتون الذي يقال له قولسادس ، وهو ~~زيتون الماء إذا كان مسحوقا وتضمد به لم يدع حرق النار أن يتنقط وينقي ~~القروح الوسخة . | إسحاق بن عمران : الزيتون الأخضر بارد يابس عاقل للطبيعة ~~دابغ للمعدة مقو لشهوتها بطيء الانهضام رديء الغذاء فإذا ربي بالخل كان ~~أسرع انهضاما وأكثر عقلا للبطن ، وإذا عمل بالملح اكتسب منه حرارة وكان ~~ألطف من المنقع في الماء . ديسقوريدوس : وماء الملح الذي كبس فيه الزيتون ~~إذا تمضمض به شد اللثة والأسنان المتحركة والزيتون الحديث الذي لونه لون ~~الياقوت ما هو يحبس البطن وهو جيد للمعدة ، وأما الزيتون الأسود النضيج ~~فإنه سريع الفساد رديء للمعدة غير موافق للعين ، وإذا أحرق وتضمد به منع ~~القروح الخبيثة من أن تسعى في البدن وقلع القروح المسماة أبتراقش . أما ~~الزيتون الأسود فحار يابس وهو أسرع انهضاما من الأخضر ، وإذا انهضم ms0580 في ~~المعدة انقلب إلى المرة الصفراء ثم تعفن فصار وداء ، ولذلك صار فاسدا مظلما ~~للعينين . إسحاق بن عمران : الزيتون الأسود مع نواه من جملة البخورات للربو ~~وأمراض الرئة . ابن سينا : والخلط المتولد من الزيتون قليل مذموم فإن أكل ~~في وسط الطعام أحد الشهوة وقلل إبطاء الطعام في المعدة . PageV02P484 | زيت ~~: جالينوس في 6 : والزيت العذب المتخذ من الزيتون المحرك يرطب ويسخن إسخانا ~~معتدلا ، وأما المعتصر من الزيتون الغض وهو الأنفاق فبمقدار ما فيه من ~~القبض فيه أيضا من البرودة ، وأما العذب المتخذ من الزيتون العتيق فهو أشد ~~إسخانا وأكثر تحليلا ، وأما الزيت العتيق من الأنفاق فما دام قبضه قائما ~~فقوته مجففة حتى إذا انسلخ عنه القبض بتة صار حينئذ شبيها بالزيت المتخذ من ~~الزيتون العذب ، والذين يلقون مع الزيتون أيضا أغصانا من الشجر ويعصرونها ~~معه فعلها هذا قريب من الزيت الأنفاق في قوته وليس ينبغي أن يقتصر على ~~المسألة عن الزيت هل فعل به هذا حين اعتصر دون أن يذوقه فإن وجد في شيئا من ~~القبض فليظن أن فيه شيئا من البرودة مثل ذلك المقدار والزيت المجلوب من ~~أنولياهو على هذا الصفة وهو المسمى ساح فإن أنت ذقت الزيت ولم تجد فيه قبضا ~~أصلا بل تجده عذبا صادق العذوبة فينبغي أن يعدوه حارا باعتدال ، فإن وجدته ~~مع هذا لطيفا وهو أيضا في جوهره الحد المستشف الذي إذا أخذ منه شيء يسير ~~امتد على موضع من البدن كثيرا من غير أن ينقطع ويبتلعه البدن وينشفه ، ~~فينبغي أن يظن به أنه جيد جدا وأن فضيلة الزيت موجودة فيه . وهذا صفة الزيت ~~المسمى سابيون والزيت إذا غسل صار لا يلذع بتة . ديسقوريدوس : ألوان الزيت ~~الذي يعمل من الزيتون الغض الذي لم ينضج هو زيت الأنفاق وهو أوفق للأصحاء ، ~~وخاصة ما كان حديثا غير لذاع طيب الرائحة وقد يستعمل منه ما كان على هذه ~~الصفة في إدهان الطيب وهو جيد للمعدة لما فيه من القبض ويشد اللثة ويقوي ~~الأسنان إذا أمسك في الفم ويمنع من ms0581 العرق والزيت العتيق الذي من الزيتون ~~النضيج يصلح للأدوية وجميع أصناف الزيت حارة ملينة للبشرة تمنع البرد من أن ~~يسرع إلى الأبدان وتنشطها للحركة وتلين الطبيعة وتضعف قوة الأدوية التي ~~تخرج ويسقى منه للأدوية القتالة فتتقيأ ويكون ذلك دائما وإذا شرب منه 9 ~~أواق بماء الشعير مثله أو بماء حار أسهل البطن ، وإذا طبخ بالشراب وسقي منه ~~وهو سخن 9 أواق نفع من به مغص ، وأخرج الدود الذي في البطن ، وينفع إذا ~~احتقن به من به القولنج العارض من ورم المعي ومن سدة عارضة من رجيع يابس ، ~~والعتيق منه أشد إسخانا وتحليلا ويكتحل به ليحد البصر فإن لم يحضرك زيت ~~عتيق واحتجت إليه نصب في إناء من أجود زيت تقدر عليه واطبخه حتى يثخن ويصير ~~مثل العسل ويستعمله فإن قوته مثل قوة الزيت العتيق ، وزيت الزيتون البري ~~قابض منفعته في الطب دون منفعة الزيت الذي ذكرنا قبل وموافقته لمن به صداع ~~مثل موافقة دهن الورد ويحقن العرق ويمنع الشعر القريب من السقوط من أن يسقط ~~ويجلو النخالة من الرأس والقروح الرطبة والجرب المتقرح وغير المتقرح ويمنع ~~الشيب أن يسرع إذا دهن به كل يوم ، PageV02P485 وإذا تضمض به للثة التي ~~تدمي كثيرا نفعها ويشد الأسنان المتحركة وقد يهيأ منه إذا سحق كماد يصلح ~~للثة التي يسيل إليها الفضول ، وينبغي عند ذلك أن يؤخذ صوف ويلف على ميل ~~ويغمس في زيت ويوضع على اللثة إلى أن تبيض وإن أحببت أن تبيض الزيت فاعمل ~~هكذا أعمد إلى زيت لونه إلى البياض ما هو لم يأت عليه أكثر من حول واحد ~~فصبه في إناء من خزف جديد واسع الفم ويكون كيل الزيت 75 رطلا وصيره في ~~الشمس وأغرفه بصدفة في كل يوم إذا انتصف النهار وأعل يدك لتشتد حمية الزيت ~~إذا انحدر فتنقلب بسرعة الحركة ويرغو في اليوم 8 من تصييرك إياه في الشمس ~~خذ حلبة منقاة وزن 50 مثقالا وأنقعها في ماء حار فإذا لانت فألقها في الزيت ~~قبل أن يفصل ماؤها ، وألق ms0582 فيها أيضا من أدسم ما يكون من خشب التنوب مقطعا ~~قطعا قطعا صغارا مثل ما ألقيت من الحلبة فإذا أنت عملت ذلك وأتت عليه 8 ~~أيام فاغرف الزيت بالصدفة فإن كان مستحكما فصبه في إناء جديد مغسول بخمر ~~عتيق ، وقد فرشت فيه من إكليل الملك وزن 12 مثقالا ومثله من دهن نوع من ~~السوسن المسمى إيرسا وإن كان غير مستحكم فدعه في الشمس واعمل به على ما ~~وصفت ثم اغرفه بصدفة صفة الزيت الذي يعمل في الجزيرة التي يقال لها سقيون . ~~خذ من زيت أنفاق أبيض جيد تسعة أرطال وصبه في إناء مرصص برصاص قلعي واسع ~~الفم ، ومن الماء أربعة أرطال ونصفا واطبخه بنار لينة وحركه قليلا فإذا غلي ~~غليتين فاخرج النار من تحته ودعه حتى يبرد ثم اجمعه بصدفة وصب عليه ماء آخر ~~واغله وافعل ذلك ثانيا كما فعلت به أولا ، واخزنه . وهذا الزيت يعمل صالحه ~~خاصة بالجزيرة التي يقال لها سقيون ويقال له السيتوي وله قوة مسخنة إسخانا ~~يسيرا ، ويوافق الحميات وأوجاع الأعصاب ويتغمز به النساء . | جالينوس : ~~والزيت المتخذ من الزيتون البري قوته مركبة تجلو وتقبض معا وهو زيت يابس ~~جدا على قياس أنواع الزيت والأدهان . الفلاحة : إن اكتحل منه من بعينه ريح ~~السبل أو في أجفانه رطوبة غليظة باردة يابسة بيسير من زيت عتيق أزال ذلك ~~عنه وقوي بصره وزاده نورا إلى نوره ، وإذا اكتحل بالزيت المبيض بالطبخ ~~بالماء والنار اللينة من في عينيه بياض وأدمنه أذاب ذلك البياض وأزاله على ~~طول الأيام وشفاه من جميع العلل العارضة من زيادة الرطوبة وهو يقوم للعين ~~النازل فيها الماء مقام القدح بالحديد إذا قطر فيها ، وإذا حكيت رأس الميل ~~حكا كثيرا ، ويجب أن يكون هذا الزيت قد عتق سنة وما زاد على ذلك كان أفضل . ~~| مجهول : من لسعته العقرب أخذ الزيت العتيق فسخنه ودهن به مخرجه سكن الوجع ~~على المكان . | زتيار : الرازي : هو ثقل الزيت . جالينوس في الثانية : هذا ~~الثفل هو من جوهر أرضي حار إلا أن حرارته ليست ms0583 بكثيرة فيخرج به إلى التلذيع ~~المتين فإن هو طبخ كان أغلظ PageV02P486 وأشد تجفيفا فليوضع في الدرجة ~~الثانية من درجات التجفيف والأسخان ممتدة ، وبسبب هذا يشفي القروح التي ~~تحدث في الأبدان اليابسة ويفتح القروح الحادثة في غيرها من الأبدان كلها ~~لأن فيها تهييجا وتغيرا كمثل ما في الراتينج والزفت اليابس والقفر ، فإن ~~هذه أيضا تدمل الخراجات والنواصير الحادثة في الأبدان اليابسة وتفتح وتنفذ ~~ما يحدث في الأبدان الأخر كلها جدا . | ديسقوريدوس في الأولى : أمورعى وهو ~~عكر الزيت إذا طبخ في إناء من نحاس قبرسي إلى أن يثخن ويصير مثل العسل كان ~~قابضا وصالحا لما يصلح له الحضض ويفضل على الحضض بأنه إذا خلط بعسل أو شراب ~~ساذج أو شراب أونومالي ولطخ به كان صالحا لوجع الأسنان والجراحات وقد يقع ~~في أخلاط أدوية العين المراهم وإذا عتق كان أجود له وتهيأ منه حقنة نافعة ~~للمعدة والقرح في الرحم ، وإذا طبخ بماء الحصرم إلى أن يثخن ويصير مثل ~~العسل فلطخ به على الأسنان المتآكلة قلعها وإذا خلط بالدواء الذي يقال له ~~حامالاون مع نقيع الترمس ولطخت به المواشي قلع جربها وأما ما كان منه حديثا ~~لم ينضج فإنه إذا سخن وصب على المنقرسين والذين بهم وجع المفاصل نفعهم وإذا ~~لطخ على جلد ووضع على بطون المحبونين حط الانتفاخ العارض لهم . | زئبق : ~~أرسطوطاليس : حجر الزئبق حجر منحل في تركيبه يكون في معدنه كما تكون سائر ~~الأحجار وهو جنس من الفضة لولا آفات دخلت عليه في أصل تكوينه منها تخلخله ~~وأنه شبيه بالمفلوج ، وله أيضا صرير ورائحة ورعدة وهو يحمل أجسام الأحجار ~~كلها إلا الذهب فإنه يغوص فيه . الطبري : أصل الزئبق من أذربيجان من كورة ~~تدعى الشير . المسعودي : وبالأندلس معدن الزئبق وليس بالجيد . ابن سينا : ~~منه منقى من معدنه ومنه ما هو مستخرج من حجارة معدنه بالنار كاستخراج الذهب ~~والفضة وحجارة معدنه كالزنجفر ويظن ديسقوريدوس وجالينوس : أنه مصنوع ~~كالمرتك لأنه مستخرج بالنار فيجب أن يكون الذهب أيضا مصنوعا . | ديسقوريدوس ~~في الخامسة : الزئبق يصنع من الجوهر ms0584 الذي يقال له منينون وبالاستعارة ~~فيناباري على هذه الصفة تؤخذ طرجهارة من حديد وتصير في قدر نحاس ويجعل في ~~أتون ويجعل في طرجهارة فيناباري ويركب عليه أنبيق ويطين حول الأنبيق ويوضع ~~القدر على جمر فإن الدخان الذي يتصاعد على الأنبيق إذا جمع يكون زئبقا وقد ~~يوجد أيضا الزئبق في سقوف معادن الفضة مذرورا جامدا كأنه قطر من الماء إذا ~~تعلق ومن الناس من زعم أنه قد يوجد الزئبق في معادن له خاصة ، وقد يوعى ~~الزئبق في أوان متخذة من الزجاج والرصاص والآنك والفضة لأنه إن أوعى في ~~أوان غير هذه الجواهر كلها أفناها . PageV02P487 | جالينوس : لم أجربه هل ~~يقتل إذا شرب أم لا . ولا ما الذي يفعل إذا وضع من خارج البدن . | الرازي : ~~الزئبق بارد مائي غليظ فيه حدة وقبض ويدل على ذلك جمعه الأجساد ، وأنه يقلح ~~ريحه ، وإذا صعد استحال فصار حارا حريفا محللا مقطعا ، والدليل على ذلك ~~إذهابه للجرب والحكة إذا طلي به على الجسد وتقريحه للجلد وإذا قتل كان ~~محرقا جيدا للجرب والقمل . | ماسرحويه : تراب الزئبق ينفع من الجرب والحكة ~~إذا طلي عليها مع الخل . أرسطوطاليس : ترابه يقتل الفأر إذا عجن له في شيء ~~من طعامه ودخان الزئبق يحدث أسقاما ردية كالفالج ورعدة الأعضاء وذهاب السمع ~~والعاقل والغشاوة وصفرة اللون والرعشة وتشبك الأعضاء وتبخر الفم وتيبس ~~الدماغ والموضوع الذي يرتفع فيه دخانة تهرب منه الهوام من الحيات والعقارب ~~وما أقام منها قتلها ، والزئبق له خصوصية في قتل القمل والقردان المتعلق ~~بالحيوان . | بولس : أما الزئبق فقلما يستعمل في أمور الطب لأنه من الأشياء ~~القتالة ، ومن الناس من يحرقه حتى يصير كالرماد ويخلطه مع أنواع أخر ويسقيه ~~أصحاب القولنج وأصحاب العلة التي تسمى أيلاوس . ديسقوريدوس : وإذا شرب قتل ~~بثقله لأنه يأكل ما يلقاه من الأعضاء الباطنة بثقله وقد ينفع من مضرته ~~اللبن إذا شرب منه مقدار كثير يقيء ، والخمر أيضا ينفع من مضرته إذا شرب ~~بالأفسنتين وبزر الكرفس أو بزر النبات الذي يقال له أرمنين ، وإذا شرب ~~الخمر أيضا مع ms0585 الفوذنج الجبلي أو مع الزوفا نفع من مضرته . الرازي : أما ~~الزئبق العبيط فلا أحسب له كثير مضرة إذا شرب أكثر من وجع شديد في البطن ~~والأمعاء ثم يخرج كهيئته لا سيما إن تحرك الإنسان وقد سقيت منه قردا كان ~~عندي فلم أر عرض له غير ما ذكرت وعلمت ذلك من تلويه وقبضه بفمه ويديه على ~~بطنه وقد ذكر بعض القدماء أنه يعرض منه مثل أعراض المرتك ، فإنه ينبغي أن ~~يعالج بعلاجه وأما إذا صب منه في الأذن فإن له نكاية شديدة ، فأما المقتول ~~منه والمتصاعد خاصة فإنه قاتل رديء حاد جدا يهيج منه وجع شديد في البطن ~~ومغص وخلفه الدم . | زيز : ديسقوريدوس في الثانية : مطليس وهو حيوان صغير ~~إذا شوي وأكل نفع من أوجاع المثانة . جالينوس في 11 : قد يستعملونه قوم بعد ~~أن يجففوه ويداوون به من به وجع القولنج فيسقون منه عددا مع عدد مثله من ~~الفلفل فيجعلون الشربة 3 حيوانات من هذه أو 4 أو 7 مع فلفل عدده مثل عددها ~~، ويسقون ذلك في وقت سكون الوجع وفتراته ، وفي وقت صعوبته وهيجانه ، وقوم ~~يأخذون هذا الحيوان فيشوونه ويطعمونه من به علة في مثانته فينتفع بذلك . ~~PageV02P488 | زيت السودان : هو زيت الهرجان والهرجان هو الذي يسميه البربر ~~بالمغرب الأقصى أرجان وأرقان وهي شجرة عظيمة مشوكة لها ثمر مثل ثمر صغار ~~اللوز فيه نوى ، وتأكله المعز والإبل فتلقى نواه فيجمع حينئذ فيكسر ويعصر ~~منه زيت يتأدمون به بمراكش وما والاها ، وهو حلو كزيت الزيتون فيما زعم من ~~أكله ، وقيل : إن زيت السودان غير زيت الهرجان ، وهو زيت يجلب من بلاد ~~السودان حار مسخن جدا ينفع من الأوجاع والعلل الباردة . | زيت ركابي : هو ~~زيت الأنفاق وهو الزيت المتخذ من الزيتون الفج وتسميه أهل العراق زيتا ~~ركابيا لأنه يؤتى به من الشام على الركائب وهي الإبل وتسميه أهل مصر الزيت ~~الفلسطيني . | وزعم الزهراوي وحده أن الزيت الركابي هو الزيت الأبيض ~~المغسول ، وقال : سمي ركابيا لأنه بمنزلة الركاب قاتل لقوى الأدوية لأنه ~~ساذج نقي ms0586 . | زيتون الحبش : وزيتون الكلبة هو أيضا الزيتون البري وقد ذكر ~~فيما مضى . | زيتون الأرض : هو المازريون وسنذكره في الميم . | زيزفون : ~~اسم دمشقي أوله زاي مفتوحة بعدها ياء باثنتين من تحتها ساكنة بعدها زاي ~~أخرى مفتوحة ثم فاء مروسة مضمومة ثم واو ساكنة بعدها نون ، اسم للنوع الذي ~~لا يثمر من شجر الغبيرا بدمشق وما والاها ، وسيأتي ذكر الغبيرا في حرف ~~الغين المعجمة إن شاء الله تعالى تم ( تم الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث ~~أوله حرف السين ) . PageV02P489 | بسم الله الرحمن الرحيم # | 1 ( حرف السين ) 1 # # | 2 ( ساذج : ) 2 # ديسقوريدوس : مالايتزن وهو الساذج ، وقال إن قوما يتوهمون أنه ورق ~~الناردين أندى ويغلطون من تشابه الرائحة ، وقد توجد أشياء كثيرة تشبه ~~رائحتها رائحة الناردين من الفوة والأسارون والوج والدواء الذي يسمى نغرس ~~وهو الأرشا ، وليس هو كما ظنوا بل هو جنس آخر ينبت في أماكن من بلاد الهند ~~فيها حمأة وهو ورق يظهر على وجه الماء في تلك المواضع بمنزلة عدس الماء ~~وليس له أصل وإذا جمعوه من على المكان يشكونه في خيط كتان ويجففونه ونونه . ~~ويقال أن الماء إذا جف في الصيف تحرق الأرض هناك بحطب ويوقد في ذلك الموضع ~~وإن لم يفعل به ذلك لم ينبت الورق . وأجوده ما كان منه حديثا لونه إلى ~~البياض ما هو وإلى السد لا يتفتت صحيح ساطع الرائحة دائما طيب الرائحة فيه ~~شيء من رائحة الناردين ليس بمالح ولا مرخ وأما المسترخي منه المتفتت الذي ~~رائحته رائحة الشيء المتكرج فإنه رديء . جالينوس : في وقوة هذه شبيهة بقوة ~~سنبل الطيب . ديسقوريدوس : وقوته شبيهة بقوة الناردين غير أن الناردين أشد ~~فعلا منه ، وأما الساذج فإنه أدر للبول منه وأجود للمعدة وهو صالح لأورام ~~العين مرة إذا غلي بشراب ولطخ بعد السحق على العين وقد يوضع تحت اللسان ~~لطيب النكهة ومع الثياب ليحفظها من التآكل وتطيب رائحتها . الرازي في جامعه ~~: هو حار في الدرجة الثانية يابس في الثالثة وقال في المنصوري إنه نافع ~~للخفقان والبخر . | # | 2 ( ساج : ) 2 ms0587 # الشريف : هو شجندي وليس في الشجر ما هو أكبر منه خشبه أسود وصلب يسمو في ~~الهواء كثيرا وفروعه تستمتد وله ورق كثير وفيما يحكى أن الشجرة منه تظلل ~~خلقا كثيرا وخشبه لا يتغير مع أم وهو بارد يابس إذا أحرق وطفئ في ماء ~~ومامينا وسحق ونخل واكتحل به قوى الحدقة ولين ورم الأجفان ، وإذا حك خشبه ~~على حجر وخلط بماء بارد PageV03P003 ولطخ على الصداع الحار أذهبه وكذا يفعل ~~في الأورام الصفراوية والدموية ، ويحللها لا سيما إذا خلط بأحد المياه ~~الباردة ويصنع من تمره دهن يعرف بدهن الساج تغش به نوافج المسك فيغوص فيه ~~غوصا لا يتبين ويزيد في وزنه . الرازي في الحاوي : إن نشارة خشب الساج تخرج ~~الدود من البطن بقوة إذا هي استعملت شربا . | # | 2 ( ساذروان : ) 2 # ابن واقد : معناه بالفارسية سواد العصارة وهو شيء أسود يصبغ به العود ~~بعمان وهو يدخل في الطيوب والغوالي ولا رائحة له . التميمي في المرشد : هو ~~شيء شبيه بالصمغ أسود اللون مثل حصى السبج يتكون في التجويفات الكائنة في ~~أصول أشجار الجوز الكبار العتيقة التي قدمت وتخوخت أصولها ، فإذا قطعت ~~الشجرة وجد الساذروان في داخل تلك التجويفات والنخر والجيد منه إذا كسرته ~~كان له بصيص فإذا أنقعته في الماء الحار انحل ويؤدي لونه محلولا إلى الشقرة ~~وقد يشبه كسره كسر الأقاقيا صافيا بصاصا وفي طعمه يسير مرارة وإذا سحق منه ~~وزن درهم وشرب بماء لسان الحمل قطع نفث الدم وحبس الطبيعة وقطع الإسهال لأن ~~فيه قبضا وبغش به وقد يدخل في السفوفات الحابسة للدم وفي كثير من الأضمدة ~~القابضة الممسكة القاطعة لانبعاث الدم من الأعضاء ، وإذا عملت منه المرأة ~~في فرزجة بعد عجنه بالخل قطع النزف وقوى عروق الرحم وأوردتها وقد يفعل مثل ~~ذلك إذا سقي بعصير لسان الحمل وإذا حقنت الرحم به أيضا فعل ذلك ، وقد يحل ~~في ماء ورق الآس الأخضر منه وزن مثقالين ، ويسكب عليه من دهن الآس وزن ~~ثلاثة دراهم أو أربعة وتغلف به المرأة شعرها إذا كان يتساقط ms0588 ويسقى أصول ~~الشعر به محلولا بماء الآس فيقوي بها أصول الشعر ويمنعه من السقوط ~~والانتثار . ابن ماسويه : هو دواء هندي بارد يابس في الدرجة الثانية قباض . ~~الرازي في الحاوي : ينفع من ورم الخصي والذكر إذا طلي عليها بخل خمر . ~~بديغورس : خاصيته تقوية الشعر . | # | 2 ( سالابيدرا : ) 2 # وهي السحلية . ديسقوريدوس في الثانية : هو صنف من أصناف ضورا بطيء الحركة ~~مختلف اللون وباطل مما قيل فيه أنه إذا أدخل النار لم يحترق وله قوة معفنة ~~مقرحة مسخنة وقد يقع في أخلاط المراهم الأكالة والمراهم الملائمة للجرب ~~المتقرح كمثل ما تقع الذراريح ويخزن كما تخزن الذراريح ويحلق زيته الشعر ~~إذا طبخ فيه حتى يتهرى بالزيت وقد تخرج أمعاؤه وتقطع رأسه ويداه ورجلاه ، ~~ويخزن في العسل أو دهن ويستعمل لجميع ما ذكر ، وقال في المقالة الثانية وهي ~~في مداواة الأدوية القتالة : الذين يسقون أو يطعمون هذا الحيوان يعرض لهم ~~ورم في ألسنتهم وتذهل عقولهم ويعرض لهم خدر يسير واسترخاء ، ويحدث في ~~PageV03P004 أبدانهم بقع ألوانها لون الباذنجان وهذه المواضع إذا لم يتدارك ~~السم بما يدفعه عفنت وسقطت من بدن الإنسان ، وينبغي أن يتدبروا بالتدبير ~~الذي يدبر به من سقي الذراريح ويخص هؤلاء بأن يهيأ لهم لعوق من الراتينج ~~والعسل أو من الناردد وهي اللعبة والعسل أو يسقون طبيخ الكمافيطوس ويطعمون ~~القريض بعد أن يطبخ الكمافيطوس أو يطعمون ورق السوسن مطبوخا بزيت وقد ~~ينتفعون بأكل بيض السلحفاة البرية والبحرية مسلوقا في ماء ، وينفعهم أيضا ~~مرق الضفادع إذا طبخت في ماء وألقي عليها أصل الحشيشة التي يقال لها أرتجي ~~وهي القرصعنة . | # | 2 ( سام أبرص : ) 2 # هو الوزغ . ديسقوريدوس في الثانية : صورا رأسه إذا دق دقا ناعما ويوضع ~~على العضو انتزع منه السلاء وغيره مما غاص في اللحم وقلع الثآليل التي تسمى ~~باليونانية النملية والبثور والصنف الثاني من الثآليل التي يقال لها أيلون ~~وكبد صورا إذا وضع على المواضع المأكولة من الأسنان سكن وجعها ، وإذا شق ~~صورا ووضع على لسعة العقرب خفف الوجع ، ابن سينا : بوله ودمه عجيب ms0589 في فتق ~~الصبيان وقد يجعل في بوله أو لحمه شيء من المسك ويجعل في إحليل الصبي فيكون ~~بليغ النفع في الفتق . | # | 2 ( سابقة : ) 2 # هي كزبرة البئر وفي بعض التراجم وهي البرشاوشان وقد ذكرت في حرف الباء . ~~| # | 2 ( سابيزج : ) 2 # وسايبرك وهو اللفاح لفاح اليبروح وسيأتي ذكره مع اليبروح في حرف الياء . ~~| # | 2 ( سبستان : ) 2 # هي المخيطا ومعنى سبستان بالفارسية أطباء الكلبة . إسحاق بن عمران : ~~المخيطا هو الدبق بالعربية وهو شجرة تعلو على الأرض نحو القامة لها خشب لون ~~قشرها إلى البياض وأغصان قشرها إلى الخضرة ولها ورق مدور كبار ولها عنب ~~وعناقيد طعمه حلو وعنبه في قدر الجلوز ثمر يصفر ثم يطيب وفي داخله لزوجة ~~بيضاء تتمطط وحبه كحب الزيتون يجمع ويجفف حتى يصير زبيبا وهو المستعمل ، ~~وهو متوسط في مزاجه بين الحرارة والبرودة يسهل الطبائع للمحرورين نافع من ~~السعال المتولد من الحر واليبس ملين للصدر ويستخرج البلة القطاعة برطوبته ~~نافع لحرقة البول المتولدة من لذع الصفراء في الكلى والمثانة مخرج للحيات ~~من الأمعاء وإنما فعل ذلك لتشبثه بالعذوبة التي فيه . مسيح : غذاؤه قليل . ~~الطبري : شبيه بالعناب في القوة وفيه قبض . ابن سينا : يسكن العطش . غيره : ~~وربما خرج عليه صمغ يلين الحلق والبطن تليينا بليغا . التجربتين : يقع في ~~الأدوية المسهلة تجويد فعلها وينفع من الحميات الحارة السبب وهي الدموية ~~والصفراوية والتي من البلغم المالح . PageV03P005 | # | 2 ( سبح : ) 2 # هو حجر يؤتى به من الهند وهو أسود شديد السواد براق شديد البريق رخو ~~ينكسر سريعا ، وهو بارد يابس نافع في الأكحال إذا وقع للعيون يمسك البصر ~~ويقويه إذا اتخذ مرآة نفع من ضعف البصر الحادث عن علة الكبر وعن علة حادثة ~~وأزال الخيالات وبدو نزول الماء . | الشريف : من لبس منه خرزة أو تختم به ~~دفع عنه عين العائن . | # | 2 ( سبع الأرض : ) 2 # هو كزبرة البئر . | # | 2 ( سبع الكتان : ) 2 # سمي بذلك لأنه إذا كثر على الكتان أهلكه وهو النبت المعروف اليوم وقبله ~~عند أطباء بلاد الأندلس والمغرب وأفريقية ومصر بالكشوث ، وتسميه ms0590 عامة ~~الأندلس بقريعة الكتان وأهل مصر يسمونه أيضا بحامول الكتان وهو خلاف الكشوث ~~الذي يأتي من العراق وكشوث العراق هو الأحق بهذا الإسم والأخص به من حامول ~~الكتان وسبع الكتان كما قدمنا وسيأتي ذكر الكشوث في حرف الكاف . | # | 2 ( سبع الشعراء : ) 2 # قيل هو الأفتيمون . | # | 2 ( سجلاط : ) 2 # بالجيم هو الياسمين وسيأتي ذكره في حرف الياء . | # | 2 ( سجا : ) 2 # أبو حنيفة : أخبرني بعض الأعراب أنه ينبت نبات الفجل في ورقه وهو خشن ~~يعلق بباطن ألسنة الغنم ويتداوى به من المغص وله نورة حمراء كأنها جلنارة ~~وقد قارب وصف الشنجار إلا أنه سماه السجا . | # | 2 ( سخبر : ) 2 # الرازي : قال ابن ماسة : السخبر حار يابس يقوي المعدة الرطبة ويفتح سدد ~~الكبد بمرارته ويهضم الطعام وخاصته تقطيع البلغم اللزج الغليظ من المعدة ، ~~ويفتح السدد . قال الرازي في دفع مضار الأغذية : السخبر مسخن طارد للرياح ~~جيد لأصحاب الصرع ، ولا يصلح للمحرورين وينبه ويجلب الحمى سريعا . | # | 2 ( سدرونبق : ) 2 # أبو حنيفة : السدر لونان فمنه غبري ومنه ضال ، وأما الغبري فما لا شوك له ~~إلا ما يطير فأما الضال فهو ذو شوك والسدر ورقه عريضة مدورة في غبريه وضاله ~~وشوكة الضال حجناء حديدة ، وربما كانت السدرة محلا لا دوحة والدوحة العريضة ~~الواسعة وللسدر برمة ونبق . | غيره : ما ينبت من السحر في البر فهو الضال ~~وما ينبت على الأنهار فهو الغبري ، ونبق الضال صغار وتسميه بعض العرب الدوم ~~وشجره دان من الأرض ، وأجود نبق PageV03P006 يوجد بأرض العرب نبق يهجر في ~~بقعة واحدة بحمى للسلطان وهو أشد نبق يعلم حلاوة وأطيب رائحة يفوح فم آكله ~~، وللسدر خشب قضيف خفيف وليس له صمغ . ابن ماسويه : النبق بارد يابس في وسط ~~الدرجة الأولى واليبس فيه أقل من يبس الزعرور ، وهو نافع للمعدة عاقل ~~للطبيعة ولا سيما إذا كان يابسا وأكله قبل الطعام أحمد . إسحاق بن عمران : ~~لأنه يشهي الأكل وهو مثل الزعرور في البرد وأفرط منه في اليبس . غيره : ~~وهذه الأشياء الباردة المفرطة اليبس إذا صادفت رطوبة في المعدة والمعي ms0591 ~~عصرتها فأطلقت البطن كفعل الهليلج الذي يفعل بالبرد والعفوصة . | الطبري : ~~النبق فيه اختلاف في رطبه ويابسه وعذبه وحامضه وغضه ونضجيه فيابسه فيه قوة ~~قابضة تحبس البطن ، والرطب الغض أيضا بتلك المنزلة والنضيج منه العذب أقل ~~قبضا وهو سريع الإنحدار عن المعدة ، مسيح : الغض منه يدبغ المعدة ، والغذاء ~~المتولد منه يسير والخلط المتولد منه غليظ وينفع من الإسهال الذريع . ~~البصري : النبق بطيء الإنهضام وليس برديء الكيموس . ابن سراينون : ماء ~~النبق الحلو يسهل المرة الصفراء المجتمعة في المعدة والأمعاء ويقمع أيضا ~~الحرارة والشربة منه ما بين ثلث رطل إلى نصف رطل مع سكر . | # | 2 ( سذاب : ) 2 # هو الفيجن . الفلاحة : منه بري وبستاني فالبستاني يفرع فروعا تطلع من ساق ~~له قصيرة تتشعب عليه شعب مثل الأغصان ، ويحمل في أطراف أغصانه رؤوسا تتفتح ~~عن ورد صغار الورق أصفر وإذا انتشر سقط منه الحب ، وأما البري ، فهو أصغر ~~ورقا من البستاني وزهره مثل زهر البستاني . جالينوس في 8 : أما السذاب ~~البري فهو في الدرجة الرابعة من درجات الأشياء التي تسخن وتجفف وأما السذاب ~~البستاني فهو في الدرجة الثالثة وليس هو حاد حريفا عند من يذوقه فقط بل هو ~~مع ذلك مر فهو بهذا السبب يقطع ويحلل الأخلاط الغليظة اللزجة ولمكان هذه ~~القوة صار يستفرغ ويخرج ما في البدن بالبول وهو مع هذا لطيف ، ويحل ويذهب ~~النفخ فهو بهذا السبب من أنفع شيء للنفخ والرياح مانع لشدة شهوة الجماع ~~يحلل ويجفف تجفيفا شديدا ، ديسقوريدوس في الثالثة : بتغال وهو السذاب ، أما ~~الذي ليس ببستاني منه فإنه أحد من البستاني وأشد حرافة وليس بصالح للطعام ، ~~وأما البستاني فالذي ينبت منه عند شجرة التين أوفق للطعام وكلاهما مسخنان ~~محرقان مقرحان مدران للبول والطمث إذا أكل أحدهما أو شرب عقل البطن فإذا ~~شرب من بزر أحدهما مقدار أكسوثافن بشراب كان دواء نافعا للأدوية القتالة ~~وإذا تقدم في أكل الورق وحده أو مع جوز ولين يابس أبطل فعل السموم القاتلة ~~ووافق ضرر الهوام إذا استعمل على ما وصفنا ، وإذا أكل السذاب ms0592 أو شرب قطع ~~المني وإذا طبخ مع الشبث اليابس وشرب سكن PageV03P007 المغص ، وإذا استعمل ~~على ما وصفنا كان نافعا لوجع الجنب ولوجع الصدر وعسر النفس والسعال والورم ~~الحار العارض في الرئة وعرق النسا ووجع المفاصل والنافض ، وإذا طبخ بالزيت ~~واحتقن به كان صالحا لنفخ المعي الذي يقال له قولون ونفخ الرحم ونفخ المعي ~~المستقيم ، وإذا سحق وعجن بالعس ولطخ على فرج المرأة إلى المقعدة نفع من ~~وجع الرحم الذي يعرض منه الإختناق وإذا أغلي بالزيت وشرب نفع وأخرج الدود ~~وقد يعجن بالعسل ويتضمد به لوجع المفاصل ويضمد به مع التين للحبن اللحمي ~~وإذا طبخ بالشراب إلى أن يصير على النصف وشرب نفع أيضا من هذا الصنف من ~~الحبن فإذا أكل مملوحا أو غير مملوح أحد البصر ، وإذا تضمد به مع السويق ~~سكن ضربان العين وإذا استعمل بالخل ودهن الورد نفع من الصداع وإذا صير في ~~الأنف مسحوقا قطع الرعاف ، وإذا تضمد به مع ورق الغار نفع من الورم الحار ~~العارض في الأنثيين ، وإذا استعمل بالقيروطي المتحد بدهن الآس نفع من البثر ~~، وإذا اغتسل به مع النطرون للبهق الأبيض شفاه ، وإذا تضمد بما وصفنا قلع ~~التواء الصلب الذي يقال له تومس والثآليل التي يقال لها مرميقيا وإذا وضع ~~على القوابي مع الشب والعسل نفع منها وعصارته إذا سخنت في قشر رمان وقطرت ~~في الآذان كانت صالحة لوجعها وإذا خلطت بعصارة الرازيانج والعسل واكتحل بها ~~نفعت من ضعف البصر ، إذا استعملت مع الخل وإسفيذاج الرصاص ودهن الورد وتلطخ ~~بها نفعت من الجمرة والنملة وقروح الرأس الرطبة ، وإذا مضغ السذاب بعد أكل ~~البصل والثوم قطع رائحتهما ، وإذا أكثر من الذي ليس ببستاني منه قتل آكله ~~وإذا جمع إنسان البري منه بعد ظهور زهره ليصلحه حمي وجهه وورم اليدين ورما ~~شديدا مع حكة ، وينبغي لمن أراد أن يجمعه أن يتقدم في جمعه بدهن لوجه ~~واليدين ثم يجمعه ، وزعم قوم أن عصارته إذا رشت على الدجاج منعت النموس أن ~~تأكلها ، وزعم قوم أن السذاب النابت ms0593 بالبلاد التي يقال لها ماقدونيا عند ~~النهر الذي يقال له القيمس إذا أكل قتل آكله من الموضع الذي ينبت فيه جبل ~~ملآن أفاعي ، وبزره إذا شرب كان صالحا للأوجاع الباطنية ، وقد يقع في أخلاط ~~الأدوية المعجونة وينتفع به . الطبري : إذا دق بزره وشرب منه وزن درهم أو ~~درهمين بالعسل أو بالسكنجبين فإنه نافع من الفواق الذي يكون من البلة ~~والبرودة في رأس المعدة . ابن سينا : وهو يشهي ويمري ويقوي المعدة وينفع من ~~الطحال والنافض أكله والتمريخ بدهنه . ابن سينا : ينفع من الفالج والرعشة ~~والتشنج ، إذا شرب منه كل يوم وزن درهم مجرب ، وإذا شرب من ماء طبيخه قدر ~~PageV03P008 سكرجة مع أوقيتين عسلا نفع من الفواق مجرب . الرازي : أطرد ~~البقول كلها للريح وأنفعها للأمعاء السفلى ولمن يعتريه القولنج غير أن ذلك ~~ليس بجيد للمعدة وهو رديء لمن يسرع إليه الصداع جدا . التجربتين : يشرب منه ~~أعني من البستاني للأوجاع نحو من ثلاثة دراهم للكبار وللصبيان من قيراط إلى ~~نحوه وإذا طلي بماء ورقه داخل مناخر الصبيان نفعهم من الصرع الذي يعتريهم ~~كثيرا المعروف بأم الصبيان وإذا تضمد به للتهيج المتولد عن رياح نافخة أو ~~بلغم رقيق حلله حيثما كان ، وإذا شرب أو تضمد به نفع من لسعة العقرب ~~والحيات والرتيلا وعضة الكلب الكلب ، وبالجملة هو حافظ من السموم إذا خالط ~~ماؤه الإكحال أحد البصر وجفف الماء النازل في العين ، دوقس : السذاب يمنع ~~الحبل . الغافقي : يحلل الخنازير وينفع من عرق النسا إذا شرب من بزره من ~~درهم إلى درهمين وإذا أكثر من أكله بلد الفكر وأعمى القلب وكذا تفعل سائر ~~الأشياء التي لها رائحة كريهة وذلك أن كل كريه الرائحة هو مضاد للروح ~~النفساني وأكله باعتدال يحد البصر والإكثار منه يظلمه وقد يصرع ويولد شقيقة ~~وهو نافع من الصرع جدا ، والسذاب إذا شرب نفع من القولنج الريحي وإذا طبخ ~~في الزيت وكمدت به المثانة نفع من عسر البول . إسحاق بن عمران : وإذا سحق ~~القشر من السذاب الجبلي سحقا ناعما وطلي منه على موضع ms0594 داء الثعلب أزاله فإن ~~كان داء الثعلب عتيقا فبعصارة السذاب الجبلي وأصله يخلط معه الشمع ويجعل ~~على الموضع ولا يعالج بغيره فإنه ينبت الشعر . | # | 2 ( سرخس : ) 2 # يعرف في زماننا هذا بجبلي لبنان وبيروت بالشرد بضم الشين المعجمة والراء ~~بعدها دال ، ديسقوريدوس في آخر الرابعة : بطارس ومن الناس من سماه فلحون هو ~~نبات ليس له ساق ولا زهر ولا ثمر وله ورق نابت في قضيب طوله نحو من ذراع ~~والورق مشرف منتشر كأنه جناح وله رائحة فيها شيء من تين وله أصل في وجه ~~الأرض أسود إلى الطول تتشعب منه شعب كثيرة في طعمها قبض وينبت هذا النبات ~~في مواضع جبلية وأماكن صخرية ، جالينوس في 8 : أنفع ما في هذا النبات أصله ~~خاصة وذلك أنه يقتل حب القرع إذا شرب منه وزن أربعة مثاقيل بماء العسل وعلى ~~هذا النحو أيضا يقتل الأجنة الأحياء ويخرج الأجنة الموتى وليس ذلك منه بعجب ~~إذا كان مرا وكان فيه مع ذلك شيء من القبض ، وبسبب هذا إذا هو وضع على ~~الجراحات جففها تجفيفا شديدا لا لذع معه . ديسقوريدوس : وإذا شرب من أصله ~~مقدار أربع درخميات مع الشراب المسمى ماء الفراطن أخرج الدود المسمى حب ~~القرع وإن سقي منه أحد أوبولوقيتمر مع سقسمونيا أو مع خربق أسود كان أجود ، ~~وينبغي لمن أراد شربه أن يتقدم بأكل الثوم . وأما السرخس الأنثى فهو ~~PageV03P009 نبات له ورق شبيه بورق بطارس وهو السرخس الذكر غير أن ليس له ~~قضيب ولحد فقط مثل مالبطارس ، ولكن شعب كثيرة وورقه أكثر إرتفاعا وله عروق ~~طوال آخذة بجوانب كثيرة في لونها حمرة مع سواد ومنها ما يكون أحمر لونه إلى ~~الدم . جالينوس : قوته مثل قوة الآخر بعينها ، ديسقوريدوس : وهذه العروق ~~أيضا إذا خلطت مع العسل وعمل منها لعوق واستعمل أخرج الدود المسمى حب القرع ~~، وإذا شرب منه مقدار ثلاث درخميات مع الشراب أخرجت الدود الطوال وإذا أعطي ~~منه النساء قطعت عنهن الحبل وإن أخذت منها الحبلى أسقطت وقد يجفف ويسحق ~~ويفر على القروح ms0595 الرطبة العسرة البرء ويبرئ أعراف الحمير ، وورق هذا النبات ~~في أول ما ينبت قد يطبخ ويؤكل فيلين البطن . مسيح : السرخس حار يابس في ~~الدرجة الثانية جلاء مفتح للسدد . كتاب التجربة : صحت التجربة عندي في ~~أغصانه الرخصة أول خروجها من الأصل إذا أكلها من وقع في عينيه تبن أو شيء ~~من الواقعات ألقاه من العين في الحين وصحت التجربة أيضا عندنا وكذا ببلاد ~~الشام في إخراج الفضول حيث كانت في البدن ضمادا . الشريف : إذا سحق أصله ~~وشرب منه وزن مثقال في ثلاث بيضات مسخنة بنميرشت ثلاثة أيام متوالية نفع من ~~رض اللحم والهتك عن ضربة أو سقطة . عبد الله بن صالح : السرخس الذكر يسمى ~~بالبربرية أقوسق وجرب في هذا الصنف أن رجلا كان قد أقعد من وجع الوركين ~~والمائدة فدل عليه فأخذت أصوله غضة وغسلت من التراب ثم قطعت قطعا صغارا ودق ~~دقا ناعما وطرح منها نحو 6 أرطال في نحو 12 رطلا من العسل فصار العسل ~~كالماء فلم يزل يشربه كما هو في أيام فلم يتمه حتى برئ برءا تاما . وجرب ~~منه أيضا أن ورقه إذا دقت يابسة وعجنت بالحناء وحمل على رأس من في عينيه ~~إمارات الماء كان ذلك برأه . البكري : لا يقرب البرغوث موضعا فرش فيه ورقه ~~. | # | 2 ( سرو : ) 2 # جالينوس في الثامنة : ورق هذا النبات وقضبانه وجوزه ما دامت طرية لينة ~~تذبل الجراحات الكبار الحادثة في الأجسام الصلبة وهذا مما يدل على أن قوتها ~~جميعا قوة مجففة ليست معها حدة ولا حرافة ظاهرة ، وطعمها يشهد على ذلك وذلك ~~أنه يوجد في طعم جملة هذه الشجرة حدة وحرافة يسيرة ومرارة كثيرة جدا وعفوصة ~~وهي أيضا أشد وأقوى كثيرا من المرارة وإنما فيها من المرارة والحدة مقدار ~~ما يتذرق ويوصل القبض في عمق البدن من غير أن PageV03P010 يحدث هو في البدن ~~حرارة أصلا ولا لذعا . ولذلك صارت هذه الشجرة تفني ما كان محتقنا في العمق ~~في العلل المرهلة المتعفنة وتذهبه إذهابا يجمع البعد عن الأذى والأمن في ~~العافية معا ms0596 ، وذلك أن الأدوية التي تسخن وتجفف وإن كانت تفني الرطوبات ~~المحتقنة في العمق فإنها مع هذا تجذب إلى المواضع بحدتها وبحرارتها رطوبات ~~أخر وبهذا السبب صار السرو ينفع أصحاب الفتق ، لأنه يجففه ويكسب الأعضاء ~~التي قد استرخت بسبب الرطوبة قوة وذلك لأن قبضه يصل إلى عمق تلك الأعضاء من ~~طريق أن الذي يخالطه من الحرارة يتذرق ذلك القبض ويؤذيه لأن مقدار حرارة ~~السرو مقدار يمكنه التذرقة والإيصال ولم يبلغ بعد إلى حد ما يلذع ، وقد ~~يستعمل السرو قوم في مداواة الجمرة والنملة بعد أن يخلطوه مع دقيق الشعير ، ~~وذلك من طريق أنه يفني الرطوبة الفاعلة لهذه العلة من غير أن يسخن وقوم آخر ~~يستعملونه أيضا في مداواة الجمرة فيخلطونه إما مع الشعير والماء أو مع خل ~~ممزوج مزاجا مكسورا بالماء ، وعلك السرو في طعمه حدة وحرافة ويستعمل فيما ~~يستعمل سائر العلوك . | ديسقوريدوس في 1 : يقبض ويبرد وإذا شرب ورقه مسحوقا ~~بطلاء وشيء يسير من المر نفع المثانة التي تنصب إليها الفضول ومن عسر البول ~~، وجوز السرو إذا دق وهو رطب وشرب بخمر نفع نفث الدم وقرحة الأمعاء والبطن ~~التي يسيل إليها الفضول وعسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب والسعال ، ~~وطبيخ جوز السرو أيضا يفعل ما يفعله جوز السرو وإذا دق جوز السرو طريا وخلط ~~بتين لين الصلابة وأراقولونس وهو لحم ينبت في الأنف من باطنه وإذا طبخ ~~بالخل ودق وخلط بالترمس قلع الآثار البيض العارضة للأظفار ، وإذا تضمد به ~~أضمر الأدرة من الفتق ، وورق السرو يفعل ما يفعله جوز السرو وقد يظن أنه ~~يطرد البق إذا دخن بأغصانه والورق ، وورق السرو إذا كان مسحوقا وتضمد به ~~ألزق الجراحات وقد يقطع الدم وإذا دق وخلط بالخل سود الشعر ، وقد يتضمد به ~~وحده وبالسويق للجمرة والنملة والجمر والأورام الحارة العارضة للعين ، وإذا ~~خلط بموم وزيت عذب ووضع على المعدة قواها . ابن سينا : طبيخه بالخل نافع ~~لوجع الأسنان ورماده إذا فر على حرق النار وعلى سائر القروح الرطبة نفعها . ~~| # | 2 ( سرقسانة : ) 2 ms0597 # الغافقي : هو نبات يشبه الصعتر له ورق دقاق يشبه ورق القيصوم ولونها أخضر ~~إلى الغبرة وله سويقة دقيقة أدق من الثيل مدور يعلو نحو شبر وأقل وأعلاها ~~ثلاث شعب أو أربعة مملوءة من غلف في هيئة غلف الحرف داخلها زر دقيق جدا ~~شبيه بالسمسم في شكله ، إلا أنه أصغر بكثير ونباته الجبال الصخرية وبالأرض ~~الغليظة الخشنة وخاصيته أنه يسهل إسهالا قويا ويجلب البلغم والماء الأصفر . ~~PageV03P011 | # | 2 ( سرغنت : ) 2 # وسرغند أيضا ويقال إسرغنت وهو إسم بربري للنبات المعروف ببخور البربر . ~~الغافقي : هو نبات له خيطان كثيرة يخرج من أصل واحد في غلظ الإبر وتفرش على ~~وجه الأرض عليها ورق دقيق جدا مدور فيما بين الورق زهر أبيض دقيق جدا وله ~~أصل غائر في الأرض في غلظ الإبهام أو نحوه في هيئة الخرزة أصهب اللون طيب ~~الرائحة ، وإذا قلع وجفف انفتل كانفتال الثوب المعصور وأكثر نباته في الرمل ~~وأصله هو المستعمل وهو عسر ما يندق لرطوبة فيه وقوته مسخنة باعتدال ، ~~وخاصته أن يدر البول ويطيب رائحة العرق ويقوي الأعضاء الباطنة إذا شرب ~~طبيخه ويزيد في الباه ، ويخصب البدن إذا أخذ منه وزن درهمين في كل يوم في ~~نبيذ أو في حسو وإذا استنشق دخانه قوى الدماغ ونفع من الزكام . | # | 2 ( سرطان نهري : ) 2 # جالينوس في الحادية عشرة : أما سرطانات النهر فرمادها يجفف كما يجفف رماد ~~هذه الأشياء التي ذكرناها وفي خصوصيته أن جملة جوهره ينفع نفعا عجيبا من ~~نهشة الكلب الكلب إذا استعمل وحده وإذا استعمل مع الجنطيان والكندر وينبغي ~~أن يؤخذ من الكندر جزء ومن الجنطيان خمسة ومن رماد السرطانات 15 جزءا . وقد ~~استعملنا نحن هذه السرطانات في بعض الأوقات وهي محرقة بضروب من الحرق ~~مختلفة ولكن أكثر ما نحرقها على ما كان يحرقها أسحريون المجرب الذي كان جرب ~~الأدوية تجربة جليلة عظيمة ، وكان شيخا من مشايخ مدينتنا ومعلما من معلمينا ~~. وكان إذا أراد أن يحرق هذه السرطانات إتخذ قدرا من نحاس أحمر فوضع فيه ~~هذه السرطانات أحياء وأحرقها حتى تصير ms0598 رمادا فيسهل بذلك سحقها . | وكان ~~أسحريون هذا يتخذ هذا الدواء فيكون عنده معدا في منزله أبدا وكان يحرق ~~السرطانات في الصيف من بعد طلوع الشعرى العبور إذا كانت الشمس في الأسد ~~والقدر قد مضت له 18 ليلة وكان يسقى من هذا من نهشه كلب كلب حتى يمضي له 45 ~~يوما ، والشربة منه كان يجعلها مقدار ملعقة كبيرة ويذرها على الماء ويسقى ~~المنهوش فإن لم يتهيأ له أن يتولى علاج المنهوش منذ أول أمره لكن بعدما ~~يمضي له أيام كان ينثر من هذا الدواء على الماء مقدار ملعقتين ويسقيه وكان ~~يضع على موضع النهشة من خارج المرهم المتخذ بالزيت المسمى باليونانية ~~بروطيا وهو الذي نقع فيه الجاوشير والخل ومقدار ما نفع فيه من الزيت رطل ~~ومن الخل قسط بالقسط المنسوب إلى إيطاليا ويجعل الخل نقيعا جدا ومن ~~الجاوشير ثلاث أواق وإنما ذكرت هذا في هذا الكتاب ، وليس هو مما يدخل في ~~هذا الكتاب لثقتي بهذا الدواء ، وعلمي بأنه لم يمت من نهشة الكلب أحد ممن ~~استعمله على هذه الصفة التي ذكرت . | ديسقوريدوس : في ب : ما كان منها ~~نهريا فإنها إذا أحرقت وأخذت من PageV03P012 رمادها ثلاثة مثاقيل مع مثقال ~~ونضف من جنطيانا وشرب بشراب ثلاثة أيام نفع منفعة بينة من عضة الكلب الكلب ~~، وإذا خلط بعسل مطبوخ نفع من شقاق الرجلين والمقعدة والشقاق العارض من ~~البرد ، والسرطانات إذا دقت نيئة وسحقت وشربت بلبن الأتن نفعت من نهش ~~الهوام والرتيلا ولسعة العقرب ، وإذا طبخت وأكلت بمرقها نفعت من به قرحة في ~~رئته ، ومن شرب شيئا من الأرنب البحري ، وإذا دقت مع الباذروج وسحقت وقربت ~~من العقرب قتلتها ، والسرطانات البحرية تفعل مثل ذلك إلا أنها أضعف . ~~الشريف : إن شرب منه شيء بشراب أبيض نفع من عسر البول وفتت الحصاة وأنضجها ~~، وإذا طبخت مع رازيانج وكرفس وصفي الماء وشرب منه مقدار ثلاث أواق أدر ~~البول والطمث ، وإذا سحق نيئا وغسل بماء ثم صفي وتغرغر به مقدار سكرجة نفع ~~من الخوانيق ووجع اللوزتين وسكن الوجع مكانه ms0599 وحيا . وإن علقت عين السرطان ~~على من به حمى غب شفاه ذلك . البصري : لحم السرطانات النهرية ومرقتها تنفع ~~المسلولين وتزيد في الباه . غيره : ينفع أصحاب السل وخاصة إذا شق بطنه وغسل ~~برماد وملح وطبخ مع السعتر ، وإذا وضع على موضع نهش الحيات والأفاعي نفع ~~ويحلل الأورام الحاسية ورماده نافع في أدوية البهق والكلف ، وإذا بل بالخل ~~ووضع على موضع عضة الكلب الكلب نفع من ذلك ، وإذا شرب بلبن الأتن نفع من ~~نفث المرة الصفراء من الصدر . الطبري : إذا سحقت وطليت على لدغ العقرب نفعت ~~. التجربتين : النهري منه إذا طبخ بحشيش السعتر نفع من ابتداء السل المتولد ~~عن يبس الصدر والرئة . ابن سينا : عسر الهضم كثير الغذاء ويصلحه الطبخ ~~بالماش ويخرج الأزجة والشوك ضمادا . ابن التلميذ : قد يؤخذ من رماده فينفع ~~المسلولين مع الطين المختوم والصمغ والكثيراء ورب السوس مجرب . خواص ابن ~~زهر : إن طبخ السرطان بالشبت وتغرغر به الملسوع شفاه وإن علقت أرجل ~~السرطانات على شجرة مثمرة سقط ثمرها من غير علة وإن أحرق وطلي به ثدي من ~~بها سرطان نفعها وأبرأها . | # | 2 ( سرطان بحري : ) 2 # ابن سينا : إذا قيل سرطان بحري فليس يعني به كل سرطان من البحر بل ضرب ~~منه خاص حجري الأعضاء كلها . المجوسي : يجلو آثار القروح من العين ويحد ~~البصر ويجلو الأسنان إذا سحق واستن به . التميمي في كتابه المرشد : هذا ~~السرطان مستحجر بارد يابس في الدرجة الثالثة ويدخل في الأكحال محرقا وغير ~~محرق والمحرق أفضل وأقوى لفعله وفيه أيضا قبض وجلاء وتنشيف للرطوبات ~~المنصبة إلى طبقات العين وتقوية لطبقاتها وعضلاتها . أمين الدولة : يقوي ~~أعصاب العين ويزيد في جلائها وإذا أحرق PageV03P013 بالنار ازداد لطافة ~~ويبوسة ، ويستعمل هذا السرطان في المركبات المارستانية في الكحل العزيري ~~وفي أخلاط التوتيا الهندي . لي : يقال أنه يكون سرطان في بحر بلاد الصين ~~فإذا خرج من البحر ولقيه الهواء تصلب وتحجر مكانه ولذلك تجد سرطانا مكمل ~~الخلقة حجريا ولم يذكره ديسقوريدس ولا جالينوس في بسائطهما البتة ، وأما ~~الحيوان الذي سماه حنين في ms0600 مفردات جالينوس بالسرطان البحري فليس هو بسرطان ~~كما قال ، وإنما هي السمكة المسماة بالرومية سيبيا وسنذكره فيما بعد في آخر ~~هذا الحرف ويعرف في بعض سواحل بحر المغرب بالقناطة بالقاف المفتوحة والنون ~~المشددة وتؤكل مشوية ومطبوخة ويستعمل منها في الطب خزفتها التي في باطنها ~~وهي الخزفة المعروفة عند الأطباء بلسان البحر فافهمه . | # | 2 ( سرشاد : ) 2 # هو البنجنكست في بعض التراجم . | # | 2 ( سرمق وسرمج : ) 2 # وهو القطف وسيأتي ذكره في القاف . | # | 2 ( سرما : ) 2 # هو نبات يسمى باليونانية مريق عن البطريق وسنذكره في الميم إن شاء الله ~~تعالى . | # | 2 ( سرة الأرض : ) 2 # هو النبات المسمى باليونانية قوطوليدون وقد ذكرته في حرف القاف ويسمى ~~بأذن القسيس أيضا . | # | 2 ( سراج القطرب : ) 2 # التميمي في كتابه المرشد : هو اليبروح الوقاد ويسمى شجرة الصنم وهذه ~~الشجرة هي سيدة اليباريح السبعة وزعم هرمس إنها شجرة سليمان بن داود التي ~~كان منها تحت فص خاتمه وبها كان يصنع العجائب وكانت تنطاع له بها أرواح ~~المردة ، وزعم أيضا أن بهذه الشجرة كان يدبر ذو القرنين الملك الإسكندر في ~~مسيره إلى المغرب وإلى المشرق . قال هرمس : وهذه الشجرة مباركة من الأشجار ~~نافعة لكل داء يكون بابن آدم من جنة وخبل ووسواس وتنفع لكل داء من الأدواء ~~الكبار التي تعرض له في باطن جسمه ، كالفالج واللقوة والصرع وداء الجذام ~~وفساد العقل والتولة وكثرة النسيان . وأصل هذه الشجرة الكائن في بطن الأرض ~~في صورة صنم قائم في يدين ورجلين وله جميع أعضاء لإنسان ، ومنبت قضيبها ~~وورقها الظاهر فوق الأرض ومطلعه من وسط رأس ذلك الصنم وورقها مثل ورق ~~العليق سواء وهو أيضا يتعلق بما يقرب منه من الشجر ينفرش عليه ويعلوه وله ~~ثمرة أحمر لونها طيب ريحها ورائحتها كرائحة عسل اللبني ومنبتها يكون في ~~الجبال والكرومات . ويزعمون أن قلعها يستصعب على من يريده وذلك أنه يحتاج ~~في بدء الأمر أن PageV03P014 يكون قد أحكم الإختبار لوقت قلعها وعرفه فلا ~~يقصدها عازما على قطعها حتى يكون المريخ مسعودا مستقيما في سيره وهو في ms0601 أحد ~~بيوته والأحب إلي أن يكون في بيته الأعلى وهو الحمل أو في بيت شرفه وهو ~~الجدي ويشرق في 24 درجة منه ، أو في إحدى مثلثاته ، أو في حد من حدوده التي ~~يكون فيها قوي الفعل وليحفر طالبه أن يقصده وهو هابط أو راجع أو متحيز ~~للرجوع أو وهو في بيت وباله أو وهو محترق تحت جرم الشمس وإن كان مشرقا ~~مستقيما فهو أفضل وإن نظرت الزهرة أو المشتري إليه من شكل محمود كان أسعد ~~له . وينبغي أن يراعى أمر القدر في وقت ما يهم بقلعه بأن يكون مقارنا ~~للمريخ أو معه في برجه فإذا أحكم ذلك فليعد إليه وإلى شجرته يوم الثلاثاء ~~عند طلوع الشمس ، وأما أصحاب الأعمال البرانية فيزعمون أنه لا يمكن قلعه ~~إلا أن ربط إذا خلخل ما حوله من التراب ولم يبق إلا على عروق رقاق في عنق ~~كلب قد جوع يوما ثم يتباعد الرجل منه ويصيح بالكلب فإن الكلب إذا جذبه ~~متحاملا نحو صاحبه قلعه ، ويزعمون حينئذ أن الكلب يسقط ميتا فأما أنا فأرى ~~ذلك محالا وباطلا بل أرى قلعه وإنه لا بأس عليه ويلفها في خرقة بيضاء وليكن ~~قلعه إياها بفروعها وورقها وما فيها من الثمر فإن ثمرها أكثر منفعة من ~~أصلها وهذه الشجرة تصلح لأعمال كثيرة ليست مما تستعمل في الطب . فمن ذلك ~~أنه إن أخذ إنسان قطعة من أعضاء ذلك الصنم فسحقها مع شيء يسير من ثمرها ~~وأنعم سحقها ودافها بدهن بان أو دهن الخلوق المطيب أو في زئبق رصاصي ويمسح ~~الرجل من ذلك الدهن إذا أراد لقاء الأكابر ولقاء في سلطان فمسح منه عينيه ~~وجبينه ووجهه وبدنه ثم لقي من أحب من السلاطين فيما أحب فإنه يكون عنده ~~وجيها وتكون منزلته عنده عالية وتقضى حوائجه ولا يرى منه إلا ما يجب وإن ~~أخذ من ثمرها الأبيض ما لم يتكامل بلوغه فدقه وسحقه بدهن ورد فارسي وأمر ~~المرأة أن تدهن به بطنها وظهرها إذا هي خافت من أن تسقط فإنها لا تسقط ms0602 بإذن ~~الله ويتم حملها إلى وقت الولادة . قال هرمس : وإن أخذ كمة من زهره من قبل ~~أن تنفتح فربطها في خرقة كتان وشدها بخيط صوف معمول من 7 ألوان ثم علقه على ~~الطفل الذي يعرض له الصرع فإنه يذهب عنه ولا يعود إليه ما دامت تلك معلقة ~~عليه ومن أخذ كمة من زهرها مما قد انفتحت ودقها وقلاها بزيت ثم صفى الزيت ~~ودهن به بطن الحامل التي قد عسر عليها ولادتها فإنه يسهل عليها الولادة ~~وتلد من غير وجع ، ومن بخر بشيء من الأصل الذي هو الصنم منزله أو المكان ~~الذي يسكنه هربت منه الجن والشياطين من ساعته ولم تقربه سنينا كثيرة وإن ~~بخر بهذا الصنم إنسان به هذيان وفساد عقل ذهب عنه . قال هرمس : وهذا الصنم ~~حرز عظيم في المنفعة لمن يحمله متقلدا به أو كسر عضوا من أعضائه وخرز عليه ~~جلد أديم PageV03P015 ويعلقها في عنقه أو في عضده فإنه حينئذ يأمن من كل ~~آفة وعاهة ومن كل لص وسارق ومن الغرق والحريق ومن كل بلية ، وإن علق منه ~~شيء على من يعتاده الصرع أبرأه وكان فعله في ذلك أبلغ من عود الفاونيا ~~ومنافع هذه الشجرة كثيرة وخاصة أصل هذه الشجرة وهو الصنم وثمرته ينفعان من ~~الأكلة الساعية والقروح المتخبثة . كتاب الخواص : من علق عليه أصل منه ~~الشجرة أو شيء منها أطفأ غضب الرؤساء ومن علق عليه شيء منها فليكن في ~~امتلاء القدر . | لي : وهو يقال على أدوية كثيرة منها الدواء الذي قدمنا ~~ذكره وأيضا يقال على الدواء المسمى باليونانية أواقينوس وهو المعروف ~~بالحدقي وقد ذكرته في الألف التي بعدها واو ، وزعم الرازي في الحاوي أنه ~~النبات المسمى باليونانية لوسيماخيوس وقد ذكرته في حرف للام التي بعدها واو ~~وقال في موضع آخر منه : هو الدواء المسمى باليونانية لخبيس ، وقد ة كرته ~~أيضا في حرف اللام التي بعدها خاء معجمة . وقال الغافقي : زعم بعض المحدثين ~~أنه نبات ينبت بين الكتان ويعلو عليه كثيرا وله فقاح كالورد الأحمر وله أصل ~~كالجوزة ms0603 ويسمى بعجمية الأندلس بخيلة أي جويزه يأخذه حفارو الكرم ويأكلونه . ~~وقال الشريف الإدريسي : سمي هذا الدواء سراج القطرب لأن القطرب هي الدويبة ~~التي تضيء بالليل كأنها شعلة نار وهذا النبات هو معروف ببلاد الشام ونباته ~~بها كثير مما يقرب من البحر ، وقشر عود هذا النبات إذا أظلم عليه الليل ~~أضاء منه باطنه ما دام رطبا حتى يخيل للناظر أنه نار وإذا جف هذا بطل فعله ~~، وإذا جعل في خرقة مبلولة بالماء وترك فيها عادت إليه رطوبته فيسرج فإذا ~~جف بطل ولا يعرف له في الطب فضل ، ولقد اتفق لي من هذا الفن شيء أخبر به ~~فإني حضرت قطع شجرة السرو واستخرجت عروقه فأخذت منه عرقا وسرت به إلى منزلي ~~. رميت به في زاوية البيت ونمت فلما كان من الليل انتبهت من نومي ففتحت ~~عيني فرأيت شيئا يتألق نورا فما شككت فيه أنه نور فقمت لأرى ما هو فوجدته ~~عرق شجرة السرو الذي جئت به من البستان فتفقدتها وجعلتها مني ببال وكانت ~~تضيء إلى أن جفت وبطل فعلها والذي يضيء منه مما يلي العود وهذا شيء غريب ~~مجرب . | # | 2 ( سالي هو الساساليوس . ) 2 # ديسقوريدوس في الثالثة : أما ما كان منه بالمكان الذي يقال له مصاليا فله ~~ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له ماراثون وهو الرازيانج إلا أنه أغلظ منه ~~ساقه أخشن أغصانا وعليه إكليل شبيه بإكليل الشبث فيه ثمر إلى الطول ما هو ~~حريف يسرع إليه الثآليل وله أصل طويل طيب الرائحة . جالينوس في 8 : أصل هذا ~~النبات أقوى ما فيه أكثر من أصله بزره وقد يبلغ من إسخانه أنه يدر البول ~~إدرارا كثيرا وهو مع هذا لطيف حتى PageV03P016 إنه يبلغ أنه ينفع من يصرع ~~ومن به نفس الإنتصاب . ديسقوريدوس : وقوة ثمره وأصله مسخنة وإذا شربا أبرا ~~تقطير البول وعسر النفس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب وقد ينفعان من أوجاع ~~الأرحام التي يعرض معها الإختناق والمصروعين ويدران الطمث ويحدران الجنين ~~وينفعان من الأوجاع ويبرئان السعال المزمن أكثر من غيرهما والثمرة ms0604 إذا شربت ~~بشراب هضمت الطعام وحللت المغص وهو نافع من الحمى التي يقال لها أسالس وقد ~~يسقى بالفلفل والشراب للبرد في الأسفار وقد يسقى منه المعز الإناث وسائر ~~المواشي لكثرة نتاجها . وأما الساساليوس الذي يقال له أنيوبيقون له ورق ~~شبيه بورق النبات الذي يقال له قسوس إلا أنه أقصر منه مستطيل في مقدار ~~النبات الذي يقال له بارقلوماثن وهو تمنش عظيم له قضب طولها نحو من شبر ~~ورؤوس شبيهة برؤوس الشبت وزر أسود كثيف مثل الحنطة وهو أشد حرافة وأطيب ~~رائحة من الساساليوس الذي من مصاليا وهو لذيذ الطعم وقوته كقوة الذي من ~~مصاليا فأما الذي يكون بالجزيرة التي يقال لها مالوبويقس فله ورق شبيه بورق ~~الفربيون إلا أنه أخشن منه وأغلظ وله ساق أكبر من ساق ساساليوس الذي من ~~مصاليا شبيه في شكله بالقنا وعليه إكليل واسع فيه ثمر أعرض وأكبر شحما ~~وأطيب رائحة من ثمر ساساليوس الذي من مصاليا وقوته شبيهة بقوته وينبت في ~~مواضع وعرة ومواضع مائية وعلى تلول وقد ينبت أيضا في المكان الذي يقال له ~~أندي . وأما طرديلن فإن من الناس من يسميه أيضا سسالي فريطيقون وتأويله ~~ساليوس قريطيقي وقد ينبت في الجبل الذي يقال له أماللتن الذي بالبلاد التي ~~يقال لها قليقيا وهو عشب يستعمل في وقود النار وله زر صغير مستدير يرى كأنه ~~طنفيني طعمه إلى الحرافة فيه عطرية ويشرب لعسر البول وإدرار البول وعصارة ~~أصل هذا النبات وزره إذا كان طريا وشرب منه مقدار ثلاث أوبولوسات بميبختج ~~15 يوما أبرأ من وجع الكلى وأصل هذا النبات قوي وإذا عجن بالعسل ولعق منه ~~أخرج الفضول التي في الصدر . الغافقي : يسهل الولادة ويذيب البلغم الجامد ~~ويفتح السدد وهو جيد للمعدة نافع للكليتين والمثانة ورياح الخاصرة ~~والحالبين . | # | 2 ( سطرونيون : ) 2 # فسره حنين في الثامنة من مفردات جالينوس بالكندس وهو بعيد عن الصواب وكذا ~~كل من قال بقوله أيضا في هذا الدواء لأن الكندس مشهور ولا يستعمل منه في ~~الشراب المقدار المستعمل من سطرونيون ولا يغسل ms0605 به الصوف أيضا كما يغسل ~~بسطرونيون الذي هو عند مشايخنا الثقات في هذه الصناعة من أهل الأندلس منهم ~~أبو العباس النباتي وعبد الله بن صالح الكتاني وابن حجاج الأشبيلي هو ~~النبات المعروف اليوم PageV03P017 وقبله ببلاد الأندلس بالقوليله وعند ~~البربر بالمغرب الأقصى والأوسط أيضا يعرفونه بالتاغيفيث وباللوزن وتاغيغشت ~~أيضا . وقد ينبت أيضا بظاهر الإسكندرية والساكن بها من أهل المغرب يقتلعون ~~أصوله ويدقونها ويغسلون بها الصوف فينقيه وهو مشهورعندهم وليس بينه وبين ~~الكندس شبه إلا في كون أصوله تحرك العطاس مثل الكندس ، وسطرونيون هو نبات ~~له ساق دقيقة منعقدة ولا أغصان له وله ورق متباعد في قدر الإبهام ما بين ~~الإستدارة والطول لها عرض وهي محددة الرأس لونها كلون ورق الكرنب وفي طرفه ~~شعب لطاف صغار عليها نفاخات بيض صنوبرية الشكل عليها زهر أبيض وله أصل طويل ~~أبيض في طعمه حرارة يسيرة مع شيء من طيب رائحة وأكثر ما ينبت بين الحنطة . ~~ديسقوريدوس في الثانية : وهذا الدواء يستعمله غسالو الصوف لتنقيته وهو ~~معروف عندهم وهذا أصله حريف يدر البول وإذا أخذ منه وزن فلنجارين بعسل نفع ~~من أمراض الكبد وعسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الإنتصاب والسعال واليرقان ~~ويسهل البطن ، وإذا شرب بالجاوشير وأصل الكبر فتت الحصا وأخرجه مع البول ~~وحلل ورم الطحال وإذا احتمل أدر الطمث وقتل الجنين قتلا قويا ، وإذا تضمد ~~به مع السويق والخل نفع الجرب المتقرح ، وإذا طبخ بدقيق الشعير والشراب حلل ~~الجراحات في ابتدائها وقد يقع في أخلاط الشيافات المحدة للبصر وفي أخلاط ~~المراهم ويحرك العطاس ، وإذا سحق وخلط بالعسل واستعط به أحدر الفضول من ~~الرأس إلى الفم . جالينوس في الثامنة : أكثر ما يستعمل من هذا أصوله خاصة ~~وطعم هذه الأصول حاد حريف وهو حار يابس المزاج كأنه في الدرجة الرابعة من ~~شأنه أن يجلو وأن يفتح ولذلك صار يحرك العطاس بمنزلة الأشياء الأخرى الحارة ~~المزاج أبو العباس النباتي : والأندلسيون يستعملونه في الفرزجات المنقية ~~للنساء وهو بذلك معلوم عندهم ، ابن حجاج الأشبيلي : ينفع من وجع الضرس إذا ms0606 ~~قطر من ماء أصله في الأنف نقطتان وهذا الأصل يغلى في الماء حتى تخرج قوته ~~ويغسل به الثياب من الصوف والكتان . قال هرمس القبطي : إذا أخذ من أصله وزن ~~ربع درهم وخلط معه 25 حبة من كمون أسود ثم ديف بزيت أنفاق واستعط به صاحب ~~اللقوة فإنه يبرئه . | # | 2 ( سطوني : ) 2 # غلط من قال إنه الخلاف جدا . ديسقوريدوس في 4 : هو نبات ثمره وورقه ~~يقبضان ولذلك يحتقن بطبيخهما لقرحة الأمعاء وقد يقطر في الأذن التي يسيل ~~منها القيح وإذا تضمد بورقه نفع من اتساع ثقب حجاب العين الذي يقال له ~~العيني العارض من ضربة وهو الذي يقال له باليونانية سحنس وقطع نزف الدم . ~~جالينوس في 8 : أنفع ما في هذا النبات ثمرته وورقه وقوتهما قوة تقبض بلا ~~لذع وهو يجفف تجفيفا بينا كأنه في الدرجة الثالثة PageV03P018 عند منتهاها ~~ولذلك صار طبيخه يستعمل في الحقن لقروح الأمعاء ويقطر في الأذن التي يسيل ~~منها القيح ويلزق الجراحات العظيمة وأبين ما يكون فعله في ذلك إذا استعمل ~~مع الشراب الأسود القابض وذلك لأنه يجفف تجفيفا شديدا كل رطوبة تجري على ~~غير المجرى الطبيعي وورقه أيضا ما دام طريا إن هو سحق ووضع من خارج حبس ~~الدم بما فيه من هذه القوة وإذا ضمدت به العين نفع من اتساع الحدقة وهو ~~الانتشار متى كان ذلك إنما يحدث عن ضربة . | # | 2 ( سطراطيوطس : ) 2 # منه نهري وهو قار في الماء . ديسقوريدوس في الرابعة : سطراطيوطس النابت ~~على الماء هو ورق يكون على الماء ويظهر على وجهه وليس له أصل والورق شبيه ~~النبات الذي يقال له حي العالم إلا أنه أكبر منه . جالينوس في 8 : ما كان ~~من هذا النبات منسوبا إلى الماء فيه قوة رطبة باردة . ديسقوريدوس : وقوته ~~مبردة وإذا شرب قطع نزف الدم العارض من الكلى ، وإذا تضمد به مع الخل منع ~~الورم من الخراجات ونفع من الحمرة والأورام البلغمية وأما أسطراطيوطس الذي ~~يقال له ذو الألف ورقة وهو تمنش صغير طوله نحو من شبر أو ms0607 أكثر له ورق شبيه ~~بريش الفرخ في ابتداء ظهوره قصار جدا مشقق وقد يشبه الورق أيضا في قصره ورق ~~الكمثري البري وهو أقصر منه وإكليل هذا النبات أكثف وأغلظ إلا أن على أطراف ~~هذه الأكاليل عيدانا صغارا وله على كل عود إكليل مثل ما للشبث وله زهر أبيض ~~صغار وأكثر ما ينبت في أرضين معطلة من العمارة فيها خشونة وعند الطرق . ~~جالينوس : وما كان منه منسوبا للبر ففيه شيء من قبض وبسبب هذا صار يمكن فيه ~~إلزاق الجراحات وينفع القروح ومن الناس أيضا من يستعمله عند انفجار الدم ~~وفي مداواة النواصير . ديسقوريدوس : وهذا النبات نافع جدا من نزف الدم ~~والقروح العتيقة والحديثة والنواصير . | # | 2 ( سطاحيس : ) 2 # هو النبات المعروف ببلاد الأندلس بالفارة وبالأقوشة بعجمية الأندلس أيضا ~~. ديسقوريدوس في الثالثة : هو تمنش شبيه بفراسون إلا أنه أطول منه وله ورق ~~صغار كثير متين طيب الرائحة أبيض عليه زغب يسير وله قضبان كبيرة مخرجها من ~~أصل واحد أشد بياضا من قضبان الفراسيون وينبت في أماكن جبلية ومواضع خشنة . ~~جالينوس في 8 : طعم هذا حريف حاد مر وهو في الدرجة الثالثة من درجة الأشياء ~~المسخنة ولذلك صار يدر البول والطمث ويفسد مع ذلك الأجنة ويحدر المشيمة ~~ويخرجها . ديسقوريدوس : وله قوة مسخنة PageV03P019 ولذلك إذا شرب بماء طبيخ ~~ورقه أدر الطمث وأخرج المشيمة . أبو العباس : قال بعض شيوخنا إنما سمي ~~عندهم فارة لأن القلب يفر منه الخفقان إذا شرب هذا . الغافقي : الفارة تقيئ ~~المرة السوداء وتنفع من الماليخوليا وجميع أعراض المرة السوداء وتقوي القلب ~~والنفس وتذهب السهر وحديث النفس وأوجاع الجوف الحادثة من رياح غليظة أو خلط ~~غليظ بارد وتنفع من عضة الكلب الكلب إذا تقيئ بها ما لم يفزع صاحبها من ~~الماء وإذا أغليت في الزيت نفعت من وجع الأسنان . | # | 2 ( سطاح : ) 2 # يقال على كل ما ينسطح على الأرض من النبات كالحرسا وما أشبهه . | # | 2 ( سطركا : ) 2 # هو بالسريانية وأهل الشام يسمونه الأسطركا وهو ضرب من الميعة . | # | 2 ( سطوال : ) 2 # إسم للزرنباد عند ms0608 الجنوبيين وهم كثيرا ما يستعملونه أكلا لتسخين أبدانهم ~~وكذا سائر الفرنج وقد ذكرته فيما تقدم . | # | 2 ( سعد : ) 2 # ديسقوريدوس في ا : فيقارس وهو السعد ويسميه بعضهم أروسيسقيطون ويسمى ~~بعضهم بهذا الإسم الدارشيشغان له ورق شبيه بالكراث غير أنه أطول منه وأدق ~~وأصلب وله ساق طولها ذراع أو أكثر وساقه ليست مستقيمة بل فيها إعوجاج على ~~زوايا شبيهة بساق الأذخر على طرفه أوراق صغار ثابتة وزر وأصوله كأنها زيتون ~~ومنه طوال ومنه مدور مشتبك يعني أن أصوله شبيهة بثمر الزيتون بعضها مع بعض ~~طيبة الرائحة سود فيها مرارة وينبت في أماكن غامرة وأرض رطبة وأجود السعد ~~ما كان منه ثقيلا كثيفا عسرا غليظ الرض فه خشونة طيب الرائحة مع شيء من حدة ~~والسعد الذي من قليصا والذي من سوريا والذي من الجزائر التي يقال لها ~~قويلادس وهو على هذه الصفة . جالينوس في 8 : الذي ينتفع به من السعد إنما ~~هو أصله خاصة وأصول السعد تسخن وتجفف بلا لذع فهو لذلك ينفع منفعة عجيبة من ~~القروح التي قد عسر إندمالها بسبب رطوبة كثيرة لأن فيها مع هذا شيئا من قبض ~~ولذلك صار ينفع من القروح التي تكون في الفم وينبغي أيضا أن يشهد لأصول ~~السعد بأن فيها قوة قطاعة بها صارت تفتت الحصاة وتدر البول وتحدر الطمث جدا ~~. ديسقوريدوس : وقوته مسخنة مفتحة لأفواه العروق وإذا شرب يدر البول لمن به ~~حصاة وحبن وينفع من سم العقرب وهو صالح إذا تكمد به لبرد الرحم وانضمام ~~فمها ويدر الطمث وهو نافع من القروح اللواتي في الفم والقروح المتأكلة إذا ~~استعمل يابسا مسحوقا وقد يقع في المراهم المسخنة PageV03P020 وقد يحتاج ~~إليه في بعض الأدهان المطيبة وقد يقال إن بالهند نوعا آخر من السعد شبيها ~~بالزنجبيل إذا مضغ صار لونه مثل لون الزعفران وإذا لطخ على الشعر والجلد ~~حلق الشعر على المكان . لي : زعم ابن رضوان في مفرداته أن هذا النوع من ~~السعد هو الزرنباد وهو قول بعيد عن الصواب لأن صفة هذا النوع من السعد ms0609 ~~وفعله بعيد عن صفة الزرنباد وفعله بينهما فرق كبير . الرازي في الحاوي : ~~يزيد في العقل ويكثر الرياح ويدبغ المعدة ويحسن اللون وهو جيد للبواسير ~~نافع للمعدة والخاصرة ويطيب النكهة وإن شرب مع دهن الحبة الخضراء شد الصلب ~~وأسخن الكلى ونفع المثانة الباردة ونفع من وجع المثانة وضعفها وجربها جدا ~~ويقطر البول ويحرق الدم ويتخوف من إكثاره الجذام . وقال في المنصوري يسخن ~~المعدة والكبد الباردتين وهو جيد للبخر والعفن في الفم والأنف نافع للمعدة ~~واللثة الرطبة . مسيح بن الحكم : صالح لرطوبة السفل واسترخائه ، نافع ~~للأسنان . ابن سينا : ينفع من استرخاء اللثة ويزيد في الحفظ وينفع من ~~الحميات العتيقة جدا شربا ويقوي العصب . التجربتين : يقطع القيء ضمادا ~~ومشروبا وإذا خلط بالزفت نفع من البثور في رؤوس الصبيان . غيره : هو حار ~~يابس في الثانية . | # | 2 ( سعوط : ) 2 # هو المسمى باليونانية بطومنقي ومعناه المعطس ويسمى عود العطاس أيضا وهي ~~الشجرة التي يعمل منها سعوط الدواب عند البياطرة بالأندلس . أبو العباس ~~النباتي رحمه الله : السعوط ، الذي يسعط به الدواب كثيرا ما يكون بشرق ~~الأندلس ومنه بجبال غلزا شيء كثير ومنها يحمل إلى غرناطة ورقه كورق الغاسول ~~الشيحي النابت بالسواحل الزيتوني الشكل الورق لونه إلى البياض وأصوله في ~~غلظ الأصبع لونه إلى الكمدة وداخله إلى البياض أعاليه ممتلئة وأسافله إلى ~~الرقة ما هي وفيها خشونة وله زهر دقيق إلى الصفرة وثمره إلى الإستدارة ما ~~هو صلب وقوته حادة جدا . ديسقوريدوس في ا : وهو شجرة لها أغصان رقاق كبيرة ~~مستديرة شبيهة بأغصان القيصوم عليها ورق مستطيل شبيه بورق الزيتون كثير وفي ~~أعلاه إكليل صغير شبيه بالذي للبابونج حاد الرائحة محرك للعطاس ولذلك يسمى ~~بطرمنقامسع . جالينوس في الثامنة : زهرة هذه النبتة قوتها تعطس ، ولذلك ~~سماها اليونانيون بطرمنقي لأن العطاس يقال له باليونانية بطارقوس وجملة هذا ~~النبات أن اتخذ منه ضماد وهو طري فهو نافع ومحلل لما يكون في الوجه من ~~النمش ومن سائر ما يحدث من الدم تحت الجلد ، ذلك لأن مزاجه حار يابس إلا ~~أنه ما دام ms0610 طريا فهو من الحرارة واليبس في الدرجة PageV03P021 الثانية وأما ~~إذا يبس فإنه يصير في الدرجة الثالثة منهما . ديسقوريدوس : وإذا تضمد بورقه ~~مع زهره قلع أثر كمنة الدم تحت العين والبرص وزهره يحرك العطاس حركة شديدة ~~وينبت في الجبال وبين الصخور . | الشريف : إذا استعط به نفع من الخشم ونقى ~~الرأس بالعطاس . | # | 2 ( سعدان : ) 2 # كتاب الرحلة هو إسم عربي مشهور لنبات حسكي الورق وعلى صفة أغصانه ومقداره ~~إلا أن هذا أشد بياضا من ذلك وألين ورقا وأعذب طعما وفيه يسير لزوجة ويخالف ~~الحسك في أن ورقه يكون أعرض وأكبر بقليل وأكثره ثلاثة ثلاثة متوازية من ~~الجهتين والزهر الزهر والثمر بخلاف ذلك السعدان وثمره مفرطح لاطئ على قدر ~~الدرهم مستدير أعلاه مشوك بشوك دقيق فيه بعض تحجين يتعلق بالثياب وبكل ما ~~يلامسه ، وهو ذو طبقتين وفيما بينهما بزر صغير على قدر الحلبة إلى الخضرة ~~منابتة الرمال وحسكته تكون خضراء فإذا يبست ابيضت فإذا عنقت اسودت . | # | 2 ( سعالى : ) 2 # هو فنجبون المعروف بحشيشة السعال ، وقد ذكرته في الفاء . | # | 2 ( سفاديكس : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : هو بقل بري صغير طعمه إلى الحرافة ما هو فيه شيء ~~من مرارة يؤكل نيئا ومطبوخا وهو يسهل البطن جيد للمعدة وطبيخه إذا شرب نفع ~~المثانة والكلى والكبد . | جالينوس في 8 : هذا نوع من البقول الدشتية كان ~~فيه حرافة وحمة ومرارة يسيرة فيكون على هذا القياس من الإسخان واليبس ، أما ~~في الدرجة الثانية ممتدة ، وأما في الدرجة الثالثة مقبضة فهو لذلك يدر ~~البول ويفتح السدد الحادثة في الأعضاء الباطنة من طريق أنه مركب من هذه ~~الكيفيات . الشريف : سفندفس هو نبات يكون في العمارات له ساق طوله نحو من ~~شبر فما دونه وله ورق مشرف متفرق شبيه بورق الشاهترج لكنه أكبر منه وله زهر ~~أبيض مثل الأقحوان كبير جدا وفي وسطه صفرة ناتئة وقد يكون الزهر أصفر ووسطه ~~أبيض وطعمه إلى الحرافة ما هو فيه شيء من مرارة ويؤكل نيئا ومطبوخا وهو حار ~~يابس يسهل البطن ويدر البول جيد للمعدة ms0611 وطبيخه إذا شرب نفع من الجرب والحكة ~~ويصفي الدم وإذا شرب من زهره مجففا خمس دراهم مع مثله إهليلج أصفر ومثله ~~سكر أسهل البطن وإن شرب من ماء عصره من ثلث رطل إلى نصف رطل مع خمسة ~~الدراهم إهليلج أصفر ومثله سكر أسهل . | # | 2 ( سفندوليون : ) 2 # هو الكلخ أندلسي وبالبربرية تافيفرا . ديسقوريدوس في الثانية : هو نبات ~~له ورق فيه شبه يسير من ورق الدلب وفيه مشاكلة أيضا من ورق الجاوشير وله ~~سوق طولها نحو من ذراع أو أكثر شبيه بالنبات الذي يقال له ماراتون وبزر على ~~طرفه شبيه PageV03P022 بساليوس مضاعف طبقتين إلا أنه أوسع منه وأشد بياضا ~~وأشبه بالتين ثقيل الرائحة وله زهر أبيض وأصل أبيض شبيه بالفجل وينبت في ~~آجام وأماكن رطبة وبزره إذا شرب أسهل بلغما وشفى وجع الكبد واليرقان وعسر ~~النفس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب والصرع . جالينوس في 8 : ثمرة هذا ~~النبات قوتها قوة حارة قطاعة فهي لذلك من أنفع ما يكون من الأدوية للربو ~~ولمن يصرع وهي نافعة لمن به يرقان وكذا أصله أيضا قوته مثل هذه القوة وهو ~~موافق لهذه العلل بأعيانها ويقلع أيضا الصلابة التي تكون في البواسير ~~وينبغي إذا عولجت به هذه الصلابة أن ينحت ثم يوضع في تجوف ثقب النواصير وقد ~~تحفظ عصارة زهرته وينتفع بها جدا في مداواة القروح الحادثة في الآذان إذا ~~طالت . ديسقوريدوس : وبزره إذا شرب أسهل بلغما وشفى من وجع الكبد واليرقان ~~وعسر النفس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب والصرع ووجع الأرحام الذي يعرض منه ~~الاختناق وإذا تدخن به نبه المسبوتين وإذا نطل به الرأس مع الزيت وافق ~~قرابيطس وشرغش والصداع وإذا تضمد به مع الشراب منع النملة من أن تسعى في ~~البدن وقد يعطى من الأصل لليرقان ووجع الكبد ويحك ويجعل في النواصير ~~الجاسية فيحل جساوتها وعصارة زهره إذا كان رطبا يوافق الآذان التي فيها ~~القروح والآذان التي تسيل قيحا وعصارته تجعل في الشمس وتخزن مثل سائر ~~العصارات . | # | 2 ( سقمونيا : ) 2 # وهي المحمودة ولم يذكرها جالينوس ms0612 في بسائطه البتة . ديسقوريدوس في ~~الرابعة : هو نبات له أغصان كبيرة مخرجها من أصل واحد طولها نحو من ثلاثة ~~أذرع أو أربعة عليها رطوبة تدبق باليد وشيء من زغب وله ورق وعليه زغب وهو ~~شبيه بورق النبات الذي يقال له العسني أو ورق النبات الذي يقال له فسوس إلا ~~أنه ألين من ورق الفسوس ذو ثلاث زوايا وله زهر أبيض مستدير أجوف شبيه في ~~شكله بالقرطالة ثقيل الرائحة وأصل طويل غليظ في غلظ العضد أبيض ثقيل ~~الرائحة ملآن من رطوبة وقد تجمع هذه الرطوبة بأن يقطع رأس الأصل ويقور على ~~استدارة فإن الرطوبة تسيل في ذلك التجويف وتجمع على الصدف ، ومن الناس من ~~يحفر الأرض على استدارته ويأخذ ورق الجوز ويصيره في الحفرة ويصب عليه هذه ~~الرطوبة ويدعونها هناك حتى تجف ثم يرفعونها وأجود ما تكون من هذه الرطوبة ~~وهي السقمونيا ما كان منه صافيا خفيفا متخلخلا شبيها في لونه بالغراء ~~المتخذ من جلود البقر وفيه تجاويف دقاق شبيهة بالأسفنجة والذي يؤتى به من ~~الموضع الذي يقال له مونسا التي من البلاد التي يقال لها آسيا هو على هذه ~~الصفة . ولا ينبغي لممتحن هذه الصفة أن يقتصر PageV03P023 على بياض لونها ~~عند ملاقاة اللسان لها فإنها قد يعرض لها ذلك إذا غشت بأن يخلط بها لبن ~~اليتوع ، وأيضا من علامة الجيد منها أن لا يحذو اللسان حذوا شديدا فإن ذلك ~~إنما يعرض لها إذا خلط بها لبن اليتوع . وأردأ أصنافها ما كان من الشأم ومن ~~فلسطين فإنهما رديئان متكاثفان لأنهما يغشان بلبن اليتوع ودقيق الكرسنة ، ~~وإذا أخذ من هذه الصمغة مقدار درخمي أو ثلاث أوثولوسات مع الشراب الذي يقال ~~له مالقراطن أو مع الماء أسهل مرة وقد يكتفى منه بمقدار أوثولوسين يخلطان ~~بسمسم أو ببعض البزور لتليين الطبع والبطن وإذا احتيج إلى أن تقوى الشربة ~~منها أخذ مقدار ثلاث أوثولوسات وخلط بأوثولوسين من الخربق الأسود ومقدار ~~درخميين من الملح وقد يعمل ملح مسهل بأن يخلط بستة فوانوسات مقدار 25 للقوي ~~منها ms0613 والشربة منه على قدر القوة وأما التامة فمقدار ثلاث فلجنارات ، وأما ~~الوسطى فمقدار فلجنارين ، وأما الصغرى فمقدار فلجنار واحد وقد يؤخذ من أصل ~~شجرة السقمونيا مقدار درخميين ويخلط بما ذكرنا فيسهل ، ومن الناس من يأخذ ~~الأصل فيطبخه ويشربه وقد يؤخذ فيطبخ بالخل ويدق ناعما مع دقيق الشعير ويعمل ~~ضمادا لعرق النسا ولرطوبة الأصل إذا صيرت على صوفة واحتملتها المرأة الحامل ~~قتلت الجنين ، وإذا خلطت بالعسل والزيت ولطخت بها الجراحات حللتها ، وإذا ~~طبخت بالخل ولطخت على الجرب المتقرح حللته وقشرته وقد يخلط بدهن الورد ~~والخل ويصير على الرأس للصداع . مسيح : حارة يابسة في الثالثة . | حبيش بن ~~الحسن : وحرارتها أكثر من يبسها وأجود ما يكون منه ما كان أبيض ضرب إلى ~~الزرقة ، كأنه قطع الصدف المكسور إذا كسرته وفركته أسرع التفرك والذي يوجد ~~من جبل اللكام هو بهذه الصفة وما خالفه رديء ومثل السقمونيا الذي ينبت في ~~بلاد الجرامقة الذي يضرب لونه إلى السواد وشكله إلى الاستدارة صلب متغير لا ~~ينفرك سريعا باليد فإن هذا إذا شرب أورث مغصا وكربا وسجعا في الأمعاء وتركه ~~أصلح من استعماله ، وإصلاح الصفة الأولى منه أن تعمد إلى تفاحة أو سفرجلة ~~فتقطع رأسها قطعا صحيحا كما تدور شبيها الطبق وتعزله ناحية ثم قور سائرها ~~واجعل فيها السقمونيا ثم رد عليه الطبق الذي عزلته وشكه بخلال من خشب أو ~~تلوثه ليلزم الطبق عليها كلها بعجين وضعه على آجرة أو خزفة في تنور سكن ~~ناره واتركه حتى ينضج ثم أخرجه واستخرج منه السقمونيا ودعه في الظل حتى يجف ~~وقدر الشربة منه مصلحا من الدانق إلى الدانقين ، واعلم أن السقمونيا لا ~~تتغير ولا تنكسر حدتها وإن طال بها المكث إلا بعد الثلاثين أو الأربعين سنة ~~إلا ما قد أصلح فإنه إذا PageV03P024 أصلح وطال مكثه انكسرت قوته ، ولذلك ~~ينبغي أن يكون إصلاحك إياها عند استعمالك لها وإذا تناول منه أكثر من ~~المقدار وذلك مقدار نصف درهم فما زاد أمسك الطبيعة أولا فأصاب شاربه كرب ~~وعرق بارد وغشي ولربما انبعثت الطبيعة ms0614 بإفراط من الإسهال حتى إنه ربما ~~كثيرا ما يعقبه التلف ، والمقدار الذي يجب أن يؤخذ منه هو من وزن ست شعيرات ~~إلى عشرين . ومن خاصته إسهال المرة الصفراء واللزوجات واجتذاب الفضول ~~الرديئة من أقاصي البدن وكثيرا ما يعقب المحرورين الحمى الحارة إذا شربوه ~~واجتنابه أفضل في أمثال هؤلاء إلا أن تدعو الحاجة إليه فيؤخذ منه بمقدار ~~قصد . التجربتين : وقد تشوى السقمونيا بالمصطكي وصفة شيها أن تسحق المحمودة ~~مع مثلها من المصطكي وتشويها في جوف السفرجلة بعد أن تنقيه من البزر وتنظفه ~~على الصفة المذكورة أولا وتشويها ثم ترفعها وتستعملها فلا غائلة لها بوجه ، ~~وقد تستعمل في الحميات في الأطفال وغيرهم متى احتاجوا إلى إخراج الخلط ~~الصفراوي والسفرجلة المشوية على هذه الصفة إذا شوي في جوفها من المحمودة من ~~درهم إلى درهمين وأكل لحمها كله بعد إزالة المحمودة منها أسهل بلا غائلة ~~وإذا درس لحم هذه السفرجلة مع مثله من زهر البنفسج مسحوقا وأضيف إليه من ~~المحمودة المشوية مع المصطكي مقدار ما يكون في كل درهمين منها ثمن درهم مع ~~المحمودة وصنع منها أقراص وجففت كانت أفضل أنواع القرص من البنفسج في إحدار ~~المحمومين وهو يحمر الصفراء على تنوعها والبلغم المالح المخالط للصفراء ~~ويجذب من أعماق البدن وينفع من جميع العلل الصفراوية المحتاجة إلى ~~الإستفراغ كحميات الصفراء النضجة الأخلاط والحميات المحتاجة في أولها ~~والرمد الصفراوي وصداع الرأس والحمرة والجرب حيثما كانت ، وغير ذلك مما ~~يكون سببه خلط صفراوي أو مالح أو هما معا ، وإذا خلطت بأدوية البرص والبهق ~~والكلف الذي تستعمل في طلاء قوت فعلها . مسيح : وأصل شجرة السقمونيا منق ~~للبرص . المنصوري : ومتى خفنا نكايته أصلحناه بأن نعجنه بماء السفرجل ~~الحامض أو التفاح أو ماء الورد وقد نقع فيه سماق بقدر ما ينعجن ونتخذه ~~أقراصا رقاقا ونجففه في الظل ونعرف وزنه قبل ذلك ، ويسقى من دانق إلى نصف ~~درهم . ابن سرابيون : السقمونيا فيه مضار للمعدة والأحشاء وهو رديء للمعدة ~~أكثر من الأدوية المستعملة كلها ويسهل الفضل المري اللطيف الصافي المحتبس ~~في ms0615 الدم ويجب أن يحذره من كانت به حمى ومن كان به ضعف المعدة ، ويجب أن ~~يخلط به الأدوية التي تنفع المعدة كالأشياء العطرية المقوية بروائحها والتي ~~تحطه عن المعدة سريعا كالزنجبيل والأنينون والفلفل والملح فإذا دعت الضرورة ~~إلى أخذه مع ضعف المعدة خلطت به أدوية مقوية للمعدة كالصبر والعود والمصطكي ~~للمبرودين وعصارة PageV03P025 الورد ورب السفرجل للمحرورين . ابن ماسويه : ~~يذهب بالشهوة ويورث غما وكربا وتهوعا فإن أراد مريد أخذه فليتقدم قبل في ~~إصلاحها ويمزجها بالأنيسون وبزر الجزر البري المسمى دوقو وبزر الكرفس وبدهن ~~اللوز الحلو ويشوى في تفاحة أو في سفرجلة مقورة ثم يكون أخذه لها بعد ذلك ~~ولا يجيد سحقها لئلا يلتصق بخمل المعدة فيضربها لبعد تخلصها منها . البصري ~~: وإذا أردنا أن نسقي منه خلطنا معه الورد والسفرجل وعجناه بماء الكرفس . ~~غيره : السقمونيا مغث . ابن سينا : هو مما يؤذي القلب ويعطش . وقال بعضهم : ~~إن العتيق وهو ما جاوز الأربعين إذا تنوول منه مقدار قليل أدر ولم يسهل ~~وينفع من لسعة العقرب شربا وطلاء . الشريف : وإذا أخذ منه مقدار جزء وخلط ~~بجزء تربد وشربا بلبن حليب على الريق أخرجا الدود كبارها وصغارها وهو عجيب ~~في ذلك مجرب . المجوسي : يضر بالكبد الضعيفة مضرة عظيمة وأفضله ما جلب من ~~أنطاكية وإن سقيته مع بعض الأدوية فمن دانق نصف دانق ، ومتى أعطي منه أكثر ~~من ثلثي درهم أسهل إسهالا عنيفا جدا يهلك صاحبه ما لم يسهل فأما ما ينبغي ~~أن يخلط معه ليدفع ضرره فالنشا والأنيسون من كل واحد جزء بوزن السقمونيا ، ~~وينبغي إن كان المتناول للسقمونيا صاحب ترفه ودعة أو محرورا أن يشوي ~~السقمونيا في تفاحة أو سفرجلة . | # | 2 ( سقولوقندريون : ) 2 # يعرفه شجارو الأندلس بالعقربان وباعة العطر بالديار المصرية يعرفونه بكف ~~النسر . | ديسقوريدوس في الثالثة : له ورق شبيه بالدود الذي يقال له ~~سقولوقندريا كثيرا منبته من أصل واحد وينبت في صخور وفي حيطان منبته محصى ~~ظليلة ولا ساق له ولا زهر ولا ثمرة وورقه مشرف مثل ورق البسفانج والناحية ~~السفلى من الورق إلى ms0616 الحمرة وعليها زغب والناحية العليا خضراء . جالينوس في ~~ا : هذه الحشيشة لطيفة لكنها ليست بحارة ولذلك صارت تفتت الحصا التي في ~~الكلية والمثانة وتحلل صلابة الطحال ديسقوريدوس : والورق إذا طبخ بخل وشرب ~~45 يوما حلل ورم الطحال وينبغي أن يضمد به الطحال وقد سحق بشراب وخلط به ~~وهو نافع في تقطير البول والفواق واليرقان وتفتيت الحصاة التي تكون في ~~المثانة وقد يظن أنه يمنع من الحبل إذا علق وحده أو مع طحال بغل ، وزعم من ~~يظن هذا الظن أن من يستعمله لمنع الحبل ينبغي أن يعلقه في يوم لم تكن في ~~ليلته الماضية قدر . | # | 2 ( سقولوقندريا بالاسيا : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : هو حيوان بحري ويسمى باسم الحيوان الذي يقال له ~~أم أربعة وأربعين إذا طبخ بزيت وتمسح به حلق الشعر وإذا مسه من الجلد عرضت ~~له حكة . PageV03P026 | # | 2 ( سقونيوبداس : ) 2 # ومعناه باليونانية الشبيه بذنب العقرب وقد ذكرته في حرف الذال المعجمة . ~~| # | 2 ( سقتقور : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : منه ما هو مصري ومنه ما هو هندي ومنه ما يتولد ~~في بحر القلزم ومنه ما يوجد في البلاد التي يقال لها لوريا التي من بلاد ~~مورسيارس وهو جنس من الحراذين يجفف في الخريف وقد قيل إنه إذا شرب منه وزن ~~درخمي بشراب من الموضع الذي يلي كلى السقنقور أنهض شهوة الجماع وإذا شرب ~~طبيخ العدس بالعسل ، وإذا شرب بزر الخس بالماء سكن نهوض الشهوة وقد يقع في ~~أخلاط الأدوية المعجونة . قال ابن جميع : السقنقور حيوان شديد الشبه بالورل ~~يوجد في الجبال في الرمال التي نيل مصر وأكثر ذلك يوجد في نواحي صعيدها وهو ~~مما يسعى في البر ويدخل في الماء أعني ماء النيل ، ولذلك قيل إنه الورل ~~المائي أما الورل فيشبهه في الخلقة وأما المائي فلدخوله في الماء واكتسابه ~~فيه وذلك أنه يغتذي في الماء بالسمك وفي البر بحيوانات أخر كالعظامات وقد ~~يسترط ما يغتذي به من ذلك إستراطا وقد شاهدت في أمعائه في حال عمله ~~العظايات بحالها وصورتها لم تتغير بعد ms0617 وهو مما يتولد من ذكر وأنثى ويوجد ~~للذكور بالتشريح خصيتان كخصيتي الديوك في خلقتهما ومقدارهما وموضعهما ، ~~وإناثه تبيض فوق العشرين بيضة وتدفنه في الرمل فيكمل كونه بحرارته وكذا ~~يكون وما يقال أنه من نتاج التمساح إذا ريء في البر ظاهر المحال ، والفرق ~~بين السقنقور والورل يكون من وجوه منها من الماوي فإنه يكون في البراري ~~والحواجر ونحوها والسقنقور يأوي إلى شطوط النيل النهرية الرملية وما قرب ~~منها ومنها من ملمس جلده فإن جلد الورل أصلب وأخشن وجلد السقنقور ألين ~~وأنعم ، ومنها من لون ظاهره فإن ظهر الورل أصفر أغبر وظهر السقنقور مدبج ~~بصفرة وسواد . وذكر التميمي في كتابه المرشد : إن للذكر من السقنقور ~~إحليلين وللأنثى فرجين وليس ذلك من أحواله بالبين الظاهر بل مما يحتاج إلى ~~بحث مستقصى من جهة التشريح ، وذكر أيضا في هذا الكتاب أنه وجد في بعض كتب ~~الخواص وسمع من أهل الصعيدان السقنقور يعض الإنسان ويطلب الماء فإن وجده ~~دخل فيه وإن لم يجده بال وتمرغ في بوله فإذا فعل ذلك مات المعضوض في الحال ~~وسلم السقنقور ، فإن اتفق أن سبق المعضوض إلى الماء فدخله قبل دخول ~~السقنقور في الماء وتمرغه في بوله انقلب السقنقور على قفاه ومات لوقته وسلم ~~المعضوض PageV03P027 وهذا من الخواص العجيبة إن صح ، والمختار من هذا ~~الحيوان الذكر فإنه الأبلغ والأفضل في المنافع المنسوبة إليه من أمر الباه ~~قياسا وتجربة بل يكاد أن يكون هو المخصوص بذلك دون الأنثى والمختار من ~~أعضائه وجملة أجزاء جسمه هو ما يلي متنه وأصل ذنبه ومحاذي سرته وشحمه ~~وكشيته فإن هذه الأجزاء منه هي أبلغ ما فيه نفعا بل هي المستعملة منه خاصة ~~والوقت الذي ينبغي أن يصاد فيه من أوقات السنة ويعد لما يصرف فيه من أمر ~~الأدوية نافع هو فصل الربيع فإنه في هذا الوقت من السنة يهيج للسفاد ويكون ~~نافعا بليغا وكيفية إعداده وتهيئه لذلك هي أن يذكى في يوم صيده فإنه إذا ~~ترك بعد صيده حيا ذاب شحمه وهزل وضعف فعله ثم ms0618 يقطع رأسه وأطرافه وذنبه ولا ~~يستأصل الذنب بل يترك مما يلي أصله شيء ثم يشق جوفه طولا ويخرج جوفه ما خلا ~~كشيته وكلاه وينظف ويحشى ملحا ويخاط الشق ويعلق منكسا في الظل في موضع ~~معتدل من الهواء إلى أن يستحكم جفافه ويؤمن فساده ويرفع ذلك في إناء لا ~~يمنع الهواء من الوصول إليه وترويحه كالسلال المضفورة من قضبان شجرة ~~الصفصاف أو الطرفاء أو خوص النخل ويصان من الفار ونحوه مما يعدو عليه إلى ~~وقت الحاجة إليه ، ولحم هذا الحيوان ما دام طريا حار الطبع رطبه حرارته ~~ورطوبته في الدرجة الثانية من درجات الأدوية الحارة الرطبة وأما مملوحه ~~المجفف فإنه أشد حرارة وأقل رطوبة ولا سيما ما مضت عليه بعد تعليقه مدة ~~طويلة ، ولذلك صار لا يوافق استعماله ذوي الأمزجة الحارة اليابسة كما يوافق ~~ذوي الأمزجة الباردة الرطبة بل ربما أضرهم إن لم يركب معه ما يصلحه وليس ~~لمعترض أن يعترض هذا القول فيقول بقول من قال إنه إنما يفعل المنسوبة إليه ~~بخاصية فيه لا بمزاجه لأن ذي الخاصية قد توافق بعض مستعمليه دون من جهة ~~الطبيعة وخاصية لحمه وشحمه هما إنهاض الشهوة ويهيج الشبق ويقوي الإنعاظ ~~وينفع أمراض العصب الباردة والزيادة لهذه الأسباب في الجماع وخاصة مما يلي ~~متنه وأصل ذنبه ويحاذي سرته وكلاه وكشيته سيما المملوح منه والمجفف كما ~~ذكرنا ، وهو ينفع المنافع المذكورة إن استعمل بمفرده وإن ألقي في أخلاط ~~الأدوية المركبة لهذا العرض إلا أنه إذا استعمل بمفرده كان أقوى فعلا وأبلغ ~~نفعا وذلك بأن يؤخذ من مجففه على ما قدمنا وصفه من وزن مثقال إلى ثلاثة ~~مثاقيل بحسب مزاج المستعمل له وسنه وبلده والوقت الحاضر من أوقات السنة ~~فيسحق ويلقى على خمر عتيق مروح ويسقى لمن يستجيز التداوي بالخمر أو على ماء ~~العسل غير المطبوخ أو نقيع الزبيب الحلو لمن لا يستجيز ذلك أو يذر على صفرة ~~بيض الدجاج الطري المشوي نيمرشت ويتحسى ، وكذا يفعل بملحه إذا ألقي في ~~أخلاط الأدوية والأطعمة الباهية أو أخذ منه ms0619 وزن درهم إلى درهمين بحسب ~~استعمال PageV03P028 المستعمل له بمقتضى مزاجه وذر على صفرة البيض المذكور ~~بمفرده أو مع مثله من بزر الجرجير المسحوق . لي : السقنقور على الحقيقة هو ~~هذا الذي ذكره ابن جميع ولا يعرف اليوم في عصرنا هذا في الديار المصرية إلا ~~في بلد الفيوم خاصة ومنها يجلب إلى القاهرة لمن عسى أن يطلبه وأكثر ما يقع ~~صيده عندهم فيما زعموا في أيام الشتاء في الأربعينية منها وهو إذا اشتد ~~عليه برد الماء خرج منه إلى البر فحينئذ يظفر به ويصاد وهذا الحديث لا شك ~~فيه . | ابن جميع : قال ديسقوريدوس : إن منه ما يوجد في مواضع من بلاد ~~الهند وبلاد الحبش ، أخبرني الفقيه أبو القاسم عبد الرحمن اليمني أنه شاهد ~~في بلاد المشرق حيوانا بحريا يسمى سقنقورا يؤتى به من سقشين ويذكر أنه ~~حيوان طويل يبلغ طوله خارجا عن ذنبه نحو الذراعين وعرضه أكثر من نصف ذراع ~~ولونه أغبر والذي يستعمل منه ما يلي متنه وأصل ذنبه فإن هذا الجزء منه لحم ~~وإن لحمه يبقى غير مملوح زمانا فلا يفسد ولا يتغير كما يفسد ويتغير غيره من ~~لحوم الأسماك ونحوها قال : وأقام معي من لحمه جملة حملته من معدنه إلى أن ~~وصلت إلى أصفهان ولم يتغير ، قال : وأهل بلاده يستعملونه بالحموضات كالخل ~~ونحوه لشدة حرارته . وقال : وهو يزيد في الباه زيادة ما مثل زيادة الجزر ~~ونحوه من الأدوية الباهية . | # | 2 ( سكر : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : هو صنف من العسل جامد ويوجد على القصب ببلاد ~~الهند وبلاد المغرب المخصبة وقوامه شبيه بقوام الملح يتفتت تحت الأسنان ~~كالملح إذا ديف بماء وشرب أسهل البطن وكان جيدا للمعدة نافعا من وجع ~~المثانة والكلى إذا اكتحل به جلا ظلمة البصر . | جالينوس في السابعة : أما ~~السكر المجلوب إلينا من بلاد الهند ومن بلاد المغرب فيزعمون أنه شيء يستخرج ~~من القصب فيجمد وهو أيضا نوع من أنواع العسل وحلاوته أقل من حلاوة هذا ~~العسل الذي يكون عندنا فأما قوته فشبيهة بقوته في أنه يجلو ويجفف ms0620 ويحلل ~~ولكنه من جهة ما هو غير ضار للمعدة كمضرة هذا العسل الذي عندنا ولا يعطش ~~أيضا كإعطاشه وهو بعيد عن جوهر هذا وطبيعته في هذه الخصلة . وقال في حيلة ~~البرء في المقالة الثامنة منها أن السكر يدخل في عداد الأشياء الجلاءة ~~الفتاحة للسدد المنقية للمجاري . ابن ماسويه : هو حار في الدرجة الأولى أو ~~في الثانية في أولها رطب في وسط الدرجة الأولى نافع للمعدة بجلائه ما فيها ~~ولا سيما لمن لا تغلب المرة الصفراء على معدته ، فمن كانت غالبة على معدته ~~كان ضارا لها لتهييجه إياها وليس الطبرزد بملين PageV03P029 كالسليماني ~~وكالفانيذ وعسل القصب أكثر تليينا من الفانيذ وعسل الطبرزد أكثر تليينا من ~~عسل النحل وهو أقل تليينا من عسل القصب . عيسى البصري : الحديث من السكر ~~حار رطب والعتيق حار يابس صالح للرياح الكثيرة الحادثة في الأمعاء والبطن ~~يحلل الطبيعة وإن شرب مع دهن لوز حلو فإنه يمنع القولنج ، والعتيق منه نافع ~~للبلغم الذي في المعدة إلا أنه يعطش ويولد دما عكرا . الشريف : السكر إذا ~~شرب بالسمن نفع من احتباس البول وهو أبلغ دواء في ذلك مجرب ، وإذا شرب من ~~السكر أوقية مدوفة في أوقيتين من سمن بقر طري ويتحسى فاترا فإنه ينفع من ~~وجع السرة والجوف وينقي مواد النفساء مجرب . وإذا شرب بالماء الحار نفع من ~~بحة الصوت الكائنة عن النزلات وإدمان أخذه متواليا بالماء الحار ينفع من ~~السعال والتضايق ويؤخذ منه أوقية في كل يوم فإنه نافع في ذلك ، وأنه إذا ~~أخذت قطعة من سكر أحرش وحك بها جرب أجفان العين حتى تدمى نفع ذلك منه ~~وينبغي أن يعاود ذلك وإن احتيج إلى ذلك يعاد فإذا بخر بالسكر قطع الزكام ~~ونفع منه وحيا . | التجربتين : ينفع من السعال الذي يحتاج إلى جلاء وإذا ~~كسرت به قوى الإكحال الحادة لم تنكا العين وحسن فعلها . الرازي في كتاب دفع ~~مضار الأغذية : هو معتدل الحر لطيف جلاء صالح للصدر والرئة ملين لهما مخرج ~~لما فيهما جيد لخشونة المثانة موافق للمحرورين والمبرودين لإعتداله ms0621 ولا ~~يحتاج إلى إصلاح إذا أصيب فيه موضعه ، وينبغي أن يحذر الإكثار منه عند لين ~~الطبيعة وسحج الأمعاء ولا يحتاج إلى دفع مضار أكثر من أن لا يأكله ~~المسلولون والفانيذ . أما الشجري منه فيلين البطن ويكسر الريح ويسخن إسخانا ~~بينا والحراني يلين الصدر إلا أنه دون الشجري في ذلك وفي الإسخان وليس ~~يحتاج إلى إصلاح ما لم يكثر منه ولم يكن آكله محرورا ، وإذا احتيج منه إلى ~~ذلك اكتفى منه بأدنى شيء مما ذكرنا من أخذ الفواكه المزة عليه . الشريف : ~~والفانيذ يلين البطن وينفع من السعال البلغمي ويسخن نواحي الكلى . غيره : ~~هو في علل الصدر المحتاجة إلى الترطيب جيد جدا . الرازي : أما نبات السكر ~~فيختلف على حسب اختلاف الشيء الذي ينبت منه لأنه إن كان نباته من سكر قد ~~طبخ بماء الورد كان أبرد وأخف وأقل إطلاقا للبطن ، وإن كان من سكر قد طبخ ~~بماء ورق البنفسج كان ألين وأطلق للبطن . | # | 2 ( سكر العشر : ) 2 # ابن سينا : هو من يقع على العشر وهو كقطع الملح وفيه مع الحلاوة قليل ~~عفوصة ومرارة فمنه يماني أبيض ومنه حجازي إلى السواد وفيه جلاء مع عفوصة ~~وهو يحد البصر نافع للرئة والإستسقاء مع لبن اللقاح وليس يعطش كسائر أنواع ~~السكر لأن حلاوته PageV03P030 قليلة ، وهو جيد للمعدة والكبد وينفع الكلى ~~والمثانة . إسحاق بن سليمان : ينفع من البياض العارض في العين إذا اكتحل به ~~. الشريف : إذا شرب منه في خمسة وثلاثين يوما متوالية كل يوم أوقية بماء ~~فاتر نفع من الربو وعسر النفس مجرب . | # | 2 ( سكبينج : ) 2 # ديسقوريدوس في الثالثة : هو صمغة نبات شبيه بالقثاء في شكله ينبت في ~~البلاد التي يقال لها ماه وأجوده ما كان منه صافي اللون وكان خارجه أحمر ~~وداخله أبيض ورائحته فيما بين رائحة الحلتيت ورائحة القنة حريف . جالينوس ~~في الثامنة : السكبينج صمغه يسخن ويلطف على مثال ما تفعل الصموغ الأخر وفيه ~~شيء من الجلاء وبسبب هذا صار ينقي الأثر الحادث في العين ويلطفه ويرقه وهو ~~أيضا من أفضل الأدوية للماء ms0622 النازل في العين ولظلمة البصر الحادثة عن أخلاط ~~غليظة . ديسقوريدوس : وقد يصلح لوجع الصدر ووجع الجنب وخضد العضل وأطرافها ~~والسعال المزمن وقد يقطع الفضول الغليظة التي في الرئة وقد يشفي الصرع ~~والفالج الذي يسمى أوقسوطيوس وهو الذي يعرض فيه ميل الرقبة إلى خلف ووجع ~~الطحال والفالج الذي يسمى فارالكسيس وهو الذي يذهب فيه الحس والحركة من بعض ~~الأعضاء من البرد العارض للأعصاب والحميات ذوات الأدوار وقد يمسح به أيضا ~~لهذه الأوجاع وينتفع به ، وإذا شرب بأدرومالي أثر الطمث وقتل الجنين ، وإذا ~~شرب بالشراب نفع من نهش الهوام وإذا استنشقت رائحته مع الخل العتيق أنعش ~~النساء اللواتي عرض لهن إختناق من وجع الرحم ، وقد يجلو آثار القروح ~~العارضة في العين والغشاوة وظلمة البصر والماء العارض في العين وقد يحل مثل ~~ما يحل الحلتيت مع لوزمر ، وماء سذاب وخبز حار لينماع . أبو الصلت : هو حار ~~يابس في الدرجة الثالثة يسهل البلغم اللزج والرطوبات الغليظة ويستخرج ~~الغائص منها في المفاصل وينفع من عرق النسا الذي سببه البلغم ومن الريح ~~الغليظة ومن القولنج البارد ، وهو بالجملة دواء جيد جدا لغلبة البلغم ~~البارد في الأمعاء والظهر والوركين والمختار منه الصافي الأحمر الظاهر ~~الأبيض الباطن الحريف الدسم الذي فيه شيء من مرارة والشربة منه من درهم إلى ~~مثقال . حبيش بن الحسن : ينفع من القولنج إذا شرب أو احتقن به وينفع من ~~أوجاع البواسير إذا شرب مفردا أو مؤلفا ويصلح للأدوية المسهلة ويمنع من أن ~~تحمل على الطبيعة ويخرج الريح الغليظة من أعضاء الجوف . أريناسوس : يقاوم ~~السموم القتالة وفعله في ذلك كبر من فعل القنة . إسحاق بن عمران : إذا ديف ~~بخل ولطخ به الشعيرة التي تكون في شفر العين حللها . الطبري : ينفع من ~~البرد في المقعدة والأرحام والأمعاء ويدر البول ويسهل الماء الأصفر وينيب ~~الحصاة في الكلى وينشف بلة العين ويطلى على لدغ الحيات والعقارب ويسعط به ~~PageV03P031 للصرع ويشرب منه لذلك مثقال بطلاء . الفارسي : السكبينج ~~الأصفهاني يزيد في الباه وهو جيد للكبد . ابن سينا : يحلل الصداع البارد ms0623 ~~والريحي وينفع من الإستسقاء والمغص شربا ويحلل الخنازير وصلابة المفاصل ~~والتعقد والسلع وخاصة إذا أذيب بخل ولطخ به ويجذب السلاء والشوك ضمادا ~~ويقتل الدود وحب القرع شربا . غيره : ينفع من النقرس البارد السبب ويخرج ~~المادة التي في الوركين شربا وحقنة به وينفع من أوجاع المفاصل الرديئة ~~وينقي الصدر بقوة ويخرج الأخلاط النيئة وينفع من أوجاع الأرحام وإسهاله ~~برفق . التجربتين : هو دواء لا يستعمله إلا المبرودون في العلل الباردة ~~التي لا مشاركة للحر فيها فإنه يشعل الحرارة الغريزية إشعالا قويا فيجب أن ~~يتجنبه المحررون فإنه يحمهم وكثيرا ما يورم أعضاءهم الداخلة وهو عظيم ~~المنفعة للمبرودين ومن العلل الباردة . | # | 2 ( سك : ) 2 # ابن ماسه : هو قابض مانع للقيء الحادث من الرطوبات ويعقل البطن ويقوي ~~الأعضاء الباطنة . | بديغورس : خاصيته الزيادة في الجماع ويفتح السدد ~~والتحليل . المنصوري : يقطع ريح العرق الرديء والبورة . ابن سينا : إن السك ~~الأصلي هو الصيني المتخذ من الأملج والآن لما عسر ذلك صاروا يتخذونه من ~~العفص والبلح على نحو عمل الرامك وهو حار في الأولى يابس في الثانية جيد ~~لأوجاع العصب ويمنع النزف . التجربتين : السك الممسك ينفع من الإستطلاق ~~المتولد عن ضعف المعدة والكبد والأمعاء إذا كان ضعفها من برد ومن ضعف القوة ~~الماسكة وينفع من إستطلاق بطون الصبيان منفعة بالغة إذا كان ما ينزلون به ~~غير نضيج وينفع ضمادا للمعدة من القيء البلغمي السبب أو الكائن عن رطوبة ~~كثيرة في المعدة . إسحاق بن عمران : السك مركب من قوى مختلفة أعني القبض ~~والحرارة التي يكسبها من المسك والأفاويه والسك أربعة أضرب : سك المسك وسك ~~الأكراش وسك الجلود وسك الماء ، فصنعة سك المسك أن تأخذ الرامك فتدقه ~~وتنخله بمنخل شعر وسط بين الخفيف والصفيق ثم تعجنه بالماء ناعما وتعركه ~~عركا شديدا وتمسحه بشيء من دهن الخيري أو زنبق جيد والخيري أفضل لئلا يلصق ~~بالإناء وتتركه ليلة في إنائه الذي عجنته فيه فإذا كان من الغد عمدت إلى ما ~~شئت من المسك فسحقته ولقمته الرامك المسحوق والمعجون ثم عركته في صلاية ~~عركا ms0624 جيدا كما يعرك العجين ثم قرصته أقراصا على قدر فلكة المغزل وأكبر إن ~~شئت ولا تدع أن تمسح يحك بالدهن إن شئت في الصلاية وإن شئت على رأسك لئلا ~~تلتصق يدك وتضعه على غربال شعر يومين أو ثلاثا حتى يشتد ، ثم تثقبه بمثقب ~~حديد وتنظمه في خيط قنب بين الدقيق والغليظ مثل نظمك الرامك وتجعل بين كل ~~فلكتين عودا صغيرا لئلا يلتصق بعضها ببعض وتعلقه حتى يأتي عليه الحول ~~PageV03P032 وكلما بقي وأقام عتق وطابت رائحته وقوي فعله ، وهذا أفضل أنواع ~~السك وهو الذي يجب استعماله وهكذا صفة غيره ، لكن اعلم أن الجلود هي نوافج ~~المسك مع الرامك ، وسك الماء هو من نقاع النوافج في الماء مع الرامك وسك ~~الأكراش هو تقطيعها وعجنها بالرامك . | # | 2 ( سكتج : ) 2 # سليمان بن حسان : هو حجر غاغاطيس وقد ذكرت هذا الحجر في حرف الحاء . | # | 2 ( سكي رغلا : ) 2 # وسقي رغلا أيضا معناه الكثير الأرجل بالسريانية وهو البسبايج وقد ذكرته ~~في الباء . | # | 2 ( سكسنبونة : ) 2 # ويقال بالجيم أيضا سبجسنبونة . الفلاحة : هو بالفارسية المشحونا ~~بالسريانية وهو حب شجرة يكون نباته في أرض الخزر كثيرا وهو حب لطيف أسود ~~متشنج مستدير حار يابس إذا سحق بالخل وطلي به على القوابي والكلف والنمش ~~قلعه ، وإذا طلي به مسحوقا مع خل وملح أزال القوابي والنمش والبهق إذا عود ~~عليه مرارا . | # | 2 ( سليخة : ) 2 # ديسقوريدوس في آقسيا : وهي السليخة هي أصناف كثيرة تكون في بلاد العرب ~~المثبتة للأفاويه ولها ساق غليظ القشر وورق شبيه بورق النوع من السوسن الذي ~~يسمي إيرسا واختير منها ما كان ياقوتيا حسن اللون لونه شبيه بلون البسد ~~دقيق الشعب أملس غليظ الأنابيب طويلها ممثل يلذع اللسان ويقبضه ويحذوه حذوا ~~يسيرا عطر الرائحة طيبها عفص الطعم دقيق القشر مكتنز فيه شيء من رائحة ~~الخمر ، وما كان منه على هذه الصفة فإن أهل البلاد التي يكون بها تسميه ~~باسم آخر ويسميه تجار الإسكندرية داقسطس ويسوق هذا الصنف صنف آخر وهو ~~الأسود وفيه فرفيرية ويقال له خرلوا رائحته تشبه ms0625 رائحة الورد وهو نافع جدا ~~في الطب ، والصنف الثاني بعده هو الصنف الذي ذكرنا قبل ، والصنف الثالث بعد ~~هذين يقال له نقطس موسوليطس ، وأما الأصناف الباقية فإنها رديئة مثل الصنف ~~الذي يقال له أسوفي وهو أسود كريه دقيق القشر وما كان مشقق القشر مثل الصنف ~~الذي يقال له قطو ودرافا وقد يوجد منه شيء شبيه جدا بالسليخة وليس هو ~~بالحقيقة سليخة وقد يستدل عليه من طعمه لأنه ليس بحريف ولا عطر ولا قشره ~~لاصق بشحمه وقد توجد أنبوبة عريضة لينة خفيفة خشنة الشعب وهي أجود من الصنف ~~الآخر ودونه ما كان من السليخة لونه إلى البياض ما هو أجوف ، رائحته تشبه ~~رائحة الكراث وما كان منها ليس بغليظ الأنبوبة بل دقيق أجرب . جالينوس في 7 ~~: هذا دواء يسخن ويجفف في الدرجة 3 وهو مع هذا كثير اللطافة وفي طعمه حرافة ~~كثيرة وقبض يسير فهو لهذه الخصال كلها يقطع ويحلل ما في البدن من ~~PageV03P033 الفضول وفيه مع هذا تقوية للأعضاء وهو نافع من إحتباس الطمث ~~إذا كان لا يدر ويستفرغ بالمقدار الكافي بسبب كثرة الأخلاط الزائدة وغلظها ~~. ديسقوريدوس : وقوتها مسخنة ميبسة مدرة للبول قابضة قبضا رقيقا هي صالحة ~~إذا خلطت بأدوية العين المحدة للبصر وبأخلاط بعض المراهم وإذا خلطت بعسل ~~ولطخ بها الرطوبة اللبنية التي تكون في الوجه قلعتها وتمر الطمث وتنفع من ~~سم الأفعى إذا شربت ومن أوجاع الكلى ، وتنفع من الأورام كلها الحارة ~~العارضة في الجوف إذا شربت ، وتنفع من إتساع الرحم إذا جلس النساء في مائها ~~ويدخن بها فإن لم يوجد سليخة وجعل بدلها في الأدوية من الدارصيني ضعف ما ~~يجعل منها فعل فعلها وهي كثيرة المنافع جدا . ابن سينا : محلل للرياح ~~الغليظة وفيه قبض قليل مع حرافة كثيرة ولطافة كثيرة فيقطع للحرافة وهو ~~بقبضه يعين القابضة وبتحلله يعين المسهلة وهو بما فيه من التحليل والقبض ~~واللطافة يقوي الأعضاء . مهراريس : يطرح الولد بقوة قوية . التجربتين : ~~يسخن الأعضاء الباطنة ويفتح سددها ويسقط الأجنة الأحياء والموتى والمشيمة ، ~~وينفع من أوجاع ms0626 الصدر والجنبين المتولدة عن أخلاط لزجة أو عن رياح غليظة ~~ويسهل النفث ، وإذا دخن به الرحم ينقيه من الرطوبات الفاسدة العفنة ويحسن ~~رائحته ويجب أن يضاف إليها في أدوية الصدر عروق السوس وإذا وضعت على مقدم ~~الدماغ منثورة بعد السحق أو تضمد بها نفعت من النزلات . | # | 2 ( سلق : ) 2 # الفلاحة : هو ثلاثة أصناف فمنه كبير شديد الخضرة يضرب إلى السواد ورقه ~~كبار عراض لينة حسنة المنظر ويسمى الأسود ومنه صغير الورق جعد سمج المنظر ~~ناقص الخضرة ، ومنه صنف ورقه نابت على ساق طويل وورقه كثير رقيق الأصل في ~~أسفله جعودة وفى أعلاه الدقيق سبوطة طويل الساق إلى موضع الورق ، وخضرته ~~ناقصة جدا يضرب إلى الصفرة . | جالينوس في 8 : في السلق قوة بورقية تجلو ~~وتحلل وتقبض فضل الدماغ من المنخرين حتى أنه إذا طبخ خرج ما فيه من ~~البورقية وهذه الحدة وصارت قوته قوة تبطل كمون الأورام ويحلل تحليلا يسيرا ~~، والسلق الأبيض فيه من قوة الجلاء والتحليل أكثر من طريق أن الأسود منه ~~فيه شيء من القبض ، وخاصة في أصوله هذا القبض أكثر منه في جميع أجزائه . ~~وقال في أغذيته : إن فيه رطوبة تجلو جلاء معتدلا وبتلك الرطوبة تهيج البطن ~~للإنطلاق وتلذع الأمعاء والمعدة وخاصة إذا كانت جيدة الحس ولذلك صار السلق ~~ضارا للمعدة وخاصة لمن معدته بهذه الحال إذا أكثر منه وغذاؤه يسير كغذاء ~~سائر البقول ، إلا أن PageV03P034 السلق أنفع من الملوكية وهي الخبازي في ~~تفتيح السدد في الكبد وغيره وخاصة متى أكل مع الخردل فإن لم يكن مع خردل ~~فلا أقل من أن يؤكل مع الخل وهو دواء بليغ لمن كان طحاله عليلا من سدد إذا ~~أكل على ما وصفت . ديسقوريدوس في الثالثة : السلق صنفان الأسود منه يعقل ~~البطن وإذا أكل مطبوخا بالعدس وخاصة أصله كان أشد عقلا للبطن والصنف الآخر ~~يسهل البطن وكلا الصنفين رديء الكيموس للبطن ، وعصارتهما إذا سعط بها بماء ~~العسل تنقي الرأس وتنفع من وجع الأذن وطبيخ ورق السلق ، وأصله إذا غسل به ~~الرأس قلع ms0627 الصيبان ونقى النخالة ، وإذا صب على الشقاق العارض من الشرد نفع ~~منه وقد يضمد البهق بورقه نيئا بعد أن يتقدم في غسل البهق بنطرون ويضمد به ~~داء الثعلب بعد أن يتقدم في غسل جلده والقروح الخبيثة ، وإذا طبخ ورقه أبرأ ~~البثور وحرق النار والحمرة . ماسرحويه : إنه من الأطعمة التي فيها غلظ . ~~قسطس في الفلاحة الرومية : إن عصيره إذا دلك به الرأس يقتل القمل ويذهب ~~بالحزازون جعل عصيره قيروطيا وسقي ووضع على الورم سكنه وإن طلي على الكلف ~~أذهبه ويذهب بالقروح في الأنف وإن طلي داء الثعلب به أنبت فيه الشعر . الطب ~~القديم : إنه جيد للقولنج . ابن سينا : مركب القوة وورقه يقطع الثآليل ~~ضمادا وينفع من القوابي طلاء بالعسل ويسعط بمائه مع مرارة الكركي فيذهب ~~باللقوة وماؤه فاترا يقطر في الأذن فيسكن الوجع ويذهبه وأصله رديء للمعدة ~~مغث ويحقن بمائه لإخراج الثفل وجميع المسلوق يولد النفخ والقراقر ويمغص وهو ~~جيد للقولنج إذا أخذ بالتوابل والمري . المنصوري : هو مقطع للبلغم . ~~الغافقي : غذاؤه قليل رديء وينفع من الرعشة ويسهل النفس وربما حرك شهوة ~~الجماع وإذا جعل ورقه كما هو غير مدقوق على القروح الشهدية التي في رؤوس ~~الصبيان مرارا نقاها من الصديد ، وزعم قوم أن عصير ورقه إذا صب على الخمر ~~رده بعد ساعتين خلا وإن صب على الخل قلبه خمرا بعد أربع ساعات ، وأصول ~~السلق قد تؤكل مطبوخة وهي محرقة للدم فإن أخذ أصل السلق طريا ومسح بخرقة من ~~التراب ودق واعتصر ماؤه واستعط منه بنصف مسعط نفع من وجع الأسنان ومنع من ~~معاودة الوجع ونفع من وجع الأذن والشقيقة وقد تشرب الأدوية المسهلة للبلغم ~~بماء السلق فيعينها على إخراج البلغم وينفع صاحب النقرس وأوجاع المفاصل . ~~التجربتين : وماء أصله أقوى فعلا في النفع من سدد الخياشيم ، وإذا تمودي ~~على تقطيره في أنف المصروعين المتولد صرعهم من اجتماع أخلاط لزجة في الدماغ ~~، نفعهم جدا وقد أبرأ بعضهم وينفع من النزلات المنصبة إلى الصدر لصرفه ~~المادة إلى سبل الخياشيم والمسلوق منه بالخردل المصنوع إذا ms0628 أكل قبل استعمال ~~الأدوية المقيئة قطع الأخلاط وأعدها للقيء ، وإذا PageV03P035 حل في مقدار ~~نصف أوقية من مائه درهم ونصف غاريقون وشرب أخرج أخلاطا لزجة أغلظ من التي ~~يخرجها الغاريقون . | # | 2 ( سلق الماء : ) 2 # هو جار النهر وقد ذكرته في الجيم . | # | 2 ( سلق بري : ) 2 # هو ضرب من الحماض . | # | 2 ( سلت : ) 2 # أبو حنيفة : هو صنف من الشعير يتجرد من قشره كله وينسلت حتى يكون كالبر ~~سواء وينبت بأرض العرب وهو صنفان ويسمى بالسريانية السحة وتفسيره الشعر ~~العاري . الغافقي : قد ذكره جالينوس في كتاب أغذيته ووصفه وسماه طبقا ولم ~~يذكر ديسقوريدوس طبقا ولكنه ذكر طراعيس وقد ذكر أكثر المترجمين أنه السلت ~~ويمكن على هذا أن يكونا صنفا واحدا ويمكن أن يكونا نوعين متقاربين . ~~جالينوس في الأولى من أغذيته قال : الطبقا صنف من الحنطة ويسميه بعض الناس ~~حنطة صغار وهو أشد شقرة من الحنطة وأقرب إلى الحمرة وهو ملزز كثيف أصغر من ~~الحنطة بكثير ومزاجه شبيه بمزاج الحنطة ولا يضر الخيل إن أكلته وهي لا تسلم ~~من مضرة الحنطة وقشره كقشر الشعير ونباته قصبة واحدة رقيقة وأكثر ما يتخذ ~~في البلاد الباردة وخبزه ما دام حارا أفضل من الخبز البائت فإنه إذا برد ~~تكاثف تكاثفا شديدا حتى إن من يأكله بعد يوم أو يومين يظن أن في بطنه طينا ~~، ويبطئ إنهضامه وانحداره . | ديسقوريدوس في الثانية : طراغيس شكله شبيه ~~بشكل الصنف من الحبوب الذي يقال لها حندروس وهو أكثر غذاء منها بكثير لما ~~فيه من كثرة النخالة ولذلك هو عسر الإنهضام ملين للبطن . الشريف : يولد ~~النفخ والقراقر وإذا طحن وصنع منه رغيف وطبخ نصف طبخة ووضع حارا على رأس من ~~به ماليخوليا نفعه ، وإذا عمل من دقيقه حريرة أعني حساء خفيفا ثم جعل فيه ~~زيت كثير وتحسى منه قدح وهو فاتر يفعل ذلك ثلاث غدوات أو خمسا فإنه نافع من ~~داء الموم والهذيان وحسوه نافع ينقي الصدر وينفع من السعال الشديد ويدر ~~البول وينقي الكليتين والمثانة إلا أنه يضر بالمعدة . | # | 2 ( سلخ الحية ms0629 : ) 2 # جالينوس في الحادية عشرة : قد ذكر قوم أنه إذا غلي سلخ الحية بالخل شفى ~~وجع الأسنان . | ديسقوريدوس : إذا طبخ بالشراب وقطر في الأذن كان علاجا ~~نافعا من أوجاعها وإذا تمضمض به نفع من وجع الأسنان ، وقد يخلطه قوم في ~~أدوية العين وخاصة سلخ الحية الذكر منها . | الشريف : إذا طبخ في زيت وصنع ~~منه قيروطي نفع من وجع الشفتين والمقعدة ، وإذا بخر به في النار هربت منه ~~الحيات من ذلك الدخان ، وإذا طبخ مع ورق الكبر وتمضمض بمائه شفت من أوجاع ~~الأسنان الحادثة وحيا ، وإن دس منه في ثلاث PageV03P036 تمرات زنة درهم ~~وأطعمت لمن به الثآليل نفعت منه ، وإن أخذ منه وزن درهم وقطع أجزاؤه وخلط ~~معه وزن درهمين دقيق شعير وعجن ثم قرص ودفن في رصيف نار إلى أن ينضج ثم ~~أطعمته صاحب البواسير الباطنة والظاهرة نفعت منه نفعا بينا ظاهرا . الرازي ~~في كتاب خواصه : إذا شد سلخ الحية على ورك المرأة الحامل عند الطلق أسرعت ~~الولادة وليؤخذ عنها أول ما تلد . التجربتين : إذا أغلي في الزيت نفع من ~~أوجاع الأذن الباردة ومن قروحها ومن سيلان المادة منها وإذا غشي في الزيت ~~وعلق ذلك الزيت في الشمس الحارة أياما نفع من أدواء الأجفان ومن الرمص ومن ~~إنتثار الأشفار ومن غلظها كحلا . ابن ماسه البصري : إذا اكتحل به أحد البصر ~~. ديمقراطيس : إذا بخرت امرأة قد رجعت مشيمتها أو مات ولدها في بطنها ألقت ~~ما في بطنها مجرب . غيره : ومحرقه ينبت الشعر في داء الثعلب لطوخا . | # | 2 ( سلدانيون : ) 2 # الشريف : ذكره ابن وحشية في كتابه وقال : هي شجرة ترتفع على الأرض نحوا ~~من ثلاثة أذرع وتنبت في المواضع الوعرة وهو يورد وردا أحمر يعقد بعده حبا ~~على قدر الشاهدانج ، وهذا النبات مع الحب من أبلغ الأدوية نفعا لنهش الحيات ~~والهوام كلها ذوات السموم ، وإذا شربت غمرت الصدر والحلق وأزالت الخشونة ~~منه وأصلحت الصوت . | # | 2 ( ديسقوريدوس : ) 2 # ودم السلحفاة البحرية إذا شرب بشراب وأنفحة أرنب وكمون وافق نهش الهوام ~~ومن شرب الحيوان ms0630 الذي يقال له فورنوقس وهو الضفدع الآجامي ودم السلحفاة ~~البرية إذا شرب وافق من به صرع ومرارة السلحفاة يصلح للحباق لطوخا وللقروح ~~الخبيثة العارضة في أفواه الصبيان وإذا وضعت في منخري من به الصرع نفعته . ~~أطهورسعس : قال إن أحرقت سلحفاة بحرية حتى تبيض بالحرق وسحقت مع السمن وطلي ~~على شيء ووضع على السرطان المتقرح نقى أوساخه وألحمه ومنعه أن يعود وهو ~~أولى بأن يبرئ جميع القروح وحرق النار . ابن سينا : وبيضه صالح لسعال ~~الصبيان . الشريف : هي ثلاثة أنواع بحرية ونهرية وبرية وإذا ذبحت السلحفاة ~~البحرية وأخرج ما في بطنها وأحرقت وخلط رمادها بشيء من فلفل وعجن بعسل وشرب ~~منه العليل بالغداة والعشي قدر ملعقة نفع من اللهث والربو ، وإذا أخذ دم ~~السلحفاة البحرية وخلط بدقيق شعير وعجن بعسل وصنع منه حب أمثال الفلفل وسقي ~~منه المصروع في كل يوم على الريق وكل عشية نفع من ذلك نفعا عجيبا ، وإذا ~~لطخت على الأقدام والأيدي بدمها نفعت من وجع المفاصل والنقرس لا سيما إذا ~~توولي على ذلك ، وإذا تمسح بشحم السلحفاة نفع من التشنج والكزاز وأكل لحم ~~السلحفاة يفعل من ذلك أيضا وكذا يفعل دمها إذا سقي منه صاحب PageV03P037 ~~التشنج وإذا احتقن بدمها مع جندبادستر كان أبلغ دواء في نفع التشنج ، وإذا ~~أحرقت سلحفاة بحرية وخلط رمادها ببياض البيض وطلي به على الشقاق وخاصة شقاق ~~القدمين شفاه وأزاله ، ويقال إنه إذا وضعت حدقة سلحفاة على قدر يغلي سكن ~~غليانها ، ويقال إنه إن علق على رأس مصدوع سكن صداعه . ومن كتاب الفلاحة أن ~~البرد إذا كثر نزوله بموضع وأضر بذلك المكان وأخذت سلحفاة وقلبت على الأرض ~~يداها ورجلاها إلى الهواء وتركت كذلك لم يزل البرد في ذلك المكان . خواص ~~ابن زهر : مرارة السلحفاة إذا جففت وسحقت بعسل لم يصبه دخان واكتحل به منع ~~نزول الماء . وقال ماسرحويه : ينفع من نزول الماء والبياض في العين والبلة ~~والدموع في العين . غيره : يقال إنها إذا طبخت بماء وقعد فيه الصبي الذي قد ~~عرض له الفتق نفعه ms0631 . | # | 2 ( سلوى : ) 2 # هو السمان وسنذكره فيما بعد . | # | 2 ( سلور : ) 2 # هو الجربي وقد تقدم ذكره في حرف الجيم . | # | 2 ( سلاخه : ) 2 # هي أبوال التيوس الجبلية وذلك أنها تبول أيام هيجانها على صخرة في الجبل ~~تسمى السلاخة فتسود الصخرة وتصير كالقار الدسم الرقيق تستعمل في الأدوية ~~المشروبة النافعة من الجذام . | # | 2 ( سلطان الجبل : ) 2 # هو النبات المسمى بصريمة الجدي عند شجاري الأندلس وسنذكر الصريمة في حرف ~~الصاد . | # | 2 ( سماق : ) 2 # ديسقوريدوس في 1 : السماق الذي نستعمله في الطعام وهو ثمر نبات يقال له ~~رؤوس برسوديسمقوس وبالعربية سماق الدباغة إنما سمي هكذا لأن الدباغين ~~يستعملونه في دباغ الجلود ، وهو شجر ينبت في صخور طولها نحو من ذراعين ~~وفيها ورق طويل لونه إلى حمرة الدم ما هو مشرف الأطراف عل هيئة المنشار وله ~~ثمر شبيه بالعناقيد كثيف وفي عظم الحبة الخضراء إلى العرض ما هو وفي قشر ~~الحب المنفعة جالينوس في 8 : هذه الشجرة تقبض وتجفف ولذلك يستعملونها ~~ليجففون ويقبضون بها الجلود التي يدبغونها ، ولذلك صار نوع عن السماق يعرف ~~بسماق الدباغين وأنفع ما في هذه الشجرة ثمرتها وعصارتها لأن في الثمرة ~~والعصارة طعما قابضا بليغا وأفعال هذه الثمرة وهذه العصارة التي تفعلها في ~~الأشياء الجزئية شيء موافق لمن يحس بطعم كل واحد منها فالسماق دواء يجفف في ~~الدرجة الثالثة ويبرد في الثانية . ديسقوريدوس : وقوة الورق قابضة يصلح لما ~~يصلح له الأفاقيا وطبيخ الورق يسود الشعر ويعمل منه حقنة لقرحة الأمعاء ~~ويشرب منه ويجلس فيه لألمها PageV03P038 أيضا ويقطر منه في الآذان التي ~~يسيل منها القيح ، وإذا تضمد بالورق مع الخل والعسل أضمر الداحس ومنع الورم ~~الخبيث الذي يقال له عنعرانا من أن يسعى في البدن وطبيخ الورق اليابس إذا ~~طبخ بالماء إلى أن يصير طبيخه مثل العسل في الثخن كالذي يفعل بالحضض يوافق ~~ما يوافقه الحضض والثمر أيضا يفعل ما يفعله الورق ، ويوافق إذا وقع في ~~الطعام لمن كان به إسهال مزمن وقرحة في الأمعاء ، وإذا تضمد به بالماء منع ~~الورم عن ms0632 قحف الرأس ومنع الورم من أن يعرض في مواضع الضرب وآثاره والخدوش ~~التي تعرض في البدن وإذا خلط بعسل جلا خشونة الأجفان ويقطع سيلان الرطوبة ~~البيضاء من الرحم ويبرئ من البواسير إذا خلط بفحم خشب البلوط مسحوقا ووضع ~~على البواسير ونقيع الثمر إذا طبخ إلى أن يثخن كان فعله أجود من فعل الثمر ~~وقد يكون منه صمغ يصير في المواضع المأكولة من الأسنان فيسكن وجعها . | ~~ماسرحويه : وإذا طبخ وصب ماؤه على الوثي لم يرم . الرازي في الحاوي : إن ~~شرب بشراب قابض قطع الإسهال ونزف الدم من الرحم وكثرة البول ، وزعم قوم أنه ~~إن شد في صوف مصبوغ بحمرة وشد على صاحب النزف من أي عضو كان قطع الدم . ابن ~~ماسويه : يشهى الطعام بحموضته ويشد الطبع بعفوصته وينفع الإسهال المزمن ~~الذي يكون من الصفراء إذا أكل واصطبغ به وهو في مذهب الخل إلا أن الخل ألطف ~~منه وأدخل في البدن وإن طبخ به لحم أو دراج شد البطن وإن ضمد به المعدة ~~والبطن شدهما وينفع من تحلب الصفراء من الكبد إلى المعدة والأمعاء وإذا قلي ~~كان عقله للبطن أكثر غير أن قواه الأخر تضعف وإذا نقع في ماء ورد واكتحل ~~بذلك الماورد نفع ذلك من ابتداء الرمد الحار مع مادة وقوى الحدقة وسويق ~~السماق عاقل للبطن نافع للمعدة نافع لهيجان الصفراء وإسهالها . إسحاق بن ~~عمران : إن اكتحل بمائه المنقع فيه نفع من السلاق والإحتراق وقطع الحكة ~~العارضة للعين فإن أخذ من به قيء دائم حتى لا يثبت في معدته شيء من الطعام ~~ولا الشراب من السماق والكمون فدقه دقا جريشا وشرب منهما بماء بارد انقطع ~~عنه القيء . الشريف : وإن طبخ منه أوقية في نصف رطل ماء حتى تخرج قوته فيه ~~ثم تغمس في الماء خرقا نقية وتكمد بها العينان التي فيهما جرب وأكال وسلاق ~~وجد ما نفعه مجرب ، وإذا سحق بمفرده وأخذ بمفرده بماء بارد قطع سيلان الدم ~~من أي عضو انبعث . غيره : نقيع السماق يقطر منه في عين المجدور إذا ms0633 احمرت ~~فإنه يؤمن به ظهوره في عينيه . التجربتين : وإذا غسل حبه بماء الورد وتمضمض ~~بماء الورد وحده نفع من القلاع وورقه أيضا كيفما إستعمل يمسك الطبيعة ، ~~وإذا ضمد به بطون الصبيان أمسك طبائعهم وإذا استخرجت عصارة ورقه بالطبخ ~~وعقدت حتى تغلظ قوت الأعضاء ومنعت إنصباب المواد PageV03P039 إليها وهي في ~~ردع المواد عن العينين بالغة المنفعة ، وإذا حلت في ماء لسان الحمل وطليت ~~بها القروح الخبيثة حيثما كانت جففتها ، وإذا ضمدت به السرة والقفا وأصل ~~القضيب نفعت من سلس البول الذي سببه استرخاء . | # | 2 ( سمسم : ) 2 # جالينوس في 8 : فيه من الجوهر اللزج الدهني مقدار ليس باليسير ولذلك هو ~~للسحاج متين ويسخن أيضا إسخانا معتدلا وهذه القوة بعينها هي موجودة في دهنه ~~وهو الشيرج والماء أيضا الذي يطبخ فيه نبات السمسم كما هو قوته هذه القوة ~~بعينها . وقال الرازي في أغذيته : إنه أكثر البزور دهنا ولذلك يزنخ سريعا ~~ويتغير ويشبع أكله سريعا وهو يغثي ويبطئ في الإنهضام ويغذو البدن غذاء دسما ~~دهنيا وإذا كان كذلك فالأمر فيه بين أنه ليس يمكن أن يقوي المعدة وغيرها من ~~الأعضاء التي في البطن كما لا يمكن ذلك في شيء من الأشياء الدهنية ولأن ~~الخلط المتولد من السمسم خلط غليظ ضار لا ينفك أيضا من المعدة سريعا ويهيج ~~العطش . | ديسقوريدوس في 2 : هو رديء للمعدة يبخر الفم إذا أكل وبقيت منه ~~بقايا فيما بين الأسنان ، وإذا تضمد به حلل غلظ الأعصاب ، ويبرئ الحصد ~~العارض للآذان والأورام وحرق النار ووجع معي القولون وعضة الحية التي يقال ~~لها قارسطس وإذا خلط بدهن الورد سكن وجع الرأس العارض من إسخان الشمس وشجرة ~~السمسم إذا طبخت بشراب فعلت هذه الأفعال وخاصة في أورام العين وضربانها وقد ~~يستخرج منه دهن وتستعمله أهل مصر . ابن ماسويه : حار في وسط الأولى رطب في ~~آخرها لزج مفسد للمعدة مرخي الأعضاء التي في الجوف ودهنه أضعف فعلا من جسمه ~~وإن أكل بالعسل قل ضرره . وإذا لطخ الشعر بماء طبيخ ورقه لينه وأطاله وأذهب ~~الأتربة ms0634 العارضة في الرأس ، وإن طبخ دهنه بماء الآس وبالزيت الأنفاق كان ~~محمودا في تصلب الشعر ونقى الحكة الكائنة من الدم الحار والبلغم المالح ~~وخاصة إذا شرب دهنه بنقيع الصبر وماء الزبيب بلا عجمه ومقدار ذلك أوقيتان ~~من نقيع الزبيب وأوقية ونصف من الشيرج يؤخذ على الريق مع أوقية من الأنيسون ~~وهذا نافع أيضا من الشقاق العارض في الرجل والخشونة الكائنة في البدن ، وإن ~~صير مع ذلك وزن خعم فانيذ كان أحمد والمقلو من السمسم أقل ضررا . ماسرحويه ~~قال : نقيع السمسم يدر الحيضة ويطرح الولد وإذا قلي السمسم وأكل مع بزر ~~الكتان زاد في الباه . الرازي في الحاوي : دهن الخل بالحاء المهملة ضار ~~للمعدة مفسد لها وإنما منفعته لمن كانت فيه كثرة من المرة السوداء أو ~~الشقاق في أطرافه وحده فإن هؤلاء ينتفعون بأكله لأنه يبسط أطرافهم المنقبضة ~~ويلينها ويلحم التشقق الذي من يبس المرة السوداء . المنصوري : وإذا قشر ~~وقلي صلح غذاؤه وهو يسمن إذا هضمته المعدة تسمينا صالحا . إسحاق بن ~~PageV03P040 عمران : نافع من أمراض الصدر والرئة والسعال ويعمل منه لعوق ~~وحساء الدم الذي يتولد منه بين الجيد والرديء ودهنه يقطر في الآذان للسدة ~~التي تكون فيها . الرازي في الحاوي ، وفي دفع مضار الأغذية : ويذهب بوخامة ~~السمسم ويسرع بإنزاله أن يتجرع عليه شيء من المري . الشريف : وإذا مزج دهنه ~~بمثله موم وعمل منه ضماد على الوجه حلل تقبضه ولينه وصقله وحسن لونه ، وإذا ~~تضمد به على المقعدة نفع من الشقاق فيها ، وإذا تضمد به على العصب الملتوي ~~بسطه وقومه . التجربتين : ودهنه ينفع من التشنج اليابس أكلا ودهنا ويلين ~~صلابة الأورام وإذا عرك بالطري منه البيض الرخصة الطبخ وضمد به العين نفع ~~من ورمها وسكن الأورام الحارة حيثما كانت وفتحها . ابن سينا : جيد لضيق ~~النفس والربو مسقط للشهوة ويسرع نزوله بقشره ، فإذا قشر أبطأ نزوله وينفع ~~دهنه مع فوة وورد للصداع الإحتراقي . الغافقي : السمسم يسكن الحرقة واللذع ~~العارضين في المعدة من خلط حاد أو من شرب الشراب أو من شرب دواء حاد ms0635 ، ~~ودهنه ينفع من السعفة وينفع بإدمان أكله بالخبز من في صدره قرحة ومن قد ~~استولى على يديه اليبس . | # | 2 ( سمقوطن : ) 2 # بطراوز ومعناه أصخري . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات ينبت بين الصخور ~~وله أغصان صغار شبيهة بأغصان النبات الذي يقال له أوريعان وورق دقاق ورؤوس ~~صغار شبيهة برؤوس النبات الذي يقال له بومش وهو الحاشا وأجزاء هذا النبات ~~كلها جاسية وهو طيب الرائحة حلو الطعم ، وإذا مضغ حلب من الفم اللعاب وله ~~أصل مستطيل لونه إلى الفرفيرية في غلظ أصبع السبابة . جالينوس في 8 : هذا ~~مركب من قوى متضادة وذلك أن فيه شيئا قطاعا بسببه صار يمكن فيه أن ينقي ~~القيح المحتقن في الرئة والصدر وفيه أيضا شيء يجمع ويشد بسببه صار ينفع من ~~نفث الدم منها وفيه مع هاتين الخصلتين ثالثة وهي رطوبة حادة وحرارة معتدلة ~~بسببها صار يجده من ذاقه حلوا في المذاق طيب الرائحة ، وإذا مضغه الإنسان ~~سكن عطشه وإذا تعالج به من به خشونة في قصبة رئته شفاه وبتركيب هذه القوى ~~صار يحلل تحليلا بليغا ويجمع ويشد الأعضاء المحتاجة إلى ذلك ولذلك صار يوضع ~~على الفتق الذي ينزل فيه الأمعاء ويشرب مع الخل والعسل لقروح العضل والعصب ~~، فأما الذين يطبخونه بشراب ويسقونه لمن به قروح الأمعاء والنزف العارض ~~للنساء إذا كان دم النزف أحمر قانئا فيستعملونه في هذه الوجوه من طريق أنه ~~يجفف ويجمع ويشد فأما الذين يسقونه لمن به وجع الكليتين فإنما يستعملونه من ~~طريق أنه يقطع وينقى . ديسقوريدوس : وهذا النبات إذا طبخ بالشراب الذي يقال ~~له ماء ألقراطن وشرب منه نقى الفضول التي في الرئة وقد يسقى منه بالماء ~~لنفث الدم الذي من الصدر ووجع الكلى ويطبخ بالشراب ويشرب PageV03P041 لقرحة ~~الأمعاء ونزف الدم من الرحم وقد يسقى بالسكنجبين لشدخ العضل ، وإذا مضغ ~~وابتلع قطع العطش ووافق خشونة الحلق ، وإذا وضع على الجراحات في أول ما ~~تعرض ألزقها ، وإذا تضمد به صاحب قيلة الأمعاء منع من ازديادها ، وإذا طبخ ~~مع اللحم أنضجه . | # | 2 ( سمقوطن آخر ms0636 : ) 2 # ويسمى بعجمية الأندلس الشبيطة . ديسقوريدوس في الرابعة : له ساق عليه زغب ~~طوله نحو من ذراعين وأكثر مزوي مجوف مثل أنبوبة البقل الدشتي وعليه ورق ليس ~~ببعيد بعضه من بعض عليه زغب وهو دقيق إلى الطول ما هو شبيه بالنبات الذي ~~يقال له لسان البقر وعلى الأعضاء عند الزوايا التي فيما بين الأغصان والساق ~~الذي يتفرع منه ورق ملتزق وله زهر أصفر وثمر على الساق شبيه بثمر النبات ~~الذي يقال له فلومس وعلى الساق وعلى الورق شيء شبيه بالغبار والزغب خشن في ~~اللمس يعرض منه لليد إذا مسكته حكة وله عروق لون ظاهرها أسود ولون باطنها ~~أبيض لزجة وإنما تستعمل هي من هذا النبات فقط . جالينوس في الثامنة : وأما ~~سمقوطن آخر وهو الأكثر فإن قوته شبيهة بقوة ذلك ولكنه إذا ذاقه الذائق لم ~~يجد في طعمه حلاوة ولا له أيضا طيب رائحة إذا شمه الإنسان بل هو في هذه ~~الخصال بعيد عن النوع الذي ذكرناه قبله ، ولما كان فيه شيء لزج يهيج الحكة ~~صار شبيها بالعنصل من هذا الوجه وهو يستعمل في جميع الوجوه التي يستعمل ~~فيها النوع الذي قبله . ديسقوريدوس : وإذا شرب كان صالحا لنفث الدم من ~~الصدر ومن عرض له في وسط بعض عضله شدخ وقد يخلط بورق النبات الذي يقال له ~~أبريفازن ، ويضمد به الأورام الحارة وخاصة العارضة في المقعدة وينتفع بها ~~وإذا ضمدت به على الجراحات في أول ما تعرض ألزقها ، وإذا طبخ مع اللحم ألزق ~~بعضه ببعض . | # | 2 ( سمانى : ) 2 # ابن سينا : أكل لحمه يخاف منه التمدد والتشنج لا لأنه يأكل الخربق فقط بل ~~لأن في جوهره هذه القوة وأظن أن اغتذاءه بالخربق هو لمشاكلة المزاج . ~~الشريف : يسمى قتيل الرعد من أجل أنه إذا سمع صوت الرعد مات وهو طائر يخرج ~~من البحر . إذا لعقت مرارته نفعت من الصرع وإذا قطر دمه في الأذن شفي وجعها ~~وإذا استعمل أكله دائما لين القلب القاسي ، ويقال إن هذه الخاصية موجودة في ~~لبه فقط . ابن زهر في أغذيته ms0637 : أما جرمها فبإجرام العصافير أشبه وأما ~~مزاجها فكأنها بين مزاج الدجاج والحجل وهي إلى مزاج الدجاج أميل وهي ألطف ~~جوهرا وأميل إلى الحر قليلا وهي جيدة الكيموس طيبة الطعم نافعة للأصحاء ~~والناقهين ولحومها تفتت الحصاة وتدر البول . | # | 2 ( سمك : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : سماريس وهو صنف من السمك رأس المملوح منه ~~PageV03P042 إذا أحرق قلع اللحم الزائد في القروح ومنع القروح الخبيثة من ~~أن تسعى في البدن ويقلع الثآليل التي يقال لها أبلو واللحم الزائد في ~~الأبدان الذي يقال له باليونانية بومو وتسميه الأطباء بالعربية اليوث ولحمه ~~يوافق من لسعه العقرب أو عضه كلب كلب كالذي يفعله لحم كل سمك مالح . ~~وفرميون وهو سمك بحري الطري منه إن أخذ وصير في بطن خنزير وخيط البطن وطبخ ~~بثمانية عشر رطلا ماء إلى أن يصير إلى ثلاثة أرطال وصفي وبرد وسقي منه أسهل ~~إسهالا كثيرا برفق وإذا تضمد به من عضه أو نهشه شيء من الهوام انتفع به . ~~الرازي في دفع مضار الأغذية : فلنقل الآن في السمك فنقول إن الفاضل جالينوس ~~قد حكم حكما كليا بأن جميع السمك رديء عسر الهضم وهو كذلك ولعسره ما يتولد ~~منه الدم وإذا تولد كان مملوءا بلزوجات ويتولد منه بلاغم غليظة رديئة ، ~~ويتولد منها أمراض خبيثة وأعظم ضرره على من لم يعتده إذا الجئ إلى إدمانه ~~وهو يختلف بحسب أجناسه وعظم جثته وجودة مائه ومكانه الذي يتكون ويكون فيه ~~وبحسب مواضيع منه من شيء أو قلي أو مقر أو تمليح والعظيمة الجثة منها أكثر ~~غذاء وأكثر فضولا والكثير السهوكة المنتنة الرائحة القليلة اللذاذة رديء ~~الخلط جدا لا ينبغي أن يؤكل وبالجملة أجود السمك ألذه وأقله سهوكة صغيرا ~~كان أو كبيرا وقلما يكون السمك الجيد في النقائع والآجام والمياه القائمة ~~الرديئة وقد يكون في الأودية العظام والقنى العذبة وفي البحر وفي مواضع من ~~البحر دون بعض سمك جيد حسن اللون طيب الرائحة قليل السهوكة وما اصفر وما ~~اسود من السمك فهو رديء في أكثر الأمر وقد يصلح السمك ms0638 الهاربا وإذا اتخذ ~~بالخل للمحمومين والمحرورين وينفع أصحاب اليرقان والأكباد الحارة وأضر ما ~~يكون السمك بأصحاب الأمزجة الباردة والمعد البلغمية فإنه يولد في هؤلاء عن ~~إدمانه أمراضا رديئة في العصب والدماغ ، ولذلك ينبغي لمن يضطر منهم إلى ~~إدمانه أن يقليه أو يشوبه بدهن الحور والزيت وأن يأكله بالفلفل المسحوق ~~ويأخذ عليه الزنجبيل المربى ويشرب عليه الشراب الصرف القوي المقدار ويصابر ~~العطش ما يمكن فإن السمك طريه ومالحه جميعا معطش وإن اتفق في حالة أن يشرب ~~عليه من الماء فإنه يميد المعدة ويشتاق إلى القيء والأجود أن لا يأكل السمك ~~إلا يوما يعزم فيه على القيء ومتى أكل منه ولم يتفق القيء شرب بعده دواء ~~مسهلا ليخرج من المعدة والبدن ما يولده من البلغم اللزج والزجاجي الذي ~~كثيرا ما يكون سببا للقولنج الصعب والفالج والسكتة والعسل أيضا مما يصلح ~~إذا أخذ عليه ويجلو بلاغمه ويغير مزاجه ولا سيما إن كان مع شيء من الأفاويه ~~إلا أنه من قبل أن يزيد في العطش إنما كان الخل أوفق منه في إصلاحه وذلك ~~لمن يكثر به العطش ويسرع إليه . والمكبب من السمك على الجمر أخف على المعدة ~~من المقلو في PageV03P043 الدهن ولا سيما الهاربي والصغار منه فأما ما لوث ~~في الدقيق وقلي بالدهن فوخم جدا كثير الأعطاش بطيء النزول والمالح من السمك ~~أيضا فلا يخلو من توليد البلاغم الزجاجية على ممر الأيام ولكن أكثر وأسرع ~~ما يتولد منه البلاغم المالحة التي تكون سببا للجرب المتقشر والقوابي البيض ~~ويفسد المزاج على الأيام ويؤدي إلى الإستسقاء وذلك أنه لا يدر البول بل يسد ~~مجاريه ومجاري الكبد ويدعو إلى كثرة شرب الماء إلا أنه أقل توليدا للقولنج ~~فيمن لم يعتلى ويكثر منه ، فأما من اعتاده فربما جفف البطن تجفيفا شديدا ~~ويصلح السمك المالح مرة بالخل إذا أكل معه أو مقربه فيقل توليده للعطش ~~ويلطف البلغم المتولد منه ومرة بأن يقلي بالدهن ويؤكل بعده العسل والفانيذ ~~، فيغير الدهن مزاجه القشف الذي أكسبه الملح ويقلل أيضا إعطاشه . الرازي في ms0639 ~~الحاوي : قال جالينوس في كتاب الأغذية : إن السمك يختلف النوع الواحد منه ~~بحسب اختلاف مكانه فلحم ما يكون منه في مواضع فيها حمأة وعكر وكدر وفضول ~~كثيرة فعلى غاية اللزوجة والذي يكون في الماء الصافي أجود وأفضل وخاصة إن ~~كان ذلك الماء يحرك برياح تهب والذي يكون في الماء الصافي بحيرات يسترها عن ~~الريح شيء فهو أجود مما يكون في بحيرات كثيرة الأمواج لأن رياضته تكون أكثر ~~وفضوله أقل وأخس من هذا الذي يكون في فوهة النهر مخرج أقذار مدينة وأوساخها ~~وما كان في بحيرة تتصل بنهر عظيم من أحد جانبيه وببحر عظيم من الجانب الآخر ~~وما كان في بحيرات منقطعة عن الأنهار والبحار خاصة إن كانت هذه غدرانا ~~صغارا لا ينصب إليها أنهار كبار ولا فيها عيون عظام تتبع والذي في المياه ~~التي ليست جريتها قوية رديء أيضا والذي في نقائع الماء والآجام لحمه في ~~الغاية القصوى من كثرة الفضول والرداءة والذي يكون في الأنهار فأجوده ما ~~يكون في أنهار قوية الجرية حادتها ، وأما ما يكون في أنهار تفيض إلى بحيرات ~~فليس هو الجيد وجودة السمك تكون من قبل غذائه وذلك أن منه ما يغتني من حشيش ~~وأصول نبات يكون لحمه لذلك أجود ومنه ما يغتذي من حمأة وأصول رديئة فيكون ~~أخس ومنه ما يغتني من أقذار مدنية وأوساخها فيكون لذلك أيضا أردأ من جميع ~~السمك حتى أنه إن مكث فضل قليل بعد إخراجه من الماء نتن وما كان من السمك ~~كذلك فكله رديء الطعم عسر الهضم والذي فيه من الغذاء الجيد مقدار يسير ومن ~~الفضول كثير . وأفضل السمك ما كان في بحر صاف نقي الماء جدا وخاصة إن كان ~~شط ذلك البحر ليس أرضا ترابية ردغة بل إما رملية وإما خشنة صخرية فإن كان ~~مع ذلك البحر ليس أرضا ترابية وكان سمكه يستقبل الشمال كان سمكه بكثير أفضل ~~وذلك أنه تكثر حركته بمهب الريح الذي يخالطه لما وصفناه مما يزيد في جودة ~~الطبع وفضيلة جوهره والسمك الذي يكون ms0640 في البحيرة المتصلة من أحد ~~PageV03P044 جانبيها بنهر عظيم ، ومن الجانب الآخر ببحر لحمه بين السمك ~~البحري والنهري لأنها تستريح إلى الماءين ومن طبع هذا السمك أن يغالب جريه ~~ماء النهر ويبعد عن البحر كثيرا إلا أن السمك البحري ليس له شوك صغار وأما ~~السمك الذي يدخل إلى البحر من الأنهار فإنه مملوء شوكا صغارا يؤخذ ليعرف ~~الجيد من السمك بأن لا يكون في لحمه فضل حدة وحرافة وأما التفه الطعم أو ~~الغالب في طعمه طعم الشحم والدسم فهو أحسن في اللذاذة وأردأ في عسر الهضم ~~وهو أيضا رديء للمعدة رديء الغذاء . وما كان من السمك فيه رطوبة ولزوجة ~~مخاطية فإنه إذا ملح أذهب الملح عنه ذلك والقريب العهد بالملح أفضل والدم ~~المتولد من جميع السمك أرق وألطف من المتولد من المواشي وغذاؤه أسرع تحليلا ~~وأما السمك القليل الرطوبة الذي يكون يكاد يتفتت لعدم الرطوبة والسمين فإنه ~~كثير الغذاء لأنه صلب أرضي قليل الرطوبة والدسم ينفذ سريعا أول ما يؤكل ثم ~~يرجع فيقلل الشهوة ، وأما السمك الصخري فسريع الإنهضام وفي غاية الجودة ~~والموافقة لحفظ الصحة لأنه يولد دما متوسط القوام ويتلو السمك الصخري في ~~الفضل السمك اللجي والذي يرعى في مواضع أقذار مدنية فإنه ما ازداد سمنا كان ~~أردأ غذاؤه وأكثر فضولا وما صلب لحمه وغلظ من السمك أكل بالصباغات ~~وبالأشياء الملطفة . وما كان منه فاضلا محمودا فإنه يصلح أسفندياجا ~~للناقهين . وأما الأصحاء الأعضاء فيصلح لهم المشوي على الطابق المكبب . ابن ~~ماسه : المارماهي يزيد في الباه . جالينوس في السادسة : من منافع الحيوان ~~أنه أبرد الحيوان والدليل على أن السمك بارد أنه إما عديم الدم وإما قليله ~~، وقال في الخامسة من تدبير الأصحاء أن السمك مدحه في كثير من الناس باطل ~~فإنه وجميع ما يتخذ منه عسر الهضم يولد السدد في الأحشاء وغيرها ، وإنما ~~يقلل من سدده إذا أكل معه عسل كثير ويسخنه العسل ويلطفه ويسرع إخراجه ولا ~~ينبغي أن يؤخذ على السمك المالح الجوارشنات الحارة كي لا يلتهب البدن منه ~~من ms0641 ساعته ويثور الحمو بل يكفي في ذلك العسل والفانيذ وليس يجوز أن يأخذ ~~أيضا ذلك عليه من كان محرورا لكن ينبغي أن يشرب عليه السكنجبين الحامض ~~ويتجرع عليه الخل ويؤكل ممقورا وأشر ما يكون السمك وأوخمه وأبطؤه نزولا إذا ~~جمع إلى البيض ولا يكاد يسلم من أكله من الهبضة . ولذلك ينبغي أن يشرب عليه ~~من ساعته شراب يسير صرف حتى إذا نزل قليلا عن فم المعدة شرب عليه شرابا ~~كثيرا ممزوجا ليلين عليه البطن سريعا ويخرج ثم يؤكل الغذاء بعد خروجه بيوم ~~من الجلنجبين العسلي أو العتيق من السكري على حسب مزاج البدن ويشرب عليه من ~~به غثى شربة من رب السفرجل ومن لا غثى به شربة من ماء حار يغلي غليانا . ~~PageV03P045 | # | 2 ( سميكة صيدا : ) 2 # الشريف : إن هذا الحيوان يوجد في عين بقرب مدينة صيدا من أرض الشام وهي ~~أشبه شيء بصغير الوزع وهذه السميكة تصاد في أيام الربيع لا في غير ذلك من ~~فصول السنة وذلك عند هيجانها وكثرة حركتها والمنتفع منها بالذكور خاصة . ~~ولها علامات يمتاز لها الذكور من الإناث ما دامت حية فإذا ماتت وجفت خفيت ~~علامتها فلم يكن لها فضل وهذه السميكة إذا صيدت ملحت بقليل ملح وجففت فإذا ~~احتيج إليها وأخذ منها وزن نصف درهم مسحوق في خمر أبيض وذلك في إثر الطعام ~~ونيم عليها حركت شهوة الجماع وأسرعت الإنعاظ . وزعم قوم أن من علامتها ~~الدالة على ذكورها من إناثها صغر رؤوسها وطول أبدانها ومستعملها قليل . ابن ~~جميع في كتاب الإرشاد : أجودها ما صيد بعد نصف شهر شباط والذكر منها ما ~~يهيج باه الرجال وعلامته رقطة تحت حنكه الأسفل وتراكب رجليه والأنثى تهيج ~~باه النساء والمستعمل منه نحو الخروبة يلقى على بيضة وتقلى وتؤكل . | # | 2 ( سمن : ) 2 # جالينوس في 15 : والسمن هو محلل منضج ولذلك يستعمل في الأورام التي تحدث ~~خلف الآذان وأورام الأربيتين وغيرها إذا أردنا تليينها وسرعة إنضاجها . ~~قالت الخوز : سمن البقر يمنع سم الأفاعي من الوصول إلى القلب . الرازي : ~~أخبرني ابن ms0642 سوادة أنه نهش بالبادية رجلا أفعى فسقاه سمن بقر عتيق كان معه ~~فلم ينله ضرر البتة . ابن سينا : هو يفعل أفعال الزبد وهو أقوى في الإنضاج ~~والأرخاء والتليين والإسخان حار رطب في الأولى منضج محلل وأكثر فعله في ~~الأبدان الناعمة والمتوسطة دون الصلبة وينضج الأورام وخصوصا الذي في أصل ~~الإذن خصوصا للصبيان والنساء وتليين الصدر وينضح الفضول فيه وربما عقل ~~البطن وربما أطلقه وهو ترياق للسموم المشروبة . الشريف : إذا احتقن به مع ~~ماء الرماد نفع الزحير وقروح الأمعاء وإذا وضع منه في قطنة وضمدت به القروح ~~أذهب الخشكريشة منها ، وإذا وضع منه في قطنة ووضعت على فم جرح منعه أن ~~يلتحم يفعل هذا به عند الإحتياج إلى تنقية القروح ذوات الغور وكثيرا ما ~~يستعمله الأطباء في توسيع أفواه الجراحات وإذا عجنت الحناء بعتيقه وطلي بها ~~على الجرب العتيق أذهبه ، وإذا شرب منه أوقية مع نصف أوقية من السكر أطلق ~~البول المحتبس وحيا جرب ذلك فحمد ، وإذا احتمل في فرزجة نفع من قروح ~~الأرحام وينفع من البواسير إذا لطخ به على المقعدة وإذا خلط أوقية منه مع ~~سكرجتين ماء رمان نفع من الداوسنطاريا منفعة بينة ، وخاصته تليين صلابة ~~العين إذا طلى عليها وإذا خلط به زيت وطلي به على الأجفان الجرية نفعها ~~وإذا اكتحل به مع ماء عنب الثعلب نفع من ضربان العين وأورامها ونفع من ~~أوجاع الأذنين وإذا لعق على الريق رطب PageV03P046 السعال المزمن اليابس ~~ونفع منه وينبغي أن يجتنب في العلل الرطبة وإذا طلي بالسمن على الوجه ليلا ~~وينام به يفعل ذلك سبع ليال نقى الوجه وحسن ديباجته وصقله وكذا يفعل الزبد ~~. | # | 2 ( سميقلس : ) 2 # ديسقوريدوس : وأهل رومية يسمون طقس وهو شجرة شبيهة بشجرة الأرطي في ورقها ~~وعظمها وينبت في المواضع التي يقال لها أنطاليا والبلاد التي يقال لها ~~أسبانيا وهي بلاد الأشنان وقد يعتلف ثمر ما ينبت من هذا النبات بالبلاد ~~التي يقال لها أنطاليا طائر من صغار الطيور فيسود ومن أكله من الناس عرض له ~~من ذلك ms0643 استطلاق البطن ، وأما ما كان منه نابتا بالبلاد التي يقال لها ~~مونيونيا فقد أفرطت قوته في المضرة حتى أنه إن قعد أحد تحته أو نام في ظله ~~ضره وكثيرا ما يموت وإنما ذكرنا هذا النبات في كتابنا هذا ليحترز منه . ~~جالينوس في الثامنة : هذه الشجرة قوتها قوة قتالة . | # | 2 ( سماقيل : ) 2 # هو السماق وقد ذكر . | # | 2 ( سمنة : ) 2 # قد ذكر في حرف الحاء حب السمنة . | # | 2 ( سمرنيون : ) 2 # هو الكرفس البري وسنذكره في الكاف . | # | 2 ( سمار : ) 2 # هو الأسهل وقد ذكر في الألف . | # | 2 ( سمق : ) 2 # هو المرزنجوش بالعربية وسنذكره في الميم . | # | 2 ( سمسم بري : ) 2 # هو الجلبهنك وقد ذكر في الجيم . | # | 2 ( سم الحمار : ) 2 # هو الدفلي وقد ذكر من قبل في الدال . | # | 2 ( سم الفار : ) 2 # وهو التراب الهالك عند أهل العراق وأهل الأندلس يعرفونه برهج الفأر وهو ~~الشك وسنذكره في الشين المعجمة . | # | 2 ( سم السمك : ) 2 # هو الماهي زهره ويذكر في حرف الميم . | # | 2 ( سمور : ) 2 # كتاب التكميل يكون في بلاد الأتراك حار يابس يسخن إسخانا كثيرا فوق إسخان ~~سائر الأوبار ، وهذا الحيوان أشد حرارة على الإنسان من جميع الحيوانات ~~السبعية وجلده سريع التغير لأنه لا يدبغ كما تدبغ سائر الجلود . المنهاج : ~~هو والدلق متقاربان وهو يسخن إسخانا ويجفف ولبسه ينفع المشايخ والمبرودين . ~~وقال غيره : إن لباس السمور جيد للصدر والكليتين . | # | 2 ( سني : ) 2 # أبو حنيفة الدينوري قال : الفراء وهو هذا الذي يتداوى به ويسمى السني ~~PageV03P047 المكي وأخبرني بعض الحجازيين قال : يخلط السنى المكي بالحناء ~~فيكون شبابا له يسود به . وقال أبو زياد الأعرابي : السنى من الإعلاث وفيه ~~كل شيء ينعت في العشرق إلا أن ورقته دقيقة وإذا جف صار له زجل لأن له سنفة ~~وهي خرائط طوال فيها حب منتظم ولتلك السنفة معاليق دقاق فإذا هبت عليه ~~الريح تخشخشت حتى تضمه الرعاء ويخلط ورقه بالحناء فيسود الشعر . غيره : ~~المستعمل منه ورقه وهو شبيه بورق المازريون وأجوده المكي . أمية بن أبي ~~الصلت : السنى حار يابس في الأولى ms0644 يسهل المرة الصفراء والمرة السوداء ~~والبلغم ويغوص في العضل إلى أعماق الأعضاء ولذلك ينفع من النقرس وعرق النسا ~~ووجع المفاصل الحادث عن أخلاط المرة الصفراء والمرة السوداء والبلغم ~~والشربة منه في المطبوخ من أربعة دراهم إلى سبعة دراهم . | إسحاق بن حنين : ~~قال بولس : إنه ينفع من الوسواس السوداوي ومن الشقاق العارض في اليدين ~~وينفع من تشنج العضل ومن انتثار الشعر ومن داء الثعلب والحية والقمل العارض ~~في البدن وبنفع من الصداع العتيق ومن الجرب والبثور والحكة ومن الصرع . ~~حبيش بن الحسن : السنى حار يابس يسير الحرارة ويبسه قريب من الحرارة وله ~~بشاعة في وقوعه في المعدة يقوي حزم القلب فإن خلطت به الأدوية التي ذكرت ~~أنها تصلح البنفسج أصلحته وشرب مائه مطبوخا أصلح من شربه مدقوقا وإذا شرب ~~وحده فالشربة منه مدقوقا من درهمين إلى ثلاثة ومطبوخا من أربعة دراهم إلى ~~سبعة دراهم . الشريف : إذا طبخ في زيت أنفاق وشرب منه أخرج الخام بليغا ~~وينفع من أوجاع الظهر والوركين . | # | 2 ( سنبل : ) 2 # الشريف : هو ثلاثة أصناف هندي ورومي وجبلي فلنبدأ منه بسنبل الطيب وهو ~~الهندي وهو العصافير . ديسقوريدوس في ا : بارديين هو الناردين وهو جنسان ~~أحدهما يقال له الهندي والآخر يقال له السوري لا لأنه يوجد بسوريا بل لأن ~~الجبل الذي فيه يوجد منه ما يلي سوريا ومنه ما يلي بلاد الهند وأجود ما ~~يكون من السوري ما كان حديثا خفيفا وافر الجمة أشقر طيب الرائحة جدا فيه ~~شيء من رائحة السعد سنبله صغير مر يجفف اللسان ويمكث طيب الرائحة في الفم ~~إذا مضغ طويلا . وأما الذي يقال له الهندي فمنه ما يقال له غاميغطس واشتق ~~له هذا الإسم من إسم نهر يجري إلى جانب الجبل الذي يقال له غيغيطس ينبت ~~بالقرب منه وهو أضعفه قوة لرطوبة الأماكن التي بنيت فيها وهو أطوله وأكثره ~~سنبلا ومخرج سنبله من أصل واحد وجمام سنبله وافرة وهو ملتف بعضه ببعض زهم ~~الرائحة PageV03P048 ومنه ما هو داخل في الجبل وهو خير من الذي وصفنا ms0645 طيب ~~الرائحة قصير السنبل رائحته تشتبه برائحة السعد وفيه كل ما وصفنا في ~~الناردين السوري وقد يوجد نبات يقال له ناردين سقاريطيقي واشتق له هذا ~~الإسم من إسم الأماكن التي ينبت فيها كثيرا وله سنبل أشد بياضا من الذي ~~وصفنا وربما كان له في وسطه ساق رائحته مثل رائحة البيش فينبغي أن يرفض هذا ~~الصنف وربما بيع الناردين وقد أنقع بالماء ويستدل على ذلك من بياض السنبل ~~وفحله ومن أن ليس فيه تراب وقد يغش بأن يرش عليه أثمد بماء وسكر ليتلبد ~~ويثقل وقد ينبغي أن ينقى عند الحاجة إليه إن كان في أصوله شيء من طين وينخل ~~ويؤخذ ترابه فإنه يصلح لغسل اليد . جالينوس في 8 : هذا السنبل يسخن في ~~الدرجة الأولى ويجفف في الدرجة الثانية يجفف نحو آخرها وهو مركب من جوهر ~~قابض كثير المقدار وجوهر حار حاد ليس بكثير المقدار وجوهر مائل إلى الحرارة ~~يسير المقدار ولما كان مركبا من هذه القوى كان حقيقيا بأن ينفع الكبد وفم ~~المعدة إذا شرب وإذا وضع من خارج وأن يدر البول ويشفي اللذع الحادث في ~~المعدة ويجفف المواد المتحدرة المنصبة إلى المعدة والأمعاء والمواد ~~المجتمعة في الرأس والصدر وأقوى أصناف السنبل في ذلك السنبل المعروف ~~بالهندي وهو أشد سوادا من السنبل الرومي . ديسقوريدوس : وقوة الناردين ~~مسخنة ميبسة مدرة للبول ولذلك إذا شرب يعقل البطن ، وإذا عمل منه فرزجة ~~واحتملته النساء قطع النزف ويجفف الرطوبة السائلة من القروح وإذا شرب بماء ~~بارد سكن الغثيان وينفع من الخفقان والنفخ ومن اعتلت كبده ومن به يرقان ومن ~~كانت بكلاه علة ، وإذا طبخ بالماء وتكمد به النساء وهن جلوس في مائه أبرأهن ~~من الأورام الحارة العارضة للأرحام وهو صالح لسقوط الأشفار لقبضه وإثنائه ~~إياها وقد يذر على الأجساد الكثيرة العرق وقد يقع في أخلاط بعض الأدوية ~~المعجونة ويحتاج إليه في أدوية العين وقد يسحق ويعجن بالخمر ويوعى في إناء ~~جديد ليس بمقير يستعمل في أدوية العين ، وأما الدواء الذي يقال له ناردين ~~إقليطي فهو ms0646 السنبل الرومي والسنبل الأقليطي والمنجوشة أيضا . ديسقوريدوس في ~~ا : يكون في جبال البلاد التي يقال لها لنجوريا ويسمونه أهل تلك البلاد ~~البي ليفقا وقد يكون أيضا بسوريا وهي شجيرة صغيرة وقد يقلع بأصوله ويعمل ~~منه حزم تملأ الكف وله ورق طويل لونه إلى الشقرة ما هو وزهر أصفر وإنما ~~يستعمل منه ساقه وأصله فقط وفيهما طيب الرائحة والمنفعة فينبغي أن يتقدم ~~بيوم في PageV03P049 رش الحزم وأن ينقى من الطين وأن يوضع على موضع ندى وقد ~~جعلتها في قراطيس وفي اليوم الثاني ينقى فإنه لا يتبين حينئذ الجيد من ~~الرديء لما أفادته الرطوبة من القوة ويغش بعشبة تقلع معه شبيهة به ويسمونها ~~لزهومة رائحتها رائحة البيش والمعرفة بها هينة وذلك أنه ليس لها ساق وهي ~~أشد بياضا وورقها أقصر من ورق الناردين الأقليطي الحقيقي وليس لها صل مر ~~ولا طيب الرائحة مثل أصله وإن أحببت أن توعيه فاعزل سوقه وأصوله واسحقهما ~~في إناء من خزف جديد واستقص تغطيته ، والجيد منه ما كان حديثا طيب الرائحة ~~كثير الأصول ليس بهين الإنفراك ممتلئا . جالينوس في 8 : قوة هذا السنبل هي ~~من جنس قوة سنبل الطيب الذي ذكرناه من قبل إلا أنه أضعف منه في جميع خصاله ~~خلا الإدرار للبول وهو أشد حرارة من ذلك السنبل وقبضه أقل من قبض ذلك . ~~ديسقوريدوس : وقوته مثل قوة الناردين السوري غير أنه أدر للبول وأصلح ~~للمعدة وينفع إذا شرب بطبيخ الأفسنتين من الأورام الحارة العارضة من الكبد ~~ومن اليرقان ونفخ المعدة ، وإذا شرب بخمر نفع من ورم الطحال وأوجاع المثانة ~~والكلى ومن نهش الهوام ونفع في أخلاط المراهم وأشربة ولطوخات حارة . | ~~ديسقوريدوس في 5 : وأما الشراب الذي يتخذ بالسنبل الرومي وهو المنجوشة ~~وبالساذج فهذه صفته يؤخذ من كل واحد من هذه الأدوية نصف من ويلقى في كوز من ~~العصير ويروق بعد شهرين ويشرب مقدار قوانوس ممزوج بثلاثة أضعافه ماء ينفع ~~من العلل التي تكون في الكلى واليرقان وعلل الكبد وعسر البول وفساد اللون ~~وعلل المعدة . ومن الناس ms0647 من يتخذه على هذه الصفة يأخذ من الوج أوقيتين ومن ~~المنجوشة ثلاث أواق فتلقيه على جرة من عصير . | ديسقوريدوس في ا : وأما ~~الدواء الذي يقال له ناردين وهو الجبلي ويسميه بعض الناس بولاقيطس وبيرس ~~فإنه يكون بقليقيا وسوريا ورقه شبيه بورق القرصعنة وأغصانه شبيهة بأغصانها ~~غير أنها أصغر وليس هي بخشنة ولا متشوكة وله أصلان أو أكثر سود طيبة ~~الرائحة كالتي للخنثى غير أنها أدق وأصغر بكثير وليس له ساق ولا ثمر ولا ~~زهرة وأصله يصلح لكل ما يصلح له ناردين إقليطي . جالينوس : هذا السنبل ينبت ~~كثيرا في بلاد قيلقيا وهو أضعف من جميع أنواع السنبل التي ذكرتها . ~~ديسقوريدوس : وأما الشراب الذي يتخذ بالسنبل البري فهذه صفته يؤخذ أصل ~~السنبل البري وهو حديث فيسحق وينخل ويلقى منه ثمانية مثاقيل في مقدار كوز ~~يقال له خوس من العصير ويترك شهرين ويصفى وهذا الشرب أيضا ينفع من علل ~~الكبد ومن عسر البول ومن علل المعدة والنفخ . إسحاق بن PageV03P050 عمران : ~~السنبل مفتح لسدد الرأس مذك للذهن مقو للمعدة والكبد مسخن لهما ولسائر ~~الأعضاء محسن للون يذهب بعسر النفس . التجربتين : ينفع من الإستسقاء اللحمي ~~منفعة بالغة ويمسك الطبيعة ويقوي فعل القوة الماسكة في داخل البدن كله ~~ويقطع القيء البلغمي ويحلل الرياح المتولدة في المعدة . | # | 2 ( سندروس : ) 2 # إسحاق بن عمران : صمغ أصفر يشبه الكهرباء إلا أنه أرخى منه وفيه شيء من ~~مرارة . ابن ماسويه : حار يابس في الدرجة الأولى يقطع فضول البلغم من ~~المعدة والأمعاء ويقتل الدود وحب القرع وينفع من استرخاء العصب الحادث من ~~إفراط البرودة والرطوبة والإمتلاء . | ماسرحويه : إن دخن به النواصير جففها ~~. الطبري : يشبه الكهرباء في قوته وتنفع دخنته من الزكام . المنصوري : ينفع ~~من نفث الدم والبواسير شربا . حبيش بن الحسن : حار شديد الحرارة يابس يسير ~~اليبس إذا تبخر به أنزل البلة من الرأس ونفع النزلة وإن نثر على القروح ~~جففها . | بديغورس : خاصته النفع من النزلات ونزف الدم . إسحاق بن عمران : ~~وإذا خلط بدهن الورد حتى يغلظ نفع من الشقاق المزمن ms0648 الواغل في اللحم الكائن ~~في اليدين والرجلين . ابن سينا : خاصته يحبس الدم ويستعمله المصارعون ~~ليخففوا وليقووا ولا ينبهروا وينفع من الخفقان ومن الربو الرطب بتجفيفه ~~وينفع الطحال وهو جيد للإسهال المزمن . الغافقي : إذا سحق وذر على كبد عنز ~~وشويت على النار واكتحل بالصديد الذي يسيل منه نفع من الغشاء وإذا شرب بماء ~~العسل أدر الطمث والبول وإذا قطر في العين جلا الآثار جلاء عجيبا بمنزلة ~~السحر ويمنع دخانه النوازل ويحبس الدم من أي موضع كان شربا . | # | 2 ( سندريطس : ) 2 # البطريق : تأويل هذا الإسم الحديدي ويسمى بالسريانية سسميقا . ديسقوريدوس ~~في الرابعة : ومن الناس من يسميه إيراقلنا وهو نبات مستأنف كونه في كل سنة ~~وله ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له فراسيون إلا أنه أطول منه مثل ورق ~~النبات الذي يقال له الأسفافس أو مثل ورق شجر البلوط إلا أنه أصغر منه وهو ~~خشن له قضبان مربعة طولها نحو شبر أو أكثر ليست بكريهة الطعم يقبض قبضا ~~يسيرا عليه شيء شبيه بالفلك مستديرة مثل مالفراسيون وفي تلك الفلك بزر أسود ~~وينبت في مواضع فيها صخور . جالينوس في 8 : في هذا النبات شيء يجلو ورطوبة ~~كثيرة وهو مبرد قليلا وفيه مع هذا شيء يسير من القبض فهو بهذا السبب يمنع ~~من حدوث الأورام الحارة ويدمل الجراحات الحادثة عن السياط . ديسقوريدوس : ~~ورق هذا النبات إذا تضمد به ألحم الجراحات ومنع منها الورم . PageV03P051 | # | 2 ( سندريطس آخر : ) 2 # ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له أغصان طولها نحو من ذراعين دقاق وورق ~~على قضبان طوال تخرج من الأغصان شبيهة بورق النبات الذي يقال له بطارس وهو ~~السرخس مشرف كثير العدد نابت من جانبي القضبان وعلى الأغصان النابتة في ~~أعلى موضع من النبات شعب رقاق طوال في أطرافها رؤوس مستديرة شبيهة في ~~استدارتها بالأكرخشنة فيها بزر شبيه ببزر السلق إلا أنه أشد إستدارة منه ~~وأصلب وقوة هذا النبات وورقه يوافق الجراحات . لي : هذا النبات تسميه ~~عامتنا بالأندلس خير من ألف ومنهم من يسميه توث الثعلب والتوثية أيضا ms0649 وأما ~~أهل المغرب الأقصى والأوسط أيضا فيعرفونه بعشبة كل بلاء . | ديسقوريدوس : ~~وقد يكون سنديريطس آخر وقراطوس تسميه إيراقلنا وهو نبات ينبت في الحيطان ~~ومراجات الكروم وله ورق كثير نابت من أصل واحد شبيه بورق الكزبرة على أغصان ~~طولها نحو من شبر ملس غضة لونها إلى البياض مع شيء مع حمرة وزهر أحمر قان ~~صغار لزج في المذاق وهذا النبات إذا وضع على الجراحات ألزقها في ابتداء ما ~~يعرض ومن الناس من يسمي النبات الذي يقال له أخيلوس سندريطس وهو نبات له ~~قضبان طولها نحو من شبر أو أكثر شبيه بالمغازل عليها ورق صغار مشرف الجانب ~~تشريفا متقاربا شبيه بورق الكزبرة ولونه إلى الحمرة ما هو قوي الرائحة ليست ~~بكريهة رائحته قريبة من رائحة الأدوية وعلى أطراف القضبان أكر مستديرة وزهر ~~أبيض في ابتداء كونه ثم بآخره يتلون بلون الذهب وينبت في أماكن جيدة التربة ~~، وهذا النبات إذا دق ناعما ووضع على الجراحات بدمها ألحمها ومنع منها ~~الورم وقد يقطع نزف الدم أيضا وإذا احتملته المرأة قطع نزف الدم من الرحم ~~وقد يجلس النساء في طبيخ هذا النبات فيقطع سيلان الرطوبة من الرحم وقد يشرب ~~طبيخه لقرحة الأمعاء . جالينوس : قوة هذا النوع شبيهة بقوة الصنف الأول من ~~الخصال التي ذكرناها إلا أن هذا النبات يفوق تلك الحشيشة في القبض ولذلك هو ~~نافع من انفجار الدم وقروح الأمعاء والنزف العارض للنساء . لي : زعم بعض ~~التراجمة المصنفين في هذا الفن أن عصارة هذا النوع هو دم الأخوين ، ولعمري ~~لقد غلط في ذلك لأن دم الأخوين دموع شجرة كبيرة تكون بجزيرة سقطرا معروفة ~~بهذا وهذا النوع المسمى أخيلوس من العشب وليس بشجر له عظم . | # | 2 ( سنباذج : ) 2 # إسحاق بن عمران : قال أرسطوطاليس طبع حجر السنباذج البرد في الدرجة ~~الثانية واليبس في الدرجة الثالثة ومعدنه في جزائر بحر الصين وهو حجر كأنه ~~مجتمع من رمل خشن ويكون منه حجارة متجسدة كبار وصغار وخصوصيته أنه إذا سحق ~~فانسحق كان أكثر عملا منه إذا كان على تخشينه ms0650 ويأكل أجسام الأحجار إذا حكت ~~به يابسا ومرطبا بالماء PageV03P052 وهو مرطب بالماء أكثر فعلا وفيه جلاء ~~شديد وتنقية للأسنان وله حدة يسيرة ويستعمل في الأدوية المحرقة والأدوية ~~المجففة والأدوية المبرئة لترهل اللثة وتغير الأسنان وإن أحرق بالنار وسحق ~~وألقي على القروح والبثر العفنة التي قد طال مكثها أبرأها . جالينوس في 9 : ~~قوته قوة تجلو جلاء شديدا والدليل على ذلك أن النقاشين والخراطين يستعملونه ~~في المواضع التي يحتاجون فيها إلى ذلك وقد جربناه نحن من أنه ينقي الأسنان ~~ويجلوها وفيه قوة حادة ولذلك صار بعض الناس يخلط منه في الأدوية المحرقة ~~والأدوية المجففة التي تنقي اللثة المترهلة . ديسقوريدوس في الخامسة : هو ~~حجر يستعمله نقاش الخواتيم في جلاء الفصوص وقد يصلح لأن يستعمل في أخلاط ~~المراهم المتعفنة والمراهم المحرقة وقد ينفع اللثة المسترخية ويجلو الأسنان ~~. لي : زعم ابن واقد في مفرداته أن حجر السنباذج هو حجر الماس وأضاف إليه ~~ما قاله ديسقوريدوس وجالينوس في السنباذج إلى قول غيرهما في الماس ولم يعلم ~~رحمه الله أن حجر الماس لم يذكره ديسقوريدوس ولا جالينوس . | # | 2 ( سنجاب : ) 2 # كتاب التكميل إسخانه يسير لأن الغالب على مزاج حيوانه كثرة الرطوبة وقلة ~~الحرارة لإغتذائه بالفواكه ولذلك يصلح لبسه للمحرورين والشبان ومن يداوم ~~شرب النبيذ لأنه يسخن إسخانا معتدلا . | # | 2 ( سنجفر : ) 2 # هو الزنجفر وقد ذكر في حرف الزاي . | # | 2 ( سنديان : ) 2 # هو شجر البلوط عند أهل الشام بلا خلاف . | # | 2 ( سنديان الأرض : ) 2 # زعموا أنه الفراسيون والصحيح أنه النبات الذي سماه ديسقوريدوس في الثالثة ~~بلوطي وقد ذكرته في الباء . | # | 2 ( سني أندلسي : ) 2 # هو العينون وسنذكره في العين المهملة . | # | 2 ( سنبل الكلب : ) 2 # هو ثمر شجر الدردار المعروفة بألسنة العصافير . | # | 2 ( سنور : ) 2 # بعض علمائنا : الفرو المتخذ من السنور الهندي حار يابس شديد الإسخان يجري ~~مجرى الثعلب وهو منمر الجلد يشبه في اكتنازه جلد الذئب وفي حره ويبسه جلد ~~الثعلب . عبد الملك بن زهر : ومقارنة القطط وأنفاسها يورث الذبول والسل . ~~الشريف : إذا ذبح سنور وألقي كما هو ms0651 بدمه في قدر وطين عليه وأحرق حتى يصير ~~رمادا وأخذ ذلك الرماد وخلط بخل وطلي منه بريشة على الشقاق الكائن بين ~~الأصابع من اليدين والرجلين أبرأها وحيا . الغافقي : لحمه حار رطب ينفع من ~~أوجاع البواسير ويسخن الكلى وينفع من PageV03P053 وجع الظهر . التجربتين : ~~وزبل القطط يسقط المشيمة بخورا كان أو حمولا . ابن ماسه : لحم السنور إذا ~~جفف ودق استخرج النصول والأزجة لأن له جذبا شديدا . | # | 2 ( سورنجان : ) 2 # هي العكبة بالديار المصرية واللعبة البربرية عند أطباء العراق . ~~ديسقوريدوس في الرابعة : فلحيقن ومن الناس من سماه بلبوسا ومنهم من سماه ~~أقيمارون وهو نبات يظهر له زهر في آخر الخريف لونه أبيض شبيه في شكله بزهر ~~الزعفران ومن بعد ذلك يخرج ورقا شبيها بورق البلبوس وفيه شيء من رطوبة يدبق ~~باليد وله ساق طوله نحو من شبر وعليه ثمر لونه أحمر قاني إلى السواد وأصل ~~عليه قشر في لونه حمرة وإذا قشر الأصل ظهر باطنه أبيض وهو لبن حلو ملآن من ~~رطوبة وهو مستدير شبيه ببصلة البلبوس ويخرج من وسطه الساق وعليه زهر وكثيرا ~~ما ينبت هذا النبات في المكان الذي يقال له قلخى ، وفي البلاد التي يقال ~~لها ماشنينا وإذا أكل قتل بالخنق كمثل ما يقتل الفطر وإنما ذكرناه في ~~كتابنا هذا لئلا يغلط أحد فيأكله بحساب البلبوس فإنه مشتهي لذيذ يدعو إلى ~~أكله من لم يجربه في علاجه وعلاجه كعلاج أكل الفطر وينتفع به أيضا بلبن ~~البقر إذا شربه وإذا استعمل لبن البقر في هذه العلة لمن يحتج معه إلى غيره ~~من العلاج في باب أقيمارون . جالينوس في السادسة : الدواء الذي يقال ~~قلحيقون دواء قتال . نقل ابن البطريق في ترجمته الأدوية عن جالينوس له قوة ~~مسهلة وكذلك الماء الذي يعمل به ويعطى خاصة لمن به وجع المفاصل في أوقات ~~النزلات بعينها وهو رديء للمعدة جدا . الغافقي : السورنجان أصل كالقسطلة في ~~الشكل عليها قشر كقشرها ويجرد عن مثلها هكذا يكون في زمن الخريف ثم يطلع من ~~عرض القسطلة حذاء أطرافها المحملة نورة ms0652 لاصقة بالأرض على هيئة السوسنة ~~البيضاء وردية اللون وربما كانت بيضاء وصفراء فإذا جفت أبدت ورقا كورق ~~العنصل أو أغلظ منه لاطئا بالأرض وذلك زمن الربيع وتعود حينئذ تلك القسطلة ~~التي كانت أصل هذا النبات بصلة كبصلة العنصل ثم لا تزال تتلاشى هذا البصلة ~~حتى تجدها زمن الخريف قسطلة والمستعمل من هذا النبات أصله إذا كان في شكل ~~القسطل وأكثر ما ينبت في سطوح الجبال وفي الروابي . التميمي : وله خاصية في ~~النفع من البواسير الباطنة عجيبة ظاهرة الأثر ليس يأباه لها كثير من ~~الأطباء وذلك أنه إن سحق وأخذ منه وزن نصف درهم وعجن بسمن الغنم العتيق ~~وأخذ في قطنة حمولا في المقعدة ليلتين نفع ولم يحتج الوصب إلى معاودة ~~التحمل به ليلة ثالثة ويسكن وجع المفاصل الآلمة لطوخا ببعض المياه . حبيش ~~بن الحسن : السورنجان حار في وسط الدرجة الثالثة يابس في أول الثانية وله ~~خاصية في تسكين أوجاع المفاصل والنقرس والخدر في الأبدان وأجوده ما ابيض ~~داخله وخارجه وصلب مكسره فأما PageV03P054 الأسود والأحمر منه فإنهما ضاران ~~جدا إذا خلطا مع أدوية الإسهال حبساها وأوقفاها في المعدة وهما يقتلان إذا ~~شربا بالرداءة فعلهما . المنصوري : السورنجان يزيد في المني . ابن ماسه : ~~هو مجفف للقروح العتيقة . مجهول : السورنجان الأبيض يزيد في الباه . ~~المسيحي : نافع لوجع النقرس غير جيد العاقبة وإذا أكثر منه حجز الفضلات ~~وقفع المفاصل ولذلك ينبغي أن يستعمل من أكثر منه تليين المفاصل وترطيبها . ~~ابن أبي الصلت : يسهل البلغم والخام وينفع من أوجاع المفاصل والنقرس ~~بإسهاله المادة المولدة لهما والشربة التامة منه وزن مثقال مع السكر وشيء ~~يسير من الزعفران وإذا خلط مع الأدوية فمن نصف مثقال إلى درهم وهو مكرب غير ~~مأمون . ابن سينا في مقالته في الهندبا : السورنجان مركب من جوهرين : ~~أحدهما مسهل ، والآخر قابض فإذا فعل الحار الغريزي والقوة الطبيعية فيه ~~انفصل اللطيف المسهل ففعل فعلا وتحليلا وجذبا للمادة المرتبكة في المفاصل ~~حتى يستفرغها ويعقبه بعد زمان الجوهر البارد اليابس القابض فيرد على تلك ~~الأعضاء والمنافذ فيقبضها ms0653 ويبردها ويقويها على الامتناع من عود ما سال ~~وانصباب ما ذاب من موضع آخر إليها ولذلك كان من أنفع الأشياء في علل ~~المفاصل وقال في الثاني من القانون : يسكن الوجع في الوقت ضمادا وإن استكثر ~~منه ضمادا صلب الورم وحجره . وينبغي أن يخلط به فلفلا وكمونا إذا سقي لوجع ~~المفاصل . | # | 2 ( سوس : ) 2 # ويقال عود السوس . ديسقوريدوس في الثالثة : علوقريا ومعناه باليونانية ~~الحلو وهو ينبت كثيرا بالبلاد التي يقال لها قيادوقيا والبلاد التي يقال ~~لها نيطش وهو شجرة لها أغصان طولها ذراعان عليها ورق نحاسي شبيه بورق شجر ~~المصطكى عليه رطوبة تدبق باليد وزهره شبيه بزهرة النبات المسمى براقينس وهو ~~زهر فرفيري اللون ناعم وثمر في عظم ثمر الشجر المسمى قلاطانس وهو أخشن منه ~~وله غلف شبيهة بغلف العدس حمر طوال وأصول طوال شبيهة في لونها بالخشب الذي ~~تسميه أهل الشأم بكسيس وهو الشمار مثل أصول الجنطيان فيها قبض وهي حلوة ~~وتخرج عصارتها مثل الحضض . جالينوس في 6 : أنفع ما في نبات السوس وعصارة ~~أصله وطعم هذه العصارة حلو كحلاوة الأصل مع قبض فيها يسير ولذلك صارت تملس ~~الخشونة الحادثة لا في المريء فقط لكن في المثانة أيضا وذلك لاعتدال مزاجها ~~فجوهرها جوهر مناسب لجوهرنا مشاكل له إذ كان قد تقدم البيان بأن الشيء ~~الحلو حاله هذه الحال ولكن إذا كان فيها مع الحلاوة قبض قد علم من ذلك أن ~~جملة مزاجها في الحر والبرد إنما هو كالسخونة الفاترة فهي لذلك قريبة من ~~المزاج المعتدل ولما كان كل شيء حلاوته معتدلة فهو مع ذلك رطب حق لهذه ~~العصارة أن تقطع العطش من PageV03P055 طريق أنها رطبة رطوبة معتدلة باردة ~~أكثر من مزاج بدن الإنسان . وقد زعم ديسقوريدوس أن السوس إن جفف وسحق صار ~~دواء جيدا للظفرة التي تخرج في عين الإنسان واللحم الزائد الذي يخرج في ~~أصول الأظافر . ديسقوريدوس : وعصارتها تصلح لخشونة قصبة الرئة وينبغي أن ~~تجعل تحت اللسان ويمتص ماؤها وإذا شربت بطلاء توافق إلتهاب المعدة ، وأوجاع ~~الصدر وما فيه ms0654 من الآلات والكبد وجرب المثانة ووجع الكلى ، وإذا امتص ماؤها ~~قطعت العطش وقد تصلح للجراحات إذا لطخت بها وتنفع المعدة إذا مضغت وابتلع ~~ماؤها وطبيخ أصول السوس وهي حديثة توافق ما توافقه العصارة وأصل السوس إذا ~~جفف وسحق وضمد به نفع من الداحس ، وإذا استعمل ذرور أنفع من الظفرة التي ~~تخرج في العين . التجربتين : ربه وطبيخه نافعان من السعال حيث يصير الحل ~~وإذا ألقي في المطبوخات المسهلة دفع ضررها وهون احتمالها على الأعضاء وينفع ~~من جميع أنواع السعال إلا أنه فيما يكون عن أخلاط لزجة ضعيفة فإذا قوي ~~بأدوية أكثر حلا وتقطيعا تقوى تأثيره وينبغي أن يوضع في علاج جميع علل ~~الصدر والمثانة فإنه أنفع دواء للحرقة والخشونة إذا تمودي عليه وكذلك ربه ~~إذا خالط أدوية الكبد لجميع عللها حسن تأثيرها وعدلها قاطع للعطش على ~~اختلاف أنواعه فإنه بالذات وبمزاجه يقطع العطش الحار السبب واليابسة ~~والمالحة ، وأما المتولد عن سدد بلغمية في الماساريقا أو في الكبد وعن خلط ~~لزج لاصق بالمعدة فإنه يسكنه إذا مزج بالماء اجتذاب الطباع إياه لعذوبته ~~وبما فيه من القوة الجلاءة . ابن سينا : يصفي الصوت وينقي قصبة الرئة ~~والحميات العتيقة وينفع من الإختلاج ووجع القصب . | # | 2 ( سوندا : ) 2 # الرازي : قالت الخوذ : إنه بارد رطب يبرئ الورم والصلابة ويحلل المرة ~~وعصارته تحلل الأورام من الأعضاء . | # | 2 ( سورج : ) 2 # ديسقوريدوس في الخامسة : هو شيء يتولد من البحر وهو جنس من الزبد ويتولد ~~على المواضع الصخرية القريبة من البحر وله قوة مثل قوة الملح . جالينوس في ~~11 : هذا إنما هو شبيه بالزهرة أو بالزبد يرتفع فوق الملح وهو ألطف من ~~الملح بكثير فهو لذلك يمكن فيه أن يلطف ويحلل أكثر من الملح كثيرا وأن يجمع ~~أكثر ما يبقى من جوهر الجسم الذي يلقاه كما يفعل الملح . | # | 2 ( سولان : ) 2 # ابن سينا : دواء رومي حار يابس في الرابعة يحرق الجلد وينفع من اللقوة ~~إذا سعط منه بحبة بماء السماق ويفش أورام الأجفان وتهييجها والأورام ~~العارضة تحت العين . | # | 2 ( سوسن : ) 2 ms0655 # هو ثلاثة أصناف فمنه أبيض ونسميه السوسن الإزاذ ومنه بستاني وبري . ~~PageV03P056 جالينوس في 7 : زهرة السوسن مزاجها مزاج مركب من جوهر أرضي ~~لطيف اكتسبت منه مرارة الطعم ومن جوهر مائي معتدل المزاج ولذلك صار الدهن ~~المتخذ من السوسن المطيب منه وغير المطيب قوته تحلل بلا لذع وتليين ومن قبل ~~ذلك صار نافعا جدا من الصلابة التي تكون في الأرحام وأصل السوسن أيضا وورقه ~~إذا سحق على حدة فشأنه أن يجفف ويجلو ويحلل باعتدال ولذلك صار ينفع من حرق ~~الماء الحار لأن هذا الحرق يحتاج أيضا إلى دواء يجمع التجفيف والجلاء ~~المعتدلين معا وأصل هذا السوسن الأبيض يؤخذ فيشوى ويسحق مع دهن ورد ويوضع ~~على الموضع الذي يحرقه الماء الحار حتى يندمل ويبرأ وهو من وجه آخر أيضا ~~دواء جيد محمود ينجح في إدمال جميع القروح وتليين صلابة الأرحام ويدر الطمث ~~، وأما ورق السوسن الأبيض فإنهم يطبخونه ويضعونه لا على الحرق الحادث عن ~~الماء الحار فقط لكن على سائر القروح إلى أن تندمل وتنختم آخر ختمها . وفي ~~الناس قوم يكبسون هذا الورق في الخل ويستعملونه في إدمال الجراحات وقوة ~~الجلاء في أصل هذا السوسن أكثر منها في ورقه مع أن الأصل منه أيضا ليس فيه ~~من قوة الجلاء مقدار كثير كما قد قلت قبل لأنه إنما هو في الطبقة الأولى من ~~طبقات الأدوية التي تجلو من أجل ذلك متى أردنا أن نجلو به بهقا أو جربا ~~والعلة التي ينقشر معها الجلد أو سعفة أو شيئا من أمثال هذه خلطناه مع بعض ~~الأدوية التي جلاؤها أقوى من جلائه بمنزلة العسل ومتى كان ما يخلط معه من ~~العسل مقدارا معتدل المقدار صار أيضا نافعا من جراحات العصب ومن القروح ومن ~~سائر العلل التي كلها محتاجة إلى التخفيف الشديد من غير لذع . وقد اتخذت ~~مرة من ورق هذا السوسن عصارة فجربتها واحتفظت بها للعلاج وطبخت العصارة مع ~~خل وعسل وكان مقدار العصارة أربعة أضعاف كل واحد من الخل والعسل فوجدته ~~عندما بلوته دواء نافعا ms0656 فائقا لجميع العلل المحتاجة إلى التجفيف القوي خلوا ~~من اللذع بمنزلة الجراحات الكبار وخاصة ما كان منها في رؤوس العضل وجميع ~~القروح العتيقة العسرة الإندمال . ديسقوريدوس في الثالثة : زهر السوسن ~~يستعمل في الأكلة ويسميه بعض الناس ليربون ويعمل منه الدهن الذي يقال له ~~ليربس ومنهم من يسميه سوسن وهو دهن السوسن وهو ملين للأعصاب والجساء العارض ~~للرحم وورق هذه العشبة إذا تضمد به نفع من الهوام ونهشها وإذا طبخ كان ~~صالحا لحرق النار وإذا عمل بالخل كان جيدا للجراحات ، وعصارته إذا خلطت ~~بالخل والعسل وطبخت في إناء من نحاس وعمل منها دواء سيال موافق للقروح ~~المزمنة والخراجات في حدثان ما تكون واصلة إذا طبخ بدهن ورد واستعمل أبرأ ~~حرق النار ولين الجساء العارض في الرحم وأدر الطمث وأدمل القروح وإذا سحق ~~وخلط بالعسل أبرأ PageV03P057 انقطاع الأعصاب والتواءها ويجلو البهق والجرب ~~المتقرح والنخالة العارضة في الرأس والقروح الرطبة العارضة فيه وإذا غسل به ~~الوجه أنقاه وأذهب تشنجه وإذا سحق وحده أو خلط بالخل أو مع ورق البنج ودقيق ~~الحنطة سكن الأورام الحارة العارضة للأنثيين وقد يشرب بزره لضرر الهوام ~~فينتفع به وقد يدق البزر والورق دقا ناعما ويخلطان بشراب ويعمل منه ضماد ~~نافع من الحمرة . الغافقي : طبيخ أصله نافع لوجع الأسنان وخصوصا البري منه ~~وينفع من نفس الإنتصاب ومن غلظ الطحال ولا نظير لدهنه في أمراض الرحم ~~وصلابته شربا وتمريخا ويخرج الجنين وينفع من المغص وإذا شرب من دهنه أوقية ~~ونصف أسهل ونفع إيلاوس الصفراوي وهو ترياق البنج والكزبرة الرطبة والفطر ~~وأصله إذا طبخ في الزيت يفعل ما يفعله دهنه . وزهر السوسن الأبيض إذا شرب ~~نفع من نهش الهوام ويصلح للسعال وينفع من أوجاع العصب ورطوبة الصدر ومن ~~أوجاع الرحم خاصة ، وإذا شرب بشراب أدر الطمث وأصله أيضا يفعل ذلك ، وإذا ~~تكمد بطبيخه النساء نفعهن من أوجاع الرحم وإذا إحتمل أدر الطمث . ابن سينا ~~: وإذا شرب أصله بماء وعسل أحد الذهن وأسهل الماء الأصفر والشربة منه من ~~مثقال إلى ثلاثة ودهنه ms0657 نافع من وجع العصب وضربات الأذن . وقال في الأدوية ~~القلبية : السوسن الإزاذ قريب في الطباع من الزعفران قريب الأحكام من ~~أحكامه ولكنه أنقص حرارة ويبسا منه وهذا أصلح لتقوية القلب وذلك للتفريح ~~فإن في السوسن من تمتين الروح قريبا مما في الزعفران وليس فيه من البسط ~~الشديد والتحريك العنيف للروح إلى خارج ما في الزعفران فالزعفران لا ينفع ~~في الغشي منفعته لأن السوسن يحرك الروح تحريكا أنقص مع ضبط وإمساك أشد وذلك ~~يحرك تحريكا أشد وإمساكا أقل . | ومن السوسن صنف يسمى إيرساتريا وهو سوسن ~~أحمر ويسمى باليونانية كسورس . | ديسقوريدوس في الرابعة : ومن الناس من ~~سماه كسيرس ومنهم من سماه إيرس أعريا وأهل رومية يسمون غلاديوان وهو نبات ~~له ورق شبيه بورق الصنف من السوسن الذي يقال له إيرسا إلا أنه أعرض ورقا ~~منه وورقه حاد الطرف له ساق خارج من وسط الورق وطوله ذراع غليظ جدا عليه ~~غلف ذات ثلاث زوايا وعلى الغلف زهر لونه الفرفير ولون وسط الزهر أحمر قان ~~وله غلف فيها ثمر شبيه في شكله بالقثاء والثمر مستدير أسود حريف وله أصل ~~كثير العقد طويل أحمر يصلح للجراحات العارضة في الرأس والكسر العارض لقحف ~~الرأس ، وإذا خلط به من زهرة النحاس ثلث جزء ومن أصل القنطوريون خمس جزء ~~وعسل وتضمد به أخرج من اللحم بلا وجع كل ما كان من السلاء غائرا في اللحم ~~ومن الأزجة وما أشبه ذلك ، وإذا تضمد به مع الخل أبرأ الأورام البلغمية ~~والأورام الحارة وقد يشرب بالشراب الحلو المعمول PageV03P058 بماء البحر ~~لشدخ العضل وعرق النسا وتقطير البول والإسهال ، وإذا شرب من ثمره مقدار ~~ثلاث أوثولوسات بشراب أدر البول إدرارا كثيرا وإذا شرب بالخل حلل ورم ~~الطحال . | جالينوس في 8 : أصل هذا قوته قوة جاذبة لطيفة محللة وإذا كانت ~~كذلك فقد علم أيضا أنها مجففة وبزره في هذه الخصال أكثر من الأصل وهذا ~~البزر يدر البول ويشفي الطحال الصلب . | ديسقوريدوس في 4 : ومن أنواع ~~السوسن نوع يسمى أقيمارون ومن الناس من يسميه أيضا ms0658 إيرسااعريا أي بريا وهو ~~نبات له ورق وساق شبيهان بورق وساق الإيرس إلا أنهما أدق من ورق وساق ~~الإيرس وزهر أصفر مر الطعم صغير وثمر لين المغمز وأصل واحد في غلظ الأصبع ~~مستطيل قابض طيب الرائحة وينبت تحت الشجر وفي المواضع الظليلة . جالينوس في ~~7 : هو دواء قابض طيب الرائحة معا وذلك مما يدل على أن قوته ومزاجه مركب من ~~قوة مائعة ومن قوة محللة وأفعاله شبيهة بذلك وذلك أن أصله نافع لوجع ~~الأسنان إذا طبخ وتغرغر به وورقه نافع لكل خراج في وقت تزيد الخراجات ووقت ~~منتهاها وينبغي أن يطبخ هذا الورق بشراب ويعمل منه ضماد ويوضع على الخراجات ~~قبل أن تنضج . ديسقوريدوس : وأصل هذا النبات إذا تمضمض به سكن وجع الأسنان ~~وإذا طبخ ورقه بالشراب وضمدت به الأورام البلغمية والخراجات الفجة التي لم ~~تجمع بعد رطوبة حللها ومن السوسن البري صنف يقال له سفرعليتو وهو نبات له ~~ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له كسيقيون إلا أنه أدق منه وأشد انحناء ~~وأطول وله ساق على طرفه شيء نابت كأنه بنادق فيها بزر وقد يسقى أصل هذا ~~النبات وبزره بالشراب لنهش الهوام ذوات السموم . جالينوس ني 8 : قوة هذا ~~النبات قوة أيضا فيها تجفيف . | # | 2 ( سوار الهند : ) 2 # هو الدواء الذي يسمى بالفارسية كشت بركشت وسيأتي ذكره في الكاف . | # | 2 ( سويق : ) 2 # منه سويق الحنطة والشعير وسائر الأسوقة . الرازي : في كتاب دفع مضار ~~الأغذية : إن كل سويق مناسب للشيء الذي يتخذ منه فسويق الشعير أبرد من سويق ~~الحنطة بمقدار ماء الشعير أبرد منها وأكثر توليدا للرياح والذي يكثر ~~استعماله من الأسوقة هذان السويقان أعني سويق الحنطة وسويق الشعير وهما ~~جميعا ينفخان ويبطئان النزول عن المعدة ويذهب ذلك عنهما إن غليا بالماء ~~غليانا جيدا ثم يصفيا في خرقة صفيقة ليسيل عنهما الماء ويعصرا حتى يصيرا ~~كبة ويشربا بالسكر والماء البارد فيقل نفخهما ويسرع إنحدارهما ، وينفعان ~~المحرورين والملتهبين إذا باكروا شربهما في الصيف ويمنعان كون PageV03P059 ~~الحميات والأمراض الحادة وهذا من أجل ms0659 منافعه ولا ينبغي لمن يشربه أن يأكل ~~ذلك اليوم فاكهة رطبة ولا خيارا ولا بقولا ولا يكثر منها ، وأما المبرودون ~~ومن يعتريهم نفخ في البطن وأوجاع الظهر والمفاصل العتيقة والمشايخ وأصحاب ~~الأمزجة الباردة جدا فلا ينبغي لهم أن يتعرضوا للسويق البتة فإن اضطروا ~~إليه فليصلحوه بأن يشربوه بعد غسله بالماء الحار مرات بالفانيد والعسل وبعد ~~اللت بالزيت ودهن الحبة الخضراء ودهن الجوز ، وسويق الشعير وإن كان أبرد من ~~سويق الحنطة فإن سويق الحنطة لكثرة ما يتشرب من الماء يبلغ من تطفئته ~~وتبريده للبدن مبلغا أكثر ولا سيما في ترطيبه فيكون أبلغ نفعا لمن يحتاج ~~إلى ترطيبه ، وسويق الشعير أجود لمن يحتاج إلى تطفئة وتجفيف وهؤلاء هم ~~أصحاب الأبدان العثلة الكثيرة اللحوم والدماء . وأما الأولون فأصحاب ~~الأبدان الضعيفة القليلة اللحم والمصفرة وأما سائر الأسوقة فإنها تستعمل ~~على سبيل دواء لا على سبيل غذاء كما يستعمل سويق النبق وسويق التفاح ~~والرمان الحامض ليعقل الطبيعة مع حرارة وسويق الخرنوب والغبيرا أيضا يعقل ~~الطبيعة . التجربتين : وأما سويق الشعير فإنه إذا عجن بماء الرمانين أو سف ~~به جفف بلة المعدة ونفع من السعي الصفراوي ومن صداع الرأس المتولد عن أبخرة ~~حادة وسكن الغثيان وقوى المعدة ، وإذا جعل سويق الشعير غذاء الأطفال بأن ~~يطبخ منه حسوا وعصيدة بإحدى الحلاوات وافقهم وأخصب أبدانهم وقطع عنهم ما ~~يعتري الأطفال من الغثيان والإطلاق ، ومتى عجن بشراب ورد وزبد طري نفع من ~~السحج المقلق المكثر الإختلاف من غير إطلاق . | # | 2 ( سيسير : ) 2 # ديسقوريدوس في 3 : ومن الناس من سماه أرقلس وهو ينبت في الأرض المنورة ~~وهو شبيه بالنعنع إلا أنه أعرض ورقا منه وأطيب رائحة ويستعمل في الأكلة . ~~جالينوس في 8 : مزاج هذا وقوته لطيفة محللة وهو يسخن ويجفف في الدرجة ~~الثالثة وبزره أيضا لطيف يسخن ولذلك صار بعض الناس يسقي منه لمن به فواق ~~ولمن به مغص بشراب . ديسقوريدوس : وله قوة مسخنة وبزره إذا شرب بالشراب ~~وافق تقطير البول والحصا وهو يسكن المغص والفواق ويضمد بورقه على الأصداغ ~~والجبهة ms0660 للصداع وقد يتضمد به أيضا للسع الزنابير والنحل وإذا شرب سكن الغثي ~~والفواق والقيء . | # | 2 ( سيسارون : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : هو نبات معروف أصله إذا طبخ كان طيب الطعم جيدا ~~للمعدة يحرك شهوة الطعام ويدر البول . جالينوس في 8 : أصل هذا إن طبخ نفع ~~المعدة وأدر البول وهو حار في الدرجة الثانية وفيه مع هذا شيء من المرارة ~~والقبض PageV03P060 اليسير . لي : زعم بعض التراجمة أنه القلقاس وليس الأمر ~~فيه كما زعموا لأنه ليس يظهر من كلام ديسقوريدوس وجالينوس أن سيسارون هذا ~~القلقاس فتأمله . وقال الرازي في الحاوي : إن حنينا فسر سيسارون هذا بخشب ~~الشونيز وهو قول بعيد عن الصواب لأن سيسارون دواء غذائي والشونير ليس يوصف ~~بأن له خشبا والمستعمل منه بزره فقط والمستعمل من سيسارون إنما هو أصله فقط ~~فبينهما فرق كبير ظاهر ، والأولى أن يقال أن سيسارون دواء مجهول في زماننا ~~هذا وعليه البحث حتى يصح . | # | 2 ( سيسبان : ) 2 # أوله سين مهملة مفتوحة بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها ساكنة ثم سين ~~أخرى مهملة بعدها باء منقوطة بواحدة مفتوحة ثم ألف بعدها نون إسم بالديار ~~المصرية لشجر حوار العود يرتفع نحو القامتين في غلظ عصا الرمح لونها أخضر ~~ويتدرج في منبته وورقه حمصي الشكل إلى الطول ما هو مزدرع متراصف على غصينة ~~بعضه إلى بعض وقضبانه دقاق رقاق وغصنه على غلظ الرمح الممتلئ من الدردار ~~وكله أخضر وزهره أصفر اللون مليح المنظر فيه شبه من زهر القندول يخلف سنفة ~~مجتمعة في معلاق واحد طولها شبر أو أكثر أو أقل في ورقه الميل معوجة في ~~داخلها ثمر شبيه بالحلبة منه أسود ومنه إلى الصفرة والشجر كله مليح المنظر ~~يغرسونه لتحصين البساتين والحيطان قريبا بعضه من بعض تتداخل أغصانه وعصيه ~~بعضها في بعض . مجهول : منه بري ومنه بستاني وكثيرا ما ينبت بفلسطين طبيعته ~~يابسة وهو دبوغ للمعدة يقويها ويحبس الطبيعة ويدخل في أشياء كثيرة من الطب ~~. لي : وأما السيسبان الذي ذكره الرازي في الحاوي عن يوتس فيوشك أنه أراد ~~به ms0661 شجر الأثل لا غير فلينظر فيه . | # | 2 ( سيبيا : ) 2 # سمكة معروفة وخزفتها التي في باطنها هي التي تسمى لسان البحر وتسمى ببعض ~~سواحل المغرب بالقناطة بالقاف والنون والطاء والهاء . ديسقوريدوس في ~~الثانية : هي سمكة معروفة بناحية بيت المقدس إذا طبخت وأكل الأسود منها وهي ~~حوصلتها كان عسر الإنهضام مليئا للبطن وإذا شكل من حدقتها شياف كان صالحا ~~لأن تحك به الجفون الخشنة وإذا أحرق بغطائه إلى أن يسقط عنه الغطاء وسحق ~~جلا البهق والأسنان والكلف وقد يخلط بأدوية العين إذا غسل ، وإذا نفخ في ~~عيون المواشي كان صالحا للبياض العارض لها ، وإذا سحق واكتحل به مع الملح ~~أبرأ الظفرة . جالينوس في 11 : من مفرداته أما الدميا فهو رخو رخاوة شديدة ~~وليس مثل خزف الحلزونات والأصداف حجريا والجلاء هو شيء عام للدميا ولجميع ~~الأصداف وكذا التجفيف وأما لطافة الجوهر فهي موجودة فيه أكثر منها ~~PageV03P061 في الصدف ولذلك نستعمله محرقا في مداواة البهق والكلف والنمش ~~والجرب ، فإذا هو أيضا خلط مع الملح المحتفر أذاب ومحق الظفرة التي تكون في ~~العين وقبل أن يحرق أيضا إذا دق وسحق جلا الأسنان وجفف القروح والخراجات ~~وقد يستعمل أيضا هذا الدواء لمكان ما فيه من الخشونة المعتدلة في حك ~~الأجفان إذا كان فيها خشونة شديدة فيتخذ منه شبيه بالشيافة المتطاولة ويحك ~~به باطن الجفن حتى يدمى فإنه إذا فعل بالعين الجربة هذا الفعل كان كعمل ~~الشيافات التي تقلع الجرب إذا اكتحل به فيها وأجود . الغافقي : اللعاب ~~الأسود الذي يخرج من هذا الحيوان ينبت الشعر في داء الثعلب وقد يكتب به ~~كالحبر ولذلك يسميه قوم الحبر . | # | 2 ( سيف الغراب : ) 2 # هو نوع من السوسن المسمى كسيفيون وهو الدلبوث ، وقد ذكرته في الدال ~~المهملة . | # | 2 ( سيسنيريون : ) 2 # هو حرف الماء ، وقد ذكرته في حرف الحاء المهملة . | # | 2 ( سيكران : ) 2 # هو البنج بالعربية وقد ذكرته في الباء . | # | 2 ( سيكران الحوت : ) 2 # سمي هذا الدواء بهذا الإسم لأنه إذا جمع بطراته ودق على صخر ورمي في ماء ~~راكد وحرك فيه ms0662 حتى يختلط به فإن كل سمك يكون في الماء يطفو على وجه الماء ~~منقلبا على ظهره ، ويسمى باليونانية قلومس ، وهو البوصير من مفردات جالينوس ~~، وقد ذكرته في حرف الباء التي بعدها الواو ، وأطباء الشام والعراق يصرفون ~~قشر أصل هذا النبات ، أنه الماهي زهره فاعلم ذلك . PageV03P062 | # | 1 ( حرف الشين ) 1 # # | 2 ( شاهترج : ) 2 # هو على الحقيقة ليس هو الدواء المعروف بخرزيون كما زعم أصطفن وإنما هو ~~الذي ذكره ديسقوريدوس في المقالة 4 وسماه فقيض ، وذكره الفاضل جالينوس ~~وسماه في المقالة السابعة فسانيوس ومعناه الدخاني وسماه حنين في كتابه ~~المسمى فسقسموها كمونابريا . الغافقي : وهذا النبات صنفان أحدهما ورقه صغار ~~لونه مائل إلى لون الرماد والثاني أعرض ورقا ولونه أخضر إلى البياض وزهره ~~أبيض وزهر الأول أسود إلى الفرفيرية ويسميان كزبرة الحمام ، وقد ظن قوم أن ~~الصنف الأول منهما هو الشاهترج والثاني فقيض وليس ذلك بصحيح لأن صفة الأول ~~هي صفة ديسقوريدوس لفقيض وقد يكون صنف آخر وهو نبات شبيه بالأول من هذين ~~الصنفين إلا أنه أشد غبرة وأدق ورقا وورقه كورق الأفسنتين وليس منبسطا على ~~الأرض بل هو قائم النبات وله ساق قائمة وزهره هو أشد سوادا من زهر الأول ~~وأكثر اجتماعا وأصله عرق لطيف ، وليس هذا من الشاهترج في شيء وإنما يشبهه ~~فقط فإنه ليس فيه مرارة ولا قبض ، ولا طعم ظاهر ، وهو منتن الرائحة وإذا ~~أكلته البقر قتلها وقد ظن قوم أنه الشاهترج الصحيح . ديسقوريدوس : فقيض هو ~~نبات ينبت بين الشعير ، وهي عشبة تشبه التمنش وهو شبيه بالكزبرة جدا إلا أن ~~ورقه أشد بياضا من ورقها وفي لون الورق ميل إلى لون الرماد وهو كثير الغدد ~~نابت من كل جانب وله زهر لونه فرفيري . جالينوس في 7 : طعم هذا الدواء حريف ~~مر وفيه أيضا قبض فهو لذلك يجدد من البول المراري شيئا كثيرا ويشفي السدد ~~والضعف الكائن في الكبد وعصارته أيضا تحد البصر بأن تخرج من العين الدموع ~~الكثيرة كما يفعل الدخان ولذلك سمي في لغة اليونانيين باسم الدخان وأعرف ms0663 ~~إنسانا كان يستعمل هذا الدواء على أنه يقوي فم المعدة ، ويطلق البطن وكان ~~يجففه ويحفظه ثم يسحقه فينثر منه لمن أراد أن يطلق بطنه على ماء العسل ، ~~ولمن أراد أن يقوي معدته ويشدها على شراب ممزوج ويسقى صاحبه . ديسقوريدوس : ~~عصارة هذا النبات حادة تحد البصر وتحدر الدموع وإسم هذا النبات وإسم الدخان ~~واحد وإنما سمي بإسمه لأنه يشبهه في حدته وإحداره الدموع ، وإذا خلطت ~~عصارته بالصمغ ووضعت على موضع الشعر النابت في العين بعد أن يقلع نفعه من ~~أن ينبت وإذا أكل من هذا النبات أخرج PageV03P063 المرة بالبول . ~~الإسرائيلي : مقو للمعدة ودابغ لها وللثة جميعا منبه لشهوة الطعام مفتح ~~لسدد الكبد محدر للمرة المحترقة مصف للدم ، وإذا شربت عصارته الرطبة نيئة ~~غير مطبوخة أحدرت الإحتراقات المرية ونقت عفونة الدم ووسخه ، ونفعت من ~~الحكة والجرب العارضين من الدم العفن والصفراء المحترقة والبلغم المتعفن ~~وهذه خاصة عصارة الرطب منه ، والمختار منه ما كان حديثا أخضر ظاهر المرارة ~~. | ابن ماسويه : والشربة من طبيخه من 5 دراهم إلى 15 درهما ومن جرمه من ~~ثلاثة دراهم إلى 7 مع مثله من الأهليلج الأصفر فإن أراد مريد شرب مائه ~~معتصرا فلا يطبخه ويأخذ منه ما بين 4 أواق إلى 8 أواق مع وزن 8 دراهم أو 7 ~~دراهم من الإهليلج الأصفر ووزن 15 سكرا أبيض . ابن عمران : وإذا ربب بالخل ~~وأكل سكن القيء وأذهب الغثيان العارض من البلغم ، وهو ينقي المعدة والأمعاء ~~من الفضول المحتبسة . الرازي : إذا نقع من حشيشة في الماء ثم غسل بمائه ~~الرأس واللحية أذهب القمل منها والصيبان المؤذية في الرأس والأتربة ، وإذا ~~عجنت الحناء بعصارته واختضب بها في الحمام أذهب الحكة والجرب ، وإذا تمضمض ~~بماء طبيخه شد اللثة وأذهب حرارة الفم واللسان ، وإذا استعمل عصيره مع ~~التمر هندي ممروسا فيه وشرب نفع من الحكة والجرب وقوى المعدة وفتح السدد في ~~الكبد . الرازي في كتاب إبدال الأدوية : وبدله في الجرب والحميات العتيقة ~~نصف وزنه من السنى المكي وثلثا وزنه من الإهليلج الأصفر . | # | 2 ms0664 ( شاه صيني : ) 2 # ابن رضوان : هذا الدواء يجلب إلينا ألواحا رقاقا سودا يعمل من عصارة نبات ~~قوته مبردة نافعة من الصداع الحار ومن الأورام الحارة إذا حك ووضع على ~~الموضع . | # | 2 ( شاطل : ) 2 # التميمي : في المرشد هو دواء هندي شبيه في شكله بالكمأة المجففة في ~~تدويرها ومقدارها وهو في طبعه حار يابس في آخر الثالثة مسهل للكيموسات ~~الغليظة اللاحجة في الأعصاب وفي رباطات المفاصل وقوته على ذلك قوة قوية جدا ~~وقد يدخل في أخلاط حب النجاح الهندي وينفع من الفالج واللقوة وداء الصرع ~~والارتعاش وتشبيك المفاصل وإعلال الدماغ التي من الرطوبة الغليظة . غيره : ~~يسهل الكيموسات المحترقة والشربة منه نصف درهم مع مثله سكرا طبرزدا يتجرع ~~بماء حار . | # | 2 ( شاذنه وشاذنج : ) 2 # وحجر الدم . ديسقوريدوس في الخامسة : أجود ما يكون منه ما كان سريع ~~التفتت إذا قيس على غيره من الشاذنه وكان صلبا مشبع اللوم مستوي الأجزاء ~~وليس فيه شيء من وسخ ولا عروق . جالينوس في 9 : الشاذنه يخلط مع شيافات ~~العين وقد تقدر أن تستعمله وحده في مداواة العين وخشونة الأجفان فإن كانت ~~الخشونة مع أورام حارة PageV03P064 دقت الشاذنة وحللته ببياض البيض أو بماء ~~قد طبخ فيه حلبة وإن كانت خشونة الأجفان خلوا من الأورام الحارة فحل ~~الشاذنة ودقها بالماء واجعل مبداك في كل وقت من هذه الأوقات من الماء ~~المداف فيه الحجر ، وهو من الرقة على اعتدال وقطره في العين بالميل حتى إذا ~~رأيت القليل قد احتمل قوة ذلك الماء المداف فيه الحجر فزد في ثخنه دائما ~~واجعله في آخر الأمر من الثخن في حد يحمل على الميل ، وأكحل به العين من ~~تحت الجفن أو تقلب الجفن وتكتحل به ، وهذا الحجر بعينه إذا حك على هذا ~~المثال على المسن نفع من نفث الدم ومن جميع القروح فإن سحق وهو يابس حتى ~~يصير كالغبار أضمر القروح التي ينبت فيها اللحم الزائد ، وإذا حك الشاذنة ~~بالماء كما وصفت قبل وقطر بالميل أدمل وختم القروح ، وهو وحده مفردا . ~~ديسقوريدوس : وقوة الشاذنة قابضة ms0665 مسخنة إسخانا يسيرا ملطفة تجلو آثار ~~القروح وهو وحده مفردا يجلو آثار العين ويذهب الخشونة التي في الجفون ، ~~وإذا خلط بالعسل وخلط بلبن امرأة نفع من الرمد والصرع والدموع في العين ~~والحرق التي تعرض في العين والعين المدمية إذا طلي به وقد يشرب بالخمر لعسر ~~البول والطمث الدائم ويشرب بماء الرمانين لنفث الدم ، ويعمل منه شيافات إذا ~~خلط بأفاقيا صالحة لأمراض العين والجرب فيها وقد يحرق كما يحرق الحجر الذي ~~يقال له قرن حبوس إلا أنه لا يستعمل في إحراقه الجمر مثل ما يستعمل في ~~إحراق قرن حبوس ، ولكن مقدار إحراقه إلى أن يصير وسطا في الخفة وأن يكون ~~شبيها بالنفاخات وقد يأخذ قوم من الحجر الذي يقال له سخطوس وهو المشقق ما ~~كان منه كثيفا مستديرا وهو الصنف الذي يقال له أحسيا يؤخذ فيصير في رماد ~~حار في إجانة وتدعه قليلا ثم تخرجه وتجعله على مسن وتنظر فإن كان له لون في ~~محكه شبيه بلون الشاذنج اكتفي بذلك المقدار من الإحراق وإن كان ليس له لون ~~كذلك رد ذلك ثانية إلى النار ، واتركه قليلا ثم أخرجه وجربه على المسن ~~والسبب في قلة تركه إياه وقتا طويلا في النار ، فساد لونه ثم إنه يذوب ، ~~وقد يغش الشاذنج بهذا الحجر وقد يعرف هذا الحجر الذي ليس هو شاذنه من أنه ~~ينكس على خطوط مستقيمة إلى صفائح والشاذنج ليس هو كذا ويستدل على ذلك أيضا ~~من اللون وذلك أن الحجر الذي ليس هو شاذنه إذا حك على المسن خرج محكه خشن ~~اللون ، والشاذنج إذا حك كان لونه أعتق من لون الحجر الآخر وكان شبيها بلون ~~الجوهر الذي يقال له فيثاباري وقد يوجد منه في المغارة التي يقال لها ~~السبنولي وقد يعمل أيضا عملا من الحجر الذي يقال له مغنيطس إذا أحرق وأطيل ~~حرقه وقد يحفر على الشاذنج من معادن بمصر . | # | 2 ( شاهسفرم : ) 2 # سليمان بن حسان : هو الحبق الكرماني وهو نوع من الحبق ، دقيق الورق جدا ~~يكاد أن يكون كورق السذاب عطر ms0666 الرائحة وله وشائع فرفيرية كوشائع الباذروح ~~ويبقى PageV03P065 نواره في الصيف والشتاء . ماسرحويه : ينفع من الحرارة ~~والإحتراق والصداع ويهيج النوم وبزره يحبس البطن المستطلقة من الحرارة ~~والحرقة إذا شرب منه مثقال بماء بارد . ابن عمران : بزره إذا شرب منه مقلوا ~~وزن مثقال بماء أو بماء السفرجل قطع الإسهال المزمن . المصري : حار في ~~الأولى يابس في الثانية طيب الشم نافع للمحرورين إذا شم بعد أن رش عليه ~~الماء البارد ووضع على الأعضاء وفي ورقه قبض لطيف ومن أجل ذلك صار فيه برد ~~اكتسبه من المائية التي فيه لا من نفس مزاجه وهو مقو للأعضاء وبعض ~~المتطببين ذكر أنه بارد والدليل على ذلك قبضه وإن شدة رائحته ليست بأصدق ~~رائحة من الكافور وأنه لم نر أحدا من المبرسمين تأذى برائحته فضلا عن ~~الأصحاء . غيره : مفتح لسدد الدماغ وينفع جدا من القلاع . الرازي : إذا رش ~~عليه الماء البارد برد وجلب النوم . | # | 2 ( شاهلوك وشاهلوج : ) 2 # وهو الإجاص الأبيض . وفي الفلاحة النبطية : الشاهلوج إجاص كبير فاسد ~~وأصله إجاص كبير فسد في منبته فاستحال إلى الصفرة وقد ذكرت الإجاص في حرف ~~الألف . | # | 2 ( شاهبلوط : ) 2 # هو القسطل وقد ذكرته في الباء مع البلوط . | # | 2 ( شادانق : ) 2 # هو الشاهدانج وهو بزر العنب وسيأتي ذكره في القاف . | # | 2 ( شاهنجير : ) 2 # زعم قوم أنه التين الفج . وقال آخرون : إن الشاهنجير بالفارسية هو خير ~~أنواع التين فاعرفه . | # | 2 ( شاهبابك : ) 2 # ويقال شابابك وهو البرنوف . الغافقي : قيل أنه ضرب من القيصوم ويقال أنه ~~شاهنانج . وفي الحاوي أنه حب الشبرم البري ورأيت في بعض الكتب أن الشاهبابك ~~هي شجرة إبراهيم الصغيرة التي تكون في الدور وهي التي يسميها بعض الناس ~~شجرة مريم ، وتتخذ في الدور والصحيح فيه ما ذكرته أولا وأنه البرنوف . | # | 2 ( شالينه : ) 2 # هي الناعمة وهي الدواء المسمى الأسفاقس وقد ذكرته في حرف الألف . | # | 2 ( شبث : ) 2 # جالينوس في الثانية : يسخن ويجفف إسخانا يظن به معه أنه في الدرجة ~~الثانية ممتدا ، وأما في الدرجة الثالثة مسترخيا أما في تجفيفه في ms0667 الدرجة ~~الثانية عند ابتدائها وفي الدرجة الأولى عند منتهاها ، ولذلك صار متى طبخ ~~بالزيت صار ذلك الزيت دهنا يحلل ويسكن الوجع ويجلب النوم وينضج الأورام ~~اللينة التي لم تنضج لأن الزيت الذي يطبخ فيه الشبث يصير مزاجه قريبا من ~~مزاج المقنحة المنضجة إلا أنه على حال أسخن منها قليلا PageV03P066 وألطف ~~فهو بهذا السبب محلل فإذا أحرق الشبت صار في الدرجة الثالثة من درجات ~~الإسخان والتجفيف ، فهو لذلك ينفع القروح المترهلة الكثيرة الصديد إذا نثر ~~عليها وخاصة ما حدث منها في أعضاء التناسل وأما القروح القديمة التي تكون ~~في القلفة فهو يدملها على ما ينبغي جدا ، وأما الشبت الطري فالأمر فيه أنه ~~أرطب وأقل حرارة وذلك أن عصارته باقية فيه فهو لذلك ينضج ويجلب النوم أكثر ~~من الشبث اليابس ويحلل أقل منه وبهذا السبب أحسب القدماء كانوا يتخذون منه ~~أكاليل يضعونها على رؤوسهم في أوقات الشرب . ديسقوريدوس في الثالثة : طبيخ ~~حمة هذا النبات وبزره إذا شربا أدرا البول وسكنا المغص والنفخ وقد يقطعان ~~الغثي الذي يعرض من طفو الطعام في المعدة ، ويسكنان الفواق وإذا أدمن شرب ~~الشبت أضعف البصر وقطع المني وإذا جلس النساء في طبيخه انتفعن به من أوجاع ~~الأرحام وإذا أحرق بزره وتضمد به على البواسير النابتة قلعها . ابن سينا : ~~عصارته تنفع من وجع الأذن السوداوي وتيبس رطوبة الأذن . | الغافقي : وطبيخه ~~مع العسل ينقي البلغم والصفراء وإذا سحق الشبت مع العسل وطبخ حتى ينعقد ~~ولطخ على المقعدة أسهل إسهالا وهو يفش الرياح إذا أكل وإذا شرب بقوة ~~ويدفعها إلى ظاهر البدن . ابن ماسة البصري : بزر الشبت إذا جعل في الأحشاء ~~أثر اللبن والكامخ المعمول فيه الشبت أصلح الكواميخ وأنفعها وأصلحها للمعدة ~~لقبض فيه وأقلها ضررا وهو أصلح من كامخ الحندقوقا لإعتدال مزاج الشبت . ~~الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : الشبت حار جيد لوجع الظهر والرياح إذا ~~وقع في الطبيخ إلا أنه يبخر الرأس ولا يصلح للمحرورين في الجملة فإن هم ~~أكلوا من طبيخ فيه شبت كثير فليشربوا عليه من ms0668 السكنجبين الساذج وأما ~~المبرودون فينتفعون به ، وإذا وقع في طبيخهم . وقال في المنصوري : وكامخ ~~الشبت جيد لمن أراد أن يتقيأ رديء إذا أكل فوق الطعام . وقال التجريبيون : ~~طبيخ الشبت بجملته ينفع من وجع الكلى والمثانة إذا كانت عن سمد أو رياح ~~غليظة . | # | 2 ( شبرم : ) 2 # ديسقوريدوس في الرابعة : نيطواسا هو نبات قد يظن به أنه من أصناف اليتوع ~~المسمى قيارسيس ولذلك يعد من أصنافه وله ساق طولها أكثر من ذراع كثيرة ~~العقد وعليها ورق صغار حاد الأطراف شبيه بالنوع من شجرة الصنوبر المسمى ~~نيطس وهو الذي يسمى جملته قمل قريش وله زهر صغير لونه إلى الفرفيرية وثمر ~~عريض شبيه بالعدس ، وأصل أبيض غليظ ملآن من لبن وقد يوجد في بعض الأماكن ~~هذا النبات عظيما جدا وأصله إذا أخذ مقدار درخمي وهي مثقالان وشرب بالشراب ~~المسمى ماء ألقراطن أسهل البطن وأما ثمره فإنه يسهل إذا شرب منه فلجيارين ~~وقد خلط بدقيق وحبب وأما ورقه فإنه يسهل إذا شرب PageV03P067 منه ثلاث ~~ألصاب وهي ثلاثة مثاقيل والمثقال 18 قيراطا . جالينوس في 8 : يظن قوم أيضا ~~أن هذا النبات نوع من أنواع اليتوع وذلك لأن له من اللين مثل ما لليتوع ~~ويسهل أيضا كما يسهل اليتوع وقوله في سائر الخصال الأخر شبيهة بقوة اليتوع ~~. حبيش بن الحسن : الشبرم حار في الدرجة الثالثة يابس في آخر الثانية وفيه ~~مع ذلك قبض وحدة إذا شرب . غيره : مصلح ووجد له قبض على اللهاة وفي الحنك ~~وطرف المريء الذي يلي أصل اللسان وقد كان القدماء يستعملونه في الأدوية ~~المسهلة فوجدوه ضارا لمن كان الغالب على مزاجه الحرارة وتحدث لأكثر من شربه ~~منهم الحميات ومع ذلك فإنه مضر لمن كان به شيء من البواسير ويفتح أفواه ~~العروق التي في المقعدة ويرخيها لأن تلك العروق كانت من الأصل مسترخية ~~منتفخة فلما وصل إليها قبض الشبرم ويبسه زادها انتفاخا ورخاوة لأن الشبرم ~~يفعل هذا بالخلتين اللتين وصفت فيه بالإسهال وما كان من الأدوية يسهل ~~بالقبض والحدة مثل الشبرم والمازريون فإن هذا ms0669 فعله وما يفعل بالقبض من ~~إمساك الطبيعة مثل البلوط والشاهبلوط وحب الزبيب وقشر الرمان الخارج ~~والطرابيث والعفص والقرظ وحب الآس وأشباه ذلك كان فعله ضد ما يفعل الشبرم ~~والمازريون من إمساك الطبع وتضمير تلك العروق وقطع الدم السائل منها ، فإذا ~~صلح على نحو ما سأصفه نفع نفعا بينا وكان له عمل في إسهال الماء الأصفر ~~ويخرجه بالخلقة وينزل القولنج والمرة السوداء ويسهل البلغم الغليظ من ~~المفاصل أعني الخام . وأجود الشبرم ما احمر لونه حمرة خفيفة وكانت القطعة ~~من ذلك كأنها جلد ملفوف وكان دقيق اللحاء فأما الذي يكون على خلاف هذه ~~الصورة في غلظ الجسم وقلة الحمرة وإذا كسرته لم يكد ينكسر من غلظه ورأيت ~~فيها شيئا شبيها بالخيوط فذلك شر الشبرم . والفارسي أردأ الشبرم وإصلاح ~~الشبرم أن تعمد إليه فتنقعه في اللبن الحليب يوما وليلة ولا تزد على ذلك ~~شيئا يبطل أكثر فعله في إخراجه الكيموسات الرديئة وجلا له اللبن الحليب في ~~ذلك اليوم والليلة مرتين أو ثلاثا فإن ذلك يصلحه جدا ويصلح من قبضه ويبسه ~~كثيرا ثم جففه في الظل تفعل ذلك به وهو قطع غير مدقوق ثم أخلطه مع الأدوية ~~المسهلة الملائمة له ، كالأنيسون والرازيانج والكمون الكرماني والتربد ~~والإهليلج فإن هذه الأدوية وإن كان في بعضها قبض فإنها على خلاف حدة الشبرم ~~لأن في هذه الأدوية مزاجات صالحة في نفع الطبائع والأبدان خلاف ما في ~~الشبرم لأنها ملطفة وتذهب بحدته فإن أردته لمعالجة أصحاب القولنج الكائن من ~~الريح الغليظة والبلغم فأمزجه بمقل اليهود والكبينج والأشق وصيره حبا ، وإن ~~أردته لعلاج أصحاب الماء الأصفر والأورام والسدد فإذا أخرجته من اللبن ~~وجففته فانقعه في عصير الهندبا والرازيانج وعنب الثعلب ، معصورا ماؤها ~~PageV03P068 مصفى ثلاثة أيام بلياليها ثم جففه واعمل منه أقراصا مع شيء من ~~ملح هندي والتربد والإهليلج والصبر فإنه دواء موافق فائق فأما لبن الشبرم ~~فلا خير فيه ولا أرى شربه وقد قتل به أطباء الطرقات خلقا من الناس لقلة ~~علمهم به ومقدار الشربة من الشبرم المصلح بما وصفت ms0670 من الأدوية ما بين أربعة ~~دوانيق إلى دانقين بحسب القوة . | # | 2 ( شبرم آخر : ) 2 # كتاب الرحلة إسم عند بعض الأعراب لنوع من الشوك ينبت بالجبال لونه أبيض ~~وورقه صغير وشوكه على شبه شوك الجولق الكبير الذي عندنا وزهره كزهر إكليل ~~الجبل أزرق اللون إلى الحمرة ما هو طعمه إلى المرارة بيسير قبض وأصله خشبي ~~ضخم وكل هذه الشجرة نصف قامة وأقل ويزعمون أنه ينفع للوباء إذا شرب ، ~~والشبرم أيضا غير هذا عند آخرين . وقد ذكر ابن دريد هذا النوع من الشوك ~~وسماه الشبرم . | # | 2 ( شبيه : ) 2 # الغافقي : ويقال شبيهان وهو ضرب من الشوك ويسمى بالسريانية شاباهي ~~وباليونانية فالنورس . | الفلاحة : هي شجرة شبه شجرة الملوخ ترتفع ثلاثة ~~أذرع أو نحوها تنبت في الوعر والبر الخالي وعلى أغصانها شوك صغار متشنج وهي ~~صلبة الأغصان رقيقتها وورقها كورق الآس أخضر يشوبه صفرة وأغصانها قليلة ~~الشعب وتورد وردا لطيفا أحمر خفيفا وتعقد حبا كالشهدانج إذا اعتصر خرج منه ~~لزوجة كثيرة ومائية لزجة جدا . وهذا الحب وعصارته من أبلغ الأدوية نفعا ~~لنهش ذوات السموم من الهوام ، ويغري الصدر . ديسقوريدوس في ا : فالنورس هي ~~شجرة معروفة مشوكة صلبة بزرها دسم لزج إذا شرب نفع من السعال وفتت الحصى ~~التي في المثانة وكان صالحا لنهش الهوام وورقها وأصلها قابضان وإذا شرب ~~طبيخها عقل البطن وأدر البول ونفع من السموم القاتلة ومن نهش الهوام . ~~وأصلها وورقها إذا دقت وسحقت وتضمد بها حللت الجراحات في ابتدائها والأورام ~~البلغمية . جالينوس في 8 : ورق هذا وأصله فيهما قبض بين حتى إنهما يحبسان ~~البطن المستطلقة وفيهما من قوة التحليل ما يشفيان الجراحات التي ليست ~~بكثيرة الحرارة ولا ماثلة إلى جنس الورم المسمى فلغموني وأما ثمرته ففيها ~~من قوة التقطيع ما تفتت به الحصاة المتولدة في المثانة وينفع أيضا ويعين في ~~خروج ما يخرج بالنفث من الصدر . | # | 2 ( شب : ) 2 # ديسقوريدوس في الخامسة : أصنافها كلها إلا القليل منها توجد في معادن ~~بأعيانها بمصر ، وقد يكون في مواضع أخر مثل المواضع التي يقال لها ms0671 ميلص ~~والبلاد التي يقال لها ماقدونيا ، والمواضع التي يقال لها لينيارا ، ~~والمواضع التي يقال لها سورون ، والمدينة التي يقال لها ليارانوس التي من ~~البلاد التي يقال لها فروعيا والبلاد التي يقال لها نينوى PageV03P069 ~~وأرمينية ، ومواضع أخر كثيرة مثل ما توجد المغرة وأصناف الشب كثيرة إلا أن ~~الذي يستعمل في الطب ثلاثة أصناف . أحدها الصنف الذي يقال له سحطمي ، وهذا ~~الإسم المشقق والآخر الذي يقال له أسطريقولي ومعناه المستدير والآخر الذي ~~يقال له أوغرا ومعناه الرطب وأجود هذه الثلاثة الذي يقال له المشقق ، وأجود ~~المشقق ما كان حديثا أبيض شديد البياض شديد الحموضة ليس فيه شيء من الحجارة ~~مثل الذي يقال له طرحيلي ومعنى هذا الإسم الشعري ويكون بمصر وقد يوجد صنف ~~من الحجارة التي هي شبيهة جدا بهذا الصنف من الشب ، والفرق بينهما أن الحجر ~~الأبيض لا يقبض والشب يقبض ، وأما الصنف من الشب الذي يقال له المستدير فإن ~~منه ما يعمل عملا وهو مما ينبغي أن يترك ولا يستعمل وقد يستدل من شكله ومنه ~~ما هو مستدير بالطبع وينبغي أن يستعمل ومنه شيء شبيه بالتوتياء لونه بياض ~~يقبض قبضا قويا وفيه شيء من صفرة مع دهنية وليس فيه شيء من الحجارة وهو ~~سريع التفتت ولكن من الموضع الذي يقال له ميلس أو من مصر ، وأما الصنف الذي ~~يقال له الرطب فينبغي أن يختار منه ما كان صافيا شبيها باللبن متساوي ~~الأجزاء كل أجزائه رطبة ليس فيه حجارة وتفوح منه رائحة نارية وقوة هذه ~~الأصناف مسخنة قابضة تجلو غشاوة وتقلع البثور اللبنية وقد تذيب اللحم ~~الزائد في الجفون وسائر ما يزيد من اللحم في الأعضاء وينبغي أن تعلم أن ~~الصنف من الشب الذي يقال له المشقق هو أقوى من المستدير وقد تحرق هذه ~~الأصناف وتشوى كما يحرق ويشوى القلقطار وقد يمنع القروح الخبيثة من ~~الانتشار ويقطع نزف الدم ويشد اللثة التي يسيل منها اللعاب . وإذا خلطت ~~بالخل والعسل أمسكت الأسنان المتحركة وإذا خلطت بالعسل نفعت من القلاع وإذا ~~خلطت بعصارة ms0672 الحشيشة التي يقال لها برشيان داروا نفعت من البثور ومن سيلان ~~المواد إلى الأذن ، وإذا طبخت بورق الكرم أو ماء العسل وافقت الجرب المتقرح ~~وإذا خلطت بالماء وصبت على الحكة والآثار البيض العارضة في الأظفار والداحس ~~والشقاق العارض من البرد نفعت منها ، وإذا خلطت بدردي الخل مع جزء مساو لها ~~من العفص نفعت من الأكلة ، وإذا خلطت بالماء أو بجزء من الملح نفعت من ~~القروح الخبيثة المنتشرة ، وإذا لطخت على الرأس بماء الزفت قلعت النخالة ، ~~وإذا لطخت بماء قتلت القمل والصيبان ونفعت من حرق النار وقد تلطخ بها ~~الأورام البلغمية فينتفع بها ويلطخ بها للآباط المريحة فيقطع رائحتها وإذا ~~صير منه شيء في فم الرحم بصوفة قبل الجماع وكانت صالحة لقطع نزف الدم وقطع ~~الحبل وقد يخرج الجنين وهى صالحة لورم اللثة واللهاة والنغانغ والفم وقد ~~يصلح لأوجاع الآذان وأوجاع PageV03P070 القروح والأنثيين . جالينوس في 1 : ~~القبض فيه كثير جدا وجوهر غليظ إلا أن ألطف ما فيه الشب المعروف باليماني ~~وبعده المعروف بالمستدير ، وأما الشب الرطب والشب المعروف بالصفائحي فكلها ~~شديدة الغلظ . الرازي في خواصه : وإذا طرح الشب في الماء الكدر والنبيذ ~~صفاه وروقه في أسرع زمان وأقربه . وقال في كتاب الأدوية الموجودة أنه إذا ~~وضع الشب تحت الوسادة ذهب بالفزع والغطيط الكائن في النوم . | # | 2 ( شب الأساكفة : ) 2 # وشب العصفر هو شب القلى . | # | 2 ( شبرق : ) 2 # أبو حنيفة هي عشبة ذكروا أن لها أطرافا كأطراف الأسل فيها حمرة وهي قصيرة ~~ومنابتها الرمل وهي شبيه بالأسل إلا أنه أدق وأحمر شديد الحمرة ، وهو مر ~~وهو الضريع . | # | 2 ( شبطباط : ) 2 # هو عصا الراعي وتفسيره بالسريانية عصية . | # | 2 ( شبهان : ) 2 # ابن جلجل : هو النحاس الأصفر المشبه بالذهب ، وهو صنفان مصنوع ومخلوق ~~فالمصنوع هو النحاس الأحمر الذي يصنع بالجوهر الذي يعرفه الصفارون ~~بالتوتياء وأما المخلوق فإنه جوهر يستخرج من معادن بأرض خراسان وهو نحاس ~~أصفر يشبه الذهب وأهل بغداد والبصرة والمشرق الأعلى يعرفونه ويصرف سحيقه في ~~العلاج في شيافات للعين وغيرها . الغافقي : والشبه والشبهان ms0673 أيضا شجر من ~~ذوات الشوك وقد تقدم القول عليه ويسمى بالسريانية ساباهي وهي باليونانية ~~فالينورس . أبو حنيفة : هي شجرة شبيهة بالسمرة وليس بها كثيرة الشوك والصمغ ~~قيل أنه الشبان والشبهان أيضا مثل النمام إلا أنه أشد تفرقا منه ، وألزم ~~للماء . | # | 2 ( شبوط : ) 2 # هو ضرب من الحوت معروف بالشرق وهو كثير بالفرات وبالشط أيضا وتستعمل ~~مرارته في أدوية العين . | # | 2 ( شبوقة : ) 2 # هو الخمان الكبير باللطينية وقد ذكرته في حرف الخاء المعجمة . | # | 2 ( شجرة أبو مالك : ) 2 # تعرف بدمشق بصابون القاق . الغافقي : هو نبات ينبت بالمواضع الرطبة ~~الظليلة وربما ينبت في وسط النهر ولها ساق واحدة مربعة خضراء وربما تكون ~~حمراء فرفيرية فيها كعوب متباعدة وعليها ورق عريض في قدر الكف أو نحوه مشرف ~~الجوانب كتشريف المنشار في كل عقدة من الساق ورقتان على قصبتين في أسفل ~~الورقة بيض كأنها ورق صغار كثيرة الشعب عليها زهر لونه إلى الفرفيرية صغير ~~في أقماع خضر يخلف رؤوسا PageV03P071 صغارا مستديرة في قدر الحمص ينفتح عن ~~بزر دقيق أسود ، وهذا النبات ثقيل الرائحة وله قوة حادة باعتدال يجلو ويحلل ~~قليلا وله أصل أبيض الداخل لزج عليه قشر لونه أسود يضرب هذا الأصل مع الماء ~~فيصير له رغوة كرغوة الصابون يغسل بها الثياب ثلاث مرات فينقيها ويضمد ~~بورقه للصداع وأما أصله فإنه يسهل المرة السوداء إسهالا في رفق وينفع من ~~جميع أدوائها حتى أنه ربما ينفع أصحاب الجذام . | # | 2 ( شجرة الطحال : ) 2 # هو الدواء المعروف بصريمة الجدي وسنذكره في حرف الصاد المهملة . | # | 2 ( شجرة حرة : ) 2 # هي شجرة الأزادرخت وقد ذكرت في الألف . | # | 2 ( شجرة الله : ) 2 # هي الأبهل الهندي وبالفارسية ديوار وقد ذكرته في الألف . | # | 2 ( شجرة الدب : ) 2 # الغافقي : قيل أنه الزعرور وقيل عليق الكلب وقد يمكن أن يكون القطلب أيضا ~~. وفي كتاب السمائم لابن الجزار أقسوس : وهو شجرة الدب وقد يشبه الباذنجان ~~في لونه وفي عظمه ، وأقسوس الذي ذكره ديسقوريدوس في السمائم هو الأشخيص ~~الأسود . | # | 2 ( شجرة الحيات : ) 2 # هي السرو لأنها ms0674 مأوى الحيات . | # | 2 ( شجرة الدبق : هي المخاطة . ) 2 # # | 2 ( شجرة الدم : هو الشنجار وسنذكره فيما بعد . ) 2 # # | 2 ( شجرة الضفادع : هو الكيكنج وسنذكره في الكاف . ) 2 # # | 2 ( شجرة الكلب : هو ألوس وقد ذكرته في الألف . ) 2 # شجرة الطلق : هي فيما زعموا دويح مجتمع إذا ألقي في النار امتد وإذا جف ~~تشنج وتسقى المرأة ذلك الماء وهي في الطلق فتلد للحال . | شجرة باردة : هي ~~اللبلاب الصغير وسنذكره في اللام . | شجرة موسى : هي عليق الكلب وسنذكره في ~~العين . | شجرة التيس : هي الشجرة المسماة باليونانية طراعيون وسنذكره في ~~الطاء . | شجرة رستم : هي الزراوند الطويل عند أهل إفريقية وقد ذكرناه في ~~حرف الزاي . | شجرة البراغيث : هي الطباق وسنذكره في الطاء . PageV03P072 | ~~شجرة التنين : هي اللوف الكبير المعروف بلوف الحية وسنذكره في اللام . | ~~شجرة الخطاطيف : هي العروق الصفر وسنذكره في العين . | شجرة اليمام : هي ~~التنوم وبالسريانية صامريوما وسنذكره في الصاد . | شجرة البق : هي الدردار ~~عند أهل الشأم وقد ذكر في الدال . | # | 2 ( شجرة إبراهيم : ) 2 # الغافقي : تقال على البنجنكشت وعلى الشاهدانج فيما زعم قوم . وفي الفلاحة ~~شجرة إبراهيم عظيمة طويلة تعظم جدا وتذهب في السماء طولا ذات شوك كبار حديد ~~وورق كثير وزهره أصفر طيب الرائحة جدا يسمى البرم ، وهي أخت شجرة الغبيرا ~~وينبت في الصحارى وفي المواضع القفرة اليابسة وربما خلط وردها باللخالخ ~~والطيب . لي : وقد ذكرت البرم في الباء . | # | 2 ( شجرة مريم : ) 2 # إسم مشترك يقال في بلادنا بلاد الأندلس على ضرب من النبت وهو الأقحوان ~~على الحقيقة وهي الكافورية عند أهل المغرب وفي رائحتها ثقل ويقال أيضا على ~~النبات المسمى باليونانية ليناقوطس وقد ذكرته في حرف اللام ويقال أيضا على ~~نحور مريم وعلى شجرة البنجنكشت وقد ذكرتها في حرف الباء ، وعلى شجرة أخرى ~~تكون بالشأم جميعها بجبالها وببلاد الروم أيضا يشبه شجرة السفرجل غبراء ~~اللون ولها ثمر يعمل منه السبح ببلاد الشام ، وتعرف بالديار المصرية بحب ~~الفول تستعمله نساء مصر في أدوية السمنة وتعرف الشجرة بأرض الشأم بالعبهر ~~وشجرة الليثي والإصطرك أيضا وهذه ms0675 الأسماء يطلقها أطباؤنا على الميعة . | # | 2 ( شجرة الكف : ) 2 # سليمان بن حسان : هي شجرة لها أصل ككف إنسان براحة وخمس أصابع وتعرف بكف ~~مريم والنساء يعملن منه فرزجة تعين على الحبل وهي من السموم وهذا قوله ~~وتعرف كثيرا وهي الأصابع الصفر وتسميها بعض الشجارين بكف عائشة وليست من ~~السموم وإنما هي من الأدوية النافعة من السموم . | شجرة البهق : هي ~~القنابري وسنذكره في القاف . | شحم : ذكرت كثيرا منه مع حيواناته . جالينوس ~~في 15 : شحم الخنزير أرطب الشحوم كلها ، ولذلك صار فعله قريبا من فعل الزيت ~~إلا أنه يلين وينضج أكثر من الزيت ولهذا صار يخلط مع الأدوية التي تنفع من ~~الأورام الحارة فأما من كان به لذع في معاه المستقيم أو في المعي المسمى ~~قولون فنحن نحقنه بشحم الماعز أكثر ما نحقنه بشحم PageV03P073 الخنزير لا ~~من طريق أنه أشد تسكينا وقمعا للحلة ولذلك صار يخلط أيضا في الأدوية ~~النافعة للجراحات بمنزلة المراهم التي تسمى باراغرون ولكن إنما يفعل ذلك ~~لأن شحم الماعز يجمد سريعا لكونه غليظا وشحم الخنزير يجري ويسيل ويزلق ~~بسهولة مثل الزيت ، فبهذا السبب صرنا نحقن به بخاصة متى وجدنا أنه حدث في ~~الأمعاء قرحة أو زحير وأردنا أن نسكن اللذع الحادث في هذه العلل مع أن هذا ~~الشحم بسبب لطافته هو أشد تسكينا متى كان الشيء المؤذي مستكنا في عمق ~~الأعضاء لأن الشيء الغليظ أقل غوصا ونفوذا في جميع جوهر العضو الذي فيه ~~يكون اللذع أقل ممازجة لجميع الرطوبات اللذاعة ومن قبل هذا صار شحم البط ~~أشد تسكينا للرطوبات المجربة للذع في عمق الأعضاء وهو أشد تسخينا من شحم ~~الخنزير ، وأما شحم الديوك والدجاج فهو بين هذين وفي كل موضع فشحم الذكور ~~من الحيوان أشد حرا من شحم الإناث ومن شحم الذكور أيضا شحم الخصي أقل ~~تسكينا وتسخينا وتجفيفا من شحم الفحل لأن كل ذكر يخصى يكون أبدا شبيها ~~بالأنثى الذي من جنسه وجملة هذا القول أن أصناف شحوم الحيوان إنما تكون ~~بحسب مزاجها وقوة كل شحم تسخن ms0676 وترطب بدن الإنسان ولكن أصنافه قد تختلف في ~~الزيادة والنقصان بحسب كل واحد من الحيوان فشحم الخنزير على ما وصفنا يرطب ~~ترطيبا بليغا وليس يسخن على هذا المثال كما لا يسخن الزيت ، فأما شحم الثور ~~الفحل فهو أشد حرارة ويبسا من شحم الكبش وشحم الكباش أحر وأيبس من شحم ~~الخنزير وينبغي لك ههنا أن تعلم أن الذكر أحر وأيبس من الأنثى وأن الخصي ~~أيضا يصير شبيها بالأنثى كما أن الفتى من الحيوان أرطب من مسن الحيوان أيضا ~~فإن شحم العجل أقل حرارة ويبسا من شحم الثور والأنثى أرطب من الذكر وأقل ~~حرارة منه ، وكذا أيضا شحم الماعز أقل حرارة من شحم التيوس وشحوم فحولة ~~الثيران أقل في ذلك من شحم الأسد ، لأن شحم الأسد أكثر تحليلا جدا من شحوم ~~جميع الحيوانات من ذوات الأربع لأن شحم الأسد أشد حرارة من حرارته وألطف ~~جدا من جميع الشحوم ولذلك صار متى خلطته مع الأدوية المانعة للجراحات ~~والأورام الحادثة الحارة ، مع ما لا ينفع العليل بذلك شيئا من المنافع ~~ستضره أيضا لما يحدث في الخراج والورم من الحدة أكثر مما ينبغي فأما ~~الأورام المزمنة الصلبة المتحجرة فشحم الأسد من أنفع الأشياء لها ، وأما ~~شحم الخنزير فليس يمكنه أن يفعل هذا ، وأما شحم فحولة الثيران وكأنه بعيد ~~عن هذين جميعا بعدا سواء فبحسب ما يسخن يجفف أكثر من شحم الخنزير ، فكذا ~~يفعل الأمرين جميعا أقل من شحم الأسد فلما كان موضوعا في الوسط صار حقيقيا ~~بأن يخلط مع هذين الجنسين كلاهما من أجناس الأدوية التي تشفي الأورام ~~الصلبة ومع الأدوية PageV03P074 التي تنضج الأورام الحارة بمنزلة المراهم ~~التي يقع فيه أربعة أدوية وهو الباسليقون المتخذ من شمع وزفت وشحم وراتينج ~~فإن هذا المرهم الذي يقع فيه شحم ثور فحل أو شحم عجل أو شحم تيس أو شحم عنز ~~أو شحم خنزير كان الدواء الذي يعمله دواء يفتح وينضج ولكنه إن وقع فيه شحم ~~خنزير كان للصبيان والنساء أنفع ، وبالجملة فجميع من لحمه رخص ، وإن وقع ms0677 ~~فيه شحم ثور كان للفلاحين أنفع وللحصادين ولجميع من لحمه يابس صلب إما من ~~قبل مزاجه بالطبع وإما من قبل التدبير الذي يتدبر به وكل شحم يعتق فهو يصير ~~أشد حرارة مما كان وألطف فيكون بهذا السبب أكثر تحليلا وهذا شيء على الأمر ~~الأكثر موجود في جميع الأشياء التي لم تعتق متى لم تبادر إليها العفونة قبل ~~ذلك ولما كانوا قد قالوا في شحوم الأفاعي أنه إن دلك به أصول الشعر الذي في ~~الإبط بعدما ينتف لم ينبت رأيت أنه ينبغي أن أجربه فلما فعلت ذلك على ما ~~أمروا به وجدتهم قد كذبوا فيه كما قد كذبوا في قولهم أنه إذا اكتحل به أبرأ ~~ابتداء نزول الماء في العين ، وإما شحم الدب فقد صدقوا في قولهم أنه ينفع ~~من داء الثعلب ولكن لنا أدوية هي أنفع منه لهذه العلة . ديسقوريدوس في ~~الثانية : أما ما كان طريا من شحم الأوز وشحم الدجاج وعمل فيه بيسير ملح ~~كان موافقا لأوجاع الأرحام وما كان مملوحا أو مستفيدا حرافة لطول ما أتى ~~عليه من الزمان فإنه صار للأرحام ، وعمل هذه الشحوم أن تأخذ منها شيئا طريا ~~وتنقيه من الحجب التي فيه وتصيره في قدر جديدة من فخار تسع ضعف الشحم الذي ~~صير فيها ، ثم غط القدر واستقص تغطيتها وضعها في شمس حارة ثم صف أولا فأولا ~~ما ذاب من الشحم وصير الصفو في إناء خزف آخر ولا زال تصفي ما ذاب حتى لا ~~يبقى منه شيء ثم خذ ما صفيت وأخزنه في موضع آخر بارد ، واستعمله . ومن ~~الناس من يأخذ القدر ويصيرها في ماء حار بدل الشمس أو على جمر ضعيف الإحراق ~~وقد يعالج الشحم على جهة أخرى وهو أنه إذا نقي من حجبه سحق بعد ذلك ويذاب ~~في قدر ويذر عليه شيء يسير من ملح مسحوق ثم يوضع في خرقة كتان ويخزن ويوافق ~~الأعياء إذا وقع في أخلاط الأدوية النافعة منه ، وشحم الخنزير وشحم الدب ~~هكذا يعالج به . خذ منه ما كان طريا ms0678 كثير الدسم مثل شحم الكلى وصيره في ماء ~~كثير من ماء المطر وليكن باردا جدا ونقه من حجبه وأمرسه في جوف الماء مرسا ~~شديدا بيدك ثم اغسله مرارا كثيرة بماء بعد ماء ثم صيره في قدر فخار تسع ضعف ~~الشحم الذي صير فيها ثم صب عليه من الماء ما يغمره وضعه على جمر ضعيف ~~الإحراق وحركه بشيء فإذا ذاب فصفه بمصفاة على ماء آخر ، ودعه يبرد ثم صب ~~ماءه واستقص ذلك ثم صيره أيضا في قدر مغسولة وصب عليه ماء وأذبه برفق وخذ ~~ما صفي منه وارم بالغير وخذ الصفو وصيره في صلاية أو قدر PageV03P075 واسعة ~~ممسوحة بأسفنج مبلول بماء بارد فإذا جمد فأخرجه وما كان فيه من وسخ في أسفل ~~الإناء فاعزله ثم أذبه ثالثة في قدر بغير ماء ثم صبه في صلاية أو قدر ثم ~~إذا جمد خذ صافيه كما فعلت وصيره في إناء من خزف وغطه واخزنه في موضع بارد ~~، وشحم التيوس وشحم الضأن وشحم الأيل هكذا يعالج به خذ من شحوم هذه ~~الحيوانات مثل الصنف الذي وصفنا لك ونقه من حجبه واغسله على ما وصفنا لك في ~~ذكر شحم الخنزير ثم صيره في إناء وامرسه ورش عليه من الماء قليلا قليلا ولا ~~تزال تفعل ذلك إلى أن لا يظهر منه شيء من دم ولا يظهر على الماء شيء من ~~وسخه ويبيض وينقى وصيره في قدر من فخار وصب عليه من الماء ما يغمره وصيره ~~على جمر هين لين الحرارة وحركه فإذا ذاب فصبه في إناء فيه ماء بارد واغسله ~~ونشف القدر وأذبه بآنية وافعل ذلك كما وصفت لك آنفا وفي المرة الثالثة أذبه ~~بغير ماء ثم صبه في إناء قد مسح بالماء ودعه حتى يبرد وينعقد ثم اخزنه على ~~ما وصفت لك في ذكر شحم الخنزير ، وشحم الكلى من البقر الإناث يؤخذ ثم ينقى ~~من حجبه ويغسل بماء البحر ويصير في هاون ويدق ناعما ويرش عليه من ماء البحر ~~وهو يدق فإذا هو سحق صير في ms0679 قدر فخار ويصب عليه من ماء البحر ما يزيد عليه ~~مقدارا يسيرا ويطبخ حتى تذهب رائحته الطبيعية وألق على كل من من الشحم قدر ~~أربعة دراهم من الموم الذي من البلاد التي يقال لها طرفى ثم صفه وما كان في ~~أسفل القدر من وسخ طرح وصيرت الصفو في قدر فخار جديدة ، ووضعت كل يوم في ~~الشمس مغطاة لكي يبيض ويذهب عنه نتن الرائحة ، وشحم الثور هكذا يعالج جدا ~~خذ أيضا شحم الكلى من الثور طريا واغسله بماء ونقه من حجبه وصيره في قدر ~~خزف جديدة وذر عليه شيئا من ملح ودفه وصفه في ماء صاف فإذا بدا أن يجمد ~~فاغسله بكلتا يديك وأدلكه دلكا شديدا وأبدل ماءه مرات إلى أن ينقى ثم صيره ~~في قدر فخار جديدة وأطبخه بشراب ريحاني مساو له في الكمية فإذا غلى غليتين ~~فارفع القدر عن النار ودع الشحم فيها يوما وليلة وبعد ذلك إن وجدت فيه شيئا ~~من رائحته وزهومته فخذه وصيره في قدر أخرى جديدة ، وقد يذاب أيضا بغير ملح ~~يذر عليه على ذلك للأمراض التي يصر بها الملح والذي يعمل على هذه الجهة لا ~~يكون شديد البياض وكذلك فليعالج شحم النمر وشحم الأسد وشحم خنزير البر وشحم ~~الجزور وشحم الخيل ، وما أشبه ذلك ، وشحم العجل والثور والإيل ومخ كل واحد ~~منها تطيب رائحته على هذه الصفة . خذ شحم أيا ما تريد أن تطيب رائحته فانزع ~~حجبه منه واغسله على ما وصفت وأطبخه بشراب ريحاني لم PageV03P076 يقع فيه ~~ماء البحر ثم خذ القدر عن النار ودع الشحم فيها ليلة ثم بدل الشراب بشراب ~~آخر من ذلك الجنس وعلى تلك الكمية وأذبه ثم اجمعه بصدفة واطرح على كل 9 ~~قوطوليات من الشحم 7 درخميات من الأذخر الذي يكون في بلاد العرب ، فإن ~~أحببت أن تكون رائحته أطيب فاجعل فيه من فقاح الأذخر مقدار ثمان درخميات ~~ومن الدارشيشعان وعود البلسان من كل واحد وزن درخمين فتدق هذه الأدوية دقا ~~جريشا ثم خذ شرابا ريحانيا وصبه عليه ms0680 وغطه وضع الإناء على جمر واغله ثلاث ~~غليات وارفع الإناء عن النار ودع الشحم فيه ليلة ، فإذا أصبحت فصب عليه ~~الشراب وصب عليه أيضا شيئا من شراب آخر من ذلك الجنس واغله ثلاث غليات أيضا ~~ودعه ليلة فإذا أصبحت فخذ الشحم وصب عنه الشراب كما فعلت أولا واصنع به ذلك ~~ثلاثة أيام ، فإذا كان في غداة الرابع فأهرق الشراب وخذ الشحم واجعل عليه ~~شرابا آخر ثم اغسل الشحم واغسل الإناء أيضا ونظفه من الوسخ الذي في أسفله ، ~~وصير فيه الشحم وأذبه وصفه واخزنه واستعمله على هذه الصفة أيضا تطب رائحة ~~الشحوم التي تقدم ذكرها ، وقد يتقدم أيضا في تربية ما ذكرنا من الشحوم ~~ليكون قبولها لقوة الأدوية أقوى وذلك يكون على هذه الجهة . | خذ من الشحوم ~~ما أحببت منها واغله بشراب واجعل معه من أغصان الآس ومن النمام البستاني ~~ومن السعد والدارشيشعان من كل واحد منهما مدقوقا جريشا ومن الناس من يكتفي ~~بواحد من هذه الأفاويه وإذا غلى الغلية الثالثة فارفعه عن النار وصفه بخرقة ~~كتان وطيبه كما وصفت لك بدءا ، وقد تقدم أيضا في تربية الشحوم على هذه ~~الجهة وخذ منها الذي أحببت وليكن طريا نقيا من الدم وفيه من جميع الخصال ~~التي ذكرناها وصيره في قدر جديدة وصب عليه من الشراب الرقيق الأبيض العتيق ~~الريحاني ما يفضل عليه مقدار 8 أصابع واغله بنار لينة إلى أن تذهب عنه ~~الرائحة الطبيعية ويخرج منه شيء من رائحة الشراب ثم ارفع الإناء عن النار ~~حتى يبرد وخذ من الشحم الذي فيه منوين واجعله في قدر جديدة وصب عليه ثلاثة ~~أرطال من الشراب الذي صببت عليه أولا وألق عليه من ثمرة النبات المسمى ~~لوطوس من الصنف الذي يستعمل حبه صناع النباتات أربعة أمناء مدقوقة ، واغله ~~بنار لينة وحركه حركة دائمة فإذا ذهبت عنه رائحة الشحم فصفه ثم خذ من ~~الدارشيشعان المدقوق منا ومن فقاح الأقحوان أربعة أمناء واعجنه بشراب عتيق ~~ودعها فيه ليلة فإذا أصبحت فخذ قدرا من فخار جديدة تسع نحو ms0681 35 رطلا فصير ~~فيه الأفاويه والشحم وصب عليه من الشراب نصف حواوس وأقل بقليل واغلها به ~~فإذا صار في الشحم من قوة PageV03P077 الشراب والأفاوية ورائحتها فارفع ~~القدر عن النار وصف الشحم ثم أذبه أيضا وصفه بمصفاة ثم أخزنه وإن أحببت أن ~~تزيد في طيب رائحته فزد على ما ألقيت عليه من الأفاويه من المر الدسم 8 ~~دراهم منه مدقوقا بشراب عتيق وشحم الدجاج وشحم الأوز وهكذا يطيب خذ من ~~الشحم ما أحببت مما تقدم في علاجه 4 قوطولي وصيره في قدر من فخار واطرح ~~عليه من الدارشيشعان وعود البلسان وقشري الكفري وقصب الذريرة من كل واحد ~~مدقوقا دقا جريشا قدر درخمي 12 وصب عليه من الشراب العتيق الذي من الموضع ~~الذي يقال له أسلس 9 أواقي وضعه على جمر واغله ثلاث غليات ، ثم ارفع القدر ~~عن النار ودعها بما فيها يوما وليلة فإذا أصبحت فاسخن القدر حتى يذوب الشحم ~~ثم صفه في إناء من فضة بخرقة كتان نظيفة فإذا جمد فخذه بصدفة وصيره في إناء ~~خزف وسد فمه سدا جيدا واخزنه في موضع بارد وليكن فعلك لما وصفت في الشتاء ~~فإنه في الصيف لا يجمد ومن الناس من يخلط به الموم من موم البلاد التي يقال ~~لها طولى ليجمد وعلى هذا فلتطيب شحم الخنزير وشحم الدب وما أشبه ذلك من ~~الشحوم وقد يطيب الشحم في الجملة بالمرزنجوش على هذه الصفة . خذ من الشحم ~~الذي قد أجيد علاجه نحوا من من وأصلح ما استعمل فيه هذا التدبير شحم الثور ~~ومن المرزنجوش الطري مرضوضا رضا غير شديد مقدار من ونصف واخلطهما واعمل ~~منهما أقراصا ثم خذ الأقراص وصيرها في إناء وصب عليه من الشراب مقدارا ~~صالحا وغط الإناء ودعه ليلة فإذا أصبحت فخذ ما فيه وصيره في قدر فخار وصب ~~كليه ماء واغله بنار لينة فإذا ذهب عن الشحم رائحته فضعه في إناء وغطه ودعه ~~الليل أجمع إذا أصبحت فخذ من الشحم ما وصفنا واطرح عكره واخلط به أيضا من ~~المرزنجوش مدقوقا ms0682 كما وصفت مقدار من ونصف وصيره أقراصا وافعل به كما فعلت ~~أولا فإذا بلغت من هذا التدبير المقدار الكافي وأغليته في آخر مرة وصفيته ~~وطرحت عكره ووسخه إن كان له وسخ وعكر وخزنته في موضع بارد ، وإذا أحببت أن ~~تحفظ الشحم على وجهه من غير أن يعالج بما وصفنا من العفن والفساد فافعل ~~هكذا خذ من أي شحم أحببت طريا واغسله واستقص غسله ثم ضعه في ظل فوق منخل ~~فإذا جف فضعه في خرقة كتان واعصره بيدك عصرا شديدا ثم شكه في خيط كتان ~~وعلقه في ظل وبعد أيام كثيرة ضعه في قرطاس جديد واخزنه في موضع بارد ، وإن ~~صيرت أيضا الشحوم في عسل وخزنت لم تعفن وقوة الشحوم مسخنة وشحم الثور يقبض ~~قبضا يسيرا وكذا شحم إناث البقر وشحم العجاجيل وقد تشبه هذه الشحوم شحم ~~الأسد ، وقد يقال أنه إذا تمسح به إنسان لم ينله ممن يخاف غائلته أذى من ~~الناس إذا لقيهم مكروه ، وشحم الفيل وشحم الأيايل إذا تلطخ به طرد الهوام ~~وشحم الأوز PageV03P078 وشحم الدجاج نافعان لأوجاع الرحم والشقاق العارض ~~للشفتين ولصقال الوجه ووجع الأذن وشحم سمك نهري إذا أذيب في الشمس وخلط ~~بعسل واكتحل به أحد البصر وشحم الأفعى إذا خلط بقطران وعسل من عسل البلاد ~~التي يقال لها أطيقي وزيت عتيق من كل واحد جزء وافق الغشاوة والماء العارض ~~في العين وإذا نتف تحت الإبط ولطخ بشحم الأفعى على أصوله وحده وهو طري منعه ~~من أن ينبت . التجربتين : وشحم الدجاج الطري منه إذا طبخ مع الأوز ومع ~~الإحساء الرقيقة نفع من حرقة المثانة . ابن سينا : شحم الأوز ينفع من داء ~~الثعلب طلاء وشحم الدجاج نافع لخشونة اللسان ، وشحم الببر من أشد النفع من ~~الفالج والببر سبع كبير عظيم مثل الأسد يكون بأرض فارس . | # | 2 ( شحرور : ) 2 # الرازي ، في كتاب السر : لحمه رطب وهو محمود الكيموس سريع الإنهضام . ~~وحكى قراطس الروحاني : أنه أفضل الأغذية لمن بدا به وجع الماليخوليا . | # | 2 ( شحم المرخ : ) 2 # هو الخطمي البري ms0683 وقد ذكرته في الخاء المعجمة . | # | 2 ( شحيرة : ) 2 # الغافقي : أجودها وأنفعها الصفراء السريعة السحق وهي أجود ما يكون لمن به ~~في حلقه ورم من نزلة تحل بخل وتذاب وإذا احتيج إليه استعمل وليكن خل العنصل ~~. | # | 2 ( شحمة الأرض : ) 2 # هي الخراطين وقد ذكرت في الخاء المعجمة . | # | 2 ( شرش : ) 2 # يقال بكسر الشين المعجمة والراء الساكنة المهملة والشين المعجمة أيضا . ~~عبد الله بن صالح : تعرف هذه الشوكة ببطن فارس شوكة مغيلة ومغيلة بلد من ~~بلاد المغرب ومنهم من يسميها زوبعة إبليس لأجل تفرقها على الطرق . ~~ديسقوريدوس في 3 : أقونش وهو صنف من الشوك له أغصان طولها نحو شبر في شكل ~~أغصان ما صغر من الشجر وهو صنف من الشجر الذي يقال له نميش كبيرة العقد ~~يتشعب منها شعب كبيرة ولهذا النبات رؤوس كثيرة مستديرة وورق صغار دقاق ~~شبيهة بورق السذاب أو الحندقوقا التي تنبت في المروج عليه زغب ورقه طيب ~~الرائحة ، وقد يتخذ من هذا النبات قبل أن يخرج شوكه مملح يكون طيبا وفي ~~أغصانه شوك حاد شبيه الأشفى صلب وله أصل أبيض يسخن إذا شرب قشره بشراب أدر ~~البول وفتت الحصاة وهو يقلع خبث القروح وإذا طبخ بماء أو بخل وتمضمض بطبيخه ~~سكن وجع الأسنان . جالينوس في 8 : قوة أصل هذا النبات قوة تسخن إسخانا كأنه ~~في الدرجة الثالثة وأنفع ما في هذا لحاؤه وفي هذا اللحاء قوة تقطع وتجلو ~~ومن أجل ذلك صار ليس إنما يدر فقط بل قد أذهبت الحصاة وبسبب هذه القوة أيضا ~~تقلع القشرة المحرقة PageV03P079 من القروح ، وقد يستعمل أيضا في مداواة ~~وجع الأسنان بالماء ويتمضمض به صاحب الوجع . | # | 2 ( شربب : ) 2 # هو الفراسيون وسيأتي ذكره في الفاء . | # | 2 ( شربين : ) 2 # ديسقوريدوس في ا : فادرس هي شجرة عظيمة منها يكون القطران لها ثمر شبيه ~~بثمر السرو غير أنه أصغر منه بكثير وقد تكون شجرة شربين صغيرة مشوكة لها ~~ثمر شبيه بثمر العرعر وعظمه مثل عظم حب الآس مستديرة وأما قدرنا وهو ~~القطران فأجوده ما كان به ms0684 ثخينا صافيا قويا كريه الرائحة إذا قطر منه ثبتت ~~قطراته على حالها غير متبددة . جالينوس في 7 : مزاج هاتين الشجرتين حار ~~يابس قريب من الدرجة الثالثة وأما الدهن الذي يخرج من هذه الشجرة وهو ~~القطران فأجود ما كان منه ثخينا ويظن أنه قريب من الرابعة لأنه يسخن إسخانا ~~كثيرا جدا ومن شأنه أن يعفن اللحم الرخص اللين سريعا تعفينا لا وجع فيه كما ~~يفعل سائر الأشياء الأخر كلها التي في حرارتها في مثل هذه الدرجة الرابعة ~~بعينها وجوهرها جوهر لطيف ، وأما اللحم الصلب فكذا يفعل فيه بعد مدة طويلة ~~وجميع ما هذا سبيله من الأدوية يقال له أدوية معفنة وأدوية تعفن وإنما ~~يخالف بعضها بعضا في كثرة فعلها لذلك وقلته والقطران من أمثال هذه الأدوية ~~في المرتبة الأولى ضعيف وذلك أن جلها قوي بليغ القوة ولذلك صارت هذه كلها ~~تشد الجثث الميتة وصار القطران أيضا يشد الجثث الميتة ويحفظها من العفونة ~~ويفني ما فيها من الرطوبة والفضل من غير أن يؤثر وينكي في الأعضاء الصلبة ، ~~وإذا أدني القطران من الأجسام التي تحيا في الحرارة التي في تلك الأجسام ~~ينميها ويزيد في قوتها وتكون هي السبب في إحراقه اللحم الرخص اللين وإذا ~~كان القطران على ما وصفت فليس بعجب أن يقتل القمل والديدان والحيات ~~المتولدة في البطن والدود والكائنة في الأذن ، وإذا استعمل أيضا من أسفل ~~قتل الأجنة الأحياء وأخرج الموتى كما من شأنه أن يفسد النطفة إذا مسح به ~~رأس الذكر في وقت الجماع ولذلك صار أنفع الأدوية كلها في منع الحبل ويصير ~~من استعمله على ما وصفت عقيما وأفعاله الأخر التي يفعلها فأولاهن دليله على ~~ذلك أنه يسخن غاية الإسخان بمنزلة ما يفعل إذا قطر منه شيء في السن والضرس ~~المأكولة من تسكين الوجع وتكسر السن والضرس وهو أيضا يرقق الآثار الحادثة ~~في العين ويشفي الحمرة الحادثة عن الأخلاط الغليظة ، وأدسم ما في القطران ~~وهو الجزء الدهني منه الخالص الدهنية التي تجتمع في الصوف الذي يعلق عليه ~~إذا طبخ ms0685 هو ألطف من القطران كله وأقل حدة منه إلا أن إسخانه دون إسخانه ~~ومنزلة ما يبقى من القطران بعدما يطبخ وهو PageV03P080 غليظ عند هذا اللطيف ~~كمنزلة تفل الزيت ، ولذلك صار القطران من طريق أنه غليظ يلذع ويفتح فهو ~~بهذا السبب يهيج القروح ويورمها ، وأما ذلك القطران الأخر المضاعف الذي ~~قلنا أنه دهني دسم فقوته ساكنة لينة تبلغ من لينها وسكونها أن ذوي الغباوة ~~من الناس قد تعلموا بالتجارب أن يدهنوا به الجراحات العارضة للغنم في وقت ~~الجز بالمقاريض ليشفوها بذلك مثل ما يداوونها بالزفت الرطب ، وقد يستعمل ~~العوام القطران أيضا في مداواة الحكة والقردان العارضة للصبيان والغنم . ~~وأما حب الشربين فقوته معتدلة حتى أنه يمكن أن يؤكل على أنه من أكثر من ~~أكله تصدع رأسه وأسخن بدنه ووجد له لذعا في معدته . ديسقوريدوس في 2 : ~~وللقطران قوة أكالة مقطعة للأبدان الحية حافظة للميتة ، ولذلك سماه قوم ~~حياة الميت ويحرق النبات والجلود بإفراط في إسخانه وتجفيفه ، وقد يصلح في ~~الإكحال لحدة البصر ويجلو البياض والأثر العارض من اندمال قرحة في العين ، ~~وإذا قطر مع خل في الآذان قتل دودها ، وإذا طبخ بماء قد طبخ فيه الزوفا ~~وقطر فيها سكن دويها وطنينها ، وإذا قطر في الموضع المأكول من السن فتت ~~السن وسكن الوجع ، وإذا تضمد به مع الخل فعل ذلك أيضا ، وإذا لطخ على الذكر ~~قبل الجماع منع الحبل ، وإذا لطخ على الحلق نفع من الخناق وورم اللوزتين ، ~~وإن لطخ به الحيوان قتل القمل والصيبان ، وإذا تضمد به مع الملح نفع من ~~نهشة الحية التي يقال لها فارسطس وهي حية لها قرنان ، وإذا شرب بطلاء نفع ~~من شرب الأرنب البحري ، وإذا لعق منه أو تلطخ به منع داء الفيل ، وإذا تحسى ~~منه مقدار أوقية ونصف نقى القروح التي في الرئة وأبرأها ، وإذا احتقن به ~~قتل الدود الدقيق منه والغليظ ويجذب الجنين ، وقد يكون منه دهن يجمع بصوفة ~~تعلق عليه عند طبخه كما يفعل بالزفت ويفعل كما يفعله القطران غير أن الدهن ~~خاصته ms0686 يبرئ جرب المواشي والكلاب إذا دهنت به ويقتل قردانها ويرطب قروحها ~~العارضة لها من بعد جز صوفها ، وينبغي أن يجمع دخان القطران كما يجمع دخان ~~الزفت وقوة دخان القطران مثل قوة دخان الزفت وثمر الشربين يقال له قدد ديرس ~~وقوته مسخنة وهو رديء للمعدة وينفع من السعال وشدخ العضل وتقطير البول ، ~~وإذا شرب مسحوقا مع الفلفل أدر الطمث ، وقد ينفع إذا شرب بالخمر من شرب ~~الأرنب البحري ، وإذا خلط بشحم الإيل أو بمخه ثم مسح الجلد به لم يقربه شيء ~~من الهوام ، وقد يستعمل في أخلاط المعجونات . الرازي : إذا مسح به الأطراف ~~أمنت من أن تعفن من البرد ، وإن كان قد بدأ بها ذلك . الغافقي : القطران ~~الذي يخرج من كلا صنفي الشربين أجود القطران وأصفاه وهو أحد ريحا من ~~القطران الذي يخرج من ذكر الصنوبر والبق وأشد كراهة ، والآخر أقل ريحا ~~وأسرع جمودا وأغلظ وأقل سيلانا ، وإذا طبخ القطران PageV03P081 بنار لينة ~~جمد فصار يابسا أسود ، وأهل بابل يسمون القطران المعقود هكذا زفتا ، وكذا ~~أهل الشأم أيضا والمغرب ، وقد يشرب القطران مخلوطا ببعض الأدوية فينفع من ~~شرب السم ولسع الهوام ويطرد الرياح الغليظة المؤلمة التي قد انعقدت في بعض ~~الأحشاء ، وإذا خلط بزيت ودقيق شعير وشيء من ماء عذب وضمد به الحلق والصدر ~~حلل الرطوبة المجتمعة في قصبة الرئة وفي الحلقوم . | # | 2 ( شري : ) 2 # هو الحنظل ، وقيل إنه العلقم وهو قثاء الحمار ، وقد ذكرت الحنظل في الحاء ~~وسنذكر قثاء الحمار في القاف . | # | 2 ( ششترة : ) 2 # أبو العباس الحافظ : هي إسم للمرقيرة ومعنى ذلك المرقيرة الحسنة منابتها ~~الجبال الثلجية وهي معروفة عند شجاري الأندلس وهي المصرفة بالمغرب عن الفو ~~، ورقها وبزرها كموني الصورة صغير طعمه حريف ينتشر حلاوة أصوله مجتمعة ~~مستقيمة ومعوجة وليست بصلبة وجرب منه النفع من رياح المعدة وإدرار البول ~~وتفتت الحصاة ، وفيها بعض منافع الفو وبعض شبه أصوله . | # | 2 ( ششرنب : ) 2 # بضم الشين الأولى وإسكان الثانية والراء المهملة المضمومة بعدها نون ~~ساكنة بعدها باء بواحدة ، إسم لنبات يجلب للقاهرة ms0687 ومصر من موضع يعرف بدير ~~الغرباء المستعمل منه أصوله في إسهال الماء الأصفر ، ولا نظير له في ذلك ~~يخرجه من غير كرب ولا مشقة وهو مسخ الطعم وهو مجرب فيما ذكرت عنه الشربة ~~منه مسحوقا من مثقال إلى درهمين مع سكر . | # | 2 ( شطريه : ) 2 # إسم للصعتر البستاني الطويل الورق ببلاد الأندلس وهو بمصر مزروع كما هو ~~عندنا بالأندلس سواء أول الإسم شين معجمة مفتوحة ثم طاء مهملة ساكنة بعدها ~~راء مهملة مكسورة ثم ياء منقوطة باثنتين من تحتها ساكنة ثم هاء ، وقد ذكرت ~~جميع أنواع الصعتر في الصاد . | # | 2 ( شطيبة : ) 2 # أوله شين معجمة مضمومة ثم طاء مهملة مفتوحة بعدها ياء منقوطة باثنتين من ~~تحتها ساكنة ثم باء بواحدة ثم هاء . أبو العباس النباتي ؟ إسم للنبتة ~~الربيعية المشوكة الوشائع المسماة عند أهل البادية بالأندلس بالسسترة ~~مخصوصة بالنفع من النواصير ، وجرب منها بالقيروان النفع من الحمى ، وببادية ~~بلادنا بالأندلس النفع من الأكلة مجرب في ذلك ، وكذا أيضا هي مجربة لداء ~~الشوكة . PageV03P082 | # | 2 ( شعير : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : أجود ما كان نقيا أبيض وهو أقل غذاء من الحنطة . ~~جالينوس في 7 : الشعير في الدرجة الأولى من التبريد والتجفيف ، وفيه مع هذا ~~شيء من الحر يسيرا وهو أكثر تجفيفا من دقيق الباقلا المقشور بشيء يسير وأما ~~في سائر خصاله الأخر كلها فهو شبيه به إذا استعمل من خارج ، وأما إذا أكل ~~الشعير مطبوخا فهو أفضل من الباقلا في واحدة ، وهو أنه ينسلخ ما فيه من ~~توليد النفخ ، والباقلا متى طبخ فتوليده للنفخ يبقى فيه دائما لأن جوهره ~~أغلظ من جوهر الشعيرة ، فهو لذلك أكثر غذاء من الشعير ، ولما كان هذان ~~البزران قليلي الميل عن المزاج الوسط صار الناس يستعملونه في أشياء كثيرة ~~لأن الأدوية التي هي على مثل هذه الحال تخلط في أدوية أخر كثيرة على طريق ~~ما تخلط المواد ، ولذلك صار الشمع والدهن يخلطان في أدوية أخر كثيرة . وأما ~~سويق الشعير فهو أكثر تجفيفا من الشعير . ديسقوريدوس : ودقيق الشعير إذا ~~طبخ مع ms0688 التين أو مع ماء ألفراطن حلل الأورام البلغمية والأورام الحارة ، ~~وإذا خلط بالزفت والراتينج وخرء الحمام أنضج الأورام الصلبة ، وإذا خلط ~~بإكليل الملك وقشر الخشخاش سكن وجع الجنب ، وقد يخلط ببزر الكتان وحلبة ~~وسذاب ويضمد به للنفخ العارضة في الأمعاء ، وإذا خلط بزفت رطب وموم وبول ~~غلام لم يحتلم وزيت أنضج الخنازير ، وإذا استعمل بالآس والشراب والكمون ~~البري أو ثمر العليق وقشر الرمان عقل البطن ، وإذا تضمد به مع السفرجل ~~بالخل نفع من الأورام الحارة العارضة من النقرس ، وإذا طبخ بخل ثقيف ووضع ~~سخنا على الجرب المتقرح أبرأ منه ، وإذا صب عليه ماء حتى يصير في قوام ~~الحسو الرقيق وطبخ مع زفت وافق الأورام وفتحها ، وإذا جعل مكان الماء خل ~~وطبخ مع زفت وافق سيلان الفضول إلى المفاصل ، وسويق الشعير قد يمسك الطبيعة ~~ويسكن وجع الأورام الحارة . | غيره : إذا رض الشعير وسخن بالنار وكمدت به ~~الأوجاع الحارة سكنها وقد يعمل منه طلاء على الكلف . التجربتين : دقيقة إذا ~~عجن بإحدى العصارات الباردة كالخس والرجلة وماء عنب الثعلب وضمد به العين ~~الوارمة ورما حارا حط الرمد وسكن أوجاعه ، وكذا يفعل إذا طلي به سائر ~~الأورام الحارة كالحمرة والحمر والفلغموني ، وإذا عجن بالخل وطلي به الجبهة ~~للصداع الحار سكنه ويكسر به حدة الأدوية القوية الحادة ويسكن فعلها ويزيل ~~عاديتها ، ولا تضعف التأثير . وإذا عجنت به ألبان اليتوعات أزال كثيرا من ~~غائلتها وإفسادها ، وإذا أخذ دقيقه وعجن بماء السيكران وعرك به حتى يتكرج ~~وضمد به الوثي والفسخ إذا كان معه وجع سكن الوجع وقوي العضو ، وإذا طلي به ~~على الصدغين والجبهة منع انصباب المواد الحارة إلى العينين سواء كانت ~~متقادمة أو حديثة ، وإذا درس كما هو حب بالماء واستخرجت لبنيته وتغرغر بها ~~لأورام الحلق الباطنة PageV03P083 الحارة في أولها سكن وجعها وردعها ، وإذا ~~تغرغر به في آخرها وتمودي عليه فجرها ، وإذا خلط خميره الظاهر الحموضة في ~~اللبن الحامض المخيض وترك فيه ليلة وشرب كما هو قطع عطش الحميات وسكن لهيب ~~المعدة ونفع من القيء الصفراوي ms0689 والإسهال العارض من الصفراء أيضا ، ويسقى ~~منها بحسب الاحتمال والشكاية والفصل . | # | 2 ( شعير رومي : ) 2 # هو الخندروس ، وقد ذكرته في الخاء المعجمة . | # | 2 ( شعر : ) 2 # جالينوس في 11 : الشعر أيضا إن هو أحرق صارت قوته مثل قوة الصوف المحرق . ~~أعني قوة تسخن وتجفف إسخانا وتجفيفا شديدا . الرازي في الحاوي : قال ~~أطهورسفس : وإن شعر الإنسان إذا بل بخل ووضع على عضة الكلب الكلب أبرأه من ~~ساعته ، وإذا بل بشراب صرف وزيت ووضع على الجراحات العارضة في الرأس منعها ~~أن ترم وإن دخن به واشتم رائحته نفع من خنق الأرحام والسيلان ، والشعر ~~المحرق إذا سحق بالخل ووضع على البثر نفعه وأبرأه ، وإذا سحق مع عسل ولطخ ~~على القلاع العارضة في أفواه الصبيان نفع منها نفعا بينا ، وإذا سحق مع ~~كندروذ على الجراحات العارضة في الرأس بعد أن يطلى الجرح بالزيت أبرأها ، ~~وإن سحق بعسل ووضع على الجراحات أبرأها ، وإذا سحق الشعر المحرق مع مرتك ~~وطلي على العين الجربة والحكة الشديدة سكنها ، وإن سحق الشعر المحرق بسمن ~~الغنم وطلي به على موضع العثرة والأورام الدبابة أبرأها ، وإذا خلط بدهن ~~الورد وقطر في الأذن سكن وجع الأسنان . غيره : وإذا طلي على حرق النار نفعه ~~واشتمام دخانه ينفع من الصرع والمسح البالي ، وإذا أحرق ونثر على المقعدة ~~البارزة ردها إلى موضعها . خواص ابن زهر : إن علق إنسان شعر صبي طفل قبل ~~صلابته على من به نقرس أو لسعة العقرب نفعه وخفف الوجع ، وشعر الإنسان إذا ~~بخر به شيء صفره وماؤه السمتقطر ينبت الشعر في داء الثعلب لطوخا . | # | 2 ( شعر الجبار : ) 2 # هو البرشياوشان وهو كزبرة البئر . | # | 2 ( شعر الفول : ) 2 # قيل : إنه البرشياوشان ولم يصح ذلك ، وإنما هو الدواء الذي ذكر ~~ديسقوريدوس في المقالة الرابعة بعد ذكره البرشياوشان ماهيته ومنفعته وسماه ~~باليونانية طرنجومالس . وقال : ومن الناس من يسميه أردنابطن وهي كزبرة ~~البئر وهو نبات ينبت في المواضع التي ينبت فيها شعر الجبار ، وهو يشبه ~~النبات الذي يقال له بطارس وهو السرخس ، وله ورق طوال جدا ms0690 مرصفة من كلا ~~الجانبين رقاق شبيهة بورق العدس محاذية PageV03P084 بعضها لبعض على قضبان ~~دقاق صلاب صقيلة ، لونها مائل إلى السواد ، وقد يظن أنه يفعل ما يفعل شعر ~~الجبار . | # | 2 ( شفنين بري : ) 2 # هو الطائر المعروف باليمام . الرازي في كتاب السر : هي فاضلة الغذاء ~~مائلة إلى الحر وهي أنفع وأصلح للمشايخ والناقهين بعد فراخ الحمام ، ولها ~~قوة عجيبة في صرف الدم على القليلي الدماء ، وحكى أرسطو أن خاصيته بقوته ~~القوة الماسكة وهو في ذلك أبلغ من الفتخ وهو الحجل . المنهاج : أجودها ~~الصغار وهي حارة يابسة ويبسها قوي تنفع من الفالج وتحدث سهرا ويصلحها الخل ~~والكزبرة ، ولا ينبغي أن يؤكل منها ما جاوز السنة فإنه شديد الضرر ، وينبغي ~~أن تؤكل بعد أن تترك بعد ذبحها يوما . ابن زهر في أغذيته : لحم اليمام يزيد ~~في الحفظ ويذكي الذهن ويقوي الحواس . | # | 2 ( شفنين بحري : ) 2 # الغافقي : هي دابة بحرية شكلها شكل الخفاش لها جناحان كجناحي الخفاش ~~ولونها كلونه ، ولها ذنب كذنب الفأرة في أصله شوكة كمقدار الإبرة تلسع بها ~~فتؤلم ألما شديدا . لي : نحن نسمي هذه بمدينة مالقة من بلاد الأندلس ~~بالأبرق . ديسقوريدوس في الثانية : طريقون بالاسيا وهو حيوان بحري يسمى ~~باسم الشفنين حمته إلى ذنبه المنقلبة إلى خلاف الناحية التي ينبت إليها ~~قشره يسكن وجع الأسنان ، وذلك أن يفتت السن الوجعة ويرمى بها . الشريف : إن ~~بالت امرأة أو رجل في موضع وغرزت في موضع البول شوكة يمامة البحر لم يزل ~~صاحب البول يجد حرقة ووجعا شديدا ما دامت الشوكة مغروزة هناك حتى إذا نزعت ~~منه برئ من وجعه . وقال مهراريس : إذا وضعت هذه الشوكة تحت وسادة نائم لم ~~ينم البتة حتى تنزع من تحته ، وإن دقت في أصل شجرة لم تعش ، وإن دفنت في ~~دار قوم تفرقوا وإن أحرقت وسحقت وفرق رمادها على نفسين تفرقا وتباغضا ، ~~وأهل إسبانيا يسمونها حوت البر . | # | 2 ( شفلج : ) 2 # هو قثاء الكبر ، وقد ذكرت الكبر في الكاف . | # | 2 ( شقائق النعمان : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : هو صنفان بري وبستاني ms0691 ، ومن البستاني ما زهره ~~أحمر ، ومنه ما زهره إلى البياض وإلى الفرفيرية ، وله ورق شبيه بورق ~~الكزبرة إلا أنه أدق تشريفا ، وساقه أخضر دقيق ، وورقه منبسط على الأرض ، ~~وأغصانه شبيهة بشظايا القصب رقاق على أطرافها الزهر مثل زهر الخشخاش في وسط ~~الزهر رؤوس لونها أسود وكحلي إلى السواد ، وأصله في عظم زيتونة وأعظم وكله ~~معقد وأما البري منه ، فإنه أعظم من البستاني وأعرض ورقا منه وأصلب ورؤوسه ~~أطول ولون زهر أحمر قان وله أصول دقاق PageV03P085 كبيرة ومنه ما لونه ~~وورقه أسود وأصفر وهو أشد حرافة من غيره من البري ، ومن الناس من لم يفرق ~~بين شقائق النعمان البري وبين الدواء الذي يقال له أرغاموني . وزهر الصنف ~~من الخشخاش الذي يقال له رواس ، وهو رمان السعالى لتشابه لون زهرهما في ~~الحمرة وغلط أيضا فظن أن الأرغاموني هو الأغافث ، وذلك خطأ وزهر أرغاموني ~~وزهر الصنف من الخشخاش الذي يقال له رواس أقل إشباعا في الحمرة مثل ظهور ~~شقائق النعمان وظهور زهرهما في الحمرة مثل ظهور شقائق النعمان والأرغاموني ~~يخرج منه دمعة لونها لون الزعفران حريفة الطعم جدا ، والصنف من الخشخاش ~~الذي يقال له رواس دمعته أقرب إلى البياض من دمعة أرغاموني وهي جامدة ولهما ~~في أوساط زهرهما رؤوس شبيهة بالخشخاش البري إلا أن أعلى رؤوس أرغاموني إلى ~~العرض ، وأعلى رؤوس رواس إلى الدقة ، وأما شقائق النعمان فليست له دمعة ولا ~~خشخاش لكن يكون له شيء شبيه بأطراف الهليون ، وأكثر ما ينبت أرغاموني ورواس ~~في الحروث جالينوس في 6 : جميع الشقائق قوتها حادة جاذبة غاسلة فتاحة ، ~~ولذلك صار الشقائق إذا مضغ اجتذب البلغم ، وعصارته تنقي الدماغ من المنخرين ~~وهي تلطف وتجلو الآثار الحادثة في العين عن قرحة ، والشقائق تنقي أيضا ~~القروح الوسخة ويقلع ويستأصل العلة التي ينقشر معها الجلد ويحدر الطمث إذا ~~احتملته المرأة ويدر اللبن . ديسقوريدوس : والبستاني والبري من شقائق ~~النعمان جميعا لهما قوة حادة ، ولذلك إذا دقت أصولهما وأخرج ماؤهما واستعط ~~به نقى الرأس ، وإذا مضغت قلعت البلغم ، وإذا طبخت بطلاء ms0692 وتضمد بها أبرأت ~~أورام العين الحارة ، وقد تجلو الآثار التي فيها من اندمال القروح وتنقي ~~القروح الوسخة ، وإذا طبخ الورق مع القضبان بحشيش الشعير وأكل أدر اللبن ، ~~وإذا احتمل أدر الطمث ، وإذا تضمد به قلع الجرب المتقرح . | عيسى بن علي : ~~شقائق النعمان حار يابس في الثانية إن خلط زهره مع قشور الجوز الرطب صبغ ~~الشعر صبغا شديد السواد ، ويقلع القوباء ، وإن جفف أدمل القروح . التجربتين ~~: عصارته تذهب بياض العين ، ولا سيما من أعين الصبيان ، وإذا سقيت بمائه ~~الإكحال المركبة للعين قواها وحسن فعلها . الشريف : إذا اكتحل بماء عصارته ~~سود الحدقة ومنع من ابتداء الماء النازل في العين وقوى حاستها وأحد البصر ، ~~وإذا جفف وسحق منه درهمان بمثله هيج وشفى من الوجع الطارق بغتة ، وإذا أخذ ~~من الشقائق رطل وجعل معه من قشر الجوز الأخضر مثل نصفه ووضعا في زجاجة ~~ودفنا في زبل حار أسبوعين وخضب به PageV03P086 الشعر سوده ، وإذا ملئت منه ~~رطلية زجاج وجعل في أسفلها أربعة دراهم من الروستخج وهو النحاس المحرق ~~مسحوقة وفي أعلاها مثل ذلك وطمس فوها ودفنت في زبل ثلاثة أسابيع ، ثم أخرجت ~~فإنه يوجد الشقائق قد عاد ماء رجراجا أسود اللون يخضب به الشعر خضابا على ~~المشط فإنه عجيب ، وإن خضبت به أيدي الجواري كان منه خضاب أسود . ابن رضوان ~~: بزر شقائق النعمان أشفيت به من البرص بأن سقيت منه أياما متتابعة وجربت ~~ذلك مرارا كثيرة فسقيت منه كل يوم وزن درهم بماء بارد فانتفع به . | # | 2 ( شقاقل : ) 2 # ابن واقد : يشبه ورقه ورق الجلبان المعروف بالبسيلة وهو نبات له عروق في ~~غلظ السبابة والإبهام طوال منسحبة على ما يقرب من وجه الأرض مثل النيل ~~معقدة ينبت في كل عقدة ورقة تشبه ورق البسلة وهو الجلبان الكثير ، وفي طرف ~~القضيب يخرج زهره في آخر الربيع وأول الحصاد في لون نور البنفسج إلا أنه ~~أكبر منه فإذا سقط الزهر أخلف بزرا أسود على قدر الحمص مملوء من رطوبة ~~سوداء حلوة الطعم ، ولذلك هذا العرق نباته في ms0693 المواضع الظليلة وعند أصول ~~الثمار الكبار والمواضع الندية ، ويجب أن يجمع عند الحصاد وهو حار رطب في ~~الأولى رطوبته أكثر من حرارته ، وهو مهيج للجماع زائد في الباه والإنعاظ ~~وخاصة إذا كان مربى بالعسل . المنصوري : المربى منه قوي الحرارة يسخن ~~المعدة والكبد وخيم يسقط الشهوة غير أنه يزيد في المني زيادة كثيرة إذا ~~أدمن . ابن سينا : يظن أن تسخينه اللطيف وترطيبه يزيد في قوة الروح . ~~الرازي : وبدله للباه بوزيدان مثله سواء . | # | 2 ( شقرديون : ) 2 # هو الحشيشة الثومية ويعرف بحافظ الأجساد وحافظ الموتى وهو المطر ، قال ~~عند عامة الأندلس وليس هو ثوم الحية كما ظن من لم يتحققه . ديسقوريدوس في ~~الثالثة : هو نبات ينبت في أماكن جبلية وفي آجام ، وله ورق شبيه بورق ~~النبات الذي يقال له كمادريوس إلا أنه أعظم منه ، وليس له من التشريف مثل ~~ما لذلك ، وفيه شيء من رائحة الثوم وطعمه قابض وفيه مرارة ، وله قضبان ~~مربعة وعليها زهر لونه أحمر قاني . جالينوس في 8 : هذا نبات مركب من طعوم ~~وقوى متفتتة ، وذلك أن فيه شيئا من مرارة وحدة وقبض وحدته وحرافته من أشبه ~~شيء بحدة الثوم وحراقته وأحسبه إنما سمي ثوما بريا بهذا السبب وهو ينقي ~~الأعضاء الباطنة ويسخنها معا ويدر الطمث والبول ، وإذا شرب شفى فسوخ العصب ~~والعضل ووجع الأضلاع الحادث عن السدد والبرودة ، ويلزق الجراحات العظيمة ~~إذا وضع عليها وهو طري وينقيها إن كان فيها وسخ ويدمل الجراحات الخبيثة ~~ويختمها إذا جففت ونثر عليها . وقال في الأدوية المقابلة للأدواء : إن ~~القتلى الذين وقعت أجسادهم على نبات PageV03P087 الأشقرديون بقيت أجسادهم ~~بغير عفن . ديسقوريدوس : وقوة هذا النبات مسخنة مدرة للبول وقد يدق وهو طري ~~أو يطبخ بشراب وهو يابس ويسقى لنهش الهوام والأدوية القتالة ويسقى منه وزن ~~درخمي بالشراب الذي يقال له أدرومالي للذع العارض في المعدة وقرحة الأمعاء ~~وعسر البول ، وقد ينقى من الصدر كيموسا غليظا ثخينا ، وإذا خلط وهو يابس ~~بحرق وعسل دراتينج وهيء منه لعوق كان صالحا للسعال المزمن وشدخ العضل ، ~~وإذا خلط ms0694 بقيروطي سكن ورم ما دون الشراسيف الحار المزمن ، وإذا خلط بالخل ~~الثقيف ولطخ على موضع وجع النقرس أو خلط بماء وتضمد به كان صالحا ، وإذا ~~احتملته المرأة أدر الطمث ، وإذا استعمل في الجراحات ألزقها ، وإذا خلط ~~بالعسل نقى القروح المزمنة وختمها ، وإذا استعمل يابسا أذهب اللحم الزائد ~~وقد تشرب عصارته للأوجاع التي ذكرنا ، وأقوى ما يكون منه بالبلاد التي يقال ~~لها نيطش ، ومن الجزيرة التي يقال لها قريطش . | # | 2 ( شقراق : ) 2 # البالسي : هو حار ظاهر الحرارة وفيه زهومة قوية إلا أنه محلل للرياح ~~الغليظة التي في المعي إذا أكل وهو دسم . | # | 2 ( شقر : هو شقائق النعمان وقد ذكر . ) 2 # # | 2 ( شقراص : ) 2 # هو نوع من الحطب شعراوي يحرق عندنا في الأفران في بعض بلاد الأندلس تسمي ~~عامتنا أحد نوعيه الوسيل وباليونانية قسيوس ، وهو الذي ترجمه حنين في كتاب ~~ديسقوريدوس بلحية التيس وأعجب من حنين كيف سماه بهذا الإسم ولا شبه له به ، ~~وقد ذكرت لحية التيس في حرف اللام . | # | 2 ( شكاعا : ) 2 # ديسقوريدوس في الثالثة : افتيارا ومعناه الشوكة البيضاء بالعربية . ~~جالينوس في 6 : هذا النبات يشبه الباذاورد إلا أن قوته قوة تجفف وتقبض أكثر ~~منه ، ولذلك صار أصله نافعا من النزف العارض للنساء ، وينفع أيضا من جميع ~~العلل التي ينفع منها الباذاورد ، وثمرته وأصله أقوى ما فيه ، ولذلك صارا ~~نافعين للهاة الوارمة وينفعان أيضا من الأورام الحادثة في المقعدة وأصله ~~يدمل القروح لأن فيه قوة دابغة باعتدال . ديسقوريدوس : طبيعة هذا الدواء ~~فيما يظن به قريبة من طبيعة أقشالوقي ، وهذا الباذاورد قابض وثمرته أقوى ~~بكثير وينفع من استرخاء اللهاة ويدمل القروح لأن فيه قبوضة يسيرة غير عنيفة ~~، وأصله يوافق سيلان الرطوبات من البدن كذلك . ابن سينا : ينفع من الحميات ~~العتيقة وخصوصا بالصبيان . PageV03P088 | # | 2 ( شك : ) 2 # هو التراب الهالك عند أهل العراق وهو سم الفار أيضا ، وعند أهل المغرب هو ~~رهج الفار . | وقال الرازي في خواصه : الشك شيء يؤتى به من بلاد خراسان من ~~معادن الفضة وهو نوعان أبيض وأصفر إن جعل ms0695 في عجين وطرح في بيت فأكل منه ~~الفار مات ومات كل فارة تشم ريح ذلك الفار حتى يموت الكل أجمع وهو صحيح وقد ~~وقفت عليه . الرازي في المنصوري : الزنجفر والشك يعرض من شربهما مثل ما ~~يعرض من الزئبق المقتول إلا أن الشك أقوى جدا لأنه قاتل لا يتخلص منه ~~وعلاجه مثل علاج من سقي الزئبق . | # | 2 ( شكوهج : ) 2 # هو الحسك وقد ذكرته في الحاء المهملة . | # | 2 ( شلجم : ) 2 # ويقال بالسين المهملة أيضا وبالمعجمة وهو اللفت . جالينوس في 7 : بزر هذا ~~النبات يهيج شهوة الجماع لأنه يولد رياحا نافخة ، وكذا أيضا أصله نافخ عسر ~~الإنهضام يزيد في المني . | ديسقوريدوس في الثانية : أصله إذا طبخ وأكل كان ~~مغذيا مولد للرياح مولد للحم الرخو محرك لشهوة الجماع ، وطبيخه يصب على ~~النقرس والشقاق العارض من البرد فينفع منها ، وإذا تضمد به أيضا فعل ذلك ، ~~وإذا أخذت سلجمة وجوفت وأذبت في تجويفها موما يدهن ورد على رماد حار كان ~~نافعا من الشقاق المتقرح العارض من البرد ، وقلوب ورقه تؤكل مطبوخة فتدر ~~البول ، وبزر الشلجم يستعمل في أخلاط بعض الأدوية المعجونة النافعة من لسع ~~ذوات السموم المسكنة للأوجاع ، وقد ينفع من الأدوية القتالة ، وإذا شرب ~~أنهض شهوة الجماع ، وإذا عمل الشلجم بالماء والملح كان أقل لغذائه إذا أكل ~~غير أنه يحرك شهوة الطعام ، وأما الشلجم البري فإن شجرته كثيرة الأغصان ~~طولها ذراع وتنبت في الحروث ملساء الطرف لها ورق أملس عريض عرض الأبهام ، ~~وله ثمرة في غلف وتنفتح تلك الغلف فيظهر فيها بزر صغير أسود إذا كسرت كان ~~داخلها أبيض ، وقد نفع البزر في أخلاط الغمر والأدوية التي تنقي البشرة مثل ~~الأدوية التي تعمل من دقيق الترمس ودقيق الحنطة أو دقيق الكرسنة . الفلاحة ~~: أصل الشلجم البري حار حريف كريه الرائحة لا يؤكل ، وقد يطبخ ورقه ويؤكل . ~~ومن الشلجم البري صنف آخر ينبت في البراري الممطرة بالقرب من الغدران ، ~~وأصله على قدر الكبار من الجبار ويعلو عليه فرع مقدار عظم الذراع ، وعليه ~~ورقات متقطعات مثل ورق الشلجم ms0696 البستاني إلا أنه أدق منه وألطف ، وفيه تشريف ~~من أوله إلى آخره ، ويحمل في أيار ونيسان . وبزره شبيه ببزر الشلجم إلا أنه ~~إلى السواد ورقه أملس لا خشونة فيه ، وأصله يؤكل مطبوخا . غيره : وإذا أخذ ~~عرق من عروق PageV03P089 الشلجم التي تمتد في الأرض فسحق سحقا جيدا رطبا ~~كان أو يابسا وخلط بعسل ولعقه من يشتكي طحاله أو من به عسر البول نفعه ~~وشفاه . الشريف : وإذا علق بزر الشلجم في العنق نفع من ورم الأرنبة مجرب . ~~الفلاحة : ومن الشلجم صنف يسمى أبو شاد وهو شلجم يزرع في البساتين صغيره ~~أحمر وبزره ألطف من بزر الشلجم ، وله ساق في مقدار ثلاثة أصابع مضمومة . ~~ديسقوريدوس في الثانية : يونياس هو صنف من الشلجم صغير ، إذا أكل أصله ~~مطبوخا ولد نفخا وكان غذاؤه أقل من غذاء الصنف الآخر من الشلجم ، وإذا تقدم ~~في شرب بزره أبطل فعل الأدوية القتالة ، وقد يخلط ببعض الأدوية المعجونة . ~~وهذا الصنف من الشلجم يعمل أيضا بالماء والملح . عبد الله بن صالح : بزر ~~هذا النوع هو المستعمل في الترياق الفاروق . لي : يعرف هذا النوع من الشلجم ~~ببلاد الأندلس باللفت الطليطلي يستعمل منه أصله لا ورقه . | # | 2 ( شل : ) 2 # يقال بشين معجمة مضمومة ولام بعدها . إسحاق بن عمران : الشل بالهندية هو ~~سفرجل هندي وهو ثمر مدور بمنزلة الجلوز لا قشر عليها وقوته مثل قوة ~~الزنجبيل حار في الدرجة الثالثة رطب في الأولى يلطف الكيموسات الغليظة ~~وينفع من صلابة العصب . ابن سينا : طعمه مر حريف قابض بكسر الرياح وفيه ~~تحليل عجيب نافع للعصب . | تنبيه : لما ذكر صاحب المنهاج هذا الدواء وهو ~~الشل أورد فيه ما أوردته من ماهيته ومنفعته ثم قال بعد ذلك ما هذا نصه : ~~وقدر ما يؤخذ منه نصف درهم ، وقد يعرض من شربه شبيه بما يعرض من شرب الزئبق ~~المقتول ، وربما عرض عنه إسهال وهو أول علامته ويداوي بالأمراق الدسمة هذا ~~كلام صاحب المنهاج في هذا الدواء ، وهو كلام بين فساده وظاهر انتقاده لأنه ~~تكلم في ترجمة الشل على دواءين ms0697 مختلفين في الماهية متباينين في الفعل ~~والقوة على أنهما دواء واحد ، وهذا محض الغلط أحدهما الدواء المعروف بالشل ~~بالشين المعجمة واللام ، وهو نباتي الجنس هندي المنبت وأضاف إليه القول على ~~دواء آخر هو المعروف بالشك بالشين المعجمة والكاف ، وهو سم الفار عند الناس ~~ويعرف بالعراق لتراب الهالك ، وقد تقدم ذكره في هذا الباب فتأمل ما قلته ~~فيه وجميع الأعراض المذمومة السمية التي ذكرها ابن جزلة للشل ليست له بل هي ~~للشك فاعلمه ، وفيما نبهت عليه كفاية . | # | 2 ( شمع : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : أجوده ما كان لونه إلى الحمرة ما هو وكان علكا ~~دسما طيب الرائحة في رائحته شيء من رائحة العسل نقيا من الوسخ ، والذي ~~رأيناه منه على هذه الصفة إما أن يكون من الجزيرة التي يقال لها قريطي ، أو ~~من البلاد التي يقال لها PageV03P090 نيطش ، وما كان فيه أبيض بالطبع علكا ~~دسما فهو بعد الصنف الذي ذكرنا ، وأما تبييض الموم فهو على هذه الصفة : خذ ~~منه ما كان إلى البياض علكا فحله ونقه من وسخه وصيره في إناء فخار جديد وصب ~~عليه من ماء البحر ما يكتفي منه وذر عليه شيئا من نطرون واطبخه ، فإذا غلى ~~غليتين أو ثلاثة فارتفع الإناء عن النار ثم خذ قدرا أخرى جديدة وبل أسفلها ~~بماء بارد وأمرها على الموم مرارا كثيرة وأنت تبل أسفل القدر بالماء في كل ~~وقت لتأخذ من الموم شيئا كثيرا قليلا قليلا وليجمد على أسفلها ، وافعل ذلك ~~دائما كما وصفت لك إلى أن لا يبقى من الموم شيء ، ثم شد الأقراص في خيط ~~كتان وتكون مفرقة بعضها عن بعض وعلقها بالنهار في الشمس ورشها بالماء رشا ~~دائما ، وبالليل علقها في القدر لا تزال يفعل ذلك إلى أن يبيض فإن أحب أحد ~~أن يكون بياض الموم مفرطا فليفعل كما وصفنا غير أنه ينبغي أن يطبخه مرارا ~~كثيرة ، ومن الناس من يصب على الموم مكان ماء البحر ماء حارا جدا ويطبخه ~~على ما وصفت مرة أو مرتين ، ويأخذه بأسفل إبريق ضيق ms0698 مستدير السفل له مقبض ، ~~ثم يصير الأقراص على حشيش كثيف ويعصره إلى أن يبيض جدا ، وينبغي أن يفعل ما ~~وصفناه في الربيع في وقت انخفاض حرارة الشمس ورطوبة الهواء كي لا يذوب ~~الموم وقوة الموم مسخنة ملينة تملأ القروح ملأ وسطا ليس بقوي وقد يتخذ منه ~~حب صغير مثل الجاورش ويؤخذ منه 5 حبات ويشرب مع بعض الأحساء لقرحة الأمعاء ~~ويمنع اللبن من التعقد في ثدي المرضعات . جالينوس في 7 : الموم كأنه وسط من ~~الأشياء التي تبرد وتسخن والأشياء التي ترطب وتجفف وفيه مع هذا شيء غليط ~~قليلا دبقي ، ولهذا ليس إنما لا نجفف فقط بل عساه أن يظن به أنه يرطب ~~بالعرض أخرى ، إذ كان ليس بدبقيته يمنع التحليل . ومن أجل ذلك صار هو أيضا ~~مادة لجميع الأضمدة الأخرى التي تبرد ، والتي تسخن . وأما هو في نفسه فهو ~~من الأدوية التي تنضج إنضاجا ضعيفا ليس من الأدوية التي ترد إلى جوف البدن ~~لكن من الأدوية التي تجعل من خارج ، وفيه مع هذا أيضا شيء يسير يحلل ويفتر ~~، وهذا الشيء في العسل كثيرا . ابن سينا : ينفع من خشونة الصدر طلاء ولعقا ~~وخصوصا ، وقد ضرب بدهن البنفسج وقيل : إنه يجذب السموم ويجعل على جراحات ~~النصول المسمومة طلاء فلا تضره . الشريف : إذا خلط بدهن سوسن أو دهن زئبق ~~وطلي به على الوجه حسنه وصفى لونه وأذهب كلفه ، وإذا طلي على العصب الجاسي ~~حلل جساءه ، وإذا خلط مع الشحم المصفر غمره من الدهن وشمس ثلاثة أسابيع ثم ~~طلي به الورم الذي يكون خلف الأذنين في الأرنبتين حللها ، وينفع من انصباب ~~المادة فيها . | التجربيين : هو مادة المراهم واللطوخات ورائحته قاطعة ~~للرياح الرديئة ، ولذلك ينفع استنشاقه في الوباء PageV03P091 الواقع من ~~اجتماع الناس على تضايق والكائن عن اقتراب مواضع المقابر ونتن الجيف ، وإذا ~~أذيب مع دهن ورد وزيت عذب يكونان مناصفة وشرب أو احتقن به نفع من السحج كيف ~~كان منفعة بالغة ، غير أن شربه يذهب شهوة الطعام . غيره : هو أحد الأدوية ~~للمراهم التي تلين الصلابات ms0699 ، وإذا حل بشيء من دهن الخل وخذ منه الشيء ~~اليسير نفع من وجع الحلق والصدر واللهاة ويصفي الصوت وينفع من السعال ~~الحادث من اليبس ويلحم الشقاق ، وإذا خلط بالدهن وصنع منه قيروطي ينضج ~~الدماميل . | # | 2 ( شمار : ) 2 # هو الرازيانج عند أهل مصر والشام وقد ذكرته في الراء . | # | 2 ( شمشار : ) 2 # هو البقس وقد ذكرته في حرف الباء . | # | 2 ( شمشير : ) 2 # هو القاقلة الصغيرة وسنذكر في حرف القاف . | # | 2 ( شمام : ) 2 # هو إسم لنوع من البطيخ صغير حنظلي الشكل مخطط بحمرة وخضرة وصفرة رائحته ~~طيبة يسميه أهل الشام اللقاح ، واللقاح غيره ، وقد ذكرت هذا النوع من ~~البطيخ مع أنواعه في حرف الباء . | # | 2 ( شنجار : ) 2 # هو الشنكار أيضا والكحلاء والحميراء ورجل الحمامة ، وبالسريانية حالوما ~~وهو أربعة أصناف . ديسقوريدوس في الثانية : الحنينا . ومن الناس من يسميه ~~أبغليا ومنهم من يسميه فالقس وهو نبات له ورق شبيه بورق الخس الدقيق الورق ~~وعليه زغب وهو خشن أسود كثير العدد نابت من حول الأصل لاصق بالأرض مشوك ، ~~وله أصل في غلظ أصبع يكون لونه في الصيف أحمر إلى حمرة الدم يصبغ اليد إذا ~~مس وينبت في أرضين طيبة التربة . جالينوس في 7 : ليس قوة أنواع الشنجار ~~كلها قوة واحدة بعينها ، لكن قوة النوع منها الذي يقال له أونوقليا أصله ~~قابض فيه مرارة يسيرة وهو دابغ للمعدة لطيف يجلو الأخلاط المرارية والأخلاط ~~المالحة ، وقد قلنا في المقالة الأولى من هذا الكتاب أن الطعم العفص إذا ~~اختلط بالمر من شأنه أن يفعل هذه الأفعال ، ولذلك صار هذا الدواء نافعا ~~لأصحاب اليرقان ولمن به وجع الكليتين ووجع الطحال ، وهو مع هذا مبرد ، ~~وبهذا السبب صار متى خلط في الضماد مع دقيق الشعير نفع من الورم المعروف ~~بالحمرة ويجلو إذا شرب ، وإذا وضع من خارج ، ولذلك صار يشفي البهق والعلة ~~التي ينقشر معها الجلد إذا سحق بالخل وطلي على الموضع ، فهذه أفعال أصل هذا ~~النوع والقوى التي تحدث هذه الأفعال ، فأما ورقه فقوته أضعف من قوة الأصل ، ~~ولكنه هو ms0700 أيضا ليس ببعيد عن التجفيف والقبض ، ولذلك صار يشفي الاستطلاق إذا ~~شرب بشراب . | ديسقوريدوس : وأصل هذا النبات PageV03P092 قابض ، وإذا غلي ~~بالزيت والموم كان صالحا لحرق النار والقروح المزمنة ، وإذا تضمد به مع ~~السويق أبرأ الحمرة ، وإذا تضمد به مع الخل أبرأ البهق والجرب المتقرح ، ~~وإذا احتملته المرأة أخرج الجنين وقد يسقى طبيخه مع الشراب الذي يقال له ~~مالقراطن من به يرقان ووجع الكلى ووجع الطحال وورمهما والحمى ، وورقه إذا ~~شرب بالشراب عقل البطن ، وقد يستعمل العطارون هذا الأصل في تركيب بعض ~~الأدهان . والصنف الثاني لوقسيوس ، وهو نبات له ورق شبيه بورق الخس إلا أنه ~~أطول منه وأغلظ وهو أخشن وأثخن وأعرض من ورق الخس منقلب إلى ناحية الأصل ~~وله ساق طويل خشن قائم تتشعب منه شعب كثيرة طول كل واحدة منها نحو من ذراع ~~خشنة عليها زهر صغار شبيه بلون الفرفير ، وله أصل لونه شبيه بلون الدم قابض ~~وينبت في الصحارى . جالينوس : وأما الشنجار الآخر المسمى لوقاسيوس ، فهو ~~أيضا نافع من الورم المعروف بالحمرة على مثال ما ينفع الأول ، وأصل هذا ~~النوع الثاني أشد قبضا من أصل النوع الأول بكثير . ديسقوريدوس : وأصل هذا ~~النبات إذا تضمد به مع السويق أبرأ الحمرة وإذا تمسح به وقد سحق وخلط ~~بالدهن أدر العرق . وقد يكون صنف آخر من أنجشا ويسميه بعض الناس الفاريوس ~~ويسمونه أيضا أبو خينس ، والفرق بين هذا الصنف والصنف الأول أن هذا أصغر ~~ورقا من ورق الأول وأغصانه صغار رقاق لونها لون الفرفير مائل إلى الحمرة ~~القانئة ، وله عروق حمر في حمرة الدم صالحة الطول يعرض منها شيء شبيه بالدم ~~أيام الحصاد ، وورقه خشن وينبت في مواضع رملية . جالينوس : قوته أشد من قوة ~~ذينك النوعين ، ومن أجل ذلك صار يتبين في طعمه من الحراقة مقدار كثير وهو ~~نافع جدا منفعة بالغة لمن نهشته أفعى ، وإذا وضع من خارج على موضع النهشة ~~كالضماد أو أدنى منه فقط أو أكله المنهوش . ديسقوريدوس : وعروق هذا النبات ~~وورقه إذا أكلا أو شربا أو علفا ms0701 ينفعان من نهش الأفاعي ، وإذا مضغ أحد شيئا ~~من العروق أو الورق وتفله في فم شيء من ذوات السموم قتله . وقد يكون صنف ~~آخر من أنجشا شبيه بالصنف الثالث إلا أنه أصغر منه وله ثمر أحمر قانىء وإن ~~مضغه أحد وتفله في فم شيء من الهوام قتله ، وله أصل إذا شرب منه مقدار ~~أكسوثافن مع الدواء الذي يقال له الزوفا أو الحرف أخرج من البطن الدود الذي ~~يقال له حب القرع . جالينوس : وأما النوع الرابع الذي ليس له اسم يخصه ، ~~فالحال فيه مثل ما في النوع الثالث إلا أنه أشد مررارة منه وأقوى ، ولذلك ~~صار يصلح لحب القرع إذا شرب منه مقدار مثقال ونصف مع زوفا وقردمانا . وقال ~~غيره : تضمد به الخنازير والنقرس مع الشحم وعرق النسا وتحلل الأورام الصلبة ~~حيث كانت ، وتستعمل عصارته بالعسل للقلاع ويسعط بها فينقي الرأس والأثر ~~الباقي في العين وغلظ الطبقات وينفع من PageV03P093 الأورام الصلبة في ~~الرحم حمولا وجلوسا في مائه ، وإذا كبس ورقه بالخل نفع الطحال شربا وضمادا ~~وزهره أقوى من ورقه ، وأصله أقوى ما فيه ، وإذا طبخ في زيت كان من أنفع شيء ~~لوجع الأذن ، ويستعمل دهنه بالشمع لوجع المقعدة ويمر الطمث بقوة إذا احتمل ~~أو شرب منه مقدار مثقال ونصف ، وبزره قريب من أصله إلا أنه أضعف . | # | 2 ( شنبليذ : ) 2 # التميمي : هو ورد السورنجان وهو زهر يبدو على وجه الأرض وهو مورد اللون ~~في شكل صغار السوسن ، بل في شكل نوار الزعفران سواء وينحو في توريده إلى ~~لون نوار اللوز المر متوسطا بين البياض والحمرة ، وهو أول زهرة تطلع من ~~الأرض إذا وقع المطر الموسمي كما يوسم الأرض أول مطرة ، ويمضي لذلك أسبوع ~~يبدو الشنبليذ وله رائحة ذكية وهو حار يابس في الثانية وشمه نافع من الصداع ~~البارد في الدماغ والخياشيم ، ويطرد شمه الرياح الغليظة الكائنة في الدماغ ~~ويفتح السدد الكائنة في الدماغ والخياشيم . | # | 2 ( شنج : ) 2 # التميمي في المرشد : هو الحلزون الكبار البحري المقرن الجوانب ، وهو نوع ~~من الحلزون عظيم غليظ ms0702 الوسط مستدير الطرفين مملوء الجوانب بقرون له نابتة ~~وجوفه خال ، وقد يجلب من بلاد الهند وبحر الحبش ونهر اليمن ولون باطنه أبيض ~~غليظ الجسم ، وربما كان يعلو ظاهره صفرة ورقطة ، وزعموا أن البحر يقذف به ~~مع الزلف ، ويكون فيه حيوان لزج على شكل البزاقات يسمى الحلزون ، وهو إذا ~~أحرق يدخل في كثير من إكحال العين الجالية ، وفي كثير من شيافاتها وأدويتها ~~وتحجيراتها . وقد يحرق ويسحق ويكتحل به فيجلو ما على الطبقة القرنية من ~~البياض ، وهو إذا اكتحل به غير مسحوق كان أقوى لجلائه ، وإذا اكتحل به ~~محرقا كان أقوى لتنشيفه وتجفيفه ، وإن غسل بعد إحراقه كان تنشيفه من غير ~~لذع ، وقد يقوي حس البصر وينشف الرطوبة المنصبة إليه ، وفيه قوتان نشافة ~~وجلاوة . لي : هو ودع كبير الجرم والضمانات التي ذكرت فيه هي مذكورة في ~~الودع وقد ذكرته في الواو . | # | 2 ( شنار : ) 2 # هو الفراسيون وسنذكره في الفاء . | شندلة : البكري : هي الإسجارة ~~والإسحارة وهي أروسيمن باليونانية وهو التوردي أول الإسم شين معجمة مضمومة ~~بعدها نون ساكنة ثم دال مهملة مفتوحة بعدها لام مفتوحة مشددة ثم هاء ، وقد ~~ذكرت التوردي في التاء . | # | 2 ( شهدانج : ) 2 # هو القنب وسنذكره في القاف . | شوكران : هو الحفوظة بعجمية الأندلس . ~~ديسقوريدوس في الرابعة : قونيون هو PageV03P094 نبات له ساق ذات عقد مثل ~~ساق الرازيانج ، وهو كثير له ورق شبيه بورق القثاء وهو الكلخ إلا أنه أدق ~~من ورق القثاء ثقيل الرائحة في أعلاه شعب وإكليل فيه زهر أبيض وبزر شبيه ~~بالأنيسون إلا أنه أشد بياضا منه وأصله أجوف ، وليس بغائر في الأرض . ~~جالينوس في الثانية : جميع الناس يعلمون أن قوة هذا الدواء قوة تبرد غاية ~~التبريد . ديسقوريدوس : وهذا الدواء هو من الأدوية القتالة ويقتل بالبرد ، ~~وقد يستعمل الشراب الصرف لدفع مضرته فينتفع به منه ، وتؤخذ جمة هذا النبات ~~قبل أن يجف البزر وتعصر وتؤخذ العصارة وتجفف في الشمس ، وقد ينتفع به في ~~أشياء كثيرة ، ويقع في الشيافات المسكنة لأوجاع العين فينتفع بها وإذا ضمد ~~بها سكنت الحمرة والنملة ms0703 ، وإذا دق هذا النبات بورقه وضمدت به الأنثيان ~~سكنت عنه كثرة الاحتلام ، وإذا ضمدت به المذاكير أرخاها ، وإذا ضمدت به ~~الثديان قطع اللبن ومنع ثدي الأبكار من أن تعظم ، وإذا ضمدت به خصي الصبيان ~~صغرها وأضمرها ، وأقوى ما يكون من هذا النبات ما يكون من الجزيرة التي يقال ~~لها قريطي والبلاد التي يقال لها ماغانه والبلاد التي يقال لها أطيقي ~~والجزيرة التي يقال لها منسوس والبلاد التي يقال لها قليقيا ، وقال في ~~الثانية في مداواة أجناس السموم : إذا شرب هذا الدواء أذهب العقل وأسحر ~~العين حتى لا يبصر صاحبه شيئا وأخذ منه الفواق وتخليط الفكرة وبرد أطراف ~~الأعضاء وفي آخر الأمر يتشنج العصب ويأخذه الخناق من ضيق قصبة الرئة ~~والحنجرة من الريح ، وينبغي لصاحبه أن يبدأ بالتقيؤ ثم يسهل بطنه حتى يقوى ~~على دفع ما انحدر إلى الأمعاء ، ثم يسقى الأشياء النافعة وهي الطلاء الصرف ~~ويمهله ثم يسقيه من بعده ألبان الأتن أو الأفسنتين مع الفلفل الحديث ~~وجندبادستر وسذاب مع طلاء وقردمانا وميعه وفلفل مع بزر الأنجرة ، ومع طلاء ~~وورق الغار وأنجذان وحلتيت مع دهن وسلافة ومطبوخ يشرب وحده فينتفع به نفعا ~~بينا . | شونيز : ديسقوريدوس في الثالثة : هو تمنس صغير دقيق العيدان طوله ~~نحو من شبرين أو أكثر ، وله ورق صغار شبيهة بورق النبات الذي يقال له ~~أريغازن إلا أنه أدق منها بكثير وعلى طرفه رأس شبيهة بالخشخاش في شكله ~~طويله مجوفة تحوي بزرا أسود حريفا طيب الرائحة وربما خلط بالعجين وخبز . ~~جالينوس : هذا يسخن ويجفف في الدرجة الثالثة ويشبه أيضا أن تكون له قوة ~~لطيفة ولهذا صار يشفي الزكام إذا صير في خرقة وهو مقلو وشمه الإنسان دائما ~~وهو مع هذا يحلل النفخ غاية الحل إذا ورد إلى داخل البدن وهذا مما يدل منه ~~على أنه جوهر لطيف قد أنضجته الحرارة إنضاجا مستقصى ولذلك هو مر ، وإذا كان ~~الأمر في الشونيز على ما وصفت فليس من العجب أن يكون شأنه قتل الديدان لا ~~إذا هو أكل فقط PageV03P095 لكن إذا ms0704 وضع على البطن من خارج ولا فيما يفعله ~~أيضا من قلعه العلة التي يتقشر معها الجلد ، وقلع الثآليل المتفلقة ~~والمنكوسة والخيلان ما يستحق العجب منه ولذلك نجد أيضا الشونيز نافعا لمن ~~به العلة المعروفة بانتصاب النفس ونجده يحدر الطمث فيمن يحتبس طمثها من ~~النساء بسبب أخلاط غليظة لزجة ، وبالجملة حيثما احتجنا إلى التقطيع والجلاء ~~والتجفيف والإسخان فالشونيز نافع لنا في ذلك منفعة كثيرة جدا . ديسقوريدوس ~~: وإذا ضمدت به الجبهة وافق الصداع وإذا استعط به مسحوقا بدهن الإيرسا وافق ~~ابتداء الماء النازل في العين ، وإذا تضمد به مع الخل قلع البثور اللبنية ~~والجرب المتقرح وحلل الأورام البلغمية المزمنة والأورام الصلبة ، وإذا دق ~~وخلط ببول صبي لم يحتلم قد عتق ووضع على الثآليل المسمارية قلعها ، وإذا ~~طبخ بالخل مع خشب الصنوبر وتمضمض به نفع من وجع الأسنان ، وإذا ضمدت به ~~السرة مخلوطا بماء أخرج الدود الطوال ، وإذا سحق وجعل في صرة واشتم نفع ~~الزكام ، وإذا أدمن شربه أياما كثيرة أدمن البول والطمث واللبن ، وإذا شرب ~~بالنطرون سكن عسر النفس ، وإذا شرب منه مقدار درخمي بماء نفع من نهشة ~~الرتيلا وإذا دخن به طرد الهوام . وقد زعم قوم أن من أكثر من شربه قتله . | ~~ابن ماسه : خاصته إذهاب الحمى الكائنة عن البلغم والسوداء وقتل حب القرع . ~~ابن سينا : وإذا نقع في الخل ليلة ثم سحق من الغد واستعط به وتقدم إلى ~~المريض حتى يستنشقه نفع من الأوجاع المزمنة في الرأس ومن اللقوة وهو من ~~الأدوية المفتحة جدا للسدد في المصفاة وينفع من البرص والبهق طلاء بالخل ~~أيضا ويسقى بالعسل والماء الحار للحصاة الكائنة في المثانة والكلية . غيره ~~: وهو يضر الحلق ويهيج الخوانيق القاتلة إذا أكثر منه . أحمد بن إبراهيم : ~~الشونيز إن عجن بعد سحقه بماء الحنظل الرطب أو المطبوخ وضمدت به السرة كان ~~فعله في إخراج حب القرع أقوى فإن عجن بماء الشيح أخرج الحبات وإن سحق وخلط ~~بشيء من دهن الحبة الخضراء وقطر منه في الأذن ثلاث قطرات نفع من البرد ~~العارض ms0705 للأذنين والريح والسدد ، وإذا قلي ودق ونقع في زيت وقطر من ذلك ~~الزيت في الأنف ثلاث قطرات أو أربعة نفع من الزكام إذا عرض معه عطاس كثير ، ~~وإذا أخذ شونيز وأحرق وخلط بشمع مداف بدهن سوسن أو بدهن حناء وطلي على ~~الرأس نفع من تناثر الشعر ، وإذا قلي الشونيز بنار لينة ودق وعجن بماء ورد ~~وطلي منه على القروح التي تخرج في الساقين بعد أن تغسل القروح بالخل نفعها ~~وأبرأها وأزالها ، وإذا سحق مع دم الأفاعي أو دم الخطاطيف ، وطلي به الوضح ~~غيره ، وإذا استعط بدهن الشونيز نفع من الفالج والكزاز وقطع البلة والبرد ~~الذي يجتمع فيصير منه الفالج . مسيح بن الحكم : ودهنه إذا استعط به نفع من ~~الفالج واللقوة . مجهول : إذا سحق PageV03P096 ونخل واستف منه كل يوم ~~درهمان بماء فاتر نفع من عضة الكلب الكلب . التجربتين : إذا سحق وشرب ~~بسكنجبين نفع من حميات الربع المتقادمة والظاهرة النضح وإذا عجن بسمن وعسل ~~نفع من أوجاع النفساء عند امتساك دم النفاس وينفع بهذه الصفة لأوجاع ~~الأرحام ووجع الكلى ، وإذا سحق ببول ووضع على قروح الرأس الشهدية ، وتمودي ~~عليه قلعها وأنبت الشعر فيها ، وإذا نثر على مقدم الرأس سخنه ونفع من توالي ~~النزلات وإذا خالط الأكحال نفع ابتداء الماء النازل في العين ، وإذا سحق ~~وعجن بدهن الورد وخل نفع من أنواع الجرب ، وإذا ضمد به أوجاع المفاصل نفعها ~~وهو يدر الطمث إدرارا قويا ويخرج الأجنة أحياء وموتى ويسقط المشيمة . ~~الشريف : إذا أخذ منه 7 حبوب عددا وغمرت بلبن إمرأة ساعة وسعط بها في أنف ~~من به يرقان واصفرت منه العينان ينفع ذلك جدا نفعا بليغا وحيا بشدة تفتيحه ~~للسدد . | # | 2 ( شواصرا : ) 2 # يسمى مسك الجن وهذا أحد أنواع البلتجاسف . ديسقوريدوس في الثالثة : بطوس ~~هو من النبات المستأنف كونه في كل سنة وهو شبيه في قدره بالتمنش وهو كله ~~أصفر مفترش النبات على الأرض وله أغصان كثيرة وبزره ينبت في جميع كل واحد ~~من الأغصان وله ورق شبيه بورق الدشتي وجميعه طيب الرائحة ms0706 جدا ولذلك يجعل في ~~الثياب وأكثر نباته في الأدوية التي إنما تحمل من ماء الأمطار في الغدران ، ~~وإذا شرب بالشراب سكن عسر النفس الذي يحتاج معه إلى الانتصاب وأهل قيادوقيا ~~يسمون هذا النبات أميروسيا ومن الناس من يسميه أرطاماسيا . | شويلا : هو ~~البرنجاسف وقد ذكرته في الباء . | شوع : هو شجر البان . | شوشميز : هو ~~القاقلة الصغيرة بالفارسية . | شوك الدارجين : هو مشط الراعي وباليونانية ~~دنيساقوس وقد ذكرته في حرف الدال المهملة . | شوك الدمن : هو العكوب ~~وسنذكره في العين . | شوك العلك : هو الأشخيص ، وتد ذكرته في الألف . | ~~شوكة عربية : هي الشكاعا وقد ذكرتها في هذا الحرف . PageV03P097 | شوكة ~~يهودية : هي القرصعنة الزرقاء وسنذكر القرصعنة في حرف القاف . | شوكة قبطية ~~: هي شجرة القرظ وسنذكرها في القاف . | شوكة مصرية : هي شجيرة القرظ أيضا . ~~| شوكة زرقاء : هي القرصعنة الزرقاء . | شوكة شهباء : هو الينبوت وقد ذكرته ~~في الياء فيما بعد . | شوكة منبتة : قال حنين : هي الطباق وزهرة الشجرة ~~ليست بمشوكة وقد زعم قوم أن منه ما له شوك وسنذكر الطباق في الطاء . | شوكة ~~بيضاء : هي الباذاورد وقد ذكر في الباء . | شورة : كتاب الرحلة : إسم حجازي ~~للشجر النابت في أقاصير البحر الحجازي الشبيه بالغار المثمر ثمرا أخضر ~~شبيها بالبلاذر وقد كتبنا صفته في هذه التعاليق ، ويزعمون أن صمغته نافعة ~~في الباه ، ويسكن وجع الأسنان وهو أيضا مجرب وهي عندي في صمغة الأسرار التي ~~ذكرناها في حرف الألف أول الإسم شين مفتوحة ثم واو ساكنة ثم راء ثم هاء . | ~~شوادنيق : هو طائر معروف لحمه حار يابس قليل الغذاء وكيموسه كدر . | شيطرج ~~: هو العصاب بالبربرية . ديسقوريدوس في الثانية : هو نبات معروف يعمل ~~باللبن مع الماء والملح ، جالينوس في 15 : من الميامث عن ديمقراطيس أنه ~~ينبت كثيرا في القبور والحيطان العتيقة والمواضع التي لا تحرث وهو ناضر ~~أبدأ إلا أنه أحمر ورقه شبيه بورق الحرف يطول قضيبه نحوا من ذراع ، ويحفه ~~في الصيف ورق دقاق لا يزال عليه حتى يضربه البرد فإذا برد الهواء جف من ~~الورق ما يجف قضيبه وانتثر وبقيت منه ms0707 بقايا نحو أصله فإذا كان في الصيف خرج ~~في قضبانه زهر صغار كثير الورق ولونه لون اللبن وأردف ذلك بزرا صغيرا في ~~غاية الصغر لا يمكن أن ترى له حسا لصغره ، وأصله له رائحة حادة جدا وهو ~~أشبه شيء بالحرف . جالينوس في 7 : من الأدوية المفردة هذا في الدرجة ~~الرابعة من درجات الأشياء المسخنة ورائحته قوية وطعمه شبيه بقوة الحرف ~~ورائحته وطعمه إلا أنه أقل تجفيفا منه . | ديسقوريدوس : وقوة ورقه حادة ~~مقرحة ولذلك يعمل منه ضماد لعرق النسا يلذع جدا إذا دق دقا ناعما وخلط ~~بأصول الراسن ووضع عليه ربع ساعة وكذا أيضا يوضع على الطحال وإذا لطخ على ~~الجرب المتقرح قلعه وقد يظن بأصول الشيطرح أنه متى علقت PageV03P098 على من ~~عرض له وجع في أسنانه سكنه . ابن سينا : يقلع البهق الأبيض والبرص والتقشر ~~والجرب إذا طلي بالخل وإذا شرب نفع من أوجاع المفاصل . | شيلم : أبو حنيفة ~~وغيره : هو الزوان الذي يكون في الحنطة فيفسدها ويخرج منها ويقال شالم ~~ونباته سطاح يذهب على الأرض وورقه كورق الخلاف النبطي شديد الخضرة رطبا ~~والناس يأكلون ورقه إذا كان رطبا وهو طيب لا مرارة له وحبه أعصى من الصبر . ~~الرازي : أجوده الخفيف الوزن غير الثخين اللزج عند المضغ ولونه بعد المضغ ~~إلى الحمرة وقبل المضغ إلى الصفرة وفيه عفوصة يسيرة . جالينوس : وهذا دواء ~~يسخن إسخانا عظيما حتى يتجاوز أن يقرب من الأدوية الحريفة وهو في هذا الباب ~~أكثر من أصول السوسن إلا أنه ليس في اللطافة كأصول السوسن بل هو في فلك أقل ~~منها بكثير فيجوز أن يجعله الإنسان في مبدأ الدرجة الثالثة من درجات ~~الإسخان ووجدناه في منتهى الثانية من درجات التجفيف هكذا في ترجمة البطريق ~~في مبدأ الدرجة الثالثة من درجات الإسخان ، ووجدنا في كل نسخة رأيناها من ~~ترجمة حنين في مبدأ وليس يخفى أن هذا خطأ مما تقدم . ديسقوريدوس في الثانية ~~: هذا ما ينبت منه بين الحنطة فإن له قوة تقلع القروح الخبيثة إذا خلط بقشر ~~الفجل والملح وتضمد به ms0708 وإذا خلط بالزيت ثم طبخ بخل أبرأ من القوابي الرديئة ~~والجرب المتقرح وإذا طبخ ببزر الكتان وسذاب وزبل الحمام حلل الخنازير وفتح ~~الأورام العسرة النضج وأنضجها ، وإذا طبخ بماء القراطن وتضمد به نفع من عرق ~~النسا ، وإذا بخر به مع سويق ومر وزعفران وكندر وافق الحبل . غيره : ودهنه ~~أبلغ في القوابي من دهن الحنطة . غيره : والشيلم هو قوي التحليل وفيه جنب ~~وإذا دق وعجن ووضع على عضو جذب منه السلى والشوك وأخرجها وينفع من وجع ~~الوركين إذا تضمد به وينفع من البرص إذا خلط بكبريت ولطخ به . الشريف : إذا ~~أكل مخبوزا أسكر وأسمر وإذا نقع في شراب وسقي أسكر ونوم نوما كثيرا ثقيلا ~~وإذا استخرج دهنه ودهنت به الأصداغ نوم نوما معتدلا . | # | 2 ( شيبة : ) 2 # الغافقي : قال قسطا في الملحق في الرابعة : يسمى النبات الأشيب والريحان ~~الأبيض وهو نبات أبيض كأنما قرطت ورقه بمقراض طيب الرائحة حادها ينبت في ~~البساتين والسباخات وقد يزرعه الناس في المساكن وقد يسميه قوم الأشنة ~~البستانية وله قوة مسخنة حادة إذا دق وضمدت به الأورام العارضة من رياح ~~البلغم حللها وقد ينفع المزكومين إذا شموه ويفتح سدد المنخرين وقد ينضج ~~النزلات وإذا ضمد به الورم في ابتداء ما يعرض حلله ومنعه أن يجمع وقد ينفع ~~طبيخه سخنا للنساء اللواتي عرض لهن نزف الدم إذا جلسن PageV03P099 فيه أو ~~احتملته وينقي الرطوبات العارضة للرحم والأورام التي تعرض من الرياح ~~الغليظة ويفتح فم الرحم ويدر الطمث ويجذب الجنين . | # | 2 ( شيح : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : ومن الناس من يسمي هذا الدواء الذي يقال له ~~ساريقون أفسنتينا بحريا وهو ينبت كثيرا في الجبل الذي يقال له طوريس ~~بالبلاد التي يقال لها قيادوقيا وفي الموضع الذي يقال له بوصير من بلاد مصر ~~ويستعمله أهل تلك البلاد بدل أغصان الزيتون ، وهو نبات دقيق الثمر شبيه ~~بصغير النبات الذي يقال له أمرقطويون ملآن من البزر وطعمه إلى المرارة رديء ~~للمعدة ثقيل الرائحة قابض مع حرارة يسيرة . جالينوس في 8 : وهو شبيه ~~بالأفسنتين في ms0709 منظره وطعمه وإنما الفرق بينهما أنه ليس يقبض مثل ذلك وفي ~~أنه يسخن أكثر منه وفيه من المرارة أكثر مع ملوحة يسيرة ، وأما في قوته ~~فإنه يخالفه من طريق أنه يضر المعدة ويقتل الديدان أكثر من الأفسنتين إذا ~~وضع من خارج وإذا ورد من داخل البدن وهو يسخن في الدرجة الثالثة ممتدا ~~ويجفف في الثانية . ديسقوريدوس : وإذا طبخ وحده ومع الأرز وشرب بالعسل قتل ~~الصنف من الدود المتولد في البطن الذي يقال له أسقيدريدس مع إسهال خفيف ~~للبطن وإذا طبخ بالعدس وتحسى فعل ذلك أيضا والغنم إذا اعتلفته وخاصة ~~بقيادوقيا أسمنها . | # | 2 ( شيربخشير : ) 2 # البالسي : يجلب من الهند وهو عروق لونها إلى الصفرة وقوتها حارة يابسة ~~يسهل المرة السوداء والبلغم ويخرج الأخلاط الغليظة المحرقة والمواد الفاسدة ~~والذي يؤخذ منه من دانق إلى نصف درهم . | # | 2 ( شيخ الربيع : هو الدواء المسمى باليونانية أريقارون وقد ذكرته في ~~الألف . ) 2 # شيخ البحر : الشريف : هو حيوان بحري يسميه عامة المغرب الثل مرين يكون في ~~قدر الزق الصغير الجسم له رأس وأنف شبيه بفم العجل وهو فيما يذكر يسبت كل ~~يوم سبت لا يدخل البحر البتة . جلده إذا اتخذ منه نعل ولبسه المنقرس نفعه ~~ذلك نفعا بينا ، وإذا بخر بقطعة منه نفع من به حمى العفونة البلغمية ، وإن ~~بخر به البق قتلها . | # | 2 ( شيزرق : ) 2 # قيل هو زبل الخفاش وقيل بوله . المجوسي : هو زبل الخفاش وخاصته تفتيت حصى ~~المثانة . | غيره : يقلع بياض العين كحلا . | شيبة العجوز : هو الأشنة وقد ~~ذكرت في الألف . | # | 2 ( شيان : ) 2 # يقال على الصمغ المجلوب من جزيرة سقطري وهو المعروف بدم الأخوين ~~PageV03P100 وقد ذكرته في الدال ، وأما عامة الأندلس فيوقعون هذا الإسم على ~~النوع الكبير من حي العالم . | # | 2 ( شير : ) 2 # هو اللبن بالفارسية ، وإذا قالت الأطباء شير أملج فإنما يريدون به الأملج ~~الذي ينقع في اللبن . | # | 2 ( شيرخشك : ) 2 # بعض علمائنا : هو طل يقع من السماء ببلاد العجم على شجر الخلاف بهراة وهو ~~حلو إلى الإعتدال وهو أقوى فعلا من ms0710 الترنجبين ونحو أفعاله . التميمي : هو ~~أفضل أصناف المن وأكثرها نفعا للمحرروي الأمزجة وخاصته النفع من حمى الكبد ~~واحتراقها وأورامها الحارة ومن السعال الحار السبب وقد ينفع الصدر ويلينه ~~ويلين الطبيعة ويعدلها فأما كيفيته فإنه حب أبيض مثل حب الترنجبين بل هو ~~أكثر حبا منه وأنعم جسما ومن طبعه أنه إن بقي في اليد ساعة انحل ، ويدبق ~~بالأصابع فإن مضغ الإنسان منه وزن دانق وجد في فيه طعم الكافور وحرافته ~~وعطريته جدا . PageV03P101 | # | 1 ( حرف الصاد ) 1 # # | 2 ( صامريوما : ) 2 # هو إسم سرياني وهو الطريشول بعجمية الأندلس ويعرف بالديار المصرية بحشيشة ~~العقرب والغبيرا أيضا ، وهو بها كثير ينبت بين المقابر وينبت كثيرا ببركة ~~الفيل بين القاهرة ومصر إذا جف عنها الماء . ديسقوريدوس في آخر الرابعة : ~~اينتوطرونيون طوماغا ومعنى اينتوطرونيون المستحيل أو المتغير والمنتقل مع ~~الشمس ومعنى طوماغا الكبير ومن الناس من يسميه سفرنيوش ومعناه ذنب العقرب ~~وسموه بهذا الإسم من شكل الزهر ، وأما السبب في أنه يسمى إينتوطرونيون فلأن ~~ورقه يدور مع دوران الشمس وهو نبات له ورق شبيه بورق الباذروج إلا أنه أكثر ~~زغبا وأميل إلى السواد وله ثلاثة قضبان أو أربعة ناتئة من الأصل يتشعب منها ~~شعب كثيرة وعلى طرف هذا النبات زهر أبيض مائل إلى الحمرة مسخن مثل العقرب ~~وأصل دقيق لا ينتفع به في الطب وينبت في مواضع خشنة ، وإذا أخذ منه مقدار ~~حزمة واحدة وطبخ بالماء وشرب أسهل البطن بلغما ومرة ، وإذا شرب بالشراب أو ~~تضمد به وافق الملسوعين من العقارب ، ومن الناس من يعلق على الملسوعين من ~~العقارب أصل هذا النبات لتسكين الوجع وقد يقول بعض الناس أنه إن أخذ من ثمر ~~هذا النبات أربع حبات وشرب بالشراب قبل أخذ حمى الربع بساعة ذهبت مثل الحمى ~~المثلثة ، وهذا الثمر إذا تضمد به جفف الثآليل التي تسمى مرمثيثا والثآليل ~~التي تسمى أفروخوذونس واللحم الزائد المسمى بومن وما يظهر في الجلد ويسمى ~~أينتقطيدس وورق هذا النبات يضمد به النقرس ولإلتواء العصب العارض من ~~الأورام في حجب أدمغة الصبيان ms0711 والأورام المسماة سوبايلين فينتفع به ، وإذا ~~احتمل به مسحوقا أدر الطمث وأحمر الجنين وأما الصغير من ذلك فهو نبات ينبت ~~عند المياه القائمة وله ورق شبيه بورق النبات الذي قبله غير أنه أشد ~~استدارة منه وثمره مستدير معلق مثل الثآليل المسماة أقروخوذونس ولهذا ~~النبات قوة إذا شرب مع ثمره ومع النطرون والزوفا والحرف والماء يخرج الدود ~~المسمى حب القرع والدود المستطيل ، وإذا تضمد به مع الخل قلع الثآليل ~~المسماة أفروخوذونس . | # | 2 ( صاصلي : ) 2 # ويقال صاصلا وصوصلا . الغافقي : وجد في بعض الكتب أنه النبات PageV03P102 ~~المسمى باليونانية أرنيون غالا . ديسقوريدوس في الثانية : أرنينوس غالا هو ~~قضيب صغير دقيق رخص لونه إلى البياض ما هو طوله نحو شبرين له في أعلاه شعب ~~ثلاثة أو أربعة لينة يظهر منها زهر ظاهر لونه مثل لون الحشيش ، وإذا انفتح ~~كان لون ما داخله شبيها بلون اللبن وفي وسط الزهر بزر شبيه ببزر لينابوطس ~~منقلع يخبز مع الخبز مكان الشونيز وله أصل شبيه بأصل البلبوس صغير يؤكل ~~نيئا ومسلوقا . | # | 2 ( صابون : ) 2 # ابن واقد : قوته حارة يابسة في الرابعة . بولس : يجلو ويعفن . البصري : ~~صالح لإنضاج الورم ويجمع القيح ويلين الأورام الجاسية . الرازي : حاد مقرح ~~للجسد قوي في ذلك . ابن سينا : يحلل القولنج ويسهل الخام محمولا . الشريف : ~~إذا وضع منه في خرقة صوف ودلكت به الحزار والقوباء دلكا شديدا أذهبها وإذا ~~خلط بمثله ملحا وتدلك به في الحمام أذهب الحكة والجرب المتقرح ، وإذا خلط ~~بمثله حناء وطلي بهما على الركبة الوجعة سكنها ، وإذا أغلي مع دهن ورد وطلي ~~به على القروح التي في رؤوس الصبيان جفف رطوبتها وأبرأها ، وينبغي أن ~~يتوالى على ذلك حتى تبرأ وإذا طليت به القروح الشهدية وتركت 7 أيام ثم تغسل ~~بعد ذلك بماء حار فإنه أجل دواء فيها وإذا خلط الصابون بمثله حناء وطلي به ~~على النمش قلعه وحيا مجربا ، وإذا أخذ منه وزن درهمين وأضيف إليها درهم ~~سيلقون ومثله نورة مطفأة وخضب بها اللحية في الحمام بعد الغسل والإنقاء ~~وصبر عليه مقدار ms0712 نصف ساعة صبغ الشعر وغير الشيب تغييرا خروبيا وهو في ذلك ~~غريب عجيب مجرب وإن غسل به الرأس في الحمام أذهب صيبانه وقتل قمله وأذهب ~~الأتربة . التجربتين : يجلو البهق والنمش وإذا عجنت به أدويتها قوي فعلها ، ~~وإذا وضع على الأورام البلغمية العسرة الإنضاج مضافا إلى أدويتها أو وحده ~~أنضجها وحللها وإذا عجبت به الأدوية المفجرة للأورام مثل الحرف وخرء الحمام ~~، وأصل قثاء الحمار قوى فعلها . غيره : يجعد شعر الرأس إذا غسل به ويفتح ~~أفواه الجراحات . | # | 2 ( صابون القلى : ) 2 # إسم بدمشق للنبات المسمى بشجرة أبي مالك وقد ذكرت في الشين المعجمة . | # | 2 ( صاب : ) 2 # قيل إنه قثاء الحمار ولم يصح وقال بعض علمائنا : أظنه اليتوع لقول أبي ~~حنيفة عن أبي عبيدة أن الصاب شجر إذا اعتصر خرج منه كهيئة اللبن فربما بدت ~~منه بدية أي قطرة فيقع في العين فكأنها شهاب نار . PageV03P103 | صاره : هو ~~بعجمية الأندلس اللوف الصغير وسنذكره في اللام . | # | 2 ( صالبيه : ) 2 # كتاب الرحلة : هو بالصاد المهملة التي بعدها ألف ساكنة بعدها لام مكسورة ~~بعدها باء بواحدة مكسورة ثم ياء ثم هاء إسم عجمي عند أهل صقلبة لنوع دقيق ~~من الشالبية صغير الورق طعمه طعمها وريحه ريحها وهو عندهم في إبراء بياض ~~العين مجرب . | # | 2 ( صبر : ) 2 # ديسقوريدوس في الثالثة : شجرة الصبر لها ورق شبيه في شكله بورق الأسقيل ~~عليه رطوبة يلصق باليد إلى العرض ما هو غليظ إلى الاستدارة مائل إلى خلف ، ~~وفي حرفي كل ورقة شبيه بالشوك ناتئ قصير متفرق وله ساق شبيه بساق أصاريقن ~~وهو ساق نبات يسمى سقود السن وجميع هذه الشجرة ثقيل الرائحة مر المذاق جدا ~~وعرقها واحد شبيه الوتر وتنبت في بلاد الهند كثيرا وقد تنبت أيضا في بلاد ~~العرب والبلاد التي يقال لها آسيا وفي بعض السواحل والجزائر مثل الجزيرة ~~التي يقال لها أيدروس وليس لما ينبت منها في هذه المواضع صمغ ينتفع به إلا ~~أنها إذا دقت وتضمد بها صلحت لإلصاق الجراحات وعصارتها نوعان منها ما هو ~~رملي وهو شبيه ms0713 بالعكر الصافي ومنها كبدي فاختر منها ما كان لازوقاليس فيه ~~حجارة وله بريق إلى الحمرة ما هو كبدي سهل الإنفراك سريع الترطيب شديد ~~المرارة ، وأما ما كان منه أسود عسر الإنفراك فاتقه وقد يغش بصمغ ، ويبين ~~الغش فيه من المذاق والمرارة وشدة الرائحة ومن أنه لا ينفرك بالأصابع إلى ~~أجزاء صغار ومن الناس من خلط به ألاقاقيا . | جالينوس : في 6 : والذي يحمل ~~الناس إلينا عصارته ويسمونه كلهم صبرا فيه منافع كثيرة وذلك أنه يجفف ~~تجفيفا لا لذع معه وليس طبعه طبعا بسيطا مفردا والشاهد على ذلك طعمه فإن ~~فيه قبضا ومرارة معا إلا أن قبضه يسير ومرارته شديدة وهو يحدر أيضا الثفل ~~من البطن ولذلك صار في عداد الأدوية التي تخرج الثفل من البطن ، وفي جميع ~~ما وصفناه من أمره ما يعلم به أنه دواء يجفف في الدرجة الثالثة من درجات ~~التجفيف ويسخن أيضا إما في الدرجة الأولى ممتدة أو في الدرجة الثانية ~~مسترخية ومما يشهد على أن قوة الصبر مركبة مخلوطة ما يفعله من أفعاله ~~الجزئية أولا فأولا وذلك أنه أنفع للمعدة من كل دواء آخر ويلزق النواصير ~~الغائرة ويدمل القروح العسرة الإندمال وخاصة ما يكون منها في الدبر والذكر ~~وينفع أيضا من القروح الحادثة في هذه المواضع إذا ديف بالماء وطلي عليها ~~ويدمل الجراحات على ذلك المثال وينفع إذا استعمل من الأورام الحادثة في ~~الفم وفي المنخرين والعينين ، وبالجملة شأنه أن يمنع كل ما يتحلب ويحلل كل ~~ما قد حصل ، وفيه مع هذا جلاء يسير يبلغ من قلته أنه لا يلذع الجراحات ~~الطرية النقية . ديسقوريدوس : وقوته قابضة PageV03P104 مجففة منومة محصنة ~~للأبدان ، وإذا شرب منه فلنجارين بحليب لين بماء بارد أو فاتر في فتورة ~~اللبن حين يحلب أسهل البطن ونقى المعدة ، وإذا شرب منه مقدار ثلاث ~~أوثولوسات أو درخمي بماء قطع نفث الدم ونقي اليرقان وإذا حبب مع الراتينج ~~أو بالماء أو بالعسل المنزع الرغوة أسهل الطبيعة وإذا أخذ منه ثلاث درخميات ~~نقي تنقية تامة ، وإذا خلط بسائر الأدوية ms0714 المسهلة قلل ضررها للمعدة ، وإذا ~~ذر وألصق على الجراحات ألصقها وأعمل القروح ومنعها من الإنبساط وشفى خاصة ~~القروح المقرحة ويلزق الجراحات الطرية ، وإذا ديف بشراب حلو شفى من ~~البواسير الناتئة والشقاق العارض في المقعدة ويقطع الدم السائل من البواسير ~~ويدمل الداحش المتقرح ، وإذا خلط بالعسل أبرأ آثار الضرب الباذنجانية وإذا ~~خلط بالخل ودهن الورد ولطخ على الجبهة والصدغين سكن الصداع ، وإذا خلط ~~بشراب أمسك الشعر المتناثر ، وإذا خلط بالعسل والشراب وافق أورام العضل ~~الذي عن جنبتي أصل اللسان واللثة وسائر ما في الفم وقد يشوى على خزف نقي ~~محمى حتى يستوي من جميع نواحيه ويستعمل في الأكحال وقد يغسل ويخرج منه ~~الأشياء الرملية التي فيه لأنه لا منفعة فيها ويؤخذ صافيه ونقيه . أبو جريج ~~: هو ثلاثة أنواع السقوطري والعربي والسمجاني فالسقوطري يعلوه صفرة شديدة ~~كالزعفران ، وإذا استقبلته بنفس حار من فيك خلت أن فيه ضربا من رائحة المر ~~وهو سريع التفرك وله بريق وبصيص قريب من بصيص الصمغ العربي فهذا هو المختار ~~، وأما العربي فهو دونه في الصفرة والرزانة والبصيص والبريق ، وأما ~~السمجاني فرديء جدا منتن الرائحة عديم البصيص وليست له صفرة والصبر إذا عتق ~~وانكسرت حدته والمغشوش أسرع في ذلك . | الرازي في الحاوي : قال جالينوس في ~~تدبير الأصحاء : من طبع الصبر جذب الصفراء وإخراجها . وقال في الثانية : من ~~الميامن أن الصبر الغير المغسول أكثر إسهالا والعسل ينقص من قوته الدوائية ~~نقصانا كثيرا ويخرجه عن طبيعته الدوائية خروجا كثيرا حتى إنه لا يكاد يسخن ~~. وقال : في الصبر قوة إسهال ليست بالقوية بل إنما مقدار قوته أن يبلغ إلى ~~أن يسهل ما في البطن مما يلقاه ويماسه وإن سقي منه فضل قليل بلغت قوته إلى ~~ناحية الصدر والكبد ، وإما أن يكون الصبر من الأدوية التي تنقص البدن كله ~~فلا . وقال : والصبر أبلغ الأدوية لمن يعرض في معدته علل من جنس المرار حتى ~~أنه يبرئ كثيرا منها في يوم واحد . وقال : وينبغي أن يعلم أن العلل الحادثة ~~في المعدة والبطن من قبل ms0715 أخلاط رديئة أنه ينتفع أصحابها بالأدوية المتخذة ~~بالصبر ، والصبر لا يستطيع أن يجذب الرطوبات الغليظة لما هو عليه من ضعف ~~قوته المسهلة ، وإذا خلط به الأفاويه اللطيفة قوته . وقال الفارسي : الصبر ~~يسخن المعدة ، ويدبغها أيضا ويطرد الرياح ويزيد الفؤاد حدة PageV03P105 ~~ويجلوه . الحور : الصبر العربي يطلى على الأورام وهو أجود في ذلك من ~~السقوطري ولا يستعملون السقوطري في الطلائية ولا العربي في الشرب . | ~~مهراريس : الصبر يضر الكبد والبواسير . الطب القديم : الصبر يسهل السوداء ~~وهو جيد للماليخوليا وحديث النفس . الرازي قال : وأصبت لابن ماسويه أنه ~~نافع أيضا للعينين مجفف للجسد يطلى بمائه الشقاق الذي يكون في اليدين ~~فينفعه . ماسرحويه : أنه يجذب البلغم من الرأس والمفاصل ويفتح سدد الكبد . ~~ابن سينا : ينفع من قروح العين وجربها وأوجاعها ومن حرمة المآقي ويجفف ~~رطوباتها . إسحاق بن عمران : ينفع من ابتداء الماء النازل في العين ومن ~~الإنتشار وينقي الرأس والمعدة وسائر البدن من الفضول المجتمعة فيها وينقي ~~الأوساخ من في العروق والأعصاب ويصفي الذهن . المنصوري : يسهل الصفراء ~~والرطوبات والشربة منه من مثقال إلى مثقالين ومن كان في أسفله علة فليأخذه ~~بالمقل إن لم يكن محرورا أو بالكثيراء إن كان محرورا وإن كان بمعدته أو ~~بكبده علة فليأخذه مع المصطكي والورد . حبيش بن الحسن : الصبر هو ثلاثة ~~أجناس السقوطري والعربي وهو اليماني والسمجاني فأما السقوطري ، فيعلوه صفرة ~~شديدة كالزعفران إذا استقبلته بنفس حار من فيك حسبت أن فيه شيئا من رائحة ~~المر ، وإذا فركته انفرك سريعا وله بريق وبصيص مثل الصمغ العربي ، فهذا هو ~~المختار الذي ينبغي أن يستعمل ، وإما الصبر العربي فهو دونه في الصفرة ~~والرائحة والبصيص والبريق وقوته أضعف من قوة السقوطري بكثير وكثيرا ما يورث ~~كربا ومغصا ويبقى منه بقايا في طبقات المعدة ولا يكون له من القوة ما يقاوم ~~بها الداء فلم يخلف إلا بعد يوم أو يومين من أخذه ، والسقوطري على ضد ذلك ~~وذلك أنه إذا شرب تصاعدت منه طائفة لطيفة إلى الرأس فنقت الدماغ من الفضول ~~التي تجتمع فيه من البلغم ms0716 ومن البخار الذي يتصاعد من المعدة إلى الرأس ~~فيقوي بذلك البصر وذلك أنه إذا تصاعد إلى الرأس جزء لطيف إلى العصب الأجوف ~~الذي يشبه أنبوبة الريش دفع ما فيها من الفضول بالرشح فإذا نقي ذلك العصب ~~زاد ضوء البصر لأن ضوء البصر محمول فيه ، ولهذا المعنى كانت الأوائل تدخل ~~الصبر في الأرياجات الكبار والمعجونات وليس ينبغي أن يسقى الصبر في البرد ~~الشديد ولا في الحر الشديد ولكن في الأنام المعتدلة الحرارة والبرودة لأنه ~~إذا شرب في الأيام الباردة أضر بالمقعدة ، وربما أسال منها الدم يرخي ~~العروق التي حول المقعدة فيفتح أفواهها فيجري منها الدم وهو ينقي المعدة ~~والرأس للمشاركة التي بينهما وذلك أن العرق الذي يسميه بعض الأوائل الأجوف ~~المنحدر من مؤخر الرأس ينحدر إلى المعدة فيجذب ما فيها بقوة ويصعد إلى ~~الرأس . وأما السمجاني فرديء جدا منتن الرائحة تقرب رائحته إذا استقبلته ~~بنفس PageV03P106 حار من فيك من إناء أو ثوب قد مسه شيء من الأغمار وصفرته ~~يسيرة جدا عديم البصيص وغير سريع التفرك واجتنابه أصلح من استعماله ومن ~~إصلاحه أن يمزج بالورد والمصطكي لتؤمن غائلته ، ومن أحب أن يبالغ في إصلاحه ~~فليستعمله على ما أصف يؤخذ من الصبر السقوطري رطل فيسحق وينخل بمنخل ضيق ثم ~~خذ من الإفسنتين الرومي ربع رطل ومن أفراد الأبارج المصطكي وحب البلسان ~~وعوده والسلبخة والدارصيني والسنبل والأسارون من كل واحد ثلاثة دراهم ، ثم ~~تطبخ الأفاويه برطلين من ماء عذب حتى يذهب نصفه وينزل ويمرس إذا فتر ويصفى ~~وساد الصبر المسحوق إلى الهاون ويصب عليه من الماء ويغسل أولا فأولا ويؤخذ ~~في إناء فإذا ألقي في الماء صفيته عن الصبر الذي غسلته ثم رددت على الذي في ~~الهاون وغسلته حتى لا يبقى فيه إلا ما يشبه التراب ثم صببت الماء عنه كلما ~~صفى ، وإذا خلص الصبر من الماء فألق عليه من الزعفران ثلاثة دراهم وسطه حتى ~~يختلط وارفعه واستعمله عند الحاجة ومقدار الشربة منه مدبرا ما بين الدرهم ~~إلى الدرهمين ، والصبر إذا عتق اسود وانكسرت ms0717 حمته والمغسول أسرع في ذلك من ~~الذي لم يغسل . ابن سرانيون : يعطى من الصبر بالغداة مثقال مع ماء العسل ~~وقوم يعطونه بالليل ليناموا عليه وذلك غلط منهم وخطأ من فعلهم لأن أخذه على ~~الطعام رديء وهو يستفرغ المرة الصفراء الغليظة التي قد خالطها رطوبة غليظة ~~فهو يفعل في تلك الرطوبة أكثر مما يفعل في الرقيقة المائية لأنه ضعيف ~~الإسهال وإن كانت كمية الشربة منه أقل من هذا أسهل الزبل فقط . غيره : ~~الأوائل تقول إن خاصة الصبر تنظيف الأمعاء وتقويتها ودفع ما فيها وجلاؤها ~~وهو مع أنها لا يضر المعدة فهو ينفعها والأدوية المسهلة غيره تضرها فلذلك ~~ينفع الذين معدهم ضعيفة وتجتمع الفضول فيها والذين يحسون بثقل في الرأس . ~~ويزيد أنه ينقي المعدة والأمعاء التي ترتقي منها الفضل إلى الرأس فينتفع ~~الرأس بذلك ولمن يناله رمد من صفراء ولمن يعطس كثيرا من قبل الصفراء والذين ~~يقلقهم التخيل المؤدي والأحلام المؤذية في النوم من غير حمى يعني إذا كان ~~بهم مرار صفراوي وسوداوي معا والذين يحسون بدبيب القشعريرة في أجسادهم وهذا ~~يكون من صفراء وسوداء مركبتين معا والذين يستفرغون من أسفل رياحا حادة ~~صفراوية تلذع أمعاءهم أو يحسون في معدهم بتلهب أو بتقلب أنفسهم من قبل ~~انحدار الصفراء إلى معدهم من أجل كثرة الفضول المحتبسة في أعالي البدن منهم ~~لا نقدر أن نعالجهم بالحقن ، وهو ينقي المعدة والبطن والأمعاء والمواضع ~~القريبة من هذه فأما الجسد كله فليس يستفرغه إلا أن يعطي منه كمية وافرة ~~نحو مثقالين أو ثلاثة على رأي القدماء فأما على رأي المحدثين فمن مثقال إلى ~~مثقال ونصف والمصطكي والورد والإهليلج الأصفر والمقل وما أشبه ذلك يعينه ~~على إسهاله ويذهب ضرره وهذا يقال لها PageV03P107 بادزهرات الأدوية يعني ~~أنها تزيل ضررها وهو وحده يضر المقعدة لأنه يابس في الدرجة الثالثة ~~والمقعدة عصبية ومزاجها يابس ، وإذا انحدر عليها شققها واليبس يضر بالعضب . ~~ابن سمحون : الذي يؤكد هذا الحال أن الفضل الذي يحدره يابس أيضا حريف وهو ~~مع ذلك بطيء الإسهال طويل الوقوف ms0718 هناك . إبن ماسويه : ويجيد سحقه ليلتصق ~~بخمل المعدة فيكون أكثر لتنقيته لها وجذبه لفضول الرأس لطول مكثه في المعدة ~~إذا كان شديد السحق . | الشريف : إذا سحق بماء كراث وطلي به على البواسير ~~مرارا أسقطها وهو أبلغ دواء في علاجها مجرب . ويتبع ذلك عند سقوطها بدهن ~~ورد محكوك بين رصاصتين ، وكذا إذا طرح في النار واستنشق دخانه على قمع كان ~~أبلغ دواء في النفع من الربو ولا سيما إن فعل ذلك متواليا . التجربتين : ~~إذا وضع على مقدم الدماغ مع الملح والنطرون نفع من النزلات منفعة قوية وسخن ~~الدماغ وجفف رطوبته إذا حل بماء لسان الحمل أو الخل وطلي به على قروح رأس ~~الصبيان الرطبة منها قلعها وإذا حل مع الأقاقيا وطليت به شؤون الصبيان ~~المتفتحة سدها ومنافعه للبصر أن يقطع الدم المنصب إليه وأن يرق غلظ أجفانه ~~وأن يحد نظره وأن يملأ قروحه الغائرة ويدملها ويسويها بما في سطحه منها ~~وإذا حل بماء لسان الحمل وطليت به على قروح الأنف والأذن ابرأها ويحتقن به ~~أيضا المخابي والنواصير فينقيها ويجففها ، وإذا حل بخل وطليت به الحمرة ~~والشري نفع منها ، وإذا حل ببعض المياه القابضة وطلي به على الفسخ والرض ~~والكسر نفع منه ، وكذا إذا حل أيضا في ودح الصوف المستخرج بالخل حتى يغلظ ~~الودح المذكور وطلي به لفسخ أو الرض سكن أوجاعها وقوى الأعضاء التي حدثا ~~فيها . | صباحية : هو الجزر وقد ذكر فيما تقدم . | # | 2 ( صبيب : ) 2 # قيل أنه الميتان وليس به . أبو حنيفة : هي شجرة تشبه السذاب تطبخ ، ويؤخذ ~~لصيرها فيعالج به الخضاب وقد جاء في بعض الكتب : الصبيب هو الميتان وهو ~~تصحيف . | صبار : هو التمر هندي الحامض الذي يتداوى به ويقال صباري وقد ~~ذكرت التمر هندي في التاء . | # | 2 ( صحناة : ) 2 # هو السمك المطحون . ابن ماسه : حارة يابسة في الثانية رديئة الخلط تنشف ~~رطوبة التي في المعدة وتولد جربا ودما سوداويا وحكة وتطيب النكهة الحادثة ~~من فساد PageV03P108 المعدة . ابن ماسويه : مجففة للمعدة جالية لما فيها من ~~البلغم نافعة من رداءة ms0719 النكهة قاطعة للبلغم صالحة من وجع الورك المتولد من ~~البلغم . الشريف : إدمانها يحرق الدم ويذهب بالصنان ونتن الآباط . الرازي ~~في إصلاح الأغذية : وأما الصحناة فمذهبة لوخامة الأطعمة الدسمة البشعة ولا ~~يصلح أن يعتمد عليها وحدها في التأدم ، وينبغي أن يصلحها المحرورون بصب ~~الخل الثقيف الطيب الطعم فيها والأضطباع فيها وأما المبرودون فيأكلونها ~~بالصعتر والزيت أو دهن الجوز . | # | 2 ( صدف : ) 2 # جالينوس في 11 : الصدف المسمى فيروقس والمسمى فرفورا ينبغي استعمالها ~~محرقة لأنها صلبة جدا فإذا أحرقت صارت قوتها تجفف تجفيفا بليغا وينبغي أن ~~تسحق سحقا ناعما وهذا هو باب عام لجميع الأشياء التي جوهرها حجري فإذا ~~استعملت وحدها كانت نافعة للجراحات الخبيثة لأنها تجفف من غير لذع فإن عجنت ~~بخل وعسل أو شراب وعسل كانت نافعة جدا للجراحات المتعفنة ، فأما جثة ~~الحيوان المسمى أوقنطراون فقوتها مثل هذه القوة إلا أنها ألطف وفي جميع هذه ~~قوة تجمع الأجزاء فإذا أحرقت سلخ ذلك عنها بالإحراق وصار لها قوة مخالفة ~~لهذه وهي المحللة فإن غسلت بعد الحرق صارت غسالتها تسخن إسخانا لطيفا حتى ~~إنها ربما أخذت عفونة ويصير الباقي أرضيا لا يلذع أصلا وهذا يكون نافعا جدا ~~لجميع الجراحات الرطبة لأنه ينبت اللحم فيها ويختمها ، وخزفة أوسطراون خاصة ~~إذا أحرقت تستعمل في مداواة الجراحات الغائرة العتيقة التي يعسر نبات اللحم ~~فيها بسبب مادة تنصب إليها وفي جراحات قد صارت نواصير وغارت فلتوضع حولها ~~من خارج منه مع شحم خنزير عتيق وضع في نفس الجرح من داخل الأشياء التي تنبت ~~اللحم في هذه القروح وهذه القوة في حرف أوسطراون وبعده في حرف قبروقس ، ~~وبعده في حرف فرفورا ورماد جميعها يجلو ويبرق الأسنان لا بقوته فقط لكن ~~بخشونته أيضا وليس يضطر في هذا الموضع إلى سحقها كثيرا وإن خلط معها الملح ~~كان جلاؤها أقوى حتى تجفف اللثة المترهلة وتنفع الجراحات المتعفنة . | ~~ديسقوريدوس في الثانية : فرفورا وهو صدف الفرفير إذا أحرق كانت له قوة ~~ميبسة جالية للأسنان ناقصة للحمم الزائد منقية للقروح مدملة ويفعل ذلك ~~الحيوان ms0720 الذي يقال له فيروقس إذا أحرق فهو أشد حرقة إذا وضع على البدن وإن ~~حشاه أحد بملح وصيره في قدر من طين وأحرقه وافق جلاء الأسنان وحرق النار ~~وإذا ذر عليه فإنه إذا اندمل سقط من نفسه وقد يعمل من هذا الحيوان كلس وما ~~كان داخل صدف فرفورا وداخل صدف فروقس في الموضع الأوسط الذي يلقي عليه ~~الصدف قد يحرق أيضا على ما وصفنا وقوته أشد إحراقا من فيروقس وفرفورا إلا ~~أنه إذا وضع على اللحم PageV03P109 أكله ، ولحم الفيروقس وفرفورا طيب جيد ~~للمعدة وليس يلين البطن ، وأما أمناقس وهو صنف من الصدف ، وأجوده ما كان من ~~البلاد التي يقال لها نيطس إذا أحرق يفعل مثل ما يفعل فيروقس ، وإذا غسل ~~مثل ما يغسل الرصاص واستعمل في أدوية العين وافق أوجاعها ، وإذا خلط بالعسل ~~أذاب غلظ الجفون وجلا بياض العين وسائر ما يظم البصر ، ولحم أمناقس يوضع ~~على عضة الكلب الكلب فينفع منها وأما طلبنا وأهل مصر يسمونه الطلبيس فهو ~~صنف من الصدف صغير العظم إذا كان طريا وأكل لين البطن لا سيما مرقه وأما ما ~~كان منه عتيقا وأحرق وخلط بقطران وسحق وقطر على الجفون لم يدع الشعر الزائد ~~أن ينبت في العين ومرق الصدف من فوات الصدف التي يقال لها خثمي وسائر أصناف ~~ذوات الصدف الصغار يسهل البطن إذا طبخت مع شيء يسير من ماء ومرقها إذا ~~استعمل للجشا مع شراب نفع ، وصدف الفرفير إذا طبخ وادهن به أمسك الشعر ~~المتساقط وأنبته ، وإذا شرب بخل أذبل الأورام في الطحال ، وإذا بخر وافق ~~النساء اللواتي عرض لهن اختناق من وجع الأرحام وأخرج المشيمة منهن . | # | 2 ( صدف البواسير : ) 2 # كتاب الرحلة : هو نوع من الصدف يوجد كثيرا في ساحل بحر القلزم وغيره في ~~أماكن أخر من بحر الحجاز وجرب منه النفع من البواسير دخنة من أسفلها ~~فيسقطها ويحرق أيضا ويعجن بعسل فيقطع الثآليل وينفع من الزحير أيضا وشكلها ~~شكل ما عظم من الحلزون الكبير إلا أنها ذات طبقات وهي كريهة لونها ms0721 فرفيري ~~إلى السواد ، لي : تعرف هذه الصدفة بالقلزم بالركبة فاعرفه . | # | 2 ( صريمة الجدي : ) 2 # تسميه شجارو الأندلس بسلطان الجبل . ديسقوريدوس في المقالة الثانية : ~~فتلامينوس آخر له ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له قسوس إلا أنه أصغر منه ~~وله أغصان غلاظ ذات عقد تلتف على ما قرب منها من الشجر وله زهر أبيض طيب ~~الرائحة وثمر مثل حب القسوس لين فيه حرافة ، ليست بمفرطة ولزوجة وأصل لا ~~ينتفع به وينبت في مواضع خشنة . جالينوس في 7 : أصله لا ينتفع به لشيء ، ~~وأما ثمرته فقوية في غاية القوة ولذلك صار متى شرب من بزره أياما كثيرة ~~متوالية مقدار ثلاث أواقي في يوم مع الشراب أبرأ الطحال بأن يدر البول ~~ويلين البطن وهو يخرج المشيمة وينفع من به ربو وطعمه حار حريف وكان فيه ~~لزوجة . | ديسقوريدوس : وإذا شرب من الثمر وزن درخمي بقوابوشين مع شراب ~~أبيض 45 يوما حلل ورم الطحال بإخراجه الفضول التي فيه بالبول والغائط وقد ~~يشرب لعسر النفس الذي يعرض فيه الانتصاب وإذا شربته النساء نقاهن . ~~PageV03P110 | # | 2 ( صرصر : ) 2 # والجمع صراصير وهي الجقالة عند أهل الأندلس بالجيم والقاف وهي الزنر أيضا ~~، وأما أهل الشام فالصراصير عندهم بنات وردان وقد ذكرتها في الباء والصرصر ~~في الزنر في حرف الزاي . | # | 2 ( صرفان : ) 2 # هو الرصاص الأسود والصرفان أيضا من التمر ضرب رزين أحمر علك صلب يختاره ~~أطباء العراق على غيره . | # | 2 ( صعتر : ) 2 # هو أصناف كثيرة وهي مشهورة عند أهل الأماكن التي ينبت فيها فمنها بري ~~ومنها بستاني وجبلي وطويل الورق ومدوره ودقيقة وعريضة ومنه ما لونه أسود ~~وهو المعروف عند بعض الناس بالفارسي ومنه أبيض وهو صعتر الحور ويقال له ~~صعتر الشواء أيضا ومنه أنواع أخر أيضا وكلها متقاربة وأكثرها مشهور كما ~~قلنا . ديسقوريدوس في الثالثة : أوريعانش إيرقلا أوطيقي ومن الناس من يسميه ~~قويلي له ورق شبيه بورق الزوفا وإكليل ليس على هيئة الدوارة لكنه منقسم ~~منفصل وعلى أطراف الأغصان بزر ليس بالكثيف وقوة هذا النبات مسخنة ولذلك إذا ~~شرب ms0722 طبيخه بالشراب وافق نهش الهوام ، وإذا شرب مع الميبختج وافق من شرب ~~الشوكران ومن شرب عصارة الخشخاش الأسود ، وإذا شرب بالسكنجبين وافق من شرب ~~الجبسين أو السم الذي يقال له أقيمارن ، وإذا أكل بالقثاء وافق رض اللحم من ~~العضل ورض أطرافها والحبن ، وإذا شرب منه يابسا مقدار أكسوثافن بماء العسل ~~أسهل فضولا سوداوية وأدر الطمث ، وإذا لعق بالعسل شفى من السعال وإذا شرب ~~طبيخه في الحمام نفع من الحكة والجرب واليرقان وعصارته وهو طري تنفع من ورم ~~العضل الذي عن جنبتي اللسان وورم اللهاة والقلاع إذا استعمل لذلك وإذا ~~استعط بها مع دهن الإيرسا أخرجت من الأنف فضولا ، وإذا استعطت مع اللبن ~~سكنت وجع الأذن ويعمل منه دواء يقيئ مع البصل والسماق الذي يؤكل بأن تؤخذ ~~جميعها فتعصر في إناء نحاس قبرسي في الشمس 45 يوما بعد مغيب كوكب الكلب ~~وإذا فرش هذا النبات في موضع طرد الهوام عنه والصنف الذي يقال له أونيطس ~~ورقه أشد بياضا من هذا الصنف الذي ذكرنا وأشبه بالزوفا وبزره كأنه رؤوس وهو ~~متكاثف وقوته في قوة الصعتر الذي ذكرنا قبله إلا أنه دونه في القوة والصنف ~~منه الذي يقال له أوريعانس أعرنااي البري وهو الذي يسميه بعض الناس فاياقس ~~ويسميه أيضا أبوقليا ويسمونه أيضا قوبولي ورقه شبيه بورق أوريعانس ، وله ~~أغصان دقاق طولها شبر عليها إكليل شبيه بإكليل الشبث وزهر أبيض وله عرق ~~دقيق لا منفعة فيه وورقه وزهره إذا شربا بالشراب نفعا خاصة من نهش الهوام ~~والصنف من ذلك الذي يقال له PageV03P111 طراعورفعانش وهو صغير التمنش في ~~مقداره وورقه وأغصانه تشبه ورق النمام وأغصانه وقد يوجد في بعض المواضع من ~~هذا الصنف ما هو أعظم وأعرض ورقا وأكبر جمة بكثير ويوجد في بعض الأماكن ~~دقيق العيدان دقيق الورق ويسميه بعض الناس مراسا ، والذي بقيليقيا منه ما ~~هو جيد جدا والذي بالجزيرة التي يقال لها فورا والجزيرة التي يقال لها حنس ~~والمدينة التي يقال لها أسحربا والجزيرة التي يقال لها أقريطي وجميع هذه ~~كلها ms0723 قوتها مسخنة مدرة للبول وإذا شرب طبيخها أسهل البطن لأنه يطلق ويحدر ~~فضولا مرية ، وإذا شربت بالخل وافقت المطحولين وإذا شربت بالشراب وافقت من ~~شرب السم الذي يقال له أكيسا وهو يحدر الطمث ويستعمل بالعسل في اللعوق ~~للسعال ، وورم الطحال والرئة الحارة وشربه صالح لمن وجد غثيانا وكل فاسد ~~المعدة وكل من يتجشأ حامضا وقد يعطاه من جاشت نفسه وكان بدنه مع ذلك حار أو ~~إذا تضمد به مع السويق حلل الأورام البلغمية . جالينوس في 8 : الذي يعرف ~~منه بالأنوقلي أقوى من المسمى أونيطس وأقوى منهما جميعا المعروف بأوريغانس ~~البري وجميع أجناسه قوتها ملطفة قطاعة مجففة مسخنة في الدرجة الثانية ، ~~وأما طراعواريعانس ففيه شيء من القبض ومن الصعتر نوع يقال له ثبراد . | ~~ديسقوريدوس في الثالثة : نميرا وهو الصعتر هو نبات معروف عند الناس ينبت في ~~أرض رقيقة ومواضع خشنة وهو شبيه بالنومش وهو الحاشا إلا أنه أصغر منه وألين ~~وله سنبلة ملآنة من الزهر لونها بين الصفرة والخضرة وقوته كقوة الحاشا ، ~~والاستعمال له كالاستعمال للحاشا ويصلح للاستعمال في أوقات الصحة وقد يكون ~~منه شيء يزرع في البساتين وهو أضعف في أفعاله من غيره إلا أنه أصلح في ~~الأطعمة للين حرافته . ابن ماسويه : مذهب للثقل العارض من الرطوبة ولذلك ~~يؤكل مع الباذروج والفجل وهو نافع من وجع الورك أكلا وضمادا به مع الحنطة ~~المهروسة والبري أقوى . الرازي في دفع مضار الأغذية : مشه للطعام منق ~~للمعدة والأمعاء من البلاغم الغليظة ملطف للأغذية الغليظة ويحل نفخها إذا ~~أكل وطبخ به مع ماء الكمأة والباقلي الرطب وما أشبهه وإذا وقع مع الخل أيضا ~~لطف اللحوم الغليظة والأعضاء العصبية كالأكارع ولحوم العجاجيل وأكسبها فضل ~~لذاذة . مسيح : الصعتر حار يابس في الدرجة الثالثة وهو طارد للرياح هاضم ~~للطعام الغليظ ويدر البول والحيض ويحد البصر الضعيف من الرطوبة وينفع من ~~برد المعدة والكبد ويلطف الأخلاط الغليظة ويفتح السدد . إسحاق بن عمران : ~~وإذا طبخ قضيبه بالعناب وشرب ماؤه أرق الدم الغليظ وهذه خاصية فيه ويذهب ~~بالأمغاص ويخرج الحيات ms0724 وحب القرع إذا طبخ وشرب ماؤه ومضغه ينفع من وجع ~~الأسنان الذي يكون من البرد والريح وينقي المعدة والكبد والصدر والرئة ومن ~~PageV03P112 البلة وإذا أكل بالتين يابسا هيج العرق وهو يحدر مع البراز ~~فضلا غليظا ويحسن اللون . ابن سرانيون : فقاح جميع الصعاتر تسهل المرة ~~السوداء والبلغم إسهالا ضعيفا ويشرب منه وزن مثقالين بملح وخل . التجربتين ~~: الصعتر ينفع من أوجاع المعدة المتولدة عن برد أو رياح غليظة ومن القولنج ~~المتولد عنها ويخرج الثفل وينفع من أوجاع الرحم والمثانة وإذا ربب بالعسل ~~أو بالسكر فعل ما ذكرنا وأحد البصر ونفع من الخيالات المتولدة من أبخرة ~~المعدة والتمادي عليه يجفف ابتداء الماء النازل في العين ، وإذا شرب بطبيخه ~~الدواء المسهل منع من توليد الأمغاص منه ، وإذا شرب ماء طبيخه بالسين أو ~~السكر كان توطئة للدواء المسهل ، وإذا شرب منه مقدار صالح من ذلك نفع من ~~لسعة العقرب وكذا إذا تضمد به وقد أكل منه بعض الملسوعين أوقية معجونة ~~بالعسل ، فأزال عنه وجع اللسعة وجميع أنواعه إذا طبخ به القرع حسن هضمه . ~~الشريف : وإن أخذ من مرباه كل ليلة عند النوم مثقال ونام عليه نفع من نزول ~~الماء في العين وحسن الذهن . غيره : إن قرن الصعتر لجميع البقول المضعفة ~~للبصر أذهب ضررها . | # | 2 ( صغد : ) 2 # أصول سود عليها عروق دقاق كالشعر ، طعمها أصل طعم الخرشف سواء وورقه مشوك ~~شبيه بورق الأشخيص الأبيض معروفة بالشام ومصر عند باعة العطر بها وقد شاهدت ~~نباته ببلاد إنطاليا على ما وصفته . مجهول : هذه أصول نبات تستعمله النساء ~~في إطالة شعورهن فيحمدنها وخاصة تطويله حيثما كان وقد يسحق قوم هذه العروق ~~بدهن البان الطيب ويصيرونها في المواضع التي يبطئ نبات الشعر فيها فتنبته ~~وتسرع خروجه وقد تحفظ الشعر من جميع الآفات العارضة له مجرب . وقد يستعمل ~~مسحوقا مع بعض الأدهان اللطيفة في علاج القرع العارض للرأس طلاء فينتفع به ~~. | # | 2 ( صفرا : ) 2 # أبو العباس النباتي : إسم عربي لنبات ينبت في الرمل بأرض الينبوع وما ~~والاها وله ورق دقيق يشبه ms0725 ورق رجل الحمامة وأغصانه دقاق عليها زغب وزهره ~~أصفر يشبه زهرة السراخية والنبتة كلها لونها أصفر يسقى ماؤها المستسقين ~~فينتفعون به طعمه تفه بيسير مرارة . | صفراغون : إسم طائر يسمى بالإفرنجية ~~هكذا وهو المسمى طرغلوديس وسنذكره في الطاء . | صغنية : هي شجرة الأبهل من ~~مفردات الشريف . PageV03P113 | صفيرا : يقال على الشجرة التي تصبغ الصباغون ~~بخشبها وأهل مصر يعرفونها بعود القيسة وشجرته لا تسمو من الأرض كثيرا ~~وورقها يشبه ورق الخرنوب الشامي سواء إلا أنه أمتن من ورق الخرنوب وفيه نقط ~~سود وحمر على أغصانه قشر إلى السواد هكذا رأيته ببلاد إنطاليا ، وأما أهل ~~المغرب الأوسط فيوقعون هذا الإسم على الشجر المسمى بالبربرية أمليلس وقد ~~ذكرته في الألف وزعم بعض شجارينا بالأندلس أنه الدلب وليس كما زعم وقد ذكرت ~~الدلب في الدال المهملة . | # | 2 ( صقر : ) 2 # الشريف : هو طائر يشبه البازي صغير يصيد العصافير ويأكل فراخها ويسمى ~~بالبربرية تانينا وأيضا أبو عمارة وهو حار يابس لحمه إذا صلح وجفف ثم سحق ~~وشرب منه درخميان بماء بارد على الريق ثلاثة أيام ولاء نفع من السعال ~~البارد والربو ومرارته تنفع من ابتداء الماء النازل في العين ويقوي البصر ~~كحلا وذرقه إذا لطخ به الكلف أزاله وحيا . | # | 2 ( صليان : ) 2 # كتاب الرحلة : هو من المرعى المحمود عند العرب في القديم والحديث وليس من ~~نبات بلادنا كما زعم بعض الناس نباته نبات الزرع وسوقه كذلك وله مكاسح مثل ~~مكاسح القصب الصغير وسنابل متعددة ، وإذا انتهت تلبدت فابيضت وتكاثرت وله ~~بزر دقيق إلى الصفرة ما هو وعصارة ورقه تنفع بياض العين كحلا . | # | 2 ( صلول : ) 2 # إسم بأرض الجزيرة والموصل لخروب الخنزير وهو الذي يثمر الثمر الذي يعرف ~~بمصر بحب الكلى وهو مجرب عندهم في النبتة والشربة منه نصف درهم وهو الدواء ~~المسمى باليونانية أباغودس وقد ذكرته في الألف . | # | 2 ( صمغ : ) 2 # إذا قيل مطلقا فإنما يراد به الصمغ العربي الذي هو صمغ شجرة القرظ . ~~ديسقوريدوس في الأولى : والجيد من صمغ هذه الشوكة ما كان شبيها بالدود ~~ولونه مثل لون ms0726 الزجاج الصافي وليس فيه خشب والثاني بعد الجيد ما كان منه ~~أبيض وأما ما كان منه شبيها بالراتينج وسخا فإنه رديء . جالينوس في 7 : ~~قوته تجفف وتغري وإذا كان كذلك فالأمر فيه بين أنه يشفي ويذهب بالخشونة . ~~ديسقوريدوس : وله قوة مغرية تمنع حدة الأدوية الحادة إذا خلط بها ، وإذا ~~لطخ ببياض البيض على حرق النار لم يدعه أن يتنفط . حبيش : بارد قليل ~~الرطوبة يمسك الطبيعة من كثرة الحلفة ويغري المعي إذا وقع فيها سحج ويمسك ~~الكسر من العظام وغيرها إذا ضمد به ويسكن السعال إذا وضع في الفم وامتص ما ~~يتحلب منه أو خلط PageV03P114 ببعض الأدوية التي تقع السعال وينفع من ~~القروح التي في الرئة إذا شرب منه وينفع من الرمد في العيون ويصلح للأدوية ~~المسهلة إذا خلط بها ويدفع حدتها ويكسر عاديتها ومقدار ما يؤخذ منه للسعال ~~وإمساك الطبيعة مثقال وإذا خلط بالأدوية فنصف مثقال . حنين في كتاب الترياق ~~: في الصمغ مع التغرية يبوسة غالبة ولذلك هو بالغ في الأمكنة التي يحتاج ~~فيها مع التغرية إلى تجفيف ، والكثيرا وإن كان يغري كتغرية الصمغ فإنه لا ~~يجفف ولذلك يطرح مع الأدوية المسهلة ولا يطرح الصمغ . التجربتين : إذا حل ~~في ماء الورد وقطر في العين نفع الرمد وخشونة الأجفان وحرقتها ، وإذا أمسك ~~في الفم نفع من السعال وغلظ المواد الرقيقة المنصبة إلى الصدر من الدماغ ~~وهيأها للنفث . ابن سينا : يصفي الصوت ويقوي المعدة والمقلو منه في دهن ~~الورد أقوى منفعة في قطع انبعاث الدم من الصدر وغيره . الشريف : إذا شرب ~~منه مسحوقا زنة مثقال في أوقية سمن بقري مذاب وفعل ذلك ثلاثة أيام نفع من ~~نزف الدم من أي موضع كان من البدن ومن البواسير في الأرحام . | # | 2 ( صمغ البلاط : ) 2 # ديسقوريدوس في الخامسة : ليثوفلا ومعناه غراء الحجر وهو شيء يعمل من ~~الرخام ومن الحجر الذي من البلاد التي يقال لها قونيا إذا خلط أحدهما ~~بالغراء المتخذ من جلود البقر وقد ينتفع به في إزالة الشعر النابت في العين ~~، سليم بن ms0727 حسان : قد زعم غير ديسقوريدوس أنه إذا ذر على الجراحات بدمها ~~ألحمها ومنعها من التقيح ويصلح للقروح الرطبة وهو معدوم جدا قليل الوجود ~~وأكثر ما يكون ببلاد الروم ويوجد منه شيء قديم أولى أن لا يعرف كثير من ~~الناس أمصنوع هو أو مخلوق لشدة جهلهم به وقلة معرفتهم له . | # | 2 ( صمغ الاجاص : ) 2 # ديسقوريدوس في الأولى : صمغة شجرة الإجاص تلزق القروح وتغري وإذا شربت ~~بشراب فتتت الحصاة وإذا خلطت بخل ولطخت على القوابي العارضة للصبيان ~~أبرأتها . جالينوس في 6 : إن كان هذا الصمغ يفعل هذا فالأمر فيه بين أنه ~~قطاع ملطف . مجهول : هو شبيه في القوة بالصمغ العربي إلا أنه أضعف وإذا ~~اكتحل به أحد البصر . التجربتين : ينفع من السعال المحتاج إلى تعديل الخلط ~~المهيج له أو إلى تغليظه ممسوكا في الفم وإذا حل بخم نفع الصبيان من البثور ~~الخارجة عليهم كالحرار والشري والحصف وهو بثور غلاظ حمر . | صمغ السماق : ~~إذا جعل على الأضراس الوجعة سكن وجعها ويلزق الجراحات ويجعل في بعض ~~الشيافات المحدة للبصر . | # | 2 ( صمغ الخطمي : ) 2 # بعض علمائنا : يلفظ عند شدة الحر ومنه أصفر إلى البياض ومنه PageV03P115 ~~أحمر . ماسرحويه : صمغ جيد الخطمي بارد رطب مسكن للعطش ويحبس البطن ويقبض . ~~بديقورس : صمغ الخطمي خاصته النفع من المرة الصفراء . | # | 2 ( صمغ السذاب : ) 2 # أبو جريج : حار في آخر الثالثة في الثانية يبرئ من قروح العين إذا نثر ~~عليها وينفع من الخنازير في الحلق والإبط إذا استعط منه بوزن دانق . | # | 2 ( صمغ الدامينا : ) 2 # المنهاج : هو صمغ شجرة ببلاد فارس وأجوده ما كان صافيا يضرب إلى الحمرة ~~وهو قوي الحدة والحرافة ملطف ينفع من الرياح الغليظة التي تعرض في المعدة ~~والأمعاء ويلطف البلغم الذي يكون في المعدة ويحلله ويعين على الاستمراء وهو ~~شبيه بالحلتيت في قوته إلا أن رائحته ليست بكريهة . | # | 2 ( صمغ اللوز : ) 2 # ديسقوريدوس : صمغ شجرة اللوز المر يقبض ويسكن ، وإذا شرب نفع من نفث الدم ~~وإذا خلط بخل ولطخ به القوابي العارضة في ظاهر الجلد قلعها ، وإذا ms0728 شرب مع ~~خل ممزوج نفع من السعال المزمن وإذا شرب بالطلاء نفع من به الحصاة . | # | 2 ( صمغ الزيتون : ) 2 # ديسقوريدوس في ا : وصمغ الزيتون البري فيه مشابهة من السقمونيا في لونه ~~شبه من لون الياقوت الأحمر وهو مركب من قطرات صغار يلذع اللسان وأما ما كان ~~منه شبيها بالصمغ عظيم القطرات أملس ليس يلذع اللسان ، فإنه رديء لا ينتفع ~~به والزيتون البستاني والبري الذي بالبلاد التي يقال لها قيلقيا قد يخرج ~~صمغا على هذه الصفة . والصنف الآخر من صنفي صمغ الزيتون البربري يصلح ~~لغشاوة العين إذا اكتحل به ويجلو وسخ القرحة التي يقال لها لوقوما التي ~~تكون في العين ويدر البول والطمث وإذا وضع في المواضع المأكولة من الأسنان ~~سكن وجعها وقد يعد من الأدوية القتالة وقد يخرج الجنين ويبرئ الجرب المتقرح ~~. محمد بن الحسن : حار فيه بعض التيبس ينفع من الجراحات إذا صير في المراهم ~~وينشف بلة الجراحات . | # | 2 ( صمغ السرو : ) 2 # إبن سمحون : قال سليمان بن حسان : له حدة وحرافة وهو دون الصموغ كلها في ~~المنفعة والفعل وإذا استعط به نقى الرطوبة من الدماغ وقوته شبيهة بقوة صمغ ~~السذاب وصمغ الصنوبر إلا أنه أضعف بقليل ولذلك صار القطران الذي يخرج من ~~شجره أضعف من القطران الذي من الجنس من الصنوبر الذي يقال له الشربين . ~~حبيش بن الحسن : إن نثر على القروح التي تكون في الرأس مع الجلنار أبرأها ~~وفي سائر الجسد . | # | 2 ( صنوبر : ) 2 # جالينوس في 8 : ثمرة الصنوبر الكبير إذا كانت طرية ففيها شيء من مرارة ~~PageV03P116 وحرافة مع رطوبة ولذلك صارت نافعة لمن به قيح مجتمع في صدره ~~ولسائر من يحتاج إلى إصعاد شيء محتقن إلى صدره أو رئته وقذفه بالسعال ~~بسهولة ، وأما الذي يؤكل من هذه الثمرة فهو على سبيل الغذاء أعسر انهضاما ~~يغذو البدن غداء قويا وعلى سبيل الدواء شأنه أن يغري ويملس الخشونة وخاصة ~~إذا نقع في الماء حتى ينسلخ عنه جميع ما فيه من الحدة والحرارة والحرافة ، ~~فإن الذي يبقى بعد ذلك يكون ms0729 في غاية البعد من التلذيع وفي غاية التغرية ~~واللحوج وهو وسط فيما بين الكيفية الحارة والباردة ممزوج من جوهر مائي ~~وجوهر أرضي وأما الجوهر الهوائي فهو فيه قليل زنخ جدا . ديسقوريدوس في ا : ~~إذا أكل أو شرب مع بزر القثاء بالطلاء أدر البول ومنع حرقة الكلى والمثانة ~~، وإذا شرب منه بعصارة البقلة الحمقاء سكن لذع المعدة ويفيد البدن الضعيف ~~قوة ويقمع فساد الرطوبات وإذا أخذت ثمرة الصنوبر بغلفها من شجرتها ورضت كما ~~هي طرية وطبخت بطلاء وأخذ من طبيخها أربع أواقي ونصف في كل يوم وافقت ~~السعال المزمن وقرحة الرئة . مسيح : حب الصنوبر الكبار حار يابس في الدرجة ~~الثانية وهو نافع من وجع المثانة والكليتين الكائن من حرافة المدة ، وإذا ~~ضمدت به المعدة الممغوصة مع عصارة الإفسنتين أذهب مغصها وهو مقو للأبدان ~~المسترخية ، وقال الرازي في الحاوي : حب الصنوبر الكبار حار رطب مفتح غليظ ~~الكميوس وليس برديء الكيموس . الرازي في دفع مضار الأغذية : يسخن إسخانا ~~قويا حتى إنه يصلح للمفلوجين أن يتنقلوا به ويزيد في الباه ويسخن الكلى جدا ~~ويكسر الرياح ولا ينبغي للمحرورين أن يقربوه ولا سيما في الزمان الحار فإن ~~أخذوا منه فليأخذوا عليه الفواكه الحامضة الباردة ، وأما المشايخ ~~والمبرودون فينتفعون به في إسخان أبدانهم وقلع ما في رئاتهم من البلاغم ~~وإسخان أعصابهم وقال في المنصوري : ينفع من به رعشة وربو ويزيد في المني . ~~البصري : سريع الإنهضام يغذو غذاء قويا . إسحاق بن عمران : حب الصنوبر ~~الكبار حار في الدرجة الثانية رطب في الأولى يغذو غذاء صالحا غليظا بطيء ~~الإنهضام وإذا أكل مع العسل زاد في شهوة الجماع ونقى الكلى والمثانة من ~~الحصاة والرمل . ابن ماسويه : حار في الثانية يابس في أولها كثير الغذاء ~~غليظ بطيء الإنهضام نافع للإسترخاء العارض في البطن مجفف للرطوبة الفاسدة ~~المتولدة في الأعضاء ، وإذا شرب بعقيد العنب جلا الخلط الغليظ الكائن في ~~الكلى والمثانة نافع من القيح والحصا فيها والرطوبة العفنة ويقوي المثانة ~~على إمساك ما فيها من البول . جالينوس : وأما الحب الصغار المعروف ms0730 بقضم ~~قريش فهو ثمرة النوع المسمى من أنواع الصنوبر نيطس وقوم آخرون يسمون هذا ~~النوع المسمى قوفا بهذه الإسم على طريق الإستعارة وقوته منقية من قبل أنه ~~يقبض وفيه شيء من حدة وحرافة PageV03P117 مع مرارة فهو لذلك نافع لما ينفث ~~من الصدر ومن الرئة . | ديسقوريدوس : نيطويداس هو قضم قريش وهو ثمر التنوب ~~والأرز وقد يكون في غلف وقوته قابضة مسخنة إسخانا يسيرا ينفع من السعال ومن ~~وجع الصدر إن استعمل وحده أو بماء العسل . غيره : الإكثار منه يمغص . أبو ~~حنيفة : الأرز هو ذكر الصنوبر لا يثمر شيئا ولكنه يستصبح بخشبه كما يستصبح ~~بالشمع وسمي ذلك الذي يستصبح به دادي بالرومي . الفلاحة : الأرز شجرة غليظة ~~الخشب ورقها كالأخلة المجتمعة رؤوسها دقاق حادة وأسافلها أغلظ بقليل يعلو ~~كعلو شجرة الدلب والفرق بينه وبين الصنوبر الذكر أن الذكر لا يحمل شيئا ~~ويستخرج منه القطران وهذه الشجرة تحمل وليس لها قطران وخشبها كثير العقد ، ~~وتحمل في تلك العقد حبا كحب الحمص أسود الخارج وداخله أصفر كريه الريح ~~والطعم قليل الغذاء وإنما يأكله أهل ساحل القلزم لعدمهم للفواكه وعلكها ~~شبيه بعلك ذكر الصنوبر في الصورة والقوة . جالينوس : لحاء شجر الصنوبر ~~الصغير فيه من قوة القبض ما يبلغ به إلى أن يشفي من السحج إذا وضع عليه ~~كالضماد شفاء لا غاية بعده ، وإذا شرب حبس البطن ويدمل إحراق الماء الحار ~~وكذا أيضا النوع المسمى قوقا هو شبيه بهذا إلا أن قوته أقل من قوة هذا وأما ~~ورق هاتين الشجرتين فمن طريق أنه أرطب من لحائهما فيه قوة تدمل مواضع الضرب ~~، وأما الصنوبر الكبار فقوة ورقه وقوة لحائه قوة واحدة وإن كانت شبيهة بقوة ~~الذكر ، وهاتان الشجرتان لحاؤهما أقوى منهما حتى لا يمكن أن يفعل واحدة من ~~تلك الخصال التي ذكرناها فعلا حسنا بل فيه لذع مؤذ ، وأما الدخان الذي ~~يرتفع من هذه التي ذكرناها فهو نافع جدا للأجفان التي قد استرخت وانتفخت ~~أشفارها والأماقي التي قد ذابت وتأكلت وصارت منها تسيل دمعة . ديسقوريدوس : ~~نيطس وهو التنوب ms0731 وقوفا وهو الأرز وهو ضرب منه وقشر كليهما قابض موافق ~~للشجوج إذا سحق وذر عليها وإذا خلط بالمرداسنج ودخان الكندر وافق القروح ~~الظاهرة في سطح الجلد وإحراق النار ، وإذا استعمل بشمع مذاب بدهن الآس أدمل ~~القروح العارضة للأبدان الناعمة وإذا سحق وخلط بالقلقنت منع القروح التي ~~تسمى النملة من أن تنتشر وتسعى في البدن وإذا دخن به النساء أخرج المشيمة ~~والجنين وإذا شرب عقل البطن وأمسك البول ، وإذا دق ورق هذا الشجر وتضمد به ~~سكن الأوجاع من الأورام الحارة ومنع الجراحات الطرية أن تنزف ، وإذا طبخ ~~بالخل وتضمد به حارا سكن وجع الأسنان وإذا ضرب منه وزن ألفي وهو مثقال بماء ~~أو بماء العسل وافق من كان بكبده علة وكذا يفعل قشر الصنوبر وورقه إذا شربا ~~وإذا شقق خشبه وقطع صغارا وطبخ بخل وأمسك طبيخه في الفم سكن وجع السن ~~الألمة وقد يهيأ منه سواط للأدهان المعمولة المحللة للأعياء وتساط به ~~PageV03P118 الفرزجات وقد يحرق ويجمع دخانه فيصلح لأن يتخذ منه المداد ~~وتصنع منه الأكحال التي تحسن هدب العين ولتساقط الأشفار والمآقي والدمعة . ~~وقال في الخامسة : هذه صفة شراب حب الصنوبر يؤخذ من حب الصنوبر ما كان ~~حديثا فيرض ويلقى في العصير وقوته مثل قوة الراتينج وهو يصدع ويهضم الطعام ~~ويدر البول ويوافق النزلة والسعال والإسهال المزمن وقرحة الأمعاء ~~والإستسقاء وسيلان الرطوبة المزمنة من الرحم ومن أخذ حب الصنوبر فأنقعه ~~بشراب حلو ثم طبخه وشربه كان موافقا جدا للقرحة في الرئة . الشريف : وإذا ~~دق ثمر الصنوبر الكبار وعجن بعسل وسقي منه ثلاثة دراهم كل يوم على الريق ~~نفع من الفالج وإذا طبخ خشبه بماء وغسلت به الأعضاء التعبة نفع من أعيائها ~~. | # | 2 ( صندل : ) 2 # إسحاق بن عمران : هو خشب يؤتى به من الصين وهو ثلاثة أصناف أبيض وأصفر ~~وأحمر وكلها تستعمل وهو بارد في الدرجة الثالثة يابس في الثانية موافق ~~للمحرورين صالح جيد لضعف المعدة والخفقان الكائن من التهاب المرة الصفراء ~~إذا سحق بالماء ووضع من خارج ، وإذا عجن بماء الورد ms0732 مع شيء من كافور وطلي ~~على الأصداغ نفع من الصداع المتولد عن الحر وإذا خلط مع جزء من صندل أبيض ~~محكوك نصف جزء من أنزروت وعجن ببياض البيض وطلي به الصدغان نفع من الصداع ~~الحار ومنع من النزلات إلى العين وإذا تدلك به في الحمام مع النورة أذهب ~~رائحتها والصندل الأحمر أبرد من الأبيض إذا عجن بماء عنب الثعلب أو بماء حي ~~العالم أو بماء الرجلة أو بماء الطحلب نفع من النقرس المتولد من الحرارة ~~ومن الأورام الحارة ويمنع من أن تتحلب الفضول إلى العضو وأجوده الأصفر ~~الدسم وبعده الأصفر اليابس وهو مما يدخل في الدخن لا يضره يبسه ، وبعده ~~الأحمر وهو أيبس من الأصفر وهو مما يصلح للحل والدق والطحن والأبيض بارد في ~~الدرجة الثانية ويدق ويحك بماء الورد ويتمرخ به للحرارة ، ويوضع على الجبهة ~~والمعدة الحارتين فيبردهما وينفع من الحمى الحارة والبرسام وضعف المعدة من ~~الحرارة وإذا حك بالماء ووضع على الجبهة والمعدة نفع من الحمى الحارة من ~~ضعف القلب والصداع الحار . الرازي في المنصوري : إن طلي به الندب في الحمام ~~أورث الحكة والحرارة . الشريف : إذا حك على شقف فخار جديد أحمر بماء ورد ~~وحمل على بثور الفم أذهبه مجرب . وإذا سحق ومزج بدهن نبق ومرخ به اللحم ~~أخرج المليلة من العظام حيثما كانت والأحمر أشد بردا من سائر أصنافه . ابن ~~سينا في الأدوية القلبية : فيه خاصة تفريح القلب وتقويته ويعينها عطريته ~~وقبضه وتلطيفه لطيف ما فيه وأما برده فإنما يعينها في الأمزاج الخارجة عن ~~الطبيعة إلى الحرارة والأبيض منه أشد بردا ويبسه أقل من يبس الأحمر وهو في ~~PageV03P119 الثانية أيضا إلا أن يبس الأول في أولها ويبس الأحمر في آخرها ~~وتستفيد منه الروح حركة انبساطية مع متانة وفي الأمزاج الحارة برده ، ~~والأبيض أشد بردا وأقل يبسا على أن كل ذلك في الثانية . | # | 2 ( صن وبر : ) 2 # إسم يمني لصمغة يؤتى بها من اليمن كيلا فيها رصانة لونها لون المر تداوى ~~بها الجراحات وتصلح لقطع الإسهال ومن هذه ms0733 الصمغة أيضا ما يأتي على صورة قرص ~~الحضض ويذكرون أنها من الشجرة التي منها الصمغة وإنهم يعصرونها ويجمدونها . ~~يجفف ويصلح للمعقور من الدواب والجراحات الخبيثة وهذه القرص شبيهة بقرص ~~الحضض إلا أن هذه أرض وليس لها من الصفرة ما لتلك وفي طعمها ثقل وحدة . لي ~~: هذه الأقراص المعمولة من هذا الدواء هي بول الإبل على الحقيقة . | # | 2 ( صنين : ) 2 # كتاب الرحلة : إسم لنبت صغير يشبه ورق ما صغر من ورق القريلية وله ساق ~~طولها شبر ونحوه تتشعب في أعلاها ويكون لها زهيرة صغيرة إلى الحمرة ما هي ~~ثم تسقط فيخلفها غلف دقاق طولها طول الظفر ثلاثة مكان كل زهرة في رقة الإبر ~~على هيئة شوك الهليون ولها أصل دقيق وطعمها إلى المرارة ما هي تنفع النفخ . ~~| # | 2 ( صنار : هو الدلب وقد مضى ذكره في الدال . ) 2 # # | 2 ( صوف : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : أجوده ما كان لينا وكان من رقبة الشاة وفخذيها . ~~جالينوس في 11 : أما الصوف الذي هو بعد بوسخه فهو يصلح لقبول الأشياء التي ~~توضع على الأعضاء التي يعرض لها الفسخ ويصيبها الضربة من أي شيء كان ذلك ~~إذا كان ما جمع من جنس ما يدهن به ويعرق به العضو ، فإنه يعين هذه الأشياء ~~على اللحوج بما فيه من الوسخ ، وإما الصوف المغسول الذي لم يبق فيه شيء من ~~الوسخ فإنما يصلح أن يكون مادة لقبول الرطوبة التي يغمس فيها وإذا أحرق ~~الصوف صارت قوته حارة مع شيء من لطافة حتى أنه يسرع في إذابة اللحم المترهل ~~الذي يكون في الجراحات ويفنيه ويقع أيضا في الأضمدة المجففة وإحراقه يكون ~~كما تحرق أشياء أخر كثيرة بأن تملأ منه قدر جديدة ويغطى رأسها بغطاء كثير ~~الثقب جدا . ديسقوريدوس : الصوف الوسخ إذا بل بخل وزيت أو بشراب ثم تضمد به ~~وافق الجراحات في ابتدائها والوثي والفسخ وآثار الضرب وكسر العظام وهو ملين ~~للوسخ الذي فيه وإذا بل بخل ودهن ورد كان صالحا للصداع ووجع العين وسائر ~~الأعضاء والصوف المحرق له قوة يكوى ms0734 بها ويقلع اللحم الزائد في القروح ~~PageV03P120 ويدملها وقد يغسل ويمشط ويجعل في قدر من طين ويحرق كما يحرق ~~سائر الأشياء ، وكذا يحرق القرمز ومن الناس من يمشط الصوف بوسخه ويسقيه ~~بالعسل ويحرقه على الجهة التي ذكرناها ومن الناس من يأخذ مسامير وما أشبه ~~ذلك ويصيرها على فم إناء من خزف واسع الفم ويجعل بين المسمار والمسمار فرجة ~~ويضع قطعا رقاقا من قطع خشب الصنوبر على المسامير ويأخذ صوفا ممشوطا قد بل ~~بزيت لا بإفراط فيقطر منه شيء من الزيت فيضعه فوق الخشب وتضع أيضا على ~~الصوف قطع خشب من خشب الصنوبر وتجعل ما أحببت من عدد الصوف على هذا المثال ~~، ثم تلهب النار في الخشب برفق فإذا احترق الصوف أخذ المحرق والوسخ ~~واللزوجة ويخزن لأدوية العين وقد يغسل هذا الرماد ويستعمل في أدوية العين . ~~وغسله على هذه الصفة يؤخذ فيصير في إجانة خزف ويصب عليه ماء آخر ويحرك ~~بالأيدي حركة شديدة ثم يترك حتى يصفو الماء فإذا صفا أريق وصب عليه ماء آخر ~~ويحرك أيضا بالأيدي حركة شديدة ولا يزال يفعل به ذلك حتى إذا قرب من اللسان ~~لم يلذعه وكان فيه قبض . الشريف : إذا ربطت خرقة صوف حول عنق الرجل الماشي ~~حط عباه ولم يجد لمشيه ألما وإذا حشي بالصوف المودح بين الأصابع المشققة من ~~اليدين والرجلين نفع من شقاقها وينبغي أن يترك يوما وليلة ثم يزال ويعاود ~~من الغد إلى أن يبرأ في أسرع وقت . ابن رقيا : وثياب الصوف حارة لدنة ، ~~والمرعز ألدن من الصوف لكنه أقل حرارة منه . وقال الرازي : الصوف والشعر ~~حاران حسنان منهكان للجسد وخاصة في الصيف وما اتخذ من أوبار الإبل والمعز ~~حار يابس يلزم البدن ويسخنه إسخانا شديدا وهذه تعدل ثياب الصوف والمرعز وهي ~~جيدة للعطنة والكليتين واللبد المتخذ من صوف الحملان كالطليعان وما شاكله ~~مندمج الأجزاء مكتنز يمنع الهواء أن يصل إلى الأبدان ويمنع البخارات أن ~~تتفشى فيكون إسخانه بينا ومن لبس ثوبا يكون صوفه من شاة افترسها ذئب أصابته ~~حكة في ms0735 جسمه فأما وبر الجمال فللقطرانية التي فيه هو أشد حرا منه وهو خفيف ~~شديد اليبس . ديمقراطيس : ومن أخذ حبل صوف وربط به ركبة الثور الصعب ذل ~~وسهل انقياده فيما زعموا ، والفراء المتخذة من الحملان حارة رطبة لمشاكلتها ~~طبيعة الإنسان موافقة في لبسها لكل إنسان وكل البلدان ولا سيما لمن كان ~~معتدل المزاج وما يعمل منها بالمصيصة معتدل الإسخان طيب الرائحة موافق ~~للجسم وما عمل منها من الجلي فهو أقل إسخانا ولينا وإن الحملان أحر من ~~الجدي وأنفع للظهر والكليتين . | # | 2 ( صوف البحر : ) 2 # كتاب الرحلة : كان بعض الناس فيما مضى يزعم أنه نوع من الطحلب البحري ~~ينبت على حجارة أقاصير البحر وليس الأمر كما ظن بل هو شيء يوجد في بحر ~~PageV03P121 المشرق وببلاد الروم وبأقاصير أسفاقس أيضا من بلاد القيروان ~~وأكثرها يكون بمقربة من بلاد القيروان وأكثرها بمقربة من قصر زياد وبمقربة ~~من قيودية أيضا يوجد في صدفة كبيرة على قدر يد الإنسان أعلاها عريض وطرفها ~~دقيق إلى الطول ما هو كأنه فم طائر ظاهرها خشن فيه زوايا طويلة ناتئة منها ~~دقاق ومنها ما يكون في غلظ أقلام الكتاب فارغة الداخل ولون الصدفة كلون ~~صدفة اللؤلؤ وداخلها لونه أصفر مليح المنظر إلى الحمرة ما هو وفي داخل ~~الصدفة حيوان مؤلف من أشياء تشبه الأعصاب والكبد الأبيض والأسود كنبات ~~اللوبيا قائم غير معوج المصير ، وفي الطرف من المصير مما يلي الطرف الحاد ~~من الصدفة يكون الصوف المعروف خلقة عجيبة للخلاق العليم سبحانه وتعالى . ~~وأخبرني بعض أهل الجهة التي بها يصاد أن حيوانا خزفيا من حيوان البحر مسلط ~~على هذه الصدفة يرصدها في الأقاصير إذا بدا منها هذا الصوف التقمه منها ~~وحده ولا يتعرض لغير ذلك . | # | 2 ( صوطلة : ) 2 # أبو العباس النباتي في كتاب الرحلة : إسم لنوع من السلق رأيته بحران ~~وغيرها يبيع أصله البقالون ويقطعونه قطعا وهو على شكل ما عظم من أصول الجزر ~~لونه أصفر إلى الحمرة يشوبه مسكية من ظاهره وباطنه طعمه حلو يشوبه مرارة ~~مستعذبة يؤكل مسلوقا وحده ms0736 ومع الحمص أيضا وماء الرمان والسماق ورقه ورق ~~السلق بعينه إلا أنه أصغر وألطف وساقه كساقه وبزره كبزره . غيره : هو في ~~أفعاله وقوته قريب من قوة السلق الأحمر وفعله إلا أنه ليس برديء للمعدة ~~كالسلق فاعرفه . PageV03P122 | # | 1 ( حرف الضاد ) 1 # # | 2 ( ضأن : ) 2 # الرازي في دفع مضار الأغذية : لحوم الضأن أكثر غذاء من المعز وأكثر ~~إسخانا وترطيبا وأكثر فضولا والدم المتولد عنه أمتن وألزج وأسخن من الدم ~~المتولد من لحوم المعز ولحوم الضأن أوفق لأصحاب الأمزجة المائلة عن ~~الاعتدال إلى البرودة ومن تعتريهم الرياح في الأزمان والبلدان الباردة ولمن ~~يكد ويرتاض كدا معتدلا ويحتاج إلى قوة وجلد فليتخير حسب ذلك فإن اضطر في ~~بعض الأوقات فإن لحم الضأن أوفق له من لحم المعز وبالضد فليتلاحق دفع مضرة ~~ذلك بالصنعة فليصنع لحم الضأن بالخل في حال يحتاج مع التلطيف إلى تبريد ~~وبالمري حيث يحتاج إلى تلطيف وسرعة إخراج وبالمصل والرائب والكشك والسماق ~~وحب الرمان حيث يحتاج إلى تدبير فقط ويجب أن تأكل عليه كلما يبرد ويجفف ~~ويشرب عليه الشراب الأبيض الرقيق القهوي ويقل عليه من أكل الحلواء ويكثر من ~~أكل الفواكة المرة والحامضة ، قال : ولحوم الحملان أرطب من لحوم الضأن بحسب ~~قرب عهدها بالولادة ، وقال ابن سينا : ولحوم الحملان المحرق نافع للدغ ~~الحيات والعقارب والحرارات ومع الشراب للكلب الكلب ورماده ينفع بياض العين ~~وهو طلاء جيد للبهق ، ديسقوريدوس : ومرارة الضأن تصلح لما يصلح له مرارة ~~الثور غير أنها أضعف فعلا وبعر الضأن إذا تضمد به مع الخل أبرأ الشري ~~والثآليل التي يقال لها أقروخودونس ، واللحم الزائد الذي يقال له التوث ~~وإذا خلط بموم مداف بدهن ورد أبرأ من حرق النار . جالينوس : وكان رجل من ~~أهل أثينا مشهور بالطب يعالج بزبل الضأن الثآليل النملية وهي التي يحس فيها ~~بدبيب كدبيب النمل واللحم الزائد النابت إلى جانب الأظفار وكان في وقت ~~استعمالها يعالجها بالخل ثم يطلى بها وكثيرا ما كان يستعملها في القروح ~~الحادثة عن حرق النار لأنها تختم القروح . | ضال : هو ثمر ms0737 السدر وهو خدر ~~الشوك ونبقه صغار منابته الجبال وقد ذكرت السحر والنبق في حرف السمين ~~المهملة . | # | 2 ( ضبع عرجاء : ) 2 # الشريف : هذا حيوان يشبه الذئب إلا أنه إذا جرى كان كأنه أعرج ~~PageV03P123 ولذلك سمى ضبع العرجاء ولحمه حار يابس في الثانية مثل لحم ~~الكلب وإذا أمسك إنسان في يده حنظلة فرت الضبعان عنه وإذا أخذ أحد أسنانها ~~وأمسكها إنسان معه ومر بالكلاب لم تنتجه وإذا أطعم الموسوسون دمها نفعهم ~~وإذا أديفت مرارتها مع مثلها من دهن الأقحوان ووضعا في إناء نحاس وترك ~~ثلاثة أيام ثم طلي به العين المشتكية في كل شهر مرتين أزال بياضها بتاتا ~~وكلما عتق هذا الدهن كان أجود وإذا طلي الوجه بمرارتها مع شحم أسد صفي ~~اللون وصقله وأزال كلفه وإذا اكتحل بمرارتها وحدها أحدت البصر ، وزعم بعض ~~الأطباء أن الجلد الذي يكون حول خاصرتها إذا أحرق وسحق بزيت ودهن به دبر ~~المأبون أذهب الإبنة عنه ويقال إن يدها اليمنى إذا قطعها إنسان وهي حية ~~وأمسكها معه ودخل على الملوك عظم عندهم وقضيت حوائجه ، وإذا أخذت الضبعة ~~العرجاء وألقيت في دهن وقتلت فيه غرقا ثم طبخت بالدهن أو بالماء والشبث ~~والحمص نفع من وجع المفاصل وتعقدها وإذا جلس العليل المزمن في ذلك الزيت ~~نفعه من جميع علل المفاصل وأزال النقرس وأذهب الرياح الغليظة ، وهذا ~~الحيوان بغاء وذلك أنه لا يمر به حيوان من جنسه إلا وعلاه . غيره : مخ ساق ~~الضبع إذا ديف بزيت أنفاق وطلي به على النقرس نفع منفعة عظيمة وجلد الضبعة ~~إن شد على بطن امرأة حامل لم تسقط وإن كانت مسقطة وإن جلد به مكيال وكيل به ~~البزر أمن ذلك الزرع من سائر آفاته وإن جلد به قدح وجعل فيه ماء وقرب لمن ~~نهشه كلب كلب شربه ولم يفزع منه . | # | 2 ( ضجاج : ) 2 # الغافقي : قال أبو حينفة : هو بكسر الضاد صمغ شجرة مثل شجر اللبان شائكة ~~غير عظيمة ينبت بجبل يقال له قهوان من أرض عمان وهو صمغ أبيض تغسل به ~~الثياب فينقيها ms0738 إنقاء الصابون وتغسل الناس به رؤوسهم وله حب مثل حب الآس ~~أسود يلذع اللسان . والضجاج بالفتح كل شجرة تسم بها السباع مثل الخروج ~~والقشيب والألب . | # | 2 ( ضجع : ) 2 # الغافقي : قال أبو حنيفة : هو مثل الضغابيس إلا أنه أغلظ بكثير وهو مربع ~~القضبان وفيه حموضة ومرارة يؤخذ فيشدخ ويعصر ماؤه في اللبن الذي قد راب ~~فيطيبه ويحدث فيه لذع اللسان قليلا ومرارة وهو جيد للباه . | # | 2 ( ضدخ : وهو البربون وهي البقلة اليمانية وقد ذكرت في الباء . ) 2 # # | 2 ( ضرو : ) 2 # أبو حنيفة الدينوري : هو من شجر الجبال والواحدة منه ضروة . وأخبرني ~~أعرابي من أهل السراة أنه مثل شجرة البلوط العظيمة إلا أنها أنعم وتضرب ~~أطراف ورقها إلى الحمرة وهي لينة وتثمر عناقيد مثل عناقيد البطم غير أنه ~~أكبر حبا وإذا أدرك شابها الحمرة PageV03P124 وكذا الورق ويطبخ ورقه حتى ~~ينضج ثم يصفى الماء عنه ، ويرد إلى النار فيطبخ ورقه حتى يعقد فيصير كأنه ~~القسط فيرفع ويعالج به لخشونة الصدر والسعال وأوجاع الفم وفيه عفوصة ، وإذا ~~ظهر علكه ظهر صغيرا ثم لا يزال يربو حتى يصير مثل البطيخة قال : ويسيل من ~~الضرو أيضا حلب لزج أسود مثل القار ومساويك الضرو طيبة نافعة وكذا العلك ~~ينفع في العطر وشبهها شجر البطم ، وقال قوم : والضرو هو الحبة الخضراء ~~وزعموا أن الكمكام ورق شجر الضرو ، وقيل لحاؤها وهو أفواه الطيب وكذا علك ~~الضرو . البصري : صمغ الضرو يعرف بالكمكام وهو حار في الثانية يابس في ~~الأولى جلاء محلل جذاب طيب الرائحة . إسحاق بن عمران : صمغ ضرو اليمن الكمم ~~يضرب إلى السواد يشبه الصمغ متراكب بعضه على بعض يشبه ريح اللبان والمصطكي ~~، ويقع منه يسير في الند والبرمكية والمثلثة ، إسحاق بن سليمان : خاصة دهن ~~حبه طرد الرياح البلغمية . الرازي في المنصوري : الضرو نافع من استطلاق ~~البطن والقلاع غاية النفع . الشريف : يستخرج من ثمره دهن كثير منفعته طرد ~~الرياح وشفاء الأمغاص إذا شرب ويدهن به وهو مجفف محلل وإذا طبخ ورقه بالدهن ~~وقطر في الأذن نفع من وجعها ، وإذا ms0739 طبخ بماء وتمضمض بماء طبيخه شد اللثة ~~وأزال بلغمها وكذا إذا طبخ من أطرافه الغضة إلى أن تخرج قوتها في الماء ثم ~~صفي وشرب من صفو الماء مقدار أوقيتين أو ثلاثة على قدر قوة العليل قيأ قيئا ~~عظيما وأخرج البلغم عن المعدة بقهر من غير أن ينال من ذلك كثير مضرة ، وإذا ~~أحرق من غض ورقه مقدار قبضة حتى يكون رمادا ، إن خلط ذلك الرماد بماء وطبخ ~~أيضا طبخا شديدا ، ثم صفي وشرب منه صاحب وجع الخاصرة مقدار ثلاثة أواقي ~~أبرأه وفحم خشبه إذا حشي به الجراحات سدها وقطع دمها ونفع منها وخاصة في ~~جراح الختان . إسحاق بن عمران : وبدل ضرو الكمم اليمني ضرو الأندلس . | # | 2 ( ضرب : ) 2 # الشريف : هو السهم بلغة همذان وهو حيوان يكون في قدر الكلب الصغير إلا ~~أنه كله شوك شارع مثل شوك القنفذ فإذا دنا منه حيوان اجتمع بعضه في بعض ثم ~~زرق شوكه فيصيب بها كالسهام وهو حيوان قليل الوجود وهو من أنواع الحيوان ~~المشهور ذكره لحمه حار يابس إذا أكل نفع النقرس في القدمين وكذا إن ضمد ~~بدمها القدم شفى نقرسه ونفع منه ، وإذا تلطخ بدمه أزال أوساخ البدن عنه ~~وجلا الكلف . | # | 2 ( ضريع : ) 2 # الشريف : هو نبات يقذف به البحر المالح من جوفه يوجد على ساحل البحر ~~PageV03P125 وهو حار يابس إذا طبخ بماء وجلس فيه صاحب وجع المفاصل نفعه ~~نفعا بينا وإذا بخر به المزكوم وهو جاف أذهب زكامه وإذا جفف واغتسل به في ~~الحمام نفع من الحكة والجرب الرطب . | ضروع الكلبة : إسم يمني عربي لشجر ~~بجبال مكة وتعرفه أهل اليمن بالزقوم أيضا وقد ذكرته في حرف الزاي . | ضرس ~~العجوز : إسم لحسك السعدان وقد ذكرته في السين . | # | 2 ( ضرع : ) 2 # جالينوس في أغذيته : إذا كان مملوءا لبنا فغذاؤه إذا استمرى استمراء جيدا ~~قريب من غذاء اللحم فإذا لم يستحكم هضمه تولد منه خلط خام أو بلغمي . ابن ~~ماسويه : بارد يابس للعصبية التي فيه وينبغي أن يؤكل بالأفاويه ليسرع ~~انحداره عن المعدة . إبن ms0740 سينا : هو عن الحيوان الجيد اللحم جدا جيد الخلط ~~غليظه قويه . الشريف : إذا أكلته المرأة القليلة اللبن أدر لبنها . | ضرم : ~~قيل إنه الأسطوخودوس وقد ذكرته في الألف . | # | 2 ( ضغابيس : ) 2 # أبو حنيفة : واحدها ضغبوس وهو نبات ينبت له ساق مثل ساق الهليون سواء فما ~~كان فيه فوق الأرض فهو أخضر حامض وما تحت الأرض أبيض حلو وكله يؤكل وإذا جف ~~حثته الريح فطيرته ويقال أيضا للقثاء الصغار ضغابيس . | # | 2 ( ضفادع : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : النهرية منها إذا طبخت بملح وزيت واستعملت كانت ~~بادزهرا للهوام كلها ومرقها أيضا إذا عمل على هذه الصفة وخلط مع موم ودهن ~~ورد كان موافقا للأمراض المزمنة العارضة للأوتار والقروح ذوات المدة وإذا ~~أحرقت الضفادع ودر رمادها على الدم السائل من العضو قطع سيلانه والرعاف ~~أيضا وإذا خلط بزفت رطب ولطخ على داء الثعلب أبرأ منه ودم الضفادع الخضر ~~إذا قطر على موع الشعر النابت في العين وقد نتف منعه أن ينبت وإذا طبخت ~~بماء وخل وتمضمض بطبخها نفع من وجع الأسنان . جالينوس : وأدمغة الضفادع ~~المحرقة يقال إنها تقطع انفجار الدم إذا نثرت عليه وإذا عولجوا به وزعموا ~~أنه إن خلط مع الزفت الرطب شفا داء الثعلب ، وزعموا أن دم الضفادع الخضر ~~إذا نتف الشعر الزائد في الأجفان ووضع منه على موضع الشعر لم ينبث فوجدت ~~ذلك كذبا عند التجربة . الرازي في الحاوي قال إسحاق : أن رجلا أصابه سهم ~~فنشب في عظم جبهته وبقي مدة طويلة إلا أنه عالجه علاجا كثيرا فلم ينفعه حتى ~~أنه وضع عليه ضفدعا قد سلخ جلده ورمي برأسه وأطرافه فأخرج لزج في يوم وليلة ~~وبرز من ذاته حتى PageV03P126 سال اللحم الرخو الذي كان على فم الجراحة ~~وأنا أظن أن لهذا قوة بليغة في الجذب وذلك أنه يقلع الأسنان . غيره : ~~الضفدع البري قتال ، وإذا تناولته الدواب في الرعي سقطت أسنانها وقد يستعمل ~~شحمه لقلع الأسنان وحراقته جيدة لداء الثعلب ولحم الضفدع ينفع من لسع ~~الهوام . | ضفائر الجن : هي البرشاوشان . | ضومر : هو الحوك ms0741 وهو الباذروح ~~عند أبي حنيفة . | # | 2 ( ضومران : ) 2 # أبو حنيفة : هي لغة في الضميران وأيضا فإن الضومران عندنا بالأندلس ~~المعروف بهذا الإسم هو ضرب من حبق الماء وهو الفودنج النهري يشبه في نباته ~~النعنع البري وقد ذكرته مع أصناف الفودنجات في حرف الفاء . PageV03P127 | # | 1 ( حرف الطاء ) 1 # # | 2 ( طاليسفر : ) 2 # قال الغافقي : هو الداركيسة وأكثر الناس على أنه البسباسة وليس ذلك صحيحا ~~ويسمي هذا الدواء حنين المسمى باليونانية ماقر في كتاب ديسقوريدوس ~~الطاليسفر . وزعم ابن جلجل وحده أن الطاليسفر قيل عنه أنه لسان العصافير ~~وقيل هو عروق شجرة هندية قال غيره الطاليسفر هو عروق العشبة التي يعلف بها ~~عود الحرير . المجوسي : هو ورق شجرة الزيتون الهندي . | غيره : هو قشور ~~هندية تسمى باليونانية داركيسة . ديسقوريدوس في ا : ماقر هو قشر يؤتى به من ~~بلاد اليونانيين لونه إلى الشقرة ما هو غليظ قابض جدا وقد يشرب لنفث الدم ~~وقرحة الأمعاء وسيلان الفضول إلى البطن . جالينوس في 7 : هذه قشرة تجلب من ~~بلاد الهند في طعمها قبض شديد مع شيء من حدة وعطرية يسيرة ورائحتها طيبة ~~مثل طيب رائحة جل الأفاويه المجلوبة من الهند ويشبه أن تكون هذه القشرة ~~أيضا مركبة من جواهر مختلفة والأكثر فيها الجوهر الأرضي والأقل فيها الجوهر ~~اللطيف الحار فهو لذلك يجفف ويقبض تجفيفا وقبضا شديدا ولذلك صار يخلط في ~~الأدوية التي تنفع من الإستطلاق وقروح الأمعاء لأنها في الدرجة الثالثة من ~~درجات الأشياء التي تجفف ، وأما الإسخان والتبريد فليس لهذا الدواء ولا في ~~واحد منها فعل بين . الغافقي : والذي يبدو من قولي ديسقوريدوس وجالينوس في ~~هذا الدواء أنه ليس هو من البسباسة في شيء فإن القبض فيها يسير والحرارة ~~أغلب عليها وهو قشر رقيق ليس بغليظ ، كما قال ديسقوريدوس وهذه الصفة هي ~~بالأرماك أشبه . ابن عمران : هي عروق دقاق قشرها أغبر وداخلها أصفر وطعمها ~~عفص ولها رائحة تشبه رائحة الكركم وهي عفصة وفيها حرافة وهي حارة يابسة في ~~الدرجة الثانية وخاصته النفع من البواسير والأورام الظاهرة والباطنة . ~~المجوسي ms0742 : هو من البرودة واليبوسة في الدرجة الثانية ينفع من وجع الأسنان ~~إذا طبخ بالخل وماؤه المطبوخ فيه ينفع القلاع الأبيض إذا أمسك في الفم . ~~بديغورس : وبدل الطاليسفر إذا عدم ثلثا وزنه من الكمون ونصف وزنه من الأبهل ~~. الرازي : وإسحاق بن عمران : مثله . | # | 2 ( طاووس : ) 2 # الشريف : طير معروف يطير بعد ثلاث سنين وفيها يكمل ريشه ويفرخ مرة في ~~العام ولحمه وشحمه إذا طبخا أسفيذباجا وأكله أو تحسى مرقه من به ذات الجنب ~~نفعه وإذا ديف لحمه مع ماء وسذاب وعسل نفع من أوجاع المعدة والقولنج وشحمه ~~ولحمه يزيدان PageV03P128 في الجماع ومرارته إن خلطت بخل نفعت من نهش ~~الهوام . جالينوس في أغذيته : لحمه أصلب من لحم الشفنين والورشان والبط ~~وأغلظ وأبطأ انهضاما وأقرب إلى شبه الليف . ابن ماسه : لحومها رديئة المزاج ~~. المنهاج : أجودها الحديثة السن وهي حارة تصلح المعدة الحارة الجيدة الهضم ~~ويجب أن تترك بعد ذبحه يومين أو ثلاثة ويشد في أرجله الحجارة ويعلق ويثقل ~~ثم يطبخ بالخل . ابن زهر : في أغذيته كانت القدماء من الأطباء يذبحون ~~الطيور الصلبة اللحم قبل طبخها ويتركونها معلقة بريشها ، هذا طلبا منهم لأن ~~يسرع إنهضامها كما أن الخمير في الخبز يجيد إنهضامه كذا اللبث في هذه ~~الأشياء وأشباهها من الأطيار الصلبة يجيد إنهضامها . الرازي في الحاوي : ~~إذا رأى الطاوس طعاما فيه سم رقص وصاح قال ولحظه السم يوهن صورته . خواص ~~ابن زهر : إن سقي المبطون من مرارته بالسكنجبين والماء الحار أبرأه وإن خلط ~~دمه بالأنزروت والملح وطلي على القروح الرديئة الرطبة التي يخاف منها ~~الأكلة أبرأها وإن طلي زبله على الثآليل قلعها وعظامه إن أحرقت وسحقت وطلي ~~بها الكلف أبرأته وإن دلك منه على البرص غير لونه . | # | 2 ( طالقوز : ) 2 # علي بن محمد : هو نحاس يدبر بتوبال النحاس المنقع في أبوال البقر ~~والمرجان المنقع في ماء الأسنان الرطب فيحدث فيه سمية وحدة قوية . غيره : ~~هو صنف من النحاس الأصفر ، والفرق بينه وبين سائر أنواع الصفر أن هذا وحده ~~إذا حمي في النار وضرب عند ms0743 خروجه من النار تمدد وصار أصفر لا ينكسر حتى ~~يبرد . الطبري : هو نحاس مدبر بتوبال النحاس وهو الذي يرتفع من القبة التي ~~تكون على موضع السبك المنقع في أبوال البقر . كتاب الأحجار : هو من جنس ~~النحاس غير أن الأولين ألقوا عليه الأدوية الحادة حتى حدث في جسميته سمية ~~فهو إذا خالط الدم عن جراحة أصاب ذلك الحيوان منه إضرار مفرط وإن عمل منه ~~الطاليقون صنانير الصيد السمك ثم علق بها لم يطق أن يتخلص منها ، وإن عظم ~~خلقه وصغر قدرها لما فيه من الحدة ومبالغة السمية وإن أحمي الطاليقون في ~~النار ثم غمس في الماء لم يقرب دابة وإن عمل منه منقاش وأدن نتف الشعر به ~~بطل ذلك الشعر ، ولم ينبت أبدا ، ومن أصابه لقوة وأدخل في بيت مظلم لا ~~يدخله الضوء وأدمن النظر فيه إلى مرآة من طاليقون يرى منها . | طارطقة : ~~باللاطينية هو الماهودانه وسيأتي ذكرها في الميم . | # | 2 ( طباشير : ) 2 # ماسرحويه : هو شيء يوجد في جوف القنا الهندي . علي بن محمد : هو رماد ~~أصول القنا الهندي يجلب من ساحل الهند كله وأكثر ما يكون بموضع منه يسمى ~~صندابور من بلد كلي حيث يكون الفلفل الأسود قالت الهند : إن أجوده أشده ~~بياضا وخاصة PageV03P129 عقده وفلوسه التي في جوف قصبه وشكلها مستدير ~~كالدرهم وإنما يوجد هذا منه مما احترق من ذاته عند احتكاك بعضه ببعض بريح ~~شديدة تهب عليه وقد يغش بعظام أصول الضأن المحرقة إذا ارتفعت قيمته في غير ~~موضعه ، وأما في موضعه فإنه يسلم من ذلك لا تضاع قيمته هناك وقيمة المن من ~~6 دراهم إلى 8 . مسيح الدمشقي : هو بارد في الثانية يابس في الثالثة يقوي ~~المعدة وينفع من قروح الفم . الخوزي : جيد لإحراق المرة الحمراء ويشد البطن ~~ويقوي المعدة إذا سقي وإذا طلي به . الرازي : جيد للحمى الحادة والعطش . ~~إسحاق بن عمران : يقطع القيء الكائن من المرة الصفراء ويبرد حر الكبد ~~الخارج عن الاعتدال وينفع من القروح والبثور والقلاع العارضة في أفواه ~~الصبيان إذا اتخذ منه ms0744 برود وحده أو مع الورد الأحمر والسكر الطبرذزي وينفع ~~من البواسير . ابن سينا : فيه قبض ودبغ وقليل تحليل وتبريده أكثر من تحليله ~~لمرارة يسيرة فيه وهو مركب القوى كالورد وينفع من أورام العين الحارة ويقوي ~~القلب من الخفقان الحار والغشي الكائن من انصباب الصفراء إلى المعدة سقيا ~~وطلاء وينفع من التوحش والفم نافع من العطش وإلتهاب المعدة وضعفها ويمنع ~~انصباب الصفراء إليها ومن الكرب ويمنع الخلفة الصفراوية وينفع من الحميات ~~الحارة شربا بماء بارد ، وقال في الأدوية القلبية له خاصية في تقوية القلب ~~وتفريحه والمنفعة من الخفقان والغشي ويعينها قبضه وفي الأمزجة الحارة ~~تبريده في الثانية وقد يعدل بالزعفران في الأمزجة الباردة ويشبه أن يكون ~~تفريحه وتقويته بأحداث نورانية في الروح مع متانة . الرازي في الحاوي : قال ~~جرجس أنه يذهب بالباه شربا . غيره : ينشف البلة العتيقة من المعدة ويقوي ~~الأعضاء التي قد ضعفت من الحرارة . | # | 2 ( طباق : ) 2 # الغافقي : عامة الأندلس يسمونه الطباقة وهي بالبربرية الترهلان وترهلا ~~أيضا وهي التي يستعملها أكثر أطبائنا على أنه الغافث قبل أن يعرفوا الغافت ~~الصحيح وأخبرت أن أهل الشرق إياها يستعملون . ولذلك خالفوا في الغافث قول ~~ديسقوريدوس وجالينوس . قال أبو حنيفة : هو شجر نحو القامة ، ينبت متجاورا ~~لا تكاد ترى منه واحدة منفردة وله ورق طوال رقاق خضر تتلزج إذا غمز يضمد به ~~الكسر فيلزقه وينفعه فيجبر وله نوار أصفر يجتمع تجرسه وتجتنيه النحل . وقال ~~: هذا النبات يسخن إسخانا بينا وينفع من أوجاع الكبد الباردة وتفتح سمدها ~~ويزيل التهيج والنفخ العارضين من ضعفها ويقوي أفعالها وأظن من ههنا غلط فيه ~~الناس فظنوا أنه الغافث حتى قدماء الأطباء فإن الرازي يقول في الغافت أنه ~~يدر الطمث فهو إنما هو فعل الطباق لا الغافت ، وهو ينفع من سموم الهوام ~~وخصوصا العقارب شربا وضمادا ومن الأوجاع الطارقة ويسهل الأخلاط المحترقة في ~~رفق فهو لذلك ينفع من PageV03P130 الحميات العتيقة والجرب والحكة إذا شرب ~~طبيخه أو عصارته فأما الطباق المنتن وهو النبات المسمى باليونانية فوتيرا ~~فهو أحد قوة وأشد ms0745 حرارة وأقل في منفعة الكبد والمرق بينهما سهوكة الرائحة ~~والطباق طيب الرائحة وإن كان فيه سهوكة يسيرة وطعمه حلو والفوتيرا فيها ~~حرافة ومرارة ظاهرة وقد يستعملها كثير من الأطباء بدل الغافت وبدل الطباق ~~وإنما غلطوا بشبهها للطباق والفوتيرا هي التي يسميها الناس شجرة البراغيث . ~~ديسقوريدوس في الثالثة : من هذا النبات مما يقال له إنه الفوتيرا الأصغر ~~وهو أطيب رائحة من غيره ومنه ما يقال له فوتيرا الأعظم وهو أعظم نباتا من ~~الآخر وأوسع ورقا ثقيل الرائحة وكلاهما يشبه ورقهما ورق الزيتون إلا أن ~~عليهما زغب وفيهما رطوبة تدبق باليد وطول ساق الأعظم نحو من ذراعين والأصغر ~~ساقه مقدار قدم وله زهر هش إلى المرارة ما هو أصفر شبيه بالشعر في شكله ~~وعروق لا ينتفع بها . جالينوس في 7 : مزاجهما وقوتهما شبيهة إحداهما ~~بالأخرى وفي طعمهما حرافة ومرارة وهما يسخنان بالفعل إسخانا بينا إن سحق ~~ورقهما مع عيدانهما اللينة ووضع على عضو من الأعضاء ، وإن طبخ الورق ~~والعيدان بالزيت واستعمل الإنسان ذلك الزيت ، فإنه قد يقال في هذا الزيت ~~إنه يحلل ويشفي الناقض الكائن بأدوار وزهرة هاتين الشوكتين أيضا فوتها هذه ~~القوة بعينها ، ولذلك قد يأخذ قوم هذه الزهرة أيضا فيسحقونها مع الورق ~~ويسقونها من أرادوا به من النساء إدرار الطمث بالعنف وإخراج الأجنة ومن هذه ~~الشوكة نوع ثالث ينبت في المواضع الكثيرة الرطوبة ، ورائحته أشد نتنا من ~~رائحة ذلك النوعين اللذين ذكرناهما من أنواع هذه الشوكة المنتنة وقيل ~~كلاهما من الإسخان والتجفيف في الدرجة الثالثة . ديسقوريدوس : وقوة هذا ~~التمنش إذا افترش بورقه أو دخن به أن يطرد الهوام ويشرد البق ويقتل ~~البراغيث وقد يتضمد بورقه لنهش الهوام والجراحات وقد ينتفع به ويشرب الزهر ~~والورق بالشراب لإحدار الطمث وإخراج الجنين وتقطير البول والمغص واليرقان ~~وإذا شرب بالخل نفع من الصرع ، وطبيخه إذا جلس فيه النساء أبرأ أوجاع الرحم ~~وإذا احتملت عصارته أسقطت الجنين وإذا تلطخ بهذا النبات مع الزيت نفع من ~~الكزاز وأما الأصغر منه فإنه إذا ضمد به الرأس أبرأ ms0746 من الصداع وقد يكون نوع ~~ثالث من هذا النبات أغلظ ساقا وألين وأعظم ورقا من النوع الصغير وأصغر من ~~الكبير وليست فيه رطوبة تدبق باليد وهو أثقل رائحة من الآخرين بكثير وأكره ~~وأضعف قوة وينبت في الأماكن المائية . | # | 2 ( طبرزذ : ) 2 # قال السجستاني فارسي معرب وأصله تبرزذاي أنه صلب ليس برخو ولا لين والتبر ~~الفاس بالفارسية يريدون أنه نحت من نواحيه بالفاس . الرازي : الملح الطبرزذ ~~هو الصلب الذي ليس له صفاء وقد ذكرت السكر في حرف السين وقصبه في القاف . ~~PageV03P131 | طثرج : هو صغار النمل في اللغة وسنذكره في النمل في النون . ~~| طحلب : ديسقوريدوس في الرابعة : الطحلب النهري هو الخضرة المشبهة بالعدس ~~في شكلها الموجودة في الآجام على المياه القائمة . جالينوس في 8 : مزاج هذا ~~رطب وهو من الخصلتين كأنه في الدرجة الثانية . ديسقوريدوس : ولذلك إذا تضمد ~~به وحده أو مع السويق وافق الحمرة والأورام الحارة والنقرس وإذا ضمدت به ~~قيلة الأمعاء العارضة للصبيان أضمرها وإما الطحلب البحري فهو شيء يتكون على ~~الحجارة والخزف الذي يقرب من البحر وهو دقيق شبيه في دقته بالشعر وليس له ~~ساق . جالينوس في 6 : هذا النبات قوته مركبة من جوهر أرضي وجوهر مائي ~~وكلاهما بارد وذلك أن طعمه قابض وهو قابض وهو يبرد وإذا عمل منه ضماد نفع ~~من جميع العلل الحارة نفعا بينا . ديسقوريدوس : وهو قابض جدا ويصلح للأورام ~~الحارة المحتاجة إلى التبريد من النقرس . ابن سينا : يحبس الدم من أي عضو ~~كان إذا طلي به وخاصة البحري والنهري وإذا غلي في الزيت لين العصب جدا . | # | 2 ( طحال : ) 2 # ابن سينا : خير الأطحلة طحال الخنزير ومع ذلك فهو رديء الكيموس وفيه بعض ~~القبض ويولد دما أسود وهو بطيء الهضم لعفوصته . الرازي في دفع مضار الأغذية ~~: وأما الطحال فإن الدم المتولد عنه أسود غليظ لا يؤمن على مدمنه الأمراض ~~السوداوية ولذلك ينبغي أن يتعاهد من أكله نفسه بما ينقص السوداء ويشرب ~~الشراب الرقيق الصافي جدا أو يأخذ الكبر المخلل وسائر الأشياء التي تلطف ~~غلظ الطحال ms0747 ويحذر أطحلة الحيوانات العظيمة الجثة وإذا أخرج عروقه ودمه مع ~~الشحم وطبخ بعد في مصارين نقية جاد غذاؤه وقل توليده للسوداء . | # | 2 ( طخش : ) 2 # الغافقي : هو خشب ويتخذ من خشبه القسي بالأندلس وزعم قوم أنه سميلقس ولم ~~يصح ذلك ، وزعم بعضهم أنه المران وقيل بل هو الشوحظ وصفته بصفة الشوحظ أشبه ~~وهو شجر وورقه نحو من ورق الخلاف وله ثمر أخضر إذا نضج احمر وداخله نوى ~~وفيه دهنية وفي طعمه قبض ، وهذا هو الطخش المعروف عندنا ويحكى أنه من شجر ~~آخر قتال يشاركه في الإسم فقط ولم نره . | طخشيقون : ويقال طقسيقون وتأويله ~~القوسي لأنه يسم بها السهام وهو دواء معروف عند أهل أرمينية يسمون به ~~سهامهم في الحرب والحلتيت بادزهره . | # | 2 ( طرفاء : ) 2 # ديسقوريدوس في الأولى : الطرفاء شجرة معروفة تنبت عند مياه قائمة ولها ~~PageV03P132 ثمر شبيه بالزهر وهو في قوامه شبيه بالأشنة وقد يكون بمصر ~~والشأم طرفاء بستاني شبيه بالبري في كل شيء خلا الثمر فإن ثمره يشبه العفص ~~، وهو مضرس . الفلاحة : هي ثلاثة أصناف منها ، الكزمازك ورقه كورق السرو ~~ومنها صنف آخر ألطف من الكزمازك قليل الورق يورد وردا أبيض يضرب إلى الحمرة ~~في العناقيد تحته الزنابير من النحل ، وصنف ثالث لا يورد ولا يعقد على ~~أغصانه حبا كأنه الشهدانج أحمر يضرب إلى الخضرة تصبغ به الثياب صبغا أحمر ~~لا ينسلخ عنها ومنه صنف آخر رابع كثير وهو الأثل . جالينوس في 7 : قوة ~~الطرفاء قوة تقطع وتجلو من غير أن تجفف تجفيفا بينا وفيه مع هذا قبض ولما ~~كان فيه هذه القوى وهذه الوجوه صار نافعا جدا للأطحلة الصلبة إذا طبخ ورقه ~~وأصوله أو قضبانه بالخل أو بالشراب فيسقى من ذلك ويشفي أيضا وجع الأسنان ~~وأما ثمر الطرفاء ولحاها ففيهما أيضا قيض ليس بيسير حتى إن قوتهما في ذلك ~~قريبة من قوة العفص الأخضر إلا أن العفص إنما تتبين فيه عفوصة فقط وأما ثمر ~~الطرفاء فمزاجه مزاج غيره متساو لأنه خالطه شيء مبرد لطيف ليس بيسير وليس ~~ذلك بموجود ms0748 في العفص وقد يمكن الإنسان أن يستعمله إذا لم يقدر على العفص ~~وكذا أيضا الأمر في لحاء الطرفاء ورماد الطرفاء أيضا إذا أحرق تكون قوته ~~قوة تجفف تجفيفا شديدا والأكثر فيه الجلاء والتقطيع والأقل فيه القبض . ~~ديسقوريدوس : ثمر الطرفاء يستعمل بدل العفص في أدوية العين وأدوية الفم ~~ويكون موافقا لنفث الدم إذا شرب وللإسهال المزمن وللنساء اللواتي يسيل من ~~أرحامهن الرطوبات زمانا طويلا ولليرقان ولمن نهشته الرتيلاء ، وإذا تضمد به ~~أضمر الأورام البلغمية وفعل قشره مثل فعل الثمر وإذا طبخ ورقه بماء ثم مزج ~~بشراب وشرب أضمر الطحال وإذا تمضمض به نفع من الأسنان وقد يوافق النساء ~~اللواتي يسيل من أرحامهن الرطوبات زمانا طويلا إذا جلسن في طبيخه وقد يصب ~~طبيخه على الذين يتولد فيهم القمل والصيبان فينفعهم ورماد خشب الطرفاء إذا ~~احتمل قطع سيلان الرطوبة من الرحم وقد يعمل بعض الناس من ساق خشب شجرة ~~الطرفاء مشارب يستعملها المطحولون ويشربون فيها ما يشربون بدل الأقداح ~~ويرون أن الشراب فيها نافع لهم . ماسرحويه : إذا ذر رماد الطرفاء على ~~القروح الرطبة جففها وخاصة القروح التي تكون من حرق النار . الطبري : ~~الطرفاء ينفع من استرخاء اللثة ويدخن به للزكام والجدري فينتفع به نفعا ~~عجيبا . ابن واقد : أخبرني ثقة أن امرأة ظهر عليها الجذام فسقيت من طبيخ ~~أصول الطرفاء والزبيب مرارا فبرئت وأنه جرب ذلك في امرأة أخرى فعادت إلى ~~صحتها . وأنا أقول ذلك لأن علة هؤلاء كانت لورم الطحال أو لسدة فيه امتنع ~~بسبب أحدهما من جذب الخلط السوداني من الدم وتصفيته عنه ، فكان ذلك ~~PageV03P133 سببا لظهور هذا الداء فيهم فلما تحلل الورم وانفتحت السدة ~~باستعمالهم هذا الدوا بما في طبعه من التقطيع والجلاء عادوا إلى الصحة . ~~الخوز الطرفاء : ينفع من الأورام الباردة إذا دخن ولا كثر الأورام . ~~الإسرائيلي : وإذا تدخن بها نفعت من انحدار الطمث في غير وقته . الرازي في ~~الحاوي : أخذ عن تجربة تبخر البواسير بالطرفاء ثلاث مرات ، فإنها تجف وتذبل ~~وتندر بعد ذلك مجرب . الشريف : وإذا بخرت العلقة الناشئة ms0749 في الحلق بورق شجر ~~الطرفاء سقطتها . | # | 2 ( طراغيون : ) 2 # ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات ينبت بالجزيرة التي يقال لها أقريطش وله ~~ورق وقضبان وثمر شبيه بورق وقضبان وثمر النبات الذي يقال له لحيبس إلا أنها ~~أصغر مما للحيبس وله صمغة شبيهة بالصمغ العربي . جالينوس في 8 : وهذا ~~النبات ورقه وثمره وصمغه قوتها تحلل وهو لطيف القوة حار حرارته كأنها في ~~الدرجة الثالثة في مبدئها ولذلك صار يخرج السلاء ويفتت الحصا ويدر الطمث ~~إذا شرب منه مقدار مثقال واحد وهو نبات ينبت في أقريطش وحدها وهو شبيه بشجر ~~المصطكي . ديسقوريدوس : ورق هذا النبات وثمره وصمغه إذا تضمد بها مع الشراب ~~إجتذبت من جوف اللحم السلاء ما أشبه ذلك وإذا شربت أبرأت تقطير البول وفتت ~~الحصاة المتولدة في المثانة وأدرت الطمث والذي يشرب منه إنما هو مقدار ~~درخمي وقد يقال أن العنور البرية إذا وقع النشاب فيها وارتعت من هذا النبات ~~سقط عنها نشابها ، وقد يكون طراغيون آخر وهو نبات له ورق حمر شبيه بورق ~~سقولوقندريون وأصل أبيض دقيق شبيه بالفجلة البرية . جالينوس : وأما النوع ~~الآخر منه وهو أصغر من هذا ورقه شبيه بورق سقولوقندريون فهو ينبت في مواضع ~~كثيرة وفيه من قوة القبض مقدار ليس باليسير ، وهو موافق للعلل السيلانية ~~جدا . ديسقوريدوس : إذا أكل نيئا أو مطبوخا نفع من قرحة الأمعاء ورائحته ~~قوية وورقه حريف شل رائحة البيش ولذلك سمي طراغيون البيشي . | # | 2 ( طراغيون آخر : ) 2 # ديسقوريدوس في 4 : ومن الناس من يسميه سقرينوس ومنهم من سميه طرغاين وهو ~~تمنش صغير على وجه الأرض طوله شبر وأكثر قليلا ينبت في السواحل البحرية ، ~~وليس له ورق على أغصانه شيء كأنه حب العنب صغار أحمر في قدر حبة الحنطة حاد ~~الأطراف كثير العدد قابض وثمر هذا النبات إذا شرب منه نحو من عشر حبات ~~بشراب PageV03P134 نفع من الإسهال المزمن وسيلان الرطوبة المزمنة من الرحم ~~سيلانا مزمنا ، ومن الناس من يدق هذا الحب ويعمل منه أقراصا ويخزنه ~~ويستعمله في وقت الحاجة . | # | 2 ( طراشنة : ) 2 ms0750 # الغافقي : هذا النبات نوعان أحدهما يشبه ورقه ورق السلجم البري إلا أنه ~~أرق وهي مشققة جعدة وهي في خضرة ورق الكرنب وعليها شيء كالغبار أبيض ولها ~~ساق يعلو دون القامة في أعلاه شعب صغار في أطرافها زهر أصفر كزهر الطباق أو ~~زهر الهندباء ، ولها أصل أبيض كثير الشعب إذا شرب عصير هذا النبات أبرأ من ~~النفخ ويدر الاستسقاء وضعف الكبد والطحال وعصارته يكتحل بها لبياض العين ~~وهي في ذلك قوية الفعل والصنف الآخر شبيه بهذا إلا أن خضرته تميل إلى ~~الصفرة وهو أقصر ساقا من الأول وأرق وأكثر أغصانا وشعبا من الأول ونباتهما ~~في الآجام والمواضع الرطبة وهو من نبات الصيف وهذا الصنف يقلع بياض العين ~~أيضا وقد سمي هذا النبات أيضا بالجعفرية وعشبة العجول لأنها تبرئ بياض ~~أعينها . | # | 2 ( طرخون : ) 2 # بقلة معروفة عند أهل الشام وهي قليلة الوجود بمصر وزعم مسيح وحده أنه ~~بقلة العاقر قرحا وليس كما زعم ومن الناس أيضا من زعم أن الطرخون لا بزر له ~~وليس الأمر كذلك أيضا . | أبو حنيفة : ورقه طوال دقاق . علي بن محمد : هو ~~نبات طويل الورق دقيق السوق يعلو على الأرض نحوا من شبر إلى ذراع ويشبه ~~النباتات الرخصة في أول طلوعه قبل أن يصلب عوده ويغلظ ساقه وهو من بقول ~~المائدة يقدم عليها منه أطرافه الرخصة مع النعنع وغيره من البقول فينهض ~~الشهوة ويطيب النكهة وإذا شرب الماء عليه طيبه وطاب به . الفلاحة : الطرخون ~~صنفان بابلي طويل الورق ورقه مدور وهو من بقول الصيف وطعمه مر حريف لذاع . ~~| مجهول : الطرخون له ورق أحمر كورق الجماجم وهو على ساق لونه أحمر يعلو ~~نحو الشبر وأكثر وفي طعمه حرافة يسيرة وله زهر دقيق بين أضعاف الورق . ابن ~~ماسويه : حار يابس في وسط الدرجة الثالثة بطيء في المعدة عسر الإنهضام . ~~مسيح : يجفف الرطوبات وينشف البلة بإبطائه . الطبري : جيد الكيموس وفيه ثقل ~~. الرازي : غليظ نافخ وقال في دفع مضار الأغذية : إنه جيد للقلاع في الفم ~~إذا مضغ وأمسك في الفم زمانا طويلا ms0751 وينبغي أن لا يكثر منه المبرودون وهو ~~يطفئ حدة الدم ويقطع شهوة الباه . إسحاق بن عمران : فيه دهنية كثيرة بها ~~صار لدنا عسر الإنهضام بطيء الإنحدار ولذلك صار واجبا أن يختار منه ما كان ~~طريا غضا لينا قريبا من ابتداء النبات لأن ذلك أقل لدهنيته ولدونته ويؤكل ~~مع الكرفس لأنه يمنع ضرره ويجيد انحداره وانهضامه . التميمي : الطرخون مخدر ~~للهوات واللسان بما في طبعه من الحرافة الكافورية اللطيفة ، وفي طعمه شيء ~~من طعم PageV03P135 العاقر قرحا وقد ينفع مضغه من يكره شرب الأدوية ~~المطبوخة فلا يلبث في معدته فإذا مضغ الطرخون خدر لهوانه ولسانه وأضعف ما ~~فيهما من حدة الحس بما فيه من قوة التخدير فهان عليهم وسهل شرب الدواء ولم ~~يحدث بهم بعد شربه غثيان وقد يدخل ماؤه مع ماء الرازيانج الأخضر في شراب ~~الهندي المسمى شراب الكدر النافع من فساد الهواء المانع لكون الجدري ~~والحصبة ، وهو من أنفس أشربة ملوك الهند وملوك خراسان وخاصة ماء الطرخون إن ~~يفعل ذلك الفعل وأن يمنع حدوث علل الوباء . | # | 2 ( طراثيث : ) 2 # أبو حنيفة : الطرثوث ينضض الأرض تنضيضا فأعلاه هي بكعته وهي منه قيس أصبع ~~وعليه نقط حمر وهي مرة وربما طال الطرثوث وربما قصر وهو نفسه كأير الحمار ~~وبكعته أشبه شيء ببرعمة النبات الذي يسمى بستان أبروز وينبت تحت أصول الحمص ~~وهو ضربان فمنه حلو يؤكل وهو الأحمر ومنه مر وهو الأبيض يتخذ للأدوية ~~وبكعته يصبغ بها . الخليل بن أحمد : الطرثوث نبات كالفطر مستطيل دقيق يضرب ~~إلى الحمرة منه مر ومنه حلو يجعل في الأدوية وهو دباغ للمعدة . البصري : ~~الطراثيث تجلب من البادية وفي مذاقه عفوصة وهو بارد قباض عاقل للطبيعة وإذا ~~شرب بمخيض البقر وبلبن الماعز حليبا ومطبوخا أصلح استرخاء المعدة . بديغورس ~~: خاصة الطراثيث حبس الدم وعقل البطن وبدله نصف وزنه قشر البيض محرقا وثلثا ~~وزنه قرط وسدس وزنه قرط وسدس وزنه عفص وعشر وزنه صمغ . لي : هذا الطراثيث ~~هو المعروف رب رياح . الرازي : هو بارد يابس في الثالثة يقطع نزف الدم ms0752 من ~~المنخرين والأرحام والمقعدة وسائر الجسد . | # | 2 ( طريفلن : ) 2 # معناه باليونانية ذو الثلاثة أوراق وهذا الإسم إسم مشترك يقال على ~~الحندقوقي وقد ذكرتها في حرف الحاء المهملة وعلى أحد نوعي النبات الذي يسمى ~~خصاء الثعلب وقد ذكرته فيما قبل ويقال أيضا على هذا الدواء الذي زيد ذكره ~~ههنا وهو الأخص به ويسمى بالعربية حومانة . | ديسقوريدوس في الثالثة : ~~طريفلن ومن الناس من يسميه متواسس ومنهم من يسميه أسفلطس وهو تمنش طوله ~~ذراع أو أكثر وله قضبان دقاق سود شبيه بالأذخر فيها شعب في كل شعبة ثلاث ~~ورقات شبيه بورق الشجرة التي تدعى لوطوس في ابتداء نبات الورق تشبه رائحته ~~رائحة القفر ، وله زهر فرفيري اللون ونوره إلى العرض ما هو عليه شيء من زغب ~~وفي أحد طرفيه شيء كأنه خلط وله أصل دقيق مستطيل صلب . جالينوس في 8 : هذا ~~النبات يسميه اليونانيون بأسماء كثيرة منها ثلاثة اشتقت واستخرجت ~~PageV03P136 من الأعراض اللازمة له ومنها إثنان آخران لا أدري من أين ~~استخرجا ومن أين سميا ، فأما قوته فحارة يابسة على مثال قوة قفر اليهود لأن ~~رائحته شبيهة برائحة ذلك القفر وهما في القوتين جميعا من الدرجة الثالثة ~~ولذلك صار إذا شرب شفى وجع الأضلاع الحادث عن السدد ويدر البول ويحدد الطمث ~~. | ديسقوريدوس : وبزره وورقه إذا شربا بالماء نفعا من الشوصة وعسر البول ~~والصرع وابتداء الإستسقاء ووجع الأرحام وقد يدر الطمث وينبغي أن يسقى من ~~البزر ثلاثة درخميات ومن الورق أربعة وورقه إذا شرب بالسكنجبين نفع من نهش ~~الهوام وزعم قوم أن طبيخ هذا النبات ، إذا أخذنا بأصله وورقه وصب على موضع ~~نهش الهوام سكن الوجع إلا أنه إن كانت ممن يصب عليه قرحة فأصابها عرض له ~~فيها شبيه بما كان به من نهش الهوام ومن الناس من يسقى من ورقه في الحمى ~~المثلثة ثلاث ورقات ومن بزره ثلاث حبات بشراب وفي الحمى الربع أربع ورقات ~~أربع حبات لتذهب الحمى وقد يقع أصل هذا النبات في أخلاط الأدوية المعجونة . ~~| # | 2 ( طرنة : ) 2 # الشريف : يسمى ms0753 بساط الغولب بالعربية وهو نبات من العشب مشهور ببلاد ~~الأندلس ، عند عامتها وهو نبات يحمي في الأرض الخرشاء تمتد قضبانه على ~~الأرض وورقه دقيق جدا لاصق به وله مع أصل الورق بزر أبيض دقيق جدا وله ثمر ~~كأنه نفاخات الماء كثيرة متصلة بعضها ببعض وقوة هذا الدواء حار يابس وخاصته ~~إذا جفف وسحق وشرب بماء الطرفاء ينفع من البواسير وكذا إذا سحق وعجن بعسل ~~منزوع الرغوة ولعق منه كل يوم على الريق مقدار ثلاثة دراهم نفع من البواسير ~~مجرب . | # | 2 ( طرستوج : ) 2 # الغافقي : يقال سرستوج وهو حوت بحري يسمى باليونانية طريقلا وبعجيمة ~~الأندلس المل . | ديسقوريدوس في الثانية : هو صنف من السمك البحري إذا أدمن ~~أكله أورث العين غشاوة وإذا شق ووضع على نهشة تنين البحر وعقربه وعنكبوته ~~أبرأ منه . | # | 2 ( طرغلوذيس : ) 2 # الرازي في كتاب الكافي : أنه عصفور صغير أصغر من جميع العصافير أكثر ما ~~يظهر في الشتاء لونه متوسط بين لون الرماد والصفرة وفي جناحيه ريش ذهبي ~~ومنقاره دقيق وفي ذنبه نقط بيض له حركات متواترة وهو دائم الصفير قليل ~~الطيران له خاصية عجيبة في تفتيت الحصاة المتكونة في المثانة ومنع ما لم ~~يتكون . الرازي ، في الحاوي : إنه يسمى بالإفرنجية صفراغون . ديسقوريدوس في ~~الثانية : هو نوع من الطير يسمى بالإفرنجية صفراغون إذا شرب من جوفه قليل ~~فتت الحصاة . PageV03P137 | طريحومانس : هو شعر الغول وقد ذكرته في حرف ~~الشين . | # | 2 ( طراغوثوغن : ) 2 # هذا النبات ذكره الرازي وسماه قوسي . ديسقوريدوس في الثانية : ومن الناس ~~من يسميه قومسي وهو قصب قصير له ورق شبيه بورق النبات الذي يحمل الزعفران ~~وأصل طويل وللقضيب رأس كبير في طرفه ثمر أسود وهذا النبات يؤكل أيضا . ~~الغافقي : قال الرازي قومسي حشيشة تنبت بين الحنطة وغيرها ويسمى المثلث ، ~~وقال صاحب الفلاحة هو قضيب ينبت قصير وربما طلع عليه ورق طوال دقاق كأنها ~~من الحشيش شديدة الخضرة وربما كان بغير ورق وله عرق طويل غليظ أغبر عليه ~~قشر غليظ ويحمل في رأسه شبيها بجوز القطن فيه بزر وهو مأكول ms0754 مستلذ طيب ~~وأصله حلو صالح الحلاوة يؤكل الأصل مع القضيب وهو نافع من كثرة دموع العين ~~مطيب للنكهة . | # | 2 ( طريقوليون : ) 2 # زعم بعضهم أنه التربد وليس هو . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات ينبت في ~~السواحل في الأماكن منها التي إذا فاض البحر غطاها وليس هو في جوف الماء ~~ولا بناء عنه حتى إذا فاض لم يصل إليه وله ورق شبيه بورق النبات الذي يقال ~~له أساطس وهو النيل إلا أنه أغلظ منه وله ساق طوله نحو من شبر مشقق الأعلى ~~وقد يقال أن زهر هذا النبات يتغير لونه ثلاث مرات بالنهار فبالغداة يكون ~~أبيض ونصف النهار يكون مائلا إلى لون الفرفير وبالعشي يكون أحمر قانتا وله ~~أصل أبيض طيب الرائحة إذا ذيق أسخن اللسان وإذا شرب منه مقدار درخمين بشراب ~~أسهل من البطن الماء وأدر البول وقد يتخذ ليستعمل في دفع ضرر السموم مثل ~~سائر البادزهرات وأما الفاضل جالينوس فلم يذكره في مفرداته البتة . | ~~طريفون : وهو الشفنين باليونانية وهو التمام وقد ذكرت الشفنين البري ~~والبحري في الشين المعجمة . | طرخشقوق : وطرشقوق وهو الهندبا البري وسنذكره ~~في الهاء . | # | 2 ( طريخ : ) 2 # محمد بن عبدون : هو صنف من السمك على قدر شبر يصاد ويجلب إلى بغداد من ~~بلد أرجيش بناحية أذربيجان . المنهاج : أجوده غير العتيق وهو حار يابس يطلق ~~الطبع واليسير منه يلطف السوداء في حميات الربع وهو يضر بالطحال ، ويصلحه ~~الدهن الكثير . | # | 2 ( طرنشول : ) 2 # إسم ببلاد الأندلس للدواء المسمى بالسريانية صامريوما وقد ذكر في الصاد ~~PageV03P138 المهملة والطرنشول إسم لطيني أوله طاء مهملة مضمومة ثم راء ~~مهملة مضمومة ساكنة بعدها نون مضمومة ثم شين معجمة مضمومة أيضا ثم واو ~~ساكنة بعدها لام . | # | 2 ( طلق : ) 2 # محمد بن عبدون : حجر براق يتحلل إذا دق إلى طاقات صغار دقاق ويعمل منه ~~مضاوىء للحمامات فيقوم مقام الزجاج ويسمى الفتخ والحسميا بالسريانية ، ~~وكوكب الأرض وعرق العروس . وقال الرازي في كتاب المدخل التعليمي الطلق : ~~أنواع بحري ويمان وجبلي وهو يتصفح إذا دق صفائح بيض دقاق لها بصيص ms0755 وبريق ~~قال في كتاب علل المعادن : الطلق جنسان جنس يكون متصفحا يتكون من حجارة ~~الجص ويكون في جزيرة قبرص . | ديسقوريدوس : الطلق هو حجر يكون بقبرص شبيه ~~بالشب اليماني يتشظى وتتفسخ شظاياه فسخا ويلقى ذلك الفسخ في النار ويلتهب ~~ويخرج وهو متقد إلا أنه لا يحترق . الغافقي : هذا الجنس هو الجبسين وهو ~~الطلق الأندلسي وقال علي بن محمد : الطلق ثلاثة أصناف يمان وهندي وأندلسي ~~فاليمان أرفعها والأندلسي أوضعها والهندي متوسط بينهما فأما اليمان فهو ~~صفائح دقاق أدق ما يكون مثل صفائح الفضة غير أن لونها لون الصدق والهندي ~~مثل اليمان في شكله إلا أنه دونه في فعله والأندلسي يتصفح أيضا غير أنه ~~غليظ متجبس ويعرف بعرق العروس ، وقال أرسطوطاليس وخاصيته أنه لو دقه الداق ~~بالحديد والمطارق والهاون وكل شيء تدق به الأجسام لم تعمل فيه شيئا وإن أمر ~~عليه حجر الماس كسره من موضعه ثم تصيبه صحيحا على ما وصفنا وليس يحتال له ~~في حيلة لسحقه إلا بأن يجعل معه أحجار صغار ويجمع في مسح شعر أو ثوب خشن ~~جدا ويحرك مع تلك الأحجار دائما حتى يتحتت جسمه وتأكله شيئا فشيئا . قال ~~علي بن محمد : حله يهون بأن يجعل في خرقة مع حصيات ويدخل في الماء الفاتر ~~ثم يحرك برفق حتى ينحل ويخرج من الخرقة في الماء ثم يصفى عنه الماء ويترك ~~في الشمس حتى يجف فيبقى في أسفل الإناء كالدقيق المطحون . قال الرازي : ~~ويطلى بالطلق المواضع التي تدنى من الناركي لا تعمل النار فيها . ابن سينا ~~: قال بعضهم في سقيه خطر لما فيه من تشبثه بشظايا المعدة وخملها وبالحلق ~~والمريء وهو بارد في الأولى يابس في الثانية قابض حابس للدم وينفع من أورام ~~الثديين والمذاكير وخلف الأذنين وسائر اللحم الرخو ابتداء ويحبس نفث الدم ~~من الصدر بماء لسان الحمل ويحبس الدم من الرحم والمقعدة سقيا للمغسول منه ~~بماء لسان الحمل وطلاء وينفع من دوسنطاريا . الغافقي : جيد للقروح التي ~~تهيج بأطراف المجذومين ينقيها ويجبرها . | # | 2 ( طلع : ) 2 # ابن سحون : قال الخليل ms0756 بن أحمد : الطلع يخرج من النخل كأنه نعلان مطبقان ~~PageV03P139 والحمل بينهما منضود والطرف محدد . أبو حنيفة : طلع النخل هو ~~ما يبدو من ثمرته في أول ظهورها وقشره يسمى الكفرى وما هو داخل جوفه الوليع ~~والأغريض وبه شبه الثغر الأبيض . وقال مرة أخرى : تلقيح النخل هو أن يجعل ~~في الجوف في طلعة الأنثى منكوسا رأس الجوف إلى أصل الطلعة لينتثر دقيقه في ~~جوفها ويتوخى أن يجعل في وسط الطلعة ولشماريخ الفحال دقيق راكبه إذا نفض ~~انتفض ، وقال العتبي : النخلة تكون تحت الفحل وتجد ريحه فتلقح بتلك الرائحة ~~وتكتفي بذلك . وقال الياقوتي : دقيق طلع النخل الذكر وهو مثل دقيق الحنطة ~~يلقح به النخل وهذا الدقيق ينفع من الباه ويزيد في المباضعة . ديسقوريدوس ~~في ا : وقوة الثمر الذي في جوف الكفرى مثل قوة الكفرى في جميع الأشياء ما ~~خلا المنفعة في الأدهان . جالينوس في 8 : فأما الذي يخرجه النخل عندما يعقد ~~وهو الطلع فقوته تلك القوة بعينها التي قلنا موجودة في الجمار . | الرازي ~~في كتاب أغذيته : الكفرى مركب من جوهر أرضي بارد ومن جوهر مائي مائل عن ~~الاعتدال إلى البرد شيئا يسيرا وما كان منه حلوا نعما فالجوهر المائي الذي ~~وصفنا فيه أغلب ولذلك هو أسرع انهضاما وأصلح جدا بعد الإنهضام لما يتولد من ~~الغذاء وما كان منه قابضا صلبا فالجوهر الأرضي البارد أغلب عليه ولذلك هو ~~أعسر إنهضاما وما يتولد منه غليظ . ابن ماسويه : أما الطلع فاليبس عليه ~~أغلب منه على الجمار ويبسه في وسط الدرجة الثانية وبرده كبرد الجمار وهو ~~بطيء في المعدة عاقل للطبيعة يورث من أكثر منه وجعا في المعدة وهذا الفعل ~~له خاصية في توليد النفخ والقولنج ولذلك ينبغي أن يؤكل مسلوقا ويؤكل ~~بالخردل والمري والفلفل والزيت والكراويا والسذاب والكرفس والنعنع والصعتر ~~فإن أراد مريد أكله نيئا مع الأطعمة الدسمة كالدجاج السمين وشحومها والحدا ~~وشرب بعده النبيذ العتيق . الرازي : الطلع يقوي المعدة ويجففها ويسكن ثائرة ~~الدم . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : الطلع والجمار ينفعان المحرورين ~~ويسكنان ثائرة ms0757 الدم ويدفع ما تولده هذه في المعدة من النفخ وبطء النزول ~~بالزنجبيل المربى بالبندايقون وجميع الجوارشنات الحارة . | # | 2 ( طلح : ) 2 # قال الخليل بن أحمد : هو في القرآن الموز وسنذكره في الميم . قال أبو ~~حنيفة : هو أيضا أعظم العضاه وأكبر ورقا وأشد خضرة وليس له شوك ضخم طويل ~~وشوكه من أقل الشوك أذى وله زهرة بيضاء طيبة الرائحة وغلفه كقرون الباقلا ~~كبار تأكله الغنم والإبل وصمغه أحمر عظيم كثير وله خشب صلب ولا ينبت إلا ~~بأرض غليظة شديدة خصبة ولا ينبت بالجبال ولا بالرمال ، وقال وهي التي تسميه ~~العامة أم غيلان . PageV03P140 | # | 2 ( طليسا : ) 2 # هو صنف من الصدف صغار يسميه أهل الشأم طلينس وأهل مصر دلينس يتأدم به ~~مملوحا بالخبز وقد ذكرته مع الصدف في الصاد . | # | 2 ( طمطم : هو السماق من الحاوي . ) 2 # طمر : هو الخروع من الحاوي وقد ذكرناه في الخاء المعجمة . | # | 2 ( طهف : ) 2 # الغافقي : قيل هو الذرة وقيل هو طعام يتخذ من الذرة . وقال أبو حنيفة : ~~الطهف عشب صغار من المرعى له شوك وورق مثل ورق الدخن وله حبة رقيقة جدا ~~طويلة ضاوية حمراء إذا اجتمعت في مكان واحد ظهرت حمرتها وإذا تفرقت خفيت ~~تؤكل في الجهد . قال الفراء : هو شيء يختبر من الذرة . | # | 2 ( طوفريوس : ) 2 # هو نوع من الكمادريوس النعنعي يسميه أهل شرق الأندلس الشويعة وهو ~~باللطينية يربه اسلي ومعناه عشبة الطحال بها يمحق الطحال شربا وقد جمعت هذا ~~النبات ببلاد إيطاليا بتخوم أرض قلعة فلحصارشلي . ديسقوريدوس في 3 : هو ~~عشبة قضبانها كأنها عصا في شكلها تشبه النبات الذي يقال له خامادريوس وهي ~~دقيقة الورق وورقها شبيه بورق الحمص وقد ينبت كثيرا بالبلاد التي يقال لها ~~قليقيا فيما يلي منها المكان الذي يقال لها حيطاس والمكان الذي يقال له ~~فيبس . جالينوس في 8 : قوة هذا الدواء قوة قطاعة لطيفة ولذلك صار يشفي ~~حساؤه الطحال وإذا كان ذلك كذلك فليضعه الإنسان في الدرجة الثالثة من درجات ~~الأشياء المجففة وفي الدرجة الثانية من درجات الأشياء المسخنة . ديسقوريدوس ~~: وله ms0758 قوة إذا شرب طريا مع خل ممزوج بماء وإذا كان يابسا وطبخ وشرب طبيخه ~~أن يحلل ورم الطحال تحليلا شديدا وقد تضمد به المطحولون مع تين وخل ويتضمد ~~به المنهوشون من الهوام بخل فقط . | # | 2 ( طواره : ) 2 # هي حشيشة تنبت مع الأنتلة قتالة وزعموا أنها صنف من البيش وأن الأنتلة هي ~~الجذوار وقد ذكرت الأنتلة في الألف والجذوار في الجيم . | # | 2 ( طوط : هو القطن المعروف وأيضا قطن البردي عند عامة الأندلس يسمى ~~هكذا . ) 2 # # | 2 ( طوبه : ) 2 # هو إسم عجمي لنوع من الشوك . البكري : شطاح يفشو في منابته ويكبر ورقه في ~~طول الذراع شاك الحروف مقطعها أغبر أزغب يقوم في وسطه أنبوبة جوفاء في ~~أعلاها PageV03P141 خرشفة غير أن في رأسها هدبا نواره أحمر وهي مرة المذاقة ~~وهي الأشتر عند العرب ويتخذ من أنابيبها منافخ النار . | # | 2 ( طوله : ) 2 # يقال بضم الطاء المهملة وإسكان الواو وضم اللام وتسكين الهاء وقيل أنه هو ~~الغيطل وهو الذي يسمى باليونانية سفندرليون كذا قال بعض المفسرين وقد ذكرته ~~في السين المهملة . | # | 2 ( طلاء : ) 2 # ابن سمحون : قال الخليل بن أحمد : الطلاء ضرب من القطران شبيه به خاثر ~~المنصف وقال أحمد بن داود : وبعض العرب يسمي رب العنب الطلاء تشبيها بطلاء ~~الإبل ، وقال البصري : هو المنخنخ المعروف بالمثلث ، وقال جالينوس في كتاب ~~حيلة البرء : والمطبوخ هو الشراب الحلو الذي يسميه أكثر الناس طلاء وعقيد ~~العنب وقال في كتاب الميامن : والشراب الذي يسميه اليونانيون عندنا مطبوخا ~~هو الذي يسميه بعض اليونانيين عقيدا . | # | 2 ( طيلاقيون : ) 2 # ديسقوريدوس في آخر الرابعة : ومن الناس من يسميه أيدرختي أعريا ومنهم من ~~يسميه أيرون وورق هذا النبات وساقه يشبه ورق البقلة الحمقاء وساقها وينبت ~~عند كل ورقة قضيبان يتشعب منهما 7 شعب صغار مملوءة من ورق ثخان يظهر منها ~~إذا فركت رطوبة لزجة وله زهر أبيض وينبت بين الكروم والحروث . جالينوس في 8 ~~: قوة هذا النبات تجفف وتجلو ولكنها ليست تسخن إسخانا بينا بل الأولى أن ~~يضعه الإنسان من الإسخان في الدرجة ms0759 الأولى ، وأما تجفيفه ففي الثانية ممتدة ~~أو في مبدأ الثالثة ولذلك صار موافقا للجراحات المتعفنة ويشفي البرص والبهق ~~إذا عولج بالخل . ديسقوريدوس : وورقه إذا تضمد به وترك ضماده 6 ساعات على ~~البرص كان علاجا له موافقا وينبغي أن يستعمل دقيق الشعير بعد أن يضمد به ~~وإذا دق وخلط بالخل وتلطخ به في الشمس قلع البهق وينبغي أن يترك إلى أن يجف ~~ثم يمسح عن البدن . | # | 2 ( طيهوج : ) 2 # طائر يعرفه عامتنا بالأندلس بالضريس وضاده مضمومة معجمة وراؤه مهملة ~~مفتوحة مشددة والياء ساكنة منقوطة باثنتين من تحتها والسين مهملة . علي بن ~~محمد : هو طائر شبيه بالحجل الصغير غير أن عنقه أحمر ومنقاره ورجله أحمران ~~مثل الحجل وما تحت جناحه أسود وأبيض . الخوز : هو خفيف مثل الدراج ينفع من ~~إسهال البطن إذا جعل مصوصا بخل . | المنهاج : أجوده السمين الرطب الخريفي ~~وهو معتدل الحر يعقل البطن PageV03P142 وينفع الناقهين ولا يصلح لمن يعالج ~~الأثقال ولا ينبغي أن يدمن عليه الأصحاء خصوصا أصحاب الرياضة وينبغي أن ~~يطبخ لهؤلاء هريسة ليغلظ غذاوه . | # | 2 ( طبقي : ) 2 # هو في الحاوي الدادي . ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات له ورق شبيه بورق ~~السعد وله ساق أملس وعلى طرف الساق زهر أبي متكاثف شبيه بالشعر في شكله ~~يسميه بعض الناس أشلى إذا خلط بشحم خنزير مغسول عتيق أبرأ حرق النار وينبت ~~في آجام ومياه قائمة . | # | 2 ( طيب العرب : هو الأذخر . ) 2 # طيطان : هو كراث البر ومنابته الرمل عن أبي حنيفة وسنذكر الكراث بجميع ~~أنواعه في الكاف . | # | 2 ( طين مختوم : ) 2 # جالينوس في 9 : الطين المجلوب من لميون هو الذي يسميه قوم مفرة لمنية ~~ويسميه آخرون خواتيم لمنية بسبب الطابع الذي تطبعه في ذلك الموضع المرأة ~~الموكلة بالهيكل الذي هناك المنسوب إلى أرطامس فإن تلك المرأة القيمة بهيكل ~~أرطامس تأخذ هذه الأرض بضرب من الإجلال والإكرام على ما قد جرت به عادة أهل ~~تلك البلاد وليست تذبح لها ذبائح لكن تقرب لها قرابين توصلها إلى ذلك ~~الموضع بسبب ما تأخذه منه من ms0760 تلك الأرض ثم تأتي بما تأخذه من ذلك التراب ~~إلى المدينة فتبله بالماء وتعمله طينا رقيقا ولا تزال تضربه ضربا شديدا ثم ~~تدعه بعد ذلك حتى يسكن ويرسب فإذا رسب صبت أولا ما يكون فوقه من الماء الذي ~~يقوم عليه وأخذت ما هو منه سمين لزج وتركت ما هو حجري رملي مما قد رسب أسفل ~~الطين وحده وهو الذي لا ينتفع به ثم إنها تجفف ذلك الطين الدسم حتى يصير في ~~حد الشمع اللين ثم تأخذ منه قطعا صغارا فتختمها بالخاتم المنقوش عليه صورة ~~أرطاميس وتجفف تلك الخواتيم في الظل حتى يذهب عنها الندى وتجفف جفوفا خفيفا ~~فيصير من هذه الخواتيم دواء يعرفه جميع الأطباء يسمونه الخواتم اللمنية وهي ~~خواتيم البحيرة والطين المختوم ، وإنما سمي هذا الطين بهذا الإسم لمكان ~~الطابع الذي يطبع به وقوم يسمونه لمكان لونه مغرة لمنية فلون هذا الطين ~~شبيه بلون المغرة وإنما الفرق بينه وبين المغرة إنه لا يلطخ من يد من يقلبه ~~ويمسه كما تفعل المغرة وذاك أن ذلك التل الذي في لميون أحمر اللون كله وليس ~~فيه شجرة ولا نبات ولا حجارة بل إنما فيه هذه التربة PageV03P143 وحدها وفي ~~هذه التربة الموجودة هناك ثلاثة أصناف أحدها هذا الصنف الذي ذكرنا وقلنا ~~إنه للمتولي لأمر هيكل أرطاميس لا يقربه أحد سوى تلك المرأة ، والصنف ~~الثاني مغرة وهي التي يستعملها النجارون خاصة في ضرب الخيوط على الخشب ، ~~والصنف الثالث تراب أرض ذلك التل هو تراب يجلو ويستعمله كثير ممن يغسل ~~الكتان والثياب فلما قرأت كتاب ديسقوريدوس وكتب غيره إنه يخلط في ذلك الطين ~~المنسوب إلى لميون دم التيوس وإن تلك المرأة التي هي موكلة بالهيكل هناك ~~تأخذ من ذلك التراب المعجون بهذا الدم فتجمعه وتختمه وتجعله هذه الخواتيم ~~المعروفة بالطين المختوم تاقت نفسي إلى مباشرة هذا الخلط وتعرف مقدار ما ~~يخلط مع التراب من الدم والوقوف عليه بنفسي . ولما داعتني نفسي إلى المضي ~~إلى جزيرة قبرص بسبب المحتفرات التي هناك وإلى الغور بفلسطين بسبب قفر ms0761 ~~اليهود وغيره مما هناك من الأشياء الكثيرة التي تسحق المباشرة لها والنظر ~~إليها كذلك لم أكسل عن المسير إلى لميون وذلك إني لما خرجت من إنطاكيا وسرت ~~إلى ماقدونيا وجزت هذا البلد كله وصلت إلى المدينة المعروفة بفللنيس وهي ~~مجاورة براقي ثم انحدرت من ههنا أيضا إلى البحر القريب من هذا البلد وبعد ~~هذا البحر عن هذا الموضع نحو 125 ميلا ، ثم انحدرت من هناك وجلست في مركب ~~وسرت أولا إلى باسوس فسرت نحوا من 255 ميلا ، ثم سرت من هذا الموضع أيضا ~~إلى الجزيرة التي يقال لها لميون نحوا من 755 ميلا أخرى ، وسرت من هذه ~~الجزيرة إلى الإسكندرية التي في طرفا 755 ميلا أخرى ولم أذكر هذا المسير ~~وهذه الأميال ههنا جزافا بل إنما وصفت ذلك كيما أن أراد أحد أن ينظر إلى ~~المدينة المسماة أنفسطياس كما قد نظرت أنا علم من قولي هذا أين موضع تلك ~~المدينة وأستعد للسفر إليها استعدادا جيدا يبلغه إليها فجميع هذه الجزيرة ~~المسماة لميون فيها من شرقيها المدينة المسماة أنفسطياس ومن غربيها المدينة ~~المسماة مودنية ، وفي الوقت الذي سرت أنا إلى هذه الجزيرة جاءت تلك المرأة ~~القيمة بأمر هيكل أرطاميس إلى هذا التل فألقت هناك عددا معلوما من الحنطة ~~والشعير وفعلت أشياء أخر على عادة أهل ذلك البلد في دينهم ، ثم حملت من تلك ~~التربة وقر عجلة كما هي وسارت بها إلى المدينة كما وصفت قبل وعجنت ذلك ~~الطين وعملت منه طينا مختوما وهذا هو الطين المختوم المعروف في كل موضع ، ~~فلما نظرت إلى ذلك رأيت أن أسأل هل كان فيما مضى من الدهور يخلط في هذا ~~الطين دم التيوس والمعز فبلغهم ذلك عن قوم رووه عن غيرهم بالتقليد منهم ~~فضحك مني PageV03P144 جميع من سمع مسألتي هذه وكانوا قوما ليسوا بالسواذج ~~من الرجال بل قوم قد تأدبوا بجمل الحديث عن أحبار بلدهم المتقادمة . وفي ~~رواية قصصهم وبأشياء أخر كثيرة وأخذت أيضا من واحد من علمائهم كتابا وضعه ~~رجل كان في بلدهم على ms0762 قديم الدهر يذكر فيه وجوه استعمال هذا الطين المأخوذ ~~من لميون ومنافعه كلها فدعاني ذلك إلى الجد في تجربة هذا الدواء وترك ~~التكاسل عنه فأخذت منه نحو عشرين ألف خاتم وكان ذلك الرجل الذي دفع إلي ~~الكتاب يعد رئيسا بتلك المدينة أنفسطياس وكان يستعمل هذا الدواء في وجوه ~~شتى وذاك أنه كان يداوي به الجراحات الطرية بدمها والقروح العتيقة العسرة ~~الإندمال وكان يستعمله أيضا في مداواة نهش الأفاعي وغيرها من الهوام ، وكان ~~يتقدم فيسقي منه من يخاف عليه أن يسقى شيئا من الأدوية القتالة ويسقى منه ~~من قد شرب منها شيئا أيضا بعد شربه السم فكان يزعم أن هذا الدواء المتخذ ~~بحب العرعر وهو الذي يقع فيه من هذا الطين المختوم مقدار ليس باليسير ، ~~وكان هذا الرجل قد امتحنه فوجده يهيج القيء إذا شربه الإنسان والسم الذي ~~تناوله في معدته بعد ، ثم جربت أنا أيضا ذلك فيمن شرب أرنبا بحريا ومن شرب ~~الذراريح بالحدس مني عليهم أنهم قد شربوا هذين السمين فتقيؤوا من ساعتهم ~~السم كله بعد شربهم الطين المختوم ولم يعرض لهم شيء من الأعراض اللاحقة بمن ~~تناول أرنبا بحريا أو ذراريح ولما تقيؤوا تبين في القيء ما كان سقوه من ~~الأدوية القتالة وليس عندي أنا علم من هذا الدواء المتخذ بحب العرعر في ~~الطين المختوم وهل معه هذه القوة بعينها في الأدوية الأخر القتالة ، فأما ~~ذلك الرجل الذي دفع إلي الكتاب فكان يضمن عن هذا الطين المختوم ذلك ويزعم ~~أيضا أنه يسقي به من قد عضه كلب كلب بأن يسقى منه بشراب ممزوج وكان يزعم ~~أنه يطلى على القرحة الحادثة عن العضة من هذا الطين بخل ثقيف ، وكذا زعم أن ~~هذا الطين إذا ديف بخل شفى نهش جميع الهوام بعد أن يوضع من فوقه إذا طلي ~~بعض ورق العقاقير التي قد علمنا من أمرها أنها في قوتها مضادة العفونة ~~وخاصة ورق الدواء المسمى سقرديون وبعده ورق القنطوريون الدقيق وبعده ورق ~~القراسيون ، وأما الجراحات الخبيثة المتعفنة فإنا لما استعملنا ms0763 هذا الطين ~~المختوم في أدويتها نفعها منفعة عظيمة واستعماله يكون في هذا الموضع بحسب ~~عظم رداءة الجراحة وخبثها وذلك لأن الجراحة المنتنة جدا المترهلة الوسخة ~~يحتمل أن يطلى عليها الطين المختوم مذابا بخل ثقيف ثخنه مثل ثخن الطين ~~المبلول على مثال ما تذاب الأقرصة التي يستعمل كل واحد من الأطباء في هذا ~~الموضع قرصه منها غير التي يستعمل الآخر وهي أقرصة بولوايداس وأقرصة فاسبون ~~وأقرصة أيدرون وغيرها فإن جميع هذه الأقرصة لما كانت تجفف تجفيفا شديدا ~~صارت تنفع الجراحات PageV03P145 الخبيثة بعد أن تداف مرة بشراب حلو ومرة ~~بعقيد العنب ومرة بشراب معسل ومرة بشراب أبيض أو بشراب أحمر على حسب ما ~~تدعو إليه الحاجة ، وعلى هذا المثال قد تداف أيضا هذه الأقرصة في بعض ~~الأوقات بالخل وبالشراب وبالماء وبالسكنجبين والخل الممزوج بماء العسل وهذا ~~الطين المجلوب أيضا من لميون المعروف بالخواتيم وبالطين المختوم الحال فيه ~~كهذه الأقرصة لأنه قد يداف بكل واحد من هذه الأنواع فيكون منه دواء نافع في ~~لزاق الجراحات الطرية وفي شفاء الجراحات المتقادمة والخبيثة أو العسرة ~~الإندمال . ديسقوريدوس في الخامسة : هذه التربة تستخرج من معادن ذاهبة في ~~الأرض شبيهة بالسرب ويخلط بدم عنز والناس الذين هناك يطبعونها بخاتم فيه ~~مثال عنز يسمونها شقراحنس ومعناه علامة الخاتم أن يؤثر الخاتم في الشيء ~~المختوم ، والطين المختوم إذا شرب فقوته بها يضاد الأدوية القتالة مضادة ~~قوية ، وإذا تقدم في شربه وشرب بعده الدواء القتال أخرجه بالقيء ويوافق لذع ~~ذوات السموم القتالة من الحيوان ونهشها وقد يقع في أخلاط بعض الأدوية ~~المركبة . ماسرحويه : إذا سحق وخلط بالخل ودهن الورد والماء البارد وطلي ~~على الورم الحار نفعه وأبرأه ويقطع الدم من حيث خرج . ابن سينا في الأدوية ~~القلبية : الطين المختوم معتدل المزاج في الحر والبرد مشاكل جدا للإنسان ~~إلا أن يبسه أكثر من رطوبته وفيه رطوبة شديدة الإمتزاج باليبوسة فلذلك فيه ~~لزوجة وتغرية ولأن اليبوسة فيه أكثر ففيه مع ذلك تشف وله خاصة عجيبة في ~~تقوية القلب وتقريحه ويخرج إلى حد ms0764 التقريح والترياقية المطلقة حتى يقاوم ~~السموم كلها ، وإذا شرب على السم أو قبله حمل الطبيعة على قذفه ويشبه أن ~~تكون خاصيته تنوير القلب وتقريحه وتعديله ويعينهما ما فيه من اللزوجة ~~والقبض ويزيد الروح مع ذلك متانة فتجتمع إلى التقريح التقوية . مسيح : ~~وينفع شرب سحيقه وشرب نقيعه من الوباء في زمن الوباء . الخوز : أجوده الذي ~~ريحه ريح الشب وإذا ذر على فم الجرح السائل منه الدم قطعه . بولس : إذا حقن ~~به الدوسنطاريا المتآكل بعد أن يغسل المعي قبل ذلك بماء العسل ثم بماء مالح ~~أبرأه . | # | 2 ( طين الأرض : ) 2 # هو الأبليز . جالينوس : وطين الأرض السمينة الدسمة فإني رأيت أهل ~~الإسكندرية وأهل مصر يستعملونها فبعضهم يستعملها بإرادته وهواه وبعضهم ~~بمنام يراه ولقد رأيت بالإسكندرية مطحولين ومستسقين كثيرا يستعملون طين أرض ~~مصر وخلق كثير يطلون PageV03P146 من هذا الطين على سوقهم وأفخاذهم وسواعدهم ~~وأعضائهم وظهورهم ورؤوسهم وأضلاعهم فينتفعون به منفعة بينة عظيمة وعلى هذا ~~النوع قد ينفع هذا الطلاء للأورام العتيقة والأورام المترهلة الرخوة ، وإني ~~لأعرف قوما قد ترهلت أبدانهم كلها من كثرة استفراغ الدم من أسفل وانتفعوا ~~بهذا الطلاء نفعا بينا ، وقوم آخرون شفوا بهذا الطين أيضا أوجاعا مزمنة ~~وكانت متمكنة في بعض الأعضاء تمكنا شديدا فبرئت وذهبت . ديسقوريدوس في ~~الخامسة : كل أصناف الطين الذي يستعمل في أعمال الطب لها قوة تقبض وتنفع في ~~التبريد والتغرية وتختلف بأن لكل واحد منها خاصية في المنفعة من شيء دون ~~شيء آخر وينفع منه غيره من جنسه بلون من الإستعمال ومن هذا صنف آخر يقال له ~~أراطرياس ومعناه طين الأرض المحروثة وهذا الصنف منه شيء أبيض شديد البياض ~~له خطوط ومنه شيء لونه لون الرماد وأجود ما كان لونه شبيها بالماد وكان ~~لينا جدا وإذا حك على شيء من النحاس خرج لون محكه شبيها بلون الزنجار وقد ~~يغسل مثل ما يغسل أسفيذاج الرصاص وهو على هذه الصفة يؤخذ منه أي مقدار كان ~~فيدق ويسحق ويصب عليه ماء ثم يترك حتى يصفو ثم يصب عنه الماء ويؤخذ ms0765 الطين ~~ويجفف في الشمس ويؤخذ ويصب عليه الماء في السحق ويفعل به ذلك النهار كله ، ~~فإذا كان بالعشي ترك حتى يصفو الماء فإذا كان في السحر صفي الماء عنه وسحق ~~الطين في الشمس وعمل منه أقراص إن أمكن ذلك فإن احتيج إلى أن يشوى فليؤخذ ~~منه قطع أمثال الحمص ويصير في إناء من فخار مثقب بثقب كبيرة ويسد فمه ~~ويستوثق منه ويصير في جمر ويروح عليه دائما فإذا صار لون الطين شبيها بلون ~~الرماد الأسود رفع عن النار . جالينوس : فأما الطين المسمى أراطرياس فهو ~~أقوى من الطين المجلوب من قريطس إلا أنه ليس له من زيادة القوة ما يلذع ~~فإذا هو غسل صار لينا مثل تلك الأنواع الأخر التي ذكرناها وقد يمكن أن لا ~~يقتصر بهذا الطين على الغسل مرة واحدة ولكن يغسل مرتين وكذا القيموليا وقد ~~يحرق بعض الناس هذا الطين فيجعلونه بذلك ألطف وأحد بكثير حتى يتغير فتصير ~~قوته قوة محللة فإن هو غسل من بعد ما يحرق غسل وسلخ حدته وأخرجها وتركها في ~~الماء وتبقى له اللطافة التي اكتسبها من الحرق فيصير أشد تجفيفا ومن أجل ~~ذلك لما كان هذا الطين نافعا لمداواة القروح بالسبب العام الموجود في كل ~~طين صار أنفع ما يكون لها إذا هو غسل من بعد الإحراق وهو أيضا نافع جدا ~~للقروح التي لا تجيب إلى نبات اللحم فيها بسهولة ويعسر اندمالها ، وهذا ~~الطين المسمى أراطرياس نوعان فواحد يضرب لونه إلى الرماد وآخر أبيض ~~وأجودهما الرمادي . | ديسقوريدوس : وقوة هذا الطين قابضة مبردة ملينة ~~تليينا يسيرا يملأ القروح لحما ويلزق الجراحات في أول ما تعرض وهي بعد ~~بدمها . PageV03P147 | # | 2 ( طين ساموش : ) 2 # ديسقوريدوس : ومنه صنف ثالث يقال لها صاماعي ومعناه طين ساموش وينبغي أن ~~يختار منه ما كان أبيض مفرط البياض خفيفا وإذا ألصق باللسان لصق كالدبق ~~وإذا بل بالماء إنماع سريعا وكان لينا هين التفتت مثل الصنف الذي يقال له ~~قولوريون فإنه صنفان أحدهما هو الذي وصفنا والآخر شيء يقال له أسطرا أي ms0766 ~~الكواكب وهو كوكب الأرض وكوكب ساموش وهو ذو صفائح كثيف بمنزلة المسن . ~~جالينوس : نحن نستعمل النوع المسمى من هذه التربة كوكب ساموش في مداواة نفث ~~الدم حيث كان وفي مداواة قروح الأمعاء من قبل أن تتعفن بأن يحقن به بعد غسل ~~القرحة بماء العسل الذي له فضل صروفة أي قليل الماء ثم بماء الملح بعد ذلك ~~ثم يحقن به بماء لسان الحمل ويسقى منه أيضا بخل ممزوج مزجا كثيرا بالماء ~~وهو نافع للأورام الحارة ولا سيما إذا كانت بأعضاء لها فضل رطوبة وكانت ~~رخوة بمنزلة الثديين والبيضتين وجميع اللحم الرخو المعروف بالغدد فإذا عرض ~~ذلك فاستعمل هذا الطين من بعد أن تسحقه وتعجنه بالماء وتخلط معه من دهن ~~الورد الفائق مقدار ما يمنع الدواء المخلوط أن يجف ، وإذا خلط هذا الطين ~~بهذه الصفة كان نافعا جدا للأورام الحارة ولأوارم الحالبين عند ابتدائها ~~والنزلة التي تنصب إلى الرجلين في علل النقرس ، وبالجملة في مربع المواضع ~~الذي تريد أن تبردها تبريدا معتدلا وتسكنها . ديسقوريدوس : وقوة هذا الطين ~~وحرقه وغسله شبيه بقوة وحرق وغسل الطين الذي يقال له أراطرياس وقد يقطع نفث ~~الدم ويسقى بجلنار الرمان البري للطمث الدائم ، وإذا خلط بالماء ودهن الورد ~~ولطخ به الثدي والخصي الوارمة ورما حارا سكن ورمها وقد يقطع العرق ، وإذا ~~شرب بالخمر نفع من نهش الهوام ومن الأدوية القتالة وقد يوجد في ساميا حجر ~~تستعمله الصاغة في التمليس وأجوده ما كان أبيض صلبا وقوة هذا الحجر مبردة ~~قابضة ، وإذا شرب ينفع من وجع المعدة وقد يغلظ الحواس وينفع من البياض ~~والقروح العارضة في العين إذا استعمل باللبن وقد يظن أنه إذا علق على ~~المرأة التي قد حضرها المخاض أسرع ولادتها وإذا علق على الحامل منعها أن ~~تسقط الجنين . | # | 2 ( طين جزيرة المصطكى : ) 2 # ومنه صنف يقال له حيا وطين حيا وهي جزيرة المصطكى وهي حيوس . ديسقوريدوس ~~: وينبغي أن يختار منه ما كان لونه أبيض مائلا إلى لون الرماد شبيها ~~بصاماعي ، وهذا الطين رقيق ذو صفائح وقطعه ms0767 مختلفة الأشكال وقوة هذا الطين ~~شبيهة بقوة الطين الذي يقال له سامياعا وقد يصقل الوجه وسائر البدن وقد ~~يغسل به في الحمام مكان النطرون والطين الذي يقال له سالينوما فعله كفعل ~~الطين الذي يقال له حيا PageV03P148 وأجوده ما كان منه شديد البياض ثقيلا ~~سريعا في التفتت وإذا بل بشيء من الرطوبة انماع سريعا . جالينوس : التربة ~~المنسوبة إلى لينوساليسا والمنسوبة إلى ليوس فيهما قوة تجلو جلاء يسيرا جدا ~~ولذلك صار يستعملها كثير من الناس في النساء لغمر وجوههن وهما من أفضل ~~الأدوية للقروح العارضة عن حرق النار وهما ينفضان عن طين ساموش من طريق ~~أنهما لا ينفعان من الأورام الحارة التي تكون في الثديين والأرنبتين ~~والبيضتين وشبهها . | # | 2 ( طين قيموليا : ) 2 # ديسقوريدوس : هو نوعان أحدهما أبيض والآخر فيه فرفيرية وهو دسم وإذا لمس ~~وجد بارد المجسة وهو أجود النوعين . جالينوس : وقوته قوة مركبة وذلك أن فيه ~~شيئا يبرد وشيئا يحلل بعض التحليل ولذلك صار متى غسل خرج عنه هذا الجزء ~~المحلل ومتى لم يغسل فإنه يعمل بالقوتين كلتيهما وإذا طلي به موضع حرق ~~النار من ساعته بعد أن يخلط معه خل نفعه وينبغي أن لا يكون الخل ثقيفا جدا ~~وإن كان على هذه الصفة فالأجود أن يخلط معه ماء قليل وكذلك يفعل كل طين ~~خفيف الوزن أعني ينفع من حرق النار إذا طلي من ساعته بالخل والماء ويمنعه ~~من أن يحدث في المواضع نفاخات . ديسقوريدوس : وإذا ديف كلا النوعين بخل ~~ولطخت به الأورام العارضة في أصول الأذان وسائر الجراحات حللها وإذا لطخ كل ~~واحد من النوعين على حرق النار في أول ما يعرض نفع منه ومنع الموضع من ~~التنقط وقد يحلل كل واحد منهما الأورام الجاسية العارضة في الأنثيين ~~والأورام الحارة العارضة في جميع أعضاء البدن والحمرة وبالجملة ما كان من ~~هذا الطين خالصا فإنه كثير المنافع . ابن حسان : أهل البصرة يسمون طين ~~قيموليا الطين الحر وأصنافه كثيرة ومنه أرمني ومنه سلجماسي ومنه أندلسي ~~والأرمني لم نره بعد وهو أجود الكل ms0768 وبعده السجلماسي وهو أفضل في العلاج من ~~الأندلسي وهو أبيض شديد البياض صلب الجرم مكتنز الأجزاء لا ينكسر بسرعة ولا ~~ينحل في الماء إلا بعد برهة غير أنه إذا انحل ففيه من اللزوجة أكثر مما في ~~غيره والأندلسي صنفان أبيض وأسود رديء والأبيض الشديد البياض وهو الذي ~~نستعمله في العلاج والأسود رديء لا يصلح له ولا يتصرف في شيء منه . محمد بن ~~عبدون : الطين الحر هو الطين العلك الخالص من الرمل والحجارة . علي بن محمد ~~: الطين الحر هو الخالص من الرمل وربما خصوا بهذا الإسم طين شيراز لنقائه ~~وتداخل أجزائه وهو طين رخص شديد الرخوصة لونه أخضر مشبع الخضرة أكثر خضرة ~~من الطفل حتى أن خضرته تقرب من خضرة الزنجار وإذا دخن بقشر اللوز ليؤكل ~~احمر لونه وطاب طعمه وقلما يؤكل غير مدخن . علي بن رزين : والطين الحر بارد ~~يابس في اعتدال جيد لجميع أنواع الحرارة إذا أنقع ووضع على الموضع الذي فيه ~~الحرارة وقال في كتاب الجوهرة : الطين الحر يطلى PageV03P149 بالخل على لسع ~~الزنابير فيسكنه . ابن سمحون : وقال بعض الأطباء : وبدل طين قيموليا إذا ~~عدم وزنه من طين مصر . | ديسقوريدوس : ومن أصناف الطين صنف يقال له قسلس ~~عنى ومعناه في اليوناني الطين الخناقي وهو طين لونه شبيه بلون الطين الذي ~~يقال له أراطرباس وهو عظيم المدر بارد المجس فإذا ألصق باللسان اشتدت ~~لزوقته فتعلق باللسان وهو مثل العسل وقوة هذا الطين شبيهة بقوة الطين الذي ~~يقال له قيموليا إلا أنه أضعف منه بقليل ومن الناس من يبيع هذا الطين بحساب ~~الطين الذي يقال له أراطرباس على جهة التدليس . جالينوس : قوته شبيهة بقوة ~~القيموليا وأما لونه فبعيد جدا من لونه لأنه أسود مثل الطين الكرمي وله من ~~اللزوجة مثل ما لطين ساموش أو أكثر . ديسقوريدوس : والطين الذي في حيطان ~~الأياتين الذي قد اشتد شيه واحمر قوته مثل قوة خزف التنور ومنه صنف يقال له ~~ميلياعي وهو طين يلدقو وهو طين قريطس وهو طين لونه شبيه بلون أحد الصنفين ~~من الطين ms0769 الذي يقال أراطرياس الذي يشبه لونه الرماد وفيه خشونة وإذا فرك ~~بالأصابع سمع له صرير مثل ما يعرض من القيشور إذا فرك وقوته تشبه قوة الشب ~~إلا أنه أضعف منها وقد يستدل على تلك من المذاق وقد يجفف اللسان تجفيفا ليس ~~شديدا وقوته تنقي وسخ البشرة وتجلو ظاهر البدن وتحسن اللون وتبرق الشعر ~~وتقلع البهق والجرب المتقرح وقد يستعمله المصورون في الأصناع لطول مكثه في ~~الصور لئلا تندرس سريعا وقد يقع في أخلاط الأدوية التي يقال لها أخلودي ، ~~وينبغي أن يختار من هذا الطين ومن سائر أصناف الطين ما لم يكن فيه حجارة ~~وكان قريب العهد بالمعدن الذي قد أخرج منه وكان لينا سريع التفتت والإنمياع ~~وإذا خلط بشيء من الرطوبات إنماع سريعا . | جالينوس : وأما الطين المجلوب ~~من أقريطس فهو شبيه بهذه الأنواع من الطين لكنه أضعف منها بكثير والأكثر ~~فيه الجوهر الهوائي وفيه أيضا جلاء ولذلك صار الناس يجلون به آنية الفضة ~~إذا نسخت فبهذه الأشياء ينبغي أن تستعمل هذه التربة في جميع الوجوه التي ~~يحتاج أن تجلو بلا لذع . | # | 2 ( طين كرمي : ) 2 # ديسقوريدوس : ومن الطين صنف يقال له أساليطس ومعناه الكرمي ومن الناس من ~~يسميه قرماقيطس واشتقاق هذا الإسم من قرمان ومعناه الدواء وقد يكون هذا ~~الطين بالمدينة التي يقال لها سلوقية إلى البلاد التي يقال لها سوريا ~~وينبغي أن يختار منه ما كان أسود اللون وكان شبيها بالفحم المستطيل المتخذ ~~من خشب الأرز وكان فيه أيضا شيء من شكل الحطب المشقق صغارا متساوي الصقالة ~~ليس ببطيء الإنمياع إذا سحق وصب عليه شيء من الزيت فأما ما كان منه أبيض ~~رماديا لا ينماع فينبغي أن يعلم أنه رديء . جالينوس : سميت هذه التربة ~~كرمية لا لأنها تصلح لغرس الكرم فيها لسكن لكونها إذا طليت PageV03P150 على ~~عود الكرم قتلت الدود الذي يتولد في مبدأ الربيع عندما يورق فتأكل عين ~~الكرم وتفسده ولذلك يطلي الفلاحون هذه التربة عند أصول تلك العيون ويسمونها ~~تربة كرمية وتربة دوائية وقتلها لهذا الدود يدل ms0770 على مقدار ما فيها من قوة ~~وهي بعيدة جدا من جميع الأنواع الأخر من أنواع الأرض التي نستعملها في علاج ~~الطب وذلك لأنها قريبة من جوهر الحجارة ، وإنما خلط بالأدوية في المواضع ~~التي ينبغي أن يجفف فيها شيء وتجلو وتحلل . ديسقوريدوس : وقوة هذا الطين ~~قابضة ملينة مبردة وقد يستعمل في الأكحال التي تنبت الأشفار في موضع الشعر ~~وقد يلطخ به الكرم حين يبتدئ نبات ورقه وأغصانه ليمنع الدود أن يأكله ~~ويقتله . | # | 2 ( طين أرمني : ) 2 # جالينوس : الطين الأرمني يجلب من أرمينية القريبة من قيادوقيا وهو طين ~~يابس جدا يضرب لونه إلى الصفرة وينسحق بسهولة كما تنسحق النورة وكما أن ~~النورة إذا سحقت لم يوجد فيها شيء رملي كذا لا يوجد أيضا في هذا الطين شيء ~~من الرملية وذلك أن هذا الطين إذا سحق صار من الإستواء والملاسة وعدم ~~الحجارة الصغار كالنورة والطين المعروف بكوكب الأرض ولكن ليس هو من الخفة ~~على مثل ما عليه كوكب الأرض فهو لذلك أشد إكتنازا منه وليس هو من الهوائية ~~كذاك ولهذا السبب يخيل لمن ينظر إليه نظر متهاون به أنه حجر وكان الرجل ~~الذي أعطاناه في الطاعون والموتان العظيم الذي قد أصاب الناس يسميه كوكب ~~الأرض وليس هو خفيفا كذاك بل هو مكتنز وهو يجفف تجفيفا شديدا جيدا في ~~الغاية وذلك أنه نافع جدا للقروح الحادثة في الأمعاء والإستطلاق من البطن ~~ولنفث الدم ولنزف الطمث ونوازل الرأس والقروح المتعفنة في الفم وينفع من ~~ينحدر من رأسه إلى صدره مادة نفعا عظيما ، ولذلك صار عظيم المنفعة لمن يضيق ~~نفسه من قبل هذا السبب ضيفا متواليا وينفع أصحاب السل وذلك أنه يجفف الجرح ~~الذي في رئتهم حتى لا يستعلون بعد ذلك إلا أن يقع في تدبيرهم خطأ عظيم ~~ويتغير الهواء دفعة إلى حال رديئة والذين أصابهم الربو وضيق النفس مرارا ~~متوالية في هذا الموتان العظيم لما شربوا من هذا الدواء برئوا بسرعة ، وأما ~~الذين لم ينفعهم ذلك فكلهم ماتوا ولم ينتفع أحد منهم به لما عولجوا ms0771 به فكان ~~ذلك دليلا على أنهم لم يبرؤوا أصلا ، وهذا الطين يشرب مع شراب لطيف رقيق ~~القوام ممزوج مزجا معتدلا متى لم يكن العليل محموما وكانت حماه يسيرة وأما ~~متى كانت شديدة فالشراب يمزج مزاجا مكسورا بالماء جدا على أن الحميات التي ~~تكون في وقت الموتان ليست تكون صعبة ولا شديدة ، فأما الجراحات التي تحتاج ~~إلى تجفيف فلست أحتاج أن أصف كيف قوة هذا الطين وفعله فيها . إسحاق بن ~~عمران : هو طين لونه أحمر إلى PageV03P151 السواد طيب الرائحة ومذاقته ~~ترابية وله تعلق باللسان وهو بارد يابس في الأولى ينفع أصحاب الطواعين إذا ~~شرب منه أو طلي عليها . وبدله وزنه من الطين الحجازي المسمى بالأندلس ~~الإنجبار . الدمشقي : يخرج من المقعدة قشور البواسير ويجبر الكسر . غيره : ~~أجوده المورد الناعم والطين اللامي قريب منه في الفعل وهو نافع من كسر ~~العظام إذا طلي عليها بالأقاقيا . | # | 2 ( طين نيسابوري : ) 2 # وهو طين الأكل . ابن سمحون : قال الرازي : الطين المتنقل به هو الطين ~~النيسابوري . قال ثابت بن محمد : هو طين أبيض طيب الطعم يؤكل نيئا ومشويا . ~~وقال علي بن محمد : طين الأكل هو الطين النيسابوري وهو من الطين الحر ولونه ~~أبيض شديد البياض في لون أسفيذاج الرصاص لين المذاق يلطخ الفم من شدة لينه ~~وفي طعمه ملوحة فإذا دخن نقصت ملوحته وطاب طعمه ومن الناس من يصوله ثم ~~يعجنه بماء الورد المفتوق بشيء من الكافور ويتخذ منه أقراص وطيور وتماثيل ، ~~وقوم آخرون يضعونه في المسك أو الكافور أو غيرهما من الطيب حتى يأخذ ريحه ~~ويتنقلون به على الشراب فيطيب النكهة ويسكن ثوران المعدة . وقال محمد بن ~~زكريا : وطين الأكل بارد مقوة لفم المعدة يذهب بالغثي . وقال في كتاب دفع ~~مضار الأغذية : الطين النيسابوري المتنقل به يسكن القيء ويذهب بوخامة ~~الأطعمة الحلوة والدسمة إذا أخذ منه بعد الطعام شيء يسير ولا سيما إن كان ~~مربى بالأشنان والورد والسعد والأذخر والكبابة والقاقلة وأحسب أنه ليس يقع ~~مع هذا الطين خاصة من توليد السدد والتحجر في الكلى والمثانة ms0772 ما مع سائر ~~الأطيان ولا سيما القوى المقلو منه الذي لا ينفرك ولا يتدبق من الريق في ~~الفم ، وينبغي أن يجتنب الطين أصحاب الأكباد الضيقة المجاري ومن يتولد ~~الحصى في كلاه وهم في الأكثر أصحاب الأبدان النحيفة الصفر والسمر والخضر . ~~وقال في مقالته في الطين ، الطين النيسابوري خاصة يشد فم المعدة وينفع من ~~الغثي والهيضة ومن يتقيأ طعامه دائما ومن هو رهل المعدة ويكثر سيلان الريق ~~منه في حال النوم ومن به الشهوة الكلبية مع إنطلاق الطبيعة وقد خلصت به ~~رجلا من هيضة صعبة شديدة كان قد أشرف منها بشدة القيء وتواتره على الهلاك ~~وبدأ به التشنج ففزعت إليه حين لم يبلغ لي رب الرمان ولا أقراص العود ولا ~~نحوها من الأدوية والأشربة والأغذية المسكنة للغثي المبلغ الذي أردت بأن ~~سحقت منه وتعمدت الموضع المقلو والسواد والملح وزن 35 درهما فسقيته إياها ~~في ثلاث مرات مرتين بماء التفاح المز ومرة بطبيخ السعد فسكن عنه غثيه وكربه ~~أسرع تسكين وأعجب من ذلك أنه قواه ونشطه حتى كأنه قد غذاه واعتمدت أيضا ~~عليه في علاج الممعودين ومن يعتريه غثي وكرب PageV03P152 يعقب طعامه وأشرت ~~على من يعتريه ذلك أن يتناول منه شيئا قليلا بعد طعامه فكان يسكن عنهم ~~وخامة الطعام ورعدة المعدة والتشوف إما إلى القيء وإما إلى نزول الطعام إلى ~~أسفل البطن ولأنه يخصف المعدة ويشد أعاليها حتى يجف بسرعة ويبطل الغثي ~~والكرب وجعلته اكبر الأدوية جزءا في علاج الممعودين ولا سيما الذين لم أقدر ~~أن في أكبادهم سددا ولا في مجاريها ضيقا شديدا فإن هؤلاء قلما يضرهم بل ~~منهم خلق كثير يخصب عليه وعالجت به أيضا قوما كانوا يتأذون بكثرة سيلان ~~اللعاب وجماعة من أصحاب الشهوة الكلبية فبرؤوا برءا تاما . | طين حر : ~~مذكور مع القيموليا . PageV03P153 | # | 1 ( حرف الظاء ) 1 # # | 2 ( ظفرة : ) 2 # الغافقي : وتسمى أيضا التسترية هي نبتة ضعيفة تنفرش على الأرض على خيطان ~~رقاق لها ورق مستدير يشبه ما صغر من الأظفار وما كبر فهو قريب من ورق ~~قوطوليدون في ms0773 شكله وظاهر الورق أخضر وباطنه أحمر ويخرج من ورقه سويقة رقيقة ~~مدورة تعلو نحو الشبر وأقل في رأسها زهرة صفراء ولها أصل أسود الظهر أبيض ~~الداخل في قدر أنملة وهو حاد حريف أكال اللحم العفن ينفع القروح العميقة ~~الخبيثة والأكلة والنواصير ويقلع الثآليل ويبرئ من القرع . | # | 2 ( ظفر قطورا : ) 2 # بالسريانية . الشريف : هو نبات شعري ينبت في الأرض الحرشاء الجبلية ~~والجرف الساحلية في الأعم ويكون بريا أيضا وهو نبات له ساق خشن دقيق عليه ~~قشرة رقيقة حرشاء وخشب الساق أحمر ويعلو على الأرض قدر شبر ونصف ونباته على ~~أصل خشبي يكون أكثره ظاهرا على وجه الأرض داخله أحمر وعليه قشر أسود ويتفرع ~~عن الأصل أغصان متفرقة وعلى الأغصان ورق دقيق كورق الشيح متباعد بعضه من ~~بعض وله زهر شبيه بزهر أناغالس الأحمر إلا أن لونه مستحيل الحمرة ويخلف ~~ثمرا شبيها بثمر هيوفاريقون . وهذا النبات لا يكاد أن يسقط شتاء وصيفا ~~والمستعمل منه قشر أصله وهو بارد يابس في الثالثة وخاصته إلحام الجراحات ~~إذا كانت بدمها غبارا وإذا سحقت ونخلت وعجنت بعسل منزوع الرغوة واتخذ منها ~~معجون كان أبلغ الأدوية في النفع لقرحة الأمعاء وسحجها وخاصة هذا الدواء ~~قطع الدم من أي عضو كان من أعضاء البدن . | ظفر القطة : الشريف : هذا ~~النبات يسمى باليونانية لوماين وسنذكره في اللام . | ظفر النسر : الشريف : ~~هو النبات المسمى باليونانية قاطابيفي وتفسيره كف العقاب وسنذكره في الكاف ~~. | ظفرا : وظفيرة أيضا هو الفودنج البري فيما زعم قوم . | ظفيرة العجوز : ~~إسم لثمر الحسك بالقيروان والشام والديار المصرية أيضا . PageV03P154 | ظلف ~~: المذكور من الأظلاف ظلف المعز وظلف الجاموس وظلف الأيايل وقد ذكرت كل ~~واحد منها مع حيوانه فلينظر هناك . | ظليم : هو ذكر النعام وسنذكره في ~~النون . | # | 2 ( ظمخ : ) 2 # من كتاب الرحلة الظمخ بالظاء المعجمة المكسورة من بعدها ميم مشددة مفتوحة ~~ثم خاء معجمة إسم لثمر الجوذر عند العرب بالقيروان وغيرها من بلدانهم وقد ~~ذكرت الجوذر في الجيم . | # | 2 ( ظيان : ) 2 # الشريف : هو الياسمين البري ويسمى باللاطينية تربة دقوقة ومعناه ms0774 عشبة ~~النار وهو المرعف شما ويسمى بالبربرية إيزيز وهو نبات ينبت في البراري ~~ورؤوس التلال الرطبة وكأنه ضرب من اللبلاب يلتف بعضه ببعض وله زهر ياسميني ~~الشكل صغير ورقه شبيه بورق النوع الكبير من القسيني إلا أنه أصلب منه بكثير ~~وله على قضبانه شوك شبيه بشوك الورد وكثيرا ما ينبت مع العليق أبدا لا ~~يفارقه وله أصل أسود طويل تتشعب منه شعب دقاق سود وليس بين أحد من أهل ~~الأندلس خلاف بأنه هو الخربق الأسود وذلك أن كل ما ينسب إلى الخربق الأسود ~~من الإسهال وعام المنافع موجود في عرق هذا النبات وحرارته تزيد على حرارة ~~الخربق الأسود ، ويقال أنه حار يابس في الدرجة الرابعة إذا وضع على الجسم ~~أحرقه وحيا وفعل فيه ما يفعله الشيطرج ، وإذا سحق مع تبن علك وضمد به البهق ~~الأبيض والأسود أذهبه ونقاه ، وإذا سحق بالخل فعل ذلك إلا أنه ينبغي أن لا ~~يترك حينا كثيرا وإذا ضمد به فوق عرق النسا قرح العضو وفعل فيه كفعل النار ~~ونفع منه نفعا بينا وإذا سعط بوزن حبة مدوفا بدهن بنفسج نفع من الشقيقة ~~الباردة السبب ، وإذا طبخ منه نصف أوقية في رطل ماء إلى أن ينقص نصف الماء ~~ثم صفي ووضع عليه وزنه سكر أو صنع منه شراب كان من أبلغ الأدوية في إذهاب ~~البهر والتضايق والسعال المزمن وإذا ركب منه دهن نفع من الفالج والاسترخاء ~~وإذا سحق بخل وحك به على موضع داء الثعلب حتى يدمي نفع من ذلك بحكة واحدة ~~وإذا أدخل منه عود في الناصور وترك ساعات قلع الصلاية وإن شرب منه مقدار ~~ثلاثة أرباع درهم ملتوتا بدهن لوز وخلط بمثله أفسنتينا أسهل بلغما ومرة ، ~~وإذا سحق بماء الخيار وشرب منه وزن نصف درهم قيأ قيئا بليغا حسنا بلا أذى ~~وعصارة ورقه وأغصانه إذا جففت وسقي منها زنة درهم قيأ حسنا بلا أذى وعروقه ~~إذا شرب منها وزن ثلثي درهم مع وزنه بسفايجا ومثله مقلا أزرق أسهل اثني عشر ~~مجلسا خلطا سوداويا ونقى ms0775 شيئا صالحا ، وينفع من الربو وعسر النفس . الغافقي ~~: عروقه إذا طبخت بالخل وتمضمض به نفع من وجع الأسنان وزهره ينفع ~~PageV03P155 من الصداع البارد والرياح الغليظة في الرأس إذا شم ، وقد يتخذ ~~منه دهن حار لطيف قوي التحليل ينفع من اللقوة والفالج وعرق النسا والرعشة ~~والشقيقة الباردة وشبهها من الأمراض الباردة ، ومنه صنف آخر دقيق الورق جدا ~~، وهذا الصنف هو الذي ذكره ديسقوريدوس في المقالة الرابعة نحو آخرها ، ~~وسماه باليونانية قليماطس ، وقال : هو نبات يخرج أغصانا لونها إلى الحمرة ~~دقاقا شبيهة بالحلفاء ، ورقها حريف يقرح اللسان ويلتف على الشجر مثل ما ~~يلتف النبات المسمى سميلقس . | جالينوس في 7 : ورق هذا النبات قوته محرقة ~~حتى أنه يكشط عن الجلد ، فهو لذلك في الدرجة الرابعة من درجات الأشياء ~~المسخنة عند ابتداء الدرجة الرابعة . ديسقوريدوس : وثمر هذا النبات إذا شرب ~~بالماء أو بالشراب المسمى أدرومالي وهو مسحوق أسهل بلغما ومرة وورقه إذا ~~تضمد به قلع الجرب وقد يتخذ بالملح مع الشيطرج للأكل . PageV03P156 | # | 1 ( حرف العين ) 1 # # | 2 ( عاقر قرحا : ) 2 # ديسقوريدوس في الثالثة : قوريون هو نبات له ساق وورق مثل ساق وورق الدوقو ~~الذي ليس ببستاني أو النبات الذي يقال له ماراثن وإكليل شبيه بإكليل الشبت ~~وزهر شبيه بالشعر وعرق في غلظ الإبهام . لي : هو دواء معروف عند الجميع وهو ~~المسمى بالبربرية بتاغندست وهو غير هذا الدواء الذي ذكره ديسقوريدوس وفسرته ~~التراجمة بالعاقر قرحا وليس به لأن العاقر قرحا نبات لا يعرف اليوم وما ~~قبله بغير بلاد المغرب خاصة ومنها يحمل إلى سائر البلاد وأول ما وقفت عليه ~~وشاهدت نباته بأعمال أفريقية بظاهر مدينة يقال لها قسطينة الهوى بالجانب ~~القبلي منها بموضع يعرف بضيعة لواتة . ومن هناك جمعته عرفني به بعض العربان ~~وهو نبات يشبه في شكله وقضبانه وورقه وزهره جملة النبات المعروف بالبابونج ~~الأبيض الزهر المعروف بمصر بالكركاش إلا أن قضبان العاقر قرحا عليه زغب ~~أبيض وهي ممتدة على وجه الأرض وهي كثيرة مخرجها من أصل واحد على كل قضيب ~~منه رأس مدور ms0776 كشكل رأس البابونج الصغير المذكور أصغر الوسط وله أسنان دائرة ~~بالأصغر منها باطنها مما يلي الأرض أحمر وظاهرها إلى فوق الأرض أبيض وله ~~أصل في طول فتر في غلظ أصبع حار حريف محرق فهذه صفة العاقر قرحا على ~~الحقيقة ، وأما الدواء الذي ذكره ديسقوريدوس ، وسماه باليونانية قوريون ~~وفسرته التراجمة بالعاقر قرحا كما قلنا وليس به فهو دواء اليوم أيضا عند ~~أهل صناعتنا بدمشق يعرف بعود القرح الجبلي ويعرفون التاغندست بعود القرح ~~المغربي وهذا الدواء المعروف بعود القوح الجبلي كثير بأرض الشام يشبه نباته ~~ما عظم من نبات الرازيانج وله ثمر وقد رأيته وجمعته بظاهر دمشق في رأس وادي ~~بردة بموضع يعرف ببابل السوق على يسرى الطريق وأنت طالب الزبداني على ~~الصورة التي وصفه ديسقوريدوس بها فاعرف ذلك وتحققه . جالينوس في 8 : أكثر ~~ما يستعمل من هذا أصله خاصة وقوته محرقة تحرق وبسبب هذه القوة صار يسكن وجع ~~الأسنان الحادث من البرودة وينفع من النافض والقشعريرة الكائنة بأدوار إذا ~~دلك به البدن كله قبل وقت الحمى مع زيت وينفع من به خدر في أعضائه ومن به ~~إسترخاء قد أزمنه . ديسقوريدوس : يحذو اللسان إذا ذيق حذوا شديدا ويجلب ~~بلغما وكذا إذا طبخ بالخل وتمضمض به نفع من وجع PageV03P157 الأسنان وإذا ~~مضغ جلب البلغم وإذا سحق وخلط بزيت وتمسح به أدر العرق ونفع من وجع الكزاز ~~إذا كان يعرض للإنسان كثيرا ويوافق الأعضاء التي قد غلب عليها البرد والتي ~~قد فسد حسها وحركتها وينفع منها نفعا بينا . ابن سينا : هو شديد التفتيح ~~لسدد المصفاة والخشم وإذا طبخ بالخل وأمسك خله في الفم شد الأسنان المتحركة ~~. التجربتين : إذا دق وذر على مقدم الدماغ سخنه ونفع من توالي النزلات ~~وينفع المفلوجين والمصروعين الذين صرعهم من خلط غليظ في الدماغ وإذا مضغ مع ~~الزفت أو مع المصطكي جذب بلغما كثيرا لزجا وإذا أخذ منه معجونا بعسل لعقا ~~ذوب بلغم المعدة ويزيد في الجماع في أمزجة المبرودين والمرطوبين جدا وإذا ~~سحق وخلط بدقيق الفول وملئت منه خريطة ms0777 وجعل فيها الذكر مع البيضتين وتركا ~~كذلك يوما كاملا أعان على الجماع للمبرودين ولا سيما لمن يجد في أنثييه ~~بردا ظاهرا . الدمشقي : العاقر قرحا حار يابس في الدرجة الرابعة . إسحاق بن ~~عمران : ينفع إذا طبخ بالخل وتمضمض به لسقوط اللهاة واسترخاء اللسان العارض ~~من البلغم . أبو الصلت : إذا شرب منه وزن درهمين أسهل البلغم . الشريف : ~~ودهنه ينفع من اللقوة والإسترخاء والفالج وإذا دهن به القضيب قبل الجماع ~~بعث على الشهوة وأعان على إسراع الإنزال وصفة دهنه يحق من أصله قدر أوقية ~~ويطبخ في رطل ماء حتى يرجع إلى أوقيتين ويلقي عليها مثلها زيتا ويطبخ ~~الجميع حتى ينضب الماء ويبقى الزيت ثم يصفى ويرفع لوقت الحاجة إليه . ~~الغافقي : إذا دق وعجن بعسل وشرب نفع من الصرع ونبته يفعل ذلك أيضا . | ~~عاقر شمعا : هو الشنجان وقد ذكرته في الشين المعجمة . | عاج : مذكور مع ~~الفيل في حرف الفاء . | # | 2 ( عبيثران : ) 2 # ويقال عبوثران وزعم قوم أنه القيصوم وليس به . أبو حنيفة الدينوري : هو ~~أغبر ذو قضبان دقاق شبيهة بالقيصوم إلا أن له شمرا خامدلي على نوار أصفر ~~شبيه بالذي يكون في وسط الأقحوان وهو قريب الشبه من القيصوم في الغبرة ~~وذفرة الريح ونواره مثل نواره ورائحته طيبة جدا ليست من رائحة القيصوم في ~~شيء يشاكل رائحة سنبل الطيب ويزرع في البصرة في البساتين ويوضع في المجلس ~~مع الفاغية فلا يفوقه ريحان . وأقول : تجلبه البادية للقاهرة على أحمال ~~الفجم مع القيصوم لأنهما كثيرا ما ينبتان في موضع واحد وقد جربنا منه أنه ~~إذا سحق وعجن بعسل واحتملته المرأة في صوفة أسخن الرحم الباردة وحسن حالها ~~وأعان على الحبل ولو كانت المرأة عاقرا ، وشمه يقوي الدماغ الضعيف البارد ~~PageV03P158 وينفع من الصداع البارد ويفتح سدده وينفع من الزكاة وهو حار ~~يابس في الدرجة الثانية . ابن سينا : وماؤه يحد البصر كحلا . | # | 2 ( عبهر : ) 2 # هو النرجس عن أبي حنيفة وغيره والعبهر أيضا عند أهل الشام في زماننا هذا ~~إسم لشجر يعرف بشجر اللبني وبشجر الأصطرل أيضا وثمره ms0778 حب الفول الذي يتخذ ~~منه السبح بالبيت المقدس وهذه الأسماء التي ذكرتها لهذه الشجرة فإن الأطباء ~~تسمي بها الميعة وهذه الشجرة رأيتها بالشام كثيرا ولم أر لها صمغة ولا دهنا ~~البتة . | # | 2 ( عبب : ) 2 # هو إسم لثمر الكاكنج يعرف ذلك بالقاهرة أيضا سمعته من الخولة في بستان ~~الكافوري حين سألتهم عن شجرة الكاكنج ما اسمه عندهم فقالوا عبب وهو ينبت ~~بنفسه عفوا وهذا النوع من الكاكنج تعرفه عامة الأندلس بحب اللهو ومنه نوع ~~آخر ذكره أبو حنيفة وقال : إن العبب هو حب أحمر كأنه خرز العقيق أصغر من ~~النبق وأكبر من حب العنب في أخبية في كل خباء واحدة قال : فأريته الكاكنج ~~فقال ليس به وذكر أن الناس يلتمسون ورقه الذي لم يتثقب فيدق وتضمد به ~~الأوجاع فينتفع به وورقه كثيف واسع وخيطانه عسلة طوال وهي إلى الغبرة ~~والتثقب إليه سريع ، ولذلك تزعم العرب أن الجن تثقبه حسدا للإنس . لي : هذا ~~النوع من الكاكنج هو المستعمل اليوم بالشام والشرق في الأقراص وغيرها وهو ~~كثير في بساتين مدينة الرها بهذه الصفة المذكورة وهو كثير أيضا ببلاد ~~الأندلس وأهله معروف بها يتخذونه في منازلهم ويعرفونه بالغالبة بالغين ~~المعجمة والباء بواحدة من أسفلها وسيأتي ذكر الكاكنج في هذا الباب في رسم ~~عنب الثعلب . | # | 2 ( عتم : ) 2 # قال أبو عبيد البكري : هو الزيتون الجبلي يعظم شجره جدا وثمره هو الدغنج ~~وهو حب أسود له نوى فيه حرافة وورقه كورق الزيتون ومساويكه كمساويكه جياد . ~~وقال صاحب المنهاج مثله أو نحوه . الغافقي وابن جلجل : العتم هو الدواء ~~المسمى باليونانية قيلورا . ديسقوريدوس في الأولى : قيلورا هي شجيرة شبيهة ~~بشجر الحناء في عظمها لها ورق كورق الزيتون غير أنه أوسع وأشد سوادا منه ~~ولها ثمرة شبيهة بثمرة شجرة المصطكي أسود اللون في طعمه حلاوة وكأنه في ~~عناقيد ونبات هذه الشجرة في أماكن وعرة وورقها يقبض كما يقبض ورق الزيتون ~~البري وتصلح لكل ما يحتاج إلى قبض وخاصة قروح الفم إذا مضغ أو تمضمض بطبيخه ~~وإذا شرب طبيخه أدر ms0779 البول . PageV03P159 # | ( عثوب ) # الغافقي : قال أبو حنيفة هو شجر نحو القامة وورقه شبيه بورق الكبر إلا ~~أنه كثيف غليظ ينبت في الشواهق كما ينبت الكتم يجفف ورقه ويدق ويوجف بالماء ~~كما يوجف الخطمي فيربو ويثخن فيطلى به في موضع دفئ كنين من الريح وإذا جف ~~أعيد فيحلق الشعر حلق النورة إلا أن في ذلك إبطاء وهو قليل في البلاد . # | ( عتق ) # : الغافقي : زعم قوم أنه السماق وهو خطأ . قال أبو حنيفة : هو شجر نحو ~~شجر الرمان في القدر وورقه أحمر مثل ورق الحماض ، وكذا ثمره وهو حامض عفص ~~وله عساليج حمر بقشر كما يقشر الريباس ويؤكل وله حب كحب الحماض فيه خشونة ~~ومنابته السهول ويطبخ ورقه حتى ينضج ثم يعصر عنه ماؤه ثم يلقى في الراتب ~~المنزوع عنه زبده الحامض فيؤكل ليقوي البطن ويفتق الشهوة . | # | ( عجما ) # : زعم الغافقي أنه النبت المسمى بالبربرية تاغيفشت وهو القوالية أيضا ثم ~~أتى بها ماهية وقال هي المستعجلة وأتى بمنافع المستعجلة وأغفل منافع ~~القوالية وهو وهم لأن القوالية المذكورة هي النبت المسمى باليونانية ~~سطرونيون وقد ذكرته في السين المهملة وهو غير المستعجلة وسطرونيون أحد من ~~المستعجلة وأقوى وسيأتي ذكر المستعجلة في الميم . | # | ( عجب ) # : هو النبات الذي تعرفه الأطباء بحب النيل وقد ذكرناه في الحاء المهملة . ~~| # | ( عدس ) # ديسقوريدوس في الثانية : أجوده أسرعه نضجا وإذا أنقع في الماء لم يسوده . ~~جالينوس في 8 : العدس يقبض قبضا يسيرا ليس بالشديد فأما في الحرارة ~~والبرودة فهو وسط ويجفف في الدرجة الثانية ونفس جرمه يجفف ويحبس البطن فأما ~~الماء الذي يطبخ به العدس فيطلق البطن ولذلك صار من يستعمله لحبس بطنه ~~يطبخه طبختين ويصب ماءه الأول . ديسقوريدوس : إذا أدمن أكله عرضت منه غشاوة ~~في البصر وهو عسر الإنهضام رديء للمعدة يولد الرياح في المعدة والأمعاء ، ~~وإذا طبخ بغير قشره عقل البطن وأجوده أسرعه نضجا وله قوة قابضة ولذلك إذا ~~طبخ طبخا جيدا بعد أن يقشر ثم اهريق ماؤه الأول عقل البطن فإن ذلك الماء ~~يسهل البطن وقد تعرض منه أحلام رديئة وهو ms0780 رديء للأعصاب والرئة والرأس وهو ~~يقوي عقلة البطن إذا طبخ معه هندبا أو الثفل الذي يسمى الدشتي أو لسان ~~الجمل أو السلق الأسود أو حب الآس أو قشور الرمان أو رد يابس أو زعرور أو ~~سفرجل أو | PageV03P160 الكمثري المسمى سايقون أو عفص صحيح يطبخ وبعد الطبخ ~~يخرج ويرمى به أو السماق المستعمل في الطعام وينبغي أن يطبخ بالخل طبخا ~~دائما جيدا فإنه إن لم يطبخ كذلك حرك قراقر ورياحا في البطن وفسادا في ~~المعدة وإذا قشر منه ثلاثون حبة وابتلعت نفعت من استرخاء المعدة وإذا خلط ~~بالعسل جلا القروح العميقة وقلع خبث القروح ونقى وسخها ، وإذا طبخ بخل حلل ~~الخنازير والأورام الصلبة وإذا خلط بإكليل الملك أو سفرجل ودهن ورد أبرأ ~~أورام العين الحارة وأورام المقعدة وأما الأورام العظيمة العارضة للمقعدة ~~والعين والقروح العميقة العظيمة العارضة لها فإنما ينبغي أن يستعمل مع قشر ~~الرمان أو ورد يابس يطبخ مع عسل وكذا أن يستعمل للأكلة أو يزاد على ما ~~وصفنا شيء من ماء البحر ، وكذا أيضا ينبغي أن يستعمل على ما وصفنا لتنقط ~~الجسم والنملة والجمرة المنتشرة والشقاق العارض من البرد ، وإذا طبخ بماء ~~البحر وورق الكرنب وتضمد به وافق الثدي الوارمة من احتقان اللبن فيها ~~وتعقده . ابن سينا : يغلظ الدم فلا يجري في العروق وهو يقلل البول والطمث ~~ولذلك يجب أن لا يقربه صاحب آفة في البول من جهة تقطير وقد يتولد منه خلط ~~سوداوي وأمراض سوداوية والإكثار منه يولد الجذام والأورام الصلبة المسماة ~~سعيروس والسرطان ولا يجب أن يخلط بالعدس حلاوة فإنه يورث حينئذ سددا كثيرة ~~في الكبد وشر ما يطبخ مع العدس النمكسود ومما ذكر في أمره أنه نافع من ~~الإستسقاء ويشبه أن يكون لتجفيفه . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : ~~ومقشره يعقل البطن ويسكن ثائرة الدم وينفع صاحب الجدري والأورام الحارة إذا ~~طبخ مع الخل وماء الحصرم ونحوه ، وينبغي أن يتركه من يعتريه الأمراض ~~السوداوية كالماليخوليا وابتداء السرطان والدوالي والبواسير فلا يتعرض له ~~البتة فمن اضطر إلى ms0781 إدمانه فليتلاحقه بمطبوخ الأفتيمون ولا يغفل عن إخراج ~~السوداء بالهليلج الأسود والأفتيمون والبستايج ليسلم بذلك من الأمراض ~~السوداوية . | # | ( عدس مر ) # : الغافقي : هو من الأدوية المقابلة للأدواء وهو بزر النبات المسمى ~~باليونانية سقارغانيون ويستعمل في الترياقات والأدوية النافعة من السموم . ~~لي : سقارغانيون هو سوسن بري وقد ذكرته مع السوسن في السين المهملة . | # | ( عدس نبطي ) # : الشريف : هو نبات يألف نبات العدس وأوراقه ونباته وأغصانه مثل العدس ~~لكن ورقه أطول وأعرض ويحمل في رأسه بزرا في غلف سود متطاولة مثل الشونيز ~~وفي أصله مرارة ويؤكل وهو بارد يابس غليظ الأغذاء بطيء الهضم طويل الوقوف ~~في المعدة | PageV03P161 وهو بارد قوي البرودة ويضر بالشيوخ وأولي الأمزجة ~~الباردة ويصرف فيما يحتاج فيه إلى التبريد والقبض ولم يذكره ديسقوريدوس . | # | 2 ( عدس الماء : هو الطحلب وقد ذكرته في الطاء . ) 2 # # | 2 ( عديسة : ) 2 # كتاب الرحلة : إسم للنبتة المسماة عندنا ببلاد الأندلس بالمروشة والعديسة ~~التي عندنا يسمونها بالمزودة وهي تنفع عندهم من الربة التي تكون في رؤوس ~~الأطفال تقلى بالزيت ويدهن بها أعني المروسة والعديسة المعروفة تنفع من ~~الثآليل . | عذية : هو ثمرة الأثل عند أهل مصر وقد ذكرت مع الأثل في الألف ~~. | # | 2 ( عرطنيثا : ) 2 # تقال على بخور مريم وأيضا على هذا الدواء الذي نريد ذكره ههنا وهو المهد ~~عند أهل الشام وخاصة بساحل غزة ومنهم من يسميه العلج وأهل المشرق يسمونه ~~القبلعي ويغسلون به ثياب الصوف فينقيها جدا . ديسقوريدوس في الثالثة : لا ~~وبطوباطبالي وتفسيره كف الأسد هو نبات له ساق طولها نحو شبر فيها أغصان ~~كثيرة على أطرافها غلف شبيه بغلف الحمص فيها حبتان من بزره أو ثلاث له ورق ~~شبيه بورق الكرنب وأصول لونها أسود شبيهة بالسلجم فيها أشياء نابتة شبيهة ~~بالعقد وينبت في الحروث وبين الحنطة . جالينوس في 7 : أكثر ما يستعمل من ~~هذا أصله خاصة وهو محلل مسخن يجفف في الدرجة الثالثة . ديسقوريدوس : أصله ~~إذا شرب بالشراب نفع من نهش الهوام وأسرع في تسكين وجعه وقد نفع في أخلاط ~~الحقن المستعملة لعرق النسا . كتاب الرحلة ms0782 : يعالج به الجراحات الخبيثة ~~مسحوقا ذرورا ومعجونا بالعسل ويغسل به ثياب الصوف والكتان فينقيها ويبيضها ~~. | # | 2 ( عروق الصباغين : ) 2 # هي العروق الصفر أيضا وهي بقلة الخطاطيف وهي صنفان كبير ويسمى بالفارسية ~~زردجوبه وهو الهرد بالعربية وزعموا أنه الكركم الصغير وزعموا أنه الماميران ~~. ديسقوريدوس في الثانية : خاليدونيون طوماعا ومعناه الكثير له ساق طولها ~~ذراع وأكثر رقيقة تتشعب منها شعب كبيرة كثيفة الورق شبيهة بورق النبات الذي ~~يقال له باليونانية بطراخيون وهو الكسكح وورقه يشبه ورق الكزبرة إلا أنه ~~أنعم منه ولونه إلى الزرقة ومع كل ورقة زهرة شبيهة بالزهر الذي يقال له ~~لوقانيون ولون عصير هذا النبات لون الزعفران حريف يلذع اللسان لذعا يسيرا ~~وفيه شيء من مرارة منتن الرائحة وأعلى الأصل واحد وأسفله PageV03P162 متشعب ~~وله ثمر شبيه بثمر الخشخاش جدا . جالينوس في 8 : قوتها قوة تجلو جلاء شديدا ~~وتسخن وكذا عصارة هذه العروق نافعة للبصر تزيد في حدته إذا تعالج بها من ~~يجتمع عند حدقته شيء يحتاج إلى التحليل وقد استعمل قوم آخرون هذه الأصول في ~~مداواة أصحاب اليرقان الحادث عن سدد الكبد فأسقوهم هذه الأصول وكانت نافعة ~~لهم وشفتهم كان بشراب أبيض مع الأنيسون ومتى مضغت هذه الأصول كانت نافعة ~~جدا لوجع الأسنان . ديسقوريدوس : وعصير هذا النبات إذا دق وأخرج ماؤه وخلط ~~بالعسل وطبخ في إناء نحاس على جمر أحد البصر وقد يعصر الأصل والورق والثمر ~~في أول الصيف ويؤخذ عصيرها ويصير في ظل حتى يثخن ثم يعمل منه أقراص ، وإذا ~~شرب أصله بالأنيسون والأبيض من الشراب أبرأ من اليرقان وإذا تضمد به مع ~~الشراب أبرأ من النملة وإذا مضغ سكن وجع الأسنان ، وقد يظن قوم أن هذا ~~النبات إنما سمي خاليدونيون وتفسيره الخطافي لأنه ينبت إذا ظهرت الخطاطيف ~~ويجف عند غيبوبتها ويظن قوم أنه إنما سمي بذلك لأنه إذا عمي فرخ من فراخ ~~الخطاطيف جاءت الأم بهذا النبات إلى الفرخ فردت به بصره ، وأما خاليدونيون ~~الصغير فهو نبات مرتفع الأغصان له ساق عليها ورق شبيه بورق النبات الذي ms0783 ~~يقال له قسوس إلا أنه أشد استدارة منه وأصغر وأقرب إلى البياض واللزوجة ~~وأصله ذو شعب تخرج من موضع واحد كثيرة صغار شبيهة بحنطة مجموعة ويكون منها ~~ثلاثة أو أربعة أطول من الباقية وتنبت عند المياه والآجام . جالينوس في 8 : ~~أحد من العروق جدا وإذا وضع على الجلد أحرقه سريعا ويقلع الأظفار الصلبة ~~البرصة ويرمى بها وإذا استعط بعصارته نفض من المنخرين فضل الدماغ لأنه حار ~~جدا . ولذلك ينبغي أن يوضع في الدرجة الرابعة من الحر واليبس عند مبدئها ~~وأما العروق فهي في الدرجة الثالثة عند منتهاها من اليبس والحر . ~~ديسقوريدوس : وقوته حارة شبيهة بقوة شقائق النعمان تقرح الجلد وتقلع الجرب ~~وتشقق الأظفار وتقشرها وإذا أخرج عصير الأصول وخلط بالعسل واستعط به نقى ~~الرأس . الغافقي : قد زعم جماعة المترجمين والمفسرين أن هذا الصنف الصغير ~~هو الماميران وكذا قال أكدرهم في الكبير أنه الكركم وقوة هذا الدواء وهي ~~العروق المذكورة أقوى من قوة الكركم والماميران الموجودين بكثير والكركم ~~يجلب إلينا من الهند وهو دواء مجفف للقروح نافع للجرب ويحد البصر ويذهب ~~البياض من العين والماميران يجلب من الصين وقوته شبيهة بقوة الكركم ، وإذا ~~خلط بالخل جلا الكلف . وأما العروق بصنفها فقد تنبت بالأندلس وببلاد البربر ~~وبلاد الروم أيضا وهما أقوى من الكركم والماميران المجلوبين بكثير . | ~~والروم يسمون نباتيهما خاليدونيون أي الخطافية وكذا يعرف بالأندلس . ~~PageV03P163 | # | 2 ( عرن : ) 2 # هي الزوائد الظاهرة بقرب ركب الخيل وحوافرها . ديسقوريدوس في الثانية : ~~يقال أنها إذا دقت وسحقت وشربت بخل أبرأت من الصرع . جالينوس في 11 : هذا ~~إن سحق بالخل فيما زعم قوم ينفع من الصرع وقوم آخرون يشيرون باستعماله في ~~مداواة نهش الهوام أي هوام كانت . غيره : إن أخذ منه وزن نصف درهم وبخر به ~~صاحب حمى الربع ذهب بها . لي : والعرن أيضا عند أهل الشام إسم للنوع الأبيض ~~من النبات المسمى الأوفاريقون وصحت التجربة فيه أنه إذا سحق ولعق بعسل قطع ~~الإسهال المزمن والزحير . # | ( عرق ) # جالينوس في 11 : إذا عجن به الغبار الذي يوجد من ms0784 المواضع التي تكون فيها ~~مصارعة ولطخ على الغلظ الخارج عن الطبيعة حلله فإن هذا الغبار وحده فيه قوة ~~محللة مانعة ولذلك يمنع من انحدار البول ، وإذا خلط بالعرق معجونا بذلك ~~الغبار على الثدي الوارمة حلل أورامها وصار قويا وكان تبريده أكثر ، وإذا ~~وضع ذلك العرق بذلك الغبار معجونا على الثدي الوارمة حللها وأطفأ تلهبها ، ~~وإذا لطخت به الدبيلة نفع وقد استعمله في ورم الأنثيين فسكن ذلك الورم ~~وحلله وأبرأ صاحبه منه برءا تاما ، وإن كان في الأورام التي تعالج بهذا ~~العرق وهذا الغبار يبس وصلابة فينبغي أن تلين بدهن الحناء أو بدهن الورد ~~فإنه إذا خلط بهذا أيضا نفع من جمود اللبن وتعقده في الثدي قبل الولادة ~~فإنه يحلله ويطفئه على هذا النحو فاستعمله في سائر الأورام التي ترى أنه ~~نافع لها كما قد عرفتك من قوته وفعله . | # | ( عرعر ) # : ديسقوريدوس في الأولى : منه كبير وصغير . جالينوس في 6 : وهذه الشجرة ~~حارة يابسة وهي من الأمرين جميعا في الدرجة الثالثة . ديسقوريدوس : وكلاهما ~~يسخنان ويلطفان ويدران البول ولها ثمر منه ما يوجد عظمه مثل عظم البندق ~~ومنه ما يوجد على عظم الباقلا غير أنه كله مستدير طيب الرائحة حلو فيه شيء ~~من مرارة يقال له أرقولس . جالينوس : وأما ثمرتها فهي على مثال ذلك في ~~حرارتها وأما تجفيفها فينبغي أن توضع من التجفيف في الدرجة الأولى . ~~ديسقوريدوس : وهو يسخن إسخانا يسيرا قابض وهو جيد للمعدة وإذا شرب كان ~~صالحا لأوجاع الصدر والسعال والنفخ والمغص وضرر الهوام ويدر البول ويوافق ~~شدخ العضل وأوجاع الأرحام . ابن سينا : مفتح للسدد نافع للإختناق في ~~الأرحام . المسيح بن الحكم : من شأنه تنقية الصدر والكبد شربا وهو جيد ~~للسموم ونهش الهوام . الشريف : أنه متى أخذ إنسان من حب العرعر ثلاث حبات ~~فحملهن في قلنسوة رأسه كان وجيها عند الناس مطاعا فيهم وإدمان أكله ينفع من ~~الصرع . | # | ( عروق صفر ) # : هي عروق الصباغين وقد ذكرت . | PageV03P164 # | ( عروق حمر ) # : هي الفوة وسيأتي ذكرها في الفاء . # | ( عروق بيض ) # : هي المستعجلة وسنذكرها في الميم . # | ( عرق ms0785 الشجر ) # : هو العلك وسنذكره فيما بعد . # | ( عرق يابس ) # هو القلفونيا وسنذكرها مع العلك . | # | ( عرق الكافور ) # : هو الزرنباد عند باعة العطر بمصر والشام وقد ذكر في الزاي . | # | ( عرصم ) # : مكسور العين المهملة ساكن الراء المهملة والصاد مهملة مكسورة أيضا ~~بعدها ميم اسم باليمن للباذنجان البري ويسميه بعض الناس حدق وقد ذكر في ~~الحاء المهملة . | # | ( عروق دارهرم ) # : هي السوس وقد ذكر في السين . | # | ( عرفضان ) # وعريفصان وعرنفصانة أيضا . زعم قوم أنه الدواء المسمى بعجمية الأندلس ~~بريطوره وقد ذكرته في الياء في آخر الكتاب . وقال أبو حنيفة : هو الحندقوقا ~~وقد ذكر في الحاء المهملة . # | ( عرم ) # : هو السمك المعروف عند أهل المغرب بالسردين وباليونانية سماريس قاله ابن ~~جلجل وقد ذكر في السين مع السمك . | # | ( عرصف ) # : قيل إنه الكمافيطوس وسنذكره في الكاف . | # | ( عرمض ) # : أحمد بن داود : هو صنف من السدر قصار لا تكبر ولا تسمو فهي جعدة وشوكه ~~كمناقير الطير والعرمض أيضا صغار العضاه كلها ذوات الشوك وأيضا هو صغار ~~الأراك وأيضا العليق الأخضر الذي يغشى الماء فإذا كان في جوانبه فهو الطحلب ~~. وقال بعضهم : العرمض ورق طويل يكون في الغدران يغشى وجه الماء ويشبه ورق ~~لسان الحمل . وفي كناش ابن سرانيون وفي كناش ابن إسحاق هو حب الغار وقد ~~ذكرت الأراك في الألف والعليق والطحلب كلا منهما في بابه وسنذكر الغار في ~~الغين المعجمة . | # | ( عزق ) # هو الخوص والدوم عند أهل المغرب . # # | 2 ( عسل : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : مالي ما كان منه قانيا وهو مثل العسل الذي من ~~البلاد التي يقال لها أطيقي أجود ما يكون من هذا الصنف الذي يقال له ~~أقيطيقون ثم من بعده العسل الذي من الجزيرة التي يقال لها صقلية ويقال لها ~~سقيموس والجيد من كل واحد من PageV03P165 هذه الأصناف ما كان في غاية ~~الحلاوة وكان فيه حذو للسان طيب الرائحة إلى الحمرة ما هو ليس برقيق بل ~~متين قوي وإذا أخذ بالأصبع إنجذب المتعلق بها إليه . جالينوس في الأولى : ~~العسل يسخن ويجفف في الدرجة الثانية وجوهره من جوهره ومزاج هذا يبسط بقدر ms0786 ~~ما يمكن إلا أنه من النوع الذي نسميه نحن بالعادة النوع الجلاء ، وإذا طبخ ~~وأنضج صار قليل الحدة والجلاء ولذلك قد نستعمله نحن في هذه الحال في إدمال ~~النواصير والقروح الغائرة فإن كان يوجد عسل مر بمنزلة العسل الذي يكون في ~~سردونيا فالأمر فيه معلوم إن قوته مركبة بمنزلة ما لو أن إنسانا خلط مع ~~العسل أفسنتينا . وقال في حيلة البرء : وأفضله الأحمر اللون الناصع الطيب ~~الرائحة الصافي الذي ينفذ فيه البصر لصفائه ومذاقته حريفة حادة لذيذة في ~~غاية اللذاذة إذا أنت رفعت منه شيئا بأصبعك سال إلى الأرض ولم ينقطع فإن ~~انقطع فإنه أرق أو أغلظ مما ينبغي في الجملة وذلك أنه غير متشابه الأجزاء ، ~~والعسل الغليظ في أجزائه كلها أو في بعض أجزائه كثير الموم والرقيق كثير ~~الفضول غير نضيج عسر الإنهضام وما ظهر فيه طعم الموم ووسخ الكور فهو عسل ~~سوء وما سطعت منه رائحة حادة قوية فليس بمحمود فإن كانت خفيفة فليس بضائر . ~~ديسقوريدوس : وقوة العسل جالية مفتحة لأفواه العروق يجذب الرطوبات ولذلك ~~إذا صب في القروح الوسخة العميقة وافقها ، وإذا طبخ ووضع على اللحم المشقق ~~ألزقه ، وإذا طبخ مع الشبث الرطب ولطخت به القوابي أبرأها ، وإذا خلط بملح ~~مسحوق من الملح المحتفر من معادنه وقطر فاترا في الأذن سكن ورمها ودويها ~~وأبرأها من أوجاعها وإذا تلطخ به قتل القمل والصيبان وإذا كان إنسان قلفته ~~صغيرة من غير ختان فمرسها بعد خروجه من الحمام ولطخ عليها العسل وفعل ذلك ~~شهرا كاملا أطالها وهو يجلو ظلمة البصر وإذا تحنك به أو تغرغر به أبرأ ~~أورام الحلق وأورام العضل التي عن جنبتي اللسان والحنك واللوزتين والخناق ~~ويدر البول ويوافق السعال إذا شرب سخنا بدهن الورد وينفع من نهش الهوام ~~وشرب عصارة الخشخاش الأسود ، وإذا ألعق أو شرب نفع من أكل الفطر القتال ومن ~~عضة الكلب الكلب والذي لم تؤخذ رغوته نافخ يحرك السعال ويسهل البطن ، ولذلك ~~ينبغي أن يستعمل وقد نزعت رغوته وأجوده الربيعي وبعده الصيفي وأردؤه الشتوي ms0787 ~~لأنه أغلظها ، وإذا غلظ لم تكن له تلك القوة ، وأما العسل الذي يكون في ~~الجزيرة التي يقال لها سردونيا مر الطعم لرعي الأفسنتين فإنه إذا لطخ به ~~الوجه نقى الكلف العارض فيه وسائر الأوساخ العارضة من فضول الكيموسات وقد ~~يكون بالبلاد التي يقال لها أرقليانيطيقي في بعض الأزمنة بخاصة في الزهر ~~عسل يعرض منه لآكله ذهاب العقل يعمه بغتة والعرق الكثير وإذا أكلوا السذاب ~~والسمك المالح وشربوا الشراب المسمى أويومالي PageV03P166 انتفعوا به ~~وينبغي أن يعاود الأكل مرة بعد مرة ويتقيؤوا بعد أكله وشربه ، وهذا العسل ~~حريف وإذا شم حرك العطاس وإذا تلطخ به بعد أن يخلط بالقسط نقى الكلف وإذا ~~خلط بالملح ذهب بآثار الضرب الباذنجانية . البصري : سريع الإستحالة إلى ~~الصفراء لحاس للبلغم جيد للمشايخ والمبرودين رديء في الصيف لذوي الأمزاج ~~الحارة . البصري : له جلاء وطيب ولطافة يجذب الرطوبات من قعر البدن وينقي ~~أوساخ الجروح وهو صالح للمبلغمين والمرطوبين يلين الطبيعة ويغذو الأبدان ~~إلا أنه رديء لأصحاب الصفراء ولا سيما الصعتري منه فأما الوردي منه فإنه ~~طيب الرائحة والمذاقة وهو أقل حرارة من الصعتري ، وأجود العسل ما حلا جدا ~~وكان أحمر فيه حدة يسيرة وطيب رائحة ولم يكن سيالا ولا متينا ، وأما العسل ~~الذي يشوبه مرارة من رعي الأفسنتين فهو أصلح من جميع أنواع العسل للكبد ~~والمعدة ويفتح السدد وهو صالح لمن به حبن ، وأما العسل الذي يعمله النحل من ~~الحاشا فنافع للسدد أيضا فتاح لها وخاصة العسل جذب الرطوبات وحفظ اللحوم من ~~أن تفسد أو تنتن . وقال : وأما العسل الغير المطبوخ فصالح للمعدة الباردة ~~والأمعاء الوارمة ووجع المعدة الكائن من البلغم منه للطعام ويغذو غذاء جيدا ~~وينفع اللقوة . قال : وأما العسل المطبوخ فصالح للقيء ملين للطبيعة يقيأ به ~~من شرب أدوية قتالة مع دهن سمسم رطلا وهو المثلث . قال : وشراب ماء الشهد ~~ليس بجيد للمريض لما يشوبه من الشمع وهو شراب من كان من الأصحاء قوى المعدة ~~. وقال الرازي في الحاوي : والعسل أحمد ما يتعالج به للثة والأسنان وذلك ms0788 ~~أنه قد يجمع مع التنقية والجلاء لها صقلها إلى أن ينبت لحم اللثة وهو من ~~أنفع ما عولج به وأسهله إستعمالا وقد ظن قوم أن العمل يرخي المعدة واللثة ~~لحلاوته ولم يعلموا أنه لا يرخي اللثة من الحلاوات إلا ما كان في طبعه رطبا ~~والعسل يابس وإنما ترخي الحلاوة إذا كانت مفردة لا حراقة معها كما مع العسل ~~أو قبض كما مع المر ولا جلاء وإذا كان كذلك فهو يرخي لا محالة ويعرف يبس ~~العسل من بعده عن العفونة ومن حفظه لأجسام الموتى . وفي موضع آخر منه : ~~العسل يحفظ على الأسنان صحتها إذا خلط بالخل وتمضمض به في الشهر أياما وإذا ~~إستن به على الأصبع صقل الأسنان واللثة ويبيض الأسنان ويمسك عليها صحتها . ~~| الشريف : إذا خلط مع دهن ورد ولطخ على الشهدية والرئة وسائر القروح ~~البلغمية المالحة أبرأها مجربا ، وإذا حقنت القروح والجراحات الغائرة به مع ~~لسان الحمل وفعل ذلك ثلاثة أيام نقاها من أوضارها وغسلها وألحمها . ~~التجربتين : العسل إذا جعل مع الأدوية الجلاءة أحد البصر وقواه وإذا تحنك ~~به أو تغرغر به عند انفجار الدم وأورام اللوزتين نقاها وكذا يفعل في كل ~~جراحة تحتاج إلى جلاء وتنقية وإذا عجن بدقيق الحواري فتح الأورام الصلبة ~~PageV03P167 وأنضجها والنضيجة يفتحها ويمتص ما فيها من المدة وهو على هذه ~~الصفة من أنفع الأدوية للقرحة الحادثة في الظهر ، وإذا عجن به الزراوند ~~الطويل أو الكرسنة أنبت اللحم في الجراحات العميقة وإذا أضيف إلى هذه اللوز ~~المر ولب حب المحلب ودقيق الشعير وما أشبهها وطلي به البدن أدر العرق وإذا ~~شرب بالماء نقى الصدر المحتاج إلى تنقية فضل فيه وهيج شهوة الجماع إذا شرب ~~بالماء عند العطش واقتصر عليه أياما وهو من أنفع ما يشربه المفلوجون ~~والمخدورون وإذا استعمل بالماء وهو غير منزوع الرغوة كان فيه تلين للبطن ~~وكان تهييجه للجماع أشد ، وإذا شرب بالماء نقى القروح والأمعاء وهيأها ~~للأدوية كما يفعل المري وإذا خالط الحقن قوى إسهالها وإذا عجنت به أدوية ~~البرص والبهق زاد ms0789 في جلائها . | عسل داود : هو الأومالي وقد ذكرته في الألف ~~. | # | 2 ( عشر : ) 2 # أحمد بن داود : العشر من العضاه عراض الورق وينبت صعدا وله سكر يخرج في ~~فصوص شعبه ومواضع زهره يجمع منه الناس شيئا صالحا وفي سكره شيء من المرارة ~~ويخرج له نفاخ كأنه شقائق الجمال التي تهدر ويخرج في جوف ذلك النفاخ حراق ~~لم يقتدح الناس في أجود منه ويحشون به المخاد والوسائد ومنبته في بطون ~~الأدوية وربما نبت بالرمل وذلك قليل وإذا قطف ورقه وقطعت أطرافه اهراقت ~~لبنا فالناس في بعض البلدان حيث يكبر يأخذون ذلك اللبن في الكيزان ثم ~~يجعلونه في مناقع فينقعون فيها الجلود فلا يبقى فيها شعرا ولا وبرة ثم تلقى ~~على الدباغ ، وأخبرني العالم به أنه يملأ الكوز الضخم من ثمرتين لكثرة ~~لبنهما وخشب العشر خفيف خوار مستوغل وهو ناعم النبات ونوره مثل نور الدفلي ~~مشرف حسن المنظر . | غيره : لبنه حار محرق وهو من أقوى لبن جميع اليتوعات ~~مسهل . ابن سينا : لبنه مضعف للأمعاء وينفع جدا من السعفة والقوباء طلاء . ~~لي : العشر ليس منه شيء ببلاد الأندلس وأول ما وقفت عليه بظاهر طرابلس ~~المغرب بالجهة الشرقية منها وبعد ذلك بديار مصر بظاهر القاهرة بمقربة من ~~المطرية وأما سكره فقد ذكرته في حرف السين مع السكر فتأمله هناك . | # | 2 ( عشرق : ) 2 # أبو العباس الحافظ : هو معروف عند العرب ورقه يشبه ورق السنا إلا أنه أشد ~~خضرة وأقل عرضا وزهره إلى الحمرة وبعضه لازرودي الشكل إلا أنه أصغر وأميل ~~إلى الاستدارة وغلافه حمصي الشكل مزغب فيه حب عدسي الشكل ومنه نوع آخر أصغر ~~من هذا وسنفته كرسنية الشكل متدلية وحبه صغير . الغافقي : هو قرفا ~~باليونانية . PageV03P168 ديسقوريدوس في الثالثة : قرفا هو نبات له ورق ~~شبيه بورق عنب الثعلب البستاني وله شعب كبيرة وهو أسود كبير وبزره شبيه ~~بالجاورس وغلف شبيهة بالخرنوب الشامي في شكلها وعروقها ثلاثة أو أربعة ~~طولها نحو شبر بيض طيبة الرائحة وأكثر ما ينبت هذا النبات في أماكن صخرية ~~فياحة شامسة ، وأصل هذا ms0790 النبات إذا أخذ منه مقدار ربع من ورض وأنقع في 6 ~~قوطوليات من شراب حلو يوما وليلة وشرب ذلك في ثلاثة أيام نقى الرحم وبزره ~~إذا جعل في حسو وشرب أدر اللبن . | جالينوس في 7 : أصله إذا شرب بشراب نقى ~~الأرحام من طريق أنه طيب الرائحة دهني وأما ثمرته فإن أخذت في بعض الأحساء ~~أعانت على توليد اللبن . قال الغافقي : وحبه يؤكل رطبا ويابسا وهو جيد ~~للبواسير ويسود الشعر . | # | 2 ( عشبة السباع : ) 2 # هو نبات له قضبان كقضبان المنتان وورق طويل قليل العرض حديد الأطراف غليظ ~~أخضر ناعم كثير متكاثف وفي أطرافه زهر في هيئة النواقيس لونه بين الغبرة ~~والحمرة مائل إلى أسفل وهذا النبات شديد المرارة ومن أهل البوادي عندنا من ~~يأخذ من ماء ورقه قليلا ويشربه بزيت كثير ويمرقه في سمن فيقيء قيئا شديدا ~~عنيفا وينفع من عضة الكلب الكلب ، ويقال أنه ينفع من الجذام ولأمراض ~~السوداوية وهو دواء قوي غير مأمون إن لم يتحفظ منه وإذا تضمد به شفى القروح ~~الخبيثة وأظن هذا الصنف هو الكراث الذي ذكره أبو حنيفة . | # | 2 ( عصا الراعي : ) 2 # هو البطباط وهو نوعان ذكر وأنثى . ديسقوريدوس في الثالثة : وأما الذكر ~~فإنه من المستأنف كونه في كل سنة وله قضبان كثيرة رقاق رخصة معقدة تسعى على ~~وجه الأرض مثل ما يسعى النبات الذي يقال له النيل وله ورق شبيه بورق السذاب ~~إلا أنه أطول منه وأشد رخوصة وله عند كل ورقة نور ولهذا يقال لهذا الصنف ~~منه الذكر وله زهر أبيض وأحمر قان . | جالينوس في 8 : في هذا النبات شيء ~~يقبض إلا أن الأكثر فيه الشيء المائي البارد فهو في الدرجة 2 من درجات ~~الأدوية التي تبرد في مبدأ الدرجة 3 ، فهو لذلك نافع لمن يجد في فم المعدة ~~إلتهابا إذا وضع عليه وهو بارد من خارج وكذا ينفع أيضا من الورم المعروف ~~بالحمرة ومن الأورام الحارة الحادثة عن الدم لأنه على ما وصفت يمنع ويردع ~~المواد المنصبة وبهذا السبب صار الناس يظنون ms0791 أنه يجفف فهو لذلك من أنفع ~~الأشياء للأورام المعروفة بالحمرة إذا كانت تسعى وتنتشر من موضع إلى موضع ~~ولسائر القروح وينفع نفعا بينا للقروح المتورمة ورما حارا والقروح التي ~~تنصب إليها المواد ويدمل أيضا الجراحات التي هي بعد طرية بدمها وينفع ~~القروح التي تكون في الأذن وإن كان فيها أيضا PageV03P169 قيح كثير جففه ~~ولمكان هذه القوة صار يقطع النزف العارض للنساء ويشفي قروح الأمعاء ونفث ~~الدم وانفجاره من حيث كان إذا أفرط في جميع هذه الخصال هو أقوى من الأنثى . ~~ديسقوريدوس : وقوته قابضة مبردة وإذا شرب ماؤه وافق نفث الدم من الصدر ~~والإسهال والمرض الذي يقال له حولاوا ويقطر البول لأنه يدر البول إدرارا ~~قويا ، وإذا شرب بالشراب نفع من نهش الهوام ذوات السموم وإذا شرب قبل الحمى ~~بساعة نفع من الحميات ذوات الأدوار وإذا احتملته المرأة كالفرزج قطع سيلان ~~الرطوبات المزمنة من الرحم وغيره ، وإذا قطر في الأذن وافق أوجاعها وسيلان ~~المدة منها ، وإذا طبخ بالشراب وخلط به شيء من عسل نفع منفعة بالغة في ~~الغاية من القروح التي تكون في الفروج وقد يتضمد بورق هذا النبات للإلتهاب ~~العارض في المعدة ونفث الدم والحمرة والنملة والأورام الحادة والأورام ~~البلغمية والجراحات في أول ما تعرض ، والصنف الذي يقال له الأنثى هو تمنش ~~صغير له قضيب واحد رخص شبيه بالقصب وله عقد متقاربة وأوراق شبيهة بورق ~~الصنوبر وله عروق لا ينتفع بها في الطب وينبت عند المياه وله قوة قابضة ~~مبردة تفعل كل ما يفعله الصنف الأول إلا أنه أضعف منه . | # | 2 ( عصفر : ) 2 # أبو حنيفة : هو الذي يصبغ به ومنه ريفي ومنه بري وكلاهما ينبت بأرض العرب ~~وبزره القرطم ويقال للعصفر الأحريض والخربع والبهرم والبهرمان والمربق . ~~ماسرحويه : هو حار قابض باعتدال إن سحق وطلي بالعسل على القوابي ذهب بها ~~البتة وإن طلي بالعسل على القلاع في فم الصبيان ذهب بها وببلة اللسان والفم ~~. الرازي : العصفر حار جيد للبهق والكلف . | المنهاج : العصفر نفسه يطيب ~~الطبيخ ويهري اللحم الغليظ . الشريف : إدمانه يفسد ms0792 المعدة ويبخر الرأس ~~وينوم وإذا حل بخل نفع من الحمرة والأورام الحارة وسيأتي ذكر الفرطم في ~~القاف . | # | 2 ( عصاب : هو الشيطرج بالبربرية وقد ذكرته في حرف الشين . ) 2 # عصيفيرة : هو بالتصغير إسم للخيري الأصفر الزهر ببغداد والموصل وقد ذكرت ~~الخيري في الخاء المعجمة . | عصب : هو النبات المسمى باليونانية نوارس وقد ~~ذكرته في النون . | عصير الدب : إسم عند أهل الأندلس لثمر شجر القطلب . | ~~عصيه : هو اللبلاب المسمى باليونانية قسوس وسنذكره في القاف . PageV03P170 ~~| # | 2 ( عصافير : ) 2 # وسودانيات . الرازي : في دفع مضار الأغذية : وأما العصافير الأهلية ~~والجبلية والمرجية فكلها مجففة قليلة الغذاء وتختلف بمقدار إسخانها للبدن ~~والعصافير الأهلية تسخن البدن إسخانا بينا وتزيد في الإنعاظ والباه ولا ~~سيما أدمغتها وفراخها إذا اتخذت منها عجة بصفرة البيض والزيت ولا توافق ~~المحرورين ولا المبرودين ومن يشتكي الرياح ، وينبغي أن يشرب المحرورون ~~عليها السكنجبين الحامض والمطجنة منها بالمري أسرع خروجا وأما المشوية ~~فعسرة الخروج وربما أورثت عظام العصافير إذا أكلت بنهم وابتلاع عظامها ~~خدوشا في المري وفي الأمعاء وفي المقعدة فلذلك ينبغي أن تلقى من عظامها ~~ويجاد هضمها ومضغها وطبخها لئلا تلتصق قطع العظام الحادة الأطراف فيمكن أن ~~يحدث عنها هذا العارض وأمراق أكثر العصافير تلين البطن إذا طبخت بماء وملح ~~ولحومها تعقله لا سيما أمراق القنابر ولحومها فإن للحومها قوة في إمساك ~~البطن ولأمراقها للبطن إطلاق وليس تسخن إسخان العصافير الأهلية . وأما ~~السودانيات وهي الزرازير فأردأ لحما من القنابر وأقل غذاء . وينبغي أن تصلح ~~بالدهن الكثير فإن في لحومها حدة لكثرة أكلها من الجراد وسائر الحشرات وما ~~كان من هذه العصافير سمينا بالطبع فهو أجود غذاء وأسرع نزولا ولا ينبغي أن ~~يؤكل منها ما لم تجربه العادة والتجربة بأكله فإن فيها عصافير تأكل الهوام ~~السمية وأكثر هذه جبلية وقلما تكون في المروج وللحومها روائح وألوان منكرة ~~. أبو العلاء بن زهر : العصافير كلها حارة يابسة وكلها تنفع من الإسترخاء ~~والفالج واللقوة ومن أنواع الإستسقاء وتزيد في قوة الجماع وأما الزرازير ~~السمان فإنها تأكل حيوانات سمية فإنه ms0793 ربما أضرت لذلك بآكلها ولذلك يجب ~~إمساكها يومين أو ثلاثة ثم تستعمل لأن الله تعالى جعل فيها قوة على هضم ~~الرديء حتى يكون محمودا ولحم عصفور الشوك حار يابس قليل الغذاء جدا . ~~جالينوس في 15 : وزبل الزرازير إذا اعتلفت الأرز وحده فإنه يجلو الكلف جلاء ~~قويا . ابن ماسة : خرء العصافير يجلو وينقي ويذهب بالآثار الحادثة في الوجه ~~. الطبري : وإذا ديف بلعاب إنسان وطليت به الثآليل قلعها . | # | 2 ( عضرس : ) 2 # الغافقي : قيل إنه الخطمي البري المعروف بشحم المرج . قال أبو حنيفة : هو ~~نبت أشهب إلى الخضرة يحتمل الندى إحتمالا شديدا وقيل هو من أجناس الخطمي ~~وقيل هو من ذكور البقل لونه لون البقل فيه ملحة أي بياض وهو أشد البقل كله ~~رطوبة . كتاب الرحلة : هو نبات تمنشي الشكل أبيض اللون دقيق الورق في ~~تضاعيفه شبه الشوك دقيق ليس بالحاد وأصله خشبي وزهره إلى الزرقة في شكل ~~القمع طعمه طعم الغاريقون حلاوة يعقبها مرارة يسيرة . PageV03P171 | # | 2 ( عضاه : ) 2 # هو في اللغة إسم يقع على كل شجر من شجر الشوك أسماء مختلفة يجمعها العضاه ~~والغضى الخالص منه ما عظم واشتد شوكه وما صغر من شجر الشوك فإنه يقال له ~~العض والشربين ، فإذا اجتمع جميع ذلك قيل لما له شوك من صغاره عض ولا يدعى ~~عضاها فمن العضاه السمر والعرفط والسيال والقرظ والقتاد الأعظم والكنهبل ~~والعوسج والسدر والغار والغرب فهذه عضاه أجمع . | # | 2 ( عطشان : ) 2 # هو النبات المسمى باليونانية دينساقوس وقد ذكرته في آخر حرف الدال ~~المهملة . | عطب : هو القطن وسأذكره في القاف . | عطارد : هو السنبل الرومي ~~من الحاوي وقد ذكر في السين المهملة . | # | 2 ( عظام : ) 2 # جالينوس : قوتها محرقة تحلل وتجفف تحليلا وتجفيفا بليغا ، وقد زعم قوم أن ~~هذه القوة إنما هي لعظام الناس خاصة وإني لأعرف إنسانا كان يسقي عظام الناس ~~محرقة من غير أن يعلم القوم الذين كانوا يشربونها ما الذي يشربون كيما لا ~~ينفروا منه وتنفر أنفسهم عنه ويأبوه وكان هذا الرجل يشفي بهذه العظام ~~المحرقة كثيرا ممن يصرع ومن ms0794 به وجع المفاصل . ديسقوريدوس في الثانية : وقد ~~يأخذ قوم ناب الكلب إذا عض إنسانا فيجعلونه في قطعة من جلد ويشدونه في ~~العضد ليحفظ من شد عليه من الكلاب الكلبة . خواص ابن زهر : ناب الكلب إن ~~علق على من يتكلم في نومه أزال عنه ذلك وإن علقت أنيابه على صبي خرجت ~~أسنانه بلا وجع ولا تعب وإن علق نابه على من به يرقان نفعه ومن حمله معه لم ~~تنبحه الكلاب . التجربتين : العتيقة منها إذا أحرقت نفعت القروح التي في ~~الأعضاء اليابسة المزاج مثل الذكر والأنثيين وأشباههما ومتى كانت العظام ~~أكثر تلززا كانت منفعتها أبلغ . الشريف : إذا طبخت العظام البالية بالخل ~~وصب طبيخها على الرأس قطع الرعاف ، وإذا سحقت النخرة منها الموجودة في ~~الحيطان وعجنت بماء ورد وضمد بها السلخ والقروح نفعها ، وإذا ذر منها على ~~الكل نفع منها نفعا بليغا ، وإذا سحقت وعجنت بماء الشعير وطلي بها آثار ~~الجدري غيرتها وأذهبتها ، وكعب التيس إذ أحرق وشرب رماده بالسكنجبين حلل ~~ورم الطحال وإذا شرب بعسل هيج الباه وإذا أحرقت العظام التي في سوق البقر ~~وأفخاذها وشرب رمادها مع عصارته عصى الراعي قطع نزف الدم ونفع من استطلاق ~~البطن وأما عظام الموتى إذا سحقت وسقيت صاحب حمى الربع دون أن يعلم العليل ~~بذلك نفع منه مجربا . الغافقي : ورماد العظام المحرق إذا سحق بخل وتضمد به ~~نفع من حرق النار وكذا زعموا أن PageV03P172 كعب ابن عرس إذا أحرق منه وهو ~~حي وعلق على المرأة لم تحبل . خواص ابن زهر : وإن جعل سن الصبي أول ما يسقط ~~قبل أن يقع على الأرض في صحيفة فضة وعلق على المرأة منع من الحبل وإن علق ~~عظم إنسان ميت على الضرس الوجع سكن وجعه وأبرأه وإن علق على من به حمى ~~الربع نفعه وإن أحرقت قلامة أظفار الإنسان العشرة وسقي إنسان رمادها عمل في ~~روحانية المحبة والتألف ، وإن أخذ ضرس إنسان وعظم الجناح الأيمن من الهدهد ~~وجعل تحت رأس نائم لم ينتبه ما دام تحت رأسه ، وإن علق ms0795 شيء من أسنان ~~التمساح التي من الجانب الأيمن منها على رجل زاد في جماعه ، وأنياب الثعلب ~~إن علقت على المصروع أو واحد منها برئ وإن دفنت جمجمة إنسان ميت عتيق في ~~برج حمام كثر فيه الحمام ، وضلع الضبعة العرجاء يعلق على رأس صاحب الشقيقة ~~فينفعه الأيمن للأيمن والأيسر للأيسر ، وكذا الناب للناب والضرس للضرس . ~~قال : وفي طرف جناحي الديك عظمان مثقوبان إن علق الأيمن على من به الحمى ~~الدائمة أبرأه ، وهذان العظمان ينفعان الأعياء والتعب إذا علقا على إنسان ~~أو بهيمة . | # | 2 ( عظاية : ) 2 # حيوان من جنس الجراذين يشبه الوزغ . ديسقوريدوس في الثانية : ومن الناس ~~من يسميه خلقيديقي صورا أي صورا الذي من المدينة التي يقال لها خلقيس إذا ~~شرب بشراب أبرأ من نهشته . | # | 2 ( عظلم : ) 2 # هو النبات الذي يتخذ منه النيلج . قال بعض علمائنا : هو الوسمة الذكر ~~وسيأتي ذكرها في الواو . | # | 2 ( عفاز : ) 2 # زعم قوم أنه ثمرة قاتل أبيه وعندي فيه نظر لأن شيخنا أبا العباس النباتي ~~قال في كتابه الموسوم بكتاب الرحلة : العفار معروف بمكة عند العرب ، ~~وبالمدينة عند سكانها ، وكذلك عند أعرابها ورقه فيما بين ورق الترنج وورق ~~الرند ، وزهره أصفر نرجسي الشكل إلى الطول ما هو وله سنفة خرنوبية الشكل ~~فيها ثمر لاط على قدر نوى الزيتون . لي : وهذه الصفة مباينة لصفة شجر قاتل ~~أبيه فتأمله . | # | 2 ( عفص : ) 2 # ديسقوريدوس في ا : منه ما يؤخذ من شجره وهو غض صغير مضرس ملزز ليس بمثقب ~~ويسمى أيفاقليس لأنه غض ، ومنه ما هو أملس خفيف مثقب وينبغي أن يختار ~~أيفاقليس لأنه أقوى من الصنف الآخر . جالينوس في 7 : أما الأخضر من العفص ~~وهو حصرمه فهو دواء يقبض جدا والأكثر فيه الجوهر الأرضي البارد ، ولذلك صار ~~مجففا ويرد المواد المنصبة ويجمع ويشد الأعضاء الرخوة الضعيفة ويقاوم جميع ~~العلل الحادثة عن PageV03P173 تحلب المواد ، ويمنع تحلبها وليوضع من اليبس ~~في الدرجة الثالثة ، ومن التبريد في الثانية ، وأما العفص الأخر الذي كأنه ~~أحمر رخو كبار فهو أيضا يجفف إلا أنه ms0796 أقل تجفيفا من ذلك بحسب نقصانه عنه في ~~قوة القبض ومتى طبخ العفص وحده وسحق ووضع كالضماد كان دواءا نافعا قوي ~~المنفعة لجميع الأورام الحادثة في الدبر ولخروج المقعدة ، وينبغي لنا نحن ~~إذا احتجنا إلى القبض اليسير أن نطبخ العفص بالماء ، ومتى أردنا التقبيض ~~الشديد فينبغي أن نطبخه بالشراب ، وإذا كانت أيضا الحاجة إلى التقبيض أشد ~~فليطبخ بشراب فيه عفوصة ، وهذان النوعان كلاهما من العفص إذا أحرقا فقوتهما ~~تقطع الدم والأمر في العقص المحرق معلوم أنه يكتسب من الحرق حرارة وحدة ~~ويصير ألطف وأشد تجفيفا من العفص الغير المحرق ، وينبغي لك متى أردت أن ~~تجعله يقطع الدم أن تشويه على الفحم ثم تطفئه بشراب . ديسقوريدوس : وكلاهما ~~يقبضان قبضا شديدا ، وإذا سحقا أضمرا اللحم الزائد ومنعا الرطوبات من أن ~~تسيل إلى اللثة واللهاة ونفعا من القلاع وما داخل العفص إذا وضع على ~~المواضع المأكولة من الأسنان سكن وجعها ، وإذا أحرق على جمر وأطفئ بشراب أو ~~بخل وملح قطع الدم ، وقد يصلح طبيخ العفص ليجلس فيه لخروج الرحم وسيلان ~~الرطوبات السائلة منها سيلانا مزمنا ، وإذا أنقع في خل أو في ماء سود الشعر ~~، وإذا سحق وذر على ماء أو شراب وافق الذين بهم قرحة الأمعاء وإسهال مزمن ~~ويوافقهم أيضا إذا خلط بالطعام الملائم لهم ، وإذا تقدم في سلقه بالماء ~~الذي يطبخ فيه طعامهم ، وبالجملة ينبغي أن يستعمل العفص حيث يحتاج إلى ~~القبض والإمساك والتجفيف . ابن سينا : إذا طلي به مسحوقا بالخل على القوابي ~~ذهب بها . التجربتين : يجب أن يشرب لإمساك السيلانات بفصوص البيض النيمرشت ~~أو بالصمغ العربي محلولا في الماء لإضراره بالحلق ، وإذا طبخ بالماء نفع ~~ذلك الماء من نتوء الصبيان إذا كمد به مرارا ، وإذا طبخ بالخل وطلي به ~~الحمرة نفع منها في ابتدائها ومنع النملة أن تسعى إذا طليت به أيضا . إسحاق ~~بن عمران : وإذا وضع مسحوقا ناعما ونفخ في الأنف قطع الرعاف ، وإذا سحق بخل ~~ثقيف وطلي منه على السلاق الذي يكون في الفم أزاله . | # | 2 ( عقيق : ) 2 # أرسطوطاليس ms0797 : هو أجناس كثيرة ومعادنه كثيرة ويؤتى به من بلاد اليمن ~~وسواحل بحر رومية وأحسنه ما اشتدت حمرته وأشرق لونه ، وفي العقيق جنس أقلها ~~حسنا وإشراقا يشبه لونه لون الماء الذي يتحلب من اللحم إذا ألقي عليه الملح ~~وفيه خطوط بيض خفية من تختم به سكنت روعته عند الخصام وانقطع عنه نزف الدم ~~من أي موضع كان من البدن وخاصة النساء اللواتي يدمن الطمث ، ومن أخذ نحاتته ~~من أي لون كان فذلك بها أسنانه PageV03P174 أذهب الصدأ ، والحفر عنها ~~وبيضها ومنع الأسنان أن يخرج من أصولها الدم . غيره : محرقه يمسك الأسنان ~~المتحركة ويثبتها . | # | 2 ( عقرب : ) 2 # ديسقوريدوس في الثانية : إذا أخذ نيئا ودق وسحق ووضع على لسعة العقرب ~~أبرأها وقد يشوى ويؤكل فيفعل ذلك أيضا . الشريف : إذا اكتحل برماده نفع من ~~ضعف البصر ، وإذا سحق العقرب محرقا وخلط بمثل نصف وزنه خرء فأر واكتحل به ~~أحد البصر ونفع من جرب العين ، وإن سحق عقرب كبير أسود بعد تجفيفه مع خل ~~وطلي به البرص نفع منه وأبرأه ، وإذا أحرق في زيت حتى يحترق ودهنت به ~~القروح الخبيثة العسرة الاندمال وذر عليها سحيق العقرب المحرقة نفعها وأبرأ ~~منها ، وإذا أحرق العقرب ثم وزن بعد حرقه كان وزنه ثمان عشرة حبة لا تزيد ~~حبة . عبد الرحمن بن الهيثم : إن أخذ عقرب واحدة وقد بقي في الشهر ثلاثة ~~أيام أو أربعة وجعل في إناء وصب عليها زيت وسد رأس الإناء وترك حتى يأخذ ~~الزيت قوتها ، ثم يدهن به من به وجع الظهر والفخذين فإنه يبرئه ، وقيل : إن ~~طلي من هذا الدهن على البواسير الظاهرة جففها وأسقطها ، وإن أخذت عقرب ميتة ~~وجعلت في خرقة وعلقت على المرأة التي تسقط أولادها لم يسقط الجنين وحفظه ~~الله عليها . ابن ماسويه في كتابه الجامع : ينبغي أن تحرق العقارب ومعها ~~قليل كبريت . غيره : رماد العقارب المحرقة يفتت الحصاة وكذا المعجون المتخذ ~~منه . قال ابن سينا في الثالثة من القانون : وأما رماد العقارب فيدبر بأن ~~تطين قارورة ثخينة تطين الحكمة ثم يجعل ms0798 فيها العقارب في تنور حارة ليلة أو ~~أقل من غير مبالغة في الإحتراق ويرفع من الغد والزجاج خير من الخزف الناشف ~~الآخذ للقوة . لي : إذا قليت عقرب في زيت حتى يحترق وطلي بذلك الزيت موضع ~~داء الثعلب أنبت فيه الشعر مجرب . | # | 2 ( عقرب بحري : ) 2 # الزهراوي : عقرب البحر هو حوت صغير أغبر اللون إلى الحمرة في رأسه شوكة ~~بيضاء بها يضرب وجسمه كثير الشوك رأسه أكبر من جسده ، رأيته وأخذته فلسعني ~~في يدي وآلمني ألما شديدا كألم العقرب البري أو أشد . ديسقوريدوس في ~~الثانية : سفرنيوس بالاسيوس هو حيوان بحري يسمى باسم العقرب مرارته توافق ~~الماء الذي في العين والغشاوة والقرح الذي يسمى لوقوما العارض في العين . | # | 2 ( عقربان : ) 2 # شجارو الأندلس يسمون بهذا الإسم الدواء المسمى باليونانية سقولوفندريون ، ~~وقد ذكرته في حرف السين . PageV03P175 | # | 2 ( عقار كوهان : ) 2 # وعقار كوهن وتأويله رأس أصل الكاهن أو دواء الكاهن ويقال : إنه العاقر ~~قرحا ، وقد تقدم ذكره في هذا الحرف . | عقيد العنب : هو الميبختج وهو الرب ~~أيضا المتخذ منه . | # | 2 ( عقاب : ) 2 # الشريف : طائر معروف من جوارح الطير وهو أكبر في جثته من البازي بكثير ~~وخلقهما واحد ولحمه حار يابس إذا أكل كان بمنزلة لحم البقر ، ومرارته إذا ~~اكتحل بها نفعت من ابتداء الماء النازل في العين ويحد البصر ، وإذا بخر ~~بريشه نفع من اختناق الأرحام ، وإذا لطخ على الكلف والبثور في الوجه يزيله ~~ويذهبه وينفع منها . جالينوس في 15 : زرق البازات والعقبان فيها فضل حدة ، ~~وقد زعم قوم أنها تحلل الخنازير . | # | 2 ( عقعق : ) 2 # طائر معروف لحمه حار يابس رديء الكيموس . جالينوس : زعم قوم أن زبل ~~العقعق ينفع من الربو وهو مبطل في قوله . | # | 2 ( عكوب : ) 2 # ديسقوريدوس في الرابعة : سلوين هي شوكة عريضة لها ورق شبيه بورق الأبيض ~~من النبات الذي يقال له خامالاون ويسلق في حدثان ما ينبت ويؤكل بالزيت ~~والملح والدمعة المستخرجة من الأصول إذا شرب منها مقدار درهمين بالشراب ~~الذي يقال له ماء القراطن هيج القيء . | التميمي : العكوب تأكله ms0799 الناس ~~بالشام وغيرها وهو نوع من الشوك الذي ترتعيه الجمال ، وهذه الشوكة لها قلب ~~يعلو من الأرض نحوا من ذراعين ولها ورق عريض واسع أخضر مجزع ببياض كأنما قد ~~نفش ذلك التجزيع والورقة من ورقه مشوكة الحروف يلذع شوكها اليد ممن يمسها ، ~~وقد يثمر في رأس قضيبه ثمرة مستديرة إلى الطول ما هي حرشفية ملتبسة بشوك ~~كأمثال ما دق من الإبر داخلها وهي غضة رطبة طيبة تقلى وتؤكل ، وإذا عسا ~~ثمرها فقد يتكون في تلك الثمرة إذا هي فتحت وأزهرت زهر أحمر اللون ويلقى ~~ذلك الزهر ويتكون مكانه بزر شبيه بحب القرطم يكون بين تضاعيفه زغب أبيض مثل ~~زغب الباذرود ، وهذا البزر يضرب في لونه إلى الغبرة والخضرة في لبه دهانة ، ~~وقد يحمص ويؤكل وهو لذيذ الطعم ، ويتنقل به على النبيذ ، وهذا البزر طبعه ~~حار يابس في الدرجة الثانية ، وشجرته إذا كانت خضراء فإنها حارة في الدرجة ~~الأولى رطبة في الثانية ، وقد تلقط تلك الجمجمة التي تكون في رأس قلب هذه ~~الشجرة وهي غضة رطبة من قبل أن يعسو ويصلب ما عليها من الشوك يلتقطها ~~الفلاحون ويسمونها العكوب ، وتباع للنصارى في أيام صومهم فينقون ما كان على ~~كل ثمرة منها من الشوك لقطا بالمقاريض فإذا لم يبق عليها شيء من الشوك ~~سلقوه سلقة خفيفة ثم يهرقون ماءه ويمرغونه في دقيق حواري ، وقد خلط فيه ملح ~~PageV03P176 مسحوق كمثل الذي يمرغ فيه السمك الطري ، ويكون في ذلك الدقيق ~~شيء من الزعفران قد خلط به موم ثم يقلونه بزيت أنفاق أو بالشيرج كما يقلى ~~السمك ويأكلونه ، يفعل ذلك النصارى في أيام تحريمهم اللحم وكثير من ~~المسلمين يأكلونه أيضا كذلك ، وقد يولد الإدمان على أكله كيموسا غليظا ، ~~فأما بزره الذي يقلى ويتنقل به على الشراب فإنه لذيذ الطعم ، وقد تعقر أصول ~~شجره إذا غشا وبزره فيخرج منه رطوبة تنعقد وتصير صمغا وهو الصمغ المسمى صمغ ~~الكنكرزد وطبعه مغث مقيئ للمرة الصفراء والبلغم الغليظ ومرة سوداء في ~~الأحيان وقد ينتفع به . لي : ذكرت صمغ الخرشف ms0800 في الصاد . | # | 2 ( عكنة : ) 2 # وهي اللعبة البربرية أيضا وهي السورنجان بلا شك ، ولقد وهم فيه من ظن أنه ~~غير السورنجان وأكثر نباته يكون بالديار المصرية بثغر الإسكندرية ، ومنها ~~يحمل إلى الشام جميعه وتعرفه عامة مصر بالعكنة ، ونحن في بلاد الأندلس نعرف ~~هذا النوع بالسورنجان الدقيق ، وينبت عندنا بالجبال وهو أيضا موجود ~~بإفريقية والنساء بديار مصر تشربه للسمنة مع عروق المستعجلة وهو مأمون لا ~~يجدون منه مضرة ألبتة . الرازي : العكنة تزيد في الباه وتحمر الوجه وتحسنه ~~إذا شربت في الأسوقة لا تخطئ إلا أنها ربما هيجت أمراضا حادة ويبلغ من ~~قوتها أنها ربما أعقبت حمرة لون قانية مثل الشامة في الوجه والرأس والمفاصل ~~. | # | 2 ( عكير : ) 2 # الغافقي : ليس هو وسخ الكوائر كما زعم ابن سمحون وابن واقد وغيرهما ، ~~ووسخ الكوائر هو شيء أسود ويوجد في حيطان الكوائر ملطخا ، وهو أول ما يضع ~~النحل ثم يبنى الشمع عليه ، وأما العكير فهو شيء كالخبيص ليس بشمع ولا عسل ~~، وإذا غمزته تفرق وليس بشديد الحلاوة وتجيء به النحل على أعضادها وسوقها ~~كما تجيء بالشمع ، ويقال : عكير وأكثر ما يكثر منه النحل في السنة المجدبة ~~ويوجد في أفواه الكوائر ، ومداخل النحل ومخارجها ، ويؤكل كما يؤكل الخبز ~~فيشبع وهو مفسد للعسل والناس يكرهونه لذلك . | # | 2 ( عكرش : ) 2 # زعم قوم أنه الثيل نفسه ، وقال آخرون : إنه النوع القصبي منه المسمى ~~فالامغرسطس ، ومنهم من زعم أن العكرش نوع من الحرشف . وفي الكتاب الحاوي ~~العكلش هو النبات المسمى باليونانية أرارانوطاي وهي العشبة المقدسة ، وقال ~~في موضع منه أنه ألنيطاقلن ، وقال فيه إنه النبات المسمى باليونانية ~~أفاراني وهو البلسكي بالعربية . وفي موضع آخر من كتاب الرحلة العكراش إسم ~~عربي وهو عند العرب بالحجاز البكرش مخصوص بنوع من النبات منبسط على الأرض ~~عدسي الشكل له زهر دقيق يخلف بزرا على PageV03P177 قدر الجاورس في غلفه ~~حمصي الشكل طعمه طعم البقل الحمصي أول الإسم عين مكسورة بعدها كاف ساكنة ثم ~~راء مكسورة بعدها شين معجمة . | # | 2 ( عليق : ) 2 # ديسقوريدوس في الرابعة : باطس ms0801 وهو العليق نبات معروف . إسحاق بن عمران : ~~وورقه مشاكل لورق الورد في خضرته وشكله وخشونته وله ثمر شبيه بثمر التوت . ~~جالينوس في 6 : ورق هذا النبات وأطرافه وزهره وثمرته وأصله جميعا فيها طعم ~~قابض بين إلا أنها مختلفة في هذا الطعم فالورق منه خاصة الطري الغض لما ~~كانت المائية فيه كثيرة صار قليل القبض ، وكذا أطرافه وبهذا السبب متى مضغت ~~شفت القلاع وغيره من قروح الفم وهي أيضا تدمل الجراحات كلها لأن مزاجها ~~مركب من جوهر أرضي بارد ، ومن جوهر مائي فاتر ، وأما ثمرته فإنها إن كانت ~~نضيجة فإن الأكثر فيها يكون الجوهر الأرضي ، ولذلك تكون غضة وتجفف تجفيفا ~~شديدا وكلاهما يجففان ويحفظان فإذا جففا كانا أشد تجفيفا منهما إذا كانا ~~رطبين وزهرة العليق أيضا قوتها هذه القوة بعينها الموجودة في ثمرته وينفع ~~على ذلك المثال من قروح الأمعاء واستطلاق البطن ولضعف قوة الأمعاء ولنفث ~~الدم ، وأما أصل العليق مع قبضه ففيه جوهر لطيف لشر بيسير فهو لذلك يفتت ~~الحصاة المتولدة في الكليتين . ديسقوريدوس : وورقه قابض مجفف وأغصانه إذا ~~طبخت مع الورق صبغ طبيخها الشعر ، وإذا شرب عقل البطن وقطع سيلان الرطوبة ~~المزمنة من الرحم ويوافق نهش الدابة التي يقال لها قرسطس وهي حية لها قرنان ~~، وإذا مضغ الورق شد اللثة وأبرأ القلاع ، وإذا تضمد بالورق منع النملة من ~~أن تجري في البدن وأبرأ قروح الرأس الرطبة ونتوء العين والظفرة والبواسير ~~الناتئة في المقعدة والبواسير التي يسيل منها الدم وإذا دق الورق ناعما ~~ووضع على المعدة العليلة والضعيفة التي تسيل إليها المواد وافقها وعصارة ~~الورق إذا جففت في الشمس كانت في فعلها قوية وعصارة ثمره إذا كان ناضجا ~~تاما توافق أوجاع الفم ، وإذا أكل ثمره ولم يستحكم نضجه عقل البطن ، وأما ~~زهره إذا شرب بالشراب عقل البطن ، وأما عليق أنداء وهو نبات في الجبل ~~المسمى أنداء ، وإنما نسب إلى هذا الجبل لأنه كثير فيه فهو ألين أغصانا ~~بكثير من العليق الذي وصفناه قبل هذا ، وفيه شوك صغار وربما لم يكن ms0802 فيه شوك ~~ألبتة . الغافقي : يشبه النسرين وله ثمر أحمر كثمر الورد . ديسقوريدوس : ~~وفعل هذا العليق شبيه بفعل العليق الذي وصفناه قبل هذا إلا أنه يفضل على ~~ذلك بأن زهر هذا إذا دق ناعما مع العسل ولطخ على العين نفع من الورم الحار ~~العارض لها ، وإذا لطخ PageV03P178 على الحمرة سكنها ، وقد تسقى الزهرة ~~بالماء لوجع المعدة . الشريف : وإذا دق ورق العليق مع أطرافه الغضة وضمد ~~بها سحج الفخذين في الاسسفار نفع من ذلك وحيا ، ويتخذ منه شياف ينفع من ~~جميع علل العين الظاهرة فيها وفي أجفانها ، وصفة الشياف الذي يتخذ منه يدق ~~غضه ويعصر ويصفى ويسحق على صلاية إلى أن يسخن ويحلل الصمغ العربي بماء ~~ويصفى ، ويمزج منه القليل ويشيف ويرفع لوقت الحاجة . | # | 2 ( عليق الكلب : ) 2 # وهو عليق العدس ويسمى في بعض الجهات بورد السباج ونسرين السباج أيضا . ~~ديسقوريدوس في ا : هو تمنش أكبر من العليق بكثير شبيه في عظمه بالشجر وورقه ~~أعرض من ورق الآس ، وفي أغصانه شوك صلب وله زهر أبيض وثمر طويل شبيه بنوى ~~الزيتون إذا نضجت احمرت وفي داخلها شيء شبيه بالصوف . جالينوس في 7 : ثمرة ~~هذا النبات تقبض قبضا قويا ، وأما ورقه فيقبض قبضا يسيرا ، وإذا كان كذلك ~~فالوجه بالانتفاع بكل واحد منهما معلوم ، وينبغي أن يحذر ما في ثمرته من ~~الزغب الشبيه بالقطن فإنه صار ينكي قصبة الرئة . | ديسقوريدوس : والثمر إذا ~~جفف ونزع داخله منه لإضراره بقصبة الرئة ثم طبخ بالشراب وشرب عقل البطن . ~~غيره : ويمسك البول أيضا . | # | 2 ( علس : ) 2 # هو الأشغالية بعجمية الأندلس . ديسقوريدوس في الثانية : راا هو صنفان ~~أحدهما يوجد فيه حبة والآخر يوجد فيه حبتان ، والخبز المعمول منه أقل غذاء ~~من خبز الحنطة . جالينوس في 6 : قوة أنواعه قوة وسط بين قوة الحنطة والشعير ~~، فهو بهذا السبب يقرب من ذينك . غيره : إذا طبخ بالماء وجلس في مائه من به ~~البواسير سكن وجعها وحرقتها . | # | 2 ( علك : ) 2 # جالينوس في 8 : جميع أنواع العلك تسخن وتجفف ، وإنما خالف بعضها بعضا من ~~قبل ms0803 أن في كل واحد منها من الحرافة والحدة في الطعم والحرارة في القوة ~~مقدار أكثر ومقدار أقل ، ومن طريق أن بعضها قليل اللطافة وبعضها كثير ~~اللطافة وبعضها فيه قبض وبعضها لا قبض فيه ، وأفضل أنواع العلك وأولاها ~~بالتقديم علك الروم وهو المصطكي ، وذلك أنه مع ما فيه من القبض اليسير الذي ~~به صار نافعا لضعف الكبد والمعدة ، ورقه فيه أيضا تجفيف لا أذى معه ، وذلك ~~أنه لا حدة له أصلا وهو لطيف جدا ، وأما سائر أنواع العلك فأجودها علك ~~البطم وليس لهذا العلك قبض معروف مثل قبض المصطكي وفيه مع هذا شيء من ~~المرارة وبسبب هذا يحلل أكثر من تحليل المصطكي ولمكان هذا الطعم ~~PageV03P179 أيضا صار في هذا العلك شيء يجلو حتى أنه يشفي الجرب ، وذلك ~~لأنه يجذب من عمق البدن أكثر من الأنواع الأخر من أنواع العلك لأنه ألطف ~~منها ، وأما العلك الذي يكون من النوع المسمى من أنواع الصنوبر قوقا ، ~~والعلك الذي يكون من شجر الصنوبر المسمى سطرموليا وهو الصنوبر الكبار فهما ~~أشد حرافة وحدة من علك البطم ، ولكنهما ليسا يحللان ولا يجذبان أكثر منه ، ~~وعلك الصنوبر الكبار في هذه الخصال أشد وأكثر من علك الصنوبر المسمى قوقا ، ~~فأما علك الصنوبر الصغار وعلك الشجرة المسماة لاطي فهما وسط بين الأمرين ~~لأنهما أحد من علك البطن وأقل حدة من علك قوقا وعلك الصنوبر الكبار ، ولعلك ~~البطم مع هذا شيء من اليبس وبعده في اليبس المصطكي ، وأما علك السرو فله ~~حرافة وحدة والعلك المسمى لاركس هو أيضا شبيه بعلك البطم . | ديسقوريدوس في ~~ا : وصمغ شجرة الحبة الخضراء يؤتى به من بلاد الغرب ، ومن البلاد التي يقال ~~لها بطرا وقد يكون بفلسطين وسوريا وبقبرس وبلينوي وبالجزيرة التي يقال لها ~~قليقلاوس ، وهو أجودها . وهذه صفته هو أصفاها ولونها أبيض شبيه بلون الزجاج ~~مائل إلى لون السماء طيب الرائحة تفوح منها رائحة الحبة الخضراء ، وأجود ~~هذه الصموغ صمغ شجرة الحبة الخضراء وبعده صمغ المصطكي وبعده صمغ بنطوقنداس ~~وهو التنوب وهو شجرة قضم قريش ms0804 وبعده صمغ الشجرة التي يقال لها لاطي ، وبعده ~~صمغ قوقا وهو الأرز وصمغ الصنوبر ، وكل واحد من هذه الصموغ مسخن ملين مذوب ~~منق موافق للسعال وقرحة الرئة ونفث الدم منق لما في الصدر إذا لعق وحده أو ~~بعسل مدر للبول منضج ملين للبطن موافق لالتزاق الشعر بالجفون ، وإذا خلط ~~بزنجار وقلقنت ونطرون كان صالحا للجرب المتقرح والآذان التي تسيل منها ~~رطوبات ، وإذا خلط بعسل وزيت يصلح لحكة القروح مثل الأنثيين والرحم ، وقد ~~يقع في أخلاط المراهم والأدهان المحللة للأعياء ، وينفع من أوجاع الجنب إذا ~~تمسح به وحده ، وإذا تضمد به كان نافعا من الخراج والجراحات وغيرها من ~~الأدواء وأجود هذه الصموغ ما كان صافيا يبرق ، ومن صمغ التنوب وصمغ قوقا ~~وهو الأرز ما يكون رطبا ويؤتى به من غالاطيا ، ومن البلاد التي يقال لها ~~هونيا وقد كان يؤتى به أيضا فيما مضى من البلاد التي يقال لها قولوفون ، ~~ولذلك سمي ما أتى به من تلك البلاد قولوفنيا وقد يؤتى منه بشيء من غالاطيا ~~ومن البلاد التي يقال لها بلاد السرو ، وتسميه أهل تلك البلاد لارقس ، عظيم ~~المنفعة من السعال المزمن إذا لعق منه وحده ، وهذه الصموغ الرطبة هي مختلفة ~~الألوان ، PageV03P180 وذلك أن منها ما لونه أبيض ومنها ما لونه زيتي ومنه ~~ما يشبه لونه لون العسل مثل لارقس ، وقد تكون أيضا من السرو صمغة رطبة تصلح ~~لما ذكرناه ، وقد يوجد من يابس هذه الصموغ ما يكون من الصنوبر ومن الأرز ~~ومن التنوب ومن الشجرة التي يقال لها لاطي ، واختر منها أطيبها رائحة صافي ~~اللون لا يابسا ولا رطبا يشبه الموم هين الإنفراك وأجودها صمغ التنوب وصمغ ~~لاطي لأنهما طيبا الرائحة ورائحتهما تشبه رائحة الكندر ، وقد يؤتى من هذه ~~الصموغ بضروب من الجزيرة التي يقال لها مطروشيا وهي بلاد إسبانيا ، وأما ~~صمغ قوقا وهو الأرز وصمغ الصنوبر وصمغ السرو فإنها أضعف من صمغ التنوب وصمغ ~~لاطي وليس لها من القوة ما لتلك غير أنها تستعمل في كل ما تستعمل فيه تلك ms0805 ، ~~وأما المصطكي فإن قوته قريبة من صمغة الحبة الخضراء ، وقد يطبخ ما كان من ~~هذه الصموغ رطبا في إناء يسع 4 أضعاف الرطوبة التي تصير فيه ، فينبغي أن ~~يصير في إناء نحاس من الصمغ 9 أرطال ومن ماء المطر ثمانية عشر رطلا ويطبخ ~~طبخا رفيقا على جمر ويحرك حركة دائمة إلى أن تبطل رائحته ويجف جفوفا شديدا ~~ويهون انفراكه حتى ينفرك بالأصابع ، ثم يبرد ويوعى في إناء من خزف غير مقير ~~، وهذا الصمغ إذا طبخ ابيض واشتد بياضه ، وينبغي أن يتقدم في تصفية كل واحد ~~من هذه الصموغ أيضا ما كان منه رطبا ويطبخ على جمر بلا ماء طبخا رقيقا أولا ~~، فإذا قرب من الانعقاد يوضع تحته جمر كثير ويطبخ طبخا دائما ثلاثة أيام ~~وثلاث ليال حتى يصير إلى الحد الذي وصفنا آنفا ثم يوعى أيضا كما وصفنا ، ~~وأما ما كان من هذه الصموغ يابسا فإنه يكتفي فيه بأن يطبخ النهار كله من ~~أوله إلى آخره ثم يوعى ، وقد ينتفع بهذه الصموغ المطبوخة في المراهم الطيبة ~~الرائحة والأدهان المحللة للأعياء وفي تلوين الأدهان ، وقد يجمع دخان هذه ~~الصموغ مثل ما يجمع دخان الكندر ويصلح لصنعة الأكحال التي تحسن هدب العين ~~والمآقي المتآكلة والأشفار الساقطة والدمعة وقد يعمل منه مداد يكتب له . ~~إسحاق بن عمران : علك الأنباط وهو علك شجرة الفستق ولونه أبيض كمد ، وطعمه ~~فيه شيء من مرارة ويلقيه الشجر في شدة الحر وهو حار يابس في الدرجة الثالثة ~~يحلل وينقي الأوساخ وينفع الحكة العتيقة ويجذب البلة من داخل الجسد ، وينزل ~~البول وينفع من السعال ووجع الصدر العارض من الرطوبة وخاصة الرطوبة ~~المنحدرة إلى صدور الصبيان ، وبدل صمغ الأنباط صمغ البطم أو صمغ الضرو . ~~غيره : يجذب السلاء والشوك وما ينشب في البدن وينبت اللحم في القروح إذا ~~خلط في المراهم وصمغ أكرامتنا حار يابس يحلل الرياح ويطردها ويحلل الأورام ~~الصلبة . | الشريف : والراتينج هو صمغ شجرة الصنوبر وهو ثلاثة أنواع فنوع ~~منه سيال لا ينعقد ، ومنه نوع آخر صلب ساذج ، ومنه ms0806 نوع ثالث صلب بعد ~~PageV03P181 طبخه بالنار ، وهو الذي يسمى قلقونيا ، وإذا أذيب بالنار إلى ~~أن ينسبك ويصب على جزء منه مثله زيت البزر وضمدت به الثآليل التي قد تدلت ~~عن المقعدة وقد أعيت الأطباء نفع منها وأبرأها بتوالي ذلك عليها إلى أن ~~تسقط ، وينفع هذا الدهن من شقاق الكعبين ، وإذا بلت في خرق وجففت في الشمس ~~ثم دخن بها صاحب الزكام البارد أزاله وحيا ، وإذا بخر به صاحب الحمى ~~المزمنة أبرأها ، وإذا سحق وشرب منه نصف مثقال في بيضتين خفاف على الريق ~~نفع من السعال والربو وقروح الرئة ، وإذا أخذ منه جزء ومن بعر الأرنب ~~والزرنيخ الأحمر والشحم من كل واحد نصف جزء وديف الكل حتى يذوب على نار ~~لينة ثم يقرص الكل أقراصا كل قرص من نصف مثقال ويتبخر به عند الحاجة إليه ~~بقرص واحد على نار رقيقة بقدح من أنبوب قصب أو قمع نفع ذلك من السعال يبخر ~~بها في اليوم ثلاث مرات ويتحسى العليل دخانها فإنه عجيب في نفعه من السعال ~~وقروح الرئة ، وإذا أخذ منه جزء فسبك بالنار ، ثم صب عليه مثله زيت بزر ~~ومثل نصف جزء أسفيذاج وأنزل عن النار واستعمل كان مرهما عجيبا للجراحات ~~ملزقا لحديثها مجففا لعتيقها ، وإذا سحق منه درهمان وذر عل حسو نخالة وتحسى ~~الكل 7 أيام متوالية نفع من السعال المزمن وقروح الرئة والشهدية وجففها ~~ونفع منها . ابن سينا : ينبت اللحم في الأبدان الجاسية لكنه يهيج الأورام ~~التي في الأبدان الناعمة وقد تبرأ به القروح مع الجلنار والعروق ونحوها . | # | 2 ( علق : ) 2 # الشريف : ينفع تعليقا على الأعضاء الضعيفة التركيب مثل أن تركب فوق ~~الآماق والوجنتين والساقين والمواضع الآلمة لأنها تقوم مقام الحجامة لا ~~سيما في الأطفال والنساء وأهل الرفاهية ، وذلك أن العلقة إذا علقت على نفس ~~العضو الذي فيه الملكونيا والقروح الخبيثة مصت منها الدم الفاسد ، وكذا ~~تعليقها في الأصداغ فتجذب بمصها الدم الفاسد في الأجفان ، وإذا أحرقت العلق ~~ثم عجن رمادها بخل ثقيف ثم طلي به على موضع الشعر ms0807 النابت في الأجفان بعد ~~تنقيته منعه أن ينبت . ومن خواص العلق أنه إذا بخر به حانوت الزجاج تكسر ~~جميع ما فيه من الزجاج . | علك : هي صمغة تعلك أي تمضغ . | علقى : قيل إنه ~~النبات المسمى أوشيرس وقد ذكرته في الألف . | علك يابس : هي القلفونيا ، ~~وقد ذكرت فيما مضى . | # | 2 ( علقم : ) 2 # هو قثاء الحمار تعرفه الناس كلهم بهذا الإسم . قال أبو حنيفة : العلقم ~~الحنظل PageV03P182 وكل ذي مرارة علقمة . كتاب الرحلة : هو إسم عربي مشهور ~~ويوقعونه ببلاد الحجاز اليوم على نبتة ورقها شبيه بورق الكرمة البيضاء ~~وزهرها كذلك يمتد على الأرض حبالا وثمره على قدر الصغير من الخيار الشتوي ، ~~ولونه ما بين الخضرة والبياض وفيه طرق خضر عليها شوك دقيق ظني أنها اللويفة ~~تكون بصعيد مصر كشوك الخيار ، والبزر داخل الثمر دون شحمه على شكل ما في ~~داخل الخيار وطعمه كطعم القثاء والخيار المر . | # | 2 ( علجان : ) 2 # قال أبو حنيفة : نباته الرمل والسهل وهو خيطان دقاق خضر جدا مظلمة تضرب ~~إلى الصفرة جرداء وتكون كعقدة الأشنان وله نوار أصفر تأكله الحمير فتصفر ~~أسنانها ولا تأكله الإبل والغنم إلا مضطرة . وفي كتاب الرحلة : هو عند عرب ~~إفريقية إسم عربي ببلاد أفريقية للنبات المسمى بالقراح وسأذكره في القاف . ~~| عاث : هو النبات المسمى باليونانية خندريلي ، وقد ذكرته في حرف الخاء ~~المعجمة . | عنبر : ابن حسان : العنبر هو روث دابة بحرية ، وقيل هو شيء ~~ينبت في قعر البحر فتأكله بعض دواب البحر فإذا امتلأت منه قذفته رجيعا وهو ~~في خلقته كالعظام من الخشب ، وهو دسم خوار دهني يطفو على الماء ومنه ما ~~لونه إلى السواد وهو مبذول وهو جاف قليل النداوة وهو عطر الرائحة مقو للقلب ~~والدماغ نافع من الفالج واللقوة وأمراض البلغم الغيظ ، وهو سيد الطيب ~~واختباره بالنار . ابن سينا : العنبر فيما يظن نبع عين في البحر ، والذي ~~يقال إنه زبد البحر أو روث دابة بعيد ، وأجوده الأشهب القوي السلايطي ثم ~~الأزرق ثم الأصفر ، وأردؤه الأسود ويغش من الجص والشمع واللاذن والمندة وهو ~~صنفه الأسود الذي ms0808 كثيرا ما يوجد في أجواف السمك الذي تأكله وتموت ، وهو حار ~~يابس يشبه أن تكون حرارته في الدرجة 2 ويبسه في الأولى ينفع المشايخ بلطف ~~تسخينه ، ومن المندة صنف يخضب اليد ويصلح ليتبع به نصول الخضاب وينفع ~~الدماغ والحواس وينفع القلب . وقال في الأدوية القلبية : فيه متانة ولزوجة ~~وخاصية شديدة في التقوية والتقريح معا وتعينها العطرية القوية ، فهو لذلك ~~مقو لجوهر كل روح في الأعضاء الرئيسة مكثر له وأشد اعتدالا من المسك ، وقد ~~عرفت موجب هذه الخصال التي هي عطرية مع تلطيف ومتانة ولزوجة . ابن رضوان : ~~العنبر ينفع من أوجاع المعدة الباردة ومن الرياح الغليظة العارضة في المعي ~~ومن السدد إذا شرب ، وإذا طلي به من خارج ومن الشقيقة والصداع الكائن عن ~~الأخلاط الباردة إذا بخر به ، وإذا طلي به ، ويقوي الأعضاء ويقاوم الهواء ~~المحدث الموتان إذا أدمن شمه PageV03P183 والبخور به وإذا شرب . التميمي : ~~وقد تضمد به المفاصل المنصب إليها الرطوبات ورياح البلغم فينتفع به منفعة ~~بينة ، ويقوي رباطاتها ويحلل ما ينصب إليها من الرطوبة ، وقد يسعط منه ~~محلولا ببعض الأدهان المسخنة كدهن المرزنجوش أو دهن البابونج أو دهن ~~الأقحوان أو دهن الجماجم ، فيحلل علل الدماغ الكبار العارضة من البلغم ~~الغليظ والرياح ويفتح ما يعرض في لفائفه من السدد ويقويه على دفع الأبخرة ~~والرطوبة المتراقية إليه ، ويتخذ منه شمامات على مثال التفاح يشمها من يعرض ~~له الفالج واللقوة والكزاز فينتفعون بشمها ، ويدخل في كثير من المعاجين ~~الكبار والجوارشنات الملوكية . التجربتين : دخنته نافعة من النزلات الباردة ~~مقوية للدماغ وإذا حل في دهن البان نفع من جميع أوجاع العصب والخدر إذا دهن ~~به فقار الظهر وهو مقو لفم المعدة إذا غمس فيه قطنة ووضع عليها ، وينفع ~~مأكولا من استطلاق البطن المتولد عن برد وعن ضعف المعدة . | وبالجملة فهو ~~مقو للأعضاء العصبية كلها . غيره : إن طرح منه شيء في قدح شراب وشربه إنسان ~~سكر سكرا سريعا . | # | 2 ( عنبا : ) 2 # الشريف : هو نبات هندي لا يكون نابتا بغير الهند والصين وهو شجر ذو ساق ms0809 ~~غليظة وأغصان وأوراق شبيه بشجر الجوز سواء ، وله ثمر يشبه المقل الأندلسي ~~وأهل الهند يجمعونه إذا كمل عقده ويكبسونه بالملح والماء ويعمل بالخل ، ~~ويكون طعمه كطعم الزيتون سواء ، وهو أجل الكوامخ المأكولة عندهم ويشهي ~~الطعام ، وإذا أديم أكله حسن رائحة العرق وقطع رائحة الأحشاء . | # | 2 ( عنب الثعلب : ) 2 # منه بستاني وهو القنا بالعربية والبرنوف والبلبان وتعرفه عامتنا بالأندلس ~~بعنب الذئب ، ومنه ذكر وهو الكاكنج وهو صنفان منه بستاني ، وهو الذي تعرفه ~~عامة الأندلس وبالمغرب بحب اللهو ومنه بري جبلي ويعرف بالعنب وتعرفه الناس ~~بالأندلس بالغالية ، وكثيرا ما يتخذونه في الدور وهو منوم ومنه مجنن ~~ديسقوريدوس في الرابعة : البستاني منه ما هو تمنش قد يؤكل وليس بعظيم وله ~~أغصان كثيرة وورق لونه إلى السواد أكبر وأعظم وأعرض من ورق الباذروج وثمر ~~مستدير ولونه أخضر وأسود ، وإذا نضج احمر ، وإذا أكل هذا النبات لم يضر ~~أكله . جالينوس في 8 : جميع الناس يعرفونه ويستعملونه في العلل المحتاجة ~~إلى القبض والتبريد لأنه يقدر أن يفعل الأمرين . كلاهما في الدرجة الثانية ~~. ديسقوريدوس : له قوة قابضة مبردة ، ولذلك إذا تضمد بورقه مع السوبق وافق ~~الحمرة والنملة ، وإذا دق ناعما وتضمد به أبرأ الغرب المنفجر والصداع ونفع ~~المعدة الملتهبة ، وإذا PageV03P184 دق دقا ناعما وخلط بالملح وتضمد به حلل ~~الأورام العارضة في أصول الآذان ، وماؤه إذا خلط بأسفيذاج الرصاص ~~والمرادسنج ودهن الورد كان صالحا للحمرة والنملة ، وإذا خلط به الخبز وافق ~~الغرب المنفجر ، وإذا تضمد به رؤوس الصبيان مع دهن ورد وأبدل ساعة بعد ساعة ~~نفع من الأورام العارضة في أدمغتهم ، وقد يداف به الشياف المعمول لسيلان ~~الرطوبات الحادة من العين بدل الماء وبدل بياض البيض ، وإذا قطر في الأذن ~~نفع من وجعها وإذا احتملته المرأة في صوفة قطع سيلان الرطوبات المزمنة من ~~الرحم . حبيش بن الحسن : أما عنب الثعلب فممزوج فيه قوة حارة يسيرة يقرب من ~~الاعتدال ويبس فيه خفي غير أن فيه قوة خاصة في تحليل الأورام الباطنة في ~~أعضاء الجوف ، ومن ظاهر إذا شرب مدقوقا ms0810 معصورا ماؤه غير مغلي بالنار مصفى ~~ومقدار ما يشرب منه أربعة أواق بالسكر ، وإن مزج بغيره من ماء الرازيانج ~~والهندبا والكشوث بمقدار ما يصير من مائه أوقيتان ، وكذا كل واحد من ماء ~~هذه البقول الثلاثة مغلي مصفى ، وهذه البقول إذا مزجت مياهها كان لها نفع ~~في تحليل الأورام الباطنة التي تكون في الكبد والطحال وورم الحجاب الذي ~~يكون بين الكبد والطحال ، ومن الورم الذي في المعدة ومن بدو الماء الأصفر . ~~الإسرائيلي : ومن الواجب أن لا يقصد العلاج به في ابتداء حدوث الأورام لأن ~~الأورام في ابتدائها تحتاج إلى تقويته أكثر من تلطيفه مثل لسان الحمل وعصي ~~الراعي ، وأما عنب الثعلب فليس كذلك لأن تلطيفه أكثر من تقويته ولذلك وجب ~~أن لا يستعمل إلا في آخر العلل . إسحاق بن عمران : وإذا حقن بمائه من به ~~الموم برد جسمه وأطلق بطنه بعفوصته وأكله مسلوقا ينفع من الأورام الحارة ~~العارضة للكبد . التجربتين : يسكن العطش شربا وضمادا ، وإذا خلط ماؤه ~~بالأسفيذاج نفع من حرق النار طلاء ، ونفع من الجدري المتقرح ويسكنه ويجففه ~~، وإذا درس كما هو ووضع على السرطان المتقرح سكنه ، وإذا تمودي عليه أضمره ~~ومنع قروحه من أن تسعى . غيره : أكل ثمرته يقطع الاحتلام . ديسقوريدوس : ~~وقد يكون صنف آخر من عنب الثعلب ويسمى النفقاين وهو الكاكنج ورقه شبيه بورق ~~الصنف الأول إلا أنه أعرض منه ، وقضبانه بعد أن تطول تميل إلى أسفل وله ثمر ~~في غلف مستديرة شبيهة بالمثانة حمر مستديرة ملس مثل حب العنب ، وقد يستعمل ~~في الأكاليل وقوته شبيهة بقوة الصنف الأول ، غير أن هذا الصنف لا يؤكل ، ~~وثمرة هذا النبات تنقي اليرقان بإدرارها البول . | جالينوس : قوة ورقه ~~شبيهة بقوة عنب الثعلب النابت في البساتين وثمرته تدر البول ، ولذلك قد ~~تخلط هذه الثمرة وهي حب الكاكنج في أدوية كثيرة تصلح للكبد والكليتين ~~والمثانة . حبيش : الكاكنج صنفان جبلي وبستاني ، والجبلي أفضل في العلاج ~~وأشبه بعنب الثعلب البستاني . PageV03P185 | الشريف : الكاكنج ينفع من ~~الربو واللهب وعسر النفس شربا ، وإذا ابتلع من حبه مثقال في ms0811 كل يوم شفى من ~~اليرقان بإدراره البول ، ويقال : إن المرأة إذا ابتلعت من حبه بعد طهرها 7 ~~أيام في كل يوم 7 حبات منعت الحبل . ديسقوريدوس : وقد يستخرج عصارة هذا ~~الصنف الأول والثاني ويجففان في الظل للخزن وفعلهما واحد . قال : ومن عنب ~~الثعلب صنف ثالث يقال له المنوم وهو تمنش له أغصان كثيرة متكاثفة متشعبة ~~عسرة الرض مملوءة ورقا ، وفيه رطوبة تدبق باليد يشبه ورق السفرجل ، وزهر ~~أحمر في حمرة الدم صالح العظم وثمر في غلف ، ولونه شبيه بلون الزعفران ، ~~وله أصل له قشر لونه إلى الحمرة وهو صالح العظم ينبت في أماكن صخرية . ~~جالينوس : هو من جنس الشجر ولحاء أصله إذا شرب بالشراب جلب النوم ، والذي ~~يشرب منه زنة مثقال واحد ، وأما في سائر خصاله فهو شبيه بالأفيون ولكنه ~~أضعف منه حتى يكون هذا في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء التي تبرد ~~والأفيون في الرابعة ، وبزر هذا النوع قوته تدر البول ومتى شرب منه أكثر من ~~12 حبة أحدثت لشاربه جنونا . | ديسقوريدوس : وإذا شرب من قشر الأصل مقدار ~~درهمين أياما نوم نوما أخف من صمغة الخشخاش وثمره يدر البول إدرارا قويا . ~~وقد يسقى من كان به جنون من ثمره نحو من اثنتي عشرة حبة ، إلا أنه إن شرب ~~أكثر أسكر ومن عرض له ذلك فإنه إذا شرب شرابا كثيرا من الشراب الذي يقال له ~~ماء القراطن انتفع به ، وقد يستعمل قشر الأصل في الأدوية المسكنة للأوجاع ، ~~وفي أخلاط بعض الأقراص ، وإذا طبخ بالشراب وأمسك طبخه في الفم نفع من وجع ~~الأسنان ، وإذا خلطت عصارة الأصل بالعسل واكتحل بها أحدت البصر . قال : ومن ~~عنب الثعلب نوع رابع يقال له المجنن ، وهو نبات له ورق شبيه بورق الجرجير ~~إلا أنه أكبر منه مثل ورق الشوكة التي يقال لها فاداوس ، وأغصان كبار يخرج ~~من الأصل عشرة أو اثنا عشر طولها نحو من ذراع وفي أطرافها رؤوس شبيهة ~~بالزيتون إلا أن عليها زغبا مثل جوز الدلب وهو أكبر من الزيتونة وأعرض وزهر ~~أسود ms0812 وبعد الزهر يكون له حمل شبيه بالعناقيد فيه 15 حبة أو 12 والحب مستدير ~~أسود رخو في رخاوة العنب شبيه بحب النبات الذي يقال له فسوس ، وله أصل أبيض ~~غليظ أجوف طوله نحو من ذراع وينبت في أماكن جبلية ومواضع تخترقها الرياح ~~فيما بين شجر الدلب . جالينوس : هذا النوع لا ينتفع به أصلا فيما يعالج به ~~البدن من داخل ، وذلك أنه إن شرب منه إنسان وزن أربعة مثاقيل قتله ، وإن ~~شرب أقل من هذا المقدار أحدث به جنونا ، فأما إن شرب منه وزن مثقال واحد ~~فإنه لا يؤذي ولكنه في هذه الحال أيضا لا ينتفع به ، فأما من خارج فإنه إذا ~~عمل منه ضماد شفى القروح الرديئة الساعية وأنفع ما في هذا لحاء أصله ، وهذا ~~اللحاء يجفف تجفيفا كأنه في الدرجة الثانية عند PageV03P186 منتهاها . | ~~ديسقوريدوس : وإذا شرب من الأصل مقدار درهمين خيل لشاربه خيالات ليست بوحشة ~~وإذا شرب منه مقدار درخميين أسكر ثلاثة أيام وإذا شرب منه مقدار أربع ~~درخميات فعل ذلك وقتل وباد زهرته هو الشراب الذي يقال له مالقراطن إذا شرب ~~منه كثير وتقيء وفعل ذلك مرارا كثيرة . | # | 2 ( عنب الدب : ) 2 # كتاب الرحلة : هو إسم لشجرة جبلية كثيرا ما تنبت عند الصخور وعليها ، ~~وتسميها العجم غابش بالغين المعجمة والباء بواحدة مفتوحة مشددة قبلها ألف ~~وبعدها شين معجمة ، وبالإسم الأول وقعت عند جالينوس في كتاب الميامن تكون ~~في منبتها متدوحة على قدر القامة تميل على الأرض ميلا كثيرا ويلصق بعضها ~~على الحجارة وفيها اعوجاج وغصونها صالبية الشكل غير مشوكة ورقها رماني ~~الشكل صغير مفلطح في مشابهة ورق الرجلة ، وثمرها على قدر المتوسط من النبق ~~أحمر مليح الحمرة وداخله عجم صغير أربع أو خمس وطعمه قابض وطعم الثمر حلو ~~بيسير مرارة يخالطه لزوجة وقبض يسير ، وينبت بالأندلس أيضا بالجبال ~~كأغرناطة وجيان ورندة يؤكل غضا ويتخذ من يابسه سويق وهو نافع من الإسهال ~~المزمن وزهرها فيه مشابهة من زهر الحبي إلا أنه أدق ولونه ما بين الصفرة ~~والخضرة إذا سقط ms0813 خلفه الثمر على الصفة التي وصفناها عناقيد تتعلق من معاليق ~~صغار وهي مما ينبت بجبال رندة بمقربة من عين شبيلة وبجبال غرناطة بمقربة من ~~الكنيسة . قال جالينوس في الميامن عن أسقلبيادس : إنه يكون في نيطش وهو ثمر ~~نبات منخفض شبيه بما يكون بين الشجر والحشيش ، وورقه شبيه بورق النبات الذي ~~يقال له قاتل أبيه ، ويحمل ثمرا مدورا أحمر في طعمه قبض يقع في الأدوية ~~النافعة من نفث الدم . | عنب الحية : يقال على ثمر الهزارجسان وهي الكرمة ~~البيضاء واليونانيون قد يسمون بهذا الإسم ثمر الكبر أيضا ، وسنذكر كل واحد ~~منهما في بابه . | # | 2 ( عنكبوت : ) 2 # جالينوس في 11 : قد ذكر قوم أن نسجه إذا وضع على الجراحات الحادة في ظاهر ~~البدن حفظها بلا ورم . ديسقوريدوس في 2 : العنكبوت إذا خلط بالمراهم ولطخ ~~على خرقة وصير على الجبهة أو على الصدغين أبرأ من الحمى حمى الغب ، ونسجه ~~إذا وضع وحده على موضع يسيل منه دم قطعه ، وإذا وضع على القروح التي لا عمق ~~لها منع منها الورم ، ومن العنكبوت صنف يكون نسجه أبيض كثيفا وهو على ما ~~زعم قوم إذا شد في جلد وعلق على العضد منع من حمى الربع ، وإذا طبخ بدهن ~~ورد وقطر في الأذن وطليت به PageV03P187 نفع من وجعها . | الشريف : إذا أخذ ~~نسجه وقطر عليه خل ووضع على الحمل أول ظهوره وترك عليه إلى أن يجف نفعه ~~ومنعه أن يتزايد وجففه ، وإذا دلكت العضة المتغيرة بنسجه جلاها وحيا ، وإذا ~~أخذ البيت وربط في خرقة وعلق على الصدغ الأيسر من صاحب حمى الورد أبرأه ~~مجرب . | # | 2 ( عنصل : ) 2 # أبو حنيفة : هو بصل البر له ورق مثل ورق الكراث يظهر منبسطا ، وله في ~~الأرض بصلة عريضة وتسميه العامة بصل الفار ، ويعظم حتى يكون مثل الجمع ويقع ~~في الدواء ، ويقال له العنصلان أيضا ، وأصوله بيض وله لفائف إذا يبست تبقشت ~~والمتطببون يسمونه الأشقيل . | جالينوس في 8 : قوته قطاعة تقطيعا بليغا ، ~~ولكنه ليس يسخن إسخانا قويا إنما ينبغي أن يضعه الإنسان من الإسخان ms0814 في ~~الدرجة الثالثة ، والأجود أن يأخذ البصلة الواحدة فيشويها أو يطبخها ~~وينضجها ثم يأخذها الآخذ فإنه إذا فعل بالعنصل هذا انكسرت شدة قوته . ~~ديسقوريدوس في الثانية : له قوة حادة محرقة ، وإذا شوي وأكل كان كثير ~~المنفعة ، وإذا أردنا شيه لطخناه بعجين أو بطين وصيرناه في تنور مسجورا ~~ودفناه في جمر إلى أن يجود شي العجين أو الطين ، ثم تقشر عنه فإن كان قد ~~نضج نضجا جيدا وكان منفسخا وإلا لطخناه أيضا بعجين أو بطين وفعلنا به أيضا ~~كما فعلنا أولا فإنه متى لم يشو هذا الشي وأخذ منه أضر بالجوف وقد يشوى في ~~قدر ويغطى ويصير في تنور ، وينبغي إذا نضج أن يؤخذ جوفه ويرمى بقشره ، ومنه ~~ما يقشر ويستعمل وسطه ، ومنه ما يقطع ويسلق ويصب ماؤه ويبدل مرارا إلى أن ~~لا يظهر فيه مرارة ولا حرافة ، ومنه ما يقطع ويشك في خيوط كتان وتفرق القطع ~~حتى لا يماس بعضها بعضا ويجفف في الظل ، فالمتقطع منه يستعمل في الخل ~~والشراب والزيت ، وأما وسطه الذي منه فإنه يطبخ بالزيت ويذاب معه الراتينج ~~ويوضع على الشقاق العارض في الرجلين ، ويطبخ بالخل ويعمل منه ضماد للسعة ~~الأفعى ، وقد يؤخذ جزء من الأشقيل المشوي والسمن ويخلط به ثمانية أجزاء من ~~ملح مشوي ويسقى منه على الريق فجلنارين واحد واثنين لتليين البطن ، وقد ~~يستعمل في أشربة وأدوية مما يقع فيه الأفاويه ، وإذا أردنا أن يدر البول ~~للمحبونين والذين يشكون معدهم ويطفو فيها الطعام واليرقان والمغص والسعال ~~المزمن والربو ونفث الدم ونفث القيح من الرئة وينقي الصدر فيكتفي منه بوزن ~~3 أديولوسات مطبوخا بعسل يلعق ، وقد يطبخ بالعسل ويؤكل فينتفع به لما وصفنا ~~وينفع من سوء الهضم خاصة ويسهل البطن كيموسا غليظا لزجا ، وإذا أكل أيضا ~~مسلوقا فعل ذلك ، وينبغي أن يجتنبه من كانت في جوفه قرحة ، وإذا شوي ولطخ ~~على الثآليل التي يقال لها أفروخوذويس والشقاق العارض من البرد كان صالحا ~~لهما ، وبزره إذا PageV03P188 دق ناعما وصير في تينة يابسة أو خلط بعسل ~~وأكل لين ms0815 البطن ، وإذا علق صحيحا على الأبواب كان بادزهرا للهوام . الغافقي ~~: وإذا طلي بالعنصل على الجسم آذاه وقرحه وينفع من أقراحه المرادسنج وحيثما ~~وقع العنصل طرد الهوام والحيات والنمل والفار والسباع وخاصة الذئب ، وكثير ~~من الوحوش ، والذئب إذا وطئ ورق العنصل عرج وربما مات ، وإذا كله الفار مات ~~ثم يجف ويصير كالجلد العتيق من يومه ، ولا يفوح له رائحة ولا تسيل منه ~~الرطوبة البتة ، وإذا اعتصر ماؤه وعجن بدقيق الكرسنة وعمل منه أقراص وخزن ~~كان نافعا للمستسقين ، وبزره يشفي من القولنج الصعب الذي لا دواء له بأن ~~يدق ناعما ويعجن بخمر ويحبب كالحمص ويجعل منه حبة في تينة قد نقعت في العسل ~~الرقيق يوما ويمضغ العليل التينة بما فيها ويشرب بعدها ماء حارا قد أغلي ~~فيه بورق ، وقد يعمل لعوق من عصير ورقه إذا طبخ مع ضعفه عسلا منزوع الرغوة ~~للربو والبهق ولا يصلح العنصل إلا للمشايخ والمبرودين وليتجنبه من سواهم ، ~~وينبغي أن تحذر منه البصلة الواحدة النابتة في الأرض وحدها مفردة فإنها ~~قاتلة ، وبالجملة فإن الإكثار منه يقتل بالتقطيع . ديسقوريدوس في الخامسة : ~~وأما خل العنصل فصنعته على هذه الصفة : يؤخذ من بصل العنصل الأبيض فينقى ~~ويقطع بسكين عود ، وتشك قطعه في خيط وتكون القطع متفرقة لا يماس بعضها بعضا ~~ويجفف في ظل 45 يوما ، ثم يؤخذ منه مقدار من ويلقى عليه 12 قسطا من خل ثقيف ~~، ويوضع في الشمس 25 يوما وتكون الآنية التي فيها الخل والعنصل مغطاة ~~ويستوثق من تغطيتها ، ثم يؤخذ العنصل فيعصر فإذا عصر رمى به ، ويؤخذ الخل ~~فيصفى ويرفع ، ومن الناس من يأخذ من العنصل منا ويلقى على 5 أقساط من الخل ~~، ومنهم من يأخذ العنصل فينقيه ولا يجففه ، ولكن يستعمله طريا ويأخذ منه ~~مقدار من فيلقيه على الخل ويدعه 6 أشهر ، وخل العنصل الذي يعمل على هذه ~~الصفة هو أشد تقطيعا للكيموس الغليظ من سائر خلول العنصل ، وإذا تمضمض بخل ~~العنصل شد اللثة المسترخية وأثبت الأسنان المتحركة وأذهب نتن الفم ، وإذا ~~تحسى صلب الحلق وجسى ms0816 لحمه وصفى الصوت وقواه ، وقد يستعمل لضعف المعدة ~~ورداءة الهضم والسدد والمرض العارض من المرة السوداء الذي يقال له ~~مالنخوليا وايليمسيا وهو الصرع والجنون ، ولتفتيت الحصى الذي في المثانة ~~والاختناق العارض من وجع الرحم ، ولورم الطحال وعرق النسا ، وقد يقوي أعضاء ~~البدن الضعيف ويفيده صحة ويحسن لونه ويحد البصر ، وإذا صب في الأذن نفع من ~~ثقل الأذن . وبالجملة فقد يوافق في أمراض الجوف كلها ما خلا قرحة إن كانت ~~في الجوف ، وينبغي أن يسقى على الريق ويسقى منه في أول يوم يستعمل شيء يسير ~~ويزاد قليلا بعد قليل إلى أن يبلغ مقدار قوانوس . ومن الناس من يسقى منه ~~مقدار PageV03P189 قوانوسين أو أكثر ، وأما شراب العنصل فصفته أن يؤخذ بصل ~~العنصل ويقطع كما قلت آنفا ويجفف في الشمس ، ويؤخذ منه مقدار من ويدق وينخل ~~بمنخل ضيق ويصر في خرقة كتان رقيقة وتؤخذ الصرة وتصير في 25 قسطا من عصير ~~حلو جيد حديث في أول ما يعصر وتترك فيه ثلاثة أشهر ، وبعد ذلك يصفى الشراب ~~ويفرغ في إناء آخر ويرفع بعد أن يسد رأسه ويستقصى سده ، وقد يمكن أن يعمل ~~العنصل رطبا على هذه الصفة يؤخذ وهو رطب فيقطع كما يقطع السلجم ويؤخذ منه ~~نصف ما يؤخذ من اليابس فيلقى عليه العصير ويوضع في الشمس 45 يوما ويعتق ، ~~ويعمل أيضا شراب العنصل على صفة أخرى يؤخذ العنصل فينقى ويقطع ويؤخذ منه 3 ~~أمناء ويلقى على جرة من الجرار التي يستعملها أهل أنطاليا من عصير جيد يوم ~~يعصر ويغطى ويترك 6 أشهر ، وبعد ذلك يصفى ويرفع في إناء وشراب العنصل ينفع ~~من سوء الهضم وفساد الطعام في المعدة ، ومن البلغم الغليظ اللزج الذي يكون ~~في المعدة وفي الأمعاء ، ومن وجع الطحال وعرق النسا ، ومن فساد المزاج ~~المؤدي إلى الاستسقاء ومن الاستسقاء واليرقان وعسر البول والمغص والنفخ ~~والفالج العارض من الاسترخاء ومن السدد والنافض الموهن ، ومن شدخ أطراف ~~العضل ، وقد يدر الطمث ومضرته للعصب يسيرة وأجود شراب العنصل ما كان عتيقا ~~، وينبغي أن يجتنب ms0817 شربه في الحمى ، وإذا كانت في البدن قرحة . | الشريف : ~~وإذا شوي العنصل وخلط به ستة أمثاله ملحا وشرب منه مثقالان على الريق أسهل ~~الأخلاط الغليظة ، وإذا رب من خيوط أصله وهي العروق التي إلى أسفل مقدار ~~قيراط قيأ قيئا معتدلا بلا مغص ولا تنكيل ولا مشقة ، وإذا شويت بيضتان في ~~جوف عنصلة وتركت حتى تنضج ثم سقيتا على الريق أسهلتا الخام ونفعتا من ~~الإقعاد ، وإذا أغلي من العنصل نصف أوقية في أوقيتي دهن زنبق حتى ينضح ثم ~~يصفى عنه ويرفع الدهن ويدهن به أسفل القدمين ونام الرجل في فراشه ولا يمشي ~~بقدميه على الأرض فإنه يفعل في الإنعاظ فعلا عجيبا يفعل ذلك 7 أيام متوالية ~~، وإذا دق قلبه وخلط بالخل العتيق وتدلك به في الحمام أذهب البهق الفاحش ~~الذي لا يوجد له دواء ، وإذا دق وخلط به مقدار ربعه نطرونا ووضع الكل في ~~خرقة خشنة سحيقة ويحك بها موضع داء الثعلب حتى يدمي أنبت فيه الشعر ، وربما ~~لم يحتج فيه إلى عودة فإن احتيج إلى ذلك أعيد مرة أخرى بعد أن يبرأ جرح ~~الموضع . التجربتين : إذا قطعت بصلة وغمست في الزيت وقليت فيه حتى تجف نفع ~~ذلك الدهن من جمود الدم في الأطراف ، وإن قلي معه الثوم كان أبلغ ، وإن حل ~~في هذا الزيت شمع أصفر ويسير كبريت مسحوق وصنع من الجميع قيروطي وطلي به ~~الجرب المتقرح واليابس والحكة والحزاز أبرأها ، وإذا حل فيه الزفت ~~PageV03P190 والكبريت ينفع من قروح الرأس الشهدية ، وإذا حل فيه الزفت وحده ~~وعجن بالحناء نفع من البثور اليابسة المتولدة في رؤوس الصبيان . وهذا الزيت ~~المذكور يسكن أوجاع المفاصل وأوجاع النقرس عن أسباب باردة ، وإذا قطر هذا ~~الدهن في الأذن نفع من وجعها البارد وفتح سددها ، وإذا خلط هذا الدهن ~~بالعسل ولعق نقى الصدر من الأخلاط اللزجة ، وإذا حل في خله قليل من الشبث ~~كان أقوى في إثبات الأسنان المتحركة ، وإذا ضرب خله في أطلية الجرب والبهق ~~والقروح العفنة والقوابي وما أشبهها من البثور الظاهرة على الجلد ms0818 قوي فعلها ~~جدا . | # | 2 ( عناب : ) 2 # مسيح : العناب حار رطب في وسط الدرجة الأولى والحرارة فيه أغلب من ~~الرطوبة ، ويولد خلطا محمودا إذا أكل أو شرب ماؤه ويسكن حمة الدم وحرافته ، ~~وهو نافع من السعال والربو ووجع الكليتين والمثانة ووجع الصدر والمختار منه ~~ما عظم حبه ، وإن أكل قبل الطعام فهو أجود . ابن سينا : ينفع حدة الدم ~~الحار وأظن أن ذلك لتغليظه الدم وتلزيجه إياه والذي يظن من أنه يصفي الدم ~~ويغسله ظن لست أميل إليه وغذاؤه يسير وهضمه عسير . الإسرائيلي : رطبه يتولد ~~عنه دم بلغمي ورطبه أفضل من يابسه إلا في الصدر والرئة ، وإذا كان نضيجا ~~لين الطبيعة ، ولا سيما اليابس منه ، وإذا كان غضا عفصا حبس الطبيعة وسكن ~~هيجان الدم وحدته وليس بمسكن للدم الغالب عليه الرطوبة . غيره : قد جربته ~~مرارا في السعال اليابس وفي خشونة الحلق نقوعا ومطبوخا فوجدته ينفع منهما ~~نفعا ظاهرا وفيه تطفئة لنوع من البثور أيضا فقد جربته فيها بأن كنت أسقي ~~ماءه مع شراب السكنجبين وأجعل الغذاء عنه مع العدس المصفى منه فينفع من ذلك ~~نفعا بينا وفي مدة قريبة . الرازي : جيد للحلق والصدر . وقال في دفع مضار ~~الأغذية : العناب يلين خشونة الصدر وهو بطيء الانحدار ، ولم يذكر جالينوس ~~فيه غير ذلك ولا القدماء في تطفئة الدم شيئا ، لكن التجربة تشهد بذلك وهو ~~يطفئ ويبرد ويسكن ثائرة الدم على جلائه ، ولا سيما إذا طبخ بالعدس وشرب ~~ماؤه والإكثار منه ينفخ ويمدد البطن ، وإذا شرب الجلاب الحار عليه أحمره ~~وهو مقلل للمني ويضعف الأنعاظ ويصلح أن يتنقل به على النبيذ ولا سيما ~~المحرورون ، ولا سيما إن نقع بماء ورد وسكر يسير . الشريف : إذا جفف ورقه ~~وسحق ونخل ونثر على الأكلة نفع من ذلك نفعا بينا لا يبلغه في ذلك دواء ~~وينبغي أن يتقدم بأن يطلى على الأكلة بريشة بعسل خاثر ، وإذا دق قشر ساق ~~شجرتها وخلط بمثله أسفيذاجا وحشي به الجراحات الخبيثة نقاها وشفاها ، وقد ~~يفعل القشر ذلك وحده ، وإذا طبخ ورقه بماء ثم ms0819 صفي وشرب من طبيخه خمسة أيام ~~بسكر كل يوم نصف رطل فإنه يذهب الحكة عن البدن مجرب ، وإذا طحن نواه وصنع ~~منه سويق وشرب بماء بارد أمسك الطبيعة وعقل البطن PageV03P191 وإذا طحن ~~بجملته كان نافعا من قرحة الأمعاء ، وإذا حل صمغه بخل وطلي به على القوابي ~~نفعها وأذهبها لا سيما إذا توالى ذلك . غيره : ورق العناب إذا مضغه من ~~يتكره شرب الأدوية المسهلة خدر لهواته ولسانه وأضعف ما فيهما من حدة الحس ، ~~وسهل عليه شرب الدواء ولم يحدث له بعد شربه غثيان ، وكان في ذلك أبلغ من ~~ورق الطرخون . | # | 2 ( عنب : ) 2 # ديسقوريدوس في الخامسة : زهر العنب ما كان حديثا فإنه كله يسهل البطن ~~وينفخ المعدة وما عتق منه زمانا فإن فيه شيئا يسيرا من ذلك ، لأن أكثر ما ~~فيه من الرطوبة التي قد جفت وهو جيد للمعدة وينهض الشهوة ويصلح للمرضى ، ~~وأما العنب المجنى في الثجير فالمجني في الجرار فإنه طيب الطعم جيد يعقل ~~البطن ويضر بالمثانة والرأس ويوافق الذين يتقيئون الدم ، والعنب الذي يصير ~~العصير شبيها به ، وأما العنب الذي يصير في الطلاء الذي يسمى أناما وفي ~~الشراب الحلو فهو رديء للمعدة ، وقد يتقدم في تزبيب العنب ثم يكبس بماء ~~المطر فيكون فيه شيء يسير من قوة الشراب وهو يقطع العطش وينفع من الحميات ~~المحرقة المزمنة . ابن سينا : الأبيض من العنب أحمد من الأسود إذا تساويا ~~في سائر الصفات من المائية والرقة والحلاوة وغير ذلك ، والمتروك بعد القطف ~~يومين أو ثلاثة خير من المقطوف في يومه ، وقشر العنب بارد يابس بطيء الهضم ~~وحشوه حار رطب وحبه بارد بابس ، وهو جيد للغذاء موافق مقو للقلب وللبدن ، ~~وهو شبيه بالتين في قلة الرداءة وكثرة الغذاء وإن كان أقل غذاء منه ، ~~والمقطوف في الوقت منفخ والنضيج أقل ضررا من غير النضيج ، وإذا لم ينهضم ~~العنب كان غذاؤه فجا نيئا وغذاء العنب بحاله أكثر من غذاء عصيره ، ولكن ~~عصيره أسرع نفوذا وانحدارا . الرازي : العنب ينفخ قليلا ويطلق البطن ويخصب ~~البدن سريعا ويزيد ms0820 في الإنعاظ وهو جيد للمعدة ولا يفسد فيها كما تفسد سائر ~~الفواكه . وقال في كتاب دفع مضار الأغذية : العنب معتدل وأحلاه أسخنه وما ~~كان فيه مزازة لم يسخن البدن والدم المتولد منه أصلح من الدم المتولد من ~~الرطب ، وإذا أخذ منه حلوه ونضيجه ولم يكثر منه لم يحتج إلى إصلاح ، وقد ~~يعطش ويحمى عليه أصحاب الأمزاج الحارة جدا ، ويكفي في ذلك أن يشرب عليه ~~شربة من السكنجبين أو يقمح عليه رمان حامض أو يؤكل طعام فيه حموضة ، وأما ~~من يكون أذاه بنفخه وتمديده البطن فليحذر أن يأخذه بقشره أو مع الحب أو ~~الفج منه أو يشرب عليه ماء الثلج فإن تأذى من النفخة مع ذلك فليشرب شربة من ~~ماء الكمون أو يأخذ شيئا من الشراب العتيق ، وينبغي أن يحذر من الإكثار منه ~~أصحاب القولنج الريحي . PageV03P192 | عندم : قال أبو حنيفة : هو البقم . ~~وقال غيره : هو دم الأخوين وقد ذكرت كل واحد في بابه فيما مضى . | عنقز : ~~هو المرزنجوش وسأذكره في الميم . | عنجد : هو عجم الزبيب . | عنزروت : هو ~~الأنزروت وقد ذكر في الألف . | # | 2 ( عنم : ) 2 # كتاب الرحلة : هو معروف عند أهل الأعراب ينبت ببلاد الحجاز وغيرها ، وهو ~~شيء ينبت على أغصان شجر أم غيلان وعلى السيال والسمر وأشباه هذه يخرج من ~~نفس أغصان الشجرة قصب تشبه أعواد اللوز عليها ورق كثيف شديد الخضرة على قدر ~~ورق اللوز إلا أن أطرافه ليست بمحددة ويكون أصغر من ورق اللوز وبين ذلك ، ~~ومنه ما يشبه ورق الينتومة النابتة أيضا بالأندلس والعدوة على شجر الزيتون ~~والرمان واللوز إلا أن ورقه أشد قبضا وأكثر خضرة وأنعم ، ويتفرع عن قصبها ~~أغصان كثيرة كما يتفرع ذلك ويكون على أطرافها زهر أحمر اللون بخلاف ~~الينتومة ، فإن زهر الينتومة دقيق إلى الصفرة كزهر الزيتون ، وزهر هذه كزهر ~~اللوز مليح المنظر إلا أنه إلى الطول فيه مشابهة من زهر صريمة الجدي ~~الكبيرة إلا أنها أضخم وأمتن وأشد حمرة ، وفيه شيء من بعض مشابهة من جنبذة ~~الريانة أول خروجها وأطراف الزهرة متفرجة ms0821 وفي غاية العفوصة والإبل حريصة ~~على أكلها . | وزعم أهل الصحاري أنها تذهب مجاعة الإبل وأهل الصحاري ~~الغربية يسمونها أكباب . | عهن : هو الصوف في اللغة وقد ذكرته في الصاد . | # | 2 ( عوسج : ) 2 # ديسقوريدوس في ا : هو شجيرة تنبت في السباخ لها أغصان قائمة مشوكة مثل ~~الشجرة التي يقال لها أفساأفنس في قضبانها وشوكها وورقها إلى الطول ما هو ~~يعلوه شيء من رطوبة تدبق باليد ، ومن العوسج صنف آخر غير هذا الصنف أبيض ~~أشد بياضا منه ، ومنه صنف آخر ورقه أشد سوادا من ورقه وأعرض مائل قليلا إلى ~~الحمرة وأغصانه دقاق طوال يكون طولها نحوا من خمسة أذرع وهي أكثر شوكا منه ~~وأضعف وشوكه أقل حدة وثمره عريض دقيق كأنه في غلف شبيهة بالدواء الذي يقال ~~له سفندوليون . جالينوس في 8 : هو شويكة تجفف في الدرجة الثالثة وتبرد في ~~الأولى نحوا من آخرها وفي الثانية عند مبدئها ، ولذلك صارت تشفي النملة ~~والحمرة التي ليست بكثيرة الحرارة وينبغي أن يستعمل منها في مداواة هذه ~~ورقها اللين . | ديسقوريدوس : ورق أصناف العوسج إذا تضمد به كان صالحا ~~للحمرة والنملة ، وقد زعم قوم أن أغصانه إذا علقت على الأبواب والكواء ~~أبطلت السحر . التجربتين : وعصارة ورقه إذا طبخ الورق بالماء حتى يثخن ~~ويغلظ وينعقد ويحتفظ PageV03P193 بها من الحرق تنفع من بياض عيون الصبيان ، ~~وإذا سقيت بماء ورقه التوتيا المصنوعة بردت العين ونفعت من الرمد . الشريف ~~: إذا عصرت أوراقه نفعت من الجرب الصفراوي ، وإذا دق وعصر ماؤه وعجن به ~~الحناء وتدلك به في الحمام نفع من الحكة والجرب ، وإذا دخن بأغصانه طرد ~~الهوام ، وإذا دق وعصر ماؤه في العين 7 أيام متوالية نفع من بياض العين ~~قديما كان أو حديثا ، وإذا أخذ من ثمر العوسج ودق ثم عصر وترك عصيره حتى ~~يجف ثم ديف منه وزن دانق ببياض البيض أو ألبان النساء ، وقطر في العين فإنه ~~من أبلغ الأدوية نفعا من جميع أوجاع العين وخاصة بياض العين . وقال : إن ~~أطباء فارس والهند والسريانيين كانوا يعالجون به الجذام في ms0822 ابتدائه بأن ~~يصنعون منه شرابا على هذا الصفة يؤخذ أصول العوسج فيقطع ثم يطبخ في المطبوخ ~~الريحاني حتى يذهب الثلثان ويبقى الثلث ، ثم يصفى ويعطى العليل منه ثلث رطل ~~في شربة فإنه يسهل 4 مجالس أو 5 مرة سوداء محترقة ، ويتقدم قبل أخذه بثلاث ~~ليال بأن يعطى العليل فيها لحم الضأن مطبوخا أسفيدباجا ، ويغب الدواء يومين ~~ويؤخذ في الليلة الثالثة . لي : أكبر الأطباء ممن تكلم في العوسج يصف إليه ~~منافع العليق ويتكلم عليها ، وهذا من عدم التحرير وقلة النظر لأنهما دواءان ~~مختلفان في الماهية وغيرها ، وقد ذكرت العليق فيما مضى فانظره هناك . | # | 2 ( عود : ) 2 # ديسقوريدوس في 1 : أعالوحن وهو العود الهندي هو خشب يؤتى به من بلاد ~~الهند ومن بلاد العرب شبيه بالصلاية منقط طيب الرائحة قابض ، وفيه مرارة ~~يسيرة ، وله قشر كأنه جلد موشى ويصلح إذا مضغ أو تمضمض بطبيخه لتطييب ~~النكهة ، ويهيأ منه ذرور وينثر على البدن كله لتطييب رائحته ، وقد يستعمل ~~في الدخن بدل الكندر ، وإذا شرب من الأصل قدر مثقال نفع من لزوجة المعدة ~~وضعفها ويسكن لهبها وإذا شرب بالماء نفع من وجع الكبد ووجع الجنب وقرحة ~~الأمعاء والمغص جالينوس في ترجمة البطريق : أعالوحن وهو العود الهندي وهو ~~طيب الرائحة ، وإذا شرب من أصله وزن درهم ونصف أذهب الرطوبة العفنة التي ~~تكون في المعدة . قال الشيخ الرئيس : أجود أصناف العود المندلي ويجلب من ~~وسط الهند عند قوم ثم الذي يقال له الهندي وهو جبلي ويفضل على المندلي بأنه ~~لا يولد القمل وهو أعبق في الثياب ، ومن الناس من لا يفرق بين المندلي ~~والهندي الفاضل ، ومن أفضل العود السمندوري وهو من سفالة الهند ثم القماري ~~وهو صنف من السفالي ، ومن بعد ذلك القاقلي والبري والقطفي والصيني ويسمى ~~القشمري وهو رطب حلو وهو دون ذلك والحلالي والمانطاقي واللوالي والمربطاني ~~والمندلي عامته جيدة ثم أجود PageV03P194 السمندوري الأزرق الرزين الصلب ~~الكثير الماء الغليظ الذي لا بياض فيه الباقي على النار ، وقوم يفضلون ~~الأسود منه على الأزرق وأجود القماري الأزرق ms0823 النقي من البياض الرزين الباقي ~~على النار الكثير الماء ، وبالجملة فأفضل العود أرسبه في الماء والطافي ~~عديم الحياة والروح رديء ، والعود عروق أشجار تقلع وتدفن في الأرض حتى ~~تتعفن منها الخشبية والغير ، ويبقى العود الخالص والعود حار يابس في ~~الثانية لطيف مفتح للسدد كاسر للرياح ذاهب بفضل الرطوبة ويقري الأحشاء ~~ويقوي الأعصاب ويفيدها دهانة ولزوجة لطيفة وينفع الدماغ جدا ويقوي الحواس ~~والقلب ويفرحه . | إسحاق بن عمران : وينزل البلغم من الرأس إذا تبخر به ~~ويحبس البطن ويمنع من إدرار البول الكائن من الأبردة وضعف المثانة . | # | 2 ( عود الحية : ) 2 # الشريف : ذكره مؤمن القروي في كتابه ويسمى بالبربرية اصعععر وهو نبات ~~ينبت في بلاد السودان مشهور وهو شبيه بعود السوس صلب في طعمه مرارة ، وإذا ~~بخر به سطعت له رائحة حادة ، وإذا سقي منه نصف درهم شفى من كل سم حار أو ~~بارد وكان ذلك من فعله وحيا ، وإذا أمسكه ماسك بيده لم يعد عليه شيء من ~~الحيات ، وزعم قوم أنه متى أمسكه الإنسان ووقعت عينه على حية اسبتت ولم ~~تتحرك البتة عن موضعها وإذا مضغ وتفل في فم الأفعى ماتت وحيا . | عود ~~الصليب : هو الفاوانيا وسنذكره في الفاء . | عوقيا : هو النبات المسمى ~~حشيشة الزجاج ، وقد ذكرت في حرف الحاء المهملة . | عود الريح : إسم مشترك ~~يقال بالشأم غلى عود الفاوانيا يقال بمصر على النوع الصغير من العروق الصفر ~~وهو الماميران ، وقد تقدم ذكره ، ويقال أيضا على قشور أصل شجر البرباريس ~~وهو المسمى بالبربرية أرغيس ، وقد ذكرته في حرف الألف ويقال أيضا على عود ~~الوج وسنذكره في الواو . | عود النسر : زعم الشريف أنه النبات المسمى ~~باليونانية أناغورس وقد ذكرته في حرف الألف . وقال غيره : هو عود شجرة ~~الخطمي ، وقال آخر : هو عود المحلب . وقال آخر : هو الأراك وقد ذكرته في ~~الألف . | عود الدقة : هو المحروث وهو أصل الأنجذان فاعرفه . | عود العطاس ~~: هو الكندس ، وسنذكره في الكاف . PageV03P195 | # | 2 ( عينون : ) 2 # الغافقي : هذا الإسم يسمى به عندنا نوعان من النبات ، أحدهما يقال له ~~الكحلي والكحلوان ms0824 والسليس وهو نبات له ساق وقضبان طوال دقاق صلبة منتظمة ~~بورق صغير كورق الآس اللطاف فيها متانة ولون قضبانها بين السواد والحمرة ، ~~وفي كل قضيب زهرة كحلاء مستديرة كالدرهم ، ونباته بالجبال وطعمه شديد ~~المرارة ويعرفه أطباؤنا بالأندلس بالسنا البلدي . وزعم قوم أنه الماهي زهره ~~، وهذا النبات حار يابس يسهل البلغم والسوداء ، وإذا أخذ منه قبضة وطبخت مع ~~التين وشرب طبيخها ينفع جدا من وجع الوركين إلا أنه يكون غير مأمون ، ~~والنبات الآخر هو نبات له قضبان طولها نحو من ذراع قائمة طوال رقاق بيض ~~مخرجها من ساق واحد قريب من الأصل عليها ورق يشبه بورق المرزنجوش إلا أنه ~~أطول منه ولونه إلى البياض ، وفي أطراف القضبان زهر أصفر وطعم هذا النبات ~~قابض ونباته بالجبال وهو نافع أيضا إذا شرب طبيخه نفع من وجع الظهر ~~والوركين وهو أسلم من الأول وأحسن للاستعمال . | # | 2 ( عيون الديكة : ) 2 # ابن رضوان : هو حب شبيه بحب الخرنوب غير أنه أشد تدويرا منه أحمر اللون ~~صقيل حار رطب يعين على الباه ويزيد في المني زيادة كثيرة إذا شرب منه وزن ~~درهم . | # | 2 ( عين الهدهد : ) 2 # إسم بإفريقية للنوع من النبات المعروف بآذان الفار الرومي ، وهو مجرب ~~عندهم لعرق النسا يسقى في ألية الكبش وهو المذكور في آخر المقالة 2 من ~~ديسقوريدوس ، وقد ذكرته مع أنواعه في حرف الألف . | عين ران : هو الزعرور ~~عند عامة ديار بكر وإربل وغيرها من بلاد المشرق ، وقد ذكرت الزعرور في حرف ~~الزاي . | # | 2 ( عيون البقر : ) 2 # أهل المغرب والأندلس يسمون بهذا الإسم الإجاص . وقال أبو حنيفة : هو عنب ~~كبير أسود غير حالك مدحرج ليس بصادق الحلاوة ، وقد ذكرت الإجاص في الألف . ~~| عيثام : زعم بعض الرواة أنه شجر الدلب ، وقد ذكرت الدلب في الدال . | ~~عيدا : أبو حنيفة : هو شجر جبلي ينبت في الشواهق عيدانا نحو الذراع أغبر لا ~~ورق له ولا نور كثير العقد كثيف اللحاء ، يؤخذ ورقه فيدق ويضمد به الجرح ~~الطري فيلحمه . PageV03P196 | # | 1 ( حرف الغين ) 1 # # | 2 ( غافث : ) 2 # ديسقوريدوس ms0825 في الرابعة : أناغوربوس هو من النبات المستأنف كونه في كل سنة ~~يستعمل في وقود النار ، ويخرج قضيبا واحدا قائما دقيقا أسود صلبا خشبيا ~~عليه زغب طوله ذراع أو أكثر عليه ورق متفرق بعضه من بعض مشرف 5 تشريفات أو ~~أكثر ، وهذه الشرف مشرفة مثل تشريف المنشار شبيهة بورق النبات الذي يقال له ~~نيطافلن أو ورق الشهدانج ، ولون الورق إلى السواد وعلى الساق من نصفه بزر ~~عليه زغب يسير مائل إلى أسفل إذا جف يتعلق بالنبات . | جالينوس في 6 : قوة ~~هذا الدواء قوة لطيفة قطاعة تجلو من غير أن تحدث حرارة معلومة ، ولذلك صار ~~يفتح سدد الكبد ، وفيه مع هذا قبض يسير بسببه صار يقوي الكبد . ديسقوريدوس ~~: وورق هذا النبات إذا دق ناعما وخلط بشحم الخنزير العتيق ووضع على القروح ~~العسرة الإندمال أبرأها ، وهذا النبات أو بزره إذا شربا بالشراب نفعا من ~~قرحة الأمعاء ومن نهش الهوام . لي : قد كثر الاختلاف في هذا النبات بين ~~الأطباء مشرقا ومغربا حتى أنه لم يثبت له حقيقة عند أحد منهم فأطباء المغرب ~~الأقصى وأفريقية يستعملون مكانه النبات المسمى بالبربرية برهلان وهو الطباق ~~ورجعوا في ذلك إلى قول إسحاق بن عمران وأحمد بن أبي خالد وهذا غلط منهم ~~فاحش لأن البرهلان قد ذكره ديسقوريدوس في الثالثة وسماه باليونانية فوتيرا ~~وهو الطباق بالعربية وقد ذكرته في حرف الطاء ، وأما بعض أطباء الأندلس ~~فإنهم يستعملون هذا الدواء الذي تكلمنا في هيئته وقوته كديسقوريدوس ~~وجالينوس وأهل أطباء شرق الأندلس أعاده الله إلى الإسلام يسمونه الزيمنده ~~بعجمية الأندلس ، وأما أطباء العراق والشأم والديار المصرية فليس يعرفون ~~شيئا مما ذكرناه وإنما يستعملون نباتا آخر شديد المرارة له زهر أزرق إلى ~~الطول ما هو وله قضبان مدورة دقاق تشبه الدقيق من الأسل ولون ورقه وقضبانه ~~إلى الصفرة وجميعه شديد المرارة أمر من الصبر وهو أشد قوة وأظهر نجحا في ~~تفتيح سدد الكبد وغيرها من الدواء الذي قالت التراجمة عنه أنه الغافث في ~~مفردات ديسقوريدوس وجالينوس فاعلمه . وقال بديغورس : وبدله نصف وزنه ms0826 أسارون ~~ووزنه ونصف وزنه أفسنتين . PageV03P197 | # | 2 ( غار : ) 2 # أبو حنيفة : هو شجر عظام له ورق طوال أطول من ورق الخلاف وحمل أصغر من ~~البندق أسود القشر له لب يقع في الدواء وورقه طيب الريح يقع في العطر ويقال ~~لثمره الدهشمت وهو إسم أعجمي وهو من نبات الجبال ، وقد ينبت في السهل وأهل ~~الشام يسمونه الرند . | ديسقوريدوس في الأولى : دافني ، ومنه ما ورقه دقيق ~~ومنه ما ورقه أعرض من النبات الآخر وكلاهما ملين مسخن ، ولذلك إذا جلس في ~~مائهما وافق أمراض المثانة والرحم والطري من ورقهما يقبض قبضا يسيرا ، وإذا ~~تضمد به مسحوقا نفع من لسع الزنابير والنحل ، وإذا تضمد به مع خبز أو سويق ~~سكن ضربان الأورام الحارة ، وإذا شرب أرخى المعدة وحرك القيء ، وأما حب ~~الغار فإنه أشد إسخانا من الورق وإذا استعمل منه لعوق بالعسل أو بالطلاء ~~كان صالحا لقرحة الرئة وعسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب والصدر الذي ~~يسيل إليه الفضول ، وقد يشرب بخمر للسعة العقرب ، وقد يقلع للبهق ، وإذا ~~خلط كسبه بخمر عتيق ودهن ورد وقطر في الآذان نفع من دويها وألمها ومن عسر ~~السمع ، وقد يقع في أخلاط الأدهان المحللة للأعياء ، وفي أخلاط مسوحات ~~محللة مسخنة وقشر أصل الغار إذا شرب منه مقدار 9 قراريط فتت الحصاة ، وقتل ~~الجنين ، ونفع من كانت كبده عليلة . جالينوس في 6 : ورق هذه الشجرة وثمرتها ~~وهي حب الغار يسخنان ويجففان إسخانا وتجفيفا قويا وخاصة حب الغار ، وأما ~~لحاء أصل هذه الشجرة فهو أقل حدة وحرافة وأشد مرارة وفيه شيء قابض فلذلك ~~يفتت الحصاة وينفع من علل الكبد ويشرب منه وزن 4 دوانق ونصف بشراب ريحاني . ~~الفلاحة : من قطف من ورقه واحدة بيده من غير أن يسقط إلى الأرض ويجعلها خلف ~~أذنه شرب من الشراب ما شاء ولم يسكر ، وزعم قوم أنه إن أخذ عود من عود شجر ~~الغار وعلق على الموضع الذي ينام الطفل فيه الذي يفزع دائما نفعه منفعة ~~كبيرة . إسحاق بن عمران : حب الغار نافع من ms0827 وجع الطحال الكائن من الرطوبة ~~إذا شرب مع الراسن ، وينفع من وجع الرأس الكائن من البلغم والرياح الغليظة ~~. الرازي : يستعط به للقوة . الغافقي : إن شرب منه مقدار ملعقتين يابسا ~~مسحوقا سكن المغص من ساعته فإن رش نقيعه في البيت طرد عنه الذباب ، وورقه ~~إذا طبخ بالخل نفع من وجع الأسنان . | # | 2 ( غاليون : ) 2 # ديسقوريدوس في الرابعة : ومن الناس من سماه غاليون وغالارتون فاشتقاق ~~هذين الإسمين من اللبن وكل واحد منهما فيه شبه من اللبن قريب مثل شبه ~~اللبني من اللبن ، وإنما اشتق اسمه من اللبن لأنه يجمد اللبن مثل ما تجمده ~~الأنفحة وهو نبات له ورق PageV03P198 وقضيب شبيه بورق وقضيب النبات الذي ~~يقال له فاريني وهو قائم النبات وعليه زهر أصفر دقاق كثيف كبير طيب الرائحة ~~. جالينوس في 6 : قوته مجففة فيها من الحدة والحرافة شيء يسير وزهرته تنفع ~~انفجار الدم ، وقد ظنوا أنها أيضا تشفي حرق النار ورائحته طيبة ولونها شبيه ~~بلون السفرجل . | ديسقوريدوس : وزهره إذا تضمد به وافق حرق النار والنزف ، ~~وقد يخلط بقيروطي متخذ بدهن ورد ويشمس إلى أن يبيض ، وإذا فعل به ذلك كان ~~صالحا لوجع الأعياء ، وأصل هذا النبات يحرك شهوة الجماع وينبت في الآجام . ~~| # | 2 ( غالسيفس : ) 2 # عامتنا بالأندلس تسميه بالحملج وأهل مصر تسميه بالمنتنة وهو كثير ~~بالبساتين ينبت بنفسه من غير أن يزرع يشبه نباته نبات القريص ، إلا أنه ~~أملس لا يلذع البتة . ديسقوريدوس في 4 : هو نبات يشبه فاليقي وهو الأبخرة ~~في جميع الأشياء إلا أن ورقه أشد ملاسة من ورق فاليقي ، وإذا فرك ورقه فاحت ~~منه رائحة منتنة جدا ، وله زهر دقاق لونه إلى الفرفيرية ، وينبت في ~~السياجات وفي الطرق والخربات وقوة الورق والقضبان محللة للجساء والأورام ~~السرطانية والخنازير والأورام التي يقال لها قوحثلا ، والأورام العارضة في ~~أصول الآذان ، فينبغي إذا احتيج إلى ضماد ودق هذا النبات أو قضبانه أن يدق ~~الورق والقضبان ويخلط المستعمل منها بالخل ، ويعمل منها ضماد وتضمد به هذه ~~الأورام وهو فاتر مرتين في النهار ، وقد ينتفع ms0828 بطبيخ الورق والقضبان في هذه ~~الأورام التي ينتفع بالضماد فيها إذا صب عليها والورق والقضبان إذا تضمد به ~~مع الملح كانا صالحين للقروح الخبيثة والأكلة . الشريف : قوته حارة يابسة ~~في الثالثة إذا أكل ورقه رعيا نفع من السعال المزمن والنهش والتضايق ولا ~~يوجد دواء يعدله في ذلك . | # | 2 ( غاريقون : ) 2 # ديسقوريدوس في الثالثة : هو أصل شبيه بأصل الأنجدان ظاهره ليس بكثيف مثل ~~أصل الأنجدان بل هو متخلخل كله وهو صنفان ذكر وأنثى وأجودهما الأنثى ، فأما ~~الأنثى فإن في داخله طبقات مستقيمة والذكر مستدير ليس بذي طبقات بل هو شيء ~~واحد وكلاهما في الطعم متشابهان ، وأول ما يذاقان يوجد في طعمهما حلاوة ثم ~~من بعد يتغير طعمهما عما كان فيه من الحلاوة ثم يتزايد التغير فيه إلى أن ~~يظهر فيه شيء من مرارة ويكون بالبلاد التي يقال لها غارفا من البلاد التي ~~يقال لها سرماطيقي . ومن الناس من زعم أنه أصل نبات ، ومنهم من قال : إنه ~~يتكون من العفونة في شجار تتسوس كمثل ما يتكون الفطر والغاريقون أيضا يكون ~~في الأرض التي يقال لها غالاطينا من البلاد التي يقال لها PageV03P199 آسيا ~~، وفي البلاد التي يقال لها قليقيا على الشجر الذي يقال لها الشربين إلا ~~أنه ريع التفتت ضعيف القوة . جالينوس في 6 : الغاريقون هو دواء إذا ذاقه ~~الإنسان وجد له حلاوة في أول مذاقته ثم إنه في آخر الأمر يجد له مرارة وبعد ~~أن يمضي لذلك وقت تتبين منه حرافة وشيء من قبض يسير وهو أيضا رخو الجرم ، ~~وهذه الأشياء كلها يعلم منها أن هذا الدواء مركب من جوهر هوائي وجوهر أرضي ~~قد لطفته الحرارة وأنه ليس فيه شيء من المائية أصلا ، ومن أجل ذلك قوته قوة ~~محللة مقطعة للأشياء الغليظة ، فهو بهذا السبب فتاح للسدد الحادثة في الكبد ~~والكليتين ويشفي من اليرقان الحادث عن سدد الكبد وينفع أيضا أصحاب الصرع ~~بسبب هذه القوة ، وكذلك يشفي أصحاب النافض الذي يكون بأدوار وهي النافض ~~التي تكون من الأخلاط الغليظة اللزجة وهو نافع ms0829 من نهشة الأفعى أو لسعة دابة ~~من الهوام التي تضر ببرودتها ، أعني سمها إذا وضع من خارج على موضع اللسعة ~~كالضماد ، وإذا شرب منه أيضا الملسوع مقدار مثقال واحد بشراب ممزوج وهو مع ~~هذا دواء مسهل . وقال في الأدوية المقابلة للأورام : الغاريقون لا يمكن أن ~~يغش وكلما كان أخف وزنا فهو أجود ، وما كان أقرب إلى الخشبية فهو أردأ . ~~ديسقوريدوس : والغاريقون هو قابض مسخن وهو صالح للمغص والكيموسات الفجة ~~ووهن العضل خلا ما كان منه في أطرافها ، والسقطة إذا سقي منه مقدار ~~أوثولوسين بالشراب المسمى أويومالي وليست به حمى ، وأما من كانت به حمى ~~فليسق بماء القراطن ، وإذا سقي منه مقدار درخمين بماء نفع من وجع الكبد ~~والربو وعسر البول ووجع الكلى واليرقان ووجع الرحم الذي يعرض فيه الاختناق ~~ومن فساد لون البدن وقد يسقى لقرحة الرئة بالطلاء ويسقى لورم الطحال ~~بالسكنجبين ، وإذا مضغ وحده وابتلع بلا شيء يشرب على إثره من الأشياء ~~الرطبة نفع من وجع المعدة والجشاء الحامض ، وإذا شرب منه مقدار ثلاث ~~أوثولوسات بالماء قطع نفث الدم من الصدر وما فيه من الآلات ، وإذا أخذ منه ~~أيضا مقدار ثلاثة أوثولوسات بسكنجبين كان صالحا لعرق النسا ووجع المفصال ~~والصرع ، وهو قد يدر الطمث . وإذا شرب منه المقدار الذي ذكرنا نفع من ~~الرياح العارضة في الأرحام ، وإذا شرب منه قبل وقت دور الحمى أبطل نفض ~~النافض ، وإذا شرب منه درخمة واحدة أو درخمتين بماء القراطن أسهل البطن ، ~~وقد يؤخذ منه درخمتان ويشرب بشراب ممزوج للأدوية القتالة ، وإذا شرب منه ~~مقدار ثلاث أوثولوسات بشراب نفع منفعة عظيمة من الهوام لسع الهوام ونهشها ، ~~وبالجملة فإنه دواء نافع من جميع الأوجاع العارضة في باطن البدن وقد يسقى ~~منه بعض الناس بالماء وبعضهم بالشراب وبعضهم بالسكنجبين وبعضهم بالشراب ~~المسمى بماء القراطن على حسب العلة ومقدار قوة الإنسان . ابن سينا في ~~الأدوية PageV03P200 القلبية : حار في الأولى يابس في الثانية له خاصية ~~الترياقية من السموم كلها وهو للطافته مع مرارته مفتح وهو مسخل للخلط الكدر ms0830 ~~وجميع ذلك يفيده بخاصية تقوية القلب وتفريحه . وقال في الثاني من القانون : ~~ينقي الدماغ والعصب بخاصية فيه ويسهل الأخلاط الغليظة المختلفة من السوداء ~~والبلغم ، وقد يعين الأدوية المسهلة ويبلغها إلى أقاصي البدن إذا خلط بها ~~ويدر البول وينفع من الحميات العتيقة والصرع وفساد الأخلاط الغليظة واللون ~~ويضمد به للسع الهوام . أبو الصلت : وزعم بعض الأطباء أنه يسهل البلغم ~~والصفراء . التجربتين : ومتى احتقن به في ابتداء النزلات الوافدة الحادثة ~~عن وبائية الهواء أبرأها ، ومتى أخذ مفردا نفع من أوجاع المعدة كلها ونقاها ~~من كل خلط ينصب إليها وينفع من طفو الطعام ومن حموضته في المعدة كلها ~~ونقاها ، ومتى أخذ مع الأنيسون نفع من الأوجاع الباطنة الباردة كلها حيث ~~كانت ، وإذا أخذ مع الراوند الجيد نفع من حصاة الكلية منفعة قوية جدا وينفع ~~من جميع أوجاع العضل والعصب ، وإذا سقي مع الأنيسون نفع من الربو ونفس ~~الانتصاب منفعة بالغة بالإحدار ، وإذا شرب مع مثله من رب السوس نفع من ~~السعال البلغمي المزمن ، وإذا أخذ مع الراوند نفع من وجع الظهر من الخام ~~وينفع وحده ومع ما يصلح للعلة من الأدوية من النزلات وغروب الذهن ، وإذا ~~أخذت شربته المعلومة مع يسير جندبادستر أبرأ القولنج البلغمي والثفلى ، ~~وجميع أنواع الإيلاوس ، وكذا إذا احتقن بها ويبرئ الحميات البلغمية إذا سقي ~~بعد النضج ، وإذا شرب مع مثله من الأسارون وتمودي عليه نفع من الاستسقاء ~~اللحمي والزقي معجونا بعسل ويحلل أورام النغانغ والحلق غرغرة بالميبختج أو ~~أخذ مصفى فهو أنجع وجرب منها فيما كان من مادة رطبة أو باردة وأجوده ما كان ~~خفيف الوزن أبيض اللون سريع التفرك . وقال بعض القدماء : يجب أن يجاد سحقه ~~ويرش عليه المطبوخ . | وقال آخر : لا يسحق بل يحك على منخل شعر وتأخذ منه ~~حاجتك . وزعم بعضهم أنه يسهل بلا أش ولا غائلة ولا يحتاج إلى إصلاح . ويقال ~~: إنه إن علق على أحد لم يلسعه عقرب . غيره : الأسود منه والصلب رديئان جدا ~~. | # | 2 ( غاريتوان : ) 2 # ديسقوريدوس في الخامسة : معناه عندهم الغرنوقي ، والنوع ms0831 الأول منه يعرف ~~بثغر الإسكندرية باليمان وباليمين أيضا بالتصغير سمعته من عرب برقة وهو ~~بظاهر الإسكندرية من غربيها بالحمامات وغيرها . ديسقوريدوس في الثالثة : له ~~ورق شبيه بورق شقائق النعمان مشرف إلا أنه أطول وله أصل مستدير حلو يؤكل ، ~~وإذا شرب منه وزن درخمي بشراب حلل الرياح النافخة العارضة في الرحم ، وقد ~~يسمي بعض الناس جنسا آخر من هذا النبات بهذا الإسم وهو نبات له أغصان رقاق ~~عليها شيء شبيه بالغبار طوله نحو PageV03P201 من شبرين ، وله ورق شبيه بورق ~~الملوخية ، وفي أطراف الأغصان شيء ناتئ مائل شبيه برأس الغرنوق مع منقاره ~~أو بأسنان الكلاب وليس يستعمل في الطب أصلا . الغافقي : هذا الصنف يستعمله ~~الناس عندنا لقلع الثآليل يدق ويضمد به مع ملح وزاج . | # | 2 ( غالية : ) 2 # ابن سينا : تلين الأورام الصلبة وتداف بدهن البان أو الخيري وتقطر في ~~الأذن الوجعة وشمها ينفع المصروع وينعشه والمسكوت وتسكن الصداع البارد ، ~~وإذا جعل منه في الشراب أسكر وشم الغالية يقرح القلب وهي نافعة من أوجاع ~~الرحم الباردة حمولا من أورامها الصلبة والبلغمية ويدر الطمث ويستنزل الرحم ~~المختنفة والمائلة وينقيها ويهيئها للحبل . | # | 2 ( غالوطا : ) 2 # هو الباقلا القبطي ، وقد ذكرته في حرف الباء . | # | 2 ( غاسول رومي : ) 2 # هو أبو قابس وقد ذكرته في حرف الألف والغاسول أيضا هو الأشنان وقد ذكر في ~~الألف . | # | 2 ( غبيراء : ) 2 # كتاب الرحلة : شجرة معروفة ببلاد المشرق كله وهي بالعراق كثيرة جدا ~~وبالشام كذلك إلا أن التي بالعراق أكبر وأكثر لحما ، وقد يكون ثمرها على ~~قدر الزيتونة المتوسطة ونواها صغير إلى الطول ما هو مهزول محدد الطرفين ~~ولونها أحمر ناصع الحمرة وطعمه حلو بقبوضة مستعذبة ، ورأيت منها بالشام ~~مثمرة وغير مثمرة ، والشجرة واحدة ويسمون الشجرة التي لا تثمر منها بدمشق ~~الزيزفون ، وكذا رأيتها بقابس أيضا . ديسقوريدوس في 1 : أواآ وهي الغبيراء ~~وهي شجرة معروفة فما جنى من شجرة وهو بعد غض أصفر وجفف في الشمس وأكل كان ~~ممسكا للبطن ، وطحين الغبيراء إذا استعمل بدل السويق فعل ذلك أيضا وكذا ~~يفعل ms0832 طبيخ الغبيراء . جالينوس في 8 : طعم هذا طعم قابض ، لكنه أقل قبضا من ~~الزعرور جدا ، فهو لذلك لذيذ المأكل ، ولذلك حبسه للبطن أقل من حبس الزعرور ~~، والغبيراء باردة في وسط الدرجة الأولى يابسة في آخر الدرجة الثانية تغذو ~~غذاء يسيرا ، دابغة للمعدة تعقل الطبيعة وكذا فعل السويق المتخذ منها إذا ~~لم يكن فيه سكر . ابن ماسويه : الغبيراء : مسكنة للقيء . المنصوري : خاصتها ~~النفع وقمع حدة الصفراء المنصبة إلى البطن والأمعاء . الرازي في الحاوي : ~~نافعة جدا من الصداع وسمعت ناسا يقولون إنهم إذا تنقلوا بها أبطأ بالسكر ~~جدا . التميمي في المرشد قال : إن PageV03P202 أنوار شجرة الغبيراء لها قوة ~~عظيمة في تهييج النساء إلى الباه ، وحكي أن الخبير بذلك أخبره أن ببلد من ~~بلاد المشرق من شجر الغبيراء شيء كثير ، فإذا كان أبان نوار تلك الشجر عرض ~~للنساء في ذلك الصقع عند شمهن روائح زهرها ما يعرض للسنانير حتى يكدن ~~يفتضحن ورجالهن في تلك الأيام يشدونهن ويحفظونهن ويصونونهن ويمنعونهن عن ~~الدخول والخروج ويحجزونهن إلى أن تنقضي مدة نوارها ويرجعن إلى حال الهدء ، ~~ومن نظم هذا النوار على غصن من أغصان شجرة فيه ورقه كما نزع منه وعمل منه ~~إكليلا على رأسه وهو مكشوف فرح فرحا عظيما وطرب ووجد في نفسه سرورا وطريا ~~عظيما . | # | 2 ( غبارنة : ) 2 # كتاب الرحلة : الغبارنة هي شجرة جبلية تشبه في مقدارها المتوسط من الشمر ~~الأبيض وورقها كورقه في اللون إلا أنها إلى الطول وفي حافاتها تشريف كتشريف ~~المنشار ، ولها زهر دقيق تفاحي الشكل وثمر صغير على قدر العناب وأكبر وأصغر ~~، وفي داخلها نويات تفاحية الشكل إلا أنها أصغر وهي في أطراف أغصان الشجرة ~~قائمة إلى فوق غير متدلية طعمها قابض تتخشخش في فم آكلها وطعمها مر بيسير ~~حلاوة ، وأهل الجبل يسمونه بالنفورنية وبعض من مضى كان يسمي هذه الشجرة ~~بالغبيراء وصحفها آخرون بالعبيرا وليست بالغبيراء ، فاعلم ذلك وهي موجودة ~~بجبال رندة وبجبال وغرناطة وأخلق بهذه الشجرة أن تكون سطانيون عند ~~ديسقوريدوس تحت ترجمة مستنقلن . | # | 2 ( غريرا : ) 2 # الغافقي : هو ms0833 البسباس الدقيق البزر الطيب الرائحة . وقال أبو حنيفة : ~~ويقال أن نباتها مثل نبات الجزر ، ولها أيضا حب كحبه ونواره وبزرة بيضاء ~~ناصعة وهي سهيلة وريحها طيبة . | ديسقوريدوس في الثالثة : هو بزر صغير ~~الجثة يكون بالشام شبيها ببزر الكرفس طويل أسود يحذي اللسان ويشرب لوجع ~~الطحال وعسر البول واحتباس الطمث وأهل البلاد التي ينبت بها يستعملونه ~~كاستعمالهم أحد التوابل ويسلقون القرع ويصبون عليه الخل ثم يتبلونه بهذا ~~البزر . | جالينوس في 8 : هذا نبات كان في طعمه مرارة فهو لذلك ينضج ويدر ~~البول ويفتح السدد الكائنة في الأعضاء الباطنة . | # | 2 ( غراء : ) 2 # جالينوس في 7 : الغراء الذي يدبق به الكتب هو المتخذ من سميذ ومن غبار ~~الرحى قوته تغري وتنضج إذا وضع على عضو من الأعضاء أي عضو كان كما يوضع ~~الضماد . | ديسقوريدوس في الثانية : وإذا عمل منه حسو رقيق وتحسى منه مقدار ~~فلجارين وافق نفث الدم من الصدر . ابن ماسه : والغراء المتخذ من السميذ ومن ~~غبار الرحى له منفعة PageV03P203 إذا ضمد به في جميع الأعضاء مع لصق شديد . ~~ديسقوريدوس في الثالثة : وأما غراء البقر فأجوده ما كان من الجزيرة التي ~~يقال لها رودس ، وإنما يعمل من جلود البقر وله قوة إذا ديف بالخل أن يجلو ~~القوباء ، وأن يقشر الجرب المتقرح الذي ليس بغائر ، وإذا ديف بالماء الحار ~~ولطخ به على حرق النار لم يدعه يتنقط ، وإذا أذيب بالعسل والخل كان صالحا ~~للجراحات وأما غراء السمك فإنه يعمل من نفاخة سمكة عظيمة وأجوده ما كان من ~~البلاد التي يقال نيطش وهو أبيض وفيه خشونة يسيرة وليس بأجرب سريع الذوبان ~~، وقد يصلح أن يقع في مراهم الرأس وأدوية الجرب المتقرح وغمرة الوجه ، وإن ~~ألقي في الأحشاء نفع من نفث الدم . التجربتين : غراء السمك إذا حل بالخل في ~~قوام اللصاق منه وجمعت به أدوية الفتق نفع منه وأطال لبثها لينه ومتى حلت ~~جميع الأغرية بخل وطلي بها جلد أرنب حتى يمتزج بوبره جدا كان أبلغ في ~~المنفعة في حرق النار . الشريف : غراء السمك إذا ms0834 طلي به على ظفر مبيض نفعه ~~مجرب وقد يظن به أنه يبسط تشنج الوجه إذا استعمل وقد يحرق غراء جلود البقر ~~ويغسل ويستعمل بدل التوتياء . بولس : غراء السمك موافق في أدوية البرص وفي ~~شقاق الوجه وتمديده جدا . الرازي في المنصوري : غراء الجلود جيد للسعفة ~~العتيقة . | # | 2 ( غرب : ) 2 # ديسقوريدوس في 1 : أطاء وهو الغرب وهو شجرة معروفة وقوة ثمرها وورقها ~~وقشرها وعصارتها قابضة وورقها إذا شرب مسحوقا مع فلفل قليل وشراب قليل وافق ~~القولنج المسمى أبلاوس ، وإذا أخذ وحده بالماء منع من الحبل وثمره إذا شرب ~~نفع من نفث الدم والقشر أيضا يفعل ذلك ، وإذا أحرق القشر وعجن بخل وتضمد به ~~قلع الثآليل التي في اليدين والرجلين ويحل حساء القروح وعصارة ورقها والقشر ~~الرطب منها إذا سحق مع دهن ورد في قشور الرمان نفع من وجع الآذان وطبيخها ~~يستعمل في الصب على أرجل المنقرسين فينفعهم ويجلو نحالة الرأس ، وقد يستخرج ~~منه رطوبة إذا قشر قشرها في أبان ظهور الزهر منها فإنها توجد داخل القشر ~~مجتمعة قوتها جالية لظلمة العين . جالينوس : وأما ورق الغرب فإنه يستعمله ~~الناس في إدمال الجراحات الطرية ، وأما زهره وورده فجميع الأطباء يستعملونه ~~في أخلاط المراهم المجففة لأن قوته تجفف بلا لذع وفيه شيء من عفوصة ومن ~~الناس قوم يتخذون من ورق الغرب عصارة ، فيكون منها دواء يجفف بلا لذع خاصة ~~إذا كان يحتاج إلى قبض يسير قليل ، ولحاء هذه الشجرة قوتها مثل قوة وردها ~~وورقها إلا أنه أيسر مزاجا منها مثل جميع أنواع اللحاء ، ومن الناس قوم ~~يحرقون ورق الغرب ويستعملون رماده في جميع العلل التي تحتاج إلى تجفيف كثير ~~بمنزلة الثآليل ، وخاصة الثآليل البيض المدورة الشبيهة برؤوس المسامير ~~والثآليل المنكوسة المركوزة في الجلد ، فإن هذه كلها PageV03P204 قوتها ~~يقلعها رماد لحاء الغرب إذا عجن بالخل وطلي عليها ، ومن الناس قوم يعمدون ~~إلى هذه الشجرة في وقت ما تورق فيشرطون لحاءها بمشراط ويجمعون الصمغة التي ~~تجري من ذلك الموضع ويستعملونها في مداواة جميع الأشياء التي تقف في ms0835 وجه ~~الحدقة فيظلم البصر لأن هذه الصمغة دواء يجلو ويلطف ، ومن أجل ذلك قد يجوز ~~أن يستعمله الإنسان إذا كان على ما وصفته في أشياء كثيرة . بديغورس : في ~~الغرب أن خاصيته إخراج العلق من الحلق وإلحام الجرح الطري بدمه . ابن ماسه ~~: إن ورق الغرب يورث العقم إذا شرب وينفع من قذف الدم . غيره : عصير ورقه ~~أبلغ شيء في علاج المدة التي تسيل من الأذن ، وينفع من سدد الكبد ، وقد ~~يظهر على خشب الغرب ملح أبيض رفيق يسمى ملح الغرب يستعمل كالبورق وسائر ~~الأملاح ولحاء أصله يدخل في خضاب الشعر . | # | 2 ( غرقد : ) 2 # كتاب الرحلة : هو إسم عربي يسمي به بعض العربان النوع الأبيض الكبير من ~~العوسج ، والغرقد قد ذكره أبو حنيفة بصفة أخرى ، وقد ذكرت العوسج فيما مضى ~~. | # | 2 ( غرز : ) 2 # إسم للنوع الصغير من عصى الراعي وهو المعروف بالأنثى ، وقد ذكرت عصى ~~الراعي فيما تقدم . | # | 2 ( غزال : ) 2 # الرازي في دفع مضار الأغذية : لحوم الغزلان أصلح لحوم الصيد وألذها ~~وأقربها إلى الطبيعة وهو مجفف للبدن بالقياس على لحم الماعز الأهلي فضلا عن ~~لحوم الضأن ، ولذلك يصلح الأبدان الكثيرة الفضول في الرطوبات ، ولا يصلح أن ~~يغتذي به من يحتاج إلى إخصاب بدنه وحفظ قوته وهو خفيف سريع الهضم ، وليس ~~بكثير الأغذاء فمن اضطر إليه أو إلى إدمائه ممن ليس بمحتاج إلى تجفيف بدنه ~~وتلطيفه فليصلحه بالأدهان التفهة كدهن اللوز والسميم المقشر ، وأما من ~~تعتريه الأمراض والرياح الباردة فليتخذه بدهن الجوز والزيت المغسول والماء ~~والملح ، وإذا شوي كان أعسر خروجا من البطن فليجتنبه ، وهو أكثر لحوم الصيد ~~إضرارا لمن يعتريه القولنج وعسر خروج الثفل وليس لاتخاذه بالخل وجه ، لأنه ~~لا يحتاج إلى تلطيف ولا تجفيف ويبطئ إذا اتخذ به نزوله ويقل غذاؤه جدا ، ~~وبعر الغزلان يضمر الأورام البلغمية إذا طبخ بالخل ووضع عليها . | # | 2 ( غسل : هو الخطمي وقد ذكرته في الخاء المعجمة . ) 2 # PageV03P205 # | 2 ( غسلة : ) 2 # هو إسم للنبات الذي يسميه عامتنا بالعينون ، وقد تقدم ذكره في حرف العين ~~المهملة عند ms0836 أهل إفريقية وهو مجرب عندهم في إخراج الخام من الظهر . | # | 2 ( غلقى : ) 2 # نبات مشهور بالديار المصرية بهذا الإسم غين معجمة مفتوحة بعدها لام ساكنة ~~بعدها قاف بعدها ألف مقصورة وورقها علم شكل ظفر إبهام الرجل متان خضراء ~~أطرافها محددة كما هي تكون على أغصان لونها إلى البياض في غلظ المغزل صلبة ~~وأصلها على شكل الفجلة هلالي لين وكذا الورق يرتفع عل الأرض نحو الذارعين ~~ثم ينفرش قليلا ويخرج بين تضاعيف ورقها زهر كرنبي الشكل يتدلى من أعاليها ~~كالنواقيس وهو أضخم من زهر الحرمل ، وإذا سقط خلفه ثمر على شكل المتوسط من ~~الكبر لونه أخضر إلى البياض ما هو وكذلك النبتة كلها والثمر مزوي بثلاث ~~زوايا لين المغمز وفي داخله شعر دقيق قطني اللون والمجسة بل ألين من القطن ~~مع بزر شبيه بالكمثري صلب ، ولبن هذه الشجرة محرق يستعملونه في قلع الثآليل ~~، ومنهم من يتمشى به وهو غير مأمون . وذكر أبو حينفة : العلقى في حرف العين ~~المهملة وبالغين المعجمة سمعتها من الأعراب ، وعلى أن الصفة ذكرها أبو ~~حنيفة عن الأعراب ليست بصفة الغلقى بالغين المعجمة . الغافقي : قال أبو ~~حنيفة : علقى هي شجرة تشبه العظلم مرة جدا لا يأكلها شيء تجفف ثم تدق وتضرب ~~بالماء وينقع فيها الجلود فلا يبقى فيها شعرة ولا وبرة إلا أنقتها قال : ~~وورقها كورق الكبر إلا أن فيها غبرة ولها لبن لين يتوقاه الناس لأنه يضر ~~بما أصاب من الجسد وهي تنبت في السهل والجبل ويتمشى بها فتفرط في الإسهال ~~وهي بجميع أرض الحجاز وتهامة واليمن والحبشة يسم بها السلاح فلا تصيب شيئا ~~إلا قتلته ويطبخونها ويطلون بمائها . | # | 2 ( غلوكس : ) 2 # ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق صغير شبيه بورق النبات الذي يقال ~~له : قسطس أو ورق العدس ولون أعلى الورق أخضر وأسفلها أميل إلى البياض من ~~أعلاه وله عيدان منبسطة على الأرض خمسة أو ستة رقاق طولها نحو من شبر ~~ومخرجها من الأصل وزهر شبيه في شكله بالخيري ولونه فرفيري ، وينبت بالقرب ~~من البحر ms0837 ، وإذا طبخ هذا النبات مع دقيق الشعير والملح والزيت وتحسى به أدر ~~اللبن . جالينوس في 6 : وهذا ظن أنه يولد اللبن وإن كان الأمر فيه على هذا ~~فمزاجه حار رطب . | غليجن : هو الفوذنج البري . PageV03P206 | غليجن اغريا ~~: هو المشكطرامشير أيضا وسنذكرهما في رسم الفوذنج في حرف الفاء . | ~~غلوفيريا : هو أصل السوس ومعناه باليونانية الأصول الحلوة . وقد ذكرت السوس ~~في حرف السين . | غمام : هو إسفنج البحر ، وقد ذكر في حرف الألف . | غملول ~~: هو الثملول وهو القنابري وسنذكره في حرف القاف . | غنقيلي : بضم الغين ~~المعجمة وهو الشلجم ، وقد ذكرته في حرف الشين المعجمة . | غوشنة : هي كثيرة ~~بأرض البيت المقدس وتعرف هناك بالكرسنة . ابن سينا : هو جنس من الكمأة ~~والفطر شكله شكل كأس على كرش صغير منقسم متشنج ناعم اللمس يجف وينضم كغضروف ~~وتغسل به الثياب ، ويؤكل في الحموضات وكان في طعمه لجمية وملوحة . الرازي : ~~فيها ملوحة وبورقية يذهبها السلق إذا سلقت كان في جرمها غلظ وخشونة ولزوجة ~~وليس لها من الغلظ واللزوجة ما للكمأة فضلا عما للفطر وهي أقل هذه الأصول ~~المتكونة تحت الأرض يبسا وبردا . | غوره : هو الحصرم بالفارسية ، وإذا قيل ~~غورافشرج كان معناه بالفارسية رب الحصرم ، وقد ذكرت الحصرم في حرف الحاء ~~المهملة . | غلاصم : ابن ماسويه : هي أسرع انهضاما من غيره . | غيم وغمام : ~~هو إسفنج البحر وقد مضى ذكره في الألف . PageV03P207 | # | 1 ( حرف الفاء ) 1 # فاوانيا : هو ورد الحمير عند عامة الأندلس وشجاريها . ديسقوريدوس في ~~الثالثة : علقيدي له ساق طولها نحو شبرين تتشعب منها شعب كثيرة ، ومنها ما ~~يسميه اليونانيون بلغتهم الذكر ، ومنها ما يسمونه الأنثى ، فأما الذي ~~يسمونه الذكر فورقه يشبه ورق الجوز ، وأما الذي يسمونه الأنثى فورقه مشرف ~~مثل ورق النبات الذي يقال له سمرنيون وعلى طرف الساق غلف تشبه غلف اللوز ~~إذا انفتحت تلك الغلف يظهر منها حب أحمر في حمرة الدم كثيرة صغار تشبه حب ~~الرمان وبين ذلك الحب في الموضع الوسط حب أسود فيه فرفيرية ، وأصول الذكر ~~منه في غلظ أصبع وطولها نحو من شبر قابضة ms0838 بيض ، وأصول الأنثى متشعبة وشعبها ~~شبيهة بالبلوط وهي سبع أو ثمان مثل أصول الخنثى . جالينوس في 7 : أصل هذا ~~النبات يقبض قبضا يسيرا مع حلاوة فإن مضغ مدة طويلة ظهرت فيه حدة وحرافة مع ~~مرارة يسيرة ، ولذلك صار يدر الطمث إذا شرب منه مقدار لوزة واحدة بماء ~~العسل ، وينبغي أن يسحق سحقا ناعما وينخل نخلا رقيقا ثم يسقى وهو مع هذا ~~ينقي الكبد والكليتين إذا كان فيهما سدد وأفعاله هذه أيضا يفعلها من طريق ~~ما فيه من الحدة والحراقة والمرارة ، فأما من طريق أن فيه شيئا من القبض ~~فهو يحبس البطن المستطلقة ، وينبغي أن يصلح في هذا الموضع بنوع من أنواع ~~الأشربة الحلوة العفصة ويشرب ، وقوته بالجملة لطيفة مجففة تجفيفا شديدا ، ~~وفيه حرارة يسيرة ، وإذا شك في شيء وعلق على الصبيان الذين يصرعون شفاهم ~~فلا يعودون إلى الصرع بتة ما دام معلقا عليهم . ديسقوريدوس : وقد يسقى من ~~أصله مقدار لوزة للنساء اللواتي لم تستنظف أبدانهن من الفضول في وقت النفاس ~~فينفعهن بإدرار الطمث ، وإذا شرب بالشراب نفع من وجع البطن واليرقان ووجع ~~الكلى والمثانة ، ولو طبخ بالشراب وشرب عقل البطن ، وإذا شرب من حبه الأحمر ~~عشر حبات أو اثنتا عشرة حبة بشراب أسود اللون قابض قطع نزف الدم من الرحم ~~وإذا أكل أيضا نفع من وجع المعدة واللذع العارض فيها وإذا أكله الصبيان أو ~~شربوه ذهبت بابتداء الحصا عنهم ، وأما حبه الأسود فإنه إذا شرب منه خمس ~~عشرة حبة بالشراب الذي يقال له ماء القراطن أو PageV03P208 بالشراب نفعت من ~~الاختناق العارض من ألم الأرحام والوجع العارض فيها ومن الاختناق والكابوس ~~. الغافقي : الذي ينفع منه المصروعين هو الأنثى خاصة ، وزعم قوم أنه إن قطع ~~بحديد أبطل منه هذه الخاصية وهو يجلو الآثار السود في البشرة وينفع من ~~النقرس ، وقد يشفي الضربة والسقطة والصرع ، وإذا تدخن بثمره نفع من الصرع ~~والجنون . | التميمي : وثمر الفاوانيا إن تدخن به نفع من الصرع والجنون ، ~~وإن نظمت منه قلادة وعلقت في عنق صبي يفزع ذهب ذلك ms0839 عنه ولم تقر به الأرواح ~~المفسدة والدهن المستخرج منه إن سعط المصروعون بشيء يسير منه مع مسك ~~وزعفران وديف بماء السذاب فإنه يبرئ من الصرع . إبن ماسه : عود الفاوانيا ~~إذا سحق وجعل في صرة واستنشقه المصروعون دائما نفعهم جدا . الرازي في كتاب ~~السموم : زعم ديمقراطيس أن أصله وثمره نافع لكل مرض إذا تدخن به وينفع ~~المجانين الذين يصرعون بغتة ويعتريهم تغير العقل ، وإذا علق على من يمشي في ~~البراري حفظه من جميع الآفات . قال بديغورس : وبدله إذا عدم وزنه قشور ~~الرمان وفرو السمور وعظام أسوقة الغزلان فإن هذه إذا جمعت أدت من خاصة ~~الفاوانيا . | فاط : الرازي : هذا دواء يجلب من بلاد الترك يدفع ضرر السموم ~~من نهش الهوام ويسكن الوجع الشديد إذا سقي بماء بارد . | فاغرة : ابن ماسه ~~: الفاغرة حارة يابسة في الدرجة الثانية تدخل في الأدوية المصلحة للكبد ~~والمعدة . | إسحاق بن عمران : الفاغرة هي حبة تشبه حبة الحمصة ، وفي داخلها ~~حبة صغيرة مدحرجة سوداء ظاهرها الأعلى أصهب وعصارتها يتمضمض بها من الريح ~~في الفم فتنفعه والفاغرة تتصرف في النضوجات واللخالخ وما أشبههما . غيره : ~~تحلل وتقبض وتعقل البطن . | ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات يخرج من أصول ~~دقاق لا ينتفع بها وله أغصان كثيرة طولها نحو من قبضتين معقدة شبيهة بالقصب ~~مشاكلة لأنابيب راء إلا أنها أدق منها وهي حلوة في المذاق ولها ورق شبيه ~~بورق راء وبزر أبيض في قدر الحاورش إلى الطول ما هو . | جالينوس في 8 : بزر ~~هذا النبات وعصارته وورقه إذا شرب نفع من أوجاع المثانة من قبل أن فيه شيئا ~~مسخنا لطيفا . ديسقوريدوس : وإذا دق هذه النبات وأخرجت PageV03P209 عصارته ~~بالماء أو بالشراب كانت صالحة لأوجاع المثانة ، وإذا شرب من بزر مقدار ~~فلنجارين بماء فعل ذلك أيضا . | فار : ديسقوريدوس في الثانية : اتفق الناس ~~على أنه إذا شق ووضع على لسعة العقرب نفع منها نفعا بينا ، وإذا شوي وأكله ~~الصبيان الكثيرو اللعاب جفف لعابهم في أفواههم . غيره : زعم قوم أنه يقلع ~~الثآليل ويشفي الخنازير إذا هو شق ووضع ms0840 عليها مشقوقا بحرارته ، وإن طبخ ~~بماء وقعد فيه من به عسر البول نفعه وكل لحمه يولد النسيان المفرط ويغثي ~~ويفسد المعدة وإن شق ووضع على الشوك والنصول استخرجها . جالينوس في 11 : ~~وزبل الفار زعم بعضهم أنه ينفع من داء الثعلب وكان طبيب يهيئ منه شيافات ~~تحقل من أسفل لإسهال الطبيعة . ديسقوريدوس في الثانية : وخرء الفار إذا خلط ~~بخل ولطخ به على داء الثعلب أبرأه ، وإذا شرب بالكندر وبالشراب المسمى ~~أوثومالي فتت الحصاة وبولها وإذا عملت منه شيافة واحتملتها الصبيان أسهلت ~~بطونهم . غيره : ورؤوس الفيران إذا جففت وأحرقت ودقت ناعما وخلط رمادها ~~بالعسل نفعت من داء الثعلب لطوخا . | غارة البيش : مذكورة في حرف الباء في ~~رسم بيش موش . | فاشرا : وهزارجشان بالفارسية وباليونانية إينالس لوقي ~~ومعناه الكرمة البيضاء وبالبربرية ورحالوز . | ديسقوريدوس في الرابعة : هذا ~~نبات له أغصان وورق وخيوط شبيهة بأغصان وورق وخيوط الكرم الذي يعتصر منه ~~الشراب إلا أنها كلها أكثر زغبا وتلتف على ما يقرب منها من النبات ، وتتعلق ~~بخيوطه وله ثمر شبيه بالعناقيد حمر وتحلق الشعر من الجلود . جالينوس في 6 : ~~هذا النبات قد يسمى أيضا بروانيا ويسمى أيضا حالق الشعر وأطرافه في أول ما ~~يطلع تؤكل على ما قد جرت به العادة في وقت الربيع من طريق أنها تنفع المعدة ~~بقبضها وفيها مع القبض مرارة يسيرة وحراقة ، ولذلك صارت تدر البول باعتدال ~~، وأما أصل النبات فقوته قوة تجلو وتجفف وتلطف وتسخن إسخانا معتدلا ، ومن ~~أجل ذلك صار يذوب الطحال الصلب إذا شرب ، وإذا وضع من خارج أيضا كالضماد مع ~~التين ويشفي الجرب والحكة والعلة التي يتقشر فيها الجلد ، وأما ثمرة هذا ~~النبات التي هي في أمثال العناقيد فينتفع بها الدباغون كلهم . | ديسقوريدوس ~~: وقلوب هذا النبات في أولى ما ينبت تطبخ وتؤكل فتدر البول وتسهل البطن ~~وقوة ورقه وثمره وأصله حادة محرقة ولذلك إذا PageV03P210 تضمد بها مع الملح ~~نفعت من القروح المسماة خيرونيا ، والقروح المسماة عارانيقا ، والمسماة ~~رانمافانيقا ، والمسماة صابرمك فيما وفيما ، وأصله إذا خلط بالكرسنة ~~والحلبة غسل ظاهر ms0841 البدن ونفاه وصقله وأذهب الكلف والثآليل المسماة أينرسوا ~~والبثور اللبنية والآثار المسودة العارضة من اندمال القروح ، وإن طبخ بدهن ~~حتى يصير مثل الموم نفع من هذه الأوجاع ويقلع الخصف والمدة والبواسير في ~~المقعدة وإن ضمد به مع طلاء بدد الورم وفجر الأورام الحادة وجبر كسر العظام ~~، وإذا طبخ بالزيت حتى يتهرى وافق ذلك أيضا ، وقد يذهب بكمنة الدم العارضة ~~فيما دون العين ، وإذا تضمد به مع الشراب سكن الداحس وهو يحلل الأورام ~~الحارة ويفجر الدبيلات وإذا تضمد به أخرج العظام ، وقد تقع في أخلاط ~~المراهم التي تأكل اللحم ، وقد يشرب منه في كل يوم مقدار درخمين للصرع ، ~~وإذا استعمل أيضا هكذا نفع من الفالج المسمى إبيلميسيا ومن السكتة ، وإذا ~~شرب منه مقدار درخمين نفع من نهشة الأفعى ويقتل الجنين ، وقد يحدث أحيانا ~~في العقل تخليطا ، وإذا احتملته المرأة أخرج الجنين والمشيمة ، وإذا شرب ~~أدر البول وقد يعمل منه مخلوطا بالعسل لعوق للمختنقين ، والذين فسدت نفوسهم ~~والذين بهم سعال ووجع الجنب وشدخ العضل يعطون منه ، وإذا شرب منه ثلاثين ~~يوما في كل يوم مقدار ثلث أونولوسات بالخل حلل ورم الطحال وقد يضمد به مع ~~التين لورم الطحال فينتفع به ، وقد يطبخ لتجلس النساء في طبيخه فينقي ~~أرحامهن ، وهذا الطبيخ يخرج الجنين ، وقد تستخرج عصارة الأصل في أيام ~~الربيع وتشرب بالشراب المسمى مالقراطن لما وصفنا وتسهل بلغما والثمرة تصلح ~~للجرب المتقرح ، والذي ليس بمتقرح إذا لطخ بها أو تضمد بها وساق هذا النبات ~~إذا استخرجت عصارته وتحسيت مع حنطة مطبوخة أدرت اللبن . غيره : عصارة هذا ~~النبات إذا شربت قيأت قيئا جيدا سهلا وأخرجت بالقيء أخلاطا غليظة . | ~~فاشرشنين : وبالفارسية ششبندان وبالسريانية أيناليس ماليا ، ومعناه الكرم ~~الأسود وهي المعروفة بعجمية الأندلس بالبوطانية والبربرية الميمون . ~~ديسقوريدوس في 4 : هو نبات له ورق شبيه بورق النبات المسمى قسوس بل هو أميل ~~في الشبه إلى ورق النبات المسمى سملنقس وأغصانه أيضا كذلك إلا أن ورق هذا ~~النبات وأغصانه أكثر ، وقد يلتف هذا النبات على ما قرب منه ms0842 من الشجر ويتعلق ~~به بخيوط وله ثمر شبيه بالعناقيد خضر في PageV03P211 ابتداء كونها سودا إذا ~~نضجت وأصل ظاهره أسود وداخله ، لونه شبيه بلون الخشب المسمى بوكسس . ~~جالينوس في 6 : هذا النبات أيضا يخص بأن يسمى بروانيا وهو في أمثال النبات ~~الذي ذكرنا قبله إلا أنه أضعف منه . ديسقوريدوس : وقلوب هذا النبات أيضا في ~~أول ما نبت تطبخ وتؤكل فتدر البول والطمث وتحلل الأورام من الطحال وتوافق ~~الصرع والفالج المسمى نار الوسيس ، وأصل هذا النبات له قوة شبيهة بقوة أصل ~~الكرمة البيضاء ويصلح لما يصلح له ذلك ، غير أن قوة هذا الأصل أضعف من قوة ~~ذلك الأصل ، وورق هذا النبات إذا ضمد به مع الشراب وافق أعراف الحمير إذا ~~تقرحت ، وقد يستعمل هذا أيضا هكذا لالتواء العصب . | فالتجيقن : تأويله ~~باليونانية الرتيلاء لأنه ينفع من لدغتها . ديسقوريدوس في الثالثة : من ~~الناس من يسميه فالانجيطس ، ومنهم من يسميه لوقافينس له قضيبان أو ثلاثة ، ~~وربما زاد متفرقة بعضها عن بعض وزهر أبيض شبيه بزهر السوسن فيه تشريف قليل ~~، وله بزر أسود مثل نصف عدسة إلا أنه أدق منه وأصله صغير دقيق ، وفي أول ما ~~يقع من الأرض يكون لونه أصفر ثم يبيض من بعد وينبت في تلول ترابية ، وورقه ~~وبزره وزهره إذا شرب بالشراب نفع من لسعة العقرب ونهشة الرتيلاء ويحلل ~~المغص . جالينوس في 8 : فالانجيطس هذا نبات يسمى باليونانية بهذا الإسم من ~~قبل أن ينفع من نهشة الدابة المسماة فالانجفون ، ويقال : إنها الرتيلاء ~~وقوة هذا النبات قوة لطيفة مجففة ، ولذلك يقال أنه نافع لمن يجد مغصا . | ~~فاجشة : هو الجندبادستر ، وقد ذكرته في حرف الجيم . | فاغية : هو الزهر ~~يقال أفغى النبات اذانور وقد خصت الحناء باسم الفاغية فتعرف بالفاغية من ~~غير شبه ، وهي تخرج جمعا ثم تظهر في رؤوسها نوارة بيضاء صغيرة كأنها زهرة ~~كزبرة وهي نكتة حمراء . | فانش اليوناني : وهو الباقلاء . | فانش القبطي : ~~هو الباقلا القبطي وهو الخامة وغلط من جعله الترمس ، وقد ذكرت الباقلاء ~~القبطي في حرف الباء . | فافير : وهو البردي وقيل ms0843 هو نبات يشبهه معروف بمصر ~~وصقلية ، وهو الذي كانت تتخذ منه القراطيس في قديم الزمان وقد ذكرت ذلك في ~~حرف الباء في رسم بردي . PageV03P212 | فانيد سجزي : بالسين والزاي منسوب ~~إلى سجستان على هذه الصفة . | فانافس أسقلينوس : وهو الصنف الكبير من ~~الزوفرا . | فانافس حمرونيون : منسوب إلى أول من عرفه أيضا وهو الصنف ~~الصغير من الزوفرا ، وقد ذكرت نوعي الزوفرا في حرف الزاي . | فانافس ~~أبرافليون : هو شجر الجارشير باليونانية ، وقد ذكرت الجاوشير في الجيم . | ~~فالرعس : هو اللقلق وهو البلارج وهو طائر معروف . | فارسطاريوس : هو ~~باليونانية رعي الحمام ، وقد ذكرته في حرف الراء . | فارنوخيا : تأويله ~~حشيشة الداحس ، وقد ذكرتها في حرف الحاء المهملة . | فاختة : الرازي في دفع ~~مضار الأغذية : لحوم الفواخيت والشقانين حارة يابسة قليلة الغذاء تذهب مذهب ~~الفراخ والقول فيها كالقول فيها مجهول وزبل الفاختة إذا علق على صبي يصرع ~~بالليل نفعه . | فتائل الرهبان : هرمس في كتاب الأسرار شجيرة نباتها من ~~الأرض قدر ذراع وزيادة قليلا ، ولها ورق مثل ورق الحناء الصغير ، ولونه ~~أغبر إلى الشهوبة ما هو كأنه لون الشبث ، وربما وجدت ورقه يشبه ورق الشونيز ~~وفيه كهيئة الزغب أملس اللمس ، وله عرق طيب الرائحة فإن نزعت منه غصنا ~~فألقيت ورقه ثم جعلته في مصباح وجعلت فيه زيتا فإنه يسرج والرهبان يجعلونه ~~فتائلهم ، وله جذور دقاق بعرق طويل في الأرض طرية فيها تشقيق ولونه إلى ~~الصفرة والغبرة قليلا ، وله طعم حار وعرف طيب وله ثمرة صغيرة صفراء مجتمعة ~~في أطراف عيدانها مرة الطعم ، وله حب مثل حب الجرجير ، ولأصل هذا النبات ~~قوة حارة تطرد البرد ، وتأكل البلغم وهي تنبت بالشأم وفي السواحل أيضا وفي ~~الرمال ويؤخذ من ورقه وهو أخضر فيدق مع لبان وطلاء ثم يلصق منه على ورم ~~الخصي وعلى كل ورم فسخ أو لحم مرضوض أو انفساخ عصب أو ضربان مفاصل وكلما جف ~~كان ألزم له وتطبخ عروقه بماء ، ثم يشرب منه من كان به زكاما شديدا ومن به ~~برد في رأسه ومن به برد في صدره أو من ms0844 به سعال . لي : تعرف هذه الحشيشة ~~بالديار المصرية وخاصة بثغر الإسكندرية بالزنجبيلية وهي كثيرة بها على ساحل ~~البحر وكثيرة أيضا بساحل غزة من أرض الشأم ، وقد جمعته من هناك مرة وعملت ~~من لحاء أصوله مربى بالعسل ، وكان من أبدع الأشياء وألذه طعما وأطيبها ~~رائحة وهو مسخن مطيب للنكهة والجشاء هاضم للطعام نافع من الأبردة مدر للبول ~~مسخن للكلى والمثانة . PageV03P213 | فتيت : الرازي : والفتيت أيضا أجود ما ~~يستعمله الناس للاغتذاء استعمالا كثيرا وهو أيضا منفخ ويولد الأمراض ~~الباردة والريحية كالقولنج ووجع الجنب والخواصر ، ويذهب ذلك منه أن يتخذ ~~خبزه بالسمسم والكمون والنانخواه ويكثر بورقه ويجاد تخميره ويشرب بالسكر ~~فيسرع انحداره ويقل ويلطف نفخه ، وينبغي أيضا أن لا يجمع بين الفتيت ~~والفواكر الرطبة ولا أن يؤخذ في وقت قريب بعضه من بعض ولا يتعرض له أصحاب ~~أوجاع المعدة والقولنج . غيره : يجب أن يلت قبل أخذه بدهن اللوز الحلو وأن ~~يكون قد جففه في الظل تجفيفا محكما والسكر يصلحه جدا . | فجل : ديسقوريدوس ~~في الثالثة : هو مولد الرياح طيب الطعم ليس بجيد للمعدة مجشيء يدر البول ~~مسخن ، وإذا أكل بعد الطعام لين البطن ويعين في نفوذ الغذاء ، وإن أكل قبل ~~الطعام دفع الطعام إلى فوق ولم يدعه يستقر في المعدة ، وإذا أكل قبل الطعام ~~سهل القيء ، وقد يلطف الحواس ، وإذا أكل مطبوخا كان صالحا للسعال المزمن ~~والكيموس الغليظ المتولد في الصدر وقشر الفجل وحده إذا استعمل بالسكنجبين ~~كان أشد تسهيلا للقيء من الفجل وحده ، ويوافق المحبونين وإذا تضمد به وافق ~~المطحولين ، وإذا استعمل بعسل وتضمد به قلع القروح الخبيثة والعارض تحت ~~العين مع كمودة لون الموضع ونفع من لسعة الأفعى ، وإذا خلط بدقيق الشيلم ~~أنبت الشعر في داء الثعلب وجلاء البثور اللبنية ، وإذا أكل نفع من الاختناق ~~العارض من أكل الفطر القتال ، وإذا شرب أدر الطمث ، وبزر الفجل إذا شرب ~~بالخل قيأ وأدر البول وحلل ورم الطحال ، وإذا طبخ بالسكنجبين وتغرغر بطبيخه ~~وهو حار نفع من الخناق ، وإذا شرب بالشراب نفع من نهشة الحية التي ms0845 يقال لها ~~فرسطس ، وإذا تضمد به بالخل قلع قرحة الغنفرانا قلعا قويا ، وأما الفجل ~~البري الذي تسميه أهل رومية أرموراميون فإن ورقه شبيه بورق الفجل البستاني ~~وهو أشبه شيء بالخردل البري منه بالفجل البستاني ، وله أصل دقيق طويل طعمه ~~إلى الحرافة ما هو وقد يطبخ الورق والأصل ويؤكل والفجل البري مسخن ملهب مدر ~~للبول . الفلاحة : وأما الفجل الشامي وهو الفجل المروس فهو نبات ورقه كورق ~~السلجم وأصله كأصله أبيض نقي البياض حريف يؤكل نيئا ومطبوخا وهو أسخن من ~~السلجم مدر للبول محلل للرطوبات مزعج لها ، وإذا أكثر من أكله غثي . ~~جالينوس في 8 : الفجل يسخن في الدرجة الثالثة ويجفف في الثانية ، وأما ~~الفجل البري فهو أقوى في الأمرين جميعا ، وبزر PageV03P214 هذه البقلة أيضا ~~قوي في الأمرين جميعا ، وبزر هذه البقلة أيضا أقوى من جميع ما فيها وفي ~~جميعها قوة محللة ، ولذلك صار الفجل بسبب هذه القوة المحللة ينفع من النمش ~~الذي يكون في الوجه ومن الخضرة في أي موضع كانت من البدن . روفس : الفجل ~~ينفع من البلغم ويهيج القيء ويضر بالرأس وبالعين والأسنان والحنك ويفسد ~~الطعام وهو رديء لجميع علل النساء محدث للرياح في أعلى البطن . | حنين بن ~~إسحاق : سبب رداءته الجوهر المتعفن الذي فيه . أرساسيس : إن في الفجل قوة ~~محللة ، ومن أجل ذلك يستعمل في الآثار في البدن وسائر المواضع الكمدة اللون ~~فيعظم نفعه . بولس : بزر الفجل يحلل المدة الكائنة تحت الصفاق القرني . ~~الفارسي : بزر الفجل يدفع ضربان المفاصل والنفخة التي في البطن ويسهل خروج ~~الطعام ويشهيه جيد لوجع المفاصل جدا . | قسطس في كتاب الفلاحة : قال : ~~الفجل نافع من وجع الكلى والمثانة والسعال ويهيج الباه ويزيد في اللبن ~~ويمنع لذع الهوام ، وإذا طلي به البدن نفع نهش الهوام وبزره ينفع السموم ~~والهوام بمنزلة الترياق ، وإن شدخت قطعة فجل وطرحتها على عقرب ماتت . ~~الرازي : أخبرني صديق لي أنه جرب هذا وصح أنه قطر ماء ورق الفجل عليها ~~فرآها همدت وانتفخت وانشقت في نصف ساعة وينفع من حمى الربع والنافض ووجع ms0846 ~~الجوف بزره مع العسل ، وإن لسعت العقرب من أكل فجلا لم توجعه كثير وجع ، ~~ويقلع آثار الضرب والوثي والرض ، وينبت الشعر في داء الثعلب . قال : وإن ~~أدام أكله من تمرط شعره أنبت شعره ، وبزره إذا استف يبرئ وجع الكبد ، لكنه ~~يكثر القمل في الجسد ، وإن شرب من عصير الفجل نقص الماء من المستسقى قال : ~~ومن اختيارات الكندي يعصر الفجل بعد دقه بلا ورق ويسقى منه على الريق أوقية ~~فإنه يفتت الحصى الكبار والصغار التي في المثانة ويفعل ذلك بخاصية عجيبة . ~~مسيح : أكثر ما يؤكل ليطلق البطن ويدر البول وهو من الأصول الحريفة المذاق ~~وله قوة ملطفة غير أن الغذاء الذي يتولد منه في البدن يسير والكيموس ~~المتولد منه رديء . حامد : يجلو الكلى والمثانة ويقلب الطعام ويعين الكبد ~~على الطبخ وينفع مطبوخا من السعال المتولد من الرطوبة ويغثي عن السكنجبين ~~وورقه يبعث الشهوة إذا بلغت السقوط ، والفجل إذا طبخ بالخل حتى ينضج وتغرغر ~~به فتح الخوانيق . الطبري : الفجل يحل الغلظ وينفع بزره من القوباء وما ~~ورقه ينفض اليرقان ويفتت الحصاة . الخوز : إنه يزيد في الإنعاظ والمني ~~وبزره يقيء . ابن ماسويه : إن أكل بعد الطعام هضمه وخاصة ورقه وهو يحد ~~البصر وماء ورقه نافع من اليرقان والسدد العارضة في الكبد ، وخاصة إذا شرب ~~معه السكنجبين السكري إن كانت هناك رطوبة ، وبزره يفعل ذلك أيضا ، وإن دق ~~بزره مع الكندس وعجنا بخل وطلي به البهق الأسود في الحمام ذهب به ، وإن ~~أكثر من أكله PageV03P215 نيئا أمغص وخاصته النفع من اليرقان الأسود ولحمه ~~يغثي ، والفجل يعفن ويعفن الطعام كله والدليل على ذلك جشاؤه . الشريف : إذا ~~قور رأس فجلة وفتر فيها دهن ورد وقطر في الأذن الوجعة أبرأها وحيا مجرب ، ~~وإذا أخذت قطعة من فجل وقور فيها حفرة ووضع فيها وزن أربعة دراهم بزر لفت ~~ورد عليها غطاؤها وستر الكل بالعجين ثم دس في غصني نار إلى أن ينضج العجين ~~ثم تستخرج الفجلة وقد نضجت وتبرد قليلا ثم تطعم صاحب الحصى فإنها تفعل فعلا ~~عجيبا ms0847 تفعل ذلك ثلاثة أيام متوالية . | فربيون : التاكوت بالبربرية ويعرف ~~بالديار المصرية والشام باللوبانة المغربية . ديسقوريدوس في الثالثة : هي ~~شجرة تشبه شجرة القثاء في شكلها تنبت في البلاد التي يقال لينوى ، وفي ~~الناحية من البلاد التي يقال لها موروشيا في المواضع التي يقال لها ~~أوطومولناس مملوءة صمغا مفرط الحد ، وقد يحذره القوم الذين يستخرجونه ~~لإفراط حدته ، ولذلك يعمدون إلى كروش الغنم فيغسلونها ويشدونها إلى ساق ~~الشجرة ثم يطعنونها من البعد بمزراق فينصب منه في الكرش صمغ كثير على ~~المكان كأنه ينصب من إناء وقد ينصب منه أيضا في الأرض لحميته في خروجه ~~ويخرج منه في شجرته صنفان منه ما هو صاف يشبه الأتزروت وهو في مقدار ~~الكرسنة ، ومنه متصل شبيه بالسكر ، وقد يغش بأنزروت وصمغ ويخلطان به فاختر ~~منه ما كان صافيا حريفا ومحنته بالمذاق عسرة لأنه إذا لذع اللسان مرة واحدة ~~دام لذعه له فكلما لقي اللسان بعد ذلك ظن أنه خالص ، وأول من وقع على هذا ~~الذوق برناس ملك لينوي . جالينوس في الميامير : إن الفربيون هو لبن بعض ~~النبات السائل . الغافقي : ذكر بعض الناس ممن رأى نباته في بلاده أنه صنفان ~~أكثر ما يكون في بلاد البربر وهو كثير في جبل درنه ويسمى بالبربرية تاكوت ~~وهو عساليج عراض كالألواح مثل عساليج الخس بيض لها شعب وهي مملوءة لبنا ولا ~~ينبت حوله نبات آخر والآخر نباته ببلاد السودان أكثر شوكه ويسمى بالبربرية ~~أرند وهو شوكة لها أغصان كثيرة تنبسط على الأرض فتتدوح كثيرا وشوكه دقيق ~~حاد ورقها كورق السلينش ، ولها لبن كثير جدا ، وأظن هذا الصنف هو المعروف ~~بلبن السوداء . جالينوس في 6 : وقوة هذا الدواء لطيفة محرقة مثل قوة الصموغ ~~الأخر الشبيهة به ، وقال في الثالثة : من المياميران الفربيون الحديث أشد ~~تسخينا من الحلتيت على أن الحلتيت أشد ألبان الشجر إسخانا . | ديسقوريدوس : ~~ولهذا الصمغ إذا اكتحل به قوة جالية للماء العارض في العين إلا أن لذعه لها ~~يدوم النهار كله ، ولذلك يخلط بالعسل والشيافات على قدر إفراط حدته ، وإذا ms0848 ~~خلط ببعض الأشربة المعمولة بالأفاويه PageV03P216 وشرب وافق عرق النسا ، ~~وقد يطرح قشور العظام من يومه ، وينبغي أن يوقى اللحم الذي حوالى العظام ~~منه ، أما بقيروطي وأما بعصائب ، وزعم قوم أن من نهشه شيء من الهوام إن شق ~~جلد رأسه وما يليه إلى أن يبلغ به القحف وجعل هذا الصمغ في جوف الشق مسحوقا ~~وخيط لم يصبه مكروه . وفي كتاب الحاوي قال جالينوس في قاطا حابس : إن ~~العتيق من الفربيون لا ينقي لونه الرمادي ، لكنه يضرب إلى الشقرة والصفرة ~~ويكون مع ذلك في غاية الجفوف وإذا دقته بالزيت لا ينداف معه إلا بكد ~~والحديث يخالف ذلك فإنه ينداف بسرعة وذوق الحديث بمنزلة النار ، حتى أنه ~~يحرق اللسان ، والعتيق يسير الحدة والفربيون الفائق تبقى قوته أكثر شيء ~~ثلاث سنين أو أربعا ، وتبطل قوته من الرابعة إلى السابعة والعاشرة . أبو ~~جريج : قال في الأدوية المسهلة : إن الفربيون يجعل في إنائه مع باقلا مقشر ~~فتحفظ قوته ولا يتآكل مدة . قالت الخوز : الفربيون يضم فم الرحم جدا حتى ~~يمنع الأدوية المسقطة إن تسقط الجنين . بديغورس : خاصته النفع من الماء ~~الأصفر . السموم قال : إن فتق في الدهن وتمرخ به نفع من الفالج ومن الخدر ~~جدا ويقتل منه وزن ثلاثة دراهم في ثلاثة أيام بأن يقرح المعدة والأمعاء . ~~ابن ماسويه : إختر منه الحديث الصافي الأصفر اللون الحاد الرائحة الحريف ~~الطعم وخاصته إسهال البلغم اللزج العارض في الوركين والظهر والأمعاء إلا ~~أنه يورث غما وكربا ويبسا ويورث حرقة وزحيرا في المقعدة وإصلاحه أن لا يجيد ~~سحقه ويخلطه بالمقل أو برب السوس أو بالأفاويه كالسنبل والدارصيني والسليخة ~~ونحوها أو يلت بدهن اللوز الحلو والمختار منه ما كان صافيا حديثا قد أتى ~~عليه ما بين سنة إلى ثلاثة ، والشربة منه ما بين قيراطين إلى أربعة . ~~التجربتين : إذا أضيف إلى السكبينج والأشق والمقل أحدر معها بلغما لزجا من ~~أمزجة المبرودين فنفعهم من الخدر ومن استرخاء العضل ، ومن وجع المائدة ~~والمفاصل ، والشربة منه من ربع درهم إلى نحوه مع درهم ونصف أو ms0849 نحوه من تلك ~~الصموغ المذكورة ، وإذا سحق واستعمل مع السك نفع النساء استطراقا وجفف ~~رطوبات الرحم وشدها ، وهو بهذه الصفة نافع من إسقاط الأجنة الذي يكون سببه ~~رطوبة تنصب إلى الرحم ترخى جرمه إذا تقدم في استعماله قبل الحبل لمن يعتريه ~~ذلك كثيرا . المجوسي وغيره : الفربيون حار يابس في الرابعة قوي الحدة أكال ~~ينفع من وجع عرق النسا إذا خلط مع الأفاويه ، وإذا طلي على لسع الهوام نفعه ~~وينفع من عضة الكلب الكلب ، وينفع من اللقوة والقولنج وبرد الكلى منق ~~للفضول البلغمية من المفاصل والأعصاب مسهل للماء الأصفر ، رديء لأصحاب ~~المزاج الحار ، ومن كان يغلب عليه الدم ، ولا ينبغي أن يشرب مفردا ويضر ~~بالأمعاء الأسفل منها ويشرب منه ست حبات وإن PageV03P217 شرب منه أكثر من ~~دانق أورث شاربه غما وكربا وقبضا على فم المعدة ، ويصلح بصمغ أو كثيرا ودهن ~~اللوز . | فراسيون : ديسقوريدوس في الثالثة : هو تمنش ذو أغصان كثيرة ~~مخرجها من أصل واحد وعليه زغب يسير ، ولونه أبيض وأغصانه مربعة ، وله ورق ~~في مقدار أصبع الإبهام إلى الاستدارة ما هو عليه زغب وفيه تشنج مر الطعم ~~وزهره وورقه متفرقة في الأغصان التي فيها وهي مستديرة شبيهة بالفلك خشنة ~~وتنبت في الخراب من البيوت . جالينوس في 8 : كما أن طعم هذا مر كذلك فعله ~~فيمن يستعمله فعل موافق لمرارته ، وذلك أنه مفتح لسدد الكبد والطحال وينقي ~~الصدر والرئة بالنفث ويحدر الطمث ، وكذا يفعل أيضا إن هو وضع من خارج البدن ~~جلا وحلل ، وإذا كان ذلك كذلك فليوضع من الحرارة في الدرجة 2 نحو آخرها ومن ~~اليبس في 3 عند وسطها أو عند انقضائها وعصارته تستعمل لتحديد البصر ويسعط ~~به أيضا أصحاب اليرقان لينقي يرقانهم ويستعمل أيضا في مداواة وجع الآذان ~~إذا طال وعتق واحتيج له إلى شيء ينقي ويفتح ثقب المسامع والأجزاء التي تجيء ~~من عصبة السمع من الغشاءين المغشيين للدماغ . | ديسقوريدوس : وورقه إذا كان ~~يابسا ثم طبخ بالماء مع بزره وإذا أخذ وهو رطب فدق وعصر ماؤه وخلط بعسل شفي ms0850 ~~من كان به قرحة في الرئة أو كان به ربوا ، ومن كان به سعال ، وإذا خلط به ~~أصل الأيرسا اليابس قلع الفضول الغليظة من الصدر ، وقد يسقى منه النساء ~~لإدرار الطمث وإخراج المشيمة وعسر الولادة ويسقى منه من شرب بعض الأدوية ~~القتالة إلا أنه ليس بموافق للمثانة والكلى ، وإذا تضمد بورقه مع العسل ، ~~نقى القروح الوسخة وقلع الداحس واللحم المتآكل وسكن وجع الجنب وعصارته أيضا ~~المتخذة من ورقه المجففة في الشمس تفعل ذلك ، وإذا اكتحل بها مع العسل أحدت ~~البصر وهي تستفرغ الفضول التي يعرض منها في العين صفرة يرقانية من الأنف ، ~~وإذا قطرت في الأذن وحدها أو مع دهن ورد وافق وجعها الشديد . | التميمي : ~~عصارته تدخل في علاج العين وفي قلع الجرب العتيق منه والحديث ، وقد تقلع ~~أصناف جرب العين الثلاثة وتبرئ منه ، وخاصة إذا حكت بماء الرمان الحامض ~~وقلب الجفن وطليت عليه ، وقد يجلو الاكتحال بها منها آثار القروحات والبياض ~~الكائن من ذلك قديمة وحديثة ، وتدخل في كثير من الشيافات الجالية لغشاوة ~~العين المقوية للنور الباصر ، وتدخل في تحجيراتها وفي أضمدتها ولها قوة ~~تجلي بها الفضول من جميع الأعضاء الباطنة وتنقي الرئة والصدور وآلات النفس ~~من الرطوبات المتكونة المنصبة إليها والقرحات المتكونة فيها المؤدية إلى ~~السل ، وإلى نفث القيح ، وذلك أنه إن سقي الوصب منها وزن نصف مثقال إلى وزن ~~درهم مداقا في طبيخ PageV03P218 الزوفا ودهن اللوز الحلو حلل ذلك وأخرجه ~~بالنفث وقطعه ونقى الرئة والصدر منه تنقية عجيبة ، وإن سقي منها وزن نصف ~~درهم مداقا في شراب البنفسج أو في الجلاب نفع من السعال الرطب وقرحات الصدر ~~وأبرأها وأدملها وأخرج ما فيها من الرطوبات بالنفث وإذا حكت هذه العصارة ~~بيسير من ماء ورد وديفت في عسل النحل وتضمدت بها الخراجات العفنة الخبيثة ~~فإنها تجلوها وتنقي ما فيها من الوسخ وتدملها ، وإذا ضمد بها على الجراحات ~~وعلى الدماميل الفجة وعلى الخنازير فإنها تحلل جساءها وتنضجها وتلينها بغير ~~وجع ولا أذى وتفتحها . الشريف : الفراسيون إذا كان طريا ودق مع ms0851 شحم كلي ~~ووضع على الأورام حللها ، وكذا يفعل بالخراجات إذا أصابها الريح ، وإذا ~~احتفر حفرة في الأرض على قدر الإنسان وفرش في قعرها رمل ، وأوقد فيها النار ~~حتى تسخن جيدا ثم أزيلت النار عن الحفرة وأخذ من نبات الفراسيون بنوعيه ~~كثير وفرش في أسفل الحفرة ومتن به ثم يرقد العليل الذي أقعدته الرياح ~~وعجزته عن المشي وعن التصرف في الحفرة ، والفراسيون تحته وفوقه ويغطى ~~العليل بالنبات ، ثم يدثر على الكل بالثياب الكثيرة ويترك مقيما ولا يزال ~~ذلك عنه إلى أن تبرد الحرارة فإن العليل يقوم صحيحا مجرب ، وإذا ربب ورقه ~~مع العسل المنزوع الرغوة كان من أنفع الأشياء للسعال والربو والتضايق ، ~~وإذا استخرج مائية النخالة وصنع منها حساء ووضع معها عند الطبخ نصف أوقية ~~من ورق الفراسيون وتحرك إلى أن يكمل طبخ الحساء وتحسى نفع من السعال المفرط ~~وغلظ النفث ، وينبغي أن يفعل ذلك ستة أيام موالية فإنه عجيب مجرب ، وإذا دق ~~ورقه غضا وتضمد به نفع من تعقد الأمعاء ووجعها ، وإذا عصر ماؤه وشرب منه ~~مقدار أوقيتين مع دهن ورد إن أمكن وإلا بزيت عتيق نفع من أوجاع الأمعاء ~~نفعا عجيبا . | التجربتين : الفراسيون ينفع بالجملة من الرياح الغليظة جدا ~~كيفما استعمل مشروبا وضمادا أو كمادا بطبيخه ، وإذا وضع ضماده على الصدر ~~نفع من ضيق النفس ، وإذا ضمد به انتفاخ الأعضاء من الرياح كان ذلك يوجع أو ~~دوئه كالسرة والخاصرة والجنين حللها وسكن أوجاعها ، وإذا طبخ بالماء وضمد ~~به الطحال نفع من وجعه المتولد عن ريح غليظة وماؤه اكتحالا به مع العسل ~~ينفع من ابتداء نزول الماء في العين ، وإذا تضمد به أنواع الانتفاخ في ~~الأجفان مع دهن بنفسج أبرأها ، وإذا درس غضا مع أحد الشحوم ووضع على الفسخ ~~الوجع حلل انتفاخه وسكن وجعه ونفع منه منفعة عجيبة بالغة جدا ، وإذا مضغ ~~ورق الفراسيون كما هو وابتلع نفع الفالج والأوجاع المتولدة في المعدة ~~والجوف ، PageV03P219 ومتى طبخ بالماء والزيت أو بالماء وحده وكمدت به ~~العانة من الرجال والنساء نفعهم من الأوجاع ms0852 العارضة فيها من عسر البول ومن ~~الريح ومن جميع أصناف الأوجاع . إسحاق بن عمران : من خاصته الإضرار بالكلى ~~والمثانة ، وربما بول الدم ، وبزر الرازيانج البستاني يدفع مضرته عن الكلى ~~والمثانة إذا خلط معه أو شرب قبله أو بعده . ديسقوريدوس : وأما الشراب الذي ~~يتخذ بالفراسيون فهذه صفته يؤخذ ورق فراسيون حديث فيدق ويؤخذ منه مكوكان ~~بالمكوك الذي يقال له حونقس ويلقى في ماء طيوطس من عصير ويترك ثلاثة أشهر ~~ثم يروق ويوعى في الأواني ، وهذا الشراب ينفع من العلل التي تكون في الصدر ~~ومن كل ما ينفع الفراسيون . | فرفوديلاون : هو الشوك المعروف بالتيمق ~~والتيمط أيضا بلا شك ببلاد الأندلس والمغرب الأقصى ، وتعرف هذه الشوكة في ~~بعض بوادي بلاد الأندلس برعي الحمير . ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات ~~شبيه بالخمالاون الأسود وينبت في جبال ذوات شجر ملتف وله أصول ، طويل خفيف ~~إلى العرض ما هو ورائحته حادة مثل رائحة الحرف ، وأصله إذا طبخ بالماء وشرب ~~أحدث رعافا كثيرا ، وقد يعطى منه المطحولون فينفعهم منفعة شافية . جالينوس ~~في 8 : هذا حريف عطري يدر البول ويحدر الطمث فإذا كان كذلك وقوته إذا حارة ~~تحلل وتجفف فالعصارة المتخذة من قصبه ، ومن بزره قوتها مثل هذه القوة وهي ~~بهذا السبب نافعة لمن به علة في كليته ، فأما أصله فينفع في نفث ما ينفث من ~~الصدر والبلغم منفعة قوية ، وذلك لأنه أقل حدة وحرافة من بزره وليس هو ~~بدونه في المرارة وهو أيضا يرعف . وقال في موضع آخر : إنه ينفع من القولنج ~~. الشريف : إذا خلط بكثيراء ولطخ بهما الكلف جلاه . | فرنجمشك : ويقال ~~برنجمشك وفلنجمشك وافلنجمشك أيضا وهو الحبق القرنفلي . ديسقوريدوس في ~~الثالثة : أفنيس عشب دقيق القضبان يستعمل في الأكاليل شبيه بالباذروج طيب ~~الرائحة كأن فيه زغبا ، وقد يزرعه بعض الناس في البساتين ، وقد يعقل البطن ~~ويقع الطمث ، وإذا شرب أو تضمد به شفي الأورام التي يقال لها فوحثلا ~~والحمرة . بعض علمائنا : الفرنجمشك صنفان . أحدهما : بستاني ويقال له ~~الهنوي والآخر بري ويقال له الصيني والأول مربع العيدان ورقه كورق ms0853 الباذروج ~~، ولونه بين الخضرة والصفرة ورائحته كرائحة القرنفل ويسمى باليونانية افنيس ~~والصيني ينبت في الصخور دقيق الورق شبيه بورق PageV03P220 النمام البري ، ~~ورائحته أشد وأحد من رائحة البستاني . ابن ماسويه : حار يابس في آخر الدرجة ~~الثانية يفتح السدد العارضة في الدماغ شما وأكلا وطلاء وينفع من خفقان ~~القلب العارض من البلغم والسوداء ، وإن أكل أو شم فتح سدد المنخرين . ~~سندهشار : ويزيد في المسرة وهو جيد للبواسير . القلهمان : أعدل من ~~المرزنجوش والنمام وليس فيه من اليبس ما فيهما . الشريف وغيره : ينفع الكبد ~~ويقوي القلب والمعدة الباردة ويهضم الأطعمة الغليظة ويجشي جشاء طيبا ويطيب ~~النكهة ويذهب بحديث النفس ويشد الأسنان واللثة نفعا بليغا ، ويزيل منها ~~الرطوبة الرديئة وبزره إذا شرب جفف المني وربما استعمل في الطبيخ ~~والفرنجمشك يمنع الفساد عن الخمر وسائر الأشربة والخلول إذا قطعت أغصانه ~~وطرحت فيه وربما صدع المحرورين . | فرودوماهان : الرازي : هو عقير فارسي ~~ينفع من النفخ والرياح في البطن والأعضاء عجيبا . | فراخ الحمام : ابن ~~ماسويه : فيها حرارة ورطوبة فضلية ومن أجل ذلك صار فيها بعض الغلظ والنواهض ~~أخف وأحمد غذاء وينبغي أن يأكلها المحرور بماء الحصرم والكزبرة ولب الخيار ~~. ابن ماسة : الفراخ أحر من جميع لحوم الطير المألوفة مع عسر انهضامه وكثرة ~~توليد الدم ورطوبته . | الخوز : يعالج بالفراخ خاصة من قد استولى على بدنه ~~برد من طول المرض . ابن سينا : الفراخ تهيج الخوانيق إلا مصوصا . المنهاج : ~~تنفع من الفالج أكلا ولحفها كثير الفضول سريع العفونة ، وربما أحدث سهرا . ~~الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : أما الفراخ فلحومها حارة ملهبة ولشحومها ~~حرارة ظاهرة بينة ، ولذلك لا توافق المحرورين إلا أنها أسهل خروجا من البطن ~~من لحوم الدجاج ولا سيما إذا طبخت بماء وحمص وشبث وملح فإنها عند ذلك سهلة ~~الخروج من البطن وتوافق أمراقها المبرودين وأصحاب البطون المعتقلة فتنفع من ~~وجع الظهر الغليظ المزمن وتسمن الكلى وتزيد في الباه إلا أن الفراخ خاصيتها ~~مضرة بالدماغ والعين ولا سيما المشوية ، فينبغي أن يدفع ذلك بأن يشرب عليه ~~بعض ما ذكرنا من ms0854 الأشربة المانعة من صعود البخار إلى الرأس وجوذاباتها إذا ~~كثر فيها من شحومها وافق الكلى ، وكانت أشد زيادة في الباه . الشريف : ~~وإدمان أكل فراخ الحمام محشوة بالأفاويه يحل الدم ويحرقه ، وربما أدى إلى ~~الجذام ولا سيما في الأطفال الصغار وأولي الأمزجة الحارة ، وإذا طبخت فرخي ~~حمام في قدر في غمرها من PageV03P221 دهن الشيرج بلا ملح ولا توابل فإذا ~~نضجت أكلها صاحب الحصاة فإنه يبرأ بإذن الله . | فرصاد : هو التوت العربي ~~وقد ذكر في التاء . | فرفير : هي البقلة الحمقاء وقد ذكرتها في حرف الباء ، ~~والفرفير أيضا صمغ أحمر يسمى باليونانية الديقون وتأويله الهندي ، وقد ~~ذكرته في حرف الألف . | فستق : جالينوس في 8 : هذه شجرة أكثر ما تكون في ~~بلاد الشام وثمرتها ثمرة لطيفة ، ومنها شيء كأنه إلى المرارة عطري فلذلك هي ~~تفتح السدد وتنقي الكبد خاصة وتنفع من علل الصدر والرئة . وقال في كتاب ~~أغذيته : وليس عندي للفستق شيء أشهد به عليه أنه ينفع أو يضر الكبد كثير ~~منفعة أو مضرة كما لا أشهد له أنه يطلق البطن أو يحبسه ، والذي يناله البدن ~~من الفستق من الغذاء يسير جدا ، ومنافعه أن يقوي الكبد وينقي ما قد لحج ~~وصار كالثفل في منافذ الغذاء منها . ديسقوريدوس في المقالة الأولى : ما كان ~~منه بالشأم وهو شبيه بالصنوبر فإنه جيد للمعدة وإذا أكل أو شرب مسحوقا ~~بالشراب نفع من نهش الهوام . ابن سينا : هو حار في آخر الثانية وفيه رطوبة ~~وينفع من وجع الكبد الحادث من الرطوبة والغلظ ويمنع الغثيان وتقلب المعدة ~~ويقوي فمها . وقال في الأدوية القلبية له : فيه عطرية وقبض مع لزوجة فيشبه ~~أن يكون لذلك مفرحا مقويا للقلب ، ولذلك عد في الترياقات . الشريف : من ~~خاصيته تطييب النكهة وقمع أبخرة المعدة التي ترقى إلى الأعلى ويزيل المغص ~~أكلا . غيره : وقشره الخارج الرقيق إذا أنقع في الماء وشرب قطع العطش ~~والقيء وعقل البطن ودهنه مضر بالمعدة بخاصية فيه . أرحجانس : الفستق أشد ~~حرارة من اللوز والجوز جدا . | فسافس : هو البق الموجود في الحيطان والأسرة ~~. ديسقوريدوس ms0855 في الثانية : هو حيوان يشبه القراد يوجد في الأسرة وفي غير ~~الأسرة فما كان منه موجودا في الأسرة إذا أخذ منه سبعة عدد أو جعلت في ثقب ~~باقلا وابتلعت قبل أخذ الحمى نفعت من حمى الربع ، وإذا ابتلعت من غير باقلا ~~نفعت من لسع الحية التي يقال لها اسيقس ، وإذا اشتمت نفعت النساء اللواتي ~~عرض لهن اختناق من وجع الأرحام وإذا شربت بخل أو بشراب أخرجت العلق ، وإذا ~~سحقت ووضعت في ثقب إحليل أبرأت من عسر البول . | فشع : هي الزيولة بعجمية ~~الأندلس وثمرها الأحمر هو المعروف عند عامة الأندلس والمغرب بحب النعام . ~~ديسقوريدوس في الرابعة : ملتقص طراخيا ومعناه الخشنة له نبات له ورق شبيه ~~بورق النبات الذي يقال له باريلوماين ، وقضبان كثيرة دقيقة مشوكة مثل قضبان ~~الشوك الذي يقال له قاليورس ، أو مثل قضبان العليق ، ويلتف على الشجرة ~~القريبة وينبسط PageV03P222 في العلو وفي السفل ، وله حمل شبيه بالعناقيد ~~إذا نضج كان لونه أحمر ويلذع اللسان لذعا يسيرا وأصل غليظ صلب وينبت في ~~آجام ومواضع خشنة . جالينوس في 7 : ورقه يجد فيه من يفوقه حدة وحراقة ومن ~~استعمله أسخنه . ديسقوريدوس : ورق هذا النبات وثمره ينفعان من الأدوية ~~القتالة إن تقدم في شربهما قبل أن يشرب الدواء القتال ، وإن شربا بعد أن ~~يشرب وقد زعم قوم أنه إن أخذ من هذا النبات شيء وفرك وبلعه الطفل لم يضره ~~شيء من الأدوية القتالة ، وقد يستعمل في بادزهرات السموم ، وأما ملتقص لبا ~~ومعنى لبا الأملس فهو نبات شبيه بورق النبات الذي يقال له قسوس إلا أنه ~~ألين منه وأدق وله قضبان تشبه قضبان ملتقص الخشنة إلا أنها ليست بمشوكة وهي ~~ملس ، وقد يلتف بالشجرة الغريبة منه كما يلتف ملتقص الآخر ، وله ثمر شبيه ~~في شكله بالترمس أسود صغير عليه زهر كبير أبيض مستدير في الشجرة كلها ، وقد ~~يعمل من هذا النبات أكواخ في الصيف وفي الخريف يطرح ورقه ، وقد يقال إنه إن ~~أخذ من ثمرة هذا النبات وثمر النبات الذي يقال له درسيمون من ms0856 كل واحد ثلاث ~~أوبولوسات لطيفات وخلطا وشربا فإنهما يعرض منهما أحلام كثيرة مشوشة . ~~جالينوس في 7 : قوة هذه شبيهة بقوة تلك الحشيشة فيما يزعمون . | فصفصة : ~~أبو حنيفة : هو رطب القت ويسمى الرطبة ما دامت رطبة ، فإذا جفت فهي القت ~~وهي كلمة فارسية الأصل ثم عربت وهي بالفارسية أسفست . ديسقوريدوس في 2 : ~~تشبه في ابتداء نباتها الجندقوقا النابت في المروج فإذا نمت صارت أدق ورقا ~~منه ولها أغصان شبيهة بأغصان الحندقوقا عليها بزر عظيم مثل عظم العدس في ~~غلاف معوج مثل القرون إذا جف ، ويستعمل مع الأشياء التي يتطيب بها ، وإذا ~~تضمد بها رطبة نفعت الأعضاء المحتاجة إلى تسكين ألمها ، ويستعمل هذا النبات ~~الذين يعلفون الخيل والحمير والمواشي مكان النبات الذي يقال له أغرسطس . ~~إسحاق بن عمران : الفصفصة تنبت على المياه ولا تجف صيفا ولا شتاء ، ~~والمستعمل منها بزرها وورقها وهي حارة رطبة وفيها شيء من نفخة وبذلك يزيد ~~في المني ويحرك الجماع ويزيد في منفعة الأدوية المتخذة لذلك ويدخل بزرها في ~~كثير من الجوارشنات القوية . اربياسيس : الرطبة الحارة وبزرها يزيد في ~~المني واللبن . الرازي في الحاوي : فيطبخ ويدق حتى يصير من المرهم ويضمد به ~~اليدان للذان بهما رعشة كل يوم مرتين فإنها تبرئهما ودهن الفصفصة أيضا يذهب ~~بالرعشة شربا وتمريخا . الغافقي : حار رطب يسمن الدواب ورطبها يلين البطن ~~ويابسها يعقله وينفع السعال وخشونة الصدر وبزرها فيه قبض ويعقل البطن . | ~~فضة : ابن ماسه : سحالتها باردة يابسة باعتدال . ابن سينا : وسحالتها إذا ~~خلطت في PageV03P223 الأدوية كانت نافعة من الخفقان وتنفع من البخر ~~والرطوبة اللزجة وفعلها على حكم فعل الياقوت ولكنها أضعف منه بكثير . غيره ~~: والشراب في آنية الفضة يسرع بالسكر . إسحاق بن عمران : وإن سحلت الفضة ~~وخلطت بالأدوية المشروبة نفعت من كثرة الرطوبات ومن البلغم اللزج ومن العلل ~~الكائنة من العفونة ، وإن شمت الفضة رائحة الكبريت اسودت والملح يغسلها ~~ويزيد في جلائها وإن مستها ريح الرصاص أو ريح الزئبق تكسرت عند المطارق . | ~~فضية : الغافقي : سميت بذلك لبياضها وهي عشبة لها أغصان كثيرة ms0857 صغار قصار ~~جعد خارجة من أصل واحد وورق نحو من ورق المرزنجوش وعلى جميعها زغب أبيض ، ~~وهي لينة تحشى بها الفرش لا مائية لها البتة ، وإن دق وتضمد به ألحم ~~الجراحات الطرية ويقطع نفث الدم والإسهال . ديسقوريدوس في الثالثة : ~~عناقليان هو نبات يستعمل ورقه في حشو المخاد وما أشبهها للينه وإذا شرب ~~الورق بالشراب القابض نفع من قرحة الأمعاء . جالينوس في 6 : إسم هذا النبات ~~غاليون مشتق من إسم القطن ، والذي يتدثر به الناس في فراشهم لأن ورقه ناعم ~~لين يستعمل مكان النبق الزبيري ، والشيء الذي له خمل ، وفي هذا الورق قبض ~~يسير ولذلك يسقى منه قوم أصحاب قروح الأمعاء بشراب قابض . | فطر : ~~ديسقوريدوس في الرابعة : منه ما يصلح للأكل ومنه ما لا يصلح ويقتل والأسباب ~~التي يكون منها الفطر قتالا كثيرة ، فمنها أنه ربما ينبت بالقرب من مسامير ~~صدئة أو خرق متعفنة أو أعشاش بعض الهوام الضارة أو شجر خاصيتها أن يكون ~~الفطر قتالا إذا نبت بالقرب منها ، وقد يوجد على هذا الصنف من الفطر رطوبة ~~لزجة ، وإذا قلع ووضع في موضع فسد وتعفن سريعا ، وأما الصنف الآخر فيستعمل ~~في الأمراق وهو لذيذ ، وإذا أكثر منه أضر لأنه لا ينهضم ويعرض منه اختناق ~~أو هيضة والسبيل في علاج الضرر العارض من جميع الفطر هو أن يسقى المضرورون ~~بالفطر النطرون ، وماء الرماد بالخل والملح وبطبيخ الشعير أو فوتنج جبلي أو ~~خرء الدجاج بالخل أو يخلط بعسل كثير أو يلعق والفطر يغذو غذاءا زائدا إلا ~~أنه عسر الإنهضام ، وأكثر ذلك إنما يخرج في البراز صحيحا غير متحلل . ~~جالينوس في 7 : قوة الفطر قوة باردة بطيئة شديدة ، ولذلك هو قريب من ~~الأدوية القتالة ومنه شيء يقتل وخاصة كلما كان يخالط جوهره شيء من العفونة ~~. وقال في أغذيته : إن الجيد منه غير المؤذي بارد الغذاء وإن كان أكثر منه ~~ولد خلطا رديئا ، ومنه أنواع رديئة قتالة ، وقد رأيت رجلا أصابه منه ضيق ~~نفس وغشي وعرق بارد وتخلص منه بعد جهد بسكنجبين ، وقد PageV03P224 طبخ ms0858 فيه ~~فوتن ونثر عليه رغوة البورق فنقي ذلك الفطر الذي كان استحال في معدته إلى ~~خلط غليظ . وقال في كتاب الكيموس : إن له كيموسا باردا لزجا غليظا . الخوز ~~: الإكثار منه يورث عسر البول . ابن ماسويه : الأجود أن يعمل معه الكمثري ~~الرطب واليابس والحبق الجبلي والقرنفلي ويشرب عليه نبيذا صرفا وخاصيته ~~إبراء الذبحة . | فقع : الفلاحة : هو شيء يتكون تحت الأرض بقرب المياه وهو ~~مدور أبيض أكبر من الكمأة يوجد في الأرض وكل واحدة منه قد شققت ثلاث أو ~~أربع قطع إلا أن بعضها ملتصق ببعض وهو أسلم من الفطر ، وليس فيه شيء يقتل ~~كما في الفطر وهو بارد رطب غليظ . | فقاع : جالينوس في 8 : هذا يتخذ كثيرا ~~من الشعير والخلط المتولد منه رديء من طريق أنه إنما يكون بالعفونة وهو مع ~~هذا نافخ وفيه شيء حاد حار وأما أصله فبارد مائي حامض . | ديسقوريدوس في 2 ~~: يعمل من الشعير وهو يدر البول ويضر بالكلى وحجب الدماغ والأعصاب ويولد ~~نفخا وكيموسات رديئة ، وإذا أنقع فيه العاج سهل عمله وعلاجه . ابن ماسويه : ~~الفقاع المتخذ من دقيق الشعير والفلفل والسنبل والقرنفل والسذاب والكرفس ~~يولد خلطا رديئا ونفخا في المعدة ويضر بالعصب والحجب التي فوق الدماغ ويحدث ~~قراقر أو نفخا كثيرا في المعدة إلا أنه نافع من الجذام جدا ، والمتخذ من ~~الكرفس والخبز والنعنع محمود للمحرورين فإن أراد مريد أن يحده فليجعل معه ~~الأفاويه وخاصة الفقاع النافع من الجذام ويضر لمن لم يكن به ذلك ، وأما ~~الفقاع المتخذ من العسل فحار يابس يفعل فعل العسل ، وأما المتخذ من السكر ~~فأحمد لأصحاب الحرارة لقلة حرارته ووقت شرب أصناف الفقاع كله على الريق ، ~~وأن يؤخر الطعام ويتجنب على الطعام فإنه يعفنه في المعدة . التميمي في ~~المرشد : وأما الفقاع فإنه يتخذ على ضروب وذلك أن منه شيئا يتخذ من دقيق ~~الشعير المنبت المجفف المطحون المخمر بالعسل والسذاب والطرخون ، وورق ~~الأترج والفلفل ، ومنه ما يتخذ بالخبز السميد المحكم الصنعة وماء دقيق ~~الحنطة وماء دقيق الشعير المنبت فإن كان منه يتخذ ms0859 من دقيق الشعير المنبت ~~والنعناع والسذاب والطرخون وورق الأترج والفلفل ، فإذا فعل كذلك كان حارا ~~يابسا كثير التعفن مفسدا للمعدة ومولدا للنفخ والقراقر مضرا بعصب الدماغ ~~لأنه يملأ الدماغ أبخرة غليظة حارة وبعيدة الانحلال ، وربما أحدث بجذبه ~~وعفونته إسهالا ، وربما أحدث للمدمنين عليه عللا في المثانة وحرقة البول ، ~~وأما المتخذ منه بخبز السميد المحكم الصنعة والكرفس ودقيق الحنطة المنبتة ~~أو ماء PageV03P225 دقيق الشعير المنبت فإنه أقل ضررا من الأول وأوفق ~~للمحرورين فمن أحب من المعتدلي المزاج أن يزيل عنه نفخه ورياحه وقراقره ~~ويفيده حرارة معتدلة وتقوية المعدة فليجعل معه بعض الأفاويه العطرية ~~المطيبة للمعدة المقوية لها بعطريتها وتنشيفها لرطوباتها مثل السنبل ~~والمصطكي وقرفة الطيب ودار فلفل والمسك وشيء من القافلة والبسباسة والقرنفل ~~ولتكن جملة ما سحق من هذه الأفاويه لكل عشرين كوزا من كيزان الفقاع الضاربة ~~مثقال واحد أو وزن درهمين فإن أراد مريد أن يفيده لذاذة فليصير في كل كوز ~~قلبا من قلوب الطرخون وورقتين من ورق قلب شجرة الأترج مع يسير من سذاب ~~ويسير من نعنع ، وقد يتخذ منه ساذج بماء خبز السميذ المحكم الصنعة مروقا ~~ونقيعه بالمسك والمصطكي فقط مع قلب نعنع أو قلب طرخون في كل كوز فقظ . | ~~فقوس : الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : وأما الفقوس فرديء عسر الإنهضام ~~ولا سيما ما صلب منة وكبر فأما الصغار والرطب منه فدون ذلك ، وإن أكثر منه ~~تولد عنه نفخ في الإمهاء غليظ ووجع في البطن ، وينبغي في ذلك الوقت أن ~~يستعمل القيء ويشرب عليه شرابا صرفا أو يؤخذ عليه الجوارشنات . | فقد : ~~بفتح الفاء والقاف وهو حب البنجنكشت وسمي بذلك لأنه يفقد النسل فيما زعموا ~~. قال أبو حنيفة : إنه يلقى في شراب العسل فيشده . | فقاح : هو النور أي ~~نور كان . | فقلامينوس : يقال بفتح الفاء وإسكان القاف التي بعدها لام ألف ~~مفتوحة ثم ميم مكسورة بعدها ياء ساكنة ثم نون مضمومة ثم واو ساكنة وبعدها ~~سين ، إسم يوناني للنبت المسمى بخور مريم وقد ذكر في الباء . | فقلامينوس ~~آخر : هو ms0860 النبت المسمى عند بعض شجارينا الأندلس بصريمة الجدي ، وقد ذكر في ~~الصاد المهملة . | فلنجة : مسيح : حارة في أول الدرجة الثانية قواها مختلف ~~في التحليل والقبض . | إسحاق بن عمران : الفلنجة تدخل في الطيب وهي حارة ~~يابسة مفتحة للسدد في الرأس مقوية للدماغ وهي في صفتها مثل حب الخردل وأكبر ~~لها عيدان صغار مثل العقد وأكبرها أجودها وأقواها ريحا وأشدها حرا وأوزنها ~~وزنا وأدناها الخفيفة السوداء . الفلاحة : وأما الفلنجة فإن لها خاصية في ~~أنها أيضا تضاد العقارب مضادة طبيعية حتى أنه متى أخذ إنسان قد لدغه عقرب ~~من الفلنجة شيئا فسحقه وطلاه بزيت على موضع اللدغة شفاء . غيره : ~~PageV03P226 الفلنجة نافعة إذا وقعت في الأدهان المسخنة للمعدة وتحلل ~~الرياح منها . | فلفل : ديسقوريدوس في الثانية : قال : قيل إنه شجرة تنبت ~~في بلاد الهند لها ثمر يكون في ابتداء ظهوره طويلا شبيها باللوبيا وهو ~~الدارفلفل في جوفه حب صغار شبيه بالجاورس ، وإذا استحكم صار فلفلا ، وذلك ~~أنه يتفرق فيصير شبيها بعناقيد فيها حب الفلفل صغار فمنه ما يجيء نضيجا وهو ~~الفلفل الأسود ومنه ما يجتني غضا وهو الفلفل الأبيض ، والفلفل الأبيض هو ~~يقع في أخلاط الإكحال وفي الأدوية المعجونة ، والدارفلفل أصلح للترياقات ~~والمعجونات لفجاجته ، والفلفل الأسود أشد حرافة من الأبيض والأبيض أضعف قوة ~~منه لأنه لم يدرك فاختر من الأسود ما كان رزينا ممتلئا أسود ولا يكون شديد ~~التكمش ويكون حديثا ، ولا يكون فيه شيء شبيه بالنخالة ، وقد يوجد في الفلفل ~~الأسود حب متخشف فارغ خفيف يقال له برشياج . | جالينوس في 8 : أما أصول ~~الفلفل فشبيهة بالقسط ، وأما ثمرته فهي أول ما تطلع دار فلفل ، ولذلك صار ~~الدارفلفل أرطب من الفلفل المستحكم ، والدليل على رطوبة الدارفلفل أنه إذا ~~طالت به المدة قليلا تأكل وتفتت وإنه إذا ذاقه الذائق لم يجد له في أول ~~مذاقه لذعا وإنما يتبين اللذع بعد قليل ثم يبقى على تلذيعه مدة ليست ~~باليسيرة ، وأما ثمرة الفلفل التي هي كالفجة التي لم تنضج فهو الفلفل ~~الأبيض فهو أحد وأشد حرافة من الفلفل ms0861 الأسود ، وذلك أن الأسود من قبل أن ~~ينضج قد صار كأنه احترق ويبس احتراقا ويبسا مفرطين ، والنوعان كلاهما من ~~الفلفل يسخنان ويجففان إسخانا وتجفيفا قويا . ديسقوريدوس : وقوة الفلفل في ~~الجملة مسخنة هاضمة للغذاء ميسرة للبول جاذبة محللة جالية لظلمة البصر ، ~~وإذا شرب أو تمسح به في بعض الأدهان وافق الناقض وبنفع من نهش الهوام ، ~~ويحدر الجنين ، وقد يظن أنه إذا احتملته المرأة بعد الجماع منع الحبل ، ~~وإذا استعمل في اللعوقات والأشربة وافق السعال وسائر أوجاع الصدر ، وإذا ~~تحنك به مع العسل وافق الخناق ، وإذا شرب مع ورق العار الطري نفع من المغص ~~، وإذا مضغ مع الزبيب الجبلي قلع البلغم ، وقد يسكن الوجع وإذا وقع في ~~أخلاط الصباغات كان موافقا للأصحاء يفتق الشهوة ويعين في انهضام الطعام ، ~~وإذا خلط بالزفت حلل الخنازير ، وإذا خلط بالنطرون جلا البهق وقد يقلى في ~~فخار جديد ويحرك في وقت القلي كما يحرك العدس وليس أصله الزنجبيل كما زعم ~~قوم ، ولكن أصله يشبه الفطر ويسخن اللسان ويجذب الرطوبة وإذا خلط بخل أو ~~تضمد به أو شرب حلل ورم الطحال ، وإذا مضغ مع الزبيب PageV03P227 وتغرغر به ~~مع الميويزج قلع البلغم . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : الفلفل هاضم ~~للطعام كاسر للرياح موافق لأصحاب الأمزاج الباردة وبالضد فليصلح ضرره ~~المحرورون بالخل وربوب الفواكه الحامضة وأجرامها وشرب ماء الثلج ، وأما ~~المبرودون فليكثروا منه في طبيخهم وليأكلوه في أغذيتهم فإنه يلطفها ويجيد ~~هضمها ، ويمنع من توليد الفضول الغليظة فيها ويسخن الدم ويرقه حتى يحمر ~~اللون ويسخن المعدة ويذهب بالجشاء الحامض ويبذرق كل ما يحثر منه سريعا ~~ويقطع كل غذاء غليظ ويعلى للهضم ويجتنبه من به قرحة في بطنه أو حرقة في ~~البول أو به حمى وحرارة في الكبد ، ولا سيما في الأزمان الحارة . قال ~~ايبذيمبا : الأسنان المتآكلة الوجعة إن حشيت بفلفل بعد أن تكون المادة قد ~~انقطع مجيئها نفعها . التجربتين : إذا سحق وخلط مع الملح والبصل وضمد به ~~داء الثعلب بعد دلكه ناعما أنبت فيه الشعر ، وإذا خلط مع دقيق ms0862 الحمص أو ~~الفول وطلي به البهق جلاه ، وإذا خلط بمرهم الدياخيلون وحمل على الأورام ~~البلغمية أضمرها وعلى التهيج الريحي أزاله ، وإذا سحق وغلي في الزيت وتمسح ~~بمجموعهما نفعا من الفالج والخدر وسخن الأعضاء التي قد غلب عليها البرد ، ~~وإذا جعل في جميع الأطعمة المطبوخة مع اللحم أزال زهومة اللحم وحسن هضمه ، ~~وأعان عليه وسخن المعدة والكبد وسائر الأعضاء ، وإذا تمودي على ذلك وعلى ~~استعماله حفظ المعي من تولد القولنج ، وكذلك يحفظ الصدر من اجتماع الأخلاط ~~اللزجة فيه ويعين على زوال ما كان اجتمع منها قبل الاستعمال ، وإذا خلط ~~بأدوية فيها قبض نفع من تقطير البول للمبرودين ، وكذلك ينفع من الفالج ~~والخدر والرعشة . وبالجملة ، ينفع من علل العصب الباردة كلها منفعة بالغة ~~لا يدركه فيها دواء . غيره : الفلفل الأسود قد يحلل أكله ظلمة البصر وينفع ~~بالخل لوجع الأسنان ، والأبيض أجود للمعدة من الأسود وهو من أنفع الأشياء ~~لها ، والدارفلفل يحل غلظ الرياح النافخة ويدفع ما على المعدة إلى أسفل ~~ويعين على الهضم وهو من أنفع الأشياء للمعدة الباردة ، وهو يسخن العصب ~~والعضل تسخينا لا يوازيه غيره فيه ، وينفع من الأوجاع الباردة والتشنج ~~منفعة بالغة عظيمة . إبن ماسويه : والدارفلفل حار رطب كالزنجبيل هاضم ~~للطعام مقو على الجماع طارد للرياح من المعدة والأمعاء ضار للمحرورين . ابن ~~ماسه : الدار فلفل صالح للمعدة والكبد الباردي المزاج . الرازي : الدار ~~فلفل صالح يذهب مذهب الفلفل إلا أنه أغلظ وأقل إسخانا والقول فيه كالقول في ~~الفلفل ، وقال أيضا : والفلفل كالدار فلفل المربيان في نحو الزنجبيل المربى ~~. الغافقي : وأصل الفلفل يحسن اللون ويخرج المرة السوداء على رفق لا على ~~سبيل إخراج الأدوية المسهلة ويزيد في الباه . PageV03P228 | فلفل الماء : ~~ديسقوريدوس في الثانية : وأكثر ما ينبت في المياه القائمة والجارية جرية ~~بطيئة ، وله ساق ذات عقد وأغصان طولها ذراع وورق كالذي لهتراما وهو النعنع ~~غير أنه أبر وأشد بياضا وأنعم حريف الطعم مثل الفلفل إلا أن رائحته ليست ~~بعطرية ، وله ثمر صغار ناتئة في قضبان صغار مخرجها من أصول الورق مجتمع ms0863 ~~بعضه إلى بعض كالعناقيد حريف أيضا ، وإذا تضمد بورقه مع ثمره حلل الأورام ~~البلغمية والأورام المزمنة الجاسية وقلع الأثر العارض من كمنة الدم تحت ~~العين وقد يجفف ثمره ويخلط بالملح ويلقى مع الأبازير في ألوان الطعام بدل ~~الفلفل ، وله أصل طويل لا ينتفع به . جالينوس في 8 : ينبت في مواضع رطبة ~~وطعمه شبيه بطعم الفلفل إلا أنه يسخن مثل أسخان الفلفل وإذا استعمل طريا ~~بأن يتخذ منه مع ثمره ضماد أذهب نمش الوجه وكلفه إذا كان صلبا وحلله جدا . ~~| فلفل السودان : ابن واقد : يسمى بالبربرية حرفي وهو حب يشبه الجلبان ~~وأوعيته وهو أسود اللون حريف الطعم مثل الفلفل يجلب من بلاد السودان وينفع ~~من وجع الأسنان وتحركها . | فلفمويه : ابن ماسه : وغيره : هو أصل شجرة ~~الفلفل وقد ذكرتها مع الفلفل فيما مضى . وقال الرازي في جامعه الكبير : وهو ~~عيدان الفلفل . إسحاق بن عمران : هي عروق دقاق تشبه في قدرها الأسارون وأدق ~~ولونها إلى الغبرة والخضرة ومذاقتها حارة ورائحتها طيبة يؤتى بها من الصين ~~ولها ثمر صورته وشكله ولونه كصورة حب الأترج وهو حار يابس في الدرجة ~~الثالثة ينفع من القولنج والنقرس وسائر الأوجاع الكائنة من البرودة وبدله ~~إذا عدم وزنه من النارمشك وثلثا وزنه من السورنجان وثلث وزنه من القرطم ~~المقشر . | فلفل الصقالبة : قد يسمى بهذا الإسم ثمر البنجنكشت وقد ذكرته في ~~الباء وقد يسمى به أيضا بزر الحرف المشرقي وقد ذكر في الحاء . | فليفلة : ~~هي الهونوة وسيأتي ذكرها في الهاء وعامتنا بالأندلس يسمى بهذا الإسم أيضا ~~الناتخواه ، وسنذكرها في النون ، وبعضهم يسمى به ثمر البنجنكشت المقدم ذكره ~~. | فلفل القرود : هو حب الكتم ، وسنذكر الكتم في الكاف . | فلفل الأخوص : ~~هو حب الماهويدانة ينبت بالشأم وغيرها من بلاد المشرق . | فلومس : هو ~~البوصير ، وقد ذكر في الباء . | فل : إسحاق بن عمران : هو دواء هندي وهو ~~ثمرة في قدر الفستق عليها قشر يشبه في PageV03P229 لونه قشور الحلوز وفي ~~داخله ثمرة دسمة نحو ما في داخل حب الصنوبر الكبار لونها ما بين الصفرة ~~والبياض وهي ms0864 المستعملة وهو حار يابس في الثالثة نافع من استرخاء العصب ~~وأرياح البواسير . | فنجنكشت : تأويله ذو الخمسة أصابع ، ويقال بنجنكشت ~~أيضا ، وقد ذكرته في الباء . فنجيون : ديسقوريدوس في الثالثة : له ورق شبيه ~~بورق النبات الذي يقال له قسوس إلا أنه أعظم منه وعدد الورق ست أو سبع ~~ومنبته من أصل النبات ولون ما يلي الأسفل أبيض وما يلي أعلاه أخضر ، وفي ~~الورق زوايا كثيرة وله ساق طولها نحو شبر ، ويظهر له في الربيع زهر أصفر ~~ويسقط زهره وساقه سريعا ، ولذلك ظن قوم أن هذا النبات لا زهر له ولا ساق ~~وله أصل دقيق وينبت في مروج ومواضع مائية . جالينوس في 6 : هذا النبات إنما ~~سمي باليونانية فنجيون لأن الناس كلهم قد وثقوا به لأنه نافع للسعال ولنفس ~~الانتصاب متى أخذ الإنسان منه ورقه وأصله يابسا فيخربه وانكب عليه حتى ~~يستنشق البخار المتصاعد منه وهو حاد حريف باعتدال ، ومن أجل ذلك صار يفجر ~~الدبيلات والخراجات التي تكون في الصدر تفجيرا غير رديء ، ولا مؤذ ، وأما ~~ورقة فينفع ما دام طريا للأعضاء التي يحدث فيها أورام غير نضيجة إذا وضع ~~عليها من خارج كالضماد وذلك بسبب ما يخالط هذا الورق من الرطوبة المائية ، ~~وذلك أن ورق هذا النبات المسمى فنجيون إذا جف فقوته أشد حدة وحراقة حتى لا ~~ينفع الأعضاء الوارمة . | ديسقوريدوس : وورقه إذا تضمد به مسحوقا مع العسل ~~أبرأ الحمرة وكل ورم حاد ومن كان به سعال يابس أو عسر النفس الذي يحتاج فيه ~~إلى الانتصاب فإذا تدخن بورقه يابسا واجتذب الدخان بنفسه إلى جوفه من فمه ~~أبرأه ، وقد يفجر الدبيلة التي تكون في الصدر ، وقد يفعل ذلك أصل هذا ~~النبات إذا تدخن به ، وإذا طبخ أيضا بالشراب الذي يقال له أدرومالي أخرج ~~الجنين الميت . | فنك : بعض علمائنا الفنك هو حار طيب الرائحة أطيب من جميع ~~أنواع الفرا يجلب كثيرا من الصقالبة ، ويشبه أن يكون في لحمه حلاوة ، وهو ~~أبرد من السمور وأعدل في الحرارة منه وأحر من السنجاب ، وأكثر الناس على ms0865 ~~اختلاف أسنانهم يحتملون ليس الفنك . قال الرازي : والفنك والقاقم والحواصل ~~معتدلة في الحرارة وهي مع ذلك خفيفة تصلح للأبدان المعتدلة ، وأما سائر ~~الأوبار فهي حامية لا تصلح إلا لأصحاب الأبدان الجافية . PageV03P230 | فو ~~: ديسقوريدوس في ا : ويسميه بعض الناس سيلا بريا ويكون في البلاد التي يقال ~~لها نيطس وهو موضع من ساحل البحر الأسود وهو بحر الروم ، وله ورق شبيه بورق ~~الدواء الذي يقال له بالسريانية رعياذيلا وبالدواء الذي يقال له انوسالينون ~~. قال حنين : هو كرفس عظيم الورق والقضبان وساقه ذراع أو أكثر أملس ناعم ، ~~ولونه مائل إلى لون الفرفير مجوف ذو عقد ، وله زهر شبيه بزهر النرجس إلا ~~أنه أكبر منه ، وفي ميله إلى البياض شيء من فرفيرية وغلظ أعلى موضع من أصله ~~مثل غلظ الخنصر ويتشعب من أسفل الأصل شعب معوجة مثل الأذخر والخربق الأسود ~~متشبكة بعضها ببعض لونها إلى الشقرة ما هي طيبة الرائحة فيها شيء من رائحة ~~الناردين مع شيء من زهومة . جالينوس في 8 : أصل هذا النبات فيه عطرية وقوته ~~شبيهة بقوة السنبل إلا أنه في آسيا كثيرا حسن من ذلك ويدر البول أكثر من ~~سنبل الطيب ، ومن السنبل الشامي وفعله لأنه كذلك مثل فعل المنتجوشة . ~~ديسقوريدوس : وقوة الأصل مسخنة مدرة للبول إذا شرب يابسا وطبيخه يفعل ذلك ~~أيضا ، وينفع من وجع الجنب ويدر الطمث ويقع في أخلاط بعض الأدوية المعجونة ~~ويغش بأصل آس بري ويخلط به والمعرفة به هينة لأنه صلب عسر الرض وليس بطيب ~~الرائحة . غيره : وهو قوي الإسخان منق للعروق والصدر . | فوة : ديسقوريدوس ~~في الثالثة : القوة عرق نبات لونه أحمر ويستعمله الصباغون ومن هذا النبات ~~ما ينبت من غير أن يزرع ومنه ما ينبت بأن يزرع مثل الذي ينبت بين آجام في ~~مواضع يقال لها أمازي من البلاد التي يقال لها أنطاليا للغلة التي تكون ~~منها فإنها كثيرة وله أغصان مربعة طوال خشنة شبيهة بأغصان النبات الذي يقال ~~له أباراني إلا أنها أعظم منها وأصلب وعليها الورق متفرقا ومخرجه باستدارة ~~حوالى العقد التي ms0866 في الأغصان فكأنه كواكب وله ثمر مستدير ، وفي أول ما يظهر ~~يكون لونه أخضر ثم يصير بعد ذلك أحمر ، وإذا نضج كان أسود وعرق هذا النبات ~~الذي هو القوة كما قلنا هو رقيق طويل أحمر . جالينوس في 6 : هذا دواء أحمر ~~يستعمله الصباغون وهو مر الطعم ، ولذلك صار ينقي الكبد والطحال ويفتح ~~سددهما ويدر البول الغليظ الكثير ، وربما بول الدم ويدر الطمث ويجلو جلاء ~~معتدلا في جميع الأشياء المحتاجة إلى الجلاء فهو لذلك ينفع من البهق الأبيض ~~إذا طلي عليه مع الخل ، وفي الناس قوم يسقون منه أصحاب عرق النسا ووجع ~~الورك ومن عرض له استرخاء في أعضائه يسقونه إياه بماء العسل . ديسقوريدوس : ~~وله قوة بها يدر البول ، ولذلك إذا PageV03P231 شرب بالشراب الذي يقال له ~~مالقراطن نفع من اليرقان وعرق النسا والفالج المسمى قرابيس ، وقد يبول بولا ~~كثيرا غليظا ، وربما أبال الدم وينبغي للذين يشربونه أن يستحموا كل يوم ، ~~وإذا شرب بعض أغصانه بورقه نفع من نهش الهوام وثمره إذا شرب بسكنجبين حلل ~~ورم الطحال وعرقه إذا احتمل أدر الطمث وأحدر الجنين ، وإذا تلطخ بالخل على ~~البهق الأبيض أبرأه . الدمشقي : القوة حارة في الدرجة الثانية تنقي الطحال ~~والكبد وتنقي الأعضاء وتنفع إذا عجنت بخل من البرص ولغيره إذا طلي بها ~~وتنفع من أوجاع الخاصرة ولها قوة صابغة لطيفة جدا . بديغورس : وبدله في ~~تنقية الكبد والطحال وإنزال الحيض والبول وزنه ونصف وزنه سليخة وثلث وزنه ~~زبيب أسود . | فوفل : أبو حنيفة : نبات الفوفل نخله مثل نخلة النارجيل تحمل ~~كبائس فيها الفوفل أمثال التمر ، وليس في نبات أرض العرب ومنه أسود ومنه ~~أحمر . إسحاق بن عمران : الفوفل هو الكوتل وهو ثمره قدره قدر جوزبوا ولونه ~~شبيه بلونه ، وفيه تشنج وفي طعمه شيء من حرارة ويسير من مرارة بارد شديد ~~القبض مقو للأعضاء ينفع الأورام الحارة الغليظة طلاء وقوته كقوة الصندل ~~الأحمر . ابن رضوان : الأحمر منه إذا شرب منه من درهم إلى درهمين أسهل برفق ~~إسهالا معتدلا . الغافقي : يطيب النكهة ويقوي القلب ويمنع التهاب ms0867 العين ~~وجربها وحرارة الفم ويقوي اللثة والأسنان . غيره : وبدله إذا عدم وزنه من ~~الصندل الأحمر ونصف وزنه من الكزبرة الرطبة . | فودنج : أجناسه ثلاثة بري ~~وجبلي ونهري ، فأما البري فهو نبات معروف وهو اللبلابة بعجمية الأندلس ~~وعامة مصر تسميه فلية بالفاء المروسة وهي مضمومة ولام مفتوحة وياء منقوطة ~~باثنتين من أسفل وهي مفتوحة أيضا ثم هاء وهي المسمى باليونانية غليجن ~~بالغين المعجمة وهي مفتوحة بعدها لام مكسورة ثم ياء منقوطة باثنتين من أسفل ~~ساكنة ثم جيم مضمومة ثم نون أصطفان . | وقفت على غليجن فرأيت الروم يسمونه ~~بهذا الإسم وهو ينبت في الصحاري ونباته طاقة طاقة ، وورقته مدورة شبيهة ~~بورق الصعتر ورائحته وطعمه يشبهان رائحة الفودنج النهري وأهل الشام يسمونه ~~الصعتر . جالينوس في 7 : هذا النبات أيضا لما كانت فيه حدة وحرافة ومرارة ~~يسيرة صار يلطف تلطيفا قويا ، والدليل الكافي في أنه يسخن أنه نجده إذا وضع ~~من خارج كالضماد أحمر الموضع وإن تركه الإنسان مدة طويلة PageV03P232 أحدث ~~حرقة ومما يعلم به أنه ملطف أمران : أحدهما : أن الأخلاط الغليظة اللزجة ~~التي تخرج بالنفث من الصدر والرئة يسهل خروجها ونفثها . والآخر : أنه يدر ~~الطمث . ديسقوريدوس في الثالثة : غليجن وهو ملطف مسخن منضج ، وإذا شرب أدر ~~الطمث وأحدر المشيمة وأخرج الأجنة ، وإذا شرب بالملح والعسل أخرج الفضول ~~التي في المقعدة وهو ينفع من به أصغصموص ، وإذا شرب بالخل الممزوج بالماء ~~سكن الغثيان والحرقة العارضة في المعدة وهو يسهل فضولا سوداوية ، وإذا شرب ~~بالشراب نفع نهش الهوام ، وإذا قرب من الأنف مع الخل ذهب بغشي المغشي عليهم ~~، وإذا جفف وأحرق وسحق واستعمل للثة المسترخية شدها ، وإذا تضمد به وحده ~~وأدمن التضميد به إلى أن يحمر الموضع نفع من النقرس ، وإذا استعمل مع ~~القيروطي أذهب الثآليل التي تسمى أنيتوا ، وإذا تضمد به مع الخل نفع ~~المطحولين ، وإذا استجمر بطبيخه سكن الحكة ، وإذا جلس في طبيخه النساء كان ~~موافقا للريح العارضة في الرحم والصلابة وارتفاعها إلى داخل ، وقد سماه قوم ~~غليجن واشتقوا له هذا الإسم من ثغاء ms0868 الغنم لأن الغنم إذا رعته كثر ثغاؤها ، ~~وأما دقطمين وهو الذي يسميه بعض الناس غليجن أغريا ويسميه بعضهم مائن وهو ~~المشكطرا مشيغ فإنه ينبت بالجزيرة التي يقال لها اقريطي حريف جدا شبيه ~~بغليجن ، إلا أن ورقه أكبر شبيه بورق النبات الذي يقال له عيافيلن وورق ~~عيافيلن أبيض لين يحشى به الفرش مثل الصوف فيقوم مقامه ، وعلى غليجن دقطمين ~~هي كالصوف وليس له زهر ولا ثمر ويفعل كما يفعله الغليجن الأهلي إلا أنه ~~أقوى منه بكثير لأنه ليس يطرح الأجنة الميتة بالشرب فقط ، لكنه قد يفعل ذلك ~~إذا احتمل وإذا تدخن به وزعم قوم أن المعز باقرمطي إذا رميت بالنشاب رعت من ~~هذا النبات فيتساقط عنها ما رميت به . جالينوس في 6 : جوهر المشكطرا مشير ~~يلطف أكثر من جوهر الفودنج البري ، وأما في سائر خصاله الآخر فهو شبيه به ~~ههنا . ديسقوريدوس : وأما النبات الذي يقال له قشر دود قطمين وتأويله ~~مشكطرا مشيرزور فإنه ينبت في مواضع كثيرة وهو شبيه بالدقطمين إلا أنه أصغر ~~منه ويفعل كما يفعله الدقطمين إلا أنه أضعف ، وقد يؤتى به من أقرمطي بنوع ~~آخر من الدقطمين ، ورقه يشبه ورق الصف من النمام الذي يقال له سنسنريون إلا ~~أن أغصانه أكبر من أغصانه ، وفي أطرافه شبه بزهر اوربغانس الذي ليس ببستاني ~~أسود اللون ناعم ورائحة ورقه فيما بين السنسنريون ورائحة النبات الذي يقال ~~له الاسفاقس ورائحته طيبة جدا ، ويفعل كما يفعله الدقطمين إلا PageV03P233 ~~أنه أضعف منه ، وقد يقع في أخلاط المراهم النافعة من نهش الهوام ، وأما ~~مالاميسي وهو الفودنج النهري فمنه ما هو أولى بأن يقال له جبلي ، وهو ذو ~~ورق شبيه بورق الباذروح ، وله أغصان وقضبان مزواة وزهر فرفيري ، ومنه ما ~~يشبه غليجن غير أنه أكبر منه ، ولذلك سماه بعض الناس غليجنا بريا لأنه شبيه ~~بما وصفنا في الرائحة أيضا ، وأهل رومية يسمونه بباطن ، ومنه صنف ثالث يشبه ~~النعناع الذي ليس ببستاني إلا أنه أطول ورقا منه وساقه أكبر من ساق النوعين ~~الآخرين وأغصانهما وقوته أضعف وورق ms0869 جميع هذا الأصناف حريف الطعم يحذي ~~اللسان حذيا شديدا وعروقها لا ينتفع بها وتنبت في صحاري وفي مواضع خشنة ~~ومواضع فيها مياه ، وإذا شربت أو تضمد بها نفعت من نهش الهوام ، وإذا شرب ~~طبيخها أدر البول ونفع من رض العضل وأطرافها وعسر النفس الذي يحتاج معه إلى ~~الانتصاب والمغص والهيضة والنافض ، وإذا تقدم في شربها بالخمر وافقت من ~~السموم القتالة وهي تنفع اليرقان ، وإذا أخذت مطبوخة أو نيئة فدقت وشربت ~~بالعسل والملح قتلت دود البطن الذي يقال له المنيشق وهو الدود الطوال ~~والدود الذي يقال له شفاريدوس ، وإذا أكلت وشرب من بعدها ماء الجبن نفعت من ~~داء الفيل ، وإذا احتمل ورقها مسحوقا قتل الأجنة وأدر الطمث ، وإذا دخن ~~بورقها مسحوقا طرد الهوام ، وإذا افترش فعل ذلك أيضا وهي إذا طبخت بشراب ~~وضمد بها شبهت آثار القروح السود بالبدن وهي تذهب لون الدم الميت الذي يعرض ~~تحت العين ، وقد يتضمد بها لعرق النسا فتحرق الجلد وتنقل العضو عن تلك ~~الحال ، وعصارتها إذا قطرت في الأذن قتلت الديدان المتولدة فيها . | ~~جالينوس في 7 : طبيعة هذا الدواء لطيفة ومزاجه حار يابس ومرتبته في هذين ~~النوعين كأنه في الدرجة الثالثة ، والدليل الواضح على ذلك طعمه ومما يعرف ~~من أمره بالتجربة وذلك أن طعمه فيه طعم حدة وحرافة وحرارة بينة ، وفيه شبيه ~~بالمرارة اليسيرة ومن جربه حين يعالج به البدن وجده أنه متى وضع على البدن ~~من خارج وهو مسحوق أسخن في أول الأمر ولذع وسحج الجلد ، ثم أنه آخر الأمر ~~يجرح ، وإن شرب وحده وهو يابس في ماء العسل أسخن إسخانا بينا ويدر العرق ~~ويحلل ويجفف البدن كله ، ومن أجل ذلك قد استعمله قوم في مداواة النافض ~~الكائن بدور ، ومن خارج يطبخونه بالزيت ويدهنون به البدن كله ويدلكونه دلكا ~~شديدا واستعملوه أيضا من داخل بأن يسقوه على ما وصفت وقوم آخرون يضعونه على ~~الورك إذا كان الإنسان بوجع عرق النسا فيضمدونه به على أنه دواء عظيم ~~المنفعة لأنه يحدث حرارة من داخل البدن ويسخن ms0870 PageV03P234 المفصل كله إلا ~~أنه يحرق الجلد كله إحراقا بينا ، ويدر الطمث ويحدره إحدارا قويا إذا شرب ~~وإذا احتمل من أسفل وهو أيضا من الأدوية النافعة جدا لأصحاب الجذام لا من ~~طريق أنه يحلل الأخلاط اللطيفة فقط تحليلا قويا ، لكن من طريق أنه مع هذا ~~مقطع ملطف جدا للأخلاط الغليظة تقطيعا وتلطيفا شديدين ، وهذه الأخلاط هي ~~المولدة لهذا الوجع ، ولذلك أيضا من شأنه أن يجلو الآثار السوداوية ويذهب ~~اللون الحائل في محاجر العين ، وأجود ما يستعمل في هذه المواضع بأن يطبخ ~~بشراب ويضمد به الموضع ، وخاصة إذا كان طريا لأنه إذا كان يابسا كان قويا ~~جدا فيحرق بسهولة وسرعة ، ولما كان على هذا من الحال صار الناس يستعملونه ~~في مداواة من نهشة شيء من ذوات السموم من الهوام كما يستعملون الكي وجميع ~~الأدوية الأخر التي تسخن ولها حدة وحرافة ولطافة فهي تجتذب إليها بسهولة من ~~عمق البدن جميع الرطوبات التي نجدها في المواضع ، فأما المرارة التي في هذا ~~الدواء فهي يسيرة جدا لكنها تفعل ما يفعله غيرها من المرارة الكثيرة ~~الموجودة في الأشياء الأخر ، وذلك أنها مع حرارة كثيرة ومع جوهر لطيف ، ~~وصار هذا الدواء من هذا الوجه إذا شرب عصيره ، وإذا احتقن به قتل الديدان ~~الصغار والكبار ، وعلى هذا المثال أيضا يقتل الدود الذي يكون في الأذان أو ~~في جراحة قد تعقبت متى كان في جزء آخر من البدن أي جزء كان ، وعلى هذا ~~السبيل صار يفسد الأجنة ويخرجها إذا شرب ، وإذا تضمد به من أسفل فقوته قوة ~~قطاعة لمكان حرارته ولطافته ومرارته ، فيه أيضا قوة تجلو مكان مرارته وهو ~~ينفع ضيق النفس بسبب هذه الصخال التي تكون وذكرتها ، وقد ينفع أيضا أصحاب ~~اليرقان بسبب مرارته خاصة كما أن جميع الأدوية المرة نافعة لهم لأنها تجلو ~~وتفتح سدد الكبد والفودنج الجبلي أنفع في هذه الوجوه كلها من هذا النهري . ~~| فيروزج : كتاب الأحجار : هو حجر أخضر تشوبه زرقة وفيه ما نتفاضل في حسن ~~المنظر وهو حجر يصفو لونه مع صفاء الجو ms0871 ، ويتكدر بكدره وفي جسمه خلو وليس ~~من لباس الملوك . ابن ماسه : هو بارد يابس يجلب من نيسابور من معادن في ~~الأرض يصاب في القطعة من درهم إلى خمسة أساتير يدخل في الكيمياء وفي أدوية ~~العين ، وإذا سحق وشرب نفع من لسع العقارب . | ديسقوريدوس في 3 : هو صنف من ~~الحجارة ، وقد يظن أنه إذا شرب نفع من لدغة العقرب ، وقد يشرب أيضا في ~~القروح العارضة في الجوف ، وقد يقبض نتو الحدقة والبثرة التي يقال لها ~~قلوقطيا وهو ينفع أيضا من غشاوة البصر ويجمع في حجب العين المنحرفة . ~~جالينوس في 9 : وقد وثق الناس منه بأنه إذا شرب نفع من لسعة PageV03P235 ~~العقرب قال الشاشي وغيره : وهو يجلب من معدن بجبل نيسابور ، ومنه يحمل إلى ~~سائر البلدان ، ومنه نوع يوجد بنيسابور إلا أن النيسابوري خير منه ، ~~والفيروزج نوعان : منه سنجابي ومنه قيحيحي والخالص منه هو العتيق وهو ~~السنجابي وأجوده الأزرق الصافي اللون المشرق الصفاء الشديد الصقالة المستوي ~~الصبغ ، وأكثر ما يكون فصوصا ، وذكر الكندي أنه رأى منه حجر وأوزنه أوقية ~~ونصف وهو يقبل الجلاء أكثر من اللازورد يحسن صفاؤه عليه ، وإذا أصابه شيء ~~من الدهن أفسد حسنه وغبر لونه ، وكذا العرق يفسده ويطفئ لونه بالكلية وكذلك ~~المسك إذا باشره أفسده ، وأبطل لونه وأذهب حسنه ، وذكر أرسطو أن كل حجر ~~يستحيل عن لونه فهو رديء للابسه . | فيل : وهو حيوان معروف ونابه هو العاج ~~: ديسقوريدوس في الثانية : الأكعس ناب الفيل برادته قابضة إذا تضمد بها ~~أبرأت من الداحس وأوجاعه . الشريف : إذا شرب من نشارة العاج في كل يوم وزن ~~درهمين بماء وعسل كانت جيدة للحفظ ، وإذا شربتها المرأة العاقر سبعة أيام ~~متوالية في كل يوم وزن درهمين بماء وعسل ثم جومعت بعد ذلك فإنها تحبل بإذن ~~الله تعالى ، وإن أخذ من برادته جزء وخلط مع مثله من برادة الحديد وسحقا ~~وذرا على البواسير في المقعدة نفعا منها نفعا بينا . قال الطبري : إنه إن ~~علق من ناب فيل في عنق صبي أمن من وباء الأطفال . البصري ms0872 : خرء الفيول إذا ~~عملت منه فرزجة مع العسل واحتملتها المرأة لم تحبل أبدا . غيره : إذا بخر ~~به صاحب الحمى الغب العتيقة نفعه ، وإذا أحرق وطلي به السعفة الرطبة أبرأها ~~، وإن بخر به موضع البق طرده ، وإن أديم عليه هربن من ذلك الموضع ولم يعدن ~~إليه . | خواص ابن زهر : إن بخر الكرم والزرع والشجر بعظم الفيل لم يقرب ~~ذلك المكان دود وإن علقت قطعة من العاج وهو ناب الفيل على البقر في خرقة ~~سوداء منعها أن يصيبها الوباء وطرده أبدا عنها ، وإن شرب من برادته وزن ~~عشرة دراهم بماء الفودنج الجبلي الجبلي وهو صعتر القدس أياما متوالية أوقف ~~الجذام عن صاحبه ولم يزد به ، وإن وضعت قطعة من العاج على موضع من البدن ~~يكون فيه عظم مكسور جذبه وأخرجه سهلا . | فبليطس : يعرفه شجارو الأندلس ~~بذنب الحدأة وينبت في سروب المياه وفي الحيطان الندية . | ديسقوريدوس في ~~الثالثة : هو نبات له ورق شبيه بورق الحماض إلا أنه أطول منه وورقه ست ~~ورقات أو سبع قائمة باطنها أملس شبيه بورق الحماض ، وفي ظاهرها PageV03P236 ~~شيء كأنه ديدان ملتزقة بالورق ينبت في المواضع الظليلة والبساتين وهي عفصة ~~وليس له زهر ولا ساق ولا ثمر ، وورقه إذا شرب بالشراب وافق من نهش الهوام ، ~~وإذا أوجرت به المواشي نفعها ، وقد يشرب لقرحة الأمعاء والإسهال . جالينوس ~~في 9 : كيفية هذا الدواء كيفية قابضة ، ولذلك إذا شرب نفع من استطلاق البطن ~~ومن قروح الأمعاء . | فيلون : ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات ينبت في ~~الصخور ، ومنه ما يقال له فيلن أغريون وله ورق شبيه بالأسنة أشد خضرة من ~~ورق الزيتون وساق دقيقة قصيرة وأصل دقيق وبزر صغار مثل الخشخاش ومنه ما ~~يقال له أرانوعين وهو شبيه في حالاته بالنوع الذي ذكرنا إلا أنه يخالفه في ~~البزر ، وذلك أن بزر هذا شبيه بالزيتونة وأول ما ينعقد في شكل عنقود ، ~~ويقال : إن أرانوعين إذا شرب أولد ذكورا وأن فيلوعين إذا شرب أولد إناثا ، ~~والذي ذكر هذه الأشياء قراطوش والذي أتوهمه أنا أن هذا كله ms0873 كلام فقط . | ~~فيطل : تسمية عامة الأندلس بالطفلة وبالكمون البري أيضا وبالبربرية ~~هوايثربوليس ، وهو السنفدوليون كما زعم قوم ، وقد ذكرته في السين المهملة . ~~| فيجن : هو السذاب بنوعيه برية وبستانية ، وقد ذكرته في حرف السين المهملة ~~. | فيلجوش : معناه أذن الفيل وهو اللوف الجعد وسنذكره في اللام . | ~~فيلزهرج : هو الحضض ومعناه بالفارسية مرارة الفيل وسمي الحضض بذلك لأن هذه ~~العصارة إذا جمعت وجعلت في كرش شبلية شبهت في لونها وعظمها بمرارة حيوان ~~عظيم ، فسميت بمرارة الفيل مجازا ، وقد ذكرت الحضض في حرف الحاء المهملة ~~وغلط من توهم أن الدواء المسمى باليونانية أمعاافقس وتأويله الشوكة الحادة ~~هو الفيلزهرج وهو كلام ابن حسان وتابعه الغافقي في ذلك والصحيح ما ذكرته . ~~| فينك : ويقال فينج أيضا وهو حجر القيشور ، وسنذكره في القاف إن شاء الله ~~تعالى . | تم الجزء الثالث ويليه الجزء الرابع أوله حرف القاف PageV03P237 ~~صفحة فارغة PageV03P238 الجامع لمفردات الأدوية والأغذية تأليف ابن البيطار ~~ضياء الدين أبي محمد عبد الله بن أحمد الأندلسي المالقي الجزء الرابع ~~PageV04P239 فارغة PageV04P240 | بسم الله الرحمن الرحيم # | 1 ( حرف القاف ) 1 # قاقلة : الغافقي : هو من الأفاويه العطرية وهو صنفان كبير وصغير والكبير ~~يسمى الهبل ويسمى الذكر وهو حب أكبر من النبق بقليل له أقماع وقشر وفي ~~داخله حب صغير مربع طيب الرائحة ذو دسم أغبر يؤتى به من أرض اليمن والهند ~~وهو حريف يحذي اللسان كالكبابة مع قبض وعطرية وقشره وأقماعه أشد قبضا وقوته ~~حارة في آخر الدرجة الثانية وهو أذكى رائحة وألذ عند الطباع من الصغير وفيه ~~تحليل وقبض وتقوية ويعين على الهضم وينفع من غثيان المعدة والقيء ، وخاصة ~~إن شرب بأقماعه وقشره مع ماء الرمانين وينفع من أوجاع الكبد الباردة وسددها ~~إذا شرب منه وزن درهم بسكنجبين ثلاثة أيام وينفع من ذلك ومن الحصا الكائن ~~في الكليتين إذا خلط ببزر القثاء والخيار أجزاء متساوية ويشرب منه وزن ~~درهمين في كل يوم بسكنجبين ، وينفع من الصرع والإغماء وإذا نفخ في الأنف ~~حتى يعطس وينفع من الصداع إذا كان عن ريح غليظة ، وأما ms0874 الهبل وهو القاقلة ~~الصغيرة وهو الأنثى وهو يشبه القاقلة إلا أنه ليس له أقماع ولا قشر وطعمه ~~أكثر حرافة وأقل قبضا وهو ألطف من الكبير وينشف الرطوبة من الصدر والحلق ~~والمعدة ويعين على الهضم أكثر . | قاقاليا : ديسقوريدوس في الرابعة : هو ~~نبات له ورق أبيض مالح العظم وساق خارجة من وسط الورق قائمة وعليه زهر شبيه ~~بزهر النبات الذي يقال له بروانيا وينبت في الجبال فإذا أنقع أصل هذا ~~النبات بالشراب مثل ما ينفع الكثيراء ويصير منه لعوق أو مضغ أبرأ السعال ~~وخشونة الحلق ، وأما الحب الذي يظهر بعد الزهر فإنه إذا دق ناعما وخلط ~~بقيروطي ولطخ به الوجه مدده ونفع من التشنج . جالينوس في 7 : أصل هذا ~~الدواء قوته تجذب قليلا من غير لذع وجوهره غليظ فهو لذلك إذا أنقع في ~~الشراب كما ينقع الكثيراء ولعق منه أبرأ الخشونة الحادثة في قصبة الرئة وفي ~~المريء ، وإذا مضغه الإنسان فعل مثل ذلك لأن العصارة التي تخرج منه إذا مضغ ~~تنفع قصبة الرئة كما ينفعها رب السوس . | قاطانيقي : هذا الإسم معناه كف ~~العقاب . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات منه PageV04P241 صنف له ورق صغير ~~شبيه بورق النبات الذي يقال له قوروقوس وأصل دقيق مثل أصل الأذخر وستة أو ~~سبعة رؤوس فيها ثمر شبيه بحب الكرسنة فإذا جف هذا النبات إنحنت الرؤوس إلى ~~أسفل وكان شكلها شبيها بشكل مخالب الحدأة الميتة ، ومنه صنف آخر له رؤوس ~~مثل التفاح الصغير وأصل مثل حب الزيتون وورق شبيهة في شكلها ولونها بورق ~~الزيتون إلا أنه أكبر منه ، وله ثمر صغير مثقب في مواضع كثيرة كأنها حمص ~~أحمر . وقد زعم قوم أن كلا الصنفين يوافقان في التحبب ، ويقال إن نساء ~~البلاد التي يقال لها أنطاليا يستعملنها في التحبب . | قاقلي : أبو حنيفة : ~~القلام تسميه الأنباط قاقلي ، وهو من الحمص والناس يأكلونه مع اللبن وهو ~~مثل الأشنان إلا أن القلام أعظم منه وورقه شبيه بورق الحرف وهو أشد من ~~الحمص رطوبة وأكثر مائية . إسحاق بن عمران : القاقلي يشبه الكشوث في ms0875 الفعل ~~وهو حار يابس في الدرجة الأولى وخاصته تطييب الجشاء وماؤه يسهل الماء ~~الأصفر وينفع الرهل وضعف الكبد إذا كان بغير حمى وهو جيد الكيموس وله أيضا ~~في المعدة ثقل لما فيه من اللزوجة اليسيرة . حبيش بن الحسن : القاقلي شبيهة ~~بنبات الأشنان وليس هو منه في شيء وفيها بعض الحرارة لموضع ملوحتها ، وإذا ~~تطعمتها ذكرتك ملوحتها ملوحة البورق وينبت في السباخ والخرائب ولها خاصة في ~~إسهال الماء الأصفر إن سقي من مائها من به الماء الأصفر أسهله أياما ونقصه ~~من ورمه ونفعه جدا ، وليس ينبغي أن يغلى على النار فتذهب قوته ولكن يسقى ~~عصيرها من غير أن يغلى على النار ومقدار الشربة منه من ثلثي رطل إلى رطل مع ~~وزن عشرة دراهم من سكر أحمر شديد الحمرة فإن الأحمر مع القاقلي واللبلاب ~~والشاهترج أقوى فعلا من الأبيض . | ابن سينا : يدر البول ويولد المني وهو ~~يسهل الصفراء والمائية بالرفق . المنصوري : يدر اللبن . | قانصة : جالينوس ~~في 11 : قانصة دجاج الماء قد حدها قوم أنها دواء ينضج متى أكلت مطبوخة أو ~~شويت يابسة ولكنا نحن لما جربناها وجدنا هذا الضمان عنها باطلا وكذا الطبقة ~~الداخلة من قانصة الدجاج قد يجففها قوم ويزعمون أنها تنفع إذا شربت من علل ~~المعدة . وقال في كتاب أغذيته : قوانص الطير تغذو غذاء كبيرا ومنها ما هو ~~لذيذ جدا بمنزلة قوانص البط وبعد قوانص البط قوانص الدجاج المسمن . المنهاج ~~: القوانص من أغذية أصحاب الكبد وإذا انهضمت ولدت دما محمودا والذي من ~~الدجاج لا ينهضم بسرعة ويولد القولنج إذا أكثر منها ، وكذلك ينبغي أن ينضج ~~جيدا ويضاف إليها الملح والمري . PageV04P242 | ديسقوريدوس في الثانية : ~~إذا شق الديك وأخذ الحجاب الذي في باطن حوصلته وهو الذي يطرح عند الطبخ ~~وجفف وسحق وشرب بشراب وافق من كانت معدته وجعة . سفيان الأندلسي : الطبقة ~~الداخلة منها إذا جففت وسحقت وشربت نفعت من استطلاق البطن وزلق الأمعاء ~~ومهما جفف مراح الحيوان الذي تكون فيه كانت أبلغ . | قاوند : أبو العباس ~~الحافظ : هو دهن معروف لونه مثل لون ms0876 السمن وقوامه في الجمود كذلك هو معروف ~~بالحجاز يؤتى به من اليمن ومن بلاد الحبشة ويأتيهم من الهند مختبر عندهم في ~~النفع من الأوجاع الباردة وقد يأكله بعضهم فيما ذكر لي ، ويقال إنه يستخرج ~~من ثمرة شجرة لم تنعت لي والثمر كله شكله شكل الجلوز ويطحن في المعاصير ~~ويخرج منه دهن لونه أبيض خاثر ثم يجمد ويصير في القوام الذي ذكرت له حسبما ~~رأيته ويدهنون به كثيرا الأوجاع الباردة وأمراض الأعصاب . غيره : يسقى منه ~~درهم في بعض الأحساء للسعال القديم البارد وسائر الأوجاع في الظهر والخاصرة ~~مجرب . | قاتل النمر : هو خانق النمر ، وقد ذكرته في حرف الخاء المعجمة ~~وكذا قاتل الذئب وقاتل الكلب أيضا ذكرتهما هناك . | قاتل أبيه : هو القطلب ~~وسمي بذلك لأن القطلب ثمر لا يجف حتى يطلع من الأرض مثله ، وسنذكر القطلب ~~فيما بعد . | قاتل النحل : قيل أنه النيلوفر وسيأتي ذكره في النون . | قاتل ~~العلق : هو النوع الأنثى الأزرق الزهر من أناغلس وقد ذكرته في الألف . | ~~قارة : بالقاف هي النبت المسمى باليونانية سطاخينس وقد ذكرته في حرف السين ~~المهملة . | قاتل أخيه : هو خصي الكلب وقد ذكرته في الخاء المعجمة وسمي هذا ~~الدواء بهذا الإسم لأن له أصلين كأنهما زيتونتان تكون في هذه السنة إحداهما ~~ممتلئة والأخرى متشنجة فإذا كان في السنة الأخرى تعود الممتلئة متشنجة ~~والمتشنجة ممتلئة . | قاتل نفسه : هو ضرب من الأشق . | قاقيا : هو رب القرظ ~~والقرظ ثمرة الشوكة المصرية المعروفة بالسنط وسنذكر القرظ فيما بعد . | قبج ~~: هو الحجل وقد ذكرته في حرف الحاء . PageV04P243 | قتاد : هو شوك شجر ~~الكثيراء وهو كثير الشوك حديده وسيأتي ذكر الكثيراء في حرف الكاف . | قت : ~~هو يابس الرطبة والرطبة هي الفصفصة وقد ذكرتها في الفاء . | قثاء : قد ~~تكلمنا على القثاء وبزره في ذكر البطيخ في حرف الباء فتأمله هناك ونقول فيه ~~ههنا على الإنفراد ما ذكرته المحدثون من الأطباء . قال الرازي في كتاب دفع ~~مضار الأغذية : فأما القثاء فأخف من الخيار وأسرع نزولا وهو أيضا يبرد ~~ويرطب في ذلك وليس يسخن البدن ms0877 بل كثيرا ما يبرد أصحاب الأمزجة الحارة ولا ~~تحتاج المحرورون إلى إصلاحه إلا أن يكثروا منه ، وقد يصلح ما تولد منه من ~~الثقل والنفخ في البطن الجوارشن الكموني أو السفرجلي ونحوهما ، وهو أعني ~~القثاء والخيار والقرع من طعام المحرورين ويضر المبرودين . وينبغي أن لا ~~يكثروا منه ويتلاحقوا أضراره بالشراب القوي الصرف والجوارشنات الحارة . | ~~قثاء الحمار : هو القثاء البري وهو العلقم عند عامتنا بالأندلس . ~~ديسقوريدوس في الرابعة : هذا النبات مخالف للقثاء البستاني في ثمره فقط إلا ~~أنها أصغر منه كثيرا من القثاء البستاني شبيهة بالبلوط المستطيل وله أصل ~~أبيض كبير وهذا النبات ينبت في خرابات ومواضع رملية وهو في كليته صغير . ~~جالينوس في 8 : عصارة بزر هذا النيات وهي المسماة باليونانية الأطريون ~~وعصارة أصله أيضا وورقه فهي التي ينتفع بها في الطب والعصارة الأولى ~~المسماة الأطريون شأنها أن تحدث الطمث وتفسد الأجنة إذا احتملت من أسفل كما ~~قد يفعل ذلك جميع الأشياء الأخر التي لها مرارة ولطافة معا ، ولا سيما إذا ~~كانت فيها حرارة ما بمنزلة ما في عصارة قثاء الحمار فإن هذه العصارة مرة ~~غاية المرارة وهي حارة حرارة يسيرة كأنها في الحرارة من الدرجة 2 : وما كان ~~كذلك فقوته قوة محللة ولذلك صار بعض الناس يطلي من هذه العصارة على أورام ~~الحنجرة مع العسل أو مع الزيت العتيق منه ، وهي أيضا نافعة من اليرقان ~~الأسود إذا استعط بها مع اللبن ومن استعملها على هذا الوجه فيمن به الصداع ~~المعروف بوجع البيضة شفاها فهذه حال عصارة نفس الثمرة ولكنها أضعف منها ~~وأصل قثاء الحمار أيضا قوته مثل هذه القوة وذلك أنه يجلو ويلين ويحلل وهذا ~~الأصل يجفف أكثر منه . ديسقوريدوس : وعصارة هذا النبات إذا قطرت في الأذن ~~وافقت أوجاعها ، وأصله إذا تمضمض به مع سويق الشعير حلل كل ورم بلغمي عتيق ~~، وإذا وضع على الخراجات مع صمغ البطم فجرها ، وإذا طبخ بالخل وتضمد به نفع ~~من النقرس وطبيخه حقنة PageV04P244 نافعة من عرق النسا ويتمضمض به لوجع ~~الأسنان ، وإذا استعمل يابسا ms0878 مسحوقا نقى البهق والجرب المتقرح والقوابي ~~والآثار السود العارضة من اندمال القروح والأوساخ العارضة في الوجه ، وإذا ~~أخذ من عصارة هذا الأصل مقدار أوثولوسين ونصف على أقله وأخذ من أصله مقدار ~~أكسويافن أسهل كل منهما بلغما ومرة صفراء وخاصة من أبدان الناس الذين عرض ~~لهم الإستسقاء من غير أن يضر بالمعدة ، وينبغي أن يؤخذ من الأصل نصف رطل ~~يسحق معه قسطين من شراب وخاصة من الشراب المصري ويعطى منه المستسقي ثلاث ~~قوانوسات على الريق كل ثلاثة أيام إلى أن يضمر الورم ضمورا شديدا ، وأما ~~الذي يسمى الأطريون فإنه يعمل من ثمرة قثاء الحمار على هذه الجهة . اعمد ~~إلى القثاء الذي يندرس موضعه حين يمس فأجمعه ودعه ليلة واحدة ثم خذ في ~~القابلة إجانة وضع عليها منخلا ليس بصفيق وانصب سكينا نصبا يكون فيه الجانب ~~الحاد من السكين إلى فوق وخذ واحدة واحدة من القثاء فأمرها على السكين ~~وأعصر ما فيها من الرطوبة في الإجانة وما تساقط من لحمه على المنخل فأعصره ~~أيضا لينفذ من خلله وما بقي فصيره أيضا في إجانة أخرى ، فإذا فرغت فرده إلى ~~المنخل وصب عليه ماء عذبا وأعصره ثم إرم به وحرك ما في الإجانة من العصارة ~~وغطه بثوب ، وإذا انفصل الرقيق من الثخين فصب الماء وما يطفو عليه وافعل ~~ذلك من الآخرة إلى أن لا يصفو الماء الذي يطفو عليه ثم استقص صب الماء الذي ~~يطفو عليه عنه وألق العصارة الراسبة في الإجانة في صلاية واسحقها ثم صيرها ~~أقراصا ، وبعض الناس يعمدون في ذلك إلى رماد منخول فيفرشونه على الأرض ~~ويعمقونه في الوسط ويأخذون ثوبا فيطوونه ثلاث طيات ويضعونه على الرماد ~~ويصبون العصارة بما فيها من الماء على الثوب ويعلقون ذلك ليصل ما فيها من ~~الماء سريعا ، وإذا مصل سحقوا العصارة في صلاية كما قلت . ومن الناس من يصب ~~على القثاء ماء بحريا مكان الماء العذب ويغسله به ومنهم من يغسله في آخر ~~غسله بالشراب المسمى ماء القراطن وأجوده ما كان منه ليس بمفرط البياض ms0879 وكان ~~لدنا خفيفا أملس مفرط المرارة وإذا قرب من سراج كان سهل الإحتراق ، وأما ~~الكراثي الخشن الكدر اللون المملوء كرسنة ورمادا قد غش بهما فإنه رزين رديء ~~. ومن الناس من يغش هذه العصارة بأن يخلط بها عصارة القثاء البستاني . ومن ~~الناس من يغشها مع عصارة القثاء البستاني النشاشتج الحنطة يشبه المغشوش ~~بالخالص في البياض والخفة وأما ما أتى عليه سنون كثيرة إلى عشر سنين من هذه ~~العصارة فإنه موافق للإسهال والشربة التامة منه مقدار أوثولوسين وأقل ما ~~يشرب منه مقدار نصف أوثولوس ، وأما الصبيان فينبغي أن يعطوا منها مقدار ~~فلفوسين فإنهم إن أعطوا أكثر من ذلك أكسبهم مضار وهذه العصارة تخرج بالقيء ~~PageV04P245 والإسهال بلغما كثيرا ومرة والإسهال بها نافع جدا للذين بهم ~~رداءة التنفس فإن أحببت أن تسهل بها فاخلط بها ضعفها من الملح ومن الإثمد ~~مقدار ما يغير لونها تغييرا صالحا واعمل منها حبا أمثال الكرسنة واسقه ~~بالماء والملح وليتجرع بعده من الماء الفاتر مقدار أثولوسين فإن أحببت أن ~~تقيئ بها فدفها بالماء ثم خذ منها بريشة والطخ الموضع الذي يلي أصل اللسان ~~من داخل ، فإن كان الإنسان عسر القيء فدفها بزيت أو بدهن السوسن وامنع الذي ~~تريد أن يتقيأ من النوم ، وينبغي أن يسقى الذين حمل عليهم القيء ولم يسكن ~~شرابا مخلوطا بزيت فإنهم يهدؤون ويسكن عنهم القيء فإن هو لم يسكن فينبغي أن ~~يسقوا سويق الشعير بالماء البارد والخل الممزوج بالماء ويطعم بعض الفواكه ~~وسائر ما يستطيع أن يشد المعدة وهذه العصارة تدر الطمث وتقتل الجنين إذا ~~احتملت ، وإذا استعط بها مع اللبن نقت اليرقان وذهبت بالصداع المزمن ، وإذا ~~تحنك بها مع الزيت العتيق أو مع العسل أو مرارة ثور نفعت منفعة قوية من ~~الخناق . حبيش : وينبغي أن يجتني من شجره في آخر الصيف ويؤخذ منه ما قدر ~~اصفر والذي أصابه الندى يقلع سريعا ويخرج حبه منه وأجوده ما كثرت ثمرته في ~~شجرته وكثر ماؤه وهو يسهل الخام الغليظ والمرة السوداء والماء الأصفر والذي ~~يوافقه من الأدوية ms0880 التي يخلط بها الصبر والقنطوريون الصغير والسورنجان ~~والبوزيدان والكمافيطوس والقسط والمر والزعفران وسنبل الطيب والدارصيني ~~والسلنجة والزراوند المدحرج والأنيسون وبزر الكرفس الجبلي والبستاني ~~والجاوشير والسكبينج والمقل والزبد والملح الهندي وحب البلسان ، فإذا خلط ~~ببعض هذه الأدوية نفع من أدواء كثيرة ومن أوجاع المفاصل والنقرس والقولنج ~~واللقوة وخمر اليدين والرجلين وأوجاع المرة السوداء ولا يخلط معه من ~~الأدوية المسهلة الحادة مثل السقمونيا وشحم الحنظل إذا صير حبا ويخلط معه ~~إذا صير معجونا لأن الحب يشرب في مدة يسيرة فربما حمل على الطبيعة واستضر ~~بحدته والمعجون يبقى مدة طويلة فيصح أن يخلط معه غيره من الأدوية الحادة ~~ومقدار الشربة من العصارة وزن دانق فإن أردت أن تكسر من حدته إذا جعلته في ~~الحبوب فاسحق معه مقدار وزنه من الصمغ العربي ونصف وزنه من الطين الأرمني ~~وليس يحتاج معه في المعجونات إلى كسر حدته ، واعلم أن عصارة قثاء الحمار ~~إذا طال مكثها نقصت حدتها وقل فعلها وربما يكسر حدته صمغ اللوز الحلو والمر ~~ومن طبخ قثاء الحمار بدهن الخل ثم طلي به البواسير الظاهرة حول المقعدة أو ~~جعل مكان دهن الخل بزر الكتان نفعها وجففها . إسحاق بن عمران : ودهن قثاء ~~الحمار يتخذ من عصارته مع الزيت تؤخذ عصارة قثاء الحمار فتنقع في زيت مقدار ~~ما يغمره مرتين ويسد رأس الإناء ويترك في شمس حارة ، وقد يستعمل بعد أن ~~يصفى ومنه ما يطبخ PageV04P246 بالزيت والماء حتى يذهب الماء ويبقى الزيت ~~وهو نافع من برد الجسد إذا مرخ به ويجلب الفضول من العضل وينفع من الكلف ~~والعدسيات التي تخرج في الوجه وينفع من الدوي والطنين الذي يسمع في الأذن ~~ويذهب بثقل السمع الحادث عن الرياح الغليظة . غيره : وقد يتخذ عصارة قثاء ~~الحمار في الحقن فينفع من وجع الظهر إلا أنها تسحج وتنزل الدم وتلقى في ~~الحقن من وزن درهم إلى مثقال واستعماله وحده في الحقن خطر إلا مع غيره من ~~الحجب ، وإذا طبخ القثاء بدهن اللوز والخل نفع من وجع الأسنان وإن أصل قثاء ~~الحمار ms0881 يسهل البلغم وإن عصارة قثاء الحمار نفسها تسهل الصفراء . الشريف : ~~إذا شرب من طبيخ ورقه أو أصوله نفع من الجذام جدا . التجربتين : إذا سحق ~~أصله ووضع على أورام خلف الأذنين والأورام البلغمية في العنق حللها ويطبخ ~~هذا الأصل بالميبختج وما هو في قوته ، وإذا ضمد به مطبوخا بهذه الصفة أوجاع ~~المفاصل والنقرس البارد ووجع الظهر وتمودي عليه أبرأها كلها مع التمادي ~~عليها ، وإذا ضمد به جوف المحبون حبنا لحميا أضمره ودهنه ينفع من وجع ~~المفاصل المزمنة والحديثة دهنا ومشروبا والشربة منه للقوي درهمان ملتوتا ~~بدقيق الشعير وهو يحدر الخام والأخلاط اللزجة وينفع من الربو ونفس الانتصاب ~~وإذا لم يحدر من مرة أعيد أخذه معه حتى يرضى فعله . | قثاء النعام : هو ~~الحنظل وقد ذكر في حرف الحاء . | قثاء هندي : هو الخيار شنبر وقد ذكرته في ~~حرف الخاء المعجمة . | قثد : هو الخيار المأكول واحدها قثدة وقد ذكرته في ~~الخاء المعجمة . | قثاء الحية : هو الزراوند الطويل وقد ذكرته في حرف الزاي ~~المعجمة . | قدميا : هي الإقليميا باليونانية وسنذكرها فيما بعد . | قدح ~~مريم : هو النبات المسمى باليونانية قوطوليون وسنذكره فيما بعد . | قردمانا ~~: أبو العباس النباتي : هو عندنا كثير بالأندلس وخاصة بجبل شلير من غرناطة ~~ولم نره إلا ثمرا وتسميه الشجارون بالكرويا الجبلية لشبهه به في منبته ~~بالكرويا وورقها وزهرها وثمرتها ، إلا أن ثمر القردمانا أطول وأصلب من ~~ورقها أيضا وأعظم وأشد خضرة وساقها أطول وأخشن ، ومنبتها على مجاري المياه ~~من الجبل المذكور وهي نوعان دقيقة وجليلة كما ذكرنا ، والدقيقة الثمرة هي ~~النابتة في الجبال وبين الصخور وهي المعروفة عندنا بالجبلية . إسحاق بن ~~عمران : هي حشيشة تشبه حشيشة البابونج في خلقتها ولها ورق PageV04P247 أخضر ~~وقشر وقضبان مدورة معوجة صفراء إلى البياض . ديسقوريدوس في ا : الجيد منه ~~ما يؤتى بها من البلاد التي يقال لها بسوقورس وقد تكون أيضا ببلاد الهند ~~وبلاد العرب فاختر منه ما كان عسر الرض والكسر . | قوكامومن : وهو ~~القردمانا المصمت الطرفين الجيد منه ما يؤتى به من البلاد التي يقال لها ~~باغيثا وأرمينية ms0882 والبلاد التي يقال لها بسيفورمس . ديسقوريدوس : وقد يكون ~~أيضا ببلاد الهند وبلاد العرب فاختر منه ما كان عسر الرض والكسر ممتلئ ~~العود منضما فإن الذي منه على غير هذه الصفة مرذول ، وأجوده ما كان من ~~أرمينية وكان ساطع الرائحة طعمه حريف مع شيء من مرارة . جالينوس في 7 : قوة ~~هذا يسخن إسخانا شديدا إلا أنه ليس في قوة الإسخان مثل الحرف ولكن بحسب فضل ~~طيب رائحته على الحرف كذلك نقصان في حرارته عن الحرف إلا أن هذا أيضا إن ~~وضع على ظاهر البدن أنكأه حتى يجرحه ، وفيه أيضا مرارة يسيرة بسببها صار ~~يقتل الديدان ويجلو ويقطع الجرب قطعا قويا إذا طلي عليه بالخل . ديسقوريدوس ~~: قوته مسخنة وإذا شرب بماء نفع من الصرع ومن السعال وعرق النسا الذين بهم ~~الفالج ومن الاسترخاء ومن وجع الكلى والذين بهم استرخاء رض العضل المغص ~~ويخرج حب القرع ، وإذا شرب بخمر وافق الذين بهم عسر البول ومن لسعة العقرب ~~، وبالجملة لكل من لسعة شيء من ذوات السموم ، وإذا شرب منه شيء من وزن ~~درخمي مع قشر أصل الغار فإنه يفتت الحصاة ، وإذا دخن به الحوامل قتل أجنتها ~~، وإذا خلط بالخل ولطخ به الجرب قلعه وقد يعفص به بعض الأدهان الطيبة . | ~~قرنفل : إسحاق بن عمران : هو ثمر وعيدان يستعملان جميعا يؤتى به من أرض ~~الهند فيه العيدان وفيه الرؤوس ذوات الشعب وهو أجوده وأجوده أصهبه ومنه ~~دقاق وجلال وجلاله هو المقطوع يقطع سلس البول والتقطر إذا كانا عن برد ~~ويسخن أرحام النساء ، وإن أرادت أن تحبل المرأة شربت في كل ظهر وزن درهم ~~قرنفل ، فإذا أرادت أيضا أن لا تحبل فتأخذ في كل يوم حبة قرنفل ذكر ~~فتزدردها ، وإن شربت من القرنفل نصف درهم مسحوقا يؤخذ مع شيء من لبن حليب ~~على الريق فإنه مقو على الجماع . غيره : رائحته عطرية وطعمه حريف مع شيء من ~~مرارة وقوته حارة يابسة في الثالثة ، ويستعمل كثيرا في أنواع الأدوية وفي ~~الطبيخ نفع أصحاب السوداء ويطيب النفس ويفرحها وينفع من ms0883 القيء والغثيان . ~~حكيم بن حنين : يستعمل في الإكحال التي تحد البصر وتذهب الغشاوة وتنفع ~~السبل جدا . الإسرائيلي : مشجع للقلب بعطريته وذكاء رائحته ومقو للمعدة ~~والكبد وسائر الأعضاء الباطنة ومنق للعلل العارضة فيها ويعين على الهضم ~~طرادا للرياح المتولدة عن فضول PageV04P248 الغذاء في المعدة وفي سائر ~~البطن ومقو للثة ومطيب للنكهة . التجربتين : يسخن المعدة والكبد ويزيل فزع ~~المتملخن وينفع من زلق الأمعاء عن رطوبات باردة تنصب إليها وينفع من ~~الإستسقاء اللحمي منفعة بالغة ، وربما يسخن الكبد الباردة ويقويها ويقوي ~~الدماغ ويسخنه إذا برد وينفع من توالي النزلات ، وبالجملة هو من أدوية ~~الأعضاء الرئيسة كلها مقو لها وهو بذلك يزيد في الجماع كيفما استعمل . | ~~قراصيا : وأهل صقلية يقولون جراشيا وهو حب الملوك عند أهل الغرب والأندلس ~~ويعرف بدمشق قراصيا بعلبكي وهي شجرة مشهورة ورقها وأغصانها سبطة مشوبة ~~بحمرة وورق شبيه بورق المشمش ولها ثمر شبيه بالعنب مدور يتدلى من شيء شبيه ~~بالخيوط الخضر إثنان إثنان ولونه يكون أولا أحمر ثم يكون مسكيا ومنه ما ~~يكون أسود ومنه حلو ومز . بعض علمائنا : هو أنواع فمنه حلو ومنه الحامض ~~ومنه عفص والحلو منه حار رطب في الدرجة الثانية ينحدر عن المعدة سريعا ~~ويثير التخم ويرخي المعدة ويستحيل مع كل طبع غالب ، وإذا أكل أسهل البطن ~~ولين الطبيعة ولا سيما إن ابتلع بنواه وهو مع ذلك يزيد في الإنعاظ . إسحاق ~~بن عمران : إن خلطه غليظ مزلق فاسد الغذاء يولد السوداء وحامضه الذي لم يطب ~~قاطع للعطش عاقل للبطن . | جالينوس في 7 : هذه شجرة تحمل ثمرا فيه قبض ولكن ~~ليس قبض هذه الثمرة في جميع هذه الشجرة سواء بل الحال فيها كالحال في ~~التفاح والرمان فإن بعضها نوع فبعضه يقبض قبضا شديدا وبعضها حامض كما يعرض ~~ذلك في التوت إلا أن التوت ما كان منه لم ينضج فنوع الحموضة فيه أكثر من ~~نوع القبض ، فأما ثمرة هذه الشجرة وهي القراصيا فليست في كل وقت على هذا ~~الحال وما كان منها حلوا فهو ينحدر عن المعدة بسهولة ms0884 وينفعها نفعا يسيرا ~~وما كان منها عفصا فهو ضد ذلك ، وأما الحامض منها فهو نافع للمعدة البلغمية ~~المملوءة فضولا لأن هذا الخامض منه يجفف أكثر تجفيف مما هو منها عفص وفيه ~~مع هذا شيء قطاع ، فأما صمغ هذه الشجرة ففيه من القوة العامية الموجودة في ~~جميع الأدوية اللزجة التي لا لذع معها فهو لذلك نافع من الخشونة الكائنة في ~~قصبة الرئة ولهذه الصمغة شيء تنفرد به وإن كان ما حكاه عنها قوم في كتبهم ~~حقا وهي أنها إذا شربت بشراب نفعت من الحصا وإن كانت تفعل هذا فالأمر فيها ~~بين أن فيها قوة لطيفة . ديسقوريدوس في ا : القراصيا إذا استعمل رطبا لين ~~البطن وإن استعمل يابسا أمسكها وصمغ القراصيا إذا خلط بشراب ممزوج بماء ~~أبرأت السعال المزمن وتحسن اللون وتحد البصر وتنهض الشهوة وإذا شربت بشراب ~~وحده نفعت من به حصاة . | قرتمن : يعرف بمالقة من بلاد الأندلس بقرن الأيل ~~. ديسقوريدوس في الثانية : هو PageV04P249 نبات لاحق بالصنف من الشجر ~~المسمى بهنش وهو نبات طوله نحو من ذراع ينبت فيما بين الصخور في سواحل ~~البحر وورقه حسن الإجتماع غير متفرق وفيه لزوجة ولونه إلى البياض ما هو ~~شبيه بورق البقلة الحمقاء إلا أنه أكبر منه وأطول وأعرض وطعمه إلى الملوحة ~~وله زهر أبيض وحمل شبيه ببزر النبات المسمى لينابوطس ، وهو رخو طيب الرائحة ~~مستدير إذا جف يقلع ويظهر في جوفه بزر شبيه بحب الحنطة أحمر وأبيض وله في ~~أصله ثلاثة عروق أو أربعة غلظها مثل غلظ أصبع طيب الرائحة والطعم . الفلاحة ~~: ومنه صنف ثان أكثر إرتفاعا من الأول وأغصانه أكثر من أغصانه وله ورق شبيه ~~بورق الباذروج إلا أنه أصغر بكثير وكلاهما مجتمع الورق كثير الأغصان ~~وأغصانهما مجوفة تتشظى كالقضيب إذا جفت ، وثمره كثمر الأول إلا أنه مستطيل ~~وبزرهما وزهرهما واحد . جالينوس : هذا مالح طعمه وفيه مع الملوحة شيء يسير ~~من المرارة ولذلك صارت قوته تجفف وتجلو إلا أنه في الأمرين كليهما ضعيف . | ~~ديسقوريدوس : وإذا طبخ الورق والثمر والأصل بشراب وشرب ذلك ms0885 نفع من عسر ~~البول واليرقان ويدر الطمث وقد يؤكل هذا النبات مطبوخا وغير مطبوخ وقد يعمل ~~بالماء والملح . | قرة العين : هو كرفس الماء . ديسقوريدوس في ا : هي شجرة ~~تنبت في المياه القائمة غليظة الساق والأغصان عليها رطوبة لزجة يلزق باليد ~~ولها ورق شبيه بورق الكرفس الذي يقال له أفوسالينوس غير أنه أضعف منه وهو ~~طيب الرائحة . جالينوس في 8 : بحسب ما في هذا النبات من فضل العطرية في ~~رائحته وفي طعمه كذلك فيه من القوة المسخنة وهو مع هذا يحلل ويدر البول ~~ويفتت الحصاة التي تكون في الكليتين ويحدر الطمث . ديسقوريدوس : وإذا أكل ~~مطبوخا وغير مطبوخ فتت الحصاة التي تكون في الكليتين وأخرجها بالبول ويدر ~~الطمث والبول ويخرج الجنين ، وإذا أكل نفع من قرحة الأمعاء . وقال قراطوس : ~~أنها نبات يشبه شجرة صغيرة كثيرة الورق وورقها مستدير أكبر من ورق النعنع ~~أسود رطب دسم أملس قريب الشبه من ورق الجرجير . التجربتين : تسخن المزاج ~~حتى إنها تحمر الوجه والبدن إذا أكثر منها وتحسن لون المريض إذا أدمنها ~~كثيرا وتنفع من أوجاع الجنبين . الغافقي : يحلل ويفتح السدد يسخن المعدة ~~وإذا طبخ واغتسل بمائه سكن النافض والإقشعرار وأكثر الناس عندنا يغلطون في ~~قرة العين فيظنون أنه النبات المسمى بالعجمية قرنوشن وأقرنون وقرة العين ~~يسميها بعض الناس بالعجمية قتالة وهي تميل إلى PageV04P250 الكرفس وتشبهه ~~في ورقها وطعمها ورائحتها والأقرنون طعمه كطعم الحرف وورقه قريب في الشبه ~~من ورق الجرجير . لي : الأقرنون هو حرف الماء وقد ذكرته في حرف الحاء ~~المهملة . | قرع : جالينوس في 7 : مزاجه بارد رطب وهو منهما في الدرجة ~~الثانية ولذلك صار عصر جرادته نافعا من وجع الآذان الحادث عن ورم حار متى ~~استعمله الإنسان مع دهن ورد ولذلك أيضا جملة جرم القرع إذا عمل منه ضماد ~~برد الأورام الحارة بطفيه ويبرد بالإعتدال . وإذا أكل القرع ولد لجلى ~~المعدة وقطع العطش . وقال في أغذيته : القرع ما دام نيئا فطعمه كريه ومضرته ~~للمعدة عظيمة وقد رأيت إنسانا أقدم على أكله نيئا فأحس في معدته ms0886 بثقل وبرد ~~وأصابه عليه غثيان وقيء ولا دواء لهذه الأعراض التي تعرض منه إلا القيء ~~فإذا هو سلق فيغذو غذاء رطبا وكذا غذاؤه يسير مثل غذاء جميع الأطعمة التي ~~تولد خليطا نيئا رقيقا وانحداره عن المعدة سريع لما ذكرنا من رطوبته ولما ~~فيه من الملاسة والزلق ، وإذا انهضم فليس خلطه برديء متى لم يسبق إليه ~~الفساد قبل انهضامه والفساد يعرض له أما من الصنعة وإما من خلط رديء في ~~المعدة وأما من قبل إبطائه في المعدة كما يعرض لجميع الفواكه الرطبة الفساد ~~إذا أبطأت في المعدة ولم يسرع الإنحدار لها ، وإن أكل وحده تولد منه خلط ~~تفه فإن أكل مع غيره تولد منه خلط طعمه طعم ذلك الشيء الذي معه لأنه ينقلب ~~ويتشبه به فإن كان مع خردل تولد منه خلط حريف مع حرارة قليلة وإن أكل مع ~~مالح تولد منه خلط مالح وإن أكل مع الأشياء القابضة قبض وقال في ذكر التوت ~~إن القرع مع ما هو عليه من أنه أقل الثمار الصيفية كلها مضرة متى لم ينحدر ~~عن المعدة سريعا فسد فساد سوء غريب لم ينطق به أبدا . ديسقوريدوس في 2 : ~~إذا تضمد به نيئا سكن وجع الأورام البلغمية ووجع الأورام الحارة ، فإذا ~~ضمدت به يافوخات الصبيان نفعهم من الأورام الحارة والعارضة في أدمغتهم وكذا ~~أيضا ينفع إذا تضمد به الأورام الحارة العارضة في العين وفي النقرس وعصارته ~~إذا خلطت بدهن ورد نفعت من وجع الأذن وماء قشر الأصل إذا استعط به وحده أو ~~مع دهن ورد نفع من وجع الأسنان ، وإذا طبخ كما هو وعصر وشرب ماؤه بعسل وشيء ~~يسير من نطرون أسهل البطن إسهالا خفيفا ، وإن جوفت قرعة نيئة وصب في ~~تجويفها شراب ونجمت وشرب ذلك الشراب أسهل البطن إسهالا خفيفا . وقال الرازي ~~في كتاب دفع مضار الأغذية : القرع PageV04P251 بارد مولد للبلغم وهو من ~~طعام المحرورين يطفئ ويبرد ويسكن اللهيب والعطش وينفع من الحميات ، وإذا ~~طبخ بالخل نقص من غلظه وبطء هضمه وكان أشد تطفئة للصفراء ms0887 والدم إلا أنه في ~~هذا الحال لا يصلح لأصحاب خشونة الصدر وللسعال وهو لأصحاب الأكباد الحارة ~~أصلح ، وأما من به سعال وحمى فليطبخه مع كشك الشعير ومع الماش المقشر ودهن ~~اللوز الحلو وليجتنبه المبرودون والمبلغمون لأنه يولد فيهم القولنج الغليظ ~~، وإن أكلوه فليأكلوه مطجنا بالزيت ومطيبا بفلفل وليشربوا عليه الشراب ~~الصرف وليأخذوا عليه الجوارشنات . وقد يصلح منه أيضا الخردل والمري فإذا هو ~~وضع مع اللبن والماست أصلح منه الخردل وإذا طجن أصلح منه المري والخل أيضا ~~فإنه يصلح غلظه ، لكن لمن لا يصلح برودته فليستعمل بحسب الحاجة ويصلحه ~~الأكل له بما هو موافق له فيمن احتاج إلى تبريده وكثرة تبريده بالخل أوفق ~~وما يصلحه وكثرة غلظه ولم يحتج إلى تبريده فالمري يصلحه منه ، ومن خشي برده ~~وغلظه جميعا فليطبخه بعدما يسلقه بالزيت ويأكله بالتوابل والأبازير . ابن ~~ماسويه : إنه يغذي غذاء بلغميا نيئا نافع لمن به حرارة ويبس سريع الاستحالة ~~ضار لأصحاب السوداء والبلغم جيد لأصحاب الصفراء إذا سلق واتخذ بعد بماء ~~الحصرم وماء الرمان وخل خمر ودهن لوز وزيت الأنفاق ، وهو بهذه الصفة يولد ~~خلطا سليما وإن آثر أخذه أحد من المبرودين فليطبخه بالزيت الركابي ثم يصنعه ~~بالخردل والفلفل والسذاب والكرفس والنعناع ، وسويقه نافع من السعال ووجع ~~الصدر العارض من الحرارة قاطع للعطش نافع من الكرب الحادث من الصفراء . ~~قالت الحور : إنه نافع من وجع الحلق . عيسى بن ماسه : يورث القولنج البارد ~~. إسحاق بن سليمان : إلا أنه لقلة إزلاقه وتليينه البطن يطفو في أعلى البطن ~~ويستحيل سريعا ويفعل فعل حسو الشعير في أصحاب القولنج ، وإذا لطخ بعجين ~~وشوي في الفرن أو التنور واستخرج ماؤه وشرب ببعض الأشربة اللطيفة سكن حرارة ~~الحمى الملهبة وقطع العطش وغذي غذاء حسنا ، وإذا شرب بعد أن تمرس فيه فلوس ~~خيار شنبر وترنجبين وبنفسج مربى أحدر صفراء محضة . حبيش بن الحسن : ويشرب ~~من مائه المستخرج بالشي مع وزن عشرين درهما من الجلاب أو عشرة دراهم من ~~السكر الأبيض ومقدار ما يشرب من ماء القرع أربع أواقي ms0888 إلى نصف رطل . الرازي ~~: يسقط الشهوة ويطفئ لهيب المعدة والكبد الحارتين قال : ودهن القرع في نحو ~~دهن البنفسج أو دهن النيلوفر جيد للحر والسهر . إسحاق بن عمران : ماؤه يذهب ~~الصداع إذا شرب أو غسل به الرأس وقد ينوم به من يبس دماغه في مرض الموم ~~والمبرسمون إذا قطر منه في الأنف وهو يلين البطن كيف استعمل ولم يداو ~~المبرسمون والمحرورون بمثله ولا أعجل نفعا منه . الشريف : صغيره أول عقده ~~إذا PageV04P252 لف بعجين وشوي وإذا اكتحل بمائها أذهب صفرة العين الكائنة ~~من اليرقان وإذا اكتحل بماء زهره أذهب الرمد الحار وشفاه وقشر القرع اليابس ~~إذا أحرق وذر على الدم المنبعث قطعه وإذا أحرق وسحق وعجن بخل وطلي به على ~~البرص نفعه ، وإذا قشر حبه ودق واستخرج دهنه انتفع به من وجع الأذن ووجع ~~الأمعاء الحارة ، وإذا قصد القرع عند انتهائه وفتح في جوفه فتحا وحشي خبث ~~الحديد حتى يمتلئ ورد طابقه عليه ثم يترك بعد ذلك أربعين يوما ثم يقطف ~~ويستخرج ما في جوفها من الحشو ويعصر فإنه يخرج منه ماء أسود يؤخذ فيملأ منه ~~زجاجة وترفع ، فإذا عجن بهذا الماء الحناء وخضب به الرأس سود شيبه وحسنه ~~وهو خضاب عجيب . التجربتين : وجرادة القرع إذا ضمدت بها العين من الرمد ~~الحار في ابتدائه نفعت منه وسكنت أوجاعه ولا سيما إذا عجنت بدقيق الشعير ، ~~وكذلك يسكن الصداع الحار إذا لطخ على مقدم الدماغ ومكان الوجع منه كان من ~~الحميات أو غيرها من سائر أسبابه ، وإذا ضمدت به الحمرة ردع مادتها وسكن ~~وجعها وحرافة قشر القرع اليابس صالحة من قروح الدبر وتجففها وكذلك تنفع من ~~قروح الأعضاء اليابسة المزاج وهي جيدة لتطهير الصبيان ولحرق النار معجونة ~~بسمن ، ولب بزره ينفع من السعال الحار السبب ويرطب الصدر ويقطع العطش ~~ممروسا في الماء وينفع من حرقة المثانة المتولدة عن خلط حاد ، ودهنه من ~~أجود الأدوية لتنويم المحمومين والمسلولين كيف استعملوه ، ومرقة الفروخ ~~المطبوخة بالقرع منعشة للمغشى عليه من حدة الأخلاط الصفراوية ومن الحميات . ~~| قرانيا : الغافقي ms0889 : شجرة تنبت في الجبال الباردة ورقه كورق الزادرخت . ~~ديسقوريدوس في ا : هي شجرة عظيمة لها ثمر شبيه بالزيتون طويل أخضر في حين ~~غضاضته فإذا نضج كان لونه شبيها بلون الدم وهو يؤكل وهو قابض ويوافق إسهال ~~البطن وقرحة الأمعاء إذا جعل في الطبيخ وأكل وقد يملح مثل ما يملح الزيتون ~~والرطوبة السائلة من الورق إذا كان رطبا إن أخذت ولطخت بها القوابي وافقتها ~~. جالينوس في 7 : ثمرة هذا فيها عفوصة بليغة وهو مع هذا يؤكل ، وإذا كان ~~كذلك فليس يجب أن يكون يحبس البطن حبسا شديدا كما يفعل الزعرور وورقها ~~وقضبانها عفصة الطعم تجفف تجفيفا قويا ولذلك صارت تحمل الجراحات الكبار ولا ~~سيما ما يكون منها في الأبدان الصلبة ، فأما الجراحات الصغار والجراحات ~~التي تكون في الأبدان اللينة فهي مضافة لها ولذلك إنها تهيج هذه وتثيرها ~~لأنها تجففها أكثر مما ينبغي . PageV04P253 | قرصعنة : عامتنا بالأندلس ~~تسميه بشويكة إبراهيم وهي أنواع كثيرة وكلها مشهورة عند الأطباء والشجارين ~~أيضا ببلاد العرب والأندلس . أبو العباس النباتي في كتاب الرحلة : رأيت ~~منها بجبال القدس آمنه الله تعالى نوعا ورقه يشبه الصغير من ورق الخامالاون ~~ملتصقا بالأرض يخرج سوقا كثيرة في دقة المغازل معقدة مشوكة حول العقد ثم ~~يزهر زهرا أبيض كزهر النوع الذي عندنا إلا أن ورقها أصغر وأصولها ضخام طوال ~~ممتلئة من اللحم ، طعمها حلو بيسير حرافة وهي معروفة عندهم ، ومن القرصعنة ~~بأفريقية أنواع متعددة منها ما يكون ورقها كورق القرصعنة البيضاء أول ~~خروجها من الأرض قبل أن يحسن ويشوك أملس شديد الحضرة كثيرة مجتمعة فما على ~~الأصل يخرج ساقا من نحو الذراع ودون ذلك ويتشعب من نصفه شعبا كثيرة تشبه ~~شعب القرصعنة الزرقاء تكون خضراء ثم تتلون كالذي عندنا إلا أن هذه أشد طبعا ~~وهم يعلقونه على الأبواب لمنع الذئاب ، وأصل هذا النوع طويل سبط لونه كلون ~~أصل السوسن البري ، ومنها نوع آخر ورقه إلى الإستدارة مقطع وأصله كأصل تلك ~~وساقه أبيض وزهره كذلك ، ومنها ما يكون ورقه ملتصقا بالأرض في استدارة وهو ms0890 ~~مستدير على شكل الدنانير يخرج ساقا واحدة طولها ذراع وأكثر معقدة مشوكة ~~لونها إلى الزرقة وأصل هذا النوع على شكل الفاونيا ظاهره أسود وباطنه أبيض ~~، وبهذا النوع يغش البهمن الأبيض عريض الورق جدا ويسمونه تفاح الحمل ورأيت ~~بجبال قبر لوط عليه السلام قرصعنة بيضاء خشنة السوق كثيرة الورق حادة الشوك ~~جمتها أضخم وأكبر من جمة النوع الذي عندنا بكثير حتى كأنها خرشفة متوسطة ~~طويلة تشبه النوع الجبلي من القرصعنة المحدب الورق المفرد الساق القوي ~~الحرارة وهو مجرب بالقدس وأعماله لوجع الظهر ، والقرصعنة التي تكون بساحل ~~البحر وهو نوع من القرصعنة البيضاء إلا أن الساحلية أعرض ورقا وأشد بياضا ~~وأصولها أشد حلاوة رخصة قليلة الخشونة بل هي إلى الأملاس أقرب وأصولها حلوة ~~بيسير من حلاوة وحرارة ، ونذكر قول المجرب في القرصعنة في عسلوجها في تقوية ~~الإنعاظ حتى اتخذ منه معجون قريب كالجوز فجاء أفضل منه بكثير ، وجربت أنا ~~عساليج النوع الساحلي منه في تهييج الإنعاظ فألفيته عجيبا جدا ورأيت نوعا ~~من القرصعنة البيضاء حوالي البيت المقدس في الأرض الحجرية كبير الأصل نحو ~~العظيم من أصل القرصعنة البيضاء عندنا وأعظم ورقه صغير يشبه ما صغر من ورق ~~الخامالاون الأبيض إلا أنه أقصر وأدق وله أغصان كثير تخرج من الأصل على دقة ~~المغازل التي يغزل بها القطن معقدة وحول العقد الورق في PageV04P254 تضاعيف ~~ذلك وعلى الأطراف الزهر كزهر القرصعنة الزرقاء سواء إلا أنها أصغر رؤوسا من ~~تلك ، وطعم الأصول فيها يسير مرارة وهم يسمونها بالقدس قرصعنة . | الشريف : ~~القرصعنة هي البقلة اليهودية أيضا وهو نبات شوكي يقوم على ساق طوله شبر ~~ونصف إلا أنه مدرج وله أوراق مستديرة فيها انكماش مزوي وعلى حافاتها شوك ~~خارج كالسلي دقيق وهي تستدير حول الساق وعلى عقد ولون الجسد والقضبان ~~والورق أبيض ما هو ، وعلى أطرافها رؤوس مستديرة كأنها كواكب يستدير بها شوك ~~شارع كالألسن عدد كل واحد ستة ، ولهذا النبات أصل مستطيل في غلظ الأصبع ~~السبابة ويكون طوله ثلاثة أذرع ونصفا وكأنه أصول الهليون في الشبه إلا ms0891 أنه ~~إلى السواد مائل خارجه إذا ذقته وجدت فيه بعض الحلاوة ويبدو منه مع وجه ~~الأرض ليف دقيق ليس بالطويل وينبت في الرمال وبمقربة من البحر ، ومنه نوع ~~آخر يشبه نباته الأول في القدر والهيئة إلا أن لون الورق أخضر فستقيا ما ~~دامت غضة فإذا تهشمت كانت بيضاء ويعرف بشرق الأندلس وأحواز داتبه فرفلة ~~ولها أصل طويل كثير العقد وهي أيضا نوع من القرصعنة لا شك فيها . ~~ديسقوريدوس في الثالثة : أترنجي هو صنف من الشوك يتخذ ورقه مملوحا في أول ~~نباته ورقه عراض خشنة الأطراف عطرة إذا تطعم بها فإذا كبر صار له أغصان ~~كثيرة على أطرافها رؤوس مستديرة كأنها كواكب حواليها شوك حاد صلب ولون ~~الرؤوس أبيض وربما كان كحليا وله عرق مستطيل أسود الظاهر وداخله أبيض في ~~غلظ أصبع الإبهام طيب الرائحة وينبت في الصحاري والمواضع الخشنة . جالينوس ~~في 7 : وفي هذه البقلة من الحرارة ما يفوق الإعتدال قليلا ويكون مثلها ~~وفيها من اليبوسة اللطيفة مقدار ليس باليسير . ديسقوريدوس : وله قوة مسخنة ~~وإذا شرب أدر الطمث وحلل المغص وإذا شرب بالشراب وافق وجع الكبد ونهش ~~الهوام والسموم القاتلة ويشرب منه وزن درخمي مع بزر الجزر لأكثر ما يشرب له ~~. وقد زعم بعض الناس أنه إذا علق على الأورام الخراجية أو ضمدت به حللها . ~~الغافقي : هي ملطفة سريعة الإنحدار مولدة الخلط المحمود ويحلل البلغم ~~الرقيق من المعدة ويزيله من الأمعاء ويدر البول وطعمها طعم الجزر وأصله ~~نافع من الأوجاع الحادثة في الجنب والصدر ونهش الهوام والعقارب ، وقد يطبخ ~~ماؤه فيسكن الأورام والبثور ويحلل الخراجات الرديئة والدبيلات وينفع ~~الأخلاط المحترف والفاسدة من البدن . ابن رشد : القرصعنة زعموا أن شرب ماء ~~طبيخها أمان من أورام الجوف . | الشريف : قوتها حارة يابسة في آخر الدرجة ~~الأولى وتحلل تحليلا يسيرا وفي PageV04P255 الأصل بعض التسخين ، وإذا طبخ ~~وشرب ماء طبيخها حلل النفخ ، وإذا أكلت أصول القرصعنة غضة أو مربية بالعسل ~~طيبت الأحشاء وذهبت بذفر البدن ، وإذا أخذ منه جزء ومن دقيق الشعير جزء ~~وعجنا بماء ms0892 هندبا وطليت به الأورام التي تكون في الساقين التي يسيل منها ~~الماء نفع منها ، وينفع من ابتداء داء الفيل ، وإذا طبخ عروقها مع مثلها ~~ورق السذاب وسقي من ماء طبيخها مقدار أربع أواق نفع من أوجاع الشراسيف مجرب ~~. | قراطاوغوين : ديسقوريدوس في الثالثة : له ورق شبيه بورق الحنطة وأغصان ~~كثيرة ذات عقد نابتة من أصل واحد وبزر شبيه بالجاورس وينبت أكثر ذلك في ~~مواضع ظليلة وسياجات وهو حريف جدا . | جالينوس في 7 : ثمرة هذا النبات يجد ~~لها من ذاقها حدة وحرافة ويجدها من استعملها قوية . | ديسقوريدوس : وزعم ~~قوم أنه إذا شربته المرأة صيرها تلد ذكرا متى شربته أربعين يوما على الريق ~~بعد الظهر وقبل أن يدنو منها الرجل ويكون مقدار ما تشرب منه في كل يوم ثلاث ~~أوثولوسات بقواثوسين من ماء وكذا فليشرب الرجل بعدة الأيام التي شربت فيها ~~المرأة ويدنو منها . | قرمز : الشريف : القرمز إسم حيوان واقع على شجر ~~الإمارة وهو نوع من نبات البلوط سواء ويسمى باللطينية الإمارة ويثمر بلوطا ~~مرا لا يحلو البتة وهو على الورق يسقط مر أحمر كأنه العدس محبب صادق الحمرة ~~يكون ذلك في شهر مايو فإن غفل عنه ولم يجمع تكون منه حيوان طائر فلا يبقى ~~منه هناك شيء ، وهذا الحب الأحمر منه شي يسمى قرمزا وخاصته صبغ ما كان من ~~حيوان مثل الصوف والحرير فقط ولا يأخذ في الكتان ولا في القطن . بعض ~~علمائنا : هو حيوان يتكون على الشوك وعلى نبات يستعمل في وقود النار يكون ~~بين الشجر والعشب في الوسط وقضبانه كثيرة دقاق ويتكون هذا الحيوان عليه ~~كأنه العدس وهو في أول تكونه صغير ثم لا يزال يكبر حتى يكون في قدر الحمص ~~وفي داخله دمية وعند رؤوس حبه حيوان كبير دقيق فإذا كمل نضجه انفتح وخرج ~~منه ذلك الحيوان يسعى حوالي الشجرة التي يتكون فيها وعلى الحب ، والذي يبقى ~~منه إلى سنة أخرى يتولد منه ذلك الحب وهو بمنزلة زريعة الحرير ، ويكون في ~~ابتدائه في شهر مارس وهو آذار ولا يزال ms0893 يعظم حتى إلى شهر مايو فحينئذ ~~ينفرون الذين يتجرون به يكسرونه ويختلط مائيته ودمه بأجزائه ، والذي يبقى ~~صحيحا يخرج في شهر العنصرة حيوانا أحمر كأنه الصيبان ويدور حول الجف حتى ~~يموت في تلك الأيام ، وهو أيضا في النقصان من رتبته إلى آخر شهر العنصرة ~~فيبقى على حاله ويعتق كلما قدم كان أجود للصبغ وقد يتولد على شجر البلوط ~~ويجمعه الرجال والنساء ويسمونه PageV04P256 نفيض . ديسقوريدوس في الرابعة : ~~هو تمنش يستعمل في وقود النار عليه حب كأنه العدس وقضبانه كبيرة دقاق يؤخذ ~~ويجمع ويخزن وأجوده ما كان من البلاد التي يقال لها آسيا والبلاد التي يقال ~~لها قيليقيا وأحسنها كلها ما كان من بلاد الأسنان ، وقوة هذا الحب قابضة ~~يوافق إذا ا دق ناعما وخلط بالخل أبرأ جراحات الأعصاب وسائر الأعضاء . ~~جالينوس في 7 : قوة هذا الدواء لها قبض ومرارة معا وهو يجفف بها تجفيفا لا ~~لذع معه بين ولذلك صار يصلح للجراحات الكبار وجراحات العصب إذا عولجت به ~~وقوم يسحقونه بالخل ويعالجون به وقوم يسحقونه بالخل والعسل . الشريف : حار ~~يابس في الثالثة ، ومن خاصته أنه إذا شربته المرأة سبعة أيام ولاء في كل ~~يوم درهمين بعسل قطع الطمث مجرب ، وإذا استعمل بالخل قطع الولد ، وإذا نظم ~~في خيط حرير أحمر وعلق على المحموم أبرأه . | قرقمان : هو الخشب الحجازي ~~الذي في جوف المقل الحجازي والصعيدي بارد يابس يدخل في السفوفات فيقوي لحم ~~اللثة والأسنان وينقيها ويبيضها . | قرظ : أوله قاف مفتوحة ثم راء مهملة ~~مفتوحة أيضا بعدها ظاء مشالة معجمة إسم لثمرة الشوكة المصرية المعروفة ~~بالسنط من هذه الثمرة تعتصر الأقاقيا وهي رب القرظ . ديسقوريدوس في ا : ~~تنبت بمصر وهي شوكة لاحقة في عظمها بالشجر وأغصانها وشعبها ليست بقائمة . ~~أبو حنيفة : ولها سوق غلاظ ، وخشب صلب إذا تقادم أسود كالأبنوس وقبل ذلك ~~يكون أبيض ويسمى بمصر السنط ومنه أجود حطبهم وهو ذكي الوقود قليل الرماد ~~ورقه أصغر من ورق التفاح وله حلبة مثل قرون اللوبيا وحب يوضع في الموازين ~~يدبغ بورقه وثمره . | ديسقوريدوس ms0894 : وله زهر أبيض وثمر مثل الترمس أبيض في ~~غلف منه تعمل العصارة وتجفف في ظل وإذا كان الثمر نضيجا كان لون عصارته ~~أسود وإذا كان فجا كان لون عصارته إلى لون الياقوت ما هو فاختر منها ما كان ~~كذلك وكانت إذا أضيفت إلى سائر الأقاقيا طيبة الرائحة وقوم يجمعون ورق ~~الأقاقيا مع ثمره ويخرجون عصارتهما والصمغ العربي إنما يكون من هذه الشجيرة ~~. جالينوس في 7 : وهذا المواء شجرته شجيرة قابضة جدا وكذا ثمرته وعصارته ~~لذاعة وهذه العصارة إن هي غسلت نقصت حرارتها وصارت غير لذاعة لأنها ترمي ~~بما فيها من الحدة في الغسل وإن مسح بهذه العصارة عضو صحيح رأيتها على ~~المكان تجففه وتمدده وليس يحدث فيه حرارة بل يحدث فيه برودة ليست بالشديدة ~~وهذا مما يعلم به أنه بارد أرضي ويخالط هذا شيء من الجوهر المائي وإني ~~لأحدس أن أجزاءه ليست PageV04P257 بمتشابهة بل فيه أجزاء لطيفة حارة مفارقة ~~إذا هو غسل فليوضع إذا في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء المجففة وفي ~~الثانية من درجات التبريد إذا غسل فأما إذا لم يغسل فليوضع في الدرجة ا . | ~~ديسقوريدوس : وقوة الأقاقيا قابضة مبردة وعصارة الأقاقيا ترافق إذا وقعت في ~~أخلاط أدوية العين وتوافق الحمرة والنزف والسعال العارض من البرد والداحس ~~وقروح الفم وتصلح لنتو العينين وتقطع سيلان الرطوبات السائلة من الرحم ~~سيلانا مزمنا وترد نتوء المقعدة والرحم إذا برزت إلى خارج وإذا شرب أو ~~احتقن به عقل البطن وسود الشعر وقد يغسل الأقاقيا ليستعمل في أدوية العين ~~بأن يسحق بالماء ويصب على الذي يطفو عليه ولا يزال يفعل به ذلك حتى يظهر ~~الماء نقيا ثم أنه تعمل منه أقراص وقد يحرق الأقاقيا في قدر من طين يصير في ~~أتون مع ماء يراد به أنه يصير في فخار وقد يشوى على جمر وينفخ عليه وطبيخ ~~شوكة الأقاقيا إذا صب على المفاصل المسترخية شدها . غيره : الأقاقيا تحد ~~البصر وتنفع من البثور في العين . | التجربيين : الأقاقيا يرد سرر الصبيان ~~الصغار ويشد شؤون رؤوس الصبيان إذا ms0895 طليت به محلولة في إحدى العصارات ~~النافعة من ذلك ، وينفع إنصباب المواد إلى أي الأعضاء كانت ولا سيما ~~العينان إذا طليت به على الجبهة والأصداغ ويقع في الأدوية النافعة من الكسر ~~والوثي وينفع من سلس البول ضمادا على العانة والفضاء وأصل القضيب وتكون ~~المواد التي يحل فيها بحسب الأخلاط المنصبة . ديسقوريدوس : وقد تنبت في ~~البلاد التي يقال لها نيطس أقاقيا أخرى شبيهة بالأقاقيا التي تنبت بمصر غير ~~أنها أصغر منه وهو أغض وهو فمي ممتلئ شوكا كأنه السلي وله ورق شبيه بورق ~~السذاب وتبزر في الخريف بزرا في غلف مزدوجة كل غلاف ثلاثة أقسام أو أربعة ~~وبزره أصغر من العدس وهذه الأقاقيا أضعف قوة من الأقاقيا التي تنبت بمصر ~~وليست تصلح أن تستعمل في أدوية العين . | قرط : بضم القاف وإسكان الراء ~~المهملة بعدها طاء مهملة . أبو حنيفة : هو شبيه بالرطبة وهو أجل منها وأعظم ~~ورقا ويسمى بالفارسية الشبدار . ابن رضوان : هو نبات يزرع بمصر فتسمن ~~الدواب عليه وهو حار رطب يلين البطن إذا كان رطبا ويعقله إذا كان يابسا ~~وينفع من السعال وخشونة الصدر وثمره المسمى برسيم أقوى منه وفيه قبض ويحبس ~~البطن . PageV04P258 | قرط : بكسر القاف وإسكان الراء المهملة والطاء ~~المهملة أيضا . إسم لنوع من الكراث ويعرف بكراث المائدة وكراث البقل وسيأتي ~~ذكره مع أنواع الكراث في الكاف . | قرطم : هو العصفر . ديسقوريدوس في ~~الرابعة : هو نبات له ورق طوال مشرف خشن مشوك وله ساق طولها نحو الذراعين ~~بلا شوكة عليها رؤوس في مقدار حب الزيتون الكبار وله زهر شبيه بالزعفران ~~ونوار أبيض وأحمر مستطيل مزوي وقد يستعمل زهره في الطعام وقد يدق بزره ~~ويخرج ماؤه ويخلط بالشراب الذي يقال له أدرومالي أو بمرق بعض الطيور فيسهل ~~البطن وهو رديء للمعدة وقد يعمل منه وهو مقشر مخلوط بلوز ونطرون وأنيسون ~~وعسل مطبوخ ناطف ملين للبطن ، وينبغي أن يؤخذ منه مرتين أو ثلاثة في كل مرة ~~أربع قطع في كل قطعة مقدار جوزة قبل العشاء وعمل الناطف على هذه الصفة يكون ~~يؤخذ ms0896 من القرطم الأبيض قسط واحد ومن اللوز المقلو المقشر الحلو ثلاث ~~قواثوسات ومن الأنيسون درخمي ومن النطرون در لحمي ومن داخل التين اليابس ~~ثلاثين تينة عددا وأما القرطم فيجمد اللبن ويصيره أشد إسهالا . جالينوس في ~~7 : الذي نستعمله نحن في هذا النبات إنما هو بزره فقط ليسهل به البطن وهو ~~في الدرجة الثانية من الإسخان متى أراد إنسان استعماله من خارج . | ~~التجربتين : حب القرطم إذا مرست منه خمسة دراهم في اللبن وشرب أسهل أخلاطا ~~محرقة وماء اللبن المجمد بلب القرطم إذا شرب أسهل أخلاطا محترقة ونفع من ~~الجرب ومن أنواعه كلها وإن لم يسهل من مرة واحدة أعيد أخذه أياما وهذا ~~الماء بعينه إذا شرب مع الأفتيمون نفع من الماليخوليا والجذام وإذا مرس فيه ~~فلوس خيار شنبر نفع من الحمى البلغمية عند النضج ويكون من اللبن مقدار ~~رطلان ومن حب القرطم عشرون درهما محروسا ممروسا في ماء . | ماسرجويه : حب ~~القرطم يدفع الرياح ويزيد في المني . ابن ماسه : يحسن الصوت ويسهل ~~الكيموسات المحترقة الغليظة . الدمشقي : يحلل اللبن الجامد ويجمد الذائب . ~~ابن سينا : ينقي الصدر ويصفي الصوت وينفع من القولنج ويسهل البلغم المحترق ~~ويزيد في الباه إذا خلط بلبن أو بعسل أو تين . ابن ماسويه : خاصة القرطم ~~ولبابه إسهال البلغم والشربة منه من عشرة دراهم ويشرب إلى عشرين درهما بعد ~~أن يصب عليه نصف رطل من ماء مغلي ثم يمرس ويصفى ويصير فيه من الفانيد ~~الأحمر وزن عشرة دراهم PageV04P259 ويشرب . أبو الصلت : وهكذا أيضا ينفع ~~أصحاب الإستسقاء الزقي واللحمي . ابن سرانيون : الشربة منه مقشرا خمسة ~~مثاقيل مع شيء من الملح لإسهال البلغم . | قرطم بري : ديسقوريدوس في ~~الثالثة : أرطوقطولوس . ومن الناس من يسميه فيتغراغريون وهو القرطم البري ~~وهو شوكة تشبه شوكة القرطم البستاني إلا أنها أطول ورقا من ورق القرطم ~~بكثير وورقها إنما ينبت في ظرف القضيب وأما باقي القضيب فإنه معرى من الورق ~~ويستعمله النساء مكان المغزل وعلى طرف القضيب حمة مشوكة وزهر أصفر وله أصل ~~دقيق لا ينتفع به . جالينوس في ms0897 7 : قوته مجففة يسخن باعتدال . ديسقوريدوس : ~~وإذا سحق ورقها أو حمتها أو ثمرتها وشرب بفلفل وشراب نفع من لدغ العقرب ومن ~~الناس من زعم أنه مها أمسكه الملسوع معه لا يجد وجعا فإذا هو طرحها معه عاد ~~إليه الوجع . | قرون : قرن الأيل قد ذكرنا ما قال فيه ديسقوريدوس ، فنعود ~~في ذكر الأيل وقرن الثور مع ذكر البقر . | قرون السنبل : بعض الأطباء قيل ~~أنه نوع من السنبل أبيض قتال يوجد مع السنبل وقيل إنه أصل النبات المسمى ~~خانق النمر . وفي كتاب المنهاج وهو دواء قتال يقارب البيش من سقي منه بال ~~الدم واسود لسانه واختلط ذهنه ، ويداوي بالقيء ويسقى مثقالين من الكافور مع ~~ماء الرمان وماء الورد وماء بزر البقلة الحمقاء مبردا بالثلج مع الحلاب أو ~~مخيض البقر مع قرص الكافور ويسقى اللبن الحليب ويسقى من سويق التفاح الحامض ~~أو سويق الشعير بماء الثلج والحلاب والبطيخ الرقي وماء الشعير وتبرد كبده ~~وقلبه بالأضمدة المبردة كالصندل والكافور وماء الورد ونحو ذلك . | قرفا : ~~زعم الغافقي أنه العرق وقد ذكرته في حرف العين المهملة . | قراص : قال أبو ~~قتيبة القراص هو البابونج وقال غيره هو الأقحوان وقد ذكرته فيما تقدم . | ~~قرن البحر : هو الكهرباء وسيأتي ذكرها في حرف الكاف . | قرول : وقروالنون ~~وهو البسد وقد ذكرته في الباء . | قرمومغما : هو ثفل دهن الزعفران ~~باليونانية . PageV04P260 | قرنيا : هو الحيوان المعروف بالهندية وسيأتي ~~ذكره في حرف الهاء وقيل أن القرنيا هو الخنفساء وقد ذكرتها في الخاء ~~المعجمة وقد يقال القرنيا أيضا لبعض النبات وهو الحماض الصغير الدقيق ~~المسمى الحمضيض . وقد ذكرته في الحاء المهملة . | قرنباذ : هو الكراويا ~~وسيأتي ذكرها في حرف الكاف . | قريض : هو الأنجرة ، وقد ذكرتها في الألف . ~~| قرنفاد : هو الكراويا أيضا . | قرنوة : الغافقي : قال قوم أنها الهرنوة ~~والقرنوة أيضا حشيشة . قال أبو حنيفة : هي عشبة يضرب ورقها إلى الحمرة وهي ~~مرة يدبغ بها . وقال أيضا عن بعضهم : هي خضراء غبراء على ساق لها ثمرة ~~كالسنبلة ومنابتها السهول وهي مرعى . وقال آخر : القرنوة عشبة يطول ورقها ~~كورق الحندقوقا ms0898 عفصة تستعمل في دباغة الجلود وقيل أنها هذه الحشيشة ~~المعروفة بالأنجبار . | قردامن : هو الحرف باليونانية وقد ذكرته في حرف ~~الحاء المهملة . | قردمامومن : هو القردمانا باليونانية وقد تقدم ذكرها ~~فيما سلف . | قرطاس : متى قيل يراد به القرطاس المحرق الذي كان يصنع قديما ~~بمصر من البردي وقد ذكرته مع البردي في حرف الباء . | قرطم هندي : قيل أنه ~~حب النيل وقيل أنه حب آخر غيره يسبه القرطم البستاني أبيض اللون أزغب لا ~~قشر عليه دهن فيه قبض مع يسير مرارة يؤتى به من بلاد الهند ويستعملونه بدل ~~الفلفل الأبيض . | قرطمان : هو الخرطان وقد ذكرته في حرف الخاء المعجمة . | ~~قرم : قال أبو حنيفة : هو شجرة تنبت في أخوان في بحر عمان في جوف ماء البحر ~~يشبه شجر الدلب في غلظ سوقه وبياض قشره وخشبه أيضا أبيض وورقه مثل ورق ~~اللوز ولا شوك له وله ثمر مثل ثمر الضومران وهو مرعى الإبل والبقر تخوض ~~إليه الماء حتى تأكل ورقه وأطرافه الرطبة ويحمل حطبه في السفن إلى المدن ~~والقرى فيستوقد به لطيب رائحته ومنفعته وماء البحر عدو للشجر كله إلا القرم ~~والكندلا . غيره : ورق القرم والكندلا إذا شرب من سحيقهما درخميان أسهلت ~~البطن سريعا . PageV04P261 | قرقسيون : ومرقسيا هي الكبابة باليونانية وقد ~~ظن قوم أنها البسباسة وذلك خطأ . الغافقي : هذا قول جل المفسرين ، وكذا سمى ~~حنين هذا الدواء في كتاب جالينوس بالكبابة فأما في كتابه في الأدوية ~~المقابلة للأدواء فإنه ترك إسمه هكذا ولم يفسره وأظنه فعل ذلك لما رأى صفته ~~التي وصفها مخالفة للكبابة وذلك أن جالينوس يقول في هذا الكتاب إن ~~العارقشيتا هي عيدان دقاق تشبه عيدان الدارصيني والكبابة إنما هو حب فإن ~~كان هذا الدواء هو الكبابة فهو عودها وأصلها . | وقد ذكر قوم أن الكبابة ~~إنما هو أصل نبات وإنما حبها حب العروس وهي الكبابة المعروفة لكن أصل ~~الكبابة قل من ذكره وكذلك ذكره جميع المترجمين في العرقشيتا أنها الكبابة ~~ولا أعلم من خالفهم في ذلك إلا قوم من المتأخرين عن المترجمين زعموا أنها ~~البسباسة ms0899 ولا يلتفت إلى قولهم فإنه غلط ورأيت في بعض التفاسير العرقشيتا هي ~~الفراسيول . | قرف : إسم للقشر كله ومنه قرفة الطيب وقد ذكرت مع الدارصيني ~~في حرف الدال . | قرطمانا : هو القردمانا وقد ذكرته . | قزاح : كتاب الرحلة ~~: يقال بالقاف المضمومة والزاي المفتوحة المشددة بعدها ألف ثم حاء مهملة ~~إسم معروف بالقيروان لنوع من الرازيانج ترعاه الإبل إلا أنه أدق ورقا من ~~الرازيانج وأصغر أغصانا وهو متشعب الأغصان وتتداخل بعضها في بعض مزواة على ~~أطرافها زهر أصفر وثمر دقيق يشبه الأنيسون وطعمه طعم الرازيانج إلا أنه ~~متشعب متباعد الشعب وكله عطر الرائحة طيب ثمره وورقه وأغصانه تحرك الجشاء ~~كثيرا وتستعملها أهل تلك الجهة في التوابل في ماء الشراب الطيب الرائحة ~~وأهل البوادي بالقيروان وأعمال المهدية وما هنالك يسمونه بالقزاح أيضا ~~وبعضهم يسميه العلجان وهو بصحراء برقة كثير أكثر من الذي بأفريقية يكون نحو ~~قعدة الإنسان . لي : هو أيضا كثير بديار مصر وهو حار يابس في الثالثة يدر ~~البول ويسكن الأوجاع الباردة من الجوف ويحلل الرياح أيضا وهو قوي في ذلك ~~إذا طبخ وشرب ماء طبيخه بسكر مجرب . | قسطس : هو القسط . ديسقوريدوس في ~~الأولى : أجوده ما كان من بلاد العرب وكان أبيض خفيفا وكانت رائحته قوية ~~طيبة وبعد هذا الصنف الذي من بلاد الهند وهو غليظ أسود خفيف مثل القثاء ~~وبعد هذا صنف ثالث وهو من البلاد التي يقال لها سوريا وهو ثقيل لونه لون ~~الخشب الذي يقال له البقس وهو الشمشاد تتبين رائحته ساطعة وأجوده ما كان ~~حديثا ممتلئا كله كثيفا يابسا لا متآكلا ولا زهما يلذع اللسان ويحذوه ، ~~وكان حديثا PageV04P262 وقوته مسخنة مدرة للبول والطمث نافعة من أوجاع ~~الأرحام وإذا استعمل في الفرزجات والتكميد والتبطيل وإذا شرب نفع من سم ~~الأفاعي وإذا شرب بخمر وأفسنتين بوزن درخمي نفع من أوجاع الصدر وشدخ العضل ~~وهتكه وخرقه والنفخ ويحرك شهوة الجماع إذا شرب بخمر وعسل لما فيه من ~~الرطوبة النافخة ويخرج حب القرع إذا شرب بالماء ويعمل لطوخا بالزيت لمن به ~~نافض قبل أخذ ms0900 الحمى ولمن به فالج باسترخاء وينقي الكلف ويقلعه إذا لطخ بماء ~~أو بعسل ويقع في أخلاط بعض المراهم والأدوية المعجونة وقد يغش به قوم ~~بأخلاطهم به أصول الراسن الصلبة التي هي من البلاد التي يقال لها مماعينا ~~والمعرفة به هينة لأن الراسن لا يحذي اللسان وليست له رائحة قوية ولا ساطعة ~~. جالينوس في السابعة : في القسط كيفية من مرارة كثيرة جدا وكيفية حرافة ~~وحرارة حتى أنه يقرح ولذلك صار يدلك به جميع بدنه من أخذه النافض بأدوار ~~قبل وقت النوبة وكذا يستعمل أيضا في أبدان أصحاب الإسترخاء وأصحاب العلة ~~المعروفة بالنساء ، وبالجملة متى أرادوا أن يسخنوا عضوا من الأعضاء ويجذبون ~~من عمق البدن إلى ظاهره خلطا من الأخلاط استعملوا القسط وبهذا السبب صار ~~يدر البول ويدر الطمث وينفع من الهتك والفسخ الحادث في العضل ومن وجع ~~الجنبين وبمكان ما فيه من المرارة شأنه أن يقتل حب القرع ومن قبل هذا صاروا ~~يستعملونه في مداوة الكلف فيطلونه عليه بالماء والعسل وفي مزاج جميع القسط ~~مع ما وصفت رطوبة نافخة بسببها صار ينفع ويعين على الجماع إذا شرب بالشراب ~~. الرازي في المنصوري : القسط جيد للزكام البارد إذا بخر به الأنف ودهنه ~~ينفع العصب وينفع من الخدر والرعشة . البصري : إذا سحق بالعسل أو بالماء ~~نفع من التشنج الظاهر في الوجه والسعفة والجراحات . مسيح : وإن سحق وذر على ~~القروح الرطبة جففها . الطبري : القسط مفتح للسدد الحادثة في الكبد شرب . ~~إسحاق بن عمران : القسط ضربان أحدهما الأبيض المسمى البحري والآخر الهندي ~~وهو غليظ أسود خفيف مر المذاق وهما حاران يابسان في الدرجة الثالثة والهندي ~~أشد حرا في الجزء الثالث وهما منشفان للبلغم الرديء الذي في الرأس قاطعان ~~للزكام وإذا شربا نفعا من ضعف الكبد والمعدة وبردهما والقسط الأبيض فيه ~~منفعة عجيبة من الأوجاع العتيقة التي تكون في الرأس من الأبردة ويطرد ~~الرياح المخدرة للدماغ إذا إستعط به بماء المطر أو طبخ في سمن عربي وهو سمن ~~العز أو سمن البقر . القلهمان : أن يدخن به في ms0901 قمع قتل الولد وأدر الحيض . ~~التجربتين : إذا نثر على مقدم الرأس نفع من النزلات الباردة ويسخن الدماغ ~~وإذا تبخر به نفع من النزلات أيضا ومن الوباء الحادث عن التعفن وإذا ضمدت ~~به الأوجاع الباردة سكنها في العضل والمفاصل PageV04P263 وكذا دهنه وإن قطر ~~من دهنه في الأذن سكن أوجاعها الباردة وفتح سددها وإذا سحق وعجن بالعسل ~~وشرب نفع من أوجاع المعدة والمغص ومن أوجاع الكلى وفتت الحصاة المتولدة ~~منها ، وإذا شرب بالسكنجبين نفع من حمى الربع المتقاعدة وإذا لعق بالعسل ~~نفع من البهر وإذا طلي به البهق والنمش والكلف أزالها معجونا بالعسل أو ~~بالخل أو بالقطران حسبما توجبه العلة وينبت الشعر في داء الثعلب ونفعه في ~~تقطع الأخلاط اللزجة وفي النفع من الأدواء المتولدة عنها قوي جدا . | قسوس ~~: هو المعروف بحبل المساكين وهو اللبلاب الكبير الذي يعرش على الأشجار ~~وغيرها وفي المنازل . ديسقوريدوس في الثانية : هو نبات شبه اللبلاب غير أنه ~~أصلب منه وهو أصناف كثيرة وأجناسه ثلاثة أحدها يقال له الأبيض ، والثاني ~~يقال له الأسود ، والثالث يقال له القس والذي يقال له الأبيض ثمره أبيض ~~والذي يقال له الأسود ثمره أسود وفي بعضه مع السواد شبه في لونه بالزعفران ~~ويسميه بعض الناس تريوسيون وأما الذي يقال له القس وهو المشتبك فلا ثمرة له ~~وهو دقيق الأغصان وورقه دقاق مزواة حمر وكل أصناف قسوس فهو حريف قابض ضار ~~للعصب وإذا أخذ من زهره مقدار ما تحمله ثلاث أصابع وشرب بشراب كان صالحا ~~لقرحة الأمعاء وينبغي إذا احتيج إلى شربه أن يشرب منه مرتين في النهار وإذا ~~دق وسحق وخلط بموم مذاب بزيت وافق حرق النار والطري من ورقه إذا طبخ بالخل ~~ودق كما هو نيئا أبرأ من وجع الطحال وقد يدق ورقه ورؤوسه ويخرج ماؤها ويخلط ~~بدهن السوسن البري الذي يقال له أرسا وعسل ونطرون ويسعط به لأوجاع في الرأس ~~مزمنة وقد يخلط بالخل ودهن الورد ويبل به الرأس لذلك أيضا وإذا خلط بالزيت ~~فيبرئ من وجع الأذن ويفتحها وسيلان القيح ms0902 منها والقسوس الأسود إذا أخرج ~~ماؤه وشرب الأكثر منه أضعف البدن وشوش الذهن وإذا أخذت من رؤوسه خمسة ودقت ~~ناعما وسحقت في قشر رمانة مع دهن الورد وقطر في الأذن المخالفة للسن الألم ~~فيسكن الوجع وهي تسود الشعر وإذا طبخ ورقه بشراب وعمل منه ضماد كان موافقا ~~لكثير من القروح الخبيثة العارضة من حرق النار ويجلو الكلف وثمره الذي يقال ~~له القس ورؤوسه إذا شربت أدرت الطمث وإذا أخذ منها درخميين وبخرت به المرأة ~~بعد طهرها منعت من الحبل ، وإذا أخذ قضبانه بورقه وغمست بالعسل واحتملته ~~المرأة أدرت الطمث وإذا احتمل يعين في سهولة إخراج الجنين وإذا دق وأخرج ~~ماؤه وقطر في الأنف نقى نتنه والعفونة العارضة فيه ودمعته إذا لطخ بها ~~الشعر حلقته وقتلت PageV04P264 القمل والأصول إذا دقت وأخرج ماؤه وخلط بخل ~~وشرب نفع من نهشة الرتيلا . جالينوس في السابعة : هذا مركب من قوى متضادة ~~وذلك أن فيه جوهرا قابضا وهو بارد أرضى وفيه أيضا قوة جاذبة حريفة وهي حارة ~~وطعمه شاهد على ذلك وفيه مع هذا جوهر ثالث وهو الجوهر الموجود فيه وما دام ~~رطبا حتى إذا جف ولا بد ضرورة أن يتحلل أولا هذا الجوهر ويبقى فيه ذانك ~~الجوهران الآخران أعني الجوهر البارد الذي يقبض والجوهر الحار الذي له ~~الحدة والحرافة وورق هذا اللبلاب إذا طبخ بالشراب ما دام طريا أعمل ~~الجراحات الخبيثة وألحم الجراحات الخبيثة ويحتم القروح الحادثة من حرق ~~النار وإن طبخ ورق هذا بالخل نفع الطحال وأما زهره فهو أقوى وبهذا السبب ~~صار إذا سحقت مع القيروطي كانت من أبلغ شيء لحرق النار وأما عصارة هذا ~~النبات فهو دواء يسعط به ويشفي أيضا المادة المتحلبة إلى الآذان إذا هي ~~عتقت والقروح العفنة التي تكون في الأنف ، وإذا كانت عصارته في بعض الأوقات ~~حارة فينبغي أن يخلط بها دهن ورد ودهن آخر عذب وأما صمغة هذا النبات فإنها ~~تقتل القمل وتحلق الشعر لأن قوتها تحرق إحراقا خفيفا وذلك أنه بمنزلة صمغ ~~مائي وكذا صمغ كل ms0903 شجرة أخرى أي الصموغ كانت مما تسمى دمعة الشجر . | قسطرن ~~: ديسقوريدوس في الرابعة : وقد يقال له قسحروطروقون أي المغتذي بالبارد ~~وإنما سمي بهذا الإسم لأنه إنما ينبت في أماكن باردة ، وأهل رومية يسمون ~~هذا النبات ناطرفيقي ، ويسمونه أيضا رسوارنيا وهو من النبات المستأنف كونه ~~في كل سنة وله ساق دقيقة طولها نحو من ذراع أو أكبر مربع وورق طوال لينة ~~شبيهة في شكلها بورق شجر البلوط مشرفة طيبة الرائحة وما يلي الأرض من الورق ~~هو أعظم من سائر الورق وعلى طرف الساق زر مجتمع قريب من اجتماع السنبلة ~~شبهه بالسعتر الذي يقال له نميرا وورق هذا النبات ينبغي أن يجتمع وأن يجفف ~~وإن أكثر شيء منهما يستعمل من هذا النبات ورقه وله عروق دقاق مثل عروق ~~الحريق . وهذه العروق إذا شربت بالشراب الذي يقال له أدرومالي قيأت البلغم ~~وقد يسقى من الورق مقدار درخمي بالشراب الذي يقال له أدرومالي بالماء لشدخ ~~العضل ووجع الأرحام الذي يعرض معه الإختناق وغيره من أوجاعها وقد يسقى أيضا ~~من الورق ثلاث درخميات مع قوطولوس من الشراب لنهش الهوام ذوات السموم وإذا ~~تضمد أيضا بهذا النبات نفع أيضا من نهشها وإذا شرب منه مقدار درخمي بالشراب ~~وافق ضرر الأدوية القتالة وإذا تقدم إنسان في شربة وشرب من بعد شربه إياه ~~شرابا قتالا لم يحك في وقد يدر البول ويسهل البطن وإذا شرب منه مقدار ~~بالماء أبرأ من الصرع والجنون ووجع PageV04P265 الكبد وإذا شرب منه مقدار ~~درخمي بخل وعسل أبرأ من وجع الطحال وإذا أخذ منه بعد الطعام مقدار باقلاة ~~بعسل منزوع الرغوة هضم الطعام وقد يسقى منه أيضا من يعرض له جشاء حامض وقد ~~يعطي منه من كان فاسد المعدة ليمضغه ويبتلعه ويتحسى بعده شرابا ممزوجا ~~فينتفع به وقد يسقى منه من به نفث الدم من الصدر مقدار ثلاث أوثولوسات ~~بقوانوس من الشراب الممزوج قريبا من الفاتر فينتفع به ، وقد يسقى منه ~~بالماء من به حبن إن كان محموما مقدار درخمين بالشراب الذي يقال له ms0904 ~~أدرومالي وإن كان ليس بمحموم فبالشراب الذي يقال له أونومالي ، وإذا شرب ~~منه مقدار درخمي بالشراب أبرأ من اليرقان وأدر الطمث وإذا شرب منه مقدار ~~أربع درخميات بعشر قوانوسات من الشراب الذي يقال له أدرومالي أسهل الطبيعة ~~وإذا استعمل بالعسل كان صالحا لقرحة الرئة المزمنة والقيح الكائن في الصدر ~~والرئة ويجب لمن يخزن ورق هذا النبات أن يجففه أولا ثم يدقه ناعما ثم يجعله ~~في إناء من فخار . جالينوس في السابعة : هذا دواء يقطع الأخلاط وطعمه دليل ~~على ذلك إذ كان مرا وكان مع هذا حريفا وتجربته أيضا تدل على ذلك إذ كان ~~يفتت الحصاة المتولدة في الكليتين وينقي ويجلو الرئة والكبد والصدر ويدر ~~الطمث وينفع أصحاب الصرع ويشفي من الهتك والفسخ العارض في العضل وإذا وضع ~~كالضماد على نهش بعض الهوام الخبيثة نفع وإذا شرب نفع من عرق النسا ومن ~~الجشاء الحامض . | الغافقي : إذا غسل بطبيخه الوجه نفع من الرمد والكمنة ~~وإذا قطرت في الأذن عصارته نفعت من وجع الأسنان وإذا أخذ من وشائعه ثلاث ~~وطبخت في الماء وشربت قطعت القيء الذريع . | قسط هندي : هو الأسود الحلو . ~~| قسط بحري : هو الأبيض المر . | قسط شامي : هو الراسن وقد ذكر في الراء . ~~| قسطوره : هو الجندبادستر وقد ذكرته في حرف الجيم . | قشمش : هو الكشمش ~~وهو زبيب صغير لا نوى له وسيأتي ذكره في الكاف . | قسطانيقي : هو البقلة ~~اليمانية بلغة أهل السواد وقد ذكرته في حرف الباء . | قسطريون : هو ~~الجندبادستر وقد ذكرته في الجيم . PageV04P266 | قستوس : بالتاء المنقوطة ~~باثنين من فوقها وهي بين السين والواو وهو إسم لنوع من الحطب وهو حطب ~~شعراوي ويحرق عندنا أنواعه بالأفران ويسميه عامتنا بالسكوس وهو أيضا يسمى ~~السقواص وهو الذي ترجمه حنين في كتاب ديسقوريدوس بلحية التيس وقد ذكرته في ~~اللام . | قسب : إسم لنوع من التمر يكون بالعراق جليلا على هيئة التمر ~~المسمى بالمغرب بالمقلقل الذي يجلب من بلاد فزان إلا أن القسب صغير النوى ~~أطيب منه طعما جدا لونه أحمر إلى البياض . | قشور : جالينوس في 9 : من ms0905 ~~القشور ما هي قشور النحاس وهي نافعة لأشياء كثيرة ومنها قشور الحديد وقشور ~~الشابرقان وههنا قشور أخر يقال لها قشور المسامير وجميع القشور يجفف تجفيفا ~~شديدا والفرق والخلاف بين بعضها وبعض في أنها تجفف أكثر أو أقل وفي أنها ~~أيضا من جوهر غليظ أو من جوهر لطيف بعض أكثر من بعض وفي أن فيها قبضا أكثر ~~وأقل فالقشور التي يقال لها قشور المسامير تجفف أكثر من الجميع لأنها ألطف ~~من الغير من أنواع القشور وذلك لأن فيها مع هذا زنجارا . وأما قشور الحديد ~~فالقبض فيها أكثر وهو في قشور الشابرقان أكثر منه في قشور الحديد أعني ~~بالشابرقان الحديد الذي هو صلب جدا ولذلك صار هذان النوعان من القشور أنفع ~~في الجراحات الخبيثة من قشور النحاس . وأما قشور النحاس فهي تنقص اللحم ~~وتذيبه أكثر من قشور الحديد وقشور الشابرقان ، وأما قشور المسامير فهي في ~~ذلك أكثر من قشور النحاس وجميع أنواع القشور يلذع بالذوق وهي مما يدل على ~~أن قوام جوهرها ليس بكثير اللطافة بل الأحرى أن يكون أغلظ وذلك أن الألطف ~~دائما من الأشياء التي في قوتها قوة واحدة بعينها هو أقل تلذيعا . | قشر ~~ترجيه : الرازي : هو عقار فارسي معروف بهذا الإسم يؤكل مثل الباقلا الرطب ~~ينفع جدا للباه . | قشبة : كتاب الرحلة : إسم حجازي لقشور تجلب إلى مكة ~~يشبه ما غلظ من قشر السليخة الحمراء يشوبه خشونة يسيرة طعمه فيه قبوضة ~~وعفوصة يسيرة يستعملونه في بخورات الشراب يؤتى به من اليمن أول الإسم قاف ~~مكسورة ثم شين معجمة ساكنة ثم باء بواحدة من تحتها مفتوحة بعدها هاء ساكنة ~~. PageV04P267 | قصب : ديسقوريدوس في ا : منه ما يقال له بسطرس وهو المصمت ~~وهو الذي يعمل منه النشاب ومنه ما يقال له شلس وهو الأنثى وهو الذي يعمل ~~منه ألسن النايات ، ومنه ما يقال له سورلعبات وهو الكباي وهو كثير العقد ~~غليظ الجرم ويصلح لأن يكتب به ومنه ما هو غليظ مجوف ينبت على شواطئ الأنهار ~~يقال له دوهس ومن الناس من يسميه وقورباس ms0906 ومنه ما يسميه فرعنطس وهو الساحلي ~~إلى الرقة ما هو لونه أبيض وجل الناس يعرفون أصله . إذا تضمد به وحده أو مع ~~بصل الزير جذب من عمق البدن واللحم أزجة النشاب وشظايا الخشب والقصب ~~والسلاء وما أشبه ذلك وإذا تضمد به مع الخل سكن انفتال العصب ووجع الصلب ~~وإذا دق ورقه وهو طري ووضع على الحمرة وعلى الأورام الحارة أبرأها وقشره ~~إذا أحرق وتضمد به مع الخل أبرأ داء الثعلب وزهر القصب إذا وقع في الأذن ~~أحدث صمما وقد يقع بفعل القصب الذي يقال له فريوربوس مثل ما يفعل الأموغثطس ~~. جالينوس في 7 : أصل القصب قد ذكر قوم أنه إذا خلط مع بصل الزير اجتذب من ~~عمق البدن السلاء والإبر لأن فيه قوة جاذبة وفيه من قوة الجلاء شيء يسير من ~~غير حدة ولا حرافة . وأما ورق القصب فما دام طريا فهو يبرد تبريدا يسيرا ، ~~وفيه مع هذا شيء من قوة الجلاء ، وأما قشور القصب إذا أحرقت فقوتها لطيفة ~~في غاية اللطافة محللة وفيها أيضا شيء يجلو ، وإسخانها أكثر من تجفيفها ~~وينبغي أن يحذر القطن الذي في أطراف القصب فإنه إن دخل في الأذن منه شيء ~~لحج بها وتعلق فيها جدا فأضر بالسمع حتى إنه مرارا كثيرة يحدث صمما . غيره ~~: والندى الذي ينزل على القصب ينفع من بياض العين . الشريف : وإذا افترش ~~ورقه في بيوت المحمومين غضا ورش عليه الماء البارد برد وكسر حدة حر الهواء ~~القوي ونفع ذلك بمعونته في تبريد الهواء الواصل إلى العليل وإذا أحرق الأصل ~~وسحق وديف بمثله حناء وخضب به الرأس شد أجزاءه وغلق مسامه وأعان على إنبات ~~الشعر . | قصب الذريرة : ديسقوريدوس في الأولى : مالاحش الذراماطيطس ينبت ~~ببلاد الهند وأجوده ما كان لونه ياقوتيا متقارب العقد إذا هشم ينهشم إلى ~~شظايا كثيرة أنبوبية طويلة لونها إلى البياض ما هو ، ملامن شي لونه إلى ~~البياض ما هو شبيه بنسج العنكبوت لزج إذا مضغ فهو قابض فيه حرافة . | ~~جالينوس في 7 : في هذا القصب قبض قليل وفيه ms0907 أيضا حدة وحرافة يسيرة وأما ~~أكثر جوهره فهو من طبيعة أرضية وطبيعة هوائية متمازجين تمازجا حسنا على ~~توسط من الحرارة والبرودة فهو لذلك يدر البول إدرارا يسيرا ويخلط في ~~الأضمدة التي تتخذ PageV04P268 في المعدة والكبد وفي الأدوية التي يكمد بها ~~الرحم بسبب أورام تحدث فيه وبسبب إدرار الطمث وإذا خلط في هذه الأدوية نفع ~~منفعة كثيرة جدا وإذا كان الأمر فيه على هذا فليوضع من الدرجة الثانية من ~~الإسخان والتجفيف وخاصة من درجات الأدوية التي تجفيفها أكثر من إسخانها ~~وفيه مع هذا شيء لطيف كما في الأفاويه الأخر إلا أن اللطيف موجود في كثير ~~من الأشياء الطيبة الروائح بمقدار قبض جدا وأما في قصب الذريرة فليس هو ~~بكثير . ديسقوريدوس : وإذا شرب أدر البول وكذلك إذا طبخ مع الثيل أو مع زر ~~الكرفس وشرب وافق من به حرق ومن كانت بكلاه علة والذين بهم تقطير البول ~~وشدخ العضل وإذا شرب أو احتمل أدر الطمث ويبرئ من السعال إذا تدخن به وحده ~~أو مع صمغ البطن واجتذب رائحة دخانه في أنبوبة في الفم وقد يطبخ فينفع من ~~أوجاع الأرحام إذا جلس النساء في مائه وقد يقع في أخلاط بعض المراهم وفي ~~أخلاط بعض الدخن لطيب رائحته . | قصب السكر : أبو حنيفة : هو أنواع فمنه ~~أبيض ومنه أصفر ومنه أسود والأسود لا يعصر وهو يغلظ ويعبل حتى لا تحيط به ~~الكفان وإنما يعتصر الأبيض والأصفر ويقال لعصارته عسل القصب وأجوده ما يجاء ~~به من أرض الزنج أصفر مثل الأترج والقند ما يجمد من عصر قصب السكر ثم يتخذ ~~منه السكر ويقال لما جعل فيه القند من السويق وغيره مقنود ومقند كما يقال ~~معسول ومعسل . | الدمشقي : وقصب السكر لطيف ملائم للبدن نافع من الخشونة ~~التي تعرض في الصدر والرئة والحلق ويجلو الرطوبة اللطيفة المتولدة فيها ~~ويدر البول ويولد نفخا ولا سيما إذا أخذ بعد الطعام وقصب السكر ملين ~~للطبيعة واستعماله لتهييج القيء صالح إذا شرب على أثره ماء فاتر وتهوع ~~بريشة طويلة وغمست في دهن ms0908 الشيرج . المنصوري : هو حار باعتدال يدر البول ~~ويذهب بالحرقة الكائنة عند خروجه وينفع من السعال جدا . إسحاق بن عمران : ~~يقطع الإلتهاب العارض في المعدة برطوبته ولطافته وينقي المثانة جدا . | ~~قصاص : هو النحلي . ديسقوريدوس في الرابعة : قرطس هو تمنش كله أبيض وله ~~قضبان طولها نحو من ذراع أو أكثر عليها ورق شبيه بورق الحلبة أو الحندقوقا ~~التي يقال لها طريقلن إلا أنها أصغر منه وفي وسط الورق شيء شبيه بالصلب من ~~ظهر الإنسان وإذا فرك فاحت منه رائحة المر وطعمه شبيه بطعم الحمص الطري . ~~جالينوس في 7 : وورق هذا النبات قوته محللة مخالطة كقوة مائية ورق الملوكية ~~. ديسقوريدوس : ولورق هذا النبات قوة مبردة وإذا دق ناعما وخلط بالخبز ~~وضمدت به الأورام البلغمية في ابتداء كونها حللها PageV04P269 وطبيخ الورق ~~إذا شرب أدر البول ، ومن الناس من يزرع هذا النبات بالقرب من مواضع النحل ~~لأن عندهم يجتمع إليه النحل . | قصد : هو العوسج وقد ذكرته في العين . | ~~قضم : هو القطن العتيق وسنذكره فيما بعد إن شاء الله . | قضاب مصري : كتاب ~~الرحلة : إسم عربي أوله قاف مضمومة ثم ضاد معجمة مفتوحة مشددة ثم ألف ثم ~~باء بواحدة إسم لنوع كبير من عصا الراعي بأرض مصر وهو من الجنبة قضبانها ~~طوال ويحمر إذا جفت وهو أكثر حطب الأفران بمصر والقاهرة . لي : القضاب ~~بالديار المصرية خاصة وليس هو عصا الراعي الذكر كما زعم بعض الناس بل هو ~~النبات المذكور في أول المقالة الرابعة من ديسقوريدوس المسمى باليونانية ~~قلياطيس . ديسقوريدوس : ومن الناس من يسميه مرسنويداس ومعناه الشبيه بالآس ~~ومنهم من يسميه قولوغونداس ومعناه الشبيه بعصا الراعي وهو نبات ينبت على ~~وجه الأرض وله قضبان طوال رقاق شبيهة بقضبان الأذخر وورق صغار شبيه في شكله ~~بورق الغار غير أنه أصغر منه بكثير وإذا شرب ورق هذا النبات مع قضبانه ~~بالشراب قطع الإسهال ونفع من قرحة الأمعاء وإذا خلط باللبن ودهن الورد أو ~~اللبن ودهن الحناء واحتملته المرأة في فرزجة أبرأ أوجاع الرحم وإذا مضغ سكن ~~وجع الأسنان وإذا وضع ms0909 على نهشه شيء من ذوات السموم نفع منها . وقد يقال أنه ~~إذا شرب بالخل نفع من نهشة الثعبان وينبت في أرضين معطلة من العمارة . ~~جالينوس في 7 : وأما الدواء المسمى قلياطيس ويسمى أيضا الشبيه بالغار ~~ويسمونه قوم أخر الشبيه بالآس وقوم أخر يسمونه الشبيه بالبطباط وليس بحاد ~~ولا حريف ولا هو محرق بل هو نافع من استطلاق البطن وقروح الأمعاء ، وإذا ~~شرب بالشراب أو مضغ سكن وجع الأسنان وإذا احتمل من أسفل نفع من وجع الأرحام ~~. | قضب : هي الرطبة والفصفصة وقد ذكرتها في حرف الفاء . | قضم قريش : ~~ويقال فم قريش وهو حب الصنوبر الصغار وقد ذكرته في حرف الصاد . | قطلب : ~~القطلب عند أهل الشام هو الشجر المسمى أيضا قاتل أبيه وبعجمية الأندلس ~~مطرونية وثمره هو الحناء الأحمر وعامتنا بالأندلس يسميه عصير الدب . ~~ديسقوريدوس في ا : هي شجيرة تشبه شجرة السفرجل وهو أدق ورقا وثمرها مساو ~~للإجاص في عظمه وليس PageV04P270 له نوى ، ويقال لثمره ماقولا وإذا نضج ~~يصير لونه مائلا إلى لون الزعفران أو الياقوت الأحمر وإذا كل بقي منه في ~~الفم ثفل كالتبن وكان ردئا للمعدة ويسدد سريعا ويصدع . جالينوس في 7 : هذه ~~الشجرة ورقها وثمرتها يقبضان وثمرها رديء للمعدة . الغافقي : ثمره ينفع من ~~السموم القتالة وإذا حمل مدقوقا على العين أنضح الماء النازل فيها وهيأ ~~للتقرح ، وورقه إذا طبخ وشرب طبيخه سكن ثوران الدماميل والإبنات وإذا جفف ~~وذر على الجراحات ألزقها ويجفف القروح الرطبة وينفع حرق النار . | قطن : ~~ابن سمحون : أخبرني بعض أعراب حلب أن القطن يعظم عندهم شجره حتى يكون مثل ~~شجر المشمش ويبقى عشرين سنة قال وأجوده الحديث وما زرع من عامه ، ويسمى ~~حديثه القور وعتيقه القضم ، وهو خشن كله جدا قال أبو مسحل هو القطن والبرس ~~والخرفع والعطب والكرفس والطوط وزعم بعض الرواة أنه يقال لحب القطن ~~الخيشفوج . البصري : القطن حار رطب اللباس وهو شديد الإسخان ناعمه ما دام ~~فيه طراوة لأنه يتلبد ودهن حبه نافع للكلف والنمش والجراحات الحارة الحادثة ~~في الوجه . مسيح : حب القطن ms0910 مسخن للصدر نافع للسعال . | الرازي : حب القطن ~~يلين ويسخن ويزيد في الباه ، وعصارة ورقه تنفع إسهال الصبيان . | الشريف : ~~وإذا أحرق القطن البالي وحشي بحراقته الجراح قطع دمها وحيا ، وإذا ألصق على ~~الدماميل قلع ما فيها وقتلها لأن من خاصيته اجتذاب المواد من عمق البدن ~~وإذا عمل منه فتل وأوقد طرفها ثم كوي به الثآليل المسمارية ثلاثا قطعها ~~وحيا ، وإذا اشتم دخانه المزكوم نفعه . | وذكر صعترين في الفلاحة النبطية ~~أنه إذا أخذ من ورق القطن الصغار الغض شيئا صالحا وطرح في قدر وغمر بالماء ~~وطبخ مع شيء من أصول القطن حتى يخرج قوته وجلس فيه النساء نفع من اختناق ~~الرحم وأوجاعها لما فيه من الخصوصية فلذلك إذا ضمد به مع ورق الرطبة نفع من ~~وجع المفاصل الحارة والباردة وله خاصية في تسكين النقرس والضربان الدائم ~~الحادث منه لا سيما إن خلط بشيء من دهن ورد . غيره : وثياب القطن أدفأ من ~~ثياب الكتان تربي اللحم حارة لينة معتدلة في الحرارة واللين وهي أفضل شيء ~~لمن كان مزاجه مائلا إلى البرد ، وبالجملة فإن القطن شديد الإسخان ناعم ما ~~دام فيه طراوة حتى يتلبد فيذهب ذلك منه والقطن البالي العتيق يذهب اللحم ~~الميت ويأكله من الجرح إذا وضع عليه . | قطرات كوثي : الشريف : إسم فارسي ~~ذكره إبن وحشية في كتابه المنتخب وسماه PageV04P271 قطرات كوثي يطلع من ~~الأرض حوله ثلاث أو أربع قضبان هن أقصر منه وله أصل متمكن قوي جدا ذو عروق ~~كثيرة ويعلو مقدار شبر ونصف وأشف في لونه أدنى حمرة مقنع بها له في رأسه ~~فيقلة شبيهة بالفستقة فيها نوار أغبر له رائحة الطين إذا فرك وأكثر نباته ~~بناحية حلوان وهو يؤكل كما تؤكل البقول مع اللحم في القلايا والمطحنات التي ~~فيها حموضة لأن طعمه كطعم الماء يشوبه أدنى ملوحة مع رطوبة وهو بذلك يطيب ~~مع الأشياء اليابسة من المأكولات والأشياء الحامضة ، وقد يجفف ويرفع فيزداد ~~ملوحة فإذا احتيج إليه في شيء من الطبيخ قطع وأنفع في ماء ثم يطبخ باللحم ~~وقد يسلق ms0911 ويؤكل بالخل والزيت والمري وخاصيته إصلاح الأحشاء ويطيب الجشاء ~~جدا . | قطف : هو السرمق بالفارسية . ديسقوريدوس في الثانية : هو بقلة ~~معروفة وهي صنفان منها بري ومنها بستاني . جالينوس في السادسة : مزاج القطف ~~مزاج رطب بارد إلا أنه رطب في الدرجة الثانية بارد في الأولى وليس في القطف ~~قبض بل هو مائي وليس بأرضي منه كالملوكية ونفوذه في البطن سريع لأن فيه ~~لزوجة كلزوجة الملوكية وفيه مع هذا من التحليل شيء يسير جدا ، وأما القطف ~~والملوكية المزروعان في البساتين يرطبان ويبردان أكثر من الذي يخرج منهما ~~في البر ولذلك صار النافع منهما للأورام الحارة والعلل المعروفة بالجمرة ما ~~دام كل واحد منهما في ابتدائه أو في تزيده ، وما كان لينا بعد كان يغلي ~~ويفور ، وما كان منهما بستانيا فهو الأنفع والأوفق لها وفي وقت منتهاها ~~وفيما بعد المنتهى وإذا هي صلبت وبردت فما هو بري منها فهو الأنفع والأوفق ~~لها وأما بزر القطف فقوته تجلو فهو لذلك نافع لمن يحدث به اليرقان بسبب سدد ~~في الكبد . ديسقوريدوس : وقد يطبخ قليلا ويؤكل فيلين البطن وإذا تضمد بها ~~مطبوخة أو غير مطبوخة حللت الأورام التي يقال لها فوحثلا والجمرة وإذا شرب ~~بزرها بماء القراطن أبرأ من اليرقان . الرازي في المنصوري : جيد الغذاء ~~نافع لأصحاب الأكباد الحارة وقال في دفع مضار الأغذية : يغذو غذاء باردا ~~رطبا لزجا وهو صالح للمحمومين والمحرورين وهو مع ذلك سريع النزول ولا يحتاج ~~أصحاب الأمزجة الحارة إلى إصلاحه فإنه لهم موافق ولا سيما إذا طبخ بالزيت ~~فأما أصحاب الأمزاج الباردة فليأكلوه بعد السلق مقلوا بالزيت مطيبا ~~بالأفاويه والأبازير . غيره : رديء للمعدة ويولد رياحا غليظة نافخة . إسحاق ~~بن عمران : بزر القطف صالح للأمزاج الحارة إلا أنه من السمائم القاتلة إذا ~~أخذ منه بغير تقدير وهو متى استعمل مع الملح والعسل ينقي المعدة وأخذه غرر ~~ويجلو وإن شرب منه قدر درهمين بعسل وماء حار قيأ مرة صفراء . الشريف : إذا ~~غمست PageV04P272 الأيدي الجربة الصفراوية في ماء طبيخه وهو حار نفع منها ~~وإذا اكتحل ms0912 ببزره مع مثله سكرا مسحوقين نفع من جرب العين وخاصيته تحليل ~~الأورام في الحلق وتليين الصدر أكثر وأما بزره فإنه في نهاية ما يكون من ~~شفاء الأورام الباطنة والظاهرة بأن يدق ويبل بماء القطف ويطلى عليها وفي ~~الباطنة أن تنعم سحقه ثم يشرب بأي الأشربة أمكن مثل السكنجبين والجلاب ~~والماورد أو بالماء وحده وهو دواء جيد للإستسقاء إن شرب منه ثلاثة أسابيع ~~في كل يوم درهمين ، وإذا تلطخ بورقه في الحمام مرضوضا نفع من الحكة وإذا ~~غسلت ثياب الخز والحرير الوسخة بماء طبيخه أزال وضرها من غير أن يضر ~~بالألوان وأما النوع البري منه فإن بزره إذا طبخ منه نصف أوقية في مقدار ~~رطل ماء إلى أن ينقص النصف ثم يصفى ويسقى المرأة لإمتساك المشيمة أسقطتها ~~وإن كان لها بها أيام فإنه بليغ في ذلك مجرب . | قطف بحري : هو الملوخ ~~وسيأتي ذكره في الميم . | قطران : قد ذكر في حرف الشين المعجمة في رسم ~~شربين . | قطيفة : هو النبات المسمى باليونانية عيافيلون من الحاوي ، وقد ~~ذكرته في حرف الفاء في رسم فضة . | قطاة : قالت الحوران : لحمه يابس ليس ~~بحار نافع لمن به سدد وضعف في الكبد وفساد المزاج والإستسقاء ويولد السودا ~~. المنهاج : هي عسرة الإنهضام رديئة الغذاء ويقلل ضررها الدهن الكثيرة . ~~الرازي : وأما القطاة وما أشبهه من الطيور الحمر اللحم جدا فإن الخل يصلحها ~~وأكثر ما تؤكل مصوصا . خواص ابن زهر : عظام القطاة إن حرق وأخذ رماده وغلي ~~بزيت انقاق وطلي به على رأس الأقرع وموضع داء الثعلب أبنت فيه الشعر مجرب . ~~| قطائف : الرازي في دفع مضار الأغذية : القطائف المحشوة بالجوز ودهنه مسخن ~~مبثر للفم إلا أن يقشر جوزه وهو كثير الأغذاء ولذلك ينبغي أن يعتني بعد ~~أكله بغسل الفم وبتنقيته ويشرب عليه المحرورون السكنجبين الحامض ويأخذ بعض ~~ما يفتح سدد الكبد لأن خبزه خبز فطير والقطائف المتخذة بالجوز أسرع نفوذا ~~ونزولا وأوفق للمشايخ والمبرودين من المتخذة باللوز واللوزي أوفق للمحرورين ~~. المنهاج : القطائف المحشوة أجوده الرباعي المحتمر النضيج والمعمول منه ~~بالجوز أشد ms0913 حرارة وهو ينضج صالح لمدمني الرياضة ولذات الصدر وإذا عمل بلوز ~~وسكر غذى كثيرا ويبطئ هضمه ويحدث الحصا في المثانة ويصلحه الرمان المز ~~والسكنجبين . PageV04P273 | قعبل : ديسقوريدوس في الثانية : سفراطيون ومن ~~الناس من يسميه سقلاريون وهو نبات له أصل شبيه ببلبوش كثيرا لونه إلى ~~الحمرة مر الطعم يحذي اللسان وله ورق شبيه بورق السوسن إلا أنه أطول منه . ~~جالينوس في 8 : أصل هذا النبات شبيه ببصل الفار وفي قوته وفي طعمه ومن أجل ~~ذلك قد يستعمله قوم مكان بصل الفار إذا لم يقدروا على البصل لأنه يفعل جميع ~~ما يفعله من الأفعال الغليظة إلا أنه في فعله أضعف منه جدا . ديسقوريدوس : ~~وقوته مثل قوة الأسقيل ولذلك إذا خرج ماؤه وعجن بدقيق الكرسنة وعملت منه ~~أقراص وسقي منها المطحولون والمجنونون بالشراب المسمى أدرومالي انتفعوا بها ~~جدا . | قعنب : الغافقي : يسمى بعجمية الأندلس طرنبة وهي شجرة تنبت على ساق ~~ولها ورق قريب من ورق الأسفاناخ ولونها إلى الصفرة ولها رؤوس صفر تؤكل ~~عساليبها كما يؤكل الرازيانج وهي نافعة حلوة فإذا انتهت صار فيها مرارة ~~ويعرفها بعض أهل البادية باللعاس والقعنب أيضا هو الثعلب . | قفر اليهود : ~~ويقال كف اليهود . التميمي في المرشد : وأما القفر اليهودي فيختص به أحد ~~النوعين من القفر المستخرجين من بحيرة يهودا وهي البحيرة المنتنة التي من ~~أعمال فلسطين بالقرب من البيت المقدس التي هي ما بين الغورين غور زغر وغور ~~أريحا وهي القفر المحتفر عليه المستخرج من تربة ساحل هذه البحيرة وهو أفضل ~~نوعي قفر اليهود وهذا الصنف هو الذي يدخل في أخلاط الترياق الأكبر المسمى ~~الفاروق والمعول عليه وذلك أن القفر اليهودي يسمى بتلك الناحية الخمر من ~~أجل أن أهل تلك الضياع الشامية كلهم يخمرون به كرومهم . ومعنى التخمير أن ~~يحل أحد نوعي هذا القفر المستخرج من هذه البحيرة بالزيت فإذا هم زبروا ~~كرومهم أي قلموها عند نفش الكرم وبرزت عيونه أخذوا هذا القفر المحلول ~~بالزيت ثم جاؤوا إلى كل عين من عيون الكرم فيغمسوا في ذلك القفر المحلول ~~عودا ms0914 في غلظ الخنصر ، ثم حكوا به تحت العين بالقرب منها خطة دائرة على ساق ~~الغصن أو القضيب أو ساق الكرم ليمنع الدود من الرقي إلى عيون الكرم ومن ~~أكلها فإذا فعلوا ذلك سلمت لهم كرومهم من فساد الدود ، وإن هم أغفلوا ذلك ~~الفعل صعد الدود إلى عيون الكرم فرعاها وأفسد الثمر والورق جميعا فمن القفر ~~اليهودي هذا الصنف المحتفر عليه المسمى بالشام أبو طامون ، ومنه صنف آخر ~~يرمى به بالحيرة في الأيام الشاتية إلى ساحلها وهو في منظره أحسن لونا من ~~أبو طامون وأشد بصيصا وبريقا وأشد رائحة وذلك أن PageV04P274 رائحة هذا ~~الصنف الذي ترمى به البحيرة رائحة النفط الشديد الرائحة وذلك أنه ينبع من ~~قرار هذه البحيرة ويخرج من عيون الصخور التي في قرارها كمثل ما ينبع العنبر ~~في قرار البحر ويركب بعضه بعضا فإذا كان في أيام الشتاء واشتدت الرياح ~~وكثرت الأمواج وكثر البحر واشتدت حركة مائه انقلع ذلك القفر الجامد اللاصق ~~بالصخور فيطفو فوق وجه الماء الذي فيه من جوهر الدهنية وخفتها فترمي به ~~الريح إلى ساحل البحيرة وليس للقفر اليهودي في جميع بلدان الأرض معدن غير ~~هذه البحيرة ، وأما الصنف منه المسمى أبو طامون وهو القفر اليهودي بالحقيقة ~~فإنه يحتفر عليه في ساحل البحيرة المنتنة بالقرب من الماء ومن تكسر أمواجها ~~نحوا من الذراع أو الذراعين من الأرض فيجدونه مجتمعا في بطن الأرض متولدا ~~في نفس تلك التربة قطعا مختلطا بالملح والحصا والتربة فيجمعون منه شيئا ~~كثيرا ويصفونه مما فيه من الحصا والتراب بالنار والماء الحار كمثل ما يصفون ~~الموم ثم يخرجوه بعد التصفية فيأتي لونه مطفيا كمدا ليس له شدة البصيص ~~كالقفر الذي ترمي به البحيرة ولا روائح النفط الموجود فيما ترمي به بل تكون ~~رائحة هذا النوع الذي يحتفرون عليه ويضفونه ويسمونه أبو طامون تضرب إلى ~~رائحة القبر العراقي وإذا كسرت القطعة منه لم يكن لها من البصيص ما للقفر ~~الذي ترمي به البحيرة . ديسقوريدوس في الأولى : القفر اليهودي بعضه أجود من ~~البعض والجيد ms0915 من القفر ما كان لونه شبيها بلون الفرفير براقا قوي الرائحة ~~رزينا . وأما الأسود منه الوسخ فرديء لأنه يغش بزفت ويخلط فيه وقد يكون ~~بالبلاد التي يقال لها قوتيقيا والمدينة التي يقال لها صيدون والمكان الذي ~~يقال له باقلون والمدينة التي يقال لها صاراقبيس وقد يكون في بلاد القوم ~~الذين يقال لهم أمرعسطو سوى الذي من صقلية رطوبة تطفو على مياه العيون ~~يستعملها الناس في السرج بدل الزيت ويسمونها دهنا صقليا ، ويغلطون لأنه ~~إنما هو نوع من القفر اليهودي الرطب ويدعى بطالاطالس . جالينوس في 11 : ~~القفر اليهودي هذا أيضا واحد من الأنواع التي تتولد في ماء البحر وفي غيره ~~من المياه الشبيهة به ولذلك صار يؤخذ هذا الدواء طافيا على مياه الحمامات ~~في أوبولوقيا وفي أسوس من المواضع وفي غير ذلك من البلدان بمنزلة الزبد وما ~~دام يسيح فوق الماء فهو رطب سيال ثم أنه يجف بعد ذلك حتى يصير أصلب من ~~الزفت اليابس وقد يتولد من هذا القفر مقدار كثير جدا في البحيرة المعروفة ~~بالمنتنة وهي بحيرة مالحة في بلاد غور الشام . وقوة هذا الدواء تجفف وتسخن ~~نحوا من الدرجة الثانية ولذلك صار يستعمل في إلزاق الجراحات الطرية ~~PageV04P275 بدمها وفي سائر ما يحتاج إلى التجفيف مع الإسخان اليسير . حبيش ~~: في شقشما هي كقفر يهودا وهو الخمر وهو أرفع ما يكون من الموميا إذا أصبته ~~خالصا ينفع بإذن الله تعالى من إرضاض اللحم ومن الكسر إذا ضمدت به من خارج ~~ويغلى بالزيت الخالص ويسقى للمرضوض اللحم ويؤخذ المشاقة وشيء منه وتوضع ~~عليه من خارج فيبرأ بإذن الله . ديسقوريدوس : ولكل قفر قوة مانعة من تورم ~~الجراحات ملزقة للشعر النابت في الجفون محللة ملينة ، وإذا احتمل أو اشتم ~~أو تدخن به كان صالحا للأوجاع العارضة للنساء التي يعرض منها الإختناق ~~ولخروج الرحم وإذا تدخن به نفع صرع من به صرع كما يفعل الحجر الذي يقال له ~~ماغناطيس ، وإذا شرب بجندبادستر وخمر أدر الطمث ونفع من السعال المزمن وعسر ~~النفس ونهش الهوام وعرق ms0916 النسا وأوجاع الجنب وقد يحبب ويعطى منه من كان به ~~إسهال مزمن وإذا شرب بخل ذوب الدم المنعقد وقد يذوب ويحتقن به مع ماء ~~الشعير لقرحة الأمعاء وإذا استنشق دخانه نفع من النزلات وإذا وضع على السن ~~الوجعة سكن وجعها . | واليابس من القفر إذا استعمل مسحوقا بميل ألزق الشعر ~~النابت في العين وإذا تضمد به مع دقيق الشعير ونطرون وموم نفع المنفرسين ~~ومن كان به إسهال ووجع المفاصل . التميمي : يحلل الأورام الحاسية الباردة ~~ويدمل القروح ويلين ويمدد ويجلو البياض من العين ويجفف رطوبات القروح ~~الرطبة تجفيفا شديدا ويدملها مع فضل حرارة فيه قوية ويبس ويقتل الديدان في ~~الشجر ويمنعها من أكل عيون الكرم أول ما تعين ويقتل ما في الآبار والصهاريج ~~من الديدان الصغار الحمر وقد يدخل في كثير من المراهم المنبتة للحم المرملة ~~المجففة للقروح وهو طراد للرياح الغليظة الكائنة في المعدة والشراسيف حتى ~~إنها تخرجها بالجشاء وقد يدخل في سفوفات الأطفال وفي وجوراتهم وفي سفوفات ~~النساء والرجال المعينة على هضم الأغذية المحللة للنفخ والقراقر ، وقوم ~~يدخلونه في الدخن وإذا دخن به في المنزل والمكان لشيء طرد منه الهوام وطرد ~~الحبات والعقارب وسائر الهوام وقد يسميه الصيادلة الأشبرطم . قال ابن سينا ~~: يقوي الأعصاب وينفع من بياض الأظفار لطوخا وينضج ويفتح الخنازير ويطلى ~~على القوابي وينفع من قروح الرئة ويعين على النفث ويخرج المدة من الصدر ~~وينفع من أمراض اللوزتين ومن الخناق وينفع من صلابة الرحم . | قفوز : أبو ~~حنيفة : هو نبات ترعاه القطاة . ابن ماسويه : بزره حار يابس في الثالثة ~~يجفف رطوبات الرأس ويحللها . | قفلوط : هو ضرب من الكراث الشامي وسيأتي ذكر ~~الكراث في حرف الكاف . PageV04P276 | قلقاس : بعض علمائنا هو شيء ينبت على ~~المياه وله ورق كبير أملس يشبه ورق الموز إلا أنه ليس بطوله وهو مجفف يشبه ~~الطرغة أو يشبه ورق القرع ولكل ورقة من ورقه قضيب منفرد غلظه كالأصبع وأكبر ~~ونبات القضيب من الأصل الذي من الأرض ، وليس لهذا النبات ساق ولا ثمر وأصله ~~شبيه بالأترجة إلا أن ms0917 ظاهره مائل إلى الحمرة وداخله أبيض وكثيف مكتنز مشاكل ~~للموز وطعمه فيه قبض مع حرافة قوية تدل على حرارته ويبسه وهو يابس في ~~الأولى إذا سلق بالماء زالت حرافته جملة واكتسبت مع ما فيه من القبض اليسير ~~لزوجة مغرية كانت فيه بالقوة إلا أن حرافته كانت تسترها وتخفيها ولذلك صار ~~غذاء غليظا بطيء الإنهضام ثقيلا في المعدة لكثافة جسمه ولزوجته إلا أنه لما ~~فيه من القبض والعفوصة صارت فيه قوة مقوية للمعدة معينة على حبس البطن إذا ~~أخذ منه مقدار لا يثقل على المعدة فتحيله ضرورة لثقله وبعد انهضامه ولما ~~فيه من اللزوجة والتغرية صار نافعا من سحوج الأمعاء وقشره أقوى على حبس ~~البطن من لحمه لأن القبض فيه أغلب . غيره : يزيد في الباه ويسمن وإدمانه ~~يولد السوداء . | قلقل : أبو حنيفة : هو شجرة خضراء تنهض على ساق ونباتها ~~الآكام دون الرياض ولها حب كحب اللوبيا حلو طيب يؤكل والسائمة حريصة على ~~أكله ، ومنابته الغليظ والجلد من الأرض وحب القلقل مهيج على النكاح يأكله ~~الناس لذلك ويقال القلقل وقلقلان وقلاقل . وقال أبو عمر : والقلقلان أحمر ~~بطون الورق أحمر ظهورها والقلقل من النبات الذي إذا جف ثم هبت عليه الريح ~~كان له جرس وزجل . كتاب الرحلة : هو معروف بالعراق مزدرع على السواقي في ~~مزارع القطن وغيره فيعظم شجره حتى يكون في قدر شجر الشهدانج المتوسط ويتخذ ~~منه الأرشية كما يتخذ من العنب وهو عندهم أنجب في الماء من ذلك وورقه ثلاث ~~ثلاث سمسمية الشكل وشهدانية الشكل ويكون أيضا حبه في كل معلاق ، إلا أنه ~~أقل تشريفا وأصلب وأقصر وخضرتها مائلة إلى الدهمة وساق شجرتها إلى الحمرة ~~فيها قليل زغب وطعم الورق مر وزهره قطني الشكل ، إلا أنه أميل إلى البياض ~~وثمره في أوعية خشنة على شكل بزر الشوكة الطويلة إلا أنه أكبر نحو من نوى ~~القرطم في القدر ولونه أغبر وطعمه حلو وفيه لزوجة وقد إزدرعته في بلادنا ~~فانجب . ابن ماسويه : حار رطب زائد في الجماع وخاصة إذا خلط بالسمسم وعجن ~~بعسل ms0918 الطبرزد وفانيذ وليس يكون جيدا ولا هو رديء الخلط وإن قلي فهو أحمد ~~والإكثار منه يتخم ويورث هيضة . ماسرحويه : حار رطب في الثانية زائد في ~~الباه وإن تنقل به على الشراب صدع وليس خلطه برديء وخاصة إذا قلي . مسيح ~~والرازي : مثله . PageV04P277 | قلب : أوله قاف مضمومة بعدها لام ساكنة ثم ~~باء واحدة . سليمان بن حسان : إنما سمي هذا النبات بهذا الإسم وهو من أسماء ~~الفضة لأن له بزرا صلبا شبيها بالفضة في بياضها وصلابتها وينبت في بلاد ~~الأندلس كثيرا وهو معروف بها ولم أره بموضع من المواضع التي سلكتها من بلاد ~~الشام ورأيته بديار بكر بظاهر مدينة آمد قبالة برج الزاوية المعروف ببرج ~~الصالح عند الطاحون التي هناك في فصل الخريف ولا يتوهم أنه حب القلب الذي ~~ذكرته في الحاء المهملة بل هو غيره ، ويسمى هذا النبت بعجمية الأندلس سحس ~~إقراعيه ومعناه كاسر الحجر وباليونانية لبيس قزمن ومعناه البزر الحجري . ~~ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات له ورق شبيه بورق الزيتون إلا أنه أطول ~~منه وألين وأعرض وما كان منه مما يلي الأرض فإنه مفترش عليها وله أغصان ~~قائمة دقاق في رقة عيدان الأذخر صلبة وعلى أطراف الأغصان شيء كأنه ساق ~~ينقسم نصفين وفيه ورق صغار وعند الورق بزر صلب كأنه الحجر مستدير أبيض في ~~عظم الكرسنة الصغيرة وينبت في أماكن خشنة ومواضع غالية وقوة البزر إذا شرب ~~بشراب أبيض أنه يفتت الحصاة ويدر البول . الغافقي : وقد يدر الطمث ويذهب ~~الربو والفواق وهو جيد لإستطلاق البطن والبواسير مجفف للمني والشربة منه ~~وزن درهمين . | قلانش : كتاب الرحلة : إسم لنوع من النبات المسمى عندنا ~~بخوخ المروج في صفاتها كلها من لون أغصانه ولون ورقه إلا أن ورق هذا أقصر ~~وأعرض بقليل وقصبه متقاربة العقد رخصة خوارة وتنبسط على الأرض بخلاف ذلك ~~وهو بضفتي نيل مصر كثيرا ويسمونه كما ذكرت وطعمه تفه بيسير لزوجة فيه ~~ويستعملونه في الأصبغة مكان الحشيشة والحشيشة عندهم إسم لليردن . أول الإسم ~~قاف مفتوحة ثم لام ثم ألف ثم نون مشددة ms0919 بعدها شين معجمة . غيره : عصارته ~~إذا شربت نفعت من نفث الدم من الصدر مجرب ويقطع نزف الدم أيضا حمولا وفعله ~~في ذلك قريب من فعل الدواء المسمى باليونانية لرسيماحيوس المذكور في حرف ~~اللام وكأنه نوع منه ولم أره بغير مصر . | قلشونوذيون : ديسقوريدوس في ~~الثالثة : هو شجيرة صغيرة تستعمل في وقود النار طوله نحو من شبر ينبت بين ~~الصخور ولها ورق شبيه بورق صنف من النمام الذي يقال له أرقلس وزهر شبيه ~~بأرجل السرير متفرق بعضه من بعض مثل زهر قراسيون . جالينوس في السابعة : ~~قوة هذا قوة حارة لم تبلغ بعد إلى أن تحرق وهو مع هذا لطيف الجوهر فيمكن ~~الإنسان من هذا أن يضعه في الدرجة الثالثة من الإسخان واليبس . ديسقوريدوس ~~: وقد PageV04P278 يشرب هذا النبات وطبيخه لنهش الهوام وشدخ العضل ويقطر ~~البول وقد يدر الطمث ويحمر الجنين ويطرح الثآليل إذا أدمن شربه عدة أيام ~~أعني الثآليل التي تسمى أفروحودونس . | قليميا : جالينوس في التاسعة : هذا ~~يكون من الأتاتين التي يذاب فيها النحاس إذا ما ألقيت المرية فيها كلها ~~التي تكون منها النحاس في الأتون وارتفع وقد تكون القليميا في المعادن التي ~~تخرج منها الفضة عندما تخلص هذا التخليص وإذا أذيب أيضا الحجر المعروف ~~بالمرقشيثا صار منه قليميا ، وقد يوجد القليميا أيضا من غير أتون في جزيرة ~~في قبرس في الماء أو في مجارية وهذا النوع من القليميا أفضل وأجود من سائر ~~أنواعها وهو القليميا الحجري . وأما القليميا الذي يكون في الأتون فمنه نوع ~~يقال له العنقودي ومنه نوع يقال له الصفائحي والعنقودي هو النوع الذي يجمع ~~في أعلى بيوت الأتاتين إذا سجرت وأما النوع الصفائحي فهو الذي يجتمع في ~~صفائح أسافل البيوت . ديسقوريدوس في الخامسة : أجود القليميا القبرسي وهو ~~الذي يتعارفه اليونانيون فيما بينهم نيطرونطش وهو العنقودي وهو أسود كثيف ~~وسط في الخفة والثقل بل هو مائل إلى الخفة وشكله شبيه بشكل العنقود ولونه ~~شبيه بلون الصنف من التوتيا الذي يقال له سنودس ، وإذا كسر كان لون باطنه ~~إلى لون الرماد ms0920 ولون الزنجار وبعد هذا الصنف من القليميا في الجودة الصنف ~~الذي لون ظاهره شبيه بلون السماء ولون باطنه أبيض وفيه عروق شبيهة بالحجر ~~الذي يقال له أبوخيطس وهو الظفري والذي يستخرج من المعادن القديمة من ~~القليميا شبيه بالقليميا الطفري . وقد يكون صنف آخر من القليميا يسمونه ~~سقطرانيس ومعناه الخزفي وهو كثير رقيق أكثر ذلك يكون أسود اللون وظاهره ~~ربما كان شبيها بالخزف وربما كان شبيها بالطين اليابس وقد يكون أيضا من ~~القليميا صنف آخر أبيض اللون وهو رديء ، وأما الصنف من القليميا الذي يقال ~~له العنقودي والصنف الذي يقال له الظفري فإنهما يصلحان ليستعملا في أدوية ~~العين فأما سائر الأصناف فإنها تصلح للمراهم والذرورات التي تدمل القروح ~~والجراحات وقد تصلح لذلك أيضا القليميا القبرسي فأما القليميا الذي يجلب في ~~البلاد التي يقال لها ماقدونيا وأسبانيا وبرقة فإنه لا يصلح لشيء . جالينوس ~~: الأمر في أن النوع العناقيدي ألطف والنوع الصفائحي أغلظ أمر معلوم ~~وكلاهما قوته مجففة مثل قوة جميع الأدوية الأخر المحتقرة والحجارية الأرضية ~~والأقليميا مع تجفيفه يجلو جلاء معتدلا إلا أن الذي يكون منه في الأتاتين ~~فيه شيء يسير من قوة النار وبهذا السبب صار متى غسل اتخذ منه دواء يجفف ~~ويجلو باعتدال من غير أن يلذع نافع من القروح المحتاجة إلى دواء يملأ ~~PageV04P279 قروح العين وقروح جميع البدن فأما القروح الخبيثة الرطبة رطوبة ~~كثيرة أو المتعفنة فإنها إذا كانت في الأبدان اللينة الرخصة نفعها هذا ~~القليميا وقوته بالجملة تجفف وتجلو جلاء قليلا وأما في الحرارة أو البرودة ~~فهو معتدل . ديسقوريدوس : وقوة القليميا قابضة وهو يملأ الجراحات المتعفنة ~~وينقي أوساخها وقد يغرى ويجفف وينقص اللحم الزائد ويدمل القروح الخبيثة وقد ~~يكون القليميا من النحاس إذا أدخل في الأتون وقد حمي فيحلل البخار منه ~~والتزاقه بجوانب الأتون ورأسه وهذه الأتاتين التي يجمع فيها الأقليميا هي ~~معمولة من حديد وأعلاها مجتمع مقبب ليجتمع فيه ما يرتفع من بخار النحاس . ~~ومن أجوده ما كانت حجارته كبارا ويسخنون الرماد من أفطراسمول الذي يطبخه ~~دائما ms0921 يعقد على الأتون قليلا واحدا من فوق واحد وربما يكون من هذا البخار ~~صنف واحد من القليميا وربما يكون صنفان وربما كانت تكونت الأصناف كلها ، ~~وقد يستخرج القليميا أيضا من معادن في الجبل الشامخ الذي يقال له صولاون ~~وقد يعمل بأن يحرق الحجر الذي يقال له نوريطس وهو المرقشيثا وقد يوجد أيضا ~~في هذا الجبل عروق فيها قلقطار وعروق فيها زاج وعروق فيها سوري وهو إلزاج ~~الأحمر وعروق فيها ماليطرانا وهو الأسود وعروق فيها حصى قرانيص لزاق وهو ~~نوع من الزنجفر وعروق فيها حر وسوقلا وهو لون الذهب وعروق فيها قيلقيت ~~وعروق فيها وبقر وحش وهو فيما زعم قوم أسفيذاج الجص . ومن الناس من زعم أنه ~~قد يوجد قليميا في بعض معادن الحجارة وإنما غلطوا لأنهم رأوا حجارة شديدة ~~الشبه بالقليميا مثل الحجر الموجود بالبلاد التي يقال لها فوهي وهذه ~~الحجارة ليست من قوة الإقليميا قليلا ولا كثيرا ويمكننا أن نعرفها من أنها ~~أخف من القليميا ومن أنها إذا مضغت لم تتفتت وكانت مؤذية للسان لصلابتها ~~ولم يكن لها سهولة مضغ القليميا ، ومن أن القليميا إذا سحق بالخل وجفف في ~~الشمس اجتمع بعضه إلى بعض ولا يعرف ذلك في الحجر ومن أن الحجر إذا سحق ~~وألقي على النار نبا عنها وكان الدخان المتولد عنه شبيها بسائر الدخان ، ~~والقليميا إذا ألقي على النار لم ينب عنها وكان الدخان المتولد عنها أصفر ~~شبيها بلون النحاس كأنه العسل ومن أن الحجر إذا دخل في النار وأخرج لم ~~يتغير إلا أن يترك في النار ساعات كثيرة وقد يتكون أيضا من الفضة إقليميا ~~أشد بياضا وأخف وأضعف قوة من الذي وصفناه وقد يحرق القليميا على هذه الصفة ~~يؤخذ فيصير في الجمر ويترك إلى أن يحمى ويبرق ويلمع ويظهر فيه نفاخات مثل ~~ما تكون من خبث الحديد ثم يطفأ في الخمر الذي يقال له اقيناون وإن احتيج ~~إليه في أدوية جرب العين أطفئ في الخل . ومن الناس من يأخذ القليميا المحرق ~~على هذه الصفة فيسحقه بالخل ms0922 ثم يصيره في قدر معمولة من طين ثم يحرقه ثانية ~~إلى أن يتفتت مثل القيشور ثم يؤخذ PageV04P280 أيضا فيسحق ويحرق ثالثة إلى ~~أن يصير رمادا ولا يكون فيه شيء خشن ويستعمل مكان التوتيا وقد يغسل بأن ~~يسحق بالماء ويصب الماء إلى أن لا يطفو على الماء شيء من الوسخ ثم يجمع ~~باليد ويرفع . | قلقونيا : الغافقي : هو صمغ الصنوبر الذي يسمى باليونانية ~~قوفا من كتاب ديسقوريدوس . وقال جالينوس في فاطاحانس فالامالاون وهو العلك ~~الرطب السائل من تلقاء نفسه من علك قوفا وإذا طبخ كان منه القلقونيا وقال ~~حنين : هو الراتينج بعينه وقد غلط قوم فقالوا إن القلقونيا هو الرتبنج وإنه ~~هو العلك كله وهذا خطأ لأن حنينا إنما خص واحدا من أصناف العلك وهو ~~القلقونيا بإسم الراتينج فسماه خاصة راتينجا وسائر أصنافه يسميها علوكا ~~وصموغا وقد ذكرت العلوك في حرف العين . | قلى : هو شب العصفر . قال أبو ~~حنيفة : القلى هو يتخذ من الحمض وأجوده ما اتخذ من الحرض وهو قلى الصباغين ~~وسائر ذلك للزجاجين . مسيح : حار في الدرجة الرابعة ومنافعه كمنافع الملح ~~إلا أنه أحد من الملح ينفع من البهق والقروح وينفع من الجرب ويأكل اللحم ~~الزائد . | قلوماين : لم يذكره جالينوس في بسائطه البتة وذكره ديسقوريدوس ~~في المقالة الرابعة وسماه بما ذكرناه وقال هو نبات له ساق مربع شبيه بساق ~~نبات الباقلا وورق شبيه بورق النبات الذي يقال له لسان الحمل وعلى الساق ~~غلف أطرافها مائلة بعضها إلى بعض شبيهة بورق السوسن الذي يقال له أرسا أو ~~أرجل الحيوان الذي يقال له أم أربعة وأربعين وأجوده ما كان جبليا . وقد ~~تخرج عصارة هذا النبات كما هو بأصوله لقبضها وتبريدها لنفث الدم من الصدر ~~والإسهال المزمن ونزف الدم من الرحم وقد يقطع الرعاف وورقه إذا دق ناعما ~~ووضع على الجراحات في ابتداء ما يعرض ألزقها وأدملها . عبد الله بن صالح : ~~يعرف بالأندلس بالستيرة باللطينية ، ويعرف بالمغرب بأبي مالك ، قال : وهو ~~صنفان بري ونهري ويسمى البري منه ببطرقاس أناغياله ويسمى النهري أعني ~~النابت ms0923 على المياه أبا مالك وهو ينفع من الجذام وقد جربته في ذلك فوجدته ~~نافعا وكذلك من الحزاز الرديء ، وبالجملة من القروح الرديئة كلها ويقطع نزف ~~الدم من النفساء خصوصا البري منه فهو الذي يفعل ما ذكرت وكانت امرأة بفارس ~~يتشقق لحمها ويسيل منها ماء رديء فلم تزل تعمل ذلك في طعامها على مائه ~~أياما فبرئت برءا تاما وإنما سمي هذا النبات ستيرة لأنه إذا دق ناعما كانت ~~له رغوة كثيرة وهو ينفع من الخنازير أيضا ولا سيما البري منه . PageV04P281 ~~| قلنسدناردين : تأويله بلسان أهل الشام السرياني عود السنبل وإنما يقصدون ~~بهذا الإسم الدارشيشعان وليس هو عيدان السنبل على الحقيقة . | قللجه : كتاب ~~الرحلة : هي المعروفة بأبي قانس وهي نبتة لها زهر فيه شبه من وجه إنسان على ~~رأسه قانس مفرج أعلاه لونه أبيض يخالطه صفرة وموضع اللحي من الوجه إلى ~~الطول وزهره متراصف على الساق من النصف الأعلى ويخلف ثمرا على قدر ما صغر ~~من عجم الزبيب تحويه غلف صغار ويزعمون بأفريقية أن هذا البزر نافع للتحبيب ~~وهو عندهم على ضربين في لون الزهر منه أبيض بصفرة كما ذكرت وبنفسجي اللون ~~بحمرة وصفرة ويكون هذا النبات في المروج ، وفيه أيضا شبه من ورق عصا الراعي ~~أنه أمتن ولونه إلى البياض وكثيرا ما ينبت في الزرع والطرق وفي جبل الشرق ~~بإشبيلية ومنه كثير وزمره مختلط بحمرة وصفرة وورقه دقيق جدا وأصله دقيق ~~وبزر هذا النوع دقيق فيه شبه من الشونيز البري ويسميه بعضهم بالحباحب وفي ~~تلك الأنواع ما له ساق واحدة وأكثر من ذلك اه . | قلجونه : كتاب الرحلة : ~~إسم لنبتة معروفة بأفريقية وبعض عربان القيروان يسمونها كرنجونه ورقها يشبه ~~ورق الشطرونيون إلا أنها أضخم وأكثف وأطراف الورق إلى العرض ما هي فيها بعض ~~المشابهة من ورق الرجلة البستانية إلا أنها أضخم مدوحة في منابتها أغصانها ~~كثيرة غير معقدة ترتفع عن الأرض نحو الشبر في أطرافها رؤوس مستديرة على قدر ~~الزيتون تنفتح عن زهر أصفر مثل زهر الأقحوان الأصفر ، وأصل هذه النبتة صغير ~~طيب ms0924 وطعم هذه النبتة كله بيسير حرافة ومرارة وقبض لطيف والنساء يستعملنه في ~~علاجات عللهن كثيرا وقد ينبت أيضا بالسواحل البحرية وغيرها . | قلب : ~~الرازي في دفع مضار الأغذية : وأما القلب فصلب بطيء الهضم ليس بجيد الغذاء ~~ولا لذيذه والأجود أن لا يؤكل وإن أكل فليؤكل مع شحم الكبش يطجن بالمري ~~والزيت ويكبب تكبيبا رقيقا مقلوا في دهن الخل أو دهن اللوز . المنهاج : ~~القلوب الجيد منها ما كان من حيوان صغير السن وهي حارة يابسة صلبة صالحة ~~لأصحاب الكبد وإذا استحكم إنهضامها غذت غذاء كبيرا جدا ويضر بآلات الهضم ~~لعسر إنهضامها ولذلك ينبغي أن يعمل بخل وأنجدان أو بالمري والفلفل والكمون ~~والسعتر ويستعمل بعدها مربى زنجبيل . | قمل : الشريف : إذا أخذت قملة رأس ~~ووضعت في ثقب فولة وسقيت صاحب حمى الربع نفعت منها مجرب . PageV04P282 | ~~قمر قريس : ويقال قمر قريش وهو حب الصنوبر الصغار وقد مضى ذكره فيما تقدم . ~~قماشير : هو الكماشير وسأذكره في حرف الكاف وذكر الكندي في كتاب السموم أن ~~الكماشير ضرب من الكماة . | قمحة : هي الذريرة وأيضا القمحة السفوف الذي ~~يقتمح أي الذي يستف ويقال قمحة أيضا لقصب الذريرة وقد تقدم ذكرها . | ~~قنابري : هو القملول والنملول ويسمى بالنبطية القنابري وبالفارسية برعشت ~~وهي بقلة شتوية تبكر في أول الربيع تأكلها الناس . الفلاحة : هو صنف من ~~البقول البرية ذوات الشوك ينبت في الأرض الطينية للشوك والعوسج في البساتين ~~وشطوط الأشجار وله ورق أصغر من ورق الطرخشقوق وزهر رقيق أبيض وبزر دقيق . ~~ابن سينا : حار في الأولى لطيف جلاء مقطع يولد السوداء وخاصة ما كبس منه ~~بالملح ويقلع الكلف والبهق وبالحقيقة هو أنفع للوضح أكلا وضمادا يذهبه في ~~أيام يسيرة وهذا مما تعرفه العرب وهي تنقي الصدر والرئة من الكيموسات ~~الغليظة وسدد الكبد والطحال وماؤه يطلق الطبيعة وهو ضماد للبواسير . الرازي ~~: القنابري هو مطلق صالح للمعدة والكبد يلائم المحرورين والمبرودين لإطلاقه ~~الطبيعة ولأنه ليس بشديد الميل إلى حر أو برد . | قنطوريون كبير : ~~ديسقوريدوس في الثالثة : له ورق شبيه بورق الجوز أخضر مثل ورق الكرنب ms0925 ~~وأطرافه مشرفة مثل تشريف المنشار وله ساق شبيهة بساق الحماض طولها ذراعان ~~أو ثلاثة أذرع وله شعب كثيرة من أصل واحد عليها رؤوس شبيهة بالخشخاش ~~مستديرة إلى الطول ما هو استدارة وزهر لونه شبيه بلون الكحل وثمر شبيه ~~بالقرطم في جوف الزهر والزهر شبيه بالصوف وأصل غليظ صلب ثقيل طوله ذراعان ~~ملآن من رطوبة حريف مع قبض يسير وفيه حلاوة يسيرة لونه إلى الحمرة الدموية ~~وإن عصارته مثل لون الدم وقد ينبت في أرض سهلة يطول مكث الشمس عليها وفي ~~جبال ذوات شجر ملتف وفي تلال ، وينبت كثيرا في المواضع التي يقال لها لوقيا ~~والمواضع التي يقال لها نيطش والتي يقال لها أرداقاديا والتي يقال لها ~~ماسيا والتي يقال لها قولون والتي يقال لها سمريا . جالينوس في 7 : أصل هذا ~~الدواء في طعمه مذاقات مختلفة متضادة وبحسب ذلك إذا استعمل فعل أفعالا ~~متضادة وطعمه عند الذوق فيه حدة وحرافة وقبض مع شيء من حلاوة يسيرة ، وأما ~~فعله بالحدة والحرافة يفعل في البدن فعل الحرارة فيدر الطمث ويخرج الأجنة ~~الميتة ويفسد الأجنة الأحياء ويخرجها والقبض يفعل منه أفعال البرودة ~~الغليظة الأرضية وذلك أنه يدمل PageV04P283 الجراحات وينفع من نفث الدم ~~ومقدار الشربة منه مثقالان وإن كان الشارب محموما شربه بماء وإن لم يكن ~~محموما شربه بشراب . وهو ينفع بفعله الذي يفعله بكيفياته هذه كلها من الهتك ~~والفسخ الحادث في العضل وضيق النفس والسعال العتيق وذلك لأن هذا علل ليس ~~يحتاج فيها إلى إخراج ما هو في الأعضاء على غير المجرى الطبيعي فقط بل ~~ينبغي مع ذلك أن تقوي الأعضاء بسببها الذي يستخرج ذلك منها واستفراغ ما ~~استفرغ ينتفع فيه بالحدة والحرافة إذا لم تكن مفردة وحدها خالصة ولكن ~~يخالطها شيء من الحلاوة ، وإذا لم تكن حلاوة شيء فيخالطها على حال شيء من ~~المرارة وذلك لأن الحدة والحرافة إذا كان يخالطها شيء من الجواهر المعتدلة ~~المزاج لم يكن لها حينئذ شدة وعنف والشيء الحلو هو معتدل المزاج ، فأما شد ~~الأعضاء وتقويتها عند الإستفراغ ms0926 فيحتاج وينتفع فيه بالقبض وهذه الأشياء ~~التي يفعلها أصل القنطوريون الجليل فقد يفعلها بأعيانها عصارته ومن الناس ~~قوم يستعملون عصارة القنطوريون الجليل مكان الحضض . | ديسقوريدوس : والأصل ~~إذا أعطي منه من ليست به حمى مقدار درخميين بشراب ومن به حمى بالماء وافق ~~الوهن ووجع الجنب والربو والسعال المزمن ونفث الدم من الصدر والمغص وأوجاع ~~الأرحام وإذا حل وصر في شكل فرزجة واحتمل في الرحم أدر الطمث وأخرج الجنين ~~وعصارته تفعل ذلك وإذا كان رطبا دق واستعمل بعد ذلك أيضا للجراحات لأنه ~~يضمر ويلون وإن أخذه أحد فدقه وطبخه مع اللحم جمعه والذين في البلاد التي ~~يقال لها لوقيا يخزنون عصارته ويستعملونه مكان الحضض . | قنطوريون صغير : ~~ديسقوريدوس في الثالثة : ينبت عند المياه وهو شبيه بالعشب الذي يقال له ~~هيوفاريقون والفودنج الجبلي وله ساق طولها أكثر من شبر مزواة وزهر أحمر إلى ~~لون الفرفير شبيه بزهر النبات الذي يقال له تحنيس وورق صغار إلى الطول ~~شبيهة بورق السذاب وثمر شبيه بالحنطة وأصل صغير لا ينتفع به وطعم هذا ~~النبات مر جدا . جالينوس في 7 : أصل هذا النبات لا ينتفع به أصلا وإنما ~~قضبانه وورقه وزهره الذي يكون له فينفع منفعة كثيرة جدا ونوع آخر المرارة ~~فيه أكثر من غيرها وفيها أيضا قبض يسير ، ولهذا المزاج صار يجفف تجفيفا لا ~~لذع معه وأمثال هذه الأدوية تنفع منفعة كثيرة جدا فإنه يدمل الجراحات ~~الكبار العتيقة العسرة الإنضمام إذا وضع عليها كالضماد وهو طري ويختم ~~الجراحات الكبار العتيقة العسرة الإنضمام إذا استعمل على ما وصفنا وإذا يبس ~~خلط في المراهم الداملة والمجففة التي يمكن فيها أن تندمل والبواسير ~~والقروح الغائرة وأن يلين الأورام الصلبة العتيقة وأن يشفي الجراحات ~~الرديئة الخبيثة وقد يخلط أيضا مع الأضمدة PageV04P284 التي تشفي من العلل ~~الحادثة عن المواد المنصبة إلى الأعضاء ، وأفضل هذه الأدوية ما كان يجفف ~~تجفيفا قويا مع شيء من القبض من غير أن يكون فيه من اللذع شيء ألبتة ، ومن ~~الناس قوم يطبخون القنطوريون ويأخذون ماءه فيحقنون به من ms0927 أصابه عرق النسا ~~فيخرجون خلطا مراريا لأنه دواء يسهل ويخرج من البدن أمثال هذه الأخلاط وإذا ~~أسهل أيضا كثيرا حتى يخرج خلطا دمويا كان أكثر لنفعه وعصارة هذا القنطوريون ~~أيضا قوتها مثل هذه القوة أعني قوة تجفف وتجلو فهي تفعل جميع ما وصفنا فعلا ~~جيدا ويكحل بها العين مع العسل ، وإذا احتملت أحدرت الأجنة والطمث وقوم ~~آخرون يسقون منه من به علة في عصبه من طريق أنه يجفف وينقص الأخلاط اللاحجة ~~فيها تجفيفا ونقصانا لا أذى معه وهو من أفاضل الأدوية لسدد الكبد نافع جدا ~~من صلابة الطحال إذا وضع عليه من خارج وكذا يفعل إن أحب إنسان أن يجمعه ~~ويشربه . ديسقوريدوس : وإذا دق وهو رطب ويضمد به ألزق الجراحات ونقى القروح ~~المزمنة وأدملها وإذا طبخ وشرب طبيخه أسهل مرة صفراء وكيموسا غليظا وقد ~~تهيأ منه حقنة لعرق النسا لتسهل دما ويخفف الوجع ، وعصارته إذا خلطت بالعسل ~~جلت ظلمة البصر ، وإذا احتمل منه فرزجه أدرت الطمث وأخرجت الجنين وإذا شربت ~~وافقت أوجاع العصب خاصة وقد تستخرج عصارة هذا النبات وبزره فيه بعد أن ينقع ~~خمسة أيام ويطبخ ثانية إلى أن يصير في قوام العسل ، ومن الناس من يأخذ هذا ~~النبات وهو طري وبزره فيه فيدقه ويخرج عصارته ويجعلها في إناء خزف غير مقير ~~ويضعه في الشمس ويحركه بعود وما يجف منه في أعلاه يخلطه بالرطب ويغطيه ~~بالليل ويستقصى تغطيته فإن النور يمنع العصارة من أن تثخن وكلما احتاج إلى ~~استخراج عصارتها من الأصول اليابسة أو النبات اليابس ودق اليابس فإنه يطبخ ~~ويعمل به كما يعمل بالدواء الذي يقال له الجنطيانا وكلما احتيج إلى أن ~~يستخرج عصارته من القشور الرطبة والأصول الرطبة والنبات الطري فإنه يعصر ~~فإن عصارته تصير في الشمس ويفعل بها كما ذكرنا آنفا وعلى هذه الجهة تستخرج ~~عصارة الدواء الذي يقال له يافسيا واليبروح والحصرم وما أشبه ذلك ، وأما ~~شجرة الحضض والأفسنتين وهيوفاقسطيداس وما أشبه ذلك فإنها تطبخ حتى يثخن ~~ماؤها كما ذكرنا بالطبخ على ما وصفنا أيضا ms0928 . ابن سرانيون : القنطوريون ~~الدقيق إذا كان طريا أسهل المرة الصفراء اللزجة الغليظة المخاطية ونفع من ~~عرق النسا ويجب أن يطبخ منه مثقالان مع ثلاثة أرباع رطل ماء حتى يذهب النصف ~~ويشرب طبيخه . المجوسي : خاصته إسهال المرة الصفراء المخالطة للبلغم ~~المخاطي وينفع من أوجاع المفاصل وعرق النسا ووجع القولنج إذا شرب طبيخه ~~وإذا احتقن به والشربة منه وزن مثقالين وإذا طبخ للحقنة فوزن خمسة دراهم . ~~| المنصوري : يسهل PageV04P285 الحام . ابن ماسويه : يحتقن بماء طبيخه مع ~~دهن شيرج . الطبري : نافع من القولنج الذي سببه البلغم ويخرج الجنين الميت ~~من الكزاز . غيره : ينقي الأعصاب والدماغ تنقية بليغة وينفع من الصرع نفعا ~~عجيبا . الحور : يسهل الماء الأصفر إسهالا قويا . التجربتين : القنطوريون ~~الدقيق إذا تضمد بطريه القروح الخبيثة نقاها وأعملها وإذا درس بالشحم ووضع ~~على انتفاخ الخراجات الطرية والعتيقة حللها وأعملها وإذا ضمد به أوجاع ~~العضل وأوجاع المفاصل الباردة بدقيق الترمس والحارة بدقيق الشعير سكنها ~~وإذا طبخ بالماء نقى الأبرية من الرأس وإذا كمد به الأوجاع سكنها وإذا ~~احتقن به نفع من أوجاع المعدة وأحمر خلطا لزجا وإذا شرب طبيخه بشراب الأصول ~~وما أشبهه نفع من أوجاع المعدة والظهر ومن أوجاع المفاصل كلها وأسهل ~~الطبيعة بأخلاط لزجة وإذا شرب زهره نفع من لسعة العقرب والأفعى وكذلك إذا ~~ضمد به وعصارته تنفع من جميع ما ذكرنا ودهنه يسخن العصب ويقويه وينفع من ~~أوجاعه وبحب أن يكرر زهره على الزيت من أوله مرارا وإذا احتقنت به المخابي ~~والنواصير بمائه معصورا أو مطبوخا نقاها وأعملها ويدر الطمث وينفع من أوجاع ~~الأرحام ويفتح سدد الكبد والطحال وينفع أوجاعه وكذا إذا تضمد به . محمد بن ~~أحمد اليمني في كتابه المرشد قال : وأما عصارة القنطوريون الدقيق فإنها ~~تنفع من وجع الرأس الكائن من حرارة الشمس أو من شرب الشراب الصرف بأن يذاب ~~بالخل ويضمد به الصدغان والجبهة والجبين وقد يبرئ من قروح الرأس بعد أن ~~يحلق الرأس بالنورة وينعم غسله ثم تداف هذه العصارة بالخل وتطلى عليه وقد ~~تحرك العرق وتبعثه إذا ms0929 خلطت بالشراب ولطخ به الرأس من غير أن يحلق وتنقي ~~الرأس من الأبرية إذا ديفت بالخل وطليت عليه في الحمام وإن ديفت بالماء ~~وخلطت بيسير من العسل وجعلت في الشعر قتلت القمل والصئبان وإن حكت هذه ~~العصارة بالماء على مسن أخضر ولطخت على الجبين قطعت الدمعة عن العين التي ~~تدمع وإن ديفت بلبن أم جارية وطليت على أجفان العين نفعت من أورامها ووجعها ~~. وقد تحل الغلظ الكائن في أجفان العين وفي أماقيها إذا جربت العينان بها ~~محلولة في ماء الكاكنج وينفع من البياض الكائن في الطبقة القرنية من آثار ~~القروح وتجلوه وتنفع من كل وجع عتيق يعرض للعين إذا ديفت بماء المطر واكتحل ~~بها وتنفع من الورم الحادث في جفن العين المسمى شعيرة ، وإذا حكت على المسن ~~بماء وطليت عليه فإن حكت هذه العصارة بماء الرمان الحامض وقلبت أجفان العين ~~الجربة ولطخت بها وترك الجفن مقلوبا ساعة زمانية ثم غسلت عنه فإن لها عند ~~ذلك سلطانا قويا على قلع الجرب الحادث في الأجفان وقد ينفع في القرحات ~~الكائنة في الطبقة القرنية إذا حكت على المسن بلبن أم جارية وقطرت فيها ~~وتنفع من استرخاء الجفون PageV04P286 وغلظها ومن ريح السبل إذا خلطت بماء ~~المرزنجوش الرطب وكحلت به العين وتنفع من ضربان الأذن ووجعها إذا ديف منها ~~بدهن حسيري أو دهن سوسن قد فتر وقطر في الأذن فإن كان الوجع من حرارة فليدف ~~بدهن ورد فارسي ويقطر فيها ، وتنفع من القروح الكائنة في الأذن فإن كان في ~~الأذن دود متولد من قروحها فلتحك بماء ورق الخوخ الأخضر ويقطر فيها ومع ذلك ~~فإنها إذا قطرت في الأذن لعلة من هذه العلل أزالت الدوي والطنين الكائنين ~~فيها وإن ديفت بعصارة الفجل أو بدهن بزره وقطرت في الأذن الثقيلة السمع ~~فتحت السمع وأزالت ثقله ومن شأنها أن تحلل الورم الكائن في عصبة السمع إذا ~~ديفت بدهن السوسن أو بدهن النرجس أو بدهن الخردل أو بخل خمر ولطخت به فتيلة ~~فأدخلت في الأذن إلى أن تصل إلى ms0930 الصماخ وترك بعضها خارجا ليجتذب عند ~~إخراجها به فإنها عند ذلك تحل الورم الكائن في عصبة الصماخ وتزيل الصمم . ~~وقد تنفع من القروح الكائنة في الأنف وتبرئها وتحبس الرعاف المنبعث إذا ~~ديفت بخل وقد يسحق فيه شيء من الزاج أو من القلقطار في المنخر الذي يجري ~~منه الرعاف وإن اعتصر ماء البلح الأخضر وحلت فيه ثم سعط المرعوف بها قطعت ~~رعافه وخاصة إذا سحق بماء البلح مع نحو من نصف حبة كافور رياحي . وتنفع من ~~تغير رائحة الفم إذا حلت بماء ورد فارسي ثم يمضمض بها وأمسك في الفم طويلا ~~وقد تنفع من القروح الكائنة في الفم المنتن الرائحة التي يسيل منها القيح ~~إذا حكت بالشراب العتيق القابض ويتمضمض بها من شقاق الشفتين إذا حك منها ~~على مسن بالماء وطلي عليها وقد يرفع اللهاة الساقطة وورم اللوزتين ~~والخوانيق إذا حكت بماء ورق العوسج أو بماء لسان الحمل أو بماء عنب الثعلب ~~وتغرغر بها ، وقد تشد الأسنان المتحركة إذا حكت بماء قد طبخ فيه ورق السرو ~~أو جوزه أو ثمر الأثل المسمى العذبة ويتمضمض به وأديم إمساكه في الفم وإن ~~حكت في ماء طبيخ الحلبة مع العسل ودهن اللوز وشربت نفعت أصحاب البشيمة وعلة ~~الإنتصاب . ونفع من لسع الزنابير والنحل إذا حكت على مسن بشراب ولطخ بها ~~على موضع اللسعة وإن حكت ببول كلبة وطليت على الثآليل ثم طلي منها على خرقة ~~وضمد بها عليها قلعتها وأبرأتها وتنفع من عرق النسا ووجع الوركين إذا حكت ~~في طبيخ الأصول وسقيت ، ومقدار ما يحل منها في الشراب وزن درهم في ثلاث ~~أواقي من ماء طبيخ الأصول المحكم الصنعة وقد ينفع من نهش الأفاعي والهوام ~~ذوات السموم ولسعهما إذا حك منه وزن درهم بماء قد أغلي فيه أوقيتان من ~~الباذورد اليابس ويشرب . | قنة : هو البارزذ بالفارسية وباليونانية خلباني ~~. ديسقوريدوس في الثالثة : هو صمغ PageV04P287 نبات يشبه القنا في شكله ~~وينبت في البلاد التي يقال لها سورية وتسميه بعض الناس ماطونيون وأجوده ما ~~كان منه شبيها ms0931 بالكندر وكان مقطعا نقيا مندبقا باليد ليس فيه كثير من الخشب ~~ولكن فيه شيء يسير من بزر نباته وخشبه ثقيل الرائحة ليس بمفرط الرطوبة ولا ~~مفرط اليبس وقد يغش براتينج يخلط به ودقيق باقلا واشق . جالينوس في 8 : ~~قوتها ملينة محللة وهي من الإسخان في مبدأ الدرجة الثالثة وفي الثانية عند ~~منتهاها . وقال في الأدوية المقابلة للأدواء : إن القنة نوعان : أحدهما ~~زبدي خفيف الوزن وهو أشد بياضا ، والآخر أكثف وأشد تلززا وهو أجودهما ، ~~وإياه ينبغي أن يستعمل . ديسقوريدوس : وله قوة مسخنة ملينة جاذبة ومحللة ~~وإذا احتملته المرأة أو تدخنت به أدر الطمث وأحدر الجنين وإذا تضمد به مع ~~الخل والنطرون قلع البثور اللبنية وقد يؤخذ للسعال المزمن وعسر النفس ~~والربو وخضد العضل وأطرافها وإذا شرب بالشراب والمر كان بادزهر للسم الذي ~~يقال له طقسيقيون وإذا شرب أيضا على هذا المثال أخرج الأجنة الميتة وقد ~~يتضمد به لوجع الجنب والدماميل وإذا استنشقت رائحته أنعشت المصروعين ~~والنساء اللواتي عرض لهن اختناق من وجع الأرحام والذين يعرض لهم سدد وإذا ~~خلط بالدواء الذي يقال له سقندولون وزيت وقرب من الهوام قتلها وإذا وضع على ~~السن الوجعة المتآكلة سكن وجعها ، وقد يظن به قوم أنه يسكن عسر البول وإن ~~أريد به أن يشرب حل بلوز مر وماء أو سذاب أو ماء القراطن أو خبز حار ليماع ~~وإن أريد به شيء آخر دق مع أفيون أو نحاس محرق أو مع الرطوبة التي تكون في ~~المرارة ، وإذا أردت أن تنقيه من وسخه فافعل به هكذا أعمد إليه وصيره في ~~ماء مغلي فإنه يذوب وما كان فيه من وسخ فإنه يطفو على الماء ثم تأخذ ما طفا ~~وتشمه في خرقة نظيفة رقيقة وتعلقه في إناء من نحاس أو فخار ولا يماس الصرة ~~أسفل الإناء وتسد فمه وتصيره في ماء مغلي فإن ما كان في الصرة من القنة ذاب ~~وتصفى وصار في الإناء وما كان فيها من الخشب وما أشبه ذلك بقي في الخرقة . ~~حبيش : القنة تدفع مضرة ms0932 سموم الحيات والعقارب ومن أجل ذلك تصير في ~~الترياقات وتنفع الجراحات إذا صرت مع المراهم وتنفع من الخنازير إذا ضمدت ~~به وتقع في المعجونات الكبار . مسيح : القنة تنفع من الأعياء والكزاز وتجلو ~~الكلف . ابن سينا : القنة تفسد اللحم وتقلع العدسيات وتنفع من الصداع ~~والأوجاع الباردة في الأذان وتحلل أورامها وأوجاعها بلا أذى وذلك إذا حل في ~~دهن السوسن وفتر وقطر فيها وهو يقاوم كل سم دون مقاومة السكبينج . غيره : ~~القنة يسقى منها وزن درهمين بالماء للبواسير فإنه يبرئه فإن سقي منه ثلاث ~~مرات لم تعد البتة . قال الرازي في الحاوي : أصبت هذا صحيحا في اختبارات ~~حنين والكندي ولا يصلح أن تستعمل في محرور PageV04P288 فليتوقف فيه . ~~التجربتين : القنة إذا حلت بعسل ولعقت فتحت السدد الكائنة في الكلى وفتتت ~~الحصاة المتولدة فيها وتسهل الولادة وتسقط المشيمة بالتدخين في قمع والشربة ~~منه مثل الشربة من السكبينج . الرازي في المنصوري : القنة تحلل الرياح ~~وتنبت اللحم . إسحاق بن عمران : وبدل القنة وزنها من السكبينج ونصف وزنها ~~من صمغ الجاوشير . قنبيل : عيسى بن ماسه : القنبيل يشبه الرمل ويعلوه صفرة ~~وفيه قبض شديد وهو يسهل حب القرع . | التميمي في كتابه الموسوم بالمرشد : ~~والأغلب عند كثير من الناس أن القنبيل أحد الأمنان الساقطة من السماء ~~وسقوطه يكون بأودية اليمن وهو حار يابس في أول الدرجة الثانية وقد يجفف ~~تجفيفا قويا وينشف رطوبات القروح الرطبة والبثور التي تطلع في رؤوس الأطفال ~~ووجوههم التي تسميها النساء الراية وهي عند الأطباء السعفة إذا دهنت بدهن ~~الورد ونثر القنبيل عليها جففها وأنشف رطوباتها . ابن واقد : وفي الجامع ~~للرازي القنبيل يقع على أرض بيضاء لا تزرع ويجمع بإخثاء البقر وهو أحد ~~الأشياء التي تنزل من السماء . وقال غيره : تربة حمراء يشوبها صفرة تشعب ~~بها قدور البرام إذا انكسرت ويقال أنها توجد على وجه الأرض بخراسان تحت ~~المطر فتجمع من هناك وإذا شربت مسحوقة أخرجت الدود القرع من البطن وأسهلت ~~الطبيعة . | قنا : هو المعروف عند عامة المغرب بالكلخ وباليونانية يريقس . ~~ديسقوريدوس في الثالثة : لبه ms0933 إذا كان رطبا وشرب نفع من نفث الدم والإسهال ~~المزمن ويسقى منه بالشراب لنهشة الأفعى وإذا جعل في المنخرين قطع الرعاف ~~وبزره إذا شرب نفع من المغص وإذا تمسح به مع الزيت أثر العرق وإذا أكل ساقه ~~صدع وقد يعمل بالملح ويؤكل . جالينوس في 8 : بزر هذا النبات يلطف ويسخن ~~وحبه ما دام طريا فيه شيء من قوة القبض وهو نافع لذلك من نفث الدم واستطلاق ~~البطن ويستعمل في البخورات لأهل الأعمال . | قنفذ : جالينوس في 511 : ~~القنفذان كلاهما أعني البحري والبري إذا أحرق بدن كل واحد منهما جملة وصير ~~منهما رماد يجلو ويحلل ويفني اللحم الزائد وقد استعمله قوم في مداواة ~~الجراح الوسخة والجراحات التي ينبت فيها لحم زائد ، وقالوا إن لحم القنفذ ~~البري إذا جفف وشرب نفع المجذومين ومن به سوء مزاج قد تمكن وينفع أيضا من ~~الفسخ وعلل PageV04P289 الكليتين ومن به استسقاء فإن كان هذا اللحم من شأنه ~~أن يفعل هذه الأشياء التي وصفوا بقوته تحلل وتجفف تحليلا وتجفيفا شديدا جدا ~~. ديسقوريدوس في الثانية : القنفذ البحري هو جيد للمعدة طيب الطعم ملين ~~للبطن مدر للبول وقد يخلط جلده وهو في غير محرق بالأدوية المبرئة للجرب ، ~~وإذا أحرق جلده وخلط بالأدوية التي تصلح لغسل الرأس الذي فيه القروح جذب ~~المادة وينقي القروح الوسخة وينقص اللحم الزائد وقنفذ البر إذا أحرق جلده ~~وخلط بزفت رطب ولطخ به داء الثعلب وافقه ولحمه إذا عمل نمكسودا وجفف وشرب ~~بماء وسكنجبين نفع من وجع الكلى ومن الحبن اللحمي والفالج وداء الفيل ~~وابتداء الحبن جملة ويقطع سيلان المواد إلى الأحشاء وكبد القنفذ البري إذا ~~أخذت وجففت على خرقة في الشمس الحارة وافقت الحبن اللحمي وسائر ما يوافقه ~~لحمه . غيره : ومرارة القنفذ تنفع من انتشار القروح في البدن وتنفع ~~المجذومين وإن سقيت امرأة في بطنها ولد ميت مرارة قنفذ معجونة بشمع خرج ~~الولد الميت وإن اكتحل بمرارته أيضا أبرأ البياض من العين . ابن سينا : لحم ~~القنفذ البري نافع جدا من الخنازير والعقد الصلبة وينفع من ms0934 أمراض العصب ~~كلها والسل ولمن يبول في الفراش من الصبيان حتى إن إدمان أكله ربما عسر ~~البول وهو نافع من الحميات المزمنة ونهش الهوام . الغافقي : لحم البري منه ~~إدمان أكله يفسد المزاج للمعدة والكبد . | قنب : ديسقوريدوس في الثالثة : ~~هو نبات ينتفع به في أن يعمل منه حبال قوية وله ورق شبيه بورق الشجرة التي ~~يقال لها أماليا وهي شجرة الران منتن الرائحة وقضبان طوال فارغة وبزره ~~مستدير ويؤكل وإذا أكثر منه قطع المني وإذا كان البزر طريا وأخرج ماؤه وقطر ~~في الأذن وافقها . جالينوس في 7 : بزر هذا النبات يطرد الرياح ويحلل النفخ ~~ويجفف تجفيفا يبلغ من قوته أن الإنسان إذا أكثر منه جفف المني وقوم آخرون ~~يعصرون ذلك وهو طري ويستعملونه في مداواة وجع الأذن وأحسبهم يداوون به ~~الوجع الحادث عن شدة . ابن سينا : رديء الخلط قليل الأذى والغذاء . الدمشقي ~~: حار في الدرجة الثانية يابس في الأولى منشف لرطوبة المعدة قاتل للديدان ~~منق للدماغ إذا استعط بمائه . إسحاق بن عمران : هو عسر الإنهضام رديء ~~للمعدة مصدع والدم المتولد منه راجع إلى الصفراء ويصير له بخار يورث الصداع ~~ويعقل البطن ويدر البول . إسحاق بن سليمان : والمقلو من حبه أقل ضررا ، ~~وربما يدفع ضرره أن شرب بعده السكنجبين السكري ، وأما ورقه فإنه إذا دق ~~PageV04P290 وغسل بمائه الرأس نقى الأبرية من أصول الشعر . الرازي في كتاب ~~دفع مضار الأغذية : يصدع ويظلم البصر ويمنع ذلك منه شرب الماء البارد وقضم ~~الثلج عليه أو الأخذ من الفواكه الحامضة ، وأما القنب البري فإن ديسقوريدوس ~~قال : له قضبان شبيهة بقضبان الثاآ وهو الخطمي إلا أنها أشد سوادا وأصغر ~~طولها نحو من ذراع وورق شبيه بورق القنب البستاني إلا أنه أخشن منه وأقل ~~سوادا وزهره إلى الحمرة شبيه بزهر النبات الذي يقال له أنجشا وهو حشيش ~~الحمار وأصوله وبزره يشبهان بزر وأصول النبات الذي يقال له الثاآ وأصوله ~~إذا طبخت وضمد بها الأورام الحارة والأعضاء التي قد تحجرت فيها الكيموسات ~~المتحجرة وقشر هذا النبات أيضا ينتفع به ms0935 في أن يعمل منه حبال . | لي : ومن ~~القنب نوع ثالث يقال له القنب الهندي ولم أره بغير مصر ويزرع في البساتين ~~ويسمى بالحشيشة عندهم أيضا وهو يسكر جدا إذا تناول منه إنسان يسيرا قدر ~~درهم أو درهمين حتى أن من أكثر منه يخرجه إلى حد الروعنة ، وقد استعمله قوم ~~فاختلت عقولهم وأدى بهم الحال إلى الجنون وربما قتل ورأيت الفقراء ~~يستعملونها على أنحاء شتى فمنهم من يطبخ الورق طبخا بليغا ويدعكه باليد ~~دعكا جيدا حتى يتعجن ويعمله أقراصا ، ومنهم من يجففه قليلا ثم يحمصه ويفكره ~~باليد ويخلط به قليل سمسم مقشور وسكر ويستفه ويطيل مضغه فإنهم يطربون عليه ~~ويفرحون كثيرا وربما يسكرهم ويخرجون به إلى الجنون أو قريبا منه كما قدمنا ~~وهذا ما شاهدته من فعلها وإذا خيف من الإكثار منه فليبادر بالقيء يسمن وماء ~~سخن حتى تنقى منه المعدة وشراب الحماض لهم في غاية النفع . | قنبرة : ~~ديسقوريدوس في الثانية : هو طير صغير له على رأسه قنزعة شبيهة بما للطاوس ، ~~إذا شوي وأكل نفع من وجع القولنج . قال جالينوس في 11 : القنابر إذا طبخت ~~اسفيذياجا نفعت من القولنج وينبغي لمن يعالج بها أن يدمن أكلها مرارا كثيرة ~~مع مرقتها وذلك أنها شبيهة بالعصفور من العصافير التي يقال لها الجوسقية ، ~~وإنما الفرق بينها وبين هذه العصافير بقنزعتها وبأنها أكبر من العصفور ~~بقليل . الرازي : مرقتها تطلق البطن ولحمها يحبسه وكذا غيرها من العصافير ~~إلا أن هذه لها فضل قوة في الأمرين جميعا . | قند : أبو حنيفة : هو ما يجمد ~~من عصير قصب السكر ثم يتخذ منه السكر . | قرنبيط : هو مذكور مع الكرنب . ~~PageV04P291 | قندس : هو الكندس عن ابن الجرار وسأذكره في حرف الكاف ~~والقندس أيضا حيوان معروف . | قوقالس : هو البقلة المسماة بعجمية الأندلس ~~أقحالة . ديسقوريدوس في الثانية : ومن الناس من يسميه ذوقواعريا أي ~~ذوقوانريا هو قضيب صغير طوله شبر عليه زغب يسير ، وله ورق شبيه بورق ~~الرازيانج دقاق مزغبة وفي أطرافه إكليل أبيض طيب الرائحة يؤكل نيئا ومطبوخا ~~ويدر البول وهو نبات يكبس ويحفظ ms0936 . الغافقي : يفتح ويحلل ويعين على خروج ~~العرق من البدن ويطرد الريح وينفع من علل السفل ويسكن المغص ويلين البطن ~~ويعصر ماؤه ويستعمل لعلل اللثة بأن يدلك بالأصبع دائما . | قومن : هو المزر ~~وسيأتي ذكره في حرف الميم التي بعدها زاي معجمة . الغافقي : قال الرازي هي ~~حشيشة تنبت بين الحنطة وغيرها تسمى المثلث . الفلاحة : هو قضيب ينبت قصيرا ~~وربما يطلع عليه ورق دقاق طوال كما يكون من الحشيش شديد الخضرة ، وربما كان ~~بغير عروق وله عرق طويل غليظ أغبر عليه قشر غليظ ويحمل في رأسه شبيها يجوز ~~القطن فيه بزر وهو مأكول مستلذ طيب وأصله حلو صالح الحلاوة يؤكل الأصل مع ~~القضيب وهو نافع من كثرة الدموع في العين يطيب النكهة . ديسقوريدوس : في 2 ~~: طولقونوعن ومن الناس من يسميه قومن وهو قضيب صغير له ورق شبيه بورق ~~النبات الذي يحمل الزعفران وأصل طويل وللقضيب رأس كبير في طرفه ثمر أسود ~~وهذا النبات يؤكل أيضا . | قوطوليدون : هو المسافق وأذن العسيس ودلائف ~~الملوك عند أهل المغرب . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق شبيه ~~بالمكيال الذي يسمى أكسويافن وهو مستدير معمق تعميقا خفيا وساق قصيرة عليها ~~بزر وأصل شبيه بحبة زيتون مستديرة . جالينوس في 7 : هذا دواء قوته مركبة من ~~جوهر رطب يميل إلى البرودة ومن جوهر يقبض قبضا ضعيفا ومن جوهر قليل المرارة ~~ولذلك صار يبرد ويردع ويجلو ويحلل فهو بهذا السبب يشفي الأورام الحارة التي ~~تضرب فيها الحمرة والحمرة التي تضرب فيها الأورام الحارة وغايته ونفعه أكثر ~~من كل شيء للهيب المعدة إذا ضمدت بورقه وأصله وقد وثق الناس منهما أنهما ~~إذا أكلا فتتا الحصاة وأدرا للبول . | ديسقوريدوس : وعصارة الأصل والورق ~~إذا خلطت بالشراب ولطخت على القلقة الضيقة الثقب من ورم أو حقنت به حللت ~~الورم فاتسع الثقب وإذا تضمد بهذا النبات نفع من الأورام الحارة والحمرة ~~والشقاق العارض من البرد ومن PageV04P292 الخنازير والمعدة الملتهبة وإذا ~~أكل الورق مع الأصل فتت الحصاة وأدر البول وقد يسقى بالشراب الذي يقال له ~~أونومالي للحبن ms0937 وقد يستعمل بعض الناس هذا النبات في التحبيب وقد يكون صنف ~~آخر من قوطوليدون ورقه أعرض من الصنف الأول وفيه رطوبة تدبق باليد وشكله ~~شكل الألسن وهو متراصف ومنه حوالي القضبان ، حتى كأن الشكل الملتئم منه ~~فيما يلي أصول الورق شكل عين على نحو نبات ورق حي العالم الكبير وهذا الورق ~~يقبض اللسان ولهذا النبات قضيب صغير رقيق عليه ورق وزهر وبزر شبيه بماء ~~النبات الذي يقال له أوفاريقون وأصل أكبر ويصلح هذا لما يصح له حي العالم . ~~| قوطاما : ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق شبيه بورق شطرونيون إلا ~~أنه أصغر منه وله ثمر كثيف مثقب وله أصل صغير دقيق مع وجه الأرض وقد زعم ~~قوم أن الأصل من هذا النبات صالح التحبيب . | قوفس البحري : ديسقوريدوس في ~~الرابعة : هو عدة أصناف فمنه ما هو إلى العرض ومنه ما هو إلى الطول ولونه ~~إلى الحمرة ومنه جعد وينبت عند الأرض في الجزيرة التي يقال لها اقريطي ، ~~وهو حسن الزهر جدا وليس بعفن وقوة هذا الأصناف كلها قابضة وتصلح ليضمد بها ~~النقرس وسائر الأورام الحارة وينبغي أن تستعمل هذه الأصناف وهي رطبة قبل أن ~~تجف ، وزعم نيقدوس أن الصنف الذي لونه إلى الحمرة يصلح لضرر ذوات السموم ~~ومن الناس من ظن أن هذا الصنف هو الذي يستعمله النساء وإنما هو أصل صغير ~~يشارك هذه الأصناف في الإسم فقط . | قوبيا : هو ماء الرماد باليونانية . | ~~قوثيرا : هو الطباق وقد ذكرته في حرف الطاء وزعم البطريق أن قوثيرا هو هذا ~~الينبوت وذلك خطأ . | قوفي : تأويله باليونانية البخور ومنه سمي معجون ~~القوفي لأنه كان يستعمل في بخور إلهيا كل قديما ويسمون بهذا الإسم شجر ~~الأرزقي طيب رائحته أيضا . | قيصوم : ديسقوريدوس في الثالثة : منه أنثى وهو ~~التمنش إلا أنها تشاكل الشجر إلى البياض ما هي مليء ورقا على الأغصان ~~متشققا دقيق التشقق مثل ورق ساريقون وعلى أطرافها زهر إلى الاستدارة يكون ~~ذهبي اللون في الصيف وهو طيب الرائحة مع ثقل قليل حر الطعم ، وقد يظن أن ms0938 ~~الذي يصقل به منه على هذه الصفة والصنف الآخر يسمى ذكر أو له أغصان دقاق ~~صغير الثمر مثل الأفسنتين وقد يكون كثيرا في البلاد التي يقال لها قيادوقيا ~~وفي PageV04P293 عالاطيا التي بآسيا وفي منبج . جالينوس في 6 : قوته حارة ~~يابسة في الدرجة الثالثة وطعمه في غاية المرارة فإن جردت أطرافه وزهره فإن ~~سائر عوده إنما هو خشب لا ينتفع به وإذا سحقتها وأنقعتها في الزيت وصببت ~~ذلك الزيت على الرأس أو على المعدة وجدته يسخن إسخانا بينا وكذا إذا دلكت ~~به أبدان أصحاب النافض الكائنة بأدوار أو دهنتها به قبل الوقت الذي يبتدئ ~~فيه النافض خف النافض حتى لا يقشعر صاحبها إلا شيئا يسيرا جدا وبسبب مرارته ~~يقتل الديدان ويقطع ويحلل أكثر من الأفسنتين ويضر المعدة مضرة شديدة ~~لمرارته والقيصوم المحرق نافع من داء الثعلب إذا طلي عليه مع بعض الأدهان ~~اللطيفة كدهن الخروع أو دهن الفجل وينبت اللحية إذا أبطأت في الخروج إذا ~~أنقع في دهن الأذخر أو أحد هذه الأدهان المذكورة . ديسقوريدوس : وثمره إذا ~~طبخ بالماء وشرب أو شرب مسحوقا نيئا غير مطبوخ نفع من عسر النفس الذي يحتاج ~~معه إلى الإنتصاب ومن خضد لحم العضل وخضد أطرافها وعرق النسا وعسر البول ~~واحتباس الطمث ، وإذا شرب بشراب كان دواء للعقاقير القتالة ويهيأ منه مع ~~الزيت مطبوخ يتمسح به للناقض وإذا فرش أو تدخن به طرد الهوام وإذا شرب ~~بالشرب نفع من نهشها ووافق خاصة سم الرتيلا وسم العقرب وإذا تضمد به مع ~~سفرجل مطبوخ نفع أو خبر نفع من أورام العين الحارة وإذا طبخ مسحوقا مع دقيق ~~الشعير حلل الأورام الخراجية ونفع في خلط دهن الأرسا . | قينا : هو نوع من ~~البقلة الحمقاء تكون كثيرا بظاهر القاهرة أيضا وقد مضى ذكره في رسم جوز ~~الأنهار في حرف الجيم . | قيقيهن : ديسقوريدوس في ا : هو قطع صمغ شجر يكون ~~في بلاد الغرب فيها شبه يسير من المر وهو كريه الطعم وقد يتدخن به الناس ~~ويدخن به النبات مع المر والميعة ويقال ms0939 إن له قوة مهزلة للسمان إذا شرب منه ~~وزن أربع دوانق ونصف بماء أو سكنجبين أياما كثيرة وقد يسقى منه المطحولون ~~والذين يصرعون والذين بهم الربو ، وإذا شرب بماء العسل أدر الطمث وقد يجلو ~~آثار العين جليا سريعا ويبرئ من ضعف البصر إذا ديف بشراب واكتحل به وليس ~~يعد له شيء في منفعته من وجع الأسنان وتساقط اللثة . لي : وزعم قوم أنه ~~السندروس وزعم آخرون أنه اللك ، وليس بواحد منهما كما زعموا لأن هذه الصمغة ~~كريهة الرائحة واللك والسندروس ليسا كذلك وإن كانا يشتركان معه في التهزيل ~~. | قيمص : ديسقوريدوس في الرابعة : هي عشبة طولها أصبعان لها ورق صغار ~~دقاق PageV04P294 صلبة طولها ثلاثة أصابع أو أربعة وعليه زغب وما يلي الأصل ~~فإن رائحته إلى الطيب ما هي ولونه إلى البياض وعلى أطراف القضبان رؤوس فيها ~~ثمر مثقبة بعسر النظر إليها للشيء الذي عليه الشبيه بالغبار وله أصل صغير ~~ويقال أن الأصل صالح للتحبيب . | قيشور : مر الفنيل وهو الحجر الخفاف . ~~ديسقوريدوس في 5 : ينبغي أن يختار منه ما كان خفيفا جدا كثيرا التحريف ~~متشققا ليس له كثافة ولا صلابة الحجارة هش أبيض وينبغي أن يحرق على هذه ~~الصفة يؤخذ منه أي مقدار كان ويدفن في جمر وإذا حمي أخذ وطفئ في خمر ريحاني ~~ثم يدفن في الجمر ثانية ويطفأ أيضا بما أطفئ به أولا ثم يدفن ثالثة ، فإذا ~~حمي أخرج عن النار وترك حتى يبرد من تلقاء نفسه بلا أن يطفأ بشيء ثم يرفع ~~ويستعمل في وقت الحاجة إليه وله قوة تقبض اللثة وتجلو غشاوة البصر والآثار ~~مع إسخان وتملأ القروح الغائرة وتحملها وتقلع اللحم الزائد فيها ، وإذا سحق ~~ودلكت به الأسنان جلاها وقد يستعمل في حلق الشعر وزعم ثاوقرسطس أنه إن ألقي ~~في خابية فيها خمر تغسلي سكن غليانها على المكان . جالينوس في 9 : قد يقع ~~في الأدوية التي تبني اللحم وفي الأدوية التي تحلو الأسنان إذا كان غير ~~محرق وإذا أحرق أيضا فإنه في ذلك الوقت يكون ألطف على مثال ms0940 الأدوية الأخر ~~التي تحرق ولكنه يكتسب من الإحراق شيئا حارا حادا يخرج منه إذا هو غسل وهو ~~عند الناس يجلو الأسنان ويجعلها براقة لا بقوته فقط بل بحسب خشونته أيضا ~~كالسنباذج والحرف وغير ذلك مما أشبهه إذا سحق جلا الأسنان وعساه ينفع في ~~ذلك للخلتين جميعا أعني لأن فيه شيئا من الجلاء والخشونة على هذا النحو ~~صارت القرون إذا أحرقت صار منها دواء يجلو الأسنان . | قيموليا : ابن حسان ~~هو الطفل الطليطلي وقد ذكر قيموليا مع الأطيان في حرف الطاء . | قيرس : هو ~~الشمع باليونانية وأهل المغرب يسمون الشمع قيرا وأصله رومي والقير أيضا هو ~~القاروقيل هو الزفت الرطب وقد كرت كل واحد منهما في بابه . PageV04P295 | # | 1 ( حرف الكاف ) 1 # كافور : ابن واقد : قال المسعودي رحمه الله ببلاد فنصورا جزيرة سرنديب ~~وإليها يضاف الكافور الفنصوري والسنة التي تكون كثير الصواعق والرجف والقذف ~~والزلازل يكثر فيها الكافور وإذا قل ذلك نقص وجوده وقال في جبال بحر الهند ~~والصين يكون شجر الكافور . ابن سينا : الكافور أصناف الفنصوري والرباحي ثم ~~التاردف الأزاد والأسفرل والأزرق وهو المختلط بخشبه والمتصاعد عن خشبه . ~~وقد قال بعضهم أن شجرته تظلل خلقا وتألفه النمورة فلا تصل إليها إلا في مدة ~~معلومة من السنة وهي سفحية بحرية على ما زعم بعضهم وأما خشبه فقد رأيناه ~~كثيرا وهو خشب أبيض هش جدا خفيف وربما اختبأ في خلله شيء من أثر الكافور . ~~| إسحاق بن عمران : الكافور يجلب من سفالة ومن بلاد كلاه والزانج وهريج ~~وأعظمه من هريج وهي الصين الصغرى وهو صمغ شجر يكون هناك ولونه أحمر ملمع ~~وخشبه أبيض رخو يضرب إلى السواد وإنما يوجد في أجواف قلب الخشب في خروق ~~فيها ممتدة مع طولها فأولها الرباحي وهو المخلوق ولونه ملمع ثم يصعد هناك ~~فيكون منه الكافور الأبيض وإنما سمي رباحيا لأن أول من وقع عليه ملك يقال ~~له رباح وإسم الموضع الذي يوجد فيه فنصور فسمي الفنصوري ، وهو أجوده وأرقه ~~وأبقاه وأشده بياضا وأجله جلالا وأجل ما يكون فيه مثل الدرهم ms0941 ونحوه وبعده ~~كافور يدعى الفرفون وهو غليظ كمد اللون ليس له صفاء الرباحي وهو ما كان دون ~~الجلال وقيمته أقل من قيمة الرباحي وبعده كافور يقال له الكوكثيبت وهو أسمر ~~وثمنه دون ثمن الرباحي وبعده اليالوس وهو مختلط فيه شظايا من خشب الكافور ~~مرسم مصمع على قدر اللوز والحمص والفول والعدس وتصفى هذه الكوافير كلها ~~بالتصعيد فيخرج منها كافور أبيض صفائح يشبه في شكله صفائح الزجاج التي تصعد ~~فيها ويدعى المعمول ، وقد يكون في الياولس وفي الكوكسيبت ما يخرج من المن ~~رطل مصعد ورطل ونصف وهو أوسط الكوافير ثمنا وقد يدخل الكافور في الطيب كله ~~ما خلا الغالية والعنبر والذرائر الممسكة وهو بارد يابس في الدرجة الثالثة ~~نافع للمحرورين وأصحاب الصداع الصفراوي إذا استنشقوا رائحته مفردا أو مع ~~ماء PageV04P296 الورد والصندل معجونا بالماء ورد نفعهم أعضاءهم وحواسهم ~~وإذا أديم شمه قطع شهوة الجماع وإذا شرب كان فعله في ذلك أقوى وإذا استعط ~~منه بوزن شعيرتين مع ماء الخس كل يوم قطع حرارة الدماغ ونوم وذهب بالصداع ~~وقطع الرعاف وحبس الدم المفرط . | ماسرحويه : أخذ رجل من معار في ستة ~~مثاقيل كافورا في ثلاث مرات ففسدت معدته حتى لم يعد يهضم البتة وانقطع عنه ~~الباه بواحدة ولم يعرض مرض غير هذا فقط . مسيح : يقطع الرعاف إذا استعط به ~~مع عصير البسر الأخضر . الرازي : بارد لطيف ينفع من الصداع والأورام الحارة ~~في الرأس ولجميع البدن والإكثار منه ومن شمه يسهر وإن شرب برد الكلى ~~والمثانة والأنثيين وأجمد المني وجلب أمراضا باردة في هذه النواحي . قال في ~~الحاوي : قيل في الطب القديم إنه يعقل البطن ويسرع بالشيب . البصري : فيه ~~أحداد يسير وينفع المحرورين إذا أصابهم الدم من حرارة مفرطة وإذا خلط منه ~~كمية يسيرة مع أدوية كثيرة يعقل البطن المستطلق من الصفراء ونفع من إسهالها ~~. التجربتين : الكافور ينفع من سوء المزاج الحار في العين كيفما استعمل ~~وإذا خالط الأدوية الحارة المكتحل بها كف غائلتها عن العين وسكن حدتها عن ~~العين ، وإذا قطر في الأنف ms0942 محكوكا بماء الكزبرة الرطبة قطع الرعاف الدماغي ~~وإذا حل في دهن الورد وقطر في الأنف نفع من سوء المزاج الحار دون المادة ~~المتولدة في الأصداغ والعين وعلامته أنه يأخذ عند طلوع الشمس ويزيد مع ~~ارتفاعها وينحط بانحطاطها ويرتفع بالليل وسببه المشي الكثير في الزمن الحار ~~ثم كشف الرأس في هواء بارد فتنسد المسام ويبقى سوء المزاج محتقنا وإذا خلط ~~بدهن الورد والخل وطلي به مقدم الرأس نفع من الصداع الحار ولا سيما للنفساء ~~. ابن سينا : ينفع الأورام الحارة طلاء ويمنع من القلاع نفعا شديدا ويولد ~~الحصاة في الكلى والمثانة شربا ويقع في أدوية الرمد الحار . وقال في ~~الأدوية القلبية له خاصية قوية في ملاءمة جوهر الروح يغلب برده إذا اعتدل ~~مقداره وربما أعانها تبريده في الأمزجة الحارة وإذا كان سوء المزاج بسبب ~~ضعف جوهر الروح وتحلله وأما عطريته فهي معينة بالخاصية مقوية ملطفة بحسب ~~مزاج دون مزاج ، وقد يعدل تبريده بالمسك والعنبر وتجفيفه بالأدهان المحللة ~~العطرية الرطبة مثل دهن الخيري والنبفسج وهو ترياق وخصوصا للسموم الحارة ~~وتستفيد منه الروح لطافة ونورانية شديدة وبذلك تقوى وتفرح والكهرباء يشاركه ~~في هذا المعنى مشاركة ما إلا أن الكافور أقوى خاصية واستيلاء . غيره : يمنع ~~إن تتسع مواضع التآكل في الأسنان إذا تحسى به وهو عجيب في ذلك . | كاشم ~~رومي : ديسقوريدوس في الثالثة : ليسطيقون ينبت كثيرا في البلاد التي يقال ~~لها ليفوريا في الجبل الذي يقال له أمانيس وهو جبل مجاور البلاد التي يقال ~~لها ألكيس PageV04P297 وأهل تلك البلاد يسمونه قاياقس لأن أصله وساقه يشبه ~~الدواء الذي يقال له قاياقس بن فلاطيفون وقوته شبيهة بقوته وينبت في الجبال ~~الشاهقة الخشنة المظللة بالأشجار وخاصة في المواضع المجوفة الشبيهة بالحفر ~~وله ساق صغير دقيق يشبه ساق الشبت ذو عقد عليه ورق شبيه بورق إكليل الملك ~~إلا أنه أنعم منه طيب الرائحة والورق الذي عند أعلى الساق أدق من سائر ~~الورق وأكثر تشققا وعلى طرف الساق إكليل فيه ثمر أسود مصممت إلى الطول ما ~~هو شبيه ببزر الرازيانج ms0943 حريف المذاق فيه عطرية ، وله أصل أبيض فيه شبه بأصل ~~النبات الذي يقال له قاياقس بن فلاطيفون طيب الرائحة . جالينوس في 7 : أصل ~~هذا النبات وبزره يبلغ من إسخانهما أنهما يحدران الطمث ويدران البول وهما ~~مع هذا يطردان الرياح ويحللان التشنج . ديسقوريدوس : وقوة بزر هذا النبات ~~وأصله مسخنان هاضمان للغذاء يوافق أوجاع الجوف والأورام البلغمية والنفخ ~~وخاصة العارضة في المعدة ولسع الهوام وإذا شربا أدرا البول والطمث وإذا ~~احتملت المرأة أصله فعل ذلك أيضا وقد ينتفع بالبزر والأصل في أخلاط الأدوية ~~المسرعة في إحداره والهاضمة للطعام وبزره طيب جدا ولذلك أهل البلاد التي ~~ينبت فيها يستعملونه بدل الفلفل ويبتلون به الطبيخ وقد يغش ببزر آخر شبيه ~~به فيعرف بالمذاق لأنه مر ومن الناس من يغشه بأن يخلط معه بزر النبات الذي ~~يقال له مارانون وبزر النبات الذي يقال له ساساليون . ابن ماسويه : حار ~~يابس في الثالثة مذهب للقراقير نافع من النفخ والسدد العارضة في الكبد ~~والرطوبة . الحور : يسقى منه درهم بشراب ممزوج للحيات في البطن والمستسقين ~~درهمين بماء حار . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية الكاشم حار لطيف يعين ~~على تلطيف اللحوم الغليظة إذا وقع مع الخل ولذلك يستحمل في البهرية كثيرا ~~وليس يتولد عنه كثير إسخان إذا وقع مع الخل وخاصة إذا بردت مرقته وانحل عنه ~~بخاره ، وأما وهو حار فمسخن بحرارته وكثيرا ما يصدع أصحاب الرؤوس الحارة ~~وليس ذلك بصداع دائم بل يسكن سريعا ثم الماء ورد والكافور . لي : زعم بعض ~~المتأخرين إن الكاشم مطلقا هو النوع الرابع من ساساليوس المسمى باليونانية ~~طرديلن وقد ذكرته في ذكر الساساليوس . | وهذا الدواء تعرفه عامتنا بقول ~~السعال لأنه يوجد في ثمرته نار الزناد وليس هو بالكاشم أصلا ولا من أنواعه ~~فاعلم ذلك . ابن ماسه : إذا صيره مع الأطعمة طيبها وخاصته تقليل رطوبة ~~المعدة إذا شرب . وقال ساذوق : وبدل الكاشم البستاني إذا علم وزنه وربع ~~وزنه من الكمون الأبيض . إسحاق بن عمران : إن الكاشم شبيه القوة بالكمون ~~وربما جعل بدله إذا عدم ms0944 . غيره : بدله وزنه من بزر الجزر البري . | كادي : ~~هو كثير بأرض اليمن معروف بها نباته مشهور فيما أخبرني الثقة عنه . أبو ~~PageV04P298 حنيفة : نبات الكادي ببلاد العرب بنواحي عمان وهو الذي يطيب ~~الدهن الذي يقال له دهن الكادي وأخبرني من رآه قال : إنه نخلة ولها طلع ~~فإذا أطلعت قطع ذلك الطلع قبل أن ينشق فألقي في الدهن وترك حتى يأخذ الدهن ~~من رائحته ويطيب والخراطون يملسون أصابعهم ويخلصونها بخوص الكادي وهو صلب ~~وله مثانة ولين . ابن سمحون : قال علي بن محمد : كثر ما يكون الكادي ~~بأرمايل من أرض الهند وهي نخلة في جميع صفتها إلا أنها لا تطول طول النخلة ~~وطلعه مثل طلعه فإذا أطلع أخذ من قشره فتائل قبل أن ينشق قشره عما في جوفه ~~وأنقع في الدهن وربب فيه يوما فيوما حتى يطيب ريحه ويأخذ قوته ، وإن ترك ~~طلعه حتى ينشق قشره عنه صار بلحا وتناثر ولم يوجد له رائحة طيبة . الرازي ~~في الحاوي : قيل في كتاب الأسماء الهندية إن الكادي يستأصل الجذام ويقطعه ~~وقال في كتاب الجير والحصبة إن الهند تقول : متى شرب من شراب الكادي من قد ~~خرج عليه تسع جدريات لم تصر عشرة . التميمي في المرشد : وأما شراب الكادي ~~فإنه المعروف بشراب الكدر وقد أثبت نسخته في كتابي الموسوم بمادة البقاء في ~~المقالة التاسعة من مقالات الكتاب المفردة للأشربة فمن أحب الوقوف عليه ~~فلينظره هناك . قال المؤلف : وقد أثبت أيضا منه أمين الدولة بن التلميذ ~~نسخته في أقراباذينه وهي مختارة . | كاوزاون : ابن سينا : إسم حشيشة أظنه ~~كازوان أي لسان الثور بالفارسية خاصيته التقريح وإزالة الغم . | كاوجشم : ~~هو إسم البهار بالفارسية وقد ذكرت البهار في حرف الباء . | كاسر الحجر : هو ~~بزر القلت وقد ذكرت القلت في القاف . | كاكنج : تعرفه عامة المغرب بحب ~~اللهو وقد ذكرت الكاكنج مع عنب الثعلب في حرف العين . | كاول : هو كراث ~~الكرم وسيأتي ذكر الكراث فيما بعد . | كارباء : هو الكهرباء ومعنى الكارباء ~~بالفارسية سالب التين وسنذكره فيما بعد . | كبر : ديسقوريدوس في الثانية : ~~هو ms0945 شجيرة مشوكة منبسطة على الأرض باستدارة وشوكتها معففة مثل الشصوص على ~~شكل شوك العليق ولها ورق شكله مثل شكل السفرجل وثمر شبيه بالزيتون في شكله ~~إذا انفتح ظهر منه زهر أبيض ، وإذا سقط منه الزهر كان شبيها بالبلوط ~~مستطيلا إذا فتح ظهر من جوفه شبيه بحب الرمان صغار حمر وأصوله كبار في حد ~~PageV04P299 الخشب كثيرة وينبت في أماكن خشنة وأرض نباتها قليل لغلبة الحجر ~~عليه وجزائر وخرابات . | جالينوس في 7 : قشر أصل الكبر الغالب عليه الطعم ~~المر وبعده الطعم الحريف وبعدهما الطعم القابض وهذا مما يدل على أنه مركب ~~من قوى مختلفة متضادة وذلك أنه يقدر أن يجلو وينقي ويفتح ويقطع لمكان ~~مرارته ، وأن يسخن ويحلل لمكان حرافته وأن يجمع ويشد ويكنز لمكان قبضه ~~ولذلك صار قشر هذا الأصل أنفع من كل دواء آخر يعالج به الطحال الصلب إذا ~~ورد إلى داخل البدن أيضا بأن يشرب بالخل أو بالخل والعسل وبغير ذلك مما ~~أشبهه أو بأن يجفف ويسحق ويخلط بهذه وذلك أنه يقطع الأخلاط الغليظة اللزجة ~~إذا شرب على هذه الصفة تقطيعا بينا ويخرجها في البول وفي الغائط ومرارا ~~كثيرة قد يخرج من الغائط شيئا دمويا فيسكن الطحال ويخفف أمره على المكان ~~وكذا يفعل في وجع الورك وهو مع هذا يدر الطمث ويحدر البلغم إذا تغرغر به ~~الإنسان ، وإذا مضغه وينفع من الهتك الذي يقع في رأس العضلة وفي وسطها ، ~~وإذا وضع أيضا قشر هذا الأصل على الجراحات الخبيثة كما يوضع الضماد نفعها ~~أعظم المنفعة من طريق أنه يقدر أن يجففها ويجلوها جلاء وتجفيفا قويا وكذا ~~ينفع من وجع الأسنان فمرة إذا استعمل بالخل ومرة إذا استعمل مطبوخا بالشراب ~~ومرارا كثيرة يستعمل أيضا وحده بأن يعض عليه الإنسان ويمضغه وقد يجلو البهق ~~إذا طلي عليه بالخل ويحلل الخنازير والأورام الصلبة إذا خلط مع الأدوية ~~النافعة لذلك ، وأما ثمرة هذا النبات فقوتها على مثال قوة قشر الأصل منه ~~إلا أنها أضعف من القشر وأما ورقه وقضبانه فقوتها أيضا تلك القوة وإني ms0946 ~~لأعلم أني حللت في بعض الأوقات صلابة الخنازير في أيام يسيرة بورق الكبر ~~وحده وقد يخلط مع الورق بعض الأشياء التي يمكن فيها أن تكسر من شدة قوته ~~وإذا كان هذا الورق كذلك فليس من العجب أن تكون عصارته تقتل الدود في الأذن ~~لمكان مرارتها ، فأما الكبر الذي يكون في البلد الكثير الحرارة بمنزلة ~~الكبر الذي في بلاد تهامة فهو أشد حدة وحرافة من الذي يكون عندنا بمقدار ~~كثير جدا ففيه بهذا المسبب من القوة المحرقة مقدار ليس باليسير وقال في ~~كتاب أغذيته ثمرته المملحة قبل الغسل تطلق البطن ولا تغذو البتة وأما إذا ~~غسلت ونقعت حتى تذهب عنها قوة الملح بتة صارت على مذهب الطعام تغذو غذاء ~~يسيرا جدا وأما على مذهب الأدام التي يتأدم بها فتؤكل مع الخبز ليطيب بها ~~أكله ، وأما على مذهب الدواء فإنها تكون حينئذ موافقة لتحريك الشهوة ~~المقصرة ولجلاء ما في المعدة والبطن من البلغم وإخراجه بالبراز ولتفتيح ما ~~في الكبد والطحال من السدد وتنقيتهما ومتى استعملت هذه الثمرة في هذا الوجه ~~فينبغي أن تستعمل مع خل وعسل أو مع خل وزيت قبل سائر الطعام كله وقضبان ~~الكير أيضا تؤكل طريها كما يؤكل قضاب PageV04P300 البطم ويكبس أيضا كما ~~تكبس تلك أما في الخل والملح وأما في الخل وحده . ديسقوريدوس : وقد تعمل ~~قضبانه وثمره بالملح وإذا أكل لين البطن وهو رديء للمعدة معطش وإذا أكل ~~مطبوخا كان طيب الطعم وإذا شرب من ثمره ثلاثين يوما في كل يوم وزن درهمين ~~بشراب حلل ورم الطحال ويدر البول ويسهل الدم ، وإذا شرب نفع من عرق النسا ~~ومن الداء المسمى قوالوسيس ومن وهن العضل ، وإذا شرب أدر الطمث وإذا مضغ ~~قلع البلغم وثمره إذا طبخ بالخل وتمضمض بطيخه سكن وجع الأسنان وقشر أصل ~~الكبر حار يوافق الأمراض التي ذكرناها ويوافق القروح المزمنة الوسخة ~~الجاسية وقد يخلط بدقيق الشعير ويتضمد به للورم في الطحال ومن كان بسنه ألم ~~فعض على أصل الكبر بسنه الألم نفعه من ألمه وإذا دق ms0947 ناعما وخلط بالخل ولطخ ~~على البهق الأبيض جلاه ، وإذا دق ورقه وأصله واستعمل للخنازير والأورام ~~الصلبة حللها وإذا دق وأخرج ماؤه وقطر في الأذن قتل الدود المتولد فيها ~~والكبر النابت بالبلاد التي يقال لها مرماريطا ينفخ نفخا مفرطا والكبر ~~الثابت في البلاد التي يقال لها اقوليا يحرك القيء والكبر الذي من بحر ~~القلزم والذي من نينوى حريف جدا ينفط الفم ويأكل اللثة حتى تتغير منه ~~الأسنان فلذلك لا يصلح هذا الصنف من الكير للمطعم . ابن ماسويه : والكبر ~~النابت في البلاد وفي المروج والآجام كثير النفخ فلذلك ينبغي أن لا يتعرض ~~لما ينبت منه في هذين الموضعين . البصري : ورق الكبر وثمره متساويان في ~~القوة إلا أن في الثمر ببعض الزيادة على الورق وأقوى منهما أصله واليبس في ~~أصله أغلب من الحر والكبر حار يابس في الدرجة الثالثة رديء للمعدة ، وإن ~~نقع بخل ذهب الخل بضرره للمعدة . الفارسي : الكبر ترياق يطيب الفم ويطرد ~~الريح ويزيد في الباه . الجون : يشفي النواصير التي تكون في الآماق وأصله ~~جيد للبواسير إذا دخن به . | الطبري : أصله ينفع من القروح الرطبة إذا وضع ~~عليها من خارج وإذا طبخ وصب ماؤه على الرأس الذي فيه قروح رطبة نفعه وإذا ~~أكل مع الفلفل والسذاب نفع من السمة التي تكون في الكبد من البرد . إسحاق ~~بن عمران : حبه رديء الغذاء يتعفن فيصير مرة سوداوية وقضبانه أجمد منه . ~~ابن سمحون : قال ابن ماسه : الكبر وفقاحه وقضبانه نافعة للطحال فإذا أريد ~~اتخاذه فينبغي أن ينقع بماء وملح أياما ثم يغسل بماء عذب مرتين أو ثلاثا ثم ~~يخلل فإذا عزم على كله لذلك يكون بعد أربعين يوما بعد أن يصب عليه زيت ~~مغسول ، قال وكامخ الكبر من صالحي الكوامخ المسخنة للمعدة وأقلها ضررا ~~وينبغي أن يؤكل بالزيت قبل الطعام PageV04P301 لسرعة انهضامه وأنه لا يبطئ ~~في المعدة وهو يصدع الرأس إذا أكثر منه وكامخ حب الكبر أيضا مثله في كل ~~أحواله إذا صير معه صعتر رطب أو افرنجمشك أو مر ماخور وكامخ الكبر جيد ms0948 ~~للمعدة والطحال . التجربيين : ورقه ولحاء أصله إذا جفف وسحق وأضيف أحدهما ~~إلى الزفت وضمد به قروح الرأس الشهدية اليابسة العتيقة أبرأها إذا تمودي ~~عليه وكذا يفعل في القروح الخبيثة الغليظة المواد ولا سيما إذا كانت في ~~الأعضاء الجافة وتستعمل في المرطوبي المزاج في قروحهم الخبيثة مدروسا ~~بالشحم ، وإذا درس ورقه مع الشحم ووضع على أورام العنق البلغمية والخنازير ~~والغمد ألحمها وحللها كلها وكذا يحلل الأورام البلغمية في سائر الجسم إلا ~~أنه في أورام العنق والأبط والأربية أقوى وكذا يوضع أيضا على فسوخ العضل ~~ولا سيما في الأعضاء الصلبة فينفعها ، وإذا سحق أصله وخلط بأحد الأدوية ~~العطرية المقوية كالسنبل والأسطوخودوس والأذخر وعجن بعسل ولعق وافق وحلل ما ~~في الصدر من البلغم اللزج وأخرجه بالنفث ونفع من أوجاعه الحادثة عنه وسهل ~~نفثه وينفع من أوجاع المعدة والمائدة ويفتح بهذه الصفة سدد الكلى ويضمر ~~الطحال وينفع من أوجاعه منفعة بالغة ، وإذا تغرغر به وبطبيخ سائر أجزائه ~~كلها نقى الدماغ وأحدر منه بلغما لزجا وماء ورقه إذا شرب قتل أصناف الحيوان ~~المتولدة في الجوف وشربته من أربعة دراهم إلى ما حولها . الرازي في كتاب ~~الحاوي : أدام صديق لي أكل كامخ الكبر فسحجه وأرى إن حقن بعصير الكبر من به ~~عرق النسا كان بليغا جدا . وقال في موضع آخر : كامخ الكبر حار يابس مهزل ~~للبدن والكبر المخلل أقل حرارة من المكبوس بالملح ، وقال في كتاب دفع مضار ~~الأغذية كامخ الكبر رديء للمعدة معطش ملهب ليست منفعته للطحال كالكبر ~~المخلل بل دون ذلك بكثير وذلك أنه يعطش ويسقى الماء بملوحته والماء يربي ~~الطحال ويعظمه ولا سيما إن كان حارا أو ماء بطيء النزول ولكنه يقطع ويجلو ~~ويشهي الطعام ويدفع فضوله إلى أسفل وهكذا تفعل الكوامخ المالحة فإنها كلها ~~معطشة ملهبة ضارة للعين إذا أدمنت فأما ما ينقع في الخل وتعتريه حموضته ~~فأقل إعطاشا وإلهابا للبدنه وأوفق للمحروريين وقال : والكبر المخلل يلطف ~~الطحال ولا يسخن ولا يعطش إلا قليلا ويضر من به سعال أو إسحاج وخلفه ضررا ms0949 ~~شديدا فإن أخذ منه فليتلاحق بصفرة البيض النميرشت بعد التغرغر بماء حار ~~مرات . | كبيكج : هو كف السبع عند بعض سحاري الأندلس وتعرفه أهل مصر بالبار ~~عللت وهذا إسم بربري . | ديسقوريدوس في الثانية : بطراحيون . ومن الناس من ~~يسميه شالبين أغريون وهو أصناف كثيرة وقوته حادة مقرحة جدا ومنه صنف ورقه ~~شبيه بورق الكزبرة إلا أنه أعرض منه ولونه إلى البياض فيه رطوبة لزجة وزهر ~~أصفر وربما كان لونه لون الفرفير وله PageV04P302 ساق ليس بغليظ طوله نحو ~~من الذراع وله أصل صغير أبيض مر الطعم وتتشعب منه شعب مثل شعب الخربق وينبت ~~بالقرب من المياه الجارية ، ومنه صنف فخر كثير بالبلاد التي يقال لها ~~سردونيا وهو حريف جدا ومن الناس من يسميه سالبين أغريون ومنه صنف ثالث صغير ~~جدا رديء الرائحة ولون زهره شبيه بالذهب ومنه صنف رابع شبيه بالثالث إلا أن ~~لون زهره مثل لون اللبن . | جالينوس في 6 : أنواع هذا النبات أربعة وكلها ~~قوية حادة حريفة شديدة حتى أنها إن وضعت من خارج أحدثت قروحا مع وجع وأما ~~إن استعملها إنسان بعذر فإنها تقلع الجرب والعلة التي يتقشر معها الجلد ~~الأظفار التي يظهر فيها البياض ويحلل الآثار وينثر الثآليل المعلقة ~~والمركوزة التي يحدث بها إذا لقيها برد الهواء وجع شبيه بقرص السمك . وينفع ~~من داء الثعلب إذا وضعت عليه مدة يسيرة وذلك أنها إن أبطأت وطال مكثها قشطت ~~الجلد وأحدثت في الموضع قرحة وهذه الأفعال كلها أفعال ورق هذه الأنواع ~~وقضبانها ما دامت طرية ، وإن هي وضعت من خارج كالضماد فأما أصلها إن هو جفف ~~وحفظ صار دواء نافعا لتحريك العطاس كمثل جميع الأدوية التي تسخن إسخانا ~~قويا ويجفف وينفع أيضا من وجع الأسنان مع أنها تفتتها لأنه يجفف تجفيفا ~~قويا وبالجملة فأنواع الكبيكج كلها مع أصولها وقضبانها وورقها تسخن وتجفف ~~إسخانا وتجفيفا قويا . ديسقوريدوس : وإذا تضمد بورقه وأغصانه طرية أقرحت ~~بالسم ، ولذلك تقلع تشقق الأظفار وتقشرها والجرب والنمش والثآليل التي يقال ~~لها أقروخوذونس وإذا تضمد به وقتا يسيرا لداء ms0950 الثعلب قلعه وإذا طبخ وصب ~~طبيخه وهو فاتر على الشقاق العارض من البرد نفع منه وأصله إذا جفف ودق ~~ناعما وقرب من المنخرين حرك العطاس وإذا علق في الرقبة خفف من وجع الأسنان ~~ولكنه يفتتها . | كبابة : إسحاق بن عمران : هو حب العروس ونعتها مثل نعت ~~الفلفل ولها أذناب وأطرافها ولونها أصهب . ابن الهيثم : هي صنفان كبيرة ~~وصغيرة والكبيرة هي حب العروس والصغيرة هي الفلنجة . الغافقي : قال حنين ~~والبطريق وغيرهما من التراجمة قالوا : إن الكبابة في ترجمة البطريق تسمى ~~باليونانية قرقيسون والدواء الذي سماه جالينوس في كتابه في ترجمة البطريق ~~قرقيسون سماه حنين الكبابة وقد قال جالينوس في كتاب الأدوية المقابلة ~~للأدواء : إن القرقيسون عيدان دقاق تشبه قضبان الدارصيني والكبابة عندنا ~~إنما هي حب ولم نر هذه العيدان ولكن قد يمكن أن تكون هذه العيدان عيدان ~~النبات الذي هذا حبه . وقال PageV04P303 جالينوس في 7 : هذا دواء يشبه الفو ~~في طعمه وفي قوته إلا أنه ألطف منه جدا ، ولذلك صار أشد تفتيحا منه للسدد ~~العارضة في الأحشاء وهو مدر للبول منق للكليتين من الحصا المتولد فيها ولكن ~~ليس له من اللطافة ما يمكن بها الإنسان أن يستعمله بدل الدارصيني كما كان ~~يفعل قرانيطس ، والجيد منها ليس يداني الدارصيني في قوته بل هو دون السليخة ~~الجيدة فضلا عن الدارصيني . وقال في الأدوية المقابلة للأدواء : كان ~~قرانيطس يلقي من هذا الدواء المسمى قارقاسيون في الترياق بدل الدارصيني إذا ~~لم يجده ، وهو شبيه بالفو إلا أنه أقوى منه ولذلك له مع ذلك رائحة عطرية ~~وأكثر نباته بالجبل المسمى شندي من بلاد مقوليا ولذلك صار يمنيا وهو عيدان ~~دقاق يشبه قضبان الدارصيني . مسيح بن الحكم : في الكبابة قوتان متضادتان من ~~الحرارة والبرودة والحرارة فيها أغلب وهي جيدة للوجع في الحلق ولحبس البطن ~~. الرازي : ينقي مجاري الكلى والبول ويصفي الحلق . ابن سينا : جيد للقروح ~~العفنة في اللثة والقلاع في الفم وريق ماضغه يلذذ المنكوحة . غيره : يقوي ~~المعدة والأعضاء الباطنة شربا . الشريف : إذا أمسكت في الفم حسنت اللثات ms0951 ~~وتطيب النكهة وتعطر الأنفاس وتتصرف في كثير من الطيوب ويخرج الحصاة من ~~الكلى والمثانة . | كبريت : ابن سمحون : قال الخليل بن أحمد : الكبريت عين ~~تجري فإذا جمد ماؤها صار كبريتا أصفر وأبيض وأكدر ويقال : إن الكبريت ~~الأحمر هو من الجواهر ومعدته خلف ثنية في وادي النمل الذي مر به سليمان بن ~~داود وأن تلك النمل أمثال الدواب تحفر أسرابا فيأتيها الكبريت الأحمر . | ~~قال أرسطوطاليس : الكبريت ألوان كثيرة فمنه الأحمر الجيد الحمرة الذي ليس ~~بصاف ، ومنه الأصفر الشديد الصفرة الصافي اللون ، ومنه الأبيض القليل ~~البياض الحاد الريح ، ومنه المختلط بألوان كثيرة والكبريت يكون كامنا في ~~عيون يجري منها ماء حار ويصاب في ذلك الماء رائحة الكبريت والأحمر يسرج ~~بالليل في معدنه كما تسرج النار حتى يضيء ما حوله على فراسخ وإذا أخذ من ~~معدنه لم يصب فيه هذه الخصوصية ويدخل في أعمال الذهب كثيرا ويحمر البياض ~~جدا ويصبغه جيدا . ماسرحويه : والكبريت ثلاثة ضروب أحمر وأبيض وأصفر وكلها ~~حارة يابسة لطيفة . إسحاق بن عمران : الكبريت أربعة أضرب فمنه أحمر وأسود ~~وأصفر وأبيض ، وهو حجر رخو من جواهر الأرض والمطبوخ منه أغبر إلى السواد ~~والمحرق منه أسود . الرازي : هو حار يتولد من البخار اليابس الحار الدخاني ~~إذا ماس شيئا رطبا من البخار الرطب لأن البخار بخاران بخار رطب وبخار حار ~~لطيف يابس فيطبخ البخار الرطب كطبخ حرارة الشمس لرطوبة الماء حتى تحيله في ~~سبخة دهنا وكطبخ حر الأرض والبخار الرطب الغليظ حتى تحيله قارا أو نفطا أو ~~ما أشبه ذلك PageV04P304 والكبريت من البخار الدخاني والبخار الرطب امتزجا ~~وطبخهما حر الشمس حتى صار ما فيه من الرطوبة دهنا لطيفا حارا خفيفا ، ولذلك ~~أسرع اتقاده لأنه شديد الحر فتسرع إليه النار بمرة لأن النار تطلب من ~~الرطوبة أحرها لقربها منها بطرف واحد والدليل على ذلك أن الأشياء الرطبة ~~الباردة لا تحترق بمضادتها للنار بطرفيها والأشياء الباردة اليابسة لا تحرق ~~لأنها لا رطوبة فيها وإنما غذاء النار الرطوبة لأنها صاعدة وليست تقيم في ~~أسفل إلا معلقة بما ms0952 جذبها إلى أسفل كما لا يقيم الحجر في الجو إلا بما ~~يعمده . جالينوس في كتاب الأدوية الموجودة بكل مكان : الكبريت النهري هو ~~كبريت القصارين وقال مرة أخرى : كبريت القصارين هو كبريت الماء . وقال في ~~المقالة 7 من مفرداته : كل كبريت فقوته قوة جلاءة لأن مزاجه وجوهره لطيف ~~ولذلك صار يقاوم ويضاد جل السموم من ذوات السموم من الهوام واستعماله يكون ~~بأن يسحق وينثر على موضع اللسعة أو يعجن بالريق ويوضع عليه ويعجن بالبول أو ~~بزبل عتيق أو عسل أو علك البطم وقد يشفى به الجرب والعلة التي يتقشر معها ~~الجلد والقوابي إذا عولجت به مع علك البطم يبرئها برءأ تاما مرارا كثيرة ~~لأنه يجلو ويقلع هذه العلل كلها من غير أن يدفع شيئا منها إلى عمق البدن . ~~ديسقوريدوس في 5 : يعلم أن أجوده ما لم يقرب إلى النار وكان صافي اللوم ~~صقيلا ليس بمتحجر ، فأما ما قرب منه من النار فينبغي أن يختار منه الأحمر ~~الذي فيه دهنية وقد يكون كثيرا في المواضع التي يقال لها قيبلص والمواضع ~~التي يقال لها البيارا ، والصنف الأول يسخن ويحلل وينضج السعال ويخرج القيح ~~الذي في الصدر سريعا ، وإذا صير في بيضة أو شرب أو تدخن به نفع من الربو ~~وإذا دخنت به المرأة طرحت الجنين وإذا خلط بصمغ البطم قلع الجرب والقوابي ~~وقلع البهق ، وإذا خلط بالراتينج أبرأ من لسعة العقرب ، وإذا خلط بالخل نفع ~~من مضرة سم التنين البحري ومن لسعة العقرب ، وإذا خلط بالنطرون وغسل به ~~البدن سكن الحكة العارضة فيه وإذا أخذ منه معدا فلجماريوس وشرب بالماء أو ~~ببيضة حسوا نفع من اليرقان وقد يصلح للزكام والنزلة ، وإذا ذر على البدن ~~قطع العرق وإذا لطخ على النقرس مع النطرون والماء نفع منه وقد ينفع إذا ~~تدخن به من الطرش وقد يقطع النزف ، وإذا خلط بالعسل والخمر ولطخ على سدح ~~الآذان أبرأه . أرسطو : والكبريت الأحمر ينفع من داء الصرع والسكتات ~~والشقيقة والكلف إذا استعط به . الدمشقي : وقوة الكبريت في الحرارة ~~واليبوسة ms0953 من الدرجة الرابعة يذهب بالبرص ويجلو الكلف ويذهب بطنين الأذن ~~وضربانها . | التجربتين : الكبريت إذا خلط بأدوية قروح الرأس العتيقة جلاها ~~وأدملها ، وإذا حل في زيت قد غلي فيه أشقيل وخلط بشيء من الشمع نفع من نوعي ~~الجرب الرطب واليابس ومن الحكة منفعة بالغة ، وإذا خلط PageV04P305 بالفلفل ~~وحل بخل أو بحماض الأترج أو بحماض النارنج وطلي على السعفة العتيقة جلاها ~~وأدملها إذا تمودي عليه ، وإذا عجن بالحناء وسائر أدوية القوابي جلاها ~~وأذهبها وكذا بعصارة ورق الدثم الغض فعل في ذلك فعلا قويا ، وإذا خلط ~~بالنطرون نفع من القروح الوسخة جدا والمترهلة والأواكل ، وإذا خلط بالعاقر ~~قرحا وعجنا بعسل ثم حل بالخل وطليت به القروح المتولدة في أجسام تدب فيها ~~العلة الكبرى وفي قروح تشبه القوابي خشنة يتشوه بها الجلد ويذهب حسنه نفع ~~منها منفعة عجيبة . | كبسون : زعم بعضهم أنه الكشوث وليس بصحيح إنما ~~الكبسون نبات حبشي ومنها يجلب إلينا بالديار المصرية وهو حب مدور أسود في ~~صفة الكزبرة الشامية فيه حرافة ، وقوم يقولون : إنه الأبرنج وليس به أيضا ~~إلا أنه يشبهه في الفعل والحبشة كثيرا ما يستعملون الكبسون بالشراب بأن ~~يأخذوه ويدقوه وينخلوه ويلعقوه بعسل أو يشربوه في لبن حليب فيسهلهم بلا ~~مشقة ويخرج من بطونهم الدود وحب القرع وهو مجرب عندهم في ذلك وهو حار يابس ~~في الأولى فيما زعم بعض أطباء مصر . | كباث : قيل أنها ثمر الأراك إذا نضج ~~واسود ، وقيل الكباث منه ما لم ينضج ، وقيل الكباث من ثمر الأراك صنف منه ~~ليس له عجم كبير العنقود صغير الحب فويق حب الكزبرة ، وفي الفلاحة أنه ينبت ~~بقرب الأراك ويشبهه في اللون والطعم وله حب يعقده في رأسه كحب الكزبرة ~~ويسحق منه خمسة دراهم ويستف منه مع مثله سكرا ويتجرع عليه ماء بارد عذب ~~فيسهل البطن . وفي كتاب إبدال الأدوية خاصته النفع من الدود وحب القرع في ~~البطن وبدله وزنه أبرنج ونصف وزنه قسط أبيض وثلث وزنه قنبيل . لي : غلب على ~~ظني أنه الكبسون المقدم ذكره . فتأمله . | كبد : ذكرت ms0954 كثيرا من الكبود مع ~~حيواناته وإنما نتكلم في هذا الموضع بحسب الغذاء . التجربتين : والأكباد ~~كلها إذا شرحت وذر عليها ملح وصمغ عربي وشويت نفعت من قروح الأمعاء ~~واستطلاق البطن لمن قويت معدته على هضمها . جالينوس في كتاب أغذيته : أكباد ~~المواشي والحيوانات المألوفة الأكل تولد خلطا غليظا عسر الهضم بطيء ~~الإنحدار عن المعدة والنفوذ في المعي وأفضل الكبود في جميع الأحوال الكبود ~~المسماة التبنية من أجل أن حيواناتها تعتلف التبن اليابس حتى يصير كبدها في ~~هذه الحال . ابن ماسه : أكباد جميع الحيوانات حارة رطبة بطيئة الهضم تولد ~~دما غليظا كالذي يتولد من PageV04P306 الطحال والخصي . كتاب الكيموسين : إن ~~الكبد غليظ الخلط لكنه ليس برديء الخلط . الرازي في دفع مضار الأغذية : ~~وأما الكبد فجيد الغذاء غليظه كثيره ولا سيما كبود الحيوان المختار كأكباد ~~الجدا والحملان وخير منها أكباد الدجاج المسمنة والديوك إلا أن لها ثقلا ~~وعسر إنهضام ، ولذلك لا ينبغي أن يكثر منه ولا ينفرد به وليؤكل مطجنا ~~بالمري والزيت ويكبب على الجمر تكبيبا رقيقا بالملح والدارصيني أيضا ، وقد ~~يصلح أن يتخذ للمحرورين باردة بالخل والكراويا والكزبرة اليابسة بعد أن ~~يجاد شيها وإن لم يكثر منها ولم بد من لم يخش منها مكروه لأن الدم المتولد ~~منها صحيح جيد . | كبست : هو شحم الحنظل فيما زعموا . | كتان : كلامنا ههنا ~~على الكتان نفسه وأما بزره فقد ذكرته في حرف الباء في رسم بزر الكتان . أبو ~~حنيفة : الكتان مفتوح الكاف شديد التاء وهو معروف . بولس : إذا أحرق الكتان ~~نفسه يكون له دخان لطيف يفتح سدد الزكام ويصلح الرحم التي تتقلص وتصير إلى ~~فوق . ماسرحويه : والثياب تختلف قواها بقدر الأصل الذي يصنع منه وثياب ~~الكتان معتدلة في الحر والبرد والرطوبة واليبس وهي أجدر أن تستعمل في ~~الدواء وخاصة في القروح فإنه جففها ويأكل غشها وينشف البلة والعرق في الجسد ~~. عيسى بن ماسه : الكتان بارد من لباس الصيف والدليل على برده أنه يقتصر كل ~~قوم على لبسه . الرازي : هو أبرد الملابس على البدن وأقلها لزوقا به وتعلقا ~~ولذلك ms0955 هو أقلها إقمالا . مسيح : ومن أردنا أن يضمر بدنه أمرناه أن يستشعر ~~من ثياب الكتان في الشتاء الجديد الناعم وفي الصيف الغسيل الناعم ، ومن ~~أردنا أن يتنشف لحمه أمرناه أن يستشعر منها في الشتاء الغسيل الناعم وفي ~~الصيف الجديد الناعم لأنه ليس يلتصق ببدنه جدا فيحميه وهو أفضل الملابس ~~للأبدان من ثياب القطن وينشف البلة والعرق من الجسد . | كتم : أبو حنيفة : ~~الكتم هو من شجر الجبال وهو يعد شيا بالحناء يجفف ورقه ويدق ويخلط بالحناء ~~ويخضب به الشعر فيسود لونه ويقويه قال وقال بعض أعراب الشراة الكتم لا يسمو ~~صعدا وينبت في أصعب ما يكون من الصخور وأمنعه فيتدلى تدليا خيطانا لطافا ~~وهو أخضر وورقه كورق الآس وأصفر ومجتناه صعب . الغافقي : الكتم معروف عندنا ~~بالأندلس نبات ينبت في السهول ويسمو ورقه قريبا من ورق الزيتون أو ورق ~~الميتان ويعلو فوق القامة وله ثمر في قدر حب الفلفل في داخله نوى ، وإذا ~~نضج اسود وقد يستعصر منه دهن PageV04P307 يتسمرج به في بعض البوادي ويدق ~~ورقه وتستخرج عصارته ويشرب منها قدر أوقيه فتقيئ قيئا بليغا وتنفع من عضة ~~الكلب الكلب ، ومنه نوع آخر وهو الغتم وسنذكره في موضعه وأما الذي ذكره ~~الكندي أن من بزر الكتم ماء إذا اكتحل به حلل الماء النازل في العين وأبرأه ~~وأظنه أراد به هذا الكتم الذي نعرفه وقد يمكن أن يكون نوعا آخر منه ويمكن ~~أن يكون حب الميتان فإنه يشبه الميتان ويستعمل كما يستعمل الكتم في خضاب ~~الشعر وأصل الكبر إذا طبخ بالماء كان منه مداد يكتب به . | كتبينية : ~~الغافقي : هي عشبة لها ورق طولها نحو نصف أصبع مفترشة على الأرض فيها متانة ~~وملاسة وخضرتها تميل إلى الدهمة وهي مشرفة ولها ساق رقيقة تعلو نحوا من نصف ~~ذراع فيها صلابة وهي كساق ونبات الكتان وعليها ورق كورقه ومن نصف الساق إلى ~~أعلاها زهر دقيق يشبه زهر الكتان أزرق اللون فيه بياض إلا أنه أصغر منه ~~بكثير يخلفه بزر كبزر الشاهترج وطعم هذا النبات مر ، وكذا ms0956 بزره وتشربه ~~الناس لإخراج الخام والبلغم ووجع الورك فينتفعون به والشربة القوية منه ~~درهمان ، وإذا طبخ هذا النبات في الزيت وجعل على القوابي أبرأها وقد يكون ~~نبات آخر يعرف بالكتبن أيضا له قضبان رقاق تتشعب من بنات ساق رقيق وهي ~~مجتمعة حول الساق معقدة حرش بلا ورق ونباته في أرض رقيقة جبلية وهو من نبات ~~الصيف وهو أقوى من الصنف الأول في إخراج البلغم وإنزال الحصاة والشربة منه ~~القوية درهم ونصف . أبو العباس النباتي : هي مجربة في قطع الحبل حمولا وهذا ~~يقبض مزاجها . | كتيلة : أول الإسم كاف مضمومة بعدها تاء منقوطة باثنتين من ~~فوقها ثم ياء ساكنة منقوطة باثنين من تحتها بعدها لام مفتوحة ثم هاء . إسم ~~بأرض الشام خصوصا بجبال البيت المقدس والخليل وجبل نابلس لنبات من التمنش ~~دقيق الأغصان ذو أغصان كثيرة مخرجها من أصل واحد طولها نحو من شبر إلى ذراع ~~وهي صلبة والورق عليها متراصف أزغب حديد الرائحة طيبها يشبه ورق الآس وأدق ~~منه ويميل في لونه إلى البياض حار يابس إذا وضع منه اليسير في الخوابي ~~الممتلئة خمرا قبل أن تغلي حفظها من الفساد وطيب رائحتها وقوى طعمها ، وأهل ~~مصر يعرفون هذا النوع من الشراب الذي يلقى فيه هذا الدواء بشراب الحشيشة ~~وفيه تسخين قوي . | كثيراء : يكون منه كثيراء بجبل بيروت ولبنان من أرض ~~الشام . ديسقوريدوس في PageV04P308 الثالثة : طراعاقينا : وهو شجرة ~~الكثيراء هو أصل عريض خشبي يظهر منها شيء على وجه الأرض يخرج منه أغصان ~~صلبة تنتشر على وجه الأرض كثيرا لها ورق صغار رقاق كثيرة فيما بينها شوك ~~مستتر بالورق أبيض مستوي القيام صلب والأطراعاقينا هو الكثيراء والرطوبة ~~التي تظهر عن هذا الأصل إذا ما قطع في موضع القطع فأجوده ما كان منه صافيا ~~أملس رقيقا نقيا إلى الحلاوة ما هو . جالينوس في 8 : قوة الكثيراء شبيهة ~~بقوة الصمغ وهي قوة تلزق وتلحج وتغري وتكسر حدة الأشياء الحادة وهي أيضا ~~تجفف كما يجفف الصمغ . ديسقوريدوس : وقوته مغرية شبيهة بقوة الصمغ وتستعمل ~~في الأكحال والسعال ms0957 وخشونة قصبة الرئة وانقطاع الصوت بأن يهيأ منه معجون ~~بالعسل ويوضع تحت اللسان ويبتلع ما يذوب وينحل منه أولا فأولا وقد يشرب منه ~~وزن درهمين إذا أنقع في ميبختج وخلط به شيء من قرن إيل محرق مغسول أو شيء ~~يسير من شب يماني لوجع الكلى وحرقة المثانة . مسيح بن الحكم : قوة الكثيراء ~~باردة في الدرجة الثانية مانعة للرطوبات المتحلبة من الرأس . إسحاق بن ~~عمران : الكثيراء هو ثلاثة ضروب بيضاء وحمراء وصفراء . حبيش : فيه شيء يسير ~~من حرارة ورطوبة تسهل الطبيعة وتنفع من قروح الرئة وتقوي الأمعاء إلا أنه ~~يزيد في الخلفة وينفع من قروح العين والبثر والرمد إذا أنقع واكتحل به ~~وبمائه أو جعل مع بعض الذرورات وتصلح للأدوية المسهلة الحادة إذا خلطت بها ~~وتدفع مضارها وتمنعها من أن تحمل على الطبيعة حملا شديدا . غيره : يطرح في ~~الأدوية المسهلة ويصلح أن يستعمل في أدوية الإسهال بدل الصمغ ، وأصل شجرة ~~الكثيراء إذا دق ناعما وخلط بخل نقى الكلف والبهق . التجربتين : الكثيراء ~~تغلظ المواد الرقيقة المنصبة إلى الصدر وتعدل الخلط المالح المنصب إليها ~~فيسكن بذلك السعال وتقطع الدم المنبعث لرقته بتغليظها الدم إذا تمودي عليها ~~وتسكن حرقة الأجفان وتلين خشونتها وتنفع من الرمد تقطيرا وتعدل الخلط ~~الصفراوي ، وإذا حلت في الماء أو في أحد الألعبة وطلي بها الشعر نفعت من ~~تشققه فإن تمودي عليها سبطت الجعد منه . إيلاونظره قالت : وبدله عند عدمه ~~لب حب القرع . تيادوق : وبدلها إذا عدمت وزنها من الصمغ العربي . | كتاه : ~~هو بزر الجرجير وقد ذكرته في الجيم . | كثير الأرجل : هو البسبايج وقد ~~ذكرته في حرف الباء . | كثير الأضلاع : هو لسان الحل وسنذكره في اللام . | ~~كثير الورق : هو المريافلن وسنذكره في الميم . PageV04P309 | كثير الرؤوس : ~~هو النبات المسمى باليونانية بولوفتيمن وقد ذكرته في الباء ومنهم من يسمي ~~القرصعنة بهذا الإسم . | كثير الركب : وكثير العقد أيضا وهو النبات المسمى ~~باليونانية بولوغاباطن وقد ذكرته في الباء . | كحيلا : عامة الأندلس ~~والمغرب يسمون بهذا الإسم لسان الثور وسنذكره في اللام . | كحلا : هو يقال ~~على ms0958 لسان الثور أيضا وهو يقال أيضا على نبات آخر يشبهه في الصورة والقوة ~~وليس به يسمى لسانا مطلقا وسنذكره في اللام ويقال أيضا على أنواع الشنجار ~~وقد ذكرته في حرف الشين المعجمة ، وقد يقال أيضا على النبات الذي تسميه ~~عامتنا بالأندلس بالعنيون وقد ذكرته في العين المهملة . | كحل : إذا قيل ~~مطلقا فإنما يراد به الكحل الأسود وهو الأثمد وقد ذكرته في الألف وهو كحل ~~سليم أيضا وكحل الجلاء . | كحل السودان : هو الحبة السوداء المعروفة ~~بالبسمة وبالشيمرح أيضا وقد مضى ذكرها في حرف التاء هناك . | كحل فارس : هو ~~الأنزروت وقد ذكرته في الألف . | كحل خولاون : هو الحضض اليماني وقد ذكرته ~~في حرف الحاء المهملة . | كرفس : منه البستاني والآجامي والجبلي والصخري ~~والمشرقي والقبرسي فالبستاني معروف . جالينوس في 8 : يبلغ من إسخان الكرفس ~~أنه يدر البول والطمث ويحلل الرياح والنفخ وخاصة بزره . | وقال في كتاب ~~أغذيته : الكرفس البستاني أنفع للمعدة من سائر أنواع الكرفس لأنه ألذ منها ~~وأكثر اعتيادا . ديسقوريدوس في الثالثة : هذا النبات يوافق كل ما توافقه ~~الكزبرة وإذا تضمد به مع الخبز والسويق سكن أورام العين الحارة والتهاب ~~المعدة ، ويسكن ورم الثدي الحار ، وإذا أكل نيئا ومطبوخا أدر البول وإذا ~~شرب طبيخه مع أصوله نفع من الأدوية القتالة ويحرك القيء ويعقل البطن ، ~~وبزره أشد إدرارا للبول منه وينفع من نهش الهوام وشرب المرداسنج ويحلل ~~النفخ وينتفع به في أخلاط الأدوية المسكنة للأوجاع PageV04P310 والأدوية ~~المركبة لضرر سموم الهوام وأدوية السعال والنبات الذي يقال له الأوسالس هو ~~الكرفس النابت في المروج وهو أعظم من الكرفس البستاني وقوته مثل قوته . ابن ~~ماسويه : الكرفس حار في أول الثالثة يابس في وسط الثانية . حكيم بن حنين : ~~إن حذاق الأطباء من المحدثين يضعون الكرفس في أول الدرجة الثانية من ~~الحرارة واليبوسة . قسطس في كتاب الفلاحة قال : الكرفس يفتق شهوة الباه من ~~الرجال والنساء ولذلك تمنع المرضعة منه لأنه يهيج الباه ويقل اللبن والكرفس ~~يطيب النكهة . روفس : يملأ الأرحام رطوبة حريفة . أبو جريج : نافع للكبد ~~الباردة وإن طلي ms0959 على الأورام المفتحة الحارة ألهبها . مسيح : مفتح لسدد ~~الكبد والطحال . الطبري : ينفع ورقه رطبا المعدة والكبد الباردتين ويذيب ~~الحصاة وينفع عصيره وورقه من حمى النافض التي تكون من البلغم إذا شرب وحده ~~أو مع عصير ورق الرازيانج الرطب وحبه أقوى من ورقه . الرازي : ينبغي أن ~~يجتنب أكله إذا خيف من لذع العقارب ، وقال في دفع مضار الأغذية : يغزر ~~اللبن وإذا أكثرت المرضعة من أكله أورث المرضع منه صرعا والمربى منه صالح ~~للمعدة مسكن للغثي ونفخته قليلة لطيفة تنحل سريعا ولا تحتاج أصحاب الأمزجة ~~الباردة إلى إصلاحه إلا أن يكثروا منه جدا فيحتاجون حينئذ إلى ما يحل النفخ ~~ويكفي أصحاب الأمزجة الحارة من إصلاحه أن يصطنعوا معه الخل . ابن سمحون : ~~حكى عن جالينوس أنه قال : إن المرأة الحامل إذا أكثرت في وقت حملها من أكله ~~تولد في بدن الجنين بعد خروجه من البطن بثور رديئة وقروح عفنة ولهذا كره ~~جميع الأطباء أن تطعم الحامل كرفسا لئلا يخرج الجنين أحمق ضعيف العقل وهذا ~~من فعل الكرفس بتصعيده فضول البدن إلى أعاليه وفعل ورقه أقوى من بزره وأصله ~~وعروقه أكثر إطلاقا للبطن من ورقه لأن أصله يفعل على سبيل الدواء وورقه على ~~ما فيه من الحرافة والتلطيف بعد الإنهضام والإنحدار بجذبه الرطوبة إلى ~~المعدة وجب أن لا يقدم أكله على الطعام لأن أكله بعده أرفق يسيرا . ~~الإسرائيلي : وإذا أكل مع الخس أكسبه ذلك إعتدالا ولذاذة وصيره قريبا من ~~الكرفس المربى لما في الخس من البرودة والرطوبة ومن خاصية بزر الكرفس ~~الإضرار بمن به الصرع . عيسى بن ماسه : ينقي الكبد والكلى والمثانة ويفتح ~~سددها ويحلل الرياح والنفخ التي تحتوي في المعدة ويضر بصاحب الصرع . إسحاق ~~بن عمران : موسع للنفس يهضم الطعام ويصلح المعدة ومن خاصيته أنه بتفتيحه ~~طرق الفضول يجذب إلى المعدة والرأس والأرحام رطوبات حادة فضلية ولذلك صار ~~مضرا PageV04P311 لأصحاب الأيليمسا وللأجنة التي في الأرحام من قبل أن ~~المفضول إذا انحدرت إلى الأرحام واختلطت بغذاء الجنين ولدت في بدنه رطوبات ~~حارة عفنة من ms0960 جنس الطواعين . الشريف : الكرفس بخاصية فيه إذا دق وخلط بعسل ~~وأكل نفع من الورشكين نفعا لا يعدله في ذلك دواء وأنفع من ذلك إذا أكل رعيا ~~وإذا دق بزره بمثله سكر أو لت بسمن بقري وشرب ثلاثة أيام فإنه يزيد في ~~الجماع أمرا كثيرا وليكن الطعام عليه لحوم الديوك وأخصيتها ، وإذا خلط ~~عصيره مع دهن ورد وخل وتدلك به في الحمام ستة أيام متوالية نفع من الحكة ~~والجرب ومن ابتداء الحصبة ، وإذا أخذ من ماء عصيره أوقية ونصف أوقية سكر ~~ومثله ماء رمان حلو وشرب أياما متوالية فإنه بالغ في التسكين . وعروق ~~الكرفس تلين البطن أكثر من ورقه وفعل أصله أقوى من فعل الورق والبزر . ~~إسحاق بن سليمان : زعم بعض الأوائل أن الكرفس المشرقي والجبلي جميع يضران ~~بكل السموم لأنهما يطرقان للسم ويوصلانه إلى القلب بسرعة ، وبرهان هذا ~~القول ظاهر في فعل الكرفس وبخاصة إذا تقدم الكرفس قبل الدواء المسموم أو ~~كان بعده بيسير لأن الكرفس يفتح المجاري ويطرق للسموم ويوصلها إلى القلب ~~إلا إذا أخذ بعد أن تضعف قوة السم وتخلق وكانت له قوة تنشفه وتغثيه وتدفع ~~ضرره . التجربتين : إذا شربت عصارته بعد التغلية والتصفية مضافا إليه السكر ~~نفعت من العطش المتولد عن بلغم مالح في المعدة والمعا ويسكن أوجاعها ويوصل ~~قوى الأدوية إلى المثانة ويزيل غائلة الأدوية المسهلة وينفع من الجفوف ~~والتهاب المعدة المتولد عنها ، وبزره يحل نفخ المعدة ويقل ما تولده الأوجاع ~~من السحج والكرب وهو في ذلك قوي المنفعة جدا ولذلك يخلط مع الأدوية ~~المذكورة ومتى حدث عنها شيء من الإفراطات استعمل في تداركها مفردا ومع غيره ~~. الغافقي : إذا دق ورق الكرفس وتدلك به في الحمام نفع من الحكة منفعة ~~عظيمة ، ومن الكرفس نوع آخر يسمى أوراسالينون ومعناه كرفس جبلي . ~~ديسقوريدوس : هو نبات له ساق طولها نحو من شبر مخرجة من أصل واحد دقيق وعلى ~~الساق أغصان صغار وورقه مثل الفربيون إلا أنها أدق بكثير فيها الثمر مستطيل ~~حريف طيب الرائحة شبيه بالكمون وينبت في صخور ms0961 وفي أماكن جبلية . جالينوس : ~~هو أقوى من الكرفس المستعمل . ديسقوريدوس : وقوة ثمره وأصله إذا شربا بشراب ~~أدر البول وقد يدران الطمث ويقعان في أدوية مركبة وأدوية مسخنة وليس ينبغي ~~أن يظن أن أوراسالينون لا ينبت إلا في الصخر . ومن الكرفس ضرب آخر يسمى ~~باليونانية بطراسالينون وتأويله الكرفس الصخري وهو الكرفس الماقدونوي وقد ~~ينبت في البلاد التي يقال لها ماقدونيا وبنبت في أماكن صخرية قائمة وله بزر ~~شبيه بالنانخواة غير أنه أطيب رائحة PageV04P312 منه وأشد حرافة وهو عطر ~~الرائحة . جالينوس في 8 : أنفع ما في هذا بزره خاصة وجملة النبات مع ورقه ~~وقضبانه شبيهة بالبزر كما أن طعمه حريف مر كذا هو في قوته حار قطاع وبهذا ~~السبب صار يحدر الطمث والبول إدرارا كثيرا ويحل النفخ ويذهبه وإذا كان كذلك ~~فهو إذا في الدرجة الثالثة من درجات الإسخان والأشياء المسخنة المجففة . ~~ديسقوريدوس : مدر للبول والطمث يوافق نفخ المعدة والمعا الذي يقال له قولون ~~والمغص وإذا شرب أيضا وافق وجع الجنب والكلى والمثانة وقد يقع في أخلاط ~~الأدوية المدرة للبول والأدوية المركبة ومن الكرفس صنف آخر يقال له ~~باليونانية أقوسالينون ومعناه الكرفس العظيم وهو الكرفس النبطي والكرفس ~~المشرقي والكرفس الشتوي وهو الكرفس العريض ويسمى بالبربرية تجصيص . | ~~ديسقوريدوس : وهو أعظم من الكرفس البستاني ولونه إلى البياض ما هو وله ساق ~~أجوف طويل ناعم كأن فيه خطا وورق أوسع من ورق الكرفس البستاني وفي لون ورقه ~~ميل يسير إلى الحمرة القانية وله حمة شبيهة بحمة النبات الذي يسمى كينابوطس ~~بلا رؤوس تنفتح ويظهر منها زهر وبزر شبيه بلونه أسود مستطيل مصمت حريف فيه ~~رائحة عطرية وأصل أبيض طيب الرائحة والطعم ليس بغليظ وينبت في المواضع ~~المظللة بالشجر وعند الآجام ويستعمل أكله كاستعمال الكرفس البستاني وقد ~~يؤكل أصله مطبوخا ونيئا وقد يطبخ الورق والقضبان ويؤكل وربما طبخ مع السمك ~~وأكل وقد يعمل بالملح . جالينوس : هو أضعف من الكرفس المستعمل . ديسقوريدوس ~~: وبزره إذا شرب بالشراب الذي يقال له أوتومالي أحدر الطمث ، وإذا شرب ~~بالشراب أو تلطخ ms0962 به أسخن المبرودين وينفع من تقطير البول وأصله يفعل ذلك ~~أيضا ، ومن الكرفس البري صنف آخر أيضا يقال له باليونانية سمريتون وهو ~~الكرفس البري . ديسقوريدوس : ينبت كثيرا بالجبل الذي يقال له أماتس له ساق ~~شبيهة بساق الكرفس فيه شعب كثيرة وورق أوسع من ورق الكرفس وما يلي الأرض من ~~ورقه فهو منحن إلى خارج وفي الورق رطوبة يسيرة تدبق باليد وهو صلب طيب ~~الرائحة مع حدة وطعم ورقه مثل طعم الأدوية ولونه إلى الصفرة ما هو وعلى ~~الساق إكليل كإكليل الشبت وله بزر مستدير مثل بزر الكرنب لونه أسود حريف ~~رائحته كأنها رائحة المر بعينها وله أصل حريف طيب الرائحة ليس بكثير الماء ~~يلذع الحنك عليه وله قشر خارجه أسود وداخله أصفر وهو إلى البياض ما هو ينبت ~~في أماكن صخرية وعلى تلول . جالينوس : هذا نبات من جنس الكرفس البستاني ~~والجبلي وهو أقوى من البستاني وأضعف من الجبلي ولذلك صار يحدر الطمث والبول ~~ويسخن ويجفف في الدرجة الثالثة فأما الذي من البلاد التي يقال لها قيليقيا ~~وتسميه أهل تلك البلاد كرفسا جبليا فهو هذا النبات إلا أنه PageV04P313 أقل ~~حدة من هذا وهو يحلل الموضع الذي تحدث فيه الصلابة وأما غير ذلك من جميع ~~قوته فهو مثل قوة الكرفس البستاني والجبلي ولذلك صرنا نستعمل بزره في إدرار ~~الطمث والبول وفي مداواة النزل . ديسقوريدوس : وقوة أصله وفروعه وثمره ~~مسخنة وقد يعمل ورقه بالملح ويؤكل ويعقل البطن ، وإذا شرب أصله وافق نهش ~~الهوام وسكن السعال وأبرأ عسر النفس الذي يحتاج فيه إلى الانتصاب وعسر ~~البول ، وإذا تضمد به حلل الأورام البلغمية في حدثان قوتها والأورام الحارة ~~والأورام الصلبة ويصلح لعلاج الجراحات في جميع حالاتها إلى أن تنختم ، وإذا ~~خلط واحتملته المرأة أسقطت الجنين وبزره يوافق وجع الكلى والمثانة والطحال ~~ويخرج المشيمة ويدر الطمث ، وإذا شرب وافق عرق النسا ، ويسكن النفخ العارضة ~~في المعدة ويحرك الجشاء ويدر العرق ويشرب خاصة للحبن وأدوار الحمى . | ~~ديسقوريدوس في الخامسة : وأما الشراب المتخذ ببزر الكرفس فهذه صفته يؤخذ ms0963 من ~~بزر الكرفس الحديث مسحوقا منخولا سبعون درخميا ويصر في خرقة ويلقى في جرة ~~من عصير ويترك ثلاثة أشهر ثم يروق ويوعى في إناء آخر وهذا الشراب يفتق ~~الشهوة وينفع المعدة ويوافق من به عسر البول وهو سريع التحليل من البدن ~~وكذا يصنع من الشراب المتخذ من البطراساليون وقوته كقوته . | كرم بستاني : ~~ديسقوريدوس في 4 : الكرم الذي يعتصر منه الشراب ورقها وخيوطها إذا سحقا ~~وتضمد بهما سكنا الصداع والورق إذا كان باردا قابضا فإنه إذا تضمد به وحده ~~أو مع سويق الشعير سكن الورم الحار العارض للمعدة والإلتهاب العارض لها ~~وعصارة الورق تنفع الذين بهم قرحة الأمعاء والذين يتقيؤون الدم ويشكون ~~معدتهم والحوامل من النساء وخيوط الكرم إذا أنقعت بالماء وشربت فعلت ذلك ، ~~ودمعة الكم وهي شبيهة بالشمع تحمل على القضبان وإذا شربت مع الشراب أخرجت ~~الحصا ، وإذا تلطخ بها أبرأت القوابي والجرب المتقرح والذي ليس بمتقرح ~~وينبغي إذا احتيج إلى التلطخ بها أن يتقدم بغسل العضو بالنطرون ، وإذا تمسح ~~بها مع الزيت دائما حلقت الشعر وخاصة الدمعة المجموعة من قضبان الكرم ~~الطرية ، وإذا أحرقت ورشحت منها الدمعة كما رشح العرق وهي التي إذا لطخت ~~على الثآليل المسماة مرمعا ذهبت بها ، ورماد قضبان الكرم ورماد شجير العنب ~~إذا تضمد به مع الخل أبرأ المقعدة التي قد قلع منها البواسير وأبرأ من ~~التواء العصب وقد ينفع من نهشة الأفعى ، وإذا تضمد به مع دهن ورد وسذاب وخل ~~خمر نفع من الورم الحار العارض في الطحال . جالينوس في السادسة : والكرم ~~الذي يفلح قوته قوة الكرم البري إلا أنها أضعف . PageV04P314 | كرم بري : ~~ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات يخرج أغصانا طوالا شبيهة بأغصان الكرم ~~الذي يقتصر منه الشراب خشبه خشنة متعلقة القشور وورقه شبيه بورق عنب الثعلب ~~البستاني إلا أنه أعرض منه وأصفر وزهره شبيه بحب الطحلب وثمره شبيه ~~بالعناقيد الصغار لونها إلى الحمرة إذا نضجت وشكل الحب مستدير ، وأصل هذا ~~النبات إذا طبخ بالماء وشرب بقوانوسين من الشراب المعمول من ماء البحر أسهل ms0964 ~~البطن رطوبة مائية وقد يعطى منه المحبونون فأما العناقيد فإنها تنقي الكلف ~~وما أشبهه من الآثار وقد يتخذ بالملح وورق هذا النبات في أول ما ينبت يصلح ~~للأكل . جالينوس في السادسة : هذا أيضا نبات عناقيده لها قوة تذهب بالكلف ~~والنمش وجميع ما في سبيله مما يحدث في ظاهر البدن وفيها مع هذا دباغة وكذا ~~أيضا في أطرافه التي تكبس وتحفظ . ديسقوريدوس في الرابعة : قال : أنيالس ~~أغريا ومعناه الكرمة البرية أيضا هي صنفان وذلك أن منها ما لا يعقد عنبا ~~وإنما يحمل زهرا وهو المسمى أوتيني ، ومنها ما يعقد حبا صغارا ويسود أخيرا ~~وفيه قبض وقوة ورق هذا الكرم وخيوطه وقضبانه شبيهة بقوة ورق وخيوط وقضبان ~~الكرم الذي يعتصر منها الشراب وزهرة هذه الكرمة البرية إذا كانت مزهرة ~~ينبغي أن ترفع في إناء من خزف غير مقير بعد أن تجمع وتوضع على ثوب وتجفف في ~~ظل وقد يكون منه شيء جيد ببلاد سوريا وقيليقيا وقونيقي وقوة هذا الزهر ~~قابضة ولذلك إذا شرب كان جيدا للمعدة ويدر البول بإمساكه البطن ويقطع نفث ~~الدم وهو صالح للمعدة التي يعرض فيها الكرب ويحمض فيها الطعام ، وقد يخلط ~~بالخل ودهن الورد ويبل الرأس بهما للصداع وقد يتضمد به رطبا ويابسا ويمنع ~~الأورام من الخراجات ، وإذا خلط وهو مسحوق بالعسل والزعفران ودهن الورد ~~والمر وتضمد به فينفع من الجرب المتقرح في ابتدائه وينفع اللثة والقروح ~~الخبيثة العارضة في القروح وقد يقع في أخلاط الشيافات التي يتحمل بها لقطع ~~الدم ويتضمد به مع السويق والشراب لسيلان الفضول إلى العين ولإلتهاب المعدة ~~، وإذا أحرق في خزفة موضوعة على جمر كان صالحا لأوجاع العين ويبرئ مع العسل ~~الداحس والظفرة واللثة المسترخية التي يسيل منها الدم وأما الشراب الذي ~~يتخذ من عنب الكرم البري أسود قابض فينفع من يسيل إلى معدته وأمعائه فضول ~~ولا سيما سائر العلل التي يحتاج فيها إلى القبض والجمع . | كرمة بيضاء : هو ~~الفاشرا وقد ذكرته في الفاء . | كرمة سوداء : هو الفاشرشين ، وقد ذكر في ~~الفاء . | كرمة ms0965 شائكة : هي الفشغ وقد ذكر في الفاء التي بعدها شين معجمة . ~~| كرنب : الإسرائيلي : الكرنب النبطي هو الكرنب على الحقيقة وهو شبيه ~~بالسلق PageV04P315 صغير القلوب . | علي بن محمد : الكرنب النبطي هو الكرنب ~~الأندلسي وهو صنفان جعد وسبط وكلاهما يؤكل ساقه وورقه والجعد أطيب طعما ~~وأصدق حلاوة وأشد رخوصة من القنبيط بكثير . الفلاحة : الكرنب صنفان منه ~~نبطي وهو الكرنب المعروف ومنه كرنب خوزي وهو غليظ الورق جدا شديد الخشونة . ~~جالينوس في السابعة : الكرنب الذي يؤكل قوته قوة تجفف إذا أكل وإذا وضع من ~~خارج ولكن ليس بظاهر الحدة والحرافة بل قوته تبلغ به إلى إدمال الجراحات ~~وإشفاء القروح الخبيثة والأورام التي قد صلبت وصارت في حد ما يعسر انحلاله ~~والحمرة التي تصيبها مثل هذه الصفة وبهذه القوة بعينها تشفي النملة والشري ~~وفيه مع هذا جلاء به صار يشفي العلة التي يتقشر معها الجلد ، وبزر الكرنب ~~يقتل الدود إذا شرب وخاصة بزر الكرنب المصري من طريق أنه أيبس مزاجا ومن ~~البين أن طعمه أيضا مر فإن مرارة الطعم شيء موجود في جميع الأدوية النافعة ~~من الديدان وبهذه القوة صار ينفع من النمش والكلف والديدان والكلف الكائن ~~في الوجه ، ومن سائر العلل التي يحتاج فيها إلى اليسير من الجلي ، وأما ~~قضبان الكرنب إذا أحرقت فيصير منها رماد يجفف تجفيفا شديدا حتى أن قوته ~~تكون قوة محرقة ومن أجل ذلك صاروا يخلطون معه شحما عتيقا ويستعملونه في ~~مداواة وجع الجنين إذا عتق وسائر العلل الأخر الشبيهة بهذا النوع من الوجع ~~إلا أن هذا يجفف تجفيفا ويحلل تحليلا قويا . | ديسقوريدوس في الثانية : إن ~~سلق سلقة خفيفة وأكل أسهل البطن ، وإن سلق سلقا جيدا ولا سيما إن سلق ~~سلقتين بماء بعد ماء أمسك البطن . والكرنب الذي ينبت في الصيف رديء للمعدة ~~وأشد حرافة من سائر الكرنب البستاني ، والكرنب الذي ينبت بمصر لا يؤكل ~~لمرارته وإذا أكل الكرنب نفع من ضعف البصر والإرتعاش وإذا أكله المخمور سكن ~~خماره ، وقلب الكرنب أجود للمعدة وأدر للبول من سائره وإن عمل ms0966 بالملح ~~والماء صار رديئا للمعدة ملينا للبطن ، وعصارة الكرنب إذا خلط بها أصل ~~السوسن البري الذي يقال له إيرسا وثطرون وشرب أسهل البطن ، وإذا خلط ~~بالشراب وشرب نفع من لسعة الأفعى ، وإذا خلط بدقيق الحلبة والخل وتضمد به ~~نفع من النقرس ووجع المفاصل والقروح الوسخة العميقة ، وإذا استعط بعصارته ~~نقى الرأس وإذا احتملته المرأة مع دقيق الشيلم أدر الطمث ، وورق الكرنب إذا ~~دق ناعما وتضمد به وحده أو مع سويق نفع من كل ورم من أورام البدن ومن ~~الأورام البلغمية ومن الحمرة ويبرئ الشري والجرب المتقرح ، وإذا خلط بالملح ~~قلع النار الفارسية وتمسك الشعر المتساقط ، وإذا أكل الورق نيئا مع الخل ~~نفع المطحولين ، وإذا مضغ ومص ماؤه أصلح الصوت المنقطع وطبيخه إذا شرب أسهل ~~البطن وأدر الطمث وزهره إذا عمل منه فرزجة واحتملتها المرأة بعد الحبل قتل ~~ما في PageV04P316 بطنها ، وبزر الكرنب الذي ينبت بمصر خاصة إذا شرب قتل ~~الدود وقد نفع في أخلاط الترياقات وينقي الوجه والبثور اللبنية وقضبان ~~الكرنب الطرية إذا أحرقت مع الأصول وخلط رمادها بشحم خنزير سكن أوجاع الجنب ~~المزمنة . مسيح : قوته في الحرارة من الدرجة الأولى وفي اليبوسة من الدرجة ~~الثانية . أرصحانس : الكرنب حار يابس وبزره أحر منه . قسطس في كتاب الفلاحة ~~الرومية : الكرنب ينفع السعال القديم والنقرس إذا صب طبيخه على المفاصل وإن ~~أطعم الصبيان نشؤوا سريعا وعصيره إن شرب بالنبيذ أياما أذهب وجع الطحال ~~ورماده يبرئ حرق النار ويبرئ عصيره الجرب والحكة ، وإن خلط بالراح والخل ~~وطلي به على البرص والجرب نفع وإن خلط رماده ببياض البيض أبرأ حرق النار ~~ويجلب النوم إذا أكل وينقي الصوت وينفع من عضة الكلب ويضمد به للطحال . ~~الرازي : مرق الكرنب ينفع من السعال ومن وجع الظهر العتيق ووجع الركبة . ~~روفس : الكرنب يحسن اللون أكلا . | مشاوس : إن سلق الكرنب مرتين ثم طيب ~~بكمون وزيت وملح وفلفل وأغلي عليه نفع أصحاب العقر في الأمعاء . وقال مرة ~~أخرى : والماء الذي يغسل به الكرنب أو يطبخ فيه ينقي البدن ويجفف الصداع ms0967 ~~وينقي العينين الذي يجد فيهما صاحبهما ظلمة من رطوبة أو بخار غليظ وينفع ~~الحجاب والأحشاء ولا سيما الطحال الغليظ والذين غلب عليهم السوداء لأنه ~~ينقي العروق ، ابن ماسويه : هو مولد للمرة السوداء والدم العكر وإن طبخ ~~باللحم السمين قلت غائلته . | جالينوس : وأغذية الكرنب تحدث في البصر ~~الظلمة كما يحدث العدس وذلك ليبسه إلا أن يكون مجاوز الاعتدال في الرطوبة . ~~والكرنب والعدس يجففان جميعا على مثال واحد إلا أن العدس يغذو غذاء كثيرا ~~وغذاؤه غليظ قريب من السوداء والكرنب يغذو غذاء يسيرا وغذاؤه أرق وأرطب من ~~غذاء العدس لأنه ليس من الذي هو يابس الجرم ولكنه ليس يولد الكرنب دما ~~محمودا كما يولد الخبز لكنه ما يؤكل منه كثيرا وهو رديء كريه الرائحة ليس ~~له عمل لا في جودة ولا في رداءة وهو من الأشياء التي تلطف . الرازي في دفع ~~مضار الأغذية : الكرنب يسخن البدن ومرقه يطلق البطن ولا سيما إن سلق بماء ~~وإدمانه يولد دما أسود ولذلك يجب أن يجتنبه المستعدون لأمراض السوداء ~~والذين قد بدت بهم أشياء كالماليخوليا والسرطان وداء الفيل والدوالي ~~والبواسير وليس هو موافقا بالجملة للمحرورين فإن أكلوه فليشربوا عليه شرابا ~~كثير المزاج ، وأما المبرودون فليأكلوه بالخردل والثوم وليتجنبوا عليه ~~مرقته وذلك يسرع إخراج جرمه من البدن . الطبري : محلل من داخل إذا طبخ وأكل ~~وإذا وضع على الورم من ظاهر حلله وذهب به وفيه قوة منقية وأصله وجسمه أقوى ~~وأشد تنقية من حبه وورقه . | الرازي : الكرنب النبطي حار يابس مولد للسوداء ~~PageV04P317 ويفسد الأحلام غير أنه يلين الحلق والصدر ويطلق البطن ويخفف ~~السكر . علي بن محمد : والكرنب الشامي صنف آخر يسمى الموصلي أيضا وله ورق ~~أخضر جعد مثل ورق الكرنب الأندلسي غير أنه منبسط على وجه الأرض وله عسلوج ~~طويل مرتفع من وسطه ويسمو قدر ذراع وفيه ورق صغير منظوم من أسفله إلى أعلاه ~~وما تحت الأرض من أسفله غليظ مدور كأنه اللفت الكبير ويؤكل مطبوخا كما يؤكل ~~اللفت ولا يؤكل منه غير أصله . الرازي : وأما الكرنب الموصلي ms0968 والهمذاني ~~فإنه أبرد ويجري قريبا من مجرى اللفت ويزيد في المني . ابن ماسويه : وأما ~~الكرنب المدعو بالقنبيط فهو أغلظ وأقوى وأبطأ في المعدة من الكرنب وورقه ~~الناشئ حواليه أقل إضرارا وأصلح من جمارته الناشئة في وسطه للمائية الغالبة ~~عليه واجتنابه كله أحمد لتوليده الدم العكر والإكثار منه يضعف البصر وهو ~~مطلق للبطن كثير البخار يورث أحلاما رديئة وسددا ومرة سوداء وأصلح ما يؤكل ~~مطبوخا باللحم أو بدهن اللوز مع زيت الأنفاق وبيضه الذي يسمى جماره يهيج ~~القراقر والنفخ ويزيد في المني ويعين على المباضعة . الطبري : القنبيط بارد ~~يابس غليظ عسر الإنهضام رديء الغذاء وإذا طبخ بيضه الذي هو ثمره وصب ماؤه ~~ثم أكل بالخل والزيت والمري زاد في المني لأن في بيضه نفخا . الرازي : ~~القنبيط مثل الكرنب النبطي إلا أنه أقل حدة وحرافة منه . وقال في كتاب دفع ~~مضار الأغذية : القنبيط مثل الكرنب النبطي وهو أكثر في توليد السوداء من ~~الكرنب وينبغي أن يجتنبه البتة من به ابتداء أمراض سوداوية وهو مستعد لذلك ~~. وقد يصلح مضرته الدهن واللحم السمين ويصلح خلطه ويكون توليده للسوداء أقل ~~فأما ما اتخذ منه بالخل والمري فهو أحرى أن لا يسخن المحرورين لكنه أسرع ~~إلى توليد الدم الأسود إن أدمن وإن الأغذية التي تولد خلطا من الأخلاط لا ~~يتبين ذلك في مرة أو مرتين وما لم يكثر منها أو يدمن . إسحاق بن عمران : ~~القنبيط أكثر خلطا وأبطأ في المعدة من الكرنب وهو أفضل في إدرار البول ~~وإطلاق البطن منه ولمائيته خاصية في منفعة السكر . ابن ماسويه : وخاصة بزر ~~القنبيط إفساد المني إذا احتملته المرأة بعد الطهر من الطمث . | الإسرائيلي ~~: وإذا شرب قبل الشراب منع من السكر وإذا شربه المخمور حلل خماره . | ~~التجربتين : إذا أحرق ورق الكرنب كما هو في قدر فخار جديدة ثم أخذ وأضيف ~~إلى بعض الشحوم قد يبرئ من الأورام الصلبة التي في العنق التي منها ~~الخنازير ، وحراقة غساليجه إذا استاك بها لحفر الأسنان وورقه مطبوخا إذا ~~أضيف إليه السمن أو بعض الشحوم ms0969 حلل الأورام البلغمية الصلبة منها وعيونه ~~إذا طبخت بدجاجة سمينة كانت غذاء صالحا نافعا للنزلات في الصدر والسعال ~~وطبيخ ورقه إذا عجنت به أدوية الإستسقاء وطلي به الجوف قويت منفعتها وإذا ~~طبخت في مائه أدوية الأدهان الحارة PageV04P318 كالقسط والعلقم وهو قثاء ~~الحمار تقوت منفعتها وبزره ضمادا يفعل في الأورام ما يفعل الورق . ~~ديسقوريدوس في الثانية : قرنبي أغريا وهو الكرنب البري أكثر ذلك ينبت في ~~سواحل البحر في مواضع عالية نواحيها التي ينبت فيها من تلك المواضع قائمة ~~وهو شبيه بالكرنب البستاني غير أنه أبيض منه وأكبر زغبا وهو مر . | جالينوس ~~: هذا أحد مزاجا من الكرنب البستاني وأيبس كما أن سائر البقول البرية هي ~~أقوى في هاتين القوتين من البقول البستانية المجانسة لها ولذلك صار هذا ~~الكرنب إن ورد إلى داخل البدن لم يسلم الإنسان من أذاه لكثرة بعده عن مزاج ~~الناس ، وبهذا السبب صار يجلى من يذوقه أمز طعما من الكرنب البستاني وذلك ~~أن في الكرنب البستاني أيضا شيئا من المرارة والحرارة إلا أن هذين الطعمين ~~جميعا في الكرنب البري أقوى فلذلك صار يحلل ويجلو أكبر من الكرنب البستاني ~~. ديسقوريدوس : وإذا سلق قلبه بماء الرماد لم يكن رديء الطعم وإذا تضمد ~~بورقه ألزق الجراحات وحلل الأورام البلغمية والحارة . لي : أخبرني من أثق ~~به وهو تاج الدين البلغاري رحمه الله تعالى أنه كان بظاهر مدينة الرها ~~بضيعة منها تعرف بالقنيطرة قس من النصارى يسقي دواء لنهشة الأفعى فيتخلص ~~منها وشاع بذلك خبره في جميع الجزيرة وكان الناس يقصدونه في هذا الشأن من ~~جميع البلاد القريبة ، وأخبرني أنه بذل له جملة على أن يعرفه هذا الدواء ~~فلم يفعل فبذل لزوجته فعرفته وأعطته من عين الدواء وكان عروق الكرنب البري ~~كان يقتلعها من جبل الرها فيجففها ويسحقها ويسقي منها وزن درهمين بشراب ~~فيتخلص من نهشة الأفعى مجرب . وهذا الدواء أعني الكرنب البري كثير أيضا ~~بأرض حماة وحمص ينبت في مقاثئ العجور وفي بعض بساتين دمشق منها أيضا شيء ~~كثير وثمره مدور أبيض اللون ms0970 على هيئة الفلفل الأبيض المعروف بالصيني وخلقته ~~وهو أيضا ينفع من نهشة الأفعى فيما ذكر بعض القدماء . ديسقوريدوس : وأما ~~الكرنب الذي يقال له البحري فهو بعيد الشبه من البستاني وورقه طوال شبيه ~~بورق الزراوند الذي يقال له المدحرج وأصول الورق التي بها أنصاله هي قضبان ~~حمر صغار وموضعها من ساق الكرنب على مثال ما يظهر ورق النبات الذي يقال له ~~قسوس وله لبن ليس بكثير طعمه مائل إلى الملوحة مع يسير من مرارة . | ~~جالينوس : هذا مع ما هو عليه من الأنته للبطن من قبل أن طعمه مائل إلى ~~الملوحة والمرارة وقد يجوز أن يستعمل أيضا خارج البدن في الوجوه التي يحتاج ~~فيها إلى تلك الكيفيات التي ذكرناها . ديسقوريدوس : إذا أكل مطبوخا أسهل ~~البطن ومن الناس من يطبخه بلحم سمين . | إسحاق بن عمران : بزر الكرنب ~~البحري يفعل في قتل الدود وإخراج حب القرع أكثر من فعل البستاني . ~~PageV04P319 | كراث : منه الشامي ومنه النبطي ومنه كراث الكرم . حنين بن ~~إسحاق : الكراث الشامي هو الذي له رؤوس . الفلاحة : الكراث الشامي هو مما ~~يؤكل أصله دون فرعه . ديسقوريدوس في الثانية : الكراث الشامي نافخ رديء ~~الكيموس وتعرض منه أحلام رديئة ويدر البول ويلين البطن ويحدث غشاوة العين ~~ويدر الطمث ويضر بالمثانة المتقرحة والكلى وإذا طبخ بماء الشعير أخرج ~~الفضول التي في الصدر وورقه إذا طبخ بماء البحر والخل وجلس النساء فيه ~~نفعهن من انضمام فم الرحم والصلابة العارضة له وقد يحلى بأن يسلق سلقتين ~~بماء بعد ماء ثم ينقع في ماء بارد وإذا فعل به ذلك حلا طعمه وقلت نفخته . ~~الغافقي : قال علي بن محمد : الكراث الشامي صنفان منه صنف أعناقه كبيرة ~~طويلة ورؤوسه صغار وصنف منه أعناقه قصيرة ورؤوسه كبار أطيب طعما من الأول ~~وأكبر رأسا ورؤوسه أمثال رؤوس البصل يملأ الكف ، والصنف الأول هو الأندلسي ~~وزعموا أن هذا الصنف هو القفلوط والأشبه أن القفلوط هو الأندلسي وكذلك في ~~الفلاحة فإنه قال فيها : الكراث الشامي أصوله بيض مدورة كبار وربما كبر حتى ~~يصير في قدر ms0971 السلجم ثم قال : ومن الكراث الشامي صنف يقال له القفلوط لطيف ~~الأصل أصغر من الشامي مدور أبيض وهو أشد حرافة من الثاني رديء للمعدة مضر ~~بالبصر جدا ، وإذا أدمن أكله أحدث الغشاء في العين وهو أقوى من الشامي في ~~إدرار البول . الرازي في دفع مضار الأغذية : الكراث الشامي هو القفلوط يسخن ~~وينفخ ويهيج الباه والإنعاظ وهو أسكن وأقل في الحدة والأعطاش من البصل ~~وأغلظ جرما وأبطأ نزولا وانهضاما ويصلح منه الخل والمري إذا اتخذ به وقال ~~في موضع آخر والمخلل منه قريب من الكراث يلين البطن ويفتح سدد الكبد ~~والطحال . ابن ماسه : خاصة أصله النفع من القولنج وإذا أكل الكراث أو شرب ~~طبيخه نفع من البواسير الباردة وورق الكراث الشامي خاصته النفع للرحم التي ~~فيها رطوبة يزلق الولد . أبقراط : يسكن الجشاء الحامض وينبغي أن يؤكل آخر ~~الطعام . ابن سمحون : قال علي بن محمد : الكراث النبطي هو كراث المائدة ~~ويخرج من تحت الأرض ورقا ثلاثا لابسا ذو أعناق في لون ورق الكراث الأندلسي ~~وشكله إلا أنه دقيق جدا وما تحت الأرض مر أصله قدر عقدين أو ثلاثة أبيض ~~مستطيل غير مستدير . ديسقوريدوس : والكراث النبطي هو أشد حرافة من الكراث ~~الشامي وفيه شيء من قبض ولذلك ماؤه إذا خلط بالخل ودقاق الكندر قطع الدم ~~وخاصة الرعاف ويحرك شهوة الجماع ، وإذا خلط بالعسل ولعق كان صالحا لكل وجع ~~يعرض في الصدر وقرحة الرئة ، وإذا أكل نقى قصبة الرئة وإذا أدمن أكله أظلم ~~البصر وهو رديء للمعدة PageV04P320 وماؤه إذا خلط بماء القراطن نفع من نهش ~~الهوام ، وإذا تضمد بالكراث أيضا فعل ذلك وماؤه إذا خلط بالخل والكندر ~~واللبن أو دهن الورد وقطر في الأذن نفع من وجعها ومن الدوي العارض لها ، ~~وإذا تضمد به مع السماق قطع الثآليل التي يقال لها أنصفون ويبرئ الشري وإذا ~~تضمد به مع الملح قلع خبث القروح ، وإذا شرب من بزره وزن درخميين مع مثله ~~من حب الآس قطع نفث الدم من الصدر ونفعه . ابن ماسويه : الكراث النبطي حار ms0972 ~~في الدرجة الثالثة يابس في الثانية مصدع يولد خلطا رديئا ويرى أحلاما رديئة ~~، وإن سلق وطحن وأكل وضمد به البواسير العارضة من الرطوبة نفع منها وينفع ~~من السدد العارضة في الكبد المتولدة من البلغم . الرازي : مفتق لشهوة ~~الطعام معين على استكثار الباه ولا يصلح لأصحاب الأمزجة الحارة ومن يسرع ~~إليه الرمد والإمتلاء إلى رأسه . اليهودي : خاصته إفساد الأسنان واللثة . ~~إسحاق بن عمران : نافع من سدد الكبد والطحال إذا وجد في المعدة أو المعي ~~بلغما أساله وألان الطبيعة وإذا وجد فيها مرة عقلها وهو على سبيل الغذاء ~~يحدث ظلمة في البصر وأحلاما كثيرة مفزعة ومن كان محرورا أو كان به هوس أو ~~كان في رأسه شدة فليحذره أصلا ، وإذا دق وعمل منه ضماد وضمد به على لسعة ~~الأفعى نفع منها . | بولس : بزر الكراث يخلط مع الأدوية التي تصلح للعلل ~~التي في الكلى والمثانة . ماسرحويه : وإذا دخنت المقعدة ببزر الكراث أذهب ~~البواسير . ابن ماسويه : إن سحق بزر الكراث وعجن بقطران وبخرت به الأضراس ~~التي فيها ديدان نثرها وأخرجها وسكن الوجع العارض فيها وإن قلي مع الحرف ~~نفع من البواسير وعقل الطبيعة وحلل الرياح التي في الأمعاء . الرازي في ~~الحاوي : بزر الكراث إذا شربت منه ملعقة أحدث انتشارا صحيحا . بليناس في ~~كتاب الطبيعيات : من أحب أن يجامع ولا يؤذيه فليشرب من بزر الكراث مع شراب ~~. الرازي في كتاب خواصه : وجدت في كتاب ينسب إلى هرمس أنك إن ألقيت بزر ~~الكراث في الخل أذهب حموضته . وأما كراث الكرم فهو الكراث البري . ~~ديسقوريدوس في الثانية : وكراث الكرم أردأ للمعدة من الكراث وأسخن وأدر ~~للبول وقد يدر الطمث وإذا أكل وافق نهش الهوام . جالينوس في 6 : إن أنت ~~توسطت شيئا متوسطا فيما بين الكراث والثوم وجدت قوة هذا النبات وكذا أعني ~~الكراث البري ولذلك صار أشد حرافة وأكثر تجفيفا من الكراث كما أن أكثر حشيش ~~الصحراء أقوى مما يزرع منه في البساتين ، ومن أجل ذلك صار الكراث البري ~~أردأ للمعدة وهو حريف . وتقطيعه وتفتيحه أكثر من ms0973 تقطيع الكراث البستاني ~~وتفتيحه للسدد ولذلك صار يدر البول والطمث إدرارا كثيرا إن كان كل واحد قد ~~احتبس بسبب خلط غليظ بارد ومعه من الإسخان ما يحدث بسببه قروحا متى وضع على ~~البدن من خارج وقد PageV04P321 قلت قبل أن جميع الأدوية التي تسخن مثل هذا ~~الإسخان فهي في أقصى الدرجات . الغافقي : وقال في الفلاحة الكراث أربعة ~~أصناف فمنها الكراث النبطي المعروف ومنها الكوهيان والكليكان وهما أغلظ ~~ورقا وينبت الكوهيان بخراسان وأكثر منابته ببلاد الصعيد والكليكان ينبت ~~بالري وخراسان ومنها السلابس وهو ينبت ببابل وبزره أسود غير مدور وكل هذه ~~الأصناف مسخنة مصدعة مضرة بالدماغ والمعدة والكبد والقلب والسلابس خاصة ~~خاصيته أنه ينفع من البواسير إذا أكل أو اعتصر ماؤه فيجرع منه مع عسل أو ~~سكر أو استف من بزره مدقوقا مع السكر كل يوم وزن درهم وتخالط حرافتها مرارة ~~وقبض والقبض أقلها والحرافة أكثرها ، وإن أخذ دقاق الكندر فسحق وخلط بماء ~~الكراث وسقي منه عشرة دراهم نفع من سيلان الدم من السفل وكذا يقطع الرعاف ~~إذا شربت منه فتيلة وألصقت بالأنف ، وإذا قطر ماؤه مع الكندر نفع من الدوي ~~في الأذنين ويحرك شهوة الجماع ويرى أحلاما رديئة ويلين البطن ، وأما ~~الكوهيان فهو مصلح للمزاج إذا أدمن أكله مطبوخا وهو يصلح المعدة ويهضم ~~الطعام ويقوي الظهر ويزيد في الباه ويزيل الكسل والضعف وعسر النفس ويسخن ~~الأحشاء باعتدال ويقوي الكبد والطحال ويصلح المزاج . والكليكان خشن الجسم ~~غليظ قريب من عمل الكوهيان ، وأما السلابس فهو ألطفها وأسرعها هضما وهو ~~يلين الطبع جدا ويفعل في إصلاح المزاج والتقوية مثل فعل الكوهيان وقد قيل ~~أنه يشفي العنين ويرده إلى الحال الطبيعية ، وأما الخضراويا فهي بقلة تشبه ~~الكراث إلا أنها أدق ورقا منه تنبت ببلاد الترك في الجبال دون السهل وورقها ~~طوال مع رقة وهو حريف أشد حرافة من الكراث ويشوب حرافتها حموضة بينة ولونها ~~أشد خضرة من الكراث وتسكن أوجاع المثانة والورك والجوف والرياح الغليظة ~~وتقطع الحمار وهي بليغة في ذلك وتشهي الطعام وتنقي الأمعاء ms0974 وتؤكل نيئة ~~ومطبوخة . ابن سينا : طبيخ أصول الكراث النبطي أسفندياجه بدهن اللوز وشيرح ~~نافع من القولنج وعصارته يابسة تسهل الدم . الفلاحة : وأما المسمى فروصانمي ~~وهو كراث الثوم والكراث فهو نبات له ورق فيها مشابهة من ورق الكراث ومشابهة ~~من ورق الثوم وله أصل قريب من أصل الكراث الشامي بثلاثة أصناف أو أربعة ~~كانفصال الثوم إلا أنه ليس له قشور كالقشور التي بين أسنان الثوم بل تراه ~~كله شيئا واحدا وفي طعمه شبه من الكراث وشبه من الثوم وكذا قوته مركبة تفعل ~~كل ما يفعله الكراث والثوم إلا أن فعله أضعف ، وقد يطبخ ليعذب ويؤكل مثل ما ~~يؤكل الكراث الشامي . جالينوس في 8 : سقردافراس كما أن هذا PageV04P322 ~~النبات المسمى بهذا الإسم وتفسيره الثوم الكراثي إذا تفقدت طعمه ورائحته ~~وجدت فيه كيفية مركبة من ثوم وكراث كذا قوته على هذا المثال . الفلاحة : ~~وأما سومكراث فهو نبات له ورق مثل الكراث الشامي وأقل عرضا ولونها في ~~الخضرة مثل لون ورق الكراث وله أصل كأصول الكراث ينبت أصولا متلاصقة ، وإذا ~~عتق احمر قشره كما يحمر قشر البصل ، وهو رديء للمعدة شديد الإسخان إذا مكث ~~في المعدة جدا وإذا اتفق أن ينحدر عنها في زمان يسير لم يحس له بمثل ذلك ~~الإسخان وقد يغير رائحة البول والبراز إلى النتن تغييرا شديدا ، وقد يدر ~~البول والطمث إدرارا شديدا ويحلل تحليلا شديدا ويأخذ بالحلق وإذا استف بزره ~~شهى الطعام ونفع من نهش الهوام كلها . | كرسنة : ديسقوريدوس في الثالثة : ~~هو شجيرة صغيرة دقيقة الورق والأغصان لها ثمر في غلف . | جالينوس في 8 : ~~هذا دواء يجفف في الدرجة الثانية ممتدا ويسخن في الدرجة الأولى وبحسب ما ~~فيه من المرارة كذلك يقطع ويجلو ويفتح السدد وإن أكثر من أخذه بول الدم . ~~ديسقوريدوس : يطحن منه دقيق نافع في الطب وإن أكلت الكرسنة صدعت وأطلقت ~~البطن وبولت الدم وإذا اعتلفتها البقر مطبوخة أسمنتها والدقيق الذي يطحن ~~منه على هذه الصفة فليطحن خذ من الكرسنة ما كانت سمينة بيضاء وصب عليها ماء ~~وحركها ms0975 ودعها أوقاتا كثيرة لتشرب الماء وحركها ثم أخرجها من الماء ثم أقلها ~~إلى أن ينقشر قشرها ثم أطحنها وأخرج دقيقها بمنخل صفيق وأخزنه وهذا الدقيق ~~مسهل للبطن مدر للبول محسن للون وإذا أكثر من أكله أو من شربه أسهل الدم ~~بمغص وبول الدم ، وإذا خلط بالعسل نقى القروح والبثور اللبنية والكلف ~~والآثار الظاهرة في الجلد من الكيموسات وينقي سائر البشرة ويمنع القروح ~~الخبيثة من أن تسعى في البدن ويلين الأورام الخبيثة التي تسمى غنغرايا ~~ويلين الأورام الصلبة العارضة في الثدي وغيره من الأعضاء ويقلع النار ~~الفارسية والقروح التي يقال لها الشهدية ، وإذا عجن بشراب وتضمد به أبرأ من ~~عضة الكلب ونهشة الأفعى وعضة الإنسان ، وإذا استعمل بالخل نفع من عسر البول ~~وسكن الزحير والمغص وإذا قليت الكرسنة ثم دقت ناعما ثم خلطت بعسل وأخذ منها ~~مقدار جوزة وافقت المهازيل وأما طبيخ الكرسنة إذا صب على الشقاق العارض من ~~البرد والحكة العارضين للبدن أبرأ منها . الحور : الكرسنة نافعة للسعال . ~~التجربتين : إذا اعتلفتها الدجاج نفع لحمها المخدورين وأصحاب الأمزجة ~~الباردة ، وإذا عجنت بالخل مع الأفسنتين وضمد بها للسع العقارب نفعت منه ~~وتنبت اللحم في الجراحات الغائرة مفردة ومعجونة بالعسل ومع الزراوند ~~المدحرج وتنبت لحم PageV04P323 اللثة المتآكلة . ابن ماسه : وقد استعملها ~~الأطباء إذا ما هي حلت بالماء وخلط معها العسل لتنشيفها الرطوبات الغليظة ~~في الصدر والرئة . | كراويا : هي القرنباد والقرنقار أيضا فيما زعموا . ~~ديسقوريدوس في الثالثة : هو بزر صغير الحبة معروف عند الناس . جالينوس في 7 ~~: تسخن وتجفف في الدرجة الثالثة وفيها حرافة معتدلة فهو لذلك يطرد الرياح ~~ويدر البول لا بزره فقط بل جميعه . ديسقوريدوس : يدر البول وهو طيب الرائحة ~~مسخن جيد للمعدة يهضم الطعام ويقع في أخلاط الأدوية المعجونة التي تسرع في ~~إحدار الطعام وقوته شبيهة بقوة الأنيسون وأصله يطبخ ويؤكل كالجزر . جالينوس ~~في أغذيته : أصله إذا أكل رديء الخلط . ابن ماسويه : هو أغلظ من الكمون ~~يخرج حب القرع من البطن مقو للمعدة عاقل للبطن أقل من الكمون . الطبري : ~~ينفع من ms0976 الريح الذي يهيج في الأمعاء إذا عمل في الطعام أو خلط في الدواء ~~وهو شبيه في القوة بالكمون والكاشم ولكن ليس فيه حدة الكمون وهو أهضم ~~للطعام من الكمون والكاشم . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : الكراويا ~~حار لطيف طارد للرياح مجشئ جيد للمعدة الباردة يلطف الأغذية الغليظة ، وإذا ~~وقع مع الخل قل إسخانه وعقل الطبيعة ولم ينقص تلطيفه للأطعمة الغليظة ، وإن ~~وقع مع المري لم يعقل الطبيعة وأعان على الهضم وحلل النفخ ويصلح أكثر ~~الأغذية النافخة ولذلك يعالج به بالخل وبالمري كالهليون والحرشف والباقلا ~~والجزر والقنبيط أو نحوها فيصلح منه ويقل نفخها ويسرع هضمها . إسحاق بن ~~عمران : الكراويا صالحة في الأمراض الباردة مذهبة للتخم وتنفع المعدة التي ~~أضرت بها الرطوبة . التجربتين : إذا أخذ منها كل يوم على الريق مقدار ~~درهمين كما هي حبا أمسكت في الفم حتى تلين ومضغت وبلعت نفعت من ضيق النفس ~~منفعة عظيمة وحللت نفخ المعدة ونفعت من أوجاعها وبالتمادي عليها تذيب ~~البلغم المتولد في المعدة وتنفع من الخفقان المتولد عن أخلاط لزجة في ~~المعدة ولذلك تنفع من البهر المتولد من ضعف فم المعدة كما يفعل الأنيسون ، ~~وإذا عجنت بالعسل نفعت مما ذكرناه وإذا طبخت بالماء وشرب ماؤها كان فعلها ~~أضعف وإن طبخت بطبيخ دقيق عتيق كانت أقوى فعلا في جميع هذه الوجوه وكذلك ~~الكمون إذا طبخ فيه أيضا وإذا تمادى عليها معجونة بالعسل مع بزر الكرفس ~~نفعت من التنمل الذي يجلى المبرودون بعد سكون وجع لسعة العقرب . | كراويا : ~~فارسية وشامية وكراويا رومية وكراويا جبلية زعموا أنها القردمانا وقد ذكرته ~~في القاف . PageV04P324 | كراث : بفتح الكاف وتخفيف الراء . قال أبو حنيفة ~~: هي شجرة جبلية لها ورق طوال دقاق وأغصان ناعمة إذا فرغت اهراقت لبنا ~~والناس يستمشون بلبنها . قال ويؤتى بالمجذوم حتى يتوسط به منبت الكراث ~~فيقيم به ويخلط به طعامه وشرابه ولا يلبث إلى أن يبرأ من جذامه . قال : وهو ~~مما يتخذ أرشية أي حبالا من قشره ولا نعلمه إلا بري كسا وهو جبل الزهران ، ~~وببلاد هذيل ms0977 واد يقال له عروان به الكراث . الغافقي : أظنه نباتا رأيت بعض ~~الناس تسميه في بعض بوادي بلاد الأندلس عشبة السباع وفيها مشابهة من نبات ~~الميتان إلا أنها أنعم منه بكثير وأطول ورقا ولها قشر صلب متين قوي كقشر ~~الميتان يصلح أن يتخذ منه حبال وهو شديد المرارة وله لبن كثير إلا أنه ليس ~~بأبيض ولا غليظ كلبن اليتوع ، ورأيت أهل تلك الناحية التي ينبت فيها يزعمون ~~أنه إن أخذ من عصارته أو لبنه شيء يسير فيخلط بزيت كثير أو مرقة دسمة كثيرة ~~وشرب قيأ بقوة وأسهل أيضا ونفع بذلك من الجذام والماليخوليا وعضة الكلب ~~الكلب . | كرمدانة : ابن سمحون : قال علي بن محمد : الكرمدانه بالفارسية ~~حبة معروفة ومعناه عود الكرم لأن الكرم بالفارسية هو الدود ، ودانه هو الحب ~~. وزعم الغافقي وغيره أنها ثمرة شجرة الميتان وسيأتي ذكره في الميم . | ~~كركم : الغافقي : قيل أنه أصل النبات الذي سماه ديسقوريدوس خاليدونيون ~~طوماغا وهو الصنف الكبير من عروق الصباغين وهي العروق الصفر ونباتها هو ~~المسمى بقلة الخطاطيف وقد ذكرت في حرف العين . والكركم المعروف عندنا عروق ~~يؤتى بها من الهند ويسمى القرد بالفارسية وليس لها من القوة ما ذكر . ~~جالينوس : وليس هي عروق الصباغين قال ابن حسان : يسمى بالفارسية الهرد وأهل ~~البصرة يسمونها الكركم والكركم هو الزعفران شبهوه بالزعفران لأنه يصبغ به ~~صبغ أصفر كما يصبغ بالزعفران يؤتى به من جزائر الهند واليمن . وزعم قوم أنه ~~أصول الورس وقيل أن الورس صنف آخر منه وهي أصول غلاظ صلبة كالزنجبيل إلا أن ~~فيها دعاثير تدخل في المراهم النافعة من الجرب وتنشف القروح وتحد البصر ~~وتذهب البياض من العين . | كرشف : هو القطن وقد ذكر في القاف . | كركر : هو ~~الصنوبر الصغير الذي يعرف بقمل قريش من كناش ابن إسحاق . | كركمان : هو ~~الحندقوق وقد ذكر في الحاء المهملة . PageV04P325 | كرديلن : زعم بعضهم أنه ~~الكاشم وليس به وإنما هو نوع من أنواع الساساليون ، وصوابه بالطاء المهملة ~~طرديلن وقد ذكر مع ساساليوس في حرف السين . | كركند : الغافقي قيل أنه حجر ~~يشبه ms0978 الياقوت الأحمر غير أنه ليس في نضارته ولا جنسه وإذا نفخ عليه النار ~~انكسر والمبرد يعمل فيه عملا خفيفا . | كركرهن : قيل هو العاقر قرحا وقد ~~ذكر في حرف العين . | كروش : الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : وأما ~~الكروش والأمعاء فقليلة الإغذاء بالإضافة إلى اللحم وباردة أيضا وما كان من ~~الأمعاء أدسم وأكثر شحما كان أسخن وأكثر غذاء كالقبة وسائر الأمعاء الغلاظ ~~وقد يلطفها ويسرع هضمها الخل الثقيف إذا طبخت به مع السذاب والكرفس والبقول ~~والأفاويه والأبازير الملطفة الطيبة الرائحة ولا بد أن يتولد من إدمانها ~~بلاغم كثيرة يعسر خروجها من البطن ولذلك ينبغي أن يتعاهد بعدها الجوارشنات ~~المسهلة . قال : وقد يتخذ من الكروش أسفيذباجة وأما الأمعاء فلا تصلح لذلك ~~، وإذا اتخذت أسفيذباجات فلتكن كروش الحملان وثني الضأن فإنها أجود من كروش ~~المعز في هذا الموضع وألذ ولتطبخ بالماء والملح حتى تتهرى ثم يصب عليها ~~الزيت أو دهن الجوز والأبازير ويصب فيها من الكراث والكزبرة وتطيب به وتصلح ~~. المنهاج : الكروش باردة عصبية صالحة لمن يتدخن غذاؤه وهي عسرة الهضم ~~قليلة الغذاء رديئة الكيموس بلغمية تحدث الدوالي في الساقين ، وينبغي أن ~~تعمل بسكباج بخولنجان وفلفل . | كركي : جالينوس في أغذيته : لحمه عضلي ليفي ~~ولذلك يؤكل بعد أن يذبح بأيام . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : وأما ~~لحوم الكراكي فيصلحها الطبخ بالخل مرة وبالماء والملح أخرى على نحو ما ~~ذكرنا قبل فإن كانت تشوى فتلقى بسرعة إخراجها من البطن بما يسهل خروج ~~الأثفال بما ذكرناه أو تأخذ عليها فانيذ أو حلواء متخذة بفانيذ وكذلك على ~~شواء الأوز وما عظم من البط . الشريف : أنه إن أخذ من دماغه ومرارته فخلط ~~بدهن زنبق وسعط بهما إنسان كثير النسيان ذهب ذلك عنه ولم يعد ينسى شيئا بعد ~~البتة ومن اكتحل بدماغه ومخه نفع من العشاء وامتناع النظر بالليل ، وإذا ~~خلطت مرارة كركي مع ماء ورق السلق ويستعط به صاحب اللقوة ثلاثة أيام على ~~الولاء فيذهبها عنه البتة ، ودماغ الكركي إذا أديف بماء الحلبة وطلي به على ~~الورم ms0979 الذي في اليدين حلله وكذا الذي في الرجلين الكائن من التخمة فينفعه ، ~~وإذا ملحت خصيتاه وجففت وخلط بها خرء ضب وزبد البحر أو سكر أجزاء متساوية ~~وكحل بها بياض العين الكائن عن جدري وطرفة أذهبه البتة وإذا ديف شحمه وخلط ~~PageV04P326 مع خل عنصل وسقي منه أياما المطحول نفعته نفعا بينا وإن ديفت ~~مرارته مع عصارة مرزنجوش وسعط بها صاحب اللقوة مخالفا للجنب الذي فيه ~~اللقوة سبعة أيام ويدهن اللقوة بدهن جوز ويمتنع العليل أن يرى الضوء سبعة ~~أيام فإنه عجيب . غيره : مرارة الكركي تنفع من الجرب المتقرح والأتربة ~~والرض لطوخا . | كزبرة : جالينوس في السابعة : قد سماه ديسقوريدوس فوريون ~~وهو يزعم أنها باردة وهو في ذلك غير مصيب لأنها مركبة من قوة متضادة ~~والأكثر فيها الجوهر المر ، وقد بينا أن هذا الجوهر أرضي قد يلطف وفيها ~~أيضا رطوبة مائية فاترة القوة ليست يسيرة المقدار وفيها مع هذا قبض يسير ~~وهي بسبب هذا القوة تفعل جميع تلك الأفعال المتفننة المختلفة التي وصفها ~~ديسقوريدوس في كتابه إلا أنها ليست تفعل هذه الأفعال من طريق أنها تبرد بل ~~أصف لك السبب في فعلها واحدا واحدا من الأفعال الجزئية على أني قد كنت ~~عازما على أني لا أذكر في كتابي هذا إلا ما أراه أنا من الرأي فقط ولكن ما ~~أحسب أنا ههنا شيئا يبلغ من أن يفعل هذا أيضا بل رأينا أن نقول الحق فيه ~~فإنه أوجب علينا . قلنا إن ما يجري من القول على هذا الوجه في الدواء بعد ~~الدواء نافع من بعض الوجوه وفيه إذا كان بالعرائض والقوانين التي ذكرناها ~~وأول ما أقول أن ديسقوريدوس ليس هو فقط بل وغيره من الأطباء أيضا كثيرا ما ~~قد حكموا في الأدوية التي تصلح للأمراض أحكاما مهملة لا حد معها ولا تبصير ~~ولذلك تجد في وقتنا هذا أيضا كثيرا من الأطباء المشهورين الموصوفين بالبصر ~~بأشياء أخر قد يخطؤون في هذا الباب خطأ عظيما وذلك أنه قد نبهنا مرارا ~~كثيرة أن يكون عضو قد كانت حدثت ms0980 فيه العلة المعروفة بالحمرة ثم أخضر واسود ~~وبرد فهو في ذلك الوقت ليس يحتاج إلى أدوية تستفرغ وتحلل منه الخلط الذي قد ~~سحج ورسخ ولحج في العضو ، والأطباء بعد مقيمون على تبريده ، وربما انتقلوا ~~مرارا كثيرة إلى الأدوية المحللة . ومنهم من يزعم أنهم إنما يداوون الحمرة ~~ويصفون في كتبهم للحمرة التي هي في الابتداء وفي التزيد أدوية غير الأدوية ~~التي يصفونها للحمرة التي هي في الأدبار والإنحطاط وليس الأمر كذلك لأن ~~الورم إذا سكن ما هو عليه من اللهيب والغليان وإفراط المرار فليس ينبغي أن ~~يسمى في هذا الوقت حمرة ولا ينبغي أيضا أن يظن أن الأدوية التي تشفي مثل ~~هذه العلة أدوية باردة ، بل كما أنا متى رأينا إنسانا قد أصيب على عضو من ~~أعضائه وأصابه شيء آخر حتى ورم ذلك العضو ، ورأينا ورمه اخضر أو اسود لم ~~نشك أن العلة علة باردة وأنها تحتاج إلى أدوية محللة لذلك أرى من الرأي أنه ~~متى تغيرت علة حارة في وقت من الأوقات إلى علة باردة فينبغي أن تسمى تلك ~~العلة بالعلة الأولى ، وتسمى هذه بالعلة الثانية أو إسم آخر فإن لم تحب أن ~~تغير الإسم PageV04P327 وأحببت أن تصف في كتابك لهذه العلة أدوية ما ~~ولانحطاطها أدوية غيرها فافعل ، ولكن لا تظن أن أدوية الانحطاط هي أدوية ~~باردة فإنك إن سميت هذه العلة في وقت انحطاطها حمرة تسامحت في ذلك ، وإن ~~أحببت أن تلقبها بهذا اللقب فأما أن تسميها علة حارة بعد أن بردت فليس ~~ينبغي أن يقبل ذلك منك ، وإذا كان هذا ليس بجائز فالدواء أيضا الذي ينفع ~~لهذه العلة في هذا الوقت ليس ينبغي أن يظن أنه بارد كما ظن ديسقوريدوس ~~بالكزبرة بأنها باردة من قبل أنها إن اتخذت منها ضمادا مع خبز أو سويق ~~الشعير ووضع على الحمرة شفاها فإن الكزبرة مع الخبز لم تشف ولا تشفي في وقت ~~من الأوقات حمرة خالصة وهي أيضا متى يكون منها لهيب ويكون لون الورم أحمر ~~بل إنما تشفي الحمرة التي ms0981 قد جمدت وبردت . | ولمكان هذا أشرنا نحن على من ~~يريد أن يعرف قوى الأدوية في المواضع التي أمرنا فيها بأن يكون اختبار قوة ~~كل واحد من الأدوية واعتبارها بالتجارب التي يجري أمرها على تحديد وتحصيل ~~فنعتبر أن نختار لتجربة مرض أبسط ما يمكن أن يكون الدواء ونجربه عليه ، وجل ~~الأطباء لا يعلمون هذه الخصلة فضلا عن غيرها أعني أن يكون أكثر الأمراض منذ ~~أول أمرها وفي ابتدائها مركبة ولأن الحمرة الخالصة هي مرض غير هذا المرض ~~التي قد جرت عادتنا معشر اليونانيين أن نسميه فلغموني وهو الورم الحادث عن ~~الدم على أن القدماء لم يكونوا يعنون بقولهم فلغموني هذه العلة ، ولا ~~يعلمون أيضا أن فيما بين هاتين العلتين عللا أخرى كثيرة بعضها في المثل ~~حمرة فلغمونية وبعضها فلغموني حمرته ، وربما وجدت في بعض الأوقات هاتين ~~العلتين لا تغلب واحدة منهما صاحبتها بل هما على غاية التكافؤ والمساواة ، ~~وكذا أيضا قد نجد عيانا أنه يكون مرارا كثيرة حمرة يخالطها ورم بلغمي وحمرة ~~يخالطها ورم صلب سوداوي ، وإذا كان الأمر على هذه العلل في كتاب حيلة البرء ~~وفي كتاب آخر فأما ههنا فيجب ضرورة أن نقول فيها أن الضماد الذي وصفه ~~ديسقوريدوس وهو الذي ذكره قبل ليس يشفي في وقت من الأوقات الحمرة الخالصة . ~~أعني بقولي حمرة خالصة الحمرة التي تكون عندما يمتلئ العضو مادة من جنس ~~المرار وأنت تقدر أن تعلم أن الكزبرة بعيدة عن أن تبرد من أسباب قالها ~~ديسقوريدوس نفسه بينها في كتابه ، وذلك أنه زعم أنها تحلل وتذهب الخنازير ~~إذا استعملت مع دقيق الباقلا ، ولا أحسب ديسقوريدوس شك في أن الأدوية ~~الباردة ليس شيء منها يفي بحل الخنازير وإذهابها إذ كان قد وصف في كتابه من ~~الأدوية التي تشفي هذه العلة المعروفة بالخنازير أدوية كثيرة كلها موافقة ~~ومزاجها حار وفعلها التحليل . ديسقوريدوس في الثالثة : فوريون وباللطيني ~~فابيرة له قوة مبردة وكذا إذا تضمد به مع الخبز أو السويق أبرأ الحمرة ~~والنملة ، وإذا تضمد به مع السعل والزبيب أبرأ ms0982 الشرى وورم البيضتين ~~PageV04P328 الحار والنار الفارسي ، وإذا تضمد به مع دقيق الباقلا حلل ~~الخنازير والجراحات وبزره إذا شرب منه شيء يسير بالمتبجيح أخرج الدود ~~الطوال وولد المني . وإذا شرب منه شيء كثير خلط الذهن ولذلك ينبغي أن يتحرز ~~من كثرة شربه وإدمانه ، وماء الكزبرة إذا خلط بأسفيذاج أو الخل ودهن الورد ~~أو المرداسنج ولطخ على الأورام الحارة الملتهبة الظاهرة في الجلد نفع منها ~~. ابن سينا : في الثاني من القانون عندي أن المائية فيها برودة غير فاترة ~~البتة اللهم إلا أن يكون بسبب جوهر لطيف حار يخالطها يسرع مفارقته لها ، ~~وقد قال حنين أيضا أن جالينوس نفى البرد عن الكزبرة معاندة لديسقوريدوس . ~~أقول : وقد شهد ببردها روقس وأركاغانيس وغيرهما وهي باردة في آخر الأولى ~~إلى الثانية يابسة في الثانية . وعند أبي جريج في الثالثة وعندي أن اليابسة ~~مائلة إلى تسخين يسير . جالينوس : إذا كانت تحلل الخنازير فكيف تكون باردة ~~وقد يمكن أن يقال له أن تحليل الكزبرة للخنازير لخاصية فيها أو لأن فيها ~~جوهرا لطيفا غواصا ينفذ ويغوص ولا يغوص الجوهر البارد لكنه إذا شرب يحلل ~~الحمار بسرعة وينقي البارد والألم يكن . يجب أن يكون الإكثار من عصارتها ~~مائلا إلى التبريد والكزبرة تنفع من الدوار الكائن عن بخار مراري أو بلغمي ~~كائن من ذلك وتولد ظلمة البصر أكلا وتنفع الخفقان شربا وقال في مقالته في ~~الهندبا : ومنها أن يكون لكل واحد من المنفصلين خاصية بوجه نحو عضو خاص مثل ~~الكزبرة فإن فيها جوهرا حارا لطيفا مقويا للقلب وهذا الجوهر يبادر إلى ~~القلب وجوهرا آخر كثيفا باردا أرضيا ينحدر إلى الأعضاء السفلية فينفع من ~~السحج وحمرة الأحشاء ، وقد علم أهل التجربة وشهد به ديسقوريدوس أن الكزبرة ~~الرطبة بالسويق تحلل الخنازير وذلك بسبب أن الحار الغريزي يحلل منه الجوهر ~~الحار اللطيف ويغوص في داخل الجلد حتى يأتي المادة الغليظة التي هي سبب ~~الخنزير ويبقى الجوهر الغليط خارجا لا يزاحم الجوهر المحلل بتكثيفه بل بأن ~~يتقدمه شيء بقوة يسيرة من البرد ويعين الحار الغريزي ms0983 على الخارج عن ~~الاعتدال بسبب عفونة أن كانت في الخنازير ، ، ومنها أن يكون الفصل والتفريق ~~بتدبير الطبيعة المسخرة لمثل ذلك بإذن خالقها ، وقال في كتابه في الأدوية ~~القلبية : الكزبرة اليابسة لها خاصية في تقوية القلب وتفريحه وخصوصا في ~~المزاج الحار وتعينها عطريتها وقبضها . ابن ماسه : قاطعة للدم إذا شرب منها ~~مثقالان بثلاث أواقي ماء لسان الحمل مقصورا غير مقلي ، والطربة منها إذا ~~مضغت نفعت السلاق الكائن في الفم . | يوحنا بن ماسويه : الكائنة منها رطبة ~~نافعة من هيجان المرة الصفراء إذا أكلت ومن كان يجد في معدته إلتهابا ~~فأكلها رطبة بالخل أو بماء الرمان المر الحامض كانت نافعة له وخاصيتها نفع ~~الشرا الظاهر في الفم واللسان إذا تمضمض بمائها أو دلكت به واليابسة إن ~~PageV04P329 قليت عقلت البطن وقطعت الدم شربا وذرورا على موضع النزف قال ~~الإسكندران : الكزبرة تمنع البخار أن يصعد إلى الرأس فلذلك يخلط في طعام ~~صاحب الصرع الذي من بخار يرتفع من المعدة . | الخوز : إذا أنقعت اليابسة ~~وشرب ماؤها بسكر قطع الإنعاط الشديد ويبس المني . | الرازي : وكذلك إذا ~~استف مع سكر . حبيش : في كتاب الأغذية قال أبقراط : الكزبرة الرطبة حارة ~~تعقل البطن وتسكن الجشاء الحامض إن أكلت في آخر الطعام وتجلب النوم . ~~الرازي في الحاوي : حكى حكيم بن حنين عن جالينوس أن عصارة الكزبرة إذا قطرت ~~في العين مع لبن امرأة سكنت الضربان الشديد ، وأما ورق الكزبرة فإذا ضمدت ~~به العين قطع انصباب المواد إليها . وقال الرازي : أيضا قيل في بعض الكتب ~~أن الكزبرة تمنع البخار أن يصعد إلى الرأس فلذلك تدفع الصداع والسكر وتمنع ~~نفث الدم وتنفع إذا شربت مع السكر من وجع الرأس والظهر الحار وقال مرة أخرى ~~: الكزبرة الرطبة تمنع الرعاف إذا قطرت في الأنف ونشق ماؤها . وقال في كتاب ~~دفع مضار الأغذية : الكزبرة الرطبة تمنع الطعام من النزول في المعدة وتوقفه ~~زمانا طويلا فتنفع لذلك أصحاب زلق الأمعاء والإسهال ومن لا تحتوي معدته على ~~الطعام ، وخاصة إذا أكلت مع الخل والسماق ، وأما الكزبرة اليابسة فإنها ms0984 ~~تطيل لبث الطعام في المعدة حتى تجيد هضيمه ولذلك ينبغي أن تكثر في طعام من ~~يقيء طعامه ويطرح معها الأفاويه المسخنة المطلقة ولا سيما الفلفل ، وليقلل ~~منها في طعام من به ربو ويحتاج إلى أن ينفث من صدره شيئا ومن تعتريه ~~البلادة والمرض البارد في الدماغ فلا يكثرون منها بل يطرحون معها التوابل ~~الملطفة المسخنة . التجربتين : ماء الكزبرة الرطبة إذا طبخت به الدجاج ~~المسمنة كانت أمراقها نافعة من حرقة المثانة وبزرها اليابس ينفع من الوسواس ~~لحار السبب شربا وماؤها يقطع الرعاف تقطيرا في الأنف إذا حل فيه شيء من ~~الكافور وهو حبتان في مقدار درهم من الماء . أبو جريج : الكزبرة باردة في ~~آخر الدرجة الثالثة مخدرة تورث الغمر والغشي وهي سم مجمد . الغافقي : أما ~~المحدثون من الأطباء فقالوا في الكزبرة ووصفوا أنها في حد الشوكران ~~والأفيون من الأدوية المخدرة فكل ذلك منهم كذب وجهل بعد أن بين جالينوس أنه ~~ليس يمكن أن يقع الشك في شيء من الأدوية المفرطة كما لا يشك أحد في برد ~~الشوكران والأفيون ولا في حرارة الفلفل والعاقرقرحا ، وإنما يقع الشك في ~~الأدوية التي هي قريب من الوسط فلو كانت الكزبرة تفعله بإفراط بردها فليس ~~قولهم بخجة وذلك أن كثيرا من الأدوية الحارة يفعل نحو ما تفعله الكزبرة ~~كالزعفران ، والذي يظهر من الكزبرة لمن شرب عصارتها إنما هو جنون وفساد فكر ~~وتنويم كثير وقد يمكن بما يصعد عنها إلى الرأس من بخارات رديئة ، وأما من ~~يزعم أنها تمنع PageV04P330 صعود البخار فكذب وزور ، والحس والتجربة يشهد ~~أن يكذب قولهم وأظنهم إنما قالوه قياسا على اعتقادهم الفاسد بأنها في غاية ~~البرودة غالبة عليها فليست منها في الغاية وفيها لا محالة كيفية رديئة سمية ~~، وإن جربت الكزبرة في مرض حار دون مادة وهي التجربة التي يتبين منها فعل ~~الدواء المبرد لم تجد لها في التبريد فعلا بينا البتة وقد يكون كزبرة برية ~~وهي شبيهة بالبستانية وهي أدق ورقا ورائحتها وبزرها كبزرها إلا أنه ملتصق ~~مزدوج اثنتان وهي أقوى من ms0985 البستانية في أفعالها وأردأ كيفية وأكثر سمية ، ~~وإن خلط ماؤها بعسل وزيت نفع من الشري الكائن من الدم الغليظ . علي بن رزين ~~: الكزبرة الرطبة تعلق على فخذ المرأة العسرة الولادة فإنها تلد بسرعة ~~وتسهل ولادتها ، وينبغي أن ترفع عنها بعد الولادة بسرعة وقال وهو مجرب أصل ~~الكزبرة يقلع قلعا رقيقا وتعلق عروقها على فخذ المرأة العسرة الولادة فيسهل ~~ولادها . كتاب السموم : الكزبرة الرطبة إن شرب من عصيرها أربعة إواق قتلت ~~سريعا . ديسقوريدوس في مداواة أجناس السموم : هذا النبات لا يخفى شربه ~~لرائحته إذا شرب ويغلظ الصوت ويعرض منه جنون وخدر شبيه بخدر الكاري وكلامهم ~~سفه وخنى . ورائحة الكزبرة تفوح من جميع أبدانهم فلتقيئ بدهن السوسن الصرف ~~ساذجا أو مع ماء أفسنتين وينفعهم أيضا البيض يفقص في إناء ويصب عليه ماء ~~الملح ويتحسى أو يطعم مرق الدجاج أو البط الغالب عليه الملوحة . الرازي : ~~وبعد أن يطعموا ذلك يسقوا عليه شرابا صرفا قليلا قليلا فإن كفاهم وإلا سقوا ~~الشراب بالدارصيني وأعطوا الفلفل بالشراب . الطبري : وأفضل ما عولج به ~~شاربها القيء بماء الشبث المطبوخ ودهن الخل وشرب السمن والطلاء . | حبيش بن ~~الحسن : الكزبرة اليابسة إن أكثر مكثر من مائها كانت سما وإن صير ماؤها مع ~~غيره من البقول منعه أن ينفش في البدن ووقفه فإن سقي معصورا نيئا أو مغلى ~~أورث كربا وغما وغثيا وقبضا على فم المعدة وهي بقل من البقول وسم مع السموم ~~. | كزبرة الثعلب : الغافقي : هو نبات له خيطان دقاق مزواة منبسطة على ~~الأرض لونها إلى الحمرة الدموية كثيرا وعليها ورق صغير مرصف من جانبين مشرف ~~الجوانب تشريفا متقاربا لونه إلى الحمرة والسواد ، وله ساق دقيقة قائمة ~~مدورة على طرفها رأس في قدر الأنملة من الإبهام صنوبرية الشكل فيه زهر دقيق ~~إلى الحمرة وبزره دقيق ونباته الجبال ، وهذا النبات إذا نقع في الماء وشرب ~~ماؤه عرض عنه حالة شبيهة بالسكر مع اختناق وخشونة في PageV04P331 الحلق ~~والصدر ، والعلاج لمن عرض له ذلك بالقيء بماء الشبث المطبوخ ودهن الخل ~~والزيت ويسقى بعد ms0986 ذلك دهنا ، ورب العنب وعصارته يكتحل بها مع السكر فيشفي ~~من الغشاء في العين ويحد البصر ويذهب غشاوته ، وإذا دق ورقه يابسا وشوي كبد ~~التيس ولت في سحيقه وأكل سخنا وفعل ذلك مرارا أبرأ الغشاء ويقال أن هذا ~~النبات يشفي الخنازير . | كزوان : الغافقي : قيل أنه الباذرنجويه وقيل أنه ~~نبات يسمى الباذرنبويه . الفلاحة : البقلة الأريحية قد تسمى الباذرنجويه ~~ويسمى أيضا القليقلة لحرافتها وهي بقلة طيبة الريح والطعم ورقها يخرج من ~~الأرض بلا ساق ويشبه ورق الجرجير في رأسه تدوير وفي أسفله تشريف قليل لونه ~~ناقص الخضرة فستقي ورائحته وطعمه كرائحة وطعم قشر الأترج مع عطرية عجيبة ، ~~وهذه البقلة تؤكل وهي حادة جيدة لفم المعدة والقلب مطيبة للنفس مسخنة للبدن ~~تسخينا شديدا ملهبة له مضادة للسموم وخاصة سم العقرب وتنفع من الخفقان ~~البارد منفعة بليغة يحدث إدمانها حرقة البول وصداعا في الرأس . بديغورس : ~~الحشيشة المسماة بالفارسية كزوان خاصيتها نفع الفؤاد ودفع الهم . | كزمازك ~~: الكزمازك بالفارسية هو حب الأثل بالعربية ومعناه عفص الطرفاء وقد ذكرت حب ~~الأثل مع الأثل في الألف . | كسمويا : الغافقي : قال المسعودي في كتاب ~~السموم ، هي حشيشة تنبت منبسطة على الأرض مدورة قطرها قدر قطر ورقها وهي ~~شبيهة بورق المرزنجوش وطعمها لزج كطعم النبق الصفار الغض ويجفف ويخزن ويداف ~~ويشرب بماء للسع العقارب فيسكن على المكان . | كسيلي : عيسى بن ماسه : هي ~~عيدان يعلوها سواد يشبه عيدان الفوة سواء . ابن عبدون : هي حب كحب الحرف ~~وعوده كعود الفوة وكلاهما يقع في دواء السمنة . المجوسي : أجوده ما كان ~~دقيقا مائلا إلى الحمرة وهو حار يابس جيد للمعدة مقو للأجسام وينفع أصحاب ~~البلغم والرطوبة . الحور : معتدل في الحرارة والرطوبة يقوي المعدة ويسمن ~~ويستعمله النساء لذلك . التميمي في المرشد : خاصيتها أنها تفتح ما يعرض في ~~الأرحام وفي الكلى من السدد وإحدار الطمث الممتنع المتعذر وتدر البول وتجلو ~~الكلى والمثانة . غيره : والمستعمل منه ثلاثة دراهم . لي : الدواء المعروف ~~اليوم بالكسيلي في PageV04P332 عصرنا هذا بالديار المصرية قشور شبيهة بقشور ~~السليخة ولكن ليست في طعمها ولا حرافتها ms0987 . وقد تكلم ابن سينا فيه ونسب إليه ~~بعض أفعال الكثيراء وتابعه في ذلك جماعة من أصحاب الكنانيش ولم يصب واحد ~~منهم في هذا القول . | كسيفيون : هو نوع من السوسن بري يعرف بالدلبوث وبسيف ~~الغراب ويسمى دور حولي أيضا وقد ذكرته في حرف الدال المهملة في رسم دلبوث . ~~| كسبرة : يقال بالسين وبالزاي وقد تقدم ذكره من قبل . | كسبرة البير : هو ~~البرشاوشان وهو مذكور في الباء . | كسبرة الحمام : هو صنف من الشاهترج وقد ~~ذكرته في ترجمة شاهترج في فاتحة الشير المعجمة . | كسبرة الثعلب : يقال على ~~نبات قد تقدم ذكره وعلى نبات آخر يسمى باليونانية بالثبطون وقد ذكرته في ~~حرف الثاء المنقوطة بثلاث من فوقها والمعروف اليوم عند شجارينا بالأندلس ~~بكزبرة الثعلب هو صنف من سنديريطس وقد ذكرته في السين المهملة . | كسبرة : ~~أيضا هو الزفت اليابس باليونانية وقد ذكرته في الزاي . | كشنج : الرازي في ~~الحاوي : هو بقلة معروفة . ماسرحويه : وتقرب قوتها من قوة البقلة اليمانية ~~. ابن ماسه البصري : أنه من جنس الفطر وهو جنس من القرشية في الطبع وهو ~~بارد إلا أن برده ليس بقوي . ابن سينا : هو شيء جنس من الكماة ملون ملزز ~~مجتمع في عظم الكلية إلا أنه محزز جدا غائر التحازيز ينبت في الرمال نبات ~~الكماة والفطر لذيذ جدا يكثر في بلاد ما وراء النهر وخراسان أيضا ولم ~~يبلغنا قط أنه ضر أحدا مضرة الفطر والكماة وإذا قيس طعمه إلى طعم الكماءة ~~والفطر كان أقرب يسيرا إلى الحلاوة وهو بارد دون برد سائر الكمآت والفطر ، ~~ولا يخلو من رطوبة غريبة مع يبوسة جوهره وهو بطيء غليظ . الرازي في دفع ~~مضار الأغذية : إصلاح أكلها بالزيت والمري والتوابل والملح والصعتر . | كشت ~~بركشت : تأويله بالفارسية زرع على زرع . ومنهم من يسميه سوار السند والهند ~~مجهول يسمى سوار الأكراد له ورق مثل ذنب العقرب ولها أفرع أربع إذا جفت ~~انفتلت كالحبل المفتول والسوار المفتول وهو مفتح للسدد ويدخل في الأدوية ~~الكبار . ابن رضوان : هي عيدان دقاق مفتولة منعطفة يمينا وشمالا لونه أغبر ~~وطوله عقد ms0988 ، وأجوده الهندي وهو حار يابس في الأولى يجلو القوابي والجرب ~~ويؤثر فيها أثرا حسنا . ابن سينا : هو شبه خيوط PageV04P333 ملتف بعضها على ~~بعض أكثر عددها في الأكثر خمسة ويلتف على أصل واحد لونه إلى السواد والصفرة ~~وليس لها كبير طعم . وقال بعضهم : أنه البرشكان وقال بعضهم : قوته قوة ~~البرشكان وهذا أصح . بديغورس : خاصيته قطع شهوة الجماع . | كشوت : هو على ~~الحقيقة الموجود بالشام والعراق وهو المستعمل أيضا عند أطبائها وأما النبت ~~الذي يسمى بالمغرب وأفريقية ومصر الأكشوث فليس به وهو نبت يتخلق على الكتان ~~ويعرف بمصر بحامول الكتان أيضا ، وبالأندلس بقريعة الكتان وقد ذكرته في ~~القاف . ابن سمحون : قال الخليل بن أحمد : هو من كلام أهل السواد غير عربية ~~ويقولون كشوثار وهو نبات محبب مقطوع الأصل أصفر اللون يتعلق بأطراف الشوك ~~ويجعل في النبيذ . وقال أحمد بن داود : يقال كشوث والكشوث وكشوثا وهو شيء ~~يتعلق بالنبات مثل الخيوط يشرب من ماء النبات الذي يتعلق به ولا أصل له في ~~الأرض ولا ورق لكن في أطراف فروعه ثمر لطاف وهو يسمو في الشجر وتشتبك فروعه ~~ويكثر في الكروم والرطاب وكثيرا ما يفسد النبات ويتداوى به الناس وفيه ~~مرارة ويجعل في الشراب فيشده ويعجل به السكر . وقال سابور بن سهل : ومقدار ~~حرارة الحار من الكشوث وبرودة البارد بمقدار الشجر الذي يتخلق عليه يسخنه ~~إن كان سخنا ويبرده إن كان باردا . ابن ماسويه في أغذيته : والكشوث مؤلف من ~~قوى مختلفة ومرارة وعفوصة فمرارته صيرته حارا وعفوصته صيرته باردا أرضيا ~~والغالب عليه الحرارة في الدرجة الأولى وهو يابس في آخر الثانية دابغ ~~للمعدة لمرارته وعفوصته مقو للكبد مفتح للسدد العارضة فيها وفي الطحال مخرج ~~للفضول العفنة من العروق والأوردة نافع من الحميات المتقادمة ملين للطبيعة ~~، ولا سيما ماؤه وهو صالح للحميات العارضة للصبيان إذا شرب مع السكنجبين ~~وإن أكثر من أكله ثقل في المعدة لعفوصته وجوهر أرضيته التي فيها . وقال في ~~كتاب إصلاح الأدوية المسهلة : خاصيته إسهال المرة الصفراء وقوته دون قوة ~~الأفسنتين فإن أراد ms0989 مريد أخده فليأخذ من مائه نصف رطل مغلي وغير مغلي بوزن ~~عشرة دراهم سكرا سليمانيا . الطبري : الكشوث إذا شرب عصيره رطبا مع سكر ~~طبرزد نفع من اليرقان . مسيح : ينقي البدن ويجلو الكبد والمعدة . ابن سينا ~~: يقوي المعدة خصوصا المغلي منه . وإذا شرب بالخل سكن الفواق وعصارة الرطب ~~منه أو إذا هو سحق وذر على الشراب قوى المعدة الضعيفة والكشوث ينقي الأوساخ ~~من بطن الجنين لتنقيته العروق ويدر البول والطمث وينفع من المغص ويحتمل ~~فينقص نزف الدم والمغلي منه يعقل البطن ويقبض سيلان الرحم . | الغافقي : إن ~~نقع من غير أن يطبخ كان أعون على الإسهال وإن طبخ PageV04P334 كان أكثر ~~تفتيحا للسدد ، ومن شرب عصارته أو بزره فيفعل ما يفعله نقيعه وطبيخه وهو ~~غير موافق للمحرورين ، وإذا غسل بطبيخه أو بعصارته اليد والرجل نفع من ~~النقرس وأوجاع المفاصل . التجربتين : إذا وضع مع أدوية الجرب قوى فعلها . ~~إسحاق بن عمران : قد ينفع ماؤه من الحميات المركبة من البلغم والمرة ~~الصفراء وغذاؤه ليس بالرديء . ابن ماسه : كامخ الكشوث جيد للمعدة ولا سيما ~~إذا صير معه الأنيسون وبزر الكرفس أو بزر قلبا وهو الرازيانج . ابن سمحون : ~~قال بعض علمائنا : وبدله إذا عدم ثلثا وزنه من الأفسنتين . | كشني : هو ~~الكرسنة وقد تقدم ذكرها . | كشوث رومي : قال أبو جريج : هو الأفسنتين ~~الرومي . | كشط : محمد بن حسن : هو القسط بالكاف والقاف وقد ذكرته في حرف ~~القاف . | كشة : هو إسم للأسطوخودس الأوقص بتونس وما والاها من أعمال ~~أفريقية أوله كاف مكسورة بعدها شين معجمة مشددة مفتوحة . | كشمش : هو زبيب ~~صغير لا نوى له . أبو حنيفة : أخبرني جماعة من أهل الأعراب أن بالسراة منه ~~كثيرا وعناقيده بيض مثل أذناب الثعالب ، وإذا زبب فمنه ما زبيبه أحمر ومنه ~~ما يجيء زبيبه أصفر ومنه أخضر قالوا : وكل ذلك كشمش ولكن اختلاف ألوانه من ~~جهة اختلاف أجناسه ، وقد أخبرني رجال من أهل هراة عن كشمشهم أنه ما زبب منه ~~في الشمس جاء أحمر وما علق تعليقا حتى يزبب يجيء أصغره مثل الفلفل وأكبره ms0990 ~~كالحمص لونه أخضر وما نشر في البيوت في الظل يجيء أخضر . علي بن محمد : ~~الكشمش بالعربية هو القشمش بالفارسية وهو زبيب صغير لا نوى له أصغره ~~كالفلفل وأكبره كالحمص ولونه أخضر وأحمر يكون ببلاد فارس وخراسان حلوا شديد ~~الحلاوة والخراساني أجود من الفارسي لأنه أشد حمرة وأصدق حلاوة وعنبه حلو ~~جدا وعناقيد طوال دقاق مثل قدر الذراع ، ورأيت منه بدرعة وسجلماسة شيئا ~~كثيرا حلوا شبيها بالخراساني غير أن لونه أسود . الرازي : في كتاب دفع مضار ~~الأغذية : والقشمش يشبه الزبيب إلا أنه أقل قبضا وألين وأسهل خروجا . ابن ~~سرانيون : أما القشمش فينفع السعال والصدر وصفته أن يطبخ بالماء وحده ويؤخذ ~~منه جزء ومن الفانيذ نصف جزء ويطبخ حتى يصير له قوام . | كصيبون : هو ~~الباذنجان البري عند عامة الأندلس ويسمونه بالمرماعوي لأنه يلتزق ~~PageV04P335 بثياب لامسه ورأيته بالديار المصرية بظاهر قلبوب في البركة ~~التي قبل الضيعة التي قبل مناقع الكتان من الجانب القبلي . ديسقوريدوس في ~~الرابعة : ومن الناس من سماه أفاريين وقصعاين وخصعان وحولاه وليرن وهو نبات ~~ينبت في أرضين وغدران قد جفت ، وله ساق طوله نحو من ذراع عليه رطوبة تدبق ~~باليد مزواة ويتشعب منه شعب كثيرة وله ورق شبيهة بورق السرمج منقسم ، ~~ورائحة هذا النبات شبيهة برائحة الحرف وله ثمر مستدير في قدر الزيتون ~~العظيم مشوكة شبيهة بجوز الدلب تتعلق بالثياب إذا ماستها . جالينوس في ~~السابعة : بزر هذا النبات قوته قوة محللة جدا . ديسقوريدوس : وثمر هذا ~~النبات إذا جنى قبل أن يستحكم جفافه ودق ورفع في إناء من خزف ثم أخذ منه ~~مقدار طروبلون وديف بماء فاتر وضمد به الشعر وقد تقدم غسله بالنطرون شقره ، ~~ومن الناس من يدقه ثم يخلطه بشراب ثم يرفعه وقد يتضمد بالثمر للأورام ~~البلغمية . الشريف : زعم قوم أن ورقه إذا جفف وسحق واكتحل به لبياض العين ~~ينفعه بإذن الله تعالى . لي : كحلت به ناسا كثيرين فرأيته يحد البصر ويحدر ~~الدموع نهاية . | كف الضبع : الغافقي : قد يسمى بهذا الإسم الكبيكج المقدم ~~ذكره وهذا الدواء الذي نريد ذكره ms0991 ههنا من أنواعه إلا أنه ليس في قوته وهو ~~نبات له ورقات متشققة ومن ورق الكرفس تسطح على الأرض عليها زغب وهي في شكل ~~كف الكلب والسبع إذا بسطها على الأرض وهي على أذرع شبيهة بأذرع الكرفس إلا ~~أنها أصغر ، وله زهر أصفر ذهبي على قضبان دقاق خوارة ورؤوس صغار ، وله عروق ~~كثيرة مخرجها من أصل واحد مثل أصل الخربق وينبت بقرب المياه وفي مواضع رطبة ~~، وأصل هذا النبات ينفع من القروح ويأكل اللحم الغث منها وينبت اللحم ~~الصحيح وينقيها ويقلع الثآليل . | كف الهر : الغافقي : هو نبات يلحق بالنوع ~~المذكور قبله وهو نبات دقيق له ورق مستدير مشرف لاصق بالأرض عوده نحو ثلاث ~~أو أربع وله سويقة دقيقة مدورة تعلو قريبا من شبر وفي طرفها زهر أصفر براق ~~طيب الرائحة وله أصل في قدر زيتونة فيه شعب كثيرة وينبت في أول مطر الخريف ~~ويعرفه العامة بالمدلوكة لتربعه وملامسته زهره ويسمونه الصغير أيضا ويسميه ~~بعضهم الحوذان ، وأصل هذا النبات أيضا ينفع من القروح الخبيثة العفنة ويمنع ~~الثآليل وإذا احتمل في فرزجة أعان على الحبل . | كف آدم : الغافقي : هو ~~نبات له ساق يعلو نحوا من ذراع وورق في قدر ورق الآس PageV04P336 أطرافها ~~إلى التدوير ما هي وأصول خشبية لونها ما بين السواد والصفرة وداخلها إلى ~~الحمرة ويستعملها بعض شجارينا بالأندلس على أنها البهمن الأحمر وليست به . ~~| كف أجذم : والكف الجذماء أيضا زعم بعض علمائنا أنه شجر البنجنكشت ، ومنهم ~~من قال أنه أصول السنبل الرومي ، ومنهم من قال أنه نبات له أصل كالشلجمة ~~لونه أغبر إلى الحمرة هش خفيف رخو ينشأ منها شبه الأصابع إثنان أو ثلاثة ، ~~ولهذا النبات ساق مربعة لونها فرفيري عليها زهر فرفيري كزهر النبات المسمى ~~خصي الكلب وكأنه صنف واحد وينبت في رمال قريبة من البحر ويستعمل أصله بدل ~~البهمن الأحمر وقوته كقوته سواء . | كف الأسد : هو النبات المسمى ~~باليونانية لأورطوطالون وهو العرطنيثا على الحقيقة وقد مضى ذكره في حرف ~~العين . | كف الذئب : هو الجنطيانا فيما زعمت التراجمة . | كف ms0992 مريم : قيل ~~أنها الأصابع الصفر وأما أهل غرب الأندلس فيوقعون هذا الإسم على نبات ~~النيطافلن ، ومنهم من يوقعه على البنجبنكشت ، وأما أهل الديار المصرية ~~فيوقعونه على نبات آخر ذكره أبو العباس الحافظ في كتاب الرحلة المشرقية له ~~. قال : وأما النبتة المسماة بكف مريم الحجازية وهي نبتة منبسطة على الأرض ~~رجلية الورق إلى الإستدارة ما هي صلبة الأغصان في ورقها جعودة ويسير قبض ~~مزغبة ما هي شديدة الخضرة تتكون على الأرض في إستدارة على قدر الشبر تخرج ~~فيما بين تضاعيف الورق على الأغصان زهرة دقيقة إلى الصفرة ما هي على شكل ~~زهر الرجلة ثم يسقط فيخلفه بزر أصفر من الحلبة صلب ويسقط وتورق وتنقبض ~~الأغصان وترتفع على الأرض حتى ترجع على الشكل الذي يتعارفه الناس على حسب ~~ما تجلب إليهم وقل من يعرفها على الصفة التي وصفت أيضا ولم يحللها أيضا أحد ~~قبلي فيما علمت ، وقد رأيتها بصحراء مصر وهو أيضا بالمغرب بصحراء سجلماسة ~~ونهرها ، ورأيت منه نوعا بجبال بيت المقدس صغيرا أبيض اللون دقيق العيدان ~~مدحرج الخلقة دقيق البزر وهذا النوع هو موجود أيضا بطريق عسقلان في الصحاري ~~. | كف الكلب : هو البدشكان من كتاب المنهاج وفي كتاب الرحلة لأبي العباس ~~كف الكلب أسمر عند العرب يتخذ للنبتة المسماة بكف مريم الحجازية وهذا ~~النبات قد تقدم ذكره تحت ترجمة كف مريم . | كف : غير مضاف إلى شيء هو ~~الرجلة وقد ذكرت . | كفري : ابن سمحون : قال الخليل بن أحمد : الكفري وعاء ~~الطلع واحد مذكر والجمع PageV04P337 الكوافر وإذا ثني قالوا كفريان ومنهم ~~من يقول كفر . قال الأصمعي : هو وعاء طلع النخل ويقال له أيضا فقور . | قال ~~أبو حنيفة : الكفري والكافور قشر طلع النخل ويسمى بذلك لأنه يكفر الوليع أي ~~يغطيه والكفر التغطية . سليمان بن حسان : فينقس باليونانية هو قشر الكفري ~~والنخل ذكر وأنثى والذكر منه هو الذي له الكافورة وهو الفحال من النخل ~~والكافورة هي القشرة التي تتعلق عن قشرة الفحال ، ولذلك قيل لها الكفري وهي ~~عفصة قابضة تعفص بها الأدهان . ديسقوريدوس في الأولى ms0993 : فينقس ومن الناس من ~~يسميه الاطي وهو طلع النخل ويسمونه أيضا سعارين وهو قشر الكفري يستعمله ~~العطارون في تعفيص الأدهان وأقوى الكفري ما كان منه طيب الرائحة عفصا رديئا ~~كثيفا داخله دسم وقوته قابضة مانعة للقروح الخبيثة بما ينبغي أن يخلط به من ~~الضمادات نفع البطن والمعدة الضعيفة وينفع من أوجاع الكبد ، وإذا غسل الشعر ~~بطبيخه كثيرا سوده وإذا شرب طبيخه وافق من كان به وجع العصب أو وجع الكلى ~~أو المثانة أو الأحشاء ويبرئ سيلان الفضول إلى البطن والرحم ، وإذا طبخ وهو ~~غض براتينج وموم ووضع لينا على الجرب وترك عليه عشرين يوما أبرأ منه ، ~~والثمر الذي في جوفه هذا القشر يقال له ألاطي ، ومن الناس من يسميه بوارسيس ~~، وهو الحفري وهو أيضا عفص وقوته مثل قوة قشره في جميع الأشياء ما خلا ~~المنفعة في الأدهان . جالينوس في الثامنة : في قشور الطلع كيفية قابضة إلا ~~أنها تجفف أكثر من جميع ما وصفنا من طريق أن قوام جوهر هذا الققشر أيضا في ~~نفسه أشد يبسا ولا رطوبة فيه أصلا ولذلك صار الناس باستعمالهم إياه في ~~مداواة الجراحات المتعفنة مصيبون وقد يخلطونه في الأدوية التي تشد المفاصل ~~الرخوة وفي الأدوية النافعة للكبد ولفم المعدة ولما يوضع من خارج ويشرب . | ~~كفر اليهود : هو القفر أيضا بالفارسية وقد ذكرته في حرف القاف وهو الحمار ~~وقيل له كفر اليهود وهو منسوب إلى موضع بغور أريحا يقال له في القديم كفر ~~يهوذا من بلاد فلسطين وتولده في البحيرة المنتنة وهي بحيرة لوط . | كلن : ~~ابن سينا : هو خشب هندي يكثر جلبه إلى بلادنا ولا يبعد أن يكون المقل ~~الهندي عظيم النفع في أمر الكسر والوثي والخلع . لي : بهذا وصف الرازي في ~~الحاوي هذا الدواء . وزعم الغافقي أنه خشب الكادي والصحيح أنه ليس بخشب ~~الكادي بل هو غيره . PageV04P338 | كلية : جالينوس في أغذيته : الخلط ~~المتولد من هذه زهم رديء ظاهر الرداء وهضمها عسر شاق . | حبيش بن إسحاق : ~~لا تحمد في الهضم لبشاعتها وغلظ جوهرها ولا في الغذاء لرداءة ms0994 الكيموس ~~المتولد عنها ولا في إطلاق البطن لغلظ جوهرها وبطء انحدارها . ابن ماسويه : ~~الكلى باردة يابسة غير محمودة وفيها أيضا زهومة يسيرة من قبل مائية البول ~~وكلى الحملان أحمد وخاصة إن أكلت حارة . الرازي في دفع مضار الأغذية : وأما ~~الكلى فرديئة الغذاء عسرة الإنهضام ولا ينبغي أن يؤكل كلى الحيوانات العظام ~~وأما كلى الجسدي فينبغي أن تؤكل بلحومها وشحومها مع الملح والفلفل ~~والدارصيني وكذا كلى الحملان سواء . | كلب : ديسقوريدوس في الثانية : كبده ~~القول فيه مستفيض أنه إذا أكل مشويا نفع الذي عرض له الفزع من الماء . ~~جالينوس في الحادية عشرة : وأما كبد الكلب فقد ذكر قوم من أصحاب الكتب أنها ~~إن شويت وأكلت نفعت من نهشة الكلب الكلب وقد رأيت منهم قوما أكلوا منها ~~فعاشوا لكنهم لم يقتصروا عليها وحدها وبلغني أن قوما اقتصروا على كبد الكلب ~~الكلب وحدها وبقوا عليها فماتوا في آخر الأمر بل استعملوا معها أدوية أخر ~~وقد جربناها نحن في نهشات الكلب الكلب وحدها . ديسقوريدوس : ودم الكلاب إذا ~~شرب وافق عضة الكلب الكلب ومن شرب السم الذي يقال له طقسقيون وهو سم السهام ~~الأرمنية . وقال في مواضع أخر : وخرء الكلب إذا أخذ في الصيف بعد غروب نجم ~~الكلب وجفف في ظل وشرب بشراب أو بماء عقل البطن . وقال في موضع آخر : وقد ~~زعم قوم أن لبن الكلبة في أول بطن تضع يحلق الشعر إذا لطخ عليه ، وإذا شرب ~~كان بادزهرا للأدوية القتالة ويخرج الأجنة الميتة . جالينوس : وأما ألبان ~~الكلاب فقد ذكروا أن لها منافع لم يصح شيء منها سوى قولهم إذا لطخ به الشعر ~~على موضع العانة من الصبيان وخصاهم لم ينبت فيها الشعر وقولهم أنه يمنع من ~~نبات الشعر الذي ينبت في باطن الأجفان بعد أن ينتف منه الشعر ويلطخ بهذا ~~اللبن في موضعه ، وقولهم أنه إذا شربته المرأة أخرج الجنين الميت من البطن ~~. وقال في موضع آخر : وكان من معلمينا من يأخذ زبل الكلاب التي قد اعتلفت ~~العظام فإنه عند ذلك يكون أبيض جافا ms0995 غير متين فيجففه ويخزنه فإذا أراد ~~استعماله سحقه سحقا ناعما وعالج به الخوانيق وأورام الحلق وخلطه مع غيره من ~~الأدوية النافعة لذلك ، وإذا أراد استعمالها للدوسنطاريا خلطها باللبن الذي ~~قد طبخ بالحجارة أو الحديد المحمى ، وقد جربت هذا أنا وتوليته بنفسي بأن ~~سقيت منه أناسا كثيرة فنفعهم ذلك منفعة عجيبة ، وكذا ينفع من القروح ~~المتقادمة ، وإذا خلط مع غيره من الأدوية النافعة لتلك الأعراض والقروح ~~وكان هذا الرجل PageV04P339 يخلطه أيضا بالأدوية المحللة للأورام فيجد له ~~منفعة عظيمة . | الرازي في الحاوي : إن سقي المعضوض من الكلب الكلب أنفحة ~~جرو صغير برأ . ابن سينا : وبول الكلبة من أخذه وتركه حتى ينعقد وغسل به ~~الشعر سوده كأحسن ما يكون من الخضاب . | الخواص : وشعر الكلب الأسود البهيم ~~زعموا أنه إذا علق على المصروع نفعه وإن أطعم كلب عجينا فيه دارصيني مدقوق ~~رقص وطرب ، ورأس الكلب إذا أحرق وسحق وعجن بخل وضمد به عضة الكلب الكلب نفع ~~ذلك ، وزعموا أن الكلب إذا أكل لحم كلب مثله كلب . | ديسقوريدوس : وقد يأخذ ~~قوم ناب الكلب إذا عض إنسانا فيجعلونه في قطعة من جلد ويشدونه في عضد ليحفظ ~~من علق عليه من الكلاب . خواص ابن زهر : ناب الكلب إن علق على من يتكلم في ~~نومه أزاله وإن علقت أنيابه على صبي خرجت أسنانه بلا وجع وبغير تعب وتفرقت ~~وإن علق نابه على من به يرقان نفعه وإن حمله معه أحد لم تنبحه الكلاب . | ~~كلس : هو النورة والجير أيضا . ديسقوريدوس في الخامسة : قد يعمل على هذه ~~الصفة يؤخذ صدف الحيوان الذي يقال له فروقس البحري فيصير في نار أو في تنور ~~محمى ويترك فيه ليلة فإذا كان من غد نظر إليه فإن كان مفرطا في البياض يخرج ~~من النار والتنور وإلا فليرد ثانية ويترك حتى يشتد بياضه ثم يؤخذ فيغمس في ~~ماء بارد في فخار جديد ويستوثق من تغطيته ويحرق ويترك في الفخار ليلة ثم ~~يخرج منها غدا وقد تفتت غاية التفتيت ويرفع ، وقد يعمل أيضا من الحجارة ~~التي ms0996 يقال لها فوحلافس وهي فيما زعم قوم حجارة مستديرة بالطبع مثل الفهور ، ~~وقد يعمل أيضا من رديء الرخام والذي يعمل من الرخام يقدم على سائر الكلس ~~وقوة كل كلس ملهبة ملذعة محرقة تكوي ، وإذا خلط بمثل الشحم والزيت كان ~~منضجا محللا ملينا مدملا وينبغي أن يعلم أن الكلس الحديث الذي لم يصبه ماء ~~أقوى من الحديث الذي أصابه ماء . | جالينوس : أما النورة التي لم يصبها ماء ~~فتحرق إحراقا شديدا حتى إنها تحدث في المواضع قشرة محرقة ، وأما النورة ~~المطفأة فهي في ساعة تطفأ تحدث قشرة ثم من بعد يوم أو يومين يقل إحراقها ~~ويقل إحداثها القشرة المحترقة ، وإذا مرت عليها فإن غسلت النورة مرارا زال ~~تلذيعها في الماء فصار ماؤها المعروف بماء الرماد وصارت تجفف تجفيفا شديدا ~~من غير أن تلذع . ابن سينا : النورة تقطع نزف الدم من الجراحة وإذا غسلت ~~بالماء مرات كثيرة نفعت من حرق النار . | كلخ : هو عند عامتنا بالأندلس ~~القنة وقد ذكرته في القاف التي بعدها نون والكلخ أيضا عند أهل مصر هو الأشق ~~وقد ذكرته في الألف . PageV04P340 | كماشير : ماسرحويه : صمغ يشبه الجاوشير ~~قوته حارة في الدرجة الرابعة فينزل الحيض ويطرح الولد ويخرج الجنين . قالت ~~الخوز : لا مثل له في طرح الولد وإسهال الماء . الرازي في الحاوي : خاصيته ~~الإذابة والتحليل وينزل البول جدا . | كمثري : جالينوس في السادسة : ورق ~~هذه الشجرة وأطرافها قابضة فأما ثمرتها ففيها مع قبضها حلاوة ومائية وهذا ~~مما يعلم به أن أجزاء هذه الثمرة ليست بمتساوية المزاج وأن منها ما هو أرضي ~~ومنها ما هو مائي ، وإن شئت قلت من وجه آخر أن بعضها بارد وبعضها معتدل ~~المزاج ومن أجل ذلك متى أكل الكمثري قوى المعدة وسكن العطش ومتى وضع ~~كالضماد جفف وجلا جلاء يسيرا ، وبهذا السبب إعلم أني قد أعملت به الجراحات ~~عندما لم أكن أقدر على دواء آخر ، والكمثري البري أكثر قبضا وتجفيفا من ~~سائر الكمثري فهو لذلك يدمل الجراحات العظيمة ويمنع المواد من التحلب . ~~ديسقوريدوس في الأولى : آقيوس وهو الكمثري ms0997 هو أصناف كثيرة وكلها قابضة ~~ولذلك يستعمل في الضمادات المانعة من مصير المواد إلى الأعضاء ، وإذا أكل ~~وشرب طبيخه بعد أن يجفف عقل البطن وإذا أكل الكمثري والمعدة خالية أضر آكله ~~، وورق الكمثري إذا شرب نفع من لذع العقارب والأفاعي وإذا تضمد به نفع من ~~ذلك أيضا ، والكمثري بطيء النضج وبريه أقل قبضا من بستانيه ولذلك يوافق من ~~يوافقه البستاني وورقه أيضا قابض ورماد خشبه قوي المنفعة للذين يعرض لهم ~~خنق من أكل الفطر . وقال قوم : إنه إذا طبخ الكمثري البري مع الفطر لم يضر ~~آكله وورق شجر الكمثري البري وأطرافه قابضة . | إسحاق بن عمران : قال ~~ديسقوريدوس : وإن أكل الكمثري على الريق فهو مضر بآكله ولم يخبر بالسبب في ~~ذلك ولا أي الكمثري يفعل ذلك فنقول أنه ذم الكمثري على الريق إذا أخذ على ~~سبيل اللذة والغذاء لا على سبيل الحاجة والدواء وخاصة إذا كان عفصا أو ~~قابضا وإن كان العفص أخص بذلك لأن من خاصيته أن الإكثار منه يولد النفخ ، ~~وإن أخذ على خلاء المعدة تمكن من جرمها وقام فعله فيها ولم يؤمن على صاحبه ~~مع الإدمان عليه أو يورثه قولنجا بعسر انحلاله فأما على سبيل الدواء فإن ~~استعماله على الريق لا محالة أفضل لأن استعماله بعد الطعام مطلق وزائد في ~~ضعف المعدة لأن بإفراط قبضه يجمع أعلى المعدة ويقبض ويقهر القوة الممسكة ~~التي في أسفلها . وقال في موضع آخر : الكمثري يختلف في فعله وانفعاله على ~~حسب اختلاف طعمه ومزاجه وذلك أن منه العفص الأرضي الغليظ ومنه القابض ومنه ~~الحامض المركب من جوهر هوائي وأرضية يسيرة ومنه الحلو المعتدل في مزاجه ~~المائل إلى الحرارة قليلا ومنه التفه PageV04P341 المائي ، وأما العفص فهو ~~أقل غذاء وأقطعها للإسهال والقيء المراري وأشدها مؤنة للمعدة والأمعاء لأنه ~~لإفراط خشونته وغلظ جسمه وبعد انقياده مضر بعصب المعدة جدا والأمعاء ولذلك ~~وجب أن يتلطف له بما يرخي جسمه ويزيل غلظه ويلين خشونته مثل سلقه في الماء ~~أو تعليقه على بخار الماء الحار حتى ينضج أو يلبس ms0998 بعجين ويشوى ويربى بسكر ~~الطبرزد أو عسل على حسب مزاج المستعمل له ، وأما القابض فلأنه مركب من جوهر ~~أرضي وجوهر مائي صار أعدل وألطف وأكثر غذاء لأن رطوبته أرق وأزيد وجسمه ~~ألين ولذلك صار إضراره بالمعدة أقل واستغنى عما يلطفه ويلينه ويعين على ~~هضمه لأنه يقوم مقام العفص المدبر ولذلك صار أحمد في قطع القيء والإسهال ~~جدا . | ابن سينا : ومن الكمثري في بلادنا نوع يقال له شاه أمرود كبير ~~الحجم شديد الإستدارة رقيق القشر حسن اللون كأنه مشف وكأنه ماء سكر منعقد ~~جامد يتكسر للجمود لا لغلظ الجوهر طيب الرائحة جدا إذا سقط عن شجرته إلى ~~الأرض اضمحل وهذا مما لا مضرة فيه من أصناف الكمثري وهو معتدل رطب ، وأما ~~المعروف بشاه أمرود في بلاد خراسان دون غيرها فهو ملين للطبيعة خشن الكيموس ~~. وقال في الأدوية القلبية : الكمثري فيه عطرية وقبض ومتانة جوهر وهو أميل ~~إلى البرودة وفيه خاصية تقوية القلب ويعينها ما ذكرناه من طبيعته والتفاح ~~الحلو خير منه في ذلك . البصري : الكمثري الحلو بارد في الدرجة الأولى يابس ~~في الثانية ، والصيني منه بارد في الدرجة الثانية رطب في الأولى . إسحاق بن ~~عمران : الحامض منه دابغ للمعدة مدر للبول منبه للأكل . أبقراط : ما كان ~~منه صلبا فهو يبرد ويجفف ويعقل البطن وما كان منه لينا نضيجا حلوا فهو يسخن ~~ويرطب ويطلق البطن . وقال في كتاب التدبير : الكمثري ليس بدون التفاح في ~~اللذاذة وما يتولد منه في البدن أحمد مما يتولد من التفاح وهو أسرع إنهضاما ~~. الرازي في كتاب الحاوي : الخالص الحلاوة من الكمثري لا يبرد وكله يعقل ~~البطن إلا أن يؤكل بعد الطعام فيسرع بإحدار الثفل ثم تكون عاقبته تعقل ~~البطن والصيني أقل ماء وأقوى فعلا وأشدها عقلا وأكثرها تسكينا للعطش . وقال ~~في دفع مضار الأغذية : الكمثري كثير النفخ بطيء الإنهضام وينبغي أن يحترزه ~~من يعتريه القولنج ولا يشرب عليه ماء باردا ولا يؤكل بعده طعام غليظ ، وإذا ~~أخذ منه فليكن على جوع صادق وليطل النوم بعده بعد أن ms0999 يشرب شرابا عتيقا صرفا ~~أو يأخذ عليه زنجبيلا مربى ثم يجعل أدامه في ذلك اليوم مرقة أسفيذباجة أو ~~مرقة مطجنة ويدع لحمها وخاصة المهزول ولا يتعرض للشواء ولا للزوباجة وإن ~~أكل مع السمين المهري بالطبخ لعقا لم يضره ذلك . والكمثري مقو للمعدة ضار ~~للمبرودين ومن يعتريه القولنج لما ذكرنا وشره أفجه وأقله حلاوة وكذا سبيل ~~جميع هذه الفواكه الرطبة وبالضد PageV04P342 فأحلاه وأنضجه أسرعه نزولا ~~وأقله بردا إلا أنه ليس يخلو على حال وإن كان في غاية الحلاوة والنضج من ~~الإنفاخ وطول الوقوف ولذلك ينبغي أن يتلاحقه المبرودون بما ذكرنا فأما من ~~كان شديد حرارة المعدة ملتهبا فليس يحتاج مع النضج إلى إصلاح وربما انتفع ~~به . ابن ماسويه : رب الكمثري عاقل للطبيعة دابغ للمعدة قاطع للإسهال ~~العارض من المرة الصفراء . | ابن سرانيون : شراب الكمثري نافع من انحلال ~~الطبيعة ويشد المعدة وخاصة إذا عمل من الكمثري الذي فيه بعض الفجاجة . | ~~كمأة : ديسقوريدوس في الثانية : وهو أدي ودي وهو أصل مستدير لا ورق له ولا ~~ساق لونها إلى الحمرة ما هو ويوجد في الربيع ويؤكل نيئه ومطبوخه . جالينوس ~~في الثامنة : قوام جرم الكمأة من جوهر أرضي كثير المقدار يخالطه شيء يسير ~~من الجوهر اللطيف . الرازي : قال جالينوس في كتاب الغذاء إنما يعمه من جميع ~~الأطعمة المائية التفهة أن الخلط الغليظ المتولد عنها لا طعم له إلا أنه ~~أميل إلى البرودة والغذاء المتولد من الكمأة أغلظ من المتولد من القرع . | ~~وقال في كتاب الكيموس أن الكمأة غليظة الكيموس قليلة الغذاء إلا أنه ليس ~~برديء الكيموس . | وقال : وجدت في كتاب مقالة تنسب إلى جالينوس في السموم ~~أن الكمأة تورث عسر البول والقولنج وكذا الفطر وقال : وجدت في كتاب التدبير ~~الملطف لجالينوس من نقل قديم أن الكمأة أقل غلظا من الفطر وأجودها ما كان ~~من موضع فيه رمل قليل . وقال في موضع آخر : أن الكمأة تجيء منها الذبحة ~~فقيئهم بطبيخ الشبث وأعطهم رماد الكرم بسكنجبين أو أعطه قدر مثقالين ذرق ~~الدجاج بالسكنجبين ليقيء به . القلهمان : الكمأة ms1000 الحمراء قاتلة . سفيان ~~الأندلسي : أجودها أشدها تلززا وأملاسا وأميلها إلى البياض وأما المتخلخل ~~الرطب والرخو فرديء جدا وهو أجود في المعدة الحارة وهو غذاء جيد لها وإذا ~~لم ينهضم للإكثار منه أو لضعف المعدة فخلطه رديء جدا غليظ مولد للأوجاع في ~~الأسفل من الظهر والصدر . عيسى بن ماسه : الكمأة باردة رطبة في الثانية ~~تورق ثقلا في المعدة . المسيح : تولد السدد أكلا وماؤها يجلو البصر كحلا . ~~ابن ماسويه : بطيئة الإنهضام وخاصتها إيراث السكتة والفالج ووجع المعدة ~~وينبغي لآكلها أن يقشرها وينقيها تنقية كثيرة ليصل إليها الماء ويخرج غلظها ~~ويسلقها بالماء والملح والفودنج والسذاب سلقا بليغا ثم يؤكل بالزيت الركابي ~~والمري والصعتر والفلفل والحلتيت ، واليابس منها أبطأ في المعدة وأكثر ~~أضرارا فينبغي أن يجاد إنقاعها وتدفن في الطين الحر يوما وليلة ثم تستعمل ~~بعد الغسل لتعمل PageV04P343 الرطوبة فيها من الماء وتكون شبيهة بالطرية ~~وتقل غائلتها ويشرب بعد أكلها النبيذ المعسل الصرف الشديد ويؤخذ الترياق ~~والزنجبيل المربى والمسحوق . وقال الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : ~~الكمأة باردة تولد دما غليظا وليس يحتاج المحرورون فيها إلى كثير إصلاح ~~اللهم إلا أن يكثروا منها ويدمنوها فيولد الإكثار منها أدواء البلغم والبهق ~~الأبيض خاصة وثقل اللسان كثيرا وضعف المعدة ولذلك ينبغي أن تؤكل بالمري ~~فإنه يقطعها تقطيعا بليغا ولا يتولد منها لزوجة البتة وإن سلقت بالماء ثم ~~طبخت بالزيت وطيبت بالأبازير الحارة كالفلفل والدارصيني أذهب عنها أيضا ~~توليدها للبلاغم اللزجة ، وإن سلقت بالماء والملح والصعتر والمري قل ذلك ~~منها أيضا وإن كببت فلتؤكل بالمري والفلفل والمشوي منها أيضا في بطون ~~الجداء والحملان اكتسب من شحومها ما يصلح به بعض الصلاح ، لكن الأجود أن ~~تؤكل بالفلفل والملح ويشرح منها مواضع بالسكين ويجعل فيها من الزيت والفلفل ~~قبل ذلك ، وأما اختلاطها باللحم فليس بصالح وليس شيء في الجملة يبلغ في ~~إصلاح الكمأة ما يبلغ المري والخردل وكذلك من الفطر وما أشبهه . الغافقي : ~~ينبغي أن لا تؤكل نيئة وليجتنب شرب الماء القراح بعدها ومن خواصها أن من ~~أكلها أي ms1001 شيء من ذوات السموم لدغه والكمأة في معدته مات ولم يخلصه دواء آخر ~~البتة ، وماء الكمأة من أصلح الأدوية للعين إذا ربي به الأثمد واكتحل به ~~فإن ذلك يقوي الأجفان ويزيد في الروح الباصر وفيه قوة وحدة ويدفع عنها نزول ~~الماء . التجربتين : الكمأة اليابسة إذا سحقت وعجنت بماء وخضب بها الرأس ~~نفعت من الصداع العارض قبل وقته مجرب . الشريف : الكمأة إذا جففت وسحقت ~~وعجنت بغراء السمك محلولا في خل نفعت من قيلة الصبيان المعائية ومن نتوء ~~سررهم ومن الفتوق المتولدة عليهم مجرب . | كمافيطوس : أصله باليونانية ~~حامانيطس ومعناه صنوبر الأرض ومنهم من زعم أن معناه المفترشة على الأرض ~~والأول أصح . ديسقوريدوس في 2 : حامانيطس هذا من النبات المستأنف كونه في ~~كل سنة وقد يسعى في الأرض في نباته إلى الإنحناء ما هو له ورق شبيه بورق ~~الصغير من حي العالم إلا أنه أدق منه وفيه رطوبة تدبق باليد وعليه زغب ~~وورقه كثيف على أغصانه ورائحته شبيهة برائحة شجر الصنوبر ، وله زهر دقيق ~~أصفر وأصوله شبيهة بأصول النبات الذي يقال له فيحوريون . جالينوس في ~~الثامنة : الطعم المر الذي هو في هذا النبات أكثر وأقوى من الطعم الحاد ~~الحريف الذي في ذوقه وفعله أن ينقي ويفتح ويجلو الأعضاء الباطنة أكثر مما ~~يسخنها ولذلك صار من أنفع الأدوية لمن به يرقان ، وبالجملة لمن PageV04P344 ~~يحدث به في كبده السدد بسهولة وهو مع هذا يحدر الطمث إذا شرب مع العسل وإذا ~~احتمل من أسفل ، وينفع أيضا في إدرار البول وبعض الناس من يسقي منه لمن به ~~وجع الورك بعد أن يطبخ بماء العسل وما دام طريا فهو يقدر أن يلزق ويدمل ~~الجراحات الكبار وأن يشفي الجراحات المتعفنة وأن يحلل الصلابة التي تكون في ~~البدن لأنه في التجفيف في الدرجة الثالثة وفي التسخين من الدرجة الثانية . ~~ديسقوريدوس : وإذا شرب من ورقه مع الشراب سبعة أيام متوالية أبرأ اليرقان ، ~~وإذا شرب مع الشراب الذي يقال له أدرومالي أربعين يوما متوالية أبرأ عرق ~~النسا وقد يسقى منه أيضا لعلة ms1002 الكبد ووجع الكلى والمغص ويسقى طبيخه لضرر ~~السم الذي يقال له أفونيطن وهو خانق النمر وقد يهيأ لهذه العلل التي ~~ذكرناها ضماد يتخذ من طبيخه وقد خلط به سويق فينتفع به ، وإذا سحق وخلط ~~بالتين وهيئ منه حب وأخذ حل الطبيعة وإذا طبخ بتوبال النحاس والراتينج وشرب ~~أسهل الفضول ، وإذا خلط بالعسل واحتمل نقى الفضول من الرحم ، وإذا وضع على ~~الثدي الجاسية حلل جساءها وإذا تضمد به مع العسل ألزق الجراحات ويمنع ~~النملة من أن تسعى في البدن وقد يكون صنف آخر من الكمافيطوس له أغصان طولها ~~نحو من ذراع في خلفة الأذخر دقيقة الشعب وورق وزهر شبيهان بزهر وورق الصنف ~~الأول من الكمافيطوس ، وله بزر أسود ورائحته شبيهة برائحة الصنوبر ، وقد ~~يكون صنف آخر من الكمافيطوس ثالث يقال له الذكر وهو نبات له ورق صغار دقاق ~~بيض عليها زغب وساق خشنة بيضاء وزهر صغير أصفر وبزر صغير على أغصانه ورائحة ~~هذا الصنف شبيهة برائحة الصنوبر أيضا وقوة الصنفين كليهما قوة شبيهة بقوة ~~الصنف الأول غير أن قوة الصنف الأول أشد من قوتيهما . ابن سرانيون : ~~الكمافيطوس يسهل بلغما غليظا والشربة منه مثقال ونصف . إسحاق بن عمران : ~~إذا شرب منه مثقالان بماء التين المطبوخ نقى الأمعاء العليا . بديغورس : ~~وبدله إذا عدم وزنه من الساساليوس وربع وزنه من السليخة . ابن ماسويه : ~~وبدله إذا عدم وزنه من الكمون الكرماني . | كمادريوس : أصله باليونانية ~~خامادريوس ومعناه بلوط الأرض . ديسقوريدوس في الثالثة : ومن الناس من يسميه ~~طوفوريوس أيضا لأن فيه شبها يسيرا من طوفوريوس وقد ينبت في أماكن خشنة ~~صخرية وهو شجرة صغيرة طولها نحو من شبر ولها ورق صغار شبيهة في شكلها ~~وتشريفها بورق البلوط من الطعم وزهر شبيه لونه بلون الفرفير صغار ، وينبغي ~~أن تجمع هذه العشبة وثمرها فيها بعد . جالينوس في الثامنة : الأكثر في هذا ~~الدواء الكيفية المرة وفيه مع هذا حدة وذلك مما يدل على أنه دواء حقيق ~~بتذويب الطحال وإدرار الطمث والبول ويقطع الأخلاط الغليظة وينقي السدد ~~الحادثة في الأعضاء الباطنة ms1003 فليوضع في PageV04P345 الدرجة الثانية من درجات ~~التجفيف والإسخان على أن إسخانه أكثر من تجفيفه ديسقوريدوس : وإذا شرب طريا ~~أو مطبوخا بالماء نقع من تشنج أطراف العضل وجسو الطحال والسعال وعسر البول ~~وابتداء الإستسقاء وقد يدر الطمث ويحدر الجنين ، وإذا شرب بالخل حلل ورم ~~الطحال وإذا شرب بشراب أو تضمد به كان صالحا لنهش الهوام ويمكن أيضا أن ~~يسخن ويعجن ويحبب ويستعمل للعلل التي ذكرناها ، وإذا خلط بالعسل نقى القروح ~~المزمنة وإذا سحق وخلط بالشراب واكتحل به أبرأ قرحة العين التي يقال لها ~~حالوس وهو الناصور وإذا تمسح به أسخن البدن ماسرحويه : الكمادريوس إذا دق ~~ووضع على الطحال من ظاهر أضمر . الرازي : مذهب لليرقان شربا . | الشريف : ~~خاصيته إذا طبخ مع ماء قليل وزيت وشرب منه ثلاثة أيام متوالية على الريق في ~~كل يوم وزن ثلاثة أواق فاتر أنفع من الحصا نفعا عجيبا . مجهول : ينفع من ~~الأوجاع المزمنة العارضة في نواحي الصدر والرئة إذا سحق وشرب منه ثلاثة ~~أيام معجونا بجلاب أو بعسل ومقدار الشربة منه كذلك وزن ثلاثة دراهم ~~والكمافيطوس يفعل ذلك أيضا . ديسقوريدوس : وشرابه مسخن محلل ينفع من التشنج ~~واليرقان والنفخ التي يكون في الرحم وبطء الهضم وابتداء الإستسقاء . ~~بديغورس : بدله إذا عدم وزنه من السقوفندريون . بنادوق : وبدله وزنه من ~~السليخة . | كمون : جالينوس في السابعة : أكثر ما يستعمل من هذا النبات ~~إنما هو بزره كما يستعمل الأنيسون وبزر الكاشم الرومي وبزر الكراويا وبزر ~~الكرفس الجبلي وقوة الكمون حارة مثل قوة كل واحد من هذه البزور التي ~~ذكرناها وشأنه إدرار البول وطرد الرياح وإذهاب النفخ وهو في الدرجة الثالثة ~~من درجات الأشياء المسخنة . ديسقوريدوس في الثالثة : منه طيب الطعم خاصة ~~الكرماني الذي سماه بقراطيس بأسليقون وتفسيره الملوكي وبعده المصري وبعده ~~سائر الكمون وقوته مسخنة مجففة قابضة ، وإذا طبخ بالزيت أو احتقن أو تضمد ~~به مع دقيق الشعير وافق المغص والنفخ وقد يسقى بخل ممزوج بالماء لعسر النفس ~~الذي يحتاج معه إلى الإنتصاب وقد يسقى بالشراب لنهش الهوام وينفع من ورم ~~الأنثيين ms1004 إذا خلط بالزيت ودقيق الباقلا أو قيروطي ووضع عليها وقد يقطع ~~سيلان الرطوبات المزمنة من الرحم وقد يقطع الرعاف إذا قرب من الأنف وهو ~~مسحوق وخلط بالخل ويصفر البدن إذا شرب أو تلطخ به . ابن سينا : الكمون منه ~~كرماني ومنه فارسي ومنه شامي ومنه نبطي والكرماني أسود اللون والفارسي أصفر ~~اللون والفارسي أقوى من الشامي والنبطي هو الموجود في سائر المواضع ومن ~~الجميع بري وبستاني ، والكرماني أقوى من الفارسي PageV04P346 والفارسي أقوى ~~من غيره ، وإذا مضغ مع الملح وقطر ريقه على الجرب والسبل المكشوطة والطفرة ~~منع اللصق . بولس : والكمون الكرماني يعقل البطن والنبطي يسهله . ابن ~~ماسويه : إن قلي الكمون وأنقع في الخل عقل الطبيعة المستطلقة من الرطوبة ~~وهو نافع من الريح الغليظة يجفف المعدة وهو صالح للكبد ، وإذا احتملته ~~المرأة مع زيت عتيق قطع كثرة الحيض . إسحاق بن عمران : الكمون الكرماني ~~شبيه في خلقته بالكراويا وهو أصغر منه إلا أنه على لونه ورائحته وطعمه طعم ~~الكمون الأبيض . التجربتين : إذا أنقع في الخل وجفف وسحق وتمودي عليه وعلى ~~أخذه سفوفا قطع شهوة الطين وما أشبهه ، وإذا مضغ بالملح وابتلع قطع سيلان ~~اللعاب . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : الكمون طارد للرياح مجش هاضم ~~للطعام إلا أنه لا يلزم الخل ملازمة الكراويا بل يلازم الأسفيذياجات وماء ~~الحمص والشبث والمري والدارصيني ونحوه ، وإذا وقع في هذه لطف اللحم الغليظ ~~وجشي وهضم الطعام وأطلق البطن وأدر البول وحلل النفخ الغليظ ويكسر من ~~إسخانه وإضراره بالمحرورين ما ذكرنا من قبل . ديسقوريدوس في الثالثة : ~~الكمون البري ينبت كثيرا في البلاد التي يقال لها حلقيدون التي من البلاد ~~التي يقال لها اسبانيا وهو نبات له ساق طويل نحو من شبر دقيق عليه أربع ~~ورقات أو خمس مشققة مثل وروق الشاهترج وعلى طرفه رؤوس صغار خمسة أو ستة ~~مستديرة ناعمة فيها ثمرة وفي الثمرة شيء كالتبن أو النخالة يحيط بالبزر ~~وبزره أشد حرافة من الكمون البستاني وينبت على تلال ويشرب بزره بالماء ~~للمغص والنفخ ، وإذا شرب بالخل سكن الفواق ms1005 وإذا شرب بالشراب وافق ضرر ذوات ~~السموم من الهوام والبلة العارضة في المعدة ، وإذا مضغ بزيت وعسل وتضمد به ~~قطع أثر لون الدم العارض تحت العين ، وإذا تضمد به مع ما وصفنا أبرأ أورام ~~الأنثيين الحارة . عبد الله بن الهيثم : الكمون الأسود هو البري الشبيه ~~بالشونيز . ديسقوريدوس : وقد يكون جنس آخر من الكمون الذي ليس ببستاني بل ~~شبيه بالبستاني ، ويخرج منه من جانبين غلف صغار شبيهة بالقرون عاليه فيها ~~البزر شبيه بالشونيز وبزره إذا شرب كان نافعا جدا من نهش الهوام وقد ينتفع ~~به الذين بهم تقطير البول والحصا والذين يبولون دما منعقدا ، وينبغي أن ~~يشرب بعده ماء بزر الكرفس . بيادوق : وبدل الكمون الكرماني إذا عدم وزنه من ~~الكمون . غيره : وبدله إذا عدم وزنه من الكراويا . | كمون حلو : هو ~~الأنيسون وقد ذكرته في الألف . | كمون حبشي : هو الكمون البري الذي له بزر ~~أسود شبيه بالشونيز وقد تقدم ذكره . PageV04P347 | كمون أرمني : هو ~~الكراويا وقد تقدم ذكرها . | كمون بري : أورد الرازي في الحاوي تحت هذه ~~الترجمة جميع ما هذا نصه . قال جالينوس في المقالة السابعة في سادس دواء ~~منها وهو الدواء المسمى باليونانية فانيوس وتفسيره الدخاني وهو الشاهترج ~~الفرفيري الزهر على أنه كمون بري ، ثم أن الرازي ذكر أيضا في موضع آخر ~~بجدول من هذا الكتاب المذكور هذا الدواء وقال ما هذا نصه : فانيوس هو كمون ~~بري في الأكثر وفي الأصل أنه شاهترج . لي : أقول أعلم أن ديسقوريدوس لم يسم ~~فانيوس كمونا بريا بل ذكر الكمون البري في المقالة الثامنة منه بإسمه وقسمه ~~نوعين لكل نوع منهما ماهية وكيفية لا مدخل لها في ماهية وكيفية فانيوس ، ثم ~~أن الفاضل جالينوس من بعده لم يذكر الكمون البري في مفرداته البتة لا بإسم ~~ولا بماهية ولا بكيفية فقول الرازي قال جالينوس في الكمون البري أن هذا ~~الدواء حريف ، ثم أورد كلامه على فانيوس الذي هو الشاهترج تقول عليه ما لم ~~يقل لكنه ركب إسم الكمون البري على الشاهترج وجالينوس إنما قال فانيوس كما ~~قال ms1006 ديسقوريدوس ، وفانيوس في كلامهما هو الدواء المعروف عند علمائنا وأئمة ~~صناعتنا بالشاهترج وهي على الحقيقة ماهية وفعل وإسم وهذا يدل دلالة ظاهرة ~~على أن فانيوس لم يرد به ديسقوريدوس الكمون البري مع إعطائه الماهية ~~والكيفية المخالفين لماهية وكيفية فانيوس الذي هو الشاهترج فقد تقول الرازي ~~على جالينوس وقوله في الموضعين من كتابه ما لم يقله إذ كان يقول : قال ~~جالينوس في الكمون البري ثم يورد كلامه في فانيوس الذي هو الشاهترج عنده ~~وعند ديسقوريدوس ، وأعجب من ذلك أن الرازي ذكر في كتابه بعينه الكمون البري ~~وأورد فيه نص كلام ديسقوريدوس بعينه وإنما توهم على جالينوس أن فانيوس عنده ~~هو الكمون البري وذلك باطل بل لم يذكر ديسقوريدوس الكمون البري البتة لا ~~بالإسم ولا بالماهية ولا بالكيفية كما بيناه ، وما وهمه الرازي عليه في ذلك ~~باطل وما قاله زور وما نسب إليه محال . | كمون أسود : هو الكمون البري على ~~الحقيقة وقد يقال أيضا على الحبة السوداء بالعربية وهو الشونيز وقد ذكرته ~~في حرف الشين المعجمة . | كمكام : قيل أنه صمغ الضرو وقيل قشره وقد ذكرت ~~الضرو في الضاد المعجمة . | كندر : ابن سمحون : الكندر هو بالفارسية اللبان ~~بالعربية . الأصمعي : ثلاثة أشياء لا تكون إلا باليمن وقد ملأت الأرض الورس ~~واللبان والعصب يعني برود اليمن . قال أبو PageV04P348 حنيفة : أخبرني ~~أعرابي من أهل عمان أنه قال : اللبان لا يكون إلا بالشجر شجر عمان وهي شجرة ~~مشوكة لا تسمو أكثر من ذراعين ولا تنبت إلا بالجبال ليس في السهل منها شيء ~~ولها ورق مثل الآس وثمر مثل ثمره له مرارة في الفم وعلكه الذي يمضغ ويسمى ~~الكندر ويظهر في أماكن تعفر بالفؤوس وتترك فيظهر في آثار الفؤوس هذا اللبان ~~فيجتنى . ديسقوريدوس في الأولى : ليبانوا وهو الكندر وقد يكون في بلاد ~~الغرب المعروفة عندنا باليونانيين بمنبته الكندر وأجود ما يكون منه هبال هو ~~الذكر الذي يقال له سطاعونيس وهو مستدير الحبة وما كان منه على هذه الصفة ~~فهو صلب لا ينكسر سريعا وهو أبيض ، وإذا كسر كان ms1007 ما في داخله يلزق إذا مس ~~وإذا دخن به احترق سريعا وقد يكون الكندر أيضا ببلاد الهند إلى اللون ~~الياقوتي وإلى لون الباذنجان ، وقد يحتال له حتى يصير مستديرا بأن يأخذوه ~~ويقطعوه قطعا مربعة ويخلونه في جرة ويدحرجونها حتى يستدير وهو بعد زمان ~~يصير لونه إلى الشقرة ويقال له : سنغورس والكندر الذي من بلاد الغرب هو ~~الثاني من بعده في الجودة مع الكندر المسمى السميلوطس ويسميه بعض الناس ~~بوقسيس وهو أصغرها حصا وأميلها إلى لون الياقوت ، ومن الكندر نوع يسمى ~~أمريسطن وهو أبيض وإذا فرك فاحت منه رائحة المصطكي ، وقد يغش الكندر بصمغ ~~الصنوبر وصمغ عربي والمعزفة له إذا غش هينة وذلك أن الصمغ العربي لا يلتهب ~~بالنار وصمغ الصنوبر يدخن به . والكندر يلتهب وقد يستدل أيضا على المغشوش ~~من الرائحة . | جالينوس في السابعة : هذا يسخن في الدرجة الثالثة ويجفف في ~~الدرجة الأولى وفيه مع هذا قبض يسير إلا أن الكندر الأبيض ليس يتبين فيه ~~قبض البتة . وقال في الثامنة : الكندر ينضح ويحلل من غير أن يقبض . ~~ديسقوريدوس : والكندر يقبض ويسخن ويجلو ظلمة البصر ويملأ القروح العميقة ~~ويدملها ويلزق الجراحات الطرية بدمها ويقطع نزف الدم من أي موضع كان ونزف ~~الدم من حجب الدماغ الذي يقال له سسعس وهو نوع من الرعاف ويسكنه ويمنع ~~القروح الخبيثة التي في المقعدة وفي سائر الأعضاء من الإنتشار إذا خلط بلبن ~~وعمل منه فتيلة وجعلت فيها ، وإذا خلط بالخل والزيت ولطخ به في ابتداء ~~الوجع الذي يقال له مرميقيا قلعه وقلع القوابي ، وإذا خلط بشحم البط أو شحم ~~الخنزير أبرأ القروح العارضة من إحراق النار والشقاق العارض من البرد ، ~~وإذا خلط بالنطرون وغسل به الرأس أبرأ قروحه الرطبة ، وإذا خلط بالعسل أبرأ ~~حرق النار والداحس ، وإذا خلط بالزفت أبرأ شدخ صدف الآذان ، وإذا خلط ~~بالخمر الحلو وقطر في الأذان نفع من سائر أوجاعها وإذا خلط PageV04P349 ~~بالطين المسمى قيموليا ودهن الورد ولطخ به نفع الأورام الحارة العارضة في ~~الثدي في النفاس وقد يخلط بالأدوية النافعة ms1008 لقصبة الرئة والضمادات المحللة ~~لأورام الأحشاء ، وإذا شرب نفع من نفث الدم وإذا شربه الأصحاء نفعهم وشجعهم ~~، وإذا شرب منه شيء كثير بخمر قتل . أبو جريج : يحرق الدم والبلغم وينشف ~~رطوبات الصدر ويقوي المعدة الضعيفة ويسخنها والكبد والمعي إذا بردتا وإن ~~أنقع منه مثقال في ماء وشرب كل يوم نفع المبلغمين وزاد في الحفظ وجلا الذهن ~~وذهب بكثرة النسيان غير أنه يحدث لشاربه إذا أكثر منه صداعا . الفارسي : ~~الكندر يهضم الطعام ويطرد الريح وهو جيد اللحمي . حكيم بن حنين : قال ~~جالينوس : إذا كحلت به العين التي فيها دم محتقن نفع من ذلك وحلله . الرازي ~~: الكندر يقطع الخلفة والقيء وربما أحدث وسواسا وينفع الخفقان . | الدمشقي ~~: ينفع من قذف الدم ونزفه ووجع المعدة واستطلاق البطن واختلاف الأعراس ~~ويجلو القروح الكائنة في العينين . البصري : الكندر يأكل البلغم ويذهب ~~بحديث النفس ويزيد في الذهن ويذكيه . ابن سينا : في الثاني من القانون ~~أجودها الذكر الأبيض المدحرج الدبقي الباطن والذهبي المكسور والأحمر أحلى ~~من الأبيض وماء نقيعه يغسل به الرأس وربما خلط بالنطرون فينقي الحرارة ~~ويجفف قروحه وقشوره وينقي المعدة ويقويها ويشدها . المجوسي : الكندر إذا ~~مضغ جذب الرطوبات والبلغم من الرأس ، وإذا سقي أصحاب الزحير مع شيء من ~~النانخواء نفعهم . إسحاق بن عمران : وإذا مضغ الكندر مع صعتر فارسي أو زبيب ~~الخل جلب البلغم وينفع من اعتقال اللسان . ابن سينا في الأدوية القلبية : ~~الكندر مقو للروح الذي في القلب والذي في الدماغ فهو لذلك نافع من البلادة ~~والنسيان وحاله مناسب لحال البهمن إلا أنه أضعف منه في تقوية القلب وأقوى ~~عطرية وبالترياقية التي فيه تنفع دخنته من الوباء . غيره : الكندر ينفع من ~~السعال ومضغه يشد الأسنان واللثة ويصلحها والإكثار منه ربما أورث الجذام ~~والبرص والبهق الأسود خاصة ودخانه إن أحرق مع الفطر أنبت الشعر في داء ~~الثعلب . | إسحاق بن عمران : وبدله وزنه وربع وزنه من دقاقه . ديسقوريدوس : ~~وقد يحرق الكندر بأن يؤخذ منه حصاة وتلهب في نار السراج وتوضع في فخارة ~~نظيفة حتى تحترق ، وينبغي أنه ms1009 إذا أحرق منه ما يكتفي به أن يغطى بشيء إلى ~~أن يجمد فإنه إذا فعل به ذلك لم يصر رمادا ، ومن الناس من يغطي الفخارة ~~بإناء من نحاس مثقوب الوسط مجوف ليجتمع دخان الكندر ، ومن الناس من يصيره ~~في فخار جديد ويغليه على الجمر حتى ينقطع غليانه ولا يظهر منه رطوبة تغلي ~~ولا بخار ، وإذا احترق يهون فركه وأما قشر الكندر فأجوده ما كان ثخينا يلزق ~~وطيب الرائحة حديثا أملس ليس برقيق فإن سائر القشور لا تلهب وقد يغش ~~PageV04P350 بأن يخلط معه قشر ثمرة الصنوبر أو قشر شجرة الينبوت وهو شجرة ~~قضم قريش ومعرفة ذلك بأن يعرض على النار فإن سائر القشور لا تلتهب وتدخن مع ~~طيب رائحة وقد يحرق قشر الكندر كما يحرق الكندر . | جالينوس : قشر الكندر ~~يقبض قبضا بينا فهو لذلك يجفف تجفيفا بليغا وهو أغلظ من الكندر وليس فيه ~~حدة ولا حرافة أصلا ، ولما كانت له هذه الكيفيات والقوى صار الأطباء يكثرون ~~استعماله في مداواة من ينفث الدم ومن معدته رخوة ومن به قرحة الأمعاء وليس ~~يقتصرون على خلطه في الأضمدة التي يداوى بها من خارج دون أن يلتوه أيضا في ~~الأدوية التي ترد إلى داخل البدن . وقال في كتاب حيلة البرء : وقشور الكندر ~~تقبض وتجفف تجفيفا شديدا ، وبهذا السبب صرنا نستعمله في انبثاق الدم اليسير ~~حرقا كما أنا نستعمله في انبثاق الدم الشديد محرقا في ذلك الوقت وأيضا ~~نستعمله وحده مدقوقا منخولا وقد يسحق حتى يصير كالغبار . وقال في الميامن : ~~قشور الكندر تقبض قبضا قويا إلا أنه على حال أقل قبضا من القلقند وقشور ~~الشابرقان وما أشبههما . ديسقوريدوس : وقوة قشور الكندر مثل قوة الكندر غير ~~أن القشر أقوى وأشد قبضا ، ولذلك إذا شرب كان أوفق من الكندر لمن ينفث الدم ~~وللنساء اللواتي يسيل من أرحامهن رطوبات مزمنة إذا احتملته ويصلح لجلاء ~~الآثار وقروح العين ولعلاج قروحها التي يقال لها قيلوماطا وأوساخ العين ~~وإذا غلي كان صالحا لحكتها . الدمشقي : قشور الكندر قوي القبض واليبس وينفع ~~من نزف ms1010 الدم وقروح الأمعاء ، وإذا وضع كالمرهم يحبس البطن ويجفف القروح . ~~إسحاق بن عمران : قوة قشر الكندر في الحرارة واليبوسة من الدرجة الثانية ~~وبدله وزنه من الكندر مرتين ووزنه من دقاقه . جالينوس في حيلة البرء : ~~ودقاق الكندر دواء فيه قبض قليل فهو بهذا السبب أفضل من الكندر في كثير من ~~العلل إذا كان الكندر إنما فيه قوة تفتح بسبب أنه لا يقبض وخاصة ما كان منه ~~أكثر دسومة وكان لونه أحمر قانيا يضرب إلى الحمرة أشد تجفيفا من الشديد ~~اليابس الأبيض ودقاق الكندر يخالطه من قشور الكندر شيء يسير يكسبه قبضا . ~~وقال مرة في كتاب قاطاحابس : في دقاق الكندر تحليل وتليين وجلاء مع قبض ~~يسير وقال مرة أخرى : دقاق الكندر أشد قبضا من الكندر والكندر أبلغ في ~~الإلزاق والتغرية من دقاقه . وقال في كتاب الميامن : دقاق الكندر هو ما ~~ينزل من المنخل إذا نخل الكندر غير مسحوق فقط وهو ما يتفتت منه في الأعدال ~~الكبار ويخالطه أجزاء صغار جدا من PageV04P351 قشر الكندر وإذا كان كذلك ~~فبينه وبين الكندر من الفرق أن فيه مع ما له مما للكندر من الإنضاج ~~والتسكين قبضا يسيرا . ديسقوريدوس : وأجود دقاق الكندر ما كان منه أبيض ~~نقيا ذا حصا وقوته مثل قوة الكندر غير أنه أضعف وقد يغشه قوم بأخلاطهم به ~~صمغ الصنوبر منخولا وغبار الرحى ، وقشر الكندر ومعرفة ذلك بالنار فإنه إذا ~~غش لا يبخر بخارا صافيا ولكن كدرا أسود فأما دخان الكندر فإنك إذا أحببت أن ~~تعمله من الكندر فاعمله هكذا . خد بكليتين حصاة حصاة وألهبها بنار السراج ~~وصيرها في إناء فخار جديد أو عتيق وغطه بإناء من نحاس مجوف مثقوب الوسط ~~مجلو مستقصى إستقصاء في الجلاء وصير على شفة الفخار من ناحية واحدة أو من ~~ناحيتين حجارة طولها أربعة أصابع لتنظر إلى الكندر وتعلم أن كان يحترق ~~وليكن مكانا لما يدخل أولا من حصا الكندر وقبل أن تطفئ الحصاة التي صيرتها ~~في الفخارة انطفاء تاما فضع حصاة أخرى ولا تزال تفعل ذلك حتى تعلم ms1011 أنه قد ~~اجتمع من الدخان ما تكتفي به وامسح خارج الإناء التي من النحاس مستجادا ~~بأسفنجة مبلولة بماء بارد فإنك إذا فعلت ذلك لم يحم النحاس حميا شديدا ~~ويتراكم الدخان بعضه على بعض ، وإن لم تفعل ذلك رجع الدخان من إناء النحاس ~~إلى أسفل واختلط برماد الكندر ، وأحرق من الكندر ما بدا لك واجمع الدخان ~~أولا فأولا فاجمع رماد الكندر المحترق وصيره على حدة وقوة دخان الكندر ~~مسكنة لأورام العين الحارة قاطعة لسيلان الرطوبة منها نافعة لقروحها منبتة ~~للحم في قروحها التي يقال لها قيلوماطا مسكنة للورم العارض فيها المسمى ~~سرطانا ، وقد يجمع دخان المرودخان الميعة التي يقال لها أصطرك على هذه ~~الصفة ويوافق لما وافقه دخان الكندر وكذا ما جمع من دخان سائر الصموغ . | ~~كندس : هذا دواء لم يذكره ديسقوريدوس ولا جالينوس البتة وإنما حنين نقل عن ~~جالينوس في مفرداته وترجم الدواء المسمى سطرونيون بالكندس وليس به وقد ~~تكلمت عليه في حرف السين المهملة . إسحاق بن عمران : هو عروق نبات داخلة ~~أصفر وخارجه أسود وشجرته فيما يقال شبيهة بالكنكر المسمى قناريه وهو الخرشف ~~المسمى البستاني أرقط لون الورق بياض وخضرة والمستعمل منها العروق ويجمع في ~~يونيه . بديغورس : خاصيته قطع البلغم والمرة السوداء الغليظة ويحلل الرياح ~~من الخياشيم . حبيش بن الحسن : وقوة الكندس من الحرارة في أول الدرجة ~~الرابعة ومن اليبوسه في آخر الدرجة الثالثة وهو دواء PageV04P352 شديد ~~الحرارة وشربه خطر عظيم ومقدار الشربة منه ليتقيأ به من دانق إلى أربعة ~~دوانيق مسحوقا منخولا بحريرة صفيقة مدوفا بصفرة ثلاث بيضان وقد شويت شيا لم ~~ينضج وفيها رقة مع ماء قد أغلي فيه عدس وشعير مرضوض مقشور مقدار نصف رطل ~~فإنه يقيئ قيئا جيدا . ماسرحويه : هو حديد الطعم وإذا سحق ونفخ في الأنف ~~هيج العطاس وإذا شرب منه مقدار ما ينبغي قيأ الإنسان جيدا وينزل البول ~~والحيضة وهو من الأدوية القاتلة إذا لم يرفق به . وقال يقيئ بقوة ويسهل ~~ويعطش وقال هو حريف جلاء لكنه يجفف الحلق ويهيج وجع البطن وينبغي ms1012 أن يسقي ~~اللبن ودهن الخل . الرازي في الحاوي : عن الكندي كان أبو نصر لا يبصر القدر ~~ولا الكواكب بالليل فاستعط بمثل عدسة كندس بدهن بنفسج فرأى الكواكب بعض ~~الرؤية في أول ليلة وفي الثانية برأ برءا تاما وجربه غيره وكان كذلك ، وهو ~~جيد للغشاء جدا . إسحاق بن عمران : وإذا كان الولد ميتا في البطن لثلاثة ~~أشهر أو أربعة وسحق الكندس وعجن بالعسل واتخذت منه فتيلة واحتملته المرأة ~~فإنها تلقيه ولا يستعط به في القيظ ولا في الصيف فإنه ينشف الرطوبة ويسعط ~~به فيما سوى ذلك . التجربتين : إذا سجن بالخل وطلي به البهق وتمودي عليه ~~أزاله ، وإذا أغلي في الخل وضرب بدهن ورد نفع من الحكة ، وإذا سحق وصير في ~~خرقة واشتم عطس ونقي الدماغ ونبه المصروعين والمفلوجين وأعان بالعطاس على ~~دفع المشيمة ، وإذا شرب منه وزن ربع درهم أو نحوه بالسكنجبين والماء الحار ~~قيأ بلغما لزجا ، وإذا خلط بالزفت ووضع على القوباء العتيقة وتمودي عليه ~~قلعها . ابن سينا : يجلو البهق والبرص وخصوصا الأسود من البهق وبدله في ~~القيء جوز القيء وزنه وثلث وزنه فلفل وهو من جملة الأدوية المنقية للأذن من ~~الوسخ وينفع من الخشم ويفتح سدد المصفاة . | كنكر : هو الخرشف البستاني . ~~ديسقوريدوس في 3 : هو صنف من الشوك ينبت في البساتين والمواضع الصخرية ~~والتي فيها مياه وله ورق أعرض بكثير وأطول من ورق الخس مشرف مثل ورق ~~الجرجير عليه رطوبة تدبق باليد أملس إلى السواد وساقه طولها ذراعان ملساء ~~في غلظ أصبع وفيما يلي طرف الساق الأعلى ورق صغار شبيهة بما صغر من ورق ~~النبات الذي يقال له قسوس مستطيل لونه شبيه بزهر النبات المسمى براقيس يخرج ~~فيما بينه زهر أبيض ، وله بزر مستطيل أصفر اللون وفي طرفه كرأس الدبوس ~~وأصوله لزجة فيها شيء شبيه بالمخاط في لونها حمرة النار طوال ، وإذا تضمد ~~به بالماء وافق حرق النار والتواء العصب وإذا شربت أدرت البول وعقلت البطن ~~ونفعت قروح الرئة وخضد لحم العضل وخضد أطرافها . وقال الرازي في دفع مضار ms1013 ~~الأغذية : هو غليظ الجرم بطيء الإنهضام والإنحدار PageV04P353 وينفخ ويزيد ~~في الباه ويسخن الكلى والكبد والمثانة وإصلاحه أن يهري بالطبخ ويكثر فيه ~~هذه التوابل والأبازير اللطيفة ويؤكل جرمه . قسطس في الفلاحة : إن أذيب ~~قيروطي وشرب بماء الكنكر حلل جميع الأورام الصلبة سريعا وإن غسل الرأس ~~بمائه أذهب الحكة وإن طلي بالدهن والشمع المشرب بماء الكنكر على البرش في ~~الوجه مرات قلعه وإن طلي على داء الثعلب أنبت الشعر في داء الثعلب . ~~ماسرحويه : بارد يزيد في المرة السوداء جدا . ديسقوريدوس : وقد يكون من هذا ~~النبات بري شبيه بالشوكة التي يقال لها سقولومس وهو نبات مشوك أقصر من ~~البستاني وقوة أصل البستاني كالبري . حامد بن سمحون : هذا هو الكنكر البري ~~وهو صنف من الشوك يسمى أفثيس باليونانية والهيسر بالعربية . | كنكرزذ : ~~معناه صمغ الخرشف وهو تراب القيء وقد ذكرت صمغ الخرشف في الصاد المهملة . | ~~كنهان : بالفارسية . الفلاحة : ورقها يشبه ورق الحبة الخضراء ولونها وحدتها ~~وقوتها مثلها ولها أغصان تتفرع على ساق حسنة غليظة ويعرق عروقا طوالا ~~وصورتها كشجرة طويلة صغيرة وزرعها أهل بلد بابل فأنجبت وهي أصغر من شجرة ~~الحبة الخضراء وأرطب ورقا وأغصانا وفيها خاصية عجيبة لطرد العقارب حتى لا ~~يرى عقرب واحدة منها في موضع تكون فيه ولقد أخذنا من ورقها وطرحناه في طست ~~فيه ثلاث عقارب فنفرت عظيما ونهش بعضها بعضا حتى كففن عن الحركة وتماوتن ~~بعد ساعتين ، وقد يدخلها الأطباء في الضمادات المسخنة وإذا أكثر شمها وجد ~~منها رائحة الدخان وهي تؤكل فتسخن الدماغ والبدن سريعا شديدا إذا أكثرت ~~منها وتسخن الكبد والطحال . | كنيب : أوله كاف مفتوحة بعدها نون مكسورة ثم ~~ياء منقوطة باثنتين من تحتها ساكنة ثم باء بواحدة من تحتها ، وهو نوع من ~~العلس يحمل حبة واحدة في غلاف وهو معروف باليمن بهذا الإسم . | ديسقوريدوس ~~في الثانية : أوليدا هو حب من جنس را غير أنه أقل غذاء منه بيسير وقد يعمل ~~منه خبز ويطحن أيضا جريشا أجرش من الدقيق . جالينوس في الثامنة : جوهر هذه ~~الحبة متوسط بين الحنطة ms1014 والشعير على طريق الغذاء وعلى طريق الدواء ، ولذلك ~~ينبغي أن يستعمل الحدس في تعرف الحال فيها مما وصفنا به الحنطة والشعير . | ~~كنباب : الغافقي : هو نبات ينبت في المياه القائمة والقليلة الجري ويمتد ~~ويطول تحت الماء وقضبانه طوال دقيقة كثيرة ويخرج من أصل واحد فيها عقد ~~كثيرة والورق على PageV04P354 العقد محيط بها من كل جانب كثيرة متكاثفة ، ~~وورقه هدب خشن المجس يقال أنه إذا غسل ودق وربي بماء الورد وضمد به قيل ~~الصبيان نفع منها . | كندلا : أبو حنيفة : هو من نبات بلاد الدنبل ينبت في ~~ماء البحر وبه تدبغ هناك الجلود الدنبلية الحمراء الغليظة . مجهول : قشرها ~~هو الأيدع وهو قشر أحمر يقع في أدوية الفم وفي الأدوية النافعة من نفث الدم ~~. ابن حسان : وينبت أيضا في جوار هذه الشجرة في جوف الماء في البحر شجر ~~يقال له التنوم يشبه شجر الدلب في غلظ سوقه وبياض قشره وخشبه أيضا أبيض ~~وورقه مثل ورق اللوز والأراك ولا شوك له ولا ثمر وهو مرعى للغنم والبقر ~~والإبل تخوض عليه الماء حتى تأكل ورقه وأطرافه الرطبة ويحمل حطبه إلى المدن ~~والقرى ويبيعونه ويستوقدونه لطيب رائحته ومنفعته وهو كثير بسواحل بحر عمان ~~وماء البحر عدو لكل الشجر إلا الكندلا والتنوم وكلاهما يقبضان شديدا ويشدان ~~. | أقول : هذه الشجرة هي التي تنبت في بحر الحجاز وتعرف بالشورة وقد ~~ذكرتها في الشين المعجمة . | كهرباء : زعمت التراجمة في متن كتاب ~~ديسقوريدوس وجالينوس أن الكهرباء هو صمغ الجوز الرومي وليس كما زعموا بل ~~غلطوا فيه لأن جالينوس لما ذكر الجوز الرومي قال فيه : ورد هذه الشجرة قوته ~~حارة في الدرجة الثالثة وصمغتها شبيهة بزهرتها وهي أسخن من الزهرة ، وأما ~~ديسقوريدوس فقال فيه أنه إذا فرك فاحت منه رائحة طيبة هذا قول الرجلين ~~الفاضلين في صمغ الجوز الرومي ، وليس في الكهرباء شيء من ذلك لا في الماهية ~~ولا في القوة ولا في طيب الرائحة ولا في الإسخان أيضا فقد ظهر من كلام ~~التراجمة أنهم تقولوا على الفاضلين ما لم يقولا أن الكهرباء ms1015 هي صمغة الجوز ~~الرومي فتأمل ذلك . الغافقي : هي صنفان منها ما يجلب من بلاد الروم والمشرق ~~، ومنها ما يوجد بالأندلس في غربيها عند سواحل البحر تحت الأرض وأكثر ما ~~يوجد منها عند أصول الدوم ، وزعم جهال الناس أن تلك المواضع كانت قبورا في ~~القديم وأن ملوك الروم كانوا يديبونها ويصبونها على موتاهم لأنها تحفظ صورة ~~الميت وتبدو صورته بأشفافها ، وهذا كذب لأن تلك المواضع لو كانت قبورا لكان ~~أكثر ما تصاب في البراحات وتجمعها الحراثون وتؤخذ قطرات كالصمغ وهي أحسن ~~وأصغر وأصلب من المشرقية وأقوى فعلا . وأخبرني الخبير به أنها رطوبة تقطر ~~من ورق الدم لأنه هناك في هذه الناحية عند طلوعه من الأرض تقطر منه رطوبة ~~شبيهة بالعسل هو يكون منها هذا الدواء وقد يكون فيه الذباب والتبن ~~والمسامير والحجارة والنمل . ابن سينا : PageV04P355 هو صمغ كالسندروس ~~مكسره إلى الصفرة والبياض شفاف وربما كان إلى الحمرة يجذب التبن والهشيم من ~~النبات ولذلك سمي كاه رباء أي سالب التبن بالفارسية وقال في الأدوية ~~القلبية : لها خاصية في تقوية القلب وتفريحه معا بتعديلها المزاج وتمتينها ~~الروح . ابن عمران : هي باردة يابسة وإذا شرب منه نصف مثقال بماء بارد حبس ~~الدم الذي ينبعث من انقطاع عرق في الصدر ويحبس نزف الدم من أي موضع كان ~~وينفع خفقان القلب الكائن من المرة الصفراء من قبل مشاركة القلب لفم المعدة ~~وينفع من وجع البطن والمعدة . الخوز : يقطع الرعاف وإذا علق على صاحب ~~الأورام الحارة نفعها . ثاوفرسطس : إن علق على الحامل حفظ جنينها ويحفظ ~~صاحب اليرقان وينفعه تعليقا ، وإن سحق ولطخ على حرق النار نفعه جدا . ~~ماسرحويه : إن شرب منه مثقال حبس التحلب من الرأس والصدر إلى المعدة . ~~أنطيلس : الآمدي يبرئ من عسر البول ، وإذا شرب مع المصطكي نفع أوجاع المعدة ~~. أبو جريج : له خاصية في إمساك الدم وخاصة الزحير . الرازي : جيد لسيلان ~~دم الطمث والبواسير والخلفة شربا . بديغورس : إذا شرب منه نصف مثقال بماء ~~بارد حبس القيء ونفع من الكسر والرض . نبادوق : بدله إذا عدم ms1016 وزنه من الطين ~~الأرمني مرتين وثلثا وزنه من السليخة ونصف وزنه من البزرقطونا المقلو . ~~غيره : بدله وزنه من السندروس . | كهورات : الفلاحة : هي بقلة حارة حريفة ~~ليس لها كثير إسخان مع حرافتها وحرارتها ومرارتها ورقها مدور شديد التدوير ~~في صورة ورق الخبازي وألطف منه ولها رائحة ذكية طيبة وفيها أدنى لزوجة وهي ~~شديدة الخضرة وتبزر بزرا بغير ورد وبزره حار رطب طيب الرائحة والطعم يرتفع ~~شبرا أو أرجح بقليل وينبت في الصيف وهي صالحة للمعدة مفتقة للشهوة هاضمة ~~للطعام وتؤكل نيئة ومطبوخة ، وقيل أنها تطرد الوزغ والدود وبزرها إذا سحق ~~وتمرخ به بدهن ورد نفع من الأعياء . | كهكم : هو الباذنجان من جداول الحاوي ~~وقد ذكر في الباء . | كهيانا : هو عود الفاوانيا وذكرته في الفاء . | كوارع ~~: الرازي في الحاوي : قال جالينوس في كتاب الكيموسين أنها تولد كيموسا لزجا ~~لكنه ليس غليظا وهي صالحة في الإنهضام عديمة الفضول بلزوجتها حسنة الكيموس ~~سريعة الإنهضام . ابن ماسويه : أطراف الحيوان لزجة عصبية تغذو غذاء يسيرا ~~وتسهل الطبع بلزوجتها بطيئة الهضم نافعة من السعال المتولد من حرارة وخاصة ~~إذا طبخت مع ماء PageV04P356 الشعير المقشر . الرازي في دفع مضار الأغذية : ~~وأما الأكارع فقليلة الغذاء والفضول لأنها كثيرة الحركة تولد دما باردا ~~لزجا وقد ينتفع بإدمان أكلها لمن يحتاج أن ينجبر منه عظم مكسور وإذا عملت ~~بالخل والأنجدان قلت لزوجتها وبردها واندفع عنها توليد القولنج الثفلي ~~الصعب الشديد فإنه كثيرا ما يتولد عن إدمان أكل الأكارع ذلك وإن أبطأ ~~خروجها من البطن في حالة فينبغي أن يبادر بالجوارشنات المسهلة وهي صالحة ~~للمحمومين ولمن يحتاج إلى غذاء قليل ولمن به نفث الدم أو سحج المعي وجري ~~الدم من أفواه البواسير ، وبالجملة فلمن يحتاج إلى تغرية وتسديد أو لتوليد ~~الدشبذ لينجبر به عظم مكسور . قال الشريف : الإغتذاء بها ينفع من شقاق ~~اللسان والشفتين الكائن عن حر ومن سحج الأمعاء ويلين خشونة الحلق . | كور : ~~هو مقل اليهود أيضا وسنذكره في الميم . | كوركندم : هو جوزجندم وقد ذكرته ~~في الجيم . | كواكف : هو الباذاورد من ms1017 جداول الحاوي وقد ذكر في الباء . | ~~كوشاد : هو الجنطيانا الرومي المعروف بالبسلسكة وقد ذكر في الجيم . | كوكب ~~شاموس : هو طين شاموس المعروف وقد ذكرته مع الأطيان في الطاء . | كوكب ~~الأرض : الغافقي : هو ملح سبخة يقال لها كوكب قيموليا . الرازي في الحاوي : ~~قال كوكب الأرض هو الطلق . قال إبن إسحاق : هي شجرة تضيء بالليل وقال بعضهم ~~أنه تصحف على ناقلة من صخرة تضيء بالليل وهو الطلق أيضا . | أقول : قد ذكرت ~~الطلق في الطاء وما قيل في سراج القطرب في السين المهملة . | كوكم : هو ~~الفلفل أيضا من فهرست الأسماء للغافقي . | كوبرا : أقول هو الفلفل بالهندية ~~من الحاوي . | كيلدارو : هو السرخس بالفارسية وقد ذكرته في السين المهملة . ~~PageV04P357 | كية : هو بكسر الكاف وبالياء المنقوطة باثنتين من تحتها وهي ~~مشددة مفتوحة ثم هاء إسم للمصطكي وهو علك الروم وسيأتي ذكره في الميم . | ~~كيخرس : بالرومية هو الجاورس أوله كاف مكسورة بعدها ياء منقوطة باثنتين من ~~تحتها ساكنة ثم خاء معجمة وساكنة أيضا بعدها راء مهملة مضمومة ثم سين مهملة ~~. | كيلكان : مذكور مع أنواع الكراث . PageV04P358 | # | 1 ( حرف اللام ) 1 # لاذن : ديسقوريدوس في الأولى : قد يكون صنف من القسوس ويسميه بعض الناس ~~ليدون وهي شجرة شبيهة بالقسوس ، إلا أن ورقها أطول وأشد سوادا ويحدث له شيء ~~من رطوبة تلتصق بيد اللامس لها في الربيع ، زهر قابض يصلح لكل ما يصلح له ~~القسوس ومن هذا الصنف من القسوس يكون الدواء الذي يقال له لاذن فإن المعز ~~ترتعيه ويلتزق بها من رطوبة هذا الدواء لأنه شبيه بالدبق ويتبين لك في ~~أفخاذها وفي لحى التيوس منها ومن الناس من يأخذ هذا فيصفيه ويعمل منه ~~أقراصا ويبخر به الناس ومنهم من يأخذ حبالا فيمرها على هذه الشجرة فما ~~التزق منها من رطوبة جمعه وعمله أقراصا وأفواه ما كان طيب الرائحة لونه إلى ~~الخضرة ما هو سهل لين إذا دلك يدبق باليد ليس فيه شيء من الرمل وليس بهش ~~يشبه الراتينج ، والذي بقبرس هو على هذه الصفة وأما الذي في بلاد المغرب ~~والذي ms1018 من لينوى فإنه أحسن . جالينوس في السابعة : الذي يكون من هذا الدواء ~~في بلدان حارة ليس من جنس غير هذا الذي يكون منه عندنا ولكنه بسبب البلد ~~الذي يكون فيه يكون قد اكتسب حرارة لدنة محضة فهو بها مخصوص وقد خالف ما ~~يكون عندنا في الأمرين جميعا أعني أنه لا برودة فيه أصلا وإن فيه مع ذلك ~~شيئا من الحرارة ، وأما سائر ما فيه من الخصال الأخر فهو فيها مثل هذا الذي ~~عندنا وأما الدواء المسمى لاذن فيكون من هذا النبات وهو حار في الدرجة ~~الثانية في آخرها حتى يكاد أن يكون في الثالثة أيضا وفيه مع هذا قبض يسير ~~وجوهره جوهر لطيف جدا فهو بسبب هذه الخصال كلها يلين تليينا معتدلا ويحلل ~~تحليلا على ذلك المثال والأمر فيه معلوم أنه ينضج إنضاجا وليس بعجيب أن ~~يكون نافعا من علل الأرحام إذا كان فيه مع هذا الخصال الموصوفة قبض يسير ~~فهو لذلك صار يقوي وينب الشعر الذي ينتشر في البدن لأنه يفني جميع ما في ~~أصوله من الرطوبه الرديئة ، ويجمع ويسد بقبضه المسام التي فيها مراكز الشعر ~~، فأما داء الثعلب والحية فليس يمكنه أن يشفيهما لأن PageV04P359 هاتين ~~علتان يحتاجان إلى أدوية تحلل تحليلا كثيرا بالإضافة إلى تحليل اللاذن وذلك ~~أن هذه أدواء تكون من رطوبات كثيرة غليظة لزجة لا يقدر عليها إلا الأدوية ~~المقطعة المحللة فينبغي أن يكون مع تحليلها وتقطيعها لطيفة الجوهر لا قبض ~~فيها أصلا ، وينبغي أن يبلغ من لطافتها أن تجفف وتفنى مع الأخلاط اللزجة ~~المجتمعة هناك الرطوبات الطبيعية التي بها ينمو ويزيد الشعر ، فإنها إذا ~~كانت كذلك تنمي الشعر في الفزع المبتدئ فضلا عن داء الثعلب . ديسقوريدوس : ~~وقوته مسخنة ملينة مفتحة لأفواه العروق وإذا خلط بشراب ومر ودهن الآس أمسك ~~الشعر المتساقط ، وإذا لطخ بشراب على آثار اندمال القروح حسنها وإذا قطر في ~~الأذن مع الشراب المسمى أدرومالي أو مع دهن الورد نفع وجعها وقد يدخن به ~~لإخراج المشيمة وإذا وقع في أخلاط الفرزجات واحتمل أبرأ ms1019 صلابة الرحم وقد ~~يقع في أخلاط الأدوية المسكنة للأوجاع وأدوية السعال والمراهم فينتفع به ، ~~وإذا شرب في شراب عتيق عقل البطن وقد يدر البول . التجربتين : يسكن الأوجاع ~~من أي موضع كانت متى حل بدهن بابونج أو شبث وإذا حل في دهن ورد وطلي به ~~يافوخات الصبيان نفع من نزلاتهم ومن السعال المتولد عنها وإذا ضمد به مقدم ~~الدماغ وتمودي عليه لدوي الأذان نفعها ونفع من النزلات وإذا وضع على فم ~~المعدة المسترخية شدها وعلامتها الغثيان وسيلان اللعاب وقلة العطش وإذا حل ~~بشحم خنزير ووضع على أورام المقعدة وأوجاعها سكنها ، وإذا حل بدهن ورد ~~واحتقن به للسحج نفع منه . غيره : نافع للسدد . | لازورد : ديسقوريدوس في ~~الخامسة : أرمانيا ، وينبغي أن يختار منه ما كان لينا لونه كالسماء مشبعا ~~وكان مستويا ولم يكن فيه حجارة هين التفتت يتفتت سريعا قطعه كبار . بعض ~~علمائنا : أرمانيا هذا ليس هو اللازورد وإنما هو الحجر الأرمني لأن ~~اللازورد حجر صلب وهذا رخو . | جالينوس في التاسعة : قوته قوة تجلو مع حدة ~~يسيرة وقبض يسير جدا فهو لهذا صار يخلط في أدوية العين وقد يسحق وحده سحقا ~~جيدا ، ويستعمل كما يستعمل الذرور ليقوي به الأشفار إذا كانت قد انتثرت من ~~قبل أخلاط حادة وبقيت لا تزيد ولا تكثر وكانت دقاقا صغارا لأن حجر اللازورد ~~ههنا يفني رطوبات الأخلاط الحادة فيرد العضو إلى مزاجه الأصلي الذي به يكون ~~نبات الأشفار ويقويها ويزيدها وينميها . ديسقوريدوس : وقوته شبيهة بقوة ~~لزاق الذهب إلا أنه أضعف منها وقد ينبت شعر الأشفار كثيرا . الغافقي : ~~اللازورد أشبع لونا من الحجر الأرمني وقوته شبيهة بقوة الحجر الأرمني إلا ~~أنه أضعف منه وهو يسهل السوداء وكل خلط غليظ يخالط الدم وينفع أصحاب ~~الماليخوليا والربو والشربة منه PageV04P360 أربع كرمات ويدر الطمث إدرارا ~~صالحا شربا واحتمالا وينفع من وجع المثانة ويقلع الثآليل ويحسن الأشفار ~~ويجعد الشعر وزعم بعضهم أنه إذا كان فيه عيون الذهب وسحق مع شجيرة مطرية ~~فهو أجودها ما يكون للقرحة التي تكون تأكل اللحم وتجري في الجسد ms1020 وإذا طلي ~~مسحوقا بالخل على البرص أبرأه . | لاعبة : الغافقي : قال أبو جريج : هي ~~شجرة تنبت في سفح الجبل لها ورد أصفر طيب الرائحة قليلا يقع على وردها ~~الراعي من النحل في أيام الربيع ولها لبن غزير وهو يسهل إسهالا قويا وهي من ~~أصناف اليتوع فإذا ألقي منها شيء في غدير سمك أطفأه ولبنها ينفع من ~~الإستسقاء وتسهل الماء ، وورقها إذا طبخ وأطعم صاحب هذا المرض نفعه بإسهاله ~~الماء إسهالا قويا ، وإذا دق ورقها وعصر ماؤه وسقي إنسانا أسهله وقيأه إلا ~~أن اللبن أقوى فعلا من الورق . لي : وقعت ترجمة هذا الدواء في السابعة من ~~مفردات جالينوس على غير هذا المسمى وإنما حنين وضعه على الدواء المسمى ~~باليونانية بلوطي وقد نبهت عليه هناك في الباء فتأمل ما قيل هناك . | لاغون ~~: ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات إذا شرب بالشراب عقل البطن ، وإذا شربه ~~المحموم بالماء عقل بطنه وقد يعلق على الأورام الحارة الغليظة العارضة ~~للأرنبة وتنبت في المساكن الخربة التي تنقطع عنها العمارات . جالينوس في ~~السابعة : قوة هذا تجفف ما ينحدر من الرطوبات إلى البطن ويخرج المواد حتى ~~أنه يجفف تجفيفا بينا ويجفف الأرنبة . لي : أقول هذا الدواء واسم الأرنب في ~~اليونانية واحد ولذلك سمي الأرنبي ومنهم من سماه رجل الأرنب أيضا قال بعضهم ~~سمي الأرنبي لأنه يشفي من وجع الأرنبة . والأول أصح ومنهم من زعم أنه نوع ~~من الخرشف وليس كذلك وإنما الأمر فيه الأولى أن يقال أنه دواء مجهول لأن ~~ديسقوريدوس لم يحك عليه البحث حتى يصح . | لالا : الرازي في الحاوي : هي ~~حشيشة تجلب من مكة نافعة من البواسير إذا تدخن بها وتسكن وجع المقعدة . | ~~لبلاب : تسمى بعجمية الأندلس قريوله بضم القاف والراء المهملة التي بعدها ~~ياء منقوطة باثنتين من تحتها وواو بعدها لام وهاء وتفسيرها شويكة وهو ~~اللبلاب الصغير . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق شبيه بورق قسوس ~~إلا أنه أصغر منه وقضبان PageV04P361 طوال متعلقة بكل ما يقرب منها من ~~النبات وتنبت في السياحات وأمرجة الكروم وبين زروع ms1021 الحنطة . إبن عمران : له ~~نور شبيه بقمع أبيض يخلفه غلف صغار أسود وأحمر اللون فيه حب صغير أسود ~~وأحمر . | جالينوس في 6 : وقوة هذا النبات قوة محللة . ديسقوريدوس : وإذا ~~شرب عصارة ورق هذا النبات أسهلت البطن . حبيش بن الحسن : اللبلاب يسهل ~~باللزوجة التي فيه ويخرج المرة الصفراء ويسهل الطبيعة برفق إذا خلط بالسكر ~~وإن أحببت أن تزيده قوة في الإسهال فزد فيه فلوس خيار شنبر محلولا بالماء ~~المغلي ولا ينبغي أن يشرب من ماء اللبلاب مغلي لأنه إذا غلي ذهبت قوته ~~ولزوجته التي بها تسهل الطبيعة . الغافقي : الشربة منه نصف رطل مع عشرين ~~درهما من السكر الطبرزذ فيسهل مرة صفراء وإن غلي بالنار ذهبت قوته ، وينفع ~~السعال ، وينفع من القولنج الذي يكون من خلط حار ويحلل الأورام التي تكون ~~في المفاصل والأحشاء إذا استعمل مع خيارشنبر ، وإن طبخ ماؤه قل إسهاله وكان ~~أكثر تفتيحا للسدد وهو نافع من الحمى الصالبة . | لبخ : قال أبو حنيفة : ~~أخبرني العالم بخبره أن بانصنا من صعيد مصر وهي مدينة السحرة شجرا في الدور ~~الشجرة بعد الشجرة هي الدواء المسمى اللبخ وهي عظام كالدلب ولها ثمر أخضر ~~شبيه بالتمر حلو جدا إلا أنه كريه جيد لوجع الأسنان . ديسقوريدوس في آخر ~~الأولى : فرشاء وهي شجرة تكون بمصر لها ثمر يؤكل تكون جيدة للمعدة وربما ~~وجد في هذه الشجرة صنف من الرتيلاء يقال له قراقيوما وخاصة ما كان منه ~~بناحية الصعيد وقوة ورق هذه الشجرة تقطع الدم إذا جفف وسحق وذر على المواضع ~~التي يسيل منها الدم وقد يزعم قوم أن هذه الشجرة كانت تقتل من قبل في بلاد ~~الفرس ، فبعد أن نقلت إلى مصر صارت تؤكل ولا تضر . جالينوس في الثامنة : ~~هذه الشجرة ورقها له قوة وقبض معتدل حتى يمكن فيه أنه إذا وضع في بعض ~~الأوقات على الأعضاء التي ينفجر منها الدم نفعها . الإسرائيلي : ثمرته لها ~~قبض بين ، فلذلك صارت مقوية للمعدة مانعة للإسهال وأما ما في داخل نواه ~~فزعم أهل مصر أن من أكله حدث ms1022 به صمم . | لبسان : الغافقي : زعم بعض الأطباء ~~أنه الخردل البري وهي بقلة تشبهه في الصفة وليست من حرارته في شيء ويسمى ~~باللطينية أخشنية . ديسقوريدوس في الثانية : هي بقلة برية معروفة أكثر غذاء ~~وأجود للمعدة وأحسن من الحماض وقد تطبخ وتؤكل . جالينوس في السابعة : أما ~~على سبيل الطعام فقد يولد خلطا باردا وأما على سبيل الدواء فإنه إذا ضمد به ~~كان له جلاء وتحليل . | الشريف : إذا طبخ وجلس في طبيخه الأطفال الذين لا ~~يمشون PageV04P362 لضعف عصبهم وبرده أعانهم على المشي وبزره إذا سحق وعجن ~~بلبن ولطخ على كلف الوجه أذهبه وإدمانه يورد الوجه ويحسنه وإذا صنع من بزره ~~لعوق وأخذ على الريق نفع من السعال المزمن وإذا شرب بالطلاء نفع الحصا . | ~~لبن : قال الرازي في الحاوي : قال جالينوس في الرابعة من حيلة البرد نحو ~~آخرها أن اللبن لا تزيد حرارته على برودته ولا برودته على حرارته وقال في ~~الخامسة من الأدوية المفردة : اللبن له حرارة فاترة أنقص من الدم بقليل لأن ~~الدم معتدل الحرارة والصفراء مجاوزة الحرارة عن الاعتدال والبلغم مجاوز ~~الإعتدال إلى البرودة فأما اللبن فهو في حرارته بين البلغم والدم بل هو إلى ~~الدم أقرب وعن البلغم أبعد . ماسرحويه : هو بين الحرارة والرطوبة وخاصة إذا ~~غلظ . | ابن ماسويه : قوته عند حلبه الحرارة والرطوبة وحرارته يسيرة ودليل ~~حرارته حلاوته وقربه من الإستحالة وقال قوته من الحرارة في وسط الدرجة ~~الأولى ومن الرطوبة في أول الثانية . | جالينوس في العاشرة : إن التي تذكر ~~ههنا من الألبان هي الصحيحة الطبيعية التي لم يشبها من الأخلاط أو يغلب على ~~كيفيتها غيرها وأنت تعرف أن هذا اللبن إذا أخذته وهو صاف نقي من الكدورة ، ~~وجدته عند تطعمك إياه لا يخالطه شيء من الحموضة والحرافة والملوحة بل يكون ~~فيه حلاوة يسيرة وتكون رائحته طيبة غير مذمومة ، فإن اللبن الذي يكون على ~~هذا السبيل يكون قد تولد عن دم صحيح بريء من الآفات وإذا كان كذلك نفع من ~~النوازل الحريفة اللذاعة ونقى الأعضاء من الكيموسات الرديئة بغسله ms1023 لها ~~وجلائه ويلحج فيها ويلتصق بها فيمنع حدة الأخلاط الحريفة من الوصول إليها ~~كما يلتصق بياض البيض الرقيق والشمع المغسول وما أشبه ذلك من الأشياء التي ~~تسكن لذع الأخلاط الرديئة ، وينبغي أن تعلم أن الألبان أسرع الأشياء كلها ~~استحالة وتغير إذا ناله حرارة الهواء فتحيله عن كيفيته التي أخذ لها وأوفق ~~هذه الألبان ألبان النساء الصحيحات الأبدان اللواتي لم يطعن في السن ولم ~~يكن في سن الفتيات لكن معتدلات المزاج ويكون غذاؤهن محمودا وبعد ألبان ~~النساء في الجودة والموافقة ألبان الحيوانات التي لم تبعد من طبيعة الإنسان ~~بل قريبة منها وروائح لحوم الحيوانات تدل على جودة ألبانها ودمائها وصحتها ~~وبعدها وقربها من مزاج الإنسان إذا كان في الحيوانات تدل على جودة ألبانها ~~ودمائها وصحتها وبعدها وقربها من مزاج الإنسان إذا كان في الحيوانات التي ~~تولد الكيموسات النقية ولا تكون منتنة اللحوم كالكلب والذئب والفهد والسباع ~~بل طيبة الرائحة كالخنزير والضأن والبقر والخيل والمعز والحمير الوحشية ~~والأهلية والظباء وغيرها مما يغتني بلحمها الناس ولذلك يتخذ الناس ألبانها ~~سوى الحمير لأنها ملائمة لهم وألبان الحمير رقيقة مائية ولا جبنية فيها ولا ~~غلظ PageV04P363 ولا دسم ولبن الضأن دسم كثير الغلظ وألبان المعز متوسطة ~~بين ذلك ، وقد علمت أن اللبن مركب من ثلاثة جواهر جبنية ومائية وزبدية ، ~~فإذا تميزت هذه الجواهر وفارق بعضها بعضا بضروب العلاج صار لكل منها فعل ~~خاص لغذاء ودواء ولغلبة الدسم على ألبان البقر يتخذ منه السمن الكثير قال : ~~وإذا استعمل اللبن وفيه جبنه فإنه يلتصق بالأحشاء ويسكن لذع الأخلاط ~~المؤذية ، وإذا أخذ على الصفة التي سنذكرها سكن استطلاق البطن المفرط وقطع ~~اختلاف الأشياء اللزجة الدمية . وصفته : أن يؤخذ من الحجارة الملس التي ~~تكون في مقدار ملء الكف الصم التي لا تفلقها حرارة النار في أول لقائها له ~~وتنظف مما يعلوها من الأرضية وتطرح في النار حتى تحمى ويجعل اللبن في إناء ~~وتؤخذ هذه الحجارة بالكلبتين وتطرح في اللبن ثم تطبخ اللبن طبخا ينقص فيه ~~مائيته وينزل عن النار ويستعمل ms1024 ، وأما نحن فقد استعملنا مكان هذه الحجارة ~~الحديد المستدير النقي من الصدأ فوجدناه أجود منها لقبضة اليسير وجميع ~~الألبان نافعة للرمد في العين الكائن عن النوازل الحارة وربما جعلناه على ~~الأجفان إذا كان المريض يريد النوم ، وإن صيرنا معه دهن ورد وشيئا من بياض ~~البيض وجعلناه على الأجفان الورمة نفعها ، وينبغي أن يكون اللبن الذي ~~يستعمل في هذه طريا كما حلب وكثيرا ما تحقن به الأرحام ذوات القروح إما ~~وحده أو مخلوطا بأدويتها الموافقة لها ، ولذلك ينفع القروح في المعدة إذا ~~حدثت عن خلط حار لذاع انصب إلى ذلك الموضع ، وكذا ينفع من البواسير وقروح ~~المعدة والأنثيين من خلط حاد لذاع ، وبالجملة فنحن نستعمله في كل الأورام ~~اللذاعة والقروح السيالة من كثرة الرطوبة اللذاعة فيها ، وإذا خلط به بعض ~~الأدوية المسكنة مثل الدواء الذي يوجد في الأتانين التي يذاب فيها النحاس ~~نفع من القروح السرطانية وسكن وجعها ، وإذا تمضمض به من كان في فمه قروح ~~نفعها وينفع من أورام اللوزتين واللهاة وإذا كان جوهره لينا بريئا من اللذع ~~فيحق أن يسكن الأوجاع وخاصة إذا هو طبخ فإنه حينئذ يكون بالغ المنفعة في ~~تسكين الأوجاع ولذا يسقييه كثير من الأطباء لشارب الدواء القاتل مثل ~~الذراريح وما أشبهه فيصيبون في مداركتهم له باللبن . ديسقوريدوس في الثانية ~~: اللبن كله جيد الكيموس مغذ ملين للبطن نافخ للمعدة والأمعاء ولبن الربيع ~~أكثر من لبن الصيف ولبن الحيوان الذي يرتعي النبات الطري أرطب من المرتعي ~~اليابس والجيد منه الشديد البياض المستوي الثخن ، وإذا قطر على الظفر كان ~~مجتمعا لم يتبدد ، وإذا ارتعى الحيوان شجر السقمونيا والخربق أو النبات ~~المسمى قليماطين أفسد لبنه المعدة والأمعاء كالذي رأينا في الجبال التي ~~يقال لها أرسطو فإن المعز ترتعي ورق الخربق الأبيض ويعرض لها في أول ما ~~ترتعي أن يكون لبنها مرخيا للمعدة مغثيا وكل لبن إذا طبخ عقل البطن وخاصة ~~إذا نشف ماؤه PageV04P364 بحصى محمى أو حديد ، وقد ينفع من القروح الباطنة ~~وخاصة التي في الحلق وقصبة الرئة والأمعاء ms1025 والكلى والمثانة ومن حكة الجلد ~~ومن الشري والحصف والبثر وفساد الجسد بالكيموسات الرديئة وقد يستعمل اللبن ~~الحليب مخلوطا بعسل فيه شيء يسير من الماء والملح ، وإذا غلي غلية واحدة ~~ذهبت نفخته وإذا طبخ بالحصى المحمى إلى أن يصير إلى النصف نفع من إسهال ~~البطن ومن قرحة الأمعاء واللبن الحليب يصلح للحرقة واللهيب العارض من ~~الأدوية القتالة كالذراريح التي يقال لها فساريدس والتي يقال لها فسطيون ~~والتي يقال لها بيريسطس والدواء الذي يقال له أسطارون وهو الفطر ، ولبن ~~البقر من الألبان ملائم لهذه الأدوية وقد يتمضمض باللبن لقروح الفم ويتغرغر ~~به للقروح العارضة في جوانب الحنك ولبن البقر والمعز والضأن إذا طبخت ~~بالحصا المحمى قطعت الإسهال العارض من قروح الأمعاء ويسكن الزحير وقد يحتقن ~~به وحده أو بماء الشعير أو بماء الصنف من الحنطة التي يقال لها حندروس ~~فيسكن لذع الأمعاء ، وقد يحتقن به أيضا لقروح الرحم ولبن النساء أجلى وأغذى ~~من سائر الألبان وإذا سقي منه شفى لذع المعدة وقرحة الرئة ومن سقي الأرنب ~~البحري وقد يخلط به كندر مسحوق وقد يقطر في العين التي قد عرض لها طرفة أو ~~قرحة ، وإذا خلط به عصارة الخشخاش الأسود وموم بزيت عذب ولطخ على النقرس ~~نفع منه ، والألبان كلها غير موافقة للمطحولين وعليلي الكبد والمحمومين ~~والمصدوعين ومن به سحر أو نسيان أو صرع إلا أن يستعمل ماؤه للتنقية ، ~~جالينوس في كتاب أغذيته : هو من الأغذية التي يغتذى بها من الحيوانات ~~ويختلف كثيرا بالوقت من السنة وحاله يختلف أيضا فيما أرى من قبل أصناف ~~الحيوانات وذلك أن كل لبن النعاج أغلظ الألبان ولبن الإبل أرطب الألبان ~~وأقلها دسما وبعد لبن الإبل لبن الخيل وبعدها لبن الأتن ، فأما لبن المعز ~~فمعتدل بين الرقة والغلظ وأما اختلاف الألبان من قبل الحال الحاضر فحكمه ~~هكذا وذلك لأن الذي يكون عقيب الولادة أرطب من كل الألبان وكلما مضى عليه ~~الزمان غلظ أولا فأولا إلى الصيف فإنه يكون في حال متوسطة من طبعه وبعده ~~يغلظ أولا فأولا حتى ms1026 ينقطع أصلا وكما أنه يكون في الربع رطبا جدا كذا يكون ~~كثيرا أيضا ، وأما اختلاف الألبان بحسب أنواع الحيوانات فذلك أمر سنوضحه ~~ونبينه في آخر الكلام ، . وإنما نستدل على اختلافه في الرقة والثخن واختلاف ~~جبنه لأن الرقيق ماؤه كثير والغليظ كثير الجبن ولذلك صار الأول يطلق البطن ~~والثاني أكثر غذاء إلا أن يطبخ الأول فيصير كالثاني صرنا نرمي فيه الحجارة ~~والحديد لأنه يتجبن سريعا ويخلط به عسل وصلح وأجود ما يخلط به ذلك وهو يطبخ ~~وكذا يفعل كثير من الأطباء وليس بعجب ولا يكون PageV04P365 منكرا أن يكون ~~اللبن بعد أن تفنى مائيته يصب عليه ماء آخر وذلك أن الأطباء لم يهربوا في ~~فعلهم هذا من رطوبة ماء اللبن إنما هربوا من حدتها التي تطلق بها البطن لأن ~~كل لبن مركب من جواهر مختلفة ومتضادة أي ماء اللبن وجبنه ، وفي اللبن مع ~~هذين جوهر آخر ثالث وهو الذي قلت أنه كثير في ألبان البقر ، وأما لبن الضأن ~~والمعز فلهما أيضا شيء من الدسم إلا أن ذلك فيهما أقل منه في لبن البقر ، ~~وأما لبن الأتن فالدسم فيه قليل جدا ولذلك صار لا يتجبن في المعدة إلا في ~~الندرة بأن يشرب ساعة يحلب فإن خلط معه ملح وعسل لم يمكن أن ينعقد في ~~المعدة ويتجبن وبسبب رطوبته صار يطلق البطن أكثر من قبل مائه وما فيه من ~~الجبن فقوته قوة تحبس البطن وتعقله وبحسب ما عليه ماء اللبن من الصفة في ~~توليد الدم الجيد إذا قيس إلى الجوهر الآخر الجيد الذي فيه كان يفوق جميع ~~الأشياء المطلقة للبطن وأحسب أن بهذا السبب كانت القدماء تستعمل شرب ماء ~~اللبن في موضع الحاجة إلى إطلاق البطن ، وينبغي أن يخلط معه من العسل مقدار ~~ما يعذب طعمه ويستلذه الشارب له من غير أن يغثي ، وعلى هذا القياس ينبغي أن ~~يكون ما يخلط معه من الملح ما لا يؤذي حاسة الذوق وإن أردت إطلاق البطن ~~كثيرا فأكثر الملح . | قال : واللبن الجيد أجود الأغذية كلها توليدا للدم ms1027 ~~المحمود ، وينبغي أن لا يفوتك الإستثناء والشرط الذي قدمت في قولي فإني لم ~~أقل مطلقا أن كل لبن فهو أجود من جميع الأطعمة توليدا للدم المحمود لكن ~~استثنيت فقلت : اللبن الجيد وذلك لأن اللبن الرديء الذي قد خالطه خلط رديء ~~لا يبلغ من بعده أن يولد دما محمودا لأنه إذا استعمله من أخلاط بدنه أخلاط ~~محمودة أفسد أخلاطه وولد فيها دما رديئا وإني لأعرف طفلا توفيت أمه فأرضعته ~~امرأة رديئة الأخلاط فامتلأ بدنه قروحا كثيرة وكانت تغتذي في الربيع ~~بالبقول الدستية لسبب مجاعة أصابت أهل بلدها فامتلأ بدنها قروحا بهذا السبب ~~كمثل القروح التي امتلأ منها بدن الطفل ، وكذلك أصاب قوما أخر ممن كان ~~مقيما في تلك البلاد يغتذي بغذاء شبيه بهذا ، ورأيت ذلك عرض لنسوة كثيرة ~~ممن كان في ذلك الوقت يرضع وكذا أصاب من اغتذى بمثلها ، ولو أن عنزا أو ~~حيوانا آخر اغتذى نبات السقمونيا أو اليتوع وتناول إنسان من لبنه ليغتذي به ~~لكان بطنه على كل حال مستطلقا ، وإذا كان كذلك فينبغي أن تفهم عني جميع ما ~~أصفه لك فإني لست أقول ذلك في اللبن كله مطلقا أي لبن كان إنما أقوله في ~~اللبن الجيد منه في غاية الجودة الفائق في كل واحد من أجناس الحيوان وأما ~~اللبن الذي هو دون الجيد الفائق في كل واحد من سائر الحيوانات فمقصر عما ~~يحتاج إليه منه في نفع المغتذي به بحسب ذلك لأن اللبن الذي يكون كثير الماء ~~فاستعماله وإن دام واتصل أقل خطرا من استعمال سائر الألبان ، فأما اللبن ~~الذي تكون هذه الرطوبة فيه قليلة PageV04P366 ويكون كثير الجبن ليس في ~~الإكثار منه خير لأنه يضره بالكليتين لتوليد الحصا ويحدث في الكبد سددا ~~فيمن يسرع إلى كبده ، وإذا طبخ اللبن مع أحد الأغذية الغليظة ذهب نفخه غير ~~أنه يصير أكثر ملاءمة لتولد السدد في الكبد والحصا في الكليتين ، فينبغي أن ~~يتفكر في أنه إذا خالط اللبن سائر الأشياء التي يخلطها الناس به ويأكلونها ~~فإن قوى الأشياء التي تخلط معه ms1028 لا تخلو إما أن تكون زائدة في واحدة من هذه ~~القوى منمية لقوة اللبن أو ناقصة من واحدة منها مقللة ، فأما ههنا فنجرد ~~القول في اللبن وحده على الإنفراد فنقول : أن اللبن وحده مفردا جيد الغذاء ~~كثير لأنه مركب من جواهر وقوى متضادة أعني من قوة تطلق البطن وجبنه يحبسها ~~مولد للأخلاط الغليظة التي بسببها يحدث السدد في الكبد والحصا في الكليتين ~~وإدمان استعماله مضر بالأسنان ، وينبغي لمن يتناوله التمضمض بعده بشراب ~~ممزوج والأجود أن يخلط معه عسل فإن ذلك مذهب ويجلوها والتمضمض بالشراب ~~الصرف أصلح لمن يضر رأسه وكذا مع العسل ، وأجود من ذلك في دفع الضرر عن ~~الأسنان التمضمض قبله بعسل أو بشراب عفص قابض ، وقال في كتاب الكيموسين : ~~أكثر الأطباء يشقون باللبن قروح الرئة ومن البين أن ذلك يكون من قبل أن ~~تعظم القرحة وتصلب ولبن النساء عندهم في ذلك أحمد من سائر الألبان . الرازي ~~في الحاوي : اللبن يملأ المعدة وتولد كثرته حمى وقملا . روفس في كتاب ~~الأغذية : هو أفضل الأغذية للأخلاط السوداوية والعقر في الأعضاء ودواء ~~للسموم وهو حار رطب قوي في ذلك واستدل على ذلك بأنه قد انهضم أكثر من ~~انهضام الدم وعن الدم كان فهو أشد انهضاما منه . حنين : ينبغي أن ينظر أي ~~الأعضاء هضمته فإنه إنما هضمته أعضاء باردة ولذلك قد رجع باردا إلا أن كل ~~شيء يهضم شيئا لشبهه بنفسه ومن البين أن الثديين هضمته وهما باردان . روفس ~~: ولأن اللبن دسم نضيج صار إلهابه للحرارة سريعا ولذلك صار يعطش وإشعاله ~~للحمى أسهل . حنين : ذلك لسرعة استحالته إلى ما يصادف . روفس في كتاب اللبن ~~: يختلف اللبن باختلاف حيواناته وسنه وغذائه ورياضته وقرب عهده بالولادة ~~وصفته ويقع الخلاف في ذلك بما يمكن أن يكون دواء وغذاء ويختلف ذلك بحسب ~~الأبدان فإن من الناس من يخف عليه شربه وإن أكثر منه وبالضد قال ، واستدل ~~على صحته وسقمه بما هنالك من الدلائل ورقة جلودها وقلة شعرها وتناثرها ~~وامتناعها من العلف يدل على مرضها فليحذر لبن الحيوان ms1029 السقيم إلا أن يقصد ~~به الإسهال فإن انحدار هذا اللبن أسرع ، ولبن الحيوان الصحيح أغذى وأطيب ~~ولبن الحيوان الأبيض ضعيف القوة لأن الحيوان في نفسه كذلك والأسود أقوى ~~وأحمد لتغير الأزمنة ولبنه أبطأ إنهضاما وأجود ، ولبن الأبيض أسرع انحدارا ~~ولبن الربيع أرطب وأرق والصيفي أثخن وأجف وأجود بكثير لأن الزرع في ~~PageV04P367 هذا الوقت أدسم وأغلظ وإذا أكله الحيوان انهضم ناعما والراعي ~~منها في الآجام والمروج أرطب لبنا والراعية في الجبال أجف وأسخن والأول ~~أطلق للبطن والمتولد عن رعي الأدوية المسهلة يسهل وأجوده لبن المتناهي في ~~السن ، ولبن الصغير أرطب والهرم يابس والقليل التعب غليظ والتعب رقيق سهل ~~الإنهضام ، قال : ولبن الحيوان الذي مدة حمله أقل من حمل الإنسان أو مساوية ~~فهو ملائم والأكثر ليس بملائم ولذلك صار لبن البقر أليم . قال : وبالجملة ~~أن اللبن يغذو غذاء كافيا ويولد لحما لينا رطبا وقال : أما الصبيان ~~فيشربونه إلى أوان نبات الشعر في العانة ثم يدعونه وخاصة المحرورين منهم ~~فإنه يتجبن في معدهم ويورث كربا وقلقا في المعدة الحارة المزاج وهو ينفع ~~الصبيان لأنه يرطبهم ويزيد في نمائهم ولا يوافق المتناهي الشباب لغلبة ~~الحرارة فيهم وبعد الإنتهاء فهو جيد لأنه يرطب ويعدل الأخلاط ويسكن الحدة ~~العارضة في أبدان الشيوخ ، ولا ينبغي أن يسقى لأصحاب الأمزجة الحارة والمهن ~~والبلدان الحارة لأنه يستحيل فيهم إلى المرار وينفخ الأحشاء ويورث ثقلا في ~~الرأس ويضر أصحاب السدد وظلمة البصر وزرقة العين والعشاء ، ولذلك من يتجشى ~~جشاء حامضا فلا ينبغي أن يسقاه ومن لا يحمض فليسقاه ويضر البصر إذا لم يتم ~~انهضامه لأنه متى أصاب المعدة ضرر شاركها الرأس ومتى تنوول فليدع جميع ~~الأطعمة والأشربة إلى أن ينحدر إلى أسفل لأنه إن خالطه شيء وكان قليلا فسد ~~وأفسد اللبن معه ولذلك تستعمله الرعاة لتخصيب أبدانهم ، وينبغي أن يؤخذ ~~بالغداة ولا يؤكل عليه إلى أن ينهضم ويحذر التعب عليه لأنه يمخضه فيحمضه ~~لأن التعب يحمض الأطعمة القوية فضلا عن اللبن والسكون بعده أصلح بعد أن ~~يكون مستيقظا فإن ذلك ms1030 أحرى أن ينحدر اللبن في أول مرة يأخذه وهو إلى ذلك ~~محتاج ، فإذا انحدر ما أخذ منه أولا أخذ منه شيء آخر فإذا انحدر أيضا أخذ ~~منه . قال : وهو في أول أمره يخرج ما في المعي ثم أنه إذا دام يدخل بعد ذلك ~~في العروق ويغذي غذاء جيدا ويعدل ما فيها من الأخلاط ولا يطلق البطن بل ~~يحبس ومن أراده لإطلاق البطن أخذ منه مقدار أكثر ومن أراده للتغذي والترطيب ~~فمقدار أقل قدره إلا أن يثقل عليهم بتة . وقال : وشربه نافع من العلل ~~المزمنة في الصدر والسعال ونفث المدة ولا ينبغي أن يدمن عليه بل يغب . ~~أبقراط في آخر الخامسة : من كتاب الفصول هو رديء لمن يتأذى بالصداع والحمى ~~ومن ما دون شراسيفه منتفخة وفيها قراقر ولمن به العطش ولمن غلب عليه المرار ~~ولمن هو في حمى حارة ولمن اختلف دما كثيرا وينفع أصحاب السل إذا لم يكن بهم ~~PageV04P368 حمى قوية ولأصحاب الدق الذين تذوب أبدانهم . | وقال جالينوس في ~~شرحه لهذا الفصل : اللبن مضر لمن في شراسيفه ورم ما أي ورم كان بلغما أو ~~حمرة أو ترهلا أو سقيروس أو دبيلة لم تنفجر وهو يزيد في العطش لمن عطشه ~~بالطبع أقوى أو من شربه على عطش شديد . ابن ماسويه : هو ضار للرأس ببخاره ~~ورطوبته وللمعدة والطحال لغلظه والأحمد اجتناب اللبن إذا لم يكن البدن نقيا ~~. الرازي في دفع مضار الأغذية : اللبن يخصب البدن ويدفع عنه القشف والأمراض ~~اليابسة كالحكة والجرب والقوابي والدق والسل والجذام ويحفظ رطوبات البدن ~~الأصلية فتطول لذلك مدة النشو بإذن الله تعالى ، وينبغي أن يجتنب اللبن ~~ويقلل منه من يعتريه القولنج ومن به بهق وصداع ومن تقيأ عليه قيئا مرا ~~ويحترس من مضرته ، أما إذا كان ينفخ فبالجوارشنات الطاردة للرياح وبإدمان ~~الرياضة والحمام ، وإن كان يستحيل فيه إلى المرار فبأن يؤخذ منه ما بدت ~~حموضته ويشرب عليه ربوب الفواكه الحامضة . أطرا الهندي : اللبن يزيد في ~~النطفة ويحفظ الحياة ويغذي كالجبن ويزيد في الحفظ ويذهب الأعياء ومن مرض ms1031 من ~~كثرة الجماع واليرقان وهو ترياق للسموم ويصفي اللون ويكثر لبن المرأة ويسكن ~~العطش ويدر البول . الساهر : أجود أوقات شربه الربيع لأنه حينئذ أكثر مائية ~~وفي الخريف قليل المائية كثير الجبنية وفي الشتاء لا يمكن شربه بتة ولا ~~يشرب إلا بعد ولادة الحيوان بأربعين يوما ليقل لبؤه ويؤمن تجبنه . ابن سينا ~~: واللبن بالجملة إذا استولت عليه حرارة فاضلة ردته إلى طبيعة الدم المعتدل ~~بسرعة ولميله إلى البرد يضر أصحاب البلغم لأن حرارتهم لا تحيله إلى الدم ~~كما ينبغي والبدن يستعمله قبل الاستحالة لقربه منه ، ولذلك ينفع أصحاب ~~المزاج الحار اليابس إذا لم تكن في معدهم صفراء ثم للألبان مناسبات مع ~~الأبدان لا تدرك أسبابها ولكنه كثيرا ما يحدث الوضح ، واللبن علاج للنسيان ~~والغم والوسواس وهو ضار لأصحاب الخفقان الرطب كيف كان من دم أو بلغم . | ~~ديسقوريدوس : ولبن المعز أقل ضررا للبطن من غيره من الألبان لأن أكثر ما ~~ترتعي أشياء قابضة كالمصطكي والبلوط والزيتون وشجرة الحبة الخضراء ولذلك ~~صار جيدا للمعدة . | روفس : لبن المعز أضعف إسهالا من لبن البقر فأما في ~~سائر أحواله فمنفعته معتدلة . اليهودي : لبن المعز يستحيل إلى لبن جيد نافع ~~من السعال ونفث الدم ونحول الجسم . الطبري : عن بعض كتب الهند أنه جيد ~~للحمى العتيقة واستطلاق البطن لأن المعز كثير المشي قليل الشرب وترعى ما ~~كان مرا خفيفا . وقال مرة أخرى : لبن الماعز يدر البول . الرازي : لبن ~~المعز معتدل بين لبن البقر ولبن الأتن فأما لبن النعاج فأكثر فضولا . ~~ديسقوريدوس ولبن الضأن ثخين حلو دسم ليس بجيد للمعدة كلبن الماعز . روفس في ~~كتاب اللبن : لبن الضأن أغلظ الألبان وأكثرها جبنا PageV04P369 وهو بطيء ~~الإنحدار ملهب للبطن . اليهودي : لبن الضأن جيد للسعال والربو ويصفي اللون ~~جدا ويكسب اللحم ويزيد في الدماغ والنخاع والباه . الطبري عن بعض كتب الهند ~~: لبن الضأن أردأ الألبان وهو حار غير ملائم للبدن يهيج القراقر والمرار ~~والبلغم . حنين : نافع من نفث الدم وعلل الصدر وينبغي أن تعلف النعجة هندبا ~~وكزبرة رطبة ويابسة وثيلا ولسان الحمل ms1032 ولسان الثور والبقلة الحمقاء ويسقى ~~العليل من هذا اللبن أربعة أواق إلى نصف رطل بكثيرا ورب السوس وصمغ اللوز ~~ونحوه . ديسقوريدوس : ولبن البقر والخيل أسهل للبطن من غيره من الألبان . ~~الطبري عن بعض كتب الهند : لبن البقر أفضل الألبان يبطئ بالهرم وينفع من ~~السل والربو والنقرس والحمى العتيقة . الرازي : لبن البقر أغلظ الألبان ~~وأوفقها لمن يريد خصب بدنه . روفس : لبن الرماك مدر للحيض المنقطع من قبل ~~الحرارة واليبس مفتح لأورام الرحم شربا . الطبري : إذا حقنت المرأة بلبن ~~الرماك وهو حار نقى الرحم من القروح . الرازي في كتاب الشراب : أما لبن ~~الرماك فيشبه أن يكون أسخن ألبان المواشي وشاهدت خلقا من الترك زعموا أنهم ~~كانوا يشربون منه ويسكرون وليس ينبغي أن يظن به أنه مثل الشراب في أفعاله ~~لكنه يحط الطعام ويلين الصدر والبطن على حال . روفس : ولبن الخنازير كنت ~~أشفي به السل ومن أدمنه أورثه وضحا . جالينوس في كتاب تدبير الأصحاء : ~~ينبغي أن يستعمل في بعض الأوقات لبن المعز وفي بعضها لبن الأتن ويستعملهما ~~جميعا في أوقات مختلفة لأن ألبان الأتن ألطف وأكثر مائية من لبن المعز وأما ~~لبن المعز ، فمختلف الغلظ فهو لذلك أكثر غذاء متى كانت الحاجة لي كثرة ~~الغذاء فأما لبن الأتن فاستعماله في جميع الأنحاء مأمون لأنه إن أخذ وحده ~~بلا خبز أسرع الإنحدار ونفخه أقل وليس يتجبن في البطن ولا سيما متى خلط مع ~~ملح وعسل . ديسقوريدوس : لبن الأتن خاصة إذا تمضمض به شد اللثة والأسنان . ~~الطبري : هو نافع من عسر البول واللهب واشتعال القلب والرئة جيد لقروح ~~الرئة نافع لكل أمراض الصدر جيد لقروح المثانة ومجاري البول ويسقى منه ثلاث ~~أواق بالغداة أو أكثر أو أقل على قدر المصلحة . الطبري : إن شرب لبن الأتن ~~نفع من الأدوية القتالة ومن الدوسنطاريا ومن الزحير ، وإذا حقنت به المرأة ~~نفع قروح الرحم . حنين : فإن أردت أن تسقيه للسل والسعال فاحذر أن يكون ~~صاحبه خبز ، وينبغي أن تعلف الأتان قبل شرب لبنها بعشرة أيام الثيل ~~والهندبا والتبن والنخالة ms1033 والشعير المنقع في الماء والبقلة الحمقاء والخس ~~مع الحشيش ويسقى منه أولا أوقيتان ثم ثلث رطل مع كثيرا وصمغ عربي ورب السوس ~~والفانيذ والسكر الطبرزذ والدهن الموصوف للسل ودهن حب القرع الحلو وإن أردت ~~أن تسقيه لمن به نفث الدم أو قرحة فأعلف الأتان كزبرة رطبة أو يابسة وورق ~~PageV04P370 الينبوت والحماض ولسان الحمل وأطراف العوسج والشعير المنقع مع ~~كزبرة يابسة منقعة في ماء البقلة الحمقاء ويسقى معه مع كثيرا وطين أرمني أو ~~طين مختوم أو صمغ عربي ومن الأقراص الموصوفة لقطع الدم ، وإن أردت أن تسقيه ~~لمن به سدد في صدره أورثته أو أردت أن تجلو المثانة من الكيموس الغليظ ~~فأعلف الأتان كرفسا ورازيانجا وشيحا وقيصوما وهندبا مع الشعير وبزر الكرفس ~~والخس وأشق السفوف الموصوف له . الساهر : وبدل لبن الأتن إذا عدم لبن ~~الماعز . اليهودي : لبن اللقاح نافع من الماء الأصفر والبهر وضيق النفس ~~ويفتح السدد ويطري الكبد ويقوي الجسم والأجود أن يسقى للمستسقى مع بولها ~~ويسقى لتصفية ألوان النساء . الطبري : في لبن اللقاح حرارة وملوحة وله خفة ~~وينفع من البواسير والإستسقاء والدبيلة ويهيج شهوة الغذاء والجماع . الرازي ~~في الحاوي : قال بعض الأطباء لبن اللقاح ينفع من حرارة الكبد ويبسها نفعا ~~بليغا ويسقى منه من رطل إلى رطلين حليبا بخمسة دراهم من سكر العشر فينفع من ~~الإستسقاء الحاد . ابن ماسويه : يفتح السدد المتولدة في الكبد من الورم ~~الصلب . حنين : لبن اللقاح نافع من نوعي الإستسقاء الزقي والطبلي ويحلل ~~الغلظ الكائن في الكبد وينفع الأورام الجاسية وينبغي أن يجعل دستور يعمد في ~~سقي اللبن في الإستسقاء أن لا يسقى اللبن في الإستسقاء ولا في الأورام التي ~~يؤول أمرها إلى الإستسقاء إلا بعد استحكام الماء فإنك إذا فعلت ذلك لم يسهل ~~اللبن من الماء شيئا بل يسهله ما يحل قواه عند خروجه وهذا شيء عرفناه ~~بالتجربة ، فإذا استحكم الماء فاسقه اللبن ما لم تكن به حمى وآخر من جربنا ~~عليه هذه القضية البوشنجالي فإني لم أسقه اللبن حتى استحكم ماؤه فلما سقيته ms1034 ~~بسكر العشر فلم يزل يسهله حتى برئ في خمسة وعشرين يوما . قال الساهر : وأما ~~في الأورام التي لا تؤول إلى الماء فيمكن أن يسقى في أول الأمر ويسقى ~~الأورام الصلبة كلها في الجوف بالأدهان مثل دهن الخروع ودهن اللوز المر ~~والحلو ودهن الفستق ودهن القسط ودهن الناردين ودهن السوسن . جالينوس : ~~وينبغي أن تعلف الناقة رازيانجا وشيحا وهندبا وقيصوما وثيلا وحرشفا ولبلابا ~~ويلقم بالعشي من دقيق الشعير معجونا ببزر الكرفس والرازيانج والأفسنتين ~~عشرة أيام ويحلب من لبنها بعد عشرة أيام رطل ويشرب بماء القاقلي وسكر العشر ~~ويشرب أيضا بدواء اللك الصغير والكبير ويشرب أيضا مع الكاكنج . | لبن حامض ~~: جالينوس في أغذيته : لا يضر الأسنان وإنما ينالها مضرة إذا كانت في ~~مزاجها الطبيعي والعرضي باردة أبرد مما ينبغي ، فإذا كانت كذلك نالها من ~~المضرة منه كما PageV04P371 ينالها من سائر الأنواع الباردة ، وكثيرا ما ~~يعرض لها من اللبن الحامض الضرس كما يعرض من التوت الحامض الذي لم ينضج ~~وغيره من الأشياء الباردة العفصة والأمر في أن المعدة الباردة على أي ~~الجهات كان بردها لا تستمرئ اللبن الحامض على ما ينبغي أمر ظاهر ، فأما ~~المعتدلة المزاج فهضمها له يعسر إلا أنها أي حال لا يقويها على هضمه حتى لا ~~تهضمه أصلا ، وأما المعدة التي هي أسخن كما ينبغي أما بالطبع منذ أول أمرها ~~وأما لسبب عارض عرض لها في آخر الأمر فإنها مع ما لا تضرها الأغذية التي ~~سبيلها هذا السبيل قد ينتفع بها بعض الانتفاع وتصير محتملة التناول للبن ~~ولو كان قد برد بالثلج فضلا عن سواه . قال : ولما كان اللبن مركبا من جواهر ~~وقوى متضادة غير أنه فيما تبين منه للحس بسيط مفرد فلهذا صار يعرض منه لو ~~كان في طبعه جيدا أن يتغير في المعدة بحسب اختلافها فيحمض مرة في معدته ~~الواحدة ويجف أخرى ويحدث جشاء دخانيا على أن المزاج الذي يعرض منه للشيء أن ~~لا ينهضم في المعدة أن يستحيل ويتغير إلى الحموضة خلاف المزاج الذي منه ~~يعرض له أن ms1035 يتغير ويستحيل إلى الدخانية من إفراط الحدة والحرارة وزيادتها ، ~~وهذان الأمران كلاهما يعرضان للبن من قبل أن جميع المائية والدسم الذي فيه ~~جبنية أيضا ولذلك صار اللبن المحمض متى لم يتم لم يستعل أصلا إلى الدخانية ~~ولو ورد معدة في غاية التوليد للمرار وفي غاية الحرارة والإلتهاب لأن هذا ~~اللبن المحمض بسبب أن زبده وماءه قد أخرجا عنه فليس فيه القوة الحادة التي ~~كانت في اللبن الحليب بسبب مائيته ولا الكيفية الدسمة المعتدلة الحرارة ~~التي كانت فيه بسبب الزبد لأن اللبن المحمض إذا فعل ذلك به لم يبق فيه إلا ~~الجزء الجبني وحده مع أن هذا الجزء لم يبق على ما طبعه لما كان منذ أول ~~أمره بل تغير واستحال حتى صار أبرد مما كان ، وإذا كان اللبن المعمول بهذه ~~الصفة يسمى لبنا مخيضا على هذا فحسبنا أن نقول فيه أنه يولد خلطا غليظا ~~باردا ، وأنه يتبع هذين الأمرين أعني البرودة والغلظ أن يكون هذا اللبن ~~الجامع لهما لا تستمرىء به المعدة التي مزاج جرمها مزاج معتدل ويولد الخام ~~وينفع هذا الغذاء وما يجري مجراه المعدة الملهبة وهو في غاية المضرة ~~للباردة . ماسرحويه : مخيض البقر قد يسقى من الدوسنطاريا وهو جيد له خاصة ~~وللسل وللحرارة في الكبد والمعدة ولكل احتراق وحدة وقد يسقى في الأطريفل ~~ومع خبث الحديد فيقوي المعدة ويطفئ الحر والسم وهو جيد للقلاع الذي في ~~أفواه الصبيان مع العسل . ابن سينا : والحامض منه والماست يهيجان الجماع في ~~الأبدان الحارة المزاج بما يرطب وينفخ . حنين : في كتاب الكيموسين مخيض ~~البقر يقوي المعدة ويقطع الإسهال ويشهي الطعام ويسكن الحرارة ويخصب البدن ~~ويسمنه فإن أردت أن تسقيه إنسانا فأعلف PageV04P372 البقر أرزا وجاورسا أو ~~خرنوبا ثم خذ بالعشي من لبنها ساعة تحلب أربعة أرطال فصب عليه نصف رطل من ~~لبن حامض وصيره في إناء وألق عليه كرفسا وسذابا وورق الأترج وقشره وكمونا ~~مقلوا ونعنعا ومصطكي وقرطا وطراثيث وغط رأس الإناء ، وفي الغد إن أردت ~~إخراج ما فيه فأخرجه فإن لم تخرجه ms1036 لم يضر شيئا ثم أمخض اللبن وافتح رأسه ~~بعد ساعة وتفقده فإذا اجتمع زبده فصفه بمنخل وأتركه حتى يسكن فإذا سكن طفا ~~فوقه فصفه عنه وأسقه ثلاث أواق أول مرة مع وزن ربع درهم خبث الحديد في كل ~~يوم تمام الأسبوع وإسقه منه في اليوم الثامن تسع أواق في ثلاث مرات مع ~~ثلاثة دراهم سكر في كل يوم مرة واحدة ثلاثة أيام واسقه في اليوم ثلاث أواق ~~مرة مع وزن درهمين من سكر ، وينبغي أن ينظر فإن كان الشارب له لم يستمرئه ~~حسيا وإلا فلا تعطه هذا المقدار من اللبن وتقدم إليه بأن يغتذي في أول شربه ~~له بغذاء صالح المقدار وكلما زاد في كمية اللبن نقص من مقدار الغذاء فأما ~~غذاؤه عليه فليكن زيرباجا أو سماقيا بدجاج مع كعك وليتعهد ماء قد أغلي فيه ~~أنيسون ومصطكي وشيئا من عود ، وينبغي أن يؤخذ هذا اللبن للخلفة مع سفوف حب ~~الرمان من وزن درهمين إلى ثلاثة دراهم وكعك من ثلاثة دراهم إلى خمسة ، فأما ~~إن أردت أن تسقيه لتسكين الحرارة وتخصيب البدن وتسمينه فوحده أو مع كعك . ~~الرازي : الماست والرائب والشيراز كلها تبرد وتطفئ وتنفخ وينبغي أن يجتنبها ~~من بدأ به البهق الأبيض وأصحاب القولنج ووجع المفاصل والظهر والورك لأن ~~الماست والشيراز غليظان بطيئا النزول والرائب أسرع نزولا وأشد تطفئة وأكثر ~~نفخا وكل ما كان أحمض كانت هذه الخلال فيه أقوى . | لبأ : جالينوس : هو ~~اللبن الذي يحلب وقت الولادة إذا لم يخلط بعسل كان أبطأ انهضاما وأبلغ في ~~توليد الخلط الغليظ وأبطأ في الإنحدار عن المعدة والنفوذ في الأمعاء ، وإذا ~~خلط معه العسل كان ما يرد إلى البدن منهما من الغذاء مقدارا كثيرا . ابن ~~ماسه : هو رديء للمرطوبين يهيج القولنج ويولد الحصا في المعدة ووجعها . ~~المنهاج : هو بارد رطب يخصب البدن ويصلح مزاج الكبد الحارة ويحدث جشاء ~~حامضا دخانيا ويهيج الفواق . الرازي في دفع مضار الأغذية : واللبن الرطب ~~وهو اللبأ أوخم وأشد إذهابا لشهوة الطعام من الجبن غير أنه أسرع نزولا ms1037 وأقل ~~تسديدا . ديسقوريدوس في مداواة أجناس السموم : ومن شرب لبأ قد صيرت فيه ~~أنفحة سي فإنه يأخذه الخناق من ساعته لأن اللبن يجمد في بطنه فينفعه أن ~~يشرب خلافيه أنفحة مرارا كثيرة ويشرب ورق قالاسني وهو حبق التمساح يابسا ~~PageV04P373 كان أو رطبا وعصارته إن كان رطبا مع أصل الجنطيانا وأصل ~~الأنجذان والحاشا مع الخل والرماد الذي يعمل به الطين ولا يقربن شيئا من ~~الملوحة فإن اللبن يزداد جمودا وتجبنا ولا ينبغي لهم أن يستعملوا القيء ~~لئلا يقف اللبن على المعدة فيكون منه موت سريع ولا يستعملوا القيء فإن ~~بانجذابه إلى المريء وتشربه هناك وهو جامد يخنق . الرازي : اللبن الحليب ~~كثيرا ما ينعقد في المعدة إذا شرب وخاصة ما كان له غلظ ومتانة ، وإذا جمد ~~في المعدة عرض منه الغثي والعرق البارد والنافض وكثيرا ما يقتل إن لم ~~يتدارك وينفعهم أن يسقوا من لبس التين الخفيف وزن درهم ويستف سفة من الحرف ~~مع ماء حار ويسقوا ماء العوسج والسكنجبين الحامض العسلي فإذا تقيأ ذلك أو ~~قاء منه فاسقه ماء العسل مع طبيخ بزر الكرفس وأعطه ماء حارا مرات كثيرة ، ~~وقد تحدث هذه الأعراض عن جمود الدم في المعدة فليعالج بهذا فأما جموده في ~~المثانة فليعالج بعلاج الحصاة . وقال : ربما استحال اللبن إلى كيفية رديئة ~~ومال عن الحموضة إلى أن يستحيل إليها في أكثر الأمر إلى حال عفن ورداءة ، ~~ويعرض عن أكلة الهيضة القوية القتالة فمن عرض له عن أكل اللبن أمر منكر ~~كريح أو غشي أو عصر على فم المعدة أو دوار فليبادر بالقيء بماء العسل ويسقى ~~شرابا صرفا مع الجوارشن القلاقلي وتكمد معدته بدهن الناردين . | لبن ~~السوداء : ابن رضوان : هو صمغ يجلب من المغرب شديد الحرارة مفسد للأبدان ~~إذا شم أرعف وعطس إرعافا وإعطاسا شديدا مهلكا ، وإذا لطخ على الأورام ~~الصلبة منعها من التصلب وفجرها . | لبني : الخليل بن أحمد : هو شجر له لبن ~~كالعسل يقال له عسل لبني ، وقال مرة أخرى : هو شيء يشبه العسل لا حلاوة له ~~يتخذ من ms1038 شجر اللبني . أبو حنيفة : هو حلب من حلب شجرة كالدوم ولذلك سميت ~~الميعة لانمياعها وذوبها . الرازي في الحاوي : اللبني هي الميعة ، أقول ~~وسيأتي ذكرها في الميم . | لبان : هو الكندر وقد ذكرته في الكاف . | لحم : ~~جالينوس في العاشرة : أقول أن لحم الحيوان الذي له فضل حرارة بالطبع ليس ~~إنما يغذو البدن فقط بل يسخنه مع ذلك ولحوم الحيوان التي لها فضل برد هي ~~أيضا تبرد البدن ، وعلى هذا المثال تجد لحوم الحيوان التي لها فضل يبس تجفف ~~البدن ولحوم الحيوان PageV04P374 التي لها فضل رطوبة ترطبه فأحضر الآن ذكرك ~~ما قد تعلمته من كتاب المزاج فإذا تعرفت من حيوان ما أن مزاجه يابس بمنزلة ~~الخنزير الذي هو أيبس من الخنزير الأهلي فاعلم أن لحمه أيضا أشد تجفيفا ، ~~وقس على هذه الصفات الأصناف الأخر من الحيوانات أصناف المزاج هذا القياس ~~بعينه . مثال ذلك أن الكبش أيبس مزاجا من الخنزير والمعز أيبس مزاجا الكبش ~~والثور أيبس مزاجا من المعز والأسد أيبس مزاجا من الثور ، وعلى هذا فافهم ~~الأمر في الحرارة فإن الأسد أشد حرارة من الكلب والكلب أحر من فحل الثيران ~~والثور الفحل أحر من الخصي فعلى قياس اختلاف أصناف مزاج الحيران تختلف أيضا ~~لحومها ، ولذلك ينبغي أنك متى أردت أن تجفف البدن أن تطعم الإنسان لحوم ~~الحيوانات التي مزاجها أيبس ومتى أردت أن تسخنه فتطعمه التي مزاجها حر ، ~~وكذا إن رأيت أن تبرده فأطعمه لحوم التي مزاجها أبرد وكذا إن أحببت أن ~~ترطبه فأطعمه لحوم الحيوانات التي مزاجها الترطيب . وقال في كتاب أغذيته : ~~ليس قوة جميع أعضاء الحيوان قوة واحدة بعينها لكن اللحم منها إذا استمرئ ~~كما ينبغي تولد منه دم جيد فاضل نافع لصاحبه ولا سيما لحوم الحيوانات التي ~~يتولد من لحمها خلط جيد كالخنزير ، وأما الأعضاء العصبانية فالغالب على ~~دمها البلغم فلحم الخنزير يغذو أكثر من جميع الأغذية وقد جربت ذلك في ~~الحيوانات التي في مزاجها بالطبع فضل يبس وفتيها وصغيرها أجود مزاجا من ~~كبيرها لما في طراءة سنها من المعونة ms1039 على اعتدال المزاج ، وأما التي بالطبع ~~أرطب فإذا صارت إلى منتهى الشباب في سنها اعتدلت في مزاجها ولذلك صارت لحوم ~~العجاجيل أفضل انهضاما من لحوم مستكمل البقر ، ولحوم الجداء أفضل انهضاما ~~من لحوم كبير الماعز لأنه وإن كان مزاجه أقل يبسا من مزاج مستكمل البقر فإن ~~لحوم الحملان أيضا من اللحوم التي غذاؤها أرطب وأكثر توليدا للبلغم ، ولحوم ~~النعاج أكثر فضولا وأردأ خلطا ، ولحوم الأناث المسنة من الماعز تولد أيضا ~~خلطا غليظا رديئا فأما لحوم التيوس فخلطها رديء جدا وانهضامها عسر جدا ~~وبعدها في البرد لحوم الكباش وبعدها لحوم البقر ، واعلم أن الخصي من لحوم ~~جميع هذه الحيوانات أفضل وأجود من كل ما لم يخص ، ولحم كل هرم من الحيوان ~~رديء الحال في انهضامه وفيما يتولد منه من الدم وما يناله البدن منه من ~~الغذاء حتى أن الخنازير وإن كانت لحومها رطبة المزاج فإنها إذا هرمت صار ~~لحمها صلبا كالليف يابس فيعسر هضمه قال : وأما لحوم الثعالب فالصيادون ~~يأكلونها عندنا في الخريف لأنها فيه تسمن وتخصب أبدانها من أكل العنب ، ~~وكذا جميع الحيوانات إذا صادفت من الغذاء الموافق لها مقدارا كثيرا صار ~~لحمها للأكل أجود وأفضل ما كان قبل ذلك ، ولذلك صار جميع الحيوان الذي ~~يغتذي العشب والكلأ وأغصان الأشجار PageV04P375 وأوراقها وقضبانها وسوقها ~~يكون في الوقت الذي تجد فيه ذلك كثيرا أخصب أبدانا وأسمن لحما ويكون غذاؤها ~~للأبدان المغتذية بها أوفق وأصلح في جميع الوجوه ، ولذلك صار مما كان من ~~الحيوان يرتعي العشب الكبير الطويل الغليظ بمنزلة البقر يكون بدنه في ~~الشتاء وفي أول الربيع وسطا قضيفا مهزولا والدم المتولد من لحمه رديء حتى ~~إذا طال الوقت ونما العشب وكثر وطال وغلظ وبلغ إلى حد توليد البزر صارت ~~أحسن حالا وأغلظ أبدانا وصار المتولد من الدم من لحمها أجود ، فأما ~~الحيوانات التي يمكنها أن ترتعي العشب الصغار فحالها في الربيع وفي وسطه ~~أجود بمنزلة الكباش والنعاج ، وأما الماعز فأحسن ما يكون حالا في أول الصيف ~~وفي وسطه وفي الوقت الذي ms1040 يكون فيه النبات الذي فيما بين الشجر والعشب كثيرا ~~ويكون قد أسنف وبزر فإن الماعز إنما من عادته أن يغتذي من هذا النبات ~~وغذاؤه حينئذ غذاء موافق وصار لحمه للأكل أجود وفي أيام ذلك العشب يكون ~~أسمن . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : اللحم هو طعام كثير الغذاء جيد ~~يتولد منه دم صحيح كثير الغذاء وجيد يتولد منه دم متين صحيح كثيف وهو من ~~الأغذية للأقوياء والأصحاء ومن يكد ويتعب ولا يحتمل إدمانه غيرهم لأنه يسرع ~~بالإمتلاء ويورث الأمراض الإمتلائية ويختلف بحسب اختلاف أجناسه وألوانه ~~ومواضعه وأزمانه وأعضائه فتكون لحوم الحيوانات البرية في أكثر الأمر أيبس ~~من الأهلية ، ولحوم الفتية أرطب ولا سيما القريبة العهد بالولادة ، ولحوم ~~الجبلية أيبس من البرية والأهلية أرطب وأكثر غذاء وفضولا والأحمر منه أكثر ~~غذاء وأبطأ نزولا والمجزع معتدل بينهما والأعضاء الكثيرة الحركة القليلة ~~اللحم والشحم كالأكارع أقل أغذاء ، والمنضج المهري بالصنعة والأبازير ~~الحارة والخلول الثقيفة أسرع إنهضاما وأقل إغذاء والغير المنضجة بالضد ، ~~ولحوم الطير في الأكثر أخف وأرق دما وأفضل فضولا اللهم إلا لحوم طير الماء ~~والآجام ، والأغلظ من اللحوم والأكثر إغذاء أوفق لأصحاب التعب والرياضة ~~الكثيرة والألطف والأقل إغذاء أوفق لمن تعتريهم الأمراض الرطبة كالمستسقين ~~ونحوهم والأرطب أوفق للمحرورين والنحفاء ولمن تعتريهم أمراض يابسة كالدق ~~ونحوه . ابن سينا في الثاني من القانون : لحوم الضأن هي الفاضلة وهي حارة ~~لطيفة والفتي من الماعز والعجاجيل ولحوم الصغار منها أقبل للهضم وألطف غذاء ~~والجدي أقل فضولا من الحمل ، ولحم الرضيع عن لبن محمود جيد وأما عن لبن غير ~~محمود فرديء وكذا لحم العجيف ولحم الأسود أخف وألذ ، وكذلك لحم الذكر ~~والأحمر المفصول من الحيوان الكثير السمن والبياض أخف والمجزع أقل إغذاء ~~ويطفو في المعدة ، وأفضل اللحم غائره بالعظم والأيمن أخف وأفضل من الأيسر ~~والمطبوخ بالأبازير والمري ونحوه قوته قوة أبازيره والسمين PageV04P376 ~~والشحم رديء الغذاء قليله ملطف للطعام ، وإنما يصلح منها قدر يسير بقدر ما ~~يلذذ واللحم السمين يلين الطبع مع قلة غذائه وسرعة استحالته إلى الدخانية ms1041 ~~والمرار وينهضم سريعا وأبعد اللحمان عن أن تعفن أقلها شحما وأيبسها جوهرا ~~قال : ومن الناس من مدح لحوم السباع لبرد المعدة ورطوبتها وضعفها وسرعة ~~الإنهضام والإنحدار وبطئهما وليس بحسب غلظ الغذاء ورقته ، فإن لحم الخنزير ~~البري والأهلي على ما يقال أسرع إنهضاما وإنحدارا وهو قوي الغذاء غليظه ~~لزجه . ديسقوريدوس : ولحوم السباع وذوات المخلب من الطير والجوارح كلها ~~جيدة للبواسير العتيقة وتنفع من فساد المعدة وتقوي البصر وتلين البطن وتمري ~~بحرافتها وكل لحم ذبح وأكل من يومه سريعا فهو أقوى وأصح لا ينبغي أن يؤكل ~~الميت والمهزول والسمين جدا ، والذي ولد لأقل من شهر أو ضربه سبع أو حريق ~~أو مريض أو غريق . قال غيره : وأكل اللحوم البائتة من مواد الأسقام رديء . ~~ابن سينا : ولحوم السباع رديئة وجميع الطيور الكبار المائية ذوات الأعناق ~~والطواويس والغربان والحمامات الصلبة والقطا كثيرا ما تولد السوداء ~~والعصافير كلها رديئة وأجنحة الطير الغليظة جيدة الكيموس وخير لحوم الوحوش ~~لحوم الظباء مع ميلها إلى السوداوية ولحم الطير أجمع أيبس من لحم ذوات ~~الأربع ولحوم البقر والأيائل والأوعال وكبار الطير تحدث حميات الربع . ~~الرازي في دفع مضار الأغذية : وأما لحوم الصيد من الطير فالمختار منها ~~الطيهوج ثم الدراج ثم الحجل ثم التدرج كلها جيدة الغذاء لا تحتاج إلى إصلاح ~~غير أنها لا تصلح أن يديمها الأصحاء ويعتمدوا عليها ولا سيما من يكد ويتعب ~~وهو جيد للمعدة قوي الهضم ، وأما الضعفاء والمرضى ومن يحتاج إلى تلطيف ~~تدبيره فلا شيء أوفق لهم منها وينبغي أن يصنع صنعة موافقة فتصنع للمحرورين ~~بالخل وماء الحصرم ونحوهما ولمن ليس بملتهب البدن فتطحن بالمري والزيت ولمن ~~يريد أن يزيد في تجفيف بدنه فالشواء والكرذبان وكلها مجففة للطبيعة ويعسر ~~خروجها من البطن ولا سيما ما لم تكن سمينة وما شويت ، فلذلك ينبغي أن ~~يأكلها من يتأذى بيبس طبيعته بأسفيذباجات قد صب فيها دهن الزيت المغسول ~~ويتعاهد باللبن للطبيعة باعتدال ويأكل معها شيئا من الحلو ليستدرك بذلك قلة ~~إغذائها وليسهل خروجها أيضا ، اللهم إلا أن يميل ms1042 إلى قلة الغذاء ولم يحتج ~~إلى تدبير ملطف من المرضى فإن هؤلاء ينبغي أن يسهلوا خروج هذه اللحوم من ~~بطونهم بالأشياء الملينة للإسهال ليخرجه كل من المبرودين والمحرورين بما هو ~~أوفق لهم ، وقد وصفنا من هاتين الصفتين جميعا صفات كثيرة . PageV04P377 | ~~لحية التيس : أبو حنيفة : تسمى ذنب الخيل وهي بقلة جعدة ورقها كالكراث لا ~~يرتفع كورقه ولكن يتسطح والناس يأكلونها ويتداوون بعصيرها . لي : هذا ~~الدواء معروف عند أهل الشام والغرب والشرق وديار مصر وقد ينبت أيضا منه شيء ~~في أعمال بلاد الفيوم من أعمال مصر ، وأما الدواء الذي سماه حنين في كتاب ~~جالينوس وديسقوريدوس بلحية التيس فهو ليس هذا الدواء المذكور قبل ولا من ~~قبيله ولا من أنواعه وليس بينهما مناسبة في ورد ولا في صدر بل هو دواء آخر ~~غيره يسمى باليونانية قسيوس ونحن متبعون حنينا في ذلك إذ كان هذا هو ~~المقصود في كتب الأطباء بهذ الإسم ، وهذا الدواء الذي سماه حنين لحية التيس ~~هو المعروف عند عامتنا بالأندلس بالسوراص وهو مشهور بها بذلك . ديسقوريدوس ~~في ا : قسيوس ومنهم من يسميه فستادون وقصارن أيضا وهو شجرة تنبت في أماكن ~~صخرية كثيرة الأغصان خشنة ليست طويلة لها ورق مستدير عليه زغب وزهر شبيه ~~بالجلنار ، وأما القسيوس الأنثى فزهره أبيض . جالينوس في السابعة : وهذا ~~نبات وسط بين الشجرة والعشب وفيه قبض ليس باليسير وذلك موجود في مذاقته وفي ~~أفعاله الجزئية أولا فأولا وذلك لأن ورقه الغض إذا سحق جفف وقبض تجفيفا ~~ويبسا يبلغ به أن يدمل الجراحات . وزهرته أيضا أقوى من ورقه حتى أن من شرب ~~شيئا منها مع شراب أبرأت ما يكون به من قروح الأمعاء وضعف المعدة وتمنع ما ~~يتحلب إليها من الرطوبة الغالبة ، وإذا اتخذ منه ضماد نفع الجراحات ~~المتعفنة لأن قوتها قوية التجفيف وذلك أنها من اليبوسة في الدرجة الثالثة ~~عند منتهاها وفي هذا الدواء من البرودة مقدار ما قد صارت به حرارته فاترة ~~جدا . ديسقوريدوس : وقوة الزهر قابضة ، وإذا شرب مسحوقا بشراب قابض نفع من ~~ضعف ms1043 البطن واختلاف الدم ولذلك يوافق من كانت في معدته قرحة إذا أخذ مرتين ~~في النهار ، وإذا تضمد به منع القروح الخبيثة أن تسعى في البدن ، وإذا خلط ~~بموم وزيت عذب أبرأ حرق النار والقروح المزمنة ، وقد ينبت عند أصول قسوس ~~الدواء الذي يقال له أبو قسطس ومن الناس من يسميه أمرقيون ومنهم من يسميه ~~قفطنين وهو دواء يشبه الجلنار ومنه ما لونه ياقوتي ومنه ما لونه أشقر ومنه ~~ما لونه أبيض ويعصر كما يعصر ألاقافيا ، ومن الناس من يعصره ثم يجففه ثم ~~يدقه وينقعه ويطبخه ويفعل به كما يفعل بالحضض . جالينوس : وأما ~~الهيوفسطيداس فهو أشد قبضا من ورق لحية التيس جدا وهو بليغ القوة في شفاء ~~جميع PageV04P378 العلل التي تكون من تحلب المواد بمنزلة نفث الدم وانطلاق ~~البطن ونزل الطمث وقروح الأمعاء فإن أردنا أن نقوي به عضوا من الأعضاء قد ~~ضعف من قبل رطوبة كثيرة اكتسبه إذا وضع عليه قوة وليست بالدون وبهذا السبب ~~صار يخلط في الأدوية النافعة لهم المقوية للكبد ويقع أيضا في المعجون ~~المتخذ بلحوم الأفاعي وهو الترياق ليقوي الأعضاء ويشدها وقوته قوة الأفاقيا ~~غير أن قوة هذا الدواء أشد قبضا وتجفيفا ويصلح إذا شرب أو احتقن به لمن كان ~~به إسهال مزمن أو قرحة في الأمعاء ولنفث الدم وسيلان الرطوبات من الرحم ~~سيلانا مزمنا . | لحاء الغول : الشريف : يسمى بالفارسية أردمانة ويسمى ~~بالبربرية تامرت وشسيون وهو نبات ينبت في الإقليم الثالث لا في غيره من ~~الأقاليم وهو نبات يصدر عن الأرض خصلا خصلا صغارا كالشعر دقيق أسود لا فروع ~~له ولا ورق ولا زهر ، وإنما يكون مرسلا على التراب إذا جمع انقبض وإن ألقي ~~في النار سطعت منه رائحة الشعر ، وقد يسمى نبات الغول أو ينبت كثيرا ~~بالمغرب الأقصى بفحص مشسيون بين مدينة قلمان ومدينة فاس وهو بهذا الفحص ~~كثير جدا ويعرف هناك بلحية مشسيون وهو حار يابس خاصيته أنه إذا بخرت به ~~الحمى الرابع أبرأها وحيا وقد جرب وصح ، وإذا علقه المسافر في عضده وكان ms1044 ~~ماشيا لم يتعب أصلا . | لحام الذهب : ولحام الصاغة أيضا . ديسقوريدوس في ~~الخامسة خروشفلا أجوده ما كان من أرمينية لونه شبيه بالكراث مشبع الحمرة ~~اللون ، وبعده في الجودة ما كان من البلاد التي يقال لها ماقدونيا وبعده ما ~~كان بقبرس فليختر من كل واحد من هذه الأصناف كلها ما كان نقيا وكان ليس فيه ~~حجارة أو تراب وقد يغسل على هذه الصفة بوجه الكفاية ويسحق ويلقى في صلاية ~~ويصب عليه ماء ويدلك باليد على الصلاية مع الماء دلكا شديدا ويودع الإناء ~~حتى يصفو ثم يصب عليه ماء آخر ويدلكه ولا يزال يفعل به ذلك إلى أن ينقى ثم ~~يؤخذ ويجفف في الشمس ويستعمل ، وقد يحرق على غير هذه الصفة يؤخذ منه ما ~~يكتفي به ويسحق ويقلى في مقلاة وتوضع المقلاة على جمر ويعمل فيه ما وصفنا ~~من الكلام في غيره . جالينوس في التاسعة : هذا الدواء أيضا من الأدوية التي ~~تذوب اللحم لكنه ليس يلذع PageV04P379 لذعا شديدا ، وأما تحليله فشديد وكذا ~~تجفيفه . ومن الناس من يسمي بهذا الإسم الدواء الذي يتخذ في هاون من نحاس ~~ودستيج من نحاس تبول فيه الأطفال ، وقوم آخرون يدخلون هذا الصنف في عداد ~~الزنجار ويجعلونه نوعا من أنواعه والأجود أن يتخذه المتخذ له في الصيف ~~ويكون سحقه بالبول في الهاون في الهواء الحار إن كان لم يتهيأ له وقت الصيف ~~، والأجود أن يكون النحاس الذي يتخذ منه الهاون والدستج نحاسا أحمر فإنه ~~إذا كان كذلك كان ما يسحق به منه وينحل بدستج الهاون إذا سحق به أكثر مما ~~ينحل ويسحق أيضا إذا كان النحاس لينا ، وهذا دواء جيد للجراحات الخبيثة إذا ~~استعمل وحده أو خلط مع غيره وهو وإن كان يجفف أكثر مما يجفف اللزاق المغربي ~~فهو أقل تلذيعا منه إذا كان يفوقه في اللطافة ، وإن أنت أيضا أحرقت اللزاق ~~الآخر المحتفر لطفته أكثر . ديسقوريدوس : وله قوة تجلو بها اللثة وتقطع ~~اللحم الزائد في القروح وتنقيها وتقبض وتسخن وتعفن تعفينا برفق مع لذع يسير ~~وهو من الأدوية ms1045 التي تهيج القيء وتغثي . لي : لحام الذهب عند كثير من الناس ~~هو التنكار والصاغة يلحمون به أيضا لكن اللحام الذي تقدم القول فيه ~~لديسقوريدوس وجالينوس ليس هو التنكار بل هو دواء آخر غيره . | لحية الحمار ~~: هو كزبرة البير فاعرفه . | الحياني : قال الرازي في الحاوي : أنه الخرشف ~~وفي الفلاحة أنه صنف من الشوك ويسمى خبز الكلب وأشار بصفته إلى النبات ~~المسمى باليونانية دنيشاقوس وهو العطشان وقد ذكرته في الدال المهملة . | ~~لخينس الأكليلية : أبو العباس النباتي : سميت به لأنهم كانوا يضعونها في ~~الأكاليل قال : وهي عندي النوع الجبلي من الخيري البنفسجي النور . ~~ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات له زهر شبيه بزهر الخيري وفي لونه فرفيرية ~~يعمل منه أكلة ، وبزره إذا شرب بالشرب نفع من لسعة العقرب ، وأما الخينس ~~أغريا ومعناه الذي ليست ببستانية وهو شيء شبيه في كل حالاته بلخينس ~~البستاني إلا أن بزره إذا أخذ منه مقدار درخميين أسهل البطن وزعم بعضهم أنه ~~إذا وضع على العقارب أخدرها وأبطل فعلها . | إلزاق الذهب : هو لحام الذهب ~~المتقدم ذكره . | لزاق الرخام : ولزاق الحجر وهو صمغ البلاط وهو مذكور في ~~الصاد المهملة . PageV04P380 | لسان الحمل : ديسقوريدوس في الثانية : ~~أويقانس أو باله وباللطيني بكناش وهو صنفان كبير وصغير فالكبير عريض الورق ~~قريب الشبه من البقول التي يغتذي بها وله ساق أيضا مزواة إلى الحمرة طولها ~~ذراع عليها بزر دقيق في شكلها من وسطها إلى أعلاها وله أصول رخوة عليها زغب ~~أبيض غلظها كأصبع وتكون في الآجام والسباخات والمواضع الرطبة وأكبر صنفي ~~لسان الحمل أكثرهما منفعة ، وأما الصغير فله ورق أدق وأصغر من ورق الكبير ~~وأشد ملاسة له ساق مزوي مائل إلى الأرض وزهر أصفر وبزر على طرف الساق . ~~جالينوس في 8 : مزاج هذا النبات مركب من مائية باردة وفيه قبض والقبض هو من ~~جوهر أرضي بارد فهو لذلك يجفف ويبرد في الأمرين جميعا بعيد عن الوسط بعدا ~~هو في الدرجة الثانية وجميع الأدوية التي تجفف مع قبض نافعة للقروح الحادثة ~~في الأمعاء لأنها تقطع الدم وإن ms1046 كان هناك شيء من اللهب والتوقد أطفأه ويدمل ~~النواصير وسائر القروح الرطبة معا ولسان الحمل إما أن يكون أولا مقدما في ~~جميع أمثال هذه الأدوية وإما غير مختلف عن واحد منها حتى يكون تابعا لها في ~~اعتدال مزاجه لأن له يبسا غير لذاع وبرودة لم تبلغ إلى حال البرودة التي ~~تخدر ، وثمرته وأصله قوتهما مثل قوة ورقه إلا أنهما ألطف وأقل برودة وأيضا ~~فإن ثمرته ألطف وأقل برودة وذاك لأن العضل المائي الذي فيه يفنى ويتحلل ، ~~ولهذا السبب صرنا نستعمل أصل هذا النبات في مداواة وجع الأسنان يستعطي صاحب ~~الوجع أصله ليمضغه ويطبخ الأصل أيضا بالماء ويعطى ذلك الماء للتمضمض به ، ~~وأما في مداواة السدد العارضة في الكبد والكليتين فإنا نستعمل بزره أكثر ~~مما نستعمل في ذلك ثمرته لخاصيته لأن جميع هذه فيها قوة تجلو وعسى أن تكون ~~هذه القوة موجودة في نفس الحشيشة من الرطوبة فلا يتبين فعلها لأن الرطوبة ~~تغمرها . ديسقوريدوس : ولورقه قوة قابضة مجففة ولذلك إذا تضمد بها وافق ~~القروح الخبيثة والوسخة ومن به داء الفيل ويقطع سيلان الدم منها والقروح ~~التي تسمى الحمرة وإفسنطيداس المنتشرة والنار الفارسية والنملة والشري من ~~أن تسعى في البدن ويبرئ ويدمن القروح المزمنة ويبرئ القروح الخبيثة التي ~~تسمى خيلونيا ويلزق الجراحات العميقة بطراوتها ، وإذا تضمد به مع الملح نفع ~~مع عضة الكلب الكلب وحروق النار والأورام التي يقال لها فوحثلا وورم ~~اللوزتين والخدر العارض من البرد والخنازير ونواصير العين ، وإذا طبخ هذا ~~البقل وأكل بخل وملح وافق حرقة النار وقرحة الأمعاء والإسهال المزمن ، وقد ~~يطبخ أيضا مع العدس بدل السلق وقد يؤكل مسلوقا للمحبونين حبنا لحميا ويصلح ~~للمصروعين وأصحاب الربو ، وأما الورق إذا تمضمض به دائما أبرأ القروح التي ~~في الفم ، وإذا خلط بالطين المسمى فيموليا أو بأسفيذاج الرصاص أبرأ الحمرة ~~، وإذا حقنت PageV04P381 به النواصير نفعها ، وإذا قطر في الأذن الوجعة ~~نفعها ، وإذا ديف بعصارتها الشيافات وقطر في العين نفع من الرمد وينفع ~~اللثة المسترخية الدامية وينفع نفث الدم من الصدر ms1047 وما فيه من الآلام وقرحة ~~الأمعاء ، وقد يحتمل في صوفة لوجع الرحم الذي يعرض فيه الاختناق ولسيلان ~~الفضول من الرحم ، وثمره إذا شرب قطع الفضول السائلة إلى البطن ونفث الدم ~~من الصدر وما فيه ، وإذا طبخ أصله وتمضمض بطبيخه أو مضغ الأصل سكن وجع ~~الأسنان وقد يشرب الأصل والورق بالطلاء لأوجاع الكلى والمثانة ، وقد زعم ~~قوم أنه إذا شرب ثلاث أصول من لسان الحمل بأربع أواق ونصف شرابا ممزوجا ~~بمثله ماء نفع من حمى الغب ، وأنه إذا شرب أربع أصول نفعت من حمى الربع ، ~~ومن الناس من يعلق الأصول في رقاب من بهم الخنازير يريدون بذلك تحليلها . | ~~ديسقوريدوس : ويجب أن يعالج مدقوقا حيث تكون القرحة كثيرة الوسخ أو ضعيفة ~~أو كثيرة القيح به ، وإذا احتيج إلى جلاء يسير أو نبات لحم أو تحدث في ~~القرحة رطوبة قليلة وضعت كما هي أوراقا بغير دق وشرب ماء مغلي مصفى ينفع من ~~به استطلاق البطن إذا كان عن حر يستدعي شرب ماء كثير فيفسد الهضم لذلك ~~ويلين الطبيعة ومن له خلط سوداوي أو صفراوي . | لسان الثور : ديسقوريدوس في ~~الرابعة : بوغلص وهو نبات يشبه النبات الذي يقال له قلومس خشن أسود وأشد ~~سوادا من قلومس الأبيض وأصغر منه ويشبه في شكله ألسن البقر وقد يظن به أنه ~~إذا طبخ في الشراب وشرب أحدث لشاربه سرورا . جالينوس في السادسة : هذا نبات ~~مزاجه حار رطب ، ولهذا صار إذا ألقي في الشراب يكون سببا للفرح وهو نافع ~~لمن به سعال من خشونة قصبة الرئة والحنجرة إذا طبخ بماء العسل . ابن سينا : ~~حشيشة عريضة الورق كالمرو وخشنة الملمس ، وقضبان خشبه كأرجل الجراد ولونه ~~بين الخضرة والصفرة ، ويجب أن يستعمل منه الخراساني الغليظ الورق الذي له ~~على وجهه نقط هي أصول شوك أو زغب مئبري عنه وهو حار رطب في الأولى وله ~~خاصية في تقريح القلب وتقويته عظيمة جدا ويعينها ما فيه من إسهال السوداء ~~الرقيق فينقي بذلك جوهر الروح ودم القلب وتقويته عظيمة وقد جمع هذا الدواء ~~قوة ms1048 الخاصة مع قوة الطبيعة إلى الاعتدال ولا إيثار عليه . التجربتين : يلين ~~الطبيعة ويعين على انحدار الأخلاط المحترقة وينفع من السوداء المتولدة عن ~~خلط صفراوي ويسكن جميع أعراضها من الوسواس والخفقان والفزع وحدة النفس . ~~الخوز : وإذا أحرق ورقه نفع من رخاوة اللثة والقلاع وخاصة في أفواه الصبيان ~~ومن جميع الحرارة التي تكون في الفم . ابن ماسويه : خاصية لسان الثور إسهال ~~المرة والصفراء ونفع الخفقان العارض منها إذا أخذ منه أخذ مع الطين الأرمني ~~والشربة منه ما بين ثلاثة دراهم إلى PageV04P382 خمسة مع السكر السليماني ~~وإن أخذ مع الخفقان فوزن درهمين مع وزن درهم من الطين الأرمني . | لسان ~~الجمل : أبو حنيفة : هي عشبة من الحشيشة لها ورق مفترش خشن لخشونته كأنه ~~المناخل لخشونة لسان الثور ويسمو من وسطها قضيب كالذراع طولا في رأسه نواة ~~كحلاء وهي دواء من أوجاع ألسنة الناس والسنة الإبل من داء يسمى الخارس وهو ~~بثور تظهر بالألسن مثل حب الرمان . | الغافقي : قد ظن قوم أن هذا هو لسان ~~الثور وليس به وهذا نبات تسميه الناس أذن الثور ويسمى أيضا الكحلاء ، ~~والفرق بينه وبين لسان الثور أن ورق هذا عراض مدورة وزهرته متدلية إلى ~~الأرض ورائحة ورق هذا كرائحة القثاء ويؤكل نيئا ومطبوخا وهو نافع من ~~الخفقان أيضا وحرارة المعدة وينفع من القلاع وأدواء الفم ويسمى بعجمية ~~الأندلس أدادي . لي : يسمى هذا النبات بأفريقية أوساني وفيه لزوجة ظاهرة ~~أكثر من التي في لسان الثور الشامي في حين طراوتها . | لسان العصافير : هو ~~ثمر شجر الدردار وليس بشجرة النبق . ابن وافد : هو ثمر شجرة يشبه ورقها ~~اللوز وثمرتها التي يقال لها لسان العصافير هي عراجين متفرقة الخرنوب شبيه ~~أوراق الزيتون إلا أنه أصغر منه بكثير وفي جوف كل خرنوبة لب كأنه لسان ~~الطائر المسمى العصفور خارجه أحمر وداخله أبيض مائلا قليلا إلى الصفرة ~~وطعمه حريف لذاع مع شيء من المرارة ، ومن جعل قوته الأولى في الحرارة في ~~آخر الدرجة الثانية لم يبعد من الصواب ومن المقنع أن يكون مع حرارته رطوبة ms1049 ~~لأنه لا يظهر تلذيعه إلا بعد إدامة مضغه . ابن ماسويه : ينفع من وجع ~~الخاصرة ويفتت الحصاة ويسلس البول المأسور من الجروح ويزيد في الباه ويقوي ~~على الجماع . بديغورس : نافع من الخفقان . غيره : وبدله وزنه جوزبوا مقشر ~~ونصف وزنه بهمن أحمر . لي : هذا الدواء الذي ذكره ابن وافد هو ثمرة شجرة ~~الدردار وهو معروف عند كافة الناس ، وأما إسحاق بن عمران فزعم أن ألسنة ~~العصافير هو غير هذا وأشار في وصفه له في الماهية بالدواء الذي ذكره ~~ديسقوريدوس في المقالة الثانية ورسمه باليونانية إيدروصارون وقد ذكرته في ~~الألف . | لسان السبع : الغافقي : هو نبات له ورق طوال حافة الأطراف جعدة ~~خشنة تميل في خضرتها إلى البياض والصفرة مشرفة الجوانب كالمنشار وله قضبان ~~مزواة حوارة تعلو نحو PageV04P383 ذراعين عليها فلك كبار مستديرة فيها زهر ~~فرفيري ونباته في الربيع ، ويسميه بعض الناس بعجمية الأندلس المرزجون وهو ~~نافع من الحصا إذا طبخ وشرب ماؤه وله أصل مربع أسود في طول أصبع وينبت في ~~الأرض الغليظة الخصبة . | لسان الكلب : يقال على لسان الحمل ويقال على ~~الحماض أيضا وعلى نبات آخر وهو الذي نريد ذكره ههنا . | الغافقي : هو نبات ~~له ورق يشبه ورق لسان الحمل إلا أنه أطول منه وفيه انحقان وهي ملس شديدة ~~الملاسة محددة الأطراف وله ساق تعلو أكثر من ذراعين وأكبر وتتشعب منها شعب ~~كثيرة جدا رقاق صغار معقدة عليها زهر وهو دقيق فرفيري في أول الصيف ، وله ~~بزر دقيق أشهب اللون ونباته في مناقع المياه ومجاريه القليلة الجري ويسمى ~~باللاطينية أميره وله أصل أبيض ذو شعب كثيرة رقاق كالخيوط مشتبكة بعضها ~~ببعض وهو يلزق الجراحات ويدمل القروح ، وإذا شرب نفع من جسو الطحال . | ~~لسان : ابن سينا : هو جوهر مركب من لحم رخو نفذت فيه عروق وعصب وعضل وخلطه ~~رطب . | المنهاج : هو سريع الإنهضام معتدل الغذاء بين القلة والكثرة . | ~~لسان البحر : وقد مضى ذكره في السين المهملة في رسم سيبيا وقد قلنا أنها ~~السمكة التي سماها جالينوس في مفرداته الدمثا وفسرها حنين السرطان البحري ms1050 ~~وليس كما قال حنين . | لصف : هو الكبر وأظنه مفتوح الصاد المهملة . | لصيفي ~~: هو النبات الذي تسميه علماؤنا بأذن الأرنب وقد ذكرته في الألف ويسميه قوم ~~بأذن الغزال أيضا وله بزر خشن يلصق بالنبات ، وقد يقال اللصيفي أيضا لحشيشة ~~أخرى وهو البلسكي وقد ذكرته في الباء . | لعبة بربرية : ابن سينا : هو شيء ~~كالسورنجان يجلب من نواحي أفريقية يفش به السورنجان وقد يحرك الباه . | لي ~~: هو السورنجان بعينه وهو النابت بظاهر ثغر الإسكندرية والإسكندرانيون ~~وغيرهم من أهل الديار المصرية يسمونه بالعكنة أيضا فلا يتوهمون أن ~~السورنجان غير اللعبة البربرية . | الرازي في الحاوي : رأيت العماد في نهش ~~الأفاعي كلها خاصة وأكثر السموم من الهوائم على تقوية الحرارة الغريزية ~~لتكون أقوى من أن يمكن أن يعمل فيها ذلك السم فلذلك أرى أن الخمر موافق جدا ~~، ورأيت اللعبة البربرية تثير في البدن حرا كثيرا كأنه طبيعي فلذلك أحسب ~~أنه شديد الموافقة لذلك وأحسب أنه أشرف دواء له يكون الفزع إليه . ~~PageV04P384 | لعبة مطلقة : هو أصل اليبروح عند أهل مصر وسيأتي ذكره في ~~الياء . | لفاح : هو على الحقيقة ثمر اليبروح وأيضا بأرض الشام ومصر نوع من ~~البطيخ صغير كالأكر وجسمه مخطط كأنه الثياب العتابية ورائحته طيبة المشم ~~وتسمى الشمامات عندهم فيعرف باللفاح أيضا . | لفت : مذكور في رسم شلجم في ~~حرف الشين المعجمة . | لك : ابن سينا : يهزل السمان بقوة شديدة وينفع من ~~الخفقان وينفع الكبد ويقويها وينفع من اليرقان والإستسقاء اللحمي إذا أضيف ~~إلى أحد المعجونات النافعة لذلك ويؤخذ كل مرة في ذلك المعجون من درهم إلى ~~نحوه ، وإذا شرب بالخل أياما أهزل البدن والمشروب منه على الريق درهمان ~~بأوقية من الخل . لي : زعم بعض التراجمة أن هذا هو الذي سماه ديسقوريدوس في ~~الأولى قيقهن وليس كما زعم وقد ذكرته في القاف . إسحاق بن عمران : قوته من ~~الحرارة واليبوسة في الدرجة الثانية . الرازي في جامعه الكبير : هو مفتح ~~للسدد يقوي الأحشاء . ابن الجزار : إذا غسل اللك كان أبلغ في فعله وألطف في ~~مذهبه وما يراد من إصلاح الكبد ms1051 وأما صفة غسله فأن يؤخذ وينقى من عيدانه ~~ويسحق ويصب عليه ماء قد أغلي فيه الراوند وأصول الأذخر ويحرك بدستج الهاون ~~ناعما ويصفى بمنخل ويرمى ثفله ويترك ماؤه حتى يصفو ويرسب ثم يصفى الماء عنه ~~برفق ويؤخذ الثفل الذي يرسب ويجفف في الظل ويرفع في إناء زجاج ويستعمل فإن ~~لم يبق إلا الثفل والدردي المختلط فليعد الماء الحار عليه ثانيا ويحرك ~~ويصفى كذلك على ما وصفت . الرازي : في كتاب إبدال الأدوية : وبدله في تفتيح ~~السدد والنفع من ضعف الكبد ثلثا وزنه من الزراوند ونصف وزنه من الأسارون ~~وثلثا وزنه من الطباشير البيض . | لملم : كتاب الرحلة : إسم لشجرة القطف ~~البحر بصحراء برنيق من أعمال برقة عند بعض العربان بها ويزعمون أن أصله ~~نافع للمجذوم فاختره . لي : هو المعروف بالملوح في كتب الأطباء وسيأتي ذكره ~~في الميم وهو أكثر حطب أهل الإسكندرية . | لنخيطس : ديسقوريدوس : في ~~الثالثة هو نبات له ورق شبيه بورق الكراث إلا أنه أعرض ورقا منه ولون ورقه ~~إلى الحمرة كالدم وأكثر ورقه إنما ينبت عند أصله وورقه منحن مائل إلى ناحية ~~الأرض وأقله ينبت في الساق وعلى طرف الساق زهر أسود شبيه بالقلانس فيه وجه ~~شبيه بوجه الكرح فيه شيء شبيه بالفم المفتوح وقريب منه شيء أبيض شبيه ~~باللسان PageV04P385 قريب من الشفة السفلى ، ولهذا النبات ثمرة شبيهة في ~~شكلها بزج الحربة وطرفها ذو ثلاث زوايا وله أصل شبيه بالجزرة وينبت في ~~أماكن خشنة رطبة ، وأصل هذا النبات إذا شرب بالشراب أدر البول . | جالينوس ~~في السابعة : هو دواء يدر البول . لي : أخبرني من أثق به أنه شاهد هذا ~~النبات بجبل لبنان وبالجهة المطلة منه على بلد صيدا من أرض الشام وهذا ~~الموضع يعرف بالتومين وتعجب من ماهيته غاية التعجب ، وهذا الرجل لم يكن من ~~أهل هذه الصناعة ولم يكن يحفظ ما قال ديسقوريدوس منه . | لنخيطس آخر : ~~ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات خشن له ورق شبيه بورق سقولوقندريون إلا ~~أنه أخشن منه وأعظم تشريفا ، وإذا وضع على الجراحات نفعها ومنع عنها ms1052 أن ~~يضربها الحمرة ، وإذا شرب بالخل نفع وحلل ورم الطحال . جالينوس في السابعة ~~: ورقه ما دام طريا يصلح لإدمال الجراحات فإذا يبس فإنه يشفي الطحال إذا ~~شرب بالخل . لي : وهذا النوع يعرفه شجارو الأندلس بالرقعة الصخرية وهو ~~مشهور عندهم بذلك . | لوز : جالينوس في السادسة : أما المر منه فقوته قوة ~~ملطفة ودليله طعمه وما يختبره من أمره بالتجربة وذلك أنه يفتح السدد ~~الحادثة في الكبد عن الأخلاط الغليظة اللزجة المتضاغطة في أقصى العروق ~~تفتيحا بليغا ويجلو النمش ويعين على نفث الأخلاط الغليظة اللزجة من الصدر ~~والرئة ، ويشفي أيضا الأوجاع الحادثة في الأضلاع وفي الطحال والكليتين ~~والقولنج وأمثال هذه الأشياء ، وجملة شجرة هذا اللوز قوتها مثل هذه القوة ، ~~ولذلك قد يؤخذ أصلها فيطبخ ويوضع من خارج على الكلف فيذهبه . ديسقوريدوس في ~~الأولى : أصل شجرة اللوز المر إذا طبخ ودق ناعما وسحق نقى الكلف في الوجه ~~واللوز أيضا إذا تضمد به فعل ذلك أيضا ، وإذا احتمل أدر الطمث ، وإذا خلط ~~بدهن الورد وخل وتضمد به الجبين نفع من الصداع ، وإذا خلط بشراب كان صالحا ~~للشري ، وإذا خلط بالعسل كان صالحا للقروح الخبيثة والنملة وعضة الكلب ~~الكلب ، وإذا أكل سكن الوجع ولين البطن وجلب النوم وأدر البول ، وإذا ~~استعمل بالنشاشتج من الحنطة ومع النعنع كان صالحا لنفث الدم ، وإذا شرب ~~بالشراب وخلط بصمغ البطم ولعق كان صالحا لمن بكلاه وجع ومن ورمت رئته ورما ~~حارا ، وإذا استعمل بالميختج المسمى أعليقي نفع من عسر البول وفتت الحصا ، ~~وإذا لعق منه مقدار جوزة بالعسل واللبن نفع من وجع الكبد والطحال والسعال ~~والنفخ في الأمعاء المسمى قولون وإذا تقدم في الأخذ منه قدر خمس لوزات منع ~~السكر ، وإذا أكله الثعلب مع الطعام PageV04P386 قتله . مسيح : اللوز المر ~~حار في الدرجة الثالثة . إسحاق بن عمران : اللوز المر هو عاقل للطبيعة ~~ينقلب إلى المرار ويكثر الصفار ومذهبه مذهب الدواء لا مذهب الغذاء وأما ~~شجرة اللوز الحلو فهي أضعف بكثير من شجرة اللوز المر وهذه أيضا ملطفة مدرة ~~للبول ، وإذا أكل ms1053 اللوز الحلو وهو طري أصلح به المعدة . جالينوس : أما ~~اللوز الحلو ففيه أيضا مرارة يسيرة وإنما لما كان الغالب عليه الحلاوة صارت ~~مرارته تخفى فلا يعلم بها وإنما تظهر المرارة ظهورا بينا إذا هو عتق وكل ~~حلو الطعم فهو معتدل الحرارة . الرازي في كتاب أغذيته : وليس في طعم اللوز ~~الحلو قبض أصلا بل الغالب عليه الحلاوة والتلطيف ولذلك يجلو الأعضاء ~~الباطنة وينقيها ويعين على قذف الرطوبات . مسيح بن الحكم : وأما اللوز ~~الحلو فحار رطب في وسط الدرجة الأولى ويغذو البدن غذاء يسيرا وإن أكل رطبا ~~بقشره دبغ اللثة والفم وسكن ما فيهما من الحرارة بالبرودة والعفوصة ~~والحموضة التي في قشره الخارج قبل أن يصلب ويشتد . ابن ماسويه : وإن قلي ~~يابسه كان أنفع للمعدة بالدبغ . المنصوري : يلين الحلق وهو ثقيل طويل ~~الوقوف في المعدة غير أنه لا يسدد بل يفتح السدد ويسكن حرقة البول ، وإذا ~~أكل بالسكر زاد في المني . وفي كتاب دفع مضار الأغذية : هو معتدل السخونة ~~جيد للصدر والرئة والمثانة الخشنة والأمعاء أيضا وهو يغذوها ويزلق ما فيها ~~ويسرع انحداره وإنهضامه سريعا بالسكر الطبرزذ والفانيذ الخزائني فإن ثقل في ~~حالة لكثرة ما أخذ منه فليشرب عليه ماء يقبل كثرته ويجب بعد كثرته شرب ماء ~~العسل ، وإن أكثر من الرطب منه فليؤخذ عليه الكموني والجوارشن السفرجلي ~~المسهل وأكل الجوز واللوز المرطبين بالمري مما يسرع إخراجهما إلا أنهما لا ~~يغذوان في هذا الحال كما يغذوان إذا أكلا مع السكر والفانيذ وقلما يصلحان ~~مع المري لينقل بهما وتعليل النفس على الشراب وعند الجوع الكاذب بهما ، ~~فأما إذا قشرا وأكلا مع السكر الطبرزذ والفانيذ الخزائني فإنهما يزيدان في ~~المخ والدماغ ويخصبان البدن ويغذوانه غذاء كثيرا . غيره : اللوز الحلو ينفع ~~السعال اليابس أكلا . | لوز البربر : ابن رضوان : هو ثمر شبيه بصغير البلوط ~~أصفر اللون في أحد جوانبه ثقب غير نافذة إلى داخله وداخله شبيه بحب الصنوبر ~~يجلب من شجر كبار بالمغرب الأقصى حار يابس للبطن ودهنه ينفع من الطرش ~~القديم ووجع الأذن نفعا بينا ms1054 والشربة منه التي تمسك البطن نصف درهم . لي : ~~هذا هو الهرجان ، والبربر بالمغرب الأقصى يسمونه أرجان وهو شجر يكون ~~بالمغرب الأقصى بقبيلة مراكش ببلاد دحاحا وركراكا كثير الشوك حديده ~~PageV04P387 يمنع شوكه من الوصول إلى جني ثمرته ويستخرج من ثمرته دهن بأن ~~تعطى ثمرته المعز أو الإبل تأكله عند نضجه على شجره ، فإذا أكلته ورمت ~~بنواه من بطونها فحينئذ يلقطونه ويكسرونه كاللوز ويأخذون لبه فيطحن ~~كالزيتون ويستخرج منه دهن يتأدم به وهو عندهم من أفضل الأدهان وأرفعها ~~ويسمى زيت الأركان . | لوبيا : الغافقي : هو صنفان أحدهما يؤكل بغلفه لأنه ~~غض وهو المسمى باليونانية سميلقن . | ديسقوريدوس في الثانية : سميلقن ومن ~~الناس من يسمي ثمره أسفاراغس وله ورق شبيه بورق قسوس إلا أنه أنعم منه ~~بكثير وقضبانه دقاق شبيهة بالخيوط تشتبك بالنبات المجاور لها ويستطيل جدا ~~حتى يستظل تحته وله غلف شبيهة بغلف الحلبة غير أنه أطول وأسمن وفي جوفه حب ~~شبيه بحب الكلى في شكله مختلف اللون منه ما لونه إلى الحمرة ومنه إلى ~~البياض ومنه إلى السواد وقد يؤكل كالهليون وهو مدر للبول . الفلاحة : هو ~~شبيه بكبار اللوبيا يؤكل بغلفه لأنه غض لا يخشن وهو مبرد قليل البرد قريب ~~من الإعتدال مدر للبول سريع الإنحدار يملأ الرأس بخارا ويضر الزكام والدماغ ~~الضعيف ومن يعتاده السهر ، فإذا أكل غضا أرى أحلاما رديئة مفزعة وإذا أكل ~~مسلوقا كان فعله لذلك أقل . ابن ماسويه : حارة رطبة في وسط الدرجة الأولى ~~وما احمر منها كانت أكثر حرارة وهي تدر الحيض إذا صير معها القنة ودهن ~~الناردين . قال : ومن أدلة رطوبتها سرعة نفخها وهي مولدة لخلط غليظ بلغمي ~~رديئة للمعدة فإن أكل معها خردل منع ضررها والأحمر منها أحمد خلطا وأما ~~الأبيض فغليظ كثير الرطوبة عسر الإنهضام ويعين على هضمه أكله حارا بالمري ~~والزيت والكمون ولا يؤكل قشره الخارج ، وأما رطبه فأحمد أكله بالملح ~~والفلفل والصعر ليعين على هضمه ويشرب عليه نبيذ صرف والمربى منه بالخل قليل ~~الرطوبة بطيء الإنهضام من أجل يبس الخل . ابن سينا : هو ms1055 أقل نفخا من ~~الباقلا وأكثر نفخا من الماش وأسرع انهضاما وخروجا منه وليس بأقل غذاء منه ~~وهو جيد للصدر والرئة . الغافقي : اللوبيا الأحمر حار في الدرجة الأولى ~~وماؤه المطبوخ ينقي دم النفاس ويخرج الأجنة الميتة والمشيمة . الرازي في ~~دفع مضار الأغذية : هو كثير النفخ وليس بصالح للمعدة بل يغثي ويبخر الرأس ~~أيضا ولذلك ينبغي أن يؤكل بالخل والخردل والسذاب والمري ، فإن الخل يمنع ~~تبخيره إلى الرأس وتوليده الغثي والخردل أو الخل والمري يذهبان بما فيه من ~~تقليبه المعدة ويطيبانه ويشهيانه إلى الطبع ويسرعان إخراجه من البطن ~~والسذاب يكسر رياحه ونفخه جدا . | لوقاقيثا : ديسقوريدوس في الثالثة : له ~~أصل شبيه بالشعر شديد المرارة إذا مضغ PageV04P388 سكن وجع الأسنان ، وإذا ~~طبخ بالشراب وشرب منه ثلاث قوابوسات نفع من أوجاع الجنب المزمنة وعرق النسا ~~وخضد لحم العضل والتشنج ، وإذا شربت عصارته أيضا فعلت ذلك . جالينوس في ~~السابعة : أصل هذا مر فهو لذلك يحلل ويجفف في الدرجة الثالثة ، وأما ~~الإسخان فهو في الأولى منه يقوي الأعضاء ويشدها وقوته مثل قوة الأقاقيا غير ~~أن قوة هذا أشد قبضا وأشد تجفيفا ويصلح إذا شرب ، وإذا احتقن به لمن كان به ~~إسهال مزمن أو قرحة في الأمعاء . | لوقاس : الغافقي : سماه البطريق حرف ~~أبيض وسماه حنين سفند اسفنذ . وفي الكتاب الحاوي سفندا سنفدو وهي امتداريا ~~البيضاء ، وقيل أنه نوع من المر . ديسقوريدوس في الثالثة : لوقاس الجبلية ~~وهي أعرض ورقا من البستانية وثمرها أشد حرافة وأمر وأردأ طعما من البستانية ~~وكلتاهما إذا تضمد مبهما أو شربتا بشراب وافقتا ضرر ذات السموم من الحيوان ~~وخاصة البحرية . | جالينوس في السابعة : الغالب على هذا في طعمه الحرافة ~~ومزاجه بارد يابس قريب من الدرجة الثالثة . | لوسيماجيوس : يعرفه بعض شجاري ~~الأندلس بالقصب الذهبي وبالخويخة تصغير خوخة وبخوخ الماء أيضا وبعود الريح ~~أيضا . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له قضبان نحو من ذراع وأكثر دقاق ~~شبيهة بقضبان التمنش من النبات معقدة عند كل عقدة ورق نابت شبيه بورق ~~الخلاف قابض في المذاق وزهر أحمر شبيه في ms1056 لونه بالذهب وينبت بالآجام وعند ~~المياه . جالينوس في السابعة : الأغلب على طعمه القبض ولهذا يحمل الجراحات ~~ويقطع الرعاف إذا تضمد به وهو مع هذا يقطع كل دم ينبعث حيث كان من نفس جرمه ~~وعصارته إلا أن عصارته أبلغ فعلا منه ، ولذلك صار إذا شرب واحتقن به شفى ~~قروح الأمعاء وهو دواء لمن ينفث الدم وللنزف . | ديسقوريدوس : وعصارة ورقه ~~موافقة يقبضها لنفث الدم من الصدر وقرحة الأمعاء مشروبة كانت أو محتقنا بها ~~، وإذا احتملته المرأة قطع سيلان الرطوبات المزمنة دما كان أو غيره من ~~الرحم ، وإذا سد المنخران بهذا النبات قطع الرعاف ، وإذا وضع على الجراحات ~~ألحمها وقطع عنها نزف الدم ، وإذا دخن به خرج له دخان حاد جدا حتى أنه يبلغ ~~من حدته أن يطرد الهوام ويقتل الفأر . | لؤلؤ : ابن ماسه : يجلب من البحار ~~إلا أن فيه لطافة يسيرة وهو نافع لظلمة العين ولبياضها وكثرة وسخها ويدخل ~~في الأدوية التي تحبس الدم ويجلو الأسنان جلاء صالحا . ابن عمران : الدر ~~معتدل في الحر والبرد واليبس والرطوبة وكباره خير من صغاره ومشرقه خير ~~PageV04P389 من كدره ومستويه خير من مضرسه وخاصته النفع من خفقان القلب ~~والخوف والفزع والجزع الذي يكون من المرة السوداء ولذلك كان يصفي دم القلب ~~الذي يغلظ فيه ويجفف الرطوبة التي في العين لشدة أعصاب العين . وزعم أرسطو ~~: أنه من وقف على حل المر كباره وصغاره حتى يصير ماء رجراجا ثم طلي به ~~البياض الذي يكون في الأبدان من البرص أذهبه في أول طلية يطليه ومن كان به ~~صداع من قبل انتشار أعصاب العين وسعط بذلك الماء أذهب عنه ما به وكان شفاؤه ~~في أول سعطة . وقال بعض علمائنا : وحله يكون بأن يسحق ويلت بماء حماض ~~الأترج ويجعل في إناء ويغمس بماء حماض الأترج ويعلق في دن فيه خل ويدفن ~~الدن في زبل رطب أربعة عشر يوما فإنه ينحل . ابن زهر : إمساكه في الفم يقوي ~~القلب عموما . | لوف : هو ثلاثة أصناف منها المسمى باليونانية ووراقيطون ~~ومعناه لوف الحية من قبل ms1057 أن ساقه يشبه سلخ الحية في رقته وهو اللوف السبط ~~والكبير أيضا وعامتنا بالأندلس تسميه غرغينة ، وبعضهم يسميه الصراخة لأنهم ~~يزعمون عندنا أن له صوتا يسمع منه في يوم المهرجان وهو يوم العنصرة ويقولون ~~أن من سمعه يموت في سنته تلك ، والثاني هو المسمى باليونانية أأرن ويسمى ~~بالبربرية أيرن وهو الصفارة بعجمية الأندلس وهو اللوف الجعد ، والثالث هو ~~المسمى باليونانية أريصارن وهو الصرين وأهل مصر تسميه بالذريرة . ~~ديسقوريدوس في الثانية : دراقيطون وهو الفليجوس ومعناه باليونانية أذن ~~الفيل له ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له قسيوس في لونه فرفرية وآثار ~~مختلفة الألوان وهو مثل عصا في غلظه وله في أطراف الساق شبيه بعنقود أول ما ~~يظهر لونه إلى البياض شبيه بلون الخشخاش وإذا نضج كان لونه شبيها بلون ~~الزعفران ويلذع اللسان وأصله إلى الإستداره ما هو شبيه بأصل النبات الذي ~~يقال له ثليوس مشاكل لأصل النبات الذي تسميه السريانيون لوفا ، ويقال له ~~باليونانية أأرن وعليه قشر رقيق وينبت في أماكن ظليلة ورطبة في السباخات . ~~جالينوس في السادسة : أما أصل هذا النبات وورقه فهما شيء شبيه بالنوع الآخر ~~من اللوف المسمى أأرن إلا أن هذا أحد من ذلك وأشد مرارة منه فهو لذلك أسخن ~~منه وألطف وفيه يسير قبض إذا كان موجودا مع هذه الأشياء التي ذكرنا ، أعني ~~مع الحدة والمرارة وكان النبات عند ذلك أقوى وأصله أيضا ينقي ويفتح سدد ~~الكبد والطحال والكليتين لأنه يلطف الأخلاط الغليظة اللزجة وهو نافع جدا ~~للجراحات الرديئة وذلك أنه يجلوها وينقيها تنقية بالغة قوية وينفع من جميع ~~العلل المحتاجة إلى الجلاء ، وإذا طلي عليها بالخل قلع البهق وورقه أيضا ~~قوته هذه PageV04P390 القوة بعينها فهو لذلك يصلح للقروح والجراحات الطرية ~~وكلما كان ورقه أقل جفوفا كان إدماله للجراحات أكثر بحسب ذلك لأن الورق ~~الكثير الجفوف قوته تكون أحد مما يصلح للجراحات الحادثة عن الضربات ، وقد ~~وثق الناس منه أنه يحفظ الجبن الرطب إذا وضع عليه من خارجه ويمنعه من ~~التعفن لمزاجه اليابس وبزره أقوى من ms1058 ورقه ومن أصله فهو لذلك يشفي السراطين ~~والأورام الحادثة في المنخرين التي تسميها الأطباء الكثيرة الأرجل وهي ~~نواصير الأنف وعصارته تنقي الأثر الحادث في العين عن قرحة . ديسقوريدوس : ~~وثمره إذا أخرج ماؤه وخلط بالزيت وقطر في الأنف أذهب اللحم الزائد فيه الذي ~~يقال له فولونس والسرطان ، وإذا شرب من ثمره نحو من ثلاثين حبة بخل ممزوج ~~بماء أسقط الجنين ، ويقال أن المرأة إذا علقت واشتمت رائحة هذا عند ذبول ~~زهره أسقطت ، وأصله مسخن ينفع من عسر النفس الذي يعرض فيه الإنتصاب ومن ~~الوهن العارض في المفصل والسعال والنزلة ، وإذا طبخ أو شوي وأكل وحده أو ~~بعسل سهل خروج الرطوبات من الصدر وقد يجفف ويدق ويخلط بعسل ويلعق فيدر ~~البول ، وإذا شرب بشراب حرك شهوة الجماع ، وإذا خلط بالدواء الذي يقال له ~~القير أو عسل وصير بمنزلة المراهم نقى القروح الخبيثة وأدملها ، وقد يعمل ~~منه شيافات للنواصير وإخراج الأجنة وقيل أنه إذا أخذ الأصل ودلك على بدنه ~~لم تنهشه حية ، وإذا دق وخلط بخل ولطخ به البهق قلعه والورق إذا دق وصير في ~~الجراحات الطرية بدل الفتل وافقها ، وكذا إذا طبخ بالشراب ووضع على الشقاق ~~العارض من البرد ، وإذا لف فيه الجبن لم يدود وماء الأصل يوافق قرحة العين ~~التي يقال لها فالنون والتي يقال لها قوما والتي يقال لها حيلوس أيضا وقد ~~يؤكل الأصل في وقت الصحة مطبوخا ونيئا عند الجزيرة التي يقال لها عيدرس ~~والتي يقال لها بلاندس فيأخذون الأصل ويطبخونه بدل الزلابية ، وينبغي أن ~~تجمع الأصول وقت الحصاد وتقطع وتمسك في خيوط كتان وتجفف في الظل . مسيح : ~~دراقيطون أصله حاد حريف فإذا استعمل طعاما فينبغي أن يطبخ مرة ويلقى ماؤه ~~ثم طبخ ثانية ليذهب الطبخ بما فيه من قوة الدواء ويستعمل كالسوس لأصحاب ~~السعال والكيموس الغليظ الذي يحتاج إلى قوة قوية وهو يسير الغذاء ويحرق ~~الدم وكذا سائر الأشياء المرة فأما الأشياء التفهة والأشياء الحلوة فغذاؤها ~~كثير لا سيما إذا كانت أجرامها ليست رطبة بل صلبة وأما أأرن ms1059 الذي تسميه ~~السريانيون لوقا فورقه شبيه بهذا إلا أنه أصغر منه نقي من الآثار وله ساق ~~طولها شبر إلى الفرفيرية شكله كدستج الهاون عليه ثمر لونه إلى الزعفران وله ~~أصل أبيض كهذا شبيه بأصل دراقيطون . جالينوس في السادسة : جوهر هذا جوهر ~~حار أرضي فهو لذلك يجلو ولكن ليس قوة الجلاء فيه قوية كقوتها في اللوف ~~الآخر المسمى دراقيطون PageV04P391 وهو في التجفيف والإسخان في الدرجة ~~الأولى وأصوله أنفع ما فيه ، وإذا أكلت قطعت الأخلاط الغليظة تقطيعا معتدلا ~~ولذلك صارت نافعة لما ينفث من الصدر ، والنوع الآخر من اللوف وهو دراقيطون ~~أنفع في ذلك . ديسقوريدوس : وقد يهيأ ورقه للأكل على أنحاء شتى وقد يجفف ~~وحده ويطبخ ويؤكل وقد يؤكل ورقه وثمره وأصله كالدراقيطون ، وإذا تضمد بأصله ~~مع إخثاء البقر كان صالحا للنقرس وقد يخزن الأصل كالدراقيطون وأكثر ما ~~يستعمل منه ورقه للأكل لقلة حرافته . غيره : أصله إذا كان رطبا وغلي في دهن ~~نوى المشمش حتى يحترق وطلي به البواسير الظاهرة حلقها ورمى بها ، ويحتمل ~~أيضا في صوفة للباطنة وقد يقطع صغارا وينقع في شراب يوما وليلة ثم يمسك ما ~~أمكن في الدبر فإنه نافع من البواسير وهو عجيب في ذلك إلا أنه صعب ، وإذا ~~بخرت البواسير بأصل اللوف جففها ، وأما أرنصارون فقال ديسقوريدوس هو نبات ~~صغير له أصل شبيه بحبة الزيتون أشد حرافة من أصل اللوف ، ولذلك إذا تضمد به ~~منع سعي القروح الخبيثة في البدن ويعمل منه شيافات قوية الفعل للنواصير ~~وإذا احتمل في فروج الحيوان أفسدها . الشريف : وأما اللوف الصغير فإن لأصله ~~في النفع من داء الشوكة فعلا عجيبا إذا طلي به مع دهن بنفسج مسخن ، وإذا ~~سحق مع الدهن وطليت به أطراف المجذوم أوقف التآكل فإن أديم الطلي عليها ~~أبرأها ، وإذا سقي مع الدهن العتيق شفى من الدماميل . جالينوس : هو أسخن ~~كثيرا من اللوف . | لوقا : أبو العباس الحافظ : هذا إسم لنوع من حي العالم ~~المسمى بأذن القسيس بالبلاد المصرية وبالشام أيضا عصارته عندهم مع الدهن ~~مغلاة تنفع من وجع ms1060 الأذان وكثيرا ما يتخذونها في البساتين وعلى القبور وفي ~~السطوح في المراكز وهي أيضا مختبرة في الإسهال المزمن وورقها على شكل ورق ~~المساقق النابتة على الحجارة إلا أنها أصلب وأشد خضرة مقعرة جدا تميل إلى ~~الطول قليلا وهي مجتمعة متكاثفة وفي بعضها انقباض أمتن من المساقق براقة ~~طعمها طعم الحصرم ثم يعقبه مرارة تحذي اللسان يخرج من وسطها ساق نحو قامة ~~وأقل وأكثر وعليه ورق وأسفله وأعلاه معرى منه إلا ما لا خطر له وهي رخصة ~~معقدة وتصلب إذا انتهت وتتكون ويتداخل في داخلها زهر فستقي الشكل فيه بعض ~~شبه من زهر حي العالم النابت على الجدران لونه بين البياض والصفرة وهي ~~دائمة الخضرة كل السنة أوله لام مضمومة ثم واو ساكنة ثم فاء مروسة مفتوحة ~~بعدها ألف ساكنة . PageV04P392 | لوفيون : هو شجرة الحضض باليونانية وقد ~~ذكرته في حرف الحاء المهملة . | لوطوس : يقال على نوعي الحندقوقا وعلى ~~البشنين أيضا فإن ديسقوريدوس سماه لوطوس وهو الذي يكون بمصر ومن أجل هذا ~~الإشتراك جعل حنين البشنين حندقوقا مصري ولست أرى ذلك صحيحا ويقال لوطوس ~~أيضا على نوع من الشجر ذكره ديسقوريدوس في الأولى وفسره حنين بالسدر وهو ~~بعيد عن الصواب وغيره من التراجمة أيضا فسره بالميس أيضا وهو أقرب إلى ~~الصواب . | ليثابوطس : هو نبات ذو أصناف ومعناه الكندريات لأجل رائحة ~~الكندر الموجودة فيها واشتق لها هذا الإسم من ليثابو الذي هو الكندر . زعم ~~ابن جلجل : أنه الإكليل الجبلي المعروف عند أهل الأندلس بإكليل النفساء وهو ~~غلط محض وتابعه جماعة ممن أتى من بعده كالشريف الإدريسي فإنه لما ذكر ~~الإكليل الجبلي في مفرداته تكلم فيه على أنواع الليثابوطس على أنها الإكليل ~~وهذا تخبيط وعدم تحقيق في النقل والليثابوطس بأنواعه هو من أنواع الكلوخ ~~فمنه ما يعرف عند شجارينا بالأندلس بالبريطور الساحلي لأنه أكثر ما يكون ~~عندنا بالسواحل ، ومنه نوع آخر يعرفه أهل غرب الأندلس بالبريطور السحراوي ~~وليس به في الحقيقة ، ومنهم من يعرفه بالاشتر وبالعساليج وبالقليقل أيضا ~~لأن عساليجه إذا كان في زمن الربيع ms1061 تؤكل وهي رخصة جدا فيها حرارة مع حرافة ~~مستلذة ومنه ما لا ساق له ولا ثمر ومنه ما له ساق وثمر وأصوله كلها تشبه ~~رائحة الكندر ، والنوع الساحلي منه زهره أبيض وثمره مثل ثمر الرازيانج . | ~~ديسقوريدوس في الثالثة : ليثابوطس هو نبات ذو أصناف منه صنف له ثمر يقال له ~~تحررا ومن الناس من يسمي هذا الصنف راء ويسمونه أيضا قميصانا وله ورق شبيه ~~بورق النبات الذي يقال له ماراثون إلا أنه أعرض منه وأغلظ منبسط على الأرض ~~باستدارة طيب الرائحة وله ساق طولها نحو من ذراع أو أكثر فيها أغصان كثيرة ~~وعلى أطرافها أكلة فيها ثمر كثير أبيض شبيه بثمر النبات الذي يسمى ~~سغندرايون مستدير وفيه زوايا حريف وفي طعمه شبه بالصنف الذي وصفنا ، وإذا ~~مضغ حذى اللسان وله عرق أبيض رائحته كرائحة الكندر كثير ، ومنه صنف آخر ~~شبيه بالصنف الذي وصفنا في سائر الأشياء إلا أن له بزرا عريضا أسود وهو ~~شبيه بثمر النبات الذي يقال له سفندوليون طيب الرائحة لا يحذي اللسان وله ~~عرق لون ظاهره أسود ولون باطنه أبيض ، ومنه صنف يشبه PageV04P393 الصنفين ~~الآخرين جميعا في سائر الأشياء إلا أنه ليس ينبت له ساق ولا زهر ولا بزر ~~وينبت الليثابوطس في مواضع صخرية وأماكن وعرة . جالينوس في السابعة : أنواع ~~هذا النبات ثلاثة واحد لا ثمر له والآخران يثمران وقوتها كلها شبيهة بعضها ~~ببعض لأن قوته تحلل وتلين وعصارة حشيشه وأصوله إذا خلط كل واحد منهما ~~بالعسل شفت ظلمة البصر الحادثة عن الرطوية الغليظة والذي يطبخ فيه النوع ~~الذي يتخذ منه الأكاليل من أنواع هذا الدواء هو الذي تسميه الروم وسمافيون ~~فإنه إذا شربه أصحاب اليرقان نفعهم وذلك أن قوة أنواع هذا النبات وهو الذي ~~تسميه الروم وسمافيون تجلو فقط . | ديسقوريدوس : وإذا تضمد به مدقوقا قطع ~~سيلان الدم من البواسير وسكن الأورام الحارة العارضة في المقعدة والبواسير ~~النابتة وأنضج الخنازير والأورام العسرة النضج ، وأصوله إذا استعملت يابسة ~~مع العسل نقت القروح ، وإذا شربت بالخمر أبرأت المغص ووافقت نهش ms1062 الهوام ~~وأدرت البول والطمث ، وإذا تضمد بها رطبة حللت الأورام البلغمية وماء الأصل ~~منه وغير الأصل إذا خلط بعسل واكتحل به أحد البصر ، وثمره إذا شرب فعل ذلك ~~أيضا وإذا شرب بالفلفل والشراب نفع من الصرع وأوجاع الصدر المزمنة واليرقان ~~، وإذا تمسح به مع الزيت أدر العرق ، وإذا دق وخلط بدقيق الشيلم والخل ~~وتضمد به وافق شدخ العضل وأطرافها ، وإذا خلط بخل ثقيف نقى البهق ، وينبغي ~~أن لا يستعمل للدبيلات بزر الليثابوطس المسمى فجروا لكن بزر الآخر لأن ~~الفجروا حريف يخشن الحلق قال ثاوفرسطس : أنه ينبت مع الشجرة التي يقال لها ~~أرنقي صنف من الليثابوطس له ورق شبيه بورق الخس البري وعرق قصير إلا أن ~~ورقه أشد بياضا وأخشن من ورق الخس وأن أصله إذا شرب حرك القيء والإسهال ، ~~والفجروا له قوة مسخنة مجففة جدا ولذلك يخلط بأشياء يغسل بها الرأس ويذر ~~عليه ويترك ثلاثة أيام ثم من بعد ذلك يغسل منه فيوافق العين التي تنصب ~~إليها الفضول . | ليمونيون : ابن حسان : معناه باليونانية السبخي لأنه أكثر ~~ما ينبت في السباخ وهو النوع الكثير من الحماض وله سنابل كالدخن لينة ~~الملمس . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ورق شبيه بورق السلق إلا أنه ~~أدق منه وأصغر وهو عشرة عددا أو أكثر بقليل وساقه قائم دقيق شبيه بساق ~~السوسن ملآن من ثمر أحمر قابض ، وثمره إذا دق ناعما وشرب منه مقدار ~~أكسوثافن في شراب قابض نفع من قرحة الأمعاء والإسهال المزمن وقد يقطع نزف ~~الدم من الرحم وينبت في البساتين وفي الآجام . جالينوس في السابعة : وثمره ~~لما كان PageV04P394 قابضا صار ينفع من استطلاق البطن واختلاف الدم ونفثه ~~وشربها بالشراب أيضا نافع لنزف الطمث ، وإذا احتيج إليه في كل ذلك فيكتفي ~~بأكسوثافن في الشربة الواحدة . | لينج : ديسقوريدوس في الخامسة : قوامص قد ~~يكون بعضه في معادن النحاس القبرسية وبعضه وهو أكثره يعمل من الرمل الموجود ~~في مغاير وحفر البحر وأكثره يوجد في جوف البحر وهو أجوده ، وليختر منه ما ~~كان مشبع اللون جدا وقد ms1063 يحرق كما يحرق القليميا ويغسل كما يغسل . | جالينوس ~~في التاسعة ، قوته حادة تنقص وتحلل أكثر من الزنجفر وفيه أيضا بعض قبض . | ~~ديسقوريدوس : وله قوة يقلع بها اللحم ويعفن تعفينا يسيرا ويحرق ويقرح . | ~~ليقيه : أبو العباس : الحافظ إسم عربي لنبت لونه قاني منسطح يخرج جراء على ~~شكل جراء قثاء الحمار إلا أنها أكبر وهي مزواة مشوكة بشوك حاد إلى السواد ~~والجراء لونها كالخيار الأبيض والشوك متحجر وفي داخل الجراء ثمر دلاعي ~~الشكل وهو عندهم نافع لحيات البطن ، وإذا انتهت الجراء اصفرت رأيتها بأرض ~~الغور وبصعيد مصر وببطن مرو ورأيتها أيضا بأرض الحجاز ويسمونها بالعلقم وقد ~~ذكرته في العين . لي : منها شيء كثير ينبت بموضع من صعيد مصر يقال له زماخر ~~ويسمونها باللويقة أيضا والشربة منه وزن ربع درهم فيسهل إسهالا ذريعا ~~وطعمها في غاية المرارة وجراؤها على حكم الخيار كما وصف . | ليمون : ابن ~~جميع : مركب من ثلاثة أجزاء مختلفة المنافع والقوى وهو القشر والحماض ~~والبزر أما قشره فيتبين في تطعمه عند مضغه مرارة كثيرة وحرافة قليلة وقبض ~~خفي وله مع ذلك عطرية ظاهرة ويدل ذلك على أن طبعه التسخين القريب من ~~الاعتدال والتجفيف البين ، ولذلك يكون مزاجه حارا في أول الدرجة الثانية ~~وهو يابس في آخر الدرجة الثانية ولما فيه من المرارة والقبض والعطرية صار ~~مقويا للمعدة خاصة منبها لشهوة الطعام معينا على جودة الإستمراء مطيبا ~~للنكهة محركا للطبيعة مجشئا مطيبا للجشاء مقويا للقلب مصلحا لنفث الأخلاط ~~الرديئة ، وفيه مع ذلك بادزهرية يقاوم بها مضار السموم المشروبة ويخلص منها ~~، وهكذا حكمه إذا أخذ على جهة الدواء فأما على جهة الغذاء فهو عسر الهضم ~~بطيء الإنحدار قليل الغذاء ويدل على ذلك صلابة جرمه وتكون حجمه وعسرة مضغه ~~وبقاء طعمه وريحه في الجشاء مدة طويلة . قال : وهو يقبض وبالجملة يستعمل ~~بعد تقشره من قشره الخارج الأصفر حتى ينسلخ منه ولا يبقى عليه إلا القشر ~~الرقيق الأبيض الذي يشبه غراء البيضة وقد يعتصر وقشره باق عليه والمعتصر ~~بعد تقشيره فعصارته باردة يابسة في PageV04P395 الدرجة ms1064 الثالثة والمعتصر ~~بقشره فعصارته باردة يابسة في آخر الدرجة الثانية أو في أول الثالثة من قبل ~~أن برودة عصارة حماضه تنكسر بحرارة ما يخالطها من عصارة قشره ، وإنما نتكلم ~~نحن على المعتصر بقشره لأنه المستعمل والمعتاد فنقول : أن طبعه بارد يابس ~~في الدرجة الثانية وهو لطيف الجوهر شديد الجلاء قوي التقطيع للأخلاط ~~الغليظة اللزجة ملطف لها ، أما برده ويبسه فيدل على قوة حموضته ، وأما ~~لطافة جوهره فتدل عليها سرعة استحالته بما يخلط به كالسكر والملح ، وأما ~~شدة جلائه فتدل عليها أفعاله الظاهرة في ظاهر بدن الإنسان وغيره من الأبدان ~~مثل غسله ظاهر البدن وتنقيته إذا تدلك به وجرده للنحاس وجلائه من جميع ما ~~يركب عليه من الأوساخ وقلعه الصبغ في الثوب ونفعه البهق الأسود والكلف ~~والقوابي إذا تدلك به وطلي عليها ، وأما قوة تقطيعه فيدل عليها ما يظهر من ~~فعله في البلاغم الغليظة اللزجة المنشفة الملاصقة بالحنك والحلق من تقطيعها ~~وتخليعها وتسهيل خروجها ونفثها ، ولهذه الخواص والقوى صار مبرد الإلتهاب ~~المعدة مطفئا لحدة الدم وتوهجه مسكنا لغليانه ملطفا لغلظه نافعا من الحميات ~~المطبقة الكائنة من سخونته والكائنة من العفونة والبثور والأورام المتولدة ~~منه كالشري والحصف والدماميل وأورام الحلق واللهاة واللوزتين والخوانيق ~~مانعا لما يتحلب إليها من المواد ولا سيما إذا تغرغر به نافعا من حدة المرة ~~الصفراء كاسرا من سورتها وهيجانها جاليا لما يجتمع منها في الكبد والمعدة ~~وما يليها ولذلك صار نافعا من الكرب والغم والغشي الكائنة عنها قاطعا للقيء ~~المري مزيلا للغثي ويقلب النفس منبها لشهوة الطعام نافعا لها مسكنا للصداع ~~والدوار والسدر المتولد من أبخرتها نافع من الخفقان الكائن من أبخرة المرة ~~السوداء موافقا لأصحاب حميات الغب الخالصة وغير الخالصة منها ، وبالجملة ~~نافع لأصحاب الحميات العفنة كلها لتطفئة حرارتها وتقطيعه وتلطيفه لما غلظ ~~من موادها وغسله وجلائه لما لحج ، واحتقن في المجاري والمنافذ منها فولد ~~السدد الموجبة للعفونة جاليا لما يجتمع في المعدة والكبد من الأخلاط ~~الغليظة اللزجة مقطعا ملطفا لغلظها معينا على صعود ما يحتاج إلى ms1065 صعوده ~~وخروجه من فوق بالقيء ، وعلى حدور ما يحتاج إلى حدوره وخروجه من أسفل ~~بالإسهال قاطعا للقيء البلغمي الكائن من خلط محتبس فيها مانعا من تولد ~~الخمار إذا تنقل به على الشراب نافعا منه إذا أخذ بعده مزيلا لوخامة ~~الأطعمة الكثيرة اللزجة والدهانة المرخية لفم المعدة الملطخة لها لغسله ~~إياها من فضالتها ودهانتها وإزالته بذلك رخاوتها المكتسب منها ، وهو مع هذه ~~المنافع بادزهر مقاوم بجوهره جملة سم ذوات السموم المصبوبة والمشروبة كسم ~~الأفاعي والحيات والعقارب وخاصة العقارب المعروفة بالجرارات التي تكون ~~بعسكر مكرم PageV04P396 وسم كثير من الأدوية القتالة إذا تقدم بأخذه قبلها ~~أو أخذ بعد استفراغ ما في المعدة وما داخلها وما خالطها بالقذف المستقصى ~~بعد أخذ اللبن والسمن ونحوهما ، وبالجملة فمنافعه كثيرة ، وفوائده غزيرة ~~وليس له مضرة تخشى ولا نكاية في شيء من الأعضاء خلا أنه غير جيد لمن كان ~~عصبه ضعيفا والغالب على مزاجه البرد ، وأكثر ذلك متى أخذ بمفرده واستعمل ~~بمجرده غير مخلوط بما يصلحه ، ولذلك صار أوفق للمصريين من الخل لما عليه ~~معدهم وأمعاؤهم من الضعف وقلة الاحتمال لنكاية الخل بل بقيامه مقام الخل في ~~النفع وميزته عليه بنفعهما أعني المعدة والأمعاء ولذلك ما اختاروا شرابه ~~وكثر استعمالهم له فاستغنوا به عن السكنجبين في كثير من الأحوال هذا إذا ~~أخذ على جهة الدواء ، فأما على جهة الغذاء فليس له في التغذية فائدة يعتد ~~بها ليس يكاد أن يعزى إلى الأغذية ولا يعد منها . وأما بزره : فإن فيه ~~بادزهرية يقاوم بها ذوات السموم كالتي في حب الأترج الحامض إلا أنها أضعف ~~منه بقليل والشربة منه من مثقال إلى درهمين مقشورا إما بشراب أو بماء حار . ~~وأما المملوح منه : فهو أدام يطيب النكهة والجشاء ويقوي المعدة ويذهب بلتها ~~ويعين على جودة الإستمراء وهضم الأغذية الغليظة ويزيل وخامتها ويقوي القلب ~~والكبد ويفتح سددها ، وسدد الكلى ويدر البول وينفع من كثير من العلل ~~الباردة كالفالج والإسترخاء ويقاوم سم ذوات السموم . وأما الليمون المركب : ~~فإنه مركب من ليمون على أترج ونحن ms1066 نقول بأن في قشره من المرارة والحرافة ما ~~يزيد قوته على ما في قشر الأترج منها وينقص عما في قشر الليمون وفيه مع ذلك ~~حلاوة يسيرة ليست فيهما ولذلك صارت فيه غذائية ليست فيهما وصار كالمتوسط في ~~أفعاله من أفعالهما ، فأما لحمه ففيه حلاوة ظاهرة ورخاوة بينة وهشاشة ~~وتخلخل ليست في لحم الأترج ولذلك صار أقل برد أو أقرب إلى الاعتدال من لحم ~~الأترج وأسرع هضما وأخف على المعدة منه ، فأما حماضه فكحماض الأترج في سائر ~~أحواله ولذلك صار ينفع من جميع ما ينفع منه حماض الأترج فصار شرابه كشراب ~~حماض الأترج . قال : وأما شراب الليمون الساذج وهو المعمول من عصارته مع ~~السكر وصفة اتخاذه على هذه الصفة يدق السكر ويجعل في قدر برام وهو الأفضل ~~أو في قدر فخار مدهون فإن لم يتهيأ لك ففي طنجير نحاس مرتك ثم يلقى عليه ~~لكل رطل سكر أربعة دراهم أو نحوها من اللبن الحليب ، فإن لم يتيسير اللبن ~~فبياض البيض ويلت به السكر لتا جيدا ثم يلقى عليه من الماء قدر الكفاية ~~ويحرك إلى أن ينحل ثم يرفع على النار وأجودها نار الفحم فيترك إلى أن يتسق ~~بالغليان وترفع رغوته كلها ثم يبادر إلى قطعها ونزعها لئلا تغوص فيه ثم ~~يطبخ إلى أن يقارب الإنعقاد ثم يلقى عليه من ماء الليمون المصفى المعتصر ~~على شيء من السكر لئلا يثمر وبقدر ما PageV04P397 يلتذ طاعمه فإن من الناس ~~من يوافقه القليل الحموضة منه ومنهم من يوافقه ظاهرها ، فأما ما جرت به ~~عادة أكثر الناس والشرابين بالديار المصرية بأن يلقوا لكل رطل من السكر من ~~ثلاث أواق إلى أربع ثم يطبخ إلى أن يعود إلى قوامه قبل إلقاء ماء الليمون ~~عليه ، ثم يخفف النار تحته ويطبخ إلى أن يبلغ من القوام إلى الحد الذي يؤمن ~~عليه من الفساد وينزل عن النار ويرفع ، ومن الناس من يقصد تحسين لونه فمن ~~أراد ذلك فليتفقده في حال عقده بأن يأخذ منه شيئا في قارورة زجاج صافية ~~وينزل عن ms1067 النار ويرفعه وقتا بعد وقت ويتأمل لونه فإن أرضاه والأرش عليه من ~~الماء المروق الصافي أما وحده أو مضروبا مع شيء من بياض البيض ويتركه قليلا ~~ثم يمتحنه كما تقدم ، فإن أرضاه وإلا فعل مثله حتى يستوي فظاهر أن هذا ~~الفعل يضعف قوة الشراب وهذا أفضل صفته . ومن البين أن هذا الشراب ينفع من ~~جميع ما تنفع العصارة التي قدمناها وبينا أمرها اللهم إلا ما كان مثل منفعة ~~البهق والقوباء والكلف إلا أنا نذكر منافعه ههنا على جهة أخرى ولا نبالي إن ~~كررنا بعض ما قدمنا فنقول : أن هذا الشراب متى أخذ الإنسان منه شيئا بعد ~~شيء فإنه يجلو ما يصادفه في الحلق والحنك والمريء والمعدة من الأخلاط ~~المرية الغليظة والبلاغم اللزجة ويقطعها ويلطفها ويعين على صعود ما يحتاج ~~إلى خروجه من أسفل بالإسهال فيرطب يبس الفم وجفاف اللسان ويقطع العطش ، وإن ~~كان ذلك على جهة التنقل على الشراب والسكر نفع الخمار إذا أخذ في الفم ~~وابتلع ما ينحل منه أولا فأولا وتغرغر به نفع أورام الحلق واللوزتين ~~واللهاة والخوانيق وقلل ما ينصب ويتحلب إليها من المواد وفتح الحلق ويسهل ~~المبلع ، فإذا فعل ذلك فقد سخن حتى صار فوق الفاتر قليلا وكان تقطيعه ~~للأخلاط اللزجة ومنفعته للخوانيق الكائنة عن الأخلاط الغليظة أبلغ وأقوى ~~وينفع من التشنج المعدي الرطب المقترن بالحمى ويطلق عقلة اللسان المانعة له ~~ولا سيما تشنج الأطفال والصبيان العارض عند امتداد حمياتهم واحتباس بطونهم ~~فإنه لا نظير له فيهم ولا سيما إن اتخذ بالشيرخشت والزنجبين عوضا عن السكر ~~فإن نفعه لهم مع ما ينضاف إليه من تليين البطن يكون أبلغ وأكثر ، وإذا جعل ~~في الفم وأرخيت عضل الحلق وترك ما ينحل منه ينزل وينحدر في قصبة الرئة من ~~غير ابتلاع أولا فأولا سيما الرمل منه بنفسه غسل قصبة الرئة وجلاها وملس ~~خشونتها ، ولا سيما إن خلط به شيء من دهن اللوز الحلو فنيفع من السعال ~~الكائن من النزلات والمواد الغليظة اللزجة ويسهل نفث ما يجتمع في الصدر ~~منها ms1068 ولا سيما إن أضيف إليه شيء من رب السوس الطرسوسي العاتق انتفع به ~~أصحاب الشوصة وذات الجنب ، وإذا تعسر عليهم النفث بسبب غلظه ولزوجته ، وإذا ~~مزج بالماء البارد وشرب قطع العطش ونبه الشهوة والقوة وأنعشها لما فيه من ~~التغذية PageV04P398 المستفادة من السكر وتعديل المزاج وتقوية العضو الباطن ~~وبرد إلتهاب الكبد والمعدة ويسكن وهج الحميات الحادة لا سيما إذا أضيف إلى ~~الجلاب المعمول بماء الورد العطر وفت عليه حبة أو حبات من الكافور العنصوري ~~أو أضيف إليه شيء من لعاب بزر قطونا أو حلبت بعض البزور المبردة كبزر ~~البقلة الحمقاء وبزر الخيار والقثاء وقمع حدة المرة الصفراء إذا كانت ~~حموضته ظاهرة وطفأ لهيبها وسكن هيجانها وسهل قيأها وكسر سورتها وكيفيتها ~~وأذيتها بما تمر به وجلاها وأزال إكرابها والغم والغشي الكائنين عنها وعن ~~بخار المرة السوداء المتولدة عن تشيطها واحتراقها وسكن الخفقان الكائن في ~~الحميات وعن الأخلاط الحادة سيما إن أخذ مع الجلاب المتقدم ذكره أو مع ~~الورد نفسه ونفع من الصداع والدوار والسدر الكائنة من تراقي أبخرتها وقطع ~~الهيضة وأطفأ حدة الدم ونفع من الشري والبثور الدموية والصفراوية وسكن سورة ~~الخمار ، وإذا مزج بالماء الحار وشرب غسل المعدة من أخلاطها وجلاها وأحدر ~~ما فيها من الأخلاط وفضلات الغذاء إلى أسفل ، وذلك إذا كان الماء شديد ~~الحرارة بقدر ما يمكن شربه وسهل خروجها وذلك إذا كان الماء في الفتورة ~~بالقيء وينفع من الغثي وتقلب النفس والحميات العتيقة العفنة المتولدة عن ~~أخلاط حارة والمتولدة عن أخلاط باردة سيما إن طبخ في ذلك الماء بعض البزور ~~أو الحشائش الملطفة المدرة للبول ، كالبابونج والرازيانج وأصوله وبزره مثله ~~والبرشياوشان وبزر الهندبا ، وإذا أخذه صاحب الحمى الدائرة في ابتداء الدور ~~جفف قشعريرته والنافض وسهل عليه احتمالها سيما إن تقيأ بعد أخذه ، وإذا ~~أدمن القيء به أيضا وببعض البزور والحشائش وتعوهد قبل الطعام نفع من كثير ~~من أوجاع المفاصل المتولدة من المواد المركبة من البلغم ومن المرة الصفراء ~~، وإذا تناوله العازم على تناول الدواء المسهل لتنقية بدنه من ms1069 الفضول أياما ~~قبل شرب المسهل لطف المادة المجتمعة وقطع لزوجتها وجلا ما في المجاري منها ~~وسهل سبيل ما سد فيها وهيأ البدن للتنقية سيما إن طبخ في الماء بعض الأدوية ~~المنضجة الملطفة وإذا تعاهد الصحيح أكله كسح ما في معدته من فضلات هضمه ~~ونقى جداول كبده وجود استمراءه فمنع بذلك من أمراضه واستقامت ودامت صحته ~~سيما إن كان يستعمل الرياضة قبل الغذاء ويقوم عن الطعام ولم يمتلئ ، وإذا ~~تقدم الإنسان بأخذه لمن قد أعطي الأدوية القتالة دفع شر الأدوية القتالة ~~وقاوم أذاها وضررها ، وإذا أخذه من قد أعطيها بعد استفراغ ما في معدته ~~بميعة بالقيء المستقصى بأخذ اللبن ونحوهما قاوم أيضا مضارها وهو ترياق لسم ~~العقارب الخضر الأنجدانية المقدم ذكرها ، وتقوم مقام الترياق الفاروق في ~~التخليص من نهش الحيات والأفاعي وشفع من سم من عداها من ذوات السموم . قال ~~: وأما شراب PageV04P399 الليمون السفرجلي وهو المعمول من عصارته مع السكر ~~وعصارة السفرجل فهذه صفته يعمل في لت السكر باللبن وحله وتنزع كما تقدم ~~رغوته ، ثم يلقى عليه من ماء الليمون المصفى لكل رطل سكر ثلاث أواق من ~~عصارة السفرجل البالغ المنقى من حبه وأغشية الحب الذي قد طبخت حتى انقطعت ~~رغوتها ونقصت السدس أو الربع لكل رطل سكر نصف رطل ويساق في طبيخه كما تقدم ~~إلى أن يكمل وينزل عن النار ويرفع . ومنافعه : أنه يقوي الكبد والمعدة ~~المسترخية القابلة للفضول جدا ويجلو فيها من البلاغم والمرة الصفراء ، ~~ويمنع سيلان ما يسيل من الفضول إليها وإلى سائر الأحشاء ويعين على جودة ~~الهضم ويقوي الإستمراء ويزيل سقوط الشهوة ويسكن العطش ويقطع القيء المري ~~والإسهال الصفراوي ويمنع من الحميات العارضة معهما ويحبس البطن إذا أخذ من ~~قبل تناول الغذاء ويقطع الهيضة ويعين على نزوله وانحداره عنها ، ويمنع إذا ~~تنفل به على الشراب من حدوث الخمار . قال : وأما شراب الليمون المنعنع وهو ~~المعمول من عصارته مع السكر وعصارة النعنع والنعنع نفسه ، فصفة عمله كما ~~تقدم من عمل شراب الليمون الساذج ما خلا أنه يلقى فيه ms1070 وقت إلقاء ماء ~~الليمون قبضة نعنع رخصة ممسوحة من الغبار مسحا جيدا بخرقة ناعمة وتترك فيه ~~إلى أن يأخذ قوتها وتخرج منه وتعتصر ويرمى بها ، وأما شيء من عصارة ورقه ~~وأغصانه الرطبة المصفاة فظاهر أن قوة المتخذ منه بالعصارة أقوى ومنافعه أنه ~~يقوي المعدة الرهلة المسترخية ويجود هضمها ويزيل الغثي وتقلب النفس ويقطع ~~القيء الكائن من امتزاج البلغم مع المرة الصفراء وينفع من القيء البلغمي ~~والسوداوي أيضا ويزيل وخامة الطعام وينفع من الفواق الرطب ولمن عضه كلب كلب ~~قبل أن يفزع من الماء . PageV04P400 | # | 1 ( حرف الميم ) 1 # ماهودانه : تأويله بالفارسية أي القائم بنفسه أي أنه يقوم بذاته في ~~الإسهال ويسميه عامة الأندلس طارطيه وبعضهم يسميه بالسيسبان أيضا ويعرف بحب ~~الملوك أيضا عند أطباء المشرق . ديسقوريدوس في الرابعة : لانورنس هو نبات ~~قد يعده الناس من أصناف اليتوع له ساق طولها نحو من ذراع جوفاء في غلظ إصبع ~~وفي طرف الساق شعب من الورق ما هو على الساق ومنه على الشعب فالذي على ~~الساق مستطيل كورق اللوز وأشد ملاسة والذي على الشعب أقصر منه يشبه ورق ~~الزراوند المستطيل ، وورق النبات الذي يقال له قسوس وله حمل على أطراف ~~الشعب مستدير كأنه حب الكبر في جوفه ثلاث حبات مفترق بعضها من بعض بغلف هي ~~فيها والحب أكبر من الكرسنة وإذا قشر كان أبيض وهو حلو الطعم وله أصل دقيق ~~لا ينتفع به في الطب وهذا النبات كما هو مملوءا لينا كاليتوع . جالينوس في ~~السابعة : قد زعم أن هذا أيضا نوع من أنواع اليتوع لأن له لبنا مثله ويسهل ~~كما يسهل وجميع قوته شبيهة بقوته ، وإنما الفرق بينهما بقوة واحدة وهي أن ~~بزره إذا ذاقه الذائق وجده حلوا وهذا البزر هو الذي فيه خاصية قوة الإسهال ~~. | ديسقوريدوس : وبزره إذا أخذ منه سبع أو ثمان عددا وعمل منه حب وشرب أو ~~مضغ بلا أن يعمل منه حب وازدرد وشرب بعده ماء بارد أسهل بلغما ومرة وكيموسا ~~مائيا ولبنه إذا شرب كما يشرب لبن اليتوع فعل ms1071 ذلك وقد يطبخ ورق هذا النبات ~~مع الدجاج أو مع البقول فيفعل ذلك إذا أكل . الغافقي : قال ابن جريج هو ~~صنفان وكلاهما طويل الورق وأحد صنفيه ورقه مشرف أشبه شيء بالسمك الصغار في ~~طول أصبع وقد يسميه بعض السريانيين لذلك سمكا وبزره إذا شرب منه وزن درهمين ~~أسهل البلغم والصفراء وكان في إخراج البلاغم الغليظة بالغا ويقيئ الماء ~~بقوة وإذا ابتلع بزره كان إسهاله ألين ، وإن أجيد مضغه كان أقوى والإسهال ~~به ينفع من أوجاع المفاصل والنقرس وعرق النسا والاستسقاء والقولنج وهو إن ~~لم يصلح مضر بفم المعدة . غيره : يولد الغشي وينفع من وجع الظهر ويجب أن لا ~~يشربها إلا من كان قوي المعدة . | ماهي زهره : معناه بالفارسية سم السمك . ~~حبيش بن الحسن : فيها خاصية النفع من PageV04P401 وجع المفاصل ولمن أصابه ~~تشبك في أصابعه وإنما ينفع من شجرته لحاؤها الذي هو خارج الأغصان ويدخل في ~~أدوية كبار معجونة وقد ذكر بعض الناس أنه رأى من ورق هذه الشجرة نحو ما ~~وصفت في شجرة اللاعية إلا أنه قال : إذا صيرت في غدير فيه ماء وسمك ، ثم ~~خلطت بالماء أسكر السمك وأجوده ما رق عن اللحاء وكان فيه طعم حدة يسيرة ، ~~وما أخذ من شجره من قرب ولم يطل مكثه ومقدار الشربة منه مع السكر مثقال ، ~~وإن طبخ مع غيره من الأدوية في مطبوخ كان مقدار الشربة منه درهمين أو ثلاثة ~~. المنصوري : حار مسهل جيد لوجع النقرس ووجع الورك والظهر وقال في المسهلات ~~: هو أحد اليتوعات إلا أنه نافع للمفاصل الغليظة الباردة . لي : بحثت عن ~~حقيقة هذا الدواء مشرقا ومغربا فلم أقف له على حقيقة أكثر مما أني رأيت أهل ~~الشام والمشرق أيضا يستعملون مكانه قشر أصل الدواء المعروف بالبوصير وقد ~~ذكرته في الباء وأهل المغرب والأندلس يعرفونه بشوكران الحوت أيضا بالبرشكوا ~~أيضا وهي ثلاثة أنواع نوعان جبليان ونوع بستاني والنوعان الجبليان هما ~~القويان وهي المستعملة والجبلية في جبال الشام كلها . | مازريون : ~~ديسقوريدوس في الرابعة : خامالا وهو تمنش صغير يستعمل في وقود ms1072 النار وله ~~أغصان طولها شبر وورق شبيه بورق الزيتون إلا أنه أدق منه وهو مر متكاثف ~~يلذع اللسان . جالينوس : في الثامنة فيه طعم كثير المقدار من المرارة فهو ~~لذلك يمكن فيه تنقية القروح الكثيرة الوسخ وقلع القشرة العسرة العظيمة ~~الجارية في وجه القرحة عن الحرق إذا استعمل بالعسل . | ديسقوريدوس : وورق ~~هذا النبات يسهل بلغما لا سيما إن خلط بجزء منه جزء من الإفسنتين وعجن بعسل ~~أو بماء وعمل منه حب واستعمل والحب المتخذ منه إذا شرب لم يثبت في الجوف ~~وخرج كله في البراز وإذا أخذ ورق هذا النبات ودق ناعما وعجن بعسل نفى ~~القرحة الوسخة وقلع الخشكريشة . قالت الخوز : هو حار يابس في الرابعة يأكل ~~الرطوبة من الكبد ومن جميع الجسد ويسرع الإستسقاء إلى شاربه . حبيش بن ~~الحسن : هو جنسان كبار الورق إلى الرقة ما هو وجنس آخر صغار الورق إلى ~~الثخن ما هو جعد وهو أردأ الجنسين والكبار الورق أصلحهما ، وأعني بالكبار ~~والصغار الذي ليس يلقط من شجرة واحدة فيختار الكبار الرقيق منه ويبقى ~~الصغار والجعد من الورق ولكنه أجناس وشجرة مفردة لكل جنس منها . | وقوة ~~المازريون كقوة الشبرم في الحرارة واليبس والحدة والقبض فإذا سقي منه إنسان ~~من غير أن يصلح إعتراه غم وكرب شديد وربما قيأ شاربه وأسهله معا وربما دفعت ~~الطبيعة بأحدهما دون الآخر ، وإذا سقيه إنسان من غير أن يصلحه أخلفه شيئا ~~مثل غسالة PageV04P402 المعي أو مثل عجين الدقيق الذي حل بماء وإنما ذلك من ~~جملة المعي اللحم يجردها وأصحاب الرطوبات أكثر احتمالا لشربه من أصحاب ~~الحرارات والمشايخ أحمل من الشباب لشربه والمكتهلين ، لأن هذه الأدوية ~~الحارة لا تكاد معد الشباب تحتملها لفرط حرارتهم واجتماع المرة الصفراء ~~فيهم ، وهي تعكس الدواء من معدهم ويمسهم عليه كرب وغم ، فإذا أردت إصلاحه ~~فاعمد إلى أصلح الجنسين وهو أعرضهما وأطولهما ورقا فأنقعه كما هو في خل ~~ثقيف يومين وليلتين وغير له الخل مرتين أو ثلاثة وصب ذلك الخل الذي نقعته ~~فيه وأغسله بالماء العذب مرتين أو ثلاثة ms1073 وجففه في الظل أو في الشمس إن لم ~~يسرع جفافه في الظل ثم خذه ودقه دقا فيه بعض الجراشة ولته بدهن اللوز الحلو ~~ودهن البنفسج أو دهن الخل ، فإن أحببت أن تخلطه بما يصلحه من الأدوية ~~فاخلطه بالتربد والأفتيمون والإهليلج الأصفر والورد ورب السوص والكمون ~~الكرماني والملح الهندي فإنه حينئذ يكون دواء موافقا لعل المرة السوداء ~~فيخرجها بالإسهال ، وينفع من أوجاع البلغم ، فإن أردت أن تعالج به من الماء ~~الأصفر فاخلطه بعد تدبيره بما ذكرناه بأصول السوسن الإسمانجوني وتوبال ~~النحاس والأسارون والمر الصافي والسكبينج والملح الهندي والإهليلج الأصفر ~~وبزر الكرفس البستاني وعصارة الغافث وعصارة الأفسنتين وسنبل الطيب والمصطكي ~~واسقه ماء عنب الثعلب والرازيانج المعصور المصفى ، فإن كانت الطبيعة شديدة ~~فزد فيه مع الخيار شنبر ماء البقول فإنه يسهل الماء الأصفر وإن شئت جعلته ~~حبا وإن شئت أقراصا غير أنه يسقى من كان قويا ولا يحتمله الضعفاء ولا الذين ~~قد سقطت قواهم ولا المحرورون ولا يسقوا في زمان حار وبلد حار فإن دبر هكذا ~~وخلط بهذه الأدوية فالشربة منه مدبرا في القوي الذي ليس به علة ولا سقم نصف ~~درهم إلى دانقين فأما المرضى فعلى قياس قدر قواهم ، وأما أصحاب الماء ~~فالشربة منه للقوي منهم من أربع حبات إلى ستة . | الطبري : هو في حره ويبسه ~~يفسد مزاج الجوف ويسهل الماء الأصفر والمرة الصفراء ، والبلغم وإن أنقع في ~~الخل ووضع على الطحال أدبله ويصلح بأن يطبخ منه أوقية بثلاثة أرطال ماء حتى ~~يبقى الثلث ثم يمرث ويصفى ويصب عليه أوقية دهن لوز حلو ويطبخ حتى يذهب ~~الماء ، ويبقى الدهن ويشرب من ذلك الدهن ما بين وزن درهم إلى خمسة فقط . ~~ديسقوريدوس في الخامسة : وقد يتخذ شراب منه في وقت ما يزهر تؤخذ قضبانها ~~بورقها وزن إثني عشر درهما فيلقى على الكيل الذي يقال له حوس من العصير ~~ويترك شهرين ثم بعده يروق في إناء آخر وهذا الشراب ينفع من الإستسقاء ووجع ~~الكبد أو من عرض له الوجع الذي يقال له الإعياء وقد ms1074 ينقي النفساء التي تعسر ~~تنقيتها . PageV04P403 | ماميثا : أبو العباس النباتي : ويقال مميثا ~~والإسمان مشهوران عند أكثر الناس ووصفهما ديسقوريدوس وذكر أنها تغش ~~بالخشخاش السواحلي يغلط كثير من الناس فيها أو كلاما هذا معناه . ورأيته ~~بالشأم على ما وصف ورأيت منها نوعا صغيرا جدا ينبت بين الصخور الجبلية وأهل ~~حلب يستعملونه في علاج العين ويسميها بعضهم بالحضض على أن الحضض معلوم ~~عندهم ، وقد ذكر الأطباء كلهم الماميثا ولم يصفوها في كتبهم إتكالا على وصف ~~ديسقوريدوس إلا أن إسحاق بن عمران الإفريقي من المتأخرين وصفها وهي ~~بإفريقية معروفة وأهل تلك البلاد يسمون بزرها بالسمسم الأسود في الحقيقة ~~غيرها وقد كنت رأيتهما ولا شبه بينهما وقد تكون الماميثا ببلاد الأندلس ~~بجهة لبلة وبقرطبة وما والاها وبغرناطة أيضا فهذه صفتها وهي تشبه النبتة ~~المعروفة بإشبيلية مميثا سواء بسواء إلا أن زهر هذا النوع الذي يكون في ~~البر منه ما يكون في الأكثر لونه فيه نكتة إلى الحمرة ما هي ومنه ما لا ~~نكتة فيه أيضا والصورة الصورة ، وأما الذي يستعمل بإشبيلية فصح لي بالخبر ~~بطول المزاولة أن الصالحين فيما مضى إزدرعوه في البساتين مما جلب إليهم من ~~سواحل البحر من بزر الخشخاش الساحلي وذلك من ظن أهل السواحل الأندلسية وما ~~والاها من بر العدوة في هذا الدواء وهو الخشخاش المذكور أنه الماميثا . ~~والأمر بخلاف ظنهم وقلة بحث المتظننين القدماء والمحدثين وقد جرى الغلط في ~~هذا إلى هذه الغاية وعلى أني رأيت أبا الحسن مولى الحيرة وكان له تحقيق ~~بهذا الشأن قد ظن أن الماميثا الإشبيلية المزروعة في البساتين ماميثا صحيحة ~~وقد كنت أظن قبل ذلك به غيره وجعل الفرق بين الخشخاش الساحلي وبين الماميثا ~~الإشبيلية النكتة النعمانية الموجودة في ورق الخشخاش الساحلي ، وقال إن هذا ~~الفرق بين الماميثا البستانية على ظنه وبين الخشخاش المعروف بالمقرن ، وهذا ~~الفرق ليس بصحيح فإن الخشخاش الساحلي وإن كان كما قال فإن منه في السواحل ~~أيضا ما لا نكتة فيه وزهره كله أصفر ولذلك نجد الماميثا المحققة النابتة في ~~البراري ms1075 في زهرها المنكت وغير المنكت لكن الفرق الثابت الذي لا يشكل ولا ~~يحتاج معه إلى فرق آخر ، وقد خفي على من مضى من المحدثين ولم يعلمه كثير من ~~المتأخرين أن الخشخاش الساحلي فيه الحبة المنكتة وغير المنكتة والماميثا ~~المحققة في البر مستأنفة الكون في كل سنة وتنحطم عند انتهاء الصيف والمزدرع ~~من الخشخاش الساحلي بالبساتين المسمى ماميثا عند أهل إشبيلية فإن الذي ينبت ~~منه على الأصل تنحطم أغصانه وتبقى أرومته ينبت منها في المقبل ، فاعلم ذلك ~~وتحققه وقد أوضحت لك القول في هذا الدواء الكثير المنافع العظيم الفائدة في ~~علاج العين وغيره ، واعلم أن الخشخاش المقرن والماميثا لا فرق بينهما في ~~صورة الورق والزهر PageV04P404 والثمر ولون الأصل من الصفرة التي فيها إلا ~~ما أنبأتك به أولا وآخرا من اختصاص الماميثا بالبراري والأرض الطيبة ~~واختصاص الخشخاش بالسواحل البحرية برمليها وبحجريها وكذا قد أعلمتك أن من ~~الماميثا ما يكون في أسفل ورقه نكتة دكنة اللون ، ومنه ما لا نكتة فيه وكذا ~~من أنواع الخشخاش ما يشبهه إلا أن زهر هذا أحمر وشنفته قائمة فصار فيها ~~خشونة بخلاف شنقه الخشخاش المقرن ، والماميثا فإن زهر ثمرتها معوج كالقرون ~~وهذا النوع من الخشخاش قد ذكره ديسقوريدوس في الرابعة وقد بينا ذلك في ~~موضعه . ديسقوريدوس في الثالثة : علوفيون وهو نبات ينبت في المدينة التي ~~يقال لها منبج ورقه شبيه بورق الخشخاش الذي يقال له فاراعيس وهو المقرن إلا ~~أن فيه رطوبة تدبق باليد ، وهو قريب من الأرض ثقيل الرائحة من الطعم كثير ~~الماء ولون مائه شبيه بلون الزعفران . جالينوس في السابعة : هذا نبات فيه ~~قبض مع بشاعة يبرد تبريدا بينا حتى أنه مرارا كثيرة يشفي العلل المعروفة ~~بالحمرة إذ لم تكن قوته ومزاجه مزاجا مركبا من جوهر مائي وجوهر أرضي ~~وكلاهما باردان إلا أن برودتهما ليست بشديدة لكن كبرودة مياه الغدران . ~~ديسقوريدوس : وقد تعمد إليه أهل تلك البلاد ويصيرونه في قدر نحاس ويسخنونه ~~في تنور ليس بمفرط الحرارة إلى أن يضمر ثم يدقونه ويخرجون ماءه ويستعملونه ms1076 ~~في الأكحال في ابتداء العلل لبرده وهو قابض . المسيح : يبرد في الدرجة ~~الثانية . الطبري : جيد للأورام الحارة وحرق النار إذا طلي به . التجربتين ~~: إذا عجن بماء ورقه دقيق الشعير سكن أوجاع الحمرة وحللها في ابتدائها وسكن ~~أوجاع الغلغموني وإذا حلت عصارتها بحل نفعت من الصداع والصدغين من الوجع ~~الصفراوي ، وإذا حلت هذه العصارة في ماء الورد نفعت من القلاع في أفواه ~~الصبيان وإذا حلت بماء الورد أيضا وطلي بها متماديا جباه الصبيان قطعت ~~انصباب المواد إلى أعينهم وعصارة الزهر إذا أحكمت صنعتها ولم تحرق في الطبخ ~~نفعت من الدمعة وتقوي العين وتنفع في آخر الرمد . إسحاق بن عمران : حبها ~~صغير أسود شبيه بالخردل يؤكل ويسمن به النساء ويبرئ الحمرة وورم السرة ~~النقرس . | ماش : شينه معجمة . سليمان بن حسان : بعض الأطباء يجعله الجلبان ~~وهو خطأ والماش حب صغير كالكرسنة الكبيرة أخضر اللون براق وله عين كعين ~~اللوبياء مكحل ببياض وشجره كشجر اللوبياء في غلف كغلفه ، ويتخذ في المشرق ~~ببساتينها ويؤكل أصله باليمن ويسمى الأقطف وهو طيب الطعم . جالينوس في ~~أغذيته : هو في جملة جوهره شبيه بالباقلا ويخالفه في أنه لا ينفخ كنفخه ~~فإنه لا جلاء فيه ولذلك كان انحداره عن المعدة والبطن PageV04P405 أبطأ من ~~انحدار الباقلا . ابن ماسويه : بارد في الدرجة الأولى معتدل في الرطوبة ~~واليبس غير أنه إلى اليبس أقرب ولا سيما إذا قشر وطبخ وجعل معه مري ودهن ~~لوز حلو وفي قشره بعض العفوصة والخلط الذي يولده محمود ليس بنافخ ، وإذا ~~ضمدت به الأعضاء الواهية نفعها وسكن وجعها ، ولا سيما إذا عجن بالمطبوخ ~~والزعفران والمر وأحمد المعالجة به في الصيف أو في المزاج الحار والأوجاع ~~الحارة ، وإن أراد أحد أن يذهب نفخه ويلين به الطبيعة فليطبخه بماء القرطم ~~ودهن اللوز الحلو إذا لم يكن هناك حمى صفراوية أو ورم ، فإن كان هناك حمى ~~حادة فاطبخه بماء البقلة الحمقاء والخس والسويق والسرمق وشعير مرضوض مجروش ~~فإن أحببت أن يعقل البطن فاطبخه بالماء بقشره وصب الماء وألق عليه ماء ~~البقل الحماض ms1077 ويصير معه ماء رمان وسماق وزيت الأنفاق فإن الطبيعة تعقل إذا ~~صيرته كذلك ويسكن الحرارة فإن كرهت الزيت فاجعل مكانه دهن اللوز الحلو . ~~سندهشار : الماش يسكن المرة وينقص الباه . ماسرحويه : هو نظير العدس غير ~~أنه أقل بردا منه . الرازي في دفع مضار الأغذية : إذا أكله المحرورون ~~والمحتاجون إلى تدبير لطيف لم يحتج إلى إصلاح ولم يكن فيه كثير مضرة فينبغي ~~أن لا تدفع لأنه يبرد ويغذو غذاء ليس بالكثير وأما المبرودون وأصحاب الرياح ~~فينبغي أن تدفع ضرره بالجوارشن الكموني وأكله بالخردل . غيره : ماؤه يلين ~~البطن والحسو المتخذ منه ينفع السعال والنزلات وهو نافع للمحمومين ومن كان ~~به منهم سعال ، وإذا طبخ بالخل نفع من الجرب المتقرح . | مارون : حنين في ~~قاطا حابس : هو المرماخور : ديسقوريدوس في الثالثة : وقد يسمى أيضا أيصورس ~~وهو عشيب معروف في مقدار ما يصلح لقتل القناديل وله زهر شبيه بزهر أوريعاس ~~وورقه أشد بياضا من ورق اوريعاس بكثير وزهره طيب الرائحة وقوته شبيهة بقوة ~~النمام البري وفيه قبض يسير وله تسخين لين ولذلك إذا تضمد به منع القروح ~~الخبيثة من أن تسعى في البدن . | وقد يستعمل في المسوحات المسخنة وقد ينبت ~~كثيرا في البلاد التي يقال لها مقنيسا والتي يقال لها طورس . | ماركيونا : ~~الغافقي : قال صاحب الفلاحة : هي شجرة تنبت في المواضع الوعرة على المياه ~~لها أغصان كثيرة صلبة عسرة الرض تطول مقدار خمسة أذرع ورقها أصغر من ورق ~~الزيتون ناعم أملس وتورد في الربيع وردا أحمر كالخيري وتعقد ثمرا كالبندق ~~وفي جوفها حب أسود كالفلفل لين إذا دق اندق بسهولة ولون ثمرها أغبر أدكن ~~وهو حار منضج محلل وقشر هذه الشجرة إذا جمع وجفف وسحق وذر على الأورام ~~الغليظة الجاسية حللها وثمرتها PageV04P406 إذا بخرت بها البواسير تبخيرا ~~دائما متتابعا جففها ورماد ورقها وثمرها وأغصانها إذا خلط به زرنيخ وعجن ~~بالماء حلق الشعر ، وإذا طلي هذا الرماد على الكلف ثلاث طليات قلعه . | ~~ماسفود : الرازي : هو دواء معروف هندي حار لطيف يدخل في الأدهان وهو يشبه ~~الياسمين الأبيض ms1078 إلا أن ورقه ألطف وهي أقل حرارة منه . | ماس : وسينه مهملة ~~. كتاب الأحجار : هو أربعة أنواع . الأول الهندي : ولونه إلى البياض وعظمه ~~في قدر باقلاة وفي قدر بزر الخيار والسمسم وربما كان في قدر الجوزة إلا أن ~~هذا قليل الوجود ولونه قريب من لون جيد النوشادر الصافي . والثاني : هو ~~الماقدوني لونه شبيه بالذي قبله وأما عظمه فإنه أكبر منه عظما وقدرا . ~~والثالث المعروف بالحديدي إلا أن لونه شبيه بلون الحديد وهو أثقل يوجد في ~~أرض اليمن في بلاد سوقة وهو شبيه بالمنشار . الرابع القبرسي : وهو موجود ~~بالمعادن القبرسية أبيض كالفضة إلا أن سوطافس الحكيم لا يرى نوعه من أنواع ~~الماس لأن النار تناله ومن خاصية الماس أنه لا يرى حجرا إلا هشمه وإذا ألح ~~به عليه كسره ، وكذا يفعل بجميع الأجساد الحجرية المتجسدة إلا الرصاص فإنه ~~يفسده ويهلكه ولا تعمل فيه النار ولا الحديد وإنما يكسره الرصاص . وقد يسحق ~~هذا الحجر بالرصاص ثم يجعل سحيقه على أطراف المثاقب من الحديد ويثقب به ~~الأحجار واليواقيت والدر ، وزعم قوم أنه يفتت حصا المثانة إذا ألزقت حبة ~~منه في حديدة بعلك البطم وأدخلت في الإحليل حتى تبلغ إلى الحصاة فيفتتها ~~وهذا خطر ، وإن أمسك هذا الحجر في الفم كسر الأسنان . | ماء : ديسقوريدوس ~~في الخامسة : تمييز الماء عسر لاختلاف الأماكن التي يكون فيها أو يمر بها ~~واختلاف الهواء وأشياء أخر يتغير بها ليست بقليلة وأجوده ما كان صافيا عذبا ~~لا يشوبه كيفية أخرى سريع الذهاب من البطن سلس التنفيذ للغذاء وليست له ~~نفخة ولا يفسد . | ماء البحر : هو حار حريف رديء المعدة مسهل للبطن ويسهل ~~بلغما ، وإذا صب على البدن وهو سخن جذب وحلل وكان موافقا لألم العصب ~~والشقاق العارض من البرد من قبل أن يتقرح وقد يقع في أخلاط الأضمدة المتخذة ~~من دقيق الشعير والمراهم المحللة وقد ينتفع به في الحقنة فاترا ، وإذا ~~احتقن به سخنا نفع من المغص وقد يصب على الجرب والحكة والقوابي والصنان ~~وأورام الثدي فينفعها وإذا تضمد به حلل ms1079 الدم المجتمع تحت الجلد وإن تضمد به ~~وأدخل فيه وهو سخن نفع من نهش الهوام التي يعرض من نهشها PageV04P407 ~~الإرتعاش وبرد البدن ولدغة العقرب ونهشة الرتيلا والأفعى والاستحمام به ~~ينفع الأمراض المزمنة العارضة للبدن كله والأعصاب خاصة وبخاره إذا كان سخنا ~~نفع من الإستسقاء والصداع وعسر السمع ، وإذا أخذ ماء البحر خالصا لم يخالطه ~~شيء من الماء العذب ورفع في إناء أذهب زهومته ومن الناس من يطبخه أولا ثم ~~يرفعه وقد يسقى منه أيضا بخل ممزوج بماء أو شراب أو سكنجبين لإسهال البطن ~~وقد يسقى منه وحده لإسهالها ويسقى بعد الإسهال من شربه مرق دجاجة أو سمكة ~~ليكسر اللذع العارض من حدته . وقال جالينوس حيث ذكر الملح وماء الملح قوته ~~وفعله مثل فعل الملح إلا أنه يجلو ويقبض ويلطف ويحقن به لقرحة الأمعاء ~~الخبيثة وعرق النسا المزمن ويصلح للصب على الأعضاء مكان ماء البحر إذا ~~احتيج إليه يقوم مقام ماء البحر في النفع . جالينوس في الأولى : من مفرداته ~~الماء العذب الذي للشرب إذا سحق به القيروطي كان منه دواء مبرد لجميع ~~الأطراف ، وينبغي أن يسقى القيروطي من الماء مقدارا كثيرا ما أمكن أن يشربه ~~ويسحق به حتى يمتزج وماء البحر إن سحق به القيروطي كذلك كان مجففا محرقا . ~~ابن سينا : في الكليات الماء جوهر نفيس في تسهيل الغذاء وترقيقه وتذرقته ~~إلى العروق نافذا به إلى العروق ونافذا إلى المخارج ولا يستغنى عن معونته ~~هذه في إتمام أمر الغذاء ، ثم المياه مختلفة لا في جوهر المائية لكن بحسب ~~ما يخالطها وبحسب الكيفيات التي تغلب عليها ، فأفضل المياه مياه العيون ولا ~~كل العيون ولكن ماء العيون الحرة الأرض التي لا يغلب على تربتها شيء من ~~الأحوال والكيفيات الغريبة أو تكون حجرية فتكون أولى بأن لا تعفن العفونة ~~الأرضية لكن ما طينته حرة خير من الحجرية ولا كل عين حرة بل التي هي مع ذلك ~~جارية ولا كل جارية بل الجارية المكشوفة للشمس والرياح فإن هذا مما تكتسب ~~به لجارية فضيلة ، وأما الراكدة ms1080 فربما أكسبها الكشف رداءة لا تكتسبها ~~بالغور والستر لها أولى والطينية الميل خير من الحجرية لأن الطين ينقيه ~~ويروقه ويأخذ منه الممزوجات الغريبة بخلاف الحجارة لكن يجب أن يكون طين ~~مسيلها حرا لا حمأة فيه ولا سبخة ولا غيرهما . فإن اتفق أنه يكون الماء ~~غمرا شديد الجري يحيل بكثرته ما يخالطه إلى طبعه يأخذ في جريانه إلى المشرق ~~وخصوصا الصيفي منه فهو أفضل لا سيما إذا بعد جدا عن مبدئه وبعده ما يتوجه ~~إلى الشمال والمتوجه إلى المغرب والجنوب رديء وخصوصا عند هبوبها والذي ~~ينحدر من العلو مع ما قدمنا من الفضائل أفضل ، وكذا ما لا يحتمل الخمر إذا ~~مزج به إلا قليلا وكان خفيف الوزن سريع التبريد والتسخين لتخلخله باردا في ~~الشتاء حارا في الصيف لا يغلب عليه طعم البتة ولا رائحة ويكون سريع ~~الإنحدار من الشراسيف سريع التهري لما طبخ فيه واعلم أن الوزن PageV04P408 ~~من الدستورات المنجحة في تعرف حال المياه فإن الأخف في الأكثر أفضل وقد ~~يعرف الوزن بالمكيال بأن يبل فيه خرقتان بمانيتان أو قطنتان متساويتا الوزن ~~ثم يجففان تجفيفا بالغا ثم يوزنان فالماء الذي قطنته أخف أفضل والتصعيد ~~والتقطير مما يصلح المياه الرديئة فإن لم يمكن ذلك فالطبخ فقد شهد العلماء ~~أن المطبوخة أقل نفخا وأسرع انحدارا قال وإن تركت المياه الغليظة مدة كثيرة ~~لم يرسب منها شيء يعتد به ، وإذا طبختها رسب في الوقت شيء كثير فصار الماء ~~الباقي خفيف الوزن صافيا فكان سبب الرسوب الترقيق الحاصل بالطبخ ألا ترى أن ~~مياه الغدران الكبار كجيحون وخصوصا ما اغترف من آخره يكون كدرا عند ~~الإغتراف ثم يصفو في زمان قصير كرة واحدة بحيث إذا استصفيته مرة أخرى لم ~~يرسب شيء يعتد به ، وقوم يفرطون في مدح النيل إفراطا شديدا ويجمعون محامده ~~في أربعة بعد منبعه وطيب مسلكه وغمورته وأخذه إلى الشمال عن الجنوب ملطفا ~~لما يجري فيه من المياه أما غمورته فيشاركه فيها غيره والمياه الرديئة إذا ~~استصفيتها كل يوم من إناء إلى إناء رسبت ms1081 كل يوم ولا يرسب عنها ما من شأنه ~~أن يرسب إلا بأناة من غير إسراع ومع ذلك فلا يتصفى تصفيا بالغا والعلة فيه ~~أن المخالطات الأرضية يسهل رسوبها عن الرقيق الجوهر الذي لا غلظ له ولا ~~لزوجة ولا دهنية ولا يسهل رسوبها عن الكثيف تلك السهولة ثم الطبخ يفيده رقة ~~الجوهر وبعد الطبخ المخض ، ومن المياه الفاضلة ماء المطر وخصوصا الصيفي ومن ~~سحاب راعد ، وأما الذي يكون من سحاب ذي رياح عاصفة فيكون كدر البخار الذي ~~يتولد منه وكدر السحاب الذي يقطر منه فيكون مغشوش الجوهر غير خالصة إلا أن ~~العفونة تبادر إلى ماء المطر وإن كان أفضل ما يكون لأنه شديد الرقة فيؤثر ~~فيه المفسد الأرضي والمفسد الهوائي بسرعة وتصير عفونته سببا لتعفن الإخلاط ~~ويضر بالصوت والصدر قال قوم : والسبب في ذلك أنه متولد عن بخار مصعد عن ~~رطوبات مختلفة ولو كان السبب ذلك لكان ماء المطر مذموما غير محمود وليس ~~كذلك ولكنه لشدة لطافة جوهره يتعفن فإن كل لطيف الجوهر قوامه قابل للإنفعال ~~، وإذا بودر إلى ماء المطر وأغلي قبل قبوله العفونة والحموضات إذا تنوول مع ~~وقوع الضرورة إلى شرب ماء مطر قابل للعفونة أمن ضرره ومياه الآبار والقنى ~~بالقياس إلى ماء الأعين رديئة لأنها مياه محتقنة مخالطة للأرضية مدة طويلة ~~لا تخلو عن تعفين ما ، وقد استخرجت وحركت بقوة قاصرة لا بقوة فيها مائلة ~~إلى الظهور والإندفاع بل بالحيلة والصناعة بأن قرب لها السبيل إلى الرشوح ~~وأردؤهما ما جعل له مسالك في الرصاص فيأخذ من قوته ويوقع في قروح الأمعاء ~~والنز أردأ من ماء البئر لأنه يستجد نبوعه بالنزح فتدوم حركته ولا يلبث ~~اللبث الكثير في الحفر ولا يريث في المنافس ريثا طويلا فأما PageV04P409 ~~ماء النز فيها فيطول تردده في منافس الأرض المعفنة ويتحرك إلى النبوع ~~والبروز حركة بطيئة لا تصدر عن قوة اندفاعها بل لكثرة مادتها ولا يكون إلا ~~في أرض فاسدة عفنة وأما المياه الجليدية والثلجية فغليظة والمياه الراكدة ~~والآجامية خصوصا المكشوفة رديئة ثقيلة وإنما ms1082 تبرد في الشتاء بسبب الثلوج ~~وتولد البلغم وتسخن في الصيف بسبب الشمس والعفونة فتولد المرار ولكثافتها ~~واختلاط الأرضية بها وتحليل اللطيف منها يتولد في شاربيها أطحلة وترق ~~مراقهم وتجسو أحشاؤهم وتقصف منهم الأطراف والمناكب والرقاب وتغلب عليهم ~~شهوة الأكل والعطش وتحتبس بطونهم ويعسر قيؤهم وربما وقعوا في الإستسقاء ~~لاحتباس المائية فيهم ، وربما وقعوا في ذات الجنب وذات الرئة وزلق الأمعاء ~~والطحال وتضمر أرجلهم وتضعف أكبادهم ويقل غذاؤهم بسبب الطحال ويتولد فيهم ~~الجنون والبواسير والدوالي والأورام الرخوة خصوصا في الأحشاء ويعسر حبل ~~نسائهم وولادتهن جميعا ويلدن أجنة متورمين ويكثر فيهم الحبل الكاذب ويكثر ~~بصبيانهم الأدرة وبكبارهم الدوالي وقروح الساق ولا تبرأ قروحهم وتكثر ~~شهوتهم ويعسر إسهالهم ويكون مع أذى وتقرح الأحشاء وتكثر فيهم الربع وفي ~~مشايخهم المحرقة ليبس طبائعهم ، وبالجملة فالمياه الراكدة غير موافقة ~~للغذاء وحكم المغترف من العين قريب من الراكد لكنه يفضل عليه بأن بقاءه في ~~موضع واحد غير طويل وما لم يجرفان فيه ثقلا ما لا محالة فربما كان في كثير ~~منه قبض وهو سريع الإستحالة إلى التسخن في الباطن ، فلا يوافق أصحاب ~~الحميات والذين غلب عليهم المرار بل هو موافق للعلل التي تحتاج إلى حبس أو ~~إلى إنضاج . والمياه التي يخالطها جوهر معدني وما يجري مجراه والمياه ~~العلقية كلها رديئة لكن لبعضها منافع فالذي يغلب عليه قوة الحديد ينفع في ~~تقوية الأحشاء ويمنع الذرب وإنهاض القوة الشهوانية كلها وسنذكر حالها وحال ~~ما يجري مجراها فيما بعد والجمد والثلج إذا كان نقيا غير مخالط لقوة رديئة ~~فسواء حلل ماء برد به الماء من خارج أو ألقي في الماء فهو صالح فليس تختلف ~~أحوال أقسامه اختلافا كثيرا فاحشا إلا أنه أكثف من سائر المياه ويستضربه ~~صاحب وجع العصب وإذا طبخ عاد إلى الصلاح فأما إذا كان الجمد من مياه رديئة ~~أو ثلج مكتسبا به قوة قريبة من مساقطه فالأولى أن يبرد به الماء محجوبا عن ~~مخالطة الماء ، والماء البارد المعتدل المقدار أوفق المياه للأصحاء وإن كان ~~قد يضر بالعصب ms1083 ويضر أصحاب الأورام في الأحشاء وهو مما ينبه الشهوة ويشد ~~المعدة ، والماء البارد جدا رديء للصدر والرئة ولقروحهما بما يبرد ويرطب ، ~~وهو خلاف الواجب في تدثير القروح ويضر أصحاب السدد لكنه ينفع أصحاب التخلخل ~~والسيلان أي سيلان كان من أي عضو كان ويقوي القوى كلها على أفعالها إذا كان ~~باعتدال أعني الهاضمة PageV04P410 والدافعة والجاذبة والماسكة إلا أنه رديء ~~للباه ويعقل البطن ويسكن حركات المني وسيلانه ، قال والماء الحار يفسد ~~الهضم ويطفئ الطعام ولا يسكن العطش في الحال وربما أدى إلى الإستسقاء والدق ~~ويذبل البدن ، فأما المسخن إذا كان فاترا أعني وإن كان أسخن من ذلك وتجرع ~~على الريق فكثيرا ما غسل المعدة وأطلق الطبع لكن الإستكثار منه رديء يوهن ~~قوة المعدة والشديد السخونة ربما حلل القولنج وكثر الرياح والذين يوافقهم ~~الماء الحار بالحقيقة أصحاب الصرع والماليخوليا وأصحاب الصداع والرمد ~~والذين بهم بثور في الحلق والعمور وأورام خلف الأذنين وأصحاب النوازل ~~والذين بهم قروح في الحجاب وانحلال انفرد في نواحي الصدر وهو يدر الطمث ~~والبول ويسكن الأوجاع والماء المالح يهزل ويقشف ويسهل أولا بالجلاء الذي ~~فيه ويعقل بعده لتجفيف طبعه ويفسد الدم ويولد الحكة والجرب . والماء الكدر ~~يولد الحصارة والسدد فليتناول بعده ما يدر على أن المبطون كثيرا ما ينتفع ~~به وبسائر المياه الغليظة والثقيلة لإحتباسها في بطنه وبطء انحدارها ومن ~~ترياقاته الدسم والحلاوات . | روفس : وماء المطر خفيف الوزن لطيف نقي حلو ~~يسرع نضج ما يطبخ به ويسرع إلى السخونة وجميع فضائل الماء موجودة فيه وهو ~~جيد للهضم وإدرار البول وللكبد والطحال والكلى والرئة والعصب إلا أنه ليس ~~معه قوة مبردة شديدة التبريد لكنه أكثر ترطيبا وهو ينفذ سريعا للطافته . ~~والماء البارد يسكن شهوة الباه وينفع الإنتفاخ المسمى الألفي وينفع لمن ~~هضمه بطيء ولمن يعرق كثيرا شربا واستحماما ولمن يبول في الفراش وللهيضة ~~ولمن أفرط به إسهال الدواء ولانفجار الدم من المنخرين أو من جراحة أو من ~~أفواه العروق التي في أسفله ولمن شرب شرابا صرفا كثيرا فعرض له إلتهاب في ms1084 ~~المعدة ولمن به حمى محرقة متى لم يكن به جساء فيما دون الشراسيف لأنهم إذا ~~أكثروا من شربه عرض لهم منه قيء وانحلت الحمى وخرجت من العروق ويشد اللثة ~~ويقوي العصب وينفع من به ذوبان المني إذا شرب أو استجمر به وينفع من الكرب ~~والفواق ونتن رائحة الفم والعرق . حنين : القليل بالشراب الممزوج يكون أكثر ~~نفعا لنتن عرق البدن . غيره : الماء البارد على الطعام إذا أخذ منه قليل ~~قوى المعدة وأنهض الشهوة ولا ينبغي أن يشرب على الريق . الطبري : عن الهند ~~: ولا ينبغي أن يشرب الماء البارد الضعيف المعدة والضعيف البدن القليل ~~اللحم والناقة ومن به طحال أو يرقان أو استسقاء أو بواسير أو اختلاف . غيره ~~: والماء العذب يقوي الجسد والذي يجري على الجبل والحصا ولا يخرج إلى غيرها ~~ثقيل لا يمري ويورث الشوصة والربو وضيق النفس . | روفس : والحار منه يجود ~~جميع حس البدن ويسهل حركات البدن وينفع الأحشاء والرأس وينضج الأورام ~~الباطنة شرب أو احتقن به ويسكن الأعراض PageV04P411 الحادثة عن نهش الهوام ~~ويسكن الإقشعرار وكل برد يجده الإنسان وربما سكن الحكاك شربا كان أو ~~استحماما . غيره : رديء إذا أكثر منه وأدمن لأنه يرخي الجسد ويسقط الشهوة ~~فإن تجرع منه على الريق غسل المعدة من فضول الغذاء المتقدم وربما أطلق ~~البطن غير أن الإسراف منه يخلق البدن ويوهنه ويسهل حركاته وينفع الأحشاء ~~والرأس وينضج الأورام الباطنة . روفس : والماء الكبريتي يستفرغ البدن وينفع ~~القوابي والبهق ويقشر الجلد والبثر والجرب والقروح المزمنة وأورام المفاصل ~~وصلابة الطحال والكبد والرحم وأوجاع البطن والركبة والإسترخاء والثآليل ~~المتعلقة والسعفة . | غيره : ماء الكبريت ينفع وجع الرحم والنساء التي لا ~~يحبلن من كثرة رطوبات أرحامهن إذا استحممن به ويبرئ الجراحات والأورام ~~الحادثة عن عض السباع وحيات البطن ومن المرة السوداء ويلين العصب ويسخنه ~~ويضعف المعدة ويذهب بالشراء الكائن في الجلد وينفع من الشخوص . الرازي في ~~دفع مضار الأغذية : الماء الكبريتي يهيج الصداع ويظلم العين ويضعف البصر ~~ويسخن الكبد ويعد الدم للعفونة إلا أنه يكسر الرياح وشربه يدفع هذه ms1085 المضار ~~بأن لا يشرب وقت غرفه بل بعد وقت طويل وصبه من إناء إلى إناء وخاصة في ~~الأواني الخزف الجدد ، فإنه يذهب وينقشع عنه بهذا التدبير أكثر رائحة ~~الكبريت ثم يصب على طين حر ويصفى عنه مع رب السفرجل والريباس وحماض الأترج ~~والرمان ويؤخذ من هذه الفواكه ، أو مائها قبله أو بعده وليحذر أن يشرب عليه ~~شراب أو يمزج به وإما القفرية والنفطية فحالهما كحال الكبريتية . غيره : ~~ماء القفر خاصته يثقل الرأس والحواس ويسخن البدن جدا وينفع العصب إذا قعد ~~فيه ، وأما ماء النحاس فقال الرازي في دفع مضار الأغذية : ينفع من القولنج ~~ويولد سحج الأمعاء العسر المتآكل الواغل في جرم الأمعاء وينفع أيضا من به ~~قرحة عتيقة عفنة في رئته ، ويدفع مضرته الأخذ مما يغري ويمنع السحج كصفرة ~~البيض والصمغ والطين وشحم الكلى والأرز المطبوخ باللبن ونحوها . غيره : ~~وماء النحاس صالح لفساد المزاج وينفع الفم واللهاة والأذن والعين والأحشاء ~~الضعيفة والبواسير وهو غير موافق للأصحاء ويورثهم سوء المزاج وأما الماء ~~الحديدي فقال الرازي فيه أنه يقوي المعدة ويضمر الطحال ويزيد في الإنعاظ ~~إلا أنه قابض حامض . غيره : ماء الحديد الذي ينبع من معادن الحديد يقوي ~~القلب والكبد ويشجع ويذهب بالخفقان وينفع من اللون الرصاصي ومن كثرة العرق ~~وإذا غسل به الشعر أمسك الشعر المتساقط ، وأما الماء الرصاصي فقال الرازي ~~في دفع مضار الأغذية : يولد القولنج الشديد ويحبس البول ولذلك ينبغي أن ~~يتلاحق بما يدره ويسهل البطن والمتولد في معادن الذهب فهو دون ماء النحاس ~~في الرداءة وينفع من الخفقان والماليخوليا والتوحش PageV04P412 وكذا ~~المتولد في معادن الفضة فإنه دون الرصاصي في مضرته وينفع من الخفقان وأما ~~المر فيفتح السدد ويلطف الأخلاط الرديئة إلا أنه يفسد الدم بكثرة الإسهال ، ~~ولذلك ينبغي أن يطرح فيه السكر أو يقطع قصب السكر أو يلقى فيه من الخرنوب ~~الشامي كثيرا فهو أجود ومن حب الآس أو العناب أو البسر المطبوخ وتتعاهد ~~الأغذية الممسكة للبطن والماء القابض ينفع من استطلاق البطن وترهل البدن ~~وكثرة التخلخل ويضر ms1086 بعقله الطبيعة وإمساكه البول وبطء نزوله عن المعدة ويسد ~~مسام البدن ويجفف اللحم بقلة نفوذه إلى الأعضاء ويضر الصوت والنفس بتجفيفه ~~الرئة وقصبتها . وهذا في الأكثر شيء أو راجي أو حديدي أو يجري على الحجارة ~~التي فيها هذا الطعم وتدفع هذه المضار بأكل العسل وشرب مائه وشرب دهن الخل ~~على نقيع الزبيب وتدسيم الغذاء وإدمان الحمام ، وينفع هذا الماء من زلق ~~الأمعاء ودرور البول وكثرة جري العرق والطمث . غيره : وأما المياه الشبية ~~فإنها تنفع من سيلان دم الطمث ومن نفث الدم وتمنع الإسقاط والقيء وتمنع ~~سيلان دم البواسير غير أنها تثير الحميات في الأبدان الحارة وهي من أنفع ~~الأشياء للقروح المتحلبة إليها المواد ومياه المعادن إذا أدمنت ولدت عسر ~~البول والبخر وهي تفسد الدم ولا توافق الأصحاء لأنها كأدوية الماء ~~النوشادري تطلق الطبع إن شرب منها أو جلس فيها أو احتقن بها . | ماء الجبن ~~: ديسقوريدوس في الثانية : وكل لبن من الألبان لا يخلو من أن تكون فيه ~~رطوبة مائية إذا انفصلت عنه واستعملت كانت صالحة لإسهال البطن جدا إسهالا ~~قويا إذا أردنا أن نسهل من غير سقي شيء حريف كما يفعل بأصحاب الماليخوليا ~~والصرع والجرب المتقرح وداء الفيل أو البثور في كل البدن وتخرج هذه المائية ~~هكذا . يؤخذ اللبن فيغلى في قدر فخار جديدة ويحرك بقضيب تين قطع من شجرته ~~قريبا وبعد غليتين أو ثلاثة يرش عليه لكل تسع أواق أوقية ونصف من سكنجبين ~~وهكذا يفصل الماء من الجبن وينبغي أن تؤخذ إسفنجة فتشرب بالماء ويمسح بها ~~شفة القدر مسحا دائما في وقت طبخ اللبن لئلا يشتد غليانه وينبغي أن يؤخذ ~~إبريق فيصبه مملوءا ماءا باردا ويصير في اللبن وقد تسقى هذه الرطوبة وهي ~~ماء الجبن وقتا بعد وقت في كل وقت تسع أواق حتى ينتهي إلى ثلاثة أرطال وتسع ~~أواق ، وينبغي لشارب ماء الجبن أن يتمشى فيما بين الوقت والوقت . جالينوس ~~في العاشرة : قوة ماء اللبن الذي قد تميز من الدسم والجبنية ينقي ويغسل ~~الأحشاء وينقى عنها الفضول العفنة ms1087 إذا شرب أو احتقن به يفعل ذلك من غير لذع ~~بل له في تسكينه فعل جيد PageV04P413 ويغسل القروح التي فيها قيح رديء فاسد ~~ويبرئها إذا غسلت به ومن الناس من يخلط بهذا الماء الأدوية التي تفش الماء ~~النازل في العين ويستعملها فينفع من ذلك وكذا فعله أيضا في جلاء الكلف وقد ~~يشفي به أورام العين والدم المنصب إليها إذا خلط ببعض أدويته الموافقة له . ~~روفس في كتاب اللبن : ماء الجبن يسقى من يحتاج إلى أن يسهل إسهالا قويا ~~ويتخذ على هذه الصفة غير أنه يرش عليه مرة سكنجبينا ومرة شرابا ومرة ماء ~~العسل على قدر الحاجة فإن كان الخلط بلغميا يرش عليه سكنجبين وقد يخلط معه ~~في أول الأمر ملح فإن أخذ معه أدوية مسهلة فليستقص مقدارها فإن الخطأ فيها ~~عظيم إن أفرط وزنها وأما هو وحده فلا يعرض منه خطأ والمجبن منه بالقرطم ~~يرفق في إسهاله وإن طبخ بعد أخذه وجعل فيه ملح أسهل بقوة ومن احتاج إلى ~~مسهل ولم يقو على الأدوية فليسق مع الملح أو ماء البحر فإنه يستفرغه ~~إستفراغا صالحا ويخلط فيه حاشا أو أفتيمون وقد يسقى للأمعاء التي يخاف أن ~~تحدث بها قرحة والتي يخرجها البراز المراري وقروح المثانة ولا ينبغي أن ~~يجعل معه في هذه الحالة ملح ولحرقة البول ولا يتوقى أخذه في الصيف كما ~~تتوقى الأدوية المسهلة وينفع القوى والإسهال منه للجراحات والبثر الكمدة ~~وإخراج الأخلاط الرديئة المجتمعة تحت الجلد والقروح الحديثة والقديمة ~~والخبيثة والشقيقة والمواد السائلة إلى العين والأجفان والكلف والقروح ~~والحميات المزمنة الكامنة الطويلة ومن يتخوف عليه الإستسقاء . ابن رضوان في ~~الأدوية المسهلة : وماء اللبن مادة موافقة لأن تخلط به الأدوية المسهلة إن ~~خلط به الأدوية التي تستفرغ المرار الأصفر استفرغ مرة صفراء وإن خلط به ~~الأدوية التي تستفرغ المرار الأسود استفرغ مرة سوداء وإن خلط به الأدوية ~~التي تستفرغ البلغم استفرغ وإن خلط به الأدوية التي تستفرغ الماء استفرغ ~~الماء الأصفر لأن اللبن قريب من طبيعة البدن وله قوة يجلو ms1088 بها ويغسل من غير ~~تلذيع فوجب أن يقمع حدة الأدوية ويكسر من تلذيعها للأحشاء وإن يعين في ~~إسهالها بقوة مسهلة واستحالته إليها والأجود في خلطه معها أن يسحق وينفع ~~فيه حتى يأخذ قوتها ثم ينزع منه ويسقى ماء اللبن فإنه في هذه الحال يسهل ~~الخلط المطلوب استفراغه بسهولة لا خوف معها على الأحشاء من نكاية الأدوية ~~المسهلة التي يفعلها بالقوى الذاتية في إجرامها ولا عنف فيها لأن القوى ~~المسهلة قد انكسرت حدتها برطوبته لأن المرار الأصفر والمرار الأسود مفرطا ~~الحدة والنكاية والمحمودة أيضا لها حدة عظيمة ، وكذا الأفتيمون وما جرى ~~مجراهما فكان ماء اللبن عجيب النفع في استفراغ هذين الخليطين أما ~~PageV04P414 في المرار الأصفر فإنه ينفع فيه المحمودة وما قام مقامها وأما ~~في المرار الأسود فبأن ينقع فيه ثمر أفتيمون أو ما قام مقامه وذلك إن ماء ~~اللبن يحمل قوى هذه الأدوية ويوصلها إلى البدن فتستفرغ الأخلاط التي ~~تستفرغها بلا حدة ولا حرارة قوية تعرض منها في الأمعاء والأحشاء والمعدة ~~والماساريقا والكبد وتجاويف العروق وقد اختار بعض الأطباء إذا كان في شيء ~~من الأحشاء مرار مجتمع أن يعطي قبل ماء اللبن شيئا من الصبر أو الأفسنتين ~~أو الإهليلج الأصفر ليحرك ذلك المرار الغليظ أعني : الذي قد غلظ بمخالطة ~~البلغم ونحو ذلك لأن ماء اللبن أيضا إذا صار إلى الأحشاء التي هذا حالها لم ~~يؤمن عليه أن يستحيل إلى طبيعة ذلك المرار الذي يخالطه فيها ، ولذلك ينبغي ~~أن يعطي قبل أخذه ما يحرك المرار إلى الإنحدار عن الأحشاء ، فإذا جاء بعده ~~ماء اللبن وجده متهيأ للخروج والإنحدار فاحدر جميعه وأخرجه بالإسهال فهذه ~~منافع اللبن في الإسهال . أمين الدولة بن التلميذ : وصفة عمل ماء الجبن في ~~الربيع يتخذ من لبن المعز الفتية التي عهدها بالولادة نحو شهر وتختار ~~الحمراء الزرقاء الفتية فإنها صنف جيد المزاج وتعلف قبل استعمال لبنها ~~بأيام شعيرا مجروشا مبلولا مع نخالة وثيل وهندبا وشاهترج ثم يحلب رطلان من ~~لبنها في كل يوم ويطبخ في طنجير حجر بنار هادئة ms1089 ويحرك بخشبة من خشب التين ~~رطبة مأخوذ عنها لحاؤها مرضوضة يقصد بذلك أن تعلق بماء الجبن من اللبنية ~~واليتوعية التي في الخشب الرطب قوة تعينه على الإسهال في رفق وقد يعتاض عنه ~~بشجرة خلاف رطبة إذا لم يوجد خشب التين وكان يسقى ماء الجبن للترطيب دون ~~الإسهال ويمسح حول القدر بخرقة مبلولة بماء عذب ، فإذا غلى اللبن فليترك ~~الطنجير على ناره ويرش على اللبن الذي فيه ثلاثون درهما من السكنجبين ~~الساذج السكري فربما رش معه ثلاثة دراهم من خل خمر صاف وليكن السكنجبين ~~والخل باردين جدا يسرع إلقاؤهما لتتميز الجبنية من المائية ويحرك بالعود ~~المذكور ويترك هنية حتى يجمد وتتميز المائية ثم يصفى في خرقة كتان صفيقة أو ~~زنبيل خوص صفيق النسج ويعلق حتى ينقطع سيلان ماء الجبن عنه وتبقى فيه ~~الجبنية ويعاد الماء فيه إلى الطنجير بعد غسله ويغلي برفق ويلقى عليه نصف ~~درهم من ملح دراني مسحوق ويصفى ثانيا ويؤخذ من ماء الجبن المذكور نصف رطل ~~إلى ثلثي رطل على تدريج بسكر طبرزذ ويؤخذ في وقت بسفوف مسهل وفي وقت بسفوف ~~مبدل . سفيان الأندلسي : ماء الجبن دواء مسهل تستعمله الصبيان فمن فوقهم ~~دون فرق وإذا كان القصد به الإسهال فيجب أن يغلى على النار بعد عصره من ~~الجبن ليتميز ما فيه من الجزء الجبني والماء المستخرج من اللبن المعقود ~~بالأنفحة فهو يسهل أولا فإذا تمودي عليه وألفه البدن اغتذى به ولم يسهل ~~ويطيب ولا سيما الأجسام التي PageV04P415 دماؤها فاسدة وهي التي يكثر أكلها ~~وينهضم ولا يخصب البدن وأكثره إسهالا أرقه لبنا وأكثره ترطيبا أغلظه لبنا . ~~| ماء الفحم : ابن سينا في الأدوية القلبية : اللحم وإن كان غذاء صرفا فإن ~~ماءه يدخل في معالجات ضعف القلب فلا بأس أن نتكلم فيه فنقول أن ماء اللحم ~~إذا كان اللحم محمود أما لحم الحولي منه والفتي من الضأن وأما لحم الحملان ~~والجداء فإنه أنفع شيء لضعف القلب فإن كان من رقة الروح فلحم الحولي من ~~الضأن والفتي منها ، وإن كان من غلظه ms1090 وكدورته مع قلته فالذي هو أخف منه ، ~~وأكثر أطباء زماننا يظنون أن ماء اللحم هو المرقة التي يطبخ في مائها اللحم ~~وليس كذلك بل ماء اللحم ما يخرجه المدقوق بالطبخ حتى يسيل منه رشح وعرق ~~وينقلي فيه اللحم ثم يصفى ويشرب . | ماء الشعير : ديسقوريدوس في الثانية : ~~هو أكثر غذاء من سويق الشعير يماع في الطبخ وهو صالح لقمع حدة الفضول ~~وخشونة قصبة الرئة وتقرحها وبالجملة يصلح لكل ما يصلح له كشك الحنطة غير أن ~~ماء كشك الحنطة هو أكثر غذاء منه وأدر للبول وإذا طبخ الكشك من الحنطة أيضا ~~ببزر الرازيانج وتحسى أدر اللبن وكشك الشعير أيضا يدر البول وهو جلاء نافخ ~~رديء للمعدة منضج للأورام البلغمانية . ابن رضوان في مقالة له في الشعير : ~~وما يتخذ من الشعير المقشور أقل جلاء من الذي ليس بمقشور فإنا متى احتجنا ~~إلى استعمال شيء مما يتخذ من الشعير نظرنا فإن كنا نحتاج مع ذلك إلى فضل ~~جلاء أخذنا من شعير مقشور سواء كان ذلك ماءه أو حساءه أو كشكه أو غيره وكذا ~~متى احتجنا إلى فضل تجفيف فيما نتخذه من سويقه قلينا الشعير بقشره وإن لم ~~نحتج إلى فضل تجفيف قليناه مقشورا ولذلك متى احتجنا إلى اعتدال البراز ~~استعملناه مقشورا قال : وينبغي أن يتخير الشعير ويؤخذ أفضله ويرذل الحديث ~~منه والقديم ويقشر بأن ينقع في الماء وقتا يسيرا ويلقى في مهراش ويلين ~~باليد مسحا ويهرش إلى أن تنسلخ قشوره حساء ، ثم يكال ويلقى في طنجير ويصب ~~عليه ماء كثير بحسب ما يرى من صلابته ولينه أما اللين فلا يحتاج إلى ماء ~~كثير لأنه ينضج بسرعة وأما الصلب فيحتاج إلى ماء كثير لأنه يبطئ في الطبخ ~~قبل أن ينهضم وتقدير الماء يختلف ويزيد وينقص وليس له حد يقف عليه وذلك أنه ~~إن كان المطلوب ماء الشعير فيحتاج إلى ماء كثير وإن كان المطلوب حساءه الذي ~~هو عصارته والمطلوب كشكه فلا يحتاج إلى ماء كثير وأكثر ما ينبغي أن يصب ~~عليه من الماء ثلاثون كيلا ms1091 بكيل الشعير وأقله خمسة عشر والأجود أن يكون في ~~قدر أخرى ماء يرفع على النار إذا غلي فإن رأيت الشعير PageV04P416 قل ماؤه ~~صببت عليه من الماء المغلي كفايته وينبغي أن تكون نار طبخ الشعير هادئة أو ~~نار جمر والحد في استخراج مائه أن يطبخ إلى أن ينتفخ الشعير وينشق فإذا ~~انشق أنزلته وبردته وصفيت ماءه واستعملته والحد في استخراج عصارة الشعير أو ~~كشكه أن يطبخ إلى أن يتهرى أو يماع الشعير والفرق بين عصارته وكشكه أن تصب ~~مع الماء منذ أول الطبخ زيتا جيدا بقدر الحاجة وطاقات يسيرة من كراث وشبث ~~ويطبخ حتى إذا انتفخ الشعير ورأيته قد أخذ يتشقق صببت فيه خلا جيدا صافيا ~~ليس بالحديث جدا ولا بالشديد القدم مقدار ما يصير به طعمه مزالا حامضا ، ~~ويطبخ حتى ينحل الشعير فإذا انحل وتهرى الشعير جعلت فيه من الملح الطيب ~~بقدر الحاجة وأنزلته عن النار وناولت العليل منه إما إن كنت تريد الحال ~~الوسطى بين تلطيف الغذاء وتغليظه فتناوله بثفله ، وأما إن كنت تريد دون هذه ~~الحالة صفيته وناولت المريض عصارته فقط ورميت بثفله وكذا الحال فيما يفعل ~~بحساء الشعير المقدم ذكره . قال أبقراط في كتابه في الأمراض الحادة : اقتصر ~~فيما اتخذ من الشعير على كشكة فقط ويسمى المصفى منه حساء وهو عصارته وكثيرا ~~ما يسمى دلك ماء الشعير وإنما يسمى اللطيف الرقيق من هذه العصارة ماء ~~الشعير وصرح في كلامه أن كشك الشعير أفضل الأغذية في الأمراض الحادة لأنه ~~يستجمع فيه عشر خصال لا يمكن اجتماعها بوجه ولا بسبب في غيره من الأغذية في ~~هذه الأمراض وأنا أنبه على ذلك . | قال أبقراط في المقالة الأولى من كتابه ~~في الأمراض الحادة : إن كشك الشعير عندي بالصواب غذاء اختير على سائر ~~الأغذية التي تتخذ من سائر الحبوب في هذه الأمراض وأحمد من قدمه واختاره ~~على غيره وذلك لأن فيه لزوجة معها ملاسة واتصالا ولينا وزلقا ورطوبة معتدلة ~~وتسكينا للعطش وسرعة انغسال إن احتيج إلى ذلك أيضا منه وليس فيه قبض ms1092 ، ولا ~~تهيج رديء ولا ينفخ ويربو في المعدة لأنه قد انتفخ وربا في الطبخ غاية ما ~~يمكن فيه أن لا ينفخ ويربو . قال ابن رضوان : وأنا أعد العشر خصال التي ~~عدها أبقراط في كشك الشعير فأقول الأولى قوله فيه لزوجة معها ملاسة هذه ~~الخصلة يدل بها على أنه متشابه الأجزاء وليس يوجد ذلك في شيء من الأغذية ~~ولذلك يقاوم ما تحدثه الأمراض الحادة من الخشونة والتلذيع ، الثانية هذه ~~الخصلة أيضا دل بها على أن أجزاء المتشابهة باتصالها تنهضم سريعا معا وتولد ~~معا كيموسا جيدا ، الثالثة كونه لينا وذلك مما يقاوم بها الزعارة ولا يحتاج ~~فيه إلى مضغ ولا غيره ، الرابعة كونه زلقا دل به على أنه يجوز ويمر بالمري ~~من غير أن يبقى فيه شيء كما يبقى ما يلحج ويلصق من الأشياء اللزجة مثل حسو ~~الحنطة وهو مع زلقه يجلو ما يجده في ممره ، والخامسة كونه رطبا رطوبة ~~معتدلة ، السادسة تسكينه للعطش وهاتان الخصلتان نافعتان المنافع العظيمة ~~جدا في الحميات لأنهما يقاومان PageV04P417 جفاف البدن وحرارته ولذلك ~~يضادان ويقاومان ما تحدثه الحمى في البدن ، والسابعة سرعة انغساله وإن ذلك ~~دليل على تليينه للبطن وإنما أراد أبقراط بقوله إن احتيج إلى ذلك منه أنه ~~ليس في كل حمى حادة يحتاج معها إلى تليين البطن ، والثامنة قوله وليس فيه ~~قبض لأن القبض رديء في هذه الحميات من قبل أنه يسد مجاري الغذاء النافذ إلى ~~البدن وإنما يحتاج معها إلى الأغذية القابضة متى كان في فم المعدة والكبد ~~ما يحتاج معها إلى تقويتها بالأشياء القابضة . والتاسعة قوله : ولا تهيج ~~رديء أراد به أنه لا يحدث في وقت انهضامه شيء من التهيج مثل النفخة أو ~~اللذع أو غير ذلك من الأشياء التي تعوق المعدة عن الإنهضام بالسوية على ~~الغذاء ، والعاشرة أن لا ينتفخ ويربو في المعدة كسائر الأطعمة ، وهذا من ~~أفضل خصاله فهذه العشر لا تجتمع في غيره ولذلك يقاوم الحمى الحارة الحادة ~~ببرده ويبسها برطوبته وما تحدثه في البدن من سائر الأعراض ينافي خصاله ms1093 . | ~~التجربتين : وماء الشعير المتخذ من المحمص منه فإنه ينفع المحمومين الذي ~~أصابهم إسهال ذريع . وأما : ماء الشعير على الصفة المشهورة فإنه ينفع من ~~جميع الحميات بحسب صنعته ، فيتخذ للصفراء المحضة مفردا ولسائر الحميات ~~الباردة السبب مع البزر والأصول ومع أعناق الكراث في المختلطة ، فإذا احتيج ~~أن يكون أكثر تغذية أخذه بكشكه فهو بكشكه أنفع للمسلولين ولا سيما إذا طبخت ~~فيه السراطين النهرية ، وإذا طبخت مع الشعير السراطين النهرية وعرق السوس ~~فينفع من السعال ومن الصدر إذا نفث منه الدم المتولد عن حدة ومتى شربه ~~ساذجا من يسهل عليه القيء من المحمومين وأكثر منه حتى يتكرهه قيأه ونقى ~~معدته من الأخلاط وانتفع به . | ماء الورد : من كتاب المغني المفرد في ~~أوصاف الورد أجوده النصيبي العطر العرق الذكي الرائحة المستخرج بانبيق وقرع ~~فوق بخار الماء وهو بارد في الدرجة الأولى معتدل فيما بين الرطوبة واليبس ~~مائل إلى الرطوبة يقوي الدماغ ويسكن الخفقان والصداع الحار شما وطلاء وكذلك ~~يقوي القوى كلها وآلاتها ، ويقوي المعدة والقلب شما وطلاء وشربا ، وشمه ~~يزيل الغشي وينبه الحواس الخمس ويبسط النفس وينفع من الخفقان الحار ويقوي ~~الجسم بعطريته وقبضه ويسكن وجع العين من حرارة وينفع من كثير من أدوائها ~~تحجيرا به وكحلا وتقطيرا ويشد اللثة مضمضة ، وإذا تجرع نفع من العشي ويقوي ~~المعدة وينفع من نفث الدم وهو يخشن الصدر ويصلحه نبات الجلاب وإذا صب على ~~الرأس حلل الخمار وسكن الصداع . الرازي : ماء الورد بارد لطيف والإكثار منه ~~يبيض الشعر وإذا شرب من ماء الورد الطري وزن عشرة دراهم أسهل فوق عشرة ~~مجالس . حكيم بن حنين : يمنع انصباب PageV04P418 المواد إلى العين ويمنع ~~تزيد ما قد حصل فيها من العلل . خلف الطييي : أجوده الذي يتخذ من الورد ~~الأبيض لأنه أبقى . | ماء الكافور : إبن بطلان : في تقويم الصحة هو حار ~~يابس في الثالثة جيد الشبه بصفرة دهن البلسان منفعته أنه يستخرج الذفر ~~ومضرته أنه يصدع الرأس للمحرور ودفع مضاره أن يخلط بدهن بنفسج وهو موافق ~~للأمزجة الباردة وللمشايخ في الشتاء ms1094 وفي البلدان الباردة سوى الجنوبية . ~~وذكر ماسرحويه ويوحنا والرازي : أنه يخرج من بدن شجرة الكافور إذا شرطت سال ~~منها وهؤلاء هم شيوخ الصيادلة وذكر أنه شاهده وقال أن الكافور منه ما هو في ~~أبدان شجره صافيا وهو القنصوري ومنه ما يوجد مختلطا باللحاء والقشر وهذا ~~يطبخ ويصفى فتتميز منه في طبخه هذه المائية الدهنية وخاصيته أنه إذا ألقي ~~على طعام لم يقربه الذباب . | ماء الخيار : ابن ماسه : خاصية ماء الخيار ~~الحلو إسهال المرة الصفراء التي تعرض في المعدة والأمعاء وتطفف حدتها ~~وتليين الصدر ، وإن أراد أحد أن يأخذه فليأخذ منه ما بين ثلث رطل إلى نصف ~~رطل مع وزن عشرة دراهم سكرا سليمانيا . حبيش بن الحسن : ماء الخيار والقثاء ~~ينفعان من لهب الحمى ، ويسكنان العطش ويسهلان برفق وليس ينبغي أن يسقوا ذلك ~~إذا كانت طبائعهم منعقدة جدا لأنه ليس لهما من القوة ما يسهلان الطبيعة ~~المنعقدة فربما وقفا في المعدة فأكربا كربا شديدا وربما قيئآ وربما نفخا ~~وهما صالحان معصورين مفردين أو مؤلفين ويسقى ماؤهما مع بعض الأمراض النافعة ~~للحميات . | ماء برطاع : أخبرني به الشيخ الأمين نفيس الدين هبة الله مقدم ~~الطب بالديار المصرية أن هذا الماء كان منه شيء بخزانة البيمارستان ~~بالقاهرة المحروسة وكان من خواصه أنه إن سقي منه شيئا من تشبث في حلقه عظم ~~أو شوك أو حديد أذابه في ساعته ولو أخذ منه نصف درهم أو أقل . ونقد جميعه ~~من الخزانة ولم يعتض بغيره ولم يقع إلينا منه شيء آخر بعد ذلك فنبحث عنه . ~~| ماء الحمة : سألت عنه جماعة من التجار المترددين إلى بلاد الهند وغيرها ~~من تلك الأقاليم فأخبرت عنه أنه ماء أسود كالبحر سهك الرائحة جدا نتنها ~~يوجد في جوف سمكة معروفة بالحمة تصاد في بحر الصين وهذا الماء يكون في ~~جوفها في كيس كالمزادة لا يوجد PageV04P419 فيها سواه ومن خواصه أنه إن سقي ~~منه وزن حبتين أو أكثر بقليل لمن قد سقط من موضع عال وانكسر عضو من أعضائه ~~فإنه يجبره على المكان ms1095 وهو في ذلك عجيب مجرب . | ماء الرماد : ديسقوريدوس ~~في 1 : قد يستعمل من التبن البري والتين البستاني بأن تحرق الأغصان ويستعمل ~~رمادها وينبغي أن ينفع الرماد بالماء مدة ثم يصفى ثم ينقع فيه رماد آخر ~~ويفعل به ذلك مرات كثيرة ويعتق . جالينوس في السابعة : ماء الرماد يكون ~~بحسب الرماد الذي يعمل منه فإن كان للرماد حدة كان ماء الرماد أيضا حادا ~~وإن كان الرماد غير حاد كان ماؤه لا حدة له لينا ولذلك صار ماء الرماد يخلط ~~في الأدوية التي يقال لها المعفنة ، لأن فيه حرارة محرقة لكنها تحرق من غير ~~وجع للطافة جوهرها ، وسائر مياه الرماد في قوة الجلاء والتجفيف بحسب ما ~~تكون قوة الخشب الذي يعمل منه سوى ماء رماد خشب التين ورماد اليتوع وهذان ~~الماءان قريبان في قوتهما من الأدوية المعفنة . ديسقوريدوس : وقد يصلح أن ~~يستعمل في الأدوية المحرقة والقروح الخبيثة وقد يأكل اللحم الزائد في ~~القروح ويستعمل في بعض الأحايين بأن تبل به إسفنجة فاترا وتوضع على المكان ~~ويحقن به لقرحة الأمعاء وللسيلان المزمن في القروح العظيمة الخبيثة لأنه ~~يقلع اللحم الفاسد ويبني اللحم ويلحم ويلزق كما تلزق أدوية الجراحات ~~اللازقة لها في أول ما تعرض وقد يصفى شيء من حديثه ويسقى منه أوقية ونصف مع ~~شيء يسير من زيت لجمود الدم والسقطة من موضع عال والوهن وقد يسقى منه وحده ~~أوقية ونصف لمن به إسهال مزمن وقرحة الأمعاء ، وإذا خلط بزيت وتمسح به جلب ~~العرق ونفع من وجع العصب والفالج وقد يشربه من شرب الجبسين وينفع من نهشة ~~الرتيلا وقد تفعل ذلك مياه أصناف الرماد الباقية وخاصة ماء رماد خشب البلوط ~~وكلها فيها قبض شديد . | مانون : جالينوس في الحادية عشرة : ماء السمك ~~المالح وهو المانون ينفع الجراحات المتعفنة كما ينفعها الجري وينفع أيضا من ~~وجع الورك والنسا وقروح الأمعاء إذا احتقن به العليل وذلك أنه بحدته يجذب ~~الأخلاط الحاصلة من الورك ويخرجها من الأمعاء ويغسل ويجفف القروح المتعفنة ~~في الأمعاء ، وأكثر من يستعمله في هذه ms1096 الوجوه قوم من الأطباء وماء الجري ~~المملح وماء السميكات المملوحة وهو مانون الصحناة وقد استعملنا نحن أيضا ~~هذا المانون في مداواة القروح المتعفنة الحادثة في الفم . | ماء الملح : ~~ديسقوريدوس في 5 : ماء الملح قوته وفعله كقوة الملح لأنه يجلو ويقبض ~~PageV04P420 ويلطف ويحتقن به لقروح الأمعاء الخبيثة وعرق النسا المزمن ~~ويصلح لنصب الأعضاء مكان ماء البحر إذا احتيج إليه ويوم مقام ماء البحر في ~~النقع . | ماست : هو الرائب الذي لم يستعد حمضه وقد ذكر في آخر القول في ~~اللبن . | ماء القراطن : ابن حسان : معناه باليونانية عسل مقصور . الرازي ~~في الحاوي : هو الشراب المسمى باليونانية حنديقون . ديسقوريودس في الخامسة ~~: هو بعض الأشربة وقوته كالشراب الذي يقال له أويومالي ويستعل ما لم يطبخ ~~منه إذا أردنا أن نلين البطن أو نهيج القيء إذا سقي إنسان دواء قتالا ~~فنسقيه منه بالزيت للقيء والمطبوخ منه نسقيه لتحليل القوة وضعف البدن ~~وللسعال والورم الحار العارض في الرئة . بعض علمائنا : وصنعته كما قال ~~ديسقوريدوس يؤخذ من العسل جزء ومن ماء المطر المعتق جزء فيخلط به ويوضع في ~~الشمس ومن الناس من يأخذ من ماء العيون فيخلطه بالعسل ويطبخه حتى يذهب ~~الثلثان ويرفعه . | ماعز : الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : لحوم الماعز ~~أوفق لأصحاب الأبدان الملتهبة والقليلة الرياضة وأبطأ إلى الإمتلاء ولمن ~~تهيج به الجراحات والأمراض والحميات الحادة والدماميل والبثور وتصلح في ~~الأوقات الحارة ، ولمن يحتاج إلى كثير قوة وكد ويختار السمين منها ويصنع ~~بالبصل والزيت والحمص والجزر وبالجملة فالإسفيذباجات منها جيدة ويؤخذ قبلها ~~وبعدها من الفواكه والبقل والأشربة ما يتلاحق به دفع ضررها ويقصد ما يسخن ~~ويرطب منها عند أكل لحومها كالتمر واللوز والفانيذ والنارجيل ، ويشرب عليها ~~من الشراب الأحمر الذي له أدنى غلظ وحلاوة وليس بالعتيق جدا ويكثر عليه من ~~أكل الحلو ويجتنب عليه الفواكه المزة والحامضة فإنه بهذا التدبير يمكن أن ~~يسلم من اضطر إلى لحم الماعز . قال : ولحوم الجداء أرطب منه لأنها موافقة ~~لأهل الترفه والدعة لأنها قليلة الفضول معتدلة في الحر والبرد والرطوبة ms1097 ~~واليبس فهي أوفق لهم منه ومن لحوم الحملان إذا كان لا يسرع بالإمتلاء ولا ~~تضعف عليه القوة ولا ينهك البدن ولا سيما في الصيف والبلدان الحارة . ~~ديسقوريدوس في الثانية : وشحم العنز أشد قبضا من غيره من الشحوم ولذلك ~~يعالج به من قرحة الأمعاء بالسويق والنخالة وقد يذاب ويحقن به مع ماء ~~الشعير وقد يصلح المرق الذي يقع فيه إذا تحثى لمن في رئته قرحة وقد ينتفع ~~به من شرب الذراريح وشحم التيس أشد تحليلا منه وإذا عجن شحم التيس ببعر ~~ماعز وزعفران ووضع على النقرس شفاه . التجربيين : وشحم الماعز إذا شرب في ~~حسو رقيق مصنوع من نشاء أو أرز مطحون نفع من PageV04P421 السحج والإسهال ~~المتولد عن أخلاط لذاعة ومن إفراط الدواء المسهل . جالينوس في الحادية عشرة ~~: وبعره قوته حارة نافعة من الأورام الجاسية ولذلك يستعمله بعض الأطباء في ~~أورام الطحال الجاسية وغيرها من الأورام الصلبة وأورام الركبة المتقاعدة ~~إذا خلطوا بها دقيق شعير وعجنوها بالخل والماء ووضع عليها فإنه مما ينبغي ~~أن يستعمل في علاج الأكرة وشبههم ولا يعالج به من كان رطب البدن رخصه ، وقد ~~يستعمل هذا الزبل في أصحاب وجع الطحال وجسائه وفي الحبن ، وإذا أحرقت هذه ~~الزبول صارت ألطف وأشد جلاء مما كانت أولا فينفع ذلك من داء الثعلب ومن كل ~~داء يحتاج إلى أدوية منقية جالية كالجرب والوضح والقروح الرديئة وشبهها ~~وكثيرا ما نخلطه في الضمادات المحللة بمنزلة الضماد النافع من الأورام ~~العارضة في أصول الأذان والأرنبتين المتقاعدة ، وكثير من أطباء القرى ~~يعالجون أهلها بمثل هذه الزبول لكثرة ما فيها من التحليل فيشفون بها من نهش ~~الأفاعي وغيرها من الهوام وكانوا من تداركوه منهم وعالجوه نجا ، ومنهم من ~~كان يسقي أصحاب اليرقان فيبرئهم ومن الأطباء من كان يسقي ذلك النساء فيسكن ~~به نزف الدم عنهن سريعا . ديسقوريدوس : وبعر الماعز إذا شرب ولا سيما ~~الجبلية منها بشراب نفع من اليرقان وإذا شرب ببعض الأدوية والأشربة أدر ~~الطمث ويخرج الجنين وإذا دق اليابس منه ناعما وخلط بكندر واحتملته ms1098 المرأة ~~في صوفة قطع سيلان نزف الدم المزمن من البدن وإذا أحرق وخلط بسكنجبين أو خل ~~ولطخ على داء الثعلب أبرأ منه وإذا تضمد به مع شحم خنزير عتيق نفع من ~~النقرس وقد يطبخ بالخل والشراب ويوضع على نهش الهوام والنملة والحمرة ~~المنتشرة وأورام خلف الأذنين فينفعها وإذا كوي به نفع عرق النسا والكي به ~~على هذه الصفة ، أن يأخذ زيتا ويشرب فيه صوفة ويضعه على الموضع العميق الذي ~~بين الإبهام والزند وهو إلى الزند أقرب ثم تأخذ بعرة وتلهبها بالنار حتى ~~تصير جمرة ثم تضعها على الصوفة ثم لا تزال تفعل ذلك حتى يصل الحر بتوسط ~~العضد إلى الورك ويسكن الألم وهذا الضرب من الكي يسمى الكي العربي . الطبري ~~: وبعره يوضع مسحوقا بالشراب على لذع الهوام كلها وعض السباع فينفعها وإذا ~~سحق بالعسل وطلي به البدن نفع من النقرس ووجع المفاصل ، وإن طبخ بشراب صلبا ~~حتى يصير كالعسل ووضع على الدبيلة أياما حللها . | مجهول : وإن طبخ ببول ~~صبي ووضع على البطن نفع من القولنج العارض من البلغم اللزج والرياح ويسهل ~~الماء الأصفر . ديسقوريدوس : وظلفه إذا أحرق وخلط بخل وتلطخ به يبرئ داء ~~الثعلب . جالينوس في الحادية عشرة : إن كان الأمر على ذلك فقوة هذا الرماد ~~قوة تلطف الأخلاط الغليظة . الشريف : إذا أحرق ظلافه وسحق رماده وخلط بمثله ~~ملحا معدنيا واستن به نفع PageV04P422 من قلح الأسنان وصفرتها خضرتها وإذا ~~عجن رماده بخل وطلي به على المسامير المنكوسة أذهبها وإذا بخرت به المنازل ~~هربت الحيات منها . الغافقي : وظلفه إذا أحرق وعجن بعسل وشرب بالماء نفع من ~~البول في الفراش . التجربتين : أظلاف المعز إذا أحرقت وسحقت وذرت على ~~القروح المرهلة التي في الأعضاء اليابسة المزاج جففتها . ديسقوريدوس : ~~ومرارة المعز الوحشية إذا اكتحل بها أبرأت غشاوة العين لخاصية فيها وقد ~~تفعل ذلك أيضا مرارة التيس وتقلع اللحم الزائد أيضا الذي يقال له البوث ، ~~وإذا تلطخ بها نفعت من داء الفيل أيضا . غيره : ومرارة التيوس الجبلية ~~ترياق للمنهوشين . جالينوس في 11 : وأما كبد الماعز ms1099 فيشويه قوم ويأخذون ~~الصديد الذي يقطر منه فيكحلون به أصحاب العشاء ويأمرونهم أيضا بفتح أعينهم ~~وأن ينكبوا على هذه الكبد ليدخل فيها البخار المرتفع منها ويزعمون أيضا ~~أنها إذا أكلت مشوية نفعت من هذه العلة وتنفع من به صرع وتكشف أمره إذا ~~أكلت ويقولون إن كبد التيوس تفعل أيضا ذلك وقال ديسقوريدوس مثله . ~~التجربتين : رطوبة كبد المعز المستخرجة بالشي إذا ذر عليها في وقت الشي ~~زنجبيل ودارفلفل وبولغ في شيها ثم جمع الزنجبيل مع ما خالطه من الرطوبة ~~وسحق واكتحل به نفع من العشاء . الشريف : إذا شويت كلي ماعز وذر عليها سحيق ~~كرنب وحل بما يسيل منها على البهق الأبيض أذهبه من حينه سريعا . | مالكي : ~~هو طير الماء من أقراباذبن سابوربن سهل فاعرفه . | ماميران : هو الصنف ~~الصغير من العروق الصفر وقد ذكرته في العين . | مالي : هو العسل وقد ذكرته ~~في العين . | مالسوفلن : معناه النحلي سمي بذلك لاستطابة النحل الحلول فيها ~~وهو الباذرنجبويه وقد ذكر في الباء . | ماطرسيله : معناه باللطيني أم ~~الشعراء وهو صريمة الجداء وقد ذكرته في الصاد المهملة . | مارماهيج : هو ~~السليناج المعروف بالنون وهو حوت طويل كالحيات مشهور . | ماطونيون : هي ~~شجرة القنة باليونانية وهي مذكورة في القاف . | متيل : هو الأترج وقد ذكر ~~في الألف . | مثنان : ديسقوريدوس في الرابعة : يومالاآ وقد يسمى خامالاآ ~~ومن الناس من يسميه بوروس أحني ويسمى أيضا قسطرون والدواء المعروف المسمى ~~بأفنديوس قوقس ، وهو PageV04P423 ثمرة هذا النبات وإنما يلتقط من هذا ~~النبات ثمرته والقوم الذين يقال لهم أربواس يسمون هذه الثمرة أطبوليوس ومن ~~الناس من يسميه ليقوس ومعناه الكتاني وهذا النبات يخرج قضبانا كثيرة حسانا ~~طولها نحو من ذراعين وورقها شبيه بالنبات الذي يقال له خامالا أغبر أنه أدق ~~منه وعليه رطوبة تدبق باليد والفم وهو لزج يدبق عند المضغ وله زهر أبيض ~~فيما بين الزهر ثمر صغير شبيه بحب الآس مائل إلى الإستدارة وهو في ابتداء ~~كونه أخضر ثم يحمر وقشره صلب أسود وداخله أبيض يسهل البطن رطوبة مائية ومرة ~~وبلغما إذا شرب منه عشرون ms1100 حبة عددا وإذا شرب وحده أحرق الحلق ولذلك ينبغي ~~أن يشرب مع الدقيق أو السوس أو في حبة عنب أو يزدرد ملطخا بعسل مطبوخ وقد ~~تلطخ الأبدان التي يتعسر عرقها بلطوخ يعمل من هذا الحب مسحوقا مخلوطا ~~بنطرون وبخل ، وأما ورق هذا النبات وهو الذي نسميه خاصة فيارون فإنه ينبغي ~~أن يجمع في أوان الحصاد ويجفف في الفيء ويرفع وإذا احتيج أن يسقى منه ~~فينبغي أن يدق ويجمع ما فيه من الشظايا فإذا فر منه مقدار أكسوثافن في شراب ~~ممزوجا بماء أسهل البطن رطوبة مائية وإذا خلط بطبيخ العدس أو بالفول ~~المسحوق أسهل إسهالا لينا وقد يخزن مسحوقا معجونا بعصارة الحصرم مصنوعا ~~أقراصا وهو رديء للمعدة وإذا احتمل قتل الجنين وينبت في مواضع جبلية حسنة ~~والذين يظنون أن أفينديوس هي ثمرة الشجرة المسماة خامالاا يغلطون وإنما ~~يعرض لهم ذلك من تشابه الورق . لي : قال الرازي في مواضع كثيرة من الحاوي : ~~أن يوقس عنديوس هي الحبة المسماة بالفارسية كرمدانه وصحح ذلك بأن قال وهي ~~حبة شريفة جليلة القدر ذكرها أبقراط وتعمل إعمالا جميلة جليلة . قالت الخوز ~~: النساء يستعملن هذه الحبة لتسخين الفروج . غيره : الكرمدانة تسهل البلغم ~~الغليظ وتمنع من أبخرة الدم المرتفعة إلى الرأس وأبخرة السوداء وتقيء أيضا ~~وهو دواء قتال إن أكثر منه لأنه يسحج المعي ويلهب المخرج ولا يحتمله إلا ~~الأقوياء والغلاظ الطبائع . وقد يعالج به البرص وأفضله إذا طبخ بالزيت ولطخ ~~به الجرب والقوابي والقروح في الرأس نفع من ذلك . | مثنان آخر : هو النبات ~~المعروف بهذا الإسم بالديار المصرية والسواحل الشامية أيضا ويتخذ بها من ~~قشره أرسان للدواب وخاصة بأرض غزة والدارون أيضا فإنه بتلك الرمال كثير جدا ~~. كتاب الرحلة : هو شجر متدوح وورقه دقيق جدا تكون الأغصان على هيئة الفتل ~~وزهره رقيق إلى الصفرة ما هو ثمره صلب صغير فيه شبه من بزر الأنجرة يكون في ~~غلف صغار في كل غلاف حبتان وأغصانه مائلة إلى الأرض لونها أبيض وأصله أبيض ~~غائر تحت PageV04P424 الأرض مشعب فهذا هو المثنان ms1101 بديار مصر وببرقة من هذا ~~المثنان الذي وصفت نوع إذ قطعت من ورقه أو من أغصانه شيئا أراق لبنا وورقه ~~دقيق منبسط على الأرض . الشريف : هو نبات يكون أكثر نباته في الرمال وقرب ~~ماء البحر وهو نبات له ساق يعلو نحو شبرين أو أكثر متفرق ذو أغصان كثيرة ~~متدوح وله ورق دقيق مترادف بعضه على بعض شبيه بورق الأبهل بل أدق منه وله ~~بزر أبيض كثير نابت من الورق وله أصل خشبي لا ينتفع به وهو يابس في الثالثة ~~إذا أصلح ورقه بأنواعه بالخل ثم جفف في الظل وخلط بدهن لوز وعسل وأخذ منه ~~درهم أسهل الديدان وحب القرع ، وأسهل كيموسا مائيا وهو جيد في علاج ~~المستسقين فإن طبخ منه وزن خمسة دراهم مع أوقية زبيب منقى من عجمه في رطل ~~ماء إلى أن ينقص الثلثان ثم صفي وألقي عليه درهم دهن لوز حلو وقيراط صمغ ~~مربى ثم يشرب الكل أسهل البلغ المسمى خاما والدود الصغار من المعي ، وإذا ~~صنع من قشر أغصانه قتل ودست في الجراحات والخنازير كانت مقام الموامس وكان ~~لها علاجا موافقا وإذا سحق ورقه وخلط مع مرهم الأكلة قواها ونفع منها مجرب ~~. | مج : قد زعم قوم أنه الماش المعجم الشين . | محلب : لم يذكره ~~ديسقوريدوس ولا جالينوس البتة . أبو حنيفة : هو شجرة يابسة بيضاء النور ~~وثمره يقع في الطيب . الفلاحة : يعلو كقامة الرجل وورقه شبيه بورق المشمش ~~وأصغر منه بقليل وينتشر شجره عرضا ويحمل حبا متبددا منتشرا على أغصانها طيب ~~الرائحة عطري يدخل في كثير من الطب . إبن حسان : هو حب شجرة تشبه الصفصاف ~~في ورقها وعودها إلا أنها دونها في الطول وهو بالأندلس كثير وحب المحلب ~~مدور عليه قشر الحمرة والسواد تحتها قشر خشبية صلبة داخلها طعمة بيضاء ~~عطرية فيها شيء من مرارة وشجره يسمو وله خشب غليظ صلب ويستعمل حب المحلب في ~~المسوحات والنقاوات . إسحاق بن عمران : المحلب ضروب أبيض وأسود وأخضر صغير ~~الحب وأكبره مثل الجلنارة وهو الجزيري وأصغره الأندلسي وأجوده أبيضه وأنقاه ~~وأذكاه ms1102 رائحة وأردؤه أسوده ويستعمل منه قلوبه دون قشره وهو أسود القشر ~~وداخله أبيض يؤتى به من أذربيجان ونهاوند ويجمع في أيلول . ابن واقد : قال ~~ابن ماسويه : أنه حار لين نافع لوجع الخاصرة إذا شرب نفع من الغشي وهو أحد ~~الأدوية النافعة للتنقية للفضول المخرجة للدود وحب القرع والنافعة للنقرس . ~~البصري : هو حار في الثانية يابس في الأولى مفتت لحصى الكلى والمثانة ~~الرازي : ملين للأعضاء العاطلة الطويلة المرض من ضربة . | الطبري : ينزل دم ~~الحيض . PageV04P425 ابن سينا : جلاه محلل لطيف مسكن للأوجاع جيد لأوجاع ~~الظهر نافع للغشي مشروبا بماء العسل وهو نافع للقولنج . التجربتين : يفتح ~~سدد الكلى ويقوي الكبد وينفع من الأوجاع الباطنة المتولدة من السدد حيث ~~كانت من الصدر أو من الأحشاء ويجب أن يتمادى على استعماله وطبيخ حبه إذا ~~هشم وكان فيه اللب ينفع كما ينفع اللب . الغافقي : يفتح سدد الكبد والطحال ~~ويعين على نفث ما في الصدر والرئة ويقلع الكلف إذا دق وخلط به وطلى عليه . ~~| محروث : هو أصل الأنجذان وقد ذكرته في الألف وهو بالتاء بنقطتين من فوقها ~~. | محمودة : هو السقمونيا وقد ذكرته في السين المهملة ولم يذكره جالينوس ~~في مفردات . | محاجم : أهل الأندلس يسمون بهذا الإسم الدواء المعروف عند ~~أطباء الشام بالمخلصة وسنذكره فيما بعد . | مخلصة : أبو عبيد البكري : هو ~~أصناف فمنه ما يطلع فروعا وورقه على مقدار ورق الكرفس إلا أنه ألين وكل ~~ورقة منه مشققة شقوقا كثيرة وإذا طلع الفرع وسما دقت الأوراق وصارت على شكل ~~ورق الكتان والفرع أملس أخضر يطلع في استقبال القيظ له نوار أزرق منكوسا ~~كأنه في شكل المحاجم ومنه صنف آخر مثله سواء إلا أن نوره بين الزرقة ~~والحمرة منكوس أيضا وصنف آخر مثله صغير ينبت في الرمل وورقه هدب ونواره ~~أبيض فيه صفرة ورسمه سواد لطيف منكوس أيضا ومذاقتها كلها مرة . لي : هذا ~~النوع الثالث ينبت بثغر ظاهر الإسكندرية ويعرف هناك برأس الهدهد . التميمي ~~في مقالته في الترياق : هذه شجرة ذات ساق مستطيل القضبان لها ورق على شكل ~~القضيب ms1103 وهي دقيقة الساق جدا ترتفع عن الأرض وساقها أخضر مستدير على شكل ~~القضيب الذي من دونه سنبلة البزر وهو رأس العضلة التي تكون السنبلة معلقة ~~به . وإذا كان في آخر حزيران وعند أول تموز التبس بفرعها بزر متعلق من ~~فروعها بقضيب ضئيل والزهر في صورة العقارب التي لها جمة ولونها إسمانجوني ~~وعند ذلك يجب لقطها وجمعها وقال لي من امتثل قوله وأثق بعقله أنه سقى من ~~هذه الشجرة لجماعة أمرهم بأخذ الأفاعي والتعرض لنهشها ففعلوا ذلك ولم يضرهم ~~سمها وأن منهم من أقام حولا كاملا يتعرض لنهش الحيات والعقارب ولا يضره ذلك ~~من تلك الشربة الواحدة فلما تم عليه الحول ولسع بعد ذلك أحس بدبيب السم في ~~جسده وإيذائه فجاء إلى الرجل بعد ذلك وشكا إليه فسقاه شربة أخرى فلم يضره ~~وعاد إلى ما كان عليه من PageV04P426 قلة الإكتراث بها عند لسعها فعلمنا ~~بذلك أن نفعها وقوتها تلبث في الجسم فتمنع فعل السموم وتدفعه عن النفوس ~~حولا كاملا . قال المؤلف : وأيضا حشيشة أخرى تفعل في نهش الأفاعي كما ذكره ~~التميمي في هذه وأول ما اشتهر أمرها من بلد الشام في حماة من رجل غريب من ~~بلاد المشرق وكان يعرفها فعبر على ضيعة من بلد حماة فوجدها نابتة هناك فسكن ~~بالضيعة المذكورة ولقطها وصار يسقي منها الناس شربة بثمن معلوم ويأمرهم ~~بالتعرض لنهش الحيات فلا يجدون لها ألما واكتسب بذلك مالا عظيما ، وهي ~~حشيشة ربيعية ذات ساق مربع وورق مشرف إلى التدوير ما هو يشبه في تشريفه ~~وتدويره ورق النبات المسمى بالفارسية بأذرنجيبويه وهو والريحان سواء إلا ~~أنها ليس لها رائحة وطعمها مر وأصلها لا ينتفع به ويوجد كثيرا بجبل نابلس ~~وغيره من بلاد الشام . | وأخبرني من أثقه من رؤساء أهل الشام وأكابرهم وهو ~~القاضي فخر الدين قاضي نابلس سلمه الله أنه لم يسق منها منهوشا أو ملسوعا ~~إلا خلص ويسقي منها للمنهوش أو الملسوع وزن درهم إلى مثقال بزيت مجربة في ~~ذلك وقد عرفناها وتحققناها وأيضا حشيشة أخرى تعرف بديار ms1104 المشرق وخاصة بأرض ~~حران وهناك عرفت وتعرف بالكيننفشة يشرب منها نصف درهم ويتعرض شاربها ~~للعقارب فإن لسعته لم يجد لها ألما ألبتة وتبقى كذلك حولا كاملا كما ذكره ~~التميمي أيضا في المخلصة وهي حشيشة شكعة العيدان غير سبطة صلبة غبراء اللون ~~مرة الطعم جدا قليلة الورق وهو مع قلته إلى الطول والدقة ما هو وعلى أطراف ~~قضبانها رؤوس زغبانية فيها فرفيرية ، كأنها رؤوس البابونج الفرفيري اللون ~~بلا أسنان وأصلها لا ينتفع به في الطب وهي أيضا بجميع أرض الشام وشاهدتها ~~بمجدل يابا إلى قبر الكلبة وجمعته من هناك وهو ههنا أجود من غيره لصلابة ~~الأرض التي تنبت فيها هناك ومنها كثير أيضا بغير تلك الأراضي بظاهر غزة ~~بموضع يعرف بالحسى إلى جبل الخليل وإلى جبل بيت المقدس كثيرا جدا وبموضع من ~~أعمال حلب أيضا يعرف بنهر الجوز منها كثير جدا . | مخاطة : وهي المخيط ~~والدبق أيضا والسبستان بالفارسية وقد ذكرته في السين المهملة . | مخ : ~~جالينوس في العاشرة : قوة مخ العظام تحلل وتلين الصلابات والتحجر إن كان في ~~العضل أو في الوترات والرباطات والأحشاء والذي جربته أنا أيضا فوجدته ينفع ~~منفعة كثيرة مخ عظام الإبل وبعده مخ عظام العجل ، أما مخ فحول البقر ~~والتيوس فهي أشد حر وحدة وأكثر تجفيفا فهو لذلك لا يقدر أن يحلل الصلابة ~~المتحجرة ومخ عظام الإبل وعظام PageV04P427 العجل قد يركب منها أشياء تلين ~~وتمسك من أسفل فتنفع علل الأرحام وتوضع منه أضمدة على الرحم من خارج وقوتها ~~قوة تلين وقد يوجد في مثل هذه المواضع مخ العظام الذي هو بالحقيقة مخ ويؤخذ ~~معه أيضا مخ الصلب وهو النخاع الذي هو أصلب وأيبس من المخ الآخر وذلك أن ~~المخ المأخوذ من العظام له من اللين والدسومة أكثر ما للنخاع ، وأن من شأني ~~أنا أن أخزن وأحفظ النخاع وأعني بأن لا يعفن مخ العظام ولا مخ الصلب وهو ~~النخاع ولا يتكرج ، وبهذا السبب أنا آخذهما في الشتاء كالشحم ثم أجففهما في ~~غرفة ليس فيها نداوة مع ورق الغار اليابس ms1105 لأن الورق الرطب القوي تكتسب ~~الأمخاخ من طعمه وقوته حتى تصير بسببه أشد حرافة وحدة ، فإن كنت تخزن مخا ~~وكان الهواء في ذلك الوقت جنوبيا فأعد لذلك بيتا لا يكون من قوة الحرارة ~~على مثال ما عليه البيوت المستقبلة للجنوب ، فإنه يعفن في هذه البيوت ولا ~~يكون أيضا مستقبلا للجنوب ولا مستسفل الأرض نديا فإنه يتكرج في مثل هذا ~~البيت لكن بيتا علويا مستقبل الشمال فيكون فيه كوي وروازن ليدخلها الريح ~~الشمالي في الليل والنهار . | ديسقوريدوس في الثانية : مخ الإبل أقوى ما ~~يكون من أصناف المخ فعلا وبعده مخ الفحل ثم مخ الثور ثم مخ الماعز والضأن ~~وإنما يحمد في آخر الصيف لأنه في سائر الأزمنة إنما يوجد في العظام كأنه ~~فضلة دموية جامدة أو لحم يابس يماث إذا ميث وليس يعرف هذا إلا بأن يباشر ~~كسر العظام وإخراج المخ وجميع أصنافه محللة ملينة تملأ القروح ومخ الإبل ~~إذا تلطخ به طرد الهوام ، وإذا عولج الطري من مخ الإبل فليؤخذ ويمرس كالشحم ~~ويصب عليه ماء وينقى من العظام ويصفى بخرقة كتان ويغسل إلى أن ينقى ماؤه ثم ~~يصير في قدر ثم يجعل القدر في قدر أخرى فيها ماء ويؤخذ ما يظهر عليه من ~~الوسخ بريشة ثم يصفى في إناء ويودع حتى يجمد ، ثم يؤخذ صفوه ويطرح عكره ~~ويخزن في إناء جديد من فخار وإن أحببت أن تخزنه من غير معالجة فافعل به ما ~~وصفت لك في شحم الإوز وشحم الدجاج . | مخيض : مذكور في رسم لبن حامض . | ~~مداد : ديسقوريدوس في آخر الخامسة : ما كان منه يستعمله المصورون فإنه يجمع ~~من المواضع التي يعمل فيها الزجاج وهو أوفق للمصورين من غيره من السواد ~~وقوته قابضة معفنة وإذا خلط بقيروطي ودهن ورد أدمل حرق النار وأما ما يكتب ~~به فقد يتخذ من دخان خشب الصنوبر المسمى دادي المجتمع المتراكم بعضه على ~~بعض ومن الصمغ بأن يؤخذ من الصمغ أوقية فيخلط بثلاث أواقي دخان وقد يعمل ~~أيضا من دخان الراتينج ومن السواد PageV04P428 الذي يستعمله ms1106 المصورون بأن ~~يؤخذ من السواد ومن دخان الراتينج من ومن الصمغ رطل ونصف ومن الغراء المتخذ ~~من جلود البقر أوقية ونصف ومن القلقنت أوقية ونصف ، وقد يستعمل من المراهم ~~المعفنة وقد يصلح لحرق النار وينزل عليه ولا يحرك حتى يسقط من نفسه فإذا ~~اندمل الموضع سقط من نفسه . جالينوس في التاسعة : هذا مما يجفف تجفيفا ~~شديدا وإذا حل وديف بالماء وطلي على حرق النار وينزل عليه ولا يحرك نفع من ~~ساعته وإن كان مع خل كان أنفع . إبن سينا : أجوده أخفه وزنا وأحلكه سوادا ~~وكله حار مجفف إلا الهندي فإن بولس يعد أنه في المبردات ويجعل على الأورام ~~الحارة فينفعها . | مذهب الكلب : هو الدواء المسمى آألوسن وبه فتحت الألف . ~~| مرزجوس : ويقال مرزنجوش ومردقوش وهو فارسي واسمه السمسق بالعربية والعنقر ~~أيضا وحبق القثاء . | ديسقوريدوس في الثالثة : يكون بالبلاد التي يقال لها ~~قبرس بالجزيرة التي يقال لها مرس شيء جيد ، فأما بمصر ، فإنه دون هذا في ~~الجودة ويسمونه قورنفس وأهل الجزيرة التي يقال لها صقلية إمراس وهو نبات ~~كثير الأغصان ينبسط على الأرض في نباته وله ورق مستدير عليه زغب شبيه ~~بالقالامني الدقيق الورق وهو طيب الرائحة جدا مسخن وقد يستعمل في الأكاليل ~~. | جالينوس في السابعة : قوة هذا قوة لطيفة لأنه يسخن ويجفف في الدرجة ~~الثالثة فاعرفه . | ديسقوريدوس : وطبيخه إذا شرب وافق ابتداء الإستسقاء ~~وعسر البول والمغص وإذا أخذ من ورقه يابسا واستعمل ذهب بأثر الدم العارض ~~تحت العين وقد يحتمل لإدرار الطمث وقد يضمد به للسعة العقرب وقد يعجن ~~بقيروطي ويوضع على التواء العصب والأورام البلغمية ويضمد به مع المغرة ~~لأورام العين الحارة وقد يقع في أخلاط الأدهان المذهبة للوجع الذي يسمى وجع ~~الأعياء والمراهم الملينة لتسخن به . مسيح : نافع من الأوجاع العارضة من ~~البرد والرطوبة والصداع المتولد منهما والشقيقة الحادثة من المرة السوداء ~~والبلغم إذا أغلي وصب ماؤه على الرأس أو شم ورقه والمرزنجوش محمود الفعل في ~~كل علة وعلة اللقوة وهو أكثر فعلا من النمام . عيسى بن ماسه : يفتح ms1107 السدد ~~الكائنة في الرأس والمنخرين شما ونطولا وخاصة إذا دق وصب ماؤه في محجمة بعد ~~الفراغ من الحجامة وصير على العنق ذهب بالآثار البيض الكائنة من الشرط . ~~التجربتين : إذا خلط ماؤه في الأدوية التي تحد البصر والتي تجفف ابتداء ~~الماء النازل في العين قواهما وإذا درس ورقه رطبا بالملح ووضع على التهيج ~~الريحي والحادث من بلغم رقيق حلله وإذا درس ورقه الرطب بالملح والكمون وأكل ~~نفع من الفواق البارد ومن الخفقان المتولد عن خلط لزج في PageV04P429 فم ~~المعدة ، وإذا طبخ مع التربد والزبيب نفع من الماليخوليا المعائية وهو يسخن ~~المعدة والأحشاء ويحلل النفخ والسدد ويدر البول إدرارا قويا ويجفف رطوبات ~~المعدة والأمعاء وإذا مضغ بالملح وابتلع قطع سيلان اللعاب ، وإذا عجن به ~~الأدوية النافعة من كثرة النزلات الموضوعة على مقدم الدماغ قواها وإذا درس ~~مع لحم الزبيب ووضع على نتوء الخصيتين أزاله إذا كان الورم هاديا وإن كان ~~شديد الحرارة رطب بالخل ومتى استعط بمائه مع شيء من العسل نقى الدماغ من ~~الأخلاط الباردة وسخنه . إبن عمران : هو مفتح للسدد التي في الرأس مذيب ~~للبلغم قاطع للصداع البارد ملائم لأهل الزكمة نافع من الأوجاع العارضة من ~~البرد والرطوبة ومن الصداع ومن الشقيقة المتولدة من المرة السوداء ومن ~~البلغم إذا أغلي وصب ماؤه بعد انكبابه على الرأس ، وإذا شم فتح السدد ~~الكائنة في الرأس والمنخرين وينفع من الأوجاع الباردة والرياح الغليظة وإذا ~~شم على النبيذ أسرع السكر لما فيه من الحر والتفتيح . | مران : ديسقوريدوس ~~في ا : ماليا هو شجرة معروفة ورقها إذا شربت عصارتها بشراب أو تضمد بها ~~نفعت من نهشة الأفعى وقشره إذا أحرق ولطخ به على الجرب المتقرح أذهبه ويقال ~~: إن نحاتة خشب المران إذا شربت قتلت شاربها . لي : ليس هذا هو المران ~~المذكور في السابعة من مفردات جالينوس بل هو دواء آخر غيره والدواء الذي ~~قالت التراجمة فيه من مفردات جالينوس أنه المران هو الدواء المسمى في آخر ~~المقالة الأولى من كتاب ديسقوريدوس باليونانية قرانيا وقد ذكرته في ms1108 القاف . ~~| مر : ديسقوريدوس في الأولى : هو صمغ شجرة تكون ببلاد الغرب شبيهة بالشجرة ~~التي تسمى باليونانية بالشوكة المصرية تشرط فتخرج منها هذه الصمغة وتسيل ~~وتصير على حصر وبواري قد بسطت لها ومنها ما يجمد على ساقها ، ومنها ما يسمى ~~ودنانستاس وهو دسم ومنه تخرج الميعة السائلة إذا عصر ومنه ما يسمى عابيدا ~~وهو دسم جدا وشجرته تكون في أرض طيبة سمينة ، وإذا عصر ماؤه أخرج ميعة ~~سائلة كثيرة وأجوده المر الذي يقال له طرعلود وطيقي ، ويسمى بهذا الإسم في ~~البلاد التي يكون منها ولونه إلى الخضرة ما هو لذاع صاف ومنه ما يقال له ~~ليطي وهو بعد الأول وفيه لين تحت المجسة مثل ما لمقل اليهود في رائحته شيء ~~من زهومة وشجرته تكون في مواضع شمسية ومنه ما اسمه قوقاليس وهو حسن جدا ~~أملس أسود كان فيه أثر تلويح النار ، وأردأ ما يكون من المر هو الذي يقال ~~له أرغاسيتي وهو هش ليس بدسم حريف يشبه الصمغ في المنظر والقوة والمر الذي ~~يقال له PageV04P430 أمني هو أيضا مرذول وقد يعمل أقراص من ثفل المر فإن ~~كان المر دسما فإن الأقراص طيبة الرائحة ، وإن كان يابسا لا تكون طيبة ~~الرائحة ولا دسمة ولا ضعيفة القوة لما خلط فيها من الدهن لما قرصت وقد يغش ~~المر بصمغ قد أنقع في ماء المر فاختر من المر ما كان حديثا هشا خفيفا لونه ~~واحد ، وإذا كسر كان في كسره أشياء بيض شكلها شكل الأظفار أملس صغير ~~المحاجم مر طيب الرائحة حار مسخن وأما ما كان منه ثقيلا لونه مثل لون الزفت ~~فلا خير فيه . | جالينوس في الثانية : هذا في الدرجة الثالثة من درجات ~~الأشياء التي تسخن وتجفف ولهذا صار إذا نثر على الشحج العارضة في الرأس ~~أذهبها وأمكن فيه أن يلزقها وفيه من المرارة ما ليس باليسير وبسبب هذه ~~المرارة أيضا صار يقتل الديدان والأجنة ويخرجها وفيه من قبل هذا أيضا جلاء ~~، ولذلك صار يخلط في الأكحال التي تتخذ للقروح والآثار الغليظة التي تكون ms1109 ~~في العين وبهذا السبب أيضا صار يخلط في الأدوية التي يشربها من به السعال ~~القديم والربو القديم وليس يحدث في قصبة الرئة خشونة كما تفعل أشياء أخر من ~~الأشياء التي تجلو بل إنما فيه من الجلاء مقدار قصد ولاعتدال جلائه صار بعض ~~الناس يخلطه في أدوية تشرب لخشونة قصبة الرئة خاصة من طريق أنه يسخن ويجفف ~~إسخانا وتجفيفا بليغا ولا يخافون أصلا فضل مرارته وجلائه ، وقال في الأدوية ~~المقابلة للأدواء هو صنفان ويخلط به لبن شجرة بأرض فارس وهي شجرة قتالة ~~فيصير هذا المر إن أكل قتالا لكنه عجيب في الإكحال لأنه يحلل المدة بغير ~~لذع وربما جفف الماء في ابتدائه إذا كان رقيقا وقال في الميامن : يصل إلى ~~عمق البدن والأعضاء لأن طبيعته لطيفة حتى يبرئ الأعضاء الوارمة ويستقصي ~~برأها . الرازي : ولذلك هو من أدوية العين وقد يخلط بالقوابض فيوصلها . ~~ديسقوريدوس : وقوته مسخنة ويعمل شيافا للالتصاق قابضا ويلين فم الرحم ~~المنضم ويفتحه وإذا استعمل مع الإفسنتين أو مع الترمس أو عصارة السذاب أدر ~~الطمث وأحدر الجنين بسرعة ، وقد يشرب منه مقدار باقلاة للسعال المزمن وعسر ~~النفس الذي يحتاج فيه إلى الإنتصاب ووجع الجنب والصدر وكذا يشرب للسعال ~~والإسهال وقرحة الأمعاء وكذا إذا شرب مقدار باقلاة بفلفل قبل أخذ النافض ~~بساعتين سكنها ، وإذا جعل تحت اللسان وابتلع ما ينحل منه لين خشونة قصبة ~~الرئة وصفى الصوت ويقتل الدود ويطيب النكهة إذا ليك في الفم وقد يخلط بشب ~~ويلطخ به الإبط النتنة وإذا تمضمض به بخل وزيت شد اللثة والأسنان ويذر على ~~القروح في الرأس فيذهبها ، وإذا لطخ مع جوف الحيوان الذي في الصدف أبرأ ~~انصداع الأذن المشدوخة وكسا العظام العارية من اللحم وإذا خلط بأفيون ~~وجندبادستر وماميثا أبرأ الآذان التي يسيل منها قيح وأورامها الحارة ، وقد ~~يستعمل مع السليخة PageV04P431 والعنصل لطوخا على الثآليل وإذا خلط بالخل ~~جلا القوابي وإذا خلط باللاذن والخمر ودهن الآس أمسك الشعر المتساقط ، وإذا ~~أخذ بريشه ولطخ به المنخران قطع النزلات المزمنة ويبرئ قروح العين ويجلو ms1110 ~~بياضها وظلمتها وينفع خشونة الجفون وقد يجمع أيضا دخانه كما يجمع دخان ~~الكندر والعسل لما يصلح له المر . ابن الجزار : وإذا سحق وعجن بماء الآس ~~واحتملته المرأة التي تفوح منها رائحة منتنة أزالها ، وإذا عجن بزيت فلسطين ~~ووضعه الرجل على إبهام رجله اليمنى لم يزل يجامع ما دام على إبهامه ، وإذا ~~سحق بخل جيد حتى يصير كعصارة الكشك ومسح به الرأس نفع من وجع الصدغين ~~والرأس الذي يكون من أسباب لا تعرف . الرازي في جامعه : ينفع من أوجاع ~~الكلى والمثانة ويفتح ويذهب نفخ المعدة والمغص ووجع الأرحام والمفاصل وينفع ~~من السموم ويفتح ويخرج الديدان ويذهب ورم الطحال ويحلل الأورام . وقال في ~~المنصوري : يسدد وينوم وينفع من لذع العقارب شربا . ابن سينا : يمنع التعفن ~~حتى أنه يمسك الميت ويحفظه من التعفن والتغير والنتن ويجفف الفضول الخامية ~~. الغافقي : يجفف البلغم وينقي الأعضاء الباطنة ويفتح السدد وإذا شربت منه ~~المرأة التي قد أشرف عليها نزف الدم وزن نصف درهم في بيضة نميرشت أمسك عنها ~~الدم . التجربتين : إذا خلط بخل العنصل وتمضمض به أبرأ اللثة الدامية وإذا ~~عمل بالشراب منه فرزجة واحتمل أسقط الجنين وإذا نثر على الجراحات اليابسة ~~المزاج الطرية بدمها ألصقها ، وإذا خلط بالكمون وعجن بالسمن وطليت به قروح ~~الرأس الرطبة واليابسة أبرأها وكذلك إن حل في ماء السلق والخل نفع من ~~الأتربة ، وإذا حل في رقيق البيض أو لبن النساء أبرأ قروح القرنية ، وإذا ~~حل في ماء شقائق النعمان ، أو ماء ورق العوسج أذهب بياض العين وإذا حل في ~~ماء قد طبخ فيه الكركم أو ماء الشمار أو الفوذنج النهري واكتحل به أحد ~~البصر ونفع من ابتداء نزول الماء في العين وإذا سحق بالسنبل واكتحل به نفع ~~من خشونة الأجفان ، وإذا حل في ماء الفجل وطلي به الدم المنعقد تحت العين ~~حلله وإن طلي به الكلف أذهبه إن تمودي عليه به وإن حل في ماء حماض النارنج ~~وطليت به السعفة وتمودي عليه أزالها وجففها ، وإذا حل بالخل ودهن الورد ~~وطلي به ms1111 الجرب المتفرج أبرأه وكذا يبرئ الحكة ، وإذا حل في ماء الورد ~~والزعفران وطلي به الشعيرة جففها وأزالها وإذا حل في ماء المرزنجوش وماء ~~الحبق القرنفلي وطلي به كل يوم داخل الأنف في زمن الشتاء منع من النزلات مع ~~التمادي عليه وإذا تمضمض به كل يوم مع PageV04P432 الشبث محلولا في خل ~~العنصل أو الخل وحده أو في ماء قد طبخ فيه أصول الهليون أو زنجار شد ~~الأسنان المتحركة المتولدة من رطوبة تنصب أو من خشونة الصدر والقيح ، وإذا ~~أمسك في الفم صفى الصوت وأزال البحوحة منه وذوب الخلط الكائن في الحلق ، ~~وإذا خلط بدارصيني وسكر كان في ذلك أبلغ وينفع من السعال والبهر ويسهل نفث ~~الأخلاط اللزجة من الصدر والقيح إن أمسك في الفم أو أخذ منه مشروبا ، وإذا ~~شرب نفع من أوجاع الجوف وطرد الرياح وأدر البول ونفع من قروح المثانة ~~والسحج في الأمعاء والعتيق منه وأحدر الحيض المتوقف عن سدد حادثة في مجاريه ~~أو خلط غليظ ودم فاسد وإذا شرب أو احتقن به نفع من الطلق وأحدر المشيمة ~~والجنين ، وإذا حل في ماء الحلبة واحتقن به لين صلابة الرحم ، وإذا حل في ~~ماء الكزبرة الرطبة والكرفس الرطب أو ودح الصوف المستخرج بالخل وطلي به شدخ ~~العضل والورم المتولد منه سكن وجعه وحلله ، وإذا ديف بماء النعنع خاثرا ~~وقطر في الخياشيم أزال نتنها وكذا إن حقنت به الرحم وهو بهذه الصفة فعل ذلك ~~وكذا إن طلي به الإبطان أيضا . | ديسقوريدوس : وأما المر الذي من البلاد ~~التي يقال لها تيروطيا فإنه يقطع من أصل شجرة تكون هناك فاختر منه ما كان ~~شبيها رائحة المر في طيب رائحته وقوته مسخنة ملينة محللة وقد يقع في اختلاط ~~الدخن . جالينوس : قوته تلين وتسخن وتحلل . غيره : وبدله وزنه من صمغ اللوز ~~المر وقصب الذريرة والقسط المر ودهن الأذخر . | مرس : ديسقوريدوس في ~~الرابعة : ومن الناس من يسميه مروا وهو نبات له ساق وورق شبيهان بساق وورق ~~النبات الذي يقال له قرينون وله أصل لين المغمز مستدير ms1112 إلى الطول ما هو ~~لذيذ الطعم طيب الرائحة . جالينوس في السابعة : أصل هذا طيب الرائحة حلو ~~المذاق ويحدر الطمث وينقي الرطوبات من الصدر والرئة فهو لذلك في الدرجة ~~الثانية من درجات الأشياء المسخنة وفيه مع هذا شيء لطيف . ديسقوريدوس : إذا ~~شرب بالشراب نفع من نهشة الرتيلا وقد يدر الطمث ويبقي النفساء وإذا طرح في ~~الإحساء وتحساه من في رئته قرحة نفعه وزعم بعضهم أنه إذا شربه أحد مرة أو ~~مرتين أو ثلاثا بالنهار بالشراب في وقت فساد الهواء الذي يعرض فيه الطاعون ~~انتفع به ولم يعمل في بدنه فساد ذلك الهواء . | مريافلون : معناه ذو الألف ~~ورقة . ديسقوريدوس في الرابعة : هو نبات له ساق صغيرة غضة ليس لها أغصان ~~ولا شعب وله أصل واحد وعليه ورق أملس كثير شبيه بورق الرازيانج وفي الساق ~~شيء من تجويف ولونه مختلف وهو لاصق بالأرض كالمطروح وينبت في الآجام وإذا ~~تضمد به يابسا أو رطبا مع الخل نفع الجراحات في ابتدائها ومنع من ورمها وقد ~~PageV04P433 يسقى بالماء والملح للسقطة . جالينوس في 7 : قوته مجففة ويبلغ ~~من تجفيفه أنه يدمل الجراحات . | مريافلون آخر : يعقوب بن إسحاق الكندي : ~~هو دواء يجلب من الشام وهو عروق يشبه أصل اللقاح إذا دق ناعما وأخذ منه قدر ~~درهم وأنقع في لبن حليب أو نبيذ ليلة وشرب على الريق من الغد ولم يؤكل شيء ~~إلى نصف النهار أمن شاربه من السموم كلها سنة قال بعض الأوائل : ينفع الدهر ~~كله وكل ما زيد من شربه كان أنفع . لي : زعم جماعة من أطباء الشام أن هذا ~~الدواء هو الأول وليس كذلك إنما هو المعروف اليوم عند المحققين لصناعة ~~النبات بأرض الشام بالحزنبل والطرقيون يسمونه بالحرمد أنه بضم الحاء ~~المهملة وإسكان الراء المهملة وقد تقدم ذكرهما في الحاء المهملة . | ~~مرطولست : الفلاحة هي شجرة تعلو كقامة الرجل وورقها كذوائب الشعر لأنها ~~تطلع من أغصانها رقاقا ويلتف بعضها على بعض وفي ورقها رطوبة مدبقة وكذا ~~أغصانها إلا أن ورقها أشد تدبقا ، وإذا تضمد به نهش الأفاعي ms1113 نفع منها جدا ~~وإذا أحرق ورقها ولحاؤها وطلي برمادها الجرب في الحمام ثلاث طليات قلعه ، ~~وإذا اعتصر ورقها وشرب من مائه قدر أوقيتين قتل بعد يوم أو يومين ، وزعم ~~قوم أنه من أخذ من ورقها واحدة وغرسها في الأرض أنبتت شجرة السبستان وإن ~~قطعت قضبانها ودفنت في التراب وسقيت بالماء أنبتت بعد نيف وأربعين يوما ~~الفطر المشاع أكله . | مرار : بضم الميم وفتح الراء المشددة بعدها ألف ثم ~~راء مهملة إسم لنوع من النبات الشوكي يكون في آخر الربيع وفي أول الصيف وهو ~~معروف بالديار المصرية بالمرير وأطباؤها يستعملونه بدل الشكاعا وليس ببعيد ~~عن فعله وسمعت أهل ديار بكر يسمونه بالربدرية . أبو حنيفة : له ورق طوال ~~يلزم الأرض لونه إلى السواد ثم يعود في القيظ شجره وله شعب ذات عقد من أصل ~~واحد وزهر أصفر ، وإذا دنا منه أحد التبس به شوكه من أعاليه وذلك في موضع ~~الزهرة حيث كانت يخرج له ثمر شوكه حاد فيه مثل حب العصفر وهي مرة جدا شديدة ~~المرارة ومنابتها القيعان وإجراف الزروع والسائمة كلها ترعاها ولا شيء أسمن ~~للإبل منها الغافقي : هو صنفان منه مازهر مهدب يخلفه ثمر في قدر الفول فيه ~~شوك حديد ومنه مازهره أحمر مهدب أيضا وشوكه أطول وليس للمرار شوك إلا في ~~ثمره وموضع زهره فقط وشوكه أبيض ، وقد يؤكل بعد سلقه ويطبخ باللحم والبربر ~~تأكله نيئا على شدة مرارته ويسمونه عندهم شوكة مغيلة ومغيلة بلد من بلادهم ~~وقد يظنه قوم أنه الشكاعا وآخرون PageV04P434 يظنونه الباذاورد ويغلطون وقد ~~يؤكل ساقه مقشرا وهو أقل مرارة من ورقه وخاصة هذا النبات إذا أكل يفتح ~~السدد ويطفئ حرارة الدم ويصفيه وينفع من الحميات المتقادمة وذات الجنب ~~والجرب والحكة ، وإذا أكل ثفله أو شرب ماؤه نفع الرمد الحار إذا ضمد به . | ~~مرانية : المجوسي : خاصتها تفتيت الحصا المتولد في المثانة وإدرار البول . ~~ابن هرزداري الهروي : هرم المجوس بالفارسية يسمى بهذا الإسم وهو دواء حار ~~يابس في الثانية وفيه تجفيف بليغ . | المنهاج : فيها بعض الجلاء والحدة ~~وأجود ms1114 زهرها الأغبر الذي يعلوه صفرة فيكون حديثا يحبس الدم من الجراحات إذا ~~دق ووضع عليها وإذا طبخ وشرب ماؤه أذاب الفضول . | مرو : الغافقي : قال ~~صاحب الفلاحة هو سبعة أصناف فمنه المرماحور وهو أجودها وأنفعها للجوف ~~وأكثرها دخولا في الأدوية والتالي له في المنفعة مر ويقتلونه والثالث ~~مرواطوس ، والرابع مرواهان ، والخامس مرومريدان ، والسادس مروالهرم ، ~~والسابع مروكلائل وهو أصغرها نباتا وأقلها دخولا في الأدوية تتشابه في ~~الصورة قليلا إلا أن المرماحور أشرفها وأنفعها ويرتفع من الأرض شبرا وزيادة ~~ساقه خشبي وعروقه نابتة متقاربة وهي قريبة من مقدار فروعه ويتفرع ورقه على ~~ذلك الساق بشيء يمتد منه إلى الورقة وريح ورقه طيب قليلا وطعمه مر وفيه ~~أدنى بشاعة تخالط مرارته أول ما يخالط الفم ويبزر في طرفه بزر يلقط في تموز ~~كبزر الكتان وهو في ورقه أدنى تحديد في رأسه منكسر الخضرة نحو السلق والآس ~~ومن أصناف المرو ثلاثة ورقها مدور ، أحدها ورقه كورق الخبازي إلا أن فيه ~~تشريفا ، وآخر أصغر منه ، وآخر ورقه كورق الكبر سواء ، والآخر يشبه ورقة ~~ورق اللبلاب وهو أصغر منه وبزر جميع أصنافه ينضج الأورام الصلبة والدماميل ~~والجراحات وهو يصلح المعدة الضعيفة والكبد ، ويزيل ضرر الرطوبات وفساد ~~المزاج ويذهب الرياح أكثر من كل شيء ويزيل الضعف العارض من سوء المزاج ~~العارض بسبب كثرة الأكل وكثرة شرب الماء البارد ، وإذا أدمن المستسقى ~~اقتماح وزن درهمين في كل يوم من ورقها وبزرها مع مثله سكرا على الريق جفف ~~الماء وأخرجه بالبول والعرق دائما . إسحاق بن عمران : هو صنف من الأحباق ~~وهو أربعة أضرب وهو حبق الشيوخ وحبه وورقه أجرش أغبر فبعضه يسمى مردارون ~~وهو حار يابس في الدرجة الثانية ، . وصنف يسمى أردشيردار وصنف يسمى داروما ~~وهو المرو الأبيض وحبه أبيض وهو معتدل في الحرارة والرطوبة وصنف منه يسمى ~~مرماحور وهو مروالجبل ويسمى بأفريقية أوسهومة وتفسيره رجل صالح وكلها تجمع ~~في الربيع ولها عود مربع خوار PageV04P435 تشبه ورقته الحبق والمرماحور حار ~~يابس في الثالثة نافع من الخفقان الكائن في القلب من ms1115 المرارة والمرة ~~السوداء مفتح لسدد الرأس نافع من أوجاع الرحم والنساء الحوامل إذا شرب ~~بالشراب لا سيما إذا كانت العلة من برد وهو أجود شيء نفعا من الأوجاع وهو ~~على اختلاف أنواعه ينفع المرطوبين ومن به بلغم فإن أكثر شمه على النبيذ ~~أسكر وصدع . قالت الخوز : المرماحور إن نقع في الشراب وشرب أسكر شاربه سكرا ~~شديدا والمسمى مردارون يسكر كالحرمل وأشد ما يكون إذا كان بشراب والصنف ~~المسمى الدرومة تستعط منه الصبيان ليناموا . أبو جريج : وبزره أقل حرارة من ~~بزر الكتان لكنه أشد إنضاجا للجراحات وإذا قلي عقل البطن وقوى الأمعاء فإن ~~لم يقل أسهل وكذا حال البزور اللعابية . ابن سينا : هو أنواع لكن الأبيض ~~معتدل مفرح وجميع أصنافه مفش للريح لطيف محلل للنفخ والبلغم مفتح للسدد ~~الباردة حيث كانت ويقطر ماؤه مع اللبن في الأذن الوجعة ومنه نوع يسمى ~~مستيهار نافع من الصداع الحار وأصنافه كلها تنفع من الصداع البارد ويقوي ~~المعدة ويفتح سدد الأحشاء وينشف رطوبتها ويقوي الأمعاء . غيره : وإذا قرش ~~ورقه الغض في الحمام ورقد عليه صاحب الرياح الجائلة في الأعضاء فبينفعه ~~نفعا بينا بليغا وهو من أبلغ الأدوية فيه . | مرماحور : تقدم ذكره في المرو ~~. | مريخ : الرازي في الحاوي : هو حب هندي شبيه بالدوقو حار يابس في ~~الثالثة يدر الطمث ويفتح سدد الكبد والطحال . | مرعود الجن : ابن ماسوية : ~~هو حار يابس في الثالثة جلاء لطيف . | مري : جالينوس في الحادية عشرة : ~~قوته حارة يابسة ولذلك يستعمله قوم من الأطباء في مداواة القروح العتيقة ~~ويلقون منه في الحقنة التي يحقن بها من به قرحة في الأمعاء ومن به وجع في ~~الورك . ديسقوريدوس في الثالثة : عارس وهو المري المعمول من السمك المالح ~~واللحوم المالحة إذا صب على القروح الخبيثة منعها أن تسعى في البدن ويبرئ ~~عضة الكلب الكلب ، ويحتقن به لقرحة الأمعاء لتكونها وأما لعرق النساء فيحرك ~~الأعضاء على دفع الفضول . | الرازي : يعمل عمل الملح إلا أنه أقوى منه ~~وألطف ويسهل البطن ويقطع اللزوجات ويلطف الأغذية الغليظة ويعطش ويسخن ~~المعدة ms1116 والكبد ويجففهما وأقوى أصنافه المري النبطي إذا تجرع منه قليل على ~~الريق قتل الديدان والحيات ويكتحل به صاحب الجدري فيمنع أن يخرج في العين ~~وإن خرج فيها منه شيء أذابه . وقال في دفع PageV04P436 مضار الأغذية في ذكر ~~التوابل يسخن البدن ويجففه ويعطش وليس بموافق لمن في صدره خشونة ولمن به ~~حكة أو بواسير فليتلاحق هؤلاء ضرره بالأشياء الحلوة الدسمة ويكثروا من ~~الدخول في الماء الفاتر العذب وهو قطع ويلطف ويمنع من اجتماع البلغم الغليظ ~~في المعدة ولذلك ينفع من يعتريه القولنج ويتولد فيه الديدان وبالجملة فإنه ~~مجفف للبدن بذاته وهو أقوى فعلا في ذلك من الملح لكن له في تفتيقه الشهوة ~~أن تتولد عنه التخم من الإكثار من الطعام وبتلطيفه وتقطيعه يعين على جودة ~~الهضم فيخصب البدن كأكله مع الهريسة والفلفل ، فإن البدن يخصب في هذا الوقت ~~لا من أكل المري والفلفل لكن من أجل تجويدهما لهضم الطعام ويفتق الشهوة . ~~التجربتين : وإذا تغرغر به جذب بلغما كثيرا من الدماغ والحنك ونقى أورام ~~النغانغ إذا انفجرت . الجاحظ في رسالته في المري : هو جوهر الطعام وروح ~~البارد المستظرف ، والحار المستنظف يصلح بالليل والنهار ويطيب بالبارد ~~والحار ، ويدبغ المعدة ويشهي الطعام ويغسل أوضار الجوف الفاسدة وينشف ~~البلغم ويذهب بخلوف الفم . | مرهيطس : كتاب الأحجار : هذا الحجر أسود رخو ~~عليه خطوط ناتئة وهو يبرئ النملة التي تخرج في الرأس إذا حمله إنسان معه ~~وكذا يبرئ أيضا من انفجار القيحة التي تكون في أطراف الأصابع . | مرطيس : ~~كتاب الأحجار : هذا حجر له خشونة الصخور ولونه لون اللازورد وليس به يوجد ~~بمصر ونواحي بلاد الغرب إذا سحق خرج منه شيء شبيه برائحة الخمر وإن شرب منه ~~وزن ثلاث شعيرات بماء بارد نفع من وجع الفؤاد . | مرداسنج : وهو المرتك . ~~ديسقوريدوس في الخامسة : منه ما يعمل من الرمل الذي يقال له موليدانيطس ~~ومعنى هذا الإسم الرصاصي وإنما يعمل منه بأن يؤخذ فيحمى حتى يصير نارا ومنه ~~ما يعمل من الفضة ومنه ما يعمل من الرصاص وأجوده ما كان من البلاد ms1117 التي ~~يقال لها أشبانيا وبعده ما كان من البلاد التي يقال لها أرخيااوفيا والذي ~~من الهند وبعده الذي من صقلية وقد يكون في هذه المواضع لأنه يعمل من صفائح ~~رصاص تحرق ومنه ما لونه أحمر وهو صقيل ويقال له حورسطس ومعناه الذهبي وهو ~~أجود أصنافه وبعده الفضي وبعده ما يعمل من الرصاص ومنه ما لونه إلى ~~الفرفيرية ويقال له أرخوسطس ومعناه الفضي والذي يعمل من الفضة يقال له ~~أريونيطس وقلويدس ، فأما الذي يعمل من الرصاص فإنه يقال له موليدنيطس . ~~جالينوس في التاسعة : هذا أيضا يجفف كما تجفف سائر الأدوية المعدنية ~~PageV04P437 الأخر والحجارية والأرضية إلا أن تجفيفه قليل جدا وهو في ~~كيفيته وقواه الأخر كأنه منها في الوسط وذلك أنه لا يسخن إسخانا بينا ولا ~~يبرد وجلاؤه أيضا وقبضه يسيران فهو لذلك دون الأدوية التي تجلو جلاء معتدلا ~~ودون الأدوية التي تجمع وتقبض ، وهو دواء نافع للسحج الحادث في الفخذين إلا ~~أن هاتين القوتين فيه قليلان فحق له أن يعد في الطبقة الوسطى من طبقات ~~الأدوية التي يحتقن بها ولذلك نستعمله مرارا كثيرة كالمادة فنخلط منه ~~الأدوية التي قوتها شديدة أما لذاعة أو قابضة أو تفعل فعلا آخر شبيها بهذا ~~كما تفعل بالأدوية التي تذوب الشمع كالمادة في كثير من الأدوية لأن الشمع ~~أيضا في الوسط بين الأدوية الشديدة العنيفة القوة . ديسقوريدوس : وقوة ~~جميعه قابضة ملينة مسكنة مبردة تملأ القروح العميقة لحما وتذهب اللحم ~~الزائد في القروح وتحملها وقد يحرق على هذه الصفة يؤخذ فيرض حتى يصير قطعا ~~كقطع الجوز ثم يصير على جمر ويترك عليه حتى يصير نارا ثم يترك حتى يبرد ثم ~~يصفى من وسخه ويرفع . ومن الناس من إذا أخذها من الجمر أطفأها بالخل والخمر ~~ثم يفعل به ذلك مرة ثانية ويرفعها وقد يغسل كما يغسل القليميا ويبيض على ~~هذه الصفة يؤخذ المرتك الذي يقال له أرخونيطس ، فإن لم يحضر منه شيء فيؤخذ ~~من غيره فيرض ويصير أمثال الباقلا ويؤخذ منه مقدار المكيال الذي يقال له ~~سوقس المستعمل ms1118 في البلاد التي يقال لها أطيقي ويصير في قدر حديد ويصب عليه ~~الماء ويلقى عليه من حنطة البر الأبيض مقدار سوقس ويؤخذ من الشعير حفنة ~~وتشد في خرقة صوف جديدة رقيقة لطيفة وتربط بإذن القدر وتعلق في داخلها ~~وتطبخ إلى أن يتفلق الشعير ثم يرفع ما في القدر في إجانة واسعة ويؤخذ البر ~~ويرمى به ويصب على المرادسنج ماء ويغسل ويدلك دلكا شديدا ويؤخذ فيجفف ويسحق ~~في صلاية من البلاد التي يقال لها سافس ويصب عليها ماء سخن إلى أن تذوب ~~وتنحل مع الماء ثم تترك حتى تصفو ثم يصب عليه ماء آخر ثم يسحق النهار كله ، ~~فإذا كان العشاء صب عليه ماء حار ويترك وإذا كان من الغد صفى عنه الماء وصب ~~عليه ماء آخر ويترك أيضا ساعة ثم يصفى عنه ويفعل به ذلك ثلاث مرات في سبعة ~~أيام متوالية ، فإذا تمت خلط به بكل درهم من المرداسنج خمس درخميات من ~~الملح الدراني ثم يصب عليه ماء حار ويسحق ويصفى عنه الماء ثم يصب عليه ماء ~~آخر فإذا ابيض صب عليه ماء آخر حار وفعل به كما فعل أولا حتى لا يبقى فيه ~~شيء من الملوحة ثم يجفف في شمس حارة ويترك حتى لا يبقى فيه شيء من النداوة ~~ويرفع ويؤخذ من المرداسنج الذي يقال له أربورنيطس منا فيسحق ناعما ثم يؤخذ ~~من الملح الحراني مسحوقا مع مثله ثلاثة أمثال المرداسنج فيخلط به ويصير في ~~قدر جديدة ويصب عليه من الماء ما يغمره ويحرك في كل يوم بالغداة ~~PageV04P438 والعشي ويمد بالماء قليلا في كل يوم من غير أن يصب عليه شيء من ~~الماء الأول ويفعل به ذلك ثلاثين يوما واعلم أنه إن لم تحركه جمد وصار ~~كالخزف ويحرك بالماء قليلا لئلا يجمد ويتحجر ، فإذا تمت ثلاثون يوما صب ~~عليه الماء صبا رقيقا وألقي في صلاية من البلاد التي يقال لها لبني وسحق ~~وبعد السحق يصير في إناء من خزف ويصب عليه ماء ويصفى عنه حتى لا يبقى فيه ~~شيء ms1119 من الملوحة ثم يترك حتى يجف قليلا ثم يعمل منه أقراص ومن الناس من يرض ~~المرداسنج ويصيره قطعا كالباقلا ثم يجعله في معدة خنزير ثم يطبخه بالماء ~~حتى تنضج المعدة ويخرجه منها ويخلط به من الملح مقدارا مساويا ويغسله كما ~~وصفنا ومن الناس من يأخذ منه رطلا ويخلط به من الملح مثله ثم يصب عليه ماء ~~ويسحقه في الشمس ولا يزال يبدل ماءه حتى يبيض وقد يبيض أيضا على هذه الصفة ~~يؤخذ منه أي مقدار كان ويلف بصوف أبيض ويصير في قدر فخار جديدة ويصب عليه ~~ماء صاف ويلقي عليه ماء ويؤخذ من الباقلا الحديث ، ويطبخ بماء فإذا انقلع ~~الباقلا واسود الصوف أخرج من لفف الصوف ثم يؤخذ ماء صاف ويصب عليه ويلقى ~~عليه من الباقلا كالأول ويطبخ ثانية ويفعل به ذلك وأكثر حتى يصب الصوف ثم ~~يؤخذ فيصير في صلاية ويلقى على كل ثمان درخميات منه بالدرخمي المستعمل ~~بالبلاد التي يقال لها أطيقي رطل من الملح المراني ويسحق وتلقى عليه من ~~النطرون الأبيض الشديد البياض سبعة وأربعين مثقالا مدافا بماء ويسحق أيضا ~~حتى يبيض ويشتد بياضه ويلقى في إناء خزف واسع الفم ويصب عليه ماء كثير ~~ويحرك ويترك حتى يصفو ويصب عليه ماء آخر ولا تزال تفعل به ذلك حتى يصفو ~~ويعذب ولا يبقى فيه شيء من الملوحة ، ثم تصفي الماء عنه ثم تصيره في الشمس ~~أربعين يوما ويكون صيفا وإذا تمت الأربعون واستحكم جفافه استعمل وقد يقال ~~أن المرداسنج المغسول يصلح إن استعمل في الأكحال وأنه يجلو الآثار السمجة ~~العارضة من القروح التي في الوجه كالكلف ونحوه . الخوز : الأبيض يقطع رائحة ~~الإبط ويحسن العرق . بليناس : المرداسنج إن طرح في الخل بدل الحموضة حلاوة ~~وإن طرح في نورة الحمام إسود بدن من استعملها إسحاق بن عمران : يدخل في بعض ~~الحقن التي تقي الخلقة وإذا أخذ المرتك وكبريت أصفر بالسوية وسحقا مع خل ~~ودهن الآس حتى يثخن كالعسل ولطخ به الشر أو النفاخات نفع منها . ابن سينا : ~~النساء في بلادنا ms1120 يسقينه الصبيان للخلفة وقروح الأمعاء هذا ويلقونه في ~~كيزان الماء ليقل ضرره وهو قابض يحبس البول وينفخ البطن والحالبين ويقبض ~~اللسان ويخنق ويضيق النفس . التجربتين : ينفع من حرق النار والماء منفعة ~~بالغة لا سيما من حر النار ، وإذا نثر على القرحة المتولدة في أصابع ~~القدمين من قلة غسلهما وانضمامهما على PageV04P439 الوسخ المجتمع أزالها ~~وإذا خلط بسائر أدوية الجرب والحكة نفعها . غيره : وإذا طلي الرأس به مع خل ~~وزيت نفع من القمل وإن سحق وطبخ بأربعة أمثاله زيتا حتى يصير في قوام الزفت ~~الرطب وقطر هو حار في الشقاق المزمن الواغل في اللحم نفع منه . ديسقوريدوس ~~: إن شرب كان منه ثقل في البطن والمعدة ومغص شديد وربما شق المعي بثقله ~~وانتفخ الجسد كله ويجعل لونه مثل لون الآبار وينفع صاحبه بعد التقيؤ ببزر ~~أرميس البري ومرزنة ثلاثة عشر مثقالا وإفسنتين وزوفا ، وبزر الكرفس أو فلفل ~~وفاغية الحناء مع طلاء وفرق الحمام البري اليابس مع ناردين وطلاء . | ~~الرازي في الحاوي : يجب أن يقيأ بماء الشبث المطبوخ والتين ويسقى من المر ~~ثلاثة دراهم بماء فاتر وألزمه لحوم الخرفان وأسقه خل خمر أسود واكد عرقه . ~~| مرعزي : ابن رقية : ثيابه حارة رطبة الدن من الصوف وأقل حرارة منه تلائم ~~طبيعة الإنسان وتشاكل جميع أصناف الناس وتنعم الأبدان الكثيرة اللين والتي ~~فيها لين وتسخن الكلى وتقوي الظهر . | مرقشيثا : كتاب الأحجار : منها ذهبية ~~وفضية ونحاسية وحديدية وكل صنف يشبه الجوهر الذي نسب إليه في لونه وكلها ~~يخالطها كبريت وهي تقدح النار مع الحديد النقي . ديسقوريدوس في الخامسة : ~~هو صنف من الحجارة يستخرج منه النحاس وينبغي أن يختار منه ما كان لونه ~~شبيها بلون النحاس وكان خروج شرر النار منه هينا وينبغي أن يحرق على هذه ~~الجهة يؤخذ فيغمس في عسل ويوضع على جمر لينة ويروح دائما إلى أن يحمر ويخرج ~~ومن الناس من يضع الحجر مغموسا بالعسل في جمر كثير فإذا بدا أن يحمر لونه ~~أخرج من النار ثم نفخ عنه الرماد ثم أعاده إلى النار نار ms1121 الجمر وقد غمسه ~~أيضا بالعسل فلا يزال يفعل به ذلك إلى أن تصير أجزاؤه هشة وربما احترق ~~ظاهره دون باطنه فإذا أحرق على هذه الصفة وجفف ، فإن احتيج إلى أن يغسل ~~فليغسل كما يغسل القليميا . جالينوس في التاسعة : هو واحد من الحجارات التي ~~لها قوة شديدة جدا ونحن نستعمله بأن نخلطه في المراهم المحللة ونلقي معه ~~أيضا من الحجر المسمى سحطبوس وقد حلل هذا المرهم مرارا كثيرة الفيح ~~والرطوبة الشبيهة تعلق الدم إذا كان كل واحد منهما مجتمعا في المواضع التي ~~بين العضل . ديسقوريدوس : وقوته محرقا كان أو غير محرق مسخنة ملينة محللة ~~تجلو غشاوة البصر منضج للأورام الجاسية إذا خلط بالراتينج وقد يقلع اللحم ~~الزائد في القروح مع شيء من تسخين وقبض ومن الناس من يسمى هذا الحجر إذا ~~أحرق على هذه الصفة PageV04P440 يافروخس . وقال الرازي في المنصوري : هو ~~حار يابس يقوي العين مع جلاء يسير . الرازي في الحاوي : إن علق على الصبي ~~لم يقرع فإنه يجعد الشعر وإن سحق بالخل وطلي على البرص أبرأه . غيره : يحلل ~~المدة الكائنة في العين ويقوي البصر ويطلى بالخل على النمش فينفعه . ابن ~~ماسه : البصري : فيه تنشيف للقيح والرطوية الشبيهة بالدم الحادثة بين العضل ~~ويتلوه في القوة حجر الرحا . | مرمر : الغافقي : قيل أنه صنف من الرخام ~~أبيض أكثر ما يوجد في معادن الجزع وهو أفضل أصناف الرخام ويسمى باليونانية ~~الأشطريطس وزعم قوم أن الأشطريطس هو الجزع ويسمى باليونانية ألوفرسطس وهو ~~حجر يوجد في أرض دمشق والشام وهو أبيض في لونه خطوط شبيهة بمناطق فيؤخذ ~~ويحرق ويجعل معه ملح داراني ويسحق ناعما ، وتدلك به الأسنان فينفعها ويشد ~~اللثة وينفع من حرق النار أيضا وذلك أنه يؤخذ فيدق ويسحق ويذر على موضع ~~الحرق وهذا الحجر يوجد بمصر كثيرا . جالينوس في التاسعة : إذا أحرق هذا ~~الحجر نفع في الطب وقوم يسقون منه من هو عليل فم المعدة فيجدونه نافعا . ~~ديسقوريدوس في 5 : إذا أحرق هذا الحجر وخلط بالراتينج والزفت حلل الأورام ~~الصلبة وإذا استعمل بقيروطي سكن ms1122 وجع المعدة وهو يشد اللثة . | مرارة : ~~ديسقوريدوس في الثانية : كل مرارة هكذا تخزن خد مرارة طرية وأربط فمها ~~وصيرها في ماء حار مغلي ودعها فيه بقدر ما يعدو الإنسان ثلاث مرات وأخرجها ~~من الماء وجففها في ظل في موضع غير ندي ، وأما المرارات التي نستعملها في ~~أدوية العين فاربط أفواهها بخيط كتان وهي طرية وصيرها في إناء من زجاج فيه ~~عسل وأربط طرف الخيط بفم الإناء وغطه واخزنه والمرارت كلها حريفة مسخنة ~~يخالف بعضها بعضا في شدة القوة وضعفها . جالينوس : ما كان من الحيوان مسكنه ~~في المواضع التي هي أشد حرارة كانت المرارة فيها ضرورة أكثر وأزيد من سائر ~~الأخلاط الأخر وإن كانت في موضع أقل حرارة كانت أقل وقد توجد مائيتها صفراء ~~في لونها وربما كانت خضراء والسبب في خضرتها غلبة الرطوبة عليها فما كان ~~لونه طبيعيا أصفر فهو أشد حرارة من الأخضر فإن أحرقت الصفراء صارت سوداء ~~وذلك ربما يكون من شدة عطش الحيوان الحار المزاج أو جوعه ولذلك تجد مرارة ~~الحيوان الذي تأتيه هذه الآفة عند التشريح يضرب لونها إلى الزنجار ومرة إلى ~~اللازوردية ومرة إلى لون النبات المسمى سنديريطس إذا كان هذا النبات في ~~خضرته أكثر PageV04P441 من خضرة الكرنب وكانت إلى السواد أميل فمن أراد ~~استعمال شيء من هذه المرارات فينبغي أن يفحص فحصا بليغا ولا يستعمل منها ~~إلا ما كان لونه طبيعيا صحيحا لم تعتره هذه العلل التي ذكرنا فقد تقع هذه ~~المرارات في كثير من أدوية العين وغيرها فمرة يخلطون منها مع أدوية أخر ~~ومرة وحدها مفردة وأما قوة هذه المرارات في كثير من أدوية العين فمرارة ~~الثور الفحل أشد حرارة ويبوسة من الخصي فإن كان حيوان خصي فطبعه إلى الإناث ~~أميل فمرارة الثور الفحل أقوى من جميع مرارة الحيوان المشاء وبعده على ما ~~ذكر بعضهم مرارة الضبعة العرجاء البرية ومرارة الرق البحري ومرارة العقرب ~~البحري ومرارة الثور أقوى من مرارة الضأن وأحر من مرارة الخنزير وأيبس ، ~~وأما مرارة الطير فجميعها حارة لذاعة يابسة ms1123 قوية ويفعل بعضها في ذلك فعلا ~~قويا وبعضها فعلا ضعيفا ومرارة الديك والدراج أقوى وأكثر دخولا في العلاجات ~~الطبية ومرارة العقبان والبزاة شديدة اللذع قوية الحدة أكلة اللحم ، ولذلك ~~لونها زنجاري وربما كانت سوداء ، وأما مرارة الظباء فقد ذكر بعض الناس أنها ~~نافعة من ظلمة البصر ومن الأطباء من يمدح مرارة بعض الحيوان ويحمدها في ذلك ~~وزعموا أنها تحد البصر وتجلوه وتنفع من الماء النازل في العين مثل مرارة ~~السمكة البحرية المسماة قليمويون ومرارة الضبعة العرجاء والديك والدراج ، ~~وزعموا أن مرارة الضبع أضعف وأقل لذعا للقروح من غيرها والريفية منها أكثر ~~رطوبة ومائية من البرية والبرية من التي تأوي في المواضع اليابسة الصخرية ~~أشد يبسا وأقل رطوبة ومرارة الخنزير ذكروا أنها إذا طليت على قروح الآذان ~~نفعتها فإن كانت القروح فاسدة جدا واحتاجت إلى ما هو أقوى من هذه المرارة ~~وعدمت أدويتها فيجعل مكانها مرارة التيس فإنها أشد حدة ومرارة الدب أيضا أو ~~الثور أيهما حضرت على مقدار ما يراد من حدة من يعالج بها من هذه القروح ~~وغيرها ، ومن الأطباء من يجعل مرارة الثور على البواسير إذا أرادوا أن ~~يفتحوا أفواه العروق التي فيها وربما جاوزت المقدار في تفتيحها لحدة ~~المرارة وشدة لذعها ، ولذلك لا ينبغي أن يستعمل شيء من هذه المرارات إلا ~~بعد رعاية ومعرفة الأبدان التي تعالج بها إذ من الأبدان ما تحتمل العلاج ~~القوي ، ومنها ما لا يحتمل ذلك على قدر سرعة حس العضو الألم وإبطائه وحدة ~~الدواء ولينه فقد تبين لك أن المرارة الصفراء حادة تفتح أفواه العروق التي ~~في البواسير بلذغ شديد وحرقة موجعة ولا ينبغي أن يقرب منها شيء للمحرورين ~~وجميع المرارات تدخل في كثير من الشياقات المتخذة للعين ، وإذا خلط أيها ~~حضر بماء الرازيانج واكتحل به أحد البصر وجلاه . ديسقوريدوس : ومرارة السمك ~~البحري الذي يقال له أسفدينوس ومعناه العقرب والصنف من السمك الذي يقال له ~~بلوبوس وهو الشبوط والسلحفاة البحرية والضبعة PageV04P442 العرجاء والقبج ~~والدجاج والعقاب والسنور والمعز الوحشية فإنها شديدة القوة وتوافق ms1124 ابتداء ~~الماء النازل في العين والقرحة في العين الذي يقال لها أحليس والتي يقال ~~لها أرعامر وجربها ومرارة الثور أقوى من مرارة الضأن والتيس والخنزير والدب ~~والمرارات كلها تحرك الإسهال وخصوصا في الصبيان إذا صيرت في صوفة واحتملت ~~في المقعدة . ابن سينا : كلها نافعة من الخشم مفتحة جدا لسدد المصفاة وكلها ~~تنفع من ابتداء الماء النازل والانتشار ولكن لا ينبغي أن تستعمل إلا بعد ~~تنقية البدن والرأس وأنفع المرارات للعين أما من ذوات الأربع فمرارة الظبي ~~، وأما من الطير فمرارة القيح وأما من السمك فمرارة الشبوط ومرارة السمك ~~أقل حدة من سائر المرارات وإن سقيت إمرأة في بطنها ولد ميت مرارة قنفذ ~~معجونة بشمع خرج الولد الميت وإن اكتحل لمرارته أيضا أبرأ البياض . | مريق ~~: هو العصفر عن أبي حنيفة وقد ذكرته في العين المهملة . | مرقد : يقال على ~~الأفيون وعلى جوز مائل أيضا وقد ذكرت كل واحد منهما في بابه . | مرار ~~الصحراء : هو الحنظل وقد ذكرته في الحاء المهملة التي بعدها نون . | مرجان ~~: قد تقدم القول عليه في رسم بسد في حرف الباء المنقوطة بواحدة من تحتها . ~~| مروية يلبوشة : هذا الإسم لطيني للدواء الذي سماه ديسقوريدوس في الثالثة ~~بلوطي وقد ذكرته في حرف الباء المنقوطة بواحدة من تحتها ، ومن الناس من زعم ~~أنه الباذرنجيويه ولم يصب في ذلك . | مرورية : هو العلف وهو اليعضيد وهو ~~صنف من الهندبا البري شديد المرارة ، وفي الكتاب الحاوي المرورية صنف من ~~الخس له مرارة يسيل منه لبن . | مزر : جالينوس في 7 : قومنى هذا شراب يتخذ ~~من شعير وهو يولد خلطا رديئا كالفقاع ويصدع الرأس ويضر بالعصب جدا . ~~ديسقوريدوس في الثانية : قومني وهو شراب يعمل من الشعير ويستعمل عند بعض ~~الناس بدل الخمر مصدع رديء للأعصاب وقد يعمل من الحنطة مثل هذه الأشربة كما ~~يعمل في غري البلاد التي يقال لها أشربا وبرطانا أيضا . التميمي في كتابه ~~المرشد : فأما ما يتخذ من الحنطة والشعير والجاورس المنبتة من الشراب الذي ~~يسكر ويسمى بمصر المزر فإنها النبذة تسكر سكرا ms1125 شديدا غير أنها تبعد عن قوته ~~ومنافعه بعدا شديدا ، وقل إن يجد شاربها من الفرح والإنبساط والطرب وتطييب ~~النفس شيئا فإذا PageV04P443 أكثر منها أثارت الغثيان والقيء وأكثرت الرياح ~~والإزدحام ، وقد يستخرج بها على طريق العلاج بالقيء الأخلاط المرية ~~والبلغمية الراكدة في المعدة ولكنه لا يجب أن يطمع منها في حل نفخة ولا ~~بدرقته بغذاء بعد كمال نضجه بل قل أن يحل الطبع ويدر البول ويسهله لكنه ~~ينفع منه بعض المنافع . | مزمار الراعي : ويقال زمارة الراعي . ديسقوريدوس ~~في الثالثة : العما . ومن الناس من يسميه طاماسونيوت ومنهم من يسميه لوزن ~~وهو نبات له ورق شبيه بورق لسان الحمل إلا أنه أدق منه وهي منحنية إلى ~~الأرض ولها ساق دقيقة ساذجة طولها أكثر من ذراع وعلى طرفها رأس شبيهة برأس ~~العمود والذي يسمى حيدار أوله زهر أبيض إلى الصفرة ما هو دقاق وأصوله شبيهة ~~بأصول الخربق الأسود دقاق طيبة رائحتها جدا حريفة فيها رطوبة يسيرة تدبق ~~باليد وهذا النبات ينبت في أماكن مائية . جالينوس في السادسة : جربت منه ~~أنه يفتت الحصا المتولد في الكليتين إذا طبخ وشرب ماؤه وإذا كان كذلك ~~فمعلوم أن قوته تجلو كثير . ديسقوريدوس : وإذا شرب من أصله مقدار درخمي ~~واحدة أو اثنتين مع شراب وافق من شرب سم الأرنب البحري وسم الضفدع التي ~~يقال لها فرونوس وضرر الأفيون ، وإذا شرب وحده أو مع جزء مساو له من الدوقو ~~أسكن المغص ونفع من قرحة الأمعاء ويوافق شدخ أطراف العضل وأوجاع الأرحام ، ~~وإذا شرب هذا النبات عقل البطن وأدر البول والطمث وإذا ضمد به الأورام ~~البلغمية سكنها . ابن سينا : ينفع من الأورام الرخوة والثقيلة في الأحشاء . ~~| مسك : ابن واقد : قال المسعودي في كتاب مروج الذهب ومعادن الجوهر الأرض ~~التي فيها ظباء المسك من التبت أرض واحدة متصلة وإنما بان فضل المسك النبتي ~~على الصيني بجهتين إحداهما أن ظباء التبت ترعى سنبل الطيب وأنواع الأفاويه ~~وظباء الصين ترعى الحشيش دون ما ذكرنا من أنواع حشائش الطيب التي ترعاها ~~التبنية ، والجهة الأخرى إن ms1126 أهل التبت لا يتعرضون لإخراج المسك من نوافجه ~~ويتركونه كما هو بخلاف الصين فإنهم يخرجونه ويلحقه الغش بالدم وغيره ، وأن ~~الصيني أيضا قطع ريحه طول المسافة في البحار وكثرة الأنداء واختلاف الأهوية ~~وإن عدم من أهل الصين الغش في مسكنهم وأودعوه البراني الزجاج وأحكم عفاصها ~~ووكاؤها وورد إلى بلاد الإسلام وفارس وعمان والعراق وغير ذلك من الأمصار ~~كان كالنبتي وأجوده وأطيبه ما خرج من الظباء ، بعد بلوغه النهاية في النضج ~~وذلك أنه لا فرق بين غزلاننا هذه وغزلان المسك لا في الصورة ولا في الشكل ~~ولا في اللون ولا في القرن ، وإنما يتبين ذلك بأنياب لها كأنياب الفيلة لكل ~~ظبي نابان خارجان من الفكين PageV04P444 قائمان منتصبان أبيضان نحو شبر أو ~~أقل فينصب لها في بلاد التبت والصين الحبائل والشرك والشباك فيصطادونها ~~وربما رموها بالسهام فصرعوها ويقطعون عنها نوافجها والدم في سررها خام وطري ~~لم ينضج ولم يدرك فيكون في رائحته سهوكة ، فيبقى زمانا حتى تزول سهوكته ~~وتزول تلك الروائح الكريهة عنه ويستحيل بمواد من الهواء فيصير مسكا وسبيل ~~ذلك سبيل الثمار على الأشجار إذا قطعت قبل استحكام نضجها في شجرها واستحكام ~~موادها فيه وخير المسك ما نضج في وعائه وأدرك في سرته واستحكم في حيوانه ~~وتمام مواده وذلك لأن طبيعته تدفع مواد الدم إلى سرته ، فإذا استحكم كون ~~الدم الذي فيه ونضجه آذاه وحكه فيفزع حينئذ إلى أحد الصخور والأحجار الحادة ~~من الشمس فيحتك بها ملتذا بذلك فتنفجر حينئذ وتسيل على تلك الأحجار كالدمل ~~والجراحة الدامية إذا نضجت فيجد لخروجه لذة ، فإذا فرغ ما في نافجته اندمل ~~حينئذ ثم مضى فاندفعت إليه مواد أخرى من الدم فيجتمع ثانيه هكذا فيخرج رجال ~~التبت فيقصدون مرعاها بين تلك الحجارة فيجدون الدم قد جف على الصخر وقد ~~أحكمته المواد ونضج بحر الشمس فوق نضجه في حيوانه وأثر فيه الهواء وذلك ~~أفضل المسك فيأخذونه ويودعونه نوافج معهم قد أخذوها من غزلان اصطادوها معدة ~~معهم فذلك هو المسك الذي تستعمله ملوكهم ويتهادونه فيما بينهم وتحمله ms1127 ~~التجار في النادر من بلادهم والتبت مدن كثيرة فيضاف مسك كل ناحية إليها . ~~غيره : وللغزالة نابان مجدولان صغيران الأعلى منهما مدلى على أسنانه السفلى ~~ويداه قصيرتان ورجلاه طويلتان وبلدهم وعر صعودا أو هبوطا فإذا صار هذا ~~الحيوان في الهبوط يصاد فيه . العلهمان : هو حار في الثانية يابس في ~~الثالثة . ابن ماسه : يطيب العرق ويقوي القلب ويشجع أصحاب المرة السوداء ~~دافع للجبن العارض لهم ، وإذا خلط مع أدوية تصلح لهذا الشأن قواها ويسخن ~~الأعضاء الخارجة ويقويها إذا ضعفت وإذا وضع عليها ويقوي الأعضاء الباطنة ~~شربا وجماعة من أهل الأهواز وفارس ذكروا أن فيه رطوبة بسببها يعين على ~~الباه وأنه إذا أخذ منه جزء يسير فأذيب بدهن خيري وطلي به على رأس الإحليل ~~أعان على كثرة الجماع وسرعة الإنزال ، وقال الرازي في كتاب الإجماع ، أنه ~~يبخر الفم إذا حل في الطبيخ . وقال في المنصوري : ينفع من العلل الباردة في ~~الرأس وهو جيد للغشي وسقوط القوة . الطبري : لطيف يقوي الأعضاء لطيب رائحته ~~وينفع إذا استعط به مع شيء من زعفران مدوفين من كل واحد نصف عدسة نفع من ~~الصداع البارد ويقوي الدماغ . حكيم بن حنين : يستعمل في الأدوية المقوية ~~للعين ويجلو لبياض الرقيق وينشف رطوبتها جدا . إسحاق بن PageV04P445 عمران ~~: ينفع المشايخ والمرطوبين وخاصة في الأزمان والبلدان الباردة ويصدع الشباب ~~والمحرورين ولا سيما في البلدان والأزمان الحارة ، وبالجملة فإنه ينفع من ~~جميع العلل الباردة في الرأس ويفتح السدد وينفع من الرياح التي تعرض في ~~العين وفي سائر الجسم ويعقل البطن ويزيل صفرة الوجه ويذهب عمل السموم وهو ~~جيد للخفقان ويصلح الفكر ويذهب تحديث النفس . ابن سينا : هو أجل ترياق ~~لليبس والبهميين وقرون السنبل وهو مقرح ينفع من التوحش ويعدل حره بالكافور ~~ويبسه بالأدهان الرطبة مثل دهن البنفسج ودهن الورد . التجربتين : إذا ~~استعمل في أدوية الحواس الأربع كلها ذكاها ويقوي الحرارة الغريزية ، وإذا ~~خلط بالأدوية المسهلة كان أبلغ في التنقية وينفع انبعاث الدم من البدن ومن ~~أضعاف الدواء المسهل ، وإذا استعط به المفلوجون وأصحاب السكتة ms1128 الباردة ~~نبههم ونفعهم ونقى أدمغتهم مع الأدوية التي يستعط بها ، وإذا حل في الأدهان ~~المسخنة وطلي بها فقار الظهر نفع من الخدر والفالج مع التمادي عليه ، وإذا ~~حل في دهن البان وطلي به الرأس منع من النزلات . ابن رضوان : ينفع من أوجاع ~~البواسير الظاهرة طلاء عليها . غيره : ينفع من الرياح الغليظة المتولدة في ~~الأمعاء شربا . ابن رشد : وبدله جندبادستر في أوجاع العصب وينوب عنه في ~~جميع أفعاله إلا في الطيب خاصة . | مسن : ديسقوريدوس في الخامسة : مسن ~~الماء إذا سن عليه الحديد وأخذ ما ينحك منه ولطخ على داء الثعلب أنبت فيه ~~الشعر وإذا لطخ على ثدي الأبكار منعها أن تعظم ، وإذا شرب بالخل حلل أورام ~~الطحال وينفع من الصرع . جالينوس في التاسعة : محكه ينفع ثدي الأبكار من أن ~~تعظم قبل وقته ويمنع خصي الصبيان أن تعظم إن طلي عليها لأن قوته تبرد . ~~الغافقي : قال بعض القدماء مسن الماء الأغبر الذي يفنى سريعا من حكه بنحاس ~~قبرسي وأخذ ما يخرج من مائه ولطخ به القروح التي تكون بالإنسان فجأة جففها ~~وأبرأها وأما مسن الزيت الأخضر فإنه إذا كسر ثم شرب بخمر وسحق بالخل ~~والنطرون نفع الحكة والقوباء والخنازير والسرطان والأكلة ، وإذا سحق هذا ~~الحجر واكتحل به نفع من بياض العين . التجربتين : حكاكته تحد البصر وتقوي ~~العين ولذلك يجب أن تحك الشيافات عند عملها عليه ، وإذا سحق وجعل على ~~القروح التي من حرق النار جففها . | مسحقونيا : الرازي : إنه ماء الجرار ~~الخضر وماء الزجاج وذلك كتابه المسمى بالقوى والدساكر . الرازي في الحاوي : ~~هو ماء الزجاج وفي كتاب أهرن القس أنه ماء PageV04P446 الجرار الخضر حين ~~تعمل . | سليمان بن حسان : المسحقونيا هي الشجيرة وهو خلط يقوم من الملح ~~والآجر يعرفه أهل صنعة تخليص الذهب . وزعم قوم : أنه حار جدا ولذلك يقلع ~~البياض من العين ويجفف الرطوبة وينفع من الحكة والجرب إذا طلي به الجسم في ~~الحمام . | مستعجلة : نبات مشهور بالديار المصرية ينبت بظاهر الإسكندرية ~~ومنها يحمل إلى سائر بلاد الشام ورقه يشبه ورق الطرخشقوق حريفي ms1129 الطعم ~~تستعمل عروقه النساء ليسمنهن فيحمدنه كثيرا ويؤخذ أيضا مع الإحساء وفي ~~اللبن فيسمن ويحسن اللون جدا وأطباء مصر والشام يستعملونه مكان البوزيدان . ~~| مسواك الراعي : قيل إنه الزوفرا وقيل هو الشيطرج وهو الأصح . | مسواك ~~القرود : هي الأشنة سميت بذلك لأنها تصبغ الأفواه إذا استيك بها وقد ذكرتها ~~في الألف . | مسواك العباس : قيل إنه رعي الإبر وقد يقال أيضا على الدواء ~~المعروف باليونانية بوارس . | مسك الجن : عامتنا بالأندلس يسمي بهذا الإسم ~~النوع الصغير من الجعدة وقد يسمى أيضا الشواصيرا بهذا الإسم . | مسمقورة : ~~ومسمقارة ومسمقران إسم بربري للزرواند الطويل وقد ذكر في الزاي . | مشمش : ~~جالينوس في السابعة : هي ثمرة رطبة باردة كأنها من الأمرين جميعا في الدرجة ~~الثانية . وقال في الأغذية : هو بجانس الخوخ إلا أنه أفضل منه في أنه لا ~~يفسد كفساده في المعدة . | ديسقوريدوس في الأولى : وأما أرمانيا فيقال له ~~بالإفرنجية بارقوقيا أطيب طعما من الخوخ وأطيب للمعدة . الحور : يسهل الماء ~~الأصفر والصفراء ويولد خلطا غليظا . الرازي في الحاوي : كان برجل بخر فحدست ~~أنه بخر معدته فأطعمته من رطبه فذهب البخر ثم كان يستعمل نقيعه في دائما ~~فلا أحسب أنه يوجد شيء أشد بردا للمعدة منه وتلطيخا وأضعافا . | وقال في ~~دفع مضار الأغذية : يبرد المعدة جدا ويورث الجشاء الحامض ويقمع الصفراء ~~والدم ولا سيما إن كان معه مرارة يسيرة وينبغي أن يجتنبه من تعتريه الرياح ~~ومن يسرع إليه الجشاء الحامض ، وإذا أخذ عليه الشراب الصرف والجوارشن ~~الكموني والكندري والعنداديقون أو استف عليه من الناخواه نفعه ، وأما أصحاب ~~المعدة الحارة والجشاء PageV04P447 الدخاني والعطش الدائم فكثيرا ما ~~ينتفعون به ولا سيما في يوم بعد يوم ويوم يمسهم فيه حر وعطش دائم ، ولا ~~ينبغي أن يشرب عليه ماء الثلج ولا هؤلاء أيضا ويؤخذ بعد إدمانه قبل مضي شهر ~~طبيخ الإهليلج ، ثم بزر الرازيانج والسكر أياما ليؤمن بذلك من المائية التي ~~تتولد عنه في الدم فإن تلك المائية تعفن بعض الأيام وتهيج حميات إن لم ~~تتدارك بذلك إلا أن يتفق للإنسان أن يكثر بعد ms1130 ذلك التعب وبجري منه عرق كثير ~~ويصيبه هيضة قوية أو يدمن عليه شرابا قويا يغزر عليه عرقه وبوله . | مشط ~~الراعي : هوديساقوش باليونانية وقد ذكرته في آخر الدال وهو شوك الدراجين ~~عند عامة أهل المغرب والأندلس . | مشكطرامشير : وهو الفودنج البستاني وقد ~~ذكرته بأنواعه مع الفودنج في الفاء ، وكان شجارو الأندلس أعرف بهذا الدواء ~~من غيرهم وأطباء الشام والروم يستعملون مكانه النوع الأبيض من الهيوفاريقون ~~، وهو غلط منهم وهذا النوع من الهبوفاريقون إذا مضغت أوراقه وهي رطبة وعصرت ~~خرج منها ماء أحمر كالدم ولذلك قال أطباء العراق والشام ، أنه إذا رعته ~~الغنم حلبت دما والحقيقي منه تسمية أطباء الأندلس وشجاروها باللطينية وهي ~~عجمية الأندلس بلديه خرنوبه أي غبيرة الإبل وهو مشهور عندهم بما ذكرته ومنه ~~نوع آخر يعرف بالكاذب أكثر ما رأيته بأرض الشأم وببلد حماة كثيرا بأرضها ~~إذا فركت شيئا من ورقه أدنى فرك أدى إليك رائحة الفوذنج المعروف بحبق ~~التمساح ويفترش على الأرض في منبته وله زهر صغير أحمر قان ينبت في العمارات ~~والحروث وفي الجبل أيضا ، ورأيت منه نوعا يسمى بالنارجيل وهو أكثر نباتا من ~~الذي ينبت بأرض حماة . | مصطكا : وهو علك الروم . جالينوس في الثامنة : ~~شجرة المصطكا مركبة من جوهر مائي حار قليل ومن جوهر أرضي بارد يابس ليس ~~بكثير المقدار وبسببه صارت تقبض قليلا وتجفف في الدرجة الثانية عند ~~انقضائها وفي الدرجة الثالثة عند ابتدائها ، وأما حالها في البرودة ~~والحرارة فوسط معتدل المزاج والقبض في أجزاء هذه الشجرة على مثال واحد أعني ~~في عروقها وقضبانها وورقها وأغصانها وأطرافها وفي ثمرتها أيضا ولحائها وإن ~~أحببت أن تتخذ من ورقها ما دام طريا ضمادا كانت قوة ذلك الضماد على مثال ~~قوة هذه الأجزاء كأن يقبض قبضا يسيرا ، ولذلك قد يشرب وحده على حدة أو مع ~~أدوية أخر لقروح الأمعاء واستطلاق البطن وهو أيضا نافع جدا لمن به نفث الدم ~~وللنساء إذا انفجر من أرحامهن الرطوبات ، وإذا برز الرحم وخرجت المقعدة ~~وليس هو في هذه الأفعال ببعيد عن لحية PageV04P448 التيس ms1131 . ديسقوريدوس في ~~الأولى : مستجين وهو ثمرة المصطكا وهي شجرة معروفة كلها قابضة وأجزاؤها ~~متساوية في القبض وقد يطبخ قشرها وأصلها وورقها طبخا طويلا ، وإذا طبخت ~~أخرجت من الماء ثم طبخ الماء حتى يصير كالعسل ثخنا فيصلح هذا الطبيخ لقبضة ~~إذا شرب لنفث الدم واستطلاق البطن وقرحة الأمعاء ونزف الدم من الرحم وظهور ~~الرحم والسرم ، وبالجملة يمكن أن يستعمل بدل القاقيا والهيو فافسطيداس وهو ~~الطراثيث وقد يقوم مقامه عصارة الورق ، وإذا صب طبيخه الورق على القروح ~~العميقة والعظام المكسورة بني اللحم فيهما وشد الأعضاء المسترخية وقد يقطع ~~سيلان الرطوبات المزمنة من الرحم ويمنع القروح الخبيثة من أن تسعى في البدن ~~ويدر البول ، وإذا تمضمض به شد الأسنان المتحركة وإذا عملت من أغصانها ~~مساويك وتسوك بها جلت الأسنان وقد يكون من ثمرة هذه الشجرة دهن قابض يوافق ~~كل ما احتاج إلى قبض ، وقد يكون من هذه الشجرة صمغة يقال لها مستجى ، ومن ~~الناس من يسميها مسطيجي وهي المصطكا وقد يكون منها شيء جيد بالجزيرة التي ~~يقال لها حيوس وأجودها ما كان يبرق وكان أحمر مشرقا أو كان أبيض وكان بياضه ~~مثل بياض الموم الذي من البلاد التي يقال لها طوريارا ثقيلة الحصا مفرطة ~~اليبس هينة الإنفراك طيبة الرائحة ، وأما الصفراء فهي دونها وقد تغش بكندر ~~وصمغ صنوبر . جالينوس في السابعة : أما الأبيض من المصطكا وهو المسمى علك ~~الروم فهو مركب من قوى متضادة أعني من قوة تقبض وتسخن وأخرى تلين فهو بهذا ~~السبب نافع لأورام المعدة والمقعدة والأمعاء والكبد ويسخن ويجفف ، وأما ~~المصطكا الأسود المعروف بالنبطي فيجفف أشد من تجفيف المصطكا الأبيض وقوة ~~القبض فيه أقل منها في ذلك فهو لذلك أنفع لمن يحتاج إلى تجفيف قوى وللأورام ~~الصلبة جدا ودهنه أقل قبضا ولا يكاد يتخذ من الأسود دهن . ديسقوريدوس : ~~ينفع من نفث الدم والسعال المزمن شربا وهو جيد للمعدة محرك للجشاء وقد ~~يستعمل في أخلاط السنونات الجالية للأسنان وفي أخلاط الغمر لجلائها ويلزق ~~الشعر النابت في الجفون نباتا منقلبا ، وإذا مضغ ms1132 طيب النكهة وشد اللثة . ~~أبو جريج : يسخن المعدة والكبد وله فعل في الرأس وجذب للبلغم إذا مضغ ولذلك ~~جعل من الصبر ليصلح ويجذب PageV04P449 بلغما من الرأس . مسيح : يطيب النكهة ~~ويفتق الشهوة ويحسن البشرة إذا طليت به ويسكن وجع اللثة . ابن عمران : يزيل ~~حديث النفس . الإسرائيلي : مقو للمعدة محلل لرطوباتها ورياحها ومخرج لها ~~بالجشاء ومسكن للأمغاص العارضة من الرطوبة . الغافقي : إن شرب بماء بارد ~~أحدر البلة ورطوبة المعدة وإن شرب بماء حار لم يحدر ذلك ويسرع بانجبار ~~الكسير ويسكن وجع العظام وينفع من الوثي والرض والفسخ ، وأما ما يقال أنه ~~يجبر العظام جبرا تاما فباطل وهو نافع من الصداع البارد إذا سعط بدهن زنبق ~~وإذا ديف بزيت ولطخ به شفاق الشفتين أبرأه ، وإن خلط بالضمادات نفع من ~~أوجاع الأمعاء . التجربتين : إذا سحقت المصكطا وشربت أو أخذت لعقا أو مزجت ~~بغيرها سخنت المعدة وفتحت السدد ونفعت من وجع المعدة الباردة إن كان عن خلط ~~أو برد مفرط ولذلك تسخن الكبد وتنفع من عللها الباردة كلها ، وإذا خلط ~~بالأدوية العاقلة للجوف أو القاطعة للدم أعانها وإن كان في المعدة رطوبة ~~كثيرة وأخذت بماء بارد أو ممروس فيه الورد المربى عصرتها ولينت الطبع فإن ~~تمودي عليه عقلت وتسهل نفث الفضول من الصدر والرئة والشراب المتخذ منه يقوي ~~الأعضاء الباطنة إذا أخذ ممزوجا بالماء البارد عند العطش ، وإذا تمودي عليه ~~أدر البول وينفع مما تنفع منه المصطكا وإذا حل في الأدهان القابضة شد اللثة ~~، وإذا تمودي عليه بالمضمضة منع من تحرك الأسنان ونفع من وجع الأضراس ~~والبلة المتولدة عن بلغم ، وإذا ربي بالأدهان سكن الأوجاع الباردة المتولدة ~~عن أخلاط أو رياح ، وإذا دهنت الفسوخ بدهن ورد وذر عليها مسحوقا وشدت بخرقة ~~تمسكه سكن أوجاعها وحل جساوتها ، وإذا دهنت المعدة بأحد الأدهان النافعة ~~لها مما نذكر وذر عليها مصطكا مسحوقة حتى تبتل بالدهن وضمدت بخرقة وتركت ~~حتى تنقلع من ذاتها نفع من وجع المعدة ومن القيء . | مصع : أبو حنيفة : ~~ثمرة شجر العوسج وهي حمراء ناصعة نحو ms1133 الحمصة حلوة طيبة تؤكل وفيها تطويل ~~وفي جوفها حب مثل عنب الثعلب . الغافقي : هو عندنا بالأندلس صنفان جبلي ~~وبستاني وهو ثمرة صنف من الشوك كالعوسج ، والجبلي منه إذا ركب في العوسج ~~الذي يعرف بالزيتون وهو العوسج الأحمر كان منه المصع البستاني ، وأكثر ما ~~يستعمل هذا التركيب بالمرية من بلاد الأندلس ، ويباع بأسواقها كالفواكه ~~ويسمونه المصع وثمر البري منه في قدر الباقلاء وأصغر وهو أحمر قان في داخله ~~حب كعجم الزبيب وهو قابض عاقل للبطن ، وإذا أكثر منه ولد القولنج وآذى ~~العصب وإذا ركب في الزيتون الحب كان حبه كاللوز وأصغر وإذا غرس كبر شجره ~~ولا ينبت من نواه ، وورقه شبيه بورق الخوخ إلا أنه أصغر وعليها زغب وهي ~~PageV04P450 منحنية إلى خلف وله زهر شبيه بزهر العليق ، وقد يجمع حبه في ~~آخر الصيف وليس ينضج بعض النضج حتى يعفن إما بأن يدفن في شعير أو يجعل في ~~ظرف ويغطى ويترك فيه حتى ينضج وحبه يؤكل ، وزعم قوم أنه الأشج وليس بصحيح . ~~| مصل : الرازي في دفع مضار الأغذية : يبرد ويطفئ المرة إلا أنه ينفخ ولذلك ~~ينبغي أن يتلاحق ضرره بالجوارشنات والأدوية والأقاويه ، ولا سيما في ~~الأبدان الباردة والجبن أقل منه وأدون في هذه الحال وهو أقل برودة منه . ~~ابن ماسه : هو بارد يابس في الثالثة رديء الكيموس ضار للمعدة ولأصحاب ~~السوداء فإذا طبخ باللحم السمين صلح قليلا . | مصباح الروم : هو الكهرباء ~~وقد ذكرته في الكاف . | مطبوخ : هو عقيد العنب وقد ذكرته في العين المهملة ~~. | مظ : هو الجلنار . أبو حنيفة : هو رمان يكون بالسراة جبلي ينور ولا ~~يعقد له حطب جيد ويعمل منه دادين كدادين الأرز وله عسل يسمى المرخ يظهر في ~~الجلنار وأكثره يمص الإنسان منه حتى يملأ فمه وتأكله الإبل وتجرسه النحل . ~~| معشوق : هو الجمشت من الحجارة وأما من النبات فهو من الماهوندانة وقد ~~ذكرتهما في بابيهما . | مغين : هو المازريون وقد ذكرته في هذا الحرف . | ~~مغاث : ابن سينا : حار إلى الثانية رطب إلى الثالثة مقو للأعضاء مسمن نافع ~~إذ ضمد به ms1134 من الوثي والكسر ودهن العضل وينفع من النقرس والتشنج وهو جيد ~~للدشبذ ولصلابة المفاصل ملين لصلابات الحلق والرئة وقيل أنه يحرك الباه ~~وخصوصا بزره . ماسرحويه : يلين التشبك وصلابة الرحم . | مغره : ديسقوريدوس ~~في الخامسة : ما كان منها منسوبا إلى البلاد التي يقال لها سويس فأجوده ما ~~كان كثيفا صلبا ثقيلا ولونه شبيه بلون الكندر وليس فيه حجارة ولا مختلف ~~اللون وإذا بل بالماء ربا وقد يجمع بالبلاد التي يقال له قيادوقيا من بعض ~~المغاير ويصفى ويحلب إلى البلاد التي يقال لها سويس ويباع هنالك ، ولذلك ~~ينسب إليها ولها قوة مجففة مغرية ولذلك تقع في أخلاط المراهم الملينة ~~والأمراض المجففة وتمسك البطن وإذا تحسى ببيضة واحتقن بها عقلت البطن وقد ~~تسقى لوجع الكبد والتي يستعملها النجارون هي في جميع أفعالها أضعف من ~~المغرة المنسوبة إلى سويس ، وأجودها المصرية والتي من PageV04P451 قيادوقيا ~~ومن المدينة التي يقال لها رسندنيون ولم يكن فيها حجارة وكانت هينة التفتت ~~وقد تعمل المغرة فيما يلي الغرب من البلاد التي يقال لها لينس بأن يحرق ~~الجوهر الذي يقال له الآجر فإنه إذا احترق استحال وصار مغرة . ابن سينا : ~~باردة في الأولى يابسة في الثانية . البصري : تدخل في أدوية لزجة لاصقة ~~وتقتل حب القرع . التجربتين : إذا حل في الخل وطلي به الحمرة والأورام ~~الحارة كلها مع تقرح أو بغير تقرح وعلى حرق النار ردع المادة وأضمر الورم ~~وجفف التقرح ، وإذا سحقت وخلطت بالبيض النميبرشت وتحسيت قطعت الدم من أي ~~موضع انبعث ، وكذا إذا أخذت مع ماء لسان الحمل نفعت من قروح الأمعاء ~~والمثانة وأمسكت الطبيعة والمأخوذ منها من درهمين إلى نحوهما ويتمادى عليها ~~بحسب الشكاية في الضعف والقوة ولهذا إذا احتقن بها بماء لسان الحمل وما ~~أشبهه قطع إفراط الدم من الحيض ، وكذلك إذا احتقن بها لقرحة الأمعاء والدم ~~المنبعث من المعا السفلي قطعه . | مغنيسيا : الرازي : هي أصناف فمنها تربة ~~سوداء وفيها عيون بيض لها بصيص ، ومنها قطع صلبة فيها تلك العيون ، ومنها ~~مثل الحديد ومنها حمراء . غيره : هو حجر ms1135 لا يتم عمل الزجاج إلا به وهو ~~ألوان كثيرة وقد يستعمل في الأكحال وقوته تبرد وتقبض وتجفف وتأكل الأوساخ ~~كلها . | مغناطيس : هو الحجر الذي يجذب الحديد . ديسقوريدوس في الخامسة : ~~أجوده ما كان قوي الجذب لازوردي اللون كثيفا ليس بمفرط الثقل وإن سقي منه ~~ثلاث أوثولوسات بالشراب الذي يقال له ماء القراطن أسهل كيموسا غليظا ومن ~~الناس من يحرقه ويتبعه بحسبات الشادنة . جالينوس في التاسعة : قوته كقوة ~~الشادنة . البصري : قال الإنطيلس الآمدي عن بعض الناس أنه حجر إذا مسك ~~بالكف نفع من وجع اليدين والرجلين ونفع من الكزاز . الطبري : يابس جدا جيد ~~لمن في بطنه خبث الحديد نافع لعسر الولادة إذا وضع على المرأة النفساء أو ~~أمسكته . غيره : يذهب الإسهال العارض من شرب خبث الحديد وإن ذر على جرح ~~بحديد مسموم أبرأه . | مغافير : الغافقي : هو شيء يشبه العسل كالترنجبين ~~فيه شيء من رائحة الموز . أبو حنيفة : يكون في الزفت وفي العشر وفي النمام ~~فما كان في الزفت كان أبيض حلوا فيه لين وما كان في العشر فإنه يخرج فصوصه ~~ومواضع زهره فييبس وتجمعه الناس فيسمى سكر العشر وفيه مرارة وهو شبيه ~~بالصمغ تأكله الناس ويقال مغفر ومغفر ومغفار . | مغد : أبو حنيفة : هو ~~اللقاح البري وقيل الباذنجان وزعم قوم أنه الكماة الصغار والأول ~~PageV04P452 أصح ، قال وهو أيضا شجر يلتوي على الشجر والكرم ورقه دقاق ~~ناعمة طوال ويخرج جراء كجراء الموز إلا أنه أدق قشرا وأكثر حلاوة ولا يقشر ~~لها حب كحب اللقاح ويبدو أخضر ثم يحمر إذا انتهى ويؤكل وهو كثير بواد يقال ~~له بررة . | مغدود : ضرب من الكمأة صغير رديئة لآكلها . | مغرزة : أبو ~~حنيفة : هي بقلة ربيعية لها ورق صفار أغبر مثل ورق الحرف وزهره أحمر يشبه ~~زهرة الجلنار وهي تعجب البقر جدا وتغزر عليه ولذلك سميت بهذا . | مفرح : ~~إذا قيل مطلقا فإنما يراد به لسان الثور . | مفرح قلب المحزون : هو ~~الباذرنجبويه وهو الترنجان وقد ذكرته في التاء . | مقل : ديسقوريدوس في ~~الأولى : هو صمغ شجرة تكون ببلاد العرب وأجوده ما كان ms1136 مراصا في اللون كأنه ~~الغراء المتخذ من جلود البقر وباطنه علك لازوقي سريع الإنحلال لا يخالطه ~~شيء من خشب ولا وسخ وإذا بخربه كان طيب الرائحة شبيها بالأظفار وقد يوجد ~~منه شيء أسود وسخ غليظ كبير المقدار رائحته كرائحة الدارشيشغان أو رائحة ~~قشر الكفري يؤتى به من بلاد الهند وقد يؤتى بشيء منه من البلاد التي يقال ~~لها باطوناس شبيه بالراتينج قريب من لون الباذنجان ، وهو ثان بعد الجيد في ~~قوته وقد يغش المقل بصمغ غربي وغراء يخلطونه وما كان هكذا فلا يكون له من ~~المرارة ما للخالص ورائحته في التبخير طيبة . جالينوس في السادسة : هو ~~جنسان صقلي وهو أشد سوادا وألين من المقل الآخر وقوته ملينة وعمله بهذه ~~القوة بليغ والآخر عربي والعربي أيبس من الآخر وقوته أشد تجفيفا من الأدوية ~~الملينة وما كان منه حديثا رطبا إذا عجن كان كاللبن فعمله كعمل الصقلي ~~وكلما عتق حدثت في طعمه مرارة شديدة وصار حادا حريفا يابسا فقد خرج من ~~طبيعة اعتدال الأدوية الملينة للأورام الصلبة ومن الناس من يستعمله وخاصة ~~العربي في مداواة الأورام الحادثة في الحنجرة وفي قبلة الأمعاء وإذا أرادوا ~~استعماله لينوه بريق إنسان لم يأكل شيئا ثم لا يزالون يعجنونه حتى يصير ~~كالمرهم وقد يظن بالمقل العربي أنه يفتت حصى الكليتين إذا شرب ويدر البول ~~ويذهب الرياح الغليظة إذا لم تنضج ويفشها ويطردها ويشفي وجع الأضلاع وفسوخ ~~العضل كلها . ديسقوريدوس : وقوته مسخنة ملينة وإذا ديف بريق صائم حلل ~~الجساء والورم الذي يقال له قريحوقيلي العارض في الحلق وأدرة الماء وإذا ~~احتمل أو تبخر به فتح الرحم المنضمة ويحدر الجنين وكل رطوبة وإذا شرب فتت ~~الحصا وأدر البول وإذا شربه من كان به سعال أو من نهشه شيء من الهوام نفع ~~من ذلك وهو نافع من شدخ أوساط PageV04P453 العضل والكزاز ووجع الجنب ~~والرياح ويقع في أخلاط المراهم اللينة لصلابة الأعصاب وتعقدها ويلين بأن ~~يدق ويصب عليه أما شراب أو ماء حار قليلا قليلا . ابن سرانيون : يسهل ~~البلغم ويعطي ms1137 منه على رأي القدماء والمحدثين مثقالان مع ماء العسل ، وينفع ~~خاصة الذين تقطع أعينهم الرطوبات . جامع الرازي : حار لين في الدرجة ~~الثالثة وينفع من الطواعين . أبو جريج : المقل المسمى الكور حار يابس في ~~آخر الثانية وله حدة وينفع من الجراحات إذا خلط بالمراهم وينقي أعضاءها ~~ويدمل الخنازير وإن طلي على السعفة بالخل أبرها . حنين في كتاب الترياق : ~~يحلل الورم الجامد . ابن ماسويه : يحلل الأورام الداخلة شربا بمطبوخ ~~والخارجة إن وضع عليها محلولا بمطبوخ وإن خلط بالأدوية الحادة المسهلة منع ~~حدتها ونفع من سحج الأمعاء والأضرار بها . ماسرحويه : إنه يحلل الأورام ~~الصلبة في الأنثيين وغيرهما . ابن سينا : ينفع من أوجاع قصبة الرئة ~~وأورامها والسعال المزمن ، وينقي الرحم وينفع من البواسير شربا . وحكى ابن ~~واقد عن غيره أنه يزيد في شهوة الجماع ويسمن وينفع من جميع السموم كلها ~~شربا . التجربتين : إذا سحق وعجن برغوة الفول المطبوخ ووضع على الثآليل ~~المتعلقة والقوباء وتمودي عليه قلعها وأزالها وإن ضمدت به الأورام البلغمية ~~الصلبة حللها وقيله الماء وحفظ الأسنان ويضمر قيله اللحم للصبيان خاصة إذا ~~كان معجونا بهذه الرغوة أو لعاب الصائم حتى يصير كالمرهم ويسهل نفث الأخلاط ~~كلها من الصدر والرئة ويدر الطمث إذا كان اعتقاله من سدد غليظة ويؤخذ منه ~~درهم ونصف فما دونه ، فيخرج الثفل ويسهل الولادة وينزل المشيمة شربا وحمولا ~~وبخورا ، وإذا سحق وخلط بنخالة القمح الكبيرة وكون النخالة أغلب وطبخا برب ~~العنب وعركا بسمن ووضعا على أورام النغانغ من خارج حللها ، وإذا وضع على ~~البرودة الحادثة في الجفن محلولا بلعاب الصائم حللها وإذا وضع على البواسير ~~من خارج والثآليل المتعلقة هناك معجونا بماء الكرم الجاري فيه من أول أمشير ~~وهو أشباط أوقي مطبوخ زنبق في زيت عتيق ويعاد إلى الطبخ حتى يغلظ وتمودي ~~عليه أضمرها ، وإن خلط به شيء يسي من الزنجار بعد ظهورها أسقطها وهو مفتح ~~للسدد في الكلى والمثانة . | مقل مكي : ابن واقد : هو ثمرة الدوم وهو ينضج ~~بمكة ويؤكل خارجه لذيذ وأما بالأندلس فهو غير محرك بل ms1138 هو كثير العفوصة قليل ~~المائية خشن جدا عشبي بارد قابض يعقل البطن ويقوي المعدة . | التجربتين : ~~قشره مطبوخا ينفع من تقطير البول . غيره : ينفع من انفجار الدم من العروق ~~شربا . | مقر : قيل إنه الصبر الحضرمي . أبو حنيفة : هو شجر الصبر وقد ذكر ~~في الصاد . PageV04P454 | مقلياثا : هو الحرف بالسريانية فيما زعموا . قال ~~بعضهم : إنما سمي مقلياثا لما قلي منه خاصة وبه سمي السفوف سفوف المقلياثا ~~لأن الحرف الذي يقع فيه مقلو . | مقدونس : هو الكرفس الماقدوني وهو منسوب ~~إلى ماقدونيا بالروم وهو البطراساليون . | مكنسة الأندر : عامة الأندلس ~~يسمي بهذا الإسم الدواء المسمى باليونانية قلومس وهو البوصير وقد ذكرته في ~~الباء ويسمونه أيضا بسيكران الحوت وهو الذي يستعمل أطباء الشام وغيرها من ~~البلاد المشرقية لحاء أصوله على أنه الماهي زهره . | مكنسة قرشية : هي ~~المخلصة عن البكري وقد ذكرتها في هذا الحرف . | ملح : ديسقوريدوس في ~~الخامسة : أقواه المعدني وزعم قوم أن المعدني هو الأندراني وأقوى المعدني ~~ما كان متحجرا صافي اللون كثيفا متساوي الأجراء وما كان بهذه الصفة أقواه ~~ما كان من البلاد التي يقال لها ليونيا وكان يتشقق وكانت عروقه متساوية . ~~حنين : وملح أمرونيا هو النوشاذر المعدني وأما الملح البحري فينبغي أن ~~يستعمل منه ما كان أبيض متساويا ويكون منه شيء جيد من قبرس التي يقال لها ~~سالاميني والموضع الذي يقال له ماغر ، أو قد يكون أيضا بصقلية وبالبلاد ~~التي يقال لها لينوى منه شيء جيد إلا أنه دون الأول ، وينبغي أن يختار منه ~~ما كان في المواضع التي فيها مياه قائمة وأقواه الذي من البلاد التي يقال ~~لها قيرقصا وهو الذي يسمى طاماون ويسمى أيضا طاوعان . جالينوس في الحادية ~~عشرة : الملح المحتفر من الأرض والملح البحري قوتهما واحدة بعينها في الجنس ~~وإنما يختلفان في أن جوهر الملح المأخوذ من الأرض أشد اكتنازا ولذلك صار ~~الغلة والقبض فيه أكثر ولهذا السبب صار البحري ساعة يصب عليه الماء ينحل ، ~~والملح المأخوذ من الأرض لا يعرض له ذلك والملح المتولد في البحيرات ~~والنقائع نوعه شبيه بالبحري ms1139 وإنما هناك في الصيف يجتمع وتحترق مياهها ~~فتنحجر الحمأة الشديدة الحرارة ، كالذي يكون في طراغيسون بالقرب من منيس ~~لأن المياه هناك مالحة فتجتمع في الصف في موضع ليس بالواسع كثيرا ، ولا ~~يزال هذا الماء في جميع الصيف يفني ويجف بحرارة الشمس أولا فأولا إلى أن ~~يتحجر وهناك ملوحة طبيعية فيصير جميع ذلك الماء ملحا فسمي لإسم الموضع ~~المبين وإسم ذلك الماء ملحا طراغيسيا لأن الماء الذي في ذلك الموضع من ~~الحمايات يسمى طراغيسيا وقوته مجففة جدا ويستعمله الأطباء هنالك للتجفيف ، ~~وقد كنت قلت في الملح الذي بسذوم والذي بالبحيرة المعروفة بالمتينة في ~~المقالة الرابعة من هذا الكتاب قولا لا يحتاج معه من كان له نظر واهتمام ~~إلا إلى التذكرة به فقد وصفت لك كيفية PageV04P455 الملح في المذاقة والطعم ~~وعرفتك قوته ومن شأن الكيفية المالحة أن تجمع وتحل معا جوهر الجسم الذي ~~تدنو منه ، وإنما الخلاف بين الملح والبورق الأفريقي أن البورق إنما الغالب ~~عليه طعم واحد فقط وهو المرارة التي فيه وقوة محللة وليس له قوة تجمع جوهر ~~الجسم الذي تلقاه وهو رطب لا يدع فيه البتة شيئا منه ويجمع ما في جوهره ~~الصلب بقبضه ، ولذلك صار الملح يجفف الأجسام التي تعفن وإنما تعفن من قبل ~~رطوبة فيها فضل وجوهرها جوهر منحل غير كثير ، وبهذا السبب صارت الأجسام ~~التي ليس فيها رطوبة فضلية بمنزلة العسل الفائق والأجسام التي جرمها كثيف ~~بمنزلة الحجارة ليس يمكن أن تعفن ، والملح بهذا السبب لا يمكن أن يستعمل في ~~هذه الأجسام لكن في الأجسام التي يخاف عليها أن تعفن ، والملح المحرق له من ~~التحليل أكثر من الذي لم يحرق وحرقه يصيره ألطف بسبب القوة التي اكتسبها من ~~النار كما يعرض لسائر ما يحرق من جميع الأشياء على ما بينا ، ولكن ليس يمكن ~~فيه أيضا أن يجمع ويكثر جوهر الجسم الصلب الذي يلقاه كما يفعل الملح الذي ~~لم يحرق . | وقال في موضع آخر قبله : وأما الملح المتولد في البحيرة ~~المتينة المعروفة ببحيرة الزفت ، وهي بحيرة مالحة ms1140 في غور بلاد الشأم ويسمى ~~ملح سذوم باسم الجبال المحيطة بالبحيرة وهي بلاد سذوم فقوته قوة تجفف ~~تجفيفا أكثر من تجفيف سائر أنواع الملح وهو مع هذا ملطف لأنه قد ناله من ~~إحراق الشمس أكثر من غيره من أنواع الملح وليس هو مر الطعم فقط لكنه مر ~~المذاق لأن موضع هذه البحيرة غائر تحرقه الشمس فلذلك هو في الصيف أشد مرارة ~~منه في الشتاء ، وإن ألقيت هناك في ماء هذه البحيرة ملحا لا يذوب لأنه ~~يخالطه من الملح شيء كثير وإن انغمس فيه إنسان تولد فيه على بدنه عند خروجه ~~منه غبار رقيق من غبار الملح كالسورج ولذلك صار ماء هذه البحيرة أثقل من كل ~~مياه البحر ومقدار زيادة ثقله على مياهها كمقدار زيادة ثقل ماء البحار على ~~ماء الأنهار ، ولذلك إذا وقفت في هذه البحيرة ثم رمت أن تغوص إلى أسفل لم ~~تقدر ، وإن أخذت حيوانا فربطت يديه ورجليه وألقيته في ماء تلك البحيرة لم ~~يغرق لأنه لا يرسب لكثرة ما يخالطها من جوهر الملح الثقيل الأرضي . ~~ديسقوريدوس : وقوته قابضة تجلو وتنقي وتحلل وتقلع اللحم الزائد في القروح ~~وتكوى وقد تختلف هذه الأفعال في الشدة والضعف على قدر اختلافه وقوة أصنافه ~~وتمنع القروح الخبيثة من الإنتشار ويقع في أخلاط أدوية الجرب ويقلع اللحم ~~النابت في العين ويذهب الظفرة ويصلح للحقن ، وإذا خلط بالزيت والخل وتلطخ ~~به أذهب الأعياء والحكة والجرب وهو صالح للأورام البلغمية العارضة لمن به ~~إستسقاء ، وإذا تكمد به سكن الوجع ، وإذا خلط بالزيت والخل وتلطخ به بقرب ~~النار إلى أن يعرق نفع الحكة والجرب المتقرح وغيره PageV04P456 والجذام ~~والقوابي ، وإذا خلط بالخل والعسل والزيت وتحنك به سكن الخناق ، وإذا خلط ~~بالعسل نفع من ورم اللهاة والنغانغ وقد يضمد به مع الشعير المحرق والعسل ~~للأكلة والقلاع واللثة المسترخية ويضمد به مع بزر الكتان للذعة العقرب ومع ~~فودنج الجبل والزوفا لنهشة الأفعى الذكر ومع الزفت والقطران أو العسل لنهشة ~~الأفعى والحية التي يقال لها فرسطس وهي التي لها قرنان ms1141 ، ومع الخل والعسل ~~لمضرة سم الحيوان الذي يقال له أم أربعة وأربعين ولذع الزنابير ومع شحم ~~العجل للبثور التي يقال لها سورداقيا إذا خرجت في الرأس وللحم الزائد في ~~ظاهر البدن الذي يقال له يوميا ، وإذا تضمد به مع الزيت والعسل نفع لتحليل ~~الدماميل ، وإذا خلط بفودنج الجبل وخمر أنضج الأورام البلغمية العارضة في ~~الأنثيين ينفع من نهشة التمساح الذي يكون بنيل مصر ، وإذا سحق وصر في خرقة ~~كتان وغمس في خل حاذق وضرب به ضربا رفيقا ووضع على العضو المنهوش من بعض ~~الهوام نفع من النهشة ، وإذا استعمل بالعسل نفع من كمنة الدم الذي تحت ~~العين وقد ينفع من الأفيون والفطر القتال إذا شرب بسكنجبين ، وإذا خلط ~~بالعسل والدقيق نفع التواء العصب وإذا خلط بالزيت ووضع على حرق النار لم ~~يدعه أن يتنفط وقد يوضع على النقرس كذلك فينفعه ويستعمل بالخل لوجع الأذن ، ~~وإذا تضمد به مع الخل ولطخ به مع الزوفا منع الحمرة والنملة من الإنتشار في ~~البدن وقد يحرق على هذه الصفة يؤخذ فيصير في إناء من جديد ويستوثق من ~~تغطيته لئلا يندر الملح إذا أصاب حرارة النار أو يدفن في جمر ويترك إلى أن ~~يحمى الملح ويخرج من النار ، ومن الناس من يأخذ الملح العربي فيصيره في ~~عجين ويضعه في جمر ويتركه حتى يحترق العجين ، وقد يستقيم بأن يحرق سائر ~~الملح على الصفة يؤخذ فيغسل بالماء غسلة واحدة ثم يجفف ويترك في قدر ويغطى ~~ويوقد تحتها النار وحولها الجمر فلا يزال الملح يحرك حتى تسكن حركته . أبو ~~جريج : هو حار يابس إذ بالأغذية الباردة كالجبن والسمك والكوامخ أحالها عن ~~طباعها حتى تصير حارة يابسة على الإسهال والقيء ويحلل الأورام ويقلع البلغم ~~اللزج من المعدة والصدر ويغسل ويهيج القيء ويعين على قلع السوداء والبلغم ~~اللزج من أقاصي البدن . الرازي في المنصوري : يذهب بوخامة الطبيخ ويهيج ~~الشهوة ويحدها والإكثار منه محرق للدم والبصر ويقلل المني ويورث الحكة ~~والجرب . وقال في دفع مضار الأغذية : يعين على الطعام وينفع من ms1142 سريان ~~العفونة إلى البدن ويذهب بوخامة الدسم ويوافق أصحاب الأبدان الكثيرة ~~الرطوبة ويضر النحفاء . غيره : هو أنواع فمنه ملح العجين ومنه نوع محتقر من ~~معدته ومنه الأندراني الشبيه بالبلور ومنه نفطي سواده لأجل نفطية فيه ، ~~وإذا دخن طارت نفطيته وصار PageV04P457 كالأندراني ومنه أسود ليس لنفطية ~~فيه بل في جوهره ومنه المر ومنه الهندي الأحمر اللون . البصري : ملح العجين ~~حار في الثالثة وأما الملح الأسود الذي ليس سواده شديدا ولا له رائحة النفط ~~فحار في الثانية يسهل البلغم والسوداء والنفطي يسهل الماء والسوداء والبلغم ~~العفن والأندراني حار يابس في الثانية : وأما المر فحار يابس في الدرجة ~~الثالثة ويسهل السوداء بقوة والأحمر الهندي حار يابس في الثانية يسهل ~~الكيموسات المختلفة . الخوز : الملح الهندي يسهل الماء الأصفر ويطرد الرياح ~~ويلين الصدر والبطن ويذهب البلغم ويحد الفؤاد وينفع من وجعه ويشهي الطعام ~~وبذهب بصفرة الوجه . | غيره : الأندراني يحد الذهن والمر إذا سحق بشيء من ~~صمغ الزيتون وحشي به الجرح الطري من ساعته ألحمه . التجربتين : إذا حل ~~الملح بالخل وتمضمض به قطع سيلان الدم المنبعث من اللثات والمنبعث أيضا بعد ~~قلع الضرس ، وإذا سخنا وأمسكا في الفم نفعا من وجع الضرس وإذا تغرغر بهما ~~حلبا بلغما وخما ونقيا الدماغ وورم النغانغ ، وإذا غسل بالملح والخل كل يوم ~~الأواكل والنملة الساعية وبثور الأعضاء وتمودي على ذلك أبرأها ، وإذا خلط ~~وحده مع الأدوية المسهلة قطع الأخلاط وسهل اندفاعها ، وإذا خلط الأندراني ~~في أدوية العين أحد البصر وأضعف الظفرة وخفف البياض ونفع من السبل ، وإذا ~~خلط مع الصبر ووضع على الدماغ نفع من النزلات ، وإذا سحق وسخن ووضع على ~~الفسخ والوثي ، والرض في أول حدوثها بعد أن يدهن الموضع بزيت أو غسل ويعصب ~~عليه سكن وجعها ، وإذا حل في خل وصابون نفع من الورم الرخو ومن تهيج ~~الأطراف إذا كمدت بهما حارين وإذا حل في شراب السكنجبين أو شرب بالماء وحده ~~فتح السدد حيث كانت وقلع البلغم اللزج ويؤخذ من درهمين إلى نحوهما . | ملح ~~الدباغين : هو السورج من ms1143 المنصوري . | ملح الصاغة : قيل هو التنكار فاعرفه ~~. | ملح بونيه : هو النوشاذر وسيأتي ذكره في النون . | ملح سبخي : هو ملح ~~العجين وقد ذكرناه . | ملح الغرب : هو ملح يوجد في شجرة الغرب . | ملح وسخ ~~: هو ملح يوجد من نفس الأرض وقد ذكرناه . PageV04P458 | ملوخ : هو القطف ~~البحري . ديسقوريدوس في ا : السمون وأهل الشام يسمونه الملوخ وهو شجرة يعمل ~~منها السباحات وهو شبيه بالعوسج غير أنه ليس لها شوك وورقها شبيه بورق ~~الزيتون غير أنه أعرض منه وينبت في سواحل البحار في السباخات . جالينوس في ~~السادسة : هو نبات يكون كثيرا في بلاد قاليقلا وأطرافه تؤكل إذا كانت طرية ~~وتكبس وليستعذبها لوقت آخر ويولد في بدن كل من يستعمله منيا ولبنا وطعمه ~~مالح يسير القبض وهذا كله مما يعلم به أن أجزاءه غير متساوية ولا متشابهة ~~إلا أن جوهره حار باعتدال مع رطوبة غير نضيجة له نفخة يسيرة . | ديسقوريدوس ~~: وقد يطبخ ورقه ويؤكل وإذا شرب من أصله وزن درهمين بماء القراطن نفع من ~~شدخ العضل وسكن المغص وأدر اللبن . | ملاخ : ابن حسان قال أبو حنيفة : ~~أخبرنا أعرابي من ربيعة بأن قال الملاخ من الحمض مثل القلام له أغصان بلا ~~ورق إلا أن القلام أخضر وفي الملاخ حمرة ، قال : وأخبرني بعض أعراب بني أسد ~~عن الملاخ أنه يؤكل مع اللبن يتنقل به ، قال : ويسميه أهل البصرة بالفارسية ~~الكشلج . ابن حسان : وسمي ملاخا للون لا للطعم وقد ذكره ديسقوريدوس في ~~المقالة الثالثة وسماه باليونانية أيدروطافاس . لي : وقد ذكرته في الألف . ~~| ملوخيا : كتاب الرحلة : بقلة مشهورة بالديار المصرية كثيرة اللزوجة تربى ~~في اللزوجة أكبر من الخطمي والخبازي والبزرقطونا وغيرها تشاكل البقلة ~~اليمانية في هيئتها وأغصانها وورقها على هيئة الباذروج إلا أن أطرافها إلى ~~الإستدارة وخضرتها مائلة إلى الذهبية مشرفة الحافات ، وزهرتها صفراء فيها ~~مشابهة من زهر القثاء إلا أنها أصغر تخلف إذا أسقطت مشفة عودية الشكل إلى ~~الخضرة ما هي في داخلها بزر أسود كشكل بزر الشونيز البري وطعم البقلة كلها ~~مسبخ الطعم . غيره : وهي ألذ طعما من ms1144 الخبازي وتنفع الطحال وتلين الطبع ~~وترطب الصدر وبزرها إذا سقي منه درهمان أسهل إسهالا ذريعا وهو شديد المرارة ~~. | ملطاه : هو مشط الغول وهو نبات يكون في الجبال الشامخة يدوح أغصانا ~~دقاقا لا زهر له ولا ثمر له ورق شبيه بورق الكزبرة إذا شرب من مائه ثلاثة ~~أواقي نفع من عضة الكلب الكلب . لي : هكذا زعم الشريف في نقله عن الفلاحة . ~~| ملونيا : هو البطيخ الطويل وقد ذكر في الباه . | ملبن : الرازي في دفع ~~مضار الأغذية : هو غليظ مولد للسدد والقولنج بطيء النزول PageV04P459 رديء ~~في أكثر أحواله واجتنابه أصلح ، اللهم إلا أن يكون الإنسان جائعا ويصلح منه ~~ويسرع نزوله الفانيذ وينبغي أن يحذره من في كبده وطحاله غلظ والحصا يعتريه ~~في كلاه وليس بضار للصدر والرئة . | من : مسيح : حار جلاء غسال إلا أن قوته ~~تزيد وتنقص بحسب الشجر الذي يقع عليه . | ماسرحويه : حار في الأولى معتدل ~~الرطوبة واليبس جيد للصدر والرئة والذي يقع على الطرفاء نافع للسعال وخشونة ~~الصدر . ابن ماسه : المن الذي ينزل على الطرفاء ويلتقط منها صالح للسعال ~~والخشونة الكائنة في الصدر . جامع الرازي : المن يقع على ورق الخطمي كالعسل ~~فما تخلص منه كان أبيض وما لم يتخلص وجمع بالورق كان أخضر . حبيش بن الحسن ~~: حار في آخر الدرجة الثانية يقرب يبسه من حرارته وأجوده ما صفا لونه وكان ~~بقرب من البياض يشوبه يسير حمرة لا يخالطه شيء من خشب الشجرة وهو ينفع ~~استرخاء العصب والمعدة ويشد الطبع وينفع من الماء الأصفر إذا شرب منه ~~وتضمدت به البطن وينشف البلة إذا استعط بوزن دانق منه ويجلو الدماغ ويخرج ~~عنه الريح الغليظ ، ويقوي الأدوية إذا خلط بها في الشراب والسعوط ويبدد ~~الأورام التي من البلغم ويخلط بالأدوية الكبار لكثرة منافعه في البدن . لي ~~: هذا القول الذي أورده حبيش في المن لا يسوغ إلحاقه به لما اشتمل عليه من ~~كثرة المباينة له في الكيفية والقوة فتأمله ولو أورده في صمغ المر لكان ~~أشبه به وأليق ، وإنما ذكرت كلام حبيش ههنا بنصه لأنبه ms1145 عليه لأن جماعة من ~~الأطباء قد نقلوا هذا بعينه عنه ولم يذكروا ما نبهت عليه . | منيرة : بفتح ~~الميم وتشديد النون بعدها ياء منقوطة باثنتين من تحتها ساكنة ثم راء مفتوحة ~~مهملة بعدها هاء . الغافقي : هو نبات له ساق جوفاء خوارة تعلو نحو ذراعين ~~في داخلها شيء شبيه بالقطن وله ورق يشبه ورق الحبق وما قرب من الأرض كان ~~أعظم وباطنها فرفيري اللون وجوانبها مشرفة كالمنشار ، وفي طرف الساق إكليل ~~كالشبت فرفيري وله أصل خشبي نباته بقرب الماء ويسميه بعض الناس أرجونية ، ~~وإذا دق هذا النبات وذر على القروح الخبيثة الساعية نفع منها وهو قتال لمن ~~أكله خناق له . | منتجوشه : هو السنبل الرومي وقد ذكرته في السين المهملة . ~~| منذغورة : هو اليبروح عند أهل مصر وأصله بالرومية منذاغورس وسيأتي ذكر ~~اليبروح في الياء . PageV04P460 | منثور : يقال على الخيري وقد تقدم في ~~الخاء المعجمة ويقال على نوع من الخشخاش يسمى باليونانية منقش رواش وقد ذكر ~~في الخاء . | ممسك الأرواح : وموقف الأرواح أيضا وهو الأسطوخودس عن إسحاق ~~بن عمران وقد ذكرته في الألف . | مها : كتاب الأحجار : هو صنف من الزجاج ~~غير أنه يصاب في معدته مجتمعا بالمغنيسيا ويوجد في البحر الأخضر وقد يوجد ~~أيضا بصعيد مصر ، وهو حجر أبيض بهي جدا لا يوجد إلا أبيض ومنه نصف أقل حسنا ~~وصبغا وأشد صلابة إذا نظر إليه الناظر ظن أنه من جنس الملح ، وإذا قرع به ~~الحديد الصلب أخرج نارا كثيرة والأول هو البلور ويستقبل به عين الشمس فينظر ~~إلى عين الشعاع الذي قد خرج من الحجر مما شفته الشمس بضوئها فيستقبل بذلك ~~الموضع خرقة سوداء فتأخذ فيها النار حتى تحرقها ومن أراد أن يشعل من ذلك ~~نارا فعل سريعا . | كسوقيراطيس : نافع من الرعدة والإرتعاش والسل العارض ~~للصبيان ويمسح به ثدي المرأة إذا عسر عليها لبنها ويقوي ، وقال دواوسطوس ~~الجوهري ، إن دم التيس إذا كان سخنا فصير فيه أذابه وحله . وذكر هرمس : أنه ~~جيد لمن ثقل لسانه وفسد كلامه ، وإذا سحق بخل وملح ومر وزعفران ونوشاذر وحل ms1146 ~~بعسل وعرك به اللسان مرار ، أذهب ذلك منه . أبو طالب بن سليمان : يسهل ~~الولادة بخاصية فيه وإن علقته المرأة في حين الطلق على وركها سهل الولادة . ~~التميمي : إذا سحق وصول بالماء سهل الولادة لطخا وقلع البياض من العين . | ~~مهد : يقال بضم الميم وإسكان الهاء وبالدال المهملة إسم للنوع من العرطنيثا ~~المعروف براحة الأسد وهو ينبت بأعمال الشام وأهل الشام يسمونه القيلعي وقد ~~ذكرته في الراء المهملة . | مو : ديسقوريدوس في الأولى : قد يسمى أمامنطقون ~~وهو المرقد يكون كثيرا بالبلاد التي يقال لها مقدونيا وهي الأندلس وقد يسمى ~~لنا المرمنطيقن وساقه يشبه ساق الشبث وورقه شبيه بورقه غير أنه أغلظ من ساق ~~الشبث وله إكليل كإكليلة فيه بزر يشبه الكمون عطر الرائحة نحوا من ذراعين ~~متفرق الأصول وأصوله دقاق بعضها معوجة وبعضها مستقيمة طوال طيبة الرائحة ~~يحذو اللسان . جالينوس في السابعة : أصول هذا هي التي ينتفع بها وهي حارة ~~في الدرجة الثانية يابسة في الثالثة ولذلك صارت تدر البول وتحدر الطمث وإذا ~~أكثر الإنسان من أخذ هذه الأصول أحدثت له صداعا من طريق أنها تسخن أكثر مما ~~تجفف لأن فيها رطوبة PageV04P461 نافخة غير نضيجة فإذا أصعدت الحرارة هذه ~~الرطوبة إلى الرأس صدعته وأوجعته كثيرا . ديسقوريدوس : وإذا أغليت بالماء ~~أو لم تغل وشربت مسحوقة سكنت الوجع العارض من اختناق الفضول في المثانة ~~والكلى ، وهي صالحة لعسر البول ، وإذ سحقت وخلطت بعسل ولعقت نفعت من الريح ~~العارضة في فم المعدة والمغص وأوجاع الأرحام والمفاصل والصدر الذي تنصب ~~إليه المواد ، وإذا سلقت وجلس النساء في مائها أدرت الطمث ، وإذا ضمد بها ~~عانة الصبي أدرت البول وإذا أخذ منه أكثر من المقدار الكافي صدع . الشريف : ~~ينفع من ضعف الكبد وبردها ونفخها شربا كان أو ضمادا ، مسيح : يغرز المني ~~شربا . | موز : قال أبو حنيفة : تنبت الموزة نبات البردي ولها عنقزة غليظة ~~وأوراقها طويلة عريضة تكون ثلاثة أذرع في ذراعين وليست بمنخرطة على نبات ~~السعف ولكن شبيهة المربعة وترتفع الموزة قامة باسطة ولا تزال فراخها تنبت ~~حولها واحدة ms1147 أصغر من الأخرى وربما كانت عشرين ، فإذا هي طلعت تطلع وقد ~~قاربها فراخها في الطول فإذا أدركت موزها قطعت الأم من أصلها فتؤخذ وتطلع ~~فراخها إلى أن تصير أما ولا يزال كذلك أبدا ويكون القنو منه ما بين ~~الثلاثين إلى الخمسين فيجمد العنق حينئذ . سليمان بن حسان : شجره في شكل ~~النخلة ساقه له ورق خارج منه أملس عريض كبير جدا مخطوط مليح المنظر وله ~~عنقود يخرج منه الموز كالقثا ، وهي أول طلوعها خضراء ثم تصفر ثم تسود إذا ~~نضجت وداخلها طعمه كالزبد حلوة لينة تؤكل بالسكر وهي مرطبة للمعدة اليابسة ~~مع تبريد لطيف ولين الصدر وتنفع من السعال اليابس . ابن ماسويه : هو حار في ~~وسط الأولى رطب في آخرها يغذو غذاء يسيرا والإكثار منه يولد ثقلا كثيرا ، ~~وهذه خاصية نافعة من القرحة الكائنة في الحلق والصدر والرئة والمثانة إلا ~~أن إكثاره يثقل في المعدة وينبغي لمدمنه إن كان مزاجه باردا أن يشرب بعده ~~ماء العسل أو سكنجبينا معسلا ، ويؤخذ بعد السكنجبين زنجبيل مربى وهو ملين ~~للطبيعة . شندهشار : يزيد في النطفة والبلغم ابن ماسه : الإكثار منه يولد ~~السدد . الطب القديم : يحرك الباه ويزيد في الصفراء وهو ثقيل على المعدة . ~~العلهمان : هو دواء جيد للصدور والكلى ويدر البول . | مورداسفرم : ابن سينا ~~: هو زهر وقضبان دقاق منفركة إلى الغبرة والصفرة وقد يكون منه ما هو إلى ~~البياض ومنه أيضا ما هو أشد ميلا إلى الصفرة وقوته كقوة الباذروج عند بعضهم ~~. قالت الخوز : إنه في قوة الإفسنتين الرومي وأشد قبضا وهو حار يابس في ~~الثانية ينفع من الصداع ورطوبة الدماغ ويقوي المعدة والكبد وينفع من السقطة ~~على الأحشاء ومن الديدان حمولا . PageV04P462 | مورقا : الغافقي : هو نبات ~~ينبت كثيرا ببلاد البربر والسودان وقد ينبت أيضا بقرب الأندلس جهة إسبانيا ~~وهي إشبيلية وأهل هذه البلاد يسمونه بالمورقا والبربر يسمونه إسمامن ومن ~~الناس من يسميه سنبلا بريا ، وقوم يظنون أنه المو وذلك غلط منهم وهذا نبات ~~صغير له ثلاث أوراق أو أربع تخرج من أصل واحد صغار طوال ms1148 متشققة تشبه ورق ~~المو وفي تشققها ملاسة ولها سويقة مدورة في غلظ الميل تعلو شبرا عليها جمة ~~صغيرة كجمة الثوم فيها بزر أبيض مائل إلى الحمرة قليلا ، ولها أصل في غلظ ~~الخنصر أبيض لزج طيب الرائحة جدا فيه حرافة يسيرة ويتحول إلى طعم الزنجبيل ~~إلا أنه أقل حرافة وحرارة ويستعمل في لخالخ الطيب ويشفي الأوجاع وأرياح ~~البلغم ويحل القولنج الريحي ويزيد في الباه . | مواعرن : ديسقوريدوس قال في ~~الرابعة : ومن الناس من يسميه ماليقون ، وهو من النبات المستأنف كونه في كل ~~سنة ويستعمل في وقود النار طوله نحو ذراعين له ورق شبيه بورق الفوة وله بزر ~~شبيه باللوبيا البيضاء في شكلها ولونها وفيه رطوبة تدبق باليد ، ويؤخذ ~~فيقلى قلية خفيفة ويدق ويطلى على أعواد الخشب ويستعمل بدل السراج ، وأما ~~الدسم الذي يخرج من البزر فإنه إذا مسح به الجسد لين خشونته . جالينوس في ~~السابعة : بزر هذا النبات فيه دسومة كثيرة حتى أنه إذا وضعته خرج منه دهن ~~وقوته قوة تغري وتلحج . | موميا : ديسقوريدوس في الأولى : قسطملطس يكون ~~بالبلاد التي يقال لها أبلونيا التي تلي البلاد التي يقال لها أقندريون ~~ويتخذ من الجبال التي يقال لها الصواعقية مع الماء ويلقيه الماء إلى ~~الشواطئ وقد جمد وصار قارا ويفوح منه رائحة الزفت المخلوط مع الماء بالقفر ~~مع نتن وقوته مثل قوة الزفت بالقفر إذا خلطا . لي : الموميا ، يقال على هذا ~~الدواء وعلى الدواء المعروف بقفر اليهود وعلى الموميا القبوري ، وهي موجودة ~~بمصر كثيرا وهو خلط كانت الروم قديما تلطخ به موتاهم حتى تحفظ أجسادهم ~~بحالها ولا تتغير ، ويقال على حجارة تكون بصنعاء اليمن سود وفيها أدنى ~~تجويف ، وهي إلى الخفة تكسر فيوجد في ذلك التجويف شيء سيال أسود وتقلى هذه ~~الحجارة إذا كسرت في الزيت فتقذف جميع ما فيها من تلك الرطوبة السوداء ~~السيالة وأكثر ما توجد فيها متوفرة إذا كانت السنة عندهم كثرة المطر وهذه ~~جميعها تجبر الكسر وهي مجربة في ذلك . الرازي في الحاوي : حكى لي بعض ~~الأطباء عن منافع الموميا ms1149 قال : إنه نافع للصداع البلغمي والبارد من غير ~~مادة والشقيقة والفالج واللقوة والصرع والدوار يسعط به لهذه العلل حبة منه ~~بماء مرزنجوش ولوجع الأذن PageV04P463 بزيت وحبة منه بدهن ياسمين ويقطر ~~لوجع الحلق يداف فيه قيراط برب التوت أو بطبيخ العدس والسوسن ولسيلان القيح ~~من الأذن يذيب منه شعيرة بدهن ورد ماء حصرم ويجعل منه فتيلة ، ولثقل اللسان ~~قيراط بماء قد طبخ فيه صعتر فارسي ، وللسعال يطبخ بماء عناب أو بماء الشعير ~~وسبستان ويسقى منه ثلاثة أيام على الريق ، وللخفقان قيراط بسوسن أو بماء ~~النعنع ، وللريح وللنفخة في المعدة قيراط بماء كمون وكراويا ، أو بماء ~~النانخواه ، وللصدمة الواقعة بالمعدة والكبد مع قيراط ودانقين طين أرمني ~~ودانق زعفران بماء عنب الثعلب أو خيار شنبر وللفواق حبة بطيخ بزر الكرفس ~~وكمون كرماني ، ولوجع الرأس العتيق يؤخذ منه حبة ومسك وكافور وجندبادستر أو ~~حبة بدهن بأن يسعط ، وللخناق قيراط بسكنجبين ولوجع الطحال قيراط وللكزازة ~~والسموم حبتان بماء طبيخ الحسك والأنجدان وللعقارب قيراط بخمر صرف ويوضع ~~على الموضع بسمن بقر . أبو جريج : يصلح للكسر والرض والوهن داخل البدن ~~وخارجه وينفع الصدر والرئة وهو قريب من الإعتدال إلا أن له خصوصية في تسكين ~~أوجاع الكسر والوهن داخل البدن إذا شرب منه أو تمرخ به أو احتقن به ، وينفع ~~قروح الإحليل والمثانة إذا سقي منه قيراط باللبن . الطبري : حار لطيف جيد ~~للسقطة والضربة والرياح وخبرت أن رجلا نفث الدم فلم ينقطع بشيء من أدويته ، ~~وكان شفاؤه أن سقي الموميا ثلاث شعيرات بنبيد فانقطع ذلك عنه . | قالت ~~الخوز : أنه أبلغ دواء النفث الدم وإن حل بزنبق وتحمل به نفع من قلة الصبر ~~على البول . غيره : ويشفي الفالج واللقوة والبرد والرياح ويتمرخ به لذلك ~~وهو نافع للخلع والهتك في الأعصاب الباطنة ويشرب مع طين مختوم بشراب قابض ~~للسقطة الشديدة . ابن سينا في الأدوية القلبية : حار في آخر الثانية يابس ~~كما أظن في الأولى أما خاصيته فتقوية الروح ويعينها لزوجته الممتنة . | ~~مولوبدانا : ديسقوريدوس في الخامسة : أجوده ما كان بلون المرداسنج ms1150 وإلى ~~الحمرة صقيلا ياقوتيا إذا سحق وإذا طبخ بالزيت كان شبيها بلون الكندر وما ~~كان بلون الهواء وبلون الرصاص فرديء ، وقد يكون منه أيضا شيء من الذهب ~~والفضة ومنه ما يخرج من المعادن PageV04P464 وهو حريف وجوهره معدني موجود ~~في المكان الذي يقال له سرسطا ، والذي يقال له قوقس وأجود هذا المعدني ما ~~لم يشبه خبث الرصاص ولم يكن متحجرا وكان أحمر صقيلا . جالينوس في التاسعة : ~~قوته شبيهة بالمرداسنج وهو بعيد قليلا عن المزاج الوسط المعتدل مائل إلى ~~البرودة لأن فيه قوة تجلو ، وهذان الدواءان يذوبان وينحلان وليسا مما ينحل ~~ولا يذوب كالحجارة والقليميا والرمل وأسرع ما ينحلان ويذوبان متى وقعا في ~~الزيت ويذوبان وينحلان أيضا متى طبخا بالماء فضل طبخ . ديسقوريدوس : وقوته ~~أصلح لأن يخلط بالمراهم التي يقال لها لينارامن المرداسنج وخبث الرصاص وهو ~~ينبت اللحم الزائد فليس يصلح أن يخلط بالمراهم التي تجلو أبدا . | موش ~~دربندي : صوابه بوش بالباء بواحدة من تحتها وقد ذكرته هناك . | موم : وهو ~~الشمع وقد ذكرته في الشين المعجمة . | مولى : قيل إنه الحرمل العربي وقد ~~ذكر في الحاء أيضا . | ميس : ديسقوريدوس في الأولى : لوطوس وهو شجرة عظيمة ~~لها ثمر أكبر من الفلفل حلو يؤكل طيب طعمه جيد للمعدة يعقل البطن . جالينوس ~~في السابعة : هذه الشجرة فيها كيفية قابضة ليست بالكبيرة ، وهي مع هذا ~~لطيفة مجففة ويدل على ذلك أن نشارة خشبها تنفع من نزف النساء ومن قروح ~~الأمعاء ومن الذرب والنشارة مرة تطبخ بالماء طبخا وبالشراب مرة حسب ما تدعو ~~إليه الحاجة والماء الذي تطبخ فيه النشارة ليس يستعمل في الحقن فقط بل يشرب ~~أيضا وتشديدها أيضا أصول الشعر حتى لا ينتثر دليل على أن فيها شيئا من ~~القبض يسيرا مع قوة تجفف تجفيفا معتدلا ، وقد قلنا في ذكر اللاذن أن كل ~~دواء يشد أصول الشعر وييبسه تكون له هذه القوة . لي : يصنع منه بالشام رب ~~وخاصة بدمشق فينفع السعال وهو مجرب في ذلك ، ومنه نوع يكون في الجبال ببلاد ~~المشرق وخاصة بديار بكر يعرف ms1151 عندهم بالكركياس ينبت بنفسه عفوا ويستعمل حبه ~~لسعال الأطفال أكلا فينفعهم وغلب على ظني أن إياه أراد ديسقوريدوس في ~~ترجمته لوطوس فتأمله . ديسقوريدوس : وطبيخ نشارة خشبه إذا طبخت وشربت ~~واحتقن بها نفعت قرحة الأمعاء والنساء اللواتي يسيل من أرحامهن الرطوبات ~~سيلانا مزمنا ويحمر الشعر ويمسك البطن المستطلقة . الشريف : إذا طبخت عروقه ~~بالماء أرخت لعابية لزجة ، وإذا ضمد بها الأعضاء الصلبة الجاسية لينتها ~~تليينا عجيبا ، وإذا طبخت هذه العروق بالماء مع النخالة وضمدت بها الأعضاء ~~التي انكسرت ثم انجبرت على اعوجاج لينتها تليينا عجيبا ، وإذا طبخت هذه ~~العروق بالماء وحدها طبخا PageV04P465 جيدا وخضب بها الشعر الجعد لينته ~~وسبطته ، وإذا ضمدت به الأدرة الصلبة ورجلا العليل معلقه أذهبها في ثلاثة ~~أيام يعاود عليها كل يوم ذلك مرة مجرب . | ميعة : ديسقوريدوس في الأولى : ~~صطفطي وهي الميعة السائلة وهي دسم المر طري وتستخرج من المر بأن يدق بماء ~~يسير ويعتصر بلولب وهي طيبة الرائحة جدا مشربة من الطيب وعلى انفرادها طيبة ~~من غير أن يخالطها شيء آخر وأجودها ما لم يخالطه شيء من الأدهان وكان ~~القليل منها عظيم القوة يسخن كإسخان المر والأدهان المسخنة . قال : وأما ~~سطايلس ويقال له باليونانية مطركا وأهل الشام يسمونه الأصطرك وهو ضرب من ~~الميعة وهو صمغ شجرة شبيهة بشجرة السفرجل وأجوده ما كان أشقر دسما شبيها ~~بالراتينج في جسمه أجزاء لونها إلى البياض ما هي طيبة الرائحة يبقى زمانا ~~طويلا ، وإذا فرك انبعثت منه رطوبة كأنها العسل وهو أجود ، والذي من البلاد ~~التي يقال لها قسطانا على هذه الصفة ، والذي من البلاد التي يقال لها ~~قمندبا والبلاد التي يقال لها قليقيا هما أيضا على هذه الصفة وما كان أسود ~~هشا كالنخالة فإنه رديء وقد توجد صمغة شبيهة بالصمغ العربي صافية اللون ~~رائحتها شبيهة برائحة المرو قلما توجد هذه الصمغة وقد يغشها قوم بأن يسحق ~~من نشارة الخشب التي تكون الصمغة إذا تأكلت وتفتتت من الدود وأخلطت بعسل أو ~~بدخان وثفل الإيزسا وأشياء أخر ، ومن الناس من يطيب الشمع والشحم ms1152 ويعجنه ~~بالأصطرك في شمس حارة يصفيه بمصفاة واسعة الثقب في ماء بارد ويصير شكله شكل ~~الدود ويبيعه ويسميه سقوليقطس ، وقد يختاره الجهال على أنه فيما يظنون غير ~~مغشوش ويجعلون محنته بقوة الرائحة فإن الذي منه غير مغشوش حاد الرائحة جدا ~~. ديسقوريدوس : شجرة الميعة شجرة جليلة لها خشب يشبه خشب شجرة التفاح ولها ~~ثمرة بيضاء أكبر من الجوز يشبه عيون الأبيض من البقر ويؤكل ظاهرها وفيه ~~مرارة وثمرتها التي داخل النوى دسمة يعصر منها دهن قشر هذه الشجرة الميعة ~~اليابسة ومنه يستخرج الميعة السائلة وصمغتها هو اللبني وهو ميعة رهبان وهو ~~صمغ أبيض شديد البياض وهو العبهر وهو لبني الرهبان . أبو جريج الراهب : ~~الميعة صمغة يسيل من شجرة تكون ببلاد الروم يتحلب منه فيؤخذ ويطبخ ويعتصر ~~من لحاء تلك الشجرة فما عصر سمي ميعة سائلة ويبقى الثجير فيسمى ميعة يابسة ~~. جالينوس في السابعة : الميعة السائلة تسخن وتلين وتنضج ولذلك صارت تشفي ~~السعال والزكام والنوازل PageV04P466 والبحوحة وتحدر الطمث إذا شربت ، وإذا ~~احتملت من أسفل ودخانها إذا أحرق يكون شبيها بدخان الكندر . ديسقوريدوس : ~~وقوة الأصطرك مسخنة ملينة منضجة وتصلح للسعال والزكام والنزلات وبحوحة ~~الصوت وانقطاعه ، وإذا شرب واحتمل وافق انضمام فم الرحم والصلابة العارضة ~~فيها ويدر الطمث وإن ابتلع منه شيء يسير مع صمغ البطم لين البطن تليينا ~~خفيفا ، وقد يخلط ببعض المراهم المحللة للأعياء وقد يستعمل مقليا ومشويا ~~ومحرقا ويجمع دخانه كما يجمع دخان الكندر ودخانه المجتمع منه يوافق كل ما ~~يوافقه دخان الكندر والدخان الذي يعمل بسوريا يسخن ويلين جدا وهو مصدع يثقل ~~الرأس ويسبت . | حبيش بن الحسن : الميعة حارة في أول الثالثة ويبسها أقل من ~~حرارتها وتنفع السائلة من وجع الصدر والرئة وتنشف البلة وتمسك الطبيعة عن ~~الإسهال وتطيب المعدة وتقوي أعصابها وتنفع من الرياح الغليظة وتشبك الأعضاء ~~إذا شربت أو طليت من خارج البدن ، وتنفع من قروح ظاهر البدن وتمسك الجرب ~~والبثور رطبة ويابسة إذا طلي عليها ببعض الأدهان ويابسها ينزل البلة من ~~الرأس إذا تبخر به وكثيرا ما ms1153 يخلط السائلة منها بالأدوية . غيره : إذا شرب ~~من السائلة مثقالان بثلاث أواق ماء حار أسهلت البلغم بلا أذى واليابسة تمسك ~~الطبيعة . التجربيين : رائحة بخورها تقطع رائحة العفونة كيف كانت وتنفع من ~~الوباء . | ميوديون : وتأويله ذنب الإيل قاله ابن حسان . ديسقوريدوس في ~~الرابعة : هو نبات ينبت في مواضع مظللة وصخرية وله ورق شبيه بورق الهندباء ~~وساق طولها نحو من ثلاثة أذرع وزهره كثير مستدير لونه شبيه بلون الفرفير ~~وله بزر صغار شبيه بحب القرطم وأصل طوله نحو شبر في غلظ العصا قابض . ~~جالينوس في السابعة : وأصلها مخالف لثمرتها في المزاج وذلك لأن أصلها يقبض ~~ويقطع النزف العارض للنساء وجميع ما يجري ويسيل من المواد الأخر ، وبزره من ~~البعد عن أن يفعل هذا في حد هو معه محدر للطمث لأن قوته لطيفة قطاعة . ~~ديسقوريدوس : إذا جفف ودق ناعما وخلط بالعسل ولعق بالغداة أياما قطع نزف ~~الدم من الرحم وبزره إذا شرب بالشراب أدر الطمث . | ميشيار : ويقال ميشهار ~~وهو إسم فارسي للنبات المسمى باليونانية طيلاقيون وقد ذكرته في الطاء ~~المهملة . | ميسم : صاحب المنهاج : هي حبة تشبه البطم مثلث تقطيعها إلى ~~الصفرة طيبة الرائحة من شجرتها بستاني وبري ومصري ويتخذ من بزره خبز ويشبه ~~أن يكون الحربة والبستاني معتدل والبري في الثانية في الحر واليبس ~~والبستاني ثلاثة ورقات وقوته مجففة قليلا والبري PageV04P467 أقوى . لي : ~~هذه ترجمة كان الأولى أن تسقط من أصل الكتاب لأنه لا فائدة فيها لما اشتملت ~~عليه من كثرة تخبيط وعظم تشويش وعدم تحقيق كما سأبينه وذلك لأنه قال في ~~أولها ميسم ، وهو تصحيف وصوابه ميس بحذف الميم وقد ذكرته فيما تقدم إلا أنه ~~وصفه بصفة غير صفة حب الميس ، ثم ذكر أنه من أنواع الحندقوقا وهو قوله إن ~~منه بستانيا وبريا ومصريا يتخذ من بزره خبز ثم قال : ويشبه أن يكون الحربة ~~فخلط في قوى هذا الدواء الذي هو ميسم في ترجمته خمسة أدوية وهو حب الميس ~~وميسم الذي لا يفهم ما أراد به ثم نوعا الحندقوقا وأحد نوعي الحربة ms1154 ، أما ~~حب الميس فلأن ديسقوريدوس سماه في كتابه لوطوس كما قدمناه ولوطوس أيضا إسم ~~لنوعي الحندقوقا فاختلط عليه لإشتباه الإسم ثم قال : منه مصري يتخذ من بزره ~~خبز فوهم الوهم الذي وهمه ووهمته فيه الجماعة حسب ما بيناه عنهم في حرف ~~الحاء في ذكر الحندقوقا بسبب إشتراك الإسم في اليونانية مع البشنين وقوله : ~~ويشبه أن تكون الحربة فأشكل عليه الأمر فيه من طريق نعت الثمرة لأن ~~ديسقوريدوس قال في وصف ثمره أحد نوعي الحربة أنه مثلث شبيه بزج الحربة وقال ~~صاحب المنهاج في الميسم : أنها حب يشبه القرطم مثلث التقطيع فأشكل عليه ~~الأمر من جهة التثليث في الثمر فاعلم ذلك ، وبالجملة فإن جميع ما اشتملت ~~عليه هذه الترجمة من الوهم والتخليط وفيما نبهت عليه كفاية ، وقد ذكرت ~~الحربة في الحاء المهملة وذكرت ما فيما قاله صاحب المنهاج فيها من الخلل ~~والوهم أيضا فتأمله هناك . | ميبختج : تأويله بالفارسية مطبوخ العنب وهو ~~الرب . إسحاق بن سليمان : ما كان من الشراب شبيها بالعقيد المعروف ~~بالميبختج فغليظ بطيء الإنهضام . | ميويزج : تأويله بالفارسية زبيب الجبل ~~وقد ذكرته في الزاي وهو حب الرأس أيضا فاعرفه . PageV04P468 | # | 1 ( حرف النون ) 1 # نانخواة : ويقال ناتخة بلغة أهل الأندلس ونانوخية ونانخاة . أمين الدولة ~~: إسم فارسي معناه طالب الخبز كأنه يشهي الطعام إذا ألقي على الأرغفة قبل ~~اختبازها . ديسقوريدوس في الثالثة : أآمي ومنهم من يسميه قومسون آنيونيقون ~~وهو الكمون الكرماني والكمون الملوكي ، وهو الحبشي ومنهم من سماه بأسليقون ~~وهو كومنيون ومعناه الكمون الملوكي ، ومنهم من زعم أن الكمون الكرماني ~~طبيعته غير طبيعة النانخواة وبزره معروف عند الناس وهو أصفر من الكمون ~~بكثير وفي طعمه شيء من طعم أريعاس ويختار منه ما كان نقيا ولم يكن فيه شيء ~~شبيه بالنخالة . جالينوس في السادسة : أكثر ما يستعمل منه بزره وقوته مسخنة ~~مجففة لطيفة وفي طعمه مرارة يسيرة وحرافة ، وإذا كان كذلك فالأمر فيه بين ~~أنه يدر البول ويحلل وليوضع من الإسخان والتجفيف في الدرجة الثالثة من كل ~~واحد منهما . ديسقوريدوس : وقوته مسخنة ملهبة ms1155 للبدن مجففة تصلح إذا شربت ~~بشراب للمغص وعسر البول ونهش الهوام وقد يدر الطمث ويخلط بالأدوية المدرة ~~التي تقع في أخلاطها الذراريح لتضاد عسر البول ، وإذا خلط بالعسل وتضمد به ~~قلع كمية الدم العارض تحت العين ، وإذا شرب أو تلطخ به أحال لون البدن إلى ~~الصفرة ، وإذا تدخن به مع الزفت والراتينج نقى الرحم . أبو جريج : طبيخه ~~يحلل النفخ البتة وحبه مذهب للبلة والحميات العتيقة وطبيخه يصب على لسع ~~العقارب فيسكن وجعها على المكان . الفارسي : يقطع القيح الذي في الصدر ~~والمعدة ويسكن الرياح ويهضم الطعام جيدا ويسكن وجع الفؤاد والغثيان وتقلب ~~النفس ومن لا يجد للطعام طعما . بولس : مسخن للمعدة والكبد شربا . ابن ~~ماسويه : النانخواة يقوي الكلى والمثانة . الطبري : ينقي الكلى والمثانة ~~ويذهب الحصاة ويخرج الدود وحب القرع . غيره : يفعل ذلك إذا أكل بعسل . ~~التجربتين : إذا سحقت وعجنت بعسل وطلي بها الوجع أو أي ورم كان حللته وإن ~~خلطت بالفلفل كانت في ذلك أبلغ وإن حقنت بها الرحم جففت رطوبتها العفنة ~~ونفتها وحسنت ريحها ، وإذا خلطت في الأدوية المسهلة نفعت الذين يعتريهم بها ~~أمغاص . غيره : إذا طلي بها الوجه أذهبت البثور اللبنية PageV04P469 عنه ~~وإن دقت مع الجوز المحرق وأكلت نفعت من الزحير ابن عمران : إذا خلطت ~~بالأدوية النافعة من البهق والبرص قوت منافعها وزادت في تأثيرها . | نارجيل ~~: ويسمى الرانج وهو جوز الهند . أبو حنيفة : هي نخلة طويلة تميل ثمرتها حتى ~~تدنيها من الأرض لينا ولها أقثاء يكون في القنو الكريم منها ثلاثون نارجيلة ~~ولها لبن يسمى الأطواق ، وإذا أراد أحد أخذ لبنها ارتقى إلى ذروتها ومعه ~~كيزان فينظر إلى الطلعة من طلعها قبل أن تنشق فيبضع طرفها مع قبض الوليع ثم ~~يلقمها كوزا من الكيزان ويعلق الكوز بالعرجون ويفعل ذلك بالطلعة الأخرى ، ~~ثم ينزل فلا يزال لبنها يقطر في الكيزان قطر الشمعة حتى إذا كان بالعشي صعد ~~إلى الكيزان فأنزلها ، وقد تحصل منه أرطال ثم يشرب ذلك اللبن من ساعته وهو ~~حلو طيب غليظ القوام كلبن الضأن ، وإن شرب بالشراب ms1156 أسكر معتدلا ما لم يبرز ~~شاربه للريح فإن برز فأصابه الريح أسكره جدا وإن أدامه من ليس من أهله فسد ~~عقله وألبس فهمه وإن بقي منه شيء إلى الغد صار خلا ثقيفا يطبخ به لحوم ~~الجواميس فيهريها ويسمى الأطواق ساعة يحلب ، وليف الشجرة أجود الليف كله ~~ويسمى الصبار وأجوده الأسود الذي يؤتى به من الصين . البصري : حار في ~~الثالثة رطب في الأولى وليس برديء الكيموس وأجوده الحديث الطري الأبيض الذي ~~فيه ماء حلو وخاصية الزنخ منه إسهال الديدان وحب القرع . مسيح : بطيء في ~~المعدة وخلطه غليظ وأجوده الحديث فإنه يزيد في الباه والمني ويسخن الكلى ~~ونواحيها . الرازي في كتاب دفع مضار الأغذية : يسخن الكلى وينفع من تقطير ~~البول وبرد المثانة ووجع الظهر العتيق ويزيد في المني ولجرمه بطء انحدار ~~يصلحه الفانيذ والسكر الطبرزذ ولا يحتاج المشايخ والمبرودون إلى إصلاحه ~~فأما الشبان والمحرورون وأصحاب الأمزاج الحارة فليأخذوا عليه ما ذكرنا من ~~المطفئات ويطفؤه بأن يأكلوا عليه البطيخ والبوارد والحامضة . | نارنج : ~~الفلاحة : شجرة معروفة ورقها أملس لين شديد الخضرة يحمل حملا مدورا أملس في ~~جوفه حماض كالأترج وهي شبيهة بشجر الأترج جدا ووردها أبيض في نهاية طيب ~~الرائحة ويتخذ منه دهن مسخن يطرد الرياح ويقوي العصب والمفاصل وقشر ثمرته ~~حار ورائحته تقوي القلب وينفع من الغشي . الشريف : هو مركب من قوى مختلفة ~~فقشره الخارج حار لطيف وحماضه بارد يابس في الثالثة وبزره وعروقه حارة ~~يابسة إذا جفف قشر ثمرته وسحق وشرب بماء حار حلل أمغاص البطن وحيا وإن أدمن ~~شربها بالزيت أخرجت أجناس الدود الطوال وإذا نفعت قشور ثمرته وهي رطبة في ~~دهن وشمست ثلاثة أسابيع PageV04P470 نفعت من كل ما ينفع منه دهن الناردين ، ~~وإذا شرب منه مثقالان نفع من لدغة العقرب وسائر نهش الهوام الباردة السموم ~~، وحبه إذا شرب نفع من السموم العارضة عن لذع الهوام وأكل حماضه على الريق ~~يضعف الكبد ويوهن المعدة الباردة المزاج وهو ينفع من التهاب المعدة الحارة ~~ويقلع الطبوع والآثار السود من الثياب البيض ويزيلها وإذا ms1157 أنقعت فيه ~~الحجارة حللها وإذا جمعت عروقه الدقاق وجففت وسحقت وشربت بشراب كانت من ~~أنفع الأدوية لسموم الهوام القاتلة الباردة السبب . | نارمشك : إسحاق بن ~~عمران : تأويله بالفارسية مشك الرمان وهو رمانة صغيرة مفتحة كأنها وردة ~~لونها يميل إلى البياض والحمرة والصفرة وفي وسطها نوار لونه كذلك وطعمه عفص ~~ورائحته طيبة يؤتى به من خراسان وهو حار في الأولى يابس في الثانية . ~~الرازي في الحاوي : هو فقاح شجرة يقال لها نارماسيس وخاصيته الترقيق ~~والتلطيف سواء . ابن ماسويه : قوته كقوة الناردين . ابن سينا : لطيف محلل ~~جيد للمعدة والكبد الباردتين وبدله ربع وزنه زنجبيلا ونصف وزنه قشر الفستق ~~وسدس وزنه سنبلا . ابن عمران : وبدله وزنه كمونا كرمانيا وثلث وزنه قسطا ~~بحريا . | ناغيشت : ابن رضوان : هو عقار شبيه بقرون الغزلان محبب الداخل ~~خفيف الوزن شبيه بطعم القرنفل حار يابس نافع من أوجاع الكبد والمعدة ~~الباردة مدر للطمث والبول مجفف للرطوبة والشربة منه من نصف درهم إلى مثقال ~~. الغافقي : أظنه الذي يسمى بالبربرية حسومي ويسمونه أغرومي وبعض الناس ~~يسميه فلفل السودان وطعمه قريب من طعم الفلفل إلا أنه أقل حرارة وفيه قبض ~~ورائحته كرائحة القرنفل ، وهو معروف عند البربر . | ناردين : باليونانية ~~إذا قيل مطلقا يراد به السنبل الهندي ويقال بكسر الدال المهملة وإسكان ~~الياء المنقوطة باثنتين من تحتها ويخطئ من يفتح الدال ولا يحرك الياء على ~~لفظ التثنية ، وإذا قيل ناردين قليطي يراد به السنبل الإقليطي وهو الرومي ~~وناردين أورى وهو السنبل الجبلي وناردين أعربا معناه سنبلى بري ويقال على ~~السنبل الجبلي وعلى الفرو وعلى الأسارون لأن هذه كلها تدعى سنبلا بريا . ~~PageV04P471 | نافوخ : إسم ببغداد لأصل النوع من السوسن الأحمر المسمى ~~باليونانية كسيفيون وهو الدليوث وقد ذكرته في حرف الدال المهملة . | ناركيو ~~: يقال على رمان السعالى بالفارسية وهو صنف من الخشخاش ، وقيل : أن ~~الناركيو هو الخشخاش كله وقيل هو الأسود خاصة وفي مفردات الشريف هو نبات ~~أغفل ذكره ديسقوريدوس ، وذكر ابن وحشية في الأدوية الطبية المنتخبة من ~~الفلاحة البنطية أنه نبات ينبت في شطوط الأنهار ms1158 ومواضع مجتمع المياه ~~والمواضع الندية الظليلة ينبت بنفسه ويرتفع عن الأرض كقامة له ورق كورق ~~الزيتون لكنه أصغر منه وهو ناعم لين كالحرير إذا لمسه لامس ، وأغصانه صلبة ~~جدا وله زهر يظهر في الربيع كأنه ورد الخيري يخلفه ثمر كالبندق في جوفها حب ~~أسود كالفلفل أدكن اللون سهل الدق حار يابس في الأولى يسخن ويجفف ويلطف ، ~~وقشره إذا نزع عن أغصانه وجفف وسحق وذر على القروح الجاسية الغليظة حللها ~~لا سيما إذا دهنت بالزيت وذر عليها بعده ، وإذا بخر بأغصانها وورقها وصنع ~~من رمادها نورة وخلط مع زرنيخ وطلي به الشعر النابت في البدن حلقه وحيا ~~وأبطأ نباته كثيرا ، وإذا طلي به على الكلف والنمش أذهبه وقد يعمل الرماد ~~وحده ذلك من غير زرنيخ . ابن سمحون : قال حبيش : حار يابس فيه حدة وينفع ~~حبه مطبوخا بالماء كما ينفع بزر الحندقوقا وورقه إن طبخ وسقي أصحاب البلغم ~~والريح الغليظة أخرج ذلك من المعا والمعدة وبزره أقوى من ورقه وهو من أدوية ~~الكبار ، وإن شرب حبه مدقوقا معجونا بالعسل ذهب بالمليلة ونفع أصحاب الحمى ~~التي تكون من المرة السوداء والبلغم المحترق . | نار : الشريف الإدريسي : ~~هي جوهر منفرد فاعل في الأجسام نافع من الأمراض المزمنة وهي دواء لا يعدله ~~شيء في ذلك وهي حارة يابسة في آخر الرابعة والكي بها ينفع من كل مزاج يكون ~~من مادة أو من غير مادة إلا ما كان من ذلك حارا من غير مادة ويابسا من غير ~~مادة ، والكي بالنار أفضل من الكي بالدواء المحرق لأن النار لا يتعدى فعلها ~~العضو الذي يتصل بها ولا يضر ما اتصل به من الأعضاء إلا ضررا لا يؤبه له ، ~~والكي بالدواء المحرق ربما أضر بالعضو وربما أضر بما اتصل به من الأعضاء ~~وأحدث أمراضا مميتة والنار لا تفعل ذلك لشرف عنصرها وكرم جوهرها ما لم يفرط ~~بها ، وإذا كوي الرأس بها نفعت من البرودة والرطوبة المزمنة والشقيقة ~~المزمنة وغير المزمنة ، وإذا نقط بها حول الأذن من خارج نفع من بردها ms1159 وينفع ~~من اللقوة والسكتة المزمنة والنسيان البلغمي والفالج والصرع والماليخوليا ~~وينفع الكي بها من الماء النازل في العين والدموع المزمنة ووجع الأنف ~~واسترخاء الجفن PageV04P472 وناصورها وينفع من شقاق الشقة وناصور الفم ~~والأضراس واللثات المسترخية ومن الخنازير وضيق النفس وبحوحة الصوت والسعال ~~الرطب وينفع الكي بها من خلع رأس العضد ومن برد المعدة ورطوبتها وبرد الكبد ~~ورطوبتها وورمها وورم الطحال والكلى والإستسقاء الزقي والساقين والقدمين ~~والإسهال المزمن البارد وبواسير المقعدة والثآليل وخلع الورك وعرق النسا ~~ووجع الظهر والفتوق وأرياح الحدبة ، وينفع من الوثي والجذام والدبيلة ~~والبرص والأكلة والبواسير المعكوسة والنزف العارض بغتة عن الشريان وغيره . ~~| نبيذ : الرازي في مقالته : في الشراب أن الأشربة المسكرة هو الشراب ~~المطلق نفسه المتخذ من عصير العنب والمطبوخ والزبيبي ونبيذ العسل والتمر ~~والدوشاب ونبيذ السكر والفانيذ ونبيذ البر والشعير والجاورس وعصارات ~~الفواكه الحلوة . وبلغنا وتأدى إلينا أن ما سال من عروق النارجيل إذا شرب ~~بشراب أسكر وأن لبن الرماك أيضا شراب مسكر والمطبوخ من الشراب أشد إسخانا ~~من غيره للبدن وأشد تجفيفا ولذلك هو موافق للأبدان التي تحتاج إلى إسخان من ~~الشراب ، وأما المشمس فإنه أشد إسخانا وتجفيفا وهو ضار بأصحاب الأبدان ~~الملتهبة يسرع إلقاءهم في الحميات ويجعل الدم يسرع إلى العفونة ولذلك يلهب ~~الحمى سريعا ويصدع لما فيه من الريح والنشوة لكنه أكثر الأشربة رياحا ونفخا ~~وقراقر ويبلغ بالسخونة إلى الأعضاء البعيدة وله فضل لطف وغوص ويطيب ريح ~~العرق والبول ولا يضر النكهة كما يضرها الشراب المطلق ، وأما نبيذ الزبيب ~~المجرد فإنه أجود لتقوية المعدة وأعقل للبطن من الشراب وهو أكثر غذاء والدم ~~المتولد منه أغلظ وأمتن من الدم المتولد من الشراب الرقيق وأقرب إلى ~~الإستحالة والتعكر والذي يستحيل منه من الدم سوداء ، ولذلك ينبغي أن يجتنبه ~~من به سوداء ويخاف عليه من الأمراض السوداوية كابتداء السرطان والماليخوليا ~~وعظم الطحال ونحو ذلك ، ويجب أن يستعمله أصحاب الذرب لضعف المعدة ومن يلهب ~~من شرب الشراب المطبوخ سريعا ويشتد ذلك به ، ونبيذ الزبيب المعسل يزيده ~~العسل إسخانا ms1160 وقوة وسورة في الصعود إلى الرأس والنفوذ في سطوح البدن وينقص ~~من قبضه فيكون حينئذ أقل تقوية للمعدة وأعقل للبطن لكنه يكون أدر للبول ~~وأكسر للرياح ويسخن الكلى والمثانة حينئذ ويخرج عنهما فضولهما وحجارتهما ~~وهو أصلح للصدر والرئة وما فيها من الأخلاط ، وأما نبيذ العسل نفسه فقوي ~~الإسخان سريع الإستحالة إلى المرار الأصفر ضار بأصحاب الأمزاج الحارة يصلح ~~للمشايخ والمبلغمين وهو أوفق الأنبذة للذين بهم ضعف العصب وأمراض باردة ~~وأضرها بأصحاب الأكباد الحارة ، وأما الشراب الذي يطبخ فيه اللوز المر ~~فيزيده فضل إسخان ولطافة ونفوذا حتى أنه جيد لمن يعتريه القولنج والحصا في ~~كلاه PageV04P473 والسدد في كبده والغلظ في طحاله غير أنه سريع الإستحالة ~~إلى المرارة مصدع مورث للرمد والغشي من بعد يوم شربه ولا سيما لمن كان ~~منتظرا مستعدا لذلك ، ونبيذ الدادي فإنه مصدع وليس بجيد للمشايخ وهو صالح ~~لأصحاب البواسير وأما المطبوخ فيه الأفاويه فإنه يزيد شاربه تصديعا وإسخانا ~~لكنها تزيد تقوية للمعدة وتجفيفا لها سيما ما كان منها قوي القبض كالمسك ~~والسعد أقوى للتجفيف كالسنبل والعود والمصطكي ، وأما نبيذ الزعفران فمصدع ~~ومغث إلا أنه أكبر بسطا للنفس وتفريحا حتى يكسب شرابه شاربه حالا شبيهة ~~بالزعوفة لمن أكثر منه ، ونبيذ التمر والدوشاب والناطف فكلها وخمة ثقيلة ~~بالإضافة إلى الشراب حتى إنه ربما كانت أكثر توليدا للنفخ والقراقر ~~والأضرار بالمعدة والأمعاء من الماء إلا أن أصلحها على كل حار نبيد التمر ~~لا سيما العتيق الصيفي وبالضد أردأها الطري والشتوي وما اتخذ من الدوشاب ~~أوفق للصدر والرئة من نبيذ التمر ونبيذ التمر أوفق للمعدة من الدوشاب ~~والناطف على أنه ليس منها واحد موافقا للمعدة ولا جاريا في مجاري الشراب ~~بالإضافة إليه وإلى نبيذ الزبيب بل هي أجمع دونهما في هذه الخلال التي ~~يحتاج إليها من الشراب بكثير ، اللهم إلا في إخصاب البدن وأسمانه فإنها ~~تزيد في ذلك على الشراب بحسب غلظتها ومتانتها وكثرة إغذائها وحلاوتها ، ~~وأما نبيذ السكر والفانيذ فأرق من نبيذ الدوشاب وأنفذ وهي جيدة للكلى ~~والمثانة وحرقة البول ms1161 وعسره غير أن نبيذ السكر سريع التصديع ونبيذ الفانيذ ~~جيد للصدر والرئة والأوجاع الكائنة من أخلاط نيئة وهو يسهل الطبيعة ويمنع ~~من القولنج ونبيذ التين جيد للصدر والرئة والكلى والمثانة مسمن للبدن لكنه ~~لكثرة دفعه الفضول يولد حكة وجربا ويقمل ، وبالجملة كل هذه الأنبذة مقصرة ~~دون الشراب ، ونبيذ الزبيب في الخلال التي تحتاج إليها يقوم دون مقامه ~~قليلا فيما يفعله وهو أيضا أقربها إليه ويقرب نبيذ العسل من نبيذ التمر ~~والمتخذة من البر والشعير وشبههما بعيدة عن الشراب وعلى أنها تسكر بعض ~~الإسكار وتطيب النفس ، لكن لا ينبغي أن يطمع منها في حل نفخ ولا في دفع ~~غذاء بل يحل الطبع وتدر البول وتنفع بعض النفع ، ونبيذ الرمان الحلو وما ~~أشبهه كعصارة الفواكه الحلوة كالكمثري الحلو والتفاح إذا تركت حتى تسكر ~~فإنها تجري في السكر مجرى بعض الشراب غير أنها سريعة الإنفاذ ولا قوة لها ، ~~وأما شراب النارجيل فقد أخبرني جماعة أنه يسكر إسكارا صالحا فأوجب القياس ~~أن يكون مسخنا ملينا نافعا لوجع الظهر والكلى الحادث عن الأخلاط الباردة . ~~الإسرائيلي : ومن نبيذ العسل ما يتخذ نقيعا بالبرية المعروفة بخوزحندم وهو ~~نافع للرياح والنفخ ولذلك صار ينعش PageV04P474 اللحم ويربيه ويزيد فيه ~~وبهذه القوة صار أهل الأندلس يستعملونه لأنه أكثر ما يتخذونه فيستعمله ~~أرقاؤهم وجواريهم دائما لأنه ينفع أبدانهم ويحسن ألوانهم . | نبق : مذكور ~~مع السدر في السين المهملة . | نجب : هو قشر السليخة وهو إسم لكل قشرة وخص ~~بهذا القشر أعني سليخة الطيب . | نجم : هو الثيل وقد ذكر في الثاء وكل ما ~~ليس له ساق فهو نجم . | نجيل : هو النجم المقدم ذكره وأهل المغرب يسمونه ~~النجبير بالراء المهملة . | نحاس : الغافقي : هو أنواع ثلاثة ، فمنه أحمر ~~إلى الصفرة ومعادنه بقبرس وهو أفضله ومنه أحمر ناصع وأحمر إلى السواد ، ~~فأما ما تدخله الصنعة فالأصفر وهو أنواع فمنه الطالقون والنحاس ، وإذا أحرق ~~كان منه الروسختج وحذر الحكماء من الأكل في آنية النحاس والشرب فيها ، ~~وخاصة ما كان فيه حلاوة أو حموضة أو دسومة ، وقد يعرض عن ms1162 الشرب في آنية ~~النحاس ومن إدمان ذلك داء الفيل والسرطان والناخس ووجع الكبد والطحال وفساد ~~المزاج وقد تسحق الأكحال النافعة في صلاية من نحاس بفهر منه فتكون موافقة ~~لغلظ الأجفان والجرب وتقوي العين وتجفف رطوبتها وتحد البصر . | نحاس محرق : ~~هو الروسختج . ديسقوريدوس في الخامسة : الجيد منه الأحمر الشبيه في سحقه ~~بلون الجوهر المعدني الذي يقال له فنياري ، والمحرق الذي لونه أسود فإنه قد ~~أحرق أكثر مما ينبغي ، وقد يتخذ المحرق من المسامير التي تخرج من بعض السفن ~~وهو أن يؤخذ من الكبريت جزء ومثله من الملح ويذر في قدر من طين ويوضع عليه ~~ساف من المسامير ويذر عليه الكبريت والملح أيضا ويجعل عليه ساف من المسامير ~~ولا يزال يفعل ذلك إلى أن يكتفي به ويلزق على القدر وعليها غطاء من طين ~~فخار ويصير في أتون الفخار وينزل حتى ينضج القدر ، ومن الناس من يذر في ~~القدر الشب مكان الكبريت ومنهم من يحرق النحاس من غير ذلك ويدعه في الأتون ~~أياما كثيرة ، ومن الناس من يستعمل الكبريت وحده إلا أنه يكون أسود ، ومنهم ~~من يلطخ المسامير بالكبريت والشب والخل ويحرقها في قدر من طين ، ومنهم من ~~يصير المسامير في قدر من نحاس ويرش على المسامير خلا ويحرقها وبعد حرقها ~~مرة يرش عليها الخل ثانية ، ثم تحرق أيضا ويفعل به ذلك فإذا كان ذلك رفع ، ~~وأجود ما يكون من النحاس المحرق ما كان من المدينة التي يقال لها صف وبعده ~~القبرسي وهو يقبض ويجفف ويلطف ويشد ويجذب وينقي القروح ويدملها PageV04P475 ~~ويجلو العين وينقص غشاوتها وينفع القروح الخبيثة ويمنعها من الإنتشار ، ~~وإذا شرب بالشراب الذي يقال له أدرومالي ولعق بالعسل أو تحنك به هيج القيء ~~وقد يغسل ، كالقليميا بأن يبدل ماؤه أربع مرات إلى أن لا يطفو عليه شيء من ~~الوسخ . | نحام : هو من طيور الماء . ابن ماسويه : لحمه من أكرم لحوم الطير ~~وأفضلها وهو حار دسم ويشد العظام ويقوي اللحم وينشط للطعام ويزيد في الماء ~~ويصلح الجسم كله . | نخالة : جالينوس : هي أقل ms1163 حرارة وأكثر يبسا عند ~~إضافتها إلى لباب الحنطة ، وقال في كتاب طيماوس قوتها كقوة الكرسنة وكجلائه ~~. ديسقوريدوس في الثانية : إذا طبخت نخالة الحنطة بخل ثقيف وضمد بها مسخنة ~~قلعت الجرب المتقرح وهي ضماد نافع من الأورام الحارة في ابتدائها والمطبوخة ~~بالشراب تسكن أورام الثدي ضمادا وكذا المعقد فيها اللبن وتوافق لسعة الأفعى ~~والمغص . عيسى بن ماسه : تجلو جلاء كثيرا وتسخن إسخانا يسيرا وماؤها يجلو ~~الصدر جلاء معتدلا ويلين الطبع . التجربيين : ماء النخالة المطبوخ حسوا ~~ينفع من خشونة الصدر ومن السعال في جميع أوقاته ويسهل النفث وإذا طبخت ~~الأحساء المسمنة بماء النخالة قوي فعلها والنخالة نفسها إذا طبخ فيها ورق ~~الفجل وضمد بها لسعة العقرب سكن وجعها وكذا بالماء وحدها . غيره : والنخالة ~~إذا نقعت بالخل ووضعت على الجمر واستنشق دخانها نفع من الزكام . | ندغ : ~~صعتر البر وقد ذكر في الصاد . | نرجس : ديسقوريدوس في الرابعة : بركسوس ~~وباللطيني الريبقس وهو نبات له ورق شبيه بورق الكراث إلا أنه أدق منه وأصغر ~~بكثير وله ساق جوفاء ليس لها ورق طولها أكثر من شبر عليها زهر أبيض في وسطه ~~شيء لونه أصفر ومنه ما لونه إلى الفرفيرية وله أصل أبيض مستدير شبيه ~~بالبلبوس وثمرته سوداء كأنها في غشاء مستطيلة وقد ينبت أجود مما يكون منه ~~في مواضع جبلية وهو أجودها وهو طيب الرائحة جدا وباقية شبيه برائحة ~~العقاقير . جالينوس في التاسعة : أصله قوته قوة مجففة حتى أنه يلحم ~~الجراحات العظيمة ويبلغ من قوته أن يلحم القطع الحادث في الوثرات ، وفيه مع ~~هذا شيء يجلو ويجذب ويجفف . ديسقوريدوس : PageV04P476 وإذا أكل أصله مسلوقا ~~أو شرب هيج القيء وإذا استعمل مع العسل مسحوقا وهو مسلوق وافق حرق النار ، ~~وإذا تضمد به ألزق الجراحات العارضة للأعصاب ، وإذا خلط بالعسل مسحوقا ~~وتضمد به نفع من انفتال أوتار العقبين وأوجاع المفاصل المزمنة ، وإذا خلط ~~بالبزر الذي يقال له سديوس والخل نقى الكلف والبهق ، وإذا خلط بالكرسنة ~~والعسل نقى أوساخ القروح وفجر الدبيلات العسرة النضج ، وإذا تضمد به مع ~~دقيق الشيلم أخرج ms1164 السلاء وشبهه فقط . البصري : حار في الدرجة الثالثة يابس ~~في الثانية ، وإذا شم نفع من وجع الرأس الكائن من البلغم والمرة السوداء ~~ويفتح سدد الرأس . ابن عمران : شمه ينفع الزكام البارد وفيه تحليل قوي . ~~غيره : بصله يجفف وينقي وينضح ويسيل القيح من القروح وينقيها ويجففها ، ~~وإذا شرب منه مثقالان بعسل قيأ ويقتل حيات البطن وزهره معتدل لطيف محلل ~~مصدع لرؤوس المحرورين إذا شموه . ابن سينا : أصله نافع من داء الثعلب طلاء ~~بخل وإذا شرب منه أربعة دراهم بماء العسل أسقط الأجنة الأحياء والموتى ، ~~الشريف : إذا أنقعت ثلاثة من أصوله في اللبن الحليب يوما وليلة ثم أخرجت ~~وسحقت وطلي بها ذكر العنين دون الرأس ضمادا به أقامه وقوى فعله عجيبا وإذا ~~دلك القضيب بأصله ساذجا زاد في غلظه كثيرا جدا ، وبزره إذا سحق وخلط بخل ~~وطلي به الكلف أذهبه وكذا النمش والبهق . | نسرين : إسحاق بن عمران : هو ~~نور أبيض وردي يشبه شجره شجر الورد ونواره كنواره ، وسماه بعض الناس ~~وردصيني وأكثر ما يوجد مع الورد الأبيض وهو قريب القوة من الياسمين نافع ~~لأصحاب البلغم وبارد المزاج وإذا سحق منه شيء وذر على الثياب والبدن طيبها ~~. بولس : وأما نباته كله فإن له قوة منقية لطيفة الأجزاء وهذه القوة في ~~زهره أكثر سيما إذا كان يابسا حتى أنه يدر الطمث ويقتل الأجنة ويخرجها ، ~~وإن خلط به ماء حتى يكسر قوته صلح أيضا في الأورام الحارة سيما أورام الرحم ~~، ولأصوله أيضا قوة قريبة من هذه إلا أنها أغلظ أجزاء وأكبر أرضية وهو يحلل ~~الأورام الجاسية إذا صير عليها مع الخل . الرازي : ورأيت بخراسان قوما ~~يسقون منه من الدرهم إلى ثلاثة فيسهل إسهالا ذريعا . الغافقي : وإذا دق ~~وطلي به على الآثار والكلف التي في الوجه قلعها ، وإذا جفف وشرب منه نصف ~~مثقال أياما متوالية منع إسراع الشيب . ابن سينا : حار يابس في الثانية ~~ينفع من البرد في العصب ويقتل ديدان الأذن وينفع وجع الظهر والوثي والدوي ~~ومن وجع الآذان والأسنان واللثة ويلطخ بمسحوق البري منه ms1165 الجبهة فيسكن ~~الصداع وكله يفتح سدد المنخرين وينفع PageV04P477 من أورام الحلق واللوزتين ~~، وإذا شرب منه أربع درخميات سكن القيء والفواق وخصوصا البري . التميمي : ~~نافع لأصحاب المرة السوداء الكائنة عن عفن البلغم وقد يسخن الدماغ ويقويه ~~ويقوي القلب إذا أديم شمه ويحلل الرياح الكائنة في الرأس والصدر ويخرجها ~~بالعطاس ، وإذا تدلك به في الحمام مسحوقا طيب رائحة العرق والبشرة . | نسر ~~: الشريف : هو طائر معروف كبير الجسم جليل المقدار يقتل الطير وهو من أقدر ~~الطير على العلو إذا استعلا طيرانا وربما طار من المشرق إلى المغرب ثم ~~انصرف من يومه ويوصف بأعاجيب بأنه يقصد المقتلة من المكان البعيد فيأكل ~~منها وينصرف إلى فراخه فيزقها ليلا ، ولحمه حار يابس إذا أكل نفع من التشنج ~~. التميمي في المرشد : لحمه أغلظ اللحوم وأزفرها وأزهمها وهي بطيئة النزول ~~فيها شيء من حرارة والكيموس المتولد منه رديء جدا يولد مرة سوداء يقارب في ~~الشبه لحوم الكراكي ويجانسها وفيه مع هذا الحر شيء من رطوبة غيره : وإذا ~~اكتحل بمرارته سبع مرات بماء بارد وطلي به حول العين نفع من نزول الماء ~~فيها ، وإذا خلط بمثله عصارة الندفة وعسل واكتحل نفعت من ظلمة البصر وأذهبت ~~غلظ الجفن وجربه ، وإذا أذيب شحمه وقطر في الأذن حارا نفع من الصمم لا سيما ~~إذا توولي على ذلك . | نشا : ديسقوريدوس في الثانية : آمولن أجوده ما عمل ~~من الصنف من الحنطة الذي يقال له سطانيونلن وعمله أن تؤخذ الحنطة وتنقى ~~وتنقع في ماء عذب وتغسل به ويراق الماء الذي غسلت به ويصب عليها غيره ويفعل ~~بها ذلك خمس مرات بالنهار وإن أمكن فليفعل ذلك بالليل فإذا لانت فينبغي أن ~~يصب ماؤها صبا رفيقا ولا تحرك لئلا يخرج لبنها ويصب مع الماء ، فإذا فعل ~~ذلك دوست بالأرجل ويصب عليها ماء وما طفا على الماء من نخالة تؤخذ بمصفاة ~~ثم تصفى وتصير على قراميد جدد في شمس حارة فإنه إن بقي عليه شيء من النداوة ~~حمض ، وقد يصلح النشاستج لسيلان المواد إلى العين والقروح العارضة لها ms1166 التي ~~يقال لها فلقطس ، وإذا شرب قطع نفث الدم ويلين خشونة الحلق وقد يخلط باللبن ~~وببعض الأطعمة ، وقد يستعمل النشاستج أيضا من راء بأن ينقع بعد الغسل يوما ~~أو يومين ويمرس بالأيدي كما يفعل بالعجين في شمس حارة وهذا الصنف من النشا ~~لا ينتفع به في الطب لكن في غيره . جالينوس في الثانية : يبرد ويجفف أكثر ~~من الحنطة . ماسرحويه : إذا PageV04P478 خلط بالزعفران وطلي به الوجه أذهب ~~كلفه . غيره : يجفف الدمعة وقروح العين وإذا قلي حبس البطن وأجوده ما كان ~~نقيا . التجربتين : العذب المذاق منه الحلو إذا أخذ كما هو في لبن النساء ~~أو رقيق البيض سكن حرقة العين ولين خشونة الجفون ، وإذا صنع منه حسو مبالغ ~~في طبخه مع شحم ماعز نفع من السحج والإنطلاق وإفراط الدواء المسهل وإذا ~~احتقن به مقلوا كما هو نفع من السحج . الرازي في دفع مضار الأغذية ، يولد ~~السدد وينبغي لمن أكل الأشياء المتخذة منه أن يأكل ما يفتح السدد ويدر ~~البول وهو صالح للصدر والرئة ويلين خشونتهما ويمنع نوازل الزكام . | نشارة ~~الخشب : جالينوس في السادسة : من شأنها أن تنقي القروح الخبيثة الرطبة ~~وتجلوها وخاصة ما كان من خشب له قبض وجلاء كبعض أجناس الشوك . ديسقوريدوس ~~في الأولى : تأكل الخشب العتيق وهو شبيه بالدقيق إذا تضمد به نقى القروح ~~الرطبة وجلاها وأدملها ، وإذا خلط بمقدار مساو له من الأنيسون وعجنا بخل ~~وصيرا في خرقة كتان وأحرقا وسحقا وذرا على القروح النملية منعها أن تسعى في ~~البدن . الشريف : ونشارة خشب الأرز حارة يابسة إذا خلطت بالحناء وتدلك بها ~~نفعت الجرب الرطب وقد تقع في اللخالخ ، وإذا دخن به طرد الهوام ويقتل البق ~~. | نضار : أبو عبيد البكري : ما كان من الأثل نباته بالجبال فهو النضار ~~وما كان في السهل فهو الأثل وقد ذكرته في الألف . | نطرون : مذكور مع ~~البورق في حرف الباء . | نعنع : جالينوس في السادسة : واليونانيون يسمون ~~هذا النبات مثنى لأنه طيب الرائحة وههنا نبات يسمونه مثنى وهو غير طيب ~~الرائحة وهو الذي يسمونه فالامني وهو ms1167 فوذنج نهري ، وهذان نباتان كلاهما ~~حارا المذاق وقوتهما حارة في الدرجة الثالثة من درجات الأشياء المسخنة إلا ~~أن النعنع أضعف من الفوذنج البري وأقل إسخانا منه ، وبالجملة فإن النعنع ~~أضعف من الفوذنج البري وأقل إسخانا منه والفوذنج البستاني مثل النهري من ~~قبل أنه يزرع في البساتين ويشرب الماء فقد صار فيه بهذا رطوبة فهو لذلك ~~يحرك الجماع تحريكا يسيرا وهو شيء عام مشترك لجميع الأشياء التي فيها فضل ~~رطوبة لم ينضج نضجا PageV04P479 تاما ولهذا المزاج من النعنع صار بعض الناس ~~تدقه وتضعه مع دقيق الشعير على الجراحات والدبيلات فنيفعها وهذا شيء لا ~~يقدر الفوذنج النهري أن يفعله لأنه يسخن ويجفف أكثر مما يحتاج إليه ثمره ~~وفيه مع هذا شيء من المرارة وشيء من العفوصة فهو بمرارته يقتل الديدان ~~وبعفوصته يقطع نفث الدم ما دام لم يعتق إذا شرب بالخل الممزوج وجوهره من ~~اللطافة أكثر من كل النبات . ديسقوريدوس في الثالثة : له قوة قابضة مسخنة ~~مجففة ولذلك إذا شربت عصارته مع الخل نفعت نفث الدم ويقتل الدود الطوال ~~ويحرك شهوة الجماع ، وإذا شرب طاقتان أو ثلاث بماء الرمان الحامض سكن ~~الفواق والغثي والهيضة ، وإذا تضمد به مع السويق حلل الأورام التي يقال لها ~~أقيوسطيما وهي الدبيلات ، وإذا وضع على الجبهة سكن الصداع وكذا الثدي ~~الوارمة من تعقد اللبن فيها سكن ورمها ، وإذا تضمد به مع الملح على عضة ~~الكلب نفعها ، وإذا خلطت عصارته بماء القراطن سكن وجع الآذان ، وإذا ~~احتملته المرأة قبل وقت الجماع منع الحبل ، وإذا دلك به اللسان الخشن لين ~~خشونته ، وإذا دلكت منه طاقتان أو ثلاثة في اللبن حفظه من التجبن وهو طيب ~~الطعم جيد للمعدة يدخل في التوابل وقد يكون نعنع غير بستاني على ورقه زغب ~~وهو أكبر من البستاني وفي رائحته شيء من الزهومة والكراهية وهو أقل إصلاحا ~~في وقت الإستعمال والصحة من الآخر . الشريف : إذا مضغ نفع من وجع الأضراس ~~وحيا وإذا وضع على لدغة العقرب نفع من وجعها ونفعها نفعا عجيبا وسكن ألمها ~~في ms1168 الحال ، وإذا استعط منه صاحب الخنازير الظاهرة في العنق ثلاث مرات بوزن ~~دانق من عصارته مع دهن نفع منه نفعا بليغا وينفع أصحاب البواسير ضمادا ~~بورقه وهو أنجح دواء في ذلك . التجربتين : إذا درس مع لحم الزبيب ووضع على ~~نفخ الأنثيين أضمرهما وسكن وجعهما ، وإذا ضرب مع الخل نفع من إضراره بالعصب ~~وبفم المعدة لإضعافه لعصبها ويحل نفخ المعدة ويسخنها وهو بالجملة دواء ~~موافق للمعدة والأمعاء ويقويها ويسكن أوجاعها ويبعث بشهوتها مأكولا وضمادا ~~ويسكن الفواق إذا كان من ريح غليظة أو من أخلاط مؤذية لفم المعدة ، وإذا ~~خالط الخل كان أنفع في ذلك ويقطع القيء البلغمي الحادث عن ضعف المعدة ، ~~وإذا مضغ مع مصطكي أو عود نفع من الفواق ومن الخفقان وهو من الأدوية ~~المقوية للقلب ، وإذا وضع في أدوية الصدر نفع من أوجاعه وأوجاع الجنبين ~~وسهل النفث ، وإذا عجنت بمائه الأضمدة الماسكة PageV04P480 للطبيعة قوى ~~فعلها جيدا ، وإذا درست أوراقه الغضة مع اللبن نفع من ضرره . غيره : عصارته ~~مع ميبختج ينفع من عسر الولادة ، وإن دق ورقه مع ملح أندراني وخلط بزيت ~~ووضع على كل دمل يخرج في البدن من خلط غليظ أبرأه وهو مخصوص بالنفع من عضة ~~الكلب الكلب وهو مقو للكبد الباردة وللمعدة مطيب لها يعين على قوة الهضم ~~ويحرك الجشاء . ابن سينا في الأدوية القلبية : فيه عطرية لطيفة وحرافة ~~وحلاوة مع مرارة وعفوصة مخلوطة اختلاطا لذيذا وفيه قبض صالح وكل هذه ~~المعاني ذكرنا مرارا أنها معينة جدا بخاصية في التقريح ، وأما مزاجه فيشبه ~~أن تكون حرارته في آخر الأولى ويشبه أن تكون في أول الثانية . | نعام : ~~جالينوس في كتاب أغذيته : وأما البط والنعام فغليظة جدا كثيرة الفضول عسرة ~~الهضم وأجنحتها صلبة ليفية عضلية . الرازي في دفع مضار الأغذية : لحوم ~~النعام غليظة جدا فينبغي أن تصلح إصلاح لحم البط . ابن رضوان في حانوت الطب ~~: شحمه قد جرب الثقات أنه إذا أخذ منه في أول الصيف وآخر الربيع وجعل في ~~موضع هربت منه الحيات والأفاعي ، وإذا شمته غشي عليها ms1169 مجرب . التجربتين : ~~شحمه يحلل الأورام الجاسية البلغمية تحليلا قويا ويضمرها وكذا إذا طلي به ~~الحبن أضمره وكذا يهيج الأطراف فهو ينفع من لسعة العقرب شربا وضمادا معا ~~وينفع من الأوجاع الباردة كلها . | نفط : ديسقوريدوس : هو صفوة القير ~~البابلي ولونه أبيض وقد يوجد منه أيضا ما هو أسود وله قوة تستلب بها النار ~~فإنه يستوقد من النار وإن لم يماسها وهو نافع من بياض العين ومائها . مسيح ~~: هو حار في الدرجة الرابعة يدر الطمث والبول وينفع من السعال العتيق ~~والبهر واللهيث ووجع الوركين ولسع الهوام طلاء . الطبري : هو لونان أسود ~~وأبيض وكلاهما حار والأبيض أقوى فعلا وهو صالح للتنقية من الديدان الكائنة ~~في الشرج إذا استعمل من فرزجة والأسود أضعف ، وقال في موضع آخر : هما ~~محللان نافعان من برد المثانة والأعضاء ورياحها . ابن سينا : هو لطيف ~~وخصوصا الأبيض محلل مذيب مفتح للسدد نافع من أوجاع المفاصل ويسكن المغص ~~ويكسر من برد الرحم وريحها ، والأزرق ينفع من وجع الرحم والأذن الباردة ~~قطورا . غيره : يخرج المشيمة والأجنة الميتة ويدخن به لإختناق الرحم الرازي ~~: وبدلهما ثلثا وزنهما دهن بلسان وثلثا وزنهما من حب الصنوبر ووزنه من صمغ ~~الجاوشير . | نفل : أحمد بن داود : هو من إحرار البقل ومن سطاحه ولها حسك ~~ترعاه القطاة وهي PageV04P481 مثل اللفت ولها نوارة صفراء طيبة الرائحة وهو ~~القت البري الذي تأكله الخيل وتسمن عليه ومنابته الغلظ وثمرته صلبة مطوية ~~بعضها فوق بعض إذا اجتذبت امتدت وإذا تركت عادت وفيها حب . | الرازي في ~~الحاوي : هو دواء عربي وبزره يشبه الجزر حار يدل البول وينفع من الطحال . | ~~نلك : هو شجر الزعرور ويقال شجرة الدلب عن أبي حنيفة ، وقد ذكرتهما في ~~بابيهما . | نمام : ديسقوريدوس في الثالثة : أرفلس منه بستاني في رائحته ~~شيء من رائحة المرزنجوش وتستعمله الناس في الأكلة ويسمى أرفلس من أرفسي وهو ~~الدبيب لأنه يدب وأي شيء ماس الأرض منه ضرب فيها عروقا ، وله ورق وأغصان ~~شبيهة بورق أوريعانس وأغصانه إلا أنه أشد بياضا وما ينبت منه في السباخ كان ~~أكبر ms1170 بما يناله . جالينوس في السادسة : وقوته حارة يبلغ من إسخانها أنها ~~تدر الطمث والبول وطعمه أيضا شديد الحدة . ديسقوريدوس : ومنه غير بستاني ~~ويقال له أوريعانس وليس يدب في نباته بل هو قائم وله أغصان دقاق رقاق في ~~مقدار ما يصلح لفتل القناديل ، وأغصانه مملوءة ورقا شبيهة بورق السذاب إلا ~~أنه إلى الدقة ما هو وأطول وأصلب من ورق السذاب وزهره حريف مر المذاق ~~ورائحته طيبة وله عرق لا ينتفع به وينبت بين الصخور وهو أقوى وأسخن من ~~البستاني وأصلح في أعمال الطب لأنه يدر الطمث إذا شرب ويدر البول وينفع من ~~المغص ورض العضل وأطرافها وأورام الكبد الحارة ويوافق ضرر الهوام إذا شرب ، ~~أو تضمد به ، وإذا طبخ بالخل وصير معه دهن ورد وصب على الرأس سكن الصداع ، ~~وإذا شرب رافق المرض الذي يقال له قرانيطس وليبرعس أيضا وإذا شرب منه وزن ~~أربعة درخميات بخل سكن قيء الدم . ابن سينا : حار في الثالثة يابس فيها ~~يقاوم العفونات ويقتل القمل وينفع من الأورام الباردة ومن القلغموني الشديد ~~الصلابة وينفع من الديدان وحب القرع ويخرج الجنين الميت وكذا بزرهما وخصوصا ~~البري منه . وقال في الأدوية القلبية : إذا عدل حره ويبسه بدهن البنفسج ~~وبقيت عطريته ونفوذه كان نافعا في تعديل مزاج الروح التي في الدماغ وإذا ~~كان ذلك بلغمي المزاج لا يحتاج أن يعمل ، ولم أسمع له في الروح التي في ~~القلب كبير فعل ويشبه أن يكون له فعل لما ذكرنا من أوصافه . غيره : يطيب ~~رائحة الشعر إذا دلك به الرأس والذقن بعد الخروج من الحمام وينفع من السدد ~~المتولدة من الكيموسات الغليظة PageV04P482 التي في الدماغ وسدد المنخرين ~~أيضا وخاصة النفع من لسع الزنبور إذا شرب منه درهمان أو مثقال بسكنجبين . | ~~نمارق : التميمي في المرشد : زهره يكون بأرض فارس والعراق وهو شبيه ~~بالياسمين الأبيض على شكله إلا أنه أقوى حرارة منه وهو حار في الثانية يابس ~~في آخر الأولى شمه مضر بالمحرورين نافع للمبرودين . | نمل : الشريف : زعم ~~بنادوق أن نمل المقابر الكبير منه ms1171 إذا سحق بخل ولطخ به البرص بعد الإنقاء ~~أزاله وحيا ، وإن أخذ من الكبار الأسود مائه فتغرق في نصف أوقية من دهن ~~الرازقي وتترك فيه ثلاثة أسابيع ثم يدهن به الإحليل فإنه يسرع الإنعاظ ~~ويوتر القضيب ويصلبه ويقوي عصبه ، وإذا سحق بالماء وطلي به الآباط بعد ~~نتفها أبطأ نبات الشعر فيها . | نمر : الشريف : هو حيوان فيه شبه من الأسد ~~إلا أنه أصغر منه منقط الجلد بسواد ، ذكره أرسطوطاليس في كتاب خواص الحيوان ~~، ولحمه إذا لطخ به الكلف وترك حتى يجف أبرأه وإن احتيج إلى عوده أعيد عليه ~~، ويقال أن مخه إذا ديف بدهن زنبق واحتمل نفع من أوجاع الأرحام ، وشحمه حار ~~يابس إذا تدهن به الفالج كان أنفع شيء في علاجه لا يعدله في ذلك دواء ، ~~وذكر الجاحظ في كتاب الحيوان أن النمر يحب شرب الخمر فإن وضع في مكان وضربه ~~حتى يسكر لا يمنع عن نفسه من قصده ، ويقال أنه متى لطخ إنسان جسمه وجوارحه ~~بشحم ضبعة عرجاء ودخل على النمر في مكانه قعد أمامه ولم يقدر على النهوض ~~عليه ولا على الحركة أصلا ، وقيل في كتاب السمائم أن مرارته لا تحب أن تقرب ~~لفرط رداءتها ، وقد قدر لذلك قدر فالأولى أن لا تذكر وكذا مرارة الببر وهو ~~سبع عظيم . | نمكسود وقديد : جالينوس في أغذيته : والإختلاف بين اللحمان من ~~طريق أنها تملح وتقدد أيضا اختلاف ليس بيسير لأنها تختلف من هذا الوجه ~~إختلافا كثيرا جدا حتى أن لحم الحيوان الذي مزاجه رطب جدا إذا هو ملح صار ~~يجفف تجفيفا كثيرا جدا أكثر من تجفيف لحم الحيوان الذي مزاجه يابس جدا إذا ~~هو لم يملح ولم يقدد أيضا ، وكذا اللحم المشوي أيبس من المطبوخ بالماء . ~~وقال مرة أخرى : إذا هو لم يملح ولم يقدد كذلك كان أقل خلطا لأن النمكسود ~~يولد خلطا غليظا مائلا إلى السواد ولا ينبغي أن يكثر إستعماله وخاصة من ~~الغالب على بدنه السوداء ، ودمه غليظ رديء لأنه يزيد الدم غلظا ورداءة . ~~الرازي في دفع مضار الأغذية ms1172 : القديد والنمكسود يناسب اللحم الطري الذي ~~يعمل منه إلا أن التمليح يزيده فضل يبس وحرارة وبطء انهضام والقديد يزيده ~~مع ذلك كيفية أخرى بحسب الأبازير التي PageV04P483 طرحت عليه فيكون المقدد ~~منه بالصعتر والنانخواه والفلفل أزيد حرا والمتخذ بالكزبرة أقل حرا ، وإن ~~نقع منه في الخل قبل ذلك كان أقل حرارة وأسرع هضما وألطف ، وبالجملة فهو ~~قليل الغذاء بالإضافة إلى اللحم الطري يصلح لمن يريد تجفيف بدنه ويضر ~~بالجملة لمن يعتريه القولنج ويورث إدمانه الحكة والجرب ويجعل الدم سوداويا ~~غليظا ولا سيما إذا كان من لحم له أن يفعل ذلك كلحوم الصيد ونحوها وهو صالح ~~للمستسقين إذا لم يكن كثير الملح وكان قد نقع في الخل قبل تقديده فطرحت ~~عليه البزور المدرة للبول وخشن الصدر والرئة ومما يدفع به ضرره أن يطال في ~~الماء إنقاعه ويطبخ في البقول اللزجة كالإسفاناخ والسرمق ويطرح فيها من ~~الشحوم الطرية والأدهان التفهة كدهن اللوز والسمسم والزبد والسمن فإن ذلك ~~يعدلها ويميل بها إلى الصلاح ويشرب عليه من الطلاء الحلو من كان يعتاده يبس ~~الطبع ومن النبيذ الكثير المزاج فأما من كان يقصد تجفيف بدنه كالمستسقين ~~والمترهلين ونحوهم فلا يحتاجون فيه إلى ذلك بل ينبغي أن يطيلوا إنقاعه في ~~الخل ليعدموا تعطيشه وإسخانه ، ويبقى لهم تجفيفه ويأكلوه بالخل أيضا فإنه ~~موافق لتجفيف البدن الرهل الرطب ، ويصلح لأن يدفع بالقديد وخامة الأطعمة ~~الدسمة وكظة النبيذ ويسكن ثائرة الجوع إذا كان العزم على تأخير الطعام ~~فيدفع القليل منه مع الكعك والمري الجوع الكاذب الذي يعرض للسكارى ، ولا ~~ينبغي أن يكثر منه ولا في هذين الوقتين فإن أكثر منه حتى يتبين مرة بعد مرة ~~ترك حتى تنزل الطبيعة فإن لم تنزل بذلك أخذ شيء من الملينة للإسهال مما ~~ذكرنا وإن لم يؤكل منه دون أن تنزل فإنه بذلك يؤمن حدوث القولنج ومن هاج به ~~عن أكل قديد حرارة أو عطش من غير سخونة فليشرب عليه السكنجبين المبرد ، ومن ~~أصابه عليه يبس في الحلق والفم وعطش من غير سخونة فليشرب ms1173 عليه الجلاب ~~ويتحسى مرقة دسمة ويأخذ من اللورينج أو يتجرع دهن اللوز الحلو أو يأكل من ~~لب الخيار ولا سيما إن كانت به حرارة . | نهما : الشريف : قال ابن وحشية : ~~هي شجرة قديمة حسنة طيبة الرائحة ورقها مدور غليظ في خلقته على قضبانها وفي ~~زغب يسير . مسيح : لونه أصفر وله زهر أحمر يشبه نوار الخطمي إلا أنه شبيه ~~بالكأس عميق مفتوح وأكثر ما تنبت هذه الشجرة بأرض بابل وليست تطول كثيرا بل ~~كقامة الإنسان ، والنوع الآخر يشبه الأول نباتا وقدرا إلا أن ورقه أدق من ~~الأول وورده كالأول سواء في عظمه ولون وردها أبيض والشجرتان طيبتا الريح ~~وخاصة زهرهما فإنه طيب الرائحة وحملها يكون في أول آذار وليس تخلف مكان ~~الزهر ثمرا ولا بزرا وزهرهما حار يابس له رائحة طيبة وبخورهما ينفع الزكام ~~، وإذا ضمدت له الأورام الباردة حللها . PageV04P484 | نهق : وهو جرجير ~~البر وقد ذكرته في الجيم . | نهشل : هو الجزر البري من الحاوي وقد ذكر في ~~الجيم أيضا . | نوشادر : ابن التلميذ : هو نوعان طبيعي وصناعي فالطبيعي ~~ينبع من عيون حمئة في جبال بخراسان يقال أن مياهها تغلي غليانا شديدا ~~وأجوده الطبيعي الخراساني وهو الصافي كالبلور . الغافقي : هو صنف من الملح ~~محتفر يخرج من معدنه حصا صلبا ومنه شديد الملوحة يحذي اللسان حذوا شديدا ~~ومنه ما يكون من دخان الحمامات التي يحرق فيها الزبل خاصة ، وأصنافه كثيرة ~~فمنه المنكت بسواد وبياض ومنه الأغبر ومنه الأبيض الصافي التنكاري ومنه ~~الذي يعرف من شبه المهمي وهو أجودها ، والنوشادر حار يابس في آخر الدرجة ~~الثالثة ملطف مذيب ينفع من بياض العين ويشد اللهاة الساقطة إذا نفخ في ~~الحلق وينفع من الخوانيق ويلطف الحواس وخاصيته الجذب من عمق البدن إلى ~~ظاهره فهو لذلك يجلو ظاهر البدن ولا يغسله ، وإذا حل بماء ورش في بيت لم ~~تقربه حية ولا عقرب وإن صب في كواتها ماتت ، وإذا سحق بماء السذاب وتجرع ~~منه قتل العلق . الشريف الإدريسي : وإذا ربب بدهن ولطخ به على الجرب ~~السوداوي في الحمام جلاه وأذهبه ms1174 وإذا مضغ النوشادر وتفل في وجه الأفاعي ~~والحيات قتلها وحيا ، وإذا خلط بدهن البيض ودهن به البرص بعد الإنقاء أذهبه ~~وأبرأه ونفع نفعا بينا ولا سيما إذا أدمن عليه . الرازي : وبدله وزنه شب ~~ووزنه بورق ووزنه ملح أندراني . | نوى التمر : فيه قبض وتغرية يسيرة ينفع ~~بهما من القروح الخبيئة محرقا فإن غسل بعد إحراقه وسحق وأمر بالميل على شفر ~~العين أنبت الهدب ، وإذا اكتحل به نفع من قروح العين وهو يذهب مذهب التوتيا ~~، وإن خلط بالسنبل الهندي وهو سنبل الطيب كان أبلغ في نبات الهدب . المنهاج ~~: ينفع شرب ماء طبيخه من الحصا . | نوارس : الغافقي : هو الصنف الكبير من ~~القتاد ويسميه بعض الناس شجرة العرس وبعضهم يسميه سواك عباس والسواك ~~العباسي وتسميه الروم سواك المسيح بلسانهم . الرازي في الحاوي : يسمى شجرة ~~القصب . ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات قريب من الشجرة في عظمه ويسمى ~~باليونانية بطريون والقليل من اليونانيين الذين يسمون أبورس يسمونه بوارس ، ~~وله أغصان دقاق شبيهة بأغصان شوكة الكثيراء وورق صغار مستديرة وعلى هذا ~~النبات كله زغب صوفي وهو مشوك وله زهر صغير أصفر طيب الرائحة فإذا ذيق كان ~~حريفا ولا ينتفع به ، ينبت في آجام صلبة وله أصول طولها ذراعان أو ثلاثة ~~شبيهة بالأعصاب PageV04P485 إذا شق منها عند وجه الأرض خرجت منه دمعة شبيهة ~~بالصمغ . جالينوس في السابعة : قوة هذا قوة تجفف بلا لذع حتى أنه قد وثق ~~الناس منه بأنه يلحم العصب إذا انقطع وأصوله خاصة أكثر فعلا وكذا ماؤه الذي ~~طبخ فيه يسقى منه لمن به علة في عصبه . ديسقوريدوس : وإذا دقت صمغته وتضمد ~~بها ألزقت الجراحات والأعصاب وطبيخها إذا شرب وافق أوجاع الأعصاب . | نورة ~~: وهو الكلس وقد ذكر في الكاف . | نيلوفر : أمين الدولة بن التلميذ : هو ~~إسم فارسي معناه النيلي الأجنحة أو النيلي الأرياش وربما سمي بالسريانية ما ~~معناه كرنب الماء . ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات ينبت في الآجام ~~والمياه القائمة وله ورق شبيه بورق النبات الذي يقال له قينوريون وتأويله ~~العروس إلا أنه أصغر منه ms1175 وأطول بشيء يسير وقد يظهر على الماء ومنه ما يكون ~~داخل الماء ورق كثير مخرجه من أصل واحد وزهر أبيض شبيه بالسوسن وسطه ~~زعفراني اللون إذا طرح زهره كان مستديرا شبيها بالتفاحة في الشكل أو ~~الخشخاشة وفيه بزر أسود عريض مر وله ساق ملساء ليست بغليظة سوداء شبيهة ~~بساق النبات الذي يقال له قينورين وأصل أسود حسن شبيه بساق النبات الذي ~~يقال له قينورين أو بالجزر يقلع في الخريف ومتى قلع وشرب الأصل بالشراب نفع ~~من الإسهال المزمن وقرحة الأمعاء ، وحلل ورم الطحال وقد يتضمد به لوجع ~~المعدة والمثانة ، وإذا خلط بالماء الصافي وصير على البهق أذهبه ، وإذا خلط ~~بالزفت وصير على داء الثعلب أبرأه ، وإذا أدمن شربه أياما أضعف ذكره وقد ~~يشرب للإحتلام فيسكنه وبزره أيضا يفعل ما يفعله الأصل في هذه الأشياء جميعا ~~ويوجد هذا النبات كثيرا في المواضع التي تسمى الموطس ، وقد يكون من هذا ~~النبات صنف آخر له ورق شبيه بالذي وصفنا وأصل أبيض خشن وزهر أصفر مشرق ~~اللون مساو لورق الورد وأصله وبزره إذا شربا بالشراب الأسود نفعا من سيلان ~~الرطوبة المزمنة من الرحم وينبت كثيرا في بلاد إيطاليا في النهر الذي يقال ~~له قسوس . | جالينوس في الثامنة : أصل هذا النبات وبزره فيهما قوة تجفف بلا ~~لذع فهو لذلك يحبس البطن ويقطع سيلان المني ودروره الكائن بلا احتلام ~~بإفراط وينفع من قروح الأمعاء ، وما كان منه أبيض الأصل فهو أقوى من الأسود ~~حتى أنه يقطع النزف العارض للنساء وقد يشرب منه ما هو أبيض وما هو أسود ~~الأصل لهذه العلة بالشراب القابض ، وفيهما أيضا جميعا قوة تجلو لذلك يشفيان ~~البهق وداء الثعلب شفاء عجيبا ولعلاج البهق يعجنا بالماء ولداء الثعلب ~~بالزفت الرطب والأنفع في هاتين العلتين النوع PageV04P486 الذي أصله أسود ~~كما أن الأبيض نافع لتلك العلل الأخر . ابن سينا : زهره ينوم ويسكن الصداع ~~إلا أنه يضعف وبزره نافع لوجع المثانة وكذا أصله وشرابه شديد التطفئة نافع ~~من الحميات الحادة . وقال في كتاب الأدوية القلبية : يقرب ms1176 في أحكامه من ~~الكافور إلا أنه يرطب لقوته وكثرة برودته فيحدث في جوهر روح الدماغ كلالا ~~وفتورا إلا أن يكون محتاجا إلى ترطيب وتبريد لتعديل ، وأما الروح التي في ~~القلب فيشبه أن لا تنفعل عن المعنى الضار الذي فيه انفعال الروح الذي في ~~الدماغ حتى تقويه منفعته بل خاصيته التي في عطريته تقوي الروح التي في ~~القلب ويكون دفع ضرر برده ورطوبته به إلى حد ما يعدل بالزعفران والدارصيني ~~. عيسى بن ماسه : هو بارد في الدرجة الثالثة رطب في الثانية لطيف الأجزاء ~~غواص ويذهب بالسهر الكائن من الحرارة ويكون ببلاد مرو ضرب من النيلوفر فيه ~~حدة وحرارة ولطافة ، وأما إذا أردنا إسخانا في أوجاع باردة فاستعملناه ~~فوجدناه صالحا وشربه صالح للسعال وأوجاع الجنب والرئة والصدر ويلين الطبيعة ~~ويبرد . التجربتين : هو أكثر ترطيبا من البنفسج ولا يضر بالمعدة إضراره . | ~~نيلج : الغافقي : هو النيل وهو العظلم والذي تستعمله الصباغون عندنا هو ~~العظلم وليس هو الذي ذكره ديسقوريدوس ، والذي ذكره ديسقوريدوس يسمى عندنا ~~بالأندلس السماني وقلما يستعمل ببلاد الروم وقد يستعمل أيضا بغربي بلاد ~~الأندلس وإنما تصبغ الثياب بالذي ذكره ديسقوريدوس بتعفين ثمره . ديسقوريدوس ~~في الثانية : أساطيس الذي تستعمله الصباغون ، له ورق شبيه بورق لسان الحمل ~~إلا أنه ألزج وأشد سوادا منه وله ساق أطول من ذراع وورقه إذا ضمدت به ~~الخنازير والجراحات والأورام في ابتدائها نفعها ويلزق الجراحات بحرارتها ~~ويقطع سيلان الدم ويبرئ القروح الخبيثة والنملة والحمرة والأكلة وأما ~~أساطيس البري وهو نبات يشبه الأول الذي تستعمله الصباغون ورقه أكبر من ورقه ~~ويشبه ورق الخس ، وله قضبان طوال كثيرة الشعب لونها إلى الحمرة وفي أطراف ~~القضبان غلف كثيرة شبيهة بالألسن في شكلها مفلقة فيها بزر وله زهر أصفر ~~دقيق ، وهذا النبات ينفع مما ينفع منه الأول وينفع أيضا المطحولين إذا شرب ~~بشراب وتضمد به . جالينوس في السادسة : وأما النيل البستاني الذي تستعمله ~~الصباغون فقوته تجفف تجفيفا قويا من غير لذع لأنه مر قابض فهو لذلك يحمل ~~الجراحات الحادثة في الأبدان الصلبة ولو ms1177 كانت في رؤوس العضل وينفع أيضا ~~انفجار الدم ويحلل ويضمر الأورام الرخوة إضمارا كثيرا ويقاوم مقاومة شديدة ~~للأورام الرديئة عفنة كانت أو متأكلة فإن وجد في بعض الأوقات صلبا عند جوهر ~~صاحب العلة فينبغي أن يخلط مع ورقه إذا سحق خبز أو دقيق شعير أو دقيق حنطة ~~أو PageV04P487 سويق شعير بحسب العلة ، فأما النيل البري ففيه قوة حادة ~~بينة في مذاقته وفعله فهو بهذا السبب أكثر تجفيفا من النيل البستاني ولذلك ~~صار أقوى في علاج الرطوبة العفنة الحادثة في الجراحات وفي القروح ، فأما في ~~علاج القروح التي ذكرناها فهو أقل نفعا لأنه قوي وتجفيفه مع لذع وجميع ما ~~كان كذلك فهو يهيج الأورام ويؤذيها وهذا النوع البري ينفع الطحال بسبب شدة ~~قوته ، فأما ذلك البستاني فليس يمكنه هذا . الغافقي : وأما النيلج المعروف ~~عند الصباغين فهو نبات له ساق وفيه صلابة وله شعب دقاق عليها ورق صغار ~~مرصعة من جانبين يشبه ورق الكبر إلا أنه أكثر استدارة منه ولونه إلى الغبرة ~~والزرقة وساقه مملوءة من خراريب فيها بزر يشبه خراريب الكرسنة إلا أنها ~~أصغر ولونها إلى الحمرة ، وهذا النبات هو العظلم ويتخذ منه النيلج بأن يغسل ~~ورقه بالماء الحار فيجلو ما عليه من الزرقة وهو يشبه الغبار على ظاهر الورق ~~ويبقى الورق أخضر ويترك ذلك الماء الحار ويرسب النيلج في أسفله كالطين فيصب ~~عنه الماء ويجفف ويرفع ، ولأن الأطباء الذين ذكروا النيلج في الكتب لم ~~يعلموا أن النيل الذي ذكره ديسقوريدوس وجالينوس غير هذا ولذلك خلطوا القول ~~فيه ووصفوا فيه وصفا فأضافوا إليه ما ليس فيه ولذلك كان كلامهم فيه كذب ~~وخطأ أكثره ، وقوة هذا النيل الثاني مبردة لا محالة وهو يمنع من جميع ~~الأورام في ابتدائها ويقال : أنه إذا شرب شيء منه يسير قدر أربع شعيرات ~~محلولات بماء سكن هيجان الأورام والدم وأذهب العشق قبل تمكنه . وزعم قوم ~~أنه نافع لسعال الصبيان الشديد الذي يقيئهم وأظنه الذي يكون من مادة لطيفة ~~حادة لأنه قوي التبريد ، وزعم قوم أيضا أنه ينفع ms1178 لقروح الرئة والشوصة ~~السوداوية ويقطع دم الطمث وبجلو الكلف والبهق وينفع من داء الثعلب وحرق ~~النار . الشريف : إذا شرب من النيل الهندي والكرماني درهمان في أوقية ورد ~~مربى نفع من الوحشة والإغتمام وأذهب الخفقان وخاصة إذا خلط بمثل نصف وزنه ~~مرداسنج وقليل دهن ورد وشمع وفلفل وطلي به على الكلف والأكلة نفع منهما ، ~~وينبغي أن يتقدم في غسلها بماء لسان الحمل وعسل مجرب . التجربتين : ينفع من ~~قروح الرأس إذا حل بخل ولطخ به وإذا تمادى على التضميد به صاحب الخنازير ~~المتفجرة حلل باقي صلابتها وأدملها . إسحاق بن عمران : وبدله إذا عدم وزنه ~~من دقيق الشعير وثلثه من ماميثا . | نيمقا : هو النيلوفر أيضا ومعنى هذا في ~~اليوناني العروس المنجلية وقد ذكرت النيلوفر قبل . PageV04P488 | # | 1 ( حرف الواو ) 1 # وج : ديسقوريدوس في الأولى : أبوريون ورقه يشبه ورق الآس غير أنه أدق منه ~~وأطول وأصوله ليست ببعيدة الشبه من أصوله غير أنها مشتبكة بعضها ببعض ليست ~~بمستقيمة ولكنها معوجة وفي ظاهرها عقد لونها إلى البياض ما هي حريفة ليست ~~بكريهة ومنها حمر كحمرة قصب الذريرة ليست بكريهة الرائحة وأجوده ما كان ~~أبيض كثيفا غير متآكل ولا متخلخل ممتلئا طيب الرائحة ، والذي من البلاد ~~التي يقال لها جلقيش وهو على هذه الصفة والذي من عالاطيا كذا أيضا . ~~جالينوس في السادسة : إنما يستعمل من هذا أصله فقط وهو حار حريف في طعمه ~~مرارة يسيرة ليست رائحته بكريهة وكذا فعله وقد يعلم أن قوته حادة حريفة ~~وجوهره لطيف ويدل عليه أنه يدر البول وينفع صلابة الأرحام والطحال ويجلو ~~ويلطف ما يحدث من الغلظ في الطبقة القرنية من طبقات العين ، وأنفع ما يكون ~~منه لهذا عصارة أصله ومن البين أنه يجفف لا محالة فليوضع أيضا في الدرجة ~~الثالثة من الأمرين جميعا أعني من الإسخان والتجفيف . ديسقوريدوس : وقوة ~~أصله حارة وإذا سلق وشرب ماؤه أدر البول ونفع من أوجاع الجنب والصدر والكبد ~~والمغص وشدخ العضل ويحلل ورم الطحال وينفع من تقطير البول ومن نهش الهوام ~~ويجلس في مائه مثل ms1179 ما يجلس في ماء الإيرسا لأوجاع الأرحام وعصارة أصله تجلو ~~ظلمة البصر وأصله ينتفع به في أخلاط الأدوية المعجونة . مسيح : نافع من وجع ~~الأسنان والسحج الكائنين من البرودة شربا . غيره : يجفف المفاصل الرطبة ~~ويصفي اللون ويزيد في الباه . سندهشار : جيد لثقل اللسان جدا . ماسرحويه : ~~يحلل اللذع الذي تحت الطحال . | ابن سينا : ينفع من البهق والبرص ومن ~~التشنج نطولا ومشروبا ومن بياض العين وخاصة عصارته وينفع من الفتق ووجع ~~المعي . التجربتين : يسخن المعدة الباردة ويحلل ما يتولد فيها من البلغم ~~ويسخن الدم البلغمي وينفع المبرودين وإذا تمودي عليه سخن العصب وينفع ~~المفلوجين والمخدورين وإذا أمسك في الفم نفع من لثغة اللسان المتولدة من ~~البلغم ، بديغورس : خاصيته طرد الرياح وتنقية المعدة وتقوية الكبد وبدله ~~وزنه من الكمون الكرماني وثلث وزنه من الراوند الصيني . | ابن عمران : بدله ~~ربع وزنه من أعواد القرنفل . PageV04P489 | وخشيزق : الغافقي : قيل هو نبات ~~يشبه الأفسنتين الرومي أصفر اللون سهك الرائحة يؤتى به من خراسان ويعرف ~~بالحشيشة الخراسانية ويخرج الدود وحب القرع وهو قوي في ذلك الفعل . المجوسي ~~: أجودها ما كان أخضر اللون مر الطعم ورائحتها ساطعة وهي حارة يابسة تخرج ~~الدود وحب القرع بحرارتها . غيره : هو شيح خراساني وبدله إذا عدم شيح أرمني ~~وشربته مثقال . | ودع : الخليل بن أحمد : واحده ودعة وهي مناقف صغار تخرج ~~من البحر يزين بها الأكاليل وهي بيضاء في بطونها مشق كمشق النواة وهي جوفاء ~~يكون في داخلها دودة كلحمة بعض الأطباء : هو صنف من المحار يشبه الحلزون ~~الكبير إلا أنه أكبر وخزفه أصلب وكلاهما يدخل في علاج الطب محرقا وغير محرق ~~وبعضهم يسمي هذا سوار الهند . مسيح : الودع والحلزون إذا أحرقا جففا البلة ~~ونفعا من قروح العين وقطعا الدم . البصري : لحمه صلب عسر الإنهضام فإذا ~~انهضم غذى غذاء جيدا ولين الطبيعة وإذا أحرق الودع تتولد فيه حرارة ويبوسة ~~وجلاء البهق والقوابي وجلاء البياض من العين وجلاء البصر وإذا دق لحمه ~~ناعما واستعمل نشف الرطوبات الحادثة في الأعضاء المترهلة وهو صالح لأصحاب ~~الحبن ولزيادة تجفيف ms1180 كثير وتسخين يسير ، فإذا شرب بشراب أبيض نقى القروح ~~الكائنة في الأمعاء قبل أن تحدث فيها عفونة . قال المؤلف : والشنج أيضا من ~~جملة الودع وقد ذكرته في الشين المعجمة . | ودح : معمر بن المثنى : هو ما ~~يتعلق بالأصواف من الأبعار فيجف عليها . جالينوس في الميامن : الودح هو ~~الودك الذي من جنس الوسخ يكون في الصوف ويسمى الزوفا الرطب . لي : وقد ذكرت ~~الزوفا الرطب في الزاي . | ورد : أبو حنيفة الدينوري : هو نور كل شجرة وزهر ~~كل نبتة ثم خص بهذا المعروف فقيل لأحمره الحوحم ولأبيضه الوثير وللواحدة ~~وثيرة وهو كله الجل والواحد جلة وأصله فارسي وقد جرى في كلام العرب والجبلي ~~منه يقال له القتال وثمره الوليل ولا أحسبه عربيا ومن الورد اشتقت الوردة ~~من الألوان وهي حمرة غير مشبعة وهو بأرض العرب كثير ريفية وبرية وجبلية . | ~~إسحاق بن عمران : هو صنفان أحمر وأبيض . دويس بن تميم : وقد يكون منه أصفر ~~وبلغني أنه يكون بالعراق ورد أسود أيضا وأجوده الفارسي ويقال أنه لا يتفتح ~~PageV04P490 والمختار من الورد القوي الرائحة الشديد الحمرة المندمج أوراق ~~الزهرة جالينوس في الثامنة : هو مركب من جوهر مائي حار مع طعمين آخرين أعني ~~القابض وهو أرضي غليظ بارد والمر وهو لطيف حار ديسقوريدوس في الأولى : رودا ~~وهذا الورد وهو بارد واليابس منه أشد قبضا من الطري ، وينبغي أن يؤخذ الطري ~~وتقرض أطرافه البيض بمقراض ويدق الباقي ويعصر ويسحق مع عصارته في الظل على ~~صلاية إلى أن يثخن ويخزن لتلطخ به العين ، وقد يجفف الورد في الظل ويحرك ~~كثيرا لئلا يتكرج وعصارة الورد اليابس إذا طبخ بشراب كان صالحا لوجع الرأس ~~والعين والأذن واللثة إذا تمضمض بها والمقعدة إذا لطخ عليها بريشة وللرحم ~~والمعي المستقيم ، وإن طبخ ورق الورد ولم يعصر وتضمد به نفع من الأورام ~~الحارة العارضة في المرافق ومن بلة المعدة ومن الحمرة وقد يقع اليابس في ~~أخلاط القمح والذرائر وأدوية الجرب والجراحات والمعجونات ، وقد يحرق ~~ويستعمل في الأكحال لتحسين هدب العين ، وأما البزر الذي في وسطه ms1181 فإنه إذا ~~ذر وهو يابس على اللثة التي تنصب إليها الفضول أصلحها وأقماعه إذا شربت ~~قطعت نفث الدم والإسهال . مسيح : قوته باردة في الدرجة الأولى يابسة في ~~الدرجة الثانية في آخرها ، عيسى بن ماسه : يقوي الأعضاء هو وماؤه ودهنه ~~ويبرد أنواع اللهب الكائن في الرأس ولا سيما الأحمر منه والأبيض دونه في ~~الفعل وإن كان ألطف رائحة . إسحاق بن عمران : جيد للمعدة والكبد مفتح للسدد ~~الكائنة في الكبد من الحرارة جيد للحلق إذا طبخ مع العسل وتغرغر به . يحيى ~~بن ماسويه : يهيج العطاس لمن كان حار الدماغ والمعدة . الرازي : يسكن ~~الخمار ويهيج الزكام والنوم عليه يقطع الباه ويسهل إسهالا كثيرا . ابن سينا ~~: مفتح جدا ويسكن حركة الصفراء . وقال قوم : أنه يقطع الثآليل كلها إذا ~~استعمل مسحوقا وينفع من القروح السحجة بين الأفخاذ والمغابن وينبت اللحم في ~~القروح العميقة وادعى قوم أنه يخرج الشوك والسلاء مسحوقا ضمادا وإن طبخ ~~يابسه صلح لغلظ الجفون . وقال في الأدوية القلبية : امتزاج جوهره غير ~~مستحكم كما في الآس ففيه جوهر مزاجه البرد في الثانية وجوهر مزاجه حار في ~~الأولى وفيه جوهر ملين وجوهر مكثف يابس وهو بعطريته ملائم لجوهر الروح ~~وخصوصا إذا سخن مزاجه فينفعه بقبضه وبرده وتمتينه فلذلك هو نافع جدا من ~~الخفقان والغشي الحارين إذا تجرع ماؤه يسيرا يسيرا وهو نافع للأحشاء كلها . ~~غيره : وينفع من القلاع والبثر في الفم . | مسيح : وإذا ربب الورد بالعسل ~~جلا ما في المعدة من البلغم وأذهب العفونات من المعدة PageV04P491 والأحشاء ~~، وإذا ربب بالسكر فعل دون ذلك . الرازي : الخلنجبين صالح للمعدة التي فيها ~~رطوبة إذا أخذ على الريق وأجيد مضغه وشرب عليه الماء الحار ولا ينبغي أن ~~يأخذه من به حرارة والتهاب وخاصة في الصيف فإنه يقوي العطش ويسخن إلا إذا ~~كان سكريا . | ديسقوريدوس : وأما صنعة شراب الورد خذ من الورد الأحمر ~~اليابس من سنته مدقوقا منا ويشد في خرقة كتان ويلقى في عشرين قسطا من عصير ~~العنب ويسد رأس الإناء الذي هو فيه ويترك فيه ستة أشهر ms1182 ويصفى ويفرغ في إناء ~~آخر ويرفع ، وإذا استعمله من ليست به حمى وكانت معدته وجعة نفعه وإن كان لا ~~يهضم الطعام وشربه بعد الطعام فإنه ينفعه وينفع من الإسهال وقرحة الأمعاء ~~وقد يهيأ شراب الورد على صفة أخرى وهو أن يؤخذ من عصارة الورد فيخلط بعسل ~~ويقال لهذا الشراب أدرومالي ويوافق خشونة الحلق وأما الأقراص التي يقال لها ~~دوويدس فإنما تعمل هكذا : خذ من الورد الطري ما لم يصبه ماء وقد ضمر وزن ~~أربعين مثقالا ومن الناردين الهندي خمسة مثاقيل ومن المر ستة مثاقيل تدق ~~وتهيأ منه أقراص وزن كل قرص ثلاثة أوثولوسات ويجفف في الظل ويخزن في إناء ~~فخار ليس بمقير ويسد رأسه ، ومن الناس من يزيد في نسخة هذه الأقراص من ~~القسط وزن درخميين ومن السوسن الذي يقال له إيرسا التي من البلاد التي يقال ~~لها الورس مثله ويخلطون الكل بعسل أو شراب من البلد الذي يقال له أخيزس ~~وتستعمل هذه الأقراص للنساء إذا أردن قطع نتن العرق ويعملن منها مخانق عطرة ~~ويعلقنها على رقابهن وقد يسحقن أيضا الأقراص ويستعملنها بعد الحمام فتذر ~~على البدن وفيما يتمسح به ، وإذا جف اغتسلن بماء بارد . التجربتين : وإذا ~~ضمدت العين بورقه الطري نفع من انصباب المواد إليها ، وإذا طبخ طريا كان أو ~~يابسا وضمدت به العين نفع من الرمد وسكن وجعه وخاصة إن جعل معه شيء من ~~الحلبة ، وإذا سحق الورد اليابس جدا وذر على فراش المجدورين والمحصوبين ~~نفعهم وجفف قروحهم السائلة يصنع ذلك عند استطلاق مواد قروحهم ونضجها وشراب ~~الورد المكرر مرارا يطلق الطبع أخلاطا صفراوية وينفع من الحميات الصفراوية ~~المختلطة ويجب عند صنعته أن يكرر الورد في الماء مرارا حتى تطهر مرارته جدا ~~وشراب الورد كيف كان إذا تمودي عليه قوى الأعضاء الباطنة كلها إذا شرب ~~بالماء عند العطش . أحمد بن خالد : إذا اتخذ الجلاب بماء الورد والسكر ~~الطبرزذ كان نافعا لأصحاب الحمى الحادة والعطش والتهاب المعدة . ~~PageV04P492 | ورد الحمار : الرازي في جداول الحاوي : هو البهار . ابن ~~ماسويه : ويسمى أيضا ms1183 ورد الفجار وهو ورد أحمر الداخل أصفر الخارج مزاجه ~~يابس . دياس بن رضوان : يقوي الأعضاء ويسكن اللهيب العارض في الرأس من ~~الأبخرة الحارة وماؤه نافع من الصداع الحادث من الحرارة . | ورد منتن : ~~الرازي : ويسمى أيضا أيفون وهو حار يابس وأصله يحرق مثل عاقر قرحا . | ورد ~~الحمير : عامة بلاد الأندلس تسمي بهذا الإسم النوع الذكر من الفلوانيا وقد ~~ذكر في الفاء . | ورد الزينة : هو ورد شجرة الخطمي وأهل المغرب يقولون ورد ~~الزواني وقد ذكرت الخطمي في الخاء المعجمة . | ورد دفرا : هو شقائق النعمان ~~وقد ذكرته في الشين المعجمة . | ورد الحب : هو الكسلح من الحاوي وقد ذكر في ~~الكاف . | ورد السياج : هو عليق وقد ذكر في العين المهملة . | ورد صيني : ~~هو النسرين عند ابن ماسويه وقد ذكر في النون . | ورس : أبو حنيفة : يزرع ~~باليمن زرعا لا يكون منه شيء بري ولست أعرفه بغير المغرب ولا من أرض العراق ~~بغير اليمن . قال الأصمعي : ثلاثة لا تكون إلا باليمن الورس واللبان والعصب ~~وهي الأبراد وقال : نباته كنبات السمسم ، فإذا جف عند إدراكه تفتتت سنفته ~~فينتقض منه الورس ويزرع فيحتبس في الأرض عشر سنين ينبت كل سنة ويثمر وأجوده ~~حديثه وتسمى البادرة وهي الثمرة التي لم تعتق شجرتها والعتيقة منه ما كان ~~تقادم شجرها ومنه صنف يسمى الحبشي لسواد فيه وهو أحره وقال : ويخرج صبغه ~~أصفر خالص الصفرة والباردة في صبغتها حمرة . وقال : وللعرعر ورس لا يكون ~~إلا في عرعرة جففت من ذاتها فيؤخذ لحاؤها والصمم ورس إذا فرك انفرك ولا خير ~~فيه لكنه يغش به الورس وللمرمث ورس وذلك في آخر الصيف إذا انتهى منتهاه ~~اصفر صفرة شديدة حتى يصفر منه ما لامسه . PageV04P493 | إسحاق بن عمران : ~~هو صنفان حبشي وهندي فالحبشي أسود وهو مرذول والهندي أحمر قان ويقال أن ~~الكركم عروقه يؤتى بها من الصين ومن بلاد اليمن وله حب كالماش وأجوده ~~الأحمر الجيد القليل الحب اللين في اليد القليل النخالة وما كان على لون ~~البنفسج الجيد الخارج عن الحمرة القليل سمه والسم شيء ms1184 دقيق ليس يتعلق باليد ~~إذا أدخلت في وعائه . مسيح بن الحكم : هو حار يابس في أول الثانية قابض ~~قوته صابغة وصبغه أحمر بصفرة يجلو وينفع الكلف إذا طلي به والبهق الأبيض ~~إذا شرب منه . ابن ماسه البصري : الورس شيء أحمر قان شبيه بالزعفران ~~المسحوق يجلب من اليمن إذا لطخ به على الكلف والبهق والحكة والبثور السعفة ~~والقوباء نفع منها . غيره : من لبس ثوبا مصبوغا بالورس قواه على الباه . ~~أبو العباس النباتي : هو معروف بالحجاز ويؤتى به من اليمن وهو ثمر دقيق ~~كأنه نشارة خشب رؤوس البابونج لونه لون زهر العصفر ، وأخبرني الثقة ممن سكن ~~ببلاد الحبشة أنه ينزل على نوع من الشجر لم يعرفه ويجمعونه في أوانه لقطا ~~وليس بنبات مزدرع كما زعم من زعم والورس عندهم تأتي به الحبشة إلى مكة ولا ~~يعرفون الورس في بلاد المغرب البتة والذي يسمى الورس ببلاد الأندلس وما ~~والاها فليس منه في شيء وإنما هو شيء يتكون في مرارة البقر وهي رطوبة لدنة ~~تجمد وتخرج من المرارة وهي لزجة لدنة كلدونة مح البيض المطبوخ ثم تجفف ~~وتصلب حتى تصير في قوام النورة المكلسة تتهيأ عندما تفرك بالأصابع ، وقد ~~يكون من هذه الرطوبات ما إذا جف كان فيه بعض صلابة يشبه بذلك بعض الحجارة ~~السريعة التفتت ، ولهذا سماه بعض المترجمين بحجر البقر وله في الطب منافع ~~جليلة . قال المؤلف : وقد ذكرته في الحاء المهملة في رسم حجر البقر . | ~~ورشان : الرازي في دفع مضار الأغذية : لحومها تشبه ما عظم جسمه كلحوم ~~الحمام الراعية إلا أنها أخف من الحمام والحمام أخف من الفراخ وأقل إلهابا ~~ويصلحها جميعها الخل في حالة والطبخ بالماء والملح والحمص في أخرى وذلك ~~للمحرورين وهذا للمبرودين وعندما يراد سرعة خروجه من البطن . | ورل : ابن ~~سينا : هو العظيم من أشكال الوزع وسام أبرص والطويل الذنب الصغير الرأس وهو ~~غير الضب لحمه حار جدا ويسمن بقوته وشحمه ولحمه وخصوصا قضيفات النساء وله ~~قوة جذب للسلاء والشوك وزبله مجرب لبياض العين وكذا زبل الضب . غيره ms1185 : ينبت ~~الشعر في داء الثعلب . بولس : زبل البري منه قوته حارة تجلو الكلف والوضح ~~والقوباء . الشريف : وإذا ذبح وألقي في قدر كما هو بدمه في دهن حتى يتهرى ~~وعولجت به PageV04P494 الفرطسة في رؤوس الصبيان نفعهم من ذلك منفعة بالغة ~~عظيمة لا يعدله في ذلك دواء آخر . الرازي : وشحمه إذا دلك به الذكر فإنه ~~يعظم ويكون دلكه شديدا قال : وبدل شحمه شحم السقنقور . | وراجالوز : إسم ~~بربري للكرمة البيضاء المعروفة بالفاشرا بأفريقية وأعمالها . | ورطوري : هو ~~النبات المسمى باليونانية سطاخينس وقد ذكرته في السين المهملة . | وسخ : ~~جالينوس في العاشرة : الوسخ يكون في ظاهر الجلد وباطنه وفي الأذنين غير أن ~~القدماء قد تركوا ذكر وسخ الآذان لنزارته وقلته وزعموا أنه يشفي الأورام ~~التي تقرب من الأظفار ووسخ جميع الجسد يمكن جمعه من الحمام ومواضع المصارعة ~~وهو ينفع لما ينفع منه العرق والذي يدل على طبيعته أنه إذا كان مخرجه من ~~المجاري الضيقة فلا يخرج منه إلا ما لطف وأرق ما يكون ويبقى غليظه وكدره ~~وقوته يابسة بغير شك وفيه شيء من حرارة . | ديسقوريدوس في الأولى : الوسخ ~~المجتمع على أبدان المصارعين وقد خالطه التراب ينتفع به من العقد العارضة ~~في الرحم إذا وضع عليها وينفع من عرق النسا إذا وضع وهو مسخن على الموضع ~~بدل مرهم أو كماد . جالينوس في الثامنة : وأما الوسخ الذي يؤخذ من التماثيل ~~الموضوعة في مواضع الرياضة وهي التي يحترق فيها زيت كثير فهو ملين ، وأما ~~الوسخ الذي يجتمع في مواضع الرياضة على أبدان الناس الذين يمزحون هناك ~~فبحسب ما فيه من الغبار المرتفع من تلك المواضع فشبيه بوسخ التماثيل والأول ~~من هذين محلل للجراحات التي لم تنضج والثاني هو دواء نافع للأورام الحارة ~~الحادثة في الثديين وذلك أنه يطفئ لهبها ويمنع ما ينصب إليها من الإنحدار ~~ويحلل ما قد انحدر وفرغ لأنه مركب من غبار وزيت ، ووسخ بدن الإنسان وعرقه ~~دواءان محللان وأما الوسخ الذي يؤخذ من التماثيل فإنه لما كان ليس فيه غبار ~~وكان فيه أيضا زنجار موجود من ms1186 قبل النحاس الذي منه التماثيل معمولة فحق له ~~أن يكون أحد من تلك الأوساخ الأخر . ديسقوريدوس في الأولى : هذا الوسخ ~~الموجود في تماثيل النحاس من الزيت يسخن ويحلل الجراحات العسرة التحلل ~~ويوافق السحوج والقروح العارضة للشيوخ . الرازي : وسخ الأذن ينفع من الداحس ~~إذا لم يكن فيه قيح وإذا طلي على الشفة المشققة في ابتداء الشقاق نفعها ~~وينفع من نهش الأفاعي نفعا بينا إن شق ووضع عليه مرارا كثيرة . ديسقوريدوس ~~في الأولى : الوسخ المجتمع على الأبدان في الحمامات يسخن ويحلل ويلين ويبني ~~اللحم ويوافق شقاق المقعدة والبواسير PageV04P495 إذا لطخ مواضعها به . ~~جالينوس في السادسة : وسخ الحمام يلين تليينا معتدلا . ابن سينا : هو صالح ~~للسقطة . | وسخ الكواير : ابن واقد : هو الوسخ الموجود على الأبواب وحيطان ~~الكواير للنحل . الغافقي : الكواير هي الخلايا وهي أخباب النحل . وزعم ابن ~~سمحون : وجماعة من المتطببين وهم أكثرهم أن وسخ الكور هو العكبر وهو خطأ ~~والعكبر شيء آخر شبيه بالزفت وهو أول شيء يضعه النحل في الكور ثم يبني عليه ~~مثل الشمع والعسل . ديسقوريدوس في الثانية : قولوين ينبغي أن يختار منه ما ~~كان لونه إلى الحمرة ما هو وكان علكا طيب الرائحة وكان شبيها بالصنف من ~~الميعة السائلة التي يسميها أهل الشام الأصطرك وكان لينا ليس بمفرط اللين ~~يمتد كالمصطكي . | جالينوس في 2 : قوته تجلو جلاء ليس بالكثير لكنها تجذب ~~جذبا بليغا لأن جوهره جوهر لطيف وهو يسخن في آخر الثانية أو في ابتداء ~~الثالثة . ديسقوريدوس : وقوة وسخ الكوائر مسخنة جاذبة جدا يجذب السلاء من ~~باطن اللحم ، وإذا تبخر به نفع من السعال المزمن وإذا وضع على القوابي ~~جلاها ويشبه الموم في الطبع . | وسيح : الشريف : نبات ينبت في قمم الجبال ~~وصدوع الصخر ورقه يشبه الكزبرة بل هو أشبه شيء بورق ونجهك وقضبانه دقيقة ~~وله أصول متعقدة فيها شيء شبيه بالسعد يظهر في طعمها عفوصة قوتها باردة ~~يابسة إذا جففت هذه الأصول وسحقت وشرب منها زنة نصف مثقال في بيض نيمبرشت ~~على الريق جبر الصدر ونفع من الفسوخ والوهن ms1187 والوثي الكائن من السقطات ~~والضربات ويتصرف في كثير ما تتصرف فيه الرقعة الطليبرية ، وإذا طبخت هذه ~~الأصول في ماء مع قليل مع الأذخر وجلس النساء فيه نفعهن من سيلان الرطوبات ~~. | وسمة : هي ورق النيل . الرازي : هي حارة قابضة تصبغ الشعر . المجوسي : ~~تسود الشعر وفيها قوة محللة وهي معتدلة إلا أنها إلى الحرارة أميل . وقال ~~الغافقي : ومنها الوسمة المخصوصة بهذا الإسم وهي المعروفة عندنا بالأندلس ~~بالحناء المجنون وهي صنفان صنف ورقه كورق الحماض إلا أنه أصغر في قدر ورق ~~الأترج يكون ثلاث ورقات أكثر ذلك وأربعا يفترش على الأرض ويلصق بها ، ولون ~~ظاهر الورق أخضر إلى السواد أدهم وباطنه أبيض إلى الغبرة أزغب وله ساق أغبر ~~أجوف مدور يعلو نحوا من ذراع عليها ورق مشرف وتطلع في آخر الربيع ولها رأس ~~صنوبري الشكل عليه قشور هفاف تتقعقع لونها بين البياض والصفرة وله زهر لطيف ~~فرفيري وتنفتح رؤوسه عند انتهائها عن شيء شبيه بالصوف كالذي يخرج من رؤوس ~~الحرشف وله بزر مزوي كالقرطم وأصل في غلظ إصبع مستطيل ومنابته PageV04P496 ~~الجبال والصنف الثاني منه ورقه أعرض وأقصر من ورق الأول وهي مشرفة فيها شوك ~~دقيق ورأسه في قدر زيتونة إلى الطول قليلا مشوك عليه زهر يشبه الشعر لونه ~~فرفيري يستعمل ورقه في صبغ الشعر مع الحناء وهو أحسن من الأول وأقوى صبغا ، ~~وإذا فرك ورقة باليد سودها كقشور الجوز الأخضر . | وشج : هو الأشق وقد ذكر ~~في الألف . | وشق : فروه حار يابس يسخن إسخانا قويا وفيه قوة معينة على ~~الباه محركة للجماع صالحة للكلى والمتن والظهر وإذا لبسه المحرورون أسخن ~~أجسادهم بقوة وأضربهم . غيره : إدمان لبسه أمان من البواسير . | وطم : ~~الغافقي : أصله بالبربرية أواطمو وهو نبات يشبه الأذخر يعلو ذراعا وله أصل ~~أسود داخله أبيض يقوي على الجماع جدا وخاصة إذا شرب أصله باللبن الحليب ، ~~وإذا رعته الغنم كثر نتاجها وهو معروف مشهور ببلاد البربر كثيرا . | وغد : ~~هو الباذنجان وقد ذكرته في الباء . | وقل : هو ثمر المقل ويقال على شجره ~~وهو الدوم . أبو حنيفة ms1188 : وقد ذكرت المقل المكي في الميم . | ولب : هو أحد ~~اليتوعات . وزعم قوم أنه النوع المسمى باليونانية باباص وقد ذكر في الباء ~~وزعم قوم أنه النوع المعروف بالعرفج البري المسمى باليونانية نقليس وأبقراط ~~يسميه نيليون وهو الحلتيثا في بعض التراجم وقد ذكر في الحاء المهملة . ~~الرازي : أخبرني غير واحد عن الولب أنهم إن قطعوه إلى أسفل مشاهم وإن قطعوه ~~إلى الأعلى قيأهم . لي : هكذا رأيت البربر بأفريقية يصنعون بالدواء اليتوعي ~~المسمى بعوث بلسانهم كما ذكره الرازي سواء . | ونجهك : لم يذكره ديسقوريدوس ~~ولا جالينوس . الشريف : هي حشيشة تسمى بالبربرية عشبة فيرى وهي حارة يابسة ~~إذا طبخت مع الزبيب وشرب من مائها سبعة أيام متوالية في كل يوم مقدار نصف ~~رطل لين البطن ونفع من الماليخوليا وأذهب الغم وفرح النفس وتحسن الأخلاق ~~فيما زعموا . PageV04P497 | # | 1 ( حرف الهاء ) 1 # هاسيمونيا : الشريف : قال صاحب الفلاحة النبطية : هو نبات لا ورق له يمتد ~~ويعلو رأسه وعلى قضبانه لزوجة كثيرة على زغب يظهر على قضبانه ولهذه القضبان ~~أصول مثل البطيخ لطاف شديدة التدوير كأنها مخروطة وتحتها عرق يمتد على ~~الأرض كثير وهو مما يلي الأرض غليظ ثم يدق فيكون في آخره كالشعر وليس لأصله ~~عرق غير هذا الواحد والعرق أسود من حد الأصل إلى آخره ، والأصل عليه قشر ~~أغبر إلى السواد خشن فإذا قشر كان داخله أبيض يؤكل أصله وفروعه مطبوخة ~~مطيبة بالزيت والخل والمري وقد تضاف أصوله إلى قضبانه ويسلق بالماء والملح ~~مرة وبالماء وحده مرة ثانية ثم يجفف ويطحن ويخلط مع شيء من دقيق شعير ويتخذ ~~منه خبز على الطابق وينبت كثيرا ببلاد نينوى وهو أرطب وألين وهو يعين على ~~الجماع وأهل الجزيرة التي تسمى السمويا يحكون أن من خواصه أنه متى أكل ~~الإنسان خبزه مع شحم وجامع زوجته ولدت له ولدا ذكرا وهو مشهور عندهم بذلك ~~صحيح مجرب ويقولون أيضا : أن الولد يكون صبيح الوجه جميل الجسم كامل الهيئة ~~بإذن الله ، وأكل خبزه سبعة أيام متوالية يقوي الظهر والقلب وبحفظ قوة ~~البدن حفظا بليغا ms1189 وينفع من السعال أكله نيئا ومطبوخا ، وإذا طبخ في ماء ~~وجلس فيه الصبيان الذين لا يمشون أنهضهم وقوى أعضاءهم . | هال : هو القاقلة ~~الصغيرة وقد ذكر في القاف . | هالوك : هو عند أهل مصر وإفريقية أيضا إسم ~~للنوع من الطراثيث وهو الجعفيل وباليونانية أرونفحي ومعناه أسد العدس وقد ~~ذكرته في الألف وهو بالعراق التراب الهالك وهو سم الفار وأهل المغرب تسميه ~~رهج الفار وهو الشك وقد ذكر في الشين المعجمة . | هبيد : هو حب الحنظل عن ~~أبي حنيفة وقد ذكر معه . | هدبة : هو حمار قبان وعير قبان وحمار البيت . ~~ديسقوريدوس في الثانية : أبقرطاش أبررش آس وهو حمار الأرض وهي دويبة توجد ~~تحت الجرار كثيرة الأرجل تستدير إذا لمست إذا شربت بشراب نفعت من عسر البول ~~واليرقان ، وإذا تحنك بها بعسل وطليت PageV04P498 بريشة نفعت من الخناق ~~وسقوط الحلق ، وإذا سحقت وصيرت في قشر مائه مع دهن ورد وسخن وقطر في الأذن ~~سكن وجعها . جالينوس في العاشرة : هو حيوان يجمع نفسه ويستدير ولونه إلى ~~الخضرة والدكنة وأنت تجد منه في القرى مقدارا كثيرا يتولد تحت الجرار التي ~~يملؤها أهل القرى بالماء من الغدران ويضعونها عند المستوقد ، ويستعمل قوم ~~من معالجي أهل القرى الزيت الذي يطبخ فيه هذه في مداواة وجع الأذن من غير ~~أن يعلموا سبب الوجع فحق لهم لذلك أن يكونوا ربما أضروا وربما أبرؤوا . ~~غيره : إذا أحرق في كوز فخار وخلط رماده بعسل وأخذ منه كل يوم ملعقة نفع ~~عسر النف لمبهور التنفس ، وإن لف في خرقة وعلقت على من به حمى مثلثة قلعها ~~. | هدهد : الغافقي : لحمه إذا طبخ بماء وشبث وسقي من مائه وأطعم من لحمه ~~صاحب القولنج نفعه . | خواصه : إن علق عينه على صاحب النسيان ذكر ما نسيه ~~ومن علق على من يخاف عليه الوقوع في داء الجذام أمن ما خاف منه ما دام ~~معلقا عليه وإن كان قد بدأ به أوقفه ، وإن بخر بريشه بيت طرد الهوام ، وإذا ~~حمله إنسان معه إن خاصم إنسانا قهر خصمه وقضيت حوائجه ، وظفر بما ms1190 يريد . ~~ودمه إذا قطر على بياض العين أذهبه وإن بخر بمخه برج حمام لم يقربه شيء ~~يؤذيه وإن علق هدهد بجلته مذبوحا على باب بيت أمن كل من فيه من السحر وعين ~~كل عائن وإن أطعم المصاب من لحمه واستعط من دماغه بدهن الخل أبرأه وإن يبس ~~معاه وسحق مع السوسن وخلط بدهن الخل ساعة يعصر ودهن به الشعر سوده وجعده من ~~علق عليه لحيه الأسفل وحمله معه أحبه الناس كثيرا ، وإن بخر بجناحه قرية ~~النمل ذهب بهن وإن بخر المجنون بعرفه نفعه ، ولحمه إذا بخر به مسحور نفعه ~~أو معقود عن النساء أبرأه . | هذيلية : بضم الهاء وفتح الذال المعجمة بعدها ~~ياء منقوطة باثنتين من تحتها ساكنة ثم لام مكسورة بعدها ياء أخرى مفتوحة ~~مشددة ثم هاء إسم لنبات يعرفه شجارو الأندلس خاصة ولم أره بأرض الشام وإنما ~~أكثر ما رأيته بالأندلس بمدينة غرناطة على النهر الذي يشق المدينة في مسيله ~~وأصوله طعمها كطعم العاقر قرحا سواء في الحرافة والحدة . الغافقي : هو نبات ~~ينبت في مواضع رطبة وله ورق نحو من ورق الكرفس وله عروق مخدرة تشبه عروق ~~البسفايج لينة فيها حرافة شديدة المرارة تقرب من طعم الميويزج يستعمل لوجع ~~الأسنان ويزيد في الباه وهو شديد الحرافة وينبغي أن تحذر قوتها لأنها شديدة ~~ويقال إن ورقه إذا دلكت به ظهور البقر قواها على الطرد . غيره : وبدله ~~ميويزج وعاقر قرحا . PageV04P499 | هرنوه : ويقال قرنوه ويقال لها ثمرة شجر ~~العود ويقال أنها شجرة تشبه العود . البصري : هي حبة صغيرة أصغر من الفلفل ~~تعلوها صفرة قليلا وتشم منها رائحة العود . إسحاق بن عمران : هي الفليفلة ~~وهي في صورة الفلفل الصغير إلا أن لونها إلى الصهوبة ، وفيها قوتان ~~متضادتان من الحرارة والبرودة وهي جيدة لوجع الصدر والحلق وتلين الصدر ~~والبطن . البصري : هي حارة رطبة وفيها يسير جلاء . بعض الأطباء : وبدلها ~~إذا عدمت وزنها من القاقلة الصغيرة . | هرد : هو الكركم وقد ذكرته في الكاف ~~. | هرقلوس : من الناس من يسميه البقلة اليهودية ويسميه بعضهم أيضا خس ~~الحمار ms1191 وهو نوع من الهندباء البري وليس هو من أنواع الشنجار كما زعم كثير ~~من المصنفين وغلطوا في ذلك ويسمونه باليونانية صفحيتش وبالبربرية تفاف وقد ~~ذكرته في التاء المنقوطة باثنتين من فوقها . | هرطمان : صنف من الحبوب وهو ~~أيضا القرطمان وهو الخرطان وقد ذكرته في الخاء المعجمة والهرطمان عند أهل ~~العراق أيضا الجلبان وهو غير القرطمان . | هزارجشان : ابن حسان : معناه ~~بالفارسية ألف ذراع وهو الفاشرا بالسريانية وقد ذكرته في الفاء . | هشت ~~دهان : الرازي هو عود هندي معروف حار يابس في الثالثة خاصيته النفع من ~~النقرس وبدله إذا عدم وزنه من القنطريون الدقيق . | هفت يهلو : معناه ~~بالفارسية ذو السبعة أضلاع . الرازي : هي حشيشة معروفة . ماسرحويه : بارد ~~يابس في الثالثة يحبس البطن . | هليون : هو الإسفزاج عند أهل الأندلس ~~والمغرب أيضا ومنه بستاني يتخذ في البساتين بالديار المصرية ورقه كورق ~~الشبث ولا شوك له البتة وله بزر مدور أخضر ثم يسود ويحمر وفي جوفه ثلاث ~~حبات كأنها حب النيل صلبة ومنه ما يكون كثير الشوك وهو الذي يسمى بعجمية ~~الأندلس أسرعين . جالينوس في 6 : وقوتها تجلو وليس لها إسخان بين ولا تبريد ~~ظاهر إن وضعت من خارج ولذلك صارت تفتح السدد من الكبد والكلى وخاصة ~~PageV04P500 أصلها وبزرها وتشفي أيضا من وجع الأسنان لأنها تجفف من غير أن ~~تسخن وهذا هو أكبر شيء تحتاج الأسنان إليه خاصة . ديسقوريدوس في الثانية : ~~إذا سلق سلقة خفيفة وأكل لين البطن وأدر البول وإذا طبخت أصوله وشرب طبيخها ~~نفع من به عسر البول أو يرقان ومن به عرق النسا أو وجع المعي ، وإذا طبخت ~~بالشراب نفع طبيخها مشروبا من نهش الهوام والرتيلا ، وإذا تمضمض بطبيخها ~~على موضع السن الآلمة نفع ألمها ، وبزره إذا شرب فعل ما يفعله الأصل . وقيل ~~: أن الكلاب إذا شربت طبيخه قتلها ومن الناس من يزعم أنه إذا أخذت قرون ~~الكباش وقطعت وطمرت في التراب نبت فيه الهليون . ابن ماسويه : هو حار رطب ~~في آخر الدرجة الأولى وأول الثانية ، مغير لرائحة البول كفعل الأنجدان يزيد ~~في الباه ms1192 مفتح للسدد التي تعرض في الكبد والكلى نافع من وجع الظهر العارض ~~من الريح والبلغم وينفع من وجع القولنج وإن أكثر منه غثى . الرازي في دفع ~~مضار الأغذية : يسخن البدن سخونة معتدلة وينفع ويزيد في الباه ويسخن الكلى ~~والمثانة وينفع من تقطير البول الذي من برودة وللمشايخ والمبرودين ولوجع ~~الظهر والورك العتيق صالح للصدر والرئة ليس بجيد للمعدة بل ربما غثي ولا ~~سيما إذا لم يسلق وليس يحتاج من هو مبرود إلى إصلاحه فأما المحرورون ~~فليأكلوه بعد سلقه وتمقيره بالخل والمري ومن كان محرورا فليطرح منه في ~~المضيرة ونحوها ، وأما المطجن والعجة منه فينبغي أن يشرب عليه المحرورون ~~السكنجبين فأما المبرودون فلا بأس عليهم منه . غيره : وإذا أكل بعد الطعام ~~غذى أكثر منه قبل الطعام . ابن عمران : حسن التغذية حميد التنمية يهضم ~~سريعا ويلطف الغذاء . الإسرائيلي : أما البستاني فهو أعدلها رطوبة وأكثرها ~~غذاء لأنه إذا انهضم واستحكم نضجه كان غذاؤه أكثر من غذاء سائر البقول ~~ولذلك يزيد في المني ، والبري أكثر يبسا وجفافا من البستاني فأما الصحراوي ~~فهو أقلها رطوبة ولذلك صار أقواها جلاء من غير إسخان بين ولا تبريد ظاهر . ~~مسيح : يدر الطمث وماؤه وبزره يفتت الحصا الذي في المثانة والكليتين إذا ~~شرب مع عسل وشيء من دهن البلسان . الفلاحة : أكله يحد البصر وينفع من ~~ابتداء نزول الماء في العين وإدمان أكله يهيج الأوجاع كلها وإذا سحق أصله ~~ووضع في أصل الضرس الوجع فإن كان فاسد أقلعه وإن كان متماسكا سكن وجعه . ~~الطبري : إن علق أصل الهليون يابسا على الضرس الوجع سكنه . التجربتين : ~~أصله ينفع طبيخه من وجع الظهر المتولد عن البلغم إذا أدمن عليه منفردا أو ~~مع العسل والسكر ومع بزر البطيخ وحينئذ يرى فعله ويوصل قوة الأدوية ~~PageV04P501 النافعة من علل المثانة توصيلا بليغا وينفع من وجع الخاصرة إذا ~~كان من سدد الكلى أو في مجاري البول . مجهول : طبيخ أصله يزيد في الباه ~~ويهيج إدمانه وجع المفاصل وينفع بالخل لوجع الأسنان وبزره يدر الطمث حمولا ~~ويفتح سدد الطحال ms1193 شربا وإذا أكل الهليون نيئا على الريق فتت الحصا ونفع من ~~علل المثانة والكلى كلها . | هليلج : البصري : هو أربعة أصناف أصفر وأسود ~~هندي صغار وأسود كابلي كبار وحشف دقاق يعرف بالصيني . ابن ماسويه : المختار ~~من الأصفر ما اصفر لونه وقرب من الحمرة وكان رزينا ممتلئا ليس بنخر ولا ~~ممتص . الرازي : الأصفر منه يسهل المرة الصفراء والأسود الهندي يسهل ~~السوداء والذي فيه عفوصة لا يصلح للإسهال بل يدبغ المعدة ولا ينبغي أن يتخذ ~~للإسهال لكن ماؤه مع السكر . قسطا بن لوقا : إسهال الأصفر بصمغته الموجودة ~~فيه وما لم تظهر فيه هذه الصمغة إذا كسر كان ضعيفا في فعله ويدل عليه أنك ~~إذا نفعته في الماء كان إسهاله أقوى ، وإذا شرب مطبوخا قل إسهاله لإذهاب ~~النار قوته الخاصية في جوهره . مسيح : الأصفر بارد في الأولى يابس في ~~الثالثة يدبغ المعدة ويقويها وينفع من استرخائها . ماسرحويه : الأصفر يسهل ~~المرة الحمراء برفق مع ما فيه من القوة القابضة والأسود يقبض ويدبغ المعدة ~~ويقويها وفيه شيء من برد مع شيء من حدة ولطافة . حبيش : الأصفر أقل بردا من ~~الكابلي ويسهل الصفراء والبلغم . ابن ماسويه : الشربة من جرمه ما بين ~~ثلاثين إلى عشرين درهما . | حبيش : إصلاحه إذا شرب هو مدقوقا بالماء الحار ~~أن يخلط بالسكر أو بالترنجبين ليمنع شدة قبضه ، وإذا طبخ مع الإجاص والعناب ~~والبستان وشرب كان أصلح لأن لهذه الأدوية لزوجات مغرية تكسر من قبضه ويكسر ~~هو من لزوجتها فيعتدل قبضه فيكون دواء نافعا ومقدار ما يشرب منه مدقوقا ~~مخلوطا مع السكر ملتوتا بدهن اللوز الحلو من خمسة دراهم إلى سبعة دراهم ~~ومحلولا بالماء من عشرة دراهم إلى خمسة عشر درهما . أبو جريج : قد تبيع ~~الصيادلة صنفا أسود من الهليلج الأصفر وذلك إذا ما تناهى نضجه على شجره على ~~أنه الهليلج الأسود وليس كذلك وإنما سواده على قدر نضجه في شجره والأصفر ~~غير نضيج . حبيش : وقد يغالط الصيادلة من يبيعون منه أو يكون ذلك من غلط ~~منهم بأن يبيعوا ما اسود من الهليلج الأصفر ms1194 على أنه الهليلج الأسود والأسود ~~على الحقيقة هو الهندي كما سماه قوم ، وإذا جني الأصفر وفيه بعد فجاجة كان ~~أصفر والأسود منه أسمن وأكثر لحما من الأصفر لأنه بلغ في شجره ونضج وكذا ~~أيضا قد يصاب في الهليلج الكابلي أصفر وأسود اللون وإنما سواد هذا على قدر ~~ما نضج على شجره . الرازي : أجود الهليلج ما رسب في الماء . مسيح : الأسود ~~بارد يابس في الأولى دابغ للمعدة والمقعدة مقو PageV04P502 لها حابس ~~للطبيعة بقبضه يقبض وينفع البواسير . ابن عمران : خاصيته إسهال المرة ~~الصفراء والسوداء المتولدة عن احتراق الصفراء ويسهل المرتين والشربة منه ما ~~بين درهمين إلى خمسة دراهم ومن نقيعه أو طبيخه ما بين خمسة دراهم إلى أحد ~~عشر درهما وقال الكابلي يؤتى به من كابل وهو أفضل الهليلج وهو أسود دسم ~~أطيب طعما من غيره . ابن ماسويه : المختار منه ما قرب لونه إلى الحمرة وكان ~~رزينا ممتلئا ليس بنخر . مسيح : بارد يابس في الأولى صالح للمعدة نافع ~~بطبعه من المرة السوداء مخرج للأخلاط الرديئة منها . ابن سمحون : ليس نفع ~~الهليلج الكابلي من المرة السوداء بطبعه كما قال مسيح فيه لأن مزاجهما من ~~البرودة واليبوسة واحد بل نفعه منها بخاصية فيه تدق عن العبارة كما ينفع ~~منها الهليلج الهندي والحجر الأرمني ومزاجهما مثل مزاجها . البصري : يسهل ~~إسهالا وقد يخرج السوداء وهو نافع من ريح البرودة والبواسير . حبيش : يقرب ~~من البرودة مع حرارة يسيرة ممتزجة وإنما صارت البرودة زائدة فيه للحموضة ~~الغالبة فيه ، فإنك إذا ذقته كان فيه شيء من حموضة خفية ، وله خاصية في ~~إسهال المرة السوداء وينشف ما يتولد من احتراقها في المعدة وهو ينشف البلغم ~~أيضا ويفعل في إخراج الصفراء وليس كفعله في السوداء وأما الهندي فيقرب من ~~مذهبه إلا أنه ليس له قوة الكابلي ومقدار الشربة منه من جرمه مدقوقا من ~~مثقال إلى مثقالين ومن طبيخه من خمسة دراهم إلى عشرة . ابن سرانيون : يسهل ~~السوداء بقوة ويقوي المعدة والبطن جدا وينفع من البواسير لأنها من السوداء ~~وينفع من الأعضاء ms1195 العصبية والشربة منه إن أخذ منقعا أو مطبوخا من خمسة ~~دراهم إلى سبعة وإن أخذ مسحوقا من درهم إلى خمسة ولا يلت بالدهن فإنه لا ~~يقبض كالأصفر . ابن ماسويه : الهليلج الأسود المربى يقوي المعدة وينقيها ~~ويدبغها ويعصر عنها فضول الرطوبات الباقية من الغذاء المتولدة فيها وإذا ~~أدمن حسن اللون ومنع الشيب أن يسرع . الرازي في الحاوي : الهليلج الصيني ~~صنف من الهليلجات حشف دقيق أسود يعلو لونه صفرة ويشبه الزيتون في شكله ~~ومنفعته أقل من منفعة سائر أصنافه وإذا ربي قوى المعدة تقوية ضعيفة . وقال ~~: الهليلج يخرج الثفل من البطن وينشف ويزيد في الحفظ والذهن ويقوي الحواس ~~وينفع من الجذام والقولنج وعزوب الذهن والمليلة العتيقة والصداع والإستسقاء ~~والطحال ويجلب الغثي والقيء . اليهودي : خاصيته النفع من خفقان القلب ~~وتصفية اللون . ابن سينا : كلها تطفئ المرة وتنفع منها وتنفع آلات الغذاء ~~كلها . | غيره : الأصفر منه نافع للعين المسترخية ويدفع المواد السائلة ~~إليها كحلا ، والكابلي والهندي مقلوين بالزيت يعقلان الطبع والكابلي في ~~طبعه القبض يدل عليه عفوصته وإنما يسهل بخاصية فيه يعينها العصر وإسهاله ~~السوداء PageV04P503 والهندي أشد إسهالا من الكابلي ويشتركان في تنقية دم ~~القلب مع تمتين وتقوية ولذلك يفرحان ويشبه أن يكون بخاصية أيضا . الغافقي : ~~إذا شرب الهليلج مسحوقا فإنه يعقب بعد الإسهال يبسا في الطبع والأسود إذا ~~طبخ ضعفت قوته ومن أخذ كل يوم من الإهليلج الكابلي واحدة منزوعة النوى ~~فلاكها في فيه حتى تذوب وابتلعها وأدمن ذلك لم يشب وهو مع ذلك يشد اللثة ~~ويقوي الأسنان جدا ويقوي الدماغ ويزيل ضرر كثرة الماء البارد وهو من أكبر ~~أدويته جدا . | همقان : أبو حنيفة : هو حب يشبه حب القطن يكون في جماعه ~~كالخشخاش إلا أنها صلبة ذات شعب تقلى وتؤكل للجماع وتكون في جبال بلغار . | ~~هندبا : ديسقوريدوس في الثانية : هو صنفان منه بري وبستاني فالبري يقال له ~~بقولس وفنجوريون وهو أعرض ورقا من البستاني وأجود للمعدة منه والبستاني منه ~~صنفان أحدهما قريب الشبه من الخس عريض الورق والآخر أدق ورقا منه وفي طعمه ms1196 ~~مرارة . حامد بن سمحون : البستاني منه صنفان أحدهما طويل الورق إسمانجوي ~~الزهر كريه الطعم مر وخاصة في آخر الصيف إذا خشن ، ومن هذا الصنف بري شبيه ~~به في صورته وزهرته إلا أنه أقوى مرارة وأشد كراهة ويسمى عندنا الأميرون ، ~~والصنف الثاني من البستاني عريض الورق أبيض الزهر تفه الطعم عديم المرارة ~~وخاصة في أول الربيع ويسمى بالرومية أنطونيا وتعرف بالهندبا الشامي ~~والهاشمي ، وبريه قريب منه في شكل ورقه وقلة مرارته بعيد منه في شكل زهره ~~وكثرة زغبه وهو السرالية بالعجمية وزعم أنه الطرخشقوق . الغافقي : ~~الطرخشقوق هو الصنف الأول من البري الذي زهره سماوي صغير والسرالية زهره ~~أصفر كثير الزهر ومن البري صنفان آخران وهو اليعضيد ويسمى باليونانية ~~خندريلي وقد ذكر في الخاء . جالينوس في الثامنة : هذا نوع من البقول يميل ~~إلى المرارة خاصة ولذلك يسميه قوم الهندبا البري وهو بارد يابس وهو منهما ~~في الدرجة الأولى وتبريد البستاني أكثر من تبريد البري ولكنه بسبب ما قد ~~خالطه من الرطوبة الغريبة الكثيرة قد ذهب عنه اليبس والنوعان كلاهما من ~~الهندبا البري والبستاني طعمهما قابض وكذا طعم النوع الثالث من أنواعه ~~المسمى باليونانية خندريلي . | ديسقوريدوس : وكل هذه الأصناف قابضة مبردة ~~جيدة للمعدة وإذا طبخت وأكلت عقلت البطن شديدا وخاصة البري منها فإنه أشد ~~عقلا وأجودها للمعدة وإذا أكلت نفعت من ضعف المعدة والقلب ، وإذا تضمد بها ~~وحدها أو مع السويق سكنت التهاب المعدة وقد يستعمل منها ضماد للخفقان وقد ~~تنفع من النقرس ومن أورام العين الحارة إذا خلطت مع السويق والخل ، وإذا ~~تضمد بها مع أصولها نفعت من لسعة العقرب ، PageV04P504 وإذا خلطت مع السويق ~~نفعت من الجمرة جدا وماؤها إذا خلط بإسفيذاج الرصاص وخل كان منه لطوخ لمن ~~احتاج إلى التبريد شديد . مسيح : وقوة الهندبا في البرودة واليبوسة من ~~الدرجة الأولى تقوي المعدة وتفتح جميع سدد الكبد والطحال وتطفئ حرارة الدم ~~والصفراء وتجلو ما في المعدة . الرازي في دفع مضار الأغذية : الهندبا هو ~~صالح للكبد والمعدة الملتهبتين وليس معه من التطفئة والترطيب ms1197 وتسكين العطش ~~ما مع الخس نافع لأوجاع الكبد حارها وباردها وليس بموافق لأصحاب السعال ولا ~~للمبرودين وما أقل ما يوافق جدا المبرودين من البقول لأن أكثرها مبرد نافخ ~~وما كان منها مربى كثرت فيه الرطوبة كثيرا والنفخ وكان في هذا المعنى أردأ ~~، والبرية منها الضامرة الجسم القليلة الإصابة من الماء أقل نفخا وأشد ~~لطافة وحرافة وإن كانت من البقول اللطيفة الحريفة ، والهندبا صالح للمعدة ~~ونافع إذا استعمل بالخل بعد الفصد والحجامة يفتح سدد الكبد وينقي مجاري ~~البول . الإسرائيلي : إعلم أنه إذا عصر ماؤه وأغلي ونزعت رغوته وشرب ~~بسكنجبين فتح السدد ونقى الرطوبات العفنة ونفع من الحميات المتطاولة . ~~البصري : جيد الكيموس يقوي المعدة وأصله ينفع من لسعة العقرب وإن قال قائل ~~أن فيه حرارة لموضع حرارته في الصيف لم يبعد في القول . حبيش : الهندبا ~~يستحيل مع الهواء وأنه يكون خشنا عند سخونته ، وإذا خشن زادت مرارته وهو ~~حلو قليل الحرارة قريب من الإعتدال ، وإذا عصر ماؤه وغلي وصفي نفع من ~~الأورام وقوى المعدة وفتح السدد وإن جعل مع غيره من البقول الملائمة له ~~كالرازيانج والكشوث كان فعله في الأدواء التي ذكرت أبين ، وإن طلي على ~~الأورام من خارج البدن نفعها وبردها . البصري : الهندبا الشامي المسمى ~~أنطونيا بارد رطب في الدرجة الأولى . مسيح : هو بين الخس والهندبا . ~~الإسرائيلي : هو أعدل من الهندبا وأجود كيموسا . الطبري : ألطف من الخس ~~وأقل غذاء وإذا دق ورقه ووضع على الأورام الحارة حللها أو بردها وعصيره مع ~~ماء الرازيانج الرطب ينفع من اليرقان . ابن سينا : الهندبا إذا حل فيه ~~الخيار شنبر وتغرغر به نفع من أورام الحلق ، والهندبا تسكن الغثي وهيجان ~~الصفراء وهو أفضل دواء للمعدة التي بها مزاج حار ، وقيل أنه موافق لمزاج ~~الكبد كيف كان وللحار شديد الموافقة وليس بضر البارد ضرر أصناف البقول ~~الباردة وينفع من الربع والحميات الباردة . الطبري : الهندبا البري هو ~~الطرخشقوق ويسمى بالفارسية وتلخ . إسحاق بن عمران : ويشبه ورق صغير الهندبا ~~البستاني وله عساليج رقاق مقدار شبرين وأقل وفيها نوار صغير ms1198 لونه إسمانجوني ~~ويسعط به ويخلف حبا دقيقا . جالينوس في الميامن : الغالب على مزاجه البرد ~~اليسير وفيها مرارة ، وبهذين جميعا يقبض قبضا معتدلا ولذلك صار من خيار ~~الأدوية لفساد PageV04P505 مزاج الكبد الحار . حنين في اختياراته : البري ~~يشرب فينفع لسع العقارب والحيات والزنابير وحمى الربع . ماسرحويه : وأما ~~الطرخشقوق فإنه بارد في أول الثانية واليبس عليه أغلب . الطبري : الهندبا ~~البري شبيه بالهندبا البستاني غير أن البري أحد من البستاني وأقل بردا وحبه ~~أيضا نحو حبه في القوة ويكتحل بماء ورقه فينفع من العشاء ويدخل ورقه في ~~الترياقات وينفع أيضا إذا سحق من الحميات ولا سيما الذي يقل شربة للماء . ~~ابن ماسه : البلخشكوك مقو للمعدة دابغ لها وما ينبت منه في البساتين ~~والمواضع الكثيرة المياه كان برده أكثر ويبسه أقل وخاصيته النفع من لسع ~~الهوام ، إذا أكل أو شرب ماؤه ويدخل في كل ما يدخل فيه الهندبا من الأدوية ~~. الطبري : الطرخشقوق هو أقوى من الهندبا في جميع أفعاله . إسحاق بن عمران ~~: ينفع من نفث الدم ويقطع العطش وهو منبه للأكل مفتح لطيف ينفع من حمى ~~الربع ومن الإستسقاء ويقوي القلب إذا شرب أو تضمد به ، وينفع من لذعة ~~العقرب والحرارات ويقاوم أكثر السموم وخاصة ماؤه المعتصر إذا صب عليه الزيت ~~وتحسى فإنه يخلص من الأدوية القتالة كلها ، ويعقب صلاحا تاما ولينه يجلو ~~بياض العين كحلا . التجربتين : ينفع الإستسقاء متى كان عن ورم حار في الكبد ~~ويكسر رهج الدم وينفع من الحمى المطبقة وشرابه المتخذ منه يقوي ويضعف بقدر ~~ما فيه منه وبزره قريب الفعل من مائه المعتصر إلا أنه أضعف . | هوم المجوس ~~: هو المرانبا وقد ذكر في الميم من قبل . | هيوفاريقون : ديسقوريدوس في ~~الثالثة : أوفاريقون ومن الناس من سماه أنروسا ومنهم من سماه قوريون ومنهم ~~من يسميه حامانيطس لمشاكلة رائحة بزره لرائحة الراتينج الذي هو صمغ الصنوبر ~~ونيطس هو الصنوبر ، وهو تمنش يستعمل في وقود النار وله ورق كالسذاب وطوله ~~نحو من شبر وغصن أحمر وحمرته إلى الدم وله زهر أبيض شبيه بالخيري الأبيض ms1199 ~~وبزره في شكله مستطيل مدور وعظمه كحبة الشعير ولون البزر أسود ورائحته ~~كالراتينج وينبت في أماكن حسنة وأماكن وعرة . جالينوس في الثامنة : هذا ~~يسخن ويجفف وجوهره جوهر لطيف حتى أنه يدر الطمث والبول ، وينبغي لنا إذا ~~أردنا أن نسقي منه من يحتاج إلى هذا أن نسقي من ثمرته كما هي ولا يقتصر على ~~بزره وحده مع أنه إذا اتخذ من ورقه ضماد وضمدت به مواضع حرق النار والقروح ~~ألحمها وأدملها فإن جفف ودق ونثر شفى القروح المترهلة والمتعفنة ، وقد يشفي ~~به قوم قروح الورك وقد يشفى به قوم وجع الورك . ديسقوريدوس : إذا احتمل أدر ~~الطمث والبول وإذا شرب بزره بالشراب أذهب حمى الربع PageV04P506 وأبرأها ، ~~وإذا شرب أربعين يوما متوالية أبرأ عرق النسا وإذا تضمد بورقه وبزره أبرأ ~~حرق النار . مسيح : هو حار يابس في الثالثة . بديغورس : خاصيته الإذابة ~~والتحليل وتفتيح السدد . الرازي : شرب ماء ورقه ينفع من النقرس نفعا بينا . ~~ديسقوريدوس : وأما أسفندرن ومن الناس من يسميه أسفوريداس وهو صنف من ~~أوفاريقون يخالف الأول في العظم وذلك أن هذا أعظم من الأول وأكبر أغصانا ~~وهو أصلح منه لوقود النار ولونه أحمر قان وزهره أصفر وبزره شبيه ببزر ~~أوفاريقون ورائحته شبيهة بالراتينج ، وإذا فرك كان كأنه يدمي الأصابع ، ~~وإذا شرب من بزره بقوطولس من الشراب الذي يقال له أدرومالي نفع من عرق ~~النسا وأسهل البطن وأخرج المرة ، وينبغي أن يدمن أخذه من كان به عرق النسا ~~إلى أن يخرج من علته ، وإذا تضمد بهذا النبات كان صالحا لحرق النار ، وأما ~~أندروسا ومن الناس من يسميه دوثوسياس وأيضا يسمونه أسفرون وبين أسفرون ~~وأوفاريقون فرق وهو تمنش يستعمل في وقود النار وله بزر دقيق وأغصان حمر ~~وحمرتها قانية وورقه يكون قريب ثلاثة أضعاف ورق السذاب في العظم إذا فرك ~~هذا الورق خرجت منه رطوبة شبيهة بالشراب وله شعب كثيرة مستقيمة الأطراف ~~عليها زهر أصفر صغار وبزره في غلف شبيهة بغلف الخشخاش الأسود وعليه خطوط ، ~~وإذا فرك هذا النبات فاحت منه رائحة الراتينج ، وبزره ms1200 إذا سحق وشرب منه ~~مقدار درهمين سهل الطبع وأخرج المرارة ويبرئ خاصة عرق النسا وينبغي لمن ~~أسهله هذا الدواء أن يتجرع بعد إسهاله جرعا من ماء ، وإذا تضمد به أبرأ حرق ~~النار . جالينوس في 6 : ثمرة النوعين جميعا تسهل البطن وأما ورقها فقوته ~~قوة تجفف ويخلو قليلا ولذلك قد وثق الناس منه بأنه يبرئ حرق النار ، وإذا ~~طبخ بشراب قابض صار لذلك الشراب قوة تأمل الجراحات العظيمة . ديسقوريدوس : ~~وأما فورس ويسميه بعض الناس أوفاريقون فله ورق شبيه بورق الشجرة التي يقال ~~لها أريقي إلا أنه أصغر منه وفيه شيء من رطوبة تدبق باليد ولونه أحمر كالدم ~~وطوله شبر وهو طيب الطعم والرائحة ، وإذا شرب البزر أدر البول والطمث وإذا ~~شرب بالشراب نفع من نهشة الرتيلا ، وإذا شرب مع الفلفل نفع من الكزاز وقد ~~يهيأ منه ومن الزيت مسوح نافع من الفالج الذي يعرض فيه ميل الرقبة إلى خلف ~~وعرق النسا . لي : زعم إسحاق بن عمران أن الهيوفاريقون هو الفاشرا وهذا من ~~أعظم الخطأ وقد ذكرت الفاشرا في الفاء وتابعه على ذلك جماعة منهم ابن ~~الجزار في كتاب الإعتماد وغيره . بديغورس : بدله إذا عدم وزنه من أصول ~~الأذخر ونصف وزنه من عروق الكبر . PageV04P507 | هيوفسطيذاس : منهم من زعم ~~أنه لحية التيس أو عصارته ، وقد غلط وأخطأ وإنما هو نوع من طرابيث صغير ~~يعرف بأبي سهلان ينبت في أصول شجرة لحية التيس وهو مذكور معه في اللام . | ~~هيضمان : وهو الفجل البري وقد ذكرته في الفاء . | هيدبوا : هو الهال وقد ~~ذكرته من قبل . | هيشر : هو الكنكير البري وقد ذكر في الكاف وفي كتاب ~~الرحلة لأبي العباس النباتي الهيشر هو إسم عربي لنبات شوكي ورأيته بين ~~المدينة والبقيع وسألت عنه بعض الأعراب فسماه وعرفه وهو نبات طوله أصبع له ~~ورق مشرف الجوانب مشوك حاد الشوك وساقه نحو من ذراع معقدة مشوكة وهو في رأس ~~حرشفي الشكل لونه بين البياض والزرقة وطعمه طعم الحرشف سواء . PageV04P508 ~~| # | 1 ( حرف الياء ) 1 # ياسمين : لم يذكره ديسقوريدوس ولا جالينوس . سليم ms1201 بن حسان : هو نبات له ~~عصي طوال مخرجها من أصل واحد ثم تتفرع إلى فروع ولها ساق فيها ورق شبيه ~~بورق الخيزران إلا أن هذا ألين وأشد خضرة وله نور أبيض ذو أربع شرفات طيب ~~الرائحة ويكون منه أصفر ورغم قوم أنه يكون منه أزرق . عيسى بن ماسه : هو ~~صنفان أبيض وأصفر والأبيض أطيبها رائحة وأقواها حرارة ويبوسة . مسيح بن ~~الحكم : وقوته في الحرارة واليبوسة من أحر الدرجة الثانية أو من أول ~~الثالثة . البصري : نافع للمشايخ ولمن كان مزاجه باردا صالح لوجع الرأس ~~الحادث من البلغم والمرة السوداء الحادثة عن عفونة . الرازي : جيد لوجع ~~الرأس الذي يكون عن برد أو رياح غليظة مقو للدماغ . إسحاق بن عمران : محلل ~~للرطوبات البلغمية وهو نافع من اللقوة والشقيقة وإذا دق رطبا كان أو يابسا ~~ووضع على الكلف أذهبه والأصفر منه محلل مسخن لكل عضو بارد ونافع للمزكومين ~~ومصدع للمحرورين ويصلح استعمال دهنه في الشتاء . الشريف : إذا أخذ زهره ~~وسحق وشرب من مائه ثلاثة أيام كل يوم أوقية قطع نزف الأرحام مجرب ، وإذا ~~سحق يابسا وذر على القروح نفعها وعلى الشعر سوده . | ياقوت : لم يذكره ~~ديسقوريدوس ولا جالينوس . أرسطوطاليس : وهو ثلاثة أجناس أصفر وأحمر وكحلي ~~فأشرفها وأنفسها الأحمر وهو حجر إذا نفخ عليه بالنار ازداد حسنا وحمرة فإن ~~كانت فيه نكتة شديدة الحمرة وأدخل النار انبسطت فيه فسقته من تلك الحمرة ~~وحسنته وإن كانت فيه نكتة سوداء نقص سوادها والأصفر أقل صبرا على النار من ~~الأحمر والكحلي لا صبر له على النار البتة وجميع أنواع الياقوت لا تعمل فيه ~~المبارد الفولاذ . البصري : هو أجناس والأحمر أقرب إلى الحر من الأزرق ~~لنقصانها والأبيض أبرد من الأزرق . أرسطو : من تقلد بحجر منه أو خاتما كان ~~فصه منه وكان في بلد فيه طاعون أمن من ذلك . البصري : ذكر بعض الأطباء أن ~~الياقوت ينفع من نزف الدم . الرازي في كتاب خواصه قال ابن ماسويه : يمنع ~~جمود الدم إذا علق على من به ذلك . الشيخ الرئيس في PageV04P509 كتابه في ms1202 ~~الأدوية القلبية : أما طبعه فيشبه أن يكون معتدلا وأما خاصيته في التفريح ~~وتقوية القلب ومقاومة السموم فأمر عظيم ويشبه أن تكون هذه الخاصية قوة غير ~~مقتصرة على جزء فيه بل فائضة منها كفيضانها من المغناطيس ولذلك يجذب الحديد ~~من بعيد ومما يقنع في هذا الباب من أمر الياقوت أنه يبعد أن نقول أن ~~حرارتنا الغريزية تفعل في الياقوت المشروب إحالة وتحليلا وتمزيجا لجوهره ~~بجوهر البحار الروحي كما نقول في الزعفران وغيره ، وبالجملة فالياقوت يفعل ~~في صورته عن الحار الغريزي ثم يحدث فيه فعله فإن جوهره كما يظهر جوهر بعيد ~~عن الإنفعال فيشبه أن يكون فعل الحرارة الغريزية غير مؤثر في جوهره ولا في ~~أعراضه اللازمة لجوهره ولكن في آنيته ومكانه العرضيين أما في آنيته فإن ~~ينفذه مع الدم إلى ناحية القلب فيصير أقرب من المتفعل فيفعل فعله أقوى ، ~~وأما في كيفيته فيما يسخنه ومن شأن السخونة أن تبرز الخواص وتنبه القوى ~~فتصير مثل الكهرباء فإنه إذا قصر في جذب التبن حك حتى يسخن ، ثم قوبل به ~~التبن حتى يجذبه فيشبه أن يكون غاية تأثير طبيعتنا في الياقوت أن يكون ~~فعلها زيادة إفاضة لما تفيض منها طبعا وزيادة تقريب وما شهد به الأولون من ~~تقريح الياقوت وإمساكه وخصوصا في الفم دليل على أنه ليس يحتاج في تفريحه ~~إلى استحالة في جوهره وأعراضه اللازمة ولا إلى مماسة المنفعل عنه بل قوته ~~المقرحة فائضة عنه إلا أنا نقوي فعلها بالتسخين والتقريب كما في سائر ~~الخواص ويشبه أن يكون يعين فعل هذه الخاصية ما فيه من التنوير بشفه وتعديله ~~للمزاج . | يبروح : ديسقوريدوس في الرابعة : هو صنفان أحدهما يعرف بالأنثى ~~ولونه إلى السواد ويقال له ريوقس أي الخسي لأن في ورقه مشاكلة لورق الخس ~~إلا أنه أدق من ورقه وأصغر وهو زهم ثقيل الرائحة ينبسط على وجه الأرض وعند ~~الورق ثمر شبيه بالغبيرا وهو اللفاح أصفر طيب الرائحة فيه حب شبيه بحب ~~الكمثري ، وله أصول صالحة العظم إثنان أو ثلاثة يتصل بعضها ببعض ظاهرها ~~أسود ms1203 وباطنها أبيض وعليها قشر غليظ وهذا الصنف ليس له ساق ، والآخر يعرف ~~بالذكر وهو أبيض يقال له موريون وله ورق بيض ملس كبار عراض شبيهة بورق ~~السلق ولونه ولفاحه ضعف لفاح الصنف الأول ولونه كالزعفران طيب الرائحة مع ~~ثقل وتأكله الرعاة فيعرض لهم يسير سبات وله أصل شبيه بالأول إلا أنه أكبر ~~منه وأشد بياضا ، وهذا الصنف ليس له ساق وقد تستخرج عصارة هذا الصنف وهو ~~طري بأن يدق القشر ويصير تحت شيء ثقيل وينبغي أن تسحق العصارة وتخزن بعد أن ~~تثخن وترفع في إناء من PageV04P510 حزف وقد تستخرج عصارة لفاح هذا الصنف ~~كما تستخرج عصارة قشر الأصل وعصارة اللفاح أضعف وقد يؤخذ قشر الأصل ويشد ~~بخيط كتان ويعلق ويرفع . جالينوس في السابعة : قوته البرودة وهي كثيرة فيه ~~حتى أنه في الدرجة الثالثة منها وفيه مع هذا حرارة يسيرة فأما لفاحه ففيه ~~رطوبة فهو لذلك يحدث السبات ، وأما قشرة أصله فقوية جدا وليست هي مبردة فقط ~~بل ومجففة وأما نفس الأصل المستبطن العشرة فهو ضعيف . ديسقوريدوس : ومن ~~الناس من يأخذ الأصول ويطبخها بشراب إلى أن يذهب الثلث ويصفيه ويرفعه ويأخذ ~~منه مقدار قوانوس ويستعمله للسهر وتسكين الأوجاع ، وإذا أحببت أن تبطل حس ~~من احتاج إلى أن يقطع منه عضوا واحتاج إلى الكي فيشرب من هذا الدواء مقدار ~~أويولوسين بالشراب الذي يقال له ماء القراطن فيقيء بلغما ومرة صفراء كما ~~يفعل الخربق وإن أخذ منها مقدار كثير قتل وقد تقع في أدوية العين والأدوية ~~المسكنة للأوجاع والفرزجات الملينة ، وإن أخذ منها مقدار نصف أويولوس ~~واحتمل أدر الطمث وأخرج الجنين ، وإذا جعلت في المقعدة منه فتيلة أنامت ، ~~وقد يقال أن الأصل إذا طبخ مع العاج مقدار ست ساعات لينه وصيره سلس القياد ~~لأي شكل أحب أن يتشكل به وورقه إذا كان طريا وتضمد به مع السويق وافق ~~الأورام الحارة العارضة في العين والأورام الجاسية والدبيلات والخنازير ~~والخراجات ، وإذا دلك به البرص وما أشبهه دلكا شديدا خمسة أيام أو ستة ذهب ~~به بلا ms1204 أن يتقرح الموضع وقد يجفف الورق ويستعمل أيضا لما يستعمل فيه وهو ~~رطب ، وإذا دق الأصل ناعما وخلط بخل أبرأ القروح من الحمرة ، وإذا خلط ~~بالعسل أو بالزيت كان صالحا للسع الهوام ، وإذا خلط بالماء حلل الخنازير ~~والخراجات ، وإذا خلط بالسويق سكن وجع المفاصل وقد يهيأ منه شراب يقشر ~~الأصل بلا أن يطبخ ، وينبغي أنه إذا أحب أحد عمل هذا الشراب أن يأخذ من ~~الشراب الحلو مقدار قنطريطس وهو في اليوناني إثنان وسبعون قسطا ويطرح عليه ~~من قشر الأصل ثلاثة أمناء ويسقى منه ثلاثة قوالوسات من به حاجة إلى أن يقطع ~~منه عضوا وإن يكوى فإنه إذا شربه لم يحس بالألم للسبات العارض له ولفاح هذا ~~الأصل إذا أكل واستنشقت رائحته عرض لآكله ولمستنشقه سبات ، وكذا يعرض أيضا ~~من عصارته إذا أكثر منه السكتة وبزر اللفاح إذا شرب نقى الرحم ، وإذا خلط ~~بكرنب لم تمسه النار واحتمل قطع نزف الدم من الرحم وقد تستخرج الدمعة بأن ~~يقور في الأرض قورات مستديرة وأن يجمع ما يسيل إليها من الرطوبة والعصارة ~~أقوى من الدمعة وليس في كل حال وكل مكان يكون للأصول دمعة ويدل على ذلك ~~التجربة وقد زعم بعض الناس في صنف آخر من المرنوس أنه ينبت في أماكن ظليلة ~~ومغائر وله ورق شبيه باليبروح بيض إلا أن PageV04P511 ورقه أصغر من ورقه ~~وطول الورق نحو شبر ولونه أبيض وهو حوالي الأصل والأصل ليس أبيض طوله أكبر ~~من شبر بقليل وهو في غلظ الإبهام ، وقد يقال أن هذا الأصل إذا شرب منه ~~مقدار درخمي وأكل بالسويق أو بالخل أو في بعض الطبيخ فإن الإنسان على ما ~~زعموا إذا أكله أو شربه أسبت ويبقى في سباته على الحال التي كان عليها قبل ~~أن يأكله نحو ثلاث ساعات أو أربع ساعات حتى لا يحس بشيء أصلا وقد يمتد نصف ~~نهار ، وقد يستعمل الأطباء هذا الأصل إذا أرادوا أن يقطعوا عضوا أو يكووه ، ~~ويقال أن هذا الأصل إذا شرب مع عنب الثعلب المعروف بالمجنن كان ms1205 بادزهر له . ~~بولس : ليس لهذا النوع من اليبروح ثمرة أصلا . | مسيح : اللقاح بارد فيه ~~رطوبة فضلية نافع من السهر صالح لأصحاب المرة الصفراء محمود في شمه لا في ~~أكله وقال مرة أخرى : اللفاح بارد إلا أن فيه فتورة يسيرة وفي لقاحه أيضا ~~رطوبة يسيرة وهو يسدر وينوم . الرازي : اللفاح بارد غير أنه يثقل الرأس ~~ويسبت وإن أكل غثى وأسبت وربما قتل وقال في كتاب الحاوي : أخبرني بعض مشايخ ~~الأطباء ببغداد أن جارية أكلت خمس لفاحات خرت مغشيا عليها واحمرت وأن رجلا ~~صب على رأسها ماء الثلج حتى أفاقت ، ورأيت من النساء من يشرب أصله للسمنة ~~فيصرن كمن خرج من الحمام أو شرب شرابا كثيرا من حمرة الوجه والبدن ~~وانتفاخهما . ابن ماسويه : اللقاح مسكن للصداع المتولد من الدم الحار ~~والمرة مخدر إن أكل أو شم . ماسرجويه : إن أكثر من أكله عرض منه الإختناق ~~وحمرة الوجه وذهاب العقل ، وينفع هؤلاء إن يسقوا سمنا وعسلا ودهنا ويتقيئوا ~~. | أهرن القس : السابيرج هو اللفاح يهيج النعاس إذا شرب منه مقدار كثير أو ~~أكل وإن أكثر منه قتل ، وعلاجه التقيؤ بماء الإفسنتين المطبوخ بالماء ~~والعسل وأكل الفلفل وشرب الجندبادستر والسذاب والخردل . الرازي في كتاب ~~إبدال الأدوية : وبدل السابيرخ إذا عدم وزنه من بزر البنج . | يبروح صنمي : ~~مذكور في السين في رسم سراج القطرب . | يتوع : الرازي : اليتوع كل ما كان ~~له لبن جار يقرح البدن كالسقمونيا والشبر مر واللاعية . | ديسقوريدوس في ~~الرابعة : طيومالص هو نبات يقال أنه سبعة أصناف منه صنف معروف بالذكر ويقال ~~له حاراقياس ومنهم من سماه قرميطس وقد يسمونه مغاليطس وسموه أيضا قوبيوص ، ~~ومنه صنف آخر معروف بالأنثى ويقال له قرسيطس ومعناه الشبيه بالآس وقد . | ~~يسمى أيضا فارويطس ، ومنه صنف آخر يسمى ماراليوص ومعناه القريب من البحر ~~ومن PageV04P512 الناس من يسميه طينوسلس ومنهم من يسميه متقن ، ومنه صنف ~~آخر يقال له أتلموسفرنيون ومعناه الناظر إلى الشمس ، ومنه صنف آخر يقال له ~~قوباريساس ومعناه البروي ، ومنه صنف آخر يعرف بريدردس ، ومنه صنف آخر يعرف ~~ملاطماموقا ms1206 والصنف من اليتوع الأول له قضبان طولها أكبر من ذراع وفي لونها ~~حمرة مملوءة من لبن حاد وورق على القضبان يشبه ورق الزيتون إلا أنه أطول ~~منه وأرق وأصل غليظ خشبي وعلى أطراف القضبان جمة من قضبان دقاق شبيهة ~~بقضبان الأذخر على أطرافها رؤوس إلى التجويف شبيهة بالصنف الذي يقال له ~~نواليس ، وفي هذه الرؤوس ثمرة هذا النبات وينبت في أماكن خشنة ومواضع جبلية ~~ولبنه إذا شرب منه أوثولوسين بخل ممزوج بالماء أسهل بلغما ومرة ، وإذا شرب ~~بالشراب الذي يقال له مالقراطن أسهل وهيج القيء ، وقد يستخرج هذا اللبن في ~~أوان القطاف بأن تجمع القضبان وتقطع وينبغي أن يميل رأس القضبان إذا قطعت ~~في إناء ليسيل فيه اللبن ومنهم من يقطر منه على التين ثلاث قطرات على كل ~~تينة ويجففه فما جف رفعه ، ومنهم من يأخذ دقيق الكرسنة فيعجنه به ويحببه ~~حبا كأمثال الكرسنة وقد يؤخذ اللبن وحده ويسحق على صلاية ويجمع ويرفع ولا ~~ينبغي أن يستخرج في وقت هبوب الرياح ولا ينبغي أن يقدم المستخرج يده إلى ~~عينيه ، ويمسح بدنه قبله بشحم مذاب أو زيت مع شراب وخاصة الوجه والأنثيين ~~والرقبة ، وإذا شرب خشن الحلق فلذلك ينبغي أن يجفف ويطلى الحب بموم أو بعسل ~~منزوع الرغوة ثم يشرب ، وأما إن أخذ من التين الذي يقطر عليه اللبن اثنتين ~~أو ثلاثا فشربت فإنها تكفي لما يحتاج إليه من الإسهال ، وهذا اللبن إذا أخذ ~~طريا وخلط بالزيت ويلطخ به في الشمس حلق الشعر وصير النابت بعده أشقر خفيفا ~~ثم بأخرة يسقط كله وقد يصير في ثقب الأضراس المتآكلة فيسكن وجعها ، وينبغي ~~أن يسد فم الثقب بموم لئلا يسيل فيضر باللسان ، وإذا لطخ على الثآليل التي ~~يقال لها أفروحوذونس والذي يعرض معها شبيه بدبيب النمل وعلى الثآليل ~~المسماة بومس وعلى اللحم الناتئ الذي يقال له قومس وعلى القوابي أذهبها ~~ويوافق الظفرة والجدري والأكلة والورم الخبيث الذي يقال له عبقرانا ~~والنواصير ، وقد يجمع ثمر هذا في الخريف ويجفف في الشمس ويدق دقا خفيفا ms1207 ~~وينشف وينظف ويرفع هو والورق ، وإذا أخذ من الثمر والورق نصف أكسوثافن ~~وشربا فعلا كما يفعل اللبن ومن الناس من يتخذ ورقه مع الشطرح باللبن والجبن ~~الرطب ، وأصل هذا النبات إذا أخذ منه مسحوقا درخمي وطرح على شيء من الشراب ~~الذي يقال له أدرومالي وشرب أسهل ، وإذا طبخ بالخل وتمضمض به نفع من وجع ~~الأسنان ، وأما الصنف المعروف بالأنثى وهو الذي يسميه بعض الناس موسوطس ~~ومارسطس فطبيعته شبيهة بطبيعة النبات الذي يقال PageV04P513 له دقيوانداس ~~وله ورق شبيه بورق الآس إلا أنه أكبر وورقه متين حاد الأطراف مشوكها وله ~~عيدان مخرجها من الأصل طولها نحو شبر وله ثمر يأتي به في كل سنة شبيه ~~بالجوز يلذع اللسان لذعا يسيرا وبنبت في أماكن خشنة ، وقوة لبن هذا الصنف ~~وورقه وأصله وثمره شبيهة بقوة الصنف الذي قبله والحال في خزن كل واحد منها ~~كالذي قبله إلا أن ذاك أشد تهييجا للقيء ، وأما الثالث فينبت في بعض ~~السواحل البحرية ، وله قضبان خمسة أو ستة طولها نحو شبر قائمة لونها إلى ~~الحمرة ومخرجها من الأصل وعليها ورق صغار متراصف إلى الدقة مستطيل شبيه ~~بورق الكتان وعلى أطراف القضبان رؤوس كثيفة متلززة مستديرة فيها ثمر شبيه ~~بحب الكرسنة مختلف اللون وله زهر أبيض ، وهذا النبات كما هو مع أصله ملآن ~~من لبن واستعمال هذا الصنف وخزنه كحال الصنفين قبله ، والرابع له ورق شبيه ~~بالبقلة الحمقاء إلا أنه أدق منها وأشد استدارة وله قضبان أربعة أو خمسة ~~مخرجها من أصل واحد طولها شبر دقاق حمر مملوءة من لبن كثير وله رأس شبيه ~~برأس الشبث وثمر كأنه موضوع في رؤوس وجمة هذا النبات تنتفل مع الشمس وأكثره ~~ينبت في المدن والخرابات ولبنه وثمره يجمعان كما تقدم مثل ما يجمع لبن وثمر ~~الأصناف التي ذكرنا وقوتهما مثل قوتها إلا أنها ليست بقوية مثل قوة لبن ~~وثمر الأصناف الأخر ، والخامس له ساق طولها شبر أو أكثر لونه إلى الحمرة ~~وورق مخرجه منه يشبه ورق شجرة الصنوبر التي تحمل قضم قريش ms1208 إلا أنه أرخص منه ~~وأطول وأدق وبالجملة أن ورقه يشبه ورق الصنف المذكور من الصنوبر في ابتداء ~~نباته وهذا النبات أيضا ملآن من لبن وقوته شبيهة بقوة الأصناف من اليتوع ~~التي ذكرنا ، وأما الصنف النابت منه في الصخور وهو الذي يقال له ديدورودس ~~فإنه كثير الأغصان كثير الورق ملآن من لبن ولون أغصانه إلى الحمرة ما هو ~~وعلى أغصانه ورق شبيه بورق الآس دقيق وله ثمر شبيه بثمر الصنف من اليتوع ~~الذي يقال له حاراقياس وفعل هذا الصنف والحال في خزنه مثل الفعل والحال في ~~خزن أصناف اليتوع التي ذكرنا ، وأما الصنف الذي يقال له بلاطيقا فإن ورقه ~~شبيه بورق قلومس وأصله وورقه ولبنه تسهل كيموسا مائيا ، وإذا دق وطرح في ~~الماء قتل السمك وكذا أصناف اليتوع التي ذكرناها قبل هذا الصنف تفعل ذلك ~~أيضا . جالينوس في الثامنة : جميع أصناف اليتوع قوتها الكثيرة حادة وفيها ~~مع هذا مرارة وأقوى شيء فيها لبنها وبعده بزرها وورقها وفي أصولها أيضا شيء ~~من هذه القوى التي ذكرنا وليس ذلك في الجميع مساويا فأصول اليتوع إذا طبخت ~~بالخل أذهبت وجع الأسنان وشفته لا سيما الوجع الحادث في الأسنان المتآكلة ، ~~فأما لبن اليتوع إذا طبخ بالخل فيذهب وجعها ولما كانت قوته أشد وأظهر صار ~~الناس يضعونه في جوف السن المأكول وأما سائر الفم فإن قرب منه موضع ~~PageV04P514 أحرقه على المكان وأحدث فيه قرحة ، ومن أجل ذلك قد ينبغي لنا ~~إذا أدرنا أن نقطره في الموضع المأكول من السن أن نسده بشمع لأن لبن اليتوع ~~في الدرجة الرابعة من الأشياء التي تسخن وتحرق ولذلك صار إذا طلي على مواضع ~~الشعر حلقه ولكنه لشدة قوته يحتاج أن يخلط معه زيت فإن فعل ذلك مرارا كثيرة ~~بطلت أصول الشعر ولم ينبت لأنها تحترق ويصير ذلك الموضع عديم الشعر وبهذه ~~القوة صارت تقلع الثآليل المتعلقة والمنكوسة والخيلان والتوت واللحم الزائد ~~في الأظافير وتجلو القوابي والجرب لأن فيه قوة تجلو لمكان مرارته وبسبب شدة ~~إسخانه قد يمكن أن يشفي القروح ms1209 المتآكلة والمتعفنة والحمرة متى استعمله ~~إنسان في وقت ينتفع به فيه وبالمقادير النافعة منه ، وبهذه القوة بعينها ~~صار هذا اللبن يقلع الصلابة التي تكون حول النواصير وجميع هذه الأفعال التي ~~يفعلها أيضا كمثل ما يفعلها ورقه وبزره إلا أنها أضعف من فعل اللبن وهذا ~~الورق والبزر يستعملها الناس في صيد السمك لأنه يجتمع عليهما فإن أكلهما خر ~~سكران فيطفو فوق الماء وأنواع اليتوع سبعة وأقوى أنواعه الأول المسمى ~~حاراقياس وهو الذي يسميه قوم يتوع ذكر وبعده المسمى يتوع أنثى وهو الذي ~~يسمى باليونانية قوسليطس ، ومعنى ذلك الشبيه بالآس والنوع الذي يكون بين ~~الصخور هو أنواع الشحر ، ومن بعد هذه الأنواع في القوة النوع المسمى بوصير ~~وفوريا أيضا ويساتو وتفسيره السروسي وبعده المسمى أيلتوسفرنيوس وقوة رماد ~~أنواع اليتوع وماء رمادها كما ذكرنا . بولس : اليتوع يخلف المرة قريبا مما ~~تخلفها عصارة قثاء الحمار والسقمونيا والذي يعطي من لبنه فوق أربع قطرات أو ~~خمس فينبغي أن يعجن ذلك بالسويق حتى يبلغ سريعا وذلك أنه إن طال إمساكه في ~~الفم جرح الفم واللسان وما حوله . حبيش بن الحسن : لبن اليتوع حاد حريف ~~يقرب في الشبه من السقمونيا ومقدار الشربة منه إذا صلح من دانق إلى أربعة ~~دوانيق ، وإذا طال مكثه نقص فعله وقل نفعه فإذا أصلح فقوم يأخذونه من شجره ~~ويخلطونه بدقيق الشعير ، فإن أصبته على هذه الصفة وأردت إصلاحه فأخلطه ~~بالنشاستج ولته بدهن الورد أو اللوز أو البنفسج وإن أصبته على وجهه فأخلطه ~~بالنشاستج ولته بدهن الورد وأصلح ما يخلط به ويمزج من الأدوية الورد ~~المطحون ورب السوس والصبر والتربد والهليلج والأفسنتين والعافث أو عصارتهما ~~والملح الهندي والزعفران والنشاستج فإذا مزج بهذه الأدوية أو بعضها أصلح ~~المزاج ونفع من حميات الربع وأسهل الماء الأصفر إسهالا نافعا ، وإذا سقي ~~على وجهه من غير إصلاح أفسد المزاج وهيج الوجه وأعقب وجع الكبد وفساد ~~المعدة وقلة الإستمراء للطعام . إسحاق بن عمران : ومن اليتوع صنف له ورق ~~كالخطمي مزغب وقضبان دقاق معقدة شهب وغبر تشبه قضبان شجر ms1210 القطن PageV04P515 ~~تعلو على الأرض نحو ذراعين ولها نوار قليل الحمرة مدور يشبه نوار اللبلاب ~~وأصل غليظ خشبي وعلى أطراف النبات جمة . الرازي : ومن أنواعه الكبوة وهذا ~~أحد أنواع اليتوع ولا تخلو منها المزارع وهي حمراء الساق مدورة الورق تخرج ~~لبنا كثيرا ويقرب فعلها من السقمونيا . الغافقي : هذا أحد أنواع اليتوع ~~فعلا وكثير من الناس عندنا يسمونه المحمودة ورقة كورق البقلة الحمقاء وكورق ~~الصنف المسمى ناظر الشمس إلا أن على ورقه زغبا يسير الدنا وهي متكاثفة على ~~قضبان مدورة خارجه من أصل واحد ونباته بقرب الأنهار ومنه نوع آخر يسمى ~~عندنا القلبوص وله قضبان خمسة أو ستة في غلظ الخنصر تعلو نحوا من ذراع لا ~~ورق عليها إلا شيء رقيق جدا حاد الأطراف مرصف بعضه على بعض فكانت جملة ~~قضبانه شبيهة بالقبائل الموجودة على شجر الصنوبر الكبيرة ولونها أخضر مائل ~~إلى الفرفيرية قليلا يشبه الحيات الصغار وله أصل دقيق ذو شعب ولونه أحمر ~~غائر في الأرض وأكثر نباته بالرمل وبقرب البحر له لبن غزير وقوته ~~كالسقمونيا وإسهاله كإسهاله وقد يسمى أيضا البصوص ، ومنه صنف آخر يشبه ~~النبات المسمى بصريمة الجدي إلا أنه أصغر وألين وقضبانه بيض وله ثمر في ~~أطرافه صلب يلتصق على الورق عسر القلع لونه إلى السواد في قدر حب الحنطة ~~وكشكله ، ومن أنواعه أيضا القشر والماهودانة والحلتيتا والدلب والشبرم ~~وغيرهما مما قد ذكرنا في سائر الحروف . | يحينذ : هو الأمصوح من مفردات ~~الشريف وقد ذكرته في الألف أول الإسم مفتوحة بعدها حاء مهملة بعدها ياء ~~ساكنة باثنين من تحتها ثم نون ثم ذال معجمة . | يخصص : إسم بربري عند عامة ~~أفريقية للنوع العظيم من الكرفس المشرقي وهو الذي يستعمل أطباء عصرنا هذا ~~بزره مكان النظراشاليون وليس به أول الإسم ياء مفتوحة ثم خاء معجمة ساكنة ~~بعدها صادان مهملتان وقد ذكرناه مع أنواعه في الكاف . | يذره : هي بالذال ~~المعجمة وهو إسم أندلسي للنبات المسمى باليونانية قسوس وقد ذكرته في القاف ~~. | يذقه : أوله ياء مفتوحة بعدها ذال معجمة ساكنة ثم قاف مضمومة ms1211 ثم هاء ~~إسم لطيني للنوع الصغير من الخمان وقد ذكرته في الخاء المعجمة وهو المسمى ~~باليونانية خياما أقطي . | يربوز : وهو المسمى الجربوز وهي البقلة اليمانية ~~وقد ذكرت في الباء بواحدة . | يراع : هو القصب في اللغة وقد ذكرته من قبل ~~في القاف . PageV04P516 | يرامع : هو الهليون وقد ذكر في الهاء وهو ~~الإسفيراج عند عامة المغرب والأندلس وقد صحفه قوم بالإسفيذاج وهو خطأ ~~وصوابه بالراء . | يرنأ : هي الحناء في اللغة . | يربطورة : إسم لطيني وهي ~~عجمية وباليونانية قوفادابن . ديسقوريدوس في الثالثة : هو نبات له ساق رقيق ~~يشبه النبات الذي يقال له حارانقون وهو الرازيانج وله جمة وافرة متكاثفة ~~عند الأصل وزهر لونه أصفر وأصل أسود ثقيل الرائحة غليظ مملوء رطوبة وينبت ~~في جبال مظللة بالشجر وقد يشرط الأصل بسكين وهو طري وتستخرج الرطوبة التي ~~فيه وتوضع في ظل لأن قوتها تضعف في الشمس وفي وقت ما تطلع الرطوبة يعرض لمن ~~يستولي ذلك صداع وظلمة البصر إلا أن يتقدم فيلطخ منخريه بدهن ورد ويضع على ~~رأسه أيضا منه ، وإذا استخرجت الرطوبة من الأصل لم ينتفع به حينئذ وقد ~~تستخرج أيضا رطوبة من الساق كما تستخرج عصارة أصل اليبروح إلا أن فعل ~~العصارة أضعف من فعل الرطوبة المستخرجة بالشرط ، وفعلها في الأسنان إذا ~~استعملها أسرع تحليلا وربما أصيبت صمغة لاصقة بالأرض والأصل والأغصان شبيهه ~~بالكندر ، وأجود ما يكون من دمعة هذا النبات ما أتي به من البلاد التي يقال ~~لها سردانيا ومن بلاد يقال لها سامورا وهي ثقيلة الرائحة في لونها حمرة ~~تلذع اللسان في الذوق . جالينوس في الثامنة : أكثر ما يستعمل من هذا النبات ~~أصله خاصة وقد يستعمل أيضا لبنه وعصارته وجميع هذه نوع واحد بعينه إلا أن ~~لبنه أكثر قوة من الجميع وذلك أنه يسخن إسخانا شديدا جدا ويحلل ولهذا صار ~~الناس يثقون منه بأنه ينفع من علل العصب وهو دواء نافع أيضا من العلل ~~الحادثة في الصدر والرئة من قبل أخلاط لزجة إذا ورد داخل البدن بالشراب ~~وإذا بخر به العليل واستنشق رائحة ms1212 بخاره قطع ولطف ، وإذا وضع في المتآكل من ~~الأسنان سكن وجعها من ساعته لتلطيفه وتسخينه وهي أيضا تشفي الطحال الصلب ~~لأنه يقطع الأخلاط الغليظة ويحللها ويلطفها ، وأما أصله فيمكن أن يستعمل في ~~هذه الوجوه كلها ، وإذا وضع على عظم تريد أن تسقط قشرته برأها منه وأسقطها ~~سريعا لأنه يجفف تجفيفا قويا شديدا إلا أن هذا الأصل أقل إسخانا من لبنه ~~وهو نافع أيضا للقروح الخبيثة الرديئة إذا جفف وسحق وذر عليها لأنه ينقيها ~~ويملؤها ويدملها وهو يسخن في منتهى الدرجة الثالثة ويجفف في ابتدائها . ~~ديسقوريدوس : دمعته إذا طلي بها الرأس بالخل ودهن الورد وافقت المرض الذي ~~يقال له ليبرعس والذي يقال له قرانيطش والسدد والصرع المزمن والفالج العارض ~~ببطلان بعض الأعضاء وحركتها وعرق النسا ومن كان به أسقسيموس ، PageV04P517 ~~وبالجملة إذا تمسح به بالخل والزيت وافق الأعصاب وقد يستنشق رائحتها ~~للإختناق العارض من وجع الأرحام واللثات ، وإذا تدخن به طرد الهوام وإن خلط ~~بدهن ورد وقطر في الأذن سكن أوجاعها ، وإذا جعلت في التآكل العارض للضرس ~~نفعت من وجعه وإذا استعملت بالبيض كانت صالحة للسعال وتوافق عسر النفس ~~والمغص وتلين الطبع تليينا رفيعا وتحلل أورام الطحال وتنفع من عسر الولادة ~~منفعة عظيمة ، وإذا شربت نفعت من وجع مثانة والكلى والتمدد العارض فيها وقد ~~تفتح فم الرحم وينتفع بالأصل في كل ما ينتفع فيه بالرطوبة إذا شرب طبيخه ~~إلا أنه أضعف فعلا من الرطوبة ، وإذا دق الأصل وسحق ناعما وعولجت به القروح ~~نقى وسخها وأخرج قشور العظام الخارجة منها وأعمل القروح العتيقة وقد يخلط ~~بالقيروطات المسخنة والمراهم وينبغي أن يختار منه ما كان حديثا ليس بمتآكل ~~صلبا ساطع الرائحة وقد تحلل رطوبته بلوز مر أو سذاب أو خبز حار ويستعمل في ~~ماء يشرب . التجربتين : أصله يذهب كل رائحة منتنة من أي موضع كانت ولذلك ~~ينفع من الوباء الحادث من الملاحم وينفع من ضروب الوباء كلها والروائح ~~الصاعدة من أجسام الموتى ويسهل الطلق تبخيرا به الأنف وفي رائحته أكراب ~~لنفوس أصحاب الأمزجة الضعيفة ms1213 الحارة فيجب أن يجتنب تبخيرهم به أو يقرن به ~~ما يدفع ذلك ، وإذا أحرق وخلط بالزفت سمن وطليت به القروح في الرأس الرطبة ~~واليابسة جففها ، وإذا قطرت سمتها المستخرجة بالنار في الآذان فتحت سددها ~~أو فتحت سمعها وثقلها ، وإذا أحرق وعجن بخل نفع من السعفة ، وإذا استنشق ~~دخانه نفع من النزلات منفعة بالغة وفتح سدد الخياشيم وجفف رطوبة الدماغ ~~وينفع من جميع أنواع الوباء منفعة بالغة بإصلاحه الهواء ، وإذا سحق أصله ~~على الجراحات العسرة الإندمال من سوء مزاج حار رطب أدملها . | يربه شانه : ~~ومعناه بعجمية الأندلس العشبة الصحيحة . الغافقي : هو نبات له ورق كذراع أو ~~أكبر وغصنه دون الشبر وهو مشقق مشرف جعد أملس أخضر إلى السواد وله بريق وهو ~~كبير نابت من الأصل وأطرافه منحنية مائلة إلى الأرض وله ساق خارجة بين ~~الورق في قدر الإبهام طويلة جوفاء مدورة عليها ورق صغار من نصفها إلى ~~أعلاها إلى الطول ما هي تشويك وفيما بينها غلف كثيرة بعضها فوق بعض في شكل ~~مناقير البط عليها زهر فريري إلى البياض وداخله ثمر كالبلوط مملوء رطوبة ~~لزجة وله أصل طويل معقد رخو يشبه أصل الخطمي مملوء رطوبة إلى الحلاوة ~~والمرارة القوية وقوة حرارته كقوة البهمن الأبيض في الباه ويرد الرحم إذا ~~نتأ ويبرئ من فسخ العضل ويخصب البدن ويدر البول وينفع PageV04P518 من أوجاع ~~الخاصرة والمثانة وبعضهم يسميه عشبة النجار ونباته بالرطب من الجبال ~~والخنادق وقد يتخذه بعض الناس في البساتين والمنازل وقد يبيع شجارو الأندلس ~~أصل هذا على أنه أبهمن الأبيض ويظنون أن قوته كقوته . | يربوع : الإسرائيلي ~~: يغذ لحمه غذاء كثيرا ويلين البطن . | يشف : ويقال يشب ديسقوريدوس في ~~الخامسة : أما يبس زعم قوم أنه جنس من الزبرجد لونه شبيه بالدخان كأنه شيء ~~مدخن ومنه ما لونه فيه عروق بيض صقيلة ويقال له أسطريوس ومعناه الكوكبي ~~ومنه ما يقال له طرمينون ومعناه الشبيه في لونه بالحبة الخضراء وهو شبيه في ~~لونه بالذي يقال له قالاس . جالينوس في السابعة : قد شهد قوم بأن في ~~الحجارة ms1214 خاصيات كهذه الخاصية في هذا الحجر الأخضر منه وهي أنه ينفع المريء ~~وفم المعدة إذا علق على الرقبة أو العضد فيكون فيه بالغا ، وقوم ينقشون ~~عليه ذلك النقش الذي له شعاع على ما وصف ثاجاماسيوس وقد امتحنت أنا أياما ~~كثيرة هذا الحجر وجربته واختبرته اختبارا بالغا وجعلت له طولا معتدلا لا ~~يبلغ إلى فم المعدة فوجدته ينفع نفعا بليغا ليس دون ما إذا كان منقوشا عليه ~~كما وصف ثاجاماسيوس . الغافقي : زعم قوم أن هذا الحجر هو الدهنج ، وزعم قوم ~~أنه ياقوت حبشي ملون ويسمونه بالمشرق أبو قلمون وقوم يصحفونه فيقولون حجر ~~البشذ وهو خطأ . | يعقوب : قيل هو ذكر الحجل عن الخليل بن أحمد والجمع ~~يعاقيب وقد ذكرت الحل في الحاء . | يعضيد : قيل هو النبات المسمى ~~باليونانية خندريلي وهو نوع من الهندبا وقد ذكرته في الخاء المعجمة . | قال ~~شيخنا أبو العباس النباتي : هو معروف عند العرب وصفته كأنواع البقلة التي ~~تسمى عندنا بالأندلس بالسرالية إلا أنها مائلة إلى البياض قليلا وورقها ~~فيما بين ورق الخس البري وورق السريس البري وسوقه قصار وارتفاعها كثير ومنه ~~ما يشبه ورقه ورق الهندبا البستاني إلا أنه أصغر وأصلب وفيه بريق وحروف ~~الورق مشرفة مشوكة لينة والزهر شديد الصفرة وطعمه مر بيسير قبض . | يغميصا ~~: هو الريباس بالسريانية وقد ذكر في الراء . | يقطين : هو عند العامة القرع ~~ومن اللغة يقال على كل شجرة لا تقوم على ساق كاللبلاب ونحوه . PageV04P519 ~~| يلنجوج : هو العود الهندي الذي يتبخر به وقد ذكر في العين المهملة . | ~~يمام : هو طائر معروف وهو الشقنين وقد ذكر في الشين المعجمة . | ينبوت : هو ~~خرنوب المعزى عند أهل الشام . أبو حنيفة : هو ضربان أحدهما هذا الشوك ~~الصغار المسمى الخرنوب النبطي له ثمرة كأنها تفاحة فيها حب أحمر وهو عقول ~~للبطن يتداوى به ، والآخر شجرة عظيمة كالتفاح ورقها أصغر من ورقه ولها ثمرة ~~أصغر من الزعرور شديدة السواد يتداوى بها وهي شديدة الحلاوة ولها عجمة في ~~الموازين وهي تشبه الينبوتة في كل شيء إلا أنها أصغر ثمرة وهي ms1215 عالية كبيرة ~~، والأولى تنفرش على الأرض ولها شوك وقد يستوقدونه إذا لم يجدوا غيره . ~~وقال في موضع آخر : هي الخرنوب النبطي وهذا الشوك الذي يستوقدونه يرتفع ~~ذراعا وهو ذو أفنان وحمله أحمر خفيف كأنه تفاح وهو بشع لا يؤكل إلا في ~~الجهد ويسمى القس وفيه حب صلب كحب الخرنوب الشامي إلا أنه أصغر منه . ~~الرازي : هو بارد يابس يمنع الخلفة إذا شرب ماؤه . عيسى بن ماسه : الخرنوب ~~النبطي ينبغي أن يكثر من أكله إذا أفرط الطمث . مجهول : قشر أصله يفتت ~~الأسنان العتيقة ويسكن وجعها ويقلعها بلا حديد . لي : قد كثر اختلافهم فيه ~~فمنهم من زعم أنه شوك القتاد وليس صحيح لأن ذاك شجرة الكثيرا . الرازي في ~~الحاوي : هو شجرة الحاج ولم يصب في ذلك لأن تلك هي العاقول وقد ذكرته في ~~العين . وقال في الكافي : هو العوسج . وقال في موضع آخر : قيل هو الفوتيرا ~~وهي الطباق بالعربية وقد ذكرته في الطاء ولذلك قال ديسقوريدوس وجالينوس : ~~هو الفوتيرا والأصح قول أبي حنيفة وحده ولا يلتفت إلى قول غيره فيه . | ~~ينتون : هو الثافسيا وقد قلت إنه الدواء المسمى بالبربرية أدرياس وقد ذكر ~~في الثاء في رسم ثافسيا وغلط من قال إن الثافسيا هو صمغ السذاب الجبلي ~~والبري . | ينق : هو الأنفحة بلغة أهل الأندلس وقد ذكرته في الألف . | ~~ينشتاله : إسم لطيني بكسر الياء والنون بعدها أيضا والشين المعجمة الساكنة ~~بعدها منقوطة باثنتين من فوقها مفتوحة بعدها ألف ساكنة بعدها لام مفتوحة ~~مشددة ثم هاء وهو الأمصوح بالعربية وقد ذكرته في الألف . | يثمه : أبو ~~العباس النباتي : هي معروفة بالقيروان وهي عندهم مختبرة في الجراحات وهي ~~نبتة بيضاء ورقها أزغب ولها ورق فيما بين ورق لسان الحمل البري وورق أذن ~~الغزالة PageV04P520 إلا أنه أصفر يخرج من ورقها في الوسط ساق طولها شبر ~~وأقل وأكبر في غلط المغزل . والله أعلم . | تم الكتاب بعون الملك الوهاب ، ~~والحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وكل ناسج على ~~منواله آمين . # PageV04P521 ms1216