######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_003703 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: ابن أبي الحديد المعتزلي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 656 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الروضة المختارة (شرح القصائد العلويات السبع) #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر سيرة النبي والائمة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_003703 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/3703_الروضة-المختارة-(شرح-القصائد-العلويات-السبع)-ابن-أبي-الحديد-المعتزلي #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # القسم الثاني شرح القصائد العلويات السبع شعر ابن أبي الحديد المعتزلي ~~PageV00P083 # القصيدة الأولى في ذكر فتح خيبر ألا إن نجد المجد أبيض ملحوب * ولكنه جم ~~المهالك مرهوب (1) هو العسل الماذي يشتاره امرؤ * بغاه وأطراف الرماح ~~يعاسيب (2) ذق الموت إن شئت العلى وأطعم الردى فنيل الأماني بالمنية مكسوب ~~(3) # PageV00P084 # خض الحتف تأمن خطة الخف إنما يبوخ ضرام الخطب والخطب مشبوب (1) ألم تخبر ~~الأخبار في فتح خيبر * ففيها لذي اللب الملب أعاجيب (2) وفوز علي بالعلى ~~فوزها به * فكل إلى كل مضاف ومنسوب (3) # PageV00P085 # حصون حصان الفرج حيث تبرجت * وما كل ممتط الجزارة مركوب (1) يناط عليها ~~للنجوم قلائد ويسفل عنها للغمام أهاضيب (2) وتنهل للجرباء فيها ولم تصيب * ~~رذاذا على شم الجبال أساكيب (3) # PageV00P086 # وكم كسرت جيشا لكسرى وقصرت * يدي قيصر تلك القنان الشناخيب (1) وكم من ~~عميد بات وهو عميدها * ومن حرب أضحى بها وهو محروب (2) وأرعن موار ألم ~~بمورها * فلم يغن فيها جر مجر وتكتيب (3) ولا حام خوفا للعدى ذلك الحمى * ~~ولا لأب شوقا للردى ذلك اللوب (4) # PageV00P087 # فللخطب عنها والصروف صوارف * كما كان عنها للنواكب تنكيب (1) تقاصر عنها ~~الحادثات فللردى * طرائق إلا نحوها وأساليب (2) فلما أراد الله فض ختامها * ~~وكل عزيز غالب الله مغلوب (3) رماها بجيش يملأ الأرض فوقه * رواق من النصر ~~الإلهي مضروب (4) يسدده هدي من الله واضح * ويرشده نور من الله محجوب (5) # PageV00P088 # مغاني الردى فيه فأصيد أشوس * وأجرد ذيال ومقاء سرحوب (1) وقضاء زعف ~~كالحباب قتيرها * وأسمر عسال وأبيض مخشوب (2) نهار سيوف في دجى ليل عثير * ~~فأبيض وضاح وأسود غربيب (3) علي أمير المؤمنين زعيمه * وقائده نسر المفازة ~~والذيب (4) # PageV00P089 # فصب عليها منه سوط بلية * على كل مصبوب الإساءة مصبوب (1) فغادرها بعد ~~الأنيس وللصدى * بأرجائها ترجيع لحن وتطريب (2) ينوح عليها نوح هارون يوشع ~~* ويذري عليها دمع يوسف يعقوب (3) بها من زماجير الرجال صواعق ومن صوب آذي ~~الدماء شآبيب (4) 1 السوط اسم للعذاب وإن لم يكن ثم ضرب بسوط أي فجرى على ~~هذه الحصون من أمير المؤمنين عذاب مصبوب على كل مسئ، قوله مصبوب خبر لمبتدأ ~~محذوف أي ms01 هو مصبوب وقوله على كل متعلق به أي بقوله مصبوب، والجملة نعت ~~لقوله سوط بلية أي سوط بلية هو مصبوب على كل مصبوب. الإساءة أي الذي صبت ~~إساءته على الناس وأراد به المسئ. # 2 الصدى ذكر البوم، والمعنى فغادرها أي تركها خرابا لا سمع بها إلا صوت ~~البوم الذي من شأنه أن يسكن الخراب. # 3 الضمير في ينوح يعود إلى الصدى ونوح مصدر مضاف إلى المفعول وفاعله يوشع ~~وكذا دمع مصدر أيضا مضاف إلى المفعول يعقوب والعامل فيه ما في يذري من ~~معناه، والمعنى ينوح الصدى على هذه الحصون نوحا مثل نوح يوشع على هارون ~~ويدمع عليها دمعا مثل دمع يعقوب على يوسف وهما في الأصل صفتا مصدرين ويوشع ~~هو يوشع ابن نون بن افراثيم بن يوسف بن يعقوب وهارون مات قبله، ويذري يلقي. # 4 الزماجير جمع زمجرة وهي الصوت يقال لفلان له زمجرة إذا أكثر الضج ~~والصياح شبه أصوات الرجال في لحروب بالصواعق التي تهلك كلماته أتي عليه. ~~والصوب في الأصل نزول الغيث واستعار لفظه لسيل الدماء. والآذي الموج لفظه ~~مستعار أيضا للمبالغة. والشآبيب جمع شؤبوب وهو الدافعة من الغيث. ~~PageV00P090 # فكم خر منها للبوارق مبرق * وكم ذل فيها للقنا السلب مسلوب (1) وكم أصحب ~~الصعب الحرون بأرضها وكم بات فيها صاحب وهو مصحوب (2) وكم عاصب بالعصب ~~هامته ضحى * ولم يمس إلا وهو بالعصب معصوب (3) لقد كان فيها عبرة لمجرب * ~~وإن شاب ضرا بالمنافع تجريب (4) وما أنس لا أنس اللذين تقدما * وفرهما ~~والفرقد علما حوب (5) # PageV00P091 # وللراية العظمى وقد ذهبا بها * ملابس ذل فوقها وجلا بيب (1) يشلهما من آل ~~موسى شمردل * طويل نجاد السيف أجيد يعبوب (2) يمج منونا سيفه وسنانه * ~~ويلهب نارا غمده والأنابيب (3) أحضرهما أم حضر أخرج خاضب * وذان هما أم ~~ناعم الخد مخضوب (4) عذرتكما إن الحمام لمبغض * وإن بقاء النفس للنفس محبوب ~~(5) # PageV00P092 # ليكره طعم الموت والموت طالب * فكيف يلذ الموت والموت مطلوب (1) دعا قصب ~~العلياء يملكها امرؤ * بغير أفاعيل الدناءة مقضوب (2) يرى أن طول الحرب ~~والبؤس راحة * وأن دوام السلم ms02 والخفض تعذيب (3) # PageV00P093 # فلله عينا من رآه مبارزا * وللحرب كأس بالمنية مقطوب (1) جواد علا ظهر ~~الجواد وأخشب * تزلزل منه في النزال الأخاشيب (2) وأبيض مشطوب الفرند مقلد ~~* به أبيض ماضي العزيمة مشطوب (3) أجدك هل تحيا بموتك إنني أرى الموت خطبا ~~وهو عندك مخطوب (4) دماء أعاديك المدام وغابة الرماح * ظلال والنصاب أكاويب ~~(5) # PageV00P094 # تجلى لك الجبار في ملكوته * وللحتف تصعيد إليك وتصويب (1) وللشمس عين عن ~~علاك كليلة * وللدهر قلب خافق منك مرعوب (2) فعاين ما لولا العيان وعلمه * ~~لما ارتاب شكا أنه فيك مكذوب وشاهد مرأى جل عن أن يحده من القوم نظم في ~~الصحائف مكتوب وأصلت فيها مرحب القوم مقضبا * جرازا به حبل الأماني مقضوب ~~(3) وقد غصت الأرض الفضاء بخيله * وضرج منها بالدماء الظنابيب (4) # PageV00P095 # يعاقيب ركض في الربود سوابح * يماثلها لولا الوكون اليعاقيب (1) فأشربه ~~كأس المنية أحوس * من الدم طعيم وللدم شريب (2) إذا رامه المقدار أو رام ~~عكسه * فللقرب تبعيد وللبعد تقريب (3) فلم أر دهرا يقتل الدهر قبلها ولا ~~حتف عضب وهو بالحتف معضوب (4) # PageV00P096 # حنانيك فاز العرب منك بسؤدد * تقاصر عنه الفرس والروم والنوب (1) فما ماس ~~موسى في رداء من العلى * ولا آب دكرا بعد ذكرك أيوب (2) أرى لك مجدا ليس ~~يجلب حمده * بمدح وكل الحمد بالمدح مجلوب (3) # PageV00P097 # وفضلا جليلا إن ونى فضل فاضل * تعاقب إدلاج عليه وتأويب (1) لذا تك تقديس ~~لرمسك طهرة * لوجهك تعظيم لمجدك ترجيب (2) تقيلت أفعال الربوبية التي * ~~عذرت بها من شك إنك مربوب (3) وقد قيل في عيسى نظيرك مثله * فخسر لمن عادى ~~علاك وتتبيب (4) عليك سلام الله يا خير من مشى * به بازل عبر المهامه خرعوب ~~(5) # PageV00P098 # ويا خير من يغشى لدفع ملمة * فيأمن مرعوب ويترف قرضوب ويا ثاويا حصباء ~~مثواه جوهر * وعيدانه عود وتربته طيب (1) تكوس به غر الملائك رفعة * ويكبر ~~قدرا أن تكوس به النيب يحل ثراه أن يضرجه الدم * المراق وتغشاه الشوى ~~والعراقيب ويا علة الدنيا ومن بدو خلقها * له وسيتلو البدو في الحشر تعقيب ~~(2) # PageV00P099 # ويا ذا المعالي الغر والبعض محسب * دليل على كل فما الكل محسوب (1) ظننت ms03 ~~مديحي في سواك هجاءه * وخلت مديحي أنه فيك تشبيب (2) وقال له الرحمن ما قال ~~يوسف * عداك بما قدمت لوم وتثريب (3) # PageV00P100 # القصيدة الثانية في ذكر فتح مكة جللت فلما دق في عينك الورى * نهضت إلى ~~أم القرى أيد القرى (1) جلبت لها قب البطون وإنما * تقود لها بالقود أم ~~حبوكرا (2) وسقت إليها كل أسوق لو بدت * له معفر ظنته بالرمل جؤذرا (3) # PageV00P101 # يبيت على أعلى المصاد كأنما * يؤم وكون الفتح يلتمس القرى (1) يفوق ~~الرياح العاصفات إذا مشى * ويسبق رجع الطرف شدا إذا جرى جياد عليها للوجيه ~~ولا حق * دلائل صدق واضحات لمن يرى (2) ففيها سلو للمحب وشاهد * على حكمة ~~الله المدبر للورى (3) هي الروض حسنا غير أنك إن تبر * لها مخبرا تسمج ~~لعينيك منظرا (4) عليها كماة من لوي بن غالب * يجرون أذيال الحديد تبخترا ~~(5) # PageV00P102 # رميت أبا سفيان منها بجحفل * إذا قيس عدا بالثرى كان أكثرا (1) يدبره رأي ~~النبي وصارم بكفك أهدى في الرؤوس من الكرى (2) فطار إلى أعلى السماء تصاعدا ~~* فلما رأى أن لا نجاة تحدرا (3) وحاذر غربي مشرفي مذكر * هززت فألقى ~~المشرفي المذكرا وأعطى يدا لم يعطها عن محبة * وقول هدى ما قاله متخيرا ~~فكنت بذاك العفو أولى وبالعلى * أحق وبالإحسان أحرى وأجدرا # PageV00P103 # لأفصحت يا مخفي العداوة ناطقا * بتعظيم من عاديته متسترا (1) وحسبك أن ~~تدعى ذليلا منافقا * وتبطن ضدا للذي ظلت مظهرا وجست خلال المروتين فلم تدع ~~* حطيما ولم تترك ببكة مشعرا (2) طلعت على البيت العتيق بعارض * يمج نجيعا ~~من ظبي الهند أحمرا (3) فألقى إليك السلم من بعد ما عصى * جلندى وأعيى تبعا ~~ثم قيصرا وأظهرت نور الله بين قبائل * من الناس لم يبرح بها الشرك نيرا (4) # PageV00P104 # وكسرت أصناما طعنت حماتها * بسمر الوشيج اللدن حتى تكسرا رقيت بأسمى غارب ~~أحدقت به * ملائك يتلون الكتاب المسطرا (1) بغارب خير المرسلين وأشرف ~~الأنام * وأزكى ناعل وطأ الثرى فسبح جبريل وقدس هيبة * وهلل إسرافيل رعبا ~~وكبرا (2) فيا رتبة لو شئت أن تلمس السها * بها لم يكن ما رمته متعذرا (3) ~~ويا قدميه أي قدس وطأتما * وأي مقام ms04 قمتما فيه أنورا بحيث أفاءت سدرة العرش ~~ظلها * بضوجيه فاعتدت بذلك مفخرا (4) # PageV00P105 # وحيث الوميض الشعشعاني فائض * من المصدر الأعلى تبارك مصدرا (1) فليس ~~سواع بعدها بمعظم * ولا اللات مسجودا لها ومعفرا (2) ولا ابن نفيل بعد ذاك ~~ومقيس * بأول من وسدته عفر الثرى صدمت قريشا والرماح شواجر * فقطعت من ~~أرحامها ما تشجرا (3) فلولا أناة في ابن عمك جعجعت بعضبك أجري من دم القوم ~~أبحرا (4) # PageV00P106 # ولكن سر الله شطر فيكما * فكنت لتسطو ثم كان ليغفرا وردت حنينا والمنايا ~~شواخص * فذللت من أركانها ما توعرا (1) فكم من دم أضحى بسيفك قاطرا * بها ~~من كمي قد تركت مقطرا وكم فاجر فجرت ينبوع قلبه * وكم كافر في الترب أضحى ~~مكفرا (2) وكم من رؤوس في الرماح عقدتها * هناك لأجسام محللة العرا وأعجب ~~إنسانا من القوم كثرة * فلم يغن شيئا ثم هرول مدبرا (3) وضاقت عليه الأرض ~~من بعد رحبها وللنص حكم لا يدافع بالمرا # PageV00P107 # وليس بنكر في حنين فراره * ففي أحد قد فر خوفا وخيبرا (1) رويدك إن ~~المجلد حلو لطاعم * غريب فإن مارسته ذقت ممقرا (2) وما كل من رام المعالي ~~تحملت * مناكبه منها الركام الكنهورا (3) تنح عن العلياء يسحب ذيلها * همام ~~تردى بالعلى وتأزرا فتى لم تعرق فيه تيم بن مرة * ولا عبد اللات الخبيثة ~~أعصرا (4) ولا كان معزولا غداة براءة * ولا عن صلاة أم فيها مؤخرا ولا كان ~~في بعث ابن زيد مؤمرا * عليه فأضحى لابن زيد مؤمرا ولا كان يوم الغار يهفو ~~جنانه * حذارا ولا يوم العريش تسترا إمام هدى بالقرص آثر فاقتضى * له القرص ~~رد القرص أبيض أزهرا (5) # PageV00P108 # يزاحمه جبريل تحت عباءة * لها قيل كل الصيد في جانب الفرا (1) حلفت ~~بمثواه الشريف وتربة * أحال ثراها طيب رياه عنبرا (2) لأستنفذن العمر في ~~مدحي له * وإن لامني فيه العذول فأكثرا # PageV00P109 # القصيدة الثالثة في وصف النبي صلى الله عليه وآله عن ريقها يتحدث المسواك ~~* أرجا فهل شجر الكباء أراك (1) ولطرفها خنث الجبان فإن رنت * باللحظ فهي ~~الضيغم الفتاك (2) # PageV00P110 # شرك القلوب ولم أخل من قبلها * أن القلوب تصيدها الاشراك ms05 (1) هيفاء مقبلة ~~تميل بها الصبا * مرحا فإن هي أدبرت فضناك يا وجهها المسفوك ماء شبابه * ما ~~الختف لولا طرفك السفاك (2) أم هل أتاك حديث وقفتنا ضحى * وقلوبنا بشبا ~~الفراق تشاك (3) لصدورنا خفق البروق تحركا * وجسومنا ما إن بهن حراك (4) لا ~~شئ أقطع من نوى الأحباب أو * سيف الوصي كلاهما فتاك الجوهر النبوي لا ~~أعماله * ملق ولا توحيده إشراك (5) # PageV00P111 # ذو النور إن نسج الضلال ملاءة * دكناء فهو لسجفها هتاك (1) علام أسرار ~~الغيوب ومن له * خلق الزمان ودارت الأفلاك (2) في عضبه مريخها وبغرة ~~الملهوب منها مرزم وسماك فكاك أعناق الملوك فإن يرد * أسرا لها لم يقض منه ~~فكاك (3) طعن كأفواه المزاد ودونه * ضرب كأشداق المخاض دراك ما عذر من دانت ~~لديه ملائك * أن لا تدين لعزه أملاك (4) # PageV00P112 # متعاظم الأفعال لا هويتها * للأمر قبل وقوعه دراك (1) أوفى من القمر ~~المنير لنعله * شسع وأعظم من ذكاء شراك (2) الصافح الفتاك والمتطول المناع ~~والأخاذ والثراك (3) قد قلت للأعداء إذ جعلوا له * ضدا أيجعل كالحضيض شكاك ~~(4) حاشا لنور الله يعدل فضله * ظلم الضلال كما رأى الأفاك (5) # PageV00P113 # صلى عليه الله ما اكتست الربى * بردا بأيدي المعصرات تحاك (1) القصيدة ~~الرابعة: في وقعة الجمل بزغت لكم شمس الكنس * وبدت لكم روح القدس (2) فك ~~الحبيس فعفروا * في الترب تعفير الحبس (3) # PageV00P114 # الصمت إجلالا لموضعها * القديم بل الخرس غلط المجوس هي التي * عبد ~~المزمزم إذ درس ما دار في خلد الزمان * لها النظير ولا هجس (2) قدمت فضل ~~بها الورى * فالأمر فيها ملتبس لا الجن تذكر عند مولدها * القديم ولا الأنس ~~قم يا نديم فغالط * الأوقات فيها واختلس بالراح رح فهي المنى * وعلى جماع ~~الكاس كس (3) لا تلقها إلا ببشرك * فالقطوب من الدنس (4) # PageV00P115 # ما أنصف الصهباء من * ضحكت إليه وقد عبس فإذا سكرت فغن لي * ذهب الشباب ~~فما تحس (1) لله أيام الشباب * وحبذا تلك الخلس (2) قصرت وقد ركض الصباح * ~~بجنحها ركض الفرس وكذاك أيام المسرة رجع * طرف أو نفس ناديت في ظلماتها * ~~عذب اللما حلو اللعس (3) في كفه قبس المدام * وفي الحشا منه قبس ms06 وسدته كفي ~~فنبه * لوعتي لما نعس (4) هل من فريسة لذة * إلا وكنت المفترس أيام اغترف ~~الصبا * غض الأديم وانتهس # PageV00P116 # حتى قضيت مأربي * وصرمتها صرم المرس (1) فإذا عصارة ذاك حوب في * المغبة ~~أو طفس فافرغ إلى مدح الوصي * ففيه تطهير النجس (2) رب السلاهب والقواضب * ~~والمقانب والخمس والبيض والبيض القواطع * والغطارفة الحمس (3) والجامحات ~~الشامسات * وفوقها الصيد الشمس (4) من كل موار العنان * مطهم صعب سلس (5) # PageV00P117 # للشرك منها مأتم * والطير منها في عرس (1) عفت رسوم العسكر * الجملي قدما ~~فاندرس (2) وثنت أعنتها إلى * حرب ابن حرب فارتكس (3) رفع المصاحف يستجير * ~~من الحمام ويبتئس (4) خاف الحسام العندمي * وحاذر الرمح الورس (5) فانصاع ~~ذا عين * مسهدة وقلب مختلس # PageV00P118 # وسرت بأرض النهروان * فزعزعت ركني قدس (1) اللون برق مختلس * والصوت رعد ~~مرتجس (2) فغدت سنابكها على * هام الخوارج كالقبس (3) يرمي بها بحر الوغى * ~~أسد الملاحم والوطس (4) الزاهد الورع التقي * العالم الحبر الندس (5) صلى ~~عليه الله ما * غار الحجيج وما جلس # PageV00P119 # القصيدة الخامسة في وصفه عليه السلام لمن ظعن بين الغميم فحاجر * بزغن ~~شموسا في ظلام الدياجر (1) شبيهات بيضات النعام يقلها * من العيس أشباه ~~النعام النوافر (2) ومن دون ذاك الخدر ظبية قانص * تريق دماء المشبلات ~~الخوادر (3) تنوء بأعباء الحلي وإنها لتضعف عن لمح العيون النواظر (4) # PageV00P120 # إذا اعتجرت قاني الشفوف فيا لها تباريح وجد في قلوب المغافر (1) تميل كما ~~مال النزيف وتنثني * تثني منصور الكتيبة ظافر (2) لها محض ودي في الهوى ~~وتحنني * وخالص إضماري وصفو سرائري فيا رب بغضها إلى كل عاشق * سواي وقبحها ~~إلى كل ناظر وبغض إليها الناس غيري كما أرى * قبيحا سواها كل باد وحاضر فيا ~~جنة فيها العذاب ولم أخف * حلول عذاب في الجنان النواضر (3) يعاقب في ~~حسبانها غير مشرك * ويحرم من نعمائها غير كافر (4) # PageV00P121 # علمتك لا قرب الديار بنافعي * لديك ولا بعد الديار بضائري وما قرب أوطان ~~بها متباعد * المودة إلا مثل قرب المقابر حلفت برب القعضبية والقنا * ~~المثقف والبيض الرقاق البواتر (1) وبالسابحات السابقات كأنها * من الناشرات ~~الفارقات الأعاصر (2) وعوج مرنات وصفر صوائب * وفلك بآذي العباب مواخر (3) ~~لقد ms07 فاز عبد للوصي ولاؤه * وإن شابه بالموبقات الكبائر (4) وخاب معاديه ولو ~~حلقت به * قوادم فتخاء الجناحين كاسر (5) # PageV00P122 # هو النبأ المكنون والجوهر الذي * تجسد من نور من القدس زاهر (1) وذو ~~المعجزات الواضحات أقلها * الظهور على مستودعات السرائر (2) ووارث علم ~~المصطفى وشقيقه * أخا ونظيرا في العلى والأواصر (3) # PageV00P123 # ألا إنما الاسلام لولا حسامه * كعفطة عنز أو فلامة حافر (1) ألا إنما ~~التوحيد لولا علومه * كعرضة ضليل أو كنهبة كافر (2) ألا إنما الأقدار طوع ~~يمينه * فبورك من وتر مطاع وقادر (3) فلو ركض الصم الجلامد واطئا * لفجرها ~~بالمترعات الزواخر (4) # PageV00P124 # ولو رام كسف الشمس كور نورها وعطل من أفلاكها كل دائر (1) هو الآية ~~العظمى ومستنبط الهدى * وحيرة أرباب النهى والبصائر (2) رمى الله منه يوم ~~بدر خصومه * بذي فذذ في آل بدر مبادر (3) وقد جاشت الأرض العريضة بالقنا ~~فلم يلف إلا ضامر فوق ضامر (4) فلو نتجت أم السماء صواعقا * لما شج منها ~~سارح رأس حاسر (5) # PageV00P125 # فكان وكانوا كالقطامي ناهض البغاث فصرى شلوه في الأظافر (1) سرى نحوهم ~~رسلا فسارت قلوبهم من الخوف وخدا نحوه في الحناجر (2) كأن ظبات المشرفية من ~~كرى * فما يبتغي إلا مقر المحاجر (3) فلا تحسبن الرعد رجس غمامة * ولكنه من ~~بعض تلك الزماجر (4) # PageV00P126 # ولا تحسبن البرق نارا فإنه * وميض أتى من ذي الفقار بفاقر ولا تحسبن ~~المزن تهمي فإنها * أنامله تهمي بأوطف هامر تعاليت عن مدح فأبلغ خاطب * ~~بمدحك بين الناس أقصر قاصر صفاتك أسماء وذاتك جوهر * برئ المعاني من صفات ~~الجواهر (1) # PageV00P127 # يجل عن الأعراض والأين والمتى * ويكبر عن تشبيهه بالعناصر إذا طاف قوم ~~بالمشاعر والصفا * فقبرك ركني طائفا ومشاعري (1) وإن ذخر الأقوام نسك عبادة ~~* فحبك أو في عدتي وذخائري (2) وإن صام ناس في الهواجر حسبة * فمدحك أسنى ~~من صيام الهواجر (3) وأعلم أني إن أطعت غوايتي * فحبك أنسي في بطون الحفائر ~~(4) وإن أك فيما جئته شر مذنب * فربك يا خير الورى خير غافر فوالله لا ~~اقلعت عن لهو صبوتي ولا سمع اللاحون يوما معاذري (5) # PageV00P128 # إذا كنت للنيران في الحشر قاسما * أطعت الهوى والغي غير محاذر نصرتك ms08 في ~~الدنيا بما أستطيعه * فكن شافعي يوم المعاد وناصري (1) فليت ترابا حال دونك ~~لم يحل * وساتر وجه منك ليس بساتر لتنظر ما لاقى الحسين وما جنت * عليه ~~العدى من مفظعات الجرائر من ابن زياد وابن هند وابن * سعد وأبناء الإماء ~~العواهر (2) # PageV00P129 # رموه بيحموم أديم غطامط * تعيد الحصى رفغا بوقع الحوافر (1) لهام فلا فرغ ~~النجوم بمسبل * عليه ولا وجه الصباح بسافر (2) فيا لك مقتولا تهدمت العلى * ~~وثلث به أركان عرش المفاخر (3) ويا حسرتا إذ لم أكن في أوائل * من الناس ~~يتلى فضلهم في الأواخر (4) فأنصر قوما إن يكن فات نصرهم لدى الروع خطاري ~~فما فات خاطري (5) # PageV00P130 # عجبت لأطواد الأخاشيب لم تمد * ولا أصبحت غورا مياه الكوافر (1) وللشمس ~~لم تكسف وللبدر لم يحل وللشهب لم تقذف بأشأم طائر (2) أما كان في رزء ابن ~~فاطم مقتض * هبوط رواس أو كسوف زواهر (3) ولكنما غدر النفوس سجية * لها ~~وعزيز صاحب غير غادر (4) # PageV00P131 # بني الوحي هل أبقى الكتاب لناظم * مقالة مدح فيكم أو لناثر (1) إذا كان ~~مولى الشاعرين وربهم * لكم بانيا مجدا فما قدر شاعر فأقسم لولا أنكم سبل ~~الهدى * لضل الورى عن لا حب النهج ظاهر ولو لم تكونوا في البسيطة زلزلت ~~وأخرب من أرجائها كل عامر (2) سأمنحكم مني مودة وامق * يغض قلى عن غيركم ~~طرف هاجر (3) # PageV00P132 # القصيدة السادسة في وصفه ومدحه عليه السلام يا رسم لا رسمتك ريح زعزع * ~~وسرت بليل في عراصك خروع (1) لم ألف صدري من فؤادي بلقعا * إلا وأنت من ~~الأحبة بلقع (2) جاري الغمام مدامعي بك فانثنت * جون السحائب فهي حسرى ظلع ~~(3) لا يمحك الهتن الملث فقد محا * صبري دثورك مذ محتك الأدمع (4) # PageV00P133 # ما تم يومك وهو أسعد أيمن * حتى تبدل فهو أنك أشنع (1) شروى الزمان يضئ ~~صبح مسفر * فيه فيشفعه ظلام اسفع (2) لله درك والضلال يقودني * بيد الهوى ~~فأنا الحرون فأتبع (3) يقتادني سكر الصبابة والصبا * ويصيح بي داعي الغرام ~~فأسمع دهر تقوض راحلا ما عيب من * عقباه إلا أنه لا يرجع (4) يا أيها ~~الوادي أجلك واديا * وأعز إلا في حماك ms09 فأخضع وأسوف تربك صاغرا وأذل في * ~~تلك الربى وأنا الجليد فأخنع (5) (أسفي على مغناك إذ هو غابة * وعلى سبيلك ~~وهو لحب مهبع) (6) # PageV00P134 # أيام أنجم قعضب درية * في غير أوجه مطلع لا تطلع (1) والبيض تورد في ~~الوريد فترتوي * والسمر تشرع في الوتين فتشرع (2) والسابقات اللاحقات كأنها ~~* العقبان تردي في الشكيم وتمزع (3) والربع أنور بالنسيم مضمخ * والجو أزهر ~~بالعبير مردع (4) # PageV00P135 # ذاك الزمان هو الزمان كأنما * قيظ الخطوب به ربيع ممرع (1) وكأنما هو ~~روضة ممطورة * أو مزنة في عارض لا تقلع (2) قد قلت للبرق الذي شق الدجى * ~~فكأن زنجيا هناك يجدع (3) يا برق إن جئت الغري فقل له * أتراك تعلم من ~~بأرضك مودع (4) فيك ابن عمران الكليم وبعده * عيسى يقفيه وأحمد يتبع (5) # PageV00P136 # بل فيك جبريل وميكال وإسرافيل * والملأ المقدس أجمع (1) بل فيك نور الله ~~جل جلاله * لذوي البصائر يستشف ويلمع (2) فيك الإمام المرتضى فيك الوصي * ~~المجتبى فيك البطين الأنزع الضارب الهام المقنع في الوغى * بالخوف للبهم ~~الكماة يقنع (3) والسمهرية تستقيم وتنحني * فكأنها بين الأضالع أضلع (4) # PageV00P137 # المترع الحوض المدعدع حيث * لا واد يفيض ولا قليب يترع (1) ومبدد الأبطال ~~حيت تألبوا * ومفرق الأحزاب حيث تجمع (2) والحبر يصدع بالمواعظ خاشعا * حتى ~~تكاد لها القلوب تصدع (3) حتى إذا استعر الوغى متلظيا * شرب الدماء بغلة لا ~~تنقع (4) # PageV00P138 # متجلببا ثوبا من الدم قانيا * يعلوه من نقع الملاحم برقع (1) زهد المسبح ~~وفتكة الدهر الذي * أودى بها كسرى وفوز تبع؟ (2) هذا ضمير العالم الموجود ~~عن * عدم وسر وجوده المستودع (3) هذي الأمانة لا يقوم بحملها * خلقاء هابطة ~~وأطلس أرفع (4) تأبى الجبال الشم عن تقليدها * وتضج تيهاء وتشفق برقع هذا ~~هو النور الذي عذباته * كانت بجبهة آدم تتطلع (5) # PageV00P139 # وشهاب موسى حيث أظلم ليله * رفعت له لألاؤه تتشعشع (1) يا من له ردت ذكاء ~~ولم يفز * بنظيرها من قبل إلا يوشع (2) يا هازم الأحزاب لا يثنيه عن * خوض ~~الحمام مدجج ومدرع (3) يا قالع الباب الذي عن هزها * عجزت اكف أربعون وأربع ~~(4) لولا حدوثك قلت إنك جاعل * الأرواح في الأشباح والمستنزع (5) لولا ~~مماتك قلت إنك باسط ms10 * الأرزاق تقدر في العطاء وتوسع (6) # PageV00P140 # ما العالم العلوي إلا تربة * فيها لجثتك الشريفة مضجع (1) ما الدهر إلا ~~عبدك القن الذي * بنفوذ أمرك في البرية مولع (2) أنا في مديحك ألكن لا ~~أهتدي * وأنا الخطيب الهبزري المصقع (3) أأقول فيك سميدع كلا ولا * حاشا ~~لمثلك أن يقال سميدع (4) بل أنت في يوم القيامة حاكم * في العالمين وشافع ~~ومشفع (5) # PageV00P141 # ولقد جهلت وكنت أحذق عالم * أغرار عزمك أم حسامك أقطع (1) وفقدت معرفتي ~~فلست بعارف * هل فضل علمك أم جنابك أو سع (2) لي فيك معتقد سأكشف سره * ~~فليصغ أرباب النهى وليسمعوا هي نفثة المصدور يطفئ بردها * حر الصبابة ~~فاعذلوني أودعوا (3) والله لولا حيدر ما كانت * الدنيا ولا جمع البرية مجمع ~~(4) من أجله خلق الزمان وضوئت * شهب كنسن وجن ليل أدرع (5) علم الغيوب إليه ~~غير مدافع * والصبح أبيض مسفر لا يدفع (6) # PageV00P142 # وإليه في يوم المعاد حسابنا * وهو الملاذ لنا غدا والمفزع (1) هذا ~~اعتقادي قد كشفت غطاءه * سيضر معتقدا له أو ينفع (2) يا من له في أرض قلبي ~~منزل * نعم المراد الرحب والمستربع (3) أهواك حتى في حشاشة مهجتي * نار تشب ~~على هواك وتلذع (4) وتكاد نفسي أن تذوب صبابة * خلقا وطبعا لا كمن يتطبع ~~(5) # PageV00P143 # ورأيت دين الاعتزال وإنني * أهوى لأجلك كل من يتشيع (1) ولقد علمت بأنه ~~لا بد من * مهديكم وليومه أتوقع (2) يحميه من جند الإله كتائب * كاليم أقبل ~~زاخرا يتدفع (3) فيها لآل أبي الحديد صوارم * مشهورة ورماح خط شرع (4) ~~ورجال موت مقدمون كأنهم * أسد العرين الربد لا تتكعكع (5) # PageV00P144 # تلك المنى إما أغب عنها فلي * نفس تنازعني وشوق ينزع (1) ولقد بكيت لقتل ~~آل محمد * بالطف حتى كل عضو مدمع (2) عقرت بنات الأعوجية هل درت * ما ~~يستباح بها وماذا يصنع (3) وحريم آل محمد بين العدى * نهب تقاسمه اللئام ~~الرضع (4) تلك الضعائن كالإماء متى تسق * يعنف بهن وبالسياط تقنع (5) # PageV00P145 # من فوق أقتاب الجمال يشلها * لكع على حنق وعبد أكوع (1) مثل السبايا بل ~~أذل يشق من * هن الخمار ويستباح البرقع (2) فمصفد في قيده لا يفتدى * ~~وكريمة تسبى وقرط ينزع (3) تالله لا أنسى ms11 الحسين وشلوه * تحت السنابك ~~بالعراء موزع (4) متلفعا حمر الثياب وفي غد * بالخضر في فردوسه يتلفع (5) ~~تطأ السنابك صدره وجبينه * والأرض ترجف خيفة وتضعضع (6) # PageV00P146 # والشمس ناشرة الذوائب ثاكل * والدهر مشقوق الرداء مقنع (1) لهفي على تلك ~~الدماء تراق في * أيدي أمية عنوة وتضيع (2) بأبي أبو العباس أحمد إنه * خير ~~الورى من أن يطل ويمنع (3) فهو الولي لثارها وهو الحمول * لعبئها إذ كل عود ~~يضلع الدهر طوع والشبيبة غضة * والسيف عضب والفؤاد مشيع (4) # PageV00P147 # القصيدة السابعة في أوصافه عليه السلام الصبر إلا في فراقك يجمل * والصعب ~~إلا عن ملالك يسهل يا ظالما حكمته في مهجتي * حتام في شرع الهوى لا تعدل ~~أنفقت عمري في هواك تكرما * وتضن بالنزر القليل وتبخل (1) إن ترم قلبي تصم ~~نفسك إنه * لك موطن تأوي إليه ومنزل أتظن أني بالإساءة مقلع * كيف الدواء ~~وقد أصيب المقتل (2) أعرض وصد وجر فحبك ثابت * بتنقل الأحوال لا يتنقل ~~والله لا أسلوك حتى أنطوي * تحت التراب وتحتويني الجندل (3) تتبدل الدنيا ~~وحبك ثابت * في القلب لا يفنى ولا يتبدل من لي بأهيف قد أقام قيامتي * خد ~~له قان وطرف أكحل (4) # PageV00P148 # نشوان من خمر الصبا لا يسمع * الشكوى ويصغي للوشاة فيقبل (1) متلون متغير ~~متعتب * متعنت متمنع متدلل إن قلت مت من الصبابة قال لي * ظلما وأي صبابة ~~لا تقتل أو قلت قد طال العذاب يقول لي * ما سوف تلقى من عذابك أطول قسما ~~بترب نعاله فمحا جري * أبدا بغير غباره لا تكحل وصعيد بين حله فركائبي * ~~تسعى به دون البيوت وترمل (2) لأخالفن عواذلي لو أنه * مما يظل على هواه ~~ويعدل (3) ولأهتكن على الهوى ستر الحيا * إن الفضيحة في المحبة أجمل يصفر ~~وجهي حين أنظر وجهه * خوفا فيدركه الحياء فيخجل فكأنما بخدوده من حمرة * ~~ظلت إليها من دمي تتحول (4) # PageV00P149 # هو ملبسي حلل الضنا ومعلمي * من زلتي ما كنت منها أجهل لولاه لم أرد ~~الحياة ولم أقل * طلب الثراء من القناعة أجمل (1) من أجله أخشى الممات ~~واتقي * ولأجله أرجو الغنى وأؤمل استعذب التعذيب فيه كأنما * جرع الحميم هي ms12 ~~البرود السلسل (2) لا فرج الرحمن كربة عاشق * طلب السلو وخاب فيما يسأل لا ~~تنكروا فيض الدموع فإنها * نفسي يصعدها الغرام المشعل (3) هي مهجتي طورا ~~تحلل بالبكا * أسفا وطورا بالزفير تحلل يا كرخ جاد عليك مدرار الحيا * وسقى ~~ثراك من الرواعد مسبل (4) إن كان جسمي عنك أصبح راحلا * كرها فقلبي قاطن لا ~~يرحل (5) # PageV00P150 # ما رمت بعدك بالمدائن صبوة * إلا ثنى الثاني هواك الأول أنا عاذر إن طل ~~بعد طلاك لي * حب دم أو غازلتني المغزل (1) يا راكبا تهوي به شدنية * حرف ~~كما تهوي حصاة من عل (2) هو جاء تقطع جوز تيار الفلا * حتى تبوص على يديها ~~الأرجل (3) عج بالغري على ضريح حوله * ناد لأملاك السماء ومحفل (4) فمسبح ~~ومقدس وممجد * ومعظم ومكبر ومهلل (5) # PageV00P151 # والثم ثراه المسك طيبا واستلم * عيدانه قبلا فهن المندل (1) وانظر إلى ~~الدعوات تسعد عنده * وجنود وحي الله كيف تنزل (2) والنور يلمع والنواظر شخص ~~* واللسن خرس والبضائر ذهل (3) واغضض وغض فثم سر أعجم * دقت معانيه وأمر ~~مشكل (4) وقل السلام عليك يا مولى الورى * نصا به نطق الكتاب المنزل (5) ~~وخلافة ما إن لها لو لم تكن * منصوصة عن جيد مجدك معدل (6) # PageV00P152 # عجبا لقوم أخروك وكعبك العالي * وخد سواك أضرع أسفل (1) إن تمس محسودا ~~فسوددك الذي * أعطيت محسود المحل مبجل (2) عضب تحز به الرقاب يمده * رأي ~~بعزمته يحز المفصل (3) وعلوم غيب لا تنال وحكمة * فصل وحكم في القضية فيصل ~~(4) # PageV00P153 # عجبا لهذي الأرض يضمر تربها * أطواد مجدك كيف لا تتزلزل (1) # PageV00P154 # عجبا لأملاك السماء يفوتها * نظر لوجهك كيف لا تتهيل يا أيها النبأ ~~العظيم فمهتد * في حبه وغواة قوم ضلل (1) يا أيها النار التي شب السنا * ~~منها لموسى والظلام مجلل (2) يا فلك نوح حيث كل بسيطة * بحر يمور وكل بحر ~~جدول (3) يا وارث التوراة والإنجيل والفرقان * والحكم التي لا تعقل (4) ~~لولاك ما خلق الزمان ولا دجى * غب ابتلاج الفجر ليل أليل # PageV00P155 # يا قاتل الأبطال مجدك للعدى * من غرب مخذمك المهند أقتل (1) بذباب سيفك ~~قر قارع طوده * بعد التأود واستقام الأميل (2) إن كان دين محمد ms13 فيه الهدى * ~~حقا فحبك بابه والمدخل لولاك أصبح ثلمة لا تتقى * أطرافها ونقيصة لا تكمل ~~(3) كم جحفل للجزء من أجزائه * يوم النزال يقل قولك جحفل (4) # PageV00P156 # أثوابه الزرد المضاعف نسجه * لكنه بالزاغبية مخمل (1) يحيي المنية منه ~~طعن أنجل * برح محاجره وضرب أهذل (2) نهنهت سورته بقلب قلب * ثبت يحالفه ~~صقيل مصقل صلى عليك الله من متسربل * قمصا بهن سواك لا يتسربل (3) وجزاك ~~خيرا عن نبيك إنه * الفاك ناصره الذي لا يخذل سمعا أمير المؤمنين قصائدا * ~~يعنو لها بشر ويخضع جرول (4) # PageV00P157 # الدرر من ألفاظها لكنه * در له ابن الحديد يفصل هي دون مدح الله فيك و ~~فوق ما * مدح الورى وعلاك منها أكمل PageV00P158 # ترجمة الكميت 60 126 ه‍ نسبة وشهرته: # هو الكميت بن زيد الأسدي ينتهي نسبه إلى مضر بن نزار بن عدنان من أشعر ~~شعراء الكوفة المقدمين في عصره. عالم بلغات العرب خبير بأيامها ومن شعراء ~~القرن الأول من الهجرة. كان في أيام الدولة الأموية وولد أيام مقتل الحسين ~~سنة ستين، ومات في سنة ست وعشرين ومائة في خلافة مروان بن محمد ولم يدرك ~~الدولة العباسية. وكان معروفا بالتشيع لبني هاشم مشهورا بذلك قال أبو ~~عبيدة: لو لم يكن لبني أسد منقبة غير الكميت لكفاهم. وقال أبو عكرمة الضي: ~~لو لا شعر الكميت لم يكن للغة ترجمان ولا للبيان لسان. قيل وكانت بنو أسد ~~تقول فينا فضيلة: ليست في العالم. ليس منزل منا إلا وفيه بركة وراثة ~~الكميت: لأنه رأى النبي صلى الله عليه وآله في النوم فقال له: أنشدني: # طربت وما شوقا إلى البيض أطرب. فأنشده فقال له: بوركت وبورك قومك. وسئل ~~أبو معاذ الهراء: من أشعر الناس؟ قال أمن الجاهليين قال امرؤ القيس وزهير ~~وعبيد بن الأبرص. قالوا: فمن الاسلاميين؟ قال: PageV00P159 # الفرزدق وجرير والأخطل والراعي. فقيل له: ما رأيناك ذكرت الكميت فيمن ~~ذكرت قال ذاك أشعر الأولين والآخرين ويقال ما جمع أحد من علم العرب ~~ومناقبها ومعرفة أنسابها ما جمع الكميت فمن صحح الكميت نسبه صح ومن طعن فيه ~~وهن. ms14 # أخلاقه وصفاته: # كان في صغره ذكيا لوذعيا يقال: إنه وقف وهو صبي على الفرزدق وهو ينشد. ~~فلما فرغ قال له: أيسرك أني أبوك؟ قال: أما أبي فلا أريد به بدلا ولكن ~~يسرني أن تكون أمي. فحصر الفرزدق وقال ما مربي مثلها. ويقال ما جمع أحد من ~~علم العرب ومناقبها ومعرفة أنسابها ما جمع الكميت. وقيل كان في الكميت عشر ~~خصال لم تكن في شاعر: كان خطيب بني أسد. وفقيه الشيعة. وحافظ القرآن. وكان ~~كاتبا حسن الخط. وكان نسابة. وكان جدليا وهو أول من ناظر في التشيع مجاهرا ~~بذلك. # وكان راميا لم يكن في بني أسد أرمى منه. وكان فارسا وكان شجاعا وكان سخيا ~~دينا. # قال الجاحظ: ما فتح للشيعة الحجاج إلا الكميت بقوله: # فإن هي لم تصلح لحي سواهم * فإن ذوي القربى أحق وأوجب يقولون لم يورث ~~ولولا تراثه * لقد شركت فيها بكيل وأرحب PageV00P160 # سبب غضب هشام عليه: # ولما هجا الكميت خالد بن عبد الله القسري عامل هشام على العراقيين أراد ~~خالد أن ينتقم منه فروى جارية حسناء قصائده الهاشميات. # وأعدها ليهديها إلى هشام. وكتب إليه بأخبار الكميت وبهجائه بني أمية ~~وأنفذ إليه قصيدته التي يقول فيها: # فيا رب هل إلا بك النصر يبتغي * ويا رب هل إلا عليك المعول وهو يرثي فيها ~~زيد بن علي. وابنه الحسين بن زيد. ويمدح بني هاشم ويهجو بني أمية. فلما ~~قرأها أكبرها وعظمت عليه واستنكرها. # وكتب إلى خالد يقسم عليه أن يقطع لسانه ويده. فلم يشعر إلا والخيل محدقة ~~بداره. فأخذ وحبس. وكان أبان بن الوليد البجلي عاملا على واسط وصديقا ~~للكميت فبعث إليه بغلام وقال له أنت حر إن لحقته: وكتب إليه: # بلغني ما صرت إليه وهو القتل إلا أن يدفع الله. وأرى أن تبعث إلى حبي " ~~زوجة الكميت وهي ممن تتشيع أيضا " فإذا دخلت إليك تتنقب نقابها ولبست ~~ثيابها وخرجت فإني أرجو أن لا يؤبه لك. فبعث إلى حبي وقص عليها القصة وفعل ~~بما أشار به عليه وخرج هاربا فمر بالسجان ms15 فظن أنه المرأة فلم يعرض له فنجا ~~وأنشأ يقول: # خرجت خروج القدح قدح ابن مقبل * على الرغم من تلك النوابح والمثلي على ~~ثياب الغانيات وتحتها * عزيمة أمر أشبهت سلة النصل PageV00P161 # رضي هشام عليه وصفحه عنه ثم بعد أن أقام مدة متواريا وأيقن أن الطلب قد ~~خف. سار في جماعة من بني أسد إلى الشام وقدم اعتذاره إلى هشام وطلب منه ~~الأمان من القتل ولم يزل به حتى أجاره. وروي أن الكميت أرسل وردا مع ابن ~~أخيه زيد إلى أبي جعفر محمد بن علي وقال له: إن الكميت أرسلني إليك وقد صنع ~~بنفسه ما صنع فتأذن له أن يمدح بني أمية قال نعم هو في حل فليقل ما شاء، ~~وقيل: لما دخل الكميت على هشام سلم ثم قال: يا أمير المؤمنين غائب آب. ~~ومذنب تاب. محا بالإنابة ذنبه. وبالصدق كذبه. والتوبة تذهب الحوبة ومثلك ~~حلم عن ذي الجريمة. # وصفح عن ذي الريبة. فقال له: ما الذي نجاك من خالد القسري؟ قال صدق النية ~~في التوبة. قال: ومن سن لك الغي وأورطك فيه؟ قال: الذي أغوى آدم فنسي ولم ~~يجد له عزما فإن رأيت يا أمير المؤمنين تأذن لي بمحو الباطل بالحق. ~~بالاستماع لما قلته فأنشده: # ذكر القلب إلفه المهجورا * وتلافي من الشباب أخيرا أورثته الحصان أم هشام ~~* حسبا ثاقبا ووجها نضيرا وكساه أبو الخلائف مروان * سني المكارم المأثورا ~~لم تجهم له البطاح ولكن * وجدتها له معانا ودورا وكان هشام متكئا فاستوى ~~جالسا وقال هكذا فليكن الشعر. ثم قال: PageV00P162 # قد رضيت عنك يا كميت. فقال الكميت: يا أمير المؤمنين إن أردت أن تزيد في ~~تشريفي لا تجعل لخالد علي إمارة. قال: قد فعلت وكتب له بذلك وأمر له بجوائز ~~وعطايا جزيلة. وكتب إلى خالد أن يخلي سبيل امرأته ويعطيها العطايا الجزيلة. ~~وقيل للكميت: إنك قلت في بني هاشم فأحسنت وقلت في بني أمية أفضل. قال: إني ~~إذا قلت أحببت أن أحسن. # محبته لآل البيت وإخلاصه لهم: # قيل إن الكميت دخل على أبي ms16 عبد الله جعفر بن محمد في أيام التشريق بمنى ~~فقال له جعلت فداك إني قلت فيكم شعرا أحب أن أنشدكه. فقال: يا كميت أذكر ~~الله في هذه الأيام المعدودات فأعاد عليه القول فرق له أبو عبد الله فقال ~~هات: وبعث أبو عبد الله إلى أهله فقرب فأنشده فكثر البكاء حتى أتى على ~~قوله: # يصيب به الرامون عن قوس غيرهم * فيا آخرا أسدى له الغي أول فرفع أبو عبد ~~الله يديه فقال: اللهم أغفر للكميت. ودخل أيضا على أبي جعفر محمد بن علي ~~فأعطاه ألف دينار وكسوة. فقال له الكميت: # والله ما أحببتكم للدنيا ولو أردت الدنيا لأتيت من هي في يديه. # ولكني أحببتكم للآخرة أما الثياب التي أصابت أجسامكم فأنا أقبلها لبركتها ~~وأما المال فلا أقبله. # وحكى صاعد مولى الكميت. قال دخلت معه على علي بن PageV00P163 # الحسين. فقال: إني قد مدحتك بما أرجو أن يكون لي وسيلة عند رسول الله صلى ~~الله عليه وآله ثم أنشده قصيدته: من لقلب متيم مستهام. # فلما أتى على آخرها قال له ثوابك نعجز عنه ولكن ما عجزنا عنه فإن الله لا ~~يعجز عن مكافأتك وأراد أن يحسن إليه فقال له إن أردت أن تحسن إلي فادفع إلي ~~بعض ثيابك التي تلي جسدك أتبرك بها فنزع ثيابه ودفعها إليه ثم قال: اللهم ~~إن الكميت جاد في آل رسول الله وذرية نبيك بنفسه حين ظن الناس وأظهر ما ~~كتمه غيره من الحق فأحيه وأمته شهيدا وأره الجزاء عاجلا فإنا قد عجزنا عن ~~مكافأته. قال: الكميت ما زلت أعرف بركة دعائه. # وفاته رحمه الله تعالى: # وتوفي في خلافة مروان بن محمد سنة ست وعشرين ومائة وكان السبب في موته ~~أنه مدح يوسف بن عمر بعد عزل خالد القسري عن العراق. فلما دخل عليه أنشده ~~مديحه معرضا بخالد وكان الجند على رأس يوسف متعصبين لخالد فوضعوا سيوفهم في ~~بطنه. وقالوا: أتنشد الأمير ولم تستأمره فلم يزل ينزف الدم منه حتى مات. ~~وكان مبلغ شعره حين مات خمسة آلاف ms17 ومائتين وتسعة وثمانين بيتا. وروى عن ~~المستهل ابن الكميت أنه قال: حضرت أبي عند الموت وهو يجود بنفسه ثم أفاق ~~ففتح عينيه، ثم قال: اللهم آل محمد. اللهم آل محمد. اللهم آل محمد. # ثلاثا رحمه الله تعالى. PageV00P164 # ترجمة ابن أبي الحديد المعتزلي هو عز الدين عبد الحميد بن أبي الحسين هبة ~~الله بن محمد بن محمد بن الحسين ابن أبي الحديد المدائني الحكيم الأصولي. ~~كان من أعيان العلماء الأفاضل، والأكابر الصدور، والأماثل، حكيما فاضلا، ~~كاتبا كاملا، عارفا بأصول الكلام يذهب مذهب المعتزلة. خدم في الولايات ~~الديوانية والخدم السلطانية وكان مولده في غرة ذي الحجة سنة ست وثمانين ~~وخمسمائة هجرية. # اشتغل وحصل وصنف وألف. فمن تصانيفه شرح نهج البلاغة: # في عشرين مجلدا وقد احتوى هذا الشرح على ما لم يحتوي عليه كتاب من جنسه، ~~وصنفه لخزانة كتب الوزير مؤيد الدين محمد بن العلقمي. ولما فرغ من تصنيفه ~~أنفذه على يد أخيه موفق الدين أبي المعالي فبعث إليه بمئة دينار وخلعة سنية ~~وفرس فكتب إلى الوزير: # أيا رب العباد رفعت صنعي * وطلت بمنكبي وبللت ريقي وزيغ الأشعري كشف عني ~~* فلم أسلك ثنيات الطريق أحب الاعتزال وناصرية * ذوي الألباب والنظر الدقيق ~~فأهل العدل والتوحيد أهلي * نعم فريقهم أبدا فريقي PageV00P165 # وشرح النهج لم أدركه إلا * بعونك بعد مجهدة وضيق تمثل إذ بدأت به لعيني * ~~هناك كذروة الطود السحيق فتم بحسن عونك وهو أنأى * من العيوق أو بيض الأنوق ~~بآل العلقمي ورت زنادي * وقامت بين أهل الفضل سوقي فكم ثوب أنيق نلت منهم * ~~ونلت بهم وكم طرف عتيق أدام الله دولتهم وأنحى * على أعدائهم بالخنفقيق ومن ~~تصانيفه: كتاب العبقري الحسان وهو كتاب غريب الوضع قد اختار فيه قطعة وافرة ~~من الكلام والتواريخ والأشعار وأودعه شيئا من إنشائه وتوسلاته ومنظوماته. # ومن تصانيفه كتاب الاعتبار على كتاب الذريعة، في أصول الشريعة للسيد ~~المرتضى وهو ثلاث مجلدات ومنها كتاب الفلك الدائر على المثل السائر لابن ~~الأثير الجزري. # ومنها كتاب شرح المحصل للإمام فخر الدين وهو يجري مجرى النقض ms18 له. # ومنها كتاب نقض المحصول في علم الأصول للإمام فخر الدين أيضا ومنها شرح ~~المشكلات الغرر لأبي الحسن البصري في صول الكلام ومنها: # شرح الياقوت لابن نوبخت في الكلام أيضا. ومنها كتاب الوشاح الذهبي في ~~العلم الأبي. ومنها انتقاد المصفى للغزالي في أصول الفقه. ومنها ~~PageV00P166 # الحواشي على كتاب المفصل في النحو. سوى ما له من التعاليق وما لم تتبع ~~معرفته. # وأما أشعاره فكثيرة وأجلها وأشهرها: القصائد السبع العلويات وذلك لشرف ~~الممدوح بها عليه أفضل التحية والسلام، نظمها في صباه وهو بالمدائن في شهور ~~سنة إحدى عشرة وستمأة. وأما ما وليه من الولايات وتقلب من الخدمات فلا حاجة ~~لذكره هنا. قيل ولما أخذت بغداد كان ممن خلص من القتل في دار الوزير مؤيد ~~الدين مع أخيه موفق الدين وحضر بين يدي المولى السعيد خواجة نصير الدين ~~الطوسي وفوض إليه أمر خزان الكتب في بغداد مع أخيه موفق الدين والشيخ تاج ~~الدين علي بن أنجب. ولم تطل أيامه. وتوفي رحمه الله في جمادى الآخرة من سنة ~~ست وخمسين وستمأة ه‍. ومدة عمره سبعون سنة وستة أشهر. ولد ومات في بغداد. # من كتاب معجز الآداب في معجم الألقاب# PageV00P167 #####ENDNOTES# 1 النجد الطريق المرتفع وقد يتسع فيه فيسمى نجدا وإن لم يكن مرتفعا. والمجد ~~الكرم والماجد الكريم. والملحوب الواضح المديس يقال لحبت اللحم عن العظم ~~ألحبه لحبا إذا قشرته وكذا العود وغيره. والجم الكثير. والمرهوب المخوف 2 ~~الماذي: الأبيض. ويشتاره يستخرجه من موضعه يقال شريت العسل واشرتها أي ~~اجتنيتها. واليعاسيب جمع يعسوب وهو ذكر النحل ومتقدمها وقيل للسيد يعسوب ~~وامرء أصله مرء فاسكنوا الميم على غير قياس وادخلوا عليه ألف الوصل وجعلوا ~~حركة الراء تبعا لحركة الهمزة وحداهم على ذلك حذف الهمزة منه تخفيفا وإلقاء ~~حركتها على الراء كما يقال كمء وكم ونبهوا بجعل حركة الراء تبعا على انها ~~قد تكون حرف إعراب ومعنى البيتين أن مسلك المجد مع وضوحه وظهوره كثير ~~الأهوال صعب المسالك وذلك لأن المطالب العالية لا تنال إلا باقتحام الحروب ms19 ~~ومكابدة الخطوب ولما استعار لفظ العسل للمجد استعار لفظ اليعاسيب للرماح ~~التي هي دون المجد كاليعاسيب دون العسل. # 3 العلى والعلاء الرفعة والشرف إذا قصرت ضمت وإذا مدت فتحت. والردى ~~الهلاك يقال منه ردى يردى. والأماني بتشديد الياء جمع أمنية وهو ما يتمناه ~~الانسان وخففت الياء ضرورة. والمنية الموت لأنها مقدرة المنا والقدر والمنا ~~التقدير. 1 خض أمر من خاض يخوض خوضا بالمعجمتين، الحتف الموت وجمعه حتوف يقال مات ~~فلان حتف أنفه إذا مات من غير قتل ولا ضرب ولا يبنى منه فعل وخطة السخف ~~حالة الذل يقال سامه خسفا بفتح الخاء وضمها أي أذله ذلا، والخسف أيضا ~~النقصان. ويبوخ يسكن والخطب الأمر الشديد، وقال الجوهري الخطب سبب الأمر ~~وضرامه التهابه. والمشبوب الملتهب واستعار لفظ الخوض للدخول في غمار الخطب ~~يقول لا يهولنك ما تراه من اضطرام نيران الملاحم فارم بنفسك في أهوالها ~~فإنها إنما تسكن وهي على تلك الحالة مع ثبوت النفس ورباطة الجأش. # 2 الهمزة للتقدير واللب العقل والملب المقيم الثابت يقال ألب بالمكان ولب ~~إذا أقام ومنه لبيك قال الغزالي أنا مقيم على طاعتك، ونصب على المصدر كقولك ~~حمدا لله وشكر الله وثني على معنى التأكيد أي البابا بعد الباب وإقامة بعد ~~إقامة. والأعاجيب جمع أعجوبة ولما ذكرن المجد لا يدرك إلا بتجشم الأخطار ~~وتقحم المهالك خرج إلى مدح مولانا أمير المؤمنين عليه السلام بذكر هذا ~~المدح الجليل الذي لم يحصل إلا بمثل ما قرره ووطأه ولهذا حيث فر غيره في ~~ذلك اليوم وحين لم يفز بما فاز به ولا أدرك ما أدركه من الفضل. # 3 الفوز: النجاة والظفر بالخير وهو أيضا في غير هذا الموضع الهلاك وإضافة ~~الفوز إلى العلا مجاز المعنى أي كما ظفر علي بالعلى فازت العلى به بالغ في ~~شرفه حتى أن حصول العلى له فوز للعلى وشرف لها وفيه من اللطف ما لا يخفى. 1 حصون خبر مبتدأ محذوف اي هي الحصون والحصان المرأة العفيفة. والفرج ~~الموضع المخوف كالثغر والتبرج إظهار المرأة ms20 محاسنها وهو ضد الحصانة. ~~والممتط والممتد والجزارة أطراف البعير لأن الجزار يأخذها فهي جزارته ~~كالعمالة للعامل والجزور من الإبل يقع على الذكر والأنثى واستعار وصف ~~المرأة للحصون في الحصانة والتبرج يريد أن هذه الحصون مع ظهورها ممتنعة على ~~من يروم فتحها وضرب لها المثل فقال ليس كلما يمشي على الأربع يمكن ركوبها ~~فإن السبع ممتد القوائم وهو ممتنع ولقد أجاد في هذا البيت إن لم يكن سبق ~~إلى معناه. # 2 يناط يعلق يقال ناط الشئ ينوطه إذا علقه والنياط عرق علق بها القلب من ~~الوتين فإذا انقطع مات صاحبه وهو النيط أيضا. والأهاضيب جمع هضاب والهضاب ~~جمع هضب: جلباب القطر والهضبة القطرة هضبت السماء مطرت وجمعها هضب مثل بدرة ~~وبدر يقول إن هذه الحصون لارتفاعها قد لاصقت السماء حتى كأن النجوم عليها ~~قلائد وكأن جلباب المطر مستقلة عنها وذلك على سبيل المبالغة وهو بيت نادر. # 3 تنهل تنصب. الجرباء السماء سميت بذلك لما فيها من الكواكب كأنها جرب ~~وقد أسند أساكيب إليها وتلك لا غيث لها وإنها الغيث للسحاب ويسمى سماء ~~لارتفاعه وتصب تمطر، والصوب نزول الغيث والصيب السحاب ذو الصوب. والرذاذ ~~ضعيف المطر وشم الجبال المرتفعة منها جمع أشم وأضاف الصفة إلى الموصوف ~~اهتماما بها والتقدير الجبال الشم. والأساكيب جمع أسكوب هو الماء المنصب ~~يقول إن هذه الحصون أعلى من الجبال فقوي المطر يصل إليها قبل إن يصل ضعيفه ~~إلى رؤوس الجبال والضعيف إنما يكون قبل القوي في الأغلب وقد جعل الحصون في ~~البيت الأول أرفع من الغيث وفي هذا جعله أرفع منها وليس ذلك عيبا لأن من ~~عادة الشعراء أنهم يجمعون في الصفات بين الأرجح والأنقص وليس قصدهم الترتيب ~~في التقديم والتأخير بل الجمع بين الصفات والتنوع في التشبه. 1 كسرى بفتح الكاف وكسرها ملك الفرس وقيصر ملك الروم. والقنان جمع قنة وهي ~~أعلى الجبل والشناخيب جمع شنخوب وشنخوبة وهي رؤوس الجبال شبه الحصون ~~بالجبال والمعنى ظاهر. # 2 عميد القوم وعمودهم سيدهم والعميد الثاني الذي هده المرض وهو ms21 العمود ~~أيضا. والحرب بكسر الراء الذي اشتد غضبه المحروب المسلوب يقال حرب الرجل ~~ماله فهو محروب وحريب يقول كم من سيد رام فتح هذه الحصون فقهرته وأمرضته ~~وكم من شجاع قد اشتد غضبه حنقا وحمية فاضحي مسلوب المال وذلك لما فيها من ~~المنعة والقوة. # 3 الأرعن الجيش، مشتق من الرعن وهو أنف الجبل المتقدم ويجمع على رعون ~~ورعان وقيل الجيش الأرعن هو المضطرب لكثرته والموار المضطرب يقال مار الشئ ~~يمور مورا إذا تحرك وذهب وجاء. وألم نزل، والالمام النزول والمور الطريق ~~هنا وبضم الميم الغبار. ويغن وينفع والمجر الجيش الكثير وجره ثقل سيره يقال ~~جيش جرار أي ثقيل السير لكثرته. والتكتيب تعبية الجيش كتيبة كتيبة يقول كم ~~جيش هذه صفته نزل بهذه الحصون فلم تغن فيها كثرته ولا أثرت بها سطوته. # 4 حام الطائر وغيره حول الماء يحوم حوما وحومانا أي دار ولاب عطش واللوب ~~واللاب جمع لوبة ولابة وهي الحرة أي الأرض التي بها حجار سوداء، والمعنى ~~أنها لم تضطرب حماها لأجل خوف الردى ولا عطشت أرضها لانجذابها إلى الهلاك ~~بل هي آمنة ساكنة، وأصل الشوق منازعة النفس وانجذابها إلى الشئ ذلك اللوب ~~للانجذاب إلى الهلاك والإشراف عليه، والغالب على المشرف على الهلاك أن ~~يتعطش فلذا نفاه كناية عن نفي الهلاك. 1 الفاء للتعليل أي السبب فيما ذكر من عدم ظفر أحد بتلك الحصون أن لها ~~موانع عن الخطوب والصروف لاستحكامها يقول للخطب عنها وصروف الزمان وهي ~~حوادثه ونوائبه صوارف أي موانع كما كان تنكيب عنها أي عدول للنواكب هي جمع ~~ناكبة أي عادلة عن الاستقامة. # 2 تقاصر أصلها تتقاصر فحذف إحدى التائين تخفيفا وأساليب جمع أسلوب وهو ~~الفن أخذ في أساليب من القول أي فنون، والمعنى ظاهر. # 3 لما إذا وليها الماضي كانت ظرفا لهذا الموضع بمعنى حين وعامله جوابه ~~الذي يقتضيه وإذا وليها المستقبل كانت حرف جزم وهي نفي فعل وتكون بمعنى إلا ~~في قوله تعالى " إن كل نفس لما عليها حافظ " في قراءة من شدد وكذا ms22 قولهم ~~نشدتك الله لما فعلت أي إلا فعلت، قال الخليل هذا كلام محمول على النفي، ~~وذكر أبو علي أن تقدير قولهم إلا فعلت أي ألا فعلك ومعناه إلا أن تفعل ~~فحذفت أن. والفض الكسر وفض ختامها كناية عن هدم بنيانها وفتح مغالقها. # 4 الرواق في الأصل شقة طنب البيت واستعارة للنصر لإحاطته بهذا الجيش ~~وتظليله إياه كما يظلل الرواق عن تحته ورماه جواب لما. # 5 الهدي: الطريق الذي يهدي به أو فيه يقال لفلان هدي أي سمت يهتدي به ~~ويسدده يثبته وقوله نور من الله يريد معارف أهل الإيمان المضيئة في قلوبهم ~~من عناية الله وتلك محجوبة عن الأبصار. 1 المغاني جمع مغنى وهو المنزل. والأصيد الملك قيل أصله البعير يكون برأسه ~~داء فيرفعه وقيل يسمى بذلك لكونه لا يلتفت يمينا وشمالا وأصله كل من به داء ~~لا يتمكن من الالتفات لأجله. والأشوس الذي ينظر بمؤخر عينيه تكبرا أو ~~تغيظا. والأجرد من الخيل الذي قل شعره وقصر وهو محمود. والذيال الطويل ~~الذنب. والمقاء تأنيث الأمق وهو الفرس الطويل والمقو الطول وفرس سرحوب أي ~~طويلة ويوصف به الإناث دون الذكور وقد وصف حال الجيش فذكر الفرسان والسلاح ~~والخيل وذكورها. # 2 القضاء الدروع الخشنة والزعف جمع زعفة بسكون العين وتحريكها في الواحد ~~والجمع وهي الدروع اللينة، قال الشيباني الزعفة الواسعة فعلى هذا القول لا ~~تناقض لكنه وصف الواحدة بالجمع لأن القضاء مفردة والزعف جمع وعذره أنه أراد ~~الجنس والحباب نفاخات الماء التي تعلوه. والقتير رؤس المسامير في الدروع، ~~شبه المسامير بالفقاقيع التي على وجه الماء وهو تشبيه مصيب. والأسمر العسال ~~الرمح وسمي عسالا لاهتزازه واضطرابه. والعسلان سرعة المشي. والأبيض ~~المخشوب: # السيف المصقول. # 3 العثير غبار الحروب والغربيب الشديد السواد ولقد أحسن في هذا البيت ~~وأجاد جمع بين حسن التشبيه وفصاحة اللفظ وبديعه. # 4 الزعيم سيد القوم ورئيسهم والمفازة واحدة المفاوز سميت بذلك لأنها ~~مهلكة من فوز إذا هلك، قال الأصمعي سميت بذلك تفاؤلا بالسلامة والفوز وأراد ~~بالنسر والذئب الجنس منهما وجعله قائدا ms23 لتحققه النصر والظفر لهذا الجيش. ١ خر: سقط، والبوارق جمع بارقة وهي هنا السيوف والمبرق المتهدد يقال منه ~~رعد وبرق أرعد وأبرق والسلب الذي لا عقد بها جمع سليب فعيل بمعنى المفعول ~~والمسلوب الذي سلب ماله وأهله. # ٢ كم في هذه المواضع خبرية للتكثير وبنيت حملا على ضدها وهي رب لأنها ~~للتقليل وهم يحملون على الضد كالنظير. وأصحب انقاد يقول كم انقاد بأرض خيبر ~~من الرجال من كان حروبا صعبا لا ينقاد وكم من كان مالكا حاكما فبات فهو ~~مملوك محكوم عليه. # ٣ العصب العمامة وعصبها أدارها على رأسه والعصب أيضا البرد اليماني ~~والعصب السيف القاطع والمعصوب المتعمم جعله في أول النهار حيا متعصبا ~~بعمامته وفي آخر النهار مقتولا قد صار السيف له كالعصابة المحيطة بالرأس. # ٤ معناه أن من شاهد هذه الحال وإن لحقه ضرر فإنه يحصل له من التجربة والاعتبار ما ينتفع به ويقيس عليه أحوال ~~الدنيا وهذا من قول بعضهم. # علمتني الحزم لكن بعد مؤلمة * إن المصائب أثمان التجاريب 5 ما شرطية وأنس ~~مجزوم بها ولا أنس مجزوم لأنه جواب الشرط واللذين يريد بهما الأول والثاني ~~يقول مهما أنس شيئا من الأشياء لا أنس هرب هذين الرجلين مع علمهما بأن ~~الفرار حوب أي إثم. 1 الراية العظمى راية رسول الله صلى الله عليه وآله، والجلابيب جمع جلباب ~~وهو الملحقة أي قد اشتمل الذل على هذه الراية بحمل هذين الرجلين لها ~~كاشتمال الملابس والجلابيب على الانسان وفي طريق أحمد بن حنبل رواية رواها ~~عنه ولده ومضمونها مطابق لمضمون هذين البيتين وصرح فيه بفرارهما وفتحه عليه ~~السلام لخيبر ومدحه رسول الله صلى الله عليه وآله 2 يشلهما يطردهما وآل ~~موسى هنا قومه. والشمردل: القوي السريع من الإبل وغيرها ويريد مرحب بن ميشا ~~والعرب تصف بطول النجاد ويريدون طول القامة لأن طول النجاد دليل على طول ~~القامة والطول محمود عندهم. والأجيد الطويل الجيد وهو العنق. واليعبوب ~~الفرس الكثير الجري والنهر الشديد الجرية، وأطلق على مرحب هذا اللفظ لشدته ~~وسرعة ms24 حركته. # 3 يمج: يقذف. والمنون الموت، والضماير في قوله سيفه وسنانه وغمده يعود ~~إلى مرحب وفي البيت مبالغة. # 4 الحضر العدو والأخرج ذكر النعام الذي فيه بياض وسواد والخاضب الذي أكل ~~الربيع فأحمر طنبوباه أو أصفر وناعم الخد مخضوب كناية عن المرأة يقول أعدو ~~هذين الرجلين حين طردهما مرحب أم عدو ظليم قوي منفرد ورجلان هما أم امرأتان ~~في ضعفهما ورقة قلبهما وهذا تهكم واستهزاء. # 5 عذره لهما عذر ثلب واستضعاف لأن بغض الموت شيمة الأذلاء والضعفاء فأما ~~أهل النجدة والشجاعة فيتبادرون إلى ذهاب الأنفس. ١ هذا البيت ليس على عمومه بل مخصوص بهما وبأمثالهما وهو من قول بعض العرب ~~وقد قيل له لم تفر فقال والله إني لا أكره الموت وهو يأتيني أنا أسعي إليه ~~بقدمي. # ٢ يريد قصب سبق العليا فحذف المضاف للدلالة عليه وفي القصب وجهان أحدهما ~~أنه يراد به مسافة السباق لأنها تمسح بالقصب فأطلق عليها لفظ القصب مجازا و ~~الآخر أنهم كانوا يجعلون في غاية الحلبة قصبة فالسابق يأخذ تلك القصبة ~~ليكون شاهدا له بالسبق. والمقضوب المعيب وقضبه إذا عابه فمقضوب صفة لا مرئ ~~وبغير متعلقة بمقضوب فالتقدير يملكها امرؤ معيب بغير فعل دني وكان الأحسن ~~أن يكون وضع الكلام يملكها امرؤ غير مقضوب بفعل دني فكان يحصل بذلك التنزيه ~~لأمير المؤمنين عليه السلام والتعريض بغيره ووجه البيت أنه كامل ليس فيه ~~عيب إلا ما ادعاه فيه أعداؤه وذلك لو ثبت لكان من مكارم أخلاق سيدنا محمد ~~رسول الله صلى الله عليه وآله فقد كان يمزح ويقول إني لا مزح ولا أقول إلا ~~حقا وأول من نسب عليا إلى الدعابة عمر بن الخطاب ثم انتشر في أفواه أعدائه ~~كمعاوية بن هند وعمرو بن النابغة حتى قال علي عليه السلام عجبا لابن ~~النابغة يزعم لأهل الشام إني في دعابة وإني امرؤ تلعابة أعانس وأمارس لقد ~~قال باطلا ونطق آثما بفسوقه ثم شهد بفسوقه وغدره وجبنه في كلام له وكأن ابن ~~أبي الحديد نظر في هذا البيت ms25 إلى قول بعضهم: # ولا عيب فيهم غير أن سيوفهم * بهن فلول من قراع الكتائب. # ٣ البؤس شدة الحاجة والسلم الصلح يكسر ويفتح ويذكر ويؤنث. والخفض الراحة ~~والمدح في هذا البيت يتوجه باعتبارين الأول بالنظر إلى مطلق الشجاعة ~~والتجرد لها واطراح الراحة كما تمدح العرب بذلك في نظمها ونثرها، والثاني ~~بالنظر إلى العبادة فإن الجهاد أعظم ~~العبادات. ١ قوله فلله عينا تعجب ومقطوب ممزوج واستعار لفظ الكاس للحرب ورشح بكونه ~~ممزوجا بالموت نظرا إلى كراهة طعمه ومرارة مذاقه. # ٢ الجواد الأول الكريم يريد به علي عليه السلام والجواد الثاني السريع من ~~الخيل والأخشب الجبل الغليظ وأطلق لفظه على أمير المؤمنين عليه السلام ~~لشدته وقوة بأسه. # والأخاشيب الجبال وعلا بخطه فعل ماض. # ٣ الأبيض السيف والفرند جوهره، قال الجوهري وابن الفارس شطب السيف طرائقه ~~التي في متنه والواحدة شطبة وسيف شطب ولم يقولا مشطوب و لعل الناظم وقف ~~عليه واستعمله وجعل عليا كالسيف الذي يقلد به مجازا وفي جعله مشطوب كلفة ~~وجاء في اللسان في مادة شطب سيف مشطب ومشطوب. # ٤ أجدك بكسر الجيم وفتح حكاه الجوهري قال الأصمعي معناه أبجد منك هذا ~~ونصب على طرح الباء وقال أبو عمرو: أجدا منك ونصب على المصدر. # ٥ الغابة الشجر الملتف. والأكاويب جمع كوب وهو كوز لا عروة له يقول إن ~~الموت خطب عظيم وأنت تقصده كأن في الموت حياة لك، واستعار لفظ المدام للدم ~~وجعل الظل ظل الرماح واستعار لفظ أكاويب للنصال تشبيها له في إقباله على ~~سفك الدماء وابتهاجه بمصادمة القرناء كإنسان حفت به المسرات ودارت عليه ~~الكاسات فهو جذل الفؤاد حريص على الازدياد وهذا المدح على طريقة العرب وإلا ~~فأمير المؤمنين يرى الموت في الجهاد ~~حقيقة. 1 الملكوت الملك. والواو والتاء زائدتان للمبالغة. والتصعيد العلو. ~~والتصويب الانخفاض أي أظهر الله تعالى لك النصر وأنت على هذه الحالة ~~الشديدة ولقد أجاد وأحسن. # 2 الضمير في قوله فعاين يعود على الموصوف من قوله أولا فلله عينا من رآه ~~أي فلله عينا ms26 إنسان رآه على هذه الحال فعاين شيئا لو سمعه عن إنسان لكذب ~~عنه إذ لا يكاد يصدر مثل ذلك إلا عن ملك مقرب لكنه تحقق ذلك بالمشاهدة ~~والنظر، وقيل إن الضمير يعود إلى الجبار وهو ملك اليهود وهذا بعيد لأن لفظ ~~التجلي مستند إلى اللفظ الجبار مع لفظ الملكوت لا يتوجه ذلك لغير الله. # 3 أصلت سل. والقضب السيف القاطع وكذا الجرار والمقضوب المقطوع واستعار ~~لفظ الحبل للأماني لامتداد المشترك بينهما والضمير في فيها يعود إلى الحرب. # 4 غصت امتلأت. والفضاء الواسعة والظنابيب جمع الظنبوب وهو العظم اليابس ~~في مقدم الساق والضمير في خيله يعود إلى مرحب. ١ الركض هنا العدو وليس بأصل لأن الركض ضرب الفرس بالرجل لتعدو والربود جمع ~~ربد وهو الراقي من الجبل. والسوابح جمع سابحة وهو الفرس الجيد العدو وسبح ~~الفرس عدا. والوكون جمع وكن وهو عش الطائر في الجبل أو في الجدار واليعاقيب ~~جمع يعقوب وهو ذكر الحجل جعل الخيل لقوتها تعدو على الجبال فكأنها تطير ~~وجعلها أصلا في الطيران وجعل اليعاقيب فرعا عليها في المماثلة لولا أنهم ~~ذوات أعشاش وأما قوله يعاقيب، فجاء في اللسان: اليعاقيب من الخيل سميت بذلك ~~تشبيها بيعاقيب الحجل أو العقبان، والمعنى بهذا ظاهر. # ٢ أشربه أي سقاه والهاء لمرحب. والأحوس الذي لا يهوله شئ والمراد به أمير ~~المؤمنين وطعيم وشريب من أبنية المبالغة واستعار لفظهما لعلي لكثرة جهاده ~~وسفكه الدماء في سبيل الله حتى كأن الدم طعامه وماءه اللذين بهما قوام ~~الحياة. # ٣ الهاء في رامه يعود إلى الأحوس وفي عكسه إلى المقدار أي إذا طلبة بسوء ~~أو طلب هو عكس المقدار فلقرب مطلب المقدار تبعيد ولبعد عكس المقدار تقريب ~~منه والمعنى يحكم على المقدار ولا يحكم المقدار عليه، والمقدار هو ما يقضيه ~~الله تعالى ويقدره على العبد ولا إشكال في ذلك لأنه إنما يدفع قضاء الله ~~بالاستعانة به والتوكل عليه وبأفعال الخير التي هي سبب لدفع محذور القضاء ~~كما جاء في دعاء مولانا العسكري (يا من يرد باللطف ms27 والصدقة والدعاء عن عنان ~~السماء ما حتم وابرم من سوء القضاء.) ٤ الضمير في قلبها يعود إلى الوقعة. ~~والعضب السيف القاطع والمعضوب المكسور واستعار لعلي عليه السلام وكذا لمرحب ~~لفظي الدهر والعضب لكونهما قاتلين قاطعين فأخرج الكلام مخرج التعجب لأن الدهر من شأنه أن يكون قاتلا لا ~~مقتولا والسيف يكون قاطعا لا مقطوعا فعلي عليه السلام هو الدهر القاتل ~~والسيف الكاسر ومرحب هو المقتول والمكسور. 1 حنانيك أي رحمة بعد رحمة والحنان الرحمة ونصبه نصب المصدر ولفظه لفظ ~~التثنية والمراد به التكثير لا التثنية الحقيقية وفوز العرب بسؤدد أمير ~~المؤمنين لكونه منهم فشرفوا به فالعرب منهم أولاد سام بن نوح والروم النوبة ~~أولاد حام بن نوح عليه السلام وسام وحام ويافث آباء الناس أجمعين فعلي عليه ~~السلام أفضل الناس كلهم بعد النبي صلى الله عليه وآله 2 ماس إذا تبختر في ~~مشيه وفي هذا البيت تصريح بتفضيله عليه السلام على الأنبياء والمعنى أن ~~موسى عليه السلام لم يشتمل على علاء كامل بل علاك أكمل ولم يرجع أيوب بذكر ~~ما آبه بل ذكرك آبه، وآب إذا رجع وخص موسى بشجاعته وأيوب بصبره. # 3 أراد أن مجده عليه السلام لا يستجلب له الحمد بالمدح و الثناء كما جرت ~~العادة وذلك لزيادة كما له وغنائه عن غير الله تعالى ورسوله وأيضا لعدم حبه ~~الاطراء والمدح ولقصور ذلك عن جليل قدره وشريف منزلته هذا مع أن الحمد إنما ~~يستجلب لغيره بالثناء والمدح وذلك لانحطاطه عن الأوصاف العالية وقد ذكر ابن ~~أبي الحديد في شرحه أن الحمد والمدح يترادفان لا فرق بينهما فعلى قوله كيف ~~يكون الشئ مستجلبا لنفسه ويمكن أن يراد بالحمد والشكر الخاص الذي لا يؤدي ~~حق حمده ونعمته بالثناء والمدح حسب العوائد. 1 الادلاج سير الليل. والتأويب سير النهار يريد أن فضله عليه السلام يتعاقب ~~عليه الليل والنهار بالزيادة فلا ينقطع ولا ينقص إذا وفي فضل غيره نقص بل ~~فضله في الزيادة دائما. # 2 الذات عبارة عن الحقيقة في اصطلاح المتقدمين. ms28 والتقديس التطهير. والرمس ~~تراب القبر وهو في الأصل مصدر يقال رمست الميت إذا دفنته. والترجيب التعظيم ~~وبه سمي شهر رجب معظما. # 3 تقيلت أي اشبهت يقال تقيل فلأن أباه إذا أشبهه وذلك لأنه عليه السلام ~~كان يصدر عنه ما لا يصدر عن البشر كالحكم بالمغيبات وغير ذلك، وقوله عذرت ~~بها يريد بها المبالغة والمجاز إذ العذر الحقيقي في هذا كفر، والمعنى لو ~~جاز أن يعذر لعذرته ومثل هذا كثير في كلامهم. # 4 التتبيب الخسران والهلاك، وقوله في عيسى نظيرك جعله في هذا البيت نظير ~~عيسى وفي الذي قبله فضله على موسى وكلاهما من أولي العزم فلا يرجح أحدهما ~~على الآخر فيكون أمير المؤمنين أفضل منه ويمكن أن يكون المراد به نظيره في ~~صفة خاصة اقتضت ادعاء الربوبية فيه. # 5 البازل: الجمل المسن، بزل البعير يبزل بزولا شق نابه فهو بازل ذكرا كان ~~أو أنثى وذلك في السنة التاسعة والجمع بزل وبزل وبوازل، والبازل أيضا اسم ~~السن التي طلعت ويقال جمل عبر أسفار بضم العين وكسرها إذا كان قويا على ~~السفر معتادا عليه والخرعوب الطويل. الحسن الخلق. ويغشي يؤتى. ويترف ينعم. ~~والقرضوب الفقير. ١ الثاوي المقيم والمثوى موضع الإقامة والحصبا الحصى وكاس البعير إذا مشى ~~وهو معرقب واستعارة ذلك للملائكة فيها كلفة أو الغر جمع أغر وهو الحسن. ~~والنيب جمع ناب وهي المسنة من النوق. والدم المراق المصب. والشوى جمع شواة ~~وهي جلدة الرأس وكانت العرب تنحر الإبل على قبور الأشراف منهم إكراما لهم وكانوا إذا أرادوا ~~نحر الناقة عرقبوها، قال الجوهري عرقوب الدابة في رجلها بمنزلة الركبة في ~~يديها فتكوس أي تمشي على ثلاث قوائم. # يقول إن قبر أمير المؤمنين عليه السلام يجل أن تنحر الإبل لتحبس بالدم ~~ويلقى عليها عراقيب النيب وشواها بل الملائكة هي التي تكوس به عوضا عن ~~النيب. # 2 علة الدنيا سبب وجودها وقد وردت الأخبار بأن الأئمة سبب وجودها وقد ~~تلكم السيد المرتضى علم الهدي في هذا المعنى فقال إذا كان الله عالما بأن ms29 ~~اللطف في تكليف الأمم بنبوة نبينا وإمامة أئمتنا ما جازى الله تعالى ولا ~~كلف ولا أثاب ولا عاقب لأن كونهم ألطافا في التكليف لا ينوب غيرهم مقامهم ~~يقتضي ذلك. 1 المعالي معناه كما سبق. والغر جمع غراء وهي الواضحة المشهورة. ومحسب كاف ~~يعني أنا لما رأينا بعض فضائله لا تحصى كثرة اكتفينا بذلك البعض واستدللنا ~~به على أن الكل أبلغ وأعظم من أن يحصى أو يدخل في الحساب. # 2 يعني أن الناظم إذا مدح غير علي عليه السلام مدحه تكلفا بما ليس فيه ~~فكأنه هجاه لأنه نسبه إلى شئ لم يفعله وأما مدحه لأمير المؤمنين فهو موضوع ~~في موضعه عن محبة صادقة فكأنه يصف معشوقه له كما التذ خاطره وسر قلبه ~~والتشبيب وصف المرأة المحبوبة. # 3 التثريب التعبير والمبالغة في اللوم وهو الثرب كالشغف من الشغاف يعني ~~أن لسان الرحمة الإلهية خاطبه بما خاطب به يوسف إخوته حيث قال لهم " لا ~~تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين " وذلك بسبب ما قدمه من ~~ولاية أهل البيت عليهم السلام و مدائحهم. 1 أي عظمت فلما صغر الورى عندك نهضت إلى هذا الفتح الجليل وهو فتح مكة ~~ويريد بالورى الشجعان الذين نازلهم في الوقائع وقتلهم في الملاحم وأمثالهم ~~من الكفار وليس عمومه في المؤمنين ويحتمل العموم و يريد بالصغر النقص عن ~~كماله والضعف عن شجاعته وأم كل شئ أصله ومكة أم القرى لأن الأرض دحيت من ~~تحتها حيث كانت مجموعة في مكان الكعبة ثم بسطها الله وأيد القرى أي قوى ~~الظهر من الخليل وغيرها. # 2 أي خيلا قب البطون والقب جمع أقب وقبا وهي الضوامر. والقود جمع أقود ~~وهو الطويل القوائم. والحبو كر الداهية وأم حبو كر أعظم الدواهي. # 3 الأسوق طويل عظم الساق والمعفر أم اليعفور وهو الخشف للظبية. والجؤذر ~~بفتح الذال وضمها ولد البقرة الوحشية واليعفور ولد البقرة الوحشية أيضا، ~~والمعنى أن هذا الفرس لو بدت له البقرة الوحشية بالرمل لأدركها بالعدو حتى ~~تظنه ولدها لاصقا بها ولاجيا ms30 إليها وخص الرمل لأن العدو فيه أشق وأصعب ~~ويجوز أن يكون لشدة عدوه يصغر في عين المعفر حتى تظنه جؤذرا بالرمل لأنه ~~محله والباء بمعنى في وذلك لمعنى قد سمع من بعض المشايخ. 1 المصاد جبل وجمعه مصدان، ويؤم يقصد. والفتح جمع فتحاء وهي العقاب سميت ~~بذلك للبن جناحها والفتح اللين والقرى الضيافة عند العقاب لأن محلها رؤوس ~~الجبال وهذا مجاز. # 2 الوجيه ولاحق فحلان ينسب إليهما كرام الخيل، قال الجوهري لا حق اسم فرس ~~كان لمعاوية بن أبي سفيان ودلائل الصدق على هذه الخيل من الفحلين المذكورين ~~هي النجابة والسبق والكرم. # 3 سلو المحب لاشتغال قلبه بحسن هذه الخيل، وابتهاجه بها والشاهد على حكمة ~~الله تعالى يتوجه من كونها خلقة باهرة عجيبة وفيها من المنافع والجمال ما ~~هو ظاهر واشتقاقها من الخيلاء وهي الكبر لأن راكبها في الأغلب لا يخلو من ~~كبر يلحقه أو عجب يتداخله. # 4 تبر من التبر تجرب وتسمج تقبح بضم الميم سماجة فهو سمج بسكون الميم ~~وكسرها وسمج أيضا شبه الخيل في حسنها واختلاف ألوانها بالروض المزهر ثم قال ~~وإذا اختبرتها في الحلبات وجربتها في بلوغ الغايات قبح ذلك المنظر الحسن ~~بالنسبة إلى هذا المخبر لأنه أعلي وأتم وهذا قول بعضهم: # قبحت مناظرهم وحين خبرتهم * حسنت مناظرهم بفتح المخبر 5 الكماة جمع كمي ~~وهو المكمى في سلاحه لأنه كمي نفسه أي سترها بالدرع والبيضة ونسبهم إلى لوي ~~بن غالب لشرفه. 1 الضمير في منها يعود إلى الكماة. والجحفل الجيش العظيم. والثرى تراب ~~الندى وأبو سفيان هو صخر بن حرب وكان من رؤساء مشركي قريش فلذا خصه بالذكر. # 2 الهاء في يدبره للجحفل وجعل سيف أمير المؤمنين أكثر هداية إلى الرؤوس ~~من الكرى وهو النوم وهذا مبالغة وجعل مدار هذا الجيش على تدبير النبي صلى ~~الله عليه وآله وشجاعة الأمير عليه السلام. # 3 الضمير في فطار يعود إلى أبي سفيان يعني أنه بالغ في الهزيمة فلما عرف ~~أنه لا ينجو رجع ونطق بكلمة الاسلام حقنا للدم ms31 وبايع بيده مكرها لا مختارا ~~وكان أبو سفيان أمير المنافقين وكذا ابنة معاوية فرعون أمير المؤمنين عليه ~~السلام وقوله غربي أي حدي. والغرب الحد. المشرفي سيف منسوب إلى الشارف وهي ~~قرية من أرض العرب تدنو من الريف وسيف مشرفي ولا يقال مشارفي لأن الجمع لا ~~ينسب إليه وسيف مذكر أي ذو ماء، قال أبو عبيدة هي سيوف شفراتها حديد ذكر ~~ومتونها أنثى والأنثى خلاف الذكر يقول لما نطق أبو سفيان بكلمة الاسلام ~~تركه أمير المؤمنين وعفا عنه والأولى والأحق والأحرى والأجدر كله بمعنى ~~واحد. 1 قوله لا فصحت اللام جواب قسم محذوف تقديره والله لقد أفصحت وهي التفات ~~إلى خطاب أبي سفيان وغيره بكونه نطق بتعظيم علي عليه السلام ظاهرا وهو يستر ~~عداوته وكفاه هذا ذلا ونفاقا أما النفاق فظاهر وأما الذل فلكونه مأسورا ~~ومحكوما عليه، قوله ظلت أصله ظلت حذفت اللام للتخفيف، ويقال ظل يفعل كذا ~~إذا فعل فعله نهارا. # 2 قال الجوهري يقال جاسوا خلال الديار أي تخللوها وطلبوا ما فيها وبكة ~~ومكة لغتان وقيل مكة اسم لمكان البيت وبكة اسم لباقية والمروتين الصفا ~~والمرة. # 3 العارض السحاب المعترض، و استعاره للجيش لتراكمه وكثرته ورشح بقوله يمج ~~أي يقذف، والنجيع من الدم ما كان إلى السواد، قال الأصمعي هو دم الجوف خاصة ~~والسلم الصلح، والانقياد يفتح ويكسر ويذكر ويؤنث، وجلندى بضم الجيم مقصورا ~~اسم ملك لعمان وتبع واحد التبابعة وهم ملوك اليمن وقيصر وأحد القياصرة وهم ~~ملوك الروم يقول أطاعك البيت من بعد ما عصى هذه الملوك وامتنع والضمير في ~~عصى وأعيى يعود إلى البيت. # 4 قوله نور الله يريد دين الله واستعار النور لدين الاسلام ومن الاستعارة ~~مثل ذلك الشرك ولكنه عنى بالنير الظاهر والوشيج شجر الرماح. واللدن الناعم. 1 رقيت أي صعدت والغارب أعلى الظهر، وأحدقت أحاطت، الضمير به يعود إلى ~~الغارب يريد أن الملائكة أحاطت بظهر النبي حين صعد أمير المؤمنين فناله شئ ~~لم يبلغه أحد من كسر الأصنام ونزول آية " قل جاء الحق " بشأنه ms32 وغير ذلك. # 2 قال ابن الأنباري في جبرائيل تسع لغات جبريل بكسر الجيم وفتحها وجبرئل ~~بكسر الهمزة وتشديد اللام وجبراييل بيائين بعد الألف وجبرائيل بهمزة بعدها ~~ياء مع الألف وجبريل بياء بعد الراء وجبرئيل بكسر الهمزة وتخفيف اللام ~~وجبريل بفتح الجيم وكسرها. # 3 السها: كوكب صغير في غاية الصغر تمتحن العرب به أبصارها، قوله وأي قدس ~~وأي مقام استفهام تعظيم وإجلال لظهر النبي صلى الله عليه وآله. # 4 أفاءت ظلها ردته. وسدرة العرش سدرة المنتهى. وضوجيه جانبيه والضوج ~~الجانب يقول قمتها في مكان ألقت هذه السدرة ظلها بجانبيه فافتخرت بذلك ~~المكان وهو ظهر النبي وكان ذلك في ليلة المعراج. 1 الوميض البرق واستعاره لنور القدرة. والشعشعاني المنبسط والمصدر موضع ~~الصدور وهو الرجوع. والأعلى يريد به علو الجهة بل علو الشأن. وتبارك بمعنى ~~بارك والبركة النمو والزيادة يقول إن هذا المكان الشريف الذي افتخرت به ~~سدرة المنتهى وفاض النور عليه من الحضرة الإلهية وهو ظهر النبي صلى الله ~~عليه وآله وطأه أمير المؤمنين عليه السلام بقدميه حتى رعبت الملائكة ولا ~~شرف أعلى من هذا. # 2 سواع اسم صنم كان لقوم نوح عليه السلام ثم صار لهذيل واللات اسم صنم من ~~حجارة كان لثقيف وابن نفيل وابن كعب ومقيس بن ضبابة، قال الزمخشري قتل وهو ~~متعلق بأستار الكعبة وكان مؤذيا للنبي والضبابة في الأرض سحابة تغشى الأرض ~~كالدخان والجمع الضباب. ومقيس بكسر الميم وبالياء المنقوطة التحتانية ~~بنقطتين ووجدت بخط بعض المشايخ الموثوق بهم مقبس بفتح الميم والباء المنقطة ~~تحتها نقطة واحدة. والعفر والثرى كلاهما التراب وأضاف أحدهما الآخر لاختلاف ~~اللفظين. # 3 شواجر طواعن، والشجر الطعن وقوله ما تشجرا أي ما اختلف، ومنه قوله ~~تعالى فيما شجر بينهم أي فيما تنازعوا فيه يعني أنه قطع أرحام مخالفي دين ~~الاسلام من قريش. # 4 الأناة المهلة. جعجعت بعضبك أي أمسكته وحبسته. والسطو القهر والأخذ ~~بالقوة والمعنى أن النبي والأمير سران لله فالنبي فيه سر العفو وعلي فيه سر ~~الانتقام. 1 حنين الموضع الذي كانت الوقعة ms33 فيه. وشواخص نواظر وهو استعارة. والأركان ~~جمع ركن وهو جانب البيت الأقوى واستعارها للشجعان اللذين بهم يقوم الحرب. ~~وتوعر صعب. والمقطر الملقى على أحد قطريه أي جانبيه يقال قطرته فتقطر أي ~~سقط. # 2 الفاجر: الفاسق والكاذب. والينبوع عين الماء والكافر بالله وهو أيضا ~~جاحد النعمة فالأول ضد المؤمن والثاني ضد الشاكر. والمكفر المستور ولقد ~~أبدع في جعل الرؤوس معقودة في الرماح والأجسام محللة العراء واستعار لفظ ~~العراء لأسباب الحياة التي كانت بها أول انتظام بقاء الأجسام. # 3 الانسان يريد به الأول فإنه قال في ذلك اليوم لن نغلب اليوم من قلة ~~فأصابهم. # بعينه حتى انكسروا، وقال في ذلك بعض الفصحاء الأول أعانهم وعلي أعانهم ~~ويريد بالنص قوله تعالى " ويوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلن تغني عنكم شيئا ~~وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين " والمراء ممدودا المجادلة ~~وقصره ضرورة. ١ يقول في ذم الأول وفراره من الجهاد ~~وغرضه الرد على من يقول أنه أفضل من علي. # 2 رويدك من أسماء الأفعال، والكاف حرف الخطاب لا موضع لها من الإعراب وهو ~~تصغير روءاد بحذف الزايد من الهمزة والألف ومعناها مهلا وهو مصدر راد يراد ~~والممقر المر خاطب الأول وقال له أرفق بنفسك في طلب ما لست من أهله يحلو له ~~من قبل أن يعرف ما يلزمه من المشاق فإذا باشر ذلك صعف عليه ونفر منه وليس ~~هو كأهله المعتادين على تحمل أثكاله ومكائد أهواله. # 3 المناكب جمع منكب وهو مجمع عظم العضدين والكتف. والركام السحاب ~~المتكاثف. والكنهور العظيم منه واستعار ذلك للأثقال التي يتحملها طالب ~~العليا. # 4 الفتى السخي الكريم وجمعه فتيان وفتية وأيضا الشاب. # 5 القرص أول قرص الشعير والقرص الأخير قرص الشمس وإيثاره بالقرص لنذره ~~عند مرض الحسنين مشهورة كما نطقت به سورة هل أتى، والأحاديث في هذا الباب ~~متواترة الطرفين وكذا قضية رد الشمس له مرتين مرة بالمدينة عند حياة الرسول ~~ومرة بالعراق بعد وفاته. ١ يريد بالعباء الكساء الذي ألقاه النبي صلى الله عليه وآله ms34 وسلم على أهل ~~البيت عليه السلام يوم المباهلة وقرأ ~~قوله تعالى " إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت " ثم قال اللهم ~~هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي حق والتف جبرائيل معهم بجانب الكساء وقال وأنا ~~منكم فهذا معنى قوله يزاحمه جبريل إلخ، والحديث المذكور رواه أحمد بن حنبل ~~وأما قوله كل الصيد في جانب الفرا فالمثل المذكور كل الصيد في جانب الفراء، ~~والفراء بالهمزة حمار الوحش وبعضهم لا يهمزه حكاه المبرد وجمعه على القولين ~~فرا كجبل وجبال، وإنما خفف ضرورة وذلك أن حمار الوحش أصعب الصيد وأشقه ~~معالجة وتحصيلا فكان الصيد جميعه في جوفه إذا حصل فقد حصل الصيد كله والصيد ~~هنا بمعنى المصيد فضرب هذا المثل للسيارة لأن جميع الشرف في ضعفها. # 2 المثوى الموضع، والريا الريح الطيبة لأستنفذن يعني لأستفرغن، نفذ الشئ ~~بكسر الفاء إذا فرغ وفنى، والمعنى ظاهر. ١ الأرج انتثار رائحة الطيب ونصبه على التمييز أو بإسقاط حرف الجر أي يتحدث ~~بالأرج. والكباء بكسر الكاف والمد: العود الذي يتبخر به وبالقصر الكناسة ~~واستعار لفظ الحديث للمسواك لإفادته علم الأرج من ريق هذه المذكورة لأنه ~~طاب من نكهتها ثم استفهم بهل استفهاما من باب تجاهل العارف للمبالغة والتعجب وقال هل هو العود أم هو الأراك وذلك ~~من القلب، وقال ابن هاني المغربي شعرا: # وما عذب المسواك إلا لأنه * يقبلها دوني وأني لراغم 2 الخنث بضم الخاء ~~وسكون النون التكسر والتثني، قال الجوهري خنثت الشئ فتخنث أي عطفته فتعطف ~~ومنه سمي المخنث ويجوز أن يكون هنا خنث بفتح الخاء والنون والمصدر خنث ~~والمعنى واحد والطرف العين ورنت أي أدامت النظر يقال رنى يرنو رنوا واللحظ ~~نظر العين واللحاظ بالفتح مؤخر العين مما يلي الصدغ. واللحاظ بالكسر من ~~لاحظته إذا رعيته ويريد بخنث الجبان الضعف والفتور، والشعراء تصف العين ~~بالضعف والفتور والكسل والمرض وما شاكل ذلك، ثم قال وهذه الضعيفة إذا نظرت ~~كانت كالأسد في فتكها. والضيغم الأسد والضيغم العض والفتاك الكثير الفتك ~~وهو القتل. 1 الهيفاء ms35 الضامرة الخصر، والمرح شدة الفرح والنشاط والضناك بالفتح المرأة ~~الكثيرة اللحم وانتصب مقابلة على الحال أي هي هيفاء في حال إقبالها وإذا ~~أدبرت تنظر منها إكثار اللحم فيما يحسن ذلك فيه كالردف ففي الإقبال الضمور ~~في البطن والخصر وفي الإدبار ضد ذلك هو الاكثار والامتلاء ولقد أحسن وأبلغ. # 2 المسفوك المصبوب كأنه ماء الشباب صب فيه والمسفوك صفة تشبه الموجة وما ~~يرتفع بها، وقوله ما الحتف استفهام تحقير للموت لو لم يكن طرفه. # 3 أم هنا بمعنى بل أضرب عن معنى وعاد إلى غيره، والشبا جمع شباة وهي حد ~~طرف السيف وغيره واستعاره للفراق لقتله الأنفس وقوله تشاك أي تدخله هذه ~~الحدود فيها كما يدخل الشوك في الجسد يقال شيك يشاك إذا دخل الشوك في جسده. # 4 جعل الخفقان للصدور لأنها محل القلوب فأقام الظرف مقام المظروف فالقلوب ~~مضطربة والجسوم ساكنة لما به من الألم. والحراك الحركة. والنوى التحول من ~~موضع إلى موضع آخر. # 5 الجوهر النبوي أي أصله لأنه من أصله الشريف وقوله لا أعماله ملق فالملق ~~النفاق وهو تعريض بقوم كانوا بهذه الصفة فكانت أعمالهم نفاقا وتوحيدهم ~~باللسان وقلوبهم مشتركة غير صافية. 1 الملاءة الملحفة، والدكناء السوداء والسجف بفتح السين وكسرها الستر ~~والهتك كشف الستر، واستعار لفظ النور لإضاءة نور الحق على قلب علي عليه ~~السلام واستعار لفظ النسج ولفظ الملاءة والسوداء لما يلفقه أهل الضلال من ~~الشبه وذكر أنه عليه السلام يكشف سواد تلك الشبهة ويزيلها بنور هدى الحق. # 2 قوله علام أسرار الغيوب سيأتي بيان شئ من ذلك وقوله من له خلق الزمان ~~قد مضى شئ منه والضمير في مريخها تعود إلى الأفلاك وكذا في منها والمريخ ~~دموي أحمر اللون ولهذا جعله في السيف. والملهب الفرس قليل شعر الذنب وجعل ~~المرزم والسماك وهما كوكبان بغرة فرسه تشبيها لبياض الغرة بنور الكوكب انحط ~~من مكانه وثبت بغرة الفرس إجلالا وتعظيما له عليه السلام. # 3 المزاد جمع مزادة وهي الرواية. والمخاض الحوامل من النوق جمع لا واحد ~~له ms36 من لفظه بل واحدة حلقة شبه الطعن بأفواه الروايا والضرب بأشداق النوق ~~تشبيه مصيب. والدار المداركة وهي المتابعة أي ضرب يتبع بعضه بعضا. # 4 دانت: ذلت. والملائك جمع ملك من ملائكة السماء والأملاك جمع ملك من ~~ملوك الأرض أي من خضعت له ملائكة فبالأولى أن ذلت له ملوك الأرض لاستلزام ~~انقياد الأعلى انقياد الأسفل. 1 قوله متعاظم الأفعال أي أفعاله تعظم عند الناس أي لا يعظم عندها شئ وقوله ~~لا هويتها شبه أفعاله (ع) أفعال الله تعالى بزيادتي الواو والتاء كالملكوت ~~والجبروت، قال الجوهري اللاهوت إن صح كونه من كلام العرب فهو مشتق من لاه ~~أي استتر ووزنه فعلوت مثل رعبوت ورحموت وليس مقلوبا كالطاغوت وقال مكي ~~القيسي الطاغوت اسم يكون للواحد والجمع وهو مشتق من طغى لكنه مقلوب وأصله ~~طغيوت على وزن فعلوت مثل جبروت ثم قلبت الياء في موضع العين فصار طيغوت ~~فانقلبت الفاء لتحركها وانفتاح ما قبلها فصار طاغوت فأصله فعلوت مقلوب إلى ~~فلعوت وقد يجوز أن يكون أصل لامه واوا فيكون أصله طغووتا لأنه يقال طغى ~~يطغو ويطغى وطغيت وطغوت يريد تعظيم أفعاله وأنها كأفعال الله تعالى لا يعظم ~~عندها شئ. # 2 شسع النعل السير الذي بين الإصبعين في النعل العربية والشراك ما حول ~~القدم من السيور وذكاء اسم من أسماء الشمس جعل شسع نعله وشراكها أعظم من ~~القمر والشمس. # 3 وصفه بأنه إمام حق يحكم بالحق فيما يراه من المصالح فتارة يصفح وأخرى ~~يقتل ومرة يمنع ومرة يأخذ ويترك بحسب ما تقتضيه المصلحة وهو شأن الأئمة ~~العدل. # 4 الحضيض قرار الأرض من منقطع الجبل، والشكاكة والشكاك أعلى الهوى جعل ~~محل علي مرتفعا ومحل غيره منخفضا ولا مناسبة بينهما. # 5 حاشا كلمة معناها مباعدة الشئ عن غيره. والأفاك الكثير الكذب نزهه في ~~هذا البيت عن أن يماثله أحدو استعار للأعداء لفظ الظلم ولعلي النور لأنه ~~نور الهدى والحق. 1 الربوة بضم الراء وفتحها وكسرها المرتفع من الأرض والمعصرات السحائب ~~استعار لفظ الكسوة ولفظ البرد للربى لاشتمال ms37 النبات عليها كاشتمال الثوب ~~على الجسد ورشح الاستعارة بقوله تحاك بأيدي المعصرات لأن ذلك من فعلها. # 2 بزغت: طلعت. والكنس جمع كناس وهو في الأصل الموضع التي تستر فيه الظبي ~~والكنس: الكواكب والقدس بتسكين الدال وضمها الطهر اسم مصدر ومنه قيل للجنة ~~حظيرة القدس وروح القدس جبرائيل وظاهر هذا الشعر أنه في وصف الخمر فإن كان ~~يريد بذلك الخمرة الحقيقية فقد غلا وأفحش وأي نسبة في الاستعارة بين الخمرة ~~التي هي أم الخبائث والأنجاس وبين روح الطهر أي قوامه الذي يقوم به وإن كان ~~ينحو بذلك منحى الصوفية كابن الفارص وغيره ويكني بالخمر عن المعرفة الإلهية ~~فذلك شايع مستحسن، واستعار لها لفظ الروح ملاحظة لقوام الأجسام بها في ~~الصحة. # 3 الحبيس يريد به الخمرة وفكها كسر طين دنها، وقوله فعفروا أي عفروا ~~خدودكم في التراب تعظيما لها والعفر التراب وقوله تعفير الحبس أي تعفيرا ~~مثل تعفير الحبس والحبس جمع حبس وهو الزاهد من النصارى يحبس نفسه للعبادة، ~~وهذا من قول أبي نواس في الخمرة: # فجاء بها ربيبة عنبية * فلم يستطع دون السجود لها صبرا 1 الصمت: السكوت وهو منصوب بتقدير فعل وكذا الخرس أي ادعاؤهم عبادة النار ~~الحقيقية التي تعبد على دعواهم لا تلك والشعراء يشبهون الخمرة بالنار ~~لحمرتها وتشعشعها. والمزمزم الذي يتكلم بلغتهم ويزمزم في عبادتهم والمجوس ~~غلطوا يحسبون أنها النار العنصرية التي تعبد على دعواهم. # 2 الاختلاس الاستلاب. الإنس البشر الواحد نسي وإنسي أيضا بالتحريك والجمع ~~أناس وجمع الانسان أناسي والياء عوض عن النون. والإنس بالتحريك يريد الناظم ~~إنس في هذه الصفات فلولا أن يكون كناية. # 3 الراح من أسماء الخمر، والجماح الصعوبة، وقوله كس أمر بالكيس وهو خلاف ~~الحمق ويريد بها هنا سهولة الخلق. # 4 البشر طلاقة الوجه والقطوب والعبس ضدها. والدنس الوسخ في الثوب واستعار ~~هنا لرداءة الأخلاق والصهباء الخمر والصهب الشقرة، وهذا من قول بعضهم ~~لنديمه وقد رآه يقطب وجهه وهو لثوب ما أنصفتها تضحك. 1 تحس أي تشعر وخففه ضرورة وخص هذا القول بوقت ms38 السكر لأنه في حالة لا ينتفع ~~معها الوعظ. # 2 الخلس جمع خلسة وهي استلاب الشئ الممكن والغلس الظلمة آخر الليل ويريد ~~أن أول الليل اتصل بآخره حتى كأنه لا واسطة بينهما وذلك مبالغة في القصر. # 3 اللماء سمرة في الشفة مستحسنة وكذا اللعس هو سمرة فيها وهما مترادفان. # 4 اللوعة حرفة القلب من المحبة وجعل اللذة كالفريسة له تشبيها إلى فريسة ~~الأسد لحكمه عليها وظفره بها ولذة صيدها ونهس اللحم وانتهسه إذا أخذه بمقدم ~~أسنانه. غرف العظم واغترفه إذا أخذ ما عليه من اللحم واستعار هما للصبي ~~فكأنه أخذ جميع ما فيه من اللذة، وقوله غض الأديم أي طري الجسم. ١ المآرب جمع مأرب ومأربة وهي الحاجة. والمرس الحبل والحوب الإثم والمغبة ~~عاقبة الشئ. والطفس الدرن والوسخ واستعار لفظ العصارة لما صدر عن الشهوات ~~من الآثام، وقوله أو طفس يحتمل أن يكون هنا بمعنى الواو على المذهب ~~الكوفيين ويكون المعنى: أن عصارة ذلك إثم في الآخرة ودنس العرض في الدنيا ~~وهو من قول أبي نواس: # وفعلت ما فعل امرء بشبابه * فإذا عصارة كل ذاك أثام ٢ قوله فافرغ يخاطب ~~نفسه أي إلجأ والمفزع الملجأ. والسلاهب جمع سلهب وهو الطويل من الخيل. ~~والقواضب جمع قاضب وهو السيف القاطع. والمقانب جمع قانب وهو من القوم ما ~~بين الثلاثين إلى الأربعين. والخمس جمع ~~خميس وهو الجيش لأنه خمس فرق المقدمة والقلب والميمنة والميسرة والساق. # 3 الحمس جمع أحمس والغطارفة جمع غطريف وهو السيد والتغطرف التكبر والحمس ~~جمع أحمس وهو الشجاع والحماسة الشجاعة. # 4 الجامحات المسرعات من الخيل وهي أيضا الصعبة التي لا تملك ظهورها ~~والصيد الملوك والشمس جمع شموس وهم الأشداء الذين أخلاقهم شديدة. # 5 موار أي جايل. والمطهم الفرس التام الخلق، وقوله صعب سلس أي صعب في ~~نفسه سلس عند راكبه ومور عنانه لكثرة حركته ونشاطه. 1 المأتم الجماعة من النساء يجمعن لفرح أو حزن وهنا يريد الحزن، وقوله ~~للشرك أي لأهل الشرك والمأتم بسبب القتلى وكون الطير في عرس بسبب ms39 القتلى ~~أيضا لأنها ترتع في أجسادهم وتشرب من دمائهم. # 2 عفت: درست. والعسكر الجملي طلحة والزبير وعائشة ونسبه إلى الجمل لأن ~~الوقعة تسمى وقعة الجمل وهو جمل عائشة وكانوا حوله يقاتلون وينكسرون حتى ~~أمر علي عليه السلام بعقره فعقر فهربوا. # 3 لما ذكر الناكثين الذين نكثوا عهد علي عليه السلام في البيت السابق شرع ~~في القاسطين وهم معاوية وحزبه والضمير في أعنتها يعود إلى الخيل المتقدم ~~ذكرها وابن حرب هو معاوية بن أبي سفيان بن حرب. وارتكس وقع في أمر نجا منه ~~وأركسه الله رده مقلوبا. # 4 يبتئس أي يحزن، وقوله رفع المصاحف بذلك يذكر حال الوقعة التي فعلوا بها ~~كذا وهي مشهورة. # 5 العندمي الأحمر منسوب إلى العندم وهو البقم وقيل دم الأخوين. والورس ~~الأصفر كأنه طلي بالورس وهو نبت أصفر يكون باليمن وانصاع رجع والمسهدة ~~الساهرة. # والمختلس المستلب. ١ النهروان نهر شتر في دجلة كانت عنده وقعة الخوارج وقدس جبل عظيم وداله ~~ساكنة وحركها ضرورة وضمير سرت يعود إلى الخيل المتقدمة ولما ذكر الناكثين ~~والقاسطين ذكر بعدهم المارقين وهم الخوارج وتسميتهم بالمارقين لقول النبي ~~صلى الله عليه وآله إنهم يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية. # ٢ المختلس الذي يختلس الأبصار أي يخطفها والمرتجس الذي له رجس وهو الصوت ~~الشديد. # ٣ السنابك جمع سنبك وهو مقدم الحافر. والقبس جمع قبوس وهو أعلى البيضة من ~~الحديد يعني أن حوافر الخيل قد صارت على رؤوسهم وهي قتلى كأنها البيض. # ٤ الملاحم جمع ملحمة وهي الوقعة العظيمة. والوطس جمع وطيس وهو التنور ~~ويستعار لشدة الأمر ويقال حمي الوطيس إذا اشتد الحرب ٥ الزاهد التارك. والورع العفيف. والحبر بالفتح وقد بكسر ~~العالم. والندس الفطن الفهم. وغار الحجيج إذا أتى الغور وجلس إذا أتى نجدا ~~لأن نجدا تسمى الجلس. ١ الظعن جمع ظعينة وهي في الأصل الهودج وتسمى المرأة ظعينة ما دامت في ~~الهودج فإن لم تكن فيها أطلق عليها هذا اللفظ مجازا واتساعا. والغميم وحاجر ~~موضعان والغميم الكلا اليابس، الحاجر ms40 ما يمسك الماء من المكان المنهبط ~~والجميع حجران والدياجر جمع ديجور وهو الليل المظلم ويريد بالظعن هنا ~~النساء ولهذا شبهن بالشموس. # ٢ العرب تشبه المرأة بالبيضة واللؤلؤة والظبية وذلك لصفاء البيض وبياضها ~~يقلها يحملها. والعيس جمع أعيس وعيساء وهي الإبل وخص النوافر لأن سيرها ~~أسرع. # ٣ الخدر الستر وتسمية المرأة بالظبية مجاز للنسبة الحاصلة بينهما في حسن ~~العينين والعنق والمشبلات الأسود ذوات الأشبال. والخوادر جمع خادر وهي ~~اللواتي في خدورها أي أجمها وخص المشبلات لكونها أقوى وأجرأ وخص الخوادر ~~لأنها تهاب أكثر من الظاهرة. # ٤ تنوء تنهض مثقلة بعض مشقة والأعباء جمع عبء وهو الثقل والحلي جمع الحلي ~~مثل ثدي وثدى وهو فعول وقد تكسر الحاء لمكان الياء وقرئ من حليهم عجلا جسدا ~~بضم الحاء وكسرها ومخرج البيت مخرج التعجب لأن من تضعف عن لمح البصر كيف تتحمل ~~أعباء أثقال الحلي. 1 اعتجرت أي لبست المعجر وهو ثوب تلفه المرأة على رأسها والقاني الأحمر ~~والشفوف جمع شف وهو الثوب الرقيق. والتباريح الشدائد. والمغافر جمع مغفر، ~~قال الأصمعي هو زرد ينسج على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة، والمغفر الستر ~~والمنادى في قوله فيا لها محذوف أي يا قوم احضروا لها واللام للمستغاث له ~~وفتحت لاتصالها بالضمير، والمعنى أن هذه المرأة إذا وضعت الشفوف على رأسها ~~حصل في قلوب المعافر التي هي على رؤوس الشجعان وجد عظيم كيف لم تكن هي ~~الموضوعة على رأسها فقلوب المغافر أوساطها على هذا المعنى ولا يجوز أن يكون ~~الكلام على تقدير حذف المضاف أي في قلوب أصحاب المغافر فعلى هذا يكون ~~الكلام حقيقة على الأول والأول أجود. # 2 النزيف السكران لأنه ينزف عقله، ومنه قوله تعالى " لا يصدعون عنها ولا ~~ينزفون " أي لا يسكرون. والكتيبة الجيش. # 3 النواضر جمع ناضرة وهي الحسناء الرائفة ومعنى الأبيات واضح. # 4 الحسبان مصدر حسبت أحسب حسبانا بضم الحاء وفتحها وحسبا وحسابة أيضا ~~والحساب الاسم ولما استعار لهذه المرأة لفظة الجنة لما فيها من اللذة جعل ~~حالها معكوسة فجعل فيها ms41 العذاب وذلك بسبب قطيعتها وهجرها وجعلها تعاقب غير ~~المشرك وهو الذي لم يحب معها أحدا وتحرم غير الكافر وهو الذي لم ينكر حقها. 1 القعضبية الأسنة منسوبة إلى قعضب وهو رجل كان يعلمها والمثقف المقوم ~~العدل. # 2 السابحات الخيل التي تعدو. والناشرات الرياح وهي من النشر أي البسط ~~وقيل هي الرياح التي تأتي بالمطر والفارقات قد جعلها من صفة الرياح وقد قيل ~~ذلك وقال ابن قتيبة في قوله عز وجل " فالفارقات فرقا " أنها الملائكة تنزل ~~تفرق بين الحق والباطل كذا قال الغريزي فأما الأعاصر فإنها الرياح القوية ~~شبه جري الخيل بمجرى الرياح العاصفة. # 3 العوج المرنات القسي. والصفر الصوائب السهام. والفلك السفن. والآذي موج ~~البحر والجمع الأواذي والعباب لجة الماء ومعظمه. ومواخر جوار تشق الماء ~~بصوت. # 4 الموبقات المهلكات في الآخرة وقد جاء في الخبر حب علي حسنة لا تضر معها ~~سيئة وبغضه سيئة لا تنفع معها حسنة. وشابه خلطه. # 5 حلقت ارتفعت. والقوادم جمع قادمة وهي الريش الأول من الجناح في كل جناح ~~عشرة، والفتخاء العقاب والكاسر التي تكسر ما تصيده وقد مضى مثل ذلك المعنى ~~أن معادية لا ينجو ولا مخلص له من الهلاك ولو كان على جناح هذا الطائر، ~~وقوله فتخاء الجناحين أي ناعمة الجناحين. 1 النبأ هو الخبر والمكنون المستور كأنه خبر من الله لا يعلم سر فضله إلا ~~هو والجوهر يريد به هنا الأصل وتجسد صور وزاهر فضله مشرق روى الخوارزمي ~~بإسناده إلى رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال كنت أنا وعلي نورا بين ~~يدي الله تعالى من قبل أن يخلق آدم بأربعة عشر ألف سنة فلما خلق الله تعالى ~~أدم سلك ذلك النور في صلبه ولم يزل الله تعالى ينقله من صلب إلى صلب حتى ~~أقره في صلب عبد المطلب ثم أخرجه من صلب عبد المطلب وقسمه قسمين قسما في ~~صلب عبد الله وقسما في صلب أبي طالب فعلي مني وأنا منه، فهذا معنى قوله ~~تجسد من نور من القدس زاهر أي ms42 صار ذلك النور جسدا. # 2 أما معجزاته وكراماته وعلمه بالمخفيات فأشهر من الشمس وأبين من فلق ~~الصبح ومن ذلك كشفه قليب الماء الذي عند الراهب وسيأتي ذكره ومنه ما روي ~~أنه كان جالسا في مسجد الكوفة في جماعة فيهم عمرو بن حريث فأقبلت امرأة ~~متخمرة لا تعرف فوقفت وقالت لعلي عليه السلام يا من قتل الرجال وسفك الدماء ~~وأيتم الأطفال وأرمل النساء فقال عليه السلام وإنها لهي السلقلق الجلقة ~~المجعة وأنها لهي هذه شبيه الرجال والنساء التي ما رأت دما قط قال فولت ~~هاربة منكسة رأسها فتبعها عمرو ابن حريث وقال لها والله لقد سررت بما كان ~~منك وأدخلها داره وأمر جواريه أن ينزعن ثيابها لينظر إليها فبكت وسألته أن ~~لا يكشفها وقالت أنا والله كما قال لي ركب النساء وأنثياء الرجال وما رأيت ~~دما قط قال فتركتها، والسلقلق السليطة وأصله من السلق وهو الذئب والجلعة ~~الجعة الفاحشة اللسان والركب منبت العانة. # 3 الشقيق الأخ والأواصر جمع آصرة وهي القرابة وكلما يعطف على الانسان من ~~رحم أو صهر أو معروف يعني أنه عليه السلام اشتق من النبي صلى الله عليه ~~وآله فماثلة في علاه وخلائقه الكريمة التي تعطف الناس عليه. 1 إنما للحصر لأنه مركب من أن التي للاثبات ومن ما التي للنفي فالحصر حاصل ~~من إثبات ذلك الشئ ونفي ما عداه والعفطة من العنز الحمقة والشاة ما ينتثر ~~من أنفها كفعل الجمار ويقال ما له عافطة ولا نافطة أي لا بعير ولا شاة ~~ويجوز أنه لراد بالعاطفة هنا ما ينثر بأنفها ويكون مجازا، والمعنى أنه لولا ~~جهاده عن الاسلام لكان حقيرا كما أن العفطة وقلامة الحافر حقيران. # 2 الضليل كثير الضلال أي لكان التوحيد معرضا لأهل الضلال، والنهبة ما ~~أنهب أي لكان منتهبا بأيدي الكفار. # 3 الأقدار جمع قدر وهو قضاء الله تعالى واليمين القوة والوتر بالفتح ~~والكسر الفرد والمعنى أن عليا عليه السلام فيه من القوة النفسية ما يتمكن ~~معها من دفع القدر بمشيئة الله تعالى وجعله وترا ms43 لأنه لا يماثله أحد من ~~الناس والوتر أيضا من أسماء الله تعالى وقوله بورك أي زاده الله بركة ~~والبركة الزيادة والنماء، وقوله مطاع أي تطيعه الأقدار وقد بين الطاعة ~~والقدرة في البيت الثاني. # 4 المترعات الممتلئات. والزواخر المرتفعات، والموصوف محذوف أي بالأودية ~~والأنهار المترعات يعني لو ضرب الأرض برجله في حال وطئه وهي من الصخر ~~الجلمود لفجرها بالماء وهذا وما بعده من القدرة والطاعة. ١ كور نورها أي لفه كما تكور العمامة أي تلف على الرأس. # ٢ الآية: العلامة وهو عليه السلام دليل الله الأعظم على كل مؤمن ومنافق ~~بمحبته وعداوته ومستنبط مستخرج ولما كان سرا من أسرار الله لا تدركه ~~الأفكار وبحرا من بحار العلم لا تقع على ساحله الأبصار، وكان فيه من الفضائل ما لا يطلع على كنهه إلا الله ~~تعالى لا جرم تقطعت فيه أنفاس الواصفين فلهذا جعله حيرة أرباب النهى ~~والبصائر. # 3 أي يوم وقعة بدر وهو اسم ماء كانت عنده الوقعة قوله بذي فذذ أي بسهم ذي ~~فذذ وهي جمع فذة وهي الواحدة من ريش السهم والمبادر المسرع والضمير في منه ~~يعود إليه عليه السلام وفي خصومه يجوز أن يعود إليه وأن يعود إلى الله ~~تعالى جعله سهما لله تعالى رمى أعداءه به عليه السلام. # 4 جاشت اضطربت، وجاشت القدر إذا غلت، والضامر الأول الراكب والثاني الفرس ~~والضمور محمود فيهما لأنه يدل على الخفة. # 5 السماء: المطر، قال الشاعر: # إذا نزل السماء بأرض قوم * رعيناه ولو كانوا غضابا وأمه أصله وهو السحاب ~~وشج جرح والسارح الساقط. والحاسر الذي لا درع عليه ولا مغفر، ويريد أن ~~الجيش بأسره في الدروع والبيض حتى لو سقطت صاعقة لما جرحت رأس أحد منهم. ١ القطامي بضم القاف وفتحها الصقر والبغاث بضم الباء وفتحها وكسرها كل ما ~~لا يصيد من الطير وقيل هو الطائر بعينه أبغث أي أغبر. وشلوه جسده شبه أمير ~~المؤمنين عليه السلام بالصقر وشبه ذلك العسكر الموصوف بالبغاث والصقر إذا ~~ظفر بالبغاث مزق لحمه وسيل دمه. ms44 # ٢ الرسل: السير السهل ومنه قولهم على رسلك أي على هنيتك. والوخد السير ~~السريع والحناجر جمع حنجرة وهي الحلقوم يعني أنه عليه السلام سرى إليهم ~~متأنيا فصعدت قلوبهم إلى حناجرهم مسرعة إليه خوفا منه. # ٣ الضبات الحدود. والمشرفية السيوف وقد تقدم ذكرها. والمحاجر جمع محجر ~~وهو ما حول العين ومقر المحاجر هي الرؤوس شبه حدود السيوف بالنوم الذي لا ~~يحمل إلا بالرؤوس. # ٤ الرجس الصوت. والزماجر: صياح الرجال في الحرب. والوميض لمع البرق ~~والفاقر يريد به الفاقرة وهي الداهية. والمزن جمع مزنة وهي السحابة. وتهمي ~~تسيل. والأوطف السحاب الداني من الأرض لامتلائه بالماء. والهامر السائل ~~يقول إن زماجير الرجال هي الرعد الحقيقي ووميض ذي الفقار هو البرق الحقيقي ~~وغيث السحب هو جود كفه وفيض كرمه والرعد والبرق والغيث المعهود ليس له في ~~الوجود حقيقة فهو مطروح عن درجة الاعتبار وهذا من المبالغة في الوصف. 1 قوله صفاتك أسماء أي لازمة لك كلزوم الاسم مسماه. وقوله وذاتك جوهر البيت ~~يريد بالصفات ما ذكره في البيت الثاني وهو الإعراض والأين والمتى إذ كل جسم ~~لا ينفك منها فهذه الصفات فيه أجل منها في غيره أما الأعراض فإنه عليه ~~السلام لا يحزن كغيره على فوات أطماع الدنيا ولا يفرح بما أوتي منها ولا ~~يحل به خوف عند منازلة الأقران ولا غير ذلك من أعراض الدنيا بل كل ما يعرض ~~له فإنه في ذات الله تعالى وأما الأين فهو المكان فليس مكانه كمكان الغير ~~لأن مكان علي عليه السلام أما محراب صلاة أو معركة جهاد أو سعي في سبيل ~~الله، وأما المتى وهو الزمان فلا نسبة بين زمانه وزمان الغير وكيف وزمانه ~~لا ينقطع إلا في سبيل الله مصليا أو صائما أو قائما أو داعيا أو مجاهدا لأن ~~ما يلزم في المكان من الطاعات يلزم مثله في الزمان ففضله على غيره في هذه ~~الصفات ظاهر هذا إذا حملنا الكلام على الحقيقة وأما إن حملنا معنى البيتين ~~على المجاز والمبالغة فتأويله تأويل قول الله ms45 عز وجل على لسان الصادق ~~المختار صلوات الله عليه ما ترددت في شئ أنا فاعله كترددي في قبض روح عبدي ~~المؤمن يكره الموت وأكره مساءته والله تعالى لا يتردد، وتأويله لو كنت ممن ~~يتردد لترددت، ونظير هذا كثير في كلام العرب نظما ونثرا، وأما قوله فيكبر ~~عن تشبيهه بالعناصر فهذا واضح لأنه مخلوق من نور. 1 المشاعر جمع مشعر وهي مواضع المناسك والصفا من جملتها وأما كونه يختار ~~زيارة قبر علي عليه السلام على المشاعر فلان فضله بالذات وبالعرض وفضل ~~المشاعر بالعرض لا بالذات فزيارته عليه السلام أتم وأكمل من زيارتها. # 2 النسك العبادة والناسك العابد والنسك جمع نسيكة وهي الذبيحة وأضاف ~~النسك إلى العبادة لاختلاف لفظهما ولا ريب إن محبة علي مجردة أتم وأنفع عند ~~الله من العبادة مجردة من محبته لأن محبته تستلزم الثواب الدائم وعدمها ~~يستلزم العقاب الدائم وإن قرن به عمل صالح. # 3 الحسبة الأجر والجمع الحسب وأسنى أشرف ولا ريب أن مدحه أفضل من الصيام ~~لأن الصيام لازم والمدح عبادة متعدية والثاني أفضل من الأول. # 4 الغواية مصدر غوى الرجل يغوي غيا وغواية فهو غو إذا ضل. # 5 اقلعت: كففت. واللاحون اللائمون. وقد تقدم التنبيه على معنى هذه ~~الأبيات والنصوص بهذا المضمون وافرة في الطرفين. 1 فظع الأمر يفظع فظاعة أي شديد مجاوز المقدار وكذلك أفظع فهو مفظع ~~والجرائر جمع جريرة وهي الجناية. # 2 ابن زياد عبيد الله بن مرجانة وأبوه زياد دعي أبا سفيان الذي سمته ~~عائشة زياد بن أبيه أمه سمية أمة عاهرة ذات علم تعرف به وطأها أبو سفيان ~~وهو سكران فعلقت منه بزياد هذا ولدته على فراش زوجها عبيد فادعاه أبو سفيان ~~سرا، وأما ابن هند فهو يزيد بن معاوية وهند هذه جدته لأبيه بنت عتبة بن ~~ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف وعتبة هذا قتله أمير المؤمنين عليه السلام ~~وحمزة عمه رحمه الله يوم بدر ولهذا السبب مثلت هند بحمزة وأكلت قطعة من ~~كبده مضغتها وأرادت بلعها فلم تقدر ms46 فلفظتها لأن الله تعالى صان كبد حمزة أن ~~يحل شئ منها في معدة تحترق بنار جهنم وكانت هند متهمة بمحبة السود وذكر ~~أنها ولدت ولدا أسود على شكل العبيد وأنها لفته بخرقة ورمته في بعض ~~الشوارع. # وأما ابن سعد فإنه عمر بن سعد بن أبي وقاص وكان مطعونا في نسبه خبيثا في ~~ولادته وسعد أبوه من الثلاثة الذين اختارهم عمر بن الخطاب للشورى وعتبة بن ~~أبي وقاص أخو سعد هو الذي كسر رباعية النبي صلى الله عليه وآله يوم أحد وشج ~~رأسه وشق شفته بحجر رماه به وهذا عمر بن سعد ولاه عبيد الله بن زياد أميرا ~~على جيشه ليتولى قتال الحسين عليه السلام ففعل، وأما قوله وأبناء الإماء ~~العواهر فالعواهر الزواني جمع عاهرة والعواهر صفة الإماء والإماء جمع أمة ~~وهي المملوكة أصله أموه بالتحريك وتصغيرها أمية. ١ اليحموم الأسود الأديم وباطن الجلد وهو هنا استعارة والغطامط صوت غليان ~~القدر وموج البحر يريد بسواده كثرة غباره وعجاجه والمراد بالغطامط كثرة ~~الغبرة والأصوات أي بجيش هذه صفته والرفغ بالغين المعجمة شر البوادي ترابا ~~والمعنى أن هذا الجيش لكثرته وشدة وطئه على الحصى يصيره رفغا أي ترابا ~~خشنا. # ٢ اللهام الجيش الكثير. وفرع النجوم ما يصدر عنها من الضوء، والمعنى أن ~~هذا الجيش لكثرة ما يعلوه من العجاج لا يصل إليه ضوء النجوم ولا ينكشف عليه ~~وجه الصباح فلا يعرف الليل والنهار. # ٣ قوله فيا لك مقتولا فيه مغنى التعجب ~~وقد مر مثله. وثلث هدمت. والعرش السقف واستعاره للمفاخر للارتفاع ويقال ثل ~~عرشه أي وهي أمره وذهب عزه. # 4 الحسرة أشد التلهف على الشئ الفائت وألف حسرتا مبدلة من ياء التكلم ~~ويجوز أن يكون ألف الندبة يتأسف كيف لا يكون في أوائل القوم الذين كانوا ~~يجاهدون بين يدي الحسين حيث أن فضلهم باق إلى يوم القيامة. # 5 أنصر منصوبة لأنها جواب النفي في قوله إذا لم أكن يقول إن فات نصري لهم ~~بالخطار وهو الرمح فما فات بالخاطر أي بالمدائح والمحبة ms47 وإقامة الدلائل على ~~إمامتهم ووجوب ولايتهم والنصر قد يكون بالقول عند تعذر الفعل. 1 الأطواد الجبال والأخاشيب المخشبة العظيمة منها. # وتمد تضطرب أصلها تميد أسكنت الدال للجزم والياء قيلها ساكنة فحذفت الياء ~~لئلا يلتقي الساكنان وغورا أي غايرة وهو مصدر يوصف به فيقال ماء غوراء غاير ~~ولهذا لا يثنى ولا يجمع ولا يؤنث. وغار الماء إذا نقص وجف وانتصف لأنه خبر ~~مقدم لأصبحت ومياه جمع كثرة الماء وأصله موه بالتحريك لأن جمعه في القلة ~~أمواه وتصغيره مويه. والكوافر جمع كافر وهو البحر والنهر الكبير أيضا. # 2 يقال كسفت الشمس وكسفها الله يتعدى ولا يتعدى مصدر الأول السكوف ومصدر ~~الثاني الكسف. والشهب النجوم. وتقذف ترمي، قوله بأشأم طاير إشارة إلى ما ~~كانت العرب تعتمده من زجر الطير والتشاؤم والتيمن به فكانوا يسمون ما يأتي ~~عن إيمانهم من الطير والوحش سانحا فأهل نجد يتيمنون به نظرا إلى إيمانهم ~~ويتشاءمون بما يأتي عن شمائلهم ويسمونه بارحا وأهل الحجاز بالضد من ذلك ~~يتيمنون بما يأتي عن شمائلهم لأنه يوليهم ميامنه وكذا في اليمين فينظرون ~~إلى يمين المار بهم وشماله، والمعنى أنه يتعجب كيف لم تخر هذه الكواكب شؤما ~~على الناس لهذا الحادث الثقيل. # 3 أما كان استفهام تعجب من هذه الأجرام الفلكية والأرضية كيف لم يحدث ~~فيها أمارات الحزن ويظهر عليها آثار الجزع لهذه المصيبة الحادثة وفاطم يريد ~~بها فاطمة وحذف الهاء تخفيفا والرواسي الجبال الثوابت. # 4 السجية الطبيعة وأسند الغدر هنا إلى النفوس العاقلة لأنه أراد العموم ~~وإذا كان الغدر طبيعة في العقلاء فالجمادات أولى بذلك ونسبة الغدر إلى ~~الجمادات مجاز وهو حقيقة في العقلاء ونسب الجميع إلى الغدر حيث لم يقع منهم ~~ما ذكره من آثار الحزن 1 سبل جمع سبيل وهو الطريق يذكر ويؤنث والسبيل أيضا السبب. والوصلة واللاحب ~~الواضح، فاعلة بمعنى مفعول وأضاف أحدهما إلى الآخر تأكيدا ولاحب وظاهر ~~صفتان لمحذوف أي عن دين واستعار للدين لفظ النهج المسلوك فيه على ~~الاستقامة. # 2 البسيطة: الأرض ومن المعلوم الحق أن الأرض ms48 لو خلت من إمام حجة الله ~~تعالى لخربت البلاد ولم يصح تكليف العباد لأن الدنيا خلقت لهم. # 3 منح أعطى الوامق المحب. وغض الجفن إذا أطبقه وهو كناية عن الإعراض ~~والصدود. 1 الرسم الأثر ورسم الدار ما التصق من أثرها بالأرض وأرسم إذا كثر ودعا ~~ورسمتك يريد درستك. والزعزع الريح الشديدة. والبليل الريح الباردة الندية. ~~و الخروع الضعيفة قاله. # الجوهري كل نبت ضعيف ينثني فهو خروع أي نبت كان. # 2 البلقع الخالي يقول ما وجدت صدري خاليا من قلبي إلا بما خلوته ممن أحبه ~~فكأن الأحباب للدار كالقلب للجسد. # 3 جاراه إذا جرى معه والجون جمع جون وهو الأسود المقصود هنا والجون أيضا ~~الأبيض وهو من الأضداد. وحسرى منقطعة جمع حسير مثل قتيل وقتلى. وظلع جمع ~~ظالع وهو الغامز في مشيه، والمعنى أن السحاب جرى مع مدامعي كالمسابق لها ~~فرجع السحاب الشديد الماطر كالجمل المنقطع الأعرج وهذا استعارة للمبالغة في ~~كثرة البكاء. # 4 الهتن الجاري والملث الدائم دعاء للرسم بأن لا يمحو الغيث مجرى الدموع ~~عليه فقد محاه وهو كاف له والمربع كلما درس صبره أيضا فإذا دثوره يوجب قلة ~~الصبر وقلة الصبر توجب البكاء والبكاء يوجب دثور وهي أطراف تتجاذب إلى دروس ~~الربع ويمحك مجزوم بلاء النهي واصلة يمحوك فسقطت الواو للجزم. 1 الأسعد الأيمن المبارك، يقال سعد يومنا بفتح العين يسعد سعودا وسعد الرجل ~~بالكسر فهو سعيد وسعد بالضم فهو مسعود. والأنكد المشوم. والأشنع القبيح. # 2 الشروى المثل ويشفعه يتبعه وهو من الشفع والمسفر المضئ والأسفع الأسود ~~لما ذكر في البيت الأول تبدل الربع بالسعود نحوسا مثله في هذا البيت بكونه ~~لا يدوم له حال يكون فيه نهار مضئ فينقلب إلى ليل مظلم كما أن الربع كان ~~عامرا فصار خرابا. # 3 لله درك تعجب من حبه والحرون الصعب الذي لا ينقاد يقول أنا لذاتي صعب ~~لا أنقاد لكن لهذه العوارض التي حكمت على عقلي وهي ما ذكر من سكر الصبابة ~~وجهل الصبا وجذب دواعي الغرام والغرام في الأصل ms49 الهلاك وبه سمي المحب ~~مغرما. # 4 تقوض استعارة من تقوضت الصفوف إذا تفرقت. # 5 أسوف أشم. وأخنع واخضع واحد بمعنى أذل يقول أفعل ذلك مع قوتي لأن ~~الواجد يقهر ويغلب ومعنى البيتين متقارب. # 6 المغنى المنزل. والغابة الأجمة وهي محل السباع. والسبيل الطريق واللحب ~~الواضح. والمهبع الواسع استعار لفظ الغابة للنزل لاحتوائه على الرجال الذين ~~هم فيه كالأسود وكون طريقه لحبا لكثرة وطئه وسلوكه لكثرة الناس فيه. 1 أنجم قعضب هي الأسنة وقعضب رجل كان يعملها ودرية منسوبة إلى الدر شبه ~~الأسنة لمعناها وبريقها كالنجوم الدرية، قال الجوهري طلعت الشمس والنجوم ~~طلوعا ومطلعا بكسر اللام وفتحها والمطلع أيضا بالكسر والفتح مكان الطلوع ~~والهاء في أوجه تعود إلى المعنى واستعار لفظ الأنجم للأسنة ورشح بذكر الأوج ~~وهو محل ارتفاع النجم وصعوده وجعل المغنى كالأوج والأسنة كالنجوم فيه. # 2 البيض السيوف. وتورد جعل الوريد أحد الوريدين وهما عرقان في جانب مقدم ~~العنق والسمر الرماح. وتشرع تدخل وهو مثل تورد. والوتين عرق القلب إذا قطع ~~مات صاحبه وتشرع تدخل فيه وتشرب منها شرعها الغير فشرعت أوردها فوردت. # 3 السابقات اللاحقات الخيل تسبق غيرها وتلحق من سبقها وشبهها بالعقبان ~~لسرعتها وعدتها، قال ابن السكيت ردى الفرس يردي رديا ورديانا إذا رجم الأرض ~~رجما بين العدو والمشي الشديد الشكيم، والشكيمة الحديدة المعترضة التي في ~~فم الفرس التي فيها الفارس والجمع شكايم وتمزع أي تسرع. # 4 الربع المنزل. والأنور النير وليس فيه أفعل للتفضيل والمضمخ الملطخ وهو ~~استعارة لمرور النسيم عليه والجو ما بين السماء والأرض. والأزهر كالأنور ~~والعبير عدة أطياب يجمع بالرعفران وقيل هو الزعفران يصف المنزل والجو ~~بأنهما معطران طيبان وذلك السرور الذي عنده والمرح الذي يجده. ١ الممرع المخصب يريد أن ذاك الزمان كله طيب لا كدر فيه ولا صعب فيه سهل ~~واستعارة القيظ للخطوب وجعله كالربيع استعارة جميلة. # ٢ شبه الزمان بالروضة لحسنها وابتهاج الأنفس بها وخض الممطورة لأنها أنضر ~~وأحسن وشبه أيضا المزنة وهي السحابة جعلها كالقطعة في عارض وهو السحاب ms50 ~~المعترض في الجو لا يقلع ولا يزول، ووجه الشبه أن السحاب بنفسه يخضب الأرض ~~ويرطب الأجسام ويسر الأنفس وفيه منافع كثيرة. # ٣ شبه حمرة لمع البرق في سواد الليل بالزنجي المجدع. # ٤ الغري أرض النجف على مشرفها السلام. والمسموع الغريان لكنه كنى عن ~~التثنية بالوحدة وقد لهج الناس بالغري مفردا وذلك طلبا للخفة ووجه تسميته ~~الغري مشهورة وقد كتبناه في تضاعيف هذا الكتاب. # ٥ يقفيه يتبعه. والملأ المقدس إشارة إلى باقي الملائكة أما كون النبيين ~~والملائكة في قبره فلأنه حوى ما حووه من الفضل فكأنه كلهم فيه وذكر موسى ~~وعيسى وهما من أولي العزم ليحصل الاتصال بنبينا صلى الله عليه وآله وإن كان ~~أفضل الخلايق فإن عليا نفسه بنص القرآن ~~المجيد والأخبار وإنما بدء بالنبيين وثنى بالملائكة لأن الملائكة على رأي ~~المعتزلة أفضل من النبيين فكأنه ارتقى عن درجة النبيين إلى الملائكة ثم ~~ارتقى إلى الدرجة العليا وهو نور الله الذي لا يطفأ. ١ استعار له عليه السلام النور اقتداء به ولا زالته ظلم الشكوك والشبه ~~وإضافة نور إلى الله لكونه حجة على الناس وخص ذوي البصائر وهي المعارف لكون النور معقولا لا محسوسا وقوله ~~يستشف فيلمع أي ينظر فيضئ وأصل الاستشفاف النظر من وراء ستر رقيق. # ٢ المرتضى والمجتبى من ألقابه. والبطين في الأصل العظيم البطن والأنزع ~~الذي انحسر الشعر عن مقدم رأسه ولا يمدح في ذلك بل بقول النبي صلى الله ~~عليه وآله إنك منزوع من الشرك بطين من العلوم. # ٣ الهام جمع هامة وهي أعلى الرأس والمقنع ~~الذي عليه البيض. والوغى الحرب والبهم جمع بهمة وهو الفارس الشديد الذي لا ~~يدري من أين يؤتى لشدة بأسه، ويقنع استعارة لاشتمال الخوف عليهم كاشتمال ~~القناع على الرأس ويجوز أن يكون استعارة من قنع رأسه بالسوط إذا ضربه. # 4 السمهرية الرماح سميت بذلك لصلابتها من قولهم اسمهر العود إذا صلب وقيل ~~هي منسوبة إلى سمهر وهو رجل كان يقوم الرماح وقوله بين الأضالع أضلع جعلها ~~أنها قد ms51 خرقت حتى صارت ثابتة كأحد الأضلاع لكن لا يتوجه التشبيه في حال ~~الاستقامة والانحناء لأن الأضلاع تتغير ويجوز أن يكون أراد بالأضلاع أضالع ~~الطاعن لا المطعون لأن القناة تكون تحت حضن الفارس ملاصقة للأضلاع فحينئذ ~~تستقيم مرة وتنحني أخرى. والأضالع جمع أضلع. 1 المترع المالي. المدعدع الملآن. والقليب البئر قبل أن يطوى يذكر ويؤنث ~~ويريد بذلك ما روي عن علي عليه السلام لما كان متوجها إلى صفين لحق أصحابه ~~عطش وليس معهم ماء ولا في نواحي ذلك المكان فأمر عليه السلام بأصحابه أن ~~يكشفوا مكانا كان هناك فكشفوا فظهرت لهم صخرة عظيمة تلمع فقال الماء تحت ~~هذه الصخرة فإن زالت عن موضعها وجدتم الماء فاجتهدوا في قلعها اجتهادا ~~عظيما فلم يقدروا لها فنزل عن سرجه ووضع أصابعه تحت جانب الصخرة فقلعها ~~ورمى بها أذرعا كثيرة فظهر فشرب القوم وكان أعذب ماء وخلصوا من الهلاك ~~وتزودوا وارتووا منه ثم أعاد عليه السلام الصخرة إلى موضعها وأمر أن يعفى ~~أثرها بالتراب فنزل راهب كان في حوالي هذا المكان وأسلم على يده عليه ~~السلام. # 2 تألبوا مثل تجمعوا. والأحزاب هم الذين تحزبوا لقتال رسول الله في وقعة ~~الخندق واجتمعت قريش واجتمع معهم خلق كثير، وبرز عمرو بن عبد ود ويدعو إلى ~~البراز فلم يتجاسر عليه أحد من المسلمين حتى برز علي عليه السلام فقتله ~~وكسر الأحزاب وفرق جمعهم. # 3 الحبر العالم وصدع بالحق إذا كشفه ونطق به ظاهرا وتصدع أصله تتصدع أي ~~تتفرق فحذف إحدى التائين تخفيفا. # 4 استعر التهب. متلظيا متلهبا أيضا وهما لفظان مترادفان للتأكيد والغلة ~~العطش وتنقع تروى ولما كان عليه السلام كثير السفك والقتل حتى أنه لا يمل ~~ولا ينام استعار له لفظ الشارب العطشان الذي لا يرتوي. 1 تجلبب إذا لبس الجلباب وهو الملحفة جعل عليه السلام لكثرة تلطخه بدماء ~~القتلى كأنه قد لبس ثوبا أحمر وجعل الغبار على وجهه الشريف كالبرقع ~~والملاحم الوقائع. # 2 المسيح عيسى بن مريم عليه السلام جعله زهد المسيح وفنك الدهر لأن الدهر ms52 ~~لما كان ظرفا لما يقع فيه نسب الفعل إليه مجازا، وأودى هلك به وكذا فوز ~~كسرى وتبع قد ذكر، والمعنى أنه أزهد الناس وأخضعهم وأخشعهم لله ومن عادة ~~الزاهد رقة القلب وهو مع ذلك يختطف الأرواح ويسفك الدماء ومن عادة الشجاع ~~الفاتك قساوة القلب وخشونة الجانب وهو قد جمع بين هذين الضدين. # 3 ضمير العالم وسره بمعنى واحد والعالم كل موجود سوى الله وآل محمد سر ~~العالم المستودع عند أولي العلم إذا لولاهم لما أوجد الله العالم فسر ~~الوجود هو ما علمه الله تعالى من المصالح في إيجاد هذا العالم بسبب محمد ~~وآل محمد حيث كانوا ألطافا لا يصح التكليف إلا بهم ولا يقوم غيرهم مقامهم. # 4 الخلقاء الصخرة الملساء والأطلس الفلك التاسع والتيهاء الفلاة يتاه ~~فيها وبرقع اسم من أسماء السماء ويريد بذلك قوله تعالى إنا عرضنا الأمانة ~~ويريد بالأمانة علي ومحبته وإطاعته لأنه التكليف على العباد. # 5 عذباته أطرافه، لأن عذبة اللسان والصوت طرفاهما ويريد بالنور نور ~~النبوة المنتقل من آدم إلى نبينا محمد صلى الله عليه وآله وأنه ابن عمه ~~وقسيمه في الشرف وهذا النور قد تقدم ذكره. 1 لألاؤه أنواره، وأطلق على علي عليه السلام الشهاب وهو الشعلة من النار ~~إطلاقا لأسم المسبب على السبب حيث أنه عليه السلام سبب في تفضيل موسى عليه ~~السلام وظهور النار له من جانب الطور. # 2 ذكاء من أسماء الشمس غير منصرف ويقال للصبح ابن ذكاء لأنه من ضوئها وقد ~~مضى ذكر رجوعها له عليه السلام وأما يوشع بن نون فإنه بعثه الله نبيا بعد ~~موسى وأمره بالمسير إلى قوم جبارين فسار إليهم وقاتلهم يوم الجمعة حتى ~~أمسوا فدعا إلى الله تعالى فرد الشمس وزيد في النهار يومئذ نصف ساعة وهزم ~~الجبارين ومات وعمره يومئذ مائة وعشرون سنة والضمير في نظيرها يعود إلى ~~الفضيلة التي دل عليها المعنى. # 3 المدجج: التام السلاح. والدجة الظلمة فكأن المدجج يغطي بسلاحه والمدرع ~~لابس الدرع. # 4 أنث الباب مع كونه مذكرا ولا ضرورة له ms53 يحتمل دفعه على تأنيثه فاستعمله ~~أو أنه غفل عن ذلك والباب يريد به حصن اليهود بخيبر. # 5 الأشباح الأجسام جمع شبح يقول لولا حدوثك لقلت إنك المحيي والمميت إلا ~~أن المحدث يفتقر إلى محدث مغاير له فكيف بكون موجدا لغيره. # 6 تقدر تضيق نفى المكون بكونه رازقا بثبوت موته لأن الموت يستلزم انقطاع ~~الرزق عن الغير. 1 جعل تربته ومحل جسده الشريف العالم العلوي وهو في ذلك بار صادق لأن قبره ~~عليه السلام معراج الملائكة ومحل اختلاف الأرواح والعالم العلوي عبارة عن ~~ذلك. # 2 القن هو الذي يملك هو وأبوه يستوي فيه الواحد والجمع والاثنان والمؤنث ~~والمذكر وربما قيل أقنان استعار للدهر لفظ العبيد لحكمه عليه وانقياد الدهر ~~له بأمر الله كانقياد العبد لمولاه. # 3 الألكن الواقف اللسان. والخطيب الفصيح الذي يقول الخطب وهي الكلام ~~المسجوع في الأغلب والهبزري الأسوار من أساورة الفرس، قال أبو عبيدة هم ~~الفرسان والهاء بدل من الياء كان أصله أساوير وكذلك الزنادقة أصله زناديق ~~وقال تغلب كل جسم حسن الوجه وسيم فهو عند العرب هبزري، والمعنى أن الانسان ~~وإن كان فصيحا بليغا إذا رأى صفاتا باهرة فائقة فإن لسانه يكل عنها وفكره ~~ينقطع دونها. # 4 الاستفهام في أقول لاستصغار هذه الكلمة. والسميدع السيد السهل الأخلاق ~~وكلا هنا ردع وزجر ولها ثلاثة معان أخر تكون للاستفتاح بمعنى ألا كقوله ~~تعالى: " كلا لا تطعه " وتكون بمعنى حقا كقوله تعالى " كلا إن الانسان ~~ليطغى " وتكون بمعنى أي التي للاثبات بعد الاستفهام وذلك إذا وقع بعدها ~~القسم كقوله تعالى " كلا والقمر " معناه أي والقمر لأن أي يلزم بعدها ~~القسم. # 5 أضرب عن الصفة بالسميدع وأثبت ما هو أعلى وأجل وهو كونه حاكما في ~~العالمين يوم القيامة وذلك لأنه قسيم الجنة والنار وصاحب الحوض والشفاعة ~~بإذن الله تعالى. 1 الغرار الحد واستعار لعزم الأمير لكونه ماضيا قاطعا في الأمور ولما رأى ~~أن عزمه وسيفه يتجاذبان حدة ومضاء حصل له الجهل بالأقطع منهما. # 2 الجناب الفناء وما قرب من محلة القوم ms54 وجمعه أجنبة وهو كناية عن الكرم ~~لأن سعة المنزل تدل على كثرة الوافدين فعل تكون مقابلة الفضل بالكرم. # 3 المصدور الذي بصدره مرض. والنفثة ما ينفثه من ذلك المرض وفي المثل لا ~~بد للمصدور أن ينفثه شبه كشف سره باعتقاده بنفثة المصدور لأنه يستريح بكشفه ~~كما يستريح المصدور بنفثه ولهذا قال يطفي بردها حر الصبابة، وقوله فاعذلوني ~~أو دعوا معناه: إن العذل لا يؤثر فيه فوجوده وعدمه سيان. # 4 حيدر من أسمائه عليه السلام والحيدرة الأسد والمعنى واضح. # 5 كنسن أي استترن في مغيبها وجن الليل يجن جنونا أظلم وستر. والأدرع الذي ~~اسود أو له وابيض باقيه والشاة الدرعاء التي اسود رأسها وابيض باقيها. # 6 علم الغيوب مبتدأ وإليه الخبر وغير مدافع نصب على الحال ويجوز أن يكون ~~غير خبرا بعد خبر أما إخباره عليه السلام بالمغيبات بواسطة التعليم فكما ~~قال المادح كالصبح لا يدفع نوره بل يخرق الحجب حتى أن رجلا من أصحابه قال ~~له وهو يخبر بشئ من ذلك لقد أعطيت يا أمير المؤمنين علم الغيب وهو أكثر من ~~أن يحصى كما لا يخفى على أولي التتبع والنهى. 1 والملاذ والملجأ والمفزع واحد وأما قوله إليه حسابنا فهو موافق لمضمون ~~الأخبار بأنه موكول إليهم. # 2 يقول قد أظهرت عقيدتي التي رضيتها لنفسي سواء كانت نافعة أو ضارة فإذا ~~كان الضرر منتفيا فقد ثبت النفع وهذا إنما قال كالقاطع حجة الخصم بمنزلة ~~قوله تعالى " وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم " الآية. # 3 المراد: الموضع الذي ترتع فيه الإبل يجئ ويقبل ويدبر والمستربع الذي قد ~~جعل ربعا أي منزلا. والرحب الواسع جعل محبة علي تتردد في قلبه كما تتردد ~~السائمة في مربع. # 4 الحشاشة بقية النفس وهي ها هنا حرف ابتداء ونار هو المبتدأ وهي نكرة ~~موصوفة خبرها متقدم عليها في الجار والمجرور. وتشب ترفع. # 5 أدخل على خبر كاد تشبيها لها بعسى كما تشبهت عسى بكاد في إسقاط أن من ~~خبرها وذلك شاذ. والمتطبع الذي بتكلف ms55 شيئا ليس هو متصلا في طبعه. ١ هذا الرأي الذي ادعاه يناقض ما قدمه في نظمه من الطعن على... ونسبتهما ~~إلى الكبائر التي توجب الخلود في النار فإن المعتزلة وإن كانوا قائلين ~~بتفضيله على سائر الصحابة فإنهم يجوزون تقديم المفضول على الفاضل ولا ~~يرخصون في الشيخين بسوء ويقولون بإمامتهما وهو صرح بهذا المذهب في شرح نهج ~~البلاغة وأنكر النص على علي عليه السلام وزعم أن من أنصف عرف صحة قوله ولم ~~يكن مضطرا إلى هذا القول فينسب إلى التقية ~~ونقل عن الشيخ الصدوق علي بن محمد البرقي رواه أن رأي ابن أبي الحديد كان ~~رأي الحكماء والله أعلم بباطن أمره وحشره الله مع من أحبه. # 2 والأحاديث من طرفهم كثيرة على وجوده وظهوره عليه السلام ولا يحتمل هذا ~~المختصر بها. # 3 أليم البحر. والزاخر المرتفع شبه الكتائب وهي الجيوش بالبحر الزاخر ~~لكثرتها وقوله من جند الإله يحتمل الملائكة والناس. # 4 الخط موضع باليمامة تنسب إليه الرماح والشرع المصوبة للطعن بها. # 5 العرين والعرينة: مأوى الأسد، وهو مجتمع الشجر، والربد جمع أربد. # وتكعكع تجبن. 1 إما إن الشرطية وما الزائدة. وأغب مجزوم بأن واصلة أغبب ذهبت حركة الباء ~~للجزم فسقطت الباء وتنازعني تجاذبني وتنزع تجذب يقال نزع ينزع نزعا إذا ~~اشتاق. # 2 المدمع مجرى الدمع يريد المبالغة في كثرة البكاء حتى كأن جميع أعضائه ~~تجري بالدمع. # 3 بنات الأعوجية الخيل منسوبة إلى أعوج وهو فحل كريم قيل لم يكن للعرب ~~أشهر ولا أكثر نسلا منه دعا عليها بالعقر حيث قاتلوا الحسين عليه السلام ~~وهم على ظهورها، والاستفهام في قوله هل درت استفهام تعظيم لهذا الشأن. # 4 اللئام جمع لئيم وهو البخيل الدني الأصل. والرضع جمع راضع وهم اللئام ~~أيضا وأصله أن رجلا كان يرتضع الناقة والشاة أي يحلبها بفمه حتى لا يسمعه ~~أحد فهو يحلب فيطلب منه وأصل تقاسمه تتقاسمه. # 5 الضعائن جمع الضعينة وهي المرأة في الهودج ويقال قنعته بالسوط إذا ~~ضربته على رأسه. والعنف ضد الرفق ومتى هنا ms56 شرطية وتسق مجزوم بها وأصله تساق ~~فحذفت الألف لسكونها وسكون القاف ويعنف مجزوم لأنه جواب متى الشرطية وأما ~~تقنع فإنه خبر مبتدأ محذوف موضعه النصب على الحال تقديره وهي تقنع وبالسياط ~~يتعلق بتقنع. 1 يشلها يطردها واللكع اللئيم وقيل الذليل الحقير النفس وامرأة لكاع ويقال ~~في النداء يا لكع واستعماله في النداء شاذ ولا ينصرف معرفة لأنه معدول عن ~~ألكع والأكوع المعوج الكوع وهو طرف الزند مما يلي الابهام وذلك عيب جعلهم ~~عبيدا معتقين. # 2 السبايا المأسورات والبرقع معروف ويقال بضم الباء والقاف وبضم الباء ~~وفتح القاف ويقال برقع أيضا. # 3 المصفد المشدود الموثق ذكر تفصيل حال آل الرسول عليهم السلام وأن منهم ~~مشدودا بالقيد لا ينفك وكريمة من بني الزهراء مأسورة وأخرى مسلوبة. # 4 الشلو الجسد والسنابك الحوافر. والعراء بالمد الفضاء المكشوف وبالقصر ~~فناء الدار وساحتها. وموزع مقسم. # 5 متلفعا مشتملا والفردوس هو حديقة في الجنة وقيل إنه البستان عربي قال ~~بعض: إنه البستان بلغة الروم والضمير فيه يعود إلى الحسين عليه السلام ~~وإضافته إليه بحق الأولية والملائكة والمعنى فيه لأبي تمام في قوله: # تردى ثياب الموت حمرا فما أتى * لها الليل إلا وهي من سندس خضر 6 رحفت ~~الأرض ترجف رجفا تزلزلت والرجاف البحر لاضطرابه وتضعضع أصله تتضعضع أي ~~تتهدم وتنحط. 1 جعل الشمس كالمرأة الحزينة التي قد نشرت شعرها والدهر قد شق رداءه تشبيها ~~بفعل الناس في المصاب العظام وأما جعل الدهر مقنعا فيحتمل أن يكون اسم فاعل ~~بكسر النون يريد أن الذكر ذليل مطرق متحير وأصل ذلك من قنع الطاير إذا رد ~~رقبته إلى رأسه، ومنه قوله تعالى " مهطعين مقنعي رؤوسهم " ويحتمل أن يكون ~~مقنع اسم مفعول بفتح النون، والمعنى أن الدهر شق رداءه تقنع به كما جرت ~~عادة الثاكلين وذلك استعارة. # 2 يقال لهف على الشئ لهفا إذا حزن وتحسر وتراق وتسال وعنوة قهرا ولهفي ~~مبتدأ والجار والمجرور بعده في موضع الخبر وتراق حال من الدماء. # 3 طل الدم إذا هدر ولم يطالب به والعبء ms57 الثقل. والعود الجمل المسن. ويضلع ~~يعرج يقول أن أبا العباس هو المتولي لثار هذا الدماء والحامل لأثقالها إذ ~~كل قوي من الناس يضعف عن ذلك وكنى بالعود عن القوي وبالضلع عن العجز والضعف ~~ويحتمل أن يكون الولي هنا بمنزلة الأولى. # 4 ذكر أسباب القدرة من الشبيبة لأنها مظنة قوة العزم وثوران الحمية ومن ~~كون السيف قاطعا لأن به يدرك الثار ومن كون الفؤاد مشيعا والمشيع الشجاع ~~كأن الشجاعة تشيعه أي تصحبه. 1 ضننت بالشئ أضنه ضنا وضنانة بخلت به تكتب بالضاد والنزر القليل وكرره ~~لاختلاف اللفظين تأكيدا وتصم تقتل وهو مجزوم بحذف الياء لكونه جوابا للشرط ~~صمى الصيد إذا رماه فقتله في الحال وأصماه إذا أصابه ومات بحيث لا يراه. # 2 المقلع الراجع يقول إني لست أرجع عنك وإن أسأت إلى الآن الرجوع دواء ~~وأنا هالك لا دواء لي. # 3 انطوى أي انضم. والجندل الحجارة وهذا القول معانيه وألفاظه واضحة. # 4 قوله أقام قيامتي أي أوقعني في أمر عظيم ويكني بقيام القيامة عن الأمر ~~الشديد لأنها تأتي بالأمر الشديد. والقاني الأحمر. 1 استعار للصبا لفظ الخمر لأن الصبا لا يحمل الهموم ولا يفكر في العواقب ~~غالبا ويصغي يميل سمعه، والنشوان السكران، والوشاة جمع واش وهو النمام. # 2 الصعيد التراب والركائب جمع ركوبة وهي ما يركب جعل بيت محبوبه هو الذي ~~يسعى به ويرمل دون الصفا والمروة وهذا على طريق المبالغة والرمل السرعة في ~~المشي وهو الهرولة بين الصفا والمروة. # 3 أي لا خالفن كل من يعذلني فيه ولو كان هو الذي يعذلني على نفسه لخالفته ~~وهو أعز الناس علي فكيف أطيع غيره. # 4 الحمرة تحدث من الحياء والصفرة من الخوف فقال إني إذا قابلت وجه ~~المحبوب أصفر وجهي من الخوف واحمر وجهه من الحياء خجلا مني فكأن دمي الذي ~~ذهب من وجهي بالخوف انتقل إلى وجهه بالخجل وهذا المعنى من أملح المعاني. 1 الثراء كثرة المال رجل ثروان وامرأة ثروى وتصغيرها ثري وثريا. # 2 الحميم الماء الحار والحميم الصديق القريب ms58 والبرود الكثير البرودة ~~والسلسل العذب الصافي وحاصل المعنى إن كان ما يصدر عن المحبوب فهو مستحسن ~~مستطاب. # 3 يصعدها أي يرفعها وتحلل أصله تتحلل فحذف إحدى التائين تخفيفا يقول إن ~~حرارة الغرام تذيب نفسه فيتحلل فيخرج تارة بالدمع وتارة بالنفس وهذا أحسن ~~من قول الآخر: # وليس الذي يجري من العين ماؤها * ولكنها نفس تذوب وتقطر 4 التفت إلى ~~مخاطبة الكرخ وهو المحلة المعروفة بغربي بغداد متذكرا عهدها بأن يجودها ~~الحياء وهو الغيث المدرار السائل والحياء مقصورا المطر. والرواعد جمع رعد ~~وهو السحاب الذي فيه رعد. والمسبل اسم فاعل أسبل السحاب إذا سكب. # 5 القاطن المقيم وقد جعل الكرخ هو الهوى الأول والمدائن وهي أصله القديم ~~وقد جعلها الثاني وذلك لأنه نشأ بالكرخ. 1 طل الدم فعل ما لم يسم فاعله ذهب بغير ثأر. والطلى ولد الظبية وكنى به عن ~~محبوبه. والمغازلة محادثة النسوان أو مراودتهن والمغزل أو الغزال وهو الخشف ~~وكنى به عن المرأة المستحسنة. # 2 تهوي تسرع في سيرها كأنها تسقط من مرتفع. والشدنية منسوبة إلى موضع ~~باليمن. والحرف قيل هي الناقة الضامر تشبيها لها بحرف السيف وقيل هي الضخمة ~~تشبيها لها بحرف الجبل، وقوله من عل أي عال شبه الناقة من سرعتها بالحصاة ~~التي تسقط من موضع مرتفع ويقال هوى يهوي هويا إذا سقط وفيه ثلاث لغات عل ~~وعل وعل ويقال لقطعها من عل بضم اللام وفتحها وكسرها. # 3 الهوجاء السريعة. والجوز الوسط. والتيار جمع موج البحر وهو هنا مستعار ~~تشبيها للبر بالبحر لسعتها وشدتها. والفلا جمع الفلاة وهي البرية. وتبوص ~~تسبق والبوص السبق أي تسبق رجلاها يديها وذلك لشدة سيرها وخفتها. # 4 النادي والندي والمنتدى واحد وهو مجلس القوم والمحفل مجمعهم جعله أمير ~~المؤمنين عليه السلام مجمع الملائكة ومحل اجتماعهم وهو صادق بار. # 5 ذكر صفة حال الملائكة الحالين بضريح أمير المؤمنين عليه السلام أي أن ~~شأنهم هذا. ١ للثم التقبيل والاستلام لثم الحجر باليد وتقبيله أيضا وهو من السلم وهي ~~الحجارة وقبلا جمع قبلة وهي الواحدة ms59 من التقبيل ونصبها على المصدر أما من ~~معنى استلم أو بفعل مقدر أي قبلها قبلا، والمندل عود البخور والمسموع ~~المندلي لأنه منسوب إلى المندل وهي قرية ببلاد الهند جعل تراب قبره عليه ~~السلام مسكا وخشبه عودا جريا على عادة الشعراء وإلا فالمسك يتطيب بقبره ~~عليه السلام وكذا العود. # ٢ جنود وحي الله الملائكة والوحي الإشارة والكتابة والرسالة والإلهام والكلام الخفي، والمعنى ~~واضح. # ٣ شخص البصر إذا وقف متحيرا. وشخص جمع شاخص. والبصائر المعارف وذهل أي متحيرة وكل ذلك للأدب في ~~حضرته عليه السلام والخوف من الله لمجاورة ضريحه عليه السلام. # 4 اغضض أي اكفف عن صوتك وغض أي كف بصرك وذلك كله للأدب في حضرته الطاهرة ~~والأعجم الذي هو غير بين وذلك لأن أسرار فضله عليه السلام ومعاني شرفه لا ~~يعلمها على التفصيل إلا الله تعالى وهي بالنسبة إلينا معجمة مشكلة. # 5 المولى هنا بمعنى الأولى بالولاية والنيابة والخلافة والإيالة كما نص ~~به الكتاب والنبي صلى الله عليه وآله. # 6 زائدة، وخلافة معطوفة على قوله نصا يقول لو لم يكن عليك نص بالخلافة ~~لما جاز العدول بها عنك فكيف وقد حصل النص وذلك لأنه أفضل الخلق وتقديم ~~المفضول على الفاضل قبيح والجيد العنق وهو استعارة. ١ جعل كعبه عليه السلام الذي يباشر الأرض عاليا على غيره وجعل خد من تقدم ~~عليه بغير حق أضرع أي ذليلا مستفلا ومن قدم الأسفل على الأعلى فقد حق التعجب منه وهذا أحسن من قول أبي تمام: # بلوناك أما كعب عرضك في العلى * فعال ولكن خد مالك أسفل 2 علل فعل القوم ~~الذي أخروه بالحسد ثم قال ومثل سؤددك يحسدك لشرفك وفضلك ومزاياك التي تفردت ~~بها والسؤود مصدر ساد يسود سيادة. # 3 شرع يذكر شيئا من فضائله التي حسد لا جلها فمنها سيفه الذي كان إذا ~~اعتلى قد وإذا اعترض قط، ومنها رأيه الأعلى الذي به يقطع السيف. والمفصل. ~~بفتح الميم وكسر الصاد واحد المفاصل وبالعكس اللسان. # 4 ومنها الحكمة وهي العلم ms60 وجميع الصحابة احتاجوا إليه في العلم وهو لم ~~يحتج إلى أحد منهم. والفصل القطع يعني أن علمه قاطع بالحق ومنها الحكم في ~~القضايا والمشكلات وقد نص النبي صلى الله عليه وآله أنه أقضى الصحابة ~~وقضاياه أكثر من أن تحصى، روى الخوارزمي مرفوعا إلى أبي سعيد الخدري قال ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله إن أقضى أمتي علي بن أبي طالب، وروي أيضا ~~مرفوعا إلى سلمان عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال أعلم أمتي علي ابن ~~أبي طالب وروي أيضا مرفوعا إلى عمر بن الخطاب أتي بامرأة مجنونة قد زنت ~~فأراد أن يرجمها فقاله عليه السلام أما سمعت ما قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون حتى يبرأ وعن الغلام حتى يدرك وعن ~~النائم حتى يستيقظ قال فخلى عنه وروي أيضا أنه لما كان في ولاية عمر أتي ~~بامرأة حامل فسألها عمر فاعترفت بالفجور فأمر بها أن ترجم فلقيها علي بن ~~أبي طالب فقال ما بال هذه فقالوا أمر بها عمر أن ترجم فردها أمير المؤمنين ~~علي عليه السلام. # وقال لعمر أمرت بها أن ترجم فقال نعم اعترفت عندي بالفجور فقال عليه ~~السلام هذا سلطانك عليها فما سلطانك على ما في بطنها ثم قال علي فلعلك ~~انتهرتها وأخفتها فقال قد كان ذاك فقال أو ما سمعت رسول الله صلى الله عليه ~~وآله يقول لا حد على من اعترفت بعد بلاء إنه من قيد وحبس أو هدد فلا إقرار ~~له، فخلى عمر سبيلها ثم قال عجزت النساء أن تلد مثل علي بن أبي طالب، لولا ~~علي لهلك عمر، وروى الشيخ المفيد أنه استدعى امرأة كانت تتحدث عندها الرجال ~~فلما جاءتها رسله فزعت وارتاعت فخرجت معهم وكانت حاملا فأسقطت ووقع ولدها ~~إلى الأرض فاستهل ثم مات فبلغ ذلك عمر فجمع أصحاب رسول الله وسألهم عن ~~الحكم في ذلك فقالوا بأجمعهم نراك مؤدبا ولم ترد إلا خيرا ولا شئ عليك في ~~ذلك وأمير المؤمنين عليه ms61 السلام جالس لا يتكلم فقال عمر ما عندك يا أبا ~~الحسن فقال أما قد سمعت ما قالوا قال فما عندك أنت قال قد قال القوم ما ~~سمعت قال أقسمت عليك لتقول ما عندك قال إن كان القوم قد قاربوك فقد غشوك. ~~وإن كانوا باعدوك فقد قصروا الدية على عاقلتك لأن قتل الصبي خطأ تعلق بك ~~فقال أنت والله نصحتني من بينهم والله لا نبرح حتى نخرج الدية على بني عدي. ~~ففعل أمير المؤمنين عليه السلام وذكر ابن أبي الحديد هذه الحكاية في شرح ~~النهج وقال: أفتاه بأن عليه عقرة. # أي عتق رقبة فرجع عمر إلى قوله: والفيصل الحاكم وقيل: القضاء بين الحق ~~والباطل. 1 يضمر يخفي ويستر والأطواد الجبال وتتهيل تنصب من هيلت التراب وغيره إذا ~~أرسلته وأصل الهيل إرسال الطعام والدقيق وغيرهما من غير كيل ولا وزن تعجب ~~من الأرض حيث احتوت على شريف مجده الذي هي كالجبال حلما وعلما ولم تتزلزل ~~هيبة وعجزا وكذا العجب من الأملاك لبعدها عنه كيف لا تهيل كالتراب. ١ جاء في تفسير قوله تعالى: عم يتساءلون، أنه علي بن أبي طالب وغواة جمع ~~غاو الخائب هنا. وضلل جمع ضال يريد أن المهتدي محبه والخائب والضال مبغضه ~~وهو الاختلاف. # ٢ آل محمد عليهم السلام كانوا سبب ظهور نار النور من جانب الطور فأقام ~~السبب مقام المسبب وقد مضى مثله. وشب رفع. والسنا مقصورا الضوء وممدودا ~~الشرف ومجلل شامل. # ٣ آل محمد نجابهم نوح وهم فلك النجاة حقيقة وقد قال مولانا سيد العابدين ~~أنهم الفلك الجارية في اللجج الغامرة يأمن من ركبها ويغرق من تركها وهو في ~~معنى البيت الأول. والبسيطة الأرض الواسعة. ويمور يضطرب. والجدول النهر ~~الصغير بالنسبة إلى غيره من الطوفان. # ٤ الفرقان القرآن وكل ما فرق بين الحق ~~والباطل فهو فرقان ولهذا قال الله تعالى " ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ~~"، وقوله الحكم التي لا تعقل يريد الحكم التي ورثها عن النبي صلى الله عليه ~~وآله وأنها لا تعقل لغيره لدقتها وجلالتها، ms62 وقد قال عليه السلام لو ثنيت لي ~~الوسادة فجلست عليها لأفتيت أهل التوراة بتوراتهم وأهل الإنجيل بإنجيلهم ~~فيقول صدق علي عليه السلام قد أفتاكم بما أنزل في رواة الخوارزمي ابتلاج ~~الفجر إضاءته ويقول بل الصبح وأبلج وتبلج والأليل المظلم. 1 الغرب الحد. والمجذم السيف القاطع. والخذم القطع. والمهند السيف المطبوع ~~من حديد الهند يقول مجدك أقتل للعدى من حد سيفك وذلك لحسد هم فالحسد قاتل ~~لهم أعظم من قتل السيف وذلك لأن الحسد مرض باطن متجدد في كل حالة وقتل ~~السيف منقطع. # 2 ذباب السيف حده الذي يضرب به القارع العالي والتأود الاعوجاج والهاء في ~~طوده تعود إلى الدين والشرط في قوله إن كان تقرير لمحبته وولايته ولا ريب ~~أن ولايته كمال للدين فمتى ثبتت صحة الدين ثبتت ولايته ومحبته، وأورد ~~الخوارزمي حديثا أسنده إلى ابن عباس قال: قال: النبي صلى الله عليه وآله ~~أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب ولبعض الشعراء قريب ~~من هذا المعني: # إن كان أحمد خير المرسلين فذا * خير الوصيين أو كل الحديث هبا 3 الضمير ~~في أصبح يعود إلى الدين وقوله ثلمة أي ذا ثلمة لا تسند وهو في معنى البيت ~~الذي قبله. # 4 الجحفل الجيش يقول كم جزء من أجزاء هذا الجيش يعظم أن يسمى جيشا ويقل ~~له هذا الاسم وذلك مبالغا في صفة الكثرة، وكم هنا خبرية للتكثير، وجحفل ~~مجرور بها وللجزء متعلق بيقل ومن أجزائه في موضع نصب على الحال من الجزء ~~والعامل في الظرف يقل أيضا وقولك فاعل يقل وجحفل خبر مبتدأ مقدر وهما في ~~موضع نصب على محكي القول والجملة من قوله يقل في موضع خبر صفة جحفل أي كم ~~جحفل يقل قولك هذا جحفل للجزء من أجزائه. 1 المضاعف الذي نسج على حلقتين والزاغبية الرماح، قال الخليل هي منسوبة إلى ~~زاغب وقد جعل الرماح كالمخمل لهذا الزرد والمخمل هدب الثوب وهذا نظر فيه ~~إلى قول المتنبي: # وملمومة زرد ثوبها * ولكنه بالقنا مخمل 2 يحيى المنية ms63 أي يثيرها وينشرها ~~والأنجل الواسع وبرح جمع برحاء وهي العين الواسعة كالنجلاء واستعار المحاجر ~~لمواضع الطعن. والأهذل المسترخي إلى أسفل. نهنهت كففت. وسورته حدته والقلب ~~الذي تقلب في الأمور وخبرها والثبت الثابت. ويحالفه يتابعه كأنه حلف من ~~متابعته فيما يريد منه. والصقيل السيف والمصقل القاطع. # 3 الصلاة من الله الرحمة ومن الملائكة الدعاء ومنا ذات الركوع والسجود ~~وهي في اللغة الدعاء. والمتسربل اللابس واستعار لفظ القمص جمع قميص لما ~~اشتمل عليه أمير المؤمنين عليه السلام من القصائد التي قصر عنها غيره ~~وانقطع دونها سواه والجار والمجرور في قوله متسربل في موضع نصب على التمييز ~~وقمصا قنصوبة بمتسربل وسواك مبتدأ والجملة المنفية خبر عنه وبهن تتعلق ~~بيتسربل. # 4 سمعا منصوب على المصدر وأمير المؤمنين نداء مضاف وقصائد منصوبة بالمصدر ~~والجملة بعدها صفتها ويعنو يذل ويخنع. وبشر بن أبي حازم شاعر معروف. وجرول ~~اسم الحطيئة الشاعر وسمي بحطيئة لقصره قوله الدر جعل ألفاظها أصلا للدر ~~وتفصيل الدر يحسنه بأن يجعل بين كل درتين خرزة، قوله هي دون مدح الله أجاد ~~وأحسن في كل ما قاله عظم الله ثوابه وحشره مع أحبته والحمد لله رب ~~العالمين. ms64