######OpenITI# #META# Origin: converted with Kraken (ocr model: 12-24-2021_ArabPersGeneralized.mlmodel, segmentation model: DEFAULT) #META# Date: 2022-02-16 #META#Header#End# # ( ~~العزب عبيد التلام ~~429 ~~114112 ~~7. # غ ~~23 ~~لهه ~~الملجة في أفتقاد افلالحق الأنواع في علم التوحيد ~~44 ~~رسالة الشيخ عزالدين بن عبد الشلام فيالتوجيد ~~وصية الشيخ عزالهين بزعبشلر اللام الارتبه الملك العلام ~~ال ~~طان لهل ~~511 ~~4 ~~كه( الد علاوربا ~~لر) ~~عة الدر مهب العزيزيره جى ~~لرام لشم ~~ان *ات"ا ~~المتوفى سنة 66ه ~~قى ~~ابادحفال الطياع ~~93اان ~~در2 ر ~~كارالفر المعاصر ~~ومشق- مورية ~~سشيردت لبتسنان PageV00P001 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P002 ~~============================================================ ~~2 ~~1473 ~~الد ~~ببتر ~~ومر هر ~~121 ~~اه في ا ا الا ~~رند عانارج ابپوين PageV00P003 ~~============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P004 ~~============================================================ ~~( ~~العزب عبيد التلام ~~429 ~~114112 ~~7. # غ ~~23 ~~لهه ~~الملجة في أفتقاد افلالحق الأنواع في علم التوحيد ~~44 ~~رسالة الشيخ عزالدين بن عبد الشلام فيالتوجيد ~~وصية الشيخ عزالهين بزعبشلر اللام الارتبه الملك العلام ~~ال ~~طان لهل ~~511 ~~4 ~~كه( الد علاوربا ~~لر) ~~عة الدر مهب العزيزيره جى ~~لرام لشم ~~ان *ات"ا ~~المتوفى سنة 66ه ~~قى ~~ابادحفال الطياع ~~93اان ~~در2 ر ~~كارالفر المعاصر ~~ومشق- مورية ~~سشيردت لبتسنان PageV00P005 ~~============================================================ ~~6 ~~الكتاب 1018 ~~الطبعة الأولى 1415 ه-1995م ~~جيع الحقوق حفوظة ~~ينع طبع هذا الكتاب أو جزه منه ~~بكل طرق الطبع والتصوير والنقل والترجمة ~~والتسجيل المرني والمسموع والحاسوني ~~وغيرها من الحقوق إلا ياذن خطي من ~~دار الفكر بدمشق ~~سوريە- دمشق- برامكة مقابل مركز ~~الانطلاق الموحد- ص.ب (962) ~~برقيا : فكر- س.ت 2754 ~~هاتف 2239217، 2211166 ~~فاكس 2239716 ~~تلكس 4117459 2 ~~الصف التصويري: دار الفكر بدمشق PageV00P006 ~~============================================================ ~~بسم الله الرحمن الرحيم ~~مقدمة المحقق ~~الحمد لله رب العالمين ، الرحمن الرحيم ، مالك يوم الدين ، والصلاة والسلام على ~~سيدنا محمد وعلى آله وصحيه آجمعين، آما بعد. # فقد صنف الإمام العز رسائل عدة متعلقة بالتوحيد ، أحببت أن أجمقها وأضتها ~~وأدرجها ضمن هذه السلسلة ، حيث عزمت - بحول الله وقوته - على إبراز ما للعز بن ~~عبد السلام من آثار تعرف به وبفكره، وتنشر علمه الذي آخفته السنون، لتنتشر ~~مؤلفاته وتشتهر، كما اشتهر شخصه وانتشر، وهذه الرسائل هي : ~~- الملحة في اعتقاد أهل الحق : كذا سماها ابن السبكي في (طبقات الشافعية ~~الكبرى) 239/8، وذكرها الداودي في (طبقات المفسرين) 314/1 باسم (الملحة ms01 في ~~تصحيح العقيدة)، وستاها حاجي خليفة في (كشف الظنون) : 1817: ( ملحة ~~الاعتقاد)، وفي موضع آخر: 1158 : (عقيدة الشيخ عز الدين) وسماها البغدادي في ~~(هدية العارفين) 580/1 : (العقائد) ~~ونسخها الخطية موجودة في ليبزغ برقم (881) ، وبرلين (2080) ونسخة أخرى ~~به ملحقة ب (شجرة المعارف) برقم (2304)، وفي إستانبول كما في (مجموعات خطوطة ~~في إستانبول) ص 94 ، والظاهرية برقم (4134). وقد أورد هذه الرسالة كلها ~~ابن السبكي في (طبقات الشافعية الكبرى) 219/8 - 229، وطبع قسم منها ضمن ~~رسالة عبد اللطيف بن العز بن عبد السلام (إيضاح الكلام فيما جرى للعز بن ~~عبد السلام في مسألة الكلام) PageV00P007 ~~============================================================ ~~2 - رسائل في التوحيد ~~مقدمة المحقق ~~وقد اعتمدت في هذه النشرة على نسخة الظاهرية، حيث اعتمدتها أصلا، ورمزت ~~لها بالحرف (ع) وهي ست عشرة ورقة ق (74 - 89)، وهي من مخطوطات القرن ~~الثاني عشر الهجري . كما رمزت بالحرف (ب) لنسخة برلين ، والموجود لدي منها صورة ~~الورقة الأولى منها . ورمزت بالخرف (س) لطبقات الشافعية الكبرى لابن السبكي(1) ~~الذي أوردها كلها كما أسلفت ، واضعأ بين هلالين ما زاد منها على الأصل (ع) ~~ال ورمزت بالحرف (ص) لمصنف عبد اللطيف بن العز بن عبد السلام (إيضاح ~~الكلام)(1) السابق ذكره ~~وسبب تصنيف الرسالة أن الملك الأشرف موسى بن الملك العادل بن أيوب لما ~~اتصل به ما عليه الشيخ عز الدين من القيام لله والعلم والدين ، وآنه سيذ أهل عصره، ~~وحجة الله على خلقه، أحبه وصار يلهج بذكره ويؤثر الاجتماع به، والشيخ لا يجيب ~~إلى الاجتماع، وكانت طائفة من المبتدعين القائلين بالحرف والصوت ، ممن صحبهم ~~السلطان في صغره ، يكرهون الشيخ عز الدين ويطعنون فيه ، وقرروا في ذهن ~~السلطان الأشرف أن الذي هم عليه اعتقاد السلف ، وأنه اعتقاد آحمد بن حنبل، ~~رضي الله عنه، وفضلاء أصحابه، واختلط هذا بلحم السلطان ودمه ، وصار يعتقد أن ~~مخالف ذلك كافر حلال الدم ، فلما أخذ السلطان في الميل إلى الشيخ عز السدين دست ~~هذه الطائفة إليه وقالوا : إنه أشعري العقيدة، يخطيء من يعتقد الحرف والصوت ~~ويبدعه، ومن جملة اعتقاده آنه يقول بقول الأشعري ms02 أن الخبز لا يشبع، والماء ~~لايروي؛ والنار لاتحرق، فاستهال ذلك السلطان واستعظمه ونسبهم إلى التعصب ~~عليه، فكتبوا فتيا في مسألة الكلام ، وأوصلوها إليه مريدين آن يكتب عليها بذلك ~~فيسقط موضعه عند السلطان ، وكان الشيخ قد اتصل به ذلك كله، فلما جاءته ~~(1) وذلك للطبعة الأولى منها بتحقيق عبد الفتاح عمد الحلو وعمود محمد الطناحي ~~(2) طبع بدار الأنوارسنة 1370. PageV00P008 # ============================================================ ~~مقدمة المحقق ~~العز بن عبد السلام ~~الفتيا ، قال : هذه الفتيا كتبت امتحانا لي ، والله لاكتبت فيها إلاماهو الحق، ~~فكتب هذه (الملحة)(1). # 2 - الأنواع في علوم التوحيد : وهي رسالة في تبيان حقوق الله تعالى المتعلقة ~~بالقلوب ، ذكر فيها ستة عشر نوعا منها ، وقد أوردها المؤلف بنحوها في كتابه ~~(قواعد الاحكام) 198/1 فذكرها في خمسة وعشرين نوعا، مع إضافات يسيرة في متن ~~الأنواع الستة عشر . ومما أكد لي صحة عدم السقط في الأصل الخطي الذي اعتدته، ~~المحفوظ في المكتبة الظاهرية بدمشق برقم 5258ق (1/88 - 189/ب)، أن هذه الأنواع ~~قد شرحها ولي الدين محمد بن آحمد بن إبراهيم بن يوسف العثاني الديباجي الشافعي ~~المعروف بابن المنفلوطي المتوفى سنة 774 هجرية (1) ، حيث اقتصر شرخه على ستة عشر ~~نوعا ، مما يعني أن الإمام العزقد ألفها مفردة، مضمنها ستة عشر نوعا ، ثم ضيها إلى ~~كتابه (قواعد الأحكام) وزاد عليها . وشرح المنفلوطي هذا ستماه (إفهام الأفهام في ~~معاني عقيدة شيخ الإسلام) ، وتوجد نسخة خطية منه في برلين برق 2426. # وقد جاءت تسمية الرسالة على قيص نسخة الظاهرية : (رسالة في العقائد)، ~~وفي ق 187/ب و 176/ا جاءت تسميتها : (عقيدة الشيخ عز الدين بن عبد السلام ~~المقدسي) ، ونسبة (المقدسي) هذه خطا إذ التبس على الناسخ بعز الدين ~~عبد السلام بن أحمد بن غاثم المقدسي ، الذي كثيرا ما يشتبه على النساخ وطلبة العلم ~~فيجعلونهما واحدا ~~(1)(إيضاح الكلام) :2، و(طبقات الشافعية الكبرى) : 218/8 ~~2) هو فقيه، أصولي، صوفي، نشأ بدمشق وسافر إلى الروم ، ورجع إلى مصر وتوفي بها، من آثاره : ~~"شرح كلمتي الشهادة والفكر فهما يثر لمن شرح الله به صدره من النور والعبادة" و " إرشاد الطائف إلى ms03 ~~علم اللطائف" ترجم له ابن العماد في (شذرات الذهب) 233/2، ووهم كحالة فشطر ترجمته في ~~(معجم المؤلفين) 227/8 و281/8 شطرين PageV00P009 ~~============================================================ ~~مقدمة المحقق ~~العز بن عبد السلام ~~وفي أعلى الورقة الأولى بخط مخالف 188/أ : ( وصية الشيخ عز الدين) وهذا ~~خطأ، إذ للعز وصية معروفة سنأي على ذكرها : ~~وفي أخر الرسالة 189/ب : "تمت العقيدة بحمد الله وحسن توفيقه" ، وجاء ~~العنوان في نسخة برلين من شرح المنفلوطي كما يلي : "كتاب فيه مختصر شرح الأنواع في ~~علم التوحيد لعز الدين بن عبد السلام" ، وفي آخره : "تمت (الأنواع) بشرحها" ~~3 - رسالة الشيخ عز الدين بن عبد السلام في التوحيد : ولعلها رسالة (الرد على ~~المبتدعة والحشوية) التي لم نجد لها أصلا خطيا في العالم وقد وجدت هذه الرسالة ضمن ~~مجموع في المكتبة الوطنية بدمشق برقم 15373ق (147 - 148) ، ولم يشر الناسخ إلى ~~تسميتها (الرة على المبتدعة والحشوية) ، وإنما أظن أنها هي ، لما احتوت من رد على ~~أصل الفرق . إلا أن ذلك لم يشجعني إلى القطع لها بهذه التسمية نظرا لأن أسلوبها ليس ~~بقريب إلى كتابة العز وإنشائه ، ولا أبعد القول أنها بأسلوب عز الدين عبد السلام بن ~~أحمد بن غانم المقدسي ، المعتني بهذا الأسلوب من الكتابة؛ والله أعلم . # 4 - وصية الشيخ عز الدين بن عبد السلام إلى ربه الملك العلام : وهي محفوظة في ~~الظاهرية بدمشق برق 5912(90 - 91) ~~ويبدو من النسخ الخطية السابقة أن كتابتها تمت بعد القرن الثاني عشر الهجري : ~~وقد اتبعت في تحقيق الرسائل المنهج نفسه الذي سلكته في الكتاب الأول من هذه ~~السلسلة (شجرة المعارف والأحوال وصالح الأقوال والأعمال) ، الذي بينته ثم في مقدمة ~~التحقيق. # والله أسأل أن ينفع بهذا العمل ، ويجعله خالصا لوجهه الكريم، إنه سميع قريب ~~ب ~~ايادخالدالظياع PageV00P010 ~~============================================================ ~~العز بن عبد السلام ~~الملحة في اعتقاد ~~4ل الحق ~~للعز بن عبلصشلام PageV00P011 ~~============================================================ ~~الملحة فى الاعتقاد ~~3- رسائل فى التوحيد ~~اليدةن شي ~~5 ~~1 ~~:9 ~~لى ~~~~ال ~~~~ر ~~نزدةخا ~~1 ~~. # 1. # ) ~~9 ~~ن ت ~~ا. # و ل ~~اشملي ه ليه ~~به ~~[يما ~~الل ~~ال1 ~~(ي ~~لي ~~(6 زقه ms04 ~~راموز للورقة الأولى والأخيرة من النسخة (ع) PageV00P012 ~~============================================================ ~~العزين عبد السلام ~~الملحة في الاعتقاد ~~بسم الله الودمن آليه ~~قال الشيخ الإمام عز الدين أبو محمد عبذ العزيز بن عبد السلام ~~السلمي الملقب بسلطان العلماء رحمه الله تعالى : ~~الحمد لله ذي العزة والجلال، والقدرة والكمال، والانعام ~~والإفضال، الواجذ الأحد، الفرد الصمد، الذي لم يلذ ولم يولذ، ولم ~~يكن له كفوأ أحد، وليس بجسم مصؤر، ولا جوهر محدود ~~ولا(1) مقدر، ولا يشبه شيئا ، ولا يشبهه شيء ، ولا تحيط به الجهات ، ~~ولا تكتيفه الأرضون ولا السماوات(2)، كان قبل أن كؤن المكان، ودبر (2) ~~الزمان، وهو الآن على ما عليه كان، خلق الخلق وأعمالهم، وقدر ~~أرزاقهم وآجالهم، فكل نعمة منه فهي(2) فضل ، وكل نقمة منه فهي (5) ~~عذل: لا يسال عما يفعل وهم يسألون} [الأنبياء: 23] ، ~~استوى على العرش المجيد على الوجه الذي قاله، وبالمعنى الذي ~~(1) سقطت من (س) و(ب) ~~(2)ع : "ولا تكتنفه الجهات، ولا تحيط به الأرضون ولا السماوات". # (3)ع: "زمن". # 4) سقطت من (ع) ~~5) سقطت من (ع) PageV00P013 ~~============================================================ ~~3 - رسايل في الترحيد ~~الملحة في الاعتقاد ~~أراده، استواء منزها عن المماسة والاستقرار، والتمكن والخلول ~~والانتقال، فتعالى الله الكبير المتعال ، عما يقوله أهل الغي والضلال ، ~~بل لا يحمله العرش، بل العرش وحملته محمولون بلطف قدرته، ~~ومقهورون في قبضته، احاط بكل شيء علما، واحصى كل شيء ~~عددا، مطلع على هواجس الضمائر وحركات الخواطر، حي، مريد، ~~سميع، بصير، عليم، قدير، متكلم بكلام(1) قديم أزلئ ليس ~~بحرف ولا صوت ، ولا يتصور في كلامه أن ينقلب(2) مدادا في الالواح ~~ل والأوراق، شكلا ترمقه العيون والأحداق، كما زعم اهل الحشو ~~ال والنفاق، بل الكتابة من أفعال العباد ، ولا يتصؤر في أفعالهم أن تكون ~~قديمة، ويجب احترامها لدلالتها على ذاته(2)، كما يجب احترام أسمائه (4) ~~الدلالتها على ذاته(5)، وحق لما دل عليه وانتسب إليه أن يعتقد عظمته ~~وتروعى حرمته، ولذلك يجب احترام الكعبة والأنبياء والعباد ~~والعلماء(2) ~~امر على السديار ديار لئلى أقبل ذا الجدار وذا الجدارا ~~وما حب الديار شغفن قلبي ولكن حب من سكن الديارا (2) ~~(1) قوله: ms05 "قدير. الخ" سقط من (ع): ~~(2)ع: ينقلب كلامه". # (3) س كلامه" ~~(4)ب : احترامها" ~~5)ب : صفاته". # (6) س : "الصلحاء" ~~(7) البيتان من شعر مجنون ليلى، كما في (ديوانه) ص170 PageV00P014 ~~============================================================ ~~العزين عبد السلام ~~الملحة في الاعتقاد ~~ولمثل ذلك نقبل(1) الحجر الأسود، ويخرم على المحدث ~~مس(2) المصحف؛ أسطره وحواشيه التي لا كتابة فيها، وجلده وخريطته ~~التي هو فيها، فويل لمن زعم أن كلام الله القديم شيء من ألفاظ ~~العباد، أو رسم من أشكال المداد. # واعتقاد الأشعري رحمه الله يشتمل(2) على ما دلت عليه أسماء الله ~~التسعة والتسعون، التي سمى بها نفسه في كتابه وسنة رسول الله؛ ~~ال وأسماؤه مندرجة في أربع كلمات، هن الباقيات الصالحات : ~~الكلمة الأولى : قول : "سبحان الله"، ومعناها في كلام ~~العرب: التنزيه والسلب، وهي مشتملة على سلب العيب والنقص. # عن ذات الله وصفاته ، فما كان من أسمائه سلبا فهو مندرج تحت هذه ~~الكلمة : كالقدوس، وهو الطاهر من كل عيب(4)؛ والسلام، وهو ~~الذي سلم من كل آفة. # الكلمة الثانية : قول : "الحمد لله"، وهي مشتملة على إثبات ~~ضروب الكمال لذاته وصفاته، فما كان من أسمائه متضمنا للإثبات، ~~كالعليم والقدير والسميع والبصير، فهو مندرج(5) تحت الكلمة الثانية ، ~~(1) س : "يقئل،. # (2) س : "أن يس" ~~(3) س: مشتمل. # (4) قال المؤلف رحمه الله في كتابه : (شجرة والمعارف والأحوال) ص31: " وثمرة ~~معرفته - اي القدوس-: التعظيم والإجلال. والتخلق به بالتطهير من كل حرام. # ومكروه وشبهة وفضل مباح شاغل عن مولاك". # 5) حتى هنا تنتهي النسخة (ب) PageV00P015 ~~============================================================ ~~2 - رسائل في التوحيد ~~فقد تفينا بقولنا : "سبحان الله" كل عيب عقلناه وكل نقص فهمناه ، ~~وأثبتنا ب "الحمذ لله" كل كمال عرفناه ، وكل جلال أدركناه ؛ ووراء ~~ما تفيناه وأثبتناه شأن عظيم قد غاب عنا وجهلناه، فنحققه من جهة ~~الإجمال بقولنا : "الله أثبر" وهي الكلمة الثالثة ، بمعنى أنه أجل مما ~~نفيناه وأثبتناه، وذلك معنى قوله : "لا أحصي ثناء عليك ، أنت ~~كتما أثنيت على نفسك"(1)، فما كان من أسمائه متضمنا لمذح فوق ~~ما عرفناه وأدركناه ، كالأعلى والمتعالي(2)، فهو مندرج تحت قولنا : ~~" الله أكبر" فإذا كان في الوجود من هذا شأنه ms06 نفينا أن يكون في الوجود ~~من يشاكله أو يناظره، فحققنا ذلك بقولنا : "لا إله إلا الله " وهي ~~الكلمة الرابعة؛ فإن الألوهية ترجع إلى استحقاق العبودية، ~~ولا يستحق العبودية إلا من اتصف بجميع ما ذكرناه، فما كان من ~~أسمائه متضمنا للجميع على الإجمال، كالواحد والأحد وذي الجلال ~~والاكرام، فهو مندرج تحت قولنا : "لا إله إلا الله" وانما استحق ~~العبودية لما وجب له من أوصاف الجلال ونعوت الكمال(2) الذي ~~(1) روى مسلم (486) في الصلاة: باب ما يقال في الركوع والسجود، وغيره، عن ~~عائشة، قالت : فقدت رسول الله ليلة من الفراش، فالتمسته، فوقعت يدي ~~على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: "اللهم، أعوذ ~~برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك ، لا أحصي ثناء ~~عليك، أنت كما اثنيت على نفيك". # (2)ع: "المتعال". # (3) قال الإمام العز رحمه الله في كتابه الفذ ( الإمام في بيان ادلة الأحكام) : " كلمة ~~التوحيد تدل على التكليف بالواجب والحرام، إذ معناها : لا معبود بحق إلا الله PageV00P016 ~~============================================================ ~~الملحة في الاعتقاد ~~العز بن عبد السلام ~~لا يصفة (1) الواصفون(2) ولا يعده العائون : ~~حسنك لا تنقضي عجائبه كالبخر حدث عنه بلا خرج ~~فسبحان من عظم شأنه وعز سلطانه ، يسأله من في السماوات ~~والأرض) [ الرحمن : 29] لافتقارهم إليه، كل يؤم هو في ~~شأن} الرحمن : 29] ، لاقتداره عليه ، له الخلق والأمر والسلطان ~~والقهر، فالخلائق مقهورون في قبضته: والسماوات مطوئات ~~بيمينه} [ الژمر: 67]، يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه ~~تقلبون [العنكبوت : 21] فسبحان الأزلئ الذات والصفات ، ~~وتحيي الأموات وجامع الرفات، العالم بما كان وما هو آت. # ولو أدرجت الباقيات الصالحات في كلمة منها على سبيل الإجمال، ~~وهي "الحمد لله" لاندرجت فيها ، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله ~~عنه : لو شئث أن أوقر بعيرا من قولك : "الحمد لله" لفعلت . فإن ~~الحمد هو الثناء ، والثناء يكون بإثبات الكمال تارة وبسلب النقص ~~أخرى، وتارة بالاعتراف بالعجز عن درك الإدراك، وتارة بإثبات ~~والعبادة هي الطاعة مع غاية الدل والخضوع ، فقد نص بالاسثناء على أنه مستحق ~~لها، وأما نفيها عن ms07 ما عداه، فيجوز ان يكون حكما بتحريم ذلك في حق غيره وهو ~~الظاهر، ويجوز أن يكون إخبارا عن النفي الأصلي ، ويكون تحريم عبادة غيره ~~ماحوذا من قوله : { أمر الا تعبدوا إلا إياه ) [يوسف : 240، او من الإجماع ، ~~وكذلك كل نفي في هذا المعنى كقوله : ( فلا جناح عليهما} [ البقرة : 229]، ~~{فلا إثم عليه} [البقرة: 173]. # (()ع: "يوصفه" ~~(2) سقطت من (ع): PageV00P017 ~~============================================================ ~~الملحة في الاعتقاد ~~التفرد بالكمال، والتفرد بالكمال من أعلى مراتب المدح والكمال، فقد ~~اشتملت هذه الكلمة على ما ذكرناه في الباقيات الصالحات ؛ لأن الألف ~~واللام فيها لاستغراق جنس المدح والحمد، بما علمناه وجهلناه، ~~ولا خروج للمدح عن شيء ما ذكرناه ، ولا يستحق الإلهية إلا من ~~اتصف بجميع ما قررناه، ولا يخرج عن هذا الاعتقاد ملك مقرب، ~~ولا نبي مرسل، ولا أحد من أهل الملل ، إلا من خذله الله فائبع هواه ~~وعصى مؤلاه، أولثك (قوم قد) غمرهم ذل الحجاب، وطرذوا عن ~~الباب، وبعدوا عن ذلك الجناب، وحق لمن حجب في الدنيا عن ~~اجلاله ومعرفته، أن يخجب في الآخرة عن إكرامه ورؤته : ~~ارض لمن غاب عنك غيبته فذاك ذتب عقابه فيه ~~فهذا إجمال من اعتقاد الأشعري رحمه الله تعالى، واعتقاد السلف ~~وأهل الطريقة والحقيقة، نسبته إلى التفصيل الواضح كنسبة القطرة إلى ~~البحر الطافح : ~~يعرفه الباحث من جنسه وسائر الناس له منكر ~~[غيره](1): ~~لقد ظهرت فلا تخفى على أحد إلا على اكمه لا يعرف القمرا ~~ل والحشوية المشبهة ، الذين يشبهون الله بخلقه، ضربان : أحدهما ~~لا يتحاشى من إظهار الحشو: ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم ~~الكاذبون) [المجادلة : 18]، والآخر يتستر بمذهب السلف ، ~~(1) زيادة من (س): PageV00P018 ~~============================================================ ~~الملحة فى الاعتقاد ~~العز بن عبد السلام ~~لسحت يأكله أو حطام يأخذه : ~~أظهروا للناس نسكا وعلى المتقوش داروا(1) ~~{يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قؤمهم}[ النساء : 291 ، ومذهب ~~السلف إنما هو التوحيد والتنزيه، ثون التجسيم والتشبيه، وكذلك (2) ~~جميع المبتدعة يزعمون أنهم على مذهب السلف، فهم كما قال القائل : ~~وكل يدعون وصال ليلى وليلى لاتقر لهم بذاكا(2 ~~وكيف يدعى على السلف أنهم يعتقدون التجسيم والتشبية، أو ms08 ~~يسكتون عند ظهور البدع، ويخالفون قوله تعالى: { ولا تلبسوا الحق ~~. # بالباطل وتكتموا الحق وأنتم تعلمون} [البقرة : 242 . # 24 ~~9 ~~وقوله جل قوله : وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبيننه ~~للناس ولاتكثمونه} [آل عمران: 187]، وقوله تعالى ذكره : ~~لتبين للناس مانزل إليهم [النحل : 4]. # (1) البيت لمحمود الوراق، المتوفى في حدود مثتين وثلاثين، وهي من أبيات تصور ~~وجوها من النفاق يمثلها بعض من يظهرون التدين امام الناس، وهم يطوون ~~في حقيقتهم جشعا ماديا وتكالبا على المال، والأبيات كما في (العقد الفريد) ~~216/3 و(الكشكول) 216/2: ~~اظهروا للناس دينا وعلى الدينار داروا ~~وو صامرا وصلرا وله حجوا وزاروا ~~ل بدا فوق الزريا وهم ريش لطاروا ~~(2) س: "ولذلك،. # (3) يروى صدر البيت كما في (ديوان الصبابة) : 3 : وكل يدعي وضلا بليلى. PageV00P019 # ============================================================ ~~2 - رسائل في التوحيد ~~اللحة في الاصقاد ~~والعلماء ورثة الأنبياء، فيجب عليهم من البيان ما يجب(1) على ~~الأنبياء ~~وقال تعالى : ل ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون ~~بالمعروف وينهون عن المنكر} [آل عمران : 104]، ومن أنكر ~~المنكرات التجسيم والتشبيه، ومن أفضل المعروف التوحيد ~~والتنزيه(2)، وانما سكت السلف قبل ظهور البدع ، فورب السماء ذات ~~الوجع والأرض ذات الصدع، لقد تشمر السلف للبدع لما ظهرت ، ~~فقمعوها أتم القمع، وردعوا أهلها أشد الردع، فردوا على القدرية ~~س ~~والجهمية والجبرية، وغيرهم من أهل البدع، فجاهدوا في الله حق ~~هاده ~~والجهاد ضربان: ضوب بالجدل والبيان، وضوب بالسيف ~~والسنان، فليت شعري، فما الفرق بين مجادلة الحشوئة وغيرهم من ~~أهل البدع ! ولولا خبث في الضمائر وسوع اعتقاد في السرائر : ~~يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ يبيتون ~~ما لا يرضى من القول ) [النساء : 108]، واذا سثل أحدهم عن ~~(1) س: "ما وجب 4 ~~(2) يقول الإمام العزرحمه الله في (شجرة المعارف والأحوال) صء : "تشرف الأعمال ~~الظاهرة والباطنة بأنفسها، ومتعلقاتها، وثمراتها، وبا هي وسيلة إليه، وحاثة ~~عليه ~~فأفضل أعمالنا معرفة الذات والصفات لأن متعلقاتها أشرف المتعلقات، وثمارها ~~افضل الثمرات، وكذلك جميع ما يتعلق بالله من الطاعات " PageV00P020 ~~============================================================ ~~العز بن عبد السلام ~~الذحة فى الاعتقاد ~~مسألة ms09 من مسائل الحشو أمر بالسكوت عن (1) ذلك ، وإذا سئل عن غير ~~الحشو من البدع أجاب فيه بالحق، ولولا ما انطوى عليه باطنه من ~~التجسيم والتشبيه لأجاب في مسائل الحشو بالتوحيد والتنزيه، ولم تزل ~~هذه الطائفة المبتدعة قد ضربت عليهم الذلة اينما ثقفوا : { كلما أوقدوا ~~نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا يحب ~~المفسدين[ المائدة : 64] ، لا تلوح هم فوصة إلا طاروا إليها ، ~~ولا فتنة إلا اكبوا عليها ، وأحمد بن حتبل وفضلاء أصحابه وسائر علماء ~~السلف براء إلى الله مما نسبوه إليهم، واختلفوا عليهم ، وكيف يظن ~~بأحمد (بن حنبل) وغيره من العلماء ، (أن يعتقدوا) أن وصف الله ~~القديم بذاته هو عين(2) لفظ اللافظين ، ومداد الكاتبين، مع أن وصف ~~الله قديم، وهذه الألفاظ والأشكال حادثة بضرورة العقل(2) وصريح ~~النقل، وقد أخبر الله تعالى عن خدويها في ثلاثة مواضع من كتابه : ~~الموضع الأول، قوله: ما يأتيهم من ذكر من ربهم مخدث} ~~[ الأنبياء : 2] جعل الآقي يحدثا ، فمن زعم أنه قديم فقد رد على الله ~~لسبحانه وتعالى ، وإنما هذا المحدث (") دليل على القديي ، كما أنا إذا كتبنا ~~اسم الله عز وجل في ورقة لم يكن الرب القديم حالا في تلك الورقة ، ~~فكذلك الوسف القديم إذا كتب في شيء لم يحل الوصف المكتوب حيث ~~حلت الكتابة. # (1)ع: "في،. # (2) تحرفت في (س) إلى: "غير". # (3) تحرفت في (ع) إلى: "الفعل،. # (4) س: "الحادث 2 PageV00P021 ~~============================================================ ~~ا- رسايل في التوحد ~~الملحة في الاعتقاد ~~الموضع الثاني، قوله: فلا أقسم بما تبصرون* وما ~~لا تبصرون * إنه لقؤل رسول كريم [ الحاقة: 38- 40] ، وقول ~~الرسول صفة للرسول، ووصف الحادث حادث يدل على الكلام ~~القديم ، فمن زعم أن قول الرسول قديم فقد ر3 على رب العالمين ، ~~ال ولم يقتصير سبحانه وتعالى على الإخبار بذلك(1) حتى أقسم على ذلك بأتم ~~الأقسام، فقال تعالى: { فلا أقسم بما تبصرون} : أي تشاهدون، ~~وما لا تبصرون} : أي ما لا ترؤنه(2)، فاندرج في هذا القسم ذاته ~~وصفاته، وغير ذلك من مخلوقاته. # الموضع الثالث ، قوله جل قوله : { فلا أقسم بالخنس * الجوار ~~الكنس * واللئل ms10 إذا عسعس * والصبح إذا تنفس * إنه لقول رسول. # كريم} [التكوير: 15- 20]. # والعجب ممن يقول : القرآن مركب من خرف وصوت، ثم يزغم ~~أنه في المصحف، وليس في المصحف إلا حرف مجرود لا صوت معه، إذ ~~ليس فيه حرف متكون من صوت ، فإن الحرف اللفظي ليس هو الشكل ~~الكتابي ؛ ولذلك يدرك الحرف اللفظي بالآذان ولا يشاهد بالعيان ، ~~ال ويشاهد الشكل الكتابيه بالعيان ولا يسمع بالآذان ، ومن توقف في ذلك ~~فلا يعد من العقلاء فضلا عن العلماء ، فلا أكثر(4) الله في المسلمين من ~~(1)ع: "على ذلك" بدل "على الإخبار بذلك"، والزيادة من (س) ~~(2) س: "مالم ترؤه" بدل "مالا ترونه". # (3) س: "مكتوب عن ، بدل "متكون من4 : ~~4)6: "كثر". PageV00P022 # ============================================================ ~~الملحة في الاعتقاد ~~العز بن عيد السلام ~~أهل البدع والأهواء، والإضلال والإغواء. # ومن قال بأن الوصف القديم حال في المصحف، لزمه إذا احترق ~~المصحف أن يقول : إن وصف الله القديم احترق، سبحانه وتعالى عما ~~يقولون علوا كبيرا، ومن شأن القديم أن لا يلحقه تغير ولا عدم ، فإن ~~ذلك منافي للقدم. # فإن زعموا أن القرآن مكتوب في المصحف غير حال فيه ، كما يقوله ~~الأشعري، فلم يلعنون الأشعري رحمه الله؟ وإن قالوا بخلاف ذلك ، ~~فانظر: {كئف يفترون على الله الكذب، وكفى به إثما مبينأ} ~~( النساء : 50]، ويؤم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم ~~مشودة أليس في جهنم مثوى للمتكبرين [ الزمر: 20] . # وأما قوله سبحانه وتعالى : { إنه لقرآن كريم * في كتاب مكنون) ~~الواقعة : 77، 78] فلا خلاف بين أئمة العربية أنه لا بد من كلمة ~~محذوفة يتعلق بها قوله : { في كتاب مكنون}، ويجب القطع بأن ذلك ~~المحذوف تقديره : "مكتوب في كتاب مكنون" لما ذكرناه، وما دل عليه ~~العقل الشاهذ بالوحدانية وبصحة الرسالة ، وهو مناط التكليف بإجماع ~~المسلمين، وإنما لم يستدل بالعقل على القدم(1) وكفى به شاهدا، لأنهم ~~لا يسمعون شهادته(2) مع أن الشرع قد عدل العقل وقبل شهادته ، ~~واستدل به في مواضع من كتابه، كالاستدلال بالإنشاء على العادة(2 ، ~~(1) تحرفت العبارة في (ع) إلى "وإنما لم يستدل الفعل على القوم". # (2) ع : " الا إنم لا ms11 يسمعون شهادة"؛ والمثبت من (س): ~~(3) س : "الإعادة * PageV00P023 ~~============================================================ ~~2 - رسائل في التوحيد ~~الملحة في الاعتقاد ~~وكقوله تعالى: لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا} [الأنبياء : ~~22]، وقوله تعالى : { وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ~~ولعلا بعضهم على بعض [ المؤمنون : 91] ، وقوله { أولم ينظروا ~~في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء} [ الأعراف : ~~[186 ~~فيا خيبة من رد شاهدا قبله الله، وأسقط دليلا نصبه الله، فهم ~~يرجغون إلى المنقول . فلذلك استذللنا بالمنقول وتركنا المعقول كمينا إن ~~احتجنا إليه أبرزناه ، وإن لم تحتخ إليه أخوناه، وقد جاء في الحديث ~~المشهور (1) : " من قرا القران واغربه كمان له بكل حرفي عشر حسنات ، ~~ومن قرأه ولم يعربه فله بكل حرف (منه) حسنة "(2) ، والقديم لا يكون ~~معيبا باللحن وكاملا بالإعراب، وقد قال تعالى : ( وما تخزؤن إلا ~~ماكنتم تعملون} الصافات : 39]، فإذا اخبر رسوله بأنا ~~(1) تحرفت في (س) إلى "الصحيح". # (2) أخرجه البيهقي في "الجامع لشعب الايمان" 241/5 = (2096) عن ابن عمر ~~رضي الله عنهما مرفوعا بإسناد ضعيف، ولفظه: "من قرأ القرآن فأعرب في ~~قراءته، كان له بكل حرفي منه عشرون حسنة، ومن قرا بغير إعراب كان له بكل ~~رب عشر حسنات" ~~وأخرجه البيهقي في (الجامع لشعب الايمان) 241/5 = (2097)، وابن عدي ~~في (الكامل) 2506/7، وأبو عشمان الصابوني في (المثتين) كما في (كنز العمال) ~~533/1- (2389)، باسناد ضعيف جدا عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ~~مرفوعا، ولفظه : "من قرأ القرآن فأعرب كله فله بكل حرف أربعون حسنة، ~~فإن أعرب بعضه ولحن في بعضه فله بكل حرف عشرون حسنة، وإن لم يعرب منه ~~شيئا فله بكل حرف عشر حسنات". PageV00P024 # ============================================================ ~~الملحة في الاعتقاد ~~العز بن عمبد السلام ~~تجزى على قراءة القرآن، دل على أنه من أعمالنا، وليست أعمالنا ~~بقدية، وإنما أتي للقوم (1) من قبل جهلهم بكتاب الله وسنة ~~الرسوله ، وسخافة العقل وبلادة الذهن ، فإن لفظ القرآن يطلق في ~~الشرع واللسان على الوصف القديم، ويطلق على القراءة الحادثة، ~~قال الله تعالى : إن علينا جمعه وقرآنه ) [ القيامة : 17) (اراد ~~بقرآنه : قراءته، إذ ليس للقرآن ms12 قرآن آخر)، فإذا قرأناه فاتبع ~~قوآنه} أي قراءته. فالقراءة غير المقروه، والقراءة حادثة والمقروء ~~قديم:، كما أنا إذا ذكرتا الله عز وجل كان الذكر حادثا والمذكور قديما ؛ ~~فهذه تبدة من مذهب الأشعري رحمه الله. # إذا قالت خذام فصدقوها فإن القول ما قالت حذام (2) ~~والكلام في مثل هذا يطول، ولولا ما وجب على العلماء من إعزاز ~~الدين وإخمال المبتدعين، وما طؤلت به الحشوية السنتهم في هذا ~~الزمان، ين الطعن في أعراض الموحدين، والإزراء على كلام ~~المنزهين، لما أطلت التفس في مثل هذا مع اتضاجه؛ ولكن قد أمرنا ~~(1) س: "القوم": ~~(2) القائل هو كجيم بن صغب، كما في (لسان العرب) : مادة (حذم) و(رقش)، ~~و" مغني اللبيب، الشاهد رقم (404)، وفي (لسان العرب" : (حذم)، أن ~~القائل هو وسيم بن طارق: ~~و" حذام" : هي امراة لجيم بن صعب ، وهي بت العتيك بن اسكم بن يذكر بن ~~عنزة، كما في (اللسان): (حذم) ~~وذكر ابن هشام في (مغني اللبيب) رواية، وفيها: "فأنصتوها" بدل ~~فصدتوها PageV00P025 ~~============================================================ ~~الملحة في الاعتقاد ~~رسائل في التوحيد ~~الله بالجهاد في نصرة دينه ، إلا أن سلاح العالم علمه ولسانه ، كما أن ~~سلاح الملك سيفه وسنانه ؛ فكما لا يجوز للملوك إغماد أسلحتهم عن ~~الملحدين والمشركين ، لا يجوز للعلماء إغماد السنتهم عن الزائغين ~~والمبتدعين ؛ فمن ناضل عن الله وأظهر دين الله كان جديرا أن يحرسه ~~الله بعينه التي لا تنام ، ويعزه بعزه الذي لايضام ، ويخوطه بركنه الذي ~~لا يرام، ويحفظه من جميع الأنام : { ولو يشاء الله لأنتصر منهم ولكن ~~ليلو بعضكم ببعض} [محمد: 4] ، وما زال المنزهون والموحدون ~~يفتون بذلك على رؤوس الأشهاد في المحافل والمشاهد، (و) يجهرون ~~به في المدارس والمساجد، وبدعة الحشوئة كامنة خفية لا يتمكنون من ~~المجاهرة بها، بل يدسونها إلى جهلة العوام:، وقد جهروا بها في هذا ~~الأوان ، فنسأل الله تعالى أن يعجل بإخمالها كعادته ، ويقضي بإذلالها ~~على ما سبق من سنته، وعلى طريقة المنزهين والموحدين درج الخلف ~~والسلف، رضي الله تعالى عنهم أجمعين. # والعجب أنهم يذمون الأشعري بقوله : إن الخبز لا يشبع ، والماء ~~لا ms13 يروي، والنار لا تحرق، وهذا كلام أنزل الله معناه في كتابه؛ فإن ~~الشبع والوي والإحراق حوادث تفرد الرب بخلقها، فلم يخلق الخبز ~~الشبع ، ولم يخلق الماء الري، ولم تخلق النار الإحراق، وإن كانت ~~أسبابا في ذلك ، فالخالق تعالى هو المسبب (دون السبب)، كما قال ~~تعالى: وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى) [ الأنفال : 17] ، ~~نفى أن يكون رسوله خالقا للرمي، وإن كان سببأ (فيه)، وقد ~~قال تعالى : وأنه هو أضحك وأبكى * وأنه هو أمات وأخيا) PageV00P026 ~~============================================================ ~~العز بن عبد السلام ~~الملحة في الاعتقاد ~~(النجم : 43، 44]، فاقتطع الإضحاك والإبكاء والإماتة والإحياء ~~عن أسبابها(1) وأضافها إليه، فكذلك اقتطع الأشعري رحمه الله تعالى ~~الشبع والري والإحراق عن أسبابها وأضافها إلى خالقها، لقوله ~~تعالى: { الله [ربكم لا إله إلا هو] خالق كل شيء} [ الأنعام : ~~102]، وقوله : { هل من خالق غير الله } [ فاطر : 3] ، بل ~~كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله} [يونس: 39]، ~~أكذبتم بآياتي ولم تحيطوا بها علما اماذا كنتم تعملون} [ النمل : ~~.[84 ~~وكم من عائب قولا صحيحا وآفته من الفهم السقيم (2) ~~فسبحان من رضي عن قوم فأدناهم، وسخط على آخرين ~~فأقصاهم: لا يسال عما يفعل وهم يسألون} ~~وعلى الجملة ، ينبغي لكل عالم إذا أذل الحق وأخمل الصواب أن ~~يبذل جهده في نصرتهما ، وأن يجعل نفسه بالذل والخمول أولي منهما ، ~~وان عز الحق وظهر الصواب أن يستظل بظلهما ، وأن يكتفي باليسير من ~~رشاش غيرهما: ~~قليل منك ينفعني ولكن قليلك لا يقال له قليل ~~والمخاطرة بالنفوس مشروعة في إعزاز الدين ، ولذلك يجوز للبطل ~~(1) وقع قوله: "عن أسبابها" في (ع) بعد: "الاضحاك والإبكاء"؛ والمثبت من ~~(س) ~~(2) البيت لأبي الطيب المتنبي، كما في (ديوانه) 246/4. PageV00P027 # ============================================================ ~~2 - رسائل في التوحيد ~~الملحة في الاعتقاد ~~من المسلمين أن ينغمس في صفوف المشركين ، وكذلك المخاطرة بالأمر ~~بالمعروف والنهي عن المنكر ونصرة قواعد الدين بالحجج والبراهين ~~(مشروعة)، فمن خشي على نفسه سقط عنه الوجوب وبقي ~~الاستحباب، ومن قال بأن التغرير بالنفوس لا يجوز، فقد بعد عن ~~الحق ونأى عن الصواب. # وعلى الجملة، فمن آثر الله على ms14 نفسه آثره الله، ومن طلب رضا ~~الله بما يسخط الناس رضي الله عنه وأرضى عنه الناس، ومن طلب ~~رضا الناس بما يسخط الله سخط الله عليه وأسخط عليه الناس، وفي ~~رضا الله كفاية عن رضا كل أحد: ~~فليتك تحلو والحياة مريرة وليتك ترضى والأنام غضاب (1) ~~غيره: ~~في كل شيء إذا ضيعته عوض واما من ] (3) الله إن ضيعته عوض ~~وقد قال عليه الصلاة والسلام : "إحفظ الله يخفظك، احفظ الله ~~تجده أمامك "() . وجاء في حديث : "ذكروا الله بأنفسكم فإن الله ~~(1) البيت لأبي فراس الحمداني، كما في (ديوانه) 24/1. # (2) س: "ليس في" ~~(3) اخرجه أحمد في (المسند) 293/1، 303، 307، والترمذي (2518) في صفة ~~القيامة : باب (60)، عن ابن عباس قال : كنت خلف رسول الله يوما ، ~~فقال : "يا غلام إني أعلمك كلمات : إحفظ الله يحفظك ، إخفظ الله تجذه ~~تجاهك ، إذا سالت فاسأل الله ، وإذا استعنت فاستعن بالله ، واعلم أن الأمة لو ~~اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله لك. ولو اجتمعوا PageV00P028 ~~============================================================ ~~الملحة في الاعتقاد ~~العز بن عبد السلام ~~ينزل العبد من نفسه (حيث أنزله من نفسه"() ، حتى) قال بعض ~~الأكابر : من أراد أن ينظر منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده : ~~اللهم فانصر الحق، واظهر الصواب، وأبرم لهذه الأمة أمرا ~~رشدا (2)، يوز فيه وليك، ويذل فيه عدوك، ويعمل فيه بطاعتك، ~~وينه فيه عن معصيتك. # والحمد لله الذي إليه استنادي وعليه اعتمادي، وهو حسبي ونفم ~~الوكيل، وصلى الله وسلم، وشرف وكرم، وبجل وعظم، على ~~سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين، آمين آمين. # على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام ، ~~وجفت الضحف" ~~قال الترمذي: حديث حسن صحيح ~~(1) لم اجد الحديث فيما وقع بين يدي من كتبه. # (2) س : "رشيدا4. PageV00P029 # ============================================================ ~~الأنواع في علوم التوحيد ~~2 - رسائل في التوحيد ~~ساا ~~:40 ~~43 ~~ب ه برب ~~ش ~~4 ~~244 ~~4 ~~ى ~~چها:0 ~~. # 8 ~~اى ~~4 ~~2 ~~يلم ~~1 ~~303 ~~.74 ~~راموز لبداية رسالة الأنواع في علوم التوحيد PageV00P030 ~~============================================================ ~~الأنواع في غلوم التوحيد ms15 PageV00P031 ~~============================================================ ~~الأنواع في التوحيد ~~2 - رسائل في التوحيد ~~بلمدا لحمالحيم ~~الحمذ لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبيه محمد وآله ~~اين ~~قال الإمام العلامة المحقق الشيخ عز الدين بن عبد السلام تغمده ~~الله برحمته ورضوانه: ~~اعلم أن حقوق الله تعالى على القلوب منقسمة إلى المقاصد ~~والوسائل؛ فأما المقاصد فكمعرفة ذات الله وصفاته ؛ وأما الوسائل ~~فكمعرفة أحكامه تعالى، فإنها ليست مقصودة لعييها وإنما هي مقصودة ~~للعمل بها. # وكذلك الأحوال تسمان : ~~أحدهما: مقصوذ لنفسه، كالهابة والإجلال. # والثاني : وسيلة إلى غيره ، كالخوف والرجاء . فإن الخوف وازغ ~~عن المخالفات لما رتب عليها من العقوبات، والرجاة حاث على تكثير ~~الطاعات لما رتب عليها من المثوبات . # ال والحقوق المتعلقة بالقلوب أنواع : ~~النوع الأول : معرفة ذات الله سبحانه وتعالى، وما يجب لها، من PageV00P032 ~~============================================================ ~~العز بن عبد السلام ~~الأنواع في علوم التوحيد ~~الأزلية، والأبدية، والأحدية، وانتفاء الجوهرية، والعرضية، ~~والجسمية؛ والاستغناء عن الموجب، والموجد، والتوحد بذلك عن ~~سائر الذوات(1). # النوع الثاني : معرفة حياته سبحانه وتعالى بالأزلية ، والأبدية، ~~والأحدية، والاستغناء عن الموجب والموجد، والتوححد بذلك عن غيرها ~~من الحياة. # النوع الثالث : معرفة علمه سبحانه وتعالى بالأزلية، والأبدية، ~~والأحدية، والاستغناء عن الموجب والموجد، والتعلق بكل واجب ~~وجائز ومستحيل، والتوحد بذلك عن سائر العلوم(2). # النوع الرابع: معرفة إرادته سبحانه وتعالى بالأزلية ، والأحدية ، ~~والاستغناء عن الموجب والموجد، والتعلق بما تتعلق به القدرة، ~~والتوحد بذلك عن سائر الإرادات. # النوع الخامس : معرفة قدرته على الممكنات بالأزلية ، والأبدية، ~~والأحدية، والاستغناء عن الموجب والموجد، والتوحد بذلك عن سائر ~~القدر. # النوع السادس: ~~معرفة سمعه سبحانه وتعالى بالأزلية، والأبدية، والأحدية، ~~(1) ونفي الكفي، والسمي، والقسيم، والنظير، والشبيه، والظهير؛ كما يقول ~~الامام العز رحمه الله في كتابه (شجرة المعارف والأحوال) ص 19 الفصل 4ا ~~(2) يقول الإمام العز في (شجرة المعارف والأحوال) ص20 : " العلم والكلام : ~~متعلقان بكل واجب وتمكن ومستحيل على سبيل التعميم والتفصيل". PageV00P033 # ============================================================ ~~2 - رسانل في التوحيد ~~الابواح في التوحجد ~~والاستغناء عن الموجب والموجد، والتعلق بكل مسموع قديم أو ~~حادث، والتوحد بذلك عن سائر الأسماع(1). # النوع السابع : معرفة بصره سبحانه وتعالى بالأزلية، ms16 والأبدية، ~~والأحدية، والاستغناء عن الموجب والموجد، والتعلق بكل موجود ~~قديم أو حادث، والتوحد بذلك عن سائر الأبصار. # النوع الثامن : ~~معرفة كلامه سبحانه وتعالى بالأزلية، والأبدية، والأحدية ، ~~والاستغناء عن الموجب والموجد، والتعلق بجميع ما يتعلق به العلم ~~والتوحد بذلك عن سائر أنواع الكلام. # فهذه الصفات كلها قائمة بذات الله سبحانه وتعالى ، وهي منقسمة ~~إلى ما يتعلق بغيره كشفا، كالعلم والسمع والبصر؛ وإلى ما يتعلق ~~بغيره تأثيرا، كالقدرة؛ وإلى ما يتعلق بغيره من غير كشف ولا تأثير، ~~كالكلام ؛ وأعمها تعلقا العلم والكلام، وأخصها السمع، ومتوسطها ~~البصر: ~~النوع التاسع : ~~معرفة ما يجب سلبه عن ذاته سبحانه وتعالى من كل عيب ونقص، ~~ومن كل صفة لا كمال فيها ولا تقصان . # (1) يقول الإمام العز في (شجرة المعارف والأحوال) ص 20 : "السمع : متعلق بكل ~~مسموع خفي وجليه". PageV00P034 # ============================================================ ~~الايواع في علوم التوحد ~~العز بن عبد السلام ~~النوع العاشر : ~~معرفة تفرده بالإلهية والاختراع . # النوع الحادي عشر: ~~معرفة صفاته الفعلية(1) الصادرة عن قدرته الخارجة عن ذاته ، وهي ~~منقسمة إلى الجواهر والأعراض؛ والأعراض أنواع: كالخفض ~~والرفع، والعطاء والمنع، والإعزاز والإذلال(2) ، والإغناء والإقتار(2) ، ~~والاماتة والإحياء، والإعادة والإفناء. # النوع الثاني عشر : ~~معرفة سبحانه وتعالى ما له أن يفعله وأن لا يفعله، كإرسال ~~الؤسل، وإنزال الكتب، والتكليف والجزاء، بالثواب والعقاب. # النوع الثالث عشر: ~~معرفة حسن افعاله كلها، خيرها وشرها، نفعها وضرها، قليلها ~~وكثيرها ، وأنه لاحق لأحد عليه ، ولا ملجا منه إلا إليه، له حق وليس ~~عليه حق، ومهما قال فهو الحسن الجميل، وكذلك لو عذب أهل ~~السماوات والأرض وأقصاهم لكان عادلا في ذلك كله. ولو أثابهم ~~وأدناهم لكان منعما متفضلا بذلك كله . # (1) في الأصل : "بالفعلية"، والتصويب من (قواعد الأحكام) /200. # (2) سقطت من مطبوعة (قواعد الأحكام) 200/1. # (3) تحرفت في مطبوعة (قواعد الأحكام) 200/1 إلى: (الإقناء) PageV00P035 ~~============================================================ ~~2 - رسائل في التوحيد ~~الأنواع في التوحيد ~~النوع الرابع عشر: ~~اعتقاد جميع ما ذكرناه في حق العامة، وهو قائم مقام العلم في حق ~~الخاصة لما في تعرف ذلك من المشقة الظاهرة للعامة (1) ، فإن الله تعالى ~~كلف الخاصة أن يعرفوه بالأزلية ms17 والأبدية ، والتفرد بالإلهية، وأنه حي ، ~~عالم، قادر، مريد، سميع، بصير، متكلم، صادق في إخباره. # وكلف العامة أن يعتقدوا ذلك بغير(3) وقوفهم على أدلة معرفته ~~فاجتزا()منهم باعتقاد ذلك. # النوع الخامس عشر من الحقوق المتعلقة بالقلوب : ~~تصديق القلب بجميع ما ذكرناه من الاعتقاد والعرفان . # النوع السادس عشر: ~~النظر في تعرف ذلك أو اعتقاده وهو واجب وجوب الوسائل. # كمت العقيدة بحمد الله وحسن توفيقه. # (1) في الأصل: "العامة"، والمثبت من (قواعد الأحكام) 201/1. # (2) في (قواعد الأحكام) 201/1: "لعسر" بدل "بغيره؛ وهو متجه. # (3) " اجتزا": اكتفى . PageV00P036 # ============================================================ ~~رسالة الشيخ عز الدين بن عبد السلام ~~في التوحيد PageV00P037 ~~============================================================ ~~2 - رسائل في التوحيد ~~رسالة في التوحيد ~~فا ~~-2 ~~ا. # .:069 ~~42 ~~42 ~~ابل ده ~~ديددبااكدانيديك7* ~~2 ~~9 ~~27 ~~2 ~~4 ~~1 ~~4 ~~42 ~~4 ~~م ~~ن ~~3 ~~~~شد ~~44224 ~~بب موه ك عل ~~0 ~~ه ~~راموز للورقة الآولى والأخيرة من نسخة الظاهرية PageV00P038 ~~============================================================ ~~رسالة في التوحيد ~~العز بن عبد السلام ~~بسم الله اليعسن الوهيع ~~قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام رحمه الله : ~~الحمد لله الذي كيف الكيف، وتنزه عن الكيفية ، وائن الأين ~~وتعزز عن الائنية ، ووجد في كل شيء وتقدسي عن الظرفية، وحضر ~~عند كل شيء وتعالى عن العندية، وهو أول كل شيء وليس له أولية ، ~~وآخر كل شيء وليس له آخرية، إن قلت : اين؟ طالبته بالأئنية، وإن ~~قلت : كيف؟ فقد طالبته بالكيفية، وإن قلت : متى؟ فقد زاحمته ~~بالوقتية، وإن قلت : ليس؛ فقد عطلته عن الكونية، وإن قلت: ~~لو؛ فقد قابلته بالنقصية، وإن قلت : لم ؟ فقد عارضته في الملكوتية، ~~لا يسبق بقبلية ولا يلحق ببعدية، ولا يقاس بمثلية، ولا يقرن ~~بشكلية، ولايعاب بزوجية، ولا يوصف بجوهرية، ولا يعرف ~~بجسمية. لو كان سبحانه شبحا لكان معروف الكمية، ولو كان جسما ~~لكان مؤتلف البنية ، بل هو واحد ردا على الثنوية ؛ صمد ردا على ~~الوثنية ؛ لا مثل له طعنا على الحشوية ؛ لا كفء له ردا على من ألحد في ~~الوصفية، لا يتحرك متحرك، بخير أوبشر، في سر اوجهر، في برأوبحر، ~~الا بإرادته وقدرته ms18 ردا على القدرية(1)؛ خلق الخير وارتضاه، وخلق ~~(1) " القدرية : قوم ينكرون القدر، ويقولون : إن كل إلسان خالق لفعله. انظر ~~(الفرق بين الفرق) : 94. PageV00P039 # ============================================================ ~~رسالة في الترحد ~~في التوحيد ~~1- رسائل بي الترحيد ~~الشر وقصاه، وأثاب من اطاعه، وعذب من عصاه، ردا على ~~الجبرية(1)؛ لاتضاهى قدرته، ولا تتناهى حكمته، تكذيبا ~~للهذيلية(2)، حقوقه الواجبة وحججه الغالبة ولا حق لأحد عليه إذا ~~~~(1) "الجبرية" : مذهب يرى أن كل ما يحدث للإنسان قد قدر عليه أزلأ، فهو مسير ~~لا تخير. # (2) " اقذيلية" : نسبة إلى ابي الهديل محمد بن الهديل المعروف بالعلاف، اختلف في ~~وفاته، فقيل: سنة 226ه، وقيل: 235، وقيل 237، من فضائحه قوله ~~بتناهي مقدورات الباري جل جلاله حتى إذا انتهت مقدوراته لا يقدر على شيء، ~~ولأجل هذا زعم ان نعيم أهل الجنة وعذاب أهل النار يفنيان، ويبقى حينئذ أهل ~~الجنة وأهل النار خامدين، لا يقدرون على شيء، ولا يقدر الله جل وعلا في تلك ~~الحال على إحياء ميت ولا على إماتة حي، ولا على تحريك ساكن ولا على تسكين ~~متحرك، ولا على إحداث شيء ولا على إفناء شيء، مع صحة عقول الأحياء في ~~ذلك الوقت. انظر (الفرق بين الفرق) : 102، و(التبصير في الدين) : 19 ~~(3) " النظامية : تسبة إلى ابراهيم بن سيار، المعروف بالنظام، توفي ما بين سنة ~~22 ه وسنة 223ه، ومن فضائحه قوله : يجب على الله تعالى آن يفعل بالعبد ~~ما فيه صلاح العبد لأنه لو لم يفعل به ما فيه صلاحه لكان قد بخل عليه، وركب ~~على هذا فقال : كل ما فعله الله بالكفار فهو صلاحهم، ولم يكن في مقدوره أصلح ~~ما فعل! انظر (التبصير في الدين) لأبي المظفر الاسفراييني: ا2. # (4) (المعمرية): فرقة من (الخطابية) يزعمون أن الإمام بعد أبي الخطاب بن ~~اي زينب رجل يقال له : معمر بن عباد، وعبدوه كما عبدوا أبا الخطاب، وزعموا ~~أن الدنيا لا تفنى، وأن الجنة ما يصيب الناس من الخير والنعمة والعافية، وأن النار ~~ما يصيب الناس من خلاف ذلك، وقالوا بالتناسخ، وأنهم لا يموتون، ولكن ~~يرفعون بأبدانهم إلى الملكوت وتوضع للناس ms19 أجساد شبه اجسادهم، واستحلوا * PageV00P040 ~~============================================================ ~~رسالة في الترحيد ~~العز بن عبد السلام ~~عادل لا يظلم في أحكامه، صادق لا يخلف في إعلامه، متكلم بكلام. # أزلي لا خالق لكلامه ، أنزل القرآن فأعجز بها الفصحاة في نظامه إرغاما ~~حجج المردارية(1)؛ يستر العيوب، ويغفر الدنوب لمن يتوب، فإن أمر ~~عاد فالماضي لا يعاد رخصا للبشرية، تنزه عن الزيف، ونقدس عن ~~الجيف، ونؤمن أنه ألف بين قلوب المؤمنين ، وأنه أضل الكافرين ردا ~~429 ~~على الهشامية() ؛ ونصدق أن فساق هذه الأمة خير من اليهود والنصارى ~~والمجوس ردا على الجعفرية(2)؛ ويقر(1) أنه يرى نفسه ويرى غيره، وأنه ~~الخمر والزنا، واستحلوا سائر المحرمات، ودانوا بترك الصلاة (مقالات ~~الإسلاميين) 77/1، و(التبصير في الدين) ص73. # (1) (المردارية): هم اتباع أبي موسى عيسى بن صبيح، المردار، فرقة من المعتزلة ~~القدرية، يزعمون فيما يزعمون أن الناس قادرون على أن يأتوا بمثل هذا القرآن، ~~وبا هو افصح منه. انظر (التبصير في الدين): 77. # (2) " الهشامية": فرقة من المعتزلة القدرية، اتباع هشام بن عمرو الفوطي ، خالفت ~~اقوال الله تعالى وأقوال الرسول عليه الصلاة والسلام ، فزعموا أن الله تعالى لم يؤلف ~~بين قلوب المؤمنين ولم يضل الكافرين، وقد قال تعالى : { لو انفقت ما في الأرض. # جيعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف بينهم } [ الأنفال : 63]، وزعموا ~~انه لا يجوز أن يسمى وكيلا خلاف قوله تعالى : رب المشرق والمغرب لا إله إلا ~~هو فاتخذه وكيلا} [المزمل: 29. (التبصير في الدين) : 70. # (3) (الجعفرية) : فرقة من المعتزلة القدرية ، وهم أتباع جعفر بن مبشر التقفي ، وجعفر بن ~~حرب ، فزعم ابن مبشر أن فساق هذه الآمة شر من اليهود والنصارى والمجوس والزنادقة ، مع ~~قوله بأن الفاسق موحد وليس بمؤمن ولا كافر ، فجعل الموحد الذي ليس بكافر شرا من الثنوى ~~الكافر، وزعم أيضا أن إجماع الصحابة على ضرب شارب الخمر الحد وقع خطا؛ وهم غير ~~" الجعغرية" المنتسبين إلى جعفر الصادق. انظر (الفرق بين الفرق) : 153. # (4) كذا الأصل بالياء المثناة التحتية، والمتجه: "نقر" PageV00P041 ~~============================================================ ~~رسالة في التوحيد ~~2 - رسائل في التوحيد ~~سميع لكل نداء ، بصير بكل خفاء، ردا على ms20 الكوبية(1) ؛ وخلق خلقه ~~في أحسن فطره وأعادهم بالفناء في ظلمة الحفرة، وسيعيدهم كما بدأهم ~~أول مرة ردا على الذهرية(2)؛ فإذا جمعهم ليوم حسابه يتجلى لأحبابه ~~فيرونه بالبصر كما يرى القمر، فلا يحتجب إلا على من أنكر الرؤيا من ~~المعتزلية، كيف يجتجب عن أحبابه أو يوقفم دون ججابه، وقد سبقت ~~مواعيده القديمة الأزلية: يا أيتها النفس المطمينة ارجعي إلى ربك ~~راضية مرضية} [ الفجر : 27] أترى ترضى في الجنات بحورية، أم ~~تقنع في البستان بالحلل السنديية، كيف يفرح المجنون بدون ليلى ~~العامرية(32)؛ أم كيف يلتذ المحث بدون النفحات العثرية، ~~أجساد أذيبت في تحقيق العبودية، وأبصار سهرت في الليالي ~~الحيدسية(4) . كيف لا تلتذ بالمشاهدة الأنسية، وأسرار أودعت في ~~(1) " الكمبية": فرقة من القادرية المعتزلة، أتباع عبد الله بن أحمد بن محمود البلخي ~~المعروف بأبي القاسم الكعبي ، من أقواله : إن الله تعالى لا يرى نفسه ولا يرى ~~غيره، وإن الله جل وعلا لا يسمع، وإذ وصفه بأنه سميع بصير أي عليم ~~بالمسموعات التي يسمعها غيره والمرئيات التي يراها غيره انظر (الفرق بين ~~الفرق) : 166، و( التبصير في الدين): 84. # (2) " الدفرية": هم الملاحدة، الذي لا يؤمنون بالآخرة، ويقولون ببقاء الدهر. # (المعجم الوسيط) ~~(3) ليلى العامرية : هي ابنة مهدي بن سعد، أم مالك، من بني كعب بن ربيعة، ~~صاحبة "المجنون" قيس بن الملوح. وفي وجودهما شك كبير، ترفيت نحو سنة ~~68ه. انظر (الأعلام) للزركلي 249/5. # (4) " الليالي الحندسية: الشديدة الظلمة. PageV00P042 # ============================================================ ~~رسانة في التوحيد ~~العز بن عبد السلام ~~الزجاجات القلوبية، كيف لا تسرح في المناجات القربية، وألباب ~~غذيت باللبانات الحبية ، كيف من لا تشر[ب] من المدامات الربية ، ~~وارواح حبست في الأشباح الحسية، كيف لا ترتع في الرياض ~~القدسية، وتشرح في مواقعها العلية، وتشرب من مواردها الروية: ~~بشرح الحال عن تلك الشكية ~~وتنهى ما بها من فوط شوق ~~~~ويفصل عندها تلك القضية ~~ويبرز حاكم العشاق جهرا ~~إذا ما خوطبت عند التلاقي ~~لمولاها بداها بالتجية ~~ولا يقضي لغصتها قضية ~~تود بأن يوم الفصل يبقى ~~فيأمرها إلى جنات عدن ~~فتابى أنفس منها أبية ~~ولا عقدت لغير ms21 سواه نية ~~وتقسم قط لا نظرت سواه(1) ~~ولا كانت مطالبها دنية ~~ولا نظرث من الأكوان شيئ ~~فما هجرت لذيد العيش إلا ~~لتخظى منك بالصلة السنية ~~صفت من صفو صفوته هنيه ~~ويسقيها مدير الواح كأسا ~~(1) يقول العز بن عبد السلام في (شجرة المعارف والأحوال) ص44 : " وإذا فني ~~صواحب يوسف بن يعقوب ملاحظة جماله، فيما الظن بملاحظة جمال مقلج ~~القلوب ، وعلام الغيرب . فلا تظنن ايها المغرور أن آدم اكل من الشجرة ، وأن ~~يعقوب بكى على يوسف، وأن رسول الله بكى على إيراهيم في حال تحديق أحد ~~منهم إلى شيء من هذه الصفات . وإنما يقع هذا وأمثاله منهم في أحوال الغفلات ~~عن ملاحظة الصفات . فقد عرفنا أن رسول الله كان إذا نزل عليه الوحي فتربد ~~وجهه، وعرق جبينه، وغط غطيط البكر[ غطيط البكر: الصوت الذي يصدر من ~~خياشيم الفتي من الإبل]، لا يتصور حينيذ منه اكل ولا شرب، ولا حزن ~~ولا بكاء، لامتلاء قلبه بثقل ما نزل عليه، وعظم ما أوجي إليه،: PageV00P043 ~~============================================================ ~~رسائل في الترحيد ~~رسالة في التوحيد ~~2- رسائل ي الترحيد ~~إذا دارت على الندماء جهرا ~~أحفت في البواكر والعشية ~~إلى أنوار طلعته البهية ~~تزيدهم ارتياحا واشتياقا ~~وحقك إن عينا ين تريها ~~جمالك إنها أعين شقية ~~قتلت بحسنك العشاق جمعا ~~بحق هواك رفقا بالرعية ~~فلي كبذ تذوب عليك شؤقا ~~ولم يبق الهوى منها لي بقية ~~فإن أقضي وما قضيت قصدي ~~فإني من هواك على وصية ~~ولست بأيس عند التلاقي ~~بأن تمحو أعوافك(1) الخطية ~~إذا كان العطايا من كريم، ~~فكيف أرذ عنه بلا عطية ~~كيف يكون الرد، وللسحر أوقات ربانية، وإشارات سماوية، ~~ونفحات ملكية، والدليل على صدق هذه القضية: غناء الأطيار في ~~الأسحار بالألحان الدوئية، وتصفيق الآنهار المتكسرة في الرياض ~~الروضية، ورقص الأغصان بالحلل السندسية ، والاثمار الجنية، كل ~~ذلك إذعان واعتراف بالوحدانية . فيا أهل المحبة، إن الحق يتجلى في ~~وقت السحر، وينادي ألا من تائب فأتوب عليه توبة مرضية ، ألا من ~~مستغفر فأغفر له الخطايا بالكلية، الا من مستعط فأجزل له النعمة ~~والعطية، الا ms22 وإن الأرواح إذا صفت كانت ببهجته ساكنة مضية ، ~~ال وتساوت بالأحوال وهانت عليها كل رزية، لا جرم أن رائحة دموعهم ~~في الآفاق عطرية، وبصرهم على بعض الهجر استحقوا الوصول من ~~المراتب العلوية، وصحت أحاديثهم في طبقات المحبين مسندة مروية ، ~~اا وراجوا من غير سؤال وحاجتهم مقضية، هذه شريعة الحب قد ~~(1) (أعوافك): جمع عوف، و( العوف): الضيف (لسان العرب). PageV00P044 # ============================================================ ~~العزين عدالسلا 222* رسلة ن الترحد ~~أصبحت واضحة جلية ، يا لها من فواق بهية ، وعقيدة سنية على أصول ~~مذهب الشافعية والحتفية والمالكية والحنبلية، عصمنا الله وإياكم من ~~الذين فرقوا فمرقوا كما يمرق السهم من الرمية، وجعلنا وإئاكم من ~~الذين لهم غرف من فوقها غرف مبنية، وصلى الله على سيدنا محمد ~~أشرف البرية، وعلى آله وأزواجه وخصهم بأشوف تحية. # تت وبالخير عمت. PageV00P045 # ============================================================ ~~2 - رسائل في التوحيد ~~وصية العز ~~ع ~~ملول ~~م ~~~~نا ~~1 ~~.9 ~~.6 ~~4 ~~2 ~~ن بنا ينا ~~ن ~~2 ~~بع ~~ى ~~4 ~~2 ~~ب ~~1 ~~:ا ~~8 ~~ك ~~4 ~~: ~~ا) ~~4 ~~راموز لبداية ونهاية مخطوطة الوصية (نسخة الظاهرية) PageV00P046 ~~============================================================ ~~لوصية الشيخ عز الدين بن عبد السلام ~~إلى ربه الملك العلام PageV00P047 ~~============================================================ ~~اسائل في التو ~~وصية العز ~~2 - رسائل في التوحيد ~~هذه وصية الشيخ عز الدين بن عبد السلام ~~إلى ربه الملك العلام ~~عند خضور وفاته، وآخر حياته، تغمده الله تعالى بالؤحمة ~~اا والرضوان وأسكنه فسيح الجنان، آمين. # قال : اللهم إنك أمرتنا بالوصية عند حلول المنية، وقد تهجمت ~~عليك، وجعلت وصيتي إليك. # فأول ما تبدأ به من امري ، إذا نزلت قبري، وخلوث بوزيي، ~~و أسلمني أهلي في غربتي ، أن تؤنس وخشتي، وتوسع خفرت ، وتلهمني ~~جواب مسألتي، ثم تكتب على قصة قصتي، في لوح صحيفتي، بقلم ~~عفوك: اليوم يغفر الله لكم وهو أرحم الراحمين} [يوسف : ~~.(92 ~~فإذا جمعت رفاي، وحشرتني ليوم ميقاتي، ونشرت صحيفة ~~حسناتي وسيئات ، فانظر إلى عملي ، فما وجدته من خير فاصرفه في زمرة ~~أوليائك، وما وجدته من قبيح فمل به إلى ساحل عتقائك، ثم غرقه ~~في بحار عفوك ~~ثم أوقف عبدك بين ms23 يديك ، فإذا لم يبق له إلا الافتقار إليك ، فقس ~~بين عفوك وذنبه، وحلمك وجهله، وعزك وذله، وغناك وفقره، ثم ~~افعل به ما أنت أهله. PageV00P048 # ============================================================ ~~العز بن عبد السلام ~~هذه وصيتي إليك، تعطفا بفضلك عليك ، وأنا أشهذ أن لا إله إلأ ~~الله، وأن محمدا رسول الله. # تمت الوصية العظيمة المباركة. # من كتابة العبد الحقير، المعترف بالعجز والتقصير، الفقير علم ~~الدين ابن الشيخ المرحوم شمس الدين ابن الشيخ المرحوم حسن الكوي ~~الأزهري غفر الله تعالى له ولوالديه والمسلمين، والحمد لله رب ~~العالمين. PageV00P049 # ============================================================ ~~2 - رسائ في التوحيد ~~فهرس المحتويات ~~مقدمةحقق.0 ~~حة في اعتقاد أهل الحق....... # 2حواع في موحيد....... # 3 - رسالشيخ عزين بن عبد السلام في التوحيد.... # رصه السح من بن مد ال ر ~~فهرس المحتوحات....... PageV00P050 # ============================================================ ~~EMPTY PAGE? PageV00P051 ~~============================================================ ~~رسائل في التوحيد ~~صنف الإمام العز رسائل عدة متعلقة ~~بالتوحيد، دافع في الأولي عن عقيدته فأسماها ~~"الملحة في اعتقاد أهل الحق " . وفي رسالته الثانية ~~"الأنواع في علوم التوحيد" بين حقوق الله تعالى ~~المتعلقة بالقلوب، فذكر فيها ستة عشر نوعا منها. # وفي رسالته الثالثة في التوحيد رة فيها المؤلف على ~~أهل الملل والنحل دعوتهم، مبينا بدعتهم ~~وضلاهم ~~تم ختمت الرسائل بوصيته التي كتبها إلى ربه ~~الملك العلام PageV00P052 ~~============================================================ ms24