######OpenITI# #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم ~~وصلى الله على سيدنا ومودنا محمد وآله وصحبه ~~وسلم ~~الحمد لله الذي علم طبع الإنسان في الملال ، وعجزه عن تحعل الأثقال ، فاباح ~~الهإحماض(1) في الاقوال والافعال. وجعللكنوقتحالامن الأحوال. ولين مقام ~~قالا يليق به من الأقوال ، وجعل ملح الآداب جلاء للعقول وصيقلا لصدا ~~الالباب، وحتبها لاهل المروءات في الخلوات كماحتبهالهم في الجلوات، وجعلها ~~اع التواص من الحسسنات، ومع العوام من المستثات ~~اصده على نعمه التي لاتحصى ولاتحد، ونصلي علىنبته محقد أركى من مزح ~~وجد، وعلى آله واصحابه صلوات لا تفححر بتذ، ولاتقف عند حد ~~وبعد: فهذا كتاب (تزهه الألباب في ما لا يوجد في كتاب) يشتمل على مقدم ~~وابواب تذكر بعد المقدمه PageV01P043 # ../kraken_local/image-036.txt ~~ت للتاب ~~زوي عن ابن عنلس، رضي الله عنه، انه قال: مزحرسول الله، صلى الله عليه ~~وسلم، فصار المزخ ستة. وكان يمزح فلا يقول إلا حقا ~~وقال لامراة كانت عنده: (إلحفي بعلك، فإن بعينه بياضا) ، فانته مرعوب ~~الفاخبرته، فقل: (إن في عيني بياضا وسوادا بغيرسوء) ~~واخرخ الحاففظ أبو نعيم الأصفهاني بسنر مرفوع حذفته طلبا للاختصا ~~ان صهيبا قال: ~~القمت على رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبين يديه تمروخبزفقل: (اذن ~~وعفى)، فاخذت آكل من التمر فقال: (اتاكل تمرأ وانت رمد؟)، فقدت: (يا رسول ~~الله، امضغة من الناحرة الأخرى)، وانا أمزح مع رسول الكه، صلى الله عليه ~~وسلم، فضان حنى فغلرت نواجذه. # وقال يومأ لعبوزكانت عنده: (إن العبوز لا تدخل الجءه)، فيكت. فقال: ~~(يتحولن شمابات)(2). # وقيل لسعيد بن عبدالله: (المزخ مجنة)(3)، فقل: (بلسةةه، ولكن الشيانفيمن ~~مفه ووقعه بمراه ~~ولذلك قالت الححماء: (المزخ في العلام كالملح في العطعام) ، أي خذ منه وقت ~~الحاجه قدر الحفاية. PageV01P045 # ../kraken_local/image-038.txt ~~وعبث رجل بين يدي رسول الكه بكثرة الخحك، فقال: (أما إنه يدخل البةة ~~وهويحان) ~~روي إن عيسى بن مريم ويحي بن زكريا، عليهما السلام، التقيا يوما فقل ~~ايى لعيسي: (مالك تلقاني ضاحكأ كانك آمن؟). فقال له عيسى: (ومالك تلقاني ~~اابسأكاناك آيس؟). فاوحى الكه، تعالى، إليهما: إن احبعما إني احسنكمابيظتا ~~وكان ms001 في أمير المؤمنين علي بن أبي طالب، رضي الكه عنه، دعابة. وكان يقول: ~~مق طال أيز ابيه تمنطق به)، اي من عثر اهل بيته استخلهر بهم. # وقالت له امراة: (قد زوجت بنتي وهي أربعة أشبار، فطلبها بعلها)، فقال: ~~(أربعة اشبار تدخل شبرا) ~~ومن احسن ماقيل في المزح قول العتبي: "الا فراط فى المزح مجون، والاقتصاد ~~هيه فطوف، والتقصيير عنه ندامة". # روي عن ابن عمر، رضي الله عنه، انه كان يقول لأصحابه: (احمضوا ~~احكم الله) ، اي خذوا في الفكاهات. # وقال ابو الدرداء: (إني لأجم نفسي بشيء من الهزل لأقوى به على الجد). # ومن كلام الحكماء: "روحوا النفوس تارة بتارة، فانها تحدا كما يحدا ~~حدود". # وقال الجاحخظ: "القول التخيف فى اماحنه عالقول المتديد فى مواطنه، ~~وقال أبو فراس الحمداني): ~~ق ~~اوح النفس ببعض الهزل تجاهار مني بغير جفل ~~امزخ فيه مزح اهل الفضل والقيل احيانا جلا للعقل ~~وقال محمد بن عبدالله بن طاهر: "السخففي مجالس الانس فظرف، والتحقظ ~~فى المداعبة بسخف، والكناية في المطايبة ترف،(4). # وكان الزهري يقول: مخذوا من العلوم نعفهااء)، ومن القداب ظرفهاء. # وقال الأصصعي: مشهرت بالادب ونلت باماح". PageV01P046 ../kraken_local/image-039.txt ~~وقال النطام: "الملح تجمع المحاسن وتؤنيس المجالعس والمعاشه. # وخطب المغيرة بن شعبة امراة فامتنعث عليه، فقال لها: (إن تزوجتني ملأت ~~ابتد خيرا وبطتك ايرا)، فاجابته. # وقال إبراهيم بن المهدي: مجد الأدب جد، وهزله جد، وفحشمه رشده. # وودخل إبو حنيفة على الاعمش يعوده. فقل له: ايا ابا محمد. لولا انه يثقل ~~اعليك لعدتك في كل يوم)، فقال له: (إنك لتثقل علي وانت في منزلك، فكيف في ~~بيتي؟) ~~وقل معاوية بن ابي سفيان: (اكلت الحلو والحامض حتى ما إجد لهما طعما، ~~وو كحت حتى ما أباني امراة اتيت او جذع حائط فما بقي من لذتي غير جليس ~~اافطبيني وبينه مؤوته التففظ) ~~وقل يومأ للمفيرة بن شعبة: (ما الذ الأشياء؟)، فقال: اليخرخ من ههنا من ~~الاحداث) . فلما خرجوا قال(5) : (الك الأشياء إبسقاط المروءة) ، أي الحياء. # وقل عبدالملك بن مروان لسويد بن علقمة(6) يومأ: ms002 (أخبزني عن عشرة اشياع ~~في جسدك أول اسمانهاكاف، ولك بذرة)(7). فقل: (هي الكف والكوع والكرسوع ~~والكتف والكاهل والكبد والكلية والكرش والعفل والععب)، فقال له: (أخطات ~~اليس للانسان كرش. فهات تمام العشرة8). فقق: (ابلغني ريقي). فقق: (ابلعتة ~~الرات وان تاتي بها). فقام سويد إلى الخلاء يريق الماء، فلقا حل سراويله نظر ~~إلى ذكره فجعل يعدو وهو محلول السراويل ويقول: (الكمرة، الكمرة!، وهي قمام ~~العشرة) ، فضحك عبدالحلاك وأمرله بنذره. # وقال الاصصعي: ~~قل لي يوما الرشيد: (أنشدني اشعرماتعرف في المجون)، فانشدته: ~~قس ~~الل ترني وعقار بن بشر نشاوى ما نفيق من الخمون ~~ونا نشرب الإسفنط(9) صرفا ونسفع(10) بالصغير وبالكبي PageV01P047 ../kraken_local/image-040.txt ~~إذا ما قحبة رفعث لنيك حملناها هنالك بالأيور ~~ن مدور صلبر متين شديد الزهز ليس بذي فتور ~~قال الأصصعي: وأنشدت محمد بن عمران قاضي المدينة، وكان اعقل من رأيت ~~امن القرشيين: ~~ايها السائل عن منزلي نزلت في الحال علي نفسي ~~ادو علي الخير من جاير لا يقبل الرفن ولا ينسي(1 ~~ال من عني ومن عسوتي حتى لقد أوجغني ضرسي ~~فقال: (اكتبها لي) ، فقدت له: (أصلحك الكه، إنماتروى هذه الأحاديث)،فقال: ~~(ويحك: الأشرافي تعجبهم الملاح*) ~~(فقال) وانشدته يومألرجلفي امراته: ~~ق ~~اليس لها حنن ولا بهجة من المهازيل الطوال السماج ~~وداء في عارضها صفبة عان قدييه ضروع النعاع ~~ضحك وقال في: (بيا أبا سعيد، ماتعجب المدح إل عقلاء الرجال). # قال أحمد الديفاشي: وانشدني الرشيد القوي، قال: ~~اشدفي الفقيه الغزالي لبعض ادباء المغرب . وقد ترك الغفه والجد ومال إلى ~~الهزل: ~~وهي من عقلهم الذ واحلى ~~ل لمساروا إلى الحماقة رسلا ~~ويموتون إن تعاقلت. هلا ~~وتهافتواز1) بحديثها في المجلس ~~وقحدث الدنيا برغم المفلس ~~فذلوني عنالحماقة جفلا ~~الو اقوا ما اقيت من حرقه العق ~~عقي قافم بقوت عيالي ~~ولغيره في المعنى: ~~ق ~~افوا الحماقة وازدروا بحقوقها ~~وهي التي تبقى وفى يدها الغنى PageV01P048 # ../kraken_local/image-041.txt ~~إن الحماقة للففى جذابة جذب الحديد حجارة المغنقطس ~~قال أحمد المؤلف: ~~الواجب بعد هذا كله تجنب الإنبسط مع غير اهل الأدب. فإن الإنبساط مع ~~العوام مفلكة ms003 للعزض ، فتلفة للجاه والحرمة. وكما انه عند أولي الأدب ظرف ~~فحذلك هو عند أجلاف العوام بقتفي ~~وقد قال الححيم الفاضل أفلاطون: "انبساطك عورة من عوراتك، فلاتبذله الا ~~امون عله وحقوق به ~~-شعر(1) ~~في انقباض وحشمة. فاذا لاقيت اهل الوفاء والكزم ~~أرسلت نفسي على سجتتها فقلت ما قلت غير محتشمم ~~قال المؤلف ~~أصت جحلك هذا الكتاب من افني ععر بابا # الباب الأول: في الحفع ، وما فيه من الغوائد والنفع # الباب الثاني : في القوادين والقوادات، وما جاء فيهم من نوادرواشعار # الباب الثالث: في شروط الزناة وعلامات القحاب. # الباب الرابع : في القحاب المتبذلات ونوادر اخبارهن وملح اشعارهن(14) . # الباب الخامس: في نوادر أخبارالرناة وملح اشعارهم # الباب الممادس : في شروط اللاطة وعلامات المؤاجرين(15). # الباب السمابع: في نوادر اخبار المؤد المؤاجرين وملح أشعارهم # الباب الثامن: في نوادر أخبار اللاطة وملح أشعارهم # الباب التاسع: في أدب الدب ونوادر اخباره وملح أشعاره # الباب العاشر: في إتيان الإناث كما في الذكور، وما قيل فيه من الأخبار ~~والأشعار PageV01P049 ../kraken_local/image-042.txt # الباب الحادي عشر: في ادب السحق والمساحقات، ونوادره وأخباره ~~واشعاره. # الباب الثاني عش: في المختثين وماجاء فيهم من الأخبار والنوادروالأشعار ~~وترجمته بانزهة الألباب في ما لا يوجذ في كتاب). # وذلك اني جمعت فيه نوادر اخبار، وملح اشعار، وتضعن نازلة عجيبة ~~وكاية غريبة، واودع ملحة ظريفة، او نادرة لطيفة تغني عن احاديث الأسمار ~~وويختار سماعها على سعاع نفمات الأوتار، ويعتبر(10) منهاء على بشاعة لفظها ~~الاية الاعتبار. إذ ليس فيها باب إلا وقد اشتمل على فوائد شريفة واخبار منيفة ~~ومعظم ذلك مما وقع في هذا الزمان وشاهدناه بالمغرب والمشرق او شافده من ~~أاخبرفا به من فظرفاء الإخوان، ممايسلي سعاعه الأحزان، وبضحك الحلان ~~وخني عن مطربات القيان. واسال الله التجاوز عن الزلل في اللسان. PageV01P050 ../kraken_local/image-043.txt ### | في الصفع وما فيه من ~~الفوائد والنفع ~~الباب الأول PageV01P051 ../kraken_local/image-044.txt PageV01P052 ../kraken_local/image-045.txt # قال أحمد: ~~لفضل العاقل على الجاهل وقوف العاقل على مصالحه والدخول فيها ~~ومعرفة مضاره وتوقيها. وإن الجاهل عم عن رشاده، منهمك في فساده ~~اعاذنا الله وإياكم من سطوات ms004 الحمق وعواقب الخرق، وقد أوجب الله على ~~العلماء تعليم من لم يعلم، وعلى الفقهاء تفقيه من لم يفقه ويفهم. ولوكان ~~من علم علمأ كتمه وستره ولم يفده غيره لانقطعت مواد الآداب ~~طمست أعلام الصواب. ولكن العادات الجارية، من لذن آدم، علي ~~السلام، إلى عصرنا هذا: من خوله الله علما نشره وذكره واذ اعه وخيره ~~وأودعه الكتب وضمنه الدواوين وجمعه في الصحف ليجده المتأدب به من ~~ابعده، ويشار اليه بالفضل الذي يوجد عنده ~~اواني امرؤ استنبطت العلوم، وحذقت النجوم، وطالعت جميع كتب ~~العلوم بأسرها، على اختلاف أجناسها وأصنافها، فلم أجد شينأ يبقى ~~اصلاحه على مر الزمان، وتقلب الأيام، ومتى استعمل كان حاضر النفع ~~ظاهر الحقوق والرفع، ل يؤدي إلى الفساد في دين، ولا يتعقبه نقص فيا ~~ادنيا، ولا على الأنفس منه ثقلة، ولا على الأجسام منه اذى، يدخل في أبواب ~~الخير ويخرج من أبواب الشر، تقوم عليه الأدلة وتشهد له البراهين ، لا ~~ادر طاعن يطعن فيه، ولا مزدر يزدريه(1)، ولا واقع يقع فيه، إلا الصفع. PageV01P053 ../kraken_local/image-046.txt ~~وسأصف ما اجتمعت فيه من الخصال المحمودة، وانتفت عنه الخصال ~~المذهومة .. ألا إن الصفع ينقسم قسمين، أحدهما: صفع الطرب، والآخ: ~~اصفع الأدب. ولكل واحد منهما خواص مستخسة ومعان محكمة. # فأما صفع العطرب ~~فمداعبة الإخوان، وملاعبة الندمان، وممازحة القيان(2) والفتيان. # اؤنس المستوحش، وبيبسحط المنقبض، ويخسحك الحزين، ويسر النفس ~~ووسري غموم الكمد، ويقوى منه الخعيف، ويؤمن فترة الشراب، ويبس ~~القلب الكسلان، ويسكن سورة(2) الخمار، ويقوي أعصاب الرأس، ويصلب ~~أداج الرقبة، ويحط الرطوبة من الدماغ. # وهذه الأشياء جميعها تستحق المدح وتنزه عن الذم. وقد رأيت الناس ~~لفون الأموال الجليلة ويحلون العقد النفيسة وينفقون الأموال الكثيرة ~~اعلى لذة يوم بلتذون فيها، وسرور ليلة يتنعمون بها. فلايداخلهم السرو ~~اولا يظهر عليهم من الانبساطوالابتهاج عشر عشرمايعرض لهم عند وقوع ~~افعة في المجلس وما يقع عقبها من الخحك والاستبشار ~~وأتم ما يجري الأمر إذا قصد كل مصفوع إلى من على يمينه فأخذ ~~اقه منه، لا يزال ذلك السرور بينهم يدوركماتدور الكأس بعذب ms005 الشراب ~~وولن تعرف الناس شيئا أكمل للفرح وأطرد للترح كهذا الغرض الذي ~~ذكرت. # او في الصفع تواضع لله، عز وجل، ومجانبة للكبر. من هذا أن الجليل. # الهيب لا يزال في صدر من هو دونه محذورا مقلوا مبغضا، إذاكان فيا ~~اطريق أشير اليه بالتجبر ونسب الى الححاف والتكبر، وهذه أحوال مذمومة ~~اعند الله وعند الناس . وإذا انبسسطمع من هودونه في الحبورة وصافع PageV01P054 ../kraken_local/image-047.txt ~~ولاعبه سقطت تلك السمات، وزالت عنه الأوصاف المستقبحات وقبلقه ~~الأنفس والفته الأرواح وخف على القلوب وتمكنت مودته في الصدور، فكثر ~~اديقه وقل عدوه وتوفر عليه أجره وثوابه من حيث لا يناله أذى ولا تصيبه ~~سكنة ولا تلحقه ذلة، بل يستقبل الفوائد السنية(4)، من طيب العيش ~~اولذة المداعبة، ويغتنم الذكر الجميل. # افيه من باب توفير الأموال والبقاء على النعم ، من غير أن يأخذ ~~الانسان نفسه بنقص. في مؤونته ولا إخلال بفرصة لذته. # إعلم أن الملوك لا يخلو أحدهم من نديم يصفع قدامه ويلعب بين يديه. # ايره ويؤنسه، لا يقنبع به باليسير من البرولا يستكثرله الكثير من ~~الفضل، مع ما يحظى به ذلك النديم من التنعم معه، يأكل ما لم يسبق ~~اباتخاذه، ويشرب ما لم يعن فيه ويشغل قلبه بمعافاته(5)، وسماع مالم ~~خرج فيه درهمه ولا ديناره، واستخدام من لم يتلف بشرائه. # الفاذا اجتصع الإخوان المتواددون على هذا اللعب ولم يوجسوا( ~~ادورهم منه، فلقي كل واحد منهم من اللذة أكثرما يبلغه صاحب النديم ~~الذي وصفت، وربح ما يخسره ذلك من الصلة له والهبة والخلعة والعطية ~~الجزيلة. حتى لو حسب مقدارذلك وحصل وقدر لكان يبلغ الربح فيه، على ~~الاستظهار والتلطف، ألف دينار في السنة، فقد أغله ضيعة تساوي ~~امسين ألف دينار قد أزال الله عن صاحبها عسف المسلطان وجور ~~الععال وظلم المساح. وأسقط عنه مؤونة الأعمال والعمال وشغل القلب ~~ابالبذر حتى يبلغ، وبالزرع حتى يطلع. وأنى بضيعة هذه صفتها، ومملكة ~~ل ~~هذه صورنها PageV01P055 ../kraken_local/image-048.txt ~~في الصفع علاج لأدواء(7) كثيرة منها: الفالج(4)، واللقوة(6). # والسكتة(10)، والصدمة من البرد، والنكام الشديد، وغلبة البلغم على ms006 ~~الدهاغ، وعوارض النخم، ويسخن المعدة، ويعقل جسم المرطوب، ويزيد ~~في حمي الكبد، فيطبخ الدم الذي فيه قوام الجسد، وفيه أمان من البرص ~~والبهق والجذام. # وإذا استعمله آكل السمك ولحم البقر قام مقام الشقاقل( ~~والانجبيل(0) والأطريفل ومعجون المسك وجوارش(16) والبزور ~~قتنقور(14). # والالسقنقو ~~وإذا ألفه ساكن السوداء(10) أمن من غوائل الأطعمة المعفنة كالألبان ~~والكوامخ(13) والسمن وما جانسها، واستقام طبعة ودامت صحته. # او في الصفع تصفية للذهن، وتذكية للقلب، وزيادة في الحفظ، ونفي ~~السيان، ويزيل البلادة، ويلطف الفطنة. # ومن علامات ذلك أنك لا ترى صفعانا قط إلا حاد المزاج، عذب ~~الخطاب، رقيق الطبع، صحيح الجسم، خفيف الروح، واسع الخلق ~~ال اهر الحلم، كريم الإحتمال، قليل السقط أصيل الرأي، نافذ التدبير ~~اوفي الصفع اكتساب الجاه، وذلك أن الانسان إذا عرف بهذا الأم ~~ادواء: جمع داء. PageV01P056 # ../kraken_local/image-049.txt ~~اضر دار السلطان ويدخل في جملة الخاصة ويخرج من عيار العامة ~~وويصل إلى حيث لا يصل إليه القائد الجليل، لا ولا الكاتب النبيل. ويصل ~~إلى فضل الأدب، ويجري إلى بعد النادرة، ويتمكن من كيد عدوه، ويبلغ ~~بذات نفسه، ويحذره شانؤه، ويهابه مزدريه، ويعظمه ملاقيه. # الفصارت الأعين محدودة إليه، والآمال موقوفة عليه، والرقاب منصوبة ~~انحوه، والأعناق خاضعة له . وما فوق هذه الحال العالية غاية، ولا وراءها ~~نهاية. # اوفي الصفع باب من الظرف. الا ترى أن الأحباب يتخامشون(17) ~~وويتداعبون بالقرص والعض واللطم على الخد، والضرب بالكفت على بعض ~~اوارح البدن؟ . فبعضهم يضرب انكتف أو يتعمد الجنب، ومنهم من ~~اضرب الردف. وكل فن من هؤلاء فهو نوع من أنواع الصفع، والصفع ~~نمس لها ~~الفاذا جاز وحمسن أن يخرب ظهره: لم يقبح أن يرفع يده إلى حدود ~~رقبته. فلو كان لطم القفا قبيحا لكان لطم الخد تعزيرا(18). إذ هو أقرب ~~الناظر مع احتشائه عليه من جنايات كثيرة أدناها : الطرفة(10) التي تعقب ~~البياض في المقلة، والدمعة، والرمد، والعمش. وليس يحدث من مد اليد إلى ~~القفا سوء، ولا يحذر من جهته مكروه. وهو أدخل في باب الظرف والطف ~~ن عره ~~فهذه جملة كافية من ms007 أوصافه. ولو أطعت مطرد القول وذهبت إلى ~~استقصاء ما يجب في هذا الباب كله لم آمن من ضجر القارىء وعي ~~المستفيد . وقد أجمغت العلماء أنه لا شيء أبلغ من الايجان، ولا أجمل ولا ~~أحمسن من التقريب ~~ووأنا أحمد الله على ما وفقني له. PageV01P057 # ../kraken_local/image-050.txt # وأما صفع الادب ~~فرهه الالبا ~~لفان فيه حكمأ ظاهرة، ونعما غامرةمنها: إن الأئمة الراشدين والخلفاعء ~~المهديين لما تديروا ذنوب المذنبين وإجرام المجرمين وجدوا منازلهم ~~امتفاضلة، ودرجاتهم متفاوتة. فلم يكن في الحكمة أن يعاقبوا من صغرت ~~اطيثتة بمثل عقاب من عظمت جريرته، إذ كان في ذلك مخالفة الله عن ~~وجل ~~اواتخذوا أيضا أصنافا من العقوبات، كل صنف منها بإزاء صنف من ~~الذنوب . فجعلوا الحفع لمن ليس له على عقوبة جلد ولا في غيره له مصلحة ل ~~امن صغار الغلمان والصبيان والذين لا تمييزلهم ولا معرفة عندهم، فأما ~~يملك رأيه ويعقل أمره، ولا يجري عنده الحفع مجرى ما يعرف منه ~~ويعاف عاقبته، لم يرتدع عن الذنوب به . وله من العقوبات غير ذلك من ~~الجافية(20) من الخشب والعصي والمقارع. # اولوكان في التأديب شيء هو ألطف واقل أذي(21) من الصفع لاستعمل ~~الناس في تأديب أولادهم والمصاليك من غلمانهم، الذين يرافون عليهم ~~ويهنمون بأمورهم ~~ووقد رأينا الرجل الفاضل الحليم، الواسع العلم، يحفع ولده عند ~~فونه وعند خطيتته. فيكونون على ذلك مأمونين، وفيه معاقبين. # اولم نر أحدأ من الناس يؤدب بالصفع، بعد من ذكرنا، إلا المعروفون ~~ابالفتوة وأصحاب المعصية. فإن الواحد منهم يخرب ألف شيب(22) ولا ~~احرك، ويرى ذلك فخرةله عند عشراته. ويحفع الصفعة الواحدة فيرى ~~أان القيامة قد قامت عليه، ويحمله ذلك على الإقرار بالصحيح والإستعفاء ~~وهو كاره له. PageV01P058 ../kraken_local/image-051.txt ~~ي قولون "إن الفتى يعيش عزيزا وإلا يضرب عنقه فيموت كريما، ولا ~~اييعيش ذليلا فيصفع قفاه"، وهذا خلاف لجميع أهل العقل. لان الصفع ~~الو كان يضع الشريف ويحط قدر النبيل لكان ضرب السوط يخرج عن ~~الاججملة الانسانية ويدخل المضروب في عداد (23) الكلاب. ولو اعطوا النظر ~~اقه، والتمييز سهمه، لكان ما ينثر ms008 اللحم ويكسر العظم، وينهك القوى ~~ويرض البدن، ويعقب السقم الطويل، ويحوج إلى مقاربة المتطببين ~~اوالمعالجين، ويخاف من كثرة التلف، أولى بأن يهاب وقوعه ويحذر نزول هه ~~امن شيء لا يؤذي ولا يؤلم ولا يؤدي إلى عاقية مكروهة. # في صفع الفتوة وأصحاب المعصية بلاغ في العقوبة لما قد وضعوا ~~أنفسهم في تعظيمه وتصعيبه(24) وأدرا ما لم يعنوا به من العذاب الشديد ~~اجبهلهم وقلة معرفتهم، وثقة بالسلامة في الصفع. لأنا لم نشاهد في العالم ~~فوعأ تلف، ولا مات، ولا زمن(25)، ولا عرج، ولا أصابته آفة منه، ولا أثر ~~اثرة قط ابدآ. # وقد ادعى قوم، من أهل العماوة والجهل به والخلاف، انه يورث ~~الععى. فسئلوا عن الدليل في ذلك، ما هوء إذ كان شيئا لم ير قط ولا ~~وهد، فقالوا: (قول القائل: لأصفعنك حتى تعمى)، إنما أراد توكيدا ~~الوعيد المصفوع بدوام الصفع عليه وإحالة بانقطاع الصفع على غاية لا ~~تدرك. # ومثل هذا كثير في مخاطبات الناس. وأقضل الشواهد قول الله تعالى ~~الاسى، عليه السلام، حين قال: (رب ارني انظز اليك. قال لن تراني ولكن ~~ال ا ا ل ا ا ا اا PageV01P059 # ../kraken_local/image-052.txt ~~كذلك أراد الصافع : إن الصفع ليس منقطعا عنك لأنك لم تعم(27) أبدأ. # وليس يرى في الصفع شيء هو أظهر من الوعاف، فتمسك قوم من ~~المخالفين بالطعن عليه من هذه الجهة ردا علينا ودفعا لما شرحنا فيه من ~~ادحه وتقريضه، وعدولا عن المحجة، وذهابأ عن طريق الحبة. ووقع ~~اع دهم أن إجماعنا معهم على وجود الوعاف مع الصفع نقض لقولنا ~~وفسماد لأصلنا. # اوابغا فى ذلك وبالله التوفيق ~~ان الأطباء والفلاسفة اجمعوا كلهم على أن الدم إذا تعقد في الدماغ ~~اخنت البخارات البلغمية واشتد تمكنه وتكاثفه في الدماغ، لم يكن له بد ~~ان يتفشى إلى بعض الأعضاء التي تجاوره. وريما تقشى إلى الرقبة واصول ~~اذان فحدث منه الخنازير(28) والسرطانات(29) والسلع(30)والنزلات ~~اليظة حتى احتاج إلى البط وقطع اللحم الفاسد ومعاناة الهم والقلق ~~اوالأسف على ما يفوت من العافية والتنغيص بالأكل والشرب، وتوقع الموت ms009 ~~اصباحا ومساء. إذ أن الانسان ريما استقل قليل ذلك فلا يندمل جرحه ~~ابدأ. ولا يزال ينتقض عليه في كل مدة. وريما انصبت المادة إلى الفم واللتة ~~فأورثت الألام والأوجاع(31) والداء الذي لا دواء له. حتى ينغص على ~~اصاحبه الحياة ويؤثر الموت على ذلك. # الففاذا وجد الصفع المعتدل أكسب القفا حرارة لطيفة مقدارها في ~~الدرجة الثانية من الحرارة الغريزية، فحل ذلك الدم. # اقال أبقراطوجالينوس وجماعة العلماءوالمتطببين: إن الدم إذا جمدته ~~البخارات الباردة وداخله ما يحرك الحرارة الغريزية انحل ذلك الدم وجرى PageV01P060 # ../kraken_local/image-053.txt ~~امن المنخرين فكشف أدواءكثيرة وأعقب صحة طويلة، وقام للانسان مقام ~~الفصد الودجين وحجامة الرأس وسائر علاجات أعلى الرأس، وشرب حب ~~اليارج(32) وحب القوقيا(33) والتغرغر بالأيارج الفيقرا(34)، وتضميد ~~اليافوخ والأصداغ بالدهن الخيري(35) الخام، وتعاهد الحمام، وصب الماع ~~الحار على الدماغ. # فالذي قدر السفهاء أنه يجعلونه طعنأ علينا، لما قلناه في الحفع، صار ~~ادحا بالبيان الصحيح، والحجة اللازمة. # ووأانا أسأل الله، تعالى، أن يوفقنا وإياكم لما يرضيه، ويرزقنا المثابرة على ~~اططب العلم، ويلهمنا الحببر والشكر على ما أنعم به علينا من العمل ~~ابفضائله والقيام بفرضه ونقله. # إنه مستحق الحمد ووليه. PageV01P061 ../kraken_local/image-054.txt ### | في أصناف ~~القوادين والقوادات ~~فهاجاءقيه ~~من نوادر واشعار ~~الباب الثاني PageV01P063 ../kraken_local/image-056.txt # أصناف القوادين إثنان وعشرون صنفا . منها عشرون على الإناث ~~اواثنان على الذكور، من النساء عشرة ومن الرجال عشرة، وإثنان ليساهم ~~امن الرجال ولا من النساء، وهما ممازجا الصنفين وهم: الخدام ~~والمخنثون ### || فأما القوادون الذين على الإناث، فهم(-): PageV01P065 ../kraken_local/image-058.txt ### ||| [1] فأما الحوش ~~و سمى عند العجم: الزملكاش . فهو المرصد لحمل الجنك(1) وغيره من ~~الات المغاني، ووظيفته أنه يوصل الجارية إلى بيت حريفها()، ويسلم لها ~~التها ويأخذخفها وإزارها فيرجع به، نم يحمله إليها عند انفصالها ~~ويحملها إلى منزلها. # وهذا فلا رسم له معلوم، وإنما هو على ما يوهب له ويجاد به عليه ~~وليس له عدة ولا آلة. ### ||| [2] واما خوش الحوش ~~الفو الذي إذا استقرت الجارية في بيت محصلها دخل إلى الدهليز ~~وواخرج كنفا(2) فيه عدته وأكثر(4) واكثر صناعته، وذلك ميزان لطيف ومحك ms010 ~~الذهب وزناد وحراق وفضلة شمعة وجلجل(5) حسن الصوت. # ال اذا تسلمت المراة جدرها، ذهبأكان او دراهم، دفعته اليه ورجعت الى ~~ريفها. فإن كان ليلا قدج الزناد واوقد الشمعة ثم حك الذهب او قنن ~~الراهم، فإن صحت أخذها وانصرف، وإن كان الذهب بهرجا(6) أو ~~الدراهم ناقصة أو زيوفا حرك الجلجل فسمعت فخرجت اليه، فأخبرها ~~ابالخبر فرجعت باكية إلى محصلها وقالت: (الدليل على أني لم أعجبك أنك ~~اعطيتني بهرجا أو زيوفا)، فلا تستقر حتى يوفيها أو يعوضها. # وهذا فرسمه المتعارف : السدس من الجدر ### ||| [3] وأماالمعرس ~~فهو نوعان، أحدهما يسمى: الأقرع، والآخر يسصى: الملآن. PageV01P066 ../kraken_local/image-059.txt # (أ) فاما الأقرع: فهو الذي له بيت نظيف حسن الفرش ، ولا شغل له ~~الا الجمع فيه بين النسماء والرجال، غير أن الذين يجتمعون عنده ~~ايتعارفون بأنفسهم قبل الاجتماع عنده، وإنما عليه المفزل لا غير ~~اوإنما سمي الأقرع لأن منزله خال لا شيء فيه . وهذا فرسعه من ~~الجدر: الريع. # (ب) اما الملآن : فهو الذي له منزل يحضر فيه امرأة مستحسنة، ثم ~~اليدعو إليها من يبها(7) بها. وإنما سمي الملآن لأن مجلسه معمور. وهذا ~~فرسعه من الجدر: النحفى. ### ||| [4] وأها التحسار ~~فهو أيضا نوعان، أحدهما يسمى: المدلس، والآخر يسمى: القطاة. # (أ) فاما المدلس: فهو الذي يجلس على دكاكين البزازين والتجار ثم ~~ارض ويقول: (ما أطيب عيش الناس وما ألذ ما هم فيه! لقد أصبحت ~~فلانة من أملح الناس وأحسنهم وأظرفهم، وليست غالية، بعد أن كانت ~~ابخمسة دنانير رجعت إلى دينارين) ، ولا يزال يتحدث بهذا أو شبهه مع ~~ام ان يتوهم فيه الانقياد له إلى أن يقرر معه حضور فلانة بنت فلان ، أو ~~امرأة فلان بعينها، ويأخذ منه على ذلك قدرأ عظيما، ثم يحضرله امرأة ~~رها، يبسعيها باسمها، يتواطأ معها على ذلك. وريما اختارها في قدر ~~المسعاة ولحمها # (ب) واما القطاق: ففعله في السمسرة فعل المدلس إلا أنه يحضر التي ~~وي ذكرها بعينها، ولهذا سمي "قطاة" لصدقه. فإن الناس يقولون في المثل ~~الرجل الصادق: "هو أصدق من القطاة". وللسمسار من الجدر: التصف ~~سواء ms011 كان مدلسا أو قطاة. PageV01P067 # ../kraken_local/image-060.txt ### ||| [5] واما الدوار ~~فوظيفته إذا سمع أن موضعأ فيه جماعة على شراب، ويتوهم فيهم ~~السماح أو اليسار، فيمضي يستأجر بغيا، ومن شرطها أن تكون طويلة ~~اسمينة ذات شخص. يملؤ البصر، فيستأجر لها ثيابا حسنة ويأتي بها ~~اوراءه إلى باب الدار فيقرع الباب قرعا لطيفا، فاذا أجيب قال لمجيبه: (قف ~~الي أكلمك) ، فإذا خرج قال له : (قل لفلان يكامني) ، لشخص غير معروف ~~فيقول له: (ما هذا الاسم عندنا) ، فيقول: (ستر الله عليكم) ، والمرأة ~~اتراءى من بعد وتتبهرج. ثم يولي وهو يقول: (لا حول(8) ولا قوة إلا بلله ~~العلي العخليم، أين أجده في هذه الساعة؟ وكيف حتى حصلت هذه ~~وخرجت من بيتها؟) ، ويلتفت فيقول: (يا سيدي، ما تدلني على منزله؟ وهو ~~اسكن في هذه الحومة بلا شك)، فيسأل عن أمره فيقول، بعد تمنع كبي ~~واستكتام. عظيم ، لمن يسأله : إن معه شخصا مستورا عشقه فلان "الذي ~~اماه" وأنفق عليه منين دنانير، واحتال في وصوله إليه بكل حيلة فلم ~~ايمكن له ذلك إلى أن دل(9) عليه ووعده بخلعة نفيسة وصلة سنية على ~~احصيله. فلم يزل يحتال ويتلطف في أمره، ووجدت الآن فرصة فخرجت ~~عه وقد غلطبالدار ~~ام يرغب لهم في كتمان هذا الأمر وان يدلوه على دار ذلك الشخص ~~فيشيع الخبربين الندماء ويخرجون اليه وقد أخذ منهم النيين ~~فتطارحون عليه في أن يؤثرهم بها فيمتنع فيرغبوه، فإذا نال منهم فوق ما ~~ؤمل سلمها لهم وانصرف ### ||| [6] واما الدكدف ~~الفهو رجل يتزيا بزي التجار ويلبس ثيابا نظيفة ويضع في كمه جملة ~~افاتيح ويقحد دهاليز الفنادق وأبواب القياصر (10) ومواضع الخلق PageV01P068 ../kraken_local/image-061.txt ~~المجتمعة فيجلس هناك. فإذا رأى رجلين يختصمان كانا نهزة طمعه. فإذا ~~اشتد الشر بينهما فلا بد يتسابا بالام والأخت والزوجة، كما جرت به ~~العادة بين المتشاجرين من العوام في المسابة، فاذا انقضى شرهما عمد إلى ~~امن يتوهم أنه أقربهما وقوعا لما يريد منه، فيجلس اليه على الانفراد ثم ~~ايقول له كالمتظلم له والمشفق عليه: (ما شاء الله كان. والله لقد صار فيا ms012 ~~الدنيا مصائب ولقد تجرا(11) الناس على العظيم ويقدمون على الكبائر ~~ويتم لهم. والله لقد بلغ مني كلام هذا الرجل اليوم معك وجراته عليك مبلغا ~~الممت أن أقول ما في نفسي ويفعل الله ما يشاء). فيقول له الرجل: (وما ~~ذلك؟). فيقول: (سمعته يقول لك يا ابن الفاعلة او يا زوج الفاعلة ~~فأظلمت الدنيا في عيني لعلمي من البواطن بما لا يعلمه إلا الله) ، فيقول ~~ال الرجل: (وما الذي تعلم؟)، فيقول له : (دغ هذا واشتغل عنه والعن ~~الشيطان فقد انقضى شره معك) ، فيقول له : (لا بد أن تعرفني)، ويسأل ه ~~الفيرغب إليه فيقول له بعد جفد: (زوجته اليوم في ميعادي، وقد أنفذت لها ~~اجدرها وأعددت مجلسي معها) ، فإذا سمع الرجل ذلك انقاد إليه وقال: (يا ~~اخي، وهل يمكن إن تطلعني عليها؟). فيقول له: (واللهلولا ما سمعته منه ~~في سبك ما سمجت بهذا أبدا، لكني أصطنع لك يدا(12) إن عرفت قدرها). # فيقول له الرجل: (إني لعالم بقدر صنيعك، شاكر لبرك)"(13)، فيقول له:. # (أنا أرسلت لها الجدر مع قوار يتصرف عليها، وأنا أمضي إليه أنظر ما ~~اصنع، فإن لم يكن ثم عائق أتيتك بها وآثرتك بيومي منها). # فيشكره على ذلك وينصرف ويحضر له قوادأ ويتواطأ معه على ذلك ~~الفيذكر أنه دفع لها الجدر ووعدته وقتأ من النهار، فيسأله عما دفع فيذكر ~~الما صار(14) الرجل إليه، فإن كان للرجل موضع كان اجتماعه بها في PageV01P069 # ../kraken_local/image-062.txt ~~اوضعه، وإن لم يكن له مكان حمله لمنزله وجعل ذلك من تمام الصنيعة ~~إليه. # ام يعمد إلى امرأة فاجرة فيكريها ويكتري لها ثيابا وحليا جيدا ~~وو يحملها له. فإذا وصلت إلى المنزل استدعى الرجل وقال له : (لا تمهلها ~~ان تنال منها الغرض الذي تكسر به عين خصمك وتوكس(15) بحرمته. # وأيخا أخبرك بما هو عجيب أدلك عليه، وهو الذي إذا عملته تحصل به ~~اأ خصصك تحتك بقية الدهر، وذلك أنه بالأمس اشترى لها خاتم ~~ادبل(16) من فلان الخواتمي، فإن احتلت وتلطفت حتى تأخذ الخاتم ~~وويحصل في حوطتك بحيث إن عاد إلى ms013 شرك اريته إياه، أو أشرت له به من ~~اعد، كان ذلك أعظم عليه من ان تضرب عنقه، ولا يعود يقابلك بعدها بشي ~~اكرهه، ولا يتعرض لك في مكان تمر به). # فيشكره الرجل على ذلك، وقدكان هذا القواد اشترى للمرأة خاتم دبل ~~ادرهم. وقال لها: "إذا طلبه منك فلا سبيل أن تسلميه له، ولا يخرج عن ~~ادك، بأقل من دينارين او ثلاثة" أو غير ذلك مما يعلم أن حال الرجل ~~اعله وقدرته تصل اليه، ومؤونته(17) تسهل عليه. فإذا دخل الرجل المنزل ~~الم يخالف ما أمر به صاحبة من قضي الغرض معجلا، ثم يدل على المرأة ~~اويداعبها ويقول لها: (أحب أن تهبيني هذا الخاتم حتى أذكرك به) ~~فقول: (يا سيدي، خذ ما شئت من نيابي وقماشي وحليي ودع هذا ~~الخاتم، فإن بعلي اشتراه بالأمس من فلان الخواتمي - وتذكر الرجل ~~الذي سمي له - وأخشى أن يراه بيدك فأهلك، ومعي من خواتيم الذهب ~~وهذي الحلي والخرق(18) ما لم يعلم لهم صانعا، فخذ ما شئت منه فإنه إن ~~ال ظهر لا يعلم أنه لي ولا يميز من غيره من أمتعة التساء) ، فإذ سمع هذا ~~الكلام تحقق نصح الرجل له والح على أخذ الخاتم بعينه . فلا يزال الكلام PageV01P070 # ../kraken_local/image-063.txt ~~اردد بينهما فيه، وهو يبذل لها الرغائب ويقسم بالأيمان المغلظة على ~~تمانها، حتى تأخذ منه ما رسم لها القواد وتسلم إليه الخاتم وتنفصل ~~فتدفع للقواد ما أخذت ويعطيها أجرتها وتحصل على جملة وافرة وينقلب ~~الرجل بالخيبة. ### ||| [7] والما المرحل ~~فهو قواد ملازم للبفي المغتية، ساكن معها في منزلها، يصبح بالغداة ~~فيقول لها: (أصلحي جنكك وحكمي طبقات أوتاره، فإن بدالك(10) البارحة ~~كان فيها اختلال)، فاذا أخذت في إصلاحه قام إلى راووق(20) كان علق فيه ~~امن البارحة فضل نبيذها، وأخذ ما قطر منه من رقيق الخمر فوضعه بين ~~ايديه مع بقايا الفاكهة والنقل (21) الذي حمله معه وفضلة العشاء، فأكل ~~وشرب وطرب على دغدغة أوتاره، وربعا طرب وأطرب المغنية وتمسخر لها ~~وانبسط وبسطها إلى أن يقضي أريه منها. ثم خرج فأحضر ms014 لها الجدر ~~وحعلها إلى منزل محصلها ثم دخل معها، بعد أن يحصل لنفسه نصييبا ~~امعلوما . وريما واطأ على المغنية فسرق من جدرها. فاذا دخل تقدم فجلس ~~في خيار المجلس، بعد أن يحمل رب المجلس المنة العظمى في حصول ~~اصاحبته، ويعرفه انه استخلصها له من لهوات الاسود وآثره بها على كل ~~امان في الوجود، فيقدم له مختار الأطعمة فيئكل. كلما وقع بيده طعام ~~مستحسن، من دجاجة مشوية ووسططيب مبزر(22) وسنبوسق(22) محشو ~~امعطر وحلاوة ناشفة، جعله في خريطة(24) مشمعة يحملها معه معدة لذلك. # ام يرجع للشراب فيقدم له مختاره، فيقول: (أنا ضعيف الطبقة في الشرب ~~أحب أن أقدر على نفسي فيه، ثم إني أيضا أحتاج إلى الابقاء على نفسي PageV01P071 # ../kraken_local/image-064.txt ~~التصرف على هذه السيدة) ، فيأخذ خماسية يخعها إلى جانبه فكلما جاءه ~~القح فرغه فيها. وربما يتناول السقي فيغالط فيه حتى يملا الخماسية. # وكلما وقع له نقل مستحسن، من سفرجلة عظيمة وخوخة مخططة وتفاحة ~~امراء وفستق معلوح ولوز مقشر، رماه في خريطة أخري معه معدة لذلك. # الفإذاكان في أثناء المجلس نظر، فإن كان فيه أمرد حسن الوجه يستحسن ~~اصده إلى أن يخرج إلى قضاء حاجته فيخرج خلفه ثم يقول له في خلوة: ~~كيف ترى هذه الجارية؟) ، فيقول له الأمرد : (في نهاية الحسن والظرف) لا ~~فيقول له: (ما يكون عندك، وتبيت عندك في ليلتك هذه؟)، فيقول: (هذا هو ~~الملال الذي لا يمكن كونه . كيف وقد غرم عليها رب هذا المنزل وعلى ~~ابيتها عنده العشرة دنانير ونحوها وقد حصلت في منزله؟) ، فيقول له: ~~(هذا ما لا يلزمك، ما يكون عندك؟)، فيقول له: (ما عندي إلا روحي، وإلا ~~فهذا شيء لا يتوصل اليه بالمال ولا بالجاه)، فيقول له: (قد أصبت ~~الفرض، هي حاجة بحاجة، فاعرف ما قلت)، فيقول له: (قد عرفت، فإن ~~فعلت شيئا فأنا غلامك، وعلى ان هذا عندي من المحال)، فيقول له: (إرجع ~~إلى مكانك، فان رأيت تشويشا وانفصالا فائبعنا). # يعود كل واحد مكانه ويصبر قليلا نم يقوم ويخرج على أنه يفتقد ~~البيت فيرجع ms015 من باب الدار ويقف على باب المجلس فيفتح يديه على الباب ~~او يقف ويشبك أصابع يديه، ويطرق برأسه الأرض فيقول له بعض ~~الحاضرين: (ما شأنك؟ إجلس واطلق أصابعك، فإن هذا يدل على الشر) ~~فيقول له: (وههنا خيرم وبقي من الشرشيء إلا وحضرة)، فيقول له ~~الحاضرون: (ما الذي تقول؟ ويحك) . فيترك جوابه ثم ينظر إلى الجارية ~~انظر كثيب ويضرب بدأ على يد، فتقول له: (ويحك، ما الخبر؟)، فيقول لها: ~~(تعالي أعرفك) ، فتقوم له، فيقول لها بكلام سر يسععه من يقرب(25) منها: ~~الأمير على الباب" أو هيطلبك" أو إسمأ يسعيه ما أنزل الله به من PageV01P072 ../kraken_local/image-065.txt ~~اس لطان، وهي تعلم مقصده في التخفيف عنها بالانصراف والراحة في ~~الخلوة في منزلها، فتعود كثيبة.. فيقول لها محصلها: (بالله عليك عرفيني ~~اما القضية؟)، فتقول له : (هذا مملوك الوالي، أو الأمير الفلاني. قد بلاني ~~ال به بلية يتبعني حيث كنت فيؤذيني ويؤذي من اكون معه، إلا أن يغيب ~~اع نه موضعي، وما أدري من دله الليلة علي) . فتقوم القيامة على الرجل، ولا ~~ايما إن كان يؤثر الستر ويخشى الفضيحة فيقول: (وكيف الحيلة؟) و ~~افتقل: (ما أقدر أخرج الليلة لئلا يقتلني) ، فيقول لها القواد : (أحسنت ~~اليا ستنا، هذه أفعال الأحرارا أتنظرين غدأ رجلا محتشما يحضرك في ~~ام نزله؟ تخشين أنت على نفسك وتفضحين هؤلاء السادة وتتركينه يدخل ~~اعليهم وهم سكارى آخر الليل، يقتلهم وتسلمين أنت، أو يكبسهم الآن ~~اوأأت. فهو صديقك ما يطرا عليك معه شيء. لا والله، ألا ضفر واحد من ~~ال ولاء الجماعة يفدى بألف مدينة منك، ولنن يقتلك في الزقاق أولى من أن ~~احل بهم فاقرة(26) بسببك، ثم إني ما أراد إلا لمثل هذا اليوم. أين ~~إزارك؟)، فتقول له: (هذا هو)، فيأخذه ويطويه ويدخله في عبه ويقول ~~الصاحب المنزل : (ابصر لي الساعة ملحفة وسخة) . فاذا أحضرها له قال ~~الها: (إلتفي بهذه وقومي اخرجي قدامي ويفعل الله ما يريد)، فاذا قامت ~~ااشال جميع ما أعده وبسط منديلا يضم فيه خيار فاكهتهم، وأطفأ شمعة ~~فجعلها معه ms016 وتبعها. فاذا وصل إلى باب الدار وقف من داخله يوهم أن ~~اشى أن يعرف به الشخص الذي واقف، حتى يخيل على أصحاب الدار ~~ان الشخص انصرف خلف المرأة لما خرجت، ثم يفتح الباب ويخرج كالفار ~~إلى جهة غير جهتها، وينصرف أرباب المنزل مذعورين، ويتتبع الأمرد ~~القواد إلى الدار فيجددون حالتهم، ويتولى القواد السقي فيترع الجارية ~~اوالأمرد فيسكرهما وببيت بينهما يسستمتع بهما إلى الحبباح، فيكون هذا ~~اد أيه مع الزمان. PageV01P073 # ../kraken_local/image-066.txt ### ||| [8] واما المستن ~~افهو قواد كثير المال، متسع الحال، يشتري جواري(27) وغلمانا ويتخذ ~~ادارا واسعة نظيفة البناء ويعد فيها آلة حسنة وفرشا نظيفأ وشرابا كثيرا ~~ووأواني ظرافا، ويتعرض قوافل التجار. فاذا رأى رفقة يتوهم فيهم القصد ~~واليسار، يكونون أربعة أو(28) خمسة أو أكثر أو أقل، تعرض لهم عذد ~~وصولهم باب المدينة وأوهم أنه دلال على أمتعة تجاراتهم، على ما جرت ~~اعادة الدلالين مع التجار، فيصلون لمنزله إما بأمتعتهم وإما بأن يضعوا ~~أمتعتهم في الخانات ويصلوا بأنفسهم، فيدخلهم الحمام ثم يفرش لهم ~~الفراش الرفيع ويقدم لهم الأطعمة اللذيذة، ثم يحضر النبيذ والفاكه ~~والشطرنج وأسفارا من الكتب في السير والأدب وغير ذلك. ثم يقول لهم: ~~(يا أصحابنا، من شاء منكم أن يشرب، ومن شاءمنكم أن يلعب، ومن شاء ~~ان يقرا). # الفان كان الزمان صيفا وكان وقت القائلة(29)، أغلق عليهم الأبواب ~~ووأرخى الستور وأدخل عليهم غلمانأ على عددهم يتولى كل واحد منهم ~~اكبيس واحد من التجار والترويع عليه، فاذا نام تجرد ودخل في الازار ~~فاذا جاء الليل أحضرلهم الشراب وأنواع الفواكه وآلات الملاهي، فإذا ~~كان وقت النوم تقدمت لكل رجل جارية تفرش له وتتولى خدمته، فاذا دخل ~~في فراشه تجردت ودخلت معه في الفراش. # افلايزال هذا دأبهم ما شاعوا أن يقيموا، وإذا أرادوا الانصراف جمعوا ~~اله الحمل الكبار من المال فدفعوها له، ومنهم من لا يرجع إلى بلده بدرهم ~~امن ماله بل ينفقها في داره ويصير جميع ما معه للقواد، وربما عشق غلاما ~~امن أولئك الغلمان أو جارية من تلك الجوار، فكان ذلك أسرع ms017 لتلاف مال ه ~~ودصاره. PageV01P074 # ../kraken_local/image-067.txt ~~فهذه أصناف القوادين على القحاب. # وأما الصنفان المختصبان بالقيادة على العلوق وهم : المستعشقود ~~وصندل، فها نحن نبينهما # اما المستعشقود: فإن هذه كلمة من كلمتين مركبة، وهما العشق ~~والقيادة. وذلك أنه يكون لواطا فقيرا لا يبلغ وسعة للاتصال بالغلمان ~~الحمسان ونيل الغرض منهم فيقود عليهم، فاذا ارتهنوا معه في ذلك ~~وانكشفوا له لم يسعهم مخالفته، وربما دب عليهم وهم سكاري او نيام ~~وويتوصل اليهم بوجوه عديدة يسهلها الامتزاج وكثرة المخالطة. # واما صندل: فغلام أمرد، إلا أنه ليس بفاره(30) ولا نافق(31) ولا ~~امغوب فيه لقصوره في الجودة عن غيره، فيقود على الغلمان. فاذا اتفق ~~انيخلف غلام ميعاد رفيقه، وقد تجهز الطعام والشراب والمنزل الخالي ~~اواستحكم شبق اللائط ولم يجد أحدا، رد يده على الغلام القواد واكتفى ~~اه بكم الضرورة ويسعون هذا: صقدل ~~وذلك أن من الأمثال السائرة "إن لم تأت العجلة بحطب وإلا فهي ~~اصندل"، معناه : إن لم تأت بحطب يوقد وإلا فهي صالحة للوقود. # والقواد الذي يكون على هذه الحفة فهو قليل النصح محرش بين ~~الغلام واللائط، نمام على الغلام لأن غرضه الا يستقيم امره حتى ~~يخزي(32) به. # 25 ~~اقد تفعل بعض القوادات ذلك إذاكانت صالحة لهذا الباب. ### || وأما أصناف القوادات فهن: # [1] المريدة # [2] والحاجية(33) PageV01P075 # ../kraken_local/image-068.txt # [3] والمتصرقة # [13] والماشطة(34) ~~[7] والحمامية(35) ~~[8] والخافضة(36) ~~[9] والطرقية(37) ~~فزهه الألباب ~~[10] والحجامة(38). ### ||| [1] اما المريدة ~~فهي عجوز تتزيا بزي الصلاح والعبادة وتلازم الصلاة والسجادة ~~وعلق في عنقها سبحة وتتعاهد إلى النسوان وتكثر الدعاء لهن ولصاحب ~~المنزل. # وهي أعدى على المرأة المستورة من الذئب على الخروف، وأسرع في ~~افمسادها من السوس في الحوف ### ||| [2] ولها الحاجية ~~لفهي قوادة تشهر أمرها بغيبتها، وتمحي ما وقع في النفوس منها ~~توبتها، ثم تعود. وربما سكنت غير بلدها الذي تعرف فيه، فدخلت إلى ~~الدليار بحجة الحج. وربما استصحبت معها شيئا من أثر الحجان مثل ~~الخوقة حرير سوداء تقول إنها من أستار الكعبة، وشيئا من تراب تقول إنه ~~امن تراب القبر، وغير ذلك. ثم تسببت إلى الفساد، وبلغت بناموس الحج ~~اغاية المراد. PageV01P076 ../kraken_local/image-069.txt ms018 ### ||| [3] واما المتصرفة ~~لفهي عجوز تدخل إلى الدور برسم قضاء الحوائج للنسوان والتصرف ~~اعليهن والبيع والشراء لهن وإحضار ما يحتاج اليه من الأسواق وغيرهن ~~افيعا يرجى الرجال والنساء بعجة ذلك ويجمعن بينهن ### ||| [4] واما الدلالة ~~لهي تبيع أسباب النساء من الأخفاف والخرق وغير ذلك. فتدخل ~~اعليهن بما تبيعه لهن أو تبتاعه منهن ولا معقب عليها. فتنال فيه ماتريده ~~وتوصل إليهن من هذا الوجه. ### ||| وأما: [5] القابلة ### ||| [6] والماشطة ### ||| [7] والحمامية ### ||| [8] والخافضة ### ||| [9] والطرقية(39) ### ||| [10] والحجامة: ~~افانهن يدخلن على النساء بحجة احتياجهن إليهن في أشغالهن، وعدم ~~الانكار عليهن في تصريفهن، فيدخل الدخيل من قبلهن عليهن، لمن له ~~ارض فيهن، ويندمج في أثناء ذلك ما يريدونه لمن شرعن لهت فيه. # فهذه الأصناف التي تدخل الدخيلة منها على النساء المساتير وإن لم ~~اكن لهن نية في الفساد، فانهن يؤرون(40) على إفسادهن في الخلوة معهن ~~وكثرة المباشرة لهن. واعلم أنت أنه قلما خلت قط امرأة عجوز، ممن تباشر ~~الرجال وتعاملهم، مع امرأة صالحة إلا وأقسدتها بماتحدثها به عن بعلها PageV01P077 # ../kraken_local/image-070.txt ~~ووإن لم تقصد فسادها، فكيف إذا قصدته؟ فإنها ريما تذكرلها، في أثنا ~~ديثها، جمال رجل أو حسن خلقه أو اتساع نفقته أو غير ذلك من ~~اجاري أحواله، مما يكون بعل المرأة مقصرا عن شيء منه، فيكون ذلك ~~ب سوء حاقها على بعلها وفسادها عليه ~~ليجب على الرجل الحر المؤثر لصيانة حريمه أن يغار من خلوتها مع ~~اجوزوامراة من هذا الحنف كما يغار من خلوتها مع الرجل الأجنبي ~~وأما الخدام والمختثون: وهؤلاء يدخل الدخيل منهما، فانهما ~~اختفيان فلا يعدان من النساءولامن الرجال وهما ممازجا الصنفين، وهم ~~اقود من جميع من تقدم من أصناف القوادين لأن لهم زيادة داعية ~~ابالشيوف للنكاح والالتذاذ بالتصرف فيه، بالقول منهم والفعل من غيرهم ~~الما عجزوا عن بلوغ لذة الفعل بأنفسهم ~~ولا تظن أنا حصرنا ذكر كل قواب وقوادة فإن (41) ذلك شيء لا يمكن ~~اصره، وهولاء المشاهير PageV01P078 # ../kraken_local/image-071.txt ### || ما جاء فيهم من الأخبار والنواد # جاء في (غريب الحديث) عن رسول الله، صلى الله عليه وسلم: ل ~~ايدخل الجنة ms019 صقار"(1)، وهو القواد(2). # وعنه: "لا يدخل الجنة القندع"(3)، وهو القواد. # ومن أسماء المرأة القوادة التي كانت قبل ذلك بغيا: الواصلة. # اوروي عن عائشة، رضي الله عنها، أنها قالت: بليست الواصلة التي ~~ايينون، ولا بأس إذا كانت المراة زعراء(4) ان تصل شعرها. ولكن الواصلة. # ان تكون بغيا في شبيبتها، فإذا ينست وصلته بالقيادة"(5). PageV01P079 ../kraken_local/image-072.txt ~~ثاشرة ~~حدث بكار بن رياح: ~~كان بمكة رجل يجمع بين الرجال والنساء على الشراب فشكي إلى عامل ~~اكة فنفاه إلى عرفات، فبنى بها منزلا وأرسل إلى إخوانه فقال: (ما يمنعكم ~~ان تعاودوا ما كنتم عليه؟)، قالوا: (وأين بك وأنت في عرفات؟)، قال: (حمار ~~الرهم. وقد صرتم على الطيبة والنزهة)، ففعلوا. فكانوا يختلفون إليه حتى ~~ال دت احداث مكة، فأعادوا شكايته إلى العامل، فأرسل اليه فأتي به ~~فقال: (يا عدو الله، طردتك من حرم الله فصرت تفسد في ذلك المشعر ~~الحرام (6) الأعظم). قال : (يكذبون علي، أصلح الله الأميرا)، فقالوا: ~~(الدليل على صحة ما نقول أن تأمر بجميع حمير مكة فترسل بها إلى ~~ارفات ثم يرسلونها، فإن لم تقصد إلى منزله دون المنازل لعادتها فنحن ~~البطلون)، فقال الوالي: (إن في هذا لدليلا وشاهدأ عذلا) . # فأر بجمع سائر حميرمكة التي للكراء فجمعت ثم أرسلت فسارت إلى ~~ام نزله كأنما يدل بها عليه دليل، فأعلمه بذلك أمناؤه فقال: (يا عدو الله ~~اا بعد هذا شيء، جردوه!) . فلما نظر إلى السياط قال: (لا بد، أصلحك ~~اله، من ضربي؟)، قال: (نعم يا عدو الله)، فقال: (والله ما في ذلك شيء ~~أد علي من أن يشمت بنا أهل العراق ويضحكوا منا ويقولوا : أهل مك ~~اجيزون شهادة الحمير!). (قال) فضحك الوالي وخلى سبيله. # ومن كبار القوادات: ظلمة، التي تضرب بها العرب المثل، فيقولون: ~~أقود من ظلم ~~والعامة تذهب بهذا المثل عن غير مذهبه، فيقولون: "أقود من الخلمة ~~ابالألف واللام، يعنون بذلك: الليل. PageV01P080 # ../kraken_local/image-073.txt ~~و لعمري إن لهذا وجها إلا ان المثل لم يجىء إلا في المراة المسماة: ~~الخلمة. وإما وجه ما يريده الناس من ذلك ms020 ايضا فصحيح، وذلك إن الظلام ~~استر المحب في زيارة محبوبه، ويجمع بينه وبينه لغيية الرقيب، فينزل ~~امنزلة القواد . وكذلك الفجر، لما كان يفضحه أنزلوه منزلة النمام، وقد جاء ~~ذلك في اشعارهم. # اكي أن أبا الطيب المتنبي لما أنشد كافور قصيدته التي أولها: ~~ن الجاذر في زي الأعاريب ~~فبلغ قوله: ~~ازورهم وظلام الليل يشفغ في وانثني وبياض الحبح يغري بي ~~اممده جميع الأدياء الحاضرين بعجلس كافور على هذا البيت لما في ~~امن بديع التقابل وجودة الحوك واتقان السبك ورجوع أربعة بالتقابل على ~~اربعة لا يوجد بينها(7) خلل ولا حشو. فقالوا: (تراه أخذ هذا المعنى من ~~أحد أو هوله؟)، فقال لهم شيخ راوية للشعر(8)، كان يحضر مجلس كافور ~~ولا يكاد أحد يسلم من اعتراضه: (أجلوني ثلاثة أيام، فأنا آتيكم به) ~~فأجلوه. # فأتاهم فقال : البيت مسروق من مصراع(9) لابن المعتن، صغير ~~العروض، خامل اللفظ، وهو قوله من هذا البيت: ~~الا تلقى إلا بليل من تواعده فالشمس نعامة والليل قوا ~~فقوله: "الشمس نمامة" هو المعنى في قول أبي الطيب: ~~وافقني وبياض الحضح يغري بي PageV01P081 ../kraken_local/image-074.txt ~~وقوله: "والليل قواد" هو معنى قول أبي الطيب: ~~ازورهم وققلام الليل يشفع ي ~~الا أن سائر الناس من العلماء والشعراء اجتمعوا على ان أبا الطيب ~~اصار أحق بهذا المعنى من ابن المعتز بماكساه من عذوية الألفاظ وحسن ~~البك وجودة الحوك . وقال الثعالبي : "هذه القصيدة عروس شعر أبي ~~الطيب، وهذا البيت عروس هذه القحيدة". # و رجع لما نحن فيه فنقول: إن الظلمة التي يضرب بها المثل في القيادة ~~امراة من العرب ذكروا انها كانت صبية في المكتب، فكانت تسرق ذوي ~~الصبيان واقلامهم فلما أشبت زنت، فلما عجزت قادت، فلما قعدت ~~اشترت تيسا فكانت تنزيه(10) في بيتها على العنوز ~~وحكى المدائني: ~~ان رجلا من عمال السلطان كان لا يزال يأخذ قوادة ويسجنها ثم يأتيه ~~يشفع فيها فيخرجها، فلما كثر ذلك عليه أمر صاحب شرطته فكتب في ~~القصتها: "تجمع بين النساء والرجال، لا يتكلم فيها إلا زان". # فاذا أتاه أحد يتكثم فيها ms021 قال: (اخرجوا قصتها ننظر فيع(11) سجنت). # فاذا قرئت القصة قام الشفيع مستحيا ~~حكي عن المبرد: ~~انه كان له غلام يقود له على الغلمان، فقال له ذات يوم بمحضر من ~~الناس: (إمض فإن رأيته فلا تقل، وإن رايته فقل له). فذهب الغلام ثم ~~اعاد فقال: (لم أره فقلت له، فجاء فلم يجىء)، فسئل الغلام بعد ذلك عن ~~العنى هذا الكلام فقال: (أنفذني إلى غلام فقال: "إن رأيت مولاه فلا تقل PageV01P082 # ../kraken_local/image-075.txt ~~اله، وإن لم تره فقلى له". فذهبت فلم أر مولاه فقلت للغلام، ثم جاء مولاه ~~ره ~~فلم يجىء الغلام) ~~كان حمدان بن بشر قوادأ على أبي نؤاس في زمن وجارته، فحدث ~~ابوحاتم السجستاني قال: ~~ار أبو نؤاس في بعض سكك البصرة ومعه حمدان بن بشر، وكان يقود ~~اعليه، فرمقهم الناس فاستحيوا، فقال حمدان لأيي نؤاس: (تقدم حتى ~~أتبعك) ، فقال أبو نؤاس : (تقدمني أنت) ، ثم أنشد: ~~اقول لحمدان بن بشير مجاوبا وقد. رشقتنا. بالنخاظ التواظر ~~فع منه الراس تمت(6) قأل بي: تقيتنم قليذ إنني متاخر ~~قدم قليلا يعرف الناش شاننا بانك قواد واني مؤاجر ~~وحدث عبدالله بن محمد بن حفص قال: ~~لست يوما إلى المسجد الجامع لصلاة الغداة، فإذا انا بأبي نؤاس ~~ايكلم امرأة عند باب المسجد، وكنت اعرفه في مجالس الحديث والأدب، ~~قلت: (مثلك يقف هذا الموقف لحق أو لباطل)، فمضىثم كتب إلي في ذلك: ~~83 ~~قب ~~إن القسي ابصرتني سحرا اكلمها. رسول ~~ادت الي رسالة كادت لها نفسي قزول ~~فاتر العنين يتعن خره ردف ققيل ~~ت قوس الحببا يرمي وليس له رسيل ~~قو ان إذنك بيننا حتى تسع ما نقول ~~الوأيت ما ابسة8 بحت من أمري هناك، هو المل PageV01P083 # ../kraken_local/image-076.txt ~~وحدث محمد بن مظفر، كاتب اسماعيل بن صبيح، قال: قال لي ~~إبسماعيل: ~~اقال لي الرشيد يوما: (يا اسماعيل، أبغني(1) جارية، وصيفة فطنة ~~مقدودة تسقني. فإن الشرب يطيب من يد منلها). # (قال) فقلت: (يا سيدي على الجهد، إلا أني أحب أن تصفها لي)، فقال ~~الي (إجعل قول هذا العيار إمامأ ms022 لك) يعني أبا نؤاس، فقلت: (وما هو؟) ~~ي حسن قذ ولي ظرف وفي أدب ~~االحشخ(14) محترفبالكشخ مكتبب ~~ببنين ومن يهوين بالكت ~~وجرت الوعة بين الصدق والكذب ~~ين برا(10) الله من عيم ومن عزب ~~قال: قوله: ~~ف ~~من عفى ساقره ناهيك ساق ~~انت لرب قيان ذي مغالب ~~فد رات وردت عنهن واختلغت ~~وجعشت(15) بخفي الاحظفانجعشت ~~تت فلم ير إنسان لها شبها ~~اقال: (فلا والله، ما قدرت على جارية فيها بعض ذلك) ~~حدث الصلت، قال: ~~كنا عند سفيان بن عيينة، فذكروا قول مالك بن دينار: "وأما إبليس(17) ~~واله لقد عصي فما ضره، ولقد أطيع فما نفع" فقال له رجل: (إن اذنت يا ~~ابا محمد أنشدتك لهذا العراقي، يعني أبا نؤاس، في هذا المعنى شيئا) ~~قال: (هات)، فأنشده: PageV01P084 # ../kraken_local/image-077.txt ~~قعر ~~جبت من إبليس في عنره وخبث ما اظهر من نيت ~~اه على آدم في سجدة وصار قوادأ لذريت ~~الفاستضحك سفيان وقال: (وأبيك، لقد ذهب مذهبأ، وما تنفك عن ملحة ~~اتأتينا عن هذا الشاعر). # قال أبو منصور الثعالبي: ~~ومن أحسن ما سمعت في قواد قول السري الموصلي في رجل أسمعه ~~ادريس: ~~قر ~~امن ذم إيليس في فيادته . فإنني شاكز إدريس ~~لي عاصيا فصار له اطوع من آدم ابليس ~~وان في سرعه المجيء به آصف(18) في حمل عرش بلقي ~~وقال حميد بن فور، وهومن جبد ما قيل في هذا الباب: ~~الستيقنا ما قد لقيت وتعلما ~~أقحما مفه الحديث المحقم ~~إلى آل ليلى العامرية سلم ~~وجاوزتما الحيين: تفدأ وشقعما ~~-شعر(19) ~~ليلي اني مشتك ما اصابن ~~فلا تفشيا سري ولا تخذلا اخا ~~التتخذا ي: بارك الله فيحما ~~وقولا إذا جاوزتما ارض(20) عامر PageV01P085 # ../kraken_local/image-078.txt ~~ابوا ان يعيروا(26) في القزاهز محجم ~~ولاه تحملا إلا زفادا(24) واسهما ~~ول تبديا امرأ(60) ولا تحملا دما ~~وان خفتما ان قعرها فتلقم ~~اب ترعناها بتقليث قيما" ~~ول منكم من رايناه(24) معدم ~~ولا تستلجا صفق بيع فتلزم ~~وأجارقما(31) ما شفتما فتحلم ~~اللا قد ترحت(34) القلي منه متيما ~~اليك وما نرجوه إلا توهما7 ~~فرهه الالباب ~~انزيعان(21) ms023 من جرم بن ريان إنهم ~~على نضوين مكتفليحما7" ~~وزادا غريضا(5") خقفاه عليعما ~~وإن كان ليل فالويا نسستيعم ~~(وقولا خرجنا تلجرين فابطات ~~ولو قد اتانا بزنا(0") ودقيفن ~~ومذا لهم في البتوم حتى قعن ~~فهان انتما اطمأنفتما فامنتما(3 ~~وقولا لها: ما تامرين بحاح ~~ابيني لناء انا رحلنا مطين ~~جوزة سوء و رعب الاة قدرما على وجهها للفاحشات شهود ~~إذا طعقت قادت وإن طفرت زنت فتلك التي يزنى بها وتقود ~~وادة فارهه عفيرة التوصل ~~او شهدت صفين او وقعةيوم التمل PageV01P086 # ../kraken_local/image-079.txt ~~وصلت بالحتلع مابين ابن هند وعلي ~~يره، للماون ره الله تعالى ~~واخلفتني حتى أسات بك الغلن ~~يا ليت شعري عن دنوك ما اغني ~~ومقعت باسستمعاع نفمتها اذف ~~فد بسرفت عينك من ومها ممف ~~نشك مرتادا(34 ففزت بنظر ~~وناجيت من اهوي وكنت مقرب ~~ورددت طوفا في محلسن وجهم ~~اري اثرا منها بعينيك لم يكن ~~ومن هؤلاء الأرسال من يميل للمعشوقة وتميل اليه فيتألفان ويتركان ~~العاشق المريل ~~حدث الرياشي قال: ~~ان أبو ذؤيب يهوي امرأة من قومه، وكان رسوله اليها رجلا اسم ~~خالد بن زهير، فخانه فيها فصادقها، فقال أبو ذؤيب يخاطيها وخالد: ~~ايدين كيما تجمعيني وخالدا وهل يجمغ اليفان. ويحك في يمند، ~~أاالل ما راعيت مني قرابة فتحفظني بالغيب او بعض ماتندي ~~فأجابه: ~~ف لا تجزعن(35 من سنة إذ سننتها فاول راضي(3 سنة من يسيه ~~ال تنتقذها من يد ابن عويمر وانت صفي نفسه ووزيرها"37، PageV01P087 ../kraken_local/image-080.txt ~~وقال علي بن الجهم يصف قوادا(28). # وعف عن المولى وما شنت فافعل ~~قيبا إذا ما عنت غير مبيل ~~وفع غير مذعور وقم غير معجل ~~وفت . مليا بالشراب المعسل ~~فى مليا في الحديث المفصل ~~فر ~~فاطلق يدأ في بيته بتفضل ~~ار بيد واغمز بطرفب ولا تخف ~~ونك غير ممنوع. ول غير مسكت ~~ل البيت ما دامت هدايلك جم ~~صان لك الابصار عن عل منغل ~~أبو هلال(20) العسكري في مدح قواد: ~~قو ~~اذ لو لم تك أنسية تجري من الانسان مجرى الدم ~~ل عصم الحسناء من عيدها ولو توفت ms024 في الدنا المعغلم ~~اللست مل: فلا قييح به ون ~~ان مسافر النلس من عرب ومن عبم ~~ن لذة وانبساظ سلثر الامم ~~صقف الكتاب: ~~ففنفة اغنك عن ارض قيعمها ~~فسوف تاعل فيه عست عي فةم ~~خ تعدي ما تاقي بساحت ~~ق ن ان وففت ففعه وس ~~تجوعن من سته لفت سرقما اول راغي سفوتن بسعما ~~(شرح اشعار المذايين. للسكري، ج1. تحقيق عبدالستار أحمد فراج -بيروت) PageV01P088 # ../kraken_local/image-081.txt ~~وعل ما فيه ممنوع ومحترم فلا سسبيل به إلا إلى الحرم ~~الترضى بغيري، في الانام ، منادما ~~فان شئته ملهى وإن شيئت خادما ~~وتعبثة الريحان .والثقل علل ~~وان هو لم يطرقه نوم تناوم ~~ولغيره ~~ايا ملكأ حاز الغلى والمكارم ~~وعندكم من لا يثقل ظله ~~ابتصفية الراح الغليظة حاذقا ~~اينام إذا رق الكلام تغافلا ~~ومن أسماء القواد : القرنان. # اجمع أئمة اللغويين انه سمي بذلك لأنه يقرن بأهله غيره، وقد أكثرت ~~اشعراء المشرق والمغرب في ذكر ذلك وأوغلوا فيه. # فمن ذلك قول ابن الحجاج(40) البغدادي: ~~القرن رقى النبي إلى الله. تعالى. عليه في المعراج ~~قدروا اصله فكان على راسك مع راس قية الحجاج ~~يره لابن الرومي ~~ان من يزعم ان لي حس الى ذي العرش سلم ~~و راي قرنك هذا لاستحى ان يتكلع(41 ~~قر PageV01P089 ../kraken_local/image-082.txt ~~اوله في المعنى ما هو أشنع من هذا، مما يجب أن يفكر به، وهو ~~قعر- ~~ان ابن حمدون ذو قرون شمنن في رأسه، طوال ~~او انها في زمان موسى اغنت عن الصرح ذي المحال(46) ~~وان فرعون قد تدلى منها إلى الكه بالحبال47 ~~اتم ~~مالم ~~وله في قواد بخيل: ~~و ان عفد رجل عرسك عنت في افضال ~~او رخلها يدك المشومة عنت من فرني ~~الصقي: ~~على رأسه قرن إذا كان جالسا يجوز به الجوزاء او ينطح النطحا(4" ~~فحمرة آفاق السسعاء باسرها دليل على ان النجوم به جرحى ~~الشريف المخزومي: ~~وجوه تعز على معشر ولكن تهون على الشاعر ~~قرونهم مول ليل المحب وليل المحب بلا آخر ~~ولحخمه ~~اا وب مشمو(40) لبعض معارن فعانه لا يسام التيي ms025 PageV01P090 # ../kraken_local/image-083.txt ~~ققرية(10) في لونها لعنها تتذت غصون قروفه ايي(40 ~~ابن الرومي: ~~اله قرون شمخت في الغلا اطالها: رب البران ~~استرق الستمع على قرنه إبليش في جو السماوات ~~احدث ابن علي المبرد قال: ~~كان سليمان بن وهب يكتب لموسى بن معاذ، وكان يعشق مملوكا لموسى ، ~~لفخرج موسى ذات يوم متصيدا ومعه أبو الخطاب الكاتب، فورد أمر احتاج ~~فيه الى سليمان فأمر أن يستدعى به، فقال أبو الخطاب لذلك الغلام: ~~(بادز الى سليمان فاحضره)، فركض اليه. فلما حصل لديه تلطف له حتي ~~امع ونال منه ما أحب ونهض معه إلى متصيد موسى وامتثل أمره، فلما ~~كان من الغد كتب اليه أبو الخطاب يقول: ~~فر ~~لا خير عندي في الخليل بنام عن سفر الخليل ~~الل تشبكرن في الغداة تلطفي لك في الرسول، ~~إن فحن في صيد الجبال وانت في صيد السهول، ~~ووأهل العراق يكنون عن القواد بالنقيب. # أنشد الحماحب بن عباد: PageV01P091 # ../kraken_local/image-084.txt ~~ابن يعقوب يا نقيب البدوي عن رسولي الى فتى مسرور(6) ~~لق له إن للجمال زكاة فتصدق به على الجفهورا" ~~ومن أبدع وابلغ ما قيل في هذا المعنى: ~~قل كل محتجب منيع وياتي بالراد على اقتصا ~~لو علفته تحصيل طيف الخيال ضحى، لزار بلا رقا PageV01P092 ../kraken_local/image-085.txt ### | الباب الثالث ~~في شروط الزناة ~~وحلاهات القحاب PageV01P093 ../kraken_local/image-086.txt PageV01P094 ../kraken_local/image-087.txt ~~الشروط الزاني: ان يكون شابا، فإن كان شيخأ راى في نفسه الفكال ~~وعرضها لنتف السبال(1). ويكون صغير اللحية، فإن كان كبيرها بالطبع ~~فلا بد له من تقصيصها والأخذ منها وتسويتها. والسبب في ذلك أن ~~النسوان إنما يعشقن الأحداث من الرجال، فإن لم يكن للرجل لحية أصلا ~~فهو منى قلب المرأة وغاية سولها(2). # قال أبوتمام: ~~أحلى الرجال من النساء مواقعا من كان اشبههم بهن خدودا ~~فإذا كان الرجل طاعنا في السن، كث اللحية، رد نفسه، بالخضاب ~~والأخذ من شعر الوجه، إلى القرب من شبه الأحداث. # ومن شروطه : عطارة الرانحة، وهو أمر مهم في هذا الباب. وسبب ذلك ~~ان الرائحة العطرة تهيج شبق المرأة وتحدث لها شهوة عالية. # وومن ms026 شروطه: أن يكون نظيف الثياب حسنها إن أمكنه، فان المرأة ~~اعشق الرجل في الثوب الذي يشماكله. # ووان يستكثر من الحمام واستعمال الحناء في شعره، فقد قالت ~~الحكماء: "إن رائحة الحناء في الشعر تهيج قوى المحبة" . وللحناء فيا PageV01P095 ../kraken_local/image-088.txt ~~الشعر خاصية عجيبة من العطارة وتفوق رائحة المسك لمن تأمل ذلك.ا ~~ووأن يستعمل السواك والدهن، وأن تكون له تحف لطيفة ظريفة مما ~~اهادى لها، حستة المنخظر، قليلة النمن، معذة عنده ومعه ~~ووأن يكون من معارفه عجوزة قوادة يتعاهدهابالاحسان والافتقاد. وأن ~~اكون رقيق القلب، سريع الدمعة، قادرأ على البكاء متى شاء. ليكون متى ~~امكنه الكلام مع محبوبه شكى انه هالك من الوجد، متجاوز في ذلك الحد ~~ام استعبر. فإن ذلك إذا اتفق من الرجل في خلوة مع امرأة، لا سيما إن ~~اكان على الشروط المتقدمة، فانها أطوع له من إحساسه، وأقرب لمراده من ~~جع انفاسه. # قال إسحاق بن إبراهيم الموصلي: ~~ب وغانية بدار إقامة لا تستوي السوداء والبيضاء ~~ققل لابن جدوة لو آنك امرد ما آذنتد ببينها اسماء ~~وقال: ~~ت(2) لي في بعض الطرقات جارية استملحتها فكلمتها، فولت عني ~~ومرت بين يدي غيرحافلة بي ولا ملتفتة إلي، فتبعتها حتى وافت باب قصر ~~اشاهق، فأخذت بعضادتيه(4) ثم كشفت عن وجه كالقمر، وأنشأت: ~~ق ~~أالان فا علاك الجلاء(4) وابحرت في العارضين القتيرا. # وبان الشباب بدداته فوفي. واصبحت شيخا عبير PageV01P096 ../kraken_local/image-089.txt ~~طريت واحتجت للغانيات؟ فهيهات(3: حاولت أمرا عسير ~~ام أغلقت الباب ودخلت، فانصرفت مخزيا كمن دخل النار ~~ممه ~~ماذا لقيث من الشباب وعبيبه: واشة ما في العيب شيب يقبل ~~اذا اشرت إلى الفتاة بقبنة اوما إليها شاربي لا تهعل ~~وله: ~~ورا طالعا للشيب اغفلت قصه ولم تتعقذه ايف الخواضدب ~~فقالت: اشيبا ارى؟ قلت: شامة فقلت: لقد شامتك عند الحبايب ~~الفان كان لا بد للشيخ من الاشتغال بهذا الطريق فلا مفزع له الا ~~المغالطة بالخضاب والكذب والتزوير على الشباب ~~ذكروا أن امرأة سألت أحمد بن الخصيب حاجة وقالت له: (إن لك بها ~~اع ندي هدية نفيسة)، فلما ms027 قضاها أعطته صرة فيها خضاب وقالت له: (غير ~~ابهذا بياض لحيتك، فلرسل عذرة(4) على صدر إحدانا أسهل عليها من ~~الحية بيخماء) ~~قل أعرابي في صفات الزناة: ~~ق ~~ماذا يظن بسلمى إن الم بها مرجل الراس نو بردين مزاع ~~حو فكاهته. خز عمامته في كفه من زقى ابليس مفتاخ PageV01P097 ../kraken_local/image-090.txt ~~وأما علاهات المرأة ~~فعلامتها في الرجل الأجنبي ومحبتها له فان تراها إذا تحدث معها ~~ايم النظر اليه، وان يعتريها تثاؤب، وان تعبث بطرف ثوبها أو إزارها ~~اكأنها تقلبه، أو تنكث باصبعها الأرض، أو تحرك إيهام رجلها بأن ترفعه ~~ووضعه في الأرض، وان تنظف جسد ولدها وثيابه وتمشطه وتكعله ~~عرضه عليه، وأن تكثر ذكره والحديث عليه مع صاحباتها وجاراتها، وأن ~~اجر ويسوء خلقها بغير سبب إذا غاب عنها خبره، وإن كانت له زوجة ~~د ل ا لا ل ا ا ل ها تده لشن PageV01P098 ../kraken_local/image-091.txt ### | في القحاب المتبذلات ~~وفوادر اخبارهن ~~وصلح أشعارهن ~~الباب الرابع PageV01P099 ../kraken_local/image-092.txt ~~أصناف القحاب المتبذلات سعبعة، وهن: ~~[1] الغيرانة ~~[2] والسكرانة ~~[3] والحيرانة ~~[4] والشاطرة ~~[5] والمسافرة ~~[6] والمغنية ~~[7] والمظلومة. ### || [1] أما الغيرانة ~~فهي فاجرة تتلحف بإزار التحافا ملهوجا(1) وتتنقب تنقبا غير مخكم ~~وتظهر في مشيتها اضطرابا وتتصبفح وجوه الرجال، فاذا رات رجلا ~~استرابها وطمعت في تحصيله قربت منه مارة عليه ثم قالت بحيث ~~يسمعها، وهي توهم انها لا تسمع: (اللهم إلعن الشيطان، كنت اكون مثله ~~اويكون لبني كلبنه، اللهم اهدني ولا تضلني)، ثم تذهب وترجع كالعائبة PageV01P101 # ../kraken_local/image-094.txt ~~اعلى نفمسها واللائمة لها. فيعجب الرجل من حالها ويقول لها: (ما شمأنكك ~~ايتها المرأة؟) ، فتقول له : (ومالك والسؤال عما لا يعنيك؟ دعني فيما قضى ~~الله علي) ، فيلح عليها فتقول له : (أنا امرأة ذات بعل، والله ما عرفت قط ~~يره ولا انكشفت لمخلوق سواه، وهو رجل قليل المروءة، ميال للزنا، فلما ~~كان الآن خرجت من منزلي للحمام ثم عدت والباب مفتوح فوجدت مع ~~امرأة على فراشي، رأيتهم من حيث لا يروني، وأنا امرأة غيرانة شديد ~~اليرة، فخرجت على وجهي واليت على نفسي ألا أعود إلى منزلي حتى أفعل ~~امقل ms028 فعله، ثم رجعت على نفسي بالملامة ولعنت الشيطان وقلت اكون خيرا ~~منه ~~ام تنصرف عنه، فلا بد له أن ينشأ في قلب الرجل من كلامها شهوة ~~فيتبعها ويستعيدها فتأبى، فيلخ عليها ويبذل لها أضعاف ما تستحق ~~اعلها ويطمع في دوام صحبتها بما ينشة(2) في قلبه من الشهوة لها، فتعود ~~اعه على فيل ما تطمع فيه من قليه. ### || [2] وأما السكرافة ~~لهي فاجرة تشرب أقداحا من الخمر بحيث أن تظهر عليها رائح ~~الخمرثم تخرج فتعمل في مشيتها التساكر وتتوسم الرجال، فاذا أبصرت ~~امن تظن فيه حصول أربها تبعته إلى شارع منقطع ثم جاعته من تلقاء ~~وجهه فضربته في صدره بكفها ضربة عظيمة وقيضت على مجامع أطواق ~~ام تمايلت تمايل السكران الطافح ثم قالت له : (يا فلان!) ، بكنية غير ~~يته، كأنها شبهته لغلبة السكر عليها (يا خائن يا غدار، عشقت فلانة ~~كأنها خيرمني، وظنتت أني ما عرفت بك، وتحلفلي الأيمان الفاجرة. واله ~~الا تركت عليك ثوبا إلا مزقته الآن)، وتجذب ثيابه فيقول لها الرجل: (ل1. # افعلي أيتها المرأة، فلست به وأنت غالطة) ، فاذا سمعت كلامه أظهرت PageV01P102 ../kraken_local/image-095.txt ~~الخجل والانكسار ومالت كالمغشي عليها، ثم تأملته وقالت: (يا أخي إستر ~~اما ستر الله، فإني سكرانة). # ام تتركه وتنصرف متحاملة تقوم تارة وتقعد أخرى، فيطمع الرجل في ~~اصيلها على تلك الحالة ويقول: "هذه فرصة وغنيمة مع كونها خفيفة ~~المؤونة لا يحتاج لها طعام ولا شراب، وهي مغلوبة على نفسها يتصرف ~~الانسان فيها كيف يشاء"، فيتبعها ويستدعيها لمنزله فتأبى عليه وتقول ~~ال: (ما أخون صديقي، ولو ما شبهتك ماتعرضت اليك)، فيزداد بهذا ~~القول حرصا وترغبأ ويبذل لها أضعاف ما تستحقه بغير هذا الطريق ~~فتممماعده بعد فححيل مانرومه منه ### || [3] وأما الحيرانة ~~فهفي فاجرة تقصد دور العزاب والغرباء، فاذا علمت ان غرييا في مدار ~~العت عليه باب الدار، فإن كان الباب غير مققول فتحته ودخلت الدهليز ~~ام قالت: (يا أم فلان!)، لاسيم مجهول، فاذا خرج الرجل ووجدها5) في ~~الدهليز مكشوفة الوجه سترت وجهها ثم تأملت الدهليز كالمنكرة له وقالت: ms029 ~~(ويلي(4)! ما هذه الدارة)، فيقول لها الرجل: (ما حاجتك؟)، فتقول له: (أنا ~~امنن اليوم اطلب دار ام فلان وقد غلطت بالدار، فبالله دلني عليها)، فيقول ~~الرجل بما اتفق له من التعزب وخلاء المنزل ومحادثة المرأة في الخلوة: ~~(فادخلي حتى تذكري حاجتك فأقضيها)، فتأبى وتروم الخروج فيجذبها ~~تححمل منه أملها على شرطها ومرادها فتدخل. ### || [4] وأما الشاطرة ~~فهي فاجرة تخرج من بيتها حافية وتمستعمل سرعة السير، فاذا أبصرت PageV01P103 ../kraken_local/image-096.txt ~~ان تتوسسم فيه حصول بغيتها حاذته، ثم تقول بحيث يسمعها: (لعن الله ~~الرجال ما أقلهم مروءة!) ، فينكر الرجل عليها هذا القول ويقول لها: ~~(ويحك! كيف تطلقين لسانك بلعنة المسلمين؟) . فتقول له: (إسكت هذا ~~ايء ما يلزمك، لو علمت ما تم لي لعذرتني)، فيقول لها: (وما تم عليك؟) ~~لفقول له: (أتعرف فلان البزاز، او العطارة)، وتسمي له رجلا مجهولا أو ~~اعروفا، فيقول لها الرجل: (أعرفه)، فتقول له: (اليوم يتبعني كذا وكذا ~~اهر ويبذل لي الرغانب فلم يجذ قط مني لمحة، فلما غلبني بالجميل ~~وقيدني بالاحسان أذعنت له فاستدعاني إلى منزل أعد فيه طعاما وشرابا ~~فاكهة، ثم خرج فدخل علي برجل. آخر من أصحابه فظننت أنه نديم أو ~~اصاحب المنزل، فماكان بأسرع من ان مد يده إلي يتلاعب علي، فأظلمت ~~الدنيا في عيني وقلت : لولا أني طاوعت هذا الفاعل، الصانع، ما نظر لي ~~اعين من يشارك فيها. # فاستغفلتهم، ثم سرقت إزاري وخرجت حاقية من غير أن يعلم بي أحد ~~ام نهم، كما تراني، ولم ينل أحد منهم غرضا، فبالله ما أنا شاطرة؟)، فيقول ~~الها: (إي والله يا ستي، إلا أنه يجب ألا تقطعي لذتك وأن تصليها عندي) ل ~~فأبى عليه وتقول له: (لولا أن ذلك الرجل له يتردد الدهر الطويل ما ظفر ~~ني بهذا) ، فيقول لها: (هذا شيء جاء على الخاطر). # وولاتزال تتمنع منه ويرغبها حتى يبذل لها فوق ما تستحقه، فتطاوعه. ### || [5] وأما المسافرة ~~لفهي فاجرة تخرج من المدينة إلى بعض القرى المتصلة بها، فإذا ~~اارت في القرية اكترت منها حمارا إلى المدينة وأخذت خرجأ ms030 فجعلت فيه ~~كا(5) وحمصا وعدسا وبيضأ وأشباه ذلك مما يجلب من قرى المدينة ~~ووضياعها، ثم ركبت الحمار وققلت إلى المدينة وتوسسمت الناس في الطريقا PageV01P104 ../kraken_local/image-097.txt ~~فاذا أبصرت شابا من أهل المدينة تظن به العزوبية والميل اليها قربت منه ~~و شاكلته حتى يجاذبها الحديث فتلين له وتتحدث معه فيسألها من ايين ~~أقبلت، فتذكر له انها امراة الجندي فلان مقطع القرية الفلانية وانها ~~ارجت معه لخسيعته وأتت منها هذا اليوم بما هو صحبتها، مما أهدا5() ~~الهم فلاحو القرية ثم تطمعه في نفسسها، فحينئذ يستدعيها لمنزله فتفعل ~~ابعد تشدد عظيم، فاذا صارت في المنزل قالت له إن جيرانها وأهل منزلها ~~ايظنون أنها في القرية، وتذكرله أنها يمكنها أن تقيم عنده ما شاعت بهذا ~~الظن. # الفيفتبط الرجل بها كون أنها امرأة فلان الجندي وأنه اغتالها(1) مهنه ~~ووعن أهلها وأمسكها مدة، فتقيم عنده أياما كثيرة بجدر متجدر كل يلم ~~قى تأخذ منه فوق أملها. ### || [6] وأقا المغنية ~~فهفي فاجرة تقصد دكان بزاز أو عطار أو غير ذلك، فتجلس فيه على أنها ~~شتري منه شيئا وتتردد له مرات حتي يستأنس بها. ثم تجالسه وتشاكله ~~وي شاكلها فيسألها: هل هي عزبة ام متزوجة، فتعرفه انها متزوجة إلا ان ~~بعلها غايب ~~فيزداد طمع الرجل قيها ويكترتعرضه لها، فتجيبه بعد امتناع وتشدد ~~وتواعده إلى منزلها، فإذا أتى المنزل واعد ما يحتاج اليه من الطعام ~~والشراب والفاكهة وقبضت منه الجدر امهلت ان يتسلخ(4) من ثياب تجمله ~~وويجلس في ثياب الشرب ويتناول أقداحا يظهر عليه بها أثر النبيذ، ثم يأني PageV01P105 ../kraken_local/image-098.txt ~~رجل كانت قد واطأته فيقرع الباب بعنف، فتنظرمن الطاق ثم تلطم وجهها ~~وتقول: (بعلي جاء من السفر)، فيقول الرجل: (ما الحيلة2)، فتقول له : ~~(هلم بسرعة) ، فتخرجه إلى بيت في الدهليز معد لذلك وتقول له : (كن ههنا ~~حتى أنظر ما أصنع)، فيدخل فيه. ثم يدخل الرجل فينظر إلى الشراب ~~والفاكهة وينكر ذلك ويسأل عنه فيقول: (من كان معك؟)، فتقول: (ماكنت ~~إلا وحدي)، فيضربها ثم يقول: (ها أنا(4) أفتش جميع هذه(10) الدارحتى ~~أرى ms031 إن كنت وحدك). فإذا سمع الرجل ذلك لم يتمالك أن يفتح الباب ويفر ~~ويترك ثيابه وجميع ما غرم في الدار ، فتعطي الرجل الذي واطأته أجرة ~~سيرة وتقور بالجميع. ### || [7] وأما المظلومة ~~افهي فاجرة تقصد دور العزاب أيضا، فترصد بابا مفتوحا أو صاحب ~~الار جالسا في الدهليز، فتهجم على(11) الدار وتقول: (إستزما ستر الله) ~~فيسألها عن أمرها فتذكر له أنها كانت مع نساء غيرها في دار مع رجال ~~ايشربون وأن الشرطة دخلوا عليهم، وأنها فرت من أيدي الشرطة. # فيقول لها: (أدخلي، الدار دارك!)، فتدخل. فاذا راودها عن نفسها ~~امتنعت وقالت له: (ما هذه مروءة ولا فتوة ولا فعل الأحرار، أنا حرمت ~~ادارك واستجرت بك وحصلت في كتقك وتحت جناحك فلا يجوز لك أن ~~املني على ما اكره، ولا أن تمد يدك إلي إلا برضاي، وما أنا معتادة بهذا(، ~~واولولا أني ابتليت بمحبة هذا الرجل الذي كنت عنده ما وقعت فيما وقعت ~~فيه) ، فلا يسعه إلا القيام بواجب الفتوة والوفاء بحق المروءة ويتركها، ثم ~~ادعوه الخلوة وحديث المرأة وذكر المقام الذي كانت فيه وعشقها الرجل PageV01P106 # ../kraken_local/image-099.txt ~~الذي كانت عنده والطمع في تعشقه، فيرجع معها إلى السمؤال والارغاب ~~والبذل لما يرضيها، فإذا حصلت على ما ترضاه أطاعته. # افهذه أصناف القحاب المتبذلات ووجوه حيلهن على الزناة. PageV01P107 # ../kraken_local/image-100.txt ### || النوادروالأخبارفى هذا الباب ~~ااعت حبى(1) المدنية الى شيخ ينيع اللبن ففتحت وطبأ(2) فذاقته ثم ~~اد فعته اليه وقالت: (لا تعجل بسده)، ثم فتحت آخر فذاقته ثم دفعته اليه ~~يده الأخرى. فلما أشغلت يديه جميعا كشفت ثوبه من خلفه وجعلت ~~اصفق بظاهر قدمها إسته وخصيتيه وهي تقول: (يا ثارات ذات ~~الحيين)(3)، والشيخ يصيح، وهي تحفق استه وخصيتيه، وقد اجتمع ~~اعليهما الناس يخحكون، فماخلص منهاإلا بعد حد وجهد ~~اقال رجل زان لامراة من القحاب : (إني أريد ان اذوقك: أنت أطيب أم ~~امرأتي؟)، فقالت: (سل زوجي، فانه ذاقني وذاق امرأتك، ليخبرك). # اث أعرابي غلامه إلى امرأة ليوعدها موضعأ يأتيها فيه، فذهب الغلام ~~فأبلغها الرسالة، وكرهت أن تقول للغلام ما كان بينهما، ms032 فقالت له: (والله ~~ان أخذت أذنك لأعركها(4) عركة تبكي وتشتد حتى تقيم تحت تلك الشجرة ~~ويغشى عليك الى العتمة). # فقلم يعرف الغلام معنى هذا الكلام، وانصرف إلى صاحبه فحكى له ~~فعلم أنها وعدته تحت الشجرة بعد العتمة. # حكى المدائني قال: ~~انت عند رجل من قريش امرأة يحبها فسافر فقالت له: (أشيعك) PageV01P108 ../kraken_local/image-101.txt ~~الفشيعته ثلاث مراحل، فلما مضى قالت لجاريتها: (ناوليني بعرة وروية ~~وحصاة)، فناولتها، فألقت الروثة وراءه وقالت: (راث خبرك) ~~والقت البعرة وقالت: (وعر سفرك)، ~~والقت الحصاة وقالت: (حص(5) أثرك). # ، فسمعها رجل على الماء، فلحقه فقال: (ما المراة منك؟)، قال: ازوجتي. # وأحب الناس الي) . فأخبره الخبر، فأقام على الماء فلما أمسى أقبل نحو ~~المنزل فوجد معها رجلا فقتلهما جميعا. # قال الأصمعي ~~القلت لجارية ظريفة: (هل في يديك عمل؟)، فقالت: (لا، ولكن في رجلي). # أدخلت امرأة من قحاب هذا العصر رجلا إلى بيتها، فبينما هي معه ~~القع زوجها الباب فأدخلته خزانة، وجاء زوجها فجلس قبالة الخزانة. # وخشيت أن يقوم فيدخلها لحاجة فيجده. فاستدعت جارة(6) لها وطلبت ~~امنها ملحفة لها وذكرت انها تريد تخرج بها إلى الحمام، فلما احضرتها ~~القالت لها: (أريد ان أقيسها بملحفتي، أيهما اكمل) ، فنشرت الملحفتين ~~اوأقامتهما في وجه الزوج، ثم أشارت الى الرجل بالخروج، فخرج ومضى ~~والزوج لم يشعر ~~وومن حيلهن أن المرأة إذ القيها رجل في طريق واتفقا، ولم يجدا موضعا ~~اسير معه إلى أطراف المدينة وتطلب بيتا للكراء، وهو معها كأنه بعلها ~~وكأنهما يطلبان دارا يكتريانها، فاذا دلا على دار خالية دخلاها بدالة PageV01P109 # ../kraken_local/image-102.txt ~~التقلب، فيقضيان أربهما ثم يخرجان، إما على أنهما يرجعان فيكريان ~~وإما على أنها لم تصلح لهما. # قال مؤلف الكتاب: ~~ووقد شاهدت نازلة اتفقت في هذا الأمر بمدينة تونس من بلاد أفريقية ~~وذلك أنه كان بها شيخ كبير السن، محتشم، ذو مال واسع وعقار وغيرها ~~اجبا في خلقه وسيرته. وكان مقبوض اليد مغفلا أبلة، ينتمي إلى دين ~~ووأمانة، وكان عدلا شاهد أ مقبولا عند القاضي، وجيها عند السلطان. وكان ~~اعاطى العربية ويستعمل الاعراب ms033 في كلامه، إلا أنه خلومن الأدب، بعيد ~~امن الفهم والفطنة، وله أخبار عجيبة وحكايات غريبة، نورد منها طرفأ يدل ~~اعلى حاله وخلقه لنجعل ذلك توطئة للحكايات المقصود إيرادها في هذا ~~الباب ~~كانت له دار وعلى بابها مسطبة مرتفعة، وقبالها دكان ملك له في ~~فامي(7). واكثر الأماكن التي تقرب من ذلك الموضع فهو ملكه، دورأ ~~وحوانيت، وكان أكثر طعامه الخاص به بيضا، مما يدخل على الفامي ~~وويأخذ منه عدة معلومة كل يوم. تصنع لغذائه. وكانت له جارية طباخة ~~امراء مليحة خفيفة الروح مطبوعة تسصى: سعيدة، تتولى أخذ البيض ~~امن الفامي، فيركب بغلته صبيحة كل يوم ويبكر الى المجلس الذي للقاضي ~~يعود وقت الغداء فينزل على باب داره، وكان أكثر جلوسه في الدهلين ~~لفيحب عند نزوله ان يعلم هل تيسر طعامه فيدخل اليه، ام لم يتيس ~~فيجلس في الدهلين ~~الفاذا نزل وقف على تلك المسطبة العالية على قارعة الطريق ويستقبل ~~اكان الفامي ثم يناديه باسعه، فإذا لباه قال له بأعلى صوته: (وصل ~~البيض؟) ، فيهاود(8) عليه الفامي ويقول : (يا مولانا، ما كنت في الدكان PageV01P110 # ../kraken_local/image-103.txt ~~والغلام غائب الآن، إسأل سعيدة) ، فيلتفت نحو الدار وهوقائم على الباب ~~اثم ينادي سعيدة، فاذا أجابته قال لها بأعلى صوته: (وصل البيض2). # لفتارة تقول: (وصل)، فيقول: (حسن)، فيدخل يتغدى، وتارة تقول له: (ما ~~وصل)، فيلتفت إلى الفامي ويقول له: (يا مدبر، قالت سعيدة ما وصل ~~البيض، أوصله لها) ، فيقول له : (نعم السمع والطاعة علي يا مولانا) وا ~~ووالخلائق جائزون. فواحد يضحك، وامرأة إذا سمعت هذا الكلام تقف ~~وأخرى تفر، وصسيان يتضاحكون ويقول بعضهم لبعض: "وصل ~~البيض". # ووهذا دأبه كل يوم ولا يجسر أحد أن يقول له في هذا حرفا لاتقباض ~~المن الناس وانجماعه عنهم وقلة مخاطبته لهم من صغره إلى كبره، ومن ~~هنا أوتي على عقله، فإنه قلما يخرج ويتحدث ويرتاض من لم يخالط ~~الناس ويشاهد مجاري أحوالهم. # اوله مع هذه سعيدة ومع ولد له أيضا من جنسه، سواء في خلقه وخلقه ~~وانقباضه عن الناس، حكايات عجيبة ومذهبات ms034 غريبة، لم يصدنا عن ~~إيرادها إلا خوف الخروج عن غرض الكتاب، وان كانت من اعجب ~~العجاب(9) . ولا بد من ايراد طرف منها من الملح المذهبات والطرف ~~المفربات. # ولقد كان بهذه المدينة مطرب جيد الحنعة حسن الحوت، وكان ~~اضر مجالس الملوك والرؤساء برسمم الغناء. فإذا صعت ليستريح من ~~الغناء شرع في أخبارهذا الشيخ يشغل بها المجلس، وكان مليا بها مطبوعا ~~في حكاياتها، فيضحك الجلمود ويفضل سماعها عن سماع الناي والعود ~~اويستكفي من الغناء ويطلب بحكاياتها حتى ينقضي أكثر المجلس في ذلك ~~وولرجع إلى الحكاية المقصود إيرادها في هذا الباب: ~~لغني أن هذا الشيخ مرض من سقطة أصابته وقد عاده جميع رؤساء ~~المدينة ورجال السلطان، وكان بيني وبينه معرفة نذكر أن سببها حق PageV01P111 ../kraken_local/image-104.txt ~~الوالدي عليه عند السلطان، فعدته فيمن عاده فألفيته مسجى على ظهره ~~وسعيدة قائمة في المجلس تتصرف عليه وعنده جماعة من العواد. وكنت ~~كثيرا ما أستدعيها بمحضره، إذا خلا مجلسه، فأسألها عن جزئيات ~~احوالها معه وأصلح بينهما إذا تشاجرا، ويشكوها إلي إذا منعته نفسها ~~الفيرغب لي في استصلاحها له وهي كذلك ايضا إذا أنكرت عليه شيئا من ~~التضييق عليها في النفقة. # قلما أردت الخروج من عيادته تقدمت بين يدي في صحن الدار وقالت ~~في (علمت سبب تسقطته؟)، فقلت لها: (لا). فقالت ي: (باي شيء تخرج؟ # أرجع واقعد حتى يخلو المجلس واسأله عن ذلك، فإن له سببا غريبا ~~اضحك عليه دهرا طويلا)، فقلت لها: (أما الرجوع الآن فلا يمكن، لكني ~~أعود). # لفلم يستقر لي قرار حتى عدت إليه وقد خلا مجلسه فقلت له: (يا ~~ايدي، ما السبب لهذا المرض؟) ، فقال لي: كنت جالسأ بالأمس في ~~الدهليز، وكان يوم برد وقر شديد وعلي فرو وبين يدي كانون فيه نار وقد ~~الفت العرضي(10) على عنقي وبين يدي معمل عليه المصحف الكريم وأنا ~~ألقرأ القرآن، فاذا أنا بامراة ، ما أشك أن الشيطان أرسلها إلي في ذلك ~~الوقت، وقفت على باب الداركأنها من نساء الأجناد، شابة نظيفة الزي ~~فسألتني عن موضع للكري فقلت لها: ms035 (عندي، والله، مواضع كثيرة خالية. # ووببه أنها يسكنها العزاب المفسدون فأخرجهم منهاء فإن المواضع ~~جاورة لي، وما غرضي أن يسكنها إلا صالح ممن تطيب عليه النفس) ~~فقالت: (يا سيدي، أنا ما جئت حتى جنت معي ببعلي، أقلب أنا الدار ~~ويعقد الكراء هو على نفسه) ، ثم نادت: (يا أبا(11) فلان!)، فأجابها رجل ~~اندي شاب نظيف الثياب فقالت: (تعال خذ المفتاح)، فقلت لها: (رضي PageV01P112 # ../kraken_local/image-105.txt ~~الله عنك، الآن طابت النفس)، وتناولت رزمة مفاتيح للربع(12) معلقة عذد ~~اأسي فأعطيتها منها مفتاح قاعة جيدة قبالة الدار، فأخذا المفتاح وذهبا ~~فحا الباب ودخلا، فقرأت ثلاثة أحزاب وتصفأ ولم يخرجا وقوي المطر ~~فقلت: "لعلهما قصدا أن يكف المطره. # ام كف المطرولم يخرجا فقلت: "لعلهما خرجا ولم أبصرهما ولم تصلع ~~الهما الدار"، فقمت لأغلق الباب وآخذ المفتاح، ففتحت الباب ودخلت ~~فمعت حركة في البيت فدخلت فوجدته قد قلع باب البيت ووضعه في ~~الأرض والمرأة نائمة عليه ورجلاها مشتالة والرجل بين فخذيها يهز، وهذه ~~الفغلة عند المغاربة معناها يصر ويجىء" . # (قال): ~~بهت(13) وبقيت قائما أنظر وأعجب كيف اتفق هذا الأمر وقلت : "واله ~~ال كانت هذه زوجته ما تركوا بيتهم وجاعوا يفعلون هذا الفعل ههنا، ولا ~~هؤلاء قط إلا مفسدون". # فقلت له: (أنت يا فاسق يا عدو الله، ما وجدت موضعا تعصي الله فيه ~~إلا زئعي وحلالي الموروث عن الأجداد؟) ، فوالله ما التفت إلي وما قامت ~~المعونة، وبقي يهز كأن ما على رأسه أحد قائم حتى أظنه قد فرغ فقام ~~او شد سراويله ثم جاعني فأمسك بجامع العرضي(14) ثم لواه في عنقي حتى ~~ازورت عيناي وكادت روحي تفيظ، ثم جذبني حتى اخرجني من البيت ~~وقال للملعونة: (اخرجي)، فخرجت وهويلوي الطيلسان(15) في عنقي فقلت ~~اله وقد شاهدت الموت عيانا : (يا هذا بالله لا تفعل. ما كفى انك عصيت ~~اله عز وجل حتى تقتل النفس التي حرم الله؟)، فوالله ما التفت لكلامي ~~ولا أدركته علي شفقة، فلما علم أن المرأة قد فاتت، وكان في وسط الدار بركة PageV01P113 ../kraken_local/image-106.txt ~~اتربت واجتمع فيها ms036 ماء وطين وحجارة، فجذبني اليه ثم دفعني دفعة ~~ظيمة القاني على قفاي في البركة وخرج فارأ، فبقيت أضطرب فيها ~~كالسمكة ثم تحاملت بحرارة الروح، وقد تحطم ظهري واجنابي ونجست ~~اجميع نيابي وتلف الفروبالماء والطين وطارت العمامة عن رأسي وتحليت(16) ~~ووسقطت في الطين، فقمت بحالة لا يعلمها إلا الله تعالى ووقفت خلف باب ~~الدار لئلا أبرز الى الناس على تلك الحالة الشنيعة. # ونظرت من خلل الباب حنى عبر رجل فقلت له: (إدع لي سعيدة من ~~الدار، واذهب أنت لا تدخل علي) ، فدعاها فأبصرتني على ذلك المنظر ~~الائل وروحي تكاد تروح، فوالله ما زادت الملعونة على أن ضحكت، فكان ~~اذلك أشد من جميع ما أنا فيه، ثم جاعتني بتياب لبستها وحملتني الى ~~الدار، وها أنا لا أستطيع أتقلب من ظهري وأجنابي ~~ومما يحكى عن النساء المنتميات لطريق التصوف: ~~ان رجلا واقع امراة منهم وهي في الصلاة ساجدة، فلم تتحرك حتى ~~التضى وطره منها، ثم أتمت صلاتها وسلمت والتفتت اليه فقالت له: (يا ~~اطال، أظننت أن شينأ يشغلني عن الحق أو يقطعني عنه؟). # وقد بلغنني أنه اتفق في هذا العصر ما هو أغرب من ذلك. # ادثني من أثق اليه أن رجلا منتميا لطريق التصوف أخبره، قال: ~~المني مجلس مع امراة مشهورة بالفقر والزهد، واتفق أن خلا لنا ~~الجلس فأوردت عليها شيئا من الكلام في الطريقة والحقيقة فطربت له ثم ~~اقامت فقبلت فمي، فلما رأيت ذلك زدت من ذلك الكلام فزادت من ذك ~~العل، فضممتها إلي وقبلتها واضطجعنا على جنبنا وفمي على فمها ساعة ~~ام مددت يدي فحللت سراويلها فقالت: (ماتصنع؟ إياك أن تخرب مابينك PageV01P114 # ../kraken_local/image-107.txt ~~وبينه، باشر ولا تولج). فلما سمعت ذلك طمعت فيها وباشرت ساعة من ~~اخارج حتى علمت أن غلمتها(17) استحكمت ثم اولجته فقالت لي: (إنما ~~اخفت عليك أن تخرب ما بينك وبينه، فإذا أردت(18) فخذ)، وفتحت نفسها ~~ووقالت: (أنا الذي بيني وبينه عامر ما يقدح فيه شيء) (19) . # الي زان قحبة في مدينة مراكش، فولفها(20) وفي رجل الرجل نعل وقد ~~انفقق ms037 مقدمه وخرج رأس إيهامه منه، ونساء مراكش خاصة متهافتات ~~اعلى النبيذ، شديدات الشغف به ، لا يحصملن إلا عليه ومن أجله، فقاللها ~~الرجل: (يا سيدتي، ما تشربين عندنا اليوم؟) ، فقالت له : (حتى تسقي ~~الكلب الذي خرج لسانه من العطش)، وأشارت إلى رجله. # عرض بعدينة بجاية (21)، من مدن المغرب، زان فقير لامراة منهن وهي ~~اجالسة في طاق، فأعرضت عنه لعلمها بحاله فلم ينصرف، وكان زمن ~~القيض وقد لبس الرجل ثوبا خلقا جدأ قد تهرا، لم يتماسك إلا بالنشاء ~~ووقد غسله ونثماه وجعده وليس معه إلا السراويل، فلعا لم ينصرف ~~احكت في وجهه واطمعته في نفسها وأخذت في يدها تفاحة تريد انها ~~ارميها في حجره، فبادر ووقف تحت الطاق وجر ذيله وهيأ حجره للتفاحة ~~لففرمت عليه حجرأ كبيرا فنزل بالقميص(22) من كتفيه إلى الأرض، فلم يبق PageV01P115 # ../kraken_local/image-108.txt ~~إلا في السراويل، فلم يتمالك أن لف القميص في يده وولى فارأ والناس ~~كون عليه. # واتقق بمصر ان رجلا اسكندرانيا تعرض لامرأة منهن في طريق ~~القرافة(23)، وهي راكبة على حمار مكاري(24) مليح، ولهم دواب تسبق ~~الخيل وتباع بالانمان العظيمة، وكان الاسكندراني راكبا على حمار ~~ابردعة(25)، واكثر أهل الاسكندرية لا يلبسون السراويل، وكان هذا منهم. # فتبع المرأة فاحتقرته وأعرضت عنه فألع عليها ولم ينصرف، فلما رأت ~~كذلك الانت جانبها وأطمعته في نفسها ومالت نحوه فلحيق بها يتحدث ~~امعها إلى أن صار في سكة عليها خلق من الناس جلوس، فأدخلت رجلها ~~احت ساقه ثم شالته على رجلها ورمته فاتقلب عن الحمار على قفاه، رأس ~~في الأرض ورجلاه في المسماء وقد رجع ذيله غلى رأسه وبقيت عورته كلها ~~اكشوفة إلى الناس، ثم حركت الحمار فكأن الأرض ابتلعتها أو السما ~~فعتها، فلم يدر اين ذهبت ~~ولقي رجل زان ببغداد امرأة منهن فتعرض لها فلم تلتفت اليه، فأحب ~~ان يظهر لها اتمساع حاله، فرد بده إلى رأسه وأخرج من عمامته كاغدة ~~كبيرة فيها قراصة(26) ذهب، فقال لها: (تفضلي بقبول هذه)، فقالت له: (ما ~~اتعامل في بلدنا بكامخ) (27)، تعني أن رأسه قرعة ms038 ، وذلك أن الكامخ في ~~اببداد إنما يجعل في القرع المجوف. PageV01P116 # ../kraken_local/image-109.txt ~~وودخل أبو نؤاس يوما على عنان جارية الناطفي فوجدها قد لبست حلة ~~الخضراء فقال لها: (هل عندك علم في تعبير الرؤيا؟)، فقالت له: (أجل) ~~فقال لها معرضا بها: (رايت البارحة كاني راكب حجرة(28) شهباء عليها ~~ل أخضر)، فقالت له: (إن صدقت رؤياك فستدخل في إستك فجلة ويبقى ~~ورقها خارجا)، فخجل وضحك الحاضرون ~~حكى رجل بدوي قال: ~~ادخلت بغداد ببعير أبيعه، فجئت إلى درب لأعبر منه فاستععى علي ~~الاف ضربته ضربا عنيفا فلم يدخل، فنظرت امرأة من طاق فقالت لي: (إن أردت ~~ان بعيرك يدخل فاسكب على رأسه ماء)، فاستبعدت ذلك. ثم لما طال علي ~~العناء قلت لابأس أن أجرب، فطلبت شربة ماءثم سكبتها على رأسه وبدنه ~~فانقاد أسهل انقياد، فعجبت من ذلك، ثم بسألتها عن سبب علمها بذلك ~~افقالت لي: (قسته على الأير، فقلت يجب ان يكون كل شيء إذا بل رأسه ~~ادخل، فخرج الأمرصحيحا) ~~وحكى أبو علي الحسين بن الحجاج(29)، الشاعرالبغدادي، قال: ~~ادعاني رئيس من جملة رؤساء بغداد إلى منزله لشراب، وكانت أول ~~رفتي به، فأحضر أطعمة محفلة في جملتها قمحية(30) محكمة الطبخ ~~الفاكثرت منها، ثم حضر الشراب، فلما شربت اقداحا يسيرة دارت بطني ~~وواحتجت إلى الخلاء ثم احتشمت أن أقوم في أول المجلس عند رجل لم ~~اقدم لي معه انبساط، فكاسرت عسى أن يتقدمني أحد بالقيام فلم يتقدم. # ام حضر السماع، وكلما سكت المغني أقبل علي الرجل بالحديث وجماعة ~~المن الأدباء والكبراء كانوا حضورا في المجلس، فلم يسعني إلا مراسلتهم PageV01P117 # ../kraken_local/image-110.txt ~~اوأن أفيض معهم فيما يفيضون. وفي أثناء ذلك تأخذ المغاني في الغناء فلا ~~اسعني إلا الانصات والاستماع، وأنا أقاسي الجهد واعاني البلاء. ولم ~~اييقدر الله عزوجل أن يقوم أحد من أهل المجلس للخلاء، بل كلهم عصموا. # فلما طال علي الأمرواشتد بي الألم وأحسست في باطني رياح الخريف ~~افي جنبي ضربات السيوف طلبت الاتصراف فقامت قيامة رب المنزل ~~والحاضرين، وأقسموا ألا يكون ذلك. ومالوا علي بالأقداح الكبار، ms039 فكان ~~اذلك اشق علي. فلما عاينت الموت قلت: "ما لهذا الأمر إلا الاحتيال عليه،، ~~فكاسرت قليلا إلى أن غنى مغن بشعر فأظهرت الطرب والتواجد وشربت ~~ااحا متوالية ثم تخادرت بعد ذلك وتساكرت والقيت بنفسي إلى الأرض. # افكلتموني فلم اجبهم، فلم يشكوا في اني سكرت فتركوني،. فبقيت كذك ~~ايئا يسيرا ثم قمت واظهرت الحياء منهم لما فرط مني بينهم من السكر ~~ام نهضت خارجا فطمعوني الجلوس فلم أعرج عليهم وخرجت على أني ~~طافح سكران. فركبت دابتي وقدم صاحب المنزل بين يدي مشعلا بيد ~~ام شاعلي(31). فلما أغلقوا الباب ورجعوا رايت أني قد نشرت من قبر ~~فركضت الدابة ملء فروجها(32) التمس موضعا أنزل فيه لقضاء الحاجة ~~فدفعت إلى خرابة أعرف عليها ربعا تسكنه القحاب، فنزلت وعدلت إلى ~~ادار وبقي صاحب المشعل مع دابتي ناحية، فحللت سراويلي ثم جلست ~~فقضيت حاجني فاسترحت بعض الراحة. # فبينما أنا كذلك إذا سطل قد نزل من طاق في الجدار الذي أناتحته ~~وسلسلة حتى يقي على الأرض بين يدي ملان ماء، فعجبت كيف تحور ~~الهذا الأدب البارع من أهل الموضع. فأدخلت يدي في الاناء وأخذت كف ~~ااء ونضحت به موضع الأذى وأمررت يدي اليسرى عليه المرة الأولى ثم ~~الثانية، قلم أشعر إلا والسطل في نصف الجدارصاعدأ إلى الطاق. فبهت ~~وبقيت حائرأ لا أدري ما أصنع وقد تلطخت يدي ووركاي وصرت في صورة PageV01P118 # ../kraken_local/image-111.txt ~~ااشنيعة، وسمعت الضحك من الطاق ولم أشك أنهم عرفوني بضو ~~الشعل، فلم أجد مفزعا إلا السراويل(33)، فمسحت يدي في الحائط ثم فيا ~~السراويل ومسحت ما بين وركي، فبقي السراويل شوهة شوهاء ~~انم لففته وأدخلته في كمي وركبت البغلة وسقت إلى منزلي. فلم أتمالك ~~الاسهري ومعاناة الألم أول الليل وتمام النادرة علي، أني القيت السراويل ~~اع ند رجل السرير وصعدت فألقيت نفسي في الفراش ~~وكانت لي زوجة ام بنين تدل علي لصيانتها وابتذالي وعفتها وفجوري. # فلما راتني أخرجت السبراويل من كمبي استرابت بذلك ولم تشن اني عمليت ~~ااشئا في الطريق. فأخذته وانا نائم ثم فتحثه في ms040 ضوء السراج فوجدته على ~~اتلك الصورة فلم يختلجها شك أني نلت أمرد وتمسخت بسراويلي، فجاءت ~~ال البرير هتكت ستره ثم تناولت ثبابي. وانا لا اشعر. فعزقشما بهذ ~~وعرضا ثم شقت الرداء الذي علي وبركت على صدري وجعلت تمسح خراء ~~السراويل في عارضي(34) ولحيتي وشاربي وتقول: (هذه اللحية الملعونة ~~والشوارب المنتنة اولى بالخراء من السراويد). فاستيقظت ورمت كلامها. # ف لما فتحت فمي لأتكلم دست السراويل في فمي وحتكتني(35) بخراه وقالت ~~الي (كله أطيب لك)، وهي ترعد قد فارقت المعقول وتقول: (فرغت من ~~ايمان الفاجرة والجحود والأعذار الكاذبة حتى صرت إلى هذه المطاهرة. # البالغة، تجيئني بخراء المرد في سراويلك فأغسله في داري(36) ~~ل علمت أنها معذورة وقلت: "ما لهذا الأمر إلا الصبر عليه"، فصبرت ~~إلى ان قضت غرضها مما أرادته بي، فعلاوقولا، وجلست ناحية تبكي ~~وتلطم وجهها وتمنق شعرها وثيابها. فقمت وقلت: (يا هذه، إتقي الله في ~~افسك واعلمي أن كل شيء بلغك عني من يوم رايتك ورايتيني إلى هذا اليوم ~~احيح، وأنا الظلوم الغشوم فيه، وأما هذه النازلة فأنا والله بريء). PageV01P119 # ../kraken_local/image-112.txt ~~ووحكيت لها صورة الحال وقلت لها: (إبعني بعبدك حتى يشاهد أثر ~~الي في الحائط وموضع جلوسي تحته) . وحلفت لها على ذلك حتى رضيت ~~صدقتني فندمت على ما فرط منها، ثم قامت فسخنت الماء وقدمت الي ~~المشط والطيب، وقمت أغسل لحيتي وأتبثر وأتعطر، فلم أزل في هذا ~~الشغل إلى أن طلعت الشمس ومضت الليلة كلها في الخراء. # وحدث بعضهم قال: ~~كنت أعرف بالبصرة تاجرأ متسدد الحال، صالح المآل، كان صديقأ لي. # فسافر إلى بفداد ثم انقطع عني خبره عدة سنين، ثم لقيته وهو سيىع ~~الحال، قليل ذات اليد، فاستحييت أن أسأله عن سبب ضيق حاله، ثم ~~صرت أراه كلما رأى شخص امرأة تغير لونة وأعرض بوجهه وانقبض ~~وونفس الحعداء وغض طرفه عنها ولم يزل يلعنها حتى نغيب عنه ~~فسألته عن سبب ذلك فقال: كنت على أن أذكرلك سبب سوء حالي وطول ~~ايتي عنك فاستحييت من ذلك، وأما منذ باديتني فهوما ms041 أحدثك: ~~فصلت عنك إلى بغداد، كما علمت، فلما دخلتها وكنت أسمع عن ~~ال ظرف النساء ولطافتهن بما أشتهي رؤيته عيانا، فقلت: "لابأس أن أخرج ~~اف ربح هذه السفرة في نزهتي ببغداد"، فاكتريت دارا واشتريت لها ~~فرشا وبعت قماشي وقبضت ثمنه وخرجت أتوقع زبونا من النساء. فكان ~~أل ما وقع لي بالقضاء والقدر السابق، امرأة كاملة الخلقة، بدينة، تامة ~~الحسن. فأشرت إليها فبادرت نحوي، فتقدمت أمامها حتى دخلت البيت ~~وودخلت، فلما صارت في زاوية البيت حلت سراويلها وأمسكت بوتد في ~~الحايط وتزحزحت، فقلت لها: (ما شأنك؟)، فقالت: (أنا أمرأة حامل، وقد ~~ادخلت الحمام لتسهل علي الولادة ثم عدت إلى منزلي فأدركني المخاض فيا ~~الطريق، فكدت أضع فيه حملي فرماك الله علي رحمة ، ، ألد في منزلك) . # فاسودت الدنيا بين عيني، فقلت لها: (أخرجي عني يا هذه، لدي في ~~ادارك) ، فقالت : (يا سيدي، ما بقي الحال يحتمل وصولي لمنزلي، وأنا امرأة PageV01P120 ../kraken_local/image-113.txt ~~حتشمة، ولله علي نعمة ولي أهل وبعل املئاء(23) ولا خسارة عليك ولادرل ~~امن جهتي، ولله علي إن سأعدتني بالمكان لم انقطع عنك أبدأ ما بقيت في ~~ابداد، ولا آخذ منك شيئا من مالك إلا ما يصل إليك من هدايا وتحف ~~والطاف مني ومن أهلي). # فظفنت أن جميع قولها صحيح، وأعان على انخداعي لها أن حالها ~~و شخصها وهيأتها مناسبة لما إدعته، فقلت لها: (على بركة الله)، فقالت: ~~ابقي في عليك شيء واحد). فقلت: (وما هو2). فقالت (ان تستدعي لي ~~قابلة،. فإن المراة لا بد لها من ذلك في هذا الوقت)، فقلت لها: (أنا غريب ~~وولا أعرف أحدأ ببغداد) ، فقالت: (أنا أصف لك موضعها). # فصفت لي موضعا مشهورا وذكرت إسم امراة، ورايتها قد اشتد بها ~~ام و قالت كي: (تداركني لئلا اموت في منزلك. وإذا جاءت القابلة ولدت ~~وأخدع القابلة المولود وخرجنا عنك. ولك علي الوفاء بجبيع ما ذكرة الك ~~الف خرجت هائما سكران حتى أتيت الموضع الذي وصفت، فوجدت القابلة ~~فيه فاستدعيتها فأتت معي وجارينان تحصلان آلتها. # الفدخلت الدار فسمعت في ms042 الباب صراخ مولود، فبادرت أمام القابلة إلى ~~البيت فوجدنا المولود ملقى ولم نجد للمراة اثرأولا خيرا فبهت وسقطت ~~اقي ولم ادر ما إقول ولا ما افعل، فقالت لي القابلة: (اين ام هذا ~~الولود؟)، فتلجلجت وحرت، ثم قلت لها: (لعل بعض الجيران أخذها، لما ~~استبطأوك، فتولى أمرها وترك المولود). # ففكلثه(7) وقمطته وطلبت إجرتها فدفعت لها ما تيسر وانا لا اصدق ~~بخروجها عني. فلما خرجت بقيت مفكرا في امري حاثرا فيما اصنعه ~~هممت بقتله ثم رأفت نفسي عليه وقلت: "ما ذنب هذا حتى أشفي نفسي ~~بققله؟". PageV01P121 # ../kraken_local/image-114.txt # ووأجمعت رأيي على أن ألقيه في قارعة الطريق، يكون من أمره ما يكون ~~من امر ابناء الزناء الملقوطين. وصح عندي ان امه كانت زانية محتشمة، ~~ما ذكرت، وانها كانت تكتم حملها، فلما أحست بالمخاض خرجت تلتمس ~~مو ضعا تلد فيه فلم يتح لها إلا أنا لشقوتي. # فلما كان من الليل أخذته في قمطرة(28) وخرجت به بعد نومه ماشيا ~~ووبعدت عن داري وهو تحتي صامت، فجئت إلى جدار فوضعته تحته، فلما ~~وضعته صرخ باكيا فنظرت امرأة من طاق فرأتني موليا والطفل يصرخ ~~فصاحت بي واخرج نساء رؤوسهن فتصايحن فوثب حراس الدرب ~~الفاسكوني. وعرفتهم المراة انها راتني حين وضعت القمطرة، فحملت إلى ~~الالي والقمطرة في عنقي، فسألني عن الأمر فلم يسعني إلا أن عرفته ~~ابالقضية على جليتها فلم يصدقني في حرف منها وقال: (هذا شيء لا يمكن، ~~انا أنت قتلت أم هذا ولا بد أن تعرفنا من هي)، فأقمت على قولي فجردت ~~وضربت ضرب الإقرار، فلم ازل على قولي الأول. # ولم يشك الوالي في ان أم المولود قد قتلت، أو أنه ولدي منها في زنا. # لفسجنت ثم احتيط على جميع مالي وأنا في السجن وانتهب، فأخذ الوالي ~~اييا والعدول الذين حضروا شيئا وأشتري منه جارية ترضع الولد ~~وفرض لها فرض(0) وأجريت علي منه نفقة في السجن أربعة أعوام لأن ذلك ~~الالي عزل ونسيت لغربتي ولعدم من يتكلم في أمري(40). # ام قطم الطفل وبيعت الجارية فأكلت ثمنها في ms043 السجن. وفي العام ~~الثالث مات الطقل، ثم لم أزل في السجن آكل مما يتصدق به علي ~~السجونين حتي مات الخليفة وولي الامام المقتدر وأمر باستراء السجون ~~فاسريت وخرجت ولا أملك درهما، وأليت على نفسي ألا فتحت بصري في ~~اوجه امرأة حتى أموت، ولا أراها إلا وأكف بصري عنها حتى تغيب PageV01P122 # ../kraken_local/image-115.txt ~~قال ابن مكرم: (ما على وجه الأرض اعقل من القحبة ، تاكل أطيب ~~الطعام وتشرب أجود الشراب، وتأخذ الدراهم، ويحصل لها من اللذة نظير ~~12 ~~اما يحصل للرجل واكثر). # فقال له أبو العيناء: (فكيف كانت أمك؟). # اقال: (على ما تعهده من العجوز) ، يعني والدة المسائل. PageV01P123 # ../kraken_local/image-116.txt ### || هلح الاشعارفى هذا الباب ~~أنشد الفرزدق سليمان بن عبدالملك قصيدته يقول فيها ~~لاث واثنتان فهن خمس( وسادسة تميل إلى شمام(1) ~~بن بجانبي مصرعات وبت افض اغلاق الختام ~~ان مفالق الرمان فيه وجمرغضافعدن عليه حام ~~فقال له سليمان: (أحللت نفسك الحد يا فرزدق! أقررت عندي بالزنا ~~ووا إمام، فلا بد من إقامة الحد عليك). فقال: (بم(2) أوحيت ذلك يا أمير ~~الامنين؟)، قال: (بكتاب الله)، قال: (فإن كتاب الله يدرا عني، قال الله ~~اعالى: (والشعراء يتبعهم الغاوون. ألم تر أنهم في كل واد يهيمون. وأنهم ~~اقولون ما لا يفعلون)(3)، وأنا قلت ما لم أفعل). # اسألت امرأة زوجها الحج فأذن لها ويعث معها أخاه، فلما انصرفوا ~~لا اتهامي فيها صاحب الابل ~~يفيران(4) وما بالوحل من ميل ~~فلا نزال نري آثار مغتمل ~~والله اعلم بالنيات والعمل ~~وعفها في عف قواده ~~فادخلت لامي في حاده ~~سأله عنها فقال: ~~فع ~~ان علمت بها عيبا أخبره ~~انا، نهارا، إذا ما المسير جدبن ~~ويخلوان عقيرا في منارن ~~والاه اعلم ما كافت بسرافره ~~وأنشد أبو نواس فقال: ~~طط ما قد عنت عودته ~~فققت: هاك الأير فاستدخلى PageV01P124 # ../kraken_local/image-117.txt ~~سحام) ايري بعدما نقيهاكانه اصغر اولادها ~~ي رجل يعبد رنن ~~ام ليس يرضى الله دينين ~~ستررقين اللة باسمين ~~فالفمذ لا يجمع سرفي ~~ولا تكوني ذات بعلين ~~صلح مذ بين شخصين ~~على امرىء. شر من الذين ~~ولغيره: ms044 ~~إبستخبري، زينب، ما قولهم ~~أذاك مفه حسن جان ~~نك يا زينت من فبن ~~فلا تريدي جمع هذا وذا ~~فاسندي الامر الي واح ~~الا يحمل المنيز ردفا، ولا ~~وعادة المتموء إذا استحكمت ~~اقفع بالبتيس على اثنين ~~إبسف وإن كان الهوى طتبا ~~حلب غيري واكون الذي يرضى من العنز بقرنين ~~ره: ~~الخان يعجز عن قوم إذا عثروا لعن قليد من في الخان اضما ~~فا ل يوم نها خمسون تعشقهم بن هل يوم لها الف والاف ~~125 ~~غيره(): ~~اا من ليس يعفيها محب ولا الفا محز في نظام ~~الك من بقية قوم موسى فهم " يصبرون على طعام ~~أاتيت فؤادها اشكو إليه فلم أخلص إليه من الزحام ~~ابن الرومي: ~~تففر الناس بايديهم وهن يستغفن بالارجل PageV01P125 # ../kraken_local/image-118.txt ~~فيا ده من ععل صالح يرفعة الله إلى اسقل ~~احدث الرياشي قال: ~~ابيما أنا ذات يوم خارج إلى ظاهر البصرة مع صاحب لي، فنظرت بين ~~ايم الأعراب فاذا أنا بامرأة من أحسن الناس وجهأ، وعلى رأسها قل ~~اقي الماء. (قال) فدنوت منها وطلبت منها ماء فدفعت القلة إلي ~~فتطأطأت في الأرض لأتأملها، ففطنت الجارية فأنشأت: ~~ال حن شخصين بسرين اراهما وعقلهما قد حار فيما ايتفاهم ~~هها استسقيا ماء على غيرففماة ليستعتعا بلاأنر ممن سقاهما ~~لا ال ل ال ا ال ال ~~ه ممرم PageV01P126 ../kraken_local/image-119.txt ### | الباب الخامس ~~في نوادر أخبار الزناة ~~وصلح أشعارهم وحكايانه PageV01P127 ../kraken_local/image-120.txt PageV01P128 ../kraken_local/image-121.txt ~~كان بشار بن برد الشاعر من أكابر الزناة، وهو القائل: ~~قول تغلظه وان جزح ~~ال بح فدصام ~~يؤيست من مندر ~~مر القسماء إلى فياس ~~اللا بلغ المهدي هذان البيتان أنفذ إليه وقال له : (أنت القائل؟) ~~وانشده البيتين. قال: (يا فاسق، أتحرض الناس على الزنا؟ تلك أمك ~~العاهرة) ~~وكان يبلغ امراته كثرة زناه فتسبه وتلعنه، فيحلف بها بالايمان المغلظة ~~إنهم يكذبون عليه. فعمدت إلى عجوز بلغها أنها تقود له، فوهبتها شيئا ~~وقالت لها: (صفيني له على أني أحببته، واجمعي بيني وبينه في بيتك حتى ~~اوقفه على كذبه).: فسارت القوادة إليه وقالت له: (يا ابا ms045 معاذ، وقع لي ~~اشرطك(1) امراة محتشمة صفتها كيت وكيت)، فقال لها: (ويحك، عجلي علي ~~بها)، فقالت له : (إنها في منزلي، وهي امراة مخبورة في النكاح ولها شهرة ~~الفيه وبعلها غائب. فساعة دخولك ضع يدك واقض لها ولك غرضا ثم ~~اجلمما بعد ذلك وتحدثا ما شمئتما) ~~ايم ذهبت به وسبقت امراته لمنزل القوادة وقد لبست افخر ثيابها ~~وتعطرت. فلما دخل عليها لم يصبر أن واقعها ومكنته من نفسها، فلما PageV01P129 # ../kraken_local/image-122.txt ~~صار في نصف الشغل جمعت رجليها وركلته في صدره فألقته على قفاه ~~وقامت وهي تقول: (وأين ايمانك الفاجرة يا فاسق؟)، فقال لها: (إذهبي، ~~فوالله ما رأيت أبرد منك حلالا ولا أحر منك حراما). # الا سلام برد القلن حيران ~~والاذن تعشق قيل العين احيان ~~الاذن كالعين قولى القلت ماكانا ~~او عنت من قضب الريحان ريحان ~~وكنت في خلوة، حولت إنسان ~~ففوان، هل يعدل الحاحون نشوانا ~~الا شهادة اطراف المساويك(2) ~~ودي ولا تجعليها بيخة الدي ~~ني برافه الفردوس من فر ~~ومن شعره قوله: ~~أود من لم ينلني من مودت ~~ايا قوم اذني لبعض الحى عاشقة ~~قالوا: بمن لاقرى تهذي، فقلت لهم: ~~اا ليتني كنت تفاحا ملت ~~ى إذا استنشقت ريي واعجنما ~~لا تعذلوني فإني من تذكرها ~~وله: ~~اا اطيب الناس ريقأ غير مختب ~~لد زرتنا مرة في الدهر واحدة ~~اا نعمة الله حلي في منارك ~~وله: ~~اهي عني قليلا واعلمي إنني يا هند من لحم ودم ~~تع الحب لها في عنقي موضع الخلتم من اهل الذمة ~~وإذا قلت لها جودي لنا جمجمت(3) بالقول من لا ونعم ~~ومنهم أبو نؤاس، كان.مع اشتهاره باللواط، زناء. وكان له جارية ~~سعى: هاشمية، فغلبت عليه. وكانت تتيعه اذا رأت عشائقه فتنكر عليه. # وكان يتخفى بذلك منها. PageV01P130 # ../kraken_local/image-123.txt ~~اضر يوما مجلس راحة فقال له أصحابه : ما نظنك قطلقيت مكروها ~~اغلظ من حبس الأمير إياك، فقال: بلى، أشد من ذلك. كنت أهوى جارية ~~افي دار علي بن المهدي يقال لها: سمجة، ولي فيها اشعار كثيرة أكني عنها ~~ابالتذكير، وكاتت من ms046 املح النمساء، ومن أشعاري فيها ~~فاختال غمبا بما سعاه وابقهج ~~والمشقري في بيوت البسعد والمقرج ~~إذا انتضاه لقلب قال: لا خوج ~~اليه اساله من حنه القرج ~~ودام حبك في قلبي ولا خرج ~~اعاه مولاه: لابممتصلاحه، المعمع ~~ظبي كان الثريا فوقجبهت ~~كم الطرف ندمي سيف ناظره ~~الا فرج الله عني إن مددت يدي ~~ولا اطعت بك السلوان يا أملي(4) ~~اولم أزل أتلطف بها إلى أن أجابتني ووعدتها منزل صديق لي، وكانت ~~اجاريتي هاشمية تتبعني إذا تزينت، ولم اجد بدأ من الزينة. فبكرت ~~ولودخلت الحمام وغيت ثيابي وتطيبت وإخذت خريطة(5) ي فوضعت فيها ~~ادنانير، وهي تلاحظني. فلما راتني تأهبت تلك الاهبة علمت اني عولت على ~~الما لا بد منه. فلما أردت النهوض قالت لي: (هل لك في ان تطعم شيئا؟). # فكنت لا أخالفها فأكلت شيئا ثم أحضرت شرابا وأرغبتني فيه. فقلت لا ~~اباس بتطييب نفسها بشرب اقداح يسيرة، فشربت واقللت. ثم داعيتني ~~وحركثني بعد الحمام والطعام واليسير من الشراب فتحركت، فجامعتها ~~ارتين على كره مني واستدراج منها. فلما فرغت من المرة الثانية ضريت ~~ابيدها على كتفي وقالت: (إذهب، فما فيك بعد هذا من خير)، وكانت قد ~~اعفت من طبعي إني إذا صرت إلى ميل هذه الحال لم تبق في باقية. # فخرجت من عندها أجر رجلي وقد اثر في الوهم من كلامها اضعاف اثر ~~العادة، فوافيت بيت الصديق وقد سبقتني سمجة إليه فطلبت ما عندي ~~فلم تجد في عرقا يتحرك، فنالني من الحصر(6) والخجل ما لم ينلني مثله ~~اقط وتضاعف علي الحال فاعتذرت، فقالت: (لا قبل الله لي عذرا إن قبلت PageV01P131 ../kraken_local/image-124.txt ~~ع ذرك)، وقامت. فخرجت وقد صرت شهرة. ولم أبق بعد ذلك نظما ولا نثرا ~~أستعطفها، فاذا هي بمنزلة الثريا. # ووكان أبونؤاس يعشق جنان جارية التقفي وله فيها أشعاركثيرة، منها ~~اا حدث به الجماز، قال: ~~اجاء رسول لجنان إلى أبي نؤاس فبشره أنها ذكرته وقالت: (آذ اني هذا ~~الفتى وأبرمني بحدة نظره وتهتكه(7)، وقد الح علي حتى رحمتة)، فسربذك ~~ابلله قل واعذ ms047 يا اطي الخبر ~~اراه من حيثما وجهت في اثري ~~ى ليخجلني من شدة النظر ~~فى الموضع الخلوءلم ينطق من الحح ~~ى لقد صار من فمي ومن وطري ~~وقال: ~~اليا ذا الذي عن جنان فظل يخبرني ~~قالوا(8). اشتعتك فقالت ما ابتليت به ~~ويرفع الطرف نحوي إن مررت ب ~~فان وقفت له عيما يعلمني ~~ازال بهعل بي هذا ودمن ~~غضبت عليه مره من كلام كلمها به وأرسل يعتذر اليها، فقالت للرسول: (قل له: ~~الا برح الهجر ريعك، ولا بلغت أملك من أحبك)، فرجع الرسول. فسأله ~~نجوابها فلم يخبره، فأنشأ يقول: ~~ديشن نهم عنبك من علام نحقت به على وجو جميل ~~قولك للرسول عليد غيري فليس إلى التواصل من سبيل ~~لقد جاء الرسول به انكسار وحل ما عليها من قبول ~~ولو ردت جنان مرد خي قبين ذاك في وجه الرسول ~~وبلغه عنها أنها سبته وقالت: (ويلي على الخبيث(9) المتكذب في حبه) ~~فقال: ~~جنان تسسبني ذكرت بخير وتزعم انني رجل : خبي PageV01P132 ../kraken_local/image-125.txt ~~وان موذتي زود ومين واني بالذي اهوى بثو ~~وما صدفت ولا رد عليها ولعن الملول هو النكو ~~ي قلب ينازعني هواها وشوق بين اضلاعي حثي ~~ارات كلفي بها ودوام غهدي فملثني. كذا كان الحديث ~~لا تشحا(10) بينهن ققيل ~~اا حلها المشروب والماكول ~~ير التشبية والتمقيل ~~اون المتمين، ودونها المهزول ~~وله: ~~ايا ناظرأ ما اقلعت لحطاته ~~احللت قلبي من هواك مله ~~فعمال صورتك التي من دونه ~~فوق القصيرة، والطويلة فوقها ~~وله: ~~اا قمرأ ابصرت في ماتم يتدب شجوا بين اتراب ~~ايي فيذري الدر من نرجس ويلطم الورد بعتاب ~~قال بعض التخاسين(11): ~~كانت عندي جارية نفيسة اسمها: منى، فعرضناها على أبي نؤاس ~~فجعلت تحادثه ثم قالت له: (ما اسمك؟) فقال: ~~اسعي لوجهك يا منى صفة فعفى(12) بوجهك مخبرأبابم ~~ل تفجعي أمي بواحدها لن تخلفي مثلي على أمي ~~وكان أبو نؤاس في مجلس. فيه قينة فقال. (ما اسمك؟)، فقالت: ~~حسن)، فأنشد: PageV01P133 # ../kraken_local/image-126.txt ~~ان اسع حنن لوجهها صفة وما اراه فم غيرها جمع ~~هي إذا سقيت ms048 فقد وصفت فيجمع اللفغ مغتيين مع ~~ووكان كثيرا ما يتحرش بعنان جارية الناطفي، إلا أنه لا تتم(13) له معها ~~نادرة. وقد ذكرنا، فيما تقدم، ما يدل على ذلك. # ومنهم أبو العتاهية: ~~احكى أنه دخل يوما منزلا فيه جماعة من الشعراء منهم أبونؤاس ~~والحسين بن الخحاك وغيرهما. وكان معهم أبو الشمقمق، وكان ~~ابو العتاهية آلى ألا يضمه واياه مجلس لأنه كان يهجوه ويعبث به ويتنادر ~~اعليه، فلما استؤذن على أبي العتاهية أدخلوه خزانة في البيت. فلما استقر ~~ابه المجلس سمع حركة في الخزانة فقال: (من عندكم؟)، فقالوا: (جارية ~~احتشعة استحت منك لما سمعت بك لأنها غير مبتذلة، ومن صفتها كيت ~~وكيت) ، فطرب أبو العتاهية لما سمع الحفة وحشمة الجارية وحياءها ~~اه ا د ما ل ~~فأقام أبو الشمقمق ذكره ووضعه في كفه وأنشد: ~~رد فيه قيشه(14) صلبة تشفي جوي دائك من داخل ~~الفارتاع أبو العتاهية وقام وحلف لا يدخل اليهم. # ~~ووكانت معشوقته عتبة جارية المهدي، وكان وعده بزواجها فأبت من ~~اذلك لكثرة تشبيبه بها، وخوفا من تححيح مقالة السوء فيها معه. وفي ~~أمرها يقول للمهدي مستتجزا وعده في زواجها: PageV01P134 # ../kraken_local/image-127.txt ~~ق ~~ولقد تنسعت الرياخ لحاجتي فياذا لها من راحتيك نسي ~~ولريما استياست ثم اقول: لا إن الذي ضمن النجاح كريم ~~ومنهم الفرزدق: ~~اكى الجاحظ في كتاب (البيان والتبيين)، قال:: ~~إن الفرزدق كان مشتهرا بالنساء، وكان جرير عفيفا لم يكن له بيت ~~واحد في التشبيب مذكور، ولم يعشق امرأة قط، ومع ذلك أغزل الناس ~~شعرا ~~ومنهم العرجي: ~~حكى ابن مخارق، قال: ~~واعد الغزجي امراة بشغب(15) من شعاب عزج (16) الطائف إذا نذل ~~ورجالها يوم الجمعة إلى مسجد الطائف. فجاءت على أتان(17) لها ومعها ~~اجارية، وجاء على حمار ومعه غلام، فتحدثا ساعة ثم قام إليها، فلماقضى ~~الطره منها خرج فوجد غلامه على الجارية، ووجد الحمار قد نزا(18) على ~~الأتان، فقال: (هذا يوم غاب عذاله). # ومنهم أبو الطمحان: ~~اقيل له: (خبرنا عن أدنا(19) ذنوبك)، فقال: اليلة الدير)، قالوا: (وما PageV01P135 # ../kraken_local/image-128.txt ~~ال الديرة)، قال: (نزلت على ms049 ديرانية(20) فاكلت طفيشلا (21) لها بلخم ~~اتزير، وشربت خمرها، ونكت اينتها، وسرقت كساءها)(22). # ومنهم خوات بن جبير الأنصاري، وهو صاحب ذات النحيين(23) ~~اوقصتهما مشهورة لابأس بايرادها لتقديم حكاية حبى المدنية الآخذة ~~بشأرها. # جد خوات امراة من تيم الله(24) ومعها نخيان من سمن، ففتح ~~احدهما وذاقه ثم قال لها: (أمسكيه)، وذلك قبل الاسلام في سوق عكاظ ~~ووالموضع خال. ثم فتح الآخر ودفعه لها، فلما أشغل كفيها كشف ثيابها ~~وفعل بها، وهي تضطرب ولا يمكنها الخلاص شفقة على تحييها، فلما فرغ ~~قالت له: (لا هناك)(25). # ومن ذلك: ~~كان لرجل بالمغرب من المتعيشين(26) في عصرنا هذا ، ولدان . أحدهما ~~اازان متخلف، وكان أخوه يكايده، فأدخل يوما امرأة لبيته وفطن له أخوه ~~فجاء فوجد خفع المرأة على باب البيت فأخذه وخرج.. فلماخرجالم تجد PageV01P136 ../kraken_local/image-129.txt ~~المرأة خفها فطلبته من الذي أدخلها، فتركها ومضى إلى أبيه وهو يبكي ~~وأبوه جالس في جماعة، فقال له: (ما شأنك؟)، قال له: (ابنك يؤذيني) ~~لفقال له: (ما صنع بك؟)، قال: (كانت عندي حاجة في البيت، أخي سرق ~~فها) ، فظن أنه كنى بحاجة كناية لم يفهمها أحد، فضحك جميع ~~الحاضرين وقام اليه أبوه فأوجعه ضربا وسبا ~~وضد ذلك، في شطارة بعض الزناة وعيارته، ما اتفق بعصر في عصرنا ~~هذا، ما حدثني به ثقة من الفقهاء إن صديقا له حدثه عن غلام حائ ~~كان يتصرف إلى دار الفقيه ويخدمه (قال) ~~الجاء يوما فرأيته يتحدث مع بعض الغلمان سرا وهما يتضاحكان. # فخلوت بغلامي وسألته ماذا قال له، فقال: حدث عن معلمه الحائك بحكاية ~~ظريفة، وذلك أنه قال: كنت تحت النول(27) أعمل شغلي، ومعلمي ايضا ~~ايك حتى عبرت على الباب صانعة(28) تصيح في الطريق، كما جرت ~~العادة، فقال لي: (إدعها) ، فدعوتها فدخلت وهي تظن أن في البيت امرأة ~~اولم يكن في البيت إلا أنا وهو، فقال لها: (اجلسي حتى تجيء صاحبة ~~البيت) ، فجلست حتى فرغ ما كان بيديه من العمل ثم قام إلى الباب ~~فأغلقه وجاء فناولها نصف درهم، فلما أخذته وصار عندها قالت له: ~~(وأين ms050 صاحبة البيت؟) ، فقال لها: (ما ههنا أحد غيري، وهذا دفعته لك ~~اتى تحلقي لي عانتي) ، فقالت له : (وهذا شغل تعمله امرأة لرجل؟)، فقال ~~الها: (هذه حاجتي، فان لم تفعلي هاتي النصف وانصرفي)، فصعب عليها ~~اخراج النصف ففكرت ساعة ثم قالت له: (هات)، فحل سراويله وتقدم لها ~~فأخرجت الموسى(29) ومسكت ذكره بيدها اليسرى لتحلق العانة فأنعظ(30) PageV01P137 ../kraken_local/image-130.txt ~~فشبقت(31) الصانعة ونظرت اليه، وكان أيرأ كبيرا، فاضطربت وقالت له: ~~(قم فاعمل)، فقال: (مالي حاجة، احلقي) ، فجذبت ذكره وهمت بوضع ~~الوسى(32) على عانته فقوي انعاظه وتوتر، فارتعدت يد الصانعة بالموسى ولم ~~اقلك يدها ولا نفسها فقال لها: (ما شأنك؟ احلقي)، فقالت له: (قم ~~فاعصل)، ورمت الموسى من يدها فقال: (مالي حاجة)، فقالت: (خذ ما ~~أعطيتني وقم)، فأبى. فلم تزل به حتى ردت له ما أعطاها وأعطته ماكان ~~امعها من معاش يومها وقام اليها فناكها وأخذ الموسى فحلق عانته بيده ~~وانصرفت. PageV01P138 # ../kraken_local/image-131.txt ### | الباب السادس ~~فيى شروط اللاطة ~~وعلاهات المفاجرين PageV01P139 ../kraken_local/image-132.txt PageV01P140 ../kraken_local/image-133.txt # (قال): ~~أال شروط اللاطة أن يكون له منزل لطيف فارغ لا أحد فيه ومفتاح ~~في يده. ثم أن تكون له فيه مقاصر حمام وأقفاص فيها طيور مسعوعة. # ووكون فيه سفرة شطرنج. وتكون فيه كراريس فيها أشعار واحاديث في ~~العشق وكتب مصورة فيها خرافات، وكتب العزائم والرقى. وتكون في ~~خمرمعدة لا تنقطع أبدأ، فهي ملاك أمره(1). وأن تكون معه دراهم حاضرة ~~لاتفارقه. # حكي إن بعض اللاطة سأله صديق له : (إني لأعجب من كثرة انقياد ~~المد إليك وطاعتهم لك وسرعة إجابتهم، فما سبب ذلك؟)، فقال: (أنا أريك ~~اببه عيانا)، ثم مد يده إلى رأسه فأخرج من عمامته كاغدة(2) فيها دراهم ~~فدفعها له. ثم رد يده الى منديل معلق على وسطه، ملآن حلواء ونقلا. ثم ~~اد يده الى خريطة في هميانه(3)، أخرج منها شيئا آخر. فلما رأى الرجل PageV01P141 ../kraken_local/image-134.txt ~~ذلك قال له: (أمسك يا أخي لئلا تنيكني الآن). # فان كان اللائط من اليد السفلى، كان من شروطه أن يكون شاطرا ~~اصاحب سكين، جلدأ على السياط، جرينا على ms051 العقوبة. # اكى الجاحظ في (كتاب اللصوص) أن واليأ من الولاة قدم إليه شيخ ~~امن شيوخ اللصوص وزعيع ليم، أخذ في كبائر من السرقة والقتل وقطع ~~الطريق وغيرذلك، فسجن دهرا طويلا ليعترف فيققل. ثم سجن معه غلام ~~كان يعشقه ويفعل به، أخذ الغلام أيضا في سرقة. # (قال) فاتفق أن أخرجا من السجن للعقوبة مع جماعة مسجونين ~~فضرب الغلام مائة سوط وهو حدث مراهق البلوغ في نهاية الفظاظة ~~والبضاضة وطراوة الجسم، فلم تسمع منه فيها كلمة واحدة، فعجب ~~الوالي والحاضرون من ذلك . ثم قال الوالي لرجل من أكابر الدولة كان ~~ااضرا عنده: (أعجب من جلد هذا الغلام على هذا الضرب أن هذا الشيخ ~~اليكب معه(4) الفاحشة كل يوم)، وأشار إلى شيخ ضئيل دميم، أصف ~~احيف. وهو الشيخ المذكور(5). # (قيل) وكان ذلك الشيخ إذا ضرب الغلام سوطأ يتلوى ويتأوه جتى ~~اكاد روحه تتلف، والحاضرون يظتون أن ذلك منه خوفا وجزعا. ثم أقيم ~~الغلام وقدم جماعة من المسجونين فجلدوا. ثم قال الوالي: (ردوا هذا ~~الشيخ لمجلسه، فانه ليس فيه محمل خمسة أسواط) ~~(قال) فنظره الشيخ نظرة الجمل الهائج وقد احمرت عيناه، ثم قال PageV01P142 # ../kraken_local/image-135.txt ~~ال (في محمل خمسة آلاف سوط. ما احمل بجسمي إنما إحمل بيهبرمي ~~وقلبي وجلدي)، فقال الوالي: (عزوه)، وراموا مسكه في المفلقة(6) فقال(7): ~~اليست بكم حاجة لذلك)، ثم وقف وتداول عليه جماعة الضرابين، فضربوه ~~اظهرأ وبطنأ خمسمائة سوط يقيمونه تارة ويقعدونه تارة، وهو قد ضم ~~ع ضديه إلى جنبيه، وقدماه لم يتحركا من موضعهما في الأرض كانهما ~~وتدان(8). فقال الرجل الذي في مجلس الوالي له: (هذا الذي لمت ذلك الغلام ~~اعلى أن ينيكه؟ والله لو طلب أن ينيكني ما منعته) ، فضحك الوالي حتى ~~فص(9) الأرض برجليه. # قال مؤلف الكتاب: ~~كان بالمغرب بعض هؤلاء المحارفين(10) إذا رأى جماعة من الغلمان ~~امجتمعين في موضع، وقف وجر الحديث، وهو يكذب، إلى أن يقول: (أخذنا ~~افي العملة الفلانية فضرب فلان مائة سوط فغشي عليه ورفع محمولا، وفلان ~~الم يتجاوز السبعين حتى خدبى(11). إلى ان يصل ms052 إلى نفسه فيقل ~~اضربت أنا سبعمائة سوط ورحت بقية نهاريم إلى السجن العب القعاتم ~~وكثر من هذا. فكان إذا وقف [......](12) على الغلمان واراد يغيظه ~~ويكايده، يقول: (والله ما فلان إلا جلد على السياط، ضرب مدة سبعين ~~اوطا، وهي أكثر ما ضرب، فما قامت عنده ولا قعدت)، فيقول: (سبعين ~~كانت أو سبعمائة؟)، فيقولون له : (لا تكذب، ما ضربت قط أكثر من PageV01P143 ../kraken_local/image-136.txt ~~اسبعين)، فيخرج ويقول: (ضربت أو ماضربت، من ضرب شيبأ نفعه)، ثم ~~واما علامات الغلام المفاجر(13) ~~رف ~~فان يكون إذا مربأحد فتغلره بقي أيخا هو ناظرأ إليه لا يصرف بصره ~~اعنه. فإن تبسم مع ذلك تبسما خفيا، أو رنت عيناه كأنهماتضحكان، فهو ~~ايسبقك الى المنزل إن أشرت اليه. # ومن علاماتهم: م ~~أان يكون معذرا(41) أو آربا(15) وليس في ساقيه شعر، فان ذلك يدل على ~~التنور(16) أو استعمال حجر الحمام. # ومن علاماتهم: ~~اتفف مقدمات الشعر من لحيته وعذاربيه(17). # ومن علاماتهم: ~~ان يكون إذا مشى ينظر في أعطافه(18) ويتأمل في أطرافه. فإن نظر إلىا ~~اساقيه إذا مشى، كائنة ماكانت، فهي أكبر(19) آمارة على التهتك في الوجارة. # ووذلك أن اللاطة يقولون : (إن الساق هو الوجه الثاني) ، لأن الانسان منهم ~~انا يلحظ الأمرد أبدأ اللحظة الأولى لوجهه، ويردفها بالثانية لساقيه. # فاعتناء الغلام بساقيه من أدل الدلائل على فساده وتهتكه. وإهماله لهما ~~ادليل على خلاف ذلك من التحاون PageV01P144 ../kraken_local/image-137.txt ~~ومن علاماتهم: ~~انيكن في ساقيه شغر، او كانا رقيقين، ان يلبس شيابا طويلة إلى ~~الكعب. وإن كان ساقاه غليظتين، ولا شعر فيهما، أن يلبس ثيابا قصيرة، ~~واله تعالى أعلم بالحمواب. PageV01P145 ../kraken_local/image-138.txt PageV01P146 ../kraken_local/image-139.txt ### | في نوادر أخبار ~~المرد المواجرين ~~وصلح أشعارهم ~~الباب السابع PageV01P147 ../kraken_local/image-140.txt PageV01P148 ../kraken_local/image-141.txt ~~ذكر إن ابا نؤاس لما ظهر في حداثته وملا العيون جمالا وظزفا، وشغف ~~القلب ادبا ولطفا، خطبه جميع شباب البصرة للصخبة والنزاهة فقال: الا ~~أاصحب إلا فتى حسيبا، اديبا. كريما، شجاعا، شاعرا، عربيا)، فقيل له: ~~(إن هذه الخصال لم تجتصع إلا في والبة بن الحباب)، فقال لهم: ~~(أنشدوني شيئا من شعره في النمنيب)، ms053 فأنشدوه له: ~~ولها ولا ذنب لها خب عاطراف الرماح ~~رحث فؤادك بالجوي فالقلن مجروخ النواحي ~~فقال: (ما على هذا مزيد في الرقة والحلاوة، فأنشدوني من شعره في ~~الوصف) ، فأنشدوه من هذه القحيدة(1): ~~القي بجانب خصره امضى من الاجل المتاح ~~كانما: ذر الفباء عليه انفاس الرياح ~~فقال: (ما عن هذا معدل) ، ثم سار إليه حتى وصل فسأل عن منزلهه ~~فدل عليه. # اوكان لوالبة مجلس شراب يجتمع اليه الفتيان، لا يمنع عن أحد منهم ~~الفاتاه واستأذن فأذن له ودخل فوجد والبة سكرانا نائما، فقال لجاريته: PageV01P149 ../kraken_local/image-142.txt ~~(هل عندك من طعام؟) ، قالت : (نعم) ، قال: (احضريه)، فأحضرت الطعام ~~فأكل. ثم قال: (هل عندك شراب؟)، قالت: (نعم)، قال: (هاتيه)، فأحضرت ~~الشراب وشرب حتى غلبه السكر وبقي نائما في موضعه. فاستيقظ والبة ~~فرأه وسأل الجارية عنه فأخبرته، فملىءبه عجبأ. فاستدعى الطعام فأكل ~~والشراب فشرب ولم يعرض له ~~ولم يزل يشرب حتى غلبه السكر فنام في مكانه. وقام أبو نؤاس فسائل ~~الجارية عن أمر والبة، وقد رآهنائما في مكانه، فعرفته بقيامه وماكان منه ~~فقام واستدعى ماء ففسل وجهه به واستنجي(2) ثم رجع الى مكانه وطلب ~~الطعام والشراب فأكل وشرب حتى نام مكانه. ثم قام والبة ففعل كفعله ~~الأول. # فذكر أنهما أقاما على تلك الحال أياما ، يأكلان ويشربان وهما في ~~اجلس واحد لا يلتقيان. فلما طال ذلك على والبة قال للجارية: (إذا قام ~~وطلب الطعام فامطليه(3) به حتى أقوم)، فقام أبو نؤاس كعادته وطلب ~~الطعام فقالت له الجارية : الم يتهيا بعد)، فقال لها: (إني لأعلم ما ~~ايدين، فقد قال لك إمطليه بالطعام حتى أقوم)، فقالت له: (ما أظنك ال ~~شيطان). # ام قام والبة فسلم عليه وسأله عن أمره فعرفه بجميع حاله وإنه أتاه ~~التأدب عليه. فاستطير به طربا وبعث إلى جماعة من الفتيان كانوا ~~ااشرونه وصنع لهم طعاما وشرابا ~~ولم يزل معه بقية سنته، ثم سأله أن يخرجه إلى البادية ليسمع كلام ~~العرب بها وينقل عنهم اللغة ويروي من أشعارهم، ففعل ثم عاد إليه. # انت مدة صحبته له ms054 عشرين شهرا ~~وحكى أنه لما خلا به أول خلوة هابه والبة أن يكلمه، وفهم عنه ~~أبو نؤاس، فأنشده: PageV01P150 # ../kraken_local/image-143.txt ~~فيما تلاحخلنيبدامر تحمحع دون ذكر ~~وعلى افحن علامة يبدو بها مكنون سر ~~وافنا المطيغ كما يطي غ العبد موني عند أمر ~~فادخل بنا بيت المقيل(4) وولني إسبال ستر ~~عند ذلك قام اليه والبة وأضجعه وكشف عن استه فراى شيئا راعة ~~اباضة وحسنه ونعومته، فلم يتمالك أن انكب على استه فقبلها، فضرط ~~ابو نؤاس على الفورضرطة عالية فارتاع والبة، فظن أنه جاهله وباينه(5)، ~~ونب على سكين كانت في بيته فاخترطها، وأبو نؤاس مضطجع لم يتغير ~~اعن موضعه، فرفع رأسه اليه وقال له: (لا تفزع، إنما سمعت الناس. # ايقولون: جزاء من قبل الاست ضرطة، فأحببت أن لا يضيع المثل)، فعظم ~~في عين والبة وعلم أن سيكون له شأن. وسنذكر في آخر هذا الباب كيف ~~انت مفارقته له. # وحدث أبو السماح، قال: ~~اقلت لوالبة، وكنت أرى عنده أبو نؤاس وهو غلام حسن الوج ~~فعجبني: (أنا والله أشتهي أن أختلي بغلامك) ، فقال لي: (ويحك، أما ~~تستحي؟ هو غلامي)، فقلت له: (هو ما قلت لك)، قال: (فلا تبرع حتى ~~اليء)، فجاء أبو نؤاس فقال له والبة: (إن أبا السماح يشتهيك)، فقال ~~اله أبو نؤاس: (جعلت فداك، أتأمرني بحسن التبعل(6) وتقضي بي حوائج ~~اخوانك؟). # قال أبو السماح: ~~الفقلت لوالبة: (ويحك إحذر هذا، فإنه إن بقي كان داهية). PageV01P151 # ../kraken_local/image-144.txt ~~ووحدث أبو سعيد الجهني، قال: ~~كان لي أخ يقال له : بدر، وكان يتفتى ويألف الغلمان، وكان أبو نؤاس ~~امعه. ثم تنسك وفارقه أبو نؤاس مدة. (قال) فحدثني أخي، قال: ~~اايت أبا نؤاس ببغداد ومعي أولاد لي وهو على بزذون(7) أشهب ~~رفني ولم أعرفه فسلم علي فأنكرته، فقال: (ويحك يابدر، أماتعرفني؟) ~~فقلت: (لا)، قال: (أبو نؤاس)، فسألته عن حاله فقال لي: (من هولاء ~~الصبيان الذين معك؟) ، قلت: (أولادي)، قال: (فلا إله إلا الله، كاد هؤلاء ~~الصبيان يكونون مني لوبقيت معك قليلا أو أؤاجر)، فقلت: (إذهبقبحك ~~اله وقبح ما جنت به) ms055 ، فقال: (هو ما قلت)، ومضى وهو يضحك. # ووحدث رجل من فتيان البصرة وادبائها، قال: ~~أاى أبا نؤاس، وهو غلام مليح، رجل لائطفغمزه، فقال: (كن أمامي) ~~ام لقيه آخر، فغمزه فقال: (كن من ورائي)، ثم اجتاز علي، وأنا في الطاق ~~ففزته ليصعد فقال: (أصعد ومعي اثنان، وقد سبقك ذانك المتقدمان) ~~اواشار إلى الرجلين فقلت: (أتؤاجر بإعراب؟)، فقال: (وهل ينقص الإعراب ~~الة2)، فعجبت من إعرابه في تلك الحال. # اورواود رجل من أصحاب الحديث غلاما عن نفسه، فقال: (ما ~~اتعطيني؟)، فقال: (أستغفر الله لك ما دمت حيا، واقرأ على قبرك إذا مت) ~~فقال الغلام: (فاقرا بالعاجل على أيرك: (ورد الله الذين كفروا بفيظهم لم ~~نالوا خيرا)(8). PageV01P152 # ../kraken_local/image-145.txt ~~لفسق رجل بغلام، فقال له الرجل: (إنزغ خفك)، فقال: (أخاف أن ~~ينتقض وضوفي) ~~قيل لغلام: (إن مولاك في إضاقة(9) وانت تلبس مثل هذه الثياب ~~الرية(10)، فمن أين لك هذا؟)، فقال: (أتنكرون هذا ودار الضرب(11) في ~~سروالي!2). # انظم هذا المعنى ابن الرومي، فقال: ~~ومؤأجر عجب الانام. وقد راوا من بعد عشرته. غزارة ماله ~~فاجبتهم: مم التعجب، عيف لا يثرى وداز الضرب في سرواله ~~القدم غلام جمصي بغداد فواجر بها حتى حسنت حاله، وقدم علي ~~الدي(12) فسأله عن خبره، فقال: (يا مولاي، إست نقية ببغداد خير من ~~ططحون بحمص) ~~ادث طاهر بن عبدالله الكاتب، قال: ~~كان لي غلام يبطىء إذا ارسلته في حاجة، فبلغني(13) انه يؤاجر، فقلت ~~ال: (ويحك، اشتريتك لتخدم او لتؤاجر؟). فقال: (يا مولاي. ما عليك، إذا ~~اسعيت في حوائجك ولم أقصر في خدمتك، أن أنفع نفسي من حيث لا ~~أضرك؟). PageV01P153 # ../kraken_local/image-146.txt # وقال سعيد بن وهب: ~~اضبت على غلام. لي فبطحته وكشفت استه لأضربه عليها وقلت له: ~~ابيا ابن الصانعة، غرتك إستك هذه حتى اجترات علي هذه الجراة ~~وسأريك هوانها علي) ، فقال : (طالما غرتك هذه الأست حتى اجترأت على ~~زك، وسوف تري هوانك عليه(14)). # (قال): ~~لفورد علي من قوله ما حيرني وأسقط السوط من بدي ~~أمر بعض الأمراء خادمأ له أن يحضر غلاما سماه، من مماليكه. ms056 فمر ~~الخادم ليحضره فإذا هو قد اكل تسقية كثيرة الثوم، فقال له: (قم فإن ~~ألمير يدعوك وهو في الخيش(15))، فنهض الغلام فقال له الخادم: (إغسل ~~ادك) ، قال: (يا كشخان(16))، فإنك ترى بعد ساعة من رائحة الخراء ما ~~اصير معه رائحة الثوم ند[(17) وعنبرا) ~~قال بعضهم ~~مزت غلاما، فلما حصلته وأعطيتة الفضة نام على قفاه وضم فخذيه لا ~~فقلت: (ما هذا، لم لا تدور؟)، فقال: (زدني قطعة اخرى حتى ادور). # فعلت. فلما استويت على ظهره قال: (زدني قطعة أخرى حتى أفعل شيئا ~~اطيب من هذا كله) ، قلت : (وما هو؟)، قال: (أستلقي على ظهري وأرفع(18) ~~ارجلي من قدام)، ففعلت ورفع رجليه. فلما مكنت منه قال: (هل لك في شيء ~~اهو أطيب من هذا كله؟)، قلت: (وما هو؟)، قال: (زدني قطعة أخرى حتى PageV01P154 # ../kraken_local/image-147.txt ~~انؤمك وأقيم أيرك بيدي وأقعد عليه وأنت نائم لا يمسك تعب ولا ~~نصب(19)). # (قال): ~~فعلت، فلما استوى فوقه تحرك ثم قال: (تزدني قطعة أخرى حتي ~~اخري لك عليه؟) . (قال) : فقلت: (لا يا ابن المؤاجرة، قم لا أصحبك الله ~~بسلامة) ~~اسال بعضهم غلاما وشارطه على انه إن عهل بين الفخذين بدرهم، فيان ~~ادخل البيت فبدرهمين، فدخل البيت. فلما كان وقت الوزن اعطاء درهها ~~وأحدا فقال له الغلام: (لا آخذ إلا درهمين)، قال الرجل: (لا ازيد)، قال ~~الام: (فبيني وبينك القاضي)، قال: (وما تقول للقاضي؟)، قال: (الساعة ~~تسم). ثم حمله إلى القاضم. فلما جلبين بين يديه قال الغلام: (اعز الله ~~الاضي، إني اكريت هذا الرجل حمارا إلى باب المدينة بدرهم. وإن دخل ~~الدينة فبدرهمين. فدخل المدينة وسار فيها ولم يوفني حقي)، قال الرجل: ~~(أعز الله القاضي، دفع الي حمارا لم أضبطه، حملني ودخل في المدينة) . # (قال): ~~فكر القاضي ساعة ثم قال له: (زن له درهما ونصف، فإن خير الأمور ~~أومسطها) ~~الو نظر امرد في مرآة فراى الشعرقد تكامل في عارضيه فتلا: (فنظر نظرة ~~في النجوم. فقال إني سقيم)(20)، فقال له قواده: (فتولوا عنه مدبرين)(21). PageV01P155 # ../kraken_local/image-148.txt ~~وسأل عبادة غلاما، وكان بالغا يصلح ms057 للأمرين، فأعطاه عشرة دراهم ~~وناكه. ثم دعاه الى نفسه فامتنع عليه، فقال له عبادة: (ماتريد؟ ألم أعطل ~~ثرة دراهم؟) فقال: (بلى، ولكن لصنف واحد)، وكان عنده في البيت ~~قنعة(22) صفراء لأم عبادة فقال: (أعطني هذه المقنعة)، فقال عبادة: ~~(هي لأمي، وأخشى أن تفطن)، فقال الغلام: (فقل لأمك تنيكك). # فما زال حتى أخذ المقنعة وناكه. # قال مؤلف الكتاب: ~~ت في تأريخ تأليف هذا الكتاب بدمشق ذات يوم مارا بجسر نهر ~~ابدى، وإذا أنا بغلام رائق المنظر، صغير السن، دون البلوغ، عريان لا ~~واريه شيء أصلا. وهو جالس في شط الجسر يبكي أحر بكاء والغلمان. # اسبحون في النهر تحته، والناس يمتون به يمينا وشمالا ولا يكلمونه. # لفاركتني عليه شفقة واردت اعرف حديثه فقلت له: (ما شانك؟)، فلم ~~اكمني وزاد في البكاء والضجيج وصار يقول: (اليوم أموت، اليوم ~~اقتلني). وإذا بغلام في سنه واقف بحذائه، فقال لي ذلك الغلام: (يا ~~اسيدي، هذا الغلام جاء يسبح في النهر ووضع ثيابه على الحجر فسرقت ~~ااول أم عجوز صالحة، لها تغزل له فيها مدة كبيرة. وهي تقتله اليوم إن ~~اجع لها عريان، وقد تعصب(23) الناس يجمعون له شيئا يخلف به بعض ~~اقماشه)، فأخرجت المنديل من كمي وفتحته على أن أدفع له منه شيئا ~~الفأشار إلي شاب على بعد ألا أفعل. فسرت إليه وسألته عن السبب فقال لي: ~~(هذا علق(24) مقامر إبن قحبة قوادة، عادته يفعل كذا، ويأخذ الذي ~~اصل له، يقامر به ويقسعه مع ذلك الغلام الآخر، وهو قواده. والناس PageV01P156 # ../kraken_local/image-149.txt ~~ارفون ذلك منه، وإنما يصطاد الغرباء، وأنت يظهر أنك رجل غريب، فوفر ~~عليك رحلك(25))، فجزيته خيرا وانصرفت. # وو نظر رجل الى غلام وضيء الوجه وبوجهه أثر، فقال وقد ادمن النظر ~~إليه: (يسألك الله عن سوء ظتك)، فقال الرجل: (بل يسألك الله عن سوء ~~صرعك(26)) ~~قال بعض اللاطة: ~~فعت(27) غلاما صوفيا، فكنت كلما أولجته فيه قال: (أستغفر الله)، ~~افاذا أخرجته يقول كذلك إلى ان فرغنا، فقلت له: (لم تفعل ذلك؟)، فقال: ~~إدخالك إياه سيئة، وإخراحجك إياه ms058 سيئة. وقولي "استغفر الله" حسنة ~~ووقد قال الله تعالى: (إن الحسنات يذهبن السيئات)(28). فأقوم وليس علي ~~4)2 ~~ذنب) ~~(قال): ~~لفقلت له: (هذا العلم أخبرت عنه، أو لقنته؟)، فقال: (شيخي ذكر لي ~~ذلك). # دث أبو نؤاس عن نفسه، قال: ~~29) .-5 ~~أال شعر قلته أني مررت وأنا غلام، وقد كنت تأدبت بمريد(30) البصرة، ~~الفاذا أنا بأعرابي قد باع إبلا له وهو جالس يميز(31) أثمانها. فأعجبتني ~~: 157 PageV01P157 ../kraken_local/image-150.txt ~~فصاحته حين تكلم، فجلست بالقرب منه فجعل ينظر إلي فقلت: (مالك ~~التنظر إلي؟)، فقال: (إني وآيتك(32))، فقلت: (أنشدني من قولك)، فأنشد ~~القصيدة تصف الطلول والابل على قافية النون، فقلت : (أنا أقول أحسن ~~امن هذا) ، قال: (هات)، فلم أزل أفكر وأجهد نفسي حتى قلت: ~~احسن متا تضقن الفطن وبلدة قبد ابادها الزمن ~~ومن طلول طال الزمان بها يحسن فيها البكاء والحزن ~~بي اعار الظباء مقلتهكانه من جماله وسن ~~ع ضياء على كنيب نقا يعدله عند ميله الفحن ~~فقال لي: (هذه صورتك فداك أبي وامي، ولم أعلم بأتك على هذا ~~الظرف)، وضرب بيده في الدراهم فأعطاني منها كفا، فأخذتها وأحببت قول ~~الشعر. # وحدث أبو نؤاس أيضا عن نفسه، قال: ~~كنت وأنا حدث أحب غلاما بالبصرة وأتمناه، فلقيته بالمزبد فسالته أن ~~ايني فقال: (إن كنت تحب ذلك فانظر لي مغنية متظرفة فعدها لي)، ~~لففرت بنا امراة في الحال فقال لي: (هذه الشرطة(32) دونك إن أحببت) ~~لفققت ولم أتمالك ان وضعت يدي في المرأة فصاحت واستغائت ووافتني ~~الأيدي، وتنحى الغلام جانبا يضحك. فاحتلت حتى تخلصت منهم. # وحكى الجماز، وهو أبو عبدالله محمد بن عمرو بن حماد بن عطاء بن ~~اياسر، وكان مصاحبا لأبي نؤاس وللجاحظ، وكانت أبياتهم(33) متقاربة ~~قال: PageV01P158 # ../kraken_local/image-151.txt ~~كنت أنا وأبو نؤاس ونحن أحداث، قاعدين بباب عثمان إذ مر بنا ~~أحمد بن عبدالوهاب التقفي، وهو غلام حسن الوجه، فقال له أبو نؤاس: ~~(قبلني قبلة)، فقال: (إمدحني ببيت حتى أفعل)، فقال: ~~ن يا احمد اضناني يا قمرافي شمخص إنسسمان ~~فقبله قبلة، فقلت: (ما شأني أنا؟)، فقال: (امتدحني)، فقلت: ms059 ~~ذلت للأول ما يشتهي فابذل ابا العباس للفاني ~~الفقلني، فقال له أبو نؤاس : (وهذا البيت يبقى عندك أيضا(34)) وهو ~~اا وردة اعجلها قاطف مرت بنا في باب عقمان ~~وان سبب مفارقة أبي نؤاس لوالية أنه كان ذات يوم يفعل به فأنشده ~~وهو على غظهره، يقول: ~~اا عجبا من شاعر مقلق(35 ينيعه والبة بن الخبان ~~فزع والبة منه ووثب قائما عنه وقال له: (تنح عني) خوفا من لسانه ~~ففارقه. # ككب رجل من اللاطة لابي نؤاس شعرا، وهو امرد، يستعطفه به. # قل الجدار بنى على جص ~~اود الفعال ولين القفص ~~اذا فات فلمست ابممتح ~~فكتب اليه أبو نؤاس يجيبه: ~~إن امتداحك لني بلا ورق ~~ر لعمرك من مديحان ~~دع المديخ واهد في ورقا PageV01P159 # ../kraken_local/image-152.txt ~~وذكر أن مصعبأ كتب إلى غلام يحبه: ~~خسنا وجهه ومثزره ومن يروق للعيون منظره ~~وفا لتحيا بك النفوي فما يطين عيش ولمست تحخر ~~فكتب اليه الغلام يقول: ~~فى من المدح والهجاءوما اصحت تطويه وتنشره ~~واهد في إن اردنفي ورقا فذاك شيء يطيب مخبر ~~او وضع الدرهم الصحيخ على الفولاذ عندي لذات اكثره ~~و ذكر عن بعضهم أنه كتب إلى غلام يحبه يعانبه في تأبيه(36) عليه ~~وهجره إياه: ~~هو مني بما أكاتم عالم ~~على الهجر منك مغ ما أكات ~~اياء آلاؤك(37) الكرام الخضارم ~~قعل اهل المكارم ~~ي سوي بابه، عانن ناة ~~لفيه نعزى إلى الغلى والمكارم ~~واضحات مقل النجوم العواءم ~~اا استمال النفوتق مثل الدراهم ~~ف ~~الا حبيبا إلى القلوب ويا من ~~ات فعري عم ابستمياك بالحير ~~ولمري اقد تمادي إفى العل ~~فاذاني الوصال مناك، فما الحد ~~فأجابه الغلام: ~~ات تبفي شيةا، وتاتيه من ب ~~ن نبني وصللنا بمدب ~~ولاجدي من المدانح ففع ~~فاستعلني بها بجدني معلي ~~وليح يندب زمان صباه: ~~قى الله ايام الصبا وعصابة من.المرد نلهو كل يوم ونقصف ~~زفان لنا في عل لحنر إشارة ومن كل قلب رقة وتعطف PageV01P160 # ../kraken_local/image-153.txt ~~وكل الورى في فتنة من لحاظذا (وانفسهم من شدة الوجد تتلف ~~لفلما التحينا اعرضوا عن وصالفا)(38 ms060 فصرفا لهم من شهوة النيك نذتف ~~وهذه حكاية غريبة تشتمل على دعاء ظريف رأيت أن أختم به هذا ~~الباب: ~~كان قاض يعظ فأقبل إليه جماعة من المود للوقوف على حلقته، فلما ~~راهم مقبلين قال: (يا قوم أمنوا(39) على دعائي فإن العدو قد كثر). وقال: ~~(اللهم امنحنا أكتافهم، اللهم كبهم(40) على وجوههم، وولنا ~~أدبارهم(41)، وأرنا عوراتهم، وسلط رماحنا(42) عليهم). # والناس يؤمنون على دعانه، ولا يدرون ما عنى بدعائه، لأنه عندهم ~~يدعو على المشركين PageV01P161 # ../kraken_local/image-154.txt PageV01P162 ../kraken_local/image-155.txt ### | فى نوادر أخبار اللاطة ~~وصلح أشعارهم ~~الباب الثامن PageV01P163 ../kraken_local/image-156.txt PageV01P164 ../kraken_local/image-157.txt # لقد ذكرنا جملة من أخبار الزناة وأشعارهم بذكر أسمائهم، مع شرط ~~الالختصار والاقتصار على ملح الأشعار والأخبار. فأما هذا الباب فاعلم ~~ان جمهور الأدب ومعظم ذوي الرتب منسوبون اليه، ولذلك خشينا أن ~~فصرح بأسمائهم فيه خوفا من التنديد(1) عليهم. على أن منهم من كان ~~اي ذهب فيه مذهب التظرف والعشق الروحاني، ل البهيمي، ويجعله رياضة ~~النفس وتهذيبأ للأخلاق وشحذ أ للفكر وجلاء للبصيرة والبصر، مع التنن ~~اعا رآه العامة من الفجر ~~فمنهم أبوحاتم السجستاني ~~ثبت عنه أنه كان من أفضل أهل زمانه علما وورعا، وأنه بلغ من ورع ~~وفضله أنه كان يتصدق كل يوم بدينار ويختم القرآن في كل أسبوع، ومع ~~اذلك فكان أظرف أهل زمانه وأطيبهم خلوة واكثرهم فكاهة . وكان مولعا ~~ابالغلمان بذهب فيهم مذهب الاستمتاع بالنظر لا قضاء الوطر ~~و ذكر أن المبرد كان يحضر حلقته يقرأ عليه، وكان المبرد من أجمل أهل ~~زهانه، فقال فيه أبو حانم PageV01P165 ../kraken_local/image-158.txt ~~اذا لقيت اليوم من مستحسن(2) خنث الكلام ~~وقف الجمال بوجهه فسسعت له حدق الانام ~~راشه وسكونهيجنيبها تمر الانام ~~اذاخلوت بعقله وعرمت فيه على اعتزام ~~الم اعد افعال العفاف وذاك أوكد للغرام ~~نفسي فداؤك يا ابا العتاس حل بك اعتصامي ~~فارحم أخاك فانه نزر الكرى بادي السقام ~~وانله ما دون الترام قليس يمع في الحرام ~~وذكر أن أبا العباس بن شريج الشافعي وأبا بكر بن داود العباسي ~~اجتمعا في مجلس الوزير أبي الحسن علي بن عيسى ms061 الجراح، فتناظرا في ~~الايلاء(4). فقال ابن سريج لأبي بكر: (أنت بقولك "من كثرت لحظاته دامت ~~اسراته" أبصر منك بالكلام في الإيلاء)، فقال أبو بكر: لأن قلت ذلك فإني ~~أنشدت: ~~انزه في روض المحاسن مقلتي وامنع نفسي ان تنل محوم ~~وأحعل من ققل الهوى ما لوانه نحت على الصخر الأصع تهدما ~~وونطق طزفي عن مترجم خاطري فلولا احتلامي رده، لتعلم ~~اأت الهوى دعوى من النابس علهم فلست ارى حتا، صحوحا، ممماما ~~افقال أبو العباس: لم تفتخر علي، ولوشئت لقلت(5): ~~ومطاعم لى الشهد من فغماته قد بت امنعه لذين سنات PageV01P166 ../kraken_local/image-159.txt ~~يحن حديثه وكلامه واكرر اللحظات في وجنات ~~تى إذا ما الصبح لاح عموده ولى بخاتم ربه وبراته ~~الفقال أبو بكر: (أصلح الله الوزير، يحفظ عليه قوله حتى يقيم شاهدين ~~اعدلين أنه : ولى بخاتم ريه وبراته)، فقال أبو العباس: (يلزمني في هذا ما ~~اليلزمك في قولك: أنزه في روض المحاسن مقلتي)، فضحك الوزير وقال: القدا ~~اجمعتما ظرفا ولطفا وفهما وعلما). # قال مؤلف الكتاب: ~~الفكذا ينبغي أن يكون الناس مثل هؤلاء الأذكياء الظراف، لا كمثل. # الأخلاف الأجلاف. # حدثني بعض القضلاء من أهل الأدب في هذا العصر، قال: ~~اخبرني رجل كان يخدم إمامأ من ائمة العلم والفضل والدين ببغداد، ~~اقال: كنت يوما سائرا خلفه حتى لقي غلاما حسن الصورة، بارع الجمال. # فلحظه ثم التفت إلي فقال: (كم معك من نفقتنا؟) ، فقلت له: (ثمانية ~~ادنانير)، فقال: (إدفعها لهذا الغلام والحقني به في الدار)، ففعلت ووافيته ~~بالغلام فأدخلته وهو جالس في صدر الأيوان، فلما رآه مقبلا استد عاني ~~ام قال لي: (ويحك، أخرجه عني، واترك له ما أخذ)، فأخرجته ثم عدت اليه ~~الف سألته عن البسبب في ذلك فقال: (رأيت صورته الحسنة فارتاحت نفسي ~~الحاسنه والانس به والاستمتاع بالنظر إلى حرمات وجهه ومحاسنه ~~وورياضة النفس بمشاهدته ومفاكهته. فلما دخل علي رأيت شعره منتفشا ~~اعلىى أذنيه، وسمعت في نعله حس مسامير، فقلت: (هذا جلف عامي، تؤلم ~~قلبي معاشرته، ولا تفي راحة نظري منه بلذة صيري معه، فصرفته). ms062 # PageV01P167 # ../kraken_local/image-160.txt ~~قال رجل: ~~ارأيت شريحا القاضي يجول في بعض الطرق فقلت: (ما عدا(7) بك؟) ~~فقال: (عسيت أن أنظر صورة حسنة). # فأما ما عدا هذه الطبقة، ممن يجري في هذا الباب مجرى من ذكرناه ~~امن الزناة، فينا نذكر منهم من اشتهر بهذا الفن وأكثر منه حتى عرف به ~~لفلم ينكر نسبه إليه، أو نذكر ملح الحكايات الواقعة لمن اشتهر بذلك دون ~~ان نذكر إسعه، صيانة لذكره من الابتذال: ~~قال بعض النخاسين: ~~كان أبو نؤاس يومأ قاعدأ عندذا في سوق الرقيق ونحن نعرض ~~الجواري، فاشترينا عدة وبعنا عدة، وكن حسان المنظركواعب، أحداق ~~العيون منهن سود، فقلت له: (يا أبا علي جعلت فداك، تترك مثل هؤلا ~~وتزهد فيهن وترغب في الغلصان؟)، فقال: ~~ان كان تعجبه الانفى ويعجبها من الرجال، فإني شقني ذكر ~~لفوق الخماسي(8) لما طر شاربة خص(9) النبات خلامن جلده الشعر ~~الع يخف من عبر عما يراد به من الأمور، ولا ازرى به الحفر ~~وأنشمد بعضهم: ~~الا يا عاشمق النسوان جها رضيت بان نكون ايا البعول ~~أارضى عن هوي من ليس ترضى على ضيق الهوى، الفي خليل PageV01P168 ../kraken_local/image-161.txt ~~ولأبي نؤاس مثله: ~~الا اركب البحر ولكنني اطلن رزق الله في السماحل ~~وله: ~~ولافعة تلوم على هواني لامرد اجرد مثل المها ~~أختار البحار على البراري وحيتانا على فظيي الفلاة ~~اعني لا تلوميني فانى على ما تكرهين الى المصات ~~اذا اوصى عتاب الله فينا بتفضيل البنين على البنات ~~أويسد بين اطباق التراب ~~ولا حل إلى يوم الحساب ~~ولا عهل تعحى بالخطاب ~~وحقد العقز مكسور الفحما ~~الا هذا من العيي العا ~~وردهعإلى شر المكب ~~أوا قرك الثناء من الحواب ~~فهذا الاغو ليس بذي ارتيا ~~وشيخ القوم والبة الحباب(10) ~~واخبرنا به عمرو بن داب ~~وله: ~~ولست براكب للبحر حت ~~ولا والله اركبه حراما ~~فما نحخ القحات فقى عريم ~~وي سفل واشرار رذال ~~ارني من له ام واخت ~~الا قبح الزناة الله ريم ~~واسكن فى جنان الخلر قوما ~~واتي المرذ في الأفخاذ منهم ~~زواه يوسف وابو عبي ~~وحدفنا ms063 به التيمي ايضا ~~وومن بديع شعر أبي نؤاس وجيده وصحيحه في هذا الباب، وهو: ~~ان ثيابه اطلعن من ازراره قتر ~~يزيذك وجفه حسنأ إذا ما زدته نظر ~~التفقم من افانها التدرا PageV01P169 # ../kraken_local/image-162.txt ~~وله: ~~الحمد لله. ليس في مقل مائي مدامي ونقلي القبل ~~تى إذا ما عيونهم هدات وحان نومي، فعفرشي عقل(11 ~~وعن شرب المروق بالمدام ~~وعن طلب القحلل بالحرام ~~وامكنت الجسارة من زمامي ~~خيم الدل ممشوق القوام ~~داة الدجن(12) من خلل الغمام ~~وعن لعي الديوك مع الحمام ~~وركض الخيل في طلب النعام ~~وليس. الطيلسان من الاشام ~~أشيفهاجهليبالغلام ~~وتنتج طفلة في كل عام ~~يزينك هي النعوت وفي المقام ~~لا خوف الموذن والامام ~~وله: ~~فيت عن الكواعب بالغلام ~~وعن يل الرشاد بسيل غي ~~طعت مقاودي وركيت راس ~~ويت لشقوتي ظبيا غريرا ~~ان جبيفه قمر تلال ~~فى عن لعب شطرنج ونر ~~وضرب الحولجان وصيد بار ~~اى لفس القميص عليه عيب ~~فهذا النعت لا نعتي فقاة ~~ااجعل من تطف عل شمهر ~~كامود واضح الخذين حل ~~حامه بما نهوي جهار ~~ولغيره ~~إذا لام على الغرد نصيخ زادفي :حوص ~~ولا والله، لا واللهل اقلع او أخصى ~~ولمحمد بن هانيء المغربي: ~~الاتقحني يا عاذلي13) أنفيلم تصبني هند ولا زين ~~تني اصبو الى نفادن فيه خصال ثلاق ترغ PageV01P170 ../kraken_local/image-163.txt ~~الايرهب الحطمث ولا يشتكي ال سمل ولا عن نانظري يحب ~~كان لاسماعيل بن ينحب خادم مليح، وكان أبو نؤاس عنده يوما، فقام ~~إلى المستراح(14) فوضع له الخادم ماء فقبله أبو نؤاس خلسة فمحاها ~~بيده، فقال: ~~اا ماسخ القبلة من خده من بعد ما قد كان اعطاه ~~خشيت ان يعرف آثارها مولاك في الخد ويقراه ~~ولو علمنااقه هحذايا املخ الناس، محوناه ~~وحدث علي بن الحسين الراسبي، قال: ~~ادخل أبو نؤاس إلى صديق له، وأنا معه، فشربنا عنده. وكان لحدية ~~الام يسصى: بدر، حسن الوجه، وكان يسقينا ويخدمنا. فأبطأ في شيع ~~فشتمه مولاه، فقال أبو نؤاس: ~~ايها الخادم الذي كوفي الأمزر لكان المعلك المخدوم ~~ال القلب والجوارح متني ان اراك المهان ms064 والمشتوما ~~ام استأذن مولاه في ممازحته فأذن له، وقال: (قل ما شئت فانه صلف ~~مستصعب)، فقال: (سأروضه لك)، ثم قال: ~~وحسنأ، فهلا بعض نيهك يا بدر ~~تيه علينا ان ررقت ملاحة ~~صددنا وتهنا، ثم غيرنا الدهر ~~فاعجبه مني الترهز والعصر ~~وبادرت إمكاني فعاد له شكر ~~فقد طالاةا ملاحا فطالم ~~فم من صديقي قد ترهرت تحت ~~فطرت له نفسا بمال يخني ~~ام قال لمولاه: (قد، والله، أصلحته لك باقية الدهر)(15). PageV01P171 ../kraken_local/image-164.txt ~~اقال المنصورلوالبة بن الحباب: (إدخل إلى المهدي فجالسه وحادثه) ~~افدخل إليه، فكان أول ما أنشده: ~~ولا لعغرو لا تكن ناسيا وسقني، لا تحتبش كاسيا ~~وق لساقيتا على خلوة ادن كذا راسك من راسي ~~ونم على وجهك في ساعةاني امرو انكخ جلاسي ~~فبلغ المنصور، فقال: (لا تعيدوه اليه، أردنا أن يصلحه فإذا هو ~~قمسمده ~~قال أبوهفان: ~~فحدتت الحسين بن الضحاك بهذا الحديث، فحدثني أن ~~إيسعاعيل بن صبيح(16) قال لأبي نؤاس: (يا أبا علي، إدخلى لابنك ~~اححد بن اسماعيل، فحدثه وأنشده)، فدخل عليه، فكان أول ما أنشده ~~شعرأ شيطانيا ~~(قال): ~~فبلغ ذلك إسماعيل فلعنه، فقال: (يا أبا علي، سبحان الله! بمثل هذا ~~يشاهد الأحداث!)، قال: (كذا رزق ابنك على لساني). # حكى الجمان، قال: ~~ك نت يوما على باب عدي الدراع فمر بي أبو نؤاس شبيها بالمجنون ~~وإذا خلفه غلام كأنه مهر عربي، فقلت: ماله(17)؟، فقال: ~~ون المكان وقد تهيا المطرب(18) ~~ود الشب واقت ممفوح ال ~~عن احوجهاالان قنته ~~الان وجماد. حيت دوت برفا ~~ان الرزقة، لا رزيه مثلها ~~و وانت بماء وبمو دشدم ~~خالان نقمك الزمان يلحي ~~حنت وجها مفيذ ومولي PageV01P172 # ../kraken_local/image-165.txt ~~افقلت: (هيا(19) إلي، والجدر علي) ، فقال : (لا أجمعهما عليك وحسبي ~~المنزل) ، فعدلت بهما، فأقاما عندي يومهما. # ي ~~الا زار أبو نؤاس الخصيب بمصر، اجتاز على حمص وبها علي بن ~~اعنان الملقب بديك الجن، الشاعر، قاطنا. (قال) فسمعت به فأخببت أن ~~أحضى بإنزاله، فعمدت نحوخان ذكرلي أن الرفقة التي هوفيها نزلت به ~~ومعي ولد لي حسن الصورة، مراهق للبلوغ. فدخلت الخان ms065 فإذا برجل ~~انظيف الهيئة، حسن الشمائل، على درج الخان جالسا يستاك(20)، فقلت ~~اله: (يا معلم، جاء أبو نؤاس؟)، فقال: (نعم)، قلت: (فأين نزل؟)، قال: (ما ~~اتتعطي لمن يدلك عليه؟)، قلت: (مهما اراد)، فقال: (قبلة من هذا الرشأ)، ~~الفقلت: (إتق الله فإنه ولدي، واظنك والله هو)، فتبسم ثم قال: (وإذاكان؟ # هذا (21) آدم عند الله أفضل منك وابناؤه يفتكون ويناكون). # (قال): ~~فحملت رحله، ولم أزل معه في فكاهة مدة مقامه بحمص وشيعته(22) ~~ر ~~راحل ~~وقال الجمان: ~~سمعت أبا نؤاس يقول: (أشتهي شيئا لا أجده في دنيا ولا آخرة) ~~اقلت: (ويحك، في الجنة ما تشتهيه الأنفس ويلذ الأعين) ، قال: (هو ما ~~أقول لك، أشتهي غلاما حلالا)، قلت: (لن تفلح والله أبدا). # ر PageV01P173 # ../kraken_local/image-166.txt ~~قال مؤلف الكتاب: ~~ووعلى ذكر هذه الحكاية، حدثني بعض ظرفاء هذا العصر، قال: كان لي ~~اديق صوفي بدمشق في مدة الملك المعظم، قدس الله روحه، متعفف. # افكان يقول لي: (أشتهي من الله لو بعث إلي هذا الملك المهاب المرهوب ~~السطوة فيحضرني بين يديه ويحضر السيف والنطع(23) وغلاما بارع ~~الحسن وقنينة نبيذ، ويقسم علي بمينأ لا يمكنه الانفكاك عنها: "إن لم ~~اتشرب هذه، وتفتك بهذا، لأضربن عنقك". فأبلغ غرضي منهما ولا وزرعلي). # ولععري إن هذه الحيلة لم يهتد لها أبو نؤاس(24). # كان يحيى بن أكثم يقول: (قد أكرم الله أهل الجنة بأن أطاف عليهم ~~الولدان، ففضلهم في الخدمة على الجواري، فما الذي يخرجني عاجلا عن ~~اهذه الكرامة المخصوص بها أهل الزلفى(25) لديه؟) (26). # وقال بعضهم: (لو لم يكن للمرد فضيلة إلا أن الله، سبحانه، جعل ~~املائكته مردآ وأهل الجنة مردا). # وقال آخر: (الحمد لله الذي طهرنا من النساء، ولم يجعل من نسلنا ~~البعولة، ولم يجعلنا ممن ينفرمنه الاخوان ويسخر منه الجيران، وعجل ~~النا في الدنيا الولدان). PageV01P174 # ../kraken_local/image-167.txt ~~قالوا: (الغلام هو الرفيق في السفر، والحبديق في الحضر(27)، والمعين ~~اعلى الشغل، والنديم عنذ الشرب، وهو سبب الانس). # ر ~~وكان أبو نؤاس يقول: (تزودوا من لذة لا توجد في الجنة) ، يريد نيك ~~المرد. # ووكان الجماز ms066 يقول: (مؤاجر في محلة خيرمن حوض سبيل فيها). # ر ~~قال الجاحظ: ~~كان عبد العزيز ذا مال ، وكان إذا جاء وقي الزكاة اتاه القواد بغلام(28) ~~فقال له: (يابني، ألك اخوات؟ ألك خالات؟ ألك عمات؟)، فيقول: (نعم). # فيقول: (خذ) هذه العشرة دراهم، او خذ هذا الدينار، من زكاة مالي ~~فاوصله اليهم. ثم إن شئت ان تتركني انيكك على جهة المكارمة فافعل. # وال لا ال ا ال ل ال ا ل ~~ر ~~وحدث المسهروردي، قال: ~~ال ظهرت بقزوين حمرة في السماء وريح عاصف، فتغادى(29) الناس إلى ~~الالساجد للصلاة والدعاء. فدخلت مسجدأ خاليا، فإذا أنا برجل على ظهر ~~الام، فقلت : (ويحك، قم قامت القيامة)، فقال لي بلسان منكر: (أترى إن ~~اقمت قعد زمن القيامة؟)، وما زال في شغله حتى فرغ PageV01P175 # ../kraken_local/image-168.txt ~~وودخل بعض المؤذنين مسجده، فإذا هو بشيخ على ظهر غلام، فصاح ~~البه وقال: (يا عدو الله، ما وجدت موضعا تفسسق فيه غيربيت الله؟)، فقال ~~الشيخ: (أوجذني موضعا على ظهر الأرض ليس هولله تعالى حتى أعمل ~~فيه هذا العمل) ، فانقطع المؤذن وخرج حتى فرغ الشيخ من شغله. # ووجد رجل من الغزاة على ظهر علج(30) من علوج الروم، فقيل له: ~~(أتفعل هذا وانت غاز؟)، فقال: (أليس يقول الله تعالى: (ولا يطأون موطا ~~ايييظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح) (31)؟ واي ~~يظ هو اكبر من هذا؟). # وودخل أبو نؤاس بعض الخرابات فرأى شيخأ قد علا غلاما، فقال له ~~أابو نؤاس: (ما هذه التمائيل التي أنتم لها عاكفون)(32). # فقال الشيخ: (وجدنا آباعنا كذلك يفعلون)(33). # فقال أبونؤاس: (نريد أن نأكل منها وتطمئن قلوبنا)(34). # اقال الشيخ: (فكلوا منها واطعموا البائس الفقير)(35). # فقال الغلام من تحته: (لن تنالوا البرحتى تنفقوا مما تحبون)(36). # فقال أبو نؤاس: (هذا ما لدي عتيد)(37). PageV01P176 ../kraken_local/image-169.txt ~~اسأل(38) فقية، من أهل هذا العصر بالأندلس بمدينة أشبيلية، غلاما ~~افأدخله دهليز الدار فناكه، ثم دخل الدار ليخرج له صرفا(39). فدخل ولده ~~لفوجد الغلام في الدهليز فناكه. فخرج الشيخ وهو عليه، فقال: (أخطأت يا ms067 ~~ادير. قال الله عز وجل: "ولا تنكحوا ما نكح آباؤكم"(40))، فقال له، وهو ~~على ظهره: ((من النساء) (41) يا شيخ السوء). # قال الأخفش: ~~ار بي مذرك الشاعر ومعه غلام آخر، فدعوته الى الذي معي، فقال: ~~ادع غيري إلى عبادة رأسين فاشي بواحد مشغول ~~قال: ~~ووبعث اليه صديق له غلاما حسن الوجه، ليس له بدن، فكتب اليه: ~~ظبياك هذا حسن وجفة وما سوى ذاك جميعأ نعان ~~فافهم علامي يا أبا مالك لا يشبه العنوان ما فى الكتاب ~~اقيل لابي نؤاس: الم تدفع إلى الغلام درهمين والى الخصي درهما ~~ووأحدأ؟)، فقال: (لأن مع الغلام بيدقين وسط الرقعة يدفع بهما الشاه). # وقال العباس(42) بن رستم: (الغلام إستطاعة المعتزلة(43)، لأن PageV01P177 # ../kraken_local/image-170.txt ~~الاستطاعة تصلح للشيئين، والمراة استطاعة المجبرة(44)، لأنها لا تصلح ~~إلا لشيء واحد). # قال بعض الزناة للوطي يعرض به ويكايده: (أرأيت أن رجلا اشترى ~~اجارية وغلاما، على ان جميعهم ملكه، ايهما كان للجماع حلالا؟)، قال ~~الطي: (كلاهما واحد ، إلا أن الجارية تستبرا(45) بالحيضة والغلام لا ~~ستبرأ، وهذه فضيلة). # وجد شيخ مع صبي في درب يفعل به، فقيل له: (يا شيخ، ما تستحي ~~وانت رجل كبير وعاقل؟ لم لاتحصن(46) نفسك؟)، فأخرج من فيه قطعة ~~فيها قيراط(47)، فقال: (والله ما أملك غير هذا، وقد رضي به هذا الصبي. # فهل فيكم من يزوجني بهاحتي أتحصن كماتقولون؟)، فانصرفواوتركوه. # ~~ووجد شيخ مع غلام فرفعا إلى الوالي، فلما مثلا بين يديه بدر الشميخ ~~لفقال: (سلام عليكم، اما أنا فلا اعود، ولكن احسن أدب هذا الصبي). # وولى. فضمحك منه الوالي ومن حضره وخلا سبيلهم ~~قال بعضهم ~~اخلت الحمام فإذا فيه غلام مليع رشيق القد، فقلت: (كلما رق ~~القصب كان أحلى)، قال الغلام: (إكسر وكلى)، فأدخلته البيت الحار، فلما PageV01P178 ../kraken_local/image-171.txt ~~استويت عليه إذا بشيخ قد دخل فقال: (يا عدو الله، كيف تورق ~~الأشجار؟ كيف تحمل الثمار؟ كيف يرضى الجبار؟)، ثم قال: (يا غلام، رد ~~اعليه ما أخذت منه)، فرد علي القطع(48) وخرجت، فلبث في البيت الحار ~~اصف ساعة . ثم افتقدت الصبي فلم أره ms068 ولا الشيخ، فدخلت الى البيت ~~الحار فاذا بالشيخ على ظهر الغلام، فقلت: (يا شيخ، كيف تورق ~~الأشجار؟ كيف تحمل الثمارة كيف يرضى الجبارة) ، فرفع رأسه إلي وهو ~~اعلى الغنام وقال: (يا عدو الله، أنت تعمل عمل قوم لوط، وأنا أعمل عمل ~~أهل 1 نة) ~~لمسلم الأصغر: (ما لذة العيش؟) ، قال: (طبيخ أغبر، وشراب ~~ار وغلام أحور)، فقيل له: (لم فضلت الغلام على الجارية؟) ، قال: ~~اي السفرصاحب، ومع الأخوان نديم، وفي الخلوة أهل). # ائل ابن شيبة عن مؤاجر، فقال: (باطنه فيه الرحمة(49) وظاهره من ~~ابله العذاب)(50). # وجاء قواد بمؤاجر الى لوطي، وكان قد التحى، فقال له اللوطي: (كم ~~اجدره؟)، فقال: (كان في العام الماضي مائة درهم) ، فقال: (إنما سألتك عن ~~الهذه السنة لا عن العام الماضي، فقد كانت جدتي مهرها عشرة آلاف درهم ~~ام نقلت إلى المقابر، لما ماتت، بعشرين درهم. وموت هذا طلوع لحيته). # ه ~~خرج لوطي إلى السوق ومعه درهمان يشتري بهما تقلا(51) وفاكهة PageV01P179 # ../kraken_local/image-172.txt ~~اقدمهما إلى قوم عنده، فاستقبل غلاما فغمزه وأعطاه درهمأ فلم يجبه ~~وسأله ان يفعل وعرفه أن ليس معه إلا درهمان وعنده قوم يريد ان يشتري ~~الهم بدرهم نقلا، فأبى عليه وتصعب، فأعطاه الدرهمين. فلما تمكن منه ~~ال ا ا الال ا لاه ل ا ول ه ~~وودخل لوطي حماما فوجد واحدأ فوق غلام، فسلم فلم يرد عليه ~~السلام، فقال: (سبحان الله، قوم على مائدة يأكلون، نسلم عليهم، لا ~~ايدون علينا السلام) ، فقال الراكب: (يا عبد الله، هذه مائدة لا يأكل ~~عليها أكثر من واحد، فارفق واصبر حتى يخلولك المكان) . # وقال بعضمهم: ~~ارت بلوطي يضرب غلامه ضربا عنيفا، فقلت له: (عافاك الله، ما هذا ~~الضرب العنيف؟) ، قال : (دعني، فليس قلبه في عمله ، ابن الفاعلة . أنا معه ~~البارحة طول ليلتي في عذاب قد أشهر لي. ما زلت أنيكه وأيره قائم، الوقح ~~الصلب الوجه) ~~ووائل لوطي مدبر غلاما، ولم يكن معه قطعة ولا في يده شيء يعطيه، ولا ~~في بيته فأعطاه مقدحة زنار، وكانت هناك، فقنع بها ms069 الغلام وقضى حاجت ~~وقام ليخرج، فقال: (إلى أين عافاك الله؟)، قال الغلام: (وما تريد، ألك ~~احاجة أخرى؟)، قال : (نعم، الحديد)، فقال الغلام: (يا خسيس ، بعتك ~~اناطفا(52) خدمتي نقصان أوقية . أيما أحب إليك: أن تخليني ، او أنادي ~~اعليك إن هذا ناكني بمقدحة؟)، فتركه وخرج. # PageV01P180 # ../kraken_local/image-173.txt ~~احاكم لوطي ومؤاجر الى قاضي الفتيان، فقال اللوطي: (أيها القاضي ~~ادخلت الحمام فأصبت فيه هذا الغلام المؤاجر، فدفعت اليه درهما، فلما ~~استويت عليه تحرك الباب فافترقنا من غير قضاء حاجة. وأنا أطلب منه ~~ار ما أخذ مني)، قال القاضي للغلام: (ما تقول انت؟). قال: (أعز الله ~~القاضي، قد نمت تحته ومكنته من نفسي واستوفيت الأجرة)، فقال القاضي: ~~(أهل الفتوة أهل الصدق، فن كان حين تحرك الباب قمت من تحته، فلا ~~اجب أن تأخذ منه شيئا. وإن كان هو قام من فوقك، فلا يجب عليك رد ما ~~أخذت. وإن قمتما معا فلك النصف مما أخذت). # وسأل بعضهم غلاما واعطاه درهمين، فلما تمكن منه أراد أن يرافعه ~~فامتنع الغلام، فقال: (إعمل بين الفخذين)، فقال الرجل: (يا ابن الفاعلة ~~او بين فتذي أربعين سنة وما معي درهمين) ~~ر ~~ولح أبو نؤاس غلاما جميلا في مجلس فقال معرضا له : (لولا أنتم لكنا ~~مؤمنين)(53). # فقال الغلام: (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)(54). # فقال أبو نؤاس: (فإني مرسله اليهم بهدية. فناظره بم يرجع ~~المرسلون)(55). # فكشف الغلام عن ساقه وقال : (لمثل هذا فليعمل العاملون)(56). # فقال أبو نؤاس: (انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب)(57)، فصار إلى ~~منزله PageV01P181 ../kraken_local/image-174.txt ~~وقيل لبعض اللاطة الكبار من المياسير منهم : الو اشتريت جارية ~~ال لامية(58) تعففت بها، ألم تكن أصلح لك وأقل لإتمك؟)، فقال: (يا جهال ~~سيتم الطيبة، فأيش(59) أمرس بيدي؟)، يعني ذكر الغلام. # كان بسجستان رجل يعرف بأبي الفضل الشروطي، وكان لا يقول إلا ~~ابالمدركين الكبار. فرأوه في بعض الأوقات وهو يحوم حول الحبيان ~~الصغار، فقيل له في ذلك، فقال: (قد وقع ههنا وباء وفشا الموت في ~~الصبيان، وأخاف أن يموتوا قبل بلوغهم، فيفوتني ما أريد) ~~وكان ms070 ترافق اثنان من اللاطة، أحدهما يقول بالصبيان الصغار، والآخر ~~ابالبالغين الكبار. وكل واحد منهما يعيب صاحبه ويلومه على ذلك ويعنفه ~~اتى إذاكان في بعض الأيام أخذ صاحب الصبغار ورفع مع صبي، فضرب ~~وحمل الصبي على عاتقه وطيف به في البلد، فلقيه رفيقه وهو في تلك الحال ~~لفقال له: (قد كنت أنهاك عن ذلك حذرا عليك من هذا، ولوكان هذا كبيرا ~~ال ينكر عليك أحد كونه معك في البيت)، فقال مجيبأ له: (اسكت يا أحمق ~~فلومنك كان مكان الصغير ذلك الكبير، وكان قد دق عنقي). # وسأل لائط أحدب قصير وذلك في هذا العصر في بلاد المغرب بمدينة ~~أانلس، غلاما جافيا(60) طويلا، فكبس معه وجلد. ثم راموا حمل الغلام ~~على عنق الأحدب فلم يتهيأ ذلك لطول الغلام وقصر الأحدب، فحملوا ~~الأحدب على عنق الغلام ثم جرسوهما(61) وقد اجتمع الناس عليهما ~~لفصار الأحدب يقول، وهو على عنق الغلام، إذ ا نودي عليهما: (يا قوم، أنا PageV01P182 # ../kraken_local/image-175.txt ~~الذي كنت من فوق. لا تغلطوا، فإن الفاعل مرفوع)(62)، حذرا من أن يظن ~~ابه أنه بفى وإن الغلام كان هو الفاعل به. # م ~~وقال الجاحظ: ~~قلت لأبي عبدالله المدعي: (أما تستحي نكت فلان المؤاجر؟)، فقال: ~~(والله ما نكته إلا في وقت تحل لي فيه الميتة) . # وقال الجاحظ أيضا: ~~ارأى أبو سعيد الحديثي غلاما في الحمام، فراوده فامتنع فضريه ~~فخرج الغلام باكيا وشكى إلى الحمامي والناس، فدخلوا فوجدوا ~~ابا سعيد خارجا في اثر الغلام عريانا وايره قائم، فقالوا له: الم ضربت ~~الغلام؟)، قال: (لأنه صب علي ماء حارأ)، قالوا: (فلم أيرك قائم؟)، قال: ~~(من الحود)(63). # انظر رجل الى رجل يحث النظر الى غلام مليح، فقال له ذلك الرجل: اللا ~~اظن إلا خيرا)، قال: (وكيف أظن الخير وأنت لوطي وهذا مؤاجر؟). # وجد بعضهم مع غلام في منارة مسجد وسراويلهما محلولان، فقيل له: ~~(ما هذا؟)، فقال: (إني أردت ان أبدل تكتي بتكته). # ه مر ~~وقيل لبعض الخراسانية: (كيف تنيك غلامك؟)، قال: (ما دام هذا ~~الشعرداخلا أنيكه خارجا، فإذا خرج الشعر ms071 نكته داخلا). ~~ه مر PageV01P190 ../kraken_local/image-183.txt ~~وحصل أبو سعيد الحديثي غلاما في منزله، فقال: (يا أبا سعيد ~~ادثني بشيء من أحاديث الفسرسان : عامر بن الطفيل وعمرو بن ~~اعد يكرب)، فقال أبو سعيد: (تسألني عن الفرسان وأنا راجل؟)، وقام ~~فبطحه وركبه، فلما علاه قال: (الآن إسأل عما بدا لك). # وكان بعض اللاطة له أم عجوز تتشيع، وكان يحتشمها ولا يظهر لها ~~ال فعلله. وكان يعشق غلاما، فلم يجد بدا من الاحتيال في إحضاره في منزله ~~الفجاء به الى منزله وقال لأمه: (يا أمي، هذا غلام يذكر أنه غلوي وقد ~~اازارني)، فقامت العجوز وجعلت تصلح له كل ما يحتاج اليه من مأكول ~~اوغيره. ثم إنها أطلعت(64) في البيت على غفلة، فإذا هو على ظهر الغلام، ~~فقالت: (يا عدو الله، ما هذا؟)، فقال: (يا أمي باحثته في تحقيق نسبه ~~الفإذا هو من ولد معاوية)، فقالت: (شأنك به إسته، ابن الفاعلة). # وسأل بعضهم غلاما ورافعه، فقال: (أخرجه، وإلا خريت)، فقال: ~~البسمت أعرف لك مخرجا للخراء والضراط غير هذا، وقد سددته فلا يخرج ~~فه شيء) ، فخجل الغلام واستسلم ~~انظر الجماز يوما إلى غلام فقال: (هذا من المطففين(65))، فقيل له: ~~(وكيف ذلك؟)، قال: (كان إذا ناكه أحد فبلغ وقت الفراغ، فرج ما بين ~~فخذيه)(66). # اكي أن أبا العالية رفع رجلا وصبيا إلى الحاكم وذكر أنه وجده يلوط PageV01P184 ../kraken_local/image-177.txt ~~ابه، وقد اجتمع الناس عليهم . فلما حضروا بين يدي القاضي، قال ل ~~القاضي: (كيف تشهد؟) ، فقال : (رأيت هذا بطح هذا الغلام فقلت ينومه ~~ام كشف عن ثيابه فقلت يروحه، ثم جلس عليه فقلت(67) يكبسه، ثم أخرج ~~اشيئا، فلا إله إلا الله)، فضحك القاضي وكل من حضر المجلس. # وومن هذه الطائفة من لا يعجبه من الغلمان إلا الملتحون، وأكثر هؤلاع ~~لفلا يفلحون ولا ينجحون، ويسمون: قصار الأعمار، وذلك انهم كثيرا ما ~~يقتلون. فيإنه ريما كان المعذر(68) لحا أو شاطرا، فيحتال على بعض التجار ~~ابالوجارة ويطصعه في نفسه، فاذا دخل معه موضعا خاليا، ولا سيما على. # شراب، قتله وأخذ ما معه. ms072 # وربما فعل ذلك أيضا الصغار إذا باتوا على شراب، يواعدون لصوصا ~~اهم لهم أصدقاء، فيفتحون لهم الباب، وصاحب البيت نائم، فيدخلون ~~اويتحكمون في مال الرجل ونفسه كيف شاؤوا، إلا أن ذلك قليل، وأكثرما ~~يفعله الكبار ~~دث بعض التجار الشطار، قال: ~~وولفت(69) غلاما أمرد، دون البلوغ، لم أكن أظن فيه سوءا، فرأيته ينظر ~~افي أركان البيت ويتأمل موضع مفتاح الصندوق ويلحظ السيف معلقا ~~يتولي السقي فيترع لي، فاستربته وساء ظني به جدا، ولم اشرب إلا ~~ايرا وعجلت النوم واظهرت السكر. وكنت في غرفة مشرفة فيها طاق على ~~الطريق، فلما كان نصف الليل سمعت صفيرا لم أشك أنه لشر، فتناومت ~~وقام الغلام منسلا فأخرج رأسه من الطاق، فقمت ووقفت خلفه فسمعت ~~قائلا يقول له: (إنزل افتح)، فقال له: (إصبز)، فلما سمعت ذلك شلت ~~اساقيه ودفعته من الطاق على رأسه وأخرجت رأسي فوجدت ستة رجال PageV01P185 ../kraken_local/image-178.txt ~~الفقلت لهم: (ما يحتاج أن يتعب نفسه في الدرج، قد نزل اليكم من قرب) ~~رفعوه بينهم حطاما وانحرفوا ~~ووأما قتلة الكبار من التجار وغيرهم، فلا يحصى لهم عدد. # وومن غرائب هذا الباب ما أخبرني به عدل(70) من العدول بدمشق، قال: ~~كان بهذه المدينة قاض من جلة القضاة وأكابز الأعيان، ولي القضاء ~~ابماة ثم عزل من غير جرحة(71) وبقي بحشمته ورياسته، وقد سماه لي ~~ووهو مشهور الاسم عظيم الذكر، إلا أني آثرت ترك تسميته في هذا ~~الموضمع. # (قال): ~~ففرض له أنه سافر إلى حلب في بعض أغراضه في أيام الملك الظاهر. # (قال) فأقبل عليه الملك الظاهر واكرم مثواه وهم بتوليته القضاء بحلب ~~فاتفق ذلك الحال أنه اشترى مملوكا تركيا بستة آلاف درهم ناصرية، وقد ~~كان له عدة مماليك غيره. فدخل ذات يوم. الحمام ومعه مماليكه فخليت له ~~اخلوة، كما جرت عادة أمثاله من الرؤساء، فدخلها ولم يكن للخلوة باب، ~~لفصبت عليه ستارة وأقام بها وصرف مماليكه وخلا بالمملوك المشترى. # فاتقفق، لما أراد الله تعالى من القضاء والقدر، أن استدعى المملوك وجرده ~~جرد هو أيضا حتى لم يبق عليهما ms073 شيء. وقد كان المملوك غسل رأس ~~وجسده بالخطمية(72)، وهو في الأصالة ناعم الجسم، وزادته الخطمية ~~اننومة فبقي كالزيبق، ورخام الحمام ناعم، وهو منصوب إلى خارج ~~الضرورة خروج الماء منه . فمد الغلام وجعل رأسه مما يلي الستر، ليكون ~~ارى أحدأ إن هم بالدخول، فيتنحنح ويوهمه أنه متكشف للطهور. ثم PageV01P186 # ../kraken_local/image-179.txt ~~اعد على ظهره وقد أنعظ فأمسك بأكتافه ودفع عليه فزهق(73) الغلام وهو ~~اعلى ظهره، بنعومة جسده واثر الخطمية على رخام الحمام، ومرا كالسهم ~~اى نطحا براسيهما الستر وخرجا. فلم يشعرا بأنفسهما إلا في وسط ~~الحام وهو مشحون بالناس ينظر اليهم وقد جار كيف يصنع" إن قام ~~ك ك ف ذكره للخلانق في اشت الغلام عيانا ، وإن يقي منحفيا عليه حتي ~~ي ستر ذلك فقس(74) في وجوههم إل انه لم يجد بدأ من القيام فقام وتله ~~وذكره من الغلام، والخلائق يشاهدونه وقد قامت القيامة في الحمام ~~واجتمع العالم عليه، فقفز ودخل الخلوة عريانا منعظا ومعه الغلام. # وواشتهرت النازلة، فلم يبق بحلب صغير ولا كبير ولا خاص ولا عام إلا ~~ووبلغته، فكان ذلك سبب سقوط جاهه، وذهاب حرمته، وحرمانه ولاية ~~ه ~~الأحكام باقي مدة حياته. PageV01P187 # ../kraken_local/image-180.txt ### || ااح الأشعارفى هذا الباب ~~فمن ذلك قول من يقول بالصغار، عفا الله عنه: ~~الل تطلبن من الظبا إلا صغارا كاللب( ~~أن الطبيب يقول لي: نيك الحغار من الشف ~~ولتود قوم عانبون وح ~~وإن ذكي المشك ويحك، أسود(2) ~~هوياليه بالأعف ويسج ~~وهن المنى والقلب مني مقص ~~لالزمه راياته حين تعقد ~~الغيره، ممن يقول بالسودان: ~~قول لمن عاب التواد سفاهة ~~اعيب سواد الليل إن قيل حالك ~~وهذا سواد الركن يسمى بعس ~~قضى الله ان السود والسفز همتي ~~لو علم المهدي لونا يفوف ~~ولغيره: ~~اون الخل في خذ نقي فيعسوه الملاحة والجمالا ~~فقيف يلام إنسان على من يراه، عله. في العين خالا ~~الغيره، في البيض: ~~شرطي البياض فما ابغي به بدلا مقن يرى خلقه كالغصن مجدولا ~~لا اعشق الأسمز المنفوخ من سمن لعثني اعشق البيض المهازيلا PageV01P188 ../kraken_local/image-181.txt ~~ووقال أبو تمام ms074 في الملتحين(3): ~~قال البوشاة: بدا في الخد عارضة فقلت: لا تنكروا ما ذاك عانبة ~~الحسن عندي على ما عنت اعهذه والشغر جنذ له مقن يطالب ~~ابهى واجمل ما كانت محاسنه إذ لاخ عارضه واخضر شاربة ~~وصار من كان يلحي في مودته إن سيل عني وعنه، قال: صاحبه ~~وله: ~~اللا استقل بارداف تجاذبه واخضر فوق حجاب الدر شارب ~~واقسم الورد ايمانا مغلظة ان لا تفارق خديية عجايب ~~لمته بجفون غير ناطقة فكان من رده ما قال حاجبه ~~في خد من قد لج في الصد ~~وقدت: من ذا ليس من ب ~~وانني في طلب المر ~~والورد في العارض والخ ~~د جاوز الخمسين في العن ~~وكم صبي ك في المفد ~~تى آوارى بثرى اللح ~~الأبي نؤاس: ~~ونرجس قد مف بالور ~~راودتهعن نفسه خالي ~~فقال: مهلد قد بذت لحرتي ~~فقلت: هذا نرجس طللت ~~وليس من شاني إلا من ~~أساله: كم لك من نسو ~~فذاك من شاني ومن لذني PageV01P189 ../kraken_local/image-182.txt ~~ول ~~أنشربالخمز المداما واصحب الغر الكراما ~~تعفن عن الني إذأ ما الاير قاما ~~قاللي دا تعدذت عليه حين نام ~~ترى طوني وعرضي؟ قلت: دغ عن الكلام ~~لا نصيد الدهر إلذ حفز وحش. وفعاما ~~وله: ~~وو تاسفن على ناسك وإن كان ذو طرب فابكه ~~وك من رايت من العالمين فإن الندامة في ترهه ~~ولمحضهم ~~اخلث ايري في اشته. ولسانة ادخلته من بعد ذلك في فمي ~~هذا بذاك فلا عليه ولا له العدل من شيم الاعز الأكرم ~~اكوين أن إبليس جمع المردان ورفعهم في غرفة عالية بسلم طويل ثم ~~ال السلم، وقال لهم: إلا ارده لكم، بل اترككم تموتون جوعا وعطشا إلا ~~ان آخذ عليكم عهد أ وثيقأ لا تنكثونه)، فقالوا: (وما هو؟)، قال: (أن تنفروا ~~اعن طلبكم وتتبعوا من نفر عنكم)، فعاهدوه على ذلك ووفوا به. # ومن مقال اللاطة المرد : حبان، وذلك حق وصدق، فإن أحدهم ربماطلبه ~~طالب وبذل له الرغائب فامتنع عليه غاية الامتناع ثم جاءه من تلقاء ~~الا فنسه بلا كلفة. وسأحكي لك ما ms075 اتفق في عصرنا هذا، مما يوضح عندك ما ~~ذكرناه: ~~ادثني بعض الظرفاء من اهل الأدب بدمشق، انه ورد عليها في زمن ~~الملكك المعظم، رحمه الله، غلام كان إبنأ لوالي بعلبك لم يير في وقته اتم منه PageV01P190 ../kraken_local/image-183.txt ~~اججمالا ولا أحسن كمالا، فدخلها بحشمة عظيمة لايكاد ينصرف من داره ~~الا الى الجامع راكبا مع عدة مماليك. وهو مع ذلك في نفسه في شدة ~~التصاون والانفة والحماقة وسوء الخلق. ما ينظره احد من القضاة ~~والفقهاء نظرة عين إلا أهانه . ولا يتعرض إليه أحد بالسلام من الأمراء ~~والأجناد إلا انتهره. # وقد حام حول الوصول اليه جماعة من اكابر الدولة بالحمل الكبارولم ~~افق وصولهم اليه. وكان يجلس في مقصورة من مقاصير الجامع مع ~~فقهاء من معارف أبيه، يأنس بهم وبنحدث معهم ~~ووبدمشق رجل من أهلها، رأيتة في تأريخ وضع هذا الكتاب، يقال عنه ~~ان لائط، فحكى لي عنه أنه كان يجلس في المقصورة التي كان يجلس فيها ~~اذلك الغلام، فكان معاشرأ لأولئك الفقهاء، يحكي لهم عن نفسه ما يتفق ~~ال مع ما ينتابه(4)، من المرد الذين هم ممن يأتيه، وغاية بذله لأحدهم ~~نصف درهم. فكان يحدث انه يقول: (مد وكف)، يعني انه يمد إحدى ~~اجليه ويكف الأخرى ليكون امكن للاستعمال، ويقول له: (قبل هذا ~~العضو الذي شرقك) ، إذا فرغ منه . ويحكي أشياء كثيرة من هذا الجنس. # فكان ريما حضر والغلام جالس، فيسأله أصحابه فيتحدث بهذا الحديث ~~اضرته، فيصفعه الغلام ويعبث به وينتف من شعر ذقنه، وهو يستطيب ~~هذا ويرى أنه نهاية الأمل الذي يقوم له مقام العمل. # فذكر انه كان يوما خارجا من بيته حتى لقيه هذا الغلام، وكان مهضعه ~~اقريبا من موضعه، ماشيا وهو في غلالة لطيفة وبيده قوس بندق(5) ومعه ~~خادم ومملوكان وهو بيتصيد العصافير في حائط داره. فلما رآه استدعاه ~~اليعبث به، ففر منه هاربا من أذاه فعدا خلفه ورماه بالبندق ليقف، فوقف ~~اهو في غاية الخوف منه واتقائه من شره. فلما وصل اليه جذبه ورمى ~~اعمامته في عنقه، وقال له: ms076 (من أين جئت يا فاعل، يا صانع؟)، فقال له: PageV01P191 # ../kraken_local/image-184.txt ~~من موضعي)، فسأله عنه فأراه إياه، وكان قريبا، فقال له: (من كان ~~ع ندك؟)، فقال له : الم يكن عندي أحد)، فقال: (إدخل حتى أرى ~~اموضعك) ، فامتنع عن ذلك غاية الامتناع وقامت عليه القيامة لعلمه أنه ~~اننا يعبث به . فلم يقبله وجره إلى موضعه قسرا وأمر غلمانه بالوقوف على ~~الباب. ثم صعد معه الى غرفة كان يسكن فيها، فتناول آنية فكسرها ~~وأخرى فهرقها وجذب بلحيته فأقعده، ثم قال له: (إحك لي الآن كيف ~~اصنع بالعلوق؟)، فقال له: (لا أفعل)، وهو في ذلك يقسم عليه ان يخرج ~~اع نه، وهو يخحك ويرغبه أن يحكي له كيف يصنع. # فلما كثر ذلك بينهما أخرج رأسه من الطاق وجعل يكلم غلمانه وانبسط ~~اعلى وجهه، ثم قال له: (قم أرني كيف تصنع بهم؟)، فشاهد المنية ولم ~~اشك أنه يروم قتله إن مد يده اليه، فقام فارا من البيت فعدا وأمسكه ~~وأدخله واسمتوثيق من غلق الباب وأدخل يده تحت ذيله واخترط سراويل ~~وواقام ذكره بيده، ثم نزع سراويل نفسه ونام وتكشف، ثم قال له: (بقي ك ~~شيء، قم أرني كيف تصنع؟ واعمل لي كما تعمل بأولئك، سواء). # (قال): ~~لقمت وفعلت ما قال، وهو في أثناء العمل يرد يده فيصفعني، ويقول: ~~(قل لي كما تقول لهم)، وانا اقول له جميع ذلك وافعله به وهو ينفعل لي ~~فيها ويساعدني عليها الى أن فرغت. ثم جلس يعبث بي ساعة وطلب ~~المعاودة، فعاودت مرة أخرى وأنصرف. واشمتهرت القضية بدمشمق، فكان ~~اذلك سبب فساد الغلام والجسمارة عليه ممن كان يطمع فيه ويهابه(ن). # وومن ذلك ما اتفق ببغداد في هذا التاريخ أيضا، وذلك أنه كان فيها PageV01P192 # ../kraken_local/image-185.txt ~~الام مولد من الترك والعرب لم ير في عصره مثله، وكان أكابر الدولة ~~وعظماء المدينة يرومونه فلا يصل البه احد بغير المائين(7) من الدنانير ~~لفاتفق انه عشقه فقير صوفي، كما جرت عادة الفقراء من العشق بالنظر. # فكان يقف في طريقه إذا ركب يلحظه لحظة يعلل بها ms077 حشاشته(8). وكان ~~الهذا الفقيرصنعته مطرزوله قويعة(9) نظيفة يسكنها، يجلس في عتبة بابها ~~ايطرز. فاتفق أنه كان ذات يوم في عتبة بابه، والشارع منقطع وليس فيه ~~أحد، وإذا هو بالغلام المذكور ومعه جارية بارعة الجمال محتشمة كان ~~اييشقها قد خرجت من الحمام، وكان قد علم بدخولها فوقف لها على ~~الطريق، فلما اجتمعا راما الحديث في الطريق فلم يمكن لهما ذلك فحارا ~~كيف يصنعان، وفي اثناء حيرتهما نظر الغلام فراى الفقير فاحتشمه(10) . # وهما بالافتراق. # (قال) فلما رايت ذلك هملت عيناي بالدموع وانكببت على ارجلهما ~~ووقلت له : (يا مولاي، هذا موضع عبدك وليس فيه أحد) ~~(قال) فكأنما خيت لهما الدنيا بحذافيها، فدخلا فوجدا قاعة نظيفة ~~امشوشة خالية، وفيها فراش نظيف مختصر، كأنها أعدت لهما مجلسا. # (قال) فلما استقرا ونظرت اليه في بيتي اعتراني زمع (11) عظيم واختلاط ~~عقعل فظننت اني في حلم او الذي دخل علي خيال من الجان، وذهب ~~ام ي(12) بالجملة حتى ما بقبيت اعقل. ثم راجعت فكري ومسحت وجهي ~~وا قت عيني وفتحثها وقرات المعوذات وعضضت اصيهي لتير ادميتله ~~ونظرت وإذا به جالس فتحققت اني يقظان. فلما تحققت ذلك غشي علي ~~امن شدة الفرح ثم أفقت ووقع علي البكاء لافراط السرور، فلم أملك نفسي PageV01P193 # ../kraken_local/image-186.txt ~~يه وخررت مغشيا علي. ثم أفقت فسجدت شكرأ لله وأنا أبكي، فلما سمعا ~~البلكاء بادرت الجارية بالخروج فألقتني ووجهي على الأرض وأدمعي قدا ~~ابلت التراب، فقالت لي: (ويحك، ما قصتك؟). # (قال): ~~الرفعت رأسي وانكببت على أقدامها وقلت لها: (يا سيدتي، أشهد الله ~~وملائكته وحملة عرشه إن رقبتي رق لك ما بقيت الدنيا. انا أعشق هذا ~~كذا كذا بسنة، ولم أفز منه قط إلا بالنظر في الطريق راكبا يوما في أيام، وقد ~~ميتا فأحييتيني)، فلما سمعت ذلك قالت له: (خقف عنك وأبشر). وفي ~~أناء ذلك خرج الغلام فقال : (فيم أنتم؟)، فقالت له : (هذا المسكين ميت ~~من عشقك) ~~(قال): ~~فعض على شفته لي في الخفية كالمنكر علي ولحظني شزرا، وقال: ا(بلله ~~إن تحرك(13) لسمانك في هذا بحرفي اخرج ms078 فلا أعود لهذا الموضع أبدأ). # (قال) فقطعت ثم دخل. وخرجت فاشتريت فاكهة يمكن مثلي شراءها ~~وما خف ولطف من الطعام والشراب. ثم جنت فوضعته بين أيديهما ~~اخرجت فأغلقت عليهما الباب الوسطاني وجلست في العتبة أطرز، كما ~~اجرت عادتي، وأنا لا أدري هل أنا في الأرض أو في السماء. # (قال): ~~لفمعت بينهما جلبة عظيمة وعتبا ومنازعة شديدة وتمنعا من الجارية ~~اعليه وإيمانا مغلظة أن لا يمسها بيد. فعظم علي ما وقع بينهما وقمت لأنظر ~~ما سبب ذلك، ووقفت فأسمع بحيث لا يعلمان بمكاني، فوجدتها تنازعه في ~~أمري وتقول: (هذا المسكين الفقيرله يعشقك كذا وكذا سنة، لم يصل قط ~~ما ا ا العدون الاق يدعال سماد اسل الة واوا لم مع PageV01P194 # ../kraken_local/image-187.txt ~~اللك مني غير كلمة إن أدركتها، وأنت غير ممتنع عن هذا الفعل. قد وهبن ~~الفلان الأميركذا وكذا من الدنانير والقماش والخيل، فرحت إليه)، وأقبلت ~~ادد عليه ما وصل اليهم ومن وصل اليه من الكبراء، وتقول: (إنما ~~احتقرت هذا لفقره، فافعل معه ما فعلت مع غيره لأجلي وبشفاعتي ~~وورمتي، فأيما أحضى عندك: أنا أو ما وهبك هؤلئك؟)، فيقول: (والله، لا ~~كان هذا أبدأ)، فتقوم عنه وتلبس إزارها وخفها، فاذا رأته سمحت نفسه ~~ابتركها والصبر عنها رجعت اليه فترامت في عنقه ويسطته بأنواع من القول ~~والفعل لم ير ولم يسمع قط بأحسن منها حتى ينحل غضبه وتستحكم ~~ااشهوته ويمد يده اليها فتكفه وتنازعه في أمري، فإذا آبى وتشدد عليها ~~قامت ورامت الخروج. فلم يزل كذلك إلى ان قال لها: (استدعيه) ~~فاستدعتني وقالت لي: (إدخل فنل منه غاية بغيتك)، ثم خرجت واغلقت ~~الباب فقال لي: (إقنع، ويحك، بتكبيس رجلي ولا تطلب غير ذلك لئلا ~~تعدمني البتة). # (قال): ~~لفانعمت له بذلك، ومن لي به عند نفسي؟، ثم أكببت على رجليه أمرغ ~~اوجهي عليهما وأترشفهما ساعة، وهي تنظر من خلل الباب ونحن لا نشعر، ~~ثم خرجت فقلت لها: (قد قضيت اربي). فقالت: (لا شيء، وكل يمين منزلة ~~في عنقي، إن رآني أبدأ كما يريد، ولا ms079 نال مني غرضا لو اقام ما أقام ~~الدهر، ولا جمعه معي سقف بيت بعد هذا اليوم، إلا أن تنال منه بعيني ~~ومحضري غاية أملك). # فلما راى تصممها على ذلك وتحقق جزم نيتها فيه. استسلم وأمزها ~~فخرجت وتجزد وقال لي (دونك وما قسم الله لك)، فنلت منه فوق الأمل، ~~اثم دخلت فمكنته من نفسها. ولما كان عند الانفصال في آخر النهار ~~استدعتني وجزمت علي في المعاودة، وقالت: (إنك كنت داهشا مضطربا فيا ~~الأول)، فلم يسغه خلافها وعاودت، ثم قالت لي: (نحن عندك في كل شهر ~~ارتين، وذلك أوان خروجي إلى الحمام). PageV01P195 # ../kraken_local/image-188.txt ~~(قال) فأقمت على ذلك أجمع بينهما في كل شهر مرتين، أباشره في كل ~~اوم مرتين، كذلك ثلاثة أعوام، وليس ببغداد من ذوي المال والجاه ~~العريض من لم يتقطع عليه حسرات، وهو لا يناله. # ومن أمثالهم: "من سعادة اللايط أن يسصى بغى"، والسبب عندهم في ~~اذلك أنهم إذا اشتهر أحدهم بهذا لم تنفر منه الغلمان، فيتمكن له فيهم ~~بريد5. # ومن الحكايات في هذا الباب: ~~أن رجلاتعرض لغلام حسن الصورة، فنفر منه. فأوهمه أنه بفى، فلما ~~رأى الغلام ذلك ساعده، فصاربه الى منزله. فلما خلا به طلب الغلام من ~~الرجل تمام ما كان بينهما، فكشف له الأمر وعرفه إنه إنما حصله ليقضي ~~رضه عنه، فامتنع الغلام من ذلك وقام فرأى في الدهليز رداء فاحتال ~~اى أخذه. قلما رجع صاحب المنزل التمس الرداء قلم يجده، فحمار الى ~~ام نزل الغلام فقرع الباب فخرج اليه فقال له : (يا ولدي، رفعتك على انك ~~اعلق فخرجت، بحمد الله، حرا. وجئت معي على أني بفى فخرجت، والشكر ~~اله، فحلا. الرداء بيننا في أي شيء يخرج؟)، ولم يزل حتى أخذ الرداء. # وومن هؤلاء من يحتال على الغلمان، فإذا حصيل الغلام معه اضطجع ~~اله وكشف عن استه. فإذا جرد الغلام سراويله وجلمس على فخذيه أمسكك ~~اصيتي الفلام وعصرهما عصرا قويأ فلا يمستطيع لنفسه دفعأ ولا منعا. # م بستدير عليه فرفشي غرضه منه، وخحيتاه في يده بصرهما وهول ~~يستطيع ms080 كلاما. # ~~ووقد اتفق في هذه المعافصة(14) قصة غريبة لم يسسمع بأحسن منها PageV01P196 # ../kraken_local/image-189.txt ~~ووذلك أنه حدثني رجل من أهل الاسكندرية، قال: ~~كان لي رفيق عشق غلاما من أبناء المحتشمين بها، وتبعه سنين عدة ~~فلم يزده على السب والثلب(15) والوعيد، فدس عليه من ذكر أنه بغى وان ~~رضه منه أن يفعل به ، فانحلت عقدة الغلام لمسماع ذلك ثم الح عليه في ~~الطلب وشافهه بذلك فلان له. ولم يزل يواعده يومأ يخرجان فيه الى الرملل ~~ووهذا موضع بظاهر الاسكندرية مشرف على ساحل البحرفيه مغارات ندية ~~اذات رمل كثير يخرج اليها شباب الاسكندرية يتنزهون، فخرج الغلام ~~اعه وخرج الرجل بسفرة طعام وإناء فيه ماء: فان الماء الحلو معدوم ~~هناك ~~(قال): ~~ووصف لي الغار الذي يدخلان فيه وقال: (تعال اليه حتى تقضي ~~رضك منه) ، فقلت له : (وكيف يتصور ذلك؟)، فقال: (لا عليك)، فخرجا ~~وتبعتهما من بعد إلى أن دخلا الغار فجئت وجلست ناحية من باب الغا ~~لفلم أمكث إلا يسيرا والرجل خرج منزعجا فقال لي: (ادخل فاقض غرضك ~~امنه قبل أن يرد)، وولى فارا. فلم أدر معنى قوله، فدخلت الغار فوجدت ~~الغلام ملقى مكشوفا لا نفس فيه، فدنوت منه فلم أشك في موته فسقطت ~~القوتي ولم أدر ما أصنع، غير أني قلت: (قد كنت جالسا بالقرب من هذا ~~الملوضع وريما يكون أحد ابصر الغلام لما دخل المغارة ورآني ههنا. فإن ~~وجد ميتا فيها قتلت به لا محالة)، ومع ذلك فلا أدري ما سبب موت هذا ~~الغلام، ولا ما اتفق بينهما. # فبادرت وتجردت من ثيابي وحفرت في الرمل حفيرا عظيما على هيئة ~~القبر، ثم عمدت إلى الغلام فجررته والقيته في الحفيرة، ثم أخذت السفرة ~~ابطعامها فألقيتها في القبر، ثم أخذت الإناء الماء وألقيته على السفرة، فلما ~~اسقط الأناء على صدر الغلام إفريق ماؤها فأصاب وجهه، قلم أشعر به PageV01P197 # ../kraken_local/image-190.txt ~~الا جالسا في القبر. فلما رأيته قام سقطت مغشيا علي لا أدري أين أنا ولا ~~الا أنا فيه . فقام الغلام وتحامل حتى طلع من القبر، ثم ms081 شال رأسي وكلمني ~~ااولم يزل يلطف بي حتى تراجعت روحي الي، ثم قال لي: (كيف وجدتني ~~ومن أنزلني في هذا القبر؟)، فحكيت له صورة الحال لم أغادر منها شيئا ~~ام سألته كيف اتفق له فقال: (دخلت معه الى الغارفطعمت يسيرا، ثم قام ~~فزع سراويله وانبطح، ثم نزعت سراويلي وجلست عليه لأفعل به فأدخل ~~اده من بين فتذيه وفرجهما وقبض على أنتيي(16) وعصرهما عصرة عظيمة ~~اليده الواحدة، ثم ضربهما باليد الأخرى ضربة لم أشعر إلا بروحي قدا ~~رجت معها، ولم أدر ما كان بعد ذلك حتى أحسست ببرد الماء على ~~جهي، وأنيت كنت المسبب في حياني بعد، فلا ترع. # ام دخل المدينة فطلب الرجل فلم يجده، وأقام ذلك الرجل أربعة أعوام ~~لم يدخل الاسكندرية. # وومن أكبر حيل اللاطة على الغلمان التحيل عليهم بالنساء، وذلك أن ~~الغلام عند البلوغ لا بد أن تطمح نفسه للنساء. فإن لم تكن لوليه مكةة ~~الصمته بزوجة أوسرية نظر في الرنا لا محالة، لا سيما إن كان طبعه مائلا ~~إلى النسماء. فإن كان أبوه من الجهل بحيث يظن به العصمة في هذا السن ~~اومن البخل بحيث يضيق عليه ويسوف به في الزواج ووقع عليه من تحيل ~~اله بصورة امراة، ملك قياده وبلغ منه مراده. # ان بالمغرب رجل لائط عشق أمرد وتعرض له غير مرة فلم يزده على ~~الب والشتم والتهدد والتوعد. وكان الغلام ينتمي إلى الفتوة والشطارة ~~ويأنف بنفسه عما يحللب منه . فلما بالغ في سب الرجل وتنقيصمه والاشارة ~~اقبح إبسمعه وشتمه، لم يجد وسيلة إلا أخته، وكانت بارعة الجمال PageV01P198 ../kraken_local/image-191.txt ~~اموصوفة بالصيانة، فتطارح عليها وعرفها أنه ميت من عشق ذلك الغلام ~~ووان غرضه الاستمتاع بالنظر إليه والقرب منه، في غير حرام. وعرفها أنه ~~يت إن لم ينل ذلك، فوعدته بتحصيله. # ام لبست أفخر ثيابها وأخذت معها عجوزة وتعرضت له، فرأى ما ~~أانهله فتبعها وتحدث معها، فواعدته يوما معلوما في موضع معلوم وواطأت ~~أخاها عليه. فذهب أخوها في ذلك اليوم فواعد خمسة عشررجلا من أنحس ~~اما يكون ms082 في المدينة، من مشاعلية(17) وكتافة(18) وسود ان مرقصين القرود ~~وأدخلهم الدار في اليوم الموعود وأخته لا تشعر. ثم خرجت من بيتها ~~وتعرضت للغلام فتبعها والعجوز معه حتى دخلت به وخرجت هي لما ~~اصل في البيت كأنها تقضي شغلا، فخرجت عن الدار ودخل أخوها ومع ~~الجماعة ففتكوا بالغلام جميعهم بأسرهم، وهتكوه أقبح هتك، وأشهر أمره ~~في المدينة، فلزمه عار لا ينفصل مدى الذهر ~~وأما ما ححمل منهم بالنساء على وجه الطيية والرضى فما نحيهم ~~ادد، وإنما ذكرنا هذه الحكاية الشنيعة ليتحفظ الغلمان المؤثرون ~~الصيانة من الوقوع في هذا الباب . كما يجب ان يتحفظوا من المتحيلين ~~عليهم بباب البفى المستفعل، المتقدم ذكره. # وبالمغرب(19) مدينة تسمى تونس لها ثمانية أبواب، وفي هذه المدينة ~~اشيوخ ثمانية لاطة يعرفون بشيوخ الطريق. ليس منهم إلا طاعن في ~~السن، بيض اللحى، لكل واحد منهم باب من أبواب المدينة معلوم، فإذا ~~اطلع الفجر بكركل واحد منهم فخرج من الباب ثم بعد قليلا وقعد على ~~القارعة الطريق من حيث يعبر الرفاق المدينة، فلا بد ان تعبر رفقة أو رفاق PageV01P199 ../kraken_local/image-192.txt ~~اكل يوم جاينة للمدينة، من أي جهة كانت من الجهات القريبة أو البعيدة. # الفإن كان في الرفقة غلام، وقلما تخلو رفقة من ذلك، نظر في وجهه نظر ~~وستم فيه أو مشبه له ثم سأله عن بلده ونسبه، فإذا عرفه به قال له: ~~(الك اب او اخ؟) فإذا قال: (نعم)، قال له : (هذا الحق، ما خفي عني ~~الدلم، فإني لما رأيتك شبهتك به، ذاك أخي وأعز الناس علي)، إن كان أباه. # ووان كان اخاه قال له : (ذلك ولدي، أنا رييته)، وقد يكون لم يرذلك الرجل ~~القط وقد يكون رآه مرة في الطريق أو في السوق، وإن اتفق ذلك حتى يذكر ~~اعض صرفته، استسلم إليه على الغور ~~ام يسأله عما أتى به، فإن كان الغلام تاجرأ ومعه قماش دخل معه ~~الداينة وأنزله في أجودها خانا وأوصى عليه الخاني، وأتاه من الحمالين بمن ~~يدخل له قماشه بكراء مستصلح، ووقف معه عند صاحب ms083 الزكاة، وهو ~~ارف الشيخ، فيراعي الغلام بسببه ويذكر(20) أنه إين قريبه، أو صديقه. # ثم يجتمع ببعض الدلالين ويقول لهم: (هذا قماش كثير، لا بد أن يخدم ~~اصاحبه) ، فيجعل الدلال يصنع طعاما . فلا يستقر الغلام حتى يظهر لهه ~~ظهورأ لا يستريب فيه ان الشيخ قد نفعه منفعة كثيرة واستصلح عليه ~~جلة كبيرة. فإذا استقر قدم له الطعام وأوهمه انه من عنده، وفي الحقيقة ~~الولاله ما صنع. ثم يرجع إلى أمر البيع والشراء، فيأخذه ويمضي به إلى ~~السوق فيجمع بينه وبين الأمين والعدول ويوصيهم عليه ويحذره من ~~البيع على مفلسي الأسمواق، ويعرفه من يلد ومن يعطل منهم، ويوضح لهه ~~اميع وجوه مصالحه ويحذره عن جميع مضاره، فيري الغلام انه قد رحم ~~ابه وما يدري انه رجم به، ولا يبقى يخالفه في دقيق ولا جليل. # الفإذا استقر به القرار إستدعاه لمنزله وأحضر غداءه الخاص به ولا ~~ايد عليه شيئا، وكذلك من الشراب، فأكل معه وشرب ووضع يده في ~~الغلام، فلا يزال يستمتع به مدة مقامه في المدينة . وإن كان الغلام لم PageV01P200 # ../kraken_local/image-193.txt ~~اصل بتجارة كان الأمر عليه فيه أهون، فلا يحتاج إلا ان يأخذ بيده ~~ويعضي به إلى منزله. # وبين هؤلاء الشيوخ شروط منها: ~~ان لا سبيل لأحد منهم أن يدفع للأمرد درهما واحدا، ولا ينفق عليه ~~ييا، ولا يزيد، إذا حضر عنده، على طعامه وشرابه المعتاد إلا ما لا يخرج ~~امن كيسه. بل إن أمكنهم ان يستفيدوا من جهته شيئا استفادوه، مثل أن ~~اسموا مع الدلالين الأجرة على بيع قماشه، أو أن يكون غرا فيواطئوا على ~~اصاحب دكان في البيع والشراء ويقتسمون معه الفائدة، أو غير ذلك من ~~الوجوه التي تهيأ لهم بحسب الأحوال. فهم إذا لم يستفيدوا من جهة ~~الغلمان فلا يخسرون شيئا أصلا. # ومن شرولهم ~~إن أحدهم لا يستبد على الآخر بالغلام ولا بالفائدة الحاصلة من ~~اهته، بل إذا حصل الغلام في منزل أحدهم جاء كل واحد منهم بطعامه ~~وشرابه المعلوم، لكفايته خاصة، ونقله وقدحه وجميع ما يحتاج إليه بلا ms084 ~~وزيادة ولا نقصان، فيجتمع من ذلك مقام، ويتذاكرون أبا الغلام أو أخاه ~~فيقول أحدهم: (هو فلان الذي بتنا معه في الموضع الفلاني واتفق له كنيت ~~وكيت)، كأنهم كلهم، أو أكثرهم، كانوا أصحابه. ولا يظن الغلام ولا يخطر ~~اباله أن مثل أولئك الجماعة من الشيوخ يتواطئون على الكذب والبهتان. # ووقد حدثت عنهم أنهم تجري بينهم على الشراب عجائب من المصارفة فيا ~~الطعام والشراب والنقل، حتى ان القدح الذي يشربون به له طوق معلوم ~~اليتهي الشراب إليه لا يتعداه. ولا يشرب أحد في غيردوره أصلا، ولا يمكن ~~ان يتناول من النقل إلا قدرا معلوما عند آخر القدح. ويتقاسمون قطع ~~الحم والعصافير وغير ذلك، مما يمكن أن تقع فيه العين، بالقرعة؛ ومؤونة ~~الغلام بيينهم على الرؤوس . ولا تقع بينهم مسامحة في شيء من الأشياء ~~أصلا إلا في الغلام خاصة، فإنه بينهم كالفريسة بين الاسود، ومن شاء ~~انهم انتهشه، وكل من بسطيده إليه افترسه. PageV01P201 # ../kraken_local/image-194.txt ~~وبهذه المدينة جماعة آخزرون من اللاطة بيسمون : الأمشاطيين. وهولا ~~ايتعمل أحدهم من الأمشاط الطرايحية جملة كبيرة، مما يباع منها ~~العشرين والأكثر بينهم بدرهم واحد، فيجعلها في سلة عندهم ثم يأخ ~~اعلة من طين الحمام، وليس هو الطين المغربي وإنما عندهم طين يشب ~~الأندلممي ويغش به يباع منه حمل حمار بربع درهم، فيأخذ منه سلة ~~أخرى ثم يخرج بعد العتمة يتصيد الغلمان المؤاجرين، فإذا وقع ل ~~احدهم حمله إلى منزله على غيرطعام ولا شراب، فإن الوقت يكون ممسيا ~~ادا ويكون الغلام ضرورة قد تعشى، ولا يترك في بيته شيئأ يدور علي ~~الضرس. ويعتذرللغلام أنه جاء في غيروقت طعام ولاشراب ولاوقت متسع ~~لاعداد ذلك. # يلبث به الليل كله ويعده أن يصطيح معه على حالة عظيمة يخلف ~~عليه فيها جميع ما فاته في ليلته، فاذا سمع النداء لافجر وهو عنده وقت ~~القد عود نفسه القيام فيه ضرورة، فيقوم ويقول له: (عادتي أن لا تفوتني ~~صلاة الغداة، لكن هلم بنا إلى الحمام ونرجع إلى البيت في الظلام)، ثم ~~يدفع له مشطا وصرة فيها ms085 طين ويقول له: (تقدم إلى(21) الحمام الفلاني ~~اى أبدل ثيابي والحقك) ، فيسبق الغلام للجمام ويدخله فيكون آخ ~~اهده بالرجل. ومن أعظم المصانب على الغلام أجرة الحمامي، فبعضهم ~~اطي من كيسه، ومن لا يكون معه شيء فيرهن فيها بعض قماشه. # وهذا تقليد(22) من فقاضى الفتقة ~~النالبه بالاسكندرية، نسبا: الوهراني(23)، تجاوز الله عنه ~~فيه ماح تتعلق بهذا الياب رايت أن أختمه به ~~الحمد لله الذي تجاوز عن كل غي، ووعد بالمغفرة كل حي، وقال: PageV01P202 ../kraken_local/image-195.txt ~~(ووحمتي وسعت كل شيء)(24). إحمده حمد الثرى للمطر، والمخنب على ~~الوغ الوطر، واشهد ان لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، شهادة توصل ~~إلى وصل الولدان، وتجمعني في الجنة مع المردان، واشهد ان محمدأ عبده ~~وسوله، الوفي بذمته، والشفيع للمذنبين من أمته، صلى الله عليه وعلى ~~ترته. # اهذا ما عهده قاضي قضاة الفاسقين، وناصر دين العاشقين، وإمام ~~العصاة والمنافقين، جمال البرود والدساكر(25)، زين الخرابات والمواج ~~لفخر العلوق والمساخر، ذو القرنين الحاضر، مسخرة غلام نقاظ أمير ~~الممنين، أبقاه الله للقيادة يتلوصحفها، ويصطفي تحفها، وللاطة يطفي. # علوقها. ويفتح مغلوقها، وللسدود يغري قحابها، ويحمي رحابها، وهو ~~امئن متولي قضاء الفسق بالاسلام ، نافذ القول في الأعسام(26)، قاضي ~~اللكم في المغرب والعراق والشام. # اليك ايها القاضي الاحم(27). فخر القضاة وتاجها، وطيي المعاصي ~~وسراجها. عز العلوق وعمادها، ركن اللاطة وزنادها. جمال الفسقة ~~وعينها، شرف الزناة وزينها، ادام الله سرورك وافراحك، وكثر في المعصية ~~امراحك، وسخر لك علوقك وراحك، ولا زالت همتك مصروفة للمحاب ~~واكتافيك مصطبة لاقدام القحاب، ومنزلك مغمورا بالعلوق، وعارضد ~~اصفرا بالخلوق(28)، تقضي في الحقوق، وتنهى عن العقوق، إلى يوم ينفخ ~~في البوق. # اولا انتهى إلينا، أيها القاضي، أطال الله قرونك، وعلق في الخمر رهونك ~~الما أنت عليه من سوء الخلائق، ودميم الطرائق، وإنهماكك في المعاصي PageV01P203 # ../kraken_local/image-196.txt ~~وضربك بالمخاصي، وفسقك في الأداني والأقاصي، وأنك من أكذب الناس ~~الجة، وأبعدهم في المعرفة حسا، وأبخلهم على المال نفسا، تتلو صحف ~~الكاذيب، وتدأب في المعاصي مثل الذيب، استخرت الله تعالى وقدمتك على ~~الضايا السرية، ms086 بثغر الأسكندرية، فإحذر من الأضطهاد، وشمر عن ~~ااق الاجتهاد، ولا تترك شيئا من أمور الفسق مطلقا، ولا بابا من أبواب ~~المعاصي مفلقا ~~لفأول ما أذكر لك، أيها القاضي، تقوى الله تعالى، الذي إن دخلت فيه ~~االأتيا، استعجلت العذاب في الحياة الدنيا، وحطك وهدمك(29)، وقطع ~~الذاتك وحرمك، فجانبه(30) مجانبة الأسد الكاسر، واجعله بمنزلة العدو ~~اناسر، ولا تلم به إلا من بعيد، ولا تبصره ولو في يوم عيد، وحسن ظتك ~~اباله العظيم، وثق بعفو الغفور الرحيم، فإنه لا وصول لجنته، إلا بمنته، ~~ولا مخلص من عذابه، إلا برحمته وثوابه، وإذا أراد الله أمرأ يسره، وإذا ~~كره شيئا عسره، فصمل من المعاصي ما قطعت، وحمل شفاعة نبيك ما ~~استطعت، وإن كنت لا بد لك من التقوى، فاجعل التوبة، آخر النوبة. # بيت مفرد): ~~وكثر ما استطعت من الخطايا إذا كان القدوم على كريم ~~واول ما آمرك به ان تنظر في أبواب الخمر، فمن صرفها(31) صرقه(32) في ~~اعمالك، ومن قبلها فاقبله تبعأ لك، ومن دلس(23) في جزياله(34)، أو نقص ~~افي مكياله، فافس في سباله(35)، واحمل الكلب على عياله. PageV01P204 ../kraken_local/image-197.txt ~~وأمر أن تحكم في الشرب بهواك، ولا تتكل فيه على سواك، ولا تنادم ~~المربدين والأثقال، ولا تسامخ في فعل من الأفعال، وتلق رجيع(36) ~~السكران بكمك، وفده بأبيك وأمك، ولا تؤاخذ نديمك بتجافيه، ولا تعول في ~~السكر على تصافيه، واطو بساط الخمر بما فيه. # وأمرك ان تنظر في الولدان، والصغار من المردان، فمن بلغك أنه مقصر ~~أو أعمى لا يبصر، فخذه بالملاطفة، واحذر عليه من المخالفة، وصبعه(37) ~~ابالخنصر، ودرجه بالبنصر، فإذا ارتقى إلى الترويس، وانتهى إلى درجة ~~التلبيس، فالزقه بالحصى، وادخله عليه إلى الخصى ~~وأمرك ان تجمع بين الصغار والكواسر، وأن تطرقهم إلى دخول القياسر، ~~وازجرهم عن الجدال، واعصبهم عن البذال، وعرفهم أنهم من الوجارةل ~~ايتقون إلى التجارة، وفي البغاية، نيل الغاية، لأنها دأب الملوك، وشأن ~~أرباب السلوك(38). # وأمرك ان تنظر في امر الأحاريش(29)، والعلوق النكاريش(40). فمن نتف ~~اعن ساق شعره، أو رفع على اللاطة سعره، أو ms087 حلق بالزجاجة خده، أو ~~اجاوز عن المعلوم حده، فحذر منه العاشقين، وافضعه في ملا من ~~الفاسقين، واكتبه في ديوان المنافقين. # وآمرك ان تنظر في أعداء الدين، من فقهاء القوادين، فمن بلغك أنه ~~ايشرخ درهما من عاشق، أو تآخى برجل فاسق، فشهد له بزور، أو دلاه ~~ارور، فاصفع قفاه، وانزل به من التنكيل أوفاه. # اوأمرك ان تنظر في باب الصفاع، وتذكر ما فيه من الانتفاع، فإنه محلل PageV01P205 ../kraken_local/image-198.txt ~~الأخلاط، ومسهل للظراط، فقدم إلى أصحابك باستعصاله، وحض الرعية ~~اعلى احتماله، وانظر في مشكلات نوائله، وترتيب منازله، واحكم في التخيير ~~اوالخير، وفي التعمير والتعمر، ولا تهيت(41) في اللحمية بالمظنة، ولا في ~~االشوفة بالمفطنة ، ولا تأمر في استيفاء البغاوية إلا في مكانها، ولا في ~~العانقية إلا في اعكانها، وبعد هذا فلا تأمن الجهال بهذه المسألة، وأنت ~~احصد الله من ذوي الألباب، في هذا الباب، فمشه بفقهك وحكمك، فتنظر ~~فيه بفخمل علمان ~~وأمرك ان تنظر في المساجقات، وفي القحاب المتعاشقات، فإنهن إذا ~~اركن كذلك، إكتفى بعضهن ببعض، واشتغلن بالنافلة(42) عن الفرض ~~فيكون ذلك سبيا للفساد، وداعية إلى الكساد، فاردغهم بالتنكيل، وحسبنا ~~اله ونعم الوكيل. PageV01P206 ../kraken_local/image-199.txt ### | في أدب الدب ~~ونوادر أخباره ~~وصاح أشعاره ~~الباب التاسع PageV01P207 ../kraken_local/image-200.txt PageV01P208 ../kraken_local/image-201.txt ~~اول شروط الداب: أن يكون صغير الأير، فإن كبر الأير والدب لا ~~اليجتمعان. فإن دب كبير الأير عرض نفسه إلى صفع القذال(1) ونتف ~~السبال. # ومما حكي في ذلك: ~~أن رجلا عظيم الأير دب على أمرد ظريف فاستيقظ لعظم ما أحس ~~الفأمسكه واستغاث، فجيء بالسراج وأير الرجل في يده قائم كأير الحما ~~فقال لهم: (يا أصحابنا، نشدتكم الله، هذا أير من يدب؟ وهل(2) انا وغيري ~~ايحتمل هذا وهو يقظان؟ فكيف من يكون نائما؟)، فتناولته الأكف من كل ~~م ~~افب ~~ام يجب على الدباب بعد ذلك الاستعداد بعشرة أشياء، وهي): # [1] ستارة فيها خيط طويل # [2] ودرج ورق # [3] وثلاث حصيات PageV01P209 # ../kraken_local/image-202.txt # [4] وتراب لين # [5] وزق صغير # [6] ومقراض # [7] وجعبة فيها دهن ### || [1] فأما الستارة والخيط ~~[8] وكلوتة(3) فرو ~~(9) ودراهم زيوف ~~10] وبيضة نيئة. # ففائدتهما ان العادة جرت إذا ms088 نام غلام مع قوم واستراب منهم تركهم ~~الى ان يناموا ويطفأ السراج، قام من الموضع الذي هو فيه إلى موضع آخر ~~ونام(4) فيه . فإذا ألتمس في موضعه لم يوجد، وريما وقع الملتمس له على ~~ايره فافتضح وسلم الغلام، فيستعد الداب بأن يجعل السغارة في ذيل ~~الفلام ويكون طرف الخيط في يده. فإذا قام إلى موضع آخر بقي الخيط ~~دلالة له، فيقوم ويتبع الخيط حتى يهديه عليه، ثم إذا وصل إليه قصر ~~الخيطوشبك السنارة في الحصير أو في البساط، فإذا استيقظ وقام يتبع ~~اعاقه الخيط عنه إلى ان يصير إلى مأمنه. ### || [2] وأما درج الورق ~~الانه يعده كالقصبة ويطفىء به السراج إذا نام أهل المجلس ### || [3] وأما الثلاث خحيات ~~اانه يرمي بإحداهن على آنية نحاس أو غير ذلك، كأنها سقطت من PageV01P210 ../kraken_local/image-203.txt ~~السقف، فيختبر هل نام الناس. فإن رفع أحد رأسه تناوم ساعة وال(6) ~~فيعلم أنهم ناموا. ### || [4] واها التراب اللين ~~ال فاننه إذا وصل الغلام فريما وجده مستلقيا على قفاه أو على جانبه، فيذر ~~اعلى عينيه من التراب فيخلت انه سقطمن المسقف، فيمسمح وجه ~~وينفتل(7)، فيتمكن منه. ### || [5] وأما الزق الصغيرم) ~~فإنه إذاكان المدبوب عليه ملاصقا لجانب شخص آخر فيجعل الزق ~~ابينهما وينفخ فيه إلى ان يتسع له موضعا. ### || [6] وأما المقراض ~~فانه يقطع به التكة أوي فتح به مقعدة(9) السراويل. ### || [7] واما الجفبة التي فيها الدهن ~~فانه ربعا يجف ريقة في فمه من الخوف والدهش، فيستعين الدهن. ### || [8] وأما كلوتة الفرو ~~فانه يتعرى من نيابه ويلبسها على رأسه مقلوبة والحوف ظاهره. وقد ~~اجرت عادة الغلمان إذا قام أحدهم للداب يمسكه بثيابه فلا يجد ثوبا PageV01P211 # ../kraken_local/image-204.txt ~~اشبث به، فيبادر إلى رأسه ليمسك شعره، فتقع يده في الحوف فيظن ~~اشعرأ فيقبض عليه، فيملص الداب من يده وتبقى الكلوتة في يد الغلام ### || [9] وأما الدراهم الثفولى ~~ويملم ~~لفإنه تكون معدة معه، فإذا استيقظ الغلام بادر بوضعها في يده. فإن ~~اضي فاستقر قضى أربه منه، ثم لا يحصل بالغداة(10) على شيء ### || [10] وأما البيضة النيقة ~~فانه يبادر ويستلقي على وجهه ويكشف أسته ms089 ويخع شيتأ من بياض ~~البيضة(11) بين فخذيه ويتناوم . فإذا جاء السراج ووجد على تلك الحالة ~~اقيل: (وهذا أيضا ممن ذب عليه) ، فسلم بذلك من ان يتهم بالدب PageV01P212 ../kraken_local/image-205.txt ### || النوادر فى هذا الباب ~~اب غلام على آخر ففطن له، فقال: (ورد الله الذين كفروا بغيظهم لم ~~اينالوا خيرا)(1). # فانتظره حتى نام ودب له ثانية فأولج فيه وقال: (ودخل المدينة علىحين ~~فلة من أهلها)(2). # اب انسان على آخر فانتبه وأيره في استه، فقال: (ما هذا؟) فقال: ~~(والله الذي لا إله إلا هو، ما علمت)، فقال : (يا ابن الفاعلة، إخرجه) ~~فقال: الآن، تمم النعمة واجعلها يدا). # انام الجماز مع قوم فدب إليه انسان غلطا، فانتبه الجماز فأخذ شيئا ~~امن ريقه وقال: (يا سيدي، استعن بهذا في سفرك) ، فخجل صاحب ~~وافرف عفه ~~وحكى السجتاني، قال: ~~كان أبو بكر بسجستان مضحكا للأمير ومنادمأ له. وكان إذا سكر ونام ~~أهل المجلس دب حيث كان ولم يبق على أحد. وكان كثيرا ما يبيت في دار ~~الأمير، فيقوم على رسعه(3) وربما وقع على الأمير، فقال له الأمير يومأ: ~~(ويحك، أنا رجل شيخ، وفي داري من الغلمان ماترى، فدب على من شئت ~~الم نهم ودغني) ، قال: (أيها الأمير، إني لا أتعمد ولكني من أين أميزك من PageV01P213 ../kraken_local/image-206.txt ~~ااغيرك في تلك الحال؟) فقال الحسين، نديم آخركان للأمير: (مر غلامك ان ~~اعل عند رجلك سيفا مسلولا، حتى إذا وقع عليك عرفك وعدل عنك) ~~فاتفقوا على هذا ~~فلما نام الأمير في بعض الليالي والمسيف مسلول حيث اتفقوا عليه، قام ~~الحسين وأخذ السسيف ونحاه، وجاء أبوبكر فأخذ في العمل فانتبه الأمير ~~ولم يحرد(4)، وقال: (ويحك، أنا الأمير)، قال : (فأين العلامة التي كانت ~~ابيننا؟) فخحك الأمير وعلم أن الحسين نحى السيف. # وقال الجاحظ: ~~زل بي ضيف فنومته في الدار فوجدته في بعض الليالي معي على ~~الرير ينيكني فقلت: (ويحك، ما هذا؟ ولم دخلت هنا؟) فقال: (وجدت ~~البرد)، فقلت: (قلم طلعت على السرير؟) فقال: (من البراغيث)، فقلت: ~~(قلم تنيكني؟) فقال : (ليس هذا موضع المسألة). # وحدث ms090 مححد بن موسسى، وكان شيتأ من أبناء تسعين سمنة، قال: ~~في مجلس فيه جماعة وعندنا مغن أمرد، فلم نزل نشرب إلى ان ~~أمسسينا وأخذ كل واحد منا مضجعه وفي قلبي أني أدب إلى المغني. # لفجاعني واحد ليحل سراويلي فأخذت يده فجعلتها على لحيتي فتركني ~~ووذهب. ثم جاء آخر فتخوفت أن لايدعوني أنام ويفوتني المغني، فتناومت ~~تى ناكني وقام. # فلما قام جاء آخر وتفافلت له أيضا، ثم جاء صاحب البيت. فلما طال ~~اعلي قلت : (ويحكم، أنا أناك إلى الغداة)، فقال صاحب البيت: (هذا أنت ~~اليا أبا جعفر؟) وقام إلى المغني وقال : (أنا كافر إن تركتك أو ينيكك أبو PageV01P214 ../kraken_local/image-207.txt ~~عفر، فقد ناحوه بسببك، وبيننا وبينه موده منذ سبعين سنة ~~وحدث بعضهم، قال: ~~اب واحد إلى غلام فانتبه الغلام وأخذ حجرا ورماه به فشجه وجرى ~~الدم، فلما أصبح قيل له: (إستعد(2) عليه)، فقال: (يا قوم، انيكهم من غير ~~ان استأذنهم وأستعدي عليهم إذا ضربوني؟ هذا لا يجوز) ~~شرب أبو سعيد الحديني عند قوم وعندهم غلام حسن الوجه ومعه ~~ابوه، فقام أبو سعيد في جوف الليل يدب على الغلام فوقع على الأب، فقال: ~~(من هذا؟) فقال أبو سعيد: (أليس قلت لك إذهب إلى السوق؟ لم لا ~~اتذهب؟) فقال: (يا سيدي، فمن يقال له إذهب إلى السوق وما يذهب ~~و ~~ينيكوه؟). # اجتمع قوم على شراب ومعهم مغن أمرد، وكل واحد منهم قد وضع عينه ~~اعليه، وكان الغلام عيارا . فلما ناموا وأطفأوا السراج قام الغلام من ~~موضعه الى موضع آخر فنام، وكان شيخ نام عند موضع الغلام فدب عليه ~~اوأحد من القوم فانتبه الشيخ وعلى ظهره رجل وأيره في استه، فقال: (يجب ~~أن يكون هذا غلط). فأخذ يده فوضعها على لحيته، فلما مسها، وقد، قارب ~~الاغ، جعل يجيء ويذهب ويقول: (يا سيدي، انت اولى من قبل العذر. # لف واله ما علمت أنك هو؟) فقال الشيخ: (يا أخي أيرك في استي، عافاك ~~اله، وأنت تجيء وتذهب وأنت تعتذر، فكيف أعذرك؟) ~~ادب الصخري إلى غلام فانتبه الغلام ms091 وقبض على أير الحخري، وقال: PageV01P215 ../kraken_local/image-208.txt ~~(من ذا2) قال الصخري: (ليس أنا) ، قال الغلام : (فهذا في يدي حتى ~~جيء صاحبه الكشخان). # قال مؤلف الكتاب: ~~ارى يومأ ذكر العجائز وغلمتهن (4) بيني وبين صديق لي بالاسكتدرية ~~فقال: (سأحدثك بما شاهدته في ذلك مما يكون لك فيه أعظم بصيرة. كنت ~~ريعان شبيبتي أبيت في دار صديق لي شاب، وكان يبيت عندي يشرب ~~اتارة ويلعب الشطرنج تارة. وله أم عجوز ولي أيضا أم كذلك. فجئته ذات ~~اليلة لأبيت عنده على العادة، فوجدته قد دعاه صديق له وأمسكه ليييت ~~اع نده. فجلست أنتظره إلى أن مضى صدر من الليل، وكانت ليلة ذات شتا ~~ومطر ولم يمكتني العود إلى مذزلي، فبت في الداروالعجوز إلى زاوية البيت ~~هي عندي بمنزلة والدتي. # فلما جن الليل ودفئت في الفراش تحرك علي ساكن ووقفت على صدق ~~قول الصادق الأمين: "لا يخلون رجل بامراة إلا كان الشيطان ثالثهماء. # خطر ببالي نيك العجوز ثم لعنت الشيطان وصرفت هذا الخاطر عني ~~وطيبت(4) نفسي بالنوم فامتنع علي واهتجت وحركني لذلك نفسها معي في ~~البيت وخلو الموضع، ولا يلمني اللائم حركة لم أملك معها نفسي، فقمت ~~اودنوت منها ومددت يدي إليها وكشفت ذيلها ووضعت يدي على كسها ~~اواذا به كقنفذ ملتف في شوكه من الشعر، فلعنت نفسي ورجع العقل إلى ~~ااسي فتركتها وأردت النوم فلم استطع، وحصل إنعاظ شديد وأجبر ~~الخاطر فتركتها واردت النوم فلم استطع، فاستيقظت وعاد الخاطر الأدل ~~اشد ما كان اضعافا مضاعفة، فتقدمت ومددت يدي وحركتها، فقمت ~~اليها على نية غشيانها على تلك الحالة، فمددت يدي إلى كسها فإذا به ~~اقى من الراحة، ليس فيه زغب ولا شعر. وعلمت انها أحست بي أولا PageV01P216 # ../kraken_local/image-209.txt ~~ووعلمت ان رجوعي كان استقدارأ لها بالشعر فما أعلم كيف أزالته في تلك ~~اللحخطة كأنه لم يكن فيه قطنبت شعر، فوقعت عليها بشهوة مستحكمة ~~ووعزيمة قوية، الليل كله إلى الصباح، وانصرفت إلى بيتي فقفلت على ~~اجوزي الباب وصرت أغار عليها غيرني على الكواعب الأتراب. # وشرب جماعة في مجلس ms092 رنيس من الروساء بالمغرب، وفي المجلس غلام ~~الرب المجلس . فلما ناموا دب أحدهم إلى الغلام. فلما أحس به، وهو ~~اكران، قال بأعلى صوته: (سبحان الله) ، كالمفكر. فانتبه صاحب المنزل ~~فقال: (من هذا يقرا القرآن؟) فرفع رجل ظريف، كان في القوم، رأسه في ~~ال الظلام وكان قد فهم القضية فقال على الفور: (فلولا أنه كان من ~~المسيحين. للبث في بطنه إلى يوم يبعثون)(4). PageV01P217 ../kraken_local/image-210.txt ### || الح الأشعار فى هذا الباب ~~دتعصل ~~اقال أبو حليمة : أنشد أبو اسحاق الكوفي في غلام دب إليه فتناوم له ~~تى قضى غرضه منه ، لبعضهم(1): ~~ومنتبه بين الندامى رايته وقدنام اهل البيت دب إلى الستاقي ~~فلما انتحي(2) فيه تحرك واتى واطرق. عند الرهز اية إطراق ~~ولو لم يكن يقظان ما قام ايره ولالف عند النيك سلقا على ساق* ~~وله: ~~اليا ليلة الوصل من احبابنا عوديإني. فقداذوى الأسى عودي ~~ال اسن ليلي والواشون قد هجعوا وللكرى عل فضل غير مجو ~~4 كالماء بين لحى الاشجار والعود ~~لكرى فتكات فيه بالغة بني منة غاية آماني ومقصودي ~~اليا ليلة الوصل عودي للمتتم، بل يا غلعدة الدهر من أحبابنا عودي PageV01P218 ../kraken_local/image-211.txt ~~اوأنشد جلال الدين مكرم بن أبي الحسن الأنصاري: ~~اداوي به الفؤاد العليلا ~~ضت منه قاقا كريما جميال ~~ي نمرا عريضا طويلا ~~فى، ونام نوما وقيلا ~~ن لا يستطيع قالا وقيلا ~~وحبيب بسالةه الوصل او وغ ~~فابي. فاستعنت بالراح حتي ~~راودته فاعرض وازوز واب ~~فتفافلت قم عاطيته الراخ فا ~~فبلغت المراد. إذ نام. منه ~~اليه،لما وجدت سل ~~ع احسست بالنشاط فعاودت ~~وتخوفتان يعابريق ~~فراي ماجري واصبحت في الح ~~وقال أبوتمام: ~~واتملا من سكره ونام ونامت عيون العت ~~دنوت اليه على بعده دنو رفيق درى ما التمس ~~اش اليه دبيت الكرى واسعو إليه سعو النفم ~~وبت به ليلتي ناعما إلى ان تبتم ثغز الغدن ~~اقل مفه بياض الطلا وارشف منه سواد اللعس( ~~قال محمد بن الحسولي ~~ادثني علي بن محمد بن بسام، قال: كنت أتعشق خادمأ لخالي أحمد ~~ابن حمدون فقمت إلي لأدب ms093 عليه فلما قربت منه لسعتتي عقرب فصرختا ~~افقال لي خالي: (ما تصنع ههنا؟) فقلت: (جنت لأبول)، فقال: (تبول فيا ~~است غلامي؟) وأنشدت: ~~ولقد سريت مع الغللام فوعد حصلته من غادرعذاب PageV01P219 # ../kraken_local/image-212.txt ~~وداء، قد عرفت اوان ذهابي ~~ابة ديت الي دباب ~~فزهه الالباب ~~فاذا على نظهر الغلام معد ~~لا بارك الرحمن فيها عفرب ~~افقال خالي: (قبحك الله، فلوتركت المجون يومأ لتركته في هذه الحالة). # (تم الباب التاسع من هذا الكتاب) PageV01P220 ../kraken_local/image-213.txt ### | في إتيان الاناث ~~كهما في الذكور ~~وما قيل فيه ~~ن نوادر واخبار ~~وهلح الأشعار ~~البابب العاشر PageV01P221 ../kraken_local/image-214.txt PageV01P222 ../kraken_local/image-215.txt ~~ذكر الأطباء: ~~إن كثرة غشيان المرأة الحامل في الدبر يوجب خروج الولد بغى. ورأيت ~~كلاما لبعض الحكماء يعضده، قال: (من نكح امرأة في الدبر وهي حامل ~~فأتته بولد بفى، فلا يلومن إلا نفسه). # فأما هذا الفعل فيسمى المسعى : المذهب المالكي، وتسمى المرأة ~~المساعدة عليه : مالكية . وسسبب تسعيته بهذا الاسم هو ان مالكا(1)، رحمه ~~اله، روني عنه جواز ذلك، وإن في جملة المسائل التي سأله عنها هارون ~~الرشيد ان قال له: (ما تقول في نكاح المرأة في الدبر؟) فقال: (روى محمد ~~ن سحنون وغيره من اصحابه، جوازذلك) ~~وحكى عنه أنه قيل له في آخر عمره، عندما خالفه كثير من فقها ~~الأمصار في ذلك: (هلا رجعت عنه) ، فقال: (كيف وقد سارت به ~~الروكبان؟)(2). PageV01P223 ../kraken_local/image-216.txt ~~ولمحمد بن سحنون، عنه، في رسالة استدل فيها على جواز ذلك أيضا ~~وقياسا في حديث فلانة عن عبد الرحمن بن القاسم عن مالك، رحمه الله، ~~اعن نافع عن ابن عمر، رضي الله عنه، قال: ~~أتى رجل(3) إلى النبي، صلى الله عليه وسلم، فقال له: (يا رسول الله ~~اني حولت الرحل)، فقال: (وما ذاك؟) فقال: (نكحت امرأتي في دبرها). # (قال): ~~لفقرا: (نساؤكم حرث لكم فأتوا حرثكم اني شئتم)(4). # (قال): ~~وونافع عند المحدثين ثقة لا شك فيه . (قال) : ولم يرد حديث يعارض هذا ~~الحديث ولا يدل على نقضه. (وقال) : وأما القياس فهو بقوليه، صلى ال ه ~~عليه وسلم، في الحائض: (يشد إزارها ms094 وشأنك بأعلاها)، فأبيح ما دون ~~الفرج من جميع الجسد، ومنع الفرجان(5) بحكم الحيض. وإذا ارتقع ~~الحيض أستبيح ما حخر بمعميبه منهما، إذ لا تتحيص ~~ووأخرج أبو محمد عبد الحق بن عطية في كتابه الملقب ب(المحرن ~~الجيز في تفسير كتاب الله العزيز) أن فرقة ممن فسر قوله تعالى: (فأتوا ~~في كتاب :السره وهو مجهول وعن (لد...14) وهب سسالت مالكأ فقلت : انك (..00) نزل، فقال: معاذ ~~ال، وتلا من الآية (نساؤكم حرث لكم فاتوا حريكم أنى شئتم) والحرث لا يكون إلا في موضع ~~الازرع). انتهى التعليق واحسبه واضحا رغم أنفي لم اثيت بعض الكلمات لانها ممحوة تماما ~~- هامش آخر فوق وبخط مختلف : [ورد في الحديث النيوي: ملعون من أتى امراة في دبرها) ~~قربه هامش إضاني يكاد ان يكون ممحوآ تماما، لم نتبينه (م). PageV01P224 ../kraken_local/image-217.txt ~~ارثكم أنى شئتم) ذهب إلى ان الوطء في الدبر جائن ~~(قال): ~~وأما سيبونه ف (أنى) عنده تجمع معنى (كيف) و (أين). # (قال): ~~اويت الإباحة فيه عن ابن أبي مليكة ومحمد بن المنكدر، ورواها مالك ~~اعن قد بن رومان عن سالم عن ابن عمر، قال: (وروى بعضهم أن رجلا ~~فعل ذلك في عهد رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فتككم الناس فيه ~~فذزلت هذه الآية). # (قال): ~~روي عن مالك شيء في نحوه، وبالجملة فهي مسألة خلاف. PageV01P225 # ../kraken_local/image-218.txt ### || نوادر هذا الباب ~~رفعت امرأة قصة إلى قاضي القضاة عبدالجبار بأن زوجها يأتيها في ~~ابرها، فدعاه القاضي، وكان في حداثته غلاما له، فعرض عليه القصة ~~فقال: (نعم، أنيكها في ذبرها، وذلك مذهبي ومذهب القاضي) ، فخجل ~~القاضي من قوله ولم يجبه بشيء ~~ارفع رجل إلى ابن سمحون قصة، وكان يتولى النظر في الرعية بنفسه: ~~ووكان في القصة: إبنتي تحب فلانا التركي، وهو يسومها في ذبرها. # فدعاه القاضي وقال: (ما هذا؟)، وكان ذلك مملوكا للقاضي، فقال ~~الاضي: (تعلم اني حملت ذلك من الناس، إذ هم ينيكوني في استي، ثم ~~ام اد ال ل لا الدت له لا ل ا له ~~الله يا غافل). # اقال رجل ms095 لزوجته: (دعيني أنيكك في استك) ، قالت : (أنا لا أجعل استي ~~اضرة لجري(1)، مع قرب ما بينهما). # وسئل بعض الفقهاء عن إتيان المرأة في ذبرها، فقال: (إن الله تعالى ~~اقول: (نساؤكم حرث لكم)(2) والاست مزرعة الفوج، فمن حلت له القرية ~~حلت له المزرعة). PageV01P226 # ../kraken_local/image-219.txt ~~ادث محمد بن عياض الحمحيم، قال: ~~ادخلت مدينة السلام بتجارة من تجارات الشام، فبعت واشتريت ~~ووافضلت(3). فبينما أنا مار في بعض أزقة بغداد إذا أنا بعجوز قد أتتني ~~فقالت: (يا ولدي، ههنا جارية تريد ان تكتمك بشيء)، فسرت معها الىدار ~~فلما دخلت إذا بالجارية كأنها الهلال أو خط المنال، وعليها حلل لم أر ~~امث لها. فأذهلني حسنها وما رأيت من جمالها وكمالها وبقيت حائر الطرف ~~لا انطق بشيء غير ان اردد طرفي في محاسن وجهها لقوامها وبهجتها ~~وزهرتها. فلما رات ذلك مني قالت: (اتدري لم دعوتك؟)، قلت: (لا والله يا ~~اسيدتي)، قالت: (إني رائث قد إرقت الماء في الموضع إلفلاني فنظرت الى ~~الراس ذكرك فإذا هو لا يصلح إلا ان يكون صماما لعفجي(4)، فهل لك في ~~بيعه؟)، فقلت لها: "هذا من بيوع الأعيان، وقد رايت عين سلعتي فأريني ~~اعين سلعتك، فإن وافقتني عينها وهبتها لك ولم أمتنع)، فقالت العجون ~~(صدق الفتى)، فإذا هي قد استلقت ورفعت رجليها وضمتهما كأشد ما ~~اليكون، ثم قالت: (ذرني ولأياه آخذه بيدي فأضعه على الحلقة، فإن كان ~~ايصلح لها اشتريته)، فقلت لها: (شأنك وهو)، فكشفت عن عجيزتها فإذا ~~الي في بياض اللبن الحليب ونظرب إلى ما بين اليتها فإذا رائحة المسك ~~اطع، وإذا هي قد اخذت ذريرة(5) ممسكة فأذافتها(6) بماء ورد ولطخت ~~ابه اليتها لطخأكثيرا إلا الحلقة نفسها. # لفلما رايت ذلك لم اتمالك ان قبلت اليتها، واصابني من الشهوة ~~والشبق ما لم يصبني قطمثله. فلما رأت ذلك أخذت دهنا فدهنت به ~~احلقتها، ثم أخذته بيدها فوضعته على راس الحلقة ثم قالت: (يا سيدي ~~اطبقه) ، فأطبقته ورهزتني بعجيزتها رهزة غاب إلى أصله، وأفضيت إلى PageV01P227 # ../kraken_local/image-220.txt ~~ارارة شديدة وضيق. ورأيت من النخير(7) والرهز مالم ms096 أتوهم انه يكون في ~~امرأة، فما نزلت عنها إلا عن أربعة. فخرجت من عندها وأنا أتلفت ~~افسألت العجوز عنها فقالت: (هي جارية قصرية(8) ليس لها عمل غير ~~اهذا)، وإذا هي كثيرة المال. قلت: (أفتتزوج؟) قالت: (نعم)، (قال): ~~الفعدت إليها وخطبتها لي العجوز، فتزوجتها وبقيت معها في لذة وطيبة ~~ف ~~وحدث الزيادي قال: ~~اشقت جارية بطبرستان، فأقمت أحاول إليها الوصول دهرأ حتي ~~ال فت بها. فكانت لا تبيحني نفسها إلا في الأيام مرة، وكانت لي جارة كنت ~~الطفها وأبرها لحاجتي إليها، وربما خلوت بالجارية في بيتها. فوجهت إلي ~~الك الجارة ذات يوم فأخبرتني ان الجارية عندها، فسرت إليها ومعي طعام ~~وشراب فأكلنا وشربنا، وكانت ذات ردفي لم أر على امرأة مثله، فقامت في ~~ااغلالة تريد حاجة، فلما رايت ما خلفها هجت لذاك وحدثت نفسي بوطئها ~~هنالك ولم أذكر شيئا، فتحاملت عليها بالشراب حتى نحلت ورقدت، ثم ~~تها على وجهها وكشفت عن إليتها فلم أتمالك ان دلكت الحلقة بأيري ~~اد لكا جيدأ ثم أولجته فكأنما وقع في تنور مائع الحرارة، فهبت وصاحت ~~وو نخرت فانكببت عليها حتى هدأت، وسددت عليها فأحسست بقبض ~~لقها على أيري. فلم أزل كذلك حتى سكنت. وتابعت الرهز حتى فرغت ~~قمت عنها وقد تدمت على فعلي بها، وأنا أتوهم أنها القطيعة فيما بيني ~~وبينها، ثم افترقنا. # لفلما كان العشياء أرسلت جارتها تسألني المصير(9) إليها ففعلت، ~~فاولتني ثوبا مزوربا(10) وجبة خزومنديلا من دق مصر، وقالت: (إنها تقول PageV01P228 ../kraken_local/image-221.txt ~~الك هذه جائزتك على النيك في الأست، فإن أدمت لنا ما أذقتنا دام لك ما ~~بذلنا). # (قال): ~~فوالله ما انتفعت بعد ذلك طول ما كان بيننا بدرهم واحد مني، ولا ~~انت تقبله بعد ذلك، بل هي تبذل لي ما يكون عندها. وبقيت معها بعد ~~ذلك في ألذ عيش تدر هداياها علي ~~حدثت امرأة لأخرى، قالت لها: (لوذقت النيك في الأست لرديت باب ~~الحر). # ووقالت وهيبة ابنة عمير التغلبية: (النيك في الأست وتد العشق). # القدمت امرأة زوجها إلى القاضي، فقالت: (أعزك الله، ms097 إن زوجي هذا إذا ~~القدمت له الطعام ليأكله قلب المائدة وأكل على ظهرها) ، فقال القاضي: ~~الطعام والمائدة له والبيت بيته، دعيه يفعل ما أراد)، قالت : اليس هذا ~~اع عيت وإنما أردت انه لا يأخذ في الطريق المستقيم) ، قال: (وما عليك منه ~~ادعيه يمش حسب شأنه، فإن الأرض كلها لله تعالى)، قالت: (ما هذا أردت ~~وإنما هو ينيكني في استي)، فقال : (والله طيب وأيش بقي أحسن من ~~اهذا2) فقامت المرأة وقالت: (قطع الله ظهرك بين القضاة ، ماذا أقول ~~الزوجي بعد هذا؟ # تقع إلى أبي ضعضم رجل وامرأته، وفي وجه المرأة خدش، فذكرت ان ه ~~اضربها وشجها. فقال الزوج: (أصلح الله القاضي، هذه امرأتي تكذب ~~إنما ذهبت لآخذها في الأست على أربعة فوقعت على وجهها) ، فقال أبو PageV01P229 ../kraken_local/image-222.txt ~~الضم: (يا هذه، إنما كان مبدأ السبب من قبلك، فكوني شمدي ركبتيك ~~اى لا تقعي على وجهك، فليمس له عندي ذنب). PageV01P230 # ../kraken_local/image-223.txt ~~فهمام: ~~وموذعورة جاعت على غير موعد تقنصتها والنجم قد كاذ يطلة ~~تنها: نا استمز حديثها ونفسي إلى اشياء منها تطلع ~~ابني لنا هل تؤمنين بمالكة هاني بحب المالكية مو ~~قالت: نعم. إني ادين بدينه ومذهبه عذل لدي ومقنع ~~ل بتنا إلى الاصباح ندعو لمالك ونؤثره فيما احتسبنا ونتبغ ~~لابن الحجاج: ~~اضت وكانت لي ديون مضت عند اشتها من مدة طانله ~~ث في الوقت على شزمها ودية النيك على العاقلة ~~ووأنشد مكرم بن أبي الحسن الأنصاري: ~~سالت منك مباجأ عند بعضهم ومالك لو سالنا فيه(11) يفتز ~~ال اجبت واهل البيت قاطبة قد الجقوه بن ظنا وتخمينان ~~ماذا تقولين في تحقيق ظنهم؟ من المروءة الا ياتموا فينا ~~وله: ~~اوقم فينا الناش امرأ وصرجت به السن واستيقنته قلون ~~وظنوا. وبعض الظن آئم. وكلهم بحديثبه هينا. علية ذنوب ~~لي نحقق ظنهم لنريخهم من الاشم فينا. مرة ونتوب PageV01P231 ../kraken_local/image-224.txt ~~وادعى للفسوق وللانام ~~وققوي قمها ففل الغلام ~~وقرمي بالبنادق والعمهام ~~عيد القعر ليمس بذي التيام ~~فزهة الالباب ~~حمود الوراق(13) ~~رات زي الغلام اتم حسنا ~~ل شمعرها وتطيل صدغا ms098 ~~وتغدو للصوالج(14) عل يوم ~~فعيف لها بحيله سد ح PageV01P232 ../kraken_local/image-225.txt ### | الباب الحادي عشر ~~في أدب التحق ~~والمساحشارت ~~ونوادر أخبارهن ~~وهاح الأشعارفيهن PageV01P233 ../kraken_local/image-226.txt PageV01P234 ../kraken_local/image-227.txt ~~اذكر الأطباء أن أصل هذا الداء خلقة(1) في النساء، ثم أختلف في ~~السبب في ذلك. فذكر بعضهم أن هيئة الرحم قالب، وذلك إن رحم المراة ~~افي الخلقة على هيئة ذكر الرجل، لا فرق بينهما في الصورة. إلا ان ذكر ~~الرجل بارز إلى الخارج ضيق المجرى، ورحم المراة مقلوب إلى داخل ~~واسع المجرى. وإن ذكمر الرجل إذا ولج في رجع المراة يسده من جميه ~~اجوانبه طولا وعرضا . ولذلك تجد المرأة والرجل لذة ملامسة العضوين عند ~~الجماع. # (قالوا): ثم إن كان ذكر الرجل يختلف في الطول والقصر، فكذلك رعم ~~المرأة أيضا . فإذا اتفق أن مقدار رحم المرأة على مقدار ذكر الرجل أحبته ~~وإن كان مخالفأ لها أبغضته. # مثال ذلك: ان تكون مسافة فرجها قصية وذكر الرجل اطويلا، فيانها ~~تأذى به وتكره الرجال وتحب السحاق. أو من يكون قصير الذكر وكانت(2) ~~سافة رحمها طويلة، فإنها لا تشتفي من الرجال إلا بمن يكون طوبيل ~~الآلة جدأ ~~وما يكون من السحاق شبيه قصر مسافة الرحم، فكراهة الرجال PageV01P235 # ../kraken_local/image-228.txt ~~الصاحبته دائمة، والعلة لها في ذلك ملازمة. # حكي عن ابن ماسويه أنه قال: ~~القرات في الكتب القديمة أن السحق يتولد من تغذي المرضعة الكرفس. # ووالجوجير(3) والحندقوق، فإنها إذا أكثرت منه وأرضعت صار عادية(4) ذلك ~~إلى شفري المولودة. فتتولد هناك الحكة، وهذا الداء هوبغاء النساء، لأنه ~~كة تعرض في شرج الرجل. # وربما كان السحاق عادة من الولع باستعمال الجواري لذلك، فيا ~~افرهن، حتى يبلغن عليه، فيبقين يشتهينه. كما ان البغاء أيضا يكون ~~امن مثل هذا الحال، كما سنبينه بعد، وما كان من السحاق تولد فهو سريع ~~الزوال سهل الانتقال، وما كان خلقة فهو عسر البرء وبعيد القبول للعلاج ~~كما ذكرنا. # وقال بعض الحكماء: ~~الحق شهوة طبيعية، تكون بين الشفرين منعكسة كالدمل المنلقب، ~~الفتولد منه بخارات تتكائف فتتولد حرارة وحكة في أصول شغر الشفرين، ~~لفلا ينحل ms099 ولا يبرد إلا بالدلك والإنزال عليها من امرأة أخرى. فإذا كان ~~اذلك بردت تلك الحكة وانطفأت، لأن ماء المرأة ، الذي يكون من السحق ، ~~ااد. والذي يخرج من الرجل حار، فلهذا لا تنتفع إلا بماء المرأة الذي لا ~~ايخرج إلا بالسحق. # واعلم إن هذا الأمر مبني عند أربابه على الظرف، وبهذا الاسم ~~اسسون، يعني أنهن يسمين أنفسهن: الظراف. فإذا قلن فلانة "ظريفة PageV01P236 ../kraken_local/image-229.txt ~~الم بينهن أنها مسحاقة،. وهن يتعاشقن كما يتعاشق الرجال، بل أشد. # ت تفق إحداهن على الأخرى كما ينفق الرجل على عشيقته، بل اكثر ~~أضعافا مضاعفة حتى بيبلغن فيه، على الانفاق، الألوف والمئين. # اولقد شاهدت امرأة منهن بالمغرب، كان لها مال كثير وعقار واسع ~~فانفقت على عشيقتها المال الناضر(5). فلما فرغ واكثر الناس غليها من ~~العتب والملامة، سوغت(6) لها جميع العقار فحصلت على نحوخمسة آلاف ~~دينار ~~اثم انهن يستعملن كثرة العطر الخارج عن الحد، ونظافة الثياب. # الزائدة على الصفة، ومن الفرش والأطعمة والآلة أحسن وأجمل ما يبلغ ~~الامكان ويحمله الزمان والمكان. # ومن شرمن: ~~أن تكون العاشقة أعلى والمعشوقة أسفل ، إلا إن كانت العاشقة نحيفة ~~الجسم والمعشوقة بدينة، فإنهن حينئذ تجعل النحيفة سفلى والبدينة ~~اعليا، ليكون ثقل جنبها أشفى في الحك وأمكن لذلك. # وفه عصامن ~~أن تنام السفلى على ظهرها وتمد فخذها الواحد وساقها، وتضم الآخر ~~وتفرج عن فرجها مائلة لاحدى شقها . وتأتي العلياء فتحتضن الفخذ ~~الشتال وتضع احد شفريها بين شفري السفلى وتحك ذاهبة وجائية في ~~الطول البدن، سفلا وعلوا. ولذلك يشبهونه بسحق الزعفران، لأن الزعفران ~~كذلك يسحق على المقال PageV01P237 # ../kraken_local/image-230.txt ~~وإذا بدأت بوضع الشفر الأيمن، مثلا، حكت به ساعة ثم تحولت ~~الفحكت بالأيسر، ولا تزال كذلك(7) إلى أن تقضي المرأتان(8) نهمتيهما. # الفأما إطباق الشفرين على الشفرين فإنه لا منفعة فيه عندهن ولا متعة ~~البه. وسمبب ذلك ان محل اللذة يبقى فارغا من شاغل،، وربما استعين في ~~العمل بقليل دهن بان(9) ممسك. # ام ان أوكد شروطهن فيه وأكثر أبوابه عندهن الذي لا بد منه ولا غنى ~~اع نه، إحكام ms100 الغنج وجودة النخير والشخير واتقان صنعة الكلام المطرب ~~الهيج للشهوة في ذلك الوقت. حتى انهن يتطارحن ذلك ويعلمنه ويتعلمنه ~~وييذلن الرغائب للحكيمات فيه حنى يعلمنه لمن لا تحسنه. # اكي عن حبى(10) المدنية، وكانت من كبار السحاقات، إنها قالت. # ابنتها العليله بصحة الشغير عنه الرهن واعلمر انم مخر البادية ~~نخرة أجفلت منها جمال عثمان بن عفان، رضي الله عنه، فلم تجتمع إلى ~~الآن). # ادتني بعض الأدباء بدمشق، قال: أخبرني قاض من قضاة المصريين ~~وأكابر أهلها المتصدرين، قال: ~~ارجت ذات ليلة إلى القرافة، وهذا الموضع هو مقبرة أهل الديار ~~المصرية وفيه يجتمعون مع صديقاتهم من النسماء لأنه موضع ~~الجبانات (11)، تجتمع إليه النساء في كل اسبوع فلا يحرج عليهن فيا ~~لازمته والمبيت فيه، وميني فيه مساكن ينفق عليها نفقات صالحة. PageV01P238 # ../kraken_local/image-231.txt ~~(قال) : فاتفق أن خرجت من منزلي بنية المبيت فيه مع أهلي وقدمت ~~الفراش بما احتاج إليه من فرش وطعام وعلف الدابة وغير ذلك. وغلقت. # اباب داري وتقدم الغلام بمصباحه وسرت وحدي راكبا على بغل وقد ضاق ~~الوقت، فوصلت إلى القرافة بعد المغرب عند اختلاط الظلام. فبينما أنا ~~اسير بين الجبانات في موضع منقطع بطرف من اطراف القرافة، حتي ~~امعت في تربة من الترب شخيرا ونخيرا وشهيقا يسلب العقول ويأخذ ~~ابجامع القلوب، لم أسمع قط بمثله ولا ظننت أن أحدا يفعله، بحركات ~~اموزونة ونغمات مطبوعة وألفاظ مسجوعة ينسى لها نغمات الأوتار ~~وتستخفى لديها ربات المزمار ~~فسقت دابتي إلى حانط التربة ثم تطاولت واشرفت وإذا بامراتين ~~السفلى جارية تركية تخجل البدر كمالا والغعيين اعتدالا بيضاء ~~ضة(12)، ناهد. وعليها امراة نصيفة، بدينة. حسنة، نظيفة الزي، شكلة ~~الا انها ليست كالسفلى، وهي تساحقها وتطارحها ذلك الكلام. والسفلى ~~تجيبها جواب مقصركأنها متعلمة لها ~~فلما رايت ذلك لم اتمالك ان صرخت عليهما وقلت: (قوما، لعنكما الله). # وسقت نحوباب التربة(13) بنية ان اقفل عليهما ثم استدعي بعض المارين ~~يؤدبهما، فلما صرت على الباب قامت العليا وهمت السفلى بالقيام فقالت ~~الها: (مكانك كما انت)، فبقيت مستلقية على ظهرها ثم كشفت ms101 عن بطنها ~~وسرتها وصدرها ثوبا ازرق كان عليها، فبان لها صدر كالمرمر ونهدان ~~كالرمانتين وبطن كأنه عرمة ثلج(14) فيه سرة كمدهن(15) بلور إلى حرراب ~~أبيض، مشرب بحمرة لم أشاهد قط عظمه ولا نقاه(16)، ثم قالت لي: (ويحك PageV01P239 # ../kraken_local/image-232.txt ~~ايا وحش يا تقيل، رأيت قط مثل هذا2)، فقلت لها: (لا والله)، قالت لي: ~~(فدونك غنيمة نادرة هيأها الله لك، وانصرف بحال سبيلك) ~~(قال) : فلما شاهدت ذلك وسمعته سلب مني العقل والدين ولم أملك ~~اا فسي، فقلت لها: (ويحك، معي هذا البغل)، قالت: (فأنا أمسكه). # (قال) : فنزلت، ويشهد الله أني خالفت سجيتي في ذلك، ثم دفعت لها ~~نان البغل والسوط ودخلت التربة، فحللت عقد الرايات والقيتها على ~~ااقي ثم جحللت السراويل والقيت طرف الطيلسان من وراء كتفي وادخلت ~~الي فشلت ذيولي وقربت من الجارية فانحنيت عليها، فعندما افضيت ~~اس ذكري إلى شفري فرجها ووجدت نعومته وحرارته لم أشعر إلا ~~ابوافر البغل غاديا والمراة تصرخ وتقول: (أفلت البغل)، فقمت وأنا واله ~~العقل وخرجت فإذا البغل غار بين الجبانات في اختلاط الظلام، لا أعلم ~~ان غاب عن بصري حيث ذهب، فعدوت وراءه وانا على تلك الحالة، منعظ ~~الذلكر، محلول السراويل، ملقى الرابيات على وجوه أقدامي، مختل ~~الطيلسان، أقوم مرة وأقع أخرى. # وبقي البغل غاديا وانا غاد وراءه، وإن الملعونة لما أفلتته ضربته ~~ابالسوط في خاصرته فصار البغل يدنو ويرمح(17) من يدنو منه. فلما ذهبت ~~الفه وأنا على حالة لو صورت في ورقة لكان شكلها يضحك الثكلان ~~ويستوقف العجلان، فكيف وذلك حقيقة. # وواتفق ان كان البغل قد جاوزوقت عليقه(18)، وكان أهدى لطريق المدينة ~~امن القطاة، فلم يزل يعدو وانا اعدو وراءه لئلا يفوتني شخصه فيذهب ~~ي في الظلام أو يلقاه أحد فيركبه، فلا أبصر إلا الغبار. ولقيت الناس. # فرأوني على تلك الحالة، يخاطبوني فلا اعقل، وأكبر ذلك ما تم علي من ~~التلاهي(19) المرأة الفاجرة. وكنت عندما عدوت وراء البغل سمعت ضحكهما PageV01P240 # ../kraken_local/image-233.txt ~~اورأي وهي تصرخ بي وتقول: (ارجع يا قاضي، تعال! أين أنت رائح؟) ~~والأخرى ms102 تضحك وانا ذاهب على وجهي ~~لفقلم يقف البغل حتى وضع رأسه في باب الدار. وقد لقيني خلق كثير ~~اعلى تلك الصورة، منهم من يعرفني ومنهم من لا يعرفني. # اقال بعض الرؤساء لبعض المجان، وقد جرى بينهما ذكر السحاق: ~~(والله إني لأشتهي إن اعلم كيف تتساحق النساء؟)، قال: (إذا احببت ~~اذلك فادخل بيتك قليلا قليلا). # PageV01P241 ../kraken_local/image-234.txt ### || في مدح التحقى والاحسجاجل ~~قالوا: ~~انما ذهب إليه النساء خوفا من الحبل والشناعة(1). # ووحدث اسماعيل بن محمد قال: حدثتتي قريش القوادة، قالت: ~~القلت لجارية مرة: (فلان يحبك)، قالت: (وأنا أحبه)، قلت: (فلم لا ~~تزورينه؟)، قالت: (خوفأ من ان نصير ثلاثة). # وقيل لرجل: (أمرأتك تساحق) ، قال: (إذا أعفتني من الذي يعصل ~~الفطام في الجوف دعها تفعل ما أحبت). # وقيل لمزيد: (امرأتك تساحق) ، قال : (نعم، أنا أمرتها بذلك) ، فقيل: ~~(ولم؟)، قال: (لأنها أنعم لشفرها(2)، وأنقى لفم فرجها، وأجدر إذا ورد ~~اعليها الأير ان تعرف فضمله). # قالت وردة السسحاقة: ~~النحن معاشر السحاقات تجمع الواحدة منا مع الناعمة البيضاء ~~الغنجة، الغضة، البضة التي كأنها قضيب الخيزران، بثغركالاقحوان ~~ووذوائب كالأرنباني(3)، وخد كشقائق النعمان وتفاح لبنان، وتدي كالرمان PageV01P242 ../kraken_local/image-235.txt ~~ووبطن بأربعة أعكان، وكس كامن فيه النيران، بشفرين أغلظ من شفتي ~~ابقرة بني اسرائيل، وحدبة كأنها سنام ناقة ثمود، ووطأ كأنه ألية كبش ~~اسماعيل، في لون العاج، ولين الديباج، محلوق مخلق(4)، مضمخ بالمسك ~~والزعفران، كأنه كسرى أنو شروان وسط الايوان ، بالأصداغ المزرفنة(5) ~~ووالحور المزينة بالدر والياقوت والغلائل اليمنية والمعاجر(6) المصرية. # فخلوا بهن بمعاتبات شجية، ونغمة عدنية(7)، وجفون ساحرة، سالبة ~~التامور(8) القلب، ثم إذا تطابقنا بالحدور على الصدور، وانضعت النحور ~~اعلى النحور، وتراكبت الشفران على الشفرين، واختلج كل منهما على ~~الآخر، حتى إذا تعالت الأنفاس، وتشاغلت الحواس، وارتفعت الحرارة ~~اعن الرأس، وبطل عند ذلك كل قياس، نظرت إلى الحركات الحسية ~~والضمائر الوهمية، والصنائع الغريزية، والأخلاق العشقية، بين مص ~~وقرص، ورهز ونهز، وشهيق وخفيق، وشخير وخرير، ونخيرلو سمعه أهل ~~اا لطية لصاحوا: النفيرا مع رفع ووضع، وغمز ولمز، وضم وشم والتزام ~~قبل وطيب عمل، ms103 وانقلاب حرف(9) من غير قلق. # كل ذلك بأدب ملوكي، وأنين زاكي(10)، حتى إذا حان الفراغ، وخف ~~الصاغ، شممت كنسيم الأنوار (11) في آذار، وروائح الراح في حانوت خمار ~~و نظرت إلى اهتزاز غصن البان من الأمطار. فلو نظرت الفلاسفة إلى ما ~~افحن فيه لحاروا، وأرباب اللهووالطرب لطاروا PageV01P243 # ../kraken_local/image-236.txt ~~النخظم في قل ~~قال بعضهم12): ~~اعبب الأشياء في دهرها والله لا ناس. ولا ناعن ~~اثنان باتا في فراش. معا فاصبحا بينهما نال ~~وملت إلى التحق خوف الحبل ~~وفقت الرجال بطيب العمل ~~فيت به ورفضت الرجل ~~أار وأخفى من دخول الفياشل(13) ~~واعفظع من هذا ملام العواذل ~~وان كان اشهى منه عند القوابل ~~ره: ~~اشربت النبيذ لحب الغزل ~~فضاجعت في خلوة حنتي15 ~~إذا كان سحقي(14) مقفعا ~~ره ~~وكم قد سحقفا، أخث(15). تسعينحب ~~ومن حبل نرضي العدو ظهوره ~~وليس علينا الحذ في السحق كالرتا ~~ره ~~فعت بحبتي ورفضت ايرا عواقبه بذات القذر تزري ~~إذا ما قيل قد حبلت فسحقا لاولاد الزناء يضيق صدري ~~فما عذري إلى الأبوين فيه؟ فقد فعطع الزناء حبال نلهري PageV01P244 ../kraken_local/image-237.txt ### || في ذم التحق ~~كت هشيمة، قالت: ~~كتبت واحدة إلى جبة لها، وقد تزوجت وقطعتها: (يا اختي، لوكان كل ~~امن رأى عصا توكأ عليها، لما فيه من الضعف، واستحسنها لكنت قدا ~~اع ذرتك في ضعفك عن المشي إلا بعصيا. فلا يحملك الاعجاب بذلك على ترك ~~الم ليس عليه طبعك من المشي في الظلم فإنه احوج لبدنك). فكتبت إليها ~~الجواب: (يا اختي، كنت استلذ وقع الدفوف قبل أن اتلذذ بصوت ~~النايات. فلما سمعتها عقدت في قلبي شيئا لا يحله غير الموت. فهوني عليك ~~ارك مصيري إليك، فقد هان علي لما في يدي من الفضل). # و ~~وكتبث اخرى إلى جبة لها قد ذاقت رجلا ولزمته: الوكان إلمؤذن لا ~~اينزل عن المنارة ما صلى أحد بإقامة، فما هذا الاعجاب بدلوقد دلى في الف ~~ايرثم صار إليك وقد تخرق عذبه(1) ورث رشاؤه(2)؟ ولو رجعت إلى الحق ~~انوجدت المشي في الرياض اهون منه في العقاب(3). فكتيت الجواي : إيا ms104 ~~اي، كنت ابجل البصلية وانا لا اعرف طيعم الجوربة والفخجلية. فلما ~~اا ا حلفت لا اكم شينا غيها لا وحياتت . لا جنت في بيتم إبدماه ~~فاخرجي حتي من قلبك فقد وضعت مكان حبك شيئا لا يخرج إلا مع ~~النفس) ~~ووقيل لسسحاقة، وقد تزوجت: (كيف كانت ليلتك البارحة؟)، قالت: (كنت PageV01P245 ../kraken_local/image-238.txt ~~أشتهي اللحم منذ عشرين سنة فما شبعت منه إلا البارحة). # وو نظرت سحاقة إلى رجل كبير الأير، فقالت : (مثل هذه المدقة)(4) في ~~الدنيا وأنا أدق ثيابي بيدي؟ لا كان هذا أبد أ)، فتزوجت. # النخلم في ذل ~~مه ~~اللن الاله سواحق الوزس(5) فدقد فضحن حراثر الإنس ~~هيجن حربا لا طعان بهاإلا قراع الترس بالقوس ~~غيره ~~اا والله لو يلقاك ايري غداة الدجن(6) في وقت الستحور ~~لعت بان كل المتحق زور وان الحق فى طرف الأيور ~~آخر(7): ~~ويلك يا قحبة يا خيانه(8) عم تدلكين عانه بعان ~~ول بيتحواه سقفلا بذي وسعله اسطواف ~~ره ~~الاياذوات التحق في الغرب والشرق افقن فإن النيك أعلى من السعق PageV01P246 ../kraken_local/image-239.txt ~~اقاق فإن الادم بالخبز يشتهى وليس يسوغ الخبز بالخيز في الجاق ~~من يرقعن الخروق بعثلها فاي لبيب يرقغع الخبق بالخزق ~~وهل يصلح القدوم(9) إلا بغوده؟ إذا احتيخ فيه ذات يوم إلى الدق ~~م ~~م تمستشف ساحقة بسي ~~بها ما شنت من حرفي ورق ~~حاول سده ابدا بخرق ~~ره. # ادعي الستحق الذي عناك زورا ~~ودونك فيشه غلظت وطالت ~~ى ابصرت ويحك قط خوق ~~ر ~~آخر(10) ~~اقولوا لمن تهوى السحاق الذي حومه الكه فما فيه اخين ~~اخطات يا كاملة الحنن إذ اقمت اسحاق مقام الزبيز PageV01P247 # ../kraken_local/image-240.txt ### | الباب الثاني عشر ~~في الخناث والمختشين ~~وماجاء فيهرمننواد ~~وأخبار وملح واشعار PageV01P249 ../kraken_local/image-242.txt PageV01P250 ../kraken_local/image-243.txt ~~اتعل هذا الباب(1) على ثحانية أنواع ~~الوع الأول: في معنى الخناث وسببه، على رأي الفلاسفة. # النوع الثاني: في أسماء المختثين من كفارقريش ومن ضرب به المثل. # النوع الثالث: في أخبار مجان المخانثة المتهتكين في الدولتين الأموية ~~والعباسمية(2). # النوع الرابع: في طرف أخبار المخنثين العصرية. # النوع الخامس: في مسائل سألت(3) عنها ms105 في هذا الباب فأجبت عنها. # الوع المسادس: في نوادر المختثين وملحهم ~~النوع السابع : في ملح ما جاء من الأشعار(4) في المختثين والاحتجاج ~~هالهم وعليهم ~~النوع القامن: في سبب الخناث وعلاجه، على رأي محمد بن زكريا ~~الرازي. PageV01P251 # ../kraken_local/image-244.txt ### || النوع الأول ~~ف صعضى الحتناث وسببه، على رأي الفلاسف ~~فزهة الالباب ~~قال بعض الفلاسفة: ~~إذا مال مزاج الأنثيين الطبيعي في سن الطفولة إلى البرودة والرطوبة ~~تضعف عن مشاركة احد الأعضاء الرئيسية الثلاثة التي هي ~~الدماغ والكبد والقلب، أو اثنين منها أو ثلاثتها، عرضت من ذلك آفات ~~اكثيرة في الصورة التي هي الذكر أو الأنثى، وفي اختلاف النفسين الناطقة ~~ووالحيوانية، وفي فعل التناسل وفيما(5) جاء في واحد من هذه الأحوال ~~الثلاثة أو انثنين منها أو جميعها. # فمن ذلك انه متى غلب البرد والرطوبة على مزاج الانثيين من طقل ~~وأضر ذلك بالقسوة المتصلة منهما ما ليس للطبيعة، لحق بمزاج الخصي ~~وصورته، وكانت الأصلاب الباقيات على حكمها في الفحولة لم يمسسها ~~اوء واعتاضت الخلقة عن استثناء الحورة. ومعلوم ان الذكر من الناس ~~إذا نقص عن صورة الرجل لحق بصورة الخصي دون صورة الأنثى لأن ~~التأنيث صورة تنبعث عن اعضاء التأنيث، والخصي ليس له صورة ~~اخصه غير عدم الفحولة لا غير. وإذاكان الأمركذلك فمن كانت هذه حال ه ~~كان أيضا لا لحية له. # وإذا كانت هذه الآفة قد لحقته في مشاركتها النفس الحيوانية فقط ~~كان مختشا، لينا، مؤنثأ، يؤثر ما تؤثره النساء، وكانت صورته صورة ~~الاجال وعقله وتدبيره سالم. وإن كانت الآفة من الانثيين قد لحقت في ~~ام شاركتها النفس الناطقة فقط، كان أغن ، مفككأ، رخيم الدل، قليل ~~الصون، مؤثرا في أفعاله طلب القبيح، سمحا بمروعته ، هينة عليه نفسه ~~غيرمكرم لها، يلتمس معاشه في نفسه وعرضمه وبدنه ومونته ~~فان كانت هذه الآفة لاحقة بأكثر من أصميل واحد وجد الأمر بحسب PageV01P252 ../kraken_local/image-245.txt ~~في الخناث والمخشتين ~~اذلك. وإن كانت لاحقة بالأصول الثلاثة كان الأمر أيضا بحسب ذلك ~~المزاج. فمزاج المخثث بالجملة خارج عن مزاج الرجال في معناهم، داخل ~~في ms106 مزاج النساء. إلا ان ذلك يختلف في القوة والضعف بحسب ما بيناه. ### || النوع الثاني ~~في أسحاء المخنين ~~امن كفار قريش والمفتين بالحجاز ~~ون ضرت بهالمل ~~مه ~~الحكم بن أبي العاص. # وممسافع بن شيبة، من بني عبد الدار بن قصي ~~وأبو جهل بن هشام ~~وهبار بن الأسود. # وهشام بن الوليد بن المغيرة. # وجعفربن رباعة العاندي، من بني مخزوم ~~والغريض بن وائل السهمي ~~وخالد بن أسيد بن العيص ~~والنضر بن حارث بن كلدة، من بني عبدالدار، وكان النضر هذا يضرب ~~العود ~~كر من ضرب به المثلمنه ~~قالوا: (أخنث من هيت) و (أخنث من طويس) و (أخنث من دلال) ~~و (أخنث من مصفر استه). # فاما هيت : فإنه على عهد النبي، صلى الله عليه وسلم، وكان مولى ~~عبد الله بن ابي أمية المخزومي. وهذا عبدالله هو اخو ام سلعة زوب ~~ابي، صلى الله عليه وسلم، وكان رسول الله يضحك من كلامه، وكان ~~المخنثون بدخلون على ازواجه فلا يحجبون PageV01P253 ../kraken_local/image-246.txt ~~الففخل هيت يوما دار أم سلمة والنبي، صلى الله عليه وسلم، عندها ~~الفقال لعبدالله، أخي أم سلمة: (يا سيدي، إن فتعح الله عليك الطائف فسل ~~ان تنفل(6) بادية بنت غيلان بن سلمة التقفي، فإنها هيفاء، شموع ~~انجلاء، إن تكلمت تغنت، وإن قامت فتنت، وإن جلست تبنت(7)، تقبل ~~اأربع وتدبر بتمان، مع تغركالاقحوان، وبين رجليها كالقعب(8) المكفا). # فقال له النبي، صلى الله عليه وسلم: (لقد علقت النظريا عدو الله) ~~وكان يظن نقصا في عقله. ثم أمر أن لا يدخل على نسائه وأجلاه إلى ~~الحصى(9)، فلم يزل بها إلى خلافة عثمان بن عفان. # وقيل انه قال: (ما كنت أحسبك إلا من غير أولي الأربة من الرجال ~~فلذا كنت لا أحجبك عن نسائي). # قال سعيد بن جبير: (غير أولي الاربة: المعتن). # وقال مجاهد: (هو الذي لا أرب له في النساء). # وقول سعيد أحسن، وعليه يخرج الحديث، فإنه قد يكون لا أرب ل ه ~~افن وهو يعرف محاسنهن ومساوهن. والنبي، صلى الله عليه وسلم، لما ~~راه عقل ذلك أخرجه ms107 ولم يعتير فيه وجود الأرب من عدمه. # سيرما هرفي هذا الحديه من اللغ ~~الهيفاء: الضامرة البطن. # والشموع : اللعوب، الخمحوك. # والنجلاء: الواسعة العينين. # وتبنت : أي كأن معها إبنأ، يريد كبر عجيزتها. PageV01P254 # ../kraken_local/image-247.txt ~~وقوله (تقبل بأربع وتدبر بثمان): يريد أنك إذا استقبلتها نظرت إلى ~~اربع عكن(10) في بطنها، فإذا تولت فالأربع تصيرثمان، لأنها من الجانبين. # م ~~والمكفأ: المكبوب. # واما طويس(11): فإنه يضربون به المثل في الشؤم. وذلك أنه ولد فيا ~~اليلة التي مات فيها رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وفطم في اليوم ~~الذي ماتة فيه أبو بكر الصديق، رضي الله عنه، وختن في اليوم الذي قتل ~~فيه عثمان، رضي الله عنه. وولد له يوم قتل علي بن أبي طالب، رضي الله ~~اع نه، وهو أول من غنى بالعربي بالمدينة واول من القى الخنث بها. # م ~~وقيل إنه كان بالمدينة مخنث، يقال له: النقاشي، فقيل لمروان بن الحكم ~~ولهوه ال عليها: إنه لا يقرا من القرأن شيا)، فا مر مليخ دلره وقالعل ~~(إقرأ أم القرآن(12)). فقال: (والله ما معي بناتها، فأنا لا اقرا البنات فكيف ~~أقرا أمهاتهن؟)، فأمر به فقتل، وقال: (من جاعني بمخنث فله عشرة ~~ادنانيرا)، فبلغ ذلك طويس فقال: (أما فضلني الأمير عليهم بفضيل)، ثم ~~اخرج حتى نزل المربد على ليلتين بالمدينة حتى مات في ولاية الوليد ~~م ~~ابن عبد الملك بن مروان ~~واما الدلال: فهو مدني، والدلال لقب له. واسعه: ماجد يقولم الكنها في ~~الح احسن وجها ولا أنظف ثوبا ولا أظرف منه، ولذلك لقب بالدلال. PageV01P255 ../kraken_local/image-248.txt ~~وهو أحد من خصي من المخنثين بالمدينة. ولما فعل به ذلك قال: (الآن تم ~~الخث)، وسبب خصائه مذكور في كتب التأريخ، تركناه إذ من شرطنا في ~~الهذا الكتاب إيراد غرائب التوادر العزيزة الوجود في كتب المصنفين(16). # اوروي أن الدلال أخذ مع غلام فأتي بهما أمير المؤمنين فقال له: (يا ~~لفاسق)، فقال: (من فمك إلى أبواب السماء)، فقال: (يا عدو الله، ما وسع ~~ايك حتى خرجت بهذا الغلام إلى الصحراء تفسق به؟)، قال: ms108 (لوعلمت ~~ان الأمير يغار علينا ويشتهي أن يفسق به ما خرجت من بيتي) ، قال: ~~جردوه واضربوه الحد)، قال: (وأيش حدك وأنا أضرب كل يوم حدودأ؟) ~~قال: (ومن يضربك؟) قال: (أيور المسلمين)، فقال: (ابطحوه واجلسوا على ~~ظهره) ، قال: (أحسب ان الأمير يشتهي أن يرى كيف أناك)، قال: ~~(أقيموه، لعنه الله، واشهروه بالمدينة مع الغلام)، فأخرجا فداربهما، فقال ~~له قائل: (ما هذا يا دلال؟) فقال: (اشتهى الأمير ان يجمع بين الرأسين. # فجمع بيني وبين هذا الغلام ونادى علينا، وإن قيل له الآن إنه قوا ~~ضب)، فبلغ قوله الوالي فقال: (خلوا سبيلهما، لعنهما الله). # واما مصقر اشته: فهو ابو جهل. يقال إنه كان يردع(15) استه ~~ابالزعفران تطيبأ لنائكه، والمهاجرون ينكرون ذلك ويقولون: (إن مصفر PageV01P256 ../kraken_local/image-249.txt ~~استه كلمة تقولها العرب لذي النعمة والرفاهية) . ويقولون : إن أبا جهل ~~ل ع ل ا ا ل اله قلا اله ~~فواللات لا علاك رجل أبدا). # ته م عربن حبد الحزي ~~روي أنه كان بالمدينة مخنث قد أفسد أهلها فقيل لعمر في ذلك، فأرسل ~~العامله بالمدينة أن احمله إلي، ففعل. فلما دخل عليه ونظره فإذا هو شيخ ~~اخخيب اللحية والأطراف. فلما وقف بين يديه صتقد عمر بصرهم فيه ~~وصوبه وقال: (سوءة لهذه الشيبة. اتحفظ القرآن2) قال: إلا يابأبا(15). # وقلا اقبع الله ابيد وقتحد)، ثم قال له: [اتقرا من المفصل(16) شينا؟) ~~قال: [وما المفصلة) قال: (سور القرآن القصار)، قال: (نم اقرا ~~اا الحر، (17) وأخطىء فيها في موضعين، واقرأ "اعوذ برب الغلق، (18) ~~واخطىء فيها في ثلاثة مواضع، واقرأ يقل هو الله إحده(19) مثل الماء ~~الجاري)، فقال: إضعوه في السجن ووكلوا به معلما يعليه القرآن وما ~~احتاج إليه الطهارة والصلاة، واجروا عليه في كل يوم ثلاثة دراهم وعلى ~~امعلمه مثلها، ولا يخرج حتى يحفظ القرآن). # فكان كلما علم سورة نسي التي قبلها، فلما طال ذلك على المخزل فيهق ~~و سولا الى عمر يقعل له إيا امير المؤمنين ويجه إلي من يحعل البيد ما ~~اتعلمه أولا فأولا فإني لا أقدر على حمله جملة ms109 واحدة)، فيئس عمر من PageV01P257 # ../kraken_local/image-250.txt ~~فلاحه ثم قال: (ما أرى هذه الدراهم إلا ضائعة، ولو أطعمنا بها جائعا أو ~~اسونا بها عريانا، أو أعطيناها محتاجأ لكان أصلح) ، ثم دعا به وقال له: ~~(إقرآ: قل يا ايها الكافرون)، فقال: (أسأل الله العافية، ادخلت يدك في ~~الجراب فأخرجت أشد ما فيه وأصعبه)، فأمر به فحفعت عنقه وقفاه ~~وأمر برده إلى الحبس. # افلما توجهوا به إلى الحبس اندفع يغني: ~~وجي علي فسلمي خبرا ~~وو صوت مذكور في (الأغاني)، فلما سمع المتوكلون به حسن ترنمه ~~اهذا الحموت خلوه. # وقالوا: (إذهب حيث شئت مصاحبا(20)). ### || النوع الثالث ~~في اخبار ~~اان المخانية المتهتكين وخلفاني ~~فى الدولتين الأموية والعباسية ~~اقال سهيل بن مهيندار الكردي، وكان طبيبأ ببغداد: ~~ااعني رجل من المؤنثين يعرف بحدسه، من رؤساء المختثين ببغداد ~~افقال لي: (يا سسيدي، وحفت لي معرفتك وما خصحت به من العلم والنظ ~~فقصدتك لتداويني بصفة تصفها لي من دواء يشدني ويضبطني، فإني ~~الم أتناه في كبر السن الى مقدار اصير فيه الى هذا الاسترخاء في الشرج ~~اذاي صار لا ينضبط اتساعا، ولا ينسد انفتاحا. واظن أن ذلك عن عارض ~~ارض لي، لا عدمته من عارض.)، قلت له : (متى أنكرت ذلك من نفسك ~~ووما الذي كان العارض؟) فقال : (منذ ثلاثة شهور، وكان السبب في هذا أن ~~البلساتين، ذي قوام كامل ووجه فاتن، فخلوت به وسألته أن ينيكني في ذلك PageV01P258 # ../kraken_local/image-251.txt ~~المكان وأبذلت له ما كان حاضرا معي من ذلك الوقت من الورق، فأجاب ~~اعن ذلك. فكشف عن أير كأنه ذراع بكر(21) برأس كأنه رأس جروكلب ~~فدفعه في دفعأ لم أشك عند حصوله في وتركه إياه في جوفي، كأنه فخذ ~~صبي أو ساق ثور ~~اولم يزل يوالي رهزه ودفعه في الواحد الذي عمله مقدار ثلاث ساعات ~~ووما زاد، وأنا قد غشي علي وذهب عقلي من طيب نيكه وكثرة بقائه في ~~وحرده(22) في بطني وطغيانه في جوفي، ثم صبه صبا وافرا غزيرا أحسست ~~فؤادي وقد شربه وأعضائي وقد قبلته، ثم انتزعه مني وقد ms110 خراني ولم ~~أعلم، وأدماني ولم أفطن. ولفرط شهوته واحتراق القلب بلذته لم أتأذ به ~~اذلك اليوم. فلما هدأت غلمتي وفترت شهوتي آلمني وأنا في استرخاء لا ~~اييضبط وانفتاح لا يسد ودم يسيل ولا يرقأ) . فوصفت له ما تستعمل ~~النساء، عند افتراعهن(23)، من التفسل بالخمر والآس وما شابههما من ~~المقبضات . وأعجبني وصفه لمعاني دائه فأردت مطاولته فقلت له: (وأمرك ~~ان لا تعاود ذلك مرة أخرى) ، فقال لي : (إني على ما تراني من التألم بما ~~اكوته، لحريص على معاودته لو رأيته . وكيف في عنه صبروفي نفسي من ~~اذ لك الأمر الجليل النبيل عند لمحي له وقد أخرجه مني؟ شيء لا أنساه إلى ~~الممات، من الطول الراجح على كل طول، والامتلاء والعرض الزائد على كل ~~إمتلاء وعرض(24) . قد امتلا رأسه، وزاد انتفاخه، وعرض وجهه، وانقلبت ~~روفه، وأبرزت أطواقه، وربا خرطومه، وكثر بريقه، وانفتح فمه، وخفا(25) ~~القذاله، وكملت أوداجه، وظهرت أعكانه، وتعقدت عروقه، وورمت أحشاؤه ~~وغيبت حواصله وغلاصمه، ولم ينعسه الفعل ولا كسله الحب ولا أذبل ه ~~الفراغ بل أشده وصواه(26) وأهاجه وقواه. ولئن كان الألم، يا سيدي، قدا PageV01P259 # ../kraken_local/image-252.txt ~~أضعفني وما شكوته إليك قد أحرقني، فإن سروري إذا تأملت حالي ~~ووابتهاجي إذا صححت مآلي، ليأتي على أضعاف ما بي من العلة). # اقلت له: (وما هذا السرور والابتهاج اللذان قد زادا على مقدار علتك ~~وما تقاسيه من مرضك وتعانيه من ألمك) ، فقال: (بمساكنة(22) هذا الأير ~~الجليل محله لدي، العظيم خطره عندي، وحصوله في أحشاني وجوارحي ~~وجولاته في كامن لذتي، وما خصحمت به من القدرة على إدخاله، والقوة ~~لحومه(27)، والاستطاعة لوروده، والاتساع لوفوده) ، قلت له : (قاتلك الله ~~الفما أوصفك لشغفك، وأمدحك لعخمو شهونك) ، وترحته ومخميت. ### || النوع الرابع ~~في طرف أخبار المختثين العصري ~~حدقني بعض الأدباء بمصر، وهذا الاقليم يعرض لأهله هذا الداع ~~كثيرا، قال: ~~ان عندنا شيخ متطبب مبتلى بهذا الداء، وكان متعاظمأ في نفسه ~~شديد الكبر والتيه في صناعته. وكان له دكان يجلس فيه، يقف عليه أكاير ~~الدلولة ورؤساء المدينة فلا يعرض على أحد ms111 منهم الجلوس ولا يخاطيهم الا ~~ال من السمماء. وكان له بخاص جلوسه فيه محطبة صغيرة عليها مخرية(26) ~~الا تسع غيره، فبينما هو ذات يوم جالس إذ وقف عليه رجل من أهل مصر ~~فقال له: (يا سيدي، آريد أن اسألك عن شيء)، فقال: (قل)، فقال: (إني ~~اجد أكلا وحكة في فم المقعدة)، فلما سمع ذلك منه أقبل عليه بكليته، ثم ~~اقا له: (وكم لك بذلك؟) فقال: (مدة، إلا أني احتشمت ان أسأل عن مثل ~~اهذا الداء) ، فقال: (يا سيدي، وهذا شيء يحتشم منه؟ والله ماثبت عندي ~~ال ف ضل المولى إلا الآن . ولقد ظهرلي في وجهه وسيمائه وفي شمائله ومخايل ه PageV01P260 # ../kraken_local/image-253.txt ~~أنه رجل كبير. وهل يوجد هذا إلا في أفضل الناس وأرفعهم قدرا؟ إجلس ~~يا سيدي). # ام انحطله عن مرتبته(30) التي لا ينحط عنها لوزير كبير ولا عالم خطي ~~وأقسم عليه ان يجلس فيها. وجلس بين بديه ثم أقبل عليه بكليته فقال له: ~~إيه يا سيدي، هذا الأكال الذي يجده المولى، أبقاه الله، إذا نضحه بالماء ~~الحار يسكن، أو إذا نضحه بالماء البارد؟)، ففكر الرجل قليلا ثم قال له: ~~(لا والله، إلا إذا نضحته بالماء البارد)، فوضع كفه في صدر الرجل ثم ~~افعه دفعة ألقاه بها على قفاه في الأرض وهو يقول له بحدة وانحراف ~~وصوت عال: (ذا خليط)، ثم وثب فجلس في مكانه وأعرض عنه بالجمل ~~كأنه لم يره، فقام الرجل حائرا وقد كاد أن تدق عنقه وهو لا يدري ما سبب ~~الاقبال أولا والادبار آخرا، وهو يقول: (يا شيخ، يجعلك الله في حل كدت ~~وال تقتلني، فما شأنك وما قصتك؟ واي شيء اعتراك؟ وما الذي انكرت؟) ~~وهو في ذلك مقبل على دكانه ومعرض عنه بالجملة، كأن ليس أحد يخاطبه. # للما اكثر عليه وضع المذبة(31) في إناء فيه ماء بين يديه، فيها غسالة ~~الألقداح، حتى ابتل ورقها ثم نفضها في وجهه ولحيته وثيابه فشوه بذلك ~~اخلقته ويزته، فلم يسع الرجل إلا الفرار من بين يديه ~~مر ~~وكان هذا الشيخ، ms112 في هذا الباب، آية للسائلين. ادركت من رآه بمعر ~~وخالطه وكان يحدثني عنه بالعجائب من هذا النوع، وذكر انه كان في مدته ~~شيخ آخر من كبار الكتاب وأعيانهم، مسمى مشهور الاسم، وكانا ~~ايتباريان في هذا الفن ويتفاخران به ويتظاهران فيه ولا يباليان بنبز نابز ~~ولا بطعن طاعن، وكانا كثيرا ما يجتمعان لا يكادان يفترقان. وكانا ~~ايتغايران على الحرفاء ذوي الآلات الوافرة ويتسابقان إليهم ويبذلان ~~الرغائب PageV01P261 # ../kraken_local/image-254.txt ~~ومن(32) تظاهر الكاتب منهما بهذا الفن أنه كان يكتب ذات يوم بين ~~الدي القاضي(33) الفاضل، وكان يعلم ان الناس ينهون له عنه ما هوفيه من ~~اذلك، فاتفق ان استدعاه القاضي الفاضل وأمره ان يكتب(34) له كتابأ ~~لبعض الآفاق، فاعتزل ناحية ثم كتب كتابأ بأحمسن خطوأجود لفظوأصع ~~اعنى وأسرع وقت ثم قام يجني على ركبتيه بين يدي القاضي وقال له: ~~(تأصل هذا الكتاب) ، فنظر فيه فإذا هو مما رضيه واستجاده خطأ ولفظا ~~فقال له: (أصبت وأحسنت)، فقال له: (يا مولانا، عندي شيء أقوله)، فقال ~~اله: (قل) ، فقال له : (إذا كنت في خدمتك وخدمة هذا السسلطان، بحيث ~~ايء تجدني قد سبقت إلى الديوان وتنصرف وأنا فيه، وإن أمرتني بكتب ~~تاب كتبته هكذا، وإن أمرتني بعمل حساب أتقنته وحررته، كما في كريم ~~علمك، وان أمرتني بعمل زمام عملته بحيث لا يوجد في كتابك من يعمل ~~مثله، وإن استودعتني سرأ من أسرار سلطانك كتمته وكتبته، فهل يكون ~~عليك أو على سلطانك خلل في أموركم إذا انصرفت إلى منزلي ينيكني فيه ~~امن شئت؟)، فقال له: (لا والله يا أخي)، فقبل الأرض بين يديه ثم خرج ~~امن عنده فوقف على باب الديوان، وفيه رجال الدولة بأسرهم من كتاب ~~ال ل قل ل ال ا ا ا الا ت له ل ~~ومما يحكى من مجالس هذين الشيخين الفاضلين، أن الطبيب منهما ~~اخل ذات يوم على الكاتب في داره، وعنده رجل مشهور بكبر الآلة، كان ~~الطبيب يسمع به ولا يراه ولا يقدر على تحصيله، فلما رآه معه كاد يجن ~~امدا وحنقأ وجلس ms113 إلى جانب الرجل بشاحله وينبسط معه ويستعيل ~~طصعا في تحصيله في منزله وقتأ آخر، ففهم الكاتب ذلك وغارمنه فأخذ بيد PageV01P262 # ../kraken_local/image-255.txt ~~الرجل وقام إلى خزانة في البيت فدخلها وأغلق الباب واستونق منه في وجه ~~الطبيب وأقبل الرجل بغنجه، والطبيب قد كشف استه وهو يحكها في الباب ~~الذي للخزانة ويتلو: (فضرب بينهم بسور له باب باطنه فيه الرحمة وظاهره ~~من قبله العذاب)(35). # اولم يزل يفعل ذلك إلى ان أدركته فترة(36) واسترخاء أعضاء من شدة ~~الاستلذاذ بسماع حركتهما، فتطارح كالمفشي عليه، ففتح الكاتب الباب ~~وأرزعج الرجل الذي كان معه بعد قضي غرضه منه. # ه ~~ومما يحكى عن هذا الكاتب انه كان له غلام أمرد رومي يسعى: جوه ~~انظيف الهيئة، حسن الصورة، يصيد له أرباب الآلات الوافرة العظام ~~ابوجوه من الحيل منها: إنه يتعرض للاطة ويطمعهم في نفسه، فمن ~~استدعاه منهم ساعده ثم يعدل به إلى موضع خال قبل الوصول إلى منزله ~~لفيقول له: (لا أسير معك حتى أرى آلتك)، فيجسها فإن رآها صغيرة ترك ~~وانصرف، وان رآها وافرة، بحيث يعلم انها ترضي استاذه، قال له: ~~(موضعي خال فسر معي إلى منزلي) ، فيسير معه إلى منزله فيدخله على ~~استاذه. # ووكان هذا الغلام عنده في غاية الرفاهية والتمتع، يتصرف فيه وفي حال ~~وماله كيف يشاء، وكان مع ذلك متبرما به لشدة ما تكلفه من هذا الأمر ~~اعلى الدوام ومن نيكه إذا لم يحمل إليه احدا، فكان يفدي نفسه بمن ~~يحصله إليه. # ما كان يتصيد اولئك الصنف ايضا ان يقف في حلق القصناها ~~ووالمشغبذين بالنهار، وقاعات الأفراح بالليل في زمن القيظ وهو في غلالة ~~اقيقة، فيزحم الناس وهو وقوف، فيزحم استه أير الرجل فلا بد ان يتحرك PageV01P263 # ../kraken_local/image-256.txt ~~اذلك الرجل وليس بينهما حائل كبير، فإذا أحس ذلك زاده لصوقأ بعجيزت ~~تى يستحكم انتشاره(37) ثم يرد إليه فيجسه، فإن رضميه جذبه وخرج ~~اه من بين الناس، وإن لم يرضه انتقل عنه لغيره. فاتفق أن قال له استانذه ~~يوما: (يا جوهر، إن أنت جئتني برجل له آلة ms114 وافرة لم أر أكبر منها قطفأنت. # لوجه الله تعالى، وأنت تعلم أني لا أكذبك، وتعلم أيضا أنه لم تكن آلة ~~اوقد رايتها قبلي ولا يمكنني الجحود). فسار الغلام وهو طائر العقل من ~~الرح بعتقه والخلاص من يده ان هو ظفر ببغيته، فعمد إلى موردة(38) ~~الجسر بعصر فجلس عليها إلى أن رأى مركبا منحدرا من قوص(39) فيه ~~ال ججماعة من أهل الصعيد، ومن شأن من ينزل من المركب إلى الساحل أن ~~اييشمر ثيابه لئلا تبتل، فإن كان موسرا في آلته فلا بد ان تظهر منها فضلة ~~هن نحت تيابه. # فبينما هو جالس والناس ينزلون من المركب إذا هو برجل جافي الخلقة ~~اعظيم الجية، أسمر اللون ، قد شمرثيابه لينزل فبقي بين ركيتيه شيء كأنه ~~ااق بعير مشطب العقب، فلما رآه الغلام بادر إلى الرجل فأخذ بيده، ولم ~~يكن له في المركب من المتاع إلا ما حمله في يده فحمله عنه ثم قال له: (يا ~~ايدي، أريد الليلة ان تكون من أضيافي)، وأوهمه انه هو البغى، فقال له: ~~(حبا وكرامة)، فسار معه ثم قال له في الطريق: (يا مولاي، ما الاسم؟) ~~فقال له: (ميمون) ، فتقدم بين يديه إلى دار مولاه، وكانت له غرفة في ~~الهليز يخلو بنفسه فيها، فلما حصلا على الباب ومولاه في الطاق يرقب ~~الطريق انتظار أن يجينه بشيء، فأخرج رأسه من الطاق فحين وقع بصره ~~اعلى الرجل قال له: (مولاي أبو وكيل، السلامة، السلامة. إصعد هذا يوم ~~بارك وليلة سعيدة)، فالتفت الرجل إلى الغلام وقال له : (وعسى أنت عبد ~~اولاي ابن فلان؟ "باسم الرجل وكنيته *، مولاك أعرفه قبل ان تكون أنت PageV01P264 ../kraken_local/image-257.txt ~~اع نده بعشرين سنة) ، فلما رأى الغلام ذلك وتحقق تعارفهما من قبل قال ~~اله: (اصعد)، فصعد ثم دخل على استاذه فقال: (يا مولاي، أوص بي ~~اقبك خيرا، فوالله لا عتقت من ملكك إلى النفخ في الصور)، وخرج ~~وتركهما. # اوحكى أن هذا الكاتب كان ذات يوم جالسا مع جماعة من الكتاب وقد ~~قالوا: (ليقترح كل واحد منكم أمنيته) ، كما ms115 جرت العادة في ذلك عند مكاتب ~~الناس في خلوتهم، فقال أحدهم : (أتمنى على الله الجنة)، وقال آخر ~~(أتمنى الوزارة)، وقال آخر: (أتمنى خراج الفيوم)، وقال آخر: (أتمنى ~~الصحة والفراغ وألف ديناركل يوم، وأن أعيش مائة عام) . وأفضى الأمر ~~إليه فقيل له: (تمن)، فقال: (أتمنى زيا يكون عندي وفي منزلي وتحت يدي ~~وكون قدرصومعة جامع ابن طولون]، فقالت له الجماعة: (والله لقد جفت ~~اباردا، ثقيلا، جارحا(40)، بغيضا. فإن هذا لا متعة فيه ولا ارب لك منه) ~~فقال لهم: (يا جهال، اما رايتم في جهاز العروس إبريقا من الصفر زنته ~~أربع قناطر، وطستا زنته قنطارين؟ فذلك الطست والابريق تتصرف فيهما ~~أو تستمتع بهما؟) فقالوا له: (ألا إن ذلك يكون للتجمل به والزينة والفخر ~~والمباهاة والسمعة)، فقال لهم : (وكذلك أنا في هذا سواء، إنما أردته ~~التجمل به والزينة والفخر والمباهاة وان يقال: فلان ملك من هذا النوع ~~اا يئأ لم يملكه أحد غيره ولا قدر على تحصيله بشرسواه)، فقالوا له: (أنت. # أعلم بما تمنيت) ~~وحكى أنه كان بمصر شيخ من أعيانها وذوي اقدارها، معروف بهذ ~~الاء إلا أنه يتكتم فيه قليلا، فأتينا حماما وكانت له فيه خلوة منعزلة، ~~فكان يدخلها ويستدعي خدمة الحمام فيخلو بهم على أنهم يخدمونه PageV01P265 # ../kraken_local/image-258.txt ~~فلا بد أن ينكشف الخديم في التصرف في الحمام فيظهر له في الحمام ~~ف من يرضيه استدعاه لنفسه. فكان يتكتم أمره لكونه لا واسطة له في ذلك ~~اا لا يطلع عليه إلا من يتناوله لا غيره. إلا أنه كثر ذلك منه وفهم عنه فكان ~~ك ثير المال، متسع الحال، محسنأ لمن يفعل به ذلك، فصار كل ذي ألا ~~اظيمة من الحعاليك يتقد الخدمة في ذلك الحمام ~~فاتفق ذات يوم أن دخل الخلوة على عادته فبادرله خديم حديث عهد ~~ابخدمة الحمام يتصرف بين بيديه، قلما خلا الموضع أقبل يخدمه نم أوهم ~~ان يربط المنزر في وبسطه ففرجه فانكشف له عن داهية عظمى، كما قيل: ~~قدك في العمامة حين بحذى وعرضد ي الكبورة والجباب ~~فلما وقع ms116 نظر الرجل عليه رأى شيئأ لا يحتمله حيوان ناطق ولا غير ~~ناطق فزوى وجهه عنه لشق جانبه الأيمن واستدارله من تلك الناحية ثم ~~اعاد عرضه عليه فزوى وجهه عنه لشق الجانب الأيعسر فاستد ار وعرض ~~اعليه، فقال له: (يا أخي، الذي بلغك صحيح إلا انه ولا بهذا كله، فإن هذا ~~اايء لا يطاق) ، ثم وهبه شيتا وصرفه. # ومن أهل هذا الداء من يقول بالسودان ولا يقول بغيرهم، ولهم في ذكك ~~اجج كثيرة، فمنها أنهم يقولون: (إن الأسود يجمع ثلاث خصال لا ~~اجتمع في الأبيض، وذلك أنهم أرطب شفاها، وأكبر أيورا، وأبعد ماء). # ومنهم من يقول بالمردان، يفعل بهم ويفعلون به ~~الففمن ملح الحكايات في ذلك : إن أحدأ من هؤلاء القائلين بالمردان كان ~~ايتا من هذه الطبقة، فرفع غلامأ وشارطه على انه يفعل به ويفعل به. # الفابتدأ الغلام، فلما أخذ في العمل تحرك على الشيخ فقال له: (إنزل)(41) PageV01P266 # ../kraken_local/image-259.txt ~~لفزل وطلع الشيخ على ظهر الغلام، فلما بدأ بالعمل قام عليه فقال للغلام: ~~(إطلغ)، فطلع وانبطح له، فلما أخذ في العمل تحرك على الشيخ فقال له: ~~(اننل)، فلما طال ذلك على الغلام قام يشد سراويله وقال: (أنا جئت انيك ~~وأناك، ما جئت أعمل في الدولاب)(42). # ادثني يعض ظرفاء المغرب قال: ~~كنت ليلة اشرب عند كاتب من مشاهير الكتاب ينسب إلى البغاء، وكان ~~ال غلام حسن الصورة معذر ومعنا مغن مشهور بالنادرة المليحة يخفة ~~الروح، غير منكر عليه ما يأتي به من هذا الجنس. فلما أخذ منا الشراب ~~وقه نا إلى المنام صعد الكاتب إلى الأعاني(43) واستدعى غلامه إليه كانه ~~الهو الفاعل، وطفئت السرج ثم أخذا في العمل ونحن نسمع حركتهما. # وطالت الحركة بينهما أكثر الليل، فلما عيل صبر المغني مما يسمع من ~~اركتهما، رفع رأسه في الظلام ثم قال : (يا أصحابنا، لعنة الله على الكاذب ~~إن كان النيك في است واحد) ~~كان بعض الأشراف بغى وكان بيجلس على باب راره ويجمع إليه ناسا ~~المن أهل هذه العلة وغيرهم، فوقف بعليه رجل يوما، ms117 راكب على بغل وقد إدلى ~~وكانوا في حديث إنسان فقال بعض من جضر: (أير هذا البغل في اشت ~~فلان)، فقال صاحب المجلس: (ما انصفتنا، تقعد عندنا وتتمنى الخير ~~الغيرنا!؟) ~~وواى مخنث حمارا قد نزا على حمارة فغلظت الفيشلة فدخلت في است ~~الحمارة فاعتقد المخنث أن ذلك تعمدا من الحمار فقال: (سبحان الله، ما PageV01P267 # ../kraken_local/image-260.txt ~~أعقل هذا الحمار وما أحسن فعله. والله أعقل من كثير من الناس). # كان بالمغرب رجل عظيم القدر، كبير المنصب، شريف البيت، كثير المال ~~والجاه، وكان شديد البغاء. وكان له إسطبل على باب داره، فيه جملة دواب ~~وعدة بمواس من بيض وسود كالعفاريت. فجمع اولنك السواس يوما ~~وقال: (بلغني أن ههنا امرأة فاجرة تقف بالليل على باب الأسطبل تتعرض ~~الغلمان تفسدهم، وهي من بيت كبير تقبح ان تكشف وجفها حتي تعرف ~~فأشتهي إذا أحسسمتم بها أن تطفنوا السراج وتدخلوها ولا تكشفوا عن ~~اهها ولا تتعرضوا منها لعثيء اكثر من ان تنيموها على وجهها وتنيكوها ~~لككم في الاست أشد نيك تقدرون عليه حتى أتوب هذه الفاجرة عن ~~التحرش بغلماني، ولكم عندي الكرامة والصلة) ، ثم تركهم إلى الليل ~~وأرسل إليهم النبيذ والفاكهة واللحم إلى الاسطبل. # ولما جن الليل وعلم أن الشراب قد أخذ منهم تزيا بزي امرأة وتنقب ~~رج بلا سراويل قجاء بالقرب من باب الأسطبل بحيث يحسوت ~~اقومون إليه ويدخلونه الأسطيل وييطحونه على وجهه وينيكونه أشد نيك ~~كما أمرهم، ولايتعدون التصرف في استه، فإذا أشبعوه تيكأقام فانصرف. # فكان هذادأبه معهم على الدوام والاستمرار ~~3 ~~اقال مصتف الكتاب : والبغاء ايضا يكون في الحيوان الغير الناطق كما ~~اون في الانسان. رايت حمارا بغى، وذلك أني شاهدت حمارا ينيك ~~اصارا. والحمار المنيوك يرجع بأسته للحمار النائك ويفجج(44) ساقيه ~~ويلتذ بفعله. فلما أخرج منه الحمار أيره خرج سرمه معه، فأقام اياما ~~ونفق(45). PageV01P268 ../kraken_local/image-261.txt ~~ورايت سنورا(46) بغى، وذلك اني حضرت مجلسا عند كاتب كبي ~~ادايب، شاعر، ظريف، من اهل المغرب، فجرى ذكر البغاء، وكان الكاتب ~~المذكور ممن يتهم بذلك، وقال هو نفسه: (سنور ms118 ي هذا بغى)، لسنوركان ~~ابين أيدينا، فتعجبنا من ذلك واستبعدناه فأخذ أصل رازيانج(47) كان بين ~~ايدينا، فصار يدخله في إسته ويخرجه والسنور يفجج ساقيه ويدير إسته ~~وويرجع إليه التذان أ بفعله، فتعجبنا كلنا من هذا الاتفاق(48). ### || النوع الخامس ~~في مسائل بألت عنها فى هذا الشأن ~~وأجبت عنهابالبيان ~~اقال سهل بن مهيندار: اجتمعت يوما بوجه من وجوه المخنتين ببغداد ~~و شيخ من شيوخها العلماء بشأنهم، الفقهاء في اسرارهم، البصراء ~~رآه الحمار ايقن بالهلكة فقال في نفسه لاعملن الحيلة فان عشيت فهو المقصود ملان قلمن لها ~~الدنب م كم الا الهد وهو حاصد ان فطلها اولم يدعيد فتقلع الحار ومشي فليلا قيد اله ~~الذلب فقال: اهلا بمن جعلني الله تعالى رزقه. اعلم ايها الذئب انك ضيفي وقد اضفتك بنفسي. # ولا هله اعن عل منها . ومن كان مثلى كان مقصوده الشكبر لي حياته وهوته بقده دخلث حالدرع ~~ل وكة لوبيلة وصلت الى ساقي واشير عليك بقلعها قبل ان تاكلني. فاني اخاف ان تشتبك في ~~ملقل فتقلكه وتشتمنما بعد مموتي. فقال الذئب: لعمري لقد نصحت، ارنمي حافرك. فاندار له ~~الحمار وعليه زب كذراع، فتعجب الذئب من ذلك واطال النظر إلى زب الحمار وقد نسي روحه ~~بانر و ازا بالحمار قد شد رجله ورمحه رمحه بتر اسنانه كلها ومشم خرطومه فخت مغشيا ~~العليه وهرب الحمار. فلما افاق الذئب لام نفسه وقال: كنت جزارأ صرت بيطارا وانا انظر واشتهي ~~أير هذا الحمار ~~وقالابو العيناء: اجتاز علي مخنث يعدو، فقلت له: إلى اين يا خراه قال: إلى اشاربك. # قل ابن الكرم بعا فى مجلس وكان به مخنث (قال4) ما في الدنها اعقل من القكرالم نها تطعيا ~~ال لهاه العالم وفقصسق اشهى الشراب وتعطى الدرأهم وتطتة] انتهى، وأودنا الحكايات تبعأ ~~النسخة ج (المحقق). PageV01P269 ../kraken_local/image-262.txt ~~اأهورهم، فقلت: (إني مسائلك عن أشياء من معانيكم في أبواب شبقكم ~~فون آرابكم)، فقال لي: (إسألني عما بدا لك فإني أشرحه لك شرحا ~~اني بما تريده خبير، وله محصل. لكن قيذ ما يجري بيني ms119 وبينكك ~~ابالكتابة) ، فدعوت بورق ودواة فقال: (إسألى الآن عما بدا لك)، فسألته: ~~(أي الأحاليل أعجب في نفوسكم؟ وأي الناس أحب إليكم؟ وألزم(49) ~~الشهواتكم؟) ~~اقال: (لمسنا مجتمعين على صنف بعينه، فان بعضنا يقول بالشقر ~~المر من شبان الروم، وبعضنا يقول بالأحداث منهم، وبعضنا يقول ~~ابالخوز(50)، وبعضنا يقول بالحبشان(51) من السودان والمخططين من ~~السودان والزنوج. وسأشرح لك معنى كل منا في اختياره لما اختاره: ~~- أما الذين وقع اختيارهم منا على شبان الروم فإنهم يزعمون أن ~~الشباب في فعله هو أقوى واحكم واحزم وأبقى، وليس هو كالغلام السريع ~~الانزال ولا كالشيخ المستضعف في ذلك الحال. # - وأما الذين قالوا بالأحداث فإنهم قالوا: بأن الحدث هو بين المراهق ~~وبين الشباب فله حدة المراهقين وقوة الشباب ~~وأما الذين قالوا بالخوز فإنهم لم يحتجوا بأكثرمن الخوزي في فعله ~~وطول عمله وكثرة صبه وغزارة مائه، إذ كان الإبطاء عندنا في أعلى المراتب ~~وكثرة صب المني من الطف سبب. # واما الذين قالوا بالحبشان والمخططين من أصناف الزنوج ~~والسودان، فإنهم قالوا: إن الحبشة في خلقتهم اكبر إيورا، وأسرعها قياما. # وأبعدها نوما. والمخططين منهم، ومن سائر الناس، أوفر إيورأ من غيرهم PageV01P270 # ../kraken_local/image-263.txt ~~ووأشبق. والزنوج منهم فأملا إيورا، وأشدها تدويرا، وأربا كمرا(52)، وإن ~~الم خاصية فيها ليست لغيرهم، وذلك أنهم إذا ناكونا وحصلوه فينا ~~حسسنا منه، في وقت الصب، ماءه يملؤنا وينتشر فينا ويتسكرج في ~~أجوافنا كما تتسكرج إيور الدواب، حتى أنهم لا يتهيأ لهم أن يسلوه منا ~~إلا بعد ساعة). # (قال) وسألته : (أي الأيور أعجب إليكم، والزم لشهوتكم، وابلغ في ~~طلوبكم؟)، قال: (إن أصناف الأيور أربعة: ~~الأول: الطويل الغليظ ~~الثاني: الغليظ القصير ~~الثالث: الطويل الرقيق. # الرابع: القصير الرقيق. # اقد اختلفنا في إختيارنا لهذه الأصناف، فقال بعضنا بالغليظ القصمير، ~~وقال بعضنا بالغليظ الطويل ~~فأما الذين قالوا بالقصير الغليظ فإنهم زعموا أن الطويل الغليظقليل ~~المحصول، كثير الفضول، سريع المنام، ضعيف القيم. والقصير الغليظ ~~أشد قياما وأبعد مناما، وأملا للجرح. # واما الذين قالوا بالغليظ الطويل فإنهم قالوا: إن القصيروان كان على ~~اما حكيتموه من ms120 أفعاله ورتبتموه من خصاله في سائر أحواله، آفليس الذي ~~لقصر منه عن بلوغ ما سلكه الطويل دليلا على فضل الطويل على ما هو ~~ادونه من القصر والطول؟ # واما الطويل الرقيق فليس منا احد يحمده إلا ضعفانا، واقا مل ~~عض له منا رياح البواسير فليس يصلح له الغليظ وإلا المه ومعطه ~~واوجعه. وإنما يختار الرقيق ليدخل بعد الم، ويسيلك بهدوء وذم، ويصل ~~الى معادن الشهوة بطوله فيرضيها، ويعبر على العلة فلا ينكيها. PageV01P271 # ../kraken_local/image-264.txt ~~واما القصير الرقيق فشيء لا يخطر ببال أحد منا، ولا يصلح إلا ~~المتشبه بنا، الذين ما يقدرون على ما نقدر نحن عليه) ~~(قال): ~~ووسألته: (الأيور أصتناف من المقادير تعرفونها في هيئة كبرها وصغرها ~~واي المقادير منها اعجب إليكم والزم لشهوتكم؟) فقال: (نعم، لها مقادير ~~ارفها، فالنهاية في صغرها هو ان يكون طوله ست أصابع، بأصابع ~~احبه، وهذا مقا لا خير فيه ولا فرج عنده. والذي فوق هذا ان يكوب ~~اتسع اصابع، والذي فوق هذا هو المتمتع به أن يكون إثني عشر أصبعا، ~~وهو الذي يمكن استعماله كل من كان منا قد شرب في مسقانا. والخارج ~~اعن كل حد، المتجاوز كل وصف، فهو أن يكون ستة عشر اصبعا، وهو ~~الذي لا يطيق إلا كل رنيس، مذكور، حليف، ممارس. ولا يمكن ان ~~يستعمله منا كل أحد، وانما يستعمله منا من يشكو الثقل جنبه ~~واسترخاء شرجه، وبعد فهمه. وانعتها عندنا في المدح، واوقعها في المحبة، ~~واشفاها للعلة، وابلغها للعلاج، والدها للنفس والومها، المراد في كل وقت ~~ععملها، هو ما غلظ منها وزاد امتلاء ووفر عرضه وثخن جسمه، وكان ما ~~التف عليه عند قبضة رؤوس الأنامل وكل ما لم تلتف عليه الأنامل عند ~~القبضها عليه، لزيادة امتلانه ووفر عرضه، فهو أزيد في فضله وأبلغ في ~~ادحه واجود في معناه إذاكان المراد منه إنما هو الامتلاء والعرض ، وذلك ~~الهو الغرض المقصود وإليه تشريب النفس. # فأما الطويل، وإن كان ممدوحا، فإنه لا يعادل فضيلة العريض. فإن ~~الطويل له موضع يسع طوله، مما عملته الطبيعة ms121 الكائنة لا العادة ~~الالكتسابية. وليس المقتدر على استعمال ما طال، ولو تناهى في طوله ~~مدوحا. لأنه إنما اقتدر بالصنع الانساني والطريق الولادي لا التكليف ~~الاكتسابي والتحمل المعادي. # فأما العريض والغليظ، فلما لم تعمل لهما الطبيعة سعة تشتمل على ~~امتلائهما، وجرى الأمر في دخولهما على غير المجرى الطبيعي بل بالعادة PageV01P272 ../kraken_local/image-265.txt ~~اوالف السالكين لها، حتى صار المسلك من السعة على ما أرادوا من ~~التضاح على ما اعتاد، فكان القادر على إدخال الغليظ من الأيور منا ~~أمرح من القادر على إدخال الطويل على كل حال ~~فأما ما دون هذه الأقدار الثلاثة فهو لا شيء). # (قال) ~~فقلت له: (إنه قال لي بعض أصحابكم، وقد سألته تعريفي أصحاب ~~كبر الأيور من الناس على ما اختبره ومارسه بطول التجربة، فقال: هومن ~~أشرق لونه، ونضر ماء وجهه، وتمت خلقته، وحسنت مشيته ونعمت ~~اطرافه. فهل الأمركذلك أم لا) فقال لي: (إياك يا سيدي الاغتراربما قال ~~الك هذا الجاهل القليل الفهم ، الناقص المعرفة، غير الخبير بالأمور، العديم ~~التجارب، فتهلك وتضيع مالك وتتلف عمرك وتشغل قلبك. فكم من غرت ~~الجارته وخانته فراسته فوقع في الخسران وحصل على الندم حيث لا ينفعه ~~اندم شيئا. واعلم ان للأيور جواهر ولها معادن كمعادن الذهب والفضة ~~اوالياقوت، فإنك قد تجد الواحد من الناس الرديء منظره، الحقية ~~اصورته، الوسخة كسوته، الدنية صناعته، فتستهزىء بمقداره وتستحقر ~~اظاهره، حتى إذا فتشت مخبره واستنبطت باطنه وجدت معه جوهرا نفيسا ~~ام قداره، يبتهج القلب لجماله، ويروق العين بهاؤه، أير نبيل جليل كأنه ~~الملك على السرير. # وكم من تراه بهيا منظره، حسنأ زيه، رائقة كسوته، نبيلة صناعته، ~~فخال نفيس باطنه بعد الطلب الشديد وتقلب المراسلة والانتظار ~~المواصلة، الفيت نفسك من مرادك خاليا، ومن تقديرك فيه فارغا، ومن كل ~~خير أيسا. # وا احكي لك يا مولاي ما اتفق لي من هذا البايب، وذلك اني كنت يوما ~~اائرا مع الأمير أبي النجم بدر وكان ورائي أخواتي(53) من سوق الكرخ PageV01P273 ../kraken_local/image-266.txt ~~اذ استقبلنا غلام في قد السسروة، مديد القامة، حسنة شمائله، مليحة ms122 ~~اشارته، بوجه يتلالا وخد أسيل، مختط العذارين وشعر أسود، وعليه ~~لالة شرب، مترد برداء قد نفضه على رأسه، وسراويل على قدميه وتكة ~~حرير ظاهرة من تحت غلالته، وفي رجله نعل كيسانين(54) صرار، خلفه ~~لمان يتبعونه. # فلما رأيته أسلب عقلي وقلبي واحتبس تفسي وشغفت به ولم أدر أين ~~اقصد ولا أين أدرج، فلما رأوا أخواتي حالي وانكشف لهن أمري طلبو ~~ي ويسرن خافه حدى عرفن موضعه وسألن عنه، فوجدنه من أولاد ~~الهاشميين وأبوه من صلبهم قريب عند السلطان . فلم أزل أعمل الحيلة ~~ووأقصد من أعرف ومن لا أعرف وأهدى وأضل، فذهب مني في هذا الشأن ~~اننو من ألفي درهم، حتى حصل في منزلي مع جماعة من غلمانه، وقد كان ~~وصلهم بري وبان عليهم فعلي، قلم أدع جهدأ أتجمل به عنده الا ~~جملت، ولا معنى يسره ويبتهج له إلا فعلت. # الفلما أخذ منه الشراب ظهر منه الفرح بغنانا والطرب لرنحنا(55) وانبسط ~~عن احتشامه وزال منه انقباضه وعرف غلمانه مرادي فخرجوا وخلونا ~~اوحدنا، فمددت يدي إلى متاعه لأقبض عليه، وأنا، لويلي المغرور، لا أشك ~~كبره وزيادة قدره ووفور عظمه، فإذا يدي قد وقعت منه على عمى ~~وسخام وويل ونكال ودق الحمدر. # لف لم أنتظر حتى وثبت إلى دار لي أخرى فيها أخواتي وصواحياتي ~~أولول وألطم على شؤم بختي وعمى بصري وخراب بيتي من كل ما كنت ~~امالكه وأجناه وأدخره وأقناه، فيما كنت صرفته إليه وإلى أسبابه ~~وأصحاباتي(56) سكوت، مع لي وعلي، ويتوجعون توجعأ لقلبي وتخوفا ~~الصيبتي . ولما انتظرنا المشؤوم ولم ير أحدأ منا خرج مع غلمانه إلى لعنة PageV01P274 ../kraken_local/image-267.txt ~~اله، فخسرت مالي وشغلت قلبي وتركت كسبي حتى حصلت لا على شيء. # لفهذا أحد من غرني ظاهره وكان كالسراب. # لاا من استزريت ظاهره واحتقرت خلقته واسترذلت صناعته ~~واستوحشت كسوته واستعدمت الخير منه ومن أمثاله ولا حسبت أ ~~يخطر على بالي، فكان الأمر بخلاف ذلك، وذلك(57) ان غلاما زيالا(58) اصفر ~~كان يتعهد اسطبل دوابي في كل يوم لأخذ الزبل منه، وكان ربما جاء معه ~~اجل ms123 آخر، قيل لي إنه أستاذه، وربما جاء وحده. إلا أن عيني لم تكد تخلو ~~امن نظرها إليه في كثير من الأوقات. وكنت لا املؤ عيني منه، استقذاراله ~~ولصناعته، ولا خطرلي قطعلى بال ~~اواي لمشرف يوما على الاسطبل من كوة بيت أبصر منها دوابي وأعلم ~~احال خدمة يسواسي لها، اراهم منها ولا يروني، إذ لمحت هذا الغلام ~~الالصفرقائما يجمع الزبل وعلى راسه فوطة فحلها ونفضها، فعند حله لها ~~و نفضه إياها تأملت في وسطه أيرا في طول الذراع، ناعما رطبا ذهبيا له ~~بريق ورأس وافرة، وغضاضة ونضيارة، فلم اتمالك ان صح بغلماني ~~وامرتهم أن يدعوه لي فجاؤني به فتأملت خلقته وصورته، وما كنت قبل ~~اذلك لأتأمله(59) ولا ملات عيني منه، فإذا هو من الصفر حسنا، بحاجبين ~~ازجين، وعينين غنجين، وخد أسيل، وجيد سبط بشفتين رطبتين فيهما ~~لاء يسير، وثغركاللؤلؤ بياضا ونقاء، واطراف مرمرية، ولبد(60) به بريق ~~وصقالة ونعومة وصفرة مشبعة، وسنه من السبع عشرة سنة إلى الثمان ~~ع شرة، بلون ميل إلى الخلاسة(61) والتفاف اللحم. فسيالته عن مولده فذكر ~~إنه من مآليد البصرة وإن أستاذه الزبال عشقه منذ ثلاث سنين وصار إلى ~~غداد PageV01P275 # ../kraken_local/image-268.txt ~~فأمرقه بحل فوطته التي في وسطه فأبى استحياء وخجلا فأمرت ~~الا لفاني بحلها ففعلوا، وكشفت عن أيره فكان كاير البغل إذا ادلى قبل ان ~~ظ فأمرتهم باقامته عليه فساعة أوميء إلى مسكه قام وانبسط وتوتر ~~وامتد وتقوس إلى فوق من شدة انعاظه فانتفخت كمرته وعلت وربت ~~ووتسكرجت وبرقت، فلما رأيته على هذه الحالة الجليلة والصفة النييلة ~~والعاني الخطيرة، أمرت بتنظيفه بالحمام والبسته دستا(62) من شيابي ~~ابلالة شرب وسراويل دبيقي(22) وتكة إبريسم، وافرغت على راسه منديلا ~~بيبقيا والبسيته نعلا وبخرته من بخوري واطعمته معي وسقيته وبيته معي ~~فاكني بقية يومنا ومسائنا وليلتنا بنحو من خمسة عشر زيا، نيكا طيبا ~~الذليذآهشا، برهز قوي ووقع صلب وطول لبث وابطاء إنزال(24) وغزارة ماء. # فلما أصبحنا سلمت إليه كل ما أملكه وصار أمره فوق امري، وكان ~~كل واحد منا في عيشة راضية، ms124 وملكته واستأثرت به دون كل مخلوق إلى ~~أن عيل وتوفي وفرق الدهر بيني وبينه فكوى موته قلبي وحزنت عليه مالم ~~احزن على مخلوق مثله، وعملت له المأتم الذي يتحدث الناس به إلى ~~الساعة ولبست عليه الحداد ولم أدخل إلى فرح سنة كاملة حتى حلف ~~علي اخواني فنزعت الحداد وفي قلبي عليه نار لا تطفأ إلى الأبد. # واننما شرحت لك، يا سيدي، هذا كله لتعلم أن الأمر فيما سألت عنه ~~اايء ليس(26) مربوطأ بالقياس فهمه، ولا بالعقل معرفته، لأن الأيور في ~~الناس مواهب تعطيها الحظوظ لمن قسمت له من العباد، وأرزاق ترزقها ~~ن يستحق ومن لا يستحق. فكم من تراه في حينه مثورة اعضاؤه تجد معه ~~نه فخذأ تاما أو ذراعا وافرأ. ولم يعط أحد علم هذا السر لا بمعرفة ولا ~~ابفراسعة، ولا يدرك ذلك بغير المشاهدة). # الفقلت له: (ما يصلح من الأيورلمن لم يكن، قط، دخل في هذا العلم ولا PageV01P276 # ../kraken_local/image-269.txt ~~ارتاض ولا مارس؟) قال: (أما الداخلون في هذا العلم، الذي لم يكن لهم ~~افي الصبا من يسره لهم، فإذا ظهر كامن شهوتهم بعد كبرهم وخشونتهم ~~فليس لهم منها إلا ما صغر فلان وكان متيقضا ناهضا لا يسوغ النوم ~~اويكون رقيق القلب، صغير الراس، غليظ الأصل، ناعما جدا، لتكون ~~الداخله بمنزلة المعالج الدقيق الذي يدخل المئل(66) في الجرح ليعرف ~~ام قدار عمقه، فإن آلم أمسك عنه، وإن لم يؤلم دفع برفق. فإذا ارتاض ~~ابهبذا الأير وصلح وسهل عليه مدخله، عند ذلك يندرج من شيء أصغر إلى ~~ايء أكبر حتى يعلم ويمهر ويتحذق ويدخل في جملتنا. إلا أنه لا يصير إلى ~~الحال التي نحن عليها من السعة والاقتدار عن المتناهي من الكبر، الزائد ~~في الامتلاء والعرض، في زمن يسير المدة. لأن الواحد منا لا يزال، من صباه ~~ال شيخوخته، يزيد عادته ويكثر توسعه، ثم انهم يرتاضون بعد ذلك ~~بكبار الايور إذا سكروا، فإن شدة السكر ترخي الاشراج وتوسم ~~العفاج(67) وتخدر معه الحواس لشدة النعاس. فإذا ارتاضوا بذلك في ~~السكر وحمل عليهم ms125 في الدفع واصبجوا من الغد مفتججين(68)، ومن هجوم ~~الأيور متألمين، وارمة أشراجهم، مقلبة أجحارهم، دووا بالحمام والزيت ~~الحار. فيسرع ذلك بغلمتهم ويسهل اقتدارهم ويزيل تألهم ويلين ~~نحوم ~~اقلت له: (فأي اللزوجات المستعملة في تسهيل المدخل أحمد، وأيها ~~اجد2) قال: (أما الداخلين في العمل والمتعلمين فلعاب حب السفرجل(69) ~~اوالكسبرة(70) المحلولة بالماء. وأما لأمثالنا، عندما بيعظم علينا ورود ماكبر ~~نها، فالزيت) PageV01P277 # ../kraken_local/image-270.txt ~~اقلت له: (فإن عظم حب السفرجل والكسبرة؟) قال: (فلعاب بزر الكتان ~~إذا كان هذا مليتا بطبعه، مسلسا بعذوبته، يمنع من الخشونة ويداوى ~~ابه الشقق). # اقلت له: (فما تقول في الخطمية؟) قال: (هي محمودة وقياما عذد ~~الاضطرار ، لكن ليس فيها دهنية ، إذ الدهنية أجل في هذا من كل شيء ~~فأما الذي قد حذق وبصر فليس له غير النخاع، فإنه لزج دهني مبارك). # ام قال لي: (وليس شيء من هذه المسهلات للمدخل، يا سيدي، أجود ~~ولا أنفسع إلا الدهن ولا غيره، من الغلمة والتودق(71)، فإنه إذا تودق ~~الشتهي منا ومن غيرنا على أير من يشتهيه حتى يدلي ويتمدد وينتفخ ~~ينيسط وتتمسع عروقه وتحمر أوداجه ويعرض قفاه وينقلب ظهره الى قوق ~~من شدة قيامه، أو ينيك به غيره بين يديه، وهويتأمل بعينه دخوله وخروج ~~وذقنقته في جحر ذلك المنيوك، كأنه نقنقة ضفادع في غدير ماء، أو كأنه ~~اقققة العجين في وقت عجنه، أو إدارة فخذيه، فأعجبه واشمتهاه ونضمحت ~~عيناه على شهوته، أخذه صاحبه فدلك بكمرته باب فقحته(72)، استرخى ~~الذلك شرجه واتمسعت جاعرته(73). فإذا دفعه فيه لم يتألم له، وان كان مؤلما ~~ولم يتوجع له وان كان موجعا لغلبة الشبق على قلبه والغلمة على لبه ~~والوداق(74) على جحره. وقد رأيت من غلام، كان مرة معي في وداقته، شيئا ~~عجيبا شبيها بما وصفت لك)(75). PageV01P278 # ../kraken_local/image-271.txt ~~اقلت له: (وما كان من حديث هذا الغلام؟) قال: (إني أكره الاطالة أن ~~اتعقب ملالة) ، قلت له : (إن في اطالة الحديث فائدة، وفي إيجازه التقصير ~~اع نها)، قال: (فاسمغه وإن كان طويلا، حتى اشرح لك ما كان من خبره ~~وخبري ms126 أنا ايضبا مع خبره، ولا ادع فيه معنى إلا كشفته، ولا مستورا إلا ~~أظهرته)، قلت له : (يا فيلسوف هذا الشأن، الكامل الغذوان (76) ~~المخصوص فيه بالبيان) ~~اقال: تعلم يا أخي أني وجه إلي شفيع الخادم يوما، وكان لا يصبر عني ~~اساعة، وقد كنت انقطعت(77) عنه شهورا لموجدة قد كنت واجدتها عليه ~~اتى رأيته يوما في دار السلطان فصالحني واعتذر مما جرى منه وأخذني ~~امع أصحابي ومضيت إليه، وكان معي ممن أخرجته معنا غلام ولد نعمة ~~امن آل وهب بن سليمان قد اشتهى التخنيث ومال إليه فشرد بعد وفاة أبيه ~~اعن منزله وأهله وأحب أن يكون معنا ويتزيا بزينا، وكان حسن الدلال ~~والفنج والوجه وبجحره، يا سيدي، من الشبق والغلمة ما ليس في جحر ~~وأحد منا. وقد كان شكى إلينا أنه لم يكن له من يروضه في صغره ولا يفتق ~~اقه ولا يفتح سده ولا يوسع ضيقه. وذكر أن أهل بيته وأبويه كانوا ~~يحصرونه ويمنعونه ولا يبذلونه للخروج عن منزله ولا يتركون أحدا يكلمه ~~ولا يكم هو أحدا، فزعا عليه ان يفسد او يصير إلى ما صار إليه اخيرا، ~~والطبع يغلب والقضاء لا يغالب. # ووقد كان مع تودق شهوته وحرقة تودقه، بالحال التي ذكر من ترك ~~الرياضة وفقد السعة وضيق الفقحة. وكان كثيرأ ما يرى نزو شطارنا ~~اعينا ودفعهم فينا وسهولة ذلك علينا فيبكي تحسرا، ويتنهد تفجعا، ~~ويشهق تودقا. فلقد كنا نرق له كلنا ونرحمه ونعده بالعناية بأمره والحرص ~~اعل تعلمه وأن نجيئه بمن يسويه ونبذل له في تسويته دراهم ونجتهد في ~~اذلك. فكان يشكرنا على هذه النية وما نظهر له من حسن الطوية. PageV01P279 # ../kraken_local/image-272.txt ~~ففر لنا عند شفيع يوم طيب باللعب والفرح والسرور والنعوظ الكثير ~~اوالخلع، وكان يدور علينا في المجلس غلام رومي فصيح لم أكن قطرأيته ~~القبل ذلك عنده وإنما اشتراه في أيام جفائي له وانقطاعي عنه، كأنه القم ~~ااجبين أزجين مقرونين، وعينين مفتنتين ساحرتين ولهما اشفار كأجنحة ~~النسور، وفم وأسنان كاللؤلؤ المنظوم، وعذارين في اخضرار السلق، وطرة ~~سمدلة، وأصداغ ms127 مسبلة، بقوام وخصر ونعومة أطراف. وعليه قباء(78) ~~أطلس أحمر وعلى رأسه مقلاعية وشي مذهبة، وفي أذنه حلقة ذهب بحبة ~~الؤلو في قدر البندقة الصغيرة، وسراويل مسبل على قدميه. وكان اسعه: ~~فاتن، وإذا بين معناه كان كإسعه. # فأما أنا فأنهضني جماله وفتنني قوامه وتيمني غنجه ودلاله، وإن كان ~~ليس من شيمتي أمثاله ولا من طوري أشباهه، لغلبة شهوة الرجال علي ~~دون الغلمان، وكبار الفحول دون الصبيان. ولم تزل عيني تراعي معانيه ~~فون حسنه في أقاصيه وأدانيه، وإذا به وبغلامي الصبي المخنث قذ ~~أسروا كل واحد منهما بصاحبه وتغامزا وتصافرا وتناغيا وتواعدا. فلما ~~انقضى المجلس رمنا الانصراف فلم يؤذن لنا، وأفردت لنا حجرة وفرشت ~~افدخلناها والحبي معنا. فأقبل علينا يسألنا أن ننام، ونحن متشاغلون ~~ابالحديث ولا نعلم أيش في نقسه من فاتن ولا في نفس فاتن منه. فلما هدأت ~~العيون إذا بفاتن قد دخل علينا فراعنا دخوله واستنكرنا مجيته إلينا في ~~اذلك الوقت، وإذا هو بغير سراويل وعليه قميص شرب، وهو مما ينام فيه ~~ورائحة العطر تفوح منه . فقام الغلام إليه وعانقه وجلسا فقلت لهما: (ما ~~الذي في رايكما ان تفعلاه؟ وما عساكما ان تأتياه؟) فقالا : (نتنايك، اعزك ~~ال) وقد علمت من نفسي أن الصبي لا يقوى ثم قلت بل يقوى لزب فاتن ~~إذ كان فاتن صبيا وزيه صغير على مقدار سته وقرب إدراكه، فقلت: ~~(شأنكما وما تحبان) ، ثم أدركني عقلي فقلت أمتحن ما معه وأجسه على ~~اججس الولع لا على جنس القصد، فقلت: (بشروط)، فقال لي فاتن: (وما PageV01P280 ../kraken_local/image-273.txt ~~الشروط؟) قلت : (على ان تنيكه بحضرتي في ضياء الشمع ، لأراكما وأفرح ~~ابكما، وإلا لم أدغكما)، فلما لم يجدا بدا أجاباني إلى ذلك. فكشف فاتن ~~اعن أير طوله ذراع او قريب منه في تدوير الساق، برأس كأنه صبحة(79) ~~التين، أبيض أشقر أملس، بحروف جافية عالية على بدنه، بنعومة ولين ~~ووبريق وصفاء وعروق ظاهرة وغضاضة مع شعرة لينة كما قد زغبت واول ~~الما طلعت، وكل شيء جليل ما رأيت قط أيرا مثله على كثرة ms128 ممارستي للأيور ~~اوما مر على يدي وبصري منها، فقلت له: (ومن أين لك هذا كله؟)، فإني ما ~~ارايت مثل هذا على رجل قط على كثرة مشاهدتي للأيور وطلبي لمختارها ~~وحصولي على جيدها. وما ظننت أن يكون مثل هذا على الآدميين. ورأيت ~~القد تحركت له جوارحي واشتدت بي الغلمة وابتدرتني الشهوة، وغلامي ~~الصبي أيضا على مثل حالي، وهيبته لمكاني تمنعه من ان ينطق فأثرت ب ~~ني واوثبته علي، فلفرط حدته ناكني وما أنا في عقل، فدفعه في دفعا لم ~~التذ بشيء قطكلذاذته ولا وقع بقلبي موقعه. وذلك أنه كان يحرقني ~~اسخونة ايره ويؤلمني احتراره، بتأيد في الرهز وتثبت في الدفع ومعرفة ~~اوقع اللذة مني وبما يحصلها، لا تلحقه حشمة الحبي ولا يقطعه سؤال ~~اولا تدركه هيية الاحتشام. وذلك انه كان يدخله كله ويغيبه إلى أصله ~~وويخرجه كله ويظهره إلى كمرته ثم يرده على ذلك بتؤدة ووقار بلا عجلة ولا ~~اخخف إلى ان يغيبه في، وغلامي الصبي في ذلك ينظر، كيف يغيبه في كلها ~~وخرجه مني كله بعينه ويسمع صوت نقيقه في بطني، عند وروده ~~صدوره، بأذنيه وهو يتمرغ يمنة ويسرة ويقوم ويقعد غلمة وشبقا وحرصا ~~اعلى ما رأني به وطلبا لفعل ما أنا فيه معه. # لما علم ان فاتن قد صبه في وقد اغشتني الشهوة وقد أخرجه مني ~~كأنه ساجة(80) معترضة أو جذعة منبطحة، غضا، بضا، قائما، منتصبا ~~اييرق كالسيف ويلمع كالشهاب، عريضا، مدورا، صل معجن (81)، تناوله PageV01P281 ../kraken_local/image-274.txt ~~ابده وانكفأ على أربع لا يثتيه ثان ولا ينهيه ناه ولا يزجره زاجر. فلما رأيته ~~وقد غلبت الغلمة عليه هذه الغلبة، وتمكنت منه هذه المكنة، وقويت عليه ~~الهذه القوة، وعلمت انه لا يملك عقله ولا يضبطنفسه، وفهمت حاله البائس ~~في ضعفه عن حمل ما أطقت، وتقصيره في إدراك ما بلغت من القدرة على ~~إاخال هذا الأير العظيم شأنه، القوي سلطانه، وانه لا يحصل ما هودونه ~~اطبقات، فزعت ان يهلك وخشيت ان يتلف، فقلت لفاتن: (إرحمه، الويل ~~اله! واحذر ان يدخل عليه منه شيء، ms129 واقض وطره منك ووطرك منه بين ~~افخاذه، وإبياك ما سوى ذلك وإلا قتلته وأخرجتنا من دار الاستاذ على ~~القيل، فإنه الشقي البائس لا يطيق ولا يحتمل ولا يقدر لأنه لم يتعوده، ولا ~~لمه، وإنما فرطشهوته وزيادة غلمته قد حملته على ما ترى منه) ، فإذا ~~به قد صاح: (إدفعه يا سيدي كما دفعته في استاذي، وأولجه في كما ~~أولجته فيه وشقني وخرقني وفتقني ومزقني واهتك ستري وادخله في ~~بأشد قوتك ولا ترحمني، بحق رأس مولاك عليك، واسععني صوته في ~~ووغطيطه في بطني واقتلني به وأنت في جل من دمي) ~~ووإذا فرط الغلمة وشدة التودق قد أخرجاه إلى ذهاب العقل حتى تكلم ~~بها لا يدري عاقبته. فلعهدي بفاتن، يا سيدي، ومتاعه بارزكالذراع ~~المدود أو الساق المنصوب وقد بزق(82) على رأسه بزقات، بزقة بعد بزقة ~~اتى ابتل خرطومه، وبرقت سقاؤه(83)، ورطب قذاله. ثم جعله على باب ~~ادخل الحمبي ويد به بدور شرجه، ووضعه وضعأ، ثم القمه لقمأ، وألزقه ~~الازلقا، ثم دفعه قليلا قليلا، دفعا دفعأ حتى غاب فيه بعض رأسه، ثم أخرجه ~~اوأعاد البزاق عليه مثل المرة الأولى، وأنا ألمح باب سرمه، كلما أخرجه منه ~~الى ان يرده فيه، يختلج وينفتح وينغلق على مثل وداق الرماك(84) سواء. ثم ~~المتعجن : البعير المكتنز سمنا . والصل : ملك الحيات، وهو حية صفراه قصيرة) . # اولعله أراد تشبيهه بصل الحيات السمين. والكلمتان (صل معجن) ساقطتان من ب، ج PageV01P282 # ../kraken_local/image-275.txt ~~ادفعه فيه دفعا أكثر من ذلك قليلا حتى قاربت الكمرة ان تغيب فيه، نم ~~اخرجه فأعاد البزاق على الراس ولطخ به بدنه ثم بزق على بدنه وغرقه ~~ابالبزاق وهو يلمع ضياء وبريقا وحمرة وتوريدأ، مستعملا في كثرة تنديته ~~اله بربيقه وتعريخه(85) إياه ببصاقه البالي(86) والمصابر وتزث الخزق بحددن ~~الدفق، وحذقأ بالمداراة والعلل، بمنزلة الطبيب الحاذق بصناعته، المشفق ~~اعلى مريضه، اللطيف في تدبيره، المحب لعليله، المخقف عنه بشاعة الدواء ~~واذاء الداء. ثم دفع فغابت الكمرة، ثم دفع فغابت الرقبة، ثم دفع فدخل ~~الملمكب، ثم ابتدأ يدخل البدن، وكل ذلك على ترتيب ms130 وتقسيم وتدريج. # فلعهدي بالصبي يصيح صياحا مولا ويتعرك تعزركا موجعا، وكان اصياجه ~~افي ذلك مشبهأ بصهيل الخيل في حمحمتها مع رعدة وصوت. فلما دخل ~~الانصف في جوفه أقبل حينئذ الدم يسيل مقطعا للشرجة، وهو مع ذلك ~~ايغيب فيه ويوسع لنفسه فضاء يعقه وموضعا يحويه ومقدارا يشتمل على ~~تهمره والدم يزيد سيلانا وبذداد صيأ والعصب ينضم سخوله طرتبه غامر ~~له فيه ودخل بأسره في معاه واحتوت بطنه عليه واستملات احشاؤه به. # ف لا رايته قد ادخله، وسرمه قد ابتلعه، واصله قد غتيبه، والغشي قد ~~اا به، والموت قد احاط به، ناديته حينئذ بإسلاله من غمراته، مسرا له ~~با سره و ميهجه: (اشدذ يا بني قلبك. فقد بلغت محبويك ومحبوبنا فيذ. # وسرورك وسرورنا فيك. فانك قد ادخلته كله، واحتهايت عليه باسره، وها ~~مذا في بطنك كله، فأبشز وطب نفسا وقر عينا فقد أعطيت ما تمنيت وما ~~كنا نتمناه لك). # فلا سمع مني هذا الكلام دارت الروح فيه بعد جمودها، ورجعت ~~نفسه إليه بعد نفورها، ونظر إلي نظر إفاقة وقال لي: إيا استاذي، انا هتي ~~الا اسدم، فقلت له: (يا بني، الان عشت وطابت حياتك إذا فكرت قدرتك ~~على ما في بطتك) PageV01P283 # ../kraken_local/image-276.txt ~~ام إن فاتن أخذ في إدخاله كله فيه مستويا واخراجه منه مستويا ورهز ~~ير عنف ودفع بغير ضرر، والغلام إذ ذاك قد عقل حاله وعلم ما يعطعط ~~افي بطنه ويلعب في جوفه، فقوي قلبه قليلا فرحا بقدرته عليه . لكن أنينه ~~وصهيله بحاله والدم يفور منه فورانا دائما لا يرقأ ولا يكف بل يهرق على ~~ااقيه ويبلي تيابه، وهو لا يعلم به وأنا فلا أعلمه بذلك لئلا تنفر نفسه ~~ويسوء ظته. فلم يزل ذلك دأبه حتى صبه فيه، فلما أحس بصبه واندفاقه ~~في بطنه، تنهد وتنفس الصعداء، فسله عنه وأخرجه منه فما لحق أن ~~ارجه حتى انصب الخراء أيضا مع الدم انصبابا لا مانع يمنعه ولا ~~الابط يضبطه، والدم على أثره يجري جريا ويسيل سيلا. ومضى فاتن إلى ~~التراح يتغسل مما ms131 تم عليه من النوائب وجرى على أيره من المصائب، ~~وحملنا الغلام على أثره إلى المستراح فغسلناه بماء حاركان هناك في غلاية ~~وكمدنا سرمه بالزيت الحار وحشوناه بالصوف وسددناه وكبسناه وسألنا ~~فاتن أن يقوي قلبه ويسكنه من حرقة المه بجلوسه عنده ساعة ووقوفه معه ~~الحظة، فقال: (قد أبطأت عن مولاي وإنما انسللت من فراشه انسلالا ~~ووركته نائما، وأخشى أن ينتبه فلا يجدني فينالني منه مكروه)، فدخلنا ~~عليه وسألناه حتى فعل وقلنا: (يا سيد النائكين وفاضل المستفحلين ~~ونيس المريين، هذا ولدك الذي فتحته، وسدك الذي هدمته)، فجلس ~~الحظة فقال له الغلام بصوت خافت ونفس خفي: (من يروجهك لا يموت، ~~ولزق بك ميت لعاش. يا سيد الأنس ومنية النفس، اسآلك ان تقدم إلي ~~القاتلي لافرح بحصوله لي وتمكنني من النظر إليه ليبتهج قلبي وتسر ~~وانحي بما استودعته منه) ~~فكشف فاتن عن شيء يملؤ العين ويقرح القلب فأخرجت غالية(87) كانت. # امي فضمخته. ومسكأ كان في جيبي فلطخته، وقدمه إلى الغلام فتلقاه ~~ابديه كلتيهما وقال: (اما إذ قويت على ما ارى من عظمه واقتدرت على ~~الا من كبره فإني أنا الفائز بكل خير، والحاصل له كل نعمة، والمدرك كل PageV01P284 # ../kraken_local/image-277.txt ~~أامنية . فالآن لا أبالي عشت أو مت وقد أدركت مثل هذه اللذة، وكملت في ~~الهذه الغبطة، وتمت علي هذه النعمة، فقربه مني)، فقدمه فاتن إليه فباسه ~~واثه وترشفه والتزمه وتركه على عينيه وبكى على فراقه، فقال له فاتن: (هو ~~الك متى شئت، وموقوف عليك. فإذا وهب الله لك العافية فجئني فإني ~~ابلغك منه محبوبك وأعطيك مرغوبك فقد سهلت لك الطريق لسلوك هذا ~~وغيره فيك)، فقال له الغلام: (نعم، فجزيت عن إحسانك إلي خيرا، وبلغت ~~الرتبة المناسبة لقدرك، وأعنت على بلوغ شكرك). # فقام فاتن ودخل إلى مولاه، فأما أصحاباتي الذين كانوا عندنا هناك ~~ولو سائر من كنت اخذته معي، فعندما راوا هذه الأشياء تودقوا تودقا لم ~~اييكنهم الصبر معه حتى مضوا إلى فراشي الدار وفحولها، فهدئوا من ~~ولعهم وسكنوا من حرقهم. فلم يزل الغلام طول ليلته ms132 في الم وحرقة ~~وضربان وغشي حتى اصبحنا فحملته إلى منزلي وداويته بما يداوى به ~~اماله، والبستة المصبغات واقعدته على المنصة بالمعصفرات وعملت له ~~الصنيع لحداثته وكمال إدخاله، وجمعت له من المخنثين من اصحابنا ~~واقام الصنيع والدعوى حتى برا، فحذق الادخال بعد ذلك وصار فيه ~~اوحدأ، حتى لوورد على سرمه ايور الخلائق كلهم لم يبال. # انا حدثتك، يا سيدي، بحديث هذا الغلام على الاستقصاء لتعلم ~~ان الغلمة والعد اق والشهوة اجل من كل دهن ييستعهل، وكل لزهجة تحعل ~~والمكن من الادخال اسهل على كل مدخل) : فقلت له: (علمت الخير ودفع ~~اع ك الضير، فقد شرحت لي ما كان علي مخفيا واوضحت لي ما كان من ~~لفمي مستورا قصيا، وعلمتني ما كنت فيه غبيا، وبجوابه إن سئلت ~~يا) ، ومضى ~~ووقد كتبت عنه ذلك بنفس ألفاظه وفاحش كلامه وفضائح عبارته ، إن ~~كانت أبسط للنفس واجلب للانس. PageV01P285 # ../kraken_local/image-278.txt ### || النوع السادس ~~فى نوادر المختثين وملحه ~~مز عبادة المخنث رجلا في درب ووقف له على باب دار وجعل الرجل ~~فعل به، فأشرفت عليهم امرأة من طاق فحماحت : (اللحوص)، فرفع إليها ~~اعبادة رأسه وقال: (انظري يا فاجرة، النقب في حائطك أو في حائطي؟) ~~ووأل مختث رجلا، فوجده صغير الأير فقال له: (ما أصغر زيك)، فقال. # الرجل: (لم يتهيأ لي بسبيل أن أجعل نفسي حمارا)، فقال المخنث: (فحين ~~الم تجعل نفسك حمارا، كنت جعلتها جحشا) ~~قالت امرأة لمخنث: (قبحكم الله، لأنكم معدن كل بلاء)، فقال لها: ~~اسكتي يا رعناء، فما أعرف لكن فضيلة إلا انكن تلدن الرجال الكباب ~~الأيور). # وكان مخنث له أير كبير عظيم، فقال: (ما أحوجني إلى من ينيكني ~~بأيري هذا) ~~اعوتب مخذث على نتف لحيته، فقال: (شيء لا ترضاه أنت لأستك حتى ~~احلقه بالموسى أو بالنورة، فكيف أتركه أنا على وجهي؟) ~~ووقيل لمخنث: (ما أقبح إستك)، فقال: (تراها لا تصلح إلا للخراء). # 4 ~~اضرب عامل المدينة مخنتا عشردرر(88) فضرط إحدى عشرضرطة، فقال PageV01P286 # ../kraken_local/image-279.txt ~~اله: (ويحك، ضربتك عشرة وتضرط أحد عشر؟) فقال: (أصلح الله الأمي ~~كان ms133 المبتدأ مني)، فضحك وخلى سبيله. # ~~وحجح عبادة المخنث مع رفيق له، فطبخا في بعض الطريق ارنأ، فلها ~~ال فله خط رفيقه في وسط القصعة خطا وقسمه نصفين ثم اخرج سكرا ~~فبعله على النصيف الذي له. فقال ليه عبادة: (ما هذاء) قال، إني اري ~~ال نصيبي بسكر)، فقام عبادة وحل سراويله فقال له رفيقه: (ما تصن*) ~~قل: (أريد ابعل على نصيبي) قال: (الله. الله. تفسد نصيي ونصيد*) ~~قال: (لآبة). فعا زال حتى رضي رفيقه بأن يخلط الارز كله بالسكر ~~ويأكلان جميعا. # ~~وقال إنسان لدبيس المختث. (لأن قيث اليت بار خلنيك من فعلة ~~خرجت). فمنظر في نفسه، وكان عظيم الجثة. ثم قال: (يا اخي، إن فعلت ~~انك لرفيق). # ه ~~كان مخنث في قافلة وسلكوا طريقا مخوفا، فقال لنفر من رفاقه: ~~(أعطوني نفقاتكم حتى أخبثها لكم)، فأخذها وخبأها في جحره. وسمع ~~بعض أهل القافلة قوله لرفاقه فأتاه برزمة ثياب وقال: (تفضل والخبيمء لي ~~ه ذه ادزنمة ايضا) ولم يكن الرجل يعرف في اين يخبم ها ذلثار فقال له ~~ال : ايا أخي، هذه جحر فلان المخنث، ما هي دكان فلان البزان). # مو ~~ولودخل مخنث حماما فرأى فيه رجلا كبير الأير، طويل الشعر، وقد غطت ~~اوته نصف زيه، فجعل المخنث بيكي ويقول: (أنا الخليفة، نائم في ~~قطيفة)(89). # و PageV01P287 ../kraken_local/image-280.txt ~~وقال مخنث لآخر: (أنا في الليلة التي أتنور فيها، لو وصل الزب ~~خمسمائة دينارلم أترك ذلك لو اشتريته). # ورفق جماعة من العيارين غلاما واجتمعوا عليه، على سور المدينة ~~اسجستان، وفسقوا به واتصل الخبر بأم الغلام فخرجت تصيح وتصرخ ~~ولقيها مخنث فقال لها: (ما لك؟)، فقالت: (أخذوا إبني وربقوه(90)، إثنان ~~وعشرون رجلا)، فقال المخنث: (بخ بخ ، وأين هذا الموضع الذي تغيرفيه ~~الأزباب حتى أمضي إليه؟) ~~وكان بهوازن مخنث له رفيق ليس بمختث، يأويان جميعا غرفة، فنزلا ~~اليلة يبولان فرمى المخنث ما اراد دفعة واحدة، لسعة المجرى، ورجع إلى ~~الغرفة. وبقي صاحبه يتزحر(91) حتى إتوا عليه رجال الطوف (92) فأخذوه ~~إلى الحبس وضربوه خمسين مقرعة، ظنأ به انه من ms134 جملة اللصوص. فلما ~~أصبحوا صار المخنث إلى الحبس لصاجبه وقال له: (أنت تعيرني بالجخر ~~الواسع، ولوكان ضيقا مثل جحرك كنت الساعة محبوسا معك). # وقال محمد بن الصباح لهيلانة المخنث بسجستان: (إني لأجد مغصا ~~خاصرتي)، قال له: (كل زيا واحدا)، قال: (كيف اكله؟) قال: (سبحان ~~ال ما أعجب أمرك. لا تدري كيف يلتقم الزب، ترى يقلى أو يشوى أو ~~يدق أو يسحق؟) PageV01P288 # ../kraken_local/image-281.txt ~~و شكى مخنث لمخنث أنه استدخل أيرأ عظيما جدأ فأوجعه، فقال له ~~صاحبه: (حبذا الموت من هذه التخمة) ~~ه مر ~~ووكان بسجستان شيخ يعرف بأبي عنان بن اليسع، فانصرف ليلة إلى ~~ال ن زله فمشى وكان في دار في زقاق لا ينفذ، وإذا بواحد قد إتكأ على مخنث ~~عند باب داره، فلما احسا بأبي عنان انقبض الرجل الذي على ظهر ~~المخنث وأراد أن ينسل ويهرب، فقام المخنث وصاح: (أيش الخبرة) فيا ~~اب لدكم لا يناك الناس؟ قامت القيامة بسبب هذا الزب الواحد، سقطت ~~المنائر من فوق إلى اسفل. أيش انكرت على النيك؟ أي عجب رايت؟) فقال ~~اا الا له له اه ا اله ل ~~مر ~~وكان مخنث لا يطلب أن ينيكه إلا مخنث، فقيل له في ذلك وسئل عن ~~العلة، قال: (إن المختث يعرف الجهة التي منها يؤتى، فيقصد تلك الجهة. # ووغير المختث لا يعرف إلا الادخال، فلا يطيب). # ه مر ~~وو لس مخنث إلى جانب ماجن، فقال له الماجن: الا تجلس إلى جنبي ~~لان لي عيبا وبي علة ربما تتعدى إليك)، قال: (وما هي؟) قال: إزتي كبير ~~اولال ينام)، قال المخنث : (فإنك من أولك إلى آخرك منفعة وفضيلة وأنت لا ~~مر ~~شعر) ~~ودخل مخنث الحمام فرأى فيه رجلا منعظا فقال: (فديتك، ما بال هذا ~~قائم على ساق؟)، قال: (ذكر صديقا له بالعراق)، قال المخنث: (فتأذن لي ~~أن أدنو لأقبله؟ فقد عدم الوفاء إلا منه). PageV01P289 ../kraken_local/image-282.txt ~~كان بالمدينة مخنث يضع المقيء بين فخذيه ويضعهما عليه فلا يقدر ~~أاحد على استخراجه وما زال بذلك حتى جاءه رجل وراهنه على ms135 ذلك، فلما ~~الع فخذيه على ما ضم أقام الرجل أيره، وكان أيرأ كبيرا، وهوى به إليهل ~~لما رآه المخنث استرخى وسقط(93) ما كان بين فخذيه، فقيل له في ذلك ~~فقال: (يا مجانين، أرأيتم القفل الوثيق لوضرب بألف مطرقة، أكان يفتح؟) ~~قالوا: (لا)، قال(94): (أفإذا جاء المفتاح، اليس ينفتح؟) قالوا: (نعم)، قال: ~~(فإني لما رأيت المفتاح لم أملك نفسي) . # عشق رجل غلاما مخنثأ فدعى عشرة من رفاقه يومأ وأسكرهم ثم ~~األهم القيام إليه فامتنعوا لعلمهم أنه يهواه، وتقديرهم أن السكريحمل ~~على ذلك، وعساه يندم إذا صحا. وإذا الغلام قد تناوم بغير نوم ينتظر أن ~~يقوموا إليه ويود ذلك، فلما أبوا ويئس من ذلك استوى جالسا وقال: إلو ~~ضي شيء لكان)، فضحكوا منه نم صالحوا بينه وبين عشيقه. # حكى السجستاني قال: ~~كنت سكنت بجوار تركي عجمي جدأ، فقال لي يومأ: (أحتاج ان تولف. # الي قحبة). فقلت: (لا أعرف من أسباب القحاب شيئا ولا أعرفهن ~~ولال عاملتهن)، فألح علي فخرجت متحيرا لا ادري كيف اصنع وإذا ~~بمخنث معرفة لي فقلت له: (ويحك، إن من حالي وقصتي كيت وكيت)، فقال. # الخنث: (إحملني إليه، فإني أعطيه عشرين لونأ ، كل لون اطيب من ~~الآخر). # فحملته إليه، وكان التركي شبقا بمرة(95) فأدخله البيت واستلقى على ~~القفاه وهو متزيء بزي النساء، وأعطى إسته. فلما طاب التركي تحرك زب PageV01P290 ../kraken_local/image-283.txt ~~المخنث للين بطن التركي، فقال له التركي: (ما هذا؟) قال: (كس زنكي(96) ~~ابقبض، لم تر عمرك مثله)، فحسب أنه كما يقول وجاز عليه، وتخلصت ~~أنا من التركي). # اان أبو الحسن عند قوم يشربون فأقام عندهم سبعة أيام يقصفون ~~ويشربون ثم انصرف فلقيه صديق له فقال له: (كيف حالك يا ابا الحسن: ~~ووكيف رضاك عن أصحابك؟) فقال: (شر أصحاب في الدنيا، أنا معهم منذ ~~اسبعة أيام وما وخزني أحد منهم وخزة، فأي خير عند هؤلاء؟) ~~ولودوخل على أبي الحسن لص فكور جميع ما في الدار، وأبو الحسن ينظر ~~اليه ولا يجسر يكلمه، فلما اراد اللص ان يخرج قال له: (فديتك، ms136 ما ~~اسمك؟) قال: (نافع)، قال أبو الحسن: (لنفسيك، والله، لا لي). # اجاء بعض المخنثين إلى نخاس فقال له: (ابتع لي غلاما حسن الوجه ل ~~كبير الأير). # فقال النخاس: (من أين أعرف كبر أيره؟) ~~قال: (من كبر أنفه). # قال: (فإن كان متلتما؟) ~~قال: (من غلظكعبه). # اقال: (فإن كان في رجله خف؟) ~~قال: (فهذا لم يخرج ليعرض، إنما خرج على الطلائع)(97). # زوج مفن بنائحة فقال بعض من حضر: (أوسع الله عليكما) وا PageV01P291 ../kraken_local/image-284.txt ~~افسععه مخنث فقال: (قد فعل، إنما الدنيا فرح وغم، وقد أخذا الحبل ~~ابطرفيه. فإن كان فرح دعي هو، وان كان غم دعيت هي، فأي شيء بقي ~~امن التوسعة؟) ~~اواي إين أبي عاداد، والي خراسان، بمختث قالوا إنه يقود ويفجر ~~ابالنساء ويأوي اللصوص، ورموه بكل فاحشة، فقال القاضي: (يقتل) ~~وقال صاحب الشرطة: (تقطع يداه ورجلاه)، وقال الأمير: (أنا لي سبعمائة ~~اائس وشاكري(98)، أحملهم عليه كلهم)، فأعجب المخنث ذلك وقال: إلم ~~ازل الأمير يعدل ويعرف وجوه الأحكام في هذا وغيره) ، فضحك الأميروأمر ~~بخليته. # ~~1. ونظر مخنث إلى رجل كثير شعر الوجه فقال له: (خندق على وجهك قبل ~~ان يجري الماء في العود، فيصير وجهك كله رأسا). # ونظر رجل إلى مخنث ينتف لحيته فقال: (لم تنتفها؟) فقال: (لأن دواب ~~البريد(99) لا تعرف إلا بأذنابها). # ووخرج جماعة من المخثثين من عرس ومعهم قفة كبيرة ملآنة ما بين ~~اجاج وأوز وحلواء وغير ذلك، فاستقبلهم الطائف(100) فقال للرجال: (كلوا ~~الذي معهم واحبسوهم، حتى إذا كان غدأ ضحكذا منهم) ، فطرحوهم في ~~الحبس وهم سكاري حتى إذاكان وقت السحر أفاقوا من سكرهم فقعد PageV01P292 # ../kraken_local/image-285.txt ~~وواحد منهم فأبصر حوله جماعة مقيدين ففطى وجهه وقال: (لا إله إلا ~~الله)، ونادى: (يا صحبونة يا مجنونة، قومي فقد دهينا)، فانتبه الآخر ~~وهو يقول: (إن كنا قد أصبحنا فقومي حتى ندخل الحمام). وقال أحدهم: ~~اوبيلك. قد مثنا وأدخلنا جهنم. إن لم تصدقيني فقومي ابصري الكفار ~~اولنا مقيدين)، وقال آخر: (إن كنا في جهنم فما لنا لا نحس بحرارة ~~النار؟) قال آخر: (يا مسكينة، ms137 جعلت علينا بردا وسلاما لضعفنا وقلة ~~احتمالنا له). # اف سمعت الجنادرة(101) كلام المختثين فخرجوا وقالوا لصاحبهم: (أعز ~~الله القائد، إن المخنثين قد طارت عقولهم وهم يقولون كذا وكذا) ، قال: ~~(اخرجوهم إلي). فدخلوا إليهم الرجالة بسيوف مجزدة فحملوهم جملا ~~يفا وأوقفوهم بين يدي القائد فالتفتوا بمنة ويسرة فراوا الجنادرة ~~والرجالة بأيديهم السيوف والأعمدة، فقال احدهم للآخر: (الم أقل لك إن ~~اليامة قد قامت، وهؤلاء الزبانية؟) فأقيم أحدهم وصفع بالدرة صفعة ~~فصاح الآخر: (آه)، فقال القائد: (صفع هذا، فأنت لم تصيح؟) قال: ~~(أليس كذا تريد تفعل بي؟) فصفعه أخرى فقال: (ويلي من احتراق ~~فوادي). فقال الآخر: (كيف تحسين بها يا اختي) فقالن: (ما اشن انها ~~اقع على قفاي ميت عزقة، احمدك يا رب واشكرك)، فقال الآخر: اوبيلك. # الساعة يزيدنا، أليس قال: (لئن شكرتم لأزيدنكم) (102)؟) فضحك القائد ~~وقال: (نحوا هذا وقدموا الآخرا)، فأول ما صفعوه قال: (ي اهي بحياة ~~أماك)، فصفعوه اخرى فقال: (بحياة عينها)، فصفع أخرى فقال: (بحياة ~~النديها)، فصفع أخرى فقال: (بحياة سرتها)، فقال القائد : (خلوه إلى لعنة ~~اله(103) لئلا ينزل شبرا فيقول: بحياة كسها). PageV01P293 # ../kraken_local/image-286.txt ~~وسمع مختث رجلا يضرب زوجته وهي تصيح وتقول له: (اذكر صحبة ~~أربعين سنة)، فقال المخنث: (يا هذه، لو أن جرك هاون يدق فيه أربعين ~~انة كان قد سقط قعره، وما أحسب لك ذنب غير طول عمرك) ~~و نظرت امراة إلى مختث شيخ ملتف في قطيفة فهزات به فقال المخنث: ~~ايا بطراء، لوكان لي مثل الكانون (104) الذي بين فخذيك(105) لجلست في ~~غلالة شرب). # وكان مختث عند قوم على سطح فقام لحاجة، فرفع من السطح إلى ~~روشن(106)، ومن الروشن إلى غرفة، ومن الغرفة إلى الدار، ومن الدار إلى ~~ارداب، ومن السرداب إلى بنر، فصاح: (يا أهل الدار، يا أولاد الزنا، ليس ~~اكر القاب اصطلح عليها المختفون ~~لداركم أرض؟) ~~النهد : عندهم هو الذكر ~~والزق: هو الرجل الفحل الذي يصحب احدهم ليسقيه(107)،. وهو ~~الشاطر أيضا. يقولون "فلان زق فلان" في اصطلاح مختثي المغرب(108). # و "شاطره" في اصطلاح مخنتي المشرق. ms138 # والنوم: نتف شعر الوجه. # والمسلخ: حلق شعر الفخذين والساقين بالموسى او بالتورة، ويسصون ~~الومى : الرصيف. والقتفوة: نتف باطن شعر الأست بالملقاط، وهذه اللقطة ~~اجاعت في شمعر ابن الحجاج: PageV01P294 ../kraken_local/image-287.txt ~~شل هذا فانتفي او احلقي بالقنفو ~~قد تقنفو، أيضا، العلوق. وصفة القنفوة أن تصنع أكرة(109) من شمع ~~حكمة الاستدارة، حسب ما يدخل في الأست على قدر ضيقته اوسعته ~~ووكون قد جمعت على خيط قوي، ثم بيبرك المخنث أو العلق على اربعة ~~اويأتي رفيق المخنث أو قواد العلق فيولج الأكرة في إسته حتى تغيب. ثم ~~ايجذبها قليلا قليلا فإنها إذا همت بالخروج قلبت حواشي الأست الباطة ~~وابرزتها إلى خارج، فينتف ما هنالك بالملقاط ~~فلا يزال يجذبها وينتف ما يبرز منها إلى أن لا يبقى في داخل الاست. # ايء من الشمعر، فعند ذلك يخرجها ~~فهذه صفة القنفوة، واكثر ما يستعملها مختنو العرب ~~النوع الابع ~~في ملح ما جاء فى المختثين من الأشعار ~~والسجاج بها، لهم وعليف ~~دث بعضهم قال: ~~كان بعض أصحاب هذه العلة يطلب كبار الايور، فخرج ذات يوم ~~احرأ يطلب شرطه فراي غلامأ كبير الأنف يدل على كبر الأير، فأعجبه ولم ~~اليزلل به حتى أطاعه فأعطاه دراهم وأتى به إلى منزله. فلما أراد ان يفعل ~~ابه كشف الغلام عن أير صغير مثل الأرز، فداخل الرجل ندامة شديدة ~~رايشك تمشي تختال في خير وق ~~عيك انف عبير عانه ساق تخت: ~~قت اقبل بختي إذيكنت غاية نغتي ~~تي ظهرت باير ممقت كن مقت ~~وأنشد: PageV01P295 # ../kraken_local/image-288.txt ~~فليت ايرك أنف وليت انفن في استي ~~ولغيره: ~~اصرت بعد انصرافي عن سفرني . وطوافي ~~هفهفا بدويا من الظباء الظراف(11) ~~انما بين رجليه حربة في غلاف ~~فققتلما علاني في بعض تلك الغيافي ~~اا اعظظم الناس ايراحافك عني المكافي ~~حدث ابن طاهر قال : دخل أبو نواس ديوان الجند بالرصافة، مجلس ~~لمة(112) بن عمرو الكاتب الأنباري، وإذا غلامه زيدان جالس عنده ~~وكان يهيم به، فكتب أبو نؤاس رقعة فيها: ~~عه يا رب مما يخلف يوم القيام ~~والله ما بي ندامه ولا ms139 اخاف الملامه ~~في علي ولكن ادعوله بالسلام ~~وروماها إليه وإلى غلامه وقال: (اقرأوها معأ)، ففهم سلمة ما أراد في ~~شعره لأنه أخذ من أول كل بيت كلمة وكان "سلمة، والله، بفى" فشتم ~~ابا نؤاس، فخرج من عنده وهو يقول(113). # ان بارك الله في العباد فلا بارك رب العباد في سلفه ~~ب ايرذ حين يبصرهم على حصان كانه خمف ~~اين خافت، عند طبعهم في دبرك، الكبرياء والعخلمة PageV01P296 ../kraken_local/image-289.txt ~~ومن الكناية عن هذا الداء: "فلكن تحباه العحا" و "فلان عحبا موسى ~~لقف ما يأفكون"(114). قال أبو منصور الثعالبي: ~~انشدني الاستاذ أبو منصور الطبري، لنفسه، في رعود اللحام: ~~ايت للحام في نفسه لا الشعر تطبيقا وتجنيسا ~~انخوة فرعون ولكنه جانس في حب العصا موسي ~~وعين ابليس ولكنهخللف في السجدة إبليس ~~ويقولون: "هو أسجد من هدهد". # اقشمد بحخهم ~~ااسلت في وصف صديق لنا ما حقه يكتب بالعسج ~~ي الحسن طاووس ولكنه اسجذ في الخلوة من فدفد ~~ويقولون: "أكلا(115) من غراب"، لأنه يواري سوأة أخيه. # أنشد أبو منصور الفقيه(116). # ان في امر احمد بن الطحاوي وهي إمر عرسه الحتاب ~~لقت نفنها عشية زقت واباحثه مهزه والكتاب ~~قيل: ما باله؟ فقالت(117): غراب هل شرطتع علي زوجا غرابا ~~آخر: ~~ان في الديوان شيخأ يشتهي في البطن داخل ~~والله لو نيك لي استه اسدما جز صيدأ إني اجم ~~(المصدر السابق ذكره، ص16) PageV01P297 # ../kraken_local/image-290.txt ~~سليمان بن وصب،في حره المتقاين ~~ره ~~فت الى قاسع قصتي فاطرق ينظز في قصتي ~~قت له: بارك الله فيك واعظم اجرك في فيشتي ~~فقال: وماتت، واذرى الدموغ ووقع تدفن في ففتتي ~~ابن الرومي: ~~د حضر الجامق مغ رقة يعرفها العالم في دين ~~والله ما يحضره دائمأاذ ارتياحا لاساطيفه(118) ~~ره ~~والله ما اتخذ العتابة صنعةإذا لحب الدوج والاقلام ~~دعيل ~~اا من يقلب طومارا(119) وينشره ماذا بقلبك من حب الطوامير ~~يها مشابه من شيء علفت به طولا بطول، وتدويرا بتدوي ~~الطيري: ~~ع تضحى على الأسلام سيفأ وأذت كما علمت من العمود ~~وتزهذ في الصلاة وتزدريها ولكن ليسس ms140 نزهذ في العجو PageV01P298 ../kraken_local/image-291.txt ~~في الخناث والمختتين ~~وله: ~~اصرت ايرأ ما كه خصية يسال عن دارابي القيض ~~ففقت: لم تطلبه؟ قال في: نسيت في فقحته بيضي ~~يد ~~أبو العيناء: ~~اشتكى دقة الايور إلين فاجبناه. . والجيواب ~~م تدق الايوز يا إبن لولو إنما إشتك اتساعا ~~أخ ~~ال قد يقبح شيخا له(120) من اهل بيت الحسن الحاجب ~~فقت: ما هذا؟ اما تستحي تاخذ مولاك على جانب ~~فقال: هذا رجل فاسق سب علي بن اب ي طال ~~وله. # ان ابا احمد من تيهه يهتر في المشية كللخوط121) ~~اما ترى رستم من فوقه يولج فيه مثد شنو ~~اديد يا رستم من شادن يصلح للمابون واللوطي(122)، ~~أخ ~~إن ابا احمد من تيهه يبنل للنانك .إدرا ~~وراه من تيه ومن نخوة كانه قد ناك من ناقه PageV01P299 ../kraken_local/image-292.txt ~~آخر: ~~ما شنت من نيل ومن [](1) لعنه يحظ ايز الحماز ~~اول. إن. ابصره قائما با ليت ذا يوهب او يستعاز ~~او ليتني، إذ لم أنل ذا وذا. يكتب ان امسح عنه الغباز ~~اليحتري: ~~ولو اعطاك ريك ما تمنى عليه، لزدت في غلظظ الأيور ~~وقد راي رمحي في ترسه: ~~كانته الميت في رمس ~~ه، وطعم التيك في ضرس ~~وقد راي الماتع في عرسه: ~~يبلغ الجاهل من نفس ~~ابن الرومي: ~~ابن سريج قال لي مرة ~~ايوك هذا ناحل جسع ~~ففاظفي ذاك واخرجته ~~فقال من هم ومن حسر ~~يبلغ الأعداء من جاهل ~~وله: ~~الالاديب :، ابو ،حامد يدوط جهارا ولعنه ~~يحب الغلام إذا ما التحى وذاك دلين على وانه ~~مصتف الكتاب: ~~اا الناس قد هاموا بقري وهمت بملتحين ذوي جفاء ~~اظفك. بل اراك بغير ظن تغالط باللواط عن2 البغاء PageV01P300 # ../kraken_local/image-293.txt ~~وله: ~~اري من النحو بابأ لا يجاوزه الجمع ما بين منصوب وممدود ~~ومن مسلئل علم الفقه مسالة وفي جواز الاستجمار(124) بالعود ~~هم ~~امد بن شعيب في أقرع مأبون(125) يزني به غلامه، وهو عبد يسعى: ~~ز عبدالجميد، زورة مشتاق إليه، فصد عني صدودا ~~وكاني اتيتة انزع العمة عن راسه، وأخصي سعيدا ~~ه هدم ~~دل ms141 ~~عيفران: ~~لع لعان عيسى إن كنت تسالني عنه وعنهم تحهى ربم اشرد ~~عفوا بمولاهم وعف بهم فما بهن حاجة إلى احد ~~عو م ~~ومن أشعارهم التي يحتجون بهاأنفه ~~بين جارية وظهر غلام ~~اا العيش إلا ان ابيت منقما ~~التد من خلفي ومن قدامي ~~ولاتعتبوني، لست أصغي إلى العفب ~~فادخاله في البطن اقرب لاقلب ~~وان ينيكك من تنيك ~~فانها وانيقه وينيكني ~~(ومنها): ~~فديتكم عقوا عن السب والقلب ~~إذا كانت اللذات للقلب ترتقي ~~(ومنها): ~~السعيش إلا ان تني PageV01P301 ../kraken_local/image-294.txt ~~(ومنها): ~~اي بزي واهرم ذي صلابة ودغ قول ارباب السهاهة واللغو ~~الفا الفرق بين اللذتين لعاقل. وكلتاهما من حك عضو على عضو ~~التوع الثامن ~~سيب التتاره وعلاج ~~اعل رأي محمد بن زكريا الرازي ~~قال مخينف الكتاب : انا ناقل ههنا مقالة وجدتها لابي بكر محمد بن ~~وكريا الرازي في الابنة، بنصها حرفا بحرف، ليكون هذا الكتاب بها آخذأ ~~اظه من الجد والهزل، كاملا في الاحتواء على طرفي الكلام، الرقيق ~~والجزل. # قال أبو بكر محمد بن زكريا الرازي: ~~يجب على المتأخر في الزمان، كما قلنا في صدر غيرواحد من كتبنا، أن ~~الب ما أغفلته الأوائل أو طولته أو أغمضت الكلام فيه، فيذكر ما أغفلوه ~~جمع ما فرقوه ويشرح ما اجملوه ويبين ما أغمضوه. ومما أغفلته الأوائل ~~القل في الابنة وسببها وعلاجها، فإني لم اجد فيها لأحد كلاما مستقصى ~~ابل لم أجد عند أحد ذكرأ لها إلا رجلا واحدأ، فإنه كتب كتابا في هذا ~~المعنى وسعه ب (الداء الخفي) ثم لم بيأت فيه بسبب ولا علة كافية ولا ~~الد اواة ولا علاج نافع، وأنا قائل في ذلك باختصار وبمقدار ما أراه كافيا ~~إن شاء الله تعالى. # افقل: إنا نحتاج أن نأخذ ههنا مقدمة قد تقدم بيانها في كتب أخر ~~ووي الانوثة والذكورة، فإنها إنها تقع بحسب غلبة المنيين أحدهما على ~~الاخر في الكم والكيف، حتى يكون أحدهما هو المحيل. فإذ! كان مني ~~الجل هو المحيل، كان المولود ذكرا. وإذا كان مني المراة هو المحيل، كان ~~الود ms142 أنثى. وقد بينا صحة هذه القضية في كتب أخر وقال فيه القدماء ~~ايضا واكثروا. وإذا كان الأمر على ما وصفنا وقع في بعض الأحوال ان ~~يكون مني الرجل قاهرأ جدأ، قوي الاحالة لمني الأنثى، فيجب على ذلك أن PageV01P302 ../kraken_local/image-295.txt ~~اليكون المولود من مثل هذا المني قوي التذكيرجدأ، اعني أن تكون خواض ~~الذكورة فيه ظاهرا لصلابة الأعضاء وتيبسها وعظمها وكثرة الشعر وقوة ~~البض والنفس معأ وظهور المفاصل وغلظ العظام ونحو ذلك مما يختص ~~أصحاب الأمزجة الحارة اليابسة، كالشجاعة وسرعة الكلام والغضب ~~و نوها. وإذا وقع في بعض الأحوال ايضا ان يكون مني الأنشى له القهر ~~والغلبة جدأ، فيكون في المولود من الخواص التي تخص الإناث، وهي ~~أضداد ما ذكرنا في الغاية، وتقع في الأكثر إستحالات آخر لأحد المنيين ~~ابين هذين، فيكون المولود، ذكرأ كان أو انشى، ليس في الغاية من التذكير ~~اولال في الغاية من التأنيث . وإذا كان الأمر على هذا الذي وصفنا وقع فيا ~~ابعض الأحوال مولود أنثى في غاية الضعف من التأنيث. # و قد تجد في النساء مذكرات كما تجد في الرجال مؤنثين حتى يبلغ الأمر ~~ابالنساء المذكرات في ذلك إلى ان يقل حيضهن أو لا يحضن، وربما نبت ~~انه ن اللحى، وقد رأيت لحى وشوارب ضعيفة في كثير من النساء. ورابيت ~~ارة واحدة لحية وافرة على امرأة من النساء الأكراد جيء بها إلى المعتضد ~~اعجوبه. # ابل ليس يقع هذا فقط بل قد يقع، في تكافؤ المنيين وقلة ظهور أحدهما ~~اعلى الآخر، الخنث. حتى يقع ان يكون المولود له ذكر وفرج أيضا. # اقد شهدت الأخبار في ذلك بأشياء عجيبة، شنيعة، بديعة، من هذا ~~الباب. تركنا ذكرها لبعد كونها عنا، مثل ما يحكى عن بعض أصحاب ~~الشريح انه راى لبعض الذكود رحما. وما يحكيه كثير من الناس أن امراة ~~ولدت أولادأ ثم انه ظهر لها بعد ذلك ذكر. فقد جاء هذا الخبر وأمثاله من ~~وجوه كثيرة، وليس يحتاج في غرضنا الذي نقصده إلى صحة ذلك. بل ~~وفينا الوجود دانما وهو ms143 كما انه ليس كل نكر في غاية التذكير ولا كمل ~~انش في غاية التأنيث، ووجود النساء المذكرات والرجال المؤنثين، فإن ~~القف على سبب الابنة، بعد تصور المعانبي التي قدمناها. يسلهل وهو ~~ان اذا اتفق ان يكون المولود الذكر مؤنثا لضعف على مني الذكر على PageV01P303 ../kraken_local/image-296.txt ~~ي الأنثى، فإنه يكون غالبا مع ذلك الا يكون الذكر والبيضتان ومجاري ~~الالني وأوعيته مائلة إلى خارج كل الميل ولا هي منسدلة متدلية، ولا عظيمة ~~ااقوية. لكن تكون متعلقة إلى فوق وصغيرة في أكثر الأمر، ومتعرشة(126) ~~منحجرة في أسفل تجويف البطن، منجذية إلى ناحنية العانة لضعف ~~الذكير فيها. لأن آلات التناسل في الإناث موضوعة في داخل البطن ~~ومجبولة ومطبوعة على الميل إلى هناك، واما الذكر فخارج البطن مجبولة ~~ومطبوعة على الميل إلى ما هناك . وتحدث عن مثل هذه الحكة أن تكون ~~الدغدغة والحركة التي تهيج بموج المني، إما بكميته أو بكيفيته، في ناحية ~~العاء المستقيم وفي خلفي لا في ناحية اليته والعانة لأن ميل أوعية المني ~~اوالبيضتين بالطبع إلى ما هناك ، ولذلك قلما يوجد ما يكون عظيم الخصي ~~مملها، بل يوجد بالضد من ذلك، فيكون ضعيف البيضتين، منجذبة إلى ~~فوق، عابرة في الجانب الأيمن على الأكثر. وانسلال الخصى وعظم ~~البيضتين، في الذكر المؤنث، في النادر يكون. ويتبع ذلك أيضا على الأمر ~~الظيم صفر قضيب من به الابنة على العادة الجارية بالتجربة. # فاذا اتفق ان يكون مولود ذكرا مؤنثا، ووضع هذه الأعضاء هذا ~~الوضع، اعتراه بسبب ذلك شبيه بحركة الدغدغة في ناحية المعاء ~~الستقيم ، وذلك عند كثرة المني فيه أو جدته . كما يعرض للذكور ذلك في ~~اناحية العانة وأصل القضيب، عند كثرة المني . فإن ساعد، من هذه حال ه ~~افي خلقته، هواه أو اتفق له بعض الاتفاقات التي تقع له في صفره أو كبره ~~اى برد ذلك الموضع منه ما لامسه وحركه وجد لذلك لذة شبيهة بمايجده ~~ام ان يحك إذا احتك منه الأذن او الأنف بإدخال الاصبع فيه وتحريكه ~~وحكه، لأن ذلك يزيل ذلك الخلط ms144 اللداع ويبدده ويسكن دغدغته. وإذا ~~اساعد اللذة وجرى معها ازداد هذا العارض قوة وبلغ من ذلك النهاية ~~اقدار دغدغة المني وتهيجه في ذلك الانسان، وبعقدار خننه ومحبته ~~التأتيث. PageV01P304 # ../kraken_local/image-297.txt ~~افهذا هو السبب الفاعل لكون هذه العلة، قد اختصرناه ولخصناه ~~اجهدنا. فلنذكر الآن من علاج هذه العلة ما نراه نافعا كافيا، فنقول: ~~إن الابنة إذا تمادت لم يمكن برء صاحبها، ولا سيما إذا كان ظاهر ~~التأنيث، شديد المحبة(127) للتشبه بالنساء. فأما اذا كانت شديدة ولم ~~الن صاحبها ظاهر التخنيث ولا شديد الميل مع اللذة، بل يألف(128) ويحب ~~ان يخلو منها، فهذا يمكن ان يعالج ~~وأحد وجوه علاجها: ~~ان يكثر من دلك القضيب والبيضتين وجذبهما إلى أسفل، وتوكل ~~ابالعليل وصائف حسان الوجوه مفرطات في محبة الباه ليكثرن من عزك ~~هذه الموأضع منه ودلكها وطرح انفسهن عليه لعل ياتي من إجدا اهن ما ~~امكمن. ويعالج في وقت غير ذلك بأن يمدخ اليته والعبانة والقضيب ~~والبيضتين بدهن البان(129)،. وقد فتق(130) فيه بورق(131) وفربيون(132) ~~سك. وفي بعض الأحايين يفتق اليسير من الحليب بالدهن ويدلك به ~~القضيب ويصب منه في الاحليل ~~في أوقات غب هذا العلاج يقعد في الماء الحارويدلك القضيب والخص ~~ويستعمل طلاء الزفت ف كل اسبوع مرة فإنه من اقوى علاي يجنتد الاء ~~الحار(133) من هذه الناحية. وإذا أقبل الانعاظ يكون والبيضتان تتدليان، ~~والقضيب يعظم، والشهوة تزيد، فتلك علامة نجاح العلاج. وينبغي أن ~~ايابر على هذا العلاج كله ولا يضيع منه شيئا البتة، فلا يخلو العليل في PageV01P305 ../kraken_local/image-298.txt ~~أوقات الاتساع له من باب من أبوابه، أولها دلك الوصائف له كما وصفنا ~~ام المرخ بالأدهان ثم الطلاء بالفت. ومع ذلك فيقصد إلى تبريد البطن ~~انه مما ينبغي ان يبرد البطن والفقار والمعاء المستقيم، وذلك يكون بأن ~~اتلقي على الأرض المرشوشة أو يضع تحت بطنه خرقا مبلولة بماء الثلج ~~وويقي ان يستلقي على شيء حار ويلبس منطقة(134) عريضة زمانأ طويلا ~~حقن بدهن الورد ، الذي قد طبخ مع الخل حتى يبيض الخل ~~وبالماورد(135) مع الخل. # ووبالجملة فإن ms145 قدر أن تكون بطنه دائما تبرد واليته والعانة تسخن ~~ليفعل، فإن ذلك أوفق الأشياء له. ومن البين أنه ليس على صاحب العلة ~~أضر من ألا يجامع، كما انه ليس شيء أنفع له من ان يجامع أو يروم ~~لمجامعة جهده. # الفهذه جملة علاج الابنة على القانون والطريق المستقيم . وأنا ذاكر الآن ~~امن علاجها فمن ذلك: ~~ان يحقن العليل بالشراب المسكر القوي مرات كثيرة، فقد برأ غيرواحد ~~من هذه العلة في حقنة أو حقنتين. ومما يخفف ذلك، ويوهنه الاستلقاء على ~~الرد والتمسك بمائه والحقن ايضا بطبيخ الفتجكشت(136) والاستلقاء ~~اعلى ورقه، وهذا مشورتي على بعض من أفشى لي سره في هذا الداء وقدرت ~~اتنفاعه بذلك فانتفع به نفعا عظيما . وذلك ان هذا الرجل كان إذا تغدى ~~اوأوى إلى مرقده هاجت به تلك العلة، فأشرت عليه يوما أن يخرط من ~~الجليد أشيافه ويتحملها، ففعل ونام نومه ذلك مكقيا واستغنى عما كان ~~ضطر إليه في أكثر الأيام وكاد يقارب البرء، ولو ضبط نفسه ضبطا ~~شديد أليريء. # والذي ذكرته من العلاج يصلح للشباب والمشرفين، وأما غير ذلك من PageV01P306 # ../kraken_local/image-299.txt ~~الكهول والشيوخ فلا ينبغي ان يكون غرضك في علاجهم إلا اهرامهم ~~قليل الدم فيهم، فيؤمرون بالصوم وترك الشراب والحلواء ولزوم التأدم ~~ابالخل وتبريد البطن ما أمكن. # والادوية التي تعرف بتقليل المني ولا بسيها البارد فاشدة (137). والدواء ~~الملخذ من اصول النيلوفر(138) والورد والكافور (139) والطباشير(140) وكل ~~ادواء يقلل المني ويجمده، وقد دبرنا تركيهه في غير ما موضع بمن كتبنا. # و رون ايضا من الاغذية، القريضي(141) والمصوص(142) والاملام(143) ~~بالقرع والفرفير(144) ويدعون شرب المشكر ويكثرون التعرق في الحمام ~~وضع الرجل في الماء البارد ويجتنبين هجالس اللهى والشراب ويدتغلون ~~اانسك والعلوم الحقيقية التي تأخذ القلوب وتشغل النفوس شغلا شديدا ~~كالندسة والمنطق واكثر من ذلك العلم الإلهي، فإن العناية به والتوغل فيه ~~اوهن جميع الشهوات ~~واني لما انتهيت إلى هذا الموضع احببت ان اذكرصفة تركيب الدواء ~~المل للمني لئلا يحتاج الناظر في هذه المقالة ان يعنى في ذلك في سائر ~~بي وكدب القدماء، ms146 وهذه صفته: ~~يؤخذ من أصل النيلوفر المجفف عشرة دراهم(145)، ومن الورد الأحمر PageV01P307 # ../kraken_local/image-300.txt ~~المطحون خمسمة دراهم، ومن الحندل الأبيض(146) درهمين وتحف، ومن ~~الكافور خمسة دوانق(147)، وهي عشر شربات. # صفة أخرى تنفع للمبرودين ومن طعن في السن: ~~ؤخذ بزر فتجكشت عشرة دراهم، ومن الفوتنج(148) الرومي مجفف ~~امسة دراهم، ورق سذاب(149) مجفف درهمين ونصف، الشربة ثلاثة ~~ادراهم أوقية خل. ومن كان يتأذى بالخل فليشربه بالماء البارد وماء الورد ~~(تم ذلك). # اقال أبو بكر: قد قلنا في هذا الأمر بما فيه كفاية ونحن معتذرون من ~~القل فيه وإنما اضطررنا إلى ذلك ليكون هذا الكتاب آخذأ لتطرف معاني ~~ها سبق، ولواهب العقل الحمد والشكر ~~كملت مقالة الرازي في الابنة وكمل بكمالها ما أوردناه في هذا الكتاب ~~والحمد لله على كل حال. ### |PARATEXT| # انهاه كتابة الفقير محمد بن عبدالباقي الراسي في مستهل ذي القعدة ~~الحرام سنة 972. # سمبنا الله ونعم ~~الوكيل PageV01P308 ../kraken_local/image-301.txt ms147