######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_010719 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: أفضل الدين الخونجي #META# 010.AuthorNAME :: محمد بن ناماور بن عبد الملك الخونجى، أبو عبد الله، أفضل الدين (المتوفى : 646هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 646 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الجمل في المنطق #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: كتب متنوعة #META# 022.BookVOLS :: NODATA #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: الجمل في المنطق #META# 030.LibURI :: JK_010719 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم # صلى الله على مولانا محمد وآله وصحبه # قال الشيخ الامام الاستاذ العالم الصدر الاجل الاوحد ابو عبد الله محمد ~~ابن نامور الشهير بالخونجى رضى الله تعالى عنه وارضاه: الحمد لله رب ~~العالمين والصلاة والسلام على سيدنا محمد سيد الاولين والآخرين وآله ~~الطاهرين. أما بعد فهذه: # جمل تنضبط بها قواعد المنطق وأحكامه # وضعتها لجمع من اكابر العلماء واعيان الفضلاء من إخوانى في الدين مستمدا ~~من الله تعالى حسن التوفيق بمنه وفضله. # دلالة اللفظ على المعنى لوضعه له مطابقة ولما دخل فيه تضمن ولما خرج عنه ~~التزام. والمعتبر فى هذا اللزوم الذهنى لينتقل الفهم من المسمى اليه دون ~~الخارجى لعدم توقف الفهم عليه. # واللفظ اما مركب ان دل جزءه على جزء معناه والا فهو مفرد سواء تعددت ~~مسمياته وهو المشترك او اتحدت وهو المنفرد. # وهو باعتبار كل مسمى اما علم ان تشخص ذلك المسمى والا فمتواطئ ان استوت ~~(73 وجه) افراده فيه او مشكك ان كان البعض اولى من البعض واقدم. # وايضا المقرد ان صلح لان يخبر به فان دل بهيئته على زمان كان فعلا والا ~~كان اسما وان لم يصلح كان اداة. # وايضا فكل لفظ اما مرادف للفظ آخر ان وافقه فى المسمى والا فمباين له. # وايضا فالمفرد اما كلى ان لم يمنع نفس تصور معناه من صدقه على كثيرين ~~امتنع وجودها فى الخارج عن المفهوم او امكان ولم يوجد او وجد منها واحد فقط ~~مع امتناع غيره او امكانه او كثير متناه. واما جزئى ان منع ويسمى الحقيقى ~~وهو اخص من الاضافى المندرج تحت الكلى. # والكلى ان كان تمام ماهية افراده كان نوعا حقيقيا لحمله عليها فى جواب ما ~~هو واتفاقيا فى الماهية وان كان جزءا منها فان حمل عليها فى جواب ما هو حال ~~الشركة كان جنسا والا حمل عليها فى جواب ايما هو فى جوهره فكان فصلا. # وان كان خارجا عنها فان حمل على ما تحت طبيعة واحدة فقط كان خاصة وان حمل ~~على ms1 غيرها ايضا كان عرضا عاما وكل واحد منهما اما غير (73 ظ) شامل او شامل ~~مفارق او لازم اما للوجود او للماهية وذلك اما بغير وسط ان لم يفتقر العلم ~~باللزوم الى ثالث واما بوسط اذا افتقر اليه. # والجنس ان علا ما عداه من الاجناس سمى عاليا وجنس الاجناس وان كان عكسه ~~فهو الجنس السافل والاخير وان توسطهما فهو المتوسط وان باينهما فهو المفرد. # ويقال للمندرج تحت الكلى نوع اضافى وقد يوجد بدون الحقيقى كالجنس المتوسط ~~وبالعكس كالماهية البسيطة. # ومن مراتب النوع الاضافى الاربعة المذكورة والسافل منها نوع الانواع ~~والمعرف للشئ ما معرفته سبب معرفته بشرط ان يكون غيره وسابقا عليه فى ~~المعرفة واجلى منه ومساويا له فى العموم وغير معرف به ذلك يفيد تمييزه عن ~~غيره فى الجملة. فان اقتصر عليه كان رسما اما ناقصا ان كان بالخاصة فقط ~~واما تاما ان كان بها وبالجنس وان افاد مع ذلك التمييز الذاتى كان حدا ~~وشرطه ان يكون بالذاتيات فان اقتصر عليه كان حدا ناقصا كما هو بالفصل وحده ~~وبه مع الجنس البعيد وان (74 و) افاد مع ذلك الاحاطة بكنه الحقيقة كان حدا ~~تاما ويشترط ان يكون بجميع الذاتيات والخلل فى كل قسم بانعدام بعض شرائطه ~~والخلل فى اللفظ ان لا يكون ظاهر الدلالة بالنسبة الى السامع. # واللفظ المركب ان دل بالقصد الاول على طلب الفعل كان مع الاستعلاء امرا ~~ومع الخضوع سؤالا ومع التساوى التماسا والا كان تنبيها ان لم يحتمل الصدق ~~والكذب وان احتملهما كان خبرا وقضية وهى اما شرطية ان تحلل طرفاها الى ~~قضيتين واما حملية ان تحللا الى مفردين حكم فيها بان ما صدق عليه احدهما ~~بالفعل فى الحمل صدق عليه الاخر ايجابا او سلبا ويسمى الاول منها موضوعا ~~والآخر محمولا فان كانا وجوديين كان محصلة الطرفين والا كانت معدولة ~~بطرفيها معا او باحدهما فقط وعلى كل تقدير فلابد من نسبة للمحمول بها يصدق ~~على الموضوع انه هو فى الموجبه وانه ليس هو فى السالبة. # فان ms2 صرح بالرابطة اى بالفظ الدال عليها(74 ظ) سميت القضية ثلاثة ~~والاثنائية. والمعصر فى المعدول ما فى طرف المحمول. فالقضيتان ان توافقتا ~~فى العدول او التحصيل دون الكيف تناقضتا وعلى العكس تعاندتا صدقا حالة ~~الايجاب وكذبا حالة السلب. PageV01P001 وان احتلفتا فيهما كانت الموجبة اخص ~~من السالبة. وحرف السلب المتاخر عن الرابطة جزء من المحمول والمتقدم عليها ~~لسلب الحكم فلا التباس فى اللفظ بين الموجبة المعدولة والسالبة المحصلة ~~ثلاثيتين وتميزان ثنائيتين بالنية او بالاصطلاح على تخصيص بعض الالفاظ ~~بالايجاب والبعض بالسلب. # وموضوع الحملية ان كان معنيا سميت مخصوصة موجبة وسالبة وان كان كليا. ~~وسميت محصورة ومسورة ان قرن بها السور وهو اللفظ الدال على كمية الافراد ~~اما بالتعميم وتسمى كلية، اما موجبة وسورها: كل، واما سالبة وسورها: لا شئ ~~ولا واحد. واما بالتبعيض وتسمى جزئية، اما موجبة وسورها: بعض وواحد، واما ~~سالبة وسورها: ليس بعض (75 و) وهذا قد يستعمل للسلب الكلى ولا يستعمل ~~للايجاب. (وبعض ليس) وهو (335) بالعكس من الاول. (وليس كل) ودلالته ~~بالمطابقة على سلب الحكم عن الكل بما هو كل وعن البعض التزام بعكس الا ~~وليكن. # فان لم يقرن بها السور اصلا كانت مهملة موجبة وسالبة وهى فى قوة الجزئية ~~لمساواتها اياها فى الصدق. # وان قرن السور بالمحمول سميت منحرفة، والضابط فى المنحرفة انه كلما كان ~~احد الطرفين شخصا مسورا او كان المحمول ايجابا كليا او سلبا جزئيا وكانت ~~المادة ممتنعة او ما يوافقها من الامكان وجب توافقهما فيه. # وكيفية النسبة الحكمية بالضرورة والدوام ومقابليهما يسمى مادة ولابد منها ~~بحسب الامر نفسه فان صرح بالجهة اى باللفظ الدال عليها سميت القضية رباعية ~~وموجبة والا مطلقة. # والضرورية ما يجب محمولها لموضوعها ايجابا او سلبا ما دامت ذاته موجودة ~~وتسمى ضرورية مطلقة. او ما دام موصوفا بالوصف (75 ظ) الذى عبر به عن ~~الموضوع اما مطلقا وهى المشروطة العامة. او مقيدا بالا دوام بحسب الذات وهى ~~المشروطة الخاصة. او بحسب وقت ما مع الا دوام وهى الوقتية ان عين الوقت، ~~والا ms3 فهى المنتشرة. # والدائمة ان يدوم المحمول اما بحسب ذات الموضوع وهى الدائمة المطلقة. او ~~بحسب الوصف وهى العرفية العامة ان اطلقت والخاصة ان قيدت بالا دوام. # وسلب الضرورة المطلقة عن احد الطرفين امكان عام وعن كليهما امكان خاص. ~~وسلب جميع الضرورات عن الطرفين امكان اخص وبالنسبة الى الزمان المستقبل ~~استقبالى. # والمطلقة قد فهم منها قوم اصل الثبوت او السلب مطلقا بالفعل وبعضهم قيده ~~بالا دوام وبعضهم بالا ضرورة وتسمى الاولى مطلقة عامة والثانية وجودية لا ~~دائمة والثالثة وجودية لا ضرورية. # والتناقض هو اختلاف قضيتين بالايجاب والسلب بحيث يقتضى لذاته صدق احديهما ~~وكذب الاخرى. # فنقيض القضية البسيطة المخالفة فى الكيف والضرورة والامكان والعموم ~~والخصوص بحسب الازمنة (76 و) والافراد الموافقة فى الطرفين والزمان. # ونقيض المركبة المفهوم المردد بين نقائض الاجزاء. # والعكس هو تبديل كل واحد من طرفى القضية بعين الآخر فى العكس المستوى ~~ونقيض الآخر فى عكس النقيض مع بقاء الصدق والكيفية فى المستوى والصدق فقط ~~فى عكس النقيض. # والسالبة اذا اعتبر فيها العموم بحسب الازمنة والافراد انعكست كنفسها فى ~~المستوى والالم تنعكس اصلا. وكذلك الموجبة فى عكس النقيض على راى. وعلى راى ~~يعتبر العموم بحسب الازمنة فقط. # والموجبة تنعكس جزئية فى المستوى وبجهة الاطلاق فى الفعليات والامكان ~~العام فى غيرها وعلى راى بجهة الامكان العام فى الكل. كذلك السالبة فى عكس ~~النقيض. # والبرهان هو استلزام نقيض العكس المحال لانعكاسه الى نقيض اصل القضية او ~~الاخص من نقيضها او لانتاجه مع اصل القضية المحال او بفرض الكلام فى معين. ~~ويدل على الانعكاس النقص فى المواد. # والقياس قول مؤلف من قضايا مستلزم بالذات لقول آخر. ويسمى استثنائيا (76 ~~ظ) ان اشتمل بالفعل على النتيجة او نقيضها والا اقترانيا. ويشتمل على ~~مقدمتين احداهما تشتمل على موضوع المطلوب المسمى بالاصغر وهى الصغرى ~~والاخرى على محموله المسمى بالاكبر وهى الكبرى. والطرف الاخر من كل واحدة ~~منهما مشترك بينهما جامع وهو الاوسط. فان كان محمولا فى الصغرى، موضوعا فى ~~الكبرى، فهو النظم الكامل ويسمى الشكل الاول. ms4 وان كان بالعكس فهو الشكل ~~الرابع لبعده عن الكامل جدا. وان كان محمولا فيهما فهو الشكل الثانى ~~لموافقته الاول فى اشرف مقدمتيه اعنى الصغرى. وان كان موضوعا فيهما فهو ~~الثالث. PageV01P002 والضابط فى الانتاج موضوعية الاوسط للظرفين بالفعل او ~~بالقوة مع عموم وضعه لاحدهما وللاصغر بالثبوت او ثبوته لكل الاكبر مع نفيه ~~عن الاصغر. وتتوقف كلية النتيجة على عموم موضوعية الاصغر وكلية الكبرى ~~وايجابهما على ايجاب المقدمتين. # والاختلاطات اذا استنتج الايجاب منها او وافقت الكبرى النظم الكامل انتجت ~~مطلقا والا اعتبر فيها امور ثلاثة (77 و): احدها دوام الصغرى او انعكاس ~~الكبرى. والثانى ان لا تستعمل الممكنة الا مع ما فيه ضرورة. والثالث انعكاس ~~السالبة فى الشكل الرابع. والشرط الثانى لا يعتبر على راى بل الباقيان فقط. # والنتيجة تتبع محمولية الاكبر فى الضرورة والا ضرورة مطلقا فيما عدا ~~الدوام بحسب الوصف عند فعلية الصغرى وتتبع موضوعية الاصغر عند كون الكبرى ~~دائمة بحسب الوصف او كون الصغرى ممكنة او كونها ضرورية من الرابع الا فى ~~اللادوام او اللاضرورة والضرورة عند انفراد الصغرى بالضرورة تتبع المقدمة ~~الدائمة والضرورة سالبة او كبرى فقط مخالفة للنظم الكامل. # والبرهان هو بعكس المقدمة المخالفة للنظم الكامل او تبديل احدى المقدمتين ~~بالاخرى او بعكسها ثم عكس النتيجة او بالخلف وذلك تضم نقيض النتيجة الى ~~المقدمة المخالفة لينتج نقيض الاخرى الموافقة او ما ينعكس الى نقيض الاخرى ~~المخالفة او بالافتراض وذلك (77 و) بفرض موضوع المقدمة الجزئية معينا لتصير ~~كلية. # ويحصل المطلوب من قياسين احدهما كامل والاخر من ذلك الشكل بعينه ولكن من ~~كليتين. # ويدل على العقم الاختلاف وذلك بصدق القياس مع ايجاب النتيجة تارة وسلبها ~~اخرى من المواد. # واما الشرطية فتنقسم الى متصلة وهى ما كان احدى القضيتين - وتتسمى المقدم ~~- مستصحبة للاخرى وتسمى التالى لعلاقة بينهما تقتضى ذلك وتسمى لزومية او ~~لمجرد اتفاقهما فى الصدق وتسمى اتفاقية. # والى منفصلة وهى ما كان الحكم فيها بين القضيتين بالتعاند اما فى الصدق ~~والكذب معا وهى الحقيقية او فى الصدق فقط ms5 وهى مانعة الجمع. او فى الكذب فقط ~~وهى مانعة الخلو. # وصدق الاولى بكون كل واحد من طرفيها نقيض الآخر او مساويا لنقيضه. ~~والثانية بكون كل واحد منهما اخص من نقيض الآخر والثالثة بكون اعم ثم سالبة ~~كل واحدة من هذه القضايا يرفع اللزوم. # فالايجاب باثبات اللزوم والعناد. والسلب برفعهما سواء كانت من موجبات ~~الاجزاء او سوالبها وكل واحدة من الشرطيتين تتالف من حمليتين او متصلتين او ~~منفصلتين او حملى ومتصل او حملى ومنفصل او متصل ومنفصل. # وتتعدد المتصلة بتعدد اجزاء التالى دون المقدم لوجوب لازمية الجزء لما ~~يلزم الكل دون العكس. وتتعدد المنفصلة بتعدد اجزائها بحسب منع الخلو دون ~~الجمع. # والمتصلة تصدق عند صدق الطرفين او التالى فقط او كذبهما معا وتكذب بكذب ~~الطرفين او احدهما او صدقهما معا اذا كانت لزومية. # وتصدق المنفصلة الحقيقية بصدق احد الطرفين فقط وتكذب عند كذبهما معا ~~وصدقها معا وتصدق مانعة الجمع بكذب الطرفين او احدهما وتكذب بصدقهما. # ومانعة الخلو بالعكس والسوالب على العكس فى الكل. # والمتصلة اللزومية قد تكون كلية، وهى ان يكون التالى لازما للمقدم على ~~جميع اوضاعه التى يمكن حصوله عليها والمقارنات التى يمكن اجتماعه معها، ~~وجزئية وهى التى تلزم بعض هذه الاوضاع، ومخصوصة وهى التى تلزم على وضع (78 ~~ظ) معين والسوالب فى مقابلة الموجبات فسور الايجاب الكلى فى المتصلة: كلما ~~ومهما ومتى. وفى المنفصلة: دائما. # وسور السلب الكلى فيهما: ليس البتة، وسور الايجاب الجزئى بادخال حرف ~~السلب على سور الايجاب الكلى، والخصوص بتخصيص اللزوم او العناد بحال او ~~زمان، والاهمال باطلاق لفظ: لو وان واذا فى المتصلة، واما فى المنفصلة. ~~والمتصلة تستلزم متصلة توافقها فى الكم والمقدم وتخالفها فى الكيف وتناقضها ~~فى التالى. وتستلزم منفصلة مانعة الجمع من عين مقدمها ونقيض تاليها. ومانعة ~~الخلو من نقيض مقدمها وعين تاليها، متعاكستين عليها، وتستلزمها منفصلة ~~حققية من احد الجزءين ونقيض الآخر من غير عكس. # وكل واحدة من المتصلة والمنفصلات الثلاثة موجبة تستلزم سوالب الباقى ~~مركبة من الجزءين من غير عكس. وكل ms6 واحدة من غير الحقيقتين تستلزم الاخرى ~~مركبة من نقيضى جزءيها من غير عكس. PageV01P003 والقياسات الاقترانية ~~الشرطية خمسة اقسام (79 و) : المؤلف من متصلتين، ومنفصلتين، ومتصل ومنفصل، ~~وحملى ومتصل، وحملى ومنفصل. فان كان الاوسط جزءا تاما من المقدمة الشرطية ~~فالضابط فيه كون القياس مشتملا بالفعل او بالقوة على متصلتين هما على تاليف ~~منتج. والنتيجة حينئذ فى القسم الاول متصلة من الطرفين او من نقيضهما او ~~منفصلة تلزم هذه المتصلة وان لم يكن الاوسط جزءا تاما فالضابط فيه كلية ~~احدى المقدمتين مع اشتمال المتشاركتين على تاليف منتج مع اعتبار منع الخلو ~~من الشرطية ان كانت منفصلة او انتاج احدهما مع نتيجة التاليف بينهما لمقدم ~~متصلة كلية هى احدى المقدمتين او لاحديهما. والنتيجة حينئذ فى القسم الاول ~~متصلة كلية من الطرف غير المشارك من الكبرى ونتيجة التاليف. # وفى القسم الثانى منفصلة مانعة الخلو من كل ما لا يشارك ونتيجة التاليف ~~من كل ما يشارك. # وهذه نتيجة الثالث ان جعلت (79 ظ) منفصلة وان جعلت متصلة كان مقدمها ~~الطرف غير المشارك من المقدمة المتصلة. وتاليها نتيجة التاليف من طرفها ~~الآخر والمقدمة المنفصلة. # وفى القسم الرابع متصلة احد طرفيها الطرف غير المشارك من المقدمة المتصلة ~~بالوضع الذى كان فيه. والطرف الآخر نتيجة التاليف. # والفسم الخامس ينتج حملية ان شارك كل جزء من اجزاء الاتصال حملية واشتركت ~~التاليفات فى نتيجة واحدة والا فمثل نتيجة القسم الثانى والمعتبر هو الضابط ~~المذكور بالفعل او بالقوة. # والقياس الاستثنائى ان كان الشرطية فيه متصلة انتج وضع المقدم فيها وضع ~~الثانى ورفع التالى رفع المقدم والا بطل اللزوم دون العكس فى شئ منها ~~لاحتمال كون التالى اعم. وان كانت منفصلة فان كانت حقيقية انتج وضع كل واحد ~~من الجزءين رفع الآخر لامتناع الخلو وذلك اذا وضع مقيدا. وان كانت مانعة ~~الجمع انتج وضع كل واحد من الجزءين رفع الآخر لامتناع الجمع دون العكس ~~لامكان الخلو. وان كانت مانعة الخلو فعلى العكس من ذلك. # وهذا آخر ما قصدنا ذكره فى هذا المؤلف ms7 والله الهادى وهو ولى الكفاية ~~وواهب العقل والقوة. حمد يستحقه وشكر يرتضيه وهو حسبنا ونعم الوكيل. # نجزت الجمل المنطقية للشيخ افضل الدين عبد الله بن محمد ابن يامور ~~الخونجى رحمه الله تعالى ورضى عنه وهى مما افادنى بكتبها اخى وسيدى ابو ~~الحسن على بن عتيق اعاننى الله واياه على ما يقر بنا منه ويزلفنا لديه بجاه ~~سيدنا محمد وآله الطاهرين. # كتب هذا اثر الفراغ من مقابلتها بيده الفانية عبد الله الراجى رحمته ~~الباقية محمد بن عيسى رفق الله به ورزقه العلم والعمل. PageV01P004 ms8