######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-04-13 #META#Header#End# # ~~دالطنذ ~~ه ~~ه: ~~الشاعرالشهيد ~~اهواالغرهرى ~~(5197) ~~مشقرقه له ولفعه ~~راجى عفوره ~~اا ~~4 ~~PageV00P001 ~~============================================================ ~~النظم المختار ~~ال من مدائح المختار *ة ~~الشاعر الشهيد ~~يحيى الصرصرى ~~حققه وقدم له وعلق عليه PageV00P002 ~~============================================================ PageV00P003 ~~============================================================ ~~2004/294404 ~~التوقيم الدول (727-2021 PageV00P004 ~~============================================================ ~~بشمالل اخمزا اي ~~لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم ~~رسولا من أنفسهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم ~~ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل ~~لفي ضلال مبين} آل عمران 1641 ~~صدق الله العظيم PageV00P005 ~~============================================================ PageV00P006 ~~============================================================ ~~اهطاء ~~الى أرض الرافدين الشى أشرقت أنوار حضارتها على العالم: من ~~قانون حمورابى، إلى مدرسة الرأى والفكر لإمام الفقهاء أبى حنيفة ~~إلى أئمة أهل الطريقة السالكين على درب الحقيقة: الحسن ~~البصرى، وبثر الحافى، ومعروف الكرخى، والجنيد، والشبلى ~~إلبى مدرسة البصرة والكوفة من علماء اللغة والأدب: الكسائى، ~~والأخفش، وابن جنى: ~~الى روح الشاعر الشهيد: الصرصرى الذى ظل يقاتل التتار ~~بشعره وعكازه، حتى سقط شهيدا. # إلى الشرفاء من أناء العراق الذين يواجهون تتار العصر ~~(الأمريكان وحلفاءهم بفدائية وإيمان، والله ناصرهم { والله ~~غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون}. PageV00P007 # ============================================================ PageV00P008 ~~============================================================ ~~مقدهة ~~بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على ~~ي الله ورسوله، سيدنا محمذ رحمة الله للعالمين، ويعد: ~~فما يقال من ثناء على من رخل عن دنيا الناس يطلق عليه " رثاء" إلا ما قيل ~~فى سيد ولد آدم ل فيسمى مديحا. وهو باب من أيواب الشعر قائم برأسه، ومن ~~الشعراء من توفر على هذا اللون من الشعر لا يجاوزه إلى غيره من أبواب الغزل ~~والمدح والهجاء والوصف.، إلخ. ومن هؤلاء الشعراء: شاعرتا الصرصرى: ~~وفى تسمية الثناء على التبى ظلل بعد لحوقه بربه ه مدحا" حن مرهف ~~ومشاعر صادقة من المادحين مادراك لجلال قدر هذا النبى العظيم ميدزا ~~حد رحمة الله للعالمين، صاحب الخلق العظيم، من شرح الله صدره: ~~ورفع فى العالمين ذكره، وصلى عليه فى قرآنه. وفيه- أيضا- إحماس بأن ~~حياته موصولة بعد انتقاله إلى جوار ربه. # وقد اجتهد الشعراء المحبون فى الثتاء على النبى علة ووصف شمائله وتتبع ~~خطواته السبار كة على هذه الأرض منذ ms001 ميلاده الشريف إلى أن صعدت روحه ~~الطيبة إلى ريه. وكم خلد ذكر شعراء بمديحهم لرسول الله أمثال : كعب بن ~~رهير الذى لا يذكر إلا وذكرت معه البردة التبوية المباركة التى أهداها له ~~الصطفى ق مكافأة على مدحه إياه بقصيدته " بانت سعاد"، فسميت القصيدة ~~باسم البردة النبوية، ثم نسج على منوالها شعراء كثيرون من مسختلف العصور، ~~نذ كر متهم شاعرنا الصرصرى، والبوصيرى المعاصر للصرصرى، وبردة أحمد ~~شوقى فى العضر الحديث، ويردة الشيخ صالح الجعفرى رحمه الله، وغير هؤلاء ~~كثيرون ممن خلد ذكرهم بمدائحهم للنبى الكريم . PageV00P009 # ============================================================ ~~والصرصرى رحمه الله تعالى صاحب قدم راسخة فى فن المديح البوى، ~~وعلى الرغم من توفر بعض الدراسات للكشف عن جوانب شعره، إلا آنه ما زال ~~بحاجة إلى المزيد من الجهد لإخراج شعره إلى النور. # ولعلى بتحقيق وشرح ديوانه " النظم المختار من مدائح المختار" أكون قد ~~وفيت بعض الوفاء وأديت بعض الواجب نحو هذا الشاعر الشهيد، والعالم الفقية ~~الإمام الصرصرى رحمه الله. # دوافع التحقيق: ~~لقد أمضيت أوقاتا تدية مباركة فى أنس عظيم مع شمائل النبى الكريم سيدنا ~~حد وفى رياض سيرته المبار كة من خلال مدائح الصرصرى. ورأيتنى ~~مدفوعا إلى تحقيق هذه المجموعة وإخراجها إلى النور مشروحة، للأسباب الآتية: ~~- التعرض لبركات من قيلت فى حقه هذه المدائح: سيدنا محمد ق ~~1- تقديرى الخاص لهذا الشاعر العالم الققية الذى استشهد دفاعا عن دينه ~~ووطنه بعكازه بعد أن كرس شعره فى الدفاغ عن هذه الأمة واستنهاض همم أبنائها ~~لائذا بأعتاب نبى الأمة، وداعيا إلى رحابه. # 3- خصوصية شعر الصرضرى فى المديح النبوى، فيإن شاعرنا- بالاضافة إلى ~~حسه الصوفى العميق وحبه الصادق للمصطفى غله كان فقيها عالما بالقرآن ~~والسنة واليرة السطهرة، فخلا شعره من الغلو والمبالغة كما خلا من الأخبار ~~التى لا سند لها، فكان ما يذكره من شمائل ومناقب وأخبار- فى مجملها - ثابتة ~~بالنقل الصحيح والأسانيد الموثوقة . # )-هذا مع ندرة ما بين أيدينا من شعره، اللهم إلا ما تضمتته مختارات ~~البهانى، فكان الصرصرى جديرا بإخراج شعره إلى التور فى طبعة محققة مشروحة ~~كى ms002 ينتفع بها العامة والخاصة PageV00P010 ~~============================================================ ~~والله تعالى أسأل أن لا يحرمنى من بركاتها فى الدنيا والآخرة، وأن أحظى ~~بود الممدوح والمادح، كما أسأله تبارك وتعالى ان ينفع بهذا العمل، وأن يتفضل ~~على بالقبول، فهو ولى ذلك والقادر عليه. # ولا يقوتنى أن أسجل شكرى وتقديرى لمن ذابت حبا فى رسول الله : ~~زوجى (ام مصطفى)، الشى استعذيت السهر من أجل صف هذا الديوان وتشسيقه ~~على الحاسرب، وكم أعلتت أنها نالت من بركات مديحه ~~ربنا تقبل منا إنك أتت السميع العليم ~~و صلى الله على سيدتا محمد وعلى آله وصحبه وسلم: ~~والحمد لله رب العالمين ~~د د داود ~~مكتبة العلماء ~~فى 27 رمضان142ه ~~21 توفمبر 2003م PageV00P011 ~~============================================================ ~~ترجمة الصرصرى رحمه الله ~~اه: پيى بن يوسف بن يحيى بن منضور بن المر بن عبد السلام ~~الأنصارى الصرصرى (1). # كنيته: أبو زكريا. # لقبه: حاز شاعرتا عدة ألقاب، اشهرها: ~~الصرصرى، نسية إلى صرضر، وهى قرية فى العراق، تبعد عن يغداد ~~رين (1)، واليها نسب كثير من أهل العلم، منهم: نجم الدين الصرصرى، ~~الفقيه الحتبلى (ت71ه)، وأبو القاسم إساعيل بن الحن الصرصرق ~~البغدادى (ت 403 ه): ~~2 - جمال الدين ~~3. حسان وقته (4). # ولده: اتفقت المصادر على سنة مولده، فاجمعت على آنه ولد سنة ثمان ~~وثمانين وخممائة من الهجرة (588 هم (2). # حياته: لم تقدم لنا المصادر الشى بين أيدينا ما يكشف لنا عن جوانب حياة ~~الصرصرى إلا النزر اليسير. والسبيل المتاح أمامتا للتعرف على حياته هو ما جاء ~~متناثرا فى شعره، فلا تقدم المصادر لنا شيئا عن تشاته وأسرته. # واما عن إصابته بالعمى فتذكره المصسادر (5)، ويؤكد شعره كذلك آنه كف ~~بصره فى آخر عمره، ومن شعره الدال على ذلك: ~~(1) راجع ترجمة واقية له فى: الذيل على ضيقات الحنابلة، لاين رجب الحنبلى، تحقيق: ~~حمد حامد الفقى، القاهرة: مكتبة التة المحسدية، ط 1952-1، 222/2 ~~(2) الفرسخ: مقياس قديم من مقاييس الطول يقدر بثلاثة اميال ويجمع على فراسخ، ~~والميل 1609 أمتار فى البرو 1852 مترا فى البحر( المعجم الوجيز: فرسخ ). # (3) البداية والتهاية، ابن كثير، 211/3. # (4) المرجع السايق، ms003 * /263. # (5) فيل مرآة الزمان، اليونيى المتبكى، حيدر آباد، مجلس دائرة المعارف العثمانية، ~~190م: ط 1- 75/1 PageV00P012 ~~============================================================ ~~رضيت يما ترضى فزدنى به رضا وذلك فضل زاد مته طويتى ~~حجبت بلطف من صنيعك مقلتى من النظر الداعى إلى كمل فتنة ~~وأما عن عتيدته، فقد صرح الصرصرى بانه سنى العقيدة، حتبلى المذهب، ~~وأنه متصوف على طريقة أهل السنة والجماعة. ومن شعره الدال على ذلك (1): ~~اقول باعلى الصوت فى البدو والحضر ~~وان تالنى باعتقادى فانى ~~مقيم إلى أن أودع اللخد فى قبرى ~~فإنى على حسن اعتقاد ابن حنبل ~~على بن إذريس الذى خبه ذخرى ~~فإنى حكى لى شيخى الققة الرضا ~~تفرد بالقطبتة العالم الحبر ~~عن الشيخ عبد القادر العلم الذى ~~مدينون فى البر الشسوع وفى البخر ~~اان ع الأولياء بو قده ~~وكان الصرصرى - رحمه الله تعالى حريضا على الستة مداقعا عنها، حاملا ~~على المخالفين لها المجترئين على حماها: ~~وسجل حب الوطن حضورا عظيما فى شعر الصرصرى، وتجلى بوضوح ~~اهتامه بآلام الأمة التى كاتت محاصرة بجيوش الأعداء من التتر وغيرهم، والدعوة ~~الى التصدى لهم وتوحيد الصف، والتحذير من الفرقة والتخاذل، وتكررت ~~استغائاته المتواصلة يلتمس من الله التصر لأمة حبيبه محمد ق، وأن يحفظ ~~عاصمة الخلافة وبيضة الإسلام: بغداد، من هجمة التتر، لكن الله لا يتصر إلا من ~~ره، فيجتاح الشتر عاضة الخلافة وتقط بغداد، ويسقط الصرصرى شهيدا ~~على آبواب بقداد. # ويصف ابن رجب الحنبلى شاعرنا الضرصرى بوصف جامع فيقول(1): ~~" كان صالحا قدوة، عظيم الاجتهاد، عفيفا صبورا قنوعا، محبا لطريقة الفقراء 0. # (1) د مخيمر صالح: المدائى النبوية بين الصرضرى والبوضيرى، بيروت: دار ومكتبة ~~الهلال، عمان: الدار العربية، 1986 - ص 41 ~~(2) الذيل على عليقات الحنابلة، لابن رجب الحنبلى 263/2 PageV00P013 ~~============================================================ ~~يرغه: تلقى الصرصرى رحمه الله- العلم على شيوخ عصره، فتلقى ~~القرآن بالروايات على أصحاب ابن عساكر اليطائحى (ت 572ه) وسمع ~~الحديث من الشيخ على بن إدريس الفقيه الحنبلى المشهور (ت 619 ه)، كما ~~تلقى علوم الشحو واللغة، وحفظ معجم الصحاح للجوهرى بكمانه. وقد أسعفه ~~حفظه لمعبم الصحاح فى إنجاز القرافى الصمبة، مثل ms004 قافية الشاء، ولعل هذا ~~يكون مبررا مقبولا لوجود كلمات غريية فى بعض القوافى، إذ كانت تستدعى من ~~بطون السعاجم وليس من الوافع اللغوى. ويظهر من هذا أن ثقافة الصرضرى كانت ~~ثقافة دينية وأنه أخذ بقسط وافر من الثقافة اللغوية. # تلاميذه: تفيد المصادر بآن للصرصرى تلاميذ، أفادوا من علمه، ومن ~~هم: ~~1 - الحافظ الدمياطى (ت705ه) ~~سع من الصرصرى وأخذ عنه الحديث والقراعات، والحافظ الدمياطى ~~يصقه صاحب فوات الوفيات بأنه حجة وعلم من أعلام المحدثين، كما وصفه بأنه ~~عدة التقاد. وله تصانيف عذيدة (2) ~~2 القاضى سليمات بن حمرة (ت 715ه) ~~وقد ولى القضاء فى بغداد عشرين سنة، وغرف بالعدل فى قضائه وله ~~صانيف عديدة (3) ~~3-زينب بنت الكمال (ت 740ه): ~~فقد روى أنه أجازها، ولما كان مولد زينب فى سنة 646 ه، ووفاة ~~الصرصرى كانت سنة*65ه، أى آن عمر زينب عند وفاة الصرصرى كان عشر ~~سنين، وهى سن لا تناسب الإجازة، فقد دعا ذلك بعض الباحثين إلى الشك فى ~~هذه الإجازة إلا إذا كانت إجازة بالوجادة (2) . # (1) اين رجب الحنيلى: الذيل على طبقات الحتابلة 263/2. # (2) فوات اثوفيات * /22. # (3) الدرر الكامنة لابن حجر 147/4. # (4) السرجع السابق * /117 PageV00P014 ~~============================================================ ~~4 أحمد بن على الجزرى ولد سنة (ت 649 ه): ~~سكن حاة ثم دمشق، أخذ العلم على يد السمبارك الخواص وفخسل الله ~~الجيلى وسبط ابن الجوزى. حدث كشيرا، وكان كثير الذكر والتلاوة والعبادة، ~~وإليه صارت الرحلة بعد زيتب بنت الكمال توفى منة (743) (1) . # آثار الصرصرى: ~~آثار الصرصرى التى بين أيدينا كلها فى مجال الشعر، وجلها فى مدائح ~~النسى وقصائد قليلة ذات طابع تعليمى: ~~وفاته: كما أجمعت المصادر على سنة مولده، فقد اتفقت على منة وفاته، ~~فذكرت آن وفاته كانت فى ستة ست وخمسين وستمائة من الهجرة (156 ه) ~~السنة التى سقطت فيها بغذاد فى يد التتر، وسقط الصرصرى شهيدا على يد التتر ~~حين دخلوا فرماهم بالحجارة وقاتلهم بعكازه فأصاب منهم وقتل، ثم استشهد ~~رحمه الله (2). # (1) وفيات الأعيان 207/1. # (2) الذيل على طبقات الحنابلة 263/2. PageV00P015 # ============================================================ ~~الصرصرى والمديح التبوى ~~توفر الصرصرى، رحمه الله ms005 تعالى، على المدائح الشبوية، حتى قال ابن ~~كثير (1) : إن الصرصرى لم يمدح أحدا من المخلوقين من بنى آدم إلا الأنبياء: ~~كما أطلق عليه "حسان وقته" وهكذا جاء جل شعره- رحمه الله- فى مديح ~~المصطفى، وما خرج من شعره عن مديح المصطفى يعد استثناء : ~~ولقد نبغ الصرصرى فى فن المدائح النبوية، وساعده على ذلك حسته الأدبى ~~المرهف ومشاعره الإيمانية القياضة الشى كانت تحركه لإنشاء القصائد الطوال ~~مادحا رسول الله قللة، وقد جاء فى شعره ما يبوح بهذا الحب الذى ملأ جواتحه ~~للمصطفى وتعلق قلبه به، فقد رأى الصرصرى الرسول مرة فى النوم ~~فقبل فاه وقال: أشهد أن هذا الفم الذى أنزل عليه الوحى، فقال ق للصرصرى ~~فى اللنام: "وأنا أشهد أنك مت على الكتاب والسنة"، والموت على الكتاب ~~والسنة تأويله الشهادة فى سبيل الله : ~~وقد صدقت الرؤيا ومات الصرضرى رحمه الله شهيدا، يقول الصرصرى ~~رحمه الله (2): ~~رأيت رسول الله فى النوم مرة فقبلت فاه العذب تقبيل مشتاق ~~ولو أنشى أوتيت رشدى قائا لقبلت ممشاه الشريف بآماقى ~~فشرنى منه بازكى شهادة بها جبر كسرى يوم قهرى وإملاقى ~~بموت سعيد فى كتاب وسنة فلانت لبشراه شراسة أخلاقى ~~(1) البداية والنهاية، اين كثير 211/3. # (6) ديوان الصرصرق، ورقة 22 . وانظر: الدائح النبوية يين الصرضرى والبوضيرى ~~57 PageV00P016 ~~============================================================ ~~وسبب آخر لنبوغ الصرصرى فى فن المدائح النبوية : هو تمكنه من اللفة ~~العربية، مع إلمامه الواسع وفهمه العميق لسيرة الرسول ، لذلك جاعت مدائحه ~~سجلا وافيا لمعجزات النبى وشمائله. # ولما كان الصرصرى عالما فقيها، رأيتا مدائحه للمصطفى قلة قد خلت من ~~الغلو أو الشطط، وإنما كانت فى إطار آمن لا يخرج عن آيات القرآن الكريم أو عن ~~سنة المصطفى . # كما كان للدعوة إلى الله تعالى نصيب وافر من شعر الصرصرى رحمه الله ~~تمالى، حيث عبر عن آلام الأمة المسلمة فى عصره إزاء الهجمة الشرسة للتثر على ~~بغداد وقتها، ودعا ربه وتوسل إليه فى كشف الغمة عن الامة. # وأضاف الصرصرى إلى فن المدائح التبوية حين طرق أبوايا جديدة فى ~~مدائحه، من ذلك تصريحه الواضح ms006 بالحقيقة المحمدية (النور المحمدى)، فى ~~إطار الكتاب والسنة دونما غلو أو شطحات، وكان سابقوه يكتفون بالإشارة إليها، ~~ون شعره الذى جاء فيه تصريح بالحقيقة المحمدية، قوله: ~~نقلت من كل صلب طاب مختده ~~إلى بطون زكته ما شاتها نكد ~~حللت صلب أبينا عند مه بطه ~~وصلب نوح وقد غشى الورى الزبد ~~وككنت فى صلب إيراهيم مستترا ~~ونار نمروذ أشقى الخلق تتقد ~~وحاز نورك إسماعيل يودعه ~~أبناءه الغر حتى حازه أدد ~~ونال عدنان فى الأنساب منزلة ~~عليا بذكرك لم يخفض لها عمد ~~ولم يزل فى معد ثم فى مضر ~~وهاشم بك تاج الفخر ينعقد ~~حثى تسلم عبد الله منصب ~~من شيبة الحمد حثى اتبل الأمد ~~كا عبر الصرصرى رحمه الله عن عاطفة الحب العظيم الذى ملا جوانحه ~~وجوارحه لرسول الله. PageV00P017 # ============================================================ ~~ومما أضافه الصرصرى فى فن المدائح النبوية تجديده فى مقدمة القصائد، ~~حيث بدا بعض قصائده فى المديح بالتبيح والحمد لله بدلا من المقدمة ~~الطللية التقليدية، كما فى نونيته التى مطلعها: ~~سبحان ذى الجبروت والبرهان والعز والملكوت والسلطان ~~كما برع الصرصرى في بناء الصورة الفتية فى قصائده من خلال معانى القرآن ~~الكريم والسنة النبوية المطهرة. # ويمكن إجمال الخصائص الفنية لمدائح الصرصرى فى العناصر التالية: ~~(1) امتلاكه ناصية اللغة : ويظهر ذلك فى وفرة معجمه واتساعه للوفاء ~~بقواف لقصائد طويلة، بل وبالغة الطول. # (2) تأثره بالمعجم القرآى والتبوى، لفظا ومعنى، وكثيرا ما ينظم المعانى ~~من القرآن والستة فى ثتايا تعبائده، مما أعضى شعره مسحة من نور القرآن والنبوة. # (2) وفرة النغم المسوسيقى، وتاتى له ذلك بالنظم على كل بحور الشعر ~~العربى، وتنويع القوافى على جميع الحروف الهجائية. # (4) التباين فى الأسلوب بين السهولة والصعوبة، فنقرأ فى شعر الصرصرى ~~القصائد ذات الألفاظ السهلة والتراكيب البسيطة، كما فى قوافى : الهمزة والدال ~~والراء واللام والميم والنون، ونقرأ فيه القصبائد ذات الألفاظ الحوشية الوعرة التى ~~نحتاج إلى مراجعة المعاجم فى كل بيت منها، خاصة فى قوافى: الشاء والذال ~~والشين والصاد والضاد والطاء والظاء والغين والكاف: ~~والسر فى هذا التفاوت الأسلوبى يرجع إلى التزام ms007 الصرصرى بالنظم على كل ~~حروف المعجم، وبطبيعة الحال فإن القصائد التى نظست على قواف سهلة كالراء ~~واللام ونحوها ستجنح إلى السهولة؛ لوفرة الكلمات المتاحة لقوافيها، وعلى ~~النقيض من ذلك القصائد التى تظمت على قواف صعبة كالثاء والذال وتحوهما؟ # إذ الكلسمات التى تنتهى بالثاء والذال ونحوهما لا توفر له القوافى الكافية، فهو PageV00P018 ~~============================================================ ~~ينقب فى محنوظه من اللغة عن كل كلمة تنتهى بالشاء مثلا ليصتع قافية ثائية: ~~فتكون التتيجة أن تنشهى الأبيات بكلمات من قبيل: (الأنائث - الروامث ~~عشاعث عناكث مدالث- أنابث- رواغث، إلخ) ~~(5) تأثره بابى العلاء المعرى الذى شار كه فى كف البصر، وهذا واصح فى ~~التزام الصرصرى بالنظم على جميع حروف المعجم، ويعد المجمرع الذى بين ~~دينا تانى ديوان عربى بعد لزوميات أبى العلاء يسظم على جميع حروف ~~الجم. كما يظهر تأثر الصرضرى بأبى العلاء فى ولعه بالمحسنات البديعية ~~وبخاصة: الجناس بأنواعه. وقد نبهت على ذلك فى تقديم القصائد التى غلب ~~عليها البديع، وأشرت إلى تأثره بأسلوب المعرى. # (2) صدق العاطفة النابع من نقس محبة لشخص النبى الكريم ، وللذيار ~~المقدسة الشى شهدت خطواته المياركة. # (7) القدرة العالية على الوصف، وبخاصة وصف المكان، حتى إنتا نستضيع ~~اذا تتيعنا إشاراته المكانية أن نرسم خارطة دقيقة تبدأ من 9 صرصر" شرقى ~~بغداد، وتتتهى بمكة المكرمة والمدينة المنورة، وما بين العراق والحجاز من ~~منازل وجبال ومياه، على نحو ما نرى فى اللامية الثالثة. وريما كان سر هذه القدرة ~~العالية راجعا إلى كف بصسره، فمعروف عن توابغ المكفوفين حدة الذاكرة ~~صريتها عندهم ~~منهج التحقيق والشرح: ~~اعتدت منهج النض المختار فى التحقق، فكنت أثبت الصسواب من ~~الن التى يين يذى، وكذا ما سجله النبهانى فى * المجموعة النبهانية 8، ثم ~~أذكر فى الحاشية النص كما ورد فى النخة (1). # وسبب التزامى طريقة النص المختار أن فيها فائدة فى تخليض النص من PageV00P019 ~~============================================================ ~~أخطاء النساخ وسهوهم وما قد يقعون فيه من تصحيف وتحريف ينال من النص ~~ويجمله عسيرا على غير أهل الاختصاص والمحتق فى هذا كله لا يخرج عما ~~كتبه السؤلف ولا عن تسخ كتابه، وإنما ms008 هى محاولة جادة للتغلب على أخطاء ~~النساخ، مع التزام الآمانة العلمية. # 2ضبط نض المخطوط ضبطا كاملا: ~~3- قدمت لكل بمقدمة تصيدة تبين المحاور الأساسية التى دارت حولها ~~مانى القصيدة. # 4- شرح الكلمات التى تحتاج إلى شرح. # 5- ترجمة الاعلام والأماكن الواردة فى النص: ~~- بيان البحور الشى نظمت عليها القصيائد. # 7- تخريج الأحاديث النبوية والآثار التى أشارت إليها أبيات قصائد ~~الصرصرى: ~~8- التتييه على بداية كل صفحة ورقها من صفحات الخطرط، ~~9-عمل فهرس للوضرعات بمناوين الفصول والقصائد التى تضنها كل ~~فصل PageV00P020 ~~============================================================ ~~(1) نسخة دار الكتب المصرية (1) تحت رقم * 10 [ أدب، وعنها صورة ~~بهد إحياء المخطوطات العربية برقم 321/ أدب، ~~وطرتها 21 سطرا فى الصفحة، ومجل عنوانها بخط الناسخ: ديوان ~~الصرصرى تفمده الله تعالى بالرحمة والرضوات وأسكته فسيح الجنان بمنه ~~وكرمه. # ن الناسخ فى صفحة العنوان على أن هذا الديوان منتخب من ديوان ~~الناظم رحمه الله، اقتصر فيه على المدائح فقط، وإلا فهو يقدر هذا خم مرات، ~~فيه من الأداب الشرعية والمواعظ والنصائح والزهديات شىء عظيم. # ثم صرح التاسخ فى نهاية المخضوط (1) بعنوان هذه النسخة بقوله: ~~تم النظم المختار من مدائح المختار ~~وقد رأيت آنه عنوات مناسب لهذا المتتتب من شمر الصرصرى؛ لأنه ينض ~~على أنه (مختار) من مدائح النبى المختار ل، فهو يبين أن محتواه ليس كل ~~شر الصرصرى فى المذائح بل مختارات منه، كما أنه عنوان سهل قريب المتناول ~~للخاصة والعامة . # ويمود تاريخ نسخها إلى عام 1017 هوتقع فى 89 (تسع وثمانين ورقة) ~~بدايشها: ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~قال الشيخ الإمام الأوحد البليغ جمال الدين أبو زكريا يحيى بن ~~يوسف بن على بن منصور بن المعمر بن عبد السلام الصرصرى، تغمده ~~الله برضوانه. آمين: PageV00P021 ~~============================================================ ~~الحمد لله على جزيل نعمائه وجميل آلائه، وصلى الله وسلم على ~~سيدنا محمد خاتم آنبيائه، وعلى آله وصحبه وأوليائه. # هذا ما سمح به محمود خاطرى، وانتظم من تفيس جواهرى، فى ~~مدح سيد العرب والعجم، المفضل على أنبياء جميع الأمم، محمد صلى ~~الله عليه وسلم، مرتبا على حروف المعجم، متقربا إلى الله - عز وجل ms009 ~~بمدحه، راجيا جميل عفوه وصفحه، وإلى الله أرغب فى مقابلته بالقبول: ~~وجبر نقصه بكمال الرسول . # وآخرها: ~~* النظم المختار من مدائح المختارة ~~والحمد لله على فضله الدار ~~و صلى الله على سيدتا محمد ~~مشرق الأنوار ~~ومركز الأدوار ~~ومظهر الأسرار ~~وعلى جميع الال والأصحاب والأنعار ~~وتابعيهم السادة الأخيار ~~ما تعاقب الليل والنهار ~~وسلم تسليما كشيرا دائما أبدا ~~فى أواخر صفر الخير من شهور سنة سبع عشرة وألف من الهجرة النبوية ~~ختمت بالخير إن شاء الله تعالى، آمين: PageV00P022 ~~============================================================ ~~وهى أوضح التسخ وأكشرها تنظيما، وهذه التسخة هى محل التحقيق: ~~والنسخ الاخرى ليست نسخا من هذا المخطوط، وإنما كل نسخة منها مجسرع ~~وحده، يشترك مع هذا المخطوط فى قصائد ويختلف فى قصائد أخرى، ~~وكانت القصائد المشتركة بين كمل نسخة والتسخة (1) محل التحقيق معاونة ~~فى التحقق من تراءة بعض الكلمات غير الواضحة بالنسخة (1). # (1) وصف النسخة الأزهرية (ب) بدار الكتبخانة الأزهرية (رقم ~~2875/ أدب)، وعلى صفحة الغلاف وقف مؤرخ بتاريخ غرة المحرم منة ~~1337 ه وتقع فى 206 أوراق، وكتبت بخط النخ الواضح والمشكول. # وبدايتها: ~~بم الله الرحمن الرحيم ~~قال الشيخ الإمام العالم العلامة الفاضل العارف المكاشف لسان الأدب ~~وحجة العرب جمال الدين أيو زكريا يحيى بن يوسف الصرصرى قدس الله ~~روجه بمدحه تله: ~~زار وها ون بالزوراء فى مكان خال من الرقاء ~~ن يب القلوب طيف خيال فجلا نوره دجى الظلاء ~~ونهايتها: ~~فاجعل ابن الهيتى شيخك تسلم بفداه من كل امر دنى ~~والحمد لله رب العالمين ~~هذا آخرما أمكن جمعه من نظمه رحمة الله عليه، وصلى الله على ~~سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كتيرا إلى يوم الدين. # وهذه النسخة مخالفة للنسخة (1) التى اعتمدت عليها فى التحقيق، فهى ~~أحدث عهدا، كما أن محتواها مغاير تماما لتلك. # تحوى النسخة (ب) على مائة وستين منظومة تراوح طولها من بيتين إلى ~~القصائد بالغة الطول، ولا تشترك التسختان إلا في ست عشرة قصيدة. PageV00P023 # ============================================================ ~~هذا، والقصايد المشتر كة بها اختلافات طفيفة بين النسختين)، بزيادة ~~بعض الأبيات فى (ب)، او بتغيير مواقع ms010 بعض الأبيات، كما هو موضح فى نض ~~التحقيق ~~والنسخة (ب) ليست نسخة دقيقة، فأخطاؤها كشيرة : نحويا وإملائيا ~~وعروضيا، لكننى اعتمدت عليها فى تدقيق بعض الكلمات المطموسة أو غير ~~الواضحة فى النسخة (1)، بعد بحث ومتارنة مع الكلمات المشابهة في مواضع ~~كشيرة من التسختين ~~النسخة (ب) هى - كما ذكر الناسخ فى نهايتها: آخر ما أمكن جمعه من ~~نظمه رحمه الله ، وكتب فى آخرها: ~~" ديوان العلامة الصرصرى ، رحمه الله" ~~لم تقتصر قصائد النسخة (ب) على المدائح النبوية كما هى الحال فى ~~(1) غالبا - بل تنوعت الأغراض بين مدح الرسول ، والثناء على الله عز وجل ~~والتضرع إليه، ومدائح لبعض آل البيت كاليدة فاطمة الزهراء عليها السلام، ~~وبعض الصحابة، كسلمان الفارسى، وحذيقة بن اليمان رضى الله عشهما ~~ومدائح لبعض الصالحين، كشيوخه من الصرفية، أمثال: الهيتى، وابن ~~ادريس) وأبى على بن نصر، والقادرى، وأبى الوفا الجبيلى، وغيرهم ~~وهناك قصبائد تشاولت موضوعات تاريخية كتأريخه لخلفاء بنى العباس من أبى ~~العباس السفاح حتى عصر شاعرنا (فى خلافة المستعصم بالله)، وهشاك زهديات ~~وحكم ووصايا، وإخوانيات، وغزليات، وألغاز، وقصائد فى موضوعات دينية ~~أخرى كتلك التى عنونها الناسيخ بمنوان : فى تجويد قراءة الفاتحة، وفى نسية ~~خرقته إلى مشايخة، وفى أحوال الرجال وطرائقهم، وفى حكم إباحة الغناء وآراء ~~الفقهاء فى ذلك . وثمة قصائد ذاتية محضة، كالحنين إلى الذكريات والتحسر ~~على ما ضساع من أيام وشباب وصبوات، وقصائد فى سيرته الذاتية، وقصائد فى PageV00P024 ~~============================================================ ~~عتاب الذات، وقصائد فى موضوعات علسية وفكرية ~~) نة أصفية بحيدر آباد (ج) التى قام معهد إحياء المفطوطات ~~العربية بجامعة الدؤل العربية بالقاهرة بتصريرها وحنظها تحت رقم 1513/ أدب ~~وتقع فى 186 ورقة: ومسطرتها (15) خمسة وعشرون مطرا فى الصفحة، وعدد ~~كلمات السطر الواحد تسع كلمات فى المتوسط. # وهذه النسفة مكتوبة بخط التسخ الواضح والمشكول، وسجل عنوانها ~~واضحا: ~~ديران الصرصرى ~~للامام أبى زكريا يحيى بن يوسف بن يحيى الحنبلى وأولها: ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~قال الشيخ الإمام العالم الفاضل ركمن الدين، ولسان العرب، وحجة ~~الأدب، أبو زكريا يحيى بن يوسف بن يحيى الحبلى، تغمده ms011 الله برحمته، ~~يذكر فيها منازل العشرة المبشرين بالجنة رضى الله عنقم أجمعين ونفا ~~بهم فى الدنيا والآخرة: ~~المديب من الأمواد ما عذيا ومز نفح العا من بانه العذن ~~رفى نهاية المخطوط: ~~وانتظم النفع منه فى المماد لها إذا سقاها روى عسذبا فرة اها ~~تم الديوان المبارك من الشيخ الكامل يحيى الصرصرى تفمده الله ~~برحمته. وكان الفراغ منته فى يوم السبت المبارك سادس ذى الحجة الحرام ~~سنة أربع وتسعين وثمانمائة. غفر الله لكاتبه والقاري فيه ولجميع ~~الملمين، امين ~~وهذه النسخة مجموغ وحده، تشمل مع مدائح المصطفى غهل الثناء على ~~الله تعالى واستغاثات وأدشية وغير ذلك: PageV00P025 ~~============================================================ ~~وجذير بالذ كر أنها من أهم النسخ الشى عاونت فى التحقيق، حيث مكنتنا ~~من التأكد من صحة قراعة الكلمات غير الواضحة فى النسخة (1) محل التحقيق، ~~وذلك فمى حدود القعياتد المشتركمة بين النسختين: ~~4) نسخة المسجد الأقصى بالقدس (ف) التى قام معهد المخطوطات ~~بجامعة الدول العريية بالتاهرة بتصويرها وحفظها تحت رقم 1515) أدب، وتقع ~~فى 153 ورقة، ومسطرتها (18) سطرا، وعدد كلمات السطر الواحد تسع ~~كلمات فى المتوسط. وكتبت بخط التخ، إلا أن بها بعض التلف، وبعض ~~حاتها ناقصة: ~~وكانت هذه التسخة إحدى النسخ المعاونة فى ضبط قراعة بعض الكلمات ~~غير الواضحة فى التسخة (1) محل التحقيق: ~~وعنوان هذه النسفة: ~~هذا ديوان إمام البلغاء، الشيخ الإمام يحيى الصرصرى بن يوسف رحمه الله . # والتسخة غير مرتبة، فبدايتها بتافية القاف : ~~لمن الآسنة برتها يتالق فى جخفل كمجلجل يتبعق ~~ونهاية الديوان كالتالى: ~~اخطب إلى حوراء راق منظرها فى جنة لا ترى فى رأمها عذبا ~~صداقها طاعة الرحمن قاسم لها ولا تكن كفتى عن رشده عزبا ~~كما أن هذه النسخة مجموخ وحده، بها بعض القصائد المشتركة مع ~~النسخة (1) محل التحقيق، بالإضافة إلى قصائد أخرى، وأما عن موضوعات ~~تصائد هذه النسخة فجلها فى المديح مع موضوعات أخرى من الاستغاثات ~~والأدعية والثناء على الله تعالبى ~~(ه) نخة مكتبة جرته المانيا الشرقية (ه) وعنها تسخة بمعمهد ~~الخطوطات بجامعة الدول العريية بالقاهرة تحت رقم (1514/ أدب)، وتقع PageV00P026 ~~============================================================ ~~فى 232 ورقة، ms012 ومسضرتها (15) خمة عشر مطرا فى العفحة الواحدة، وعدد ~~كلمات السطر الواحد تسع كلمات فى المتوسط. وهى نسخة كاملة مكتوبة ~~بخط الخ الواضح، وقد سجل عنوانها واضحا: ~~هذا ديران الإمام العالم الفاضل جمال الدين أبى زكريا يحيى بن يوسف ~~بن يحيى الصرصرى قدس الله روحه ونور ضريحه بمدح النبى ~~بداية الخطرط بعد صفحة العنوان: ~~بسم الله الرحسن الرحيم ~~قال الشيخ الإمام العالم الفاضل الكامل المكاشف، لسان العرب وحجة ~~الأدب جمال الدين آبو زكريا يحيى بن يوسف بن يحيى الصرصرى قدس الله ~~روحه ونور ضريحه بمدح النبى قلتة: ~~قافية الهمزة ~~سبحان من للورى فى أرض ذرعا وأحن الصنع بالاتقان إذ برءا ~~ونهايتها كالتالى: ~~يارب واجعل إلى الخيرات منقلبى ونجنى من ضرام ظل ملتظيا ~~تم الديوان المبارك بحمد الله وعونه وحسن توفيقه. وصلى الله على ~~سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم. وحسبنا الله وتعم الوكيل، ولا حول ~~ولا قوة إلا بالله العلى العظيم، آمين ~~وموضوعات هذه النسخة متنوعة، تشمل الثتاء على الله تعالى ومديح ~~النبى وهذه النسخة مجموع وحده، ومن خلال القصائد المشتركة بين هذه ~~النسخة ونسخة النظم المختار من مدائح المختار (1) أمكن التاكد من بعض ~~الكلمات الشى ساورنا الشك فى صحة قراءتها. PageV00P027 # ============================================================ ~~صورة الصفحة الاولى والاخيرة ~~من النسخة (1) ~~4 ~~1 ~~م ~~2 ~~824 ~~8 ~~ج اه ~~يا0 ~~:4 ~~ص ~~- ~~ه ~~هنى ~~ب ~~ر ~~4 ~~ه ~~. PageV00P028 # ============================================================ ~~صورة الصفحة الاولى والاخيرة ~~من النسخة (ب) ~~سا ~~اط ~~ل ~~11 4 ~~-12 ~~4 ~~ت ~~4 ~~1 ~~71 ~~2 ~~اء ها ~~1 ~~127 ~~1(44 ~~17 ~~9 ~~~~ه ند ~~1 ~~1 ~~180 ~~7 ~~يته ~~4 ~~تا ~~20 ~~2 ~~ز ~~( ~~4ن ~~با ~~12 ~~6 ~~9ه ~~ت تتا ~~ابه ~~4 ~~تي ~~) ~~. # ب ~~0 ~~64 ~~3 ~~اە ~~1 ~~س ~~ن ~~به ~~نه ~~ه ~~اا ~~اا ~~اي PageV00P029 ~~============================================================ ~~صورة الصفحة الاولى والاخيرة ~~من النسخة (ج) ~~94 ~~1 ~~ه ~~اس ا.: ~~. # اد ل ~~:8 ~~اانق ~~2 ~~1 ~~ذ4 ~~ه ~~18 ~~0 4 ~~1 ~~(7: ~~940 ~~44 ~~0 ~~~~3 ~~1:[443 ~~ل ~~[ ~~ى ~~~~انر ~~9 ~~20 ~~. # ى ms013 ~~بي ت1 ~~ه ~~4- ~~تا ~~لاى. # 4 ~~0 ~~اا ~~ب ~~ة ~~1 ~~~~العد ~~28 PageV00P030 ~~============================================================ ~~صورة الصفحة الاولى والاخيرة ~~من النسخة (د) ~~اشال با ~~34 ~~4 ~~ن ~~نا ~~~~ش طده ~~2 ~~اللا ~~2 ~~5 ~~ب ~~ان نيا. # 1 ~~7 ~~م. # حتمببد ~~401 ~~بواتە ~~ع ~~9 ~~ش ~~لقه ~~. ب: ~~ن 3 ~~24 ~~ا2 7. # ل ~~7 ~~ه ~~11 ~~362 ~~(م ~~ب سا ~~4 ~~42 ~~ن11 ~~و4 ~~ها ~~~~0 ~~)س ~~،7 ~~[4 ~~م ~~ه ~~:4 ~~نا ~~4 ~~گ ~~(471 ~~41 ~~.4 PageV00P031 ~~============================================================ ~~صورة الصفحة الأولى والأخيرة ~~من النسخة (ه) ~~ا: ~~. # ت ~~شا. # 6 ~~و1901 ~~ه ~~يه اى نلابخ ~~گ ~~1 ~~4 ~~4 ~~42 ~~ل ~~ام ~~ام ~~14 ~~24 ~~4 ~~يه ~~119 ~~4 ~~9 ~~6 ~~م ~~ن م ~~31)1ك ~~: ~~لم ~~46 ~~نه ه ~~1: ~~يعا ~~4 ~~ش.) ~~عا بن تا ~~و ~~PageV00P032 ~~============================================================ ~~مخطوط ~~النظم المختار ~~ال من مدائح المختار مللة ~~الشاعر الشهيد ~~يحيى الصرصرى ~~حققه وقدم له وعلق عليه PageV00P033 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P034 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~قال الشيخ الإمام الأوحد البليغ جمال الدين أبو زكريا يحيى بن ~~يوسف بن على بن منصور بن المعمر بن عبد السلام الصرصرى، تفمده ~~الله برضوانه آمين: ~~الحمد لله على جزيل نعمائه وجميل آلاثه، وصلى الله وسلم على ~~سيدنا محمد خاتم آنبيائه، وعلى آله وصحبه وأوليائه. # هذا ما مح به محمود خاطرى، وانتظم من نفيس جواهرى، فى ~~مدح سيد العرب والعجم، المفضل على أنبياء جميع الأمم، محمد صلى ~~الله عليه وسلم، مرتبا على حروف المعجم: متقربا إلى الله- عز وجل- ~~بمدحه، راجيا جميل عفوه وصفحه، وإلى الله أرغب فى مقاباته بالقيول، ~~وجبر نقصه بكمال الرسول . PageV00P035 # ============================================================ ~~قافية الهمزة(*) ~~قد ~~بهذا التقسيم لقصائد الديوان، يتضح لنا أن الصرصرى متأثر بأبى العلاء ~~المعرى صاحب "اللزوميات"، فالمعرى أول شاعر عربى ينظم ديواتا كاملا على ~~حروف المعجم، وإن كان الصرصرى لم يجار ابا العلاء فى هذا المضمار، فلم ~~نظم قوافى متعددة تحت كل حرف من الحروف، فياتى بالحرف مضموما ثم ~~مفتوحا تم مكسورا ثم ساكنا، بل اكتفى بنظم مقطوعة أو عدة مقطوعات ms014 من كل ~~حرف، بغض النظر عن حركة الروى. # ولم يقف تأثر الصرصرى بأبى العلاء عند هذا الحد، بل تجاوزه إلى ~~الأساليب الفية، فمن الممروف عن أبى اللاء ولعه بالمحسنات البديعية من ~~وتورية وغير ذلك مما يتعلق باتعلييعة الصوتية للنض الشمرى، وهذا ما ~~سنراه واضحا عند شاعرنا الصرصرى، وسأشير إليه فى مكانه: ~~والسرفى ولع كلا الشاعرين بالأصوات والإيقاعات والنغمات يرجع إلى ما ~~مع بينهما من كف البصر، وهر ما جعل كلأ منهما يعيش فى عالم من ~~الأصوات، فكان طبيعيا أن يطفى جانب الصوت والإيقاع على سائر جماليات ~~الشعر ~~كذلك بجد اتساعا فى معجم الصرصرى يذ كرنا بمعجم أبى العلا، وإن لم ~~يقل إلبى حد الإغراب فى اللفظ والتعمق فى مجاهل اللغات المهجررة كصنيع ~~أبى العلاء: ~~(*) عشاوين القصول وردت فى الأصل، والعناوين الفرعية مثل : الهمزية الأولى، الثاتية. إلخ ~~هى من رضع المحقق PageV00P036 ~~============================================================ ~~الهمزية الأولى ~~(عدتها 23 - الكامل الثانى) ~~هذه القصيدة الافتتاحية مناجاة للبقاع المقدسة، واستعادة للذ كريات ~~الهنيثة التى عاشها الشاعر فى ظل الحرم الشريف، وفى جوار النبى الكريم ، ~~وذلك قبل الهجمة الشرسة على العالم الإسلامى من قبل المغول والتتر، وإن كمان ~~لا يشير صراحة إلى هذه الأخطار التى تهددت العالم الإسلامى ~~وتتناول القصيدة الأولى العناصر الآتية: ~~افتتاحية دعائية بان يسقط المطر على هذه البقاع الطاهرة. # عود إلى الذكريات القديمة فى مراتع الصيا. # ثناه على ساكتى الأرض المقدسة. # شوق إلى الحرم الشريف. # مديح للنبى الكريم وسرد لبعض أسمائه المشرفة. PageV00P037 # ============================================================ ~~قال يمدح رسول الله: ~~اكناف ذاك العهد المتنائيى ~~سقت العهاد بساحة البطحاء ~~2 فكسته من خلل الربيع ملاءة ~~ايرها أرج غلى الأرجاء ~~2 فهناك لى عهه قديم عزأن ~~يفدى ولا أرضى له بفداء ~~فضيت فيه مع الأحبة عيشة ~~بعراص تلك الحضرة الفيحاء ~~5- أيام أصبح لا أخاف مؤنبا ~~وأبيت فى أمن من الوقباء ~~شرر القبائل خلص الأحياء ~~مع فيية مثل النجسوم أعزة ~~همجروا الوساد وواصلوا طول السرى ~~فى البسيد أنضاء على الأنضاء ~~8- لم يثنهم عن عزمهم رخص المنى ~~كلأ ولا مالوا إلى الأهواء ~~9- من ms015 كل مقدام إذا خاض الوغى ~~جلت يداه عجاجة الهيجاء ~~10- تلقاه يوم الخرب ليث عريكة ~~وتراه يوم السلم بدر سمناء ~~11- كيف الستبيل إلى حمى من دونه ~~شق الشفوس وشقة البيداء ~~12 - يفتى الزمان وليس يؤدن نحوه ~~شوقى وإن طال المدى بفناء 1/1 ~~13 - وكذاك أشجانى وطول صبابتى ~~بقباب سلع فهى غين دوائى ~~14 - فبذالك الحرم الشريف السرتضى ~~آنست رشدى واقتبست ضيائى ~~غرر المكارم منه خسر فناء ~~15 حرم تفرد بالعلا وتبوات ~~(1) العهاد : أوائل الأمان وهى أحن ما تكون الأمطار؛ لقلة الغبار فى الآفاق البطحاء: ~~بطن الوادى، وهو عنم عنى بطحاء مكة المشرفة. الأكتاف: النواحى، جمع كنف. المعهد: ~~المكان الذى تعيده لأتك تحبه وتهواه. # (2) الأرج : الريح الطيبة. # (4) العرصات: جمع عرضة، وهى كل موضع واسع لا بتاء فيه. الفيحاء: الواسعة. # () الييد: الصحارى السقغرة التى لا شىء فيها؛ سميت بذلك لأنها تبيد من يحلها، جمع ~~بيداء. أنضاء: جمع نضو، وهو الذى أصابه الإعياء والهزال الشديد لطول السفر وشدة ~~العناء. الأولى وصف للقتية، والآخرى وصف للدواب التى تحلهم. # (6) مقاداء: شجاخ. الوغى: الحرب. جلت: كشفت. العجاجة : الغبار الثائر. الهيجاء: الحرب. # (1) الليت لاسة العريكة: الطيعة، والمراد بقوله "ليث عريكة": فارس شجاع قوى النفس ~~(11) شق الغرس: التعب والعناء، كاتها " شقت" إلى شقين (أى نصفين) لشدة ما اصابها. # شقة البيداء بطول المسفر وعناؤه: PageV00P038 ~~============================================================ ~~16 جمع الجلالة والمهابة والسنا ~~والحلم والتقوى وكل سناء ~~17- بالفساتح الخير الأمين الخاتم الر ~~سل الؤئد صفوة النيآء ~~18 - والشاهد المتوكل الضحاك وال ~~هادى المبشر أنجح الشفعاء ~~19 - والحاشر القتال والماحى الذى ~~بالتور جلى ظلمة الفماء ~~60 - والعاقب القثم المقفى الرحمة ال ~~هداة للدانى وذخر النائى ~~21 والطاهر المختار والذاعى إلى ~~شرع الهدى والسنة البضاء ~~(16) الستا: الضوء السناء: السجد والشرف. # (17) السبآء: جمع نبىء بالهمز . وكلمة (نبى) إما أن تكون مشتقة من النبوة والتباوة وهى ~~ارتفاع الأرض، لارتغاع قدره على سائر الخلق، وإما أن تكون مشتقة من النباء لأنه ينيئ عن ~~الله عز وجل. وجمع (تبى) يغير همز: اتيياء، وجع (تيىء) بانهمر: نياء. والصنات ~~المذ كورة فى ms016 هذا البيت والأبيات التالية القاب للنبى، فيو: الفاتح الخير. اتن انذف فنن ~~به باب الخر، وهو الأميت، وهو خاتم الرسل، وهو المؤيد من الله عز وجل، وهو ششرة ~~الأنبياء: السختار من بينهم، المفضل على مسائرهم ~~(18) الضحاك: تكرر فى كشير من الأحاديث والآثار وصف النمى بحب الذهتابه والسات ~~الرقيق، وكثرة التبسم، وكثيرا ما تكرر على لسان رواة الأحاديث انه "ضحك حتى بدت ~~نواجذه" وهى الأمينان التى تبدو عند الضحك. # ( انظر: النهاية فى غريب الحديث والأثر، لابن الأثيره /20]. # (19) الحاشر والماحى: ذكرت هذه الأسماء فى قول التبى : " إن لى أسماء: انا محمد، وأنا ~~احد، وأنا الماحى: الذى يمحو الله بى الكفر، وأنا الحاشر: الذى يحشر الناس على ~~قدمى، وأنا العاقب : الذى ليس بعده نبى" (البخارى 4 /225]. # وأما القتال، فقد أكثر شاعرنا من وصف النبى بهذه الصفة، وذلك لانه ي كان مقاتلا ~~شجاعا، فكان يتقدم الصفوف غير هياب، قال علي بن ابى طالب. كرم الله وجهه- وهو ~~الفارس المغوار: "كنا إذا احمر البأس ولفى القوم القوم اتقينا برسول الله ل، فسا يكون منا ~~احد أدنى من القوم منه " ( مسند أحمد، حديث رقم 1346]. # كما جاء فى الحديث انه "نبى المنحمة" أي القتال [ شرح شمائل الترمذى 487. # (20) القثم: القوى البنيان، الجموع للخير، قال : " أثانى ملك فقال: أنت قثم، وخلقك ~~قيم *( الحديث وشرحه فى: النهاية لابن الأثير4 /16). # التفي: المتبع لأثار وهدى الأنبياء - صلوات الله وسلامه عليهم -وقاء وردت هذه الصفة فى ~~قوله لفق: "أنا محمد، وأنا أحمة، وأنانبى الرحسة وثبى التوبة وأنا المقفى، وأنا الحاشر، ~~وتبى الملاحم" ( شرح الشمائل الترمذية، ص387). # الداتى: القريب. النائى: البعيد. PageV00P039 # ============================================================ ~~22- وكذاك أسأله لمن أحببت واحنى والأفل والأبناء ~~23 - الا زال نورك صاعدا مترادفا متواصلا متكفلا بنماء ~~الهمزية الثانية ~~(عدتها 81- الخفيف الأول) ~~فى هذه القصيدة يعارض شاعرنا معلقة الحارث بن حلزة الشى مطلعها: ~~آذتثنا بب شبها أساء ~~رب ثاو يمل منه القواء ~~فالتصيدتان من الخفيف الأول، وكلتاهما همزية، كما تضمتت مقدمة ~~ممزية الصرصرى الفاظا من قاموس معلقة الحارث. # غير أن التشابه يقف عند هذا الحد؛ ms017 قيان همزية الصرصرى فى مديح النبى ~~الكريم فكل وما تضمنته من غزل هو غزل رمزى - إن صح التعيير فى "ربة ~~الخدره أى الكعبة المشرفة، ويدعوها فى مطلع التصيدة: لمياء، واللمياء فى ~~اللغة تعنى: السمراء؛ لأن ستور الكعبة سمراء، وكثيرا ما يخاطبها الشاعر باسم ~~"سمراء الستور" كما فى البيت الثامن من هذه القصيدة. # تبدا القصيدة بمقدمة غزلية يتشوق فيها إلى الكعية المشرفة، ثم ينتقل إلى ~~ما حجبه عن زيارتها إلأ فى الأحلام! ذلك لآن التتر أحاطوا ببغداد فلم يتيسر ~~لأهلها الحج: ~~ثم ينتقل إلى ممدوحه الذى لا يخيب فيه الرجاء: النبى عل، وكأنه ~~يستصرخه أن ينظر بمين العطف إلى الأمة المحاصرة بالأعداء وألوان البلاء، وهر ~~الشجاع البامل المؤيد بالملائكة والريح، والبواسل من المهاجرين والأتعار، ~~وغيرهم من جتود الله، ثم يسرد بعض صفات التبى غ ومعجزاته، وينهى ~~القصيدة بمتاجاته والاستغاثة به لإنقاذ الشاعر والأمة فى الدنيا والآخرة. PageV00P040 # ============================================================ ~~وقال يمدحهث: ~~واصلتنا بطيفها لاء حين أرخت ستورها الظلماء ~~2- قلت: أنى- ولات حين مزار زوتنا فى الدجى وانت ذكاء؟1 ~~ب نا فى السرى وبينك بد وفياف داوية يهاه ~~أين أرض العراق - ا رية الخد (- وأين الحجاز والبطحاء؟ # ات روح إذا دنوت لقلبى ولوينى روضة غتاء ~~لا تزيدين فى القامة إلا به جة لا يمل منك الثواء ~~7- وإذا شطت الديار فذ كرا لقلبى غلى البعاد غذاء ~~تهت يارية التور على الصتب دلالأ وعز منك اللفاء ~~(1) لياء: صفة للمرأة، وهى التى في شقتيها ولثاتها سمرة، وهى صفة مسستحية. والشأغر ~~يرهم آته يتغزل بامرأة جميلة الشفتين، بينما هو فى الحقيقة يتغزل فى محبويته "سراء ~~الستور" أى الكمبة العظمة. # (2) انى: كيف. ولات حين مزار: لات: من المشبهات ب(ليس) وتعمل عملهاة إلا أن اسمها ~~يحذف وجوبا، والتقدير: ليي الوقت وقت زيارة. ذكاء: اسم الشس، وهو مشتة. مس ~~(ذكت النار) أى اشتعلت وتوقدت. يقول: كيف زرتنا فى هذا الوقت من الليل، وأنت ~~الشمس، والوقت ليس وقت زيارة 14. # (2) فياف: محارى وامعة مستوية لا ماء فيها، جمع فيفاء. داوية: بعيدة الأطراف مستوية ~~واسعة مأخوذة ms018 من الدوى، لدوى الصوت الذى يسمع فيها. يهاء: صحراء لا ماء فيها ولا ~~معالم تهدى السائرين فى طرقها. يريد بهذه الصفات المترادفة وصعف الطريق من العراق إلى ~~الحجاز يالوعورة والوحشة. # (4) ربة : صاحبة. الخدر: ستر يمد للفتاة فى تاحية البيت، والوصف (ربة الخدر) من أوصاف ~~الفتيات الشريفات المحتجبات. والشاعر يوهم -هتا - مرة أخرى أته يتغزل بامرأة، وپتما ~~يتغزل فى الكعية المعظمة. # (5) الروح: الراحة، والرحمة، والسرور والفرح، والنسيم الطيب، وفى القرآن الكريم: { فروح ~~وريحان وجنة تعبر} الواقعة /89، اى رحمة ورزق. روضه غشاء: كثيرة الشجر، ملثفة ~~الأغصان، مخضرة معشبة. # (6) الثواء: طول الإقامة. # (7) شطت: بعدت. # (8) تهت: من الشيه: وهو الكبر، وأراد به التدلل والتمنع، موهما بأنه يتغزل بامرأة . الصب: ~~العاشق المشتاق عز: قل وصعب. PageV00P041 # ============================================================ ~~حجزتك العشوارم البيض عنا ~~وحمت رتعك الرماح الظماء 11- ~~لا ولا للقلوب عنك عزاء ~~1- ما لأجادنا إليك سبيل ~~ل جلت عنا بك الفاء ~~لو تعطفت بالوصال غلينا ~~12 - لا عداك الخصب المريع وجادت ~~كل عام ربوعك الأنواء ~~12- فاكتسى جوك الأنيق بهاء ~~من رياض كانهن ملاء ~~و ات مع الصباح بوادي ~~ك على كسل بانة ورقء ~~فانيك جرة وجناء1 ~~15 - آه لو بلفت إلفك علن به ~~16 - إن تمادت بها المسافة أبدت ~~أربا فهى فى السيرى خرقاء ~~وتراها كانها- حين تهوى ~~فى الفيافى- نعامة ربدء ~~(9) الصوارم البيض: السيوف القاطعة اللامعة. الربع المتزل والوطن. ووصف الرماح بالظماء ~~لبياد شدتها وقوة باسها فكأنها ظامئة إلى النماء. يريد ان من يشفزل بها فإنها محمية ~~بالسيوف القواطع والرماح الظامثة، فلا سبيل للوصول إليها. # (11) تجلت: لنكشفت. الغماء: الغم والكرب: ~~(12) لا عداك: لا جاوزك، وهى صيغة دعاء. المريع: المتكرر الذى فيه زيادة ونماء. # جادت ربوعك الأنواء: أمطرت بغزارة، والأتواء: مطالع النجوم، وهى - عند العرب - ثمانية ~~وعشرون نجا إذا طلع متها تجم غاب آخر، ولا بد أن يكون عند ذلك مطر ورياح. يقولون: ~~مطرنا بنوء الشريا، وبنوء الاك والجوزاء. . إلخ. يدمعو لهذه المواطن الشريفة بالخصب ~~الداثم الستجذد، بأن تسقيها أنواء السماء بأمطارها الغزيرة المتكررة ~~(13) ملاء: جمع ملاءة، شبه التفاف أغصان الرياض ms019 بالسلاء المتصل نسيجها بعضه ببعض ~~(14) بانة : مفرد (بان) وهو نوغ من الشجر شديد الخضرة، طيب الرائحة، طويل لين العود. # ودقا: حسامة: ~~(-1) مغانيك: جمع شفتى، وهو المنزل الذى غني به أهله اى أقاموا به. جرة: عظيمة الجد ~~ويه ماضيه وجناء: ضخمة الوجيت، وكلتاهما سفة لموصوف محذوف: أى: تاقة قوية ~~ضخمة الفكين، كى تكون قادرة على إيلاغ الشاعر إلى هذه المغانى الطيبة البعيدة. # (1) تمادت: امتدت وطالت. آبدت: اظهرت. آريا: مهارة وحن تبحر. خرقاء: حمقاء. # يريه وحسف الناقة بالمهارة والخبرة بالسير فى الصحراء مهما طالت المسسافة، ووصقها ~~بالحاقة أى آنها تندفع فى سيرها اندفاعا شديدا، فشدة سيرها تجعلها حقاء وبصرها ~~بالرا، ودروبها بجملها ماهرة بيرة: ~~(17) ربداء: رمادية اللوت، شبهها بالنعامة فى سرعتها. PageV00P042 # ============================================================ ~~و ميزابها المها والظباء ~~17 ترتمى فى الهجر ماعة تسمى ~~ب لمثيى الحزون والبيداء ~~ولرى لولا هراك كا طا ~~2- يا مناخ الأحباب با موسم الإو ~~ال غاقت عن قصدك الأعداء ~~21 حثنا عنك الطغاة من التر ~~ك فظلنا كاتا أسراء ~~22 مالنا مرتجى سوى وعد مولى ~~اجد لا يخيب فيه الرجاء ~~23 - من إذا قال او تكفل فالصد ~~ترين لوعده والوفاء ~~24- مصطفى الله ذى الجلال من الخل ~~ق نبى له علينا الولاء ~~25- شهدت بالرسالة الصحف الأر ~~لن له والشعوت والأساء ~~26 - وراين فضنه بحيرى عيانا ~~وبه قمل بشر الأنتاء ~~) ترحى: تسرع فى سيرها. الهجير: شدة حر الظهيرة. الميزاب: مسيل الماع فارسى ~~معرب. يصف هذه التاقة بالقوة وشدة التحيل حتى إنها ترغ فى سيرها وقت اشتداد حر ~~الظهيرة، حين تلوذ الظباء بمسيل الماء التماسا للبرد. # و1) لعمرة: قسم. الحزون: جمع خزن، وهى الأرض الخشنة المجدية. # (2) مناخ: مكان إراحة الإبل. الإقبال: نقيض الإدبار، ويكثر استعماله فى الخير، يقال : أقيلت ~~الارض بالنبات، وأقبلت عليه الدنيا، إذا كثر خيرها. # (21) السراد بالترك هنا: التتر. قال ابن الأثير فى حوادث سنة 617 " فى هذه السنة ظهر الشترإلى ~~بلاد الإلام، وهو نوع كثير من الترك ومساكنهم جبال طمفاج من نحو الصين" ( الكامل ~~33019). وذكر ابن الاثير من فظائعهم ما ms020 تقشعر له الأبدان لذلك كان أهل الإسلام فى ~~ذلك انرمان كانهم أسراء، فقد تألبت عليهم أعداؤهم من التتر والقرنجة. # (25) الصحف الأولى : هى الصحف التي أنزلها الله على إبراهيم وموسى عليها السلام. والمراد ~~بالتعوت والأسماء: أسماء النبى التى وردت فى كتب الأنبياء السابقين، قال ابن الأبير ~~معلقا على قوله علة :" إن لى أسماء: أتا محمد،..0": أراد أن هذه الأسماء التى عدها ~~مذ كورة فى كتب الله تعالى المتزلة على الأمم التى كذيت بنبوته حجة عليهم (النهاية فى ~~غريب الحديث والاثر 388/1). # (26) بحيرى: راهب كان يقيم فى صومعته معتزلا فى ناحية بمصرى من نواحى الشام، وكان ملل ~~قد مر بهذا الراهب وكان فى صحبة عمه أبى طالب فى رحلة إلى الشام، فتوقفت القافلة قريبا ~~ن صوممة يحيرق، الذى نظر نحو الغلام فرأف فى وجهه امارات النبوة، وعرفه بما ذكر في ~~التوراة والأنجيل من صفاته؛ لذلك خرج من صومعته إلى القافلة واخذ بيد النبى تائلا: ~~مذا سيه العالسين، هذا يبعثه الله رحمة للمالمين فقال أبو طالب: وما علك بذنك؟ # فقال: إكم حين أشرفتم من العقبة لم يبق حجر ولا شجر إلا وخر ساجدا، ولا تسجد إلا ~~لتبى وإنى أعرفه بخاتم النبوة في أسقل غضروف كتفه مثل التفاحة، وإنا تجده فى كتبنا. # وأوحى أبا طالب ان يعيده إلى مكة والا يقدم به إلى انشام خوفا عليه من اليهود ( سيرة ابن ~~مشام 180/1 14، زاد المعاد 1 /17، الرحيق السختوم، ص 59). PageV00P043 # ============================================================ ~~27- خاتم الأنبياء فاتح باب ال ~~رشد والناس ضلل سفهاء ~~28- صد كلأ منهم عن الخطة المة ~~كى فؤاد عن الهواب هواء ~~29 قآتاهم من ربه بكتاب ~~هو للناس رخمة وشفساء ~~30- فيه أمولهم ونهى وأمثا ~~، ومن سالف القرى أنباء1/2 ~~- ليس للنقص والزيادة في ه ~~مدخل، لا تزيفه الأهواء ~~32- حاد عنه الخسصوم عجزا إلى اللف ~~و وحارت فى تظمه الفصحاء ~~3 نهداهم به صراطا سويا ~~تقيما لا يعتريه التواء ~~34- فاستقامت به قلوب البرايا ~~بعد زيغ والملة العوجاء ~~سفة لا تسشوبه ا الآراء ~~35 - ولقد أحسن البلاغ وأبقى ~~36- هى محض ms021 الحق المبين وماكا ~~ن سواها فبدعة شنعاء ~~37 - من حذا حذوها فقد أمن السر ~~وتلك الجة الب مضاء ~~38 مغصف، عنده القوى إذا ما ~~قام بالحق والض ميف سواء ~~39- قابل عذر من أساء ولكن ~~عن سقوط الحدود فيه إياء ~~4 هو بالبشر والساح مليء ~~ومن البخل والعبوس براء ~~41 - لا تحل الباساء منه عرى الصب ~~د ولاتتفزه السراة ~~42 - وهو الفاتك الشجاغ إذا ما ~~شبت النار للوغى الهيجاء ~~(28) هواء: فارغ، اى قلب فارغ لا يعى شييا ولا يتبصر ~~(30) سالف القرى: الأمم السابقة. # (37) المحجة: الطريق. البيضاء: الواضحة، وصف لهدى النبى وسنته. # ( 39) إشارة لغضب النبى قلة واحمرار وجهه ورفضه لشفاعة أسامة بن زيد فى المرأة المخزومية ~~التى سرقت، فأبى النبى وقال: " .. لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد ~~بدها" الحديث ( البخارى: 4 /213، ومسلم فى الحدود 8/2]. # (40) براء: لغة فى (برىء) وقرئ بها فى القرآن الكريم، فى قوله تعالى: { وإذ قال إبراهيم لأبيه ~~وقومه إننبي براء مما تعبدون}) الزخرف (26. # (42) القاتك: الجرىء الشجاع الذى يقتل خصمه مجاهرة، يصف النبى ي بالجرأة فى القتال ~~اذا ما اشتعلت نار الحرب. PageV00P044 # ============================================================ ~~43 - يا تباب العدو إذ رام غزوا ~~وعلقه السعدية الشلاء ~~44- وعلا الورد او لحيفا أو السك ~~ب وفى الكف صغدة سراء ~~45 - وغلى العاتق الرسوب او المو ~~ذم أوذو الفقار والروحاء ~~46 - وهو تحت اللراء ناصرة الأم ~~لاك والرغب والصبا الهوجاء ~~47 - والكرام الهاجرون إليه ~~وكماة الأنصار والنقباء ~~48 - ومتون القسى والضرب بالس ~~ف كفاحا والطعنة النجلاء ~~49 فلمن اظهر العناد بسوار ~~ولمن أذعن الرضا والحاء ~~5- هاشمى له العفاف إزار ~~وله الحسن والجال رداء ~~51 يخجل البدرليلة التم إما ~~ضم عطفيه حلة حتراء 12ب ~~(43) التباب: الهلاك. رام: أراد وقعسد. السعدية الشلاء: درع من دروع النبى ( انضرفى ~~اسماء اسلحته وخيله وبغاله : السيرة الحلبية 461/3، نهاية الأرب 296/18). # (44) كان من سينة التبى تسمية الحيوان، وشملت هذه السنة الكريمة الجمادات أيضا مما ~~كان يالفه ، وهذا من كريم خصاله؛ إذ پدلنا على روح طيبة تعيش فى الفة مع سائر ms022 ~~مخلوقات الله عز وجل. فالورد ولحيف والسكب: اسماء خيل كانت للنبى *. ومعنى ~~الورد: ذو اللون الوردى، واللحيف يسمى بذلك لطول ذيله كأته يلحف الأرض - اى يغطيها ~~به والكب سى بذلك تشبيها بسكب الاء وانصبايه، لشدة چريه. صعدة: رمح) ~~وصفها بالسمراء لآن ذلك مما يستجاد فى صفة الرماح. # (40) العاتقة ما بين الكتف والعنق. الرسوب، والمخذم، وذو الفقار: من أسماء سيوفه، ~~والروحاء: اسم قوس له . # (46) الثواء: العلم. الأملاك : أراد به الملائكة، ولم تستعل كلمة (أمداك) جمعا د( ملك) ~~بفتح اللام، بل جمعا د(ملك) بكسر اللام. الصبا الهوجاء: رياح شديدة، يشير إلى قوله ~~:"بصرت بالرغب مسيرة شهره [ مسند احيد 248،162/5،396،268/2، فتع ~~م17 ~~القدمون، ~~(48) متون القسى: أوتارها كفاحا: وجها لوجه. الطعنة النجلاء: الواسعة. # (49) يوار: هلاك . أذعن: خضع. الحباء: العطاء. # (51) ليلة التم: ليلة التمام. حلة حمراء: جاء فى سنن البيهقى وغيره أنه ه كان يلبس بردة ~~الاحمرفى العيدين"( سنن البيهقى 280،247/2]، وفى مصنف ابن شيبة:ه كات يليس ~~برده الأحمريوم الجمعة" ( المصنف 156/2. PageV00P045 # ============================================================ ~~52- ثم يزداد نوره إن تبدي وعليه العمامة السوداء ~~53 - إذ يدا صامتا علاه وقان أو سما ناطقا علاد البهاء ~~5 قده ماله على الارض ظك حين تندو الظلال والأفياء ~~55 - ما لشمس الضحى عليه ظهور هو بالليل والتفار ضياء ~~د ويرى من ورائه كامام وسواء ديجوره والضخاء ~~5- وتنام العين الشريفة والقل ب على يقظة به يةضاء ~~58 - فإذا الوحى جاء واليوم شات، ظل يكسو جبينه الرخضاء ~~59- عرقا كالجمان والمسك طيبا عيقت من أريجه الأرجاء ~~- وإذا كان راكبا وأتاه ال وحى كادت تفسخ القمواء ~~(52) عن چعفر بن عمرو بن حريث عن آبيه قال:ه رايت على راس رسول الله م عمامة ~~سوداء: ( الشسائل الترمذية، ص 159)، ويزداد نوره إن تيدى وعنيه انعمامة السوداء: ~~لانه كان ابيض الوجه، والبياض يزداد إشراقا إذا قارنه سوار ~~(54)،(56)،(56) قال تعالى: قد جاء كم من الله نور وكتاب مين} المائدة 151، المرد ~~بالنور: النبى [ انظر؛ تفسير الجلالين ، ص 144] فكان إذا مشى فل فى الشمس او ~~القسر لا يظهر له ظل كمما كان ms023 غلة يرى فى الظلمة كما يرى فى الضوء ( انغنر: المفف ~~السكرم بخصائص النبى، للخيضرى 565/2). وكان * يرى من ورائه كسا پرت من ~~امامه، روى الشيخان فى صحيحيهما عن ابى هريرة ه أن رسول الله مخ قان : ومل ترون ~~قبلتى ها هنا ؛ فوالله ما يخفى على خشوعكم ولا ركوعكم، إنى لاراكم من وراء ضيرى 7 ~~(البخارى، كتاب الصلاة 114/1، ومسلم 319/1) . يقول: إن النبى م كان يظهر له ~~ظل على الأرض كما يرى لغيره؛ وذلك أن نوره قد فاق تور الشم، فهو نور بالليل وور ~~بالتهار، وهو برى من امامه كما يرى من وراء ظهره فتساوى عنده النور والظلمة. # (57) قال غل: "إن عيى تنامان ولا ينام قلبى" ( مسلم 5.9/1، والبخارى4 /231 بلفظ ~~مقارب]: لذا كانت رؤياه وحيا من الله: ~~(58) شات: من الشثاء. الرحضاء: العرق الشديد، وفى الحديث الشريف عن عائشة رضى الله ~~ها قالت: "ولقد رايته ينزل عليه الوحى فى اليوم الشديذ البرد، فيفصم عته وإن جنه ~~ليتفصد عرقا"[ فتح البارى، كتاب بده الوحى 26/1). # 59) فى صفته ت: "يتحدر منه العرق مثل الجمان"، الجمأن: حب يتخذ من الفضة أمثال ~~اللؤلة ( الحديت وشرحه فى: النهاية لابن الأثير، 301/1). عبقت: انتشرت فيها الرايحة ~~الضيية ودامت كأنها قد لصقت بها. # ) خ: تفخ، حذف إحدى التاءين تخفيفا، أى: تتمرق. والقحواء: اسم ناقة للنبى ~~ملة، وهى التى هأجر عليها، وكان لا يحمله إذا نزل عليه الوحى غيرها ( نهاية الأرب ~~.(31/18 PageV00P046 ~~============================================================ ~~61 - وله بالاباطح القر انشق ~~بنفين كيس فيه خفاء ~~62- ومع البمث سلم الحجر الصد ~~د عليه والدوحة القنواء ~~63 وبيمناه سبح الخصيات الس ~~ع قا وسح منها الماء ~~64 - وبيناه ردت العين بعدال ~~فقء نق لا يرضى به العلماء ~~65 - ئم لتا أوما بها كر الأص ~~نام للأرض ذلك الإيماء ~~(1) من المعجزات الباهرة التيى يخضص بها النبى محمد انشقاق القرله، قال ~~تعانى{اقتربت الساعة وانشق القمر} القمر/1 كان ذلك آية له، روى الشيخان فى ~~حييهما "أن أهل مكة سألوا رسول الله أن يريهم آية، فأراهم القمر شقتين، ms024 حشى ~~رأوا حراء بيشهما لا [ فتح البارى، ك المناقب، ب اتشقاق القمر، حديث رقم 2868، مسلم ~~كتاب صفات المنافقين وأحكامهم، باب انشقاق القره /62) الاباطح: جمع ~~بطحاء، وهى الوديان القريبة من مكة المكرمة. # (62) الصلد: شديد الصسلابة. الدوحة: الشجرة الكبيرة. القنواء: الطويلة. من معجزاته ~~تليم الحجارة والأشجار والجبال عليه، روى الترمذى عن على - كرم الله وجهه -قمال: ~~" كنت مع النبى بمكة، فخرجنا فى بعض تواحيها، فما استقبله جبل ولا شجو إلا وهو ~~يقول: السلام عليث يا رسول الله* ( مسنن الترمذى، كشاب المناقب، باب إثبات النبوة ~~93/5د]. # (23) ايضا من معجزاته تسبيح الحصى فى يده، روى البيهقى آنه "قبض على ~~يات سبع او تسع، أو قريب من ذلك- فبن فى بده حتى سمع لهن حنين"، ~~(اللفظ المكرم 643/2)، وسح منها: أى تدفق، والضمير يعود على (يمناه)، وقد صح ~~، ففى الصحيحين عن انس- قال : ارأيت رسول الله وحانت صلاة ~~العصر، فالتمس الوضوء فلم يجدوه فاتى رمول الله ل بوضوي فوضع رسول الله مف يده ~~فى ذلك الإتاع فأمر التاس أن يتوضاوا منه، فرأيت الماء ينبع من تحت أصابعه، فتوضا الناس ~~ترضأوا من عند آخرهم، (فتح البارى، كتاب المناقب، حديث رقم43573 ~~مسلم، كتاب الفضائل، باب فى معجزات النبى 39/15). # (64) يشير فى هذا البيت إلى معجزة أخرى من معجزات النبى ف، وهى رد عين قتادة بن ~~النعمان البصرى بعد أن سقطت من محجرها وسالت على خده، وفى ذلك قال ايته: ~~انا ابن الاى سالت على الد عين فردت بكف المصطفى أحسن الرد ~~فعادت كما كاتت لأول آمرها نيا حسن ما عين وها حسن ما رد ~~( دلائل النبوة لأبى نعيم، ص 174] ~~(65) أوما: أشار، مخفف من المهموز (أوما)، لكى يستقيم الوزن، يذ كر فى هذا البيت ما ~~رواه ابن عباس - رضى الله يعنهما - قال: "دخل رسول الله يوم الفتح وعلى الكعية ~~ثلاثمائة صنم وستون صنما، وقد شد لهم إيلپس أقدامهم بالرصاص، فجاء ومعه قرس ~~مى يده، فجعل يشير بها إلى كل صنم منها فيخر لوجهه ويقول: PageV00P047 ~~============================================================ ~~وبريق الشيى أصبح ماء ال ~~قر ms025 سخا وطاح عنها الرشاء ~~67 - وبه الملح صار عذبا فراتا ~~هو للعين من على جلاء ~~68- ومن المعجز المبين حنين ال ~~ذع لا عداه منه الثناء ~~9 وجود البمير يشكو إليه ~~وركوب البراق والإسراء ~~فخل حتى استجاش ذاك الإناء ~~70- ودرور الشاة التى لم يصبها ال ~~{وقل جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا} الإسراء / 81 . حتى مر عليها كلها ~~(المعجم الكبير للطبرانى 339/10، دلائل النيوة للبيهقى 5/ 71]. # (26) محا: جاريا على وجه الأرض غزيرا . طاح: ارتمى بعيدا. الرشاء: حبل الدلو يقول إن ~~ماء البئر تدفق غزيرا وجرى على الأرض بقوة، حتى جرف حبال الدلاء من غزارته وقوته، ~~بفعل ريق الغبى قلظ، روى البخارى عن البراء قال : "كنا يوم الحديبية أربع عشرة مائة، ~~والحديبية بعر، فنزحناها حتى لم نترك فيها قطرة، فجلس التبى على شفير البثر، فذعا ~~بماء فمضمض ومج فى البثر، فمكتنا غير بعيد، ثم استقينا حتى روينا وروت ركائبنا 7ا ~~( فتح الباري،ك المناقب، باب علامات النبوة فى الإسلام، الحديث رقم 3577). # (67) فراتا: عذبا، تاكيد لما قبله . وفى عجز البيت إشارة إلى معجزة أخرى للنبى عة وهي : ~~ان عليا- كرم الله وجهه - اصابه الرمد، فيصق النبى ع فى عينيه ودعا له فبرا حتى كأن لم ~~يكن به وجع [ مسلم بشرح النووى، كتاب الفضائل، باب فضائل على بن ابى طالب ق، ~~.174/15 ~~(28) ومن المعجزات المبينة للنبى حنين الجذع (ساق نخلة جافة) الذى كان يخطب ~~مستندا إليه، فلما اتخذ المبر حن جزع التخلة وصاح صياح الصبى، ثم نزل التبى ~~فضمه إليه يثن انين الصبى الذى يسكن فقال النبى: "كانت تبكى على ما كاتت ~~تسمع من الذكر عندها" ( فتح اليارى، ك المناقب، الأحاديث رقم 3583: 3585]. # (69) ذكرت قصة سجود الجمل للنمى فى كثير من كتب السنة والآثار، وملخصها ان بعض ~~الناس شكوا إلي رسول الله جملا استصعب عليهم فلم يستطع احد ان يقترب منه: ~~فمشى النبى نحوه، فلما نظر الجمل إلى رسول الله أقبل نحود حتى خر ساجدا بين ~~يديه، فأخذ رسول الله بناصيته أذل ما كانت قط حتى ms026 ادخله فى العمل ( مسند أحمد ~~158/3، دلائل النبوة لابى نعيم 491/2]. وأما ركوب البراق والإسراء فأمرهما مشيور. # (70) درور الشاة: تدفق ضرعها باللبن. لم يعيها الفعل: اى أنها صغيرة نم تبلغ بعد من إدرار ~~اللبن، استجاش الإناء: فاض باللبن. يذكر هنا ما رواه أحمد وغيره عن ابن مسعود قال:. # " كنت غلاما پافعا أرعى غنما لعقبة بن أبى معيط، فجاء التبى قل وابو بكر ي وقد فرا من ~~المشركين، فقال: "يا غلام، هل عندك من لمن فتقينا؟ قلت: إنى مؤتمن، ولست ~~ساقيكما. فقال النبى : "هل عندك جذعة لم يثز عليها الفحل؟: قلت : نعم. فأتيتهسا ~~بها، فاعتفلها البى ومسح الضرع ودعا، فحفل الضرع (أى امتلا باللبن) فاحتلب، ~~فشرب وشرب أبو يكر ثم شربت، ثم قال للضرع: "اقلص" (أى عد تما كنت) فقلص. # ( مسند أحمد 379/1، الطبقات الكبرى 184/1). PageV00P048 # ============================================================ ~~71- وكلام الذراع والضب والذئ ~~ب جهارا والظبية الأذماء ~~72- وله فى المعاد فى الظما الاك ~~ر حوض يروى الأنام رواء 3/: ~~73- وهو الشافع المشفع فى الحث ~~ر رفى كفه يكون اللواء ~~(71) الذراع: هى الذراع المسمومة التي أهدتها يهودية إلى النبى فلسا جلس وحوله ~~الصحابة لتناولها قال لهم رسول الله : "ارفعوا أيديكم* وارسل إلى اليهودية فدعاها ~~فقال لها: "أسممت هذه الشاة؟" قالت اليهودية : من أخبرك؟ قال مل : * أخبرتنى هذه فى ~~يدى" يعنى الذراع [ سنن أبى داود، ك الديات، حديث رقم 4512]. # أما حديث الضب فقال عنه الخيضرى: هر حديث مشهور على الألسنة، لكنه حديث ~~غريب ضعيف، روى البيهقى عن ابن عمررضى الله عنهما: أن رسول الله عو كان فى ~~حفل من اصحابه إذ جاعه أعرابى قد صاد ضبا جعله فى كمه...، ثم ماق الحديث وفيه ~~ان الأعرابى اغلظ القول للنبى ثم قال : واللات والعزى لا أومن بك أو يؤمن بك هذا ~~الضب! وأخرج الضبب من كسه فقال رسول الله *ل : "يا ضب". فاجابه بلسان عربى ~~مه القوم جيعا: لبيك وسعديك يا زين من وافى القيامة..0) ثم دار حوار طويل بين ~~التبى والضب، انتهى بإيمان الأعرابى ( اللفظ المكرم 655/2 : 656). # واما ms027 حديث الذئب فقد رواه الإمام احمد باسناد جيد على شرط الصحيح: عن أبى سعيد ~~الخدرة قال : عدا الذئب على شاة فأخذها، فطلبها الراعى فاتتزعها منه. فقالي الذئب ~~للمراعى: الا تتقى الله، تنزع منى رزقا ساقه إلله عز وجل إلى؟! فقال الراعى: يا عجبا، ذئب ~~يكلمتى بكلام الإنس!! فقال الذئب: الا أخبرك باعجب من ذلك 4! محمد بيثرب يخبر ~~الناس بأتباء ما قد سبق. فأقبل الراعى إلى المدينة فاتى رسول الله ق فأخبره، ثم نادى ~~منادى رسول الله : الصلاة جامعة، وقال للأ عرابى: أخبرهم فاخبرهم بما كان من أمر ~~الذئب، فقال ل: "صدق، والذى نفس محمد بيده لا تقوم الساعة حتى تكلم السياغ ~~الإنس1400 اللفظ المكرم 653/2]. # وأما حديث الظبية الأدماء (الغزال السسراء) فذكره الييفقى فى دلائل النبوة، وملخصه أن ~~رسول الله راى ظبية مقيدة فى الصحراء بجانب أعرابى نائم فقالت الظبية: يا رسول ~~الله، أطلتى كى أطعم أطفالى ثم أعود إلى قيدى، فاطلقها فمضت ثم عادت، فبينما ~~النبى يوئقها اننبه الأعرابى، فقال: يأبى أنت وامى يا رسول الله، ألك فيها من حاجةم ~~قال: نعم. قال الأعرابى : هى لك. فأطلقها رسول الله فراحت تعدو فى الصحراء فرحا ~~وهى تضرب برجليها الأرض وتقول: اشهد أن لا إله إلا الله وأتك رسول الله [ اللفظ ~~المكرم 655/2). # (72) المعاد: القيامة. حوض رواء: ممتلئ بالماء، وهو حوضه الذى وصفه بقوله:8 حوضى ~~ميرة شهر، وزواياد سواء، وماؤه أبيض من الورق، وريحه أطيب من المسك، وكيزانه ~~كنجوم السماء، فمن شرب مته فلا يظمأ بعده أبدا" ( صحيح مسلم بشرح النووى، كتاب ~~الفضائل، باب حوض نبينا وصفاته، ه55/1). # (73) الشافع: طالي الببفاعة، اليشفع: المقبول شفاعته عند الله. والنبى لا يشفع في ~~أحد يوم القيامة إلا شفع فيه، وقد اختصته الله - سبحاته وتعالى - بأنواع من الشفاعة PageV00P049 ~~============================================================ ~~74- وله المقعد القرب أسنى ~~شرفا والوسيلة العلياء ~~75 - ثم لا تهتدى العقول إلى ما ~~بعد هذا، ما للمزيد اتتهاء ~~76- يا حبيب الرحمن فى الخلق يا من ~~تعرف الأرض فضله والسطاء ~~77- يا كريم الأنساب يا من انافت ~~ولاه ms028 الآباء والأبناء ~~78- انت ذخد لنا وغسوث على خط ~~ب زمان به اللبيب يساء ~~79- فاغئنى وكن لضعفى مجيرا ~~ى قام تخافه الأتفياء ~~8 واصل الله بالمواهب مفنا ~~ك ودامت بربمك النياء ~~س وروح المزيد واللألاء ~~8- وأحاطت بك اللطائف والأن ~~ليست لفيره . وقد أجمع اهل إلعلم على أن المقام المحمود الذي جاء فى قول الله ~~تعالى عسى أن يبعتك ربك مقاما محمودا الاسراء /79، هو شفاعته مل لأمته. # ( انظر : نهاية السول فى خصائص الرسول 218). # (74) اسنى: أعلى وأرفع. الوسيلة: مقام النبى ومنزلته فى الجنة. # (75) يقول: ثم لا أحد يدرك مفدار شرف النبى وعلو منرلته عند الله عز وجل. # (77) آثافت: ارتفعت وازدادت شرفا. # (78) خوث : نجدة. خطب: مصيبة. اللبيب: العاقل ~~(0) النعماء: النعمة. # 81) روح المزيد: خيره وطيبه. والمزيد هنا إشارة إلى قوله عز وجل: تهم ما يشاعون فيها ولدينا ~~مزيد ق /30 وهو المزيد الذى لا انتهاء له من إكرام الله لعباده فى الجنة ومثنه التى لا ~~تنقطع أبدا. PageV00P050 # ============================================================ ~~قافية الباء ~~البائية الأولى ~~رعدتها 95 - الطويل الأول) ~~كرس الشاعر القصيدة الأولى من قافية الباء لسرد جزء من اليرة العطرة ~~للنبى قلله، وبخاصة مآثره وخعائصه ومعجزاته الحسية والمعنوية التى تفرد بها ~~فى الدنيا والآخرة، كتعظيم الله - عزر وجل - له، وذكره فى الكتب السماوية، ~~وايمان الذين لم يدركوه بنبوته، وولادته غلة مختونا، وتصدع إيوان كسرى ~~وانطفاء نار المجوس، وشرح صدره إلى آخر ما ساق الشاعر من خصائصه ~~ومعجزاته ، وكلها منقولة بأسانيد صحيحة، وبعضها وقائع ثابتة رواها العدول ~~ن الصابة الكرام، وتقلها عنهم اتفضلاء من التايعين رضوان الله عليهم ~~ين ~~وتتشيى القصيدة بالإقرار بالعجز عن حصر صفاته غل، والاستغاثة به فى ~~موقف يماتل ما نحن فيه من عجز وخوف وبلاء، فما أحرى أن ترفع أصواتتا مع ~~الشاعر مبتهلين: ~~الا يا رسول الله، نحن على شفا ~~من الخوف والتهديد والكرب والنقب ~~وليس لنا إلأ على خسن وعدك ال ~~كريم اعتماد فهو أصدق مرتقب ~~أغثنا، اغثنا امسنا الضر مسنا! # فانت لنا عون على نازل النوب ~~وما حسن ممن يلوذ بك الهرب؛ ~~لقد ms029 كدر الخوف الملازم عيشنا PageV00P051 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه قلل: ~~قليل لمدح المصطفى الخط بالذهب على فضة من كف أحسن من كتب ~~2 - وأن تنهض الاشراف عنذ سماهه ~~قياما صفوفا أو جشيا على الركب ~~3 - أما الله تعظيمال كتب اس ~~على عرشه؟ يا رثبة سمت الرتب ! # 4- أما أخذ الميثاق قبل لنصره ~~على الأنبياء المرسلين أولى القرب ~~5- أما خط فى الثوراة وصف محمد. # فهاج لموسى وعف أمته الرغب؟ # 6 - أما أودع الإنجيل غر صفاته ~~فابدت لنا الرهبان تعظيما الرهب؟ # 7 - أما قام أرميسا وشعيا بوصفه وحزقيل والأخبار فى سالف الحقب؟ # (2) جتيا: جمع جاث، وهو الجالس على ركبتيه. # (3) جاء فى الحديث الشريف:" مكتوب على المرش: لا إله إلا الله، محمد رسول الله" ~~( الإتحافات السنية، 47):. # (4) قال الله تعالى: { واذ أخذ الله ميناق النبنين لما آتيتكم من كخاب وحكمة ثم جاء كم رسول مصدق لما ~~معكم لتزمنن به ولتصرنه قال ااقررتم وآخلدتم على ذلكم اصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وآنا معكم من ~~الشاهدين آل عمران 811. # (5) يفول: اليس الله - عز وجل قد انزل فى التوراة وصف محمد ووصف أمته، فكان هذا ~~دافعا لموسى عليه السلام أن تمنى أن يكون من هذه الأمة . قال الله عز وجل:{ الذين يتبعون ~~الرسول النبي الأمي اللدي يجدونه مكثوبا عندهم في الترراة والإنجيل} الاعراف /157. # (6) يقول: إن الرهبان يعظمون اهل الإبلام، لانهم يعرفون ان رمالة تبينا ح لا بشبك فيه، ~~يشير الي قوله تعانى: ولتجدن اقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بان ينهم قسيين ~~ورهبانا وأنهي لا يستكبرون لرمه وإذا سمعوا ما أنزل إلى الرسول ترن أعينهم تفيض من الدمع مما عرقوا ~~من الحق يقولون ربنا آمنا فاكتبنا مع الشاهدين المائدة / 82، 13 . # (7) أرميا وشعيا وحزقيل: من أنبياء بنى إسرائيل، وقد نقل النويرى نصوصا من كتابى شعيا ~~وحزقيل فيها بشارات برسالة النبى محمد ومن ذلك فى كتاب شعيا عليه السلام: "أرى ~~راكبين مقبلين: أحدهما على حمار، والاخر على جمل، يقول أحذها لصاحيه: سقطت ~~بابل واصتامها*. قال النويرى: فهذه بشارة صريحة بمحمد قل، ms030 لانه راكب الجمل لا ~~محالة، ولان ملك بابل إما ذهب بنبوته وعلى پد أصحابه. ومن كتاب حزقيل عليه ~~السلام: " لم تلبث تلك الكرمة ان قلعت بالسخطة ورمى بها على الأرض، فأحرقت السمائم ~~اثرها، فعنذ ذلك غرس غرس فى البدو وفى الأرض المهملة العطشى، فخرجت من أغصانه ~~الفاضلة نار فأكلت تلك الكرمة حشى لم يوجد فيها قضيب". فالكرمة إشارة إلى ظهور اليهود ~~وازدهار اليهودية، والغرس الذى غرس فى أرض البدو المهملة العطشى هو سيدنا محمد ~~وقد أخزى الله به اليهود( تهاية الأرب فى فتون الأدب 112/16 : 115). PageV00P052 # ============================================================ ~~8- أما بث كعب وصفه قبل بغئه بخم من الأحتاب فى قومه النجب؟ # وج بمبعيه إيمان من بر واحتسب؟ # 10 - أما قام فس فى غكاظ مشرا باخد خير الخلق فى افصح الخطب؟ # 1- أما سر سيف شيبة الحمد جده بانبائه إذقال صدفا وما كذب؟14- ~~(8) كمب: هو كعب بن لؤى، جد النسى ، قال السيوطى: كان بينه وبن مبعث النبى فل ~~خمسمائة وستون سنة، وقيل: خممائة وعشرون سنة (وقد اشار الصمرضرق إلى ذلك فى ~~قوله: بخمس من الاحقاب - أى يخمسسائة عام). وكان كمب يخطب الناس يوم عروبه (اى ~~يوم الجمعه) ويذكر فى خطبته النبى ويبشر به، ومن ذلك قوله: "حرمكم زينوه ~~وعظوه، فسياتى له نبا عظيم ويخرج منه تبى كريم " وانشد كمب بن لؤق فى احدى ~~ط ~~ل قلة ياتى الى ح فيخبر اخبارا صدوق خرها ~~(انظر: حجة الله على العالمين ص 149، السيرة الحلبية 25/1]. # (9) القيل: لقب لكل ملك من ملوك اليمن القدماء. ذكر ابن إسحاق خبر بشارة تبع بالنبى، ~~وقد جاء تبع إلى مكة ومعه ألف من العلماء والحكماء، فلم يظه له أهل مكة التعظيم، ~~فحقد عليهم ونوى أن يهدم الكعبة، فأصابه الله بداء شديد، لم يشف منه إلا بالرجوع عما ~~هم به مين تمخريب البيت المحرم، نزولا على رأى أحد علمائه الذى اخبره بأن هذا بيت الله. # ولما هم تبع بالرحيل عن مكة تخلف عن موكيه أريعمائة من رجاله وأرادوا البقاء بمكة وقالوا ~~له: إن شرف ذلك البيت ms031 بشرف رجل يبعث فى آخر الرمان يقال له محمد، ووصفوه فأمرهم ~~تع بان يقيموا فى هذا المكان الطاهر رجاء أن يدر كوا زمان التبى محمد ، وكتب لهم ~~كتابا واوصاهم ان يدفعوه إلى النبى إن ادركوه، وكان فى الكتاب: " اما بعد، فإنى آمنت ~~بك وبكتابك الذى أنزل عليك، وأنا على دينك وسنتك، وآمتت بربك وربب كل شيء، ~~وآمنت بكل ما جاء من ربك من شرائع الإيمان والإسلام، فيإن ادر كتك فبها ونغمت، وإن لم ~~أدر كك فاشفع لى ولا تتسنى يوم القيامة. وكان هذا قيل مبعث التبى غلت بالف عام ~~( نهاية الأرب فى فتون الأوب 124/16: 127). # (1) قس: هو قس ين ساعدة الخطيب الجاهلى العروف، خطب الناس بمكاظ وبشرهم ~~بمبث النبى وحثهم على اتباعه. [ انظر حديث قس ين ساعدة فى: دلائل النبوة ~~للبيهقى 101/2، الأغانى 40/14). # (11) سيف: هو سيف بن ذى يزن ملك الحيشة. وشيبة الحمد: لقب عبد المطلب بن هاشم ~~د النيى ظ وقد ره سيف حين بشره بنبوة محمد قلل بعد ميلاده بعامين، فقال سيف: ~~"أتى أجد فى الكتاب المكنون خبرا عظيما وخطرا جسيما... إذا ولد بتهامة غلام بين كتفيه ~~شامة، كانت له الإمامة، ولكم يه الزعامة إلى يوم القيامة. .4، وذكر ميف بن ذى يزن نعبد ~~المطلب أن هذا السبى قد آن أوان مولده- أو هوقد ولدواسه محد... إلخ ~~(راجع: نهاية الأرب فى فتون الأدب 128/16، البداية والنهاية لابن كيير: ~~.(335:129 PageV00P053 ~~============================================================ ~~12- أما لهرقل الروم بانت صيفات ~~قهم باسلام فما تم ما طلب؟ # 13 - بل العادل القيل النجاشى أبصر ال ~~قين فلم يعدل وأسلم عن كنب ~~14 - أما عاينت عينا بحيراء فوقه ال ~~مام له من شدة الخر قد خجب ~~15 - أما اين سلام أبصر الحق عنده ~~فأسلم لم يخش اليهود ولم يهب؟ # 16 - أما جاب سلمان البسلاد لاجله ~~فلما اتاه لم نشب علمه الريب؟ # (12) جاء فى صحيح البخارى ان هرقل ملك الروم كمان كاهنا، وأنه نظر ذات ليلة فى التجرم، ~~فراى ملك الختان قد فلهر، فسال بطارقته عمن يختتن، فأخيوه آن ms032 اليهود يخشتنون. ثم جاء ~~رجل أرسل به ملك الغاسنة يخبر عن خر رسول الله ، فاله عن العرب هل ~~يختتنون ؟ فقال: تعم. فجمع هرقل فى قصره عضماء قومه ودعاهم إلى مبايعة هذا التبى، ~~لكنهم تقرو منه ولم يستجيبواله. عنديذ تراجع مرقل وقال نهم: لقد كنت أخبرتكم. فلم ~~يتم له الإيمان يعد أن كان قد هم به.( فتح البارى، كتاب بده الوجى 6، 42/1 :44). # (13) النجاشى: ملك الحبشة الذى ارسل إليه رسول الله ني كتابا يدعوه فيه إلى الإسلام: ~~فتناول كتاب الغبى ە فوضعه على عينيه ونزل عن كرسيه فجلس على الأرض، ثم أسلم، ~~وبث بإجابته إلى النبى م مع جعفر بن أبى طانب يه، وقد أحن التجاشى إلى ~~اللمين الذين هاجروا إلى الحيشة، وزودهم بما يصلحهم عند غودتهم ( نهاية الأرب ~~154/18 ~~(14) عايتت: رأت. بحيراء: هو بحيرا الراهب ( انظر الهامش ص ،1 فى الهمزية ~~الثانية) ~~(15) اين سلام: هو عبد اتله ين مسلام ه كان أعلم أحبار اليهود، ولما سمع بأخبار النبى مل ~~عرفه بصفته وآمن به، فلما هاجر التبى إلى المدينة ذهب إليه اين سلام وأسلم بين يديه، ~~ثم عاد إلى اليهود ودعاهم إلى الايمان فلم يتبعوه، فثيت على إيماته وآمن معه أهل بيته ~~وعمته خلدة بنت الحارث ( انظر إسلام عبد الله بن سلام فى : فتح السارى 319/7،ك ~~مناقب الأنصار، باب مسائل عيد الله بن سلام، نهاية الارب 262/1 : 364، نقل عن ابن ~~اسحاق، وانظر: حجة الله على العالمين ص ا101) ~~(11) جاب: قظع. لم تشب: لم تخالط الريب: الشكوك وسلمان هو ملمان الفارسى ه ~~عابى جليل، أصله من أصفهان، وكان أيوه دهقان قريته (رثيسها)، وكان مسلمان ~~مجوسيا؛ فمر يوما بكنية من كنائس النضارى فسمع صلاتهم فاعجبته ثم إنه شه إلى ~~الشام بحثا عن أعل الدين المسيحى، وهتاك دله أسقف على رجل بالموصل من الباقين عنى ~~أصل الدياتة النصرانية، وارسله هذ؛ إلى أسقف آخر فى نضيبين فوجده على خير وأقام عنه ~~ى حضرته الوفاة، ثم ذهب إلى عمورية فاقام عند قس صالح حتى نزل آمر الله ms033 يفذا القم ~~فأخبره عتد احتضاره يأنه قد أظل زمان النيى العربى، ودل على علامات هذا النبى المنتضر: ~~كك سلان بعورية حتى جاء تجار من العرب حملوه معهم إلى أرض العرب. وقد واجه ~~ملمان أهر الا قاسية فى تضوقه الطويل بحثا عن الدين الحق، فقد باعه هؤلاء التجار لرجل ~~هودق ظل سلمان عبدا عتده زمتا طويلا حتى هاجر النبى إلى المدينة، فذهب إليه ~~لمان ق، وعرف صفاته وأته النيى العربى فآمن يه، ثم أعانه النبى وخلصه من الرق،= PageV00P054 ~~============================================================ ~~17 - أما انصدع الإيوان عند ولاده ~~جهارا ومن نار المجوس خبا اللهب؟ # 18 - أما جاء طفلا عن ختان منزها ~~و عن سرر يهو سجودا ويتترب ؟ # 19 أا شرح الله العظيم لأريع ~~من العمر منه الصدر فى المربع الخصيب ~~20 - أما أرسل الله العظيم ليمثه ~~على ݣل شيطان غوى ثاقب الشهب؟ # 2 - أما سلم الأحجار فى البعث والحصى ~~عليه وأشجار الحدائق والكتب 7 ~~22 - أما خرت الأمنام ليلة بعيه ~~وأيقن أحزاب الشياطين بالعطب؟ # واصح سلسان علما من أعلام الصحابة الأجلاء [ انر فى إسلام سلمات: سيرة ابن هشام ~~2111، البداية والنياية 31/2، سير اعلام النبلاء 5،6/1، طبقات ابن سعد4 /؛ 3). # (17) تصدع: تشقق. الإيوان: قصر كسرى ملك الفرس، ولاده: ولادته. خبا اللهب: انطفا. # من معجزاته ن التى رافقت ليلة ميلاده تصمذع إيوان كسرى وسقوط أربع عشرة شرفة من ~~شرفاته، وانطفاء نار المجوس التى ظنت مشتعلة على النونم مدة ألف عام لم تنفي: :ل في ~~ليلة ميلاد التبى (تاريخ الطبرى 166/2، والشفا للمقاضى عباض 6/1). # (18) فى النخة (1): من ختان. ومن سرن وما أثبته من النخة (ب) هو الأمع تر كيا ~~ودلالة يشمر هنا إلى ولادة المى مختونا، جاء فى الحديث عن العباس فت تال:" ونس ~~رسول الله مختونا مرورا" نكنه حديث ضعيف، وكدا سائر ما ووى فى ولاعته ~~مختونا أو مرورا [راجع: اللفظ المكرم 557/2 : 561] ~~(19) شرح الله صدر نبيه، وجاء ذكر ذلك فى القرآن الكريم، قال عز من قائل :ف أتج نشرخ ~~كصدرك الشرح /1. وذكر فى صحيح الحديث انه ms034 أتاه ملكان فشقا بطنه من عذد ~~دره إلى أسفل بطنه، فأخرجا منه علقتين صوداوين ثم غسلا قليه وتشرا فيه انسكينة. # ( مسند أحمد4 /184، المتدرك للحاكم 616/2، دلائل النبوة للببهقي.5/2).. # (2)جاء فيى تفير قوله تعالي: وانا لمين السماء فوجدناها ملعت حرسا شديدا وشهيا وأنا كنا ~~نقعد منها مقاعد للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا الجن /3،8 . أن الشياطين آرادوا ~~راق الع فوجدوا الساء محروسة بالملائكة تنعهم من ذلك وترمييم بالشوب ~~( النجوم المحرقة)، وذلك لسا بعث التبى [ تفسير الجلالين ، ص764). # (21) الكثب: جمع كثيب، وهو التل روى الشرمذى عن على بن أبى طالب كرم الله وجهه ~~قال: " كنت مع التبى بمكة فخرجنا فى بعض تواحيها، فما استقمله جبل و1ا شجر الا ~~وهو يقول: السلام عليك يا رسول الله" ( ستن الترمذى، كتاب المناقب، باب إثبات نبوة ~~النبى، 593/0 .ا. # (22) ذكر البيهقى ان نفرا من قريش كانوا عند صنم لهم يجيمعون إليه قد اتخذوا ذلك اليوم من ~~كل سنة عيدا فدخلوا علي الصنم بالليل فرأوه مكبوبا على وجهه، فرذوه إلى حاله، فلم ~~يلبث آن انقلب انقلايا عنيفا، فردوه إلى حال فانقلب الثالية.. فقال احدهم: إذ هذا لأمر ~~قد حذث، وذلك فى الليلة التى ولد فيها رسول الله غ، فاخذوا الصنم فردوه إلى حاله ~~فرا هاتفا يهتف من جوف الصتم: PageV00P055 ~~============================================================ ~~23 - أما عم بالبعث البرية كلها ~~من الجن والإنس الأعاجم والعرب؟ # 24 - أما نسخ الأديان بالحق دينه ~~وخص بقرآن أناف على الكتب ؟ # 25 - أما جسعل الله البسيطة مسجدا ~~له وطهورا للضرورة مختسب؟ # 26 - أما سار فى ظهر البراق معظما ~~إلى أن علا السجع الطرائق فاقشرب؟ # 27 . أما اتبشر الستبع الطباق وأهلها ~~به وراي الآيات واخترق الحجب؟ # 28- أما صف كل الأنبياء وراءه فصلى بهم تشريف رب له انتخب؟ # 29 - أما رد عن زهد وعلم وتدرة جميع كنوز الأرض ردا على سغب؟ # ردى لن ولود انارت بنوره جميع فجاج الأرض فى الشرق والغرب ~~ورت له الاوثان طرا وأرعدت قلوب ملوك الارض طرا من الرعب ~~ونار جبع القرس ms035 باخت واظلت وقد بات شاه الفرس فى اعظم الكرب ~~(البداية والنهاية لابن كثير 340/1: 341). # 23) من خصائص سيدنا مجمد عموم رسالته جميع الإنس والجن، قال عز ~~وجل: وما أرسلتاك إلا رحمة للعالمين} الانسياء /107 . أى: الإنس والجن ( تفسير ~~الجلالين، ص 438).2 ~~(24) أناف: زاد شرفا وعلرا. ودليل نسيخ الشبرائع السابقة بشريعة الإسلام قوله تعالى: ~~هو الذي أرمل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله } الفتح ا28 . # (25) السيطة: الأرض. قال : "جعلت لى الأرض مسجدا وطهورا"[ فتح البارى، ك ~~الصلاة، حديث رقم 438، 135/1. # (26) البراق: الداية التى حملت سيدنا النبي ليلة إسرائه، والسبع الطرائق : السماوات ~~السبع. قال : " أتيت بالبراق، وهو دابة ابيض طويل، فوق الحمار ودون البغل، يضسع ~~حافره عند منتهي طرفه ..40، وفى حديث المعراج من الكرامات والمعجزات التى ~~اختص بها نبينا ما يأخذ بالالباب [ انظر فى قصة الإسراء والمعراج: الشفا للقاضى ~~عياض 176/1). # (27) السبع الطباق: السماوات البييع : ~~(28) جاء فى حديث الإسراء أنه صلى إماما وتبعه الأنبياء صلوات الله عليهم اجمعين ~~1 المرجع السابق). # (29) سفب : يجوع شديد. قالت أم المؤمنين عائشة يرضى الله عنها: "لقد مات وما فى ~~بيتى شيء پاكله ذو كبد إلا شطر شعير فيى رف لى، وقال لى: "إنى عيرض على أن ~~يجمل لى بطحاء مكة ذهبا، فقلت: لا يارب، اجوع يوما وأشبع يوما، فأما اليوم الذى ~~أجوع فيه فاتضت إليك وأدعوك، وأما اليوم الذى اشبع فيه فأحمدك وأثنى عليك" ~~(الشفا للقاضى عياض 141/1). PageV00P056 # ============================================================ ~~30 - أما جاءه من ذى الجلال هدية من الجئة العلياء قطف من العنب؟ # 31- أما خصه الرحمسن بالتصر بالصيا وكان على شهر نصيرا له الرعب؟ # 32 - أما قاتل الأملاك تحت لوائه ببيض الظبا والسمر والبيض واليلب؟1/4 ~~33 - أما اجتمع الأحزاب يبغون كده فكان له التاييد بالنصر والغلب؟ # 34 - أما حصب الآلاف يوم هوازن بكف به أغمى النواظر إذ حصب؟ # 35 - أما رد عنه الله رد ماحل على الخصم فاجتاح التباب أبا لهب؟ # 36 - أما دع بالإبعاد ربة بته فباءت بطول الخزى حمالة الحطب؟ # 37 - ورام أبو جهل أذاء ms036 بجهله فليا رأى الاهوال ولى على العفب؟ # (30) قال : و عرضت على الجنة حتى لو تناولت منها قطفا أخذته " ( صحيح مسلم يشرح ~~النووى، ك الكسوف 207/6]. # (31) قال : ونصرت بالصبا" ( الفتح 432/2 ، 215/6، مسند أحمد، حديث قه ~~1955، 2013، مسلم 245/1]. وقال: " بعثت يجوامع الكلم ونصرت باارخب (1 ~~(فتح البارى، حديث رقم 2977، كتاب الجهاد والسير6 /149]. # (32) الاملاك: يريد السملائكة، وهو خطا صرفى . بيض الظيا: السيوف. السمر: الرماح. ال ~~الخوذ. اليلب: الدروع جاء ذكر قبتال البلائكة مع النبى في القرآن الكريم، نال ~~تعالى: اذ تتفيقون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين } الانفال 6 ~~و كان ذلك فى غزوة بدر. # (33) يشير إلى انتصار الملمين فى غزوة الأحزاب. # (34) حصب: رمى بالحصى- وذلك فى غزوة حنين (وتسى غزوة هوازن أيضا) حين اتهزم ~~المسلسون فى بأدئ الأمر وفروا ولم يثبت مع النبى ع سوى نفر قليل من الصحابة، فلمتا ~~احاط المشركون بالنبى ثة نزل من فوق بغلته ثم قيض قبضة من تراب وقذف بها فى ~~وجوههم وهو يقول: شاهت الوجوه، فما بقى إنسان متهم إلا ملعت عيته ترايا، فولوا متهزمين ~~يح مسلم بشرح النووى 12/ 121، طبقات ابن سعد 108/2. # 35) مماحل: مدافع مجادل. التباب: الهلاك. من خصائص سيدنا محمد ت آن الله - عز وجل ~~تولى الدفاع عنه وجادل عنه خصومه، فلما اتهموه بالجنون أجاب الله تعالى عنه ~~بقوله{وما صاحبكم بمجنون التكوير /22، وقالوا إنه شاعر، فاجاب الله عز وجل عنه ~~بقول وما علمناه الشعر وما ينبغى له} يس /69 ( وانظر لمزيد من التفصيل: اللفظ ~~المكرم، 665/2]. # (36) دع : دفع بعتف وزجر. باعت: لزمها الخزى والعار، وذلك لان الله عز وجل أهانها فى كتابه ~~الكريم وتوغدها - مع زوجها - بالعذاب والهلاك، في سورة المسد. # (37) كان أبو جهل (عمرو بن هشام) من آشد الناس كفرا وعداء للنبى غل، نجاء يوما يحمل ~~صخرة يريد أن يسقطها على النسى وهو ساجد، فلما دنا أبو جهل من النبى ة رجع PageV00P057 ~~============================================================ ~~38- كما رام شيطان أذاه فسشك ~~يبعض السوارى ثم خلاه فانسرب ~~فأرسل صلأ فيه للشر يرتقب؟ # 39 - أما طار ms037 فوق الجو بالخف طائر ~~4 - أما اشتد تطلاب العداة فاجزلوا ~~لمن جاءهم بالمععطفى أنفس النشب؟ # لكيدهم الواهى وقلبهم الحرب؟ # 4 - فعمى عليه العنكبوت مقابلا ~~42- ورذ خمام كيده ولقد ران ~~مراقة ليا أن قفى إثره العجب؟ # 43 - أما فى ذراع الشاة والسم عنرة؟ # ففيها ثلات تستبين لذى الادب: ~~44- توكله فى أكلها، وكلامها له معجز، والحلم عمن جنى السبب ~~إلى القوم منتقعا مرتعدا وقد تيبت يداد، فألوه: ما الخبر فقال: لما دنوت منه عرض ~~لى جمل ضخم كانه داهية عظيمة، وقد هم آن ياكلنى وفى رواية قال: رآيت بينى وبيته ~~كخندق من نار[ السيرة الحلبية 410/1). # (38) شكه: ربطه. الوارى: أعميدة المجد، جمع مارية. خلأه: تركه. انرب: افلت ~~و رب روق الشيخان أن عقريتا من الجن تعرض للنبى ليقطع غليه صلاته، فهم التبى ~~ل أن يربطه فى عمود من أعمدة المسجد: لكنه لم يفعل لاته تذكر دعوة أخيه سليمان ~~رب اغفر لى وهب لى ملكا لا يتبغى لأحد من بعدى} ص ) 35 ، فرد الله هذا الشيطان مطرودا ~~(فتح البارى، كتاب الصلاة، حديث رقم 461 661/1، مسلم 152/1]. # (39) يشير هنا إلى رواية ابن عباس رضي الله عنهما: كان النبى إذا أراد الحاجة أبعد: ~~فهب يوما فقعد تحت شجرة فتزع خفيه، فلما لبس أحدهما جاء طائر فأخذ الخف الأخر ~~فحلق به فى انسماء فاستليه منه آسوذ سالخ، فقال النبى ق : "هذه كرامة اكرمنى الله بها" ~~( حجة الله على العالمين /339). # (4) تطلاب: بحث وطلب. العداة: المعتدون. أجزلوا: قدموا مكافاة سخية النشب: المال. # (41) عمى: غطى. الواهى: الضعيف. الحرب: الغاضب الشديد الخصومة يشير إلى ما حدث ~~ليلة الغار حين نسجت العنكيوت نسيجها على باب الغار لكى تتر وجود النبى قه ~~وصاحبه فيه، فكان نسيج العنكبوت الهش الضعيف معادلا لكيدهم الضعيف الدى لم ينل ~~من رسول الله (انظر قصة الحمامتين والعنكبوت فى الشفا للقاضى عياض 313/1) ~~2) سراقه: هو مراقة بن مالك، صحابى مشهور، مات فى خلافة عشمان بن غفات سنه 4 2ه ~~( تقريب التهذيب / 366]. وكان من أمر سراقة أنه أراد ms038 قتل النبى تللم ليحصل على ~~المكافاة التى جعلها السشر كون لمن يقتله، فركب سراقة فرسه واتبع النبى غ وأبا بكر، ~~حى إذا دنا منهما دعا عليه السى ق فساخت قوائم فرسه في الرمال، فتزل عن فرسه، تم دنا ~~حى سمع قراءة السبى ع فالتفت ابو بكر فرآه فقال للنبى : أتينا. فقال: ولا تحزن؛ إن ~~الله معناه. فساخت قوائم الفرس مرة اخرى، فتاداهما سراقة ضالبا الآمان، فكتب له النبى ع ~~أمانا، وأمره الا يترك أحدا يلحق بهما. فوفى بعهده للنى تل [ الشفا للقاضى عياض ~~.(351/ ~~(43) سبق ذكر قصة الشاة السمومة. وهنا يضيف الشاعر أن فى هذه الفصمة ثلات معجرات. PageV00P058 # ============================================================ ~~بمشهد خضار عن الحق كالفيب؟ # 45 - أما القمر المنشق نصفين معجز ~~فرد بإذن الله ما كان قد ذهب؟ # 46 - أما ذهبت فى الحرب عين قتادة ~~فلما جلا الجيش الصدى أفعموا القرب؟ # 47- أما انهل ماء من أصابع كفه ~~فاشبع جوغ الجيش وامتلا الجرب؟ # 48 - آما جموا زادا كربضة داجن ~~49 - أما سد من مد ومدين جوع من ~~خوت صفة الإسلام ماوىن أولى الحسب؟ # 50- ورواهم بالقعب من لبن وكم ~~له بركات مثلها شفت الوصب ~~(4) قتادة: هو قتادة بن النعمان، وقد أصيبت عينه إصابة بالغة حتى سقطت على خده يوم ~~بذر، فرذها رسول الله كما كانت واحن، حتى كان قتادة لا يعرف أى عينيه أصيبت! # (دلائل النبوة للبيپقى 3/.10]. # (47) انهل: سال. الصدي: العطش. افعموا القرب: ملأوها بالماء. روى البخارى عن جابر بن ~~عبد الله- رضى الله عنهما- قال: عطش الناس يوم الحديبية والنبى قظ بين هديه ركوة، ~~فتوضا فجهش الناس تحوه فقال: ما لكم؟ قالوا: ليس عندنا ماء نتوضا ولا تشرب إلا ما بين ~~يديك. فوضع يده فى الركوة، فجعل الماء يثور بين أصابعه كأمثال العيون، فشربنا وتوضأتا. # قلت (أى قال الراوى): كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا، كنا خمس عشرة مائة ~~(الفتح، ك الستاقب :/672، حديث رقم 3576:. # 48) ربضة داجن: اى بمقدار حجم حيوان صغير. الجرب: جع جراب، وهو الوعاء. روى ~~البخارى عن جابر ين عيد الله ms039 رضى الله عنهما - أته رأى النبى في حفر الخندق وقذ ريط ~~على بطنه ججرا من شدة الجوع، وكان قد مضى علي المسلمين ثلائة ايام يحفرون ولم ~~يذوقوا طعاما، فذهب جابر إلى امرأته كى تصنع للنيى طعاما، فلم يجد فى البيت إلا شاة ~~وبعض الشعير، فطحنت الشعير وذيحت الشاة، ثم اتطلق الرسول عل ومعه اهل الختدق إلى ~~بيت جابر، فبصق فى العجين والقدر وبارك. ثم اكل من هذا الطعام اليسير الف رجل قال ~~جابر:" فاقسم بالله، لقد اكلوا حتى تركوه وانحرفوا، وإن برمتنا لتغط كما هى، وإن عجيننا ~~ليخبز كما هو" ( الفتح ك المغازى 457/7 ، حديث رقم 4102]. # (49) المد: إناء يسع - من التمر ونحوه - ما يملا اليدين ممدودتين، أى حوالى رطلين. الصيفة: ~~مكان فى مؤخر المسجة النبوى، أعد لنزول الغرباء فيه ممن لا مأوى له ولا أهل، وكان عدد ~~أهل الصفة نحو المائة كما ذكر أبو تعيم فى الحلية. # جاء ذكر طعام أهل الصفة فى الصحيمعين وغيرهيا، وذلك آن ابا يكر الصديق تق دعا عشرة ~~نهم على عشاء، فأتى بجفنة اكلرا متها جيما ثم بقيت على حالها، فحمل الجفنة إلى ~~لى، فأطعم النبى منها الجيش كله ( انظر: الفتح، ك المناقب 679/6 ، ح رقم ~~358 ~~(5) القعى: القذح. الوصب: المريض. يشير هنا إلى با رواه أبو هريرة * أن النبى سقى ~~اهل الصنة من قدح فيه لبن، حتى ارتووا جيعا وارتوى أيو هريرة حتى لم يجد للمين ~~مسلكا، ثم شرب النبى فضلة الإناء ( الفتح، ك الرقاق 286/11، ح رفم 6452). PageV00P059 # ============================================================ ~~51- أما قات من تمر بكفيه كل من ~~حوى الختدق الميمون من غسكر لجب؛ ~~52 - أما كان فى إحدى وعشرين تمرة ~~باها آبا هر بيان لذى طلب؟ # 53- أما شفيت عينا على بريق ~~وساح زكيا والأجاج به عذب؟14- ~~54- أما هو روى من ذنوب حديقة ~~فأسقط عمن كان يملكها النصب؟ # 55- أما مد كفيه وقد منع الحيا ~~فدر له فى الحال مثعنجر السحب؟ # 56 - أما حن لما أن عداه كلانه ~~إليه حنين العود جذع من الخشب؟ # (51) قات: اطعم. لجب: كثير العذد. ms040 # روى البيهقى عن ابنة بشير بن سعيد قالت: بعشتنى آمى بتسر فى طرف ثوبى إلى آبى وخالى ~~وهم يحفرون الخندق، فررت على رسول الله مل، فنادانى فاتيته، فأخذ التر منى فى ~~كفيه ويسط ثوبا فتثره عليه، فتماقط فى جوانه، ثم آمر بأهل الخندف فاجتمعوا وأكلوا منه ~~حتى صدروا عته ( دلائل النبوة للييهتى 427/3). # (52) حباها: اعطاها. أبا هر: هو سيدنا ابو هريرة . روى الترمذى والبيهقى عن أبى ~~هريرة أنه أتى التبى ببعض التمر، فأدخل النبى يده فى الوعاء وأخرج التمر الذى ~~فيه فاذا هر إحدى وعشرون تمرة، فدعا فيه وبارك، ثم آمر آبا هريرة آن يدعو عشرة فاكلوا ~~حتى شبعواثم عشرة حتى اكل الجيش كله وبفى شييء من التمر تركه لأبي هريرة، فظل أبو ~~هريرة ياكل من هذا التمر ويطعم بته حياة التبى، ثم فى عهد أبى بكر: ثم فى غهذ ~~ثم فى عهد عنمان، إلى أن قتل عثبان فنهب بيث أبى هريرة، ونهب الوعاء الذى فيه ~~هذا التمر السبارك ( دلائل النبوة للبيهقى 1:9/6، سنن الترمذى، متاقب أبى هريرة ~~.(5851 ~~(53) الاجاج: الشديد الملوحة. عذب: صار عذبا. والضمير يعود على ريق النبى ~~وسبقت الإشارة إلى شفاء عين على بن أبي طالب من الرمد ببركة ريق النبى . وروى أه ~~مر على ماء فسال عنه فقيل: اسمه بيسان وماؤه ملح. فقال : "بل هو نعمان وماؤه ~~طيب فطاب ماؤه ( الشفا للقاضى عياض 332/1]: ~~(54) ذنوب: دلو النصب: التعب، ~~أخرج ابن معد عن أنس قال: جئنا مع رسول الله ق إلى قباء، فانتهى إلى بثر غرس ~~وكان يستقى متها على حمار ثم نقوم عامة النهار فا نجد فيها ماى فضمض النبى قل ~~فى الدلو فجاشت (أى فاضت) بالرواء( اتظر: حجة الله على العالمين، ص 450). # 55) الحيا: المطر. مثعنجر: كثير غزير ~~روى الشيخان حديث الاستسقاء، عن أنس ه أن الناس أصابتهم مجاعة أهلكت الحرث ~~والنسل، فرفع رسول الله ت يديه فقال: " اللهم اسقنا" ثلاثا . قال آنس: والله ما نرى فى ~~الاء من محاب، فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس ms041 (أى مستديرة)، فأمطرت ورسول ~~هعلى متبره، حتى عم المطر كل مكان [ الفتح، ك الاستقاء581/2، حديث رقم ~~1013، مسلم، ك صلاة الاستسقاء باب الدعاء فى الاستسقاء * /192). PageV00P060 # ============================================================ ~~ه فحماه أن يقد له عصب؟ # 57- أما سجد الثاب المسين كسرامة ~~58 - أما ظل يهوى نحره عذق تخلة ~~وعاد إليها لا يفارقه الرطب؟ # صوامت صم من خصى نطقه عجب؟ # 59- آما سبحت فى كفه وبامره ~~آا مس شاة حائلا بيمينه ~~فجاءت بدر الضرع فى حادث جدب؟ # وخارشه للدين من بغده انتدب ؟ # 6- أما شهد الضب المصيد بيعثه ~~لاطفالها بالإذن من لها كسب؟ # 62 - أما أطلق الريم القنيصة رخمة ~~بحق يشد المتقى نخوه القشب4 ~~63 - أما قبره فى الأرض حرز ورخمة ~~(56) عداه: تجاوزه. العود: الجمل. سبقت الاشارة إلى قصة حنين الجذع. # (57) الناب: الجمل، يقد: يقطع، ~~روى البيهقى عن جابر قال: جاء جمل إلى النبي فخر ساجدا بين يديه، فقال رسول ~~لله: " من صاحب هذا الجمل؟" فقال فتية من الأنصار: هو كنا يا رسول الله. قال: ~~"فسا شأنه؟" فأخبروه أنهم أرهقوه بالعمل الشاق وأنهم أرادوا ذبحه غدا. فأمرهم أن يحنوا ~~إليه حتى يأتيه أجله [ دلائل النيوة للبيهقى 19/6، واللفظ المكرم 648/2). # (58) عذق النخلة: الغصن الذى يحمل الرطب. # روى البيهقى وأحمد والحاكم أن اعرابيا جاء إلى النبى فقال: يم أعرف أنك رسول الله ؟ # قال: "أرايت لو دعوت هذا العذق من هذه النخلة، اتشهد أنى رسول الله؟" قال: نعم. # فدعا رسول الله العذق فجعل بنزل من النخلة حتى سفط فى الأرض، فجعل يغفز حتى ~~اتى النبى. ثم قال له: ارجع. فرجع حتى عاد إلى مكانه . فقال الاعرابى: اشهد أنك ~~رسول الله ( دلائل التيوة للبيهقى 15/6 ، المتدرك للحاكم 120/2، مسند أحمد ~~293، حديث رقم 1954). # (59) صوامت صم: حجارة لا تنطق ولا تسع. وقعت معجرة تسبيح الحصى فى يد النبى ~~فى وجود ثلاثة من خيرة الصحابة هم أبو بكر وعمر وعنمان - رضى الله عنهم - وقد سع ~~للحميات حتين كحنين النحل، ثم وضع التبى الحصيات فى يد أبى بكر فسبحن، ثم ~~فى يد عمر فسبحن، ثم فى ms042 پد عشمان فسبحن ( دلائل النبوة للييهقى 64/6). # ) حائل: لم يصبها الفحل. وقد تقدمت فصة الشاة التى درت بلبنها عندما مسها سيدنا ~~رسول الله. # (1) حارشه: صائده، وهو لفظ خاص بمن يصيد الضب دون غيره. يقول: لقد شهد الضب ~~لينا بالرسالة، ثم إن حارشه (أى صائده) انتدب للدين فصار مؤمنا بعد هذه المعجزة، ~~وتقدم ذكرها ~~(22) الريجم: الغزال. القنيصة: المصيدة، فعيل بمعنى مفعول. يقول: إن النيى أطلق الريم ~~رحمة بأطفالها، بالاذن ممن اصطادها. وقد سبق ذكر قصة الغزال التى أطلقها سيدنا رسول ~~الله ~~(63) حرز: حصن وحفظ . القتب: الرحال. قال : "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد := PageV00P061 ~~============================================================ ~~6 يحف من الأملاك كل صبيحة ~~بسنعين ألفا فهو سام على الترب ~~65 - أما جاءة ذيب يروم قطيعة ~~فلما أبى المثرون خالس وانتهب؟ # 66 - أما جمع الله المحاسن كلها ~~له ويه ساد الورى من له صحب ~~67 اليس حيب الله وهو خليله ~~و كلمه تكليم من عنه ما احتجب؟ # 68 - أما كان أعلى الناس قدرا ومنصبا ~~وأشرفهم اصلا إذا ذكر النسب؟ # 69 - أما كان أبهى العالمين وأجمل ال ~~رية قدا ماشيا وإذا ركب؟ # 70 - أما كان بين الناس أفصح منطقا ~~إذا ما تلا ثو حدث الناس أو خطب؟ # 71 - أما الله أعطاء الجوامع كلها ~~وادب بحانه- أحسن الأذب؟ # 72 - أما كان اسخى الثاس كفا لمفتد. # فنىء العطايا لا يمن إذا وهب؟ # الد الحرام وميدى هذا والمجد الأقصى ( متفق عليه واللفظ لليخارف" الفت: ~~كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والمدينة 76/3، حديث رقم 1189]. # وفى المخطوط جاء ترتيب الأشطر فى البيتين (13،62) معكوسا، على النحو التالى: ~~اما اطلق الريم القنيصة رحمة بحق يشه المتقى تحره القنب 7 ~~أما قبره فى الأرض حرز ورحمة لأطفالها بالإذن ممن كها كسب ~~وقد كتب الشطران الأخيران على هامش المخضرط. # (64) يحف : يحاط به الأملاك : يريد بها: الملائكة. سام: رفيع القدر. الترب : التراب. # وجاء فى مسند أحمد عن النبى : "إن لله ملائكة فى الارضر سياحين ييلغونى من أمتى ~~اللام 17 مند أحد 244/5، حديث رقم 3626]. # (65) يروم: ms043 يطلب. قطيعة: شيئا يقطع له من اموال الزكاة. المثرون: الأغنياء خالت: سرق. # انهب: نهب، يشيرإلى ما رواه البيهفى وغيره عن حمزة بن أبى أميد قال: خرج رسول اله ~~فى جتازة رجل من الأنصيار بالبقيع، فإذا الذئب. مفترشا ذراعيه على الطريق، فتال ~~رسول الله : وهذا أوي يستفرض فافرضوا له". قالوا: نرى رايك يا رمول الله. # قال : " من كل سائمة شاة فى كل عام" . قالو: كثير. فاشار إلى الذئب أن خالهم، فانفلق ~~الذئب ( دلائل التبوة للييهقى 40/6). # (26) الورى: البشر. # (69) البرية: الخلق. # (21) يشير فى صدر البيت إلى قوله :" أوتيت جوامع الكنم" ( حيح مسلم بشرح ~~النووى، كتاب المساجد 5/) ويشير فى عجز البيت إلى قوله : ادبنى ربى فأحت ~~تأديبى" (كشف الخقاء للعجلوني 72/1). # ( 72) اسخى الناس: أكثرهم عطاء. مجتد: طالب عطاء. PageV00P062 # ============================================================ ~~73 - أما كان اوفى الناس حلما وعفة ~~وحسن ثبات لا يزلزل الغضب؟ # 74 - آما كان أولى الثاس بالزهد والرضا ~~بأغلظ مليوس وبالتطعم الجشب4 ~~75 - أما كان افسوى العالمين توكلا ~~وصبرا على البلوى ودفعا لمن خرب 5/: ~~76 - أما كان فى الحرب العوان أشدهم ~~إذا انحطم العسال وانفلت القضب؟ # 77- أما كان فى نصح ولطف ورخمة ~~لأمته كالوالد المسشفق الحدب؟ # 78- أما حبه فوق النفوس وفوق ما ~~يحب من الاموال حق له وجب؟ # 79- أما بلغ الخلت الرسالة جاهدا ~~إلى أن علا دين المهيمن وانتصب4 ~~80 - أما هو بعد الموت بالشفع كافل ~~لامته فى غرض كب ومكتسب؟ # 81- أما صلوات الله فى كمل مرة ~~عليه بعشر عند ذى العرش تحتسب4 ~~8 - أما هو فى اليسوم الثقيل إذا طفى ~~على الناس هول الموقف الكاشف الكرب؟ # 82- أما هو فى يوم المعاد مشرف ~~برفع اللواء الشامل السابغ الشعب؟ # حراق وكل الناس فى السعى والدآب؟ # 84- أما هو فى يوم القيامة زاكب ال ~~(74) الجشب من الطعام: الغليظ الخشن: ~~وفى الحديث أنه كان ياكل الجشب من الطعام ( النهاية لابن الاثير 272/1). # 5) حرب: خاضم أشد الخصومة ~~(76) الحرب العوان: التى قوتل فيها مرة بعد مرة. العسال: الرمح. انفلت : تكسرت. القضب: ~~الهام والقى، جمع قضيب. # (77) الحدب: العطوف. # (78) من خصائعيه تمل ms044 أن حبه مقدم على النفس والمال والولد، قال الله عز وجل: ~~{النبي أولى بالمؤمنين من انفسهم) الأحزاب /6 م. # وقال عيه : "لا يزمن احد كم حتى اكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين": ~~( متقق عليه واللفظ للبخارى : الفتح، كتاب الإيان 70/1، حديث رقم 15. ملم ~~بشرح النووى، كتاب الإيمان، باب وجوب محبة رسول الله 15/2). # (1() قال : "من صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشرا". # مسند احمد و/1 7، حديت رفم 26568. # (82) هول الموقف: أهوال يوم القيامة. يقول: اليس النبى ظ هو كاشف الكرب حين تطفى ~~على التاس اهوال يوم الحاب؟ حيث ينعم الله على نبينا بالشفاعة العظمى الى يرحم ~~بها الناس بتعجيل الحساب وفطع طول انتظارهم للحاب يوم القيامة. # (43) السابغ: الكامل التام. الشعب هنا بمعنى: الجوايب والأطراف: ~~(84) السعى: المشى السريع. الدأب: المبالغة في السير. وعن ركوبه البراق يوم PageV00P063 ~~============================================================ ~~85 - أما هو يوم البعث اكقر تابعا ~~إذا قل اتباع النبيين فى الحقب؟ # 86- آما هو فى مئن الصراط مجيزنا ~~إذا قال رسل الله : سلم من الكرب ~~87- أما هو يوم الحشر أتجح شافع ~~لكل مسىء دأبه اللهو واللعب؟ # 88 - أما هو ذو الحوض الهنىء شرابة ال ~~رىء من الفردوس ميزابه انتخب ~~89- أما الله أعطاء مقاما وكوثرا ~~ومقعد صدق والوسيلة فاقترب؟ # ولكن كلأ فى المقال على حسب ~~90 - ويعجز كل الناس عن حصر وصفه ~~9 - فسصلى عليه الله مرضاة نفسيه ~~وصلى على اصحابه السادة الثجب ~~92 - الا يا رسول الله، نحن على شفا ~~من الخوف والتهديد والكرب والنقب ~~93 - وليس لنا إلا على حسن وعدك ال ~~كريم اغتماد فهو أخسن مقشرب ~~94 - أغئنا، أغثنا امسنا الضر مسنا! # فانت لنا عسون غلى نازل التوب ~~95 - لقد كدر الخوف الملازم عيشنا ~~وما حسن ممن يلوذ بك الهرب! # 3 ~~القيامة، فقد جاء فى الحديث قوله : " أنا أبعت على البراق" ~~( تاريخ أصفهان لابى تنعيم 198/2. # (85) الحقب: الأزمنة الطويلة. قال : " أنا أكثر الأنبياء تبعا يوم القيامة" . # ( مسلم، كتاب الإيمان، 184/1. # (86) هذا الييت زيادة من النسخة (ب). مجيزنا: الذى يمكننا من ms045 اجتياز الصراط، اى عبورة. # (88) الميزاب: المنبع. # (89) السقام: هو المقام السحمود الذى للنبى . الكوثر: الخير الكثير الذى أعطاه الله لنييه ~~ى وهو نهر فى الجنة، من شرب مته قلا يظمأ أبدا [ انظر فى صفة الحوض، والكوثر: ~~فتح البارى، كتاب الرفاق 472/11، الأحاديث 6577: 6583]. # (92) على شفا: على حافة هاوية. النقب : الضعف الشديد، واصله داء يصيب الإبل فى أخفافها ~~من طول السير وعنائه . # (94) النوب: السصائب. # (95) كلمة القافية (الهرب) فى ب ،ه: الرهب. PageV00P064 # ============================================================ ~~البائية الثانية ~~(عدتها 67 - المسرح الأول) ~~فى هذه القصيدة يمزج الشاعر بين العروبة والإسلام فى وحدة واحدة، ~~ويتجلى هذا المزج من أول القصيدة : ~~عن أيمن السفح بالحمى غرب بن فؤادى وبينهم نب ~~ثم يبين هذا النسب الذى يربط بين فؤاده وأولثك العرب، وذلك لأنهم هم ~~القادة ذوو الهمم العالية وهم الهداة إلى الخير، وأهل الجود والكرم، والإيمان ~~والصبر والتقوى. ثم هم قد نالوا هذا الشرف بكون النبى المختار قل انتخب من ~~بيتهم، وساروا على هديه، مقتبسين منه الصبر والزهد والعلم والحلم والشجاعة، ~~فبهم تجبر البلاد وتحفظ إلى قيام الساعة. # شم يذكر وليا منهم عرفه ورأى كراماته، يدعوه ابن ادريس، ويذكر شيخه ~~ابن الهيتى، معللا ذكر ابن إدريس بكونه أنموذجا لامة محمد ~~وتتناول القصيدة الموضوعات الأتية: ~~مآثر أهل الحرم الشريف وفضائلهم. # كل فضائل الأمة مستقاة من هدى نبى الأمة. # زهده ، وصبره، وبعض فضائله. # ف ضل صحابته ومن اتبع سنته من أمته، ~~اوذج لامة محمد * ~~فى مناجاة النبى م. # استطاف واستغائة: PageV00P065 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه ت: ~~بين فوادى وبشنهم نسب واب ~~عن أيمن السفح بالحمى عرب ~~تقعر عنها الرماح والقصب ~~اعزة قادة لهم همم ~~شموسها والبدور والشه ~~زينت سماء العلا بهم فهم ~~أو جار جدب فرفدهم سحب ~~4- إن حار ركب فهم ادلته ~~فى كل قطرناء لها طنب ~~5 من كگل شهرخيام رتبته ~~ألج سهل الاخلاق متبع ~~يبرزه الدهر وهو مختجب ~~فوق الشريا رسا به الأدب ~~اذا تسامت به عزائه ~~فكل شيء من أمره عنب ~~بخر العانى حدث ولا حرج ~~و يد بها يدفع اللاء عن ال ms046 ~~خلق وعين فى الخلق ترتقب ~~فته للجمال محتب ~~1- قد قام من نضرة النعيم على ~~(1) الفح: أسفل الجبل. الحمى: كل ما يحمى ويمنع، وأراد به هنا: الحرم الشريف. # (2) القصب: كذا فى الاصل، ولا يتفق مع السياق، فلعله: القضب، جمع قضيب وهو السهم ~~والقوس وفى (1): القصب بالصاد المهمنة، وما أثبته من (ه). # (4) الرفد: العطاء. يقول: إن هؤلاء الفتية هم ادلة الحيارى، وهم أهل العطاء والجود إذا طفى ~~الجدب واقفرت الأرض. فن (1): سخب، بالخاء المعجمة. # 5) ناء: بعيد. الطنب: الحبل الذى تشد به الخيمة يقول: إن فيهم من كل شهم رفيع الرتبة ~~عالى المنزلة، وشبه رفعة القدر وانتشار الذكر بخيمة ضربت حبالها في كل الأقضار. # 1) ابلج: أبيض حسن واسع الوجه، مشرقه، سهل الآخلاق ممتنع: سمح مع من يمبه، ممتنع ~~على أعدائه يريذ أن هؤلاء الرجال مشرفة وجوههم مهلة اخلاقهم سمحة نكنهم ممتنعون ~~على العدو، ولهم شهرة وبعد ذكر لكتهم يؤثرون الاحتجاب عن الشمرة. # (7) الثريا: نجم، يقول: إذا ارتقت بهم همتهم إلى العلا، كان الأدب وحسن الخلق مانعا لهم ~~من الكبر. # (9) يصمف هذا الممدوح بقدرته على التصرف لصالح الأمة، فهو يدفع عنها البلاع فاليد إشارة ~~إلى القدرة، والعين إشارة إلى الوعى بحال الأمة والتنبه لما يصلحها. # (1) نضرة الشعيم: الحسن والبهاء الذى يعلو وجره المؤمنين، والشاعر متأثر بلغة القرآن ~~الكريم، كما فى قوله تعالى:تعرف في وجرههم نضرة النعيم السطففين /24 صفحته: ~~و ه. ميب: قدر بحسب عند الاختبار، يقول: من صفات هذا الممذوح آن فى وجهه ~~بهاء وإشراقا يبدو للتاظر المختبر. PageV00P066 # ============================================================ ~~1 يجلوه مشناه فى تقلبه ~~وه بصون الأسرار متقب ~~2 مشتهر خامل له نبه ~~جاور للأنيس مفترب ~~13 تخفيه أخوال وتظهره ~~هو بعيد المرام مقترب ~~حب المعالى لا الكاس والحبب ~~14- يهز من تشرة شمائل ~~ز القرب تاج لا الدر والذهب ~~15- حلته الأنس والوقاروع ~~- وكنزه صة اليقين وحة ~~ن الصبر درع لا البئض واليلب ~~وفقره فخره، ومنصيه ~~تقواه، والدين عنده الحسب ~~18- مفوض عسارف إمام هدى ~~من كل وصف سام له سبب ~~19 - فاق رجال الزمان إذ ms047 هو من ~~اة جر الأنام متتخب ~~2 ه خاتم الرسسالة مف ~~تاح الهدى بشرت به الكتب ~~21- كل السموالى من فضل مورده ال ~~حذب بكاسات ورده شريوا ~~22 بخسن أخلاقه امتدوا، وإلى ~~طريقه فى سلوكهم ذهوا 6ا1 ~~23 فالفقر والصرمنه مقتبس ~~إذلم يكن للكنوز يتذب ~~24 - وشد إذ رذ للطوى خجرا ~~وما انطوى حين مسه السفب ~~1) يلوه: يبرزه ويكتفه. مشتغب: مستتر. # (12) خامل: لا ذكرله الأنييي: البشر. فى البيتين السابقين والبيت التالى يصف الشاعر ~~دوحه من آمة محمد غه بصفات متضادة، فهو مشتهر آى معروف، خامل: لا ذكر له، ~~اى هو ممروف بذاته وصفاته، لكنه لا يريد لنفسه الشهرة وبعد الذكر، فهو خامل، وهو ~~مجاور للتاس بجسده، لكنه مغترب عنهم، لآن همته قد تعلقت بالله عز وجل ~~(14) شمائله: صفاته. الحبب: الفقاقيع التى تعلو كأس الخمر. يقول: إن هذا لا تهزه نشوة ~~الخمر والكاس، بل يهزه حب المعالى. (16) البيض: الخوذات، واليلب: الدروغ ~~(19) متخب: مختار. بعد ما تقدم من وصف لهذا الممدوح كشف عن سر تفوقه وامتيازه ~~بكل هذه الشمائل: لأنه واحد من أخيار امة خير الأنام محمد. # (21) الموالى: الأتباع. ورده: مشربه . أى شربوا من النبع الذى شرب منه النبى. # (23) الفقر هنا مرادف للتصوف والزهد [انظر: الرسالة القشيرية/ 271]. # (24) الطوى: الجوع. السغب: الجوع الشديد. يشير إلى ما كان يفعله التبى إذ يشد ~~حجرا على بطنه من شدة الجوع. ومن ذلك ما رواه البخارى أنه تلل لبث ثلاثة أيام مع ~~اصحابه يحفرون الخندق ولم يدوقوا طماما، وقد عحب بطنه بحجر من شدة الجوع: ~~( الفتح، كتاب المغازى، 456/7، حذيث رقم 4101]. PageV00P067 # ============================================================ ~~25- جفا نعيم الدنيا وأقن ~~عن طييها مطمم له جشب ~~26. مفيار أهل الولاء سنته ~~من يتبعها فذلك القطب ~~27- وكل من زاغ عن مخجته ~~طرفة عين أودى به العطب ~~28 - أرسله الله ذو الجلال لأف ~~ل الحق نورا تجلى به الريب ~~29 - وأينع العلم فى القلوب به ~~مريع الرشد مريع خصيب ~~ويد طاهر، بعزيه ~~عزت ملوك الأعاجم العرب ~~3- لقد علا بالمفراج مرتبة ~~تقاصسرت أن تنالها الرتب ~~وا جس الماء ms048 من أصابعه ~~فامتلات من نميره القرب ~~33 - وسوف يروى العطاش فى الظماال ~~ابر حيث الاكباد تلتهب ~~4 لا ظلام الضيلدل ثمل ~~شفاعه تنجلى بها الكرب ~~36 سمت به فى الأنام اسي ~~واد فيها أصحابه النجب ~~ادن الحلم واليقين رجا ~~ن الحرب فرسائها إذا ركبوا ~~25) جقا: ترك وبعد عنه. مطعم جشب: طعام خشن غليظ ~~(26) السعيار: المرجع الذى يحتكم إليه. القطب في اللغة: المحور والمدار، وفى اصطلاح ~~الصوفية: الإنيان الكامل، وهو أعلى الأولياء مرتية، وهو موضع نظر الله من العالم، ويسى ~~"الغوث" ايضا [ انظر: اصطلاحات الصوفية للمقاشانى ص 145، معجم الفاظ الصوفية ~~للدكتور حن الشرقاوى صر 235]. وحركت الطاء بالضم للضرورة الشعرية. # (27) الحجة: الطريق الواضح، ويعتى به هدى النبى . أودى به: أهلكه. العطب: الهلاك. # (28) تجلى: تكشف. الريب: الشكوك: ~~(29) أينع: أتمر ونضج. المربع: الموضع الذى يتزل فيه أيام الربيع. شبه العلم يالشمار التاضجة، ~~والرشد بالأرض المخضرة فى أوان الربيع. # (30) عزت: غلبت وقهرت. اى: إن العرب قد قهروا الأعاجم بعزة نبيهم. # 31) تقاصرت : عجرت وقصرت. يشير إلى معراج التبيظ، وهو من خصائصه انمشهررة. # (32) اتبجس: تدفق. النمير: الماء العذب. يشير إلى تبع الماء من أصابعه كامثال العيون: ~~( انظر الحديت بتمامه في : الفتح، كتاب المغازى 5/7 ،5، حديث رقم 4152). # (33) الظمأ الأكر: يكون يوم القيامة. والنبي ل يروى أمته من حوضه الشريف. # 35) سمت: ارتفع قدرها. الأنام: البشر. النجب: الكرام الفضلاء، جمع نجيب. # (26) معادن الحلم واليقين: أصوله التى يؤخذ منها. PageV00P068 # ============================================================ ~~27 يسفر صح السيوف عن غسق ال ~~نقع بأيديهم إذا انتدبوا ~~38 - ويسخط المال إذ رضوا، وترى ~~للنر بشرا إذا هم غضيوا ~~39 يلين للجار عطف هم وهم ال ~~أشراف فى قومهم إذا انتسبوا ~~4- أمثه نفهاله مقل ~~من الحديث الرضيى جتلب ~~41 كالفيث: منه الوسمى أنفسعه ~~ل ونفة فى الربيع مرتقب ~~42- ما الفضل عنها يؤما بمنتقل ~~الى سواها ما دامت الحقب ~~43 أبدالها ت بر البلاد بهم ~~ى بعيسى تكسر الصلب:اب ~~44- هم أولياء الرحن حههم ~~لمرء حرذ تهابه النوب ~~45 قبورهم للعباد ملتجه ~~له اا ضم منهم الل رب ~~46- رآيت منهم بمقلتى ms049 رجلا ~~أحواله بالنضسار ثكتتب ~~(7) يسفر: يشرق. فسق: ظلمة. التقع: غيار الحرب. شبه السيوف بالصبح المشرق، وغبار ~~الحرب يظلمة اللميل. انتديوا: وعوا للحرب والجهاد. # 28) يريد أنهم ينفقون المال بخاء حتى يخط المال لأنهم اهلكوه بكرمهم. وانهم إذا ~~غضوا ابتسم النصر لهم، أى كان النصر حليفهم؛ لشجاعتهم ونصر الله تعالى. وفى (1): ~~و رى اللبشر بشر، وما اثبته من (ج) ~~(41) الغيث: المطر. الوشمى: مطر أول الربيع، ممى بالويمى لانه يسم الأرض بالتبات. پشير ~~فى هذا البيت وسابته إلى المثل الذى ضريه النجى لأمته فى قوله: " امتى كالمطر لا ~~يدرى أوله خير أم آخره" [ الاستذ كار لابن عبد البر 239/1). # (43) الأبدال أو البدلاء: مرتية من مراتب الأولياء عند الصوفية، وهم رجال الله، وسموا بالبدلاء ~~ن البدل إذا مات أبدل مكانه شخض آخر على صورته، وعددهم مختلف قيه، فقيل: هم ~~سيعة، وقيل: أربعون، وقيل: ثلاثماثة. ومقام الأبدال مقام شريف حيث تتنزل العلوم على ~~قلوبهم، والراى الغالب أن عددهم أربعون وأتهم فى الطبقة الخامسة من طبقات الأولياء ~~( راجع: معجم الفاظ الصوفية، د. حسن الشرفاوى، ص 25:22، العجم الصوفى: ~~د. عبد المنعم الحفتى، ص 41،10). ويعوض الله بهم كل نقض أو ضعف فى هذه الأمة ~~إلى يوم القيامة، حين ينزل عيسى عليه السلام فيكر الصليب وفى الحديث: "الأبدال فى ~~أمتيى أربعون رجلا" [ كنز العمال حديث رقم 14609، جع الجوامع، حديث ~~رقم 10282. *- ~~4) تهابه: تخافه. النوب: المصائب ~~(46) بمقلتى: بمينى. الأحوال فى اصطلاح الصوفية: ما يرد على القلب من مشاعر كالفرح ~~والحرن والالم والسرور. إلخ، من غير اكتساب، فالا حوال مواهب (معجم الفاظ الصوفية، ~~حن الشرقاوى، ص 115]. النضار: الذهب. PageV00P069 # ============================================================ ~~47- هو ابن اذريس من رآه فقد ~~راى مينا يشفى به الوصب ~~48- دوحثه اين الهيتى كان لها ~~اصلا لقد أينعت به الهدب ~~49- ايوان كه رى يدل منه على ~~هاد صدق ما شانه كذب ~~50- يكابد الليل فوق شرفته ~~و هو لذكر الرحمن منت صب ~~ذكرت أوذجا لأته ~~ف منه بالحاضر الفيب ~~52- بالله يا زاكب المضرة ال ~~وجناء لايتفزه الدأب ~~53- يرفمها الآل فى الضحاء كمة ms050 ~~ل الفلك يطفو طورا ويرتسب ~~54- ويهجر الظل فى الهجير ولو ~~أنضى مطاها الدميل والمذبب ~~5 عرج وتف وتفسة بسفح جمى ~~فاى فى قابه أرب ~~(47) اين إدريس: على بن أبى يكر محمد بن عيد الله ين إدريس الروحائى، نسبة إلى الروحاء ~~قرية قرب بغداد)، صاحب الشيخ عبد القادر الجيلانى، وكمان ابن ادريس شيخ وقته ~~وصاحب قرآن وادب وفضل، توفى سنة 619 ه [ سير اعلام التبلاء 22 /177). # الين: الماء العذب. الوصب: المرض: ~~(48) دوحته: الدوحة: الشجرة العظيمة، واراد بها: اصبله. اينعت: نضجت واثمرت. الهدب: ~~الاغصان. وابن الهيتى: شيخ ابن إدريس المذكور فى اليبت السابق. # (49) شانه: خالطه. ويبدو آن هذا البيت مقحم فى هذا السوضع؛ لأنه قطع مياق الحديث عت ~~ان ادريس، وسيعرد إله فى البيت رقم (50) وترتيب الأبيات كما هو هنا فى (1): ~~(ج). وسبق ذكر ارتجاس إيوان كسرى من معجزات النبى فى البائية الأولى. # (50) يكابد الليل: يعانى أرقه وستره. # (52) المضمرة: الناقة التى علقت حتى سمنت ثم ترد إلى طعام قليل مدة أريعين يوما: كى ~~تقوى على السير والحسل. الوجناء: الضخمة. لا يستغزه: لا يرعجه ولا يفزعه. الدأب: ~~السير الطوبل. # (53) الآل: السراب. الضحاء: قبل منتصف التهار تفتح الضاد وتضم- شيه مير الناقة فى ~~متصف النيار بقينة تطغر فوق الاء تارة ثم يغرها الرج فشرمب تارة أخرى، وذلك ~~بتخييل السراب الذى يبدو كالماء وتبدو الإبل فيه كالسفن. # (54) الهجير: اشتداد الحر. أنضى: اتعب وأرهق مطاها: ظهرها. الذميل: ضرب من سير الإبل ~~السريع فى لين. الخبب: عدو الإبل السريع. # (55) عرج على المكان: اتجه تحره وأقام به. سلع: جبل بالمدينة المنورة (وفاء الوفا ~~123514، معجم البلدان 268/3]. قبابه: جمع قبة، وهى كل بناء مستدير، وأراد: ~~قيور الصحابة رضوان الله عليقم آرب: حاجة. PageV00P070 # ============================================================ ~~56 - إذا ذكرت العهد القديم بها ~~يهزعطفى نخوها الطرب ~~57 لان فيها للقتدى علما ~~اليه فى الأرض ينتهى الطلب ~~58- قل يا رسول المليك حبك فى ال ~~نيا غليتا فريضه تجب ~~59 وصحبك الاكرمون سادثنا ~~والأولياء الخلاصة الذهب ~~6- زرناهم فى الخيس من رجب. # اول يوم وقد ب ضى رجب ms051 ~~61 - وجاء شعبان بعده وعلى ال ~~اعطاف منه مسلاب فتب ~~62 - وقد قصدناهم لتزكو من ~~أعساننا فى معادنا القرب ~~13- وأت فيهم سر الزيارة يا ~~ما من پرتجى ويرتهب ~~امن غدا حسين يكشر الرعب 1/7 ~~64 - يا من له الرغب ناصر وبه ال ~~5 عطفا على عبدك الفقر ومن ~~دعاه منا إليهم الرغب ~~66 - واسال لنا ذا الجلال خاتمة ~~يدنو رضاها منا ويتسترب ~~قليك من ربك الستلام مع ال ~~دهر مديد فليس ينقض ~~(56) عطفى : جاتبى، اراد: يهزنى. الطرب: الشوقي. # (57) علم: معروف لكل إنان، ويعنى به النبى *. # ب: جدد، ج قشيب ~~(62) تزكو: تنمو وتزيد. القرب: جمع قربة، وهى كل عمل يتقرب به إلى الله عز وجل. # (4) والرعب فى قافية البيت ضمت عيته لأجل الوزن، وأراد به رعب يوم القيامة. # 17) ينقضب: پنقطع. PageV00P071 # ============================================================ ~~البائية الثالثة ~~(عدتها 84-البسيط الأول) ~~تبدا هذه القصيدة بذكر منازل الحجيج فى طريقهم من العراق إلى مكة ~~المكرمة، ويذ كر كثيرا من معالم الطريق نحو البقاع الطاهرة، كأنما يرسم خريطة ~~بالكلمات لهذه البقاع الطاهرة الطيبة، بديلا عن ذكر ديار الأحبة فى قصائد الغزل ~~ونحوها. ثم يستنزل على هذه البقاع الغيث والرحمة من الله عز وجل، ويدعو ~~للراحلة الشى حملته إلى الأرض المباركة وأوصلته إلى حمى رسول الله ~~تتناول القصيدة الموضوعات الآتية: ~~ذكر منازل الحجيج فى طريقهم إلى الحرم. # فى رحاب التبى ة. # سرد لبعض مآثر النبى وفضله على الناس:. # مديح للصحابة الكرام رضوان الله عليهم، وبخاصة العشرة المبشرين ~~بالجنة، وأهل بدر. # بقاء الخير فى أمة محمد إلى قيام الساعة. # فى ذكر العارف بالله ابن إدريس وشيخه الهيتى ~~مناجاة واستعطاف للنبى غل PageV00P072 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه عليه الصلاة والسلام ويذكر منازل طريق مكة شرفها الله تعالى: ~~وهز تفح الصبا من بانه العذبا ~~سقى العذيب من الأمراه ما عذبا ~~2 ودوم الغيث فى أرض المفيقة والا ~~جرعاء منبجس الشؤبوب منسكبا ~~3- ومن الورة ذات البركتين إلى ~~شراف القطر لا ينفك مقتربا ~~وحل واقسصية الجون الروى طبقا ~~حتى يمدة على أكنافها طنبا ~~وهينم الرعد فى أرجائها هزجا ms052 ~~فصفق الماء فى غدرانها طريا ~~حثى تري فيهما السلسال مصطخبا ~~واستقمل الهيفمين الودق منهيرا ~~7 وعن زبالة لا اثفك الحيا غدقا ~~تى يروى منها جوها الشربا ~~8 والثعلبية لا زالت مواردها ~~تشفى الصدى وتزيل الهم والوصبا ~~(1) العذيب: موضع على بعد أربعة أيام من المدينة المنورة ( معجم البلدان4 /4102 ~~وفاء الوفا4 /1263). الامواه: جع ماء. العبا: ريح تتقبل البيت الحرام، يقال: لأنيا ~~تحن إليه. البان: شجر طويل مستوى الأغصان. العذب: جمع عذية: الأغعمات: ~~ا) دوم: ذام الفيثة: موضع فى طريق مكة بعد العذيب ( معجم البندان و/190 ~~الجرعاء: موضع فى طريق مكة من الكوفة بين السفيثة وواقصة ( معجم البلدان370/4). # : متفجر. الشؤيوب: الدفعة من المظر ~~(2) ألورة: ذكر ياقوت موضعا اسمه 8 اللوزة" وقال إنه: بركة على تسعة اميال من القرشاء. # وشك ياقوت أهى بالراء أم بالزاى ( ممجم البلدان 5/ 30). فلعلها (آلورة) كا فى ~~(1)(ب)، ولا يستقيم الوزن إلا بذلك. شراف: ماء بنجد له ذكر كثير فى آثار الصحابة ~~( عحم البلدان 375/3). # (4) واقصة: ميوضع على طريق مكة المكرمة ( معجم البلدان 407/5). الجون: السحاب ~~الاسود. الروى: الماء الكثير العذب. طبقا: غطاء، يريد الماء الكثيف الذى يغطى الأرض ~~ويشملها. اكنافها: جوانبها. الطبب: الأطراف: ~~5) هينم: الهينمة: الصوت الخفى. هزجا: طربا كأته يفتى، ~~(6) الهيثمين: موضع فى طريق مكة ( معجم البلدان 484/5). # الودق: المطر. السلسال: الماء العذب. # (7) زبالة: قرية فى الطريق من الكوفة إلى مكة المكرمة، بين واقعة السذ كورة والشعلبية (فى ~~اليت الثامن) ( معجم البلدان 145/3). الحيا: المطر غدقا: غزيرا. # (8) الثعلبية: موضع فى الطريق من الكوفة إلى مكة المكرمة (معجم البلدان 91/2). # الصدى: العطش الوصب: المرض: PageV00P073 ~~============================================================ ~~9- ولا نناعن زرود صوب سارية ~~إذا استهل عليها لبد الكثبا ~~10 - وأجفر البيد لا زالت مناهلها ~~بوافر الماء منها تفعم القربا ~~ركب الحجاز صدى الأحشاء والسنغبا ~~1- ودام فى حصن فيد ما يزيل به ~~12- وجاد بركة نور عارض هشن ~~وعن سميراء ثوب الأمن لا سلبا ~~13 - وطاب فى حاجر ورد الركاب ولا ~~غب العسيلة قطر يملا القلبا ~~14 - واودغ الشيل فى وادى العروس حيا ~~يجلو ms053 به الركب إن خلوا به الكربا ~~15- ونور الروض فى قاع الفزال إلى ~~وادى الشظا فأرى من نبيه غجبا ~~16 - وصادف الربع ركبان الحجيج من الر ~~سعوا رقية محمود القرى خصيبا 7/ب ~~17 - وامتد فى غيرة الماء الروى ودنا ~~من ذات عرق نمير الماء واقتربا ~~18 - وبطن نخلة لا زال المعين بها ~~يسقى بها باسقات النخل والمنبا ~~(9) تبا: بعد وأخطا الهدف. زرود: موضع على الطريق من الكوفة إلى مكة المكرمة، بعد ~~التعلبية معجم اليلدان 156/4). صوب: نزول المطر. مارية: صفة لموصوف ~~محذوف، والتقدير: سحاية سارية. استهل: ظهر. لبد: جملها قوية متماسكة. الكثب: ~~تلال الرمل، جمع كثيب. # (10) اجفر البيد: موضع فى الطريق إلى مكة المكرمة ( معجم البلدان 128/1). مناهلها: ~~موارد مائها. تفعم: تملا ~~(11) حصن فيد: بلدة فى متتضف الطريق بين الكوفة ومكة المكرمة، ينزلها الحجاج فيتزودوت ~~منها. السغب: شدة الجرع. # (12) بركة نور: لكذا وردت فى جميع النسخ، ولم اقف عليها. عارض: محاب يملا الأفق ~~هتن: دائم المطر. سميراء: موضع فى طريق مكة (معجم البلدان: 290/2). # (12) حاجر: موضع فى طريق مكة [ معجم البلدان 236/2). ورد الركاب؛ ما يردون عليه ~~من الماء. غب: ترك وبعد. العيلة: موضع فى جبل القنان شرقى سميراء ( معجم البلدان ~~141/4). قطر: مطر. القلب: الآبار، جمع قليب، ~~(14) الميل: فى الأصل (التيل) والتصحيح من التبهانية. # (15) نور الروض: ازهر. قاع الغزال: منزل فى طريق مكة، بعد العقبة ( معجم البندان ~~348/4) وادى الشظا: جبل قرب مكة المكرمة ( معجم اليلذان 3/ 391). # (1) السوارقية: قرية أيى بكر فه، بين مكة والمدينة وهى قرية خصبة غناء فيها مترارع من ~~نخيل وموز وتين وعنب ورمان[ وفاء انوفا 4 /1238). # (17) غمرة: مزل على طريق مكة وهو فصل ما بين تهامة ونجد ( معجم البلدان 4 /240). # الروى: الكثير. ذات شرق: جل بطريق مكة بين نجد وتهامة، وهو مهل أهل العراق: ~~1معجم البلدان 4 /121). # (18) بطن تخلة: قرية قريبة من المديتة على طريق البصرة (معجم البلدان 533/1). PageV00P074 # ============================================================ ~~19 - وبث فى أرض تعمان الحيا زهرا ~~يناظر الدر والياقوت والذهبا ~~20 - وعاج نحو منى والخيف فاتشحا ~~منه ms054 برودا على عطفيه ~~ما قشبا ~~21 - ولا عدا ساحة البطحاء مرتجسن ~~مجلجل يملأ الغدران إن سكبا ~~22 - وجاوزت ربة الستر الشريف صبا ~~إذا سرت نحو مخزون القؤاد صبا ~~23 - وفاح بين المصلى والصفا أرج ~~كانما المسك منه طيبه اكتسبا ~~24 - وماء زمزم لا زالت موارده ~~فيها شفاء الأذى صرفا لمن شربا ~~25- وباكرت بطن مر مزنه فكست ~~شعابه الزهر عيبا يشبع النجبا ~~26 - ولا جفا أرض عسفان الربيع، وعن ~~وادى خليص غزير الماء لا نضبا ~~2 وصبحت خيمتى وادى القرى سحب ~~عمرن بالخصب ما بالجدب قد خربا ~~المعين: الماء الجارى. باسفات : طوال. # (19) أرض نعمان : واد بين بكة والطائف معجم البلدان 5 /339). الحيا: المطر. # 2) منى: موضع التحر، سمى بذلك لما يمنى به من الدماء، اى يراق، وعلى رأس منى عقبة ~~ترى عليها الجمار يوم النحر، وتحد منى جزعا من مكة المكرمة ( معجم البلدان ~~229/5]. الخيف: بداية وادى البطحاء بمكة المكرمة، ويسمى خيف منى لأنه جزه منها ~~( معجم البلذان 471/2]. اتشحا: لبسا وشاحا. # (21) البضحاء: وادى مكة المكرمة (معجم البلذان 528/1). # رت: مطر شديد الحوت. مجلجل: فه صوت الرعد. الغدران: جع غدير، وهو ما ~~تمع من ماء المطر: ~~(22) ربة انستر: الكعبة السشرفة. صبا (فى صدر البيت): ريح الصبا الباردة صبا (فى عجز ~~البيت): حن واشتاق. # (23) الصغا: أحد جبلين بين بضحاء مكة والمسجد الحرام، وهما الصفا والمروة ( معجم ~~البلدان 467/3]) . أرج: رائحة طيية. # (24) زمزم: اليثر المباركة المعروفة، سميت زمزم لكثرة مائها ( معجم اللدان 166/3]، ~~وقيال : "ماء زمزم لما شرب له" [مسند أحمد 357/2، المستدرك 471/1]. # صرفا: خالصا: ~~(25) يطن مر: من نواحى مكة المكرمة. وفى الأصل: بطن مرو، وهو خطا والتصويب من ياقوت ~~( معجم البلدان 533/1]. مزنة : سحابة. شعابه: وديانه. الزهر: المشرقة السباركة. # النجب: الإبل النجيبة. # (16) عفات: من منازل الطريق بين المدينة المتورة ومكة المكرمة ( معجم البلدان ~~4 137). وادى خليض: حصن بين مكة والسدينة نضب: تفد وذهب فى الأرض، ~~(27) وادى القرى: فى الاصل "ذات القرى" والتصحيح من وفاء الوفا، معجم البلدان وهو واد. # بين المدينة والشام ms055 كثير القرى ( معجم البلذان 397/5). PageV00P075 # ============================================================ ~~28 - وسح فى رابغ صوب الغام إلى ~~بدر فاصبح واهى الثبت منتصبا ~~29 - جاد الحيا وادى الصفراء وانبجت ~~عيونه وكسا منه الرباب ربا ~~30 - ولا نأى القطر عن وادى العقيق ولا ~~زال الربيع عليه ميفقا خدبا ~~3 - ولا عدا سفح سلع والحمى الحرم ال ~~شريف من طيبة الحسنا وأرض قبا ~~32 - جود إذا صاب أرضا ميتة حييت ~~واهتزهامدها من وقته وربا ~~لا تسام الوخد فى البيداء والخببا ~~33 - وأضحت الناجيات القود من مرح ~~34 - تطوى الفلاة فلا فلت مناستها ~~ولا اشتكت من وجى أخفافها النقبا ~~ولا رأت سببا تلقى به عطيا ~~45 - كلأ ولا عدمت ورذا ولاكلا ~~(24) سح: انصب بشدة وكشرة. رابغ: واد يقطعه الحاج يين الجحفة ووداد ( معجم البلدان ~~12/3). بدر: البثر التى دارت عليها غزوة بدر المبار كة وهى بين مكة والمدينة ( معجم ~~البلدان 425/1 ، وفاء الوفا4 /1145). واهى النبت: النبات الضعيف الدابل ~~(29) جادة سقى. الحيا: المطر. وادى الصفراء: واد كثير النخل والزرع فى طريق الحجاج، ~~وسلكه رسول الله تل غير مرة، بالقرب من بدر معجم البلدان 468/3). انبجت: ~~اتفجرت. الرباب: موضع قريب من مكة المكرمة ( معجم البلدان 25/3). ديا: جمع ~~ربوة، وهى كل ما ارتفع من الأرض، يريد: و كا المطر الرباب بالنيات الذى يشيه الربا فى ~~علوه ونسائه. # (3) ناى: ابتعد. القطر: المطر. وادى العفيق: واد كثير العيون والنخل بناحية المدينة، بين ~~الحرة والبقيع ( معجم البلدان4 /156). حدبا: عطوفا مشفقا. # (31) سلع: جبل يقرب المدينة [ معجم البلدان 268/3). طيبة: اسم لسدينة الرسول ، ~~من الطيب؛ لحسن رائحة تربتها، وقيل: مشتق من العليب، لخلوصها من الشرك ~~وتطهيرها منه (معجم البلدان 4 / .6) الحسنا: مقصور من الحسناء؛ لضرورة الوزن. # قبا: تباه، يقصر ويمد، وهى قرية على بعد ميلين من المدينة على يسار المتجه إلى مكة، ~~وبها ميجد قباء الذى أسس على التفوى من أول يوم ( معجم البلذان) /342) ~~(32) جود: مطر، وهو فاعل (عدا) فى البيت السابق، صاب: سقى، هامدها: نباتها اليابس ~~الذابل، ربا: تما واخضر ~~(33) الناجيات : النوق السريعة، كانها تنجو ms056 يمن ركبها. القود: الخيل او الإيل التى تقاد ولا ~~تركب، وتكون مودعة معدة لوقت الحاجة إليها. مرح: نشاط. لا تسام: لا تمل. الوخد ~~والخيب: نوعان من مير الإيل فيهما مرعة ونشاط، ~~(34) الفلاة: الصحيراء. لا فلت: لا كسرت. المناسم: اخفاف الإيل. الوجى: داء يقيب ~~أخفاف الإبل، والتقب: داء أشد من الوجى يصيب اخفاف الإبل فترق حتى تتخرق. # (25) وردا: مشربا، كلا: عشبا، سيبا: فى الاصل (صييا) وهو غير ملائم للسياق، والتصويب ~~من البهانية. عطبا: هلاكا. PageV00P076 # ============================================================ ~~36- حثى تحل بنا نعمان والحرم ال ~~أعلى فنق ضى على علأتنا أربا ~~37 - وتستقل بنا والشوق يقدمها ~~فلا نحس على طول المدى نصبا 1/8 ~~38 - إلى حمى طاهر رحب الذرا غطر: ~~إذا أتثه المطايا تحد الدأبا ~~39- خير البسيطة أرضا شد منتجع ~~ييغى التجاح إلى أقطارها القتبا ~~)- حمى به العز والعلياء عاكفة ~~ومسجمع البر والتقوى لمن رغبا ~~4- حمى سما برسول الله كل حمى ~~كما سما هو عجم الأرض والعربا ~~42 - ازكى القبائل إن عدت مناسبها ~~أما وأكرمهم عند الفخار أبا ~~43- أسخى البرية كفا وهو أغزرهم ~~ندى وافصهم لفظا إذا خطيا ~~44 - وأجمل الناس فى خلق وفى خلق، ~~وأشجع الثاس فى خرب إذا ركبا ~~45 - أتى الورى وزناد الشرك قد قدحت ~~يد الضلال به البهتان فالتهبا ~~4 فجاءهم بكتاب فيه تبصرة ~~للمهتدى صدقت آيائه الكشبا ~~47 - فقابل الحق لما جاء متضحا ~~وقد الهوى بسنا أنواره فخبا ~~48 - ولم يزل فى هدى فى الله يعميل فى ~~حرب الأعادى القنا العستال والقضبا ~~49- مؤيد الجيش بالأملاك يقد ~~النصر فى حومة الهيجاء ريح صبا ~~(36) على علاتنا: برغم ما واجهنا من الشدائد. أربا: غرضا. # (27) تستقل ترحل، وفى الأصل (وتتهل)، والتصويب من التبهانية. يقدمها: يبنها. # تصبا: تبا. # (38) المطايا: الرواحل، جمع مطية. الدأب: السير الطويل. # (39) منتجع: طالب الكلا والباحت عنه، يريد طالب خير، شد القتب: شد الرحال، اى سافر. # (4) عاكفة: مقيمة. # (41) سيما: شرف وعلا: ~~(42) الندى: الكرم والجود. # (45) البهتان: انزور والباطل. يقول: جاء النبى إلى الناس وقد طفى الباطل والضلال عليهم ~~حتي كأته تار ملتهية. # (47) وقد: نار. ms057 سنا: نور. خبا: انطفا، اى انطفأت نيران الباطل بنور الحق الذى جاء به ~~(48) يعمل: يضع. القنا: الرماح، والعسال صفة نها، القضب: السهام والقسى. # (49) مؤيد بالاملاك: بالملائكة. حومة الهيجاء: ساحة المعركة. PageV00P077 # ============================================================ ~~5 - وكان ذو العزة الرخطن يقذف فى ~~قلب العدو على شهر له الرعبا ~~51- فذلل الشوس تذليلا وخكم فى ~~أعدائه القاهرين القتل والسلبا ~~52- فسدمر الرجس والأوثان والنحل ال ~~حراب واليغى والأزلام والنصبا ~~5 وحرم اللهو من زمر ومقزفة ~~ورة ونهانا عن زنا وربا ~~كام الزكاة وصوما فرضه وجبا ~~54 - وعلم الناس احكام الصلاة وأح ~~55- وبين الحج فامتازت مناسك ~~بقعله لفقيه أحن الطلبا ~~56 - وأوضسح السنة المثلى لصساحبها ~~منا فكانت إلى منجاته سببا ~~57 فأصبح الدين مفور الجناب به ~~ومرببع الكفر أضحى مقفرا خربا ~~58- ففاز قابل ما وافى به ونجا ~~وخاب عسد أتاه أمره فابى 18ب ~~59 حازت به قصبات السبق أمف ~~وأخرزت رثبة تسمو بها الرتبا ~~60 - هم الأواخر فى الخلق الأوائل فى ال ~~فضل الذى لهم الرحسمن قد وهبا ~~6- لما تبين موسى وصفهم طلب ال ~~دخول فيهم على تخصيصه رغبا ~~(5) سبق ذكر قوله: "نصرت بالرعب ميرة شهر،. # (51) الشوس: المتكبرون، جمع أشوس. التلب: ما ياخذه المنتصر من غنائم العدو ~~(52) الرجس: النجاسة وكل عمل قذر أو قبيح الاوثاد: الاصسنام التى تعبد من دون الله. # التحل: الأديان، جمع نحلة. الحراب : ذات الحرب أى الخعمومة والعداء. البغي: الظلم. # الازلام: سهام كان عرب الجاهلية يتخذونها يكمون على بعضه " نعم، وعنى الآخر هلا"، ~~ثم يضربون بها فإذا خرج الامر توجهوا إلي مقاصدهم، وإذا خرج الناهى كفواء فحرم الإملام ~~هذا النصب والأنصاب: حجارة كانت تنصب حول الكعية يذبحون عليها لبغير الله تعالى: ~~وقد دمرها النبى غل يوم فتح مكة وهو يتلو قول الله تعالى:{ وقل جاء الحق وزهق الباطل إن ~~الباطل كان زهوقا} الإسراء 811. # (53) جاء تحريم اللهو من المزامير والمعازف فى قوله : "آمرنى ربى- عز وجل- يمحق ~~المعازف والسزامير والأوئات والعيلب وامر الجاهلية" [ مند أحمد، حديث رقم ~~.21275 ~~(57) معمور الجناب: عامرا قويا:. # 58) وافى به : جاء به . # 9د) حازت به ms058 قصبات السبق: تفوفت وسبقت غيرها من الأمم، ~~(6) يريد أن آمة محمد تظ، وإذ تأخر زمانها، فهم الأولون بما لهم من فضل عند الله عز ~~وجل: PageV00P078 ~~============================================================ ~~عبدا له ساعة فى ذهره محبا ~~62 - وخترهم صحبه الزهر الكرام ولو ~~63- وخير أصحابه الصديق منفق ما ~~افاده فى رضا الرحمن محتسبا ~~مخمود فارث اكباد العدا رهبا ~~64 - وبعده عمر الفاروق ذو النظرال ~~65 - والبر عثمان من بث المصاحف فى ال ~~أمصار من خطه يا نعم ما كتبا] ~~66 - والها شمى علئ كاشف الكرب ال ~~سداد عنه بخرصان له وظبا ~~67 اكرم بآربعة ما خل حبهم ~~قلب امرئ صادق إلأ خوى القربا ~~وفى الزبير وفى سغد. لمن طلبا ~~68 - والفضل فى طلحة الثيمى بعدهم ~~19 وفى سعيد بن زيد ذى الوفاء وفى ~~سليل عوف وفى من صدق اللقيا ~~70- أبى عبيدة، ثم الافضلون أولو ~~بدر ومن بر فى الرضوان واختسبا ~~71- والفضل فى كل اصحاب النهى إلى ~~يوم القيام مديد ليس مقتضبا ~~72 وفضل أمته لا ينفضى أبدا ~~73- فيها رجال بهم يهمى الحيا فلقد ~~(62) أى: وخير أمة محمد أصيحابه، ولو كان عبدا صحبه ساعة من الزمان. # (23) أفاده: اكتسبه. محتسبا: طالبا اجره من الله عز وجل ~~(64) ذو النظر المحمود: ذو الراى السديد الصحيح، فارث اكباد العدا: ممزقها غما وغيظا. # (5) الأمصار: اللاد، جمع مقن ~~(46) السداد: المدافع. الخرصان: الرماح. الظبا: السيوف. # (68) طلعة بن عبيد الله التيمى: أحد العشرة الميشرين بالجنة، وسيذ كرهم، وهم بعد الأريعة ~~الراشد ين: طلحة بن عييد الله، والزيير بن العوام، وسعد بن أبى وقاص، وسعيد بن زيا، ~~وعيد الرحمن بن عرف (سليل عوف)، وأبو عبيدة عامر بن الجراح. # 19) وفين صدق اللقيا: أى من صدق عليه تسسيته، يريد أبا عبيدة عامر بن الجراح، ولقيه ~~امين الأمة، وقد صسدق عليه هذا اللقب. # (70) اولو بدر: الذين شهدوا غزوة بدر. من برفى الرضوان: اصحاب بيعة الرضوان الذين ~~صدقوا ما عاهدوا عليه الله ورسوله ملل ~~(21) يوم القيام: يوم القيامة، وصح تسميته يوم القيام؛ مصدرا من (قام)؛ لقوله تعالى: يوم ~~يقوم الناس ms059 لرب العالمين المطفغين / 6. ليس مقتضبا: ليس منقطعا: ~~(73) يهمى: ينزل بغزارة. قطيا: القطب في اللغة: المدلر والمحور، وفى اصطلاح الصوفية: ~~الانسان الكامل، وهو اعلى الأولياء مرتبة، وهو موضع نظر الله من العالم، ويسمى "الغوث" ~~أيضا (انظر: اصطلاحات الصوفية للقاشانى، ص45 1، معجم الفاظ الصوفية للدكتور ~~حن الشرقاوى، ص 235). وحرك الطاء بالضم لضرورة الوزن. PageV00P079 # ============================================================ ~~74- هو اين إذريس تاج الأولياء أبو ~~محميد نور من عن رشده خجبا ~~75- وكان بالعارف الهيتى مقتديا ~~من بالمكارم منه طرز الحقبا ~~76- يا مزجى الناقة الوجناء يدأبها ~~فى البيد كئ يخرز العلياء والحسبا ~~77- عرج على طيبة الفيحاء خير حمى ~~حوى الهديى والتقى والعلم والأدبا ~~78- فيها الملائك أفواج وثربتها ~~تمو بمن حل فى أكنافها الثربا ~~لا لغو فيه ولا إيما ولا كذيا 1/9 ~~79- فاد عنى سلاما زاكيا أرجا ~~رجاء عاف لوعد ظل مرتقبا ~~80- وقل: عبيدك يرجو منك مقرية ~~وبالشفاعة فى الأخرى إذا اتثدبا ~~8- يا فاتح الخير فى الدنيا يمبعث ~~82- لقد أتت فى جمادى منك عاطفة ~~نخوى فألحق بها يا سيدى رجبا ~~83_ فآنت تملم ما قصدى وما أربى ~~فاسال لى الله أنى أبلغ الأربا ~~84 - لا زال روح الرضا القدسيئ منهمرا ~~على حماك انهمارا يخجل السخبا ~~(76) مرجى: سائق يدأيها: يواصل السيربها، يحرز: يحقق. الحسب: المجد. # (77) عرج: توجه ومل. الفيحاء: الواسعة الكثيرة الخير. # (78) أفواج: جماعات. اكتافها: نواحيها. يقول إن أرض طيبة (المديتة المنورة) تسمو على ~~غيرها من البلاد بمن حل فيها، يعشى النبى الكريم مل ~~(79) زاكيا: متتاميا: ~~40) عبيد: تصغير( عبد) عاف: فقير. مرتقبا: منتظرا، وفى (1): مقتربا، والتصويب من ~~النبهاني ~~(84) منهمرا: نازلا يغزارة ووفرة. PageV00P080 # ============================================================ ~~قافية التاء ~~التائية الأولى ~~(عدتها45 - الطويل الثانى) ~~تعبر هذه القصيدة عن عاطفة مشبوبة تجاه الديار المباركة وأهلها، وما ~~قضاه الشاعر فيها من عيش حسن، فى ظل قباب سلع وقباء، وفى حمى النبى ~~الكريم ، ممدوحه الوحيد، الذى حبب إليه هذه الأرض وساكتيها، وملجيه ~~وملجينا فى الشدائد والعسرات، ~~تتوزع الشاعر فى هذه القصيدة عواطف متعددة : ~~الشوق إلى البلاد الحبيبة والحمى الحبيب، والحزن على ما يتهدد أرض الخلافة ~~من ترك وتتر، والحب ms060 الخالص لهذه الامة المحمدية المحاصرة بكيد الأعداء، ولا ~~يجد شاعرنا من يفزع إليه فى هذه المحنة إلا من صنع هذه الأمة وبنى قواعد ~~مجدها وحضارتها، يستغيث به أن يكيد كل باغ أراد أمة الإسلام بالشر، فما ~~الخلافة الإسلامية - المحاصرة فى بغداد - إلا محلة تستظل بظل رسول الإسلام ~~، فى زمن كثر فيه الشرك وتكالب الطغاة على الإيمان والمؤمنين، ولكن أهل ~~الإيمان لا بد هم الغالبون، بوعد النبى الأمين لهم بالنصر والظفر. # وكأنى بشاعرنا الصرصرى منذ ثمانية قرون كان يصف حال الأمة اليوم: ~~رق وضعف أصاب أهلها، وتكالب الاعداء عليها وكيدهم نها، وها نحن نشهد ~~حصار بغداد (دار السلام) كما حاصرها السغول منذ تمانية قرون، ولا تملك إلا ~~ان نتضرع إلى الله عز وجل، متوملين بجاه النبى الكريم ، آملين أن يفرق الله ~~شمل الباغين ويردهم عن دار السلام، وأن يمدنا بالهمة والقوة، ويخرجنا من الذل ~~والهوان إلى العزة والكرامة. # تدور القصيدة حول الموضوعات الأتية: ~~ذكريات الشاعر فى حمى الأرض المباركة. # النسى وسيلة إلى الله عز وجل وإلى كل خير. # دعاء واستغاثة بالنبى الكريم قل. # فى الثناء عليه ؟ # وعد النبى غلة لأمته بالنصر على الأعداء. # صار السغول لبغداد: ~~لاتزال فى الأمة بقية قائمة على الحق. PageV00P081 # ============================================================ ~~وقال يمدحه مللت: ~~بدت كوميض البرق ثم تولت ~~رعى الله بالبطحاء أيامتا التى ~~وحيا قبابا بين سلع إلى قبا ~~لعزتها يخلو خضوعى وذلتى ~~3 نعت بها لكن كاخلام نائم ~~كان لم تزرها العيس حثى استقلت ~~ولا الشفس عنها بالبماد تسلت ~~فلا ما مضى فيها من العيش عائد ~~5 فهل لى إلى تلك المعالم عودة ~~ولو ذونها بيض الصتوارم سلت ~~6 فألكم إحلالا ثراها وأجتلى ~~شموسى فى ارجائها وأملتى ~~7 فكم لبنى الآمال ذون طلولها ~~دماء بسيف الشوق فى البيد طلت ~~8 مقى الله ذات الظل من دارة الحمى ~~نهلت منه رباه وعلت ~~6 وسخت على أعلام سلع سحابة ~~من الجو بالنور الرواء استهلت ~~وسكانها نخو الرشاد أدلتى ~~فتلك لعر الله دار أح تى ~~11 - الا ليت شغرى هل ms061 ازور قبابها ~~فتحمد فيها العيس شدى ورخلتى ~~12 وأنشد فى اكنافها متعرضا ~~المن نظم مدحى فيه تاجى وحلتى ~~13 - ألا يا رسول الله، أثت وسيلتى إلى الله إن ضاقت بما رمت حيلقى ~~(1) فى البيت تقديم وتاخير، والتقدير: رعى الله أيامتا التى مضت ياليطحاء، وكانت كوميض ~~(أي لمعان) البرق ثم تولت. # (2) قبابا: جمع قبة، وهى البناء المستدير، ويمثى بها قبور الصحابة، والمساجد بين سلع وقباء. # (2) العيس: الأبل استقلت: رحلت. يصف مرعة مرور الأوفات الطيبة فتبهها بالزيارة ~~الخاطفة، كان الزائر لا يلبث أن يرحل. # (4) تسلت: وجدت السلوى، اى العزاء والصبر. # (5) بيض الصوارم: السيوف اللامعة الفاطعة. # لت: أخرجث من اغمادها. # (6) اليم: أقبل. ثراها: ثرابها. اجتلى : أنظر. # (7) طلت: أهدرت ولم يتأرلها. # (9) سحت: نزلت بغزارة. النور: الوهر ~~الرواء: المرتوى المزدهر. استهلت: أمطرت بشدة. # (10) لعمر الله: قسم بالله عز وجل: ~~(11) ليت شعرى: أسلوب تعجب، معناه ليتنى أعلم كذا. شدى: سفرى. # (14) رمت: آردت. PageV00P082 # ============================================================ ~~14- وانت إذا ما حرت نورى وحجتى ~~وأنت إلى التقوى إمامى وقبلتى ~~15 وأنت نبيى، باتباعك أهتدى ~~وملتك الزهراء دينى وملتى 19ب ~~16- وآنت تصيرى فى خطوب تتابعت ~~على، وذخرى عند فسقرى وشدأتى ~~17- وأنت الذى أرجوه يوم نشورنا ~~يروى الصدين منى وينقع غلتى ~~18 - فلا تخلنى من حسن غطفك واسال ال ~~هيمن رب العرش فى سد خلتى ~~19- وكن لى فى ذا اليوم ثمت فى غد. # شفيما إلى الرحمن فى مخو زلتى ~~20 - وأن يسكن الإخلاص قلبى بذكره ~~ويهدينى عند انحرافى وضلتى ~~21 - ويلهمنى فى العسر واليسر شكره ~~على حال اثرائى وفى وقت قلشى ~~22- لعن نور الرحمن قلبى يفضله ~~غنيت بذاك الثور عن ثور مقلتى ~~23 فقربى وعزى فى خضورى ويقظتى ~~ونعدى وذلى من سهوى وغقلتى ~~24- وإقباله فيه شفائى وراحبى ~~باقراضه فيه سقامى وعلتى ~~25 - أيا ابن الكرام الغر من آل هاشم ~~بب حثك الغماء عنا تجلت ~~26 - وأوضحت إذ أرسلت بالحق للورى ~~معالم دقت فى الفهوم وجلت ~~27- حلت ذكرك التوراة فى علمائها ~~و مثك فى العصر القديم وحلت ~~28- وشرفت البطحاء أنوارك التى ~~بعقد معانيها لطيبة حلت ms062 ~~14) حرت: تحيرت. # (16) خطوب: مصائب، جمع خطب. # (17) يوم النشور: يوم البعث. يروى: مبالغة من "يروى". الصدى: العطش. ينقع: يروى: ~~الغلة: شدة العطش وحرارته: ~~(18) لتخلني: لا تحرمنى. خلتى: فقرى وحاجتى. # (19) ثمت: ثم. زلتى: خطاى. # (20) ضلتي: ضلالى. # (23) السهو: معيدر (سها يسهو) سهوا وسهوا. # (24) السقام والعلة: المرض. # (25) الغماء: الغم والكرب، ~~(26) أى أوضحت للناس كل ما دق (اى خفى وصغر) وجل (أى ظهروكبر). # 27) جلت: أوضحت. حلت: من الحلية، اى وصفت وبينت علاماته ~~(28) حلت : زينت، من الحلية وهى الزينة. PageV00P083 # ============================================================ ~~29. وما الفخرإلا حيث كنت، فائتما ~~حللت ففيه دارة المجد حلت ~~30 - بعفت وعقد الكفر حزم فاوهنت ~~قوى يدك الطولى تواه وحلت ~~3- وجئت- وطغم العيش مر- بشرعة ~~أطابت بتقواها المذاق وحلت ~~32 - وأيدت بالأملاك والرعب والصبا ~~و فى ديتك الحق الغنائم حلت ~~33 - وكانت جنوذ الشرك ذات عزازة ~~فلا رأت أعلام نصرك ذلت ~~34 - وأيدى ذوى العدوان كانت مديدة ~~فلما رماها سهم عزمك شلت ~~35 - وكم قمعت بالثصر والقهر فى الوغى ~~رجالك خيل المشركين وفلت ~~36 - بعزك اوهت كيد كل معاند. # وشادت متار المكرمات وأعلت 1/10 ~~37 - بوعدك نرجو النصر يا سيد الورى ~~على غصبة عن خطة الرشد ضلت ~~38_ اتت تبتسغى دار السلام بكئدها ~~فلما رآت أجنادك الفر وكت ~~39 - وها هى فى التهديد ما فترت ولا ~~ائرها عتا وعدت تخلت ~~4 - وما بيضة الإسلام إلا محلة ال ~~إمام التى بالعز منك استظلت ~~(29) حلت : أقامت واستقرت. # (40) حزم: شديد. أوهنت : أضعفت. الطولى: تفضيل من الطول، واليد الطولى كناية عن ~~القوة والقدرة. حلت: فكت وأضعفت: ~~(31) حلت : من الحلاوة.. # (32) حلت: صارت حلالا مباحة. يلاحظ تكرار كلمة (حلت) فى القافية ست مرات . ولا يماء ~~هذا عيبا من عيوب القافية؛ لأنها تكررت بمعان مختلفة، آما عيب الإيطاء فهر تكرار كلمة ~~القافية بمعنى واحد، فإذا اتفق اللفظ واختلف السعنى فلي بإيضاء، بل إن هذا دليل اقتدار ~~من الشاعر: ~~(33) عزازة: عزة وقوقن ~~(34) شلت: يقال: شلت يده إذا أصابها الشلل، ولا يقال: شلت. # (25) قمعت: قهرت واذلت. الوغى: الحرب، فلت: هزمت. # 36) اوهت: أضعفت. شادت: بنت ~~(38) دار السلام: بغداد ms063 عاصمة الخلاقة الإسلامية آتذاك أجنادك : جنودك. # (4) بيضة الإسلام: أصله ومستقره وموضع سلطانه وقوته. محلة الإمام: دار الخلافة، فالإمام ~~هتا يعتى: خليفة المسلمين يقول: إن مجد الإسلام ومكمن قوته وعرته فى دار الخلافة ~~وهى يغداد - التى استظلت بعزك؛ لأن خليفة الملمين هو خليفة النبى PageV00P084 ~~============================================================ ~~41- فكد كل باغ كادها فهى ملجه ~~لعصبة إسلام مع الشسرك قلت ~~42 - على ان منها لا تزال بقتة ~~على الحق عن دين الهدى ما استزلت ~~و كل حسام ذى غرارين مصلت ~~43- تقابل دجال الضلالة بالفنا ~~44 - اجرنى وأجزل لى جزاء قصيدة ~~بوصفك يا خير البرايا تحلت ~~إذا لم تفه بالمدح فيك أخلت ~~45 - جزاء امتنان لا وجوب لأنها ~~* ~~(42) استزلت: دفعت إلى الزيل، وهو الخطا والذنب، ~~(43) دجال الضلالة: الذى ينشر الضلال فى الناس ويدعوهم إليه القنا: الرماح. حسام: ميف. # دى غرارين: ذى حدين، مصلت: مجره من غمده. يشير فى هذا البيت وسابقه إلى قوله ~~: "لا تزال عصابة من امتى يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم، لا يضرهم من ~~خالفهم، حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك "( صحيح ملم، كتاب الإمارة، رقم 4549: ~~255، ستد احد 19972 2027، 20079، 20102]. # 45) امتنان: عطاء وتفضل. تفه: تنطق. آخلت: قصرت، PageV00P085 ~~============================================================ ~~التائية الثانية ~~(عدتها44 - الكامل الأول) ~~فى هذه القصيدة يتحو الشاعر منحى بديعيا يذكرنا - مرة أخرى - بأبى العلاء ~~المعرى، فلا يكاد بيت من أبياتها يخلو من التلاعب بالألغاظ تجنيسا وطباقا. # لكن هذا التلاعب اللفظى بالكلمات لم يصل إلى حد إفساد القصيدة أر ~~الطعيان على المعنى، فالجناس يأتى حلية لفظية تزيد من قوة الأثر الصوتى ~~للقصيدة، ولا يطغى بحيث يفقد المتلقى الإحساس بوحدة الدلالة والشعور فى ~~القصيدة، انظر إلى قوله : ~~األام فى شغفى بمن شرفى بها جبرت بعطف آم لحيف أجبرت؟ # او بى جناح إن سمحت بمبرة عما تضمنت الجوانح عبرت ؟ # فالجناس يتزاحم فى البيتين على التحو التالى: ~~ى شرفى ~~ر اخرت ~~اح الجوانح: ~~عرت: ~~ولكن- كما نرى- كان للألفاظ المتجانسة أثر صوتى هائل، مع عدم إغفال ~~المعى وتجسيد العاطقة المسيطرة على الشاعر: ~~وانظر إلى المطابقات البديعة فى قوله مخاطبا النبى : ~~يا ms064 من ظلال المكرمات به نمت وصفت مشارب بالضلال تكدرت1/11 ~~وبنور بهجته انجلى غسق الدجى وبه السحائب فى الجدائب امطرت ~~والألفاظ المتضادة فى البيتين : ~~فت تكدرت. # ى PageV00P086 ~~============================================================ ~~ندال ~~والشاعر هنا يقارن بين حال البشرية قبل بعث النبى ظل وبعد بعثه، فقبله ~~كانت مشارب الضلال كدرة، فصارت - بمبعشه منابع صافية، وقبله كانت ~~الأرض مظلمة فأمبحت بعده نورا، وكاتت مجدبة فصارت ممطرة عامرة بالخير. # وهكذا كاتت المحنات البديعية، من جناس وطباق وغيرهما، عناصر ~~جمالية مؤثرة صوتيا ودلاليا ايضا: ~~أهم محاور التصيدة ~~شوق إلى أرض الحجاز. # ذكريات فى حمى الحرم الشريف. # الرحلة إلى النبى. # وقفة على أعتاب النبى. # بعض خصائصه ومعجزاته . # تومل إلى النبى آن يمنحه الشفاعة. # دعاء وصلاة على النبى غ. PageV00P087 # ============================================================ ~~وقال يمدحه يملله: ~~ما بال أنفاس النيم إذا سرت ~~سخرا على ميت الصسبابة أثشرت ~~2 ما ذاك إلا أنها مرت على ~~رند الحجاز ويانه فتعطرت ~~حملت إلى المشتاق منه رسالة ~~عن عرف من يهوى بصدق أخبرت ~~نفت الأسى عنه فيالك نفحة ~~دارت ثقيل الخطب عنه وما درت ~~واها لايام يفوق نهارها ~~كيلاتها اللأتى بحبى اقرت ~~قضتها بحمى تهامة آمنا ~~تهم العواذل عارفا ما أنكرت ~~7- ولت على عجل فكم قلب سها ~~لوداع جيرتها وكم عين جرت ~~8- لو انها ردت على لأبرأت ~~جدا بأسقام الغرام له برت ~~9 االام فى شغفى بمن شرفى بها ~~رت بعطف أم لحيف اجبرت ~~1 - أو بى جناح إن سمخت بعبرة ~~تضنت الجوانع عبرت ~~1 - وإذا القلوب أتت بصبدق لم تبل ~~بقال واش أظهرت أو أضرت. 1/ب ~~12 - يا سائق البكرات ما حنت إلى ~~تحصيل بكر المجد إلا بكرت ~~13 تعتاض فى للب العلا من ريها ~~بمهامه اغبرت وبيد اقفرت ~~14- تتجشم الأهوال، لولا حب من جعليه غاية قصدها لتحيرت ~~(1) سحرا: فى وقت السحر، وهو آخر الليل. ميت الصبابة: ما ضعف من الشوق والحنين، ~~فكاته مات. أنشرت: بعشته من موته. # (2) الريد: الأس، وهو شجر طيب الرائحة. البان: شجر املس ممتوى الساق. # (3) عرف: رائحة. # (4) تفت: أذهبت. نفحة: مة ريح. دارت: أخفت، ms065 وما درت: وما علمت. # (5) واصا: كلمة تحر وتفجع. # (8) أبرأت: شفت. أسقام: آلام وأمراض، برت: أهزلت وأضعفت، كما يبرى القلم. # ر9) جبرت: تعطفت وأشغقت. حيف: ظلم اجبرت: قهرت. # (1) جتاح: ذنب. غبرة: دمعة. الجواتح: القلب. # (11) لم تبل: لم تهتم ~~(12) البكرات: الإيل الفتية، جمع بكرة. بكر: أول مولود، يريد: المجد الذى لا يعادله مجد. # بكرت: اسرعت. # (13) تعتاض: تطلب العوض. مهامه: صحار مقفرة. اغبرت: كثر فيها الغبار ~~(14) تتجثم: تتحمل المشاق. PageV00P088 # ============================================================ ~~15 - تهوى إلى الحرم الشريف رقابها ~~عند الصباح هوى ريد نفرت ~~فيه عيون المكرمات تفجرت ~~16 - إما حللت بذلك المغنى الذى ~~17- فقل: السلام عليك يا حرم الهدى ~~من مهجة بك أفلحت وتبصرت ~~18- يا مثزلا عكفت به غرر العلا ~~ويقدس ساكنه القلوب تطهرت ~~19 - هل لى بحضرتك العزيزة وقفة ~~تحيى الذى بالبعد منى أقبرت ~~20 - أحرزت غاية كل مجد كامل ~~وزكت أصول الفضل فيك وأثمرت ~~21- بمكرم شهد الملائك فضله ~~هذا وطينة آدمرما صورت ~~22 - وتكور الشمس المنيرة جهرة ~~وشموس شرغة دينه ما كورت ~~23 . وهو الذى ينشق عنه قبره ~~وقبور سكان الترى ما يعثرت ~~24 - وهو المشفع يوم يختبس الورى ~~واذا الجحيم على بتيها سعرت ~~25 - هو أحمد الآتى بخير شريعة ~~بعضاء عن وجه الهذاية أسفرت ~~26 - عبد تخيره المهيمن مرسلا ~~بشرا بطلعته السماء استبشرت ~~27 - تالله لو أن الوجوه بأهرها ~~نظرت بايمان إلده لنضرت ~~(15) ربد: صغة لموصوف محذوف، والتقدير: هوى نعام ربد، اى غبراء اللون. يقول: هذه ~~الإبل تنطلق إلى الحرم الشريف مسرعة كما تنطلق النعام إذا أزعجت وأفزعت، فهى تعدو ~~بافصى سرع. # (16) إما: أداة شرط تتكون من: إن * ما. و(ما) زائدة. يقول: إن حللت بذلك المكان الطيب ~~الذى كثرت فيه المكارم.:. # 17) مهعة: قلب. # (18) عكفت: اقامت: ~~(19) اقبرت: أماتت. # (21) يشير فى هذا البيت إلى قوله غل : " كتت نبيا وآدم بين الماء والطين" [ الدرر المنتثرة فى ~~الأحاديث المشتهرة، للمسيوطى، 126، سنن أبى داود حديث رقم 126). # (22) جهرة: علانية، يشير إلى إحدى علامات الساعة الكبرى، وقد وردت فى قوله تعالى: ~~{إذا الشمس كورت} التكوير /1 . يقول إن الإسلام باق ms066 إلى يوم القيامة . # (23) قال : ه أتا سيد ولد آدم يوم القيامة، واول من ينشق عنه القبر، وأول شافع وأول مشفع" ~~( مسلم بشرح النووى، كتاب الفضائل 37/15). # 15) بيضاء: مشرقة طاهرة متيرة. اسفرت: كشفت ~~( 27) تالله: التاء حرف قسم كالياء. نضرت: صارت تضرة ناعمة مشرقة: PageV00P089 ~~============================================================ ~~28 لكنه من ذى المعارج رحة ~~عظمى لامته الكرام تيسرن ~~29 - رآت اليهود صفاته ثم امتروا ~~فيه وأمته رأته فما امترت ~~3- عين رآته وما اهتدت لرشادها ~~بضياء غرة وجهه، لا أيصرت ~~ومحاجر كحلت بنور وداده ~~رت بنور مرادها وتظفرت ~~وصفت مشارب بالضملال نكدرت 1/11 ~~32 - يا من ظلال المكرمسات به نمت ~~33- وبنور بهجته انجلى غسق الدجى ~~وبه السحائب فى الجدائب أمطرت ~~44 والماء أصبح من أصابع كفه ~~همى فساوردت الظماء وأصدرت ~~35 - وله لواء الحمد والحوض الروى ~~وله المقام ومعجزات أغزرت ~~36- عطفا على نفس إلى خلاقها ~~يك فى الخطوب توجهت واستنصرت ~~37- ليت تشك بأن مدحك قربة ~~يسناه أوزان القريض تنورت ~~(28) ذى المعارج: الله عز وجل، قال تعالى من الله ذي المعارج} المعارج)* . والمعارج: ~~مواضع صعود الملائكة وهى السماوات [ انظر تفسير الجلالين للآية، ص 758]. # (29) امتروا: شكوا. # (31) محاجر: عيون. قرت: اطمأنت وفرحت. تظقرت: فازت وأفلحت. # (22) صفيت: من الصفاء، يقول: يا من كثرت بيه المكارم، وأصبحت منابع الإيمان صافية بعد ~~ان كذرها الضلال. # (3) غسق الدجى: شدة الظلام. الجدائب: أوقات الجدب والجفاف: ~~2) يى: يزل بغزارة. آوردت: چاعت إلى مورد الماء اصدرت: شريت بم رجت، ~~الظساء: العطاش، وسبق ذكر حديث تيع الماء من أصابعه فى البيت رقم (47) من ~~البائية الأولى. # (35) لواء الحمد: راية يحملها الشبى يوم القيامة، قال م : " أنا أول الناس خروجا إذا ~~بمثوا، وأنا خطيبهم إذا وفدوا، وأنا ميشرهم إذا أيسوا، لواء الحمد يومثذ بيدى* ستن ~~الترمذى، كتاب المناقب، حديث رقم 48،3543 35). المقام (يعني المقام المعسود) ~~وهو مقام الشفاعة العظمى الذى جاء فى قوله تعالى عسى أن يعشك ريك مقاما محمردا ~~الاسراء / 29. وقد عقد الامام البخارى فى كتاب التفسير من صحيحه بايا لتفسير هذه الأية ~~الكريمة، واورد فيه قوله :ه إن ms067 الناس يصيرون يوم القيامة جثا (أى جالين على ~~ركبهم)، كل أمة تتيع نبيها، يقولون: با فلان اشفع، حتى تنتهى الشفاعة إلى النبى، ~~فذلك يوم يبعثه الله السقام الحود"( الفتح 8/ 251 : 252 حديث رقم 4718) قال ~~ابن حجر العسقلانى: المراد بالمقام المحمود: أخذه بحلتة باب الجتة، وقيل: إعطاؤه لواء ~~الحمد، وقيل جلوسه على العرش، وقيل: شفاعته. # (27) سناه: نوره. القريض: الشعر. PageV00P090 # ============================================================ ~~28 - ولقد ذرت وتيقنت أن لو بغت ~~حصرا لبعض القضل فيك لقصرت ~~29- لكنها لعظيم جاهك ترتجى ~~فى حالتيها اقبلت او أدبرت ~~4- فكن الشفيع لها لتنجيها إذا ~~علمت غداة معادها ما أحضرت ~~41 - فسلأنت من اقسامها العظمى إذا ~~ما نابها قتر راما اقترت ~~42- فجزيت أفضل ما يجازى مرسل ~~عن أمة رشدت به وتبررت ~~3)- حيت جنابك تفحة قدسية ~~فى كل يوم أيسن حلت عطرت ~~44- ونمت به من ذى العلا بركاته ~~وزكت به صلواته وتكررت ~~38) يغت: آرادت. # (4) غداة معادها: يوم بعثنا. ما أحضرت: ما عملت، پشير إلى قوله تعالى علمت نف ما ~~أخضرت التكوير 111. # (41) أقسامها: حظوظها. نابها: اصابها. قتر: غبرة يعلوها سواد كالدخان، تعلو وجوه الكفرة ~~الفجرة يوم القيامة . وإما: وإن، " ما" زائدة اقترت : أصابها الإقتار، وهو الففر وضيق العيش: ~~(42) تبردت: أصيحت من الأبرار، اى الاخياد. PageV00P091 # ============================================================ ~~قافية الثاء ~~نظم الشاعر قصيد تين طويلتين نسبيا على هذا الروى الصعب، بلغت أولاهما (80) ~~ثمانين بيتا، والشانية (35) خمسة وثلاثين بيتا. وكان شاعرنا الصرصرى يريد أن يتفوق ~~على أبى العلاء الذى نظم لزومياته على جميع حروف المعجم، لكنه لم يود على مقطوعات ~~تصار فى القوافى التى يسميها (الحوش) أى الشى تحتوى على ألفاظ حوشية صعبة لكونها ~~تنهى باحرف كالثاء والضاد والظاء والذال ( انظر : مقدمة أبى العلاء للزومياته، وراجع ~~قوافى الثاء والذال والظاء والغين من اللزوميات). # بيد أن صنيع الصرصرى هذا أساء إلى القصائد التى نظها على مثل هذا الروى ~~الصب، وذلك لاضطراره إلى اللجوء إلى الألفاظ الغريبة التى تبدو كالطلاسم والأحاجى، ~~وتحتاج إلى مراجعة المعجم فى نهاية كل بيت! # الثائية الأولى ~~(عدتها80- الطويل الثانى) ~~والشاعر فى هذه القصيدة يتبع خطا الشعر ms068 القديم إلى حد المطابقة معه، فالقصيدة ~~تبدا بالوقوف على الطلل، وذكر الديار التى عفاها البلى والقدم منذ رحل غنها اهلها، تم ~~بالغزل، ولأول مرة نجد شاعرنا يذ كر امرأة تدعى " أم مالك "؛ ثم يتخلص إلى ذكر عهود ~~الصبا وما كان فيها من عيش مع رفاق شجعان لا تفارقهم سيوفهم، ثم يتخد واحدا من هؤلاء ~~الرفاق وسيلة للتخلص إلى مدح النبى ، فينصحه باللجوء إلى حماه من النائات ~~والكوارث. # تتناول القصيدة المحاور الآتية: ~~وقفة على الأطلال البالية. # ذكر أم مالك ودعاء لأ طلالها بالسفيا. PageV00P092 # ============================================================ ~~حنين إلى عهود الصبا والشباب: ~~فى مديح النبى قل وذكر بعض مغازيه وشجاعته فى الحروب وتأييد الله - ~~عز وجل- له. # حصار الترك لبغداد وارتدادهم عنها. # رجاء بالنصر فى الكرة القادمة . # عود إلى مدح النبى مله وذكر جهاده وبعض معجزاته وخصائصه. # دعاء بالسقيا لقبر النبى وقبور صحابته الكرام ونسائه الطاهرات ، PageV00P093 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه پل: ~~لمن طلل دون الربا فالنبائث ~~يعفى بأيدى العاصفات الغوائث ~~2 تمشت به الرمد الثوافر مذ خلا ~~من الخفرات الأنسات الأنائث ~~3 وقفت به مستعبرا بعد فتية ~~أحادثه لو قد أوى لحادث ~~أشم الثرى منه وأمسح ثربه ~~كمسح رغوس الطفل أيدى الروامث ~~5 فما زادنى إلا أسى سوء منظرى ~~إلى ما عراه من حلول الحوادث ~~6- تعاقب فيه الأربع الهوج فانمحى ~~ل سوى النؤى منه والثلاث المواكث ~~ولولا جوى فى القلب لم ألف واقسفا ~~لى كب لا تستجيب عثاعث ~~8- ولا ماجنى ربع محيل ولا شجى ~~نؤادى واد ذو غضا وعناكث 11/ب ~~9 سقى معهدا أضحت به أم مالك ~~بوادى النقا صوب العهاد البواعث ~~10 - بكل حيا واهى العزالى مجلجل ~~رب بأرجاء الرماث الأباعث ~~(1) الطلل: بقايا الديار. الربا: موضع بين مكة والمدينة ( معجم البلدان 25/3). # يعفي: يمحى أثره. العاصفات الغوائث : أراد بها الرياح. # (6) الريد: النعام. النوافر: التى تفرت- أى أرعجت من مكانها. الخفرات: الخجولات. # الانائث: جمع أنيث، وأنيث مبالغة في الأنشى. # (2) مستعبرا: باكيا. بعد فتية: كذا فى الأصل، ولعله: بعد فينة، أى بعد حين. أوى لمحادث: ~~اسع إليه. # ()) الطفل هنا جمع ms069 جنس، الروامث: الماسحات بايديهن على رعوس الطفل عطفا وحنانا: ~~5) منظرى: مصدر ميمى، بمعنى: نظرى. # () الأربع الهوج: الرياح الأربع العاصفة، وهى الديور والقبول والصبا والتكباء. النؤى: حفر ~~تحفر حول أطراف الخيمة ليتجمع فيها ماء المطر. الثلاث المواكث: الحجارة الثلاثة الشى ~~كانوا ينصبون القدر فوقها. # (7) جوى: شدة الوجد من العشق. كم ألف: لم يجدنى أحد كثب: تلال، جمع كشيب. # عثاعث: جمع عتعث، وهو الكثيب الذى لا نبات فيه ~~(8) هاجشى: اثار شوقى، محيل: متمير، قد تحول عما كان عليه من خصب فأصبح مقفرا ~~وارتحل عنه أهله. شجى: أحرن. ذو غضا: فى الأصل: ذى غضا، وهو خطا تحوى، لأنه ~~صفة (واد) وهو فاعل (شجى)، والغضا: من شجر البادية. عناكث: توع من النيات. # (9) وادى التقا: واد قريب من المدينة (وفاء الوفا4 /1322). صوب: المطر الشديد يصحبه ~~صوت. العهاد: الامطار المتتابعة. البواعت: التى تحيى الأرض وتبعث فييا الخضرة والزرع. # (10) حييا: مطر. (واهى العزالى)، ولعله : (داهى العزالى) كذا فى الاصل، اى شديد المطر ~~مرب: غزير المطر. الرماث: مراعى الإيل. الأباعث: التى بعثها السطر فأحيا مواتها PageV00P094 ~~============================================================ ~~1 - إلى أن ترى الغدران مفعمة به ~~وتسمع فى الوادى جهير المدالث ~~12 - فرف به النوار مختلف الخلى ~~وماس به بقل البقاع الأنابث ~~12 - وأنبت فسيه ما تظل عشاره ~~رواتع فى جناته والحرائسث ~~14- وتضحى به شاء المقتر خفل ~~ويملأ رفد البيت فضل الرواغث ~~10 قلى بمفانيه عهود قديمة ~~فسهل لى اليها من عهود حدائث ~~16 - تلك قلبى فيه شنشنة الصبا ~~و كم بعد شيبى لى به من شنائث ~~17 - يكاد إليها الشوق أن يستفزنى ~~ويصرفشى عنه صروف الدثائث ~~18- على أننى ما خنت عهدا ولم تكن ~~حبائل شوقى نخوه برثائث ~~19 - ومنخرق السربال يخترق الفلا ~~ويقدم إقدام الشجاع الدلاهث ~~20- حسام طويل الساعدين شرثبث ~~له بطش دلهات فصور شرابث ~~21 - جسرىء إذا لاقى يرى خصمه الردى ~~إذا صال فى أنيابه والمضابث ~~22 - تساوت وحوش البر فى الأنس عنده ~~فضيرانها كالعاويات العوائث ~~(11) جر: مرتفع الصرت. المدالث: السيول، وصفها بالجهير لإفادة قوة الانصباب والعزارة ~~(12) رف: برق وتلالأ. ms070 النوار: الأزهار. ماس: تمايل طربا. الأنابث : ما يستخرج من البقل ~~المدفون فى التراب ~~(13) عشاره: جمع عشراء، وهى الناقة التى مضى على حمنها عشرة أشهر. رواتع: ترتع، أى ~~ترعى فى مرعى خصب. الحرائث: المزارع والجراعى: ~~(14) شاء: جمع شاة، وهى الواحد من الغنم ذكرا أو انثى. المقثر هنا بمعتى: الفقير. حفلا: ~~تلثات الضروع باللبن. رفد: قدح ضخم يحلب فيه اللبن. الرواغت: جمع رغوث، وهي ~~الشاة المرضع، وفضلها: ما بقى من لبثها بعد إرضاع ولدها. # (16) شتشنة: طبيعة وسجية. شنائث: لعله من (شتث) البعير، إذا خشنت مشافره من أكل ~~النباتات الخشتة كالشوك ~~(17) يستفزنى يستخفتى. صروف: تقلبات الحوادث. الدثائث: الآلام والأوجاع. # (18) رثائث: رية، اى بالية ممزقة، يقول: ليس شوقى إليه بضعيف. # (19) منخرق: ممزق، مجرور بورب" المحذوفة. السربال: القميص والدرع وكل ما يلبس: ~~الفلا: الصحارى، جمع فلاة. الدلاهث: الجرىء المقدم الشجاع: ~~2) حام: سيف قاطع. شرنبت: قوى شديد، ومثله شرابت. دلهات: آسد. هصور: صفة ~~للأسد، أى الأسد الشديد المفترسن: ~~(21) الردى: الموت. صال: وثب وقاتل. المضابث: مخالب الأسد. # (22) ضيران: وحوش مفترسة، جمع ضار. العاويات: الذثاب. العوائث: الشى تعيث فى الأرض، ~~اى تفسد. PageV00P095 # ============================================================ ~~23 - يخوض أهاويل الدجى بجلاعد. # أمون السرى بادى النشاط حثاحث ~~يهف هفيفا كالرثال النوافت ~~24 - صبور على الأين المبرح والوجى ~~وطالب أسباب العلا ذو حثاحث ~~2 ب ببه ختى ينال مراده ~~إذا شاب قوم نصحهم بالعيائث ~~26 نصحت له تصحا بريثا من القذى ~~27 - فقلت له: إن رمت أمنا وعزة ~~فعذ من عوادى الثائبات الكرارث ~~ر كتاب جاه من خير باعث ~~28 - بافضل منعوث إلى خير أمة ~~يدر له ثدى وأنجب مارث 1/12 ~~29 وأين مولود واكرم مرضع ~~30 - وأجمل من عاينت فى يمنتة ~~وأحسن خلق للعمامة لائث ~~3 - وأعظم بشرا للعفاة يقابل ال ~~زيل باخلاق حان دمائث ~~32 - واكرم مامول لوفد توجهت ~~اليه تجيبات المطايا الحثائث ~~33- تروح بطانا نحوه ثم تفتدى ~~لها بعطاياه وييد الحرائت ~~34 - أبى القاسم الهادى البشير محمد، ~~مليل الكرام الأطيبين الملاوث ~~(23) اهاويل: أهوال . الدجى : الظلام. جلاعد: جمل قوى شديد. أمون: قوي ms071 الخلقى يؤمن ~~عليه من الأعياء والتعب. السرى: السير. حثاحث: سريع. # (24) الأين: التعب. المبرح : الشديد . الرجى: داء يصيب اخفاف الإبل يهف : يسرع فى ~~سيره. الرئال: التعام. النوافث : القى تنفخ فى تنفسها من شدة الجرى. # 15) يحشته : يسرع به. حناحث: سرعة وحركة دائمة. # (26) القذى: اسم جامع لكل ما يؤذى ويؤدى إلى الفساد . العبائث : الخلط بين الجد والهزل:. # (27) رمت: أردت. عذ: الجا إلى الله. العوادى: الشدائد والمحن. النائبات: المصائب. # الكوارث: الشديدة الشاقة: ~~(28) بأفضل: الباء متعلقة بالقعل (عذ) فى عجز البيت السمايق. # (29) ايمن: من اليمن" أى البركة. يدر: ينزل منه اللين بغرارة. مارث: شارب، وهو مختض ~~شرب الرضيع من ثدى امه. # (20) عاينت: رايت. يمتية: بردة يمنية. لائث: مشتق من (لاث) العسامة، اى لفها حول ~~رآسهش ~~(31) بشرا: فرحا وسرورا. العفاة: الفقراء. الغزيل: الضيف . دمائث: طيبة. # (32) المطايا: الإبل الحثائث: السريعة. # (33) تروح: تذهب. بطانا: ممتلكة البطون، وهو كذا فى الأصل، ولعله: خماصا أى جياعا ~~ضامرة البطون. تغتدى: تعود، وئيد: ثقيل الحركة عالى الصوت. الحوائث: ثقل الحركة ~~من السمن والشبع. # (34) الملاوث: الأشراف. PageV00P096 # ============================================================ ~~35 - اعز الورى بيتا وأشرف عنصرا ~~واطهر عرضا من عميرة مالث ~~36- بنى لبنى سام منارا سوابه ~~مى آل حام فى الفخار ويافث ~~37- تتم من عزالسناقب ذروة ~~أبى شأوها أن يستكين لضابث ~~38 تخره الرحطن من آل هاشمر ~~صفيا نبيا وارثا خير وارث ~~39- أمسينا على وحى السماء مؤيدا ~~بريح صبا فى الحرب ذات بثابث ~~4 ورغب على مقدار شهر مسسيره ~~مخالط أخشاء الكمئ المغالث ~~على كل خوان الستريرة ناكث ~~4 - وأنزل املاك السماء لنصره ~~42 - وآزره فى كل هيجاء عزة ~~باصحابه الشوس الكماة الممارث ~~43 - بكل كريم الأصل شهم مهاجر ~~وانصاره الوفين عهد الثكائث ~~4- هم حفظوا ميثاقة فى حياته ~~وفى موته لم ينقضوا غهد والث ~~45 - وليا أتى الأحزاب بدد شملهم ~~ريح وجند قاهر للولائث ~~1 ويوم حنين حسين جاءت هوازن ~~بكل غوى ذى شداة ملابث ~~(35) العميرة: الثوب القوى والنسج. مالث: مطيب: ~~(36) سام وحام ويافث: أبتاء توح عليه السلام، وإليهم تنسب السلالات اليشرية، والعرب من ~~بنى سيام. # (27) تسنم: ms072 ارتقى الذروة. شأوها: غايتها وقدرها. يستكين: يخضع ويذل، وفى الأصل ~~بكن) وهو تصحيف- ضابت: قاهر معتد ~~39) يثايت: عواصف وغبار شديد. # (40) الكمى: المغطى بالدروع . المغالث : شديد القتال. # (41) خوان: مبالغة (خائن). السريرة: الضمير. ناكث: غادر بعهده. # (42) آزره: أعانه ونصره. هيجاء: حرب. الشوس: الكرام. الكماة: جمع كمى، وهو المغطى ~~بالسلاح. الممارث: جمع ممرث، وهو الشديد الصبور على الخصام والقتال. # (43) النكائث: الأمور الجليلة ذات الخطر:(44) والث: معاهد. # (45) بدد شتلهم: فرق جمعهم الولائث: العهود المجرمة بين الأجزاب. يشيرإلى ما أصاب ~~جيوش الأحزاب كما نصت الآية الكريمة:{ يا أيها الذين آمتوا اذكروا نعمة الله عليكم اذ جاء تكم ~~جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنوذا لم تروها} الاحزاب /9: ~~46) هوزان: قبيلة عربية كبيرة، ويوم حتين يسمى ايضا: يوم هوزان. غوى: ضال. ذى شداة: ~~ذى قوة. ملابث: يلبث فى القتال أمام خصمه ولا يفر، يقول: جاعت هوازن بكل فارس قوى ~~بور على القتال: PageV00P097 ~~============================================================ ~~فأعشاهم من قبضة من كناكث ~~47 - فولوا على الأعقاب حين رماهم ~~من الترك تعوى كالكلاب اللواهث ~~48- وفى عصرنا جاءت إلينا عصابة ~~بوغد وفى منجز غير ناكث ~~49 - يرومون من بغداد رأيا فادبروا ~~بذلك فى دفع العداة الأخابث 12/ب ~~50- وأرجو لما يستقبل النصر واثفا ~~هو الآخر المبعوث خير الأباعث ~~51 - هو الأول المختار افضل مرسل ~~52 - اتى بصراط مستقير من الهدى ~~له ببا بادى البيان لباحث ~~53 فصادف غيا يشمهون تلوبهم ~~من الغى غلف تابعى كمل عائث ~~يتيهون فى ديمومة مدگهمه ~~يطوفون بالأحجار تطواف عابث ~~55 - فأخرجهم من ظلمة الجهل نوره ~~وأنقذهم من موبقات الهتاهث ~~56 - أحل لهم ما طاب من كل مطعم ~~و خص بتحريم جميع الخبائث ~~57- وعلمهم سبعا مشانى آذنت ~~بمحق مثانى تهوهم والثالث ~~رين ومولود وثان وثالث ~~58- ونزه رب العرش عن والد وعن ~~59- وبلغ تبليغ النصيح وجاهد ال ~~عداة أولى الثكذيب ماوى الغثائث ~~(47) اعشاهم: أعمى آبصبارهم كناكث: رمل ~~(49) يرومون من بغداد رأيا: ينوون لها خطة، ويدبرون لها شرا: ~~53) يعهون: لا بهتدون، فهم ضالون حائرون. الغى: الظلم. غلف: صناء لا ينفذ إليها ~~الهدى. عائث: مفيد. # 54) يتيهون: يشيرون، ms073 ديمومة: مصدر (دام). مدلهمة: مظلمة. آى هم فى حالة دائمة من ~~التخبط والحيرة والضلال. # 55) موبقات: مهلكات. الهثاهث: الفساد والظلم. # (57) السبع المثانى: سورة الفاتحة؛ سميت بذلك لأنها تثنى فى كل ركعة. روى البخارق فى ~~صحيحه عن النبى انه قال : "ام القرآن هى الصبع المشانى والفرآن العظيم"، وفى رواية ~~اخر الحمد لله رب العالمين بدل "ام القرآن ( الفتح 232/8، كتاب التفير، ~~الحديثان رقم 4،4703 470]. # أذنت: أعلمت وبينت. محق: إيطال ومحو. الثانى والثالث: من أوتار العود. يقول: إن ~~البى جاء بالقرآن العظيم الذى أبطل السزامير والمعازف، كما أن نفوس المؤمشين به ~~تانس إليه اكثر مما تأنس للعود واوتاره وأتغامه. # (59) العداة: الظالمون. الغثائث: كل ما هو ردىء فاسد. PageV00P098 # ============================================================ ~~60 - وأطفا نيران الضلالة فسانمحت ~~معالمها وانجساب ليل الهنابث ~~61 - وأضحت شموس الحق مشرقة السنا ~~قد اتضحت آثارها نلساحث ~~62 - وفى الزير الاولى تبين فضله ~~لسكل عليم بالدلائل نابت ~~63_ له خمدت نيران فارس بعد ما ~~غدت خقسا محشوشة للأخاوث ~~64 - وإيوان كسرى انشق عند ولاده ~~فاصبح ذا هم من الرعب كارث ~~15 - وأرسل ذو العرش النجوم ليييه ~~على كل شسيطان غن الحق رائث ~~6- وما زال محفسوظا رضيعا وناشنا ~~إلى أن وقاه الله كيد النوافث ~~67 - وقمل وقاه الله فى أرض مكة ~~أذى كل حلاف من القوم حانث ~~68- إلى آن تردوا يؤم بدر أذلة ~~ر قليب للأماود مائث ~~69- وأقبل يوم الفتح نخو ديارهم ~~بجيش لاكباد المعادين فارث ~~70- ومن قبلها سلمان طال لأجله ~~تطه لا يستريب بحادث ~~7- فلتا رآه عاين الحق فاهتدى ~~ونجاه من رق بغرس الحرائث 1/13 ~~() اتجاب: اتقشع وذهب. الهنايث: الشدائد، واحتلاط الأمور وفسادها. # 1) للمباحث: لمن ييحث وينقب. # (62) الزبر الاولى: كتاب داود عليه السلام. نابث: باحت عن الأمور الخفية. # (63) من دلائل تبوته ل خمود (أى انطفاء) نار الفرس، وسبق تحقيق ذلك فى انبائية الأولى. # حقبا: أزمتة طويلة. محشوشة: موقدة. الأخاوث: الذين امتلات بطونهم وسمنوا، كتاية عن ~~النعمة والثراء والطمع. # (64) ولاده: ولادته كارث: شديد شاق. # (65) رائث: مبطئ لا يسرغ إلى الحق. # (66) النوافث: الساحرات. # (17) حانث: كاذب فى ms074 يمينه. # 68) تردوا: هلكوا. بقعر تليب: بقاع بثر. الأساود: الحيات. مائث: يذيب الحيات من شدته ~~قسوته:2 ~~(19) فارت: ممزق. # (70) لا يستريب لا يشك. وسبق ذكر قصة إيمان سلمان الفارسى، في البائية الاونى. # (71) الحرائث : الأرض المحروثة. يشير إلى ما كان من أمر نجاة سلمان الفارسي من الرق، بما ~~غرييه له بيذه الكريمة من التخل، وقد قال ملمان ق: " فو الذى بعثه بالحق ما ماتت منيا ~~ودية واحدة (أى تخلة صفيرة) [مسند أحمد 438/5 : 441 ] وكان هذا النخل تمنا ~~لتحريره من الرق: PageV00P099 ~~============================================================ ~~72- وأرضى العديد الجم من زاد جابر ~~و كان يسيرا مثل أكلة رائث ~~73- ولو رمت خصرا للقوافى بفضله ~~لضاقت أعاريض القوافى البواحث ~~74- ولكين ذكرت البعض أطلب جاهه ~~ليوم شديد مظهر للخبائث ~~70 وما مدحه إلا مزيد وقربة ~~ومدح بنى الدنيا خكى فجر رافث ~~76- مسقى قبره الرحب انشريف وجاذه ~~انب اللرضوان غير دثاثث ~~77- ورقت رياض الأن فى جناته ~~فأربت على نبت الرياض الحستاحث ~~78- وصبحة الرحمن فى كل بكرة ~~بنور رضا بين العفائح لابث ~~89 وعم قبور الأكرمين صحابه ~~كل غام بالواهب غائث ~~كواتى جميعا كن غير خيائت ~~ورته والطاهرات بائه ال ~~3 ~~(72) الجم: الكشير. أكلة: لقمة رائث: من الروث وهو الغضلات، يريد: كان قدر هذا الطعام ~~كافيا لاطعام شخض واحد. يشير فى هذا البيت إلى ما .واه البخارى ومسلم عن جابر ين ~~عبد النه رضى الله عتهما- من نكثير طعامه الذى صنعه للنيى قيلو، وكان هذا الطعام ~~يكفى نفرا دو العشرق تاكل منه جنود الخندق حى شبعوا اجمعون وكان عذدهم الغا، ثم ~~تر كوه وبقى العلعام كما كان [ الحديث فى: الفتح، كتاب المغازى 457456/7. # (73) اعاريض القوافى: يعنى يها اوزان الشعر وأتواع قوافيه. البواحث: أى الشى تبحث وتدقق ~~وتسجل كل شاردة وواردق، فمهما قيل من اشعا. لن تكفى لحصر فضله ~~70) حكى: اشب. هجر: فحش وبذاعة. رافث: من الرفث، وهو الفحش أيضا. # (76) جاده: سقاه. الدثاث: المطر الضعيف (انضر: الصحاح) ولمقصود به دثائث ": قنيلة ~~المطر.. # (77) أربت: زادت. الحشاحث: المتحرك، كمناية عن ازدهاره ونضارته. # (78) العفائح: الصخور، أراد بها قبر ms075 التبى شية لابت : دائم مستق. # (79) المواهب: الخيرات. غائت: ممطر. # (80) عنرة النبى عي : آل بيته رضوان الله عليهم PageV00P100 ~~============================================================ ~~الثائية الثانية ~~(عدتها35 - البسيط الأول) ~~هذه القصيدة كابقتها فى جفاف الألفاظ وصموبتها، خاصة كلمات ~~القافية، وهى فى مجملها تعبير عن أشواق الشاعر إلى أرض الحجاز وسلع ~~والعقيق، وطيبة (المدينة المنورة) التى احتوت قبر النبى ، ثم مدح للنيى ~~وجهاده فى الله حتى انتشرت دعوة الحق وبين للناس معالم الدين، ويختتم ~~ال بتوسل إلى النسى أن يسأل الله له الإحسان والمغفرة، وصلاة دائمة شاملة ~~عليه PageV00P101 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه پل: ~~بالرند اطلقت من جفنيك ما ارتبثا ~~مالى أراك إذا نفح الصبا عبثا ~~2 أهز عطفيك منه مخرة- طرب ~~آم فى فسؤادك سخار الأسى نفثا ~~3 أضناك نشر الصلبا إذ مر مختلسا ~~اقى بقلبك ما أبقى وما لبنا ~~اإن ذكرت غهوذا بالحمى قدمت ~~شجاك من لاعج الأشواق ما حدتا ~~لو حلى باتشعب لم يظما ولا غرثا ~~5- واها لظمآن من ورد الحمى سفب، ~~يذ الصبابة والتبريح ما تكثا ~~مذ عاقدثه على حفظ الوداد له ~~7 آلى بما عظم الأحباب من قسمر ~~أن لا يخون لهم غهدا فما حتثا ~~8- إذا تذكر أيام العقيق بكى ~~فلو رآه عذول كاشح لريى ~~9- هل لى بساحة سلع وقفه تضع ال ~~1 فى فية نجب زهر لهم همم ~~(1) الرند: نوع من الزهر.. ارتبث : حبس. # (2) سحرة : فى وقت السحي وهو الثلث الأخير من الليل. سبحار: مبالغة ساح. تفث: بث ~~ره. جعل الحزذ احرا ينفث فى القلب فلا ينفث حزينا. # (4) نشر العبا: رائحة تسيمها يقول: إن نسيم الصبا حين مربك (أى بالشاعر مخاطبا نفه ~~على طريقة التجرياء) مرورا عابرا - أبقى فى قلبك الأمى والحرن، ولم يبق نيسيم الصبا: ~~(4) فدمت: أصبحت قديسة. شجاك: احرنك. لاعج الأشواق: شدتها وحرقتها ما حدثا: ما ~~حد منها، فالعهود القديمة تثير الأشواق المتجددة دوما. # 5) واها: كلسة تفجع، معب: شديد الجوع. الشعب: الطريق بين جبلين، پريد يه شعب مكة ~~المكرمة. ما غرثا: ما أصابه الجوع. # (6) عاقدته: عاهذته. الصبابة: الشوق. التبريح: الآل والأذى. يقول: إنه منذ ms076 عرف الهوى ~~والعشق فكانه تعاهد معه على أن يظل شاعرا بالانم وفيا ليذا العشق، ~~(7) اكى: اقسم. # (8) العقيق: واو قريب مز المديتة المنورة( معجم اليلدان4 /156). الكاشح: الحافاء ~~المعادى، كانه يوليك كتحه آى جانبه. اى إن حاله تشير الاشفاق، حتى إن عدوه إذا رآه ~~على هذه الحال لرثا له وأشقق عليه. # (9) التفت: حلق الشعر وقص الاظافر من مناسث الحج، وارند به: العناء والهموم. # (10) زهر: جمع أزهر، وهو الأبيض المشرق اللون. المعالى: مكارم الأمور، تسيق الجثث: اى ~~أن همتهم عالية فكأنها تسق أبدانهم إلى ما يريدود، وقد مبقه المتنبى إلى هذا ~~الى فى قوله: PageV00P102 ~~============================================================ ~~كالاربد الأصلم المذعور إن نفشا 13/ ب ~~11- ساروا على كل مرقال به هوج ~~12- حلوا بخير مناخ للركاب وقد ~~عانوا بطول المسيير الأين والشعثا ~~12- نعم المقيل مقيلا طيبة؛ فبها ~~محمد خير خلق بالهدى بعثا ~~للمكرمات وأسباب العلا ورثا ~~14 - وأشرف الناس انسابا وأكمل من ~~والأميات ولا إتما ولا رفثا ~~15- زكا وطاب من الآباء مختده ~~منزه عن ختان فى ولادته ~~مطهر عرضه عن واصي مفئا ~~17 - فازت خليمة منه بالكرامة إذ ~~لثديها بالفم العذب انرضا مريا ~~18 - هو البشير النذير الشاهد الققم ال ~~ماحى عن الأمسة الأصار والخبنا ~~19 - الواعظ الصادق المحفوظ منطقة ~~من الهوى لم يعد إلا وما ملثا ~~وإنى لمن قوم كان نفوسه بها أنف ان تسكن اللحم والعظس ~~(11) مرقال: سريع السير، صفة لموصوف محذوف، والتقدير: على كل بعير مرقال الأرية: ~~ذكر النعام، ومعنى أربد: رمادى اللون، وهو لون النعام. الأعنم: مفطوخ الاذذ؛ وشى مفة ~~يوصف بها النعام لأته صفير الأذنين تفث: نقخ من شدة الجرى، يصف البعير بالرة ~~فكانه ذكر نعام يجرى اشد الجرى وهو مذعور. # (12) مناخ: مكان إتاخة الإيل، أى حيث تبرك. الأين: التعب. الشعث: تغرق الشعر وما يعمود ~~من غبار السفر. # (13) المقيل: السكان الذى يقيل فيه الإنسان، اى يرتاح وقت الظهر من شدة الحر. طيية اسم ~~مدينة الرسول: ~~(15) زكا: طهر، محتده: أصله رفث: الفجش والخبت من القول والفعل. يقول: إن أصلى ~~البى أصل كريم، وإينه لم يولد ms077 سفاحا، بل تزوج أبوه الكريم بامه السمباركة: وسجر ~~البيت كان فى الأصل هكذا: والأمهات بلا إثم يلى الرفشا، ولا معنى له، وما أثبته من ~~( المجوعة التبهانية 554/1). # (16) يشير فى صدر البيت إلى ولادة النبى مختونا قال الحاكم فى المستدرك: تواترت ~~الأحاديث أنه ولد مختونا [ حجة الله على العالمين، ص 170). وقد رجح الخيضرق ~~بمد آن ساق عدة احاديث فى ولادته تر مختونا، وضعف يعض أساتيدها - آنه ر قد ولد ~~حتونا ( اللفظ المكرم، ص 560). واصم: عائب. مغث: عابه ولطخ عرضه. # (17) جليمة: هى السيدة حليمة اليسعدية مرضعة النبى ق. مرث الرضيع ثدى أمه: معمه. # (18) القثم: اسم من اسماء النبى، معناه : الجامع لمعانى الخير. الأصار: الأثقال والقيود، ~~والذنوب: ~~(19) منطفقه: نطقه، قال عز وجل: وما ينطق عن الهرى} النجم )3 الملث: الوعة على غير ~~نية بالوفاء. يقول إن النبى لم يمعد وعدا إلا كان وفيا بوعده . فى الأصل: إلا ولا ملثا. PageV00P103 # ============================================================ ~~20 - الشافع النافع الكافى الوجيه غدا ~~إذا الخليل لأهوال القيام جقا ~~2 بر وفى فلم يبخل بم ره ~~ولم يخن عهد ميسثاق إذا ولشا ~~22 . أعطاه خالقه من فضله خلقا ~~مهذيا لينا متمذبا دمثا ~~23 - إذا رأى الشيخ ذا الإيمان وقره ~~او اليتيم له من رحمة رميا ~~24 - أتى بنور الهذى والأرض مظيمة ~~فيها الغرور بأنواع الفاد عنا ~~25 - والناس قد عبدوا الأوتان واتخذوا ~~اجهلهم وهواهم دينهم عيثا ~~26- قد استفزهم الشيطان فاتبعوا ~~بيله ولهم عن رشدهم ربشا ~~27 - فأظهسر الحق حتى بان متضحا ~~بشرعة رفسعت بالعلم من بحثا ~~28- اتى بلفظة إخلاص مطه رة ~~من رج ما زخرف الغاوى وما نييا ~~29- نفى بها حدث الثرك المبين كما ~~هدى الورى لطهور يرفع الحدثا ~~من يأخذ النصف ممن ياخذ الثلشا ~~3 - أبان للناس فى ميراث ميتهم ~~31 - واشتاز ما خل من طعم لأكله ~~ما بتريمه فى حكمه خبشا ~~فقر فجاد بها زهدا وما اكترثا1/14 ~~22 - يا من أتته مقاليد الكنوز على ~~ولا يشين معتاه، والمثبت من ( المجموعة النيقانية 555/1). # (20) الخليل: سيدنا إبراهيم القيام: القيامة والحساب. جثا: جلس ms078 على ركبتيه. # 2) ميسرة: سعة من العيش، ولث: عاهذ ~~(22) ذمتا: طيبا سمحا. قال الله تعالى:{ فيما رحمة من الله لنت لهم وكو كنت فظا غليظ القلب ~~لانقضوا من حولك } آل عمران ] 159. # 13) رمت: مسح بيدو على رآسه. # (24) عثا: افسة. # 2) استفزهم: استخفه ودعاهم إلى الضلال. ربث: حبسهم ومنعهم من الرشة. # 28) زخرف: زين. الغاوى: الشيطان، وفى الاصل: (الواشى) بدل (الغاوى) وما أثبته من ~~المجموعة النيهانية 5/1)، نبث: فتش وبحث عن الرذائل والمفاسد. # 21) متاز: تبين واتضخ ضعم: طعام. # (32) روى البخارى فى صحيحه عن ابى هريرة قال: سمعت رسول الله طيل يقول: "يعثت ~~يجوامع الكلم، ونصرت بالرعب، وبينما أنا نائم أتيت يمفاتيع خزائن الأرض قوضمت فى ~~بدى" [ الفتح، كتاب التمبير 418/12، حديث رقم 7013]. وقذ صح عنه- على ~~الرغم مما أوتبه مر كنوز الدنيا - انه ما شبع وأهله ثلاثة أيام من خبز حتى فأرق الدنيا. # ند احد 1 1771، حذيت رقم 9609 2. PageV00P104 # ============================================================ ~~33- سل لى إنهك إخسانا وتكرمة إذا حللت على علايى الجدثا ~~34 - فردا من الأهل، من قد كان يكرمنى عن العثار على قبرى التراب حقا! # 35 - صلى عليك إله العرش ما اثبسط ال نعيم والفضل فى الأخرى وما مكثا ~~(33) تكرمة: إكراما، في الأصل (مكرمة)، والمثبت من ( المجموعة النبهانية 1/.56). على ~~علاتى: على ما فى من تيوب. الجدث: القبر: ~~(34) العشار: السقوط، وفى المجسوعة النبهاتية: عن الفبار. حثا: رمى التراب. يقول: أفردت ~~بعيذا عن أهلى، والذين كانوا يكرموتنى ويخشون على من السقوط والتعثرها هم أولاء ~~يهيلون التراب على قبرى! PageV00P105 # ============================================================ ~~قافية الجيم ~~(عدتها 42 - الطويل الثانى) ~~يتظم الشاعر على هذا الروق سوى قصيدة واحدة، كرسها لمديح النبى غلل، ~~والاستغاثة به على ما أصابه من آفات الشيخوخة، ولتضاء حاجاته فى الدنيا والآخرة، فهو خير ~~شافع يرتجى عتد الله لدفع الشدائد والبلاء عن الخلق: ~~وهى قصيدة راثمة، يخاطب الشاعر مدوحه فيها كا يخاططب الحب محبويه: ~~ويتعته بما هو أهل له من تعوت الجمال الحسى منه والمعنوى: ~~والقصيدة تتناول الأفكار الاتية : ~~فى وصف محاسن التبى ظللة وجمال أنواره. # أمنية الستاعر أن يحظى برؤيا النبى ms079 في المنام. # الرحلة إلى حمى النبى. # فضل النبى على أمته. # دعاء واستغاثة بالنبى ميله أن يشمله بعطفه ورعايته فى الدنيا واللآخرة. # سلام على النبى ظ وأصحابه الكرام. PageV00P106 # ============================================================ ~~وقال يمدحه: ~~1- أوجهك أم ضوء الصباح تبلجا ~~أم البدر فى يرج الكمال جلا الدجى؟ # 2 - أم الشمس يوم الصحو فى برج سعدها ~~وفرعك أم لئل المحب إذا سجى؟! # 2 وبرق سرى أم نور ثفرك باسما ~~ونشرك أم مسك ذكى تأرجا؟1 ~~أتتك جنود الخسسن طوعا باسرها ~~فصرت مليكا فى الجمال متوجا ~~5 فأضحت أبيات القلوب أسيرة ~~لديك فلم يملكن عنك معرجا ~~6 فطربى لعد أنت سيده، لقد ~~سما بين أرباب البصائر والحجى ~~7- فهل تجلب الأحلام لى منك نظرة ~~فيكشف بعض الغم عنى ويفرجا ~~8- فسقد نال منى منع طيفك مثلما ~~شجانى من البيد المبرح ما شجا ~~9- حثثنا إليك العيس حثى تبوأت ~~لديك مقيلأ ناضر الروض مبهجا ~~10 - فما كسان أدنى قربنا من بعادنا ~~و أقرب أفراح الفؤاد من الشجيا ~~11- فلله قلبى يوم زمت ركابنا ~~وفارقت ظلأ من جنابك سجسجا ~~12 - رجوت بقرب الدار ان أطفئ الأسى ~~فما زاد وقد البين إلا تأججا ~~13 - فهل للركاب القود نخوك مرجع ~~يجين بنا وغرا ويطوين مدرجا ~~(1) تبلج: أشرق. جلا: كشف وبهد. الدجى: الظلام. # (2) الصحو: صفاء الجو، فرعك: شعرك. سجى: سكن وأظلم ~~(2) تشرك: رائجتك العطرة. تأرج: انتشرت رائحته. # 5) ميغرجا: بعدا وانصرافا. # () طويى له: دعاء بالخير، مشق من الطيب، وقيل: شجرة فى الجنة. آرباب: أصحاب ~~الحجى: العقول: ~~(8) شجانى: أحزننى يقول: لقذ اشتدت احزانى يسبب امتناع طيفك من زيارتى فى المنام، ~~كما أن بعدى عنك زادتى حزنا على حزن. # (9) حثثنا: أسرعنا. العيس: الإبل. المقيل: المتزل، واصله مكان القيلولة. # (10) يقول: حين وصلتا إليلث أحسستا براحة القرب من بعد طول البعاد، وبالفرح من بعد ~~الجرن:0 ~~(11) زمت: أعذت للرحيل. ظلا سجسجا: ظلأ ظليلا طيبا. يتحر على رجيله عن حى ~~النبي ~~(12) وقد: اشتعال. البين: الفراق. تاججا: اشتعالا. # (12) القود: السهلة المطيعة. مرجع: رجوع. يجين: يقطمن. وعرا، جبالأ صعبة: ~~يضوين: يقطمن. مذرجا: طريقا. PageV00P107 # ============================================================ ~~14 يحثحثها الحادى العجول ms080 مهجرا ~~إليك ويطوى شقة البيد مدلجا ~~15 - يخوض بها آل الضخى فكانما ~~يخوض بها البخر الخضم ملججا ~~تخال نعاما فى السباسب فدجا ~~16 - إذا ما تغالت فى الهواجر فى السرى ~~17- عليها رجال تشتكى ألم الجوى ~~كما تشتكى فى سشرها آلم الوخى 14/ ب ~~18- له حنة عند الصتاح وحنة ~~إليك إذا ما الليل غيهبة دجا ~~19- يؤمون ربعا لم يزل بك آنسا ~~مضيئا بوجه منك ازهر آبلجا ~~20- جمى بك عنا كل مظلمة مخا ~~وكل رجا منه ثمال لمن رجا ~~21 - رحيب الذرا غض القطاف لمن جنى ~~إذا ما تحاه من جنى عائذا نجا ~~22 - إذا لجأ العافى إلته مؤملا ~~جلا ضرو معترالى بابه لجا ~~22 إليك رسول الله أهدى مدائحى ~~فتكسب من رياك نشرا مؤرجا ~~24 وتلبسها أوصافك الزهر حلة ال ~~هاء وروضا من حلاك مد بجا ~~25 اوت با بتنت داء قلوبنا ~~كما كنت تأسو قبل أوسا وخزرجا ~~(14) يحثحثها: يسرغ بها. الحادى: ميائق الإبل، وأصله من الحداء، اى الغناء؛ لأته يمتى أثتاء ~~سوقه لها العجول: المسرع. مهجرا: سائرا وقت الهجير شقة البيد: ضول العير فيها، ~~والبيد: الصحارى، جمع ييداء. مدلجا: سائرا فى أول الليل ~~(15) آل: مراب. الخضم: البحر الوامع، ملججا: مضطرب الأمواج، ~~(16) تغالت : اشتد سيرها. الهواجر: جمع هاجرة، وهى وفت الضبرة. تخال: تظت ~~الباسب: القفار. هدجا: مسرعات فد تهدجت - أى اتقطعت - أتغاسها ~~(17) الجرى: شدة العشق. الوجى: داء يصيب أخفاف الإبل. # 14) حتة: شوق وحين. غپهبه: اشيتداد ضلامه. دجا: اظلم ~~(19) يومون: يقصدون. آنسا: شاعرا بالأنس. أزهر: أبيض. أبلج: مشرق: ~~(20) رجا: ناحية. ثمال: غياث وعطاء. # (21) القطاف: الشسار. نحاه: قصده. (جنى) فى سدر الميت بسنى: قطف الشمار، وفى شجزه ~~بمعى: ظلم. عائذا: لاجيا إليه. وقد نتلت عجز البيت من ( التبهانية 566/1]؛ لانه غير ~~واضح فى الأصل: ~~(22) العافى: الفقير طالب العطاء جلا: كشف. معثر: محتاج لجا: أصله (لجا) خعف الهمر ~~لاجل القافية. # (22) رياك : رائحتك الطيية، وكذا النشر. المؤرج: الغواح بالعطر. # (24) الزهير: المضيثة حلة البهاء: ثوب الجمال. خلاك : أوصافك الحسنة. مديجا: مزينا: ~~(25) أسوت: شفيت. الاوس والخزرج: القبيلتان اللشان ms081 أصلح بينهما حينما هاجر ~~إلى المدينة، فأصبحوا بتعمة الله إخوانا، وهم الأتعار، PageV00P108 ~~============================================================ ~~26- وكنت تبيا قبل آدم مرتجى ~~تقتح بابا للهداية مرتجا ~~27 - فجئت ورمثم الرشد بالغى منهج ~~فاوضحت فيه لليرية منهجا ~~28 - وشيدت أعلام الرشاد مجددا ~~وكنت كميا فى الجهاد مدججا ~~29- وثقفت سهم الدين حتى أقمت ~~وقد كان ملوى المفامز اغوجا ~~30 - فأصبح وجه الحق أزهر ظاهرا ~~بنورك والبطلان أزور مخذجا ~~31 - وأدخلك الرحمن بالصدق مدخلا ~~خرجنا به من دارة الشرك مخرجا ~~32 - فيا خر من زم النياق لحجة ~~وألجم خيلا للجهاد وأسرجا ~~33 - ومن إن أخاط الكرب بالناس كلهم ~~فعاذوا به ألفوة عنهم مفرجا ~~34 - وإن صلى النار العصاة غدا، غدا ~~لأمته من هوة الثار مخرجا ~~35 - أجرنى؛ فقد أصبحت فى زمن له ~~عرام لأهل الحلم أصبح مزعجا ~~36 - وقد أبلت السبعون برد شبيبتى ~~فأضحى بتكرار الأهلة منهجا ~~37- وعندى حاجات بها الله عالم ~~ابيت بها من كارث الهم مخرجا ~~(26) مرتجى: منتظرا يرجى بعيك. مرتجا: مغلقا. # (27) رمم: أثر. الغى: الضلال. منهج: مشقق بال منهمج: طريق واضح يقول: جئت وقد ~~غلب الضلال على الهدى، ففتحت باب الهداية وبينت طريقها. # 28) كميا: فارسا شجاعا. مدججا: مغطى بالسلاح ~~(29) تقفت: اصلجت. المغامز: السطاعن والعيوب. يقول: أصلحت الدين وقومته وكان الدين ~~فيلك شينا معيبا ~~(30) أزهر: مشرق. ظاهرا: غالبا. ازور: اعوج مخدجا: باقصبا:.ن ~~(31) دارة: داثرة. يشير إلى قوله تعالى: وقل رب أد خلني مدخل صدق واخرجني مخرج صدق} ~~الاسرء. # (32) زم: أعد للرحيل. النياق: الإيل، جمع ناقة. الجم الخيل : جعل اللجام فى آشداقها. أسرح: ~~و ع عليها السرج ~~(33) القوه: وجدوه. # (24) صلى النار: احترق بيا غدا: أصبح موة النار: القوط فيها. # (35) أجرنى: أيغثنى وانقذنى. عرام: شدة:. # (22) أبلت: مرقت. شبيبتى: شبايى. منهجا: مسزقا باليا، يشبه فعل الزمن يالإنسان - بما ~~ييب الثوب من البلى والتمزق، ويكرار الإهلة: كناية عن مرور الزمن ~~(37) كارث الهم: الهم الشديد. محرجا: شاعرا بالحرج، اى الضيق: PageV00P109 ~~============================================================ ~~28- ولست أرى خلأ ممينا أبي ~~شچونى فما أزداد إلا توهجا 1/15 ~~39 - ومالى فى يؤمى غيرك منقذ ~~إذا القلب للخطب الشديد ms082 تلجلجا ~~4 - لانك عند الله أنجح شافع ~~لدفع الملمات الشدائد يرتجى ~~2 ~~41 - عليك سلام الله ما أظلم الدجى ~~وما فلق الصبح المنير تبلجا ~~42 - وعم به أصحابك الزهرما سرى إلى ربمك السامى مشوق وأدنجا ~~38) خلا: صديقا. شجونى: أحزانى. # (29) في ومى: فى الشتيا والاخرة. الخطب: الأمر العظيم. تلجلج: اضطرب. # (40) الملمات: السمائب. # (41) سقط لفظ الجلالة من صدر البيت سهوا من التامخ، ولا يستقيم الوزن إلا بإئياته. فلق ~~الصبح: ضياؤه. تبلج: أشرق: ~~(42) الزهر: البيض، شبه أصحاب التبى بالتجوم الزهر، أى اللاممة، كما جاء فى ~~الحديت :"أصحابى كالتجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم" ( كشف الخفاء للعيلوني ~~/147). سرى وادلج: مار بالمليل. و(ما) لبيان المدة الزمانية، أى: سلام متواصل دائم ~~مادام الحجباج يقصدون حماك PageV00P110 ~~============================================================ ~~قافية الحاء المهملة ~~نظم الشاعر قصيد تين على الحاء، أولاهما على الحاء المسفتوحة، والثانية ~~على الحاء المضومة. # الحائية الأولى ~~(عدتها 53 - الكامل الثانى) ~~تدور هذه القصيدة حول أشواق الشاعر وحنيته إلى ربوع منى وطيبة ~~(المدينة المنورة) وذكرياته فيها، داعيا لها بالغيث والخصب، ثم يتخلص إلى ~~مدح النبى غل وذكر بعض معجزاته وخصائصه الشريفة، ويتوسل إليه أن يسأل ~~الله له ولأهله الصسيانة والكرامة واللامة فى الحياة الدنيا وفى الآخرة، ولأمته أن ~~يفيض الله عليها الأرزاق والأمن والرغد والصلاح والنصر على أعدائها. # والعناصر الأساسية فى القصيدة هى: ~~حنين وأشواق إلى ربوع منى: ~~ذكريات الشاعر فى هذه الربوع الطاهرة. # أمتية بالعودة إليها. # فى مديح النبى عل وذكر بعض مآثره ومعجزاته. # أمنية بلقاء النبى ورؤيته فى الآخرة. # النبى ملجا الأمة وملاذها. # استغاثة ودعاء: PageV00P111 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه لل: ~~وتبلجت فيك الوجوه صباحا ~~ربع المى بمنى نعت مسباحا ~~وسقتك أخلاف الغمام عشية ~~درا يروى من حماك بطاحا ~~وعلا سحيق المنك نشرك كلما ~~شر الربيع على ثراك جناحا ~~ولبست من زفر الرياض ملاءة ~~وعقدت فسوق الجيد منك وشاحا ~~5- فلطالما سامرت فى جنح الدجى ~~أقمار حنك لا أخاف جناحا ~~6- وخلست من رئاك روح خشاشتى ~~وشريت فيك من المحية راحا ~~لله أام مضت منودة ~~طابت بقربك غنوة ورواحا ~~8 آنست فيها نور عطف ms083 احيتى ~~ونشفت عطر رضاه الفتاحا ~~9 - يا موسم الأحباب يا عيد المنى ~~وهلال سعد بالبشارة لاحا ~~10 - هل لى غليك مع الأحبة وقفة ~~وجه النهار تجدد الأفسراحا ~~- بالله يا من عزمه أهديل ~~طوفا إلى نيل العلا طتاحا ~~(1) ربع السنى: منادى محدوفة أداته، أى: يا متزل المنى، منى مبق التعريف بها فى انبائية ~~الاانى، تبلجت: أشرقت. صباحا: جمع صبيج، أى جميل الوجه. # (2) الأخلاف: الضروع. الدر: اللبن. بضاحاة مسايل المياه يين الجبال. شبه الستحب ومطرها ~~بضروع تدر لبنها على الوديان. # ) يق محوق، فعيل بمعنى مفعول: نحو (قتيل) بمعى: مقتول. نشره: رتحتلك ~~الطيبة ~~(4) شبه الزهر بالملاءة والوشاح، لان الرهر زيتة للرياض كمما ان هذه الملايس تزرين الإنسان. # (5) جنع الدجى: ظلام الليل. جناحا: ذنبا. # (1) خلبت: أخدت خفية رياك: عطرك. حشاشتى: بقية الروح فى جسد المريض. راحا: ~~را، وهى هنا خمر السيية. # (7) غدوة: فى الصياح رواحا: فى المساء، والجمع بين الضدي يفيد العموم ~~(4) آتست: شعرت. الفياح: المتتشر الرائحة. # (10) فى الأصل: من الأحبة، ولا يلائم السياق، وما أثيته من [ المجموعة التبيانية 1/ 586]. # وجه النهار: اوله.:0 ~~(11) طرفا: بصرا. طماحا: ناظرا. PageV00P112 # ============================================================ ~~12 - يصيل السرى بعد السرى بنجائب. # يطوين اكناف الحجاز مراحا ~~13- بلغ إلى تلك الرحاب رسالة ~~عمن إذا ذكرت صبا وارتاحا ~~يا ربة الحرم المينع كم دم ~~لبنى الأمانى دون وصلك طاحا ~~15 - كيف البيل إلى لقائك والفلا ~~قد حف دونك ذبلا وصفاحا ~~16 - وإذا وصلت قباب سلع جادها ~~صوب المواهب هاطلا سحاحا 15/ب ~~17 فاجل باشرف موطن عكفت به ~~غرد المعالى لا تروم پراحا ~~18 فلقه نزلت من البسيطة منزلا ~~رحب الجوانب للوفود فاحا ~~و ع المناقب كلي بمحمد ~~اوفى الورى حلما وأكرم راحا ~~20- أضحى به علما لكل هداية ~~ولباب كل فضيلة مفتاحا ~~اذكى وأطيب من عبير فاحا ~~21- طابت باحمد طيبة فلريحها ~~22- وسمت به أتوارها فلقد غدت ~~امن استضاء پنورها مصباحا ~~23 - هو سابق الأعيان إذ كتب اسم ~~بالعرش ثمت أودع الألواحا ~~24 - وهو الذى ختم النبوة فهى عن ~~اكافه العطرات لن تفزاح ~~25- نسخ الشرائع كنها بشريمة ~~بيضاء ms084 تفصح بالهدى إفصاحا ~~26 - ودعا إليها الخلق لا يألوهم ~~والخفة ~~(12) صسا: اشتاق ~~(14) طاح: اهدر. # (15) خف: أحيط. ذبلا: رماحا. صفاحا: سيوفا عريضة. # (16) جادها: سقاها. الصوب: المطر الشديد. المواهب: العطايا الإلهية. هاطلا: منصبا غزيرا، ~~ومثله: سخاحا. # (17) عكفت: أقامت. غرر: جمع غرة، وهى أول كل شىء. لا تروم: لا تريد. براحا: فراقا. # (18) البسيطة: الأرض. رحب: وامع، ومثله فساح. # (19) المناقب : الفضائل راحا: جمع راحة، وهى الكف: ~~(23) الآعيان : الاشراف أودع الالواح: ذكر فيها اسمه، ومي توراة مويى علييه السلام. قال ~~تعالى الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي تجدونه مكثوبا عندهم في التوراة والإنجيل) ~~الاعراف (157 ~~(26) لا يألوهم: لا يقصر فى دعوتهم. PageV00P113 # ============================================================ ~~والأمن والتأييد والإصلاحا ~~27- فمن استجاب له فقد حاز الرضنا ~~كسانت عقوبته ظبا ورماخا ~~28- ومن اعتدى ظلما وخالف آمره ~~29 - ماضى الأوامر لا مرذ لحكمه ~~يانهى عن فعله وأباح ~~30- هو طاهر الآنساب لما يجتمع ~~وان فى وقت عليه سفاخا ~~31- من عه د آدم لم يكن آباؤه ~~يرضون إلا بالعقود نكاحا ~~32 - انرم به بشرا نبيا مرسلا ~~طلق المحيا بالندى نفاحا ~~33 - تيتا قويا فى الجهاد مؤيدا ~~قة آمينا مرشدا نصاحا ~~34 - يسمو على الشمس المنيرة وجهه ~~والدر يحسد ثغره الوضاحا ~~35 - وكفاه ما فى الحجر من قسم وما ~~فى نون فضلأ يعجز المداحا ~~36- ولبعض معجزه لتسيح الخصى ~~والماء من بين الأصابع ساخا ~~37 - والشرح والسمعراج والذكر الذى ~~أعيا ألباء القلوب فصاحا 1/1 ~~38- وكه اللراء وحوض وشفاعة ~~تكفى المرهق جاحما لواحا ~~39 - ولسوف يؤتيه الإله مقامه ال ~~ود جل مهيمنا مناحا ~~(29) ماضى: نافد. # (28) ظبا: سيوفا. # (30) سفاحا: زنا. فكل آباء النبى ظ تيوجوا بنسائهم، ولم يولد آحد منهم سفاحا، وسيفر ~~هذا البيت فيي البيت التالي:. # (31) قال ش : "ليس فى ولا فى آبائى من لدن آدم سغاح، كلها نكاح" أى كلها زيجات ~~حيحة بعقد صحيح ( الحديث فى: الدر المتثور للسيوطى 94/3). # (32) طلق: يشوش. المحيا: الوجه. الندى: العطاء. تفاحا: معطاء من نفح النسيم بالرائحة ~~الطيبة. # (34) الدر: اللؤلؤ. الوضاح: المبتسم. # (35) أقسم الله عز وجل بالنبى فى سورة الحجر، وذلك فى ms085 قوله تعالى تعمرث إنهم لفي ~~كرتهم بعمهون الحجر 1 22 وما فى نون هو قوله تعالى: ~~وانك لعلى خلق عظيم} القلم ا). # (36) ساح: نبع وسبق ذكر هاتين المعجزتين فى البائية الثالثة. # (37) الشرح: شق صدره المعراج: صجوده فى السماوات. الذكر: القرآن الكريم. أعيا: ~~أعجز. الآلباء: العقلاء، جمع لييب. فصاحا: جميع فصيح: ~~(38) المرهق: الذي كثرت ذتوبه وشروره. جاحما: جحيما وفى الأصل (جامخا) وهو ~~تصحيف. لواحا: محرقا. # (39) مناحا: كثير المنح والعطايا. PageV00P114 # ============================================================ ~~جعل الوجى أجسامها أشباحا ~~40 - يا خير من وقف المطى به ولو ~~4 - واحق من بذل الورك فى حبه ~~وزاره الأموال والأرواحا ~~أهدى الستلام عشية وصباحا ~~42 - إنى وإن بعد المدي مسا بيتنا ~~43. وأود لو أنى بحفرتك التى ~~شرفت فأمتحك الستلام كفاحا ~~وعلى الذتوب الموبقات ملاحا ~~4- أعددت مدحك للحوادث جنة ~~قلبى ويعبح راضيا مرتاحا ~~45- فامتن على بنظرة يݣ يا لها ~~46 - فسلأئت ملجؤنا الذى مسا أم ~~فى إلا وحاز تجاحا ~~47 - واسال لى الرخمن ثم لعثرتى ~~صونا وجاها شاملا وفلأحا ~~بعد الممات وفى المعاد رباحا ~~48 - وسلامة طول الحياة وراحة ~~49- واسال لأمتك الحيا غدقا فقد ~~فقد المسزايغ ماءها السياحا ~~اامه ومعونة وصلاحا ~~5- والأمن والعيش الرغيد ونصرة ~~لعدوهم متاصلا مجتاحا ~~5- واسال إلهك ان يكون بقهره ~~52 فلكم تملك جيشك المنصور من ~~ملك وجدل فارسا جخجاحا ~~53- صلى عليك الله ما سرت الصبا وشدا حمام فى الغصون وناحا ~~(4) الوجي: داء يصيب أخقاف الإيل من كثرة المسير. أشباحا: اجساما بلا أرواح. # (43) كفاحا: وجها لوجه. # (44) جثة: وقاية. الموبقات: المهلكات، ~~(47) عترتى: أهل بيتى: ~~(49) الحيا: البطر. غيقا: كثيرا غزيرا. السياح: الكثير الجارى: ~~(5) مستاصلا: مهلكا له يقلمهم من أصولهم، ومثله: مجتاحا. # 52) جدل: قتل. جحجاحا: سيدا كريما شريفا ~~(53) " ماه لبيان المدة الزماتية، اى صلى عليك اله صلاة دائمة أبدا، مادامت ريح الصبا ~~رى، ومادام الحام يشدو ويترح PageV00P115 ~~============================================================ ~~الحائية الثانية ~~(عدتها 20 - البسيط الثانى) ~~هى قصيدة قصيرة تتكون من ،2 بيتا، كلها شوق إلى أرض الأحباب، ~~الأرض المقدسة، وما تحتوى عليه من بشر وحيوان وشجر وأزهار وتلال: ~~وتشتمل هذه القصيدة على موضوعين: ms086 ~~الحتين إلى أرض الأحباب والدعاء لها. # فى مديح النبى. PageV00P116 # ============================================================ ~~وقال يمدحه ثل: ~~وبحتك من الأقبال أرواح ~~1 مستك يا دارة الأحباب افراح ~~هامى الشآبيب فى الأطلال سحاح ~~2- وجاذ تربك من صوب النعيم حيا ~~3- ولا عدا روضك المطلول نشر صبا ~~معفبر مثدلى انعطر فياخ ~~4ولا جفا عذبات البان منك ضحى ~~مطوق غرد الالحان صداح 16/- ~~كأنه ثمل دارت له الراح ~~5 وماس رندك واهتزت خمائله ~~ولا تزال مع الأتحار دائرة ~~من المعانى على أهليك أقداح ~~2 أخفى هواك ودمع العين يظهره ~~والدمع للعاشق المستور فضتاح ~~وإن بدا من حماك الركب ارتاح ~~8- التاع إن لم أجد من عنك يخبرنى ~~طرف إذا رقد السئمار طياح ~~9- ولى إليك وإن جد الفراق بنا ~~نلسسين بالناس اخساد وأرواح ~~10 - يا ربة السشر لولا الحب ما افترقت ~~وبالعسراق لمن يقواك أشباح ~~1 - فى ربعك الععنر الأرواح عاتفة ~~1- ولى باعلام سلع والعقيق جى قلبى إليه مع الساعات مرتاح ~~(1) الدارة: كل ما هو مستذير، وأراد بها هنا: موطن الأحباب. الأقيال: جمع قبول، وهى ريح ~~طيبة، والارواح: جيع ريح. يقول: ومرت عليك القبول الطيبة فى الصباح: ~~(1) جاد: سقى. النعيم: موضع قرب المديتة ( وفاء الوفا4 /1321). حيا: مضر. هامى: ~~غزير الشآبيب: جع شؤبوب، وهو الهفعة من المطر. الاطلال، پقايا الديار، سحاح: ~~ب بغزاره. # (3) لا عدا: لا جاور. المطلول: الذى أصابه الطل، وهو الثدى. معنبر: ممزوج براتحة العنبر. # ندلى: بخور هندى ليب الرائحة، منوب إلى بلد بالهتد تدعى "متذل 7ا. فياح: منتشر ~~الرائحة نفاذها. # (4) عذبات البان: أغصان شجر البان. مطوق: حمام، صداح : يشدو يالغناء. # (5) ماس: تمايل طريا. الرند: نوع من الزهر. خسائله: اشجاره ثمل: مكران الراح: الخمر. # (6) الاسحار: جمع سحر، وهو آخر الليل: ~~(8) التاع: يزداد اشتيافى ولوتشى، ولعلها: أرتاع، لمجانسة (أرتاح) فى قافية البيت، كما هو ~~اب العرصرت ~~(9) طرف: بضسر. ضساح: يديم النظر. # (10) البين: الفراق. # (11) عاكقة: مقيمة. اشياح : اجسام بدا ارواح ~~(12) أعلام: جبال: PageV00P117 ~~============================================================ ~~13- هن الشفاء لمن لج السقام به ~~وللبيل إلى الخيرات مفتاح ~~14- حمى شريف عظيم القدر ساكنه ~~للناس فى ظلمات الخطب مصباح ~~15- محئد ms087 سيد الأعيان خاتمهم ~~وإنه للهدى فينا لفتاح ~~16 - بفضله شهد العرش العظيم كما ~~ت ضمنت وصفه المحمود الواح ~~17- هاد بشيو نذيد شاهد رؤف ~~بالؤمنين رحيم القلب نصتاح ~~18- بر حليم جواد بالندى ففم ~~سهل الخلائق بالخيرات نفاح ~~19 - يبدى رضلاه لمن يرجو قضائل ~~ثغرله مخجل للدر وضاح ~~2- عليه أزكى صلاة الله ما طلمت ~~شمن وما غاقب الإماء إصباح ~~** ~~(13) لج: تزايد. السقام: المرض ~~(14) الخطب: المصيية. # (17) رؤف: رعوف، قصر المد فيه لإقامة الوزن . نصاح: كثير النعع. # (18) جواد: معطاء كريم. الندى: الجود والعطاء. قثم: جامع لمعانى الخير. نقاح: مبالغة من ~~النفح، وهو العطاء الطيب. PageV00P118 # ============================================================ ~~قافية الخاء المعجمة ~~(عدتها 20 - الكامل الثانى) ~~نظم الشاعر قصيدة واحدة قصيرة على روى الخاع، تكون من عشرين بيتا. # والقصيدة كسابقتها حنين وأشواق إلى الأرض المباركة، وشعور مسيطر على ~~الشاعر بأنه ممنوع م زيارها، ربما يسب حصار المغول لبغداد، لكه يأمل قى ~~الرجوع إلى أرض الأحباب، رحاب الرسول الكريم ~~تدور القصيدة حول العناصر الآتية: ~~أسى لفراق الأرض المقدسة، وحنين إليها. # فى مديح فاتح الخيرات. # استعطاف واستغاثة بهت PageV00P119 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه: ~~بمن الهاد وبين جفنك آخى ~~زمن تقادم عهده وتراخى ~~2 هل ناشد خبر الحمى لمتيم ~~صب إذا ذكر الحجاز اصاخا ~~2 لولا جوى يخلو له ما اعستاض عن ~~ريف الحضارة حرة وسباخا ~~4 يا سائق البسدن البوازل طالبا ~~خير المنازل للركاب مناخا 1/17 ~~5 بلغ إلى الحرم الشريف رسالة ~~عن ذى بلابل وفده ما ناخا ~~لا زال صوب غتامسها تضتاخا ~~6 هل لى إلى تلك الأباطح عودة ~~7- وإذا حللت بأرض طيبة دارة ~~جمعت مناقب تعجب الشتاخا ~~8- بلغ سلام محلأ عن ورده ~~والماء قد روى العطاش نقاخا ~~9 فبعطف من فيها يبدل خوفه ~~امنا ويفرخ روعه إفراخا ~~10- يا خاتم الرسل الكرام وفاتح ال ~~خرات يا متواضعا شمساخا ~~(1) السهاد: الأرق. تراخى: بعد. # 2) ناشد: طالب. صب: مشتاق اصاخ: استمع. يقول: هل من يأتيشى بخبر من أرض ~~الحجاز، تلك التي كلما سمعت ذكرها تنبهت وأحسنت الأستماع ؟1 ~~(2) جوى: آلم. الحرة: أرض ذات حجارة سوداء كانها ms088 أحرقت بالنار . السياخ: الأرض المالحة ~~التى لا تتبت. يقول: لولا حبى نلحجا: واهله ما تعوضت بهذه الأرض المتفرة عن ريف ~~الحضارة فى العراق. # (4) البدن: جمع بدنة؛ وهى الناقة السمينة وغيرها مما يذبح من الأضاحى. البوازل: التى بلغت ~~السنة الثامنة . مناخا: مكان إناخة اللإبل. # (5) بلابل: حيرة واضطراب .ناخ: آناخ بعيره، ولا يستهمل هذا الفعل مجردا كما نص فى ~~اللسان، بل مزيدا بالهمز ولعله لج إلى استعماله مجردا للضرورة الشعرية: ~~(6) نضاخا: خزيرا. # (2) مناقب: فضائل. النساخ: الكتاب: ~~8) محلأ: ممتوع من الشرب. نقاخا: زلالأ صافيا. شبه نفه وقد مع من زيارة الأرض ~~المباركة، بمن يرى الماء الصافى بعيته ولا يستطيع آن يرتوى منه؛ وذلك بسبب حصار ~~السغول للعالم الإسلامى في تلك الحقبة. # (9) أفرخ روعه: ذهب عنه الرعب والغزع. وهو من أمثال العرب، على التشييه بالبيضة إذا ~~افرخيت: ~~(10) شماخا: شديد الشموخ وهو الرفعة وعلو القدر: PageV00P120 ~~============================================================ ~~وبقهره الكفر المشقشق داخا ~~1- يا من به الإسلام أصيح ظاهرا ~~12 يا من رست وسمت قواعد دينه ~~وبه هوى أس الضلال وساخا ~~13 - يا خر من شد الرحال لقصدة ~~حادى المطى وفى حماه أناخا ~~طفلا وفى صدق السحية شاخا ~~14 عطفا على غد تعلق حبكم ~~عنه وتنفى الهم والأوساخا ~~15 - امنن عليه بنظرة تجلو الصدى ~~16 - واسأك لبى الله المهيمن عزم من ~~فى الدين أضحى ثابتا رساخا ~~17- فلملنى أكفى غوائل تاصب. # شركا لنا من كيده وفخاخا ~~18- يجرى مع الدم بالوساوس نافثا ~~فى الصدر متازا به نفاخا ~~19 - وأفرز بالبشرى إذا ورد الورى ~~يوم القيامة جاحما طياخا ~~إلأ شقيا معولا مراخا ~~20 - فتطا التقى ولم تذر فى قعرها ~~(11) ظاهرا: غالبا. السقشق: العخاب المجاهر بالباطل. داخ: ذل وخضع ~~(12) رست: ثيتت. اس: أساس. ساخ: انهار. # (15) الصى: العطش. # (16) رساحا: شديد الرموح والامتقرار. # (17) غوائل: جمع غائلة، وهى الداهية المهلكة. شركا: جمع شرك، وهو المصيدة، يريد: ~~الخدع والحيل ~~(18) الوساوس: وسوسة الشيطان. والشفث: أقل من النفخ. والهمز: خطرات الشيطان. قال ~~ل :ه إن الشيطان يجرى من ابن آدم مبلغ الدم* ( الفتح، له فرض الخيسن* /243، ~~حديث رقم 2101. مسلم ms089 بشرح النووى 23/9، كتاب السلام). وقال مل فى حديث ~~افتتاح الصلاة:* اللهم إتى أشوذ بك من الشيضان، من هسزه ونفشه وتفخه" [ مستذ أحمد ~~318، حديث رق: 383]. # (19) الورق: الناس. جاحسا: جحيما محرقا، وفى الاصل: جامحا، وهر تصحيف. # طياخا: شديدا مهلكا. # (20) لم تدر: لم تترك قعرها: قاعها: والضمير نجهم اعاذتا الله منها. معولا: مارخا باكيا. PageV00P121 # ============================================================ ~~قافية الدال ~~تضم قافية الدال ثلاث قصائد طوال: تتكون أولاها من (48) ثمانية ~~وأربعين بيتا، وهى دالية مضمومة، والثانية من ،4 بيتا وهى دالية مضسومة مردفة ~~بالياء، والثالثة من (48) تمانية وأربعين بيتا، وهى دالية مفتوحة مطلقة. # الدالية الآولى ~~(عدتها 48 - البسيط الأول) ~~ير الصرضرى فى هذه القصيدة عن عاطفة مشبوبة من الشرق والمحسن ~~الغامر إلى الأرض المباركة، يلك التى حببت إليه الرحيل وقطع البوادى المهلكة، ~~والشى يود لو يبذل روحه فداء لها، ويرى فى ترابها آثار خطا النبى المصطفى فل: ~~وإذ لا سبيل إلى زيارة البقاع المقدسة، يحمل الشاعر أشواقه وثناءه العاطر ~~إلى أرض الحجاز وساكنيه الذين سعدوا بقربهم من حمى النبى غلل، ثم ييدأ فى ~~بث شكواه إلى حبيبه السختار علي، من خطوب الزمان وما أصايه به من ضعف ~~وهرم، ومن فقد الاخوان العسالحي: ومن انتتار للبدة الشنعاء ومخالفة للمنة ~~الغراء، ومن فتنة التتر التى رمت صميم البلاد بفاقرة تقرحت لها الأكباد، وفتكت ~~بالنل والحرث. # فهو السرتجى فى مثل هذه الظروف الحالكة، لنصر الأمة على اعداثها: وهو ~~المؤيد بنصر الله، وحزبه هم الغانبون على كل الأنام إلى آخر الدهر، ثم يسرد ~~بعض فضائل النبى غيله من تنقله فى الأصلاب الطاهرة، وسيادته على كل ~~الخلايق، ونوره الذى أشرق له وجه السيدة آمنة بنت وهب منذ حملت به: ~~وأشرقت به الأرض يوم مولدد ، إلى آخر ما فاضت به قريحته من ثناء على سيد ~~الأولين والآخرين. # م يخم الشاعر قصيدته. كمادته- باستعطاف ممدوحه الكريم آن يمن ~~عليه برؤيا تنعشه وتنقذ قلبه المحزون، وأن يشفع إلى الله فى إحسان خاتمته. # والعناصر التى تناولتها القصيده هى : ~~اشواق وحنين إلى الأرض المباركة. # شكوى إلى النبى ms090 الكريم. # فى مديح النبى گلله وسرد بعض معجزاته. # دعاء واستفائة PageV00P122 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه مل: ~~ماذا أثار بقلبى الشائق الغرد ~~لما غدت عيسه نحو الحمى تخد ~~آثارها أرد الماء الذى ترد ~~2 وددت لو أننى أصبحت متبعا ~~3- أهوي الحجاز ولولا ساكنوه لما ~~حلا بنجدلى التهجير والنجد ~~4 ولا اطبانى برق فى أبارقه ~~كانه صارم فى مستنه رقد 17/ب ~~ان الظبا والقنا من دونها رصد ~~5- هل من سبيل إلى ذات الستور ولو ~~1 ففى هواها قليل آن يطل ذمى ~~وكم لها من قتيل ماله قود ~~7- وبالعقيق حبيب لو بذلت له ~~روحى لكان يسيرا فى الذى أجد ~~تراب مربعه الرحب الميربه ~~شفاء عينى إذا ما شفها الرمد ~~9- يا راكتا تطس البيد القفار به ~~هوجاء عنس أمون جرة أجد ~~اذا وصلت حمى سلع وطاب به ~~لك المفيل وزال الأين والفند ~~(1) الشائق: الذى يشوق الإنسات. الغرد: الطرب تخد: من الوخد، وهو نوع من سير الأبل ~~السريع. # (3) تجد: ما بين الحجاز إلى اليمامة، أعلاها تهامة واليمن وأسفلها الشام وانعراق (معجم ~~البلدان: 304/5. التهجير: السير فى الهجير. النجد: الشدة والمشقة. # (4) اطبانى: استمالنى وجذبنى، وفى الاصل: اطانى، ولا معنى له، والمثيت من [ النبهانية ~~18/2). الابارق: جمع أيرق، وهو الأرض ذات الرمل والحجارة. صارم: سيف قاطع. متنه: ~~حده. الزبد: ما يعلو فوق الماء، وفى الاصل: رفد، وهو خطا، والتحويب من ( النيهانية ~~.18/2 ~~(5) الظبا: السيوف. القنا: الرماح رصد: ترصد من يأتى إليها وتتوعده بالقتل. # (2) يطل: يهدر. القود : القصاص ~~(8) شفها: أصابها: ~~(9) تطس: من الوطس، وهو الضرب الشديد. هوجاء: صفة لموضوف محذوف، والتقدير: ناقة ~~وجا أى مسرعة تضرب بأخفافها الرمال والحجارة- عن: صلبة. امون: قوية لا يخشى ~~عليها من العثار أو الإعياء. جسرة: ضخمة. أجد: قوية متينة، وكلها صفات للتاقة التى ~~طس البيداء، أى تضربها باخفافها مسرعة ~~(1) المقيل: توم القيلولة، وأراد به هنا: الإقامة. الاين: التعب. الفند: الضسعف، وأكثر ما ~~ل فى ضعف العقل والرأى، وندر استخدامه بمعنى ضعف البدن. وفى ( النبهانية ~~19/2 : الأين والعند، والعند : سيلان العرق، ولعله أصح). PageV00P123 # ============================================================ ~~1- فقف بتلك القباب البيض ms091 دام لها ~~من ذى الجلال السنا والقرب والمدد ~~12- وأد بعد سلام نشره عطر ~~عى قصيدة مثن وفو مقتصيد ~~13 - وقل فقد أبلغ التبليغ فى وطن ~~ما خاب عيذ إليه قاصدا يفد: ~~14 - أشكو إليك - رسول الله- ما أجد ~~من الخطوب التى أعيا بها الجلد ~~15 - عمر أناف عن الستين خالطه ~~سقم لأعبائه وسط الحشا كمد ~~16 - ضعف أضيف إلى ضعف، وبعضهما ~~يوهى قوى الجم منى وهو منفرد ~~2 وهم ريحان قلبى آن پرى بهم ~~خصاصة شامت ديدأنه الحد ~~18 - وفقد إخوان صدق صالحين مضتوا ~~كانوا هم الردة إن غابوا وإن شهدوا ~~19- وفتنة البدع الشنعاء قد خلطت ~~على البرية ما تنحو وتعتقد ~~20 - أثارها خلف سوء خالفوا سفها ~~منهاج سثتك المثلى فما رشدوا ~~2 - وفتتة التتر العظمى التى قرحت ~~منا لوقعتها الأحشاء والكبذ ~~لم ينج من شرها مال ولا ولد ~~22 - رمت صميم القرا منها بفاقرة ~~إلا إلى وعدك الميمون مستند ~~23 - أودت يمن خوگنا فتكا، وليس لنا ~~(11) المدد: العطاء الإلهى. وهو كل ما يحتاج إليه الموجود لكى يبفى، فإذ الله يمده بعطائه ~~من التفس الرحمانى بالوجود وبكل ما يقوم به بقاؤه [ انظر: اصطلاحات الصبوفية للقاشانى، ~~ص 81. # (12) مقتصد: معثدل في تنائه غير مبالغ، يريد أن مدحه للأرض السبار كة وساكيها لم يبنغ ما ~~هى اهل له وساكنوها. # (14) الخطوب: المصاتب. الجلد: القوة والقدرة على التحمل: ~~15) اناف: زاد. سقم: مرض كمد: حزن شديد. # 16) يوى: يضعف. # (17) ديحان قلبى: يعتى اولاده. خصاصة: فقرا. ديدانه: عادته. يقول: ومما زاد من أعبائى ~~رم آبتائى، خشيه آن يصيبهم فقر نيشت فيهم السشامت الدى من عادته آن يحد ~~الناس ~~(18) الرده: السعين والتاصر. # (19) تحر: تقصد. # (2) الخلف: انجساعة التى تخلف سابقثها، أى تأتى بعدها. # (21) قرحت: أصابها القروح: أى الآلام والجروح. # (22) القرا: الظهر، وسيمه: قوامه وعسوده فاقرة: دلهية تكسر فقار الظهر. # (23) أودت: اهلكت. الميمون: الميارك: PageV00P124 ~~============================================================ ~~24 - لا تستبيح من الإسلام بيضي ~~يذ العدى وإن اعتدوا وإن حشدوا ~~كل الأنام إلى أن ينفد الأبد 18/: ~~25 - وحزيك الغالبون الظاهرون على ~~16- شهدت أنك خير الناس، سا ms092 ولدت ~~أنقى نظيرك فى الدنيا ولا تلد ~~27- ولم ينافسك فى أصل سما بشر ~~ولم تنل رثبة نالت يداك يد ~~28 - نقلت من كل صلب طاب مختده ~~إلى بطون زكت ما شانها نكد ~~29 حللت صلب أبينا عند مهبطه ~~وصلب نوح وقد غشى الورى الزيد ~~30 - و كنت فى صلب إبراهيم مستترا ~~ونار نمروذ أشقى الخلق تتقد ~~31- وحاز نورك إسماعيل يودعه ~~أبناءه الغر حتى حازه أدد ~~32 - وتال عدنان فى الأنساب منزلة ~~عليا بذكرك لم يخفض لها عمد ~~33- ولم يزل فى مسعد ثم فى مضر ~~وهاشم بك تاج الفخر ينعقد ~~3 تى تسلم عبد الله منصه ~~من شيبة الحمد لما استوثق الأمد ~~35 - ومذ حملت بدا فى وجه آمنة ال ~~أنوار وهى لشقل الحمل لا تجد ~~(24) بيضته : موضع قوته وسلطانه وعزته. اعتدوا: أعدوا العدة وهى سلاح الحرب، ~~(27) يقول: لم ينافسك بشرفى رفعة اصلك، ولم تنل يد مانلت من الرتب الرفيعة . # (28) محتده: أصله. شانها: عابها. نكد: شؤم وختة. يقول: لقد تلقتك الأرحام الطاهرة من ~~اصلاب الرجال ذوى الأصول الطيبة الكريسة. # (29) الورى: مفعول به، فاعله الزبد، وهو ما يعلو وجه الماء، يشيرإلى طوفات توح عليه السلام. # (30) نمروذ: هو الطاغية الذى أراد إحراق سيدنا إيراهيم- عليه وعلى رسولنا الصلاة والسلام ~~بالنار، فجعلها الله بردا وسلاما [ انظر الكامل لابن الاثير 56/1). # (21) حازة: غير واضحة فى الأصل، وما أثبت من[ النبهانية 2/ 20]. أدد: أبو عدنان جد ~~النبى ( انظر البداية والنياية لابن كشير 2 /194] . # 32) عمد: جمع عمود، يعى مرتبة رفيعة لم يصيها انحذار آو ضعف. # 33) معد، مضر، هاشم: من أجداد النبى ~~(34) شيبة الحمد: عبد المطلب بن هاشم، جذ النبى ق لما اسنوئق الآمد: لسا حان وقت ~~ظهوره لة إلى الدنيا. وفى الأصل: حتى أقبل الامد، ولا يظهر معناد، وما آثبته من ~~( النبهانية 20/2]. # (35) روى أصحاب الير آن انسيذة آمنة بنت وهب أم سيدنا محمد غل، لم تجد ما تجده ~~النساء من آلام الحمل ومتاعبه ( انظر سيرة ابن هشام 1/.1، السيرة الحليية 169/1 ~~فات ابن معد 60/1]. PageV00P125 # ============================================================ ~~36 - واشرقت مذ ms093 ولدت الأرض وائتهج ال ~~بيت الحرام وحار الجنة المرد ~~37- وكنت خير نبى عند خالقنا ~~وروح آدم لم ينهض بها الجسد ~~38- فابصر اسمك فوق العرش مكتتبا ~~وتلك منزلة لم يعطها أحد ~~فين تاب دعارب العباد به ~~فتاب حقا عليه الواحد الآحد ~~40- وأنت يوم نشور الناس سيدهم ~~أتباعك الغر لا يخصى لهم عدد ~~4- وأنت فيه بشير القوم إن ييسوا ~~وأنت فيه خطيب القوم إن وفدوا ~~42 - وفى يديك لواء الحعد ثم لك ال ~~حوض الرواء إذا ما أعوز الشمد ~~43 - لك الشفاعة عند الكرب والعرق ال ~~طامى وعند جحيم خرها يقد ~~4- وبالوسيلة تحظى، وهى منزلة ~~عليا حباك بها ذو المزة الصمد ~~45- وإن ا بك فى إيماننا سبب ~~من دونه الثفس والأموال والولد ~~(36) حار الجئة المرد: فى الاصل: وحاز المجنة المرد، وهو تصحيف، والصراب ما أثيته من ~~النبهانية 21/2]. من دلائل نبوته إرسال الشهب على المردة أى : العتاة من الجن- ~~الذين كانوا يتسمعون إلى الملا الأعلى، فلما بعث النبى حبست الشياطين، ومن أراد ~~ان يتسمع إلى الملا الاعلى أصابه شهاب ثاقب فإحرقه، قال الله تعالى: ~~{وأنا لمنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديذا وضها وأنا كتا نقعد منها مقاعد للمع فمن يستمع ~~الآن يجد له شهابا وصدا} الجن /9،8 ~~(39) أخرج الطبرانى والبيهفى وأبو نعيم والحاكم عن عسر بن الخطاب * أن النبى يظ قال: ~~"لما أذنب آدم الذنب الذى أذنبه، رفع رأسه إلى السماء فقال: أسالك بحق محمد إلا ~~غفرت لى قاوحى الله إليه: ومن محمد؟ فقال: تبارك اسمك، لما خلقتنى رفعت رأسى إلى ~~عرشك فإذا فيه مكتوب: لا إله إلا الله، محمد رسول الله؛ فعلمت أنه ليس أحد أعظم ~~عندك قدرا ممن جملت اسمه مع اسمك. فاوحى الله إليه: يا آدم، إنه آخر التيين من ~~ذريتك، ولولا هو ما خلقتك" ( المعجم الصغير للطبرانى 2 /82، مجمع الزوائذ للهييى ~~82/2 ~~(40) النشور: البعث. قال .ه أتا سيد ولد آدم يوم القيامة، ولا فخره ( صحيح مسلم بشرح ~~النووى، كتاب الايمان 26/3، وقال : " انا اكثر الانياء تبعا يوم القيامة"( الصرجع ms094 ~~السابق 3 /73]. # (42) أعوز: فقد واحتاج الناس إليه. الثمد: الماء القليل. فالمؤمتون يرتوون من حوض النبى ~~، وغيرهم لا يجدون الماء يوم الظمأ الأكبر: ~~(43) يقد: يتوقد. # (44) الوسيلة: أعلى منازل الجنة، ولاينالها إلا عبد من عباد الله، قال : " وأرجو أن اكون أنا ~~هو، فمن سأل لى الوسيلة حلت له الشفاعة" [ ملم بشرح النووى، ك الصسلاة 4 /85). # (45) وإن حبك فى: فى الأصل: أنت حيك من ، والأصوب ما أثبته من ( النبهانية 21/2). PageV00P126 # ============================================================ ~~46 - فبالذى أجزل النعسمى عليك إلى يوم المعاد فلا نقص ولا بدد 3/18 ~~47- أنعم على برؤا منك تفمشنى وتنقد القلب مثى فهو مضطهد ~~48 - واشفع إلى الله فى إخان خاتمتى فإينى يك بعد الله اعتضد ~~(46) أجزل : أكثر وأومع. النعمي: النعمة. بدد: تفريق. # 4) أعتضد: أستعين PageV00P127 ~~============================================================ ~~الدالية الثانية ~~(عدتها 40 - الكامل الثانى) ~~ذكريات الصبا فى الرحاب الطاهرة هى محور هذه القصيدة، كما هى محور ~~مهم فى المجموعة كلها، فالشاعر- هتا - يذ كر عهود صياد وشيابه: تلك الايام ~~الجيلة العامرة بالوصال الروحى والرضا يغمر القلب فى جناب أحمد سيد ~~البشر قل، ويحسر على عجزه عن لقاء الأحية والبلاد الحبيبة، ولا يملك إلا أن ~~د عو لهم ولها بالتيا والخصب. # ثم يتتقل إلى موضوعه الأساسى وهو مديح النبى علثة الذى منح هذه البتاغ ~~قداستها، وشاد قواعد مجدها وعزها، وهذى الناس إلى تور الإيمان.. ويستم ~~الشاعر فى سرد بعض صفات ممدوحه العظيم وخضائضه الشريفة، حتى يعقتم ~~قصيدته بالتحية له والسلام عليه. # ويمكن إيجاز الأفكار الأساسية التى تضمنتها القصيدة فيما يلى : ~~ذكريات من عهود الصبا والتياب، ~~اشواق وحسرات فى البعاد. # محمد أصل الكرامة لتلك البقاع الطاهرة. # بعض خصائصه وفضائله ~~استغاثة وشكاية واستنصار. PageV00P128 # ============================================================ ~~وقال يمدحه ت: ~~يملى الزمان وذكرهن جديد ~~الى بين سلع والعقيق عهود ~~2- أيام أرقل فى جلابيب العبا ~~و على من خلع الوصال برود ~~فى مربع رحب الجوانب للرضا ~~والروح فيه طائر غريد ~~خرم به رؤض المعانى ناضر ~~لذوى القلوب وظله ممدود ~~5- كل الليالى للمحب بجوه ~~لئل السيعود وكل يوم عيد ~~إن امرها يمسبى ويصبح عاكفا ~~جنابه العطر الشرى ms095 لسميد ~~لولاه كم يعذب بخرق مسامفى ~~ذكر العذيب وكم يرقه زرود ~~8 تديه بالآلام أحلام الكرى ~~ى وان مزاره كبد ~~9- وأظل بالاشواق أطوى نخر5 ~~ما ليس تقطعه الركاب القود ~~10 - واها لأوقات صفت فكانها ~~فى جيد أيام الزمان عقودا ~~1- سلقت لنا بمن القياب، فهل لها ~~لزماتنا الماضى على معيد؟ # 12 - شوقى إلى من حلها شوق إذا ~~تقص الوداد على البعاد يزيد ~~2 ان مت من وجدى بها وضيايتى ~~فقتيل أسياف الغرام شهيد ~~14- كيف اللقاء وذون من أحببقه ~~وغر الحجاز ومن تهامة بيد؟ # 15 سقيا لربع نازح دان خوى ~~شرفا على الآباد ليس يبيد ~~(2) أرفل: أتمايل متبخترا طربا. خلع: جمع خلمة، وهى الموهية والسمنحة، والخلمة فى ~~اصيطلاح العوفية: العطاء الإلهى الذى لا كسب للعبد فيه. # (3) الروح: الراحة مثل الرضا والراحة بطائر مغرد. # (6) عاكفا: متيما. بجانبه: يجواره. فى الأصل: بجناب أحمد العطر الشذى لسعيد، ووزنه ~~مكسور، صوايه ما أثبته من( النبهانية 22/2]. # (7) العذيب وزرود: موضعان من منازل حجاج العراق، سبق التعريف بهما. # (8) الكرى: التوم. # (9) الركاب القود: الإبل المذللة المطيعة فى ميرها. # (11) صلفت؛ مضت: ~~15) نازح: بعيد. حوى: فى الاصل (هوى)، وما اثيته- وهو الأصح - من ( التبهانية 23/2] ~~الاباد: الآزمنة الطويلة، جمع أبد. يبيد: ينقطع ويهلك. PageV00P129 # ============================================================ ~~16 - أقمار افلاك الكمال منيرة ~~بائه ونجومهن سعرد ~~17- برباه نور المجد غير مموح ~~لمن اغتدى للمكرمات يرود ~~افشان دوح رياضه ويجود 19]1 ~~18- غيث السواهب والرضلا يهمى على ~~19- جمعت له بمحتد غرر النهى ~~وبه استقر النصر والتأييد ~~20 - طود الفضائل فيه راس راسخ ال ~~أركان والسشم الرغان تميد ~~2- فيه الجلالة والمهابة والهدى ~~والبر والتقرى وفيه الجرد ~~22 - وعليه ألوية السنا معقودة ~~حثى يلوح نواؤه المفقود ~~23 وحياض سنته هنئ وردها ~~تى يهيا خوضه المورود ~~24 - هى منهج الحق الشديد لمفتد، ~~وسبيل سالك غيرها مدود ~~25- مرضية عزماته مقبوله ~~والمتخف بأمرها مردرد ~~26- من يعتصم بحبالها فلقسد نجا ~~يخاف وإنه لرشيد ~~27 - ولقد سما بين البرية قائا ~~بالحق فيها والأنسام فود ~~28 - نعم الرسول بنوره الشرك انجلى ~~انا و ح لنا به التوح ms096 يد ~~29 - هو شاهد مستوكل ونرصف ~~بين الكرام أولبى النهى مشهود ~~30 - لا يستطيع لوصفه خصرا ولر ~~أفنى القوافى فى المديح مجيد ~~3- أنى، وبالخلق العطيم اختفت ~~رب عظيم فى الصفات مجيد؟ # 32 - يا خير من تفد الركائب تحوه ~~وأجل من تسعى إليه وفود ~~33 - يا من به أضحت قسائل هاشمر ~~لأسود ابطال الرجال تود ~~17) نور: زهر. مصوح: ياب جاف. يرود: يطلب. # (18) غيث: مطر. يهى: سيل بغزارة. افنان: أغعان. دوح: جمع دوحة، وهى الشجرة ~~العظية يجود: يسقى بماء غزهه ~~(20) طود: جيل. راس: ثابت. الشم: الجبال العالية، ومثلها الرعان. تميد: تضطرب وتتحرك. # (22) يريد آن ربع النبى سيظل منيرا بنور هديه إلى يوم القيامة بحين ياخذ لواء الحمد ييده. # (27) قائما: حال من فاعل (سما)، وفى الأصل: قائم، وما أثبته من[ النبهانية 23/2]. # 28) بنوره: فى الأصلى: بنورك، وفى البهانية: بنوره، وهو الأصح؛ نكون الضمائر كلها ~~للغائب. # (31) آنى: كيف. PageV00P130 # ============================================================ ~~34 - قد مسنا الضر الشديد وشفنا ~~فى كل عام يقبل القهدية ~~35 - إن لم يكن فى الحال شر حاضر ~~فلقد أتانا للعدو وعيد ~~36 - فاغث ضعافا ما لهم من قرة ~~إن لم تغفهم فالعدو عنيد ~~37 فالى مين السشكوى إذا أهملتنا ~~انى وركنك بالإله شديد؟ # 38- فلقد نصرت برعب شهر والصبا ~~ولك الملائك فى الحروب جنود ~~39 - لا زلت مخصوصا بكل تحية ~~منا عليها للقبول شهود 19/ب ~~4- ياتى بها ملك كريم. ملغ ~~ما لا يطيق له البلاغ بريد ~~(34) شفنا: اصابتا وأضعف قوتتا. # (36) يشير فى الأبيات (34 -36) إلى هجمة التترعلى العالم الإسلامى. # (39) اثبت التبهاني بيتا آخر قيل هذا البيت ليس موجودا في الأصل، وهو: ~~ولأتت فى الدارين أنجح شافع ومقام فضلك نيها محود ~~( الشبهانية 24/2]. PageV00P131 # ============================================================ ~~الدالية الثالثة ~~(عدتها 48 - الخفيف الأول) ~~يخاطب الشاعر فى هذه القصيدة ركبان الحجيج وهم فى طريقهم لإلى ~~الأرض المباركة، ويدعوهم " ولاة انفلا ه، راجيا أن يعيدوا على مسامعه ذكرياته ~~الطيبة فى هذه الرحاب، ساردا المواقع التى يجتازها الحجيج فى سبيلهم إلى ~~الحرم الشريف، فهذه البقاع هى الشفاء من كل سقم، ولا غرو ففيها ms097 يرقد جثمان ~~النبى الطاهر، أكمل العالمين علما ويقينا واجتهادا وزهدا... إلخ، معددا ~~بعض مآثر الرسول وفضائله ومعجزاته، منهيا القصيدة باهداء السلام إلى ~~روحه. # والقصيدة تتضمن الأفكار الآتية : ~~ذكريات وأشواق. # فى مديح التبى والثناء عليه. # النبى درع الأمة وملاذها فى حياته وبعد مماته. PageV00P132 # ============================================================ ~~وقال يمدحه تم: ~~كيف خلتم لى العذيب ونجدا؟! # يا ولاة الفلا ذميلا ووخدا ~~فسى ثراد فه ز بانا ورندا؟ # 2 هل جري بعدنا النسيم مريضا ~~كل عطف من الازاهر بردا؟ # 3 آم كست من رباه أيدى الغوادى ~~ت باعلامه الركائب تخدى؟1 ~~خبرونى كيف الحجساز وهل مر ~~5 بم فموا على من نبا الخة ~~ف خديثا يهدى إلى الثملب بردا ~~واذݣروالى ذات الستور عساكم ~~ان تجدوا بذكرها لى غهدا ~~7 كيف أضحى جنابها الرحب لا زا ~~ل مراحا للعاكفين ومفدى ~~كل عسام إليه بالبدن تهدى ~~8 وأهسل الوفود من كل فج ~~9- وصفوا لى بين العتفا والمعيلى ~~منهلا طاب للتجبين وردا ~~ل على الوفد ظله مضتد ~~10- ومفاما يأرض نعمسان لا زا ~~1 - وأجسيلوا ذكر العتيق بسممى ~~فهو أغلى عندى وأحلى مرذا ~~12 - وانشدوالى ما ضل من زمن الوص ~~بلع فليته لى ردا ~~13. ومناخا بالسفح قلت له الرو ~~ح فداء لو كان بالروح يفذى ~~14 - واطلبوا بالقباب بر سقامى ~~فيلك القباب آنست رشد ~~(1) ولاة الفلا: السسافرون، سماهم بهذا لكشرة أسفارهم فى الفلا. الذميل والوخد: لونان من ~~سير الإبل، فالذميل: السير الهادي، والوخد: السير السريع. خلتم: وأيتم، من التخيل. وجاء ~~عجز البيث فى التبهانية 14/2، هكذا:0 ~~كيف خلفتم الغرير ونجدا ~~(2) اليم المريض، والعليل: كتاية عن هدوثه وطييه. البان: شجر عظيم. الرند: زهر طيب ~~الرائحة، وهو الاس: ~~(3) الغوادى: السحب، جمع غادية. # (4) تحدى، من الحداء، وهو الغناء. وذلك لاتهم كانوا يغنون للإبل أثتاء الير. # (7) مراحا: اسم مكان من (راح - يروح) أى يروح إلبها الحجاج. مغدى: اسم مكان من (غدا- ~~يغذو) ~~(8) أهل: رفع صوته بانتلبية. الفج: الطريق الواسع. البدن : الإبل التى تهدى إلى الحرم، وهى من ~~مناسسك الحج. # 14) يرء: شفاء. سقامى: مرضى، آنست: شعرت ووجدت. رشدا: ms098 هداية. PageV00P133 # ============================================================ ~~15 - ثم تم الفخار واجتمع الفضة ~~ل وأضحت لذى المآرب قصدا ~~16 - بابر الأنساب جدا وأحظى ال ~~ناس جدا وأعظم الثاس جدا ~~12 اكل العاليين علما وإيقا ~~نا وأعلاهم اجتهادا وزهذا ~~بالعطايا كفا وأصدق وغدا ~~18- وأتم الأنسام حلسا وأسفى ~~أذكت الحرب فى الأسنة وقدا 1/20 ~~19- وأشد الرجال بأسا إذا ما ~~20- فساتح الخير خاتم الرمل الزد ~~ر سراج الهدى العزيز المفدى ~~21- أخد الهاشمى أخد ذاع ~~يان إلى الرشاد وأهدى ~~22 حملثه الحصان آمنة الطه ~~فلم تشك مدة الحمل جهدا ~~23- ولقد عاينت جميع قصورال ~~شام جه را بنوره إذ تبدى ~~وبلاده تضاعف نور ال ~~بيت نورا وزاد عزا ومجدا ~~25 - وبه استبشر المهاد وأظهر ~~ن ايتهاجا لما تبوأ مهدا ~~26 - ولقد حارت الشيساطين لتا ~~شاهدت حوله الملائك جندا ~~27- جاء يوم الإئنين ثانى عش ~~من ربيع به التواريخ تدا ~~8 ر لله ساجدان يعالج ~~بختان، زكا وقدس غبدا ~~(15) المآرب: الاغراض والمقاصد. # (16) جذا: الأولى أبو الأب، والثانية بمعنى: الحظ والنصيب. (جدا) بكسر الجيم فى قافية ~~البيت: اجتهادا: ~~(19) اذكت: أشعلت. وقدا: نارا. # (21) أحمد الهاشمى: النبى الكريم معمد ة أحمد داع: خير داع، يحمده الله تعالى ~~بده الناس ~~(22) الحصان: العفيفة. الطمر: الطاهرة، من باب الوصف يالمصدر، كما يقال: رجل صدق ~~وعدل اى: صادق وعادل: ~~(23) عاينت: رأت. تبدى: ظهر. جاء هذا الخبر فى كثير من بكتب السنة وكتب السيرة: عن ~~العرباض بن سارية أن آم رمول الله قل رأت حين وضعته نورا أضاعت منه قصور الشام ~~( مسن أحد، حديث رقم 16525، سنن الدارمي، كتاب المقدمة، حديث رقم 13، ~~دلائل النبوة للبيهقى 80/1]. # (25) الجهاد: الأرض، المهد: فراش الطفل. # (28) قدس: طهر ونزه عن كل خبت. PageV00P134 # ============================================================ ~~29- وضت أجمل البرية وجها ~~قد كست منه روضة الحسن خدا ~~30 - أدغج العين أوطف الهدب أقنى ال ~~ألف فسوق الجبين نوناه مدا ~~3- شفتاه والشي در وياقو ~~ت ونقر الكلام يغظم عقدا ~~32- ساعداه كفضة وتظنال ~~كف مثه فى لينة اللمس زبدا ~~22 - وهى إما شممتها جونة المط ~~وغث السماء إن رمت رفدا ~~34 - أنور الصدر حل ms099 فى كتفي ~~خاتم حل ما ثنى الكفسر عقدا ~~35 - اوضح الناس مفرقا وأجلاال ~~ثاس فرعا واقوم الناس قدا ~~خعت ظئ ره حليمة سفد ~~برضاع الخليم فخرا وسعدا ~~3 شرحت صدره بمريعها الار ~~ك شرحا أولاه قربا ووذا ~~38 - كان يغدو من غر كخل كحيلا ~~وعيون الأقران تصبح رمدا ~~39 - ووقساه وهو ابن خمس غمام ~~لأذى الحر عنه فى الصيف رذا ~~4- لم يزل ينه) النبى أتم ال ~~ثشء حثى وافى الكمال الأشدا 121- ~~4 فأضاءت شمس النبوة فاجتا ~~بت ظلام الضلالة المردا ~~42 نصح العالمين حتي أتاة ~~ار حق فلم يجد منه بدا ~~(3) أدعج: شديد سواد العين، واسعها. أوطف : طويل الاهداب. فى الأصل: (أقطف)، وهو ~~خطا من التاسخ، والصواب من( النبهانية 17/2]. اقنى: طويل الأنف: مع تحدب فى ~~وسطه. توناه مزا: شبه اتساع جبينه بنونين ممدودتين. # (31) در: لؤلؤ. ياقوت: حجر كريم احمر اللون. # (33) جونة : زجاجة العطر. رفذا: عطاء. # (34) انور: منير مشرق. خاتم: خاتم التبوة فى كتفيه ~~35) المفرق: موضع فرق الشعر فى وسط الرأس. فرعا: شعرا، قدا: قامة. # ) ظتره: مرضعته حلية السعدية. # (37) أولاه: أعطاه. # (38) الاقران: الامثال فى العمر. رمدا، جمع أرمد ( اتظر فى صفة النبى ل : صحيح البخارى، ~~كتاب المناقب - الفتح 651/7 : 169، دلائل النسوة للبيهقى 194/1 -203، الشمائل ~~الرمذية 27: 127) ~~(41) اجتابت: يددت وأذهبت PageV00P135 ~~============================================================ ~~43 فاقام الدين الحنيف بأيد ~~تم وقى حق الإله وأدى ~~4- فه والآن فى مزيد، وقرب، ~~وهو الآن بالمنافع ألجدى ~~45 - يوم الاثنين والخيس إذا غة ~~عليه كسب الموحد غدا ~~46 - يسأل الله للتسىء وإن عا ~~ين حسنا أهدى إلى الله حمدا ~~47 - وغدا يبذل الشفاعة للمعا ~~ين حتى ينالها من تمدى ~~4 فملة ه اللام ما أقبل الله بالق رب منه مد ~~43) بآئد: بقوة: ~~(44) أجدى: اكثر نفعا.- ~~(46) قال : "حياتى خير لكم ومماتى خير لكم، تعرض علي اعمالكم يوم الإثنين ...، فما ~~وجدت من خيرو حسدت الله عز وجل، وما وجدت من شر استغفرت الله* [ الإتحافات ~~الستية17/9- 177، المطالب العالية 3853). # (47) تعدى: ظلم. PageV00P136 # ============================================================ ~~قافية الذال المعجمة ~~نظم الشاعر على هذا الروى الحوشى قصيدتين، أولاهما من (40) أربعين ~~بيتا، والأخرى ms100 من (23) ثلاثة وعشرين بيتا، وكلتاهما تعد قصيدة طويلة على ~~هذا الروى الحعب: ~~الذالية الأولى ~~(عدتها 40 - الطويل الثانى) ~~ذالية مكسورة مطلقة، احتشدت قوافيها بالألفاظ الصعية. وكلها حنين إلى ~~أرض الحجاز وسكانها مل ~~وتضمنت القصيدة ثلاث أفكار: ~~رسالة شوق وحنين إلى النبى * ~~فى مديح النيى. # في الدعوة إلى الاعتصام بالسنة السطهرة وأنوارها. PageV00P137 # ============================================================ ~~وقال يمدحه لل: ~~قفا بحمى سلع فساكئه الذى ~~من الحادث المرهوب أصجح مثقذى ~~يب اذا ما جاد منه بنظرة ~~مت برؤياه وطال تلذذى ~~3- فإن غاب عن عينى انكرت عيشتبى ~~وضاق على الرحب من كل منفذ ~~وكيف اصطبار القلب عن وجه سيد. # ميل بآيات الكتاب ممرذ ~~على غصن بالسلسل العذب قد غذى ~~5- بنفسى شمس الصحر فى روتق الضحى ~~رضييت بآن يرضى بأنى عبده ~~وليس على ذى الصدق هذا بمأخذ ~~7- وما فخر عبد لا يكون ولاؤه ~~لأكرم خلق الله حاف وتفتذ ~~8- وأخنهم وجها وأحلى شمايلا ~~إذا ما تشنى فسى رداء ومشوذ ~~9- أبى القاسم المختار أشرف مرسل. # وأزكى أمين للاوامر منفذ ~~10 - هو الرخمة المهداة والنعمة التى ~~بها جبر الرخمن كل مسوقذ ~~بكل خسام ذى غرار مشخذ ~~11 - وذو النقمات الموبقات عدوه ~~12- تعطفه برد وروح وراحه ~~على كبد حرى وقلب مفلذ 122 ~~13 - وإعراضه يرمى فيصمى حشا الفتى ~~من الضير والبلويى بسهم مقذذ ~~(5) بنفسى: افدى بنفسى رونق الضتحى: أول وقت الضحى، ورونق كل شيء: ما صفا وحت ~~منه. السلسل: الماء العذب البارد. # (2) حاف: غير لابين حذاء. محتذ: مرتد حذاء. وعطف الضدين كناية عن العموم، أى : أكرم ~~خلق الله جميعا، وكان الأولى نحويا نصب (حاف ومحتذ) على الحالية، فلعل هذا الييت ~~مقحم فى القصيدة: لأن شاعرا كالصرصرى لا يقع فى هذا الخطا النحوى الواضح. # (8) الشمايل: الصفات. المشوذ: العمامة: ~~(1) موقذ: محزود القلب، مأخوذ من الوقذ، وهو شدة الضرب مما قد يفضى إلى الموت، نقل ~~إلى المعنويات كالحرن، على المثل. # (11) العوبقات: السهلكات غرار السيف: حده مشحذ: مبالغ فى شحذه، اى نه؛ ليصبة ~~قاطعا ~~(12) حرى: ملتهبة جافة من شدة الحزن: مفلذ: مقطع. # 1) يصى: يصيب، سهم متذذ: ms101 مسوى لا ميل فيه، فهو يبلغ هدفه ويصيبه فى مقتل. PageV00P138 # ============================================================ ~~تقدس واستعلى عن المشرب القذى ~~ارنه عذب لوراده روى ~~على عسل للشارب المتلذذ ~~15 - له الحوض يوم الحشر يفضل ماؤه ~~16 - وأݣوابه مئل النجوم، وسنف ~~لكل حفئ ميق متبذذ ~~من العصب العاصين كل محند ~~ويرج من نار الجحيم بجاهه ~~من الثار من متخلص متنقذ! # 18 - به سعدوا بعد الشقاء، وكله ~~19- ويسكن من أضحى مطيما لأمره ~~قبابا من الياقوت أو من زمرذ ~~20 - بطاعته حازوا وخسن اثباعه ~~غطاء من الرخطن غير مجذذ ~~2- هو المصطفى من ولد آدم كلهم ~~برغم غمرعن رشده حائر بذى ~~26- تنقل من شيث إلى مترشلخ ~~ونوح وسام نجله ورقخشذ ~~23 - إلى صلب إيراهيم والصادق ابنه ~~وأصبح من عدنان فى خير افخذ ~~وجتم فى عنيا كنانة واتهى ~~إلى هاشم خال الفتى المتموذ ~~25 - إلى شيبة الحعد العظم واينه ال ~~ذابيح الكريم ابن الكريم المنجذ ~~(14) القذى: ما يسقط فى العين، أو فى الماء فيلوثه . # (1) متبذذ: متواضع فقير ~~جاء فى صفة حوض النبى و كيزانه (وفى رواية : اباريقه) كنجوم السماء4 ~~( انظر: حيح مسلم بشرح النووى، كشاب الفضائل، باب حوض نبينا وصفته ~~.65 :5515 ~~12) العصب: الجاعات، جمع عصبة محذ: محترق بالنار. # (19) زمرذ: بالدال المهملة، وبالذال أيضا كما فى هذا البيت. # (2) مجذذ: مقطوع ~~(1) عم: أعمى. بذى: بذيء، أى فاحش، قصر الممدود لأجل القافية ~~(22) يرد فى هذا البيت وما بعده (إلى البيت رقم 25) نسب النبى من ابيه (الذبيح) ~~عبد الله، إلى جده شيية الحد، وهر عبد المطلب، حتى يصل إلى شيث بن آدم. ولا ~~خلاف فى تب التبى * حتى عدتان وما بعد ذلك فيه خلاف كبير ~~( انظر : الكامل لابن الأثير 2/2: 21] . # (24) خيم: أقام، يريد: انتهى نسبه إلى كتانة. # (25) الذيح: عبد الله ين عيذ المطلب، ابو النبى غ. # المنجذ: المجرب الذى عرف الأمور وأحكمها. PageV00P139 # ============================================================ ~~26- مناسب فى العلياء طاب نجارها ~~تتابع فيها كل ازهر آخوذى ~~27 له معجزات ليس يدرك شأوها ~~ومن يبتدر ذا الجد بالسبق يبذذ ~~28- اتى بصريح الحق، ليس بكاهن ~~وليس بسحار ولا بموخذ ms102 ~~29 - بدغوته فى المخل عم ندى الحسيا ~~وجاد بغيث مغدق غير مشحذ ~~30 - ولما دعا بالصخر أقلع غيها ~~وأجفل إجفال النعام المفذذ ~~3 - ولاح لكسرى القهر عند ولاده ~~ومن حوه من مرزبان ومريذ ~~32 - وها نحن نرجو الآن نصرا بوغده ~~على كل طاغ وغد غير مطرمذ ~~33 - فيا قلب إن رمت الغداة سلامة ~~من الفتن الصم الصلاب به عذ 22/ب ~~34 - وإن رمت عزا شاملا وصيانة ~~وعونا على الدنيا بجانيه لذ ~~35 - وإن شئت أن تخيا سعيدا مهذبا ~~بسنته الزهراء ذات الهذى خذ ~~36 - عليك بها فاشدذ يديك بحبلها ~~ومن يطرخها نابذا فله ابد ~~37 - وذر كل شيطان ييخالف أمرها ~~وى على احزابه وتعرذ ~~38- وتابع على تخصيلها كل ناقل. # بصير بآفسات الكلام محذذ ~~(26) تجارها: أصلها وحسبها. أحوذى: ذوهمة عالية فى الأمون، لا يعجزد شيء ~~(27) شاوما: غايتها. ييتدر: يسابق. ذا الجد: صاحب الحظ، ولعلها: انجد، أى الاجتهاد ~~يبذذ: پبق ويغلب. # (28) مؤخذ: مسحور، وفى الأصل: ولا يمؤاخذ، وهو خطا من الناسخ؛ فالسراد أنه ليس ~~بكاهن ولا ساحر ولا متحور. # (29) المحل: الجدب. الحيا: المطر. مغدق: متدفق غزير. غير مشحذ: غير قليل ~~(30) اقلع: انجلى وكف عن المطر. أجفل: ذهب. المقذذ: المتفرق. يتير إلى اسيتسقاء النبى ~~، حتى عم المطر كل مكان، فخشى الناس ان يهلكهم المطر، فدعا النبى : " حوالينا ~~لا علينا" قال أتس قه، وهو راوى الحديث: فنظرت إلى الحاب يتصدة حول السدينة ~~كانه إكليل ( الفتح، كتاب المناقب 68/6، حديث رقم 3582]. # (31) المرزبات والموبذ: من المناص الغارمية. # (32) المطرمد: الذى يعد ولا يحقق ما وعد، ~~34) لذ: الجأ واعتصم. # (32) يطرحها: يتركها ولا يعمل بها. # (38) آفات الكلام: غيوبه، يقصد هنا: قواعد الحديث التى بها يعرف صحيحه من ضعيفه، وما ~~فى الحديث من دلائل الضعف. محذذ: قاطع فى حكمه غير منردد. PageV00P140 # ============================================================ ~~39 - يؤم أحاديث الرسول فيهتدى بأنوارها طرق الرشاد ويختذى ~~4- فكن مستقيما للجماعة تابعا ومن لم يتابع سنة الله يثذذ ~~* ~~39) يوم: يقصد. يحتزى: يقيتدى. # 40) مشذذ: يصبح شاذا مخالقا. PageV00P141 # ============================================================ ~~الذالية الثانية ~~(عدتها 23 - الطويل الثانى) ~~استبدل الصرصرى فى هذه القصيدة - وفى ms103 قصائد أخرى- بالمقدمة الطللية والغزلية ~~القديمة، مقدمة غزلية أخرى فى حب البقاع المقدسة وساكيها، فالنبى قه هو محبوبه ~~الاوحد، تضتت هذه المقدمة مشاعر صادقة من الحب لأرض الحجاز وأهلها، وسيدهم ~~وسيد الخلق محمد فللة، ثم تلتها دعوة إلى امتثال هديه والاهتداء بسنته. # تضمنت القصيدة الأفكار الآتية: ~~مقدمة غزلية فى الحجاز وأهله: ~~اشواق وأمنيات، ~~فى الثناء على سيد البشر. # دعاء واستعطاف : PageV00P142 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه : ~~صباك وما أهدت إلى القلب من شذا ~~ربوع حبيب القلب بالخيف حبذا ~~لقد سحرت لب المتيم سخرة ~~فلم تلفه من نفحة متعوذا ~~2 ولكنها كانت شفاء لسقمه ~~فلم ير سحر قبلها دفع الأذى ~~فيا تفحة أحيت رميم رجائه ~~ولمت بطيب النشر قلبا مفلذا ~~5 قيا حاديى ركب الحجاز إلى الحمى ~~رسائل اشواقى وسكانه خذا ~~6- وفولا لأهل الشعب هلا جبرثم ~~بطيفكم الثائى كفيبا مويذا ~~7- قنعت بزور الطيف إذ أنا لم أجد ~~الى ربة الثر الممثع مثفذا ~~ويعذب تغريض الحداة بذكرها ~~بسمعى وذو الوجد المبرح هكذا ~~9 رمتنى يد البين المشتت غامدا ~~بجمى للآلام سهما مقذذا ~~10- فهل لى بها من وقفة بعد وقفة ~~فأصبح مسرورا بها متلذ ذا ~~11 - وهل لسى إلسى سلع من الدهر أوبة ~~ولو ظلت من طول السرى متبذذا ~~12- أقضى لباناتى يطي بة علنى ~~اصيب بها من علتى لى ميقذا ~~(1) ربوع: منادى حذفت اداته. حبذا: كلمة مدح. شذا: عطر: ~~(2) المتيم: العاشق. مرة: في وقت البحر. لم تلفه: لم تجده. # (4) الرميم: البالى المفتت. مفلذا: ممزقا. # (5) الحادى: سائق الإبل المغنى لها. رسائل: مفعول به قدم على فعله، وهو (خذا) وسكانه: ~~معطوف على (الحمى)، اى: يا حادهى ركب الحجاز، خذا رسائلى إلى الحمى وسكانه: ~~() الشعب: الطريق بين جبلين، ويتصد به شعب مكة المكرمة. هلا: كلمة تحضيض وحث ~~على القعل موفذا: كسير القلب محزونا. # (7) زور: زيارة.. # (8) بعذب: يحلو. التعريض هنا بمعنى: الذكر. الحداة: جمع حاد، وهو المفنى. المبرح: ~~الشديد الايلام. # (9) البين: الفراق. غامدا: من الغيد، وهو إدخال السيف فى غمده، وهو هنا بعتى إطلاق ~~الاهم والسهم المقذذ: المحدد المستفيم الذى يصيب هدفه. ms104 # (11) اوبة: عودة. ظلت: ظللت، والفعل (ظل) مسبندا إلى تاء المتكلم يجوز فيه الوجهان. # متبذذا: رث الهيثة بسيب طول السفر ومعقته وغباره. # (12) لباناتى: حاجاتى علتى: لعلنى، وهى من حروف الرجاء. PageV00P143 # ============================================================ ~~كمال النبئ الها شمى المنجذا 1/23 ~~13 - نعم إن فيها خاتم الرسل فاتح ال ~~مضى مستقيما من على حدوه حذا ~~14 محد المبعوث بالرحمة الذى ~~ولاث إزارا للوفود ومتوذا ~~15 - أبو القاسم المختار خير من ارتدى ~~16- مناهله محمودة الورد عذبة ~~مطهرة ما فى مشارعنا قذى ~~17- جسواد كريم لا يمن برفده ~~غزير الندى إن عارض السزن أشحذا ~~قريب من المفروف ناء عن البذا ~~18 - رعوف رحيم واسع الحلم مسخين ~~19- رسالته تبقى مع الدهر خبلها ~~متين مغار الفسيل لن يتنجذا ~~ألا نعم ما تلك السبيل وحبذا! # 20 - وسنقه السثلى سبيل من اتقى ~~21 - إذا المعقدى أبدى خلافا لها اتتضى ~~له المقتدى منها خساما مشحذا ~~22 - ألوذبه من كل خطب وتازل ~~وما خاب من أمسى به متلوذا ~~23 - فيارب يا ذا الجود والفضل ذائما ~~أعذنى أن أغتال عنه وأوخذا ~~*3 ~~(13) التييذ: المجرب. # (14) على حذوه حذا: سار على هديه، قنم الجار والمجرور على متعلقهما، واصل العبارة: ~~ذا على حذوه، اى سار سيرته ونهج على طريفته. # (15) لاث الإزار: لبسه. الستوذ: العمامة. # (16) المشارع: جمع مشرعة، وهى المورد المعد للشرب. الغذى: كل ما يلوت إلماء: ~~(17) الرفد : العطاء. الندى: الجود والكرم. المزن: السحاب أشحذ: قل ماؤه. يقول: إن عطاء ~~رسول الله ل أعظم من السحاب. # (18) البذا: مقصور ( البذاء)، وهو الفحش من فول أو فعل: ~~(19) مغار الفتل: موئق شديد، كالحبل الذى أجيد فتله . لن متنجذ : لن يهلك . # (20) بعم: كلمة مدح، و(ما) بعدها زائدة . # (21) اتتضى اليف: اخرجه من غمده. السيف المشحذ، المسنون الحاد القاطع. # (22) الخطب والنازل: السصيبة. متلوذا: معتصما، من ( لاذيلوذ) ~~(13) أغتال عته: أضرف عنه اوخد: أسحر. يتموذ بالله أن يصرفه صارف أو يحره ساحر ~~يبعده عن هدى النيى . PageV00P144 # ============================================================ ~~قافية الراء ~~نظم الشاعر على هذه القافية ثمانى قصائد بالغة الطول، وساعده على إطالة ~~القصائد سهولة الراء وشيوعها فى المعجم العربى، وكذلك ms105 سهولة الأبحر التى ~~اختارها للظم عليها من هذه القافية. # الرائية الأولى ~~(عدتها 207- مجزوء الرجز) ~~بلغ طول هذه القصيدة (27) سبعة أبيات ومائتين، نظمت على وزن بحر ~~الرجز الذى يدعونه حمار الشعراء " لهرلته وخقته، وزاد من مهولته وخفة ~~انغامه استعماله مجزه*ا فى هده القصيدة ~~تبدأ القصيدة بوصف لعاطفة الشاعر الجياشة وقد أثارتها ذكرى الريوع ~~الحيبة، متخيلا نسائم السحر وقد مرت على الجداول مداعية، فأيقظت الرياض ~~وأزهارها وعطرت الجو ببدائع عطورها. وما ذلك إلا لأنها راحت تعيد على ~~مسامع الشاعر ذكريات الحجاز وأهله، مذكرة بحبيب القلب : النبى غ، فراح ~~يسرد بعض مآثره وخصائصه الشريفة باستفاضة تناولت الكثير من جوانب ~~شخصيته وعظمته علل، ثم راح يثتى على صحابته وبخاصة الخلفاء الراشدين ~~الأربعة - رضوان الله عليهم - ثم على كل من كان هواه تبعا لهدى النبى ~~وبعد ذلك يحمل الشاعر أشواقه وتحياته لركب الحجيج ويسألهم أن ~~يقدموا عند قبر النبى ل تحياته وضراعته واستعطافه أن يجبر قلبه المنكسر، بما ~~له من جاه شامل وظل ظليل وحمى عند ربه منيع، وأن ينصر الأمة الضعيفة على ~~أعداثها، فهى وإن كانت قد اجرمت بتفصيرها وبعدما عن اتباع هديه، فهى الزمرة ~~المنسوبة إليه دون غيرها من الأمم. # تضمنت القصيدة الأفكار الآتية : ~~فى الغزل والحب للحجاز وأهله. # ذكريات فى انديار المقدسة. # فى مديح التبى لله وذكر بعض معجزاته ومآثره. # فى مجد أمة محمد غله. # فى التناء على الخلفاء الراشدين ومن تبع هديهم: PageV00P145 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه : ~~على متون الغدر ~~خرت نسيم السحر ~~فجعدتها وثنت ~~أعطاف سبط الشجر ~~وضخت ملابس ال ~~و بنش ر عطر ~~كاا ففت به ~~ختام مسك اذفر ~~اظنها مرت على ~~ار ذات السمر ~~فطارخت ه واتت ~~ن عندهم بالخبه ~~تسنده عن أرجال ~~ح وريا العرعد ~~8 أملت على بان النفا ~~عندها من اثر ~~فرنحته طرها ~~ر زها السمشبر ~~ر هوى ستير 23اب ~~أذعت يا ريح الصنا ~~فرددى ماشفت من ~~دين هم وكردى ~~2 فذكرسكان الحى تعلة المشتهر ~~(1) الحر: الثلث الأخير من الليل، وأتث الفعل (جرت) مع الفاعل المذكر (نسيم) على ms106 ~~ى الريح، أى جرت ريح تسيم الحر. متون: جمع متن، وهرو عرض الشىء. الغدر: جع ~~غدير، وهو الساء الستجع من الصطر. # 1) نجعدتها: تركت فيها توجات تشبه التجاعيد. سبط: ناعم مستو ضويل ~~(2) ضخت: أكثرت من الطيب. النشر: الرائحة الطيبة ~~(4) مك اذفر: شديد العطر. # (5) السسار: الساهرون المتحدثون بالليل. ذات المر: لعله يريد: ذو سمر، وهو واذ من أودية ~~العقيق ( انظر: وفاء الوفا4 /1236]. # (1) طارحتهم: تبادلت معفم الحديث والأسمار. # (7) الارج والريا: الرائحة الطيبة، والشيح والعرعر من نياتات الصحراء ذات الرائحة الطيية. # (8) التقا: التل الرملى والبان: شجر طويل املس. # (9) رتحته: جعلته مترنح، أى يتايل. المعبر: المزوج برائحة العنير. # (10) أذعت: أعلنت، ~~(12) تعلة: أمل يخفف عن الإنسان قسوة الحاضر. المشتهر: العاشق الذى اشتهر أمر عشقه بين ~~الناس: PageV00P146 ~~============================================================ ~~اه ايش ر بى ~~بمن اللوى والأجفر ~~ان ربيع العمر ~~وزمن كان بنع ~~و ليلتى بالمشمر ~~15 يا ليت شغرى هل تعر ~~فواد فى محسر ~~6 وهل تعود خسرةال ~~من بائع فأشترى ~~وهل لأيام مننى ~~ة احة بالب عشر ~~1 ولو بأيام السي ~~19 فماعلى من سامها ~~بروحه من شرر ~~2 وهل إلى ذات الستو ~~ر آوبه فى عرى ~~2 فاجشلى نور الرضنا ~~روض حجر تضر ~~22 وأجتلى شمس المنى ~~ليم ذاك الحجر ~~3 يالك من ليلات قر ~~طاب فيها سمرى ~~ت فيها وطرى ~~لو ممح الدهربها ~~20 جاذ رخاب الأبطع ال ~~كى وب المطر ~~(13) اللوى: يوجد فى جزيوة العرب عدة مواضع تسمى اللوى، وأقرب شيء إلى مراد الشاعر ~~هنا: لوى طغيل، وهو واد بين مكة واليمن ( معجم البلدان 28/5). والاجفر موضع بين ~~مكة وفيد [ معجم البلدان 128/1). # (15) السشعر: مكان العبادق ويريد به هنا: المزدلقة. # (16) محسر: موضع بين مكة وعرفة، وقيل: بين منى والمزدلفة ( معجم البلدان /74. # (19) سامها: اشتراها. الغرر: نرع من الخداع فى البيع، كبيع السمك فى الماع، والطير فى ~~الهواء؛ يقول: إن من يشترى هذه اللمحة من أرض الحمى ويدفع روحه ثمنا، فإنه لم يخد ع ~~فى هذه الصفقة. # (20) اوبة: عودة.0 ~~(21) اجتلى: انظر. الثور: الزهر. الحجر: حجر الكعبة المشرقة ms107 الذى يقى من أساس سيدنا ~~ابراهيم وسيدنا إسماعيل- عليهما السلام وتركته قريش على أصله عند بناء الكمية وحجرت ~~عليه ليعلم أنه من الكعبة، وفيه قبر هاجر أم إساعيل عليهما المسلام ( معجم اليلدان ~~252 ~~(22) الحبر: هو الحجر الامرد. # 24) وطرى: حاجتى وامنيتى ~~(25) جاد: سقى. الأبطح المكى: بطحاء مكة. صوب انمطر: السطر الغزير الشديد الصوت. PageV00P147 # ============================================================ ~~26 وبارك الرنن فى ~~باح ليل مقمر ~~27 يسفر عن وادى العقي ~~فر ذاك السفر ~~نشرا بطالع ال ~~د يخر البشر ~~29 بالعريى الهاشمى ~~ى الجبمن الأزفر ~~بالمعطفى الأمى وال ~~طب الطه د ~~3 بالمتوكل الأمي ~~ن الصادق المبرر1/24 ~~بالحاشر العاقب وال ~~فيع يوم المحشر ~~بالفاتح الخاتم لد ~~كرسل مقفى الأثر ~~4 بالقتم الضحوك والا ~~قتال ماحى النكر ~~35 بالرؤف الرحيم وال ~~زمل المدثر ~~36 وبالراج الشاهد ال ~~هادى البشير المثذر ~~مخمد ابن هاشم اى ~~فالب بن مضر ~~38 ختر الأنام كلهم ~~اد هم والفد ~~39 السيد المفضل الا ~~زز المرقر ~~الظاهر الستصور وال ~~ويد المظف ~~27) پفر عن.: بكشف. # (31) المبرر: المتسويب إلى الير، وهو اسم جامع لمعانى الخير. # (35) المزمل والسدثر:، من أسماء النبى ؛ لأنه لمسا نزل عليه الوحى أول مرة عاد إلى ييت ~~السيدة خديجة مرتجف الفؤاد وهو يقول: "زملونى" اى غطونى ( الفتح، كتاب بده ~~الوحى 30/1، حذيث رفم 3]، والمدثر الذى يطلب الغطاء، كالمزمل. # (37) هذا النسب غير متصل؛ لأنته يسقط يعض آباء التبى قل، واسم رسول الله : محمد بن ~~عيد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عيد متاف بن قصى ين كلاب بن مرة بن كمب بن ~~لوى بن غالب بن فهر بن الشضر بن كنانة ين خزيمة ين مدركة بن الياس بن مضر بن معد بن ~~عدنان. هذا هو النسب المتفق عليهم، ثم اختلف الشابون فيما وراء عدتان (اتظر: ~~الكامل لابن الأثير 2/2: 21].. # (28) البادت: من يسكن البادية، والحضر: جمع حاضر، وهو من يسكن الحضر. # (40) الظاهر والسنضور والمؤيد والمظفر كلها بمعنى واحد. PageV00P148 # ============================================================ ~~41 أشجع من خاض الوغى ~~فى يوم باس ازور ~~اذا غدا مدرعا ~~بدرعه والفر ~~قلدا صارمه ms108 ال ~~أيض حثف المسترق ~~عتةلا لدنا صله ~~با ذا سنان أخزر ~~عمل الشوى مضمر ~~45 فوق حصان ميكل ~~يغشى العجاج مقبلا ~~اى الحرب شير مدبر ~~عد من هتته ~~رائص الغضنف ~~4 إذا ابري للمفارة ال ~~شواء دات الشرر ~~49 جلا قتام نقمها ~~بقاضب ذى أثر ~~أجود بالغروف من ~~نيه شهبجد ~~اذا آتاه م خ دب ~~عام جذب أحمر ~~اصنح بسالنائل ذا ~~ش رغيد أخضر124ب ~~3 يعطى عطاء واسها ~~بكشف ضر العقتر ~~(41) الوغى: الحرب: يأس: شدة. ازور: عتيف. # (42) غدا: ذهب. مدرعا: لابسا درعه. والمغفر: الخوذة. # 43) مقلدا: مسكا الصارم: السيف الحتف: المويت. الهمترى: المتشكك: ~~44) معقلا: ميكا. لنا: رمحا مرتا. صليبا: قويا صلبا. ستان: حمد. الأخزر: الذى ينظر ~~بمؤخر عينه كبرا، شبه به حد الرمح، كأزه ينظر إلى أعدائه نظرة فيها كبر. # (45) هيكل: ضخم، ومثله عبل. الشوى: القوائم. مضمر: تضمير القرس هبو إعداده للقتال أو ~~للسباق، وذلك باطعامه بكثرة حى يسمن ثم يقتل طعامه مدة اربعن يوما. # (46) العجاج: الغبار. مذبر: ضد (مقبل): ~~(47) ترعد: ترتعد. الفرائص: اللحم القريب من نيض القلب، يرتعد عند الفرع الغضنفر: ~~الأسد(48) انبرى: تقدم. الغارة الشعواء: الحملة المتفرقة. # (49) القتام: السواد. النقع: التراب المثار فى الحرب. القاضب: القاطع الأثر: لمعان السيف ~~وبريقه، وضربته آيضا، ~~5) مشج: مفجر. مشعتجر: غزير متتابع. # 51) مجدب: من اصابه الجدب فصار لا يجد شيثا. والجدب الأحمر: الجدب الشديد ~~الهلك (56) الناثل: العطاء. عيش رغيد، أخضر: مترف ناعم. # (53) المقتر: الفقير. PageV00P149 # ============================================================ ~~وان ترد ذل له ~~بد ر ~~55 عن شاء بين الجبله ~~ن إن تشا سل تخبر ~~56 كم بادرت راحتهال ~~عليا لبذل البدر ~~تعين ألفا فضها ~~اى باس ختصر ~~58 هيات مبذوله ~~د ~~59 اشرف من حل ذراال ~~جه كريم العنصر ~~منتخبا من مقش ~~اكرم بهم من مفشر ~~شوس كاة قسادة ~~بيش كرام غدر ~~وهم لعمرى سادةا ~~ناس بكل الأغصر ~~دأبهم نددة يف فى ال ~~شتاة نخر الجزر ~~من فازلات الخير ~~بخون من خل بهم ~~5 لا تشثنى فرسانهم ~~عند القنا المشتجر ~~(55) الشاء: جمع شاة. جاء فى هامش المخطوط : عن ms109 أتس ي أن رجلا سال النبى ~~فاعطاه غنما بين جبلين، فرجع إلى بلده وقال: أسلموا؛ فان محمدا غ يعطى عطاء من ل ~~يخاف فاقة من كتاب الشفا. وبالرجوع إلى كتاب "الشفاه للقاضى عياض وجدت هذا ~~الخبر، وغيره من الأخبار الدالة على جوده وسخائه ([ انظر: الشفا ص 112] . # (56) بادرت: أسرعت. البدر: جمع بدرة، وهو كيس فيه ألف أو عشرة آلاف. # ( 57) فضها: فرقها. جاء فى هامش انمخطوط بجانب هذا البيت: حملت إليه ملة تسعون الف ~~درهم، فوضعت على حصير السسجد، ثم قام إليها فقسمها، فما رد سائلا حتى فرغ منها ~~منه ( أى من كتاب الشفا للقاضى عياض أيضا، انظر ص 113)* ~~58) هباته: عطاياه، جمع هية: مبدوله: ممنوحة. معتر: أصله معتر- بتشديد الراء- وهو الذى ~~يضوف بأصحاب المال طلبا تعطائهم، سواء سال العطاء بلساته أو لم يسال. خفف الراء ~~لأجل الوزن والقافية. # ب: ختار، ممشر: جاعه. # (11) شوس: جمع أشوس، وهو الذ پرفع رأمه تكرا، يريد: هم أشراف شجعان كماة: ~~معدون للحرب متخذين اسلحتهم. الغرر: جمع غرق، وهو الأول من كل شيء: ~~(63) دأبهم: عادتهم المشتاة: الشتاء. الجزر: الإبل الشى تجزر (أى تذبح) نلضيوف، ~~(64) تازلات: جمع نازلة، وهى المصيبة. الغير: تقلبات الأحوال ~~(65) القنا: الرماح المشتجر: المتداخل بعضه فى بعض، وذلك فى الحرب وذكر القنا على ~~معنى: السلاح. PageV00P150 # ============================================================ ~~ربا الجديب الاغ: ~~16 قوم إذا جفا الحيا ~~بالواكف المنهمر ~~1 درت بهم آخلاف ~~إلا ليسر المغسر ~~68 اگفهم ما خلقت ~~69- أو للرقاق البيض أو ~~لهرى الأسر ~~الأ لكسب مفخر ~~70 ولا سعت أقدامهم ~~ارقى م ~~اا لدفع خادث ~~72 وهو كمال نخرهم ~~ى ررد ومقدر ~~به غدت سيرتهما ~~طراز كل السية1/24 ~~7 متقبة عزت على ~~مطامع المفتجر ~~75- طلق المحيا نوره ~~يكف نور القة ~~76 كأنما شمس الضخى ~~فى وهه السدور ~~77 أبيض قد زان محد ~~اه واد الشعر ~~78 فاق امتداذ حاجبه ~~نونى المحرر ~~79 يرشح منه عق ~~كاللؤلؤ المنحدر ~~فوق جبين واضح ~~ازهر رحب انور ~~بى مقلت يهدعخ ~~رجم عن حود ~~82 وحنته أخسن من ~~ورد الرياض الأخمر ~~(6) الحيا: المطر. ms110 الجديب: المققر. # (27) درت: نزلت الأمطار بغزارة. الأخلاف: ضروع التاقة، شبه بها الحب السمطرة. # الواكف: السائل المنهمر: الغزير المنصب. # (29) الرقاق البيض: السيوف. السمهرى الأسر: الرمح ~~(74) منتبة: فضيلة ومكرمة. # 75) المحيا: الوجه، يكسف: يخفى ~~(78) فاق: فى الاصل (فوق) وهو سهو من طلناسخ، وتصويبه من ( التبهانية 118/2). شبه ~~امتداد جبينه بنونين كتبها كاتب حسن الخط: (80) ازهر: مشرق، ومثله أتود. # (1) السقج: شدة سواد العين واتساعها. مترجم: معبر. الحور: شدة بياض العين مع شدة PageV00P151 ~~============================================================ ~~83 أقتى يلوح النور من ~~رنينه المتور ~~يفستر عن مثل الأقا ~~نفي الدرر ~~85 نگهته تعلو على ال ~~ك وريح العنر ~~6 توداد طيبا اثرال ~~وم ووقت السحر ~~فى عسارضيه شرا ~~ت كمالصباح المفر ~~بنورهن پهتدى ~~قلب الفستى المحير ~~89 والجيد جيد دمية ~~ف صفة المخبر ~~9 او كنقاء فضه ~~افية من كدر ~~فى صدره مسربه ~~كالألف ال سطر ~~9 بانه كالزبد فى ~~ين وسن مفظ ~~93 او جونة العطار فى ~~اريجها المعطر ~~9 يلوح بين كتفه ~~ليب المبصر24 /ب ~~95 خاتم صدق زين بال ~~خيلان غير منكر ~~9 ولم تعنه نجله ~~بطنه المضر ~~97 أ طى القرا ~~طيس عفيف الأزر ~~(83) أقنيي: طويل الأنف مع تحدب فى وسطه . العرنين: الأنف. # (84) يفتر: يبتسم الأقاح: زهر أبيض، قال التبهانى: وهو البابونج (الذى يسمى الكاموميل)، ~~وهو زهرة الشيح. النفيس: الغالى ~~85) نكهته: رائحة فيمه. # (7) العارضان: الخدان. السسفر: السشرق، ~~(49) الجيد: العنق. الدمية: التمثال الرخامى: ~~(91) المسربة: خط الشعر المتصل من العدر إلى الرة: ~~(92) بناته: اطراف آصابعه. # 94) جونة العطار: زجاجة العطر. # (94) اللبيب: العاقل. # ر95) خاتم صدق: هو خاتم التبوة، والخيلان: جمع خال، وهو الثامة السوداء. وكان خاتم ~~النبوة فى كتف النبى يشبه الشامات السود. # (96) النجلة: الاتساع. المضمر: الضامر القليل اللجم. # (97) عفيف الأزر: كناية عن عفته وعصته عن الحرام، والأزر: جمع إزار، وهو ثوب ~~يلبس فى أسفل البدن PageV00P152 ~~============================================================ ~~98 والساق ذات القدم الر ~~لياء فسرق المشترى ~~99 أنقى من الفضة وال ~~اج ولون الكشر ~~ان جلاء بصرى ~~لو نالى غبارها ~~أوصاف أبهى الصور ~~صورته الجمينةال ~~قوامه أخسن من ~~قد القضيب ms111 النضر ~~لا بطويل بائن ~~ولم يشن بقمر ~~وظله ليسل ~~على اليرين من أثر ~~05 ما لسنا الشمس على ~~اواره من مظه د ~~ن فاخرات الحسبد ~~اذا بدا فى خسله ~~تجرا عمامة ~~وذاء فوق المنر ~~18 أخجل ثور القمرال ~~زاهى المنير المبدر ~~109 وإن تجلى للوفو ~~و فى الرداء الأخف ~~(98) السشترى: الكوكب الخامس من كواكب المجموعة الشمسية، وكات معروفا عند العرب ~~منذ القدم: ~~(99) الكثر: جمار الشخل، ولونه أبيض ناصع البياض: ~~(102) القد: القوام. القضيب: عود النبات: ~~(102) الطويل البائن: الشديد الطول. لم يشن بقصر: لم تعبه قصر. في الأصل (لم يشب) ~~والتصويب من التبهانية 160/2. # (14) ذكر القاضى عياض هذا الخبر دون إسناد، بلفظ " كان مله لا ظل لشخصه فى شم ولا ~~قمر14 الشفا 368/1) وذكره الخضرى فى ( اللفظ المكرم 565/2). # (106) الحير: ثياب يمتية فاخرة: ~~(107) اعتجر العمامة: لقها حول رأسه،. # (108) المبدر: الذى صار بدرا مكتملا. وقد أجمع من وصسفوا النبى ظ على أته كان أجمل ~~مس القسر ومن ذلك ما رواه اليخارى عن البراء بن العازب، مثل: اكان وجه النبى مشل ~~اليف قال: لا، بل مثل القمر ( الفتح، كتاب المتاقب، باب صفة التبى * /153 ، ~~حديت رقم 3552]، وروى عن جابر بن سسرة قال: رآيت النبى فى ليلة إضحيان (اى ~~مقرة) وعليه حلة حمرا، فجعلت اتظر إلب وإلى القمر، فلهو كان فى عينى أحسن من ~~القمره 1 ستن الترمذى، كتاب الأدب، حديث رفم 2730). PageV00P153 # ============================================================ ~~سما أزاهير الريا ~~غب يومطر ~~11 لمن رآه فى المنا ~~بهجة الميشر ~~صورته مخروسسة ~~ه المزور ~~113 آفصح من ينطق بال ~~اد علا عن خصسر ~~4 ير كلامه الرضا ~~يسمو عقوذ الجوهر ~~يفل المعنى بلف ~~ظ جامع مختصر 20/: ~~شيمنه الشواضع ال ~~ارى عن التكبر ~~مقدسن عن خسد. # زه عن اش د ~~لت بفظ عابه ~~اف ولا تهر ~~يلقى بوجه باسه ~~برفده بشر ~~ير مؤلف ~~و لن بالمنفر ~~121 اخلاقه أخسن من ~~روض ند نور ~~122 الم تنها يا أخى ~~ن ديث الشفر ~~123 وعن حديث الحسن الر ~~ح الشتهر ~~(110) سسا: فاق غت: غتب ms112 ~~(112) المزور: الشيطان، ورد فى الحديث الصحيع: "من رآى فى المنام فقد رآنى؛ فإن ~~الشيان لا يتمثل بى "( انغر: الفتح، كتاب التعبير، باب من رأى النبى فى المنام ~~39/12، حديت رقم6994). # 113) الحصر: ضعف القدرة اللغوية والعجز عن التعبير، وكمان التبى غة أفصح الناس، وقد ~~اوتى جوامع الكلم: ~~(114) الرضا: اهنا يمعتى المرضبى لذى ترضاه القلوب. # (11) شيمته: طبيعته. العارى عن التكبر: الخالى منه. # (117) الاشر: التبطر على النعمة. # (118) فظ : غليظ القلب. جاف: متباعد عن الناس منتهر: ينهر الناس، اى يغلظ لهم القول، ~~(119) انرفد: العطاء ~~(121) ند: سقط عليه الندى. منور: مزهر ~~(123) حديث الحسن( مختصر الشمائل للترمذى ص 18 -26، دلائل البيهقى 285/1]. # وقال الهيثى فى ( السجمع 274/8) رواه الطبرانى، وقيه من لم يسم PageV00P154 ~~============================================================ ~~2 وعن حديث آنس ~~وصفه الم بر ~~125- إذلم يقلاف له ~~ولم يكن ذا ضجسر ~~126- سهل القياد قايل ~~عذر الفتى المعتذر ~~127 له استقام الزهد عن ~~لا ضدد ~~128 عف تقى غن الكنو ~~ز عفة القتدر ~~129 أرسلة اللة العظي ~~بالهدى والشذر ~~صدق نلرسله ~~سن قبله بالزبر ~~2 وخعه مشرفا ~~بحكمات السور ~~فها بيان للمني ~~ب الحسن التدبر ~~133 فأرشد الناس بها ~~إلى السبيل النير ~~34 فاحسن البلاغ فى ~~اله والبكسر ~~135- ولم يزل فى نعحه ~~ب ه و ضد ~~متابرا مجاهدا ~~كل غوئ مسمتر 25اب ~~137 حتى انجكى بنوره ~~عنا حجاب القتر ~~وظهر الدين يه ~~واشتد بعد الخور ~~(124) جاء فى هامش الخطوط: عن أنس * قال: خدمت رسول الله عشر سنين، فما ~~قال لى فى شىء فعلته: لم فعلته؟ ولا فى شيء نم أفعله: لم لم تفعله. شفا [ اى من كتاب ~~الشفا للقاضى عياض، اتظر: 121/1، باختلاف يسير فى اللفظ عما هنا. والحديث رواه ~~مسلم: كتاب الفضائل، حذيت رقم 4269). # (126) سهل القياد: سمح كريم الخلق. # (127) ضرر هتا بمعتى: اضطرار. # (130) مصدق: كذا فى الأصل مرفوغا، والارجح نصبه: مصدقا، كما في[ النبهانية 121/2]). # (132) للمنيب: التائب العائد إلى الحق وفى النبهانية: للبيب. # (133) النير: المتير. # (134) الاصال: جمع أصيل، وهو الوقت ما بين العصر والسغرب، والبكر: جمع بكرة، وهى أول ~~التهار: ms113 ~~(136) مثابرا: مواظبا على الدعوة إلى الله. غوى: ضال. معتر: شاك. # (137) القتر: الغيار، وأراد به كل ما يحجب الحق. # (138) الخور : الضعف: PageV00P155 ~~============================================================ ~~139 واشرقت آنواره ~~علي جيع القطر ~~وفهرت ات ~~قد الفلا والأبحد ~~141 وأنفقت كنوز كه ~~و كوز قصد ~~ايدهم اسل ~~ره والظلف ~~نصد عزيزقاهر ~~قم قدر ~~144 كم جسدلوا من ملك. # ج ور ~~45 أصبح من بعد القصو ~~ررهن قاع قسرقر ~~اقسم الاشلاء بي ~~شر وقسور ~~147- وكم غزوا فى لجمة ال ~~ر بذات دسر ~~148 كانهم اعزةال ~~ملوك فوق السرر ~~49 ولا يزال منه ما ~~الى انتهاء الدفر ~~طائفه خوده ~~فى وردها والصدر ~~5 قائمة بالحق، لا ~~تخشى خسلاف منكر ~~(139) القطر: البلاد، جمع قطر. # (141) يشير هنا إلى انتصار الإسلام وظهور دولته على الفرس والروم. # (142) الظفر: الفوز والغلبة. # (144) جدلوا: قتلوا مور: يتحلى بالإسوار او السوار، وهو تعريب دستوار يالفارسية، ومعناه: ~~ما يلبس فى المعصم، ولعل ملوك الفرس كانوا يليسونه: ~~(14) رمن: حبيس. القرقر: الارض اللينة المنبطة. # (14) الأشلاء: جمع شلو، وهو العضو المفصول عن بدته. قشعم: نسر. قسور: أسة. # (14) لجة البحر: ومطه. ذات دمر: ذات ألواح ضحمة، وهى الفينة. # (14) الدهر: يجوز فيه إسكان الهاء وفتحها، وهو الزمن الطويل، وفيل: ألف ستة. # 15) الورد: الذهاب نحر مورد الشرب والصدر: الرجوع يعد الشرب، والجع بينهما يقيد ~~العموم والشمول، أى: هذه الطائفة محمردة فى كل أمورها. # (151) قائمة: فى الأصل: قديمة، وهو خطأ من الناسخ: والصمواب ما أثيته كما في( النبهانية ~~122/2). يشير فى هذا البيت وسابقيه إلى قوله مل : * لا يزال من أمتى أمة فائمة بأمر ~~الله لا يضرهم من كذبهم ولا من خذلهم حتى يأتى أمر الله وهم على ذلك " ا الفتح، ~~كثاب التوحيد 451/13، حديث رفم 7460]. PageV00P156 # ============================================================ ~~وهم حماة شرعه ~~عن نطل مزود ~~52 تيس نه فى أول ال ~~لق ولا فى الأخد ~~مناظر، آتى وقد ~~ضله بالنظر4! # وبالذى عاينه ~~ند أعز السدر ~~15 وبالشفاعة التى ~~ص بها والكوير ~~157 وباللواء فى الم ما ~~دوالمقام الأكسر 1/26 ~~158- ومنذ خل تبرهال ~~شريف ازكى الخفر ~~159 يغشاه فى ms114 كمل صيا ~~يل مبشد ~~د ا بون ألف ملك ~~هلل مكبد ~~1 حتى إذا حان قيا ~~مكل مسيت مقبد ~~62 فانه اول من ~~يخرج عند المنشر ~~(153) أتبتت [ النبهانية 2 /124) بيتا آخر قبل هذا البيت، هو. # ان ن رف على ع الفضر ~~154) يقول: كيف يكون له ظل تظير وقد فضله الله بالنظر إليه عز وجل؟ وفى رؤية النبى ~~لله عز وجل خلاف مشهور، ففد أنكرت اليدة عائتة - رضى الله عنها - أنه راى ربه، ~~وهو المروى عن ابن مسعود وأبي هريرة. وقال اين عباس برضسى الله عنهما- إنه راى ربه ~~بميته، وروى عن ابن عباس أيضا أنه رآه بقلبه. وقد فصل القاضى عياض هذا الموضوع ~~باستفاة، وخلص إلى أن أدلة النفى والاثبات غير فاططعة، وأته لا ماتع فى حكم العقل من ~~ثبوت رؤيته لربه غز وجل [ انظر: الشفا 195/1 : 202]. # (5د1) عاينه: رآه. أعز الدرة سدرة المنتهى، يشير إلى قوله تعالى ولقد رآه نزلة أخرى ~~عند صدرة المتهى البجم 11:13 ~~(156) اثبت النبهانى بيتا آخر قبل هذ؛ البيت، هو: ~~ب الا لة التى لق ره لم تخطر ~~البهانية 122/2]. # (159) يغشاه: ينرل به. وفاعله (مبعون) فى البيت التالى. # (160) ه ما من يوم يطلع إلا نزل سبعون ألف من الملائكة حفوا بقبر النبى يضربون ~~بأجنتهم ويصلون على رسول الله، حتى إذا أموا عرجوا وهبط مثل ذلك، حتى إذا ~~اتشقت عنه الأرض خرج فى سبعين الفا من الملائكة يزفونه * ( ستن الدرامى 43/1 ].، ~~(162) المنشر: البعث من القيور. روى الشيخان فى صحيحيهما قوله : "ينفخ في الصور ~~فيعسعق من فى السماوات ومن فى الأرض إلا من شاء الله، ثم ينفخ فيه أخرى فأكون أول PageV00P157 ~~============================================================ ~~63 يزفه سبعون ال ~~منك مطه ~~164 وهو على البراق را ~~كسب جليل الخطر ~~165 وليس تف تح الجنا ~~ان بله اليشة ~~166 عليه ازكى صلوا ~~ت الباري الممور ~~167- دي ~~ة دوام ~~باد النعيم الاغزد ~~168 ثم على صاحبهال ~~يل المصدر ~~169- ذى السبق مفتى الحضرة ال ~~شريفة المشتور ~~170 صديقه الأتقى أبى ~~بكر وزين المحضر ~~17 ثم ms115 على الحدث ال ~~فهم المصر ~~172 ذى النظر الثاقب ولا ~~لب الصدوق عر ~~173 ثم على البر الشه ~~د الثابت المصطبر ~~من بعث، فإذا موسى آخذ بالعرش، فلا ادرى أحوسب بصعقته يوم الطور أم بعث قبلى" . # الفتح، كتاب أحاديث الأتسياء /519، حديث رقم 4 341، مسلم بشرح النووى، ~~كتاب الفضائل 130/15). # (163) اتظر الهامش (160) من هذه القصيدة. # (164) البراق: الدابة التى ركبها النيى ليلة الإسراء والمعراج، والشاعر يقول هنا إنه قل ~~سيكون مركبه البراق يوم القيامة أيضا. # (165) قال: " انا أول من يقرع باب الجنة" ~~صيح مسلم بشرح النووى، كتاب الأيمان، باب الشفاعة 74/3). # (167) الآياد: الازمنة الطويلة، جمع أيد. # (168) المبجل: الموقر. # المصدر: الذى له الصدارة والأولية ~~(169) المتتور: الذى تؤخذ مشورته . وكان التبى يستشير أصحابه، ويخاصة أبا بكر ~~وعر رضي الله عنهما. # (171) المحدث: سيدنا عمر بن الخطاب ، وهو السلهم الذى يلقي إليه الحديث من قمل ~~الملا الأعلى، قال : "لقد كان فيمن قبلكم من الأمم ناس محدثون، فإن يكن فى امتى ~~هم احد فسر ~~( الفتح، كتاب فضائل الصحابة 52/7، حديث رقم 3689). # (172) الثاقب: الحاد. # (173) البر: ذو البر، أى الخير، ~~156 PageV00P158 ~~============================================================ ~~174 عثمان ذى النورين من ~~هز جيش العسر ~~175 ثم على ابن عمه ال ~~ر الخضم حيدر ~~176 دلت على تفضيله ال ~~رايه يوم خ ر ~~177 ثم على من كان طو ~~اره ال تدر ~~8 فى متشط وره ~~ر وير 3187 ~~29 من اه الفر الكرا ~~م والصحاب الصبر ~~8 وتابعيهم باله دى ~~ن آ ر وموتد ~~18- يا مزجى الخوص النوا ~~ى فى اليباب المقفر ~~182- من كل مأمون العثا ~~ر وجد ضبر ~~18 ان جزت غن وادى الغقي ~~نخو سلع فانظر ~~184- تلك القباب البيض إن ~~ايه فكد ~~(174) ذو النورين لقب سيدتا عثمان بن عفان ؛ لأنه تزوج السيدتين رقية وآم كلثوم ابتتى ~~التبى وقد جهز عثمان جيش العسرة فى غروة تبوك، وسمى جيش العسرة لأن ~~الملمين أصابتهم عسرة أى ضيق وجدب شديد، وقد أنفق عثمان ن عشرة آلاف دينار، ~~وتسعمائة بعير ومائة فرس والزاد وما يتعلق به، حتى ms116 ما تريط به الأسقية. # (انظر: اليرة الحلبية 183/2: 184). # 175) الحضم: البحر الواسع، أراد به معة علمه، وحيدر: اسم سيدتا على كرم الله وجهه. # (176) يشير فى هذا البيت إلى ما رواه البخارى عن النبى أنه قال:. # ولأعطين الراية غدا رجلا يقتح الله على يديه... فلما اصبح الناس غدوا على رسول الله ~~كلهم يرجو ان يعطاها، فقال : اين على بن أبى طالب؟ ... فأعطاه الراية 4 . # ( القتح، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب على 87/7، حديث رقم 3702). # (177) السبتدر: الذى ييتدر الناس - أى يسرعون -إلى إجايته ~~(178) مشط: ما تنشط إليه النفوس وتقبل عليه. مكره: ما تكرهه النفوس وتنفر منه ~~(179) العبر: الصابرون، جمع صبور: ~~(180) الآثر: ناقل الأثر، أى السنة، والمؤثر يفتح الثاء: الأثر المتقول نفسه. # (181) مرجى: سائق الخوص: الإبل التى ضاقت أعيتها من شدة الظمأ وطول السفر. النواجى: ~~المرغات. اليباب: الأرض المقفرة. # (186) موجد: شديد قوى، ومثله: مضبر. # 183) جزت : عبرت. # (185) الأنيس: المؤنس الذى تالفه القلوب. PageV00P159 # ============================================================ ~~180 واحلل بريعها الآند ~~الجات العطر ~~186- وقف تجساء الحجرة ال ~~لياء خر الحجد ~~18 عظما حرمتها ~~قلا للجدر ~~ذاك الشرى السممنير ~~188 فر الخد على ~~و وحى من خيم فى ~~ذاك الجتاب الأطهر ~~ت ه طيه ~~عن العبعد الأصفر ~~9 پيى بن پوسف بن يخ ~~يى العاجز المقصر ~~192- وقل: عبيد تريكم ~~ار يارض صرصد ~~193 له إليكم ضرع ال ~~انى وذل المعتر ~~194 قد مد نخر فضلكم ~~منه يد المف تقة ~~195 يسألكم خر الرضلا ~~لقلبه النكسر ~~وأن تقر عنه ~~نكم بحسن النظر ~~197 فسى هنسذه الدتينا ونى ~~يوم الجزاء الأوف ~~198 يا صاحب الجاه الظلي ~~ل الشامل المنتشة ~~196 وذا الحمى المنيع وال ~~بأس الشديد الاظهر 1/27 ~~ومن أذلت بيضه ~~عزة ال الأصفر ~~2 كشف وأنت عزنا ~~نخاف بأس التتر؟ # 202 ليس اأنا وبدا ~~منها سلوك الفدر ~~(186) الحجرة العلياء: حجرة النبى . # 189) خيم: اقام. # (190) االعبيد: تصفير عبد. # 191) پعيى بن هرسف بن يحيى: اسم شاعرنا الصرضرى. # (192) ثاو: مقيم. صرصر: بلدة الصرضرى، بالعراق. # (193) ضرغ: ضراعة، أى خضوع. السعتر: المتعرض للمعروف سال أو لم يسأل: ~~(199) السنيع: ms117 الممنرع من عذوان المعتدين ~~(20) بيضه: سيوفه. آل الأصفر: الروم. # (202) الغدر: جمع غادر. # 158 PageV00P160 ~~============================================================ ~~204 فان صفح القادر ال ~~ريم عن يجترى ~~20 نخن ران كنا ذوى ~~ه قظيم خطر ~~205- من زمرة منسويه ~~اليك دون الزير ~~2 ففر عليها واخها ~~وإن جنت فاست ففر ~~2 وإن وهت فسيوها ~~او فهرت فانتصر ~~3 ~~(202) صفح : العغو، بجترق: يجتري، وخفف الهز لضرورة القافية. # (205) زمرة: جماعة. # (207) وهت: ضعقت. PageV00P161 # ============================================================ ~~الرائية الثانية ~~(عدتها74- الكامل الأول) ~~تعد هذه القصيدة رسالة حب وأشواق صادقة إلى النبى غ وأرض الحرمين ~~الشريفين، يمتزج فيها الغزل والحب يالثناء والمديح، بالذ كريات الطيبة، بالرحلة ~~إلى الديار المباركة، وتنتهى - كعادة شاعرنا - باستعطاف النبى عله أن يرضى عنه ~~ويجلو عنه الضر الذى أضابه وخلفه عن زيارته. # تضمنت الفصيدة الأفكار الآتية : ~~ذكريات فى حمى الحرم الشريف. # أشواق إلى النبى الكريم. # فى الشناء على النسى ظل وذكر بعض معجزاته . # النبى حرز لأمته. # رحلة الحجيج إلى الأرض المقدسة. # رسالة حب وشوق إلى النبى. # دعاه واستمطاف PageV00P162 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه ثل: ~~1 ذكر العقيق فهاجه تذتاره ~~صب عن الأجاب شط مزاره ~~2 وهفت إلى سلع نوازع قلبه ~~فتضرمت بين الجوانح ناره ~~2 قلف برامة ما تالق بارق ~~ن نوها إلا بدا إضارة ~~4 يشتاق واديها ولولا خبها ~~لم يصبه واد زهت أرهاره ~~شغفا بمن ملك الفؤاد بأسره ~~وبوده الآيفك إساره ~~6 لولا هواه لما ثنى أغطاف ~~بان الحجاز ورنده وعراره ~~7- يا من توى بين الجوانح والخشا ~~منى وان بعذت على دياره ~~8 عطفا على قلب بربك هائدر ~~إن لم تصيله تصدعت أعشاره ~~9- وارحم كييبا فيك يقضى نحب ~~أسفا عليك وما انقضت أوطاره ~~1 - لا يستفيق من الغرام، وكلما ~~حجبوك عنه تهتكت استاره ~~11 - ما اعتاض من سمر الحمى ظلا ولا ~~طابت بغير حدييكم اسماره ~~12- هل عسائد زمن تضوع نشره ~~أرجسا ورقت بالرضا اسحاره 27/ب ~~فى ربع بقاب سلع مونق، ~~بالأن تهتف بالمنى أطياره ~~(1) هاجه: اثار اشواقه. صب: عاشق. شط: بعد. : ~~(2) هفت: خفتت وتحركت . توازع قليه: أشواقه. تضرمت: اشتعلت. الجوانح: الضلوع ~~(3) كلف: شديد ms118 التعلق والحب. رامة: موضع فى ضريق البصرة إلى مكة ( معجم اللدان ~~2)10). تالق: لع بارق : يرق إضساره: ما يضمره: أى يخفيه، من الشوف ~~4) لم يحيه: لم يجذيه ~~(5) شعغا: حبا اساره: قيدده. # () ثنى أعطافع: استساله وجذيه، الباد: شجر طويل أملب الرنذ: نبات طي الرائحة. العرار: ~~بهار اتبر. # (8) أعشاره: اجزاؤه، أى تفرق قطعا. # 9) بقضى تنحبه: يموت. اوطاره: حاجاته، جمع وطر. # (11) اعتاض: تعوض. السمر: شجر كبير. الاممار: أحاديث الليل. # (12) تضوع: انتشرت رائحته، والنشر: العطر، ومثله الارج. أسحاره: فى الأصل: أشجاره: ~~والتصويب من( النبهاتية 101/2). # (13) مونق: حسن جميل: PageV00P163 ~~============================================================ ~~14 - فاق البسيطة عزة ومهابة ~~فما وعزمن البرية جاره ~~15 - يحمى النزيل، وكيف لا يخمى وقد ~~حفت يجاه المصطفى أثطاره ~~16- أضحى ثرى اكنافه إذ خلها ~~يشفى من الداء العضال غبارة ~~17- سبحان من جمع المحاسن كلها ~~فيه فتم بهاؤه ونخاره ~~18- جبلت على التشريف طينته، فما ~~نشأت على غير العلا أطواره ~~19- وصفت خلائقه وطهر صدره ~~وزكا وطاب أديه ونجاره ~~20- حملته آمنة الحصان فلم تجد ~~فقلا إلى أن حان منه بداره ~~2- ورأت قصور انشام حين تشعشمت ~~اتوارد وتباشرت خضاره ~~22- ولدته مختونا وأهوى ساجدا ~~و كساه حسنا زائدا مختاره ~~23 - لا بالطويل ولا القصير، وإن مشى ~~هم انواره ~~بين الطوال س ~~24 - وإذا تكلل كالجمان جيينه ~~عرقا لأمر غظمت أسراره ~~25 - فاريجه اذكى وأطيب مخبرا ~~من ريع مسك فضه عطاره ~~26 - وإذا بدا فى حلة يت ة ~~قد زان دائر طوقها آزراره ~~27 - فالشمس بعد الصحو مشرقة السنا والبدر فى فلك الكمال مداره ~~(14) البييطة: الأرض. # (15) حقت : أحيطت. أقطاره: نواحيه. # (16) الداء العضال: الذى لا شفاء منه. يقول: إذ هذا التراب الطاهر شفاء لمن لا دواء له، متذ ~~أن حله النبى المختار ~~(18) جبلت : خلقت. أطواره: مراحل تكوينه وحالاته. # (19) زكا: طهر. آديمه: جلده. نجاره: أصله وحسيه. # (20) الحصان: العفيغة . بداره: ظهوره وولادته ~~(21) تشعشعت : اضاعت وانتشرت. حضتاره: الحاضرون فى زمان ولادته. # (22) أهوى: سقط. جاء فى الخبر أن النبى ل لما ؤلد، أهوى على الأرض ساجدا[ انظر ~~طبقات ابن سعد 63/1، والسيرة الحليية 80/1). # (23) وصف سيدنا ms119 أنس رسول الله فقال : " ليس بالطويل البائن (أى الزائد الطول) ولا ~~بالقصير( الفح، كتاب المتاقب 652/6، حديث رقم 3548). وفى الأصل: بين ~~الطويل، وهو خطا من الناسخ: ~~(24) تكلل: لبس الإكليل، وهو التاج، يريد أن عرقه يزئن جيينه كما يزينه التاج. الجمان: PageV00P164 ~~============================================================ ~~28 متقلد بالسيف ليس مباليا ~~بمن التقى، عزت به أنصاره ~~29- حلل السكينة والثبات لباسة ~~والبر والإخلاص فيه شعاره ~~30 - وضميره التقوى وأوتى حكمة ~~فازداد منها عتله ووقاره ~~3- والصدق منه والوفاء طبيعة ~~والعرف والعفح الجميل دثاره ~~32 - والعدل سيرته وحق شريه ~~ويله نهج الهدى ومنارة ~~وشريعة الإسلام ملته وبال ~~حق السبين إلى الورى إظهاره 1/28 ~~34- ختم النوة فهو درة تاجها ~~وطراز حلتها الشمين عياره ~~35 - أبقى بسنته طريقا واضحا ~~رجبا سواء ليله ونهاره ~~36 يمحو سنا الشمس الكسوف وينفع ال ~~ر الحاق ويعتريه سراره ~~27 وشموس شرعة دينه محروسه ~~من خادث يمحو الضياء غباره ~~نهج الصواب بجده وبجده ~~بد الدثور تجددت آثاره ~~39 فاستعلن الحق المبين بنوره ~~واختال فارا وقر قراره ~~4 وجلا ظلام الحرتين ضياؤه ~~وحوي به المجد الأئيل نزاره ~~4- زهرت نجوم السعد فى بدريه ~~وتبلجت يؤم الرضا أقاره ~~(29) حلل: جمع حلة، وهى الثوب، شبه حلول السكينة والشبات والبر والإخلاص فى قلبه *ل ~~بالشوب المشتملى عليه ~~(36) العرف: المعروف: ~~الصفح الجيل: العقو الذى لا يعقبه لوم. # (34) طراز: زيتة. عياره: وزنه ومقداره. # (3) المحاق: إظلام القمر، والسرار: آخر ليلة من الشهر. # (37) غباره: فى الاصل : عثاره، والتضويب من ( النبهانية 2.154/2 ~~(28) نهج الحبواب: اتخذه منهجا وبينه للناس. بجده: باجتهاده. وبجده: بما وهبه الله من ~~الهدى. الدثور: القدم والانطماس ~~(9) استعلن: ظهر. قارند: اسم مكة المكرمة فى التوراة، وجمال فاران هى جبال الحجاز. وفى ~~التوراة: " جاء الله من يناء، وأشرق من ساعير، واستعلن من جبال فاران" ~~معجم اليلدان ؛ /255) ~~(4) الحرتين: مثنى خرة، وهى الأرض ذات الحجارة السوداء كأنها أحرقت بالنار، وبظاهر ~~المدينة حرتان. الأئيل : الأصيل المتوارث. # (4) زهرت: لمعت. تبلجت: أشرقت. PageV00P165 # ============================================================ ~~42- وشنوسه فى فتح مكة أشرقت ~~فائجاب عن وجه العلاء قتاره ~~43 - وعلت به أولاده ونساؤه ~~وصحابه وزكت به ms120 اصهاره ~~وت به غلانه وإماؤه ~~وجواده وبعيره وجماره! # 45 - وحري الفخار سريره وفراشه ~~وجامه وفناؤه وجداره] ~~وتضوعت اردان بردته به ~~طيبا وطاب رداؤه وإزاره] ~~4- شهد الكتاب الموسوى بفضله ~~وتحققته وائقنت أحباره ~~48- هو شاهد متوكل ومبش ~~هومنذر متيقن إنذاره ~~49 - أضحى لأميين حرزا نافعا ~~وضمت به عن وقته آصاره ~~رمات مولده وطيبة داره ~~5- بالشام دولت ومكة ربةال ~~51- علم الهود الحق ثمت أثكروا ~~حسدا فأفسد علمهم إنكاره ~~52- تبا لمن عرف اليتين وصدد ~~لما استبان له الصواب نفاره ~~53- وكذاك فى إنجيل عيسى وصفه ~~فى كل عصر تجتلى أخباره ~~54- عجبالذى لب رآه وكيف لم ~~ينبت عنه لوقته زناره 128_ ~~55- وعذافر أجد أمون ترتمى ~~مرحا كهيق هاجه ذعاره ~~(42) اتجاب: زال وانكشف. تتاره: غباره. # 44) غلمانه: في الأصل: غلماؤه، وهو خطأ صرفى، صوابه ما أثبته، كما فى ( النبهانية ~~104/2). إماؤه: جمع امة، وهى الجارية. # (46) تضوعت: انتشرت رائحتها الطيبة. آردان: اكمام. # (47) الكتاب الموسوى: كتاب ميدنا موسى عليه السلام، وهو التوراة الأحبار: علماء اليهود. # (49) الأميين: العرب. حرزا: حصنا وحفظا. آصباره: أثقاله وقيوده. # (5) دولته: موطن قوته وعزته، والصوفية يذهبون إلى أن الابدال- وهم من رجال الغيب، كلما ~~مات متهم واحد أيذل مكانه غيره إلى قيام الساعة، وهم محل نظر الله من العالم- موطنهم ~~الشام، ول مقام عال، إذ بتوملهم وشقاعتهم يتزل الطر ويجلب النصر على العدد ~~وتتفى النكبات العامة ( انظر: معجم الغاظ الصوفية، لند كتور حسن الشرقاوى، 22). # (52) تبا: هلاكا . نفاره: بعده عن الحق، وهو فاعل (صده): ~~(53) تجتلي: تظهر فيراها الناس ~~54) ينبت عنه: ينفصل ويفطع. والزنار: حزام يشده رهبان النهمارى على اوساطهم. # 5) عذافر: ناقة شديدة. أجد: ضخمة أمون: يؤمن عليها من العثار والإعياء* PageV00P166 ~~============================================================ ~~56- كوماء يرفعها السراب كأنها ~~فلك على بخر طمى تياره ~~51 - يطوى بها شعب الفلاة مشمرا ~~كاليف للفمرات سن غراره ~~58- شهم إذا رام الخطير من العلا ~~م يشنه ع ا يروم خطاره ~~59 - يتجشم الوغر المخوف ليأمن ال ~~وعر الذى بالمرء يلحق عاره ~~- يسرى مع الوفد الكرام ليشهد ال ~~جمع الدى شرفت به امصاره ~~ا- فى موقف جم المواهب زاهر ~~وضعت غن ms121 الجانى به أوزاره ~~2 - والمأزمين ومشمرا ذا حمة ~~ومحمتبا بمنى تعد جمارد ~~63- ويطوف مضطبعا طواف قدومه ~~سبعا بييت عظمت اسنارد ~~وعلى اللآلي فضلت أخجارة ~~6 أبهى من الديباج رونق حجره ~~ويسير بعد قضاء مفترضات ~~ايزور ربعاأݣرمت زراره ~~66 - ريعا به نور التبى محد. # تلالي نضرت به نظاره ~~67 - ناديته: بالله يا من اسفرت ~~عن بشر وجه نجاحه اسفاره ~~بغ دديت سلام صب مفرم فامت بشب عذاره أعذاره ~~ثرتسى: تسير مرعة. الهيق: الظلي، وهو ذكر النعام هاجه: أثاره وأفرعه. فعاره: من ~~ذعره، أى افرعه ~~(56) كوماء: ضحمة السنام طمى: زاد وارتغع. تياره: امواجه. # (57) شعب: طرق. مشمر: تشيط قوى العزم. الغمرات: الشدائد، جمع غترة، وأصلها الساء ~~الكثير. غرار السييف: حدة2(58) الخطير: العظيم. الخطار: جمع خطر. # (59) يتجشم: يكلف نفسه جهدا كييرا وعناء. الوعي (الاولى): الجبل، والوعر (الثانية): ~~الصب من الأمور ~~(60) الوفد: الحجاج، وهم وفد الله عز وجل ~~(61) جم: كثير. المواهب: العطايا الإلهية. زاهر: مضىء. وضعت: أسفطت. أوزاره : ذنربه. # (62) المازمين: موضع بين عرفة والمزدلفة. المأزمان: مثنى مازم، وهو الطريق الضيق، ~~والمازمان: موضع يمكة بين المشعر الحرام وعرفة، وهر شعب بين جبلين ( معجم البلدان ~~4715) والمشعر الحرام: المزدلفة، وهو بين العفا والمروة ( السابق * /156). # 13) مضطبعا: من الأضطباع، وهو أن يدخل المحرم الرداء تحت إيطه الأيمن ويرد طرفه على ~~ارد، ويقهر منكبه الأيمن ويقطى الأيمر. # 4) الديباج: الحرير، روتق: حسن وبهية الحجر: سين تعريف: ~~6) نضرت: أصبحت ناضرة، أى مشرقة حنة: ~~(68) العذار: الشعر التازل على الفكين. PageV00P167 # ============================================================ ~~69 - وقل السلام عليك من متشوف. # لعظيم فضلك رثة أطماره ~~70- يا من جلا قتر الضلال ومن إذا ~~ما أمه العافى انجلى إقتاره ~~7- يا من تساوى فى المكارم والندى ~~كلنا يديه: پينه ويساره ~~72- أنت الملئ بكشف ضرمخلف، ~~ذى عرة پندى يديك يساره ~~73- جعل الثناء على غلاك شعاره ~~فحت به وتعطرت اشماره ~~74- يرجو النجاة بفضل جاهك فى غذ. # فى موقف يخشى التوى أبراره ~~(29) متشوف: متطلع. رية: بالية. اطماره: ثيايه. # (70) القتر: الغبار والدخان. ثمه: قصده، و(ما) زائدة. إقتاره: فقره. # (71) التدى: الكرم. # (72) الملى: كذا فى الأصل، وفى النيهانية: المنىء، ms122 وفيره بالغنى، ولم أجده بهذا المعنى: ~~ولمله: الولى. مخلف: تخلف عن الحح لضر أصابه عرة: ضيق الحال. اليسار: الغنى: ~~(74) التوى: الهلاك، وفى الأصل: النوى، وهو خطأ من الناسخ، والصواب ما أثبته كما فى ~~(البهانية 106/2]. PageV00P168 # ============================================================ ~~الرائية الثالثة ~~(عدتها 51- الطويل الثانى) ~~تمتاز هذه القصيدة بكثرة الجناس والطباق وغيرهما من الوان البديع، وهى ~~تمبير عن عاطفة جياشة تحو الأرض المقدسة، وذكريات الشاعر فى جتباتها، فى ~~ظلال الرسول عله، ثم الشتاء على الهادى اليشير، والتغنى بأسمائه الكريمة ~~ظها فى أربعة ابيات (24:21) هى يمثابة عقد نفيس، ثم تلاها ذكر بعض ~~خصائصه الشريفة وحلو شمائله، والدعوة إلى الاقتداء بسنتد والاعتصام بهدايته، ~~ثم يحمل الركب رسائله وأشواقه ومناجاته لخير البشر. # تتضمن القصيدة العناصر التالية : ~~أشواق لا تهدأ. # فى أسماء التبى قلة وصفاته. # رسالة شوق ومناجاة للتبى PageV00P169 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه تل: ~~حلت بذياك التراب المحاجزا ~~متى حل حادى العيس بالركب حاجرا ~~2 وإن مو أضحى ماء غنرة واردا ~~جلا غمرة الصادى فأصبح عسادرا ~~3 ويا نعمتا إن غيهب السفر انجلى ~~بنعمان عن وجه البشارة سافرا ~~إذا لاستقرت بعد نأى قلوبنا ~~وقرت عيون بثن مثا سواهرا ~~لجيران سمراء الستور مسامرا ~~5 وأقسم لو أمسيت فى دارة الحمى ~~لقبلت- إخلالأ- بسمعى وناظرى ~~ثراها الذى بالنور أصبح ناضرا ~~7 مواقف عطف طاب بالوصل نشرها ~~فاضحى لأموات الصبابة ناشرا ~~ظفرت بصفو العش فى جنباتها ~~ليالى أمسى بالصفا الحب زائرا ~~9 ليال بنور الحب أقمرن وانشنى ~~بفا نفس الأسحار للب ساجرا ~~وشتتن شمل الهم فانصاع صاغرا ~~10 - ليال جمعن الفوز بالقرب والرضلا ~~تخب إلى وادى العقيق بواكرا ~~11- ولست بناس يوم أضحت ركابنا ~~2 حللن بنا فى طالع التعد واديا ~~انيا أنيق الجو أفيح زاهرا ~~13- قبثنا وكاس الروح بين رحالنا ~~يعلل أرواحا ظماء ضوامرا ~~(1) حاجر: موضع قريب من مكة المكرمةه من منارل اتحاج ( انظر: معجم اليلدان ~~236/2). بذياك: بهذا، و( ذياك) اسم إشارة مصغر، مسند إلى كاف الخطاب. # (1) غسرة: منزل من منازل الحاج على طريق مكة المكرمة، وهو فصل ما بين تهامة ونجد. # وهناك عدة ms123 مواضع أخرف تسمى (غمرة)، لكن التصود هر هذا المذ كور ( معجم ~~البلدان 240/2]. # (2) غيهب: ظلام. مافرا: كاشفا. # (7) نشرها: رائحتها الطية لأموات العيابة: للعاشتين الذين بلغ بهم العشق مبلغه، وفى ~~الأصل: لأضحى بها ميت الوبابة ناشرا، ولا يستقيم معاد: لأن ميت الصبابة لا يكون ناشرا ~~بلا متثرا، والحواب ما اثيته من( التيانية 107/2] ناشرا: باعثا لهم بهد موتهم ~~(8) الصفا: تورية بمعتيين، هما: جل الصفا، والصفاء ضد الكدر، الحب: الحبيب. # (1) انصاع: انقاد ورجع مسرعا. صاغرا: ذليلا. # ا) تجب: تعدر مسرشة ~~(12) افيح: واسع. زاهر: مضئ. # (13) الروح: الراحة والسكينة. يعلل: يسقيها مرة بعد مرة . ضوامر: مهرولة من شدة الظما. PageV00P170 # ============================================================ ~~14 ورن إلى سلع بأين طائر ~~يمن بجناح الشوق أصبح طائرا ~~15 - نقوى بمراها نفوسا ضعيفة ~~وننعش منا بالرور السرائرا ~~16 - فلما حللتا أرض طئبة معدن ال ~~كارم طبنا باطنا ثم ظاهرا ~~17- هنالك لا تثريب- يوما- على فتى ~~إلى يثرب الفيحاء حث العذافرا ~~18- ونيس على سارنها جنح ليلة ~~جناح إذا أفنى الكرى والكراكرا ~~19 - لأن بها أزكى البرية عفصرا ~~إذا عد أرباب الفخار المناصرا ~~20 - بأخمد أضحت يثرب أحمد الفري ~~موارد طابت بالتقى ومصادرا ~~2- فأكرم به غبدا صفتا معظما ~~بتيرا نذيرا طيب الأصل طاهرا 29/ب ~~12 سراجسا متيرا مادى الخلق ناهيا ~~عن النكر، بالمعروف والبرآمرا ~~23 - رسولا أمينا للكرام مقفيا ~~حو كسا قثوما عاقبا ثم حاشرا ~~24 - رعوفا رحيما شاهدا متوكلا ~~عزوفا عن الدثيا على الضنك صابرا ~~25 - بلو قضاء الله راض ومره ~~على البؤس والنغماء ما زال شاكرا ~~16 - حليم كثير الصفح أجود بالعطا ~~من الغيث دفاق الشآبيب هامرا ~~27- وأمضى لامر الله جل ثناؤه ~~من السيف مصقول الغرارين باترا ~~(14) بأيمن طائر : بأسعد حظ، وكانت العرب تتفاعل بالطاقر إذا مر من ناحية اليمين، وتسميه ~~طائر اليمن، اى الخير والبركة. # 15) مراها: مصدر ميى عى: ميرها. السرائر: الضمائر، جع مريرة. # (16) معدن المكارم: اصلها ومششؤها. # (12) لا تشريب: لالوم النيحاء: الوامعة. العذافر: الناقة الشءيدة. # (18) سار: سائر، وفى الاصل: مهد، ولا وجه له، والتصويب من 1 التبهانية 108/6 ~~ليلة: بعض منها. الكرى: ms124 النوم. الكراكر: اعناق الإبل: ~~(19) أرباب: أصحاب. العناصر: الأصول والأحساب: ~~(20) أحمد: التبىف أحمد القرى: افضلها، والقرى هنا يمعتى المدن. # (22) النكير: المنبكر. # (23) مققيا: متبعا سنن الأنبياء من قبله. # (24) عزوفا: زاهدا. الضينك: شدة الفقر. # (26) القيث: المطر. دفاق: متدفق. الشأبيب : دفعات المطر المتتابعة. هامرا: منصيا بغزارة . # (27) الغرار: حد السيف. باتر: قاطع PageV00P171 ~~============================================================ ~~28 - واشجع من لاقى الفوارس فى الوغى ~~إذا بلفت فيها التلوب الحناجرا ~~29 - يفوق العذارى فى الخدور حياؤه ~~على أنه يردى الليوث الخوادرا ~~30- تخير من خير القبائل معشرا ~~حموا وأعزوا جارهم والمعاشرا ~~31 - اوائلهم جشر الاوائل، ثم فى ~~أواخرهم فضل يفسوق الأواخرا ~~بى لهم مجدا تنم صيت ~~منائر أمصار الهدى والمنابرا ~~33- هو الفاتح الخاتام والرحمة التى ~~شفت ونفت أصارنا والفواقرا ~~34 - أتانا وليل الشرك اليل حالك ~~جلى بأثوار الرشاد الدياجرا ~~35 - وأرتع فى رؤضات كامل خسنه ~~وإحانه أبصارنا والبصائرا ~~36- فتحن على بضاء منه نقة ~~عليها بحمد الله نثنى الخناصرا ~~37 - إذا ما أسر الإلف فى الناس بدعة ~~فمنا ترى بالسنة الفرد جاهرا ~~38 - وإنا لنرجو جاهه الأعظم الذى يكوذ لنا ظلا من الثار ساترا ~~(28) الوغى: الحرب. بلغت القلوب الحناجر: كناية عن الهول الشديد والفزع: ~~(29) الخدور: جع خدر، وهو ستر العذراء. يردى: يهلك. الليوث: الأسود. الخوادر: ~~المقيمة فى عرينها. يشير فى صدر البيت إلى ما جاء فى صفة النبى تل انه كان "أشد حياء ~~من العذراء فى خدرها" ( الفتح، كتاب المناقب، باب صفة النبى 154/6، حديث ~~رقم 3562). ويشير فى عجز البيت إلى شجاعنه غلت "وكان أشجع الناس" كسا روى الإمام ~~لم فى صحيحه [ بشرح النووى كتاب الفضائل، باب شجاعته ف 15 /67). # (30) السعاشر: القبائل. # (32) تسنم: علا. صيته: سمعته الحسنة. مناثر: جمع منارة، وهى المئذنة، وفى الاصل: ~~كراسى أمصار..، وما أتبته أقرب إلى أسلوب الحرصرى فى هذه القصيدة، نميله إلى ~~الجانسة (بين: متاثر( منابن)، أمصار: بلاد، جمع مصر: ~~(33) الخاتم والخاتم وانخاتام بسعنى واحد، وهو نعت للنبى. الآمار: القيود. الفواقر: ~~الدوافى. # (34) ليل أليل: شديد الظلمة، وكذا حالك. الدياجر: الظلمات : ~~35) أرتع: جعلها ترتع: أى تنال ما تريد. # 6) ييضاء: ms125 حسفة لموصوف محذوف، والتقدير: على مله بيضاء، اى واضحة لا زيغ فيها. # تشنى الختاصر: نعدها أول فضائلتا فتقدرها حق قدرها. # (37) الإلف: العادة. فمنا: فى الأصل: فما، ولا يستقيم وزنا ولا معنى، والتصحيح من ~~(النبهانية 109/2). PageV00P172 # ============================================================ ~~39 - إذا خر لله المهيمن ماجدا ~~وألقذ من يغشى الذنوب الكيائرا ~~4- فيا أيها المزجى نجائب ترتمى ~~تخال يبخر الآل فلكا مواخرا ~~نعام رأت ذعرا فمرت نوافرا ~~4- تمور بظهر البية مورا كأنها ~~42 - عليها رجال كل شهمر مواصل ال ~~جير ويغدو للتنعم هاجرا1/30 ~~43 - ويرتد من لفح السمائم طرف ~~حسيرا ويمشى أشعث الرأس خاسرا ~~44- يؤم جسابا عنده غرز النهى ~~عكوف لمن يبفى العلا والمآثرا ~~سمنا السخلق طرا أولأ ثم آخرا ~~45 - تحمل رسالاتى إلى خير مرسل، ~~46- وقل: يا رسول الله، لولاك لم يجد ~~بشدك يحيى فى الحوادث ناصرا ~~47 - ولولاك لم يشعر بامر من الهدى ~~ولم يدع - لولا حب مدحمك - شاعرا ~~48 شريعتك البيضاء بفية ناشد، ~~ورصفك يعلو فى النشيد الجواهرا ~~49 - وليس سوى الحسنى لأبكار وصسفكم ~~مهور لمن فى النظم أصشبح ماهرا ~~5 اجرنى- يا خر الورى- بشفاعة ~~إلى ملك أفدى إليك المفاخرا ~~5- بانجاز خاج ما ليسر قضائها ~~سوى جاهك المبسوط، لا زال وافرا ~~(39) خر: سقط ساجدا، وذلك يوم القيامة فى مقام الشفاعة. # (40) المزجى: السائق. نجائب: الإيل الكريمة. تخال: ثظن. الآل : السراب. فلكا: سفنا. # واخر: تشق البحرفى جريها. # (41) تمود: تتحرك حركة قوية مضطربة. البيد: الصعارى، جمع بيداء، وفى الأصل: البد، وهو ~~خطا من الناسخ، والتصويب من( التبهانية 11/2) ~~(42) الهجير: الظهيرة. هاجرا: تاركا. # (43) السمائم: جمع سموم، وهى ريح حارة. حسيرا: عاجزا. حاسرا: مكشوف الراس. # (44) يؤم: يقصمد. البآثر: الفضائل، جمع ماثرة. # 45) عمل: خذ. طرا: جميما. # 44) بغية: مطلب. ناش: طالب. # (5) أجرى: أنقذنى. الملك: اسم من أسماء الله الحنى ~~51) حاج: حاجات. PageV00P173 # ============================================================ ~~الرائية الرابعة ~~(عدتها 79-مجزوء الرجز) ~~مى أرجوزة متسفاة الشطرين، مما يدل على علو كعب الشاعر فى اللغة ~~بحيث استطاع توفير هذه القوافى الهائلة لقصيدته دونما إخلال بمقتضيات ~~الى ~~تبدأ القصيدة بالدعاء للربوع الطاهرة بالقيا والخصب، كيف لا وهى التى ~~تضم ms126 فى جنباتها كل آمال شاعرنا، وهى الأرض التى مشى عليها النبى المختار ~~؟! ثم يسرد الشاعر كثيرا من سيرة النبى وخصائصه ومآثره الشريفة، ~~ويشتى على صحابته الكرام وبخاصة الخلفاء الراشدين، وعلى كل من آمن به من ~~الهاجرين والأنصار. # والتصيدة تتضسن الأفكار الأتية: ~~دعاء بالسقيا للأرض المقدسة. # فى مديح النبى غلة وذكر بعض معجزاته. # فى الثناء على الصحابة رضوان الله عليهم. PageV00P174 # ============================================================ ~~وقال يمدحه تل: ~~جادت شآبيب المطر ~~بتجيش منهم ~~2 يسلا أكناف الفدر ~~ويودغ الأرض الزفر ~~تعابه كل الوطر ~~أفيع محروس القطر ~~من مستطيرات الفير ~~فيه الذنوب تغتفر ~~وهولذى الاغروزر ~~ليس به الفتقد ~~من صور ولا زوز ~~غباره يجلو البصر ~~ويدفع الداء العر ~~رب اريجه عطر ~~وروضه غض نفير ~~عذب الورود والصدر ~~9 ليس لصفره كدر ~~وظله الضتافى الخضر ~~0 فيه الأصيل كالسحر ~~وكشاياه البكر ~~أحمد افضل البشر120ب ~~1 ريع المصفى من مضر ~~من بين بدو وحضر ~~رجرآت بالتذر ~~13 أسلج يخجل القر ~~اذا تفتى فى الحر ~~14 ويلبس الشمس القتر ~~ذا تجلى وسف د ~~(1) جادت: سقت. شآبيب المطر: دفعاته المتوالية. مستجيش: شديد الانصباب، ومثله ~~(2) الغدر: جمع غدير، وهو الساء الستجمع من المطر. # (3) ريعا: موطنا، وهو مفعول (جادت) فى البيت الأول. الوطر: الحاجة. افيح: واسع. # (4) مستطيرات : منتشرة الغير: الحوادث ~~5) وزر: ملجا وملاذ، وابل الوزر: الجيل المنيع. مغتقر: محتاج، 0 ~~(2) صعر: ميل الوجه بعيدا، وهو كناية عن التكبر. اىة ليس به كبر على محتاج. الرور: النظر ~~بوخر المين كبرا. # (8) الورود: الإقبال نحو مكان الشرب، والصدر: الرجوع بعد الشرب، والجمع بيتهما يفيد ~~(9) الضافى: الكثير الممتد. # الوم ~~(1) الأصيل: الوقت بين العصر والسغرب. السحر: آخر الليل. العشايا: جمع عشية، وهى أول ~~الليل. البكر: جمع بكرة، وهى أول النهار. # (13) أيلج: مشرق. الحبر: جمع حبرة، وهى ثوب يمتى ~~(14) القتر: السواد سفر: ظهر. PageV00P175 # ============================================================ ~~15 أبيض مفروق الشعر ~~قد زان طرفه الحور ~~16 اشنب وضاح الأشر ~~يفتر غن مثل الدرر ~~صولة عن الخفر ~~صورته أبهى الصور ~~ولا نلا عنه بسفت ر ~~18 ما شان قده قصر ~~9 إذا ارتدى ثم ms127 اغتج ~~وأبصر الخصم الأشر ~~نور مياه عقر ~~كلامه إذا اعستبر ~~2 كانما الدر نشر ~~فصل مبين لاهذر ~~22 سمح إذا العام افشعر ~~وعرضت إحدى الكبر ~~23 وحال بالير العسر ~~وعض من فرط الخور ~~على الشراسيف الصفر ~~سبط اليدين باليشر ~~ولا عنيف سته ~~25 لا قلق ولا ضجر ~~26 ينحر للمضيف الجسزر ~~فى ماحل حت الشج ~~فيه رحالات الوبر ~~يقتات أوراق السنر ~~15) الحور: شدة بياض العين وشدة موادها. # (16) اشنب: عذب الأسنان رقيقها. وضاح: مبتسم الأشر: حدة ورقة فى أطراف الاستان، وفى ~~الأصل: الاثر، وهو خطا من الناسخ. يفتر: ييتسم: ~~(17) جاء فى الحديث الشريف: "إن الله - عز وجل -ق حرم على الأرض ان تاكل أجاد ~~الأتبياء عليهم السلام " ( سنن أيي واود، كتاب الصلاة، باب الاستغفار 88/2). # 18) شان: عاب. قده: قامته. نيا: بعد وتجنب. # (19) اعتجر العمامة: لغها حول رأسه. الأشر: البطر الذى يجحد النعمة. # 1) مياه: وجهه. عقر: صمت وانقطعت حجته. # (21) هذر: لغو لا فائدة منه.. # (22) اقشعر: آجدب. عرضيت: جاعت. الكبر: جمع تبرى، أراد: الشدائد. # (13) حال: تغير وتيدل، العسر: ضد اليسر. الخور: الضعف: ~~(24) الشراسيف: أضلاع الصدر. الصفر: الإبل السوداء وهذا الشطر متعلق بالبيت قيله، أى: ~~هو سمح عندما يشتذ الجدب وتتيدل الأحوال ضيقا بعد يسر، حتى تعض الإيل على ~~اضلاعها من شدة الجوع. السبط : الظويل. البشر: جمع بشارة. # 25) متتهر: يزجر الناس بغلظة. # (26) الجزر: الأتعام المذيوحة . ماحل: عام مجدب . حت الشجر: أسقط عنبها أوراقها. # (27) رحالات الوبر: كذا فى الأصمل، ولعله أراد: الإبل، يقتات: ياكل السمر: الشجر الكبير. PageV00P176 # ============================================================ ~~28- ندب إذا الباس حسر ~~ه التاع وب ~~29- وازور ليتا واكفهر ~~واشتذ وقدا واستمر ~~وقدحت فيه الشرد ~~نابك الجرد الصتبد ~~3 وقسال ربات الخ: ~~اين الكمى المختبر؟ # فير ربات الخ فر ~~اشجع من ليت زأر 1/31 ~~3 وصال بطشا وهصر ~~ثبت إذا الجيش انكسر ~~34 وولت الخيل الدبر ~~يبلر بصه هام ذكر ~~35 آيض عضب ذى أثر ~~نقع الهياج المتكر ~~عف بزهد؛ اذ قدر ~~لى الكنوز وصر ~~3 وشد للجوع الحجر ~~فائه لا تشصر ~~38 فى ضرب شعر متكر ms128 ~~كنر او مختصيد ~~39 وإنه لفى الزلر ~~بادى الصسفات مشتهر ~~ترفه ذوو النظر ~~وباه لا بصر ~~آدم وهو ~~من قبل خلقه جار ~~(28) ندب: شهم كريم يلبى من دعاه لحاجة البأس: الشدة. حسر: كشف رآسه، استعاره ~~للشدة. بر: قطب جبينه وظهر فى وجهه الكراهة، شبه الشدة بالوجه المقطب. # (29) ازور: مال. الليت: العنق، وهو كتاية عن الإعراض اكفهر: اسود وعبس. استعر: اشتعل ~~وكل هذه الصغات للبأس، أى شدة القتال. # (30) السنابك: حوافر الخيل. الجرد: جمع اجرد، وهو القصير الشعر، وذلك من علامات المخيل ~~الجيدة. الصبر: التى تعير على القتال ~~(31) ربات الخمر: النساء، والخمر جمع خسار. الكمى: الشجاع. # (34) خفير: المجير الحامى، وربات الخغر: النساء العفيفات ذوات الحياء. ليث: أسد. # (33) هصر: افترس ثبت: ثابت شجاع. # (34) ولت الخيل الدبر: فرت من القتال. الصمصام: السيف القاطع. الذكر: الحاد اللامع. # (35) غضب: قاطع الأثر: لمعان السيف. # (36) قدر على الكنوز: أعطاه الله القدرة على أن تكون له كنوز الأرض، فأباها واختار حياة ~~الزهد والتقشف. # (41) مستطر: مسطور، جار: دعا الله رافعا صوته باسم محمد PageV00P177 ~~============================================================ ~~جناه، فسففر ~~42 يدعر به حين اعتذر ~~وانه لتت ~~فى صلب نوح ذى العمر ~~لتا علا ذات الدسر ~~وحل فى ذات السعي ر ~~45 صلب الخليل ذى الخطر ~~وضع مقطوع السرر ~~46 من غير ما صنع بشر ~~رح صدره العطر ~~4 وهر طفل فطه ر ~~من كل غل ووحر ~~48 ورد عنه فى المفر ~~لفح الهجير المستعر ~~49 ظل الغمام المنتشر ~~ولم يزل من الصفر ~~عف الرداء والأزر ~~وهو الآمين المشتور ~~اء باصدق الخبد ~~5 من قيل فى وضع الحجر ~~أنزل أحن العبر ~~2 من العزيز المقتدر ~~53 فى عربتات السور ~~عليه ذكرى للبشر 131- ~~آرسله وقد صف ~~نهج الصواب ودثر ~~ومورد الشرك الكدر ~~55 واغتكر الأمر الثكر ~~56 بنيانه أصل الأشر ~~وناعق الكفر الحصير ~~(44) ذات الدسر: السفينة. ذات السعر: النار. # (45) الخليل: ميدنا إبراهيم عليه السلام الخطر: القدر العظيم ~~(47) الوحر: الغيظ والحقد، مثل الفل ~~(48) لغح الهجير: شدة حر الفنهيرة. # (5) المشتور: الذى تؤخذ مشوبته. # (51) يشير فى هذا البيت إلى ms129 ما كان من امر قبائل قريش لما اختلقوا فيمن يحل الحجر الأسود ~~بيده، فاحتكموا إلى النيىي، فيجاء بثوب وضع فيه الحجر، ثم قال: "لتأخذ كل قييلة ~~بناحية من الثوب، ثم ارفعوه جميعاه [ تنظر: سيرة اين هشام 125/1). # (54) صفر: خلا. دثر: اتطمس ~~(55) اعتكر: اشتد سواده واختلطت فيه الأمور. النكر: المتكر للقبيح. # (56) الأشر: جحود النعمة ناعق الكفر: الناطق بالكفر، شبهه بتعيق الغراب. حصر: عجز عن ~~الكلام. PageV00P178 # ============================================================ ~~57 زخرف بخر الغرر ~~فارتفمت حين ظهر ~~58 قواعد الدين الدئر ~~وانقاد طوعا من نفر ~~59 وآض من بعد الصور ~~وهو ميب ذكر ~~فخاب من لم ياتمر ~~با ره ويزدجد ~~اله عنه زج1 ~~د دى وفج ~~12 وخف وزنا وخد ~~وحل- لدخلف سقر ~~63 وفاز من قفا الأثر ~~وكان طوغ مسا أمر ~~6 ولم يواقع ما خضر ~~تشه ذات سرد ~~فيها نعيم ما خطر ~~رما على قلب بشر ~~تفى الضلال وذحر ~~و بمت اغتم ~~وساق هديا ون ~~و ار أحسن السير ~~8 حتى أتاه المفتظر ~~فحل أشرف انخفر ~~9 عليه اثى مدخسر ~~ملاة رب مقتدر ~~70 ثم على من ابتكر ~~مصدقا ثم افتق ~~71 آثاره ختى الخيضبر ~~عتيق الأثقى الخذر ~~ثم عاى من نم يج ~~ى حكمه ولم يحر ~~(57) الغرر: الغرور والخداع والباطل، ~~(58) الدثر: البالية. # (59) آض: عاد. الصور: الكبر والفرور. مدݣر: متذكر تائب. # (60) يزدجر: ينشهى عن الباطل. # (2) للخلف : أى يسيب مخالفته أوامر النبى ق وثواهيه. وسقر: جهنم أعاذنا الله منها. # (3) قفا: اتبع ~~(64) يواقع: يرتكب. تحثه: تحضه على انحير: ذات سرر: الجنة، قال الله تعالى: فيها سرد ~~رفوعة} الغاشية 131. # 6) دحر: طرد وأبعذ، ~~(70) ابتكر: أسرة إلى الإيمان افتقر آثاره: اثبعها. # ( 71) احتضر: مات، وفى الأصل: اختضر، وهو تصحيف. عتيق: سيدنا ايو بكر الصمديق. # ر72) ل بحر: لم يتحول. PageV00P179 # ============================================================ ~~73 عن منهج الحق غمر ~~ثم على من ما حصر ~~74 عن الهدين لما حصر ~~عثمان باذل البدر 1/32 ~~75 م على من انتصر ~~بسيقه متن كفر ~~76 زوج البقول المعتبر ~~بقثله أهل النهر ~~77 ثم على من ابتذر ~~هاچرا ومن نصر ms130 ~~78 ومن ثلاه فى العصر ~~من كل هاد ذى نظر ~~79 ما لاح نجم وزهر ~~وما تلا شما قمر ~~*32 ~~23) جصر: عجز: ~~(74) البدر: العطايا الكثيرة، جمع بدرة وهى كيس يسع الف ديناه. # (76) أهل النهر: أهل العراق. # (77) ابتدر: سبق إلى الإيمان . PageV00P180 # ============================================================ ~~الرائية الخامسة ~~(عدتها 43- الكامل الثانى) ~~تحقل هذه القعيدة بألوان الجناس، بحيت لا يكاد يخلو بيت من صورة من ~~صور الجناس: ~~يشفيل شاعرنا صورة لحوبته ذات اليهاء والستور السوداء ( الكعبة ~~الشرفة) وقد ألم به طيفها فى منامه، فجمل يتوقد فى أحشائه الحنين وتتلهب ~~جمرات الهوى، شوقا إلى الديار المباركة وساكنها الذى لولا حبه ما كان ~~شاعرا، ثم ينتقل إلى الحث على الاعتصام يسنة النبى غللة وينهى قصيدته- كما ~~هى عادته - بالاستغاتة بسيد الخلق نلل. # تتضمن القصيدة الأفكار الآتية: ~~الدعاء بالسقيا للمربوع المقدسة: ~~فى الغزل بالكعبة المشرفة والشوق إليها. # فى مديح النبى. # الاعتصام بستته وسيلة إلى الخير فى الدنيا والآخرة. # دعاء واستعطاف PageV00P181 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه ثلل: ~~وكستك حلتها يد الأزهار ~~يتك السينة الحيا من دار ~~2 وتعطرت نفحات تربك كلما ~~فض النيم نطيمة الأشجار ~~3 فلأئت معهدى القديم ومألفى ~~ويك انقضت محمردة أوطارى ~~بشراك للمشتاق من آثار ~~لله ما أبقى الأحية مودعا ~~لأصرحن اليوم فيك بلوعة ~~كلفت بماء فى الطلول ونار ~~ما كنت بدعا فى الصبابة والأسى ~~تى آوارى زفرتى وأوارى ~~ما الخب إلأ زفرة تلج الخشا ~~او مدمع جار لفرقة جار ~~ومصونة حوت البهاء ستورها ~~راء يطرب وصفها سمارى ~~عربية الأنساب قام بحبها ~~درى وطاب عليه خلع عذارى ~~- زارت على بغد المافة بعدما ~~هوت النجوم ولات حين مزار ~~بى الحجاز وبالعراق ديارى؟ # 1- أنى طوت شعب الفلا وديارها ~~12 - اهلا بطيف زائر أفدى لنا ~~ريا منعة الحمى معطار ~~13 جادت بوصل فانثنت ومحبها عارى العاطف من ملابس عار ~~(1) الحيا: المطر ~~(2) فض: فرق ونشر. واللعليمة وعاء المس:. # (2) مألفى: السكات الذى آنفه وآنس به. أوطارى : حاجاتى ~~(5) لوعة: حرقة العشق، كلفت: تعلقت. الضلول: بقايا الديار: جمع طلل ~~() ما كنت بدعا: لست مبتدغ هذا الأمر وحدى. الصبابة: العشت ms131 أوارى: أخفى. الأوار: ~~لهب النار ~~(7) تلج: تدخل وتتعمق ~~(*) مصونة: محفوظة، وهي الكعية السعظمة. # (9) خلع العذار: كناية عن التيتك، ولا يريد الشيتك الفاحش، بل مقصوده انكشاف اسرار ~~الب ~~(1) لات حين مزار: نيس الوقت وقت الزيارة. وهو يتحدث هنا عت رؤيا رأى فيها الكعبة ~~المشرفة: ~~(11) أتى: كيف. طوت: تطعت. شعب: طرق. # (12) الريا: الرائحة الطيية. معطار: صيفة مبالغة من العطر، ~~(13) عارى المعاطف من ملابس عار: خلا مما يوجب الذم والعار. PageV00P182 # ============================================================ ~~1- هل وقفة للركب فى جنباتها ~~وله جوار فى اعز چوار ~~ر الهوى منى برمى جمار 132ب ~~10- فأقبل الحصباء منها مطفثا ~~ذى الحجر فى التقبيل للأ حجار ~~16 فهناك لا حجر ولا عار غلى ~~12- آم عائد زمنى باجدر تربه ~~بالقصد فى اكناف خير جدار ~~18- ربعا به غرد العلا مبذولة ~~لمشترى والأرى للمشتار ~~19- وبه ينين للقلوب خقائق ال ~~اسرار بدر نم يشن بسرار ~~20 - هو أخمد المختار، أخمة مرسل ~~قتال كل معاند ختار ~~2- ندب إذا بث الجياذ مفيرة ~~لقت بحيل للشبات مفار ~~2 بيمينه فى الحرب حيف الممترى ~~وياتها فى السسلم للممتار ~~23 غعر الندى بجلاء أغمار الورى ~~متكفل بهداية الأغمار ~~24 جمل المهيمن فى مسامع خصمه ~~وقرا، وزان صحايه بوقار ~~25 - وهو المظلل بالغمامة من أذى ال ~~أمسفار والسنعوت فى الأسفار ~~وبه تنشر حين مار مهاجرا ~~بلغار ذكسر فاق تشر الفر ~~(14) جواء: رفع الحوت بالدعاء. # (15) الحصباء: الحصى. جمر الهوى: أراد به شدة العثق، الجسار: الحصى التى ترمى بمنى: ~~(1) خجر: منع. الحجر: العقل ~~(18) الارى: عسل النحل، والمشتار: الذى يستخرجه. # (19) لم يشن: لم يعبه. الرار: الإظلام الذى يود آخر ليلة من الشهر القمرى ~~(20) ختار: مخادع غادر. # (21) ندب: شهم يندب، أى يقصد، فى الشدائد والحاجات، بث: تشر. الجياد: الخيل. # مغيرة: مقدمة على الغارة، أى القتال، وفى الأصل: بغرة، وهو خطا من الناسخ، والتصويب ~~من النبهانية 112/2 حبل مغار: محكم جيد القتل، شبه شدة الثبات بالحبل القوى الذى ~~احكم فتله. # (22) حتف : موت. الممترى: الشاك. الممتار: طالب السيرة، وهي الطعام. # (23) غمر الندى: شديد الكرم، كنته بحر كثير الماء. أغمار ms132 الورى: احقادهم. الأغار (فى ~~القافية): الذين لا تجربة لهم، وجهال الناس ~~(24) الوقر: الثقل، وهو هنا كناية عن عدم الاسمشجابة للحق ~~15) المنعوت: الموصوف بالصفات الحسنة الأسفار: الاولى: جمع سفر، والثاتية: جمع ~~سفر، وهو الكتاب، ويريذ بها الكتب السماوية ~~(26) تنشر: من النشر، أى الرائحة الطيبة، وفى الأصل: تير، وهو تصحيف من التاسخ، * PageV00P183 ~~============================================================ ~~والقطر مخت عن الأقطار ~~27 - وانهل إكراماله صوب الحيا ~~طاد الهلا فى هاشم ونزار ~~28- فضل البرية كلها ورسابه ~~29 - يا هاديا شد الإله بدينه ~~أزرى، وشد على العفاف إزارى ~~30 - يا من به إن عذت من سنة خى ~~او زار فى سنة محا أوزارى ~~31 - يا من حباء يديه مخلول الحبا ~~ااء سار أو لفك إسار ~~32 - لولم يكن مدحيك من عددى لما ~~أضحى شعارى صنعة الأشعار ~~32 - تشر الثناء عليك أطيب نفحة ~~من مسك دارى يضوع بدارى ~~34- ملأ المهيمن مذ فصدثك مادحا ~~بياره يناى قيل يارى ~~30- ونفى- بچساهك يا أعز وسائلى ~~قتر الهوى عنى مع الإقتار ~~وه تدى لخر منار 1143 ~~36- فتخذت سنتك المبيرة حخة ~~37- وغدوت محروس الحمى من ضميقة ال ~~اار عند توائر الأسعار ~~والتويب من البيانية 113/2. الغار الأولى: غار حراء الذى نرله النبى مة وابو يكر ~~الصديق فى الهجرة من مكة إلى المدينة. والغار الثانية: شجر طيب الرائحة. # (17) انهل: انعب. ضوب الحيا: المطر الشديد المححوب يصوت. القطر: السطر. الاقطار: ~~البلاد ~~(28) فضل البرية: زاد عليفم فى الفضل، رمتا: ثبت. الطود: الجبل الشامخ هاشم ونزار: من ~~أجداد النبى. # (29) الأذه: القوة، وشد الأزه: الإعانة والتقوية والإزار: ما يلبس أسفل البدن، وشذ الإزار ~~كناية عن العفاف ~~(3) النة: الجفاف والجدب. سنة: توم. أوزارى: ذنوبى ~~(31) حباء: حطاء. الحب: الشياب، يريه بقوله (محلول الحبا): عريم لا يمنع عضاءه عن أحد، ~~لحباء سار: أى لإكرام الضيوف والمافرين، فى الأصل: لشناء سسار، ولا وجه له، وفى ~~البهانية: لحبا يسار، ولا أرى له وجها، فلعل الصواب ما اثبته. إسار: قيا. # (32) عذدي: جمع عده وهى كل ما يهيثه الإنسان للسغر وغيرة. # 331) تفحة: رائحة. دارى: عظار، وهو متوب إلى ms133 ( دلارين) بلدة يجلب متها الك الجي ~~يوغ: تتشر رائحته الضيبة. # (34) ييساره: برزقه وعطائه المفتى ~~(25) قتر: غبار ودخان. الإقتار: الفتر. # و1) محجة: طريق: ~~(37) الإعسار: الفقر وضيق العيش. تواتر الاسعار: ارتفاعها. PageV00P184 # ============================================================ ~~38 بى رجائى أننى من أمة ~~بك أصبحت موضوعة الآصار ~~39 - أنت الزعيم لها وأنت سفيرها ~~إذ أفبلت من أطول الاسفار ~~4 ويزيد فيك رجاء قلبى قوة ~~أن صاربى نسب إلى الأنصار ~~41- قوم حللت بدارهم فتدرعوا ~~بدارهم لرضاك ثوب فخار ~~42 فاسأل إلهك لى بفشر محرم ~~جبرا لقلب واجف الأعشار ~~43- وشهادتى حق قبيل شهادة ~~يها الوفاق لأهلك الأطهار ~~(38) الآصار: الاثقال والتيود. # (39) سغيرها: واسطتها والشفيع لها عند الله. # (41) تدرعوا: ليسوا- ببنارهم؛ باسراعهم ~~(42) واجف: خقاق مضطرب. الأعشار: الأجراء، كأن قلبه قد تمزق قطها من شدة الحرد. # (43) شهادتى حق: شهادة أن لا إله إلا الله، وأن محدا رسول الله. قبيل: تصغير (قيل) وفس ~~الأصل: عقيب، وهر خطا من الناسخ، والتصويب من النيهانية 114/2 والشهادة: السوت ~~يل الله، وقد امتجاب الله دعاع الصرضرى فات طهيداء قتله التتر وهو يضريهه ~~بعكازه. PageV00P185 # ============================================================ ~~الرائية السادسة ~~(عدتها 25- البسيط الأول) ~~نظم الشاعر هذه القصيدة فى ذكرى ميلاد النبى ق فى ربيع الأول، حيث ~~تتوالى البشائر كل عام فى هذه الذكرق العطرة، بشائر مقرونة بالنصر والظفر ~~والجد: ~~ويتخذ الشاعر من المناسبة توطئة لمديح النبى ظة وسرد البشارات ~~والمعجرات التى رافتت ميلاده ويعثه، ثم يناجيه ضارغا ملتجيا به من كل حادية، ~~وراجيا مته أن يرفع إلى الله عز وجل حاجات لا بذكرها. # والقصيدة تتضمن الأفكار الآتية: ~~بشائر المولد النبوى الشريف: ~~من محاسن النبى ومعجزاته . # فى مديح النبى م. # مناجاة واستعطاف: PageV00P186 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه علت: ~~- فى كل عام لنا من سيد البشسر ~~بشارة قرنت بالنصر والظفر ~~2 يميثنا الخوف يأسا ثم ينشرنا ~~رجاء نفحة رينا نشره العطر ~~هذا ربيع كا الدنيا لمولده ال ~~ريف وشى ربيع زاهر نضر ~~أنت به أي ذخرا لأمته ~~مطهر الصدر عذب الورد والصدر ~~5 مكمل الخلق لم تقطع له سرر ~~وى المناقب فى مهد وفى سرر ~~تبدى اساريره معنى سرائره ms134 ~~ونضرة الفضل عثوان لذى النظر ~~7- رآت بإقبالها البيرى قوابل ~~وأشرق المظلم الداجى من القطر ~~8- لقد بدا ساعة الإهلال حين بدا ~~بدرا وكان كبير القدر فى الصفر ~~9- ولم يزل فى بروج السعد منتسقلا ~~حتى تجاوز يرج الشمس والقمر ~~10 - زان المهيمن كل الكائنات به ~~وزاد صورته خسنا على الصشور ~~11 مدور الوجه خداه بياضهما ~~برة أشربا، ورد على كتر ~~12- رحب الجبين أزج الحاجبين كما ~~يعسرق الكاتب النونات فى الزبر ~~12 فى عننه دعج كان كحل ~~ران السواد بها ضرب من الحور 33/ب ~~14- آقنى تييم وسيم فاق مبست ~~وثفره غالى الياقوت والذرر ~~(2) منشرنا: يحيينا بعد الموت . نشره: رائحته الطيبة: ~~(2) ربيع (فى صدر البيت): شهر ربيع الأول، وفيه ولد النبى عل. وربيع (فى عجز البيت): ~~فصل الربيع المعروف، والوشى: الزينة. # (6) الاسارير: خطوط الوجه، والمرائر: الضمائر. # (7) القوايل: جمع قابلة، وهى المولدة. الداجى: المظلم. القطر: الجهات. # 8) الإهلال : صرخة المولود حين يولد. # (11) الكشر: جمار التخل، وهو ابيض تاصع البياض، شبه بياض السبى المشرب بالحمرة- ~~بالورد على جمار التخل. # (12) أرج الحاجبين: فقى حاجبيه طول ودقة. بعرق: يمد. شبه حاجبيه بنونين أطالهما ~~كاتبهما. فى الزير: في الكتب: ~~(13) الدتي: شدة سواد انمين مع سعتها. والحور: شدة مواد العين مع شدة بياضها. # 14) أقى: مرتفع الأنف. قسيم: حسن القسمات. # (10) النكهة: رائحة الفم الطيبة. المراشف: موضع الرشف، أى الشرب. PageV00P187 # ============================================================ ~~عزا على المسك طيبا آخر السحر ~~15 - تريك نكهته زاذت مراشقها ~~16 - كآنما جيده من فضة خلصت ~~من القذى، وذراع جل عن تسعر ~~17 - وكفه زبدة اللبان إن لمست ~~و حوتة العطر إن شمت لممتي ~~تربى على ألف فى الطرس مستطر ~~18- وصدره فيه للنظار مسربة ~~19- وشرفت كتفيه شامة جعلت ~~على النبوة عنوانا لمختر ~~20 - پا خير من سحت بالخير راحته ~~واجمل الناس قدا ماس فى الحبر ~~21 - يا من به قدم الأنساب فى قدم ال ~~أزمان حلت ذرا العلياء من مضر ~~22 - يا من تياشرت الدنيا بطلعته ~~كما تباشرت الأرضون بالمطر ~~23 - إليك ملجؤنا من كل فاقرة ~~وأنت ذخر لنا من حادث الغير ~~24 ms135 - وقد قصدثاك علما أنك العلم ال ~~هادى الذى من نحاه اليوم لم يحر ~~25 - فارفع- بجاهك- خاجات تخامرنا ~~الى إلنهك يا ذا الجاه والخطر ~~(16) جيده: عنقه. القذى: الشوائب، ~~(17) الجيونة: زجاجية العطر. روى البخارى في حيحه عن انس فه عنه قال :و ما مست ~~حريرا ولا ديباجا ألين من كف النبى ، ولا شممت ريحا قط أطيب من ريح النبى ~~" ( الفتح، كتاب المناقب، باب صفة النبى /654 ، حديت رقم 3561]. # (14) المسرية: خطط الشعر الواصل من منتصف الصدر إلى السرة الطرس: الصفحة: ~~مستطر: مكتوب. # (19) الشامة: خاتم النبوة. # (10) راحته: كفه. الحبر: فياب يسنية: ~~(23) فاقرة: داهية. الفير: تقلبات الأحداث. # (24) قصدناك : فى الأصل بغر كاف الخطاب، وهو مهو من الناسخ يؤدى إلى كسر الوزن. # اه قده. لم پر: تصبه حيرة: ~~(25) تخامرنا: مستقرة فى تفوسنا. انخضر: القدر العظن PageV00P188 ~~============================================================ ~~(الرائية السابعة) ~~(عدتها45 - البسيط الشانى) ~~تبدا هذه القصيدة باستنزال المطر على الربوغ الطاهرة وأهلها أتباع سيدنا ~~محمد ل، ثم يدلف إلى مديحه ل مركزا على صفات القوة والعزة والشجاعة ~~قيه وفى صحابته الكرام، ويخص بالذ كر متهم العشرة الميشرين، ويعم بالثناء كل ~~من نظرإلى وجهه الكريم نظرة إيمان. # وفى نهاية القصيدة نعرف لماذا كان تركيزه فى هذه القصيدة على صفات ~~القوة والعزة، يقول : ~~فى كل يوم لنا رعب يقلقلنا فكن مجيرا لنا من كيد كفار ~~إن الأمة فى رعب بسبب حقار المغول والتتر وغيرهم من الأعداء الذين ~~ييثون فى أرضها فسادا، ولا ملجا لهذه الأمة إلا أن تستنجد بنبيها العريز ~~ليخرجها من الضعف إلى القوة، ومن الذلة إلى العزة يما له من تأييد الله وعزته. # تتضمن القصيدة الافكار الآتية : ~~الدعاء بالسقيا والخصب للربوع الطاهرة. # ذكريات الشاعر فى الربوع الطاهرة. # فى مديح النبى وذكر معجزاته وتأييد الله - عز وجل- له. # دعاء واستغاتة بالتبى . PageV00P189 # ============================================================ ~~وقال يمدحه شل: ~~يا دار مجمع أشچانى وأوطارى ~~سقتك سارية من ذممى الجارى ~~2 ورف روض الأمانى فسيك واجتليت ~~رباك فى خلتى نور ونوار ~~3 وامتد ظلك مخلول الحبا خضرا ~~يه بشاشة اساع وأبصار ~~فألحق الروح آصالا بأسحار ~~وفض فيك رضيض ms136 المسك نشر صلبا ~~لسا تنى عطفه من شدو أطيار ~~5 وماس باتك يا أرض الحمى طربا ~~6 ففى جنآبك آنست الرضا فبلا ~~لا آحذر الجور من أفل ولا جار ~~7- وآنت اثرم ما دار وجدت بها ~~حياة قلبى، الا حييت من دار ~~فلم أخف فيه من إثمرولا عار ~~8 سلكت فيك طريق الحب متضبحا ~~اقام صدق ودادى فيك أعذارى 1/34 ~~9- أنسى وأصبح لا أخشى العذول وقد ~~10 - أظل بين شموس لاضلال لها ~~وانجم للهدى زهر وأقمار ~~أهواء عما نحاه خير مختار ~~11 مهذبين كرام لم تزغ بهم ال ~~12 محمد موضيح الإشكال منتجع ال ~~آطسال واضع أثقال واصار ~~13- وافى البرية فى طخياء غمريهم ~~وغرهم من ذوى حلم وأغمار ~~(1) اوطارى: حاجاتى، جمع وطر ~~(2) رف الزهر: برق وتلالە. اجثليت: نظر إلبها. حلتى: مثنى حلة، وهى الثوب . النوار: الزهر. # (3) الحبا: الثياب. # (4) رضيضر: فتيت، أى ما نثر منه. الروح: الراحة والسكينة. # (5) ماس: اهتز وتمايل. البان، شجر طويل، شدو: غناء. وهذا البيت زيادة من النسفة (ب): ~~(1) أتست: أحت. قبلا: مقبلة. الجور: الظلم. # (10) لا ضلال لها: اى لا تغيب. زهر: مضيعة، وفى الأصل: وانجم للهدى أبدا وأقمار. وفيه ~~خطا عروضى، لأنه يجعل التقعيلة الثالكة (متفاعلن)، وليس قى البيط (متفاعلن) ~~والصواب من النسخة (ب) ~~11) لم تزغ: كم تتحرف نحاه: قصدد. # (12) المنتجع: المكان الطيب المرغى، استعاره للأمال. الاصار والاثقال بمعني واحد. # (13) وافى: جاء فى موعده. طخياء: الظلمة الشديدة. والغمرة: الشدة. والغمر: اللهو والباطل ~~والحيرة، وفى الأصل: وعمهم، ولا مععى له، والصواب من (ب). الأغمار: جيال التاس ~~الذين لا تجربة لهم. PageV00P190 # ============================================================ ~~14 حيرى القلوب أساراها أزمتهم ~~فى قبض غاو خبيث المكر غرار ~~على شفا جرف من كفرهم هار ~~15 - فجاءهم بالصراط التقيم وهم ~~وانتاشهم بالهدى من هوة النار ~~16 - فانقذ الضلل الغرقى بشرعته ~~17- مؤيد، زمر الأملاك تفصره ~~ورغب شهرمذل كل كفار ~~مهاجرين كرام الأصل أبرار ~~8 ويد برجال سادة غرده ~~19- وآخرين مصابيح الهدى شهب الر ~~هيجاء اقمار يوم السلم أنصار ~~20 فثيان هيجاء ما لاثرا مآزرهم ~~مذ عاينوه على مذموم ms137 اوزار ~~21- عليهم نضرات الفضل ظاهرة ~~وفى القلوب لديهم صدق أسرار ~~22 - لم يغش اوجههم فى يؤسهم قتر ~~ولم يصونوا الندى فى خال إقتار ~~22 قصين لباس العز عرضهم ~~من عار ثوب أباطيل الهوى غار ~~24 - لم يملك الرق من أطماعهم ورق ~~و لم يشن دينهم حب لدينار ~~25 - تناؤهم بجميل الصنع منتش ~~ومصائرهم. قبض هنا بمعنى: قبضة. غاو: ضال مضل غرار: خداع مزين ~~للباطل، وهو الشيطات ~~(15) على شغا جرفب هار: نعبير قرآنى جاء فى قوله تعالى ام من اسس بنيانه على شفا جرف هار. # فانهار به في تار جهتم التوبة ! 1.9 اى على حافة جبل يوشك آن ينهار. # (16) الضلل: الضالين. اتتاشهم: أخرجهم ~~(17) زمرة: جماغة. كفار: شديد الكفر. # 19) الشهت: جع شهاب. الهيجاء: الحرب. # (20) لاثوا: لبسوا. المآزر: جمع مثزر، وهو الإزار الذى يلبس أقل البدن أوزار: جمع وزر، ~~وهو الذنب. يقول: إنهم منذ رأوا التبى وآمتوابه، أصيحت نفومهم عفيفة فلم يقترقوا ~~الخطايا. # (1) نضرات: جمع نضرة، وهى الحسن والإشراق الذى يلوح على الوجوه المؤمنة. # (22) بؤهم: فى (1): باسهم، وما اثيته من (ب) اليق بالمعنى. قتر: سواد وغبرة إقتار: ففر، ~~12) متصين: لابسين، مشتق من (تقمص القيض) من عار ثوب..: فى (1) من مس ~~ثوب، وما أثبته من (ب) هو الأرجح، لميل الصرصرى إلى المجانسة، فيكون هناك جناس ~~بين (عار) الأولى بمعنى العيب، و(عار) فى قافية البيت بمعتى خال. # (24) الورق: الفضة، وكانت التقود تصنع من القضية أو الذهب. # يشن: لم يعب: PageV00P191 ~~============================================================ ~~26 - من كل اشوس مقدام إذا نكص ال ~~فرسان عن حومة الأقران، كزار ~~27 مجرب فاتك فى كل معركة ~~كضغم من ليوث الغاب مفوار ~~28 - يلقى إذا انحطمت سمر القنا قبلا ~~أعداءه بصقيل المتن بتار ~~29 حازوا المناقب والفضل الجزيل به ~~زند مجدهم بين الورى وار ~~30 - مشهم أبو بكر الصديق مؤنس ~~لما تتبعه الأعداء فى الغار 134ب ~~31- ومنهم عمر القاروق فاتح ما ~~عت من مدن عظمى وأمصار ~~32 - والبر عفمان اسخى مرتجى لندى ~~اكرم به من عظيم الشكر صبار ~~33 - والهاشيى على من اقام على ms138 ~~ر من العلم عذب الورد زخار ~~34 - وطلحة الجود والشهم الزبر وسة ~~خاله وسعيد عصتة الجار ~~35 - وذو العطاء اين عوف والأمين أبو ~~عبيدة النجباء صفوة البارى ~~36 - وكل من نظر المختار نظرة لد ~~ان له الفضل فى بدو وحضار ~~37- يا مزجى العيس لا ينفك مطلبا ~~ذرا العالى بتهجير واسحار ~~48- حث المطايا إلى سلع ونو بعدت ~~بطول مسراك من وخد وإضمار ~~(26) الأشوس: الشجاع الجرىء فى القتال، ومتله المقدام. تكض: تراجع عن القتال. الحومة: ~~ساحة المعركة والأقران: الأنداد جمع فرن. كرار: مقبل على القتال: ~~(27) فاتك: يفتك بعدوه. الضيغم والليث: الأسد. مغوار: شجاغ. # (28) القتا: الرماح. قبلا: مواجهة. صقيل: سيف لامع. بتار: قاطع. # (29) الزند: ما تشعل به التار. الورى: الناس. وار: مشتعل: ~~ر 31، امصار: بلاد، جمع مصر. # (32) اكرم به: تعجب من كرم عشمان ش. # (33) يحر زخار: كثير الماء مرتفع الأمواج. # 35) النجباء: الكرام. صفوة البارى: الذين اختارهم الله عز وجل. ذكر في الأبيات السابقة ~~العشرة الميشرين، وهم أعلام الأمة، وليسوا بحاجة إلى تعريف ~~(46) البدو: سكان البادية، والحضار: سكان الحضر. # (37) لا ينفك: من الأفعال الدالة على النوام والاستمرار. مطلبا: مجتهذا فى الضلب. ذرا: جمة ~~ذروة، وهى القمة. المعالى: الفضائل التهجير: السير فى الهجير، والإسحار: السير فى وقت ~~الر ~~(38) المطايا: الركائب، جمع مطية. السسرى: مصدر ميمى من (سرى) أى سار الوخد: ~~السير الهادي، والإضار: تجويع الإبل وإظماؤها أربعين يوما كى تقوى على السيرء PageV00P192 ~~============================================================ ~~29 - فثم مفتاح أققال القلوب ومصه ~~باح الهداية والبشرى لزوار ~~4 - والمهل العذب للوراد والنزل ال ~~حيب نعم مقيل المدلج السارى ~~4 - فعفر الخد فى ذاك الرغام تحز ~~شفاء مقروريا عند إصدار ~~42 - وأد عنى سلاما نشره عطر ~~يفوق ريناه وهنا نشر معطار ~~43 - قل: يا شفيع الورى - إذ لا شفيع نهم ~~سواك- فى موقف للخلق ضرار ~~إلأك مستنقذ، يا خير نصار ~~44- عطفا على غصبة قلت قليس لهم ~~45- فى كل يوم لنا رغب يقلقلنا ~~فكن مجيرا لنا من كيد كفار ~~2 ~~والحمل. وفى (1) : من معى ومن زار: ولا يتبين معناه، وما أثبته من (ب) ms139 ~~(39) تم: هناك. # (40) المدلج: السائر ليلا. # (41) الرغام: التراب. الإصذار: الرجوع بعذ الشرب. # (42) وهنا: فى منتصمف الليل. نشر: عطر. معطار: مبالغ فى التعطر والتطيب. # (43) ضرار: شديد الضت: ~~(44) عصبة: جماعة إلأك: سواك، ولا يجوز أن يلى الضمير المتصل (إلا) فى الاستعمال ~~العادى للغة، لكنه يجوز فى الضرورة الشعرية. # 45) يقلقلتا: بجعلتا نضترب PageV00P193 ~~============================================================ ~~الرائية الثامنة ~~(عدتها 84 - البسيط الأول) ~~تغص هذه القصيدة بأنواع الجناس الذى كثر وتزاحم حتى أفسد جمال ~~القصيدة بالالفاظ المفتعلة المجتلبة لإحداث التجاتس وحسب. # تبدا القصيدة بتوجيه الدعوة للإسراع نحو الديار المقدسة مهما كلف ذلك ~~من مشقة ومعاناة؛ لأن هذا هو السبيل إلى سيد البشر، ثم مديح للنبى غللة، ~~مواططن السيرة الشريفة مند ميلاده حتى بعثه، وما صاحب ذللك من ~~يزاته وخصائضه الشريفة: ~~ثم يمدح أمة محمد فللي، ويخص منها بالشناء: الراشدين الأربعة، ثم يعود ~~إلى مناجاة النبى ورجاء زيارته. # تتضمن القصيدة الأفكار الآتية : ~~دعوة إلى المكارم وتجشم العناء لتحصيلها. # فى مديح النبى*. # فى الثناء على الاربمة الراشدين: ~~ناجاة ورجاء PageV00P194 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه تل: ~~هلأ نفرت إلى العلياء فى نف ~~هر خلائقهم أبهى من الزهر ~~2 قوم تحوا من سبيل المجد اقومه ~~وبادروا فى شرا غاليه بالبدر ~~صفوا ضمائرهم من كل شائة ~~وهذوا ناعم الأيدان بانضر ~~4 من كمل أروع لاكمل ولا ضرع ~~اغر أبسلج مخرؤس من الفير ~~5 أبى لسه الله إلا أن يكون أبا ~~نلفضل صدرا حميد الورد والصدر ~~6 لم يرض فى صفر ذن العمغار ولا ~~عر الكر خدا منه بالكبر ~~7 يغار إن جار مخل جاره، وإذا ~~أغار جيش خمى من نازل الفير ~~1 ما روضه تعجب النظار نضرتها ~~وتسخر اللب فيها نفحة السحر ~~9 وصبح النبت منها شمآل سلبت ~~شمائل الرند منها نشوة البشر ~~10 - إذا علت ورقها أوراقها وشدت ~~شادت بتغريدها اشواق مدكر ~~1- تحسنهم خلقة إن شئت او خلقا ~~اذ طيب ناديهم ماوى لذى خصر ~~(1) هلا: اداة تحضيض. تغرت: ذهبت مسرعا. زهر: مشرقة وجوههم ~~(2) تحوا: قصدوا بادروا: مارعوا . البدر: الأموال الكثيرة، جمع بدرة، وهى كيس يحوى ألفا ms140 ~~او يشرة آلاف. # (3) الضمر: الضمور، وهو المزال التاشىء عن الجوع والتقشف. # (4) أريع: حسن جميل كل: عاجز، ضرع: ذليل، أيلج: مشرق. الغير: حرادث الدهر ~~وتقلباته: ~~(5) صدر: وصف للمتقم السابق فى المكارم. الصمدر: الرجوع بعد الشرب، والجمع بين ~~الضيدين (الورد والعدر) يغيد العمرم، أى في كل حالاته. # (2) الصغار: الذل. صعر خده: مال يوجهه منصرفا عن الناس، كناية عن الكبر، قال تعالى على ~~لسان لقمان يوضى ابته ولا تصعر خدك للناس لقمان (18 ~~(7) يغار: من الغيرة . جار: ظلم مخل: جدب. اغار: من الغارة:.. # (9) شمأل: رياح الشمال. الرتد: نبات طيب الرائحة. النشوة: الستكر. # (10) الورق: الحمائم شدت: غنت (من الشدو). شادت: بنته (من التشييد). ماكر: ~~متذكر: ~~(11) كحنهم: خبر (ما) فى البيت الثامن، أى ليست الروضة الموضوفة فى مثل حسته. # النادى: مكان اچتماع القوم. لذى حصر: لذى عجز، وأراد آن مجلسهم يأوى إليه المتعبون ~~فيستريتون من عنائهم PageV00P195 ~~============================================================ ~~12 - إن شعت تدرك فى الإخسان شأرهم ~~والخبر ليس- غلى التحقيق . كالخبر ~~13- فلا تكونن إلا بالظبنا كلفا ~~والسمر، لا بظباء الضتال والس ~~14 - لا يقتنى العز إلا بالقناق ولا ~~تنان مأثرة الا بذى أثر ~~15 - اهجر مقيلك وادأب فى الهجير وحبل ~~بيداء تسفر عن أخلاق ذى السنر ~~16- وخل ذات خمار وانس خلتها ~~وأنس لوحش خضاه البدو والحضر ~~17 - واصبر غلى طى عرض البر نفسك كى ~~تحظى بنشر نفيس البر والأثر ~~18 - واشدد يديك لأقوى الذخر فى شذد. # يستى ذوى الصبر منها جرغة الصبر ~~19- بالفاتح الخاتم المحمود ميمنة ~~حمد أحمد الأتين بالنذر ~~له الشفاعة والتخصيص بالنظر؟ # 20 - وتر الفضائل لم يشفع يها، أو مسا ~~21- مانال ذو رتبة مانأله، وله الل ~~جاد الخطير غداة الروغ والخطر ~~22- له الزعامة يوم الحشر بين أولى ~~عزم على رغم أنف الجاحد الحصر ~~23 - وإنه أول الاشراف عنذ أولى ال ~~اشراف والآخر المبعوث بالزبر ~~24 - وأول الشاس نشرا فى المعاد إذا ~~تكفل العور بالإرواح بالصور ~~(12) شأوهم: غايتهم. الحبر: المعاينة والتحقق المباشر، والخبر: السماغ من العير ~~(13) الظبا: السيوف. كلفا: شديد التعلق، السمر: الرماح، الضتال والسمر: اشجار ضخمة ~~يقول: ms141 إن ششت آن تلحت بيؤلاء القوم فى الإحسان، نكن متعلقا بالحيوف والرماح لا ~~بالحات من الناء. (استعار الظياء للنساء): ~~(14) لا يقتنى: لا يكتسب. القناة: الرمح. مائرة: مكرمة وفضيلة. بذى اثر: السيف اللامع. # (15) المقيل: نوم القيلولة، اىى دخ الراحة ادأب: واصل المى والعل فر: تكشف: ~~(16) خل: ازه. ذات حماي بعى النساء. الخلة: العداقة والحب. العضاه: شجر ذو شوك: ~~1) شدد: جمع شدة. الضبر: الحاب الأبيض ~~(2) وتر الغضائل: وحاما الذى لا مشيل له. لم يشفع بها: لم يكن له مثيل فى الغضاتل ~~التخصيصن بالنظر: السخصض يرؤية الله عز وجل فى الدنيا، وفيه خلاف متهور سبق ذكره. # (21) الخطير: عظيم القدر غداة: يوم. الروغ: الخوف والقزغ ~~(22) أولو العزم من الرسل خسة هم: توح، وايراهيم: ومومىء وشيى، ومحمد ~~(23) أولى الإشراف: اصحاب العلم والعرفة الزير: الكتب عامة، والمراد بيا هنا: القرآث ~~(24) نشرا: بعثا المعاد: العودة إلى الله يوم التيامة. الصور: البوق الذى ينفخ فيه يوم القيامة ~~فيصعق من فى السموات والأرضي، ثم ينفخ فيه فيبعثون. الأرواح: كذا فى الأص ولم أجده ~~فى السعاجم، ولعثه: تكفل الصرر بالأرواح للصوز، أى: تكفل العور باعادة الأرواح إلى ~~الصور، وهي الأجساء: ~~19 PageV00P196 ~~============================================================ ~~25 - وأطيب التاس عرفا وهو أعرفهم ~~بالحق فهو أحق الناس بالحذر ~~26 - بدر تنزه فى حال الكمال عن ال ~~رار حين هدا من اشرف الأسر 40 اب ~~2 ات به أمه ذخرا لامه ~~بأرض مكة ذات الحجر والحجر ~~28 مكمل الخلق لم تقطع له سرر ~~المتاقب فى مه وفى سرد ~~29- مدور الوجه أقتى الأنف حار له ~~ذو اللب فى دعج العينين والخور ~~30 - كأن غرته الشعسرى العيور بدت ~~والفرق صبح بذا فى فاحم الشعر ~~3 ورشح خته دز تحدر آو ~~در من المزن فى روض الفقا النضر ~~يكاد ر قداه من اسرته ~~ن وهو إلى الإبات لم يصر ~~33 - لقد جلا وهو طفل نوره طفل ال ~~مشى وهو كبير القدر فى الصفر ~~3- رأت جميع قصور انشام فاصرةال ~~لرف الحصان بنور منه مبتدر ~~3 نم فتاة بنى سعد به سعدت ms142 ~~فلم تخف ظتره كلا ولم تضر ~~3- وفاز فى ريعها المعمور حي بدا مستكملا أريما من آشرف الممر ~~(25) غرفا: وائحة. بالحر: من انله عز وجل. # (26) السرار: اختفاء القمر فى آخر ليلة من الشهر. # (27) سبق التمريف بالحي فى الراتية الأولى، البيت رقم 21 ~~(28) المتاقب: القضائل ~~1) حار: تحير. دعج العيتين: شدة اتساعهما. والحور: شنة بياض بياض العن، مع شدة ~~واد سوادها. # (30) الشعرى العيور: أحد نجمى الشعرق، وهما: الشعرى العيور (اى التى تعبر السماء عرضما) ~~والشعرت الغيعاء ونجم الشعرى اشد نجوم الاء لسعانا يعذ الت. فماحم الشع: ~~الشعر الاسود. # (31) الرشح: العرف. تحذر: نول. المر: اللؤلق والدر: المطر. المزد: السحاب. النقا: كثيب ~~الرمل. # (32) يبين: يظهر. الإبان: الوقت، ويعنى به : وقت ميعشه ل ~~(33) جلا: كشف ومحا. طغل العشي: آخر النهار واول الليل، عند غروب الشمتب: ~~(34) قاصرة الطرف: التى قصرت نفيا على زوجها فلم تطمح إلى غيره. الحصان : العفيفة. # يشير إلى ما راته أم الشبى ل : "رات حين وضعته لورا أضاعت له قصور الشام" [ دلائل ~~النيوة للبيهقى 8/1ا. # (25) فتاة بى سعد: حليمة العدية مرضعة النبى قللو. ظغره؛ مرضعته. # تضر: لم يميها سو: ~~19 PageV00P197 ~~============================================================ ~~37 بشرح صدر خلا من غمر ذى حسد. # ومن غباوة غمر غير مختبدر ~~زمان فى ذروة العلياء من مضر ~~38 حلت به قدم الأنساب فى قدم ال ~~ومعصرات فمت فى سسالف العصر ~~39- بفضل آبائ البضحاء شاهدة ~~اثباد من كبد الأسعار فى سعر ~~4 جفانهم أخمدت نار المجاعة وال ~~وبالمحاسن في الأخلاق والسير ~~4- سحان من زانه بالحسن مكتملا ~~42 - كنز العفاة إذا رسم الثوال عفا ~~وخل بين البرايا نازل الكبر ~~43- يحبو بما طاب من رفد إذا صفر ال ~~وطاب مز بات يشكو عضة الصفر ~~بالبر فهو لعمرى سيد البشر ~~44- يقدم الير للعافى ويتبمة ~~اقتار ثمت جلى ظلمة القتر ~~45 - ولهو أفضل من أعطى فاجزل فى ال ~~بالباس كاشف ازل البؤس والضرر ~~46 - رد الفوارس إذ كاس الردى ملئت ~~اظفارها وهو باب النصسر والظفر 1/36 ~~47 - وعون من أدمت الحرب العوان به ~~(37) غسر فى صمدر البيت: ms143 الحقد. (غ) فى غجز البيت: الجاهل غير المجرب. # (39) البطحاء: وادى مكة السكرمة. معصرات: محب غزيرة المطر. همت: سالت بالمطر: ~~يشير إلى استقاء عبد السطلب بالنبى وهو طفل، فقطت الامطار غزيرة ( انظر: ~~دلائل التبوة للييفى 1572: 19. # 4) جفانهم: جمع چفتة، وهى القدر. أخمدت: أطفأت كبد: شدة مرهقه. سعر: جمع ~~ير، وهو النار، ~~(42) العفاة: السائلون المتعرضون للممروف. النوال: انعطاء والكرم. عها: زال اثره. تازل ~~الكبر: الأحداث الشديدة والمحن الكبيرة. # 42) يحيو: يعطى، رفد: عطاء. صفر الوطاب: كناية عن الفقر الشديد. الصغر: المجاعة ~~اليدبيب ~~(44) العافى: الغقير. لعمرى: قسم. # (45) وليو: الواو استئتافية، واللام للتوكيد، (هر) ضمير الضاتب مكنت هاؤه للضرورة ~~الشعرية. الإقتار: الفقر. القتر: السواد والظلمة، واراد به: ظلمة الكفر والضلال ~~(46) الردى: الموت. البأس: شدة الحرب. أزل: شدة وضيق وجنب. وانبؤس مثله، وفى ~~الأصلى: بالبأس كاشف أزل البأس والضرر، وهو خعلأ من الناسخ. # 47) أدمت الحرب اظقارها: تلوثت بالدم، وهو كناية عن اشتداد الحرب. العوان : الحرب ~~المتصلة الشى قوتل فيها مرة بعد مرة، كأنهم جعلوا المعركة الاولى بكرا، والثانية عوانا ~~والعوان عقة للمراة الستزوجة): PageV00P198 ~~============================================================ ~~48- يحمى الورى إن ورى زلد الوغى وغرا ~~ضرب زند يرد الضرب ذا خور ~~49 - إذا طفا الدم فوق النقع اطفا ما ~~أذكى الشرار به من لافح الشرر ~~5- أراق ما أسأر الشيطان من لعب ال ~~هوى لهم فى حياض الكقر بالسور ~~51- وجاء بانحلم والتقوى وقد خلم ال ~~أديم بين أولى الشخاء والأشر ~~52 فشد آزر الورى بالدين فارتفمت ~~اوزارهم وغدوا فى أمنع الوزر ~~53- كان الغمام له ظلا فأنفذ فى ~~غم الضلال قناة السادة الغرر ~~وعام منه بحيرا فى بحار هدى ~~لضا رأى نوره يعلو على القمر ~~55- وأسلم ابن سلام عند مقدمه ~~إذ أبصر الحبر بدرا لاح فى الحر ~~56- وآنس الروح عيسى رؤح شرعته ال ~~لاء تشفح فى إنجيله العطر ~~48) ورى: اشتعل. والزنن: ما تشعل به الار. الوغى: المحرب. عرا: احاب ( ع: ~~الييت): اعلى الذراع. الضرب: الحفيف من الرجال: خور: ضعف. # (49) طفا: سال. النقع: غيار الحرب. اذكى: اشعل. الشرار: الأشرار، ~~5) أسار: أبقي من سؤره، أى بقية ms144 ما يشرب، شيه خداع الشيطان وتضليله للناس باناء شرب ~~منه الشيطان ثم أعوااهم بتية ما فيه يالسور: الباء للاستعانة، والمر: سور الفرآن الكريم. # يقول: إن البى ظة قضى على غواية الشيطان بما انزل الله عليه من سور القرآن، ~~(51) خلم الاديم: كناية عن الفاد الشحناء: العداوة والكراهية. الأشر: الجحود وبطر النممة ~~(52) شد أزرهم: قواعم. أوزارهم: ذنوبهم. الوز: الحصون السيعة. # (53) قناة: رمح، يقول : كبان النى محروما برعاية الله يظله الغمام، وأدت هذه العناية ~~الالهية به إلى آن صمار نبيا فقضى على الضلال. # (55) ابن سلام: عبد الله بن سلام: كان حبرا من كبار علماء اليهود، ولما قدم النبى إلى ~~المدينة المتورة جاءه عبد الله بن سلام وساله ثلاثة اسئلة لا يعرف جوابها إلا نبى: ~~ما أول اشراط الساعة ما أول طعام ياكله أهل الجنة؟ # لماذا يشبه الولد آمه او آباه؟ # فاجاب النبى : ~~أما اول اشراط الساعة فنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب. # وأما أول طعام ياكله أهل الجنة فزيادة كبد الحوت. # وأما الولة فإذا سبق ماء الرجل ماء السراة نزع الولد (اى أشبه أباه)، وإذا سيق ماء المرأة ماء ~~الرجل ترعت الوله (أى اشبه آمه): ~~حينيذ آمن عبد الله بن سلام وقال : اشهد آن لا إله إلا الله، وانك رسول الله ( الفتح،2 ~~مناقب الأنصار، باب مسائل عبذ الله بن سلام 319/7، حديث رقم 3938]. # (56) يقول: إن نبى الله عيى عليه السلام تنسم الرائحة الطيبة لشريعة سيدنا محمد ملل فى ~~انجيله المطر: PageV00P199 ~~============================================================ ~~57- ولم تور له التوراة عن صفة ~~بل أوضحيها لواعى القلب معتبر ~~58 - له البلاغة فى الفاظه اختصرت ~~والبر مستودغ فى رنقمة الحصر ~~59- مذ حل طيبة أضحت وهى طيبة ~~خذيرة بمجال التور فى الجدر ~~60- غشى نقاب السنا وجه النقاب كما ~~آسوه بالكفس والأموال فى العسر ~~6 - وبادروا يوم بدر نعرة، ولقد ~~فازوا بغضل عظيم الجاد منتشر ~~62 وهو المؤييد بالأملاك مردفة ~~رعب شهر بققر الخصم مشتهر ~~63- وكف يوم حنين كف چيش وغى ~~بكف ثرب فولى الجمع للدبر ~~64- ولم تزل خيله معصورة، فلتد ~~عرت أعسزة ms145 أهل التيه والصعر ~~65- سارت إلى فارس العظمى فكم تركت ~~فى عقر منزنها من فارس عقر ~~66- كستون قيصر ذلا فى الشصور كما ~~كسرن كسرى فاضحى غير منجبر ~~67- ونخن مثه على وعد به انكشفت ~~عنا جنود أتت تتري من الشتر ~~68- شفى صدورا وقد أشفت على غلف، ~~وحار فى حكمه ذو الضعفن والوحر36/ب ~~(57) لم تور: لم تذ كر صفاته توربة. والتورية هى احتمال الكلام لأكثر من معسى واحة. # 58) ربقة: أسر وقيد. الحصر: الحبس والمتع ~~9د) مجال: مصدر ميسى من (جال- يحن) اى يتجوال. ولعله: (مجالى) جمع ميلى آى ~~اسوضع الذق يرف فيه النور. # (2) نقاب الأولي بمعنى: الغطاء. والثانية: جمع تقيب، أى سياد كريم: يريد: أصحاب التبى ~~آسوه: ايدوه العر: جمع عسرة، وهى الشدة. # (61) بادروا: سارعوا. # (64) مردفة : راكبة خلقفم على المخيل: ~~(62) كف الأولى: فمل بمتى منع: والتانية بسعتى: اليد، وأراد بها القدرة، والشالثة: ما يملا ~~الكي ~~64) عزت: غلبت وفهرت. # النيه: الكمر، ومثله الصعر. # (65) فارس الأولى: إمبرانورية الفرس، والثانية : الفارس المحارب. # (67) تشرى: متتابعة. # (68) اشفت: أوشكت. العلف: فمم الثثوب وعدم تفوذ الهداية إليها ~~الضسغن والوحر: كلاهما بمعتى الحقد والغل: PageV00P200 ~~============================================================ ~~69 - وعاد بالمعمطفى صلب الصفا كفرى ~~بوطه رجل له أنقى من الكشر ~~70- والماء جاش زلالا من أصابعه ~~ى جلا غمرات الجيش من غمر ~~7 ومد والجب متدود انرواق يدا ~~سوطة بأيادى البر واليسر ~~72- فأص الجر محليل الحبا طبقا ~~ر الحباء مريعا ساكب المطر ~~وح الحصيات البع فى يده ~~ليس احصاء ما فيه بمتحضر ~~74- وإن أسته مافى الترون لها ~~مقارن فى فسخار عند مفتخر ~~75- منها أبو بكر الصديق أفضلها ~~حو مدى السبق فى الأصال. والبكر ~~أوهى الضادل، إمام الحج والعمر ~~1- وبعده عسر القاروق عامر ما ~~7 والبر عثمان من طالتة قراءته ~~فى ركمة الرتر حتى صار كالوتر ~~78 والهاشمى على منتفى وزرال ~~كماة باب العلوم الشاه الأزر ~~79- اكرم بهم بعد خير الخلق أربعة ~~هم الربيع لقلب المونن السحسدز ~~8- يا من لتربته الاملاك الفة ~~ون الفا اطاعت أمى متتها ~~8 يا من به عرفت أخكام ملتنا ~~فى الحل والحظر، بين ms146 البدذو والحتر ~~8- يا من شريمتة نور البصائر مي دان القلوب رياض السمع والبف ~~(9) العفا: الحجارة الصلبة. كثرق: مثل الشرى، أى التراب الممثل الكثر: شرح النامخ هذه ~~الكثمة فى هامش المخطوط بأنها: جتار التخل نقل البقانى عن شرح الثفا للشهاب ~~الخفاجى : أن النى كان إذا مشى غاصت قدمه فى الحجارة وبقى آثرها فى الصخر. # ( انظر: حجة الله على العالمين: ص325). # (70) جاش: انفجر غريرا. زلالا: نقيا عذيا. الغمرات: الجماعات. غمر: قد ح صفير. # (71) ممذود الرواق: متتش. الير: اليسر، أى الفرح وسعه الرزق، ضم السين لضرورة الوزن ~~والقافية. # (72) الحبا: الثياب، والتعبير (محلول الحيا) كتاية عن الاستعداد والسيولة. طبقا: مطبقا على ~~وجه الأرض بالمطر. خسر: كثير الحباء: العطاء. مريعا: مطرا غزيرا. # 74) مقارد؛ مشيل. مفتخر: محر ميى: بسعتى: عند الافتخار. # (26) اوهى: أضعن. والعمر: جسع عمرة. # ( 77) كالوتر: أى صار نحيفا كالوتر المشديد. # (78) وزر. حصن وملجها. الكساة: الشحوان الازه: الشياب السفلى: وهو كناية عن العفة. # (81) الحل: المباح. الحفلر: السسنوع ~~199 PageV00P201 ~~============================================================ ~~82- إليك بكر قريضى زفها شغفى فهل لكرى إليكم جد متكر ~~8- عساى إن حل حادى العيس أرضكم بطالع السغد أقضى عندكم وطرى ~~3 ~~(83) القريض: الشعر، أى: أهدى إنياث هذه التعيدة التى هى بمشاية البكرعن أشعارى. جد: ~~حظ ميتكر: ميكر فى طلب الخير. PageV00P202 # ============================================================ ~~قافية الزاى المعجمة ~~(عدتها3 - الكامل الثانى) ~~جاء على هذا الروى الصعب قصيدة واحدة، كلها ثناء على النبى ظ، ~~وإعلان لحيه واتباعه من أول بيت حشى آخر بيت، والإشارة إلى وعده ظل لأمته ~~بالحر ومتاجاته، يشكو إليه نفسا ضعيفة وثنيا خداعة، طالبا عونه ومستجيرا ~~بجاهه فى الدنيا والآخرة. # تت التيدة فكرته ~~فى مديح النبى . # فى متاجاته والشكوى إليه. PageV00P203 # ============================================================ ~~وقال يمدحه علت: ~~وعليك لوم الصب ليس يجوز ~~سلوان مثلك للجب عزيز ~~قلبى ذلول فى هواك وممعى ~~فله عن اللوام فسيك نشوز ~~3- يا من شاى بجماله شمس الضحى ~~ولقده ذان القسا المهموز ~~هل للمتيم فى رضالك مطمع ~~فلعله بالقرب منك يفوز 132: ~~5 أنا عيدك الراضى برقى فارضنى ~~دا؛ فلى فى ذلك التمييز ~~6- لا أيتفى مولى سواك من الورى ~~آى ms147 وجانب من ملكت عزيز! # لاعار يلحق فى هواك بعاشق، ~~ب غشرك عرضه مغمرز ~~8- لا أدعى فيك الغرام مفه غما ~~فى مثل حبك يكتشف المرموز ~~9- يا سيد الأشراف يا من حبه ~~فى كل قلب صادق مفروز ~~يا من الرتبته التى سست الور ~~لم على هام العلا مركوذ ~~11- يا خاتم الرسل الكرام ومن به ~~حلل التبوة زانها التطريز ~~12- يا من له الكلم اختصرن فصاحية ~~منى غزير والكلام وجيز ~~13- أتباعك الغر الكرام، ومن عدا ~~اج فتوه سيوز ~~ومطيع أمرك بانتتول خرين ~~(1) اللوان: اليان. الصسب: العاشق (2) ذلول: خاضع نشوز: بعد وانصراف ~~(3) شاى : سبق وقهر . دان: اقر بالفضل. القنا: الرمح السهون: الذى ضغط عليه يراحة اليد، ~~والرمح عندئذ يتثتى فى مرونة وقوة معا، فشبه به قامة النبى لل. # (6) أنى: كميف. أى لا أرضى بأن اكرد مولى لغيرك، فإنشى عزيز الجانب وفى ولانى نك دوز ~~غيرك مزيد عزة وكرامة. # ) موز: ميب. # (8) مغمفس: الغمغمة: الكلام غير اواضح. السرموز: المشار إليه بالرمز: ~~(10) لرتيته فى الأحل: لتربته. وما أثبته من النهانية أتسب للمعنى. هام: رأس. مركوز: ~~ت ~~(13) منيوز: مذموم: ~~15) مقما: لاباقيفا داحض: ساقط الحجة. معروز: مغلوب مقهود، فى الأصل رفى ~~البهانية: مغروز بالغين السعجة، وما أثبته هو ما بليق بالتركيب والسمتى PageV00P204 ~~============================================================ ~~زيف ونظم مديحك الإيريز ~~6- تظم القريض يمد ح غيرك نقده ~~17 - كل العروض بنظم مدحك كسامل ~~يحلى به المقصور والمهموز ~~18- انت المصفى من قسبسائل ماشم ~~بك أصبحت للمكرمات تحوز ~~19 - انت الذى رفع المهيمن قدره ~~وعدوك الواهى العرى الملموز ~~20- أنت الذى بصسرتنا بعد العمى ~~ور هديك نه شدى وتيز ~~2 أت المخقض بالشفاعة للورى ~~طرا وأنت على الصراط مجيز ~~22 - ما زلت فى نيل المقامات العلى ~~ولمثل مجدك يثبت التبريز ~~22 - ولقد خشيت الله أعظم خشية ~~فلصدرك العطر الرحيب أزيد ~~24- ونصحت إذ بلغت نصحسا شافسيا ~~فيه لا وهن ولا تغجز ~~25 ختى استقسام الدين وارتفعتنه ~~عمد لها فى الخافقين بروز 132_ ~~26- فاجاب واقترب النيب المتقى وناى وصد الخاسر المحجوز ~~(16) القريض: الشعر. نقده: بيان حسنه من فبيحه، وفيه تورية ms148 بالتقد من المال، وهر الذهب ~~والغضة. الإيريز: الذهب الخالص: ~~(17) العروض: التفعيلة الأخيرة من صدر البيت، وتراد به: أوران الشعر. والكامل: أحد بحور ~~السعر، لكنه أراد أن كلن مفم تعرق إذا كان فى مدح انتبى فهو كامل تام حن. # والمقصوة ما كمان على مثال: رضا، مصطفى، هدى. إلخ. والمهموز: ما ينتهى بهمزة، ~~مثل: فاء، عضاء، هناء.. إلخ. والمعتى أن كمل القوافى تحلو فى مديح السصطفى قله ~~مقصوره كانت او مهموزة او عير ذلك: ~~(19) الواهى: الضعيف. العرى: ما يستمك به، والمراد به الحجة والمنه ~~اللوز: المميب، ~~(20) نمييز: نميز الحق من الباطل: ~~(21) طرا: جميعا. # (22) التبريز: التفوق والتقدم. # (22) أزيز: سوت كصوت غليان القدر، فيه بكاء وحنين، جاء فى الحديت آنه غ " كان يصلى ~~ولجوفه أزيز كأزيز المرجل من البكاء5 ~~( النهاية فى غريب الأثر والحاسيث لابن الأثير 45/1). # (24) ومن: ضعف. # عد: چمع عمرد ~~الخافقين: المشرق والسغرب. # (1) السيب: التائب تأى: يعد. السحجوز: المبعد المضرود عن الرحمة والهداية. PageV00P205 # ============================================================ ~~27- كسرت جنودك قاهرا سلطانها ~~كشرى وأثفق ماله المكنوز ~~28 - ولحزيك الأعلون حتى يخرج ال ~~طاغى ويشنع درهم وقفز ~~29 - ولسوف ينمثك المهيمن مقعدا ~~فيه لك التقريب والتعزيز ~~30- أشكو إليك جماح تفس ترتمى ~~فى الغى وهى عن الرشاد ضموز ~~31- مسغرورة بخداع دنيا شهدها ~~سم وتبدى البر وهى عزوز ~~32- فستنت قلوب الخلق وهى فستتة ~~وذهيهم بالخدع وفى غجوز ~~33 - أنا فى حبائلها رهين الأر إذ ~~انا للضرورة نقوها ملزون ~~34 - فاعن ضعيفا يتقى باك كيدها ~~فلنبلها وسط الفؤاد حزوز ~~35 - بك استغيث وأستجر وأرتجى ~~أنى بجاهك فى المعاد أفوز ~~(27) كسرت: فى الأصل: قهرت، وما اثبته من [ النبهاتية 251/2)] هو الأرجح، لميل شاعرنا - ~~فى هذه القصيدة وغيرها - إلى المجانسة: ~~(28) الطاغى: يريد بة الدجال الققيز: مكيال. أى حشى يخرج الدجال وترفع الجزية، وذلك من ~~علامات السباعة ~~(30) الفى: الضلال. ضمور: ساكتة عاجرة عن الخير. # (21) عزوز: تمنع الخير. # (32) دهتهم: اصابتهم. الخدع: الخداغ. # (33) ملزوز: مدفورع. # 34) حزوز: آثار تشبه اثر الحبال فى جسد المقيد بها. PageV00P206 # ============================================================ ~~قافية السين المهملة ~~(عدتها 42 - التقارب الأول) ~~ظم الصرضرى على هذا الروى ms149 قصيدة واحدة يذكر فيها معالم الديار ~~المقدسة داعيا لها بالستيا والخصب. فهى معاهد صباه، وها هو ذا يتشوق إليها ~~وقد حالت الاقيذار يينه وبينها. # ثم يأخذ فى مذيح حييبه المصطفى قل وسرد بعض معجزات وفضائله، ~~ويختم قصيدته يالد عوة إلى جنى ثمار غرسه الطيب واتباع سنته المطهرة. # تتضمن القصيدة ثلائة افكار: ~~فى الحنين الى الديار المقدسة. # فى مديح النبى. # فى الدعوة إلى امتثال هديه واتباع سنته. PageV00P207 # ============================================================ ~~وقال يمدحه: ~~سقى الله اكناف وادى العروس ~~بكف الغمائم أحلى الكثرس ~~ولا لقيت حادثات الزمان ~~شعاب المصلى برجه عبوس ~~ورف سنا نضرات الجال ~~وفيفا على تاج تلك الرعوت ~~وزادت الها به جه ~~ينور البدور وضوء الشموس ~~يى مرابع وادى العقيق ~~وسلع حيا كاشف كمل بوس ~~فالها من ملاء الرياض ~~وأثوابها الخ ضر أسنى لبوس ~~فلله تلك القاب التى ~~وت كل معنى عزيز نفيس ~~ولله عيش تتضى بها ~~فى بهيج آتيق آنيس ~~لرى لقد طال عهدى بها ~~و ما زال ما أعقبت من رسيس ~~10 - لمن لم تسر بى إليها الركاب ~~وما آنا من قصدها بالييوس 1/38 ~~فلا وخدت بالرجال القلاص ~~و لا رجع الحدر حاد بعيس ~~12 - فهل يطس الركب ركب الحجاز ~~انا وها جمرات الوطيس ~~13 - إذا لتجلت نجوم السعود ~~علينا وزالت نجوم الشحوس ~~وكان على لذك الحى ~~مى الله آثارة من دروس ~~15- أقبل حصباءد بالجفون ~~وأطلق مكنون دمعى الحبيس ~~16- ففم حيب القلوب الكريم ~~فديه منا جيع النفوس ~~(1) وادى العروس موضع قرب المديتة المنورة ~~(2) شعاب: طرق. المصلى: موضع فى عقيق المدينة ( وفاء الونا) /1308 معجم انبلدان ~~.1685 ~~(3) رف : برق وتلالأ. # (4) بوس: يؤم، سهل الهمز لضرورة اتقافية. # (2) أسنى: اعلى، اللبوس: كل ما يليس: ~~8) مغنى: متزل. بهيج وآنيق: حن اتيس: مؤنس. # (9) أعقبت: خلفت الرميس، بتية الحب وآثاره فى القلب. # (11) القلاص: الإبل الفتية. الحذو : الغناء للإبل، ~~(11) يطس: يضرب برجله. جمرات الوطيس: الحفى المنتهب من شدة الح ~~(13) السعود والتحوس: ضذان، فالسعود للتقاؤل بالخير، والنحوس للتشاؤم بالشر: ~~(15) حصياءه: حجارته وصخوره. مكنون: مستور، وهذا البيت اسم (كان) قى الييت ms150 السابق: PageV00P208 ~~============================================================ ~~17 - أبو القاسم الهاشمى الشريف ~~طراز اللباس وتاج الرءوس ~~وأوصافه ثبتت فى الطروس ~~17- نبى على العرش خط اس ~~بوراة موسى علاماته ~~يها كن حدريى ~~وانجيل عيى جلاها على ال ~~نصسارى ورفبانها والقوس ~~تزلزل كرى لميلاده ~~وأخمد ذو العرش نار التجوس ~~و ا ت ين ايانه ~~أماط حجاب الضلال اللبيس ~~22- أضاء بأتواره المترقات ~~من الدين كل سبيل طميس ~~2 وشاد منار اله دى واتبرى ~~اق الازف والفتدريس ~~2 وجاء الأنام بعدل التضاء ~~رفع مظالهم والكوس ~~26 وقد كان من قيله يتتدون ~~بكل رين مه شن جسى ~~27 تفرقت السل المربقات ~~هم فغدوانهب غار خنوس ~~28 فأذرهم بالكتاب المين ~~در شر ع ذاب بى ~~20- وجاض فم بالظنا المرهفات ~~و ر القنا ومفاوير شوس ~~فجدل فرسانه التاهرون ~~اسود الضتلالة فى كل خيس ~~18) الطروس: الكب، جمع طرت: (19) الحبر: العالم. # (22) إيانه: وقت مبعته أماط: أرال وكشف. اللبيس: السشتيه. # 3) طيت: منوس ~~(24) المعازف: ما يعرف عليه من آلات الموسيقى. الخندريس: الخمر. ومحقها: إبادتها ~~والقضباء شنيها ~~(25) المكوس: الأموال الشى تؤخذ بغير وجه حق. # (26) وقد كان من قبله: فى الاصل: وكانوا على قلة، ولا معتى له في هذا السياق، والصواب ما ~~البته من( النينانية 261/2 لكن النيهانى ضبط العبارة هكذا: وقد كان من قبله، ولا ~~شك انيا رلة قلم. القرين: الشيطان، مپمين وخسيس مترادفان: ~~( 27) الموبقات: الميلكة غدوا: أصيحوا. نهب غاو: فى قبضة مضل، وهو الشيطان. ختوس: ~~يحنس- أى ينقبض- أذا سمع ذكر الله؛ ولذلك سمى الخناس. وفى الأصل: حبوس، بالحاء ~~(28) بشى: شديد. # والباء، والصواب من النبهانية: ~~(1) الضا: السيوف. المرهفات: القاطعة الحادة. القنا: الرماح. مغاوير: جمع مغوار، ~~وهو النى يكثر من شن الغارات على العدو. شوس: جمع أشوس، وهو الشجاغ ~~3) جدل: صرغ وقتل. الخيس: مأوى الأسد: PageV00P209 ~~============================================================ ~~3 وكم عقدت خفه رايه ~~وجهر تحو العدا من خميس 128ب ~~22 فذكل بالحق حق الييين ~~من الكفر كل جموح شموس ~~33 . وديخ كل آبى ع ~~و ششق من بازل او سديس ~~34 . فاضحت به عرصات الضلال ~~راه ولى بيا من حسيس ~~3 وا ص ms151 بح ربع الهدى أهلا ~~قد اخضة بعد الهشيم اليبيس ~~36 وكان لأمته فى الحياة ~~رير الحباء عزيز الجليس ~~وفى وته هو جشدله ~~وفى يوم الائنين قبل الخميس ~~اذاى رضت كهم فيهما ~~كاسب من مربح او بخيس ~~39 فيستوهب الله ذنب المسىء ~~خلصه من هواه الدسيس ~~الا يسانبى اله دي، أنت فى ~~ادى ذخرى لفترى وبوسى ~~رست لناسنة اشان ~~وها نحن نجنى تمار الغروس ~~42 فسلا زال عيدك نور الرضلا ~~قيا برمسك خير الرموس ~~(31) الخميس: الجيش: ~~(32) الجموح والشموس، كلاهما: الحصان الصعب الذى يمنع الغارس من ركوبه، شبه به شدة ~~الكفر والعناد. # (33) ديخ: ذلل. شقشق: تكلم يالباطل. البازل: الجمل الذى بلغ التاسعة، والسديس: الجمل ~~الذى القى سنه بعد الرابعة، ~~(34) عرصات: جع عرصية، وهى الساحة قواء: مقفرة ليس فيها احد. حسيس: صوت. # (35) آهلا: مكونا عامرا باهله. الهشيم: الشجر الجاف المتكسر، والييس متله مبالفة في ~~صوير القفر والجدب، ~~(36) الحياء: العطاء. # (8) البخيمن: ضد مربح ~~(39) يتوهب الله: يستقغره. الدسيس: الخفى ~~(40) المعاد: يوم القيامة والذخر: ما يدخره الإنسان لوفت حاجته ~~(42) الرمس: القير. PageV00P210 # ============================================================ ~~قافية الشين المعجمة ~~(عدتها 35 - الطويل الثانى) ~~تضم هذه التافية قصية واحدة كلها مديح للبى بل وإعلان لحبه وحب ~~الديار التى شفدت ميلادة ومبعثه، داعيا لها بالقيا والعب. # تتضن القصيدة ثلاثة أفكار: ~~اشراق وصبوات. # فى مديح النبى ~~رجاء واستغائة: PageV00P211 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه ت: ~~نكيف قبول اليصح من كاشح وشى؟ # 1 شواهد قلب الصب لا تقبل الرشا ~~وآنس ربع الحب أصبح مرحشا؟ # 2- ايأمر خلو باليصئر مغرما ~~إذا لاح ركب من تهامة أجهشا؟ # 3- أما فى الهوى العذرى عذر لشيق، ~~ويهتز من وجد إذا نفس الصبا ~~سحيرا بأعطاف الخزامى تحرشا ~~فسينقع من ورد الصفا غلة الحشا ~~متى يرد الماء النمير مخلا ~~يروى فؤادا نخوها متعطشا ~~وينهل من ماء بطيبة حائم ~~سقى خرتى أرض الحجاز خيا روى ~~يى ميت الحرتين وينعشا ~~فدر له كاس الغمائم فائتشى ~~8- اتى ونبات الأرض بالجدب خامل ~~(1) الشواهد هنا بمعنى: الحال والعفة، وأصل الشاهذ : اللسان لآنه يشفد على صاحبه. # يقول: إن القلوب المحبة لا تقيل الكلام ms152 المنمق الجميل، فكيف تقبل كلام ذوى العنلوة ~~ووشاياتهم ~~(2) خلو: قلبه خال من الحب. آنس: حافل بالأنس وضده موحش. يقول: كيف للخلى أن ~~يامر الصب العاشق بالصبر، وقد صارت ربوع الحب موحشة قد فارقها الأحباب بعد ما كانت ~~حافلة بالأنس؟ # (2) الهوى العذرى: متوب إلى قبيلة عذرق وكان فيها عشاق يتعقفون فى حيهم، فتب إليها ~~كل محب صادق عفيف. وشيق: مشتاق. تهامة: الجبال المحاذية للبحر الأحمر من جزيرة ~~العرب، وتمتد من مكة المكرمة شمالا إلى صنماء جنوبا( انظر: الروض المعطار صر 41، ~~مجم ما استعجم ض 5). احش: ارتفع صوته بالبكاء. # (4) الوجد: الحب الشديد. الصبا: رياح القبول، وهى رياح طيية. سحيرا: تصغير محر، أى: ~~فى وقت انسحر. أعطاف: جوانب. الخزامى: نيت طيب الرائحة له زهر احر. والتحرش: ~~اراد به: الغزل والسلاغية. # (5) الماء الير: العذب الصافى. محلا: ممنوع من الورود شلى الساء. ينقع: يطغئ، ورذ ~~الصفا: أى الارتواء من الماء الصافى. الغلة: العطش الشديد . يفول: مشى پرتوى المحب ~~النوع من الماء العدب فيطغى ظمأ قلبه بصفو الحب. # () ينهل: پشرب حتى يرترى. حائم: طائف حول الماء من شدة عطشه وكل هذا أراد به ~~العضث المعنوى، أى الضمأ إلى المحبوب وشذة الشوق إليد. # (7) حرتى ارض الحجاز: الحرتان، مثنى خرة، وهما يالمديتة، وفى (ب): سفى حرمى، أى ~~الحرمين الشريفين، ولعله أصوب مما فى (1): ~~(8) خامل: ضعيف غير مزدهر. ذر: تزل الماء غزير. # انتشى: سكر، والمراد: انتعش ودبت فيه الحياة. PageV00P212 # ============================================================ ~~مطارف وشى زانها صنع من وشى 1/39 ~~9 فاضحت ازاهير الرياض كأنها ~~تخبر فى الغدران خطا مرقشا ~~1- إذا هينمت فيها النسيم تظنها ~~إلى نارما طرف لمسترفد عشا ~~فتلك لعر الله أشرف دارة ~~اذا أمها ركب أود بأتى ~~جعلت له خدى على الأرض مفرشا ~~13- أعظم أخفافا كرائم ترنمى ~~إلى سيد الساذات أعظم من مشى ~~وسى وعيسى فى الكتابين أذهشا ~~حمد المبعوث بالمخلق الذى ~~فطاف عليه فى البسلاد وفتشا ~~15- وحساز من الرهبان سلمان وصفة ~~16- وفاز بما أبدى بحير وخاب من ~~بظلم على كمتمان أوصافه ارتشى ~~17 - فبورك حملا واحتوى الخير مرضعا ~~وباء ms153 بأنواع الكرامة مذ نشنا ~~18 - ولاحت أمارات النبوة عنده ~~لذى نظر ما شاب ناظره العشى ~~(9) مطارف: لياب من الخز مزركشة. الوشى: النسيج الملود يعدة ألوان. وانيا: زينها. يقول: ~~إن الأرض قد تزينت وتجسلت بالوات الزهر والنبات، فكانها ثياب ملونة؛ وذلك لما بعث ~~النبى ~~(10) هينست: أحدثت صوتا أثناء مرورها بالشجر، كآنه كلام خفيض او دندنه غناء. تحير: ~~نكتب. الغدران: جمع غدير، وهى الماء المتجمع من المطر والسيلى مرقش: منقوش: ~~يقول: كأن صوت النسيم دندنة غناء، وكأن حركة الرياح فوق الغدران كتابة مرقشة. # (11) لعمر الله: قسم بالنه عز وجل، دارة: متزد وموضع. طرف: بصر. مترفد: ضالب رفد، ~~اى عطاء. عشا: نظر فى الضوء فلم يثبت بصره. وذكر النار لأنها كانت علامة يوقدونها ~~للضيف قيراها من بعيد فينزل عنيهم طاتبا الرفد والكرم:، ~~(12) أمفا: قعدها. يقول: إنشى أود لو جعلت خدى مغرشا على الارضر التى يمير عنيفا من ~~قصد هذه البتاع المباركة. # (12) الاخفاف : جمع خف، وهى اقدام الإبل. سيد السادات: سيدتا محمد ~~(14) يقول: إن ذكر محمد في الكتابين- التوراة والإنجيل - قد ادهش سيدنا موسى وسيدنا ~~عي عليهما السلام. # (15) سيق ذكر قصة سلمان وطوافه على الرهبان ناشدا أخبار النبى شي قبل بعثته. # (16) بحيرف: الراهب الذى رأى تلامات النيوة على السيى لي وهو غلام فيامن بنيوته. آما ~~الرهيان الدين كنموا ما يجذونه فى التوراة من صفة نبتا غليه الصلاة واللام فقد باعوا ~~بالقية والخسران ~~(17) بورك حسلا: اى كان مباركا وهو بعد جنين فى رحم أمه: إذ لم تجذ به ما تجه النساء من ~~اه الحمل، وبوره مرضعا: لما قلهر من بركاته شلى مرضعته اليدة حلية المية: ~~باء: فاز نشا: نشأ، خفف الهمز لضرورة التافية ~~(18) لاحت: ظهرت. آمارات: علامات. العشى: ضعف البصر، وأراد به: عمى البصيرة. PageV00P213 # ============================================================ ~~19- تبشبش وجحه الارض مذ حلها كما ~~بطلعته وجه السماء تبشبشا ~~2 باه بما يعلو عن الوصف ربه ~~وعلمه من أشرف العلم ما يشا ~~2 وجاء بحق متنير نفى به ~~زخارف إفك كان فى الناس قد فشا ~~22 وجاهد حتى شاد بالسيف رافعا ms154 ~~من الدين ما أوهى الضلال وشوشا ~~23 - وجر به ثوب الفخار على الورى ~~بكة حى بالبسطاح تفرشا ~~24 بصه ساذ التلوك معا ~~تكن فى سلطانه ومشريش ~~25- حون الحسن والإحان والعلم والتقى ~~فلم يك صنابا ولا مسنفحشا ~~26 - ولا عابسا فظا غليظا فلم يلم ~~حبوشا على زفن ولا عاب أنجشا ~~27 حيى جواد زاهد متوگل ~~فما اعتد فضلا من غداء إلى غشا ~~(19) تبشبش: أضاء وأشرق فرحا بميلاد النبى ت ~~(20) حباد: اكرمه. ما يشا: ما يشاء: قصر للمد تلضرورة. # (21) الإفك: الضلال فشا: انتشر وعم ~~(22) شاد: بنى واعلى الناء. أوهى: أضعف. شوش: خلط وأفسد. # (23) جر ثوب الفخار: كناية عن رفعة القدر . الورى: الناس. حى بالبطاح: يريد فريشا، لأننيم ~~مكان بطحاء مكة تفرش: مكن. يقول إن قريشا حازت أسباب الفخر على الناس بكونه ~~من قريش. # (24) ساد الملوك: أصيح ليم سيدا. مشربشا: لعله أراد: ولابسا الشربوش، وهو ما نميه فى ~~العامية المصرية: الطريوث. بقرينة قوله (ومعمما)، اى لابسا العامة. ولم أجا فى لباس ~~النبى شيئا كهذا، اللهم إلا القلنسوة . # (15) خاب: كثير الصخب مرتفع الصوت. متفحش: يقول الفحش، وهور كل ميئ من ~~الكلام. جاء فى حديث كعب الأحبار فى صغة النبى : "فى التوراة : محمد عبدى، ليس ~~بفظ ولا غليظ ولا صخاب فى الأسراق" [ النهاية لابن الأثير 14/3). # (26) عابس: مقطب الحبين: والفظ بمعني الغليف الشديد على الناس. وقال تعالى: ~~فسا رحمة من الله لنت لهم ولو كت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك آل عمرات / 159. # الحبوش: أهل الحيتة. الزفن: الرقص. يشير بهذا إلى لعب الأحباش بالحراب فى ممجد ~~النبى فكانوا يرقصون آمامه ويلعبون بالحراب، ولم ينههم النبى ت [ رواه البخارى فى ~~كتاب الجياد والير، باب اللمو بالحراب ونحوها: اضر: الفتح 109/6، حديث رقم ~~2901). أما أنجشة فهو الذى كان يقود الإبل ويغنى لها، فلم ينهه النبى لل عن الفناء، ~~وإنما قال له: "رويدك يا آنجشة، رفقا بالقوارير" ( أخرجه البخارى ومسلم، انظر: الفخ، ~~كناب الأدب 554/1، حديث رقم 6149، مسلم بشرح النووي، 242/9]. # (27) حيى: وصف من الحياء. جواد: كريم. اعتد: ms155 اتخذ وهيأ فضلا: زيادة، أى لم يخزن ما ~~زاد من غدائه لحين عشائه، وذلك لتوكله على الله عز وجل PageV00P214 ~~============================================================ ~~وأسبل فسيها النقع ليلا فاغطشا ~~28- شجاع إذا ما الحرب مدت رواقها ~~لدى البأس منهم كان أقوى وأبطشا ~~29- جلا ربها حتى تبين آنه ~~وحيته جهرا ظيية فارقت رشا 49/- ~~30- له القمر انشق امتنالا لأمره ~~إذا كان كرب الحشر للناس معطشا ~~3- وفى الحشر يسقى الماء من خوضه الروى ~~32- شفاعته للتاس من طول خبهم ~~كما من لظى ينجو بها من تمحشا ~~33 - وإنى لأرجوه إذا اغتاليى الردى ~~ويوثت فى البيداء قبرا متبشا ~~34 - وفى الموقف الصعب الشديد الذى به ~~تخال الجبال الشم عهنا متفشا ~~لشعرى بالكافور والمسك قد حشا ~~35 بعطر مدحى ذكره فكان ~~(28) مدت رواقها: كناية عن اشتعال الحرب وشدتها، فكأنها اظلت المحاريين برواتيا، أف ~~كأتها سقف . أسبل: غطى. النقع: التراب الثائر فى أرض المعر كمة. أغطش : أظيم ~~(26) البأس: الشدة فى الحرب وغيرها. ابطش: أشد بطشا وأعلاى للأعداء. # (3) سبق ذكر معجزة انشقاق القر للبى، ومعجزة الظيية - أى الغزالة - التى فارقت ول ييا ~~واستأذنت النبى أن يطلقيا نترضعهما، ثم قادت إليه. # (32) أى أنه ل يشفع للناس كى يطلقوا من الحبس في الوقف، ثم يتفع اللعاصين من أمته ~~يخرجون من التار وتمحش: احترف بالتار ~~(33) الردف: السوت. بوئت، أنرلت. البيداء: الصحراء: ~~(34) تخال: تظن. الجبال الشم: العالية. العمن: الصوف . النقش: المفزرول والمتفرق، يلمح ~~إلى قوله تعالى وتكون الجبال كالعهن المنفوش الغارعة /5 PageV00P215 ~~============================================================ ~~قافية الصاد المهملة ~~(عدتها 1- الكامل الأول) ~~جاء على هذا الروى قصيدة ونحدة على منوال سابقتها، فكلها شوق إلى ~~الديار المقدسة ومديح لساكنها قل، وثناء على صحابته رضوان الله عليهم، ثم ~~استغاتة بجاهه أن يخلص الأمسة من الخطوب، وآن يخلضه من الار يوم تعنو ~~الوجوه للحى القيوم. # تضمتت القصيدة الأفكار الأتية : ~~فى الشوق إلى الديار المقدسة: ~~فى مديح النبى. # فى الثناء على صحابته رضى الله عنهم. # وعاء واستغائة: PageV00P216 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه ت: ~~فى بأيام الحمى يتريض ~~هل بعذ عائقة التفرق مخلص ~~يففو إلى الحرم الشريف ودون ~~غالى دماء ms156 بنى التحبة ترخص ~~2 أنى يسلى من نه شفتابه ~~لب يزيد اسى وص و ينقص ~~لو كان ذلك للفرام يحص ~~فدى مع الركب التحية نحوة ~~لطائها وظباؤها لا تقنص ~~5 أرض بها أسد الرجال قنيصة ~~فسقى حماها الأفيح العطر الشذا ~~صوب الغمام على رباها ينشص ~~انا إل ها أوبة بنجائب ~~تخت المحامل فبى الأزمة ترقص ~~اصى الخصب بالمناسم تفحف ~~تطوى بنا شعب الفلا حشى ترى ~~ويزول عنها بالاباضح عه وشجى به فى نابها تتفص ~~(1) العائقة: كل ما عاقك عن شيء: ~~يقول: هل بعد ما كان من فراق عودة لفتى ينتظر اللقاء ويرجوه *. # (2) بهنيو: يحن ويشتاق. # (2) يلى: پسى ويتلهى أسى: حزن. # يتول: كيف يني من كان حبه يزيد كل يوم وصبره يتقص ؟ # )) مضر الشيء: خلحه ونقاه من الشوائب. # ولالو" هنا للتمنى: أى ليت إهذاء التحية مع كل ركب يخلص حبه مما يشويه من ألم ~~الفراق: ~~5) قنيصة: مصيدة، فهى فميلة بمعنى مفمولة وتملمة (أرض) فاعل (تهدى) فى الييت ~~السابق. # يقول: إن هذه الأرض ظياؤها تعيد أسودها. كنى بالظياء عن الناء. # (6) الافيع: الواسع. صوب الفمام: المطر المنسكب مصحوبا بصوت. # : بملر بمضه فوق بحف ~~(2) أوبة: عودة. نجائب: كرام الإبل. المحامل: ما يوضع على ظهور الإيل الأزمة: جمع زمام، ~~وهو ما تقاد به الإبل. وجملها ترقص فرحا ياتمسير إلى الديار المباركة. # () شعب الفلا: الجبال المتشابكة. والفلا: الصحراء. المحصب: موضع بين مكة ومنى، ومو ~~طاء مكة حيث ترمى الجار، سمى بذلك من الحصياء أى الحصى ~~والسناسم: خفاف الإبل تفحض: تطا الحصى بأخفافها وتقلب الرمال. # (9) العى: التعب والإرهاق الشجى: الغصة فى الحلق. # يقول: إذا بلغت بنا الايل البقاع الطيبة زال ما يها من إرهاق وألم. PageV00P217 # ============================================================ ~~أعلام طيبة فى المهامه تشخض ~~10- فإذا قضت أوطارها أضخت إلى ~~غناه حن الأشعث المتحص ~~11. حثى تحل بريع اكرم من إلى ~~12 ش النبوة بدرها العلم الذى ~~ى بجر ثتابها يتقص ~~13 - باب النجاة محسد من لم يزل ~~ابدا على نصيح البرية يخرص ~~14 عند كريم شاهد متوكل ~~بالمعجزات الباهرات مخصص ~~15 - كان ms157 ابن خمس والغمام يظله ~~والظل عن أثرابه يتقلص.1/4 ~~16 - يغدو بلا كحل كحيلا داهنا ~~وقرينه شيت الغدائر أرمص ~~17- وافى بصدق أبطتت آياته ~~ما زخرف الكذابة المتخسرص ~~18 - وراى ببدر ما رأى فهوى على ~~عفبيه شيطان الضلالة ينكص ~~19 - آتاه مرسله الجوامع حكمة ~~عنى غزير والكلام ملخص ~~20 - وحباء رب العرش بالعتحب الألى ~~نصحوا له إذ بايعوه وأخلصوا ~~21- عظمت أجور مكهم ونمت كما ~~عظمت عقوية من لهم يتنقص ~~22 - أنى يسبهم الفوئ وفضلهم ~~لا نقص فسيه وعرضهم لا يغمص؟1 ~~(10) قضت أوطارها: نالت مرادها، وأراد به قضاء السمتاسك فى البيت الحرام بمكة المكرمة ~~اعلام طيبة: جبال السدينة. السهام: الصحارى المرحشة تشخص: تسير، أى بعد قضاء ~~المناسك فى مكة المكرمة توجهت الركاب إلى المدينة المنورة لزيارة النبى والصلاة ~~(11) مغتاه: منزله. الأشعت: الذى أجهده السفر وغلاء الفبار الستمحض: الذى سار سيرا ~~طويلا وفى (1): الستخمص، ولا يتاسب السياق، وما أتبته من (ب) ~~(ا1) يتتعن، يلبس، مشتق من التميف ~~(15) أترابه: أصحابه المماثلون له فى العمر. يتقلص: يتحسر فلا يظلهم. # (1) دانا: مرجل الشعر مقليب بالدهن، أى الزيت. شعت: جمع أشمث، وهو المغبر شعرة. # الغدائر: خصلات الشعم في جديث اين عباس رضى الله عنها يصف البى* : كان ~~الصييان يصبحون غمصا رمضا، ويصبح الرسول ل صقيلاا دهينا. الغمض: جمع أغمض ~~ن الغب، وهو الذى يجتمع فى زوايا الأجفان من: البياض والرمض من الرمض وهو ~~كسابقه إلا ان الفسع ما كان جافا: والرمضر ما كان رطبا [ الحديث وشرحه من: النهاية ~~لابن الأثير 264/2]. # (17) وافى: أتى. الكذابة: صيفة مبالغة من الكذب، كالعلامة والنسابة والرحالة. والمتخرص: ~~الكذاب. # (18) ينكصر: يرجع ويفر. # (20) الألى: الذين. (27) ( يغض: لا يحقر ولا يستصغر. PageV00P218 # ============================================================ ~~23 ما فيهم إلا إمام بالهدى ~~خلف النبوة او ولى مخلص ~~24- فى حبه بذلوا النفوس فحبذا ~~جسد لهم يغرى وبطن يخمص ~~بسيوفهم طاحت رفاب عداتهم ~~وظهورهم بشيا قناهم توقص ~~26 - فهم مصابيح الهدى، ومن اذعى ~~شيثا سوى هذا فذلك يخرص ~~27- يا من علت قدم السباق به فلم ~~يدركه من أهل المراتب أخمص ~~28 يا عدتى ms158 فى شدتى وذخرتى ~~لهجوم موت للأنام ينفص ~~29 - يا من إذا ما حل خطب بالورى ~~بجاهه من كتده نتخلص ~~3 بك أتقى نار الجحيم وحسرها ~~فجناح من بك يتقى لا يوهص ~~3- وبك اعتضادى والوجوه لربها ثعنو وأبصار البرايا تشخف ~~24) حبذا: كلمة مدح. پخمص: يجوع. # (15) طاحت: قطعت. الشبا: حد السيف والرمح. قناهم. رماحهم، توقض: تكسر: ~~(26) يخرص: يگذب. # (27) علت قدم السباق به: كنايه عن علو قدره . الأخمص: باطن القدم، وقوله: لم يدركه ~~من أهل المراتب أخس، معناه: لم يذركه أحد من أهل المكانة والمنزلة، فهو كناية عن ~~رفعة متزرلته على سائر آهل الفضل. # (29) خطب: أمر عليم، أوشدة. # (30) لا يوفص: لا ينكر. # (41) اعتضادى إقانتى وتتوية ضعفى. تعنو: تتخفض انكارا وذلا لعظمة الله جل وعلا. PageV00P219 # ============================================================ ~~قافية الضاد المعجمة ~~تضم هذه القافية الصعبة قصيدتين : أولاهما من (41) واحذ وأربعين ~~بيتا، والثاتية من (25) خمسة وعشرين بيتا، وكلتاهما تعد طويلة فى هذا الروى ~~الحوشى الصعب، ولذا فقد حفلت القصيدتات، وبخاصة أولاهما بفريب الألفاظ ~~فى كلمات القوافى. # الضادية الأولى ~~(عدتها 41- الطويل الثالث) ~~تعبر هذه القصيدة عن أشواق صادقة وعاطنة جياشة تميل بشاعرنا إلى أرض ~~الحمى، وهو هناك فى العراق لا يملك إليها سبيلا، فيحمل هذه الأشواق ركبان ~~الحجيج ليحملوها إلى أهل الحرم الشريف، وإلى ممدوحه الكريم لة الذى لحبه ~~أحب الشاعر هذه الديار وأهلها، مركزا فى مدحه على صفات القوة والعزة ~~والهاية التى خلمها عليه رب العزة، فانحتى له الطغاة وذلت له الأسد، ونال ~~شاعرنا نصيبا من هذه الكرامة: فيمديحه لاحب السقام انرفيع لم يمد يستهويه ~~ضض الحياة وسفرحةا، وصار مطنبه العالى من الأمال، متجيرا به آن يحفظه ~~من خطوب الزمان كى لا يهوى من علياء مجد الإيمان إلى حضيض السفاهة ~~والخرى والهوان. # والقصيدة تتضمن الأفكار الآتية: ~~اشراق وحنين ~~فى مديح النبى. # مناجاة واستجارة بجاه النبى ت PageV00P220 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه ل: ~~أشاقك من وادى العتيق وميض ~~فجفنك بالدمع الغزير يفيض؟ # 2 نعم إن للمرق اليمانى للوعسة ~~لها بين احتاء الضلوع فموض ~~وإن لخفاق النسم إذا سرى ~~على الزهر المطلول وهو ms159 مريض ~~تروحا يهز الصتب حتى كانه ~~يطير اشتياقا والجناح مييض40 اب ~~لها فى طلاب المكرمات نهوض ~~5 سالئك يا من أصبحت عزمائه ~~تسامت مراميه فأضحت ركابه ~~تجوب به بحر الفلا وتخوض ~~7 إذا ما ورذت الماء ماء مجنة ~~و ظلت غليه للمطى تحوض ~~فعرض لافليه بصب غرام: ~~طويل لسكان الخيام عريف ~~9 وقل: هل لمشتاق يهيم بذكركم ~~ادت به الأيام فقر خريض ~~10- سبيل إلى عيش تقضى بقريكم ~~وماضى شباب فات ليس يعيض؟! # - لقد شف قلبى الوجد نحو أحينى ~~ومالى عنهم عائض فيعوض ~~تشخص: تنظر في ثبات لا تتحرك ولا تطرف، من شدة هول الموقف. # (1) أشاقك: الهمزة للاستففام بمعنى هل شاقك: جعلك تستاق وتحن ~~الوميض: نمعان البرق. # (6) البرق اليمانى: الانى من جهة اليمن أحناء الضلوع: مواضع انحنائها من الصدر. غموض: ~~ذهاب ويعد، أى إن اللوعة تسري فى الضلوع وتتعمق فيها. # (3) المطلول: الذى سقط عليه الطل وهو الندى. قوله: وهو مريض: جسلة حالية وعاملها الغعل ~~(سري) وصاحب الحال النسيم. ويوضف التسيم يالمرض إذا كان لطيفا رتيقا. # (4) لروحا: اللام للتوكيد و(روحا) اسم وإن، فى البيت السابق. أى: إن للنسيم.... لروحا، ~~اى راحة. مهيض: مكسور. # (5) طلاب: طلب، ~~(1) تامت: ارتقمت وعضست. مراميه: أهدافه ومقاصده. تجرب: تقطع ~~(7) مساء مجتة: موضع قريب مر مكة المكرمة (معجم البلدان /70]. ظلت: ظللت. # المطى: الأبل تحوض: تجمع الساء فى أحواض كى تشرب منه الإبل. # (8) عرض له بكذا: ذكره له بطريقة غير مباشرة. وقوله: طويل،،. عريض: كناية عن شدة الحب ~~لسكان الخيام، وأراد بهم: العرب، لكون النبى منهم ~~(9) تمادت: طالت. حريض: هالك: ~~(1) يييض: يرجع. # (11) شفه الوجذ: زاد حيه حتى كاد يذهب بعقله. عائض: بديل يعوض عنهم PageV00P221 ~~============================================================ ~~12 - فليت المطايا كمن يممن أرضهم ~~ولو بسطت دون الفلاة أروض ~~13 - لمن رفعت ما بين سلع إلى قبا ~~قباب تغشيها المهابة بيض ~~14 - بها منهل يروى به كل عمارف، ~~وروض لارباب القلوب أريض ~~15 - الا أيها الأعلام من أرض يغرب، ~~ها زمر الأملاك لي تفيض ~~16- حى برسول الله أضحى معطر ال ~~جناب كأن المسث فيه ms160 رضيض ~~نبى أجد الدين بعد دروسه ~~و دد سهم الرشد وهو رميض ~~18 - ولاقى الآذى من قومه وهو صابر ~~ومد إلى فات النخيل يفيف ~~19- فمل بثور غاره وغدا به ~~بكل سبيل فى الطلاب ينوض ~~2 فمى عليه العفكوت بنجه ~~وظل على الباب الحمام يبيض ~~21 - أتى بالهدى والناس فى سكرة الهوى ~~وعندهم الأمر الحميد بفيف ~~22 - لهم لغط لا يفقهون كاتهم ~~لضعف العقول الواهنات بعوض ~~23 - فا زال بالإنذار والبيض والقنا ~~يفل قوى اعدائه ويهيض ~~24- له فى جهاد القوم درغ حصسينة ~~وأجرد مأمون العتار مروف ~~(12) يمم نحو كذا: قصده وتوجه إليه. اروض: جمع أرض، يقول: ليتنا توجينا نحو ارضكم ~~ولو بعدت هذه الارض وحالت دونها صحارى وأروض كثيرة. # (13) قبا: قباء. قباب جمع قبة، وأراد بها قباب السساجد بالديتة السنورة. تقشيها: تعلوها. # الهابة: الجلال، ووصف التباب بأنيا بيض، لان البياض عند العرب دليل على الطهر ~~(14) أريض: خصب كثير الشبات، ~~والخير ~~(15) الاعلام: الجبال . زمر: جماعات. الأملاك: أراد به: السلائكة. ولم أتمكن من قراعة كلمة ~~القافية. # (16) الجناب: الجواتب، رضيض: منثور ~~(17) اجد: جدد. دروسه: قدمه وانطماس آثاره. رميض: حاذ نافد. # (18) ذات التخيل: لعلها اراد بها: المذيتة؛ لكثرة ما بها من نفيل ~~(19) ثور: جبل من جبال مكة، وبه غار ثور المذكور، وهو الغار الذى نرل به وأبو بكر ~~الصديق فى هجرتهما من مكة إلى المدينة. ينوض: يسير سيرا طويلا مرهتا. # (10) عسى عليه: أخفاه عن عيون الأعداء ~~(22) اللعط: اختلاط الأصوبت يكلام لا يفهم ~~(22) البيض: اليوف القتا: الرماح، يغل: يكسر، وكذا ويقيض: ~~(24) الأجرد: من صفات الخيل، وهو الجواد قصير الشعر، وذلك من علامات الخيل الكريسة PageV00P222 ~~============================================================ ~~صقيل وقوس بالسهام ركوض 1/41 ~~25- واسمر عسال وأبيض قاضب ~~26 فكم فى عراص الغركات لخيله ~~صريع باطراف الرماح رحيض ~~27 - إلى أن ذوى الطغيان بعد شبابه ~~وتور روض الدين وهو غضيض ~~2 كريم عظيم المعجزات، بجاهه ~~نما الغيث خصبا والزمان عضوض ~~29 وأصبح ماء البثر من فضل ريفه ~~هو الشهر يجرى لا يكاد يغيض ~~3- وللجيش حتا- من اصابع كفه ~~تدفق مساء فى الإناء ms161 غريض ~~3- وخدت إليه الأرض وهو بمكة ~~من الذوح قنواء الفروع ريوض ~~32 وروى الصدى من در عجفاء حائل ~~تمكن منها الهزل فهى رفيض ~~33- وأقى لذات الشاة ملء إنائها ~~وذلك لسلرفط الظ اء يريض ~~34- وذلت له الآساد حتى لتد جيا ~~أويس على باب البقيع ربوض ~~مأمون العشار: لا تزل اقدامه فيسقط راكبه. مروض: مدرب على القتال وغيره. # 25) امر عال: صفة للرمح. أبيض قاضب: سيف لامع قاطع. صقيل: مصقول. ركوض: ~~بالعة من الركض، أى تجرى مهامها نحو صدور الأعداء: ~~(26) عراص: ساحات. المعركات: مواضع الحرب ، جمع معركة. صريع: قتيل. رحيض: هالك. # (27) ذوى: ضعف، كما تذوى أوراق النبات وتجقط. نور الروض: أزهر. غضيض: غض ناعم. # 28) عضوض: شاق شديد الجذب، كين له آنيابا يعض بها. # 29) پى ين. ماؤد. # (2) ماء غريض: عذب مائغ. ومبق ذكر المعجزتين المشار إلبهما فى هذا البيت وسابقه. # (21) خدت: شقت. النوح: الشجر العظيم. قنواء القروع: مسائلة الأغصان من ثقلها ~~وضخامتها. ريوض: مطيعة لأمره ، يشير إلى معجزة للتبى ە رواها عنها كشير من ~~الصحابة رضى الله عتهم - وهى معجزة الشجرة الشى ناداها فأقبلت تخد الارض حتى اتتهت ~~اله أمرها فرجعت إلى مرضعها (انظر: مسند احمد 293/3، حديث رقم 1954، ~~دلائل البوة للييهقى، باب مشى العذق الذى دعاء محمد م /13، الستدرك للحاكم ~~2)120، وخيرها من كتب الحديث ]. # (22) الصدف: العطش الذر هنا بمعنى اللبن. عجفاء: شاة هزيلة ~~حائل: حامل، تقال للناقة والشاة. الهزل: الضعف، رفيض: قليلة الليت، ومبق ذكر هذه ~~العجزة: ~~(33) الرهط: الجماعة، تحو العشرة. يريض: يكفى ويذهب الظمأ. # (34) الآساد: جمع أسد. أويس: اسم من أسماء الذئب. ربوض: رابض جالس أمام النبى ~~وسبق ذكر حديث الذنب الذى جاء إلى النبى فأقعى (اى جلس) بين يديه وجعل ~~يحرك ذيله فى وداعة واطمينان ( والحديث فى دلائل البيهفى 39/6، 40). PageV00P223 # ============================================================ ~~35 - فيا خير هاد طهر الأرض بالهدى ~~من الرجس والأوثان فهى رجيف ~~36 - ويا كاسر العدوى وجابر من سطت ~~به عير الأزمان فهر مهيض ~~37 تجمع فيك الفسضيل والفخر كله ~~ضلم يغل فى وصف لديك قريض ~~38 - صفائك عقد فى ms162 القوافى مفصل ~~تى به ضرب وزين غروض ~~39- مديحك ذخر فى حياتى وعدة ~~اذا حال بى دون القريض جريف ~~علوت به فى رأس آرغن شامخ ~~فلا يطينى بعد ذاك خضيف ~~كريم إلى الفر الك يم يؤوض ~~4 - فكن لى مجيرا من خطوب لذى الحجى ال ~~(25) رحيض: هالكة، والضمير عائة على الرجس والاوتان. # (36) سطت به: اشتدت عليه. غير الزمان: تقلياته وشدايده. مهيض، عاجر كسى ~~27) قريض: شعر. # (38) الضرب: مصطلح من مصطنحات العروض، وهو التفعيلة الأخيرة من البيت، زين: مبتى ~~للمجهول، من (زان)، أى جمل. والعروض: التفعيلة الأخيرة من الشطر الأول: ~~(39) حال: منع. القريض: الشعر. الجريض: الغصعة الشى تصيب الأنان عند الموت . وقولهم: ~~حال الجريض دون القريضه مثل لكل ما يعجز عنه الإنسان. وأراد يه الشاعر: لحظة ~~الوت حيث لا شعر ولا شىء يستطيعه الإنسان: ~~()) ارعن: قمة الجبل. شامخ: مرتفع يطيينى: بستهوينى الحضيض: اسفل الجبل. يرية ~~الارتغاع المعنرى الذى ناله بمدح النبى. # (41) مجيرا: منقذا. خطوب: محن وشدائد. الحجى: العقل. الغر: الجاهل، يؤوض: يرجع ~~يقول: كن لى مجيرا من شدائد تحيل العاقل الكريم إلى جاهل لثيم! PageV00P224 # ============================================================ ~~الضادية الثانية ~~(عدتها 25-الكامل الأول) ~~تنتمى هذه القصيدة إلى الشعر الصوفى بامتياز، وتشيع فيها مصطلحات ~~الصوفية متل : البسط والقبض، الرجاء والياس، شمس الحتيقة، الشوق والقرب ~~والوجد... إلخ. # تبدأ القصيدة بالحنين والاشواق إلى الديار المبار كة وساكنيها، وذكرياته ~~فيها، تم يدلف إلى مدح التبى وذكر معجراته وجهاده، ويختم القصيدة ~~مستجيرا بالنبى أن يسال الله له السلامة فى زمن يحس شاعرنا أن الإسلام فيه ~~صار غريبا، وأن ييسط عليه من جاهه ما يستظل به يوم القيامة. # تتضمن القصيدة الأفكار الآتية: ~~أشواق وحنين إلى الربوغ المقدسة. # فى مديح التبى لل. # استغائة بجاه التبى لإنقاذ الآمة. PageV00P225 # ============================================================ ~~وقال يمدحه ت: ~~تفسا به تقو المعالى ينهض ~~حيى متى لا ينشق المتعرض ~~2 أو يجتلى شم الحقيقة باحث ~~حران تبسطه الصفات وتقبض ~~3 متقلب لا يستقر إذا بنى ~~عزما تجدد فيه آخر ينقض ~~طورا يصححه الرجاء وتارة ~~تفشاه دائرة الإياس فيمرض 141ب ~~لا يلتقى عذبا به ms163 يترض؟! # أنى وحوض الماء عذب مشرغ ~~ذاك إلأ عائق مسن خطة ~~ترخيه عن ذرك العلاء وتخفف ~~7 وإذا العناية فارقت مفنى فتى ~~أمى جديبا والربيع مروض ~~8 ضنت غمائمه فلا فيها حيا ~~روى ولا برق عليها يومض ~~9 وإذا هى احستلت بساحة عاجز ~~أحى بميدان العزائم يركض ~~لله عد من موي مه وبه ربشيء عنه لا يترض ~~(1) يتشق: يشم:. # (2) يجتلى: يرى. والمراد بالصفات: الصفات الالهية التى تغعل نعلها فى الإنان. والقيض ~~والبعط من مصطلحاث الصوفية، فالقبض: الخوف من وعيد الله عز وجل، والخوف من ~~زوال نعمة أو ضياع محبوب، والبسط: الرجاء من الله عز وجل. ( انظر: معجم ألفاظ ~~الصوفية، و. حسن الشرقاوى، ص 232). # 2) يتفض: پهدم. # ()) يصحكه: يجعله صحيحا، من الصحة ضد المرض. الإياس: اليأس، يصف فى هذا البيت ~~وسابقيه حال التقلب والحيرة: بين البناء والهدم، البسط والقبض، الرجاء والينس ~~5) انى: كيف. مترغ: ملأن، وجلة *وحوض الماء عذب مترع 7 معترضة بين اسم الاستفهام ~~والتقهم عنه فى عجز البيت. يتيرض: يشرب القليلى من الماء، يقول: كيف لا يجد ~~الظامي ماء يطفئ بعض ضمعه، والماء أمام عينية ~~(6) ترخيه: تبعده. درك العلاء: إدراك المعالى. وهو تفسير للبيت الابق. # (7) العناية: يريد بها العناية الإلهية. جديبا: مقفرا. مروض: خصب يتبت الرياض. والواو في ~~قوله (والربيع) واو الحال، يريد أن العتاية إذا فارقت الإنسان أصبحت حياته مقفرة، فيصيبه ~~الجدب فى وقت الربيع ~~8) ضنت: بخلت. غمائم: جمع غمامة. حيا: مطر. يرمض: يلمع. # (9) احلت: نزلت، والضير فيه للعناية في البيت الابق. يركض: يجرى، يقول: إن العناية إذا ~~أدركت عاجزا أضحى قوى العزيمة وتخلص من عجزه. # 1) للمه عبد: ألوب ترحم، حر: يقاسى حرارة الحب. وقوله (بشىء) متعلق بالفمل ~~تعوض)" أى : لا يتعوض عنه بشيء: PageV00P226 ~~============================================================ ~~آثاره فيا يخب وينفضه ~~1- ما زال يتع الرسول ويقتفى ~~12 ختى أتته من الولاية خلعة ~~فيها له الشرف الطويل الأعرض ~~2 ومن اقتدى بالهاشى محمد ~~فهو الولى وفسضله لايرفض ~~ناتى وما بالنهى عنه نغرض ~~14- نعم الرسول به عرفنا خير ما ~~هاد إلى الملك العزيز مفوض ms164 ~~15- رؤف رحيم واثق متوكل ~~بمكارم الأخلاق عرض أبيض ~~16- مغناه أخضر للعفاة، وعرضه ~~17 ما زال يرعى المزمنين بنورة ~~وعلى قتال الكافرين يحرض ~~ورسا وولى الكفر فهو مقوض ~~18 ختى استقر الدين فى أثنافه ~~وبيف سنته الضلالة ثدحض ~~19 - يا من بشرغته استقام لنا الهدى ~~2 يا من مته وصدق ولائه ~~حق غدينا فى السرائر يفرف ~~21 - لقد اكتسى خلع السكينة والتسقى ~~قلب بخالص وده لك يشخض ~~22 - سل لى السلامة من أذى زمن به ال ~~اسلام مفترب عراه تفقض ~~23 تسطو تعالبه على آساده ~~وأسودد فيه كوامن ريض ~~24 - فابسط على إذا البسيطة زلزلت ~~وغدت بما فيها إذا تتمخض ~~أضحت إلى الحشر البرية توفض 1/42 ~~25 - من فضل جاهك ما أفوز به إذا ~~3 ~~(11) يقتفى آثاره: يتبع سنتد. # (12) الولاية: الموالاة لله غز وجل حتى يعمير وليا من أولياء الله. خلعة: أصلها كل ثوب ~~تخلعه ويراد بها هنا: اسنحة الإلهية. # (15) رؤف: رعوف. ولم أجد هذه الصينة الشى استعملها الصرضرى فى كثير من قصائدد فى ~~مادر اللغة ومعاجها: ~~(16) العقاة : الغقراء، ~~18) رسا: ثبت. مقوض: منهدم. # (19) تدحض: تبطل : ~~(1) خلع السكينة: تنزل الطمانيتة على القلب. يمحض: يخلص الود. # (22) عراه: جمع عروة، وهى كل ما پشبت شيثا ويدعمه. تنقض: تهدم. # (22) تطو: تقجم. كوامن: كامتة لا تشحرك، ومثلها ربض، حمع رابض. # 24) ايسط عنى: حذف المفعول للعلم ت، أى اسط على شناعنك. تتمخف: تتزلزل وتضرخ ~~فييا ~~(25) البرية : البشر. توفض: تخرج من قبورها للحشر يوم القيامة. PageV00P227 # ============================================================ ~~قافية الطاء المهملة ~~(عدتها55- الكامل الأول) ~~تضم هذه القافية قصيدة واحدةة فى المجموع الذى بين أيدينا (1)، وتعد قصيدة ~~طويلة فى قافية صعبة نادرة كيذه، مما جعل كلمات القافية تنتزع من معجم الألفاظ ~~الحوشية ~~تعبر القصيدة عن شوق جارف إلى محبوبه النبى الكريم غلة، وتناء عاطر على شخصه ~~تتضمن القصيدة الأفكار الآتية : ~~اشواق وحتين ~~فى مديح النبى. # فى الثناء على الأمة المحمدية. # استغائة بجاه النبى الإنقاذ الأمة. # (1) وله فى (ب) طائية أخرى مضلميا: ~~ما لى أراك إلى اللذات منضا والشيب اصيح فى فوديك قد وخطا ms165 PageV00P228 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه ملل: ~~وصبرت لا تبكى فانت مفرط ~~ان بان من تهوى فانت مننط ~~2 فاحلل عقود الدمع فى دار الهوى ~~فلها البكاء عليك حق يشرط ~~طل الذموع على ثرى الاطلال فى ~~شرع الغرام فريضة لا تسقط ~~افتنفنى عنهسا وراسك اشمط4 ~~4 دار علقت بها وفودك فاحم ~~لم شلو عطفته مزار يشحط ~~5 وإذا تمكنت الصبابة من فتى ~~6 كنف التسلى عن هوى قمرله ~~فى القلب منى منزن متوسط ~~7ارضى بما يختاره طوعا ولو ~~اخى بما أرضى به يتخط ~~والصدر بالاشجان منى ينحط ~~م أنسه يوم الشق منا باسا ~~9 ففهمت من ذلى لديه وعزه ~~أن الجمال على القلوب مسلط ~~وقتيله بدم الجوي متشحط ~~1- والحسن جند لا يفك أسيره ~~تحو العلا فاغذ لا يتفيط ~~ومكر جدت به عزمساته ~~2 يى ويصبح فى الفلا رأنيت ~~فتخاء كاسره وذتب امعط ~~13 ورفيقه الادنى المزازر صعدة كرومة او صارم متأبط ~~(1) بان: فارق. مثبط: محبط الهمة. مقرط: مقصر. # (3) طل الدموع: مكبقا. # )) علقت يها: أحييتها. الفود: جانب الرأس فاحم: شذيد السواد. ويقحة زمن الشباب ~~شى تبتعد وترجع عن حيها. أشمط: اشيب. # ببعد ~~(2) التسلى: النسيان. متوط: عميق فى القلب. # () بنحط: يزفر بشدة ومعاناة وتوجع ~~(10) الجوى: لوعة الحب وآلامه متشحط: غارق فى دمه.: ~~(11) ومبكر: فى (1): ومكبر، وهو سيمو من التاخ جدت: من الجد وهو الاجتهاد. أغذ: ~~ار سير طويلا بهمه ونشاط. لا يتشيط: لا تفر همته ولا تضعف ~~ا) تخاء: صقة الوصرف محدوف: آى تاقة فتخاه، وهى التى ارتفمت اخلافيا نحو يطنها، ~~وهى صفة مستحبة فى الإيل ذيب أمعط: تساقط عنه شعره. يقول: إن هذا المسافر يقطع ~~ارى لا أنيس بيا الا نافته وذثاب الصحراء ~~(12) المؤازر: المعين. صعذة: رمح. صارم: سيف قاطع متأبط: محمول تحت الإيط. PageV00P229 # ============================================================ ~~يطوى به شعب السساسب جلعد ~~جد القرا عبل السنام عملط ~~رح يمور ويرتمى قى سيره ~~مور السحاب برعده يتخمط ~~16- يطقو به آل الضحى فكأنه ~~فلك على مين الخضم مجلفط ~~17 - وإذا المساقة اعقيت بعض الوجى ~~أجري له ذكر العقيق فينشط ~~18- وإذا ms166 بذا عند الض اح لعينه ~~قصر بذات التخل أبيض أغبط ~~19 - ورأى القباب البيض دام سناؤها- ~~فانحل عنه سيره المخروط ~~20- أرسى بطيبة للإقسامة كلكلا ~~لنعم مرساه وتعم المهبط 142ب ~~2 حلت معليته باشرف منزل، ~~منه المكارم والتقى يس تنبط ~~22- فضل البقاع وسادما بمح فضلا كبيرا ناميا لا يغبط ~~23 - هو أفضل الرسل الكرام وإه لخطيهم وهو الإمام المقسط ~~24- هو خير مامول وأكرم شافع يوم القيامة جاره لا يهمط ~~25- نضبت عيون الشرك والطغرى به وغدا به بخر الهدى يتفمطط ~~26 - وافى وحزب الغى اكبر فاتح باب الضلال لمن به يتج بط ~~(14) الشعب: الطرق فى الجال، السياسب: الصحارى. جلعذ: جمل قوى شديد. جدد: ~~صلب. القرا: الظهر عبل: ضخم سمين، عملط: شديد قوى على السفر. # 15) مرح: نشيط. يمور: پهتز. يتخد: پهدر ويتلاطن ~~(16) آل: سراب. الخضم: البحر الكيير مجلقط: ممسرح بالقار، شبه هذا الجمل بالسفينة ~~التى مسح أسفلها بالقار: ~~(17) أعقبت: تركت. الوجى: داء يصيب أخقاف الإيل ~~14) اغبط: خصب يفطيه النبات: 40 ~~(19) سناؤها: رفعتيا وعلو فنرها. المخروط: السريع. # (20) الكلكل: صمدر الجسل. # (21) يستنيعد: يؤخذ. # (22) فضل البقاع: زاد عليها فى الفضل. ناميا: زائدا. لا يغبط: لعله أراد: لا بحسد: أى لا ~~بصه ضرر الحد ~~(23) المقسط: العادل، ~~(24) لا يهمط: لا يظلم. # (15) تضبت : نفد ماؤها. الضفوى: الطغيان والفاد غدا: أضبح. يتعمضط: تعلو أمراجه. # (26) وافى: جاء. الفى: الغساء. # 22 PageV00P230 ~~============================================================ ~~27 يقى زخارفه على اشاعه ~~ويلفق القول الهراء ويلغط ~~28- فسمحا بنور الرشد ظلمة مكره ال ~~واهى فادير خاستا يتلبط ~~29- كم قد بالبتار من قد وكم ~~شحطت بسهم نخو طاغ شوحط ~~2 فا به الاقبال بعد خموده ~~تى تسنم ذروة لا يهبط ~~31. وحباه مرسله بازكى امة ~~أخيارها النعط الأعز الأوسط ~~32 ما فهم الا ولى واثت ~~أو زاهد أو عالم مس تنبط ~~33- وغدا يكون بخوضه فرطا لهم ~~وشفيع عاص يعتدى ويفرط ~~34- حبطت أجور سواهم إذ كذبوا ~~وأجورهم موفورة لا تحبط ~~35 - وهم غدا ثلثا صفوف الجنة ال ~~اه فى سند صحيح يضسبط ~~36 - أزكى الورى نسبا وأشرف عنصرا ~~وأمد كفا باننوال وأبه ~~37 ms167 - وأتم حلما لا يجازى من أتى ~~بالسوء، عدل مقسط لا يفرط ~~(27) الزخارف: ما زين الشيطان للتاس من الباطل اشياعه: أتاعه وأعواله، الپراء : المخف ~~والباطل. يلعط: يتكلم بكلام لا جدوى منه ولا معنى له:. # (28) الواحى: الضعيف، قال تعالى: إن كيد الشحطان كان ضعيفا} النساء ا خاسثا: خاتبا ~~ذليلا يتلبط: يتسرغ وهقلب فى الأرض: ~~(29) قد (الأولى) فعل ماض يمعنى: قطع والثانية اسم بمعنى: القامة. اليتار: اسم ميف من ~~سيوف البى غنمه من ملاح بني قينقاع [ انظر: نهاية الأرب فى فنون الأدب للنويرق ~~297/18]. شحطت: انطلقت بعيدا. شرحط: أصله شجر جبلى تصنع منه النسى، وكان ~~للنبى أربع قسى: اتنتان من شجر التبع، والأخريان من الشوحط ( اليابق، نفس ~~الوضع، والسيرة الحلبية 3/ 462 )، ولعل الشاعر أراد ب(شوحط) اسما علما لقوس من ~~نسى النبى ~~(30) الإقبال: الخصب والنماء. خموده: ضعفه وجديه. تستم: ارتفع فوق القمة: ~~(21) حباه: أعطاه. والشطر الثانى إشارة إلى الاية وكذلك جعلناكه أمة وسطا} البشرة / 143 ~~(33) قال غلت : "انا فرطكم على الحوض" ( متفق عليه: الفتح، كتاب الرقاق، باب فى ~~الحوض، حديث رقم 2575 6576، 11/ 471 : 472] فرطكم: متقدمكم إليه ~~( انظر الحديث وشرحه فى التهاية لابن الاثير 434/3). يفرط: يقصر. # 34) حبطت: بطلت. # (4) النوال: العطاء أبط: أطول، ومد اليذين وبسطهما كناية عن الكرم والجود ~~(37) عدل: عادل من باب الوصف بالمصدر على سبيل المبالفة، يقال: رجل عدل، أى بلغ ~~الهاية فى عدله حتى صار هو والعدل سواء، لا ينرط: لا يرف. وقد جاء صذر البيت فى ~~الأصل هكذا: " وأتم حلسا لا يجازى متى من أتى"، وكلمة (متى) زائدة على الممنى ~~والوزن ايضا: PageV00P231 ~~============================================================ ~~38- ولقد تمق فى أذاه وكاده ~~بالر خب من يهود عشنط ~~39- فأعيذ من كيد النوافث فائتنى ~~فكانما هر من عقال منشط ~~4- هذاه ولم يعيس له وجها ولم ~~يمع له يوما كلاما يسخط ~~4- وأبت بعض المعجزات فنظها ~~در ثمين بالمسامع يلقط 1/43 ~~42- شرح الملائك صدره فى أربع ~~يا حيذا ما ضم منه المخيط ~~43- وكذاك فى عش، وفى معراجه ~~نقل الفسلائة حافظ لا يغلط ~~44 - وانشق إكراماله قمر الدجى ~~وجمرع مكة ms168 بالبطاح تعطمط ~~45- ولقد شكا يوم الحديبية العدى جيش قناة صريخهم لا توهط ~~(24) كاده: من الكيد: وهو الحيلة المديرة، خب: مخادع خبيث. عشنط: طويل، ونعله جاء ~~بهذا الوصف لحاجته إلي كلمة تتتفى بالطاء لتتم قافية البيت، إذ ما ضرورة وصف هذا ~~اليهودى الذى آذى النسى مظلة وسحره بالطويل 8! وقصة سحر النبى جاءت فى كتب ~~السنة العحاح، وذلك أن لبيد بن الاعضم اليهودى سحر النبى م حتى كان يخيل إليه أته ~~يفعل الشىء ولم يقعله. وقد جىء بلبيد إلى النيى قظ واعترف بقعلته فعفا عنه النبى . # وفى إحدى روايات هذا الحديث - ورهى عن زيد بن أرقم - ان النبى لم يذ كر لذلك ~~اليهودى شيئا مما صنع به ولا رأى فى وجهه عبوسا. # ( انظر: فتح البارى :232/1، 242]. # (39) التوافث: الساحرات. اشنى: رجع. وقوله: فكانما هو من عقال منشط، أى: برأ من ~~السجر، وهو مثل يقال للمريض إذا شفى، وللمغشى عليه إذا أفاق والمعتى: كأنه كان ~~مقيدا بحبل ثم أطلق من هذا العقال. # )) صب (وجها) على التمييز، أى: لم يعيس وجه التبى عل لهذة اليهودى الذى سحره ~~ونعيب (كلاما) على المغعولية ~~(41) در: لؤلو. # (42) المخيط: أداة الخياطة، ويمنى يقوله: ماضم منه المخيط: صدره ، فتد شق السلكان ~~صدره ثم استخرجا حظ الشيطان من قلمه، ثم أعاداه كما كان ، ~~(43) وكذاك فى عشر: اى شق صدره مرة ثانية فى من عشر: و كذا فى معراجه ى وأشار ~~بقوله: نقل الثلاثة.... إلي أن اخبار شرح صدر النيى المذكورة (فى عمر اربع، ثم ~~عشر، ثم فى معراجه ە) أخبار حيحة لا يرفى إليها الشث، فهى من تقل حافظ متقن ~~لا يغلط. # (44) تعطعط: تتصايح وترتنع أصواتها بالكلام. يقول: إذ آية انشقاق القسر كانت معجرة رأتها ~~سوع الناس بالبطاح. وكلمة (له) فى صدر البيت زيادة على الاصل، ليستقيم الوزن، وقد ~~قت من التاسخ سهرا. # (45) الصدى: العطش. صريخقم: منقذهم قتاة: رمح. لا توهط: لا يصيبها الضعف. يقول: PageV00P232 ~~============================================================ ~~فقاهم حتى رووا وتطهروا ~~والماء من بين الأصابع ينبط ~~47 - وأتاه وفد فزارة وبلادهم ~~بالجدب اضحت تقشعر ms169 وتقحط ~~كان الرسول سفيره لا يقنط ~~فنف قترطهم بدعوته، ومن ~~ودغا فحت ديسة، حتى دعا ~~بالصحو فانجابت كشوب يكشط ~~50- وله الشفاعة فى المعاد وحوضه ال ~~عذب الروى وله اللواء الأحوط ~~5- وله المقام الأكبر المخمود وال ~~زلفى به يوم القيامة نغبط ~~52- هذا - لممر إلهك - الفضل الذى ~~لا ريب فيه، والثناء الأقسط ~~53 يا صفوة الرخنن من كل الورى ~~يا من به فى الخطب جاشى يربط ~~)5 إنى إلى رب العلا متوجة بك عند كل ملمة تتمغط ~~ولقد شكا جيش المملمين الظمأ يوم الحديبية، وهم تحت إمرة المنقد السخنف الدى ~~لا تلين قتاته، اى لا يصيبه الضعف أو الانكسار لدى الشدائد. # (41) هذا البيت تفسير لما قبله، أى: فسقاهم السبى غل حتى ارتوو: وتطهروا من الماء الذى جع ~~من بين أصابعه. وقد سيق ذكر هذه السعجرة للنسى مرارا. # 47) فزارة: قبيلة عريية. تقشعر: ترتمش من شدة الجدب. تقحط: يجف ماؤها ~~48) نفي: طرد وأبعد. قتوطهم: ياسهم ~~29) سحت: امطرت مطرا غزيرا. ديمة: محابه. انجابت: انكشفت. يكشط: ينزع. يشير الى ~~ان النبى لما رجع من غزوة تبوك أتاه وفد بتى فزارة مقرين بالإسلام، فسألهم رسول الله ~~عن بلادهم، فأخبروه أله قد أصابها جذب شديد، وطلبوا منه أن يدعو الله لهم. فقعل ~~النبى فسقط المعر غزيرا، حتى رجع القوم إليه يطليون منه أن يدعو الله حتى يكف ~~عنهم المطر، فقال غ : "اللهم حوالينا ولا عليناه فانجابت السحابة عن المدينة كانجياب ~~الثوب أى كما ينزع الثوب. # ( الحديث فى دلاثل البيهقى 144/6، ونحوه فى صحيحى البخارى ومسلم، انظر: الفتح، ~~كتاب الاسستقاء: 581/2، حديث رقم 1013، ومسلم بشرح النروى، كتاب صلاة ~~الاستقاء 191/6: 195) ~~(50) اللواء: الراية الشى يحمليا النبى قظة يوم القيامة ويجتمع تحتها المؤمنود به ~~الأحوط: صيغة تفضيل، أى السحيط الشامل ~~(51) الزلفي: الترب من الله عز وجلى. تفبط: يتمخى الناس أن لهم مثل ما للممؤمنين به ف من ~~القرب والمنزلة عند الله عز وجل ~~(52) الأقط: الوافر الكثير. # (52) جاشى: قوتى. وأراد بقوله " جاشى يربط ": يزداد ثباتى فى المحنة. # 54) ملمة: مصيبة. تتمفط: تزداه وتطول: ms170 PageV00P233 ~~============================================================ ~~55- فاسال لأمتك الضميفة نرة ورخاء عيش يم أنا يط ~~3 ~~(55) يتوجه الشاعر فى ختام قضيدته إلى النبى الكيم ل أن يسأل الله لامته الضعيفة: ~~الصرةه والرخاء، والأمن وتحن نتوجه إلى الله يهذا الدعاء، ونساله - بجاه نبينا العظيم غ ~~ان يسمد أمتنا الضعيفة يالقوة والرخاءه وأن يبسط عليها الأمن PageV00P234 ~~============================================================ ~~قافية الظاء المعجمة ~~(عدتها 27 - الخقيف الأول) ~~تضم هذه القافية قصيدة واحدة (1)، احتشدت فى قوافيها الألفاظ الغريبة ~~النادرة. والتى ييدو فيها أن الصرصرى قد أتى بها من ذاكرته المعجمية وليس من ~~الواقع اللغوى:. # والشاعر يدخل فى موضوعه الأساسى- وهو مديح النبى من أول بيت، ~~ساردا بعض خصائصه ومعجزاته، ثم يخابه مستشفعا به من هول يوم الظا ~~الأكير، ومستجيرا به : ~~من زمان فيه القيول نذى الجه ل ووقت لذى الحجى لغاظ ~~فيه للفر غمة وثراء وأخو العلم عاجز عن لماظ ~~وكأنه يتحدت عنا وعن زمانتا هذا، وما فيه من ميادة أهل الجهل والأغمار ~~من التاس، وبؤس أهل العلم حتى لا يجد أحدهم ما يقتات به. # تن التصيدة فكرتين: ~~فى مديح النيى ثل ~~مناجاة واستجارة بجاه النبى. # (1) وفى () ظائية أخرى، مطلمها: ~~علقت بحبل ازكى الناس أصلا واوفرهم من الرحمن خظا PageV00P235 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه لل: ~~ونار وداء ذات شواظ ~~عدتى للنجاة والفوز فى الحثة ~~2 أحمد الشافع الوجيه أبو القا ~~سم ذو الحظ فوق كل الأحاظ ~~من به بشر الترج سيف ~~وتلاه ت بوق عكاظ ~~أيقظ الناس من سات هراهم ~~بتد الرشد أخسن الإيقاظ ~~يقبس الوغظ حادق الوعاظ ~~5 وأتاهم بمحكم الذكرمن ~~هو محيى القلوب ماحى الخطايا ~~قرة العين روضة الحفاظ 1/42 ~~7- دخل الشرك فى قملوبهم الغد ~~ف دخول النعول فى الأرعاظ ~~افيات للعير الأيقاظ ~~فأراهم ليهتدوا معجزات، ~~وهدافم إلى صراط وى ~~ورث نينه قلوب الفظاظ ~~و ناى كل فاجد چواظ ~~10- فدنا منه كل عبد منيب. # 1- لم يزل يخسن اللاغ إلى عبد الله فى الذرا والشنافلى ~~(1) عدتى: ما اعددته، وهو مبتدا، خبره فى البيت الثانى. شواظ : لهب ~~(2) الأحاظ: جمع حظ، وأصبله أحظظ، فقلبت الظاء الثانية ياء فيسارت ms171 أحظ، تم جمعت على ~~احاظ: ~~(3) سبق ذكر بشارة سيف بن ذى يزن بالنبى اما قس بن ساعدة فهو الخطيب الجاهلى ~~السعروف، وقد القى خطبته المشهررة بسوق عكاظ، ومنها قوله :" أقسم قتي قسما بالله لا ~~كذبا ولا إثما: إن لله دينا هو أرضى له من دين نحن عليه" وقد سمع النبى خطبته هذه ~~بسوق عكاظ قبل النبوة، وقال فيه :ه والدى بعثنى بالحق لقد آمن قس بالبعث" ~~(دلائل البيهقى 101/2 ~~(4) سبات: نوم وغقلة:. # 5) حاذق: ماهر متقن ~~(7) الغلف: الصتماء التى لا تهتدى. النصول: جمع نصل، وهو السهم العريض الأرعاظ: جمع ~~رعظ، وهو مدخل النصل فى انفم، يقول إن الشرك قد تمكن من قلوبهم وتعمق قيها. # 8) الصر: جمع صبور: ~~(9) الفظاظ : الغلاظ جمع فظ. وفى الأصل: مورث نينه القلوب الفظاظ. وفيه خطا تحوى أن ~~القافية مكسورة، والصواب بحذف (أل) من (انقلوب) ليصير ما بعده مضاقا إليه مجرورا. # (10) منيب: تائب إلى ربه. نأى: ابتعد. جواظ: غليظ متكبر: ~~(11) الذرا: جمع ذروة، وهى قمة الجبل. الشناظى: أعالى الجبال. PageV00P236 # ============================================================ ~~12 وشرع الفلاة والتثف والري ~~ف، وبث الصفاء بعد الكظاظ ~~12 فسا الخير مقبلا وتولى ال ~~شر خسزيان رامقا بلحاظ ~~يا حيب الرحمن يا شامخ الية ~~ان فى اليد يا منيع الحفاظ ~~15- يا جميل الأخلاق يا حسن الاغ ~~راض والصفح عن ذوى الأخفاظ ~~1- يا كريم الأخلاق يا أفصح النا ~~س لسانا بأعذب الألفاظ ~~17- يا رعوفا بالمومنين رحيا ~~ولأهل الفجور ذا إغلاظ ~~18 - يا شفيع الأنام يا مفقذ العا ~~صين من بطشة الشداد الغلاظ ~~19 - يا مفيث العطاش فى الظما الاݣ ~~ر والناس فى صدى وكظاظ ~~2- فى مقام فيه الجحيم اكفهرت ~~ثم أبدت تنف المفتاظ ~~2- يا نبى الهدى أغث مستجيرا ~~بك فى الخطب دائم الإلظاظ ~~26 - من زمان فيه القبول لذى الجه ~~ل ووقت لذى الحجى لفاظ ~~ه للغمر نعمة وثراء ~~وأخو العلم عاجز عن لماظ ~~(12) شسرع القلاة: أطراف الصحراء. التنف: غير واضحة فى الأصل، ولعل ما اثبته هو ~~الصواب، والشتف: جمع نادر لكلمة (تنوفة) وهى الصحراء البعيدة المقفرة. والريف: ms172 ~~الأرض الخصية وما فيها من قرف ومد عامرة . الكظاظ: الشدائد الملازمة الستتابعة . يقول: ~~إن النسى احسن بلاغ رسالة ربه حتى ملا الإيسان كل الأرض وصار الناس يعيدون الله عز ~~وجل فى كل مكان منها، حتى فى الصحارى المهلكة والمفاوز البعيدة، فلقد بلغ دعوة ~~الإسلام فى كل مكان ~~(13) رامقا: ناظرا بؤخر عيته. بلحاق: جمع لحظ، وهو طرف العين ~~(14) شامخ: مرتفع، وشامخ البتيان كناية عن رفعة قدره غە منيع: قوى. الحفاظ: المحافظة ~~على العقد والايمان: ~~(15) الصفح: العفو. الأحفاظ: الأحفاد، جمع حفيظة. # (18) الشداد الغلاظ : خزنة النار، قال تعالى: علمها ملانبكة فلاظ شداد} التحريم /:. # (19) مغيت: منقذ. صدى: ظما. كظاظ: ضيق وزحام. # (20) اكفهرت: اسود لونها. وآشار فى حجز انبيت إلى قوله تعالى: إذا ألقوا فيها معوا لها شهيقا ~~وهي تفود} الملك ا7. # (21) الإنظاظ : الإلحاح فى الهعاء والتوسل إلى الله. # (22) الحجي: العقل. لغاظ : لم أجده فى المعاجم، ولعله: (لفاظ) بالفاء، أى زمن يقبل فيه ذو ~~الجهل ويلفظ آخو العقل، أى يطرد ويبعد. # (22) الغمر: الجاهل الذى لا راى عنده ولا تجربة. لساظ: قليل من الطعام. PageV00P237 # ============================================================ ~~4 لا تدغنى اكيلة لزمان ابل الخطب موجع بهاظ ~~25- واسأل الله لطفة بى حت فاليه صيانتى وحفاظى ~~26 - وإذا الشفس بالمية فاظت فى اتتهاء الحياة أى فواظ ~~27- لا عداك الستلام فى كل يومي من محب مواصل ملظاظ 114 ~~(24) اكيلة: تصغير أكلة، كأنه قال: لا تجعلتى لقمة سائفة فى فم الزمان. سايل: كشير. # الحطب: المصيية. بهاظ : شاق تقيل ~~(25) الصيانة والحفاظ بمعتى، وعطف بينهما لحاجته إلى كلمة تنتهى يالظاء. # (26) المنية: الموت. فاظظت نفسه: مات. فواظ: مصدر فاظت نفسه. # (27) لا عداك: لا جنوزك، وهو دعاء. ملظاظ: ملح مواصل المديح والسلام. PageV00P238 # ============================================================ ~~قافية العين المهملة (*) ~~(عدتها 36 - الكامل الأول) ~~على الرغم من شيوخ حرف العين فى قوافى الشعر العربى، فإن الصرصرى لم ~~نم على هذه القافية . ضن المجموعة التى بين أيدينا- سوى قصيدة واحدة، ~~وإن كان الناسخ قذ أشار أن له قصيد تين أخريين على هذا الروى لم يضمنهما هذا ~~الديوان (1)،. # تبدا القصيدة بوصف أشواق شاعرنا إلى الربوع ms173 المقدسة، وسرد ذكرياته ~~فيها، وأشواقه إلى محبوبه ظلة، ثم يذكر بعضا من مناقبه الشريفة، وينتقل إلى ~~البوح إليه بشكواه من فتنة التتر الذين حاصرت جيوشهم دار الخلافة، مستنجدا ~~بعزته وأن يسأل ربه جبر امته الكسيرة، فقد محقت طغاة الترك أطراف القرى ~~حتى خربوا الديار، وأتوا على الأخضر واليايس. # تتضمن القصيدة الأفكار الآتية: ~~اشواق وحنين إلى الربوع المقدسة. فى مديح النبى. # فتنة التثروحصار العالم الإسلامى استغاثة بجاه البى لإنقاذ الأمة. # (*) جاء فى هامش المخطوط : اعلم أن للناقم قصيدة عيتية بديمة تضمنت رؤياه التبى عل ~~ويشره آنه يموت على الكتاب والسة فلا أصبح نظمها، بين فيها معتقده، وضعنها مدح ~~النبى واهل بيته والعشرة المبرين، فكان اللائق إثباتها فبى هذا الذيوان، ومطلعها: ~~تواضع لرب العرش غلك ترفق فقد فاز عيد للمهيمن يفضع ~~وله أخرى على حرف العين، مجرد ماح وتوسل، فلا عذر في تركها، أولها:0 ~~إليك رسول الله عندى نوازع من الشوق لكن دون قصدى موانع ~~هذا وقد اثت النبهانى العينية الاخيرة منهما. [النبهانية 314/2). # وفى (ب) مقطوعتان عينيتان، مطلع أولاهما: ~~تى الله أرض الحي وابلا إذا حل فى جوها أمرعا ~~ومطلع الثانية ( وهى فى عدد استان الإنسان !1): ~~ثنيات الفتى ورياعيات وأنياب الفتى كل رباع PageV00P239 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه له: ~~بين العقيق وبين سلع مربع ~~اللقلب فيه ولدنواظر مرتع ~~2 عطر الثرى أرج كان لطيمة ~~من مك دارى به تتضرە ~~بدر السعادة كامل بسمائه ~~وينرجه شمس الحفائق تطلع ~~حلو الجنى عذب الموارد عنده ~~من كل شرب مشنوى منبع ~~يا منزلا فيه لأرباب الهوى ~~مراى يروق من الجمال ومسمع ~~6- ما بال وردك ماؤه يشفى الصدى ~~وأنا المحب وغلتى لاتفقع ~~لى فيك عهد هوى قديم ليس لل ~~عذال فى الإقلاع عنه مطمع ~~8- لك أن تزيد على المدى بأحبتى ~~عزا، ولى أنى أذل وأخضع ~~9- لولا ادكارك لم يهز معاطفى ~~برق على شعب الابارق يلع ~~10 - ولما أرقت وهاج وجدى فى الدجى ~~ورقاء فى فنن الأراكة تجع ~~11 - وكذاك لؤلا سدقصدك لم اكن ~~التاع إن ذكر العقيق ولملع ~~12- ويعرض ms174 الحادى بزوار الغضا والجزع من باب السلام فاخضع ~~(1) مربع: منرل. مرتع: المكان الذى ترتع فيه الماشية، أى تأكلى ما شاعت، وأراد يه: موطن ~~الذكريات الطيية. # () أرج: طيب الرائحة لطيمة من مسك: حمولة تحمل على البعير. دارى: متسوب إلى ~~(دارين): بلد بالبحرين تنسب إليه العطور الجيدة. وفى التيهانية: من مسان دارين ~~تتضوع: تفوح رائجتها وتتتشر بقوة. # (4) الجنى: الثمار. شرب: نوع من الشراب. والشرب المعنوى أراد به: متعة الروح ~~5) ارباب: اصحاب. پروق: يمجب. # (6) الغلة: العطش. لا تنقع: لا تروى: ~~(9) ادكارك: تذكرك. لم يهز معاطفى: لم يجدبتى إليه. الشعب: الطرق فى الجبال. الأبارق: ~~مع أيرق، وهو الأرض ذات الحجارة والرمال. # (10) هاج: اثار. الوجد: شدة العثق. ورقاء: حمامة. فتن: غصن. الآراكة: الواحدة من شجر ~~الأراك تسجع: تغني0 ~~(11) التاع: اشعر باللوعة لعلع: منزل بين البصرة والكوفة ( معجم البلدان 5 /21). # (16) يعرض به: يذ كره بطريقة غير مباشرة. الغضا: منطقة نجد فى الجزيرة العربية، وأصله نمع ~~ن شجر الصحراء، وسميت نجد بالقضا؛ لكثرة هذا الشجر فيها. الجزع : منعطف الوادى، ~~وهو علم على واد ينجد [ معجم البلدان 155/2]. باب السلام: أحذ أبواب المسجد ~~النبوى الشريف ( انظر: وفاء الوفا 700/2] PageV00P240 ~~============================================================ ~~13- كلفى ببانات العقيق وإنما وجه اشتياقى بالحجاز مبرقع ~~14 عجبا لجسم بالعراق مخلف ~~وفؤاده مغرى بطيبة مولع ~~15 - ولكيف لا تجف الأضالع نحوها ~~شوقا وتذرف فى هواها الادمم ~~تخدى الركاب إلى حماه وتوضع ~~16 - ويها رسول الله خير مؤمل ~~17 - ازكى البرية عنصرا وأعرهم ~~بيتا وأولى بالفخار وأجمع ~~18- وأمد كفا بالندى وأتمهم ~~جلما وأصدق فى المقال وأبرع ~~19 - وأشسدهم باسا إذا التظت الوغى ~~والسهرية بالأسنة تشرع ~~20- جمعت له غرر المناقب فهى كال ~~قد النظيم لديه لا تتوزع ~~21- هو صفوة الرخمن وفو حييه ~~وكه المقامات الشى لاتدفع ~~22- حلاه من أنواره وكساه من ~~اسنى المواهب حلة لا تنزع4، اب ~~22 وجلاه فى ملكوته وأباح ~~ما كان يطلبه سواه فيمنع ~~24 - وهو الذى بر المهيمن وارتضى ~~لبلاغ خجته التى لا تقطع ~~25 اشكو اليك -وأت ل فتنة كادت لها الصم الصلاب تصدع ms175 ~~وجاء هذا البيت فى النبيانية هكذا: ~~ويعرض الحادق بجرعاء الحمى والجرع من وادى الأراك فأجزع ~~(13) كلفى: شدة حيى وتعلقى بانات: جمع باتة، وهو شجر البان المعروف. يقول: إننى مولع ~~بأغصان اليان فى وادى العقيق، وإن حب أرض الحجاز يلازمنى حتى صار كأنه برقع يفطى ~~(14) بالعراق: فى (1): يالحجاز ولا يستقيم، لان الشاعر يحن إلى طيية وهى من المحجاز، فلا ~~يكون مخلفا بالحجاز. وما أتبته من النبهانية. # 15) تجف: تضطرب الأضالع: الضلرع. # (1) مؤمل: مأمول تخدى وتوضع: نوعان من سير الأبل ~~(19) التظت: توفدت. الوغى: الحرب. السمهرية: الرماح تشرع: ترفع للطعن وهذا الييت ~~ريادة من التيهانية، وليس فى (1). # (20) التظيم: المنظوم. # (21) هذا البيت زيادة من النبهانية. # (22) أستى: أعلى. المواهب: العطايا الإلهية. حلة: ثوب. # (23) جلاه: اظيره. ملكوت الله: عالم الغيب. # (15) الصم الصلاب: الحجارة الصنبة الصساء. تصدع، تتصدع، حذف إحدى التاءين تخفيقا. PageV00P241 # ============================================================ ~~26- جاءت بغصتها الطغاة تروم من ~~دار الخلافة خطة تستشنع ~~27 - فدتوا فصفوا إثر جيش ضلالة ~~بازاء چيش بالهدى يتدرغ ~~28 - وعووا غواء الكلب بين سروجهم ~~و هم احق بوصفه ليروعرا ~~والراسيات الشم لا تتضغضع ~~29 - فلقوا أسود الغاب لا تخشى الردى ~~30 - فتجوا بلئل- لا نجوا - لو أصبحوا ~~لعفثهم للحرب ريح زغزع ~~وهو الأعزمن الميوت الأرفع ~~31- فلبييك المخروس رهط أعزة ~~32- هو بيضة الإسلام وهو بوعدك ال ~~ور محروس الجناب ممنع ~~33 - فيمن أعزك واصطفاك وأجزل الد ~~عم عليك فحوض فضلك مترع ~~34 - سل جبر أمتك الكسيرة إنه ~~لسم يبق فى قوس التجلد منزع ~~فالمال تهب والمنازل بلقع ~~25 محقت طفاة الشرك أطراف القرى ~~36 - واشفع إلى الرحمن فى غفران ما ~~هذا عقوبته نأنت مشفم ~~(22) بفصتها: الياء للصاحبة، أى جاءت مصحوبة بالغصة، أى المرارة، تروم: تريد، ~~تستشع: ترى شنيعة قييحة ~~(27) بازاء: فى مواجهة. پتدرع: يتحصن ~~(29) الراسيات: الجبال. الشم: العالية. لا تتضعضع: لا تتصدع ولا تضعف. # (3) عفتهم: أزالتهم ومحت آثارهم. ريح زعزع: عاصفة شديدة. # (31) رهط: جماعة. # (32) بيضة الاسلام: حصنه وموضع عزته. مسنع: مسنوغ محروس من الأعذاء ~~(33) اجزل: اكثر. النعمى: النعمة. مترع: ملآن. # (34) الكسيرة: الضبعيغة. منزع: سهم، وقوله: "لم يبق ms176 فى قوس التجلد منزع" مثل يراد به: لم ~~يعد الصير ممكنا ~~2) محقت: محت وادهبت كل خير. نهب: متهوب. بلقع: خراب. PageV00P242 # ============================================================ ~~قافية الغين المعجمة ~~تضم هذه القاقية قصيد تين قصيرتين ولعل السر فى قلة منظومه على هذا ~~الروى صعوبة قوافيه (1) ~~الغينية الأولى ~~(عدتها 17- السريع الأول) ~~فى ذكر الديار السقدسة والتشوق إليها، ومديح النبى قللة. # تضن القصيدة فمكرتين: ~~فى الشوق إلبى الديار المقدسة وتعظيمها. # فى مديح النبى قلة ~~(1) وفى (ب) مقطوعة أخرى من أريعة أبيات على الفين، مطلعيا: ~~إذا الفتى لم يكن بالفقه مشتغلا ولا الحديث ولم يتل الكتاب لفا PageV00P243 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه: ~~من وردها المتعذب الائغ؟ # هل لى بالبطحاء من نهلة ~~وهل تر العيس بى مرة ~~أخرى بمجرى السيل من رابغ ~~2 تطلب من طيبة ريع المنى ~~قيلها فى ظلها السايغ ~~اقت على الأرض وأقضارها ~~بالبدر فيها الكامل البازغ ~~آنواره نى نه ا كاسف ~~ونيس عنيا التم بالزائغ ~~ن ر أصل طيب نابغ 1/40 ~~حمه اكمل متنجب ~~طه ا لا وصم فى عرضه ~~كساشح ذى إحنة نادغ ~~8- هو الذى أنواره أطفسات ~~ران فاو فاتن نازغ ~~وذاذ عن حوض الهدى عزم ~~ج يت مارد والغ ~~اأوضح الحق بت انه ~~ذى هدى عن رشده زائغ ~~وبلغ التاس رسالاته ~~يكل لفظ جامع بالغ ~~12- فاص بح الكفسر به زاهقا ~~دين حق لله وى دامغ ~~عى الأاحيب بفن له عن المالى لي بالهابغ ~~(1) نقلة: اسم مرة من (نهل) أى شرب حتى ارتوى، الستعذب والسائق تلاهما بمعنى: ~~الطيب العذب. # (2) العبس: الأبل رابغ: واد يقطعه الحجاج يين الجحقة والابواء ( معجم البلدان 3/12]. # (2) ربع المتى: بدل من (طيبة). مقيلها: استراحتها، وهو مغعول (تطلب) السايغ: الممتد ~~الشامل. # (4) البازغ: المشرق. # (5) كاسف: مطفئ، من الكوف. الثم: اليدر ليلة التمام. # (2) اكمل مستتجب: خير من وله. نابغ: ظاهر معروف. # 7) وحم: عيب. كاشح: يضمر العداوة. إحنة: حقد نادغ: طاعن عائب. وفي (1): نازغ، ~~والصويب من (ب) ~~(8) نازغ: محرض على الإئم والضلال. فى (1) نيراته، بدل "أتواره7، وارغ فى موضع (نازغ). # والصواب ما أثبته من (ب): ~~(9) ذاد: وفع وطرد. ms177 وانغ: مر ولغ الكلب فى الإناء، والمراد: كثير الشر وانخبث. # (12) زاهقا: باطلا دامغ: مبضل:، ~~(13) الهايغ: العافل، اى ليس غافلا عن المكارم والقضائل. PageV00P244 # ============================================================ ~~14 - لا عار بين الناس فى حبة على ميد وق واله ناشغ ~~وانا التار غاى غافله عنه بقلب بارد فارغ ~~حان من أخنه صة فجل رب العرث من صايغ ~~و عنيه وعلى صحبه (ب نفى عنه أذي الماشغ ~~(14) مشوق: مشتاق. واله: شذهد الحب. ناشغ: مولع. # (1) صيغة: خلق وفطرة. صايغ: مصور. # (17) الماشغ: العائب PageV00P245 ~~============================================================ ~~الغينية الثانية ~~(عدتها 24 - الكامل الثانى) ~~هذه القصيدة كلها أشواق إلى ديار الاحبة وإلى سا كنها نيتة، ودعاء لهذه ~~الديار بالسقيا والخصب والرغد، إكراما لسيد الخلق مل ~~تتضمن القصيدة فكرتين : ~~فى الشوق إلى النبى علح والديار المباركة. # دعاء بالسقيا لهده الديار. PageV00P246 # ============================================================ ~~وقال يمدحه م: ~~فلم العذول عن العثواب يروغ؟ # 1 لؤم المحب عليك ليس يسوغ ~~صص المسلام ولا يكاد ييغ ~~تجرع المشتاق فسيك تسترا ~~إلا غبى فى الرجال رديغ ~~مالام مفرى باذكا، مسولنا ~~يبكغ بوصف مد خهن بليغ ~~4 يا من سمت شرفا خلائقه فلم ~~فيه لأقمار الجمال بزرغ ~~5- من لى برؤية وجهك الخن الذى ~~أمن اللجين المحض أنت مصورغ؟ # سبحان من سواك اخسن صورة ~~كلأ ولا للقد منك مزيغ ~~حزت الكمال فما لشمسك كاسف ~~ب بأنياب الفراق لديغ ~~8- ييكو إليك ولا يسلام إذا شكا ~~9- من زاغ فى نأى الأحتة قلبه ~~ففؤاده فى البعد نيس يزيغ د4 اب ~~10- للقلب شغل من هواك فسمال ~~منه- وإن طال الزمسان فروغ ~~لى بالمطى إلى حماك بمرة؟ # 11- بلفت فى الأشجان غايتها فلو ~~12 - فأمرغ الخدين فيه، وتخفة ~~لخد فوق ترابه الترية ~~13- فائعش قتيل ظبا البعاد بنظرة ~~لپقر قلب مذ نأيت نشه ~~(1) ليس پيسورغ: لا يقبل. پروغ: يبتعد.. # 1) جرع: يشرب على كره ومشقة. غصص: جمع غصة، وهى ما يغف فى حلق الإنسان ~~ييغ: يبتلع الشراب وغيره. يقول: إن المحب المشتاق يستمع إلى كلام العذال كأنه ~~فى جلقه يتچرعها على مضفن ~~(3) مفرت، مولعا: شديد الحب والتعلق (مغرى) مفعول (لام) و(مولعا) نعت للمفعول، ~~والغاعل ms178 (غيى)، رديغ: أحق: ~~4) ت: علت، خلائته: طباعة، ~~(5) بزوغ: طلوع وإشراق. # (() اللجين: الفضة المحض: الخالض النقى مصوغ: مصنرغ ~~(7) مزيغ: مميل ~~(8) لديغ: ملدوغ. شبه الغراق بثعبان يلدغ ~~(9) يقول: إذا كان هناك عشاق تميل قلوبهم وتنصرف عن محبوبها إذا فمارقهم، فإن قلبى لا ~~رف عن حبلك مهسا راد البع، ~~(11) الأشجان: الأحران، وجملة (لو) وما بعدها للتمنى: ~~12) تحفة: هدية. # 13) ظبا: ميوف. تايت: بعدت. نشوغ: مولع. PageV00P247 # ============================================================ ~~14 - يا سائق البكرات لا تعد الحمى إن ملت عن سلع فأين تزيغ؟! # 15- شرف الركائب قصدة ولو اغتدت وحصى الفلا بدمائفا موتبوغ ~~بغ اتى إلى سكاة فلرب عطف جره التليغ ~~17 - لا تأبقن لعزمم من ذلتى ~~فالبخر ليس يغض منه ولوغ ~~لور فيه ترادف وسوغ ~~18 سقيا لذاك المريع الرحب الذى ~~19- رويت بامواه النسيم غصونه ~~فلهن فوق الخافقين نبوغ ~~2 - لا زال وسى الغام يجوده ~~روق العين منه ضفيغ ~~2 - ويزول بؤس الجدب عن أقطاره ~~ويعوذ ضيق الغيش وهو رسيغ ~~22 حبا واكراما لأحمد منله ~~يوم المعاد الجاه والتريغ ~~23 - من أقيل الحق المبين ببعته ~~وانصاغ غاو بالضتلال نزرغ ~~24 - وذوت غصون الشرك وابتهج الهدى وسما وماس شبابة الردغ ~~(14) المكريت: الإبل العسية. لا تعد: لا تشجاوز. تريغ تميل. يقول لسائق الإبل: لا تجاوز ~~ى المدينة، فأين تاهب إن ملت عن جبل سلع وعن حمى المدينة14 والشطر الثانى خحير ~~واضح فى (1) وما أثبته من التبهانية. # (16) الشاعر متا يلفز بامتخدام مصطلحات النحو، فى قوله : فلرب عطف جره التبليغ. فكلمة ~~(عطف) مجرورة ب(رب)، وأراد بالعطف: الميل، ويقوله (جره): جاء به وسببه. يقول: ~~لعل تبليغ تحياتى إلى سكان الحسى بؤدى إلى عطفهم على ~~(17) لا تابقن: لا تهرب. ولوغ: شرب الكلب باطراف لسانه. # (18) ترادف: تتابع، سبرغ: امتداد وشمول. # (19) أمواء: جمع ماء. الخافقين، المشرق والمغرب، نبوغ: ظهور وعلو ~~1) الوى: الططر. يجوده: يسقيه. بروق: پمجب. ضميغ: خصب تضر ~~(21) رسيغ: واسع رغد. # (12) السريغ: قضاء الحاجة: وأراد يه الشفاعة ~~(24) انصاع: ذل غار: ضال نزوغ: محرض على الإثم والضلال. # (24) ذوت: ذبلت. ماس: تسايل طربا. الردغ: مفردها الردوغ: النضر الناعم. ms179 # 146 PageV00P248 ~~============================================================ ~~قافية الفاء ~~تضم هذه القافية قعيد تين طويلتين نسبيا. # الفائية الأولى ~~(عدتها64 - الكامل الاول) ~~تعير هذه القصيدة عن حب الديار المقدسة والشوق إلبها، وذكريات الشاعر ~~فى ساحة الحرم الشريف ماسجة الخائف وقرارة الشرف العظيم، ومديتة الرسول ~~العظيم ~~ثم يدخل إلى مديح النسى قل وذكر بعض تجلياته النورانية وتتلبه فى ~~الأصلاب الطاهرة. ثم يرفع إلى السبى لل شكوى أهل القرن السابع الذين يخشون ~~كيد المدو، راجين أد يأل لهم النصر: فهو المؤيد بجنود الله، وهو أمنع ناح ~~واعز جار ~~تتضمن القصيدة ثلاث أفكار: ~~فى الشوق إلى الديار المقدسة. # فى مديح النبى. # شكوى أهل القرن السابع واستنصارهم بجاهه *لة . PageV00P249 # ============================================================ ~~وقال يمدحه تملله: ~~حى المنازل بالمخل الأشرف ~~مته بفند ومتتف ~~ى حية حافظ لعهودها ~~إن اسعفت بالقرب أو لم تسعف ~~مزجت محبة أغلها بحشاشتى ~~كمزاج صفو الماء صرف القرقف ~~فأنا المقيم لها باسباب الهوى ~~صدفتنى الأئام أو لم تصشدف ~~وثوى پها وجدى وطال تآسفى 1146 ~~فصرت ليالى وصلها وتصرمت ~~إلا وأظهر من غرامى ما خفى ~~اعن من اقطارها برق خفا ~~فلو استطعت لجبت شرقا نخوها ~~تخت الادياجى كمل بونفنف ~~8- لولا علائق قتدتبى لم اكن ~~لأصد عن وطنى القديم ومألفى ~~9- دار بودى لو أقبل أرضفا ~~وأشم نشر ثرابها المتعرف ~~تلبى وطاب غلى رباها موقفى ~~آت بها روحى وآنس روگها ~~11 وحلا بها وردى وراق جمالها ~~طرفى ولاتت بالكرامة مطرفى ~~12- عزت فلو سعت المطامع نخوها ~~ردت باسمر او بابيض رهف ~~1- لله ما أبقت لأرباب الهوي ~~قله عبرى وجر مدنف ~~1) ى: أمر من التحية. مقتد : سيف. مثقف : رمح أجيد صتعه. # (2) عنى: أى بالتيابة عنى، والجار والسجرور متعلق بقعل الأمرفى البيت الأول. # 3) حشاشتى: روحى: مزاج: مرج. صرف: خالص. القرقف: اسم للخمر ~~) ا باب: علائق وروابط. صدفتتى: حولتنى وأمالتنى عنهم ~~(5) تصرمت: مضت. توف: اقام. # (6) عن: ظهر. خفا البرف يخغو: برق برقا ضعيفا تحت الحاب. # (7) جبت : قطعت الدياجى: الفلمات. نغنف: مترامى الاط اف: ~~(8) أصد: اعرض وأنصرف. مألفى: المكان الدى الفته. # (9) نشر: راثحة. المتعرف: ذو العرف، أى الرائحة الطيبة: ms180 ~~1) أست: شعرت بالأنس آنس: جمله يشعر بالأنس، متمد بالهزة روحها: ما فيها من ~~راحة وطمأنيثة. رباها: جمع ريوقه وهى التل المرتفع. # (11) طرفى: بصرى. لاثت: آلبست. المطرف: الثوب المزركش من الخر. # (11) أسر: رمح. آبيض: سيف. مرهف: حاد قاطع. # 12) أرباب: احاب. مقلة: عين. عبرى: دامعة باكية. مدنف: مريض PageV00P250 ~~============================================================ ~~14- سقت العهاد ثرى معاهدها التى ~~طال اشتياقى تخوها وتشرفى ~~15 - فكست مقيل الأن من جنباتها ~~من كل برد للرياض مفوف ~~16- وترنمت اطيارها مشغوفة ~~من بانهن بكل قد آهيف ~~7 يا أيها السارى يجرب لقو: ~~وعر الحزون وكل سهل صفصف ~~18- بتعف الأخطار فى طلب العلا ~~لله در أبيك من مت ~~19- لاغب عقشك وردها كلا ولا ~~خانت كلالتها مرامى موجف ~~10 - واجد دأبك للمطايا كلمسا ~~حد السرى أربا وفسرط تمجرف ~~21 - إن جزت عن وادى العقيق ميمما ~~سلعا وعاينت القباب فلحى قف ~~22 فى ساحة الحرم الشريف ومجمع ال ~~تقوى وأعلام الجناب الاشرف ~~323 فى معدن الحسنى وكنر جواهرال ~~عنى ومنهاج الهدين للقتفى ~~24 - وقرارة الشرف الجسيم ودارةال ~~فضل العظيم وملجا المتخطف ~~(14) المعهاد: المطر. ثرى: تراب. معاهدها: المواضع التى كنت اعهدها تشوفى: شوقى: ~~15) مقيل: موضع القيلولة برد: ثوب. مفوف: مخطط بخطوط بيضاء. # (16) ترمت: تفنت. أهيف: ضامر رقيق الحصر، ~~(1) يجوب: يقطع. الحزرد: جمع حرث، وهو الصعب من الجسال الوعرة. صفصف: متدم ~~ناعه ~~(18) يتعف: يسير فى الصحراء التى لا أعلام فيها. لله در أبيك: كلمة مدح. متعسف: ~~م منامر ~~(19) غب: من الغب وهو آن ترد الإبل السماء يوما وتمنع منه يوما. عيشك: منصوب على ~~الظرفية، أى طول حياتك. مرامى: جمع مرمي، وهو الهذف . الكلالة: الضعف. موجف: ~~اتر. يدعو للسارى نحو الحمى يدوام السقبا لايله، وأن تقوى على السير فلا يخونها ~~الضعف ويمجزها عن الوصول إلى القصد. وهذا الييت وتاليه زيادة من (ب):2 ~~(20) أجد: جدد. الدأب: الاستسرار. السطايا: الإيل، جد؛ اشتد. السرى: السير. أربا: نشاطا. # فرط: زيادة. تعجرف: سرعة فى السير. # (11) جزت: تجاوزت. ميمما: قاصدا. عاينت: رايت. فسحى: فى وقت الضحى: ~~(22) فى ساحة الحرم...: متعلفان بفعل الأمر (قف) فى ms181 قافية البيت السابق. أعلام: دلائل: ~~الجناب الأشرف: الحضرة الشريغة للنبى الكريم ~~(23) معدن: أصل. المقتفى: المتبع لآثاره ~~(24) قرارة: اصل الجيم: العظيم المتخف : الذى يخشى ان يتخطفه الناس، قال ~~تعالى أو لم يروا أنا جملنا حرما آمنا ويتخطف النامي من حولهم العنكبوت /67 . فالدى يلجا ~~إلى البيت الحرام يدر كه الأمن ولا يتطيع أن يروعه أحد، PageV00P251 ~~============================================================ ~~25- بمدينة شرفت على كل القرى ~~شوقا إلى غرب بخير من اصطفى ~~26 - بالهاشمى محمد ازكى الورى ال ~~ختار من عليا قبائل خندف ~~27- كستب اسمه الرخمنن تشريفال ~~سطرا على العرش المجيد الأشرف ~~28- فرآه آدم فاستقر بقلبه ~~عظيه فبجاهه عنه عفى 146ب ~~29 - وكذاك اشرق نوره بجبينه ~~وجبين حواء الكريمة فاعرف ~~30- فى صلب نوح حل فى طوفانه ~~فبجاهه نوح ومن معه كفى ~~31 - وأحل فى صلب الخليل فاطفأت ~~انواره نار العنيد المرف ~~32 - وبه تجاوزت الذبيحين المدي ~~فظا نر فيهما متگنف ~~33- وسمت به كل القبائل ماشم ~~بعظيم فضل ثابت لا يتتفى ~~34 - أقماره ظهرت على فلك العلا ~~فى برج سعد كماله لم تكسف ~~35 - من كل قروم فى المكارم سابق: ~~ومويد فى ملكه متفلف ~~36- ما زال نور بهائه متنقلا ~~من كل صلب طاهرلم يقذف ~~وحشا حصان نم تزد بريبه ~~حتى بدت أنواره لا تختفى ~~38- بربيع الأذنى بثانى عشره ~~مت به ديباجة المتطوف ~~39 - فسى يوم الاثتين الذى بولاده ~~و ببعنه قد كان خر مشرف ~~(26) قبائل ختدف: قبائل مضر، ومنها قريش. # (22) الذبيحين: ميدنا إسماعيل عليه السلام، وعيد الله بن عبد المطلب أبو النبى ، قال ~~:" أنا ابن الذييحن" ( ذكره العسقلانى فى شرحه على البخارى: التتح 490/12): ~~المدن: جمع مذية، وهى الكين متكتف: محاط محفوظ. والسر هو أن النيى محمدا ~~ل سوف يولد من أحلابها، فإن نسيه الكريم ينتمى إلى إسماعيل عليه السلام. # 33) سست: علت. وعدى القمل بفه بعذ حذف حرف الجر (على) ~~(34) لم تكف: لم يفب نورها. # 35) قرم: شهم كريم:. # 1) لم يقذف: لم يشهم بالوء. # (27) حشا: رحم. حصمان: امرأة عغيفة. نم ترن: لم تشهم، ريبة: شك. # 28) ربيع الأدنى: شهر رييع ms182 الأول، ديباجة: بشرة الوجه. المتطوف: أراد به عبد المطلب جذ ~~التسى ع، لأته كان يطرف حول البيت الحرام يوم مولده. يقول إنه لما ولد النبى ظلل فى ~~الثانى عشر سن ربيع الأول، أشرق وجه جده عبد المطلب وهو يطوف به حول الكمبة ~~(39) كان ميلاد النبى ومبعثه كلاهما فى يوم الإثنين. PageV00P252 # ============================================================ ~~4- فاستشر الأرضون والسبع العلا ~~بجال وجه بالمخاسن متحف ~~4- أهوى إلى مقد البسيطة ماجدا ~~لمن اسطفاه سجرد غبد مزلف ~~42- وتبوأ المهد الكريم محمنا ~~بعظيم جند من مسلائيك غكف ~~43 وعرا شياطين الفجاج لوضعه ~~روع يحتركل غاو مرجف ~~ل التاج عن كشرى وموقده طفى ~~44 وتزلزل الإيوان منشقا ا وزا ~~45- ما زال ينشأ فى الجلالة مائسا ~~قوامه التامى ولين العطف ~~ختى تكمل آربما فى مربع ~~بشاه أخصب بعد جدب مبحف ~~4 شرح الملائك صدره واستخرجوا ~~منه نقيب الداحض التخطف ~~48- ملأوه إيمانا وحلما واقرا ~~ورضا وحن سكينة وترأف ~~49- حثى إذا بلغ الأشد اتى الورى ~~بهدى لاثقال الأنام مخفف 1/47 ~~5- وجلا غيابات الضلال وأوضح ال ~~ح السبين فكان خير معرف ~~فلأجل هذا كان خير مؤلف ~~5- وتألفت فيه المكارم كلها ~~52 فجزاه رب العرش من دين الهدى ~~ومن اقتفاه جزاء رب مؤلف ~~(40) السبع العلا: السماوات السبع. متحف : أتحفه الله بالمحاسن، أى جمله بها. # (4) أهوى: سقط ساجدا. البيطة: الأرض مزلف: مقرب من ربه عز وجل يشير فى هذا ~~البيت إلى ما روى عنه ل أنه لما ولد أهوى إلى الأرض ساجدا ( انظر: الصيرة الحلبية ~~.7011 ~~42) عكف: عاكفين عليه پحرسونه. # 432) عرا: أصاب روع: خوف ورعب. مرجف: كاذب ~~(44) الإيوان: إيوان كسرى الذى تعذع يوم ولادة التبى. # (45) مائسا: متايلا. السعطف: الجانب، ولين الجاتب كناية عن الحلم واللطف فى معاملة ~~التاس. # (4) ناه: توره مبحف : مولك. # (4) الداحض: الشيضان ~~(49) بلغ الأشد: بلغ سن الرشد. الأنام: الناس. وفى (1) الأثام والصواب - وزنا ومعنى -ما اثبته ~~ن (ب): ~~5) جلا: بدد. غيابات: ظلمات. # 51) تالفت: اجمعت. خير مؤلف: اى خير جامع بين الناس على الخير. # 51) مزلف : مترب، PageV00P253 ~~============================================================ ~~53- يا سيد المتادات يا من مدخه ~~فى نقد أهل الفضل ms183 غير مزيف ~~5- وإذا أبتات القوافى شتها ~~مدحا له انقسادت بغير تكلف ~~55 - هذا ربيع شه رمولدك الذى ~~الفجاج بنضرة وترف ~~فيه وصتلت إلى تعرموذن ~~بوسيله خفت باشرف رفرف ~~57- فاجبو بفضلك كشر عبد يائس ~~قذفت به الآمال نحوك يعتفى ~~58 يرجو نداك رجاء عبد وائقه ~~لحياته الدنيا ويؤم الموقف ~~59- وأغت بعونك أهل قرن سابع ~~يخشون كيد معاند ومخوف ~~علقت بوغد منك غتر موف ~~60 - يرجون جاهك إنهم من أمة ~~61 - فاسال لهم نصرا نصيرت بمثله ~~وم يوم النزال ومردف ~~62 - أو رعب شهر لا يزال مزلزلا ~~قداهم او ريح صر خرجف ~~163- صونا لارباب الثرى ان يبرزوا ~~ن بد طول صييانة وتعفف ~~64- فلانت أمنع ناصر وأعزما ~~ار الملتجى وأكرم مسعف ~~54) أبيات: ممتنعات. شتتها: أردتها.: ~~55) الفجاج: الأماكن. نضرة: ازدهار. تعرف: رائحة طيبة. # (56) مؤذن بكذا: مشعر به مؤد إليه. حفت: احيطت. رفرف: علم ~~57) يتقى: يطلب العصاء ~~54) نداك: كرمك. # (59) يشير الصرصرى في هذا البيت إلى معاناة الآمة الإسلامية فى القرن السابع الهجر من ~~غزوات الترك والشتروالروم. # (10) علقت : تعلقت آمالها. موف: مؤجل لا ينجز، مشتق من كلمة (سوف) ~~(21) مسوم: معلم بعلامة، يشير إلى قوله تعالى من المدايكة مبومين آ عمران ا129. # النزال: القتال. مردف: راكب خلف الفارس، من قوله تعالى: اذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ~~ممدكم بألف من الملائكة مردفين } الانغان /9 ~~12) رى صر: ريح شديدة البرد، ومثله حرجف، ~~(63) سوتا: حفظا. أرباب الثرى: السوتى يقول مخاطبا التبى : اسال ربك أن ينصر امتك ~~كسا نصرك الله بالملائكة أو بالحجارة او برعب الاعداء متلث على مسافة شهر، أو بريح ~~باردة. فقد كاد الموتى أن يخرجوا من قبورهم حسرة على حال الأمة وما آلت إليه من ~~عف وهران: ~~(64) (ما) فى قوله: وأعز ما جار" زائدة للتو كيد. مسعف : ناضر معين: PageV00P254 ~~============================================================ ~~الفائية الثانية ~~(عدتها 48 - الطويل الثانى) ~~تبدأ القصيدة باستنزال المطر والدعاء بالسقيا والخصب للديار الباركة ~~وأهلها فرسان الحروب، وغيث الناس فى السلم، ويتمنى الشاعر لو عادت به ايام ~~سلع والعقيق فى جوار الحمى الشريف وساكنه . ثم ينتقل إلى ms184 مدحه قملة ~~وذكر بعض معجزاته وفضله على البشرية، ويختم القصيدة مستشفعا بجاهه م ~~ومسلما عليه وعلى أصحابه وأتباعه فى كل عصر. # تتضمن القصيذة الافكار الأتية: ~~حنين وأشواق إلى الديار المباركة وأهلها. # فى مديح السبى ة. # دعاء واستغائة بجاهه ~~ناه على أصحابه وتابعيه فى كل عصر. PageV00P255 # ============================================================ ~~وقال يمدحه ل: ~~سقى ذارها هام من المزن واكف ~~رب بارجاء المعاهد عاكف ~~2 فزانت ثراها من نسيج رياضها ~~سرابيل وشى فوفت ومطارف ~~3 وعاقر فيها الرند كأسا من النذى ~~وغنقه ورق فى الفروغ هواتيف ~~4 ورق له فى آخسر الليل شمال ~~فلانت من الأغصان منه المعاطف ~~5 ولا برحت باناتها فى غضاضة ~~يرنحها روح النسييم الملاطف ~~وضاهى تثنيها قدود وصائف. # عليهن من خضر الملاء ملاحف ~~7- ولا انفك يحمى تلك صفراه عيطل ~~وأبيض صمعام وأسمر راعف ~~8- بأئدى بنى هيجاء إن قيل فى الوغى ~~نزال، فما فى القوم إلا مسايف ~~9 على ضترقب عتاق كانها ~~رياح إذا اشتد الهياج عواصيف ~~1) مام: منصب. المزن: الحاب. واكف: شديد غزير. مرب: دائم متزاي. السعاهد: ~~المنازل، عاكف: مقيم دائم ~~(2) سيرابيل وشى: ملايس منقوشة شبه النيات بها. # فوفت: زر كشت ونقشت. مطارف: ثياب من الحرير. # (3) عاقر: شرب. الرند: نيات طيب الرائحة ورق: جمع ورقاء وهى الحمامة: ~~هواتف: تسجع وتغنى: ~~(4) شمأل: ريح الشمال. والضمير فى (له) و(مته) للمرند فى البيت السابق. # (5) لا برحت: دحاء بالدوام. باناتها: أشجار البان. غضاضة: تضرة ونعومة. # يرنحها: يجعلها تتمايل تمايل السكران. روح: رقة وطيب. # (6) ضاهى: شايه. قدود: جمع قد، وهو القامة. وصائف: جمت وصيفة، وخى الشابة الحستة ~~القامة. ملاحف : أغطية ~~(7) لا انفك: دعاء بالدوام. تلك: اسم إشارة إلى ما مبق، اى: تلك الدار السذكورة. صفراء: ~~لعله أراد بها القوس. عيطل: طويلة: ~~ابيض: سيف لامع. صمصام: قاطع أسر: رمح راعف: سابق سريع الطعت. # (8) ينى هيجاء: رجال حرب. # نزال: اسم فعل أمر مينى على الكسر، بمعتى (انزل)، وهى دعوة نلمبارزة. # سايف: مبارز بالييف ~~(9) ضمر: خيل مضمرة، أى مدربة على القتال. قب: دقيقة الخصر ضامرة البطن، وهذا من ~~ضفات الخيل ms185 القوية المدربة ~~الهياج: أراد به شدة القتال. شبه الخيل فى الحرب بالرياح العاصفة. PageV00P256 # ============================================================ ~~10- اكفهم فى السلم غيث لمجتذ ~~ولكنها فى الخرب بيض خواطف ~~11- فتلك لعمر الله دار ألفتها ~~وذر الوجد ميفوف بما هوآلف ~~12 - قطفت بها غصنا من العيش ذللت ~~لقلبى وطرفى من جناه المقاطف ~~13- جررت ذيول الأمن فى جنباتها ~~الى أن كسانى البين ما أنا خسائف ~~مهامه من وغر الفلا وتنائف ~~- أحن إلى ذات الستور وبيتنا ~~15 - فهل بعد شخط النأى لى فى ظلالها ~~مقيل لما ألقى من الضر كاشف؟ # 16- وهل بين سلع والعتيق تعوذ لى ~~تامات صدق للرضا ومواقف ~~17- مواقف زهر كنت آنست عندها ~~من الرشد ما قلبى به الآن غارف ~~18- فأقم لو شارفتها وتبينت ~~بلا مرية تلك القباب الشرائف ~~لازكى ثراب قبلته المراشف ~~19 - لقبلت تربا من ثراها فانها ~~20- فغم منار الحق والحجة الشى ~~تتم وبدر التم بالأمر خاسف ~~21 محمد المكثوب فى القدم اسم ~~وما كتبت للأنبياء صحائف ~~22 - وأحسن رب العرش فى الذكر وصفه ~~فماذا يقول الآن فى الشعر واصيف ؟ # 22 تسلمه من كل صلب مطه ~~عقيف بطون طاهرات عفائف ~~1) غك: مطر. مجتد: طالب ج:ا، اى عطاء. بيض: سيوف. # خواطف: كأنها تخطف الأرواح ~~(11) لعمر الله: قسم بالله عز وجل ~~(12) ذللت: سقلت . جناه: ثماره. المقاطف : مواضيع القطف. # (1) جررت ذيول الأمن: كناية عن ثمام الشعور بالامن. البين: الغراق: ~~(14) ذات الستور: الكعبة المشرفة. مهامه: صحارى ولسعة ومثلها الفلا، وللتنائف. # 15) شحط: بعد. مقيل: راحة. # (17) زهر: حستة طيبة. وهذا البيت زيادة من (ب): ~~(18) شارفتيا: وصلت إلينا. بلا مرية: بلا شك. الشرائف : جمع شريفة. # (19) المراشف: جمع مرشف، وهو موضع الشرب، اى الشفاه. # (2) ثم: هنا. بدر التم: القمر فى اكتماله: ~~خامف: متطفئ (من الكوف) ~~(23) طاهرات : فى (1): زاهرات، ولعل ما اثبتسه من (ب) هو الأصح رواية، لمشاكلته لفظ ~~( مطهر) فى معدر الييت: PageV00P257 ~~============================================================ ~~14- بعقد نكاح لا سفاح فيا لها ~~أصولا زكت لم ينتقصهن قارف ~~25 - إلى أن سمت أنواره فى قبيلة ~~لها شرف فى سالف الدهر سالف ~~2- وتم بخر المرسلين فخارها ~~إذا فلها مجد ms186 تليد وطارف ~~27 - فله ما حازت من الفضل، إذ إلى ~~حلول الميح الارض منها الخلائف ~~28 - بدا فى ربيع شهر مولده الرضا ~~فكان ربيعا روضته الدهر آنف ~~29 - ولاح ببرج الستغد نود هلال ~~ووافئه فى المقد الشريف اللطائف ~~3- وتم إلى أن أشرقت شمس بعنه ~~فليس لها حتى القيامة كاسف 1/48 ~~31 - فأظهر ما أخفى الضلال من الهدى ~~وبانت به للموقنين ممارف ~~32 - وأقبل وجه الدين أبلج مفرا ~~وأدبر شيطان الهوي المتجانف ~~33 - وقد كان فى الدنيا غيائا لأهلها ~~به رفعت أصارها والمخاوف ~~34- وفى الحشر ياتى راكبا وبكفه ال ~~لواء نه ثور الجلالة كسانف ~~35 - وفيه له الجاه العظيم وإنه ال ~~شفيع إذا فر الحميم المساعف ~~36 - وفيه له الحوض الروى كاشف الصدى ~~اذ القلب من حر القيامة واجف ~~(24) تكاح: زواح. سغاح: زنا. قارف: آثم. وقد أشار الصرصرى إلى هذا المعنى كشيرا، وهو ~~ان النبى مولود من نكاح لا سفاح، وذلك فى كل أصوله من آدم عليه وعلى نبينا وآلهما ~~الصلاة والسلام، إلى عبد الله وآمنة بنت وهب والدى نيينا . روى عن النبى أنه ~~قال: "ليس فى آبائى من لدن آدم سفاح، كلها نكاح"[ اتسيرة الحابية 65/1). # (25) سالف (الأولى): الماضى. والثانية: سابق متقدم. # 16) تلي: قديم طارف: حيث. والجمت بين التليد والطارف كناية عن عموم المجد ~~وشموله ~~(27) الخلائف: الخلفاء يتوارثون الأرض جيلا بعد جيل ~~(28) الدهر: منصوب على الظرفية، أى: مدى الدهر. آنف: خبر (روضه) والروض الأنف: ~~الدائم الإنبات والنماء: ~~(26) اللطائف: المنن الإلهية. # (30) كاسف: مطفئ، اى إن شمس النبوة ستبقى مشرقة لا اتطفاء لها إلى يوم القيامة. # (32) أبلج: مشرق واضح ومثله مسفر. المتجانف: الآثم البعيد عن الحق. # (33) غيائا: رحمة. آصارها: أثقالها وقيودها، جمع إصر ~~34) كانف: محيط به. # 35) الحميم: القريب المساعف: المنقذ المخلص. # (36) الروى: الملأن الذى يروى الظمأ. الصدى: الظمأ. واجف: مضطرب، وهذا البيت * PageV00P258 ~~============================================================ ~~37- ويغزله الله الوسيلة دوتها ~~مراتب أرباب الرضا والرفارف ~~38- فيا مصطفى الرخطن يا موضح الهدى ~~وليل الهوى معنفر متكائف ~~39 - ومن آلف الدين الحنيف ببفيه ~~إذا افترقت للبطلين الطوائف ~~40 - ومن ms187 عن كثوز الأرض أصبح غازفا ~~وطاحت - بتقواه - الطلى والمعازف ~~4 ومن برواء من اصابع كفه ~~سقى جيشه الظمآن واليوم صائف ~~42 - تعطف على ضعفى بجاهك شافعا ~~إلى ملك ترجى ليديه العواطف ~~3) - فانت شفيع لاثرد، ومن يعذ ~~بجاهك لا تسرغ إليه المتالف ~~44 - وأنى يخاف الخطب عبد مؤمل ~~على بابك الرحب الجوانب واقف؟ # 45 - عليك سلام الله ما حن وافد ~~اليك وما آوى إلى البيت طائف ~~ياره ويه ربنا ويضاعف ~~وما بقيت ذار النعم مجددا ~~47 - وعم بأسنى الفضل اصحابك الأولى ~~رآوك فلم يصرفهم عنك صارف ~~وتاليه زيادة من (ب) ~~37) أرباب: أصحاب. رفارف: رياضر آو يسط (جمع بياط)، قال الله تمالى فى أصحاب ~~متكيين على رفرف خضر الرحمن / 76. اى بسط ووسائد [ انظر: تفسير الجلالين، ~~ص709]. # 38) قيا مصطفى الرحمن: يا من اضطفاه- أى اختاره - الرحمن. مسحنقر: ممتد. # (39) السبطلين: أصحاب الباطل. يقول: أنت أيها النبى من جمعت الناس على دين الله الحق) ~~بينما أهل الباطلى تفرقت بيم الاهواء والملل والضلالات. # (40) عازفا: منصرفا. طاحت: فدمت وتضى عليها. الطلى: الخمر. المعازف: ما يعرف عليه ~~من آلات النفم والموسيقا. # (41) رواء: وصف لموصوف محذوف تقديره: ماه، اى ماء يروى الشاربين، صسائف: حار من ~~ايام الصيف ~~(42) اللك: اسم من أسماء الله الحمنى. العواطف: ما يجلب العطف والرحمة، وأراد بها: ~~الشفاعة. # 42) يعذ: يلجا ويستغيت الستالف: ما يتلف ويهلك. وفى (7): التوالف، وهو خطا صرفى" ~~والصواب ما اثبته من (ب) ~~(44) أنى: كيف. الخطب: الصيبة، والأمر العظيم. وهذا البيت زيادة من (ب). # 45) (ما) فى صدر البيت وعجره ظرفية لييان المدة. وكذا فى صدر الييت التالى ~~(46) دار النعيم : الجنة. # (47) أسنى: أعلى. PageV00P259 # ============================================================ ~~48 - وأتباعهم فى كل ععر من الورى فسفى ݣل وثت يمنهم الدفرعارف ~~(48) الدهر: منصوب على الرقية، أى: أبد الدهر. PageV00P260 # ============================================================ ~~قافية القاف ~~تضم هذه القافية ثلاث قصائد، الأولى متوسطة الضول، والثانية قصيرة من ~~(19) تسعة عشر بيتا، والثالثة طويلة ~~القافية الأولى ~~(عدتها 35 -البسيط الأول) ~~تبدأ هذه القصيدة بالنسيب وشرح أشواق الشاعر نحو أرض الحجاز ومنى ~~والخيف وسائر الأماكن المعظمة، والدعاء لها بالستب والخصب حتى ms188 تشرنخ ~~الأغصان ويشدو الحمام، ثم يحمل ركب الحجاز رمالة شوق إلى الكمبة المشرفة ~~ومن حل بأرض الحمى، ثم يدء خل إلى مدح ساكنه الكريم قلل، الذى ألف بين ~~القلوب وجلا ظلمات الضلال، وبلغ قمة الحسن خلقا وخلقا، ثم يتوسل به إلى ~~الله آن يجلو كريه ويكشف عنه خطوب زمن صحب صار آهنه فيه شيها حتى ~~تمنى التقى الموت فرارا من فتنه وميالكه. # والقصيدة تتضمن العناصر الأتية: ~~حب الديار المقدسة: ~~رسالة شوق وحب إلى الحمى الطاهر. # فى مديح النبى قلله. # توسل ودعاء: PageV00P261 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه ل: ~~ام الأسنة حول الحى تختدق ~~أبارق عن بالجرعاء يأتلق ~~أم المحب ذعاه نخو كاظمة ~~ذاعى الهوى فحدت أنفاسه الحرق ~~3 سقى العذيب ونجدا والحجاز جدا ~~يحيا به الاقحوان الأبيض اليقق ~~وعاج نحو منى والخيف وانبجست ~~بأرض تعمسان مزن ما وهى غدق ~~وحت ساحة البطحاء سارية ~~لها اصطباح برياها ومغتبق 48اب ~~6 وباكرت جنبات الخيمتين إلى ~~وادى العقيق وسلع مزنة تدق ~~ففسادرت عذبات البان مائسة ~~يشدو بها الورق حتى يطرب الورق ~~ودنحت ذوحها ريخ العنا سخرا ~~حتى تخال بها الاغعان تعتت ~~9 بالله يا حاديى ركب الحجاز خذا ~~عنى رسائل شوق بثها الأرق ~~- فادياها إلى ذات الستتور ومن ~~حل الحمى فلقلبى بالحمى غلق ~~وان دنت من جمى سلع مطتكا فاصبحت بمناخ نشره عبق ~~(1) بارق: برق لامع. عت: قلير. ياتلق: يلمع بالضوء. الأستة، جمع سنان، وهو حد السيف. # دق: تحيط ~~(6) كاظة: بلد فى الطريق بين البصرة ومكة المكرمة، بينها وبين البصرة ميرة ثلاثة أيام ~~دت: بعثت. الحرق: جمع حرقة، وهي ما يجد العاشق من الشوفى: ~~(3) جدا: مظر. وفى النبهانية (حيا) وهو المطر ايضا. الاقحوان: نبت له زهر أييض اليقق: ~~شديد البياضن ~~(4) عاج: مال ومر. الخيف: بنتح الخاء وسكون الياء هو المحصب، أى موضع رمى الجمار فى ~~منى ( معجم البلدان 2 / 271]. انبجت: انقجرت. غدق: كثير ~~5) سارية: محابن. الاصعلباح: الشرب فى الصباح، ومفتبق: معدر ميى بمعى الاغتباق وهر ~~الشرب آخر النهار. دياها: ماؤها الذى يروى، وفى النبهانية: بمغناها. # (6) باكرت: جاعت ms189 بكرة، اى فى الصباح الباكر. الخيمتين: ذات الخيمتين: موضع قرب ~~المدينة المنورة ( معجم البلدان 473) ~~مزنة: سحابة، وهى فاعل (ياكرت). تدق؛ تمطر مطرا غزيرا. # (7) عذبات البان: أغصمانه. مائسة: تتمايل وتهتز طربا. الورق: الحمائم. الورق: ورق التبات. # () رنحت: جعلته يترتح، أى يفتز وبتمايل كالسكران دوحها: أشجارها الضخمة. سحرا: فى ~~وقت السحر. تخال: تظن تعتنق: تتعاتق. # (9) يا حاديى: يا سائقى. الأرق: السهر. (10) علق: تعلق وحب:50 ~~(11) متاخ: موضع إناخة الإبل حيث تستريح، تشره: رائحته الطيبة. عبق: عطر فراح PageV00P262 ~~============================================================ ~~12- فبلغا من تحياتى أطايبها ~~ربعا بارجائه الأثوار تختسرق ~~13- ربعا بطيبة أضحى للورى لجأ ~~ياتيه من كل فج غامض عنق ~~14- ما أمه الركب إلا والشلوب على ~~آثاره من ذوى الأشواق تستيق ~~15- حث الركائب مشروع إليه ولو ~~أنضى ظهور المطى الثص والعنق ~~16 - وكيف لا تقطع البسيد القفار إلى ~~هاد بأنواره ضتاءت لسنا السطرق ~~12 حمد صفرة الرحمن أرسله ~~إلى أعاريب وارى حلمها الخرق ~~18- تفرقت سبل الكفر المبين بها ~~لكنها فى جحود الحق تتفق ~~19- اتى يبي رها طورا وينذرها ~~طورا، وطورا لها من بأسه فرق ~~2 حتى انجلى بسنا انوار ملته ~~عنها ظلام ضلال دونه الغق ~~2- وألف الله ما يين القلوب به ~~وزال عنها به البفضاء والحنق ~~22 - وإنه لنذير الإنس قاطبة ~~والجن خصر بها ذون الألى سبةوا ~~23 - تسيم الذروة العلياء ثم حسوى ~~كل المحاسن منه: الخلق والخلق ~~21- لقد كا الله معناه وصورت ~~حدائق الحن يسمو نحوها الحدق ~~(14) ريعا: بدل من (ربما) فى عجز البيت السابق. لجأ: ملجأ آمنا، فج: طريق غامض: ليت ~~به اعلام تهدى السائرين عنق: جماعات من الناس ~~(14) آمه: قصد. # (15) الحث: الإمراع فى الير. أنضى: أهزل وأرهق النص والعنق: كلاهما السير السريع. وفى ~~(1): حث الركائب من عرض إليه ولو..، وما اثبته من النبهانية. # (16) البيد: الصحارى، جمع بيداء. ضاعت: أضاءت. # (17) صفوة الرحن: الذى اصطفاه - اى اختاره وفضله - الله عز وجل. وارى: ستر وغطى: ~~حلها: عقلها. الخرق والخرق: الجهل والحماقة. # (18) سبل: طرق. والضمسير فى (يها) عائد على (أعاريب) فى عجز البيت الابق. يقول: ~~ارسله الله إلى ms190 قبائل العرب وقد تقرقت بهم سبل الضلال، لكهم اتققوا على جحود الحق: ~~(19) طورا: مرة. بأسه: شدنه. وق: رعب وفزغ ~~(20) اتجلى: انكشف وزال الغسق: ظلمة أول الليل، (21) الحنق: العضب والحقد.، ~~(22) قاطبة: جميعا. الألى: الذين. يقول إن عمومية رسالة سبدنا محمد ق وكونه مرسلا ~~لجميع الإنس والجن - خاص به ظلظ دون السابقين من الرسل صسلوات الله وسلامه عليهم ~~(23) تسنم: ارتقى. الذروة: القمة. الخلق: الصورة والهيثة، والخلق: الأخلاق. # (24) الحدق: العيون. وهذا البيت وما بعده تفصيل لما أجمله فمى البيت السابق فى قوله: ثم ~~حوى كل المحاسن منه الخلق والخلق. PageV00P263 # ============================================================ ~~25- كأن ديباجتيه روضة انف ~~والطل من فوقها كاللؤلؤ العرق ~~22 مهذب لفظه تمأن منطق ~~عقد من الدر قوق الجيد متسيق49/: ~~27- وكفه لا يضاهى جردها يش ~~اى رمها نمير الماء مفدفق؟ # 28 - وبأسه لا تجاريه انكماة، أما ~~ظلت بإيسائه الأصنام تصطفق؟ # 29- وهو الحليم الم يصفح على ظفه ~~عما جناه الخبيث الساحر النزق ~~3 - والعدل فى الخصسم والأصحاب سيرت ~~لا يشنرى حكمه بخس ولا رهق ~~3- يا من خصائصه لم يؤتها أحد ~~وفيه ما فى الكرام الزهر مفترق ~~32- يا من إذا نالتى ضيم وضقت به ~~فرعا فقلبى به فى كشفه يثق ~~33 - لم يسق ذا الوقت فى جشمى مبوى زمقه ~~فسامتن على بما يخيا به الرمق ~~32- فاننى فى زمان أهله شيع ~~اد التقى به لو مه نفق ~~30 - فلا تذرنى نه با للخطوب به ~~فإفنى بك- بعد الله- أعتلق ~~25) ديساجتيه: خديه. اتف : ناضرة مزدهرة دائة الخضرة. يقول: كأن خديه مل والعرق ~~يعلوهما، كروضة زاهرة يعلوها الندى الأييض كاللؤلك ~~) متق: منتظم. # ( 27) اضى: تيف، نمير الساء: العدب الصافى ~~(28) الكماة: القرسان الشجعان. يإيمائه: بإشارته. تصطغق: تتعادم فى تساقطها. # 29) يصنح: يعنو. على ظفر: مع ظغره ونصره على عدوه. النرق: السفيه الطائش، وهو اليهودى ~~الذى سحر النبى، ثم عقا عنه البى ~~) لا بعرى: لا يصيب، بن: نقعن. رهق: ظلم. # (21) الزهر: البيض، أى الكرام: وعم رسل الله صسلوات الله وسلامه عنيهم أجمعين ~~2) ضيم: ظلم. ضقت به ذرغا: لم أمتطع احتماله والصبر عليه ~~(33) الرمق: بقية الروح. ms191 امشن على: تكرم. يقول: إن هذا الزمان الصعب لم يبق لى سوى يقية ~~الروح، فانعم على بما تحيا به روحى ~~(34) شيع: جماعات متفرقة . نفق: موت . وفى النبهانية : ود التفى به لو ضمه نقق، وفسر النفق ~~بالسرداب تحت الأرض ~~(35) لا تذرنى: لا تتركنى. نهبا: هدفا معرضا لها. الخطوب : السحن. اعتلق : اتعلق وأتمسك. PageV00P264 # ============================================================ ~~القافية الثانية ~~(عدتها 19-الوافر الأول) ~~هذه القصيدة زفرة حنين وآهة ملتاعة شوقا إلى أرض الحمى، تصور عاشتا ~~بالعراق جسده وبالحجاز روحه، يهتز وجمدءا كلما ذكر العقيق وسلم والحجاز: ~~تلك البقاع التى شهدت رسول الإنسانية محمدا ~~وتحتوى القصيدة على عصرين: ~~فى الحنين والشوق إلى الربوع الطاهرة. # في مديح النبى. PageV00P265 # ============================================================ ~~وقال يمدحه ملال: ~~هنالك ما خزنت اسى يراق ~~دمرغ العين موعدك الفراق ~~وما رفق الييم يوم بين ~~باذمعه وقد سار الرفاق؟! # 3 أيا ركب الحجاز- قديت رفقا ~~بقلب هائم معكم يساق ~~جت له يحل بذات عرق ~~ه، ومنزله العراق ~~ويسكن ارض نعمان اشتياقا ~~ولم تشعر بمراه النياق ~~مآرب فى ظلالك أم تعاق؟ # فيا ليلات خيف منى اتفضى ~~2 ويا بطحاء مكة هل سبيل ~~إلى وصل يلذ به المذاق؟ # وهل رة إلى ايلام سلع ~~لصب لا يزايله اشتياق؟ # طليق جفنه سهرا ودمعا ~~ارلا يفك له وثاق ~~ويمل فى الهوي ما لا يبطاق ~~خليد لا يطيق الصبر ضعفا ~~يجيب ذواعى الأشجان طوعا ~~وعن حكم السلوله إياق 49/ ~~12- يجن إذا تالق ومض برق ~~وإن هتف الحمام ضحى يشاق ~~13 - إذا ذكر الحمى يهتز وجدا ~~كما تهتز مرهفه رفاق ~~) دمرغ المين: منادى حدفت اواته. يراق: يسكب. # (1) الستيم: العاشق. يين: فراق . و(ما) فى أول البيت: امتفهامية يراد بها التعجب، يتمجب من ~~العاشت كيف يملك أدمعه وقد فارقى أحيثه بينما سار رفاقه قاصدين الأحبة: ~~(4) ذات عرق: ميقات أهل العراق. يتعجب ممن يغيم بروحه وقليه فى ذات عرق ( وهى الحد ~~بين نجد وتفامة، انظر محجم البندان 4 /121) بپنما هو مقيم بجسده فى الحراق، وذلك ~~لحنينه إلى زيارة البقاع الشريفة. # 5) مسراه: مسيره. التياق: جمع نأقة. # (1) مآرب: حاجات. # 8) رد: رجوغ: وقى اليهانية: ms192 غود، وهما بمعنى. أعلام ملع: جالها. صب: عاشق لا يزايله: ~~لا يفارقه. # (9) طليق جفنه: كشير اليكاء. وثاق: قيد. # (.1) جليد: صبور. # (11) السلو: النسيان. إباق : فرار. # (12) تألق: لم ومضر: ضوء. # (13) وجدا: حبا وشوقا. مرهفة رقاق: سيوف لامعة. PageV00P266 # ============================================================ ~~14 - وإن ذكر العقيق فثم أضحى ~~جماع الحب ليس له افتراق ~~15 - بمن كسيت به الأرضون فخرا ~~ومن شرفت به الستبع الطباق ~~6 دعاه جبرييل إلى ذراها ~~فطاف بها ومركبه البراق ~~فصار إلى متامات عظام ~~برين للنور فيهن اختراق ~~18 بها نو جبرئيل دنا لأودى ~~به من تلكم الحجب اختراق ~~19- فيالك حلبة للمسبق بذت ~~فاعجز من يحاولها اللحاق! # 3 ~~(14) ثم: عندئذ. وجاء هذا البيت قبل السايق فى التبهانية. # (15) السيع العلباق: السماوات السبع: ~~(1) اودى به: أهلكه. يقول إن النبى عرج فى ليلة معراجه إلى السماوات العلى، ثم إلى ~~سدرة المهى، تم علا حتى تجاوز جبريل وصعد إلى درجات لا يستطيع جبريل عليه ~~السلام ان يرتقى إليها، وإلا أهلكته الحجب. وهذا البيت يادة من التبهانية. # (19) حلبة السبق: ميدان السباق، وأراد به ما خصر به سيدنا محمد م من مكارم فاقت ما أكرم ~~الله عز وجل به عباده. يذت: غلبت وفاقت. PageV00P267 # ============================================================ ~~القافية الثالثة ~~(عدتها 61-السريع الأول) ~~مناجاة طويلة للمحوب ، وشرح للأشواق والحب الخالص لشخصة ~~الكريم، ولكل من يقيم فى حماه، ولتلك الربوع الطاهرة التى شرفها بالخطو ~~فوقها، واستعادة للذ كريات التى عاشها الشاعر فى تلك الديار الطاهرة، وأمنيات ~~العودة إليها وإلى حمى النبى الكريم . # ثم يشتقل بنا إلى مديح النبى ظل وذكر بعض مآثره ومحاسنه ومعجزاته، ~~وينهى القصيدة بالتوسل والاستغائة بجاهه العظيم آن يجيره من خطوب ~~الرمان، وأن يستنقذه من أحزانه ولوعته فى البعد عن حصاهه وأن يسال له الله عز ~~وجل أن يفسح له قبره وأن يقيض عليه من رحمته يوم القيامة ~~تتضن القصيدة العناصر الأتية : ~~فى متاجاة المحبرب ~~ذكريات فى الربوع المقدسة: ~~فبى مديح النبى. # توسل واستغاثة بجاهه العظيم PageV00P268 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه قل: ~~1 لولا شذا من نحوكم ينشق ~~ما حن نخو المتهم الممسرق ~~ولا أثارت شبوة ms193 الاينق ~~2 ولا صبا فى العبح نخو الصبا ~~اربو بعد كم بهجه ~~و لا لروض تساضيد رونق ~~اى يها حسن يرمت ~~انتم معانيها فان غب بوا ~~لولاكم ما هاجنى بارق ~~ولا شجانى بالحمى أبرق ~~6 ولالوى لى عنقا فى الهوى ~~عيس إذا جد السرى تعنق ~~ما عرض الحادى بذكراكم ~~الا وسمى نخوه يسيق ~~8 ولا سرى ركب إلى أرفيكم ~~إلأ تلاء قملبى الشيق ~~9 فكرا أسيرا لكم موتقا ~~عله فى حفظ الهوى مويق ~~وجعمه بين الورى مطلق ~~1 فؤاده تتده حبكم ~~فراقكم فى خاطرى افرق ~~11 قد كنت من قبل النوى إن جرى ~~طيف خيال مشكم يطرق4! # 12 وكنثم نصبا لغينى فهل ~~13 أحسثكم طفلا وتد اخلقت ~~شيتى والود لا يخلق، 110 ~~(1) شذا: رائحة طيبة ينشق: يشم. المثهم: السائر إلى تهامة المعرف: السائر إلى العراق ~~() صبا: مال واشتاق. الصبا: ريح القبول. شجوه: حتيته وشوقه. الأينق: جمع ناقة، وقصد بها ~~الإبل المتوجهة لزيارة البيت الحرام. # (2) دوت: بهجة وجمال: ~~(4) يرمق: ينظر إليه. # 5) هاجغى: حرك مشاعرى. شجانى: أحوتنى بارق: برق. الأبرق: الأرض الشى اختلطت فيها ~~الرمأ بالحجارة: ~~2) عيس: إيل پيضاء. جد: اشتد. تعتق: تسير مسرعة. # (7) عرض: ذكر بطريقة غير مباشرة، ~~(8) تلاه: تبعه الشيق المشتاق: ~~9) مونقا: متدودا مقيدا بالحبال. موثق: عهد ~~(10) وجه: كذا فى التبهانية وهو الاليق بالمعى، وفى (1): وحبه. # (11) التوى: الفراق. أقرق: افرغ واخاف: ~~(12) نصبا لعينى: ماثلا آمام العير تراه دائما. يططرق: يزور ~~(12) اخلقث: بليت. شبييتى: شمايى PageV00P269 ~~============================================================ ~~14 - أنى أشرب الآن صفو الهوى ~~وعارضى قد شاب والمفرق؟! # 15 - يليق بى صبرى على خكمكم ~~ولكن العطف بكم اليق ~~16- هل عائد لى- والمنى ضلة ~~ظل ووره سائغ ريق4 ~~بارض وان ووادى منى ~~والخيف، لو أن المنى تصدق1 ~~18 - وهل بذاك الشسعب لى وقفة ~~فى حرم انواره تشرق ~~19- وربة السشر لنا مج تلى ~~وعود وصلى مشم مورق ~~2- وبك بر الأمال لوضبى ~~ح سع ربع مونق ~~21 قبالقباب البيضر لى مطل ~~عرف الرضا من ثربه ينشق ~~به سناه لا القناتخدق ~~حجب بالعز لا بالظبا ~~23 - تقطع بالاشواق أرواحنا ms194 ~~اليه ما لا تقطع السبق ~~24- حاز كنوز الفضل بالمصطفى ~~ذاك الجناب العطر المة رق ~~25 - وكل فج أرج بالهفى ~~انه من ط ه يمن ~~حه فاتح باب الهدى ~~فهو- إلى الميقات- لا يغلق ~~(14) اشرب: أعكر. عارضى: خدى. المفرق: حيث يفرق الشعر. يقول: كيف أعكر صفو ~~بى لكم الأن وقد شاب شعرى؟ وأنا الذى حفضت حبكم وتعلقته مند طفولتى؟! فهر ~~اقهام غرضه النفى ~~(16) المنى: الأمنيات ضلة: ضلال. ريق: رائق حسن. يفول: هل تعود نى تلك الذكريات ~~الجميلة فى أرض ظلها ممدود وماؤها عذب سائغ للشاربين وجملة: والمنى ضلة، ~~اعتراضية، كانه يقول إن هذه الأمتيات تقود إلى الضلال. # (17) بارض نعمان: متعلق ب( عائد) أى: هل عائد لى ذلك الزمان الطيب بأرض تعمان ~~و.. بالغ ~~(19) مجتلى: موضيع نظر. # ل) مونق: معبب بحسنه پروق للناظرين ~~(21) عرف: رائحة طيبة. # (22) الظيا: السيوف. سناه: ضوؤه. القنا: الرماح. تحدق: تحيط ~~(23) السبق: الركائب السراع. يقول: إن أرواحنا تقطع من المسافة ما لا تستطيع قطعه الركائب ~~الرعة ~~25) فج: طريق. أرج: عطر. يعبق: تفوح له رائحة طيبة. # (16) الميقات : يوم القيامة PageV00P270 ~~============================================================ ~~ى بدين قا واض ~~بين الضلال والهدى يفرق ~~ة الزيغ به ت حق ~~28 يى ويزذاد ودين الهدى ~~29- كذلك الحق إذا ما غلا ~~لى ال باطل يزفق ~~30. طوى الطباق الستجع حثى انتهى ~~إلى مدى للست بق لا يلحق ~~3 قسام مقاما لو دنا غسيره ~~منه لاضحى- بالسنا- يخرق ~~وعاد ليلا وأساريره ~~بنضرة قدسيه تبرق ~~33- يا ويل من كذبه بعد ما ~~كان امينا فهم يصدق ~~34 - لو كم يقل: إنى رسول، أما ~~شاهده فى وجهه ينطق ؟1001ب ~~حان من صرره صورة ~~امل معناها الذى يخلق ~~36 كآن فاه باسما ناطقا ~~بجوهر الغائص مستخدق ~~37 فالشفة الياقوت واللؤلؤال ~~رطب الثمين الثفر والمنطق ~~38 خبينه العبح ومن فوقه ال ~~فرغ الدجى، والفلك السمفرق ~~39- كاناقد صيق من فضه ~~بنانه والكف والمرفق ~~خصص بالخلق المرتضى ~~سمح حليم خاشع مشفق ~~ماقال، والتوقير إذ يطرق ~~4 يو ويعلوه بهاء إذا ~~2 كان على الأعداء ذاقرة ~~والصواب من النبهانية. # (29) يزهف: يزول. # (3) الطباق السبع: ms195 السماوات السيع. # 22) اساريره: خطوط وجهه وملامحه. تضرة: حن ~~3) بجوهر الغائص: اللآلى التى يبحث عنها الغواص. منحدق: محاط. يصف كلام الشيى ~~باللآلئ الثمينة. # (38) الفيغ: الشعر. الدجى : الظلام. # (39) بشانه: أطراف أصابعه ~~4) مخصض: فى (1): وخضته. والتصويب من النبهاتية. # (41) بهاء: جمال وحسن. يطرق: يخفض راسه، والمراد: عندما لا يتكلم. وهذا البيت زيادة ~~من النيهانية: PageV00P271 ~~============================================================ ~~43- فى صلب نوح كان مستودعا فهرعلى الآذى لا يغرق ~~وصلب إبراهيم من أجله ~~رام التار لا يد رق ~~ماء روى من كفه يدفق ~~4 وكان من متچزه آن غدا ~~ما خوى كفاد تمابه ~~اشع جيشا ضه الخندق ~~4 ومزود الدوسى فاع جبن ~~اذ زودت من تمره الأوسق ~~فزال عنها التاج والمنطق ~~ه فرسانه اخنت على فارس، ~~4 وجاهه تهل بعسدما ~~بق بالنفخة من يهعق ~~واء حد شامل يخفق ~~5 غداله الحوض وفى كفه ~~5 وهر شفيع منقذ فى غد ~~ن بالخطايا فى لظى مونق ~~52- يا من نه فى منقبات العلا ~~و فى البرايا نسب معرق ~~ضوآثاره ~~5 ويرف الم ~~ومفرب الغبراء والشرق ~~(43) الآذى: السرج ~~44) ضرام البار: جمرها ولهيي ~~47) المزود: تيس يوضع فيه التمر ونحوه. الذوسى: أبو هريرة ي. الأوسق: جسع وسق، وهر ~~متون ساعا أى نحو مائة فد ح. يشير إلى ما رواد الترمذى والبيهتى وغيرفما عن أبى هريرة ~~قال: اتيت رسول الله عظو بتمرات ( وفى بعض الروايات ذكر أن عدد هدا التصر إحدى ~~وعشرون تمرة] فدعا النبى ي في هذا التمر، ثم قال لابى هريرة: ادغ عشرة، فماكلوا حتى ~~شبعرا، ثم كذلك حتي أكل الجش كه وبقى فى المزود من هذا التمر. قال أبو هريرة: ~~فاكلت منه حياة النبى ظ، واكلت منه حياة ابي بكر كلها، واكلت منته حياة عمر كلها، ~~وأكلت منه حياة عثمان كليا، فلا قتل عنان تهب ما قى بيتى، ونهب المزود. وجاء فى ~~بعض الروايات أن أبا هريرة أخرج من شذا التمر حمسين وسقا فى سبيل الله [ انظر: دلائل ~~البيهفى /109: 111. # 48) أخنت عليهم: أهلكتيم السنعق: حزام يجعله الفارس فى وسضه. يقول إن الأمة ~~الاسلامية أزالت ملك ms196 الغرس وقضت على قوتهم العسكرية. # (49) يعق: يغشى عليه. النفخة: التفخة فى الصور يوم القيامة ~~(51) لظى: نار. موئق: مقيذ فى (1): من الخطايا فى لظى موبق ولا يتبين معناه، والصراب ~~م البته من النبهانية. # 52) متبات: جمن متقبة وهى الغضيلة والمكرمة. معرق: أصيل ~~(3) المخضر: ما اخضر من الارضص كذا فى (1)، وفى التبهانية (الخضراء) وفسرها بالسساء، ~~ولعله أصوب اأنه ذكر الارض فى عجز البيت. الغبراء: الارض: PageV00P272 ~~============================================================ ~~ورصفه بعجزعن خمره ~~نظما ونرا ماهر مفلق ~~5 تى الضرومالى سوى ~~اهك اسباب بها اعلق ~~كن لى مجيرا من زمانبه ~~توارغ أسهمها ترشق 1/51 ~~57 احسن برؤياك وغجل، فلى ~~قلب كييب مغرم شيق ~~58- واسان لى الرخمن روخا، عى ~~يفح لى قن غدا- ضيق ~~ورح ة توصلى جنه ~~نباسها الفاخر إسترق ~~6- لا زال فى ريعك أمسلاكه ~~سبعون الفا حسوله تخدق ~~تهدى إلى تربك طول المدي نوافج المسك بها تو بق ~~3 ~~(54) مقلق: بليغ فصيخ ~~55) اعلق: اتعلق وأتمسك. # 56) قوارع: شدائد ومصائب، ~~58) روحا: راحة وطماتينه. # (59) إستبرق: حرير سميك. قال تعالى فى ثياب أهل الجنة:{ ويلون ثيابا خضرا من سندس ~~واستبرق} الكهف ا31. # ( 60) املاكه: ملائكته، والضمير لله عز وجل. تحدق: تحيط. # (91) نوافج المسك: آنيته الفواحة برائحته. تعبق: تعطر الجو برائحتها الطيبة. PageV00P273 # ============================================================ ~~قافية الكاف ~~تضم هذه القافية ثلاث قصائد متوسطة الطول. # الكافية الأولى ~~(عدتها 35- الطويل الثانى) ~~تبدا هذه القصيدة بمجرعة من الحكم الداعية إلى النهوض فى طلب ~~المجد ولو باقتحام المهالك، مازجا بين هذه الدعوة ووصف رحلة السائرين إلى ~~الحرم الشريف، يقتحون أهوال الصحراء قاصدين القباب البيض وحجرته مل ~~المحفوفة بالسلائكة، ومن تم يد خل إلى مذيحه بإمداء التحية والسلام إليه، ~~ثم سرد بعض فضائله ومعجزاته، وينهى القصيدة كعادته - بالشكاية إليه من ~~صروف الزمان، والاستشفاغ به إلى الله عز وجل أن يحسن خاتمته وأن يصونه عن ~~الهوان فى الدنيا. # تتضمن القصيدة الأفكار الآتية: ~~دعوة للنهوض إلى المعالى: ~~تحية إجلال للنبى ~~فى مدحه والثناء عليه. # شكوى وتوسل بجاشه PageV00P274 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه قلل: ~~فما العز إلأ فى السيوف البوانك ~~ذر العجز وانهض خائضا للممعارك ~~2 ولا تثن ms197 عن تطلابك المجد هية ~~ولو كان فى هام النجوم الشواباث ~~3 وأقدم فاما أن ترى فوق مغقل، ~~نيع، وإمسسا تحت وقع السنابك ~~فلم نرإخراز السلامة الفتى ال ~~شمر إلا باقتحام المهالك ~~تضيق وإن كانت رحاب المالك ~~5- أرى السبل المثلى على غير اهليا ~~فلا ترض بالأدنى وكن متطلبا ~~نفيس المعالى بالعوالى الفواتك ~~7 ولا يلهك الإهمال عن سد خلة ال ~~ثغور بريات الثغور الضتواحك ~~غناء عن البيض الغوانى الفوارك 4! # 8 اما فى المواضى البيض من غرر العلا ~~9 وذى أرب من دون مطلبه الستها ~~يجوب الفلا بالناجيات الرواتك ~~بأخفافها طى العجول المواشك ~~1- طوين زرودا والغوير وحاجرا ~~(1) ذر: اترك. البواتك: القاطعة. # (2) تطلابك: شدة طلبك. هام: راس، تستعمل للسغرد والمثنى والجمع بلفظ واحد، وهى هنا ~~للجسع. الشوايله: المتشابكة: لكشرتها ~~(2) أقدم: كن شجاعا. معقل: حصن. السنابك: حوافر الخين. # (4) المشر: المستعد لنجهاد ~~(5) السبل المثلى: المؤدية للحق. رحاب: واسعات. # (2) نفيس: غالى. المعالى: المكارم والغضاثل العوالى: اطراف الرماح الفواتك: القاتلة. # (7) سد: كفاية. خلة: نقص وضعف. الشغور: جمع تغر، وهو ما يواجه الأعداء من البلاد، ~~ونميه الان بالجبهة ربات؛ صاحيات. الشفور: جمع ثفر، وهو الغم. وقوله (بربات) ~~تعلق بالفعل (يلهك). يقول: لا تجعل الإهمال يلهيث بالناء الجميلات عن الجهاد ~~والرباط على ثغور البلاد الإسلامية المواجهة للمعدي. # (8) المواضى البيض: السيوف اللامعة القاطعة. البيض الفوانى: النساء الجميلات. الفوارك: ~~اللواتى يكرهن أزواجهن يقول: إن فى الانشغال بالجهاد وعدته من سيوف وغيرها غنى عن ~~اللهو مع النساء الحسناوات اللواتى يكرهن رجالقن: وهذه البيت وسابته زيادة من النبهانية. # 9) وذى: مجرور برب الحذوفية بعد الواو: أى ورب صاحب.. للخ. آرب: غرض. السيا: ~~تيم. يجوب: يقطع. الناجيات: المسرعات، والرواتك مثلها. # (1) زرود والغوير وحاجر: مواضع فى طريق حجاج العراق إلى مكة المكرمة. المواشك: الذى ~~أوشك على الوصول: PageV00P275 ~~============================================================ ~~11- حلن على الأكوار اݣرم فشية ~~اعز من الأقيال فوق الأرائك ~~12- فيا خر وفد پموا خر موفد. # إذا نلثم البشرى بتلك المناسك ~~13 - وملتم إلى وادى العفيق فاصبحت ~~بسلع مطاياكم كرام المبارك ~~الى خجرة محفوفة بالملائك ~~14- فأموا القباب البيض ثم ms198 توجهوا ~~10 فحتوا رسول الله عغى وسلموا ~~لام محب صادق غير آفك ~~16- وقولوا: عبيد البر يحيى بن يوسف ال ~~فقير إلى إحسانك المتدارك ~~17 يقمل- إجلالأ لك- الشرب خاضيعا ~~ضوع اخى غسر لخصر مناحك ا0اب ~~18 عليث سلام الله يا خر مرسله ~~ر كتاب منقذ شر هالك ~~ونخبته من ال فهر بن مالك ~~19 - ويا صفوة الرحنن من آل هاشم ~~20 - ومن لبنى العلياء شارك فى النهى ~~وليس له فى فضله من مشارك ~~21 - لأئت معم فى المكارم مخول ~~وما لك فى أصل زكا من مشابك ~~22 - لمن -كان كالعباس عم وحمزة ~~وعاتكة العمات خير العواتك ~~23 - وزهرة فى الأخوال ثم بك ارتقوا ~~الى الفخر مرقى لا يذل لسالك ~~(11) الأكوار: الرحال. الأقبال: حسع قيل، وهو لقب لملوك اليمن قديما. الارائك: العروش: ~~(12) يمموا: قصدوا. مولمد: من يستقبل الوفد. المناسك: أماكن العبادات فى الحج. وجواب ~~(إذا) سياتى فى البيت رفم (14) ~~(13) مطاياكم: ركائبكم. السبارك: الموضع الذى ييرك فيه الجمل ~~(14) أموا: اقصدوا. محفرفة: محاطة، والحجرة المذكورة هى الحجرة النبوية المباركة: ~~15) غير آفك: غير كادب. # (16) عبيد: تصغر (عيد)- يحى بن يوسف : امم شاعرنا. المتدارك: المتتابع ~~( 17) الترب: التراب، أخى عسر: صاحب ضيق وفقر، مماحك: منازع يبغى العداوة والشر: ~~(19) انتخية: المختار السفضل على غيره. آل فهر: قريش(40) التهى: العقول. # (21) معم مخول: له أعسام واخوال كرام كثيرود. مثابك مخالط. يقول: إن لك أعماما وأخوالا ~~لهم فى السكارم باغ طويل، وليب لأحد ماذك مين أصل طاهر كريم. # (22) كان: تتضمن محذوفا، والتقدير: لمن- كائتا من كأن، عاتكة: عمة النبى ظلة، ومعشى ~~كلمة (عاتكة): ذات الصفاء المضخة بالطيب، ولهذا وصف عاتكة بنت عبد المطلب ~~بخير العواتك، اى خير من تعطرت بالطيب من النساء. وفى جدات النبى تسع كل ~~واحدة متهن تسمى عانكة [افاده فى هامش التبهانية 478/2]. # (23) رهرة: أخوال النيى في مرقى: موضع ارتقاء. لا يذل: لا يهل، لعلوه وارتفاع قدره ~~بشرف النبى. PageV00P276 # ============================================================ ~~بها نلت شأوا ليس يدتو لماميك ~~24- لك اجتمع التكليم والرؤية التى ~~ظلام دجى للكفر اسرد خسالك ~~وجنت بنور مسشرق كامل خلا ~~الباء ms199 أرباب الحجى والمسالك ~~26 - وأوتيت قرآنا مبينا فاعجز ال ~~دا بيوف للدماء سسوافك ~~2- وأيدت بالنصر العزيز فذلل ال ~~جنود ذوى التيجان وسط المعارك ~~28- فما زال بالتاييد جيشك قاهرا ~~له بانقسياد الطوع أهل الممالك ~~29 - إلى أن سما الدين الحنيف وأذعتت ~~روف زمان موجع القلب شائك ~~30 - أبا القاسم اعطف وارحم اليوم شاكيا ~~الى غالمر فى العالمين وناسك ~~31- به فتن آفائيا قد تطرقت ~~يانه وجه عن بخيل مسداعك ~~32- فسل لى رب العرش ثم لعترتى ~~يتم عودى فهو اكرم مالك ~~33- وخاتمة الحنى فتلك التى بها ~~فلست له ما اسطغت عمرى بتارك ~~34 - ارى تظم شعرى فى مديحك قربة ~~(24) شأوا: قدرا وغاية بعيدة. يتول: إن الله عز وجل قد جمع لك بين التكليم والرؤية، - وذلك ~~فى ليلة معراجه ظل ورؤية النبى قف لربه عز وعلا - مختلف فيما بين العلماء، قال القاضى ~~عياض بعد أن ساق آدلة القائلين برؤية سيدنا محمد لربه وأدلة القائلين بعدم جواز رؤية ~~الله عز وجل فى الدنيا: لا استحالة فى رؤية محمد لربه، ولا نض فاطع يؤيد أو ينفى ~~هذا (الشقا 202/1]. # (25) حالك : شديد انسواد. # (26) الآلباء: العقلاء، جمع لبيب. الحجى: العقل: ~~(27) فى (1): بالنصر العجز، وهو سهو فاحش من الناسخ، والصواب ما اثبتناه بالإشارة إلى قول ~~تعالى وينصرك الله نصرا عزيزا} الفتح /3 ، وكما فى النبهاتية. # (28) ذوى التيجان: المنوك من الفرس والروم وغيرهم: ~~(29) الدين الحنيف: الأسلام، ومعتى الحيف: المائل عن الباطل إلى الحق: ~~ذعنت: خضعت. يأتقياد الطوع: باختيارهم وليس بالسيف. # (20) صروف: تقلبات. شائك: جارح كالشوك. # (31) آفاتها: مهلكاتها. تطرقت: وصلت. ناسك: عابد. يقول إن الفتن فى هذا الزمان لم تدت ~~أحدا حتى الملاء والعباد. # (2) عشرتى: أهلى. صيانة الوجه: ستر الحال والعفاف عا فى آياى التاس. المداعك: ~~الخاضم المشاحت ~~24) ما اسطعت: ما استعفعت، و(ما) للظرفية. عمرى: اى لن آدع مديحث مدى حياتى PageV00P277 ~~============================================================ ~~35 - فاتك اق اجاز مؤم ببيض الأيادى فيا السنين الحواد ~~3 ~~(35) ييض الأيادى: النعم البيصن) اى دات الحير كشيراك : الشديدة السواد. PageV00P278 # ============================================================ ~~الكافية الثانية ~~(عدتها 24 - اليسيط الثانى) ~~تبدا هذه القصيدة ms200 بمناجاة طويلة للكمبة المشرفة، وللمعالم المباركة فى ~~أرض العرب، وذكرياته فيها، ولركب الحجاز الراحلين إلى هذه الربوغ، حتى ~~الركاب الشى تحملهم إليها يتاجيها شاعرنا فى حنين جارف وشوق غامر، ثم يدعو ~~لهذه الربوع بالخصب والستيا، ولسكانها بالدعة والأمن. # ثم يلتفت مخاطيا نفه أن تصبر على فتن الزمان وشدائده، وأن تحتصم ~~بسنة التبى. # تحوى القصيدة على فكرتين: ~~فى مناجاة البقاع المباركة والثناء على ساكتيها وقاصديها. # فى الاعتصام بسنة النبى غلي. PageV00P279 # ============================================================ ~~وقال يمدحه مل: ~~يا ربة السقر لا الجابت غواديك ~~عن جو دارك او يخضر واديك ~~2 وزدت فى كل ص عزة وسنا ~~ولا خلا من رجال الحى ناديك 52/ا ~~3 لا زال مربعك الدانى الظلال حمى ~~رحبا لعاكفك الثاوى وباديك ~~وأنت يا عذبات البان لا برحست ~~تهيج أشوافنا الحاذ شاديك ~~5- وماس من كل غصن منك، من طرب، ~~عطف وتهت ذلالا فى تهاديك ~~ويا مياه الحمى لا زلت طينة ~~يروى بشرب الألذ العذب صاديك ~~ويا نسيم صبا نجد لقد عرفت ~~روحى بمسراك وهنا عرف مهديك ~~ويا ليالينا لله عيش فوى ~~ع البدور تقضى فى دآديك ~~ويا فوارط ايامى بخيف منى ~~لو كان يفدى زمان كنت أفديك ~~1- ويا رسائل وجد لا أبوح بها ~~إلى الأحبة عنى من يؤديك؟ # 11 - أخفيك من غذلى صونا وتكرمة ~~بل المدامع والأنفاس تبديك ~~12- ويا ركاب الحجاز القود لا نقبت ~~من السرى أبدا أخفاف أيديك ~~12 - ولا عدلت عن النهج القويم ولا مالت إلى غير أحبابى هواديك ~~(1) انجابت: تفرقت وانقضعت غواديث: جع غادية، وهى السحابة التى تتشا فى الصباح. # او يخضر: حتى يخضر، وفى (1): او مخضر، وما أتبته من النبهانية أقرب للسراد. # (3) رحبا: وامعا. الماكف: السقيم، وكذا الثاوى. البادى: الغريب الدى من أهل البادية. يلمح ~~إلى قوله تعالى والمسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد الحج / د2 ~~(4) عذبات البان: أغصانة. تهي: بهير وتحرك. شاديك: الطير المغنية على أغصماتك ~~(5) ماس: تمايل واهتز طريا. عطف: جانب، وهو فاعل (ماس) تهت: شعرت بالزهو والفخر: ~~تهاديك: تمايلك: ن (2) يروى: يرتوى. صاديك: ms201 الظمآن إليث. # ) مراك: مسيرك. وهنا: في متتصف الليل. عرف: رائحة طيبة، يقول: يا نيم الصبا لقد ~~رفت روحى فيك راتحة من اهذاك إلينا. وبعنى بذلت آنها جاعت من قهل الديار المقدة ~~على ساكتها الصلاة والسلام. # (*) البدور: الاقمار فى ليالى التمام. دآديك: جمع دأداء، وهو الوادى والفضاء المتع: ~~(9) فوارط: سوابق. # (12) القود: الهلة المضيعة لقائدها. لا تقبت: لا اصابها النقب وهو داء يصيب أخفاف الإبل، ~~وفى (1): لا برحت، وهو غير مناسب للمعنى، وما اثبته من النبهانية. # (12) عدلت: منت. النهج القويم: الطريق المستقيم. هواديك: أعناقك: PageV00P280 ~~============================================================ ~~14 ونلت ما شفت من ورد ومن كلا ~~ولا نبا السمع عن تغريد حاديك ~~إلى الحمى فعتائى فى تماديك ~~15 - كم ذا التمادى ذعى التعليل وابتدرى ~~حار الأدلة فى البيداء تهديك ~~16- ميرى فأنوار أقمار المحامل إن ~~رقى بما أسلفت عندى اياديك ~~17- ويا قباب حمى سلع حويت على ~~وأسمع السر من قلبى مناديك ~~18- قتحت بالرشد لى عينى بعذ عى ~~اسابه وأعادى من پعاديك ~~19 - حق على أوالى من بك اغتلقت ~~20 - إنى وإن يك أضحت عنك نازحة ~~دارى لأرغى بظهر الغيب وذيك ~~21 - لا زال سكانك القطان فى ذعسة ~~وفاز رائحك المتارى وشاديك ~~ضلة، ورسسو الله هاديك ~~22- وآنت لا تجزعى يا نفس من بدع ~~23 - اجارك الله، لولا درغ سنته ~~لكان سهم انهرن الفتان يرديك 102ب ~~24 الا تخلفى موعدى فى حفظ متهجها فلست أخلف فى حنظيه وغديت ~~3 ~~(14) ورد: شراب كلا: عشب. نبا السمع عن كذا: لم يعييه فتباغد عته. تفريد: شتاة ~~حاديك: السائق الذى يحدو- اى يغنى للإبل،* ~~(15) التادى: التزايد والاستمرار. التعليل: التلهى والقشاغل. ابتدرى: أسرعى. فعنائي: ~~تمبى، وفى (1): "وتصابى"، ولا يستقيم، وما أثبته من التبهانية. # (1) المحامل: ما يحمل على البمير، وهو الهودج. الأدلة: الذين يرشدون المسافرين إلى ~~الطرق. البيداء: الصحراء. # (17) حويت : ملكت. رفى: عبوديتى، اى صرت عبدا مملوكا لك. أسلفت : قدمت. أياديك: ~~عمك وأفضالك (18) السر من قلبى: أعماق القلب وأقاصى الضمير. # (19) أوالى: اتابع. اعتلقت اسبابه: تعلق بك وأحيك:، ~~(20) تازحة : بعيدة. بظهر الغيب: فى البعد عنك. وذيك: وذى ms202 إياك وجاء بالضمير المتصل ~~لضرورة القاقية ~~(21) القطان: المقيسون بأرضت. فى دعة: فى خير ونعة. الرائح: الذأهب فى المساء: ~~والعادى: الذاهب فى الصباح. والجسع بين التقيضين لافادة الشمول، فهو يده عو بالقوز لكل ~~من تان بأرض الحمى: ~~(22) لا تجزعى: لا تخافى، والجزع ضد الصبر. # (23) أجارك الله: حفظك ورشاك. درغ سنته: حصن النة التبوية المطهرة، شبهها بالدرع فى ~~حمايتها لمن يتمسك بها كما تحمى الذرع لابها. # يرديك: بهلكك، من الردى وهو الموت. # (14) قوله: فلست أخلف فى حفقيه وعديك، اى: لا اخلف وعدى لك فى حفظى اياه. PageV00P281 # ============================================================ ~~الكافية الثالثة ~~(عدتفا 42 - البسيط الأول) ~~هذه القصيدة فى الشناء على الله عز وجل وتمجيده، ومدح نبيه الهادى ، ~~كما كتب الناسخ، فالقصيدة تبدأ بتمجيد الله عز وجل وسرد بعض مظاهر ~~الالوهية وتجليات القدرة، والعناية بالخلق: ومن ملامح هذه العتاية الإلهية ~~بالخلق: إرسال الرمل وخاتسهم محمد ~~و من ثم يدخل إلى مدبحه غيله، معددا بعض خصائصه ومعجراته، وينهى ~~القصيدة باستعطافه والترسل به إلى الخلاص من أذى زمن ارتبكت فيه معايير ~~الصواب والحق، وإلى الدخول فى عداد أمته، وهذا هو الفوز الذى يبتغيه. # تتضن القصيدة ثلائة سناصر ~~فى تمجيد الله عز وجل: ~~فى مديح النبى ل. # استغائة وتوسل به غلتر PageV00P282 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه ملل ويثنى على الله عز وجل: ~~جل المهيمن رب العزة الملك ~~عن قول من يفترى زورا ويأتفك ~~سبحانه من عضيرلا نظيرل ~~ولا لعقل على تمتيله درك ~~يحيط علما على العرش العظيم بما ~~تضمن البخر والقيعان والثبك ~~يخصى الضمير ولم تلفظ به شفة ~~ولا تحرك فى إظهاره الحنك ~~أحاط علمابه، كسلا، ولا ملك ~~مر السميع البصير الحى لا بشر ~~الخالق البارئ الرزاق ذو المنن ال ~~چسام ليس لما أعطاه معتسيك ~~7 القادر المانع القهار ليس لما ~~زواه من نعمة فى الثاس مدرك ~~والواجد الماجد المخيى المميت فلا ~~يفوئه سوقة مثا ولا ملك ~~9 والواحد الأحد القيوم جامع ما ~~توهيه أيدى البنى منا وتنتهك ~~أجداث والطير والآساد والسمك ~~1 يعيد من غير ريب ما تضمنت ال ~~11- شاد السملوات ms203 سبعا لا ترى خللا ~~فيما أحاطت به من جوها الحبك ~~12- ومد سجف دجاها ثم طرزه ~~ببدرها واليجوم الزهر تستبك ~~3 حتى بدا صبحها يظوى حواشيه ~~وجر أذيال شس المطلع الفلك ~~14 - ومهد الأرض فامتادت مذللة ~~قد استبانت بها للسالك اللك ~~(1) زورا: باطلا. يأتفك: يكذب. # (2) درك : قدرة على الإدراك: ~~(3) القيمان: جمع قاغ. التبك: السرتفعات الصخرية ~~(4) الحسلث: انفم. # (6) المنن: جمع مثة وهى النعسة الإلهية. الجسام: العظيمة. ممتسك: ماتع. # (7) زواه: آبعده. مدرك: قادر على إدراكه وتحصيله. # 8) سوقة: من عامة التاس: ~~(9) توهيه: تضعفه. البلى: الغناء والقدم. # (10) الآجداث: القبور. الاساد: جمع أسد. # (11) شاد: بنى. الحبك: الطرق السماوية. # (12) سجف: ستر. طرره: جسله. التجوم الزهر: اللامعة: ~~13) حواشيه: جوانيه. # (14) مذللة: ميسرة للإنسان. السلك: الطرق. PageV00P283 # ============================================================ ~~15 - وبت فيها من الأزواج ما شهدت بحكمة صنع ليس يشترك ~~كأثها فى يدى زلزالها شرك ~~16 واثبت الراسيات الراسخات لها ~~17 وسخر الفلك للطلاب منفعة ~~يجرين فى البخر والأمواج تلتبك ~~18 - وأرسل الريح تزجى للحيا ستبا ~~كسأنهن عشار سيرها الرتك ~~19- سطا يها رغدها حتى غدا دمها ~~فرق الثرى بسيوف البرق يتسفك 1/53 ~~20 - فمندها امتهدت منها الربا حلل ال ~~أزهار وامتلات من وذقها البرك ~~21- وجاء سلطان جيش الصخو فابتهحت ~~رياضها كثغور زانها الضحك ~~22 فتلك آية أن الله باعثنا ~~والعظم منا بطول المكث ينفرك ~~23 - تبارك الله ذو الإحسان، أخمده ~~على الهداية حيدا ليس ينبيك ~~24 - لقد هدانا إلى الإسلام مبنديا ~~بنعمة شكرها ماليس يدرك ~~2 وردنا برسول الله صف وته ~~خسد عن ضلال أمره لبك ~~26 - وانشاشنا من يدى غاو غلى رصده ~~للخلق يجتاحهم إثسا وتحتبك ~~27 وجاءنا بكتاب حكمه سدد فيه البيان نماناتى ونته ~~(1) الراسيات: الجبال. الراسخات: الثابتة شرك: جمع شراك، وهو الفخ شبه الجبال بالفخاخ ~~التى تقيض على ما فرق الأرض إذا أصابها زنزال. # 1) تلبك: پخسلط بعضها ببعض وتتصادم ~~(18) تزجى: تسوق. الحيا: المطر عشار: إبل حوامل. الرتك: مشية فيها اهتزاز وسرعة. # 19) طا بها: بطث، والضير لنسحب، يفك: ييل، شبه الرعد بانان يحل ميفا ~~ويفتك بالحب فيسيل دمها- أن المطر- على الارض ~~1) امتهدت ms204 : فرشت الربا: المرتفعات. حلل: ثياب. ودقها: مطرها الغرير ~~(21) الصحو: صفاء الجو بعد سقوط المطر. ثفور: أفواه: ~~(22) المكث: البقاء. ينغرك: يتقتت. أشار فى هذا البيت إلى ان دورات الطبيعة من مطر يعقبه ~~ر، و جدب پمقبه خصب ونماء- دليل عاى بمت بنى آدم بعد آن بليت منهم العظام . # (23) ينبتث: ينقضع ~~(24) ليس يدرك: لا يمكن بلوغه. # (25) لبك: مختلط. # (16) انتاشتا: حلصنا. خاو: شيضان، على رصد: يترضد بتى آدم لاغواتهم. يجتاحهم: ~~بفلكهم، يوتنن؛ پستولى عليهم ويضلهم. # 27) سدد: حق. نترك: نترك. PageV00P284 # ============================================================ ~~28- نعم الرسول حبانا ذو الجلال به ~~بحبله وهو حسبل الله يمتسك ~~29 - لولاة لم ندر ما فرض الصلاة ولا ~~فرض الزكاة ولا صوم ولا نسك ~~3 هو الشير سراج المهتدين به ~~وهو الشفيع لمن فى الحظ ينهمك ~~31 - وهو الحليم فلا حيف ولا خرج ~~وهو الجواد فلا ممن ولا معك ~~32 - وهو الشجاع إذا كف الوغى قدحت ~~نار الظبا والقنا العتثال مشتبك ~~33 - وهو المخصص فى الدنيا برؤيته ~~وكل من رد هلذا فهو مؤتفك ~~34 - وهو المفضل فى الأخرى بمتعده ال ~~زيز يوم يقوم الروح والسملك ~~25- سفينة الرشد والميجاة سنته ~~والناقلون لها فى الأمة العرك ~~36 هى المحفة للستلاك واضحة ~~ما فى سواها لأهل الحق منسلك ~~37 لأهلها درج الجنات منزلة ~~ومنزل المعتدى عن حكمها الدرك ~~38 - يا رب قد اصبحت سنى تزيد على ال ~~سشين وهى لجيش الموت معترك ~~ولا سبيل نجاة فيه أنسلك ~~39 - وليس نى وجهة أرجو الدخول بها ~~4- إلا دخولى فى أعداد انته قد فاز منها به طفل ومحتيك 03/ب ~~(28) حبانا: اكرمنا. حبل الله: الوسيلة إليه. # (29) نسلك: عبادة. # (30) المراد بالحظ: حظ التفس من الدنيا. متهمك: ينشغل ~~(31) حيف: ظلم، والكلمة غير واضحة فى الأصل مين: كذب معك: مماطلة، يقال: معكه ~~بدينه، اذا ماضله ~~(32) قدجت: أشعلت. الظيا: السيوف. القنا: الرماح. العسال: المرن الذى يهتز اهزازا ~~شديدا ~~(33) برؤيته: الضمير لله جل وعلا. مؤتفك: آثم. # (35) المنجاة: النجاة. العرك: جمع غركى مثل عرب وعربى، والعركى: صياد السمك. شبه ~~ستة النبى بالسفيتة وشبه الناقلين لها بصيادى السسك ms205 ~~(36) المحجة: الطريق الراضحة. لللاك: للسالكين منسلك : لريق يسلكونه. # (37) درج: درجات. الدرك: الطبقات السفلى من النار. # 38) معترك: موضع المعركة. # (40) به: بواسطته، وكلمة (به) غير موجودة فى الأصل، وهى زيادة تقتضيها صحة الوزن. # منك: الرضيع ماعة يولد ويحتك، أى يمضغ التمرثم يوضع فى فمه ويدلك به، PageV00P285 ~~============================================================ ~~4 فغئى اليوم يا مولاى ثم غدا بجاهة منك مشرى لي يتهتك ~~42 ونجنى بهداه من أذى زمن، فيه الصواب غلى أهليه مرتبك ~~2 ~~(41) بجاهة: اسم مرة من الجاه اى القدر والمتزلة، وهو تصرف من الشاعر، ولم اجد صيغة اسم ~~السرة من هذه السادة فيما بين يدى من مصادر اللغة: ~~(42) مرتبك: مختلط لا سبيل إلى تسييزه من الباطل: PageV00P286 ~~============================================================ ~~قافية اللام ~~تضم هذه القافية أربع قصائد: اثنتان منها طويلتان، والأ خريان متوسطتا ~~الطول. # اللامية الأولى ~~(عدتها 54 - البسيط الأول) ~~تبدا هذه القصيدة ببث لواعج الشوق والصبابة والحتين إلى الربوع المقدسة ~~وأهلها، وعهود الشاعر وذكرياته فيها، معددا مواطن ذكرياته، التى شرفت ~~بدوحه العظيم سيدنا محمد قل، ومن ثم ينتقل إلى مدحه وتعداد بعض ~~مآتره وحلر شمائله، وعراقمة محامده، ويختم القصيدة بنداء حار واستغائة بجاهه ~~من فداحة الخطب، حيت جنود التتر تعيث فسادا فى أرض الإسلام، ويسأله أن ~~يسال ربه نصر أمته، وأن يشفع له فى إحسان خاتمته. # تتضمن القصيدة العناصر الأتية: ~~أشواق وحنين إلى الديار المباركة. # فى مديح النبى . # نداء واستغائة بجاهه ش PageV00P287 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه لة: ~~وهز من طرب اغطافها الميل ~~1 ماذا عرا الركب حثى حنت الإبل ~~2- أهب من جانب البطحاء نشر صبا ~~أم طارحتنا بأخبار الحمى شمل ~~3 واها لذى الوجد لا ينفك مششهرا ~~حثى به فى البرايا يضرب المقل ~~لواعج الشوق تشبيه وتعطف ~~كانه من غرام شارب تمل ~~الا يتفيق ولا يلوى شكيمته ~~عن الحنين إلى أخبابه العذل ~~يرعى المهود على بعد المزار فلا ~~يبلى هواه وإن طال المدى ملل ~~7- أحبابنا إن ونت عنى رسائلكم ~~فسإن أنفاس وجدى نخوكم رسل ~~8- فإن تشاغل غيرى عنكم بهوى ~~فما لقلبى سوى تذكار كم شغل ~~9- ولو أخير اقصى ما ms206 أؤمله ~~ما كان لى غير قربى مثكم امل ~~10 - هل عائد لى عهد بالعفيق خلا ~~مع الشموس التى ضفت بها الكلل ~~رعزة وجلالا- وقفة قبل ~~1 - وهل كنا بالقباب البيض زدن سنا ~~12 - ام هل لذى كبد ثطوى على ظماء ~~من ذلك المورد العذب الروى علل ~~13 - يا شعب طيبة يا أزكى الشعاب ثرى ~~لم يحل بعدك لى ربع ولا طلل ~~1 لقد سموت على كل البلاد فلا ~~ينال ما تلته سهل ولا جبل ~~15 - من لى بليم تراب منك قلل ~~بالجفن لا بالفم الترشاف والقبل ~~(1) عرا: أصاب. الميل: الحركة والاهتزاز أثناء السير. # (2) نشير: رائحة طيبة. الصبا: الريح الشرقية. طارحتنا: حدثتنا. شمل: ريح الشمال. # (2) واها: كلمة تحسر وتفجع. الوجد: ألم الحب. البرايا: الخلق ~~(4) لواعج الشوق: حرارته وشدته. تثنيه وتعطفه: تقلبه كيف تشاء ثمل: سكران. # (5) شكيمته: قوة نفسه وكبرياءه. العذل: اللوم. # (7) ونت: آبطأت: ~~(10) خلا: مضى، ضيت: بخلت. الكلل: جمع كملة وهى الستر الرقيق. والمراد بالشموس: ~~الصة، وصقهم بالحن والغضل: ~~(11) قبل: من الأمام. # (12) علل: الشرب بعد الشرب، فالشرب الاول تهل والثانى علل. # (13) لم يخل: من الحلاوة، وحذفت الواو للجزم ~~(15) لثم: تقبيل. الترشاف: الرشف، وهو المص. PageV00P288 # ============================================================ ~~16 - لله ما خزت دون الأرض من شرف. # سما لديك وإن طالت بك الطيل ~~17 أصبحت مهوى القلوب الصادقات فلا ~~يجل قدرك إلأ الغارف البدل ~~18 - وكيف لا تبسذل الارواح دونك يا ~~شفاء أدواء من أعيت به العلل ،1/5 ~~19 - وفى جنابك من دانت لدولتسه ~~وآذنت بتلاشى عزها الدول ~~2 ومن بمليه الزفراء حين بدت ~~أثوارها نسخت واستخفت الملل ~~2 - ومن اتى بالسبيل المستقيم وقد ~~تفرقت بالغواة الضلل الستبل ~~ما فى مقالى لا ريب ولا زكل ~~22 مخمد سيد السادات كلهم ~~23. بنصره أخذ الله العهود على ~~ثقاته فاستبانت فضله الرسل ~~24 - الفاتح الخاتم المنعوت فى الزبر ال ~~أولى بما اثبتت عرفانه الأول ~~25 - وأبصر الآخرون الحق ثم غموا ~~لكن إذا بدت الشمس اختفى زحل ~~11. سبحان من زان معناه وصورته ~~بالحسن ما فيهما وصم ولا خلل ~~27- طلق السمحيا كان ms207 الصبح غرته ~~والليل من فوقها فرع له رجل ~~28 - لو قابل النيرين الشمس والفمرال ~~سيار طلعته غشاهما الخجل ~~(16) الطل: الأزمنة الطويلة، اى وإن مرت بعدك أزمنة طوالا . # (17) مهوى: اسم مكان من هوى بهوى، اى المكان الذى تهبط إليه. البدل: واحمد الأبدال أو ~~البدلاع وهم أريمون من أولياء الله كلما مات متهم واحد ابدل مكانه واحد، لا يزيدون ولا ~~ون، وبهم يحفظ الله البلاد. # (13) ادواء: جمع داى، وهر السرض. اعيت : استعصت وصعب شفاؤها. # (19) دانت: خضعت. لدولته: سطوته وسلطانه. آذنت: أوشكت وعرف ذلك من حالها. # (20) الزهراء: المشرقة نسخت: تغيرت أحكامها وشرائعها، فالإسلام تخ الشرائع التى قبله. # (21) الضلل: الضالين. # (22) ريب: شك. زلل: خطا. # (23) ثقاته: أهل ثقته الموثوق بهم من الأنبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم ~~(24) المنعوت : الموصوف الزهر الأولى: الكتب السماوية السابقة على القرآث . # 25) عموا: اصابهر غسى انبصيرة، كناية عن الضلال والجحود. # 1) وصم: ن. # (27) طلق السحيا: مستبشر ضاحك الوجه:: ~~عرته: جهته. فرع: شعر. رجل: مرجل ممشط. شبه وجه التبى بالصبح المشرق، ~~وشعره بالليل لشدة سواده: ~~(2) الشم والقمر: بدل من: النيرين. طلعته: وجهه. غشاهما: سترهما وحجب ضياعهما PageV00P289 ~~============================================================ ~~29 - آزج أبلج فى أفدابه وطف ~~فى عينه دعج فى جفبه كحل ~~30 - يفتر عن لؤلؤ الغواص مبسمه ~~فى صوته الرائق العذب الرضا صهل ~~31- حلو الكلام يفوق الدر منطقه ~~يبدى فصاحته الشفصييل والجمل ~~32 - اقنى قيم وسيم ما رآت أحدا ~~كمثله قسبله أو بعده المقل ~~33 سمح اليدين إذا ضن الحيا وأتى ~~ازل الجدوب بخطب وقعه جلل ~~34- يقدم البشر للعافى ويتبمه ~~بالتر ما شانه من ولا بخل ~~35- عذب الموارد محمود مصادره ~~يسقى النمير إذا ما أعوز الوشل ~~36- يحمى الحقيقة والهيجاء باسلة ~~شعواء يخشى سطاها الدارغ البطل ~~19) ازج: دقيق الحاجمين. أبلج: مشرق الوج. وطف: طول. دعج: شذة سواد العين ~~واتساعها. والكحل: سواد الأجفان خلقة لأ تجملا: ~~3) يفتر: يبم، ممه: فمه. ضهل: حدة وقوة مع بحة تشبه صهل التيل وجاعت هذه ~~الصفات لسيدنا رسول الله فيظ فى حديت أم معبد، قالت تصف سيدنا رسول الله ق لما ~~مربها هو ms208 وابو بكر ب في هجرتهما من مكة إلى المدينة (ومعهما مبولى أبى بكر، ~~ودليلهما): رايث رجلا ظاهر الوضاءة أبلج الوجه خسن الخل. :. وهيما قيما، فى ~~ينه دق، وفى اشغاره وطف، وفى صوته صمل، وفى عنقه سطع، أزج أقرن. إن صست ~~فعليه الوقار، وإن تكلم سما وعلاه البهاع، أجمل الناس وأبهاه من بعيذ، وأحلاه واحسنه من ~~قريب، حلو المنطق، فضل لا نزر ولا هزر، كان منضقه خرزات نظم ينحدرن.،. إلى آخر ~~الحذيث ( رواه الحاكم فى المتدرك 3/.ا وقال: هذا حذيث صحيح الإسناد. ورواة ~~البيهقى فى دلائل النبوة 276/1]. # (21) الدر: اللؤلؤ. منطقه، بطقه وكلامه الجمل: الإجمال، ضد التقعيل ~~(32) اقنى: مرتغع ظاهر الأبف مع طول. تيم: جميل الفات، ومثله وسيم. المقل: ~~العيرن ~~33) سح: كريم، آزل: شدة. الجذوب: جمع جدب، وهو القحط خطب: مصيبة. جنل: ~~عظيم الخطر. # (34) البشر: استبشار الوجه للسائلين. العافى: طالب الرزق. بالتر: أى يخفى عضاءه فلا يمن ~~على السائل، وفى النبهانية: ويتيعه بالبر. ما شانه: لم يعبه. بخل: بخل. # (25) السوارد والعادر: ضدان، وأصل الورة: ورود الأبل لتشرب من الماء، والمصدر: ~~رجوعها بعد ما شربت وارتوت. والجمع بين النقيقين يفيد العموم، اى هو ت محمود فى ~~كل احواله. النمير: انلماء العذب الصافى. أعوز: صعب الحصول عليه. الوشل: الماء ~~القليل. يقول: إذا لم يسنطع الناس الحصول على القليل من الماء، رواهم التبى بالماء ~~العذب الصافى الكثير. # 36) الحقيقة: صا يحق عليك أن تحيه وتدافع عنه. الهيجاء: الحرب. باسلة: شديدة PageV00P290 ~~============================================================ ~~نيرانها فى القراع البيض والأسل ~~37 فتا يزايلها إلا وقد خمدت ~~ولا استفز لير عطفة الجذل ~~38- ما ضاق بالضتنك ذرعا إن الم به ~~و پنر ويصفع لا يجزى بسيئة ~~ولا يزلزل يوما حلمه العجل ~~4- كل المناقب أضحت فيه قد جمعت ~~فما لها عنه تفريق ولا حول ~~هم أولو الفضل إ قالوا وإن فعلوا "د اب ~~4 من مفشر نجب زفر اكارمة ~~42 - لم يدرك الناس فى مجد اوائلهم ~~وفى الأواخر مجد ليس ينتقل ~~43 - يا سيد البشر المختار من مض ~~يا جار مبتهل ضاقت به ms209 الحيل ~~44- يا من بحجرته الاملاك طائقة ~~سبعوث ألفا لها من حولها زجل ~~45 - يا من لة فى جنان الخلد منزلة ~~ما فوقها لنبى مرسل نزل ~~دار النعيم وما دامت بها الظلل ~~46 عليك أزكى صلاة اللد ما بقيت ~~4 آجب نداء شج مترخ قلق، من فتتة امعنت أنيابها العصل ~~عتيغة، والواو للحال. شعواء: متفرقة تدور هنا وهناك. سطاها: شدتها وقيرها، ولم أقف ~~على (سطا) اسما بهذه الصيغة، وإنما هر السطو، فلعل الكلمة مما اغفلته المعاجم ~~الدارع: لابس الدرع. # (37) يزايلها: يفارقها، والضمير للحرب. خمدت: انطقات. القراع: البارزة والطعن بالسيوف ~~والرماح. البيض: السيوف، الأسلى: الرمام. # (48) الضنك: شدة الفقر وسوء الحال. وضاق به ذرعا: لم يستطع تحمله. ألم به: أصابه. # : أثار واستخف. ليسر: بسبب الضنى، عطفه: جانيه. الجذل : القرح الصحوب ~~بالكبر يقول: إن التبى تحمل الففر وضيق الحال، ولم يتيطر على النعمة إذا أصسابه من ~~الله خير ومعة فى الرزق: ~~39) يعفو ويصفح: مترادفاك: ~~(40) المناقب: الفضائل. حول: تحول واتصراف. # (1) معشر:؛ قوم تجب: كرام. زهر: بيض، يصفهم بالساحة وحسن الخلق. أونو: أهل ~~(42) يقول: إن قوم النبى عە قوم كرام لم ينحق يهم فى مجدهم أحء فى انقيم، وكذا فى ~~قييه إلى يوم القيامة ~~(42) مضم: قييلة عربية كبيرة تضم قريشا وغيرها من القبائل ميتهل: داغ: ~~44) حجرته: حجرة النبى ظللو، وهى حجرة عائشة أم المؤمتين رضى الله عنها، وقد توفى ~~ودفين بها النبى . زجل: صوت كالغناء. # 46) نزل: منزل ~~(46) الظلل: جمع ظلة، وهى الظل، أى ظلال الجنة . # 4) ش حرين، متصرخ: متعيث. آمعنت: اشتدت. العصل: جمع أعصل، وهو PageV00P291 ~~============================================================ ~~48- البو من رعبها والبخر منزعج ~~والحزن والسهل والأنعام والخول ~~9 من عهة تترلولا تخالفتا ~~ماصدنا عنهم وهن ولا فشل ~~50- وكان كل فقام من مقانبهم ~~يلقاه منا ولا يخشى انردى رجل ~~51- فاسآل لنا الله تصرا قاهرا لهم ~~متبتا لقلوب شقها الوجل ~~52- فنحن من أمة تمزي إليك على ~~علاتها تى پعرو حبها ذخل ~~53 - واشفع إلى الله لى فى خسن خاتمة ~~يميتنى وهو راض إن دنا الأجل ~~5 عليث أزكى سلام الله ما ms210 بقيت ذار النعيم بتاء ليس ينتقل ~~الاعوج والأنياب لعصل: كشاية عن اشتداد الخطب وعظمه. # (48) الحزن: ضد السهل، وهو الوعر. الانعام: الإبل والبقر والغنم. الخول: الخدم والعبيد. # يقول إن هذه الفتنة قد عمت كل شىء حتى البر والبحر والسهول والجيال... إلخ ~~46) تخالغ: تغرقنا واحتلفا فى (1) تخلنا، وما أثبته من النيهانية أقرب للسراة. وهن: ~~: فشل: چين ~~5) فيام: جساعات. مقانيهم: جع مشنب وهو جماتة الفرسان على خيلها نحو ثلائين ~~فارمس الردى: الموت، وهذا البيت زيادة من النيفانية ~~(51) شفها: أرهقها. الوجل: الخوف. # 52) تعزى: تب. على علاتها؛ مع عيوبها. يعرو: يصيب. دخل: فاد PageV00P292 ~~============================================================ ~~اللامية الثانية ~~(عدتها 99 - البسيط الثانى) ~~أنشد الشاعر هذه القصيدة- كما ذكر الناسخ فى بدايتها - أمام الحجرة ~~الشريغة للبى، سنة خمسين وستمائة (650ه). # اننا آمام مادح صادق لا يتف بين يدى اسير ويبذل ماء وجهه كى ينال ~~عطاءه، بل يقف بين يدى سيذ الخلق ملله، يشده أشواقه إليه وإلى الربوغ التى ~~رفت بن معددا بعض هذد الربية، ومادحا تلك الركاب التى حملتة فى هجير ~~الصحراء إلى حمى رسول ل، ثم ينتقل بنا إلى الشاء عليه وذكر بعض معجزاته ~~ويشارات الأنبياء والكتب السماوية به قبل مبعثه ع، وكيف عانتت أنواره ~~كلمات آدم وهو يستضغر ربه، وأضاعت وحه حواعه وحل فى صلب نوح والخايل: ~~وتحولت السكين عن رقبة الذبيح إسماعيل بنوره: ونم يل يتقل فى الأصسلاب ~~والأرحام الطاهرة حتى حل فى صلب عبد الله واستودع فى رحم آمنة بنت وهب، ~~ثم أشرقت بمولده الدنيا. # ويعدد الشاعر كثيرأ من معجزاته وخصائصه شية طفلا ويافعا وشايا ورجلا، ~~حى أنزل عليه القرآن الكريم معجزته الكبرى الخالدة على الدهر، فاستنقذ الناس ~~من ظلمات الشرك إلى نور الإيمان ~~ثم يثنى على العحابة الكرام ويخف منهم وزيريه أبا بر وعسر، والشييد ~~عثمان ذا النورين، والهاشمى عليا رضى الله عنهم أجمعين، ويعم بثنائه تل ~~صحابى رأى النبى ل ولو بنظرة مؤمنا به. # م يذ كر العرصرى أن قصيدته هذه محاكاة واتباع لبردة كمب بن زهير ~~رضى الله عنه التى مطلعها : ~~بانت معاد ms211 فقلبى اليوم متبول متيم إثرها لم يقد مكبول PageV00P293 ~~============================================================ ~~معبرا- فى تواضع يحم له- أنه لم يقصد مضاهاة قصيدة كعب، بل التبرك باتباع ~~نهجه، فبردة كعب تقوق محاكاة الصرصرى لها فى عدة أمور: أسبتية كعب فى ~~مدحه، وإنشاده النبى غلة مشافهة، ونيله بردة التبى غي إكراما له . # ثم ينهى القصيدة - كعادته- بالتماس الشفاعة والتوسل بجاهه ب. # تتضمن القصيدة العتاصر الأتية: ~~أشواق وحنين إلى الديار المباركة. # فى مديح النبى قلة وذكر بعض معجزاته. # فى الثناء على الأربعة الراشدين وعموم الصحابة ~~فى تقريظ كعب ين زهير إمام الماد حين للنبى . # تومل واستغائة بجاهه PageV00P294 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه ثلل وأنشدها تجاه الحجرة الشريفة - زادها الله عظمة ~~واجلالا - فى سنة خمسين وستمائة (*): ~~هل عندك اليوم للمشتاق تنويل؟ # ركب الحجاز، ومنك الخير مأمول ~~ذا الوجد إن كان يشفى العثب تعليل! # علل بما طاب للبطحاء من خب ~~أم حبلها بعد طول القطع موصول؟ # 3هل ربة الستر بعد الناى دانية؟ # وربمها الرحب بالأحباب ماهوا؟ # أما هل تحل مطايانا بساحتها ~~دينا تصرم حسين وهو مسطول ~~ونقتضى بالمصلى والصفا ومنى ~~وهل تجد بتعمان الأراك لنا ~~من المواهب أسمال رعابيل 17 د1/5 ~~سلع رواحل يخدوها الأراجيل ~~7 وهل تخب بنا بين العقيق إلى ~~يسأمن من دآب قود مراقيل ~~ضبرات القرا كوم كرائم لا ~~ومن كلال ومن هول معاطليل ~~9- بالنقى أعظمها والدر حالية ~~) فى (ب) ارخ الناسخ القصيدة بشمر شوال سنة إحدى وخمسين وسستمائة، وزاد: عنى پرز ~~"بانت سعاد"، يريد بردة كعب بن زهير بن ابي سلمي التبى مدح بها النبى، ومطلعيا: ~~بانت سعاذ فقلبى اليوم متبول نم اثرها لم يفد مكيول ~~وقد أورد التيهانى بردة كمب وأتبعها بجملة وافرة من المعارضات التى وازتها بها أصحابها ~~من الشعراء ( اتظر: المجموعة النبهانية ج3، ص2 : 176) ~~(1) تنويل: مصدر توله، أى: أعطاه مراده. # (2) علل: اشقلنى ولهتى بذلك. البطحاء: مكة المكرمة. ذا الوجد : صاحب الحرن والشوق، ~~وهو مفعول (علل). الصب: المحب المثتاق، ~~(3) الاى: البعد. دانية: قريية. # (4) معلايانا: ركاثينا. ماهول: اجتع فيه أهله: ~~5) تقتضى: تآخذ. تصرم: مضى. مطول: مسوف مؤجل. # (() تجد: تصبح جديدة. ms212 نعمان الأراك : موضع قريب من المدينة. المواهب: العطايا الإلهية. # اسمال: ثياب ممزقة باليف ومثلها رعابيل. وفى (1)،(ب): أشجان رعابيل، وهو تحريف لا ~~يلاثم السياق، وصوايه ما أثيته من النيهانية. # (7) تخب: تمشى مسرعة. رواحل: إبل، جمع راحلة، الأراجيل: الرجال الذين يسوقون الأبل. # (8) مضبرات: قوية تامة الخلق. القرا: الظهر. كوم: جمع كوماء، وهى الناقة الضيخمة دأب: ~~سير متواصل. قود: منقادة مطيعة لراكبها. مراقيل: جمع مرقال، وهى الناةة المرعة ~~9) النتى مخ العضام تعضيا، عضامها الدر: اللمن حالية: مرينة. كال: تعب. مزل: ~~ف معاطيل: خاليات يتول إن هذه النوق قد تزينت وحنت يما لها من قوة البتيات ~~وغزارة اللبن، وقد خلت من الضعف والإعياء. # 19 PageV00P295 ~~============================================================ ~~10- خوص لها أرب تحت الدجى وإذا اش ~~تد الهجسير وضم القسور الغيل ~~ذعد وسعرن والصوان منيون ~~1 يخكين نفت نعام راعهن ضحى ~~12- يلبزن صم الحصى لبزا ومدرجها ~~خط عليه فسمنقوط ومشكول ~~13 - إذا الحداة بسلع عرضوا فلها ~~على الوجى ودوام الستير تبغيل ~~14 - تحن شوقا، وأنى لا تحن إلى ~~حمى الرسول النجيبات المراسيل ~~15 - تنك الربوع التى آنست مبتكرا ~~رشدى بها وتعدتنى الأضاليل ~~6 حللتها فحلا عندى الغرام بها ~~يم انصرفت وفى قلبى عقابيل ~~17 - فهل أقيل بسلع فى أعز حمى ~~إن فيل يؤما لركب مهجر فيلوا ~~18- فى تربة رحبة الاكناف قل لها ~~من المحب بجفن العين تقبيل ~~(1) خوح: غائرة العيون من شدة الظما. أرب: نشاط فى السير القور: الأمذ. الفيل: ييث ~~الأمد يقول إن هذه الإبل غائرات العيون من شدة الظمأ، لكنها تشيطة في السير فى ظلام ~~الليل أو فى حر الهجير عتدما يلزم الأسد بيته ولا يفارقه من شدة الحر:. # (11) يحكين: يشبهن نفث: تفخ ولهاث، وفي (1): تعت، وما أثبته من (ب) والنبهانية. # راعهن افزعهن ذعر: خوف شديد. سعرن: أصابهن حر شديد كانا القين فى السعير. # الصوان: الحجارة العلبة. منثول: مقطع يكاد يتفتت. يصف هده الإيل فى سرشتها ~~ها بنعام مذعورة فى الحر الشديد الذى يفتت الصخود: ~~(16) يليزن: يضرين منرجها: طريقها. شبه آثار أخفاف الإيل فى الحجارة بالخط ms213 المتتيم ~~الواضح كالكتابة ذات النقط والتشكيل وهذا البيت زيادة من (ب) والنبيانية، وفى (ب): ~~ر كان دمنا) بدل (ومدرجها):2 ~~(13) الحداة: الذير يرقون الإبل ويغنون لها. عرضوا: ذكروا- فى غنائهم - غرضا لا صراحة. # فلها: الضير للإبل، وفى (1): عرضوا سحرا. ولا معنى له، بل يؤدى إلى تفكث فى ~~التركيب النحوى للبيت، وما أثبته من (ب) هو الصواب، ومثله فى البهانية. الوجى: داء ~~يصيب الإبل فيحفى أقدامها من كثرة الير. تبفيل: صبر على السير الطويل. # (14) النجيبات: الإبل الكريمة. المراييل: السريعة. # 15) آنست: عرفت وأدركت. مبتكرا: فى عمر مبكر: اى فى سنوات الطفولة. الرشد: العقل، ~~هر مفعول (آنست). تعدتنى: تجاوزتتى. الأضاليل: ألوان الضلال والباطل. # (16) حلا: من الحلاوة. عقابيل: آثار الحب وبقاياه. # (17) أقيل: من القيلولة، وهى الراحة فى وقت الهجير، مغجر: ساثر فى الهجير أى الحر ~~الشديد قيلوا: أمر من (قال يتيل)، وهو بجانس يين كلمة القافية وبين (قيل) فى أول ~~الشطر الثانى. # (18) رحبة الأكناف: واسعة الجوانب. PageV00P296 # ============================================================ ~~19 - أرض ثوى مجمل العلم الغزير بها وانبث منها لنفع التاس تفصيل ~~20 - بالفاتح الخاتم الهادى الذى شهدت بقضله الجم توراة وإتجيل ~~2- ويشر الناس موسى والميح به وبث أوصافة شفتا وحزقيل ~~22 - ولم تزل شيع الرهبان تنعقه إن مر جيل اتى من بعده جيل ~~22- حتى وعى نعته سلمان فاتبع ال آثارلم تتهه عنها الأشاغيل ~~24 فأبصر الحق لا غى يخالطة ولا عداه عن التحقيق تضليل ~~25 - وقبل كان اسمه سطرا تضن عرش عظيم على الأملاك محمول ~~26 - ولاح فوق نحور الحور أخن من عقد من الدر زانته التفاميل ~~(19) توى: أقام. انبث: انتشر. # (20) الجم: الكثير. # 21) شعيا وحزقيل: من اتبياء بنى اسرائيل، وقد أورد اين ظفر الحموى فى * خير الستر: ~~من يشارات انيياء بنى اسرائيل بنبوة سيدنا محمد ، ومما اورده من بتارات شعيا: ~~عبدى الذى سرت به تفى، انزل عليه وحيي فيظهر فى الأميم عدلى ويوصيهم بالوصاب، لا ~~ع صوته فى الأسواق، يفتح العيون العور والاذان الصم، ويحيى القلوب الغلف. وما ~~أعطيه لا اعطى أحدا، مشقح بحد الله حمدا جديدا، يأتى من ms214 أقصى الأرض يفرح انيري: ~~وسكانها، يهللون الله على كل شرف ويكبرونه على كل رابية.. وهو نور الله الذي 1 ~~يطفا، آثر سلطاته على كتقيه. قال ابن ظفر بعد أن ساق النص المذ كور: هذه ترجمة ~~السريانيين، وعبر العيرانيون عنه بأن قالوا: علبى كتفيه علامة النبوة ( انظر: خير البشر بحي ~~البشر، ص 40:39] وقارن النص المذكور بالإصحاح الثانى والاربعين من سفر أشعياء فى ~~العهد القديم ]. ومن كلام حزقيل مشبها قوة بنى إسرائيل وازدهارهم بالكرمة ( أى بستان ~~العنب): ليم تلبث تلك الكرمة ان قلعت ورمى بها على الأرض، وأحرقت السمائم تمرتها، ~~فعند ذلك غرس غرس فى البدو فى الأرض المهملة العطشى، فخرجت من أعضائه الفاضلة ~~نار فأكلت تلك الكرمة حتى لم يوجد فيها قضيب. قال ابن ظفر الحموى معلقا على هذا ~~النض: فلا شك أن أرض البدو المهملة العطشى هى أرض العرب، وغرس الله انذى غرس ~~يها هو محسد *ل وقد أخزى الله به اليهود. # ( المرجع السايق، ص 43،. # شى ساعات. تنعته: تصفه ~~22) سليان: هو سيدنا سلمان الفارسى ظ ، وسيق ذكر قضة إيمانه مفصلة. # (24) غى: ضلال وفساد. # (25) يقول إن اسم النبى مكتوب منذ الأزل على عرش الرحمن الذى تحمله الملائكة. # (:2) تحور: صدور. الحور: التساء الجميلات فى الجنة التفاصيل: الخرزات الشى تفصل بين ~~جزاء العقد: PageV00P297 ~~============================================================ ~~27- لذاك آدم لعا قام مفتذرا ~~اذ غره من عدو الله تسويل ~~21 دعا به فأجاب الله دغوت ~~وكان منه له قرب وتبجيل 155ب ~~29 - وزانه نوره أيام م ~~كأنه منه فوق الوجسه قنديل ~~2 واودغت نوره حواء فابتهجت ~~وكان منه لها تاج واكليل ~~3 - وبالأبوة شيث نال منفردا ~~شاوا من الفضل لم يدركه هابيل ~~32 - وحل فى صلب نوح فى السفين وفى ~~صلب الخليل وللفيران تشعيل ~~33 والمدية القلبت عن الذبيع لما ~~من نوره فيه مكنون ومجبول ~~34- ولم يزل بصحيح العقد يودغه ال ~~وهر الطواهر آباء بهاليل ~~3 حشى استقرت له فى ماشم قدم ~~لها من المجد تفريع وتأئيل ~~36 - وأحرز الثور عفد الله فهوبه ~~تاج من النخر تفديه ms215 الشماليل ~~37- ثم اتقلت به الزهراء آمنة ال ~~حصان لم يلقها فى الحمل تثقيل ~~38- حثى بدا عام سارت نحو مكة او ~~باش الأحابيش يخدو جيشها الفيل ~~39 - فكان من سره المكنون أن ذفعت ~~عنها أعاديها طير أبابيل ~~نور له فى الطباق السبع تجويل ~~4- فسأشرقت جنبات الأرض حين بدا ~~(27) تسويل: تزيين الشيطان وخداعه للإنسان ~~28) تبجيل: تقدير واحترام. # (21) شييث: ابن آدم عليهما السلام يقول: إن شيثا نال فضلا وتميزا يآن ولد فى بطت منغردا ~~دون سائر أبناء آدم عليه السلام، وذلك كرامة لشيث الذى سيكون النبى عل من نسله. # (2) السدية: السكين الذبيح: إسماعيل عليه انلام. مكتون: مستور، مجبول: متأصل فى ~~نقه وطبيعته: ~~(4) الزخر: جمع زخراء، وهى المرأة البيضاء الحستاء. بهاليل: جمع بهلول وهو السيد. # (20) لها من المجد تغريع: فروغ، وتأثيل: أصل ثابت. والجيع بين الضدين يفيد العمرم ~~والشمول، يقول إن لبنى هاشم كل مجد وفضل يكون التبى متهم ~~() النحر: الذيح. الشاليلة الإبل القوية، وقد نجا عيد الله والد نبينا من الذبح بفدية ~~من الأبل. # (37) الحصان: العفيفة : ~~38) بدا: ظهر. الأوباش: السفلة ورعاع الناس الأحابيش: أهل الحبشة. حدو: يسوف. بشير ~~الو ولادة النبى عام الفيل. # 29) ابابيل: جماعات (40) تجويل: تجول وحركة. PageV00P298 # ============================================================ ~~4 وخر يسجذ للرمن متربا ~~جود عبدله بالقرب تأهيل ~~4 - وصانه ساعة الوضع الملائك من ~~معاند كيده مس وتخيل ~~43 - وطاح تاج أنوشروان وارتجس ال ~~إيوان وانصاغ كسرى وهو مخبول ~~44- جماءت به كاملا لا عيب ينقص ~~كانه وهى لم تكحله مكحول ~~45 - وكان يضحى دهينا فى حداثته ~~وما لفوديه بالأدهان ترجيل ~~46 - وكان وهو ابن خ بالغمام ل ~~من شدة الحسر حثى شب تظليل ~~47 - وخص فى الممر النامى الشريف له ~~بالشرح صدر بماء القدس مغسول ~~48 فى أربع ثم فى عشر وليلة مه ~~راج له منه تقريب وتفضيل ~~49 ختى إذا بلغ الإنان شرف ~~من المهيمن رب العرش تنزيل : /1 ~~50- آياته مخكمات النظم ليس لما ~~فيها من الحكم واليييان تيديل ~~5- فيها مواعظ يشفين الصدور من ال ~~تك المريب وتخريم وتخليل ~~52- فجاء بالحق والشيطان قد ms216 خلبت ~~منه عقول أولى الشرك الأباطيل ~~53 فساوضح الخطة المثلى وأنقذ من ~~تيه الهوى من أضلثه التماثيل ~~54- فشرعه واضع الآصسار أحسن ما ~~شرع لنا منه إيضاح وتعهيل ~~هماز عن خطفات السمع معزول ~~55 - فى بعئه حرس القف الثواقب فال ~~(42) مس وتخبيل: اختلال العقل. والسعاند : الشيطان . # (43) طاح: سقط وزال. أنوشروان: كسرى فارس الذى كان على العرش لما ولد النبى* ~~تصدغ إيوانه وسقط ملكه. ارتجس: تحطم بعنف. انصاغ: رجع مسرعا ~~45) عينا: شعره مدهون. فرديه: جانبى رأسه. ترجيل: تسريخ ~~(47) القدس: الططهارة. # (48) يقصل في هذا البيت شرح صذر النبى ثلاث مرات: مرة فى عمر أربع، والثانية فى ~~عمر عشر، والثالثة فى ليلة معراجه. # (49) الإبان: الوقت المقدر. التنزيل: القرآن الكريم. # (52) خلبت عقولهم: سلبتها. الأباطيل: الغواية والتضليل. # (53) الخطة: الطريقة. تيه الهوى: التكبر بالباطل. التماثيل: الأصنام. # (4د) الاصار: القيود والأثقال، ولضعها: الذى يخففها. وكلمة ما فى (أحن ما) زائدة ~~للتوكيد. # (55) السقف: الساء. الثواقب: الشهب. الهماز: الشيطان. عن خطفات السمع معزول: لا ~~يتطيع أن يتسمع إلى الملا الأعنى كمما كان يفعل قيل بعث النبى PageV00P299 ~~============================================================ ~~56- قد جاء بالممجزات الظاهرات فلم ~~يردها فى البرايا من له جول ~~57- وكان فى القمر المنشق ممجزة ~~ما فى حقيقتها للعين تخييل ~~5 وسبح الحصيات السبع فى يده ~~كهن بالذكر تكبير وتهليل ~~59 - وحن جذع إليه حين فارق ~~شوقا كسما حنت العوذ المطافيل ~~60 - وخدت الأرض يوما دوحة واتت ~~تعى إليه وللأفنان تهديل ~~6- وخر من نخلة عذق بدغوته ~~وارتد لم يتفلل منه عفكول ~~لولاه اضحى ومنه الثىء محمول ~~62- وخربين يديه ساجدا جمل ~~63 - وهكذا سجد الستانى العصىل ~~فانصاع فيه لسنو الماء تذليل ~~64- وسلمت ظبيه يوما علي وعن ~~رضاع خشفين عاقتها الأحابيل ~~65 . ففكها من وثاق الأسر فانطلقت ~~لها لسان بشكر الله مسعسول ~~66 - وحارش الضتب لشا أن أقرل ~~بدعسوة الحق اضتخى وهو مدلول ~~6 وسح ماء عريض من أصابعه ~~من دون مشريه المستعذب النيل ~~68- سقى فروى معينا خمس عشرة ما ~~من ناهل منه إلأ وفر معلول ~~(56) جول: عقل. # (59) العوذ: الإبل حديثة الولادة، ومثلها المطافيل؛ وذلك ms217 لأن الإبل فى هذه الحالة أشذ حنينا ~~وعطفا على اطفالها. # (0) خدت: شقت. دوحة: شجرة كبيرة. الافنان: الأغصان. تهديل: ارتخاء. # (61) لم يتفلل: لم يتقطع. عثكول : شمراخ الرطب. # (62) الثىء: اللحم . اى : لولا شكواه إلى النبى لا كلوا لحمه. جاء فى الحديث أن بعيرا أتى ~~فقام بين يدى رمول الله عي، فرأى عينيه تدمعان، فسعث إلى أصحابه فقال: ما لبميركم ~~هذا يشكوكم؟ فقالوا: كنا نعمل عليه فنما كير ودهب عمله تواعدنا لنحره غدا- فقال ~~رسول الله : لا تنحروه واجعلوه فى الإبل يكون فيها [ دلائل البيهقى 21/6). # (63) السانى: الجل الذى يدير الساقية العصى: الممتنع من العمل. انصاع: ذل وانتأد ~~مرعا. سنو: سقى، تذليل: سهوله ويسر. # (64) ختفين: مثنى خشف، وهو ولذ الظيية، الاحابيل: الشراك الشى نصبها الصياد لها. # (1) حارش الضب: صائدة، ولا تستعمل كلمة الحرش إلا فى صيد الضب دون غيرة من ~~الحيوان. مدلول: مهتد بما تبين له من دليل صادق. # (67) سح: نبع غزيرا. # (8) معينا: مثات، والسراد بالستين الخمس عشرة: ألف وخائة من المقاتلين مقاهم ~~رسول الله من الماء الذى نبع من بين أصابعه. ناهل: الشارب أول مرة. معلول: شارب PageV00P300 ~~============================================================ ~~ثعنج الجود إلأ وهومهلول ~~69- ومد فى الحدب كفيه فلم يرم ال ~~70- ومد للصحو كفا فائجلى فرقا ~~كاه نمم هيم مجافيل ~~71- وحذرثه ذراغ الشاة ما وضعت ~~فيها من السم أم النيرب الغول 156ب ~~72- وفاء من عقد النفاث منطلقا ~~كانه موهف الحدين مصقول ~~73- هدا وأولاهما صفحا على ظفس ~~ولم يشن حلمه المخمود تعجيل ~~72- ومن يرد جاهدا خصرا لمفجزه ~~يخصر ولم يتسع فى نظمه قيل ~~75- إن الرسول لنور لنيس بدركمه ~~نقص المحاق ولا يخفيه تأفيل ~~76- أمده الله بالا مسلاك مردفة ~~لنصره فلهم فى الخصم تنكيل ~~77- وبالمهاجرة الاعيان والغرر ال ~~أنصار كل له فى الفضل تخصييل ~~78- بهم شقوذ الهدى شدت كما بهم ~~عقد الضلالة أضحى وهو مخلول ~~79_ وخصه بأبى بكر وبالعلم الا ~~سفاروق إذلهما صدق وتعديل ~~مرة اخرى، فالنهل: أول الشرب، والعلل: الشرب مرة أخرى: ~~19) لم يرم: لم يلبث، كتاية عن الرعة. الستعنجر: الخزير. الجود: السطر. مهلول: سائل ~~بشدة ms218 ~~(70) فرتا: قطعا متفرقة. تعم: إيل هيم: عطاش مجافيل: منزعجة مسرعة إلى الماء لشدة ~~شها ~~(21) أم التيرب: أم الشر. القول: بدل من أم النيرب، وأراد بها اليهودية التى دست السم للنبى ~~فى ذراع الشاة . # ز21) فاء: رجع. النفاث: الساحر، وهو لبيد ين الأعصم، وسيق ذكره. مرهف الحدين: سيف ~~رقيق لامع. # (3) أولاهما: تكرم عليهما، والضير لليهودية التى أرادت أغتياله واليهودى الذى سحره. # ا: عفرا. على ظفر: بعد آن قدر عليهما وكان بوسعه آن يقتض منها. لم يشن: لم ~~74) حصر: يمجز عن بلوغ هذه الغاية. قيل: كلام، يقول إن معجزات النبى غل يصعب ~~حصرها ولا يتسع الكلام لها. # (75) المحاق: إظلام القمر. نأفيل: أفول وغياب. # (-) مردفمة: متتابعة. # (7) السفاجرة: اصحاب البى من المهاجرين: ~~(19) العنم: المشقور. القاروق: لقب عمر بن الخطاب ق تعديل: تسبة إلى العدل، أى ~~يسب الناس العدل إليهم: PageV00P301 ~~============================================================ ~~وفى السنوات ميكال وجبريل ~~80 - هما وزيراه فى الأرض اوتضى بهما ~~8- وبالشهيد أبى عمرو مرتلا ~~يات الكتاب وثوب الليل مسدول ~~82- عمان من خص بالنورئن ثم له ~~من أنفس النفع تجهيز وتسبيل ~~83- والهاشمى على وفوناصره ~~وصارم من سيوف الله مسلول ~~84- أخى الرسول حباه بالبيول فمن ~~ناواه فهو عن الإيمان ميول ~~85- اكم بهم خير كل الصحب اربعة ~~هم لمن صخح التقوى قناديل ~~فضلا على غيره ما فيه تقليل ~~86 ومن رآه بايمان فانل ~~87- أجورمم بين كل الناس وافرة ~~يوم المعاد إذا تفصى المثاقيل ~~88- يا سيد الناس فى الدنيا وسيذهم ~~يوم القيامة، منك الخير مامول ~~89 حبرت فيك مديخا حسن وصفك فى ~~رعوس أبيساته الحنى اكاليل ~~90 - نظمتها وزن من قد قال مبتدثا: ~~بانت سعاد فقلبى اليوم متبول ~~9- تبزكا باتياعى ما تحاه ولم ~~أبغ المضاهاة، أيسن الطول والطول4! # (81) ابو عمرد: عثمان بن عفان . مسدول : مرخى، يصف عثمان بالتبتل وطول العبادة ~~وقراءة القرآن فى جوف الليل ~~(82) عثمان: بدل من (الشهيد أبى عمرو) فى البيت السابق. النورين: زوجية: وهما ~~السيدتان رقية وام كلثوم ابنتا رسول الله غ تسبيل الشىء: جعله فى سبيل الله. يشير ~~الى تجشيز عثمان ت جيش العسرة. ms219 # (13) مارم: قاطع. مسلول: مخرج من عمده استعدادا للقتال فى سبيل الله. # (84) حباه: أكرمه. البتول: السيدة فاطة رضى الله عنها. ناواه: أصله ناواه، أى عاده ~~وخاصه. مبول: مفطوغ مطرود. # (87) الستاقيل: الأوزان، ومراده بها: الأعمال ~~(89) حبرت: نظمت نظما حسنا. اكاليل: جمع إكليل وهو التاج ~~(90) القائل هو كعب بن زهير. والصرصرى يتبع خطاه فى قصيدته هذه. وقد عارض بردة كمب ~~شعراء عديدون، وأورد التبهانى فى "المجموعة النبهانية فى الدائح التبوية ج4" ثلاثا ~~وعشرين قصيدة فى معارضة بردة كمب نشعراه من عصور مختلقة تشغل مائه ومتا و سبعيت ~~ه ومعتى بانت: فارقت، متبول: متيم ملهوف. # (91) نحاه: قصده. المضاهاة: السمماثلة. الطول بفتح الطاء: القدرة والبلاغة، والطول بضم ~~الطاء: التمام. وهذا تواضع من الصرصرى، إذ يجعل محاكاته لكمب بن زهير لغرض التيرك ~~لا لقصد الممائلة. PageV00P302 # ============================================================ ~~92- لقد علا كعب كفب كل ممندح ~~فمن يفاضله يوما فهو فمفضول 1/57 ~~93 سبقا وفضلا وإنشادا مشافهة ~~ويردة فصرت عنها السرابيل ~~94 - لكننى إن يك الشسويف قصربى ~~وقيل إنك مبعوث ومسيول ~~90- أقول للواعظ المهدى تصيحت: ~~اقصر؛ فلى شافع فى الخشر مقبول ~~91 محمد خير مبعوث بمرخمة ~~وجاهه الغمر الراجين مبذول ~~97 - فاشفع لى الآن فى إطلاق نفسى من ~~وثاقها فقرين النفس مكبول ~~اذ كل عبد بما يغنيه مشغول ~~98 - وفى المعاد فسل خسن الخلاص لها ~~99- عليك أزكى صلاة الله باقية بقاء دار إليها انت مفقول ~~(22) لا كب: تغوق على غيره وامتاز، وكب الشانية: كعب بن زهير صاحب ~~البردة. يفاضله: يحاول آن يحوز ما ناله من فضل. # (93) البردة: ثوب أعطاه النبى كعب بن زهير لما أنشده قصيدته فى مديحه. والسرابيل: ~~التصان. يقول إن فضل كعب على غيره من الشعراء: لأسبقيته عليهم، وفضله عليهم ~~لكونه رأى النيى قل، وانه انشده قصيدته مشاقهة، وأته نال بردته المبار كة جائزة له ~~(94) التسويف : التاجيل، ماخوذ من قول المرء: سوف افعل كذا. # ( 5() اقصر: كف عن نصحك لى: ~~(6) الغمر: الكثير. مبدول: مقدم. # (97) الوثاق: القيد. قرين النفس: الشيطان. مكبول: مقيد. يقول مخاطبا النبى: اشفت ~~لى عند الله أن يطلقى ms220 من قيدى وأن يقيد الشيطان فلا يوسوس لى PageV00P303 ~~============================================================ ~~اللامية الثالثة ~~(عدتها 99 - البسيط الأول) ~~تبدأ هذه القصيدة بوصف مشاعر ركب الحجيج المنطلق من العراق إلى ~~الديار المباركة، فى حالة من الطرب واللهفة تشملهم وتشمل ركابهم، ويذكر ~~تلك السواقع التبى مروا بها من بده رحلتهم إلى منتهاها، فيما يشبه رسما ~~بالكلمات لخارطة تمتد من العراق إلى الحجاز، على نحو يذكرنا بصنيع الشعراء ~~الأقدمين فى وصف الديار وأطلالها، إلا أن هذه الديار التى يصفها الصرصرى ~~ارموز روحية ومنازل قدسية تقرب المحب من الحبيب النبى غ. # وفى هذه القصيدة يذكر الشاعر المستعصم بالله ويمدحه بأنه قد جبدد ما ~~انمحى من معالم تلك الطرق المباركة، داعيا له بالنصر والتأييد. # ثم تتواصل رحلة الركب حتى يبلغ ميقاته بذات عرق، فالمراقف المختلفة، ~~حتى يحل أرض طيبة (المديتة المنورة) حمى النبى. # وينتقل من هنا إلى مدح النبى غل، والثتاء على صحايته الاكرمين، ويخص ~~متهم أبا بكر وعمر وعثمان وعليا والعباس وحمزة رضى الله عنهم، ويذكر زيارة ~~الركب لقبر إبراهيم ابن النبى ، وحفيده الحسن ين على رضى الله عنهم ~~ن ~~وينهى القصيدة بمناجاة محبوبه ل والاستجارة والتوسل به إلى الله عز ~~وجل لقضاء حاجاته فى الدنيا والآخرة، ولا ينسى أن يدعو بالسلامة والأمن لمن ~~كان سببا فى إيصاله إلى الربوع المقدسة. # تضت القصيدة العناصر الأتية : ~~رحلة الحج من العراق إلى الحجاز. # فى مدح الخليفة المستعصم بالله: PageV00P304 ~~============================================================ ~~فى مدح التبى. # في الشناء على الصحاية الكرام. # توسل واستجارة بالنبى. PageV00P305 # ============================================================ ~~وقال يمدحه شر وذكر فيها منازل طريق مكة حرسها الله تعالى(*) : ~~- لأى مكنون سر حنت الإبل أفارقت إلفها أم شاقسها الطلل؟ # 2- لا بل حملن على الاݣوار كل فتى هاجت بارض الحمى اشجانه الكلل ~~سرين من روحة الزوراء يطربها حدو الحداة ويذكى وجدها الغزل ~~طوين صرصر طيا والفرات إلى كوفان ليس لها غير السرى شغل ~~5 زار الحجيج بها صهر الرسول أبا ثراب العلم المنشور وابتهلوا ~~وشارف الناجيات القادسية لم يعدين عنها فلما أسحروا رحلوا ~~7 وجاوزوا بالشرى قصر العذيب ومن ماء ms221 الزبيدى عذبا سائفا نهلوا ~~() فى (ب): وقال- رحمه الله - يذكر المتازل ويمدح الرمول صلى الله عليه وسنم، ~~وأنشدها تجاه الحجرة التبوية فى سنة خمسين وستمائة: ~~(1) مكنون: خفى مستور. شاقها: أثار شوقها. الطلل: ما تبقى من الديار بعد رحيل أهلها. # (2) الأكوار: جمع كور وهو الرحل الذى يوضع فوق ظهر البعير. هاجت: أثارت، وهو فعل متعذ ~~مقعوله (اشجانه). الكلل: جمع كلة وهى الستر الرقيق للهودج. وهذه الستور تثير الاشجان ~~لأنها تكون للنساء. # (3) روحة الروراء: موضع قريب من بغداد ( معجم البلدان 175/3] وسيذ كر الشاعر فى هذه ~~القصيدة المنازل التى يمر عليها الحاج فى طريقهم من العراق إلى الديار المقدسة، فيما ~~يشبه خارطة دقيقة. والحدو: الغناء. يذ كى: يزيد ~~(4) طوين: قطمن. صرصر: بلد الشاعر، وهتاك بلمدتان بالعراق كلتاهما تدعى صرصر، وهما ~~على ضفة نهر متقرع من الفرات يدعى نهر صرصر أو نهر عيى، وكلتاهما قريبة من يغدا3 ~~(معجم البلدان4 /556) . كوفان: الكوفة . # (5) أبا تراب: سيدتا على بن أبى طالب عليه السلام، والنبى هو الذى دعاه بهذا اللقب. # روى اليخارى ان النيى رأى عليا * مضطجعا فى المسجد وقد سقط رداؤه عن ظهره ~~وتقذ التراب إلى ظهره، فجعل النبى يمسح عنه التراب ويقول : اجلس يا أيا تراب6 ~~( فتح البارى، كمتاب فضائل الصحابة /48، حديث رقم 3703). العلم: الراية. # اهلوا: دعوا. # (6) شارف: وصل. التاجيات: الإبل المسرعات. وذكر الفعل مع الفاعل المؤنث للضرورة. # القادسية: بلد بالعراق على بعد خمسة عشر فرسخا من الكوفة ( معجم البلدان /331). # احروا: دخلوا فى وقت السحر. # ) فصر العذيت: موضع قريب من القادمية بيته وبينها أربعة أميال ( معجم البلدان ~~031). ماء الزييدى: بركة بين المغيئة والعذيب تنسب إلى زبيدة زوجة هارون الرشيد، ~~وهى الزبيدية ( معجم البلدان 148/3]. تهلوا: شربوا حتى ارتووا. PageV00P306 # ============================================================ ~~إلى المفيثة والديجور منسدن ~~1 وبعدمسا عبروا أم القرى وسروا ~~9 وغادر الركب حمام الفلا ورمى ~~مجد البيد عنه السابق العجل ~~10- وعرس الركب بالقوعاء وابتدروا ~~إن هجروا وخدوا او :دلجوا ذملوا ~~شراف الماء للوراد متصل 52: ب ~~1- وفى ألورة ذات البركتين إلى ~~12- وعاينوا الورد محمودا بواقصة ~~نه نهم نهل ms222 مت بعده علل ~~13 - واوعر العقبات استقبلوا وطووا ~~أخطارها وتجلى عنهم الوجل ~~إلى زبالة فساجستازوا وما نزلوا ~~14 - واستقبل الهييمين الركب وانطلقوا ~~5 وعرسوا بخليص بغض ليلته ~~ونوروا واستهل العارض الهطل ~~(8) أم القرى: فى (1))(ب): أم القرون، والصواب ما أثبته من (د). # المعيثة: منزل بعد العذيب فى طريق مكق، بينها وبين الفادسية اربعة وعشرون ميلا [ معجم ~~البلدان 190/5). الديجور: الظلام. منسدل : شامل يفطى كل شىء. # (9) بادر: أسرع. حمام الفلا: كذا في جميع النسخ، ولم أقف عليه. # سج البيد: كذا فى جيع التسخ أيضا ولم اقف عليه. # (1) عرس: امسشراح من السسفر. القرعاء: منزل فى الطريق بين مكة والكوفة ( معجم البلدان ~~374). ابتدروا: امرعوا، أنجدوا: ساروا. هجروا: ساروا فى وقت الهجير وهو الظييرة. # وخدوا: الوخذ ضرب من السير الريع. أدلجوا: ساروا فى الدلجة، اى فى الليلى. ذمتوا: ~~ساروا سيرا سريما هادئا. وفى (1): إن آنجدوا وخدوا أو أدلجوا رمنوا - وما أثبته من (ب) ~~أقرب إلى السياق: ~~(11) الورة: موضع على تبسعة اميال من القرعاء، وضبطه ياقوت(اللوزة) وشلك هن هى بالراى أم ~~بالراء، ولا يستقيم وزنا سوى ما آثيته هنا. وفى (د): الوارة. # شراف: ماء بنجد بين واقصة والقرعاء[ معجم اللدان 375/3). الوراد: الذين يردون على ~~الساء: ~~(12) عاينوا: رأوا. الورد: الماء. واقصة: منزل بطريق مكة يعد القرعاء ( معجم اليلدان ~~407/5) النهل: الشرب الاول. العلل: الشرب مرة أخرى: ~~(13) اوعر العقبات: آشدها وعورة أى صعوبة، والعقية: الجبل، وأراد بها: العقبة، اسم موضة ~~بعد واقصة فى العلريق إلى مكة [ انظر معجم البلدان4 /151]. تجلى عنهم: انكشف. # الوجل : الخوف والقلق. # (14) الهيثمين: لعله (الهيثم) الذى ذكره ياقوت، وهو موضع يطريق مكة [ انظر معجم البلداك ~~484). زبالة: قرية بين واقصة والتعلبية فى الطريق من الكوفة إلى مكة ( معجم البلان ~~145/3 ~~15) عرسوا: باتوا ليلهم. خليص: حصن بين مكة والمدينة [ معجم البلدان 443/2 ~~نوروا: صلوا صلاة الصبح. استهل: أمطر. العارض: السحاب. الهطل: الغزير الشديد المضر. PageV00P307 # ============================================================ ~~16 - فظل يهمى إلى وادى الشقوق إلى ال ~~ختين فطاب الورد والنهل ~~17 فادلجوا بجبال الرمل أيدها ~~جلجل بمريع الودق منهمل ms223 ~~للشعكبية إذ حفت بها الذبل ~~18 - وصبحوا رملة المرحوم وانتدبوا ~~19 - ضحوا بها وسروا والله ناصرف ~~وما استكانوا لترهيب ولا تكلوا ~~صوب الحيا فعدا أخفافها الزلل ~~20 - طوت زرودا وقد روى عتاعتها ~~2- وللغوير طوت طى البرود بلى ~~باجقر البيد ضحى الركب وارتحلوا ~~22 ضحوا بفيد باعلام إذا نشرت ~~لها السناء وعز النصسر مشتمل ~~2 اثلام متصر بالله جدذ ما ~~عفا من الحج واثزاحت بها العلل ~~(16) يهى: ينصب بشدة. وادى الشقوق: متزل بعد واقصة على طريق مكة المكرمة مس ~~الكوفة . (معجم البلدان 403/3). # (18) انتديوا: ذعوا. الثعلبية: متزل بعذ وادى الشقرق المذ كور فى البيت السادس عشر، ~~وعندما يبلغها الحاج السائر من الكوفة إلى البلد الحرام يكون قد قطع ثلثى الطريق ( انظر ~~معجم البلدان 91/2]. # حفت: أحاطت. الذيل: الرماح.. # (19) ضحوا: تناولوا الطعام فى وقت الضحى ~~سروا: ساروا. استكانوا: خضعوا. # بكلوا: جبتوا واتصرفوا عن تحدهم. # () زرود: موضع بعذ الشعلية عاى الطريق من الكوفة إلى مكة ~~( معجم البلدان 156/3ا. عثاعثها: كثبانها وتلالها. # صرب: سقوط. الحيا: المطر. عدا: جاوزها ولم يصيها. الرلل: الخطا والتعثر فى السير. # (21) الغوير: منزل بين العقبة والقاع فى الطريق من الكوفة إلى مكة [ معجم البلدان ~~4(249) طوت : قطعت المسافة بسرعة. # طى البرود: كسا تطوى الثياب. # أجفر البيد: ماء بالقرب من مكة المكرمة: ~~(22) فيد: منزل فى نصف الطريق بين مكة والكوفة ( معسجم البلدان 4 /320) أعلام: ~~رايات. السناء: الرفعة ~~13) مستعصم: المستعصم بالله، وهو الخليفة السابع والثلاثون من خلفاء بنى العباس: بويع له ~~بالخلافة بعد وفاة أبيه المستنصر بالله سنة ستسائة وأريعين، وقتل المستعصم بالله ستة ~~606 ه عندما استولى هولاكو على بغداد ~~( نهاية الأرب فى فنون الأدب للنويرى 23 /322]. # عفا: زال. PageV00P308 # ============================================================ ~~24 - لا زال بالنصر والتاييد ملتحفا ~~ونال أعسداءه الخذلان والخيل ~~20 - باتوا بها واستقلت عيهم بهما ~~يهون فيما تروم الهل والجبل ~~26- مروا بمخروق نور فى الدجى وسروا ~~إلى سميراء لا ينتابهم فشل ~~22- ويموا حاجرا والتقرة ايتدروا ~~وعرسوا بالفلا لسما دنا الطفل ~~28 - وبالعسيلة ضحى الركب ثم سروا ~~والررة المر فسيما حاولوا عسل ms224 ~~اكناف طيبة فيها الروح والجذل ~~29 - وآنسوا نسمات القسرب تتفح من ~~الى قلوبهم من روجها يصل ~~30- فاستبشر الركب فى وادى العروس بما ~~3 - وذوا من الشوق لو طارت بهم مرحا ~~الى مرابعها الوخادة البزل ~~32- لولا مآرب فى نعمان والحرم ال ~~أعلى لما صدفوا عنها ولا عدلوا1/58 ~~3- باتوا بارغد عيش ضول ليلهم ~~مستأنسين فلما اصبحوا احتملوا ~~34 - وحثحثوا الركب فى قساع الغزالة لا ~~يحل عتد نشاط منهم كسل ~~35 - وجساوزوا هضبة التركى بعد إلى ~~وادى الشظا ما لهم مكث ولا مهل ~~(24) ملتحفا: أى محفوظا بنصر الله وتاييده، كأن النصر يغطيه. الخذلان: الهزيمة. الخل: ~~الفساد: ~~ا) اقلت: رحلت. عيسه: ايلهم تروم: تطلب. # (26) مميراء: متزل فى الطريق إلى مكة ( معجم البلدان 3/ 90 ]. لا ينتابهم : لا يصيبهم. # (27) يمموا: قصدوا. حاجر: موضع قبل معدن النقرة ( معجم البلدان 236/2). والنقرة: من ~~منازل حجاج الكوفة فى الطريق إلى مكة ( السابق 345/5). عرسوا: نزلوا للراحة. الطقل: ~~ررب الش: ~~(28) العسيلة: ماء يجبل القنان شرقى سميراء( معحم البندان 4 /141). # (29) آنوا: أحوا. تنفح: تهب اكناف: جوانب. طيبة: المدينة المنورة. الروح: اثراحة ~~الجذل : الغرح. # (31) مرحا: نشاطا. الوخادة: الإط انمسرعة. البزل: جمع بازل، وهو البعير السن:. # 32) مآرب: حاجات. نعمان: واد بينه وبين مكة نصف ليلة [ معجم البلدان /339). # صمدفوا: تحولوا. عذلوا: مالوا وايتعدوا عنها، ~~23) احتملوا: رحلوا. # (24) حثحثوا: أسرعوا. قاغ الغزالة: منزل فى طريق مكة بعد العقبة ( معجم البلدان ~~.334 ~~(35) وادى الشظا: جبل قرب مكة المكرمة ( معجم البلدان 3/ 391). مكث: انتظار. وجاء ~~عجز البيت فى (1) هكذا، وادى العفيق لهم مكث ولا مهل. وهذا الكلام فيه تناقض PageV00P309 ~~============================================================ ~~36- حثى إذا بلغ الوفد الكرام إلى ال ~~شوارقية طاب الورد فائتهلوا ~~37 طووا صفينة والطسرج وابتدروا ~~بفنرة الماء لا مر ولا وشل ~~38- حثى إذا بلغوا ميقاتهم نزلوا ~~بذات عرق بحمد الله فاغتسلوا ~~جلال كل إلى مسولاه منتهل ~~39 - وأخرموا ثم لبوا خاشمين لذى ال ~~4 - وسساوت السوقة الأملاك تخسبه ~~إلى الحساب من الأجداث قد نسلوا ~~41- وبالعالف مروا وانجلى تهم ~~ببطن نخلة واد نته خضل ~~42- وشارفوا عرفات فاستبان لهم ~~ان الحسجيج ms225 إلى ما حاولوا وصلوا ~~43- فياله موقفا فيه لوافده ~~جوائز الفضل والرضوان تبتذل ~~44- وفاض بالمشعر الإحسان فوقهم ~~وبالمنى فى منى من ربهم خصلوا ~~45 - ثم استقلوا إلى البطحاء حين قضوا ~~رمى الجمار وقد نالوا الذى أمكوا ~~إذ كيف يكون لهم مكث ولا مهل؟! وما أثبته من (ب). # (36) السوارقية: قرية بين مكة والمدينة ( معجم البلدان 313/3). الورد: الماء. انتهلوا: ~~شريوا. # (27) طووا: قطعوا مسرعين. صفينة: قرية بالحجاز يلكها حجاج العراق ( معجم البلدان ~~3 41). ابتسدروا: أسرتوا. غمرة: مثزل من منازل مكة المكرمة ( معجم اليلدان ~~(24). وشل قليل وهذا البيت زيادة من (ب). # 28) ميقاتهم: موضع الإحرام بالحج ذات عرق: ميقات أهل العراق، وتقح تحت جبل بالقرب ~~من مكة المكرمة ( معجم البلدان 4 /121). # (40) السوقة: العامة. الأملاك: الملوك. الأجداث: القيور. # تسلوا: خرجوا مسرعين. يشبه حال ركب الحجيج بحال التاس يوم القيامة، فهم متساوون له ~~فرق بين سوقة وملوك: ~~(41) المعالف: كذا فى (ز)"(ب)"(3). وفى (ج): وبالمعاكف، ولم أقف عليها اتجلى: ~~ظهر بطن نخلة: موضع قريب من مكة المكرمة، بيتها وبين المديتة خمون ميلا ( معجم ~~البلدان 5/:32] ~~خضيل: ندى رطب ناعم. وقد ذكر السهودى ( فى وفاء الوفا: الموضع السايق) أن فى هذا ~~الوادى نحو ثلاثمائة بثر كلها طيبة [ وفاء الوفا /1149) . # (42) شارفوا وصملوا. # (43) تبتذل: تقدم. # 44) المشعر: المزدلفة. ومعتى المشعر فى اللغة: المكان الذى يتعبد فميه لله عز وجل، وهو ~~من مناسك الحج. # 44) استتلو: : ذهيوا. البطحاء: مكة المكرمة. PageV00P310 # ============================================================ ~~46- طافوا بذات الستور ازداد معلها ~~جلالة وبهاء ليس ينفصيل ~~4 طواف مستهتر جاد الحبيب له ~~بوصله فهو مشعوف به جذل ~~قام بعد الطواف الكامل انتفلوا ~~48. وأحسنوا الستعى بين المروتين وفى ال ~~49 - شفوا بزمزم داء الصتدر واعتمروا ~~وما بدا لهم من صالح عملوا ~~وفى القلوب لآلام النوى شعل ~~5 - وودعوا البيت والأخشاء واجفة ~~5 - واستقبلوا البيد يطوون الفلاة إلى ~~رنع ك يمر اليه ثنرع الزحل ~~52- وغادروا العمرة العلياء خلفهم ~~وبطن مر وعن غسفان قد فصلوا ~~54- ومن خليص إلى ذات الستويق إلى ~~ذى الخيمتين مدين سيرهم غجل ~~صبح وبدر لهم حل ومرتحل 52اب ~~52- وجتفة ومجارى ms226 رابغ وذرا ~~ومن دوام السترى أغناقها ذلل ~~55- واستقبلت وادى الصفراء عيسهم ~~وبعد بير غلى بادرت وهفت ~~إلى العقيق قلوب الركب والمفل ~~4) مهر: مولع شديد التعلق والحب، وهو مبنى على صيفة اسم الستعول، وفد تميت ~~دلالة هذه الكلمة فى عربيتا المعاضرة إلى معتى عدم المبالاة بالامر، وثما معناها القديم فه ~~شدة الولع بالشيء وملازمته. جاد: عطف. مشغوف: شديذ الحب، جذل: فرح ~~(48) المتصود بالمروتين: الصفا والسروة: ~~(49) اعتمروا: ادوا العمرة: ~~(50) واجفة: خقاقة من شدة العاطفة. النوى: الفراق. # (51) البيد: الصحارى. ربع كريم: أراد به مدينة الرسول. الرحل: جمع رحالة، وهى ما ~~يوضع على ظهر البعير كالرج للفرس: ~~2د) العمرة: كذا فى جيع النسخ، ولم أقف عليه. بصن مر: موضع على بعد خسة أميال م ~~مكة المكرمة ( معجم اليلدان /123] عسفان: منزل بين الجحفة ومكة ( السابق ~~27]. فصلوا: ساروا. # 2) ختيش: حن بين مكة والمدينة [ معجم البلدان 442/2 ] ذات السويق: موضع قرب ~~السدية( معجم اليلدان 420/3). ذى الخيمين: لعله يريد به التوضع الممى خيمة أم ~~معيد، وهو بين مكة والمدينة (انظر: معجم البلدان 473/2). # 54) جحفة: قرية على الطريق بين مكة والمدينة ( معجم البدان 129/2]. رايغ: واد بعد ~~الجحفة ( السابق 3/ 12) ومجاريها: مسايل الساء فيها. # ( 5د) وادى الصفراء: واد كثير الشخل والزرع والعيون، وهو على الطريق بين مكة والمديثة ~~1 معجم البندان 468/3). ذلل: سهلة مطيعة لراكها ~~51) بثر على: كذا فى جميع النسخ، ولم أقف عليه.* PageV00P311 ~~============================================================ ~~57 - وآنس الركب فى وادى العقيق سنا ~~يهدى إلى مورد تشفى به العلل ~~58- وصنحوا سفح سلع واشتيافهم ~~لم يثنه من أهاويل السترى ملل ~~59- واستتبلوا طيبة الفيحاء فابتهجوا ~~كان كل مشوق شارب ثمل ~~1 وخيموا فى حمى قلت لتريته ~~يجفن عين المحب الصادق القبل ~~رام ة لنبى نور ملت ه ~~لما بدا نسخت واستخفت الملل ~~62- وجاء بالسنة البيضاء فاتضحت ~~بنور حكمتها للسالك السيل ~~ازكى القبائل إنه قالوا وإن فعنوا ~~62 محممد أحمد المختار من مض ~~64- أجار أمته من كل مفضلة ~~وباسمه قد تجلى عنهم الخطل ~~65 - فاصبحوا بسنا انوار طلعته ال ~~زهراء للأمم الخالين قد ms227 فضلوا ~~61- فى كل عصر لاسباب الهدى علم ~~متنبط مثهم أو عارف بدل ~~17 - وجاهه ذام مبوط لأمته ~~عليه ݣل خميس تغرض العمل ~~68 يستففر الله للجمانى ويخمده ~~لمحس قوله والفعل مقتبل ~~69- وبالشفاعة ينجى منهم عصبا ~~بفاحش الفعل منهم للجحيم صلرا ~~70- وينقذ الناس من كرب الفيام إذا اش ~~د الحرور وهابت ربها الرسل ~~7 فكلهم قال: نفسى: وهوقال: انا ~~معجم البلدان 156/4). المقل: العيون. # 57) آتس: احس: ~~(58) سلع: جيل بالمدينة المنورة. أهاويل السرى: عناء السفر وأخطاره. # (59) الفيحاء: الواسعة. ثمل: سكران. # (60) خيموا: اقاموا خيامهم. # 11) نت: تفيرت ~~(64) أجار: أنقذ. معضلة: مشكلة لا حل لها. الخطل: سوء الرأى والتقدير. # (5) طلعته: وجهه. الزهراء: المشرقة. الخالين: الماضين. فضلوا: زادوا عليهم فى الفضل ~~() متتبط: فقيه يستخرج الحلول للمشكلات من نصوض القرآن والسنة. والعارف الجدل: ~~ق تفسيره: ~~(19) عصبا: جماعات. صلوا: أحرقوا بنارها. (70) الحرور: الحر الدائم. # (71) تفس الكرب: خففه عنهم. يشير إلى ما ورد فى حديث الشفاعة، ذلك أن جميع الرسل ~~يقولون: نغى نغسى، إلا سيدنا محمد فيائيه الناس فيقولون : اشفع لنا. فيقول: ~~8انا لها PageV00P312 ~~============================================================ ~~72- وكلهم راجل فى المحر وهو على ~~ظهر البراق عظيم الشان مكتمل ~~23 يومهم ولواء الحمد فى يده ~~وحسوله زمر الأملاك تحتفل ~~72 سبعون الفا كما حفت بشربته ~~ولدي يين من اطرافه ظللل ~~ينال تابع ما وافى به زلل 1/59 ~~75- وهو المجيز على متن الصراط فلا ~~76- وحوضه سنر شهر عرضه وبه ~~ماء حلاوته من ثونها العسل ~~77- اݣوابه كالنجسوم الزهر فى عدد. # مسيزابه من ذرا الفردوس منتزل ~~الا له فإذا ما خلها دخلوا ~~78- لا يفتح الجنة الفيحاء خارنها ~~79 يحله الله فيها خير منزلة ~~وسيلة ما لعبد فوقها نزل ~~8 عليه من صلوات الله أطييها ~~تبقى بقا، نعيرنيس ينتقل ~~81- حلوا بارض بها الأملاك مخدفة ~~سيعون ألفا لها من خونها: جل ~~82 مدينة فضلت كل البلاد به ~~ح شرغا إلى أفضنارم الإل ~~83 غبار ثربتها يشفى الجذام به ~~وجارها من أذى الدجسال مسغتم:( ~~صلاة جمعنها وصوم مفترضه ~~يها بألف فلا نقص ولا خلل ~~( اتظر الحديث بتمامه فى فتح ms228 البارى، حديث رقم 6565، مند أحمد 242/1 ~~ديت رقم 2546]. # (72) راحل: سائر على رجليه. # (73) زمر: جماعات . الأملاك : الملائكة . # (74) سبعوذ الفا: أراد بيم عدد الملائكة الذين يحيطوت بالنبى يوم القيامة. حفت: ~~احاطت. تربته: قبرهل ظلل: جمع ظلة، وهى كمل ما يظل الإنسان. # (75) السجيز: الذى يسيق الناس إلى اجمتياز الصراط، أى عبوره. ينال هنا بممى: يصيب. # وافى: جاء. زلل: سقوط ~~7) ميزابه : منبعه. منتزل: منزل: (24) الفيحاء: الواسعة. # (79) هذا البيت زيادة من (ب) ~~(21) معدقة: محيطة. زجل: صوت طرب كالفتاء. # (82) فضلت: تفوق فضلها على غيرها. شرعا: منطلقة إلى الماء. اقطارها: جنياتها. # (82) جاء فى الحديث الشريف أن المدينة لا يدخلها الدجال ( البخارى: كتاب فضائل ~~المدية، ياب لا يدخل الدجال المدينة، فتح /113، حديث رقم 1879: 1842) ~~(84) قال ل به صلاة في مجدى هذا خير من ألف صلاة فيما سواه إلا المجد الحرام ~~( رواه الشيخان، اتظر: فتح البارى، كتاب فضل الصلاة فى مسجد مكة والسدينة 76/3 ~~ديت رقم 119 PageV00P313 ~~============================================================ ~~85 - زارود وانصرفوا من حوله وعلى ~~أعطافهم من جلابيب الرضا حلل ~~86- واستقبلوا صاحبيه العادقين أبا ~~بكرومن لم يكن فى قوله ذخل ~~87- زاروهما ئم زاروا بالبفيع أبا ~~عمرو أخا الصدق إذ حفت به الأسل ~~88- فاستقبلوا قبر ايراهيم اكرم مو ~~لود وأزواجه الخيرات ثم ولوا ~~89 - زيارة السيد العباس والحسن ال ~~زكى علهم يعطون ما سالوا ~~9- وسيد الشهداء العم خمزة قد ~~زاروا ففازوا وتم القصد والأمل ~~9 - وأيقنوا أنهم قد أربحوا، فرضوا ~~وهان عندهم فى الله ما بذلوا ~~9 يا سيدى يا رسول الله يا سندى ~~يا جار مكتئب ضاقت به الحيل ~~93- مسكينك اليوم راجى البرمنك غدا ~~يحيى بن يوسف قد طالت به الطيل ~~94 - وقد أتاك علمى علم بانك لا ~~يخيب آملك المستأمن الوجل ~~65 - فاسان له ريك الرحملن خالقنا ~~صيانة عن له يمرشأنه البخل ~~9 وصحة وممافاة وخاتمة ~~مقرونة برضاه إذ دنا الأجل ~~97 - واسال لمن كان فى إيصاله سبيا ~~إليك نصرا به تستابد الدول 59اب ~~98 - واسال لوفد إليك الشوق قادهم ~~فما ثنى عزمهم عن قصدك العذل ~~99 - سلامة من اذى عاد ms229 يكيدهم ~~وحفظ ظهر عليه الرخب مختمل ~~86) حلل: جمع حلة، وهى الثوب. # (46) دخل: فساد او غش ~~(87) اليقيع: مقاير المسلمين بالمدينة المنورة. الأسل: الرماح ~~(88) إبراهيم: ابن سيدنا النبى. الخيرات: الخيرات، خيفف الياء لضرورة النظم. ولوا: ~~دوا ~~(89) زيارة : مقعول ولوا فى قاقية البيت السايق. # (31) اريحوا: حققوا ربحا تبيرا. # (93) طالت به الطيل: كناية عن ضيق الحال ~~(94) السستأمن: طالب الأمن. الوجل: الخائف: ~~(97) تستأبه: تبقى إلى الأيد، والمراد بالذول هنا: الانتقارات. # (68) العذل : اللوم. # 69) عاد: معتذ. محتمل: محمول PageV00P314 ~~============================================================ ~~اللامية الرابعة ~~(عدتها 43 - الخفيف الأول) ~~صف هذه التصيدة عاطفة الشاعر نحو مماهد ذكرياته وحنيته إلى تلك ~~الريوع الطيبة، وعشقه للكعبة المشرفة الرمز الاكبر لوحدة المسلمين وعزتهم، ثم ~~تنتقل إلى مدح النبى غلة وذكر بعض مآثره ومعجزاته وما فضل به على غيره من ~~الاتبياء صلوات الله وسلامه عليهم، وتختم بالدعاء والتوسل به إلى الله عز وجل ~~تتضمن القصيدة الأفكار الآتية: ~~أشواق وحنين إلى الربوع الطاهرة ~~فى مدح النبى ~~توسل واستغاثة به تل PageV00P315 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه ~~يا حداة الركب الحسجازى ميلوا ~~فينعمان للركاب مقيل ~~فأريوا بها التطى قليلا ~~من وجاها ققد براها التخول ~~3 وانزلوا الخيف من منى فيه ظل ~~الأانى للتازلين ظليل ~~واستقلوا نخو الأباطح إن كا ~~ن إلى ربة السثور سيل ~~بأبى ذلك الجناب، فوجدى ~~وغرامى فيه غريض طويل ~~ذارة طال تبلج فيها ~~لمحين وجه عطف جميل ~~عشت فيها مع الأحبة حينا ~~لم يرع ممعى لديها عذول ~~- ثم غارت يد الجلال فصانت ~~عزة ربعها فعز الوصول ~~9 غير أنى على المودة لا الطر ~~ف تسى ولا الفؤاد ملول ~~1- أتمنى الدنومنها وقسد خا ~~ل عن القرب وغرها والسهول ~~آين سنى سراء دون جماها ~~ذبل الستعر شرعا والنصول ~~12 - ذات خدرلها البهاء وشاح ~~ولها العز والسنا إكليل ~~13 - لم يزد ربعها الرحيب من النا ~~جبان ولا اجتلاها بخيل ~~(1) الحداة: جمع حاد وهو الذى يسوق الإبل ويفنى ليا تعمان: واد فريب من غرفات. مقيل: ~~راحة الشهيرة. # (2) السطى: الإبل وجاها: الوجى: داء يصيب الأيل فى أخفافها من طول السير والأستار. # براها: أهزلها وأتعبها. ms230 التحول: الضعف ~~(3) الخيف: موضع قرب منى. ظل ظليل: مبالغة فى شموله ورقته ~~(4) استقلوا: ارحلوا. الأباطح: أراضى مكة المكرمة التى تجرى فيها اليول: ~~(5) بابى: افدى بأبى ~~(2) دارة: دار، أوحى. تيلج: أشرق. # (7) لم يرع: لم يفزع ~~(8) غارت: من الغيرة. عز: صعب. # (9) الطرف: العين نسى: صيفة مبالفة من النسيان، وملول: صيفة مبالغة من الملل ~~(10) حال: منع. الوعر: ضد السقل: ~~(11) سمراء: اراد بها الكعية المشرفة. ذبل السمر: الرماح. شرعا: مرفوعة مستعدة لنطعن: ~~التصول: السيوف. # (12) خدر: ستر. إكليل: تاج. # (13) اجتلاها: تظر إليها. وهذا البيت زيادة من التبهانية PageV00P316 ~~============================================================ ~~طان إلا الخضوغ والتقبيل ~~14- لي فى تريها لذى العز والسيل ~~15 - هل لظمآن دون منهلها العذه ~~ب ورود به يبل الفليل ~~اى رباها وللجياد صهيل ~~يوم يضحى ولناق حنين ~~7 وإذا ما سرت نها نخر سلع ~~خبب تارة وطورا ذميل ~~18 - ترتمى فى الفلا لها الشوق هاد. # ولها نشر من تحب دليل ~~19 - فلها اليمن والسعادة والتص ~~رة والبشر والرضا والقبول1/60 ~~20 بچناب ركب خوى كل فضله ~~وفخار مذ حل فيه الرسول ~~21- أحمذ الهاشمى اكرم خلق ال ~~لله أصلا إذا تعد الأصول ~~22- شيبة الحمد جده هطل الفي ~~ث به والربيع وان كليل ~~23 مل من ماشم بن عيد مناف ~~كاسر الجوع والجدوب تصول ~~22 نسب خسل فى قريش ذراها ~~دون مرساه شامة وطفيل ~~25- حاز فيه بنو كنانة من عد ~~تان مجدا بناه إساعيل ~~2 ولقد طاب والفي من ربى- ~~منبت أصله الخليل الجليل ~~27 ولعرى به قريش استفادت شرفا لم ينله قبل قبيل ~~(15) الغليل: شدة العطث ~~(17) الخبب والذميل: توعان من سير الإبل السريع. وفى (1): (حتة) بدل (خبب)، وما أثبته ~~من البهاتية أقرب للسياق:. # (14) ترتمى: تسير مسرعة كأتها ترمى بفها. النشر: الرائحة الطيبة: ~~(19) اليمن: البركة والخير. البشر: الفرح. # (12) شيبة الحد: لقب عبد المطلب جد النبى . مطل: سال. الغيث: المطر. وان: ~~يف. كليل: عاجز. يمدح عبد المطلب ين هاشم قيذ كر استقاءه وسترط السطر ~~بدعائه حين عم الفحط والجدب. # (22) مل: أخرج، والمراد: وله. كاسر الجوع: يريذ به هاشم بن عبد مثاف، ms231 وقد سعى هاشما ~~انه هتم (أى تر) الثريد والخبر لقومه فى عام جوع، الجدوب: جع جدب. تصول: ~~تت وتقهر الناس ~~مرساه: مرضع ثيونه ورسوخه، يعنى آصله. شامة وطقيل: جبلان قريبان من مكة. يقول ~~إن نسب النبى ثابت فى ذروة قريش وأشد رسوخا من هذين الجبلين. # (2) والمهين ربى: قسم. الخليل: سيدنا إيراهيم عليه الصلدة والسلام. # 271) قبيل: قبيلة. PageV00P317 # ============================================================ ~~28 - وصفه المرتضى لموسى وعيسى ~~بينته التوراة والإنجيل ~~19 - وبه احن البشارة شفيا ~~وعزير وبشده حزقيل ~~30- فاهتدى ثبع بما بين الأح ~~ار من نعته الذى لا يحول ~~2 وتصدين كعب لال لؤى ~~ولديه ش بانها والكهول ~~32. قمل خلق النبى بالحقب الخم ~~س خطيبا وهو اللبيب النبيل ~~33 - ذاكرا مبعث النبى وودال ~~نصرلو كانت الحياة تطول ~~وجلاة لشيبة الحد سف ~~بلاه وما إليه يؤول ~~35 - ولقد قام فى المواسم فس ~~اهدا آنه نبى رسول ~~36 - ورأى الراهب النبوة قد لا ~~حت غليه كانها قنديل ~~37- إذ رآى فوقه الفمامة ظلأ ~~و تميل الظلال حيث يميل ~~(29) تقدم ذكر بشارات شعيا وحزقيل. وقد أورد النيهانى أريعا وأربعين بشارة من البشارات ~~الواردة فى الكتب السماوية، نقلها عن محادر متعددة ( انظر: حجة الله على العالمين ~~ص 66: 73. # (30) تبع: من ملوك اليتن التدماء، وتقدم ذكر إيمان تبع بنبوة محمه الأحبار: علساء ~~ال هود نعته: وصفه. لا يحول: لا يتفير. # (31) ميق ذكر خطية كعب بن نؤى ويشارته بمبعت التبى ~~(22) اى قبل خلق النبى بخمسمائة عام. # 4) جلاه: بينه وأوضح آمره. سيف: هر سيف بن ذى يزن. حلاه: اوصافه. يؤول: يصير. ذك. # في هذا البيت يشارة سيف بن ذى يزن ملك الن الذى استطاع أن يملك اليمن بعذ مونة ~~الى ع بعامين، وقد جاعت وفود العرب إلى ميف لتهفته، وكان عبذ المطلب بن هاشم ~~على راس وفد قريش، وقد رحب به السلك وأكرم وفادته وأسر إليه أنه يجذ فى الكتب ~~الساوية آن أوان ميلاد محمد * قد حان، وأنه من أبنائه، وسماه باسمه وذكر خاتم الشيوذ ~~على كتفه، واوصاه بان يحذر عليه من اليهود وأن يكتم ms232 خبره ( انظر: حجة الله على ~~العالمين ص 107: 109). # 35) قس: هو قس بن ساعدة الايادى القضيب الجاهلى المشهور، وتقدم ذكر يشارته ~~بالسبى ~~(36) الراهب: بحيرى الذى لقى النبى فللا فى رحلته إلى الشام بصحبة عمه أبى طانب، ورأى ~~فيه علامات النبوة: PageV00P318 ~~============================================================ ~~38 - ولنعت الرهبان أفضل هاد ~~كان سلمان فى البلاد يخول ~~39 - فرأى عندة العلامات خقا ~~فاغتدى وهو قابل مقبول ~~كان فى القرب دوته جبريل 60 /ب ~~4 وكفاه من الفخار مقام ~~4 - وهو الخاتم المخصصن بالشك ~~ليم والرؤية الحييب الخليل ~~2) - يا حبيب الرخمن أنت المرجى ~~والوجيه المشفع المأمول ~~43- قد قصدناك فى حرائج فاسال ربك المر فهو نعم الوكيل PageV00P319 ~~============================================================ ~~قافية الميم ~~تضم هذه القافية خمس قصائد. # الميمية الأولى ~~(عدتها 60 - البسيط الأول) ~~تبدا هذه القصيدة بذكر الديار المقدسة ومعالمها الطاهرة، والدعاء لها ~~بالخصب والخير والبركمات، تلك الربوع التى شرفت بسيد الخلق محمد قل: ~~ن تم يتقل إلى مدحه ومدح آبائه وسرد بعض خصائصه وطيب شمائله، ويمم ~~بالثناء أمة محمد ، ذاكرا ما شاع فى طائفة الصوفية أن من آمة محمد أربمين ~~لا يزالون قائمين بالحق فى كل عصر، وهم حماة بقاع الأرض بما آتاهم الله من ~~هم عاليه. # ثم يناجى الشاعر الرسول له أن يغيثه من نزغات الشياطلين واتباع الهوق، ~~وأن يسأل الله عز وجل لأمته النصر على أعدائها من التتر الذين داهموا أرض ~~الخلافة وعائوا فيها فسادا. # تتضمن القصيدة العناصر الآتية: ~~فى ذكر الربوع الطاهرة والدعاء لها بالخير. # فى مدح سيد الخنق . # فى مدح أمته وأقطابها. # مناجاة واستغائة بالنبى ظ PageV00P320 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه غ، وكان متوجها إلى زيارة الشيخ بقاء فعرض بذكره، وأنشدها، وعرض فها ~~بالدعاء على التتر، نصر الله الإسلام وخذلهم (): ~~هذى تهامة فاحبس غير متهم واعلم بأن الهوى عن يمنة العلم ~~2 كم ذا أعر عن سلع بكاظمة صونا وعن عذبات البان بالسلم ~~3 لاعار فى حب من أهوى فاكت مانكنم الحب إلأ خشية الثهم ~~دغنى أبوح بمن فى حبهم شرفى وذكرهم طيب فى مسمعى وفيى ~~ليشهد الناس أنى بالحمى كلف قلبى ms233 مشوق إلى ديباجة الحرم ~~لقد نهتنى العوادى عن زيارتها ولم أخم عن هوى من حل فى الخيم ~~دار نعت بها حينا وقد غفل ال واشى بنعروشملى غير منصم ~~*) جاء فى هامش المخطوط (6): ~~للتاظم - رحمه الله - قصيدة فريدة لامية طويلة نحو ثلاتمائة بيت فى مدح النبى * وآله ~~وأصحابه واكابر التابعين والاتسة الأربعة وأولها: ~~د و آحلى مت شول وشال واليق من ذكرى حبيب ومتزل ~~و ا من روض تفق نوره على حافتى ماء الغدير الملل ~~ناء على الرحمن فى لفظ ناظي مجيد على عقد الإمام ابن حتبل ~~فكان من النزوم إثباتها. # والشيخ بقاء السذ كور هو بقاء بن حيوة، أحد الأولياء كما أفاد الشيخ التبهانى ( السجوع ~~النهاتية4 391_ حاشية سفلية). # (1) تهامة تعنى فى اللغة: الأرض المنخفضة، وجفرافيا هى الأرض المحاذية لساحل البحر ~~الأحر وتمتد ما بين مكة وجدة فى الشمال وصنعاء فى الجتوب. ويحدها من الشرق جبال ~~صلة وهى جبال الحجاز التى تغصل بين تهامة وتجد ( اتظر معجم البلدان 74/2). # اح: توقف واقم تأرضها. يمتة: يمين. العلم: الجبل ~~(2) سلع: جبل بالمدينة ( معجم البلدان 268/3] كاظمة: موضع فى الطريق من البصرة إلى ~~مكة المكرمة، وهى اقرب إلى البصرة( انظر معجم البلدان 4 /488) عذبات اليان: ~~اغصانه اللم: شجر له شوك، وهر ما يعرف فى مصر يشجر التط الذى يؤخذ منه القرظ، ~~يقول إنه يعرض بذكر الأحباب فلا يذكرهم صراحة. # (5) كلف: شدهد الحب. وفى (1): ليشهة الناس أنى فى محبتهم. وهو مضطرب تركيبا، وما ~~اثبته من التبهانية ديباجة الحرم: الكعية المشرفة. # () العوادى: المصائب والشدائد. لم اخم: لم أتف. الخيم: جمع خيمة. # (7) نعم: اسم امرأة. منصرم: ممزق غير ملتثم. PageV00P321 # ============================================================ ~~8- نهلت كأس المنى فيها وما نهكت ~~برود عيشى ونور الشيب فى اللمم ~~وهل لغرى بها من نظرة أم؟ # 9 هل للركاب عليها وقفة قبل ~~من وردها الرائق المستعذب الشبم؟ # 10 - وهل لذى كبد يشكو الضنى نهل ~~1- وددت لو أننى أقضى بها أربا ~~لوث الإزار وتقضى أن يباح ذمىا ~~12- سقى المصلى وآغلام الصسفا ومشى ~~وسفح نعمان صسوب الفضل ms234 والشعم 1/61 ~~13- وسح فوق ثنيات الوداع وما ~~بارض طيبة من وهد ومن اكم ~~14- غمام روح من الرخمن متبجس ~~بالنور يربى على متعتجر الديم ~~15- فاصبحت برياض الأنس ناضرة ~~تشفى بنفحة رياها جوى السقم ~~16 - فثم مفتاح أقفالى ومهبط اذ ~~قالى وغاية آمالى من القسم ~~17 - تلك الربوع المنيرات التى شرفت ~~د العرب الفراء والمجم ~~18 محمد أخمد المختار من مضر ~~أزكى القبائل فى الانساب والشيم ~~19- زفر كرام بهم صسوب الغمام سخا بكل مفدؤدق فى الجدب منسجم ~~() نهلت: شربت. نهكت: تمزقت. اللمم: جمع لمة وهى الشعر الذى يصل إلى شحمة ~~الأذن يقول: لقد طأبت لى أيام الشباب يهذه الأرض، وكت آنشذ فى أيام شبابى ولم يظهر ~~الشيب فى رأسى ~~(4) قبل: مواجهة. أمم: من قريب. # (10) الشيم: البارد الصافى: ~~(11) أربا: حاجة لوث الإزار: لبسه، وهو بدل من (آربا). # (12) صوب: المطر المنصب بشدة، واراد به: الكثير الوافر من الفغل والتعم. # (13) سح : سقط غزيرا. ثنيات الوداع: طرق فى الجبال القريبة من المدينة المتورة، وسميت ~~بهذا الاسم لأن الناس كاتوا يودعون المسافرين عندها [ انظر معجم البلدان 2/، 10) وهى ~~التى استقبل أهل السمذينة عندها النبى وهد: منخفض أكم: مرتفعات. # 14) غمام: فاعل (مح) فى البيت السابق. روح: راحة وطمانيتة. منبجس: متفجر. يربى: ~~يزيد. مشنجر: متدفق بالمطر. الديم: السحاب. # (15) رياها: تضارتها وطيبها. جوى: الم. السقم: المرض: ~~(16) ثم: اسم إشارة للمكان بمعنى هناك. القسم: جمع قمة، وهى الحظ. # 18) الشيم: الطبائع، جمع شيمة. # (19) زهر: چمع أزهر وهو المشرق الأبيض، كتاية عن الكرم وطيب المنبت. صوب الغمام: ~~أمطاره المتدفقة . مخا: من السخاى وهو الكثرة. مغدودق : كثير غزير، ومثله المنيم. PageV00P322 # ============================================================ ~~وما ألم وقار الث مب باليمم ~~20 - تدرعوا الحلم شيانا فتم لهم ~~حتى استقربدار الفضل والكرم ~~21 - وأحرزوا المجد إرثا عن أب فأب، ~~22- هر المسمى بأستاء نظمن له ~~عقد الفضائل نظما غير منفصيم ~~كل الأمسين هو المد غو بالقفم ~~23 - هو السراج المنير الشاهد المقو ~~كادى إلى دين خق واضح اللقم ~~24- هو البشير النذير المصطفى العلم ال ~~كرام والأول الستباق فى القدم ~~25 - هو الضتحوك ms235 المقفى خاتم الرسل ال ~~26 وفاتح فتح الله القلوب به ~~والأعين العمى والآذان مين صمم ~~حيم ذو الحلم ماحى الظلم والظلم ~~27 . والحاشر العاقب المحبوب والرؤف ال ~~والحاكم العادل المبعوث بالحكم ~~28 - والظاهر الظافر المنصور عسكره ~~29 - وهو الشفيع الذى تنجى شفاعثه ~~اة أته من جاجم ضرم ~~30 - وهو المخصص فى القرآن بالخلق ال ~~ظيم أقسم فيه الله بالقلم ~~3 - وهو الذى أقسم الله العطظيم به ~~فى الحجر أعظم به فى الفخر من قسم ~~(20) تدرعوا الحلم: اتخذوه درعا، كأتهم ليسوه كناية عن ملازمة الحلم لهم. # آلم : نزل. اللمم: الشعر. # (21) إرثا: ميراثا. # (22) منفصم: ميفصل. وجاء هذا البيت فى (1) على النحو التالى: ~~عقد الفضائل منها ائ منقضم ~~ولا يتبين معناه. وما اثبته من النبهانية. # (23) القثم: الجامع لمعانى الخير. # (24) اللقم: وسط الطريق وأراد أن الإسلام دين واضح وضوح وسط الطريق للسائرين ~~(25) جمع في هذا البيت بين وصف النبى بالمقفى، أى المتبع لنن الآنبياء من قبله: ~~ووصفه بالأول السباق فى القدم إشارة إلى قوله عل :ه كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد" ~~(كنز العمال، حديث رقم 31917). # (26) جاء عجز هذا البيت فى (؟) هكذا: ~~والاعين العمى والآذان فى صمم ~~وما أثته من النبهانية أقرب لاداء المعتى المقصود. # (28) الظاهر: الغالب، ومثله الظافر. # 19) جاحم: مشتعل. ضرم: متقد. # (30) قال عز وجل في سبورة القلم: {وانك لعلي خلق غظيم} الغلم (4 . # (31) وفى الحجر: {لعمرك إنهم تفي مكرتهم يعمهون الحجر /72. وكلمة (لعرك) قسم بحياة ~~النبى PageV00P323 ~~============================================================ ~~32 - وهو الفصيح وأنى لا يكون وقد ~~آتاه مرسله جوامع الكلم؟ # 33 - وهو الكريم الذى جادت أنامل ~~بانفس المال من عين ومن نعم 61/ب ~~34 - إذا العبوس بدا فى وجه مساحلة ~~يلقى العفاة بوجه منه مبتسم ~~35 - كم فض فى مجلس من غير ما بخل، ~~من الألوف بلا من ولا سام ~~الا وأغمده فى شامخ الق ~~36 - وهو الشجاع الذى ما سل صارمة ~~وانه خير مبعوث وأمتسه ~~اضحت به فى البرايا أفضل الأمم ~~38- آتاهم وهم بور فاخرجهم ~~إلى وجود الهدى من حفرة العدم ~~اصبوا بستا انوار ms236 ملته ~~فى الحادثات نجوما يهتدى بهم ~~4 ومنهم كل عصر اريعون بهم ~~يهمى الغمام وينفى نازل النقم ~~4 هم حماة بقاع الأرض لا بظيا ~~ولا ذوابل بل ي ون باليمم ~~42- وإنهم ل ~~ذخروإن تصبحوا بالموت فى رجم ~~هم وآمليم ~~43- قبررفم ملجا واق لزائرهم ~~بهم يماذ ويستشفى بتريه ~~44- يا سيدى يا رسول الله يا أملى ~~يا منقذى بالهدى من زلة القدم ~~(32) انى: كيف. # (33) الأنامل: أطراف الاصابع أنفس المال: اغلاه- عين: ذمب. نعم: إيل وبقروغنم ~~24) العبوس: تقضيب الوجه وظهور ملامح الضق عليه. # ماحلة: منة مجدبة. العقاة: طلاب الرزق ~~(35) فض: فرق. # 36) سل انسيف: أخرجه من غده. صارمه: سيفه : ~~اغمده: وضعه. شامخ: مرتفع. أراد ان النبى كان شجاعا فإذا أخرج سيفه طعن يه ~~الفرسان الكيار: ~~38) بور: هالكون. وفى (1): ~~اا وهو ذو نود وارچها انى وجرد الهد من حيرة العدم ~~وما اثته من البهانية أصوب واليق بالمعتى: ~~) يهى: يسيل. الي: جع بقة، ضد النهم، ~~والسراد يالأربعين: الابدال، وسيق التعريف بفم ~~(41) ظيا: سيوف. ذوابل: رماح. # (42) رجم: حجارة، أى فى القبور ~~4) بهم يماذ: يلجه إليه ويستناث بيم. يستشتى: يطلب الشفاء. PageV00P324 # ============================================================ ~~قادت جميع مطايا الجود بالخطم ~~45 - يا من عنايته العظمى لآمله ~~كدنا لنلحقه بالأشهر الخرم! # 46 - هذا ربيع بك احتاز الفخار وقد ~~حتى قبرت به يا طيب النس ~~47- فيه ولدت فالبست البقساع سنا ~~تحل عيك نطاق العهد والذمم ~~48- فازددت نورا وقربا والتبوة لم ~~فر الاكارم وفلا غير متحسم ~~49 - ونفمك الآن موصول لأمتك ال ~~رت نفصهم فى عرض كسبه ~~50 - فى يوم الائتين مع يوم الخميس إذا ~~له بذا الشهر فضلا غير منخرم ~~5- وقد كسوت بقاء خلعة جمعت ~~لما رفعت له فى الناس من علم ~~52- تؤمه زمر الزوار طالبة ~~من صدق وغدك فى الانباء والحكم ~~53- وقد حللت بمغناه على ثقة ~~يحمى خوانبه من سورة اللمم 28!1 ~~54- فاخلع على قلبى الرث الملايس ما ~~أو لا فهأنذا أبدا تحما على رضم ~~55- ان كم تغثبى بنصر منك يتعشنى ~~صابة عن طلاب الشرم تخمر ~~56 - واسال لأمتك النصر السبين قلى ~~(45) المطايا: الإيل ms237 وغيرها مما يركب. الجود: الكرم. الخطم: الحيال الشى ققاد بفا المطايا ~~تج هذه الصورة البدوية لمعنى الكرم فجعله على هيية مطايا تقاد بازمتها إلى كل من يرجه ~~عرم رسول الله. # (47) النسم: النيم، والنم النفس والروح. وقد ولد النبى ظل ومات فى ربيع الأول. # (48) يقول: إنك لما رحلت عن إلدنيا فلت تيوتك بافية، واستمرت عهودك فحافظت سليها ~~امشك. # 49) منحسم: منقطع ~~(5) جبرت نقصهم: عوضته. وذلك لآن اعمال آمة محمد غل تعرض عليه يوم الاثنين ويوم ~~اي ~~(51) بفاء: هو الشيخ الذى ذكر الناسخ فى هامش المخطوط، وأفاد النبهانى انه: بقاء بن حيوة ~~احد الأولياء. والخلعة: المنحة العظيمة. منخرم: ناقص ~~(54) تؤمه: تفصده زمر: جماعات. ورفع العلم كناية عن الإشادة والتتويه وإعلاء الشأن. # (54) الرت: الممزق، وهو كناية عن الضعف والعجز. سورة: شدة. اللمم: ما يلم بالإنات، ~~ولعله أراد به الجنون، ~~(55) الوضم: خشبة الجزار، وهو كناية عن التعرض للمساد، يقول: إن لم تفشتى يا سيدى فأتا ~~ابة لحم يتع الجزار لتقطيعه ~~5) عضابة: جماعة. طلاب: طلب. نم تخم: لم تتاخر، وأراد بهذه العصابة جيوش التتر ~~السهاجمة للعالم الإسلامى: PageV00P325 ~~============================================================ ~~52 لعلهم ان أتوا أن يصيحوا وهم ~~من بين عان ومقتول ومنهزم ~~58- واسأل إلهك أن يجتاح أصلهم ~~وأن يذيقهم تنكيل منتقم ~~59- فقد دها كربهم أهل القرى فسغدوا ~~ين بشل غير ملتيم ~~6- صلى عليك صلاة لا انتهاء لها ~~مولاك تم على صحب وذى رجم ~~(57) اتوا: فى (1) ابوا، والتصحيح من النبهانية. عان : أسير. # 58) يجتاح: يستاصمل ويهلك. تنكيل: عقاب اليم. # 9) دها: أصاب مصيية فادحة. # 24 PageV00P326 ~~============================================================ ~~الميمية الثانية ~~(عدتها 26- الخفيف الأول) ~~تبدا هذه القصيدة بمناجاة النبى والشكوى إليه والاستجارة به -يما له ~~من قدر عند الله رفيع . أن يجير الأمة من الخطوب، وأن يسال الله لها النصر على ~~أعدائها. # وفى تنايا القصيدة يعرض لمدح اين أحمد (لعله الخليفة المستعصم ~~بالله) بوصنه إمام المسلمين وحفيد العباس رضى الله عنه - ابن عم النبى مل ~~والدعاء له بالتصر. # ثم تختم القصيدة بالدعاء والتوسل إلى الله عز وجل بالنبى ~~تتضمن القصيدة ثلاثة عناصر : ~~فى مناجاة النبى غ ms238 والثناء عليه. # فى مدح خليقة المسلمين: ~~دعاء واستغاثة به تل. PageV00P327 # ============================================================ ~~وقال يمدحه تلله ، وأنشدها تجاه الحجرة الشريفة: ~~كلا عاقب الضياء ظلاء ~~يا نبى الهدى عليك السلام ~~زادك الله رفةة وجلالا ~~اء وعزة لا تراء ~~قد قطعنا إليك فجا عميقا ~~بقلوب بسها إليك أواء ~~نطلب الفضل منك يا خير هاد. # فلديك الإخسان والإنعاء ~~منك بذل الندى وحسن قرى الضة ~~ف ومن جودك استفاذ الكرام ~~ولنا بالسرى إليك ذمام ~~آنت بالبشر والسماح مليء ~~7- أنت نعم الشفيع فى الموقف الأك ~~ر إن طال بالأنام القيام ~~8 فجدير أن لا يخيب لديك ال ~~وم راج شعارة الإسلام ~~9 إن يكن عاقنا القضاء وطالت ~~بالسطايا عن قصدك الايام ~~فلا حنة إليث ومنا ~~ككل وقت يهدى إليك سلام ~~وإذا قام للحاب الأنام ~~والى صاحبيك خيا وميتا ~~2 فاجرنا من الخطوب فمن أصد ~~حت فى الخطب جاره لا يضسام 162- ~~13 واسأل الله لابن أحمد نصرا ~~وكالا تسو به الأعلام ~~(1) عاقب: جاء عتبه أى بعده، وهى كناية عن الدوام. # (2) لا ترام: لا يمكن بلوغها. # (3) فجا: ضريتا. أواء: عطش وشوق. # (() البشر: العللاقة والحمن، وفى (1): بالفضل، وما أتبته من (ب) والنيهانية. السرى: السير. # ذمام: عهود ~~(7) الانام: الناس. القيام: الوقوف ين يذى الله جل جلاله يوم العرض، وفى (1) القتام، ~~واليح من () ~~(4) يخيب: فى (1): يزال، وما اتيته من (ب) والنيهاتية. # راتن اسم فاعل من (رجا يرجو) ~~(9) المطايا: الركاب ~~1) حة: شوق، اسم مرة من الحين: ~~ال) حيا وميتا: حال من صمير السخاطب فى (صاحييك)، وهما أبو بكر الصديق وعمر ~~الفاروق رضى الله عنهما. # (12) اجرنا: أنقدتا. الخطوب: المحن والشدائد، جمع خطب. جاره: شفيمه وحاميه. لا ~~يضام: لا يظلم. PageV00P328 # ============================================================ ~~14- وسدادا فى الحكم منه وعدلا ~~فسى البرايا به يتم النضام ~~ورا ورف عة لبنيه ~~فلهم بالولاء منك اعتصام ~~ما أماتت من حجنا الأغوام ~~16- فلقد نفس الكروب واحيا ~~فجزاه الإلشه خ ر جزاء ~~فهو للؤمنين نعم الإمام ~~18- ليس للناس فى البلاد إمام ~~غيره تلك خطة لاتسام ~~19 - وهو ابن العناس عمث خقا ~~رعم إن عدت الأغمام ~~20 ms239 - أسمد الله جده وكفاه ~~ما نواه له الطغاة اللعام ~~2 فتارائه باذن إلله ال ~~حوش حج البيت المتيق الحرام ~~جلت عنا بك الآثام ~~22 وأتياك بي ذ نأى طويل، ~~23- واسال الله ذا الجلال لوفد. # مسا تناهسم عن ققسدك اللوام ~~2 منعة تسلم الحبيب وأزيه ~~ع عنا المداة تراأ رهاء ~~25- مفعة تدفع العدووأن تسة لم مما ينوبها الأنعاء ~~(14) سدادا: توفيقا. # (15) الرفعة والسمو مترادفان اعتصام: قوة: م ~~(12) نقس: فرج وأزال. الكروبة جمع كرية، وهى الشدة والضيق. وأراد انه هو الذى مي ~~طريق الحجاج وجعله آمتا. # (17) الإمام هنا معنى: الخليفة والحاكم ~~12) خطة: آمر مهم. # لا تسام: لا يبلفها أحد. # (20) الجد: الحظ. الطغاة اللثام: أرأد بهم التشر. # (21) يبدو ان طريق الحج من العراق إلى الأراضى المقدسة كان غير آمن فى تلك الحقبة، وذلك ~~بيب تهديدات التتر وهجماتهم على العالم الإسلامى، ولعل الممدوح فى هذه القحيدة ~~امن طريق الحجاج ~~(22) نأى: بعد وفراق. تجلت: انكشفت وزالت. الآثام: الذنوب. # (23) الوف هنا: وند الحجيج تاهم: أضعف غزمهم ~~(10) منعة: عزة وقوة على العدر. # ينوبقا: يصيبها. الأنعام: الإبل والبتر والغنم. ومن المعروف آن التتر كاثوا يهاجمون البلاد ~~قيهبون كل شيء فى طريقهم، يحرقون الأرض وزرعها ويأخذون الأنعام طعاما لجتودهم ~~وجيوشهم الجرارة: ~~وهذا البيت زيددة أثبته من النبهانية. PageV00P329 # ============================================================ ~~16- فتتام الثدى على مكرم الوا فد ظهويقله وسلام ~~3 ~~(2) الندى: الكرم. ظهر: قرس أو بعير أو غيرها مما يركب. يقله: يحمله . PageV00P330 # ============================================================ ~~الميمية الثالثة ~~(عدتها 62-البسيط الأول) ~~نظمت هذه القصيدة فى مناسية شهر ربيع الأول الذى شهد مولد خير ~~العرب والعجم ل، ثناء على النبى ل وتعدادا لمآثره وفضائله ومحاسنه ~~الخلقية والخلقية. # وفى نهاية القصيدة يتمنى الشاعر أن يمن عليه النبى غلة برؤيا تشفى قلبه ~~وروحه، ويثنى على الصحابة الكرام والتابعين بإحسان، ويذكر شيخه أبا الوفاء ~~عبد القادر (لعله: عبد القادر الجيلانى)، والعارف الهيتى، وابن إدريس، مثنيا ~~عليهم ومعلنا حبه وولاعد لهم. # تضمنت القصيدة العناصر الآتية: ~~فى ذكرى المولد التبوى الشريف والثناء على سيد الخلق م ~~أمنية الشاعر فى رؤيا التبى م. # فى الثناء ms240 على الصحابة الكرام وتابعيهم ~~ذكر بعض أعلام الصوفية فى عصره والثناء عليهم PageV00P331 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه: ~~-يا شهر مولد خير العرب والعجم ~~لائت حقا ربيع الفضل والنعم ~~بشرتنا بنبى نور طلع به ~~عن البيطة جلى حندس الظلم ~~محمد صفوة الرحمن من غرر ال ~~أعيان عند عظيم الشأن فى القدم ~~خط اسمه فوق ساق العرش منقبة ~~لم تجر فى فهم أهل العزم والهمم ~~5- ولاح فوق نحور الحور أخسن من ~~عقد من الدر والياقوت منتظم ~~6 وزان أيضا مصاريع القصسور واشر ~~جار الجنان كفوب زين بالعلم ~~ولا الجنان ولا الشيران للنقم ~~7 لولاه لم يخلق الرخمن آوم لا ~~تصريره وهو فى الوجدان كالعدم 3: /1 ~~8- وكان قيل نبتا حنث آذم فى ~~حتى إذا هو سواه وقدم ~~على الملائكة الأشراف كلهم ~~10 - وكان ما كان مثه ثم تاب، دعا باسرعلى العرش سامى القدر مخترم ~~(2) طلعته: وجهه. البيعلة: الأرض، جلى: كشف. الحندس: الليل الشديء الظلة الظلم: ~~مع فلمة. # (4) منقية: فضيلة ومكرمة: ~~(5) لاح: ضهر تور: صذدر. الحور: تساء الجمة: ~~() زان: زين. مصاريع: جمع مصراع وهو الباب. الجناد: جمع جتة. زين: زين. العلم: ~~النقش. # (7) التقم: جمع نتمة، وهى الغضب والعقاب. وهذا البيت زيادة من (ب). # (8) يشير إلى قوله ل : " إنى عبد الله وتبيه وآدم متجدل فى طينته" ( المتدرك لاحاكم: ~~تفير سورة الأحراب، رقم 34) اى لم تنقخ فيه الروت بعذ، فهو موجود ولكته وجود ~~كالعدم. وفي (ب): ~~وكان فبل نبتا وهو منجدل فى طينة هى فى الوجدان كالعدم ~~وهذه الصياغة أقرب لنض الحديث: ~~(10) ذكر الصرصرى هذا المعنى كيرا، وهو أن آدم عليه السلام لما أكل من الشجرة المحرمة ~~وأراد أن يتوب إلى ربه -رأى اسم محمد على العرش فدعا الله به فتاب عليه، وقد أورد ~~البهانى عدة أخبار في هذا، متها ما رواه الببهفى والحاكم والطبرانى عن عمر الحطاب ف ~~قال: قال رسول الله غل: لما اقترف آدم الخطيفة قال: يارب أسالك بحق محمد لما غفرت ~~لى. فقال الله: يا آدم، وكيف عرفت محمدا ولم أخلقه: قال. لأنك - پارب. لسا ms241 خلقتتى ~~بيذك وتغخت في من روحك رفت رأسى فرأيت على قوائم العرش مكتوبا: لا إله إلا الله ~~محمد رسول الله) فعلمت أنك لم تف إلى اسمك إلا أحب الخلق إليك. فقال الله تعالى: ~~قت يا أدم، إنه لاحب الخلق إلى، وإذ سألتى بحفه فقذ شفرت لك، PageV00P332 ~~============================================================ ~~حتدا بنفيس الحظ والقسم ~~11 سبحان من خص مسولانا وسيدنا ~~12- سواه من قبضة بيضاء أخرجها ~~من قبره العطر المخشود بالحثم ~~13- قدسية الامصل بالتسنيم قد عجنت ~~عجنا يزيد به فسضلا على النسم ~~مات النعيم الطهور الائغ الشبم ~~14 وبعده غمست فى ماء أنهر جد ~~15 - وطيف فى الملا الاعلى بها فسمت ~~وحسازها آدم الأعلى أبو الأمم ~~1 فلم يزل نوره حينا بچ هيه ~~حشى علا وجه ذات الحمل والوحم ~~12- وحل جبهة شيث ثم لاح على ~~بين أخنوخ الدراس للحكم ~~18 - وحل فى صلب نوح فى السفين وفى ~~صلب الخليل الرضا فى الجاحم الضرم ~~19 - وكان فى صلب إسماعيل فانقلبت ~~عنه المدى فتولى غير منكلم ~~20 - ولم يزل بصحيح العقد منتقلا ~~من خير صلب إلى ما طاب من رحجم ~~21 حثى علا وجه عبه الله منه سنا ~~اجده لم يضره نخرمستهم ~~22 - وأحرزت منه ذاك النورآمنة ال ~~مخروسة الحمل من يقل ومن الم ~~13- حثى إذا بلغ الحمل التمام بدا ~~مطهرا من نفقاس مؤذن بدم ~~لولا محمء ما خلقتك [ انظر: حجة الله على العالمين ، ص 157). # (11) نقي: رفيع القيمة. القم: جمع قسمة وهى النصيب. # (13) التسنيم: ماء الجنة. النم: البشر، وكل ذى روح ~~(14) السائغ: العذب الشبم: البارد الصافين: ~~10) طيف: فعل مبنى للمجهون من طاف . # الأمم: كمذا فى (ب)، وفى (1) الاتم، وهو متصور من (الأنام) ولكنها ضرورة قبيحة، وما ~~ف (ب) اصح. # (16) المراد بذات الحسل والوحم: حراء: ~~(17) اخنوج: سيدتا إدريس عليه السلام. الراس: صيغة مبالغة من درس يدرس، ~~(18) الجاحم الضرم: النار التى أوقدها نمروذ لسيدنا إيراهيم عليه السلام: ~~(19) المدى: السكين، منكلم: جريح ~~(20) أى بزواج صحيح فى جميع آبائه، قال عل : "ليس فى آبائى من لدن آدم سفاح، كلها ~~كا" السيرة ms242 الحلية 25/1]. # ر11) بما يضره: لم يصبه. تحر: ذبحن ~~متهم من الأستهام وهو إجراء القرعة. PageV00P333 # ============================================================ ~~24- وجل عن صنع ختان وقسابلة ~~وصين فى وضعه من سورة اللم ~~25 - ومذ علا الأرض أهوى ساجدا وكست ~~أنواره عرصات البيت والخرم ~~16 - واستبشر الملا الأعلى به وحخموا ~~مهدا تكنفه من شر متتحم ~~27 - وانشق إيوان كسرى والمجوس خبا ~~من نارها كل وارى الوقد مضطرم ~~28- جاءت به أدعج العينين حساجبه ~~كالنون عرقها الحذاق بالقلم ~~29 - ازج أبلج اقنى الأنف يخسب من ~~بعد أشم وما بالانف من شمم 4: اب ~~30- مدور الوجه سهل الخد أنوره ~~قد خيم الحسن فى غين له وفم ~~31 حلو الشمائل رحب الصندر قد جمعت ~~فيه المحاسن من قرن إلى قدم ~~32 يضحى كحيلا دهينا طيبا عطرا ~~من غير صنع ربيبات ولا خدم ~~33 وعمت اينه سعد فى رضاعته ~~سعادة عن حلاها الذهرلم ترم ~~34 وخص فى أربع من عشره سلفت ~~بشرح صدرعلى الخيرات ملتفم ~~(2) جل: عظم وتنزد، أى لم يحختن لأنه ولد مختونا، وقذ تواترت الأحاديث أنه عللة ولد ~~مختونا كما قال الحاكم فى المستدرك. # كما أته لم يولد بواسطة قابلة كميره من الناس صين: حفظ . سورة: شدة. # اللمم: أن يلم به طائف من الجن أو الشياطين ~~نقل فى حجة الله على العالمين عن "محاضرة الأيرار" أن الملاتكة أخفت النبى عن ~~أعين الناس عند ولادته ( حجة الله على العالمين ص 167 168). # 15) آهوى: سقط مسرعا. عرضات: چبات ~~(26) تكتفه: احاط به. والمراد بالمقتحم: الشيطان ~~(2) خبا: اتطفا . وارى الوقد الثار المشتعلة، ومثله مضطرم. # 18) ادعج العيتين: بعاضهما شديد وسوادهما شديد ~~(29) أزج: دقيق الحاجين مع طول وتقوس فيهما ابلج: مشرق. اقتى الانف : طويل مع ارتفاع ~~فى وسطه. أشم: متكبر، أى يظن الناظر إليه من بعيد أنه متكبر لارتفاع أنفه وطوله، ولكن ~~اليس به من كين ~~2) آنور: مضيء، خيم: تبت. # (21) الشمائل: الأخلاق. قرذ: شعر، وفى (1) فرق، وهو تصحيف والتصويب من (ب): ~~(22) رييبات: جمع ربيية، وهى الامة. # 32) ابتة سعد: السيدة حليمة العدية، وهى من بتى سعد. الدهر: منصوب على ms243 الضرفية أى: ~~مدى الدهر. لم ترم: لم تفارقها. # 2) سلقت: مضت، أى بمد مضى آريم سنوات من عمره الشريف. ملتشم: مشتمل: PageV00P334 ~~============================================================ ~~35 - وكان وهو اين خمس فى الهجير له ~~من الفتائم ظل غير منخرم ~~36- وزلزل الدير تعظيما لحرمته ~~وهو ابن سبع لمنع الراهب الخصم ~~37 - ولم يزل فى ثمان عيه يجد ال ~~خصب الغزير به فى الماحل العمم ~~38 - وزاد وهو ابن عشر صدره شرفا ~~بالشرح يشلأ من نورومن حكم ~~39 - وكان فى الخمس والعشرين فى سفر. # تحت الغمامة مخروسا من السهم ~~4 - وأشرقت حين تم الأربعون له ~~شمس النبوة من ذى العزة الحكم ~~41- حياه فى بعئه شم الجبال وكه ~~بان الرمال وفرع الضتال والسلم ~~42 - وأتبع الشاقب الشيطان مذ بعث ال ~~هادى ونكس ما فى الأرض من صنم ~~43 - وأظهر المعجزات الباهرات فلم ~~يردها غير مسلوب الفؤاد غم ~~44 - وأخرج الناس من ليل الضيلال إلى ~~باح حق مبين غيد مشه ~~45 - إذا راى الحاذق المرتاد بهجي ~~يشيم برق الهدى فى أخسن الشيم ~~46- وإنه الآن مقبورا لأمت ~~ذخسرلهم نافع فى غرض كسبهم ~~47- حثى إذا حان بعث الناس فهو إذا ~~نعم الشفيع لهم فى يوم حسشرهم ~~48- يا أحسن الناس فى خلق وفى خلق ~~وأغزر الناس فى علم وفى كرم ~~49 - وأشرف الناس فى قدر وفى نسبء ~~واغظم الناس فى بده ومختتم ~~قلبى إليك وطرفى ظامتان ولا ~~يرويهما منك إلا اصدق الخلم ~~) الهجير: حر الظفيرة. منخرم: ناقض ~~(3) الخصم: شذيد الخصومة، وسيق ذكر قصمة زلزلة الدير: ~~(37) الماحل: اتجدب. العمم: العام الشامل. # (39) السهم: وهج العيف وحره اللافح. # (41) شم الجبال: الجبال العالية. الكثيان: التلال. الضبال: شجر السدر. السلم: شجر طويل ذر ~~شوك: ~~(42) أتبع هنا فعل متعد يمعنى (تبع). الشاقب: الشهاب. وقد سبق ذكر هذه الآيات التى ~~صاحبت بعثة النبى وهذا البيت زيادة من (ب). # (45) الحاذق: الساهر. المرتاد: المستطلع، يتيم: يرى ضوء البرق. الشيم: الطبائع ~~(47) بعث: فى (1) بعد، وهو سهو من الناسخ، والتصحيح من (ب): ~~(50) طرفى: بصرى. الحلم: الحلم، وأراد به الرؤيا الصادقة. PageV00P335 # ============================================================ ~~51- فامنن على برؤيا تستلذ ms244 بها ~~روحى وتشفى فؤادى من جوى الستقم 1/64 ~~52 - لا زلت من تفحات القدس فى مدد. # ومن مزيد الرضا والقرب فى نعم ~~53- ونال من فضل ما أعطيت الك وال ~~أبرار أصحابك السموفون بالذمم ~~54- والتابعون بإحسان ومشيخة ~~إلى الطريقة دلونا بهديهم ~~55- كالعارف العدل تاج العارفين أبى لل ~~وفاء والقطب عيد القادر العلم ~~56- والعارف العلم الهيتى ذى النظرال ~~حيح كم قال من قول فلم يهم ~~57- وكائن إذريس ذى الحال الشهير أتى ~~فكان بعدهم عثوان سرف ~~58- ما زال متبعا آثار شرعتك ال ~~بيضاء عن حكمك المخمود لم يخم ~~59 فهم وأمثالهم اعيان أمتك ال ~~جاد من عرب عرياء أو عجم ~~60- فى كل عصر لنا منهم شموس هدى ~~إذا عرا الجدب يستقى الحيا بهم ~~6- وإن طغى خادث عذتا بهم وإذا ~~حلوا قبورهم لذنا بيربهن ~~هم ما حييتا ودنا فاذا متنا نموت على إخلاص حبهم ~~(51) جوى: الم. السقم: المرض: ~~(52) مدد : عطاء إلهى لا ينفد. # (52) الذمم: العهود. # (54) الطريقة: طريقة الصوفية، وهى طريق السالكين إلى الله من قطع المتازل والشرقى فى ~~المقامات [ انظر: اصطلاحات الصوفية للقاشانى ص 25). # 58) شرعنك: شريعك. لم يخه: لم يتحول عشها. # (60) عرا المجدب: نزل وأصاب الأرض. الحيا: المطر. # (1) عذتا بهم: استغثنا ولجأتا اليفم، ومثله لذتا. # 2) صيهم ودتا: تحبهم حبا صافيا خالصا PageV00P336 ~~============================================================ ~~الميمية الرابعة ~~(عدتها 73- الطويل الثانى) ~~وهذه القصيدة - أيضا- نظمت في ذكرى مولد النبى قل، وما أفاضته هذه ~~الذ كرى العطرة من يشائر الخير والبركة على المحبين، ومن ثم ينتقل الشاعر إلى ~~مدح النبى وذكر بعض خصائصه ومعجزاته، ثم يثنى على أصحابه من أبطال ~~بدر، وأصحاب بيمة الرضوان، ويخص منهم بالثناء العشرة المبشرين بالجنة، ذاكرا ~~بعض مآثرهم وفضائلهم، ويعم بالثتاء كل اصحاب النبى قل، كما يثنتى على ~~الرجال الأربعين المقيمين على الحق فى كل عصر، كملما مات أحدهم قام مكانه ~~ره من أمة محمد ل، إلى قيام الساعة، مسلما عليهم، ومصليا على النتبى ~~لى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم. # تضمنت القعيدة الأفكار الآتية: ~~فى مدح النبى. # فى الثناء على صحابته الكرام من أهل بدر ms245 وأصحاب بيعة الرضوان : ~~فى الثناء على العشرة المبشرين وذكر بعض مآثرهم. # ثناء على الرجال الأربعين القائمين بالحق. PageV00P337 # ============================================================ ~~وقال يمدحه : ~~1 أجد المشوق الوجد حين توهما ~~ربيعا أتانا زائرا ومسلت ~~فادي إلينا للحبيب رسالة ~~فهينا بها للمفضل معنى مترجتا ~~3 كسا جنبات الأرض بردا مفوفا ~~وقلدها منه وشاحا منظا ~~وأنهارها الافلاك والخضرة السنضا ~~ازاهير تحكى الأنجم الزهر بهجة ~~5 يضاهى ثغورا اسفرت أقخوانها ~~ونرجها الاجفان من أعين الدمى ~~إذا ما بكت عين السحاب رياضها ~~ترى النور فى أرجائها متبسما ~~ويسحر الباب الرجال أريجها ~~اذا نفس الأسحار مرمهينما ~~8 ترى زهرا سبطا وماء مجعدا ~~يظن على الامواج خطا منمنما ~~كان له بالرند قلبا متيما؛16ب ~~9- إذا ماس عطف الرند يشدو حمامها ~~ام ارتاح إذ نال المنى فترننا ~~10 - ينوح فلا أذرى أخوف تفرق ~~11- فيا حسن أوقات الربيع أبن لنا ~~بماذا على الآيام صرت مقدما ~~12- أجزت على أعلام طيبة غدوة ~~فأحرزت هذا الطيب من ذلك الحمى ~~13 - حمى فيه روض الفضل غض غلى المدى ~~إذا وقتك النزر اليسير تصرما ~~1) اجد: جدد: ~~1) مترجما: مشروجا مفسرا: ~~3) بردا: ثوبا. مفوفا: منقوشا مزخرفا. # (4) تحكى: تشبه. الزهر: اللامعة. # ر5) يضاهى: يماثل. ثغورا: جع ثفر، وهو الفم. أسفرت: ضحكت. الأقحوان: نبت طيب ~~الرائحة له زهر أبيض. الدمى: جمع دمية، وكاتوا يشبهون النساء الجميلات بالدمى: ~~(6) التور: الزهر. # (7) ألباب: عقول. أريجها: عطرها. الأسحار: جمع سحر. مهيتما: محدثا صوتا خفيضا ~~كدندنة الغتاء: ~~(4) مبطا: طويلا ناعما: ~~(9) ماس: تمايل. الرتد: زهر الاس. # (1) ترنم: غتى ~~(12) أجزت : هل مررت* فالهمزة استفهامية غدوة: فى أول النهار. # (13) غض: ناعم مزدهر. النزر: القليل. تصرم: مضى: PageV00P338 ~~============================================================ ~~14- حوى كل معنى ليس للنقص مدخل ~~عليه ولا فيه مقال فيوسما ~~وأعذب من ماء نمير على لما ~~15- ممانى أحلى من وصال على منى ~~وسلطانه من كل إثم لنا حمى ~~16. حمى نوره عنا مسخا كل ظلمة ~~فجلت من البطلان ما كان مظلم ~~17 حمى أشرقت شمس الهدى بسمائه ~~فأضحى لشرق الارض والغرب قد خمى ~~18- حمى حله الهادى البشير محيد ~~19 - به شرفت فى الأرض يشرب مثلما ms246 ~~به شرف الله الحطيم وزمزما ~~20 - وأخبر فى ماضى الزمان بوصفه ~~ومبعثه موسى وعيسى بن مريما ~~21 - كذلك لما عاين ابن سلامال ~~حفات التى فيه وسلمان أسلما ~~22- له جمع الله المناقب كلها ~~فاصبح بين الأنبياء معظما ~~23- بشيرا نذيرا شاهدا متوكلا ~~بينا خليلأ ناظرا ومكلما ~~24- سراجا منيرا فاتح الخير خاتما ~~رعوفا رحيما شافعا ومسحكما ~~25. وأعطى خمسا لم ينلهن قبله ~~ى غطاء منة وتكرم ~~26 - له الأرض صارت مسجدا وترابها ~~طهورا لمن أضحى بها متيمنا ~~27 - وعم جميع الإنس والجين بعي ~~و كل نبئ فى أناس تقدما ~~28- وخص بتمليل الغنائم لم يكن ~~نبى رسول قبل يقسم مفنما ~~29 - وكان على شهر له الرعب ناصرا ~~كما بالعتبا شمل العدو تقسما ~~30 - وأغطى ما لم يعط عبد وذكره ~~مقارن ذكر الله أمرا محثما1/65 ~~14) يوصم: يماب. # 15) نير: عذب. ظما: سهل الفرة لضرورة القاقية. # (17) جلت: كشفت. البطلان: الباطل ~~(19) الحطيم: ما يين الركن الأسود إلى الباب إلى المقام (معجم البلدان 315/2). # (22) المناقب: المكارم والفضائل. # (25) أشار فى هذا البيت والأبيات التالية حتى البيث رقم (29) إلى قوله لة : "أعطيت خميا ~~م يعطهن أحد قباى: تصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لى الأرض بسجدا وطهورا، ~~واحلت لى الغنائم ولم تحل لأحد تبلى، وأعطيت الشفاعة، وكان النبى ييعث إلى قومه ~~خاصة وبعثت إلى الناس عامة" ( متفق عليه، انقر: الصلاة 935/1، حديث رقم ~~.(438 ~~(30) وذلك فى شهادة التوحيد: لا إله إلا الله محمد رسول الله. PageV00P339 # ============================================================ ~~31 - ألم تر أنا لا يصح اذاننا ولا فرضنا إن لم تكرره فيهما ~~32- وآتاه قسرآنا مجيدا مصدقا ~~لما قبله يهدى إلى الحق محكما ~~3 محجه البعضاء أهدى محجة ~~بها دينه أضحى على الدين قيما ~~3- وأنثه خشر القرون وصوب ~~خيارهم كانوا شموسا وأتجما ~~35 - وأفضلهم أطال بدر ومن ثنى ~~على بيعة الرضوان عقدا وأبرما ~~36 - وأولاهم بالفضل صديقة الذى ~~لذروة غلياء السيساق تسنما ~~كما كان سباقا إلى الخير مسلما ~~27 - أبو بكر السثاق فى الفضل مثفقا ~~38 - أمسا كمان يوم الغار يبذل نفس ~~حذارا عليه من عدر وأرقما ~~39- وقدمه ms247 الهادى وصلى وراء ~~فنعم إمام للخلافة قدما ~~40- لقد رد يوم الردة الدين أخضر ال ~~خمائل لتا كاد أن يتهدما ~~باسلامه جهرا وكان مكثما ~~41- ومن بعده الفاروق مظهر ديننا ~~42 فضائله مشهررة لا يردها ~~سوي مبطل غطى بصيرته العمى ~~43 - أما واففت آى الكتاب مراده ~~وكان الفقيه العبقرى المفهما ~~عم أقطار البلاد بعذل وتقف معرج العباد وقوما ~~(33) المحجة: الطريق، واستعيرت للأمر الواضح الذى لا زيغ فيه، وتوصف يالبيضاء لأن البياض ~~اللخير عند المرب، قيما: حاتا ومهيمنا. وهذا ما فهه الحرضرق من فوله ~~تعالى ذلك الدين القبم التوبة /36، يوسف /40 ، الروء /30 ومعظم المفسرين على ات ~~المراد الدين القيم: المعتذل المستقيم. # (25) ثى العقد: أحكمه واكده، ومثله أيرم. # (3) المراد بالسياق: التسايق إلى الخير والإيمان. تسنم: ارتفى ~~(37) كذا فى (ج)، وفى (1) عجز البيت غير مقروء. (38) حذارا: خوفا. أرقم: ثعبان. # (4) الخمائلى: الأشجار، استعار خضرة الخمائل للتعيير عن التجدد والحيوية. # (42) روى الشيخان عن أنس قال: قال عمير بن الخطاب ش: "وافقت ربي ثلاث، فقلت يا ~~رسول الله، لو اتقذتا من مقام إبراهيم مصلى، فنزلت : واتخذوا من مقام إيراهيم مصلى ~~القرة 1251 . وآية الحجاب، قلت: يا رسول الله، لو أمرت تساءك أن يحتجبن، فان ~~يكلمهن البر والفاجر، فيزلت آية الحجاب، واجتمع تساء النبى فى الغيرة عليه فقلت ~~لن عسى ربه إن طلقكن أن يدله أرواجا خيرا مكن التحريم) 5 . فترلن هذه الآية (صحيخ ~~البخارى ك الصلاة، رقم 287، صحيح مسلم والثالشة عنده: فى أسارى بدر، ك فضائل ~~الصحابة رقم 4412) ~~(44) تقف: عدل وأصلح المعوج، ومثله قوم. PageV00P340 # ============================================================ ~~45 هما- وإلهى- خير صحب محمد. # و حب جميع الأنيياء هما هما ~~46 - ترين أهل عليين من دونهم كما ~~يري الكوكب الدرى فى أفق السما ~~47- وإن أبا بكر عتسيقا أخا الشقى ~~وصاحبة الفاروق منهم رأنعما ~~48 لقد برأ الله العظيم وعبده ~~ى الهذى ممن تبرأ متهما ~~49- وغثمان ذو الثورين نورى محمد، ~~وذلك فضل يكبت المنساثما ~~وبايع عنه باليمين وخصه ~~باجر كمى يوم بدر وأهما ~~5- وقال له: ما ضر عثمان بعدها ~~تجهيزه جيشا لهاما عرمرما 165ب ms248 ~~52- وقال: أخى عثمان وهو فضيلة ~~وائنى عليه بالخياء معظ ~~53 - وباب الهدى والعلم والثور والتقى ~~وذو النسب السامى الشريف إذا انتمى ~~54- أبو الحسن الخواض كل عجاجة ~~ينكل فيها الشر بالسيف معلما ~~55 وكم لكبيب باحث حل مشكلا ~~وكم لذوى الأحكام وضح مبهما ~~(45) كرر الضمير (هما) تنويها بالصديق والفاروق رضى الله عتنهما. # (46) عليين: منزلة عالية فى الجنة للمقريين: ~~(47) عتيق: اسم سيدنا أبى بكر. # 49) شرح الصرضرى فى هذا البيت معنى لقب سيدنا عثمان ذى النورين، يقوله: تورى محمذ ~~، لأنه تزوج السيد تين رقية وأم كلثوم عليهما السلام . # (5) أشار فى هذا البيت إلى ما رواه البخارى عن عبد الله من عمر أن سائلا سأل عن عثمان بن ~~عتان رضى النه عنهم: هل تفيب عن بدر * وهل تخلف عن بيعة الرضوان ؟ فأجاب ابن عمر ~~ان تغيب عثمان عن شهود بدر كان لمرض زوجنه السيدة رقية بنت رسول الله ، وقال ~~له النبى ظلة : "إن لك أجر رجل ممن شهد بدرا وسهمه. وأما غيابه عن بيعة الرضوان فلأن ~~النبى ظظ أرمله يومعذ إلى مكة وبايعه ويذ عثمان فى يد النبى ف ( انظر الحديث بتمامه ~~فى: الفتح، كتاب فضائل الصحابة، 66/7 ، رقم 3698]. # (51) الجيش اللهام: الضخم الذى يلتهم كل شىء، والعرمرم: الكثير، وكان عثمان ف قذ جهر ~~جيش العسرة، وهى غزوة تبوك. قال ظ : " من جهز جيش العسرة فله الجنة " فجيره عثمان ~~( رواه البخارى تعليقا- فتح، كتاب فضائل الصحابة، باب مناقب عثمان 65/7). # (52) جاء فى هامش (1): قال شلظ: "الا أستحيى ممن تستحى منه ملائكة الرحمن817 وهذا ~~تعليق من الناسخ على البيت لتوضيح ثناء النبى ل على غثمان ف بالحياء. والحديث رواء ~~مسلم ( انظر: صحيح ملم بشرح التووى 9 /352). # 53) هو سيدنا على بن ابى طالب ~~54) العجاجة: غبار الحرب ~~55) لبيب: ذو عقل راجح: PageV00P341 ~~============================================================ ~~ويكنه من زفرائه وإخاي ~~وسبطيه فضل بخره ذاخر طمى ~~57- وطلحة فاذكر طلحة الجود من وقيل ~~بساعده المختار حتى تهشما ~~58- وكان به بضع وستون ضربة ~~ولم يك فرارا، بلى كان مقدما ~~59- لهذا بلا شك قضى نحبه ولم ~~يمدل ولم ms249 يغدر ولم يغش مأثما ~~60 - وذو النجدة الندب الزبير ابن عمة الك ~~اسول الحوارى الكمى المسوما ~~6- وفارس بدر وهو أول عبسدان ~~تضى فى سبيل الله أبيض مخذما ~~62- حوى ألف مملوك له يستغلهم ~~ولا يقتنى مسما استغلوه درهما ~~(56) زهرائه: السية قاطمة الزهراء علييا السلام. ومبطيه: الحن والحين عليهما اللام ~~وأراد باخائه قول النبى فلل لعلى كرم الله وجيه :" أنت متى بمنزلة هارون من موسى" ~~رواه البخارى - العتح ك فضائل فلحابة 18/7، رقم 476]. طى اليحر: فاض ~~وار تفمت آمواجه ~~( 7د) طلحة الجود: طلحة ين عبيد الله أحد العشرة المبشرين، وهو الذى وقى رسول الله فة ~~يوو آحد پيده حى شلت پدو من الستام، وقد وسنه رجل حبه فقال: " صحبت لحة بت ~~عبيد الله فسا رأيت رجلا أعطى نجزيل ما له عن غير مألة منهه ( انظر: فتح البارى، كتاب ~~فضائل الصحابة 3/7. 14:1، الحديث رقم 3724 وتعليق اين حجر عليه): ~~(58) روى البخارى آنه لما فر الملمون يوم أحد لم بيق مع النبى ه غير طلحة وسعد بن ابى ~~وفاص (اتظر: الموضع السايق، حديث رقم 4722، 2724) وفيى مسند الطيالمى عن ~~اا بكر الصديق قال: أتينا طلحة - يمنى يوم أحد - فوجدتا به بضما وسبعين جراحة (آى ~~جرحا) [ تقله ابن حجر فى تعليفه على الحديث السذ كور] ولعل الناسخ كتب (يضع ~~وستون) سهوا، والصواب أنها (وسبعون)، أو أن الناظم تقل عن مصدر آخر، ~~59) قضى نحبه: مات.0 ~~(60) الندب: البطل الذى يندب . أى يلجه إليه . فى الشدائد. الحوارى: لقب الزيير بن العوام غي ~~روى البخارى عن جابر ييه قال: قال النبى علظه : * إن لكل نبى حواريا، وإث حوارف الزبير بن ~~العوام" ( الفتع كتاب فضاثل الصحابة 99/7 ، رقم 3719) قال البتارى: وسسى ~~الحواريون بدلك لبياض ثيابهم. وأورد ان حجر العسقلانى قى شرحه لأحاديث الباب عدة ~~ممان نكنمة حوارق منها: الحنيل، الصفى الخالض، الوزير: الخليفة، الناصر. واختار ابن ~~منظور ان الحوارى ه الخالف النقى من العيوب، لأن معتى الحوارى فى اللقة راجع إلى ~~البياض والنقاء، وقد ممى أتباع سيدنا عيسى عليه السلام ms250 بالحواريمن لانهم ثانوا يملون ~~الشباب فيحورونها أى يبيضونيا. # (61) فارس بدر: هو اثزيير بن العوام أيضا، جاء فى السيرة أن جيش الملمين فى غزوة بدر لم ~~يكن فيه إلا فارسان: الزبير بن العرام والمقداد ين الامود. وكان الزيير صاحب الراية يوم يدر ~~ولي على ميمنة الجيث فارس خيره والباقون يغير جياد ( انظر السيرة الحلبية /40 ~~انتضى السيف: أخرجه من غمده استعداوا للقتال. الأييض المخذم: السيف:. PageV00P342 # ============================================================ ~~62 - وسعد أمير الحرب من فان جامعا ~~له أبويه الطهر أخمد إذ رمى ~~وثالث من وافى إليه فأسلما ~~64 - وباهى به الاخوال إذ كان خال ~~ويبدى رضا من حادث الدهر أعظما ~~65 - وكان مجابا لا يرد دعاؤه ~~66 - وسل عن سعيد وابن عوف وعامر ~~راء، تجد مرا عظيما مكرما ~~67 - لهم شهد الهادى وللمسبعة الألى ~~مضى ذكرهم بالجنة اشهد لتسلما ~~68- وفى كل أصحاب النبئ مخشد. # فضائل لا تخصى بذكر فتفظما ~~69 - فوئل لمن فى قلبه بغض بعضيهم ~~سيصلى به يوم المعاد جهنما ~~70 - وأما الرجال الأوبعون فسإنهم ~~لأمته ظل أقام مخيما ~~7- إذا مسات منهم واحد قام واحد ~~إلى أن ثهال الراسيات وتركما ~~72- عليه من الرحمن ازكى تحية ~~وصلى عليه ذو الجمازل وسلما1160 ~~7 وصلى على آل النبى وصخبه ~~و ن به ياتن ما غار مى ~~(13) سعد: مو ابن أبى وقاص. آلوة: قسم. وجاء فى هامش المخطوط (1،: قال ة. ومعذ ~~خالى، فليرنى أحد خاله!* وقال له:"ارم، فداك أبى وأمى!". والحديت الثانى رواه الخارد ~~فى عدة مواضع [ انظر الفتح: كتاب المغازى 415/7 ، الأحاديث رقم د5 .4 : 4.59]. # (64) باهى: فاخر. وافى: اتى. روى البخارى عن سعد بن آبى وقاص آنه قال: " ما اسلم احد إلا ~~فى اليوم الذى اسلمت فيه، ولقد مكثت سبعة أيام وإنى لثلث الاسلام" . ( الفتح: كتاب ~~فضائل الصحابة 14/7، رقم 3727]. # (16) سعيد بن زيد بن تفيل وعبد الرحمن ين عوف وعامر ين الجراح، وثلاتشهم من العشرة ~~الميرين، و(حراء) مفعول (مل): ~~(67) الالى: الذين. # (71) كذا جاء عجز البيت فيى (ج)، وفي(1): ~~فأوجد من غليساه ما تمان أعدما ~~والأنسب للسياق ms251 ما اثيته من (ج). # 2) باتم به: يتخده إماما عارض: سحاب. همى: تزن. وضمير الغاعل الممثتر فى (ياتم) ~~مود على (واحد) فى البيت رقم (71). PageV00P343 # ============================================================ ~~الميمية الخامسة ~~(عدتها 70- البسيط الأول) ~~تبدا هذه القصيدة بوصف مشاعر ركب الحجيج وقد انتهى بهم السرى إلى ~~أرض الحمى، ثم تنتقل إلى مدح الحبيب النبى قللة وذكر شىء من صسفاته ~~وخصائصه وفضائله التى تعجر عنها العبارة، ولا يستطيع مادحه إلا أن يشير إليها ~~مجرد إشارة؛ ولعل هذا سر تكرار الشاعر للفظ الإشارة (هذا) تسعا وخمسين ~~مرة، مشيرا إلى النبى بالتعظيم والإجلال وشريف الخصائص والأوصاف: ~~وبعد استغراقه فى مدح التبى عل المبدوء بلفظ (هذا) فى كل ييت، يثنى ~~على وزيريه أبى بكر وعمر رضى الله عنهما، بإضمارهما فى الإشارة إلى الرسول ~~: ~~هذا الذى صحبة مثل التجوم فمن يبغى النجاة غدا يأخذ بهديهم ~~ثم ينهى القصيدة بمناجاة سيدنا رسول الله عل والاستجارة به من الخطوب ~~الموجعة ومن شدائد الدنيا والآخرة، والتوسل به إلى الله عز وجل: ~~تضمنت القصيدة العناصر الأتية: ~~فى حمى الأرض المباركة. # فى مدح سيد الخلق قلة وتعظيمه. # ثناء على وزيريه أيى بكر وعمر رضى الله عنهما. # مناجاة للنبى *لة وتوسل به إلى الله عز وجل. PageV00P344 # ============================================================ ~~وقال يمدحه : ~~عنها فسهذا مقيل الروح والنعم ~~أمط رحال السرى يا حادى النعم ~~جميلة الخضر الأكثناف بالكرم ~~2 هذا الحمى العطر الأوصاف باليرال ~~3 هذا حمىى طيبة الرخب الذى عكفت ~~بجوه غرر العلياء والحكم ~~امى بترية خير العرب والعجم ~~هذا الجتاب العزيز الجامع الشرف ال ~~حتى أقول مسقالا فيه تم أهم ~~قف بى هديت على اكناف خجرته ~~هذا الحبيب الذى فى مدحه شرفى ~~وذكره طيب فى مسمعى وفمى ~~هذا ابو القاسم المختار من مضر ~~هذا أجل عباد الله كلهم ~~8 هذا هو الخاتم المبعوث اخمد ذوال ~~9- هذا الحليم على الجانين ذو الخلق ال ~~1- هذا هو الحاشر المحبوب والرؤف ال ~~احيم بالمؤمنين الداشر ان ~~11 - هذا الذى أختصر المعنى البليغ له ~~واصحت طوعه جسوامع ات ~~12- هذذا هو السمنذير الأمى افصح من ~~بالض ms252 د يعططق حاوى سائر انحك ~~كل المبشر ماحى الظلم والظذنم ~~13 - هذا السراج المنير الشاهد المتو ~~14- هذا الشفيع المرجى سيد البشرال ~~هادى الأمين المقفى أفضل النسر ~~هذا هو العاقب المدعو بالقثم ~~15 - هذا هو المصطفى أزكى الورى نسبا ~~فى الحجر اعظم بهذا الفخر من فسم ~~16- هذا الذى أقسم الله العظيم به ~~17 - هذا هو الأبلج الضحاك يبذل ما ~~وى يداه ويندى بشر مبتسم ~~18- هذا الوسيم القسسيم الغسمسر نائله ~~يعطى الجزيل بلا من ولا سام ~~(1) أمط: اكشف وأزل عنها. الرحال: ما يوضع على ما يوضع على ظهر البعير. النعم: الإيل ~~الروح: الراحة والسكون. # (2) الأكتاف: الجوانب. # (2) عكفت: اقامت ودامت. # (5) لم أهم: لم أتوهم. # (8) البهتان: اشد الكذب. # (18) الوسيم: الجميل الوجه، ومثله القسيم. الغمر: الكثير. نائله: عطاؤه. الجزيل: العظيم. PageV00P345 # ============================================================ ~~19 - هذا الذى عن كنوز الأرض غف تقى ~~فكيف يرغب فى عين وفى نغم؟1 66/ ب ~~20 هذا الذى فى عكاظ تام ينعئ ~~قس بن ساعدة الربى نم يهم ~~2 هذا الذى خمدت نيران فارس فى ~~ميلاده فلظاها غيد مضطرم ~~22 هذا الذى سلمت آيام مبعه ~~عليه جهرا فروع الضتال وانسنم ~~23 - هذا الذى زلزل الإيوان مولدة ~~وانصاع كرى بتاج غير مثنضم ~~24 - هذا الذى خص بالقرآن فيه هدى ~~للمتقين وفيه البرء للسقم ~~25- هذا الذى فتح الأبصار بعد عمى ~~بعثه وشفى الأسماع من صمم ~~26 - ههذا الذى نزه الرخدن عن ولد. # وعن مشاركة الشيطان والصنم ~~27- لهذا الذى اظهر التقوى وقد خفيت ~~وأوجد العلم بعد الجهل والعدم ~~فيه نصييب ولا حظا لذى لسم ~~28- لهذا الذى صدره بالشرح خص فما ~~29 - لهذا الذى انشق إكراما له القمرال ~~نير ما بين طودى ذارة الحرم ~~30 - هذا الذى ثال بالمغراج مرتبة ~~عليا يقصر عنها أسيق الفمم ~~31 - لهذا الذى كان طول الليل إن رقدت ~~عيناه فالقلب منه قط لم ينم ~~32 - هذا الذى لا يصيح الفرض من أحد. # ولا الأذان بلا ذكر اسمه العلم ~~3 هذا الذى س حت لله فى يده ~~صم الحجارة تسبيح الرضا الفه ~~34- هذا الذى سح ms253 ماء من أصابمه ~~روى صدى الجيش بالمستعذب الشبم ~~(19) غين: ذهب. تعم: إبل وبقر وغتم. وبعد هذا البيت تكرر الييتان رقم (17،16) سهوا من ~~الناخ ~~(20) ينعته: يعفه الربى: العالم بالله عز وجل، وتقدم ذكر خبر قس بن ماعدة. # 21) لضاها: جمرها. مضصرم: متقد. # (22) الضال والسلم: من الأعجار ~~(23) انصاغ: سقط ملكه، وسبق ذكر ذلك ~~(24) البرء: الشفاء السقم: المرض ~~(28) اللممم: مس الشياطين ~~(29) الطود: الجبل. دارة الحرم: مكة المكرمة. # (33) الرضا هتا بمعتى المرضى، قهو من باب الوصف بالمصسدر ~~(34) سخ: نزل. الشبم: البارد. PageV00P346 # ============================================================ ~~25 - لهذا الذى أشبع الجم الغفير من ال ~~زاد الذى كسان نزرا أكلة النهم ~~36 - هذا الذى مد كفا عم نائله ~~يبغى الحيا فهمى مثعنجر الديم ~~37- هذا الذى حن جذع حين فارق ~~شوقا إليه حنين الايتق الرزم ~~38- هذا الذى كان منصورا بريح صبا ~~ورعب شهر لقلب الخصم مقتحم 1/27 ~~39 - هذا الذى شهد الأملاك رايتس ~~بكل عضب لحرب الشرك مصنطلم ~~4- هذا الذى فى حنين كف أعينهم ~~بملء كف ترابا ثم لم يرم ~~4- هذا الذى نظمت فى خبل منصيبه ~~يد المواهب عقدا غير متقصم ~~2) - هذا الذى فضلت فى الفسخر أمته ~~به القرون وفاقت سائر الأمم ~~3) - هذا الطرى فلا يبلى له جسد ~~وإن تطاول مشه المكث فى الرجم ~~44- هذا الذى عنده الأملاك عاكفة ~~سبعون ألفا عديدا غير منخرم ~~45- هذا الذى تنتهى أعمال أمته ~~اليه كل خيس رأقة بهم ~~46 - هذا الذى خبر المهدى الصلاة له ~~بالعشر من صلوات الواحد الحكم ~~47 هذذا الذى من رآه فى المنام رآى ~~حقا مصونا من الشيطان فى الحكم ~~28 - هذا الذى قبل كل الناس يخرج من ~~ري ه عند بعث الله للرمم ~~(35) الجم الغفير: العدد الكبير. النهم: الشره فى الاكل. # (3) نائله: عطاؤه. همى: بزل بغزارة. المثعنجر: الدفاق. الديم: جمع ديمة وهى السحابة. # (27) الأينق: جمع ناقه. الرزم: من أرزمت الناقة، أى حنت بصوت يخرج من حلقها دون أن ~~ح فسها. # 39) عضب: سيف قاطع. مصطلم: مستأصل ~~(40) لم يرم: لم يفارق مكانه يل تيت حين فر الفرسات من حونه. # (41) متفصم: متقطع. # (43) الرجم: ms254 القير ومن بخصائض الأنبياء صلوات الله عليهم وملامه أن أجسادهم لا تبلى، قال ~~شة :" إن الله عز وجل قد حرم على الأرض أن تأكل أجاد الأنمياء" [ رواه أبو داود، كتاب ~~الصلاة 88/2 ~~44) عاكفة: مقيمة. منخرم : ناقص: ~~(4) قال غل . "من صلى على صلاة صلى الله عليه بها عشرا، ( صحيح مسلم بشرح النووى، ~~كتاب الصلاة، باب الصلاة على النبى بعد التشهد4 /128]. # (48) الرمم: الأجساد البالية، فال ملل به آنا أول من تنشق عنه الأرض9 ( صحيح مسلم بشرح ~~النووى، كتاب الفضائل، باب تفضيل نبيتا على جميع الخلائق 27/15]. PageV00P347 # ============================================================ ~~49- هذا الذى حوضه يروى العطاش إذا اش ~~تد الحرور وحاموا حومة النعم ~~50 - هذا الذى فوق أهل القرب مثزله ~~يله كم به ا لله من نعم ~~51- هذا الذى صحبه مثل النجوم فمن ~~ييغى التجاة غدا ياخذ بهديهم ~~52- هذا أبو بكر الأثقى مجاوره ~~صديقه إذ رماه الناس بالتهم ~~53- هذا الوزير الذى فى الغار آنس ~~هذا خليفته القوام بالذمم ~~54 - هذا الذى أنفق الأموال مسحتسبا ~~ويت عثق بلال أفضل الحخشم ~~55- هذا الذى خصه بالبكر عائشة ال ~~طهور صيديقة فاقت على العصم ~~56- هذا الذى عز حزب المسلمين به ~~وذل حزب الأعادى ذل منحطم ~~57- هذا الرضا عمر الفاروق جارهما ~~فى هذه الثربة المخروسة الأطم ~~58 - هذا الذى وافق التغزيل مفطقه ~~وأم فى العدل نهجا واضح اللقم ~~59- هما وزيراه حتائم إنهما ~~جاراه من شك فى هذا فذاك عم 167ب ~~6- ويبعثان إلى دار الرضامع ~~اعظم بذلك من فضل ومن كرم ~~6 يا سيدى يا رسول الله يا سندى ~~فى كل خطب تقيل موجع الألم ~~62- يا من إذا فر مطلوب اخو رهب. # اليه من فساقرات الدهر لم يضم ~~63 - يا من إذا قطع المرء الستياسب فى ~~هواه واقتحم الأقوال لم يلم ~~64 - أنا المفر بذنبى قد أتيتك من ~~يستوهب الله لى ذنبى ومجشرمى ~~(49) الحرور: شدة الحر. وقوله: برحاموا حومة النعم، كناية عن شدة الضمأ: ~~(53) أصيل الوزير فى اللغة: المعين والمؤيد. الذمم: العهود. # (54) يت: قطع. الحشم: الأتباع والأعوان، يعنى بهم اتباع رسول النه غلة. ms255 وسيدنا أبو بكر هو ~~الذى اعتق سيدتا بلالا رضى الله عنهما. # 55) العمم: النساء البيض ~~زب: جماعة. منحطام: مكسدر مهزد ~~(57) الأطم: الأبنية المرتفعة. # (58) أم: قصد. اللقم: وسط الطريق، واراد به السيرة الحنة. # 59) عم: صقة مشيهة من العمى، للمبالقة فى وصفه بضعف الادرك ~~(12) فاقرات: مصائب. لم يضم: لم يظلم. # (62) السباسب: الصحارى السقفرة. # (4) مجترم: جرم، وهو الذنب الكبير. PageV00P348 # ============================================================ ~~65 - فساستغفر الله لى يا من إذا نزلت ~~بى شدة فبه انجو من النقم ~~66 - انا السمفرط فى أمرى فكن فسرطا ~~بى عند حوضك يوم الروع والندم ~~67 - فاقبل تضوع عئد واثق بك فى ~~فع الصروف العوادى عند معتصم ~~68 - واسال لأهلى وأولادى وذى سبب ~~ه بنت، واخوانى وذى رحى ~~69 - آمنا وصونا وإيمانا وعافية ~~من كل سوه وبشرى عند مخقتم ~~70- صلى عليك إله العرش ما بقيت ~~دار النعيم بقاء غير منصرم ~~(26) القرط : المتقدم السابق إليه كالمييئ له. الروع: الفزع . قال النبى : "أنا فرطكم على ~~الحوضلا ( صيح مسلم بشرح التووى، كتاب الفضائل، باب حوض نبينا ~~.53/ 16 ~~(67) الصروف: التقلبات والشدائد. العوادى: الحوادث التى تعدو على الإنسان فتؤذيه وترهقه. # م: مدر ميمى من اعتصام، آى عتذ اعتصامى بك ولجوئى إليك ~~68) قوله: وذى سبب به بلغت؛ أى من كان سيبا فى وصولى إلى الديار المباركة. # (70) غير منضرم: ليس له تهاية، PageV00P349 ~~============================================================ ~~قافية النون ~~(عدتها 587 - الكامل الثانى) ~~نظم الصرضرى على هذا الروى السائغ السلس قصيدة واحدة بالغة الضول ~~كون من(587) سبعة وثمانين وخمائة بيت، وهى واحدة من أضول ~~القصائد فى الشعر العربى كله: ~~وقد أطلق العرصرى على هذه القصيدة الملحمية اسم " الروضة الناضرة فى ~~أخلاق المصطفى البامرة"، وهى حقا كذلك، فهى تبدأ بتبيح الله عز وجل ~~وحمده وتكبيره وشكره على هداية عباده إلى الصواب والحق، ومن ثم يأخد فى ~~مدحه قائلا: ~~رت فسيه قصيدة أودعتها من مسند الأخيار حسن معانى ~~ى وفه من بده تشريفاته حتى الختاء بخن نظم معانى 168_ ~~وهكذا تشمل القصيدة مجمل السيرة التبوية منذ بدء الخليقة حين كان ~~اسم النبى لل مكتوبا على العرش وعلى ms256 اغصان الجنة وقبابيا ومقاريع قصورها، ~~تم تجلياته فى دعوة آدم عليه السلام، وكيف كان ادم عنيه السلام- طينة ~~ومحمد شة نبيا، وكيف لاحت أنوار محمد عللة على جبين أبينا آدم وأمنا حواء ~~ليها السلام، وحلوله بصلب شيت بن آدم الذى ولد منفردا، تم حثوله بصلب ~~نوح فى الطوفان، وبصلب إبراهيم حين ألقى به فى النار، وتنقله قلل من الأصلاب ~~الطاهرة إلى الأرحام الطاهرة. # وتسرد التصيدة المنحمية تفاضيل كثيرة من السيرة العضرة، فتذكر ~~الأحداث التى شهدتها كل مرحلة من مراحل حياة النبى الكريم علل، طفلا ويافعا ~~وشابا ورجلا، وما رافق هذه المراحل من معجزات باهرة، وما بذله فى سبيل إبلاغ ~~الرسالة من جهاد، وما من الله عز وجل عليه به من متن وتشريفات، ومن نصر ~~وتاييد بالرجال المخلقين الأتتياء من صحايته رضوان الله عليي: ومن ~~الملائكة، ومن سائر جنود الله ما علمنا منها وما لم تعلم. PageV00P350 # ============================================================ ~~وتصف القصيدة عناء النبى الكريم وجهاده فى إبلاغ دعوة الحق، وما ~~واجه من عناد ومكابرة أهل الشرك وعداوة اليهود والمنافقين، على الرغم مما رأته ~~رنهم من معجزات باهرة يذ كر جملة منها، ويعدد جملة من خصائصه التى ~~اص بها علل وطيب شمائله وسماحة أخلاق ورحمته بالناس، وتواضعه، ~~و كرمه، ووفائه وصدقه وشجاعته وبلاغته، وزهده وصبره وتقواه، ورفعة منزلته عند ~~الله فى الدنيا والآخرة. # وتختم القصيدة بالثناء على صحابته الكرام وأهله الأطهار وأزواجه وولدانه ~~عليهم من الله السلام، ويستميحه العذر فى تخلفه عن الحج، ويبثه شكواه من ~~زمن كثير الفتن قليل الأرزاق، ويتوسل إلى الله عز وجل ان يوفق باطنه إلى الرضا ~~فى السر والعلن، رما أطيبه من دعاء، فإنما تصلح الظواهر إذا صلحت البواطن ~~وخلصت من شوائب الضعف والعجر والتعلق بما هو زاثل عارض ~~تضمنت هذه القصيدة الملحمية العناصر الأتية : ~~فى تبيح الله وتمجيده. # فى مدحه من بده تشريفاته إلى ختام حياته الشريفة. # فى الثناء على آله وصحابته الكرام. # شكوى واستغاتة. PageV00P351 # ============================================================ ~~وقال يمدحه علله، وسماها : الروضة الناضرة فى أخلاق المصطفى الباهرة (*) : ~~بحان ذى الجبروت والبرهان ~~والعز ms257 والملكوت والسلطان ~~والحد لله الكريم الخالق ال ~~رزاق متقن صنعة الإنسان ~~3 والله أكير لا إلله سواه لى ~~حانه هو للصواب هدانى ~~هخا به فى رائق الأوزان ~~اصبحت أنظم مدح اݣرم مرسل. # وتخذته لى جنة ومعرنة ~~فيما اروم فصاننى و كفانى ~~برت فيه قصيدة اودعتها ~~من مسند الأخبار حسن معانى ~~فى وصفه من بد تشريفاته ~~حى الختام بحن نظم معانى 68/ب ~~8 ولمدحه أولى رأحدر ان يرى ~~فيه الصراب وأن يعان معانى ~~لما بنى الله الستمطوات العلى ~~سنعا تمالى الله اكرم بانى ~~1 فسمت وزانتها بحكمة صنف ~~رهر النجوم وزانها القمران ~~11- والأرض سبعا مدها فتذللت ~~وتزيت ببدائع الالوان ~~12- ورست عليها الشامخات بإذنه ~~فحت جوانبها من الميدان ~~13 - وأتم خلق العرش خلقا باهرا ~~فغدا من الإجلال ذا رجفان ~~(*) كتب على هامش (1) بجوار العنوان: شرح هذه المنظومة البديعة خاتمة المحققين: الشيخ ~~محمد بن أحمد السفاريتى الحبلى بشرح نفيس وسع فيه العبارة فاشتمل على غالب اليرة ~~البوية والشيخ السفارينى: فقيه حبلى، يتسب إلى مفارين من قرى تابلس، وله منة ~~1114ه. وله مؤلغات كثيرة منها الشرح الذى أشار إليه الناسخ لنونية الصرصرى وعنوان ~~" معارج الأنوار فى سيرة النبى المختاره فى مجلذ ين ولم تقف عليه. توفى السفاريى سنة ~~1188 اتظر: مقدمة غذاء الالباب شرح منظومة الأداب للسفارينى ص5 -7) ~~(4) لهجا به: أكثر من ذكره والثناء عليه. # 5) تحذته: اتخدته. جنة: وقاية. () حبرت: أحسنت النظم ~~(7) من الواضح أن كلمة (معانى) فى قافية البيت تكرار لقافية البيت السابق وهما بمعنى ~~وااحد، فقى البيت عيب من عيوب القرافى يسمى الإيطاء. # (8) اللام فى (لمدحه) للتوكيد. معانى: من المعاناة. # (1) سمت: علت، والسماء مشتقة من السمو. زهر: لامعات. القمران: الشمس والقمر. # (11) تذللت: أصبحت مذللة مهيأة لسعى العباد. # (12) رست: ثبتت. الشامخات: الجبال العالية. الميدان: مصدر ماد يمي، اى الاصطراب ~~12) رجفان: رجفة واضطراب شديد ~~واختلال الحركة. PageV00P352 # ============================================================ ~~14- كتب الإلشه اسم النبى محيد. # فوق القوائم منه والاركان ~~15 - فسري السكون به، وقه كتب اسمه ~~فى جثة المأوى على الأغصان ~~وتبابها وخيامها رعلى مصا ~~ريع القصور تفضئل ms258 المنان ~~17 فلذاك آدم حين تاب دعا به ~~متوسلا فأجيب بالغفران ~~18- لولاه لم يخلق أبونا آدم ~~ويم نار أو نعيم جنان ~~19 - قد كان آدم طينه ومخد ~~يدعى نبيا عند ذى الإخسان ~~2 من طينة بيضاء طيتة أحمد، ~~من ثريبة أضحت أعز مكان ~~21 عجنت من التسنيم بالماء الذى ~~زادت به شرفا على الأبدان ~~22 غمست بأنهار النعيم فطهرت ~~وتعطرت وسمت على الأكوان ~~23 - وغدت يطاف بها السلوات العلى ~~والأرض تشريفا من الرخنن ~~24- انواره كانت بجبهة آدم. # لا تختفى عمن له عينان ~~25وبجبهة الزفراء حوا أشرقت ~~الحمل بالمبعوث بالفرقان ~~26- ومن الكرامة للمشفع أنها ~~فى كل بطن جاءها وكدان ~~2- وآتت بشيث رخده متفردا ~~لييين فضل الواضح البرهان ~~2 وبعلب آدم كان وقت فبوطه ~~و بصلب نوح وهو فى الطوفان 68/ب ~~29 وبصلب إبرايم حين رمى به ~~فى ناره اشقى بنى كنعان ~~3 - وعلى سفاح ما التقى يوما من ال ~~ايام من آبه ه ايوان ~~31 - من كل صلب طاهر أفضى إلى ~~أحشاء طاهرة الإزار حصان ~~(16) الصاريع: جمع مصراة، وهو الباب. المثان؛ أسم من أسساء الله عزر وجل، ويعنى: ~~احب المنن أى العطايا الجمة. # (21) التنسيم: ماء أنهار الجنة: ~~(27) شبث: ابن آدم وحواء عليهما السلام، وقد ولد منفردا خلافا ليقية آينائهما، ونبيتا عليه ~~الصلاة والسلام من ولد شيث. # (29) أشقى بى كنعان: تمروذ. وكثير من خصائص ميدنا محمد المذ كورة فى هذه ~~القصيدة سبق ذكرها فى قصائد سابقة، كما سبق التعليق عليها فى الحواشى: ~~(31) صلب: كناية عن الرجل. أحشاء: كناية عن المراة. الإزار؛ الثوب، وطهارة الثوب كشاية ~~ن العفاف حصان: عنيفة PageV00P353 ~~============================================================ ~~32 - أخذت من الرسل الكرام لنصرة ~~إن أذركوه موائق الأيمان ~~33 - وكذاك فى الكتب القديمة وصف ~~يثلى على الاحسار والرفبان ~~34- عيناه فيها خرة، متقلد ~~بالتف لا يرتاغ للاقران ~~35 - يعفو ويصفح لا يجازى من أتى ~~هة، ناع عن العدوات ~~36 - لا بالغليظ الفظ والسخاب فى ال ~~أسواق إذ يتشاجر الخصمان ~~37- حرز لأميين من مسخ ومن ~~ف ومن خصب ومن طوفان ~~38- لا يشتهى حختى ms259 يقيم الملة ال ~~وجاء بالترحيد والتيان ~~39 يشفى القلوب الغلف والآذان من ~~ه ويفتح اعين المميان ~~فتوأت للرشد دار أمان ~~وآتت إليه فاسلمت وحلت لها ~~4- ولاربع من عمره لما غدا ~~مع صية أترابه الري يان ~~42 - شرح الملائك صدره واستخرجوا ~~منه نصيب الداحض الشيطان ~~3) - ولقد تطهر بعد عسشر صدره ~~مين كل ما غل بشر ثانى ~~(32) مواثق: عهود، جمع ميثاق (34) جاء فى صفة النبى عيخ آن كان اشكل العيين، ~~قال القاضى عياض إن الشكلة حمرة فى بياض العينين، وهو محمود ( الشفا 59/1)، ونى ~~دلائل البيهقى عن على ين ابى طالب كرم الله وجهه قال: كان رسول الله مشرب ~~العينين بحمرة( الدلائل 213/1]. لا يرتاع: لا يخاف. # 35) تاء: بعيد.(26) الفظ: الغليظ القنب السخاب: الذى يكثر من الستازعة والجدال ~~(37) المسخ: تشويه الصورة إلى صورة أدنى منها، كما مسح الله من بنى إسرائيل جماعة ~~فأصبحرا قردة. والحسف: ابتلاع الأرض لما فوقها. والحصب: الرمى بالحجارة من السماء، ~~كما صنع الله ياصحاب الفيل. والطوفان: إغراق الأرض كما فعل الله بقوم نوح. وقد عفى ~~ن امة محمدلة فنم يسلط الله عليها شينا من هذا. # (38) الملة: الدين. العوجاء: غير المتقيمة، وأراد بها: كل ما خالف النين الحت ~~39) الغلف: الصتاء التى الا تستجيب للحق: ~~(40) فى (ج) اختلف الترتيب اختلافا كبير:، فكان البيتي رقم (40) هكذا: ~~اا ع الكتين منه شاة هى للنبوة ف كالمتون ~~م ا ستر سرد علامات النبوة إلى قوله: ~~اى ال ه هية من ربه من جنة الفردوس قضف دنى ~~وهو البيت رقم (351) فى النسخة (1)، وقد اتزمت ترتيب النسحة (1) ~~(42) الداحض: الهالك. # (41) الرعيان: الرعاة: ~~(43) من كل ما غل: ما زائدة للتوكيد، والغل: الحقد والكراهية. والشرح الشانى: شرح صر ~~النبى مرة أخرى فى العاشرة من عمره الشريف. PageV00P354 # ============================================================ ~~وكنة مع رافة وحنان ~~44 - ملأوه إيمانا وحلما وافرا ~~وهو ابن خس أجمل الغلمان ~~45- ووتته من لفح الهجير غمامة ~~شعث الغدائر أرمص الاجفان ~~4 يغدو كيلا داهنا وقرينه ~~جد الشفيق به بحن خنان ~~47 ومضت لست أمه وتكفل لل ~~وقد اشتكى رمدا ms260 إلى ديرانى ~~48 وآتى به وهو ابن ست جسده ~~فارتاع عند تزلزل الجدران 1169 ~~49 - فابى الثزول فسزلزلت جدرانه ~~ببوة الولد العظيم الشان ~~فانحط حيتهذ فاخر خده ~~فتدررتة بالوابل اله تان ~~5- وبجده استسقى الغمائم جدة ~~52- ولقد ترحل جدة لهنائه ~~يف بن ذى يزن إلى عمدان ~~53 فحاه سيف عندها ببشارة ~~تعلو الهناء بمقتل السودان ~~54- افضى إليه بسره فى أخد الا ~~هادى البشير وكان ذا خبران ~~لما غدا مست كملا الثمان ~~55- وتكفل العم الشفيق بأمره ~~5 ورأى عظيم الجي ر من بركاته ~~هو والعيال إذا أتوا بخوان ~~45) لفح الهير: شدة حرارته: ~~(46) داهنا: مرجل الشعر. شعث: جمع أشعث، وهو ذو الشعر غير المنسق. أرمص: فى ~~عيونهم رمض، وهو البياض الدى يجتمع فى زوايا الأجفان: ~~(47) مضت لست امه: أى ماتت وهو فى سن السادسة. الشفيق: العطوف المشفق، ~~48) ديرانى: راهب يعيش فى الدير ~~(9)) ارتاع: فزع، وهو الراهب الذى أبى أن ينزل من الدير فزلزلت جدران الدير، ~~5) اتحط: تزل مسرعا: ~~(51) جده (الاولى): حظه وسعده، والحد الشانية: عبد المطلب بن هاشم جد النبى ظ ~~تدررت: نزل المطر متها بغزارة. الوابل: المطر الغزير، ومثله الهتان . # (52) لهنائه: كذا فى الأصل، ولم أعثر عليه فى كتب اللغة. وعدان: قصر سيف من ذى يزن. # (53) حياه : أعطاه. يشير فى هذا البيت إلى فتتة الرنج بمكة حين اقتلعوا الحجر الأسود ورموا ~~الكعية بالمنجنيق والمراد بالسودان من كان لهم لون اسود. يقول: إن ميف بن ذى زين بشر ~~عبد المطلب بن هاشم بولادة تبى تله، وأن هذه البشارة تسر سيفا أكشر من سروره ~~بانتصاره على السودان أى الأحباش الذين ارادوا هدم الكعبة: ~~54) أفضى إليه: اخبره. ذا خبران: صاحب خبرة وتجرية، ولم آجد (فعلان) فى أبنية مصادر ~~(5) الحوان: مائدة الطعام، يقول إن عم التبى م كان يرى البركة فى الطعام إذا كان محمد ~~ياكل معهم. PageV00P355 # ============================================================ ~~57 - إن كان فيهم فالكفاف وفضلة ~~ومتى يفب فالزاد اسرع فان ~~58- وشكا إليه عته ظأبه ~~ى موضع خال من الفدران ~~59 فسقاه إذ ركض التراب برجله ~~اء يروى غلة ms261 الظمآن ~~وهو ابن عشر بغدها ثشتان ~~6 ومضى به نخو الشآم مسافرا ~~فى الخر عند توقد الصوان ~~6 فرأى بحيراء الغمام يظله ~~62 - ورأى الظلال تميل أنى مال من ~~جر هناك ظليلة الأفنان ~~3 وجرى له فى بضع عشرة حجة ~~ير فؤاد ذى إيقان ~~64 - اذ كان سافر مع زبير غه ~~فراى بعيرا صائلا بحثان ~~66- فضى إليه فحين غاين عزه ~~اهوى ذليلا ضاربا لجران ~~16_ فعلاه ممتطيا فاذعن بعدما ~~قد كسان غير مذلل مذعان ~~(57) الكفاف: ما يكفى من الطعام. وفضلة : وزيادة على القدر الكافى. # 58) الغدران: جمع غدير، وهو الماء المتجمع من المطر الغزير. # 59) ركض: ضرب غلة: عطش شديد. # (60) الشآم: الشام. # 1) بحيراء: الراهب المشهور قى السيرة النيوية، وهو بحيرى، يقصر ويمد. الصوان: الحجه ~~الصلب: ~~(62) انى: أينصا. الأفبان: الأغصان، جسع فنن ~~(13) حجة: منة. إيقان: يتين وايمان. # (64) صائلا: شديدا عليه بجرى به هنا وهناك بكاد يفتك به. و تلمة القافية غير واضحة فى ~~الاصل، ولعلها (حثان) كما أتيت فى المتن، وهو حثن: موضع ببلاد اليمن يكثر ذكره فى ~~شعر هذيل، قال قيس بن خويلد الهذلي: ~~اري خينا امى ذليلا كان ثراث وخلاة الصعاب الصغاتر ~~( انظر: اللسان ح ث ن ) وفى البيت إشارة إلى آن هذا الوادى كان يكثر فيه الجمال الصعية ~~أى التى لا يمكن ركوبها. # (65) مضى: الفاعل هو النبى عاين: ابصر، والغاعل الجمل أهوى : سجد على الأرض: ~~وجران البميه: باطن عنقه. وقد سبق ذكر قعمة سجود الجمل للنبى ق وقد حدثث بعذ ~~النبوة ورواها عنه ع عدد من الصحابة، متهم جابر بن عيد الله، وأسامة بن زيد، وجعفر بن ~~ابى طالب، وعبد الله بن مسمود رضى الله عنهم أجمعيت. أما هذه القصة المذ كورة هنا ~~فحدتت قبل بعته ف، وكان قد سافر إلى اليمن مع عمه الزبير، فمروا بواد فيه جمل يمنع ~~من يريد اجشياز الوادى، قلما رآه الجمل برك وحك الأرض بصدره، فنزل النبى وركب ~~هذا البعير حتى جاوز الوادى ثم خلى عنه ( حجة الله على العالمين، ص 198). # (66) أذعن: خضع. مذعان: ms262 صيغة مبالغة من الإذعان وهو الخضرع. PageV00P356 # ============================================================ ~~روا بواد فمم ملاان ~~67 - و كذاك عند رجوعهم من شامهم ~~68 فضوا أمامهم فغادر ماء5 ~~يبسا طريفا ذل للركبان ~~69 - وأغذ فى خمس وعشرين السرى ~~نخو الشآم بمتجر نرزان ~~70- فرآه نسطورا فاخرآنه ~~ازكى نبى خاتم الأعسيان 9:اب ~~ومن الهجير يظله ملكان ~~71- ورآه ميسرة الغلام رفيق ~~72- و كذا خديجة أبصرت فتزرجت ~~ربا به عن خبرة وعيان ~~3 جادت غليه بنفسها وبمالها ~~فست به شرفا على النسوان ~~74- وبنت فريش البيت حين تهدمت ~~بالسيل منه قواعد الحيطان ~~75- واشتد فى الحجر الكريم نزاعه ~~من منهم للرفع منه يعسانى ~~76- ئم ارتضوا فيه باول داخلد ~~فساتى الامين الطيب الأردان ~~77- وهو ابن خمس مع ثلاثين اختون ~~جرم الكهول وقوة الشبان ~~78- فاخيص فى وضع الإزار بحكمة ~~بالرفع دونهم ودون التانى ~~79- كان التم د دأبه لله فى ~~كل الأحاين ليس عيه توانى ~~(62) مفعم وملأن: مترادفان. # (3) أورد التبهانى هذه القصة عقيب فصة الجل المذ كورة، فبعد عودتهم من سفرهم مروا ~~بواد مملوء ماء يتدفق فقال رسول الله غف: *اتبعونى ". ثم اقتحمه فاتبعوه، فأييت الله ~~الماء ( حجة الله على العالسين ص 128): ~~(69) أغذ السير: أسرع فيه . رزان: سيدة عاقلة رزينة، وهى السيدة خديجة عليها السلام. # (70) نسطورا: الراهب الذى مربه النيى لل حين سافر إلى الشام ومعه ميرة غلام خديجة ~~رضى الله عنها، فلما بلغا سرق بضرى نزل النبى ق تحت شجرة قريبة من صومعة نسطورا، ~~فأخب نسهورا ميرة أنه ما نزل تحت هذه الشجرة بعد عيسى عليه السلام إلا نبى، وروى أن ~~الراهب قيل راس النبى وقدميه وخاتم النبوة على كتفه ( المرجع المابق، الموضع ~~(22) عيان : معرفة يقيتية ~~25) يعاتى: يقوم بهذه المهمة ~~(7) الأردان: اكام القسيض، وطيبها كناية عن طيب الإنسان نفه. # (727) جرم: جسم: الكهول: الرجال فى نحو الأربعين: ~~(78) وضع النبى الحجر الأسود فى ثوب وامر كل سبد بطن من بطون قريش آن يمك ~~بطرف الثوب ورفعوه إلى اعلى ثم أخذه التبى ووضعه بيده الشريغة في مكانه ~~(*7) دأبه: عادته المستمرة. الأحاين: الأحيان. توانى: فتور وضعف. PageV00P357 # ============================================================ ~~أصتام هجر ms263 المبفض الغضبان ~~8 ياتى حراء للتبتل هاجر ال ~~كالمتبح واضخة على برهان ~~8 - وكذاك كان إذا رأى الرؤيا انجلت ~~82- وآتت عليه اربعون فاشرقت ~~شمس النبرة منه فى رمضان ~~83- فى سبع عشرة ليلة فى يرم الاث ~~ين المخصص منه بالرجحان ~~ن من حجر ولا مدر ولا ~~جرولا جبل ولا كثبان ~~لفظ النيح كناطق بلسان ~~85- إلا وناداه: السلام عليث بال ~~وتنكس الأصام للاذقان ~~8- رمت الشياطين الرجوم لبعثه ~~87 - والجن تهتف فى الظلام بسجعها ~~وة ال موث بالجيران ~~88- وأتاه جريل الأمين معلما ~~ن عد رب متعر متان ~~89 فحص التراب له فأنبع ماءه ~~فأراه كيف وضوء ذى قربان ~~90- فأتاه بالسجع المثانى فانثنى ~~جذلا بسبع فى الصلاة مثانى ~~(80) التبتل: الانقطاع لعبادة الله عز وجل ~~(81) عن السيدة عائشة - رضى الله عنها - قالت: أول مايدئ يه رسول الله من الوحى: الرؤيا ~~الصادةة فى النوم، فكان لا يرف رؤيا إلا جاءته مثل فلق الصبح ( رواه البخارى: الفتح، كتاب ~~التير 324/12، حديث رقم 1982). # (82) المشهور فى بعثة التسى تهل أن ذلك كان وقد بلغ الأربعين من عسره، وكان ذلك يوم ~~الاتين فى السابع عشر من رمفان، كما حدده الصرضرف فى هذا البيت وسايقه (راجع: ~~تعليق ابن حجر العسقلانى في الفتح على الحديث المذكور فى الحاشية السابقة) ~~(84) المدر: الطين اليابس. الكتبان: جمع كثيب، وهو التل الرملى: ~~(6) الرجوم: الحجارة. تنكمن: خر مماقطا: ~~(87) بالجيران: كذا فى اذهل، ولعله أراد: جيرانهم من الإنس. أو لعلها: بالقرآن. # (89) فحص: حفر. ذى قربان: أى متقرب إلى الله عزوجل: ~~(90) السبع المثانى فى قوله تعالى :{ ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم الحجر /8. # اختلف فى تفسيرها، فقال ابن معود وابن عباس: هى السبع الطول (أى البقرة وآل عمران ~~والنساء والسائدة والانعام والأعراف ويونسب)، وهو قول ابن عمر ومجاهد وسميد بن جبير ~~والضحاك وغيرهم. وقال قتادة وروى عن أبى هريرة: الغاتحة فهى سبع آيات والبسملة هى ~~الآية السابعة، واختاره العلبرى لما روى عن النبى أنه قال:" الحمد لله رب العائمين: ~~مى السبع المثاثى والقرآن العضيم الذى اوتيته* ( أخرجه البخارى ms264 فى كتاب التفير: الفشح ~~2228 حديث رق 470473، وانظر: مختحر تفسير ابن كشير 218/2]. # والصرضرى يميل هنا إلى أن الببع المثانى هى الفاتحة لقوله : فاتتنى جذلا بسيع فى الصلاة ~~مثانى اتشتى: رجع. جذلا: فرحا. مثانى: تتكرر فى كل صلاة. PageV00P358 # ============================================================ ~~9- وأتاه يأمره لينذررمه ~~طرا ويبدا بالقريب الدانى70/: ~~92- فدعا إلى الرحلن جل ثناؤه ~~ونهى عن الإشراك والكفران ~~93- ورمى الزنا والخمر والأزلام وال ~~اء بالبطلان ~~9 واتى بدين م ~~ظهرت شريعته على الأديان ~~قير واضح ~~90 فهدى قبائله فلم يتقبلوا ~~بل قابلوا المغروف بالنكران ~~96 ما زال ينذر قومه فى منفه ~~حتى ثوى العم الشفيق الحانى ~~9 ومضت خديجة بعده لسبيلها ~~رضة فتفاقم الرزءان ~~98 فاشتد حينتذ عليه اذاهم ~~وبداله طمع العدو الشانى ~~99 فاتى تقيفا فاعتراه اذاهم ~~اوى إلى ظل بقلب عان ~~10- وابنا ربيعة شيبة واخوه فى ~~اه لعنائه يريان ~~10- فتهما رحم عليه فأرسلا ~~بالقطف مع عداس النعرانى ~~102 - فرأى علامات النبوة فافتدى ~~كن ما عسا رأى غتاز ~~103- وغدا على الأحياء يعرض نفسه ~~لاغ ار هيمن ثيان ~~(91) طرا: جميعا، يشير إلى قوله تعالى: وأنذر عشيرتك الأفريين} الشعراء /214. # (93) الازلام: سهام كانوا يستقسمون عليها فى الجاهلية تامرهم أو تنهاهم فيطيعون أمرها ~~وتهيها: وكذا جاء البيت فى الأصل، وعلى هذه الصورة تنقصه تفعيلة كاملة، ولعله: ~~ورمى الزنا والخمر والازلام وال أنصاب والفحشاء بالبطلان ~~وسقطت من الناسخ سخوا كلسة (والآنصاب): ~~(96) منعة: توة تمنع أعداءد آن ينالوا منه، ثوى: مات. # (97) تفاقم: اشتد. الرزءات: متنى رزء،وهو المصيبة. يشير إلى موت أبى طانب والسيدة ~~خديجة، وقد أطلق النبى شله على العام الذى توفيا فيه عام الحرن. # (98) الشانى: المبغض، خفف الهمز من (الشانئ) ~~(99) تقيف : قبيلة كانت تكن فى الطائف. عان: حزين.(10) علية: حجرة مرتفعة. # (101) حنتهما: جعلتهما يحوان - أى يشفقان - على التبى غل . رحم: قرابة، فقبيلة ثقيف ~~كانوا أخوال التبى . القطف : عتقود العنب. عداس: الغلام الذى أرسله شيبة بن ربيعة ~~وأخوه عتبة إلى النبى وقد آمن عداس بالنبى ولم يؤمن شيبة ولا أخوه عتبة [ انظر: ~~السيرة الحلبية 5/1). # (103) الأحياء: القبائل العربية. وكان ms265 النبى غية يعرض نفسه على قبائل العرب أن ~~يحموه ويناصروه لإبلاغ كلمة الله. والديان: اسم من أسماء الله عز وجل ومعتاه: الحكم ~~القاضى والقهار. PageV00P359 # ============================================================ ~~إلأ ذوى الشكذيب والخذلان ~~104- يأتى القبائل يستجير فلا يرى ~~105- فهناك هاجر جعفر ورفاقه ال ~~اخيار نحو مواطن الا مشان ~~16 فحنا النجاشى المنيب علي هما ~~كحنو والدة على الولدان ~~107 - وأقام يعرض نفسه حثى التقى ~~من خزرج بالستة الشخعان ~~فى موسم العام الجديد التانى ~~108- فاتوا ومئلهم إليه فبايعوا ~~109 - وبعامه هذا رأى فى ليلة ال ~~راج ما قرت به العينان ~~110- وازداد تطهيرا بشرح صدره ~~فى ليلة المرى بلا نقصان ~~- أرى من البيت الحرام به إلى ~~أقصى المساجد ليس بالوسنان ~~112 - وعلا البراق وكان أشرف مركب ~~يطوى الفضاء لسرغة الطيران 70/ ب ~~113- حتيى اتى البيت المقدس وارتقى ~~نحو الستماء فجاز كل عنان ~~إلالقوه بتخفة وتهانى ~~ما من سماء جاءها مستفتحا ~~115- ولقد راى أبويه: آدم ثم ل ~~شربه الأبوان ~~راهيم فلي ~~116 - ولقد راى عيسى ويحيى ثم هد ~~رون المحبب رؤية اليقظان ~~(105) هو جعفر بن أبى طالب ي، وهو ورفاقه هاجروا إلى الحبشة. # (106) حتا: عطف عليهم ورف لهم. المنيب: التائب إلى الله. # (107) السستة الشجعان من الخزرج هم: أسعد بن زرارة العروف بأبى أمامة، وعوف بن الحارث ~~العروف بابن عفراء؛ وراقع بن مالك، وقطبة بن غامر، وعقبة بن عامر، وجابر بن عبد الك ~~رضى الله عنهم. لقيهم النى عند العقية فى موسم الحج فعرض عليهم الاسلام ودعاهم ~~إلى الله عز وجل، فأجابوه وصدفوه ورجعرا إلى قومهم فدعوهم إلى الإسلام فأطاعوا لهم ~~( انظر: سيرة ابن هشام 51/2 : 52 ]. # (108) وفى العام التالى جاء الستة المذ كررون ومعهم ستة آخرون وبايعوا النبى على الا ~~يشركوا بالله شييا، وألا يسرقوا، وألا يزنوا، والا يقتلوا أولادهم، وألا يأتوا ببهتان، الا يعصوا ~~النبى فى معروف، وسميت هذه البيعة بيعة العقية ( انظر نع البيعة فى سيرة ابن هشام ~~.542 ~~(11) ليلة المسرى: ليلة الإسراء: ~~(111) ليس بالوسنان: اى كان الإسراء والنبى مستيقظ لا نائم . # (112) المركب: كل ما يركب. # (113) العنان ms266 فى الأصل: السحاب، ثم أطلق للدلالة على ارتغاع السماء: ~~(114) تحفة: إكرام وبر ولطف. PageV00P360 # ============================================================ ~~117 - وكذا لموسى ثم اذريس التقى ~~فتباشروا كتباشر الإخوان ~~118 - ولقد دنا كالقاب من قوسين أو ~~أدنى إذا ماقدر القوسان ~~119- كشف الحجاب له وكلمه فما ~~أحظاه بالتقريب من إنسان! # 120- فرض الصلاة عليه خما أصلها ~~خون وهى الأجرفى الحسبان ~~121- ثم الثنى نخو الفراش مقمصا ~~من ذى الجلال بأشرف القمصان ~~122 كنه أضحى بمكة خسائنا ~~إن قال من تكذيب ذى بهتان ~~123- فعدا يحدثهم بوصف المسعجد ال ~~اقصى خديث معاين متدانى ~~124 - ولقد دنا البيت المقدس منه بال ~~طحاء ينعته بلا نسيان ~~125_ فعموا وأبصر قوله حقا أبر ~~بكر يقين خقيتة الإيمان ~~126- فاذاع بالشصديق لم يرهب ولم ~~يرتب من الحق المبين بشان ~~127 - فلذلك التحقيق ساد وسمى ال ~~ديق وشو اسم ستا بتعانى ~~128 - وأتى على الأنصار عام ثالث ~~يعدون أنفسهم بجر أمان ~~129 - فاتوه فى السثبعين ثم تهللرا ~~أدنى النجم 9-81. # (119) فاعل كشف، وكلمه: الله عز وجل. ما أحظاه: ما أسعنه. # (120) فرضت الصلاة فى ليلة الإسراء والمعراج، وأصلها خمسون صلاة، وخفضت إلى خسس ~~صلوات بخين صلاة فى الأجر. # (121) مقمصا: لابسا قيعا، استعار القميص لما ناله النيى ل من كرامة فى تلك الليلة ~~المباركة. # (122) البهتان: أشد الكذب. # (123) معاين: راى بعينه. # (124) البطحاء: مكة المكرمة. ينعته: يصفه. يقول إن التبى غ راح يصف لقريش المسجد ~~الاقصى وضسف من رآه بعينه ولم يتس شيئا من أدق تفاصيله؛ لان الله عز وجل أراه المسجد ~~وهو بمكة. # (126) اذاع: أعلن. لم يرتب: لم يشك. # 127) ساه: أعبح سيدا من سادة السسلسين. وقد ممى ميدنا ابو بكر بالعمديق لانه آمن بما ~~قاله النبى عن إسرائه ومعراجه. # (129) أشرف العقبات : العقبة التى فمى طريق منى، كالعقان: جع عقاب، وهو طائر PageV00P361 ~~============================================================ ~~13 متتابعين فبايعرد بشمة ~~عقدت بحسن الستمع والإذعان ~~13 ولعمه العباس أحكم عقدها ~~نه وأتقن غاية الإتقان ~~132- سعدت به أوس وفازت خزرج ~~فحوين الفخار بنصره الحيان ~~133- فأولثك الأنصار حقا اخنرا ~~ر النى بمرفف وسنان 1/21 ~~134- فهناك آذن صبه ليهاجروا ~~طنين ms267 بذلك الإيذان ~~135- واقام مصصيرا وغر صبه ~~نا لر الهم والهجران ~~136 - ودرت فريش بالحديث فاظهرت ~~ما عندها من مضمر الأضغان ~~137- وتشاوروا فى قتله او خبسه ~~او بعده فضرا على كتمان ~~138 - واتاه جبريل الأمين مخبرا ~~بميع ما أخفوا من الشنآن ~~139- وقى يمكة بضع عشرة حجه ~~يلقى الأذى فى السر والإغلان ~~140- حتى أتى إذن فسار مهاجرا ~~حو المدينة هجرة اليقظان ~~4- واتى أبا بكر بخر ظيرة ~~را فتابعه بغير توانى ~~142 حلا بثو غاره فلقد غدا ~~وما به من أشرف الغيران ~~جارخ، يشهم بالشجاعة. وكان من يايعوا رسول الله فلة بيعة العقبة الثانية ثلاثة وسبعين ~~رجلا وامراتين( انظر: سيرة ابن هشام 59/2]. # (130) الإذعان: الإقرار بالحق والخضوع له ~~( 131) لما اجتمع الأتصار فى الشعب ينتظرون رمول اله نبايعته، جاء النبى ملل ومعه ~~عمه العياس ثه وهو يومذ على دين قومه، وخاطب العباس الانصار يريد أن يتاك من ~~د بيعهم وأنهم لن يخذلوا النى ظ . [ انظر كلام العباس فى سيرة اين هشام ~~59/2ا. # (133) المرهف : السيف القاطع اللامع الستان: حد الرمح ~~134) آذن : أمر، مستبطنين: مخفين أمرهم. # 135) غبر: رحل. # (136) درت: غلمت، مضسر: حفى. الأضعان: الأحقاد. # 137) بعده: پرپد: نفيه. # (148) الشنآن: البقض الشدية. # (139) حجة: ستة. وقد ظل الشبى غ يدعو قومه بمكة نحو ثلاثة عشر عاما. # (141) بحر: فى الأصل: مر: وهو خطه من الناسخ: ~~(142) الغيران: چمع غار. PageV00P362 # ============================================================ ~~143 - باضت على الباب الحمامة واغتدى ~~بهن العناكب طامس الاكنان ~~144 - واشتد تطلاب العداة فاجزلوا ~~فيه الرشا ونفائس الأثمان ~~145- فرى سراقة تابعا فرآهما ~~وها بظهر البيد يرتميان ~~146 فهوى يدا فرس الحريص بصلبة ~~صلد وثارت وهى ذات عان ~~147 قغدا على علم يعمى عنهما ~~إذ كان أيقن غاية الإيقان ~~148- ثم انبري المختار يجتاب الفلا ~~واتر الأدلاج والذملان ~~149 وتامعت أنصاره بقدومه ~~فتقلدوا فرحا بكل يمان ~~150 - ولقوه بالترحاب والبشرى مع ال ~~تعظيم بالإخبات والخضعان ~~15- وغدوا يقدون النبى محتدا ~~بالال والأرراح والوقدان ~~152 - لم يلقه منهم فستاه أو فتى ~~الا بقلب بت جذلان ~~153 - فامتبشر القلب الشريف بما رأى ~~من حسن أخلاق ومن ms268 إخسان ~~منهم من منزل إلا رج ~~ان الشبى له من الكان 71/ب ~~155- يعدونه إن خل فيهم انها ~~ه من خير ما جيران ~~(143) هن العتاكب: نسيجها وكلمة (من) تعنى: شيء، ويكنى بها عن كل شيء لا يذكر ~~اسه. طامت: مطموس. الأكنان: جمع كن، وهو الستر. # (144) تطلاب: شدة الطلب والبحث. أجزلوا الرشا: جعلوا رشوة كبرة لن يأتيهم ~~بالنبى. # 145) پرتيان : آى يرعان فى سيرهما. # 14) صلد: خر مضمت، وهى صفة لمحذوف والتقدير: أرض صلية مغرية. عثان: ~~دخاد، وأراد به هنا: الغبار: ~~(147) يعمى عنهما: اى يضلل من كانوا يتتيعون النبى غة وصديقه فى هجرتهما؛ وذلك لما ~~غات به فرسه فى الصجر وعرف آن هذا نبى الله حقا فكان يضلل من يساله عتهما ~~ويقول: قد كفيتكم، ميرهما أنه لم يرهما. # 148) اتبرى: مضى مسرعا. يجتاب: يقطع ثواثر: تعاقب. الإدلاج والذملان: توعان من سير ~~الإبل السريع. # (149) اليمانى: السيف، متسوب إلى اليمن: ~~(15) الإخبات والخضعان كلاهما: الخضوغ. # 152) تير: مشرق بنور الإيمان. جذلان: فرح مسرور. PageV00P363 # ============================================================ ~~156- ككن ناقته سرت مامورة ~~قد أعفيت من حبسة الأرسان ~~107 حثى لقد بركت باشرف منزل ~~بمكان جده بلا حدان ~~158 - فتما السرور وأصبح الأنصار فى ~~عيد بمن شرفت به العيدان ~~109 - وتكثف ابن سلام الفضل الذى ~~بالمصطفى أفضى إلى سلمان ~~160 عرفاه معرفة اليتين فاصبحا ~~وهما بغوب الرشد مشتملان ~~161- وابتاع سلمان ابتياعا بالذى ~~وفاه من ذهب ومن فسلان ~~162- دخل المدينة فاكتست حلل الرضا ~~وتعطرت بالروح والريحان ~~63- اضحت به بعد الخمول شهيرة ~~بالفضل سامية على الأوطان ~~164- قرنت بمكة فى الفخار رخرمت ~~وبه ما وتشرف الحرمان ~~165- وتضاعفت بدعائه بركاتها ~~فلها عاى أم القرى مثلان ~~166- فصل الحلال من الحرام وقبة ال ~~الام وهى القلب للايمان ~~167- وهواؤها يشفى الجذام وربعها ~~مأوى الهدى ومثوبة اللهفان ~~168- من مات فيها صابرا فشفيعه ال ~~ختار يوم تفرق الخلأن ~~(156) كان الشى كلما مر بجماعة من الانصار رغبوا أن ينزل عندهم فيقول لهم خيرا، ~~ويقول. دعوها فإنها مامررة، أى ناقته الارسان: جسع رسن، وهو الحبل الذى يقاد به ~~البعير، أى لم يكن لناقة النبى رمن بل ms269 سارت بامر الله حتى حلت فى السكان الذى ينى ~~يه الجد النبوق، ~~(157) بلا حيدان : يلا ميل ولا اتحراف. # (158) العيدان: لعله آراد به جمع عيه، ولم أجد هذا الجمع للعيد فى كتب اللغة: ~~(159) تكتف: أحاط وشمل. ابن سلام: عبد الله بن سلام. لمان هو سلمان الفارمي. يقول: ~~وأصباب ابن سلام من الفضل والخير ما ناله سلمان الفارسى، وذلك للقائهما بالنبى غلة ~~(161) فعلان: جمع فسيلة، وهى التبتة. يشير هتا إلى تحرير النسى لسيدنا سلمان من الرق ~~بما زرعه بيذه الشريفة من نخل، وما دفعه من نهب فى شرائه، وسبق ذكر قصة سلمان. # (163) الخسول : ضد الشورة. # (162)حلل: جمع حلة، وهى الثوب. # (115) أم القرى: مكة المكرمة ولها مثلان: ضعفان من البركة، قال ملة : الليم اجعل بالمدينة ~~ضفى ما جملت بمكة من البركة" ل رواه البخارى: القتح، كتاب فضائل المدينة ~~117، حذيث رقم 1885. # ( 167) مثوبة : ملجا. النهقان: المكروب المستفيث. فى هذا البيت ومايقه وما يليه حتى ~~البيت رقم (172) يعدد الصرضرى فضائل المدينة السنورة، وكلها أخبار صحيحة وردت ~~ف فضائل المدينة السنورة فيى الصحيحين وغيرهما من كتب الحديث الشريف. PageV00P364 # ============================================================ ~~119- رمضانها ألف وجمعتها جزت ~~ألفا زكا وتضاعف الاجران ~~7 وصلاة مسجدها بألف فى سوى ال ~~يت المقبل عنده الركنان ~~171- شد الرحال إليه مسشروع ولو ~~فتك الوجى بالجسرة المذعان ~~بين مره وموضع قيره ~~هو روضة من جنة الحيوان ~~173 - يا سائلى عن معجزات المصطفى ~~خذ ما وعى قلبى وقال لسانى ~~174- لقد اصطفاه الله جل ثناؤه ~~حباه مثه بمفجز القرآن ~~وغنائه بالحق عن عنوان 1/22 ~~17 هو مبز فى نقسه بوضوحه ~~1 وحفاظه من خلة وتناقض ~~ومن الزيادة فيه والنقصان ~~177 وخروجه بالنظم والإيجاز عن ~~جع الكلام وصيفة الأوزان ~~بالن للابصار والآذان ~~178- وبقائه غضا جذيدا رائقا ~~179- وإذا قضى بالشيء كان كما قضى ~~لا يتطيع مرده التقلان ~~180 - لا يدخل القبديل فى آياته ~~كلا وما إفجازه بالفانى ~~هو مئله عجزوا عن الإثيان ~~18 - لما تحدى الخصم أن يأتوا بما ~~182 شهدواله بطلاوة وحلاوة ~~وصاحة وبلاغة وبيان ~~(170) وصلاة: فى الأصل: وصلاتها، وهر خطا ms270 تركيبى، كما يؤدى إلى كر الوزن. والصواب ~~ما آثيته. # (171) الوجى: داء يصيب الإبل من كثرة السير. الجرة: الناقة القوية المذعان: المطيعة ~~لراكبها. # ( 176) قال ظتە :و ما بين بيتى ومتبرى روضة من رياض الجنة" [ الفتح : كتاب فضائل المدينة ~~119، حديت رقم ا188 . # 175) أراد بالعتوان: الدليل. # (176) خلة: نقص أو اختلال. # (177) التظم : أسلوب تركيب الجمل. يقول إن القرآن الكريم معجز بما له من نظم أى اسلوب ~~مغاير لا ساليب الشعر والسجع. # (178) غضا: متجددا عنى النوام. # (179) مرده: منعه. الثقلان: الإنس والجن ~~( 181) قال الوليد بن المغيرة - وهو كافر - يعيف القرآن : والله إن له لحلاوة، وإن عليه لطلاوة، ~~وإن أعلاه لمشمر، وإن أسفله نسغدق، وما يقول هذا بشر، واته ليعلو ولا يعلى عليه ( انظر ~~الشفا لنقاضى عياض 262/1 وما بعدها، وقذ اورد عدة أمثلة لاعتراف فصحاء العرب ~~بعظمة القرآن وبلاغته وإن كان هؤلاء المعترفون غير مؤمنين ). PageV00P365 # ============================================================ ~~تبذوا الهدى بغباوة الآذهان 7! # 182 - وهم الخصوم له فكيف بفرقة ~~تحكى ومخلوقا وقول فلان ~~184- جعلوا القران إشارة وعبارة ~~185- ولمعجز القمر الذى يهر العدى ~~من أكر الآيات والبرهان ~~186 سالت قريش آية فاراهم ~~قمر السماء وجرمه نصفان ~~187 - بقعيقمان النصف مثه ونصفه ~~بابى قيس يشهد الجبلان ~~188 - فإذا العداة يكابرون عيانهم ~~د الرجال مكاب لعيان ~~189- قالوا سلوا السفار إن شهدوا بما ~~اصريم جقا بلا نگران ~~190- فهو اليقين وليس سيخرا فالتفوا ~~بالناس من مثنى ومن وخدان ~~19- ف إذا الذى نكروه حق واضح ~~كنهم كانوا ذوى عدوان ~~192- وحديث جابر الشهير وزادهال ~~نزر اليسير وكثرة الأغوان ~~193 وقضاهم من غير نكر معجد ~~بادى البان لمالم ريانى ~~194 وحديث أم سلي المروى عن ~~أنس وقد بعثيه بالرغفان ~~195- تحو النبى فردها ودعا لها ال ~~جفلى وكانت اݣلة الجسوعان ~~(184) القران : خفف الهمز من القرءان، وكلا اللفظين صحيح وقرق بفما. وأما قوله: إشارة ~~وعيارة فسيعنى به الباطنية الذين يقولون بأن للقرآن ظاهرا وباطنا، ويؤولون آيات القرآن ~~تأويلات بعيدة. وقوله (مخلوقا) يعنى يه المعتزلة الذين يقولون بخلق القرآن وقول فلان، ~~بعنى به من لا يؤمنون بأن القرآن من عند اللمه ms271 عز وجل:. # (186) جرمه: جسمه. يذ كر هنا آية انشقاق القمر للنبى ظلي، وقد سبق الحديث عنها. # 187) قعيقمان: جبل بمكة، وكذا ابو قبيس ( معجم البلدان 4 /430، 4 /،35). # (189) السفار: جمع مسافر. # (191) نكروه: انكروه وجحدوا به. # (192) التزر: القليل: وسبق ذكر معجرة جابر ين عبد الله الانصارى - رضى الله عنهما- وأن هذا ~~الطعام القليل اطعم جيش الختدق بأسره، ببركة سيدنا رسول الله.. # (193) وقضاهم: كذا فى الأصل، ولعله: وكفاهم، أى كان هذا الطعام كافيا رغم كثرة الآكلين ~~وقلة الماكول. نكر: إنكار، ريانى: مؤمن عالم بالله عز وجل ~~194) أم سليم: هى أم أنس بن مالك رضى الله عنهما. الرغفان: جمع رغيفي. # (195) الجفلى: الدعوة العامة إلى طعام. وذلك أن ام سليم بعشت ابنها اتسا بأفراض من شعير ~~إلى التبى غظة، فدعا النيى أصحابه إلى بيت أم سليم وزوجها أبى طلحة، فجعل النبى غلل ~~يدعو الناس عشرة عشرة، فاتل من هذا الطعام المتواضع مبعون أو ثمانون رجلا حتى شبعوا ~~( انظر: الحديث فى : القتى، كتاب المناقب /678، حديث رقم 3578). PageV00P366 # ============================================================ ~~عن يلك إلا ذا حشا شبعان 72/ب ~~196 - فاتوه ارسالا فلم يصدر فتى ~~197- وشكا إليه الجرع جيش ههم ~~ر الحمولة ربة الكيران ~~198- فاتوا بزاد منل شاة رابضه ~~دعاله بالير والنيان ~~199- والقوم الف مع مثات أربع ~~كمل غدا بالمزود الملان ~~2 ودعا رجالا شرب كل منهم ~~فرق وياكل جذعة من ضان ~~20- شبع الرجال الأريعون بمده ~~ورووا بشرب العشررى بطان ~~202 - ودعا مع المائة الثلائين الألى ~~را بما مقداره مدان ~~203 - ولهم سواد البطن حز فكلهم ~~قد نال منه ابرك اللحمان ~~(196) ارسالا: جساعات. # (198) مثل شاة رابض: كذا فى الأصل، أى حجم شاة رابضة أى راقدة. وسبق ذكر هذا المعنى ~~بلفظ : مثل ربضة شاة، وهو الوارد فى الحديث. اليسر: الكثرة النميان: الزيادة. # (199) المزود: وعاء يوضع فيه الزاد أى الطعام. # (200) شرب الإنسان: القدر الذى اعتاد شربه والارتواء به. فرق: إناء يأخذ ستة عشر مدا. # ده من ضاد: نعجة عسرها عامان ~~(201) بطان: جمع بطن، وهو الذى يأكل ويشرب بشراهة. يشير فى الأبيات السابقة إلى بعض ~~ما وقع ms272 من معجزات تكئير الطعام ببركة رسول الله فالأبيات (199:197) تحكى ~~ممجزة وتعت فى إحذق الغزوات، وقد أصاب جيش المسلسين جرع وظظما شديدان حتى ~~أوشكوا أن يذبحوا ما يركوت، فأمر النبى فبسطوا بساطا وجمعوا كل ما لديهم مين ~~طمام، فكان هذا الطعام كربضة العنز- أى بحجم مرقد العنز- وكان القوم يومثذ ألفا ~~وأربعائة، فاكلوا جسيعا حتي شبعوا ثم ملاوا ما لديهم من مزواد للطعام، وتوضأو جميعا ~~بقدح من الماء ببركة النيى [ انظر هذه القصة في صحيح مسلم بشرح النووى 34/12 ~~كتاب اللقطة، باب استباب المواساة بقضول المال). وأما القصة الأخرى فى البيتين ~~(201:200) فقد رواها أيو نعيم عن على بن ابى طالب كرم الله وجهه قال: جمعت للنبى ~~بتى عبد المطلب وكانوا أربعين رجلا، فاطعمهم التبى ظظ من جفنة لا تكاد تكفى ~~واحا منهم، ثم أطعهم من قدح يكفى الواحد منهم فشربوا مته جميما حتى ارتووا. وقد ~~تكرر هذا في اليوم التالى ( دلائل النبوة لأبى نعيم، ص 364 ، 365]. # (22)،(203) يشير فى هذين البيتين إلى ما رواه البخارى عن عبد الرحمن بن أهي بكر رضى ~~الله عنهما قال: كنا مع التبى ثلاثين ومائة، فقال النبى : "هل مع أحد پنكم ~~طعام؟* فراذا مع رجلى صاع من طعام أو نحوه فعجن، ثم جاء رجل مشرك مشعان (أى ~~أشعث) طويل بغنم يسوقها، فاشترى منه النبى شف شاة فصنعت، وأمر النبى ل بسواد ~~البطن آن يشوى. وايم الله ما فى الثلاثين والمائة إلا وقد حز النبى له حرة (أى قطع له ~~طة من سواد بطنها، فجمل متها قصعين، فأتلرا أجون وشبعتا، فقضلت القصعتان، ~~فحملناه على البعير( البخارى: القتح، كتاب الهبة د/272، حديث رقم 2618). PageV00P367 # ============================================================ ~~204 - كانت تمد من السماء جفانه ~~بتضاعف البركات لا بجفان ~~205 - ودعا أبو ايوب اكرم مرسل ~~وطعامه يقتاته رجلان ~~506- فاتاه مع مائة ثمانون اكتفوا ~~وقرى ايى آيرب كيس بفان ~~207 - ولقد حبثه بعكة من مسنها ~~رضيه من خر ما نسوان ~~208- فاذا بها ملاى عقيب فراغها ~~سمنا له شرف على الستان ~~209_ وخديث بنت بشير الماثور ms273 فى ~~ر به قصدت أبا النعمان ~~21- فدعا بها الهادى فصبت تمرها ~~فاذا به قد ضعه الكقان ~~21 - فدعا بأهل الخغدق السيمون من ~~شيخ ومن كهل ومن شيان ~~212- شبعوا جميما وهر من بركاته ~~ينمى ويكه ر ليس من قنوان ~~213- وحديث تشر أبى هريرة ظاهر ال ~~اجاز متضح لذى تبيان ~~214 - عشرين ثمرة استعدوا تره ~~برابه كم يبلها الملوان ~~4) الجفان: جمع جفتة، وهى القصعة. يذكر هنا ما أخرجه أحمد والبيهقى عن سمرة بن ~~جندب أن رسول الله قذ اتى بقصعة فيها طعام، فتعاتب عليها الناس يأكلون، يقوم قوم ~~ويقعد آخرون، من الفجر إلى الظظهر. فقال رجل لسمرة: أما تمد يشىء؟ فقال سمرة: فمن ~~أيش تعجب؟ ما كانت تمد إلا من هنا. وأشار إلى السماء ( دلائل التبوة للبيهقى 9316). # (205) أبو أيوب الأنصارى الذى نزل عنده ق حين هاجر من مكة إلى المذينة. # (206) جاء فى دلائل البيهقى عن أبى أيوب الأنصارى قال: صنعت للنبى طعاما ولابى بكر ~~قدر ما يكفيهيا فاتيتبهما به، فقال النبي : اذهب فادغ لى بثلاثين من اشراف الانصار، . # فشق ذلك على وقلت : ما عند ى شىء أزيده. فكأنى تغافلت. قال: " اذهب فادع لى ~~بشلاثين من أشراف الأنصار. فذعوتهم فجاعوا، فقال: اطعموا. فاكلوا حى صءروا، تم ~~شهدوا أنه رسول الله وبايعوه قبل أن يخرجوا. ثم قال: ادع لى ستين قال أبو أيوب: فأكل ~~من طعامى ذلك مائة وثمانون رجلا [ دلاثل البيهقى 94/6). # (207) عكة: إناء يوضع فيه السمن او العسل. # (208) السمان: طائر معروف، وهو (السلوى) المذ كور فى القرآن الكريم، ~~(212:209) يذ كر فى هذه الأبيات ما رواه البيهقى عن ابنه بشير بن سعيد قالت: بهشتتى آمى ~~شمرفى طرف ثوبى إلى ابى وخالى وهم يحفرون الختدق، فمررت على رسول الله مل ~~فنادانى فأتيته، فأخذ التمر منى فى كفيه وبسط ثوبا فنشره عليه فتساقط فى جواتبه، ثم آمر ~~اهل الختدق فاجتمعوا واكلوا مته حتى صدروا عنه [ دلائل البيهقى 2 /427). وقوله: ~~ينمى ويكثر ليس من قنوان. القتوان: العرجون الذى يحمل التمر، يريد انه كان يكثر ببركة ms274 ~~البى: ~~(214) استعدوا: عذوا، من العدد. لم يبلها: لم يفبها الملوان: الليل والنهار، وهى كناية عن ~~مرور الزمن الطويل: PageV00P368 ~~============================================================ ~~215- يجنى على طول المدى فكانه ~~ك يجنه من نخل له صنوان ~~216 - ولقد غذا الدوسى منه مزودا ~~ين وسفا فى رضا الرحنن ~~217 - كان الجراب لديه مخفوظا إلى ~~قثل الإمسام الموتضى عثمان 1/72 ~~218 - وأتاه عبد الله بالشاة التى ~~كم يفترغها الفحل بالنزوان ~~219 فتحلبت لبنال وتقلصت ~~جرى بوفق مراده الأمران ~~220- وكذاك مر بام معبد التى ~~وصفته وصف المعرب المتقان ~~221- فاتت بشاة خائل فى ماحله ~~منع العيال درائر الألبان ~~222 فدعا وسى الله يمح ضرعها ~~وتمريه بخير بنان ~~223 - فرووا جميعا والفتاة وغادرت ~~ملء الإناء لزوجها الفرثان ~~224- وثنى إليه دوحتين فمالتا ~~تى تخلت منهما الساقان ~~225- فاظلتاه وعادتا فساذا هما ~~فوق العروق الخضر قائمتان ~~226 - ودعا إليه بارض مكة دوحة ~~فاتت محيية ولم تسستان ~~215) صتوان: التخلتان تطلعان من عرق واحد. # (116) غدا: أصبح الدوسى: لقب أبى هريرة ~~217) سيق ذكر حديث تمر آبى هريرة الذى بقى محفوظا عنده ياكل منه ويتصدق حتى تهب ~~بيت آبى هريرة فى فتنه قتل سيدنا عثمان ش. # 218) هو عبد الله ن مسعود . لم يفترعفا الفحل: لم يصبها، أى لم تبلغ السسن التى ~~يصيبها الفحل فيها. النزوان فى الغنم كالجماع فى اليشر، ~~(219) فتحليت لبتا له: نزل منها لين غزهر، وفى الأصمل: فتحلبت له لبنا، بتقديم (له) وهر ~~حطأ يؤدى لى خر انوزن، والصواب تأخير الجار والمجرور كما اثبته. تقلعت: بعد آن ~~حلب منها رسول الله وشرب هو وأبو بكر من لبنها، قال للضرع: اقلص، فعاد كما كان. # وقد سبق ذكر الحديث ( عن دلائل البيهقى 84/6]. # (220) المعرب: المبين الواضح الكلام. المتقان: صيغة مالعة من الإتقان . # (221) حائل: حامل. ماحل: منة مجدبة. درائر الالبان: شراب اللبن ~~(222) التمرية: المسح على ضرع الشاة برفق. وسبي ذكر قصة أم معبد، ومرور النبى عل وأبى ~~بكر بخيمتها، وما حصل لها من بركة النبى ف. # (223) الغرثان: الجائع ~~(224) سبق ذكر قصة النوحتين: ~~(226) لم تستات: لم تستأن، فخفف الهمز لضرورة القافية، ms275 اى: لم تبطئ. وسبق ذكر قصة ~~الشجرة التى شقت الأرض فجاءت إلى النيى فسلمت عليه ثم عادت إلى موضعها. PageV00P369 # ============================================================ ~~227 وأتاه اعرابى اتضتله ~~سبل الهدى بالقطع والإيقان ~~228- حيى أتثه دوحة شهدت له ~~وة الملك العظيم الشان ~~229 - ودعا بعذق من أعالى نخله ~~اتى الته وعاد نحوإهان ~~23 - وعلا جراء ذات يوم فانتسى ~~جلاله متزلزل الأركان ~~231- فغدا يسكنه ويشمره بمن ~~قد حله من خلص الأغيان ~~232 - وكذاك خر له بعير ساجدا ~~قد اقبنت عيناه يالهملان ~~233- يشكو ارادة أفله نحرال ~~فاغائه غوث الأسير العانى ~~234- وبعر جابر المخلف بالوجى ~~ه غدا ذا قوة وإران ~~235. وحديثه بالفائبات مؤيد ~~بوقوع ما يجلى من الحذثان ~~231 كصحيفة درس الذى قد اودغت ~~من جورها ضرب من الديدان ~~227 قصدت قريش بها قضيعة هاشدر ~~فأريل ما فها من العنوان ~~238 قدرى الشبى بها فأعلم ع ~~والأمر خاف عن ذوى الطغيان 73/ ~~(227)،(228) سبق ذكر قصة الأعرابى الذى دعاه النبى إلى الإيمان فأبى الأعرابى إلا آن ~~بريه آيه، فدعا النيى ظن شجرة فساقبلت إليه وشهدت بنبوته ثم رجعت الى منبتيا ~~( والحديث فى ولائل انبيهقى /15). # (229) العذق: جريدة النخل، وسبق ذكر دعوة النبى العذق فجاءه حتى قام بين يديه، ثم ~~قال له: ارجع، فرجع [ انظر الحديث فى دلائل البيهتى 6/د1]. الإهان: العرجون ماداء ~~رطبا: ~~(230)،(231) عن انس بن مالك ن قال: صعد النبى آحدا ومعه أبو بكر وعمر وعثمان، ~~فرجف بهم (اى اضطرب الجمل وتزلزل) فضربه النبى برجله وقال: اتبت أحد فما ~~عليك إلا نيى أو صديق أو شهيدان ( البخارى: الفتح، كتاب فضائل الصحاية 51/7 ~~ديث رقم 3686] ~~(232) وكذاك: فى الأصل (وكذا) وأثبت الكاف ليستقيم الوزن ونعل الناسخ سهما عن كتابة ~~الكاف. الهملان: ميلان الدموع ~~(234) غوث: إنشاذ. العانى: الأسير. ومبق ذكر قصة الجمل الذى شكا إلى النبى ما يلقاه ~~من أصايه ~~(234) إران: نشاط وقدرة على السير. وسبق ذكر معجزة جل جابر بن عبد الله رضى الله ~~(235) الغائبات اراد بها: إخبار التبى بامور الغيب. # (238:236) درس هنا بمعتى: اكل. الجور: الظلم. والإشارة فى الأبيات ms276 الثلاثة إلى الصحيفة ~~التى أعلن فيها مشركو قريش براعتهم من بنى هاشم، وانهم لا يجالسونهم ولا يبايعونهم PageV00P370 ~~============================================================ ~~239- وحدييه بمصارع القتلى على ~~بدر غداة تقابل الجفان ~~24 وحديثه العباس بالمال الذى ~~أعطاه أم الفضل فى كتمان ~~24- وسرى عمر نخو طيبة بعد ان ~~اخفى عقود السر مع صفوان ~~242- متقلدا بالسيف يبفى غرة ~~انع من ك د ذى شنآن ~~243 - فأتى به الفاروق يمسك سيف ~~شى تفرة غادر خوان ~~244 - قال المؤيد: خله، وأذاع ما ~~سانا به فى الغيب ياتمران ~~245 - فرأى غرما دعاه لرشده ~~انقاذ بعد نفوره لليان ~~246- وتكلمت فى فتح مكة فرقة ~~عوا بلالا معلتا بأذان ~~247 - فيهم أبو سغيان كل قال ما ~~ه العدا إلا ابا سفيان ~~ولا يدخلون بيوتهم حتى يسلموا وسول الله للغتل، وأنيم لا يقبلون من بنى هاشم ~~فلبث بنو هاشم محاضرين فى شعب ثلات ستين حتى جاعت حشرة الأرضة ~~فلحست ما كان فى هذه الصحيقة من غهود وموائيق قالسة: ولم تترك فيها إلا اسم الله عر ~~وجل ( انظر حديت العحيفة فى دلائل البيهقى ؟ /311، سيرة اين هشام 1/ 371). # (239) حديث مصارع القتلى فى غزوة بدر رواه مسلم والبيهقى، وفيه أن رسول الله م أخذ ~~يضع يده عنى الأرض ويقول: هذا مصرع فلان قال انس بن مالك وهو راوى الحديث: ~~فما ماط رأى بعت) أحدهم عن موضع يد رسول الله غفت [ صحيح مسلم بشرح النووى ~~12/12، كثاب الجهاد والسير، باب غزوة بدر ك. # (240) أم الفضل: هى زوجة العباس عم النبى ظ، وقعة هذا المال انه لسا أسر العباس في ~~غزوة بدر ولم يكن قد آمن بعد، جيء به إلى النبى قال: يا رسول الله، إنى كنت مسلما ~~ولكن الفوم اسيتكرهونى. فقال النبى ة : الله أعلم باسلامك، إن يك ما تقول حقا فالله ~~يجزيك به، فأما ظاهرك فكان عليتا (لأنه قاتل مع المشركين). فقال العباس: ليس لى مال: ~~فقال النيى ففة : فأين المال الذى وضعت يمكة حين خرجت من عنذ ام الفضل بشت ~~الحارت وليس معكما احد، قلت: إن أصبت فى ms277 سفرى فللفضل كذا ولعبد الله كذا؟ قال ~~العباس: والذى بعثك بالحق ما علم به أحد غيرى وغيرها، وإنى لأ علم انلث رسول الله ~~( دلائل النبوة لأبى نعيم، ص 410: 411]. # (241) [ انظر: اتفاق صفوان مع ابن عه عمير بن وهب في الحجر من البيت الحرام على ~~اغتيال رسول الله غللة بشرط قضاء صفوات ديون عمير وتولى شثون أولاده من بعده، فلما ~~وصل عمير لرسول الله فاجاء النى ل بقوله لعمير : " ماذا شرعلت؟... فأمن عمير" ~~1 محمد الإنسان الكامل، محمة بن علوى المالكى، دار الشروق، ط 1 القاهرة، 62). # (242) غرة: غفلة. مسنع: محفوظ محروس. شنآن: كراهية شديدة. # (243) تغرة: خداغ. # (244) المؤيد: الرسول. PageV00P371 # ============================================================ ~~248_ فاتاهم الهادى فأخبر بالذى ~~قالوا ووفق ممسيك للسان ~~249 وفضى بصلح بعده سيصييه ~~بالسد الحسن ابنه ففتان ~~250 - ولقد رأى رجلا فاخبرأنه ~~يلد الخرارج شر ما ولدان ~~25 - وقضى بان المفدج اليد فيهم ~~وبه على كان ذا إتقان ~~252 - وعلى المسشارق والمغارب جندة ~~احرا بموعده ذوى سلطان ~~253 - وبوعده ظفروا بكنزى فارس ~~والروم ينفق فيهما الكثزان ~~254 - وكذاك اخبر ذات يوم صحبه ~~ان سوف يظهر بعده صنفان: ~~250- صنف بايديهم سياط تشبه ال ~~ادناب من بقر وصنف ثانى ~~256 - من كاسيات عاريات فتنة ~~للناس بالتييل والميلان ~~257 . رفعت كاسمة الجمال السخت من فوق الرعوس حبائل الشيطان ~~(249) اى: ومما أخربه النبى ي من أمور الغيب: مارواه البسخارى وغيرد عن أبى بكرة ~~قال: أخرج النبى ظله ذات يوم الحسن فصعاء به على المنير فمقال : 3 ابنى هذا سيد ولعل ~~الله أن يصلح يه بين فشتين من المسلمين"[ الفتح: كتاب انمناقب، باب علامات التبوة فى ~~الاسلام /727، حديث رقم 3629] والفعتان اللسان أصلح بينهما الحسن هما أهل ~~العراق، وأهل الشام على رأسهم معاوية بن أبى سفيان، وفه تتازل الحسن عن حقه فى ~~الخلافة لسعاوية بن آبي مغيان إرادة الاصلاح بين المسلمين وحقن دمائهم. # (250) أخبر رسول الله عل أن الخوارج يولدون من تسل رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدى ~~المراة أو كقطعة لحم تتحرك فى اضطراب وقد قاتل على بن ms278 أبى طالب هؤلاء الخوارج وأمر ~~ان يأتوه بذلك الرجل الذى تعته النبى فأتوه به فكان كما أخبر التبى [ والحديث ~~رواه البخارى وسلم وغيرهما، انظر: الفتح، كتاب المنافب، باب علامات النبوة فى الإسلام ~~71412، حديث رقم: 361). # (251) المخدج: الناقض ~~(253) من امور الغيب الشى أخبر بها النبى غ ان كنوز كسرى وقيضر ستفتح على أمته مت ~~بعده. قال عدى بن حاتم نق وهو راوى الحديث: كنت فين افتت كنوز كسرى بن هرمز ~~( رواء البخارى: الفتح، ك المناقب، باب علامات التبوة فى الإسلام 6/6 70 حديث رقم ~~255 ~~(257:255) ذكر الشاعر في هذه الأبيات ما أخبر به النبى ف في حديث رواه مسلم وأحمد ~~والبيقى عن أبى هريرة * قال: قال رسول الله به صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم ~~مهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات، ~~روسهن كمأسنمة البفت، لا يدخلن الجتة ولا يجدن ريحها" ( مسلم شرح التورى، كتاب ~~الجنة والنار، باب النار يدخلها الجبارون 203/9). وقوله غق: رؤمهن كأسنمة البخت: ~~اى ضحمة كسنام الجمل: PageV00P372 ~~============================================================ ~~258 - ويجىء قسوم لا أمانة عندهم ~~من عصبة نجل البطون سمان ~~259- ولكم ترى من مفجزات مالها ~~حصسر ولو أحصى لها الملوان 174) ~~260 - وستظهر الترك الصغار الأعين ال ~~ذلف الأنوف مد مرو البلدان ~~261 - ولقد توالوا فى البلاد وتخن فى ~~بقه به من ك دهم وأمان ~~262 - ضمن التبى لبيضة الإسلام أن ~~لا تتباح فثق بخر ضمان ~~263- وقضى بهرج هائل فوظاه ~~ى عصرنا هذا من العجبان ~~264 - والشرمذى روى خروج الثار من ~~عدل روين عن سادة غران ~~265 - فتسوق كل العالمين لحثرهم ~~ولسوف تخرج آخر الأزمان ~~166 - وكذاك اخبر آن سب صحابه ~~ما الصر عليه من غفران ~~258) تجل البطون: لهم بطون فسخمة ~~(259) الملوان: الليل والنفار، أى الزمان كله ~~(160) أخرج البخارى فى حمحيحه عن أبى مريرة ف قال: قال رسول النه غلثو :هلا تقوم الماعة ~~حى تقاتلوا قوما تعالهم الشعر، وحتى تقاتلوا الترك صغار الأعين حمر الوجوه زلف الأنوف، ~~كان وجوههم المجان المطرقة"( الغتح: كتاب السناقب، ms279 باب علامات النبوة فى الإملام ~~69916، حديث رق 3587). ذلف الأنوف: صفارها. المجان المصرقة: الشروس ~~المكيوة بالجلد. والشاعر هنا يذهب إلى آن الترك هم التتر الذين عاثوا فى البلاد الإسلامية ~~فسادا خلال القرن السابع الهجرق حتى قتلوا آخر خلفاء بنى العباس، وكان الشاعر معاصرا ~~لهذا الخليفة ~~(261) قوله : فى ثقة به، أى بالنبى ل. # (262) بيضة الإسلام: عاصمة الخلافة الإسلامية، وهى بغداو آنشذ ~~(263) الهرج: القتل العجبان: مبالغة فى العجب. يشير إلى فوله : " يتقارب الزمان ~~وينقص العمل ويلقى الشح وتظهر الفتن ويكثر الهرح. قالوا: يا رسول الله أيما هو ؟ قال: ~~القتل القتل"( الفتح كتاب الفتن، باب ظهور الفتن 16/13، الأحاديت رقم 7021: ~~7066 ولقد شاع الهرج - أى القتل- فى زمان شاعرتا أيها شيوع، علي يده التثر وغيرهم. # (264)( 265) الترمذى: الإمام الحافظ صاحب السنن، غران: جمع أغر. وأما الحديث الذى ~~رواه الشرمذى فى خروج النار فهو قول فلتت :ه تخرج تار من حضرموت- أو بحضرموت- ~~نوق الناس" قالوا: يا رمول الله، ما تأمرنا * قال: عليكم بالشسام ( منن الترمذى ~~2263 مسند أحمد 246/6، حديث رقم 0.4536 ~~(266) قال لت : "لا تسبوا اصحابى، فلو آن احد كم أتفق مثل أحد ذهيا ما بلغ مد احدهم ~~ولا نصيفه"( اخرجه البخارى وغيره، انظر: الفتح، كتاب فضائل العحابة 25/7، حديث ~~رقم 3673) قال الحافظ ابن حجر فى شرحه للحديث: النصيف : نصف المد. ونقل عن ~~بعض المالكية والشافعية أن من سب العمحاية فقد استحق أن يقتل. PageV00P373 # ============================================================ ~~26 عل بقوم يجهرون بسبهم ~~من كل غمر فاحش لتان ~~268- وسموا الصحابة بالنفاق فيال ~~دثا تصم لأجله الأذنان ~~269 - فلقد وجدنا وعده متيقنا ~~يا ذكرت بممع وعيان ~~270 - والصخر لان له بيوم الخندق ال ~~يون لين الترب والأطيان ~~27 - ولقد تبدت للصحابة كدية ~~يتطيعوا خفرها بمجان ~~272 - فاتى ورش الماء رشا فرقها ~~ففدت له تفهال كالكهبان ~~273 ظهرت قصور الشام فيه بضربة ~~وقصور فارس ربة الإيوان ~~274 - والجذع حن إليه عند فراقه ~~شوقا حنين الهائم الولهان ~~270- فاتى يسكنه وقال مخيرا: ~~إن شئت ترجع أخضر العيدان ~~276 - أو إن تشأ فى الجنة العليا تكن ms280 ~~فاختار غرسا فى تخيل چنان ~~277- وبكفه الحصيات سبعا سبحت وبامره فى كف كل مجسان ~~(27) غمر: مجهول غير معروف، وأراد به التافه الحقي (268) وسموا: وصغرا ~~(270) يشير إلى الكدية- أى الصخرة الصلبة- التى ففهرت أثناء حفر الخندق فليم تؤثر فيها ~~فتوسهم، فجاهوا إلى النبى ق ققام معهم وبطته معصوب بحجر لم يذق طعاما ثلاثة ايام) ~~فضرب الكدية فعادت كثييا أهيل، اى انهارت تحت قوة ضربته [ الحديث متغق عليه، ~~انظر: الفتح، كتاب المغازى، باب غزوة الختدق 456/7، حديث رقم 4101). # (271) مجاد: جمع مئجنة وهى المطرقة، ولم أجا صسيقة الجمع هذه، وذكر فى اللمسان ~~ن لجعها ها: انساجت، والسواجن ~~(272) ام يرد فى الحديث السذ كور أن التبى رش الماء على العخرة، يل ضربها بالمعول ~~اى الغأس. # (273) ذكر الحافظ العسقلانى فى شرحه للحديت عدة روايات أخرى، ومن ذلك ما رواه أحمد ~~والتسائى عن البراء بن عارب قال: لما كان حين امرنا رسول الله بحفر الختذق، عرضت ~~لنا فى بعض الخندق صخرة لا تاخذ فينا المعاول: فاشتكينا ذلك إلى النبى م فجاء فأخذ ~~المعول فقال: "بسم الله"، فضرب ضربة فكر ثلثها وقال: " إلله أكير، أععليت مفاتيخ ~~الشام، والله إنى لأبصر قصورها الحمر الساعة". ثم ضرب الثانية فقطع الثلث الاخر، فقائ: ~~الله أكير، اعطيت مفاتيح فارس، والله إنى لأبصر قصر المداتن أييض" ثم ضرب الثالثة ~~وقال: باسم النه " فقطع يقية الحجر فقال: " الله اكبر: اعطيت مناتيح اليمن، والله إنى ~~لابصر أبواب صنعاء من مكانى هذا" ( الفتح 459/7. # 276:274) سبق ذكر معجزة حنين الجذع إلى رسول الله. # (277) سق ذكر تبيح الحص فى كفه ظ، وفى كف ابى بكر وعر رضى الله عنهما. # و قوله (هجان) يعنى: الأبيض والشريف من الناس، PageV00P374 ~~============================================================ ~~278- وهما وزيراه وعثمان الذى بگريمتته زكاله النوران ~~279- ونوت له حمالة الحطب الأذى ولبف ما همت به من شان ~~28_ فاظلله ملك بفضل جناحه فانصاعت اللكماء بالحرمان 74/ ب ~~28- وشكا إليه الجيش من ظما وهم فى مهمه ليسرا على غدران ~~282- فلقوا فتاة فى الفلاة وقد أتت مزادتين بظهر ذى وخدان ~~28 فدعا وسمى ms281 الله يتفل فهما فاتهلتا ك ~~جلجل هتان ~~بت برفدب ماء وافى وهدى إلى قوم ذوى اوثان ~~280- وكذاك أدخل فى إناء كف والجيش من ظت ذور هيمان ~~286 - فلظل يبع من اصابعه الروي وبرود قلب الحابم الولهان ~~287- ولقد تفجرت الركى بسهمه الر مفروز فيها من أغز كنان ~~(228) كذا ورد هذا البيت فى الأصل، ولعل سقطا حدث من الناسخ؛ لان الانتقال من سرد ~~معجزات النبى إلى متاقب وزيريه رضى الله عنهما، يحتاج إلى توطئة، كما أن ازضمي ~~(وها) فى أول البيت لا يعود على سابقه، فلابد آن ثمة ميتا متط او عدة أببات ~~(279) حمالة الحطب: امرأة أبى لهب المذ كورة فى القرآن بهذا اللقب. شان؛ شأن، خفف ~~الهمز لضرورة القافية ~~(280) انصاعت: رجعت ذليلة خاضعة. اللكماء: اللثيمة. والحديث المشار إليه فى هذا إليت ~~وسايقه هو ما رواه البزار عن ابن عباس قال: لما نرلت تت هدا أبي لهب وتب جاءت امرآة ~~ابى لهب، فقال أبو بكر للنبى: لو تنحت. قال: إنه سيخال بينى ويينها. فأقبلت ولم تر ~~النبى ، فلما ولت قال أيو بكر: ما رأتك. فقال له النبى غيثه: "مازال ملك يسترنى حى ~~ولت*( اخرجه البزار والحميدى وأبو يعلى، انظر: الفتح، 8/ 10ة، تعليق الحافظ بن ~~ر عليى الحديث رقم 4973]. # (281) معه: حراء متغرة لا ماء فيها. والغدران: جمع غدير. # (282) السرادة: إناء يوضع فيه الزاد من طعام أو شراب، والمراد هنا: قرية الماء . وقوله : يظهر ذى ~~وخذان، اى كانت هذه المراة تحمل مزادتين فرق جمل مسرخ. # 182) انهتا: تدفق منهما ماء غزير. مجلجل: صفة لموصرف محدوف، أى بساء ذى صرت ~~عال من شدته. هتان: غزدر منضب يشدة ~~(284) رفد: عطاء وخير. يقول إن النبى مفى الجيش من هذين الإناءين، واعطى المراة ~~اناعيها وأعطاها طعاما ونفران تم رجمت وتصت الأمر على قومها المشركين فهداهم الله إلى ~~الايمات وسبق ذكر هذه القصة. # 25) هيمان: عطش شديد. # (286) الروى: وصف لمحةوف والتقدير: الماء الروى. أى ظلم الماء يتدفق من أصايعه حتى ~~ارتوى الجيش، وارتوت قلوبهم من ذلك الماء: ~~(287) الركى: الصخرة. كنان: جمع ms282 كنانة، وهى الوعاء الذى توضع فيه السهام . PageV00P375 # ============================================================ ~~288- واتى على بير تمنع ماؤها ~~ان يستقى بالدلو والأشطان ~~289_ فندت بماء فيه فاضل ريقه ~~نهرا من الأنهار ذا جريان ~~29- وشكا ذوو بئر تنع ماؤها ~~فى الصيف عند توقد الحران ~~29 - فستلا على سبع عددن من الحصى ~~ما شاء من ذكرومن قرآن ~~292- فرمرا بها فيها فلم ير قعرها ~~من بعد من ماء بها لجان ~~293 - وتحول الملح الأجاج بريقه ~~ذبا يلذ لشارب ظآن ~~294_ وسقى فسروى بالبيوت حديقة ~~فكفى المشقة صاحب البستان ~~295- واسمع خديث أبى هريرة إذ غدا ~~وفؤاده بالجرع ذو أشجان ~~296 - فاتى النيى المصمطفى متعرضا ~~فاستبشر الدوسى بالإخسان ~~297- فأتاه قمب ملؤه لبن فلم ~~ملك طماغة جائع لهفان ~~298 - قال : ادع لى الفقراء أهل الصفة ال ~~شعث الرعوس الضمر الأبدان ~~299- فاتوا فلم يصدر فتى عن قعبه ~~اا در ناعم ديان ~~300 - لم ارتوى الدوسى بعد إياسه ~~عللاعلى نهل فثق ببيان ~~(288) الاشطان: الحبال التى تتزل بها الدلاء فى البثر. # (289) أى: أعبحت هذه البثر نهرا جاريا لما تفل فيها رسول الله ~~(292) سبد ذكر المعجزة المتار إليها فى هذا البيت وسابقه، وكذا المعجرات المذكورة في ~~الأبيات السابقة الستعلقة بتكثير الطعام والشراب، ونبع الماء من اصابعه او بملامسته ~~للحجر أو بسهم أو غير ذلك (راجع فى هذه المعجزات: فتح البارى، ك المناقب، ياب ~~علامات النبوة فى الإسلام: مسلم: ك الفضائل، ياب فى معحزات النبى ي دلائل النبوة ~~للبيمقى، جماع أبواب دعوات نبينا فى الأطعمة والأشرة ج6). # (293) الأجاج: الشديد الملوحة. # (296) متعرضا: سائلا عطاءه. # 297) تب: قذح ضخم. # (298) الصعفة: ظلة فى مؤخرة مجد التبى قيللة كان يأوى إليها الففراء والغرباء، وإليها ينسب ~~أهل الصفة ممن لم يجدوا مكانا يقيمون فيه ( راجع كتابنا: موعظة البقاع الشريفة، ~~22). شث الرعوس: شعورهم غير متقة. ضر الأبدان: تحفاء من شدة الجوم ~~والزهد. # 299) پدر: پرجع: ~~(300) إياسه: يامه. العلل: الشرب الأول. النهل: الشرب بعذ الشرب، PageV00P376 ~~============================================================ ~~301 - ورأى ابن مسعود وكان غليما پرعى بأجرلم يعب بخيان 1170 ~~32- وسعى أبو جهل إليه بعدا حلف اللعين باخبث الأيمان ~~302- لو ms283 قد رآه ساجدا لسطا ب فلكيف يدبر عنه ذا تكصان؟ # 304- لما رأى من لو دنا تتخطفوا اعضاءة كتخطف العقبان ~~305 - وأتاه ذو كيد بفهرفسانتنى وبنانه باليبس شربنان ~~306 - وكفاه رب العرش شرعصابة مردوا على العدوان والطغيان ~~302 مستهزئين بارض مكة خمسة لم يكتمل بهلاكهم يومان ~~308 - وأتت شياطين الفجاج إليه فى أيديهم شهب من النران ~~303) سطا به: هجم عليه. نكصان؛ خذلان وهروب. وصدر هذ البيت هو المقسم عليه ~~المذ كور فمى البيت السابق، أى: أقسم أبو جهل لو رأى النبي ساجدا لهجم عليه. # (304) العتبان: جمع عقاب، وهو طير جارح كالتر. لما هم أيو جهل أن يعلرح الصخرة سلى ~~البى وهو ساجذ، ثم فر مخذولا منتقع اللون مرعوبا. فلسا ساله المشركون: ما لك با أبا ~~الحكم وقال: لما دنوت منه غرض لى دونه فحل من الإبل لا واللبه ما راييت مثل هاته، فنهم ~~آن ياكلنى. وقال غل . "لو دتا منى لاختطفته الملائكة عضوا عضرا" ( مسلم بشرخ ~~النووى 316/1، باب خصال المنافقين ). # 305) فهر: حجر. بنانه: أصابعه. تيبست أصايع ذلك الرجل الذى أراد ان يرمى النبى نله ~~ستعلم أن يقذف الحجر، وعاد إلى أصحابه وقد التصقت أصابعه بالحجر، فعجبوا من ذنك ~~ثم ظلوا يحاولون تخليص أصابعه حتى خلصوها من الحجر[ انظر الحديث فى: دلائل النبوة ~~لابى نعيم" ص 155). # (307) هؤلاء الخمسة هم الذين أنزل الله مبحانه وتعالى فيهم قوله: { إنا كفيناك المستهزئين ~~الحجر (95 . قال ابن عياس: المستهرعون الخسة: الوليد بن السغيرة، والأ سود بن عبد ~~يفوث، والأسود بن المطلب، والحارث بن عنطلة السهمى، والعاص بن وائل. وكل هؤلاء ~~الكفرة لقوا مصيرا فظيعا، فمنهم من ظل يطعن بالشوة فى عينه حى عميت عيناه، ومتهم ~~ن خرجت فى رامه قروح دامية حتى مات، ومنهم من اصيب بداء فى بطنه حتى خرج الماء ~~من فيه فمات، ومنهم من قتلته شوكة (انظر: دلائل البيهقى 316/2 وما بعدها، وتفسير ~~ابن كثير للاية (95) من سورة الحجر]. # (38) يشير الصرصرق فى هذا البيت إلى ما رواه أبو نعيم أن الشياطين تحدرت ms284 على النبى ~~من الجيال والأودية، وفيهم شيطان بيده شعلة من نار يريد آن يحرق بها رسول الله ~~، فجاء جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، الا أعلمك كلسات إذا قلتهن انطفات ~~شعلته وانكب لمنيخره (أى سقط على وجهه)؟ قل: 8 أعوذ بوجه الله الكريم وكلماته التامة ~~التى لا يجاوزهن بر ولا فاجر، من شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها: ومن شر ما ذرا فى ~~الارض وما يخرج متها، ومن شر فتن الليل، ومن شر طوارق الليل والتهار إلا طارقا يطرق بخير ~~يا رحمن 7[ دلائل ابى نعيم ص 149. PageV00P377 # ============================================================ ~~309- يغونه كيذا فأطفا نارهم ~~وتفرقرا بمذكة وهوان ~~310 - وأراد ش مطان آذاه فشده ~~يين السوارى شد عان چانى ~~311 - وذراع شاة الخيبرية أصبحت ~~بالسم تخبره بلا إكنان ~~32- ورأى بباب خباء قوم ظبية ~~بوسة عن مرتع الغزلان ~~313 . نطقت فنادته: السلام عليك، كن ~~لى مطيقا لأسير نخوارانى ~~314 - قال السديد الحكم: أنت ربيطة ~~ونيب أقوام من الحوان ~~315- قالت : فلى خشفان إن أهملتشى ~~يهلك بفقد رضاعى الخشفان ~~316- فسقتهما وأتت إليه فردها ~~بشراك قناص أغرن متان ~~317- ودعاه مالكها فاطلقها ل ~~فمضت لها زجل من الشكران ~~318- واتى إليه حارش فى كه ~~ضب وكان العبد ذا كفران ~~319- فهدثه للحسنى شهادة ضبه ~~برسالة المبعوتث من عدنان ~~320 - واتى أويس- وهو ذئب - سائلا ~~قسطا يكون له على القطعان ~~(1) السوارى: أعمدة السجد. شده: ربطه. عان: اسير. # (311) إكنان: إخفاء. وست ذكر حديث الشاة المسسومة. # (312) المرتع: السرعى: ~~(313) الإران: كناس الحيوات، وهو بيت تسكن فيه الغزلان يكون فى تجويف شجرة ثو نحوها ~~314) ربيطة: مريوطة. # (215) الخشف: رضيع الظيية: ~~(316) شراك: جمع شرك، وهو حبل المصيدة. # غرن: أجيد قتلها. متان: جمع متين. يذ كر الصرصرى هنا ما سبق آن ذكره فى عديد من ~~قصائده، وهو فصة الظيية التى سألت النبى * أن يطلقها كى ترضع أولادها ثم تعود . فقال ~~لها رسول الله غي: صيذ قوم وربيطة قوم. ثم اطلقها بعد أن تخذ عليها العهد بالرجوع: ~~فارضت ولديها ثم عادت ~~( دلائل البيهقى 34/6، دلائل أبى نعيم ص 320). # (317) زجل: غتاء. ms285 الشكران: الشكر: ~~(318) الحارش: صائد الضب. # (319) سبق ذكر شهادة الضب بنبوة سيدتا محمد . # (32) أويس: اسم الذئب كما شرحه الناظم، وسبق ذكر الذئب الذى طلب نصيبه من الصدقة. PageV00P378 # ============================================================ ~~واتت يه ود معدة لمسائل ~~اجابهم عنها بفير توان ~~2 عرفوا نوته بها وبخيرها ~~كتهم ضلوا على عرفان 75ب ~~323- ولقد رأى من خلفه كأمامه ~~وكذا النهار وليكه سيان ~~322 وتشام تيناه وليس بفافل ~~كن بقلب مبصر يقظان ~~325. وأتى إلى العباس ثم ذعاله ~~ان ~~ولولده فى الدار بالفف ~~326- فتلاء تامين الجدار وقبلها ~~لم يسمع التامين من جدران ~~327 ودعا عليا يوم خيبر وهو لا ~~يطيع حربا أرمد الأجفان ~~(321) ذكر الحافظ ابن حجر أن رأس اليهود ميمون بن يامين جاء إلى رسول الله وآمن ~~بنيوته. ثم جاءه اليهود فقال لهم النبى : اختاروا رجلا يكود حكما يينى وبينكم. قالوا: ~~قد رضينا ميسون بن يامين. فقال لهم ميمون: أشهد أنه رسول الله فأبوا أن يصدقوه ~~(الفتح: كتاب مناقب الأنصار، باب إتيان اليهود التبى حين قدم المديثة 7/ 321، ~~تعليق الحافظ ابن حجر على الباب). ومن مسائل اليهود للنبى غ ما مبق ذكره من مسائل ~~عبد الله بن سلام وكان حبرا من كبار أحبار اليهود فآمن بتبوته وأبى اليهود أن ~~يستجيبوا له (انظر: حديث مسائل عبد الله بن سلام في : الفتح: كتاب متاقب الأنصار، ~~باب هجرة النبى ل واصحابه إلى المدينة 293/7 -294، جديث رقم 3911]. # (322) قوله: ضلوا على عرفان، اى مع أنهم يمرفون صدق تبوته علله فقد أضلوا أننسهم وكذيوا ~~به، وهم كما قال عنهم رب العزة يعرفونه كما يعرفون أبناءهم البقرة 1461 ، الآتعام /20. # (323) كان التبى خ يرى من وراء ظهره دون ان ينظر خلفه، وكذا الليل والنهار سواء عنده. # (324) سبق ذكر الحديث المشار إليه، وهو قوله :" تنام عينى ولا ينام قلبى" ~~( الفتح كتاب السناقب، باب كان النى تنام عينه ولا ينام قلبه 6 / 670، حديث رقم ~~.(3574359 ~~(325) الولد: جمع ولد. # (326) تأمين الجدار: قوله * آمين". يشير فى هذا البيت وسابفه إلى ما رواه البيهقى وأبو نعيم، ~~أن رسول الله جاء إلى عمه العباس ms286 رضى الله عته فقال له ولابتائه: تقاربوا تقاريوا ~~تقاربوا. ثم غطاهم بملاعة وقال: يارب، هذا عمي وصنو ابى، وهؤلاء أهل بيتى، فاسترهم ~~من النار كسترى إياهم بملاءتى هذه . فأمنت أسكفة الباب وحوائط البيت: آمين آمين آمين: ~~وفد شك الحافظ البيهتى فى صحة الحديث وأورده تحت عنوان 7 باب ما جاء فى تأمين ~~اسكفة الباب وحوائط البيت على دعاء نبينا محمد ... إن صحت الرواية* وقال محقق ~~الدلائل الدكتور عبد العطى قلعجى فى حاشيته على هذا الحديث: بإستاده وضاع ~~ومجهول [ انظر: دلائل البيهقى 72-71/6]. # 327) يسطيع: لغة فى: يستضيع PageV00P379 ~~============================================================ ~~328- فدعا له مع تقل ريقته فل ~~برمد له من بعدها عينان ~~229 - ودعال آن لا يضر بجه ~~ر ولا برد بكل أوان ~~330- فشتاؤه فيه القميص كجبة ~~والصيف فيه الفرو كالكتان ~~331 - وكذا ابن عباس أعد طهوره ~~فدعا له بالملم والتبيان ~~336 - فحوى العلوم وكان طودا راسيخا ~~فيها وأمعن غاية الإمعان ~~333 - وذعا لشقص بالجتال فجاوز ال ~~تعين وهو كاجمل الشبان ~~334 - ويغى اخو دوس هداية أه ~~فأبت فافبل مستهل الشان ~~335- نحو النبى المصطفى فدعا لها ~~فنجحت بدعوته من الكفران ~~33 ودعا له ولأمه بمر به ~~حلت بباطن كل ذى إيمان ~~337 - ودعا المهيمن ان يسلط كلبه ~~يوما على متمرد فتان ~~فدعا بمن معه من الخلان ~~338- فاظله سفر فخاف دعاء5 ~~339- فتحلقوا هم والرواحل حول ~~قدهاه باس غضنفر غضيان ~~(328) مبق ذكر دعاء النبى لملى وتفله فى عينه الرمداء حتى شفى من الرمد بإذن الله ~~وببركة رسول الله وبركته. # (332) الطود: الجبل. اى كان ابن عباس فقيها عظيما بيركة دعاء النبى نيق : اللهم علمه ~~الحكمة: اللهم علمه الكتاب" [ رواه البخارى وغيره: الفح، ك فضائل الصحابة، باب ذكر ~~ابن عياس رضى الل عنهما 126/6، حديث رقم 3756) وكان ابن عباس من أعلم ~~الصحابة بتفير القرآن، حتى كان عمر بن الخطاب * يقدمه مع الشيوخ وهو شاب. آفاده ~~الحافظ ابن حجر فى تعليقه على الحديث المذ كور. # (333) أشار هنا إلى الحديث الذى رواه أبو نعيم عن عمرو بمن الأخطب قال: استقى رسول ms287 ~~اله فأتيته بجمجمة (أى بقذح من الخشب) وفيها ماء وفيه شعرة فتناولتها، فنظر إلى ~~قال: اللهم جمله. قال راوى الحديث: فرأيته وهو ابن ثلاث وتمين وما فى راسه ولحيته ~~شعرة بيضاء [ دلاثل السبرة، ص 393]. # 234) بغى: أراد. اخو دوس: كنية ايى هريرة ظ مستهل الشان: دموعه تسيل ~~(232) يذ كر هتا ما أخرجه مسلم فى صحيحه عن ابي هريرة ق وطلب من النبى ظه آن يدعر ~~لامه بالقداية وكانت كافرة فقال : ه اللهم اهد ام أيى مريرة فمالبث ابر هريرة حتى عاد ~~إلى متزله فوجد أمه تتوضا ثم قالت: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله" ~~( ملم بشرح النووى، كتاب فضائل الصحابة 51/16 - 32]. # (340:337) يشير الناظم فى هذه الأبيات إلى ما رواه أبو نعيم أن عتيبة بن أبى لهب قال للتبى ~~: يا محمد، هو يكفر (اى عشيبة نفسه بالذى دنا فتدكى فكان قاب قوسين أو آدتى ~~فقال رسول الله : * اللهم ابعث عليه كليا من كلايك! " فسار أبو له واينه عتيبة PageV00P380 ~~============================================================ ~~34 فاغتاله من بينهم فاذابه ~~وسط العرين ممزق الجثمان ~~عنها تخلف عاجز كسلان ~~34 - واشتد برد غدوة فستخلفوا ~~342 - فدعا بكر البرد عنهم فائئنوا ~~روحون يفاضل الأردان ~~بخصائص اجتمعت له ومعانى 1/176 ~~343 - فضل النبين الكرام جيعهم ~~344 - عم البرايا بالرسالة إنسهم ~~والجن ثمت خص بالقرآن ~~345- جعلت له الأرض البسيطة مسجدا ~~وترابها جعل الطهور التانى ~~346 - ولسه السغنائم حللست ولنهرو ~~ريح الصبا كانت من الأغوان ~~447 - والرغب كان على مدى شهرك ~~بقلوب من عاداه وخز سنان ~~348- بعثت مقاليه الكوز جميمها ~~هد اليه على سراة حصان ~~349 - جسعلت عليه قطيفة من سندس، ~~فله استقام الزهد عن إمكان ~~35- واتى إلده هدية من ربه ~~من جتة الفردوس قطف دانى ~~35 - ولقد أتى عنه خديث مرسل ~~سأسرق معناه لذى نشدان: ~~فى الصحراء حتى نزلوا بصومعة راعب وأخبرهم الراهب أن هذه الأرض تكثر فيها الأسود، ~~فخشى أبو لهب على ابته ففرشوا فراشا وباتوا حوله يحرسونه، فجاء الامد فشم وجوه القوم ~~انصرف باحشا عن ms288 عتيبة حتى شم ريحه فوتب عليه واكله. فقال أبو لهب: قد عرفت- ~~والله - ما كان لينفلت من دعرة محمد ( دلائل أبى نعيم، ص 389 : 390). # (341) قوله (عتها): يعنى عن الصلاة: ~~(242) يتروحون: يهزون أطراف اكامهم كالسرواح. الأردان: الاكمام. يشير إلى ما رواه ~~البيهقى عن بلال قال: أذنت فى غداة باردة، فخرج النبى فلم ير فى المسجد أحدا ~~فقال: اين الناس يا بلال؟ قلت: منعهم البرد. فقال : اللهم أنهب عنهم البرد. قال ~~بلال: فرأيتهم يتروحون [ دلائل البيهقى 224/6) ~~(242) فضل: زاد فى الفضل عليهم. وسيذ كر فى الأبيات التالية خصبائض سيدنا محمد م ~~وفضله على أبياء الله صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين ~~(345) الطهور الأول هو الماء والتراب الطهور الثانى.: ~~(347) الوخز: الطعن السنان: الرمح. # (349034) سراة: ظهر. الحديث المشار إليه هنا هو ما أخرجه أحمد فى مستده عن جأبر تظ ~~ان النى قال: " أوتيت بمقاليد الدنيا على فرس أبلق عليه قطيفة من سندس8[ حديث ~~رقم 13989). وقوله: فله استقام الرهد عن إمكان، أى : فكان زهد النى في الدنيا ~~زهد الستكن منها لا زهد المحروم. # (350) سق ذكر حديث قطف العنب الذى جاء للنبى قل من الجنة، ~~251) نشدان: طلب. PageV00P381 # ============================================================ ~~252 - فى مجمع الكتفين مثه شامة ~~هى للشوة فيه كالعنوان ~~353 - وبمكة الفيحاء مولده فقد ~~فساقت لذلث سائر البلدان ~~نخل كشير زين بالقتوان ~~354 - منها مهاجره إلى أرض بها ~~355 - هى يثرب هى طينة هى داره ~~ظيت بمجد شامخ البفيان ~~356 - وعلى بلاد الشام يظهر ملكه ~~فستذل قهرا ععسبة الصلبان ~~257 . واستعلن الحق المبين بنوره ~~بن الجيال الشم من فاران ~~358 ا من نبى مو تبى إلال ~~يوم الماد إذا أتى توران ~~ولاحمد الداعى إلى الإيمان ~~وييء تابو ه بنور واحد ~~360- فى كل جزء منه نور والذى ~~يتلره ذو نورين يب يدران ~~361- ولنعت شعيا للنبى مسخد. # ولنعت حزقيل فمذاك أتانى ~~362- وصفات امته كذلك بينت ~~يها لقلب العالم الربانى ~~ر لآثار الوضوء عليهما ~~نور مضييء ساطع اللمعان ~~364- والحد لله العظيم شعارهم ~~فى البؤس والافراح والأخزان 26/ ب ~~(302) شامة: علامة بارزة فى جلد الكتف، ms289 وهى خاتم النبوة، ~~(353) الفيحاء: الواسعة. # (354) القتوان: العراجين التى تحمل الرطب. # (357) الشم: العالية. فاران: اسم مكة المكرمة فى التوراة. وسبق ذكر الخبر المشار إليه فى ~~الأبيات (351 : 357) وهو في التوراة [ اتظر: سفر التكوين، الإصحاح السابع والعشرون) ~~وقد ذكر الصفات المذ كورة فى الأبيات كعب الأحبار لسيدنا عمر بن الخطاب لما ساله: ~~كعب: رأيت فى التوراة أن سيد الخلق والصفوة من ولد آدم وخاتم النبيين يظهر من جبال ~~قاران ويهر التوحيد والحق، ثم يتتقل إلى طيبة فتكون حروبه وأيامه بيا ثم يقبض فيها ~~ويدفن بها ( انظر: خير البشر ص 57). # 3) ميتبى: مختار: ~~(260) يبتدران: ييقانه. يقول فى هذا البيت وسابقيه إز كل نى يأتى يوم القيامة وله توراد، ~~ولتابعه نور واحد، اما سيدنا محمد فيأتى نورا كله كل جزه منه يشع بالنور، ويأتى ~~تابعوه ولكل منهم نوران يشير فى هذا إلى قوله عز وجل: {تورهم يسعى بين أيديهم ~~وبايمانيم} التحريه 81 ~~(361) تقدم نعت شعيا وحزقيل للبى وكذا صفات امته كما سبذ كرها فى الأبيات ~~التالية. PageV00P382 # ============================================================ ~~أصوائهم كالنحل بالقرآن ~~365 - وإذا علوا شرفا عظيما كبروا ~~كانت لعادلم تصب بهوان ~~351. بيهم صلاه برهلو آنها ~~طوى منازله على خسبان ~~367 - وهم رعاة الشمس والقمر الذى ~~دجسال ذى التضليل والبهتان ~~368 - وهم الذين يقاتلون عصابة ال ~~وعطاءهم من عزة وصيان ~~369 - لمسا رأى موسى الكليم صفاتهم ~~خلصست لأمته بكل أوان ~~370 - سال اللحوق بهم وتلك فضيلة ~~تفخون بسالف الأزمان ~~371- كانت يه ود به على اعدائهم ~~بالمصطقى العربى ذا إيان ~~372 - وبوصفهم اضخى المتوج تبع ~~كعدوهم فى السبت بالحيتان ~~373- لكنهم حسدوه بفيا فاعتدوا ~~قثال أهل الشرك والطغيان ~~374 - هو أحمد الهادى السراج محمد ~~275- هو شاهد متوكل هومثذر ~~ومبير الأبرار بالرضوان ~~376- هو فاتح هو خاتم هو حاش ~~هو عاقب هو شافع للجانى ~~377 - وهو ابن عبد الله صفوة شيبة ال ~~عد بن هاشمر الذبيح الثانى ~~منذور إذ هو عاشر الإخوان ~~378 - أصل الديات فداؤه من ذحه ال ~~379 - والأبيض الوجه المعظم جده ~~شخ الأباطح سيد الحمسان ~~380 لما اصطفى الله ms290 الخليل وزاده ~~شرفا وتجساه من النيران ~~(365) شرفا: مكانا مرتفعا: (366) برة: جامعة لمعانى الخير كلها. # (348) البيتان: أشد الكذب. # 329) صيان: حفظ. # (371) يستفتحون به : يستتصرون بالتبى العريى الذى يجدونه عندهم فى التوراة: ~~373) كعدوهم: اعتدائهم ومجاوزتهم أمر الله تعالى. الحيتان: انلسمك. أمر الله تعالى اليهرة ~~بألا يصيدوا يوم السبت، فكانوا يبيتون الشياك في الساء يوم الجمعة ثم يأخدون هذه الشباك ~~بعد اتقضاء يوم السبت، فاما فعلوا ذلك مسخهم الله قردة، قال تعالى: ولقد علمتم الذين ~~اعتدوا منكم في السيت فقلنا لهم كونوا قردة خاستين} البقرة /65. # (377) الذبيح الأول: سيدنا إسماعيل عليه السلام. والذبيح الثانى: عبد الله والد نيينا. # (379) شيخ الأباطح: سيدنا عبد المطلب ين هاشم، والأباطح: اسم لمكة اليكرمة. الحمسان: ~~اسم لمجموعة قبائل عربية هى: قريش وكثانة وجديلة قيس، ممرا حمسا أو حمانا لانهم ~~توا فى دينهم، أى تشددوا[ انظر: النهاية لابن الاثير 440/1). PageV00P383 # ============================================================ ~~381 - اختار إسماعيل من أولاده ~~وينى كنانة من بنى عدنان ~~382 - ثم اصطفى منهم قسريشا واصطفى ~~أاء هاشم الفتى المطعان ~~283 - ثم اصطفى خير الانام محمدا ~~من فاشمر فسمت على قحطان ~~384- وأبان كعب جده فى خطبة ~~بروية فى غابر الأحيان ~~385 - فضل النبئ وود ان يبقى إلى ~~اامه لقتال ذى شنآن 1/77 ~~386- ولقسد بدت اثواره بجبين عب ~~د الله ظاهرة لذى عرف ان ~~387 - وبدت بآمنة الحصان لحملها ~~باخف حمل راجح الميزان ~~388- حتى بدت اثواره فى وضعها ~~فرأت قصور الشام رؤية ذانى ~~389- وضعته مختونا ومسرورا وقد ~~اوى سب ودا مفه للديان ~~390 - ولدته عام القيل يوم اثنين فاح ~~تاز الفخار بفضله الاثنان ~~9 بربيع الادنى بيانى عن ره ~~ويوافق العشرين من تيسان ~~392- وتحدثت بولاده الأحبار وال ~~هبان والواعى من الكهان ~~393- خمدت له نار المجوس وزلزلت ~~مع الانشقاق جوانب الإيوان ~~(383) نظم الشاعر فى الأبيات الأربعة (380: 383) قوله ففخ : " إن الله اعمطفى كنانة من ~~ولد إسماعيل، واصطفى فريشا من كنانة، واصطفى من قريش بنى هاشم، واصطفاتى من بنى ~~هاشم" ( مسلم بشرح النووى، كتاب الفضائل 26/15). # 484) كعب: هو الجد الشامن لتبينا ، وكان يجمع قومه يوم ms291 العروية، وهو يوم الجمعة، ~~فيعظهم ويذ كرهم مبعث النبي محمد وأنه من ولده، ويأمرهم باتباعه. ومن خطيته التى ~~اشار فيها إلى ظهور النبى قوله: سياتى لحرمكم نبا عظيم، وسيخرج مته نبى كريم، ~~وأنشد ابياتا آخرها: ~~على غفلة ياتى النبى حد فيخبر أخبارا صدوق خبيرها ~~وكان بين موت كعب وميلاد النبى خمسمائة وستون سنة. ويقال إن كمبا هو أول من ~~قال: آما بعد. وتنسب إلى كعب الخطبة المشهورة المنسوبة إلى قس بن ساعدة ( انظر: ~~سيرة ابن هشام 9/1، السيرة الحلبية 25/1). # (385) فضل: مفعول (ابان) فى البيت السابق. شنآن: يغض وعداوة. # (390) احتاز: حاز، اى حصل له. والاثنان هو يوم الاثنين، يجوز إعرابه إعراب المتسى، كما ~~(391) نيان: إبريل. # يجوز إبقاؤه على لفظه بالياء. # (392) سبق ذكر العديد من بشارات الأحبار والرهبان والكهان بنبوة سيدنا محمد. # (393) وزلزلت : فى الأصل (وذللت) ولعله سيو من الناسخ. وقد تكرر ذكر تزلزل إيوان ~~كسرى وتشققه وخمود نار المجوس لمبعثه PageV00P384 ~~============================================================ ~~294 - ورآى أنوشروان رؤيلا روعت ~~منه الفؤاد فظل ذا خفقان ~~395- فمضى الرسول إلى سطيح سائلا ~~فاتى الجواب إلى أنوشروان ~~ان وف يظهر آمر دين مخمد، ~~حتى يزيل الملك من ساان ~~39 سعدت خليمة ظئره برضاعه ~~وحوى القخار رضيعة بلبان ~~298- ورات به البركات منذ غدت به ~~وأتانها فى الركب خير أتان ~~399 - وغدت تدر لها الشياه المجف فى ال ~~امن المحيل فاقبل القديان ~~وها لأهل الحق واضحتان ~~فى خصلتين يفوق آدم فيهما ~~40- شيطان آدم كافر يغوى وقد ~~وصلت هدايته إلى الشيطان ~~ولزوجه عون عليه وإن ~~بنائه قد كان خير معان ~~وخليلتا نوح ولوط ضلتا ~~هما برب العرش كافرتان ~~( 395) تروى كتب الأخبار أنه لما ولد سيدنا محمد تزلزل إيوان كسرى وسقطت أربع ~~شرة شرفة من شرفاته، فتشاعم كسرى آنوشروان بذلك، فأحضر كمر كهان المجوس ~~(الموبذات موبذ) ووزيره وولاة مملكته وأخيرهم بما أصاب إيواته وما حدث من خمود ~~النيران ثم كتب كسرى إلى النعمان ين المنذر ملك الحيرة يأمره بأن ييعث إليه عبد ~~المي الغسانى فاما مثل بين يدى كسرى أنوشروان قال له: ms292 هل عندك علم ما أريد أن ~~اسالك عنه4 قال: لا، ولكن ليخبرنى الملك عما يريد علمه. فقال أتوشروان: إنما أريد من ~~يعلم أمرى قبل آن أذكره له. فقال عبد المسيح: هذا يعلمه خال لى اسمه سطيح. فذهب ~~عبد الميح إلى مطيح يساله فقال سطيح: بعثك ملك آل ساسان لارتجاس الايوان وخمود ~~الثيرات ورؤيا الموبذان .، وأخيره أن هذا زمان بعث النبى العربى، وأن من بقى من ~~ملوك القرس لا يتعدى عددهم ما سقط من شرفات الإيوان ( خير البشر بخير البشر ~~.(105:1 ~~(398) الأتان: اتشى الحمار. # (397) الظثر: الرضعة. # 39) العجف : جسع عجفاء، وهى الهزيلة. المحيل: المجدب. # (400) لايد أن بيتا أو اكثر سقط قبل هذا البيت، لأن الانتقال مفاجئ. # (401) قال رسول الله غظ : "ما منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الجن" . قالوا: وإياك يا ~~رسول الله؟ قال: "وإياى، إلا أن الله اعاتنى عليه فأسلم، فلا يامرنى إلا بخيره ( صحيح ~~مسلم،ك صفة القيامة والجنة والنار، رقم 5034]. # (402) يفول: وكانت زوج سيدنا آدم عليه السلام عونا عليه، لآن الشيطان أغواها ودخل إلى آدم ~~منن طريقها أما سيدتا محسد م فكان تساؤه عونا له لا عليه. # (403) قال الله عز وجل في امرأني نوح ولوط عليهما اللام: ضرب الله مقلا الدين كفروا امرآت ~~نوح وامرآت لوط كانتا تحت عبدين من عبادنا صالحمن فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شمنا وقيل اذخلا ~~النارمع الذاخلين التحريم ا10 PageV00P385 ~~============================================================ ~~44- ونساؤد الخترات هن نساؤد ~~ع ناعمات فى الجنان حسان ~~405 - خرمن آن ينكخن تعظيمال ~~من بعده وععمن من بهتان ~~406 - وهو الحبيب ولم تفته خلة ~~وله الكلام ورؤية الرحمن 7/ب ~~407 - لو أن موسى فى زمان تبنا ~~اضحى له تبعا ولم يمتان ~~408 ولذ كره الرفرع مقرون إلى ~~ذكسر الإكه فليس يفترقان ~~ب اته فى الحجر أقسم من به ~~فى الشرع يعقد محكم الأيمان ~~4- وبتى على خلق عظيم وصف ~~فسمت له فى المجد غر مبانى ~~4 - ودغا جميع أولى التبوة باسمه ~~وذعاد بالتعظيم فى القرآن ~~412 - وكذاك رد الله عنه على أولى ms293 ال ~~كذيب رد مماحل حنان ~~413 وسواه رذ على الخعوم مماحلا ~~عن تفسه فتباين الحالان ~~(404) الخيرات : جسع خيرة، وضى السرأة الحسنة الخلق والخلق. يقول إن نساء النبى فى الدنيا ~~من أزواجه في الاخرة أيضا:0 ~~(4.5) قال الله عزوجل: وما كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم ~~كان عند الله عظيما الأحزاب / 53 . قال ابن كشير: أجمع العلماء قاطية على آن من توفى ~~عنها رسول الله غ من أزواجه يحرم على غيره تزوجها من بعده لأتهن أزواجه فى الدتبا ~~والاخية، ولانهمن أمهات المؤمنين ( تفسير ابن كثير 91/3]. # 42) خلة: صفر ومردة: ~~(407) يستان: يمتأنى، خفف الهمز لضرورة القافية، وحذفت الياء للجزم، أى لم بيطي. وفي ~~البيت خصوصية لسيدنا رسول الله وهى اتباغ موسى له لو كان حيا حال بعشته ~~واردة فى الحديث: "لو كان آخى موسى حيا ما وسعه إلا اتباعى" إرواء الغليل للألبانى: ~~(1)) غرة فى اذصل (خير) ولعله مهو من الناسخ، لأن مراد الناظم: فأصبح له فى المجذ مبان ~~زاهرة مشرقة، اى له الشرف العظيم بما آتاه ربه من خلق عظيم ~~(411) فيي كل فداء للنبى محسد خوطب بعبفته نبي أو رسولا. فمقال الله عزوجل: ~~يا أيها النبي} التحريم /1 ، وقال: يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من زبك} المائدة ا 67 : ~~وخوط سائر أنبياء الله صلرات الله وسلامه عليهم، بأمماتهم، تحو قوله تعالى: وناديناه ~~ان يا ابراهيم قد صدقت الرءيا} الصبافات] 5،1.4 ~~105. وقوله تعالى{ قال يا موسى اني ~~اصطفيتك على الناس برسالاني وبكلامي فخذ ما آتيتك وكن من الشاكرين الاعراف /144 ~~(412) مماحل: مجادل مشافع. # (413) يشير فى هذه البيت وغيره إلى آن من خصائص سيدنا محمد آن الله عز وجل قد ~~تولي الجدال عنه فيما اتهم به: فحين قالوا إنه مجنون قأل النه غه وجل: وما صاحبكم ~~بمجنون} التكوبر ] 22، وقالوا: شاعر، فقال الله عز وجل: وما علمناه الشعر وما ينبغي له ~~9 وسائر الانبياء جادلوا عن أنفسهم، فلما قال قوم توح عليه السلام: PageV00P386 ~~============================================================ ~~414 ms294 - ولسا أتى فى النور والحجرات من تعظيمه كساف لذى إيمان ~~415 - فلقد نهوا آن بجملود كيعضه ~~عد الضاب ويجهروا يلسات ~~4 وبه سست فى الناس أمته على ~~من قلها بالعضف والجبران ~~4 الاخرون ولي عن نقص بهما ~~كن بفضل مفيمن منان ~~8 هم يشيدون عنى عيوب سواهم ~~د بش فى ت ووصان ~~419- وهم الكرام السابقون غدا ول نصسف لأهل النور ار ثلك ان ~~ان من مح النبى مخمدا منه بحن الخلق والإخان ~~42 . لكانه قد صاغة من فضة وكاة نورا ساعلع التمعات ~~بلج بادى الرضاءة باهر فى الحسن ذان لتوره القمران ~~423 - فى الوجه تدوير وأشرب حرة فوق البياض الزاهر الخدان ~~42 رحب الجبين تخال ضوء جاله كالشم يرم الصحو فى نياد ~~انا لنراك في ضلاز مبين الأعرف ~~فرد نوح عليه السلام: { قال يا قرم ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين * ازاعراف /61 . # و ذا عيره من السل تلييم السلام ~~(414) كرر فى مورة انسور ذك الرسول معطوفا على الله عز وجل: كما هى الآيات ~~5247)، ومر الايات الدالة على نعظيم الرسول فى هذه السورة قوله تعالى لا تجعلوا ~~ذعاء الرسول بينكم كذعاء يعضكم يمضا قد يعلم الله الذين يتسللرن منخم لراذا فليحذر الذين يخالفون عن ~~أمره ان تصيقم لمتنة أر يصيهم عذاب آليم} النور ! 23. # وفى سورة انحجرات امر بغض الأصوات عند رسول الله علل ونهى ع ميق التبى ل ~~بقضاء أمر من الأمور، وذذلك في الايتين الأ وليين من السورة : قال تعالى: يا ايها الذين آمنوا ~~لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقرا الله إن الله بميع علجم ح يا أيها الذين آموا لا ترفعوا أصواتكم ~~فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وانتم لا تشعرون ~~الجراث2 ~~(419) جاء فى مسند أحمه عن النبي قلل قال: " خيرت بين الشفاعة أو بدخل نصف أمتى ~~الجحتة، فاخترت الشفاعة لأنيا أعم و اكفى. قال الشيخ العلامة أحمة شاك فى الحاشية: ~~اسناد ضعيف، ور جح دواية الضرانى للحديث ms295 بالمعى نفه ولكن يسند مقاي ~~(422) الوحساءة: إشراث ابوجخ من آن الوضوء. # (423) الراهر: اللامع ~~(424) يوم الصحو: العافى المذى ليس فيه محاب ولا مطر. وفى الأصل: كالشمس فى اتصحو، ~~و و مكور. PageV00P387 # ============================================================ ~~425 - زاد امتداد الحاجبين جبينه ~~تى كانه ماله نونان ~~426- كالمسك نكهته وأطيب مخبرا ~~ما حال عنه بطييها البرذان ~~427 - لا بالطويل ولا القصير وإن مشى ~~بمن الطوال فاقصو الاغصان 1/78 ~~428 - لا ظل فى قصر الزمان وطول ~~فوق الشرى لقوامه الريان ~~429 - ما قابل الشمس المنيوة فى الضخى ~~والبدر وهو باكمل الدوران ~~43- إلا تلألا نورة فعسلاهمسسا ~~فهماله بالفسضل معترفان ~~(43- وإذا سنى المصباح قابل نورة ~~سلب الذبال تشعشع الوقدان ~~432- وإذا الصقا ميه راحة كفه ~~أضحى العفا كعجينة العجان ~~433 - والمسك والكافسور إن تسبا إلى ~~فحاته فهماله عبدان ~~43 - ما كان مفتقرا إلى ريناهما ~~وهما إلى ريناه مقتقران ~~435 أو ما سمعت بربة النطع الذى ~~اضحى له عرق النبى يدانى ~~432 - فلقد حوته فى عتائد طيبها ~~شأى فنون الطيب والأدهان ~~437 - وآتته أم عروس التمست لها ~~منه الذى هو مصلح للشان ~~(425) شبه امتداد الحاجبين بحرف النون. # (426) النكهة: الرائحة. المخبر: الباطن ما حال : لم يتفير طيب ريحه. # (428) يقول: لم يكن للتبى على الأرض ظل، سواء فى انصيف أو فى الشتاء. # (431) الذبال: شعلة المصياح. # تشعشع: انتشار الضوء. الوقدان: الضياء. # (432) الصفا: الحجر. # 434) الريا: التضارة وطيب الرائحة. # (435) ربة: صاحية. النطع: بساط يفرش. يدانى: يخالطه. وربة التطع هى السيدة أم مليم، ام ~~أنس بن مالك، وكان التبى ينام عندها. # (436) العتائد: جمع عتيدة، إناء تضع المرأة فيه أعز متاعها، وما يوضع فيه العطر. شاى: ~~غلب وفاق فنون: أنواع يشير الى حديث أنس قال : دخل علينا التبى فقال (من ~~القيلولة) عندتا فعرق، وجاءت أمى بقارورة فجعلت تسلت العرق فيها (أى تمسحه) ~~فاستيقظ النبى فقال: ياأم سليم، ما هذا الذى تصنمين؟ قالت : هذا عرقك نجعله فى ~~طينا وهر من بطيب الطيب ( صحيح مسلم بشرح التووى، ك الفضائل، باب طيب عرقه ~~والتبرك به 67/15]. # (427) الت: طلبت. PageV00P388 # ============================================================ ~~عسرقا له سمحت به الزندان ms296 ~~438- لأ النبى لهذه فارورة ~~فيفال : هذا عطر بنت فلان ~~439 - كانت تضوع على المدينة طيبها ~~وبه تزان بدانع اللوان ~~44 ففر الملابس كلها بجمال ~~تى ينور مظسلم الاكسنان ~~44 - ينمو إذا لبس البياض بهاؤه ~~غب الساء غضيضة الأفسان ~~442 - وتراه فى خضر الثياب كروضة ~~بالزعفران الغض سفراوأن ~~443 - ولقد علاه حلتان ترويا ~~وعليه من يميها بردان ~~444- يهدى إلى الحبر الفسخار إذا أتى ~~من قطبها والصوف والكتان ~~445 - من كل أصناف الثياب لباسة ~~فى الحرب عند تعسادم الأقران ~~446 - قد كان يلبس جبة مزرورة ~~44- وله رداء اج ضر يلقيبه ~~من جاء من وفسسد، من البلدان ~~فها له من خلفه طرفان 28/ب ~~448- وعمامة سوداء يشرق وجهه ~~ولظعنه اخري لها أذنان ~~ويلبس ساقيه سما الخفان ~~437) الت: طلبت ~~(438) قارورة: زجاجة. # (439) تضوع: يفرح عطرها. تها ~~شير فى الاييات (437 - 439) إلى ما أخرجه ابو يملى وابن عساكر والطبرانى عن أبى هريرة ~~قال: جاء رجل إلى النبى فقال : يا رسول الله، إنى زوجت ابنتى وأحب آن تعيتنى ~~قال: "ما عندى شيء، ولكن ائتنى بقارورة واسعة الراس وعود شجيرة". فاتاه فجعل التبى ~~يسلت العرق من ذراعيه حتى امتلات القارورة وقال: " خذها وامر ابتتك أن تضمس هذا ~~العود فى القارورة وتطيب به "، فكانت إذا تطيبت يشم أمل انسديتة رائحة الطيب، فسموا ~~بيت المطيبين ( نقلا عن: حجة الله على العالمين، ص 488) والملاحظ أن الذى أتى ~~التبى أبوها، بيتما الصرصرى ينسب القصة إلى ام الفتاة، ولعل هتاك حديثا آخر فى هذا ~~الخير: ~~(441) الاكنان: الاماكن المستورة. # (442) غب : عقب. السماء: المطر. غضيضة: ناعمة مزدهرة. الافنان: الأغصان: ~~(444) انظر ماذا أراد بهذا البيت. # (446) الاقران: الأمثال فى القوة وغيرها. # (447) كان النبى يلقى الوفود فى حلة خضراء [ البداين والنهاية لامن كثير 183/1) . # (449) القلنسوة: شىء كالعمامة يلبس فوق الرأس. الظعن: السفر. PageV00P389 # ============================================================ ~~والافل والاولاد والزيجان ~~451- حب النبى على الثفوس مسقدم ~~45- كلف الجاد ب به ودليل ~~ما جاء عن أحد وعن خمدان ~~453- من صدق خبهما له أفذو الحجى ~~أولى له حبا أم الحجران؟ # 454- حسن الخلائق لم يكن بمعنف ~~أحدا ولا ms297 بالقاحش اللعان ~~450 - فاق العذارى فى الخدور حياؤة ~~لا شين فيه لصاحب أو شانى ~~456- من لطفه ما مرقط ببوة ~~إلا وسلم او على صبيان ~~457 - وإذا دعاه السرء كسان جسوابه ~~انتك للأصحاب والغلان ~~408- ولقد ررى أنس فقال: خدمته ~~عشرا فلم يغقم على ليان ~~459 - ما قال لى أف ولا لم عاتبا ~~فى خال إفمالى ولا نفيانى ~~46 - وبمتع منه ومرأى كان فى ~~بيت ابتة الصديق جاريتان ~~46- يتفشيان فانكر الصديق إذ ~~قد كان يض رب عنده دفان ~~(451) حب النبى مقذم على النفس والأولاد وارد فى حديث: " لا يؤمن الرجل حتى اكون ~~احب إليه من أهله وماله والناس اجمعين" صحيح مسلم فى الإيمان ب 16 رقم 69 ومجمع ~~الزوائد 8/1] ~~(452) كلف بحبه: أحه حبا شديدا. ودليل ذلك ما جاء عن أحذ، وهو قوله ظله وهو متوجه ~~إلى المدينة لما رأى احذا: "هذا جبيل يحبتا ونحبه* [ البخارى: الفتح، كتاب الزكاة، ~~باب خرص التمر 403/3، حديث رقم 1481، وتكرر فمى عدة مواضع اخيرى عند البخارى ~~وغيره). وامتخدام صيغة التصغير فى هذا الحديث يفية مزيد حيه لفذا الجبل، ~~وتقديم (يحينا) دليل على كلف الجماد بحب رسول الله ومن آمن به. # (453) الحجى: العقل والأستغهام إنكارى. # 45) الحنوة: الآماكن السستورة للتاء الشين، العيب. شانى: شاني، أى كاره، خفف ~~الهز لضرورة التافية، ~~(456) من لطفه: فى الأصل: من لقطه، ويمكن قراءتها: من لفظه، ولا معنى نهما، وأقرب ~~صورة لفظية للاصسل هو ما أثيته، كما أنه متامب للمعنى والسياق وقد روى عن النبى * ~~أنه كان يسلم على الصبيان. # (457) روى مسنم عن جابر بن عبد الله رضى الله عنهما قال: ما سثل رسول الله قت شيثا قط ~~فقال لا [ مسلم بشرح النووى، ك القضائل، باب سخاؤه 10/ 71]. # 8د4) حديث اس هذا سبق ذكره، وهو فى [ صحيح مسلم بشرح النووى 69/15]. # (409) جاء صدر البيت فى الأصل هكذا، ما قال اف ولم يقلى لم عاتبا. ووزنه مكسور، فلعل ما ~~اثبته هو الصواب، وهذ المعنى فت حدسيت أنس المذكور. # (42) ذكر فى الأبيات (460 : 462) الحديث المتفق عليه عن ms298 عائشة رضى الله عنها* PageV00P390 ~~============================================================ ~~أيام عيد، قاس معوا إخوانى ~~462 قال الكريم البسر: كف، فإلها ~~62 وحديت عائشة الرضى وقوفه ~~ها ليفظر فرقة الحيشان ~~تانرا بجده وهم من ضارب ~~رايه درقا ومن زفان ~~وقوف لا ضجر ولا تتان ~~465- كانت تكل وتستريح وانها. # ستسخسنا من غير ما تكران ~~466 - واستثشد الاشمار مستمعا لها ~~مدح ينوق قلائد العقيان ~~467- أهدين نه العبا أياتا بفا ~~دة مرضية الارزان ~~468 فدعاله وأتاه تعب مادحا ~~سمع المدائح فيه من خان 1/79 ~~469 فاجازه ولطالما من قبل ~~ولاجل ذاك نفوز بالرضوان ~~470 - هو رحمة للناس مسهداة لهم ~~قالت: دخل على رسول الله ت وعندى جاريتان تغغيان بغماه بعات، :اتدلح تلى ~~الفراش وحول وجهه. ودخل أبو بكر فانتهرتى وقال: مزمارة الشيضان عند النبى ية !؛ فأقبا ~~عليه رسول الله تف فقال: دعهما ( البخارى: القتح، ك العيء ي، باسه الحرانب والرف ~~العيد ذيت رقم49 977 ~~(463) الحيشان: أهل الحيتة. # (464) الدرق : التروس. زقان: راقص، من الرفن. # (465) تكل: تتعب. يشير فى الأبيات الثلاثة إلى حديث عائشة رضى الله عنها قالت: رأيت ~~البى ل يسترني وأنا أتظر إلى الحيشة وهم يلعبون فى المجد، فزجرهم عمر، فقال الشيى ~~: دعهم. أمنا بنى أرقدة". يمنى: من الامن ( الفتح، كتاب العيدين، حديث رقم ~~.947 9 ~~(466) أخبار استتشاد التبى مل الشعر كثيرة متواترة، بل نقد كانت السيدة عائثة ام المؤمتين ~~تنشده الشعر فيضرب له *ل، بل جاء بعض كلامه ل منظوما دون قحد منه كقوله يوم ~~ن ~~الى لب انا ابن د الطلب ~~(467) قلائد: جمع قلادة، وهى العقد. العقيان: نوع من الأحجار الكريسة. وقصيدة العباس بن ~~عيد المطلب فى مدحه ميو اورد القاضى عياض بعض أيياتها، ومها: ~~وات لا ولدت برقت الأر ض وفاعت بتورك الافت ~~ن فى ذلك الضاء وفى التو ووسبد الرشاد نحرق ~~ارد نار الفيل يا ا لة النار وهى تو رق ~~48) كمب: هو كعب بن زمير صاحب البردة. # (469) آجازه: كافاه، وذلك باهدائه بردته الشريفة. وحساذ: هو حسان بن ثابت شاعر ~~النبى. PageV00P391 # ============================================================ ~~والصفح عن ذنب المسىء ms299 الجانى ~~47 ومن الضفسات السعنوية حلمه ~~472- لقى الاذى من قومه ومراده ~~اصلاحهم وهم ذوو أضفان ~~473. سألوه تحويل الصفا ذهبا لي ~~وزوال شم فى الشعاب رعان ~~424_ فهناك خير إن يشأ أعطوا الذى ~~سالوا فإن كفروا فرخؤ دانى ~~475- ولقد أتى ملك الجبال إليه من ~~رب السماء القاهر السلطان ~~476 لو شاء طبق الأخشيين عليهم ~~كن تربص رأفة وحنان ~~47 روف بامته رحيم ييركال ~~عمل الكبير الأجر فى الميزان ~~478 - لا رغبة عنه وللكن يقصد ال ~~تخفيف عن ضعفاء غير متان ~~479 - ويريد طول صلاته فيخفها ~~لسماع صوت الطفل ذى الأشجان ~~48 علما بح وقة أمه لبكائه ~~هذا لعرك مصطفى الرخسن ~~48 - ولقد بكى ودعا لأمتسه إلى ~~ان جاءه فيهم جواب أمان ~~482- وله من الرخمن عهدأنه ~~من سب من اصحابه بلسان ~~483 - او ظل يخلده ويلعنه نفى ~~هذا لذلك أغظم القبان ~~48- وله التواضع صح مين شرفل ~~شهدت له بكماله الداران ~~485_ قد كمان يخصف نمله فى بيته ~~وكذاك يرقع مخلق القمصان ~~~~486 - ونهى الصحابة أن يقام له وأنه ~~وهو الجبل المرتغع ~~(474) رجز: عذاب. # (476) الأخشبين: الجيلين تربض: انتظار و ~~(478) رغب عن الشىء: الصرف عنه ولم يرده. يقول: إذ النبى كان يختار الأسهل فى كل ~~الامور، رغبة فى التخفيف على الضعقاء من أمته. # 484) الداران: الأرض والسماء، أى سكانهما: ~~4) يخف تعله: يصلحه. مخلق: قديم ممرق. # (486) نهى النبى اصحابه آن يقوموا له، كما نهى عن السبالغة فى مدحه يوطى: ~~يوطا، فخفف الهمر لإقامة الورذ. ومعنى نعيه تمر ان يوطا له عقبان: نهيه الناس آن يمشوا ~~خلفه لحراسته أو كما يسشون خلف الملوك. جاء فى مستد احمد عن: عبد الله ين عمرر ~~عن أيبه قال: ما رأيت رسول الله م يأكل متكتا قط، ولا يطا عقبيه رجلان [ مسند أحمد ~~5، حديت رقم 2529، 2562). PageV00P392 # ============================================================ ~~والليف كان له من الأرسان ~~48 ركب الحمار بقير سرج موكفا ~~وكذاك حاجة أعبد وقيات ~~488- وقضى اليتامى والأرامل حاجهم ~~489- واجاب ذعوة من ذعا ولوانه ~~عبد يباع بأحقر الأثمان ~~490 - ورآه إنان فأرعد بة ~~قال الجليل القدر ms300 للمرعبان 129ب ~~49- ولقد راى مذكا فخ ره على ~~ما شاه من أمرين يشترطان: ~~492 - إن شاء عبدا مرسلا أو إن يشا ~~ملكا رسولا كان ذا سلطان ~~493 - فاختار عبدا مرسلا متواضعا ~~رة السديان ~~لله رب الع ~~494- وهو الجواد فليس يمنع سائلا ~~ما قال لافى العدم والؤجدان ~~495- بادى البتاشة باسم لوفوده ~~بهشز مه للندي العضفان ~~496 فاه أسخى بالعطاء لوافد. # ن وابل الحود البف الذب ~~497 عين الفا فضها فى مجل ~~م يسق ميا تمددف ~~498 - وأتاء أثرايى التمس الندى ~~اعطاه شان ضيا ج0 ~~(487) عن انس قال: كان وسول الله يركب الحمار : يحيب دتوة العبي. وت ~~تريظة على حسار مخطوم بحيل من ليف عليه إكاف ( الشفا 1/ 131 1 ~~4) حاجهم: حاجاتهم. اعبد: عبيد. قيان: إماء. # (489) سبق ذكر هذا السعنى فى (487). # (490) أرعد: ارتعذ من هيبة التبى. الرعبان: الخائف المرعوب، ومقول القول غير مذكمور ~~فلعل بيتا سقط سهوا من الناسخ. والمعروف أن النبى قال للرجل الذى أصاتبه من هبية ~~رعدة:" هون عليك فإنى لست بملك، إنما انا ابن امراة من قريث تاكل القديد ( الثنا ~~.133/1 ~~(493) جاء فى مسند الإمام أحمذ: جلس جريل إلى النبى ف فتظر إلى السماء فبإذا ملث ينزل ~~فقال جبريل إن هذا البلك ما نزل منذ خلق قيل السياعة، فلما نزل قال: يا مجمة، أرسلنى ~~إليك ربك قال: افملكا بيا يجعلك، او عبدا رسولا * فقال جبريل: تواضع لربك با محمد. # قال: بل عبدا رسولا[ مند احمد 142/12- 144، حديت زقم 7160]. # (494) العدم: الفقر. الوجدان: الفتى ~~(495) بادف: ظاهر. البتاشة: طلاقة الوجه. الندى: الكرم . العطفان: الجانبان، واهقراز ~~العطفين كناية عن السرور البالغ. # (496) وابل: غزير. الجود: المطر. السنيف : العالى. # (497) فضها: فرقها، وفى الأصلى: ضمها. وقد سبق ذكر هذا الخبر بلفظ (فضها)، وهو هكذا ~~ف نص الحديث ~~(498) شاء: جمع شاة. وسبق ذكر هذا الخبر أيضا. PageV00P393 # ============================================================ ~~499 . ولكان أجود ما يكون يمينه ~~بالخير والمعروف فى رمضان ~~رب العلا لدراسة القرآن ~~50- ايام ينزل ج رئيل إلته من ~~ما كان يوما مخلف العهدان ~~50- وهو الوفى العنادق الوغد الذى ~~52 آوما سمعت ms301 بصدقه ووفائ ~~إذ كان واعد صاحبا لمكان ~~502- فاقام يرقبه ثلائا لم يرم ~~حتى أتاه الصتاحب المتوانى ~~504- وهو الشجاغ الفارس الكرارعذ ~~د تقاعس الشجعان والفرسان ~~505- والكفء يوم حنين الثبت الذى ~~لما تويوا كان غير جنان ~~506 - كانوا إذا خمى الوطيس وأشرعت ~~والعدور ذوابل المران ~~507- لجاوا إليه وأيقنوا بصيال ~~ى وذب بمرفف وسنان ~~508- يغشى عجاجة كل خرب باسلا ~~فى كل يوم للخطوب عوان ~~509- فيكف شرتها ويجلو نقعها ~~هند ماضى الغرار يمانى ~~510- وعرا المدينة ليلة قرع فلم ~~يسبقه ذو فرس من السرعان ~~51- ومضى يؤم الصرت وهومقلد ~~بالسيف فوق مطهر غريان 1/80 ~~(51) العهدان: العهود ~~(503) لم يرم: لم يغادر مكانه الستوانى: المبطي: ~~(54) الكرار: الذى يكر على اعدائه أى يقاتلهم مواجهة التقاعس: الشراخى والتخاذل: ~~وكلمة (الشجعات) فى عجز البيت زيادة على الأصل يقتضيها الوزن، ~~(5.5) الثبت: الشجاع الثابت. وسبق ذكر اخبار ثبات التبى يوم حنين وقد فر الفرسان من ~~حوله إلا تغرا قنياين ~~) حى الوطي: اشتدت الحرب، وأصل الوطيس: حجارة بيضاء مدورة تتقد عتدما ~~يشتد الحر، فاستعير هذا للتعبير عن اشتداد الحرب. قوابل رماح. السران: القوية: ~~(507) الصيال: الهجوم على العدو. ذب: دافع المرهف: السيف. السنان: الرمع ~~508) يفشى: يخوض. العجاجة: غبار المعركة. عوان: تكرر فيه القتال مرة بعد أخرى، وهو ~~صفةر(يوم) ~~(506) الشرة: الحدة والعتف. النقع: الغبار. المهند: اليف. مأضى الغرار: قاطع الحد. # يمانى: منسوب إلى اليمن ~~(510) عرا: أصانب. السرعان: السراع ~~(511) يوم: يقصد. مطقم: صفة لموصوف محذوف، أى فرس مطهم، وهو الحسن التام ~~الخلق. PageV00P394 # ============================================================ ~~512- واتى ينادى: لن تراغوا، فارجعوا باتم من يرتجى وأمان ~~ولحيف حتف كتائب الشجمان؟ # 513- هل فى السيوف كذى الفقار ومخذم ~~أو فى القسى كقوسه المرنان؟ # 54 ورسوب الماضى وبتار الطلى ~~خطى ذى التثقيف والعتلان؟ # 515- هل فى الرماح الشارعات كرمجه ال ~~شرفت بها الجمعات والعيدان؟ # 516 - هل فى الحراب كسمثل حربته التى ~~517- هل فى الدروغ السابغات كدرعه ~~ذات الفضول مظنة الإحصان؟ # 518 - وله اللواء الأبيض المنصور ذوال ~~ظل الظليل الشامل الفينان ~~519 كتبت عليه شهاذتان هما لمن ~~ولاثما الإخلاص منجيتان ~~520 - والراية السوداء أشرف راية ~~وهى ms302 العقاب عقاب كل مهان ~~52- شرف القضب الخيزران بكف إذ كان يمكه بخير بنان ~~(512) لن تراعوا: لن يصييكم ما يروعكم. من: نعمة من الله. يشير في الأبيات الثلاثة إلى ما ~~روى في الصحيحين عن انس * قال: كان النبى فظ احمن الناس واجود الناس وأشجح ~~الناس. ولقد فزع اهل المدينة ذات ليلة فانطلق الناس قبل الضوت، فاستقبلهم النبى قلة ~~وكان قد سبق الناس إلى القوت وهو يقول: لم تراعوا، نم تراعوا، وهو على فرس لابى طلحة ~~رى اا عله سرج، وفى شنقه سيف ( الفع، كتاب اذدب، باب حن الخلق والسخاء ~~47، حديث 1033). # (14513د) ذو الفقار، ومخذم وتحيف والرموب والبتار: أمساء سيوف للتيى ، أشهرها ذر ~~الفقار وكان لا يفارقه فى حرب من الحروب. القسى: جمع قوس ~~المرنان: اسم قوس للنبى ~~(10) الشارعات: الموجهة تحو أهدافها. الخضى: المتوب إلى خط، وهى بلدة معروفة ~~رماحي الجيدة التثتيف: صقل الرم صقلا جياءا ~~العتلان: الشدة: ~~(316) كان للبى غت حربة نسى العنرة كانت توع ين بديه ويهلى إليها ~~(517) السابغات: التامة الطول. ذات الفضول: اسم درع. مظنة الإحصاد: التى يظن انها ~~تحصن صاحبها ( راجع فى ملاح النبى : السيرة الحلبية 461/3 وما يعدها) ~~518) اللواء: العلم الكبير ذو الظل الظليل: كتاية عن تنزل الرحمة والمدد الإلهى لمن استظل ~~بضل الرسول يته. الغيناد: الظليل ~~(520) أخرج أعحاب السنن عن ابن عباس رضى الله عنهما أته قال: كاتت راية رمول الله ~~موداء وتواؤه أبيض ( ستن الترمدى، كثاب الجهاد، حديث رقم 4 10) اللواء العلم ~~الكبير، والراية العلم الصغير. # 11) التضيب: العصا. PageV00P395 # ============================================================ ~~وغاه لما ها بييته ~~فضلت عصا صارت إلى تعبان ~~523 - وهو الفصيح اللفظ ذو الحكم التى ~~اربت بلاغتها على لقمان ~~524- جمع الفوائد باختصار محكم ~~فظ ييرفى غزير معانى ~~525 - وكلام الفصل المبين وتثره ~~يمو عقود الدذر والمرجان ~~546- حلو الحديث إذا تكلم ناطقا ~~فالحق ما فاهت به الشفتان ~~ذا ليقله ذوو الأذهان ~~527- ما كان يسرد بل يشد كلا ~~528- كتب ابن عمرو ما يقول لاجله ~~اذ كان حقا واضح البرهان ~~529- عجب الصحابة من فصاحة لفظه ~~وبلا شه فيه وحن ms303 بيان ~~530- قالوا: نشات بارضنا ولساننا ~~عند الفصاحة عن لسانك وانى ~~531- فاشار إن لسان إسماعيل قد ~~كان انطوى حينا من الأزمسان ~~532- فحباه رب العرش باللغة التى ~~درت وضلت عن ببى عدنان180_ ~~533 - والله ادبه فاا سن رب ~~تادية فى السر والإعلان ~~5 ول ريح الزهد صح لأ ~~رضست عليه أماكن البطحسان ~~(522) فضلت: صارت أفضل من عصا موسى عليه الصلاة والسلام ~~(523) أربت : زادت. ولقمان هو الحكيم صاحب الوصبايا المعروفة المد كورة فى سورة لقمان. # 515) يمو: يفوق، وعذاد بنفه لتضمته معنى (يملو ويهرق) ~~(526) فاهت: نطقت. # (527) يرد الكلام: يفصله وييينه. يعد كلامه: يظهره اظهارا لا مريد عليه، فلو أراد انسامع ~~ان يعد كلامه لامكته ذلك: ~~523) ابن عمرو: هو عبد الله بن عرو بن العاص رضى الله عنهما، وكان يكتب الحديث عن ~~رسول الله . # (530) واني: بطىء لا يلحق ببلاغته مل وقد عقد القاضى عياض فصلا فى (الشفا) لعصاحة ~~النبى، ومما جاء فى هذا الفصل: كان غ يخاطب كل أمة بلسانها ويحاورها بلغتها ~~ويياريها فى منزع بلاغتها، حتى كان كثير من اصحابه يسالوته فى غير موطن عن شرح ~~كلامه وتفير قوله [الشفا 1 /70). # (531) انطوى : ذهب واتقرض. # 532) حباه: وهبه، درمت: انقرضت، ~~534) البطحان: الصحارى: PageV00P396 ~~============================================================ ~~535- ذهبا فقال: أكون يؤما جائعا ~~وإذا شيعت اكون ذا شكران ~~526- كم شد من سفب باخجار وكم ~~اضحى على اللزبات ذا إدمان ~~527- ما كان مدخرا من الأقوات ما ~~قد كان فى يوم ليوم ثانى ~~اكل الشبئ مرقق الرغفان ~~538 - ما كان يشخل قوته كلأ ولا ~~539- والليف حثو وساده وقميص ~~من أغلظ المنوج فى الأقطان ~~54- وقضى بلال دينه ثم انثتى ~~ولديه بهد الدين ديناران ~~54- فثوى بسجده إلى أن فرقا ~~وين لا ياوى إلى جدران ~~542 - وهو الكريم الطاهر المخفوظ من ~~لاده من نظرة الختان ~~543- وإذا تخلسى لا يرى من بده ~~أئر لما يبدو من الإنسان ~~544 - كان الوضوء لكل وقت دأبه ~~م يتمع لوضوئه وقتان ~~(535) قالت السيدة عائشة رضى الله عنها: لقد مات. اى النبي - وما فى بيتى شيء ياكله ~~ذو كبد إلا شطر شعير فى ms304 رف لى، وقال لى: "إنى عرض على أن يجعل لى بطحاء مكة ذهبا ~~فقلت: لا يارب اجوع يوما وأشبع يوما، فاما اليوم الذى أجوع فيه فأ تضرع إليك وادعوك، ~~وأما اليوم الذى أشبع فيه أحمدك واثشى عليك" ( سنن الترمذى، ك الزهد، حديث رقم ~~.227 ~~536) سفب: جوغ شديد. اللزيات: الشدائد، ~~(538) جاء فى صجحيح اليخارى عين قتادة قال: كثا تأتى أتس بن مالك وخبازه قائم وقال: كلوا ~~فما أعلم النبى راى رغيفا مرققا حتى لحق بالله ( الفتح، ك الرقاق، باب كيف كان ~~عيش البى وأصحابه وتخليهم عن الدنيا 287/11 ، حديث رقم 6457، وانظر بقية ~~أحاديث الباب): ~~(541) ثوى: اقام. # (643) تخلى: ذهب إلى الخلاء لقضاء الحاجة. ومن خصائص النبى بن الأرض كانت تبتلع ~~ما يخرج منه. روى البيهقى عن عائشة رضى الله عنها قالت : كان رسول الله يل إذا دخل ~~الغائط دخلت فى إثره فلا أرى شيئا إلا آنى كنت أشم راثحة الطيب، فذكرت ذلك له فقال ~~: * يا عائشة، اما علمت أن اجسادنا تبت على أرواح أهل الجنة، وما خرج متها من ~~شيء ابتلعته الأرض" وعلق البيهقى على هذا الحديث بقوله: هذا من موضوعات الحسين ~~ابن علوان لا يتبغى ذكره ففى الأحاديث الصحيحة والسشهورة فى معجزاته كفاية عن ~~كذب اين علوان [دلاثل النبوة 6/ 70]. قال فى اللفظ المكرم: سئل الحافظ المقدسى ~~عما كان يخرج منه مل تبلعه الأرض، فقال: قد روى ذلك من وجه غريب، والظاهر يؤيده ~~فلم يذ كر عن أحد من الصحاية أنه رآه ولا ذكره [ اللغظ المكرم 566/2). # (544) دأبه: عادته السستمرة. PageV00P397 # ============================================================ ~~5 رشياالى نور على نور، سوى ~~صلوات يوم الفتح والإمكان ~~546 - وبقبره الملك الشريف موكل ~~بلغ التسليم للبعدان ~~547- كن إذا ما المرء قام تجاهة ~~رد السلام على التريب الدانى ~~548 - وهو الطرى بقبره ما للبلى ~~والحادثات غليه من سلطان ~~49- وإذا الفتى صلى عليه مرة ~~من سائر الأفاق والبلدان ~~55 صلى عليه الله عثرا فليزد ~~د ولا يجنح إلى نقصتان ~~551 - من لم يصل عليه إن ذكر اسمه ~~فهر البخيل، وزده وصف جبان ms305 ~~552 ومن رآه فى المنام فانه ~~فى صحة الرؤيا كا اليقظان ~~553- ولقد اتى معنى خديث: ايما ~~د رآنى فى المنام رآنى 1/81 ~~5 لا يتطييع تم بلا أبدا به ~~من رام هذا الأمر من شتطان ~~لاشك فيه عند ذى الإثقان ~~555 - بل من رآه فقد رآى الحق الذى ~~556- وهو الذى ينشق عنه ضريخه ~~قل الأنام وبعده العران ~~557 . وهو الكثير الشابعين إذا أتى ~~تبع التبى التف والنفان ~~558- يرد المعاد على البراق وغيره ~~ى به للموفف الرجلان ~~(545) رغيا إلى.،.: حثا فى ذلك الإمكان: تمكين الله عز وجل لنبيء تيي . يقول إن النبى ~~كان يتوضا نكل صلاة، فلما كان يوم الفتح صلى الصاوات كلها بوضوه واحد. # (547) المرء: فى الأصل : القير ولا معتى له، فلعل ما أتبته هو الصواب. # (548) الطرف: يريد: الذى يبقى جسمه نديا فلا يملى: ~~55) يجتح: پسيل: ~~(551) نظم هنا معنى قوله ظل :ه البخيل الذى إذ ذكرت عنده فلم يصل على "[ سنن ~~الترمذى، ك الذعوات، حذيث رقم 3469] وزاد الناظم أنه يمبتحق وصفه بالجبان ~~(552) عجز هذا البيت مكسور الوزن، ولعنه: فى صيحة رؤياه كاليقظان. # (554) رام: اراد. و( من) زائدة. # (555) الحديث المشار إليه هو قوله شللل : " من رآنى فى المنام فتد رآنى، فإن الشيطان لا يتمثل ~~بى" ا رواه الستة وغيرهم، انظر: البخارى، كشاب التمبير رقم 9478، مسلم؛ كتاب ~~الرؤيا، رقم 4206]. # (556) جاء فى الحديث الصحيح أته قللي : اول من ينشق عنه القبرل مسلم، كتاب الفضائل، ~~27/15] العمران: أبو بكر الصديق، وعمر الفاروف رضى الله عنهما: PageV00P398 ~~============================================================ ~~راء يرفع صوته بأذان ~~559- وبلال بين يديه راكب ناقة ~~51- ويزفه سبعون الف مقرب، ~~والناس من مثنى ومن وخدان ~~أعلى إلى عيسى فما الروحان ~~56- والخلق تحت لوائه من آدم ال ~~562- هو صاحب الحوض الذى من جنة ال ~~ردوس يسكب فسيه ميزابان ~~563- مقدار شهر عرضه من أيلة ال ~~قعسوى كذا يروى إلى عمان ~~بيضاء هن لديه خير اوانى ~~564 - اكوابه ذهب تلوح وفضة ~~أرجاته من أشرف الكيزان ~~565- عدد النجوم الزهر قد صفت على ~~566- أحى من العسل المصفى ماؤه ~~وبياضة أنقى مين ms306 الالبان ~~17 يريى على منك تضوغ ريخ ~~من ذاقه لم يلف بالظمآن ~~568- وله الشفاعة يوم يختبس الورى ~~فى الكرب من عرق إلى الاذقان ~~569- وهو المجز عاى العراط وإله ~~فرط لعند الحرض والميزان ~~570- وهو الميادر فرع باب الجنة ال ~~حاء ذات النخل والرمان ~~57 - فقال: من هذا4 يقول: محسمد ~~والله قسد أوحى إلى رضتوان ~~572 - آن ليس يفتحها لخلق قبله ~~أو قبل أمته ذوى الرجحان ~~(561) آدم وعيسى عليهما السلام هما الروحان، فسيدنا عيى عليه اللام وصف فى القرآن ~~الكريم يقوله عز وجل ~~إلما الميح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته الفاها إلى مريم وروح منه} النساء 171 ~~وسيدنا آدم هو أول من بفخ نيه الروح من البشر. وفى الأصل: هم الروحان، ولا يجوز نحويا ~~لأن الضمير يعود على اثنين (عيسى وآدم): ~~(562) ميزابان: نهرات من أتهار الجنة: ~~63) روى الإمام مسلم فى صيحه عن أيى ذررقال فى صقة الحوض: عرضه مثل طوله ما ~~بين عمان إلى أيلة (مسلم بشرح النووى 62/15). # (567) فى الأبيات السايقة يذكر الناظم بقية صعفات الحوض كما وردت فى الحديث المذكور ~~وغيره من احاديث محيحة متواترة عن عدد من الصحابة رضى الله عنهم. # (569) المجيز: انذى يسيق انتاس ويتقدمهم ليهيى لهم عيوره وييسره لهم، ومثله (فرط) ~~5701) الميادر: السابق، ~~(572) عن انس قال: قال رسول الله مل : "آتى باب الجنة يرم القيامة فأستفتح فيقول ~~الخازن: من أنت؟ فأقول: محمد، فيقول: بك أمرت ألا أفتح لأ حد قيلك 7 ~~(الشفا 209/1. PageV00P399 # ============================================================ ~~573- وله مزيد لاائتهاء له كا ~~لا متهى لمواهب الرحسن ~~ازكى صلاة ما رسا الحسنان 181- ~~674- صلى عليه ذو المعارج ريه ~~اهار والأزواج والولدان ~~575- وعلى صحابته الكرام وأهله ال ~~57- هذا الذى أدت إلته فريحتى ~~وأعانها بالصدق فيه لانى ~~5 بديحه العطر السنيف تعطرت ~~و تطه رت وتنورت اوزانى ~~578- يعطى القريض نضارة وغضارة ~~وفصاحة تربى على سحبان ~~579 - هذا وأغلم أننى لمق ~~ولو انبرى لمدادى البحران ~~من كل مرمسى نازح الأوطان ~~580 - يا ختر من وخدت إليه مطية ~~كسانوا على الطاعات من اغوانى ~~58- أشكو إليك تخلفى ms307 عن رفقة ~~582 - رحلوا وصدتنى العوائق عنهم ~~فكرت قلبى بعدهم وزمانى ~~ت فى رقت كيرهرجه ~~تدارك الأفات والخسران ~~ترضى فيصبح وهو فى نقصان ~~584- يمى الفتى فيه يروم زيادة ~~585- فبمن كسا عطفيك افسخر حلة ~~ليست على ملك ولا إنسان ~~586 - سل لى إلكهك أن يوفق باطنى ~~رضاه فى سروفى إقلان ~~587- فلايت اكرم شافع علقت به ~~روع يرجو الخلاص يدان ~~574) الحسنان: جبلان، والتعبير يفيد الدوام والامتمرر. # (576) القريحة: الفطرة، وأراد بها: الملكة الشعرية. # (577) المنيف : العالى القدر. # 23ه) القريض: الشعر. النضارة والغضارة مترادفان. سحبان: خطيب جاهلى مشيور يضرب به ~~السثل فى البلاغة. # (579) يقول: لو كان البحران مدادا لى أكتب يه مديح التبى شة لما كفاه هذا المداد. # 80) وخدت: سارت. مرمى: مكان. نازح: يعيد. # (583) الهرج: الفتن المهلكة. # (586) سل لى إلهك : فى الأصل: سل لى ربك، ووزنه مكسور فهو سهو من التاسخ. # (587) مروع: خائف. PageV00P400 # ============================================================ ~~قافية الواو ~~بلاحظ آن الواو تسق الهاء فى الترتيب الهجائى عند بعض القدماء: ~~تض هذه القافية قصيد تين ~~الواوية الأولى ~~(عدتها50 - الطويل الثانى) ~~تبدا القصيدة بالنسيب وشرح الأشواق والحنين إلى دار المنى : الربوع ~~المقدسة، ويحمل الشاعر رسالة إلى الكعبة المشرفة، كلها حب وأسى على البعد ~~وتوق إلى معاهد الإيمان ديار النبى ، ثم تثنى عليه ملله وعلى من اتبع هداه ~~ى كل عضر، وتدعو إلى التمسك بسنته. # وتختم القصيدة بالاستغائة بجاهه ل والتوسل به إلى الله عز وجل ~~ت القصيدة ثلاثة عناصر ~~نين وأشواق ~~ثناء على النبى علة ومن اتبعه. # استغائة وتوسل به ل. PageV00P401 # ============================================================ ~~وقال يمدحه *لالله: ~~لذى الشجو نارا تقتضى تشر شجوه ~~هو البرق إلا ان فى طى خفوه ~~2- وهذا الحمام المدعى وهو كاذب ~~شد اشتياق العادقين بشدوه ~~3 وكم بمن عان لا يريم ومطلق ~~وبين شجى القلب المعنى وخلوه ~~ويين قرير حاضر الإلف ناعم ~~وفاقد إلف ناحل الجسم نضود ~~5 عجبت لمأسور الهوي لا فكاي ~~يرجى ولا يخظى بوصل جفوه ~~قذ أيس اللاحى له من سلود ~~تلك ذاعى الحب حنة قلبه ~~7- يرى حكم من ينهوى على كل حالة ~~هو العذل فى ms308 مر الغرام وحلوه 1/82 ~~8- كست عطفه كأس المحبة سكرة ~~فما الغبن منها عنده غير صخود ~~9- پرى مخوه فى سكره غين وجده ~~كما وجده فى صخوه عين مخوه ~~(1) خفو البرق: لمعانه الشجو الحرد والهم ~~(ا) يشيد: يبي. الشدو: الغناء ~~(3) عان. أسير. لا يريم: لا يغارق مكانه. المعى، الحزين الذى يلتى الماء. والخلو: ضد ~~الشجى، أى الخالى من الهم. # (4) قرير: سعيد مطمئن. الإلف: الرفيق. ناعم: راض عيد، نضو: هزيل مرهق: ~~(5) الفكاك: الإفلات من القيد. جفوه: من يجفوه، أى يهجره، وأراد حبيبه الذى قد هجرة ~~(6) أيس: ييس. اللاحى: اللائم. السلو: النيان . # (8) الغبن: الظلم. الصحو: ضة الكر. وهذا البيت زيادة من (ب)، وتاليه ورد فى (1) متأخرا ~~ن موقمه ببيين، وقد آتبت ما فى (ب) لسلائمته السياق. والصرضرى فى هذا البيث متأتر ~~بقول ابى نواس: ~~فما الغن إلا أن ترانى حاحسيا وما الفم إلا أن يتعتمنى المكر ~~الا أن الصرصرى خلع عنى الصحو والسكر هنا معنى صوفا، فانكر دهشة مفاحية نلحق ~~سر الحب فى مشاهدة جمال المحبوب، وتسمى هده الحالة سكرالمشار كنها السكر ~~الظاهر فى أوصاف الذهول وانفرح والتشاط والانبساط والوله. إلا أن الكر انصوفى سببه ~~لبة نور الناهدة بينسا السكر الظاهر من غتيات ظلمة الطبيعة اراج معم ~~مطلحات الصرفية، د. عبد التعم الحفنى، ص 131- 132) والصحو: رجوع العارف ~~إلى الإحاس بعد غيبته وزوال إحاسه [ السابق، ص 149. # (9) السحو عند الصوفية: إرالة العلل والافات، وذلك يرفع أوصاف العاد وافعالهم بتجليات PageV00P402 ~~============================================================ ~~دود العوالى والظبا ذون صفوه ~~1- يحوم على ورد مصون من القذى ~~ايدرته صدته حرة سهوه ~~ومرمى بميد لو تعتده السها ~~وإما يرذ ذاك المعين يروه ~~12- فإن مات دون القصد مات على ظما ~~وينصت سلطان الجمال لشكره ~~13- متى يقتضى القلب الملوى ذيونه ~~اسى ماله شاف سوى سن أسره ~~14 - ويأذن فى رفع الحجاب فينجاى ~~بها بارق ينزو فوادى لنزوه ~~15- احن إلى دار المنى ويشوقنى ~~ولولا هواد ما شجانى بخدوه ~~1 ويطرينى حادى الركاب إذا حدا ~~17 - وكم شيق مثلى إلى ذلك الحمى ~~يميل إلى صوت الحداة بصفوه ~~فأذكى ms309 غرام العاشقين بهفوه ~~18- ويصبيه خفاق النسيم إذا هفا ~~19- فيا أيها الستارى على ظهر جلعد، أمون السرى فى سفله وغلوه ~~الحق، والوجد يرد عقب الفقد فسن لا فقد له فلا وجا له ( معجم مصطلحات الصوفية، ~~د. عبد المتعم الحغنى، صر 264). يقول الصرصرى فى البيتين السايقين: إن المحب إذا ~~شرب كاس نلسحية آسكرنه سكرا لا يريذ أن يفيق منه ن الإفاقة من هذا السكر تأخذه ~~بعيدا عن الغناء فى ذات السعبوب. والمحب يرى أن المحو هو الوجود الحق لأنه محر ~~للأوصاف البشرية وتجل للصغات الإلهية، اما المحو الذى لا يريده المحب فهو المحو فى ~~حال الصحو، أى بقماؤه على الحالة البشرية. والصوفى لا يريد أن يبقى على حالته البشرية بل ~~يريد آن يكون دائما مع الله عز وجل. # (1) يحوم: يدور كما يدور انطائر الظاميع حول الماء. مصوذ: محقوظ. القدى: كل ما يلوث ~~الماء الصافى العوالى: الرماح. الظيا: السيوف. # (11) مرمى: هدف. تعدد: قصد الوصول إليه. السها: تجم بعيد، يقول: إن هدف المحب ~~أبعد من السها فلا يمكن بلوغه، ودون ذلك المرمى ان يمرت الأنسان ~~(12) وإما: وإن * ما، وما زائدة للتوكيد، اى: وإن. المعين: المتهل العذب الصافى، يرده: ~~ر نه ~~(13) يقتضى: يقضى السلوى: من لواه دينه، اى ماطله ولم يعطه حقه. يقول: متى يحصل ~~قلى ما بريده من مشاهذة جمال المحبوب ~~(14) شاقب: من الشفاء الأسو: الدواع. # 15) بارق: برف، يتزد: يترك ويقفز، ~~(16) حدا: غنى للإبل وهو يسوتها. # (17) شيق: مشتاق. الصغو: الإمفاء ~~14) يصبيه: يثير اشتياقه وحنيته. هفا: تحرك أذكى: أشعل ~~(19) جلمد: جل قوى ضلب. امون السرى: يؤمن فى سيره فلا يستط ولا يضعف. # 01 PageV00P403 ~~============================================================ ~~20- يري قطعه البيداء فى طلب العلا ~~هو الغنم فى آصاله وغدوه ~~21 - يجوب فجاج الأرض يخترق الفلا ~~يواصل سهل البر طيا بدوه ~~22 إلى حرم من أمه متوسلا ~~محا خطأه فيه تتابع خطوه ~~23 تحسمل إلى ذات الستور رسالة ~~ومن يؤتمن يوما على القول يروه ~~24- لعل بلاغا جانلب روح نازح ~~رإن كان لا يشفيه غير دنوه ~~25- سقاك فرواك الملث من الحيا ~~فب ms310 عليك الزهر ألوان زهوه ~~26 - أبينى لنا هل من سبيل لنا إلى ~~ظلالك فى خفض من العيش رخوه ~~2 وغرج على ربع منير معطه ~~عيون المعالى عاكفات بجسوه ~~28 - منار العلا ماوى الهذى ومقره ~~ومنشؤه بين الوري لسوة ~~29 فحى خبيبا فيه عنى تحتة ~~تزيد ويشى فضلها بوه ~~3- به أصبحت أرض المدينة مغقلا ~~منيعا لمن يخشى ثبات عدره 182- ~~31 هو الفساتح السباق والخاتم الذى ~~قضى ربه أن لا منال لشاوه ~~32 هو المجتبى من ماشمروبه سمت ~~فسخارا على حضر الزمان وبدوه ~~3 محمد الهادى إلى خير منهج ~~الشهار. # (21) يجوب: يقطع. فجاح: فرق، جمع قج، وطى السهل: قطعه وعبوره. الدو: الجبل. # (22) أمه: قصدد. خطاه: خضاه ودتبه. # (23) تحمل: يلغ ~~(24) روح: پراحة وطمأنينة. نازح: بعيد . # (25) السلت: الغزير. # (26) خفض العيش: رخاؤه ونعمته، ومثله الرخو. # (27) عرج: مر. المعالى: الفضاثل، وعيونها: أوائلها، اى أعظمها فضلا عاكفات: مقيمة. # (24) اللام فى (لسموة) لنعليل، أى هذا الحرم هو منار العلا ومأوى الهدى،،، بسبب ارقفاغ ~~قدره عند الله عز وجل ~~(30) المعقل: الحصن ثيات: جمع تبة، وهى الجماعة. وذلك لاذ رسول الله خرم ~~المذينة، فصارت ملجأ آمتا لكل خائف ~~(21) شاوه: قدره وغايته. # (32) المجتيى: المخار ~~33) نحا: اتبع نحوه: طريتته ومنهجه. PageV00P404 # ============================================================ ~~تقدس عن هجر الكلام ولغره ~~34 اتى بكتاب قير بفر العدا ~~بما زخرف الشيطان من زور لهوة ~~35- قوافى البرايا راغبين عن الهدى ~~36 فائقذ منهم من أجاب دعاءة ~~ودمر منهم من مضى فى عستوه ~~قواعد هام النجم ذون علوه ~~37- فأضحى به الدين القويم مشيد ال ~~38 - تزول الجبال الراسيات وحكمه ~~رفيع المبانى ثابت فى رسوه ~~39 - وفى كل عصر لا تزال عصابة ~~ته البيضاء تحذر كذوه ~~4- إلى أن يحق الوعد ليس يضيرقم ~~خالفهم فى زيغه وغلوه ~~41- حوى الخير من أمنى بها متمسكا ~~من يتتبع شارد الخي بوه ~~ومن يطرحها متهينا ويتبع ~~هواه يزغه عن مداه ويوه ~~43- لقد كان برا بالصتحابة كالاب ال ~~اضذ فى اشفاقه وحنوه ~~4 حليما عن الجانى ولكن إذا انيرى ~~لحرب الأعادى لايقام نسطوه ~~45- له مسورة يروى الصدى يؤم ms311 سلمه ~~وحوض المنايا للمدا يوم غسزوه ~~46- تجأت إلى الرحمن ممتشفما به ~~اليه ومن يلجأ إلى الله يؤوه ~~(34) تقدس: تنزه. هجر الكلام: فاحشه. اللغو: ما لا فائدة مته من الكلام. # (25) وافى: جاء. البرايا: الناس راغبين عن الهدى: متصرفين عته. # (36) العتو: الظلم والطغيان ~~(37) هام: رآس. # (38) الراسيات: الراسخة الثايتة. الرسو: الثبات. # (39) عصابة: جماعة. تحذو كحذوه: تنهج نهجه وتتبع سنته ن ~~(40) يضيرهم: يضرفم. الزيغ: الأتحراف. القلو: التعمق فى كل شىء، وأراد به: للتطرف ~~والتزمت. يشير فى عذا البيت وسابقه إلى قوله : "لا يزال من أمتى آمة قائمة بامر الله، لا ~~يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم، حتى يأتيهم امر الله وهم على ذللك * [ اليخارى: ك ~~المتاقب، باب علامات النبوة 731/6، حديث رقم 3641) ~~(41) الشارد: البعيد، يحوه : يحصل عليه ويحوزه. # (42) يطرحها: يتركها. # (43) المعاضد: المعين الحتو: الرحمة والعطف. # 44) اتبرى: تهيا. سطوه: بطته وقرته. # (45) الصدى: الظمأ. المنايا: الموت. # (46) يزره: يقربه ويغيته. PageV00P405 # ============================================================ ~~47 رضيت به فى كل خطب وسيله ~~ومن يك ذا جاه عظيم يجوه ~~48- وعونا على نقس لوتنى ذيونها ~~ومن يك ذا دين على الشفس تلوه ~~49- بمدحى له أرجر من الله لطفه ~~يضعفى وخسن العفح عنى بعفوه ~~5 رويت بنظم المذح فيه ومن يرد ~~على المنهل العذب المبرد يروه ~~(47) يجوه: يؤمل جاهه ويعظم ~~(43) تلوه: تساطله فلا تتضى دينه. # (50) رويت: ارتويت. PageV00P406 # ============================================================ ~~الواوية الثانية ~~(عدتها 25- الوافر الأول) ~~تبدأ هذه التصيدة بالحتين إلى الديار المباركة، والدعاء لها بالغصب ~~والخير، والتشوق إلى زيارتها، ثم تثنى على النبى غل، وتختم برجاء شفاعته يوم ~~القيامة. # تضت القصيدة تلائة عناصر: ~~حنين واشواق: ~~ثناء على النبى. # رجاء شفاعته يوم القيامة. PageV00P407 # ============================================================ ~~وقال يمدحه ثله 83/: (الوافر الأول) : ~~اني للمييم بالسلو ~~غرام فى البعاد وفى الدنو ~~2 مشوق بالأصيل له حنين ~~إلى أرض الحجاز وبالفدو ~~3 يراع إذا انتضى البرق اليمانى ~~ام وميضه بعد الهدو ~~لقد أعيا علاج الطب صب ~~يؤرقه سنا البرق الخفو ~~5 سقى سبلا إلى الحرمين تهدى ~~ذوى الأشواق من سهل ودو ~~سحائب دائمات الودق تهمى ~~بكل مجلجل غدق تروى ~~7 وعاجت نخو اكناف المصلى ~~فبتت ms312 وشيها فى كل جو ~~وصبحت المقيق وسفح سلع ~~بأنواء السعادة والستو ~~9 واقف كلما غالبت فيها ~~امنت على هداى من الفلر ~~ومن كدر الشوائب فى خلو ~~10 - رحاب قبابها بالأنس ملاى ~~11 - لعن حبس المطى العذرحتى ~~تجافتها فما أنا بالجفر ~~12- وكم حنت إليها النفس للمكن ~~اقللها بليت أو بلر ~~13 - فهل لى والأمانى خادعات إليها بعد نأى من دنو ~~(1) البعاد: البعد. الدنو: القرب. أنى: كيف. المتيم: المحب الهائم. السلو: التيان، ~~(3) يراع: يفزع. انتضي السيف: أخرجه من غمدهه شبه لمعان البرق بسيف يلمع. الوميض: ~~نمعاد البرق. الفدو: اول الليل:،- ~~(4) أعيا: اعجز. صب: عاشق. الخقو: اللامع. # 5) دو: جيل ~~(1) محائب: فاعل (مقى) فى البيت السابق. دائمات: في (1) دانيات، وما أثته من (ب) ~~الودق: السطر. تهمى: تسيل. مجلجل: مطر يصحبه صوت شديد. غدق: كشير غزير، وفى ~~(1) رعد، وما أثبته من (ب) اصح لأن السجلجل هو الرعد فلا يوصف الشىء بنفسه. # (7) عاجت: مرت. بثت: نشرت. الوشى: النيج المزركش، أراد به النبات والزهر. # () الأتواء: الأمطار. وهذا البيت وسابقه زيادة من (ب): ~~(9) غاليت: تعمقت وتشددت. الغلو: التشدد الذى يبعد بصاحيه عن روح الدين وسماحتة ~~يقول: هذه الذكريات أثيرة عندى فأتا متمسك بها أشد التمسك حتى يمكن وصفى ~~بالمغالاة والتطرف، ولكته تطرف محمود، وليس كالتطرف الذميم. # (11) تجافتها: تباعدت عنها. الجفو: المتباعد الكارة. وهذا البيت زيادة من (ب) ~~(12) اعللها: اصيرعا وألهيها. ليت ولو: كلمتان للتمنى، وجر لفظهما لإقامتهما مقام الاسم. # (12) يقول : فيمل أكون قربيا من هذه الرحاب بعذ تأيى عنها، ويستدرك معترضا: PageV00P408 ~~============================================================ ~~وتسكن علة القلب الهفر ~~14- فأشفى غلة فى الصدر منها ~~عليهااضلعى أعلى خند ~~10- أحن إلى مقالتها وتحنر ~~كفيلا بالمزيد وبالنمو ~~16 معالم أخرزت شرفا وعزا ~~ومن يلغ النهاية فى العلر ~~1- بمن أرسى الكارم فسى ذراها ~~ير شاهد برعفد ~~باد يد هاد بشيره ~~19 - نبى جلل الأعداء ذلأ ~~بسيف جل حدا عزبرو ~~20 جلا ظلم الضلال بنور شخ ~~لما أوهت يد العدوى مسر ~~2- وأيده الإلله بعز نص ~~علىل حزب الطغاة له مقر ~~22 - وارسله ورسم الدين عاف ~~فجدده بدرس أولى ms313 العتو ~~23 - ودل قلوينا حتى عرفنا ~~بها الإنهام من نفت العدة ~~و قلدنا بسته سوفا ~~نصول بها غلى أفل العن: ~~25 وإنا فى ماد الناس ترجر ~~شفاعته إلى الرب العفر 34 ~~** ~~والأمانى خادعات. # (14) الغلة: الظمأ . الهفو: المتحرك، اى المشتاق كأته يتحرك شوقا وقلقا : ~~(17) ارى: ثيت، وفى (1) بمن حل، وفيه خطا نحوى صرفى؛ لأن (حل) لا يتعدى بنفسه، ~~وما أثبته من (ب) هو الصوايب. # (19) جللهم: البسهم. جل: عظم قدره. التبو: عدم الإصابة، يصف سيف النبى بأته سيف ~~قاطع يقضى على الأعداء. # (20) جلا: كشف وأزال. ظلم: جمع ظلمة. أوهت : أضعفت. مسو: مقيم لما مال. # (24) الرسم: المعالم. عاف: زائل درس: ليادة. المتو: الظلم والطغيان. # (23) الألهام من الله سبحانه وتعالى، والنفت من الشيطان، وهو الوسوسة ~~24) تصول: تعلر وتتقوق. وهذا البيت زيادة من (ب) ولعله متحم هنا؛ لأن كلمة القافية ~~كررت فى البيت (22)، وتكرار القافية قيل سبعة أبيات عيب من عيوب القافية يسسى ~~الإيطاء، ولا أظن الصرصرى يقع فى مثل مذا الخصا. PageV00P409 # ============================================================ ~~قافية الهاء ~~تضم هذه القافية فصيد تين متوسلى الطول، كلتا القصيدتين تمي ~~بالحنات البديعية، خاصة الجناس التام فمى ةولاهما، والجناس السقلوب ورد ~~الصدر على العجز فى ثاتيتهما. # الهائية الأولى ~~(عدتها 60- الطويل الثالث) ~~تتكرر كلمة القافية عينها فى كل بيتين من أبيات هذه القصيدة، ونكن ~~بدلالتين مختلفتين، وقد اضطر الناسخ أن يضع بجوار كل قاقية معناها. بيذ أن ~~هذا الصيع من الشاعر قذ أفسد التصيدة وجعلها مجرد لعب بالأ لفاظ لا يلتفت ~~إلى المعنى والعاطفة كشيرا. # تبدا القعيدة بمقدمة طللية تصف رسوم الديار وقد رحل عنها أهلها ثم ~~تصف رحلة ركب الحجيج إلى الأرض المباركمة وما أثاره بقلبه من أشواق، بم ~~تنتقل إلى مدح النبى قللة، وتختم بمحاولة لتعزية التفس فى بعدها عن محبوبها، ~~وتمنى القرب منه، ثم بالسلام عليه قلل. # تضمنت القصيدة الأفكار الأتية: ~~حنين إلى الديار المباركة. # رسالة شوق: ~~فى مدح النبى ~~امتيات بقرب الزيارة. PageV00P410 # ============================================================ ~~وقال يمدحه * (*): ~~محا رشمها طول البلى وعفاها ~~امن دمن بالرقمستين أراها ~~تحمل عنها كل اغيد آنس ~~ولم ms314 يبق إلا عفرها وغفاها ~~م بيها ريها وطلاها ~~فأضحت قواء بعد طول غنائها ~~آن بنانا بالبير طلاها ~~على أن فيها نفحة من اريجهم ~~بها ققفا نى ربعها فسلاها ~~خليلى إذ ماريتما فى صبابتى ~~اعتت رباها؟م اربت بجوها ~~درغ فتى ما ملها فسلاها ~~7 على الرغم منى أن أرى جنباتها ~~جاوب فيها الهاتفات صداها ~~8 فهل لشفوس حليت عن مياهها ~~يل إلى ورد يبل صداها ~~ويذكى غرامى كهلها وفتاها ~~9 أحن إليل جرعاء منعرج اللوى ~~1 - ولست وإن أطتبت أول عاشق سجى لبه خب الديار فستاها ~~(*) جاء في هامش نلمخطوط شرح لكلمات القوافى، حيث تتكرر كلمة القافية فى كل بيتين ~~ولكن بمعيين مختلفين، ففى البيتين الأول والثانى مثلا كانت كلمة القافية (عفاها) ~~كتب النامخ بجانب الأولى: زال، وبجانب الثانية: نوع من الوحش. وساكتفى بشرح الناسخ ~~لكنسات القوافى دونما تعليق إلا إن جانبه الصواب، مع وضع تفسير التاسخ بين قوسين: ~~(1) الدمن: يقايا الديار الشى رحل عنها اصحابها. الرقمتان: توجد عدة مواضع بهذا الاسم، ~~ونعل المراد بالرقمتين هنا: قريتان بين البصرة ومكة المكرمة. او السوضع الممى بهذا ~~الاسم قرب المدينة المنورة (انظر: ياقوت 66/3 -67). البلى: القدم. عفاها: نمس ~~اثرها ومحاه، والسعنى الذى أورده الناسخ للكلمة (زال) لا يصح هنا لأن الفعل متعد، فلا ~~بد آن يكون معناه: ازال آثرها. # (2) تحمل: رحل. أغيد: كل ما يتمايل فى مشيته، ومؤنشه غيداء وهى الفتاة الناعمة الليثة وهو ~~المراد هنا آتس: مؤنم. العفر: الظباء البيض. عماها: (نوع من الوحش). # (4) قواء: مقفرة خالية. الغناء: الإقامة فيها. الريم: الغزال الأييض. الطلا: (ولد الظبية) ~~(4) نفحة: رائحة طيبة، ومثله الأريج. النبنان: أطراف الأصابع. العسبير: العطر. طلاها: (من ~~الطلى) أى الطلاء. # (5) ماريتسا: شككتما. الصباية: المشق. سلاها: (من السؤال):2 ~~(2) عيت: عجزت فلم ترجع جوابا. اريث: اقامت سلاها: (من السلو) أى النصيان ~~(7) الهاتفات : الحمائم المقتية. صداها: رجع (الصوت) ~~(3) حلثت: منعت من ورو الماء. صسداها: (العطش): ~~(9) الجرعاء: الأرض الرملية المستوية. منعرج: منعطف. اللوى: منعطف الرمل. يذكى: ~~يشعل. الكهل: الرجل بين الثلاثين والأربعين. فتاها: (من حدائة ms315 السين) ~~(1) أطنبت : اطالت الكلام واكثرت. مبى: اسر. لبه: عقله. فتاها: (من الثية) PageV00P411 ~~============================================================ ~~- وخوص نواج ضمر خاضت الفلا ~~فا صدها عتا تروم وجاها ~~12 - باݣوارها شعث النواصيى من السري ~~تحاول عزا لا يبيد وجاها ~~13- غطارفة من كل قيل تقله ~~مضرة احناؤها فقراها ~~14 - إذا ما حياض المجد غاضت قري بها ~~وإن ماحل خان الضيوف قراها ~~15- سالتكم إن جزئم بلوى النقا ~~فحيوا به الحى الحلول شفاها ~~يجل اكفا منكم وشفاها ~~16- وقولوا: أخو شجر يقبل تربكم ~~17 - ويا حاديى ركب الحجاز إذا النوى ~~تخلت والقت للاياب عصاها ~~18 فعطفا على صب أطاع غرام ~~وإن أنبثه العاذلات عصماها ~~19- وبثا إلى أغلام مكة لوعتى ~~وشوقى إلى بطحائها وصفاها ~~20 - فقد هاج وجدى شاديان ترنما ~~كأنهما للقلب قد وصفاها1/84 ~~كلال المطايا فى السرى ورذاها ~~2- وميلا إلى وادى العقيق رقيتما ~~22- فثم رياض العين والقلب عندها ~~اهل رى آه لر ورداها ~~(11) وخوص: ورب إيل غارت عيونها من العطش وطول الممير. تواج: مسرعات. ضمر: ~~زيلات. ثروم: تريد. وجاها: (التعب): ~~(12) الأكوار: الرحال. شعث النواصى: رجال غير مرجلى الشعور. لا يبيد: لا يفضى ولا يفلك. # جاها: (القدر). # (13) غطارفة: سادة كرام. القيل: الملك. تقله: تحمله. مضيرة: قوية مكتنزة اللحم. أحناؤها: ~~ضلوعها. قراها: (الظهر). # (14) غاضت: جف ماؤها. قرى: جمع الماء فى الحوض. ماحل: عام جدب. قراها: (اكرمقا): ~~15) جزتم: مررتم، من جاز يجوز. التقا: التل الرملى. الحلول: المقيمون. شفاها: ~~(مشافهة). # (16) شجو: حرن. يجل: يعظم. شفاها: (جمع شفة) ~~(17) النوى: البعد. تخلت: فارقت، أنث الفعل مع (النوى) لأن هذه الكلمة تؤنث وتذكر: ~~الإياب: الرجوغ. القت عصاها: كناية عن الإقامة والاستقرار. العصا: (الالة المعروفة) ~~(18) أنبته: من التاتيب وهو اللوم العنيف. عصاها: (من العصيان): ~~(19) بثا: من اليث وهو الشكوى. أعلام: جبال. صفاها: (مكان بمكة) وهو جبل الصفا ~~العروف ~~(20) هاج: اتار. الوجد: شدة الحرن. شاديان؛ طائران مغنيان. ترتما: غنيا. وصفاها: (من ~~(21) كلال: تعب. المطايا: الإبل. رداها: (الهلاك) : ~~الوصف) ~~(22) ثم: هناك. مناهل: موارد. ورداها: (من الورود). PageV00P412 # ============================================================ ~~فبالترع الرحب الخصيب عداها ~~23 - وحثا إليها العيس حثا وإن ونست ~~وعرت وباعت بالصغار ms316 عداها ~~22 عداها باوطان سمت أولياؤها ~~ورقت حواشيها وطاب چناها ~~25 - منازل راقت بهجة ونضارة ~~ااى تات حرها وجناها ~~26 - إذا حلها الجانى كفئه حمائها ~~رجاك حناها شوقها وبراها ~~2 تحن إليها والمهامة دونها ~~باجقانها حصباءها وبراها ~~28- تقبل إخلالا لسمن حل أرضها ~~يغر فيه وجدها وأساها ~~19- يهون عليه فى هواه عناؤها ~~تلافى بلطف داعها وأساها ~~3 إذا هى بالتقجير عنت جراحها ~~رضى فداء أمها وأباها ~~31- تود من الشعظيم لو بذلت له ~~32 - نبى أطاعته الكنوز فلم يكن ~~تها قابلا بل ردها وأباها ~~فصح له الزهد الصريح تقدست ~~له كبد عفت وطال طواها ~~34- كريم عظيم الصفح لم تبق رثية ~~من المجد إلأ نالها وطواها ~~لفرط احتقار أريها وألاها ~~35 - عزوف عن الدنيا فسيان عنده ~~(23) الحث: السوق السريع. العيس: الأبل الجيضاء ونت: ابطات. عداها: (من الوعد). # (14) سمت: علا قمذرها. أولياؤها: محسرها باعت: رجعت. الصفار: الذل، عداها: ~~(الأعادى):. # (25) راقت: حسنت، وفى الأصل: رقت، والتصحيح من التبهانية. البهجة والنضارة: الحسن ~~والجسال. حواشيها: أطرافها جناها: (الثمر) ~~16) تبعات: مسثوليات. جرها: سبها. جناها: (من الجناية): ~~2) الهاب: الصحارى المقفرة. حتاها: جعلها محنية من شدة الضعف. براها: (أستها) ~~وأهزلها. # (23) الحصباء: الحجارة. براها: (التراب) ~~(29) عناؤها: تعبها. أساها: (الحزن): ~~30) التهجير: اليروقت الهجير، أى فى الظهيرة. عنت: ظهرت. وفى الأصل: إذا هى ~~بالهجران عفت، وهو تصحيف، والتصحيح من التبهانية. تلافى : أدرك. وفى الأصل: ~~لاقى، وهو تصحيف، والتصحيح من النبهانية أيضا أساها: (طببها) أى شفاها. # 31) (الآب معروف): (32) اباها: (ردها) وامتنع من قيولها. # 32) تقدست: تطهرت. عفت: من العقة. طواها: (الجوع) ~~(34) طواها: (من الطى) اى تجاورها ووصل إلى ما فوقها. # 35) عزوق: متباعد زاهد. سيان: متمائلان. فرط: شدة. الأرى: العسل. الاها: (الصبر) ~~وفى النسان: الالاء بالفتح: شجر حمن المتقنر مر الطعم،. وربما قصر: الألا: PageV00P413 ~~============================================================ ~~6 حبا بعظيم الفضل أمته فلم ~~يلثها ولا الفصح المبين ألاها ~~37 - فلم تأله صدق القلوب وأعملت ~~وارها فى نصره وقناها ~~38- وكل له فى الحرب جاد ينفسه ~~وأمواله اللاتى حري وقناها ~~39 - هو السابق الرسل الكرام بفضله ~~وإذ كان فى حكم البلاغ ms317 تلاها ~~على الناس بالحق المبين تلاها ~~4- لقد خص بالآيات والسرر التى ~~4 فعالج أمراض القلوب بنورها ~~وأنقذها من سقمها وشفاها84/- ~~42 - وكانت من الكفر المبين على شفا ~~فزحزحها عن موبقات شفاها ~~43 فأورثها علما وحلما وحكمة ~~وأبعد عنها غرة وسفاها ~~44- فمن قبل احختل الستلامة معقلا ~~ومن رد أعطقه الرماح سفاها ~~45 - فأضحت به الأعلام من أرض يثرب ~~تطيع إليها اليعملات براها ~~46 تقل رجالا أو نساء تقربت ~~بدملوجها من حبه وبراها ~~47 وكم من فتاة آمنت ثم هاجرت ~~اليه واتصت بعلها وحتاها ~~48 فأبدى لها حن الجوار وصانها ~~وذب الأذى عن ربعها وحماها ~~(34) حبا: أعطى وأكرم كم يلتها: لم ينقصها. الاها: (من الألو، وهو التقصير) ~~(37) لم تاله: لم تقصر. وفى (1): فلم يألة، والتصحي من التيهانية أعملت سيوفها: علت ~~بقا. صوارمها: ميوفيا. قتاها: (الرماح) ~~(38) قناها: (من القنية)، أى اكتسبها. # (39) تلاها: (من الاتباع)، اى تبعها. # (4) تلاها: (من التلاوة). # (41) السقم: السرض شفاها: (من الشفاء): ~~(42) شفا الحفرة: حدما. موبقات: مهلكات. شفاها: (الملاك) ~~(43) غرة: غفلة. سفاها: (السفه) والجهل والحماقة. # (44) سفاها: (لطرافها) ~~(د4) اليعملات: الإبل المدربة على السير. براها: (جمع برة فى أتف البمير) وهى حلقة توضع ~~فى أنف البعير. # (46) تقل: تحمل. الدملوج: سوار يوضع فى أعلى الذراع. براها: (الخلاخيل)، والبرى: جمع ~~برة أيضا:. # 47) أقصت: أبعدت. بعلها: زوجها، وفى الأصل: بعدها، وهو مهو من التاسخ والصواب ما ~~اثيته كما فى النبهانية. حماها: (قريب الزوج) ~~48) ذب: دقع ومنع. حماها: (من الحماية): PageV00P414 ~~============================================================ ~~49 يعزعلى أجسامنا وقلوينا ~~تاغدها عثه وطول نواها ~~50- فلم يبق إلاحنة وتاسف ~~ونية صدق للمحب نراها ~~5- فليت المطايا زرن اكنافه بنا ~~ولو شفها طول السترى وحناها ~~52- فتررى تفوس حائمات هفا بها ~~الى ربعه وجد عليه حناها ~~53 خليلى إذ لم تعذراها فأفصرا ~~ذعاها واتقال الغرام ذعاها ~~54- وأكقرما تختار لو أن داعيا ~~اليه على بعد المزار ذعاها ~~55 عليه سلام الله ما لاح بارق ~~وروى الرياض الثاعمات نداها ~~و وما بقيت من تابعيه عصابه ~~ميت ويخيى بأسها ونداها ~~كان ذكره بالمسك منه حشاها ~~يمطر نظمى مدخه وقصائدى ~~58 ms318 - إذا وعت المعتى بها نفس مؤمن. # أصاخت وقرت بالسرور حشاها ~~59 - وقال لسان العلم والفسهم، لا وهى ~~جنان لسان بالييان فراها ~~6 لقد جرست من أطيب النخل نحلها وحل جميع الصيد جوف فراها ~~* ~~(49) تباعدها: في الأحل: تباعد، دون ذكر الضسير، وهو سهو من الناسخ. تواها: الثوى ~~(البعد): ~~(5) حنة: امم مرة من الحنين وهو الشوق . نواها: (من النية): ~~(51) حناها: (من الانحتاء): ~~(51) تروى: ترتوى. حائمات: ظامثات . هفا: مال وجذب. حتاها: (من الحنو) وهو العطف ~~(53) أقصراة كفا. دعاها: (من الترك): ~~(54) دعاها: (من الدعاء) أى النداه، او من الدغوة:، ~~55) لاح: ظهر. بارق: برق. وروى: فى الأصل: يروى، وهو خطا، والتصحيح من النبهانية. # نداها: (المطر الخقيف) ~~(56) البأس: الشدة. نداها: (الكرم): ~~(7ء) حشاها: (من الحشو) أى ملأها : ~~(58) أصاخت : استمعت. حشاها: (القلب) ~~ر59) لا وهى: لا ضعف، وهى جملة دعائية. جنات: قلب. البيان: البلاغة والفصاحة. فراها: ~~ر اجاد صتعتها) ~~(60) جرمت النحل: امتصت رحيق الثمار والازهار النخل: فى (1): القمر، وهما متقاربان، ~~واخترت (النخل) كما فى النبهاتية لميل الصرصرى فى هذه القصيدة إلى المجانسة. فراها: ~~(حمار الوحش) مأخوذ من المثل القائل: كل الصيذ فى جوف الفرا. يضرب للصيذ أو ~~الكسب الكبير الذى يغنى عما سواه: PageV00P415 ~~============================================================ ~~الهائية الثانية ~~(عدتها 56 - الطويل الثالث) ~~يكثر الجناس بانواعه المختلفة - خاصة الجناس التام - فى هذه القصيدة، كما ~~فى: (براها- براها)، (يجار- جار)، والجناس المقلوب كما فى (جواها . # وجاها): ~~إلا أن ألوان البديع هنا لم تسيطر على التصيدة بحيث تفسد المعنى أو ~~تشوش على العاطفة كما فى الهائية السابقة، لأنها جاءت ينسية أقل بكثير، كما ~~أنها غير مفتعلة ولا متكلفة إلا فيما ندر من أبيات هذه القصيدة. # تضمنت القصيدة الافكار الأتية: ~~وصف رحلة الحج والمشاعر المصاحبة لها. # فى تعظيم الأرض المباركة. # فى مدح النبى. # دعاء واستغاتة. PageV00P416 # ============================================================ ~~وقال يمدحه : ~~فإما المنايا أو بلوغ مناها 1/85 ~~- ذراها تجب عرض الفلاة ذراها ~~2 - ولا تخدعاها بالقعور عن الريا ~~بنجد فما قصد المطى سواها ~~3- براها التغالى فى براها وإنها ~~لفرط جواها لا تخاف وجاها ~~حنايا قسى والسهام خطاها ~~تجد بها الأشواق ms319 حرى كانها ~~5- ولولا ادكار العهد لم يلو عطفها ~~زرود على بعد المدى ولواها ~~6- يمل عليها سخرة نفس الصتبا ~~رسائل عن بان الحجاز رواها ~~7 فيطربها مر النسيم فتنشنى ~~مراحا تشاوى لا تمل سراها ~~8 فيا حادييها أعفياها هديتا ~~عن الزجر إن حادى الغرام حذاها ~~9 فان كها بين الجوانح والحشا ~~ينا به تطوى بعد مداها ~~وتمسى على ورد يبل صداها؟ # متى تخمد الهيم الخماص مقيلها ~~وتلقى بسلع للاياب عصاها؟ # 1- ويفر عن وجه الشجاح سفارها ~~(1) ذراها: اتركاها. يخاطب صاحبين مشخيلين على عادة الشاعر العريى القديم فى مطالع ~~القصائد. تجب: تقطع، مجزوم فى جواب الطلب، وأصله: تجوب. المتايا: الموت. # (2) عن الريا: فى الأصل: على الربا، والتصحيح من البياتية. وقوله: لا تخدعاها بالقصور عن ~~الربا بتجد، أى: لا تخدعاها فتغتر بالقصور وتتلهى عن ربا نجد حيث ديار الأحباب، ~~(3) براما: أهزلها واضعفها التغالى: المغالاة ومجاوزة الحد. براها: البرى جمع برة وهى حلقة ~~توضع فى أنف البعير يشد بها زمامه. الجوى: الحزن الناشئ عن العشق. الوجى: داء يصيب ~~أخفاف الأيل من طول سيرها. # ) تجد: تجته، والسراد: تجلفا تجهد فى يرها. حرى: متعة. حنايا: أطراف ~~الاقواس. # (5) اذكار: تذكر. نم ينو عطغها: أى لم يجذبها. زرود: موضع على طريق حجاج الكوفة نحو ~~مكة المكرمة ( ياقوت 156/3). # (6) يمل: يملى. سحرة: فى وقت السحر. البان: شجر طويل أملس: ~~(7) تنثنى: تميل مراحا: تشيطات. نشاوى: جمع نشوى، من النشوة وهى السݣر. # () أغفياها: امحاها. الزجر: العنف، وجملة (هديتما) اعتراضية دعائية: ~~(9) الجوانح : الضلوع. # (10) الهيم: الإبل العطاش. الخماص: الجائعات. مقيلها: مكان القيلولة والراحة. الصدى: ~~العطش ~~(11) يسفر: يتكشف. سفارها: فرها. الإياب: الرجوع. وإلقاء العصا: كناية عن الإقامة ~~والاستقرار فى الوطن بعد طول سفر. PageV00P417 # ============================================================ ~~12 - سقى الله تلك الأرض ما طاب من حيا ~~وشاع فاح يا وهدها ورباها ~~13- فلم يبق مياس من الثبت أخضسرال ~~خمائل إلا زانها وكاها ~~14 - فتلك من الأوطان أشرف مطلب، ~~وأقصى أمانى مهجتى ورضاها ~~15 - فهل لليال أمرت فى عراصبها ~~بنور التلاقى أوبة فنراها ~~1- فيورق فيها ما عسا من وصالنا ~~وتغنى المنى ms320 عن علها وعساها! # 17 لعمرك ما اشجان قلبى رهينة ~~بجد ولا اسحارها وصبساها ~~18 - وللكن بمأوى الفضل مجتمع الندى ~~منار الهدى ربع العلا وحاها ~~16- مواطن آبائى ودار عشيرتى ~~وفخرها بين الورى وسناها ~~20 - الا تلك كنز الفضل طيبة معدن ال ~~قائق أسباب الهدى وعراها ~~21 - تنال الشفوس الخائفات أمانها ~~بها والقلوب الحائمات مناها ~~22 - هي القلب للايمان والقية التى ~~لعزتها الإسلام حل ذراها ~~23 يجار من الدجال ذى الجور جارها ~~وهو اقرب لمراد الناظم لقصد المقابلة بين المنخفض والمرتفع من الأرض: ~~(13) مياس: متمايل. الخمائل: الأشجار الكثيرة الغصون. # (14) المهحة: القلب، ~~(15) عراصها: ساحاتها. أوية: عودة. وهذا البيت وتاليه زيادة من النبهانية. # (16) عا: يبس وحفت أوراقه. عل وعسى: من أدوات الترجى، وعوملتا معاملة الأسماء فصخ ~~رها بمن ~~(18) مأوى: منزل وموضع. الندى: الكرم. الحمى: المكان المخمى فلا يجرؤ أحد على النيل ~~مثه أو ارتكاب جرم فيه. وجاء هذا البيت فى (4) هكذا: ~~ولكن بماوى الفضل مجتمع الهدى منار العلا ربع الصفات حساها ~~وما أثيته من التبهانية أصح ~~(19) الورى: الناس ~~(2) معدن الحقائق: موضع ثبوتها. العرى: ما يمسك به كل شيء. # (21) الحائمات: الظأى واعمله من: حام الطائر على الماع، إذا دار حوله ورفرف بجتاحيه يرية ~~الشرب ~~(22) لعزتها: لأجل عزتها، فاللام للتعليل. فارها: جمع ذروة، وهى القمة. وهذا البيت زيادة ~~ن النبهانية ~~(23) يجار: يفاث ويخلص. جارها: ساكتها. يبري: يشفى براها: ترابها. جاء فى فضل ~~المدينة المنورة قوله : "على أنقاب المدينة ملائكة، لا يدخلها الطاعون ولا الدجال2= PageV00P418 ~~============================================================ ~~بفا فى الفلا أنساعها وبراها ~~2 تحث إليها العيس شرعا ولو متطت ~~عليى مدن الدنيا وريف قراها 185ب ~~25 - لقد فضلت فى الأرض شروقا ومغربا ~~ومن طاب من رياه طيب شذاها ~~26 - بمن اشرقت من نوره جنباتهسا ~~عن الأمة الحيرين ظلام هواها ~~27 محد الماحى بنور رشاده ~~رها من بعد طول عماها ~~28 - وكانت من الكفر المبين غلى عمى ~~ولولاه لم تسلك سبيل سواها ~~29- فأضحت على بيضاء منه نقتة ~~مناقيه فى الفضل لا تتناهى ~~3 هو الفاتح السباق والخساتم الذى ~~على العرش ms321 والجنات حين بناها ~~31- لقد كتب الرحمن فى القدم اسمة ~~32- ووآئق كل الأنبياء لنصره ~~وائقة كل وفى ورغاها ~~ها من خطها ووعاها ~~33 - وفى الصحف الأولى تجلت صفاته ~~34 وحياه جهرانيلة البمث كل ما ~~على الأرض من اشجارها وحصاها ~~لأه فى العالين وجاها ~~305- وفى بعثه قد كان حرزا ورحمة ~~36 وأخبر أن لا متبيح من العذا ~~تها ممن طغى وتباهى ~~37 - وأن الرجال الأربعين معانى ال ~~طه فيها ما رسا حناها ~~38 - وفى كيلة السعراج أعطى منصبا ~~رفيعا من التشريف ليس يضاهى ~~-( البخارى: الغتح، ك فضائل المدينة، حديث رقم 1880). # (2) تحث: تاق مسرعة. العيس: الايل البيضاء. سطت بها: أملكتها. اتساعها: الحبال الشى ~~تشد بها الرحال، والبرى: جمع برق، حلقة توضع في آنف البعير. # (26) رياه: رائحته. الشدى: الرائحة الطيبة. # 29) بيضاء: صفة لموصوف محذوف، والتقدير: شريمة بيغماء سمواها: السورى: العدل. وهذا ~~البيت زيادة من النبهانية. # (30) المناقب: الفضائل. # (32) واثتي: آخذ العهد ~~251) حرز: حصنا مانعا من كل شر. وجاها: قدرا عظيما. # (3) البيضمة: الحمى. وهذا الييت وتاليه زيادة من التبهانية. # (7) الرجال الأربعون: هم النجياء، وهم القائموك بإصلاح امور الناس وحمل أثقالهم، ~~المتصرفون فى حقوق الخلق ( اصطلاحات الصوفية للقاشانى، ص 94 ). البسيطة: الأرض، ~~رسا: ثت الحسنان: جبلان ببلاد العرب، وجملة (ما رسا حسناها) كناية غن الدوام، ~~فالجبال تدوم وتبقى ما بقيت الارض (28) ليس يضاهى: لا يشيهه شيء:. PageV00P419 # ============================================================ ~~39 - رآى جية المأوى وما فوقها ولو ~~راى بعض مراه سواه لتاها ~~40- فما خانه قلب ولا بصر طغى ~~ولا زاغ عن اشاء كان رآها ~~4- وفى الموت أملاك السماء لتصره ~~جاورة ما زاتها قراها ~~42- ويوم معاد الناس فهر شفيمهم ~~إذا الكربة الكرى أحاط اذاها ~~42- وينقع بالحوض الصدى ويخلص ال ~~ييين من نار يشب لظاها ~~4- فسبحان من اهدى له كل غاية ~~من المجد كمل الناس ذون علاها ~~45- عناييه جدت به، فلو ارتقت ~~سماء الممالى رتبة لسماها ~~46- مهيب المحيا الطلق عم حبساؤه ~~تحل له صيد الملوك حسباها ~~47 حليم عن الجانى شجاع إذا اتقت ~~بصولته شوس الكماة حماها ~~48 إذا الحرب مدت نلنزال رواقها ms322 ~~ودارت على قطب الهلاك رحاها ~~49 - وكاد يزيل العقل رغد خديدها ~~ويختطف الأبصار برق ظباها ~~5- وعشع ليل النقع فى حومة الوغى ~~جلا بضياء المشرفى دجاها ~~ويطشته تسقى العداة الاها ~~51- فآلاؤه شه ذ لاهل ولائه ~~(41) املاك السماء: الملاثكة ما زانها قمراها: ما دام الشمن والقمر يزيتان السماء، وهي من ~~كنايات الدوام والابدية. وهذا البيت زيادة من البهانية: ~~(43) ينفع: يروى. يشب: يوقد. اللظى: النار. # (45) الأبيات من (53:45) زيادة من النبهانية. عنايته: عناية الله عز وجل. جدت به: أعلت ~~قدره: ~~(46) السحيا: الوجه. حباؤه: عطائه، والذى فى التبهانية: (حياؤه) ولعله خط مطيعى صيد ~~الملوك: أشرافهم. حباها: ثيابها. وقوله: تحل حباها، أى تتواضع الملوك فى حضرته ~~(47) صولته: بطته بالأعداء وقهره لهم. شوس: شجعان. الكماة: الفرسان المغطون بالسلا ح ~~(48) التزال: القتال. مدت رواقها: كناية عن اتساع الحرب وشدتها، ودارت رحاها: بدأت، ~~فكأنها تطحن المتحاريين ~~(49) الرعد: شدة الصوت . الظبا: اليوف. # 5) عم: أظلم التقع: غبار الحرب. الحومة: الوصط الوغى: الحرب. المشرفى: ~~السيف. وجاها: ظلامها: ~~(51) الاؤه: فضله ونعمه. الشهد: العسل. الولاء: المحبة. العداة: الأعداء. الاها: شجر الالاء ~~او الألى وهو شجر مر الطعم. PageV00P420 # ============================================================ ~~52- فيا من به بطحاء مكة أشرقت ~~وزين مصلأها به وصفاها ~~53 - ومن فضله فى نون والحجر والضحى ~~ويس والفتع المبين وطنة ~~54- ينورك وحدنا الإلثه فلم نرد ~~سوي الله رب العالمين إلكها ~~55- ونحن على منهاج سنيك التى ~~جلا نورها البابنا وشسفساها ~~عليا بعقبى نستطيب جناها ~~56- فسل ربك الرحمن إتمام فضله ~~3 ~~1د) ملاها: حرميا. صفا: جيل العفا. # (53) احتوت هذه السور الكريمة على جملة من مناقب النبى، سبق إيراد بعض آياتها. # (55) ألبابتا: عقولنا. # 5) عتبى: آخرة، نستطب: نجده طيبا. جتاها: ثمرها. وقد سقطت كلمة (بعقى) من ~~الناسخ سهوا، وأثبتها من التبهانية. # 419 PageV00P421 ~~============================================================ ~~قافية اللام ألف ! # حى وقت قريب كان معلمونا يلقونشا الأبجدية العربية على أنها تسعة ~~وعشروت حرفا، بإضافة هذا (الحرف): اللام ألف ! وهذا خلط بين الحروف ~~القردة أى الأصوات، وبين حروف انمعاتى، فإن (لا) حرف من حروف المعانى ~~يستعمل للنفى والنهى والدعاء وغير ذلك، لكنه ليس حرفا أى ms323 ليس رمرا لوحدة ~~صوتية 1601761767 "، لأنه يتكون من صوتين: اللام والألف. # إلا أت التاسخ وقع فى هذا الخطه، وقد كمات ينيفى عليه أن يضع هاتين ~~القصيد تين ضمن قافية اللام، لأن القصيدة تنسب إلى حرف الروى، وحرف الروى ~~هنا: اللام المطلتة بالفتح. # القصيدة الأولى فى قافية اللام ألف ~~(عدتها 39- الطويل الثانى) ~~تبدا هذه القصيدة باستتزال المصر والدعاء بالخصب للريوع المقدسة، ~~والحنين إليها، ثم تنتقل إلى مدح النبى ل وذكر بعض صفاته وخصائصه ~~ومعجزاته، وتختم بالاستجارة به من فتن الدنيا. # تضمنت القعيدة الأفكار الآتية : ~~حنين وأشواق إنى الربوغ المباركة. # فى مذح النسى ~~استجارة وتوسل به إلى الله عز وجل: PageV00P422 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه لل: ~~بتاج السنا والعز غيثا مجلجلا ~~سقى الله بالبطحاء رتعا مكللا ~~وعانقت فيه العيش فينان مقبلا 1186 ~~هو الربع آنست الحياة بجره ~~خدور التى غزت وتاهت تدللا ~~3 الاهل إلى ذات الشتور مصونة ال ~~ملين سيوفا مرهفات وذبلا؟ # 4 سبيل ولو أن المهامة ذونها ~~بتعمان وجها بالرضا مفهللا4 ~~5 وهل وققة للوفد فيها فتجتلى ~~عيد لمن ما خال عثها ولا سلا؟ # 6 وهل لليالبى الوصل بالخيف من منى ~~ولولا القباب البيض ما طاب منزلا ~~أحن إلى سلع وطيب مقيله ~~ومجتمع الإحان والرتب العلى ~~8- فيا منتهى الآمال والفخر والندى ~~فلا طاب عسيش للمحب ولا خلا ~~9 إذا لم يتح للركب نخوك أنة ~~اشم به من عرف أرضت سعدلا ~~1- دعى نفس الاسحار ينفح إلنى ~~(1) مكللا: متوجا. الغيث: المضر. # اللجل: الغزير الصوب بصوت شاءيد، ~~(1) فيتان: أخضر، كتاية عن طيب الميش ورغده. # (2) ذات الستور: الكعية. الخشور: جمع خدر وهو الستر. # تاهت: عظت وتكبرت. تدللا حستا وجمالا. # ) السهامه: جمع مهمه وهى الصحارى. مرحفات : سيوف دقيقة الحد قاطمة: ~~الذبل: الرماح. # (5) نجتلى: ننظر. نعمان: واد بين مكة والطائف. # (1) حال: تحول. سلا: من السلو، وهو التسيان. # (7) القباب: القباب جمع قية، وهى السقف المستدير على هيئة نصف الكرة، والتبة من الخيام ~~ه ستدير ~~(8) التدى: الكرم والجود والمعروف.: ~~(9) أنة: أن الرجل من الوجع انينا، وتأوه، ويقصد اطال الركب اصراتهم بالدعاء ms324 والشكوى. # (10) نفس الامحار: النفس: الريح الخفيقة الشى يتشمها الإنسان فيستروح إليها لضيب ~~روائحها. پتفح: يغوح عطره وشذاه ~~عرف: بفتح العين وسكون الراء: الريح الطيية كانت أم خييثة ~~ندلا: بلة بالقند يجلب منه العود الفائق فيقال عود مندلى ~~21 PageV00P423 ~~============================================================ ~~برياك يرتح او يجد متمللا ~~11- لعل أخا الاشواق إن مرنخره ~~12 - وكيف يقر القلب عنك وقيد حوى ~~جنابك أزكى العالين وأفضلا ~~12 محيد المختار افصح مبلغ ~~وأنصح عبد جاء بالحق مرسلا ~~وإن كان فى الشفضيل والخلق أولا ~~14 هو الخاتم المبعوث بالحق آخرا ~~زكت وحماها الله من غير البلى ~~15 -- من الطينة البيضاء قبضته التى ~~16 - لقد أخرجت من قبره العطر الثرى ~~ليمجن بالشسنيم عجنا ويجتلى ~~17- ويفمس غمتا كى يزيد طهارة ~~بانهار جنات النعيم ويكملا ~~به ليلة المعراج طيف مبجلا ~~18 - وطيف بها السبع الطباق كمثل ما ~~19 - وحل من الأصلاب فى كمل طاهرر ~~فما زال فيها طيبا متنقلا ~~20 - إلى ان بدا فى طالع السعد كامل ال ~~ناقب والأخلاق والسمت والحلى ~~21 - ونالت به الزلفى حليمة إذ غدت ~~بابرك مولود سما وتحولا ~~22 - هو الابلج البادى الوضاءة وجهه ~~كبدر الدجى بل كان أبهى واجملا ~~23 - أجل الورى فرعا وانور مفرفا ~~وأجمل عرنينا وأحلى مقبلا 186 ب ~~وأعذب الفاظا وأصدق مقولا ~~وزهدا وإفضالا لهم وتوكلا ~~(11) رياك: الريا: الرائحة الطيية: ~~متعللا: ما ينشغل به الإنسان عن الشىء فيتاه. # (12) يقر: يسكن ويهدا. # (15) الطينة البيضاء: الطين الطاهر، والأصل الشريف. # زكت: طهرت. غير: حواءث وتقليات. البلي: الفناء. # (16) التستيم: ماء الجتة. يجتلى: يصقل ويوضح ~~(18) مبجلا: معظما وموقرا. # (19) المناقب: الفضائل والمكارم. السمت: حسن الهيئة والسكينة والوقار. # (21) الزلفى: القربى والمنزلة. # (22) الأبلج: الأبيض الحسن: ~~(23) الورى: الخلق. مفرق : مكان فرق الشعر العرنين: الأنف: مقبلا: الفم. # (24) اقوم: اكثر اعتدالا القد: القوام . مقولا: لسانا، آى حديثا. # (25) إفضالا: إحسانا إلى غيره: PageV00P424 ~~============================================================ ~~ويرا يوازى منه مجدا مؤثلا ~~26 - وأطيبهم عرقا وأصلا ومختدا ~~تظن ازيز الصدر لدخوف مرجلا ~~27 - وأعظمهم لله ذى العرش خشية ~~دفاعا إذا ما أبدت الحرب قسطلا ~~28 - وأبسسط كفا بالندى وأشدهم ~~ويمو ms325 وقارا حين يركب دلدلا ~~29- إذا ركب العمض باء زاد مهابة ~~فصيحا وجيزا للمعانى محصلا ~~30 حباه وأعطاء المهيمن منطقا ~~جييا مبينا مجملا ومفصلا ~~31- وآتاه قرآنا عزيزا مفصلا ~~وحل من البطلان ما كان مشكلا ~~32 فأوضح ما أمسى من الكفر طامسا ~~ويمم مغناه تچيب وأرقلا ~~3 فيا خير من حنت إليه نجية ~~واكرم من أعطى العفساة فاجزلا ~~34 - وامنع من آوى طريدا مشردا ~~يظفر من أضتى به متوسلا ~~35- مدحتك ألغى جاهك الواسع الذى ~~على فتن تلقى اللبسيب مزلزلا ~~36 - فكن لبى جارا فى خياتى ومسعدا ~~وما خاب ذو قصد رجاك رألا ~~37 - فما أملى من حسن عطفك آيسا ~~38- عليك سلام الله يبقى على المدى ~~بقاء نعيم الخلد لن يتدلا ~~39 - وآتاك مولاك الوسيلة رتبة تؤول لها من غاية القرب موثلا ~~.2* ~~(26) عرقا: اصلا، ومثلها المحتد. مؤثلا: أصيلأ ثابتا. # (27) أزيز: حركة واضطراب، عن مطرف عن أبيه قال: رآيت رسول الله غ بصلى وفى صدرد ~~أزيز كازيز الرحى من انبكاء* [ شرح سنن اهى داود 5 /353]، مرجل: قدر. # (28) القسطل: الغبار الساطع فى أرض المعارك ~~(29) العضباء: اسم ناقة للتبى [ السيرة الحلبية 465/3) ودلل : اسم يغلة أهداها له ~~السقوقس [ السابق 464/3). # (3) حباه: متحه واعطا. المهيمن: اسم من أسماء الله ~~(32) طامسا: ممحوا زائلا. # 34) تجيبة: أى ناقة تجيبة، وهى الكريمة. يمم: قصد إليه وتوجه. مغناه: منرله أرقل: فى ~~يره بمعنى آسرع، وفيه جد وأسرخ ~~(34) العفاة: الفقراع وكل طالب لمعروف. اجزل: اوسع له العطاء وآكثره. ، ~~(36) مسيعدا: معينا أسعده الله ووفقه، وأسعد فلانا: أعانه. اللبيب: ذو اللب العاقل ~~(37) آيسا: يائسا. # (39) الوسيلة: درجة النبى ق فى الجنة وتجمع على وسائل، وهى القربى. تؤول: ترجع ~~وتصير. والموئل: السرجع والملجأ. PageV00P425 # ============================================================ ~~القصيدة الثانية فى قافية اللام ألف ~~(عدتها 30- الرمل الأول) ~~وهذه القصيدة- كسابقها. تبدا بالحنين والشوق إلى الأرض المقدسة ~~والثناء على أهلها، ثم تنتقل إلى مدح النسى ثل والثتاء على أصحابه رضى الله ~~عنهم، وبخاصة الخلقاء الأربعة، وآل البيت، ثم تختم يالتوسل به إلى الله عز وجل ~~كى يصفح عن ذنوبه صفحا جميلا. # تضتت القصيدة العناصر ms326 الاتية: ~~حنين وأشواق إلى الأرض السباركة. # فى مدح النبى. # فى الشناء على الصحابة الكرام وبخاصة الخلفاء الأربعة، وآل البيت. # توسل به إلى الله عز وجل. PageV00P426 # ============================================================ ~~وقال يمدحه ثلة: ~~علل العيس وحتحثها قليلا ~~علها تذرك من سلع مقيلا ~~2 وأجل ذكر الحمى فى ممعها ~~فبه تطوى الفلا ميلا فميلا ~~شلا حنت إلى أوطانها ~~مدت الاعناق تاتم الدليلا ~~من رجال تخمل الخطب الجليلا 1/87 ~~بآبى ما حملت اكرارها ~~كل شهم تاقب الفهم إذا ~~حل ربعا للعلا رام الرحيلا ~~دونها مرمى ولا عنها غدولا ~~يطلب الغاية منها لا يرى ~~أيها المزجى ركابا واصلت ~~بكرة قطع الفيافى وأصيلا ~~8 كلما خافت كلالا جردت ~~يف عزم لا ترى فيه فلولا ~~بدوام الذكر فى قلبى نزولا ~~9 حى بالبطحاء قوما أصبحوا ~~نور ذاك العلم الهادى السجيلا ~~واذا وافيت سلما وبدا ~~فر الخد وقبل تربة ~~حل فيها اكرم الناس قبيلا ~~12 حجة الرحمن مفتاح الهدى ~~أحمد المبعوث بالحق رسولا ~~13- جدد الإيمان أضحست جددا ~~بسنا آنواره بيضا سه ولا ~~أبد الدهر لساريها أفولا ~~ونجوم الدين زهد لا ترى ~~(1) العيس: الإبل، حثحثها: حثها وشجعها. مقيلا: مكان للراحة والقيلولة. # (2) الغلا: جمع فلاة، وهى الصحراء الواسعة: (2) تأتم: تتبع قى سيرها. # (4) اثوارها: جمع كور: وهو الرحل، وهو ما يوضع على ظهر البعير للركوب. # (5) ثاقب الفهم: حاد الذكاء، الربع: المكان، رام: أراد ورغب. # (1) عدولا: تحولا وميلا. # (7) المزجى: الذى يسرق دايته، الفيافى: جمع فيفاء وهى: الصحراء الواسعة. # (8) كلالا: تعبا وإرهاقا، عزم: هنا يمعتى توة، فلولا: الستصود ضعفا ووهنا (فلولا): القل كسر ~~في حد انسيف يمنعه من القطع جمعه فلول والمقصود يفا فى البيت الضعف والوهن: ~~(9) يعلحاء: السقصود بعلحاء مكة: واديها ومسيل الماء فيها. # (1) وفيت: وصلت إلى السمكان، ملعا: جبل بسوق السديتة، أو بالقرب متها. # (11) تريه: قير. # (13) الجدد: جمع جذة، وهى الطريق جددا: جمع جديد، لأن النبى هو الذى جذد ما ~~قهم من الدين: ~~14) زهر: جمع زهراء: لامعة مضيية. مارينا السائر على هديها ونورها، أو لضوثها ونورما ~~السارى. أقولا: غيابا. PageV00P427 # ============================================================ ~~15 - هديه بهدى اليقى للهتدى ms327 ~~وهداه يورث العلم الجهولا ~~16 - لم تزل أنسابه سامية ~~فى قرون سلفت جيلا فجيلا ~~من لدن آدم تى هاشم ~~فسهو خير الناس إن عدوا الأصولا ~~8 صهالله باصحاب حروا ~~بالمزايا ذلك المجد الأثيلا ~~19- ديخوا الكفر فاض حى بهم ~~كل صعب من بنى الشرك ذليلا ~~20- كبوا درع الشقى سابغة ~~وانتضوا للمجد صمصاما صقيلا ~~2 منهم الصديق أولاهم به ~~إذ هو السياق قسوالا فعولا ~~22- لو أراد المصنطفى من صوبه ~~لأ اختار أيا بكه خليلا ~~23- م لو كان نبى بعده ~~أصبح الفاروق بالأمسر كفيلا ~~24 - وارتضى عثمان من أصحابه ~~لابنتيه كفؤا برا وصولا ~~25 وكا عطفى على حلة ~~لا تضساهى حين أعطاه البتولا 87/ ب ~~26 ولأهل البيت منه شرف ~~هو فى الآيات باق لسن يزولا ~~وبه اميه نالت منال ~~فضل والفخر منالا متطيلا ~~28- يا رسول الله يا من مدخ ~~فى القوافى اقوم الألفاظ قيلا ~~29 سنى ضر غطاء ساته ~~من ذنوب غادرت قلبى كليلا ~~3 أنا منها تائ فسل الرخمن لى صفحا جميلا ~~* * ~~(18) الائيل: الأصيل: ~~(19) ديخوا: دوخوا واتعبوا. # (20) ميابغة: شاملة تامة. انتضوا: جردوا السيوف من غمدها. صمصاما صقيلا: سيفا قاطعا ~~حاذا: ~~(24) كفؤا: من الكفاءة فى النكاح أى أن يكون الزوج مساويا للزوجة فى حسيها ونسبةا ~~ودينها. وصولا: صيغة مبالغة من (وصل) أى هو مبالغ فى صلة الرحم. # (25) عطفى: جانبى. لا تضاهى: لا مثيل لها. البتول: صفة للسيدة فاطمة الزهراء- رضى الله ~~عنها- لانقطاعها عن نساء أهل زمانها ونساء الأمة عفافا وفضلا ودينا وحسيا، وقيل ~~لانقطاعها عن الدنيا إلى الله عز وجل [ انظر اللسان: بتل ):. # (28) القوافى: المقصيود الشعي اقهم: اكثر ابقامة وبلاغة. قيلا : قولا، والشاعر متائر بقوله ~~تعالى: إن ناشئة الليل هي أشد وطتا وآقرم قيلا} المرمز 2. # (29) كليلا: ضعيفيا واهنا. # (30) صفحا جسيلا: عفوا ومغغرة. PageV00P428 # ============================================================ ~~قافية الياء ~~تضم هذه القافية ثلاث قصائد متوسطة الطول ~~اليائية الأولى ~~(عدتها 31- الطويل الثانى) ~~تبدأ هذه القصيدة بالدعاء بالخصب والقيا لمرابع الحمى الشريف، وشرح ~~أشواق الشاعر إليه وإلى ساكنيه، واستعادة لذكرياته الجميلة الطيبة فى أرجائه ~~الطاهرة، ثم تتتقل إلى مدح المصطفى عل، ms328 وتختم بالتوسل بجاهه من الخطوب ~~والفتن والغواية، ورجاء شفاعته إلى الله عز وجل يوم القيامة، واعتذار المقصر فى ~~دحه والشناء عليه ~~تضمنت القصيدة العناصر الأتية: ~~حنين رأشواق وذكريات فى الحمى الشريف. # فى مدح النبى ~~توسل به إلى الله عز وجل PageV00P429 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه مل: ~~ملت الحياإن جزت بالخيف حيه ~~وجد بنمير الماء مريع حيه ~~2 وللصب خذ من حاجر نقس الصبا ~~فإن شفاء القلب فى حاجرية ~~وعرج على البطحاء فاكس شعابها ~~من الرؤض ما يرضيك من عبقريه ~~ان بها ربعا تحن قلوبتا ~~إليه على نشر الفراق وطيه ~~عمت على ذاك الغرام وعزه ~~بيشربه غض القطاف ج ~~ينفيى شموس انعخو فى غدواته ~~واقمار تم أشرقت فى عشيه ~~أنست بهم حينا فلما فقديهم ~~تجلى سعيد الحب لى من شقيه ~~8 وعند تنائى الدار يمتاز للورى ~~حق الهوى يؤم النوى من ذعيه ~~ولست بناس طيب عيش خلست ~~طيبة ككن راعنى بمضيه ~~10- سفاها فرواها غتام من الرضا ~~واعقها من وسمه بوليه ~~نزلت بهافى خروفد نقعدها ~~وفى حبها أتضى ظهور مطيه ~~(1) ملث: من لاث يلوت: يلف ويعصب، تمير: المير من الماء الطيب الناجع في الرى: ~~(1) للصب: للعاشق المحب. حاجر: مكان بديار بنى تميم وهو كل ما ترتقع جواتيه وينخفض ~~وسطه قيمسث الماء. حاجرية: نبة إلى حاجر: ~~(2) عرج: مل شعابها: جمع شعب، وهو الوادى بين جبلين. عبقريه: العبقرف: المنسوب إلى ~~وادى عبقر وهو واد ينب إليه كل شيء تعجبوا من حدقه او جودة صنعته. وهو صفة لسا لل ~~بقوقه شيء فى كماله ويراعته. # (4) ريما: انريع: المكان والمرعى. تشر: إذاعة وإعلان، وطى عكسها. # (5) غض: الغض: الطرى النضر. القطاف: الثمار التى حان قطقها وجنيها، وكذلك جنيه. # (6) غدواته: أوقات الخروج فى الصباح الباكر. اقسار تم: بكسر التاء فى تم: القمر فى ليالى ~~( 7) أست: سعذت ووجدت بهم الأمن والامان، تجلى: ظهر ووضح ~~(8) تنائى: تباعد وعكسها تدانى. يستان: يظهر ويتضح. الررى: الخلق والناس. النوى: الفراق ~~والبعد. دعيه: الذي يذعي الحب كذبا وباطلا. # (9) خلسته: اختلسته وسرقته من الزمات. ففيبة: المديثة المنورة، راعتى: أفرعنى ms329 واخافني ~~(10) وممه: أصله الومسى، وهو مطر الربيع، والولى مطر يأتى بعد السمطر الوسمى، ~~(11) أتضى الدابة: اتعب الدابة حتى أهزلها. مطيه: المطى: المطايا واحدتها مطية وهى الدابة ~~تد للركوب. PageV00P430 # ============================================================ ~~12 - اتاها وقد غشى بهاء نضتارة ال ~~قبول محيا كهله وصبيه ~~13- أنخنا بها بعد اللتيا ركابنا ~~على مورد يشفى القلوب بريه ~~12- وربع حوى كنز المناقب واقستنى ~~واهرها فى تاجه وحلى ~~15 كسا جوه الرخمن حلة فخره ~~وقضه آنواره بنبته ~~محمد الهادى البشير أمينه ~~لى وحيه فى بعته وصفيه 1/88 ~~ويرته من خلقه وحيه ~~واكرە عبد عنده ونجيه ~~18- وأنى لعبد أن ينال مناله ~~وقد نال أسباب العلا برقيه ~~19 - راى ما راى من غير شك فما امترى ~~به غير محجوب الفؤاد غبيه ~~20 تبى كريم هاشمى بشرعه ~~تبين خوان الهدى من وفيه ~~21 سراج مبير ذو بلاغ وحكمة ~~رفنا الهدى من فديه وهديه ~~22 بشيو نذدير شاهد متوݣل ~~رووف رحيم شافع لوليه ~~23 عزوف عن الدييا جوآد برفده ~~عزيز الندى للمعتفى فى بديه ~~(12) غشى: غطى بهاء: حسن وجمال نضارة: رونق وبهجة. # يا: وجه وهذا البيت زيادة من (ب) ~~(13) اللما: بعد ما كان من أمور عظليمة وخطوب كثيرة. الرى: الشرب حتى الامتلاء. # (14) الستاقب: جمع مثقية وهى الغعل الكريم والمفخرة والأخلاق الحميدة. اقتنى: امتلك: ~~(15) قصه: البه تميصا، والمقصود: أكرمه وفمضله ~~(1) فية: من اصطفاه وفضله واختاره: ~~(17) خجرته: من اختاره واصطفاه لرسالته. نجيه: ناجاه وأوحى إليه. # (18) مثاله: ما ناله من التكريم والتفضيل. رقيه: الرقى به فى معراجه إلى السماء فى ليلة الإسراء ~~والمعراج ~~(19) امترى: شك. راى ما رأى: شاهد ما شاهد من المشاهد فى معراجه. والشاعر متأثر يقول ~~الله تعالى أفتمارونه على ما يرى} النجم 1 12 ~~) راج: مصياح وجمعه سرج ~~(21) هديه: ما أهداه للناس من الخير. وهذا الييت زيادة من (ب) ~~(22) لوليه: لتابعه ولن يسير على سنته ونهجه. # (23) عزوف: زاهد، متعبد : صيغة مبالغة من عزف عن الشىء: كثير البعد والزهد. الرفد: ~~العطاء الوفير الندى: الكرم والعطاء. المعتفى: السائل الذى يطلب عونا وماعدة ومعروفا ~~والابيات (23 - 26) زيادة ms330 من (ب). PageV00P431 # ============================================================ ~~24- متى ياته العافى المؤمل يستفد ~~نوافل مبوط البنان سخ ~~25 - شجاع طويل الباع فى حومة الوغى ~~تلوح المنايا فى شبا يزنيه ~~26 - إذا غشى الهيجاء جلى عجاجها ~~ببرق وحى الموت من مشرفيه ~~27 أعوذ من الخطب الملم بجاهه ~~ومن شر باغى وقتنا وغريه ~~28 - وإنا إذا عذنا به فى معادنا ~~نعوذ بمخمود المقام عليه ~~29 - ونأمل يوم الحشر أن ينقع الصدى ~~بحوض كه عذب الورود رويه ~~30 - وإنى وإن أطتبت فى نظم مدحه ~~واغلت من شعرى فنون رويه ~~31 لممتذر عذر المقصر طالب ~~تجاوزه عن كد فهيى وعيه ~~** ~~(24) المافى: الذى يطلب معروفا. السمؤمل: صاحب الأمل نوافل: جمع تافلة وهى بمعنى ~~الزيادة. البنان: جمع مغرده بنانة وهى اطراف الأصايع ~~(25) الياع: المسافة ما بين الكفين إذا اتبسطت الذراعان يمينا وشمالا، ويقال فلان طويل الباع ~~بمعنى طويل الجسم، وطويل الباع في كذا بمعنى بلغ الغاية فيه وتجمع لى أبواع. حومة: ~~اشد موضع في المعركة. الوغى: الحرب. المنايا: جمع منية وهى الموت. ثبا: الشبا حد ~~كل شيء وطرفه. اليزنية: رماح تنسب إلى ذى يرن، ملك من ملوك حمير. # (26) غشى: نزل ودخل، الهيجاء: الحرب التى هاج فيها الناس بعضهم على بعض جلى: ~~كشف وأزال. العجاج: الغبار والدخان الذى يثور فى الممارك، وهو جع مفرده عجاجة. # وحى الموت: الموت المحتوم، وأصل الوجي: المكتوب. مشرفيه: سيفه ~~(27) الخطب: المصيية، جمعها خطوب. الملم: النازل الذى يصيبنا. الباغى: الظالم. الغوى: ~~الضال المضل. # (28) عذنا: لجأنا واحتميتا. معادنا: يوم القيامة ~~(19) ينقع: يروى العطش. رويه: يروى الشاربين، وفى الأصل (وريه) وهو تصحيف. وهذا ~~البيت زيادة من (ب): ~~(3) أطنبت : أطلت وأسهبت . الروى: من حروف القافية وهو الحرف الأخير منها وهو الذى ~~روى عليه القصيدة. # 31) كد: تعب وعناء، وعيه: ضعفه وتقصيره. PageV00P432 # ============================================================ ~~اليائية الثانية ~~(عدتها33-الوافر الأول) ~~وهذه ايضا كسابقتها، تضمتت الأفكار الآتية : ~~حنين وأشواق وذكريات فى الحمى الشريف: ~~فى مدح النبى. # توسل به إلى الله عز وجل. PageV00P433 # ============================================================ ~~وقال يمدحه: ~~رابع بالحمى عزت عليا ~~سري صوب الحيا الهامى فاحيا ~~اذا نشرت مطارفه علي ها ~~طوت ms331 عنها برود الجدب طتا ~~ديار لى بها ظلل ورى ~~ولى من عرفها روح وريا ~~تعلق حبها قلبى فاضحت ~~أحب الأرض فى الدنيا إليا ~~إلمى قلبى وأحظاهم لديا ~~وساكنها أحب الخلق طرا ~~شريت بها من المعنى كعوسا ~~يصول بها الوقار على الحميا ~~إذا ما خاتطت تبرا مصونا ~~سمت عزمساته فوق الثريا ~~وما حيا نديم الشرب متا ~~بها إلا غدا فى الحال حيا ~~رقعة الحاسن ما اجستلاها ~~فتى إلا رأى الشفنيد فا ~~حقائق ليس فيها من نصيب، ~~لمن لم يثبع السنن المهيا ~~وأحكم عقدها أمرا ونهيا 188ب ~~1 شرائع سنها خر البرايا ~~(1) صوب: مطر، ومشله الحيا. الهامى: السائل ~~2) مطارفه: جمع مطرف، ومطرف، بضم الميم وكرما: وهي اردية من خز مربعة، والمقصرد ~~ما أزداتت به الارض من الخضرة والازاهير، برود: جمع بردة وبرد وهى كماء مربع أسود ~~تلبسه الأعراب، والمقصود ما كمان يغطى الأرض من سواد الجدب والقحط ~~(3) عرفها: رائحتها الطيبة، روح: راحة واطمئنان ~~ربا: وائحة طيبة. # 5) طرا: جميعا. # (6) الحميا: سطوة الخمر ونشوتها. اى إن هذه الكثوس تقوق تشوة انخمر وسطوتها. # (2) التير: الذهب، الثريا: تجم:2 ~~(8) التديم : رفيق جلسة الشراب. الشرب: جماعة الشاربين ~~حيا فى أول البيت: من التحية، وفى آخره من الحياة. يقول: إن كؤوس الحب هذه تعيذ ~~الحياة إلى اليوتى ~~(9) مبرقعة: مخبأق، مشتق من البرقع. اجتلاها: تظر إليها. # التقنيد: تسفيه الراى. غيا: ضلالا يقول: إن من ذلق هذا الحسن المخبا لم يلم العاشق ولم ~~بفه رآيه، وعد تفتيده للحبين ضلالا. # (10) الستن: الطريق. المهيا: المهيأ، سهل الهمز لضرورة القافية. # (11) شيرائع: جمع شريعة: ما شرعه الله لعياده من العقائد والاحكام، وما بينه الرسول *ل ~~ووضحه بسنته الشريفة. البرايا: جمع البرية وهى الخلق، PageV00P434 ~~============================================================ ~~12- ويف يزيغ عنها ذو تقاة ~~وقد نزلت من الرخلن وحيا ~~13 على المختار أخمد خيرهاد ~~وأزكي الناس أخلاقا وهديا ~~فسرتبة فضئله فى السبق عليا ~~1- حوي فصب السباق إلى المعالى ~~إلى ان شساع عن موسى وشعيا ~~1 تبتن فضله والخلق ذر ~~16- وقلد مفره مضرا واغطى ~~اواء المنعيب الامى تؤبا ~~17- واعلى كعب كعب فى ms332 البرايا ~~وأقصى الفتر بلغة فصيا ~~وشاد لهاشم أعلى منار ~~فاضحوا أشرف الأحياء خيا ~~16 - وأشرق نوره مذ كسان طفلا ~~عنى الجهات للأبصار رأيا ~~ولم كل مخلوق صوت، ~~ه عند مشه رحا ~~21 - ونال بليلة المسراج شأوا ~~لمن رام المعيير إليه أعيا ~~ليم ص ابر راض وفى ~~جواد باسم طلق المحي ~~23 - اتى بالحق والشعطان يسمى ~~باطل كيده فى الناس سعا ~~24 فأسمع بالهدى والذكر صف ~~وقساد إلى سبيل الحق عميا ~~(12) يزيغ عتها: يميل عنها ويتباعد . تقاة: خشية وخوفا وفى القرآن الكريم. {يا أيها الذين آمنوا ~~اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلأ وأنثم مسلمون} آن عمران /102 ~~(15) ذي: من ذز الله الخلق فى الأرص ثو من ذرا الله الخلق، بمعنى خلقهم وكثرهم، ومنه ~~الذرية، واسقعط الهسز للهيل، موسى: عليه السلام نيى بنى اسرائيل، وشعيا: تى من ~~انبياء بثى إسرائيل كان قبل زكريا وبحى عليها السلام ( انظرك خير اليشر بخير اليشر لابن ~~ظقر الحسوى ( تحقيق: الشيخ عبد الحفيظ فرغلى، ود. حمزة النشرتى المكتبة القيمة ~~.4 ~~(16) مضسر: مضر بن نزار نؤى: لؤى بن غالب وهما چذان فى نسب الرسول ~~قلد: آلبس: ~~(17) أعلى كعب كعب: كعب الاولى: مؤخر القدم، وكعب الثانية: كمب ين لؤى جد ~~الرسول. يعى ارتقى بهم إلي أقصيى درجات المجد والفخر وأعلاها. # 18) شاد: بنى وشيد واقام. حيا: قوما وقبيلة. # ) صموت : صامت من الجاد، ~~(21) شأوا: مكانة ومنزلة . رام: أراد ورغب. أعيا: تعب وناله الضعف والإرهاق ولم ينل شيئا. # (22) طلق المحيا: متهلل الوجه مستبثر ~~(24) صما: جمع أصم: وهو الذى لا يسمع. عميا: جمع اعمى: وهو الذى لا يبصر، وأراد ~~بالصم والعمى: من لا تنفذ الهداية إلى قلربهم. PageV00P435 # ============================================================ ~~25 - وأوجب طاعة وتفى خلافا ~~فيم الامد إيجابا ونفيا ~~26 فاضحى الدين مشهورا مبينا ~~ه من بقد ماقد كان نشيا ~~27- الا يا فاتح الخيرات فيحا ~~وبانى قاعدات الثرع بنيا ~~لݣل أمورنا دينا ودنيا ~~ون ترجوه فى سروجهكه ~~29 سل الرخدن لى فى يسرحج ~~رت على تقاضيه وأوتا ~~30 لآتى ربعك الميمون، سفيا ~~من ربع رخب ms333 ورفا ~~3 - ورؤية وجهك السسعود طوبى ~~شفوف عليه يراه رؤيا ~~3 وخاتة توجة بحنى ~~يفوز بها غبيد البريخيى 1/89 ~~33 - عليك من المهيمن كمل وقت. # سلام لا يحاول منك نأيا ~~(26) مشهورا: معروفا واضحا لا خفاء به، ومثله (ميين). نسيا: مهملا منسيا. # (27) قاعدات : قواعد. # (30) الميمون : المبارك، سقيا له: دعاء بالقيا أى الخصب والخير، ومثله (ورعيا). # (32) ورؤية: منصوب على انه مفعول (سل) فى البيت التاسع والعشرين. # 33) نايا: بعدا. PageV00P436 # ============================================================ ~~اليائية الثالثة ~~(عدتها 32- الطويل الثانى) ~~وهذه أيضا كسابقتها، تضمنت الأفكار الآتية: ~~حنين وأشواق وذكريات فى الحمى الشريف: ~~فى مدح النبى. # توسل به إلى الله عز وجل PageV00P437 ~~============================================================ ~~وقال يمدحه لة: ~~مضى بين إثبات السلو ونفيه ~~وبين تسعود العذل عثك وسعيه ~~2 زمان طلبت الوصل فيه ففاتنبى ~~ولم أعد عن امر الغرام وتييه ~~3 ولم ارلى فى الخب حظا سوى الأسى ~~وحفضى لحسن العهد فيه ورعيه ~~رمافى عن قوس المحاسن باسل ~~فاقصسد أحناء الضلوع يرميه ~~عجبت لجيش الحسن يسبى حشا الفتى لل ~~زير ويتملى رارة سبيه ~~ويبنى إذا عز الوصال تصبرا ~~فسينقض داعى البين أسباب بنيه ~~7 وكيف يطيق الصعر من بان إلفه ~~وشيكا ولم يعطف عليه بلأب ~~فكم مدمع أفناه يوم وداعه ~~وكم جسد أضناه سساعة نأيه ~~9 سقى الحرم الأعلى ملث من الحيا ~~متى ما يزد ميتا من الأرض يخيه ~~هنيعا مريثا مغدقا متدفقا ~~يروى الربا منه بسابغ سقيه ~~فيضحى وقد يث الرييع رياضة ~~عليه وغشاه مطارف وشيه ~~(1) السلو: النسيان. العذل: اللوم، والسراد بإثبات اللوم ونفيه: محاولة النسيان، ثم الفشل فى ~~ذلك: ~~(2) الوصل: الاتصال بالحبيب وعمم هجرة. فاتشى: لم ادركه. الغرام: التعلق بالشىء تعلقا ~~مستمرا لا يستطاع التخاص منه. # (2) الأسى: الحزن. حفظى تحسن انعهه: محافتلتى عليه وانوفاء به ~~(4) رماتى: أصابى قوس السحاسن: شبه المحاسن يقوس ترمى يها السبام فتصيب العاشتين ~~اقصد: أصاب عن عمد. أحناء: جمع حنو بكسر الحاء وتسكين النون اعوجاج الضلوة. # (5) يسبى: يأسر. حشا: ما فى البطن من الأعضاء كاتكبد والطحال والكرش وما يتيع ذلك: ~~جلى: يكشف ويوضح. شييه: آذاه ~~(6) الوصال: الاتصال ms334 بالاحية وعذم هجرهم. وهذا السيت وتاليه زيادة من (ب). يتقض: ~~يقدم. البين: الغراق والهجر. استهار الشاعر البناء لمحاولة التضير، والهدم للأشواف: ~~(7) بان: رحل وفارق. إلفه: حييبه. لأيه: اللاى: المشقة والجهد؛ وفى حديت أم أيسن رضى ~~الله عنها قالت:" فبلاى ما استغفر لهم رسول الله غ "اى بعذ جيد ومشقة. # (8) اضناه: من الضنى، التعب والمشتة بمعنى اتعبه وأرهقيه. نأيه: بعده. # (9) ملت: دائم لا ينقطع أياما الحيا: المطر: ~~(10) هتييا: لذيذا سائغا طيبا، مريثا: سائغا هنييا محمود العاقبة مغدقا: كثيرا يخصب ~~الارض. الربا: جمع ربوة وهى كل ما علا وارتفع من الأرض. # سابغ الدائم المسنمر والطويل التام. # (11) بث: نشر ووز. رياضه: جمع روضه وهى الأرض ذات الخضرة والماء، والبستان ~~45 PageV00P438 ~~============================================================ ~~12 ورق باتفاس الصبا عذب مائ ~~فسراق لأرباب التهى صفو نهيه ~~3 وأصبح فيه كل أحمر بازل ~~من الخصب مملوة العظام بنية ~~وحف به أمن يعتون من الظبا ~~ماه كما صينت مرابع ظبيه ~~ولا رسم ربع قسد عفا غير نؤيه ~~إليه حنينى لا إلى منزل خلا ~~ه ~~16 - وسح على أكناف طيبة واكف ~~من المزن يروى الأرض منها بهمية ~~17 فالس منها حلة الزهر الربا ~~و ت عليها من چواهر حليه ~~18- فيلك لعسثر الله اكرم مثزل ~~رها الرحن مهيط وحيه ~~9 وأسكن فيها خير خلق محمدا ~~بيا كسا دين الهدى بعد عريه ~~20 - وأرسل فى وقت عرا أهله العمى ~~ففتح بالاسلام أشين غميه ~~2- تصاروا هداة مهتدين وأصيحوا ~~قد اقتبسوا الاذاب مر خس قذية ~~22 - فكان لأهل الدين أريا ففاز من ~~بايانه پچى ح29 ~~23- وللمعتدى شريا فقد خاب من شرى ~~جنى أريه الشافى بقاتل شريه ~~الحسن غشاه: غطاه. وشيه: نقشه وزخرفته. # (11) راق: اعجب. العبا: ريح معروفة تهب من الشرق، وجمعها صبوات وأصباء. أرباب. # حاب. النهى العقول ~~(13) بازل: بعير طنع تابه. بنقيه: النقى: مخ العظام والتخاع الشوكى فيها وجمعه انقاء. وكنى ~~ها عن الخصب ~~(14) يصون: يحمى الظبا: جمع ظبة وهى حد السيف، وسن الرمح . ظبيه: نوع من الغزلان. # (15) رسم: اثر باق من الدار بعد زوالها. ms335 ربع: انموضع والمكان ينزل فيه التاس، وديارهم التى ~~يقيمون فيها ووطتهم، وهو يجمع على آربع، ورباع، وربوع، وأربا نؤيه: النؤى: مجرد ~~للماء يحقر حول الخيسة ليحمييا من المطر والسيل، ويجمع على نئى: ~~(16) سح: نزل وانساب وسال من اعنى إلى أسفل. اكشاف: جمع كنف: وهو انجاتب من كل ~~شي: وكنف الطائر: جناحه، وكشف الله: رحمته وستره وحقظه. واكف: المطر الفرير. # الرن: جمع مزنة، وهو السحاب يحمل الماء. فيه: الهى: الماء الذى يصيه الحاب ~~وهو المضر، ~~(17) حلة: ثوب وجمعه حلل. خليه: كل ما يتزين به جمعه خلى ~~18) لعمر الله قسم بالله تعانى(20) عرا: اصباب. # (21) عداة: جمع هاد، وهو الدليل السرشد إلى الهذى. اقتبسوا: استفادوا وانتفعوا. # (22) أريا: عسلا، او ندى يسقط على الشجر وعجز اثبيت يخصمه بانعل ~~23) شريا: الشرى هو الحنظل وشجره وقال بعضهم اوراقه، وهو تمر شديد المرارة. PageV00P439 # ============================================================ ~~24 فيا ظقر الثالى باخسن بفية ~~ويا خسرمن ولى وصد ببغيه 89/ب ~~25 - تضرع من رياه شرق ومغرب ~~وأشرقت الدنيا ببهجة ريه ~~26- وزحزحت العدوى بعزة نصره ~~ه تق راه ومحكم رزبه ~~27- فا اثبتت احكامه فهو ثابت ~~ومهتانفى بالشرع طاح بنفيه ~~28- حوى قصبات السشفق من قبل آذم ~~وأرضع من ثذى العلا قيل ثديه ~~29- جرى نخو اغلاها به ختر مرتبء ~~فكل مقامات العلا دون جريه ~~30 - إذا ما ارتدى زان البهاء رداء5 ~~وإن ياتزر زان الثقى فضل تنيه ~~3 يفوق ضياء الشمس سنة وجهه ~~ويخجل مياس الغصون بمشيه ~~32 به اسال الرخطن ذا العرش دائما ~~نجاتى من هول القيام وخزيه ~~جعل الشاعر هدى النبى عسلا طيب المذاق لمن اهتدى به، وشرابا مرا لمن تجافى ~~عنه، فخاب من ترك العسل وشرب من الحنظل ~~(24) ظقر: فوز وربح. بفية: طلب ورغية يسعى إلى تحقيقها. بفيه: ظلمه وافترائه، واعتدائه ~~وكفره: ~~(25) تضوع: فاح عطره ورائحته الطيبة. رياه: الريح الطيبة. البهجة: الإشراق والنضرة وما. # يجلب السرور. والأبيات من (25 - 27) زيادة من (ب) ~~(26) زحزرح: أبعد وأزيل. العدوى: الفساد. # (27) الشرع: الدين وسن القوانين. طاح: هلك وفنى؛ يقصد: إن كل ما أحله الشرع ثابت ~~راسخ ms336 وكذلك كل ما سنه للناس، وما نهى عنه وحرمه فقد هلك وفتى فلم بعد له وجود، ~~(28) حوى: نال وحاز. قصبات السبق: جمع قصبة يقال للابق أحرز قصب الق، وهو كناية ~~عن التقدم فى الفضل. أصله انهم كانوا يتصيون فى حلبة السباق قصبة فمن سبق اقتلمها ~~وأخذها ليعلم أنه السابق. # (29( الضير فى (أعلاها) للعلا . # (30) الرداء: ما يلمي فى أعلى الجسم، زان: جمله وحسته. البهاء: الجمال والمنظر الحسن ~~الرائع ثنيه: طويته وسريرنه وتججع على التاء. # (1)) ينة وجهه: مبة الوجه: ملاسته. ويراد به الجبين والجبهة. مياس: أصله ماس يميس ~~ميا، وميسانا: تبختر واختال فهو مائس ومياس، ~~32) هول: فرع ورعب. خزى: من خزى: وفع فى بلية وشر فافتضح. PageV00P440 # ============================================================ ~~"التظم المختار من مدائح المختار" ~~والحمد لله على فضله الذار ~~و صلى الله على سيدنا محمد ~~مشرق الأنوار ~~ومركز الأدوار ~~ومظهر الأسرار ~~وعلى جميع الال والأصحاب والأنصار ~~وتابعيهم السادة الأخيار ~~ما تعاقب الليل والتهار ~~وسلم تسليما كشيرا دائما أبدا ~~فى أواخر صفر الخير من شهور سنة سبع عشرة وألف من الهجرة ~~النبوية ~~ختمت بالخير إن شاء الله تعالى، آمين: PageV00P441 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P442 ~~============================================================ ~~ثبت بأسماء المصادر والمراجع ~~(1) الاتحافات الربانية بشرح الشمائل المحمدية للإمام الترمذى احد عبد الجواد الدومى - القاهرة: ~~المكتبة التجارية الكبرى، 1381ه 416 ص: ~~(2) الاتحافات السنية بالأحاديت القدسية، زين الدين عبد الرووف بن تاج العارفين المناوى- القاهرة: ~~مكتبه ومطبعة حمد على صييح وأولاده، 1973 - 397 ص: ~~(3) الاستذ كار. أبر عمر يوسف ين عبد البر، تحقيق عبد المعطى أمين قلمجى - القاهرة: دار الوعى ~~304199م ~~(4) الاستيعاب فى معرفة الأصحاب، ايو عمر يوسف بن عبد البر تحقيق على محمد البجاوى، بروت: ~~دار الجيل: 1992م- 4 مم ~~(ه) الاصاية فى تييز الصحابة، ابن حجر العسقلاي بروت : دار الكتب العلمية، 1909م- 8 ج ~~مج ~~(ة) اصطلاحات الصرفية. كمال الدين عبد الرزاق القاشاى تحقيق محمد كمال إبراهيم جعفر ~~القاهرة : انيتة المصرية العامة للكتاب، 1981م - 07 2 ص: ~~(7) الأشاى اير الفرج الأصفهاى = القاهرة: دار الشعب، 1969م- 15 مج: ~~(8) البداية والنقاية، أبو القدا إسماعيل بن عمر ابن كثر، تحقيق ms337 أحد أبر ملحم، وآخرون- بروت: ~~دار الكتب العلمية، 198م- 15 ج82 مج ~~(4) تاريخ الامم والملوك، ابو جعفر محمد ين جرير الطبرى، مراجعة خبة من العلماء الاجلاء- بيروت : ~~مؤسسة الأعلمى، [-198] - 8 ج - يعرف بتاريخ الطبرى. # (10) تفسم الجاالين، جلال الدين محمد بن اهد امحلى: جلال الدين عبد الرحن بن أبى بكر ~~السيوطى بروت : مكتبة العلوم الدينية، [و -ت ~~(11) تفير الدر المنثور فى التفر بالاتور، جلال الدين السيوطى - بيروت: دار الفكر للطباعة ~~والنشر والتوزيع. 1983م- 8 مج ~~(12) تقريب التهذيب لخاقة الحفاظ، ابن حجر العسقلاى، تحقيق عبد الوهاب عبد اللطيف ~~بيروت: دار المعرفة، [1921 او 1962م/- 2 مج ~~(1) الجامع الصحيح: وهو سنن الترمذى، ابو عيسى محمد بن عيى الترمنى تحقيق آحمد محمد ~~شاكر. - القاهرة: دار الحديث. 1938م5 ج ~~14) حجة الله على العالمين فى معجزات سيد المرسلين قل، يوسف بن اصحاعيل النبهان: تحقيق ~~عبد الوارث حمد على. بيروت : دار الكتب العلمية، 1996م - 647 ص ~~441 PageV00P443 ~~============================================================ ~~(15) خد البثر بخير البشر، ابن ظفر الحموى تحقيق عبد الحفيظ فرغلى، وآخرون - القاهرة : المكبة ~~القيمة، [و-ت]184 ص ~~(1) الدرر الكامنة فى اعيان المائة الثامق ابن حجر العسقلاي ،- بيروت : دار إحياء التراث العربي، ~~-199)-4مج ~~(17) الدرر اللوامع على همع الهوامع شرح جمع الجوامع، احمد من الأمين الشنقيطى، وضع حواشيه محمد ~~باسل عيون السود . بيروت : ذار الكتب العلمية، 1999م- 3 مج ~~(18) الدرر المنعرة فى الأحاديث المشتهرة، جلال الدين السيوطى، تحقيق محمود الأرناؤوط محمد بدر ~~الدين قهرجى - الكويت: مكتبة دار العروبة للنشر والتوزيع، 1989م- ط2- 202 ص ~~(19) دلائل البوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة، أبو بكر أحد بن الحسين البيهقى، تحقيق ~~عبد المعطى قلعجى- بيروت : دار الكب العلمية 1985 7ج ~~(20) دلائل النبوة، الحالظ أبو نعيم [د م] - حلب: دار الوعى، [د.ت]- 66ه ص. # (21) الرحق المترم بحث فى السيرة النبوية، صفى الرحن المجاركفورى - الهند: الجامعة السلفية، ~~4197 102 ص: ~~(22) الرسالة القشيرية ابو القاسم عبد الكريم القشيرى كحقيق عبد الحليم محمود وآخرون - القاهرة: ~~طابع هزة دار الشعب، 149ه=1989م 129 ص: ~~(24) زاد المعاد من هدى خر العباد تس الدين ابن قيم الجوزية بيروت: دار الكتب العلمية، ~~244195مج ~~(14) سنن أبى ms338 داود، أبو داود سليمان بن الأشعث السجتان، تعليق عزت عبيد الدعاس- حص: ~~نشر وتوزيع محمد على السيد، 1969م ج ~~15) سنن الدارمى، أبو حمد عبد الله بن عبد الرحن الدارى بيروت: دار الكتب العلمية، ~~-90)-2 ج ~~(29) الستن الكبرى، أبو بكر أحمد بن الحين الهةى .- بيروت: دار المعرلة للطباعة والنشر، 1925 ~~او 1926م- 10ج ~~(27) سر اعلام البلاع، شس الدين محمد بن احمد النهى، تحقيق شيب الأرناؤوط .- بيررت: مزسة ~~الرسالة: 1986م- ط4- 1ج ~~(28) السيرة الحلبية: وهو الكتاب المسمى إنسان العيون لى سيرة الأمين والمأمون، ابو القرج ترر الدين ~~على بن ابراهيم بن احمد الحلى الشافعى، ضبطه عبد الله محمد الخليلى بيروت: دار الكتب ~~العلية، 2002م- 3مج ~~442 PageV00P444 ~~============================================================ ~~(29) السيرة النبوية، أبو محمد عبد اللك المعالرى ابن هشام، تحقيق حمد بيومى - القاهرة: مكبة ~~الاعان 1999م-4 ج2مج ~~(30) شذرات الذهب فى أخبار من ذهب، أبو القلاح عبد الحى ين احمد ابن العماد.- [دحم): دار ~~الفكر للطباعة والنشر والترزيع، 1979 -8 ج*4 مج ~~(31) الشفا بتعريف حقرق المصطفى، القاضى عياض بروت: دار الكتب العلمية، ~~(19]- 2ج12 مج ~~(32) صحيح البخارى، أبو عبد الله محمد بن اسماعيل بن إبراهيم البخارى، تحقيق محمد زكى الدين محمد ~~قاسم .- القاهرة : دار الصفوة للطباعة والتشر والتوزيع 1992م - 4 مج ~~1) صيح لب آبو الحين ملم بن حجاج ملم .- القاهرة: دار إحياء الكب العربية، ~~19م9 ~~3) صحيح مسلم بشرح النووى، أبو زكريا مى بن شرف النووى، تحقيق عادل عبد الموجود، على ~~معوض- الرياض: مكتبة تزار مصطفى الباز، 2001م- ط 2 - 10مج ~~35) الطقات الكبرى، اين سعد - القاهرة: دار الفكر العرب 1468م 8 ج ~~(34) غاية السول فى خصائص الرسول ، ابن الملقن، تحقيق عبد الله بحر الدين عبد الله بيروت: ~~دار البشاثر الإسلامية، 1993م= 366 ص. # (37) غذاء الألباب شرح منظومة الآداب، محمد الفارينى الحبلى - القاهرة. مؤسة قرطية، ~~419ط11ج ~~33) فتح البارى شرح صحيح البخارى، زين الدين أبو الفرج ابن رجب، تحقيق محمود شبان ~~عد المقصرد وآخرون- المدينة المنورة: مكتبة الفرباء الأثرية، 1996م - 10 مج: ~~(34) القامرس الحيط، الفيروزآبادى، تحقيق مكتب التراث فى مؤة الرسالة بيروت : مؤسسا ~~الرسالة، 1942م 1750 ص. # (40) الكامل فى التاريخ، ms339 ابن الأثير الجزرى - بيروت : دار الفكر، [-198] = 9 ج ~~(41) كشف الخفاء ومزيل الالباس عما اشتهر من الأحاديث على السنة الناس اسماعيل بن حمد ~~الجراجى، اشراف احمد القلاش = القاهرة: دار التراث [-197]- 2 ج ~~(42) كز العمال: فى سنن الأقوال والألعال: علاء الدين على المتقى الهندى - بيروت: مؤسسة ~~الرسالة 198م- ط5- 18 چ ~~(43) لان العرب أبو الفضل ممد بن مكرم بن على ابن منظور- بيروت: دار صادر، 1994م ~~1 3 17 چ ~~443 PageV00P445 ~~============================================================ ~~(44) اللفظ المكرم بمصانص النبى للعلامة الشيخ الحافظ قطب الدين محسد بن محمد ين عبد الله ~~الخيضرى الشاقعى، المتوفى سنة 4 89ه: تحقيق محمود احمد عبد امحسن: اشراف مومى شاهين ~~لاشين- القاهرة: جامعة الازهر 1981م- 2 مج - رسالة دكتوراه. # (45) المجموعة التبهانية فى المدائح التبوية، يوسف بن إساعيل التهاي - القاهرة: دار الغكر: [دحت] ~~ج ~~(46) محبة النبى وطاعته يبن الإنسان والحماة، خليل إيراهيم ملا ابراهم - جدة: دار القلة للثقافة ~~الاسلامية142ه5 2- 61م ص: ~~(47) المدائح النبوية بين الصرصرى والبوصيرى، خيمر صاخ عمان: الدار العربية 1984م. # (48) المستدرلك على العويحين، أيو عبد الله الحاكم النيسابورى، إشراف يوسف عبد الرفن ~~المرعشلى- بيروت: دار المعرفة، [--19]- 5 ج ~~(49) المسند، احمد بن محمد بن حنبل، تحقيق أهد محمد شاكر القاهرة: دار المعارف للطياعة والنشر: ~~19194 ط1024203 مج ~~(50) مصتف ابن آبى شيبة فى الأحاديث والاثار ابن أبى شيية، تحقيق سعيد محمد اللحام.- بروت. دار ~~الفكر: 1989- 9چ ~~(59) المطالب العالية من العلم الأهى ابو عبد الله محمد بن عمر الفخر الرازى تحتيق أحمد حجازى ~~السقا- بيروت : دار الكتب العرب، 1987 - 9 ج52 مج ~~2) مجم الفاظ الصوفية، حن الشرفاوى القاهرة: مؤسسة عتار ادار عالم المعرفة، 1992م ~~0 ~~(52) معجم البلدان، شهاب الدين أبى عيد الله ياقوت الحموى، تحقيق فريد عبه العزيز الجدى ~~بروت : دار الكب العلمية1990م- 7 ج ~~54) العجم الكبس آبر القاسم مليمان بن أحد الطبراي تحقيق قدى عبد الحميد اللفى ~~م: 3-ن، 1973م ط2- 25چ ~~55) معجم ما امتعجم من اسماء البلاد والمواضع الكرى الأتدلى، تحقيق مصطفى السقا بورت: ~~عالم الكتب، 1983م- ط43 ج2 مج ~~(56) موعظلة البقاع الشريفة بمكة واندينة حمد حمد داود القاهرة: دار النار. 5200 ~~191 ms340 ص ~~57) نهاية الأرب فى معرلة اتساب العرب، ابو العباس أحد بن على القلقشندى - بيروت، ذار ~~الكتب العلمية 1984 م- 472 ص ~~44 PageV00P446 ~~============================================================ ~~(58) نهاية الأرب فى فتون الأدب، شهاب الدين أحد بن عبد الوهاب النويرى - القاهرة: المؤسسة ~~المصرية العامة للتأليف والتوجمة والطباعة والتشر، نسخة مصورة عن طبعة دار الكتب، ~~اد]- 31مج ~~(59) نهاية السول فى خصائص الوسول محمد بن عبد الله ، جد الدين آبو الخطاب ابن دحية، ~~تعقيق الدكتور عبد الله عبد القادر الشيخ محمد نور الفادن قطر: مطبوعات إدارة الشنون ~~الاسلاية 141-1995م 927 ص ~~(60) التهاية لى غريب الحذيث والأثر، اين الأثير، تحقيق طاهر أحمد الزاوى، محمرد محمد الطناحى . # بيروت: المكتية العلمية. 1965- ج ~~(41) وفاء الوفا باخبار دار المصطفى، نور الدين على بن أحمد السمهودى، تحقيق محمد ميى الدين عبد ~~الحميد- بروت: دار الكتب العلمية: [دت]3 مج PageV00P447 ~~============================================================ PageV00P448 ~~============================================================ ~~ت الموضوعات ~~اهداء ~~ر و رد ورد دددددد ~~تربقة الصرصري3 ~~الصرصرى والمديح النبوى3،0 ~~الحصائص الفنية لمدائح الصرصرى ~~ه ~~منهج التحقيق والشرح ~~وصف تسخ الطو ~~افه اهمزق ~~افية الدال ~~الهمزئة الأولى 4 ~~الذالية الأولى س ~~~~اهمزية الثانية ~~الذاك ة الثانية ~~قالية الباع س ~~قالية الراء .141 ~~~~البائية الأولى س ~~~~الرائية الأولى سس ~~ال باية و العانية ت3 ~~البائي ة الش ~~الرائية الثانية ~~الرائية الثالثة سس ~~قافية التاء ~~~~الرائية الرابعة سس ~~العاية الأولى 79 ~~الرائية الخامسة س ~~التائية الثانية س ~~الا ~~الرائية الساد سة ~~~~الثائية الأولى س ~~الرائية السايعة سس ~~~~الثالعة الغانية 0 ~~الراتية الثامنة س ~~~~قافية الزاى س ~~~~~~الزائ س ~~الجيه ية ~~قافية السين1 ~~قافية الحا سس ~~~~الينس ~~الحائية الأولى سس ~~19 ~~1قافية الشين ~~الحالا و الثانية ~~الشين ~~قفية الجا ~~قاللية الصاد ~~س ~~اية الدال 2 الصادي ~~قاة ال111 ~~الدالئة الأولى ~~12 الضادية الأولى س ~~الدالية الثانية س ~~الضادي والثان 128 ~~الدالية الثالثة PageV00P449 ~~============================================================ ~~اللامية الرايعة ~~قافة الطاء ~~الطائية ~~قالفية الميم س ~~الميمية الأولى ~~قافية الظاء ~~الظائوة سس ~~11 1،. # الميمية الثانية ~~قافية العين سس ~~الميمتة الثالثة ~~العية ~~الميمية الرابعة ~~قالية الغين سس ~~241 ~~اليية الخامسة ~~اليتة الأولى. 241 ~~8 ~~قالية النون. ms341 # النونية ~~4 ~~الفيية الثانية ~~قافية الفاء س ~~قافية الواو س ~~الفائية الأولى ~~الواوئة الأولى ~~الفايتة الشانية 193 ~~الواوية الثانية ~~قافية القافى س ~~قافية الهاء ~~القاقية الأولى ~~الهائية الأولى ~~القافية الثانيةس ~~الفائة الثانية414 ~~القافية الثاثة ~~قافية اللام ألف42 ~~قافية الكاف ~~اللام الف الأولى ~~2 ~~420 ~~الكافية الأولى ست ~~اللام ألف الثانية 414 ~~الكافية الثانية س ~~قافية الياء ~~2 ~~الكالية الثالثة سس ~~اليانية الأولى س ~~قافية اللام ~~439 ~~اليايية الثانية ~~اللامية الأولى ~~الياتية الثالثة ~~28 ~~اللامية الثاتية ~~ثبت باساء المصبادر والمراجع.-441 ~~اللاميةثة.. # ت المرضوعات ~~47 ~~م بحد الله تصالى ~~الايداع،200/2144 ~~الترقيم الدول -27-2913 PageV00P450 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P451 ~~============================================================ ms342