######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-18 #META#Header#End# # 4 ~~114 ~~الختلاصثالناوجين ~~~~للامام أحمد بن حسن التصاص ~~امام حنفى يولالت PageV00P001 ~~============================================================ ~~الطبعة الأولي ~~42002/1423 ~~جميع الحقوق محفوظة للناشر ~~رقم الايداع20011 ~~977 -344014-1 ~~الترقيم الدولى ~~~~احا معشره مسرديدت س ميره هديرن سهه بسر ~~الافاق السية،2 PageV00P002 ~~============================================================ ~~((اقر(ك ~~الى صديقى المرحوم ~~الأستاذ/ سيد الصباع PageV00P003 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P004 ~~============================================================ ~~الذاتخاليع ~~2 ~~الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله،} ~~ول ~~تنازعت الدراسات العقائدية فى الإسلام روحان، روح اتصفت بالوضوح والمتهجية، ~~وأخرى اتصفت بالإيهام والخلط، ولاسباب عدة من أبرزها العامل والسبب السياسى، ~~كانت الغلبة للاتجاه الثانسى على الأول، فلم يكن من المعقول أن يتعايش اتجاه يدعو إلى ~~العقل والحرية والمنهجية، مع وجود جو من الطغيان السياسى والفردية، وغلبة العصبية ~~والقبلية، وانتصار الحكام، رغم جهلهم، لاتجاه على آخر بالسيف والذهب ~~حيح أن علماء العقيدة تقاربوا، فى معظم المفاهيم والقضايا فى النهاية، إلا آنه من ~~الثابت أن ماحدث قبل هذا التقارب، خلف اتجاهات وأحزاب، تصارعت فيما بيتها، ~~حتى آل حال الأمة إلى ما آلت إليه .. فقد انتكس الأخباريون والمحدثون بالفكر والفيقة ~~جميعا، وفرضوا مذهيهم الأثرى على الساحة العلمية، دون فهم او وعى، واستعانوا ~~بالعامة على هزيمة خصومهم ايا كانوا ، فلم يبق فى الساحة إلا الغث والردي .. وبدلا من ~~أن تسود روح الود والإخاء والتسامح ، سادت روح من العصبية والتقليدية، التى قتلت ~~الاجتهاد، وعفت على آثاره ~~يشيع فى مجال الدراسات القلسفية أن الفارابى والكندى وابن سينا وابن رشد ، ومن ~~بمدهم ومن سار على دربهم ، انهم مالوا إلى الفكر اليونانى، على حساب الإسلامى، ~~وعبثوا فى المنهج، حتى صيغ بطابع يونانى خالص .. وأخذ الدارسون فى دراسة هؤلاء ~~الفلاسفة، على أنهم فلاسفة إشراقيون .. وركزوا على الجانب الوافد منهم .. ولم يحظ ~~الجانب الإسلامى منهم على مثل ما حظى الجانب الآخر .. ولم يدرك هؤلاء أن اختلاط ~~المسلمين بالأمم الأخرى اقتضى من الإسلاميين وضع فكر هذه الامم موضع الدراسة، ~~واسلمة هذه العلوم التى صادفوها عند هذه الامم ~~لقد جعلوا الآخر موضوعا للمعرفة، وليس مصدرا، وشغلهم ابداع فكر مسياسى ~~اسلامى، واجتماعى إسلامى، على غرار ما هوموجود عند اليونان، ms001 فأسلموا أرسطوا PageV00P005 ~~============================================================ ~~وافلاطون . وكان جديرأ بالدارسين تقييم عملية التحول، التى قام بها هؤلاء، لحساب ~~الوجود الإسلامى، لا مهاجمته والقضاء عليه، أو نعته بالانفلات من الزسلام : ~~لقد أدت هجمة الأخباريين الاوائل على المغكرين، إلى ركود الإسلام فى كل مبنال، ~~وارتكاس أعلامه، تحت وطأة الخرافة والأساطير .. ولكن بقى بريق ووميض من الت هاع ~~شعاع ونور العلم والحكمة فى الأفق، عند فريق من المتكلمين ،. مشتى إذا ما وضحت ~~الأمور واسعقرت العلوم .. بدا للجميع الحقيقة والزيف .. # فالحقيقة كاتت مع أصحاب العقل والنقل ،. ومع هؤلاء الذين آصلوا للمنهج فى ~~العقيدة والققه، وغيرها من العلوم ،. وهو ما القى أثره على العلوم الدنيوية، لتقدم ~~المسلمون فى كل المجالات ~~والآن، فى فترة البعث وإعادة التكوين، لم يعد هناك شك مطلقا في آن الأخياريين ~~وضعفاء التفوس من المحدثين، كانوا عند حافة العلم الشرعى، ولم يغوصوا وراء حقائق ~~الكتاب والسنة .. بل أخطاوا التقدير والفهم، وتلاعبت باكثرهم أهواء الانقياد وراء ~~النص، دون نقد متنة في احيان كثيرة. # ومن أجل الانتصار للاتجاه العقلى على الاثرى، ولاصحاب الحرية والفكر، على ~~أصحاب الجبر والتزمت، ولمن فادى بالاجتهاد على من أهال عليه التراب، ومقى قابعا ~~فى ردهات التقليد، حاولت آن إسهم إسهامأ متواضما فى ابتعاث رايات التفكير ~~المتهجى والموضوعى الحر، بتحقيق كشاب والخلاصة النافعة لأ حمد بن الحسن ~~الرصاصت 656 ه-،: ~~وأرجو من الله أن يحوز القبول، لدى المتخصصين فى مجال الدراسات العقائدية ~~وأن يريطوا بين طابعه المتهجى العلمى المنظم ، وقدرة الامة الآن على الابتكار والإبداع ~~ودخول عصر جديد بروح مشحونة بالرغبة فى التفوق والاجتهاد، واستشرف آفياق ~~فليس من المعقول أن تبقى الأمة جامدة، فى عصر العولمة والتفوق التكنولوجى ~~والفكرى، وهى تملك تراثا جديرا بان يدفعها دفعا إلى الصفوف الأولى، ثم يساعدها ~~على الريادة ، كما كاتت من قبل: PageV00P006 ~~============================================================ ~~وبعيدا عن جهل المشبهة والجمود عند النصيين .، والتجاوز عند العقليين .. أدعو الله ~~لدراسات العقيدة أن تكون هى الباعث والمحرك لفكر الأمة ونهضتها .. وأن تخترع متهجا ~~أو مناهج، تريط العقيدة بالعلوم المختلفة . فما تخلفت الامة إلا بعد تحمد ms002 الفكر ~~المتهجى عند علمائها ~~لقد تقدم الغرب عتدما تحرر من أسر الكنيسة وسلطان الكهنة والقساوسة ~~وصيحات التكفير والتفسيق والإرهاب .. وأبدعوا منهجا حركيا يربط بين العبقيدة ~~والحرية .. ويربط بين العقيدة والإنسان ، والاقتصاد، والسياسة، والزراعة، وكافة نواحى ~~الحياة .. فما اجدرنا ، ونحن بهذا أحق وأولى، أن نربط- بوعى تام - بين عقيد تنا وبين ~~كافة نواحى الحياة؛ لتعيد لشرقتا روحه التى فقدها من زمن ليس يالقريب . # هذا والله الموفق ~~امامر عبد الله PageV00P007 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P008 ~~============================================================ ~~جول الكتاب والمتهج عند الرصاص ~~بدا الرصاص كتابه ببيان شرف العلم وأهميته : "العلم إنما يشرف بشرف المعلوم، ~~واجل المعلومات شانأ هو الله الحى القيوم ، فيجب أن تكون المعرفة من أجل العلوم (1) ~~فعلم الكلام أشرف العلوم وأهمها، ويستقى هده الأهمية وهذا الشرف، من كونه ~~يتناول قضية التوحيد، الله والنبوات والسمعيات . # وقند تعرض لاهسية علم الكلام فى مؤلفاتهم، من بعد الرصاص، الإيجى لى ~~"المواقفه(2) والتفتازاتى فى "العقائد النسفية (2) .. وقال عنه المتكلمون : "إن غايته ~~تحصيل النسعبادة فني الدنيا والفوز فى الآخرة، وهذه الغاية القصوى للدين كله، ولجهود ~~الإنسان العقلية والعملية (4) . # ثم شررع الرصاح فى وضع منهج علمى رشيد ، لبناء القواعد الكلامية، على وعى ~~تام، فوجد. أن من الضرورى بيان موقف المذهب الزيهدى من المسالة الكلامية، ثم ثنى بعد ~~ذلك يييان الدليل صلى صحة ذلك المذعب وتحقيقه، ثم طررح التساؤلات التى تدور ~~حو الأدلة والاجوبة عليها، ولتمام الفائدة تعرض لمذاهب المخالفين وشبههم، بالرد عليها ~~وبيان تهافتها ، وكل ذلك يؤكد رسوخ قدم الرصاص العلسية، وقدرته المنهجية فى ~~التناول والعرض، وهو فى ذلك متبع لشيخه الكبير جعفر بن أحمد بن أبى يحين، وهو ~~أحذ أثمة الزيدية الكبار، الدين ساهموا فى يقظة الوعى العلمى، فى القرن السابع ~~الهجرى باليمن، وقام برحلات عديدة، إلى عواصم العالم الإسلامى، لجلب كتب علم ~~الكلام والفقه وغيرها(5) . # جساء الياب الأول حول الكلام فى وجوب النظر، وما يتعلق به، واشتمل على ~~() للرات، م4. # (3) شرح المواقف السنمة ص 12 ~~يس. PageV00P009 # ============================================================ ~~المفاهيم، حتى يتيسر الوصو وى تر عد كلية صحيحة متفق عليها، وأعتب ذلك ~~الفصل الثانى، ms003 وفيه ناقش قضية وجوب النظر؛ أما الفصل الثالث فدار حول بيان أن ~~النظر أول الواجبات . # يقول الرصاص فى وجوب النظر : "الدليل على ذلك أنه طريق إلى معرفة الله، تعالى؛ ~~وهى واجبة، ولا طريق للمكلفين إليها سواه، وما لا يتم الواجب إلا به يكون واجبا ~~كوجوبه (1). # فمعرفة الله، تعالى، واجبة لكونها لطف للمكلفين، وتحصيل ماهو لطف ~~واجب(2).. كما أنها تجرى مجرى دفع الضرر عن النفس، ودفع الضرر عن النفس ~~واجب(2) .. ولا طريق للوصول لهذا الواجب سوى النظر (4) . # وللنظر شروط تتلخص فى أن يكون الناظر عاقلا، وعالما بالدليل الذى ينظر فيه، ~~ووجه دلالة هذا الدليل ، وبعد ذلك أن يكون مجوزا غير قاطع ، لان من قطع على صحة ~~شيء أو فساده، لم يمكنه آن ينظر فيه (5) . # أما كون النظر هو الطريق الوحيد ، الذى لا طريق للمكلفين سواه إلى معرفة الله، فلا ~~يخرج عن أربعة اقسام ، هى البديهة اوالمشاهدة او الأخبار المتواترة أو النظر ~~والاستدلال(1). # أما الأصل الرابع والأخير ، فى كون النظر واجبا ، فهو آن ما لا يتم الواجب إلا به يكون ~~واجبا كوجوبه (7). # وفى الفصل الشالث من الباب الأول، فقد خصصه الرصاص فى بيان كون النظر أول ~~الوچيات ~~دار الباب الثانى حول التوحيد وأقسامه، وهو فيقسم إلى إثبات ونفى، والإثبات PageV00P010 ~~============================================================ ~~يشمل مسائل هى العلم بالصانع ، وبيان كونه قادرا وعالما وحيا وسميعا وبصيرا وقديما.: ~~ثم افرد فصلا، بين فيه كيفية استحقاقه، تعالى، لهذه الصفات لذاته . # وبدا فى المسألة الأولى ، وهى وجوب علم المكلف أن له ولجميع العالم صانعا، ~~بحكاية المذهب وذكر الخلاف، ثم بيان الدليل على صحة ما ذهب إليه، وفساد ما ذهب ~~إليه المخالف .. وفى سياق ذلك بين حدوث الأجسام والأعراض، لينتهى من ذلك آن ~~المحدث لابد له من محدث أحد ثه .. وتعرض فى غضون ذلك لنفاة الأعراض، كالقلا سفة ~~وهشام ابن الحكم، وحفص الفرد والأصم (1) . # أعقب ذلك بيانه أن الأجسام والأعراض، بجوز عليها العدم والبطلان ، أما القدى فهر ~~قديم لذاته، ولا يجوز عليه العدم ولا البطلان . # وعند تفصيل القول حول كون المحدث ms004 لابد له من محدث أحدثه (2) ، أخذ فى ييان ~~أن مذها الأمر مينى على خمسة أصول، هى أن لتا افعال وتصرفات تخصنا نحن، وأنها ~~محدثة مثلنا، وأنها محتاجة فى حدوثها إلينا، وأن وجه هذه الحاجة كان من أجل ~~حدوثها، وأخيرا أن الأجسام متى شاركتها فى الحدوث ، وجب أن تشاركها في الحاجة ~~إلى محدث (3) ~~أما المسالة الثانية من مسائل الإثبات ، هو إثبات آن الله، تعالى، قادر تناول فيها ~~الرصاص حقيقة القادر والمقدور الله، تعالى، قادر تناول فيها الرصاص حقيقة القادر ~~والمقدور والفعل والفاعل والفرق بينهما . ثم الدليل على أن الله تعالى قادر (4) . # أما المسالة الشالشة : فكان فى بيان أنه، تعالى، عالم وبين ذلك من خلال موضعين ~~هما... بيان حقيقة المالم والمحكم والإحكام ، ثم الدليل على انه ، تعالى ، عالم (5) .. # وكذلك الحى (2)، والسميع البصير (2)، والقديم . # وعند حديشه عن كون صفاته، تعالى، يستحقها لذاته، طرح حقيقة موقف ~~الاشعرية والكرامية وهشام بن الحكم من هذه القضية .. وكيف تتاقض الأشاعرة مع ~~. # 122 PageV00P011 ~~============================================================ ~~انفسهم ، حين قالوا بأنها زائدة على الذات .. لا هى الله ولا هى غيره (1) .. وانتهى الى ~~أنه، تعالى، لا يجوز آن يخرج عن هذه الصفات بحال من الأحول ، لأته يستحقها ~~لذاته، ولا يجوز خروج الموصوف عن صفة ذاته (2) . # جاء القسم الثانى من هذا الباب، والذى يدور حول مسائل النفى، ليشتمل على ~~أربع مسائل هى أن الله، تعالى، لا شبيه له، وأنه، تعالى، غنى، وأنه لا هرى ~~بالأبصار، واخيرا الله واحد لا شريك له . # خالف فى المسالة الأولى الكرامية والحشوية ، وبين أنه ، تعالى ، لا يشبه شيعأ من ~~المحدثات .. ولذلك يستحيل أن يكون، تعالى، جسمأ أو شبيها لشيء من خلقه (2) . # وفى المسالة الثانية التى خصصها الرصاص لبيان كونه ، تعالى، غنيأ، فقد أراد من ~~خلال ذلك ، نفى كونه تعالى محتاجا أو مشتهيا أو نافرا(4) . # وتثاول فى المسالة الثالعة نفى الرؤية، ورد على الحشوية والاشعرية وضرار بن عمرو، ~~واستعان فى غضون ذلك بالأدلة العقلية والسمعية .. وتحليل آيات القرآن الكريم تحليلا ~~لغويا وعقليا .. كما تعرض إلى موقف المحدثين من هذه المسألة، ms005 ورد بعض الأخبار التى ~~تثبت الرؤية باخرى تنفيها(5). # أما المسالة الرابعة من مسائل النفى ، فقد كانت حول بيان كونه، تعالى ، واحدا لا ~~ثان له يشاركه فى القدم والإلهية ، وفيه بين حقيقة الواحد، وموقف المدهب الزهدى من ~~هذه المسالة، والذى يتفق مع جميع مداهب الإسلاميين، ثم عرض الأدلة التى تثبت ~~صحة ما ذهب إليه، وفساد ما ذهب إليه المجوس والثنوية والنصارى (4) . # ثم أفرد الرصاص الباب الثالث للعدل ومسائله، واشتمل على عشر مسائل؛ هى : ~~بيان أن الله، تعالى، عدل حكيم، وافعال العباد، والعمل ميزان الثواب والعقاب، ~~ونفى تقدير الله المعاصى على عباده، وأنه لا يكلف احدا من خلقه ما لا يطيقه، ~~والمسألة السادسة فى الامتحانات والابتلاعات، وأعقب ذلك الحديث عن الارادة الإلهية، ~~ونفى كونه، تعالى، ظالمأ لعباده، أو مريدا لكفرهم راضيأ له، او أنه فاعل للفساد او ~~(2)515- 19و. # 13،56و. # 1 PageV00P012 ~~============================================================ ~~مقدر له، ثم تحدث عن قضية خلق القرآن، وكونه كلام الله حقيقة، وأته محدث غير:: ~~قديم، وانتهى فى هذا الباب بالحديث عن الشبوة، وتبوة مسيدتا بجبد ~~ويلاحظ على هذا الباب أنه تناول قضايا القضاء والقدر والعدل ، وهى قريبة من ~~بعضها، ولكنه أضاف إليها قضايا أخر، كالحديث عن خلق القرآن والقضايا المتفرعة ~~عنهه وكان عكبنه أن يذخلها فى باب آخر، هوياب النيوات أو السبعيات، ولكنه لم ~~يفعل ذلك ، لكونها قضية غلب على المعتزلة والزيدية الطابع العقلى فى تناولها، أو أنه ~~ليس هناك سبعيات بالمعنى المتعارف عليه عند متكلمى الأشاعرة وغيرهم، كالحنابلة، ~~خشية من خلط أخبار الاخباريين بحقائق وثوابت العقيدة : ~~ولو أنه جمع فى باب النبوات مسالة القرآن ، والمعجزة والشفاعة ، والرؤية .. الخ لكان ~~أصوب، والله أعلم ~~بدا الرصاص باب العدل مشكل متهجى رائع ، فتحدث عن حقيقة العدل، ثم أعقبه ~~بالحديث عن الدليل على صحة مذهبه في ذلك (1).، وهو مذهب آل البيت والمعتزلة، ~~وهوما نميل إليه لكونه ذليلا منضيطا صحيحا ، وهو فى مجمله أفضل من أوهام الاشاعرة ~~وتحكماتهم ، التى آكت بهم إلى الوقوع فى مستنقع الجبر بانواعه 0: ~~واعتمد الرصاص فب التدليل على أن الله، تغالى، ms006 غدل حكيم غلى ثلاثة فصول ~~هى أن الله، تعالى ، لا يفعل القبيح، وانة لا يخل بالواجب ، وأن آفعاله كلها تخستة . # ال و استدل علي انه لا يغعل القبيح باريغة اصول هى أنه، تعالى، غالم به:: تبائح ~~وأنه غنى عن فعلها ، وأنه عالم باستعنائه عنها، وأن كل من كان بهذه الأوصاف، فإنه ~~لا يختار القبيح ~~درج الأشارة ومن لف لفهم ، على نسبة أفعال العباد إلى البارى، تعالي ؛ والتاكيد ~~على أنه ، تعالي، خلتها فيهم وانهم مجرد مظظبهر لهذه الافعال ، ها يعتى هزلية الخلق، ~~وإسقاط التكاليف، وتفريغ البشرع من معناه.:: فتناول الرصاص هذه القضية فن الياب ~~الشالث من كتتابه* ومثلت الميمالة الثانية فحكى مله المجهممة والأشعربة وضرار بن ~~عمرو بامانة بالغة ؛ ثم بدا مبيان صحة مذهبه، ولساد ما فهبوا إليه. : وفى ثبايا المسالة ~~تعرض لققية الكسب عند الاشاعرة، ومن وافقتهم فيها، فتحدث عن الكسب لغة ~~13 PageV00P013 ~~============================================================ ~~وعقلا وشرعا، واثيت آنه يستحيل بالصفة تى ستب بها جبرة "فاذا تطابقت الأدلة من ~~العقل والسمع على أن أفعال العباد متهم ، لم يجز إضافتها إلى الله تعالى"(1) وهو صحيح ~~تماما. # لقد وضع الله قاعدة الجزاء بناء على نظرية التكليف والعمل : قمن يعمل مفقال ذرة ~~خيرا يرة ومن يعمل منقال درة فرا يرة (}(2) فلا يثيب احدا من خلقه إلا بعمله، ~~ولا يعاقبه إلا بذنبه .. ورغم أن هذا أمر اقرب للبديهيات منه للحاجة إلى الاستدلال ~~عليه، إلا آن المجبرة أجازوا على الله، تعالى عن ذلك علوا كبيرأ، أن يثيب العاصى، ~~ويعاقب المطيع ، وزادوا على ذلك فاجازوا - بل قطعوا - على الله تعالى تعديب أطفال ~~المشركين بدنوب أبائهم!1 .. ولذلك أفرد الرصاص المسالة الغالثة فى الرد عليهم، وهى آن ~~الله، تعالى، لا يثيب أحدا إلا بعمله، ولا يعاقبه إلا بذنبه وهو أساس بتاء العدل ~~الإلهى(3) . # زاد المجبرة علي ذلك، فقالوا بأن المعاصى التى يفعلها العباد هى من صميم قضاء ~~الله وقدزه، وهو قضاها عليهم، اى خلقها لهم، وهى مسألة لها علاقة بقولهم أن الله ~~خلق أفعال العباد خيرها وشرها لهم .. وأنهم مجرد ms007 فاعلسين لما خلق الله فيهم، ولايد ~~لهم فى فعل خير أو ترك شر أو العكس!.. وفاتهم أن فى الأمر تفصيل بدايته معرفة ~~معانى القضاء والقدر اللغوية، لتحديد المعنى الصحيح، إذ إنهما من الآلفاظ ~~المشتركة فى المعانى، وما قصده الشارع مقيد من جملة هذه المعانى، ولذلك نجد ~~الرصاص قد خصص المسالة الرابعة فى الحديث عن هذه القضية، وبدا بتحديد المعانى ~~اللغوية للفظتى " القضاء والقدر" .. وبين أن التركيب اللغوى هو الذى يقيد ويخصص ~~اللفظه بدلالة معينة دون أخرى، واستشهد على هده القضية بأن لفظ " بد و ~~اوجسه" و هدى" و"ضلال" من هذا الباب. . فقد تشترك الالفاظ في تعدد الدلالات، ~~ويبقى بعضها صحيح يجوز الاستدلال به، وبعضها فاسد لا يجوز الاستدلال به ~~"واثا يجوز النطق بها مع التقييد ، بما يزيل الاشكال ويرفع الإيهام (1) .. وعلى هدا. # فالله، تعالى، لا يرضى بمعاصى العصاة ولا كفر الكفار، ويدل على ذلك أنه لا يجوز فى ~~حقه، وكون الأمة مجمعة جلى ذلك .. # (2) سورة الرلزلة : الآبة * . PageV00P014 # ============================================================ ~~كذلك تنسب المجبرة إلى الله، تعالى، أنه يكلف عباده ما لا يطيقون فيقولون : "إن ~~الله، تعسالى، قد كلف الكافر، الإيمان وهو لا يقدر عليه، وذلك بتاء متهم على آن ~~القدرة موجبة لمقدورها ، وأنها غير صالحة للضدين (1) . # وهو كلام غاية فى الفحش على الله، وهم يظنون أنهم بذلك يشبتون لخالقهم غاية ~~الآلوهية ومطلق المشيعة .. فاين هم من قوله تعالى : { لا يكلف الله نفسا إلأ وسعها}(2)! # فكان من الصواب آن يفرد الرصاص المسألة الخامسة من ياب العدل، للرد على المجبرة ~~فى زعمهم، واستعان على ذلك بعدة اصول عقلية، اعقبها بالأ دلة النقلية المؤيدة ~~لذلك (3).. # وتناول الرصاص فى المسالة السادسة قضية الابتلاعات والاختبارات الإلهية للإنسان، ~~فتسبها لله، تعالى، وكونها حسنة، وبنى ذلك على قاعدة الاعتبار والعوض، وقد ~~خالف فى هذه القضية ، الملحدة والثنوية والمجوس والطبائعية والمطرفية(1) . # وجاءت المسالة السابعة متممة للمسالة الخامسة، حيث عالج فيها الرصاص قضية ~~كونله، تغالى ، لا يريد الظلم ولا يرضى الكفر ولا يحب الفساد، وهو مدهب المجميرة ~~الفاسد، وقد أرجع الرصاص ذلك ms008 للإرادة ، وبما أن إرادة القبيح قبيحة ، فالله لا يفعل ~~القبيح ولايريده (5). # كما استدل الرصاص على أن الله لا يريد ولا يفعل القبائح بقوله : " ثبت أن ~~الشياطين تريد القبائح من العياد، وثبت أن الأنبياء، عليهم السلام ، كارهون لها، ~~فلسو كان الله، تعالسى، مريدا للقبائح - كما ترعمه الجبرة لكانت الشياطين موافقة ~~لله، تعالى، فى الإرادة، ولكان الآنبياء، عليهم السلام، مخالقين له، تعالى عن ~~ذلك(1) ~~قالت الأشعرية بأن القرآن كلام الله ، تعالى ، قديم قائم بذاته . . وقريبا من ذلك قالت ~~الكلابية ، أما المطرفية لقالوا القرآن لهس بكلام الله .. وأثبت الزيدية ، ومن قال بقولهم، ~~() سورة البقرة : الآبة 26. # 33(8) PageV00P015 ~~============================================================ ~~أن هذا القرآن الذى بيثنا كلام الله، تعالى، ووحيه وتتزيله . وأنه محدث غير قديم .. # وفى مقابل هذا قال الحشوية أن هذا القرآن قديم، وقال الكرامية بأنه محدث وليس ~~مخلوق ، أما المطرفية فقالوا إن القرآن ليس بمحدث ولا تديم (1) . # وقد بدأ الرصاص بالادلة العقلية، ثم الأدلة السمعية، فى إثبات مدهبه ونقض أدلة ~~الخصوم ~~وفى المسألة العاشرة والأخيرة من هذا الباب ، ناقش الرصاص اليهود والنصارى ~~فى إتكارهم نبوة محمد،، ويين أن الفيصل فى ذلك هو المعجز، وقد ظهر ~~المعجز على يديه، ثم عرف المعجز، واتخد من قضية التحدى قاعدة لاثيات ~~نبوته ، واستعان بالأخبار فى ذلك ونصوص الكتاب .. كما استشهد بنصوص من ~~التوراة (2:.. # ثم خصص الرصاص الباب الرابع فى الوعد والوعيد، ويشتمل على عشر مسائل على ~~النحو التالى : الجنة للمؤمتين ، والنار للكافرين ، ثم احكام الفاسق فى الدنيا والآخرة، ~~يم القطع يأن أصحاب الكبائر فساقأ، والمسالة الخامسة فى الشفاعة، والأمر بالمعروف ~~والنهى عن المنكر، وبعد ذلك تحدث عن قضية الإمامة فى المسائل السابعة وما يليها ~~فكانت على التحو التالى، فى إمامة على ، عليه السلام، ثم إمامة الحسن والحسين من ~~بعده ، وختم بإمامة من قام ودعا من أولادهما، وكانت آخر فصول الكتاب فى الاجتهاد ~~والتقليد ~~وودت لو أنه خصص للإمامة بابا مستقلا ، وكذلك الأحكام ، وجعل الشفاعة فى ~~النبوات .. ولكنه آثر أن يتوافق مع الأصول الخمسة للزيدية والمعترلة، فجعل الأصلين ~~الأفيرين فى باب ms009 واحد، وهما المنزلة بين المنزلتين، وهو ما يعرف بالأسماء والاحكام فى ~~الدنيا والآخرة .. والوعد والوعيد . # والزيدية يقولون بخلود الفاسق فى النار، إن مات ولم يتب من معصيته (2)، وهم ~~بذلك يتفقون مع المعتزلة فى هذه المسالة، ويساون بين القاسق والكافر. اما من حيث ~~1 PageV00P016 ~~============================================================ ~~التسمية فيسمون صاحب الكبير فاسقا، فى حين تسميه الخوارج كافرأ، والمرجعة ~~تعشقد آنه مؤمن ~~أما مذهب الرصاص والزيدية، ومن وافقهم فى الشفاعة، فهى للمؤمنين ولا تكون ~~إلا لمؤمن تاب قبل موته ، أما من هو دون ذلك فلا تلحقه الشفاعة (1) ، والخلاف فى ~~هذه المسألة، رغم أنها من الفروع، إلا أنه يتسع بمين أهل السنة، ومهما يكن من ~~رأى منكرى الشفاعة من المعتزلة والزيدية وغيرهم .. فإنهم نظروا للقضية من ناحية ~~العدل، ولم يدركوا سعة رحمة الله وفضله .. ولو أنصفوا لنظروا واللقضية من الناحيتين ~~يا ~~وفى المسألة السادسة تعرض الرصاص لقضية الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، فتكلم ~~عن حقيقة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، ووجوبهما وشرائطها(2)، وهى من ~~المسائل التى اتفق عليها أهل الملة بلا خلاف، ولكنهم اختلفوا فى بعض الفرعيات التى ~~تلحق بهذه السالة ~~أما أبرز قضايا الخلاف فى الإسلام هى مسالة الامامة وتوابعها، فهل هى من قبيل ~~النص آم الاختيار .. وما موقف المسلمين من الشورى .. وهى قضية سياسية مائة بالمائة، ~~ولكنها تسللت إلى أصول الدين، ومثلت ركنا ركينا فيها .. وكفر بعض الأمة بعضها ~~الآخر بسيبها ، ونشب الخلاف من جرائها .. # لقد اختلقت الشيعة والسنة فى هذه المسالة، واختلفت الشيعة فيما بينها، فاتخذت ~~الزيدية موقفا معتدلا إلى حد ما من الصحابة، وصلب القضية عند الروافض الذين ~~تنازعتهم روح التطرف والحدة فى الحكم . # أما موقف الزيدية، الذى تبناه الرصاص، ودافع عنه ، فهو فى مجمله يعد موقف ~~النصيين القائلين بالنص على الخلافة، فقال بالنص على على بن أبى طالب، ثم الحسسن ~~والحسين من بعدهما، وأولادهما من بعدهسا، لمن قام ودعا منهما .. واستعان پنصوص ~~كثيرة متنازع على فهمها وإن خلص له القطع ببعضها .. # ويستوقفنا حديثه عن الخروج والدعوة، وكونها طريق لثبوت الإمامة (3).. آما ms010 عن ~~4542و46ظ0 PageV00P017 ~~============================================================ ~~شروط الإمامة فيرى الرصاص أنها على وجه الوجوب هى العلم بما تحتاج إليه الأمة فى آمور ~~ديتها .. والورع، والفضل، والشجاعة والسخاء، والقوة على تدبير الآمر(1).. وتسقط ~~الإمامة عن كل من فقد هذه الشروط . # وانتهى الكتاب بفصل عن وجوب الاجتهاد والنهى عن التقليد (2) . # 7(1 PageV00P018 ~~============================================================ ~~الصطلح عثد الرصاص ~~من أفضل ما قدمه الرصاص فى هذا الكتاب هو تعرضه للمصطلح، فقام بتحديد ~~المصطلحات تحديدا جيدا لا يختلف عليها بين المتكنمين .. حتى إذا ماأصل لقواعد هذا ~~العلم، لم يجد من يجادله فى أصل من الأصول أو ينازعه ~~وستحاول إفراد المصبطلحات فى هذه الاطلالة، حتى يتيسر للباحثين من يعد، المقارنة ~~بين القاموس الأصولى عند الزيدية، فى هذه الفترة التى وجد فيها الرصاص، وغيرها من ~~معاجم الأصوليين من غيرهم من المعتزلة والأشعرية ~~علم الكلام : الذى يعرف يه الصحيح من السقيم، ويتضج المعوج من المستقيم (1) . # -فروض الأعيان: التى تجب على كل مكلف، وهى التى لا يخلو شيء من المسائل عنها. . # وان جاز آن يخلو عما سواها ~~-فروض الكفايات : إذا قام بها . البعض سقطت عن البعض (2) الآخر . # - الواجب : هر ما للأخلال به مدخل فى استحقاق الذم على بعض الوجوه . # - الاخلال : هو ترك الفعل . # - المدخل : هو التائير، ومعناه أن إخلاله بالواجب اثرفى استحقاقه للذم . # المسكسلف : هو من أعلم بوجوب بعض الأفعال عليه، وتبح بعضها مته، مع مشقة ~~تلحقه فى الفعل والترك ، ما لم يكن ملجا إلى شيء من ذلك (3) . # النظر : هو الفكر الدى إذا وجد فى الواحد منا أوجب كونه متفكرأ(4). # المؤدى : معناه الموصل .. ومعنى كون النظظر مؤديا إلى المعرفة اى أنه موصل إليها . # - المعرلة : المعنى الذى يقتضى سكون النفس، والمراد بذلك طمأنينة القلب التى معها ~~يزول الشث والتجويز (5) . # .53(4) PageV00P019 ~~============================================================ ~~- اللطف : هو ما يكون المكلف معه أقرب إلى أداء الواجبات، واجتتاب المقبحات (1) ، ~~الحواس الخمس: حاسة السمع والبصر، والشم واللمس والذوق (2). # حقيقة السوحيد : هوالعلم يالله، وما يجب له من الصفات، وما يستحيل عليها ~~ويدخل فى العلم بتفى القديم الثانى (3) . # الحجسم : هو الطويل العريض العميق، ومعناه المؤتلف طولا وعرضا ms011 وعمقأ. # - العرض : هو الذى لا يشغل الحير، وإن أحدث ~~- الحدث : هو الموجود الذى لوجوده أول . # القديم : هو الموجود الذى لا أول لوجوده (4) ، ~~- الانعقال : تفريغ جهة وشغل أخرى. # -القادر : هو المختص بصفة ، لكونه عليها ، يصح منه الفعل مع سلامة الأحوال ~~المقدود : هو ما يصح إيجاده ~~الفعل : هو ما وجد من جهة من كان قادرا عليه . # - الفاعل : هو من وجد من جهة بعض ماكان قادرا عليه (5) . # - العالم : هو المختص بصفة لكونه عليها، يصح منه الفعل المحكم ، إذالم يكن ثم مانع، ~~ولا ما يجرى مجراه ~~- احكم : هو المنتظم والمترتب ، ~~-الاحكام: هو إيجاد فعل عقب فعل، او مع فعل، على وجه لا يصح إلا من كل قادر ~~عليه (6). # ررى. # 23و ~~. PageV00P020 # ============================================================ ~~الحى : هو الختص بصفة لكونه عليها، يصح أن يقدر ويعلم .. # السميع البصير : هو المختص بصفة، لكونه عليها يصح أن يدرك المسموع والميصر، ~~إذا وجدا. # السامع الميصر : هو الختص بصفة، لكونه عليها يدرك المسموع والمبصر فى ~~الحال (1). # -الصفات : اعراض قائمة بذات البارئ تعالى (2). # - الغتى : هو الحى الذى ليس بمحتاج (3) .،: ~~- الحاجة : هى الدواعى الداعية إلى جلب نفع أو دفع ضرر. # - المنفعة : هى اللدة والسرور وما أدى إليهما(1) . # -اللدة : هى المعنى المدرك بمحل الحياة فيه مع الشهوة له . # - السرور: هو علم الحى، أو ظنه او اعتقاده بأن له فى الفعل أو لمن يجب جلب منفعة ~~أو دفع مضرة(5). # - المضرة : هى الالم والغم وما يؤدى إليهما. # -الألم : هو المعنى المدرك بمحل الحياة فيه ، مع اقتران النفرة عنه . # الشم : هو علم الحى أو ظنه أو اعتقاده بأن عليه فى الفعل جلب مضرة أو فوت ~~حقيقة الواحد فى اصطلاح المتكلمين : هو المتفرد بصفات الآلهية ، على حدا لا يشاركه ~~فيها مشارك، وهو كونه قادرا على جميع المقدورات، عالما بجميع أعيان ~~المعلومات حيا قديما(2). # 2 ~~ون. # . PageV00P021 ~~============================================================ ~~العدل فى اصطلاح المتكلمين: هو الذى لا يفعل القبيح، كالظلم والعبث، ولا يخل ~~بالواجب، كالتمكين للمكلفين، وأفعاله كلها حسنة (1) . # - العفضل : المنافع الشى ليست مستحقة ~~- العوض : المنافع المستحقة من غير إجلال ولا تعظيم : ~~الشواب: المنافع المستحقة على ms012 وجه الإجلال والتعظيم (2) . # الظلم: هو الضرر العارى عن جلب منفعة ، أو دفع مضرة أو استحقاق (2) ~~القضاء: ينتسم إلى ثلاثة اقسام ~~- بمعنى الخلق والتمام ، يحكيه قول الله تعالى : {فقضا هن سبع سموات في ~~يومين (4) ، معناه : انه خلقهن. # 2- بمعنى الأمر والإلزام ، يحكيه قول الله تعالى : ({ وقضى رمك ألا تعبدوا إلا ~~اياه} (5) ، معناه : أمر وآلزم . # 3- بمعنى الإخيار والإعلام ، يحكيه قول الله تعالى : وقضيتا إلى ببي اسراييل ~~في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين وكتعلن علوا كبيرا}(2) ، معناه : اخبرنا ~~واعلمنا (27). # القدر: ينقسم إلى ثلاثة اتسام :- ~~1- بمعنى الخلق ، يحكيه قول الله تعالى : وقدرفيها أفواتها (8) ، معناه خلق ~~فيها اقواتها ~~2- بمعنى الصلم ، يحكيه قول الله تعالى : (إلا امرآته قدرتا إنها لين ~~القايرين} (1)، معناه : علمنا ذلك من حالها. # (4) سورة فصلت : الآبة 12 . # (5) سورة الاسراء: الآية 23 . # (6) سوره الاسراء : الآية1 . # () سررة لصلت الآية 10. # (4) سورة الحجر: الآبه 10 0 PageV00P022 ~~============================================================ ~~3- بمعنى الكتابة، محكيه قول الحجاج : ~~وأعلم بأن ذا الحلال قد قدر فى الصحف الأولى التى كان سطر ~~-الفتنة: بمعنى الامتحان ، أو العذاب والتحريق، أو الإغواء، أو الكفر والضلال (1) . # الاعتبار: هو ما يدعو المكلف إلى فعل الطاعة وترك المعصية (2) . # - الرضا والمحبة والارادة : آلفاظ مختلفة ومعناها واحد (3) . # اليسر: هو النفع الخالص، او ما هؤدى إليه . # العسر: هو الضرر الخالص، أو ما يودى إليه (4) . # المعجز: هو الفعل الناقض للعادة المتعلق بدعوى المدعى للنبوة (5) . # الكذب : هو الخير عن الشيء لا على ماهو به (2) . # الوعد: هو الخبر عن إيصال النفع إلى الغير فى مستقبل الزمان من جهة المخبر إلى المخير . # الوعيد: هوالخبر عن إيصال الضرر إلى الغير فى مستقبل الزمان من جهة المخبر إلى ~~المخبر(2). # الكفر لى الشريعة: هو الجحدان لله، سبحانه، والتكذيب لرسوله، عليه السلام، ~~وإنكار شيء من خلقه، وماجرى هذا المجرى (8). # ومعنى آخرهو اسم لمعاص مخصوصة، تثبت لها أحكام، وشيء من تلك ~~الأحكام لا تثبت فى حق الفاسق (9) . # الأمر : هو قول القائل لغيره : افعل . او لتفعل، على وجه الاستعلاء دون الخضوع، ~~مع كون المورد للصيغة مريدا لحشوث المأمور به . # قاذد. PageV00P023 # ============================================================ ~~النهى : هو قول القائل لغيره ms013 : لا تفعل . على وجه الاستعلاء دون الخضوع ، مع كون ~~المورد للصنعة كارها لحدوث المنهى عنه . # - المعروف: هو كل فعل حسن .. أو نهى عن المنكر، يستحق بفعله المدح والثواب ~~- المتكر: هو كل فعل قبيح يستحق بفعله الذم والعقاب (1). # الولى: لفظة مشتركة فى اللغة ، تعنى المودة والنصرة والملك ، إلا أن الملك للتصرف ~~قد صار غالبا عليها يعرف الاستعمال . # - المولسى: لفظة مشتركة بين معان، لكن قد صار الغالب عليها بعرف الاستعمال ملك ~~التصرف، فيجب حملها عليه، وذلك هو معنى الإمامة (2) . # - الدعوة: هو التجرد للقيام بالأمر والعزم عليه، وتوطين النفس على تحمل اثقاله ومباينة ~~الظالمين (4) . PageV00P024 # ============================================================ ~~ل وصف الكتاب والنسخ التى اعتهدنا عليها فى تحقيقه ~~هذا الكتاب عنوانه : "الخلاصة النافعة بالأدلة القاطعة ، فى فوائد التابعده . # وهو فى عقائد المعتزلة والزيدية، كما يقدمها عالم زيدى اعتزل فى القرن السايع ~~الهجرى، هو الإمام أحمد بن الحسن بن الرصاص .. وتدور حول الأصول الخمسة ~~عندهما فى التوحيد، والعدل، والمنزلة بن المنزلتين، والوعد والوعيد، والأمر بالمعروف ~~والتهى عن المنكر، وهده هى الأصول عند المعتزلة، غير ان الرصاص الزيدى يعرضها ~~حسب المنهج السلفى عند آل البيت ، بعيدا عن الخلط الفلسفى الذى لحق الدراسات ~~الكلامية عند المعتزلة .. وزاد على ذلك الحديث عن الإمامة عند الشيعة الزيدية ~~وللامام أحمد كتب أخرى تناول فيها عقائد المعتزلة والزيدية، وقد حققتا له منها .0 ~~مصياح العلوم فى معرفة الحى القيومه غير أته مختصر اصغر من الكتاب الدى يين ~~ايدينا. # وقد اعتمدنا على نسختين من نسخ هذا الكتاب، احدهما كتبت فى حياة المؤلف، ~~والأخرى كتبت بعد قرن تقريبا من وفاته ، غير آنهما قد قوبلا على عدة نسخ من هذا ~~الكتاب .. ويبدو آنه كان كتابا مشهورا رائجا فى عصر المؤلف وبعده، لدى دارسى ~~العقيدة من الزيدية وغيرهم : ~~وقد جعلنا التسفة الشى كتبت بعد وفاة المؤلف (1) هى الأساس عند النسخ، ~~لوضوحها عن أختها التى تتبعنها وجملناها الأصل عند الاختلاف، وإن كان يصعب ~~جعل أحدهما أصلا بالمعنى المتعارف عليه، لجودتهما ومقابلتهما على نسخ عديدة جدا. # السفة (1) ~~- أولها : الحمد لله على ms014 نعمة التوام وأياديه الجسام . # -وآخرهما : وقال : العلم علمان : علم بالقلب هو النافع لك ، وعلم باللسان هو ~~الحجة عليك ~~نخه بقلم نسنى چيد ~~كيت سنه 79 PageV00P025 ~~============================================================ ~~بخط عثمان بن على بن محمد المؤذن ~~وعلى حواشى النسخة مقابلات وتصحيحات . ضمن مجموعة (الكتاب الأول) ~~وعدد اوراقها 59 ورقة . # -ومسطرتها 18 سطرا - 0هر18 254سم. # وهى تسخة تامة كاملة توجد عنها مصورة بعهد المخطوطات العربية تحت رقم 208 ~~من شمالى .. وهى عن الأصل الكائن بمكتبة الجامع الكبير بصتعاء 84 علم الكلام ده لا ~~الحااص ~~وهذه النسخة ربما كاتت مكتوبة بخط المؤلف نفسه وبحواشيها تعليقات كثيرة. # ومبتور من أولها نحو ثلاث ورقبات .. وأول الموجود مته : وهو الامتناع من الفعل مع ~~القدرة عليه، والمدخل هو التائير . # وآخره : وقال صلى الله وآله : العلم علمان : علم باللسان هو الحجة عليك وعلم ~~بالقلب هو التافع لك . # وى تسخة كتبت بخط معتاد سنة 623، وكما سبق على حواشيها بعض التصليقات ~~والمقابلات ~~وعدد اوراقها 72ورقة. # -ومسطرتها 18 سطرا- 12 02هر4 اسم . # وهى مصورة بعهد الخطوطات العربية تحت رقم 7 يمن شمالى، وهى مصورة عن ~~الأصل الكائن من مكتبة الجامع الكبير بصنعاء 78 علم الكلام (كتب الوقف) 61ك PageV00P026 ~~============================================================ ~~المؤلث ~~هو أحمد بن محمد من الحسن الرصاص، فقيه هنى أصولى من أعيان الزيدية، خالف ~~الإمام أحمد ين الحسين، وطعن عليه فى سيرته إلى أن قام الناس على أحمد، وقتلوه سنة ~~وتوفى المؤلف بعد سبعة أشهر من مقتله فى نفس الستة: ~~مولفاتسه: ~~1- مصباح العلوم فى معرفة الحى القيوم حققتاه ~~2- الخلاصة النافعة ~~وهو ما قسنا بتحقيقه ~~3- جوهرة الأصول ~~4 - تذ كرة المنحول فى علم الأصول ~~5- الشهاب الثاقب فى متاقب على بن ابى طالب. # صادر ارچته" ~~1- الزركلى الأعلام، 1/ 219. # 2-عمر رضا كحالة؛ معجم المؤلفين ! 1 / 257 . # هما:- ~~3- بروكلمان 1 /403 . # 4- مجلة المورد : امجلد 3- عدد 1 / 229. # 5- أنباء الزمن فى تاريخ اليمن - خ: ~~6- ميلانو 2 /95،35 . # 7- جامعة الرياض، / 136 . # 8- وفى 262 159 030د 0و0لعاهت (أحمد بن الحسين بن محمد بن الحسن) ~~9- وانظر فهرس المخطوطات العربية فى الأميروزيانا بميلاتو ج 2 ( القسم الاول، ~~ص ms015 77 وصنعه د صلاح الدين المنجد 1960. PageV00P027 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P028 ~~============================================================ ~~نهح التحقيق ~~اعتمد منهج التحقيق على ما يلى: ~~1- نسخ المخطوطتين بعد تصويرهما، وإعادة قراءتهما مرات عديدة ~~2- مقابلة المخطوطتين، وإثبات الفروق بينهما بالهامش ~~3- إعادة قراءة النص وترتيبه، سيما أنه وجد أن هناك في التسخة (1) بعض الحطا فى ~~الترتيب فى آخرها .. ثم تنظيم الأبواب والفصول ،. وضبط النص: ~~- تخريج الآيات والاحاديث . كلما سمح ذلك وأمكن من كتب الحديث المتاحة ~~5- ترجمة المصطلحات، واصطناع مقابلة بين المصطلح عند الزيدية والمعتزلة من ناحية ~~وعند الاشاعرة من ناحية أخرى . # 7- التنويه كلما أمكن عن القضايا والمسائل التى جاعت فى النص، بما يماثلها فى الكتب ~~الأخرى التى عالجتها . ونعتقد أن ذلك من أهم نواحى التحقيق التى ينبغى القيام ~~8- وضع مقدمة للتحقيق والفهارس، وقد اشتملت المقدمة على الإهداء وتقديم من ~~المحقق بين يدى العمل، ثم تحليل قضايا الكتاب ومنهج الرصاص فيه، تلى ذلك ~~وضع قاموس مبدئ للمصطلحات عند الرصاص، ويعده وصف الكتاب والنسخ التى ~~أعتمدنا عليها ، وترجمة للمؤلف والمصادر التى جاء ذكره فيها، ومؤلفاته بايجاز، ~~ثم منهج التحقيق ونماذج من المخطوطتين . أما الفهارس فقد اشتملت على فهارس ~~للآيات القرآنية والأحاديث النبوية ، والآثار، والمذاهب والقبائل ، والاماكن والمواقع، ~~والأشعار، والأعلام، والمراجع، والموضوعات. # هذا، وأرجو أن أكون قد قدمت للتراث خدمة تحسب لى، وتساعد على كشف ~~كنوزه الفكرية ، والله الموفق. # امامر عبد الله PageV00P029 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P030 ~~============================================================ ~~الاص PageV00P031 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P032 ~~============================================================ ~~11 ~~ام الة لم بع ل ~~والهدالرم اط باه ~~19 ~~سمذ ر قابه القرام ا باديه الالشامة الى ها نا للثاله فعيا ~~1 ~~11115 ~~5 ~~ن عليهاكلا ئدملوتدعا منزاختضد بالنه وا مطفاة واره بالركا لبو ازنشاة رتخلة ال ~~طئا بابياب واجبا بالبا الك الن الو الخه واز بطابع سله ~~انه3 10 ~~با ~~الشرة الاقببه نطايه المطره فا بلا المدرهوالك ابشهبو ش ~~بنه ~~لاناهاسبه المطره وجابهالق وشم ن ظههم لقبفى أمابة لبا ~~ال ~~87 ~~1 ~~لم والبد اليرقبرة وتنى ناش كه انانشه بابده وادل نته علم لللان ~~بح البقم بف اليج مرالط تقيم عول ابلر لعلهوم واولا ~~الريفرف ms016 الصح ~~: ~~بالثان والبرمر با توياه بالاناد الموووه الوقو الدهم ال البه وقل ~~1 ~~8 ~~0490 ~~~~6ا ~~اح انترجيل اتاذفقال يايق لانته عل الزارل لعب لم فقالضا عليه فشا فا مشبن لج ~~9 ~~1 ~~: ~~44 ~~"بزاس المق لمحصنسالى عزع لابة كخال الج ارشوا المبه بها واثرالو ~~1120 ~~س تن ~~ظماد سل اله مل اب بليه فتلم فرا بعرقده قعالافها عرر اب عرفن ~~14 ~~ال له لع لرف ا ا اه الفا واشا والحل طا ابر ~~نى ~~لنى ا نواه شله رروبيا عله ظاه علبانه تالا المابفت ده ~~118 ~~زا ~~ها طها ال ~~نقاوروشانمال وليه للا ~~21 ~~.30 ~~الوال اللا ابا ام اي ال ~~687 ~~عاا ~~نه قال افضا الصلم ل ال ال اللر ال ني اللها الليت ~~اله قال افضب ~~وا باب ب ل ان ال باد ~~~~:. # يز بره. # .: ~~و سرفس اخه ~~تل ~~گيينه: ر PageV00P033 ~~============================================================ ~~سمه : ~~ه ~~409 ~~14 ~~المعفه بو ال العافم فاها ققور ذل ~~وچ عل الغاقلاريشعردفشد ~~ه ~~دو. # 124 ~~3 ~~ذاعلمت باله سفاضا فا شا قوالكا ~~14 ~~4 ~~ل واذاعلمت ~~طله لفوركوم الفكة كشه رلله ال ~~209 ~~1 ~~4 ~~اش. # 112 ~~فه باهى واعلم نلد شا يل الا ~~: ~~يادعامادره ستارناشيت ~~11 ~~:شاد ~~ة ~~آدخ ~~.19143 ~~1 ~~الال ال ~~شا ~~اتوتزالوج رصوان الله عليه تعلق. # ل لرال(هرواد ~~4 ~~اا لا ~~1 ~~اارذ المشلو باببا سارا لدلله ~~.ولا0ادهما: ~~4 ~~بماين لاد لفايكان المذهب ~~دى ~~الففابما ل ~~شان حفو البلب اهر ابا ما يا التا ~~111 ~~ب ~~1 ~~اه ~~ب ~~4 ~~اه ~~يه قر ثر ~~الاز(يجا ذالخالبليتب ~~نلوالمخدل وخابشها سارا خوبه تلة ~~لر ~~ان تلا ايش الا ~~الخاما وتهم وع ~~ى تط بيافه ابهب المخالفي فمتل ~~المخ الفثف تل المشل * ذ ~~شله وشانخا بام ~~~~ه ~~ل تلكالشعد ذاة ~~1 ~~7 ~~111:اه ~~1مر8 ~~بنحد وايطالفا وشتما ~~ى. : ~~1ات نتخاه ~~هذاة 1 ~~ط ن ها وباشى بتان ~~~~اللابه ضاللد ~~/ :ك فكا ~~كا فنا ~~رنحالله عنه فرت ي ~~ان كلا مغرفه ما متعلق ~~د ms017 ~~: المانيد العضى بت ~~11قد ة ~~قلما لعا ا الاند الف اللبد ~~ب3 ~~42غراعبه ~~عن اليا اروقوع ايعيعا لا علما نفسا ل السلايده العض ~~2 ~~الذك الترشة ال ~~14 ~~الولاتحل نفع اللنايل ~~ه علا ه ا اهرر ~~آ:ا ~~540 ~~اق ~~فانحارورنى وشير عثان ى به و ~~22581 ~~27 ~~8 ~~أ موا لجقشد الفضولا لبايه ب ~~زار نكلنباغما شف اطا بجاشن ل ~~د ~~اياتة مادمها للط الل ~~نا واا وب ~~8ب ~~1 ~~ولريبب ~~215 ~~ذا فالايها النق ~~, ~~الف الم دهاءزووجر بحفا باند ح الا ~~4( والخث الم ~~ككالمنااودشار ~~~~1221 ~~ل الو ~~د الااا ~~ناى :ك قايبوى رخ ا جببن ~~ب المخالفزوا وردشا لبليي ~~111 ~~7 ~~باير ~~له ال الله ما فرلة ~~شان افققمان ~~ماه ف اللسيحأر ~~ب* ~~نه ~~~~و ه م ~~6 ~~ه PageV00P034 ~~============================================================ ~~158 ~~ل لانه لا ولا له ذالشريع نزال عل ون البه طريشا الا المابه بالشرع الشرف . # خلاف ة لخه تال اللن تظا ا ف جاملى للنايرل فانما فا لذمرد عقال ~~سانا لعغدتى الطاد فاذا نطلت ياه الاقاوب لما قرضاو ال وله م مي القال ~~الانه تيوك البرقره التموتع الامماع عل نفا لاه فبتل ال ~~الامشااانا ولوانه ~~110 ~~ك وليلق لان مالجط ليه واتما(لاص لل لاي خ ونحله ~~لونطاك لصل الموع ام ك القه فالزى بزلبط دلحان ا الافد ~~بو بطلت فم ناة توشار فظا ارشا والط قجج الوتع زاه بالاعد لترجهرق ~~منلم قابلاتبتو اططأيه مشليه ظجهد واشابضوح المعلرم تي ~~الما الاص الخاون قلر ~~1640 ~~سا ا الامم ب ا مرل لالعالاليل بلر ~~2 ~~ايتىل الد دادالم بهلاحان باعا الضلا به م برشرع الوعله م ~~ماوهبا اليع انالدعن طربوال بيوط البجا بد وهل لبح اليخ بالا ~~ارع لنان اا اب ~~114- ~~بله اك لليه اله يقا فيلا قالابه لنر وايا الييل ~~ال ا الب لا ~~7 ~~اة العيد اوبيسا ا بلان البلبل علا الرنام حش وة ل ~~161 ~~1 ~~لا اذاعم اظه وط الامام الة دل ثك عا ا شد ~~(قاالموجا ~~و ms018 ~~دوهه جب خمت سر بهفة :ب: PageV00P035 ~~============================================================ ~~و ~~.. # بعحب لشاح زهه نارين ار اتياح الا شطباه اا با باناوا ~~ابال ره ار ونا الاستاوال تو وبه الالن خاليه بي لا له اتر قالر واقع ~~* بقتو الج حندور بعل رعيردا اشتبه علما ضجا فانهجه ابهلاودبعته ~~0 ~~عنرگ ونرهانه بافى وفما ذكم اكعايه لارل نضف نفيشه ولم تم النعضع غ ~~ل الفتبرا فلعش وزضا فا نا يضاعل فالع نحفم (لن ولان حعلنا بالعلم غامليك ~~حطلنا لنخامل بلق فى قرز وشاع النى لا نسر علية والدرانه قال الجلم الزيى لا عملي ~~المل اذن انوه لا نفب طاه بفشه ف فجدثم لم شل الني وقال ~~مط اسسعلبا لعلم علما علم القلب بو النافع لذ علم اللتناب والحد ملاى ~~نمه هرنل سر ؤمند فل الهبر نالننا ف القلاة عل نهرو (رمحه ولماي ولط تراع مشاخه ~~يعن ~~هذاديا بالمحارر ى دم ا لقبر العالعئ سى لالنغدا لدى ه وربشهور شد اسوبب ~~وسعما به اليم النبوهلمغاحط اصل العلة واك لق لى وذلاجطا بيراند ~~الاجودحه البالق نيانه عث على محه الورزع ايرلر ولوابه فله مالبالد ~~ل التا ل ات ال ا ها با تلاب او ~~تاكا ب له وح الدرما اكا ا اراب روده دلاهب ~~44 ~~لاخحلاوالر(لخالل ~~لب ~~. # 5 ~~عله ~~فشا و هلو نى زا غهرو الرحى ج نواق:.. # رهةضيرة سرياانخه5: PageV00P036 ~~============================================================ ~~اب ~~ن ~~ن ~~و ب و ~~تو دهع ~~بالجل از نركهاو صوا الفتناع فرالععايع العبي علهه والمبضلر بأ ~~هوالمايي وروباه الحلاله الواى الع الساحهافيه لمزم م ~~ومعن هرا ارب ا الواى بحس مجاهم الهحوه علب احبهزع ~~تمع لبلول وجت لاز الرم ج الرا بواس سبا حعه لل بلبه حلا وايلرح: ~~و دابرحق المدوى وايفا العيضه واجب يورضتذ كلتا به ا ب ~~دزعم بل ردهه علبفوالبزقما لرر للخسربه إخ بلو العفوعنه) ~~ي مر الترهالهر كرعلبة ي يه اافحا لمه بو ولساعا بعتر العحودثة: ~~تان ارام الواحتاي المحيروت الضعا اتل لمنها ينفارب لبه ~~اك دو اجر دم لتر فر بسلتم ms019 ف الهرم عمانحا بالضر يز لواه حوب ~~الواحب لملتسبيم باركب هلوحه من لوحوه لازا لععلا الزمر: ~~-ا: ~~ة اشنا بفخا برط فعل الماورالثا لماء لحب يره وابا الكلفيا ~~البهر د ا علم رر حود تعم الوحالعطيع زوذي قعا مبنهح مي ~~جفه مالمحا التحصا ل كا التوبتة يعلينا علرالقلها ~~ل انار اوللما يارعلوا بوالوحر با اواجال عل ~~ال الستح لاي عل وط الع ال الح ~~اماتنبين ها بهاد بعل الواعبانت ليه بحته وقوالبمغز ~~مهابيه ~~المكلف نم والببا للمن الجبر ه البط لالين عيد والعو ول ~~وقول نو به البايد نوه الوابله طنقي م الرلما عل رللم بان): ~~النه تعلر لع لم متن ال برصا كلم لكازر ا ل. # اللومة الاوني مسم اذ جترش ~~او ن نية فله) PageV00P037 ~~============================================================ ~~ى ~~ف لجا ويركله هنا اتعلبوله ورلع بلاجلابول العة ~~اعقلاواللبهويل ~~املهما الزله لا لمصتجاعطل با اليجان وسوا انبنب ه لو لله الويه ~~البابد ا لهو لهد اليون الما ح اله كلبولعا فابعب ~~فوع البعصيبه انه ابو له المحاهيه ط نق المالملبعاع با ~~علن بالورد يز ابه لم جاصه بعان لطل ~~4 ~~خ الببعا اسا فد لحنريسع واله بعلاه دل ~~افل الولصا تالنعا الجلة م قاص بد علو برا لععلج ~~لمزحبه بالشع عالصلاه والكاه و نيا انهتبههمتا ~~1 ~~ان ان اعله رالكمله عل ب عبلر سالغهلوعو ~~االت تر انزا الجنقا بعامو لق: ~~اهمن ى ~~ن ~~ه اانية فهرس ازص PageV00P038 ~~============================================================ ~~8د. # انبسعلويم عازوا أرح ز كرا جزا علهب التجا: ~~وباعتاع الط و الابينلا لعل خ للها وا زه ~~لام ع سيه زعان توم والجه بوف ~~. بجراريومهيريته وضاحمييه بوان جنببع وههبلنه ال ~~ولا العله عللمه للبا جاك وانالبي بعما فبرره الاعير ~~سسا ى ~~: ~~اا ال ور ~~الادلييز ~~لمل وبارتهنرو لواباچهاها وبمر ~~وفلك ما لفز يجه الاعليان ~~الهدر اسا الا هوارنما ر طا ل ~~1 ~~بتع ع يك بما ر الى ات ~~عهيرهتا الرج بامترابم ~~(ح ~~تمرال اجعروله ~~تااا ~~المر لحا ا دم و ل ~~ابا الهل ~~ابى ms020 بقرورالحات ~~: ~~رتا ~~ن ~~... # 2 ~~د ن. # ى ~~ر لو.. س الاص:: PageV00P039 ~~============================================================ ~~01 ~~24 ~~معالفرازخز ~~ت بعصا بااالملا ~~شى ~~ر ~~اى س برا فا الب طيه با ل الا ~~الل لنه الابهمه الغا الاه ~~الكن الرلالنعوو الف ه الالل العل ~~3 ~~يارالوع اعبر ~~التاقة ترالال اليا ه ~~~~اررحعفر امه لارت ~~ه يه سسس ~~اوهمة أندغيرة س الزم. PageV00P040 # ============================================================ ~~44 ~~اوظ( الحمد لله على نعمه التوام ، وأياديه الحسام... الذى هدانا للإسلام وجعلنا من ~~أمة محمد، عليه السلام، وصلواته على من اختصه بالنبوة واصطفاه، وأيده بالرسالة ~~وارتضاه، وفضكه على سائر أنبيائه واجتباه، الرسول الزكى محمد النبى الأمى، وعلى ~~أخيه وابن عمه وباب مدينة علمه، الصديق الاكبر الطاهر المطهر، صاحب لواه الحمد ~~ونهر الكوثر، أبى شبير وشبر وعلى سائر أهل بيته المطهرين، وصحابته المقريين، وسلم ~~عليه وعليهم أجين ~~أهمية علم الكلام وشرله:- ~~أما بعد، فيإن مدة العمر قصيرة، وفنون العلم كثيرة، وإن أنفسة فائدة وأعظمه ~~متفعة علم الكلام ، الذى يعرف به الصحيح من الستيم، ويتضح المعوج من المستقيم، ~~فهو راس العلوم وأولاها بالإيثار والتقديم ، لما رويناه بالإسناد الموثوق به إلى رسول ~~الله، وعلى آله وسلم ؛ أن رجلا أتاه، فقال : يا وسول الله علمتى من غراتب العلم، ~~فقال : وماذا صنعت فى رأس العلم حتى تسألنى عن غرائبه 14 فقال الرجل : يا رسول ~~الله ، وما رأس العلم4 ... فقال رسول الله : معرفة الله حق معرفة ، فقال : وما معرفة ~~الله حق معرفته؟.. قال: : أن تعرفه بلا مثل ولا شبيه ، وأن تعرفه "إلها واحدا اولا ~~آخرا ظاهرا باطنا ، لا كفو له ولا مثله (1). # اوروينا عنه، ، آنه قال : "الايان بضع وسيعون ، أما أعلاه لا إله إلا الله، وادناه ~~إماطة الأذى عن الطريق" (2) . # وروينا عنه، آنه قال: "أفضل العلم لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء ~~(1) انظر أحمد بن الحسن الرصاص: * مصباح العلومه اللوحة الاولى وجه.00 ~~(2) رواه البخارى، 67/1 (كتاب الاعان ، باب امور الايمان) حديث (1)، ولكته قال: الامان بضع وسعون شعية، ~~والحماء شعية من الاعان ومسلم، 3/1 سة (كتاب الايان) حديث (7اه، ده)، ونصه: ms021 والاعاد بشع وسيمون ~~شعية والحياء شعبة من الامان ، والكانى : "الاعان بضع وسبمون او بخع وستون شعية ، فافشلها قول لا اله الا الب، وأدناها ~~اماطة الأدى عن الطريق، والحياء شعبة من الريمان ... وابو داود 4 /218 (كتاب السنة ، باب لى رد الارجاء) حديث ~~(4676)... والترصدى /12 (كتاب الامان ، هاب ما جاه ان الحياء من الايمان) والتسالى. .. وابن ماسحمة 22/9 ~~المقدمة ا) حديث (57)... واحد 379/2-4 41= 445، والطمالسى حديت (2402) ~~3 PageV00P041 ~~============================================================ ~~والاستغفاره (1)، ثم تلا قول الله تعالى: فاعلم أنه لا إله إلا الله واستغفر للنيك وللمومين ~~والمؤمنات والله يعلم متقلكم ومفواكم } (2). # ولأن (2) العلم إنما يشرف بشرف المعلوم ، وأجل المعلومات شانا هو الله، ~~2و ( الحى القيوم، فيجب أن تكون ا المعرفة من أجل العلوم. # فإذا تقرر ذلك وجب على العاقل آن يشغل نفسه فى طليه، ليفوز يوم القيامة بسببه، ~~ولله القائل: ~~وإذا علمت بأنه يعفاضل فاشغل فؤادك بالدى هو أضل (4) ~~واعلم يأن مسائل الاعتقاد على ما ذكره سيدتا "شمس الدين جمال الاسلام ~~والمسثمين، جعفر بن أحمد بن ابى يحيى" (5)، رضوان الله عليه" يتعلق بثمانية فصول: ~~أولها: بيان المذهب فى المسالة (2) . # وثاتيها: بيان الدليل على صحة ذلك المذهب. # وثالغها: تحقيق ذلك الدليل. # ورابعها : بيان الأسعلة (2) الواردة على ذلك الدليل والتحقيق. # وخامها: بيان أجوبة تلك الاسعلة. # وسادسها : بيان مذاهب المخالفين فى تلك المسالة . # وسابها: بيان شبههم التى يتعلقون بها. # (1) رواه العرمدى */436 (كعاب الدهوات هاب 9)، حديث (3343) ونصه: "أفسل الذكر لا إله إلا لله، وأفطل ~~دعاء الحد ل وامن حيان، حديث (43) وابن ماجة، 1249/2، حديت (43100 وسحمه احاكم لى ~~اللسعدرك 494/1 ، ووالقه الدهبى اظر ليض القدير 34/2. # (4) البمت من بححر الكامل: ~~(5) مر جفر من أحمد بن أبى بحى عيد السلام بن إسحاق، شمس الدين التمى البهلولى المانى، لاض من لقهاء ~~الدهدية، عالم لقيه مكلم، له مصنات عديده متها : كماب الدكت والحممل خه "إبانة النامج لى تصمحة ~~الخوارج خ0.. تراى (573 - 1177م) ، انظر ترحمته فى الزركلى: الاعلام 2 /121، وقد حققبا له نص كعاب ~~ومقاود الاتصباف فى مسائل افلاف : اتظر إمام حتفى ms022 عبد الله . ..- لبع دار الآناق العرية - القاهرة - سنة 7000م. # (6) فى ب: السلة ~~(7) فى ب: إلا رسوله. PageV00P042 # ============================================================ ~~وثامها: بيان حل تلك الشبهة وإبطالها. # وتمام هذه الثمانية القصول ، تكمل بمعرفة (1) ما يتعلق بكل مسالة (2) فيه . # قال رضى الله عنه : غير أن الذى لأبد منه لكل من أراد وقوع اعتقاده علمأ يقينا، هو ~~الثلائة الفصول المتقدمة، فإنها من فروض الأعيان التى تجب على كل مكلف (3)، وهى ~~التى لا يخلو شىء من المسائل عنها، وإن جاز أن يخلو (4) عما سواها، وما عدا ذلك من ~~الخمسة الفصول الباقية، فالعلم بها من فروض الكفايات (5) ، إذا قام بها البعض سبقطت ~~عن البعض الآخر. # وقد أوردنا ها هتا حكاية المذهب ، وذكرنا الخلاف، وشيعا من شبه المخالفين، ~~وأوردت الدليل على صحة ما نذهب إليه فى كل مسالة مته، وفساد ما يذهب إليه ~~2ظ ( الخالف فيها، ومن الله، سبحانه ، استمد التوفيق والتسديد والعون ا وهو حسيى ~~ونعم الوكيل. # ان هذا الكتاب يتضمن أريعة أبواب: ~~الباب الأول : فى وجوب النظر وما يتعلق به . # والشاتسى : فى التوحيد وقسمة مسائله (6) . # والثالسث: فى العدل. # والرابع: فى الوعد والوعيد وما يتيعهما. # (2) فى الاصل : مسلة . # (1) فى الأصل : معرفة ~~(2) فرض المين : ما يلزم إقامته ولا بسقط عن البعض باقامة البعض كالاعان وتحوه (الجمرجانى ص 149) . # (4) لى ب : هخلواء ~~(5) فرض الكفاية : ما بلزم جميع المسلمين إقامته، وبسقط بإقامة البعض عن الهاقين ، كالجهاد وصلاة المدازة (الحمرحالى ص PageV00P043 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P044 ~~============================================================ ~~(لباب) (لوو ~~الكلام فى وجوب النغظر ~~وها يتعلق به ويشتمل عاى ثااثة فصول ~~1 - الفصل الأول : فى بيان معانى الآلفاظ : ~~1- الواجب ~~2- المكلف ~~3- النظر ~~4- المؤدى ~~5- المعرفة. # 2- الفعل الثانى: فى وجوب النظر. # 3- الفصل الثالث : فى بيان أن النظر أول الواجبات . PageV00P045 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P046 ~~============================================================ ~~(لباب) (لوو ~~الكلام فى وجوب النظروها يتعاق به ~~فاعلم أن أول ما يجب على المكلف هو النظر المؤدى إلى معرفة الله، تعالى، وهذه ~~الجملة تشتمل على ثلاثة فصول:- ~~أحدها: بيان معانى الآلفاظ العى هى الواجب، والمكلف، والنظر، والمؤدى، والمعرلة. # وثانيها: بيان آن النظر يجب. # وثالشها: بيان أنه أول الواجبات . PageV00P047 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P048 ~~============================================================ ~~(الفهل ms023 (لأولل ~~فى بيان معانى الألفاظ ~~(1) فاعلم أن الواجب (1): هو ما للاخلال به مدخل فى استحقاق الذم على بعض ~~الوجوه: ~~والإخلال : هو ترك الفعل ، يقال: فلان أخل مالصلاة (2) ، اى تركها ؛، وهو ~~الامتناع من الفعل مع القدرة عليه . # والمدخل هو التاثير، ومعناه أن إخلاله بالواجب أثرفى استحقاقه للذم، ومعنى ~~هذا أن من ترك الواجب حسن ذمه على بعض الوجوه: ~~قلنا: وحسن"، ولم نقل: "وجب" : لأن الذم حق للذام، واستيفاء حقه لا ييب ~~عليه، بخلاف المدح، فإنه حق للممدوح، وإيفاء الغير حقه واجب، ويصير ~~ذلك بمثابة درهمين؛ درهم لك، ودرهم عليك، فالدرهم الدى لك، يحسن متلك ~~اخذه، أو العفو عنه، بل العفو عنه أفضل (3) ، والدرهم الذى عليك، يجب رده ~~لا محالة. # وقسلنا: "على بعض الوجوه دون بعضه، احترازا من الواجبات الخيرات (4)، ~~كالكفارات الثلاث، فان الواجبات وجيت عليه (5)، ثم اتى بواجدة منهن ~~سقط عنه وجوب الأخيرتين (1)، ولولا وجوب الواجب لما حسن ذم تاركه، على ~~وجه من الوجوه ، لآن(7) العقلاء لا يدمون أحدا على ترك فعل؛ إلا وذلك الفعل ~~واب: ~~(2) واما الكلف (4) فهو من أعلم بوجوب بعض الأفعال عليه، وقبح ~~(2) من هتا تبدا العسخة الأسل: ~~(1) انظر معانى الواجب... الجرجانى (ص 277) . # (4) فى الأصل: الخمرة . # (3) لمست فى الأصل... ولكته فى: (1) . # () فى الأصل: لم مستحق الذم على ترك الأخمرتث. # (5) لى الأصل: ذإن من وجبت عليه. # (7) فى (1) : لنن. # (8) انظر تعريف *المكلف عند العترلة للقاشى عيد الحبار: شرح الأصول الخمة (من510). PageV00P049 # ============================================================ ~~3و بعضها منه، مع مشقة تلحقه فى الفعل ( والترك، ما لم يكن ملجا إلى ~~شيء من ذلك ~~قلتا: "أعلم"، ولم نقل: "علم"، احترازا من الله، تعالى (1)، فإنه عالم بوجوب ~~الواجبات عليه، وتبح المقبحات منه ، وليس مكلف ؛ لأنه لم يعلمه بذلك أحد، ~~بل هو عالم لذاته، على ما نبيته فيما بعد - إن شاء الله تعالى. # والواحبات (2) على الله، تعالى (2) ، ستة :- ~~1- وهى التمكين للمكلفين . # - والبيان للبخاطبين ~~3- واللطف للمتعبدين : ~~4- والعوض للمؤلمين. # 5- وقبوله توبة التائبين (4) . # 6- والثواب للمطيعين (5) . # والدليل (1) على ذلك أن الله ، سبحانه (2)، لو لم يمكن المكلفين بما كلفهم ، لكان ~~قد كلفهم ما ms024 لا يطيقونه، وذلك لا يجوز فيه على ما ياتى بيانه من بعد - إن شاء ~~الله تعالى (4) . # (ولو لم يبين للمخاطيين (9) لكان قد كلقهم ما لا يعلمون (10)، وذلك قبيح بلا ~~خلاف بين العقلاء ، والله، تعالى ، لا يفعل القبيح على ما ياتى بيانه - إن شاء الله ~~تعالى) (11). # ولو لم يلطف للمتعبدين: لكان غير مزيح لعللهم ، وذلك قبيح، والله، يتعالى ~~عن ذلك (12)، ولو لم معوض المؤلمين ، لكان إنزاله للالم قبيحا، على ما ياتى بيانه، ~~ويتعالى الله عن ذلك (13) . # (1) فى الأصل : احقر ازأ عن الهارئ تعالى . # (4) لى هامش (ا): خلق الآلة والقدرة . # (5) فى هامش (1) : هني ما بدهر إلا قول ما.. وتورك ما... ومى عبارة هير ملهومة. # (8) ليس فى الأصل: من بعد . 0. تعالى: ~~(11) ما بين القوسين فى الأصل ولى هامش: (1) كذلك . # (11) ى الاصل: هده PageV00P050 ~~============================================================ ~~ولولم يقبل توية التائبين ، لما حسن (1) أمره لهم بالتوبة، ولما حسن التكليف لهم ~~أيضا ، بعد وقوع المعصية؛ لأنه لا يكون لهم ، والحال هذه ، طريق إلى الانتفاع بما ~~كلفوه ، ولو لم يثب من إطاعه ويجب (2) معاصيه ، لكان ذلك ظلمأ (3)" من ~~حيث الزمهم الشاق، ولم يجبره بنفع، والله يتعالى عن ذلك . # * وأما الراجيات التى (4) على المكلف .. . فهى على ضرهين ، عقلى وشرعى: ~~1- فالعقانى هو ما يعرف (5) وجوبه من جهة العقل، كمعرفة اللو، تعالى، ~~وكقضاء(1) الدين ورد الوديعة وشكر النعم (1) ، وما أشيه ذلك . # 2- والشرعى هو ما لا يعرف وجوبه إلا من جهة الشرع، كالصلاة والزكاة، وما ~~أشبهها والمقبحات التى تقبح من المكلفين (8) على ضريين، عقلى وشرعى : ~~1- فالعقلى هو ما لا يعلم قبحه إلا من (1) جهة العقل، كالجهل بالله، تمالى، ~~والظلم والكذب، وما أشبه ذلك ~~2- (والشرعى ما لا يعلم قبحه إلا من جهة الشرع، كترك الصلاة والزكاة ~~والصوم، وما أشبه ذلك) (10) . # وتلنا: "مع مشقة تلحقه لى الفعل والعرك ، احترازا من أهل الجنة، فإنهم عالمون ~~3ظ ا بوجوب الواجبات ، وقبح المقبحات ، وليسوا بمكلفين، لأن (11) المشقة لا ~~تلحيقهم فى دار الآخرة، لقول الله تعالى: ({ لا يمسهم فيها تصب وما هم ينها ~~ر(12). # وقلنا: "ما لم يكن ملجا إلى ms025 شىء من ذلك، ، احترازا من المخقضير، وأهل الآخرة، ~~فان المحتضير متى (12) نولت به ملائكة (14) ، الموت فإنه يعلم فى تلك الحال، ~~وجوب الواجبات، وقبح المقبحات، وليس بمكلف، لاته قد صار ملجا إلى ~~ذلك(10) لا يستطيع أن يزيد فى حسته ولا ينقص من سيفه، لقول الله تعالى (16): ~~(2) لن الاصل: سن (3) فى (1): لكان ظلمأ.: ~~(1) فن الاصل : لم يمسن ~~(8) فى الأصل: للكلف، ~~(7) هامش: (1) (والركاة والسوم) وهو شرعى ولمس عقلى ~~(10) ما بين القوسين سقط من (1) .... ولمت لى الأصل وهو صحمح: ~~(9) فى الأصل : قبحه من. # (11) سورة الحجراية (48) (13) فى الاصل: متا * ~~(14) فى (1): ملمكة ~~(10) إلى ذلك: لمست في الاصل: (16) فى الاصل: سيحانه. # 3 PageV00P051 ~~============================================================ ~~يوم يرون المديكة لا بشرى يومقسد للسجرمين ويقولون حجرا مخجورا } (1)، ~~اى جرمأ مجرما، وكذلك أهل الآخرة، فإنهم ليسوا بمكلفين؛ لانهم قد صاروا ~~ملجاين إلى ما هم(1) فيه من نعيم أو عذاب مقيم. # (3) وأما التظر فهو لفظ مشترك بين خمسة معان (3):- ~~1- أحدها: نظر العين، وهر تقليب الحدقة السليمة، من جهة المرثى، التماسا ~~لرؤيته، يحكيه قوله الشاعر:- ~~نظروا إليك باعين مزورة نظر التيوس إلى شفار الجاذر ~~وعلى ذلك حمل (4) قول الله ، تعالى ، من قصة المنافقين: وإذا ما أنزلت سررة ~~نظر بعضهم الى بعض هل يراكم من أحدي (5) ، معناه: قلب أحدهم حدقته ~~السليمة، فى جهة المرثى التماسأ لرؤيته. # 2- وثانيها: نظر المقايلة (يقال : دار فلان ينظر إلى دار فلان : أى يقابلها) (6) ، ~~و(7)، يقال: الجبلان يتناظران، معناه: يتقابلان (8) . # ويدل عليه قول الشاعر: ~~اذا نظرت إلى جبال احد. افادتنى بنظرتها سرورا ~~معتاه إذا قابلتنى ~~وعليه يحمل (1) قول الله ، تعالى ، فى قصة الاصنام: وتراعم يظرون إليك ~~وهم لايصرون5 (10). # 3- وثالشها: نظر الانتظار، وهو المتوقع لحصول أمرفى المستقبل، يدل عليه قول ~~الشاعر: ~~(1) سورة الفرقان آية (22) . # () لى الاصل: *ا هم... وفى (ا): إلى ما هم . # (3) فى الأصبل: ممان خمسة ~~(4) لى الأصل: وعلى هذا المعتى حمل ~~(5) سوزة للتوةاية (127) ~~(6) ما بين القوسين ليس لى (ز ~~(3) ليست فى: الأصل، ولا: (1) ~~() ليست هذه العباره فى الأصل ~~(9) فى الأصل: وصلى هذا اللمعنى حمل: ~~(10) سورة الأعراف آية (8ة1) PageV00P052 ~~============================================================ ~~وجوه يوم برز ناظرات ms026 الى الرحمن تاتى بالخلاص ~~ممناه: منتظظرة ~~وعليه حمل قول الله ، تعالى ، من قصبة بلقيس (1): { وأني مرسلة إلنهم بهدية فناظرة ~~بم يرجع المرستون (0} (2) ، معناه : منتظرة . # - ودابعها: نظر الرحمة، وهوارادة حصول منفعة للغير، أو دفع مضرة ~~و عته، يحكيه قول الشاعر:- ~~انظر السى بعين بسرك نظرة الفقر هزرى والنعيم يتحل ~~وعليه حمل قول الله ، تعالى ، فى قصة امل النار: ولا ينظر اليهم يوم القيامة ولا ~~يزحيم ولهم عذاب آليم (} (2) ، معناه لا يرحمهم. # 5- وخامسها: نظر الفكر، وهو المعنى الذى متى (4) وجد فى الواحد منا، أوجب ~~كونه متفكرا ، والإنسان يعلم ذلك من نفسه، فإنه (5) يفرق بين ~~حاله، إذا كان متفكرا، وبين حاله إذا كان غير مفكر (9)، ويحكيه ~~قول الشاعر: - ~~انظر بذكرك تستبين المنها واعلم بأن الفكر هو سبب التجا (7) . # وعليه حمل قول الله ، تعالى: ({ أللا يظرون الى الايل كنيف خلقت (7" وإلى السماء ~~كف رفعت (00 (8)، معناه : أفلا يتفكرون فى خلقها ! لأنهم قد كانوا بنظرون ~~إليها نظر الاحداق، فلم يامرهم بالنظر الذى فعلوه، وإنما حثهم على النظر الذى ~~اهملوه، وهو الفكر بالقلب. # (4) وأما المؤدى فمعناه الموصل، يقال : ادتنى الطريق إلى المسجد... أى أوصلتنى إليه:. # (1) هى ملكة سما التى جماء ذكرها لى الفرآن الكم. # (3) سورة ال همران آية (77)، لى الأصل حتى.00 "الفمامة4.(4) فى الاصل: معا : ~~(6) لفى الاصل : ويين حاله إذالم يكن متفكر . # (8) سورة الغاشية آية (17) ، (18) .0. فى الأصل الآية الأولى لمقط PageV00P053 ~~============================================================ ~~ومعنى (1) كون النظر مؤديأ إلى المعرفة ، وهو (2) أنه موصل إليها. # (2) وأسا المعرفة فهى المعنى الذى يقتضى سكون النفس، والمراد بذلك طمأنينة القلي: ~~التى معها يزول الشك والتجوير، وهى التفرقة التى يجدها الواحد منا من نفسه، ~~بين أن يعتقد كون زيد فى الدار بالمشاهدة ، ويين آن يعتتد كونه فيها بخبر رجل ~~من آحاد الناس، فإنه يجد للمشاهدة مزية بخلاف (3) خبر الرجل، تلك المزية هى ~~التى عبرنا عنها بسكون النفس : ~~ومعتى "المعرفة والعلم واحد، بدليل أنه لا يجوز أن نشبت بأحد اللفظين ، ~~وننفى(4) بالآخر (9) ، فلا يجوز آن يقول قائل: علمت (1) زيدا وما عرفته، او ~~عرفته وما علمته! (2) بل يعد ms027 من قال ذلك مناقضيأ لكلامه، جارها مجرى (8) من ~~يقول: علمت وما علمت (9)... أو عرفت وما عرفت 01، ~~(2) ليست فى الأسل. . وفى أ : وهر. # (1) فى الاصل: ومعتا ~~(3) في الأصل: على . # (4) فى (1): ومعا ~~(6) فى الاصل: عملت ~~(5) فى الاصل: بلا حر ~~(7) هذه الميارة ليست فى الأصل: ~~(8) فى الاصل: حجرا ~~(9) فى الأصل: عملت وما علست. PageV00P054 # ============================================================ ~~(لفهيى (ثاتى ~~وهو ان النظر واجب(1) ~~فالدليل (2) على ذلك آنه طريق إلى معرفة الله ، تعالى (2)، وهى واجية، ولا ~~طريق للمكلفين إليها سواه، وما لا يتم الواجب إلا به يكون (4) واجبا كوجويه. # 4ظ وتحقيقه أن هذه الدلالة مبتية (على أربعة فصول: ~~أحدها: أن معرفة الله، تعالى، واجبة. # وثانيها: أن النظر طريق إليها. # وثالشها: آنه لا طريق للمكلفين إليها سواء ~~ورابعها: آن ما لا هتم الواجب إلا به يكون واجبا كوجوبه. # معرفة الله، تعالى، واجيده ~~(1) اها الاصل الأول، وهوان معرفة الله، تعالى، واجبد (5) ~~فالذى يدل على ذلك(1) أنها لطف للمكلفين فى القيام بما كلفوه، وتخصيل (2) ما ~~هو لطف بهذه الصفة ، واجب (4)، وهذه الدلالة مبنية (9) على أصلين:- ~~أحدهما: أن معرفة الله، تعالى، لطف للمكلفين فى القيام بما كلفوه. # والثانى: أن تحصيل ما هو لطف بهده الصفة، واجب. # (1) يقول الحمويخى: "أول ما هجب على العاقل البالغ باستكمال سن البلوع أوالحلم شرعا ، القصمد (لى النظر الصحيح الفضى ~~إلى العلم بعدث العالم ، والنظر لى اصطلاح الموحدين وهو الفكر الدى بطلب به من قام به علما أو غلية ظن ... لتظر ~~(5) هقول التاضى عيد الحجبار: فى شرح الاصول الخمسة، (ص64) ، " الدليل على آن معرفة للم، تعالى، واجية، هو لنها ~~لطف فى اداء الواجيات واحتتاب المقبحات، وما كان لطبأ كان واجبا، لاله جار مجرى دلع الضرر حن التفس" . # (7) نى (؟): تحصل. PageV00P055 # ============================================================ ~~1- أما الأصل الأول : هو أن معرفة الله، تعالى ، لطف . # مسعنى اللطف (1) هو ما يكون المكلف معه أقرب إلى أداء الواجبات، واجتناب ~~المقبحات ~~والذى يدل على أن معرفة الله، تعالى ، لطف هو أن (2) من عرف أن له صانعا ~~صنعه، ومدبرا ديره(3)، إن أطاعه أثابه، وإن عصاه عاقبه، فإنه يكون أقرب إلى ms028 ~~أداء الطاعة واحتناب (4) المعصية، من لم يعرف ذلك (5) . # وإنا قلتا ذلك (1) لأنه متى عرف ثوابه لاهل طاعته، فقد علم بأن النفع ~~العظيم، وهوالثواب الدائم، متعلق بالطاعة، فيدعوه علمه بذلك، إلى الصبر ~~على فعلها، ومتى علم عقابه لأهل معصيته، فقد علم بأن الضسرر العظيم، وهو ~~العقاب الدائم، متعلق بالمعصية ، فيدعوه علمه بذلك إلى الصبر على تركها . # كما أن من علم أن فن التجارة ربحا عظيما، وفى الطريق خوفا شديدأ، فإنه ~~يكون اقرب إلى التمسك بالتجارة، والتجنب للطريق ممن لم يعرف ذلك وهذا ~~معلوم عند كل عاقل، ولا يدفعه إلا معاند . # 2- أما الأصل الثاتى: وهو أن تحصيل ما هو لطف بهذه الصفة واجب . # آما الذى يدل على ذلك أنه يجرى مجرى (2) دفع الضرر عن النفس، ودفع الضرر ~~عن التفس واجب، إذا كان المدفوع به دون المدفوع ، سواء كان الضرر مظنونا ~~و او معلوما (8)، وكذلك (9)، ما يجرى مجراه: ~~وهذا الدليل مبنى على أريعة اصول:- ~~أحدها: آن معرفة الله، تعالى، تجرى مجرى دفع الضرر عن النفس. # والثانى: أن دفع الضرر عن التفس واجب ، إذا كان المدفوع به دون المدفوع. # والثالث : أن يستوى فيه المظتون والمعلوم. # والرابع: أن ما جرى مجرى دفع الضرر عن النفس، فهو (10) واجب كوجويه. # (1) فى الاصبل: اللطف مطلمأ . # (2) فى الأصل: لطف ان ~~(3) هذه السيارة: سقطت من الأصل: ~~(4) لى الأمبل: وترك . # (5) هذه العبارة سقطت من الأصل: ~~(6) فى (1): قلنا ذلك: ~~(8) فى الأصل: معلوما او مظبرتا ~~(9) فى الأصل: فكذالك. # (10) لمست في الاصل: PageV00P056 ~~============================================================ ~~1 - أما الأصل الأول: وهر آن معرفة الله، تعالى، تجرى مجرى دفع الضرر عن ~~النفس، الذى يدل على ذلك (1)، قد تقدم، حيث بينا أن المكلف متى عرف ~~ان له صانعا صنعه، كان اقرب إلى أداء(2) الطاعة، واجتناب (2) المعصية . # 2 - وأما الأصسل الثاني: وهو أن دفع الضرر عن النفس واجب، فذلك معلوم ~~ضرورة، وقلنا: "إذا كان المدهوع به دون المدفوعه ، فمثاله أن العقلاء ~~يسارعون إلى الفصد والحجامة ) ليدفعوا بها مضارأ هى أعظم منها، فلولا ~~علمهم بوجوب دفع الضرر عن النفس (1) ، لما تحملو هذه المشاق؛ ms029 فإذا ثبت ~~ذلك : فلا شك آن مشقة (5) العقاب ، أعظم من مشقة الطاعة، فيجب على ~~العاقل أن يتحمل مشقة الطاعة : ليدفع بها ما هو اعظم منها من ضرر (6) ~~العقاب. # 3- وأما الأصل الثالث (2): وهو أنه يستوى فيه المظنون والمعلوم، فذلك معلوم ~~ضرورة(4): فيإنه لا فرق - عتد العقلاء - بين آن يخبزهم مخبر، ظاهره ~~العدالة، بأن فى الطعام سمأ، وبين أن يشاهدوه، فإنه يجب عليهم اجشنابه (4) ~~فى الحالتين (10) جميعا، وإن كان الخير يقتضى الظن ، والمشاهدة تقتضى ~~الملم. # فإذا كسان ضرر العقاب مظنونا للمكلف، فى أول أحوال تكليفه، وجب ~~عليه آن يدفعه، باجتناب ما يظن آثه يؤديه إليه. # 4- وأما الأصل الرابع: وهو ما جرى مجرى دفع الضرر عن النفس وجب ~~كوجوبه، فالدى يدل عليه، ان يصير كالوصلة إلى دفع الضرر الذي يجب ~~دفعه، فسإذا كان ضرر العقاب (مظتونا للمكلف، فى أول أحوال ~~التكليف، وكان)(11) لا يتم للمكلف دفعه إلا بفعل الطاعة (12)، وترك (13) ~~(1) قى الاصل: هدل عليه ~~(2) فى الأسل: فعل . # (3) قى الأصل: وترك. # (4) سقطت من الأصل: ~~(5) فى الأصل : حضرة ~~(6) فى (6): ضرم ~~(7) لى الأصل: واما الثالث، ~~(8) فى (1) : ضرره. # (9) تكررت فى (1) ~~(10) فى (1) : الحالين ~~(11) ما بين القوسين سنط من الأصل ~~(12) فى الاصل: الطاعات . # (12) فى الأصل: واجتثاب. PageV00P057 # ============================================================ ~~5 ظ( المعصية(1)، ولا يحسن مته فعل الطاعة واجتناب المعصية (2) / إلا ~~بعد معرفة المطاع ، لأنه لا يامن أن يكون غير مستحق للطاعة (2)، (قسبل ~~معرفته له)(4)، وجب عليه أن يعرف الله، تعالى؛ ليتوصل بذلك إلى دفع ~~ضرر العقاب، لثبت الأصل الأول ، وهو أن معرلة الله ، تعالى، واجية. # (2) وأها الأصل الثالى، وهو أن النظو طررق اليها ~~فالذى هدل على ذلك اته موصل إليها وما يوصل إلى الشىء فهو طريق له، وهده ~~الدلالة مبنية على أصلين:- ~~أحدهما: أن النظر موصل إلى معرفة الله، تعالى ، (5) إليها..0. # والشاتى : أن ما يوصل إلى الشىء، فهو طريق له. # 1- (أما) الأصل الأول: وهو أنه موصل إليها (2) ، فالذى يدل على ذلك ، (7) ان ~~من نظر فى دليل إثيات الصانع، حصل له العلم يتلك المسالة (4)، دون غيرها ~~من المسائل، متى تكاملت له شروط النظر، وذلك ms030 معلوم ضرورة. # وشروط النظر(9) اربع :- ~~أحدها: أن يكون الناظر عاقلا ، لأن من لا عقل له، لا يمكنه اكتساب (10) شيء ~~من المعلوم: ~~والشانى: أن يكون عسالما بالدليل الذى ينظر فيه ، لأن من لم يعلم الدليل، لا ~~مكنه(11) أن متوصل بنظره إلى العلم بالمدلول عليه . # والثالث: أن يكون عالما بوجه دلالة الدليل ؛ لأن من لم يعلم (12) ذلك ، لم يحصل ~~له العلم بالمدلول عليه، ومثال ذلك المكلف متى عرف الدليل على ~~الصانع، الدى هو العالم، ثم علم وجه دلالته، وهو أن يعلم أنه إذا كان ~~2)بس.. # (ي) سقطت مد: (1). # (6) فى (1): وهو اله طريت إلمها... وهو كصحمح بالهامش: ~~وى لاسد مد ع ~~د: د1: ~~(11) فى الاصل: لم يمكنه ~~(12) فى (1): لا بعلم. PageV00P058 # ============================================================ ~~محدثا، فلابد له من محدث، فإنه متى نظر فى ذلك، حصل له العلم ~~بالمدلول عليه، وهو صانع العالم. # والرابع: أن يكون مجوزا غير قاطع ، لأن (1) من قطع على صحة شىء أو فساده، ~~لم عكنه أن ينظر فيه، فلولا ان النظر موصل إلى العلم ، لما وجبت فيه هذه ~~القضية (2). # 2 - وأما الأصل الثانى: وهو أن (2) ما يوصل إلى الشىء فهو طريق له ، فذلك معلوم ~~ضرورة ~~(2) واها الأصل الثانث : وهو انه لاطريق للمكلفين اليها سواه ~~و افالذى يدل على ذلك أن (4) ما يتوهم كونه طريقا إلى معرفة الله تعالى، لايعدو ~~أربعة اقسام: ~~2- او المشاهدة. # 1- إما البديهة. # 4 - او النظر والاستدلال. # 3- او الأخبار المتواترة. # ولا يجوز أن تحصل معرفة الله، تعالى ، إلا بالنظر والاسعدلال (5) . # 1- واا قلنا: "إله، تعالى ، (6) لا يعرف بالبديهه، لأته لو عرف بالبديهة، لا ~~اختلف العقلاء فيه، ومعلوم أتهم قد اختلفرا فيه ~~وهسده الدلالسة على أصلين:- ~~أحدهما: أنه لو عرف بالبديهة، لما اختلف العقلاء فيه . # والثانى: أنهم قد اختلفوا فيه. # 1 - أما الأصل الأول: وهو أنه لو عرف بالبديهة، لما اختلف العقلاء فيه، فالذى ~~(2) الظر الجرينى : الإرشاد، (ص 27) ..، فصمل بلنظر بحصل العلم . # (3) لى الأصل: [نما . # (4) فى الأصل: إلما. # (5) بقول القشيرى: "إن من النظر، ووضبع النظر موضعه اثمرله العلم واحبأ " انظر اللطائف 1(109/3) . # (1) ليست لى: (1). PageV00P059 # ============================================================ ~~يدل ms031 على ذلك، (1) أن ما (2) يعرف بالبديهة ، هو مثل أن العشرة اكثر من ~~الحخمسة، وهذا مما لا يغتلف العقلاء فيه ، لما كان معروفا بالبديهة * ~~2- وأما الأصل الشانى: وهو أنهم قد اختلفوا فيه ، هذلك معلوم ضرورة، فإن ~~بعضهم اثيت الصانع، وبعضهم نفاه، وبعضهم حده، وبعضهم ثناه، فشيت ~~أنه، تعالى، لا يعرف بالبديهة. # 2- وانا قلبا: "إته لا يعرف بالمشاهدة، فلانه لو صحت مشاهدته ، فى حال من ~~الأحوال، لشاهدناه الآن، ومعلوم أنا لا نشاهده الآن . # وهذه الدلالة مبنية على أصلين: - ~~أحدهما: أنه لو صحت مشاهدته، فى حال من الأحوال ، لشاهدناه الآن . # والثانى : أنا لا نشاهده الآن . # 1- أما الأصل الأول: وهو أنه لو صحت مشاهدته، فى حال من الأحوال، لشاهدناه ~~الآن، فالذى يدل على ذلك أن الحواس سليمة ، والموانع مرتفعة، وهو ~~(المدرك) (2)، تعالى موجود ، وهذه الشروط (4) التى معها ترى المرئيات. # - والحواس خمس (5): وهى حاسة السمع، واليصر، والشم واللمس، ~~والذوق(1). # والموانع فمانية: وهى البعد والقرب المفرطان، والدقة ، واللطافة، ~~والحجاب الكثيف، وكون المرئى فى خلاف جهة الرائى، وكون محله في ~~بعض هده الأوصاف، وعدم الضياء المناسب للعين، فهذه الموانع لا تمنع إلا ~~من رؤهة الأجسام والالوان ، والله، تعالى ، ليس بجسم ولا لون، على ما ~~6ظ/ ياتى بيانه من بعد ، إن شاء الله تعالى. # 2 - وأما الأصل الثانى : وهو أنا لا نشاهده الآن ، فلانا لو شاهدناه الآن، فالذى يدل ~~عليه - أنا لو شاهدناه الآن - لما اختلف العقلاء فيه (2) . # (1) لى الأصل: هدل عليه. # (2) فى الاصل، 1 : الما . # 2) تحمح من الهامش: (1). # (4) فى الأصل: الشرائط ~~(5) انظر الآمدى: البين ، (ص103) حاسة اللمس والدول ... والشم والسمع والبصرء (ص4 10) . # (6) فى الأصل: والذوق وال ~~(7) هده العبارة لمست لى: (1) . PageV00P060 # ============================================================ ~~3- واغا قلنا: "لا يعرف بالأخبار المتواترةه، لأن (1) الأخبار المتواترة، لا تكون طريقا ~~إلى العلم، إلا إذا كانت مستندة إلى المشاهدة، (وهو، تعالى، لا مجوز ~~مشاهدته): ~~وهذه الدلالة مبنية على أصلين:- ~~أحدهما: أن الأخبار المتواترة لا تكون طريقا إلى العلم، إلا إذا كانت مستندة إلى ~~المشاهدة. # والثانى: أنه، تعالى، لا يجوز مشاهدته. # 1- أما الأصل الأول : فالذى يدل عليه (2) ، ألا ms032 ترى أن الطائفة العظيمة لو أخبرتتا ~~بوجود بلد فى الدتيا، يقال لها : "بغداده، لعلنا صحة ما تقوله، ولو أخبرتثا ~~تلك الطائفة - بعيتها - : "أن الله، تعالى، يرى بالابصار، فإتا لا نعلم صحة ~~ما تقوله ، ولم يكن فرق بين الحبرين إلا أن : - ~~الخمر الأول: مستند إلى المشاهدة ، التى لا يجوز دخول الالتباس فيها. # والشانى من الخيرين، مستند إلى الاعتقاد ، الذى يجوز دخول الالتباس فيه . # 2- وأما الأصل الثانى: وهو أنه لا يجور مشاهدته ... فانما يدل على هذا ما تقدم ~~بيانه)(2)، فلما لم يجز مشاهدته، تعالى، دل على آنه لا يعرف بالاخبار ~~المتواترة... فراذا بطلت هذه الاقسام الثلاثة، لم يبق طريق إلى معرقته، سوى ~~"العظر والإستدلال". # (4) واها الاصل الرابع، وهو أن ها لايتم الواجب الابه يكون واجبا كوجويه ~~فالذى يدل على ذلك، آن من وجب عليه قضاء دين أو رد وديعة، أو تحو ذلك، ولم ~~يتمكن من ذلك إلا بالقيام وفتح الباب وإخراج المال ، وجبت عليه هذه الآفعال كلها، ~~بدليل أن العقلاء يذمونه على الإخلال بها، كما يذمونه على الإخلال برد الوديعة.: ~~(2) ما مين القوسين بهامش (آ) .0. وهر تصحمح من لسخة أخرى، وبالأصل كذلك، وتنقطع المقالة على الأصل: ~~(3) تصحبح من هامش: (1). PageV00P061 # ============================================================ ~~وانما وجبت عليه هذه الافعال كلها ، لأنه لا يمكنه رد الوديعة - إلا بها، بدليل انه لو ~~أمكنه رد الوديعة - بدون هذه الأفعال، - (جاز) (2)، بآن يكون فى يده او فى يد ~~خادمه، فإن هذه الافعال لا تجب عليه . # فلمالم يتمكن من الرد إلا بها، وجيت عليه، فإذا ثبت ذلك، وثبت ما قدمتاه، من ~~أن معرفة الله، تعالى، واجية، وانه لا يتم تحصيلها إلا بالنظر، وجب تحصيل النظر؛ ~~لاجل وجوب المعرفة. # الا ترى أن الصلاة الواجية، فيإذا لم تتم إلا بالطهور، وجب الطهور، لأجل وجوب ~~الصلاة، فشبت بهده الحمملة أن النظر واجب. PageV00P062 # ============================================================ ~~"وا ولإن (لفهد (ثالمر،) ~~وهو ان النظر اول الواجبات ~~فالذى يدل على ذلك، أنه طريق إلى معرفة الله، تعالى، وهى مقدمة على ما ~~سواه من الواجبات، وطريق الشىء يتقدمه، وهذه الدلالة مبنية على ms033 فاردثة (1) ~~أصول:- ~~أحدهسا: أن النظر طريق إلى معرفة الله تعالى. # والشانى: أن معرفة الله، تعالى، متقدمة على ما سواه من الواجبات. # والثالث: آن طريق الشيء يتقدمه. # (1) أما الأصل الأول: وهو أن النظر طريق إلى معرفة الله، تعالى، فالذى يدل على ذلك ~~قد تقدم بيانه. # (2) وأما الأصل الشانى: وهو أن معرفة الله، تعالى ، متقدمة على ما سواها من الواجبات، ~~فقد تقدم بيانه، حيث أنها لطف للمكلفين، فى القيام بما كلفوه، ومن حق ~~اللطف ان يكون متقدمأ على الملطوف فيه ، ولأن (2) العوض باللطف هو القرب من ~~الملطوف فيه، فوجب تقدمه عليه، وصح قولنا: إن معرفة الله، تمالى، متقدمة ~~على ما سوى النظر من الواجبات. # (3) وأما الأصل الثالث: وهو أن طريق الشىء يتقدمه، فذلك معلوم ضرورة، فعلى هذه ~~الطريقة يجرى الكلام فى الباب الأول . # (2) لى (7): لعن. PageV00P063 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P064 ~~============================================================ ~~وباب) (لثانى ~~اى التوحيد مسوالل ساهه ~~ودأقسم الى فسمين ~~- الفسم الأول: مسائل الاثبات. PageV00P065 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P066 ~~============================================================ ~~(القسم (لاول ~~هسالل الاثبات ~~ويشتل على ست مسائل ~~1 - المسالة الأولسى: العلم بالصانع. # - اللسالة الخامة: الله سميع بصير. # 6- المسالة السادسة: الله قدى. # لصل لى كيفية استحقاقه، تعالى، لهذه الصفات. PageV00P067 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P068 ~~============================================================ ~~(باب (ثانى ~~الكلام فى التوحيد ~~فالكلام منه يقع فى ثدئة (1) مواضع:- ~~1- أحدها: فى حقيقة التوحيد. # 2- والشانى: فى قسمة مسائله (2) . # 3- والثالسث: فى الدليل على صحة ما نذهب إليه فى كل مسالة (3) مته. # (1) أمسا الموضع الأول: فحقيقة التوحيد هو العلم بالله، وما يجب له من الصفات، وما ~~يستحيل عليها منها، وهدخل فى العلم بنفى القديم الثانى: ~~(2) وأما الموضع الشانى: وهو الكلام فى قسمة مسائله، فاعلم أن مسائل التوحيد ~~تنقسم إلى قسمين، إثبات ونفى.00 ~~فمسائل الاثبات ست:- ~~1 - الأول منها: أن يعلم المكلف أن له ، ولجميع العالم ، صانعا : ~~2- والثانية: أن يعلم أن الله، تعالى، قادر. # 3- والشالعة: آن يعلم أنه، تعالى، عالم. # 4- والرابعسة: آن يعلم آنه، تعالى، حى. # والخامسة: آن يعلم آنه، تعالى، سميع بصير ~~6- والسادسة: أن يعلم (آنه، تعالى، قديم) ~~ومسائل النفى أربع:- ~~الأولى منها: (باب يعلم) (1) صح المكلف أن الله، تعالى، لا يشبه شيئأ من ms034 المحدثات . # والثانية: أن يعلم أنه، تعالى، غنى لا يجوز عليه الحاجة إلى شىء أصلا. # والثالشة: أن يعلم آنه، تعالى ، لا يرى بالأبصار فى الدنيا ولا فى الآخرة. # والرابعة: أن يعلم أنه تعالى، واحده لا ثانى معه يشاركه فى القدم والآلهية. PageV00P069 # ============================================================ ~~7ظ/ (3) وأما الموضع الثالث: وهو الدليل على صحة ما نذهب إليه ، فى كل مسالة ~~(1) المسالة الاولى ~~أن يعلم المكلف أن له ، ولجميع العالم، صانعا ~~فنقدم الكلام فى المسالة الأولى ، والكلام منها يقع لى موضعين: ~~أحدهما: فى حكاية المدهب، وذكر الخلاف. # والثانى: فى الدليل على صحة ما ذهبتا إليه، وفساد ما ذهب إليه المخالف : ~~(1) أما الموضع الأول: وهو فى حكاية المذهب ، وذكر الخلاف، فمذهبيا ~~أن لهذا العالم صانعا، والخلاف فى ذلك مع الملحدة (1) والفلامفة ~~قإنهم ينفون الصانع. # (2) وأما الموضع الثانى: وهو الدليل على صحة ما ذهبتا إليه، وفساد ما ~~ذهبوا إليه، فهر وجود هذه الآجسام، ووجه دلالتها على صانعها انها ~~محدثة، والمحدث لابد له من محدث، ~~وهذه الدلالة مبنية على أصلين:- ~~أحدهما: أن هذه الأ جسام محدثة . # والشانى: أن المحدث لابد له من محدث. # أما اللأصل الأول: وهو أن هذه الاجسام محدثة ، فالكلام منه يقع فى موضعين:- ~~أحدهما: فتى حقيقة الجسم، والعرض، والمحدث، والقدي. # والثانى: فى الدليل على أن هذه الأجسام محدثة. # أما الموضع الأول : فحقيقة الجسم (2) هو الطويل العريض العميق، ومعناه ~~المؤئلف طولا وعرضا وعمقا . # (1) الملاحدة: فرقة من الكفار، المسكرمن لوجود الله مومطلق عليهم الاسلاميون اسم الدهرية" لانهم فههوا إلى قدم الدهر ~~واستناد الحوادث إلمه، كما اخبر عنهم الله تعالى: ({ إن هى إلا حياتنا الدنيا لموت ونحيا وما بهدكا إلا الدهر ~~وقهوا إلى ترك العبادات راسا " لانها لا تنيد، وإما الدهر بما يقعضيه مجبوله من حيث الفطرة، على ما هو الوالع ليه، ~~فماثم الا ارحام تدقع ، وارض تبلع، وأسماء تقلع، وسحاب تتشع، وهواء اقمع ، العجم الفلسمى، (ص447): ~~(2) انظر تعريف والحمسمه الحجمرجانى : التمرفات ، ( ص86).: PageV00P070 ~~============================================================ ~~لحقيقة العرض (1) هو الذى لا يشغل الحيز وإن احدث . # وحقيقة المحدث هو الموجود الذى لوجوده أول . # وحقيقة القديم هو ms035 الموجود الذى لا أول لوجوده. # وأما (الموضع)(2) الفانى: وهو فى الدليل على آن هذه الأجسام محدثة ، ~~فالذى يدل على ذلك. انها لم تخل من الأعراض المحدثة، ولم تتقدمها، ~~ولم تخل عن الحدث ولم تعقدمه، فهو محدث مثله ~~وهذه الدلالة مبنية على أربع دعاوى: ~~أحدها: أن فى هذه الأجسام أعراضا هى غيرها. # والثانسية: آنها محدية . # والثالثة: أن الأجسام لم "تخل منها ولم تتقدمها" . # والرابعة: أن ما لم يخل من المحدث ولم يتقدمه، فهو محدث مثله . # (1) أما الدعوى الأولى: فمذهينا أن فى هده الا جسام أعراضا هى غيرها، ~~والخلاف فى ذلك ، مع قوم من الفلاسفة من المجبرة ، كهشام بن الحكم(2)، ~~8و) وحفص الهرد(4)، والأصم (5)، فإنهم ينفون الأعراض. # (1) اتظر تعريف العرض الحمرحانى : المصدر السابق " (ص170). # (1) فن الخطوطتين : مع : ~~(3) هشام بن الحكم الشمبانى بالولاء ، الكولى، ابر محمد: متكلم مناظر، كان شيخ الأمامية لى رتته صاحب ~~الرامكة ج، ومات بعد تكمتهم مستترأ نحو 190ه وله مصنفات - انظر ابن الندم الفهرست (175/1) وأمالى ~~المرتضى المحققة ،(176/1). # (4) حفص الفرد من اكاهر الجمبرة، وبعد لظيرأ للنجار، كان من أهل مصر، قدم البصرة لسمع بابى الهديل واجتمع معه، ~~وناظر.. كنى بابى عمر، وكان لى بده امره معترلما، ثم قال بخاق الأفعال، وكان هكنى لها بحى، ثم ذكرله عده ~~كتب.0. قال عنه الدهيى لى ممران الاعتدال (564/1) وحفص الفرد: ميتدع . - قال النسائيى: صاحب كلام ، لكنه ~~لا بكتب حديثه، وكفره الشافع لى مناظرته*. # (5) ابر بكر عبد الرحمن من كمسان الأصم ، وكان من العح الناس والقههم واررعهم، خلا آنه كان يخطع عليا، عليه ~~السلام، لى كشر من الماله ويصوب معاوية فى بعض افعاله عده لهن المرتضى من الطيقة السادسة .. انظر الطيفات ~~13- PageV00P071 ~~============================================================ ~~والدليل على صحة ما ذهينا إليه، وفساد ما ذهبوا إليه ، أن الواحد منا إذا حرك الحجمسم ~~الساكن، أو سكن الجسم المتحرك، فتحن نعلم أته حصل أمر لم يكن (1) ، لأن الجسم ~~قد تفير عن حاله الأول، ولا يجوز ان يكون هذا الحاصل هو الجسم لوجهين:- ~~أحدها: أن الواحد منا ليس يقادر على إحداث ms036 الجسم، فيكون هو الذى حصل ~~بفله ~~والشانى: آن الجسم كان موجودا قيل تحريك الواحد منا أو تسكينه، وإيجاد الموجود ~~محال، فيثبت أن الحاصل الذى وجد من جهة الواحد منا، هو شيء غير ~~الجسم، وهو الذى نروم إثباته من الأعراض، ونسميه حركة أو سكونا (2) . # (1) وأما الدعرى الغانية: وهى أن هذه الأعراض مسحدثة (2)، فهذا هو مذهبنا، ~~والخلاف فى ذلك مع طائقة من الفلاسفة، فإنهم يقولون بقدمها. # والدليل عي صحة ما ذهبتا إليه، وفساد ما ذهبوا إليه ، أن هذه الأعراض يجوز عليها ~~العدم، والقديم لا يجوز عليه العدم، فإذا بطل قدمها، ثبت حدوثها . # وهذه الدلالة مبنية على ثلاثة أصول :. # أحدها: أن الأعراض يجرز عليها العدم والبطلان . # والثالى:. آن القديم لا يجوز عليه العدم والبطلان . # والثالث: آنه إذا بطل قدمها ثيت حدوثها. # 1 - أما الأصل الأول : و هو أنه يجرز عليها العدم والبطلان ~~فالذى يدل عليه أن الجسم إذا كان متحركا، ثم سكن، فحال ما كان فيه من الحركة ~~لا يخلو (4) من ثلائة أقسام:- إما آن تكون باقية فيه، مع وجود ضدها، أو منتقلة عنه ~~(1) تكررت فى (2) : لم يكن. # (2) اتظر تعريف الحركة الحمرجانى: التمريفات ( ح96)00 و"السكون " (ص136). # (3) اتظر مسالة حدوث الأعراض فى المراحع الآتية: القاضى عبد الحمهار: شرح الاصول الحمسة (ص230- 232) ~~والحمرحانى : شرح الواقف "(26/8، 27) والعفتارانى: شرح العناكد السنية* (94/1، 15). PageV00P072 # ============================================================ ~~إلى أو معدومة، ولا يجوز آن تكون باقية فيه ، مع وجود ضدها، لأن (1) ذلك يودى إلى ~~أن يكون الجسم متحركا ساكنا فى حالة واحدة، وذلك محال، ولا يجوز أن يكون ~~منتقلة عنه إلى غيره ؛ لأنها لو كانت منتقلة ، لكانت متحيزة، ولا يجوز آن تكون ~~متحيزة(2). # وهذه الدلالة مبنية على أصلين:- ~~أحدهما: أنها لو كانت متعقلة، لكانت متحيزة. # والثانى: أنه لا يجوز آن تكون متحيزة . # فالدى يدل على الأول: أن الانتقال هو تفريغ جهة وشغل أخرى؛ بدليل أنه لا يجوز ~~8ظ / أن يثيت بأحد اللفظين، وينفى بالآخر ( فلا يجوز أن يقول قائل: اتتقلت من ~~جهة إلى جهة، وما فرغت جهة ولا شغلت أخرى ، بل يعد من قال ذلك ms037 مناقضا لكلامه، ~~من جهة المعنى، جاريا مچرى من يقول: انتقلت وما انتقلتا ~~لثبت الأصل الأول: وهو أن هذه الاعراض لو كانت منتقلة، لكانت متحيزة: ~~وأما الأصل الشانى: وهو أنه لا يجوز أن تكون متحيزة، فالذى يدل على ذلك، أنها ~~لو كانت متحيزة لم يوجد عرضان فى محال واحد، كما آن ~~الاجسام، لما كانت متحيرة لم يوجد جسمان فى جهة واحدة . # الا ترى أنه يتعدر على الواحد منا أن يدخل (يده) (2) في الجبل الأصم، لما كان ~~متحيزا، فلما علمنا وجود الأعراض الكثيرة فى المحل الواحد، كحيز الزمان ؛ بطل آن ~~تكون الأعراض متحيزة، وإذا بطل أن تكون الأعراض متحيزة ، بطل أن تكون متنقلة، ~~وإذا بطل أن تكون الحركة باقية فى الجسم ، مع وجود ضدها، وبطل أن تكون متنقلة ، ~~لم يبق إلا أن تكون معدومة . # 2 - وأما الأصل الثانى: وهو أن القديم لا يجوز عليه العدم والبطان ~~فالذى يدل عليه ان القديم قديم لذاته، وخروج الموصوف عن صفة ذاته لا ~~وز ~~(2) انظر تعييف "التحيره الجرجانى : التعريفات (ص 10): ~~(3) تكملة من هامش: (1) : PageV00P073 ~~============================================================ ~~وهده الدلالة مبنية على أصلين: - ~~أحدهما: أن القديم قديم لذاته. # والشانى: آن خروج الموصوف عن صفة ذاته لا يجوز ~~(الأصل الأول) : فالذى يدل على الأول أن القديم لا يخلو (1) إما أن يكون قديما لذاته ~~أو لغيره والغير لا يخلو إما أن يكون فاعلا أو علة، والعلة لا تخلو ~~إما أن تكون معدومة او موجودة، والموجودة لا تخلو إما آن تكون ~~قدمة او محدثة : ~~والأقسام كلها باطلة سوى أن القديم قديم لذاته، ولا يجوز أن يكون قديمأ بالفاعل، ~~على معنى أن فاعلا فعله قديمأ، لان (2) المفعول محدث وذلك يبطل قدمه ~~وبعد فإذا كان للعرض فاعل، بطل مذهب المخالف، وهو "القول يقدمه"، وذلك ~~يحصل منه غرضنا، وهو القول بحدوثه. # قبطل آن يكون القديم قديا بالفاعل، ولا يجوز أن يكون قديما لعلة (2) معدومة ~~لأن العدم مقطعه الاختصاص (4)، والعلة لا توجب إلا بشرط الاختصاص، فإذا ~~9و ( زال الشرط زال المشروط . # ولا يجوز أن يكون قديما لعلة قدة ms038 ، لأن(5) الكلام فى تلك العلة القديمة، كالكلام ~~فى ذلك الغرض القديم، فيإن احتاجت فى قدمها علة ، والعلة إلى علة، تسلسل ذلك إلى ~~مالا نهاية وذلك محال، وإن امتنعت فى قدمها عن علة، وجب أن يقتصر ها هنا" ~~ويقضى بان القديم قدح لذاته ~~ولا يجوز أن يكون قديا لعلة محدثة ؛ لأن كونه قديمأ سابق عليها؛ وذلك موجب ~~استغتائه عنها ، ولهذا لا يجوز أن يكون الجسم متحركا اليوم بحركة، توجد فيه غدا ، ~~لما كانت متأخرة عنه، فإذا بطلت هذه الأقسام ، "ثبت أن القديم قديم لذاته". # (2) فى (1) : بن ~~(1) فى (1): خدرا . # (3) تعرسف العلة: هو ما يتوقف عليه وحود الشيء ويكون خارجأ موثرا نه ، انظر الجرجانى (ص176). # (4) تعرهف الرختصاص: اختصاصن النامت هو التعلق الخاص اللى بصير به أحد المتعلقين ناعتأ للآخر، والآخر منعرتأ به ، ~~والنعت حال والمتعوت معل، كالعسلق بين لون البماض والجمم المقعضى، لكون اليماض نعتا للجسم، والحمسم مثعوتا ~~(5) فى (1): لنن. # له، بان يتال : جسم ابيش. .. الجرجاتى، (ص23). # -7 PageV00P074 ~~============================================================ ~~وأما الأصل الثانى: وهو أن خروج الموصوف عن صفة الذات لا يجوز، فالدى ~~يدل على ذلك أن كون الصفة للذات توجب ثبوتها"، ~~واستمرارها فى جميع الاوقات ، إذ لو ثيت فى وقت دون ~~وقت دون وقت، لافتقرت إلى مخصص من فاعل أو علة. # وقد ابطلنا أن يستحقها (1) بفاعل أو علة، فلم يبق إلا آن ~~يستحقها فى جميع الاوقات، فثبت أن القديم لا هجوز ~~عليه العدم والبطلان. # 3- وأما الأصل الثالث: وهو آنه إذا بطل قدمها ثبت حدوثها، فالذى يدل عليه أنها ~~قسة دائرة بين النفى والاثيات ، فلا بجوز دخول متوسط ~~بيتهما، وبيان ذلك أنك تقول : الموجود لا يخلو إما آن ~~مكون لوجوده أول (أو لا يكون لوجوده أول) (2)، فهو ~~القديم، وقد بيتا أن الأعراض موجودة، وبطل آن تكون ~~قديمة، فلم يبق إلا آنها محدثة . # (3) وأما الدعوى الثالثة: وهو أن الاجسام لم تخل من الأعراض المحدثة (فهى ~~محدثة)(2) فهذا مذهبنا، والخلاف فى ذلك مع قوم من الفلاسفة، فإنهم يقولون ~~إن - أصل(4) العالم كان متعريا من الأعراض، وحلته بعد ms039 ذلك، وفرضهم إثبات ~~قدم العالم(5). # والدليل على صحة ما ذهبنا إليه، ونساد ما ذهيوا إليه، أن الجسم لو جاز خلوه ~~من الأعراض، فيما مضى (1) من الزمان ، لجاز خلوه عنها الآن، و(لا) يجوز خلوه (2) ~~9ظ / الآن. # (1) تكسلة... وتسحمح لى: (1م. # (2) ما بين القوسين تكملة من الهامش: (1)... وتصحح على نسطة اخرى. # (4) من هتا تبدا للقابلة على الأصل: ~~(3) ما بين القوسين ركملة من هامش: (1).0. # (6) فى الأصل: معنا ~~(5) انظر الحرينى : الارشاد: الجوعى (ص9 3، 48): ~~(7) فى الأصل: خاوها. PageV00P075 # ============================================================ ~~وهذه الدلالة مينية على أصلين: - ~~أحدهما: أن الحجسم لو جاز خلوه من الأعراض (1) ، فيما مضى (1) من الزمان : لجاز ~~خلوه عنها الآن. # والثانى: اته لا يجوز خلوه عنها الآن . # فالذى يدل على الأول أن الجسم لم يتغير عليه إلا مرور الزمان، ومرور الزمان لا تاثير ~~له قيما يجب للجسم، أو بجوز آن يستحيل ~~الا ترى الجسم لما وجب له التحيز، وجب له فى كل زمان ومكان، ولما جاز عليه ~~التنقل، جاز عليه فى كل زمان ومكان، ولما استحال عليه الكون فى جهتين فى وقت ~~واحد، استحال عليه فى كل زمان ومكان. # وأما الأصل الشانى: وهو أنه لا يجوز خلوه عنها الآن، فالذى يدل على ذلك، أنه لو ~~جاز خلوه عنها الآن، لم يمتنع أن يكون كثير (2) من الأجسام ~~موجودة، وهى غير متحركة ولا ساكنة، وقد علمنا أن من ~~جوز ذلك ، فقد (4) كابر حكم عقله، ولهذا لو آخبرنا مخبر ~~أنه شاهد فى بعض البلاد القاصية، أجساما غير متحركة ~~ولا ساكنة لتبادر العقلاء إلى تكذيبه من غير توقف فى امره، ~~ولثبت أن الحمسم لا يجوز خلوه من هده الأعراض الحدية . # (4) واما الدعوى الرابعة : وهو أن مالم يخل من المحدث، ولم يتقدمه ، فهو محدث ~~الأصل الأول : فالدى يدل على ذلك أن الجسم ، إذا لم يخل من هذه المحدثات، ~~فقد صار حكمه فى الوجوه كحكمها، فكما أن لوجودها أول، ~~فكذلك يجب أن يكون لوجود الجسم أول، ويصير الحال في ذلك . # كالحال فى زيد وعمر. # (1) فى (1): عنها ~~(3) فى (1): كشرا ~~(4) لى الاصل: قد. # (5) انظر ms040 هذا الدليل فى الشهرستانى: نهاية ال(قدام " (ص441. PageV00P076 # ============================================================ ~~وإذا علمنا أن أحدهسا لم يتقدم الأخر فى الولادة، ثم علمتا أن لأحدهما عشر سنين، ~~فإنا نعلم أن للآخر كذلك . # فإذا ثبت مما قدمناه، من أن الأجسام لم تخل من الأعراض المحدثة ، بل وجدا معا، ~~وجب أن تكون الأجسام محدثة بالضرورة، فثبت أن الأجسام محدثة . # 0و) واما الأصل الثانى: وهو أن المحدث لابد له من محدث (1)، فالدى يدل على ~~ذلك ما نعلمه (2) من (قصرفاتيا) فى الشاهد، كالبتاء ~~والكتابة؛ فانها محدثة، وهى محتاجة إليتا، والنما ~~احتاجت إلينا؛ لأجل حدوثها ، فإذا شاركتها الاجسام ~~فى الحدوث، وجب ان تشاركها فى الحاجة إلى محدث. # وهذه الدلالة مبية على خة أصول :- ~~أحدها: أن لنا أفعال وتصرفات. # والثانى: أنها محدثة. # والثالسث: أنها محتاجة إلينا. # (والرابع: انها إنما احتاجت إلينا ؛ لأجل حدوثها : ~~والخامس: أن الأجسام متى شاركتها فى الحدوث ، وجب أن تشاركها فى الحاجة إلى ~~أما الأصل الأول ، فقد تقدم بيانه فى الدعوتين الأولتين. # وأما الأصل الثالث : وهو أنها محتاجة إلينا) (3)، فمضى حاجتها إلينا، هو أته لولا ~~نحن، وكوننا قادرين (4)، لما وجدت، والدليل على أنها ~~تاجة إلينا بهذا المعنى، أنها توجد بحسب قصودنا ~~ودواعينا، (وتنتفى بحسب كراهتنا وصوارفنا، مع سلامة ~~الأحوال، إما محققا وإما مقدرا ~~(1) انظر هذا الدلمل عند الأشعرى : اللمع، (ص17). # (2) ليست فى الأصل ~~(3) ما بين القوسين ثايت لى الأصل وبهامش: (1) . المححة على تسخة اخرى. # (4) هذه للعبارة ثابعة فى: (1) فقط . # 89 PageV00P077 ~~============================================================ ~~ومعتى قولتا : "توجد بحسب قصودنا ودواعيناه (1)، آنا متى أردنا حدوثها، ودعانا ~~إلى ذلك داع، وجدت مطايقة للقصود والدواعى. # ومعنى قولنا : "قتتفى بحسب كراهتتا وصوارلناه ، آنا متى كرهتا وجودها وصرفتا ~~الصارف عن ذلك ، لم توجد، لأجل الكراهة والصارف، ونزيد سلامة الأحوال أن ~~تخلص دواعى (2) الواحد مثا إلى إيجادها، ولا يمنعه مانع من ذلك، فلولا حاجتها إلينا، ~~وتعلقها بتا، لما وجبت فيها هذه القضية، كما لم تجب فى افعال غيرنا. # الا ترى أن افعال غيرنا لا تقف على أحوالنا، بل قد (2) نريد وجودها فلا توجد، ~~ونكرة وجودها، فتوجد. # ومعنى قولنا: ms041 وإما محققا وإما مقدرأه، فنريد بالمحقق فعل العالم المميز لفعله، ونريد ~~بالمقدر، فعل الساهى والتائم فإته لم يوجد بحسب قصده ولا داعيه، وهو مع ذلك ~~مضاف إليه ، بدليل أنه يقف على قدره، قبل نقله ما فيه من القدر، ويكثر بكثرة ما فيه ~~منها (4)، ولهذا فرإن النائين يتجاذيان الثوب ، فى حال نومهما ، فيستبد(5) به أزيدهما ~~قدرا فشبت أن افعالنا محتاجة إلينا. # وأما الأصل الرايع: وهو إنما احتاجت إلينا؛ لاجل حدوثها، فالذى يدل عليه أن ~~الذى يحصل بحسب أحوالنا ،هو حدوثها : الا ترى أنا متى ~~1 ظ آردنا حدوثها حدثت، ومتى كرهنا حدوثها لم ~~تحدث فشبت آن وجه حاجتها إلينا، هو حدوثها. # وأما الأضل الخامس: وهو آن الاجسام متى شاركتها فى الحدوث وجب آن تشاركها ~~فى الحاجسة إلى محدث، فالدى يدل على ذلك آن كل ~~مشتر كين اشتراكا فى علة حكم، فالواجب آن يشتركا فى ~~ذلك الحكم، وإلا عاد على أصل تلك العلة بالتقض . # فإذا كانت العلة فى حاجة أفعالتا إلينا، هى (6) حدوثها، فلا شك (7) أن الأجسام ~~قد شاركتها فى الحدوث، فيجب آن تشاركها (4) فى الحاجة إلى محدث، وإلا عاد على ~~(4) فى الأصل: من القدر ~~(5) فى (1) : لى حال ستيد. PageV00P078 # ============================================================ ~~اصل تلك العلة بالنقض ، الا ترى أن الطبيب إذا قال للعليل: العسل يضرك ؛ لأنه خلو، ~~لكنا نفهم بهذا القول ان وجه (1) المضرة فى العسل حلاوته، فنعلم أن كل (2) ما شاركه ~~فى الحلاوة، وجب أن يشاركه فى المضرة، وإلا كان التعليل بالحلاوة تعليلا فاسدا، ~~افثبت بهذه الحجملة أن لهذا العالم صانعاه. PageV00P079 # ============================================================ ~~(2) المسالة الثانية . أن الله، تعالى، قادر ~~والكلام ليها يقع لى موضعين: ~~أحدهما: فى حقيقة القادر، والمقدور، والفعل، والفاعل، والفرق بينهما. # والثانى : فى الدليل على آن الله، تعالى ، قادر. # (1) أما الموضع الأول (1): ~~1- لحقيقة القادر: هو الختص بصفة، لكونه عليها، بصح مته الفعل مع ~~سلامة الأحوال . # 2- وحقيقة المقدور: وهو ما يصح إيجاده. # 3- وحقيقة الفعل: هو ما وجد من جهة من كان قادرا عليه. # 4- وحقيقة الفاعل: هو من وجد من جهة بعض ما كان قادرا عليه. ms042 # "والفرق بين القادر والفاعل ، آنا نصف القادر بانه قادر، وإن لم مفعل، ولا نصف ~~الفاعل يأنه فاعل حتى يفعل، فلهذا قإنا نصف البارئ، سبحانه، بأنه قادر فيما لم يزل، ~~ولا نصفه بانه فاعل فيما لم بزل ، لأنه لو كان فاعلا فيسا لم يزل، لادى ذلك إلى قدم ~~العالم، وذلك محال. # (9) وأما الموضع الثانى : وهو فى الدليل على أنه، تعالى ، قادر، فهو أن الفعل قد ~~صح مته ، والفعل لا يصح إلا من قادر . # وهذه الدلالة مبتية على أصلين:- ~~91و/ آحدها: آن الفعل ( قد صح منه. # والشاتى: أن الفعل لا يصح إلا من قادر. # 1 - أما الأصل الأول: وهو أن الفعل قد صح منه) (2) فالذى يدل عليه، أن الفعل. # قد وقع منه (2) ووجد، والوجود فرع على الصبحة، ونعنى PageV00P080 ~~============================================================ ~~بالصحة الإمكان، ولا شك أته لو لم يكن ممكن الوجود، بل ~~كان مستحيلأ في ننسه، لما وقع. # 2- والذى يدل على الغانى: أنا وجدتا فى الشاهد ذاتين، أحدهما يصح منه الفعل، ~~كالصحيح السليم ، والآخر يتعدر عليه الفعل، كالمريض ~~المدن، فالذى صح منه الفعل يجب أن يضارق من تعدر عليه ~~الفعل ، بمفارقة لولاها لما صح أحدهما، وتعذو(1) على الآخر، ~~وقد عبر أهل اللفة عن هذه المفارقة ، بأن سموا من صح مته ~~الفعل قادرا . # قاذا كان الله، سبحاته ، قد صح منه من الأفعال ما يتعدر على ~~غيره، ثبت آنه، تعالى ، قادر، لأن (2) وطرق الأدلة لا تخعلف ~~شاهدا وغائبا"، ومعنى ذلك ان الصفة إذا ثيتت فى الشاهد ~~بطريق، ثم وجدت تلك الطريق فى الغائب، وجب آن تشيت ~~الصفة فى الغائب ، كثيوتها فى الشاهد ، وإلا خرج الدليل عن ~~كونه دليلا (كذلك) (2)، فثيت بهذه الجملة أن الله، تعالى، ~~قادر. # (2) فى (1) : لعن PageV00P081 ~~============================================================ ~~(3) المسألة الثالثة، أن الله تعالى، عاله ~~والكلام فيها يقع فى موضعين:- ~~أحدهما: فى حقيقة العالم، والحكم، والاحكام. # والثانى: فى الدليل على أن الله، تعالى، عالم. # (1) أما الموضع الأول : ~~1- فحقيقة العالم: هو الختص بصفة لكونه عليها ، يصح منه الفعل المحكم ، ~~إذالم يكن ثم مانع، ولا ما يجرى مجراه. # 3- وحقيقة الحكم: هو المننظم ms043 والمترتب. # 3- وحقيقة الاحكام: هو إيجاد فعل عقب فعل، أو مع فعل، على وجه لا يصح ~~(إلا) من كل قادر عليه. # (2) وأما الموضع الثانى : وهو فى الدليل على ان الله ، تعالى، عالم. # فالدليل على أن الله، تعالى، عالم ، أن الفعل المحكم قد صح منه ايتداء، ~~والفعل المحكم لا يصح ابتداء إلا من عالم . # وهذه الدلالة مبنية على أصلين:- ~~احدها: أن القعل المحكم قد صح فيه ابتداء: ~~11ظ / والثانى: آن القعل المحكم لا يصح ابتداء إلا ( من عالم . # 1- فالذى يدل على الأول: أن الفعل قد وقع منه، تعالى، ووجد، وذلك ظاهر ~~فى ملكوت السموات والأرض (وبيتها) (1)، فإن فيهما من بدائع ~~الحكمة وعجائب الصنعة، ما يزيد على كل صناعة محكمة في الشاهد، ~~ال ووقرع ذلك فرع على صحته ، إذلو كان فعلا مستحيلا لما وقع. # 2- والذى يدل على الشانى: انسا وجدنا فى الشاهد قادرين، أحدهما يصح ~~منه القعل المحكم ، وهو الكاتب، والأخر يتعذر ذلك عليه، وهو PageV00P082 ~~============================================================ ~~الأمى، فالذى صحت منه الكتابة المحكمة، لابد أن يفارق من تعذر ذلك ~~عليه، بمفارقة لولاها لما صح من أحدهما الفعل المحكم، وتعذر على ~~الآخر. # وقد عير أهل اللغة عن هذه المفارقة، بأن سموا من صحت منه الكتابة المحكمة عالما ~~بها، دون الآخر. # فإذا ثبت أن الله، تعالى، قد صح منه من الأفعال المحكمة، ما يتعذر على غيره، ~~ثبت أنه، تعالى، عالم، لأن طرق الأدلة لا تختلف شاهدا وغائبا، على ما تقدم ~~بيانه PageV00P083 ~~============================================================ ~~(4) المسانة الرابعة، أن الله تعالى، حى ~~والكلام متها بقع فى موضعين: ~~أحدهما: فى حقيقة الحى: ~~والثانى : فى الدليل على أن الله، تعالى، حى: ~~(1) أما الموضع الأول: ~~-فحقيقة الحى: هو المختص بصفة لكونه عليها ، يصح أن يقدر ويعلم. # - والذى يدل على أن الله، تعالى: حى أنه عالم قادر، والقادر العالم لا يكون ~~إلا حيا. # وهذه الدلالة مبتية على أصدين:- ~~أحدهما: آنه، تعالى، قادر عالم ~~والشانى: أن القادر العالم لا يكون إلا حيا. # 1 - أما الأصل الأول: فالذى يدل على انه ، تعالى، قادر عالم، قد تقدم بيانه. # 2 - وأما الأصل ms044 الثانى : فالذى يدل على أن القادر العالم لا يكون إلا حيا ، أنا وجدنا ~~فى الشاهد ذاتين، أحدهما يصح آن يقدر ويعلم، كالحى ~~(الواحد منا) (1)، والآخر يستحيل آن يقدر ويعلم كالميت ~~والجماد، فالذى صح أن يقدر ويعلم، لابد آن يفارق من ~~تعذر 12و( ذلك عليه، بمفارقة لولاها لما صح من أحدهما ~~ما استحال على الآخر. # وقد عبر أهل اللغة عن هذه المفارقة، بأن سموا من صح أن يقدر ويعلم حيا، دون ~~الآخر، فإذا ثبت أن الله تعالى، عالم قادر، ثبت أنه حى. PageV00P084 # ============================================================ ~~() المساية الخامسة، أن الله تعالى ، سهيع بيصير ~~والكلام متها يع فى موضعين: - ~~أحدهما: في حقيقة السميع البصير، والسامع المبصر، والفرق بينهما. # والشانى: فى الدليل على أن الله ، تعالى، سميع بصير: ~~(1) أما الموضع الأول: ~~1- فحقيقة السميع البصير: هو الختص بصفة ، لكونه غليها يصخ أن يدرك ~~المسموع والمبصر، إذا وجدا. # 2- وحقيقة السامع المبصر: هو المختص بصفة، لكونه عليها يدرك المسموع ~~والمبصر فى الحال. # 3- والهرق بين السميع والبصير، والسامع المبصر، أنا نصف السميع البصير، ~~بأنه سميع بصير، وإن لم يكن ثم مسموع ولا مبصر، ولا تصف السامع ~~المبصر بأنه سامع مبصر، إلا إذا حصل المسموع والميصر. # (2) وأما الموضع الثانى: وهو الدليل على أنه، تعالى، سميع بصير، فهو آنه حى لا ~~آفة به، وكل من كان حيا لا آفة به، فهو سميع بصير. # وهذا الدليل مينى على أصلين: - ~~أحدهما: أنه حى لا آفة به. # والثانى: أن كل من كان حيا لا آفة به، فهو سميع بصير. # (1) (أما الأصل الأول) (1) فالذى يدل على أنه تعالى (2)، حى، قد تقدم. # والذى يدل على أنه لا آفة به ، أن معنى الآفات هو فساد الآلات وهذا (2) هو ~~المعقول من إطلاق اسم الآفة في الشاهد ، وذلك مستحيل على الله، تعالى (4)، ~~لأنه ليس بذى جارحة ، ولا آلة (5) ، لأن الجوارح والآلات لا تجوز إلا على ~~(3) من هنا نمدا المقاهلة على الاصل، وهو هاللوحة 9و. # (4) فى الأصل: سبحانه PageV00P085 ~~============================================================ ~~الأجسام، والأجسام محدثة، وهو، تعالى، قديم لما ياتى بيانه من بعد إن شاء ~~الله ms045 تعالى. # (2) وأما الأضل الشانى: وهو أن كل من كان حيا لا آفة به، فهو سميع بصير، ~~فالذى يدل على ذلك ما تعلمه فى الشاهد، من (1) أن الواحد متا (2)، إذا ~~كان حيا لا آفة به، تمنعه من السمع والبصر، كالعمى والصمم (3) فإتا نصفه ~~بأنه سميع يصير، ومتى كان به بعض الأفات المانعة له، من السمع والبصره فإنا ~~12ظ لا نصفه بانه سميع بصير، وقد ثبت ان الله، تعالى، حى لاآفة ~~به، فيجب أن يوصف بأنه سميع يصيره لان طرق الأدلة لا تختلف شاهدا ~~وغائبا (4)ن على ما تقدم. # (2) فى الأصل: مني : ~~(3) ليت فى (1): كمالعمى والصمم: ~~(4) فى (1) او غائبا PageV00P086 ~~============================================================ ~~(2) المسالة السادسة ، أن الله تعالى، قديم ~~والكلام منها يتع لى موضين:- ~~أحدهما: فى حقيقة القدع. # والثانى: فى الدليل على أن الله، تعالى ، قديم. # (1) أما الموضع الأول: فحقيقة القديم، فى أصل اللغة، هو ما تقادم ~~وجوده، يقال: بناء قديم، ورسم قديم، لما تقادم وجوده، وعلى هذا ~~المعنى حمل قول الله تعالى : ((حتى عاد كالعرجون القدم (} (1) هريد ~~به متقادم الوجود. # وحقيقة القديم فى اصطلاح المتكلمين هو الموجود الذى لا أول لوجوده (2)، ولا يجوز ~~أن يوصف بهذا الوصف على الإطلاق إلا البارئ (2). # (2) وأما الموضع الثانى : وهو الدليل على أن الله، تعالى ، قديم ، فإذا أردنا ان ~~نستدل على ذلك تكلمنا فى فصلين: ~~احها: أنه، تعالى، موجود. # والشانى: أنه لا أول لوجوده. # 1- أما الفصل الأول: وهو أنه، تعالى، موجود ، فالذى يدل على ذلك أنه، تعالى، ~~عالم قادر، والعالم القادر لا يكون إلا موجودا : ~~وهذه الدلالة مبنية على أصلين: ~~أحدهما: أنه، تعالى، عالم قادر (4) . # والثانى: أن العالم القادر (5) لا يكون إلا موجودا. # أما الأصل الأول: وهو أنه، تعالى ، عالم قادر، فقد تقدم بيانه. # (2) انظر الجرجانى: التعريفات (صه9 9): ~~(3) فى الأصل: ولا بجرز أن هوصف على هذا الوصف إلا الله سبحاته (4) فى الأصل : قادر عالم. # (5) لى الأصل: القادر العالم . PageV00P087 # ============================================================ ~~وأما الأصل الشانى: وهو أن العالم الفادر (1) لا يكون إلا موجودا، فالذى يدل ~~على ذلك، أن المعدوم يستحيل أن يكون قادرا على شيء، ms046 ~~عالما(2) بسه ، الا ترى ان كشيرأ من الموجودات كالجمادات ~~والاعراض، يستحيل أن تكون قادرة(2) على شىء، وعالمة ~~به مع وجودها ، فإذا كان ذلك كذلك، فالمعدوم أولى آن ~~لا يكون قادرا على شىء ، ولا عالما به، فلو كان صانع العالم ~~معدوما، لم يكن قادرا ولا عالما (4)، وقد ثبت أته، تعالى، ~~قادر عالم، فيجب آن يكون موجودا. # 2 - وأما الفصل الثانى: وهو أنه لا أول لوجوده، فالذى يدل على ذلك آنه لو كسان ~~لوجوده أول لكان محدثا، ولو كسان محدثا لما صح مته فعل الأجسام، وقد صح ~~13و ا منه، تعالى، فعلها، فإذا بطل كونه محدثا ثبت كونه قدها. # وهذه الدلالة مبتية على أربعة أصول :- ~~- أحدها: أنه لو كان لوجوده أول، لكان محدثا: ~~2- والثانى: أنه لو كان محدثا ، لما صح منه فعل الأجسام. # 3- والثالث : أن فعل الأجسام قد صح منه تعالى. # 4- والرابع: آنه إذا بطل كونه محدثا، ثبت كونه قديما. # (1) اما الأصل الأول : وهو أنه لو كان لوجوده أول لكان محدثا. # فالذى يدل على ذلك أن حقيقة المحدث، هو الموجود (5) الذى لوجوده أول ، ~~إذ لا نعنى بالححدث سوى ذلك ؛ بدليل أنه لا يجوز أن يثبت بأحد اللفظين ~~وينفى(6) بالآخر ، فلا يجوز ان يقول قائل : هذا لوجوده أول ، وليس بمحدث ،. # أو هو محدث، وليس لوجوده أول. # (1) فى الأصل: القادر العالم. # (2) نى (1): وعالا . # (3) فى الأصل: قادرا. # (4) هذه العبارة سقطت من (1) : PageV00P088 ~~============================================================ ~~بل يعد من قال ذلك مناقضا (لكلامه) (1) من جهة المعنى. # (2) وأما الأصل الشانى: وهو آنه لو كان محدذ لما صح منه فعل الأجسام ، فالذى ~~يدل على ذلك ، أن المحدث لا يخلو إما أن يتحيز عند الوجود، أو لا يتحيز، ~~فإن تحيز فهو من قبيل الأجسام، وإن لم يتحيز فهو من قبيل الأعراض، ولا ~~يجوز أن يكون صانع العالم جسما : لأن الجسم لا يقدر على إحداث جسم ~~آخر، إذا لو قدر على ذلك بعض الأجسام، لقدر عليها سائر القادربن من ~~الأجسام، فكان هصح من الواحد منا، أن يفعل لتفسه ما يشاء من الأحوال ~~والاولاد، ومعلوم ms047 أن ذلك مستحيل منا ومتعذر علينا، فعلمتا أن الجسم ~~لا يقدر على إحداث جسم آخر. # وكذلك فلا يجوز أن يكون صانع العالم عرضا ، لأن (2) العرض ليس بحى ولا قادر، ~~والفعل لا يصح إلا من حى قادر، على ما تقدم. # (3) وأما الأصل الثالث: وهو أن فعل الأجسام قد صح منه تعالى، فالذى يدل ~~عليه، أنه قد وقع على ما تقدم فى إثبات كونه قادرا، والوقوع فرع على ~~13ظ / (4) وأما الأصل الرابع: وهو آنه إذا بطل كونه محدثا، ثبت كونه ~~قديما. # فالذى يدل على ذلك، أن هذه قسمة دائرة بين إثبات ونفى، فلا يجوز دخول ~~توسل پينهما ~~وبيان ذلك أنك تقول: الموجود لا يخلو (2) إما أن يكون لوجوده أول، أو لا يكون ~~وجوده أول، (فإن كان لوجوده أول) (4) فهو المحدث، وإن لم يكن لوجوده أول، فهو ~~القديم، وقد ثبت أن الله، تعالى (5)، موجود ، وبطل أن يكون لوجوده أول، فلم يبق ~~إلا أنه قديم. # (44) رهادة لمست بالحطوط لهيان للمعنى PageV00P089 ~~============================================================ ~~ونظير ذلك قول القائل: زيد لا يخلو (1) إما أن يكون فى الدار، أو ليس فيها، فيإن ~~كل عاقل يعلم أن زيدا لا يجوز خلوه من أحد هذين الأمرين (2) ، لما كانت هذه قسمة ~~داثرة بين النفى والاثبات (2)، فثبت بهذه أن الله، تعالى، قديم. # (2) فى الأصل: القسين ~~(3) فى (1) : بين نهى وايمات. PageV00P090 # ============================================================ ~~فصل فى كيفية استحقاقه، تعالى (1)، لهاذه الصضات ~~والكلام منه يقع لى موضعين: ~~أحدهما: فى حكاية المذهب، وذكر الخلاف . # والثانى : فى الدليل على صحة ما ذهبنا إليه، وفساد ما ذهب إليه المخالف . # (1) أما الموضع الأول: (وهو فى حكاية المدهب، وذكر الخلاف) (2) ~~فمذهبنا أن الله ، تعالى (3) ، يستحق هذه الصفات ، التى قدمتا (4) ~~ذكرها ، لذاته ، (وهى كونه قادرا عالما حيا سميعأ بصيرأ موجودا) (5)، ~~على معتى أنه لا يحتاج فى ثبوتها له إلى غيره. # والخلاف فى ذلك مع الأشعرية (1) ، والكرامية (7)، وهشام بن الحكم ~~1- أما الأشعرية ومن قال بقولهم؛ فإنهم يقولون: إن الله، تعالى (8) ، يستحق هده ~~الصفات لمعان قديمة، لا هى الله، ولا هى غيره ، وهى العلم ~~والقدرة والحياة والسمع والبصر. ms048 # 2 - وأما الكرامية : فإنهم يقولون (مثل مقالة الأشعرية، غير أنهم يقولون) (9) إن ~~هذه المعانى أعراض قائمة بذات البارئ، تعالى. # 3- وأما هشام بن الحكم: فإته يقول: إن الله، تعالى، عالم بعلم محدث. # (1) الموضع الغانى: والدليل على صحة ما ذهبتا إليه، وفاد ما ذهبوا ~~إليه: ~~(2) بهامش: (1) فقط... وهو تصحيح على تسخة اخرى . # (5) تكملة بهامش: (1). # (6) الأشعرية : وهى من كبار الفرق الإسلامية ، اصحاب ابى الحسن الأشعرى ، ولهم آراء عديدة فى الصفات والعدل.100 ~~وتبابنت آراؤهم عند المتاخرين وحدحت للتاويل والاقتراب من مذهب للعدرلة والزيدية والإماسية ... وأعم ما عمز الاشعرى ~~قوله بنظرهة الكسب، وله مؤلفأ عديدة لى التفسير وعلم الكلام، تولى سنة 224ه / 936م ، انظر المقريرى 359/2 . # ) ن ل ا ا ر ب ا: ه ل الحرادن، ومم 155ص: ~~(8) قى الاصل: سبحانه.0 PageV00P091 ~~============================================================ ~~1 فسى تقد الأشاعرة: ~~أنه قد ئبت أن الله، تعالى، قادر عالم حى سميع بصير، فلا يخلو إما آن يستحقها ~~لذاته، أو لغيره، والغير لا يخلو (1) إما أن أن يكون فاعلا أو علة ، والعلة لا تخلر إما ~~أن تكون معدومة، أو موجودة، والموجودة لاتخلو إما أن تكون قدكة، أو محدثة ~~14و( والاقسام ( كلها باطلة، سوى أن يستحقها لذاته. # أما أته لا يجوز أن يستحقها بالفاعل ، فلأنه، تعالى، قديم، والقديم (2) لا فاعل له، ~~واما أنه لا يجوز آن يسعحفها لمعان معدومة، فلان العدم مقطعه الاختصاص، والعلة لا ~~توجب إلا بشرط الاختصاص، فإذا زال الشرط زال المشروط. # واما أنه لا يجوز أن يستحقها لمعان قدية، لما تقوله الأشعرية، ومن قال بقولهم ؟ # فلأنه لو جاز ذلك عليه (2) لوجب فى تلك المعالنى أن تكون أمثالا لله تعالى ، لمشاركتها ~~له فى القدم الذى به فارق سائر المحدثات ، وقد ثبت أنه تعالى، لا مثل له على ما ياتى ~~بيانه: ~~ولأنه إذا ثيت أن هذه الصفات واجبة لله، تعالى، عندنا وعند المخالف، ثم لم يحتج ~~اى وجوب وجوده، تعالى، إلى ممتى قديم، وجب فى سائر الصفات، آن نستغنى ~~وجوب قبوتها له، سبحانه، عن ممان قدية، لانه لا مخصص يقتضى حاجة بعضها ms049 ~~إلى معتى قديم دون البعض الآخر، فبطل أن يستحقها لمعان قديمة. # وقولهم: "لا هى الله ولاهى غيره، مناقضة عند جميع العقلاء المنصسفين ؛ لان ~~القدرة، القدية، والعلم القديم، والحياة القديمة، والسمع القديم، والبصر القدي . # متغايرة(4) فى آنفسها، ولهذا لم تقم كل واحدة منها مقام الأخرى. # فإذا كاتت هذه العانى القدعة متغايرة - على ما بينا - فكيف يصح قولهم بعد ذلك: ~~لا هى الله ولا هى غيره!!... وقد ثبت أن كل مذكورين، يجب آن يكون أحدهما غير ~~الآخر، إذا لم يكن بعضأ له... فبطل ما تقوله الأشعرية، ولزمهم أن تكون تلك المعانى. # القديمة - التى آثبوتها لله ، تعالى (5) أغيارا له تعالى: PageV00P092 ~~============================================================ ~~ب فى تقد الكرامية : ~~وأما ما تقوله الكرامية من أن تلك المعانى ، اعراض قائمة بذات البارئ، تعالى (1)، ~~فهو قول باطل ؛ لأن المعقول من القيام بالذات ، هو الحلول فيها، كما يقال: الكون ~~قائم بالجسم، اى حال فيه، والله، تعالى، لا يجوز أن يكون محلا لغيره ، لأن المحال ( ~~14ظ ( محدثة وهو (2)، تعالى، قديم. # واماءأنه لا يجوز أن يستحقها لمعانى محدثة ، فلأنه كان يجب أن يكون قبل إحمداث ~~تلك المعاتى غير قادر ولا عالم ولا حى ولا سميع ولا يصير، إذ لا تحدث هذه المعانى إلا ~~من هو قادر عليها، وعالم بها، وحى، وموجود، فلو لم يكن، تعالى (2) على هذه ~~الصنات، إلا بعد إحداث هذه المعانى : لوقف كل واحد من الأمرين على صاحبه، ~~فكان لا يصح ثبوت واحد منهما، وذلك محال. # - فى تقد هشام بن الحكم : ~~ولأته، تعالى، لو جاز آن يكون عالما بعلم محدث، كما يقوله هشام بن الحكم، ومن ~~قال بقوله ، لوجب أن يكون فوقه من هو أعلم منه ، والله يتعالى عن ذلك ؛ لأنه تعالى،: ~~قال: وقوق كل دي علم عليم (6} (2) ، فاقتضى ظاهر هذه الآية ، أن كل صاحب علم ~~فوقه عليم آخر، فإذا بطلت هذه الأقسام ، لم يبق إلا ما ذهينا إليه من أن الله، تعالى، ~~بستحق هده الصفات لداته : PageV00P093 ~~============================================================ ~~ل ~~وإذا ثبت أن الله تعالى ، يستحق هاه الصفات لذاته فالواجب أن يكرن قادرا ms050 على جنعيع ~~أچناس المقدورات، عالما لجميع اعيان المعلومات، حيا قديا فيعا لم هزل ، وفيما لا يزال، ~~ولا يجوز خروجه عن هذه الصفات بحال من الأحوال ؛ لأنه لا اختصاص لذاته بجتسن من ~~المقدورات دون جتس، ولا بغير من المعلومات دون غير، فلا تشحصر مقدوراته زل ~~معلوماته وانما انحصرت مقدورات الواحمد متا، ومعلوماته، لما كان عالا بعلم، وقادرا ~~بقدرة ~~والمقدورات ثلاثة (1) وعشرون جنسا، وهى : الجواهر والآلوان والروائح والطعوم ~~والحرارة والبرودة والرطوية والييرسة والشهوة والنضرة (2) والحماة والقدرة والغعاء ، فهده ~~مقدر (2) الله ، تعالى، على اعيانها وأجناسها، ومن كل جنس على ما لا يتناهى (4) ، لما ~~يينا من أنه ، تعالى (5) ، قادر لذاته فلا اختصاص لذاته بجتس دون جنس. # 15و ( وأما العشرة ( الباقية ، فهى : الأكوان والاعتمادات والتاليفات والأصوات ~~والآلام والاعتقادات والارادات والكراهات والظنون والافكار، فهذه العشرة يقدر العياد ~~على أعيانتها وأجناسها ، لما مكنهم الله، تعالى، منها ويقدر الز تسالن، على اجناسها ~~ومن كل جنس على ما لا يتناهى ، لما بينا من أنه، تعالى، قادر لذاته. # فلا تتحصر مقدوراته، جبسا ولا عددا. # وإقما تلسا: إنه، تعالى، لا يجوز خروجه عن هذه الصفات ، بحال من الأحوال ؛ ~~فلان (6) قد بيتا أنه، تعالى، يستحقها لذاته، وبينا أن خروج الموصوف عن صفة ذاته لا ~~يجوز، فصح ما ذهبنا إليه فى هذا الفصل. # (1) فى الاصل: و(1): لك ~~(2) فى الأصل: والبفار ~~(3) فى (1) : مقدرة ~~(4) فى الأصل: هتناها ~~(5) لت فى الأصل: ~~(2) فى (6): لاتا. PageV00P094 # ============================================================ ~~(القسم (لثانى ~~هسائل النفى ~~ويشتهل على أريع مسائل : ~~1- المسالة الأولى: فى أن الله، تعالى، لا شبيه له. # 2 - المسالة الثانية فى الغنى : الله غنى ~~3 - المسالة الثالثة فى الرؤية : الله، تعالى ، لا يرى بالأبصار. # المسالة الرابعة فى الوحدانية : الله، تعالى ، واحد لا شريك له.. PageV00P095 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P096 ~~============================================================ ~~وأما مسائل النفى فهى أربع: ~~(1) المسائة الأولى هنها : أنه، تعالى ، ليشبه شيئا من المحدفات ~~والخلاف فى ذلك مع الحشوية (1) والكرامية . # أما الحشوية، فإنهم يقولون: إن الله، تعالى، جسم وله أعضاء وجوارح، تعالى ~~الله عن ذلك. # وأما الكرامية، فإنهم يقولون: إن الله تعالى، جسم وليس بطويل ولا عريض ms051 ولا ~~- والدليل على صحة ما ذعبنا إليه، وفساد ما ذهبت إليه الحشوية أن الله، تعالى، لو ~~كان جسمأ لوجب أن يكون محدثا، ولا يجوز أن يكون محدثا. # وهذه الدلالة مينية على أصلين:- ~~أحدهما: أنه، تعالى، لو كان جسما لكان محدثا. # والثانى: أنه لا يجوز ان يكون محدثا. # (1) أما الأصل الأول: وهو أنه لو كان جسمأ لكان محدثا، فالذى بدل على ذلك هو ~~ما بينا من أن الأجسام محدثة، فلو كان، تعالى، مشبها لها، لجاز عليه ما ~~جاز عليها ، من الشغير والزوال ، والتنقل من حال إلى حال ، لان (2) من حق ~~15ظ االمثلين آن يشتركا فى كل ما يجب أن يجوز أو يستحيل، مما يكون ~~وجوبه وجوازه واستحالته، راجما إلى الذات. # وقد ثبت أن الأجسام يستحيل عليها القدم، ويجوز عليها الحدوث، قلو كان ~~تعالى، جسمأ لجاز عليه الحدوث، كما جاز عليها (2)، ولاستحال عليه ~~القدم، كما استحال عليها، فثبت انه ، تعالى، لو كان جسما لكان محدثا: ~~(1) الحشرية: قوم فمسكوا بالظواهر، فدهبوا إلى التجسيم وغيره، واحروا تفسير القرآن على ظاهره وسمرا بذلك " لاتهم ~~كانوا فى حلتة الحسن الصرى ، لوحدهم معكلمون كلاما لقال: "ردرا هولاه الى حشاه الحلقده، وهم انفه ~~8 PageV00P097 ~~============================================================ ~~(2) وأما الأصل الثانى: وهو أنه لا يجوز أن يكون محدثا، فالذى يدل على ذلك ، ~~هوما بينا (1) من آنه، تعالى ، قديم، فلا يجوز آن يكون محدثا ، لاستحالة ~~أن يكون الشىء الواحد محدثا قديما، لما فى ذلك من التنافى، ولأنه لو كان، ~~تعالى، جسما- كما زعموا - لما صح منه فعل الاجسام، وإلا كان يضح متا ~~فعلها11 ~~فلما علمنا أن فعل (2) الأجسام يستحيل منا ، لكوننا قادرهن بقدرة (2) ، ~~وثبت أن فعل الاجسام قد صح من الله، تعالى، بطل أن يكون جسما. # ب - وأما ما تقوله الكرامية من أن الله، تعالى، جسم وليس بطويل ولا عريض ولا ~~عميق، فهو مناقضة ظاهرة: لان (4) المعقول من الجسم هو الطويل والعريض العميقء ~~بدليل أنه لا يجوز أن يثبت بأحد اللفظين وينفى (5) بالآخر، فلا يجوز أن يقال: ~~هذا جسم، وليس بطويل ولا عريض ولا عميق1 ms052 .. ولا يقال : هذا طوهل عريض ~~عميق وليس بجسم1 ... يل يعد من قال ذلك مناقضأ لكلامه، جاريا مچرى من ~~يقول: هذا جسم وليس بسم001 ~~ولأن أهل اللغة يستعملون لفظ الجسم، فيما كان عريضأ عبيقا، فيقول قائلهم: ~~الفيل أجسم من الإيل (2) ، لما اشتركا فى الطول والعرض والعمق، وزاد أحدهما على ~~الآخر فى ذلك، قال الشاعر: ~~واجسم من عاد جسوم رجالهم.00. واكثر - إن عدوا - عديدأ من الترب ~~16و( ولانه، تعالى ، لو جاز أن يسمى (2) جسمأ لا كالأجسام، كما تقوله ~~الكرامية لجاز أن يسمى (8) إنسانا لا كالناس1 .0. # كما أن ذلك لا يجوز إطلاقه ، لما كان يوهم (9) الخطأ ، كذلك لا يجوز النطق بكونه ~~جسما، لأن ذلك يوهم أن يكون محدثا ، والله يتعالى عن ذلك ، فبطل آن يكون مشبهأ ~~للأجسام PageV00P098 ~~============================================================ ~~ولا يجوز آن يكون مشبها للأعراض ؛ إذ لو أشبهها لجاز عليه العدم كما جاز عليها، ~~ولدل ذلك على حدوثه، كما دل على حدوثها ، لأن (1) المثلين لا يجوز آن يكون ~~أحدهما مدثا ، والآخر قدها (2)، لما فى ذلك من التنافى ، وقد بينا أن الله، تعالى، ~~قديم ، فبطل آن يكرن رشبها دلمتدژات. # (1) فى (1): لثن ~~(2) فى الأصل: قديها والآحر محدقا. PageV00P099 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P100 ~~============================================================ ~~(2) المسالة الثانية، وهو أنه، تعالى، غنى ~~والكلام متها يقع لى موضمين:- ~~أحدهما: فى حقيقة الغتى: ~~والثانى: فى الدليل أنه، تعالى، غنى. # (1) أما الموضع الأول : فحقيقة الغنى هو الحى الذى ليس يمحتاج، ولا يجوز ~~أن يوصف بهذا الوصف، على الاطلاق، إلا الله تعالى ، لأن (1) كل حى سواه ~~حتاج ~~(2) وأما الموضع الثانى: فإذا أردنا أن نستدل على آن (2) الله، تعالى، غنى تكلمتا ~~فى فصلين: ~~احدهما: أنه، تعالى، حى: ~~والثانى: أنه ليس محتاج. # أما الفصل الأول: وهو أنه، تعالى، حى، فقد تقدم بيانه. # وأما الفصل الثانى : وهو أنه ليس بمحتاج ، فالدى يدل على ذلك ، انه لو كان محتاجا ~~لوجب أن يكون مشتهيا أو تافرا، ولا يجوز أن يكون مشتهيا ولا ~~نافرا. # وهده الدلالة مينية على أصلين: - ~~أحدهما: أنه لو كان محتاجا، لوجب أن يكون مشتهيا أو تافرا. # والثانى: أنه لا يجوز أن ms053 يكون مشتهيا ولا نافرا. # كيس پحتاج ~~1 - (الأصل الأول) : فالذى يدل على الاول، أن معنى الحاجة هى الدواعى الداعية ~~إلى جلب تفع أو دفع ضرر، بدليل أنه لا يجوز أن يثبت باحد اللفظين، PageV00P101 ~~============================================================ ~~ويتفى(1) بالآخر، فلا يجوز أن يقال: أنا محتاج إلى هذا الطعام ، وما دعانى إليه. # داع ، ولا أن يقال : دعانى إليه داع (2) ولست بمحتاج إليه. ... بل يعد من قال ~~ذلك مناقضأ لكلامه، فشبت بذلك أن الحاجة، هى الدواعى الداعية إلى جلب ~~نفع او دفع ضرره،: ~~والمتفعة هى اللذة والسرور وما أدى إليهما، بدليل أنه لا يجوز أن يثبت بأحد ~~اللفظين وينفى (2) بالآخر، فلا يجوز ان يقال (4) : انتفعت بهذا الفعل ولا ~~16ظ / تلذذت (5) به، ولا (6) آن يقال: تلذذت به وسررت ، وما انتفعت به، ~~بل يعد من قال ذلك مناقضا . # واللدة: هى المعنى المدرك بمحل الحياة فيه ، مع الشهوة له . # وحقيقة السرور: هو علم الحى أو ظنه أو اعتقاده بان له فى الفعل (آو لمن ~~يجب)(7) جلب منفعة (8)، او دفع (مضرة) (9)، فهو الذى (90) يؤدى إليهما ~~كالطاعات، فيانها - وإ كانت شاقة - متعبة - فى الحال، فانها تسمى(11) ~~منفعة؛ لانها تؤدى إلى المنقعة ، والشىء قد يسمى باسم ما يؤدى إليه ، قال الله ~~تعالى: قال أحدهما [ني أراني أعصر خمرا} (12) ، فسمى العصر خمرا ، لما كان ~~بؤدى إلى الخمر. # والمضرة: هى الالم والغم، وما يؤدى إليهما ، بدليل أنه لا يجوز آن نثبت باحد ~~اللقظين وتنفى (13) بالآخر، فلا يجوز أن يقال: تضررت بهذا الفعل ، وما تالمت ~~به ولا اغتممت، ولا يقال: تالمت به واغتممت وما تضررت به1 ... بل يعد من ~~قال ذلك مناقضا. # والألم: هو المعنى المدرك بمحل الحياة (14) فيه، مع اقتران النفرة عنه . # (1) فى الأصل: هتفا ~~(2) في الاصمل : داعى ~~(3) فى الأصل: هنفا ~~(4) لى الأصل : أن يقول قاقل ~~(5) فى الأصل: وما تلددت ~~() لهست لى: (1). # (6) بهامش: (1) ~~(8) فى (1): تنع ~~(7) فى 10): ضد ~~(10) فى الأصل: والدى ~~(11) فى الأصل: تسما ~~(10) سوره وسف آية ( 36). # (13) فى الأصل: تفا ~~(14) فى (1) : الحموة . . . وكذلك فى الاصل PageV00P102 ~~============================================================ ~~والقم: هو علم الحى او ظنه أو اعتقاده بأن عليه ms054 فى الفعل جلب مضرة أو فوت ~~منفعة، والذى يؤدى إليهما كالمعاصى، فإنها، وإن كانت شهية لذيدة فى ~~الحال، فإنها تسمى مضرة ، لما كانت تؤدى إلى المضرة، وهى (1) العقاب الدائم، ~~والشىء قد يسيمي بابيم ما يؤدى إلبه ، قال الله ، عز وحل : إن الذيين ياكلون ~~أموال البتامى ظلما إنما ياكلون في بطونهم تارا وسيصلون سعيرا } (1) ، فسمى ما ~~ياكلون نارا، لما كان يؤدى إليها ، وكل ذلك لا يجوز إلا على من كان مشتهيأ أو ~~نافرا، فيلتذ بادراك ما تشتهيه وتستربه ، وتتالم بادراك ما تنفر عنه وتغتم يه: ~~فثبت بهذا الأصل الأول، و"هو أن الله، تعالى، لو كان محتاجأ، لوجب أن ~~يكرن مشتهيا أو نافرآه. # * ليس بذى شهوة أو نفار: ~~وأما الأصل الثانى: وهو أنه لا يجوز أن يكون مشتهيا (أو نافرأ) (2)، فالدى مدل ~~على ذلك أنه، تعالى، لو كان مشتهيا او نافرا ، لم يخل إما أن يكون مشتهيا لذاته أو ~~لغيره، والقير لا تخلو (4) أما أن يكون فاعلا أو علة ، والعلة لا تخلو إما أن تكون ~~معدومة أو موجودة، والموجودة لا تخلو (5) إما أن تكون قدية أو محدثة . # والأقسام كلها باطلة ، لأن القسم ثلاث:- ~~17و /1- قسمة تذكر وهراد ( بها إثبات الكل ، كقسمة المواتع ، التى قدمتا (2) ~~ذكرها، فإن كل واحد منها يمنع من الرؤهة . # 2 - وقسمة يذكر ويراد بها إثبات البعض وإبطال البعض ، وهو ما قدمنا من الكلام فى ~~كيفية استحقاقه، تعالى، لهذه الصفات التى تقدم ذكرها. # فإنا أبطلنا آن يستحقها بالفاعل، والمعانى، وأثبتنا (7) أنه تعالى ، يستحقها لداته. # 3 - وقسمة تذكر ويراذ بها إيطال الكل، وهى هذه ، فإن كل واحد (من اقسامها ~~لا يجوز على اللوم (8) تعالى :. # (3) تكملة من هامش: (1) وفى الأصل: ولا تالرأ. # (4) فى (1): لا بحلو. # (6) فى الأصل: مشى : ~~(5) فى (1): لا بخلوا ~~(8) ما بين القوسين أتعتاه من الأصل.،. ومومصحح بهامش: (1).. . ولكته غمر واضح. PageV00P103 # ============================================================ ~~إما أته لا يجوز أن يكون مشتهيا (لداته ، فلأنه لو كان مشتهيأ لذاته ، لوجب أن ~~بكون مشتهيا) (1) لجميع المشتهيات، ولا يجوز أن يكون مشتهيا لجميع ~~المشتهيات، وهده الدلالة مبنية على أصلين ms055 :- ~~أحدهمسا: أنه تعالى، لو كان مشتهيأ لذاته، لوجب أن يكون مشتهيا لجميع ~~المشتهيات0 ~~والثانى: (أنه لا يجور أن يكون مشتهيأ لجميع المشتهيات) (2) ~~1 - الأصل الأول : فالذى مدل على الأول أنه لا اختصاص لذاته ببعض المشتهيات دون ~~بعض، الا ترى أنه، تعالى، لما كان عامأ لذاته، وجب أن يعلم جميع المعلومات . # 2 - وأما الأصل الشانى: وهو أنه لا يجوز أن يكون مشتهيا لجميع المشتهيات "3)، ~~فلانه لو كان مشتهيا، لوجب ان يكون ملجا (4) إلى إيجادها دفعة واحدة، ~~لعلمه بأن له فى إيجادها، نفعا خالصا ولدة كاملة، وليس عليه فى ذلك مضرة، ~~وهو قادر على إيجادها، وغير ممنوع (5) منه . # وفى علمنا بوجود الشهوات (1) والمشتهيات من فعله، تعالى، شيعأ بعد شيء، ~~وفى الاقتصار على كل (1) قدر منها دون ما زاد عليه، دلالة على آنه ما أوجدها ~~لحاجة منه إليها ، وإفما أوجدها لمصالح العباد، فبطل أن يكون مشتهيا ~~ولا يجوز أن يكون نافرا لذاته . لأنه لو كان نافرا لذاته ، لوجب أن يكون نافرا عن ~~جميع المنفرات ، ولا يجوز أن يكون نافرا عن جميع المنقرات. # وهذه الدلالة مبنية على أصلين:- ~~أحدهما: أنه لو كان نافرا لداته، لوجب أن يكون نافرا عن جميع المنفرات: ~~والشانى: أته لا يجوز ان يكون نافرا عن جميع المنفرات . # (1) ما بن التوسن: فى الأصل ، ومصحح بهامش: (1)... على نسخة اخرى : ~~() ما بين القوسين سقط من: (1) : ~~(3) سقطت من: (1) . # (4) نى الاصل: فلاله كان بجب ان يكود ملبا. # (*) لى الاصل : هر منرع ~~(6) فى لمست فى الاصل ~~(7) سقطت من الاصل PageV00P104 ~~============================================================ ~~1- فالذى يدل على الأول: انه لا اختصاص (1) لذاته ببعض المنغرات دودن بعضرو، الا ~~ترى أنه لما كان عالمأ لذاته، وجب أن يكون عالما بجميع المعلومات . # 2- والدى هدل على الغانى: آنه لو كان تافرأ عن جميع المثفرات، لوجب ان مكود ~~ملجا (لى أن لا(2) بخلق شيئا منها، لعلمه بان عليه فى ايجادها مضرة وليس ~~17ظ له فيه تفعة، وهو غير ملجا إلى خلق المنفرات ، وفنى علمتا بوجود ~~المنفرات الكثيرة من فعله ، تعالى ، دلاله (2) على آنه غير نافر عنها ، قبطال ms056 آن ~~يكون مشتهيا أو نافرا لذاته. # - وأما أنه لا يجوز أن يكون مشتهيا ولا نافسرا بالفاعل ، فلأنه ، تعالى، قدي، ~~والقديم لا فاعل له. # واما أنه لا بجوز آن يكون مشتهيا بشهوة معدومة، فلأن العدم يقطعه (4) ~~الاختصاص والعلة لا توجب إلا بشرط الاختصاص، ولأن (5) فى العدم تفره، فلو ~~اوجبت له الشهوة المعدومة كونه مشتهيا لشىء، لأوجبت له النفرة المعدومة كوته ~~نافرا عن ذلك الشىء " لانه لا اختصاص (6) لهما به، تعالى، فكان ذلك يؤدى ~~إلى أن يكون مشتهيا للشىء الواحد، نفارأ عنه فى حالة واحدة ، وذلك محال . # ولا يجوز أن يكون مشتهيأ ولا نالرا لعنى قديم من شهوة او نفار؛ لان ذلك يؤدى ~~إلى ان تكون تلك الذوات القدية امثالا لله، تعالى، لمشاركتها له فى القدم، ~~الذى هو أخص الصفات وقد ثيت أن الله، تعالى، (27) ، لا مثل له على ما ياتى ~~بيانه. # ولا يجوز أن يكون مشعهيأ بشهوة محدية ، لانه كان يجب آن يكون ملجا إلى خلق ~~الشهوة والمشتهى (4)، لعلمه بان له فى ذلك تفعا خالصا ولذة كاملة، وليس عليه ~~فيه مضرة، وهو، تعالى (9)، قادر على إيجاد الشهوة والمشتهى (10) . # (2) فى الاصل: لاى لا ~~(1) فى (1): والاصل: الاحصس ~~(2) سطت من: (1). # (4) في الاصل: مقطعه ~~(6) فى الاصل و(ام : لاحصاس ~~(40 لى (1) : لمن ~~(7) اى الاصبل : اله تمالى: ~~(8) فى الاصل: الشعها ~~(9) لرست في الأصل: ~~(10) فى الاصل : للشتها . PageV00P105 # ============================================================ ~~وفى علمتا يوجود الشهوات والشتهيات شييا يعد شىء دلالة على آنه، تعالى (1) ، ~~غير ملجا إلى خلقها، فيطل آن يكون مشتهيا يشهوة محدثة. # - ولا يجور أن يكون نافرا ينشار محدث ، إذ لو جاز عليه ذلك لجازت عليه الشهوة ~~الحدثة، لان (1) من خق من تصح عليه صقة، تثيت لعتى محدت، آن عصح عليه ~~ضدها (إذا كان لها خير) (2)، الا ترى ان الحجمس لما جازت عليه الحركمة، جاز ~~عليه ضدها ، وهو السكون ، وقد بطل آن يكون الله، تعالى (4) مشتهيا بشهوة ~~محدية فبطل آن يكون نافرا بتفار محدث . # فإذا بطلت هذه الأقسام كلها ثيت أنه ، تعالى ، لا تجوز عليه الحاجة فإذا (5) لم تجز ~~عليه الحاجة، ms057 وقد ثبت أنه، تعالى (1)، حى وجب أن يكون غنيا، وهذا الدليل يدل ~~على أن الله ، تعالى ، كان غنيا (2)، فيما لم يزل ، ويكون غيتا (8) فيما لا يزال، ولا ~~18و يجوز خروجه ( عن هذه الصفات (9) بحال من الأحوال . # 1) فى الاصل وهسف: (9). # 4 ر1.1 عنن 49ى الاصل: واشا ~~47 هذه لمبارة فى (1) واسعد لرك لى طهامش على لسحة الاسيل.: ~~(3) وبكردن شنيأ فى: (1) ~~(9) لى الأسل: السفة.. PageV00P106 # ============================================================ ~~(3) السالة الثالثة، ان الله تعالى ، لا يرى بالابصار فى اللليا ولالى الأخرة (1) ~~وهذا هو مذهينا، والخلاف لى ذلك معر اظشوية والأشعرية وضرار بن عسرو (2) : ~~1- أما الحشوية: فاتهم يقولون: إن الله تعالى يرى بالابصان * لاحمقادهم آنه جسم ~~2- وأما الأشعرية: فانهم ييقولون: إن الله " تالى * حرخ يوم القيامة وؤهة ضير ~~معقولة لا خلف ولا أمام، ولا يمين ولا شمان ولا قوق * ولا تحت: * وتواه ~~المؤمتون دون الكنافرين1. # 3- وآما ضرار بن عمرر: فانه يقول: إن الله تحالى" جرى جوم القيامة بحاسة غيو هدة ~~الحواس. # أما الحشوية : فإنا لا نكالمهم (3) فى هذه المسالة (1) : لأنهم يسلمون لنا الله، تعالى، ~~إذا لم يكن جسمأ لم تجز عليه الرؤية ، وتحن نسلم لهم أنه لو كان جسما، لجازت عليه ~~الرؤية" وإتما نكلهم فى نفى التجسيم، وقد تقدم بيانه. # والدليل على صحة ما ذهبتا إليه، وفساد ما ذهب إليه الآخرون، وجهان، عفالى ~~الأدلة العقلية فسى نفى الروية : ~~أ- فالعقلى: أن الله ، تعالى ، لو صح ان يرى فى حالة (5) من الأحوال لرأيناه (2) الآن ~~(1) راجمع مسالة الرؤهة في الكتب اللتاليةة ~~للعرلة القاضى عبد الحمبار لى المضتى ( /33= 240) " وكمذلك شرح الأسول الحسة (ص22- 4277 ~~والحممد هاتكليف 1 (ص244 - 213) وللاشاعرة. . . الامام الاشعرى: اللمع ، (ص61 - 8ة) " والاباتة " (ص35 - ~~12 والغرالى: الافعصاد فى الاحسقاد (ص9 61) والاترهدى التوحيده (م1 7 -صه ) ... والشهرمعانى: ~~نهامة الإقدام فى علم الكلام 4 (ص 351- 369) .. وللرمدية الإمام القاسم بن محمد: الاساس فى صقائد الاكياس" ~~79-1)... وههرها: ~~(2) ضرار من عمرو... كان من الععرلة فانشق عتهم وقال بالحجمهر ورد علمهم، وله اكثر من ثلاثين كتاها فى الرد على اللمتولة ~~واهوارج وظهرهم . كمفرله للعترلة وشهد حلمه ms058 الإمام احمد بن ضل عدد القاضى سعيد بن صهد لرحن الجمى فافتى ~~مقعله فهرب... ولل: أخشاه بصى بن خالد الهرمك، تونى سنة 80/190م.. فظر فضل الاحعوال ~~(391)، والشهرستانى: المال وللنحل 9( 102/9) .0. المه تنسب الشرارة وقمد وانق الحمبرية فى آن افصال العماد ~~مقلوقة لله، تعالى، واكساب للمباد، وأبسلل القول بالعرلد " ومع ذلك بقى على مذهب اللمعولة فى آن الاسلاعة همل ~~الفعل وزاد على ذلك أنها مع الفعل وبعده11 . . او بعض المستطجع.. ووافق الكراممة وشيخهم للشحار لى ان المسم حبارة ~~ن اعراض يحة 000 ~~(4) فى () والأصل: مسله. # (3) فى الأصل: لا نكلسهم ~~(6) ى (1): لشامدناه . .. والصواب ما اتبعتاه. # (4) فن الأصل: حال PageV00P107 ~~============================================================ ~~ومعلوم أتا لا نراه الآن ، وهذه الدلالة مبنية على أصلين:- ~~أحدهما: آته لو صح آن برى فى حال من الأحوال ، لرأيناه الآن . # والثاتى: أنا لا نراه الآن، وقد تقدم بيان هذين الأصلين، حيث بينا أنه، تعالى، لا ~~يعرف بالمشاهدة . # وما يدل على ذلك، أن الواحد منا لا يرى بالحاسة، والرائى بالحاسة لا يرى، إلا ما كان ~~مقابلا او فى حكم المقابل ، (والقديم، تعالى ، لا يرى يمقابل ولا فى حكم) (1) المقابل. # وهذه الدلالة مبتية على ثلاثة (2) أصول: ~~أحدها: أن الواحد متا لا برى إلا بالحاسة. # والثانى: أن الرائى بالحاسة لا يرى إلا ما كان مقابلا، او فى حكم المقابل: ~~والثالث: أن القديم ، تعالى، ليس بمقابل، ولا فى حكم المقابل. # - فالذى يدل على الأول: آن الواحد منا إذا (2) حصلت له الحاسة السليمة، صح أن ~~برى المرثيات، ومتى هدمت أو سقمت استحال أن يرى المرئيات. # 2- والذى يدل على الشانى: وهو أن الرائى بالحاسة، لا يرى إلا ما كان مقابلا، او فى ~~حكم المقابل، فلأن (4) المقابلة متى حصلت بين الرائى والمرئى، او ما فى حكمها، ~~18ظ ( صح آن يرى المرئيات ، ومتى عدمت المقابلة، أو ما فى حكمها ~~استحال آن ترى المرثيات . # 3 - والذى يدل على الثالث: أن القابلة، او ما فى حكمها، لا تجموز إلا على المحدثات ~~والله، تعالى، ليس بمحدث، على ما تقدم بيانه، فثبت بدليل العقل آن ms059 الله، ~~تعالى، لا برى بالابصار فى الدنيا ولا فى الآخرة . # الأدلة السعية لى تفى الروهة : ~~ب- وأما(0) الدليل السمعى، فهو قول الله تعالى (6): ({ لا تدركه الأبصار وهو يذوك الأنصار ~~وهواللطيف الخبر(بك) (2) ، والكلام فى هذه الآية فى موضعين : - ~~(1) هذه العيارة سقطت من صلب: (1) وهى لى الأصل وبهامش: (ا) تصحبحا وإن كاتت فى الأصل : والقدم لمس... # (7) سوره الانعام امة (103) . PageV00P108 # ============================================================ ~~أحدهما: فى بيان صحة الإستدلال بالسمع على هذه السالة (1) دون ما تقدمها من ~~المسائل. # والشانى: فى وحه الإستدلال بهذه الآية على أن الله، تعالى ، لا يرى بالأبصار. # (1) أما الموضع الأول : فاعلم أنه يصح الاستدلال بالسمع (2) على هذه المسالة (3)، ~~هى ومسالة نفى الثانى، دون ما تقدمهما من المسائل، لأن (1) العلم بصحة ~~السمع لا يقف على العلم بهاتين المسالتين، وإنما يقف على العلم ، بكون فاعله ~~عدلا حكمما، وكون فاعله عدلا حكيما، مبنى على انه، تعالى، عالم بقيح ~~القبائح، وغنى عن فعلها. # (2) وأما الموضع الثاتى: وهو وجه الاستدلال بهذه الآية على أن (5) الله ، تعالى ، لا ~~يرى بالأبصار، فهو أنه، تعالى، يدح بنفى إدراك الأبصار، وهو رويتها عن ~~نفسه تمدحا، راجعا إلى ذاته ، فلا يجوز إثبات ما تمدح الله تعالى، بنفيه (عن ~~تفسه، على هذا الوجه، لأن إثياته يؤدى إلى انقلاب ذاته، والانقلاب على الله، ~~تعالى، لا يجوز)(6). # وهذا الوجه مبنى على خمسة أصول:- ~~أحدها: أن إدراك الابصار هو رؤيتها. # والشانى: أن الله، تعالى، تمدح بنفى إدراك الابصار عن نفسه. # والثالث: آن تمدحه بذلك راجع إلى ذاته . # والرابع: أن إثبات ما هذا حاله، يؤدى إلى انقلاب ذاته. # والخامس: أن الانقلاب على الله (2)، تعالى، لا يجوز. # (1) أما الأصل الأول: وهو أن (4) الكلام فى آية إذراك الأبصار ، هو رؤيتها ~~فالكلام منه يقع لى موضعين:- ~~(1) تصحمح بهامش: (ا) ، والأصل : ~~(8) لمست فن: (1)0.. ولكن المقامل استركها بالهامش: PageV00P109 ~~============================================================ ~~أحدهما: فى قسمة الإدراك. # والثانى : فى الدليل على ان إدراك الابصار، هو رؤيتها. # السام الادراك: ~~9"و أما الموضع الأول : فاعلم أن الردراك ينقسم إلى أربعة اقسام : ~~1- إدراك بمععى (1) اللحوق ، يقال : أدراك فلان زمان النبى ، اى لحقه ، وعليه ms060 ~~حمل قول الله ، تعالى: (قال أصنحاب موسيى إنا تمدركون () (2) ، اى لملحقون . # 2- وثاتيها، بمعنى التضج والإيتاع، يقال: ادركت الفاكهة ، إذا تضجت وأبتعت. # 3- وثالغها: بعنى البلرغ، يقال: أدرك الصبى والصبية، إذا يلغا، ومنه سى ~~المكلف بالبالغ المدرك. # 4- ورابعها: عنى احساس الواس، يقال: ادركت ببصرى شخصا ، اى رآيته، ~~وادركت بسى صوتا، اى: سعته: ~~أما الموضع الثانى : فاعلم أن إدراك الابصار، هو رؤيتها. # والدليل على ذلك أنه لا يجوز أن يثيت بأحد اللفظين، وينفى بالآخر، فلا بجوز ان ~~يقال: ادركتا ببصرى شخصا، وما رايته بعيتى، أو رايته بعينى، وما ادر كته ~~يبصري001. هل يعد من قال ذلك مناقضا لكلامه، جارها مجرى من يقول: ادركت وما ~~ادركت ورايت وما رأيت01 ~~() وأما الأصل الثانى: وهو أته، تعالى ، تمدح بعلفى إدراك الأبصار من رنسه ~~االدى يدل علبى ذلك وجهان:- ~~أحدها: آن الأمة اجمعت على ذلك، وإجماعهم حية.00 ~~وهذا الوجه مبنى على أصدين : ~~أحدهما: أن الأمة أجمجت على ذلك . # والغانى : أن اجماعهم حجة. # (1) فى الاصل : *ما : ~~(2) سوره الشعراء كهة(11). PageV00P110 # ============================================================ ~~الوجه الأول : لالذى يدل على الأول: أنه لا خلاف بين الآمة ، أن هذا مما تمدح الله ، ~~تعالى، به، وإما الحلاف بينهم فى كيفية التمدح: ~~ا- فمذهب أهل العدل إلى أن الله، تعالى، تمدح بنفى ذلك، فى الدنيا والآخرة. # ب وذهبت الأشعرية وضرار إلى أن الله، تعالى ، لمدح بنفى ذلك، فى الدنيا، دون ~~الآخر، وإلى أن المؤمنين يرون الله ، تعالى، فى الآخرة دون الكافرين. # وذهبت الحشوية إلى أن الله تعالى، تمدح بتفى الإحاطة عن تفسه، لاعتقادهم ~~أنه جسم، فثبت الأصل الأول. # 2- أما الأصل الثانى: وهو أن إجماع الأمة حجة، فسياتى بيان ذلك فى الوعد ~~والوعيد. # والوجه (1) الثانى ؛ أن قوله ، تعالى: {لا ثذركة الأبصار متوسط بين أوصاف المدح، ~~ولا يجوز آن يتوسط بين أوصاف المدح، ما ليس بمدح ~~الأصل الأول : وهذه الدلالة مبنية على أصلين: ~~19ظ / أحدهما: أن قوله، تعالى: { لا تدركة الأبصار} متوسط بين أوصاف المدح. # والثانى: آنه لا يجوز أن يتوسط بين أوصاف المدح ، ما ليس بمدح. # الأصل الأول : فالذى هدل ms061 على الأول أن نظام الآية يشهد بذلك فيما تبل وفيما ~~بعد(2). # قال تعالى: تدبع السموات والارزض اتن بحون له ولد وكم تكد له صاجة وحقلق كمل شبي ووهو ~~يكلر شي وعليم (بب ذلكم الله ربكم لا إله إلأ هو خابق كل فيء فاضدوه وهو على كل فيء ~~وكيل ك لا تدركه الأنصار وهو مذرك الأنصار وهر اللطيف الخبهر) (3) . # فاول الآية مدح ، وآخرها مدح (1) ، فصح (5) ان قوله، تعالى: ل{ لا تدركه الأبصتار ~~متوسط بين اوصاف المدح. # 2- وأما الأصل الشاتى: وهو أن لا يجوز ان يتوسط بين أوصاف المدح ما ليس بدح، ~~(2) لى الأصلة لهسا قبل وبعد ~~(1) فى الاصل: للوجه. # (3) سورة الاتعام من آية (101)، الى آية (103):0 (4) فى (1): فاول الآبة مدح ~~(5) فى الاصل: وسع PageV00P111 ~~============================================================ ~~فالذى يدل عليه ما تعلمه فى الشاهد من أنه لا يحسن من الواحد منا أن يقول : فلان بر ~~تقى أسود صالح زكى... بل يكون قوله: اسود، مستهجنا (1) معيبأ عند الفصحاء 4 ~~لأنه ليس بمدح ووسط (2) بين اوصاف المدح ما ليس مدح (3)، فإذا لم يحسن ذلك (4) ~~فى كلام الواحد منالم يحسن ذلك (5) من كلام البارئ أحق وأولى. # (3) وأما الأصل الثالث: وهو أن قدحه، ينفى إدراك الأبصار(2)، تمدحا راجعا إلى ذاله ~~فالذى هدل على ذلك آنه بين به آن ذاته لا ترى ، لأن (2) كون الشىء مرثيا أو غير ~~مرئى، هو مما يتبع صفة ذاته ، الا ترى آنا ندرك الجسم على اخص أوصافه، وهو كونه ~~متحيزا، ويستحيل علينا إدراك كثير من الأعراض، لما يرجع إلى ذواتها، فثبت ان هدا ~~التمدح راجع إلى ذاته. # (4) وأما الأصل الرابع: وهو أن إثبات ما هذا حاله، يؤدى إلى انقلاب ذاته ، تعالى ~~فالذى يدل على ذلك ، أن ما هو عليه فى ذاته ، إذا كان يقضى بأنه لا تصح رؤيته فى ~~دار الدنيا، فمتى قيل بعد ذلك بصحة رؤيته فى دار الآخرة، أدى إلى أن تصير ذاته ذاتا ~~أخرى، تصح عليها الرؤية ، بعد آن كانت مستحيلة، وذلك يؤدى إلى خروجه مما عليه ~~فى ذاته، وهذا هو الانقلاب ms062 . # (5) وأما الأصل الخامس: وهو أن الاتقلاب عليه، تعالى، لا يجوز ~~فالدى بدل على ذلك أن الانقلاب هو خروج الموصوف عن صفة ذاته، وقد بينا ~~أن ذلك لا يجوز، على ما تقدم بيانه (1) ، ولانه لا خلاف بين السلف الصالح أن الله ، ~~20وا تعالى، لا يجوزان تحصل فى الآخرة على صفة ذاتية، امور لم يكن عليها فى ~~دار الدنيا، فصح بهذه الجملة أن الله، تعالى ، لا يرى بالأبصار فى الدنيا ولا فى الآخرة. # (1) فى الأصل: مستهجتأ. # (2) لى الاصل: ووسطه. .. وما اثيتناه من هامش: (1) . # (3) مالس دح: ليست مالاصل.0. وما اليتناه بهامش: (1) (4) لهست لى: (1) ~~(5) لمست لى الأصل.0. ومى بهامش: (1). # (6) السبارة لمست فى الأصل ~~(8) هذه العبارة ليست في الأصبل PageV00P112 ~~============================================================ ~~ويجرى هذا التمدح مجرى قوله ، تعالى (1): { لا تأخذه سينة ولا توم} (2) فكما لا ~~بجوز إثبات ذلك فى الدنيا ولا فى الآخرة ، لما كان مدحا راجعا إلى ذاته ، فكذلك (3) ~~قوله ، تعالى: { لا تدركة الأبصار ، لا يجوز إثباته لا (4) فى الدنيا ولا فى الآخرة . # فإذا صح ذلك ، وجب حمل قوله، تعالى: ائى ريها ناطرة0} (5) ، على معشى ~~يوافق دلالة العقل ، وحكم القرآن ، لعلا تتناقض الأدلة . # * فورد عن على (1)، عليه السلام: أن المراد بالنظر المذكور، فى هذه الآية (2)، هو ~~النظر إلى ثواب الله، تعالى (2)، فيكون قد حذف المضاف، واقام المضاف إليه ~~مقامه ، وهو اسم الله ، تعالى ، كما قال ، تعالى: { رامال القرية الي خت فيها} (1)، ~~والمراد بذلك أهل القرية. # وروى عنه - أيضا - عليه السلام، أنه تأول النظر المذكور فى هذه الآية، على أنه ~~انتظار (10) لثواب الله، تعالى. # فروى عنه أنه مريرجل رافع يده إلى السماء ، شاخص ببصره ، فقال: له علئ، ~~عليه السلام (11) : "يا عبد الله اكفف يدك، واغضض من بصرك، فرإنك لن قراه ~~ولن تتاله.00 ~~قال : يا أمير المؤمنين، إن لم أره فى الدنيا ، فساراه فى الآخرة. # (2) سورة لبقرة: جره من آية الكرسى آية (**2) : ~~(1) لهست فى: (1) ~~(4) لهست فى الأصل ~~(3) فى الأصل: كذلك ~~(5) سورة القيامة آية (23) ~~(6) هو امير المومتين على من ابى طالب بن عبد المطلب الهاشمى الفرشى ، ابو الحن ولد مكة ms063 سنة 23 قيل الهجرة ~~600م، وهو ابن عم وسول الله تل وأول من آمن به وصدقه من الصمية، ولم بسجد لصم قط . .. وكان فارسأ شجماعا ورعا ~~زاهدأ عالما بز اقراله وفاق السابتين واللاحقين ا دعى للمطالية بالاماره أول الأمر، فاثر الحمماعة والسلامة وواد الفعية " ولما ~~تولى الحدفة سعى لدى الصحابة ، حتى يطفا نارها ولكن كان كدر الله سابقا ... وأشعلها عليه معاوية وحمرو بن العاص، ~~خيلا ورحمالأ حتى انهكرا الدولة اللفتية ، والتهت خلالته سنة 40 د / 691م ، بعد آن لعله الخارجى هيد الرحمن بن ~~ملجم، شهيدا وهو يصلى ... ولا يخعلف على حبه والاعتراف بدضله ستى ولا شبعى إلا من أملكه لله، وسمق عليه ~~الكتاب ببغض فتى الإسلام ، وصاحب اللواء، وخليفة رسول الله ليلة الهجره لى لراشه وزوج ابته قاطمة للزهراء ، رضى ~~الله عنها، واخو الرسول وأبو الحسنين.-. انظر لرحته" الأعلام (/265، 296). # (8) ليست لى: (7). # (7) فى (1) : فى الآبة ~~(10) فى الأصل : على الإنعظار ~~(9) سوره برسف آيه (82) ~~(11) ليس فى (1): له على حليه السلام ، PageV00P113 ~~============================================================ ~~-فقال له على، عليه السلام: كذيت ، بل لا تراه في الدنيا ولا في الآخرة.0: ~~أما سمعت الله ، تعالى ، يقول: ({ لا تدركة الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف ~~البر0(1). # إن أهل الجنة يتظرون إلى الله، تعالى، كما ينظر إليه أهل الدنيا، ينتظرون ما ياتيهم ~~من خيره وإحسانه. # فتاول، عليه السلام، النظر، ها هنا، *عنى الانتظار، والنظر بمعثى الانتظار، ظاهر ~~فى لغة العرب، على ما تقدم فى أول الكتاب، ويصح الجمع بين هذين التاويلين المروهين ~~عنه، عليه السلام، فيحمل على أن أهل الجنة ينظرون إلى ما قسد حصل لهم، من ~~الثواب، وهم مع ذلك يشتظرون ثوابا آخر، فلا يكون بينهما تناف ~~20ظ ولانه لا يصح للمخالف أن يحمل ( الآية على ظاهرها : لأن (2) النظر ~~لا يفيد الرؤية، ولهذا يقول القائل: نظرت إلى الهلال فلم أره، ويكون كلاما صحيحا، ~~فلو كبان النظر يفيد الرؤية، لكان الكلام متناقضأ، وإذا لم يكن مفيدا للرؤية، كان ~~ظاهره يقيد ققليب الحدقة السليمة فى جهة المرئى، طلبا لرؤيته، والله، سبحاته، لا ~~يكون ms064 فى جهة عندنا ، وعند مخالفينا فى هذه المسالة (2)، وهم الأشعرية. # فإذا لم يصح التعلق بظاهر الآية ، وجب المصير فيها إلى التاويل، الذى ذكرناه (4) ، ~~لأنه موافق لدلالة العقل ، ومحكم القرآن . # وكذلك فلا يصح ما (5) يتعلق به المخالف ، مما يرويه من قول رسول الله صلى الله عليه ~~وآله: "سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر (2)، لوجوه :- ~~1- أحدها: أنه مخالف لدلالة العقل، ومحكم القرآن وكل ما خالف هذين ~~الدليلين وجب رده. # (1) سورة الاتعام آيه (103). # (4) فى الأسل: ذكرنا . # (3) فى الأصل (7م : المسله. # (6) ورد هذا الحدهث بالفاظ متقارهة وبررات مخعلفة لى كتب الستة، الهلر من ذلك البخارى - الفييع (2776، 28) ~~(كغاب الموافيت باب لحل صلده الر وكذلك لى (408/4) وفى موانع اخرى مته... وفى مسلم حدهث ~~رلم (463 ( كتاب الساجد، باب صلاتى للصيح والعصر والترمذى في سنته ، (" /593)، حديث رفم (2502) ~~فى فة الجمنه وأبر داود 1( /223) حديت ركم (9 472)0.. وكذلك الامام آحدلى مسنده (16/2، 17، PageV00P114 ~~============================================================ ~~2- والشاتى: أنه لو صح هذا الخبر عن النبى ، صلى الله عليه وآله، فإنه لا يصح الأخذ ~~به فى هذه المسالة (1)، لأنه من أخيار الآحاد ، ولو كان متواترا " لوجب ~~أن يكون معلومأ ظاهرا، عند الخالف والموالف ، وأن لا يختص مالعلم ~~به فريق دون فريق. # وإذا كان من أخبار الآحاد لم يقتض إلا غالب الظن، متى (1) تكاملت ~~شرائطه، وهذه المسالة بجب الوصول فيها إلى العلم اليقين، ولا مؤخد ~~فيها إلا بالادلة القاطعة، لأنها من مسائل أصول الدين: ~~3- والثالث: آن ظاهر هذا الخبر يفيد التشبيه، الذى لا يقول به أحد من المسلمين 4 ~~لأن ظاهره يقتضى أن الخلق برون الله، تعالى، هوم القيامة، فى جهة ~~العلو، على شكل الاستدارة، وهيعة الإضاءة والاتارةا . # 4- والسرابع: أنه لو صح التعلق بهذا الخبر، لوجب تاويله ، على ما يوافق دلالة ~~العقل، ومحكم القرآن... # فنقول: المراد بالرؤية المذكورة فيه العلم ، والرؤية بمعنى العلم ظاهرة، ~~قال الله ، تعالى: ( أولم ير الانسان انا حلفتاه من لطقة) (2) معناه : أو لم ~~بعلم، فيكون معنى الخبرإن صح - إنكم ستعلمون ريكم يوم القيامة، ~~وإنما خص القيامة بالذكر، ms065 لأن الخلائق كافة يعلمون الله، تعالى ، ذلك ~~2و/ اليوم، وإن لم يعلمه ( فى الدنيا إلا بعضهم، وتكون فائدة ~~التشبهية بالقمر ليلة البدر، أن الخلق بعلمون الله، تعالى، ضرورة كما ~~بعلم القمر من شاهده. # - ويؤيد هذا التأويل ما روينا بالإسناد الموثوق به إلى ممرة بن جندب ، أنه قال: ~~سالنا رسول الله ، ما : وهل يرى ربسا لبى الآخرة، قال: فانتقض، ثم سقط، ~~ولصق بالأرض... وقال: "لا يراه احد ولا يتبغى لأحد أن يراهه. # - وروهنا بالإسناد الموئوق به إلى جابر بن عبد الله الأنصارى ، رضى الله عنه، ~~(2) فى الأصبل: متا . PageV00P115 # ============================================================ ~~قسال: قال رسول الله، : "اعلموا أنكم لن تروا الله فى الدنيسا ، ولا لى ~~الآخرة (1). # ورويتا - أيضأ - عن عائشة ، رضى الله عنها ، آنها سعلت هل رأى محمد رهه4 ~~ققالت : "يا هذا لقد قب شعرى مما قلت ا.. من (عم آن محمدا رأى ربه لقد أعظم ~~الفرية على الله، عز وجل (2) ، إلى غير ذلك من الأخبار المروية، التى تشهد ~~بالصحة لما ذهيتا إليه من أن الله ، تعالى ، لا يرى بالأبصار. # (1) ييدو ان للشيخ الرصاص مؤلفأ جع ليه حديث رسول لله، ، حلة رجاله من الربدية ورجالها. .. ولذلك مجمده *قول: ~~وروهدا بالاستاد المونوق *ه .. وهروقصد آن روى صا روى عن آل البيت من اتستهم وعلمالهم وشهرخهم .. ولزهد بن ~~عل مستدأ، وهو مطبرع .. ولقد اطلمت لابى طالب يى بن الن بن هارون الترلى مشة 90 هعلى كعاب ~~مطود له تحت عدوان: "تسير الطالب لى أمالى آبى طالب 00، عبارة عن احاديث مفملة السند حتى رسول ~~رحالها من آل البمت واتباعهم . . انظر دار الكتب مصورة عنه تحت رقم211 ~~(2) اختلف للمحابة حول رؤعه ، ت ، لينه فى للمراج، فمتهم من تفاما، ومتهم من اجازها، فقال المجمزون لها، وعلى ~~راسهم امن عياس، رضى الله عنه ، إنه راى ربه فى المعراج، ولكن جمهور الصحابة وافق ما ذهمت إليه السيده عالشة، ~~رضى للله عنها، والتى انكرت رؤمته ت ، لره، بشدة، وقالت عنه آنه فرهة على الله. . . انظظر فى ذلك الباقسلالى : ~~الاتباف، ص146 .0. وحديث المراج فى ms066 اليخارى ومسلم.0. وستجد أنه ليس من الصحابة احد روى انها كاتت لله، ~~تعالى، والظر كذلك كتاب المعراج للإمام الصوفى والمتكلم العلم الملامة ابى الفاسم التشمرى، (من99-94). # 10 ~~0_1 PageV00P116 ~~============================================================ ~~(4) اها اللسالة الرابعة ، أن الله لعالى، واحد ثان (1) له، يشاركه فى القدم والخبويذز،) ~~والكلام منها يقع فى ثرثة (3) مواضع:- ~~أحدها: نى حقيقة الواحد.00 ~~والثانى: فى حكاية اللمذهب، وذكرالخلاف .00 ~~والثالث : فى الدليل على صحة ما ذهبنا إليه وفساد ما ذهبوا إليه. # (1) أما الموضع الأول : فحقيقة الواحد فى، اصطلاح المتكلمين (4)، هو المعفرد ~~بصفات الآلهية ، على حد لا يشاركه فيها مشارك، وهو كونه قادرا على ~~جميع أجناس المقدورات ، عالما بجميع أعيان المعلومات حيا قديمأ . # (2) وأما الموضع الشانى: فمذهيتا أن الله ، تعالى ، واحدا لا ثانى معه يشاركه فى ~~الصفات التى قدمنا ذكرها، فالحلاف فى ذلك مع العنوية والمجوس ~~والنصارى.00 ~~ا-اما الثنوية(5): فإتهم يقولون بصاتعين قديين أحدهما: النور، والشاتى: ~~الظلبة، ومقولون : كل ما (6) حصل من خمر، وهو الذى تشتهيه التفوس، ~~هر من النور بطبعه، ولا يقدر- عندهم - على فعل الشر.،0 وكل ما ~~حصل من شروهو الذى تنفر (2) عنه النفوس، فهو من الظلمة بطيعها ~~ولا يقدر عندهم (4) على فعل الخير. # (1) راجع فى الوحداتية ما هلى: القاضى عمد الجيار: شرح الأصول الحمة ( ص 287) وما بعدها والاقردى: العوحمد) ~~(1) ومابمدها والاشمرى: للمع (ص60)... والشهرسغاتى: فهابة الومدام " (حء9 - 0.4107. ومذلك ~~العدمازاتى : شرح العقالد البسفية(77/1) وغمرها. # (2) فى الاصل: (1): الإممه ~~(4) انظر الراحد عتد المتكدمين ... الآمدى : للبن: (ص4 411، وما بعدها وكذلك الجرحانى: الععريةات " (ص70) . # )توة :91518 0( بالق على محسرع الدهاتات القارسية والهتدية، العى تعد أصلين هما النور والظلمة، او اهمر والشرة ~~أوهرداك وأهرمن. لتجعل لهما ازلمن او التور ازلى ولادم، للدى حو الشوعان محدت مخلول ... ومن امقراحهما ~~هوحد ثالث. .. او بخان لعلم بكل ما فمه.. وهذه الدهانات هى لزرادشتمة والديسالية وللانوية ، والردكية، ~~(6) فى الأسلو(ام: كلما. PageV00P117 # ============================================================ ~~61ظ / وأما امحجوس (1) ، فإتهم ( يقولون: بصانعين، يعبرون عن احدهما بيزهان، ~~وهو ذات البارئ - عندهم - وعن الثانى بأهرمن (1)، وهو الشيطان ومنهم من يقول: ~~بقدم اهرمن ومنهم من يقول بحدوشه * ويقولون: ما حصل ms067 من الحجرات، وهو صا ~~تشتهيه التقوس، فهو من بوهانه (2)، وهو البارع * وما حصل من شرور، وهو الذى ~~تنصر (4) عنه النفوس فهو من اخرمن ، وهو الشيطان (5) . # وأما التصارى (6): فإنهم مقولون : إن الله ثالث ثلاثة ، كنما حكى (22 اللنه عنهم فى كتابه ~~الكر. # (3) وأما الموضع الثالث: وهو الدليل على صحة ما ذهبتا إليه، وفساد ما ذهيوا إليه. # اته كان محه قديم ثان ، لكان مثلا له، وأنه لا هجوز آن يكون لله تعالى، مثل . # وهذه الدلالة مبنية على أصدين :- ~~1- الأول ، آنه لو كان معه قديم ثان، لكان مثلأ له . # 2- الثانى : (انه لا يجوز أن يكون لله، تعالى، مثل)(4) . # الأصل الأول : فالذى يدل على الأول أن القدم صفة من صفات الذات ، والاشتراك (9) ~~(1) الهموسة: هى إحدى الديافات الفارسيق العى قامت عل ميادة الهيت واعدت الفلسفة الياطنية، الضى امعرجت بالعصوف ~~الفلفى، الذى بحث عن المعرفة الالهية عن طربق الحدس الصوفى ، لا العقل والنظر، ولذلك كانت إحدى الغتوصات ~~الشهيره الضى عرفها المسلمون عن ديانات الفرس* لحمدوأ وردان وأهرمن ك الهين للخير والشر، أو التور والظرام ، وهى ~~احدى الدياتات الشتوية، أو أشهرها على الاطق ... وقد تاثرت بها الديانات السماوهة ليما بعد، كا لمهودمة والهسسراتية ~~فى تواحى الحقيدة والاحرف . اللظر كتابى وتفد السلمين للغوية والحجوس" : إمام عيد اله دار الآفاق العرية 2000م . # (3) فى الأصل : زاكى: ~~(2) فى (1م: اهرمن ~~(5) هذه العياره ليست فى الاصل: ~~(4) فى (1): سنر. # (2) البصرات : إحدى الدهاتات السماوية لكيرى العى فرلت من السماء-.. وقد جاء بها تهى لكممى علمه للسلام، ~~هقادد اليهود ولبد اقدة التوراة روحها التى طمسها البهرد ولكن اصحاب الحرلوا من بعده عن الغوحيد" ~~ولرقدوا الى المفالد الوشغبة وههروا العوحيد وقالوا با لعتلمث واهعوة عليه اليا عله وانه إله او اين لله لى حديث بخرج ~~حن حمد العقل، فقالواها لناسوت واللاهوت والحموهر والاقانيم واختلط علبهم الامرء فةالوا بانه واحد فى للالة او بلائة لى ~~واحد او ثلاثة معفركات لا... والشرظوا لاى قددت كرق رتيية هم التطررية واليعكرية واللكانية.. ولنايدوا وفحارهوا ~~وتفرظوا وتشهعوا لا بعد حتى سار ms068 بشهم ليعش اعداه وصار باسهم بينهم شديد لنظر القاسم الرصى: والره هل ~~النصاوى .0.حفيق : إمام حبد اله والدراسة التى عليه" دار الآفاق60م . # (7) فى الأصل: حكا ~~(8) ما بين القوسين إعادة ترتمب للفقره على تحو مراد المؤلف ولم لى (2)، ولا الاصل ~~(9) فى (1) : والإشرلك. PageV00P118 # ============================================================ ~~فى صفة من صفات الدات، توجب التمائل، وتوجب المشاركة فى سائر صفات الدات . # وهذه الدلالة مبنية على أصلين:- ~~أحدهما: أن القدم صفة من صفات الذات . # والغانى: أن الاشعراك فى صقة من صفات الدات يوجب التمائل، وبوجب الشاركة ~~فى سائر صفات الدات . # أمسا الأصل الأول: فقد تقدم بيانه. # وأما الأصل الشانىة وهو آن الاشتراك (1) فى صفة من صفات الذات توجب العمائل، ~~وتوجب الشاركة، (2) بالاشتراك فى سائر صفات الدات . # - أما أنه "يوجب التمائل فالدى يدل عليه ما نعلمه من حال السوادين: فإنها اها ~~كانا مثلين لاشتراكها فى صفة (ذاتيهما ، وهى كونهما سوادين، بدليل آن كل ~~ما شاركهما فى هذه الصفة) (2)، كان مثلا لهما ، ومالم يشاركهما فيها، لم ~~مكن مثلا لهما، قثبت أن الاشتراك فى صفة من صفات الذات ، ووجب التماثل. # -وأما "إنه يوجب الشاركة * فى سائر صفات الذات"، قالذى يدل عليه آن الشييين ~~اذا(4) كانا مثلين كانا قد اشتركا فى صفة ذاتية، (على ما قدمتا فمجب آن ~~يشتركا)، (2) فى سائر الصفات الذاتية ، إذ لو اشتركا فى صفة ذاتية، وافترقا فى ~~صفة اخرى ذاتية (6) لكانا مثلين مختلفين: لاشتراكهما فيما يقتضى التماثل ~~والاختلاف وذلك محال ~~قلو كان مع اله تمالى قدم كان لكان قد شاركه فى ضفه ذاتيه وهى (2) ، كونه ~~قدها فجب ان هشاركه لى جموع صقاته الداتيةه وهى كوته قادرا مى جيع ~~اجناس القدورات عالما بجسمع اعيان العلومات حيأليما "ه، لم زل، فهيت ~~الاصل الأول ، وهو ان الله، تعالى ، لو كادن معه كرم ثان، لكان مثلا له. # (1)ب (1): الاشرك ~~4)ن الاصل: متى ~~(2) مامن الفرست فى الاصل... والصبححة بهامش (1). # (6) فى الاصل : ذ انية اخرى. # موطت من الاصل PageV00P119 ~~============================================================ ~~وامنا الأصل الثانى: وهو أته لا يجوز آن يكون لله ، تغالى ، مثل ، فالذى يدل ذلك على ~~أقه ms069 لو كان له، سبحانه (1)، مثل * لم يمتتع آن يخعلف مرادهما، كما لا يتتع آن يتفق، ~~لان معكم كل قادرين صحة اختلافها ومماتعهما. # واننائضبح ذلك فيهما * لكونها قادرمن قإذا صح ذلك فى الشاهد، لم يتنع مثله ~~فى الغنلاو، فيريد أحدها: تحرياك: جسم، فى حال ما يريد الآخر تسكينه، فكان ~~لا بخلو: الحال من ثلائة (22 اقسام : - ~~- إما أن يوجد مرادهما جيعأ، فيكون الجسم متحركا ساكنأ، في حالة واحدة، ~~وذلك محال. # - واما أن لا يوجد مراذ كل واحد منهما، فيخلو اجسم من حركة أو سكون (3)، ~~وذلك محال، وفيه دليل على عجزهما (من حيث لم يوجد أرادا) (4) ، وذلك ~~محال ايضا. # 3- واما أن يوجد مراد أحدهما دون الآخر، فمن وجد مراده فهو الاله القديم، ومن ~~تعذر مراده فهو عاجز، أو منورع ، والعجز والمنع لا يجوزان إلا على المحدثات ، ~~وقد أدى إلى هذه المحالات، القول بالقديم الثانى ، فيجب القضاء بفساده. # فاما ما تقوله الشتوية من قدم النور والظلمة ، فهو قول (5) باطل ، لأنهما - عندنا - ~~سان وعند بعض الناس أنهما عرضان وقد بيتا أن الاجسام والأعراض ~~حدة فيطل ماادعوه ~~(وأما من قال من الحجموس يقدم أهرمن، فهو باطل، لأن الشيطان من جملة الأجسام ~~ولد ستا أن الاجسام محدثه (6) . # وأما من قال منهم: إن آهزمن محدث، ثم أضاف إليه هذه الشرور التى تنفى منها (7) ~~النفوس، فلا يضح قوله لانها أجسام أو أعراض (8) ضرورية، ولا يقدر علسى ذلك ~~(2) لى الأصل: (1): ثلثه ~~(2) فى الاصل: وسكود ~~(4) ما من القوست سفط من (ا) ... والدى بهامشه: من حمث آرادا. # (9) ما بين القوسن سقط من: (7)0 ~~() سفطت منة (1) ~~() فى (1): نها ~~(8) فى (1): وإعراض PageV00P120 ~~============================================================ ~~إلا الله، تعالى ؛ لكونه قادرا لذاته ، واهرمن إذا كان محدثأ، كان قادرا بقدرة، فلا مصح ~~منه فعل الأجسام على ما تقدم. # ويدل على صحة ما ذهبنا إليه ، من جهة السمع قول الله، تعالى: {قل هو الله ~~احد(1). # وقوله: ({فاعلم أنه لا إله إلأ الله}(2) . # وقوله: ({وما من إله إلأ إله واحد}(3) . # وقوله : { ما اتخد الله من وكدوما كان معه من الهو} (4) . # الآية ms070 ، وقوله: {تو كان فيهما آلهة إلأ الله لفسدتا} (5) إلى غير ذلك من آيات القرآن ~~الكريم التى نطق ظاهرها بالتوحيد الصريح. # فصح بهذه الجملة ما ذهبنا إليه من مسائل التوحيد، وهو الباب الثانى. # (1) سورة الاخلاص: آية (1) ~~(4) سورة المؤمنرن: آية (91) . # (3) سوره المالدة: آمة (73) PageV00P121 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P122 ~~============================================================ ~~(باب) (لثاين PageV00P123 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P124 ~~============================================================ ~~(باب (ثادن ~~فى العدل ~~ويشتمل على عشر مسائل: ~~1 - المسالة الأولى: فى بيان ان الله، تعالى، عدل حكيم. # 2 - المسالة الثانية: فى أفعال العباد. # 3- المسالة الثالثة : العمل ميزان الثواب والعقاب. # 4 - المسألة الرابعة : لم يقدر الله على العباد معصيته. # 5- المسالة الخامسة : لا يكلف الله أحدا ما لا يطيقه.. # 6- المسألة السادسة: فى الامتحانات . # 7- المسالة السابعة: لا يريد الله الظلم ، ولا يرضى الكفر، ولا يحب الفساد.. # 8- المسالة الثامنة: القرآن كلام الله. # 9- المسألة العاسعة: القرآن محدث غير قديم: ~~10 - المسالة العاشرة: محمد، نبى صادق. PageV00P125 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P126 ~~============================================================ ~~وواك وبب (ثاين ~~وهو الكلام فى العدل ~~فالكلام منه يقع لى موضعين:- ~~أحدهما: فى حقيقة العدل . # والشاتى: فى الدليل على صحة ما نذهب إليه فى كل مسالة (1) مته. # حقيقة العدل ~~(1) أما الموضع الأول: فحقيقة العدل (2)، فى اصطلاح المتكلمين؛ هو الذى لا يفعل ~~القبيح، كالظلم والعبث، ولا يخل بالواجب، كالتمكين للمكلفين، وأفعاله كلها حسنة. # 1- فمن قال: إن الله، تعالى ، يفعل القبيح ، لم يكن قائلا بالعدل. # 2 - ومن قال: إن الله، تعالى، يخل بالواجب ، لم يكن قائلا بالعدل . # 3 - ومن قال: إن أفعاله، تعالى، ليست بحسنة ولا قبيحة، لم يكن قائلا بالعدل، لأن ~~القول بالعدل هو مما يستحق به الشواب، كما أن القول بالتوحيد وتحق *ه ~~الشواب. # فمن قال: إن أفعال الله ، تعالى (2) ، ليست بحسنة ولا قبيحة، كان كاذبا ، فلدلك ~~قلنا: إنه لا مكون قائلا بالعدل . # فإذا قيل: فلان يقول بالعدل ، أو هو من أهل العدل (4) ، قالمراد بذلك انه يععقد فى ~~الله، تعالى، ما قدمتا(5) . # (2) وأما الموضع الثانى: فاعلم أن مسائل الباب تتحصر فى عشر مسائل: ~~(1) فى الأصل "(1): مسله. # (2) العدل عبد المسترله هو: كل لعل حسن هفمله التاعل ليتفع به غهره او لمضره. ms071 .. او هو تولير حق الغمر واسعيفاه الحق ~~مته .. وبالنسية له، تعالى، فالمراد به اله لا منعل القبح اولا يخشاره، ولا يغل هما هو واجب علمه، انظر القاضى عيد ~~الجمار: شرح الاصول احسة 1(ص1 30) -00" وقارن ذلك بالعدل عتد الاشاعرة اليرجانى فى التعرفات ، (ص170) . # (4) أهل السدل : لقب اطلق على المعترلة والرمدية فى مقابل اهل الحجبر (5) فى (1): مععقد ما قدمتا. PageV00P127 # ============================================================ ~~(المساية) الأولى منها : (فى بيان) ان الله، تعالى، عدل حكيم ~~والخلاف فى ذلك مع الجبره (1) فإنهم يقولون: إن كل ظلم وجور وعبث (2)، وقع فى ~~العالم فالله فاعله ومقدره (3)01. # والدليل عالى صحة ما ذهبتا إليه يتضح ببيان ثرية (1) لصول: ~~1 - أحدها: أن الله، تعالى، لا يفعل التبيح. # 2 - والثانى: أن الله، تعالى (5) لا يخل بالواجب. # 3- والثالث: آن أفعاله كلها حسنة : ~~(1) أما الفصل الأول : وهو أن الله، تعالى ، لا يفعل القبيح. # فالذى يدل عليه (1) اته عالم بقبح القبائح، وغنى عن فعلها، وعالم باستغنائه ~~عنها، وكل من كان بهذه الأوصاف، فإنه لا يختار القبح. # وهذه الدلالة مبنية على أربعة أصول:- ~~1- أحدها: آنه، تعالى، عالم بقبح القبائح. # - والغانى: أنه غنى عن فعلها. # - والثالث: آنه عالم باستغنائه عنها. # 23و1- والرابع: أن كل من كان بهذه ( الأوصاف، فإنه لا يختار القبيح. # 1- أما الأصل الأول: وهو أنه، تعالى، عالم بتبح القبائح . # فالدى يدل عليه انه، تعالى، عالم لذاته على ما تقدم، ومن حق العالم ~~للدات أن يعلم جميع المعلومات ، إذ لا اختصاص (7) لداته ببعض المعلومات ~~ههمرة: هم اللقاللون بالحبر، وهو إستاد فعل العمد إلى الله ، تعالى، وهى فركة كبيرة من فرق الإسامبين ، وتتقسم الى ~~تهة خالصيةه وهى الغالية المعطرقة، وعثلها جهم ين صدوان واصحابه، وهم لا يشبتون للعيد فلعلة اصلا، وانما هو لى هد ~~رة كمالرمشة لى مهب الريح. .. اما الفرين الآخر فهم اصحاب الجبرية المعوسطة او الوسطية - وان كنا تعتقد أن الحممر ~~توع واحد - وهم اللين يشيتون للعيد كسبا لى النعل، فالفعل عددهم شركة بين العيد وربه وهثل هولاء أبو الحسن ~~(2) بى الاسل مقدره وقاعد: ~~0) دى ااص : واحصس: PageV00P128 ~~============================================================ ~~دون بعض، ms072 والقبائح من جملة المعلومات، فيجب أن يكون عالما بها، على ~~اهى عليه: ~~2 - وأما الأصل الثانى: وهو أنه ، تعالى (1)، غنى عن لعلها (2) . # فالذى يدل على ذلك ما بينا من أنه ، تعالى ، غنى فلا تجوز عليه الحاجة إلى شيء ~~أصلا ، فيدخل تحت (3) ذلك، الحسن والقبيح. # 3- وأما الأصل الثالث: وهوأنه، تعالى، عالم باستفنائه عنها . # فالذى يدل على ذلك (4) هو ما بينا من أنه، تعالى، عالم لذاته على ما تقدم، ~~فلابد أن يعلم استغناؤه عنها. # - واما الأصل الرابع: وهو أن كل من كان بهذه الأوصاف، فإنه لا يختار القبيح ~~فالذى يدل على ذلك، هو ما نعلمه فى الشاهد، من أن الواحد منا، إذا كان ~~عاقلا عالما بقبح الكذب ، (مستغنيأ عنه بالصدق) (5) وقيل له: إن صدقت ~~أعطيناك درهما، وإن كذبت اعطيناك درهما، فرإنه لا يختار الكذب على ~~الصدق، وانما لا يختاره لعلمه بتبحه وغناه عن فعله، وعلمه باستغنائه عنه ~~إذ لو زال عته بعض هذه الأوصاف ، فلم يكن عالما بقبح الكذب ، بأن يكون زائل ~~العقل، أو لم يكن مستغنيا يالصدق عنه ، بأن يزاد فى الآخرة على الكذب، زيادة لا ~~يستغنى عنها؛ أو لم يكن عالما بأته غنى عنه، بأن يعتقد أن الدرهم المتعلق بالكذب، ~~أو فى من الدرهم المتعلق بالصدق، فإنه (1) وإن كان ذلك جهلا منه فى (1) جميع هذه ~~الاحوال، لا يمتتع أن يختار الكذب على الصدق، فعلمتا أن الواحد متا، إنما يمتنع من ~~الكذب، لاجتماع هذه الأوصاف. # فإذا ثبت ذلك، وقد علمنا أن الله ، تعالى ، أعلم العلماء بقبح القبائح، وأغنى(8) ~~الأغنياء عن فعلها، وأعلمهم باستغنائه عنها، فهو أولى بان لا يختار فعل شيء ~~نها: ~~(7) فى الأصل: لهإنسه فهى PageV00P129 ~~============================================================ ~~(2) وأما الفصل الثانى: وهو آن الله (1)، تعالى، لا يخل بالواجب، فالذى يدل على ~~ذلك أن الذى (2) يدعو(3) إلى الإخلال بالواجب ، فى الشاهد ، ليس إلا الجهل ~~بقيحه، أو الحاجة إليه، او العجز عن ادائه، وقد ثبت أن الله، تعالى، عالم لايجوز ~~23ظ / عليه ( الجهل، وغنى لا تجوز عليه الحاجة، وقادر لا يجوز عليه العجز، ~~فيجب أن ms073 لا يخل بما يجب فى الحكمة ، لأنه لا داعى له إلى ذلك . # (3) وأما الفصل الثالث: وهو أن ألعاله كلها حسنة ~~فالدى يدل على ذلك ، أنها لولم تكن حستة لكانت قبيحة ~~ولا يجرزأن تكون تبيحة، وهذه الدلالة مينية على أصلين:- ~~أحدهما: أتها لو لم تكن حستة لكانت قبيحة. # والشاتى: أنه لا يجوز ان تكون قبيحة: ~~1- قالذى يدل على الأول؛ أنها قسمة صحيحة، وبيان ذلك، أنك تقول : الفعل ~~لايخلو (1) إما آن يكون للإقدام عليه، مدخل فى استحقاق الذم، أو لا ~~يكون، إن كان فهو القبيح، وإن لم يكن فهو الحسن. # 2- والذى يدل على الثانى، قد تقدم فى الفصل الأول، فثبت بهذه الجملة أن ~~الله، تعالى، عدل حكيم، وآنه يجب تنزيهه عن كل ظلم وجور. # (1) فى الاصبل: انه ~~(2) فى (1):[نما. PageV00P130 # ============================================================ ~~(2) السائة الثانية ، فى افعال العباد ~~والكلام منها يقع لبى موضعين: - ~~أحدهما: فى حكاية المذهب وذكر الحلاف. # والثانى: فى الدليل على صحة ما ذهبنا إليه وفساد ما ذهيوا إليه. # - أما الموضع الأول: فمدهبنا أن أفعال العباد، حستها وتبيحها ، منهم لا من الله، ~~تعالى ، والخلاف فى ذلك مع الحجمهية (1) ، والأشعرية، وضرار من عرو (6) . # - اما الجمهية: فانهم مقولون: إن أفعال العباد، حسنها وتبيحما، متهم، ~~خلقها(4) الله تعالى، فيها، وإنما تضاف إليهم، لأجل حلولها نيهم، ~~كما تضاف حركة الشجرة إليها، وكما تضاف إليهم الوانهم. # ب- وأما الأشعرية: فإنهم يقولرن: أن البتدئات منها ، وهى التى توجد جحل (4) ~~القدرة، فعل الله، تعالى، وكسب للعبد (5)، وأما المسيبات متها، وهى ما ~~يوجد متعدها عن محل القدرة، كالطعن والضرب ، وما أشبههما، قإنها ~~فعل للله تعالى، (6) عندهم، تفرد بها دون غيره، وإلى ذلك ذهبت ~~المطرلية (2). # (1) لهيد: هم اسحاب ج من صفوان، قالواة لا قدره للسبد اصلا، لا مونره ولا كاسبة بال هو متولة الحممادات والجة ~~والبار تفمان بعد دخول املها، حتى لا ييتى موهرد سرى، الر، تعالى ~~(2) ضرار بن عرو الدالماتى: كاض من كهار المعترلة ، طسع برباستهم لى بلده ، للم يدوكها، قخالفهم، لكتروه وطردوه، ~~قولى نحوستة 190ه( -2م له نحو للايين كتابا ، الظلر الزركلى: الأعلام ms074 * (290/3) . # (5) انطر ولظرية الكسب الأضسر... لى رسالة أهل الثغر، (ص144 - 103)، ثم انظر كيف تطررت عدد اتباعه من ~~امثال ابى إسحاق الأسدراتمتى ولمى العالى الحموخى، لى كتاب الامام بحمى من حرة العلوى: الراتق لى كترعه تخحالق ~~( 182 - 183) .0. معحققنا. .. واتطر كذلك الحمواب القاعطع لعرى الشك والأرتاب. .. والموهنى لى الارشادة ~~(0) المظرشية : هى ( دوى فرفى الزيدية ، وتتسب (لى مطرا بن ضهاب العباد ء انسم لكرها بالرسعطلية ولعقل، وإن اتهمت ~~هالكفر والزندقة1 . . وولع علمها الاضطهاد من الامام أحمد ين صليمان ، وهمد الله من حمرة حتى افتو ها1 -.. اتظر مقدمة ~~كتاب مقاود الانمباف بتحق قتا.: ~~12 PageV00P131 ~~============================================================ ~~جوأما ضرار فانه يقول: إن المبتديات والمسببات، خلق الله، تعالى، وكسب ~~البد ~~2 - وأما الموضع الشاتى: وهو الدليل على صحة ما ذهبنا إليه، وفساد ما ذهيوا ~~اليه فهو أن أفعالنا توجب بحسب قصودنا ودواعيتا، وتنتفى بحسب ~~كراهتنا وصوارفنا(1)، فلو كانت من فعل الله، تعالى، لما وجبت (فيها هذه ~~القضية ~~24و وهذه الدلالية مبنية على أصلين :- ~~أحدهما: آن أنعالتا (2) توجد بحسب قصودنا ودواعينا، وتنتفى بحسب كراهتنا ~~وصوارفنا. # والثاتى: أنها لو كانت من فعل الله، تعالى ، لما وجبت فيها هذه القضية. # 1 - فالذى يدل على الأول، أن الواحد متا إذا دعاه الداعى المكين، إلى إيجاد فعل ~~(شيء)(2) منها، حصل مثه لا محالة، ومتى كرهه أو منعه عنه مانع، ل ~~تحصل: ~~2- والذى يدل على الثانى أن أفعالتا ، لو كانت من الله، تعالى، لجرت مجرى ~~الصور والالوان ، فكما أن الصور والآلوان ، لا توجد بحسب قصودهم ~~ودواعيهم، ولا تنتفى بحسب كراهتهم وصوارفهم (4)، (لما كانت من فعل ~~الله، تعالى، فيهم) (5)، فكذلك كان يجب فى أفعالنا، لو كانت مته. # فلما علمنا القرق بين الافعال وبين الصور والألوان، دل ذلك على أن ~~أفعالتا(6) منا ، لا من الله، تعالى . # ذليل آخر (1)، وهو اثه يحسن دخول الآمر والنهى عليها، ويتعلق بها المدح ~~والذم، فلو كانت من الله، تعالى ، لما حسن فيها شىء من ذلك . # (1) بعدها نى (ا): سلامة الأحوال.00 وهو تصحيح من الهامش على نستة اخرى. # (4) فى (1): قصودنا - دواعيتا -كراهتنا ms075 صوارقتاء.. والتصحيح من الأصل وهامش: (1). # (5) ما بين القوسين فى الأحل... وهامش: (1). # (2) لمست لى: (1). # (7) فى (1): ثان PageV00P132 ~~============================================================ ~~وهذه الدلالة مبتية على أصلن:- ~~أحدهما: أنه يحسن دخول الأمر والتهى عليها ، ويتعلق بها المدح والذم. # والغانى: أنها لو كانت من الله، تعالى ، لما حسن فيها شىء من ذلك. # 1- فالذى يدل على الأول، ما تعلمه ضرورة (1) (فى الشىء) (6)، من حسن ~~أمر الناس بعضهم بعضا بكفير من هذه الافعال، كالقيام والتعود، وما جرى ~~مجراها وتهجهم هنه (42 ومدحهم وفصهم حليه والعلم بوفوع ذلك ~~وحسته حاصل لكل ماقل: ~~2- والذى بدل على الثانى، انها لو كانت من اللى، تعالى، لمرت مجرى الصور ~~والالوان فكما لا بحسن تعليق هده الأحكام ، با لصور والآلوان، فكذلك "4) ~~كان بجب اى افعال المباد لو كانت من اله تعلى (0) . # فلما علمنا الفرل بين الافعال وبين الصور والالوان ، دل ذلك على آن أفعال ~~المهاد متهمه لا من الله تعالى. # -ودليل آخر(6) وهو آن أفعال العباد ، لو كانت من الله، سبحانه (7) ، لوجب ~~ان تسمق له منها اسماه فيسى مفعله للظلم ظالما، وبفعل للجرر ~~24ظ/ جاترا0.1. كما أنه تعالى ، لما (4) كان فاعلا ( للعدل والاحسان، ~~ى هادلا ومحستأ. # ولا شك ان من وصف الله، تعالى ، بالظلم والجمور، فقد خرج هن دايرة المسلمين، ~~ولحق بزمرة (9) لللحدين (90) ، فيطل إضافعها إلى الله ، تعالى: ~~وأما ما يتعلق به أهل الكسب (11) فذلك تغلق فارع لا فاكده لحته، وإنما غرشهم ~~9) من هابى :(041 ~~8) فى الاصل : حذلك ~~() ف الأصل : لو كمات من الاو بعفى: ~~4)ب (1)لو ~~(10) اللحدون : فرقة من لكقار التكرمن لوجمود الخره وبطاق عليهم الإسلاميود اسم الدهرية لانهم اهبوا لى قدم لدهره. # (11) أهل الكسب: هم الاشرة... ولمامهم ابو الحسن الاشعريت: تحو 29ه ~~92 PageV00P133 ~~============================================================ ~~بذلك الفرار فما الزمهم أهل العدل (1) ، من قبح الأمر والنهى، وإنزال الكتب وإرسال ~~الرسل؛ لأن أفعال العباد ، إذا كانت خلقا لله، تعالى، لم يحسن إرسال الرسل، ولا ~~إنزال الكتب ؛ لأن لهم أن يقولوا إذا كانت أفعالنا (2) خلقأ لله، تعالى، فينا، فلاى ~~غرض جعتمونا 12،، فارسالكم يكون عبثا؛ لان الله، تعالى ، إن فعلها فينا ms076 حصلت، ~~وإن لم يقجلها لم تجصل، فلا فائدة حيتعد فى إرسالكم إلينا !00. # فإنا نقول لهم: الكسب لا يخلو (2) إما أن يكون شيعأ خلقه الله، تعالى (أو شيعألم ~~يخلقه الله، تعالى (4) : ~~فان قالوا: (هوشى خلقه الله). (2) فقد لحقوا بمقالة (7) الجهسية ولزمهم ما ~~الزمناهم ~~وان قالوا: هوشىء لم يخلقه الله، تعالى، فقد اثيتوا العبد فاعلا لشىء لم يخلقه الله، ~~تعالى (1)، وهو الذى نريد. # الكسب فى لغة العرب: ~~وبعد فإن المعقول من الكسب، فى لغة العرب، هو إحداث الفعل لجلب نفع إلى ~~الفاعل، أو دفع ضرر (8) عنه، ولهذا لم يجز ان يسمى الله، تعالي، مكتسبأ ، لمالم ~~يجز عليه المنافع والمضار، فإذا ثبت ان العبد محدث لفعله، بطل ما تعلقوا به من ~~الكسب، ووتجت إضافته إلى العبد من كل وجه.: ~~وأضاف الله ، تعالى (9) ، افعال العباد إليهم ، فى كتابه الكريم، بمعني الفعل والخلق، ~~والعتمل والكتمتب، فقال ، تعالى: واللبين إذا فعلوا قاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله ~~قاستفقروا لذتويهم ومن ينير الاثوب إلأ الله وكم يصروا على ما تعلوا وهم يعلمون (46"} (10) . # وقال نه تعالى راذ تخلق من الطين كهيقة الطبر) (11) . # (1) أهل العدل : مم الغتزلة ... ورتسهم واصل بن عطاء ، ت: 749م ، وكذلك الرهدية . .. وإمامهم الإمام هد بن صلى ~~(1) لمست فى: (1).. وهامشه: لبا ~~الشهيدت: 121ه. # (3) فى (1): لا بخلوا ~~(4) لهست فى الأصل ~~(5) ما بين القومين سقط من: (1)... وهوههامشه من السخة للقاهل عليها . # (7) هذه العباره تكررت في: (1) . # (6) فى الأصل: المقالة. # (9) فى الأصل: سبحانه . # (10) سورة ال همران آية (135) . # (11) سوره الماثده آية (110) . PageV00P134 # ============================================================ ~~وقال، تعالى: وتخلقود افتا} (1). # وقال، تعالي: يوم تجد كل تفسرما عيلت من خير مخضرا وما عيلت من سوء قود تو آن ~~بيتها وييته أمدا بعيدا} (2) . # وقال، تعالى: ومن يكسيب خطيعة أو انما ثم يسرم به تريفا ققد اختمل بهتانا وانما ~~.(3) ~~25و ا فإذا تطابقت الأدلة من العقل والسمع على أن أفعال ( العياد منهم، لم يجن ~~إضافتها إلى الله، تعالى . # (1) سوره العدكيوت آيه (17) ~~(3) سورة النساء آية (112) ~~2 PageV00P135 ~~============================================================ ~~(3) المسالة الثالثة ~~ان الله، تعالى، لايثيب احدا الابعله ولايعاقبه إلابدتبه (1) ~~وهذا هو مذهيتا ، والخلاف ms077 فى ذلك مع المجبرة، فإنهم يجوزون (2) أن الله، تعالى، ~~يب من لم يطعه، ويعاقب من لم يحصه، ومتهم من يقطبع على أن الله، تعالى، ~~يعذب أطفال المشركين بذنوب أبائهم. # والدليل على صحة ما ذهينا إليه، وفساد ما ذهبوا إليه، أن المجازاة بالثواب والعقاب ~~لمن لا يستحقها ، من جملة القبائح (3) ، والله ، تعالى : لا يفعل شيعأ من القبائح. # وهذه الدلالة مبنية على أصلين: ~~أحدهما: أن اطجازاة بالشواب والعقاب ، لمن لا يستحقه، من جملة القبائح . # والثانى : أن الله، تعالى ، لا يفعل شيعأ من القمائح. # أما أن (4) الجازاة بالشراب والعقاب لمن لا يستحق ذلك من جملة القبائح ~~1- فالذى يدل على ذلك أن الثواب: هو المنافع المستحقة، على وجه الإجلال والتعظيم4 ~~لانه يجرى مجرى الشكر على الأحتساب، من حيث آن سببهما واحد، وتعظيم من ~~لا يستحق العظيم لا يجوز. # وهذه الدلالة مبعية على أصلين:- ~~أحدهما: أن الثواب هو المنافع المستحقة، على وجه الإجلال والتعظيم. # والشانى: أن تعظيم من لا يستحق التعظيم لا يجوز (5) . # (1) فالدى يدل على الأول، أن المنافع ثلاث (6) تفضل، وعوض، وثواب. # فحقيقة العفضل: هى المنافع التى ليست بمستحقة، وحقيقة العوض: هى المنافع ~~المستحقة من غير إجلال ولا تعظيم، (وحقيقة الشواب: هو المنافع المستحقة على وجه ~~(1) انظر القاضى عبد الحبار: شرح الاسماء الحمة، (ص439). # (2) لى (1): لا بجورون. # (3) فى (1) : قبح. # (4) فى (1): آه ~~(5) فى (1): قبح. # (6) فى (1): ثلشه . PageV00P136 # ============================================================ ~~الإجلال والتعظيم) (1)، فلو اوصلها الله، تعالى ، إلى من لا يستحقها ، لكان قد عظم ~~من لا يستحق التعظيم. # (2) وأما (2) الأصل الثانى: وهو أن تعظيم من لا يستحق التمطيم قبيح ~~فالذى يدل عليه ما تعلمه فى الشاهد، من آنه يقبح من الواحد منا، أن يعطم ~~الآجانب ، كتعظيم الوالدين (2) ، أو الكفار كتعظيم الانبياء، أو يترك المسيء (لى ياب ~~25ظ التعظيم) (4) بمنزلة (5) المحسن، ولهذه العلة قبح ( السجود للأصنام، لأنه ~~تعظيم لمن لا يستحقه. # وأما أن المجازاة بالعقاب، لمن لا يستحقه يكون قبيحا، فلأنه يكون ظلما، والظلم ~~قبيح، وهذه الدلالة مبنية على أصلين:- ~~أحدهما: أن المجازاة بالعقاب، لمن لا مستحقه يكون ظلما.00 ~~والثانى: أن الظلم قبيح. ms078 # 1- فالذى يدل على الأول أن الطلم: هو الضرر العادى عن جلب متفعة، أو دفع ~~مضرة أو استحقاق (9)، بدليل آن من علم ضررا هذا حاله، علمه ظلما، ومن لم ~~يعلمه بهذه الصفة ، لم يعلمه ظلما ، الا ترى أن العقلاء معى (7) شاهدوا (4) ~~رجلا بقطع يد غيره، فإنهم لا يقطعون يكون ذلك الضرر ظلما ، متى يبحشوا ~~عن حقيقة ذلك (9) الامر، فإن كان ذلك (10) القطع وقع لذفع مضرة، نحوان ~~هكون بتلك اليد آفة، متى لم تقطع اليد، سرت الآفة إلى سالر الجسد، فإتهم ~~بخرجون هذا القطع بهذا الوجه - عن كونه ظلما. # (2) فى الأصل: وما. # (4) ما بين القوسين لم يكن لى صلب: (1)0. وإلما تصحح من الهامش والأصل: ~~(6) هذا معنى الطام عند الزيدية والممترلة .. الظر فى الك اللقاضى حبد المهار: شرح الاصول اخمة (صء24) 00 )ما ~~عبد الأشامرة لالالم حو من الم به الظلم 1-. القلر هقشيرى: الاسماء الحنى (صة(- 39) وكذلك اليعدهى: ~~8) فى (1): شهدوا ~~(10) لمست فى: (7) ~~(9) ليست قى الاصل ~~1 PageV00P137 ~~============================================================ ~~وكذلك فلو علموا أن القطع وقع باستحقاق، نحو (1) أن يكون حدا او قصاصا، ~~فانهم يخرجونه، بهذا الوجه، عن كونه ظلما. # فثيت أن حقيقة الظلم ما ذكرنا، فلو أوصل الله ، تعالى ، العقاب إلى من لا يستحقه ~~لكان ذلك ظلما ، لأن (2) حقيقة الظلم ثابتة فيه . # (2) وأما الأصل الشانى: وهو أن الظلم قبيح، فقبحه معلوم ضرورة ، وإنما قبح لكونه ~~ظلما بدليل أن من علمه ظلمأ علمه قبيحا، ومن لم يعلمه ظلمأ لم يعلمه ~~قبيحا، فشبت الأصل الأول، وهو أن المجازاة بالشواب والعقاب لمن لا يستحق ~~ذلك يكون قبيحأ(3). # 4 ~~(2) وأما الأصل الثانى: وهو أن الله، تعالى ، لا يفعل القبيح، فقد تقدم بيانه. # وما يدل على صحة ما ذهبنا إليه قول الله ، تعالى : { الأ تزر واررة وزرأخرى (40 ~~وآن ليس للانسان الأما سعى }(2) . # وقوله، تعالى: {فكلا أخدتا يدتبه}(5) ، ولا شك ان الطفل لا ذنب له ، فلا يجوز ~~تعديبه، بغير ذنب، ولا بذنب أبيه. # 26ظ / وقسوله، تعالى: {إن الله لا يظلم الناس شيئا ولكن الباس أنفسهم ~~يظلمون(2) و، لا ظلم أعظم من ms079 تعديب من لا ذنب له ، فيجب نفيه عن الله ، ~~تعالى(7)، كما نفاه عن تفسه. # ويدل على ذلك أن النبى، ، نهى (8) - فى بعض الغزوات ، عن قتل الدرية، ~~فقيل: يا وسول الله، أو ليسوا أولاد المشركين؟1 ... فقال : "او ليس خياركم أولاد ~~المشركين14 .. كل نسمة تولد على الفطرة متى (9) . بعرب عنها لسانها ، إما شاكرا ~~وإما كفررا" . فبين، وعلى آله ، انه لا يجوز قتل أولاد المشركين ، لاجل شرك ~~آبائهم، وكل ذلك يؤيد ما ذهبنا إليه. # (2) فى (1) : لعن. # (1) فى (1): هجوز ~~(4) سورة النجم آمة (34)، (39) . # (3) فى (؟) : ذلك تبيح ~~(6) سرره هونس آية (44) . # (5) سورة العنكبوت اية (40) ~~(7) فى الاصل: سيحاله ~~(8) فى الاصل: نها ~~(9) فى الأصل: مضى: ~~1 PageV00P138 ~~============================================================ ~~(4) المسارة الرابع3 ~~انه ليجوز اطلاق القول بان المعاصى من قضاء الله، تعالى، وقدره ~~وهذا هو مذهبتا، والخلاف فى ذلك مع الهجمبرة، فإنهم يقولون: إن المعاصى بقضاء ~~الله، تعالى، وقدره بمعنى الخلق. # والدليل على صحة ما ذهبنا إليه، وفساد ما ذهبوا إليه، ان القضاه والقدر لفظتان ~~مشتركتان بين معان بعضها صحيح فى هذه المسالة (1)، وبعضها قاسد، وكل لفظة هذا ~~حالها، فلا (2) يجوز إطلاقها . # وهذه الدلالة مبنية على أصلين:- ~~أحدها: "القضاء والقدر، لفظتان مشتركتان، بين ممان، بعضها صحيح فى هده ~~المسالة، وبعضها فاسد. # والثانسى: أن كل لفظة هذا حالها (2)، فإنه لا يجوز إطلاقها. # (1) أما الأصل الأول : فاعلم أن "القضاءه ينقسم إلى ثلالة (4) أقسام: - ~~- أحدها: بمعنى الخلق والتمام ، يحكيه قول الله ، تعالى: {فقضا من سبع سموات ليي ~~يومين} (5) ، معناه: أنه خلقهن ~~2 - وثانيها: بمعنى الأمر والإلزام ، يحكيه قول الله ، تعالى: {{ وقضى رئك ألا تذوا الا ~~اياه} (1) ، معناه : أمر والزم. # 3 - وثالشها: بمعنى الإخبار والإعلام ، يحكيه قول الله ، تعالى: ( وقضيتا إلن بيي ~~اسرائيل في الكثاب لتفسدد في الأرح مرتين وكتعلن علوا خبيرا} (7) ، معناه : ~~27و / أخبرنا وأعلنا: ~~(1) لى الأصل، (1): المسلة (2) فى الأصل: لإنه لا ~~(4) فى الأصل، (1): ثلثه ~~(6) سورة الاسراعاية (23). # (7) سورة الاسراء آية (4) . PageV00P139 # ============================================================ ~~وكذلك "القدره يتقسم إلى ثلاية (1) أقسام:- ~~1- أحدها: بمعنى الخلق ، يحكيه قول الله، تعالى (2) وقدر فيها أقواتها}(3)، ~~معناه: خلق فيها اقواتها. # 2- وثانيها: بمعنى العلم ، يحكيه قول الله، تعالى: { الأ ms080 امرآته قدرتا إنها تين ~~الغابرين0 (4)، معناه: علمتا ذلك من حالها. # 3- وثالشها: بمعنى الكتابة ، يحكيه قول العجاج (5) . # واعلم بان ذا الحملال قد قسدر فى الصحف الأولى التى كان سطر ~~آمرك هذا فاجتتبت مته الشر، معناه: كتب أمرك هذا. # وإنما قلتا: "إذ بعضها صحيح - (فى هذه العانى) (1) ، وبعضها فاسده لأن قول ~~من يقول : قضى الله بالمعاصى وقدرها... بمعتى خلقها ، قول باطل، لأنا قد بينا أن افعال ~~العباد متهم لا من الله، تعالى، (لا خلقا ولا إحداثا . # وقول من يقول: إن المعاصى) (2) بقضاء الله، تعالى، وقدره بمعنى الأمر، قول باطل ~~أيضا؛ لأنها قبيحة، والامر بالقبيح قبيح. # وقد قال الله (1)، تعالى: (قسل إن الله لا يامر بالفحشاء أتقولون على الله ما لا ~~تعلمون0(9)، وقول من يقول: إنها بقضاء الله، تعالى (10) ، وقدره بمعنى (11) ~~الاخبار والاعلام ، قول صحيح " لأن الله، تعالى (12)، قد أخبر أن العباد يفسدون فى ~~الأرض، وعلم ذلك قبل خلقه لهم ، لما بيتا أنه، تعالى، عالم لذاته. # (2) فى الأصل: سبحانه. # (1) فى الأسل، (6) : ثلثه : ~~(4) سورة الحجر آية (60) . # (5) هو عبد الله ين رلاية بن لميد بن ضخر العميى ابو الشعثاء، العجاجة راجز مجيد، من الشعراء، ولد لي الجماهلية، ~~وقال الشعر فيها ، ثم اسلم، وعاش الى ابام الرلد من عيد الملك، دغلج وأقعد وهو أول من رلع الرحر، وشبهه ~~بالقصيدة وكان لا بهجو، وهو والد "رابة الراجز الشهرر ايضأ ، له "ديوان طه لى مجلدهمن... الرركلى الأعلام ~~(761 ~~(7) ما بين القوسين بهامش: (ا) والاصل : ~~(9) سوره الاحراف آيه (28) ~~1) لمت لى: (1) ~~(11) لى الأصل: بمتا . # (12) فى الأبل: سبحانه . PageV00P140 # ============================================================ ~~(2) وأما الأصل الثانى: وهو أن كل لفظة ، هذا حالها ، فإنه لا يجوز إطلاقها. # فالذى يدل على ذلك ، أن إطلاقها يوهم أن الله خلقها وأمر بها ، وقد بينا أن ذلك ~~فاسد، فثيت آنه لا بجوز إطلاق القول بأن المعاصى من قضاء الله وقدره، وإنما يجوز النطق ~~بها مع التقييد، بما يزيل الإشكال ويرفع الإيهام ، فيقال: قضى الله، تعالى، بها، بمعنى ~~انه علم بها وأخبر، تعالى (1) ، بها، ويقال: لم يقض الله، تعالى، بالمعاصى، *عتى أته ms081 ~~لم يخلتها، ولم يأمر بها. # وكذلك الكلام فى كل لفظة مشتركة بين معان مختلفة ، كاليد، والوجه، والضلال ~~والهدى ~~(1) فيفال: لله ، تعالى ، يد (2) بمعنى القدرة ، وعليه حمل (2) قول الله، تعالى: ~~يد الالوقوق أيديهم} (4)، اى قدرته وبسطته ، ولايده بمعنى النعمة ، وعليه ~~حمل قوله ، تعالى: { بل يداه مبسوطتان} (5) . # 27ظ / والمراد بسه (1) تعمتاه فى الدنيا والدين، ويقال: ليس لله يد، *عنى ~~الجارحة، لأن (7) الجوارح مركبة محدثة ، والله، تعالى، قديم، فلا يجوز عليه ~~اليد، *عثى الجارحة. # (2) وكذلك فإن لفظة "الرجه، مشتركة بين معان - أيضا - فيقال: وجه الله، ~~والمراد(8) به ذاته، كما يقال: هذا وجه الرائى، اى هذا هو الرائى، وعليه حمل ~~قول الله ، تعالى: ويقن وجه ربك ذو الجلال والانرام } (2) ، ومعناه: ~~يبقى(10) ريك. # ويقال: ليس لله، تعالى (11)، وجه ، بمعنى الجارحة ؛ لان الجوارح محدثة، ~~والمحدث يفنى ، وقد قال ، تعالى: { كل شيء مالك إلأ وجهة} (12) يريد ذاته، ~~(1) ليست لى: (1) ~~(1) ليست فى الاصل ~~(4) سورة للنتحآية (10) ~~(3) فى الأصل: بحمل ~~(1) ليست فى:(1): ~~(5) سورة الماتده آية (14) ~~(8) فى الأصل: هراد به . # (7) لى (1) : لعن ~~(10) فى الأصل: هيقا . # (4) سورة الرحمن آه (27) . # (11) سورة الفصص آنة (48) : ~~(11) لست فى: (1).. # 13 PageV00P141 ~~============================================================ ~~فلو كان له وجه - بمعنى الجارحة - لكان كل شىء يفنى سوى الوجه 1،. والله ~~يتعالى عن ذلك. # (3) وكذلك فيان "الضال والهدى" من جملة الالفاظ المشتركة، التى لا يجوز ~~إضافتها إلى الله ، تعالى ، ولا نفيها عنه إلا بتقييد ، فيقال : أضل الله الظالمين ، ~~عشى: عدبهم بالنار ~~قال الله ، تعالى: ({ إن المجرمين فيي ضلال وسعر( يوم يسحيون في النار على ~~وجوهيم}(1) معناه : فى عذاب النار (2) ، لان (3) الضلال بوم القيامة لا يكون ~~إلا عذابا، وعلى هذا المعنى حمل قول الله ، تعالى: ( يضيل يه كثيرا ويهدي به ~~كنيرا وما يضيل به إلا الفاسيفين (} (4) ، معناه : لا يعاقب إلا الفاسقين ، ويقال : ~~لم يضيل الله الظالمين ، بمعنى: لم يصيد هم عين الدين لانه قد بين لهم وهداهم ~~قال الله . تعالى وأما تمود لهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى فأخدتهم صاعقة ~~العذاب الهون بما كانوا يكسبون ((0} (5) ، وإنما (6) المضل عن الدين ، هم شماطين ~~الجن والانس. # قال الله ، تعالى : حاكيا ms082 (7) عن أهل الضلال: ( وما أضلتا إلا المجرمون (6}(8)، ~~(وقال الدين كفروا رينا أرنا اللذين أضلأنا من الجن والإنس تجعلهما تحت أقدامعا ليكونا ~~من الأسفلين 9} (:) ، وقال ، تعالى : ( وآضل فرعون قومه وما عدى (65} (10) ~~والمراد بذلك الصد عن الدين وإلاغواء عنه. # 28و / (4) وكذلك فإن "الهدى ( لا يجوز تفمه عن الله، تعالى(11)، إلا ~~بتقييد(12)، يقال : { إن الله لا يهدي القوم الفاسقين (2} بمعني : لا يشيبهي ؛ لأن ~~اليهدي بمعني الشواب، قال الله، تعالى : ( والليين قيلوا فبي سبيل الله فلن يضيل ~~أعمالهم سيهدييم ويصلح بالهم }(13) معناه: يثيبهم ؛ لأن (14) الهداية بعد ~~القتل لا يكون إلا ثوابا. # (6) فى (1): إن إنما. # (7) فى الأصل: حكاية ~~() سورة فصلت آية (29) ~~(17) فى الأصل: بمتقمد PageV00P142 ~~============================================================ ~~وعلى هذا المعنى حمل قول الله ، تعالى : {إن الله لا يهدي القوم الفاسقين (3} (1) ~~معناه: لا يثيبهم ، لأنهم لم يفعلون ما يستحقون به الفواب. # فعلى هذه الطريقة يجرى الكلام فى الألفاظ المشتركة، وهما بدل على ذلك، آن ~~المعاصى ليست من قضاء الله، تعالى ، وقدره، إنها لو كانت من قضاء (2) الله وقدره، ~~لوجب علينا الرضا بها، والرضا بالمعاصى (3) لا يجوز (4) . # وهذه الدلالة مبنية على أصلين: ~~أحدهما: أن المعاصى لو كانت من قضاء الله (5) وقدره، لوجب علينا الرضا بها. # والشانى: إن الرضا بالمعاصى لا يجوز: ~~1- فالذى يدل على الأول، اته لا خلاف بين الأمة فى انه يجب الرضا بكل ما فضى ~~الله، تعالى، به، كالصحة والسقم، والحياة والموت. # ويؤيد ذلك ما روى عن النبى ، "إنه قال: يقول الله ، تبارك وتعالى ، من لم ~~پرض بقضائى ، ويصهر على بلائى ، ويشكر على نعمائى لليتخذ ربا سواى (6) . # 2 - وأما الأصل الثانى: وهو أن الرضا بالمعاصى لا يجوز ~~فالذى يدل عليه إجماع الآمة - ايضا - على انه لا يجوز لاحد، أن يرضى بقتل ~~أنبياء الله، تعالى (7) ، ولا بهدم المساجد، ولا متزيق المصاحف، ولا مخلص ~~من هده المناقضة، بين هدين الاجماعين، إلا القول بأن المعاصى ليست من ~~قضاء(8) الله، تعالى، ولا من قدره بمعنى الخلق والأم: ~~وبعد فإنا نقول للمخالف لنا فى هذه المسألة (9): من قضى بعبادة الأوثان ~~28ظ / والنيران4... ms083 # فإن قال (10) : الله . اكذبه القرآن، ولقول الله، تعالى: { وقلضى ويك ألا تغبدوا الا ~~اياه}11). # 1) ن اره ر2). # (3) ليس فى الاصل: والرضا با لمعاصى ~~(5) لن الأصل: قضياي ~~(6) اهديث رواء الطمالسى.. . وهو ضعيف عن ألس ين مالك . .. الظره الحجامع الصقير للسيوطى* 0(141/2). # (10) تكردت فى: (1) ~~(11) سورة الاسراء اية (23) PageV00P143 ~~============================================================ ~~- وإن قال: غير الله . رجع إلى الحق وترك مذهبه... ولا شك ان الرجوع إلى الحق ~~أولى(1) من التمادى فى الباطل. # ويؤيد ما ذهبنا إليه ، ما رويتا بالإسناد الموثوق به إلى التبى ، أنه قال : "يكون لى ~~آخر الزمان قوم، يعملون المعاصى، فم يقولون: هذا بفضاء الله، تعالى (2) وقدرها00. # الراد عليهم ، كالمشرع سبمه لى سبيل الله ، تعالى، (2) . # وقال : وصفان من أمتى لا تنالهما شفاعتى، لعهما الله على لسان سبعين تبيأ، ~~القدرية، والمرجثة ، قيل: يا رسول الله: من القدرية* قال : الدين يعملون المعاصى ~~ويقولون: هى من قبل الله : قيل: ومن المرجثة4 قال الذين يقولون : الايمان قول بلا ~~عمل4(4). # وروى ان عمر بن الحطاب رضى الله عنه، اتى بسارق، فقال له: ما حملك على ~~سولتك000 ~~فقال: قضى الله على يا أمير المؤمنين... فامر بقطع يده ، ثم ضربه ثلائين (5) درة... # ثم قال: قطعت يده بسرقته، وضريته بكذبه على الله، تعالى (2)، ثم قال لأصتحابه: ~~لكذيه على الله أعظم من سرقته. # فصح بهذه الجملة ما ذهينا إليه فى هذه المسالة. # ) و من مردهات الريدية ~~(4) ذكره اهن الجمورى فى العلل، (150/1) .. واهو معلى فى الكههر 1(205/7 - 206)، وقال فى رادهة بنمة من الولمد: ~~مدلس0 وقال فى صاحيه، حبب : مجهول ورواه الديلمى لى الهردوس من حذههة (3092)..(55472). PageV00P144 # ============================================================ ~~المسالة الخامسة ~~اق الله ، لعالى، لايكلث احدا ما ليطيقه ~~هذا هو مذهبنا، والخلاف فى ذلك مع الجبرة؛ فيإنهم يقولون: إن الله، تعالى، قد ~~كلف الكافر الإيمان وهو لا يقدر عليه (1)، وذلك بناء منهم على أن القدرة موجية ~~لمقدورها، وأنها غير صالحة للضدين ~~والدليل على صحة ما ذهينا إليه ، وفساد ما ذهبوا إليه، أن القدرة لو كانت موجبة ~~لمقدورها ؛ لكان تكليف الله ، تعالى (2) ، للكافر (2) الإيمان تكليفأ لما لا يطاق، ms084 ~~وتكليف ما لا يطاق تبيح، والله، تعالى ، لا يفعل القبيح. # وهذه الدلالة مبنية على ثلائة (4) اصول: ~~1- احدها: الن القدر لوكحانت موجيه لقدورما، يكان تكلين الله ، تعالى (4،، ~~29و (الكافر ا للإمان تكليفأ لما لا يطاق : ~~2- والثانى: آن تكليف ما لا يطاق قبيح. # 3- والثالث: أن الله، تعالى ، لا يفعل القبيع . # 1 - فالذى يدل على الأول أن القدرة متى كانت موجبة لمقدورها ، كان عدم الايمان ~~دليلا على عدمها ، ولا شك أن الإيمان لم يوجد من الكافر الذى مات على كفره، ~~وقد ثبت آنه المكلف به، بلا خلاف بين المسلمين: ~~قيال الله ، تعالى: ثل نا امل الكحاب تعالوا الب كلمة سواء بمتا وبعكم الا نعد إلا ~~الله ولا نشرك به شيتا ولا يتخد بعضما بعضا أرتابا من دون الله فإن توكوا ققولوا افهدوا ~~بأنا مسلمون (1) فيجب على مذهب المخالف، أن لا يكون قادرا علمه، ~~ولسنا تعنى بتكليف ما لا يطاق سوى ذلك: ~~2- وأما الأصسل الثانى: وهو أن تكليف ما لا يطاق قبيح، فتبحه معلوم ضرورة، ~~الا ترى أنه مقبح فى الشاهد أن نامر أحدنا - من لا جناح له - بالطيران ، وأن ~~(1) فى الأصل: وهو لا يطيقه ~~(2) لمست فى الأصل: ~~(3) فى (1): الكالر. # (4) فى (1)، الأصل: ثلشه . # (5) لمست فى: (7) ~~(2) سوره ال حسران آية (64) . PageV00P145 # ============================================================ ~~نأمر المقعد بالجرى مع الخيل العريية 1.. ولم يقبح ذلك إلا لكونه تكليفا لما لا ~~يطاق ، بدليل آنه لو كان مما يمكن آن يطاق ، لم يقيح، فيجب فى كل ما شاركه ~~فى كونه تكليفأ لما لا يطاق ، أن يشاركه فى كونه قييحا (1) ، لان الاشتراك فيى ~~العلة، يوجب الاشتراك فى الحكم، على ما تقدم بيانه . # 3- وأما الأصل الثالث : وهو أن الله، تعالى، لا يفعل القبيح ، فقد تقدم بيانه . # القدرة معقدمة على مقدررها :- ~~ومما يدل على ان القدرة متبقدمية لمقدورها قول الله ، تعالي ي حاكيأ عن ~~المينافقين: ومسيحلقون بالسله لو استطتا لخرجنا معكم يهيكون أنفسهم والله يعلم إنهم ~~كاذيو (1) قلو كانت القدرة موجبة لمقدورها ، لكانوا صادقين فى ~~29ظ / قولهم : {تو استطتا تخرجتا معكم} ، لأن (2) المستطيع للشىء (4) فاعل ~~له ms085 - لا محالة- متى كاتت القدرة موجبة له (5)، فلما اكذبهم الله، تعالى، دل ~~ذلك (6) على أنهم كانوا مستطيعين للخروج، فلم يخرجوا، وثبت أنها صالحة ~~الضدين ~~ويعد فلو لم تكن القدرة صالحة للضدين، لوجب فيمن اكل الطعام الحرام طول ~~عمره، مع وجورد الطعام (7) الحلال ، ان يكون اكله جائزا !... ومعلوم أن ذلك لا يجوز، ~~عند أهل شريعة الإسلام ، زادها الله شرفا : ~~وكان يجب- أيضأ . فيمن تيم للصلاة، طول عمره، مع وجود الماء المباح، ~~وتمكنه مته، ولا آفة به تمنعه من استعماله، أن يجرئه ذلك .. (4) ومعلوم خلاف ذلك ~~{فائقوا الله ما استطتم (12)، فصح ما ذهبتا إليه فى هذه المسالة . # (1) فى الاسل : فى القبت (2) سورة التوية آية (42) ~~(2) فى (1) : لنن . # (0) لى الأصل : ل لقدورها(1) ليست لى :(1) ~~(8) ليست لى : (1) ~~(8) ما بن الخوسن : مهامش (1) ~~(11) سورة البقرةاية (246): (12) سورة الطلاق آية (7) . PageV00P146 # ============================================================ ~~المسألة السادسة فى الامتحانات ~~والكلام منها يلع فى ثلاثة مواضع :- ~~1 - أحدها : فى إضافة هذه (1) الأمراض إلى الله تعالى (2) . # 2- والثانى : فى حسنها، والوجه الذى لأجله حسنت ~~3- والثالث : فى حقيقة الاعتبار، والعروض وحكمه . # (1) أما الموضع الأول : فمذهبنا أن هده الآلام التازلة بالعباد، الخارجة عن ~~مقدوراتهم ، فعل الله تعالى . # والخلاف فى ذلك ، مع الملحدة، والثتوية، والمجوس، والطبائعية(3) ، والمطرفية . # 1- اما الملحدة : فإنهم يقولون : أتها قديمة ؛ لاعتقادهم أن العالم قد . # 2 - وأما الثنوية : فإنهم يقولون : أنها تحصل من قبل الظلمة، لاعتقادهم أن الظلمة ~~تفعل الشر بطبعها (4) . # 3 - وأما المجوس : فإنهم يتولون : أنها تحصل من قبل (5) الشيطان ؛ لاعتقادهم أنه. # مفعل الشر، ولا يقدر على فعل (6) الخير، وإلى طلك ذهب معهم (17) بعض(8) ~~المطرلية ~~30و / 4 - وأما الطبائعية، وسائر المطرفية فإنهم يقولون : إنما تحصل باحالة الأجسام ~~وتاثيرات الطبائع. # والدليل على صحة ما ذهبنا إليه، وفساد ما ذهبوا إليه، أن هذه الآلام محدئة، ~~والمحدث لابد له من محدث، ومحدثها لا يجوز أن يكون (9) سوى الله تعالى : ~~وهذه الدلالة مبنية على ثلائة اصول :- ~~1 - أحدهسا : أن هده الآلام محدثة . # (1) ليست فى: (1) ~~(2) لمسن لى الأصل ~~(3) الطبائعمة : لرقة معبدون الطبالع الأريع ، اى الحرارة والبرودة والرعلوية واليبوسة " لانها أصل الوحود ، إذا العالم مركب ms086 ~~5) لست لى:(1) ~~(7) ليس فى الأصل : ~~(2) لمست فى الأصل : ~~(9) فى (1) : لا هكود . # (8) ليس لى : (1): PageV00P147 ~~============================================================ ~~2- والشاتى : أن المحدث لابد له من محدث . # 3- والثالث : آن محدثها لا يجوز أن يكون سوى الله تعالى . # 1- لهالذى يدل على الأول : أنها من جملة الأعراض، وقد ثبت آن الأعراض محدثة، ~~فبطل قول الملحدة بقدمها . # 2- وأما اللأصل الثانى: وحو آن الحدث لابد له من محدث، فقد تقدم بيانه، فيطل ما ~~يقوله الطباتعية، من إضافتها إلى الطبائع ، لأن المحدث يجب أن يكون حيأ قادرا. # 3- وأما الأصل الثالث : وهو آن محدثها لا يجوز أن يكون سوى الله، تعالى، فالذى ~~يدل على ذلك ، لو (1) كان لها محدث سواه، لم يخل إما آن يكون محد ثأ أو ~~قديما، ولا يجوز آن يكون محدثها قديما (2) سوى الله، تعالى ، ريأ (3) (كما ~~تقوله الثتوية، لانا قد بيتا أنه لا قديم سوى الله، سبحانه) (4) . # ولا يجوز ان يكون محدثها محدثا ، لأن المحدث لا يخلو (5) إما أن يكون جسما ~~اوعرضا ، ولا يجوز آن يكون محدثها عرضا ، لأن العرض ليس بحى ولا قادر، ~~والفعل لا يصح إلا من حى قادر على تقدم . # ولا يجوز أن يكون محدثها جسمأ ، لأن الجسم لا يخلو (1) إما آن يكون جمادا ~~او حيوانا، ولا يجوز آن يكون محدثها جمادا، لأن الجماد ليس بحى قادر، ~~والفعل لا يصح إلا من حى قادر (2). # ولا يجوز أن يكون محدثها حيوانا ، لأن الحيوان قادر بقدرة، والقادر بقدرة لا ~~متعدى الفعل منه إلى غيره ، إلا بالاعتماد (1)، ولا شك أنا ندرك هذه (1) الآلام ~~النازلة بنا، من غير آن نحس باعتماد معشمد علينا: ~~ولا يجوز أن تكون من فعل المرضى (10) فى نفوسهم ؛ زنها لا توجد بحسب ~~قصودهم ودواعيهم، ولا تنتفى بحسب كراهتهم وصوارفهم، فرإذا بطل آن ~~(1) ليست لى :(1)0 ~~(3) ليست لفى الاصل ~~(4) ما هين القوسين لبس فى : (1) ~~(6) فى الأصل : خلوا . # (7) ما بين القوسين سقط من : (1) ~~(9) هذه : ليست فى الأصل: PageV00P148 ~~============================================================ ~~يكون لها فاعل سوى الله ، تعالى (1) ، لم يبق لها فاعل سواه، وإلا كاتت فعلا لا ~~فاعل له وذلك لا يجوز. # 2 ms087 ~~30ظ / (2) وأما الموضع الثانى: وهو الكلام فى حسنها ، والوجه الذى لأجله ~~ت فالكلام مته يقع فى موضعين:- ~~أحدهما: فى حكاية المذهب، وذكر الخلاف .00 ~~والثانى : فى الدليل على صحة ما ذهبنا إليه، ولساد ما ذهبوا إليه . # أما الموضع الأول: فمذهبنا أنها حسنة، والخلاف فى ذلك، مع من يقربحدوثها، ~~ثم ينفيها عن الله، تعالى، فإتهم يقولون : إنها قسبيحة) ~~ولأجل ذلك نفوها عن الله، تعالى : ~~والدليل على صحة ما ذهبنا إليه ، أنه قد ثبت أنها فعل الله، تعالى، وقد ثبت ~~ان أفعاله حنة ~~وأما الكلام لى الوجه الذى لأجله حسنت : فاعلم آن ما كان منها مستحقا ~~فوجه(2) حسنه الاستحقاق، ومالم يكن مستحقأ، فلابد فيه من عوض واعشبار، ~~ولا يحسن إلا لمجموعهما. # والدليل على ذلك ان الآلم ، لو خلا عن العوض والاعتبار، لكان قبيحا والله، ~~تعالى، لا يفعل القبيح..: ~~وهده الدلالة مبنية على أصلين :- ~~أحدهما: أن الآلم لو خلا عن العوض والاعتبار، لكان قبيحا . # والثانى : أن الله، تعالى، لا ييفعل القبيح . # أما الأصل الأول : فالدى يدل عليه أن الآلم ، لو خلا عن الاعتبار لكان عبعأ؛ لأن ~~العبث : هو الفعل الواقع من العالم به، عاريا عن غرض مثلة، وهذا المعنى حاصل ~~فى الآلم، لو خلا عن الاعتبار ، لأنه (2) كان يمكن ويحسن إيصال نفع العوض ~~إلى المؤلم، من دون الآلم، ولا شك أن العبث قبيح، وقبحه معلوم ضرورة ~~(2) نى (1) : بوجه : ~~(1) فى الاصل : سبحاله . # (3) فى الاصل : لان . # 1 PageV00P149 ~~============================================================ ~~وكذلك فلو خلا عن العوض، لكان ضررا، (عن تفع، ورفع ضرر واستحقاق، ~~ولا شك أن هذا هو الظلم ، والظلم قبيح وهو) (1) مما نعلم قبحه - ايضا- فثيت ~~الأصل الأول . # وأما الأصل الثانى : وهو أن الله ، تعالى ، لا يفعل القبيح ، فقد تقدم بيانه . # 30 وا وبدل على قبوت الاعتبار قول الله ، تعالى : (( أولا يرون انهم يفشرد بي كمله ~~عاي مرةا أو مرتمن فم لا يتوئون ولا هم يذكرون } (2) ، والمراد بالفتنة فى هله ~~الآية ، الامتحان بالمرض وغيره، فاخبر الله، تعالى، أنه امتحنهم بها (2) ، ان ~~غرضه (4) بذلك ان يتوبوا، وأن يذكروا . # وافا قلنا هنا ms088 (5) : " إن الفعبة (2) هى الامتحان" ، لأنها لفظة مشتركة بين أربعة ~~أحدها : ما ذكرناه ، ويدل عليه قول ، الله، تعالى : الم أحسب الناس أن ~~متركوا أن يقولوا آمنا وهم لا يفتوذ} (7) ، ومعناه : لا يمتحنون . # وثانيها : بمعنى العذاب والتحريق ، يحكيه قول الله، تعالبى : { يوم هم على التار ~~بتود(0)، اى : بعدبون . # وثالشها : بمعنى الإغواء عن الدين ، قال الله عن بنى آذم ... ( لا يفعتتكم الشمطان ~~كما أخرج أبويكم من الجتة) (9) ، معناه : لا يغوينكم . # ورابعها : بمعنى الكفر والضلال ، قال الله ، تعالى : وقا تلرهم حتين لا تكرن فيشة ~~ويكون الدين كله يله (10) ، ومعناه : حتى لا يكون كفر وضلال ، ولا ~~بجوز فى الآية- التى ذكرناها - شيء من هده المعيانى، سوى ~~الامتحان. # (1) ما بين القوسين ليس فى : (1). # (2) سورة التوبة آهة (126) . # (2) بها : لمست في الأصل ~~(4) فى (1) : وهرشيه . # (5) هنا: لمست لى الأصل ~~(6) فى الاصل: الفعدة ها منا . # (7) سورة المنكيوت ايه (1)0(2) : ~~(8) سورة الذارهات آية (13) . # (9) سررة الاعراف آيه (27) ~~(10) سوره الانفال آهة (39) ~~12 PageV00P150 ~~============================================================ ~~ويدل على ثبوت العوض ، لمن نزلت به هذه الآلام (1)، قول النبى وعلى آله، ~~يقول الله، تعالى : "إلى إذا وجهت إلى عبد من عبادى مصيبة فى بدنه أو ماله ، ~~فاستقل ذلك يصبر جميل استحييت منه يوم القيامة أن أنصب له ميزانيا، أو ~~انشر له ديوانا* (2) . # وقال : "من وعك ليلة كفرت عنه ذتوب ستةه (2) . # (3) وأما الموضع الثالث : وهو الكلام فى حقيقة الاعتبار والعوض وحكمه : ~~- لحتيقة الاعتبار : هو ما يدعو الكلف إلى فعل الطاعة وترك المعصية، وغير ~~متنع فى بعض المكلفتي، أن يكون متى علم بنزول مضرة به أو بغيره، يذكر ~~مضار الآخرة ، التى لا يطيق احتمالها ، فيكون ذلك داعيا إلى فعل الطاعة ، ~~طمعا فى تفع الثواب ، وصارفا له عن المعصية، حذرا من ضرر العقاب . # ب وحقيقة العوض : هى المنافع المستحقة لا على وجه الاجلال والتعظيم .00 ~~واما حكم العوض : فاعلم أن العوض المستحق على الله، تعالى ، يجب أن ~~يكون موفيأ على الألم اضعافأ مضاعفا، بحيث لو خير المؤلم يين (4) الصحة ~~والالم، لاختار الالم على الصحة ؛ لأجل ما يحصل له فى مقابلته من ~~العوض: ~~ولتما ms089 وجمب ذلك ، لان الله ، تعالى ، المهم من فجير مراضاتهم ، فلامد إن يبلغ العرض ~~الحد الذى ذكرناه حتى يخرج الألم عن كونه ظلما ~~(1) هذه الآلام : لمست بالأصل ~~(2) الحدهث احرجه ابن عدى من حديث أنس بسدد ضعيف ... ورواه الطمرانى حلى هذا النحو مرفوها : ههوتى بالضهمد ~~هوم القمامة ليولب للحساب ، لم ياتى بالمعصدل ليصب للحساب، لم هرتى بأمل الباه للا ونصب لهم ميزان ولا ~~هشر لهم ديوان ، ليتصب علسهم الأجر حبا ... ، وروى العرملى عن اى هرمره آن رسول الله خل صال : ه ما هولل ~~الهلاء بالمؤمن والمؤمتة لى نفسه وولده وماله حتى ياقى الله وما عليه خطيعتهه ، (4 20ه/) (كتاب الزهد باب ما جاء لى ~~الصبر على البلاء) حديث (2399) وهو حديث حسن محيح قاله الغرمدى .. وقال الحاكم صيح هلى شرط مسلم ~~(3) روى ابن أبى الدنيا ورواته فقات مرفوعا : "من وهك لملة لصهر ورضى بها عن الله، عز وجل، خرج من ذنوبه كيوم ~~ولدته أمه" ... ولاكر ابو تعمم فى الحلية 9(10 /24) عن أبى موسى مرفوها : " من مرض او سافر كتب لله له من الأحمر ~~عل ما كان بعمل وهو سيح مقيم PageV00P151 ~~============================================================ ~~واما العوض المستحق على غيره، سبحانه، فإنه يكون بمقدار الالم، من غير زهادة ولا ~~نقصان ؛ لانه يجرى مجرى اروش الجنايات، وقيم المتلفات ، فكما أن ذلك لا يكون إلا ~~كقدار الجنايات، فكذلك هذا . # ولان الواحد منا إذ آلم غمره بمرضاته، كان ذلك كافيا فى حسنه، من جهة العقل، ~~وإن (1) لم هوصل إليه منفعة (2) . # وإذا آله بغير مراضاته (2) كان ظلمأ له، واعلم أن المستحق للعوض، لا يخلو إما أن ~~يكون مكلفا أو غير مكلف ... فان كان مكلفا، فهو لا يخلو إما أن يكون عليه مظلمة ~~لغيره، أو لا يكون ... فإن كانت (4) عليه مظلمة، فيان الله، تعالى، ينتصف لذلك ~~المظلوم، وهوفر عليه من أعواض هذا الظالم ، بمقدار ما فوت عليه من المنافع، أو أضل إليه ~~من المضيار00 ~~فان (0) لم يكن عليه مظلمة، وكان من اهل الجية، فلابد آن هوفر عليه ما يستحق ~~من الأعواض ، مع ما ms090 يوصل إليه من الثواب، ويعلمه بذلك، وإن كان من أهل النار، ~~خفف الله عته من العقاب ، في كل وقت ، مقدار ما يستحقه من الأعواض، فيكون ~~عوضه عليه موفرأ، وعذابه دائما . # وإن كان المستحق للعوض غير مكلف، فهو لا يخلو إما أن يكون من جنس المكلفين، ~~أو من غير جتسهم، فرإن كان من جنس المكلفين، كالأطفال والمجانين، فلابد آن يوفر ~~36 و ا الله، تعالى، عليهم أعواضهم (مع ما يتفضل به عليهم فى الجنة ، إن لم يمكن ~~عليهم مظالم لغيرم000 ~~فإن كان العوض لغير جتس المكلفين، كالبهائم - فلابد آن يوصل الله إليها أعواضها، ~~حيث شاع، بعد آن ينتصف لبعضها من بحض ... وقد قيل : إن الله تعالى، بجمعها فى ~~ساحة من (1) الجنة ، وهوفر عليه ما تستحقه من الأعواض ، وكل ذلك جائز ؛ لأن فى ~~ملك الل مبا معبح ييميي خلقه ؛ وقد دل علبي نبيرت جشرها، قول الله ، تعالي : { وتامد ~~دالا في الأرض ولا طاير يطير بجتاحميه إلا أمم امقالكم ما فرطتا بي الكتاب من ني وثم الى ريهم ~~(1) فى (6) : ولو . # (4) فى (1) : منلع . # (3) فى الأصل : رضباء . # (4) فى الأصل : وإن كان . # (5) في الأصل : وإن . PageV00P152 # ============================================================ ~~يحشرون (0} (1) ، وقوله ، تعالى : ( وإذا الوحوض حشرت (} (2) ، ولا فائدة فى ~~حشرها، إلا توفير العوض عليها ؛ لأنها ليست من أهل الثواب فتثاب، ولا من أهل ~~العقاب فتعاقب ~~ومدل على وجوب الابتصاف لليمظلومين من الظالمين ، قول اله ي تعالى : وتضع ~~الموايين الفسط ليوم القيامة فلا تظلم نفس شينا وإن كمان مثقال حبةمن خردل أتتا بها وكفن بقا ~~حاسيين (46} (2) ، فإذا كان الله ، تعالى ، لا يضيع مثاقيل الخردل ، فكيف يضيع عنده ~~ما هو آكبر من ذلك 12 .0. # ويدل على ذلك قول النبى : "ينادى مناد يوم القيامة يسمعه جيع من حضر ~~الموقف : أنا الملك الديان لا يتبغى لأحد من أهل الجنة ، أن يدخل الجنة ، ولبله ، لأحد من ~~(أهل النار مظلمة حتى (4) اقتصها منه ، ولا ينبغى لأحد من أهل النار أن يدخل البار، ~~وقبله لأحد من أهل الحمية مظلمة، حتى أقتصها منه (5) . # وقال : دإن الله ليعصف للشاة الحجمماء ms091 من ذات القرنين" (6) . # ولا خلاف بين المسلمين فى وجوب الانتصاف للمظلومين من الظالمين ~~وإنما اختلفوا فى كيفية الانتصاف ... فذهب المحصلون من أهل العدل ، إلى أن المقاصة ~~ل تكون بالأعواض المستحقة على الآلام . # وذهبت المجمبرة إلى أن المقاصة تكون بالثواب ، إن كان للظالم ثواب، أعطى المظلوم ~~منه ، وإن لم يكن، أخذ من عقاب المظلوم، وطرح على المظالم: ~~32 ظ وقولهم هذا باطل ، لأن الله ، تعالى ، يقول : {الا ترر واردة وزدأخرى 65 ~~وآن ليس للانسان إلأ ما سعى (} (7)، فصح بهده الجملة ما ذهبنا إليه فى هذه المسألة . # (1) سورة الانعام (38). (2) سورة التكويرامة (5) . # (3) سورة الانبياء آمة (47) (4) فى الأصل : متى: ~~(5) ذكره البخارى فى كتاب التوحد عن جابر بن عبد الله ... واشار إلمخ فى كتاب الظاليم، (611/0) 00. # (6) قال عبد الله هن الإمام احمد فى مسند أبيه ... بسدده مرفوعأ عن عثمان ، رضى الله عنه ، ان رسول الله ه قال: "إن ~~الجيماء لتقيتصي من القرياء وم اليقهايةء وإسيد عيد الرزاق عن أبى هرهرة انه قال، لى قوله تعالى : ( الأ أمم أمتائكم ما ~~قرطنا يي الكتاب بن فيء ثم الى ريهم بشروة ) سررة الالمام الآمة (38) ، قال: : بحشر الحلق كلهم ،دم ~~القيامة، البهايم والدواب وللطمر وكل شيي، لمهلغ من عدل الله يومعد ، أن ياخد اللممعاء من القرتاء ، لم يقول : كونى ~~- (14d/2) 9ترابا، فلذلك يقول الكافر : ( ما لتيي كنت قراها (4) سورة النا2ية (40) ، الظر تفسمر ابن كثير ~~والقشيرى: لطائف الاشارات (292/3- 293) . # (7) سورة التجم آية : (3)، (39) : ~~14 PageV00P153 ~~============================================================ ~~(7) المسائة السابعة ~~أن الله، تعالى، لايريد الظالم ولايرضى الكشر، ولايى الشساد ~~وهذا هو مذهينا (1)، والخلاف فى ذلك مع الجبرة (2)، فإنهم يقولون : إن الله ، ~~تعالى، هريد كل ظلم وقع فى العالم . # والدليل على صحة ما ذهبنا إليه ، وفساد ما ذهبوا إليه ، أن ذلك كله (3) راجع إلى ~~الإرادة، وإرادة القبح قبيحة، والله، تعالى لا يفعل القبيح . # وهذه الدلالة مبية على ثلاثة أصول :- ~~أحدها : أن هذا كله راجع إلى الإرادة . # والثانى : آن إرادة القبيح قبيحة ~~والثالث : أن الله، تعالى، لا يفعل القبيح . # - فالذى يدل على الاول ، أن ألفاظ الرضا والحية رالارادة، ms092 القاظ مختلفة ~~ومعناها(4) واحد ... بدليل آنه لا يجوز أن نثبت بأحد اللفظين، ونتفى (5) ~~بالآخر ... فلا يجوز ان يقول قاتل : أريد أن تدخل داوى وتاكل طعامى، ولا ~~أرضى ذلك ولا احبه 1 ... ولا أن يقول : أرضى ذلك وأحبه ولا آريده ا... بل ~~يعد من قال ذلك مناقضأ لكلامه (6)، جاريها مجرى من يقول : أريد ذلك ولا ~~أريده .. وأحبه ولا أحبه ... وأرضاه ولا أرضاه 11 ... فصح آن معنى (2) هذه ~~الالفاظ واحد ~~2- والذى يدل على الثانى، وهو أن إرادة القبيح قبيحة، ما تعلمه فى الشاهد من أن ~~الواحد متا، إذا كان من أهل الصلاح والعفة ، ثم أخبر عن نفسه، بأنه (4) يريد ~~(1) راجع ماهاى لى هذه للسالة القاضى عيد الميار : المغنى : (218/6 - 250) والمحمد مالتكليف (س 277) وما ~~ممدها ... وشرح الأصول الحمسة (461 = 464)، وفمها آراء المععرلة فى هذه المسالة . والاراده والالفاظ الداله ~~علبها. .. ثم انظر بتومع آراههم والزماتهم للأضاعرة والحمهرة فى (ج 6) من للغنى (الإرادة) . # (2) انظلر أراء الاشاعرة فى السالة . . . البغدادى: (ص 145 - 148) ومحصل افكار التفد مين وللتاخرين (ص199 - ~~40.. والرينى الارشاد (س237 - 204) 000. وفيرها . # (3) لمست فى : (1، وجاعت لى هامشها : ~~(4) فى الأصل : معناها . # (5) فى الاصل: ومتفا. # (6) لهست فى (1) ولا الاصل : وإنما بهامش (ز) : ~~(7) لى الأصل: ما. # (8) فى (1):اء. # 14 PageV00P154 ~~============================================================ ~~الظلم او غيره من القبائح، فإن منزلته تسقط، عند العقلاء ، كما لو فعل الظلم، ~~وليس ذلك إلا انه أراد القبيح ... لعلمنا بذلك أن اوادة القبيح قبجحة . # 3 - وأما الأصل الثالث : وهو أن الله ، تعالى ، لا يفعل القبيح، فقد تقدم بياته . # ومما يدل على ذلك أن الله، تعالى ، لو كان مريدا للقييح، كما يذهب الخالف ، ~~لوجب، فيمن فعل القبيح، أن يسمى (1) مطيعا له، وذلك لا هجوز . # وهذه الدلالة مبنية على أصلين :- ~~أحدها : أن الله، تعالى ، لو كان مريدا للقبيح لوجب فيمن فعل القييح (2، ان ~~بس مطيعا لله . # والثانى : أن ذلك لا يجوز : ~~1 - فالدى يدل على الأول : أن المطيع هو الذى يفعل ما يريده للطاع (2) ... # 33 و 1 بدليل أنه لا يجوز ان يقال : فلان مطيع لفاان وما قعل (ما ~~أراده، ms093 أو فعل ما أراده وما أطاعه (4) 1 ... بل يعد من قال ذلك متاقضأ . # قال الشاعر: ~~رب من أنضجت هيطأ صدره قد تمتى لى موتالم يظع ~~اى : لم يغلع له ما أراده. # 2 - والدى يدل على الفسانى : أنه لا خلاف بين السلمين فى ان الفاعل للقييح لا ~~يكون مطيعا لله ، تعالى (5) ، بل يكون مطيعا للشيطان : ~~ومما يدل على صحة ما ذهبنا إليه، قول الله، تعالى : (وما لله نرمد قم ~~للعباد (=}(6)، وقولع ، تعالى : ( وما الله يريد طلما للعاليين ود (2) فتفى ، بهاتين ~~الآيتين ، إرادة كل ظلم عن تفسه ، على سبيل العموم. .. ولا يجوز إثيات ما تفاه له، ~~تعالى (8) ، لأن ذلك يكون تكذيبأ له (9)، وذلك لا يجوز ~~وقوله ، تعالى : ئريد الله يكم اليسر ولا يريد بكم العسر) (10) واليسر : هو الشفع ~~(2) فى الاصل : اوقل ما بهط نسد ومه اراعه س. وهو ق ~~(3) قى الأصل : لعل ما اراده المطاع ~~(8) ليست فى الاصل ولا (1) : ولها قى ههلسش: ~~() سورة آل عمران آية (*10) ~~(9) فى الأصل : تكذهبا للصادق PageV00P155 ~~============================================================ ~~الخالص، أو ما يؤدى (1) إليه، ولا شك ان الطاعات تؤدى إلى الثواب ، فيجب أن يكون ~~مريدا لها000 ~~والعسر : هو الضرر الخالص، أو ما يؤدى (2) إليه، ولا ضرر اعظم من المعصية ؛ لأنها ~~تودى إلى العذاب، فيجب أن يكون الله، تعالى (3) ، غير مريد لها . # ومدل على ذلك (4) قول الله ، تعالى : { والله يريد أن يتوب عليكم وشريد الذمن يثبعود ~~الشهوات أن تميلوا مملا عهيما } (0) ، فاضاف الله ، تعالي (1) ، إرادة الميل إلى غيره ، ~~ويدل (7) على ذلك قوله ، تعالى : ثل ذلك كان سبيه عند رتك مكروها 45) (4) فإذا ~~كان كارها لها بطل آن يمكون مريدأ لها . # . ويدل على ذلك قول الله ، تعالى : ولا يرضى لعباده الكفر (1) ، وقوله : { والله لا ~~يحب الفساد (5.(10). # وقد بينا آن معنى الإرادة والمحبة والرضا واحد، ويدل على ذلك قول النبى : هإن ~~الله كره لكم العبث فى الصلاة ، والرفث فى الصسيام ، والضحك بين المقابر" (11) ، فإذا ~~كان الله ، تعالى ، يكره هذه المعاصى فكيف يجوز لمن يدعى الإسلام أن ينسب إلى الله ، ~~تعالى ، إرادة قتل الأتبياء، عليهم ms094 السلام ، وسائر الفواحش؟1.. تعالى الله عما يقول ~~الظالمون علوا كييرا ~~- دليل آخر على أن الله، تعالى ، لا يريد القبائح ، لأنه قد ثبت أن الشياطين (12) ~~33 ظ تريد القبائح من العباد ( وثبت أن الأنبياء، عليهم السلام ، كارهون لها، ~~فلو كان الله ، تعالى، مريدأ للقبائح - كما تزعمه المحبوة (13) - لكانت الشياطين ~~(1) فى الاصل : وما هودى ~~(2) فى الأصل : وما هودى 00. والصواب ما آثيتداء ~~(3) ليست لن الأصل ~~(5) سررة النساء آية (27) ~~(6) ليست فى الأصل: الله تعالى . # (8) سورة الاسراء اية 38) ~~(9) سورة الرمرآية (7) ~~(10) سورة البقرة آية (*20) . # (11) مذا الحدهث روله معيد بن ميهيور فى سننه مرسلأ من يييمى بن ابى كشير" وذكره للسموطى هى آلمامع الصسفهرة ~~([ (72) على يابحر للعلى : واد كده بمد، كرهنكم بتأهمت تى اسدم ولن ن ا سدقه، وقرت تى فصه ~~واللضحك عند القيور، ودخول المساحد وانتم حمتب، وادخال العمون هى البيوت بغيرادده ، وكال : ضعيف " ~~(12) فى (ا) : الشيطان ~~(13) هم تقاة الفعل عن للعيده على وحمه الحقمقة، وإضافته إلى الرب ، وهم اصداف الحممرهة الحالصة ، والممنية للعوسطة، ~~والحمهمية عم الاولون ، والأشعرمة هم اسحاب التوسط، ونظرية للكسب : PageV00P156 ~~============================================================ ~~موافقة لله، تعالى، فى الإرادة، ولكان الأنبياء، عليهم السلام ، مخالفين له، ~~تعالى عن ذلك (1) . # وكل مذهب ادى إلى ان يكون الشيطان موافقا لله، تعالى ، والنبى مخالفأ له ، ~~وجب القضاء يفساده00 ~~-واما ما يتعلق به الخالف من قوله : لو وقع فى ملك الله، تعالى ، ما لا يريده ؛ لكن ~~ضعيفا عاجرا ... فذلك لا يصح ، لأنا تقول له : إنما يدل على عجزه ، لو وقع على ~~سبيل المغالبة ، ولا شك ان الله، تعالى ، قادر على منع العصاة من القبيح ، لكن ~~لوضعهم بالقهر عن المعصية ؛ لبطل التكليف : ولان الله، تعالى ، قد أمر بالطاعة ~~ونهى عن المعصية، ووجد فى ملكه ما نهى عنه، ولم يوجد ما أمربه، وكماا2) ~~أن ذلك لا يدل على عجزه، فكذلك (2) فى مسالتنا . # وكذلك ما يتعلقون به من لفظ (المشيعة) نحو (4) قول، تعالى. : { وكو شاء رئك ما ~~لعلوه} (2).، وقوله : وتوفياء الله ما اقحل} (1) ، وقوله : ولو شاء رئك لآمن مد ~~في الأرض تلهم جميعا أقانت تخره ms095 الناس حتى يكونوا مؤميين (6) (1) . # والمراد (4) بذلك كله وما أشبهه مشيعة الإكراه؛ لأنه، تعالى، قادر على آن هجبر ~~العباد على طاعته (9)، وعلى أن ينعهم من العصيان ، لكنه (10) لو متعهم لبطل ~~التكليف: لأن من شرائط حسن التكليف زوال المنع والالجاء، فإذا منعهم الله من ~~المعصية، لم يستحقوا على تركها ثوابا، وإذا الجاهم لم يسعحقوا على فعلها عقاها ر11) . # وهدل (17) على ذلك قول الله ، تعالى: سمقول اللبهن اشركوا توضاء اللهما اشركتا ولا ~~آباؤتا ولا حرمتا من فيء كذلك كلأب الليهن من قلهم حتى ذافرا باستا لل هل عند كم من علمر ~~. (12) ("dتتخرجوه لنا ان تثبعون إلا الطن وان أتم إلا تخرصون ق ~~(1) ليس لى الاصل: لعالى حن ذلك وللوجود: لى ذلك . # (3) فى الاصل: كذلك ~~(7) فى الاصل: فكما ~~(5) سوره الانعام آية (192) ~~(4) فى الاصل: كتحو ~~(7) سوره بردس آيه (89) ~~(9) لى الاصل : على الايمان ~~(8) فى الأصل : فالمراد ~~(11) فى الأصل: وإذا الحجمامم الى للطاعة لم سحقوا عليها ثولما . # (10) لى الاصل : لاكد ~~(12) سوره الاتعام آية (148) . # (12) لى الأصلة وبرد ~~1 PageV00P157 ~~============================================================ ~~وقوله، تعالى (1) : (( وقال الدين اشركوا تو فاء الله ما عبدتا من ذويه من شي ء تحن ولا آباؤنا ~~ولا حومتا من دونه من شيء كدلك فعل الذين من قيليم قهل على الرسل إلا البلاغ المين (35} (2) ~~فحكى الله، تعالى، عن المشركين انهم قالوا : إنه شاء (2) شركهم وأكذبهم ووبخهم ~~34ظ / على ذلك ، واخبر أتهم يتبعون الظن وقد قال ، تعالى : { وإن الظن لا يغيي من ~~الح ((4)، ثم اخبر انهم يخرصون ، والخرص هو الكذب ، ثم قال، تعالى : ~~ومن أنصيف تفسه كفاه القليل، ومن كابر منعه الدليل : ~~(1) لمس فى الأصل: تعالى ~~(2) سورة للتحل آية (35) ~~(3) فس (1) : اهم شاء ~~(4) سورة التحم آية (24) ~~(5) سورة الاتعام 3هة (148) ~~(9) فى الاصبل : *تعلق. PageV00P158 # ============================================================ ~~(4) المسالة الثامنة ~~ان هثا القرآن الذى بيثنا كلام الله، تعالسى، ووحيه وتتزيله ~~هذا هو مذهبنا ، والخلاف فى ذلك مع الأشعرية ، والكلابية (1) ، والمطرلية ~~1- أما الأشعرية : فإنهم يقولون : إن هذا القرآن، الذى بينتا، ليس بكلام الله ، ~~تعالى، وإنما هو عبارة عن كلام قديم قائم بذات البارئ، سبحانه . # 2- واما الكلايية : فإنهم يقولون ms096 : إن هذا الذى بيننا ليس بكلام الله، تعالى (2) ، ~~وانما هو حكاية عن كلام أزلى قائم بذات البارئ ، سبحانه ... وكلام الله، تعالى، ~~عندهم صفة ضرورية، قائمة بقلب ملك، يقال له : ميخائيل ~~3- وأما المطرلية : فإنهم يقولون : إن هذا القرآن ليس بكلام الله (2) والدليل على صحة ~~ما ذهبتا إليه وفساد ما ذهبوا إليه ان التبى خ، كان يدين بذلك ويخبريه، ~~وهو (4) ، لا يدين إلا بالحق ولا يخبر إلا بالصدق : ~~وهذه الدلالة مينية على أصلين :- ~~أحدهما : أن النبى، كان يدين بذلك، ويخبريه00.. # والثانى : أته ، عليه السلام (5) ، لا يدين إلا بالحق، ولا يخبرإلا بالصدق . # 1 - فالدى يدل على الأول : أن المعلوم ضرورة من دين التبى (2) ، (1)، آنه كان ~~بعتقد ويرى (8) ان القرآن الذى جاء به كلام الله، تعالى (9) ، دون آن يكون ~~كلامأ له، عليه السلام، أو لغيره من المتكلمين، ويخبر الناس بذلك ، وذلك ~~معلوم عند كل (10) من سمع الاخبار، وعرف السير والآثار. # (1) الكلابية: هى جماعة تنسب الى عمد الله بن محيد بن كلاب السمبى أبو محمد القطان ت : 74 ... وكان له رأى ~~فى السفات أتها لمست عين الذات ولا غمر الذات ... وكان معكلمأ عالا، صبف كتبأ كثمره متها "لصفات ، و خلق ~~ت ~~(3) ما بون القوسين سقط من (ا) ، وهو ثابت فى الأصل... وللنسحة للقاهل عليها (1). # (4) فى الأصل: عليه السلام. # (10) لس لى (1) : كل: PageV00P159 ~~============================================================ ~~2- والدى يدل على الفانى: أن المعجز الذى ظهر على يديه، قد شهد له بالصدق، ~~فيما أخبريه، والإصابة فيما اعتقده ، لأن (1) ظهور المعجز (2) على من (2) ~~لا يكون كذلك قبيح ، والله ، تعالى (4) ، لا يفعل القبيح، على ما تقدم (5) ~~هيانه ~~وبما يدل على أن هذا القرآن كلام الله، تعالى (1) (وقوله تعالى) : ( وإن أحد من ~~المشركين استجارك لأجره حتى يسمع كلام الله) (2) ، ولا شك أن الدى سمعه ~~34ظ االشرك ( من التبى،، هو الذى بيننا ، والذى نتلوه ، دون ما ~~تدعيه الأشعرية والكلابية، من المعنى القديم والأزلى (4) . # وأما قولهم : إن كلام الله، تعالى ، معنى قديم أو ازلى، فذلك قول باطل؛ لانا قد ~~بيثا (9) انه لا قديم، سوى الله، تعالى . # -واما ms097 (10) قولهم : إنه قائم بذات البارئ (11)، تعالى ، فإن أرادوا بذلك آنه حال ~~فيها ... كما يقال : الكون قائم بالجسم، اى حال فيه، فذلك باطل، رآن (12) ~~الحلول لا يجوز إلا على المحدثات . # فإن أرادوا بالقيام بالذات الحفظ ، كما قال، تعالى : {( المن هو قايم على كل تفس يما ~~كست (13)، اى : حافظ .. . فذذلك لا يجرز على مدهبهم ، لانه متى (14) كان ~~قديمأ، لم يحتج إلى حافظ (10) . # وان قالوا : إنا نرهد آنه موجود يه . # قيل لهم : إن اردتم (16) بذلك أنه فاعل له ، كما يقال : السموات موجودة بالله ، ~~(1) فى (1) : لمن ~~(2) لى الاصل: ظهوره ~~(3) لى الاصل: ما* وهر خطا ~~(4) لى الاصل: سبحاله ~~(0) لى الأصل: لا تقدم ~~(6) لى الأصل: سبحانه ~~(7) سورة التوية: آية (1) ~~(8) لى الأصل : او الازلى ~~(9) ليس فى (6) : لنا قد بيدا ~~11) () : هذانه ~~(13) سورة الرعد آهه (33) ~~(14) لي الأصل: متا ~~(15) لى الاصل: من *حنهه ~~(16) لى الأصل :ثم 1000 ~~وهو سهو من التساخ PageV00P160 ~~============================================================ ~~تعالى (1)، بمعتى أنه الخالق لها ... فذلك هو الذى نقول ؛ لكنه (2) يبطل مذهبكم من ~~القول يقدمه ~~وإن أردتم به (2) أنه لولا الله ، تعالى ، لما وجد القرآن ، فهو (1) يحصل منه - أيضأ - ~~غرضنا، وهو القول بحدويه ، لكن (2) هذا اللفظ لا بصح إطلاقه ، لأنه ليس يلزم فيما ~~وقف وجوده على وجود غيره، أن يقال : إنه قائم بذاته ~~الا ترى أن العلم يحتاج فى وجوده إلى الحياة، ولا يصح أن يقال : إن العلم قائم ~~بذات الحياة، فبطل قولهم باثيات كلام قائم بذات البارى، تعالى . # (2) فى الأصل: لاكته. # (4) ليس فى (1): هو ~~(3) لى فى (7) : به ~~(5) فى الاصل: لاكن . PageV00P161 # ============================================================ ~~(9) الساية التاسعة ~~ان هذا القرآن محدث غير قلسيه ~~هذا هو (1) مذهينا ، والخلاف فى ذلك مع الحشوية، والكرامية، والمطرفية . # 1- أما الحشوية : فإنهم يقولون : إن هذا القرآن (الذى بين أيدينا) (2) قديم . # 2 - وأما الكرامية : فإنهم يقولون : إنه محدث وليس مخلوق 0001 ~~3- وأما المطرلية : فإنهم يقولون: إن القرآن (2) ليس بمحدث ولا قديم 1... وكذلك(4) ~~اعتقادهم فى سائر الأعراض: ~~والدليل على صحة ما ذهبنا إليه، وفساد ما ذهبوا إليه، أدلة عقلية وسمعية ~~ا- أما العقلية : فهى ان القرآن لو لم يكن محدثا لكان قديمأ، ms098 ولا يجوز أن يكون ~~35 و ا قدما. # وهذه لادلالة مبية على أصلين :- ~~أحدهما : انه لولم يكن محدثا، لكان قديما . # والثانى : أنه لا يجوز آن يكون قديما ~~1- فالدى يدل على الأول : انها قسمة دائرة بين نفى وإثبات (5)، فلا يجوز دخول ~~متوسط بينهما، وبيان ذلك أنك تقول : الموجود لا يخلو إما آن يكون لوجوده ~~اول، أو لا يكون (1)، فإن (7) كان لوجوده اول، فهو المحدث، وإن لم يكن ~~لوجوده أول، فهو (8) القدي، وقد ثبت ان القرآن موجود، فلا بخلو (9) مسن ~~احد هذين القسمين ~~2- واللذى يدل على الغانى: أن القرآن لو كان قديما، لكان مثلا لله، تعالى (10)، ~~لمشاركته له فى القدم ، الذى قارق به (11) سائر الحدثات ، وقد بينا أنه، تعالى، ~~لا مثل له. # (3) ليس فى (1) : إن القرآن . # (6) لهس فى (1) : او لا يكون . # (8) قهو: تكردت لى الأصل. # (11) قى الأصل: به نارد . PageV00P162 # ============================================================ ~~وليل آخر: وهو أن القرآن لو كان قديا، لوجب أن تكون حروفه موجودة معأ (1)، ~~فيما لم يزل؛ لأن القديم هو الموجود فيما لم يزل، ولو كانت حروفه فيما لم يزل، ~~موجودة معا(1) ، لم يكن معقولا ولا مفيدا لشىء أصلا ، لأته لا يقيد إلا مع ~~الترتيب، والترتيب يقتضى الحدوث. # دليل آخر وهو: (3، أن القرآن مرتب فى الوجود ، والمرتب على هذا (4) الوجه ~~لا يكون إلا محدثا.00 ~~وهذه الدلالة مبنية على أصلين: - ~~احدا: أنه مرتب لفى الوجود.00 ~~والثانى: أن المرتب على هذا الوجه لا يكون إلا محدثا. # 1- فالدى يدل على الأول : أنه منظوم من هذه الحروف، التى يتلو بعضها بعضأ، ولا ~~يكون كلاما(5) مفيدا إلا مع الترتيب ، الا ترى إلى (6) قول الله، تعالى: ~~الحمد لله (1)، حروف قد تقدم بعضها على بعض (4) ، فلولا آن (الألف ~~متقدمة على اللام) (9)، واللام متقدمة على الحاء، والحاء متقدمة على الميمء ~~والميم متقدمة على الدال ، لم تكن كلمة مفيدة لهذا المعنى، بل كان يجب، ~~لوجدت معأ، أن لا تكون وحمداه أولى من أن تكون مدحا أو دمحا (10) أو غير ~~وكذلك الكلام فى سائر الفاظه، فبان أنه مرتب فى الوجود، وأن بعضه معقدم ms099 ~~على بعض: ~~2 - وأما الأصل الشانى: وهو أن المرتب - على هذا الوجه - لا يكون إلا محدثا . # فالذى يدل على ذلك، أن المسبوق من حروفه محدث، لانه قد تقدمه غيره، ~~وهو السابق له فى الوجود، وما تقدمه غيره، فهو محدث، وكذلك السابق على ~~(ة) فى الأصل جاءت السبارة هكذا: موحودة معأ فيما لم هزل ~~(1) معأء لمست فى الأصل ~~(4) فى الأصل: عذه ~~(2) وهو: ليست فى (1). # (5) كلامآ: لهست فى (1) ~~() فى الأصل: بعضها بعضا ~~(7) سورة الفاشحة: حمرء من الآية الاولى ~~(9) ما بمين القوسين لهس لى (1) والأسل (10) فى (1) : من كونه دمحااو مدحا. PageV00P163 # ============================================================ ~~35ظ المحدث بوقت واحد، أو أوقات متحصرة (1)، محدث أيضا، لانعه قد ~~صار لوجوده أول يشار إليه. # ب - وأما الأدلة السمعية : فمنها قول الله، تعالى: ({ما يأبيهم من ذكر من ديهم شخدث إلا ~~استمعوه وهم مليون (2)، ووجه الاستدلال بهده الآية ، أن الكفار كانوا ~~يلعبون ويلغون عند سماع القرآن وتروله، فنزلت (2) هذه الآية ~~ذمأ لهم، وإخبارأ عن حالهم، وأن قلوبهم كانت (4) لاهية عن ذلك، فكان ~~ذلك معهودا بصرف الخطاب إليه، فثبت بهده الآية حدوث الذكر، وهو ~~القسرآن، لأن القرآن يسمى (2) ذكرأ لقول الله ، تعالبى : (( وإنه لذكر لك ~~ولقومك وسوف تسالون }(1)، ولقوله، تعاليى: ({إيا دحن تزلتا الدكر وإنا له ~~تحامظوذ}(27)، ومنها قوله، تعالى: ومن قبله كتاب موسى إماما ورحمة (4)، ~~وهده الدلالة مبتية على ثلاثة أصول :- ~~أحدها: أن الله، تعالى، أخبر أن كتاب موسى قبل هذا القرآن . # والشانى: آن (9) ما كان قبله غيره، فهو محدث. # والثالث: آن خبره، تعالى، يجب أن يكون صدقا. # 1- فالذى يدل على الأول : أن الله ، تعالى ، لما حكى عن الكفار الطعن على القرآن ~~الكريم، ورميهم له باته إفك قديم اكلبهم بقوله ، تعالى (10) : ({ وقال الدين كقروا ~~يلدين آمتوا تو كمان خيرا ما سبقونا النه راذ لم نهتدوا به فسمقولون هذا إلك قديم ومن قبله ~~كحاب موسى إماما ورحمة} (11). # (1) فى الاصل: مصود ~~(4) ليس نى الأصبل: كات ~~(6) سوره الرفرف آية (44) ~~(9) فى الأسل: [نما. # (10) فى الأصل: تعالى بقوله ~~(11) سورة الأحقاف آية (11)، (12) PageV00P164 ~~============================================================ ~~2- والذى يدل على الشانى: أن المحدث ms100 هو الذى لوجوده أول، ولا شك أن ما تقدمه ~~غيره، فقد صار لوجوده أول يشار إليه (1). # 3- والذى يدل على الثالث: أن خبره ، تعالى، لولم يكن صدقا لكان كذبأ، ولا ~~يجوز أن يكون كذبا لأن (2) الكذب قبيح، وقد بيتا أن الله ، تعالى، لا يفعل ~~القبيح.0. # ومنها قوله ، تعالى : { الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها} (2) ، وهذه الآية تدل ~~على حدوث القرآن من وجوه:- ~~أحدها: أن الله (2)، تعالى (5) ، وصفه بأنه منزل، والقديم لا يجوز عليه النزول . # 35ظ / وثانيها: آنه، تعالى، (1) وصفه بأنه ( حسن، والحسن من صفات المحدث . # وثاليها: أنه، تعالى، (1) وصفه بأته : وحديث، والحديث يناقض القدي. # ورابعها: آنه، تعالى (4)، وصفه بأنه: " كعاب، والكتاب هو المجمرع ، ولذلك(9) ~~سميت الكتيبة كتيبة لاجتماعها، والاجتماع من صفات المحدث . # وخامسها: أنة، تعالى (10)، وصفه بأنه : "متشابهاه، والمراد بذلك آن بعضه يشيه ~~بعضا، فى جزالة الالفاظ، وجودة المعانى، والقديم لا يشيه (11) غيره. # وأما ما تقوله الكرامية من أنه محدث، وليس مخلوق... فذلك باطل : لانا (12) ~~لا نرهد بقولنا: إنه مخلوق ، إلا أنه محدث على مقدار معلوم، مطابق لمصالح العياد، ~~وقد أحدثه الله، تعالى، كذلك، فصح وصفه بأنه مخلوق لهذا المعنى: ~~وقد وصفه الله، تعالى، بما يدل على أنه مخلوق... قال، تعالى: انه جعلاه ثرآثا ~~عربأ (13)، معناه: خلقتاه. # (2) فى (1): لهن ~~(1) لهس فى الأصل: هشار إلهه ~~(4) فى الاصل: انه ~~(3) سورة الرمرآية (23) ~~(6) تعالى : فى هامش (6) ~~(5) تعالى: ليست لى (1) ~~(8) تعالى: بهامش (1) ~~(7) تعالى: لبست فى الأصل ~~(10) تعالى: من هامش (1) ~~(9) فى الاصل: ولذلك ~~(12) فى الأصل: لأنه. # (11) لى (1): هشبه ~~(13) سودره الازخرق آنة (3) ~~15 PageV00P165 ~~============================================================ ~~كما قال، تعالى: وجعل الظلمات والثور) (1)، معناه : خلقهما.00. # وقد روى هذا المعنى عن ابن عباس (2) ، رضى الله عنه ، وقال ، تعالى : وكمان أمر الله ~~مفعولا }(3) ، والقرآن من جملة أوامر الله ، تعالى لقوله ، تعالى : ({ وكذلك أوحتا ~~النك روحا من أمرتا} (4) الآية (0) ، فيجب أن يكون مفعولا له ، تعالى . # وبدل على ذلك ما روهناه بالاسناد الموثوق به إلى النبى ، ، انه قال: دما خلق الله ~~من سماه ولا أرض ولا مهل ولا جيل أعظم من مسوره البفرة، وأعظم ما ليها آية ms101 ~~الكرسى4(1). # وروينا عنه ، (2) ، أنه قال: "كسان الله ولا شىء ثم خلق الذكر، (4) وقد بيدا ~~أن القرآن بسمى ذكرأ، نصح وصفه بأنه مخلوق . # وروى أنس بن مالك (9) عن عمر (10) بن الخطاب ، رضى الله عته ، أنه قال : "اقرأوا ~~القرآن ما اتتلفتم ليه ، ذاذا اختالتم ليه، لكلوه إلى خالقه (11) . # (1) سورة الافعام آمة (1). # (2) هو عبد الله هن عباس من حبد العلب القرضى الهاشمى، ابو العباس: حبر الامة الحابى الجمليل لرحمان القرآن ولد ~~مكة مدة 33 بدنشا فى هسر التبوة، ولزم رسول الله شظر، وررى عنه الأحاديث الصحبحة، وشهد مع *صل ~~ل وهن عب بصره لى آخر هره. توفى ااه..هسب له تفسير.. انظر اهن الجورى : صفة الصفره ~~31/1).0.والحلية (314/1). # (4) سورة الشورى آية (2ه) ~~(2) ورة الأحزب آيه (27) ~~(5) ما بون القوسين فى الأصل ~~(6) رواه العرمدى (144/5) (كعاب لضاتل القرآن باب ما جاه لى صررة ال هران) حديث (2684). # (7) ليس لى الأصل : وسلم. # (8) رواء لمخارى، (4 /129) ( كتاب بده الخاق) عن حمران من حصت، ولكن بلفظه كما هلى: وكان ل، عر وحل، ولم ~~مكن شيء مره، وكان عرشه على الماء خلق السموات والأرض وكغب لى الدكر كل شيءه وكذلك العرمدى وأحمد ~~ف مستد (431/4 - 432) عن عمران ابشا والطبرانى . .. انظر كشف الخفاء1 (171/2) . # (9) أنس بن مالك بن النضر من ضمضم الخررجى الأنصارى، أبو لمامة، او ابو حمرة: صاحب رسول ت، وخادمه ~~ولد 10 ق،ه فى الديبة له فى كعب الحديث 2246 حديثا ، اسلم صههرأ وخدم النى الى آن كبض، فم رحل الى ~~فمشل ومتها الى البصرة فمات لهها وهو آخر من مات بالبر من الصحابة سنة 93 ه / 716م.،. انظر طبقات اين ~~د10/2) ~~(10) فى الاصل: أنس من عمر ~~(11) رفعه احمد بن حتبل فى مستده، والبخارى ومسلم والتمالن الى رسول الله ت، من رواهة جعدب ملهد: "السرأوا ~~القرآن ما اتلفت عليه لويكم لاذا اختلفتم ليه لافومواه، انظر السموطى الجامع الصبغير، (52/1) ، رواء البخارى ~~(10119) (كتاب فضاكل القرآن، باب 37) حديث (0060 - 5061) : وكذلك لى (كتاب الاعتمام، باب 26) ~~33019-33 ديت (2364- 7320) ورواه مسلم، (2003/4-2001، وكماب اللم باسب ms102 1) ~~حديث (2667)... ولدارمى 1 (441/2 - 442) (كتاب لضاتل القرآن باب إذا اختلفتم بالقرآن لقوموا)، ~~واده(363/4): PageV00P166 ~~============================================================ ~~وبعد، فإنا نقول للمخالف: القرآن لا يخاسو (1) إما أن يكون خالقأ أو مخلوقا، ~~ولا واسطة بين (2) ذلك ، لأنه قد ثبت وجوده ، فإذا لم يجز أن يكون خالقا، ثيت آنه ~~خلوق: ~~واما ما تقوله المطرفية من أته ليس بمحدث ولا قديم، فهو تجاهل وخروج عن قضايا ~~العقول ، لأن كل عاقل يعلم بفطرة عقله أن الموجود لا يخلو (3) من قدم أو حدوث، وقد ~~بيتا أن القرآن موجود ، وابطلنا أن يكون قديا ، فيجب ان يكون محدثأ، فصح بهذه ~~الجملة ما ذهمنا إليه فى هذه المسألة. # (2) بن: ليست فى (1). # (1) لى (1): مغلوا ~~(3) لى (1) ، الاصل: خلواء ~~2209 ~~اده ~~159 PageV00P167 ~~============================================================ ~~(10) المسالة العاشرة . أن محمدا، ، ذبى صادق ~~هذا هو مذهبتا والخلاف فى ذلك مع اليهود والتصارى، فإنهم ينفون نبوته ، والدليل ~~على صحة ما ذهبنا إليه ،وفساد ما ذهبوا إليه، أن محمدا ، ، قد ظهر المعجز على ~~يديه، عقيب دعوى التيوة، والمعجز لا يظهر عتيب الدعوى، إلا على نبى صادق، ~~وهذه الدلالة مبتية على أصلين :- ~~أحدهما: أن المعجزقد (1) ظهر على يديه، عقيب دعوى النبوة..0 ~~والثانى: لا يظهر عقيب الدعوى، إلا على نبى صادق. # 1 - اها الأصل الاول ~~فالذى يدل عليه أن محمدا، ، لما كان فى الوقت المعلوم ، والحال المعلوم على ما ~~هو معروف، من نسيه وبلدته، ادعى النبوة لنفسه، وجاء بالقرآن، ولم يسمع قبله من ~~غيره، وجعله معجزة له، وتحدى العرب أن ياتوا بمثله، ولا بسورة منه، وإنما تركوا ~~الاتيان بذلك (2)" لعجزهم عنه فثيت بذلك آنه معجزة له، جارية مجرى معجزات ~~الأنبياء، عليهم السلام. # وهذه الدلالة مبنية على فمانية (2) أصول :- ~~أحدها: أن محمدا،، كان فى الدنيا. # وفانيها: أنه ادعى النبوة لتفسه. # وثالغهسا: آنه جاء بالقرآن، ولم يسمع قبله من غيره. # ورابعها: آنه جعله معجزة له : ~~وخامسها: آنه تحدى العرب آن يأتوا بمثله. # وسادسها: آنهم لم ياتوا بشيء مما تحداهم به. # وسايعها: أنهم إما تركوا الإتيان بمثله، لعجزهم عنه. # وثامنها: أته يثيت (4) بذلك أنه معجزة له. PageV00P168 # ============================================================ ~~أما الأربعة ms103 الأولى: فهى معلومة ضرورة، عند من سمع الأخيار، وعرف السير والآثار. # وأما الأصل الخامس : وهو أنه تحدى العرب أن يأتوا بمثله ~~قلما: فى ذلك طريقان :- ~~أحدهما: أته يعلم ضرورة، لكن بشرط تقدم الفحص والتفتيش، فيفارق الوجوه ~~الأولى، فإنها (1) لا تحتاج إلى فحص ولا تفتيش، ومن فحص عن هذا ~~37و) وفتش، علم من طريق الأخبار، أن محمدا،، كان يغشى (2) ~~مشاهد العرب، ويتلو عليهم القرآن ويلتمس منهم المعارضة. # الطريق الثسانى: آن القرآن مشحون بآيات التحدى، وقد رتب الله، تعالى(2)، ~~التحدى فيه ثلاث مراتب:_ ~~المرتبة الأولى : انه تحداهم أن ياتوا مثل القرآن .. قال الله ، تعالى: أم ~~مقرلون تقوله بل لأ يؤمنون تلياتوا بحديث مثله إن كانوا ~~صادقين 0}(4)، ثم اخبرهم (5) أتهم لا باتون بمثله، ~~قال، تعالي: قل ليي اجتمعت الإيس والجن علي أن ياتوا ~~بمغل هذا القرآن لا ياتون بمنله ولو كان بعضهم لبنضه ~~ظدا(1). # فلما لم ياتوا بشيء من ذلك آنزلهم مرتبة ثانية: فتجداهم ان ياتوا بعشر ~~سور من (7) مثله مفتريات (8) فقال، تعالى: أم يقوئون القواه ثل فائوا بعشر ~~سورمقله مفتركمات واذعرا من استطعتم من ذون الله ان كنتم صادقين } (1، . # فلما لم ياتوا بشىء من ذلك (10) انزلهم مرتبة ثالثة : فتحداهم (11) ان هاتوا ~~بسورة من مثله ، قال، تعالى (12): { وإن تحتم بي رتمما ترلتا على عبدتا ~~فاتوا يسوره من مثله واذغوا شهداء كم من ذون الله ان كشم صادقن } (13) . # (2) فى الأصل : هنشا. # (1) فى الأصل: لانها ~~(4) سورة لالطور آية (34) . # (3) لمست فى الاصل: تعالى ~~(6) سوره الاسراء آنه (88) ~~(5) في الأصل: اخير ~~) منعرهات : لبست لى (1) ~~(7) من: لهست فى الأصل ~~(10) فى الاصبل: ما تمحداهم به ~~(12) فى الأصل : الله تعالى. # (11) لتحداهم: تكررت فى الأصل ~~(12) سورة البقرة آية (23) ~~11 PageV00P169 ~~============================================================ ~~فلما لم باتوا بشيء من ذلك توعدهم ، فقال ، تعالى : لإن لم تفعلوا وتن تفعلوا فائقوا ~~النار اليي وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين ) (1) ، وهذا غاية التحدى الباعث على ~~المعارضة، ولا شك أنهم كانوا يسمعون هذه الآيات، كما يسمعون سائر القرآن. # وأما الأصل السادس: وهو أنهم لم ياتوا بشيء مما تحداهم به. # فالذى يدل ms104 على ذلك أنهم لو عارضوا القرآن أو شيعا منه، بما يقد ح فى إعجازه ، ~~لوجب آن تنقل إلينا معارضته (2) على حد تقله (2) ... ومعلوم انها لم تنقل. # وهذه الدلالة مبنية على أصلين :- ~~أحدهما: انهم لو عارضوا القرآن أو شيعأ مته ، بما (4) يقترح فى إعجازه، لوجب أن ~~هنقل إلينا معارضة على حد تقله. # والثانى: آنها لم تنقل. # 1- فالدى يدل على الأرل: آن العادة جارية فى كل متعارضين، متى نقل أحدهما ~~على وجه الاشتهار (والظهور) (5)، أن ينقل الآخر كذلك ، الا ترى إلى ~~37ظ نقائض/ جرير (") والفرزدق (2)، كيف استوى نقلهما (4) فى الاشتهار ~~والظهور00112. # فكان (9) الموجب لذلك ، أن الدى يدعو (10) إلى نقل أحدهما من تعجب ~~(1) سورة لبقرة آية (74). # () فى الأصل : معارضة. # (3) فى (1): نقل ~~(4) لى (1): ما. # (5) ليس فى الأصل: والظهرر ~~(6) مو جرهر بن عطيه بن حدينة اخطفى ين بدر الكلبى المربوحى ، من تمهم: اشعر اهل عصر، ولد سدة 28ه /650م ~~هالمسامه ومات فيها كذلك سبة 110 / 72م.. عاش همره كمله بتاضل شعراء زمته ويساجلهم - وكان مياء مرأ - هلم ~~هقبت امامه قير الفرزدق والاخطل، وكان عنيها وهو من اغرل الناس شعرأ، وقد جمعت وقائشه مع الفرزدق- ج441 ~~انظر الرركلى: الاعلام ، (119/2) . # (7) هو حمام بن غالب من حعصعة التيمى، أبو لراس ، الشهر بالفررد ق: شاعر من الشبلاه ، من اهل البصرة، عظمم الأثر ~~ى اللثة ... صاحب الأخبار مع جرهر والاخطل، ومهاجاته لهما اشهر من ان تدكر. ..لم هششد خليفة إلا وهو لاعد ت: ~~47419 ~~(8) فى الأصل: لقلهما ~~(9) لى الأمبل: وكان ~~(10) فى الاصل: هدهوا . # 16 PageV00P170 ~~============================================================ ~~أو تعصب، هو بعينه يدعو (1) إلى نقل الآخر، وهذه القضية فى القرآن ألزم، ~~لعظم خطره فى تفسه، من حسيث اقتضى (2) إثبات نبوة، ونسخ شريمة، ~~فكانت معارضته تقوى بحسب قوته، وكانت دواعى المتمسكين يه، متوفرة إلى ~~تقل المعارضة، لو كانت، ليثبتوا به أن المعارضة غيرقادحة فيه (3)، ودواعى ~~المكذبين له متوفرة إلى نقلها، ليثبتوا به أن (4) إبطال أمر النبى ، 4 وآله (5) . # 2 - وأما الأصل الثانى: وهو أنها لم تنقل ~~فالدى يدل على ذلك أن معارضة القرآن لو تقلت، ms105 لوجب آن تعلمها - ضرورة ~~كما علمنا وجود القرآن ضرورة ، فلما لم نعلم ذلك (6)، دل على انها لم تكن، ~~والا كان إثباتها إثبات مالا طريق إليه ، وذلك لا يجوز. # وأما الأصل السابع: وهو أنهم (7) إنما تركوا الإتيان بمثل القرآن، لعجزهم عنه ~~فالذى يدل على ذلك ، أن دواعى العرب كانت متوفرة إلى إبطال أمر النبى ، ، ~~وكانوا يعلمون أن أمره يبطل بالمعارضة، فلو كانوا قادرين عليها لفعلوها. # وهذه الدلالة مبنية على ثلاثة أصول:- ~~أحدها: أن دواعى العرب كانت متوفرة إلى إيطال أمر النبى، .... # والشانى: أنهم كانوا يعلمون أن أمره يبطل بالمعارضة .000 ~~والثالث: آنهم لو كانوا قادرين عليها ! لفعلوها. # 1- لالذى يدل على الأول: ما نعلمه ضرورة من آن العرب كمانت من أشد الناس ~~حرصأ على إيطال امر التبى، ، وإسقاط دعواه ، ولاجل ذلك استهونوا بذل ~~النفوس، وصبروا على مرارة الحروب... فلولا قوة دواعيهم ، لما تحملوا هده ~~المشاق. # (2) فى الأصل: اقتشيا ~~(1) لى (1) الاصل: هدعوا ~~(4) لى (1): (تقل له جميعهام وهو كلام غيرمتهوم ~~(3) ليه: ليست لى الأصل ~~(6) ذلك: ليست لى (1) ~~(5) وآله: لمست لى الأصل. # (7) ليست نى (ا4: انهم PageV00P171 ~~============================================================ ~~2- والدى يدل على الشانى: أنه، ، لما أظهر لهم التحدى، وعرفهم انهم إن ~~اتوا بمثل ما اتى به، لم يجب عليهم طاعته، ومتى لم ياتوا بذلك، وجبت عليهم ~~3و ا حجته (1)، فإنهم - عند ذلك - يعلمون علمأ ضرورها آن آمره ا يبطل ~~بالمعارضة، كما أن بعض الشعراء متى أتى بقصيدة، وادعى التميز بها على غيره؛ ~~لأجلها (2)، وزعم أن أحدا من الفصحاء لا ياتى بمثلها ، فان العقلاء بعلمون- ~~عند ذلك - علما ضرورها، أن كذبه بظهر، وأن دعواه تبطل، متى اتى بعضهم ~~بشلها، أو بخير منها، كذلك هذا. # *- وأما الأصل الثالث : وهو أنهم لو كانوا قادرين عليها لفعلوها.0 ~~فالذى يدل غلى ذلك أن من حق القادر على الشىء ، متى دعاه الداعي المكين ~~إلى إيجاد ذلك الشىء ، أن يحصل منه (2)، فان لم يحصل منه مع توفر ~~الداعى، دل على عجزه أو متعه، فإذا ثيت ما قدمنا من توفر دواعى العرب إلى ~~إبطال أمر التبى، ، وأنهم لم ms106 يعارضوا القرآن، ثبت آنهم ما تركوا المعارضة ~~الا لعجزهم عنها. # وأما الأصل الشامن: وهو أنه يثبت بذلك أن القرآن معجرة له (4)، أظهره الله عليه. # فالكلام مته يقع على ثلاثة مواضع:- ~~أحها: فى حقيقة المعجزء0000 ~~والثاتسى: فى شرائطه00000 ~~والثالث : فى الدليل على أن القرآن معجزة. # 1- أما الموضبع الأول : لحقيقة المعجز هو الفعل الناقض للعادة المتعلق بدعوى المدعى ~~للنيوة(5) . # (1) لمس فى الاصل: حبت ~~(7) لاجلها: لمست فى (1) ~~(3) فى (1م: له ~~(4) له: لمست لس الأسل ~~(5) هقول البغدادى : اللعجرة ظهور امر خلاف العادة ،لى دار العكليب، لاظهار صدى ذى تموه من الانبياء ، او ذى كرامة من ~~الأولياء ، مع يكول من متحدى به عن معارضته ... ومقول القشمرى : هى لعل نالض للعادة فى رمن العكليف للهو عان ~~محل التيولا. .. انظر اسول الدين ا(ص170)... والنصول" (ص71). PageV00P172 # ============================================================ ~~2- وأما الوضع الثانى: فاعلم آن شرائط المعجز للاث:- ~~أحدها: أن يكون المعجز من لعل الله ، تعالى، أو جاريا مجرى لعله. ... فالذى من ~~فعله، تعالى، نحو إحياء الموتى، وما أشبه ذلك، والذى يجرى مجرى ~~فعله، تحو أن يقدر الله نبيا على المشى فى الهواء، وعلى الجرى فى الماء (1) . # وإما وجب اشتراط هذا الشرط ، لأن الله ، تعالى (2)، هو الذى يدل بالمعجز ~~على صدق رسله، عليهم السلام، قلم يكن بد من آن يكون له به تعلق،. # وليس ذلك إلا بان يكون من فعله، أو جارها مجرى لعله. # ولاتيها: أن يكون نالضأ للعادة، كقلب العصاحية، وإخراج التاقة من الجبل ~~وإنما وجب اشتراط هذا الشرط، لأن (3) المعجز لا يدل على صدق من ~~ظهر عليه، إلا بطريق المفارقة، ولا يقع له التميز على غيره ، إلا بان يأتى ~~بتقض عادتهم ، الا ترى أن طلوع الشمس من المشرق، وغروبها فى ~~38ظ / المغرب، لا يدل على صدق واحد. ولا على (2) كذبه لما كان ~~معتادا. # وثالشها: آن يكون المعجز متعلقأ بدعوى المدعى للنبوة، نحو أن يدعى التبى شيعا، ~~فياتى على وفق ما ادعاه ؛ لاته لو لم يكن كذلك ،ا بكن له به اختصاص، ~~فلا يدل على صدقه، أولى من صدق غيره. # 3 - وأما الموضع ms107 الثالث: وهو أن القرآن معجز ~~فالدى هدل على ذلك آن شرائط المعجز قد اجتمعت فيه : ~~1 - اما إنه من لعل الله ، فلانه كلامه ، والكلام فعل المتكلم . # ب واما إنه تاقض للعادة، فلأن العادة ما جرث فى العرب أن ينشأ الرجل بيتهم، ~~وباخد اللغة عنهم، ثم باتى من الكلام الفصسيح با بعجز فصحاؤهم ~~المشاهير بالبلاغة، عن الإتيان بمثله . . . بل العادة جارية فيها انه لا يوجد PageV00P173 ~~============================================================ ~~فصيح فى عصر من الأعصار، إلا وفى ذلك العصر من يساويه فى الفصاحة او ~~قاره ~~ج وأما إنه مععلق بدعوى المدعى للنبوة ؛ فلانه ، (1)، ادعى (2) على العرب ~~والعجم ؛ لأجل القرآن ، وأخبر انهم لا يأتون يمثله، ولو تظاهروا، أو تعاونوا، ~~فكان الأمر كما أخبر، فغت الأصل الأول، وهو أن المعجز طهر على يديه ~~عقيب دعوى النيول: ~~2 - وأما الأصل الشانى: وهو أن المعجز لا يظهر عفيب دعوى النبوة، إلا على نى ~~فالذى يدل على ذلك ، أن المعجز يجرى مجرى التصديق بالقول ، لمن ظهر عليه، ~~وتصديق الكاذب كذب، والكذب قبيح والله، تعالى، لا يفعل القبيح، فإذا ~~بطل آن يكون من ظهر عليه المعجز كاذبا، ثيت انه صادق . # وهذه الدلالة مبنية على خسة اصول:- ~~أحدها: آن المعجز يجرى مجرى (3) التصديق بالقول ، لمن ظهر عليه. # والشاتسى: آن تصديق الكاذب كذب. # والثالث : آن الكذب قبيح: ~~والرابع: أن الله، تعالى ، لا يفعل القبيح. # والخامس: انه إذا بطل آن يكون من ظهر عليه المعجز كاذبا، ثبت انه صادق . # 1- لالذى يدل على الأول: أن المدعى للنبوة إذا قال : الدليل على صدق دعواى أن ~~الله، تعالى، يقلب هذه العصا حية، ففعل الله، سبحانه، ذلك عقيب دعواه ~~رى مجرى من هقول له: صدقت فيما ادعيت .00 ~~39و فصار فى ضرب المثال بمثابة ( من يدعى بحضرة الملك، آنه قد ولاه ~~على(4) الرعية، متصرف فيها كيف شاء، ثم يقول (5): والدليل على صدق ~~(4) على: ليست فى (1) PageV00P174 ~~============================================================ ~~دعواى، أن الملك ينزع تاجه من رأسه فيضعه فوق رأسى . ففعل الملك له ذلك، ~~رى ميرى من يقول له : صدقت فيما ادعيت . # 2- والذى يدل عاى ms108 الشانى: أن حقيقة الكذب هو الخبر عن الشىء، لا على ما هو ~~به(1)، فلا شك آن من قال للكاذب فيما أخبر به (2): صدقت . فقد أخير عن ~~الشىء لا على ما هوبه. # 3 - وأما الأصل العالث: وهو ان الكذب قبيح، فقبحه معلوم ضرورة ، وإنبا قبح ~~لكونه(2) كذبا، بدليل آن من علمه كدبا علمه قبيحا، ومن لم يعلمه كذهالم ~~بله قييحا: ~~4- وأما الأصل الرابع: وهو أن الله، تعالى ، لا يقعل القبيح فقد تقدم بيانه (4) . # 5- وأما الأصل الخامس: وهو انه إذا بطل آن يكون من ظهر عليه المعجز كاذيا، ثيت ~~أنه صادق، فالذى هدل على ذلك انها قسمة دائرة بين نفى وإثيات (5)، فسلا ~~وز دخول متوسط بينهما ~~وبيان (6) ذلك آنك تقول: المخير (7) بالشىء لا يخلوإما أن يكون مخبره على ما ~~هوبه ، او لا يكون. .. إن كان، فهو الصدق، وكان المخير صادقا.... وإن لم ~~يكن، فهو الكذب، وكان مخبره كاذبا... وقد بطل آن يكون من ظهر عليه ~~المعجز كاذيا، فيجب أن يكون صادقا، فثبت بهذه الجملة تبوة محمد، م ~~وعلى آله (14، ووجب عليتا تصديفه، فيما أخبربه من تيوة غيره من الأتيياء، ~~عليهم السلام، ومتابعته فيما جاء به من الأحكام. # وإذا ثبت صدقه ، وعلى آله (1)، بطل قول اليهود والنصارى، من أنه لمس ~~بصادق، لأما دعواهم من أن نسخ الشرائع لا يجوز، فتلك دعوى باطلة؛ لأنا نقول لهم: ~~(1) يقول الحمرمانى لى التمرفات * (ص0 21): كلب اخر عدم مطليتته للوالع وقمل: هو إخمار لاعلى ما حلمه اهمر ~~عته.00.وقال من الخهر: هو لفط مجرد عن العوامل الفظية معد اليه ما تقدمه.-. ولالمل: هو ما بصح السكوت ~~علمه0 ولعل: هو تكلم المحعمل للصدق والكذب. # (4) بيانه : لمست فى (1). # (9) وعلى آله: ليست بى (41. PageV00P175 # ============================================================ ~~إن موسى عليه السلام ، قد (1) نسخ شرائع من كان (2) قيده، فيإن المسلوم أن شريعة ~~موسى، عليه السلام، ليست شريعة آفع ، عليه السلام (2)، ولا هى شريعة من تقدمه. # ولهذا فيان الجمع بين الآختين كان جائرا فى شريعة يعقوب، عليه السلام، ثم صار ~~محرمأ فى شريعة موسى(4)، وكذلك فإن الاخعتان فى ms109 شريعة إيراهيم (5) ، عليه السلام ~~39ظ / كان ثابتا فى حال الكير، ثم صار واجبا (2) فى شريعة مومى فى حال الصغر، ~~قإذا جاز لموسى، عليه السلام، أن يتسيخ شريعة من تقدمه، جاز لنبينا، عليه السلام، ~~أن ينسخ شريعة موسى (7)، عليه السلام، ومن تقدمه، لأنه لا يمتنع أن يعلم الله، ~~سبحانه (4)، أن المصلحة كاتت ثابتة فى التمسك بشريعة فى وقت مخصوص. # ثم تصير المصلحة ثايتة فى غير تلك الشريعة، كما نعلمه من اختلاف المصالح فى ~~الصحة والسقم، والغتى (9) والفقر، فإنا حسن من الله، تعالى، أن يتقل العبد من ~~الصحة إلى السقم، ومن الغتى إلى الفقر، لاختلاف اللمصالح فى ذلك، جباز نقل ~~المكلفين من شريعة إلى شريعة ، لاختلاف المصالح فى ذلك ، فبطل (10) بذلك قولهم: إن ~~نسخ الشرائع لا يجوز. # وما يؤيد ما ذهبنا إليه البشارات الواردة فى التوارة بمحمد،، فإن يعقوب، عليه ~~السسلام ، قال: "لا يزول الملك من يهوذا (11) والوحى من بين رجليه ، متى ياتى الذى له ~~الملك، وإياه تنتظر الامم حمرة عيناه (12)، كشارب الخمر، بيضاء أستانه كشارب ~~اللبن (13). # (1) ليست فى (1،: قد. # (3) افظر هذا الموضوع فى إظهار الحق لرحيمة الله الهددى 1(648) .. . وبهامشه : " وهو كذلك نص طمعه سنة 1844م ، ولى ~~طبعة سدة 186م: "وبالحقيقة أيضأ هى أختى ابنة ابى، غسر أنها ليست لهنة امى لصارت لى زوجةه ومثلهما فى التوراة ~~(4) الظر رحمة الله الهدى: إظهار الحقء (649/3) ~~(5) انظر وحمة الله الهدى: إلهار الحق، (649/3) ، وبهامشه: انظر سنر التكوين، (9/17 = 14) ... وانظر نسخح هذا ~~فى شريمة عيسي انحمل لوتا ، (21/2) في طبعة سدة 1865م: "ولما تمت ثمانية اهام ، لمختنوا الصبى سمى بسوع ،: ~~كما تسمى من لللاك قيل أن حبل به فى البطن . # (7) فى الأصل: موسا . # (6) ليس فى (1): واجما ~~11) (1): مهود. # (12) فى (1): مين عيتاه... وهو حطأ ~~(12) انظر رحه الله الهدى: إظهار الحق. .. وهامشه سنر التكوين . (10/49). PageV00P176 # ============================================================ ~~وقسد روى آن بحيرا الواهب (1) تأمل حمرة عينى النبى، ، وبياض آسناته، ~~فوجده كما ذكر فى التوراة، فكان ذلك سببأ لإسلامه، وكذلك عبد الله بن سلام(2، لما ~~عرف العلامات المذكورة فى التوراة الدالة ms110 على نبوته، كان ذلك سببا لإسلامه . # وكذلك فإن فى التوراة فى السفر الثانى البشارة بالنبى، ، وهو قول الله، تعالى : ~~"جاء الرب من صيناء، وأشرق من ساعير وأنور، واستعلن من جبال فاران (3) . # والمراد بذلك أمر الرب، وهى البشارة چوسى وعيسى ومحمد، عليهم السلام، لان ~~جبال مكة - هى جبال فاران . # فإذا تظاهرت الأدلة على نبوته، عليه السلام، وهو ما قدمتا من ظهور المعجز عليه، ~~والبشارات الواردة فى الكتب المتقدمة، وجب الإقرار بنبوته ، ، والمتابعة له فيما جاء ~~به، كما لزم فيمن تقدم من الأنبياء، عليهم السلام، ولم يحسن التفريق بينهم. # (1) بحمرا الرامب: أحد رهبان اليهود، كان يتعمد فى صومعة له فى طرهق الفواقل الى الشام، لملجاون إلى ظل شجرة قريبة ~~من خلوته، لمسعهم وبستيهم ويضيفهم وقدفعل هذا بوند من كريش نزل عنده وراى فمهم من تظله الغمامه العى ~~تظل إلا تبيا..، فسال عن الخمر، .. لاخمروه عن صدق النبى واماتته، وهر مازال شابا بافعأ لم يبث بعد. .. لتاكد من ~~امارات وعلامات النبوة فمه .0 فلسا فيعت عنده آمن به وأوصى عمه اما طالب ان بخفمه من اعن بهود، حتى ~~هكمدواله. # (2) عبد الله بن سلام من الحارث الأصرايياى، ابو عوسف : صحابى جليل من نسل هوسف .-. اسلم عند قدوم النمى، ~~الى الديتة * وكان اسمه والحصين لسماء النبى عبد اللى، عاش حتى شهد مع عسرفتح بيت المقدس والجابية، ولما كانت ~~لقتنة ين على ومماوية، اتخد مسفا من خشب واعتزلها ، وأقام بالمدية حتى مات سنة 43 ه / 6643م... وله *4 ~~حديثا، انظر الاستمعاب، (282/2). # (2) انظر رحمه الله: إظهار الحق، (1134/4) وبهامشه اتظر سفر التثية " (2/33) ، وهى فى طبعة سنة 1860م كما بلى: ~~ققال بجاء الرب من سيتاه واشرل لهم من سعمر وكلايه من جهل لاران، واتى من رهرات القدس وعن هته تار شريعة ~~لهم" ولى السامرية: * ولهم لمع من جبل فاران ، ومعه روات الكدس، وعن عيده نار شربعة لهم" . PageV00P177 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P178 ~~============================================================ ~~(لباب) (لرابع PageV00P179 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P180 ~~============================================================ ~~(باب) (لرابع ~~الوعد والوعيد ~~ويشتمل على عشر مسائل: ~~1- المسالة الأولى: الحمنة للمؤمنين ~~2- المسالة ms111 الثانية: النار للكافرين ~~3- المسالة الثالثة: فى أحكام الفاسق فى الدنيا والآخرة. # 4- المسالة الرابعة: أصحاب الكبائر فساقا. # - المسألة الخامسة: فى الشفاعة. # 6- المسالة السادسة: فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر: ~~7- المسالة السابعة: فى إمامة على، عليه السلام. # 8- المسالة الثامدة والعاسعة: الإمامة بعد على بن أبى طالب ، عليه السلام، لولديه ~~الحسن ثم الحسين: ~~9 - المسالة العاشرة: الامامة بعد الحسن والحسين، لمن قام ودعا من أولادهما. # * ويليه فصل فى الاجتهاد والتقليد. PageV00P181 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P182 ~~============================================================ ~~0وا ولاى (بب) (لرابع ~~وهو الكلام لى مسائل الوعد والوعيد ومايتبعهها (1) ~~فاعلم أنه (2) منحصر فى عشر مسائل:- ~~السالة الأولى ~~(1) الأولى منها: آن من وعده الله ، سبحانه (2) ، بالشواب من المؤمنين ، فإنه متى ~~مات(4) مستقيما على لمانه صائرا (5) إلى الجنة لا محالة ، خلد (1) فيها خلودا ~~دائمأ فى ثواب لا ينقطع. # السالة الثانية ~~(2) والثانية: أن من توعده الله، تعالى، بالعقاب من الكفار، فإنه متى مات مصرأ على ~~كفره، صائر إلى النار لا محالة، ومخلد فيها خلودأ دائا فى عقاب لا ينقطع. # والكلام في هاتين المسالتين يقع فى موضعين :- ~~أحدهما: فى حقيقة الوعد والوعيد.000 ~~والثانى: فى الدليل على صحة ما ذهبنا إليه فيهما. # 1 - أما الموضع الأول : فحقيقة الوعد هو الخبر عن إيصال النفع إلى الغير، فى مستقبل ~~الزمان، من جهة المخبر إلى المخبر.. وحقيقة الوعيد هو الخبر عن إيصال الضرر إلى ~~الغير فى مستقبل الزمان، من جهة المخبرإلى الحبر(2) . # 2- وأما الموضع الثانى: وهو الدليل على صحة ما ذهبنا إليه، فى هاتين المسألتين، فهر ~~أن النبى ، ، وعلى آله (4)، كان يدين بذلك ويخبر به ، وهو،، لا ~~يدين إلا بالحق ولا يخبر إلا بالصدق.00 ~~1) ف (1): وما يشعها ~~(7) انظر القاضى عبد الحمباز: شرح الاصول الخمسة، (ص111) وما بعدها. (8) وعلى آله : ليست فى (1) PageV00P183 ~~============================================================ ~~وهذه الدلالة مبية على أصلين:- ~~أحدهما: أن النبى، ، يدين بذلك ويخبربه ، وهو، ، لا يدين إلا بالحق. # والثانى: أنه ، عليه السلام ، لا يخبر إلا بالصدق ولا يدين إلا بالحق (1) . # - فالذى يدل على الأول أن المعلوم ضرورة من دين النبى، ، آنه كان يدعو ~~الخلق إلى طاعته ومشابعته، ويعدهم على ذلك ms112 الجنة الشى عرضها السموات ~~والأرض أعدت للمتقين... ويتوعد من خالفه وجحد ما جاء به، بالنار التى ~~وقودها الناس والحجارة أعدت للكافرين: ~~والقسرآن الكريم ناطق بذلك ، وذلك مما (1) لا خلاف فيه - ايضأ - بين ~~المسلمين: ~~2- وأما الأصل الشانى: وهو انه، (3) ، لا يدين إلا بالحق ولا يخير ~~إلا بالصدق ، فالذى يدل عليه أن المعجز، الذى ظهر على يديه، قد أمتنا ~~من وقوع الخطا منه، فيما ندين به (4)، والكذب فى سائر أخباره، على ~~ما تقدم بيانه ~~(2) فى (41: فما. # (1) ما بين القوسين سقط من: (6). # (4) به : ليست لى (1): ~~(3) فى الأصل : عليه السلام. # 1 PageV00P184 ~~============================================================ ~~المسالة الثالثة، الفساق مخلدون فى الثار ~~40ظ / (3) والثالثة: أن من قد وعده الله، تعالى ، بالعقاب من الفساق، فإنه ~~متى مات مصرا على فسقه صائرا (1) إلى النار، مخلدا فيها خلودا دائما وهذا هو (2) ~~مذهينا: ~~والخلاف فى ذلك مع المرجعة فإنهم لا يقطعون بخلود الفساق فى النار. # والدليل على صحة ما ذهيتا إليه، قوله، تعالى : ومن يعص الله ووسوله قإن له تارجهتم ~~خالدين فيها أبدأ (2) ، ووجه الاستدلال بهذه الآية ان الله، سبحانه (4)، توعد كل ~~عاص على العموم بالخلود فى النار، والخلود هو الدوام ، والفاسق عاص كما ان الكافر ~~عاص، وإخلاف الوعيد يكشف عن الكذب، والكذب قبيح، والله، تعالى، لا يفعل ~~القييح. # وهذه الدلالة ميعية على سعة أصول:- ~~1- أحدها: أن الله توعد كل عاص على العموم ، بالخلود فى التار. # 2- والثانى: أن الخلود هو الدوام.00: ~~3- والثالث : أن الفاسق يدخل فى ذلك كالكافر (5) . # 4- والرابع: أن إخلاف الوعيد يكشف عن الكذب. # - والخامس: أن الكذب قبيح، ~~6- والسادس: أن الله، تعالى ، لا يفعل القبيح. # 1- لالذى يدل على الأول: أن لفظة "من إذا وقعت على هذا الوجه فى الشرط ~~والجزاع اقتضت استغراق كل عاقل. . . بدليل صحة الاستشناء، وصحة الاستثناء ~~يدل على الاستغراق. # (2) لى (1): وهو هذا. .. والصراب ما اثيتثاه ~~(1) فى الأصل: صاير. # (4) فى الأصنل: تعالى ~~(5) هذه المسالة من ابرز مساقل الخل ال بين أهل الستة والعدلية من المععزلة والزيدية ... إذ إنه بجوز عند أهل السبه خررح ~~الفاست من الشاره بشفاعة التبى قلخ ، او اولياء ms113 الله المؤمدين أو الملاككة للقرين ، او بعقو لللر تعالى، همن شاء من PageV00P185 ~~============================================================ ~~وإنما قلنا: "إنه يصح الاسعاءه ، لأن (1) القائل إذا قال : من دخل دارى اكرمته، ~~فيان هذا اللفظ مستغرق لكل عاقل. .. بدليل أنه كما يصح من الخاطب، أن ~~يستثنى من شاء من العقلاء. : . فيقول: إلا زيدا أو عمرا ... ولولا استغراق اللفظ ~~لكل عاقل، لما صح الاستثتاء. . # وإغا قلنا: إن صحة الاستثناء يدل على الاستغراق، فلأن من حق الاستثناء ~~الحقيقى، أن يخرج من الكلام ما لولاه لوجب دخوله تحته . . . الا ترى أن القائل ~~لوقال: على لفلان عشرة إلا دينارا، فإنه لولا استثناؤه لهذا الدينار، لوجب ~~دخوله(2) تحت هذا اللفظ ، فثبت الأصل الأول (2) ، وهو أن قوله، تعالى: ومن ~~يعصه الله ورسوله)، مستغرق لكل عاص: ~~41 و / 2- وأما الأصل الثانى: وهو أن الخلود هو الدوام.. فالذى يدل عليه قول الله، ~~تعالى: {وما جعلتا لبشر من قبلك الخلد أفإن مت فهم الخالدون 0} (2) فالله ، ~~تعالى، نقى بهذه الآية أن مكون جمل لأحد من البشر خلودا فى هذه الدنيا، ~~ومعلوم أته لم ينف بذلك البقاء المنقطع ؛ لان (5) كل واحد منهم قد بقى بقاء ~~منقطعا (1)، فثيت بذلك آنه إتما نفى (7) الدوام ، وثبت بذلك معنى الخلود . # 3 - وأما الأصل الثالث: وهو أن الفاسق عاص ، لهو مما لا خلاف ليه بين المسلمين والآية ~~قد تناولت كل عاص، فيدخل الفاسق فى عمومها، كما يدخل الكافر. # 4- وأما الأصل الرايع: وهو أن إخلاف الرعيد يكشف عن الكذب، فالذى بدل على ~~ذلك (8) أن الوعيد ، هو الخبر عن إيصال الضرر إلى الغير، على ما تقدم ، فإذا لم ~~يقع الخبربه ، انكشف لنا آن المخبر (9) كان كذاها (10) . # - وأما الأصسل الخامس : وهو أن الكذب تبيح، فقبحه معلوم ضرورة. # 6- وأما الأصل السادس: وهو آن الله، تعالى، لا يفعل القبيح ، فقد تقدم بيانه. # (2) فى الأصل: دخول الدنيا ~~(4) سوره الانبياه آمة (34) . # (3) الأصل الأول: ليس فى الأصل ~~(6) لى الأصل: منقطع ~~(5) لى (1): لعن ~~(8) ذلك: لمست نى (1) ~~(10) نى (2) ؛ والاصل: كدها ~~(9) فى (1) : الحير. # 17 PageV00P186 ~~============================================================ ~~ويؤيد ما ذهبنا إليه فى هذه المسالة، ما روى عن ms114 النبى، ، انه قال : " من ~~تحسى (1) سما، فسمة فى يده ، يتحساه فى النار، خالدأ مخلدأ فيها أبدأ (2) . # وروى عنه، ، آنه قال : " من ترذى من جبل ، فقعل نفسه ، لهو يتردى من جبال لى ~~التار، خالدا مخلدا (3) . # وروى عنه، ، آنه قال : "من وجى نفسه بحديدة، فحديدته فى يده، يجأ بها بطنه ~~فى النار خالدا مخلدا . .. ومن علق صوطأ بين يدى سلطان جائر، جعل الله ذلك السوط، ~~حية طولها سبعون ذراعا، يسلط عليه فى نارجهنم، خالدا ليها مخلدا، وله عذاب ~~اليم"(4). # كل هذه الاخبار تؤيد ما ذهيتا إليه من خلود الفساق فى النار، اعاذتا الله متها. # (1) فى الاصل: تحستا ~~(2) روى ابن ماجة فريأ من هده الالفاظ فقال: ومن شرب صمأ، لقعل تلسه ، لهربعساه ل تارجم، خالدأ معددأ ~~فهاه عن ابى سيره حديت (42460 9(6/ه114) (كعاب الطب ، باب التهى حن الدواء احبيثم، وهر طرف من ~~حدين (للعرمدي334/4) (9043 - 42044، كتاب الطب ماب ما جاء لسهمن قتل تفسه بسم ار ~~غيره... فيها ويتحساه لى نارجم خالدا مخلدا لمها ابدأه إلا ان العرمدى ذكر رواية اخرى لمد بن عجرن من ~~سعيد القبرى عن ابى هرهرة عن للشمى، شلخ ، قال: ومن فعل ننسه بسم عذب لى دار جهم ولم مدكر فمه خلدأ ~~مخلدا فيها ابدا، وهكذا رواه أهو الزداد عن الأعرج عن أبى هريرةا عن النبى، تح ، وهذا اصح لان الرواهات مجمي مان ~~أهل التوحمد مضرهون فى التار لم بخرجون منها، ولم هذكر أتهم يخلدون فيها، انتهى (4 /339)، وهدو آته هرد ملى ~~عقيدة العدلية فى فسال أمة محمده الدين يفعلون الكبائر وهوتود بلا توبا... ولم قدركهم شغاعة التيى أو هيره من ~~اللائكة او المؤمنين ، إلا أن الإمام مسلم اخرج هذا الحديث فى (كتاب الامان ، باب غلظ تحرم قتل الإنسان نفسه) وذكر ~~فمه الى تارجيم خالدا مخلداليها أبدأه (114/2) ح (132) ، ولد ذكره البخارى لى مواضع مختلفة من ~~صحه متها: (76/10) (كتاب الطب ، هاب شرب السم والدواه به وما بخاف مثه والجيمث) على التحر العالى: ومن ~~قردى من جمل فكتل لنفسه ms115 نهو فى دار جهم مردى ليه خالدا سخلدآليها أبدأ: ومن لحى سمأ فقعل نفسه لسمه ~~اى هده يتحاه لى تار جهتم خالدا مخلدا ليها أبدا ومن قعل لفسه بحديده لحديدت لى يده يما بها لى بطته لى ~~تار جهم خالدا مخلدأليها ابدام حديت (5772) . # (3) انظر الهامش السابق ~~(4) شظر الهامش قيل السايق. PageV00P187 # ============================================================ ~~41ظ/ (4) المسآلة الرابعة ~~اصحاب الكبائر فساقا ~~أن أصحاب الكبائر من هذه الآفة، كشارب الحمر والزانى، ومن جرى مجراهما، ~~يسمون فساقأ، ولا يسمرن كفارا ولا مؤمنين، وهذا هو مذهبنا والخلاف فى ذلك، مع ~~الخوارج والمرجعة . # 1 - اما الخوارج: فإنهم يقولون: إن شارب الخمرء ومن جرى مجراه يسمون كفارا. # ومتين ~~تسميتهم فساقأ، والاجماع حجة.00 ~~وهذه الدلالة مبنية على أصلين: ~~أحدهما: أن الأمة أجمعت على ذلك.00. # والثانى: آن إجماعهم حجة.000 ~~1 - فالذى يدل على الأول: أن الخوارج يقولون هو فاسق كافر. . . والمرجعة (مقولون: ~~هو فاسق مؤمن) (1). # وغيرهم من الآمة يقولون : هو فاسق. .. ولا يطلقون عليه واحدا من هذين ~~الاسمين، فصح وقوع الإجماع على تسميته فاسقا. # 2- والذى يدل على الشانيي: قول الله، تعالى: { ومن يمشاقق السرسول من بعد ما تبعن له ~~الهدى ويتيع غير سبمل المومنين توكه ما توگن وتصله جهيم وساءت مصيرا (ق00} (2) فالله، ~~تعالى، توعد من خالف سبيل المؤمنين بالتار، كما توعد من شاق الرسول، عليه ~~السلام، بالنار (2)، وذلك يقتضى قبح مخالفتهم، ووجوب متابعتهم، كما ~~اقتضى قيح مخالفة الرسول، ، ووجوب متابعته. # (2) سوره النساء آية (115) PageV00P188 ~~============================================================ ~~ولسنا تعتى بقولنا (1): إن إجماع الأمة حجة، إلا آن متابعتهم واجية الاتباع، ~~ومخالفتهم قبيحة . .. فصح ما ذهيتا إليه، من تسميتهم فساقا. # *فى نقد مقالة الخوارج : ~~وأما ما تقوله الخوارج من تسمية الفاسق كافرا . .. فذلك لا يصح، لأن الكفر فى ~~الشريعة اسم لمعاص مخصوصة تثبت لها أحكام مخصرصة وشىء من تلك الأحكام لا ~~تثبت فى حق الفاسق. # وهذه الدلالة مبنية على أصلين:- ~~أحدهما: أن الكفر فى الشريعة اسم لمعاص مخصوصة، تثبت لها أحكام مخصوصة. # والثانى: أن تلك الأحكام لا يثبت منها شىء فى حق الفاسق. # 42 و 11- فالذى يدل على ms116 الأول: أن الكفر ( فى الشريعة هو الجحدان لله ، سبحاته، ~~والتكذيب لرسوله، عليه السلام (2)، وإنكار شىء من خلقه، وما جرى هذا ~~المجرى، ولهذه المعاصى أحكام مخصوصة، نحو حرمة المناكحة والموارثة، والدفن ~~فى مقابر المسلمين، وما جرى مجراه. # 2- والذى يدل على الثانى: أن الصحابة قد اجمعت على آنه لا يثبت فى حق الفاسق ~~شيء من هده الأحكام. .. ولهذا فانهم كانوا يقيمون الحدود على الجناة (2)، ~~ولا يفرقون بيتهم وبين أزواجهم، فلو كان الجناة (4) يسمون كفارأ، لحرمت ~~المناكحة يينهم ، إذ لا مناكحة بين أهل ملتين . # ويدل على ذلك أن الله ، تعالى، شرع اللعان بين الروجين، متى قدف الزوج زوجته، ~~ورماها بالزنا، فيإنهما يترافعان إلى الحاكم. .. فإذا أصرا على ذلك حلفهما، ثم يفرق ~~بينها بعد ذلك : ~~فلو (5) كان الفسق كفرأ، كما تقوله الخوارج - لحصلت البينونة بيتهما، بتفس ~~(1) فى الأصل: ولستا تقول ~~(2) فى (1) : لرسوله... والصواب ما اثبعاته من الأصل PageV00P189 ~~============================================================ ~~المعصية، ولم يحتج إلى تفريق الحاكم ، لان أحدهما يكون فاسقأ لا محالة ، لأن ~~السزوج إذا (1) كان صادقا، كانت المرأة فاسقة ، لأجل الزنا ، وإن كان كاذبأ كان ~~فاسقأء لأجل القدف الذى نص الله، سبحانه ، على أنه فسق بقوله: ({ رأوتك فم ~~الفاسقو (2) إذ لا ملاعنة - بعد (2) بطلان الزوجية - كما لا ملاعنة بين ~~الاجنييين.. فلا علمنا صحة الملاعبة بيتهما، دل ذلك على آن الفسق ليس بكفرء.0 ~~فبطل ما تقوله اخوارج ~~*ى نقد مقالة المرجعة : ~~وأما ماتقوله المرجعة مبن تسمية الفاسق مؤمتا فلا يصح - ايضا - لأن قولنا: مؤمن ~~اسم مدح وتعظيم، ولافاسق لا يستحق المدح والتعظيم. # وهذه الدلالة مبنية على أصلين: - ~~أحدهما: أن قولنا: مؤمن اسم مدح وتعظيم.000 ~~والشانى: آن الفاسق لا يستحق المدح والتعظيم. # 1 - فالذى يدل على الأول : انه يحسن (4، توسطه بين أوصاف المدح، فيقال: فلان پرر ~~تقى مؤمن صالح زكى. فلو لم يكن مدحا لما حسن توسطه (5) بين أوصاف ~~المدح، كما لا يحسن أن يقال : فلان برو تقى أسود صالح زكى... لتوسطه (6) بين ~~أوصاف المدح، ما ليس مدح: ~~ظ وبدل على ذلك قول الله تعالى: ايما المومنون الدين ms117 إذا ذكر الله وجلت ~~قلوبهم واذا قليت علبيم آياته زادتهم إيمانا وعلي ريهم يتوكلون الدين يقيمون الصيلاة ~~ومما رزشناهم مفقون أوتيك هم المؤمنون حقا (2) فمدحهم الله ، تعالى ، ~~بالايمان. # 2 - وأما الأصل الانى : وهو أن الفاسق لا يستحق المدح والتعظيم.000 ~~(3) قى الاصل: مع ~~1 PageV00P190 ~~============================================================ ~~فالذى يدل عليه أته لا خلاف بين المسلمين، أن الفاسق لا يستحق المدح ~~والتعظيم ، يل يستحق البراءة والذم. # ولهذا فإن الصحابة، رضى الله عنهم، كانوا يقيمون الحدود على الجناة (1) ، ~~على وجه الإهانة، فثبت أن الفاسق لا يستحق المدح والتعظيم. # وإذا ثبت ما قدمنا، من ان الفاسق لا يجوز أن (2) يسمى كافرا ولا مؤمتأ، صح ~~ما ذهبنا إليه، من تسميته فاسقأ، دون أن نطلق عليه واحدا من هذين الإسمين. # ويدل على صحة ما ذهبنا إليه ، قول النبى، وعلى آه : "لا يزنى الزانى، ~~حن يزنى وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق، وهو مؤمن ، ولا يشرب ~~الخمر حين يشربها ، وهو مؤمن ، فإذا لعل ذلك انتزع الايمان من قلبه، فران تاب ~~تاب الله عليه قيل: يا رسول الله: أفكافر هو14... قال: لا.... قيل: فما ~~هو؟... قال: لاسق (2). # وهذا نص فيما ذهينا إليه ، فصح ان للفاسق اسمأ بين اسم المؤمن والكافر، ~~فيجب أن يكون له حكم بخالف حكم الكافر والمؤمن:. # * أحكام الكافرين والمؤمنين : ~~1 - أما أحكام الكالرين (4) فمن جملتها أنهم لا يدفتون فى مقابر المسلمين، ولا ~~يجوز المناكحة بيتهم وبين الفساق (5) لمخالفتهم (6) في هذه الأحكام. # وأما أحكام المؤمنين فمن أحكامهم (2) قبول الشهادة، ووجودب الموالاة، والفاسق ~~(1) فن (1) : الزناة . # (2) فى (1): لاسسى: ~~(3) اخرج البقارى: (174/3) (كثاب المظالم، باب النهبى بتيرإذن صاحيه، (166/8) فى كتاب الحدود، هاب لا ~~مشرب الخمر، وكذلك (* /203) عن ابى هرهره ، وباب إتم الزتاة عن ابن عباس، ومسلم ، (4/1 0 - *ه) (كتاب ~~الامان، باب بمان آنه لا هدخل الجبة إلا المؤمتون) " وابن ماحة : (1299/62) (كتاب الفعن ، باب النهى عن العهبة)، ~~وابو داود، (4 /229) (كساب الستة ، ماب الدلمل على زماده الايمان ونقميته) والترمذى ، (ه/ص1) (كتاب الرعان، ~~باب ما جاء: لا يزئى الرانى وهو ms118 مومن)، وقال حسن صحح غرب، والنسايى 1 (*/ر64 - ه6) (كتاب الحدود، باب ~~قطع السارق) واحد(243/2- 317- 376 = 386 - 476) . عن ابى مريرا... والطيرالى لى المعبم ~~الكبير عن ابن عباس * وابو تعيم في الحلية، (164/3- 322- 369) و(206/6)... وظمرهم، وعده السيوطى ~~بمتواترا . لطر: قطف الارمار الشايرة ، (م28 - 40). # (4) فى الأصل: الكفار... وفى (1): للكافر ~~(5) فن (1): ممتا وبين الفاست ~~(6) فى (1): مقالف لهم ~~(7) فمن أحكامهم : ليت لى الأصل PageV00P191 ~~============================================================ ~~بخلاف المؤمن فى ذلك (1)، أما إنه لا تقبل شهادته، فلقول الله، تعالى : { واشهدوا دوي ~~عدل متكم} (2)، والفاسق ليس بعدل... # وأما إنه لا تجوز موالاته، فلقول الله ، تعالى: (( لا تجد قوما يومنون بالله واليوم الآهر ~~يواذون من حاد الله ورسوله} (3) الآية ، ولافاسق من جملة من حاد الله ورسوله ، فلا تجوز ~~موالاته، ولا يكون الموالى له (4) مؤمتا، لنص هذه (2) الآية على ذلك . # فصح أن أحكام الفساق مخالفة لأحكام الكفار والمؤمنين، كما أن أسماءهم مخالفة ~~لأسائهم. # (7) سوره الطلاق آية (2) ~~(1) فى ذلك: لمس فى الأصل ~~(2) سورة المحمادلة آية (22) ~~(4)لى (1): لهم ~~) هده: لمست فى (7): ~~1 PageV00P192 ~~============================================================ ~~(5) المسالة الخامسة . فى الشفاعة ~~والكلام منها يقع لى موضعين:- ~~أحدهما: فى حكاية المذهب، وذكر الخلاف. # والشانى: فى الدليل على صحة ما ذهينا إليه، وفساد ما ذهب إليه المخالف. # 1- أما الموضع الأول : فمذهبتا أن شفاعة محمد، وعلى آله، لا تكون يوم ~~القيامة لأحد من الظالمين ، وإنما تكون للمؤمنين والتائبين فيزيدهم الله، تعالى، ~~بها تعما إلى نعمهم، وسرورا إلى سرورهم. # والحلاف فى ذلك مع المرجثة، فإنهم يقولون: إن شفاعته، عليه السلام، ~~لا تكون إلا لمن مات مصرا على كبيرة من أمته، عليه السلام . # 2- والدليل علي صيحية ما ذهبنا إليبه، وفساد ما ذهيوا إليه قول الله ، تعالى: ~~(وأندرهم يوم الآرلة اذ القلوب لدى الحتاجر كا ظمين ما لل ظالمين من حييم ولا شفيع ~~يطاع((1)، ووجه الاستدلال بهذه الآية أن الله، تعالى ، نفى ان يكون لاحد ~~من الظالمين شفيع يطاع فى شفاعته ، على سبيل العموم ، والفاسق ظالم، وإثبات ~~ما نقاه الله، تعالى، لا يجوز. # وهده الدلالة مبتية على أربعة أصرل:- ~~أحدها: أن الله ، تعالى نفى (2) عموم الشفاعة من كل ms119 شفيع، عن كل ظالم، على ~~سيل العوم. # والثانى: أنه نفاها عن أن تكون لكل ظالم ، على سبيل العموم. # والثالث : أن الفاسق ظالم ~~والرابع: أن إثبات ما نفاه الله، تعالى (3)، لا يجوز. # 1- فالذى يدل على الأول: انه، تعالى، ادخل حرف النفى الذى هو "ماه، على ~~اسم الشفيع ، وهو نكرة، ومن حق حرف النفى إذا دخل على نكرة، ان يستغرق ~~(2) فى الأصل: نها ~~(2) نى الأصل: ما احير الله تعالى نفيه PageV00P193 ~~============================================================ ~~جميع ما يقع عليه ذلك (1) الاسم، بدليل صحة الاستثتاء، وصحة الاستثناء ~~يدل على الاستغراق لكل شفيع (2) . # 2 - والذى يدل على الثانى: أن اسم الظالمين ، اسم جمع معرف بالألف واللام، ومن ~~43ظ ( حق اسم الجمع، إذا عرف بالألف واللام ، أن يستغرق جميع ما يصلح ~~له ذلك الاسم، مالم يكن ثم معهودا (2) يصرف الخطاب إليه. .. بدليل صحة ~~الاستثناء، وصحة الاستثناء تدل على الاستغراق على ما تقدم بيانه. .. ولا شك ~~آنه كان يصح آن يستثتى أى ظالم شاء، فصح أنه مستغرق لكل ظالم. # 3- والذى يديل على الغالث : أنه لا خلاف بين المسلمين أن الفاسق ظالم ، وقد قال ~~تعالى: {ومن يتمد حدود الله فقد ظلم نفسه} (4) ، والفاسق من جملة من تعدى ~~حدود الله، فثبت آنه ظالم. # 4- وأما الأصل الرابع: وهو آن إثبات ما تفاه الله، تعالى، لا يجوز... # والذى يدل عليه آن يكون تكذيبا له، تعالى، وردا لكلامه، وذلك لا يجوز بلا ~~خلاف يين المسلمين ~~فلو شفع النبى، ، يوم القيامة لأحد من الظالمين ؛ لأدى ذلك (5) إلى أحد ~~باطلين: ~~- إما أن يطاع وتقبل شفاعته، فيكون ذلك تكذيبا للآية، وإيطالا لمعناها . # ب وإما أن لا يطاع فيكون إسقاطأ لمنزلته، عليه السلام، وخرقأ للإجماع ~~المعتمد على آن شفاعته، عليه السلام، مقبولة فى ذلك اليوم، ومخالفة ~~للمقام المحمود الذى وعده الله ، تعالى ، آن يبعثه فيه بقوله، تعالى (6): ~~{عسن أن يعتك ريك مقاما مخمودا30} (2). # فشبت أن شفاعته ، (1)، لا تكون لأحد من الظالمين، وإنما تكون للمؤمنين، ~~فيزيدهم الله بها تعيما إلى نعيمهم، وسرورا إلى سرورهم على حد شفاعة الملائكة، ~~(1) ليست لى (1): ذلك ms120 ~~(2) فى الاصل: الإستغراق على ما تقدم ~~(4) سوره الطلاق آية (1) ~~(7) سورة الاسراء آية (79) ~~(8) ليس فى الأسل: وسلم PageV00P194 ~~============================================================ ~~عليهم السلام (1) كما حكى الله ، تعالى ، عنهم بقوله : { ولا يشقعون إلألمن ازتضى وهم ~~من خشيته مشفقون (0} (2) ، ولا شك أن الفاسق ليس بمرضى عند الله، تعالى (2)، فلا ~~تجوز الشفاعة له أبدا. # واعلم أن الشفاعة قد تستعمل فى جلب التفع، كما تستعمل فى دفع الضرر، يقال: ~~شفع الوزير إلى الأمير، ان يزيد فلانا فى راتبه وعطيته. .. كما يقال: شفع إليه ليصفح ~~عن جرمه وخطيفته... كما قال الشاعر: ~~نداك لعى إن جته لصتيعة إلى مال بابه بشفع ~~واظهر من ذلك قول الله تعالى: { اللبين يحيلون العرب ومن حوله تمسبخون بحمد ريهم ~~وكزمنون به وتستففرون للدين آمتوا رشا وميعت كمل فيء وخمة وعلما فاغفير للدين تابوا واثبعوا سييلك ~~وقيم عذاب الججيم ( (4)، فإذا حسن من الملائكة، عليهم السلام ، أن يسألوا هذه ~~المنافع التى ذكرها الله ، تعالى (5) فى هذه الآية للمؤمنين ، على سبيل الشفاعة، لم يتنع ~~ان تكون شفاعة تبينا، ، للمؤمنين ، لزيادة المنافع، فبطل قول المرجعة أن الشفاعة ~~لا تكون إلا لدفع الضرر. # ثم يقال للمرجعة: هل يحسن من الإنسان (1) أن يدعو (2، 1لله (4)، تعالى، آن ~~يدخله فى شفاعة محمد (9) ام لا4 ~~(فإن قالوا: لا . خالفوا الإجماع) (10) . # (وإن قالوا: نعم ... قلنا: فهل يحسن منه أن هدعو الله، تعالى، أن يميته فاسقأ حتى ~~بستحق شفاعة النبى،0.14...) (11). # (1) ليس لى (1): عليهم السلام ~~(8) فى الاصل: إلى الله ~~(7) فى الأصبل: هدعوا ~~(10) ما هين القوسين : لهس فى الأصل: ~~(9) لهس فى (1): صلى الله عليه ~~(11) ما بين القوسين: لمس لى الأصل. PageV00P195 # ============================================================ ~~فإن قالوا: نعم. .. خالفوا الإجماع والمعقول ... وإن قالوا: لا يحسن، .. قلنا: فقد ~~ثبت أن شفاعته، عليه السلام، لا تكون لفاسق، ~~ثم يقال لهم - ايضا-: ما تقولون فى رجل حلف بطلاق نسائه، وعشق عبيده ~~وإمائه، وصدقة ماله، ليفعلن ما يستحق به شفاعة النبى، ، هل يؤمر بالير ~~والإحسان .. . أم يؤمر بفعل العصيان 12 .... # فإن قالوا بالثانى خرجوا من الدين ، وما (1) عليه جميع المسلمين. .. وإن قالوا بالأول، ~~ثيت ما ذهيتا إليه، ms121 من آن الشفاعة لا تستحق إلا يالايان . # فإن قيل : قد روى عن النبى ، ، انه قال: "شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى" (2) . # قلتا: إن (3) هذا الخبر معارض بما رواه الحسن البصرى (4)، رحمه الله تعالى (5)، فإنه ~~روى أن التبى ، ، قال: "ليست شفاعتى لأهل الكبائر من أمتى" . # ثم لو صح الخبر، ولم تكن فيه هذه الزيادة، فإنه من أخيار الآحاد، التى لا توصل إلى ~~العلم ~~وهذه المسالة، بجب آن (يؤخد فيها بالأدلة القاطعة، الموصلة إلى العلم) (6) ~~اليقين(7)، لأنها من مسائل (8) أصول الدين، التى يجب على كل مكلف العلم بها، ~~44ظ (ولا يجوز له الاقتصار فيها على التقليد . # وبعد، فإنه مكن تأويل هذا الخير، على ما يوافق الآية ، التى نفت الشفاعة عن كل ~~ظالم، فنقول: إن شفاعته، عليه السلام ، لأهل الكبائر من امته ، إذا تابوا ،. ويكون ~~(1) فى (1) ، الأصل: محماء .. والصبواب ما اثيتناه . # (2) رواه ابو داود، (4 /239) (كتاب الستة ، باب فى الشتامةم عن انس من مالك وللترمدى 1(4 /620) (بى صدة ~~القيامة) ، وقال : هذا حدمث حسن سحيح، ورواه ابن ماحه عن جابر (1441/2) (كتاب الزهد) ، واحمد فى ~~سنده4213/3،(469/1... وانظر كذلك كشف اخفاه: (10/2) . # (3) ليس لى (42: ان ~~(4) هو المسن من يسار البصرى أبو سعيد: تابعى كان إمام آعل البصرل ، وحير الامة فى رمته، وهو أحد العلماء الفقهاء ~~الفصاء الشجعان الساك، ولد بالديعة سنة 21ه / 642م، وشب نى دف الى من ابى طالب وسكن بالهصرة، ~~وعلمت هميته فى القلوب فكان يدخل هلى الولاة فمامر وهنهاهم ولا يخاف لى الحق لومة لاكم .. كعب لعمرمن ~~عيد الموهز بسطه رشده وسحه لقيل مته وحمل با قال... تولى لى البصره سة 11ه/ 728م، انظر و لى ~~التهديب وميزان الاعتدال، (204/1) وحلمة الاولياء، (131/2). # (5) لى الأصل: رحمه الله عليه ~~(6) فى الاصل: للوصول إلى العلم. # (7) اليقين: ليس فى (1) ~~(8) لهس فى (1) : مساعل PageV00P196 ~~============================================================ ~~فائدة تخصيصهم بالذ كر، وإن كانت شفاعته، عليه السلام، للتائب وسائر المؤمنين، أن ~~لا يتوهم متوهم أن شفاعته ، لا حظ لهم فيها، وإن تابوا، فأزال هذا التوهم. # ولان الشفاعة فى حق التائبين أوقع، ونفعها ms122 أعظم ؛ لانهم كانوا (1) قد أحبطوا ما ~~استحقوه من الثواب، فصاروا فى أعداد الفقراء، ولا شك أن الإحسان إلى الفقير ليس ~~كالإحسان إلى الغنى ، وإن كان كل واحد منهما (2) منفعة . # ويؤيد ما ذهبنا إليه (3) قول الله ، تعالى : ( وما للطالمين من أنصار (Or} (1) ، قلو شفع ~~لبى ، لاحد من الظالمين، لكان ذلك نصرة (5) له .000 ~~وذلك لا يجوز؛ لأنه يكون تكذيبا لكلام الله ، تعالى. .. ويدل على ذلك قول الله ، ~~تعالى: ({أفأبت تقذ من في الثار) (1) وهذا معناه الإنكاز . .. أى : أنت يا محمد لا ~~تنقذ من فى النار، فلو شفع النبى ، ، لأحد منهم (2) ، لكان قد أنقذه، وذلك لا ~~يجوز، لأنه يكون ردا لكلام الصادق . # ويدل على ذلك - ايضا (4) - قول النبى ، وعلى آكه : "دخرت شفاعتى لثلاية من ~~امتى، وجل أحب أهل بيتى بقلبه ولسانه، ورجل قضى لهم حوائجهم، لما احتاجوا إله، ~~ورجل ضارب بين آيديم بسيفه * (9). # وقال، : "من آذانى فى أهل بيتى، فقد آذى الله ، ومن أعان على اذاهم ، وركن إلى ~~أعدائهم ، لقد أذن بحرب من الله ، تعالى، ولا تصيب له غدأ فى شفاعتى (10) . # (2) ليس فى (1): منهما ~~(1) فى الأصل: قد كاتوا ~~(4) سورة البقرةآية (270). # (3) ليس فى الأصل: إلهه ~~(6) سور الرمرآية (19) ~~(5) فى (1): تصرا ~~(8) أبضا: ليس فى الأصل ~~(7) ليس فى (1): لاحد منهم ~~(9) روى السيوطى فى الجامع الصغير، (2/ 40) " شفاعتى لامعى من احب اهل بيتى ذكر الحطيب البغدادى عن على بن ~~أبى طالب وروى عنه * : ولكل لبى دعرة ، وأريد إن فاء الله تعالى أن اجتبا دعوتى شفاعة لأمتى هوم القيامة، ~~رواء البخسارى (96/11) حديت (1304)، ومسلم،(144/1 - 149).-. حديث (198) والشرمدى ~~58015) حديت (3602). # (10) لم اعثر عليه مكذا فى ككتب السنة، ولكن وحمدت انه قال : و من مب عليأ فقد صبنى ومن سمنى فقد سب الله، ~~رواه احمد والحاكم عن أم سلمة وهو صحيح ، انظر السيوطى الجامع للصغير! (173/2) .، وزاد ف بعض الرواهات : ~~(أدحله الله لارجهم وله عداب عظيم) اسمد (323/6)ء ولال فى مجمع الروايد رواه اسمد ورجاله رجال ~~الحيح فير ابى عبد الله الحدلى وهو لقةه 1 (130/9)، ولكن الالمانى قال عده : ضعيف انظر ضعيف ms123 الجامع ~~(204/0)، كما روى عنه ت أنه قال: ومن آذى العباس فقد آذانى إلما عم الرجل صنو أبيهه وهو حسن، رواه ابن ~~عساكر عن ابن عباس انظر السموطى الجامع الصفير9 (158/2) ... والترمذى ، (210/5) حديث رقم (4610.، ~~كما روى عن عمرو بن شاس: "من آذى عليا لقد آذانى رواء أحمد، والبخارى فى التاريخ والحاكم فى الستدرك ، انظر ~~الجمامع الصخير، (954). # 1 PageV00P197 ~~============================================================ ~~وقال ، : "صنفان من أمتى لا تتالهما شفاعتى ، ولن أشفع لهما ، ولن يدخلا فى ~~شفاعتى، سلطان ظلوم غشوم ، وغال فى الدين مارق (1) . # 45 و ا وقال، : "إن اقربكم منى غدا ، وأوجكم على شفاعة، أصدقكم لسانأ، ~~وأحستكم خلقا ، وأداكم لأمانته، وأقربكم من الناس"(1) ، وكل ذلك يوضح ما ذهبتا ~~إليه ، من ان شفاعة النبى ، وعلى آله، لا تكون إلا للمؤمتين. # (1) رواه الطبرانى فى الكير والأوسط ورحمال الكيمر فقات وروله عنه الدهلمى... انظر فيض القدير، (4(708)، ومجمع ~~(2300)0.وانظر الحجمامع الصفير 1(46/1، وقال ضعيف... ولنظر الفردوس، (558/2) حديث رقم (3598). # (2) لم اعثر عليه هنصه فى كقب السية ، إنما روى اهو تعيم فى الحلية عن ابى ذرآنه قال: " إتى لا قريكم محلسأ من رسول لل ~~موم القيامة، وذلك انى سمجت رمول الله علخ ، بقول: إن افريكم منى مجلسأ يوم الفيامة، من طرج من الدتيا ~~كهيئةما تركته ليها، رإنه والله، ما منكم من أحد، إلا ولد تشبت بشيء منها طرى الحلية، (161/1- 162) ~~وروى العرمذى عنه شهر انه قال: وما من شيء برخع لى المزان القل من حسن الحلق، وإن صاحب سسن الخلق لبلع ~~به درج صاحب الصوام والصراة، (4 (9 31) حديث (2003)، كما روى: "إن من احبكم الى واقريكم مى ~~مجلسرع القيامة اجمسكم اخلاكاه ، وهو حدمث حسن ، دروى احمد فى مسنده : "إذا صدق العبذ هر، واذا بز ~~امن وإذا امن دخل الجتده. # 1 PageV00P198 ~~============================================================ ~~(6) المسألة السادسة ~~فى الأهر بالمعروف والنه عن النكر.. # والكلام منها يقع فى ثلاثة مواضع:- ~~أحدها: فى حقيقة الأمر والنهى، والمعروف والمشكرء000: ~~والثانى: فى الدليل على وجوبهما.000 ~~والثالث: فى شرائطهما، التى متى تكاملت وجبا، ومتى اختل شىء متهما، لم يجبا. # 1- أما ms124 الموضع الأول: ~~1- فحقيقة الأمر: هر قول القائل لغيره: افعل... او لتفعل علسى وجه ~~الإستعلاء دون الخضوع ، مع كون المورد للصيغة مريدا ~~لحدوث المأموربه. # 2- وحقيتة النهى: هو قول القائل لغيره: لا تفعل على وجه الاستعلاء دون ~~الخضوع، مع كون المورد للصيغة، كارها لحدوث المنهى ~~3- وحقيقة المعروف: هو كل فعل حسن... أو نهى عن المبگر، يستحق بفعله ~~المدح والشواب. # وحقيقة المكر: هو كل فعل قبيح، يستحق بفعله الذم والعقاب . # 2 - واما الموضع الغانى : وهو الدليل على وجوبهما ، فيدل على وجوبهما قول الله ، ~~تعالي: ( ولعكن منكم أنة يدعون الى الخمر وتامرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وأوكيك ~~هم المقلحون}(1)، ووجه الاستدلال بهذه الآية أن الله، تعالى ، أمر أن يكون ~~فينا من يامر بالمعروف وينهى عن المنكر، والأمر يقتضى الوجوب، وذلك يقتضى ~~وجويه على بعض متا غير معين(2)، وذلك هو معتى الواجب على الكفاية . PageV00P199 # ============================================================ ~~وهذا الوجه مبنى على أربعة أصول:- ~~1- أحدها: أن الله، تعالى، أمرأن يكون فينا من يامر بالمعروف ، وينهى عن المنكر. # 2- والشانى: ان الأمر يقتضى الوجوب. # 3- والغالث : أن ذلك يقتضى وجوبه على بعض منا هير معين. # - والرابع: أن هذا هو معنى الواجب على الكفاية (1) . # 1 - فالدى يدل على الأول : أن قوله ، تعالى: ( ولتكن منكم أمة} صريح فى (2) الامر، ~~وذلك ظاهر فى اللغة، ولا خلاف أن الله، تعالى ، آمربذلك . # 2- والدب يدل على الثانى: وجهان : لغوى وسمعى. # / أ- أما اللغوى: فهو آن السيد متى أمر عيده بنعل ولم يفعله، حسن ذمه ~~مثه(2) ومن العقلاء لأجل مخالفته لأمر سيده . # ولولا (4) أن الأمر يقتضى الوجوب ، لما حسن ذم تاركه (5) ، إذ لا يستحق ~~الذم على ترك فعل الأمر (6) إلا (2) وذلك الفعل واجب ، لأن أهل اللغة ~~بصفون من ترك ما أمربه بأنه (8) عاص، قلولا آن الأمر يقتضى الوجوب، ~~لما استحق تاركه هذا الاسم. # قال الشاعر: ~~أمرتك أمرأ جارمأ لعصيتتى (2) فأصبحت مسلوب الامارة بادما ~~ب وأما السمعي: فقول الله ، تعالى: (( فلمحلر الدين يخالفون عن أمره أن تصبيبهم ~~بتة أو يصبهم عذاب أييم 8} (10) ، فلولا أن الأمر يقتضى الوجوب ، لما ~~استحق بمخالقته العذاب ، إذ ms125 لا يستحق ذلك إلا على ترك الواجب، أو فعل ~~القبيح. # (:) فى: لمست لى (ا)، ولا الأصل: ~~(1) ما بين القوسين مبقط من : (1) ~~(4) فى الأصل: للولا ~~(3) لى الأصل: منه ذعه ~~() الآمر: لهست فى الأصل: ~~(5) فى الأصل: للدم لمخالفته ~~(7) إلا: لمس فى (1) ~~(10) سررة التورآية (13). # (9) فى الاصل : لمصيته.. # 192 PageV00P200 ~~============================================================ ~~3- واللسى يدل على الثاليث : ان الله ، تعالى ، لما قال: ({ ولتكن منكم أمة يدمون} ~~و امن" حرف يقتضى التبعيض فى هذا الموضع، اقتضى ذلك تناول بعض منا ~~غير معين، فبقى كل واحد مثا، مخاطبا به على سبيل البدل، بمعتى آن اى ~~بعض منا(1) قام به، فقد قضى الغرض. # ويصير ذلك بمثابة قول السيد لعبيده: لتقم منكم طائقة (2) يحفظون الدار، فإن ~~ذلك يقتضى وجوبه على بعض منهم، غير بعض،،. بدليل آنه متى قام به (2) ~~بعضهم سقط وجوبه عن الباقين، ومتى (4) لم يقم يه واحد منهم، توجه الذم ~~إلى كافتهم. # 4- والذى يدل على الرابع: إن واجب الكفاية هو الذى إذا قام به البعض، سقط ~~وجوبه عن البعض الآخر، على مثل ما قدمتا فى قول السيد لعبيده، وذلك ~~كصلاة الجنازة ، ودفن الموتى (5) ، وما أشبه ذلك. # قإن هذه الوايبات متى قام بها البعض، سقط وجوبها عن البعض الآخر، ومتى ~~46و لم يقم بها أحد من المكلفين، توجه الذم إلى كافتهم. .. ولا شك آن هذا ~~المعنى حاصل فى الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر/ فكانا واجبين غلى الكفاية . # ويدل على وجوبها قول النبى ، وعلى آله (1): "وأمروا بالمعروف تحصيوا، ~~وانهوا عن المنكر تنصروا (2) وهذا أمر، وقد بينا أن الأمر يقتضى الوجوب . # وقال، وعلى آله: "لا يحل لعين ترى الله يعصى، فتطرف حتى تغير أر ~~تقل(8). # وقال، : "إذالم يكر القلب نكس ، لجعل أعلاه أسفل (10) . # (3) ف الأصل: جمامة متكم. # (2) منا: لمس فى الأصبل ~~(5) فى الأصل: متا . # (4) *ه: لمست لى (1) ~~(7) وعلى لله : ليست لى الأصل: ~~(6) فى الأصل: الموتا . # () قس من ذلك ما رواه ابن ماحمة؛ (1327/2) (كتاب الفن، باب 20) حدهث رلم (4004) ونمه ومروا ~~بالمعروف والهوا عن المنكر ، ليل أن تدعوا للا يسعجاب لكم. .. وانظر فيض القدهر ms126 (/522) ... وقال هنه الالهانى ~~ى ضعيف الحامع (/134): ضعيل ... وراه الطيرانى وعراه لا حمد وابن ماحمة. # (9) لم أعثر عليه بنصه ~~(10) مذا معني حديث هاء مطولأ فن صحيح مسلم 128/1 - 130 (كتاب الإمان ، باب بيان ان الإسلام بدا هربأ ..) ، ~~واحمد فى مسند (/336" 405) طبمة الحلبى، وجاء مختصرأ (انظر فتح لبارى ح (525 -1430- 1495 - ~~19 PageV00P201 ~~============================================================ ~~وقال، وعلى آله: "أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر (1) . # وكل ذلك يدل على وجوب الأمر بالمعروف، والتهى عن المنكر، وأنه لا يسع ~~أحدا ترك ذلك مع التمكين (2) . # 3- وأما الموضع الثالث : فاعلم أن شروط الامر بالمعروف، والنهى عن المنكر، التى ~~متى تكاملت، وجبا، ومتى اختل شىء منها، لم يجبا خمسة:_ ~~1 - أحدها: أن يعلم الآمر الناهى أن الذى هامربه، معروف وحسن، والذى ~~يتهى(2) عنه منكر قبيح؛ لأنه متى (4) لم يعلم ذلك، لم يامن ~~أن يأمر(ه) بمنكر، لظنه انه معروف، وآن ينهى عن معروف ) ~~لظته أنه منكر... ولا شك فى قبح ما هذا حاله: ~~2- والشانى: أن يعلم او يغلب على ظنه أن لأمره ولنهيه (6) تائيرا (2)، لان ~~الأمر والنهى ، لا يرادان لأنفسهما ، وإنما يرادان لوقوع الماموربه، ~~وامتناع المتهى عثه ، فإذا لم يحصل (1) هذا الغرض، كان الامر ~~والنهى قبيحا. # 3- والشالث: أن يعلم ، أو يغلب على ظنه، أن أمره ونهيه لا يؤدمان إلى ترك ~~معروف فير الذى أمربه ، أو فعل منكر غير الذى نهى عنه، فإذا ~~كان يؤدى إلى ذلك ، لم يجب الأمر والنهى، ولا يجوزان لما فى ~~ذلك من المفسدة. # - والرابع: أن لا يؤدى الأمر والنهى ، إلى تلف الآمر والناهى، أو ذهاب ~~ماله أو تلف عضو من أعضائه، فمتى كان يؤدى إلى ذلك، لم ~~يجب عليه الآمر والتهى، وإن كان ذلك قد يحسن إذا كان فيه ~~(1) رواه السرمدى 1(4 /271) (كعاب الفن) " واهو داود، (4 /120) (كعاب اللاحم) وابن ماحة: (1329/2 - ~~1330) (كتاب الفين، هاب 20) ، والنالى ،(161/5) ، واحمد (19/3 61) (4 /4 31) .0. ورواه الحاكم فى ~~ستدركه :(50514 - 506) ، والطبرانى فى الكمير، (A081 -080)، وابن عدى، (2/112). # (2) فى الأصبل: العمكن ~~(3) اى الاصل: بنها ~~(4) فى الأصل: متا ~~5) لست لن (1)0.. وحت ms127 فى هاسشه ~~(6) فى (7): تهم ~~(7) فى الأصمل: تاثهر ~~(8) فى الأصل : بحصل ~~19 PageV00P202 ~~============================================================ ~~46ظ / إعزاز الدين، كما فعله ائمتنا (1)، عليهم السلام، ~~كالحسين بن على، عليهما السلام، ومن اقتدى يه ~~- والخامس: أن يعلم، أو يغلب على ظنه، أنه إن لم يأمر بالمعروف، وينه ~~عن المنكر، أدى ذلك إلى وقوع المنكر، وتضييع المعروف، ~~فحينذ يجب عليه الأمر بالمعروف، والنهى عن المنكر، على ما ~~هو مرتب من البداية ، بالوعظ والتذكير . # فيان نفع ذلك، لم يتجاوزه إلى غيره، وإن لم ينفع ذلك تجاوزه إلى الوعيد ، والكلام ~~الخشن ، والتهديد والضرب (2) وغيره (2)، ، ~~فإن نفع ذلك لم يتجاوزه - ايضا (4) - إلى غيره، وإن لم يتم الانتهاء عن المنكر ~~إلا بالقتل والقتال (5) ، وجب ذلك ، إذا تكاملت هذه الشروط الخمسة. # وإنما وجب الأمر بالمعروف على هذا الترتيب، لأن الغرض به الامتتاع عن المنكر، ~~والإتيان بالمعروف، فإذا حصل ذلك بالأمر السهل، كان تجاوزه (1) إلي الأمر الصعب، ~~عيثا قبيحا، وعلى هذا المعنى ورد قوله ، تعالى: { وإن طالفتان من المؤميين التلرا فأصلحوا ~~بيتهما فإن بغت إخدامما على الأخرى فقايلوا التي تبني حتن تفيء إلىن أمر السله ) (2) فامر اولا ~~بالإصلاح، ثم عند الإياس بقتال الباغية. # (1) فى (1): الانيياء . # (2) فى الأصل: بالضرب.. # (3) ليس لهى الأصل: وغيره. # (4) ليس فى الاصل: ايضا : ~~(5) ليس في (1): والقتال . # (6) فى الاصل: مجاوزته . # (7) سورة الحجرات آية (9). # 9 PageV00P203 ~~============================================================ ~~(7) المسالة السابعة فى اعامة على، عليه السلاه ~~والكلام متها يقع لى موضعين: ~~احدهما: فى حكاية المذهب، وذكر الخلاف .00 ~~والشاتى: فى الدليل على صحة ما ذهبنا إليه، وفساد ما ذهب إليه المخالف . # 1 - أما الموضع الأول: فمذهبنا أن الإمام بعد رسول الله ، بلا فصل، أمير المؤمنين ~~على بن أيى طالب ، وأن طريق إمامته النص، والخلاف فى ذلك مع المعتزلة ~~والخوارج، فإنهم يقولون: الإمام بعد رسول الله (1)، ابو بكر ثم عمر ثم ~~ان فم على، عليه السلام، من بعدهم، وأن طريق إمامتهم عندهم ~~العقد والاختيار. # 2- وأما الموضع الثانى: وهو الدليل على صحة ما ذهبتا إليه، وفساد ما ذهبوا إليه، ~~فدلتا على إمامته، عليه السلام ، الكتاب والسنة. # 47و/1- اما الكعابب: فقوله، ms128 تعالى: انما وكيكم الله ورسوله والدين آثوا الدين ~~يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون (55} (2) ، والكلام فى هذه الآية ، ~~ع فى موضعين:_ ~~أحدهما: أنها نزلت فى على ، عليه السلام. # والثانى : فى وجه دلالتها على إمامته، عليه السلام (3) . # أما الأول : فاعلم أنه لا خلاف بين أهل النقل (4) ، أن هذه الآية نزلت فى على ، ~~عليه السلام، والاصل فى ذلك الخبر المستفيض، أن سائلا اعشرض ~~(يسال فى مسجد رسول الله،، وعلى يصلى هلم يعطه أحد ~~شييا . .. فقال : اللهم أشهد انى سألت) (5) عليأ، عليه السلام، وهو ~~فى الصلاة ، فأشار إليه بخاتمه، وكان يتختم فى خنصيره اليمنى (6) ، ~~فأخذ السائل الخاتم ، فتزلت هده الآية على النبى ،، فخرج إلى ~~(6) لي الأصل: الهمنا.. PageV00P204 # ============================================================ ~~المسجد (1)، والناس بين قائم وقاعد، وراكع وساجد، ويصر ~~بالسائل... فقال له النبى، : "هل أعطاك أحد شيعا4... فقال : نعم ~~خاتما (2) من ذهب.... قال من اعطاكه؟... قال: ذاك القائم... وأشار ~~بيده إلى على ، عليه السلام ، ... فقال له النبى، * : على اى حال ~~أعطاكه4... قال : اعطاني وهو راكع.. فكر الشى ، ا وعلى آله ، وتلي ~~هذه الآية ، ثم قرا: ( ومن يتول الله ورسوله والدين آمنوا فإن حزب اللي فم ~~الغايبون (56 (2) ، فثبت أنها نزلت فى على، عليه السلام. # وأما الموضع الثانى: (وهو الدليل على صحة ما ذهبنا إليه ، وفساد ما ذهبو إليه، ~~فدليلنا على إمامته عليه السلام(4))، فوجه دلالتها على ~~إمامته، عليه السلام، أن الله، تعالى، اثبت لعلى، علهه ~~السلام، الولاية على الكافة ، وهى ملك التصرف فيهم، ~~والرياسة عليهم (5)، كما اثبتها لنفسه، سبحانه، ~~ولرسوله، عليه السلام، وذلك هو معنى الإمامة. # وهده الدلالة مبنية على ثلانة أصول:- ~~أحدها: أن الله، تعالى، اثيت لعلى، عليه السلام ، الولاية على الكافة، كما ~~أثبتها لنفه، سبحاته، ولرسوله، عليه السلام. # والشانى: أن الولاية الثابتة فيها ، هى ملك التصرف. # والثالث: آن ذلك هو معنى الإمامة . # 47ظ11- فالدى يدل على الأول : أن ذلك ظاهر فى قوله، تعالى: {إلما وكيكم ~~الله ورسوله والدين آمتوا الآية ، وقد بينا أن عليا ، عليه السلام ، هو المراد بقوله: ~~(2) فى الأصل: خاتم. # (3) سورة الماودة : آمة 56 ، وحمه ms129 ابن كثمر النقد لكل الروايات العى اشارت ان هذه الآية نرلت فى على هن أهى طالب، لقال: ~~ووليس بصح شيء منها بالكلية، لضعف اسانيدها، وجهالة رحالها" (71/2)، وانثار فى ذلك القاضى عيد الحيار: ~~المغنى 20ق (133/1)، والرازى: الاربمين ، (447)، والمفيد: الارشاد ، (ص 10) . # (4) ما بين القوسين سقط من الأصل. # (5) نقد اهل السنة والععزلة هذا التفسمر، الظر التفتازانى : شرح للواقف 1(260/8 - 391)، وابن حجر الهيثى: ~~الصواعق المحرقة " (صن93) " والقاضى عبد الحبار: المغنى1 20ق (133/1 - 134) . PageV00P205 # ============================================================ ~~{والدين آمثوا} وأنه لم يتصدق بخاتمه أحد سواه ، ولا بمنع ان يرد لفظ الجيع ~~ويراد به الواحد تعظيما، كما قال، تعالى: {إثا تخن تزلنا السدكر واثا له ~~تحافظوذ (1) فذكر لفظ الجمع فى هده الآية، فى خمسة مواضع، وهو ~~يريد بذلك نفسه، بلا خلاف بين المسلمين. # وقال، تعالى: فقدرتا فيعم القادرون } (2) وهذا اللفظ فى قوله ، تعالى: ~~{والذين آمتوا وإن كان مجازا فى الواحد، فإنا نحمله عليه، لما قدمنا من ~~الدلالة(3)، وهو ان الآية نزلت فى على ، عليه السلام ، ولان الله، تعالى ، ذكر ~~فى الآية وليأ للمؤمنين، هو الله ورسوله ، والذين آمنوا جعله - أيضا - وليا: ~~فيجب أن يكون الولى من المؤمنين غير المولى عليه (4) ، لأن من حق العطف فى ~~اللغة، أن يقتضى فى المعطوف ان يكون غير المعطوف، عليه أو بعضه، على ~~سببيل التعظيم ، لذلك البعض ، كما قال ، تعالى : { من كان عدوا لله وملايكيه ~~ورسله وجرهل وميكال فان الله عدر للكافرين (68} (5) فاعاد ذكر جبريل وميكائيل، ~~على سبيل التعظيم لهما، عليهما السلام، وإن كانا قد دخلا فى جملة الملائكة، ~~عليهم السلام ، فذلك يجب ان يكون قوله ، تعالى: { والدين آمتوا} غييرا ~~للضمير فى قوله ، تعالى: إلما وليكم الله} ، وإلا كان تقديرا لآية { إنما وكيكم ~~أن الله، تعالى، أثبت لعلى ، عليه السلام ، الولاية على الكافة (1) . # بدل عليه وجهان:- ~~(1) سورة الحجحر آهه (9) ~~(3) هقول الراوى لى قلسره: " إنه تعالى ذكر المومين الموصونين فى هده الأمة بسينة الجمع من سبمة مواشع.0. وعمل ~~الفاظ الجممع ، وان جاز على الواحد على سميل التعظم ، لكه مجار لا حتيقة والأصل حمل الكلام على ms130 الحقمقةه " ~~(4) حكى الرصاص اتفاق المسلمين على آن للقصود بالمومتين فى الآية مو على . .. وهو راى الشمعة جميعا ... لان الآمدى فس ~~كتابه ابكار الانكار لي اصول الدمن لامبحث الإماما يقول: لا نسلم الاتفاق على ذلك ، دانه تد حكى النقاش أن ~~تلسسره عن امى جملر آته قال: والؤمنون للدكورود فى الآية: "اصحاب النبى عليهم الصااة والسلام وهو الاظهو اا ~~ليه من موافقة لفظ الجممعك (ص: 15) ، وانظر لى ذلك تفسر الفرطمى 1(221/6) ، وابن كشير، (71/9). # (6) لظر رد القاضى عبد الجيار الغنىء 2ه (1 /134) . .. حيث اشار انها الولاية الحاصية لا العامة . PageV00P206 # ============================================================ ~~احدهما: أن لفظة "ولى" وإن كانت مشتركة فى اللغة بين معان ، هي ~~المودة والنصرة والملك ، إلا أن الملك للتصرف، قد صار غاليا ~~48 و عليها بعرف ( الاستعمال، بدليل انه متى (1) قيل: هذا ~~ولى القوم... سبق إلى الافهام أنه المالك للتصرف (2) فيهم..0 ~~نيجب حملها على هذا المعنى ؛ لأجل سبقه إلى الأفهام (3) . # الوجه الثاتى: أنا لو سلمتا أن لفظة "ولى" باقية على الاشتراك ، الذى تستوى ~~فيه المعانى ، وأنه لا يسبق إلى الأفهام بعض (4) منها دون بعض، ~~فالواجب حملها على جميع المعانى، وإلا كان إلحاقا بالهذر ~~والعبث، الذى لا يليق بكلام الحكيم، فيصير كانه، تعالى، ~~قال: "إلما مودكم وتاصركم، والذى ملك التصرف عليكم هو الله ، ~~تعالى، ورسوله ، وعلى بن أبى طالب 0011. # وأما الأصل الثالث : وهو أن ذلك هو معنى الإمامة .00000 ~~فالذى يدل عليه، اتا لا نعنى بقولنا: فلان إمام ... إلا أنه يملك التصرف، على ~~الكافة فى أمور مخصوصة، وتنفيد أحكام شرعية . # وقد بينا أن عليا، عليه السلام ، ولى لكافة المسلمين ، بعد الرسول، ، ~~فيجب أن يكون مالكا للتصرف عليهم (5). # ب- وأمسا الستة: فمنها قول الببى، وعلى آله، لما خطب المسلمين يغدهر خم: ~~"الست أولى بكم من أنفسكم؟ قالوا: بالى. .. قال: فمن كنت مولاه لملى ~~مولاه... اللهم وال من والاه، وعاد من عباداه، وانصر من نصره، واخذل من ~~خذله (6). # (1) فى الأصبل: متا ~~(1) فى (1): للتصرف :. # (3) اتظر رد أهل الستة هى عذا التفسير اللغوى "للولى فى الآية عدد ابن حجر ms131 الهيثمى: الصولعق المرقة " (ص63)000 ~~الابجى المواقف (ص405) ~~(5) قارن الرازى: تنسيره، (12 /31). # (4) فى الأصل: بمضا ~~(6) ورد هذا الحديث عند اعل الستة وللشيعة فذكره للترمدى فى سنه (*/591) (كتاب الباقب ، باب متاقب علي00) ~~ى (3713)، وابن ماجه : (4376، (المقدمة، باب 11) حديث (116،، وأحد هى مسنده :(114/9 ~~119- 102)، والحاكم فى مستدرك ، (116/3) .0. وقال عنه العرمدى: هذا حديث حن محح... ولكن أها ~~الفرج ابن الجرزى ذكره فى العال المتنامية فى الأحاديث الراهية 1(226/1 - 227)11،.. وذ كره الكليتى: لى أصول ~~الكالى (294/1). # 199 PageV00P207 ~~============================================================ ~~وهذا الخبر مما تلقته الأمة بالقبول، (واشتهر عند المخالف والموالف) (1)، ولم ~~ينكره أحد متهم، وإما هم بين مستدل به على إمامته، عليه السلام، وبين ~~متدل به على فضله، عليه السلام، دون الإمامة، ونحن تستدل به فى هذا ~~الموضع على إمامته، عليه السلام، من وجهين : ~~أ- أحدهما: أن نقول لفظة " صولى مشتركة بين معان ، لكن قد صار الغالب ~~عليها، بعرف الاستصال، ملك العصرل، نيجب حملها عليه، ~~وذلك هو معنى الإمامة . # وهذا الرجه مبنى على أريعة أصول:- ~~أحدها: أن لفظة " هولى" مشتركة فى اللغة بين معان:. # 48ظ / والغانى: آن المالك للتصرف، قد صار غالبا ( عليها، بعرف: ~~الاستعمال. # والثالث: آنه يجب حملها عليه. # والرابع: أن ذلك معتى الإمامة. # 1- فالذى يدل على الأول: أن لفظة "مولى" مشتركة بين المعتق والمعتق، كسا ~~يقال: العبد مولى لفلان: أى معتقه ، وفلان مولى العيد، أى معتقة ... # والمود والناصر، كما قال، تعالى: { ذلك بأن الله مولى الذين آمنوا وآن الكالمرين ~~لاموتى تهم (} (2)، معناه: مودهم وناصرهم . # وابن العم يدل عليه قول الله ، تعالى ، حاكيا عن زكريا: وإني خفت الموائي ~~من ورائي} (2) أى بنى عمى3 (4) . . . وه الأولى" الذى هو الأحق ، والأماك ~~والملك للتصرف (5)، كما يقال: هذا مولى الدار، ويراد انه أحق بها، وأنه ~~ملك التصرف فيها، فثبت أن لفظة و مولى مشتركة بين معان. # 2- والدى يدل على الشانى: أن هذه اللقظة متى أطلقت، لم يسبق إلى الافهام ~~(4) في الاصمل: العم PageV00P208 ~~============================================================ ~~إلا المالك للتصرف ؛ ألا ترى أنه متى قيل: هذا مولى العبد، ومولى الأمة، ~~سيق إلى الأفهام أنه المالك للتصرف فيهما. ms132 # 3- والذى يدل على الغالث: أن الواجب حمل الكلام على ما هو السابق إلى ~~الافهام، لأن الغرض بالكلام، متى ورد من الحكيم ، هو إفادة المعانى (1)، ~~فما كانت الفائدة فيه أظهر، وجب حمل الكلام عليه، ولهذا صار حمل ~~الكلام على حقيقته، أولى من حمله على مجازه. # 4- والذى يدل على الرابع: هو ما قدمنا من أنا لا نعنى بقولتا: فلان ~~إمام، إلا أنه يملسك التصرف على الكافة، فى أمور مخصوصة ~~وتنقيذ أحكام شرعية. # فإذا ثبت أن عليأ ، عليه السلام ، مالك (2) للتصرف ، بما قدمنا من أن لفظة ~~"مولى" تقتضى هذا ، وجب كونه إماما. # ب- وأما الوجه الشانى: من دلالة هذا الخبر على إمامته، عليه السلام ، فهو أنا ثقول: ~~هب أنا سلمنا لكم أن لفظة " مولى" باقية على الاشتراك ، الذى تستوى فيه ~~المعانى ، وأنه لا يسبق إلى الأفهام بعض هذه المعانى دون بعض؛ فإن فى الخير ~~49 و قرينة لفظية، قد اقترنت به ، وقضت بأن المراد بلفظة " مولى" المذكورة ~~فيه (2)، هى (4) الأولى، أن النبى، ، لما قرر ثبوت ولايته على الأمة بقوله: ~~"الست أولى بكم من انفسكم؟" وحقق عليهم ذلك بما أثبته الله ، سبحانه ، له ~~بقوله (5): { النبي أولى بالمؤمبين من أنفسهم} (1) ، عطف على ذلك بقوله : "فمن ~~كنت مولاه لعلى مولاه، "ومولى" تستعمل فى اللغة بمعتى "أولحى"، فيجب ~~حملها عليه، والأولى هو الأحق والأملك، وذلاك هو معنى الإمامة. # وهده الدلالسة مبتية على أربعة أصول:- ~~أحدها: أن لفظة "هولى" تستعمل فى اللغة بمعنى "أولى" . PageV00P209 # ============================================================ ~~والشانى: آنه يجب حملها عليه0000 ~~والثالث : أن الأولى، هو الأحق والأملك. # والرايع: أن ذلك هو معنى الإمامة . # 1- فالذى يدل على الأول: قول الله، تعالى: فاليوم لا يؤخد مكم قدية ولا من ~~الدين كفروا ماواكم الثارهي مولاكم وينس المصيير (ق0} (1) ، معناه : هى اولى ~~بكم، ويدل عليه قول لييد (2): ~~لعدت كلا الفرجين تحسب أنه مولى الخافة خلفها وإمامها (2) ~~يرهد: أولى بالحافة. # ويدل عليه - أيضأ - ما رويناه بالإسناد الموثوق به إلى السمد المؤيد بالله (4)، بإسناد ~~رفه إلى جفر بن محمد الصادق ()، عليه السلام، أنه قبيل له: ما أراد رسسول ms133 ~~الله،، بقوله لعاى، عليه السلام : "من كنت مولاه لعلى مولاه"4... # (1) سورة الحديد آية (15) ~~() لبيد من ربيعة من مالك، ابر عقيل المامرى: احد الشعراء الفرسان الأشراف فى الحاملية ادرك الاسلام وكان من الؤلفة ~~قلوبهم ولم مقل فى الاسلام شعرا سرى هيت واحد: ~~ما عاتب المر الكر فس والره بسلحه الحمليس الصالح ~~عمر طويلا00 ~~ومومن اصماب المعلقات . ومطلع محلتعه: ~~عفت الديار معله لمعامها نى، تابد هولها لرجامها ~~وكان سخما جواد كهأ، سقرى الضيف ، وبطمم لطاعم ت: 41 د. .. انظر خزانة الأدب (337/1- 339)، والشعر ~~والشعراء، ( 231 -243)، وجهره اشعار العرب، (30= 163). # (3) البمت من معلقة لبمد ، انظر اللرهى: جهرة أشعار العرب ، (ص4 13) " والفرحان : مشتى الفرج: ما بين القوايم ، ~~ومولى الحافة: سباحب الخانة وهو بصيف الباقة حين استولى عليها اهرف لاصطكت لاواللمها، ولم تمد تدرى اسام من ~~خلف من شدة اضطرابها. # (4) السيد المايد مالله هو أحمد بن المسين بن عارون الأقطح، من ابناء ليد بن الحسن العلوى الطالبى القرشى، ابو الحمسن، ~~من أثمة الزيدية، ولد سنة 333 هبآمل، وعاش مطمرستان . .. ودعا لسفسه سنة 380 ه فبايمه اهل الديلم ولقبوه ~~بالسيد والمومد باللهه. .. ودام ملكه حشرود عاسأ، وصرف بالعلم والحود له مصتفات عديده فى للفقه والكلام ، منها ~~الامالى والتجرد لى علم الآثار، و"شرحه لى آربمة مملدات توفى سنة 421 ه . . انظر اعمان الشيمة ~~(3014). والحال المسترضدين (ص48). # (5) جنر من ممد البالر بن على ذين المابدين بن الحن السيط، الهاشسى الفرشى، ابو عبد الله، الملفب بالصادل: ~~سادس الانمة الاثنى عشرعند الإمامية ، كان من اجملاء التابمين ، وله مدرلة رلمعة فى العلم، اخد عنه جمامة" مشهم ~~الإمامان أبو حتيفة ومالك، ولد بالدينة سنة ههه له اخيار كشيرا مع خلقاه بتى العباس وعرف هالشجاعة والمراء لى ~~الح كاحداده، له "رسائل مجموعة لى كتاب ورد ذكرها فى كشف الظنون" . .. ترفى بالمدينة سنة 148 ه، انظر ~~الموسوى: كزهة الجلم، (35/2) ، وامن حلكان: وليات الأعيان (1 /10) ... وابن الجوزى : صفة الصبفوله ) ~~(4412)... وابن نعمم: حلمة الاولماء : (193/3) . # 20 PageV00P210 ~~============================================================ ~~فقال جعفر: سعل عنها - والله - رسول الله ، وآله ، فقال : والله مولاى ms134 أولى لى من ~~تفسى ، لا أمر لى معه ، وأنا مولى المؤمنين ، اولى بهم من أنفسهم ، لا أمر لهم معى، لمن (1) ~~كنت مولاه أولى به من نفسه ، لا أمر له معى، لعلى هولاه أولى به من نفسه ، لا أمر له معده: ~~فثبت الأصل الاول: وهو أن لفظة "مولى" تستعمل معنى أولى. # 2- وأما الأصل الثانى: وهو آنه يجب حملها عليه، فالذى يدل عليه، أتا متى حملنا ~~49ظ ( لفظة "مولى، على أن المراد بها أولى، صار الكلام مرتبطا بعضه بيعض ~~وهذا هو الواجب فى كلام العقلاء، والذى ينبسغى أن يحل عليه كلام ~~مثله، ، ولاجل هذا استحسن الفصحاء من أبيات الشعر، ما كان أوله كالخبر ~~بآخره، لأجل الاتصال الشديد والارتباط البليغ. # وعلى هذه الطريق ثبت تعريف العهد، وصار صرف الكلام إلى المعهود، أولى ~~من صرفه إلى الجنس، الا ترى أنه متى كان لرجل عشرة أعبد، ثم وصف ~~واحسدا(1) منهم بحسن الخدمة، وجميل العشرة، ثم قال فى آخر كلامه: ~~أشهد كم أن العبد حر، فيإن هذا الكلام يصلح لتناول ذلك العبد، وغيره من ~~العبيد، لكن تقدم ذكره أوجب صرف الكلام إليه. # 3- والذى يدل على الثالث : أنه لا يجوز أن يثبت باحد اللفظين وينفى بالآخر (3)، ~~فلا بمجوز أن يقول القائل: فلان أولى بالتصرف فى هذه الدار، وليس بأحق ولا ~~املك!... او يقول : هو أحق واملك وليس باوليا... بل يعد من قال ذلك ~~مناقضأ لكلامه. # 4- والدى يدل على الرابع: هو ما قدمدا، من أنا لا تعنى بقولتا: فلان إمام ، إلا أنبه ~~علك التصرف على الكافة، فى أمور مخصوصة وتنفيد احكام شرعية ... وقد ~~(1) لى الأصل: ومن. # (3، لى (1): الآخر: PageV00P211 ~~============================================================ ~~ثبت بما قدمناه آن عليا، عليه السلام ، أولى بالتصرف على الأمة ! فيجب أن ~~يكون إمامأ لهم. # ومما يدل على ذلك من السنة قول النبى، وعلى آله، لعلى، عليه السلام: "أنت ~~متى پنزلة هارون من موسى إلا آنه لا نبى بعدى" (1) . # وهذا الخبر مما تلقته الأمة بالقبول ، ولم ينكره أحد منهم، ووجه الاستدلال به آن ~~النبى،، أثبت لعلى، عليه السلام ، جميع ms135 منازل هارون من موسى إلا النبوة، ومن ~~منازل هارون من موسى، عليه السلام، استحقاق الخلافة والشركة فى الأمر، وذلك ~~هو(2) معنى الإمامة. # وهده الدلالة مبنية على ثلالة أصول:- ~~أحدها: أن التبى، ، اثبت لعلى، عليه السلام ، جميع منازل هارون من ~~موسى، عليهما السلام ، إلا النبوة (3) . # والشانى: أن من جملة منازل هارون من موسى استحقاق الخلافة، والشركة فى ~~الأمر(4). # والثالث: أن هذا هو معنى الإمامة (5) . # 1- فالذى يدل على الأول: أنه ، ، لما استثنى النيوة، دل على انه لو لم يستثنها، ~~لدخلت تحت الخطاب ، لأن من حق الاستثناء الحقيقى، أن يخرج من الكلام ما ~~لولاه، لوجب دخوله تحته، على ما تقدم، ولا شك أنه كان يصحح منه ان ~~يستثتى جميع (6) المنازل، كما استثنى النبوة، فلما لم يستثنها، دخلت تحت ~~الخطاب، على ما تقدم(7) . # (1) رواء البخارى ، (92/7) وكتاب لتبالل الصحابة " باب متاتب على 00) ح (3807) واحمد فى مسدده 1( /130 ~~1) وابن ماحمة 1(40/1) للقدمة ح (121) ،وكمذلك مسلم، (120/7) ... والظر كذلك اصول الكافى للكليى ~~(2213 ~~(9) ليس فى الأصل: هو ~~(3) انظر رد اين تسية : منهاج الستة 1(4 /00487 ~~(4) اتظر اين تيه: منهاج السنة " (4 /87)" والقاضى عيد الحمبار: الغنى 320 (166/1 - 167) . # (5) اتظر القاسى حبد الحميار: النتى 20ق (168/1 - 169) . # (6) فى الأصل: سائر ~~(7) ليس فى (1) : على ما تقدم. PageV00P212 # ============================================================ ~~2- والذى يدل علبى الشاني قوله ، تعالى: ( وقال موسن لأخيه هارون اخلفيي هي قومى ~~وأصيح ولا شيع سيمل المفسدين (} (1) ، ولولا استحقاقه للخلافة لم يكن ~~استخلفه، (2) فكذلك (2) فإن من منازله مته الشركة فى الأمر ، كما حكى الله ، ~~سجانه ، عن موسي ، عليه السلام ، بقوله: قال رب اضرخ يي صذرى وع6ا وتميز ~~لبي امريي واحتل عقدة من لستابي وى يفقهرا قونى واخعل لي رنر أ من امبى ~~هرون أهى وى اشدة به ازوي ( وآشركنه بي امري رج تمي نسبحك خيرا ) وتدكركة ~~كيرا9 انك كنت بنا بصيرا (45 قال قد أوييت سؤلك يا مومن (4).. # ومن جملة منازل هارون من موسى، كونه افضل آمته، نيجب آن تشبت جميع ~~هذه المنازل لعلى ، عليه السلام ، لأن النبى، ، لم يستثنها مع النبوة. # 3- والدى يسدل ms136 على الثالث: أنا لا تعنى بقولنا: إمام ، إلا أنه ملك التصرف على ~~الكافة فى أمور مخصوصة، وتبفيذ احكام شرعية، ولا شسك آنه كان ~~للنبى، ، أن يتصرف فى الأمة تصرفات الاثمة، من إقامة الحدود وتجييش ~~الجيوش، وأخذ الأموال ممن وجبت عليه طوعا وكرها، وما أشبه ذلك. # فيجب أن يكون على ، عليه السلام ، شريكا له فى ذلك ، وأولى بالتصرف فى الأمة ~~بعد النبى، عليه السلام(5) ، لأن الاستحقاق قد كان ثابتا بما قدمتا فى وقت النبى، ، ~~وبقى نفاذ التصرف موقوفا إلى وفاة النبى، ، (وعلى آله " لإجماع الأمة أنه لم يكن ~~0هظ ( لأحد تصرف فى هذه الأمور التى قدمنا ذكرها فى حياة النبى، ، (6) ~~سواه، فصح بذلك إمامة على، عليه السلام. # وأما ما يقوله المخالف من أن طريق الإمامة العقد والاخعيار (2)، فاعلم أنهم ينو ذلك ~~على ما يدعونه من إجماع الأمة على إمامة أبى بكر وعمر(4)، وهى دعوى باطلة. # (1) سورة الاحراف آية (142) ~~(2) فى الاصل: ليست خلفه ~~(3) فى الأصبل: وكذلك ~~(1) سورة (طه) من آمة (25) إلى آية (36) ~~(5) فى الاصل: ~~(6) ما بين لالقومين تكرر فى : (1) وهو سهو من الاسيع ~~(7) انظر الاشعرى: المع9 ( ص239).: . . والهموسى: هماث الم، (م 27)، والمواردى: الحكم السلط "( ص6)... # والقاضى عبد الحبار: المغتي4 2ق (251/1). # (8) اتظر الآمدى: خاية المرام ، (383) ، والباقلانى: العهيد 1(ص197 - 202)... وللفتى 1 20ق (284-229/1)، ~~.(5/2 3 PageV00P213 ~~============================================================ ~~والدليل على بطلانها أن من عرف احوال الصحابة، رضى الله عنهم ، بعد موت ~~التبى،، وما جرى بينهم من المتازعة والاختلاف الشديد، علم بطلان دعوى ~~الإجماع.1 ~~تحقيق ذلك انه لما بويع لأبى بكر حمل الناس عمر على ذلك طوعا وكرها، حتى ~~أفضت الحال إلى أمور شتيعة، منها أنه كسر سيف الزبير بن العواع (1) ، وضرب عمار ~~بن ياسر (2)، واستخف بسلمان الفارسى (2) ، وأسقط سعد بن عبادة (4) من مرتبته، ~~حتى قال قائلهم: قتلتم سعدأ ... فقال عمر: "قتله الله فإنه (5) متافق" . .. واخذ عمر ~~سيفه فاعترض به صخرة (6) فقطعه. # وكذلك فإث المروى أن عمر بن الخطاب قال لعلى ، عليه السلام : "بايع لأبى يكره00. # قال: "ذات لم ... قال : "ضربا عبقك .. # وكذلك فيإن المروى عن أبى ms137 بكر أنه قال لسعد بن عبادة : " لعن تزعت يدأ من طاعة او ~~فرقت يين جماعة لاضرين الذى فيه عيناك" ... إلى غير ذلك من الأمور الشنيعة التى لو ~~استقصيتاها قى هذا الكتاب ، لطال الشرح. # (1) الزهمر من العوام بن خرياد الأسدى القرضى، أبر عبد الله ، الصحابى الشجاع، احد العشره المبشرين بالحنة وأول من ~~سل سيقه فى الاسلام ، وامن عمة النى اسلم وله 12 سنة وشهد بدرا واحدأ وغيرها كما لهرموك حمله همرخمن ~~السعة الدين يصدحرن للخلافة بعده كان كاجرا ماهر آ حتى آنه مات عن امين ملمون درهم .. وكان طويلا . .. فعله ابن ~~جرمور هوم الجمل بوادى السباع سده *3ه.. وكان خضيف اللحمة كثمر الشعر له 38 حديما انظظر البده وللشاريح ~~(43/0) وحلية الاولياء1 (49/1) ... انظر حادثة كسر عمر لسينه الطبرى: التاريخ ، (202/3 - 203) . # (2) عمار بن هاسر من عامر الكباتى الهحطانى ، ابو اليرطان: حابى من للولاة الشجمان ذوى الراى وهو احد السابفين ~~الى الاسلام هاجر وشهد بدرا واحدا ولهمرها. .. وجاه لى فضله احاديث كتره. .. بنى مسجد كباه... وشهد الحممل ~~وسين ولتل بها عن 93 متة، له 92 حديتأ . .. انظر الاصابةت: 70ه والاستيعاب: (4469/2... وصنة الصدوة1 ~~4170/1 ~~(3) ملان الهاوسى: اب من ملدمه كان سمى لمسه سلمان الاسلام، اصله من مجرص أسبهان كصد بلاد العر ~~لأسره بثى كلي واشعراه أحد بنى قريغله لعلم سلمان بخير الاسلام، لتميد الني واسلم، واعاته للسلمون على إعتاق ~~تقسه00. وساعدهم فى حفر الحندق . .. قال عنه الرصول: سلمان منا أهل لبمت ... كان صالما زاهدأ تولى إسارة المدائن ~~وترفى 36-... وله 60 حدهثا...انظر الزركلى: الاعلام، (112/3) وابا تسمم: حلية الاولياه* (1/ه18). # (4) مسعد من عبادة بن حارلة الروجى، أبو ثابت : صحابى من اهل المدينة وسمد الزرج واحد الامراء الأشراف لي الحما هلية ~~والاسلام.0. لقب بالكامل لمعرفته بالكتابة والرمى والسابحة ... وشهد العقية واحدأ والحندفى وغيرها... طمع لى احا الة ~~بعد الشمى ولم هبامع لابى بكر وعمر.. وخرج من المديية (لى الشام . . . وتوفى مسنة 14ه، الظر الرركملى : الأصلام 1 ~~(85/3). وتهدمب اين صساكر (484/1. # (5) فى الأسل: إته ms138 ~~(6) لى الأصل: واعترض. PageV00P214 # ============================================================ ~~وكل ما جرى على هؤلاء، كان سببه إنكار إمامة أبى بكر، فكيف يصح لمنصف آن ~~يدعى الإجماع مع ذلك0014. # فيان قالوا: إن الناس - وإن اختلفوا فى أول الأمر - فقد وقع الإجماع منهم (1) ~~بعد ذلك... فإن الناس كانوا بعد ذلك (2) بين قائل بإمامة أبى بكر، وتارك للنكير ~~اه و ا وساكت سكوت رضا. # قلتا: إن سكوت من سكت بعد هذه الأمور التى جرت ، لا يدل على رضاه لأنه إنما ~~سكت خوفأ من مثل ما جرى... ولهذا لا يكون سكوت من سكت بعد قتل عغمان(2) ~~دليلا على رضاه بذلك ، ولا شك أن الحالة قد استمرت فى الخوف من إثارة نار الحرب، ~~وانشقاق عصا المسلمين، إلى أن قتل عثمان، رضى الله عنه (4)، ولهذا لما قال ~~العباس (5) لعلى، رضى الله عنه ، بعد وفاة رسول الله، : "أمدد يدك آيايعك . # فيقول الناس عم رسول الله، (1) ، بايع لابن أخيه، فلا يختلف عليك اثنان .0. # قال، عليه السلام: لو كان أخى جعفر وعمى حمزة حيين لفعلت ذلك (2) ~~وروى أنه، عليه السلام، قال في جوابه لمعاوية (4): "و(عمت أنى لكل الخلقاء ~~(1) ليس فى الاصل: متهم ~~(2) بعد ذلك: ليس لى الاصل: ~~(3) هو الصحابى الحمليل سيدنا عقمان ين علان بن أبى العاص بن أمة ثالث الراشدمن ذو التورهن ولد 47 ق همكة ، بشره ~~النبى هالحمتة مع العشرة الميشرهن هها كان ييا شرها... جهر نصف جش العسرة ماله . وصارت لى عهده النتوحات ~~الكبيرا00. وجمع الناس على مصحف واحد... ورضع إصلاحات هديدة ... ولكن جرعلمه توليته لدرى فراته الكشهر من ~~الفن حتى قتل سنة 30ه نى بيته وهرمقرأ القرآن ، انظر الرركلى: الاعلام" (4 2108) والطبرى */145 . # (4) ليس فى الأصل: رضى للله عشه. # (5) هو العباس بن عد الطلب بن هاشم بن عمد منا ، ابو الفضل من اكابر قريش فى الجماهلية والاسلام، وعم التبى وجد ~~الخلفاء العباسين عرف بالجوه والفضل ورجاحة للعقل وإعتاق العبيد هاجر الى المدهنة، وشهد وحيدا ولمت مع الشيى ~~توفى سنة 32ه ... وأحله مسحابة الرسول جمبعا... له 35 حدهثا ، انظر صفة للصفوة 9(203/1) ms139 ، وامن عساكره ~~(226/7)00. وكذلك الزركلى: الاعلام : (262/3). # (6) لمس فى الأصل: ~~(*) ذلك : ليست فى الأصل، والظر البلاذرى: انساب الأضرال، (/583 ه8ه) وابسن فسبمة: الإمامة والسماسةة ~~.(471) ~~(8) هو معاويه بن "ابى سليان صخر بن حرب بن أميه بن عيد شمس ين عبد متاف القرضى الأمرى: مؤمس دوله الأموية ~~فى الشام ، وأحد دهاة العرب الكبار، ولد 20ق ذ / 603م وكان حلمما وتورأ اسلم فى الفعح دهوتعلم الكعابة والحساب ~~ترلى لابى بكر وعمر وعثمان إمارات كشيرة... ومكث قى ولاية الشام اكثر من عشرين عاما. .. وهزله على فى اول خلافت ~~فاثار عليه الفتنة مطالبا بعار عشمان ... ولما قعل على تنازل له الحن لينه عن الخلانة له فسى عام 41 هبعام الحماعة00 ~~وجعل هو اخلافة ورانية سن بعده فى ابشه يويد وأخد له البيعة قسرأ بحد السيف . . فتحت فى عهده بلاه كثهره وله لهى ~~كتب الحديث 130 حديفا... انظر الرركلى: الاعلام، (261/7- 262) ولهن الانمر: (2/4)، والطمري1 ~~.(14085 ~~ل20 PageV00P215 ~~============================================================ ~~حسدت، وعلى كلهم بغيت"... فان يكن ذلك كذلك، فليس الجناية عليك، فيكون ~~العذر فيها إليك ! # وقلت: إنى أقاد كما يقاد الجمل المخشوش حتى أبايع... فلعمر الله - لقد أردت أن ~~تذم فمدحت، وأن تفضح فافتضحت ، وما على المسلم من غضاضة فى آن يكون ~~مظلومأ ، مالم يكن شاكا فى دينه ، او (1) مرتاها بيقينه، فهذه حجتى إلى غيرك ~~قصدها، ونكنى أطلقت لك بقدر ما سنح من ذلك* (2) . # وقال، عليه السلام: "لولا حضور الحاضر، ووجوب الحجة برجود الناصر، لالقيت ~~حبلها على غاربها، ولسقيت آخرها بكأس اولهاه. # وقال (3) هذا الكلام لما طلب بالبيعة بعد قتل عثمان، وقال، عليه السلام (4)، فى ~~خطبته المعروفة بالشتشقية: "والله تقمصها ابن ابى قحاقة، وهو هعلم آن محلى فيها ~~محل القطب من الدجا، يتحدر عنى السبيل، ولا ترقى إلى الطير، فسدلت دونها ثوبا، ~~وطويت عنها كشحا، وطفقت أرتائى بين آن أصول بيد حداء، أو أصبر على طخية ~~اهظ ( عمياء، بهرم منها الكبير، ويشيب متها الصغير، ويكدح المؤمن (5) نحتى ~~يلقى ريه، فرأيت أن الصبر على هاتا (1) أحجها، فصبرت، وفى الحلق شجا، وفى ms140 ~~العين قذى، أرى ترائى نهيا، حتى مضى الأول لسبيله، ثم أدلى بها إلى آخر بعد ~~وفاته، فيا عجبا بيتا هو يستقبلها فى حياته (2) ، إذا أدلى (8) بها إلى عمر بعد وفاته، ~~إلى آخرما ذكره، عليه السلام ، فى هذه الخطية، وكل ذلك بين لمن أنصف نفسه، أن ~~الحال كانت مستمرة فى الإنكار على من تقدمه، عليه السلام، وأنه لم مقع ثم إحماع ~~على إمامتهم، فبطل ما ادعاه المخالف، من العقد والاختيار. # وما يؤيد ما ذهبتا إليه فى هذه المسالة" ما رويناه بالإسناد الموثوق به إلى ابن عباس، ~~رضى الله عنه، قال: "بيتا رسول الله،، يطوف بالكعية، إذ بدت رماتة من الكمية(9)، ~~فاخضر المسجد لخضرتها، فتناولها وسول الله، ، ثم مضى فى طوافه، لكما تضى ~~(4) ليس فى (ا): عليه السلام. # (8) فى الأصل : أدلا PageV00P216 ~~============================================================ ~~رسول الله، طوافه، صلى فى المقام وكمتين، ثم فلق الرمانة نصفين، كانها قدت ، ~~فاكل نصها (1) ثم ناول عليا نصها (2) ، فاكلا منها ، فرتخت (2) أشداقهما لعذوبعها ، ثم ~~العفت إلى أصحابه، فقال: "إن هذا قطف من قطرف الجنة ، لا ياكله إلا نمى أو وصى، ~~ولولا ذلك لأطعناكم" (4). # ومما يؤمد ذلك ما روهنا بالإسناد الموثوق به إلى ابن عماس، رضى الله عنه، عن رسول ~~الله وآله، قال : "يا أيها الناس ، من آذى عليأ فقد آذانى ، إن عليا أولكم ليعانا ~~وأوفاكم بعهد الله ، يا أيها الناس من آذى عليا بعث يوم القيامة بهوديا أو نصرانيا" -.. # فقال جابر بن عبد الله الأنصارى (5) : "وإن شهد أن لا إله إلا الله، وأنك محمد رسرل ~~الله17... قال : يا جامر كلمة تحعجزون بها ، أن تسفك دماؤهم وأموالهم، وأن يعطوا ~~الحمزية عن يد وهم صأغرون (6) . # وروينا بالإستاد الموئوق به ان أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله، وعلى آله، ~~لابى بكر وعمر: "إمضيا إلى على حتى يحدثكما ما كان منه فى ليلته ، وأنا على اثر ~~52و/ كماقال، فمضيا ومضيت معهما، فاستاذن آبو بكر وعمر على على، فخرج ~~(2) فى الأصل: عليه السلام التصيف. # (3) رتخ: لصق... او سال، ~~(4) مقاهل هذا الحديث ما رواه الترمدى ms141 عن الس من مالك قال: وكان حتد النبى، ت، طيز فقال: اللهم اللعتى باحب ~~خلتك إليك ، باكل معى هذا الطمر، لجاء هلى فاكل معهه ، (ه /ه9") (كتاب المتاقب"، باب متاتب حلى) * وعن ~~ابى نميم ورى مرتوعأ الى على، وضى الله عنه ، آنه كال : "جمهت إلى حالط او بستان فقال لى صاحبه: دلوأ ومرة ~~ندلوت دلوآينمره فملات كفى، ثم شرت من الماء، ثم جعت إلى رسول الله ، تج، بماا كفى، تاكل بعضسه واكلت ~~هلة(71/9) ~~(5) جابر بن عيد اللو الأتصارى بن عمرو بن حرام الخررجى الأنصارى : صحابى جلهل ولد سنة 16ق هاكثر من رواية ~~الحديث ، ذلك لانه كان هدزم وسول الله ت كشهرأ، روى عنه البخارى ومسلم وغرها 154 حديثا... تولى ستة ~~29712، اتظر الاسة (213/9)، والأعلام (604/9) . # (6) يقاهل ذلك ما رواه أبو سعمد الخدرى ان الناس اشتكوا عليأ لرسول الله ، فقام رسول الله ، ت ، خطببا ، فقال : هها ~~امها الناس لا تشكواعلما ، فو الاه إنه لاخيشن فى دات الله، عز وجل الحلمة (1 /64)، وكذلك روى العرمدى هن ~~رسول له انه قال: ولا محب عليأ منالق ولا هيغشه مومن حسن فرب... الستن (594/0)، وابن ماحه 1 ~~(42/1) وعنه ت انه تال: من أحسب عليا لقد احبى ومن ابهش عليا لقد أبغمتى، الحاكم فى ~~مستدر كه عن سلمان وهو حيح * انظر الجامع الصنير، (190/2)، ومن معاوهة بن حيدة قال : "يا على ها كنت ~~اهالى، من مات من أمتى وهو هيغشك مات بهرديا أو تصرانياه، رواه الديلمى لى لهردوس، (ه[د40) (حدث ~~4312) ... واللال المصتوعة (367/1).. وتننهه الشربعة " (1 /360)، وقال السووطى : على من قرين وهو الواضع ~~ه وقد تقدم حديث: ومن سب علا لقد سبتي9: PageV00P217 ~~============================================================ ~~على إليهما... فقال: يا أبا بكر هل (1) حدث شىء؟... قال: لا وما حسدث إلا ~~خير.00. قال النبى، لى ولعمر: امضيا إلى على يحد ثكما ما كان منه فى ليلته، ~~وجاء النبى، ، فقال: ها على (2) حد ثهما ما كان منك فى ليلتك ... فقال: استحى ~~يا رسول الله ... فقال : حد ثهما إن الله لا يستحى ms142 من الحق. ... فقال على : أردت الماء ~~للطهور (2) وأصبحت وأنا جنبا (4)، وخفت أن تفوتنى الصلاة ، فوجهت الحسن فى ~~طريق وللحسين فى طريق ، فى طلب الماء، فابطا (5) على فأحزننى ذلك ، فرأيت ~~السقف قد انشق، ونزل على منه سطل مقطى (2) بمنديل، فلما صار فى الأرض، تحيت ~~المنديل عنه، وإذا فيه ماء، فتطهرت للصلاة، واغتسلت وصليت، ثم ارتفع السطل ~~والمتديل والتام السقف... فقال ، : اما السطل فمن الجنة، وأما المنديل فمن ~~استبرق الحجنة71) ، واما الماء فمن نهر الكوئر، من مثلك يا على وجيريل يخدمك فى ~~لهلتك (8) 00011 ~~ورويتا - أيضا (9) - بالاسناد الموثوق به إلى انس بن مالك قال: "أهدى لرسول ~~الله، وعلى آله وسلم، بساط من ختدف . .. فقال لى: يا أنس ابسطه فيسطته، ثم ~~قال لى: ادع لى (10) العترة قدعوتهم ، فلما دخلوا أمرهم بالجلوس على البساط، ثم دعا ~~عليا قناجاه طويلا، ثم رجع على فجلس على البساط، فقال (11): يا ريح احملينا، ~~فحملتنا الريح ، قال (12) : فإذا البساط يدف بتا دلا .. . فقال (13): يا ريح ضعيتا... ثم ~~قال: ترون فى اى مكان أنتم14 . . . قلنا: لا، قسال : هذا موضع أهل الكهف والرقيم، ~~فقوموا (14) فسلموا على إخوانكم .. قال: فقسنا رجلا لرجداة (15)، فسلمنا عليهم، ~~فلم يردوا عليتا، فقام على بن ابى طالب، فقال: السلام عليكم معاشر الصدهقين ~~والشهداء، قال (16): فقالوا: عليك السلام ورحمة الله وبركاته. . . قال : فقلت : ما بالهم ~~(2) لهس فى (41: ها على ~~(4) ليس فى الاصل: وأنا جتبا ~~(7) تمادلت العمارثان لى الأصل ~~(9) لمس فى (6،: ابشا ~~(13) فى الأصل: ثم قال ~~(15) فى (1) الأصل: رحل فرجل ~~(16) ليس فى (1) : قال . PageV00P218 # ============================================================ ~~ردوا عليك، ولم يردوا علينا؟1.. . فقال على، غليه السلام (1): ما بالكم لم تردوا على ~~إخوانى14 ... فقالوا: إنا معاشر الصديقين والشهداء (2) ، لا نكلم بعد الموت إلا نبيا أو ~~وصيا... ثم قال (2): يا ريح احملينا ، فحملتنا تدف بنا دفا... ثم قال: يا ريح ~~ضعينا . .. فوضعتنا. . . فإذا نحن بالحرة ... فقال على: ندرك النبى، (4) ، فى آخر ~~ركعة فطوينا واتينا، وإذا النبى، وعلى آله وسلم (5) ، يقر(6): { أم حسبت أن ~~أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتتا عجبا } (2) . # وروينا عن النبى،، أنه قال ms143 : " من أحب أن يستمسك بالقضيب الياقوت الأحمر، ~~الذى عرمة الله لى جية عدن، فليستمسك بحب على بن أبى طالب (8). # ورويتا عنه،، آنه قال: "تختموا بالعتيق فانه أول حجر شهد لله بالوحدانية ، ~~ولى بالنبوة، ولعاى بالوصية، ولولده بالإمامة ، ولشيعته بالجنة (9) . # ورويتا بالاسناد الموثوق به إلى آنس بن مالك: قال انقض كو كب على عهد رسول ~~الله، وعلى آله وسلم : فقال: "انظروا إلى هذا الكوكب، فايكم وقع فى داره، فهو ~~(1) لمس فى (1): والشهداء ~~(1) ليس فى الاصل: على عليه السلام ~~(4) ليس فى (1): ~~(3) فى الأصل: فقال ~~(9) ليس فى الأصل: هقرا ~~(5) ليس فى (1): وسلم ~~(7) سورة الكهف آية (9). # (8) ترمب من هذا ما رواه العرمذى ،(5/ 600) (كتاب المناقب ، منلب على . ..) ، من رسول الله، النه احد بيد حسن ~~وحسين فقال: همن أحيتى وأحب هذين واباها وأمهما كان معى لى درجتى هرم القمامةه وقال: هذا حديث حسن ~~غرهب. . وروى ابن ماجه : " من أحب الحسن والحمسين لقد أحبتى ح (143). # (9) روى عن عمالشة انه قل : وتختموا بالعيق ، لاته مبارك رواه العقيلى لى الضعقاء ، وابن لال فى مكارم الاخدق" ~~والحاكم لي كاريخه، والمبهقى فى شعب الاعان، والحطيب فى التاريح، وامن هساكر .. ولال السيوطى: ضيف00 ~~الحجمامع الصضير، (124/1) وقال ابن الحموزى عن طرق هذا اخديث : هده الاعاديث لمس منها ما بصح.59/30- ~~59" وقال الستاوى لى المقاصد: له طرق كلها وامية، (ص153)... وانظر اللآلن الصبدوعة ، (272/2)، وكمشف ~~الخفاء، (306/2 - 357) .0.، وهذا الحديث لهدى رراء الرصاص بريد الاشارة به إلى الوصمة والامامة، وعن صلى بن ~~ابى طالب قبال تل . "تختسوا ها لخواتم العفيق، فانه لا بصب أحدكم فم مادام عليهه، انظر السخاوى: للقاصد ~~(م103)، وكشف اخفاء: (356/2) ، وهو موضرع. ... وعنه عن النبى ف: وتخمرا بالعفمق، لان جريل باتى ~~به من الجمنة " فقال لى: ها محمد تخعم بالعقيق وأمر أمتك أن يعخعمواه، ونى سنده كداب هو الحمرجانى انظر ~~المقاصد 104 ، والذهمى: ممزان الإعتدال، (8/2)، وعن أبى هريره انه كال قال رسول الله غظ : وها على ، خحسد هذا ~~الفص لتختم به واكشب علهه: ولحن بالله وله ، رإياك والبحاذ، لإن لحب محاذى ms144 شيطان ، الفص: كان عقيقا، رواه ~~الديلسى: لرفوس الاخبار، (*/414) ، حديث رقم (4336). # 2 PageV00P219 ~~============================================================ ~~الخليفة بعدى. : قال: فوجدنا قد انقض فى دار على بن أبى طالب ، فنزل قول الله، ~~تعالى: {والنجم إذا هوى ماضل صاحيكم وما قوى } (1). # وروينا عن النبى، ، أنه قال : "إنما مثل على فى هذه الأمة ، كمثل الوالدة" ، ~~وقال وعلى آله: "إفا مثل على لى هذه الأمة كمقل: (قل هو الله أحد لى ~~القرآن). # وقال، : "يدخل الحمتة سبعون الفألا حساب عليهم ، ثم التفت إلى على... وقال: ~~م شيتك، وأتت إمامهم* (2). # ولنقتصر على هذا القدر مما يدل على أنه، عليه السلام، أفضل الآمة بعد رسول ~~الله،، وأنه أولى الحلق (2) بعد وسول الله ، ، بالتصرف فى الأمة، فإن فضائله، ~~عليه السلام ، لا يحصيها البشر. .. لما روى عن النبى، *، أنه قال : "لو آن العيساض ~~أقلام، واليحر مداد ، والحمن حساب ، والانس كتاب، ما أحصوا فضائل على من أبى ~~طالب: {إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو القى السمع وهوقهة} (4) . # (1) سورة التجم ا*ة(1)، (2). # (2) ما حماء فى الصحيحين، ورواه ابوتممم لى الحنية (* /هه1) ايدخل الجنة من أمغى (مره ، هم مسبعون الهأ، تضئ ~~وجوههم إضساءة القمر ليلة البدر، لقال أبو هريرة: لهام عكاشه الأسدى اقال :ها رسول الله ادع للله أن يجملى ~~هم، قال: اللهم اجعله شهم لم لام وحل من الأتنصار مقال : ادع الله آن بجعلسى منهم ففال: سبتك بها ~~كاشا وللظرفى ذلك صبرة ابن هشام ، (ص452) ... للبغارى، (413/11م ( كعاب الرقاق، هاب بدخل الجنه ~~سيمون الشأ بنر حاب) حدهت (6541 - 6542)00. ولد جع الحالظ ابن حر ررابات هذا احدهت ولا يوجد ~~قيها ما جاء فى رولية للرصاص "ثم التفت الى على. .. وقال: هم شيعتك وألت إمامهم* ولعلها لهادة تسنص الشيهة PageV00P220 ~~============================================================ ~~(4)، (9) السألة الثامنة والتاسعة ~~الإهام بد على الحسن لم الهسين ~~ان الأمام بعد عاى بن أبى طالب ، عليه السلام ، اينه الحسن وبعد الحسن أخوه ~~الحسين (1) ، عليهما السلام، وهذا هو مذهبتا (2) والخلاف فى ذلك مع الخوارج (2) ، ~~فإنهم لا يقولون (4) بإمامتهما. # والدليل على صحة ما ذهينا إليه ، وفساد ما ms145 ذهيوا إليه، قول الشبى، وعلى ~~آله(5): والحسن والحسين إمامان قاسا أو قعدا ، وأبوهما خير منهما (61)، ولا خلاف بين ~~الأمة فى صحة هذا الخبر... ووجه الاستدلال به ظاهر فإن النبى، وعلى آله، نص ~~عليهما بالإمامة نصا صريحا ، وفيه دليل (7) على أن أباهما أولى (8) منهما بالإمامة من ~~حيث جعله، خيرا منفا، وغير الإمام من الرعية لا يجوز ان يكون خيرا منه، ~~لما ظهر من اجماع الصحاية، رضى الله عنهم ، أن الإمام يجب أن يكون افضل أهل ~~رمانه، أو من جملة أفاضلهم، واجماعهم حجة على ما تقدم ~~فثبت بهذه الجملة (4) إمامتهما، عليهما السلام، على الترتيب الذى ذكرتاه (10) ، ~~وظاهر الخبر، وإن كان يقتضى ثبوت الإمامة لهما، عليهما السلام (11)، فى زمان ~~النبى، وآله (12) ، وفى زمان أبيهما ، عليه السلام ، فإنما يخرج ذلك بالإجماع، فإته ~~(1) للظر القاضى همد الحميارة للشنى ،5، 2 (145/20) ، والهر الصاحب بن عباد: الزيدمة 1 (ص953) . # (2) ليس لى (ا): عليهما السلام وهذا هو مدهيتا. # (3) الحرارج: لرقة من كبار لفرق الاسدمية وهم سبع: الحكسية والبيهية والازارقة والنجدات والصرة والاهاعسية ~~والعحاردة قالواة إن مخالفسهم من أعل القملة كفار فهر مشركين ومرارتهم ولتالهم * وغنيمة اموللهم حدل وقالواء إن ~~الإمام إذا كفر كفرت الرعية ، الغالب منهم والشاهد ، وأرجبوا قتاله وتوقيع الحد عليه ، وعلى من رضى بحكمه، او طمن ~~فى دين الحوارج، او صار دلهلا للسلطان وجوزوا التقية فى القول والصمل ، والتولف لى دار العقية، فلا يقاتل أهلها حتى ~~هدعرا البى دمن الخوارج، فان امعدموا قوتلوا * وقالوا: إن احروج من ديار أهل الهجرة إلى القعود، وجوزوا ققل القاعدين عن ~~حرب الدين كفروهم المعيم الفلسفى (س17). # (4) فى الأصلة هددون إمامتهما ~~(5) لمس فى الأصل: وعلى اله ~~(6) انظر الإمام حسدان كشه الغاللن 341 و... وانظر ابن حمر الهفمى للصواع المركة (ص4 18) .- والصاح من ~~عماد: الرددهه ( حه4 1): ~~(8) فى الاصل: اولا ~~(7) لى الأصبل: دلالة ~~(10) فى (1): ذكرنا ~~(4) فى الأصل : ههدا لشهر ~~(12) لس فى (1): واله ~~(11) لمس بالاصل: عليهما السلام PageV00P221 ~~============================================================ ~~لا خلاف بين الأمة أنه لم يكن لأحد فى زمان النبى ، وآله (1) ، أمر. . . بل كان كل ~~الخلق ms146 منقادين لامره، وعلى آله. # وكذلك فلا خلاف بين الآمة أنه لم يكن لهما أمر فى زمان على بن أبى طالب، ~~عليه السلام ، بل كانا منقادين لامره، عليه السلام ، وكذلك فلم يكن للحسين (2)، ~~عليه السلام ، أمرفى زمان الحسن، عليه السلام ، بالاجماع - أيضا - فيقى ما عدا ذلك ~~من الآزمثة داخلا تحت النص، قلو لم تقل يإمامتهما، عليهما السلام ، لأجل الخير، ~~53ظ لبطلت فائدة الخبر، وذلك لا يجوز، فإذا ثبت ما قدمتا كان الحخير يفيد ~~استحقاقهما، عليهما السلام ، للأمامة فى كل وقته، ويكون نفاذ التصرف ، موقوفأ إلى ~~وفاة النبى، ، ووفاة أبيهما، عليهما السلام. # ومما يدل على إمامتهما، عليهما السلام، أن كل واحد منهما قام ودعا، وهو جامع ~~لخصال الإمامة، وتابعه الآفاضل من أقاربه، ولم يتأخر عنه أحد من المسلمين، وهده ~~الطريقة هى أحد الطرق التى اعتبرتها الأمة من طرق الإمامة، فيجب أن يكون ذلك دليلا ~~على إمامتهما، عليهما السلام. # وقد ثيت إمامتهما، عليهما السلام؛ بما قدمنا، ووجب الشبرز (2) ممن اخد ~~الأمر متهما، وظلمها حقهما... لما روينا بالإسناد الموثوق به إلى التبى، تل وعلى ~~اله، أنه لما نظر إلى الحسن والحسين، قسال: "أنا حرب لمن حاركما، مسلم لمن ~~سالمكما"(4). # ولما رويتا عنه، وعلى آله، أنه قال: "حرمت الجية على من ظلم أهل بيتى، ~~(1) لمس قى الأصل: النيى ت وآله . .. واتت بعد ذلك . # (2) هو الحسين بن على بن ابى طالب اهو عمد لم: السبط الشهيد ابن لاطمة الرحراء بنت رسول ل قخ ولد بالمدينة ~~الموره سعة 4ه/ 120م وتبهق لى حجر وسول لله هر واحمه.-. وورد لى لشله احاديث كشره منها الحسين متى وأنا ~~من حسن، احب الله من أحب حسيعا السين سبد من الأسباطه، رواه الترمدى ولين ماحمة واحد وقال الترمدى: ~~هذا حديث حسن0.(658/5- و4259. ولعل الحسين نى كرهلاه على هد نود هزهد هن معاوية، لصار هوم لعله ~~هوم حزن كل المسدمين سمما الشيعة واحتلف الباس فى موخبع دفته ... ولمل: إن راسه فى الهاهرا... انظار مقاتل ~~الطالبيتن (54 - 67)، وابن الاتمر، ( /19) " وامن الحوزى: صفة السنوة ، (321/9) ms147 . # (3) فى (1) الاصل: التبرى. # الا ا ل ا ى م ه ى (لم ، د5، د رسدد،، رم ~~وقاطمة والحسن والحسين : "أنا سلم ان صالعم وحرب لن حارفم : PageV00P222 ~~============================================================ ~~وحاربهم ، وعلى المعين عليهم، أولشك لا خلاق لهم فى الآخرة، ولا يكلمهم الله يوم ~~القيامة ، ولا يزكيهم ، ولهم عداب آليم (1) . # ولما روينا عنه، انه قال : " من كان لى قلبه مثقال حبة من خردل عداوة لى ولأهل ~~بيتى لم يرح واتحة الجنة، وأهل بيتى، عليهم السلام، هم على وفاطة ولاكسن ~~والحسين، وسائر أولادهما، عليهم السلام. # ولما روينا بالإسناد الموثوق به إلى التبى، وعلى آله ، انه دعا بعلى وفاطمة والحسن ~~والحسين وأجلسهم عن كينه ويساره ومن خلفه ومن قدامه، ثم جللهم بكساء فدكى، ~~ثم قال: "اللهم إن هزلاء أهل بيتى، فأذهب عنهم الرجس، وطهرهم تطهيرا، لقالت أم ~~سلمة: "وأنا من أهل بيتك يا رسول الله4 ... قال: لست منهم، وإنك لعلى خيره (2) ~~فسيت بعد ذلك أم سلمة الخير ولا شك أن معاوية ويزهد(3)، لعنهما الله، جاريا عليا ~~وولديه، عليهم السلام، فيجب على كل مسلم التبرو متهما، ومن اشياعهما ~~54و ( لاجل محاريتهم لأهل البيت، عليهم السلام ، قصح ما ذهينا إليه فى هاتين ~~المسألتين. # (1) فل الالم اسد بسده اى فعاى ون عد الا، ربى ل ععر ياد ب لك ما يسون لوال بهن الدا لب معجيم ~~بعضأ لقرهم بشر حسن، وإذا لقودا لقوتا بوجوه لا تعرلها ، قال : لهضب السى،، غصبا شديدا، ولال: ~~اوالدى ننسى بيده لا يدخل قلب الرجل الايان حتى يحكم لله ورسولهه، وفى حديث آخر، رواه الإمام احمد كذلاك، ~~عن العياس، رضى الله عنه ، قال فى آخره. ووللله لا يدخل قلب امرئ مسلم ليان ، حتى يحيكم لله ولقرابتى" . # (2) هذا الحديث رواه للعرمدى فى سنته : (621/0) (كناب التاتب، متاتب اعل بيت النبى) حديث رقم (3747)، ~~ورواء كذلك ظى كتاب العفسير حديت رلم (3205). # (3) هو لزهد ان معاوهة بن ابى سكمان قالى ملوند مى اسمة ولد سنة 25 هوتولى الهلافة بعد اهمه سدة 60ه حارب عبد الله بن ~~النههر والحسين السبط ms148 حتى قتل الأخمر بكر بلاء لى حمل عار لتله الى آخر الزمان . .. له فتوحات كشيرة فى افري قما ولاد ما ~~وراء النهر والمحازات وإصلاحات كثيره لا بعرفها للباس موقفه من الحسين ... توفى ستة 64ه / 643م ، افظر منهاج السعة ~~(23/2-254)، وابن الأنير: (49/4) ~~215 PageV00P223 ~~============================================================ ~~(10) المسالة العاشرة ~~ان الامامة بعد الحسن (3) والحسين، عليهها السلام ~~فيق قام ودعا (1) من اولادهها ~~وهو جامع لخصال الائمة من العلم والورع والفضل والشجاعة والسخياء والقسوة ~~على تدبير الأمر، كزيد بن على (5)، عليهما السلام، ومن حذا حذوه من العشرة ~~الطاهرة . # والكلام من هذه الحمملة تقع لى ثداشة فصول : ~~أحدها: فى المنصب، ومعناه آن الإمامة مقصورة على من يكون من ولد الحسن ~~والحسين عليهم السلام، دون من سواهم: ~~والغانى: فى الطريق، ومعناه أن الدعوة طريق لثبوت الإمامة، فيمن قام ودعا من ~~أولادهما، عليهم السلام. # والشائث: فى الشروط التى يجب كون الإمام عليها. # (1) هو الحسن بن على بن أبى طالب الهاشمى القرضى ، ابو محمد: خامس الخلفاء الراشد ين وآخرهم وثانى الاليمة الاني ~~الر الا ا ا ا ال ا ا ا ال نب بيبة ~~تبازل لعاوية بالحلدلة، وآثرلم شمل الامة ، وقتل مسوما سنة 41 ه. .. انظر الزركلى، الأعلام، (169/1 - 2000). # (3) لهد من على بن الحسين بن علي بن أبى طالب : الامام الشهيد أبر الحسين العلوى الها شمى للقرشى ولد سنة 79ه" ~~وكان افقه أهل رماته ، عالما ورعا تقيا كاجداده. .. حبسه هشام بن عد اللك خمسة اشهر، وغرج الى الكولة نحرضه ~~أهلها على قتال الأموين، وبايعه أربعون الفا ، فأحسن السيرة فيهم ، وقاتل حتى استشهد على هد الحكم بن الصلت، ~~فملقت جثشه على باب الشام ومكة وهامع عسرو هصر، لسرله املها ودفتوه سنة 122د، انظر مقاتل الطالبين 1 ~~(127) ووليات الأعيان (1 /164) ... وكذلك الأعلام، (59/3) . PageV00P224 # ============================================================ ~~(1) أها الفصل الأول ، لى الثصي ~~فالكلام منه يقع أى موضين:- ~~أحدهما: أن الامامة جائزة فى ولد الحسن والحسين، عليهما السلام (1) . # والثانى: أنها لا تجوز فى غيرهم. # فالذى يدل على الأول: أن الآمة اجمعت على جوازها فيهم ، بعد بطلان قول ~~اصحاب ms149 النص، وإجماع الأمة حجة. # وهذه الدلالة مبنية على أصلين : ~~أحهما: أن الأمة أجمعت على جوازها فيهم، بعد بطلان قول اصحاب النص. # والثانى: أن إجماع الآمة (2) حجة . # الموضع الأول : ~~1- لسالذى يدل على الأول: آن الامة المعتبرين للمنصب، لما اختلقوا فى متصب ~~الإمامة:- ~~1 - قالت الخوارج: إنها جائزة فيمن صلح من الناس: ~~2- وقالت المعتزلة: إنها جائزة فيمن صلح من قريش. # 3- وقالت الزيدية: إنها جائزة فى ولد الحسن والحسين.00 ~~ولا شك أن هذا القول قد جمع الأقاويل الثلاثة ، لأن من أجازها فى الناس، فقد ~~أجازها فى ولد الحسن والحسين، إذ هم من الناس، بل هم خيرهم (3)، ومن ~~أجازها فى قريش ، فقد أجازها فى ولد الحسن والحسين، إذ هم من قريش، ~~فثبت أن الأمة اجمعت على جوازها، فى ولد الحسن والحسين: ~~وإنما قلنا: بعد بطلان قول اصحاب النص ، وهم الإمامية، فإنهم لا يعتبرون ~~منصبا مخصوصا، بل يدعون أن الإمامة محصورة فى إثنى عشر إمامأ من ولد (4) ~~(2) لى (1): إحماعهم ~~(1) فى الأصل: عليهم ~~(4) فى الأصل: من أولاد. # (3) في (1) : طير متهم PageV00P225 ~~============================================================ ~~الحسين، عليهم السلام ، وتعويلهم فى ذلك على النص من النبى، وآله، ~~على من ذكروه (1) . # ولا شك أن النص لو كان صحيحا لوجب الانقياد له، ولكن ما ادعوه من ~~النص باطل ، والدليل على بطلاته أن التص لو كان صحيحا، لوجب أن يكون ~~ظاهرا معلوما عند كل من يلزمه فرض الإمامة ومتابعة الأثمة، عليهم السلام، ~~ولوجب أن لا يختص بالعلم به فريق دون فريق ، لان (2) الإمامة من أصول الدين ~~المهمة التى يلزم كل مكلف معرفتها، فيجب أن تكون أدلتها ظاهرة للجميع، ~~ليتمكن كل مكلف من النظر فيها، وإلا سقط التكليف عن كل من لم يعلم ~~الدليل: لأن تكليف ما لا يعلم قبيح، وكان يجب على النبى، ، ان ~~يظهره لجميع الأمة، وإلا كان كتمانه تغريرا وتلبيسا على الأمة، وذلك لا يجوز ~~عليه، ~~ولا شك أنا ، إذا راجعنا أنفستا، علمتا من حالها ، أنها غير عالمة بالنص الذى ~~ادعته الإمامية، لا ضرورة ولا استدلالأ، فلمالم يكن معلوما وجب القضاء ~~بفساده، لثبت الأصل ms150 الأول. # 2- وأما الأصل الثانى: وهو أن الاجماع (2) حجة فقد تقدم بيانه .000 ~~وإذا ثيت ذلك ثبت ما ادعيناه، من جواز الإمامة فى ولد الحسن والحسين" لانه ~~قد ثبت آن الأمة متى افترقت فى المسالة على قولين؛ ثم بطل أحدهما، تعين ~~الحق فى القول الآخر، وإلا خرج الحق عن أيدى الأمة (4) ، وذلك لا بجوز، لما ~~بينا من كون إجماعهم حجة. # الموضج الثاتى : ~~وأما الموضع الشانى: وهو أن الامامة لا تحوز فى غير ولد الحسن والحسين. # فالذى يدل على ذلك آنها لو جازت فى غيرهم ، لوجب آن يدل على جوازها دليل ~~شرعى... ولا شك أنه ليس ثم دليل شرعى... # (3) في الأصل: إحماع الامة ~~(4) لى الأصل: اهديهم PageV00P226 ~~============================================================ ~~وهده الدلالة مبنية على أصلين:- ~~أحدهما: أن الإمامة لو جازت (فى غيرهم ، لوجب أن يدل عليها دليل شرعى) . # والثانى: آنه ليس ثم (1) دليل شرعى، ~~1 - فالذى يدل على الأول : أن الإمامة من الأصول الشرعية (2) ، التى لا مجال للعقل ~~فى إثباتها ولا فى شرائطها ، (ولا طرقها " لأنها تقتضى التصرف على الناس فى ~~(أمور) ضارة، نحو الجلد والقطع والقتل، وأخذ أموال الناس كرها، وما أشبه ~~ذلك، وكل ذلك مما فيه ضرر عظيم، والعقل منع منه إلا بإذن شرعى، فإذا ثبت ~~كونها) (2) شرعية، لم يجز أن توجد اوصافها ولا (4) أدلتها، إلا من جهة الشرع. # (كما أن الصلاة والصوم ، لما كانا من أصول الشريعة ، لم يجز ان يوجد أدلتهما ~~الا من جهة الشرع ، فتثبت) (5) أنها لو جازت فى غيرهم ، لوجب (2) أن يدل ~~عليها دليل(2). # 2 - وأما الأصل الشانى : وهو أن ليس ثم دليل شرعى، فالذى يدل على ذلك ، آن أدلة ~~الشرع الموصلة إلى العلم ، ليست إلا الكتاب والسية الطاهوة والإجماع المعلوم ، ~~ولا شك أنه ليس فى شىء من ذلك، ما يدل على جواز الإمامة من غير من قدمتا ~~ذكره من العترة الطاهرة . # أ- أما الاجماع: فليس لهم فليه حجة : لانا قد بينا اختلاف الناس فى ذلك . # ب- وأما الكعاب: فليس فيه - ايضا - ما يدل على ما ذهيوا إليه ، وكذلك ~~السنة. # فاما ما تدعيه ms151 المعتزلة من قول النبى : "الأئمة من قريش (4) . # (3) في الأصل: اصول الشريمة . # (1) ما بين القوسين سقط من: (1) ~~(4) لمس لهى (1): اوصانها ولا. # (5) ما مين القوسين سقط من : (1) (6) ليس فى (6) : لوحب. # (7) ليس فى الأصل: دلول ~~(4) الحديث فى مسند الإمام احمد، (129/3 -183) (4 /421)، ولفظة: "الأنمة من قرش ، إذ لهم علكم حقأ، ~~ولكم عليهم حها مثل ذلك ، ما استرحموا لرحمرا وإن عاهدوالولهوا وإن حكموا عدلوا، لمن لم ينعل ذلك متهم ~~لعليه لعبا الله والملانكة والناس أجم ين . .. واشار العجلونى فى كشف الخفاء 1 (ج6 / 398) أن احمد والبسالى ~~والشماء اخرجوه عن انس ..ورواه الحاكم، والبمهتى عن على بن أبى طالب. # 299 PageV00P227 ~~============================================================ ~~فالجواب عنه: آن هذا الخبر، لو صح ، فإنه ليس فى ظاهره ما يدل على ما ذهيوا إليه، ~~لأن ظاهره يقتضى ثبوت الإمامة لبعض مجهول من قريش، لأن (1) لفظة " من تقتضى ~~التبعيض، كما يقال: اكلت من الطعام ، وشريت من الشراب. وقد وقع الاجماع متا ~~ومنهم ، على ثبوت الإمامة لبعض معين من قريش، وهم ولد الحسن والحسين، عليهما ~~55وا السلام (2)، وخالفتاهم فى سائر قريش، فكان الخبر مؤكدا لما ذهينا إليه من ~~جواز الإمامة فى ولد الحسن والحسين. # وبعد، فلو سلمتا أن لفظة "من" المذكورة فى الخبر، تفيد بيان الجنس، فإنها- ~~ايضأ- تفيد التبعيض، (الا ترى ان القائل إذا قال: خاتم من فسضة (2)، وباب من ~~حديد) (4) يفيد أنهما بعضان من أيعاض الفضة والحديد ... فليسوا بأن يحملوا لفظة ~~منه عاى بيان الحنس، أولى من آن يحملها على العبعيض . # فتستوى نحن وهم - فى الخبر، فسقط تعلقهم به ، وكذلك فلا يصح - أيضأ - ما ~~تدعيه الخوارج من أن قوله الله ، تعالى: أطيعرا الله وآطيموا الرسول وأولي الأمر ميكم}(5)، ~~يدل على جواز الإمامة فى جميع الناس ؛ لانه ليس فى ظاهرها (2) ما يدل على ما ذهبوا ~~إليه، وإنا ظاهرها يفيد وجوب طاعة اولى الأمرمتا (2)، ولفظة " من" تقتضى التبعيض، ~~على ما تقدم، ولم يعين اللله، تعالى، ذلك البعض الذى أوجب علينا طاعته، فبقيت ~~الآية مجملة، تفتقرإلى البيان. # فصح أنه لا تعلق لهم فى شىء ما ذكروه، وصح ms152 ما ذهبتا إليه، من أن الإمامة ~~مقصورة على ولد الحن والحسين، عليهما السلام ، وبقى من عداهم منوعا من ذلك، ~~بحكم العقل، لعدم المنع الشرعى. # (1)فى (1): لمن ~~(2) لمس لن الأصل: عليهم السلام. # (4) ما بين القوسين تكرر فى: (1) .. . بعد لنظة ... والتبميض الآنية. # (5) سورة النساء الة (54) (6) فى (6): ظاهره. # (7) لمس فى (6): م PageV00P228 ~~============================================================ ~~(2) وأها الفصل الثانى ~~وهوان الذصوة طريق إلى الثبات الاممة فيهم (* ~~بالكلام منها يقع فى مرضعين:- ~~أحدهما: فى معنى الدعوة0000 ~~والشانسى : فى الدليل على أن الدعوة طريق إلى ثبوت الإمامة . # 1 - أما الموضع الأول: فاعلم أن معنى الدعوة، هو التجرد للقيام بالأمر والعزم عليه، ~~وتوطين النفس على تحمل اثقاله ومباينة الظالمين. # 2- واما الموضع الثانى: وهو أن الدعوة طريق لثبوت الإمامة . # فالذى يدل على ذلك أن الأمة أجمعت على ذلك، بعد يطلان قول اصحاب ~~5هظ ( التص، واجماعهم حجة... ولا دليل يدل على خلاف ما أجمعوا عليه، ~~فلو بطل - أيضا - لخرج الحق عن أيدى الأمة ، وذلك لا يجوز. # وهذه الدلاله مبية على خسة أصول: ~~أحدهسا: أن الأمة أجمعت على ذلك، بعد بطلان قول أصحاب التص. # والثانى: أن الإجماع حجة . # والثالسث: لا دليل على خلاف ما أجمعوا عليه. # والرابع: أنه لو بطل ذلك ، لخرج الحق عن ايدى الآمة . # والخامس: أن خروج الحق عن أيدى الآمة لا يجوز. # 1 - فلالدى يدل على الأول: أنه لا خلاف بين الآمة المعتبرين للمنصب، فى أن ~~الإمام يكون على هذه الأوصاف التى هى معنى الدعوة، غير أن متهم ~~من يقسول: إن الامام متى كان على هذه الأوصاف (2) ، للايد من أن يعقد ~~له (ويختار ليكون أمامأ بدلك)(2)، فقد اجمعوا معنا على معنى ~~(467/2) والقاضى عبد المبار: الغنى 9 2ق (144/6) والقاسم: الاساس لى حقافد الاكياس: (ص172 - PageV00P229 ~~============================================================ ~~الدعوة، ودعواهم آن الاختيار طريق إلسى الإمامة، وقد بيتسا ~~بطلانها. # وانا قلنا: يعد بطلان قول اصحاب النص، فلأن اصحابه لا يعتبرون هذه ~~الأوصاف فى الامام، بل يجوزون ثبوت الإمامة لمن أرخى ستره، وأغلق ~~عليه بايه، ولم ينابذ الظالمين، فلمالم يبطل قولهم ، لم يصح لتا ~~الاحتجاج بالاجماع، لأنهم ms153 غير مجمعين معنا، وتعويلهم فى ذلك على ~~النص، وقد بينا بطلانه. # 2- والذى يدل على الثانى: قد تقدم بيانه. # 3- والذى يدل على الغالث: هر ما قدمنا من أن الامامة أمر شرعى، فلا يجوز آن ~~تؤخذ أدلتها إلا من جهة الشرع، ولا دلالة فى الشرع تدل على كون غير ~~الدعوة طريقا إلى الإمامة ، لأن الإمامية (1) تقول : إن طريقها النص، ومن ~~لا نص عليه، فلا إمامة له . # وقد ابطلتا قولهم ، وكذلك فقد ابطلنا ما تدعيه الحوارج والمعزلة، من أن ~~طريق الامامة العقد والاختيار. # وكذلك فلا يصح ما تدعيه العباسية (2)، من أن طريق الإمامة الإرث، لأنه ~~لا دلالة فى الشرع تدل على أن الإرث طريق إلى الإمامة ، ولأن العباس، ~~رضى الله عنه، كان أولى العصبات بالنبى، ولم (3) يدعها لنفسه(4)، ~~بل روى عنه ما قدمتا آنه قال لعلى، عليه السلام: وأمدد يدك أبايعك... # وقال العباس فى ذلك شعرا: ~~ما كبست أحسب أن الأمر معقل عن هاشم ثم منها عن آبى حسن ~~السيس أول من صلى لقبلتكم وأعرف الباس بالآثسار والسان ~~(1) الإعامية : هم القائلود رامامة على بعد المى، ش ، وكفروا الصحاية وولعوا فيهم واخسلفوا لى الاصول، وتشيعرا لى ~~معتزلة إما وعيدية او تفسملية، وإلى إحبارة بعتقدون ظاهر ما وردت به الآخبار المعشابهة، وهولاء بعقسمون إلى ~~مشبهة هجرون العشابهات على آن الراد بها ظواهرها وسلفية بمتقدون أن ما اراد الله هها حن هلا شبهة، كما عليه سلف ~~أهل السبا، والى ملتحقة - غالية - بالفرق الضيالة ، انظر المعجم الفلسفن ، (ص65). # (2) نسبة إلى العباس بن عبد المطلب هم النمى ، ناه ، ومولاء مقولون ان الإمامة ارث لى ولد العهاس لمقط: ~~(3) فى الأصل: فلم PageV00P230 ~~============================================================ ~~58و ( واقرب الباس عهدا بالتبى ومن جبريل عون له فى الغسل والكفن ~~من ليه، ما فيهم من كل مكرمة وليس فى كلهم ما فيه من حسن ~~فما الدى صدكم عنه لتعرفه ها أن تبكم (1) مسن أول الفتن ~~وبعد فرإن الإمامة لا تجرى مجرى المواريث، ولا تنقسم انقسام التركات، ولهذا ~~تشبت بعد النبى،، فيمن ليس بوارث له. # ولم يدعها ms154 اولاد العباس - أيضا - كعبد الله وعبيد الله (2) ، وقشم (2) بل كانوا ~~متولين من تحت يد (4) على، عليه السلام ، ومتصرفين على آمره. # وإنما حدثت هذه المقالة فى زمان المتولين للأمر(5) من ظلمة بشى العباس ، أحدثها ~~لهم ابن الرواندى (6)، يريد بذلك التقرب إليهم. # فبطل آن يكون طريقها الإرث...، ولا يجوزأن تكون جزاء على الأعمال، كما ~~بحكى الجاحظ (7) ، ومن قال بقوله ، لأنه لا دلالة فى الشزع تدل على ذلك ! # (1) فى (1): تبعكم. # () عبيد الله بن المباس من عبد العطلب الهاشمى اللرهى، ابو محمد: والى، كان اصغر من اخمه عبد الو بستة، ولد مسنة ~~1ه/ 622م راى النبى ولم هرو عنه شيعا، تولى لعلى الين، فحج سمة 36، 37 بالتاس. .. وتقدم جيش الحمن من ~~على الى معاوية وكذلك وساطته .. كان جوادا سخما. .. تولى بالدينة 87ه/ 706م ، انظر خزانة الادب (259/3 - ~~2- 503).والاعلام: (194/4). # (3) لشم بن العباس من همد الطلب الهاشمى: امير أدرك صدر الإسلام فى طفولعه ، ولاه على بن أبى طالب على الديتة، ~~وقال بها الى ان تتل عليأ، فخرج إلى سمركند ، واستشهد بها... ليس له عنب. .. انظر جهرة الانساب* (16) ~~والتهدي (4361/3. # (5) لهس فى (1) للأمر: ~~()) لست فى (6): هد ~~(6) ابن الرواتدى: أحمد بن هصى بن إسحاق ، أبو الحسين فهلسوف مجاهر بالإحاد، من مكان مقداد، وصفه رحال ~~التاريخ وللغرق والأدب من امثال ابن طلكان وابن تخرى بردى وابن اهررى بالحمود والالحاد والزندقة ، وكذلك اهو العااء ~~المعسرى وصفه بكل مخزية... وما قالوه بلمق بوسنهم للشطان لقد كان مسلمأ، فاخد، وكان معكدأ قالف لى لم ~~المعتولة ونصرة الالحاد والدهر ، وقيل أن له ما يرهد على 114 كتابأ منها: والعاج، وهالزمرده ، وهلضحة الممتزلام الدى ~~الف لى رده الحماط كتبه الانتار تولى عن 36 سدة سنة 298ه/ 004910. وقمل صلبه احد الصلاطن ببتداد) ~~لكفرة مخاره... اللظر ولمات الاعيان (9 /27).. وسوح الذهب، (237/7). .. والملل والتحل 1(81/1 -92، ~~ورسالة الغفران 1(410 - 412). # (7) عمرو ن بحر بن محبرب الكبالى بالولاء، ابو عنمان، الحماح: كيير المة الأدب، ورئمس الفرلة الجماحطية من ~~المعتولة، ولد وتولى فى البصرة سنة **2ه له كصانيف عديدة ms155 متها البخلا وه الحهوان و الهيان ولالتممين : انظر ~~ولمات الأعيان 1(388/1) وتاريخ بغداد: (212/12) ، وامالى الرتضى، (6/ة13) . PageV00P231 # ============================================================ ~~لان من حق الجزاء على الأعمال الصالحة، أن يكون شهيأ لذيذا ... ولا شك أن ~~الأمامة من الأمور الشاقية المتعية ، بل هى - أيضا - من جملة التكاليف التى ~~تجب على الامام ، فكيف يجوز أن يجازى (1) على تكليف بتكليف14... ولأن ~~العاملين فيهم كثرة(2) ، فلو(2) كانت جزاء على الأعمال؛ لوجب آن لا يختص ~~بها بعض العاملين دون بعض؛ لأن الله، تعالى، لا يجوز أن يبخس عاملا عمله. # وقد ثيت أنه إذا اجتمع جماعة، ممن تصلح للامامة، كانت الإمامة فى أحدهم ~~دون سائرهم... ولهذا لما قالت الأنصار للمها جرين يوم السقينة: ومنا أمير ~~ومنكم أمير....قال عمر: صيفان لى غد إذن لا بصلحان "(4)1... فسساقره ~~الصحابة على ذلك (0). # فكان إجماعا منهم على أن الإمامة لا تجوز إلا لشخص واحد، ولا يجوز أن ~~يكون طريقها القهر والغلية ، كما تدعيه الحشوية إن المبطل الظالم قد يغلب المحق ~~العادل 001 ~~58ظ / فلا يجوز ثبوت الإمامة له ، ولانه (6) لا دلالة فى الشرع تدل على كون ~~الغلبة طريقا إلى الإمامة ، بل الشرع الشريف يقضى بخلاف ذلك . .. قال الله ، ~~تعالى: اتي جاعلك للناس إماما قال ومن ذريتي قال لا ينال عهدى الظالمين 6) (2) . # فإذا بطلت هذه الأقاويل لما قدمنا من الأدلة ، لم يبق من أقوال الأئمة (8)، سوى ~~الدعوة التى وقع الإجماع على معناها. .. لغيت الأصل الثالث وهو أنه لا دليل ~~على خلاف ما أجمموا عليه. # 6- وأما الأصل الرابع: وهو آنه لو بطل ذلك لخرج الحق عن أيدى الآمة . # فالذى يدل على ذلك أن الدعوة لو بطلت ، مع ما قسدمنا من بطلان سائر ~~الطرق، لخرج الحق عن أيدى الأمة لأنه يصير كل فريق منهم قائلا بقول ~~() لى (1): منهم كشرة ~~(4) انظر الخارى (8) وسيرة ان مشام: (" /227).0. وهو قول للحياب بن العدر الأنصارى والطيرى1 ~~4219 -293 ~~(5) انظر للاوردى: الاحكام لسلطانية "(ص6) PageV00P232 ~~============================================================ ~~باطل، فى مسالسة واحدة1.. ولسنا نعنى بخروج الحق عن أيديهم سوى ~~ذلك. # 5- وأما الأصل الخامس: وهو أن خروج ms156 الحق عن أيديهم لا يجوز . # فالدى يدل عليه هو ما بينا من أن إجماعهم حجة واجبة الاتباع.0. ويدل على ~~ذلك قول النبى، : "لن تجتمع أمتى على ضلالة (1)، وإذا (2) لم يجز ~~اجتماعها (2) على الضلالة، لم يجز خروج الحق عن أيديهم. .. فصح ما ذهبتا ~~اليه من أن الدعوة طريق إلى ثبوت الإمامة . # وقد (جاء) بذلك الشرع (4) قال الله ، عز وجل: { اذع إلى سييل ربك بالحكمة ~~والموعظة الحستة وجادلهم باليي مي أحسن} (5) . # وقال (1) ، تعسالى: { ومن أحسن قولا ممن دها إتى الله وعمل صالحا وقال إثيي من ~~المسلمين ( (2). # (1) رواه ابو داود 1 (4 /96) (كاب النن، باب ذكر الفين حديث (4203)، والعرمدى " (400/4) (كعاب القن، ~~باب ما جاه لى لزوم الحجماعة) حديت (2167) ولال هر من هذا الرج. .. وابن ماحة لى ستته(1303/2) ~~(كتاب الفتن باب السواد الاعظم) حديث (3900)، قال فى الروالد: فى إستاده ابو خلف الاعى واسه حارم بن ~~عطاه وهو ضعيف، وقد جماه هذا الحديث بطرق فى كلمها نفلر قاله شبخدا العراقى لى وخربج احاديث البشاري0: ~~والدارمى " المقدمة (ب7)، وانظر مسند الطيالسى ح (426- 42133. # (3) لى (1): اجماعها. # (2) فى الأصل: فإذا ~~(5) سوره التحل آية (120) ~~(4) فى الاصل: وقد اكد الشرع ذلك ~~(7) سورة فصلت آية (33). # (6) فى الاصل: وقد قال ~~22 PageV00P233 ~~============================================================ ~~(3) وأها الفصل الثالث ~~وهو الكلام لى شروط الامام التى يجب كوله عليها ~~فالكلام منه يقع لبى مرضعين:- ~~أحدهما: فى أعدادها وتعيينا بها. # والثانى : فى الدليل على أن الإمام يجب كونه عليها. # اما الموضع الأول ~~فاعلم أن شروط الامام التى يجب أن يكون عليها ستة: - ~~1 - أحدها: العلم بما تحتاج إليه (1) الأمة فى أمور دينها ، ولن يتم ذلك إلا بأن ~~يكون صالمأ بالله ، تعالى (2)، وما بجب له من الصفات ، وما يستحيل (2) عليه ~~منها، وعالما بعدل اللو، سبحانه (4)، وحكمته وصدق وعده ووعيده، وصدق ~~تبيه، وعلى آله، وصحة ما جاء به، ويجب آن يكون الإمام عالما بكتاب ~~الله سبحانه (0)، وما يشتمل عليه من الأوامر والتواهى، والمجمل والمبين، ~~والحخصوص والعموم ، والناسخ والمتسوخ، والمحكم والمتشابه. # وبجب آن يكون عالمأ بجملة من الأخبار المروية عن النبى ، وآله (1)، ~~(المتعلقة ms157 بأصول الشريعة، والفرق فيها بين ما يوجب العلم منها، وما لم يوجبه، ~~ومجب أن يكون عالمأ بطرف من النحو واللغة، ليكون متمكنا من معرفة مراد ~~الله، تعالى ، بخطابه وخطاب رسوله،) (7)، والفرق بين الحقيقة والمجاز، ~~عارفأ بوجوه المقاييس والاجتهاد ، ليكون متمكنا من رد الفروع إلى الأصول، ~~وهذا هو المراد يأصول الفقه؛ فيجب ان يكون عارفا بذلك . # (1) فى الاصل: سبحانه ~~(3) فى الاصل: وما لا هجوز ~~(4) فى الأصل: تعالى PageV00P234 ~~============================================================ ~~ولا يجب أن يكون أعلم الناس، كما تدعيه الإمامية ، لان (1) اعتبار كونه أعلم ~~الناس، يؤدى إلى سد باب الامامة، من حيث أنه لا طريق لأحد إلى معرفة ذلك، ~~إلا بأحد وجهين؛ إما بوحى من الله ، تعالى، أو بأن يحيط الإنسان بأقطار الأرض، ~~ال ال ~~3- وثالغها: الفضل، والمراد به أن يكون له من المحافظة على أمور الدين، والقيام ~~بذلك، يحيث يعد افضل الآمة أو (2) من جملة أفاضلهم ~~- ورابعها: الشجاعة ، والمراد بذلك أن يكون له من رباطة الجاش، وثيات القلب ما ~~يصلح معه لإمارة الجيوش، وتدبير أمور الحرب (4)، ويجب أن يكون له من ~~المواطن المشهورة، ما تعرف به شجاعته، وإن لم يكثر قتله وقتاله. # - وخامسها: السخاء، والمراد بذلك أن لا يكون معه بخل، يمنعه من وضع الحقوق ~~فى مواضعها. # 2- وسادسها: القوة على تدبير الأمر، والمراد بذلك أن يكون سليما فى بدنه، من ~~7مظ ( الآفات الماتعة من القيام بجهاد أعداء الله، كالعمى والجذام والبرص وما ~~آشبه ذلك. # ويجب أن يكون له من جودة الرأى، وحسن التدهير، ما يصلح أن يفزع إليه فى ~~المشورة والرأى السديد. # ولها الموضع الثانى ~~وهو آن الإمام يجب كونه على هذه الشروط. # الذى يدل عليه أن (5) لا خلاف بين الأمة، فى أن الإمام يجب كونه عليها ، وذلك ~~ظاهر من احوالهم ، فإن من عرف أحوال السلف الصالح من وقت الصحابة، رضى الله ~~عنهم ، إلى زماننا هذا، علم أنهم كانوا لا يجيزون إمامة من عدم هذه الشروط. # (2) فى الأصل: هاشا ~~(1) فى (1) : لمن ~~(4) لى الاصبل: الحروب. # (3) ليس فى (1): او ~~(5) اى (1): ان. PageV00P235 # ============================================================ ~~وعلى هذا المعنى يحمل قول ms158 التبى، قلله وآله ، " من مات ولم يعرف إمام زمانه مات ~~ميتة جاهلية" (1) ... والمراد بذلك أن يعرف الأوصاف التى يختص بها الإمام ، لأنه متى ~~عرف ذلك، كان متمكنا من متابعة الإمام عند قيامه، بأن يختبره، فان وجد هده ~~الشروط متكاملة فيه (2)، وجبت (3) عليه متابعته، وإن وجدها غير متكاملة فيه، (4) ~~ام لزمه متايته ~~ولا مصح أن يحمل هذا الخبر على أن (الزمان لا يخلو من إمام ، كما تزعمه الإمامية، ~~لأنهم إغا ادعوا ذلك ؛ لأجل النص ، وقد ابطلتا) (0)، دعواهم فى ذلك (6)، فمتى ~~تكاملت هذه الشروط فى الإمام ، ودعا الخلق إلى طاعة الله، تعالى (2)، وجبت عليهم ~~طاعته ولزمهم إجابة دعوله: ~~. والدليل على دلك قول الله ، تعالى: با قومنا اجيبرا داعي الله وآمثرا به يفير تكم من ~~ذتويكم ويجر كم من عذاب اليم (ح ومن لأ يجب داعي الله لليس بمعجز في الأرض وكيس له من ~~دويه أولياء أوكيك في ضلال ميين (3} (4) فامر الله، سبحانه ، بذلك ، وقد بينا أن الامر ~~ضى الوجوب: ~~وقال، : "من سمع داعيتنا أهل البيت فلم يجيها ، كيه الله على متخره فى نار ~~هتم"(9)، وهدا غاية الوعيد، والزجر عن التخلف عن داعى أهل البيت، عليهم ~~السلام. # وبدل على وجوب طاعتهم قول الله ، عز وجل (10): { ما أيها الدين آمثوا أطيعوا الله ~~وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم} (11)، ووجه الاستدلال بهده الاية على ذلك، أن الله ، ~~(1) روى اهو تميم بسنده عن ابن عمر قال: ممعت وسول اله، ، مقول: ومن مات بهسر امام، نقد مات ميعة جاهليه ، ~~ومن لزع بده من طاعه جاه برم التيامة لا حجة لهه، هذدا حديت حسحيح قابت اخرجه مسلم بسنده عن زيد، كما رواه ~~من التابمين والاملام الرهرى، وسعيد بن أبى هلال ، وابن عجلان وعمد الرحمن بن عمد الله هن ديتار ، وداوه بن ~~م النراء ، وحلص بن ممسره وبحى بن العلاه، وآخرين انظر لها نعمم: حلية الاولياء: (224/3) . # (3) طى الأصل: وحب. # (5) ما بين القوسين سقط من: (1). # (4) ليس فى (41: فيه. # (7) لهس فى (1): تعالى. # (6) ليس فى (1): فى ذلك. # () سورة الأحفاف آية (31)، (32): (9) هذا الحديث ms159 مقص الريدية الالهم يقولون بالحروج والدعوة . # (11) سورة النسباء آمة (9ه) . # (10) فى الأصل: تعالى: PageV00P236 ~~============================================================ ~~56و ( تعالى، أمر بطاعة اولى الأمر، وأولوا الأمرهم الأثمة من أهل البيت ، عليهم ~~السلام ، إلى يوم القيامة، لما قدمنا من الأدلة على حصر الإمامة فيهم. # نيجب على كل مكلف ان يتمسك بكتاب الله، تعالى، وعشرة رسوله، عليهم ~~السلام، لأنه متى تمسك بذلك أمن من الضلالة . .. وذلك لما رويثا عن على، عليه ~~السلام ، أنه قال: "أيها الناس، اعلموا أن العلم الذى أنزله الله على الأنبياء . من ~~قبلكم، لى عترة نييكم بكم عن أمر يترشح من أصلاب أصحاب السفينة، هؤلاء بثلها ~~نيكم، وهم كالكهف لأصحاب الكهف، وهم باب السلم ، فادخلو فى السلم كافة، ~~وهم باب حطه من دخله غفر له، خذوا عنى عن خاتم المرساين (1) حجة من ذى حجة.000 ~~قالها فى حجة الوداع: "انى تارك فيكم ما إن تمسكتم به، لن تضلوا من بعدى، كساب ~~الله وعترتى أهل بيتى، إن اللطيف الخبير، نبانى آنهما ان يفترقا حتى يردا على ~~الحوض(2). # وروينا عن النبى ، وعلى آله ، أنه قال : "أهل بيتى أمان لأهل الأرض ، كما أن النجوم ~~أمان لأهل السماء ، لإذا ذهب أهل بيتى من الأرض أتى أهل الأرض ، ما يوعدون، وإذا ~~ذهيت النجوم من السماء أتى أهل السماء، ما يوعدون (3) . # وروينا عنه، وآله ، أته قال: "مثل أهل بيتى ليكم، مثل سفيتة نوح، من ركبها ~~بجا، ومن تخلف عنها غرق وهوى، (4)، وقد علمنا أن آمة نوح، عليه السلام، هلكت ~~إلا من ركب معه فى السفنية ، وكذلك أمة محمد، يجب أن تكون هالكة إلا من ~~تمسك بكتاب الله وعترة رسوله ، ، لما قدمنا من هذه الآخبار. # (2) رواه مسلم وأحمد وابو داود والترمدى عن زهد بن أرظم. .. وفى الباب عن أبى سعيد.0.. أخرجه احمد وابو بعلى-00 ~~وقيه عن رهد من ثابت وابن حياس وأبى هريرة ... وانظر هردوس الآخبار: (1 /98) حديث (197) ... وانظر الطيرالى ~~عن زيد بن لابت... الجامع الصغير (4/1 10)... وللعرمذى، (*/621) (كعاب الباقب * باب 32) حديث رقم ~~(3) لم اعثر عليه لى كتب أهل الستة. # (4) بواء ابر ms160 هلى بسنده عن ابى طر، باساد خعى وانغلر حيدان بن حمدان: الصريح بالمدهب الصحيح 119. PageV00P237 # ============================================================ ~~قصل فى الاجنهاد والتقليد ~~فهذه جملة ما يلزم المكلف معرفته من مسائل الاعتقاد، ولا يجوز ان يقتصر فى شيء ~~منها على العقليد ، لأن التقليد فى اصول الدين قبيح ، لأن المكلف لا يامن من خطأ من ~~قلده، والإقدام على ما لا يؤمن قبحه قبيح، كما أنه يقبح من المكلف أن يخير بخبر لا ~~يامن كونه كذيا* ولانه لو جاز التسقليد فى أصول الدين ، لم يخل إما أن نقلد اهل ~~المذاهب كلها، أو نقلد بعضأ منهم دون بعض، و( لا يجوز أن تقلد جميعهم ؛ لأنه ~~يودى إلى إعتقاد المتناقضات، ولا يجوز آن تقلد بعضا دون بعض) (1) لأنه يكون تمييزا ~~لبعض متهم على بعض، من دون بصيرة. # وذلك لا يجوز وقد ذم الله المقلدين، وعابهم بالتقليد فى كتابه المبين، فقال، تعالى (2) ~~6هظ / وهو اصدق القائلين: وإذا قبل لهم اثبعوا ما أنرل الله قالوا يل تعبع ما ألقمتا عليه آباءتا ~~أو تو كاد آياؤهم لا يغفنون شما ولا بهقدون (بO} (2)، وقال ، تعالى : { إذتبرا الليين اثبعوا ~~من الدين اثبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم الأسباب ( وقال الدين اثبعوا تو أن لنا كرة فنتبرآينهم ~~. (4) {r)كما تبرءوا منا كذلك يريهم الله أضمالهم حسرات علنيم وما هم بخادجين من الثار ~~وهذا غاية الزجر عن اتباع الرجال من غير بصيرة ~~ويدل على قبح التقليد قول النبى، : " من أخذ دينه عن التفكر في آلاء الله، وعن ~~العدير لكشاب الله، والتلهم لسنتى، (الت الرواسى ولم هزل، ومن أخذ ديته عن أفواه ~~الرجال، وقلدهم فيه، ذهب به الرجل من يين إلى شمال، وكان من دين الله على أعظم ~~زوال" (5): ~~وكفى بذلك زاجرأ عن تقليد الرجال ، وباعثا إلى النظر والاستدلال. # فينيغى للمعاقل ان يجتهد في خلاص نفيه من عذاب يوم: { يود المجرم تويفتدي من ~~عذاب يومش بينيه (0 وصاحبيه وآحيه وتصييتته التي تؤريه ومن فيي الأرض جييعا ثم ~~.(1) ~~(2) ليس لى الأصل: تعالى. # (1) ما مين القوسين سقط من: (7) ~~(3) سورة البقرة آية ms161 (170) ~~(4) سرره البقرة آية (167) ~~(5) فى كتب الستة احاديث كثمره لى ام للعقلمد والهرى. .. ولم أعثر على هذا الحديث ..0. وإن رايت شممها له من الوال ~~اتصحابة والتابعين من ذلك قول امن مسعود: والا لا يقلدن احدكم ديد رحا، إن آمن آمن، وآن كهر كنر، داله لا ~~أسوة لى الشر.0. اتظر جامع بيان العلم ولضله ، ابن عبد المر، (صر445) . # (6) سورة المعارج من آية (11) إلى آهة (14) . PageV00P238 # ============================================================ ~~وينبغى للعاقل آن لا يغتر بكثرة أهل مذهبه، فإن الكثرة ليست بدلالة على الحق ، ~~ولا القلة بعلامة للباطل ؛ فإن الله، تعالى ، قد ذم الأكثرين عددأ بقوله: وإن تطغ ~~أكقر من في الأرض يضلوك عن سبيل السله )(1) ، وبقوله: ({ وما ألقر الثاس وتو حرصت ~~بمؤمنين (.0(1)، ومدح الاقلين فقال، تعالى: وقليل مين عبادي الشكرر 3)(3)، ~~ويقوله: { وما آمن معه إلا قليل (ج) (4) ، وقال: ( وكو آنا كحبتا عليهم أن اللوا أنفسكم أو ~~اخرجوا من دياركم ما قعلوه إلأ قليل} (5). # ويؤكد ذلك ما روى أن الحارث بن حوط قال لعلى، عليه السلام: "أترى يا أمير ~~المؤمنين ، أن أهل الشام مع كشرتهم على الباطل، وأن أهل العراق مع قلتهم على ~~الحق16... فقال له أمير المؤمنين : يا حار، إنه لملبوس عليك، إن الحق لا يعرف بالرجال، ~~واما الرجال يعرفون بالحق، فاعرف الحق بالسر والإعلان (1) ، تعرف اهله، قلوا أم ~~كثروا، واعرف الباطل تعرف أعله، قل أم كثرواه. # 57و فبين له، عليه السلام، ما كان قد ألبس عليه من ذلك، ولا ينبغى للعاقل ~~59و ( أن يصده عن اتباع (7) الحق، تعصبه لأهله، ومحبته لمشايخ مذهبه، بل يجب ~~عليه اتباع الحق وإن شط فراره واجتناب الياطل، وإن قرب داره، [لما روينا بالإستاد ~~الموثوق به إلى النبى ، وآله ، ان رجلا اتى فقال: يا رسول الله، أخبرنى بكلمات ~~جوامع نوافع... فقال : "اعبد الله ولا تشرك به شيعأ وزل مع القرآن حيث زال ، قال: ~~زدنى... قال: من أتاك بالحق فاقبله، وإن كان بعيدا بغيضا، ومن أتاك بالباطل فاردده، ~~وإن كان حبيبا قريبا. .. قال: زدنى... قال: لا أجده (8) (9) . # وبالاسناد الموثوق به إلى ms162 النبى ، وآله ، أنه قال : "راقنع بقبول الحق ، من حيث ~~1) ورة الانام اية (116) (1) سوره بوسف آة (103) ~~(3) موره سباآية (13) ~~(6) لبس فى الأصل: بالسر والاعان ~~(7) ليس فى (1): أتباع ~~(8) الحديث رراه ابن صساكر وهرضعيف ، الظر السيوطى الجامع الصغير" (40/1، ووجدنا: ووال مع القرآن حسث (ال" ~~هقاهله "رزل مع الى حيث وال فى حدهث آغر عن ابن هماس وهو صحيح، البخارى لى التارمح ، والحاكم لى ~~مستدركه...انظر الجامع الصغير، (53/9). # (9)ا بين الممتوطينن سقط من: (1): PageV00P239 ~~============================================================ ~~ورد عليك، وميز ما اشتبه عليك بعقلك ، لاته حجة الله عليك ووديعته عندك، وهرهانه ~~يك (1) . # وفيما ذكرنا (1) كفاية لمن أنصف نفسه، ولم يعم التعصب عين بصمرته ، { تمن امتدى ~~قلتفسه ومن ضل قائما يضيل عليها (3) ونحن نسال (4، الله ، تعالى (5) ، أن يجعليا بالعلم ~~عاملين... كما جعلنا له حاملين... لقد روينا عن السبى، شل وآله ، اته قال : "العلم الذى ~~ل يعمل به، كالكنز الذى ل ينفق مته ، أتعب صاحبه تفسه فى جعه، فم لم يصل إلى ~~وقال، وآله: "العلم علمان: علم بالقلب هو التافع لك، وعلم باللسان هو الحجة ~~عليك (2). # تم بحد الله ومنته، فله الحمد والثتاء، والصلاة على محمد وآله وصحبه وسلم ~~وافق القراغ من نساخة هذا الكتاب الميارك، فى يوم الأحد الثالث عشر من شهر ذى ~~القعدة الذى هو من شهور سنة اثثين وتسمين وسبعمائه (11/13 /792) من الهجرة ~~التبوية، على صاحبها أفضل الصلاة والسلام. # وذلك بخط أسير ذنبه، الراجى رحمة ربه، المقر بدنبه عشمان بن على بن محمد ~~المرذن، غفر الله له ولوالديه، ولمن دعا له بالمغفرة، ولجميع المسلمين والمسلمات، ~~والمؤمنين والمؤمنات ، الأحياء منهم والأموات ، إنه على مسا يشساء قدير، وهالاحاطة ~~جدير(2)، وحسبتا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم ، والحمد لله ~~على كل حال من الاحوال، وصلاته على سيدنا محمد، وآله، وصحبه، وعترة وآل (4) . # والحمد الله وحده، وصلواته على محمد، وآله وسسلامة ~~(4) ليس نى(1): نسال ~~(6) فى الاصل: علم باللسان... وهلم بالقلب ... علمك والحدمث رواه ابن ابى شممة والحكم عن الحسن مرسلأ، والحطمب ~~البغدادى عن جابر، واشار إلى ms163 حسته للسيوطى فى الجمامع الصغمر (70/2) .. وليض القدهر (4 /391)، وقال المندر فى ~~اسناده حمح وراءه الديلمى (93/3) . # (7) ما مين القوسين ليس في الأصل (8) ما بين القومين ليس بالأصل ~~232 PageV00P240 ~~============================================================ ~~القهاس ~~1- فهرس الآيات القرآنية . # 2- لهرس الأحاديث الببوية . # 3- فهرس الآثار. # - فهرس المذاهب والقيائل ~~5- فهرس الأماكن والمواقع. # 6- فهرس الأشعار ~~7- لهرس الأعلام . # 8- فهرس المراجع: ~~9- فهرس الموضوعات . PageV00P241 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P242 ~~============================================================ ~~(1) فهرس الايات القراثية ~~الآية ~~الفعة ~~رقم اسم السورة ~~الفاتحة ~~البقرة ~~2 ~~121 ~~122 ~~13 ~~198 ~~4 ~~24 ~~124 ~~23 ~~117 ~~230 ~~1* ~~14 ~~18 ~~148 ~~205 ~~149 ~~253 ~~5 ~~189 ~~1 ~~2 ~~146 ~~12 ~~3 آل عمران ~~137 ~~19 ~~10 ~~14 ~~108 ~~11 ~~135 ~~النساء ~~148 ~~2 ~~124 -22 PageV00P243 ~~============================================================ ~~تابع هرس الآيات القرآنية ~~الصفحة ~~الآية ~~رقم اسم السورة ~~23 ~~2 ~~12 ~~112 ~~180 ~~11 ~~195 ~~المائدة ~~19 ~~5 ~~133 ~~113 ~~126 ~~110 ~~الانعام ~~158 ~~38 ~~145 ~~103 ~~ا1 ، ~~03 ~~149 ~~112 ~~239 ~~116 ~~1149 ~~148 ~~142 ~~الأعراف ~~2 ~~132 ~~2 ~~142 ~~198 ~~الأنقال ~~182 ~~342 ~~142 ~~39 ~~التوبة ~~5 ~~138 ~~142 ~~12 ~~12 PageV00P244 ~~============================================================ ~~تابع ظهرس الايات القرآلية ~~رقم اسم السورة الآية ~~الصفحة ~~10 ~~يونس ~~149 ~~111 ~~هو ~~156 ~~1 ~~بوسف ~~8 ~~0 ~~103 ~~131 ~~13 الرعد ~~5 ~~191 ~~الحجر ~~2 22 ~~16ا النحل ~~5 ~~125 ~~17 الإسراء ~~131 -22 ~~35- 131 2 ~~23 ~~148 ~~38 ~~14 ~~1د1 ~~48 ~~11 ~~18 ا الكهف ~~0 ~~6 -2 ~~134 ~~23 PageV00P245 ~~============================================================ ~~تابع فهرس الآيات القرآيية ~~الآية ~~الصفحة ~~رقم اسم السورة ~~الانبياء ~~156 ~~113 ~~2 ~~14 ~~34 ~~178 ~~145 ~~23 المؤمنون ~~113 ~~النور ~~24 ~~12 ~~2 ~~192 ~~25 الفرقان ~~26 الشعراء ~~10 ~~134 ~~النمل ~~3 ~~القصص ~~133 ~~48 ~~9العنكيوت ~~2 -1 ~~142 ~~2 ~~130 ~~33 الاحزاب ~~201 ~~37 ~~158 ~~سيا ~~341 ~~239 ~~39 ~~پس ~~7 ~~0 ~~الزمر ~~148 ~~189 ~~15 PageV00P246 ~~============================================================ ~~تابع لهرس الايات القوآنية ~~الآية ~~وقم اسم السورة ~~الص* ~~2 ~~غافر ~~18 ~~1 ~~147 ~~41 ا فصلت ~~122 -22 ~~131 -2 ~~134 ~~13 ~~42 الشورى ~~15 ~~43 الزخرف ~~5 ~~15 ~~4 الأحقاف ~~1566 ms164 ~~12 -11 ~~22 -31 ~~22 ~~3 ~~محمد ~~113 - ~~13 ~~4 الفتع ~~الحجرات ~~5 ~~21 ~~(ق) ~~51 الذاريات ~~142 ~~52 الطور ~~111 ~~212 ~~التم ~~- ~~28 PageV00P247 ~~============================================================ ~~تابع فهرس الآيات القرالية ~~الصفحة ~~رقماسم السورة الآية ~~145- 130 ~~39 -38 ~~134 ~~القمر ~~133 ~~الرحمن ~~202 ~~الحديد ~~2 ~~المجادلة ~~184 ~~13 ~~63 المنافقون ~~134 ~~64 التغابن ~~146 ~~65 الطلاق ~~18 ~~13 ~~30 ~~14-11 ~~المعارج ~~17 ~~الجمن ~~القيامة ~~المرسلات ~~198 ~~النيا ~~145 ~~التكوهر ~~145 ~~الفاشية18-17 ~~8 ~~الزلزلة ~~الاخلاص ~~113 ~~11 PageV00P248 ~~============================================================ ~~2) فهرى الأحاديسث ~~الحي سة ~~الصة ~~-إذا صدق العيد بر، وإذا برآمن،.. # - إذالم ينكر القلب المنكر، فجعل اعلاه أسفل . # 19 ~~- اعلموا أنكم لن تروا الله فى الدنيا والآخرة . # أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر . # 194 ~~افضل الذكرلا إله إلا الله . # - افضل العلم لا إله إلا الله 0. # اقراوا القرآن ما ائتلفتم فيه ... # - الا لا يقلدن أحدكم دينه رجلا، إن آمن آمن.0. # 9 ~~- الست أولى بكم من انفسكم .. فمن كنت مولاه فعلى مولاه ~~- أو ليس خياركم أولاد المشركين؟.. # 1 ~~امضيا إلى على حتى يحد يكما ماكان منه ليلته . # 209 ~~190 ~~- إن اقريكم منى غدا، وأوجبكم على شفاعة . # - إن أقربكم متى مجلسأ يوم القيامة، من خرج من الدنيا كهيئة ما تركته فيها.19 ~~- إن الله كره لكم العبث فى الصلاة .. # 148 ~~14 ~~إن الله لينتصيف لليشاة الجماء من ذات القرنين ~~145 ~~إن الجمعاء لتقتص من القرتاء يوم القيامة ~~إن من أحبكم إلى، وأقريكم منى مجلسا يوم القيامة أحسنكم أخلاقا190 ~~- اتقض كوكب على عهد رسول الله.. فقال .. # 212 ~~إنما مثل على فى هذه الأمة كمثل الوالدة .0. # 212 ~~- إنما مثل على فى هذه الامة كمثل : {قل هو الله أحد}.. # 143 ~~انى اذا وجهت إلى عبد من عبادى مصيبة .. حديث قدسى ~~انى تارك قيكم ما إن تمسكتم به لن تضلرا من بعدى ... # 214 ~~- آنا حرب لمن حاربكما، مسلم لمن سالمكما "000 ~~214 ~~- أنا سلم لمن سالمتم وحرب لمن حاريتم .: ~~14 PageV00P249 ~~============================================================ ~~الصفحة ~~ادي3 ~~- انت منى پمنزلة هارون من موسى، إلا آنه لا نبى بعدى . # - أهدى ms165 لرسول الله بساطا من خندف .. # 229 ~~- أهل بيتى امان لأهل الأرض، كما أن النجوم أمان .. # 279 ~~- أيها الناس اعلموا أن العلم الذى أنزله الله على الأنبياء . # -الائمة من قريش. # - الايمان بضع وسبعون ، أفضل العلم لا [له إلا الله . # بيثا رسول الله يطوف بالكعبة إذ بدت رمانة فاخضر المسجد .0 ~~- تختموا بالعقيق فإن جبريل ياتى به من البنة ~~- تفتموا بالعقيق، فإنه اول حجر شهد لله بالوحدانية . # 214 ~~حرمث الجنة على من ظلم أهل پيتى..0 ~~- الحسن والحسين إمامان قاما أو قعدا. # السين متى وأنا من حسين.: ~~دخرت شفاعتى لثلاثة من آمتي00 ~~- دعا الرسول باهل بيته .. ثم دعا : "اللهم إن هؤلاء أهل بيتى... # - رأس العلم معرفة الله حق المعرقة ~~- سال رجل رسول الله، فقال : هارسول الله اخبرنى.. # - سال سائل فى مسجد رسول الله، وعلى يصلى .. # 106 ~~سترون ريكم يوم القيامة، كما ترون القمرليلة البدر . # سلمان متا آل البيت ~~شفاعتى لاهل الكبائر من امتى. # صنفان من أمتى لاتنالهما شفاعتى.0 ~~العلم الذى لا يعمل به كالكنز. # 23 ~~-العلم علمان : علم بالقلب هو النافع لك .. # - كان الله ولا شيء، ثم خلق الذكر:. # 189 ~~- لكل تبى دعوة ، وأريد إن شاء الله ... PageV00P250 # ============================================================ ~~العدية ~~الصفعد ~~- لن تجتمع امتى على ضلالة .. # 25 ~~-لو أن العياض اقلام، والبحر مداد، والحجن حساب. # - ليست شفاعتى لاهل الكبائر من أمتى: ~~- ما خلق الله من سماء ولا أرض ولا سهل 000 ~~- ما من شيء هوضع فى الميزان أثقل من حسن الحلق . # - ما يزال البلاء بالمؤمن والمؤمنة فى تفسه .. # - مثل أهل بيتى فيكم، مثل سفينة نوح من ركباها نجا . # - مروا بالمعروف، وانهوا عن المتكر، قبل ان تدعوا فلا يستجاب لكم: 193 ~~من أحب أن يستمسك بالقضيب الياقوت الأحمر.: ~~من أحب عليا فقد أحيني0 ~~من أحب الحسن والحسين لقد احبثى ~~من أحبتى وأحب هدين .. كان معى.: ~~- من أخذ دينه عن التفكر فى آلاء الله .. # 189 ~~- من آذانى فى أهل بيتى ، فقد آذانى الله . # - من آذى العباس فقد آذانى.0. # - من آذى عليا فقد آذاتى... # 19 ~~من سى سما، ms166 فسمه لى پده يتحساه فى التار، ~~من تردى من جيل، فقتل ننسه ، فهو يتردى .0 ~~189 ~~من سب عليا فقد سيتي00 ~~من سمع داعيتنا أهل البيت ، فلم يجبها كبه الله .. # من كان فى قلبه مثقال حبة خردل عداوة لى .0 ~~13 ~~- من لم يرض بقضائى، ويصير على بلائى، ويشكر00 ~~من مات ولم يعرف إمام زمانه، مات ميشة جاهلية ~~- من مرض أو سافر كتب الله له 0. # 1 ~~من وجى تفسه بحديدة فحديدته فى يده يجأ بها بطته 0 ~~24 PageV00P251 ~~============================================================ ~~العدي سه ~~الصفعد ~~143 ~~من وعك ليلة فصير ورضى پها .0 ~~143 ~~من وعك ليلة كفر عنه ذنوب سنة ~~- هل اعطاك احد شيعا0.2 ~~197 ~~هل يرى رينا فى الآخر 14 ~~10 ~~239 ~~- واقتع بقبول الحق من حيث ورد عليك .. # والله لا يدخل قلب أمرئ مسلم ليهان .. # 2 ~~193 ~~-وامروا بالمعروف تحصيوا، وانهوا عن المنكر تتصروا . # 239 ~~- وزل مع الحق حيث زال : ~~239 ~~- وزل مع القرآن حيث زال . # - لا يحل لعين ترى الله هعصى فتطرف حتى تغير أو تنتقل . # 19 ~~-لا يزنى الزانى حين يزنى، وهو مؤمن .. # 143 ~~- يا أيها الناس من آذى عليا ، فقد آذانى . # 20 ~~يا على خذ هذا الفص. # يا على ما كنت أبالى: ~~209 ~~يدخل الجنة سبعون الفأ لا حساب عليهم ~~212 ~~يدخل الجنة من أمتى زمرة هم سبعون آلفأ 0 ~~212 ~~نادى مناد يسمعه من حضر الموقف : انا الملك .0 ~~143 ~~- يؤتى بالشهيد يوم القيامة فيوقف للحساب . # 4 PageV00P252 ~~============================================================ ~~(3) فهرس الالسار ~~اار ~~الصشح ~~- عن ابن عمر : اقرأوا القران ما ائتلفتم فيه ~~عن أبى بكر : قال لسعد بن عبادة : "لعن نزعت يدأ من طاعةه . # عن أبى هريرة : يحشر الخلق كلهم يوم القيامة ... # عن جمفر الصادق . . أنه قيل له : ما أراد رسول الله بقوله لعلى : "من كتت202 ~~مولاه لعلى مولاه"2... # - هم الحباب بن المتذر : "منا أمير ومنكم أميره ~~عن الحسن المصرى .. "ردوا هؤلاء الى حشاء الحلقة" ~~عن عائشة ، سالت :هل راى محمد ربه؟1.. فقالت : قف شعرى ما قلت. 108 ~~-عن العباس ms167 .. قال لعلى بعد وفاة الرسول : "أمدد يدك أبايعك . # عن على .. قال : لولا حضور الحاضر، ووجوب الحجة .. # عن على ، . قال فى جوابه لمعاوية : "وزعمت أنى.: ~~-عن على .. قال فى خطبته التى قعرف بالشقشقية . # عن على .. يرد على الحارث بن حوط : هاحارث إنه لملبوس عليك.231 ~~عن عر: اسيفان لى غمد إذن لا يصلحان!. # عن عمر: "قتله الله فانه متافق .. # عن عمر .. قال لعلى : "بايع لأبى يكر .. قال: لإن لم 40000. # 245 PageV00P253 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P254 ~~============================================================ ~~4) هرس الذاهب والقبائل ~~الصفعة ~~الإباضية ~~113 ~~الاتجاه الأثرى ~~الانجاه العقلى ~~الإخبارهة ~~92 ~~29 ~~الازارقة ~~الاشاعرة ~~9 -8 1 12 ~~151 -151 -146 -12 -10 ~~229 ~~اصحاب الكهف ~~2 202- و11 - 217 - 222 - ~~الإمامية ح إثنا عشرهة ~~224 ~~224 ~~الانصار ~~أهل الجبرح المجميرة ~~22 -199 -197 11 ~~أهل السنة ~~أهل العدل العدلية ~~126 ~~2 ~~أهل الكسب ~~19 ~~أهل الفعل ~~10 ~~الباطنية ~~13 ~~البرامكة ~~21629 ~~-10 ~~بنى آمهة ~~2 ~~يتى العباس ~~07 ~~بنى قريظة ~~297 ~~بنى كلب ~~21 ~~البيهسية ~~247 PageV00P255 ~~============================================================ ~~الصفحة ~~222 ~~التفضيلية ~~111 ~~يم ~~139- 10 ~~الفتوية ~~الجاخطية ~~148-12 1 ~~الجههة ~~124-154 - 99 -89 1 ~~الحشوية ~~الحنابلة ~~10 ~~الخندج ~~20 ~~المخلفاء المباسيين ~~96 18 1 ~~الخوارج ~~116 -21 ~~223 -126 ~~الدهرية ~~10 ~~الديصانية ~~الروافض ~~18 ~~169 ~~رهبان اليهود ~~الزنادقة ~~12 ~~الزيدية ~~22 - 19 -17 - 13 -12 ~~1 129 121 ~~121 11 ~~الزرادشعية ~~104 ~~السامرية ~~129 ~~السسلف ~~104 ~~السنة ~~18-1 ~~الشورى ~~1 PageV00P256 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P257 ~~============================================================ ~~الصفعة ~~147 -12 -10 177 1 ~~المرجعة ~~09 ~~المرقوتية ~~09 ~~المزدكية ~~159-14-11 ~~المطرفية ~~119- 99 - 23 219 ~~المعتزلة ~~177 -151 - 129-116 92 ~~222 -219 -21 -17 -17 ~~22 ~~223 -191-22 ~~الملاحدة ~~الملكانية ~~11 ~~1 ~~النسطورية ~~1 ~~النصارى ~~0 ~~224 ~~الهاجرهن ~~اليونان ~~اليقريية ~~اليهو3 ~~119- 127 - 12 11 ~~09 PageV00P258 ~~============================================================ ~~(5) فهوس الاماكن والواقع ~~الصهة ~~الصفعة ~~احد ~~207 ~~ممرقند ~~15 ~~أفريقيا ~~169 ~~سيناه ~~الشام ~~الأمبروزياتا ~~21 - 20 -206 ~~آمل ~~106 -15 ~~202 ~~صفين ~~102 ~~216 ~~باب الشام ~~طبرستان ~~فدك ~~206 ~~215 ~~بد ~~1023- 162_ القاهرة ~~214 ~~البصرة ~~119 ~~1- 223 القدس ~~3 223 كربلاه ~~بنداد ~~الكعية ~~08 ms168 ~~9 ~~بلاد ما وراء النهر ~~الكوفة ~~21 ~~169 ~~بيت المقدس ~~20 ~~المدائن ~~169 ~~الجابية ~~15-169د1 ~~المدينة ~~216 ~~امم هرر ~~11-20-20 ~~169 ~~جبال فاران ~~21 ~~06-15 ~~الجمل ~~202 ~~211 ~~الحجرة ~~د فياء ~~1 -2 ~~0 ~~شن ~~0 ~~مكة ~~20 ~~الحندق ~~15 ~~نهر الكوثر ~~دمشق ~~29 ~~20 ~~وادى السباع ~~الديلم ~~20 ~~اليرموك ~~2 ~~الرهاض ~~7 -9 ~~اليمن ~~السامرهة ~~129 ~~29 PageV00P259 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P260 ~~============================================================ ~~(2) فوس الاشعار ~~م من عاد ديدا من الترب ~~ار بفكرلق ن و ال ~~ما عابت المرء الكري كنفس والمرء يصلحه الجليس الصالح ~~واعلم بأن ذا الجلال قسد قدر فى الصحف الأولى التى كان سطر ~~نظروا إليك باعين إلى شفار ال اذر ~~اذا نظرت إلى جال بظرتها سرورا ~~وه ب برز تساى بان اص ~~وإذا علمت بانه يتفاضل فاشغل فؤاد بالذى هو أفضل ~~ر الى بين والسيم وول ~~ر ن ا ت وتا بما اع ~~فدك فتى إن جفته لصنيعة إلى ماله يابه بشفيع ~~امرتك امرا جازما الامارة نادما ~~ت اح ان شها عن ألى سن ~~دت كلا الفرجين خلفها وأمامها PageV00P261 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P262 ~~============================================================ ~~(7) ههرس الأعلاه ~~الصفعد ~~آدم عليه السلام ~~ارسطو ~~ايراهيم عليه السلام ~~افلاطون ~~ابن تغرى پردى ~~اين جرموز ~~ابن رشد أبو الوليد محمد بن احمد ~~اين سينا = الحسين من عبد الله ~~اين عجلان ~~ابن كشير عماد الدين او الفداء إسماعيل بن كثير الدمشقي19 ~~ابو إسحاق الاسفرائينى طاهر بن محمد ~~أبو يكر الصديق، عبد الله بن عثمان = أول الخلفاء الراشدين ~~أبو الحسن الأشعرى ~~ابوجعفر ~~ابوحنيفة = النعمان بن ثابت ~~ابر ذر چتدب بن چنادة ~~ابو الزناد ~~211 ~~ابو سعيد اخدرى ~~أبو طالب بن عبد المطلب ~~أبو الفرج بن الجوزى = عبد الرحمن بن على ~~ابو هريرة * عبد الرحمن بن صخر ~~ابو الهذيل العلاف ~~أحمد بن الحسين بن هارون الأقطع = السيد المؤيد بالله ~~21 -10-99 ~~أحمد بن حنبل = الامام PageV00P263 ~~============================================================ ~~الصفية ~~123 ~~احد ون سليمان امام زهدى ~~223 ~~أحمد ين عيد اله بن سليمان الضرير = لابو العلاء المعرى ~~223 ~~أحمد ين هحى بن إسحاق ايو ms169 الحسين = لين الراوندى ~~احمد بن بحيى بن الرتشى ~~162 ~~الأخطال ~~197 ~~إسماعيل بن كشير الدمشقى ~~17 ~~الأعرج عيد الرحمن بين فرعو ~~لة حهتد يتت سهيل ~~9 ~~-209158 ~~انس بن مالك ~~الابجى ~~179 ~~بحيرا الراهب ~~البخارى محمد بمن إسماعيل ~~اليغدادى ايو متصور عبد القاهر اليغدادى ~~يقية بن الوليد ~~هلتيس ~~الشفتازانى ~~209-10 ~~جابر من عبد الله الآنصبارى ~~9 ~~جبريل عليه السلام ~~ااح : عرر بن پسمر بن محيوب ~~112 ~~رهر بن غطية ~~20 ~~فر بن ايى طالب ~~3 ~~جعقر بن أحمد بن ايى پحيى ~~202 ~~قر بن محمد الصادق ~~جعفر بن المنذر الآنصارى ~~1915 ~~ندب بن چنادة ~~123 -12 ~~الجهم بن صفوان ~~29 PageV00P264 ~~============================================================ ~~الص ~~123 -4 ~~الجوهتى ~~حباب بن المندر الآنصارى ~~224 ~~حديفة بن اليمان ~~138 -8 ~~الحسن البصرى ~~الحسن بن على بن أبى طالب خامس الخلفاء الراشدين 207- 213- 214_ ~~_213 -216 -29 ~~220-21 ~~1 ~~الحسنين الحسن والحسين ~~الحسين بن عبد الله = ابن سينا ~~-21-213 -19 ~~الحسين بن على بن أبى طالب = السبط ~~17 -21-21 ~~220-218 ~~99-7 ~~الحسين بن محمد التجار= أبو عبدالله ~~1 ~~حفص القرد ~~224 ~~فص بن ميسرة ~~11 ~~الحكم ين الصلت ~~20 ~~حمزة بن عيد المطلب = أبو الشهداء ~~228 ~~داود بن قيس الفراء ~~128 ~~رحمة الله الهندى ~~الرازى محمد بن عمرو بن الحسين فخر الدين ~~132 ~~رؤهة بن العجاج الراجز ~~06 ~~الزبير بن العوام بن خويلد الآسدى ~~2 ~~الزركلى ~~زكريا = النبى عليه السلام ~~229 ~~الزهرى محمد بن مسلم 4 12ه ~~زيد بن آرقم ~~257 PageV00P265 ~~============================================================ ~~الصفحد ~~زهد بن فايت ~~زيد بن على ~~سعد من عبادة بن حارثة اخزرجى ~~يد بن آبنى هلال ~~سيد بن عيد الرحمن الجمدى ~~يد القيرى ~~يد ين متصور ~~سلمان الضارسى ~~ه من عندين ~~السيد المؤيد بالله = أحمد بن الحسين بن هارون الاقطع ~~صلاح الدين المنجد ~~123-99 - 14-1 ~~ضرار بن عمرو ~~طاهر بن محمد الأشعرائينى ~~عائشة = أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق ~~العياس بن عبد المطلب من هاشم (رضى الله عنه) ~~عبد الجبار القاضى ~~عيد الرحن بن صخر أيو هرهرة ms170 ~~عيد الرحمن بن عبد الله بن دينار ~~عبد الرحمن بن كيسان الاصم آبو يكر ~~عيد الرحمن بن على = ابن الجوزى ~~عبد الرحن بن ملجم الخارجى ~~عبد القاهر البندادى أبومتصور ~~عبد الكرج بن هوزان ح القشيرى ~~عيد الله بن أحمد بن حنبل PageV00P266 ~~============================================================ ~~الصحة ~~عبد الله بن حمزة إمام زيدى ~~12 ~~132 ~~عبد الله بن رؤبة بن لبيد ~~عبد الله بن الزمير ~~عبد الله بن سلام الجمحى (رضى الله عنه) ~~169 ~~عبد الله بن سعيد بن كلاب التميمى أبومحمد ~~151 ~~12209-158 ~~عبد الله بن عباس بن عبد المطلب (رضى الله عنه) ~~201 ~~عبد الله بن عثمان = ابو بكر ~~223 ~~عبيد الله بن العباس ~~207 196 -14 ~~عثمان بن عفان (رضى الله عنه) ~~232 ~~عثمان بن على المؤذن ~~212 ~~عكاشة الاسدى الأنصارى ~~على بن أبى طالب بن عبد المطلب (رضى الله عنه) = أمير 1- 63 - 105- ~~_1961581 ~~المؤمنين ~~199-198-197 ~~021 ~~204 ~~211 -210-20 ~~11421 ~~12-120 43 ~~على بن إسماعيل الأشعرى ~~206 ~~عمار بن پاسر بن عامر الكنانى ~~_17 -152 1 ~~عمر بن الخطاب (رضى الله عنه) ~~_207 -202 ~~224209 ~~عمر رضا كمحالة ~~188 ~~عمر بن عبد العزيز ~~299 PageV00P267 ~~============================================================ ~~عمران بن حصين ~~عروبمن العاص ~~عرو بن بحر بن محبوب الكنانى أبوعثمان الجاحظ ~~عيسى بن مرع عليه السلام ~~الفارابى أبو النصر محمد بن محمد بن طرخان ~~الكندى يعقوب بن اسحاق ~~فاطمة الزهراء ~~قثم بن العياس ين عبد المطلب ~~القشيرى أبو القاسم ~~لييد بن ربيعة بن مالك ~~مالك بن انس الأصبحى ~~محمد بن آحمد رشد ~~محمد بن إدريس الشافعى ~~محمد بن إسماعيل البخارى ~~محمد بن عمر بن الحسين الرازى ~~حد بن محمد بن طرخان الفارايى ~~د بن عجلان ~~مسلم = أبوالحسين مسلم بن الحجاج القشيرى ~~مطرف بن شهاب العبادى ~~ماوه بن حيدة ~~معاوية بن أبى سفيان ~~موسى عليه السلام ~~النسائي = أبو عبد الرحمن شعث بن على ~~النمان بن ثابت أبوحنيفة ~~2 PageV00P268 ~~============================================================ ~~الصحد ~~نوح عليه السلام ~~هارون عليه السلام ~~هشام بن الحكم ~~مشام بن عبد للملك ~~همام بن غالب = الفرزدق ms171 ~~واصل بن عطاء ~~الوليد بن عيد الملك ~~بيى بن ابى كثير ~~بحيى بن الحسين من هارون = ابو طالب ~~123 ~~يحيى بن حمزة العلوى ~~بهوذا ~~يوسف عليه السلام ~~يحيى بن خالد البرمكى ~~بحيى بن العلاء ~~215-214-20 ~~يزيد بن معاوية ~~قوب عليه السلام ~~يمقوب بن اسحاق = الكدى PageV00P269 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P270 ~~============================================================ ~~() فهرس المراجع ~~- الأحكام السلطاتية ، لابى الحسن المارودى، طبعة مصطفى الحلبى، القاهرة، 1393- ~~- الارشاد إلى قواطع الأدلة فى أصول الاععقاد، لإمام الحرمين عبد الملك الجوينى ، تحقيق ~~أسعد يم، مؤسة الكتب الثقافية ، بيروت طبعة أولى 1405 - 1985 . # الارشاد، للشيخ المفيد، ط . ثالثة ، مؤسسة الأعلى للمطبوعات ، بيروت 1399_ ~~1979 ~~- الأساس لعقائد الأكياس، للقاسم بن محمد العلوى الزيدى، تحقيق البير نصرى نادر، ~~دار الطليعة بيروت، ط أولى، 1980. # - الاستيعاب لى معرنة الأصحاب، اين عبد البر النمرى، ط. ثاتية، حيدر آياد الد كن ~~الإصاية لى ثمييز الصحابة، ابن حجر العسقلانى ، المكتبة التجارية الكبرى، مصر ~~.1939135 ~~- الأعلام، خير الدين الزركلى، دار العلم للملايين ، ط . عاشرة 1992. # - الاقتصباد لى الاععقاد ، لابى حامد محمد الغزالى، تحقيق محمد مصطفى أبو العلا، ~~مكتية الجندى مصر، 1972 . # -الأمامة والسياسة، ابن قتيبة، ط. ثالثة ، مؤسسة الوفاء ، بيروت 1401 - 1981 . # -الاتفاق ليسا يجب اعتقاده ولايجوز الجمهل به، للقاضى أبى يكر الباقلانى، تحقيق ~~محمد زاهد الكوثرى، نشر مكتبة الخانجى، ط. ثالثة 1413 - 1993. # -أصول الدين، لأبى متصرر عبد القاهر البغدادى، طبعة مصورة فى بيروت عن طبعة ~~استانبول الأولى 346 - 1928 ~~-أصول الكافى، لأبى جعفر الكلينى الرازى، تحقيق على اكبر الغفارى، ط. راعية، ~~دار ب پيروت ا140. # اظهار الحق، رحمة الله الهندى، تحقيق دا محمد ملكاوى، ط. الإدارة العامة للطيع ~~والترجمة السعودية، ط. أولى 1410 - 1989. # اعتقاد فرق المسلمين والمشركين ؛ مكتبة الكليات الأزهرية، القاهرة 1398 - 1978 . PageV00P271 # ============================================================ ~~- أعيان الشيحة، محسن العاملى، دمشق 1157- 1938. # - أمالى المرتضى، للشريف على بن الحسين العلوى، طبع بمصر 1373 - 1954. # -أنساب الأشراف، أحمد بن يحيى البلاذرى، تحقيق مجموعة من الأساتذة، طبع من ~~1959 وحتى 1979 بدار المعرفة - بيروت . # -البده والتاريخ ، لمطهر بن طاهر المقدسى . طبع 1916 ~~تاريخ بغداد ، الخطيب البغدادى أحمد بن ms172 على، ط. اولى مكتبة الخانجى، القاهرة ~~1931 -134 ~~- تفسير القرآن العظيم ، لابن كثير، دار الخير، بيروت ط. أولى 1990-1410. # -قهيد الأوائل وتلخيص الدلائل ، للقاضى أبى بكر الباقلانى، تحقيق عماد الدين ~~حيدر مؤسسة الكتب الثقافية، بيروت 1407- 1987 . # - تنبيه الغافلين على مفالط المتوهمين، حميدان بن حميدان، ميكروفيلم 2219، دار ~~الكتب (مخطوط). # - تنزيه الشريعة المرفوعة عن الأخيار الشسيعة الموضوعة، لأبى الحسن على بن محمد ~~الكنانى، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف ، مكتبة القاهرة 1378. # - تهذيب تاريخ ابن عساكر، لعبد القادر بدران، طبعة دمشق 1351. # تهديب التهديب ، ابن حجر العسقلانى، حيدر آباد الدكن 1327. # - العصريح بالمذهب الصحيح ، حميدان بن حميدان، ميكروفيلم 2219 .. دار الكتب ~~(مخطوط): ~~التعريفات، على بن محمد السيد الشريف الجرجانى، تحقيق د( عبد المنعم الحفتى، ~~دار الرشاد، د.ت. # التفسير الكبير ومفاتيح الغيب، فخر الدين الرازى، ط. ثاتية، دار الفكر، بيروت ~~.1983 -140 ~~العوحيد ، لأبى منصور الماتريدى، تحقيق دا فتح الله خليف، دار المشرق بيروت ~~- جامع بيان العلم ولضله ، ابن عبد البر النمرى القرطبى، تقديم ( عبد الكريم الخطيب، ~~ط . ثانية، دار الكتب الاسلامية - القاهرة 1402 - 1982. # جامع البيان لى تفسير القرآن، محمد بن جرير الطبرى، ط. أولى الأميرية PageV00P272 ~~============================================================ ~~ببولاق 1323 .. وكذلك بتحقيق الأستاذ محمد شاكر، ط . المعارف- ~~القاهرة. # مهرة أشعاو العرب، لأبى زيد محمد بن أبى الخطاب القرشى، دار بيروت 1400 - ~~- جمهرة أنساب العرب ، ابن حزم الأندلسى، تحقيق محمد عبد السلام هارون، دار ~~المعارف مصر 1382. # - الجمواب القاطع لعرى الشك والارتياب ، يحيى بن حمزة العلوى، تحقيق إمام عبدالله، ~~طبع ونشر دار الآفاق العربية 0002. # الحجامع الصحيح، محمد بن إسماعيل البخارى، تحقيق أحمد محمد شاكر، دار إحياء ~~التراث، بيروت ، د. ت . . وكذلك الطبعة الأميرية بالقاهرة4 131 . # الجامع الصحيح، محمد بن عيسى الترمذى، تحقيق أخمد محمد شاكر، طبعة دار ~~الكتب العلسية، بيروت، د.ت. # - الجامع الصغير فى أحاديث البشير التدير، لجلال الدين السيوطى، ويهامشه كنوز ~~الحقائق فى حديث خير الخلائق، لعبد الرؤوف المناوى، طيع مكتبة المشهد الحسينى، ~~القاهرة د.ت. # - حلية الأولياء وطبقات الأصفياء ، ابو نهيم الأصبهانى، ط. أولى، مكتبة الخانجى مصر ~~-خزانة الأدب ولب لباب ms173 لسان العرب ، عبد القادر بن عمر البغدادى تحقيق عبد السلام ~~محمد هارون، دار الكتاب العربى، القاهرة 1389 - 1969. # وسالة أهل الثغر، لأبى الحسن الأشعرى، تحقيق ودراسة عبدالله شاكر محمد الجنيدى، ~~مؤسسة علوم القرآن، سوريا، طبعة أولى 1948-1409. # - وسالة الغدران ، لابى العلاء المعرى، تحقيق عائشة عبد الرحمن، طبع دار المعارف، ~~ط. أولي1950. # الرائق فى تنزيه الخسالق، يحيى من حمزة العلوى، تحقيق ودراسة إمام عبدالله، طيع ~~ونشر دار الآفاق العربية بمصر 2000 ~~- الرد على البضارى، للقاسم بن إيراهيم بن إسماغيل الرسى، تحقيق ودراسة إمام ~~عبدالله، دار الآفاق العربية مصر:200. # 19 PageV00P273 ~~============================================================ ~~-الزيدية، للصاحب بن عباد، تحقيق قاجى حسن، ط. أولى، الدار المتحدة للنشر، ~~بيروت 1981 ~~سن ابن ماجة، لابى عبدالله محمد بن يزيد القزويى بن ماجة، تحقيق محمد فؤاد ~~عيد الباقى، ط. عيسى الحلبى، القاهرة 1972 - 1952 ~~سنن أبى داود، لأبى داود سليمان بن الأشعث السجستانى ، دار الريان للتراث - ~~القاهرة 1408 ه- 1948م: ~~- ستن الدارمى ، لأبى محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الدارمى، تحقيق فواز زمرلى، ~~وزميله. الريان للتراث بالقاهرة، ط . أولى 1407 - 1987. # - سن السائى . "الجتيىه ، لأبى عيد الرحمن بن شعث بن على النسائى، ومعه شرح ~~زهر الريى على المحمتبى، لجلال الدين السيوطى، ط. مصطفى الحلبى، القاهرة ~~- شرح أصماء الله الحسنى، لابى القاسم القشيرى، تحقيق د/ أحمد عبد المنعم ~~الحلوانى، مطبعة الامانة، القاهرة 1969 ~~شرح الأصول الخمسة ، للقاضى عبد الجبار الهمدانى المعتزلى، تحقيق د( عبد الكرم ~~عثمان، مكتية وهبة، ط. ثانية 148 -1988. # شرح العقائد السفية، لسعد الدين عمر التفتازانى، مطبعة كردستان مصر ~~129 ~~شرح المواقف، السيد الشريف على بن محمد الجرجانى، مطبعة السعادة مصر ~~-الشعر والشعراء، ابن قتيبة، تحقيق إحسان عباس، وزميله، دار الثقافة، بيروت، ~~صحيح مسلم، لأبى الحسين مسلم بنالحجاج القشيرى النيسابورى، تحقيق محمد فراد ~~عيد الباقى، ط. عيسى الحلبى4 137 - 1955. # محيح مسام بشرح النووى ، يحيى من شرف النووى، دار الرهان للتراث، القاهرة ~~صسفة الصدوة، لابى الفرج بن الجوزى، تحقيق محمود فاخورى، دار الوعى، حلب ~~ط. أولى 1389- 1969. PageV00P274 # ============================================================ ~~- الصواعق المحرقة لفى الرد على أهل ms174 البدع والزندقة، أحمد بن حجر الهيثمى ط: أولى، ~~دار الكتب العلمية، بيروت 1403- 1983. # ضعيف الجامع، محمد ناصر الدين الالبانى، المكتب الاسلامى، بيروت ~~طبقات ابن سعد - الطيقات الكبرى اين سعد بن منيع البصرى الزهرى، طبع بيروت ~~طبقات المععزلة، أحد بن يحيى بن المرتضى، عتيت بتحقيقه. سوسنه ديقلد- ~~فلزر، منشورات دار مكتبة الحياة - بيروت . # - العلل المتتاهية فى الأحاديث الواهية ، لابى الفرج بن الجوزى، تحقيق خليل الميس، ط. # أولى، دار الكتب العلمية بيروت، 1403 - 1943. # غاية المرام فى علم الكلام، سيف الدين الآمدى، تحقيق حسن عبد اللطيف، تشر ~~لجنة إحياء التراث الإسلامى، القاهرة 1391 - 1971. # -غياث الأم لى التياث الظلم ، عبد الملك الجوينى، تحقيق عبد العظيم الديب، ط. # الأولى، جامعة قطر0 140ه. # فتح البارى بشرح صحيح البخارى، ابن حجر العسقلانى ، اللمكتبة السلفية ط. ثالثة ~~1407ه ~~فردوس الأخبار بماثور الخطاب المخرج على كتاب الشهاب، لشيرويه بن شهردار ~~الديلمى، تحقيق فواز أحمد الزمرلى، ومحمد المعتصم بالله البغدادى، دار الريان ~~للتراث ، القاهرة، ط. أولى 1408- 1987. # ليض القدير ، وهو شرح على الجامع الصغير من أحاديث البشير النذير، لجلال الدين ~~السيوطى، محمد عبد الرؤوف المناوى، مصر 1938 0 ~~-الفهرست، ابن النديم، تحقيق رضا تجدد، طهران:135 - 1971 . # قائمة المخطوطات العربية المصورة بالممكروليام من الجمهورية العربية اليمنية، دار ~~الكتب 1967. # - كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر على السنة الناس، إسماعيل بن محمد ~~العجلونى الجراحى ، القاهرة 1351. # -كشف الظيون عن أسامى الكتب والفنون، مصطفى بن عبد الله المعروف بحاجى ~~خليفة، وكاتب جلبى، استانبول 1360 - 1941. PageV00P275 # ============================================================ ~~- اللالي المصنوعة فى الأحاديث الموضوعة، جلال الدين السيوطى، دار المعرفة ، بيروت ~~-لسان الميزان، ابن حجر العسقلانى، ط . أولى، حيدر آباد الدكن، 1330 ه. # - لطائف الاشارات تفسمر صوفى كامل للقرآن الكريم، للإمام القشيرى. تحقيق ~~دا إبراهيم يسيونى ، طبع الهيعة المصرية العامة للكتاب، 1981م. # -اللمع، لأبى الحسن الأشعرى، تقدي دا حودة غرابة، مجمع البحوث الإسلامية ~~1975- القاهرة ~~- مجمع الزوائد ومنبع الفوئد ، نور الدين بن أبى بكر الهيثمى، بيروت 1967. # محصل أفكار المتقدمين والمتأخرين من الفلاسفة والمتكلمين، فخر الدين الرازى، ط. # أولى، مكتية الكليات الازهرية ، د.ت . # - مروج الذهب ومعادن ms175 الحجموهر، تحقيق، سارل بلا، منشورات الجامعة اللبتانية ، بيروت ~~مصياح العلوم فى معرنه الحى القيوم ، للرصاص، تحقيق إمام عبدالله، وميكروفيلم ~~148 من شمالى بمعهد المخطوطات العربية . # مفشاح السعادة ومصباح السيادة، طاش كبرى زادة، حيدر آباد الدكن 1329ه . # -مفتاح كنوز الستة، وضع فنسنك، ترجمة محم فؤا عبد الباقى، ط. دار الحديث . # -مقاتل الطالبين، لابى الفرج الأصبهانى، طبع عصر 1368 - 1949. # - مقالات الاسلاميين واخعلاف المصلين، لابى الحسن على بن إسماعيل الأشعرى، ~~قيق مد محيى الدين عبد الحميد، مكتبة التهضة المصرية، ط. 1369- ~~015 ~~-مقاود الاتصاف لفى مسائل الخلاف ، لجعفر بن يحيى، تحقيق ودراسة إمام عبد الله، طبع ~~ونشر دار الأفاق العربية، القاهرة 200 . # مهاج الستة التبوية، ابن تيمية، دار الكتب العلمية، بيرت، مصورة عن طبعة ~~بولاق، مصر 1322 . # - ميزان الاعتدال، شمس الدين الدهبى، مطبعة دار السعادة، القاهرة 1320ه. # - المبين لفى شرح معانى الفاظ الحكماء والمتكلمين، سيف الدين الآمدى، تحقيق ~~24 PageV00P276 ~~============================================================ ~~وتقديم دكتور حسن محود الشانعى، مكتبة وهبة، ط . ثانية 1413 - ~~1993م. # امحيط بالككليف، للقاضى عبد الجبار، تحقيق عمر السيد عزمى، الدار المصرية ~~للتأليف والتشر، تونس 1393- 1974. # المستدرك، لأبى عبد الله محمد بن عبد الله الحاكم النيسابورى، ط. حيدر آباد الدكن ~~المسند، لأحمد بن حنيل، تحقيق احمد شاكر، ط. المعارف 137 - 1955، ~~وكذلك طبعة الحلبى ، القاهرة 1313 . # -المسند، لسليمان بن داود بن الجارود الطيالسى، حيدر آباد 1321، مصورة عتها ~~بيروش د،ت: ~~- المصنف، لأبى بكر عبد الرازق بن همام الصتعانى، تحقيق حبيب الرحمن الأعظى، ~~المجلس العلمى، ط. أولى 1970-1390 ~~- المعجم الكبير، سليمان بن أحمد الطبرانى، تحقيق حمدى السلفى، بغداد 9 197م. # - المعجم لألفاظ الحديث، لفيف من المستشرقين بإشراف فنسنك، مصورة فى بيروت . # المعجم المفهرس لألفاظ القرآن الكرح ، وضعه محمد فؤاد عيد الياقى، طبع دار ~~الحديث، ط. ثالية 1411- 1991. # المعجم الوسيط وضع مجع اللقة العربية، باشراف عبد السلام هارون، 1380 - ~~- المعراج ، لابى القاسم القشيرى ، د. على حسن عبد القادر، طبع دار الكتب الحديية، ~~مصر4196. # -المقاصد الحسنة لى بيان كثير من الأحاديث المشتهرة على الألستة، شمس الدين ~~السخاوى، ط. أولى، دار الكتب العلمية، ms176 بيروت 1399- 1979. # -الملل والحل، لأبى عيدا لله محمد بن عبد الكريم الشهرستانى، تحقيق أمير على ~~مهنا، وزميله، دار المعرفة بنروت ، ط. ثانية 1413 - 1992. # - المواقف لى علم الكلام، عضد الدين الإيجى، عالم الكتب ، بيروت، و.ت. # الموسوعة الفلسفية ، د عبد المنعم الحفنى، مكتبة مدبولى ، د.ت. # - الموطأ ، مالك بن انس الأصبحى، مصر 1320ه. PageV00P277 # ============================================================ ~~- لزهة الحملمس ومتية الأديب الأنيس، للعياس بن على الموسوى، طبع فى مصر ~~1193.. مصورة عنها ~~- نقد المسلمين للغنوية وامجوس ، إمام عبد الله ، دار الآفاق العربية 2000. # - نهاية القدام، ابو عبد الله محمد بن عبد الكريم الشهرستانى، صححه الفردجيوم، ~~ط مصورة بدار المتنيى، و.ت. # - وليات لأعيان ، وأباه أبتاه الزمان، شمس الدين بن خلكان، تحقيق إحسان عباس، ~~دار صادر بيروت PageV00P278 ~~============================================================ ~~(9) لهرس الموضوعات ~~الصحة ~~دمد رم ~~حول الكتاب والمنهج عند الرصاص س ~~المصطلح عند الرصاص سسس ~~وصف الكتاب والتسخ التى اعتمدنا عليها فى تحقيقه س ~~المؤلف وكتيه سسس ~~التحقيق سسس ~~مم ~~الباب الأول: الكلام فى وجوب النظر وما يقعلق به ب ~~(1) أما الفصل الأول : فى بيان معانى الألفاظ التى هى الواجب والمكلف ~~والنظر والمؤدى والمعرفة سس ~~(2) الفصل الغانى : فى وجوب النظر ~~(3) الفصل الثالث : فى بيان النظر أول الواجبات ب ~~الباب الثاتى : لى التوحيد .... وأقسامه س ~~1 - القسم الأول: مسائل الاثبات ب ~~1- العلم بالصانح سسسس ~~72 ~~- الله قادرس ~~3- اله عالم سس ~~ال ح سس ~~الد سميع بحيس س ~~اب الله قدسسسس ~~فصل فى كيفية استحقاقه، تعالى، لهده الصفات سس ~~2- القسم الثانى : لى مسائل العفى :سس ~~1- فى التشبيهس PageV00P279 ~~============================================================ ~~الصفحة ~~2- فى انه تعالى غنى سسس ~~3- فى الرؤية ~~4- فى الوحدانية س ~~الباب الثالت : فلى العدل .. ولى حقيقة العدل س ~~ويشتل على عشر مسائل : ~~1- فى بيان الله، تعالى، عدل حكيم سسس ~~23 ~~2- فى أفعال الحسياد سس ~~3- العمل ميزان الثواب والعقاب ~~4- لم يقدر الله على العباد معصيته س ~~5- لا يكلف الله أحدا ما لا يطيقه ~~6- فى الامستحانات س ~~7- لا يريد الله الظلم ولا يرضى الكفر ولايحب الفساد. # 8- القرآن كلام اللهسس. # 9- القرآن محدث غير قديم سس ~~د، نبى صادق ~~15 ~~الباب الرايع : لى ms177 الوعد والوعيد ~~ويشتمل على عشر مساتل:- ~~الجية للومن سس ~~2- النار للكافرين سس.. # 3- فى أحكام الفاسق فى الدنيا والآخرة ~~4- أصحاب الكبائر فساقأ سس ~~فى الشفاعة ~~6- فى الأمر بالمعروف والتهى عن المنكرس ~~- فى إمامسة على مسسسس ~~8، 9- فى إمامة الحين والحسين ~~10- الخروج والدعوة فى آبنائهما سس PageV00P280 ~~============================================================ ~~الصفحة ~~وبحتوى على:- ~~1- الفصل الأول : فى المنصف سس ~~2 - الفصل الثانى : الدعوة طريق لإثبات الإمامة س ~~3- الفصل الثالث : فى شروط الإمامة س ~~ويليه : فصل فى الاجتهاد والتقليد س ~~الفهارس ~~1- فهرس الآيات القرآنية س ~~2- فهرس الاحاديث التو س ~~49 ~~3- فهرس الآثار س ~~4- فهرس المذاهب والقبائل سس ~~4 ~~5- فهرس الأماكن والمواقع س ~~6- فهرس الأشعار ~~7- فهرس الأعلام ~~3 ~~8- فهرس المراجح س ~~9- فهرس الموضوعات ~~التعرهف بالمؤلف ~~3 PageV00P281 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P282 ~~============================================================ ~~التعريف بالمؤلث ~~الاسم: إمام حنفى سيد عبد الله ~~مواليد: القاهرة 2 /9 / 1962 ~~خريج : - كلية دار العلوم جامعة القاهرة 1984. # حصل على ماجستير الفلسفة الإسلامية 1997. # - كما حصل على دبلوم الحطوط العربية1990. # - بالاضافة إلى دبلوم عام فى التربية 1996 ~~وكذلك دبلوم خاص فى التربية 1997. # - هذا بالإضافة إلى دورات عديدة فى تحقيق التراث، والقراعات، وتعليم ~~وتوجيه اللغة العربية والتربية الإسلامية ~~العمل : - عمل المؤلف فى حقل التربية والتعليم مدرسأ للغة العربية والتريية ~~الاسلامية منذ وقت مبكر وحصل على العديد من شهادات التفوق ~~والتقدير فى هذا المحال من مصر والكويت والسعودمة : ~~كما عمل المؤلف فى حقل تحقيق التراث والمراجعة العلمية، وشارك فى ~~اصدار العديد من الموسوعات الفقهية واللغوية، من ذلك على سبيل ~~المثال المغنى لابن قدامة طبعة "هجره والطبقات الكبرى فى رجال ~~الشافعية للسبكى: ~~- للمؤلف إنتاج علمى وأدبى بعتزبه، جاز به إعجاب وتقدير العديد من ~~الآساتدة لت خصصين ~~7 PageV00P283 ~~============================================================ ~~المؤلشات ~~أولا الدواسات: ~~- الآراء الكلامية والصوفية للقشيرى " رسالة ماجستير غير متشورة* .. # 1 عقيدة السزي عند المسلمين ~~3- نقد المسلمين للغتوية والجوس . # 4- الامامة عندا لمسلمين ~~5- دراسة فى التحسين والتقبيح : ~~- دراسة فى موقف الزيدية من الصحابة . # 7- مقدمة فى الجهاد ~~8 - الخوارج طليعه التكفير فى الاسلام . # 9 - إبليس فى التصور الاسلامى بين الحقيقة والوهم ~~كاتها الاعهال الحققد ~~أعمال بحبى بن حمزة العلويت 744 ~~10 ms178 - الرائق فى تنزيه الخالق . # 11- الجواب الناطق بالصواب القاطع لعرى الشك والارتياب ~~12- الجواب القاطع للتمويه عما يرد على الحكمة والتنزيه ~~13- الدعوة العامة . # 14- عقد اللآلى فى الرد على أبى حامد الغزالى . # 15- الكوكب الوقاد فى أحكام الاجتهاد . # 16- الوصاها ~~17- خواتم الحكم و لعلى دده4 . # * أعمال القاسم بن ابراهيم الرسيت 246 ه ~~18- الدليل الكبير فى الرد على الرنادقة والملحدين PageV00P284 ~~============================================================ ~~19- الرد على الملحد ومناظرته ~~20 - الرد على النصارى. # 21- الرد على الرد على الرافضة . # 22- السترشد ~~23- الرد على ابن المقفع . # أعمال أحد بن يحييت 32ه ~~24- النجاة ~~25- مسائل المجبرة عن وسوسة إيليس وسائر الشياطين . # 26 - الرد على الإباضية . # لأحمد ين الحسن الرصاصت *65 ه ~~27- الخلاصة النافعة . # * أعمال غير مطبوعة وتصدر قريبا : ~~28- مصباح العلوم فى معرفة الحى القيوم ~~29- الشمس الكاشفة لشبهة الفلاسفة الكاسفة ~~لعبد الله بن على الهادى إلى الحق ~~3- التعليم عن بعد - مفهومه وآثاره فى الترية الرسسية. # بحث حصل على امتياز فى مناهج التريية- غير منشور ~~معهد الدراسات التربية 1997 ~~31- المعجز وللقاسم العيانيت 4 4 هه. # دواوين شعرهة ~~32- أحلم بالقدس ~~33- پنداد حيرا ~~34- الأميرة التى سكنت بقلبى : ~~35- ووقعت ببثر الأحزان . PageV00P285 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P286 ~~============================================================ ms179