######OpenITI#


#META# 000.SortField	:: JK_007018
#META# 000.BookURI	:: NOCODE
#META# 010.AuthorAKA	:: الامام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي الشافعي
#META# 010.AuthorNAME	:: الامام عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام السلمي الدمشقي الشافعي
#META# 011.AuthorBORN	:: 578هـ
#META# 011.AuthorDIED	:: 660
#META# 019.AuthorDIED	:: NODATA
#META# 020.BookTITLE	:: تفسير القرآن / اختصار النكت للماوردي
#META# 020.BookTITLESUB	:: NODATA
#META# 021.BookSUBJ	:: التفاسير :: كتب التفاسير :: كتب التفاسير وعلوم القرآن
#META# 022.BookVOLS	:: 3
#META# 025.BookLANG	:: NODATA
#META# 029.BookTITLEalt	:: تفسير العز بن عبد السلام
#META# 030.LibURI	:: JK_007018
#META# 030.LibURIextra	:: NODATA
#META# 031.LibREADONLINE	:: NODATA
#META# 031.LibURL	:: NODATA
#META# 031.LibURLFILE	:: NODATA
#META# 031.LibURLextra	:: NODATA
#META# 040.EdALL	:: NODATA
#META# 040.EdEDITOR	:: الدكتور عبد الله بن إبراهيم الوهبي
#META# 041.EdNUMBER	:: الأولى
#META# 041.EdNumber	:: NODATA
#META# 043.EdPUBLISHER	:: دار ابن حزم
#META# 044.EdPLACE	:: بيروت
#META# 045.EdYEAR	:: 1416هـ/ 1996م
#META# 049.EdISBN	:: NODATA
#META# 049.EdPAGES	:: NODATA
#META# 049.EdPHYSICAL	:: NODATA
#META# 049.EdVOLUME	:: NODATA
#META# 090.RecMISC	:: NODATA
#META# 999.MiscINFO	:: NODATA

#META#Header#End#

#
# بسم الله الرحمن الرحيم
# الحمد لله رب العالمين . وصلى الله على سيدنا محمد وآله .
# أسماء القرآن
# الفرقان : الفارق بين الحق والباطل .
# الذكر : لأن الله - تعالى - ذكر به عباده وعرفهم فرائضه ، أو لأنه شرف |
~~لمن آمن به .
# القرآن : نصدر قرأت أي بينت ^ ( فإذا قرأناه ) ^ [ القيامة : 18 ] بيناه
~~، أو | مصدر قرأت أي جمعت ، إذ هو آيات مجموعة .
# الكتاب : مصدر كتبت ، والكتابة مأخوذة من الجمع ، كتبت السقاء جمعته |
~~بالخرز .
# التوراة : من روى الزند ، إذا خرجت ناره ، أي هي ضياء .
# الزبور : من زبر الكتاب يزبره إذا كتبه . | PageV01P081
# | الإنجيل : من نجلت الشيء إذا أخرته ، ونجل الرجل نسله كأنه | أخرجهم .
# قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ' أعطاني ربي مكان التوراة السبع الطول
~~، ومكان | الإنجيل المثاني ، ومكان الزبور المئين ، وفضلني ربي بالمفصل ' .
# السبع الطول : البقرة ، وآل عمران ، والنساء ، والمائدة ، والأنعام ، |
~~والأعراف ، ويونس ، على الأصح ، لأنها أطول من باقي السور .
# المئون : كل سورة هي مائة ، أو تزيد شيئا أو تنقص شيئا .
# المثاني : السور التي ثنيت فيها القصص والأمثال والفرائض والحدود ، أو |
~~هي الفاتحة ، أو هي ما ثنيت المائة فيها من السور فبلغت المائتين وما
~~قاربها ، | كأن المئين لها أوائل ، والمثاني ثواني .
# المفصل : [ سمي مفصلا ] لكثرة فصوله بالبسملة ، وآخره سورة الناس ، |
~~PageV01P082 | وأوله سورة محمد صلى الله عليه وسلم قاله الأكثر و قاف ، أو
~~الضحى وكان ابن عباس يفصل | من الضحى بين كل سورتين بالتكبير .
# السورة : المنزلة الرفيعة ، سميت بها سور القرآن لعلو قدرها فإن همزت |
~~فهي القطعة تفضل من القرآن ، وتبقى منه ، وبقية كل شيء سؤره .
# والآية : العلامة على تمام ما قبلها ، أو هي القصة والرسالة ، كعب بن |
~~زهير : |
# % ألا أبلغا هذا المعرض آية % % أيقظان قال القول أم قال ذا حلم %
# الأحرف السبعة : قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ' أنزل القرآن على سبعة
~~أحرف ، | عليم حكيم غفور رحيم ' قيل سبعة معاني ، الأمر والنهي والوعد
~~والوعيد | والجدل والقصص والأمثال ، أو سبع لغات مما لا يغير حكم تحريم ولا
~~| تحليل ، كهلم ، وتعالى ، وأقبل . خيروا في ذلك في صدر الإسلام ، ثم وقع ms001 |
~~PageV01P083 | الإجماع على المنع منه ، أو سبع لغات في صيغ الألفاظ ، ووجوه
~~إعرابها من | غير أن تعدل من لفظ إلى غيره وإن وافقه في معناه كاختلاف
~~القراءات .
# الإعجاز : هو الإيجاز والبلاغة ^ ( ولكم في القصاص حياة ) ^ [ البقرة : |
~~، أو البيان والفصاحة ^ ( فاصدع بما تؤمر ) ^ [ الحجر : 94 ] ^ ( فلما
~~استيئسوا منه | PageV01P084 | خلصوا نجيا ) ^ [ يوسف : 80 ] ، أو هو رصفه
~~الذي أخرجه عن عادتهم في النظم وفي | النثر والخطب والشعر والرجز والسجع
~~والمزدوج مع أن ألفاظه مستعملة في كلامهم ، | و هو ن قارئه لا يمله وازدياد
~~حلاوته مع كثرة تلاوته بخلاف غيره فإنه يمل إذا أكثر | منه ، أو إخباره بما
~~مضى كقصة أهل الكهف ، وذي القرنين ، وموسى والخضر ، | وجميع قصص الأنبياء .
~~عليهم الصلاة والسلام - ، أو هو إخباره عما يكون كقوله | تعالى : ^ ( فإن
~~لم تفعلوا ولن تفعلوا ) ^ [ البقرة : 24 ] ^ ( ولن يتمنوه أبدا ) ^ [
~~البقرة : 95 ] ، | أو اشتماله على العلوم التي لم يكن فيه آلتها [ ولا ]
~~تعرفها العرب ولا يحيط بها أحد | من الأمم ، أو صرفهم عن القدرة على
~~معارضته ، أو صرفهم عن معارضته مع قدرتهم | عليها وحرصهم على إبطاله ، أو
~~إعجازه بجميع ذلك لاشتماله على جميعه .
# PageV01P085 | <
# > ( سورة الفاتحة ) <
# > | ^ ( بسم الله الرحمن الرحيم ( 1 ) الحمد لله رب | العالمين ( 2 )
~~الرحمن الرحيم ( 3 ) مالك يوم الدين ( 4 ) إياك نعبد | وإياك نستعين ( 5 )
~~اهدنا الصراط المستقيم ( 6 ) صراط الذين | أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم
~~ولا الضآلين ( 7 ) ) ^
# قال الرسول صلى الله عليه وسلم :
# ' هي أم القرآن ، وهي فاتحة الكتاب ، وهي السبع | المثاني ' سميت الفاتحة
~~، لأنها يفتح بها القرآن تلاوة وخطا [ و ] أم القرآن : | PageV01P087 |
~~لتقدمها عليه ، وتبعه لها ، كراية الحرب أم لتقدمها على الجيش ، وما مضى |
~~من عمر الإنسان أم لتقدمه مكة أم القرى لتقدمها على سائر القرى ، أو لأن |
~~الأرض دحيت عنها ، وحدثت عنها كالولد يحدث عن أمه . وهي سبع آيات | اتفاقا
~~.
# [ وسميت ] المثاني [ لأنها ] تثنى في كل صلاة فرض أو تطوع . |
# 1 - < <
# | الفاتحة : ( 1 ) بسم الله الرحمن . . . . .
# > > @QB@ بسم الله @QE@ أبدأ بسم الله ، أو بدأت بسم الله ، الإسم صلة ،
~~أو | ليس بصلة ms002 عند الجمهور ، واشتق من السمة ، وهي العلامة ، أو من السمو .
# @QB@ الله @QE@ أخص أسماء الرب لم يتسم به غيره @QB@ هل تعلم له سميا
~~@QE@ [ مريم : | 65 ] تسمى باسمه ، أو شبيها . أبو حنيفة : ' هو الإسم
~~الأعظم ' وهو علم إذ | لا بد للذات من اسم علم يتبعه أسماء الصفات ، أو هو
~~مشتق من الوله لأنه يأله | إليه العباد : أي يفزعون إليه في أمورهم ،
~~فالمألوه إليه إله ، كما أن المأموم [ به ] | إمام ، أو اشتق من التأله وهو
~~التعبد ، تأله فلان : تعبد ، واشتق من فعل العبادة | فلا يتصف به في الأزل
~~، أو من استحقاقها على الأصح فيتصف به أزلا | PageV01P088
# @QB@ الرحمن الرحيم @QE@ الرحمن والرحيم الراحم ، أو الرحمن أبلغ ، وكانت
~~الجاهلية | تصرفه للرب سبحانه وتعالى الشنفري :
#
# % ألا ضربت تلك الفتاة هجينها % % ألا هدر الرحمن ربي يمينها %
# ولما سمي مسيلمة بالرحمن قرن لله تعالى الرحمن الرحيم ، / لأن أحدا [ 2 /
~~ب ] | لم يتسم بهما ، واشتقا من رحمة واحدة ، أو الرحمن من رحمته لجميع
~~الخلق ، | والرحيم من رحمته لأهل طاعته ، أو الرحمن من رحمته لأهل الدنيا
~~والرحيم من | PageV01P089 | رحمته لأهل [ الآخرة ] ، أو الرحمن من الرحمة
~~التي يختص بها ، والرحيم من | الرحمة التي يوجد في العباد مثلها . |
# 2 - < <
# | الفاتحة : ( 2 ) الحمد لله رب . . . . .
# > > @QB@ الحمد @QE@ الثناء بجميل الصفات والأفعال والشكر والثناء
~~بالإنعام ، | فالحمد أعم ، الرب : المالك كرب الدار أو السيد ، أو المدبر
~~كربة البيت ، | الربانيون يدبرون الناس بعلمهم ، أو المربي ، ومنه الربيبة
~~ابنة الزوجة ، @QB@ العالمين @QE@ | جمع عالم لا واحد له من لفظه ، كرهط
~~وقوم ، أخذ من العلم ، فيعبر به عمن | يعقل من الجن والإنس والملائكة ، أو
~~من العلامة ، فيكون لكل مخلوق ، أو هو | الدنيا وما فيها ، أو كل ذي روح من
~~عاقل وبهيم ، وأهل كل زمان عالم . |
# 4 - < <
# | الفاتحة : ( 4 ) مالك يوم الدين
# > > @QB@ ملك @QE@ @QB@ مالك @QE@ أخذا من الشدة ، ملكت العجين عجنته
~~بشدة ، | أو من القدرة . |
# % ملكت بها كفي فأنهرت فتقها % % PageV01P090
# فالمالك من اختص ملكه ، والملك من عم ملكه ، وملك يختص بنفوذ | الأمر ،
~~والمالك يختص بملك الملوك ، والملك أبلغ لنفوذ أمره على المالك ، | ولأن ms003 كل
~~ملك مالك ولا عكس ، أو المالك أبلغ لأنه لا يكون إلا على ما | يملكه ،
~~والملك يكون على من لا يملكه كملك الروم والعرب ، ولأن الملك | يكون على
~~الناس وحدهم والمالك يكون مالكا للناس وغيرهم ، أو المالك أبلغ | في حق
~~الله تعالى من ملك ، وملك أبلغ في الخلق من مالك ، إذ المالك من |
~~المخلوقين قد يكون غير ملك بخلاف الرب سبحانه وتعالى . @QB@ يوم @QE@ أوله
~~| الفجر ، وآخره غروب الشمس ، أو هو ضوء يدوم إلى انقضاء الحساب . | @QB@
~~الدين @QE@ الجزاء أو الحساب ، ويستعمل الدين في العادة والطاعة ، وخص |
~~الملك بذلك اليوم إذ لا ملك فيه سواء ، أو لأنه قصد ملكه للدنيا بقوله @QB@
~~رب العالمين @QE@ فذكر ملك الآخر ليجمع بينهما . |
# 5 - < <
# | الفاتحة : ( 5 ) إياك نعبد وإياك . . . . .
# > > @QB@ إياك @QE@ الخليل : إيا : اسم مضاف إلى الكاف ، الأخفش إياك : |
~~كلمة واحدة ، لأن الضمير لا يضاف . @QB@ نعبد @QE@ العبادة : أعلى مراتب
~~الخضوع | تقربا ، ولا يستحقها إلا الله - تعالى - ، لإنعامه بأعظم النعم ،
~~كالحياة والعقل | PageV01P091 | والسمع والبصر ، أو هي لزوم الطاعة ، أو
~~التقرب بالطاعة ، أو المعنى ' إياك نؤمل | ونرجوا ' مأثور والأول أظهر @QB@
~~نستعين @QE@ على عبادتك أو هدايتك أمروا بذلك كما | أمروا بالحمد له ، أو
~~أخبروا . | [ 3 / أ ]
# 6 - < <
# | الفاتحة : ( 6 ) اهدنا الصراط المستقيم
# > > / @QB@ اهدنا @QE@ : دلنا ، أو وفقنا @QB@ الصراط @QE@ السبيل
~~المستقيم أو الطريق | الواضح ، مأخوذ من مسرط الطعام وهو ممره في الحلق ،
~~طلبوا دوام الهداية ، أو | زيادتها ، أو الهداية إلى طريق الجنة في الآخرة
~~، أو طلبوها إخلاصا للرغبة ، | ورجاء ثواب الدعاء ، فالصراط : القرآن ، أو
~~الإسلام أو الطريق الهادي إلى | دين الله ، أو رسول الله صلى الله عليه
~~وسلم وأبو بكر وعمر [ رضي الله عنهما ] أو طريق الحج أو | طريق الحق . @QB@
~~الذين أنعمت عليهم @QE@ : الملائكة أو الأنبياء ، أو المؤمنون بالكتب |
~~السالفة أو المسلمون أو النبي ومن معه . |
# 7 - < <
# | الفاتحة : ( 7 ) صراط الذين أنعمت . . . . .
# > > @QB@ المغضوب عليهم @QE@ : اليهود ، والضالون : النصارى . اتفاقا خصت
~~| اليهود بالغضب لشدة عداوتها ، والغضب هو المعروف من العباد ، أو إرادة |
~~الانتقام ، أو ذمة لهم ، أو نوع من العقاب سماه غضبا كما سمى نعمته ms004 رحمة .
~~| PageV01P092 | <
# > ( سورة البقرة ) <
# >
# مدنية اتفاقا إلا آية @QB@ واتقوا يوما ترجعون فيه @QE@ [ 281 ] نزلت يوم
~~النحر | بمنى في حجة الوداع . | @QB@ بسم الله الرحمن الرحيم @QE@ | @QB@
~~الم @QE@ |
# 1 - < <
# | البقرة : ( 1 ) الم
# > > @QB@ الم @QE@ اسم من أسماء القرآن ، كالذكر ، والفرقان ، أو اسم
~~للسورة | أو اسم الله الأعظم ، أو اسم من أسماء الله أقسم به ، وجوابه ذلك
~~الكتاب ، | أو افتتاح للسورة يفصل به ما قبلها ، لأنه يتقدمها ولا يدخل في
~~أثنائها ، أو | هي حروف قطعت من أسماء ، أفعال ، الألف من أنا ، اللام من
~~الله ، الميم | من أعلم ، معناه ' أنا الله أعلم ' ، أو هي حروف لكل واحد
~~منها معاني | مختلفة ، الألف مفتاح الله ، أو آلاؤه ، واللام مفتاح لطيف ،
~~والميم مجيد أو | مجده ، والألف سنة ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون سنة ،
~~آجالا ذكرها ، أو | هي حروف من حساب الجمل ،
# لما روى جابر قال : مر أبو ياسر بن | PageV01P093 | أخطب بالنبي صلى الله
~~عليه وسلم يقرأ @QB@ الم @QE@ ، فأتى أخاه حيي بن أخطب . في نفر | من
~~اليهود ، فقال : سمعت محمدا صلى الله عليه وسلم يتلو فيما أنزل عليه @QB@
~~الم @QE@ ، قالوا : | أنت سمعته قال : نعم ، فمشى حيي في أولئك النفر إلى
~~النبي صلى الله عليه وسلم ، وقالوا : | يا محمد ، ألم يذكر لنا أنك تتلو
~~فيما أنزل عليك @QB@ الم @QE@ ، قال : بلى ، | فقال : أجاءك بها جبريل -
~~عليه السلام - من عند الله - تعالى - قال : نعم ، | قالوا : لقد بعث قبلك
~~أنبياء ، ما نعلمه بين لنبي منهم مدة ملكه ، وأجل أمته | غيرك . فقال حيي
~~لمن كان معه : الألف واحدة ، واللام ثلاثون ، والميم | أربعون ، فهذه إحدى
~~وسبعون سنة ، ثم قال : يا محمد هل كان مع هذا غيره | [ 3 / ب ] قال : نعم ،
~~قال : ماذا ، قال : @QB@ المص @QE@ قال : هذه أثقل / وأطول ، الألف | واحدة
~~، واللام ثلاثون ، والميم أربعون ، والصاد تسعون ، فهذه إحدى وستون | ومائة
~~سنة ، وهل مع هذا غيره قال : نعم فذكر @QB@ المر @QE@ فقال : هذه أثقل ، |
~~وأطول ، الألف واحدة ، واللام ثلاثون ، والميم أربعون والراء مائتان ، فهذه
~~| إحدى وسبعون ومئتا سنة ، ثم قال : لقد التبس علينا أمرك ، ما ندري أقليلا
~~| أعطيت أم كثيرا ms005 : ثم قاموا عنه . فقال لهم أبو ياسر ؟ ما يدريكم لعله قد
~~| جمع هذا كله لمحمد صلى الله عليه وسلم ، وذلك سبعمائة وأربع وثلاثون سنة
~~، قالوا : قد | PageV01P094 | التبس علينا أمره . فيزعمون أن هذه الآيات
~~نزلت فيهم @QB@ هو الذي أنزل عليك الكتاب @QE@ [ آل عمران : 7 ] أو أعلم
~~الله تعالى العرب لما تحدوا بالقرآن | أنه مؤتلف من حروف كلامهم ، ليكون
~~عجزهم عن الإتيان بمثله أبلغ في د | الحجة عليهم ، أو الألف من الله واللام
~~من جبريل والميم من محمد صلى الله عليه وسلم ، | أو افتتح به الكلام كما
~~يفتتح بألا . . . . . . . | PageV01P095
# أبجد : كلمات أبجد حروف أسماء من أسماء الله - تعالى - مأثور أو |
~~PageV01P096 | هي أسماء الأيام الستة التي خلق [ الله تعالى ] فيها الدنيا
~~أو هي أسماء | ملوك مدين قال : |
# % ألا يا شعيب قد نطقت مقالة % % سببت بها عمرا وحي بني عمرو %
# % ملوك بني حطي وهواز منهم % % وسعفص أصل في المكارم والفخر %
# % هم صبحوا أهل الحجاز بغارة % % كمثل شعاع الشمس أو مطلع الفجر %
# أو أول من وضع الكتاب العربي ستة أنفس ' أبجد ، هوز ، حطي ، كلمن ، |
~~سعفص ، قرشت ' ، فوضعوا الكتاب على أسمائهم ، وبقي ستة أحرف لم تدخل | في
~~أسمائهم ، وهي : الظاء ، والذال ، والشين ، والغين ، والثاء ، والخاء ، وهي
~~| الروادف التي تحسب بعد حساب الجمل ،
# قاله عروة بن الزبير ، ابن | عباس : ' أبجد ' أبى آدم الطاعة ، وجد في
~~أكل الشجرة ، ' هوز ' فزل آدم فهوى | من السماء إلى الأرض ، ' حطي ' ، فحطت
~~عنه خطيئته ، ' كلمن ' فأكل من | PageV01P097 | الشجرة ، ومن عليه بالتوبة
~~' سعفص ' فعصى آدم فأخرج من النعيم إلى النكد | ' قرشت ' فأقر بالذنب ،
~~وسلم من العقوبة . | ^ ( ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين ( 2 ) الذين
~~يؤمنون بالغيب ويقيمون | الصلاة ومما رزقناهم ينفقون ( 3 ) والذين يؤمنون
~~بمآ أنزل إليك ومآ أنزل | من قبلك وبالآخرة هم يوقنون ( 4 ) أولئك على هدى
~~من ربهم وأولئك هم | المفلحون ( 5 ) ) ^ |
# 2 - < <
# | البقرة : ( 2 ) ذلك الكتاب لا . . . . .
# > > @QB@ ذلك الكتاب @QE@ : إشارة إلى ما نزل من القرآن قبل هذا بمكة أو
~~| المدينة ، أو إلى قوله @QB@ إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا @QE@ [ المزمل ms006 : 5
~~] أو ذلك | بمعنى هذا إشارة إلى حاضر ، أو إشارة إلى التوراة والإنجيل ،
~~خوطب به | النبي صلى الله عليه وسلم : أي الكتاب الذي ذكرته لك في التوراة
~~والإنجيل هو الذي أنزلته | عليك ، أو خوطب به اليهود والنصارى : أي الذي
~~وعدتكم به هو هذا الكتاب | الذي أنزلته على محمد ، أو إلى قوله : @QB@ إنا
~~سنلقي عليك قولا ثقيلا @QE@ ، أو قال | لمحمد صلى الله عليه وسلم : الكتاب
~~الذي ذكرته في التوراة والإنجيل هو هذا الذي أنزلته | عليك [ أو المراد ]
~~بالكتاب : اللوح [ المحفوظ ] @QB@ لا ريب فيه @QE@ : الريب | PageV01P098 |
~~التهمة أو الشك . / @QB@ للمتقين @QE@ الذين أقاموا الفرائض واجتنبوا
~~المحرمات ، أو | [ 4 / أ ] الذين يخافون العقاب ويرجون الثواب ، أو الذين
~~اتقوا الشرك وبرئوا من | النفاق . |
# 3 - < <
# | البقرة : ( 3 ) الذين يؤمنون بالغيب . . . . .
# > > @QB@ يؤمنون @QE@ يصدقون أو يخشون الغيب ، أصل الإيمان التصديق |
~~@QB@ وما أنت بمؤمن لنا @QE@ [ يوسف : 17 ] أو الأمان ، فالمؤمن يؤمن نفسه
~~بإيمانه من | العذاب ، والله تعالى مؤمن لأوليائه من عذابه ، أو الطمأنينة
~~، فالمصدق بالخبر | مطمئن إليه ، ويطلق الإيمان على اجتناب الكبائر ، وعلى
~~كل خصلة من | الفرائض ، وعلى كل طاعة . @QB@ بالغيب @QE@ بالله ، أو ما جاء
~~من عند الله ، أو | القرآن ، أو البعث والجنة والنار ، أو الوحي . @QB@
~~ويقيمون @QE@ يديمون ، كل شيء | راتب قائم ، وفاعله يقيم ، ومنه فلان يقيم
~~أرزاق الجند ، أو يعبدون الله بها ، | إقامتها : أداؤها بفروضها ، أو إتمام
~~ركوعها وسجودها وتلاوتها وخشوعها ' ع ' ، | سمي ذلك إقامة لها من تقويم
~~الشيء ، قام بالأمر أحكمه ، وحافظ عليه ، أو | سمى فعلها إقامة لها
~~لاشتمالها على القيام . @QB@ رزقناهم @QE@ أصل الرزق الحظ ، | فكان ما جعله
~~حظا من عطائه رزقا . @QB@ ينفقون @QE@ وأصل الإنفاق الإخراج ، نفقت |
~~الدابة خرجت روحها ، والمراد الزكاة ' ع ' ، أو نفقة الأهل ، أو التطوع
~~بالنفقة | فيما يقرب إلى الله تعالى . نزلت هاتان الآيتان في مؤمني العرب
~~خاصة ، واللتان | بعدهما في أهل الكتاب ' ع ' ، أو نزلت الأربع في مؤمني
~~أهل الكتاب ، أو نزلت | الأربع في جميع المؤمنين ، فتكون الأربع في
~~المؤمنين ، وآيتان بعدهن في | الكافرين ، وثلاث عشرة في المنافقين . |
# 4 - < <
# | البقرة : ( 4 ) والذين يؤمنون بما ms007 . . . . .
# > > @QB@ ما أنزل إليك @QE@ القرآن . @QB@ وما أنزل من قبلك @QE@ :
~~التوراة ، والإنجيل | PageV01P099 | وسائر الكتب . @QB@ وبالآخرة @QE@ :
~~النشأة الآخرة ، أو الدار الآخرة لتأخرها عن | الدنيا ، أو لتأخرها عن
~~الخلق ، كما سميت الدنيا لدنوها منهم @QB@ يوقنون @QE@ : | يعلمون ، أو
~~يعلمون بموجب يقيني . |
# 5 - < <
# | البقرة : ( 5 ) أولئك على هدى . . . . .
# > > @QB@ هدى @QE@ بيان ورشد ، @QB@ المفلحون @QE@ الناجون من عذاب الله
~~، | والفلاح : النجاة أو الفائزون السعداء ، أو الباقون في الثواب ، الفلاح
~~: البقاء ، أو | المقطوع لهم بالخير ، الفلح : القطع ، الأكار : فلاح لشقه
~~الأرض ، شعر : |
# % لقد علمت يا ابن أم صحصح % % أن الحديد بالحديد يفلح %
# والمراد بهم جميع المؤمنين ، أو مؤمنو العرب ، أو المؤمنون من | [ 4 / ب
~~] ' العرب ' وغير العرب / ممن آمن بما أنزل على محمد صلى الله عليه وسلم ،
~~وعلى من قبله من | الأنبياء . | PageV01P100 | ^ ( إن الذين كفروا سوآء
~~عليهم ءأنذرتهم أم لم تنذرهم لا يؤمنون ( 6 ) ختم الله على | قلوبهم وعلى
~~سمعهم وعلى أبصارهم غشاوة ولهم عذاب عظيم ( 7 ) ) ^ |
# 6 - < <
# | البقرة : ( 6 ) إن الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ الذين كفروا @QE@ : نزلت في قادة الأحزاب ، أو في مشركي أهل |
~~الكتاب ، أو في معينين من اليهود حول المدينة أو مشركو العرب ، والكفر : |
~~التغطية ، شعر : |
# % % في ليلة كفر النجوم غمامها % % والزارع : كافر ، لتغطيته البذر في
~~الأرض ، فالكافر مغطي نعم الله تعالى | بجحوده . |
# 7 - < <
# | البقرة : ( 7 ) ختم الله على . . . . .
# > > @QB@ ختم الله @QE@ حفظ ما في قلوبهم ليجازيهم عنه ، كأنه مأخوذ من
~~ختم | ما يراد حفظه ، الختم : الطبع ، ختمت الكتاب . وذلك علامة تعرفهم
~~الملائكة | بها من بين المؤمنين ، أو القلب كالكف إذا أذنب العبد ذنبا ختم
~~منه كالإصبع ، | فإذا أذنب آخر ختم منه كالإصبع الثانية حتى ينختم جميعه ،
~~ثم يطبع عليه | بطابع ، أو هو إخبار عن كفرهم ، وإعراضهم عن سماع الحق شبهه
~~بما سد | وختم عليه فلا يدخله خير ، أو شهادة من الله عليها أنها لا تعي
~~الحق ، وعلى | PageV01P101 ) | أسماعهم أنها لا تصغي إليه ، كما يختم
~~الشاهد على الكتاب @QB@ غشاوة @QE@ والغشاوة | الغطاء الشامل ، أراد بذلك
~~تعاميهم عن الحق . وسمى القلب قلبا ، لتقلبه | بالخواطر . |
# % ما سمي القلب إلا من تقلبه % % والرأي يصرف ms008 والإنسان أطوار % ^ ( ومن
~~الناس من يقول ءامنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين ( 8 ) يخادعون
~~الله | والذين ءامنوا وما يخدعون إلآ أنفسهم وما يشعرون ( 9 ) في قلوبهم
~~مرض فزادهم | الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون ( 10 ) وإذا قيل
~~لهم لا تفسدوا في | الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ( 11 ) ألآ إنهم هم
~~المفسدون ولكن لا | يشعرون ( 12 ) وإذا قيل لهم ءامنوا كمآ ءامن الناس
~~قالوا أنؤمن كمآ ءامن السفهآء ألآ إنهم | هم السفهاء ولكن لا يعلمون ( 13 )
~~وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا وإذا خلوا إلى | PageV01P102 |
~~شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون ( 14 ) الله يستهزئ بهم ويمدهم
~~في طغيانهم | يعمهون ( 15 ) ) ^ |
# 9 - < <
# | البقرة : ( 9 ) يخادعون الله والذين . . . . .
# > > ^ ( يخادعون الله ) ^ أصل الخدع : الإخفاء ، مخدع البيت يخفي ما فيه
~~، | جعل خداع الرسول صلى الله عليه وسلم والمؤمنين خداعا له ، لأنه دعاهم
~~برسالته . ^ ( وما | يخدعون ) ^ لما رجع وبال خداعهم عليهم قال ذلك . ^ (
~~وما يشعرون ) ^ وما | يفطنون . |
# 10 - < <
# | البقرة : ( 10 ) في قلوبهم مرض . . . . .
# > > ^ ( مرض ) ^ أصلة الضعف أي شك ، أو نفاق ، أو غم بظهور | النبي صلى
~~الله عليه وسلم على أعدائه . ^ ( فزادهم ) ^ دعاء ، أو إخبار عن الزيادة
~~عند نزول | الفرائض والحدود ^ ( أليم ) ^ مؤلم . |
# 11 - < <
# | البقرة : ( 11 ) وإذا قيل لهم . . . . .
# > > ^ ( لاتفسدوا ) ^ بالكفر ، أو بفعل ما نهيتم عنه ، وتضييع ما أمرتم
~~به ، | أو بممايلة الكفار . نزلت في المنافقين ، أو في قوم لم يكونوا
~~موجودين حينئذ | بل جاءوا فيما بعد قاله سلمان : ^ ( مصلحون ) ^ ظنوا
~~ممايلة الكفار صلاحا | لهم ، وليس كذلك ، لأن الكفار لو ظفروا بهم لم يبقوا
~~عليهم ، أو مصلحون في | اجتناب ما نهينا عنه إنكارا لممايلة الكفار ، أو
~~نريد بممايلتنا الكفار الإصلاح | PageV01P103 | بينهم وبين المؤمنين ، أو
~~إن ممايلة الكفار صلاح وهدى ليست بفساد ، عرضوا | بهذا ، أو قالوه لمن خلوا
~~به من المسلمين . |
# 13 - < <
# | البقرة : ( 13 ) وإذا قيل لهم . . . . .
# > > @QB@ كما آمن الناس @QE@ الناس : الصحابة - رضوان الله تعالى عليهم |
~~أجمعين - @QB@ السفهاء @QE@ الصحابة عند عبد الله بن عباس - رضي الله تعالى
~~عنه - ، | [ 5 / أ ] أو النساء والصبيان عند ms009 عامة المفسرين ، والسفه خفة
~~الأحلام / ثوب سفيه : | خفيف النسج . |
# 14 - < <
# | البقرة : ( 14 ) وإذا لقوا الذين . . . . .
# > > @QB@ خلوا إلى @QE@ إلى بمعنى ' مع ' أو خلوت إليه : إذا جعلته غايتك
~~في | حاجتك ، أو صرفوا خلاءهم إلى شياطينهم . @QB@ شياطينهم @QE@ رءوسهم في
~~| الكفر ، أو اليهود الذين يأمرونهم بالتكذيب ، شيطان : فيعال من شطن إذا
~~بعد - | نوى شطون - سمي به لبعده عن الخير ، أو لبعد مذهبه في الشر ، نونه
~~| أصلية ، أو من شاط يشيط إذا هلك زائد النون ، أو من التشيط وهو الإحتراق
~~| سمى ما يؤول إليه أمره . @QB@ إنا معكم @QE@ على التكذيب والعداوة . ^ (
~~مستهزئون ) ^ | بإظهار التصديق . |
# 15 - < <
# | البقرة : ( 15 ) الله يستهزئ بهم . . . . .
# > > @QB@ الله يستهزئ بهم @QE@ يجزيهم على استهزائهم ، سمى الجزاء باسم |
~~الذنب @QB@ فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه @QE@ [ سورة البقرة : 194 ] . |
~~PageV01P104 |
# % % فنجهل فوق جهل الجاهلينا %
# أو نجزيهم جزاء المستهزئين ، أو إظهاره عليهم أحكام الإسلام مع ما |
~~أوجبه لهم من العقاب فاغتروا به كالاستهزاء بهم ، أو هو كقوله تعالى : @QB@
~~ذق إنك أنت العزيز الكريم @QE@ [ الدخان : 49 ] للاستهزاء به ، أو يفتح لهم
~~باب جهنم | فيريدون الخروج على رجاء فيزدحمون فإذا انتهوا إلى الباب ضربوا
~~بمقامع | الحديد حتى يرجعوا ، فهذا نوع من العذاب على صورة الاستهزاء .
~~@QB@ ويمدهم @QE@ | يملي لهم ، أو يزيدهم ، مددت وأمددت أو مددت في الشر
~~وأمددت في الخير ، | أو مددت فيما زيادته منه ، وأمددت فيما زيادته من غيره
~~. @QB@ طغيانهم @QE@ غلوهم | في الكفر ، الطغيان : مجاوزة القدر . @QB@
~~يعمهون @QE@ يترددون أو يتحيرون ، أو | يعمون عن الرشد . | ^ ( أولئك الذين
~~اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مهتدين ( 16 ) | مثلهم
~~كمثل الذي استوقد نارا فلمآ أضآءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في |
~~ظلمات لا يبصرون ( 17 ) صم بكم عمي فهم لا يرجعون ( 18 ) |
# 16 - < <
# | البقرة : ( 16 ) أولئك الذين اشتروا . . . . .
# > > ^ ( اشتروا ) ^ الكفر بالإيمان على حقيقة الشراء ، أو استحبوا الكفر
~~على | الإيمان إذ المشتري محب لما يشتريه ، إذ لم يكونوا قبل ذلك مؤمنين ،
~~أو | PageV01P105 | أخذوا الكفر وتركوا الإيمان . @QB@ فما ربحت تجارتهم
~~وما كانوا مهتدين @QE@ في | اشتراء الضلالة ، أو ما اهتدوا إلى تجارة
~~المؤمنين ، أو نفى ms010 عنهم الربح والاهتداء | جميعا ، لأن التاجر قد لا يربح
~~مع أنه على هدى في تجارته ، فذلك أبلغ في | ذمهم . |
# 17 - < <
# | البقرة : ( 17 ) مثلهم كمثل الذي . . . . .
# > > @QB@ استوقد @QE@ أوقد ، أو طلب ذلك من غيره للاستضاءة @QB@ أضاءت
~~@QE@ | ضاءت النار في نفسها ، وأضاءت ما حولها . قال : |
# % أضاءت لهم أحسابهم ووجوههم % % دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه %
# @QB@ بنورهم @QE@ أي المستوقد ، لأنه في معنى الجمع ، أو بنور المنافق
~~عند | [ 5 / ب ] الجمهور ، فيذهب في الآخرة فيكون / ذهابه سمة يعرفون بها ،
~~أو ذهب ما | أظهروه للنبي صلى الله عليه وسلم من الإسلام @QB@ في ظلمات لا
~~يبصرون @QE@ لم يأتهم بضياء | يبصرون به ، أو لم يخرجهم من الظلمات ، وحصول
~~الظلمة بعد الضياء أبلغ ، | لأن من صار في ظلمة بعد ضياء أقل إبصارا ممن لم
~~يزل فيها ، ثم الضياء | دخولهم في الإسلام ، والظلمة خروجهم منه ، أو
~~الضياء تعززهم بأنهم في عداد | PageV01P106 | المسلمين ، والظلمة زواله
~~عنهم في الآخرة . |
# 18 - < <
# | البقرة : ( 18 ) صم بكم عمي . . . . .
# > > @QB@ صم @QE@ أصل الصم : الانسداد ، قناة صماء أي غير مجوفة ، وصممت
~~| القارورة سددتها ، فالأصم : المنسد خروق المسامع . @QB@ بكم @QE@ البكم :
~~آفة في اللسان | تمنع معها اعتماده على مواضع الحروف ، أو الأبكم الذي يولد
~~أخرس ، أو المسلوب | الفؤاد الذي لا يعي شيئا ولا يفهمه ، أو الذي جمع
~~الخرس وذهاب الفؤاد ، صموا عن | سماع الحق ، فلم يتكلموا به ، ولم يبصروه ،
~~فهم لا يرجعون إلى الإسلام . | ^ ( أو كصيب من السمآء فيه ظلمات ورعد وبرق
~~يجعلون أصابعهم في ءاذانهم من الصواعق | حذر الموت والله محيط بالكافرين (
~~19 ) يكاد البرق يخطف أبصارهم كلمآ أضآء لهم مشوا | فيه وإذآ أظلم عليهم
~~قاموا ولو شآء الله لذهب بسمعهم وأبصارهم إن الله على كل | شئ قدير ( 20 )
~~|
# 19 - < <
# | البقرة : ( 19 ) أو كصيب من . . . . .
# > > ^ ( كصيب ) ^ الصيب : المطر ، أو السحاب . ^ ( الرعد ) ^ ملك ينعق |
~~بالغيث نعيق الراعي بالغنم ، سمى ذلك الصوت باسمه ، أو ريح تختنق تحت |
~~السماء
# قاله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، أو اصطكاك الأجرام . | ^ ( البرق )
~~^ ضرب الملك - الذي هو الرعد - السحاب بمخراق من حديد
# قاله | علي - رضي ms011 الله تعالى عنه - : أو ضربه بسوط من نور
# قاله ابن عباس - | PageV01P107 | رضي الله تعالى عنهما - أو ما ينقدح من
~~اصطكاك الأجرام .
# @QB@ الصاعقة @QE@ الشديد من صوت الرعد تقع معه قطعة نار . شبه المطر
~~بالقرآن ، وظلماته بالابتلاء الذي في القرآن ، ورعده بزواجر القرآن ، وبرقه
~~ببيان | القرآن ، وصواعقه بوعيد القرآن في الآجل ، ودعائه إلى الجهاد عاجلا
# قاله ابن | عباس رضي الله تعالى عنهما ، أو شبه المطر بما يخافونه من
~~وعيد الآخرة ، | وبرقه بما في إظهارهم الإسلام من حقن دمائهم ومناكحتهم
~~وإرثهم ، وصواعقه | بزواجر الإسلام بالعقاب عاجلا وآجلا ، أو شبه المطر
~~بظاهر إيمانهم ، وظلمته | بضلالهم ، وبرقة بنور الإيمان ، وصواعقه بهلاك
~~النفاق . |
# 20 - < <
# | البقرة : ( 20 ) يكاد البرق يخطف . . . . .
# > > @QB@ يكاد @QE@ يقارب ، الخطف : الاستلاب بسرعة . @QB@ أضاء لهم @QE@
~~الحق . | @QB@ مشوا فيه @QE@ تبعوه @QB@ وإذا أظلم عليهم @QE@ بالهوى تركوه
~~، أو كلما غنموا وأصابوا | خيرا تبعوا المسلمين ، وإذا أظلم فلم يصيبوا
~~خيرا قعدوا عن الجهاد . @QB@ لذهب بسمعهم @QE@ أسماعهم . |
# % كلوا في نصف بطنكم تعيشوا % % ^ ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم الذي
~~خلقكم والذين من قبلكم لعلك تتقون ( 21 ) الذي | جعل لكم الأرض فراشا
~~والسمآء بنآء وأنزل من السمآء مآء فأخرج به من الثمرات رزقا | PageV01P108
~~| لكم فلا تجعلوا لله أندادا وأنتم تعلمون ( 22 ) وإن كنتم في ريب مما
~~نزلنا على | عبدنا فأتوا بسورة من مثله وادعوا شهدآءكم من دون الله إن كنتم
~~صادقين ( 23 ) فإن | لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس
~~والحجارة أعدت للكافرين ( 24 ) ) ^ |
# 22 - < <
# | البقرة : ( 22 ) الذي جعل لكم . . . . .
# > > ^ ( أندادا ) ^ أكفاء أو أشباها ، أو أضدادا . ^ ( وأنتم تعلمون ) ^
~~أن الله [ 6 / أ ] | خلقكم ، أو لأنه لا ند له ولا ضد ، أو وأنتم تعقلون .
~~|
# 23 - < <
# | البقرة : ( 23 ) وإن كنتم في . . . . .
# > > ^ ( عبدنا ) ^ العبد مأخوذ من التعبد ، وهو التذلل ، فسمي به المملوك
~~| من جنس ما يعقل لتذلله لمولاه . ^ ( من مثله ) ^ من مثل القرآن ، أو من
~~مثل | محمد صلى الله عليه وسلم ، لأنه بشر مثلكم . ^ ( شهدآءكم ) ^ أعوانكم
~~، أو آلهتكم ، لاعتقادهم أنها | تشهد لهم ، أو ناسا يشهدون لكم . |
# 24 - < <
# | البقرة : ( 24 ) فإن لم تفعلوا . . . . .
# > > ^ ( وقودها ms012 ) ^ الوقود : الحطب ، والوقود : التوقد . ^ ( والحجارة )
~~^ من | كبريت أسود ، فالحجارة وقود للنار مع الناس . هول أمرها بإحراقها
~~الأحجار كما | تحرق الناس ، أو أنهم يعذبون فيها بالحجارة مع النار التي
~~وقودها الناس . | ^ ( أعدت للكافرين ) ^ إعدادها - مع اتحادها - لا ينفي أن
~~تعد لغيرهم من أهل | الكبائر ، أو هذه نار أعدت لهم خاصة ، ولغيرهم نار
~~أخرى . | ^ ( وبشر الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها
~~الأنهار | كلما رزقوا منها من ثمرة رزقا قالوا هذا الذي رزقنا من قبل وأتوا
~~به متشابها | ولهم فيهآ أزواج مطهرة وهم فيها خالدون ( 25 ) ) ^ |
# 25 - < <
# | البقرة : ( 25 ) وبشر الذين آمنوا . . . . .
# > > ^ ( وبشر ) ^ البشارة : أول خبر يرد عليك بما يسر ، أو هي أول خبر
~~يسر | أو يغم ، وإن كثر استعمالها فيما يسر ، أخذت من البشرة ، وهي ظاهر
~~الجلد ، | لتغيرها بأول خبر . ^ ( جنات ) ^ سمي البستان جنة لأن شجره يستره
~~، المفضل : | PageV01P109 | الجنة : كل بستان فيه نخل وإن لم يكن فيه شجر
~~غيره ، فإن كان فيه كرم فهو | فردوس سواء كان فيه شجر غير الكرم ، أو لم
~~يكن . @QB@ من تحتها @QE@ من تحت | الأشجار ، قيل تجري أنهارها في غير
~~أخدود . @QB@ رزقوا منها @QE@ أي من ثمر | أشجارها . @QB@ هذا الذي رزقنا
~~@QE@ أي الذي رزقنا من ثمار الجنة كالذي رزقنا من ثمار | الدنيا ، أو إذا
~~استخلف مكان جنى الجنة مثله فرأوه فاشتبه عليهم بالذي جنوه | قبله فقالوا
~~هذا الذي رزقنا من قبل . @QB@ متشابها @QE@ بشبه بعضه بعضا في الجودة لا |
~~رديء فيه ، أو يشبه ثمار الدنيا في اللون دون الطعم ، أو يشبه ثمار الدنيا
~~في | اللون والطعم ، أو يشبهها في الاسم دون اللون والطعم ، وليس بشيء @QB@
~~مطهرة @QE@ | في الأبدان ، والأخلاق ، والأفعال ، فلا حيض ، ولا ولاد ، ولا
~~غائط ، ولا | بول ، إجماعا . | ^ ( إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة
~~فما فوقها فأما الذين ءامنوا | فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا
~~فيقولون ماذآ أراد الله | بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل
~~به إلا | الفاسقين ( 26 ) الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ms013 ويقطعون مآ
~~أمر الله به أن | يوصل ويفسدون في الأرض أولئك هم الخاسرون ( 27 ) ) ^ |
# 26 - < <
# | البقرة : ( 26 ) إن الله لا . . . . .
# > > ^ ( لايستحي ) ^ لا يترك ، أو لا يخشى ، أو لا يمنع ، أصل |
~~الاستحياء : الانقباض عن الشيء والامتناع منه خوفا من مواقعه القبيح . |
~~PageV01P110 | @QB@ بعوضة @QE@ صغار البق لأنها كبعض بقة كبيرة @QB@ فما
~~فوقها @QE@ ما : صلة ، أو بمعنى | الذي ، أو ما بين بعوضة إلى ما فوقها
~~@QB@ فوقها @QE@ في الكبر ، أو في الصغر . | نزلت في المنافقين لما ضرب لهم
~~المثل بالمستوقد والصيب قالوا : الله أعلى أن | يضرب هذه / الأمثال ، أو
~~ضربت مثلا للدنيا وأهلها فإن البقة تحيا ما جاعت [ 6 / ب ] | فإذا شبعت
~~ماتت ، فكذا أهل الدنيا إذا امتلئوا منا أخذوا . أو نزلت في أهل | الضلالة
~~لما ذكر الله تعالى العنكبوت والذباب قالوا ما بالهما يذكران فنزلت . |
~~@QB@ يضل به كثيرا @QE@ بالمثل كثيرا @QB@ ويهدي به كثيرا @QE@ أو يضل
~~بالتكذيب بالأمثال | المضروبة كثيرا ، ويهدي بالتصديق بها كثيرا ، أو حكاه
~~عمن ضل منهم ، ومن | هتدى . |
# 27 - < <
# | البقرة : ( 27 ) الذين ينقضون عهد . . . . .
# > > @QB@ ينقضون عهد الله @QE@ النقض : ضد الإبرام ، والميثاق : ما وقع
~~التوثق | به ، والعهد : الوصية ، أو الموثق ، فعهده : ما أنزله في الكتب من
~~الأمر والنهي ، | ونقض ذلك ، مخالفته ، أو العهد : ذكر صفة النبي صلى الله
~~عليه وسلم في الكتب ، ونقضه : | جحودهم له بعد إعطائهم ميثاقهم @QB@
~~لتبيننه للناس ولا تكتمونه @QE@ [ آل عمران : | PageV01P111 | 187 ] ، أو
~~العهد : ما جعل في العقول من حجج التوحيد ، وتصديق الرسل - | صلوات الله
~~تعالى عليهم وسلامه - بالمعجزات ، أو العهد : الذي أخذ عليهم | يوم الذر إذ
~~أخرجوا من صلب آدم - عليه الصلاة والسلام - ، والضمير في ميثاقه | عائد على
~~اسم الله تعالى ، أو على العهد . عني بهؤلاء المنافقين ، أو أهل | الكتاب ،
~~أو جميع الكفار . @QB@ ما أمر الله به أن يوصل @QE@ هو الرسول ، قطعوه |
~~بالتكذيب والعصيان ، أو الرحم والقرابة ، أو هو عام في كل ما أمر بوصله . |
~~@QB@ ويفسدون في الأرض @QE@ بإخافة السبيل ، وقطع الطريق ، أو بدعائهم إلى
~~الكفر . | @QB@ الخاسرون @QE@ الخسار : النقصان ، نقصوا حظوظهم وشرفهم ، أو
~~الخسار : | الهلاك ، أو كل ما نسب ms014 إلى غير المسلم من الخسار فالمراد به
~~الكفر ، وما | نسب إلى المسلم فالمراد به الذنب . | ^ ( كيف تكفرون بالله
~~وكنتم أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم ثم | إليه ترجعون ( 28 ) هو الذي
~~خلق لكم ما في الأرض جميعا ثم استوى إلى السمآء | فسواهن سبع سماوات وهو
~~بكل شئ عليم ( 29 ) ) ^ |
# 28 - < <
# | البقرة : ( 28 ) كيف تكفرون بالله . . . . .
# > > @QB@ كيف تكفرون @QE@ توبيخ ، أو تعجب ، عجب المؤمنين من كفرهم |
~~@QB@ وكنتم أمواتا فأحياكم @QE@ أمواتا : عدما ، فأحياكم : خلقكم @QB@ ثم
~~يميتكم @QE@ عند | الأجل @QB@ ثم يحييكم @QE@ في القيامة ، أو أمواتا في
~~القبور ، فأحياكم فيها | للمساءلة ، ثم يميتكم فيها ، ثم يحييكم للبعث ،
~~لأن حقيقة الموت ما كان عن | حياة ، أو أمواتا في الأصلاب ، فأحياكم أخرجكم
~~من بطون الأمهات ، ثم | يميتكم في الأجل ، ثم يحييكم للبعث يوم القيامة ،
~~أو كنتم أمواتا بعد أخذ | الميثاق يوم الذر ، فأحياكم خلقكم في بطون
~~أمهاتكم ، ثم يميتكم عند الأجل ، | ثم يحييكم يوم القيامة ، أو أمواتا نطفا
~~، فأحياكم بنفخ الروح ، ثم يميتكم في [ 7 / أ ] | الأجل ، ثم يحييكم يوم
~~القيامة ، أو كنتم أمواتا خاملي الذكر ، فأحياكم / بالظهور | PageV01P112 |
~~والذكر ، ثم يميتكم في الأجل ، ثم يحييكم يوم القيامة . @QB@ ترجعون @QE@
~~إلى | مجازاته على أعمالكم ، أو إلى الموضع الذي يتولى الله تعالى فيه
~~الحكم | بينكم . |
# 29 - < <
# | البقرة : ( 29 ) هو الذي خلق . . . . .
# > > @QB@ استوى إلى السماء @QE@ أقبل عليها ، أو قصد إلى خلقها ، أو تحول
~~| فعله إليها ، أو استوى أمره وصنعه الذي صنع به الأشياء إليها ، أو استوت
~~به | السماء ، أو علا عليها وارتفع ، أو استوى الدخان الذي خلقت منه السماء
~~| وارتفع . | ^ ( وإذ قال ربك للملآئكة إني جاعل في الأرض | خليفة قالوا
~~أتجعل فيها من يفسد | فيها ويسفك الدمآء ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك قال إني
~~أعلم مالا تعلمون ( 30 ) ) ^ |
# 30 - < <
# | البقرة : ( 30 ) وإذ قال ربك . . . . .
# > > @QB@ وإذ قال @QE@ ' إذ ' صلة ، أو أصلية مقصودة ، لما ذكر نعمه
~~لخلقه | بما خلق لهم في الأرض ذكرهم نعمه على أبيهم آدم صلى الله عليه وسلم
~~أو أنه ذكر ابتداء | الخلق كأنه قال وابتدأ خلقكم إذ قال ربك ms015 . @QB@
~~للملائكة @QE@ الملك مأخوذ من ألك | PageV01P113 | يألك إذا أرسل [ والألوك
~~: الرسالة ] سميت بذلك ، لأنها تولك في الفم ، | يقال : الفرس يألك اللجام
~~ويعلكه ، ألكني إليها : أرسلني إليها ، والملك : أفضل | الحيوان ، وأعقل
~~الخلق ، لا يأكل ، ولا يشرب ولا ينكح ، ولا ينسل ، وهو | رسول لا يعصي الله
~~- تعالى - في قليل ولا كثير ، له جسم لطيف لا يرى إلا إذا | قوى الله -
~~تعالى - أبصارنا . @QB@ جاعل @QE@ خالق ، أو فاعل . @QB@ في الأرض @QE@ قيل
~~إنها | مكة . @QB@ خليفة @QE@ الخليفة من قام مقام غيره ، خليفة : يخلفني
~~في الحكم بين | الخلق ، هو آدم صلى الله عليه وسلم ومن قام مقامه من ذريته
~~، أو بنو آدم يخلفون آدم ، ويخلف | بعضهم بعضا في العمل بالحق ، وعمارة
~~الأرض ، أو آدم وذريته خلفاء من الذين | كانوا فيها فأفسدوا ، وسفكوا
~~الدماء . @QB@ أتجعل @QE@ استفهام لم يجبهم عنه ، أو | إيجاب قالوه ظنا لما
~~رأوا الجن قد أفسدوا في الأرض ألحقوا الإنس بهم في | PageV01P114 | ذلك ،
~~أو قالوه عن إخبار الله تعالى لهم بذلك ، فذكروا ذلك استعظاما لفعلهم | مع
~~إنعامه عليهم ، أو قالوه تعجبا من استخلاقه لهم مع إفسادهم . @QB@ ويسفك
~~@QE@ | السفك : صب الدم خاصة ، والسفح : مثله إلا أنه يستعمل في كل مائع
~~على وجه التضييع ولذلك قيل للزنا سفاح . ^ ( نسح ) ^ التسبيح : التنزيه من
~~السوء على | وجه التعظيم ، فلا يسبح غير الله - تعالى - ، لأنه قد صار
~~مستعملا في أعلى | مراتب التعظيم التي لا يستحقها سواه ، نسبح لك نصلي لك ،
~~أو نعظمك ، أو | التسبيح المعروف ، أو هو رفع الصوت بالذكر . @QB@ ونقدس لك
~~@QE@ التقديس : | التطهير ، الأرض المقدسة : المطهرة . نقدس : نصلي لك ، أو
~~نطهرك من | الأدناس ، أو التقديس المعروف . @QB@ ما لا تعلمون @QE@ / ما
~~أضمره إبليس من [ 7 / ب ] | المعصية ، أو من ذرية آدم صلى الله عليه وسلم
~~من الأنبياء المصلحين ، أو ما اختص بعلمه من | تدبير المصالح . | ^ ( وعلم
~~ءادم الأسمآء كلها ثم عرضهم على الملآئكة فقال أنبئوني بأسمآء هؤلآء إن |
~~كنتم صادقين ( 31 ) قالوا سبحانك لا علم لنآ إلا ما علمتنآ إنك أنت العليم
~~الحكيم ( 32 ) | قال يا ءادم أنبئهم بأسمآئهم فلمآ أنبأهم بأسمآئهم ms016 قال ألم
~~أقل لكم إني أعلم غيب | السماوات والأرض وأعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون (
~~32 ) ) ^ |
# 31 - < <
# | البقرة : ( 31 ) وعلم آدم الأسماء . . . . .
# > > @QB@ آدم @QE@ سمي به ، لأنه خلق من أديم الأرض : ' وهو وجهها |
~~الظاهر ' ، أو أخذ من الأدمة . @QB@ الأسماء @QE@ أسماء الملائكة ، أو
~~أسماء ذريته | أو أسماء كل شيء ، علم الأسماء وحدها ، أو الأسماء والمسميات
~~، وعلى | الأول علمها بلغته التي كان يتكلم بها ، أو علمها بجميع اللغات ،
~~وعلمها | آدم صلى الله عليه وسلم ولده فلما تفرقوا تكلمت كل طائفة بلسان
~~ألفوه منها ، ثم نسوا الباقي | PageV01P115 | بتطاول الزمان ، أو أصبحوا
~~وقد تكلمت كل طائفة بلغة ، ونسوا غيرها في ليلة | واحدة ، وهذا خارق . @QB@
~~عرضهم @QE@ الأسماء ، أو المسمين على الأصح ، | وعرضهم بعد أن خلقهم ، أو
~~صورهم لقلوب الملائكة ثم عرضهم قبل خلقهم . | @QB@ أنبئوني @QE@ أخبروني ،
~~مأخوذة من الإنباء ، وهو الإخبار على الأظهر ، أو | الإعلام . @QB@ صادقين
~~@QE@ أني لا أخلق خلقا إلا كنتم أعلم منه ، لأنه وقع لهم | ذلك ، أو فيما
~~زعمتم أن الخليفة يفسد في الأرض ، أو أني إن استخلفتكم | سبحتم ، وقدستم ،
~~وإن أستخلف غيركم عصى ، أو أني لا أخلق خلقا إلا كنتم | أفضل منه ، أو
~~صادقين : عالمين . |
# 32 - < <
# | البقرة : ( 32 ) قالوا سبحانك لا . . . . .
# > > @QB@ العليم @QE@ العالم من غير تعليم @QB@ الحكيم @QE@ المحكم
~~لأفعاله ، أو | المصيب للحق ، ومنه الحاكم لإصابته ، أو المانع من الفساد ،
~~وحكمة اللجام | تمنع الفرس من شدة الجري . قال : |
# % أبني حنيفة أحكموا سفهاءكم % % إني أخاف عليكم أن أغضبا %
# 33 - < <
# | البقرة : ( 33 ) قال يا آدم . . . . .
# > > @QB@ ما تبدون وما كنتم تكتمون @QE@ ما تبدون من قولكم @QB@ أتجعل
~~فيها @QE@ | والمكتوم : ما أسره إبليس من الكبر ، والعصيان ، أو ما أضمروه
~~من أن الله - | تعالى - لا يخلق خلقا إلا كانوا أكرم عليه منهم .
# ^ ( وإذ قلنا للملآئكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلآ إبليس أبى واستكبر وكان من
~~| الكافرين ( 34 ) ) ^ |
# 43 - < <
# | البقرة : ( 43 ) وأقيموا الصلاة وآتوا . . . . .
# > > @QB@ اسجدوا @QE@ أصل السجود : الخضوع ، والتطامن ، أمروا بذلك
~~تكريما | لآدم صلى الله عليه وسلم وتعظيما لشأنه ، أو جعل قبلة لهم ،
~~وأمروا بالسجود إليه . ^ ( إلا | PageV01P116 | إبليس ) ^ امتنع حسدا ،
~~وتكبرا ، وكان أبا ms017 الجن كما آدم صلى الله عليه وسلم أبو البشر ، أو كان |
~~من الملائكة فيكون قوله تعالى ^ ( كان من الجن ) ^ [ الكهف : 50 ] وهم حي
~~من | الملائكة يسمون جنا ، أو كان من خزان الجنة ، فاشتق اسمه منها ، أو
~~لأنه جن | عن الطاعة ، أو الجن اسم لكل مستتر مجتنن . قال : |
# % براه إلهي واصطفاه لدينه % % وملكه ما بين توما إلى مصر %
# % وسخر من جن الملائك تسعة % % قياما لديه يعملون بلا أجر %
# واشتق من الإبلاس ، وهو اليأس من الخير ، أو هو اسم أعجمي لا | اشتقاق له
~~.
# ^ ( وكان من الكافرين ) ^ / صار منهم ، أو كان قبله كفار هو منهم ، أو
~~كان من [ 8 / أ ] | الجن وإن لم يكن قبله جن ، كما كان آدم صلى الله عليه
~~وسلم من الإنس وليس قبله إنس .
# ^ ( وقلنا يآ ءادم اسكن أنت وزوجك الجنة وكلا منها رغدا حيث شئتما ولا
~~تقربا هذه الشجرة | PageV01P117 | فتكونا من الظالمين ( 35 ) فأزلهما
~~الشيطان عنها فأخرجهما مما كانا فيه وقلنا اهبطوا بعضكم | لبعض عدو ولكم في
~~الأرض مستقر ومتاع إلى حين ( 36 ) ) ^ |
# 35 - < <
# | البقرة : ( 35 ) وقلنا يا آدم . . . . .
# > > ^ ( اسكن أنت وزوجك ) ^ خلقت حواء من ضلع آدم صلى الله عليه وسلم وهو
~~نائم ، | ولهذا يقال لها ضلع أعوج ، وسميت امرأة لأنها خلقت من المرء ،
~~وسميت | حواء لأنها خلقت من حي ، أو لأنها أم كل حي ، وخلقت قبل دخوله
~~الجنة ، أو | بعد دخوله إليها . ^ ( الجنة ) ^ جنة الخلد ، أو جنة أعدها
~~الله - تعالى - لهما . | ^ ( رغدا ) ^ الرغد : العيش الهنيء ، أو الواسع ،
~~أو الحلال الذي لا حساب فيه . | ^ ( الشجرة ) ^ البر ، أو الكرم ، أو التين
~~، أو شجرة الخلد التي كانت الملائكة | تحنك منها . ^ ( الظالمين ) ^
~~لأنفسهما ، أو المعتدين بأكل ما لم يبح ، وأكلها | ناسيا فحكم عليه
~~بالمعصية ، لترك التحرز ، لأنه يلزم الأنبياء - صلوات الله تعالى | عليهم
~~وسلامه - من التحرز ما لا يلزم غيرهم أو أكل منها وهو سكران ، قاله | ابن
~~المسيب : أو أكل عالما متعمدا ، أو تأول النهي على التنزيه دون التحريم ، |
~~أو على عين الشجرة دون جنسها ، أو على قوله تعالى ^ ( ما نهاكما ms018 ربكما عن |
~~PageV01P118 | هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين ) ^ [ الأعراف : 20 ] .
# 36 - < <
# | البقرة : ( 36 ) فأزلهما الشيطان عنها . . . . .
# > > ^ ( فأزلهما ) ^ أزالهما : نحاهما ، وأزلهما : من الزلل وهو الزوال
~~عن | الحق . والشيطان : إبليس ، وسوس لهما من غير مشاهدة ، ولا خلوص إليهما
~~، | أو خلص إليهما وشافههما بالخطاب ، وهو الأظهر ، وقول الأكثر . ^ (
~~فأخرجهما ) ^ | نسب الخروج إليه ، لأنه سببه . ^ ( اهبطوا ) ^ الهبوط :
~~الزوال ، والهبوط : موضع | الهبوط ، المأمور به آدم ، وحواء ، وإبليس ،
~~والحية ، أو آدم ، وإبليس ، | وذريتهما ، أو آدم ، وحواء والوسوسة . ^ (
~~عدو ) ^ بنو آدم وبنو إبليس أعداء ، أو | الذين أمروا بالهبوط بعضهم لبعض
~~أعداء . ^ ( مستقر ) ^ مقامهم عليها ، أو قبورهم . | ^ ( ومتاع ) ^ كل ما
~~انتفع به فهو متاع . ^ ( إلى حين ) ^ الموت ، أو قيام الساعة ، أو | أجل .
# ^ ( فتلقىءادم من ربه كلمات فتاب عليه إنه هو التواب الرحيم ( 37 ) قلنا
~~اهبطوا منها جميعا فإما | PageV01P119 | يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا
~~خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 38 ) والذين كفروا | وكذبوا بئاياتنآ أولئك
~~أصحاب النار هم فيها خالدون ( 39 ) ) ^ |
# 37 - < <
# | البقرة : ( 37 ) فتلقى آدم من . . . . .
# > > ^ ( كلمات ) ^ الكلام من التأثير ، لتأثيره في النفس بما يدل عليه من
~~| المعاني ، والجرح كلم لتأثيره في الجسد . الكلمات قوله - تعالى - : ^ (
~~ربنا | ظلمنا ) ^ الآية [ الأعراف : 23 ] أو قول آدم صلى الله عليه وسلم
~~لربه تبارك وتعالى ' أرأيت إن تبت | وأصلحت ' فقال : إني راجعك إلى الجنة ،
~~أو قوله : ' لا إله إلا أنت سبحانك | وبحمدك رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي إنك
~~خير الغافرين ، اللهم [ 8 / ب ] لا إله إلا | أنت سبحانك وبحمدك ربي إني
~~ظلمت نفسي فارحمني إنك خير الراحمين اللهم | لا إله إلا أنت سبحانك وبحمدك
~~رب / إني ظلمت نفسي فتب علي إنك أنت | التواب الرحيم ' ^ ( فتاب عليه ) ^
~~توبة العبد الرجوع عن المعصية ، وتوبة الرب عليه | قبول ذلك ، ورجوعه له
~~إلى ما كان عليه ، والتوبة واجبة عليه وعلى حواء ، | وأفرد بالذكر ، لقوله
~~تعالى : ^ ( فتلقى آدم ) ^ أفرده بالذكر فرد الإضمار إليه ، أو | استغنى
~~بذكر أحدهما عن الآخر لاشتراكهما في حكم واحد ^ ( والله ورسوله أحق | أن
~~يرضوه ) ^ [ النور : 62 ] ^ ( انفضوا إليها ) ^ ^ ( التواب ) ^ الكثير ms019
~~القبول للتوبة . | ^ ( الرحيم ) ^ الذي لا يخلي عباده من نعمه . ولم يهبط
~~عقوبة ، لأن ذنبه صغير ، | وهبوطه وقع بعد قبول توبته ، وإنما أهبط تأديبا
~~. أو تغليظا للمحنة . الحسن | ' خلق آدم للأرض ، فلو لم يعص لخرج على غير
~~تلك الحال ' أو يجوز أن | يخلق لها إن عصى ولغيرها إن لم يعص . |
~~PageV01P120
# ^ ( يا بني إسرآءيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف
~~بعهدكم وإياي | فارهبون ( 40 ) وءامنوا بمآ أنزلت مصدقا لما معكم ولا
~~تكونوا أول كافر به ولا تشتروا | بئاياتي ثمنا قليلا وإياي فاتقون ( 41 )
~~ولا تلبسوا الحق بالباطل وتكتموا الحق وأنتم | تعلمون ( 42 ) ) ^ |
# 40 - < <
# | البقرة : ( 40 ) يا بني إسرائيل . . . . .
# > > @QB@ إسرائيل @QE@ يعقوب ، إسرا - بالعبرانية - عبد ، وإيل هو الله -
~~تعالى - | فهو عبد الله / . @QB@ اذكروا @QE@ الذكر باللسان وبالقلب ،
~~والذكر بالشرف بصم الذال | وكسرها في القلب واللسان . أو بالضم في القلب
~~وبالكسر في اللسان ، ومراد | الآية ذكر القلب ، يقول : لا تتناسوا نعمتي .
~~@QB@ نعمتي @QE@ إنعامي العام على خلقي ، | إو إنعامي على آبائكم بما ذكر
~~في هذه السورة ، فالإنعام على الآباء شرف | للأبناء . @QB@ وأوفوا بعهدي
~~@QE@ أوفوا بما أمرتكم به @QB@ أوف @QE@ بما وعدتكم ، أو أوفوا | بما
~~أنزلته في كتابكم ، ' أن تؤمنوا بي وبرسلي ' أوف لكم بالجنة ، سماه عهدا ،
~~| لأنه عهد به إليهم في الكتب السالفة ، أو جعل الأمر كالعهد الذي هو يمين
~~| لاشتراكهما في لزوم الوفاء بهما . |
# 41 - < <
# | البقرة : ( 41 ) وآمنوا بما أنزلت . . . . .
# > > @QB@ بما أنزلت @QE@ على محمد صلى الله عليه وسلم من القرآن @QB@
~~مصدقا لما معكم @QE@ من | التوراة في التوحيد ولزوم الطاعة ، أو مصدقا لما
~~فيها من أنها من عند الله ، أو | لما فيها من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم
~~والقرآن . @QB@ أول كافر @QE@ بالقرآن من أهل الكتاب ، أو | محمد صلى الله
~~عليه وسلم ، أو بما في التوراة والإنجيل من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم
~~والقرآن . @QB@ ثمنا قليلا @QE@ لا تأخذوا عليه أجرا ، وفي كتابهم ' يا ابن
~~آدم علم مجانا كما علمت | مجانا ' ، أو لا تأخذوا على تغييره وتبديله ثمنا
~~، أو لا تأخذوا ثمنا على كتم ما | فيه ms020 من ذكر محمد صلى الله عليه وسلم
~~والقرآن . |
# 42 - < <
# | البقرة : ( 42 ) ولا تلبسوا الحق . . . . .
# > > @QB@ ولا تلبسوا @QE@ ولا تكتموا الصدق بالكذب ، اللبس : الخلط ، أو
~~| اليهودية والنصرانية بالإسلام ، أو التوراة المنزلة بما كتبوه بأيديهم
~~PageV01P121 | الحق ) ^ نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ^ ( وأنتم تعلمون ) ^
~~أنه في كتبكم .
# ^ ( وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة واركعوا مع الراكعين ( 43 ) أتأمرون
~~الناس بالبر وتنسون | أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون ( 44 )
~~واستعينوا بالصبر والصلاة وإنها لكبيرة | إلا على الخاشعين ( 45 ) الذين
~~يظنون أنهم ملاقوا ربهم وأنهم إليه راجعون ( 46 ) ) ^ [ 9 / أ ] |
# 43 - < <
# | البقرة : ( 43 ) وأقيموا الصلاة وآتوا . . . . .
# > > ^ ( الزكاة ) ^ من النماء والزيادة / ، لأنها تثمر المال ، أو من
~~الطهارة | بأدائها يطهر المال فيصير حلالا ، أو تطهر المالك من إثم المنع .
~~^ ( الراكعين ) ^ | الركوع من التطامن والانحناء ، أو من الذل والخضوع ،
~~عبر عن الصلاة بالركوع ، | أو أراد ركوعها إذ لا ركوع في صلاتهم . |
# 44 - < <
# | البقرة : ( 44 ) أتأمرون الناس بالبر . . . . .
# > > ^ ( بالبر ) ^ بالطاعة ، أمروا بها وعصوا ، أو أمروا بالتمسك بكتابهم
~~، | وتركوه بجحد نبوة محمد صلى الله عليه وسلم ، أو أمروا بالصدقة وضنوا
~~بها . |
# 45 - < <
# | البقرة : ( 45 ) واستعينوا بالصبر والصلاة . . . . .
# > > ^ ( بالصبر ) ^ على الطاعة ، وعن المعصية ، أو بالصوم ، ويسمى صبرا |
~~لأنه يحبس نفسه عن الطعام والشراب ، والصبر : حبس النفس عما تنازع إليه . |
~~' كان الرسول صلى الله عليه وسلم إذا حزبه أمر استعان بالصلاة والصوم ' ^ (
~~وإنها لكبيرة ) ^ وإن | الصلاة لثقيلة إلا على المؤمنين ، أو إن الصبر
~~والصلاة - أرادهما وأعاد الضمير | إلى أحدهما ، أو أن إجابة محمد صلى الله
~~عليه وسلم لشديدة ^ ( إلا على الخاشعين ) ^ الخشوع | PageV01P122 | والخضوع
~~: التواضع ، أو الخضوع في البدن ، والخشوع في الصوت والبصر . |
# 46 - < <
# | البقرة : ( 46 ) الذين يظنون أنهم . . . . .
# > > @QB@ يظنون أنهم ملاقو ربهم @QE@ بذنوبهم لإشفاقهم منها أو يتيقنون
~~عند | الجمهور . @QB@ راجعون @QE@ بالموت ، أو بالإعادة ، أو إلى أن لا
~~يملك لهم أحد غيره | ضرا ولا نفعا كما كانوا في بدو الخلق .
# ^ ( يا بني إسرآءيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على
~~العالمين ( 47 ) واتقوا يوما لا | تجزى نفس عن نفس شيئا ولا يقبل منها
~~شفاعة ms021 ولا يؤخذ منها عدل ولا هم ينصرون ( 48 ) ) ^ |
# 48 - < <
# | البقرة : ( 48 ) واتقوا يوما لا . . . . .
# > > @QB@ لا تجزي @QE@ لا تغني ، أو لا تقضي ، جزاه الله خيرا : قضاه . |
~~@QB@ شفاعة @QE@ لا يقدر على شفيع تقبل شفاعته ، أو لا يجيبه الشفيع إلى
~~الشفاعة ، | وإن كان مشفعا لو شفع . @QB@ عدل @QE@ فدية ، وعدل : مثل ' لا
~~يقبل منه صرف ولا | عدل ' الصرف : العمل ، والعدل : الفدية . أو الصرف :
~~الدية ، والعدل : رجل | PageV01P123 | مكانه . أو الصرف : التطوع ، والعدل
~~: الفرض أو الصرف : الحيلة ، والعدل : | الفدية ، قاله أبو عبيدة .
# ^ ( وإذ نجيناكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبنآءكم
~~ويستحيون | نسآءكم وفي ذالكم بلآء من ربكم عظيم ( 49 ) وإذ فرقنا بكم البحر
~~فأنجيناكم | وأغرقنآ ءال فرعون وأنتم تنظرون ( 50 ) ) ^ |
# 49 - < <
# | البقرة : ( 49 ) وإذ نجيناكم من . . . . .
# > > @QB@ آل فرعون @QE@ آل الرجل : هم الذين تؤول أمورهم إليه في نسب أو
~~| صحبة ، والآل والأهل سواء [ أ ] و الآل يضاف إلى المظهر دون المضمر |
~~PageV01P124 | والأهل يضاف إليهما ، أهل العلم وأهل البصرة ولا يقال آل
~~العلم ولا آل | البصرة . @QB@ فرعون @QE@ اسم رجل معين ، أو فرعون لملوك
~~العمالقة ، كقيصر للروم | وكسرى للفرس ، واسم فرعون ' الوليد بن مصعب '
~~@QB@ يسومونكم @QE@ يولونكم | ' سامه خطة خسف ' : أولاه ، أو يجشمونكم
~~الأعمال الشاقة ، أو يزيدونكم | على ذلك سوء العذاب ومساومة البيع : مزايدة
~~كل واحد من العاقدين . | @QB@ يستحيون نساءكم @QE@ يبقونهم أحياء للاسترقاق
~~والخدمة فلذلك كان من سوء [ 9 / ب ] | العذاب . والنساء يقع على الكبار
~~والصغار ، أو تسمى به الصغار ، اعتبارا بما | يصرن إليه @QB@ وفي ذلكم @QE@
~~إنجائكم ، أو في سومهم إياكم سوء العذاب . والذبح | والإبقاء ، والبلاء :
~~يستعمل في الاختبار بالخير والشر . والأكثر في الخير : أبليته | أبليه
~~إبلاء ، وفي الشر : بلوته أبلوه بلاء . |
# 50 - < <
# | البقرة : ( 50 ) وإذ فرقنا بكم . . . . .
# > > @QB@ فرقنا @QE@ فصلنا ' أو ميزنا ' وسمي البحر بحرا لسعته وانبساطه
~~، تبحر | في العلم اتسع فيه . @QB@ تنظرون @QE@ إلى سلوكهم البحر ،
~~وانطباقه عليهم .
# ^ ( وإذ واعدنا موسى أربعين ليلة ثم اتخذتم العجل من بعده وأنتم ظالمون (
~~51 ) ثم عفونا | عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون ( 52 ) وإذ ءاتينا موسى
~~الكتاب والفرقان لعلكم | تهتدون ( 53 ms022 ) ) ^ |
# 51 - < <
# | البقرة : ( 51 ) وإذ واعدنا موسى . . . . .
# > > [ @QB@ وإذ واعدنا موسى @QE@ ] ووجد موسى [ عليه السلام ] في اليم
~~بين | الماء والشجر فسمى لذلك موسى ، مو : هو الماء ، وسا : هو الشجر . |
~~@QB@ العجل @QE@ قال الحسن : صار لحما ودما له خوار ومنع غيره ذلك لما فيه
~~من | الخرق المختص بالأنبياء ، وإنما جعل فيه خروقا تدخلها الريح فتصوت |
~~كالخوار . وعلى طريق الحسن فالخرق يقع لغير الأنبياء في زمن الأنبياء ،
~~لأنهم | يبطلونه . وقد قال السامري : @QB@ هذا إلهكم وإله موسى @QE@ [ طه :
~~88 ] فأبطل أن | يدعي بذلك إعجاز الأنبياء ، وسمي عجلا ، لأنه عجل بأن صار
~~له خوار ، أو | PageV01P125 | لأنهم عجلوا بعبادته قبل رجوع موسى . |
# 53 - < <
# | البقرة : ( 53 ) وإذ آتينا موسى . . . . .
# > > @QB@ الكتاب والفرقان @QE@ الكتاب : التوراة ، وهي الفرقان ، أو
~~الفرقان | ما في التوراة من الفرق بين الحق والباطل ، أو فرقه - سبحانه
~~وتعالى - بين | موسى وفرعون بالنصر ، أو انفراق البحر .
# ^ ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل فتوبوا
~~إلى | بارئكم فاقتلوآ أنفسكم ذلكم خير لكم عند بارئكم فتاب عليكم إنه هو
~~التواب | الرحيم ( 54 ) ) ^ |
# 54 - < <
# | البقرة : ( 54 ) وإذ قال موسى . . . . .
# > > @QB@ بارئكم @QE@ خالقكم والبرية : الخلق متروك همزها من برأ الله |
~~الخلق ، أو من البري وهو التراب ، أو من بريت العود ، أو من تبرى شيء من |
~~غيره إذا انفصل منه ، كالبراءة من الدين والمرض . @QB@ فاقتلوا أنفسكم @QE@
~~مكنوا | من قتلها ، أو ليقتل بعضكم بعضا . والقتل إماتة الحركة قتلت الخمر
~~بالماء إذا | مزجتها به ، فسكنت حركتها ، ابن جريج ، جعلت توبتهم بالقتل ،
~~لأن الذين | PageV01P126 | لم ينكروا خافوا القتل فجعلت توبتهم به .
# ^ ( وإذ قلتم يا موسى لن نؤمن لك حتى نرى الله جهرة فأخذتكم الصاعقة
~~وأنتم | تنظرون ( 55 ) ثم بعثناكم من بعد موتكم لعلكم تشكرون ( 56 ) وظللنا
~~عليكم | الغمام وأنزلنا عليكم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما
~~ظلمونا ولكن | كانوآ أنفسهم يظلمون ( 57 ) ) ^ |
# 55 - < <
# | البقرة : ( 55 ) وإذ قلتم يا . . . . .
# > > @QB@ جهرة @QE@ علانية ، أو عيانا ، وأصل الجهر : الظهور ، ومنه جهر
~~| بالقراءة ، وجاهر بالمعاصي . @QB@ الصاعقة @QE@ الموت . |
# 56 - < <
# | البقرة : ( 56 ) ثم بعثناكم من . . . . .
# > > @QB@ بعثناكم @QE@ أحييناكم ، أو سألوا ms023 أن يبعثوا بعد الإحياء أنبياء
~~. والبعث | هو الإرسال ، أو إثارة الشيء من محله ، وهؤلاء هم السبعون
~~المختارون | للميقات . |
# 57 - < <
# | البقرة : ( 57 ) وظللنا عليكم الغمام . . . . .
# > > @QB@ الغمام @QE@ ما غطى السماء من السحاب ، غم الهلال : غطاه |
~~السحاب ، وكل مغطى مغموم . وهذا الغمام هو السحاب ، أو الذي أتت فيه |
~~الملائكة يوم بدر . @QB@ المن @QE@ ما سقط على الشجر فأكله الناس / أو صمغة
~~، أو [ 10 / أ ] | شراب كانوا يشربونه ممزوجا بالماء . أو عسل ينزل عليهم
~~أو الخبز الرقاق ، أو | الزنجبيل . أو الترنجبين . @QB@ السلوى @QE@
~~السماني أو طائر يشبهه . كانت تحشره | عليهم ريح الجنوب . @QB@ طيبات @QE@
~~اللذيذة ، أو الحلال .
# ^ ( وإذ قلنا ادخلوا هذه القرية فكلوا منها حيث شئتم رغدا وادخلوا الباب
~~سجدا وقولوا | حطة نغفر لكم خطاياكم وسنزيد المحسنين ( 58 ) فبدل الذين
~~ظلموا قولا غير | PageV01P127
# ^ ( الذي قيل لهم فأنزلنا على الذين ظلموا رجزا من السمآء بما كانوا
~~يفسقون ( 59 ) ) ^ |
# 58 - < <
# | البقرة : ( 58 ) وإذ قلنا ادخلوا . . . . .
# > > @QB@ القرية @QE@ بيت المقدس ، أو قرية بيت المقدس ، أو أريحيا . |
~~@QB@ الباب @QE@ باب القرية المأمور بدخولها ، أو باب حطة ، وهو الثامن من
~~بيت | المقدس . @QB@ سجدا @QE@ ركعا ، أو متواضعين خاضعين ، أصل : السجود
~~الانحناء | تعظيما وخضوعا . @QB@ حطة @QE@ لا إله إلا الله ، أو أمروا
~~بالاستغفار أو حط عنا | خطايانا ، أو قولوا : هذا الأمر حق كما قيل لكم . [
~~@QB@ نغفر لكم خطاياكم @QE@ ] | نغفرها بسترها عليكم فلا نفضحكم ، من الغفر
~~وهو الستر ، ومنه بيضة الحديد : | مغفر . |
# 59 - < <
# | البقرة : ( 59 ) فبدل الذين ظلموا . . . . .
# > > @QB@ فبدل @QE@ دخلوا الباب يزحفون على أستاههم ، وقالوا حنطة في |
~~شعيرة استهزاء منهم . @QB@ رجزا @QE@ عذاب ، أو غضب أو طاعون أهلكهم كلهم ،
~~| وبقي الأنبياء صلوات الله تعالى عليهم وسلامه .
# ^ ( وإذ استسقى موسى لقومه فقلنا اضرب بعصاك الحجر فانفجرت منه اثنتا |
~~عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في |
~~الأرض مفسدين ( 60 ) ) ^ |
# 60 - < <
# | البقرة : ( 60 ) وإذ استسقى موسى . . . . .
# > > @QB@ استسقى @QE@ طلب السقيا ، سقيته وأسقيته ، أو سقيته بسقي شفته ،
~~| وأسقيته دللته على الماء . @QB@ فانفجرت @QE@ الانفجار : الانشقاق ،
~~والانبجاس أضيق | منه . @QB@ عينا @QE@ شبهت بعين الحيوان ، لخروج الماء
~~منها كما يخرج ms024 الدمع . @QB@ كل أناس @QE@ لكل سبط عين عرفها لا يشرب من
~~غيرها . @QB@ تعثوا @QE@ تطغوا ، أو تسعوا | ' العيث ' : شدة الفساد . . |
~~PageV01P128
# ^ ( وإذ قلتم يا موسى لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يخرج لنا مما
~~تنبت الأرض من | بقلها وقثآئها وفومها وعدسها وبصلها قال أتستبدلون الذي هو
~~أدنى | بالذي هو خير اهبطوا مصرا فإن لكم ما سألتم وضربت عليهم الذلة |
~~والمسكنة وبآءو بغضب من الله ذلك بأنهم كانوا يكفرون بئايات الله | ويقتلون
~~النبيين بغير الحق ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون ( 61 ) ) ^ |
# 61 - < <
# | البقرة : ( 61 ) وإذ قلتم يا . . . . .
# > > @QB@ وفومها @QE@ الحنطة ، أو الخبز ، أو الثوم . @QB@ مصرا @QE@
~~مبهما ، أو مصر | فرعون ، والمصر من القطع لانقطاعه بالعمارة ، أو من الفصل
~~، قال : |
# % ' وجاعل الشمس مصرا لاخفاء به % % بين النهار وبين الليل قد فصلا ' % )
# @QB@ الذلة @QE@ الصغار ، أو ضرب الجزية . @QB@ والمسكنة @QE@ الفقر ، أو
~~الفاقة . | ^ ( وباءوا ) ^ نزلوا من المنزلة ، قال رجل للرسول صلى الله
~~عليه وسلم : هذا قاتل أخي [ قال ] : | فهو بواء به : أي ينزل منزلته في
~~القتل ، أو أصله التسوية أي تساووا في | الغضب : عبادة بن الصامت : جعل
~~الله - تعالى - الأنفال إلى نبيه صلى الله عليه وسلم فقسمها | PageV01P129
~~| بينهم على بواء : أي سواء ، أو رجعوا . والبواء الرجوع لا يكون إلا بشر
~~أو | خير . @QB@ ويقتلون النبيين @QE@ مكنهم من قتل الأنبياء - صلوات الله
~~تعالى عليهم | وسلامه - ليرفع درجاتهم ، أو كل نبي أمره بالحرب نصره ، ولم
~~يمكن من قتله | قال الحسن : والنبي من النبأ ، وهو الخبر / لإنبائه عن الله
~~- تعالى - أو من النبوة | المكان المرتفع ، لارتفاع منزلته ، أو من النبي
~~وهو الطريق ، لأنه طريق إلى الله - | تعالى - .
# ^ ( إن الذين ءامنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من ءامن بالله
~~واليوم الآخر | وعمل صالحا فلهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم
~~يحزنون ( 62 ) ) ^ |
# 62 - < <
# | البقرة : ( 62 ) إن الذين آمنوا . . . . .
# > > @QB@ هادوا @QE@ من هاد يهود هودا وهيادة إذا تاب . أو من قولهم @QB@
~~هدنا إليك @QE@ [ الأعراف : 156 ] أو نسبوا إلى يهوذا أكبر ولد يعقوب -
~~عليه الصلاة | والسلام - فعربته العرب بالدال . @QB@ والنصارى @QE@ جمع
~~نصراني ، أو نصران عند ms025 | سيبويه وعند الخليل نصرى . لنصرة بعضهم لبعض ، أو
~~لقوله تعالى : @QB@ من أنصاري إلى الله @QE@ [ آل عمران : 52 ] أو كان يقال
~~لعيسى - عليه الصلاة والسلام - | الناصري لنزوله الناصرة فنسب إليه النصارى
~~. @QB@ والصابئين @QE@ جمع صابئ ، من | PageV01P130 | الطلوع والظهور ، صبأ
~~ناب البعير : طلع ، أو من الخروج من شيء إلى آخر ، | لخروجهم من اليهودية
~~إلى النصرانية ، أو من صبا يصبو إذا مال إلى شيء وأحبه | على قراءة نافع
~~بغير الهمز ، ثم هم قوم بين اليهود والمجوس ، أو قوم | يعبدون الملائكة ،
~~ويصلون إلى القبلة ، ويقرءون الزبور ، أو دينهم شبيه بدين | النصارى ،
~~قبلتهم نحو مهب الجنوب حيال منتصف النهار ، يزعمون أنهم على | دين نوح -
~~عليه الصلاة والسلام - @QB@ من الأمن @QE@ نزلت في سلمان ، والذين نصروه |
~~وأخبروه بمبعث النبي صلى الله عليه وسلم أو هي منسوخة بقوله تعالى @QB@ ومن
~~يبتغ غير الإسلام @QE@ [ آل عمران : 85 ] والمراد بالنسخ التخصيص .
# ^ ( وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا مآ ءاتيناكم بقوة واذكروا
~~ما فيه | PageV01P131 | لعلكم تتقون ( 63 ) ثم توليتم من بعد ذلك فلولا فضل
~~الله عليكم ورحمته لكنتم | من الخاسرين ( 64 ) ولقد علمتم الذين اعتدوا
~~منكم في السبت فقلنا لهم كونوا قردة | خاسئين ( 65 ) فجعلناها نكالا لما
~~بين يديها وما خلفها وموعظة للمتقين ( 66 ) ) ^ |
# 63 - < <
# | البقرة : ( 63 ) وإذ أخذنا ميثاقكم . . . . .
# > > ^ ( الطور ) ^ جبل التكليم ، وإنزال التوراة ، أو ما أنبت من الجبال
~~دون | ما لم ينبت ، أو اسم كل جبل بالسرياني ، أو بالعربي ، قال : |
# % داني جناحيه من الطور فمر % تقضي البازي إذا البازي كسر %
# 64 - < <
# | البقرة : ( 64 ) ثم توليتم من . . . . .
# > > ^ ( بقوة ) ^ بجد واجتهاد ، أو بطاعة الله - تعالى - ، أو بالعمل بما
~~فيه . |
# 65 - < <
# | البقرة : ( 65 ) ولقد علمتم الذين . . . . .
# > > ^ ( اعتدوا ) ^ بأخذ الحيتان ا استحلالا ، أو حبسوها يوم السبت ،
~~وأخذوها | يوم الأحد . ^ ( السبت ) ^ من القطع ، فهو القطعة من الدهر ، أو
~~سبت فيه خلق كل | شيء : قطع وفرغ منه ، أو تسبت فيه اليهود عن العمل ، أو
~~من الهدوء والسكون ، | لأنهم يستريحون فيه ^ ( نومكم سباتا ) ^ [ النبأ : 9
~~] والنائم مسبوت . ^ ( قردة ) ^ صاروا | في صورها ، أو لم يمسخوا بل مثلوا ms026
~~بالقردة ، كقوله ^ ( كمثل الحمار ) ^ [ الجمعة : | 5 ] قاله مجاهد . ^ (
~~خاسئين ) ^ مطرودين مبعدين . أو أذلاء . | PageV01P132 |
# 66 - < <
# | البقرة : ( 66 ) فجعلناها نكالا لما . . . . .
# > > @QB@ فجعلناها @QE@ العقوبة ، أو القرية ، أو الأمة ، أو الحيتان ،
~~أو القردة | الممسوخ على صورهم .
# @QB@ نكالا @QE@ عقوبة ، أو عبرة ينكل بها من رآها ، أو النكال /
~~الاشتهار | بالفضيحة . @QB@ لما بين يديها وما خلفها @QE@ من القرى ، أو ما
~~بين يديها من يأتي | بعدهم ، وما خلفها الذين عاصروهم . أو ما بين يديها من
~~الذنوب ، وما خلفها | عبرة لمن يأتي بعدهم . أو ما بين يديها ذنوبهم ، وما
~~خلفها للحيتان التي | أصابوها ، أو ما بين يديها ما مضى من ذنوبهم ، وما
~~خلفها ذنوبهم التي أهلكوا | بها .
# ^ ( وإذ قال موسى لقومه إن الله يأمركم أن تذبحوا بقرة قالوا أتتخذنا
~~هزوا قال أعوذ بالله | أن أكون من الجاهلين ( 67 ) قالوا ادع لنا ربك يبين
~~لنا ما هي قال إنه يقول إنها بقرة لا | فارض ولا بكر عوان بين ذلك فافعلوا
~~ما تؤمرون ( 68 ) قالوا ادع لنا ربك يبين | لنا ما لونها قال إنه يقول إنها
~~بقرة صفرآء فاقع لونها تسر الناظرين ( 69 ) | قالوا ادع لنا ربك يبين لنا
~~ما هي إن البقر تشابه علينا وإنآ إن شآء الله لمهتدون ( 70 ) قال | إنه
~~يقول إنها بقرة لا ذلول تثير الأرض ولا تسقي الحرث مسلمة لا شية فيها قالوا
~~الئان | جئت بالحق فذبحوها وما كادوا يفعلون ( 71 ) ) ^ |
# 67 - < <
# | البقرة : ( 67 ) وإذ قال موسى . . . . .
# > > @QB@ هزوا @QE@ اللعب والسخرية ، قالوه استبعادا لما بين السؤال
~~والجواب . |
# 68 - < <
# | البقرة : ( 68 ) قالوا ادع لنا . . . . .
# > > @QB@ بقرة @QE@ من البقر وهو الشق ، لأنها تشق الأرض ، والذكر : ثور
~~. | @QB@ فارض @QE@ ولدت بطونا كثيرة فاتسع جوفها ، لأن الفارض في اللغة :
~~الواسع ، أو | الكبيرة الهرمة عند الجمهور . @QB@ بكر @QE@ صغيرة لم تحمل ،
~~البكر من البهائم | PageV01P133 | والناس : ما لم يفتحله الفحل ، والبكر
~~بفتح الباء : فتى الإبل . @QB@ عوان @QE@ النصف ، | قد ولدت بطنا أو بطنين
~~. |
# 69 - < <
# | البقرة : ( 69 ) قالوا ادع لنا . . . . .
# > > @QB@ صفراء @QE@ اللون المعروف لقوله - تعالى - @QB@ فاقع @QE@ [
~~يقال ] أسود | حالك ، وأحمر قاني ، وأبيض ناصع ، وأخضر ناضر ، وأصفر فاقع ،
~~وقال ms027 الحسن | وحده : سوداء شديدة السواد ، كما قالوا : ناقة صفراء أي سوداء
~~، قال : |
# % تلك خيلي منه وتلك ركابي % % هن صفر أولادها كالزبيب %
# وأريد بالصفرة قرنها وظلفها ، أو جميع لونها . @QB@ فاقع @QE@ شديد
~~الصفرة ، أو | خالصها ، أو صافيها . |
# 71 - < <
# | البقرة : ( 71 ) قال إنه يقول . . . . .
# > > @QB@ ذلول @QE@ أذلها العمل . @QB@ تثير الأرض @QE@ والإثارة تفريق
~~الشيء | @QB@ مسلمة @QE@ من العيوب ، أو من الشية : وهي لون يخالف لونها من
~~سواد أو | بياض من وشي الثوب : وهو تحسين عيوبه بألوان مختلفة ، الواشي :
~~الذي | يحسن كذبة عند السلطان ليقبله . @QB@ جئت بالحق @QE@ بينت الحق ، أو
~~قالوا : هذه | بقرة فلان جئت بالحق فيها . @QB@ وما كادوا يفعلون @QE@
~~لغلاء ثمنها ، لأنه كان بملء | PageV01P134 | مسكها ذهبا أو بوزنها عشر
~~مرات ، أو خوفا من الفضيحة بمعرفة القاتل ، وكان | ثمنها ثلاثة دنانير .
# ^ ( وإذ قتلتم نفسا فادارءتم فيها والله مخرج ما كنتم تكتمون ( 72 )
~~فقلنا اضربوه ببعضها | كذلك يحي الله الموتى ويريكم ءاياته لعلكم تعقلون (
~~73 ) ) ^ |
# 72 - < <
# | البقرة : ( 72 ) وإذ قتلتم نفسا . . . . .
# > > @QB@ فادارأتم @QE@ تدافعتم واختلفتم . @QB@ تكتمون @QE@ تسرون من
~~القتل .
# 73 - < <
# | البقرة : ( 73 ) فقلنا اضربوه ببعضها . . . . .
# > > @QB@ ببعضها @QE@ بفخذها ، أو ذنبها ، أو عظم من عظامها ، أو بعض |
~~آرابها ، أو البضعة التي بين الكتفين . فلما حيي القتيل قال : قتلني ابن |
~~PageV01P135 | أخي ، ثم مات فحلف بنو أخيه بالله ما قتلناه .
# ^ ( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو أشد قسوة وإن من الحجارة
~~لما يتفجر | منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منا المآء وإن منها لما
~~يهبط من خشية الله | وما الله بغافل عما تعملون ( 74 ) ) ^ |
# 74 - < <
# | البقرة : ( 74 ) ثم قست قلوبكم . . . . .
# > > @QB@ قست قلوبكم @QE@ في ابن أخي الميت لما أنكر قتله بعد سماعه منه
~~، | أو في جملة بني إسرائيل قست قلوبهم من بعد جميع الآيات التي أظهرها
~~الله - | تعالى - على موسى . @QB@ أو أشد قسوة @QE@ أو ها هنا وفيما أشبهه
~~للإبهام على | المخاطب . أبو الأسود الدؤلي : |
# % أحب محمدا حبا شديدا % وعباسا وحمزة أو عليا %
# فلما قيل له في ذلك استشهد بقوله تعالى : @QB@ وإنا أو إياكم لعلى هدى
~~@QE@ ، أو تكون بمعنى ' الواو ' قال ms028 جرير : | PageV01P136 |
# % نال الخلافة أو كانت له قدرا % كما أتى ربه موسى على قدر %
# أو تكون بمعنى ' بل ' ، أو تكون لإباحة التشبيه بكل واحد منهما . أو | هي
~~كالحجارة أو أشد قسوة عندكم . @QB@ يهبط @QE@ هبوطه تفيؤ ظلاله أو هو |
~~PageV01P137 | لجلالة الله سبحانه أو [ يرى ] كأنه هابط خاشع لعظم أمر الله
~~تعالى |
# % لما أتى خبر الزبير تواضعت % % سور المدينة والجبال الخشع %
# أو كل حجر تردى من رأس جبل فمن خشية الله تعالى ، أو يعطي بعض | الجبال
~~المعرفة [ فيعقل طاعة الله - تعالى - ] وقد حن الجذع إلى | الرسول صلى الله
~~عليه وسلم ، وسلم عليه حجر بمكة . | PageV01P138
# ^ ( أفتطمعون أن يؤمنوا لكم وقد كان فريق منهم يسمعون كلام الله ثم
~~يحرفونه | من بعد ما عقلوه وهم يعلمون ( 75 ) وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا
~~ءامنا وإذا خلا | بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم
~~ليحآجوكم به عند ربكم | أفلا تعقلون ( 76 ) ) ^ |
# 75 - < <
# | البقرة : ( 75 ) أفتطمعون أن يؤمنوا . . . . .
# > > @QB@ يحرفون @QE@ نزلت فيمن حرف التوراة فحرم حلالها وأحل حرامها . |
~~أو في السبعين سمعوا كلام الله - تعالى - ثم حرفوه لقومهم . |
# 76 - < <
# | البقرة : ( 76 ) وإذا لقوا الذين . . . . .
# > > @QB@ فتح الله @QE@ ذكركم الله - تعالى - به ، أو أنزله في التوراة
~~من نبوة | محمد صلى الله عليه وسلم أو قول بني قريظة للرسول صلى الله عليه
~~وسلم لما قال لهم : ' يا إخوة القردة ' - | من حدثك بهذا ، أو أسلم منهم
~~ناس ، ثم نافقوا وحدثوا العرب بما عذبوا به ، | فقال بعضهم لبعض @QB@
~~أتحدثونهم بما فتح الله عليكم @QE@ أي بما قضى وحكم ، | والفتح : القضاء
~~والحكم .
# ^ ( ومنهم أميون لا يعلمون الكتاب إلآ أماني وإن هم إلا يظنون ( 78 )
~~فويل للذين | يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به
~~ثمنا قليلا فويل | لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون ( 79 ) ) ^ |
# 78 - < <
# | البقرة : ( 78 ) ومنهم أميون لا . . . . .
# > > @QB@ أميون @QE@ قوم لم يصدقوا رسولا ، ولا كتبا وكتبوا كتابا
~~بأيديهم | وقالوا لجهالهم هذا من عند الله ، والأظهر أن الأمي هو الذي لا
~~يقرأ ولا | PageV01P139 | يكتب ، نسب إلى أصل ما عليه ms029 الأمة من أنها لا
~~تكتب ابتداء ، أو أنه على ما | ولدته أمه ، أو نسب إلى أمه ، لأن المرأة لا
~~تكتب غالبا . @QB@ أماني @QE@ تلاوة ، أو | كذبا ، أو أحاديث ، أو يتمنون
~~على الله - تعالى - ما ليس لهم . |
# 79 - < <
# | البقرة : ( 79 ) فويل للذين يكتبون . . . . .
# > > @QB@ فويل @QE@ عذاب ، أو تقبيح ، أو حزن ، أو واد في النار ، أو جبل
~~| فيها ، أو واد من صديد في أصلها . @QB@ يكتبون @QE@ يغيرون ما في التوراة
~~من ذكر | محمد صلى الله عليه وسلم @QB@ بأيديهم @QE@ تحقيق للإضافة إليهم ،
~~أو من تلقاء أنفسهم . @QB@ ثمنا قليلا @QE@ حراما ، أو @QB@ متاع الدنيا
~~قليل @QE@ [ النساء : 77 ] .
# ^ ( وقالوا لن تمسنا النار إلآ أياما معدودة قل أتخذتم عند الله عهدا فلن
~~يخلف | الله عهده أم تقولون على الله ما لا تعلمون ( 80 ) بلى من كسب سيئة
~~وأحاطت | به خطيئته فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون ( 81 ) والذين
~~ءامنوا وعملوا | الصالحات أولئك أصحاب الجنة هم فيها خالدون ( 82 ) وإذ
~~أخذنا مثاق بني | إسرآءيل لا تعبدون إلا الله وبالوالدين إحسانا وذي القربى
~~واليتامى والمساكين | وقولوا للناس حسنا وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة ثم
~~توليتم إلا قليلا | منكم وأنتم معرضون ( 83 ) ) ^ |
# 80 - < <
# | البقرة : ( 80 ) وقالوا لن تمسنا . . . . .
# > > @QB@ معدودة @QE@ سبعة أيام ، زعموا أن عمر الدنيا سبعة آلاف وأنهم |
~~يعذبون على كل ألف يوما واحدا من أيام الآخرة ، وهو ألف سنة من أيام الدنيا
~~، | أو أربعون يوما التي عبدوا فيها العجل ، أو زعموا أن في التوراة أن
~~مسيرة ما | بين طرفي [ جهنم ] أربعون سنة يسيرون كل سنة في يوم فإذا انقطع
~~السير | PageV01P140 | هلكت النار وانقطع عذابهم فتلك أربعون . |
# 81 - < <
# | البقرة : ( 81 ) بلى من كسب . . . . .
# > > @QB@ بلي @QE@ إيجاب للنفي : إذا قال مالي عليك شيء فقال بلى [ كان
~~ردا | لقوله ، وتقديره ' بلى لي عليك ' ] . @QB@ سيئة @QE@ شركا ، أو ذنوبا
~~وعد عليها بالنار . | @QB@ وأحاطت به خطيئته @QE@ مات عليها ، أو سدت /
~~عليه مسالك النجاة .
# ^ ( وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دمآءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم
~~أقررتم | وأنتم تشهدون ( 84 ) ثم أنتم هؤلآء تقتلون أنفسكم وتخرجون فريقا
~~منكم من | ديارهم تظاهرون ms030 عليهم بالإثم والعدوان وإن يأتوكم أسارى تفادوهم
~~وهو محرم | عليكم إخراجهم أفتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزآء | من
~~يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد |
~~العذاب وما الله بغافل عما تعملون ( 85 ) أولئك الذين اشتروا الحياة الدنيا
~~بالآخرة | فلا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينصرون ( 86 ) ) ^ |
# 84 - < <
# | البقرة : ( 84 ) وإذ أخذنا ميثاقكم . . . . .
# > > [ @QB@ لا تسفكون دماءكم @QE@ ] لا تقتلون أنفسكم لا يقتل بعضكم بعضا
~~| أو لا تقتلوا أحدا فيقتص منكم به ، فتكونوا قاتلين لأنفسكم بالتسبب ،
~~والنفس | من النفاسة ، لأنها أنفس ما في الإنسان . @QB@ دياركم @QE@ الخليل
~~: كل موضع حله | قوم فهو دار وإن لم يكن فيه أبنية ، أو الدار موضع فيه
~~أبنية المقام . | PageV01P141 |
# 85 - < <
# | البقرة : ( 85 ) ثم أنتم هؤلاء . . . . .
# > > @QB@ تظاهرون @QE@ تتعاونون . @QB@ الإثم @QE@ الفعل الذي يستحق عليه
~~الذم . | @QB@ العدوان @QE@ مجاوزة الحق ، أو الإفراط في الظلم . @QB@
~~أسارى @QE@ أسري جمع أسير ، | وأساري جمع أسرى ، أو الأساري : الذين في
~~الوثاق ، والأسرى : الذين في اليد | وإن لم يكونوا في وثاق ، قاله ابن
~~العلاء :
# ^ ( ولقد ءاتينا موسى الكتاب وقفينا من بعده بالرسل وءاتينا عيسى ابن
~~مريم | البينات وأيدناه بروح القدس أفكلما جآءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم
~~استكبرتم | ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ( 87 ) وقالوا قلوبنا غلف بل لعنهم
~~الله بكفرهم فقليلا ما | يؤمنون ( 88 ) ) ^ |
# 87 - < <
# | البقرة : ( 87 ) ولقد آتينا موسى . . . . .
# > > @QB@ وقفينا @QE@ أتبعنا ، التقفية : الإتباع . @QB@ البينات @QE@
~~الحجج ، أو الإنجيل | أو إحياء الموتى ، وخلق الطير ، وإبراء الأسقام .
~~@QB@ بروح القدس @QE@ الاسم الذي | كان يحيي به الموتى ، أو جبريل عليه
~~السلام - على الأظهر - سمي به ، لأنه | كالروح للبدن يحيا بما يأتي به من
~~الوحي ، أو لأن الغالب على جسده | الروحانية ، أو لأنه وجد بقوله @QB@ كن
~~@QE@ من غير ولادة ، القدس : البركة ، أو الطهر | لبراءته من الذنوب ،
~~والقدس والقدوس واحد . |
# 88 - < <
# | البقرة : ( 88 ) وقالوا قلوبنا غلف . . . . .
# > > @QB@ غلف @QE@ في أغطية لا تفقه ، أو هي أوعية للعلم . @QB@ لعنهم
~~@QE@ | PageV01P142 | طردهم وأبعدهم . @QB@ فقليلا ما يؤمنون @QE@ قليلا من
~~يؤمن منهم ، لأن من آمن | من المشركين أكثر ممن آمن من أهل الكتاب ، أو لا ms031
~~يؤمنون إلا بالقليل من | كتابهم ، و ' ما ' صلة .
# ^ ( ولما جآءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون
~~على | الذين كفروا فما جآءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين (
~~89 ) | بئسما اشتروا به أنفسهم أن يكفروا بمآ أنزل الله بغيا أن ينزل الله
~~من فضله | على من يشآء من عباده فبآءو بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين (
~~90 ) ) ^ |
# 89 - < <
# | البقرة : ( 89 ) ولما جاءهم كتاب . . . . .
# > > @QB@ كتاب من عند الله @QE@ القرآن . @QB@ مصدق لما معهم @QE@ من
~~التوراة | والإنجيل أنه من عند الله تعالى ، أو مصدق لما فيهما من الأخبار
~~@QB@ يستفتحون @QE@ | يستنصرون . |
# 90 - < <
# | البقرة : ( 90 ) بئسما اشتروا به . . . . .
# > > @QB@ اشتروا @QE@ باعوا @QB@ بغيا @QE@ حسدا ، والبغي : شدة الطلب
~~للتطاول ، | أصله الطلب ، الزانية بغي ، لطلبها الزنا . @QB@ بغضب على غضب
~~@QE@ الأول : كفرهم | بعيسى صلى الله عليه وسلم ، والثاني : كفرهم بمحمد
~~صلى الله عليه وسلم أو الأول : قولهم : عزير ابن الله ، | ويد الله مغلولة
~~، وتبديلهم الكتاب ، والثاني : كفرهم بمحمد صلى الله عليه وسلم ، أو عبر
~~بذلك | عن لزوم الغضب لهم . @QB@ مهين @QE@ مذل ، عذاب الكافر مهين ، لأنه
~~لا يمحص | دينه بخلاف عذاب المؤمن ، لأنه ممحص لدينه .
# ^ ( وإذا قيل لهم ءامنوا بمآ أنزل الله قالوا نؤمن بمآ أنزل علينا
~~ويكفرون بما | وراءه وهو الحق مصدقا لما معهم قل فلم تقتلون أنبياء الله من
~~قبل إن كنتم | PageV01P143 | مؤمنين ( 91 ) ولقد جآءكم موسى بالبينات ثم
~~اتخذتم العجل من بعده | وأنتم ظالمون ( 92 ) ) ^ |
# 91 - < <
# | البقرة : ( 91 ) وإذا قيل لهم . . . . .
# > > ^ ( بما أنزل الله ) @QB@ القرآن @QE@ ( بما أنزل علينا ) @QB@
~~التوراة @QE@ ( بما وراءه ) ^ | بما بعده . ^ ( مصدقا لما معهم ) ^ من
~~التوراة ، وكتب الله - تعالى - يصدق بعضها | بعضا . ^ ( فلم تقتلون ) ^ فلم
~~قتلتم ، أو فلم ترضون بقتلهم .
# ^ ( وإذ أخذنا ميثاقكم ورفعنا فوقكم الطور خذوا مآ ءاتيناكم بقوة |
~~واسمعوا قالوا سمعنا وعصينا وأشربوا في قلوبهم العجل بكفرهم قل | بئسما
~~يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين ( 93 ) ) ^ |
# 93 - < <
# | البقرة : ( 93 ) وإذ أخذنا ميثاقكم . . . . .
# > > ^ ( واسمعوا ) ^ اعملوا بما سمعتم ، أو اقبلوا ما سمعتم ، سمع الله
~~لمن | حمده قبل حمده . ^ ( سمعنا ) @QB@ قولك ms032 @QE@ ( وعصينا ) ^ أمرك ،
~~قالوه سرا ، أو فعلوا ما | دل عليه ، ولم يقولوه / فقام فعلهم مقام قولهم :
~~|
# % امتلأ الحوض وقال : قطني % % مهلا رويدا قد ملأت بطني %
# ^ ( وأشربوا في قلوبهم ) ^ حب العجل . أو برده موسى - عليه الصلاة |
~~والسلام - وألقاه في اليم فمن شرب ممن أحب العجل ظهرت سحالة الذهب | على
~~شفتيه . | PageV01P144
# ^ ( قل إن كانت لكم الدار الآخرة عند الله خالصة من دون الناس فتمنوا
~~الموت إن | كنتم صادقين ( 94 ) ولن يتمنوه أبدا بما قدمت أيديهم والله عليم
~~بالظالمين ( 95 ) | ولتجدنهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يود
~~أحدهم لو يعمر ألف | سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر والله بصير بما
~~يعملون ( 96 ) ) ^ |
# 94 - < <
# | البقرة : ( 94 ) قل إن كانت . . . . .
# > > @QB@ من دون الناس @QE@ كلهم ، أو محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه -
~~رضوان الله | تعالى عليهم - ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم ' لو تمنوا
~~الموت لماتوا ولرأوا مقاعدهم من | النار فلم يتمنوه علما منهم أنهم لو
~~تمنوه لماتوا كما قال : أو صرفوا عن | إظهار تمنيه آية للرسول صلى الله
~~عليه وسلم . |
# 96 - < <
# | البقرة : ( 96 ) ولتجدنهم أحرص الناس . . . . .
# > > @QB@ ولتجدنهم @QE@ اليهود . @QB@ الذين أشركوا @QE@ المجوس . @QB@
~~يود @QE@ أحد | المجوس @QB@ لو يعمر ألف سنة @QE@ @QB@ بمزحزحه @QE@
~~بمباعده .
# ^ ( قل من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك بإذن الله مصدقا لما بين
~~يديه | وهدى وبشرى للمؤمنين ( 97 ) من كان عدوا لله وملائكته ورسله وجبريل
~~| وميكال فإن الله عدو للكافرين ( 98 ) ) ^ |
# 97 - < <
# | البقرة : ( 97 ) قل من كان . . . . .
# > > @QB@ عدوا لجبريل @QE@ نزلت لما قال ابن صوريا للرسول صلى الله عليه
~~وسلم : أي | PageV01P145 | ملك يأتيك بما يقول الله تعالى قال : جبريل -
~~عليه السلام - قال : ذاك عدونا | ينزل بالقتال والشدة ، وميكائيل يأتي
~~باليسر والرخاء . فلو كان هو الذي يأتيك | آمنا بك فنزلت . وجبر : عبد ،
~~وميكا : عبيد ، وإيل : هو الله - تعالى - ، وهما | عبد الله وعبيد الله ،
~~قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - : ولم يخالف فيه | أحد ، وخصا
~~بالذكر وإن دخلا في عموم الملائكة تشريفا وتكريما ، أو نص | عليهما لأنهم
~~يزعمون أنهم ليسوا بأعداء لله - تعالى ms033 - ولملائكته أجمع بل هم | أعداء
~~لجبريل وحده ، فأبطل مثل هذا التأويل بذكر جبريل - عليه السلام - . |
# 98 - < <
# | البقرة : ( 98 ) من كان عدوا . . . . .
# > > @QB@ عدو للكافرين @QE@ لم يقل عدو لهم لجواز انتقالهم عن العداوة |
~~بالإيمان .
# ^ ( ولقد أنزلنآ إليك ءايات بينات وما يكفر بهآ إلا الفاسقون ( 99 ) أو
~~كلما | عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون ( 100 ) ولما جآءهم
~~رسول | من عند الله مصدق لما معهم نبذ فريق من الذين أوتوا الكتاب كتاب
~~الله ورآء | PageV01P146 | ظهورهم كأنهم لا يعلمون ( 101 ) واتبعوا ما
~~تتلوا الشياطين على ملك سليمان وما | كفر سليمان ولكن الشياطين كفروا
~~يعلمون الناس السحر ومآ أنزل على | الملكين ببابل هاروت وماروت وما يعلمان
~~من أحد حتى يقولآ إنما نحن فتنة فلا | تكفر فيتعلمون منهما ما يفرقون به
~~بين المرء وزوجه وما هم بضآرين به من | أحد إلا بإذن الله ويتعلمون ما
~~يضرهم ولا ينفعهم ولقد علموا لمن اشتراه | ما له في الآخرة من خلاق ولبئس
~~ما شروا به أنفسهم لو كانوا | يعلمون ( 102 ) ولو أنهم ءامنوا واتقوا
~~لمثوبة من عند الله خير لو كانوا | يعلمون ( 103 ) ) ^ |
# 102 - < <
# | البقرة : ( 102 ) واتبعوا ما تتلوا . . . . .
# > > ^ ( ما تتلوا الشياطين ) ^ نزلت ، لأن كاتب سليمان ' آصف بن | برخيا
~~' واطأ نفرا من الجن على أن دفنوا كتاب سحر تحت كرسي سليمان - | عليه
~~الصلاة والسلام - ثم أخرجوه بعد موت سليمان - عليه الصلاة والسلام | -
~~وقالوا : هذا سحر سليمان ، فبرأه الله - تعالى - من ذلك ، أو استرقت |
~~الشياطين السمع ، واستخرجت السحر ، فاطلع عليه سليمان - عليه الصلاة |
~~والسلام - فنزعه منهم ودفنه تحت كرسيه ، فلم يقدر الشياطين أن يدنوا إلى |
~~الكرسي في حياته ، فلما مات قالت : للإنس : إن العلم الذي سخر به | سليمان
~~الريح والجن تحت كرسيه فأخرجوه ، وقالوا : كان ساحرا ، ولم يكن | نبيا ،
~~فتعلموه وعلموه ، فبرأه الله - تعالى - من ذلك . ^ ( ولكن الشياطين | كفروا
~~) ^ بنسبتهم سليمان - عليه الصلاة والسلام - إلى السحر ' أو بما | استخرجوه
~~من السحر ' ^ ( يعلمون الناس السحر ) ^ بإلقائه في قلوبهم ' أو |
~~PageV01P147 | بدلالتهم عليه حتى أخرجوه ' . @QB@ وما أنزل @QE@ ' ما '
~~بمعنى الذي ، أو ms034 نافيه . | @QB@ الملكين @QE@ بالكسر علجان من علوج بابل ،
~~والقراءة المشهورة بالفتح . | زعمت سحرة اليهود / أن جبريل وميكائيل أنزل
~~السحر على لسانهما إلى | سليمان - عليه الصلاة والسلام - فأكذبهم الله ،
~~والتقدير : وما كفر سليمان وما | أنزل على الملكين ولكن الشياطين كفروا
~~يعلمون الناس @QB@ ببابل هاروت وماروت @QE@ وهما رجلان ببابل ، أو هاروت
~~وماروت ملكان أهبطا إلى الأرض | في زمن إدريس - عليه الصلاة والسلام - فلما
~~عصيل لم يقدرا على الرقي | إلى السماء فكانا يعلمان السحر . @QB@ السحر
~~@QE@ خدع ومان تحول الإنسان | حمارا وتقلب بها الأعيان وتنشأ بها الأجسام ،
~~أو هو تخييل ولا يقدر الساحر | على قلب الأعيان ولا إنشاء الأجسام ، قال
~~الله تعالى ^ ( يخيل إليه من | PageV01P148 | سحرهم أنها تسعى ) ^ [ طه :
~~66 ] ، ولما سحر الرسول صلى الله عليه وسلم كان يخيل إليه أنه | يفعل الشيء
~~ولم يكن فعله
# قال الشافعي - رضي الله تعالى عنه - | ' الساحر يوسوس ويمرض ويقتل ' ، إذ
~~التخيل بدو الوسوسة ، والوسوسة بدو | المرض ، والمرض بدو التلف . ^ ( ببابل
~~) ^ الكوفة وسوادها ، سميت بذلك | لتبلبل الألسن بها ، أو من نصيبين إلى
~~رأس عين ، أو جبل نهاوند . ^ ( وما | يعلمان من أحد ) ^ على هاروت وماروت
~~أن لا يعلما أحدا حتى يقولا إنما | نحن فتنة فلا تكفر بما تتعلمه من السحر
~~. ^ ( فيتعلمون منهما ) ^ من هاروت | وماروت ، أو من السحر والكفر أو من
~~الشياطين والملكين - السحر من | الشياطين ، وما يفرق بين الزوجين من
~~الملكين . ^ ( بإذن ) ^ ما يضرون بالسحر | أحدا ^ ( إلا بإذن الله ) ^
~~بأمره ، أو بعلمه . ^ ( ما يضرهم ) @QB@ في الآخرة @QE@ ( ولا | ينفعهم )
~~@QB@ في الدنيا @QE@ ( من خلاق ) ^ لا نصيب لمن اشترى السحر ، أو لا جهة |
~~له ، أو الخلاق : الدين . ^ ( شروا ) ^ باعوا ^ ( به أنفسهم ) ^ من السحر
~~والكفر | بفعله وتعليمه ، أو من إضافتهم السحر إلى سليمان - عليه الصلاة
~~والسلام - . | PageV01P149
# ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا لا تقولوا راعنا وقولوا انظرنا واسمعوا
~~وللكافرين | عذاب أليم ( 104 ) ما يود الذين كفروا من أهل الكتاب ولا
~~المشركين أن ينزل | عليكم من خير من ربكم والله يختص برحمته من يشآء والله
~~ذو الفضل | العظيم ( 105 ) ) ^ |
# 104 - < <
# | البقرة : ( 104 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ راعنا ms035 @QE@ لا تقولوا : خلافا ، أو ارعنا سمعك أي اسمع منا
~~ونسمع | منك . كانت الأنصار تقولها في الجاهلية فنهوا عنها في الإسلام ، أو
~~قالتها | اليهود للرسول صلى الله عليه وسلم على وجه الاستهزاء والسب ، أو
~~قالها رفاعة بن زيد وحده | - فنهي المسلمون عنها . @QB@ انظرنا @QE@ أفهمنا
~~وبين لنا ، أو أمهلنا ، أو أقبل علينا | وانظر إلينا ، @QB@ واسمعوا @QE@
~~ما تؤمرون به .
# ^ ( ما ننسخ من ءاية أو ننسها نأت بخير منهآ أو مثلها ألم تعلم أن الله
~~على كل شيء | قدير ( 106 ) ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض وما
~~لكم من دون الله من ولي | ولا نصير ( 107 ) أم تريدون أن تسئلوا رسولكم كما
~~سئل موسى من قبل ومن | يتبدل الكفر بالإيمان فقد ضل سوآء السبيل ( 108 ) )
~~^ |
# 106 - < <
# | البقرة : ( 106 ) ما ننسخ من . . . . .
# > > @QB@ ما ننسخ @QE@ نسخها : قبضها ، أو تبديلها ، أو تبديل حكمها مع
~~بقاء | رسمها . @QB@ أو ننسها @QE@ ننسكها ، كان يقرأ الآية ثم ينسى وترفع
~~، أو يريد به الترك : | أي ما نرفع من آية ، أو نتركها فلا نرفعها
# قاله ابن عباس - رضي الله تعالى | PageV01P150 | عنهما - ، ' قلت : وفيه
~~إشكال ظاهر ' ، أو يريد به نمحها / ^ ( ننسأها ) ^ | نؤخرها أنسأت أخرت ،
~~ومنه بيع النسيئة . @QB@ بخير منها @QE@ أنفع ، وأرفق ، وأخف ، | فيكون
~~الناسخ أكثر ثوابا آجلا ، كنسخ صوم أيام معدودات برمضان ، أو أخف | عاجلا ،
~~كنسخ قيام الليل . @QB@ أو مثلها @QE@ مثل حكمها في الخفة والثقل والثواب ،
~~| كنسخ التوجه إلى القدس بالتوجه إلى الكعبة ، فإنه مثله في المشقة والثواب
~~. | @QB@ ألم تعلم @QE@ بمعنى أما علمت ، أو هو تقرير وليس باستفهام ، أو
~~خوطب به | والمراد أمته ، ولذلك أردفه بقوله : @QB@ وما لكم من دون الله
~~@QE@ ) ^ .
# ^ ( ود كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفارا حسدا من |
~~عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره إن
~~| الله على كل شيء قدير ( 109 ) وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة وما تقدموا
~~لأنفسكم من | خير تجدوه عند الله إن الله بما تعملون بصير ( 110 ) وقالوا
~~لن يدخل الجنة إلا | PageV01P151 | من كان هودا أو ms036 نصارى تلك أمانيهم قل
~~هاتوا برهانكم إن كنتم | صادقين ( 111 ) بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله
~~أجره عند ربه ولا خوف | عليهم ولا هم يحزنون ( 112 ) وقالت اليهود ليست
~~النصارى على شيء وقالت النصارى | ليست اليهود على شيء وهم يتلون الكتاب
~~كذلك قال الذين لا يعلمون مثل قولهم | فالله يحكم بينهم يوم القيامة فيما
~~كانوا فيه يختلفون ( 113 ) ) ^ |
# 109 - < <
# | البقرة : ( 109 ) ود كثير من . . . . .
# > > ^ ( ود كثير ) ^ دعا فنحاص وزيد بن قيس - حذيفة وعمارا | إلى دينهما
~~فأبيا عليهما فنزلت . ^ ( تبين لهم الحق ) ^ صحة الإسلام ، ونبوة |
~~PageV01P152 | محمد عليه أفضل الصلاة والسلام . @QB@ فاعفوا @QE@ اتركوا
~~اليهود ، @QB@ واصفحوا @QE@ عن | قولهم . @QB@ بأمره @QE@ بإجلاء بني
~~النضير . وقتل بني قريظة وسبيهم . .
# ^ ( ومن أظلم ممن منع مساجد الله أن يذكر فيها اسمه وسعى في خرابهآ أولئك
~~ما كان | لهم أن يدخلوهآ إلا خائفين لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب
~~| عظيم ( 114 ) ولله المشرق والمغرب فأينما تولوا فثم وجه الله إن الله
~~واسع عليم ( 115 ) ) ^ |
# 114 - < <
# | البقرة : ( 114 ) ومن أظلم ممن . . . . .
# > > @QB@ مساجد الله @QE@ المساجد المعروفة ، أو جميع الأرض التي تقام
~~فيها | العبادة ' جعلت لي الأرض مسجدا ' . أنزلت في بختنصر وأصحابه المجوس
~~| خربوا بيت المقدس ، أو في النصارى الذين أعانوا بختنصر على خرابه ، أو |
~~PageV01P153 | في قريش لصدهم الرسول صلى الله عليه وسلم عن الكعبة عام
~~الحديبية ، أو عامة في كل مشرك | منع من مسجد . @QB@ خرابها @QE@ هدمها ،
~~أو منعها من ذكر الله - تعالى - فيها . | @QB@ خائفين @QE@ من الرعب إن قدر
~~عليهم عوقبوا . @QB@ خزي @QE@ الجزية ، أو فتح | مدائنهم ، عمورية ،
~~وقسطنطينية ، ورومية . |
# 115 - < <
# | البقرة : ( 115 ) ولله المشرق والمغرب . . . . .
# > > @QB@ ولله المشرق @QE@ لما حولت [ القبلة إلى ] الكعبة تكلمت اليهود
~~| فيها فنزلت ، أو أذن لهم قبل فرض الاستقبال أن يتوجهوا حيث شاءوا من |
~~نواحي المشرق والمغرب ، أو في صلاة التطزوع في | PageV01P154 | السفر ،
~~وللخائف - أيضا - ، أو في قوم من الصحابة خفيت عليهم القبلة | فصلوا على
~~جهات مختلفة ثم أخبروا الرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت ، أو في النجاشي |
~~فإنه كان يصلي إلى غير القبلة ، أو ms037 قالوا لما نزل قوله تعالى : ^ ( ادعوني
~~| PageV01P155 | أستجب لكم ) ^ [ غافر : 60 ] قالوا : إلى أين ؟ فنزلت ، أو
~~أين ما كنتم من شرق | أو غرب فلكم قبلة هي الكعبة . ^ ( فثم ) ^ إشارة إلى
~~المكان البعيد . | ^ ( وجه الله ) ^ قبلته ، أو فثم الله كقوله تعالى : ^ (
~~ويبقى وجه ربك ) ^ [ الرحمن : | 27 ] .
# ^ ( وقالوا اتخذ الله ولدا سبحانه بل له ما في السماوات والأرض كل له
~~قانتون ( 116 ) | بديع السماوات والأرض وإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن
~~فيكون ( 117 ) وقال الذين لا | يعلمون لولا يكلمنا الله أو تأتينآ ءاية
~~كذلك قال الذين من قبلهم مثل | قولهم تشابهت قلوبهم قد بينا الآيات لقوم
~~يوقنون ( 118 ) ) ^ |
# 116 - < <
# | البقرة : ( 116 ) وقالوا اتخذ الله . . . . .
# > > ^ ( ولدا ) ^ نزلت في النصارى ، لقولهم في المسيح صلى الله عليه وسلم
~~، أو في | العرب ، قالوا : الملائكة بنات الله . ^ ( قانتون ) ^ مطيعون أو
~~مقرون بالعبودية ، أو | قائمون يوم القيامة ، والقنوت : القيام . |
~~PageV01P156 |
# 117 - < <
# | البقرة : ( 117 ) بديع السماوات والأرض . . . . .
# > > @QB@ بديع @QE@ منشئهما على غير مثال سبق ، وكل منشئ ما لم يسبق |
~~إليه فهو مبدع . @QB@ قضى @QE@ أحكم وفرغ . |
# % / وعليهما مسرودتان قضاهما % % داود أو صنع السوابغ تبع %
# @QB@ كن @QE@ هذا أمر للموجودات بالتحول من حال إلى أخرى كقوله - تعالى |
~~: - @QB@ كونوا قردة @QE@ [ 65 ] وليس إنشاء للمعدوم ، أو هو لإنشاء
~~المعدوم ، لأنه لما | علم بها جاز أن يقول لها : ' كن ' لتحققها في علمه ،
~~أو عبر عن نفوذ قدرته | وإرادته في كل شيء بالقول ولا قول . |
# % قد قالت الأنساع للبطن الحق % % PageV01P157 |
# 118 - < <
# | البقرة : ( 118 ) وقال الذين لا . . . . .
# > > @QB@ الذين لا يعلمون @QE@ اليهود ، أو النصارى ، أو مشركو العرب |
~~@QB@ الذين من قبلهم @QE@ اليهود ، أو اليهود والنصارى . @QB@ تشابهت
~~قلوبهم @QE@ شابهت | قلوب النصارى قلوب اليهود ، أو قلوب مشركي العرب لقلوب
~~اليهود | والنصارى .
# ^ ( إنآ أرسلناك بالحق بشيرا ونديرا ولا تسئل عن أصحاب الجحيم ( 119 )
~~ولن ترضى عنك | اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم قل إن هدى الله هو الهدى
~~ولئن اتبعت أهوآءهم بعد | الذي جآءك من العلم ما لك من الله من ولي ولا
~~نصير ( 120 ) الذين ءاتنياهم الكتاب يتلونه | حق تلاوته أولئك يؤمنون به ms038
~~ومن يكفر به فأولئك هم الخاسرون ( 121 ) يا بني إسرآءيل اذكروا | نعمتي
~~التي أنعمت عليكم وأني فضلتكم على العالمين ( 122 ) واتقوا يوما لا تجزي
~~نفس عن | نفس شيئا ولا يقبل منها عدل ولا تنفعها شفاعة ولا هم ينصرون ( 123
~~) ) ^ |
# 119 - < <
# | البقرة : ( 119 ) إنا أرسلناك بالحق . . . . .
# > > @QB@ بشيرا @QE@ لمن أطاع بالجنة ، @QB@ ونذيرا @QE@ لمن عصى بالنار
~~. @QB@ ولا تسأل @QE@ لا تؤاخذ بكفرهم @QB@ ولا تسأل @QE@ نزلت لما قال : '
~~ليت شعري ما فعل | أبواي ' . | PageV01P158 |
# 121 - < <
# | البقرة : ( 121 ) الذين آتيناهم الكتاب . . . . .
# > > @QB@ الذين آتيناهم الكتاب @QE@ المؤمنون بمحمد صلى الله عليه وسلم ،
~~والكتاب : | القرآن ، أو علماء اليهود ، والكتاب : التوراة ، @QB@ يتلونه
~~@QE@ يقرءونه حق قراءته ، أو | يتبعونه حق اتباعه بإحلال حلاله ، وتحريم
~~حرامه ، قاله الجمهور . @QB@ يؤمنون به @QE@ | بمحمد صلى الله عليه وسلم .
# ^ ( وإذ ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال إني جاعلك للناس إماما قال
~~ومن ذريتي قال لا | ينال عهدي الظالمين ( 124 ) ) ^ |
# 124 - < <
# | البقرة : ( 124 ) وإذ ابتلى إبراهيم . . . . .
# > > @QB@ ابتلى إبراهيم @QE@ بالسريانية أب رحيم . @QB@ بكلمات @QE@
~~شرائع | الإسلام ، ما ابتلى أحد بهذا الدين فقام به كله سواه ، فكتب الله -
~~تعالى - له | البراءة ، فقال - تعالى - : @QB@ وإبراهيم الذي وفى @QE@ [
~~النجم : 37 ] وهي ثلاثون | سهما ، عشر في براءة @QB@ التائبون العابدون
~~@QE@ [ 112 ] وعشر في ' الأحزاب ' @QB@ إن المسلمين والمسلمات @QE@ [ 35 ]
~~وعشر في المؤمنين [ 1 - 9 ] ، ^ ( وسأل سائل ) ^ | [ 22 - 34 ] إلى قوله ^
~~( على صلاتهم يحافظون ] ، قاله ابن عباس - رضي الله | تعالى عنهما - أو هي
~~عشر من سنن الإسلام : خمس في الرأس ، قص | الشارب ، والمضمضة ، والاستنشاق
~~، والسواك ، وفرق الرأس ، وفي الجسد ، | تقليم الأظفار ، وحلق العانة ،
~~والختان ، ونتف الإبط ، وغسل أثر البول | والغائط بالماء ، أو هي عشر : ست
~~في الإنسان ، حلق العانة ، والختان ، | ونتف الإبط ، وتقليم الأظفار ، وقص
~~الشارب ، وغسل الجمعة ، وأربع في | المشاعر الطواف والسعي بين الصفا
~~والمروة ، ورمي الجمار ، والإفاضة ، أو | مناسك الحج خاصة ، أو الكوكب ،
~~والقمر ، والشمس ؛ والنار والهجرة | والختان ، ابتلي بهن فصبر ،
# أو ما قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ألا أخبركم لم سمى الله | - تعالى
~~- إبراهيم خليله ^ ( الذي وفى ) ^ ؟ [ النجم : 37 ] لأنه كان يقول كلما |
~~أصبح ms039 وأمسى ^ ( فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون ) ^ [ الروم : 17 ] إلى
~~| PageV01P159 | قوله تعالى @QB@ تظهرون @QE@ ، أو قول الرسول / صلى الله
~~عليه وسلم ' أتدرون ما @QB@ وفي @QE@ ؟ | قالوا الله ورسوله أعلم ، قال :
~~وفى عمل يومه أربع ركعات في النهار ' ، أو | قال له ربه : ' إني مبتليك ،
~~قال : أتجعلني للناس إماما ، قال : نعم : قال : | ومن ذريتي قال : لا ينال
~~عهدي الظالمين ، قال : تجعل البيت مثابة للناس | قال : نعم ، قال : وأمنا
~~قال : نعم ، قال : وتجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة | مسلمة لك . قال :
~~وترينا مناسكنا وتتوب علينا قال : نعم ، قال : وتجعل هذا | البيت آمنا ،
~~قال : نعم ، قال : وترزق أهله من الثمرات ، قال : نعم ، فهذه | الكلمات
~~التي ابتلى بها . @QB@ إماما @QE@ متبوعا . @QB@ عهدي @QE@ النبوة ، أو
~~الإمامة ، | أو دين الله ، أو الأمان ، أو الثواب ، أو لا عهد عليك لظالم
~~أن تطيعه في | ظلمه ، قاله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما . | PageV01P160
# ^ ( وإذ جعلنا البيت مثابة للناس وأمنا واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى
~~وعهدنآ إلى إبراهيم | وإسماعيل أن طهرا بيتي للطآئفين والعاكفين والركع
~~السجود ( 125 ) وإذ قال إبراهيم رب | اجعل هذا بلدا ءامنا وارزق أهله من
~~الثمرات من ءامن منهم بالله واليوم الآخر قال ومن كفر | فأمتعه قليلا ثم
~~أضطره إلى عذاب النار وبئس المصير ( 126 ) ) ^ |
# 125 - < <
# | البقرة : ( 125 ) وإذ جعلنا البيت . . . . .
# > > @QB@ مثابة @QE@ مجمعا يجتمعون عليه في النسكين ، أو مرجعا ، ثابت |
~~العلة : رجعت . أي يرجعون إليه مرة بعد أخرى ، أو يرجعون إليه في كلا |
~~النسكين من حل إلى حرم . @QB@ وأمنا @QE@ لأهله في الجاهلية ، أو للجاني من
~~إقامة | الحد عليه فيه . @QB@ مقام إبراهيم @QE@ عرفة ومزدلفة والجمار ، أو
~~الحرم كله ، أو | الحج كله . أو الحجر الذي في المسجد على الأصح . @QB@
~~مصلى @QE@ مدعى | يدعى فيه ، أو الصلاة المعروفة وهو أظهر @QB@ وعهدنا @QE@
~~أمرنا ، أو أوحينا . | @QB@ طهرا بيتي @QE@ من الأصنام ، أو الكفار ، أو
~~الأنجاس ، أمرا ببنائه مطهرا ، أو | يطهرا مكانه . @QB@ للطائفين @QE@
~~الغرباء الذين يأتونه من غربة ، أو الذين يطوفون به . | @QB@ والعاكفين
~~@QE@ أهل البلد الحرام ، أو المصلون ، أو المعتكفون ، أو مجاورو | البيت
~~بغير طواف ولا اعتكاف ولا صلاة ms040 . @QB@ والركع السجود @QE@ المصلون . |
# 126 - < <
# | البقرة : ( 126 ) وإذ قال إبراهيم . . . . .
# > > @QB@ من آمن @QE@ إخبار من الله - تعالى - ، أو من دعاء إبراهيم ،
~~ولم | تزل مكة حرما آمنا من الجبابرة والخوف والزلازل ، فسأل إبراهيم أن
~~يجعله آمنا | من الجدب والقحط ، وأن يرزق أهله من الثمرات ، لقول الرسول
~~صلى الله عليه وسلم : ' إن الله | حرم مكة يوم خلق الله السموات والأرض ' ،
~~أو كانت حلالا قبل دعوة | PageV01P161 | إبراهيم ، وإنما حرمت بدعوة
~~إبراهيم عليه - الصلاة والسلام - ، كما حرم | الرسول صلى الله عليه وسلم
~~المدينة فقال : ' وإن إبراهيم قد حرم مكة وإني قد حرمت | المدينة ' .
# ^ ( وإذ يرفع إبراهيم القواعد من البيت وإسماعيل ربنا تقبل منا إنك أنت
~~السميع | العليم ( 127 ) ربنا واجعلنا مسلمين لك ومن ذريتنا أمة مسلمة لك
~~وأرنا مناسكنا وتب علينا | إنك أنت التواب الرحيم ( 128 ) ربنا وابعث فيهم
~~رسولا منهم يتلوا عليهم ءاياتك | ويعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت
~~العزيز الحكيم ( 129 ) ) ^ |
# 127 - < <
# | البقرة : ( 127 ) وإذ يرفع إبراهيم . . . . .
# > > @QB@ القواعد @QE@ جمع قاعدة وهي كالأساس لما فوقها . @QB@ إسماعيل
~~@QE@ | معناه اسمع يا إيل أي اسمع يا الله ، لما دعا بالولد فأجيب سمي
~~الولد بما دعا | به . |
# 128 - < <
# | البقرة : ( 128 ) ربنا واجعلنا مسلمين . . . . .
# > > @QB@ أمة مسلمة لك @QE@ المسلم : الذي استسلم لأمر الله وخضع له . |
~~@QB@ وأرنا @QE@ عرفنا @QB@ مناسكنا @QE@ مناسك الحج ، أو الذبائح / والنسك
~~: العبادة ، | والناسك : العابد ، أو من قولهم لفلان منسك أي مكان يعتاد
~~التردد إليه بخير أو | PageV01P162 | شر ، فسميت مناسك ، لأنه يتردد إليها
~~في الحج والعمرة . |
# 129 - < <
# | البقرة : ( 129 ) ربنا وابعث فيهم . . . . .
# > > @QB@ رسولا منهم @QE@ محمدا صلى الله عليه وسلم @QB@ آياتك @QE@
~~الحجج ، أو يبين لهم | دينك . @QB@ الكتاب @QE@ القرآن . @QB@ والحكمة @QE@
~~السنة ، أو معرفة الدين ، والتفقه فيه ، | والعمل به . @QB@ ويزكيهم @QE@
~~يطهرهم من الشرك ، أو يزكيهم بدينه إذا تابعوه ، | فيكونون عند الله -
~~تعالى - أزكياء .
# ^ ( ومن يرغب عن ملة إبراهيم إلا من سفه نفسه ولقد اصطفيناه في الدنيا
~~وإنه في | الآخرة لمن الصالحين ( 130 ) إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت لرب
~~العالمين ( 131 ) ووصى | بهآ إبراهيم بنيه ويعقوب يا بني إن الله اصطفى لكم ms041
~~الدين فلا تموتن إلا وأنتم | مسلمون ( 132 ) أم كنتم شهدآء إذ حضر يعقوب
~~الموت إذ قال لبنيه ما تعبدون من | بعدي قالوا نعبد إلهك وإلاه ءابآئك
~~إبراهيم وإسماعيل وإسحاق إلها واحدا ونحن | له مسلمون ( 133 ) تلك أمة قد
~~خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما | كانوا يعملون ( 134 ) ) ^
~~|
# 130 - < <
# | البقرة : ( 130 ) ومن يرغب عن . . . . .
# > > @QB@ سفه نفسه @QE@ فعل بها ما صار به سفيها ، أو سفه في نفسه فحذف |
~~الجار كقوله تعالى @QB@ ولا تعزموا عقدة النكاح @QE@ [ 235 ] أو أهلك نفسه
~~وأوبقها ، | PageV01P163 | قال المبرد وثعلب : سفه بالكسر يتعدى وبالضم لا
~~يتعدى . @QB@ اصطفيناه @QE@ | من الصفوة ، اخترناه للرسالة . |
# 132 - < <
# | البقرة : ( 132 ) ووصى بها إبراهيم . . . . .
# > > @QB@ ووصى بها @QE@ بالملة لتقدم ذكرها . @QB@ إلا وأنتم مسلمون @QE@
~~أي لا | تفارقوا الإسلام عند الموت .
# ^ ( وقالوا كونوا هودا أو نصارى تهتدوا قل بل ملة إبراهيم حنيفا وما كان
~~من | المشركين ( 135 ) قولوآ ءامنا بالله ومآ أنزل إلينا ومآ أنزل إلى
~~إبراهيم وإسماعيل وإسحاق | ويعقوب والأسباط ومآ أوتي موسى وعيسى ومآ أوتي
~~النبيون من ربهم لا نفرق بين | أحد منهم ونحن له مسلمون ( 136 ) فإن ءامنوا
~~بمثل مآ ءامنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا | فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله
~~وهو السميع العليم ( 137 ) صبغة الله ومن | أحسن من الله صبغة ونحن له
~~عابدون ( 138 ) ) ^ | PageV01P164 |
# 135 - < <
# | البقرة : ( 135 ) وقالوا كونوا هودا . . . . .
# > > @QB@ كونوا هودا @QE@ قالت اليهود : ' كونوا هودا ' ، وقالت النصارى
~~: | كونوا نصارى . @QB@ بل ملة @QE@ بل نتبع ملة ، أو نهتدي بملة . أو
~~الملة من الإملال | يملونها من كتبهم . @QB@ حنيفا @QE@ مخلصا ، أو متبعا ،
~~أو حاجا ، أو مستقيما ، أخذ | الحنيف ، من الميل ، رجل أحنف : مالت كل
~~واحدة من قدميه إلى الأخرى ، | سمى به إبراهيم ، لأنه مال إلى الإسلام أو
~~أخذ من الاستقامة ، وقيل للرجل | أحنف تفاؤلا بالاستقامة ، وتطيرا من الميل
~~، كالسليم للديغ ، والمفازة للمهلكة . |
# 137 - < <
# | البقرة : ( 137 ) فإن آمنوا بمثل . . . . .
# > > @QB@ بمثل ما آمنتم @QE@ بما آمنتم به . @QB@ شقاق @QE@ عداوة من
~~البعد ، أخذ | فلان في شق ، وفلان في شق تباعدا وشق فلان عصا المسلمين :
~~خرج عليهم ms042 | وتباعد منهم . |
# 138 - < <
# | البقرة : ( 138 ) صبغة الله ومن . . . . .
# > > @QB@ صبغة الله @QE@ دين الله لظهوره كظهور الصبغ على الثوب ، وكانت
~~| النصارى يصبغون أولادهم في مائهم تطهيرا لهم كالختان ، فرد الله - تعالى
~~- | عليهم بأن الإسلام أحسن ، أو صبغة الله - تعالى - خلقة الله لإحداثها
~~كحدوث | اللون على الثوب .
# ^ ( قل أتحاجوننا في الله وهو ربنا وربكم ولنآ اعمالنا ولكم أعمالكم ونحن
~~له | مخلصون ( 139 ) أم تقولون إن إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط
~~| كانوا هودا أو نصارى قل ءأنتم أعلم أم الله ومن أظلم ممن كتم شهادة عنده
~~من | الله وما الله بغافل عما تعملون ( 140 ) تلك أمة قد خلت لها ما كسبت
~~ولكم ما كسبتم | ولا تسئلون عما كانوا يعملون ( 141 ) ) ^ |
# 140 - < <
# | البقرة : ( 140 ) أم تقولون إن . . . . .
# > > @QB@ الأسباط @QE@ الجماعة الذين يرجعون إلى أب واحد ، من السبط |
~~وهو الشجر الذي يرجع بعضه إلى بعض . @QB@ شهادة عنده من الله @QE@ هم
~~اليهود | كتموا ما في التوراة من نبوة محمد صلى الله عليه وسلم .
# ^ ( سيقول السفهآء من الناس ما ولاهم عن قبلتهم التي كانوا عليها قل لله
~~المشرق | PageV01P165 | والمغرب يهدي من يشآء إلى صراط مستقيم ( 142 ) ) ^
~~|
# 142 - < <
# | البقرة : ( 142 ) سيقول السفهاء من . . . . .
# > > ^ ( السفهاء ) ^ اليهود ، أو المنافقون ، أو كفار قريش . ^ ( ولاهم )
~~^ | صرفهم ، والقبلة التي كانوا عليها بيت المقدس ' صلى إليها الرسول صلى
~~الله عليه وسلم بمكة | وبعد الهجرة ستة عشر شهرا ، أو سبعة عشر شهرا ' أو
~~ثلاثة عشر ، أو تسعة | PageV01P166 | أشهر ، أو عشرة ' ثم نسخت بالكعبة
~~والرسول صلى الله عليه وسلم بالمدينة قد صلى من الظهر | ركعتين فانصرف
~~بوجهه إلى الكعبة ' . وقال البراء : ' كان في صلاة العصر | بقباء ، فمر رجل
~~على أهل المسجد فقال : أشهد لقد صليت مع الرسول صلى الله عليه وسلم قبل |
~~مكة فداروا كما هم قبل البيت ' وقبلة / كل شيء ما قابل وجهه ، واستقبل بيت
~~| المقدس بأمر الله - تعالى - ووحيه لقوله تعالى : @QB@ وما جعلنا القبلة
~~التي كنت عليها @QE@ ، أو استقبله برأيه واجتهاده تأليفا لأهل الكتاب ، أو
~~أراد [ الله تعالى ] | أن يمتحن العرب بصرفهم عن البيت الذي ألفوه ms043 للحج -
~~إلى بيت المقدس . | PageV01P167
# @QB@ لله المشرق والمغرب @QE@ فحيثما أمر باستقباله فهو له .
# ^ ( وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهدآء على الناس ويكون الرسول عليكم
~~| شهيدا وما جعلنا القبلة التي كنت عليهآ إلا لنعلم من يتبع الرسول ممن
~~ينقلب على | عقبيه وإن كانت لكبيرة إلا على الذين هدى الله وما كان الله
~~ليضيع إيمانكم إن | الله بالناس لرءوف رحيم ( 143 ) ) ^ |
# 143 - < <
# | البقرة : ( 143 ) وكذلك جعلناكم أمة . . . . .
# > > @QB@ وسطا @QE@ خيارا ، رجل واسط الحسب رفيعه قال : |
# % هم وسط يرضى الإله بحكمهم % % إذا نزلت إحدى الليالي بمعظم %
# أو لتوسطهم بين اليهود والنصارى في الدين ، غلت النصارى في المسيح |
~~وترهبوا ، وقصرت اليهود بتبديل الكتاب ، وقتل الأنبياء - صلوات الله تعالى
~~| عليهم وسلامه - والكذب على الله تعالى ، أو عدلا بين الزيادة والنقصان .
~~| @QB@ شهداء على الناس @QE@ بتبليغ الرسول صلى الله عليه وسلم إليهم
~~الرسالة ، أو تشهدون على الأمم | بتبليغ رسلهم إليهم الرسالة اعتمادا على
~~إخبار الله - تعالى - وهذا مروي عن | PageV01P168 | الرسول صلى الله عليه
~~وسلم أو محتجين فعبر عن الاحتجاج بالشهادة . @QB@ شهيدا @QE@ لكم |
~~بالإيمان فتكون ' على ' بمعنى ' اللام ' ، أو يشهد أنه بلغكم الرسالة . أو
~~محتجا . | @QB@ لنعلم @QE@ ليعلم رسولي وحزبي ، والعرب تضيف فعل الأتباع
~~إلى الرئيس | والسيد ، فتح عمر - رضي الله تعالى عنه - سواد العراق ، وجبى
~~خراجها أي | أتباعه أو لنرى بوضع الرؤية موضع العلم وبالعكس ، أو لنميز أهل
~~اليقين من | أهل الشك ، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ، أو
~~ليعلموا أننا نعلم . | @QB@ ينقلب على عقبيه @QE@ لما حولت ارتد جماعة من
~~المسلمين . @QB@ وإن كانت @QE@ | التولية لكبيرة ، أو القبلة التي هي بيت
~~المقدس ، أو الصلاة إلى بيت المقدس . | @QB@ إيمانكم @QE@ صلاتكم إلى بيت
~~المقدس ، سماها إيمانا ، لاشتمالها على نية وقول | وعمل . نزلت لما سألوا
~~عمن مات وهو يصلي إلى بيت المقدس ^ ( لرءوف ) ^ | PageV01P169 | الرأفة :
~~أشد الرحمة ، قال أبو عمرو بن العلا : الرأفة أكثر من الرحمة .
# ^ ( قد نرى تقلب وجهك في السمآء فلنولينك قبلة ترضاها فول وجهك شطر |
~~المسجد الحرام وحيث ما كنتم فولوا وجوهكم شطره وإن الذين أوتوا الكتاب
~~ليعلمون | أنه الحق من ms044 ربهم وما الله بغافل عما يعملون ( 144 ) ولئن أتيت
~~الذين أوتوا الكتاب بكل | ءاية ما تبعوا قبلتك ومآ أنت بتابع قبلتهم وما
~~بعضهم بتابع قبلة بعض ولئن | اتبعت أهوآءهم من بعد ما جآءك من العلم إنك
~~إذا لمن الظالمين ( 145 ) ) ^ |
# 144 - < <
# | البقرة : ( 144 ) قد نرى تقلب . . . . .
# > > @QB@ تقلب وجهك @QE@ تحول وجهك نحو السماء ، أو تقلب عينيك في |
~~النظر إليها . @QB@ ترضاها @QE@ تختارها وتحبها ، لأنها قبلة إبراهيم ، أو
~~كراهة لموافقة | اليهود لما قالوا : ' يتبع قبلتنا ويخالفنا في ديننا '
~~@QB@ شطر المسجد @QE@ نحوه ، والشطر | في الأضداد ، شطر إلى كذا أقبل نحوه
~~، وشطر عنه أعرض عنه وبعد ، رجل | شاطر ، لأخذه في نحو غير الاستواء .
~~والمسجد الحرام : الكعبة ، أمر بالتوجه | إلى حيال الميزاب ، وقال ابن عباس
~~رضي الله تعالى عنهما - ' البيت كله قبلة ، | وقبلة البيت الباب ' @QB@
~~وحيث ما كنتم @QE@ من الأرض ، واجه الرسول صلى الله عليه وسلم بالأمر |
~~الأول وواجه الأمة / بالأمر الثاني ، وكلاهما يعم . @QB@ أوتوا الكتاب @QE@
~~اليهود | والنصارى @QB@ ليعلمون أنه @QE@ تحويل القبلة إلى الكعبة . |
# 145 - < <
# | البقرة : ( 145 ) ولئن أتيت الذين . . . . .
# > > @QB@ ولئن اتبعت أهواءهم @QE@ خوطب به والمراد أمته ، أو بين حكم |
~~ذلك لو وقع وإن كان غير واقع .
# ^ ( الذين ءاتيناهم الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنآءهم وإن فريقا منهم
~~ليكتمون الحق وهم | PageV01P170 | يعلمون ( 146 ) الحق من ربك فلا تكونن من
~~الممترين ( 147 ) ولكل وجهة هو موليها فاستبقوا | الخيرات أين ما تكونوا
~~يأت بكم الله جميعا إن الله على كل شيء قدير ( 148 ) ) ^ |
# 146 - < <
# | البقرة : ( 146 ) الذين آتيناهم الكتاب . . . . .
# > > ^ ( الذين آتيناهم الكتاب ) @QB@ اليهود والنصارى @QE@ ( يعرفونه ) ^
~~يعرفون | التحويل ، أو يعرفون محمدا صلى الله عليه وسلم بالنبوة والرسالة .
~~^ ( فريقا ) ^ علماءهم | وخواصهم . ^ ( الحق ) ^ استقبال الكعبة ، أو نبوة
~~محمد صلى الله عليه وسلم . |
# 147 - < <
# | البقرة : ( 147 ) الحق من ربك . . . . .
# > > ^ ( الحق من ربك ) ^ استقبال الكعبة ، لا ما ذكرته اليهود من قبلتهم
~~| ^ ( الممترين ) ^ الشاكين ، خوطب به والمراد أمته ، امترى بكذا : اعترضه
~~اليقين | تارة والشك أخرى يدافع أحدهما بالآخر . |
# 148 - < <
# | البقرة : ( 148 ) ولكل وجهة هو . . . . .
# > > ^ ( ولكل ) ^ أهل ملة ^ ( وجهة ) ^ قبلة ، أو صلاة ^ ( هو موليها ) ^
~~أي | المصلي ms045 ، أو الله يوليه إليها ، ويأمره باستقبالها . ^ ( فاستبقوا
~~الخيرات ) ^ سارعوا | إلى الأعمال الصالحة ، أو لا تغلبكم اليهود على
~~قبلتكم بقولهم : ' إن اتبعتم | قبلتنا اتبعناكم ' . ^ ( يأت بكم ) ^ يوم
~~القيامة جميعا . ^ ( إن الله على كل شيء قدير ) ^ | من إعادتكم بعد الموت
~~والبلى .
# ^ ( ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وإنه للحق من ربك وما الله
~~| بغافل عما تعملون ( 149 ) ومن حيث خرجت فول وجهك شطر المسجد الحرام وحيث
~~ما | كنتم فولوا وجوهكم شطره لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا
~~منهم | فلا تخشوهم واخشوني ولأتم نعمتي عليكم ولعلكم تهتدون ( 150 ) كمآ
~~أرسلنا | فيكم رسولا منكم يتلوا عليكم ءاياتنا ويزكيكم ويعلمكم الكتاب |
~~والحكمة ويعلمكم ما لم تكونوا تعلمون ( 151 ) فاذكروني أذكركم واشكروا لي
~~ولا | تكفرون ( 152 ) ) ^ | PageV01P171 |
# 149 - < <
# | البقرة : ( 149 ) ومن حيث خرجت . . . . .
# > > @QB@ ومن حيث @QE@ لما حرضت اليهود وقالوا : ' ارجع إلى قبلتك التي |
~~كنت عليها نتابعك ، أكد الله - تعالى - الأمر باستقبالها بقوله : ثانيا
~~@QB@ ومن حيث خرجت @QE@ ، ثم أكده - ثالثا - ليخرج من قلوبهم ما أنكروه من
~~التحويل فالأوامر | الثلاثة ملزمة للتوجه إلى الكعبة إلا أن الأول : أفاد
~~النسخ ، والثاني : أفاد | التحويل إلى الكعبة لا ينسخ بقوله : @QB@ وإنه
~~للحق من ربك @QE@ والثالث : أفاد أنه لا | حجة لأحد عليهم . |
# 150 - < <
# | البقرة : ( 150 ) ومن حيث خرجت . . . . .
# > > @QB@ إلا الذين ظلموا @QE@ فإنهم يحتجون بحجة باطلة كقوله - تعالى -
~~| @QB@ حجتهم داحضة عند ربهم @QE@ [ الشورى : 16 ] فسماها حجة ، أو إلا
~~بمعنى ' بعد ' | كقوله : @QB@ إلا الموتة الأولى @QE@ [ الدخان : 56 ]
~~وكقوله : @QB@ إلا ما قد سلف @QE@ | [ النساء : 22 ] بمعنى ' بعد فيهما ' ،
~~والذين ظلموا : قريش واليهود ، قالت قريش | بعد التحويل : ' قد علم أنا على
~~الهدى ' ، وقالت اليهود : ' إن يرجع عنها | تابعناه ' . @QB@ فلا تخشوهم
~~@QE@ في المباينة ، @QB@ واخشوني @QE@ في المخالفة . |
# 151 - < <
# | البقرة : ( 151 ) كما أرسلنا فيكم . . . . .
# > > @QB@ آياتنا @QE@ القرآن . @QB@ ويزكيكم @QE@ يطهركم من الشرك ، أو
~~يأمركم بما | تصيرون به عند الله - تعالى - أزكياء . @QB@ ويعلمكم الكتاب
~~@QE@ القرآن ، أو ما في | الكتب السالفة من أخبار القرون . @QB@ والحكمة
~~@QE@ السنة ، أو مواعظ القرآن . @QB@ ما لم تكونوا @QE@ تعلمون من أمر
~~الدين والدنيا . |
# 152 - < <
# | البقرة : ( 152 ms046 ) فاذكروني أذكركم واشكروا . . . . .
# > > @QB@ فاذكروني @QE@ بالشكر . @QB@ أذكركم @QE@ بالنعمة ، أو @QB@
~~اذكروني @QE@ بالقبول | @QB@ أذكركم @QE@ بالجزاء .
# ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين (
~~153 ) ولا تقولوا لمن | يقتل في سبيل الله أموات بل أحيآء ولكن لا تشعرون (
~~154 ) ولنبلونكم بشيء من الخوف | والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات
~~وبشر الصابرين ( 155 ) الذين إذآ أصابتهم | مصيبة قالوآ إنا لله وإنآ إليه
~~راجعون ( 156 ) أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة | وأولئك هم المهتدون (
~~157 ) ) | PageV01P172 |
# 153 - < <
# | البقرة : ( 153 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ بالصبر @QE@ على أوامر الله تعالى ' أو الصوم ' . |
# 154 - < <
# | البقرة : ( 154 ) ولا تقولوا لمن . . . . .
# > > @QB@ أموات بل أحياء @QE@ النفوس عند الله - تعالى - منعمو الأجسام
~~وإن | كانت أجسامهم كأجسام الموتى أو ليسوا أمواتا بالضلال بل أحياء بالهدى
~~. | نزلت لما قالوا في قتلى بدر / وأحد مات فلان وفلان . |
# 155 - < <
# | البقرة : ( 155 ) ولنبلونكم بشيء من . . . . .
# > > @QB@ ولنبلونكم @QE@ لما دعا عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم بسبع
~~كسبع يوسف - | عليه الصلاة والسلام - أجابه بقوله @QB@ ولنبلونكم @QE@ يا
~~أهل مكة . @QB@ الخوف @QE@ | الفزع في القتال . @QB@ والجوع @QE@ والجدب ،
~~ونقص الأنفس : بالقتل والموت . |
# 156 - < <
# | البقرة : ( 156 ) الذين إذا أصابتهم . . . . .
# > > ^ ( وإذا أصابتهم مصيبة ) ^ في نفس ، أو أهل ، أو مال . @QB@ إنا لله
~~@QE@ | ملكه فلا يظلمنا بما يصنع بنا . @QB@ راجعون @QE@ بالبعث . |
# 157 - < <
# | البقرة : ( 157 ) أولئك عليهم صلوات . . . . .
# > > @QB@ صلوات @QE@ يتلو بعضها بعضا ، والصلاة من الله - تعالى - الرحمة
~~، | ومن الملائكة الاستغفار ، ومن الناس الدعاء وعطف الرحمة على الصلوات |
~~PageV01P173 | لاختلاف اللفظ .
# ^ ( إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت أو اعتمر فلا جناح عليه
~~أن | يطوف بهما ومن تطوع خيرا فإن الله شاكر عليم ( 158 ) ) ^ |
# 158 - < <
# | البقرة : ( 158 ) إن الصفا والمروة . . . . .
# > > @QB@ الصفا @QE@ جمع صفاة ، وهي الحجارة البيض . @QB@ والمروة @QE@
~~حجارة | سود ، والأظهر أن الصفا : الحجارة الصلبة التي لا تنبت والمروة :
~~الحجارة | الرخوة ، وقد قيل ذكر الصفا باسم إساف ، وأنثت المروة بنائلة .
~~@QB@ شعائر الله @QE@ | التي جعلها لعبادته معلما ، أو أنه أشعر عباده
~~وأخبرهم بما عليهم من الطواف | بهما . @QB@ حج @QE@ الحج : القصد ، أو
~~العود مرة بعد أخرى ، لأنهم يأتون البيت قبل | عرفة ms047 وبعدها للإفاضة ، ثم
~~يرجعون إلى منى ، ثم يعودون إليه لطواف الصدر ، | والعمرة : القصد ، أو
~~الزيارة . @QB@ فلا جناح عليه أن يطوف بهما @QE@ لما كانوا | يطوفون بينهما
~~في الجاهلية تعظيما لإساف ونائلة تحرجوا بعد الإسلام أن | يضاهوا ما كانوا
~~يفعلونه في الجاهلية فنزلت . وقرأ ابن عباس - رضي الله | تعالى عنهما -
~~وابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - ^ ( فلا جناح عليه أن لا | PageV01P174
~~| يطوف بهما ) ^ فلذلك أسقط أبو حنيفة - رحمه الله تعالى - السعي ، ولا |
~~حجة في ذلك ، لأن ' لا ' صلة مؤكدة ك ^ ( ما منعك أن لا تسجد ) ^ [ الأعراف
~~: | 12 ] ^ ( ومن تطوع ) ^ بالسعي بينهما عند من لم يوجبه ، أو من تطوع
~~بالزيادة على | الواجب ، أو من تطوع بالحج والعمرة بعد أدائهما .
# ^ ( إن الذين يكتمون مآ أنزلنا من البينات والهدى من بعد ما بيناه للناس
~~في الكتاب | أولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون ( 159 ) إلا الذين تابوا
~~وأصلحوا وبينوا فأولئك | أتوب عليهم وأنا التواب الرحيم ( 160 ) إن الذين
~~كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم | لعنة الله والملائكة والناس أجمعين (
~~161 ) خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم | ينظرون ( 162 ) ) ^ |
# 159 - < <
# | البقرة : ( 159 ) إن الذين يكتمون . . . . .
# > > ^ ( الذين يكتمون ) ^ رؤساء اليهود : كعب بن الأشرف وابن |
~~PageV01P175 | صوريا ، وزيد بن التابوه . @QB@ البينات @QE@ الحجج الدالة
~~على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم . | @QB@ والهدى @QE@ الأمر باتباعه ، أو
~~كلاهما واحد يراد بهما ما أبان نبوته وهدى إلى | اتباعه . @QB@ بيناه للناس
~~في الكتاب @QE@ أي القرآن . ^ ( الللاعنون ) ^ ما في الأرض من | جماد
~~وحيوان الا الثقلين ، أو المتلاعنان إذا لم يستحق اللعنة واحد منهما | رجعت
~~على اليهود ، وإن استحقها أحدهما رجعت عليه ، أو البهائم إذا يبست | الأرض
~~قالوا : هذا بمعاصي بني آدم . أو المؤمنون من الثقلين والملائكة فإنهم |
~~يلعنون الكفرة . |
# 160 - < <
# | البقرة : ( 160 ) إلا الذين تابوا . . . . .
# > > @QB@ تابوا @QE@ أسلموا . @QB@ وبينوا @QE@ نبوة محمد صلى الله عليه
~~وسلم . @QB@ أتوب عليهم @QE@ | أقبل توبتهم . |
# 161 - < <
# | البقرة : ( 161 ) إن الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ لعنة الله @QE@ عذابه ، واللعنة من العباد : الطرد . @QB@
~~والناس أجمعين @QE@ | أراد به / غالب الناس ، لأن قومهم لا يلعنونهم ، أو
~~أراد يوم القيامة ms048 إذ يكفر | بعضهم ببعض ، ويلعن بعضهم بعضا .
# ^ ( وإلهكم إله واحد لآ إله إلا هو الرحمن الرحيم ( 163 ) إن في خلق
~~السماوات والأرض | واختلاف اليل والنهار والفلك التي تجري في البحر بما
~~ينفع الناس ومآ أنزل الله من | السمآء من مآء فأحيا به الأرض بعد موتها وبث
~~فيها من كل دآبة وتصريف الرياح | والسحاب المسخر بين السمآء والأرض لآيات
~~لقوم يعقلون ( 164 ) ) ^ |
# 163 - < <
# | البقرة : ( 163 ) وإلهكم إله واحد . . . . .
# > > @QB@ وإلهكم إله واحد @QE@ لا ثاني له ولا نظير ، أو إله جميع الخلق
~~| واحد بخلاف ما فعلته عبدة الأصنام فإنهم جعلوا لكل قوم إلها غير إله
~~الآخرين . | @QB@ الرحمن الرحيم @QE@ رغبهم بذكر ذلك في طاعته وعبادته . |
# 164 - < <
# | البقرة : ( 164 ) إن في خلق . . . . .
# > > @QB@ إن في خلق السماوات @QE@ بغير عمد ولا علاقة ، وشمسها وقمرها |
~~PageV01P176 | ونجومها . @QB@ والأرض @QE@ بسهلها ، وجبلها ، وبحارها ،
~~وأنهارها ، ومعادنها ، | وأشجارها @QB@ واختلاف الليل والنهار @QE@ بإقبال
~~أحدهما ، وإدبار الأخر . @QB@ والفلك @QE@ | باستقلالها وبلوغها إلى مقصدها
~~، وجمع الفلك ومفردها بلفظ واحد ، ويذكر | ويؤنث . @QB@ من ماء @QE@ مطر
~~يجيء [ غالبا ] عند الحاجة إليه ، وينقطع إذا استغني | عنه . @QB@ فأحيا به
~~الأرض @QE@ بإنبات أشجارها وزروعها ، أو بإجراء أنهارها وعيونها ، | فيحيا
~~بذلك الحيوان الذي عليها . @QB@ دابة @QE@ سمي الحيوان بذلك لدبيبه على |
~~وجهها ، والآية - بعد القدرة على إنشائها - فيها تباين خلقها ، واختلاف
~~منافعها ، | ومعرفتها بمصالحها . @QB@ وتصريف الرياح @QE@ جمع ريح أصلها '
~~أرواح ' . |
# % إذا هبت الأرواح من نحو جانب % % به آل مي هاج شوقي هبوبها % %
~~وتصريفها : انتقال الشمال جنوبا ، والصبا دبورا ، أو ما فيها من الضر |
~~والنفع ، شريح : ما هاجت ريح قط إلا لسقم صحيح ، أو شفاء سقيم . | @QB@
~~المسخر @QE@ المذلل . وآيته ابتداء نشوءه وتلاشيه ، وثبوته بين السماء
~~والأرض ، | وسيره إلى حيث أراده منه .
# ^ ( ومن الناس من يتخذ من دون الله أندادا يحبونهم كحب الله والذين
~~ءامنوآ أشد | PageV01P177 | حبا لله ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن
~~القوة لله جميعا وأن الله شديد | العذاب ( 165 ) إذ تبرأ الذين اتبعوا من
~~الذين اتبعوا ورأوا العذاب وتقطعت بهم | الأسباب ( 166 ) وقال الذين اتبعوا
~~لو ان لنا كرة فنتبرأ منهم ms049 كما تبرءوا منا كذلك | يريهم الله أعمالهم حسرات
~~عليهم وما هم بخارجين من النار ( 167 ) ) ^ |
# 165 - < <
# | البقرة : ( 165 ) ومن الناس من . . . . .
# > > ^ ( @QB@ أندادا @QE@ أمثالا يراد بها الأصنام . @QB@ يحبونهم @QE@
~~مع عجزهم | كحبهم لله مع قدرته . @QB@ والذين آمنوا أشد حبا لله @QE@ من حب
~~أهل الأوثان | لأوثانهم . |
# 166 - < <
# | البقرة : ( 166 ) إذ تبرأ الذين . . . . .
# > > @QB@ تبرأ الذين اتبعوا @QE@ وهم السادة والرؤساء من تابعيهم على
~~الكفر ، | أو الذين اتبعوا : الشياطين ، وتابعوهم الإنس ، ورأى التابع
~~والمتبوع العذاب . | @QB@ الأسباب @QE@ تواصلهم في الدنيا ، أو الأرحام ،
~~أو الحلف الذي كان بينهم في | الدنيا ، أو أعمالهم التي عملوها فيها ، أو
~~المنازل التي كانت لهم فيها . |
# 176 - < <
# | البقرة : ( 176 ) ذلك بأن الله . . . . .
# > > @QB@ كرة @QE@ رجعة إلى الدنيا . @QB@ أعمالهم @QE@ التي أحبطها
~~كفرهم ، أو ما | انقضت به أعمارهم من المعاصي أن لا يكون مصروفا إلى الطاعة
~~. الحسرة : | شدة الندامة على فائت . | ^ ( يآ أيها الناس كلوا مما في
~~الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات الشيطان إنه لكم | عدو مبين ( 168 )
~~إنما يأمركم بالسوء والفحشآء وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون ( 169 ) ) ^
~~|
# 168 - < <
# | البقرة : ( 168 ) يا أيها الناس . . . . .
# > > @QB@ كلوا @QE@ نزلت في خزاعة وثقيف وبني مدلج لما حرموه من |
~~الأنعام والحرث . @QB@ خطوات @QE@ جمع خطوة ؛ أعماله ، أو خطاياه ، أو
~~طاعته ، | أو النذر في المعاصي . |
# 169 - < <
# | البقرة : ( 169 ) إنما يأمركم بالسوء . . . . .
# > > @QB@ بالسوء @QE@ بالمعاصي لمساءة عاقبتها . @QB@ والفحشاء @QE@
~~الزنا ، أو | PageV01P178 | المعاصي ، أو كل ما فيه حد لفحشه / وقبحه .
~~@QB@ وأن تقولوا على الله ما لا تعلمون @QE@ من تحريم ما لم يحرمه ، أو أن
~~له شريكا . | ^ ( وإذا قيل لهم اتبعوا مآ أنزل الله قالوا بل نتبع مآ
~~ألفينا عليه ءابآءنا أولو كان | ءابآؤهم لا يعقلون شيئا ولا يهتدون ( 170 )
~~ومثل الذين كفروا كمثل الذي | ينعق بما لا يسمع إلا دعآء وندآء صم بكم عمي
~~فهم لا يعقلون ( 171 ) ) ^ |
# 170 - < <
# | البقرة : ( 170 ) وإذا قيل لهم . . . . .
# > > @QB@ اتبعوا ما أنزل الله @QE@ في تحليل ما حرمتموه @QB@ قالوا بل
~~نتبع @QE@ | آباءنا في تحريمه . |
# 171 - < <
# | البقرة : ( 171 ) ومثل الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ ومثل الذين كفروا @QE@ فيما يوعظون به كمثل البهيمة التي تنقع ms050
~~فتسمع | الصوت ولا تفهم معناه ، أو مثلهم في دعائهم آلهتهم كمثل راعي
~~البهيمة تسمع صوته | ولا تفهمه . @QB@ صم @QE@ عن الوعظ . @QB@ بكم @QE@ عن
~~الحق . @QB@ عمي @QE@ عن الرشد ، والعرب | تسمي من سمع ما لم يعمل به أصم ،
~~قال : |
# % أصم عما ساءه سميع % % ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا كلوا من طيبات ما
~~رزقناكم واشكروا لله إن كنتم إياه | تعبدون ( 172 ) إنما حرم عليكم الميتة
~~والدم ولحم الخنزير ومآ أهل به لغير | الله فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلآ
~~إثم عليه إن الله غفور رحيم ( 173 ) ) ^ |
# 173 - < <
# | البقرة : ( 173 ) إنما حرم عليكم . . . . .
# > > @QB@ ولحم الخنزير @QE@ قصر داود بن علي | PageV01P179 | التحريم على
~~اللحم ، وعداه الجمهور إلى سائر أجزائه . @QB@ أهل به @QE@ سمى | الذبح
~~إهلالا ، لأنهم كانوا يجهرون عليه بأسماء آلهتهم ، فسمي كل ذبح | إهلالا ،
~~كما سمي الإحرام إهلالا للجهر للتلبية وإن لم يجهر بها @QB@ لغير الله @QE@
~~| ذبح لغيره من الأصنام . أو ذكر عليه اسم غيره . @QB@ أضطر @QE@ أكره ، أو
~~خاف | على نفسه لضرورة دعته إلى أكله قاله الجمهور . @QB@ غير باغ @QE@ على
~~الإمام | @QB@ ولا عاد @QE@ على الناس بقطع الطريق ، أو @QB@ غير باغ @QE@
~~بأكله فوق حاجته . أو | بأكله مع وجود غيره ، أو @QB@ غير باغ @QE@ بأكله
~~تلذذا @QB@ ولا عاد @QE@ بالشبع ، وأصل | PageV01P180 | البغي طلب الفساد ،
~~ومنه البغي للزانية . | ^ ( إن الذين يكتمون مآ أنزل الله من الكتاب
~~ويشترون به ثمنا قليلا أولئك ما | يأكلون في بطونهم إلا النار ولا يكلمهم
~~الله يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم | عذاب أليم ( 174 ) أولئك الذين اشتروا
~~الضلالة بالهدى والعذاب بالمغفرة فمآ | أصبرهم على النار ( 175 ) ذلك بأن
~~الله نزل الكتاب بالحق وإن الذين اختلفوا في | الكتاب لفي شقاق بعيد ( 176
~~) ) ^ |
# 174 - < <
# | البقرة : ( 174 ) إن الذين يكتمون . . . . .
# > > @QB@ الذين يكتمون @QE@ علماء اليهود ، كتموا ما في التوراة من صفة |
~~محمد صلى الله عليه وسلم ، ونبوته . @QB@ ثمنا @QE@ الرشا التي أخذوها على
~~كتم رسالته ، وتغيير | صفته ، وسماه قليلا ، لانقطاع مدته ، وسوء عاقبته ،
~~أو لقلته في نفسه . @QB@ إلا النار @QE@ سمى مأكولهم نارا ، لأنه سبب
~~عذابهم بالنار ، أو لأنه يصير يوم القيامة | في بطونهم ms051 نارا ، فسماه بما
~~يؤول إليه . @QB@ ولا يكلمهم الله @QE@ ولا يسمعهم | كلامه ، أو لا يرسل
~~إليهم بالتحية مع الملائكة ، أو عبر بذلك عن غضبه عليهم ، | فلان لا يكلم
~~فلانا إذا غضب عليه @QB@ ولا يزكيهم @QE@ لا يثني عليهم ، أو لا يصلح |
~~أعمالهم الخبيثة / . |
# 175 - < <
# | البقرة : ( 175 ) أولئك الذين اشتروا . . . . .
# > > @QB@ فما أصبرهم على النار @QE@ فما أجرأهم عليها ، أو على عمل يؤدي
~~| إليها ، أو أي شيء أصبرهم عليها ، أو ما أبقاهم عليها ، ما أصبر فلانا
~~على | الحبس ما أبقاه فيه . | PageV01P181 | ^ ( ليس البر أن تولوا وجوهكم
~~قبل المشرق والمغرب ولكن البر من ءامن بالله واليوم الآخر | والملائكة
~~والكتاب والنبيين وءاتى المال على حبه ذوي القربى واليتامى | والمساكين
~~وابن السبيل والسآئلين وفي الرقاب وأقام الصلاة وءاتى الزكاة | والموفون
~~بعهدهم إذا عاهدوا والصابرين في البأساء والضراء وحين البأس أولئك الذين
~~صدقوا وأولئك هم المتقون ( 177 ) ) ^ |
# 177 - < <
# | البقرة : ( 177 ) ليس البر أن . . . . .
# > > @QB@ ليس البر @QE@ الصلاة وحدها ، أو خاطب به اليهود والنصارى ، |
~~لصلاة اليهود إلى الغرب ، والنصارى إلى الشرق . ( ولكن البر ) ^ إيمان من
~~آمن ، | أو بر من آمن بالله ، فأقر بوحدانيته ^ ( والملائكة ) ^ بما أمروا
~~به من كتب الأعمال . | ^ ( والكتاب ) @QB@ القرآن @QE@ ( والنبيين ) ^ فلا
~~يكفر ببعضهم ويؤمن ببعض . ^ ( على حبه ) ^ | حب المال فيكون صحيحا شحيحا .
~~ذهب الشعبي والسدي إلى وجوب | PageV01P182 | ذلك خارجا عن الزكاة ، فروى
~~الشعبي أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال : ' إن في المال حقا | سوى الزكاة
~~وتلا هذه الآية ' ، والجمهور / على أن الآية محمولة على | الزكاة ، أو على
~~التطوع ، وأنه لا حق في المال سوى الزكاة @QB@ ذوي القربى @QE@ إن حمل على
~~الزكاة شرط فيهم الأوصاف المعتبرة في الزكاة وإن حمل على | التطوع فلا .
~~@QB@ واليتامى @QE@ كل صغير لا أب له ، وفي اعتبار فقرهم قولان . | @QB@
~~والمساكين @QE@ من عدم قدر الكفاية . وفي اعتبار إسلامهم قولان . ^ ( وابن
~~| PageV01P183 | السبيل ) ^ فقراء المسافرين . ^ ( والسائلين ) ^ الذين
~~ألجأهم الفقر إلى السؤال . | ^ ( وفي الرقاب ) ^ المكاتبون أو عبيد يعتقون
~~. ^ ( وأقام الصلاة ) ^ إلى الكعبة | بواجباتها في أوقاتها . ^ ( وآتى
~~الزكاة ) ^ لمستحقها . ^ ( بعهدهم ) ^ بنذرهم لله | تعالى ، أو العقود التي
~~بينهم وبين الناس ms052 . ^ ( البأساء ) @QB@ الفقر @QE@ ( والضراء ) ^ السقم . |
~~^ ( وحين البأس ) ^ القتال . وهذه الأوصاف مخصوصة بالأنبياء لتعذرها فيمن |
~~سواهم . أو هي عامة في الناس كلهم . | ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا كتب عليكم
~~القصاص في القتلى الحر بالحر والعبد بالعبد والأنثى بالأنثى | فمن عفي له
~~من أخيه شيء فاتباع بالمعروف وأدآء إليه بإحسان ذلك تخفيف من ربكم | ورحمة
~~فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ( 178 ) ولكم في القصاص حياة يآ أولي |
~~الألباب لعلكم تتقون ( 179 ) ) ^ |
# 178 - ^ ( كتب ) ^ فرض . |
# % يا بنت عمي كتاب الله أخرجني % % عنكم فهل أمنعن الله ما فعلا % ^ (
~~القصاص ) ^ مقابلة الفعل بمثله من قص الأثر . نزلت في قبيلة من العرب |
~~أعزاء لا يقتلون بالعبد منهم إلا السيد ، وبالمرأة إلا الرجل ، أو في
~~فريقين | اقتتلا فقتل منهما جماعة ، فقاصص الرسول صلى الله عليه وسلم دية
~~الرجل بدية الرجل ، ودية | PageV01P184 | المرأة بدية المرأة ، ودية العبد
~~بدية العبد ، أو فرض في ابتداء الإسلام قتل | الرجل بالرجل ، والمرأة
~~بالمرأة ، ثم نسخ بقوله تعالى : @QB@ النفس بالنفس @QE@ | [ المائدة : 45 ]
~~قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ، أو هو أمر بمقاصة دية | الجاني
~~من دية المجني عليه ، فإذا قتل الحر عبدا فلسيده القصاص ، ثم يقاصص | بقيمة
~~العبد من دية الحر ويدفع إلى ولي الحر باقي ديته ، وإن قتل العبد حرا |
~~فقتل به قاصص ولي الحر بقيمة العبد وأخذ باقي دية الحر ، وإن قتل الرجل |
~~امرأة فلوليها قتله ويدفع نصف الدية إلى ولي الرجل ، وإن قتلت المرأة رجلا
~~| فقتلت به أخذ ولي الرجل نصف الدية قاله علي - رضي الله تعالى عنه - @QB@
~~فاتباع بالمعروف @QE@ هو أن يطلب الولي الدية بالمعروف ، ويؤديها القاتل
~~بإحسان ^ ( فمن | عفى له من أخيه شيء ) ^ أي فضل . إذا قلنا نزلت في فريقين
~~اقتتلا ، وتقاصا | ديات القتلى ، فمن بقيت له بقية فليتبعها بمعروف وليؤد
~~من عليه بإحسان ، |
# وعلى قول علي - رضي الله تعالى عنه - يؤدي الفاضل بعد مقاصصة الديات |
~~بمعروف ، فالاتباع بمعروف عائد إلى ولي القتيل ، والأداء بإحسان عائد إلى |
~~الجاني ، أو كلاهما عائد إلى الجاني يؤدي الدية بمعروف وإحسان ms053 . @QB@ تخفيف
~~@QE@ | تخير ولي / الدم بين القود والدية والعفو ، ولم يكن ذلك لأحد قبلنا
~~، كان على | أهل التوراة القصاص أو العفو ولا أرش ، وعلى أهل الإنجيل الأرش
~~أو العفو | ولا قود . @QB@ فمن اعتدى @QE@ فقتل بعد أخذ الدية @QB@ فله
~~عذاب أليم @QE@ بالقصاص ، أو | يقتله الإمام حتما ، أو يعاقبه السلطان ، أو
~~باسترجاع الدية منه ولا قود عليه . |
# 179 - < <
# | البقرة : ( 179 ) ولكم في القصاص . . . . .
# > > @QB@ ولكم في القصاص حياة @QE@ إذا ذكره الظالم كف عن القتل ، أو |
~~وجوب القصاص على القاتل وحده حياة له وللمعزوم على قتله فيحييان جميعا |
~~وهذا أعم @QB@ لعلكم تتقون @QE@ أن تقتلوا فيقتص منكم . | ^ ( كتب عليكم
~~إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين | PageV01P185
~~| بالمعروف حقا على المتقين ( 180 ) فمن بدله بعد ما سمعه فإنمآ إثمه على
~~الذين يبدلونه إن | الله سميع عليم ( 181 ) فمن خاف من موص جنفا أو إثما
~~فأصلح بينهم فلآ إثم عليه إن الله | غفور رحيم ( 182 ) ) ^ |
# 180 - < <
# | البقرة : ( 180 ) كتب عليكم إذا . . . . .
# > > ^ ( خيرا ) ^ مالا اتفاقا ها هنا ، قال مجاهد : ' الخير المال في
~~جميع | القرآن ^ ( إنه لحب الخير ) ^ [ العاديات : 8 ] ^ ( أحببت حب الخير
~~) ^ [ ص : 32 ] | ^ ( إن علمتم فيهم خيرا ) ^ [ النور : 33 ] أراد المال في
~~ذلك ^ ( إني أراكم بخير ) ^ | [ هود : 84 ] بغنى ومال ' . كانت الوصية
~~للوالدين والأقربين واجبة قبل نزول | المواريث ، فلما نزلت المواريث نسخ
~~وجوبها عند الجمهور ، أو نسخ منها | الوصية لكل وارث وبقي الوجوب فيمن لا
~~يرث من الأقارب . والمال الذي | يجب عليه أو أن يوصي منه ألف درهم ، أو من
~~ألف إلى خمسمائة ، أو يجب في | كل قليل وكثير ، فلو أوصى بثلثه لغير قرابته
~~رد الثلث على قرابته ، أو يرد ثلث | الثلث على القرابة وثلثا الثلث للموصى
~~له ، أو ثلثاه للقرابة وثلثه للموصى له . | ^ ( على المتقين ) ^ التقوى في
~~أن يقدم الأحوج فالأحوج من أقاربه . | PageV01P186 |
# 181 - < <
# | البقرة : ( 181 ) فمن بدله بعد . . . . .
# > > @QB@ فمن بدله @QE@ غير الوصية بعد ما سمعها . إنما ذكر ، لأن الوصية
~~قول . |
# 182 - < <
# | البقرة : ( 182 ) فمن خاف من . . . . .
# > > @QB@ جنفا أو إثما @QE@ الجنف الخطأ ، والإثم : العمد ms054 ، أو الجنف : |
~~الميل ، والإثم : أثرة بعضهم على بعض ، أصل الجنف الجور والعدول عن | الحق
~~@QB@ فمن خاف من موص @QE@ فمن حضر موصيا يجور في وصيته خطأ أو عمدا | فأصلح
~~بينه وبين ورثته بإرشاده إلى الحق فلا إثم عليه ، أو خاف الوصي جنف |
~~الموصي فأصلح بين ورثته وبين الموصى له برد الوصية إلى العدل ، أو من | خاف
~~من جنف الموصي على ورثته بإعطاء بعض ومنع بعض في مرض موته | فأصلح بين
~~ورثته ، أو من خاف جنفه فيما أوصى به لآبائه وأقاربه على بعضهم | لبعض
~~فأصلح بين الآباء والقرابة ، أو من خاف جنفه في وصيته لغير وارثه بما |
~~يرجع نفعه إلى وارثه فأصلح بين ورثته فلا إثم . | ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا
~~كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم | لعلكم تتقون ( 183 ) أياما
~~معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من | أيام أخر وعلى الذين
~~يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوع خيرا فهو خير له | وأن تصوموا خير لكم إن
~~كنتم تعلمون ( 184 ) ) ^ |
# 183 - < <
# | البقرة : ( 183 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ الصيام @QE@ الصوم عن كل شيء الإمساك عنه ، ويقال عند الظهيرة |
~~صام النهار ، لإبطاء سير الشمس حتى كأنها أمسكت عنه . @QB@ كما كتب @QE@
~~شبه | صومنا بصومهم في حكمه وصفته دون قدره ، كانوا يصومون من العتمة إلى |
~~PageV01P187 | العتمة ولا يأكلون بعد النوم شيئا ، وكذا / كان في الإسلام
~~حتى نسخ ، أو في | شبه عدده ، فرض على النصارى شهر مثلنا فربما وقع في
~~القيظ فأخروه إلى | الربيع وكفروه بعشرين يوما زائدة ، أو شبه بعدد صوم
~~اليهود ثلاثة ايام من كل | شهر وعاشوراء ، فصامهن الرسول صلى الله عليه
~~وسلم بعد الهجرة سبعة عشر شهرا ثم نسخن | برمضان . @QB@ الذين من قبلكم
~~@QE@ جميع الناس ، أو اليهود ، أو أهل الكتاب . | @QB@ لعلكم تتقون @QE@
~~محظورات الصوم ، أو الصوم سبب التقوى لكسره الشهوات . |
# 184 - < <
# | البقرة : ( 184 ) أياما معدودات فمن . . . . .
# > > @QB@ أياما معدودات @QE@ هي شهر رمضان عند الجمهور ، أو الأيام |
~~البيض عند ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ثم نسخت برمضان ، وهي |
~~الثاني عشر وما ms055 يليه ، أو الثالث عشر وما يليه على الأظهر . @QB@ فعدة من
~~أيام أخر @QE@ يجب القضاء عند داود على المسافر والمريض سواء صاما أو أفطرا
~~، | وعند الجمهور لا يجب القضاء إلا على من أفطر . @QB@ يطيقونه @QE@ كانوا
~~مخيرين بين | الصوم والفطر مع الإطعام بدلا من الصوم ، ثم نسخ بقوله تعالى
~~@QB@ فمن شهد منكم الشهر @QE@ ، أو بقوله تعالى @QB@ وأن تصوموا خير لكم
~~@QE@ أو وعلى الذين كانوا | يطيقونه شبابا ثم عجزوا بالكبر أن يفطروا
~~ويفتدوا ، وقرأ ابن عباس - رضي الله | PageV01P188 | تعالى عنهما - ^ (
~~يطوقونه ) ^ يكلفونه فلا يقدرون عليه كالشيخ والشيخة والحامل | والمرضع -
~~الفدية ولا قضاء عليهم لعجزهم . @QB@ فمن تطوع خيرا @QE@ بالصوم مع |
~~الفدية ، أو بالزيادة على مسكين واحد . | ^ ( شهر رمضان الذي أنزل فيه
~~القرءان هدى للناس وبينات من الهدى | والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه
~~ومن كان مريضا أو على سفر فعدة | من أيام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد
~~بكم العسر ولتكملوا العدة | ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون (
~~185 ) ) ^ |
# 185 - < <
# | البقرة : ( 185 ) شهر رمضان الذي . . . . .
# > > @QB@ شهر رمضان @QE@ الشهر من الشهرة ، شهر سيفه أخرجه . @QB@ رمضان
~~@QE@ | قيل أخذ من الرمضاء لما كان يوجد فيه من الحر حتى يرمض الفصال ،
~~وكره | مجاهد أن يقال ' رمضان ' ، قائلا لعله من أسماء الله - تعالى - ^ (
~~أنزل فيه | PageV01P189 | القرآن ) ^ في ليلة القدر من اللوح المحفوظ إلى
~~السماء الدنيا ، ثم نزل منجما بعد | ذلك ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم '
~~نزلت صحف إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - أول ليلة | من رمضان ، والتوراة
~~لست مضين منه والإنجيل لتسع عشرة خلت منه ، | والفرقان لأربع وعشرين منه '
~~أو ^ ( أنزل فيه ) ^ في فرض صومه . ^ ( هدى | للناس ) ^ رشادا . ^ ( وبينات
~~من الهدى ) ^ بينات من الحلال والحرام ، وفرقان بين | الحق والباطل . ^ (
~~فمن شهد ) ^ أول الشهر مقيما لزمه صومه وليس له أن يفطر في | بقيته ، أو
~~فمن شهده مقيما فليصم ما شهد منه دون ما لم يشهده إلا في | السفر ، أو فمن
~~شهده / عاقلا مكلفا فليصمه ولا يسقط صوم بقيته بالجنون . | ^ ( مريضا ) ^
~~مرضا لا يطيق الصلاة معه قائما ، أو ما ms056 يقع عليه اسم المرض ، أو ما | يزيد
~~بسبب الصوم زيادة غير متحملة ^ ( أو على سفر ) ^ يبلغ يوما وليلة ، أو
~~ثلاثة | أيام ، أو ما يقع عليه الاسم ، والفطر مباح عند الجمهور ، وواجب
~~عند ابن | عباس رضي الله تعالى عنهما ، وقال : ' اليسر الإفطار في السفر ،
~~والعسر الصوم | PageV01P190 | فيه ' @QB@ ولتكملوا @QE@ عدة ما أفطرتم منه
~~بالقضاء من غيره . @QB@ ولتكبروا الله @QE@ تكبير | الفطر حين يهل شوال .
~~@QB@ على ما هداكم @QE@ من صوم الشهر . | ^ ( وإذا سألك عبادي عني فإني
~~قريب أجيب دعوة الداع إذا دعان فليستجيبوا | لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون (
~~186 ) ) ^ |
# 186 - < <
# | البقرة : ( 186 ) وإذا سألك عبادي . . . . .
# > > @QB@ وإذا سألك عبادي @QE@ قيل للرسول صلى الله عليه وسلم : ' أقريب
~~ربنا فنناجيه ، أم | بعيد فنناديه ' أو سئل عن أي ساعة يدعون فيها ، أو سئل
~~كيف ندعوا ، أو قال | قوم : لما نزل : @QB@ ادعوني أستجب لكم @QE@ [ غافر :
~~60 ] إلى أين ندعوا فنزلت . | @QB@ قريب @QE@ الإجابة ، أو من سماع الدعاء
~~. ^ ( أجيب دعوة الداعي ) ^ أسمع فعبر | عن السماع بالإجابة ، أو أجيبه إلى
~~ما سأل إذا كان مصلحة مستكملا لشروط | الطلب ، وتجب إجابته كثواب الأعمال ،
~~فالدعاء عبادة ثوابها الإجابة ، أو لا | تجب . وإن قصر في شروط الطلب فلا
~~تجب إجابته وفي جوازها قولان ، وإن | كان سؤاله مفسدة لم تجز إجابته . @QB@
~~فليستجيبوا @QE@ فليجيبوني ، أو الاستجابة | PageV01P191 | طلب الموافقة
~~للإجابة ، أو فليستجيبوا لي بالطاعة ، أو فليدعوني . | ^ ( أحل لكم ليلة
~~الصيام الرفث إلى نسآئكم هن لباس لكم وأنتم لباس لهن علم الله | أنكم كنتم
~~تختانون أنفسكم فتاب عليكم وعفا عنكم فالئان باشروهن | وابتغوا ما كتب الله
~~لكم وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط | الأسود من الفجر
~~ثم أتموا الصيام إلى اليل ولا تباشروهن وأنتم عاكفون في | المساجد تلك حدود
~~الله فلا تقربوها كذلك يبين الله ءاياته للناس لعلهم | يتقون ( 187 ) ) ^ |
# 187 - < <
# | البقرة : ( 187 ) أحل لكم ليلة . . . . .
# > > @QB@ الرفث @QE@ من فاحش القول ، |
# % عن اللغا ورفث التكلم % %
# عبر به عن الجماع اتفاقا لأن ذكره في غير موضعه فحش . @QB@ هن لباس لكم
~~@QE@ بمنزلة اللباس لإفضاء كل واحد منهما ببشرته إلى ms057 صاحبه ، أو لاستتار |
~~أحدهما بالآخر ، أو سكن @QB@ الليل لباسا @QE@ [ النبأ : 10 ] سكنا . @QB@
~~تختانون أنفسكم @QE@ بالجماع والأكل والشرب ، أبيحا قبل النوم وحرما بعده .
~~فطلب عمر | زوجته فقالت : قد نمت فظنها تعتل فواقعها ، وجاء قيس بن صرمة من
~~عمله في | أرضه فطلب الأكل فقالت زوجته نسخن لك شيئا فغلبته عيناه ، ثم
~~قدمت إليه | الطعام فامتنع ، فلما أصبح لاقى جهدا وأخبر الرسول صلى الله
~~عليه وسلم بما جرى لهما | فنزلت . . . . @QB@ فتاب عليكم @QE@ لما كان في
~~مخالفتكم . @QB@ وعفا @QE@ عن ذنوبكم ، | أو عن تحريم ذلك بعد النوم . @QB@
~~باشروهن @QE@ جامعوهن . @QB@ ما كتب الله لكم @QE@ | PageV01P192 | الولد ،
~~أو ليلة القدر ، أو ما رخص فيه . @QB@ الخيط الأبيض @QE@ قال علي - | رضي
~~الله تعالى عنه - : ' الخيط الأبيض الشمس ' . قال حذيفة ' كان | رسول الله
~~صلى الله عليه وسلم يتسحر وأنا أرى مواقع النبل . فقيل لحذيفة بعد الصبح
~~فقال : هو | الصبح إلا أنه لم تطلع / الشمس ' والإجماع على خلاف هذا ، أو
~~الأبيض | الفجر الثاني والأسود سواد الليل قبل الفجر الثاني ، كان عدي
~~يراعي خيطا | PageV01P193 | أبيض وخيطا أسود جعلهما تحت وسادته فأخبر
~~الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : ' إنك | لعريض الوساد ، إنما هو
~~بياض النهار وسواد الليل ، أو كان بعضهم يربط في | رجليه خيطا أبيض وخيطا
~~أسود ولا يزال يأكل حتى يتبينا له فأنزل الله عز وجل | @QB@ من الفجر @QE@
~~، فعلموا أنه إنما يعني الليل والنهار ' @QB@ الفجر @QE@ لانبعاث ضوئه : |
~~من فجر الماء يفجر فجرا : انبعث وجرى @QB@ تباشروهن @QE@ بالقبل واللمس ،
~~أو | بالجماع عند الأكثرين . | ^ ( ولا تأكلوآ اموالكم بينكم بالباطل
~~وتدلوا بهآ إلى الحكام لتأكلوا فريقا من أموال | الناس بالإثم وأنتم تعلمون
~~( 188 ) ) ^ |
# 188 - < <
# | البقرة : ( 188 ) ولا تأكلوا أموالكم . . . . .
# > > @QB@ بالباطل @QE@ بالغصب والظلم ، أو القمار والملاهي . @QB@ وتدلوا
~~@QE@ | تصيروا ، أدليت الدلو أرسلته . @QB@ أموالكم @QE@ أموال اليتامى ،
~~أو الأمانات والحقوق | PageV01P194 | التي إذا جحدها قبل قوله فيها . | ^ (
~~يسئلونك عن الأهلة قل هي مواقيت للناس والحج وليس البر بأن تأتوا | البيوت
~~من ظهورها ولكن البر من اتقى وأتوا البيوت من أبوابها واتقوا | الله لعلكم
~~تفلحون ( 189 ) ) ^ |
# 189 - < <
# | البقرة : ( 189 ) يسألونك عن الأهلة ms058 . . . . .
# > > @QB@ الأهلة @QE@ من الاستهلال برفع الصوت عند رؤيته . ' وهو هلال
~~إلى | ليلتين ، أو إلى ثلاث ، أو إلى أن يحجر بخطة دقيقة ، أو إلى أن يبهر
~~ضوءه | سواد الليل فيسمى حينئذ قمرا ' . | @QB@ مواقيت @QE@ مقادير لأوقات
~~الديون ، والحج . @QB@ تأتوا البيوت من ظهورها @QE@ | كنى به عن إتيان
~~النساء في أدبارهن ، لأن المرأة يأوى إليها كما يأوى إلى | البيت ، أو هو
~~مثل لإتيان البيوت من وجهها ولا يأتونها من غير وجهها ، أو | كانوا إذا
~~أحرموا لم يدخلوا حائطا من بابه فدخل الرسول صلى الله عليه وسلم دار رفاعة
~~| الأنصاري فجاء فتسور الحائط على الرسول صلى الله عليه وسلم فلما خرج
~~الرسول صلى الله عليه وسلم من | الباب خرج معه رفاعة ، فقال الرسول صلى
~~الله عليه وسلم : |
# ' ما حملك على هذا ' فقال : ' رأيتك خرجت منه ' ، فقال الرسول صلى الله
~~عليه وسلم : | PageV01P195 |
# ' إني رجل أحمس ' فقال رفاعة : ' إن تكن رجلا أحمس فإن ديننا واحد |
~~فنزلت . . . . ' ، وقريش يسمون الحمس لتحمسهم في دينهم ، والحماسة : |
~~الشدة . | ^ ( وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم ولا تعتدوا إن الله لا
~~يحب | المعتدين ( 190 ) واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأخرجوهم من حيث أخرجوكم
~~والفتنة أشد من القتل | ولا تقاتلوهم عند المسجد الحرام حتى يقاتلوكم فيه
~~فإن قاتلوكم فاقتلوهم كذلك جزآء | الكافرين ( 191 ) فإن انتهوا فإن الله
~~غفور رحيم ( 192 ) وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله | فإن انتهوا
~~فلا عدوان إلا على الظالمين ( 193 ) ) ^ |
# 190 - < <
# | البقرة : ( 190 ) وقاتلوا في سبيل . . . . .
# > > @QB@ الذين يقاتلونكم @QE@ هذه أول آية نزلت بالمدينة في قتال من
~~قاتل | خاصة @QB@ ولا تعتدوا @QE@ بقتال من لم يقاتل . ثم نسخت ب @QB@
~~براءة @QE@ أو نزلت في | قتال المشركين كافة @QB@ ولا تعتدوا @QE@ بقتل
~~النساء والصبيان ، أو لا تعتدوا بالقتال | على غير الدين . |
# 191 - < <
# | البقرة : ( 191 ) واقتلوهم حيث ثقفتموهم . . . . .
# > > @QB@ ثقفتموهم @QE@ ظفرتم بهم . @QB@ والفتنة @QE@ الكفر ها هنا
~~اتفاقا لأنه | يؤدي إلى الهلاك كالفتنة . @QB@ ولا تقاتلوهم عند المسجد
~~الحرام @QE@ نهوا عن قتال | PageV01P196 | أهل الحرم إلا أن يبدءوا بالقتال
~~ثم نسخ بقوله تعالى : @QB@ وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة @QE@ [ 193 ] ، أو هي ms059
~~محكمة فلا يقاتل أهل الحرم ما لم يبدءوا بالقتال . | ^ ( الشهر الحرام
~~بالشهر الحرام والحرمات قصاص فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما | اعتدى
~~عليكم واتقوا الله واعلموا أن الله مع المتقين ( 194 ) ) ^ |
# 194 - < <
# | البقرة : ( 194 ) الشهر الحرام بالشهر . . . . .
# > > @QB@ الشهر الحرام بالشهر الحرام @QE@ لما / اعتمر الرسول صلى الله
~~عليه وسلم في ذي | القعدة فصد ، فصالح على القضاء في العام المقبل ، فقضى
~~في ذي القعدة نزل | @QB@ الشهر الحرام @QE@ وهو ذي القعدة المقضي فيه @QB@
~~بالشهر الحرام @QE@ المصدود | فيه ، أخذ ذو القعدة من قعودهم عن القتال فيه
~~لحرمته . @QB@ والحرمات قصاص @QE@ | لما فخرت قريش على الرسول صلى الله
~~عليه وسلم حين صدته اقتص الله - تعالى - له ، أو نزلت | لما قال المشركون :
~~' أنهيت عن قتالنا في الشهر الحرام ، فقال : نعم . فأرادوا | قتاله في
~~الشهر الحرام فقيل له : إن قاتلوك في الشهر الحرام فاستحل منهم ما |
~~استحلوا منك . | ^ ( وأنفقوا في سبيل الله ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
~~وأحسنوا إن الله يحب المحسنين |
# 195 - < <
# | البقرة : ( 195 ) وأنفقوا في سبيل . . . . .
# > > ^ ( سبيل الله ) ^ الجهاد . ^ ( ولا تلقوا بأيديكم ) ^ الباء زائدة ،
~~أو غير | PageV01P197 | زائدة أي لا تلقوا أنفسكم بأيديكم . @QB@ التهلكة
~~@QE@ الهلاك لا تتركوا النفقة في | الجهاد فتهلكوا بالإثم ، أو لا تخرجوا
~~بغير زاد فتهلكوا بالضعف ، أو لا تيأسوا | من المغفرة عن المعصية فلا
~~تتوبوا ، ولا تتركوا الجهاد فتهلكوا ، أو لا تقتحموا | القتال من غير نكاية
~~في العدو ، أو هو عام محمول على ذلك كله . @QB@ وأحسنوا @QE@ | الظن بالقدر
~~، أو بأداء الفرائض أو عودوا بالإحسان على المعدم . | ^ ( وأتموا الحج
~~والعمرة لله فإن أحصرتم فما استيسر من الهدي ولا تحلقوا رءوسكم حتى يبلغ
~~الهدي | محله فمن كان منكم مريضا أو به أذى من رأسه ففدية من صيام أو صدقة
~~أو نسك فإذآ | أمنتم فمن تمتع بالعمرة إلى الحج فما استيسر من الهدي فمن لم
~~يجد فصيام ثلاثة أيام في الحج وسبعة | إذا رجعتم تلك عشرة كاملة ذلك لمن لم
~~يكن أهله حاضري المسجد الحرام واتقوا الله | واعلموا أن الله شديد العقاب (
~~196 ) ) ^ |
# 196 - < <
# | البقرة : ( 196 ms060 ) وأتموا الحج والعمرة . . . . .
# > > @QB@ وأتموا الحج والعمرة @QE@ أتموا كل واحد منهما بمناسكه وسننه ،
~~أو | الإحرام بهما إفراد من دويرة الأهل ، أو أن يخرج من دويرة أهله
~~لأجلهما لا | يريد غيرهما من كسب ولا تجارة ، أو إتمامهما واجب بالدخول
~~فيهما ، أو إتمام | العمرة الإحرام بها في غير أشهر الحج ، وإتمام الحج
~~الإتيان بمناسكه بحيث لا | يلزمه دم جبران نقص . @QB@ أحصرتم @QE@ بالعدو
~~دون المرض ، أو كل حابس من | عدو أو مرض أو عذر @QB@ فما استيسر @QE@ بدنة
~~صغيرة أو كبيرة ، أو هو شاة عند | الأكثرين . @QB@ الهدى @QE@ من الهدية ،
~~أو من هديته إذا سقته إلى الرشاد . @QB@ محله @QE@ | محل الحصر حيث أحصر من
~~حل أو حرم ، أو الحرم ، أو محله : تحلله بأداء | نسكه ، فليس لأحد بعد
~~الرسول صلى الله عليه وسلم أن يتحلل من إحرامه فإن كان إحرامه عمرة | لم
~~يفت ، وإن كان حجا ففاته قضاه بالفوات بعد تحلله منه . @QB@ صيام أو صدقة
~~@QE@ | PageV01P198 | صيام ثلاثة أيام ، صدقة : إطعام ستة مساكين ، أو صيام
~~عشرة أيام ، والصدقة | إطعام عشرة ، والنسك شاة . @QB@ آمنتم @QE@ من الخوف
~~، أو المرض . @QB@ تمتع @QE@ بفسخ | الحج ، أو فعل العمرة في أشهر الحج ثم
~~حج في عامه ، أو إذا تحلل الحاج | بالإحصار ثم عاد إلى بلده متمتعا ثم قضى
~~الحج من قابل فقد صار متمتعا | بإحلاله بين الإحرامين . @QB@ فما استيسر من
~~الهدي @QE@ شاة أو بدنة . @QB@ ثلاثة أيام في الحج @QE@ بعد الإحرام به
~~وقبل يوم النحر ، أو في أيام التشريق . ولا يجوز تقديمها | على الإحرام
~~بالحج / أو يجوز في عشر ذي الحجة ولا يجوز قبله ، أو يجوز في | أشهر الحج
~~ولا يجوز قبلها . @QB@ رجعتم @QE@ من حجكم ، أو إلى أهلكم في | أمصاركم .
~~@QB@ كاملة @QE@ تأكيد ، أو كاملة من الهدي ، أو كملت أجره كمن أقام على |
~~الإحرام فلم يتحلل منه ولم يتمتع ، أو هو خبر بمعنى الأمر أي أكملوا صيامها
~~. | @QB@ حاضري المسجد الحرام @QE@ أهل الحرم ، أو من بين مكة والمواقيت ،
~~أو أهل | الحرم ومن قرب منه كأهل عرنة وعرفة والرجيع ، أو من كان على مسافة
~~لا | تقصر فيها الصلاة . | ^ ( الحج ms061 أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا
~~رفث ولا فسوق ولا جدال في | الحج وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن
~~خير الزاد التقوى واتقون | يآ أولي الألباب ( 197 ) ) ^ |
# 197 - < <
# | البقرة : ( 197 ) الحج أشهر معلومات . . . . .
# > > @QB@ الحج أشهر معلومات @QE@ شوال وذو القعدة وذو الحجة ، أو شوال |
~~وذو القعدة وعشرة أيام من ذي الحجة ، أو شوال وذو القعدة وعشر ليالي من |
~~ذي الحجة إلى طلوع الفجر يوم النحر . @QB@ فرض @QE@ أحرم ، أو أهل بالتلبية
~~. | @QB@ رفث @QE@ الجماع ، أو الجماع والتعرض له بمواعدة ومداعبة أو
~~الإفحاش بالكلام | كقوله : ' إذا حللت فعلت بك كذا من غير كناية ' . @QB@
~~ولا فسوق @QE@ منهيات | الإحرام ، أو السباب ، أو الذبح للأصنام ، أو
~~التنابز بالألقاب أو المعاصي كلها . | @QB@ ولا جدال @QE@ السباب ، أو
~~المراء والاختلاف أيهم أتم حجا ، أو أن يجادل | PageV01P199 | صاحبه حتى
~~يغضبه ، أو اختلاف كان يقع بينهم في اليوم الذي يكون فيه | حجهم ، أو
~~اختلافهم في موافق الحج أيهم أصاب موقف إبراهيم عليه الصلاة | والسلام ، أو
~~لا جدال في وقته لاستقراره وبطلان النسيء الذي كانوا ينسونه | فربما حجوا
~~في صفر أو ذي القعدة . @QB@ وتزودوا @QE@ الأعمال الصالحة ، أو نزلت | في
~~قوم من أهل اليمن كانوا يحجون بغير زاد ، ويقولون نحن المتوكلون ، فنزل |
~~@QB@ وتزودوا @QE@ الطعام فإن خيرا منه التقوى . | ^ ( ليس عليكم جناح أن
~~تبتغوا فضلا من ربكم فإذآ أفضتم من | عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام
~~واذكروه كما هداكم | وإن كنتم من قبله لمن الضآلين ( 198 ) ثم أفيضوا من
~~حيث أفاض الناس | واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ( 199 ) ) ^ |
# 198 - < <
# | البقرة : ( 198 ) ليس عليكم جناح . . . . .
# > > @QB@ فضلا @QE@ كانت ذو المجاز وعكاظ متجرا في الجاهلية فلما جاء |
~~الإسلام تركوا ذلك حتى نزلت @QB@ ليس عليكم جناح @QE@ . @QB@ أفضتم @QE@
~~أسرعتم ، | أو رجعتم من حيث بدأتم . @QB@ عرفات @QE@ جمع عرفة ، أو اسم
~~واحد وإن كان بلفظ | PageV01P200 | جمع ، قاله الزجاج سميت به ، لأن آدم -
~~عليه الصلاة والسلام - عرف بها | حواء بعد هبوطهما ، أو عرفها عند رؤيتها
~~إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - لما | تقدم له من وصفها ، أو لتعريف جبريل
~~- عليه الصلاة ms062 والسلام - الأنبياء - عليهم | الصلاة والسلام - مناسكهم ، أو
~~لعلو الناس على جبالها ، لأن ما علا عرفة | وعرفات ، ومنه عرف الديك . @QB@
~~المشعر الحرام @QE@ سمي به لأن الدعاء فيه والمقام | من معالم الحج . |
# 199 - < <
# | البقرة : ( 199 ) ثم أفيضوا من . . . . .
# > > @QB@ أفاض الناس @QE@ إبراهيم عليه الصلاة والسلام - عبر عن الواحد |
~~بلفظ الجمع ، كقوله @QB@ الذين قال لهم الناس @QE@ [ آل عمران : 173 ] يعني
~~نعيم بن | مسعود ، أو أمر قريشا أن يفيضوا / من حيث أفاض الناس وهم العرب -
~~كانوا | يقفون بعرفة ، لأن قريشا كانوا يقفون بمزدلفة ، ويقولون نحن أهل
~~الحرم فلا | نخرج منه فنزلت @QB@ واستغفروا الله @QE@ من ذنوبكم ، أو من
~~مخالفتكم في الوقوف | والإفاضة . | PageV01P201 | ^ ( فإذا قضيتم مناسككم
~~فاذكروا الله كذكركم ءابآءكم أو أشد | ذكرا فمن الناس من يقول ربنآ ءاتنا
~~في الدنيا وما له في الآخرة من | خلاق ( 200 ) ومنهم من يقول ربنآ ءاتنا في
~~الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة | وقنا عذاب النار ( 201 ) أولئك لهم نصيب مما
~~كسبوا والله سريع الحساب ( 203 ) ) ^ |
# 200 - < <
# | البقرة : ( 200 ) فإذا قضيتم مناسككم . . . . .
# > > @QB@ مناسككم @QE@ الذبائح ، أو ما أمرتم به في الحج ، والمناسك |
~~المتعبدات . @QB@ فاذكروا الله @QE@ بالتكبير أيام منى ، أو بجميع ما سن من
~~الأدعية | بمواطن الحج كلها . @QB@ كذكركم آباءكم @QE@ كانوا إذا فرغوا من
~~الحج جلسوا بمنى | وافتخروا بمناقب آباءهم فنزلت ، أو كذكر : الصغير لأبيه
~~إذا قال : يا بابا ، أو | كان أحدهم يقول : اللهم إن أبي كان عظيم الجفنة
~~عظيم القبة كثير المال | فأعطني مثل ما أعطيته فلا يذكر غير أبيه . |
# 201 - < <
# | البقرة : ( 201 ) ومنهم من يقول . . . . .
# > > @QB@ حسنة @QE@ العافية في الدنيا والآخرة ، أو نعيمهما قاله :
~~الأكثر ، أو | المال في الدنيا والجنة في الآخرة ، أو العلم والعمل في
~~الدنيا والجنة في | الآخرة . | ^ ( واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجل
~~في يومين فلآ إثم عليه ومن | تأخر فلآ إثم عليه لمن اتقى واتقوا الله
~~واعلموآ أنكم إليه تحشرون ( 203 ) ) ^ |
# 203 - < <
# | البقرة : ( 203 ) واذكروا الله في . . . . .
# > > @QB@ معدودات @QE@ أيام منى إجماعا وإن شرك بعضهم بين بعضا وبين |
~~الأيام المعلومات . @QB@ تعجل في يومين @QE@ النفر الأول . @QB@ ومن تأخر
~~@QE@ النفر ms063 الثاني . | @QB@ فلا إثم عليه @QE@ في تعجله ولا تأخره ، أو
~~يغفر لكل واحد منهما ، أو لا إثم | عليه إن اتقى فيما بقي من عمره ، أو لا
~~إثم عليه إن اتقى قتل الصيد في الثالث | من أيام التشريق ، أو إن اتقى ما
~~نهي عنه غفر له ما تقدم من ذنبه . | PageV01P202 | @QB@ واذكروا الله @QE@
~~بالتكبير في الأيام المعدودات من صلاة الصبح يوم عرفة إلى | صلاة العصر آخر
~~أيام التشريق ، أو من الفجر يوم عرفة إلى العصر يوم النحر ، | أو من الظهر
~~يوم النحر إلى بعد العصر آخر أيام التشريق ، أو بعد صلاة الصبح | من آخر
~~التشريق . | ^ ( ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على
~~ما في قلبه وهو ألد | الخصام ( 204 ) وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها
~~ويهلك الحرث والنسل والله | لا يحب الفساد ( 205 ) وإذا قيل له اتق الله
~~أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس | المهاد ( 206 ) ومن الناس من يشري
~~نفسه ابتغآء مرضات الله والله رءوف | بالعباد ( 207 ) ) ^ |
# 204 - < <
# | البقرة : ( 204 ) ومن الناس من . . . . .
# > > @QB@ يعجبك قوله @QE@ من الجميل والخير ، أو من حب الرسول صلى الله
~~عليه وسلم | والرغبة في دينه . @QB@ ويشهد الله على ما في قلبه @QE@ يقول
~~اللهم اشهد علي به ، أو | في قلبه ما يشهد الله أنه بخلافه ، أو يستشهد
~~الله على صحة ما في قلبه والله | يعلم أنه بخلافة . @QB@ الد @QE@ الألد :
~~الشديد الخصومة . @QB@ الخصام @QE@ مصدر ، أو جمع | خصيم أي ذو جدال ، أو
~~كذاب ، أو شديد القسوة في المعصية ، أو غير مستقيم | الخصومة . نزلت في
~~الأخنس بن شريق ، أو هي صفة للمنافقين . | PageV01P203 |
# 205 - < <
# | البقرة : ( 205 ) وإذا تولى سعى . . . . .
# > > @QB@ تولي @QE@ تصرف ، أو غضب . @QB@ ليفسد فيها @QE@ بالكفر ، أو
~~الظلم . | @QB@ ويهلك الحرث والنسل @QE@ بالقتل والسبي ، أو بالإضلال
~~المفضي إلى القتل | والسبي . |
# 206 - < <
# | البقرة : ( 206 ) وإذا قيل له . . . . .
# > > @QB@ أخذته العزة @QE@ دعته إلى فعل الإثم ، أو يعز نفسه أن يقولها
~~للإثم | المانع منها . |
# 207 - < <
# | البقرة : ( 207 ) ومن الناس من . . . . .
# > > @QB@ يشري @QE@ يبتع ، نزلت فيمن أمر بمعروف ونهى عن منكر فقتل أو |
~~في صهيب ms064 اشترى نفسه من المشركين بجميع ماله ولحق بالمسلمين ، | وقال /
~~الحسن : العمل الذي باع به نفسه الجهاد . | ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا
~~ادخلوا في السلم كآفة ولا تتبعوا خطوات الشيطان | إنه لكم عدو مبين ( 208 )
~~فإن زللتم من بعد ما جآءتكم البينات فاعلموا | أن الله عزيز حكيم ( 209 )
~~هل ينظرون إلآ أن يأتيهم الله في ظلل من الغمام | والملآئكة وقضى الأمر
~~وإلى الله ترجع الأمور ( 210 ) ) ^ . PageV01P204 |
# 208 - < <
# | البقرة : ( 208 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ السلم @QE@ والسلم واحد أو بالكسر الإسلام ، وبالفتح المسالمة .
~~| ادخلوا في الإسلام ، أو الطاعة . @QB@ كافة @QE@ عائد إلى الطاعة ، أو
~~إلى تأكد الداخل | فيها . @QB@ مبين @QE@ أبان عدواته بامتناعه من السجود ،
~~أو بقوله @QB@ لأحتنكن ذريته @QE@ | [ الإسراء : 62 ] أمر بها المسلمون أن
~~يدخلوا في شرائع الإسلام كلها ، أو في | أهل الكتاب آمنوا بمن سلف من
~~الأنبياء ، فأمروا بالدخول في الإسلام ، أو نزلت | في ابن سلام وجماعة من
~~اليهود لما قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم ' السبت يوم كنا نعظمه | ونسيت
~~فيه ، والتوراة كتاب الله - تعالى - فدعنا فلنقم بها بالليل ' . |
# 209 - < <
# | البقرة : ( 209 ) فإن زللتم من . . . . .
# > > @QB@ زللتم @QE@ عصيتم أو كفرتم ، أو ضللتم . @QB@ البينات @QE@
~~القرآن أو | الحجج ، أو محمد صلى الله عليه وسلم ، أو الإسلام . |
# 210 - < <
# | البقرة : ( 210 ) هل ينظرون إلا . . . . .
# > > @QB@ في ظلل @QE@ بظلل ، أو أمر الله تعالى في ظلل . | ^ ( سل بني
~~إسرآءيل كم ءاتيناهم من ءاية بينة ومن يبدل نعمة الله من بعد ما جآءته فإن
~~الله | شديد العقاب ( 211 ) زين للذين كفروا الحياة الدنيا ويسخرون من
~~الذين ءامنوا والذين | PageV01P205 | اتقوا فوقهم يوم القيامة والله يرزق
~~من يشآء بغير حساب ( 212 ) ) ^ |
# 211 - < <
# | البقرة : ( 211 ) سل بني إسرائيل . . . . .
# > > ^ ( سل بني إسرائيل ) ^ توبيخا لهم ، أراد علماءهم ، أو أنبياءهم ،
~~أو | جميعهم . ^ ( آية بينة ) ^ فلق البحر ، وتظليل الغمام وغيرهما . ^ (
~~نعمة الله ) ^ العلم | / برسوله صلى الله عليه وسلم . |
# 212 - < <
# | البقرة : ( 212 ) زين للذين كفروا . . . . .
# > > ^ ( زين للذين كفروا الحياة الدنيا ) ^ زينها الله بخلق الشهوات فيها
~~، | أو زينها الشيطان ، أو المغوي من الثقلين . ^ ( ويسخرون ) ^ من ضعفاء
~~المسلمين ، | يوهمونهم أنهم على حق ، والمراد ms065 بذلك علماء اليهود ، أو مشركو
~~العرب . | ^ ( والذين اتقوا ) ^ فوق الكفار . ^ ( بغير حساب ) ^ عبر بذلك
~~عن سعة ملكه الذي لا | يفنيه عطاء ولا يقدر بحساب ، أو هو دائم لا يفنى ،
~~أو رزق الدنيا بغير حساب | لأنه يعم المؤمن والكافر ، ولا يعطى المؤمن على
~~قدر إيمانه ، أو رزق المؤمن | في الآخرة لا يحاسب عليه ، أو التفضل بغير
~~حساب ، والجزاء بالحساب ، أو | كفايتهم بغير حساب ولا تضييق . | ^ ( كان
~~الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين مبشرين ومنذرين وأنزل معهم الكتاب |
~~بالحق ليحكم بين الناس فيما اختلفوافيه وما اختلف فيه إلا الذين أوتوه من
~~بعد ما | جآءتهم البينات بغيا بينهم فهدى الله الذين ءامنوا لما اختلفوا
~~فيه من الحق بإذنه | والله يهدي من يشآء إلى صراط مستقيم ( 213 ) أم حسبتم
~~أن تدخلوا الجنة ولما يأتكم | مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأسآء
~~والضرآء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين | ءامنوا معه متى نصر الله ألآ إن
~~نصر الله قريب ( 214 ) ) ^ |
# 213 - < <
# | البقرة : ( 213 ) كان الناس أمة . . . . .
# > > ^ ( أمة واحدة ) ^ على الكفر ، أو على الحق ، أو آدم - عليه الصلاة |
~~والسلام - كان إمام ذريته فبعث الله - تعالى - النبيين في ولده . أو يوم
~~الذر لما | خرجوا من صلب آدم أقروا بالعبودية ثم اختلفوا ، وهم عشرة قرون
~~كانوا بين آدم | ونوح على الحق ثم اختلفوا . PageV01P206 | ^ ( يسألونك
~~ماذا ينفقون قل مآ أنفقتم من خير فللوالدين والأقربين واليتامى والمساكين |
~~وابن السبيل وما تفعلوا من خير فإن الله به عليم ( 215 ) ) ^ |
# 215 - < <
# | البقرة : ( 215 ) يسألونك ماذا ينفقون . . . . .
# > > @QB@ ماذا ينفقون @QE@ سألوا عن أموالهم أين يضعونها فنزلت أو نزلت |
~~في إيجاب نفقة الأهل والصدقة ثم نسخت بالزكاة . | ^ ( كتب عليكم القتال وهو
~~كره لكم وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وعسى | أن تحبوا شيئا وهو شر لكم
~~والله يعلم وأنتم لا تعلمون ( 216 ) ) ^ |
# 216 - < <
# | البقرة : ( 216 ) كتب عليكم القتال . . . . .
# > > @QB@ كتب عليكم القتال @QE@ أراد به الصحابة - رضي الله تعالى عنهم -
~~| خاصة ، أو الناس عامة إلى حصول الكفاية ، أو هو فرض متعين على كل مسلم |
~~أبدا ، قاله ابن ms066 المسيب . @QB@ كره لكم @QE@ الكره : إدخال المشقة على
~~النفس من غير | إكراه أحد ، والكره : إدخال المشقة بإكراه غيره ، كره : ذو
~~كره ، أو مكروه لكم | فأقام المصدر مقامه . مكروه قبل الأمر به وأما بعده
~~فلا ، أو كره / في الطباع | قبل الأمر وبعده . @QB@ وعسى @QE@ بمعنى ' قد '
~~، أو طمع المشفق مع دخول الشك ، | @QB@ وعسى أن تكرهوا شيئا @QE@ من القتال
~~، @QB@ وهو خير لكم @QE@ بالظفر والغنيمة والأجر | والثواب ، @QB@ وعسى أن
~~تحبوا شيئا @QE@ من [ ترك ] القتال ، @QB@ وهو شر لكم @QE@ | بظهور عدوكم ،
~~ونقصان أجوركم ، @QB@ والله يعلم @QE@ مصلحتكم ، @QB@ وأنتم لا تعلمون @QE@
~~. | PageV01P207 | ^ ( يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه قل قتال فيه كبير
~~وصد عن سبيل الله وكفر | به والمسجد الحرام وإخراج أهله منه أكبر عند الله
~~والفتنة أكبر من القتل ولا | يزالون يقاتلونكم حتى يردوكم عن دينكم إن
~~استطاعوا ومن يرتدد منكم عن | دينه فيمت وهو كافر فأولئك حبطت أعمالهم في
~~الدنيا والآخرة وأولئك | أصحاب النار هم فيها خالدون ( 217 ) إن الذين
~~ءامنوا والذين هاجروا وجاهدوا | في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله
~~غفور رحيم ( 218 ) ) ^ |
# 217 - < <
# | البقرة : ( 217 ) يسألونك عن الشهر . . . . .
# > > @QB@ يسألونك عن الشهر الحرام @QE@ خرج عبد الله بن جحش بأمر |
~~الرسول صلى الله عليه وسلم في سبعة نفر فلقوا ابن الحضرمي في عير فقتل ابن
~~الحضرمي | وأسروا آخر ، وغنموا العير ، وذلك أول ليلة من رجب ، فلامه
~~الرسول صلى الله عليه وسلم | والمسلمون فنزلت فسأله المشركون عن ذلك
~~ليعيروه ويستحلوا قتاله فيه ، قاله | الأكثرون . أو سأله المسلمون ليعرفوا
~~حكمه ، سألوا عن القتال في الشهر | PageV01P208 | الحرام ، فأخبرهم أن الصد
~~عن سبيله وإخراج أهل الحرم والفتنة أكبر من القتل | في الشهر ، أو سألوا عن
~~القتل في الحرم والشهر الحرام فأخبرهم بأن الصد | والإخراج والفتنة أكبر من
~~القتل في الحرم والشهر الحرام . وتحريم ذلك محكم | عند عطاء ، منسوخ على
~~الأصح ، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم غزا هوازن وثقيفا ، | وأرسل أبا
~~عامر إلى أوطاس في بعض الأشهر الحرم ، وبايع على قتال قريش | بيعة الرضوان
~~في ذي القعدة . @QB@ حبطت @QE@ أصل الحبوط : الفساد ms067 ، فإذا بطل | العمل قيل
~~حبط لفساده . PageV01P209 |
# 218 - < <
# | البقرة : ( 218 ) إن الذين آمنوا . . . . .
# > > @QB@ إن الذين آمنوا @QE@ قال قوم من المسلمين في سرية ابن جحش : | '
~~إن لم يكونوا أصابوا وزرا فليس لهم في سفرهم أجر ' ، فنزلت @QB@ هاجروا
~~@QE@ | دورهم كراهة المقام مع المشركين . @QB@ وجاهدوا @QE@ جهد فلانا كذا
~~: إذا أكربه وشق | عليه @QB@ سبيل الله @QE@ طريقه وهي دينه . @QB@ يرجون
~~رحمة الله @QE@ إنما رجوها لأنهم لا | يدرون الخواتيم ، أو لأنهم لم
~~يتيقنوا آداء كل ما وجب عليهم . | ^ ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهمآ
~~إثم كبير ومنافع للناس وإثمهمآ | أكبر من نفعهما ويسألونك ماذا ينفقون قل
~~العفو كذلك يبين الله لكم الآيات | لعلكم تتفكرون ( 219 ) في الدنيا
~~والآخرة ويسألونك عن اليتامى قل إصلاح لهم خير | وإن تخالطوهم فإخوانكم
~~والله يعلم المفسد من المصلح ولو شآء الله لأعنتكم إن | الله عزيز حكيم (
~~220 ) ) ^ |
# 219 - < <
# | البقرة : ( 219 ) يسألونك عن الخمر . . . . .
# > > @QB@ يسألونك عن الخمر والميسر @QE@ الخمر : ما خامر العقل فيستره ،
~~| والميسر : القمار . @QB@ إثم كبير @QE@ سكر الشارب وإيذاؤه الناس ؛ وإثم
~~الميسر | بالظلم ومنع الحق ، أو إثم الخمر : زوال العقل حتى لا يعرف خالقه
~~، وإثم | الميسر : صده عن ذكر الله وعن الصلاة ، وإيقاع العداوة والبغضاء .
~~@QB@ ومنافع للناس @QE@ منافع أثمانها ، وربح تجارتها ، والالتذاذ بشربها .
~~|
# % ونشربها فتتركنا ملوكا % % وأسدا ما ينهنهنا اللقاء % % PageV01P210
# ومنافع الميسر : كسب المال بغير كد ، أو ما كانوا يصيبون به من أنصباء |
~~الجزور . @QB@ وإثمهما @QE@ بعد التحريم @QB@ أكبر من نفعهما @QE@ قبل
~~التحريم ، أو كلاهما | قبل التحريم . ^ ( العفو ) ما فضل عن الأهل ، أو ما
~~لا يبين على من أنفقه / أو | تصدق به ، أو الوسط من غير إسراف ولا إقتار ،
~~أو أخذ ما آتوه من قليل أو | كثير ، أو الصدقة عن ظهر غنى ، أو الصدقة
~~المفروضة ، وهي محكمة ، أو | نسخت بالزكاة ، وحرمت الخمر بهذه الآية ، أو
~~بآية ' المائدة ' على قول | الأكثر . |
# 220 - < <
# | البقرة : ( 220 ) في الدنيا والآخرة . . . . .
# > > ^ ( ويسألونك عن اليتامى ) ^ لما نزل ^ ( ولا تقربوا مال اليتيم إلا
~~بالتي | هي أحسن ) ^ [ الإسراء : 34 ] و ^ ( إن الذين يأكلون أموال اليتامى
~~ظلما ) ^ [ النساء : | 10 ] تحرجوا من خلط ms068 طعامهم بأطعمة اليتامى فعزلوا
~~أطعمة اليتامى حتى ربما | فسدت عليهم ، فنزلت ^ ( وإن تخالطوهم ) ^ في
~~الطعام والشراب ، والسكنى ، | والدابة ، واستخدام العبيد . ^ ( والله يعلم
~~المفسد ) ^ الذي يخلط ماله بمال اليتيم ، | ليفسد مال اليتيم . والمصلح :
~~الذي يريد بذلك إصلاح مال اليتيم . ^ ( لأعنتكم ) ^ | لشدد عليكم ، أو يجعل
~~ما أصبتم من أموال اليتامى موبقا ^ ( عزيز ) ^ في سلطانه | قادر على
~~الإعنات . ^ ( حكيم ) ^ في تدبيره بترك الإعنات . | ^ ( ولا تنكحوا
~~المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم ولا | PageV01P211
~~| تنكحوا المشركين حتى يؤمنوا ولعبد مؤمن خير من مشرك ولو أعجبكم أولئك
~~يدعون | إلى النار والله يدعوا إلى الجنة والمغفرة بإذنه ويبين ءاياته
~~للناس لعلهم | يتذكرون ( 221 ) ) ^ |
# 221 - < <
# | البقرة : ( 221 ) ولا تنكحوا المشركات . . . . .
# > > ^ ( ولا تنكحوا المشركات ) ^ محكم في كل مشركة كتابية ، أو غير |
~~كتابية ، أو خصص منه أهل الكتاب ، أو كانت عامة في كل مشركة فنسخ منها |
~~أهل الكتاب ، ومراده التزويج ، والنكاح : حقيقة في العقد مجاز في الوطء . |
~~^ ( مؤمنة خير من ) @QB@ حرة @QE@ ( مشركة ) ^ وإن شرف نسبها ، أو نزلت في
~~عبد الله | ابن رواحة ، كانت له أمة ، فخطب عليه حرة مشركة شريفة فلم
~~يتزوجها فأعتق | PageV01P212 | أمته وتزوجها ، فطعن عليه ناس من المسلمين
~~فنزلت @QB@ ولو أعجبتكم @QE@ | بجمالها وحسبها ومالها . @QB@ ولا تنكحوا
~~المشركين @QE@ هذا على عمومه إجماعا . | ^ ( ويسألونك عن المحيض قل هو أذى
~~فاعتزلوا النسآء في المحيض ولا تقربوهن حتى | يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن من
~~حيث أمركم الله إن الله يحب التوابين ويحب | المتطهرين ( 222 ) نسآؤكم حرث
~~لكم فأتوا حرثكم أنى شئتم وقدموا لأنفسكم واتقوا الله | واعلموا أنكم
~~ملاقوه وبشر المؤمنين ( 223 ) ) ^ |
# 222 - < <
# | البقرة : ( 222 ) ويسألونك عن المحيض . . . . .
# > > @QB@ ويسألونك عن المحيض @QE@ كانوا يجتنبون مساكنة الحائض والأكل |
~~والشرب معها ، فسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت ، أو سأله ثابت بن
~~الدحداح | PageV01P213 | الأنصاري ، أو كانوا يعتزلون الوطء في الفرج
~~ويأتونهن في أدبارهن مدة | الحيض فنزلت ، قاله مجاهد : @QB@ أذى @QE@ بنتنه
~~وقذره ونجاسته . @QB@ فاعتزلوا النساء @QE@ فلا تباشروهن بشيء من أبدانكم ،
~~أو ما بين السرة والركبة ، أو الفرج | وحده . @QB@ يطهرن @QE@ ينقطع دمهن .
~~@QB@ تطهرن @QE@ اغتسلن بالماء ms069 : بالوضوء | وبالغسل ، أو بغسل الفرج وحده .
~~@QB@ من حيث أمركم الله @QE@ في القبل ، أو بالنكاح | دون السفاح ، أو من
~~قبل الطهر لا من قبل الحيض ، أو لا تقربوها صائمة ولا | PageV01P214 |
~~محرمة ولا معتكفة @QB@ المتطهرين @QE@ بالماء ، أو من أدبار النساء ، أو من
~~الذنوب | بالتوبة . |
# 223 - < <
# | البقرة : ( 223 ) نساؤكم حرث لكم . . . . .
# > > @QB@ حرث لكم @QE@ مزدرع لنسلكم @QB@ أنى شئتم @QE@ زعمت اليهود أن
~~من | أتى امرأة من دبرها في قبلها جاء الولد أحول فأكذبهم الله / تعالى
~~بقوله @QB@ أنى شئتم @QE@ أو كيف شئتم عازلين أو غير عازلين ، أو حيث شئتم
~~من قبل أو دبر | روي ذلك عن ابن عمر - رضي الله تعالى عنهما - وبه قال ابن
~~أبي مليكة ، | PageV01P215 | ويروى عن مالك - رحمه الله تعالى - وقد أنكرت
~~هذه عن ابن عمر ، أو | من أي وجه شئتم من دبرها في قبلها ، أو من قبلها ،
# أو قال بعض الصحابة : | PageV01P216 | إني لآتي امرأتي مضطجعة ، وقال آخر
~~: إني لآتيها قائمة ، وقال آخر : إني لآتيها | على جنبها ، وقال آخر : إني
~~لآتيها باركة ، فقال يهودي بقربهم : ما أنتم إلا أمثال | البهائم ، ولكنا
~~إنما نأتيها على هيئة واحدة فنزلت . . . . @QB@ وقدموا لأنفسكم @QE@ |
~~الخير ، أو ذكر الله - تعالى - عند الجماع قاله ابن عباس - رضي الله تعالى
~~عنهما - . | ^ ( ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا وتتقوا وتصلحوا
~~بين الناس والله | سميع عليم ( 224 ) لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم
~~ولكن يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم والله | غفور حليم ( 225 ) ) ^ |
# 224 - < <
# | البقرة : ( 224 ) ولا تجعلوا الله . . . . .
# > > @QB@ عرضه @QE@ من القوة والشدة ، فالعرضة أن يحلف في كل حق | وباطل
~~فيبتذل اسم الله - تعالى - ويجعله عرضة ، أو العرضة : علة يعتل بها |
~~فيمتنع من فعل الخير ، والإصلاح معتلا بأن حلفت ، أو يحلف في الحال فيعتل |
~~بيمينه في ترك الخير أو يحلف ليفعلن البر والخير فيقصد بفعله بر يمينه دون
~~الرغبة في فعل الخير . @QB@ أن تبروا @QE@ في أيمانكم ، أو تبروا أرحامكم
~~@QB@ وتصلحوا بين الناس @QE@ . @QB@ سميع @QE@ لأيمانكم @QB@ عليم @QE@
~~باعتقادكم . |
# 225 - < <
# | البقرة : ( 225 ) لا يؤاخذكم الله . . . . .
# > > @QB@ باللغو @QE@ كل كلام مذموم ، لغا فلان : قال قبيحا ، فلغو
~~اليمين : | ما ms070 سبق إليه اللسان من غير قصد ، كلا والله ، وبلى والله ، مر
~~الرسول صلى الله عليه وسلم بقوم | يتناضلون فرمى رجل فقال : أصبت والله ،
~~أخطأت والله ، فقال رجل مع | الرسول صلى الله عليه وسلم حنث الرجل فقال
~~الرسول صلى الله عليه وسلم ' كلا إن أيمان الرماة [ لغو ] لا كفارة | ولا
~~عقوبة ' أو الحلف على شيء ظانا ثم تبين بخلافه ، أو الحلف في حال |
~~PageV01P217 | الغضب من غير عقد ولا عزم بل صلة في الكلام وعن الرسول صلى
~~الله عليه وسلم ' لا يمين | في غضب ' ، أو الحلف على معصية فلا يؤاخذ بترك
~~المعصية ويكفر ، وعن | الرسول صلى الله عليه وسلم ' من حلف على معصية فلا
~~يمين له ' أو دعاء الحالف على | نفسه ، كقوله ' إن لم أفعل فأعمى الله بصري
~~، أو أخرجني من مالي ، أو أنا كافر | بالله ، قاله زيد بن أسلم ' أو اللغو
~~: الأيمان المكفرة ، أو ما حنث فيه ناسيا | @QB@ كسبت قلوبكم @QE@ عمدتم ،
~~أو الحلف كاذبا ، أو على باطل ، أو اعتقاد الشرك | بالله - تعالى - والكفر
~~، عند زيد بن أسلم . @QB@ غفور @QE@ للغو @QB@ حليم @QE@ بترك | معاجلة
~~العصاة . | PageV01P218 | ^ ( للذين يؤلون من نسآءهم تربص أربعة أشهر فإن
~~فآءو فإن الله غفور رحيم ( 226 ) وإن عزموا | الطلاق فإن الله سميع عليم (
~~227 ) ) ^ |
# 226 - < <
# | البقرة : ( 226 ) للذين يؤلون من . . . . .
# > > @QB@ يؤلون @QE@ يقسمون ، والألية : القسم ، يؤلون أن يعتزلوا من
~~نسائهم | فترك لدلالة الكلام عليه ، ويختص باليمين بالله - تعالى - ، أو
~~يعم في كل ما | يلزم الحانث ما لم يكن يلزمه . يختص بالجماع وبحال الغضب
~~وقصد الإضرار | ولا يجري / في حال الرضا وبغير قصد الإضرار ، أو يعم
~~الأحوال إذا حلف على | الجماع ، أو يعم فيما يسوء به زوجته من جماع أو غيره
~~، كقوله : لأسوأنك أو | لأغيظنك ، قاله الشعبي وابن المسيب والحكم . ^ (
~~فاءوا ) ^ رجعوا إلى الجماع ، | أو الجماع لغير المعذور ، والفيئة باللسان
~~للمعذور ، أو الفيئة باللسان وحده عند | من جعله عاما في غير الجماع . @QB@
~~غفور @QE@ بإسقاط الكفارة ، أو بإسقاط الإثم دون | الكفارة . |
# 227 - < <
# | البقرة : ( 227 ) وإن عزموا الطلاق . . . . .
# > > @QB@ وإن عزموا الطلاق @QE@ بأن لا يطلقوا ms071 حتى تمضي الأشهر الأربعة |
~~فتطلق بائنة ، أو رجعية ، أو يوقف بعد مضي الأشهر ، فإن فاء وإلا طلق قاله
~~: | اثنا عشر من الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين ، أو الإيلاء ليس |
~~بشيء قاله ابن المسيب : @QB@ سميع @QE@ لإيلائه ، أو لطلاقه ، @QB@ عليم
~~@QE@ بنيته ، أو | بضره . | ^ ( والمطلقات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء ولا
~~يحل لهن أن يكتمن ما خلق الله في | PageV01P219 | أرحامهن إن كن يؤمن بالله
~~واليوم الآخر وبعولتهن أحق بردهن في ذلك إن أرادوا إصلاحا | ولهن مثل الذي
~~عليهن بالمعروف وللرجال عليهن درجة والله عزيز حكيم ( 228 ) ) ^ |
# 228 - < <
# | البقرة : ( 228 ) والمطلقات يتربصن بأنفسهن . . . . .
# > > ^ ( والمطلقات ) ^ الطلاق : التخلية ، النعجة المهملة بغير راع طالق
~~| وبه سميت المرأة . ^ ( ثلاثة قروء ) ^ مدة ثلاثة قروء ، وهي الحيض ، أو
~~الأطهار ، | أخذ من الإجتماع ، لاجتماع الدم في الرحم عند من رآها الحيض ،
~~أو لاجتماعه | في البدن عند من رآها الأطهار ، قرأ الطعام في شدقه والماء
~~في حوضه | جمعهما ، أو القرء : الوقت لمجيء ما يعتاد مجيئه ، أو لإدباره ،
~~أقرأ النجم جاء | وقت طلوعه أو أفوله . قال : |
# % إذا ما الثريا وقد أقرأت % % أحس السما كان منها أفولا %
# % % هبت لقارئها الرياح % % فالقرء : وقت لخروج الدم ، أو لاحتباسه . ^ (
~~ما خلق الله في أرحامهن ) ^ | الحيض أو الحمل ، أو كلاهما ، توعدها لأنها
~~تمنع بالكتمان رجعة الزوج ، أو | لإلحاق نسب الولد بغيره كفعل الجاهلية . ^
~~( بعولتهن ) ^ سموا بذلك لعلوهم | عليهن ، بعلا : ربا ، لعلوه بالربوبية .
~~^ ( بردهن ) ^ برجعهن . ^ ( ولهن ) ^ من حسن | الصحبة مثل الذي للرجال
~~عليهن من حسن الصحبة ، أو لهن على الأزواج من | PageV01P220 | التصنع مثل
~~ما لأزواجهن عليهن قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ، أو | لهن من
~~ترك المضارة مثل ما عليهن . @QB@ وللرجال عليهن درجة @QE@ بالميراث |
~~والجهاد ، أو بالإمرة والطاعة ، أو إعطاء الصداق والملاعنة إذا قذفها ، أو
~~| بالإفضال عليها وأداء حقها والصفح عن حقوقه عليها ، أو بأن جعل له لحية
~~قاله | حميد . | ^ ( الطلاق مرتان فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان ولا يحل
~~لكم أن تأخذوا ممآ | ءاتيتموهن شيئا إلآ أن يخافآ ألا يقيما حدود الله فإن
~~خفتم ألا يقيما حدود الله ms072 فلا جناح | عليهما فيما افتدت به تلك حدود الله
~~فلا تعتدوها ومن يتعد حدود الله فأولئك هم | الظالمون ( 229 ) فإن طلقها
~~فلا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره فإن طلقها فلا جناح | عليهمآ أن
~~يتراجعآ إن ظنآ أن يقيما حدود الله وتلك حدود الله يبينها لقوم يعلمون (
~~230 ) ) ^ |
# 229 - < <
# | البقرة : ( 229 ) الطلاق مرتان فإمساك . . . . .
# > > @QB@ الطلاق مرتان @QE@ بيان لسنة الطلاق أن يوقع في كل قرء طلقة ، |
~~أو بيان لعدد ما ثبت فيه الرجعة ، ولتقديره بالثلاث كان أحدهم يطلق ما شاء
~~| ثم يراجع ، فأراد رجل المضارة بزوجته / بطلاقها ثم ارتجاعها كلما قرب |
~~انقضاء عدتها ولا يقربها فشكت إلى الرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت . . . .
~~. . . | PageV01P221 | @QB@ فإمساك بمعروف @QE@ الرجعة بعد الثانية ،
~~والتسريح بالإحسان الطلقة الثالثة . | قيل للرسول صلى الله عليه وسلم
~~الطلاق مرتان فأين الثالثة ؟ قال : ' إمساك بمعروف ، أو تسريح | بإحسان ' ،
~~أو التسريح بإحسان : ترك الرجعة حتى تنقضي العدة ، والإحسان : | أداء حقها
~~وكف الأذى عنها . @QB@ يخافا @QE@ يظنا . @QB@ ألا يقيما حدود الله @QE@
~~بظهور | نشوزها وسوء الخلق ، أو لا تطيع أمره ولا تبر قسمه ، أو تصرح
~~بكراهتها له ، | أو يكره كل واحد منهما صاحبه فلا يؤدي حقه ، قال الرسول
~~صلى الله عليه وسلم ' المختلعات | هن المنافقات ' وهي التي تختلع لميلها
~~إلى غير زوجها . @QB@ ما افتدت به @QE@ من | PageV01P222 | الصداق من غير
~~زيادة ، أو يجوز أن تفتدي بالصداق وبجميع مالها . وجواز | الخلع محكم عند
~~الجمهور ، ومنسوخ عند بكر بن عبد الله . بقوله - تعالى - : | @QB@ وآتيتم
~~إحداهن قنطارا فلا تأخذوا منه شيئا @QE@ [ النساء : 20 ] . |
# 230 - < <
# | البقرة : ( 230 ) فإن طلقها فلا . . . . .
# > > @QB@ فإن طلقها @QE@ الثالثة ، أو هو تفسير لقوله - تعالى - @QB@ أو
~~تسريح بإحسان @QE@ @QB@ تنكح زوجا غيره @QE@ الدخول شرط عند الجمهور خلافا
~~لابن المسيب . | ^ ( وإذا طلقتم النسآء فبلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو
~~سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن | ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه ولا
~~تتخذوا ءايات الله هزوا واذكروا نعمت | الله عليكم ومآ أنزل عليكم من
~~الكتاب والحكمة يعظكم به واتقوا الله واعلموا أن الله | بكل شيء عليم ( 231
~~) ) ^ |
# 231 ms073 - < <
# | البقرة : ( 231 ) وإذا طلقتم النساء . . . . .
# > > @QB@ بلغن أجلهن @QE@ قاربن انقضاء العدة ، بلغ البلد إذا قاربه |
~~@QB@ فأمسكوهن @QE@ ارتجعوهن . @QB@ سرحوهن @QE@ بتركهن حتى تنقضي العدة ^
~~( ولا | PageV01P223 | تمسكوهن ضرارا ) ^ بالارتجاع كلما طلق ليطول العدة ،
~~^ ( ولا تتخذوا آيات الله | هزوا ) ^ كان أحدهم يطلق ، أو يعتق ثم يقول '
~~كنت لاعبا '
# فقال الرسول صلى الله عليه وسلم من | طلق لاعبا ، أو أعتق لاعبا فقد جاز
~~عليه ' ، ونزلت ^ ( ولا تتخذوا ) @QB@ @QE@ ( وإذا طلقتم النسآء فبلغن
~~أجلهن فلا تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن إذا تراضوا بينهم | بالمعروف ذلك يوعظ
~~به من كان منكم يؤمن بالله واليوم الآخر ذالكم أزكى لكم وأطهر | والله يعلم
~~وأنتم لا تعلمون ( 232 ) ) ^ |
# 232 - < <
# | البقرة : ( 232 ) وإذا طلقتم النساء . . . . .
# > > ^ ( فبلغن أجلهن ) ^ بانقضاء العدة . ^ ( تعضلوهن ) ^ العضل المنع ،
~~داء | عضال : ممتنع أن يداوي ، فلان عضلة : داهية ، لامتناعه بدهائه ، أو
~~العضل : | التضييق ، أعضل بالجيش الفضاء ،
# وقال عمر - رضي الله تعالى عنه - : ' أعضل | رأيي في أهل العراق لا يرضون
~~عن وال ولا يرضى عنهم وال ' . نزلت في | معقل بن يسار لما طلقت أخته ، رغب
~~مطلقها في نكاحها فعضلها ، أو | PageV01P224 | نزلت في جابر بن عبد الله
~~طلقت بنت عم له ثم رغب زوجها في نكاحها | فعضلها ، أو تعم كل ولي عاضل .
~~@QB@ تراضوا بينهم بالمعروف @QE@ بالزوج | الكافي ، أو بالمهر . | ^ (
~~والوالدات يرضعن أولادهن حولين كاملين لمن أراد أن يتم الرضاعة وعلى
~~المولود له | رزقهن وكسوتهن بالمعروف لا تكلف نفس إلا وسعها لا تضار والدة
~~بولدها ولا مولود | له بولده وعلى الوارث مثل ذلك فإن أرادا فصالا عن تراض
~~منهما وتشاور فلا جناح عليهما | وإن أردتم أن تسترضعوا أولادكم فلا جناح
~~عليكم إذا سلمتم مآ ءاتيتم بالمعروف واتقوا الله | واعلموآ أن الله بما
~~تعملون بصير ( 233 ) ) ^ |
# 233 - < <
# | البقرة : ( 233 ) والوالدات يرضعن أولادهن . . . . .
# > > @QB@ حولين @QE@ من حال الشيء إذا انقلب ، لانقلابه عن الوقت الأول |
~~واستحالة الكلام انقلابه عن الصواب ، أو من التحول عن المكان ، لانتقاله من
~~| الزمن الأول . @QB@ كاملين @QE@ قيدهما بالكمال ، لأنهم يطلقون الحولين /
~~يريدون | PageV01P225 | أحدهما وبعض الآخر ، ومنه @QB@ فمن تعجل في يومين
~~@QE@ [ 203 ] ، أمر بإكمالها | لمن كان ms074 حملها ستة أشهر لقوله تعالى : @QB@
~~وحمله وفصاله ثلاثون شهرا @QE@ | [ الأحقاف : 15 ] ، فإن كان حملها تسعا
~~أرضعت إحدى وعشرين شهرا ، قاله ابن | عباس - رضي الله تعالى عنهما - : أو
~~هو عام في كل مولود طالت مدة حمله ، | أو قصرت . @QB@ المولود له @QE@ الأب
~~، عليه رزق الأم المطلقة إذا أرضعت ولدها | ومؤنتها @QB@ بالمعروف @QE@
~~بأجرة مثلها ، أو رزق الأم المنكوحة وكسوتها بالمعروف | لمثلها على مثله من
~~يسار ، أو إعسار . @QB@ لا تضار والدة @QE@ لا تمتنع من الإرضاع | إضرارا
~~بالأب عند الجمهور ، أو الوالدة هي الظئر ، ولا ينتزع الأب المولود له |
~~الولد من أمه إضرارا @QB@ وعلى الوارث @QE@ وهو المولود ، أو الباقي من
~~أبويه بعد | موت الآخر ، أو وارث الوالد ، أو وارث الابن من عصبته كالعم
~~وابنه ، والأخ | وابنه دون الوارث من النساء ، أو ذوي الرحم المحرم من
~~الورثة ، أو الأجداد ثم | الأمهات . @QB@ مثل ذلك @QE@ ما كان على الأب من
~~أجرة رضاعه ونفقته ، أو من أن لا | تضار والدة بولدها @QB@ فصالا @QE@
~~فطاما بفصل الولد من ثدي أمه ، فاصلت : فلانا | فارقته [ @QB@ وتشاور @QE@
~~] التشاور : استخراج الرأي بالمشاورة . والفصال بالتراضي قبل | الحولين ،
~~أو قبلهما وبعدهما . @QB@ تسترضعوا @QE@ لأولادكم بحذف [ اللام اكتفاء بأن
~~| الاسترضاع لا يكون إلا للولد ] وهذا عند امتناع الأم من رضاعه @QB@ سلمتم
~~@QE@ | إلى الأمهات أجر رضاعهن قبل امتناعهن ، أو سلمتم الأولاد إلى
~~المرضعة | يرضى الأبوين ، أو سلمتم إلى الظئر أجرها . | ^ ( والذين يتوفون
~~منكم ويذرون أزواجا يتربصن بأنفسهن أربعة أشهر وعشرا فإذا بلغن | أجلهن فلا
~~جناح عليكم فيما فعلن في أنفسهن بالمعروف والله بما تعملونه خبير ( 234 ) )
~~^ |
# 234 - < <
# | البقرة : ( 234 ) والذين يتوفون منكم . . . . .
# > > @QB@ أربعة أشهر وعشرا @QE@ زيدت العشر لأن الروح تنفخ فيها قاله ابن
~~| PageV01P226 | المسيب ، وأبو العالية ، وفي وجوب الإحداد فيها قولان :
~~قال الرسول صلى الله عليه وسلم | لأسماء بنت عميس لما أصيب جعفر بن أبي
~~طالب : ' تسلبي ثلاثا ثم | اصنعي ما شئت ' @QB@ فلا جناح عليكم فيما فعلن
~~@QE@ أي في تزوجكم بهن ، أو | PageV01P227 | سقط عنكم الإنكار عليهن إذا
~~تزوجن بعد الأجل . @QB@ بالمعروف @QE@ بالنكاح | المباح ، أو بالطيب
~~والزينة والانتقال من المسكن نسخت ms075 هذه لقوله تعالى : | @QB@ والذين يتوفون
~~@QE@ [ 240 ] وتقدم الناسخ على المنسوخ ، لأن القارئ إذا | وصل إلى الناسخ
~~واقتصر عليه أجزأه . | ^ ( ولا جناح عليكم فيما عرضتم به من خطبة النسآء أو
~~أكننتم في أنفسكم علم الله | أنكم ستذكرونهن ولكن لا تواعدوهن سرا إلآ أن
~~تقولوا قولا معروفا ولا تعزموا | عقدة النكاح حتى يبلغ الكتاب أجله واعلموآ
~~أن الله يعلم ما في أنفسكم | فاحذروه واعلموا أن الله غفور حليم ( 235 ) )
~~^ |
# 235 - < <
# | البقرة : ( 235 ) ولا جناح عليكم . . . . .
# > > @QB@ عرضتم @QE@ الإشارة بالكلام إلى ما ليس له فيه ذكر ، كقوله ما |
~~عليك أيمة ، ورغب راغب فيك ، ولعل الله أن يسوق إليك خيرا @QB@ خطبة @QE@ |
~~طلب النكاح ، والخطبة : الكلام الذي يتضمن الوعظ الإبلاغ @QB@ أكننتم @QE@
~~سترتم . | PageV01P228 | @QB@ سرا @QE@ زنا ، أو الجماع ، أو قوله : ' لا
~~تفوتيني نفسك ' / أو نكاحها في العدة | سرا ، أو أخذه ميثاقها أن لا تنكح
~~غيره . @QB@ قولا معروفا @QE@ هو التعريض . @QB@ ولا تعزموا عقدة @QE@ على
~~عقدة يريد التصريح @QB@ الكتاب أجله @QE@ فرض الكتاب ، أو أراد | بالكتاب
~~الفرض تشبيها بكتاب الدين . | ^ ( لا جناح عليكم إن طلقتم النسآء ما لم
~~تمسوهن أو تفرضوا لهن فريضة ومتعوهن على | الموسع قدره وعلى المقتر قدره
~~متاعا بالمعروف حقا على المحسنين ( 236 ) وإن طلقتموهن | من قبل أن تمسوهن
~~وقد فرضتم لهن فريضة فنصف ما فرضتم إلآ أن يعفون أو | يعفوا الذي بيده عقدة
~~النكاح وأن تعفوا أقرب للتقوى ولا تنسوا الفضل بينكم | إن الله بما تعملون
~~بصير ( 237 ) ) ^ |
# 236 - < <
# | البقرة : ( 236 ) لا جناح عليكم . . . . .
# > > @QB@ أو تفرضوا @QE@ بمعنى ' ولم تفرضوا ' أو ' فرضتم أو لم تفرضوا '
~~| فحذف فرضتم . @QB@ فريضة @QE@ صداقا ، سمي بذلك ، لأنه أوجبه على نفسه ،
~~وأصل | الفرض الواجب @QB@ ومتعوهن @QE@ بمال ينتفعن به بقدر نصف صداق المثل
~~، أو | يقدرها الحاكم باجتهاده ، أو خادم ودون ذلك الورق ، ودون ذلك الكسوة
~~وهي | PageV01P229 | واجبة لكل مطلقة ، أو لغير المدخول بها إذا لم يسم لها
~~صداقا ، أو لكل مطلقة | إلا غير المدخول بها ، أو هي مندوب إليها . |
# 237 - < <
# | البقرة : ( 237 ) وإن طلقتموهن من . . . . .
# > > @QB@ فنصف ما فرضتم @QE@ فلكم استرجاعه ، أو فهو لهن ليس عليكم ms076 |
~~غيره . @QB@ إلا أن يعفون @QE@ ليكون مرغبا للأزواج في خطبتها . @QB@ الذي
~~بيده عقدة النكاح @QE@ الولي ، أو الزوج ، أو أبو البكر . @QB@ وأن تعفوا
~~@QE@ أيها الأزواج أو | الأزواج والزوجات . @QB@ للتقوى @QE@ إلى اتقاء
~~المعاصي ، أو إلى أن يتقي كل واحد | منهما ظلم الآخر . | ^ ( حافظوا على
~~الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ( 238 ) فإن خفتم فرجالا | أو
~~ركبانا فإذآ أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون ( 239 ) ) ^
~~|
# 238 - < <
# | البقرة : ( 238 ) حافظوا على الصلوات . . . . .
# > > @QB@ حافظوا على الصلوات @QE@ بذكرها ، أو تعجيلها . @QB@ الوسطى
~~@QE@ | خصت بالذكر لانفرادها بالفضل ، وهي العصر ، لقول الرسول صلى الله
~~عليه وسلم ' حبسونا عن | الصلاة الوسطى . صلاة العصر ' ، أو الظهر ، لأن
~~الرسول صلى الله عليه وسلم كان يصليها . PageV01P230 | بالهاجرة فلم يكن
~~على الصحابة أشد منها فنزلت ، لأن قبلها صلاتين وبعدها | صلاتين ، أو
~~المغرب لتوسط عددها ، وأنها لا تقصر ، أو الصبح ، لقوله - تعالى | - @QB@
~~وقوموا لله قانتين @QE@ ولا قنوت في غيرها ، أو هي مبهمة في الخمس غير |
~~معينة ليكون أبلغ في المحافظة على جميعها @QB@ قانتين @QE@ القنوت من
~~الدوام على | أمر واحد ، أو من الطاعة ، أو من الدعاء يريد طائعين ، أو
~~ساكتين عن منهي | الكلام ، أو خاشعين عن العبث والتلفت ، أو داعين ، أو طول
~~القيام ، أو القراءة . |
# 239 - < <
# | البقرة : ( 239 ) فإن خفتم فرجالا . . . . .
# > > @QB@ رجالا @QE@ جمع راجل كقائم وقيام ، ولا يغير الخوف عدد الصلاة |
~~عند الجمهور ، وقال الحسن : ' صلاة الخوف ركعة ' وفي وجوب قضائها مذهبان |
~~@QB@ فاذكروا الله @QE@ فصلوا كما علمكم ، أو فاذكروه بحمده ، والثناء عليه
~~@QB@ كما علمكم @QE@ من أمر دينكم @QB@ ما لم تكونوا تعلمون @QE@ . | ^ (
~~والذين يتوفون منكم ويذرون أزواجا وصية لأزواجهم متاعا إلى الحول غير |
~~إخراج فإن خرجن فلا جناح عليكم في ما فعلن في أنفسهن من معروف | والله عزيز
~~حكيم ( 240 ) وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين ( 241 ) | كذلك بين
~~الله لكم ءاياته لعلكم تعقلون ( 242 ) ) ^ |
# 240 - < <
# | البقرة : ( 240 ) والذين يتوفون منكم . . . . .
# > > @QB@ والذين يتوفون @QE@ نسخت الوصية بآية المواريث ، والحول بأربعة
~~| PageV01P231 | أشهر وعشر . |
# 241 - < <
# | البقرة : ( 241 ) وللمطلقات متاع بالمعروف . . . . .
# > > @QB@ وللمطلقات متاع @QE@ كل مطلقة ، أو الثيب المجامعة ، أو ms077 لما |
~~نزل @QB@ حقا على المحسنين @QE@ [ 236 ] قال رجل : ' إن أحسنت فعلت / وإن
~~لم أر | ذلك لم أفعل فنزل @QB@ حقا على المتقين @QE@ وخصوا بالذكر تشريفا .
~~| ^ ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله
~~| موتوا ثم أحياهم إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا | يشكرون
~~( 243 ) وقاتلوا في سبيل الله واعلموا أن الله سميع عليم ( 244 ) من ذا
~~الذي | يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له أضعافا كثيرة والله يقبض ويبسط
~~وإليه | ترجعون ( 245 ) ) ^ |
# 243 - < <
# | البقرة : ( 243 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > @QB@ ألوف @QE@ مؤتلفو القلوب ، أو ألوف في عددهم أربعة آلاف أو |
~~ثمانية آلاف أو بضعة وثلاثون ألفا ، أو أربعون ألفا ، والألوف تستعمل فيما
~~زاد | على عشرة آلاف . @QB@ حذر الموت @QE@ فروا من الجهاد ، أو من الطاعون
~~إلى أرض | لا طاعون بها فلما خرجوا ماتوا ، فمر بهم نبي فدعا أن يحيوا
~~فأجيب . @QB@ فقال لهم الله موتوا @QE@ عبر عن الإماتة بالقول ، كما يقال :
~~قالت السماء فمطرت ، أو | قال قولا سمعته الملائكة ، وإحياؤهم معجزة لذلك
~~النبي . |
# 245 - < <
# | البقرة : ( 245 ) من ذا الذي . . . . .
# > > @QB@ قرضا حسنا @QE@ في الجهاد ، أو أبواب البر . @QB@ أضعافا كثيرة
~~@QE@ | سبعمائة ضعف ، أو ما لا يعلمه إلا الله . @QB@ يقبض ويبسط @QE@ في
~~الرزق ، أو | PageV01P232 | @QB@ يقبض @QE@ الصدقات @QB@ ويبسط @QE@ الجزاء
~~. | ^ ( ألم تر إلى الملإ من بني إسرآءيل من بعد موسى إذ قالوا لنبي لهم
~~ابعث لنا ملكا | نقاتل في سبيل الله قال هل عسيتم إن كتب عليكم القتال ألا
~~تقاتلوا | قالوا وما لنا ألا نقاتل في سبيل الله وقد أخرجنا من ديارنا
~~وأبنآئنا فلما كتب | عليهم القتال تولوا إلا قليلا منهم والله عليم
~~بالظالمين ( 246 ) ) ^ |
# 246 - < <
# | البقرة : ( 246 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > @QB@ الملا @QE@ الأشراف . @QB@ لنبي لهم @QE@ سمويل ، أو يوشع بن
~~نون ، | أو سمعون ، سمته أمه بذلك لأن الله - تعالى - سمع دعاءها فيه ،
~~طلبوا ذلك | لقتال العمالقة ، أو الجبارين الذين استذلوهم . | ^ ( وقال لهم
~~نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له | الملك علينا ونحن
~~أحق بالملك منه ولم يؤت ms078 سعة من المال قال إن الله | اصطفاه عليكم وزاده
~~بسطة في العلم والجسم والله يؤتي ملكه من | PageV01P233 | يشآء والله واسع
~~عليم ( 247 ) ) ^ |
# 247 - < <
# | البقرة : ( 247 ) وقال لهم نبيهم . . . . .
# > > ^ ( طالوت ) ^ لم يكن من سبط النبوة ولا المملكة . ^ ( بسطة ) ^
~~زيادة | في العلم ، وعظما في الجسم ، كانا قبل الملك ، أو زاده ذلك بعد
~~الملك . | ^ ( واسع ) ^ الفضل ، أو موسع على خلقه ، أو ذو سعة . | ^ ( وقال
~~لهم نبيهم إن ءاية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من | ربكم وبقية مما
~~ترك ءال موسى وءال هارون تحمله الملآئكة إن في | ذلك لآية لكم إن كنتم
~~مؤمنين ( 248 ) ) ^ |
# 248 - < <
# | البقرة : ( 248 ) وقال لهم نبيهم . . . . .
# > > ^ ( سكينة ) ^ ريح هفافة لها وجه كوجه الإنسان ، أو طست ذهب من |
~~الجنة كان يغسل فيه قلوب الأنبياء ، أو روح من الله تتكلم ، أو ما تعرفونه
~~من | الآيات فتسكنون إليه ، أو الرحمة ، أو الوقار . ^ ( وبقية ) ^ عصا
~~موسى عليه الصلاة | والسلام ، ورضاض الألواح ، أو العلم ، أو التوراة ، أو
~~الجهاد في سبيل الله - | تعالى - ، أو التوراة وشيء من ثياب موسى عليه
~~الصلاة والسلام ، كان قدر | PageV01P234 | التابوت ثلاثة أذرع في ذراعين
~~@QB@ تحمله الملائكة @QE@ بين السماء والأرض يرونه | عيانا ، ويقال نزل آدم
~~- عليه الصلاة والسلام - بالتابوت والركن . وكان التابوت | بأيدي العمالقة
~~غلبوا عليه بني إسرائيل ، أو كان ببرية التيه خلفه بها يوشع بن | نون ،
~~وقيل إن التابوت وعصا موسى - عليه الصلاة والسلام - في بحيرة الطبرية ، |
~~وأنهما يخرجان قبل يوم القيامة . | ^ ( فلما فصل طالوت بالجنود قال إن الله
~~مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس | مني ومن لم يطعمه فإنه مني إلآ من اغترف
~~غرفة بيده فشربوا منه إلا قليلا | منهم فلما جاوزه هو والذين ءامنوا معه
~~قالوا لا طاقة لنا اليوم بجالوت | وجنوده قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله
~~كم من فئة قليلة غلبت | فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ( 249 ) ) ^
~~|
# 249 - < <
# | البقرة : ( 249 ) فلما فصل طالوت . . . . .
# > > @QB@ بنهر @QE@ نهر بين الأردن وفلسطين ، أو نهر فلسطين ابتلوا به
~~لشكايتهم | قلة الماء وخوف العطش . @QB@ مني @QE@ من أهل ولايتي . @QB@
~~غرفة @QE@ الفعل ms079 والغرفة اسم | المغروف . @QB@ قليلا @QE@ ثلاثمائة وبضعة
~~عشر عدة أهل بدر ، ومن استكثر منه عطش . | @QB@ جاوزه @QE@ مع المؤمنين
~~والكافرين ثم انخزلوا عن المؤمنين ، وقالوا : لا طاقة لنا | اليوم بجالوت /
~~، أو لم يجاوزه إلا مؤمن . @QB@ قالوا لا طاقة @QE@ قاله الكفار المنخزلون
~~، | أو من قلت نصرته من المؤمنين . @QB@ يظنون @QE@ يوقنون ، أو يتوقعون
~~@QB@ أنهم ملاقوا الله @QE@ | PageV01P235 | بالقتل في تلك الواقعة . @QB@
~~مع الصابرين @QE@ بالنصر والمعونة . | ^ ( ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا
~~ربنآ أفرغ علينا صبرا وثبت | أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ( 250 )
~~فهزموهم بإذن الله وقتل | داود جالوت وءاتاه الله الملك والحكمة وعلمه مما
~~يشآء ولولا | دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض ولكن الله ذو | فضل
~~على العالمين ( 251 ) تلك ءايات الله نتلوها عليك بالحق وإنك | لمن
~~المرسلين ( 252 ) تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض منهم من كلم الله ورفع |
~~بعضهم درجات وءاتينا عيسى ابن مريم البينات وأيدناه بروح القدس ولو شآء |
~~الله ما اقتتل الذين من بعدهم من بعد ما جآءتهم البينات ولكن اختلفوا فمنهم
~~من | ءامن ومنهم من كفر ولو شآء الله ما اقتتلوا ولكن الله يفعل ما يريد (
~~253 ) يآ أيها | الذين ءامنوا أنفقوا مما رزقناكم من قبل أن يأتي يوم لا
~~بيع فيه ولا خلة ولا شفاعة | والكافرون هم الظالمون ( 254 ) ) ^ |
# 251 - < <
# | البقرة : ( 251 ) فهزموهم بإذن الله . . . . .
# > > @QB@ فهزموهم بإذن الله @QE@ بنصر الله ، أضاف الهزيمة إليهم تجوزا
~~لأنهم | بالإلجاء إليها صاروا سببا لها . @QB@ وقتل داود جالوت @QE@ رماه
~~بحجر بين عينيه | فخرج من قفاه فقتل جماعة من عسكره ، وكان نبيا قبل قتله
~~لوقوع هذا الخارق | على يديه ، أو لم يكن نبيا ، لأنه لا يجوز أن يولى على
~~النبي من ليس بنبي . | @QB@ الملك @QE@ السلطان . @QB@ والحكمة @QE@ النبوة
~~. @QB@ وعلمه مما يشاء @QE@ قيل صنعة | الدروع ، والتقدير في السرد . @QB@
~~دفع الله @QE@ الهلاك عن البر بالفاجر ، أو يدفع | PageV01P236 | باللطف
~~للمؤمن وبالرعب في قلب الكافر . @QB@ لفسدت الأرض @QE@ لعم فسادها . | ^ (
~~الله لآ إله إلا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم له ما في السماوات
~~وما في الأرض | من ذا ms080 الذي يشفع عنده إلا بإذنه يعلم ما بين أيديهم وما
~~خلفهم ولا يحيطون بشيء | من علمه إلا بما شآء وسع كرسيه السماوات والأرض
~~ولا يئوده حفظهما وهو العلي | العظيم ( 255 ) ) ^ |
# 255 - < <
# | البقرة : ( 255 ) الله لا إله . . . . .
# > > @QB@ الحي @QE@ ذو الحياة ، أو تسمى به لتصريفه الأمور وتقديره
~~الأشياء ، | أو اسم تسمى به فيقبل تسليما لأمره . @QB@ القيوم @QE@ القائم
~~بتدبير الخلق ، أو القائم | على كل نفس بما كسبت فيجزيها بما علمه منها ،
~~أو القائم الموجود ، أو العالم | بالأمور ، قام فلان بالكتاب إذا كان عالما
~~به ، أو أخذ من الاستقامة . @QB@ سنة @QE@ | نعاس ، والنعاس ما كان في
~~العين ، فإذا صار في القلب صار نوما . @QB@ ما بين أيديهم @QE@ الدنيا @QB@
~~وما خلفهم @QE@ الآخرة . @QB@ كرسيه @QE@ علمه ، أو العرش ، أو سرير | دون
~~العرش ، أو موضع القدمين ، أو الملك ، وأصل الكرسي : العلم ومنه | الكراسة
~~، والعلماء كراس ، لأنه يعتمد عليهم كما قيل : أوتاد الأرض . @QB@ ولا
~~يؤوده @QE@ لا يثقله إجماعا ، والضمير عائد إلى الله تعالى أو إلى الكرسي .
~~| @QB@ العلي @QE@ بالاقتدار ، ونفوذ السلطان ، أو العلي : عن الأشباه
~~والأمثال . | ^ ( لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي فمن يكفر
~~بالطاغوت ويؤمن بالله | فقد استمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها والله
~~سميع عليم ( 256 ) ) ^ |
# 256 - < <
# | البقرة : ( 256 ) لا إكراه في . . . . .
# > > @QB@ لا إكراه في الدين @QE@ في الكتابي إذا بذل الجزية ، أو نسخت |
~~PageV01P237 | بفرض القتال ، أو كانت المقلاة - من الأنصار - تنذر إن عاش
~~لها ولد أن تهوده | رجاء لطول عمره ، وذلك قبل الإسلام ، فلما أجلى الرسول
~~صلى الله عليه وسلم بني النضير | وفيهم أولاد الأنصار ، قالت الأنصار كيف
~~نصنع بأبنائنا فنزلت قاله ابن عباس | - رضي الله تعالى عنهما - @QB@
~~بالطاغوت @QE@ الشيطان ، أو الساحر ، أو الكاهن ، أو | الأصنام ، أو مردة
~~الإنس والجن ، أو كل ذي طغيان على الله - تعالى - عبده من | دونه بقهر منه
~~أو بطا [ عة ] إنسانا كان أو صنما . @QB@ بالعروة @QE@ الإيمان بالله |
~~تعالى . @QB@ لا انفصام @QE@ لا انقطاع ، أو لا انكسار ، أصل الفصم الكسر .
~~| ^ ( الله ولي الذين ءامنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور والذين كفروا
~~أوليآؤهم | الطاغوت يخرجونهم ms081 من النور إلى الظلمات أولئك أصحاب النار هم
~~فيها | خالدون ( 257 ) ) ^ |
# 257 - < <
# | البقرة : ( 257 ) الله ولي الذين . . . . .
# > > @QB@ من الظلمات @QE@ الضلالة إلى الهدى . @QB@ من النور إلى الظلمات
~~@QE@ / | نزلت في مرتدين ، أو في كافر أصلي ، لأنهم بمنعهم من الإيمان
~~كأنهم | أخرجوهم منه . | ^ ( ألم تر إلى الذي حآج إبراهيم في ربه أن ءاتاه
~~الله الملك إذ قال إبراهيم ربي | الذي يحي ويميت قال أنا أحي وأميت قال
~~إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من | PageV01P238 | المشرق فأت بها من المغرب
~~فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين ( 258 ) ) ^ |
# 258 - < <
# | البقرة : ( 258 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > ^ ( الذي حاج إبراهيم ) ^ - عليه الصلاة والسلام - : النمروذ بن
~~كنعان أول من | تجبر في الأرض وادعى الربوبية . ^ ( آتاه الله الملك ) ^
~~الضمير لإبراهيم - عليه | الصلاة والسلام - ، أو لنمروذ . ^ ( أحيي وأميت )
~~^ أترك من لزمه القتل ، وأقتل بغير | سبب يوجب القتل . عارض اللفظ بمثله ،
~~وعدل عن اختلاف الفعلين ، فلذلك | عدل إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - إلى
~~حجة أخرى لظهور فساد ما عارض | به ، أو عدل عما شغب به إلى ما لا إشغاب فيه
~~، استظهارا عليه . ^ ( فأت بها من | المغرب ) ^ لم يعارضه نمروذ بأن يأتي
~~بها ربه ، لأن [ الله ] خذله بالصرفة عن | ذلك ، أو علم أنه لو طلب ذلك
~~لفعل لما رآه من الآيات فخاف ازدياد | الفضيحة . ^ ( فبهت ) ^ تحير ، أو
~~انقطع . | ^ ( أو كالذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها قال أنى يحيي هذه
~~الله بعد موتها | فأماته الله مائة عام ثم بعثه قال كم لبثت قال لبثت يوما
~~أو بعض يوم قال بل | لبثت مائة عام فانظر إلى طعامك وشرابك لم يتسنه وانظر
~~إلى حمارك | ولنجعلك ءاية للناس وانظر إلى العظام كيف ننشزها ثم | نكسوها
~~لحما فلما تبين له قال أعلم أن الله على كل شيء قدير ( 259 ) ) ^ |
# 259 - < <
# | البقرة : ( 259 ) أو كالذي مر . . . . .
# > > ^ ( كالذي مر ) ^ عزيز ، أو أرميا ، أو الخضر . ^ ( قرية ) ^ بيت
~~المقدس | لما خربه بختنصر ، أو القرية التي خرج منها الألوف حذر الموت . ^
~~( خاوية ) ^ | خراب ، أو خالية من الخواء وهو الخلو ، ومنه خوت ms082 الدار ،
~~والخواء الجوع | PageV01P239 | لخلو البطن . @QB@ عروشها @QE@ العروش
~~البناء . @QB@ يحيي هذه الله @QE@ بالعمارة @QB@ بعد موتها @QE@ بالخراب .
~~@QB@ يوما أو بعض يوم @QE@ قال ذلك ، لأنه مات أول النهار ، | وعاش بعد
~~المائة آخر النهار فقال : يوما ، ثم رأى بقية الشمس فقال : أو بعض | يوم .
~~@QB@ لم يتسنه @QE@ لم يأت عليه السنون فيتغير ، أو لم يتغير بالأسن . | ^
~~( ننشرها ) ^ نحييها ، من نشر الثوب ، لأن الميت كالثوب المطوي ، لانقباضه
~~عن | التصرف فإذا عاش فقد انتشر بالتصرف . @QB@ ننشزها @QE@ نرفع بعضها إلى
~~بعض ، | النشز المكان المرتفع ، نشزت المرأة لارتفاعها عن طاعة زوجها ،
~~قاله ملك ، | أو نبي ، أو بعض المعمرين ممن شاهد موته وحياته . | ^ ( وإذ
~~قال إبراهيم رب أرني كيف تحي الموتى قال أولم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن |
~~قلبي قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزءا ثم |
~~ادعهن يأتينك سعيا واعلم أن الله غزيز حكيم ( 260 ) ) ^ |
# 260 - < <
# | البقرة : ( 260 ) وإذ قال إبراهيم . . . . .
# > > @QB@ وإذ قال إبراهيم رب أرني @QE@ لما حاجه نمروذ في الإحياء ، أو |
~~رأى جيفة تمزقها السباع . @QB@ أو لم تؤمن @QE@ ألف إيجاب . |
# % ألستم خير من ركب المطايا % % PageV01P240 | ^ ( ليطمئه قلبي ) ^ بعلم
~~المشاهدة بعد علم الاستدلال من غير شك . | @QB@ أربعة @QE@ ديك ، وطاووس ،
~~وغراب ، وحمام . @QB@ صرهن @QE@ بالضم والكسر واحد | ضمهن إليك ، أو قطعهن
~~فيتعلق إليك بخذ . @QB@ على كل جبل @QE@ أربعة أجبال ، أو | سبعة ، أو كل
~~جبل . | ^ ( مثل الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله كمثل حبة أنبتت سبع
~~سنابل في كل | سنبلة مائة حبة والله يضاعف لمن يشآء والله واسع عليم ( 261
~~) ) ^ |
# 261 - < <
# | البقرة : ( 261 ) مثل الذين ينفقون . . . . .
# > > @QB@ في سبيل الله @QE@ الجهاد ، أو أبواب البر كلها ، فالنفقة في
~~الجهاد | بسبعمائة ضعف ، وفي غيره بعشرة أمثاله ، أو تجوز مضاعفتها /
~~بسبعمائة . | @QB@ واسع @QE@ لا يضيق عن الزيادة @QB@ عليم @QE@ بمستحقها ،
~~أو @QB@ واسع @QE@ الرحمة لا | يضيق عن المضاعفة @QB@ عليم @QE@ بالنفقة .
~~| ^ ( الذين ينفقون أموالهم في سبيل الله ثم لا يتبعون مآ أنفقوا منا ولآ
~~أذى لهم أجرهم | عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 262 ) قول معروف
~~ومغفرة خير من | صدقة يتبعهآ ms083 أذى والله غني حليم ( 263 ) يآ أيها الذين
~~ءامنوا لا تبطلوا صدقاتكم | بالمن والأذى كالذي ينفق ماله رئآء الناس ولا
~~يؤمن بالله واليوم الآخر فمثله | كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل فتركه
~~صلدا لا يقدرون على شيء مما | كسبوا والله لا يهدي القوم الكافرين ( 264 )
~~) ^ |
# 262 - < <
# | البقرة : ( 262 ) الذين ينفقون أموالهم . . . . .
# > > @QB@ منا @QE@ كقوله : أحسنت إليك ونعشتك . @QB@ أذى @QE@ كقوله : من
~~أبلاني | بك وأنت أبدا فقير . @QB@ ولا خوف عليهم @QE@ في ثواب الآخرة ، أو
~~من أهوالها . | PageV01P241 |
# 263 - < <
# | البقرة : ( 263 ) قول معروف ومغفرة . . . . .
# > > @QB@ قول معروف @QE@ حسن @QB@ ومغفرة @QE@ وعفو عن أذى السائل ، أو
~~سلامة | عن المعصية . |
# 264 - < <
# | البقرة : ( 264 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ لا تبطلوا @QE@ فضل صدقاتكم دون ثوابها ، بخلاف المرائي فإنه لا
~~| ثواب له ، لأنه لم يقصد وجه الله تعالى . @QB@ صفوان @QE@ جمع صفوانه وهي
~~حجر | أملس . والوابل : المطر الشديد الواقع . والصلد : من الحجارة ما صلب
~~، ومن | الأرض : ما لم ينبت تشبيها بالحجر . ^ ( شيء مما كسبوا ) ^ أنفقوا
~~، لما طلبوا بها | الكسب سميت كسبا ، وهو مثل المرائي في بطلان ثوابه ،
~~والمان في بطلان فضله . | ^ ( ومثل الذين ينفقون أموالهم ابتغآء مرضات الله
~~وتثبيتا من أنفسهم كمثل | جنة بربوة أصابها وابل فئاتت أكلها ضعفين فإن لم
~~يصبها وابل فطل والله | بما تعملون بصير ( 265 ) ) ^ |
# 265 - < <
# | البقرة : ( 265 ) ومثل الذين ينفقون . . . . .
# > > @QB@ وتثبيتا من أنفسهم @QE@ أين يضعون الصدقة ، أو توطينا لها
~~بالثبوت | على الطاعة ، أو بقوة اليقين ، ونصرة الدين . @QB@ بربوة @QE@
~~مكان مرتفع ، نبتها | أحسن ، وريعها أكثر . @QB@ أكلها @QE@ الأكل للطعام .
~~@QB@ ضعفين @QE@ مثلين ، ضعف | الشيء : مثله زائدا عليه ، وضعفاه : مثلاه
~~زائدا عليه عند الجمهور ، أو ضعف | الشيء : مثلاه . | ^ ( أيود أحدكم أن
~~تكون له جنة من نخيل وأعناب تجري من تحتها الأنهار له | فيها من كل الثمرات
~~وأصابه الكبر وله ذرية ضعفآء فأصابهآ إعصار فيه نار | فاحترقت كذلك يبين
~~الله لكم الآيات لعلكم تتفكرون ( 266 ) ) ^ |
# 266 - < <
# | البقرة : ( 266 ) أيود أحدكم أن . . . . .
# > > @QB@ إعصار @QE@ ريح تهب من الأرض إلى السماء كالعمود ، لأنها تلتف |
~~كالتفاف الثوب المعصور ، وتسميها العامة ' الزوبعة ' قال : | PageV01P242 |
# % إن كنت ريحا فقد لاقيت إعصارا ms084 % % مثل لانقطاع أجر المرائي عند حاجته ،
~~أو مثل للمفرط في الطاعة بملاذ | الدنيا ، أو للذي يختم عمله بفساد . قاله
~~ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - . | ^ ( يآ أيها الذين ءامنوآ أنفقوا من
~~طيبات ما كسبتم وممآ أخرجنا لكم من الأرض ولا | تيمموا الخبيث منه تنفقون
~~ولستم بئاخذيه إلآ أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني | حميد ( 267 )
~~الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشآء والله يعدكم مغفرة | منه وفضلا والله
~~واسع عليم ( 268 ) يؤتى الحكمة من يشآء ومن يؤت الحكمة | فقد أوتي خيرا
~~كثيرا وما يذكر إلآ أولوا الألباب ( 269 ) ) ^ |
# 267 - < <
# | البقرة : ( 267 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ أنفقوا @QE@ الزكاة المفروضة ، أو التطوع . @QB@ كسبتم @QE@ من
~~الذهب | والفضة ، أو من التجارة . @QB@ أخرجنا لكم من الأرض @QE@ من الزروع
~~والثمار @QB@ ولا تيمموا @QE@ الخليل : ' أممته : قصدت أمامه ، ويممته :
~~تعمدته من أي جهة كان ' ، | أو هما سواء . @QB@ الخبيث @QE@ حشف كانوا
~~يجعلونه في تمر الصدقة ، أو الحرام ، | والخبيث : الرديء من كل شيء . @QB@
~~تغمضوا @QE@ تتساهلوا ، أو تحطوا في الثمن أو | إلا أن يوكس . |
# 269 - < <
# | البقرة : ( 269 ) يؤتي الحكمة من . . . . .
# > > @QB@ الحكمة @QE@ الفقه في القرآن ، أو العلم بالدين ، أو الفهم أو
~~النبوة ، | PageV01P243 | أو الخشية ، أو الإصابة ، أو الكتابة . | ^ ( ومآ
~~أنفقتم من نفقة أو نذرتم من نذر فإن الله يعلمه وما للظالمين من | أنصار (
~~270 ) إن تبدوا الصدقات فنعما هي وإن تخفوها وتؤتوها الفقرآء فهو | خير لكم
~~ويكفر عنكم من سيئاتكم والله بما تعلمون خبير ( 271 ) ) ^ |
# 271 - < <
# | البقرة : ( 271 ) إن تبدوا الصدقات . . . . .
# > > @QB@ فنعما هي @QE@ ليس في إبدائها كراهة . ^ ( وإن تخفوا ) ^ صدقة |
~~التطوع ، أو الفرض والتطوع . @QB@ من سيئاتكم @QE@ من ' زائدة ' أو للتبعيض
~~، لأن | الطاعة بغير التوبة لا تكفر إلا الصغائر . | ^ ( ليس عليك هداهم
~~ولكن الله يهدي من يشآء وما تنفقوا من خير | فلأنفسكم وما تنفقون إلا
~~ابتغآء وجه الله وما تنفقوا من خير يوف | إليكم وأنتم لا تظلمون ( 272 )
~~للفقرآء الذين أحصروا في سبيل الله لا | يستطيعون ضربا في الأرض يحسبهم
~~الجاهل أغنيآء من التعفف | تعرفهم بسيماهم لا يسئلون الناس إلحافا وما
~~تنفقوا من خير فإن ms085 الله | به عليم ( 273 ) الذين ينفقون أموالهم بالليل
~~والنهار سرا وعلانية فلهم | أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون (
~~274 ) ) ^ |
# 273 - < <
# | البقرة : ( 273 ) للفقراء الذين أحصروا . . . . .
# > > @QB@ للفقراء @QE@ فقراء المهاجرين . @QB@ أحصروا @QE@ امتنعوا من
~~المعاش | خوف الكفار ، أو منعهم الكفار بخوفهم منهم . @QB@ ضربا @QE@ تصرفا
~~أو تجارة . | @QB@ بسيماهم @QE@ بخشوعهم ، أو فقرهم ، @QB@ إلحافا @QE@ /
~~إلحاحا في السؤال . | PageV01P244 |
# 274 - < <
# | البقرة : ( 274 ) الذين ينفقون أموالهم . . . . .
# > > @QB@ الذين ينفقون @QE@ نزلت في علي - رضي الله تعالى عنه - كان معه
~~| أربعة دنانير فأنفقها على هذا الوجه ، أو في النفقة على خيل الجهاد ، أو
~~في | كل نفقة طاعة . | ^ ( الذين يأكلون الربا لا يقومون إلا كما يقوم الذي
~~يتخبطه الشيطان من المس | ذلك بأنهم قالوآ إنما البيع مثل الربا وأحل الله
~~البيع وحرم الربا فمن جآءه موعظة | من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى
~~الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها | خالدون ( 275 ) يمحق الله الربا
~~ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم ( 276 ) إن | الذين ءامنوا وعملوا
~~الصالحات وأقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة لهم أجرهم عند | ربهم ولا خوف عليهم
~~ولا هم يحزنون ( 277 ) ) ^ |
# 275 - < <
# | البقرة : ( 275 ) الذين يأكلون الربا . . . . .
# > > @QB@ يأكلون @QE@ يأخذون ، عبر به عن الأخذ ، لأنه الأغلب والربا : |
~~الزيادة على الدين لمكان الأجل ، ربا السويق زاد . @QB@ لا يقومون @QE@ من
~~قبورهم | يوم القيامة . @QB@ يتخبطه @QE@ يتخنقه الشيطان في الدنيا . @QB@
~~من المس @QE@ وهو الجنون ، | وذلك لغلبة السوداء ، فنسب إلى الشيطان تشبيها
~~بما يفعله من إغوائه به ، أو هو | فعل للشيطان ، لجوازه عقلا ، وهو ظاهر
~~القرآن . @QB@ إنما البيع @QE@ قالته ثقيف ، | وكانوا من أكثر العرب ربا .
~~@QB@ ما سلف @QE@ ما أكل من الربا لا يلزمه رده . |
# 276 - < <
# | البقرة : ( 276 ) يمحق الله الربا . . . . .
# > > @QB@ يمحق الله الربا @QE@ ينقصه شيئا بعد شيء ، من محاق الشهر ، |
~~PageV01P245 | لنقصان الهلال فيه . ^ ( ويربي الصدقات ) ^ يضاعف أجرها وعدا
~~منه واجبا ، أو | ينمي المال الذي أخرجت منه | ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا
~~اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ( 278 ) فإن لم | تفعلوا
~~فأذنوا بحرب من الله ورسوله وإن تبتم ms086 فلكم رءوس أموالكم لا تظلمون | ولا
~~تظلمون ( 279 ) وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة وأن تصدقوا خير لكم | إن
~~كنتم تعلمون ( 280 ) واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله ثم توفى كل نفس ما |
~~كسبت وهم لا يظلمون ( 281 ) ) ^ |
# 278 - < <
# | البقرة : ( 278 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ وذروا ما بقي @QE@ نزلت في بقية من الربا للعباس ومسعود وعبد يا
~~ليل | وحبيب وربيعة . @QB@ إن كنتم مؤمنين @QE@ على ظاهره ، أو من كان
~~مؤمنا فهذا حكمه . | PageV01P246 |
# 279 - < <
# | البقرة : ( 279 ) فإن لم تفعلوا . . . . .
# > > @QB@ لا تظلمون @QE@ بأخذ زيادة على رأس المال . @QB@ ولا تظلمون
~~@QE@ | بنقص رأس المال . |
# 280 - < <
# | البقرة : ( 280 ) وإن كان ذو . . . . .
# > > @QB@ فنظرة @QE@ يجب الإنظار في دين الربا خاصة ، أو في كل دين ، أو
~~الإنظار | في دين الربا بالنص وفي غيره بالقياس . @QB@ ميسرة @QE@ أن يوسر
~~عند الأكثر ، أو الموت - | عند إبراهيم @QB@ وأن تصدقوا @QE@ على المعسر
~~بالإبراء خير من الإنظار . |
# 281 - < <
# | البقرة : ( 281 ) واتقوا يوما ترجعون . . . . .
# > > @QB@ إلى الله @QE@ إلى جزائه ، أو ملكه . @QB@ ما كسبت @QE@ من
~~الأعمال ، | أو الثواب والعقاب . @QB@ لا يظلمون @QE@ بنقص ما يستحقونه من
~~الثواب ، ولا بالزيادة | على ما يستحقونه من العقاب ، هذه آخر آية نزلت ،
~~وقال ابن جريج : ' مكث | الرسول صلى الله عليه وسلم بعدها تسع ليال ' . | ^
~~( يآ أيها الذين ءامنوا إذا تداينتم بدين إلى أجل مسمى فاكتبوه وليكتب
~~بينكم | PageV01P247 | كاتب بالعدل ولا يأب كاتب أن يكتب كما علمه الله
~~فليكتب وليملل | الذي عليه الحق وليتق الله ربه ولا يبخس منه شيئا فإن كان
~~الذي عليه الحق | سفيها أو ضعيفا أو لا يستطيع أن يمل هو فليملل وليه
~~بالعدل واستشهدوا شهيدين | من رجالكم فإن لم يكونا رجلين فرجل وامرأتان ممن
~~ترضون من الشهدآء أن | تضل إحداهما فتذكر إحداهما الأخرى ولا يأب الشهدآء
~~إذا ما دعوا ولا تسئموآ أن | تكتبوه صغيرا أو كبيرا إلى أجله ذالكم أقسط
~~عند الله وأقوم للشهادة وأدنى ألا | ترتابوا إلآ أن تكون تجارة حاضرة
~~تديرونها بينكم فليس عليكم جناح ألا | تكتبوها وأشهدوا إذا تبايعتم ولا
~~يضآر كاتب ولا شهيد وإن تفعلوا فإنه ms087 | فسوق بكم واتقوا الله ويعلمكم الله
~~والله بكل شيء عليم ( 282 ) ) ^ |
# 282 - < <
# | البقرة : ( 282 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( تداينتم ) ^ تجازيتم ، أو تعاملتم ، ^ ( فاكتبوه ) ^ ندب ، أو
~~فرض . | ^ ( فليكتب ) ^ فرض كفاية على الكاتب ، أو واجب في حال فراغه ، أو
~~ندب ، أو نسخ | بقوله - تعالى - ^ ( ولا يضار كاتب ) ^ ^ ( ولا يبخس ) @QB@
~~لا ينقص @QE@ ( سفيها ) ^ لا يعرف | الصواب في إملاء ما عليه ، أو الطفل ،
~~أو المرأة والصبي ، أو المبذر لماله المفسد | لدينه . ^ ( ضعيفا ) ^ أحمق ،
~~أو عاجزا عن الإملاء ، لعي ، أو خرس . ^ ( لايستطيع ) ^ | لعيه وخرسه ، أو
~~لجنونه ، أو لحبسه ، أو غيبته . ^ ( وليه ) ^ ولي الحق ، أو ولي من | عليه
~~الدين . ^ ( واستشهدوا ) ^ ندب ، أو فرض كفاية . ^ ( ترضون ) ^ الأحرار
~~المسلمون | العدول ، أو المسلمون العدول وإن كانوا أرقاء . ^ ( فتذكر ) ^ /
~~من الذكر ، أو بجعلها | كذكر من الرجال ^ ( دعوا ) ^ لتحملها وكتابتها ، أو
~~لأدائها ، أولهما وذلك ندب ، أو | PageV01P248 | فرض كفاية ، أو فرض عين .
~~@QB@ ولا تسأموا @QE@ لا تملوا @QB@ صغيرا @QE@ لا يراد به التافه | الحقير
~~كالدانق لخروجه عن العرف . @QB@ أقسط @QE@ أعدل . @QB@ وأقوم @QE@ وأصح من
~~| الاستقامة . @QB@ وأشهدوا إذا تبايعتم @QE@ فرض ، أو ندب . @QB@ ولا يضار
~~كاتب @QE@ بأن يكتب | ما لم يمل عليه ، ولا يشهد الشاهد بما لم يستشهد ، أو
~~يمنع الكاتب أن يكتب | والشاهد أن يشهد ، أو يدعيان وهما مشغولان . @QB@
~~فسوق @QE@ معصية ، أو كذب . | ^ ( وإن كنتم على سفر ولم تجدوا كاتبا فرهان
~~مقبوضة فإن أمن بعضكم بعضا فليؤد | الذي اؤتمن أمانته وليتق الله ربه ولا
~~تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه ءاثم | قلبه والله بما تعملون عليم ( 283 )
~~) ^ |
# 283 - < <
# | البقرة : ( 283 ) وإن كنتم على . . . . .
# > > ^ ( ^ ( آثم قلبه ) ^ فاجر ، أو مكتسب لإثم الكتمان . | ^ ( لله ما
~~في السماوات وما في الأرض وإن تبدوا ما في أنفسكم أو تخفوه يحاسبكم به |
~~الله فيغفر لمن يشآء ويعذب من يشآء والله على كل شيء قدير ( 284 ) ) ^ |
# 284 - < <
# | البقرة : ( 284 ) لله ما في . . . . .
# > > ^ ( لله ما في السموات ) ^ له تدبير ذلك ، أو ملكه . ^ ( وإن تبدوا
~~ما في | أنفسكم أو تخفوه ) ^ كتمان الشهادة ، أو ما حدث به نفسه من سوء أو
~~معصية ، | فنسخت بقوله تعالى ^ ( ربنا لا تؤاخذنا ms088 ) @QB@ الي @QE@ (
~~الكافرين ) ^ ، أو هي محكمة | فيؤاخذ الإنسان بما أضمره إلا أن [ الله ]
~~يغفره للمؤمن فيؤاخذ به الكافر ، أو | هي عامة في المؤاخذة بما أضمره ، أو
~~هي عامة ومؤاخذة المسلم بمصائب الدنيا . PageV01P249 | ^ ( ءامن الرسول بما
~~أنزل إليه من ربه والمؤمنون كل ءامن بالله وملائكته وكتبه | ورسله لا نفرق
~~بين أحد من رسله وقالوا سمعنا وأطعنا غفرانك ربنا وإليك | المصير ( 285 )
~~لا يكلف الله نفسا إلا وسعها لها ما كسبت وعليها ما اكتسبت ربنا لا |
~~تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا ربنا ولا تحمل علينا إصرا كما حملته على |
~~الذين من قبلنا ربنا ولا تحملنا ما لا طاقة لنا به واعف عنا واغفر لنا
~~وارحمنا أنت | مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ( 286 ) |
# 285 - < <
# | البقرة : ( 285 ) آمن الرسول بما . . . . .
# > > ^ ( وكتابه ) ^ القرآن ، أو جنس الكتب . ^ ( لا نفرق ) ^ لا نؤمن
~~ببعض | ونكفر ببعض . ^ ( غفرانك ) ^ نسألك غفرانك ، وإلى جزائك المصير . |
# 286 - < <
# | البقرة : ( 286 ) لا يكلف الله . . . . .
# > > ^ ( وسعها ) ^ طاقتها ^ ( كسبت ) ^ من الحسنات ^ ( اكتسبت ) ^ من |
~~السيئات . ^ ( نسينا ) ^ أمرك أو تركناه ^ ( أخطأنا ) ^ أصبنا من المعاصي
~~بالشبهات ، | أو تعمدنا . ^ ( إصرا ) ^ عهدا نعجز عن القيام به ، أو لا
~~تمسخنا قردة وخنازير ، أو | أو الذنب الذي لا توبة له ولا كفارة ، أو الثقل
~~العظيم . ^ ( الذين من قبلنا ) ^ بنو | إسرائيل فيما حملوه من قتل أنفسهم .
~~^ ( لا طاقة لنا به ) ^ من العذاب ، أو مما | كلفته بنو إسرائيل . ^ (
~~مولانا ) ^ ولينا وناصرنا . | PageV01P250 | <
# > ( سورة آل عمران ) <
# > | <
# > ( مدنية اتفاقا ) <
# > | <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > | ^ ( ألم ( 1 ) الله لا إله إلا هو الحي القيوم ( 2 ) نزل عليك الكتب
~~بالحق مصدقا لما بين يديه | وأنزل التوراة والإنجيل ( 3 ) من قبل هدى للناس
~~وأنزل الفرقان إن الذين كفروا بآيات الله | لهم عذاب شديد والله عزيز ذو
~~انتقام ( 4 ) إن الله لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في | السماء ( 5 ) هو
~~الذي يصوركم في الأرحام كيف يشاء لا إله إلا هو العزيز | الحكيم ( 6 ) |
# 3 - < <
# | آل عمران : ( 3 ) نزل عليك الكتاب . . . . .
# > > ^ ( بالحق ) @QB@ بالصدق @QE@ ( مصدقا لما بين يديه ) ^ يخبر عما
~~قبله خبر صدق | دال ms089 على إعجازه ، أو يخبر بصدق الأنبياء فيما أتوا به . | ^
~~( هو الذي أنزل عليك الكتاب منه ءايات محكمات هن أم الكتاب وأخر متشابهات
~~فأما الذين | في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء
~~تأويله وما يعلم تأويله إلا الله | والراسخون في العلم يقولون ءامنا به كل
~~من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب ( 7 ) ربنا لا | تزغ قلوبنا بعد إذ
~~هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب ( 8 ) ربنا إنك جامع | الناس
~~ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد ( 9 ) ) ^ | 37 - < <
# | آل عمران : ( 37 ) فتقبلها ربها بقبول . . . . .
# > > ^ ( محكمات ) ^ المحكم : الناسخ ، والمتشابه : المنسوخ ، أو |
~~PageV01P251 | المحكم : ما أحكم بيان حلاله وحرامه فلم يشتبه ، والمتشابه :
~~ما اشتبهت | معانيه ، أو المحكم : ما لا يحتمل إلا وجها واحدا والمتشابه :
~~ما احتمل | أوجها ، أو المحكم : ما لم يتكرر لفظه ، المتشابه ما تكرر لفظه
~~، أو المحكم : ما فهمه العلماء ، والمتشابه ما لا طريق لهم إلى فهمه ،
~~كقيام | الساعة ، ونزول عيسى عليه الصلاة والسلام ، وطلوع الشمس من مغربها
~~، | وجعله محكما ومتشابها استدعاء للنظر من غير اتكال على الخبر . / @QB@
~~أم الكتاب @QE@ آيات الفرائض والحدود ، أو فواتح السور التي يستخرج منها |
~~القرآن . @QB@ زيغ @QE@ ميل عن الحق ، أو شك . @QB@ ما تشابه منه @QE@
~~الأجل الذي | أرادت اليهود [ أن ] تعرفه من حساب الجمل ، أو معرفة عواقب
~~القرآن | في العلم بورود النسخ قبل وقته ، أو نزلت في وفد نجران حاجوا |
~~الرسول صلى الله عليه وسلم في المسيح عليه الصلاة والسلام فقالوا للرسول :
~~أليس هو | كلمة الله - تعالى - وروحه ، فقال : بلى ، فقالوا : حسبنا . @QB@
~~الفتنة @QE@ | الشرك ، أو اللبس ، أو الشبهة التي حاج بها وفد نجران . @QB@
~~وما يعلم تأويله @QE@ | تأويل جميع المتشابه ، لأن في الناس من يعلم تأويل
~~بعضه ، أو يوم القيامة | لما فيه من الوعد والوعيد . @QB@ الراسخون @QE@
~~الثابتون العاملون . | ^ ( إن الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم ولا
~~أولادهم من الله شيئا واولئك هم وقود | PageV01P252 | النار ( 10 ) كدأب
~~ءال فرعون والذين من قبلهم كذبوا بئاياتنا فأخذهم الله بذنوبهم والله |
~~شديد العقاب ms090 ( 11 ) ) ^ |
# 11 - < <
# | آل عمران : ( 11 ) كدأب آل فرعون . . . . .
# > > ^ ( كدأب آل فرعون ) ^ كعادتهم في تكذيب الحق ، أو في العقوبة على |
~~ذنوبهم . | ^ ( قل للذين كفروا ستغلبون وتحشرون إلى جهنم وبئس المهاد ( 12
~~) قد كان | لكم ءاية في فئتين التقتا فئة تقاتل في سبيل الله وأخرى كافرة
~~يرونهم | مثليهم رأى العين والله يؤيد بنصره من يشآء إن في ذلك لعبرة لأولي
~~| الأبصار ( 13 ) ) ^ |
# 12 - < <
# | آل عمران : ( 12 ) قل للذين كفروا . . . . .
# > > ^ ( ستغلبون ) ^ نزلت في قريش قبل بدر بسنة فأنجز الله - تعالى - |
~~وعده بمن قتل ببدر ، أو في يهود بني قينقاع لما حذرهم الرسول صلى الله عليه
~~وسلم ما نزل | بأهل بدر ، قالوا : لسنا بقريش الأغمار ، أو نزلت في عامة
~~الكفار . ^ ( المهاد ) ^ | ما مهدوه لأنفسهم ، أو القرار . |
# 13 - < <
# | آل عمران : ( 13 ) قد كان لكم . . . . .
# > > ^ ( فئة تقاتل في سبيل الله ) ^ المؤمنون ببدر . ^ ( وأخرى كافرة ) ^
~~| PageV01P253 | قريش . @QB@ يرونهم @QE@ كان المؤمنون ثلاثمائة وبضعة عشر
~~، والكفار ألف ، أو ما | بين تسعمائة إلى ألف ، فرأى المؤمنون الكافرين
~~مثلي عدد المؤمنين تقوية | من الله - لقلوبهم ، أو رأى الكافرون المؤمنين
~~مثلي عددهم إضعافا من الله - | تعالى - لقلوبهم . | ^ ( زين للناس حب
~~الشهوات من النسآء والبنين والقناطير المقنطرة من الذهب | والفضة والخيل
~~المسومة والأنعام والحرث ذلك متاع الحياة الدنيا والله | عنده حسن المئاب (
~~14 ) قل أؤنبئكم بخير من ذلكم للذين اتقوا عند ربهم | جنات تجري من تحتها
~~الأنهار خالدين فيها وأزواج مطهرة ورضوان من الله | والله بصير بالعباد (
~~15 ) ) ^ |
# 14 - < <
# | آل عمران : ( 14 ) زين للناس حب . . . . .
# > > @QB@ زين للناس @QE@ حسن . والشهوة : من خلق الله - تعالى - | ضرورية
~~لا يقدر العبد على دفعها ، زينها الشيطان ، لأن الله - تعالى - | ذمها ، أو
~~زينها الرب بما جعله في الطبع من المنازعة إليها ، أو زين الله | - تعالى -
~~ما حسن وزين الشيطان ما قبح . @QB@ القناطير @QE@ القنطار : ألف | ومائتا
~~أوقية وهو مروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو ألف دينار ومائتا دينار ،
# عن | PageV01P254 | الرسول صلى الله عليه وسلم أيضا ، أو اثنا عشر ألف
~~درهم ، أو ألف دينار ، أو ثمانون ألفا ، | من الدراهم ، أو ms091 مائة رطل من
~~الذهب ، أو سبعون ألفا ، أو ملء مسك ثور | ذهبا ، أو المال الكثير . @QB@
~~المقنطرة @QE@ المقنطرة : المضاعفة ، أو تسعة قناطر ، أو | المضروبة دراهم
~~أو دنانير ، أو المجعولة كذلك ، لقولهم : ' دراهم مدرهمة ' . | @QB@
~~المسومة @QE@ الراعية ، أو الحسنة ، أو المعلمة ، أو المعدة للجهاد ، أو من
~~السيما | مقصور وممدود . @QB@ والأنعام @QE@ الإبل ، والبقر / والغنم ، ولا
~~يفرد بعضها باسم النعم | إلا الإبل . @QB@ والحرث @QE@ الزرع . | ^ ( الذين
~~يقولون ربنآ إننا ءامنا فاغفر لنا ذنوبنا وقنا عذاب النار ( 16 ) الصابرين
~~| والصادقين والقانتين والمنفقين والمستغفرين بالأسحار ( 17 ) ) ^ |
# 17 - < <
# | آل عمران : ( 17 ) الصابرين والصادقين والقانتين . . . . .
# > > @QB@ الصابرين @QE@ عن المعاصي ، أو الصائمين . @QB@ والقانتين @QE@
~~المطيعون ، | أو القائمون على العبادة . @QB@ والمنفقين @QE@ في الجهاد ،
~~أو في جميع البر . | @QB@ والمستغفرين @QE@ المصلون ، أو سائلو المغفرة
~~بقولهم ، أو الذين يشهدون الصبح | في جماعة ، والسحر من الليل : قبل الفجر
~~. | ^ ( شهد الله أنه لآ إله إلا هو والملائكة وأولوا العلم قآئما بالقسط
~~لآ إله إلا هو العزيز | الحكيم ( 18 ) إن الدين عند الله الإسلام وما اختلف
~~الذين أوتوا الكتاب إلا | من بعد ما جآءهم العلم بغيا بينهم ومن يكفر
~~بئايات الله فإن الله سريع | PageV01P255 | الحساب ( 19 ) فإن حآجوك فقل
~~أسلمت وجهي لله ومن اتبعن وقل للذين أوتوا الكتاب | والأميين ءأسلمتم فإن
~~أسلموا فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما عليك البلاغ والله | بصير بالعباد ( 20
~~) ) ^ |
# 18 - < <
# | آل عمران : ( 18 ) شهد الله أنه . . . . .
# > > ^ ( شهد الله ) ^ أخبر ، أو فعل ما يقوم مقام الشهادة . وشهادة
~~الملائكة ، | وأولو العلم بما شاهدوه من دلائل الوحدانية ^ ( بالقسط ) ^
~~العدل . |
# 19 - < <
# | آل عمران : ( 19 ) إن الدين عند . . . . .
# > > ^ ( الدين ) ^ هنا الطاعة أي طاعته هي الإسلام ، من السلامة ، لأنه
~~يقود | إليها ، أو من التسليم ، لأمره في العمل بطاعته . ^ ( الذين أوتوا
~~الكتاب ) ^ اليهود ، | أو النصارى ، أو أهل الكتب كلها . ^ ( بغيا ) ^ عدول
~~عن الحق بغير عناد . |
# 20 - < <
# | آل عمران : ( 20 ) فإن حاجوك فقل . . . . .
# > > ^ ( أسلمت ) ^ انقدت . ^ ( وجهي ) ^ نفسي ، انقدت بإخلاص التوحيد . |
~~^ ( الأميين ) ^ الذين لا كتاب لهم ، من الأمي الذي لا يكتب ،
# قال ابن عباس - | رضي الله تعالى عنهما - ' هم مشركو العرب ' . ^ (
~~أأسلمتم ) ^ أمر ليس | باستفهام ms092 . | ^ ( إن الذين يكفرون بئايات الله
~~ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين | يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم
~~بعذاب أليم ( 21 ) أولئك الذين | حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وما لهم
~~من ناصرين ( 22 ) ) ^ |
# 21 - < <
# | آل عمران : ( 21 ) إن الذين يكفرون . . . . .
# > > ^ ( يقتلون النبيين ) ^
# قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ' قتلت بنو إسرائيل ثلاثة | وأربعين
~~نبيا أول النهار في ساعة واحدة ، فقام مائة واثنا عشر رجلا من عبادهم |
~~PageV01P256 | فأمروا القاتلين بالمعروف ونهوهم عن المنكر فقتلوهم جميعا
~~آخر ذلك | اليوم . | ^ ( ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يدعون إلى
~~كتاب الله ليحكم بينهم ثم يتولى | فريق منهم وهم معرضون ( 23 ) ذلك بأنهم
~~قالوا لن تمسنا النار إلآ أياما معدودات وغرهم في | دينهم ما كانوا يفترون
~~( 24 ) فكيف إذا جمعناهم ليوم لا ريب فيه ووفيت كل | نفس ما كسبت وهم لا
~~يظلمون ( 25 ) ) ^ |
# 23 - < <
# | آل عمران : ( 23 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > @QB@ نصيبا @QE@ حظا ، لأنهم لم يعلموا الكل . @QB@ إلى كتاب الله
~~@QE@ التوراة ، | أو القرآن لموافقته التوراة . @QB@ ليحكم بينهم @QE@ في
~~نبوة محمد صلى الله عليه وسلم أو إن الإسلام | دين إبراهيم عليه الصلاة
~~والسلام ، أو في حد من الحدود . |
# 24 - < <
# | آل عمران : ( 24 ) ذلك بأنهم قالوا . . . . .
# > > @QB@ أياما معدودات @QE@ الأربعون التي عبدوا فيها العجل ، أو سبعة
~~أيام ، | أو أيام منقطعة لانقضاء العذاب فيها . @QB@ ما كانوا يفترون @QE@
~~بقولهم : @QB@ نحن أبناء الله وأحباؤه @QE@ [ المائدة : 18 ] أو قولهم :
~~@QB@ لن تمسنا النار @QE@ . | ^ ( قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشآء
~~وتنزع الملك ممن تشآء وتعز من تشآء | PageV01P257 | وتذل من تشآء بيدك
~~الخير إنك على كل شيء قدير ( 26 ) تولج الليل في النهار وتولج النهار | في
~~الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي وترزق من تشآء بغير | حساب
~~( 27 ) لا يتخذ المؤمنون الكافرين أوليآء من دون المؤمنين ومن يفعل ذلك
~~فليس | من الله في شيء إلآ أن تتقوا منهم تقاة ويحذركم الله نفسه وإلى الله
~~| المصير ( 28 ) قل إن تخفوا ما في صدوركم أو تبدوه يعلمه الله ويعلم ما في
~~السماوات وما ms093 | في الأرض والله على كل شيء قدير ( 29 ) يوم تجد كل نفس ما
~~عملت من خير | محضرا وما عملت من سوء تود لو أن بينها وبينه أمدا بعيدا
~~ويحذركم الله نفسه | والله رءوف بالعباد ( 30 ) قل إن كنتم تحبون الله
~~فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم | والله غفور رحيم ( 31 ) قل أطيعوا
~~الله والرسول فإن تولوا فإن الله لا يحب الكافرين ( 32 ) ) ^ |
# 26 - < <
# | آل عمران : ( 26 ) قل اللهم مالك . . . . .
# > > ^ ( مالك ) ^ مالك الدنيا والآخرة ، أو مالك العباد وما ملكوه ، أو
~~مالك | النبوة ^ ( تؤتي الملك ) ^ النبوة ، أو السلطان . دعا الرسول صلى
~~الله عليه وسلم بأن يجعل الله - | تعالى - ملك فارس والروم في أمته فنزلت ^
~~( بيدك الخير ) ^ خص بالذكر ، لأنه | المعروف من فعله . |
# 27 - < <
# | آل عمران : ( 27 ) تولج الليل في . . . . .
# > > ^ ( تولج الليل في النهار ) ^ تجعل كل واحد منهما بدلا من الآخر ، أو
~~| تدخل نقصان كل واحد منهما في زيادة الآخر . ^ ( وتخرج الحي ) ^ الحيوان
~~من | النطفة ، والنطفة من الحيوان ، أو المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن
~~، الميت | PageV01P258 | والميت واحد ، أو الميت الذي مات وبالتشديد الذي
~~لم يمت . | ^ ( إن الله اصطفىءادم ونوحا وءال إبراهيم وءال عمران على
~~العالمين ( 33 ) ذرية بعضها من | بعض والله سميع عليم ( 34 ) ) ^ |
# 33 - < <
# | آل عمران : ( 33 ) إن الله اصطفى . . . . .
# > > @QB@ آل عمران @QE@ موسى وهارون ، أو المسيح - عليهم الصلاة والسلام
~~| لأن أمه بنت عمران ، اصطفاهم بالنبوة ، أو بتفضيلهم على أهل زمانهم ، أو
~~| باختيار دينهم لهم . |
# 34 - < <
# | آل عمران : ( 34 ) ذرية بعضها من . . . . .
# > > @QB@ بعضها من بعض @QE@ بالتناصر دون النسب ، أو بالنسب ، لأنهم من |
~~ذرية آدم ثم من ذرية نوح ثم من ذرية إبراهيم - عليهم الصلاة والسلام - . |
~~^ ( إذ قالت امرأت عمران رب إني نذرت لك ما في بطني محررا فتقبل مني إنك
~~أنت السميع | العليم ( 35 ) فلما وضعتها قالت رب إني وضعتهآ أنثى والله
~~أعلم بما وضعت وليس الذكر | كالأنثى وإني سميتها مريم وإني أعيذها بك
~~وذريتها من الشيطان الرجيم ( 36 ) ) ^ |
# 35 - < <
# | آل عمران : ( 35 ) إذ قالت امرأة . . . . .
# > > @QB@ محررا @QE@ مخلصا للعبادة ، أو خادما للبيعة ms094 ، أو عتيقا من أمر
~~الدنيا | لطاعة الله - تعالى - . |
# 36 - < <
# | آل عمران : ( 36 ) فلما وضعتها قالت . . . . .
# > > @QB@ وضعتها أنثى @QE@ اعتذرت بذلك لعدوله عن نذرها . @QB@ وليس
~~الذكر كالأنثى @QE@ إذ لا تصلح لخدمة بيت المقدس ، ولصيانتها عن التبرج .
~~@QB@ وإني أعيذها @QE@ من طعن الشيطان الذي يستهل به المولود ، أو من
~~إغوائه @QB@ الرجيم @QE@ | المرجوم بالشهب . | ^ ( فتقبلها ربها بقبول حسن
~~وأنبتها نباتا حسنا وكفلها زكريا كلما دخل عليها زكريا | PageV01P259 |
~~المحراب وجد عندها رزقا قال يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله إن
~~الله يرزق من | يشآء بغير حساب ( 37 ) ) ^ |
# 37 - < <
# | آل عمران : ( 37 ) فتقبلها ربها بقبول . . . . .
# > > ^ ( فتقبلها ) ^ رضيها في النذر . ^ ( وأنبتها ) ^ أنشأها إنشاء حسنا
~~في | غذائها وحسن تربيتها . ^ ( المحراب ) ^ أكرم موضع في المجلس . ^ (
~~رزقا ) ^ فاكهة | الصيف في الشتاء وفاكهة الشتاء في الصيف ، أو لم تلقم
~~ثديا حتى تكلمت في | المهد ، وكان يأتيها رزقها من الجنة ، وكان ذلك بدعوة
~~زكريا - عليه الصلاة | والسلام - . أو توطئة لنبوة المسيح عليه الصلاة
~~والسلام ^ ( من عند الله ) ^ | يأتيها الله - تعالى - به أو بعض الأولياء ،
~~بتسخير الله تعالى ^ ( إن الله يرزق من | يشاء ) ^ من قول الله تعالى ، أو
~~من قول مريم - عليها السلام - . | ^ ( هنالك دعا زكريا ربه قال رب هب لي من
~~لدنك ذرية طيبة إنك سميع الدعآء ( 38 ) | فنادته الملآئكة وهو قائم يصلي في
~~المحراب أن الله يبشرك بيحيى مصدقا بكلمة من | الله وسيدا وحصورا ونبيا من
~~الصالحين ( 39 ) قال رب أنى يكون لي غلام وقد بلغني | الكبر وامرأتي عاقر
~~قال كذلك الله يفعل ما يشآء ( 40 ) قال رب اجعل لي ءاية قال | ءايتك ألا
~~تكلم الناس ثلاثة أيام إلا رمزا واذكر ربك كثيرا وسبح بالعشي | والإبكار (
~~41 ) ) ^ |
# 38 - < <
# | آل عمران : ( 38 ) هنالك دعا زكريا . . . . .
# > > ^ ( دعا زكريا ربه ) ^ بإذنه له في ذلك ، لأنه معجز فلا يطلب إلا
~~بإذن ، | أو لما رأى خرق العادة في رزق مريم طمع في الولد من عاقر فدعا ^ (
~~طيبة ) @QB@ مباركة @QE@ ( سميع الدعاء ) ^ مجيب الدعاء ، لأن الإجابة بعد
~~السماع . |
# 39 - < <
# | آل عمران : ( 39 ) فنادته الملائكة وهو ms095 . . . . .
# > > ^ ( الملائكة ) ^ جبريل - عليه السلام - ، أو جماعة من الملائكة . |
~~PageV01P260 | @QB@ يحيي @QE@ سماه الله - تعالى - ' يحيى ' قبل ولادته ،
~~قيل : لأنه حيا بالإيمان | @QB@ بكلمة @QE@ كتاب ، أو بالمسيح ، سمي
~~بالكلمة ، لأنه يهتدى به كما يهتدى | بكلام الله - تعالى - ، أو لأنه خلق
~~بالكلمة من غير أب . @QB@ وسيدا @QE@ حليما ، أو | تقيا ، أو شريفا ، أو
~~فقيها عالما ، أو رئيسا على المؤمنين . @QB@ وحصورا @QE@ عنينا لا | ماء له
~~، أو لا يأتي النساء ، أو لم يكن له ما يأتي به النساء لأنه كان كالنواة .
~~|
# 40 - < <
# | آل عمران : ( 40 ) قال رب أنى . . . . .
# > > @QB@ بلغني الكبر @QE@ ، لأنه بمنزلة الطالب له . @QB@ عاقر @QE@ لا
~~تلد ، وإنما قال | ذلك بعد البشارة تعجبا من قدرة الله - تعالى - وتعظيما
~~لأمره ، أو أراد [ أن ] يعلم | على أي حال يكون ؟ بأن يردا إلى شبابهما ،
~~أو على حال الكبر . |
# 41 - < <
# | آل عمران : ( 41 ) قال رب اجعل . . . . .
# > > @QB@ أيه @QE@ علامة لوقت الحمل لتعجيل السرور به . @QB@ رمزا @QE@
~~تحريك | الشفتين ، أو الإشارة أو الإيماء . @QB@ واذكر ربك @QE@ منع من
~~الكلام ولم يمنع من | الذكر . @QB@ بالعشي @QE@ أصله الظلمة فسمي ما بعد
~~الزوال عشيا لاتصاله بالظلام . / | والعشا : ضعف البصر . @QB@ الإبكار @QE@
~~من الفجر إلى الضحى أصله التعجيل ، لأنه | تعجيل للضياء . | ^ ( وإذ قالت
~~الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك وطهرك واصطفاك على نسآء | العالمين ( 42 )
~~يا مريم اقنتي لربك واسجدي واركعي مع الراكعين ( 43 ) ذلك من أنباء | الغيب
~~نوحيه إليك وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم أيهم يكفل مريم وما | كنت لديهم
~~إذ يختصمون ( 44 ) ) ^ |
# 42 - < <
# | آل عمران : ( 42 ) وإذ قالت الملائكة . . . . .
# > > @QB@ اصطفاك @QE@ لولادة المسيح ، أو على عالمي زمانك . @QB@ وطهرك
~~@QE@ من | الكفر ، أو من أدناس الحيض والنفاس . @QB@ واصطفاك @QE@ تأكيد
~~للاصطفاء [ أو ] | PageV01P261 | الأول للعبادة ، والثاني لولادة المسيح
~~عليه الصلاة والسلام . |
# 43 - < <
# | آل عمران : ( 43 ) يا مريم اقنتي . . . . .
# > > @QB@ اقنتي @QE@ أخلصي لربك ، أو أديمي طاعته ، أو أطيلي القيام في |
~~الصلاة . @QB@ واسجدي @QE@ كان السجود في شرعهم مقدما على الركوع ، أو '
~~الواو ' | لا ترتيب فيها ، فكلمتها الملائكة معجزة لزكريا عليه الصلاة
~~والسلام ، أو | توكيدا لنبوة المسيح - عليه الصلاة والسلام - ، أصل السجود
~~: الانخفاض | الشديد ، والركوع : دونه . @QB@ مع ms096 الراكعين @QE@ افعلي
~~كفعلهم ، أو صلي في جماعة . |
# 44 - < <
# | آل عمران : ( 44 ) ذلك من أنباء . . . . .
# > > @QB@ أنباء الغيب @QE@ البشارة بالمسيح - عليه الصلاة والسلام - أصل
~~| الوحي : إلقاء المعنى إلى صاحبه ، فيلقى إلى الرسل بالإنزال ، وإلى النحل
~~| بالإلهام ، ومن بعض إلى بعض بالإشارة @QB@ فأوحى إليهم @QE@ [ مريم : 11
~~] . |
# % . . . . . . . . . . . . . . % أوحى لها القرار فاستقرت % @QB@ يلقون
~~أقلامهم @QE@ قالو نحن أحق بكفالتها ، لأنها ابنة إمامنا وعالمنا وقال |
~~زكريا : ' أنا أحق لأن خالتها عندي ' ، فاقترعوا على ذلك بأقلامهم وهي
~~القداح - | فأصعد قلم زكريا في جرية الماء ، وانحدرت أقلامهم مع الجرية ،
~~فقرعهم | فكفلها ، أو كفلها زكريا بغير قرعة ، ثم أصابتهم أزمة ضعف بها عن
~~مؤنتها | فقال : ليأخذها أحدكم فتدافعوها فاقترعوا فقرعهم زكريا عليه
~~الصلاة والسلام . | PageV01P262 | ^ ( إذ قالت الملائكة يا مريم إن الله
~~يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم وجيها | في الدنيا والآخرة ومن
~~المقربين ( 45 ) ويكلم الناس في المهد وكهلا ومن | الصالحين ( 46 ) قالت رب
~~أنى يكون لي ولد ولم يمسسني بشر قال كذلك الله يخلق ما | يشآء إذا قضى أمرا
~~فإنما يقول له كن فيكون ( 47 ) ويعلمه الكتاب والحكمة والتوراة | والإنجيل
~~( 48 ) ورسولا إلى بني إسرآءيل أني قد جئتكم بئاية من ربكم أني أخلق لكم |
~~من الطين كهيئة الطير فأنفخ فيه فيكون طيرا بإذن الله وأبرىء الأكمه |
~~والأبرص وأحيي الموتى بإذن الله وأنبئكم بما تأكلون وما تدخرون في بيوتكم
~~إن في | ذلك لآية لكم إن كنتم مؤمنين ( 49 ) ومصدقا لما بين يدي من التوراة
~~ولأحل | لكم بعض الذي حرم عليكم وجئتكم بئاية من ربكم فاتقوا الله وأطيعون
~~( 50 ) | إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم ( 51 ) ) ^ |
# 45 - < <
# | آل عمران : ( 45 ) إذ قالت الملائكة . . . . .
# > > @QB@ المسيح @QE@ ، لأنه مسح بالبركة ، أو مسح بالتطهير من الذنوب .
~~|
# 46 - < <
# | آل عمران : ( 46 ) ويكلم الناس في . . . . .
# > > @QB@ المهد @QE@ من التمهيد ، تكلم فيه تبرئة لأمه ، أو لظهور معجزته
~~، | وكان في المهد نبيا ، لظهور المعجزة ، أو لم يكن حينئذ نبيا وكان كلامه
~~تأسيسا | لنبوته . @QB@ وكهلا @QE@ حليما ، أو كهلا في السن ، والكهولة
~~أربع وثلاثون سنة ، أو | فوق حال ms097 الغلام ودون حال الشيخ ، أخذ من القوة ،
~~اكتهل النبت إذا طال | وقوي ، يريد يكلمهم كهلا بالوحي ، أو يتكلم صغيرا
~~بكلام الكهل في السن . | ^ ( فلمآ أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصاري إلى
~~الله قال الحواريون نحن | أنصار الله ءامنا بالله واشهد بأنا مسلمون ( 52 )
~~ربنآ ءامنا بمآ أنزلت واتبعنا | الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ( 53 ) ومكروا
~~ومكر الله والله خير | PageV01P263 | الماكرين ( 54 ) ) ^ |
# 52 - < <
# | آل عمران : ( 52 ) فلما أحس عيسى . . . . .
# > > ^ ( أنصاري إلى الله ) ^ مع الله ، أو في السبيل إلى الله ، أو من
~~ينصرني | إلى نصر الله . ^ ( الحواريون ) ^ لبياض ثيابهم ، أو كانوا قصارين
~~يبيضون الثياب ، | أو هم خواص الأنبياء ، لنقاء قلوبهم من الحور ، وهو شدة
~~البياض ، ومنه | الحواري من الطعام ، استنصرهم ليمنعوه من قتل الذين أرادوا
~~قتله ، أو ليتمكن | من إقامة الحجة وإظهار الحق ، أو ليميز المؤمن من
~~الكافر . |
# 53 - < <
# | آل عمران : ( 53 ) ربنا آمنا بما . . . . .
# > > ^ ( فاكتبنا مع الشاهدين ) ^ ثبت أسماءنا مع أسمائهم لننال مثل |
~~كرامتهم ، أو صل ما بيننا وبينهم بالإخلاص على التقوى . |
# 54 - < <
# | آل عمران : ( 54 ) ومكروا ومكر الله . . . . .
# > > ^ ( ومكروا ) ^ بالمسيح - عليه الصلاة والسلام - ، ليقتلوه فمكر الله
~~- | تعالى - بهم بالخيبة بإلقاء شبهه / على غيره ، أو مكروا بإضمار الكفر
~~ومكر الله | لمجازاتهم بالعقوبة ، وذكر ذلك للازدواج ، كقوله - تعالى - ^ (
~~فاعتدوا عليه ) ^ | [ البقرة : 194 ] وأصل المكر الالتفاف ، الشجر المتلف
~~مكر ، فالمكر احتيال | على الإنسان ، لإلقاء المكروه به ، والفرق بينه وبين
~~الحيلة أنه لا يكون إلا | لقصد الإضرار ، والحيلة قد تكون لإظهار ما يعسر
~~من غير قصد إضرار . | ^ ( إذ قال الله يا عيسى إني متوفيك ورافعك إلي
~~ومطهرك من الذين كفروا وجاعل | الذين اتبعوك فوق الذين كفروا إلى يوم
~~القيامة ثم إلي مرجعكم فأحكم بينكم | فيما كنتم فيه تختلفون ( 55 ) فأما
~~الذين كفروا فأعذبهم عذابا شديدا في الدنيا | والآخرة وما لهم من ناصرين (
~~56 ) وأما الذين ءامنوا وعملوا الصالحات | فيوفيهم أجورهم والله لا يحب
~~الظالمين ( 57 ) ذلك نتلوه عليك من الآيات والذكر | الحكيم ( 58 ) ) ^ |
# 55 - < <
# | آل عمران : ( 55 ) إذ قال الله . . . . .
# > > ^ ( متوفيك ) ^ قابضك إلى السماء ms098 من غير وفاة بموت ، أو وفاة نوم |
~~PageV01P264 | للرفع إلى السماء ، أو مميتك ، أو فيه تقديم معناه : رافعك
~~ومتوفيك بعد | ذلك . @QB@ الي @QE@ إلى سمائي ، أو كرامتي . @QB@ ومطهرك
~~@QE@ بإخراجك من بينهم ، أو | بمنعهم من قتلك . @QB@ فوق الذين كفروا @QE@
~~بالحجة ، أو بالعز والغلبة .
# @QB@ الذين اتبعوك @QE@ الذين آمنوا بك فوق الذين كذبوا عليك ، أو
~~النصارى | فوق ، إذ النصارى أعز من اليهود فلا مملكة لليهود بخلاف الروم .
~~| ^ ( إن مثل عيسى عند الله كمثل ءادم خلقه من تراب ثم قال له كن فيكون (
~~59 ) الحق | من ربك فلا تكن من الممترين ( 60 ) فمن حآجك فيه من بعد ما
~~جآءك من العلم فقل تعالوا | ندع أبنآءنا وأبنآءكم ونسآءنا ونسآءكم وأنفسنا
~~وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنت | الله على الكاذبين ( 61 ) إن هذا لهو القصص
~~الحق وما من إله إلا الله وإن الله لهو | العزيز الحكيم ( 62 ) فإن تولوا
~~فإن الله عليم بالمفسدين ( 63 ) ) ^ |
# 61 - < <
# | آل عمران : ( 61 ) فمن حاجك فيه . . . . .
# > > @QB@ فمن حاجك فيه @QE@ الضمير لعيسى عليه الصلاة والسلام ، أو للحق
~~| [ @QB@ فقل تعالوا @QE@ ] المدعو للمباهلة نصارى نجران . @QB@ نبتهل @QE@
~~نلتعن ، أو ندعو | بالهلاك . |
# % . . . . . . . . . . . . . . % نظر الدهر إليهم فابتهل %
# أي دعا عليهم بالهلاك ، لما نزلت أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم بيد علي
~~وفاطمة | وولديها - رضي الله تعالى عنهم - ثم دعاهم إلى المباهلة فقال
~~بعضهم لبعض : | PageV01P265 | ' إن باهلتموه اضطرم عليكم الوادي نارا
~~فامتنعوا ' . | ^ ( قل يآ أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سوآء بيننا وبينكم
~~ألا نعبد إلا الله ولا نشرك | به شيئا ولا يتخذ بعضنا بعضا أربابا من دون
~~الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا | مسلمون ( 64 ) ) ^ |
# 64 - < <
# | آل عمران : ( 64 ) قل يا أهل . . . . .
# > > @QB@ تعالوا @QE@ خطاب لنصارى نجران ، أو ليهود المدينة ، @QB@
~~أربابا @QE@ هو | سجود بعضهم لبعض ، أو طاعة الأتباع للرؤساء . | ^ ( يآ
~~أهل الكتاب لم تحآجون في إبراهيم ومآ أنزلت التوراة والإنجيل إلا من | بعده
~~أفلا تعقلون ( 65 ) هآأنتم هؤلآء حاججتم فيما لكم به علم فلم تحآجون فيما |
~~PageV01P266 | ليس لكم به علم والله يعلم وأنتم لا تعلمون ( 66 ) ما كان
~~إبراهيم يهوديا ولا نصرانيا ms099 ولكن | كان حنيفا مسلما وما كان من المشركين (
~~67 ) إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه | وهذا النبي والذين ءامنوا
~~والله ولي المؤمنين ( 68 ) ) ^ |
# 67 - < <
# | آل عمران : ( 67 ) ما كان إبراهيم . . . . .
# > > ^ ( ما كان إبراهيم ) ^ لما اجتمعت اليهود والنصارى عند | الرسول صلى
~~الله عليه وسلم فقالت النصارى : لم يكن إبراهيم إلا نصرانيا ، وقالت اليهود
~~: لم | يكن إلا يهوديا فنزلت . . . . |
# 66 - < <
# | آل عمران : ( 66 ) ها أنتم هؤلاء . . . . .
# > > ^ ( حاججتم ) ^ فيما وجدتموه في كتبكم ، ^ ( فلم تحاجون ) ^ في شأن |
~~إبراهيم ^ ( والله يعلم ) ^ شأنه وأنتم لا تعلمونه . | ^ ( ودت طآئفة من
~~أهل الكتاب لو يضلونكم وما يضلون إلآ أنفسهم وما | يشعرون ( 69 ) يآ أهل
~~الكتاب لم تكفرون بئايات الله وأنتم تشهدون ( 70 ) يآ أهل | الكتاب لم
~~تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون ( 71 ) وقالت طآئفة من |
~~أهل الكتاب ءامنوا بالذي أنزل على الذين ءامنوا وجه النهار واكفروا ءاخره
~~لعلهم | يرجعون ( 72 ) ولا تؤمنوا إلا لمن تبع دينكم قل إن الهدى هدى الله
~~أن يؤتى أحد مثل مآ | PageV01P267 | أوتيتم أو يحآجوكم عند ربكم قل إن
~~الفضل بيد الله يؤتيه من يشآء والله واسع عليم ( 73 ) | يختص برحمته من
~~يشآء والله ذو الفضل العظيم ( 74 ) ) ^ |
# 710 - < <
# | آل عمران : ( 70 ) يا أهل الكتاب . . . . .
# > > ^ ( وأنتم تشهدون ) ^ بما يدل على صحة الآيات من كتابكم المبشر | بها
~~، أو تشهدون بمثلها من آيات الآنبياء ، أو تشهدون بما عليكم فيه الحجة . |
# 71 - < <
# | آل عمران : ( 71 ) يا أهل الكتاب . . . . .
# > > ^ ( تلبسون الحق بالباطل ) ^ الإيمان بموسى وعيسى والكفر بمحمد - |
~~عليه الصلاة والسلام - ، أو تحريف التوراة والإنجيل ، أو الدعاء إلى إظهار
~~| الإسلام أول النهار والكفر آخره ، طلبا لتشكيك الناس فيه . ^ ( وتكتمون )
~~^ صفة | محمد صلى الله عليه وسلم وأنتم تعلمونها من كتبكم . |
# 73 - < <
# | آل عمران : ( 73 ) ولا تؤمنوا إلا . . . . .
# > > ^ ( ولا تؤمنوا إلا ) ^ قاله اليهود بعضهم لبعض ، أو قاله يهود خيبر
~~| ليهود المدينة ، نهوا عن ذلك لئلا يكون طريقا لعبدة الأوثان إلى تصديقه ،
~~أو | لئلا يعرفوا به فيلزمهم الدخول فيه . ^ ( الهدى هدى الله ) ^ أن لا
~~يؤتى أحد | مثل ما أوتيتم أيها ms100 المسلمون فحذف : لا ' ، أو ^ ( الهدى هدى
~~الله ) ^ / فلا | تجحدوا أ [ ن ] يؤتى ^ ( أو يحاجوكم ) ^ ولا تؤمنوا أن
~~يحاجوكم إذ لا حجة | لهم ، أو يكون ' أو ' بمعنى حتى تبعيدا كقولك ' لا
~~يلقاه أو تقوم الساعة ' | PageV01P268 | قاله الكسائي والفراء . |
# 74 - < <
# | آل عمران : ( 74 ) يختص برحمته من . . . . .
# > > @QB@ برحمته @QE@ النبوة ، أو القرآن والإسلام ، وهل تكون النبوة
~~جزاء على | عمل ، أو تفضلا ؟ فيه مذهبان . | ^ ( ومن أهل الكتاب من إن
~~تأمنه بقنطار يؤده إليك ومنهم من إن تأمنه بدينار لا | يؤده إليك إلا ما
~~دمت عليه قآئما ذلك بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل | ويقولون على
~~الله الكذب وهم يعلمون ( 75 ) بلى من أوفى بعهده واتقى فإن الله يحب |
~~المتقين ( 76 ) ) ^ |
# 75 - < <
# | آل عمران : ( 75 ) ومن أهل الكتاب . . . . .
# > > @QB@ بقنطار @QE@ ' الباء ' فيه ، وفي الدينار لإلصاق الأمانة به ،
~~أو بمعنى | ' على ' @QB@ قائما @QE@ بالاقتضاء ، أو ملازما ، أو قائما على
~~رأسه . @QB@ الأميين @QE@ العرب ، | قالوا لا سبيل علينا في أموالهم
~~لإشراكهم ، أو لتحولهم عن الدين الذي عاملناهم | عليه ، ولما نزلت قال
~~الرسول صلى الله عليه وسلم : ' كذب أعداء الله ما شيء كان في الجاهلية |
~~PageV01P269 | إلا وهو تحت قدمي إلا الأمانة فإنها مؤداة إلى البر والفاجر
~~' . | ^ ( إن الذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمنا قليلا أولئك لا خلاق
~~لهم في الآخرة ولا | يكلمهم الله ولا ينظر إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم
~~ولهم عذاب أليم ( 77 ) | وإن منهم لفريقا يلوون ألسنتهم بالكتاب لتحسبوه من
~~الكتاب وما هو من | الكتاب ويقولون هو من عند الله وما هو من عند الله
~~ويقولون على الله الكذب | وهم يعلمون ( 78 ) ) ^ |
# 77 - < <
# | آل عمران : ( 77 ) إن الذين يشترون . . . . .
# > > @QB@ بعهد الله @QE@ أمره ونهيه ، أو ما جعل في العقل من الزجر عن
~~الباطل | والانقياد إلى الحق . @QB@ لا خلاق @QE@ من الخلق وهو التقدير أي
~~لا نصيب ، أو | من الخلق أي لا نصيب لهم مما يوجبه الخلق الكريم . @QB@ ولا
~~يكلمهم @QE@ بما | يسرهم بل بما يسوؤهم عند الحساب ، لقوله تعالى : @QB@
~~علينا حسابهم @QE@ | [ الغاشية : 26 ] أو لا يكلمهم أصلا بل يكل حسابهم إلى
~~الملائكة ms101 . @QB@ ولا ينظر إليهم @QE@ لا يراهم ، أو لا يمن عليهم . @QB@
~~ولا يزكيهم @QE@ لا يقضي بزكاتهم ، نزلت | فيمن حلف يمينا فاجرة لينفق بيع
~~سلعته ، أو في | PageV01P270 | الأشعث نازع خصما في أرض فقام ليحلف فنزلت
~~فنكل الأشعث واعترف | بالحق ، أو في أربعة من أحبار اليهود ، كتبوا كتابا
~~وحلفوا أنه من عند الله فيما | ادعوا أنه ليس عليهم في الأميين سبيل . |
~~PageV01P271 | ^ ( ما كان لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة ثم
~~يقول للناس كونوا عبادا | لي من دون الله ولكن كونوا ربانيين بما كنتم
~~تعلمون الكتاب وبما كنتم | تدرسون ( 79 ) ولا يأمركم أن تتخذوا الملائكة
~~والنبيين أربابا أيأمركم بالكفر بعد إذ أنتم | مسلمون ( 80 ) ) ^ |
# 79 - < <
# | آل عمران : ( 79 ) ما كان لبشر . . . . .
# > > @QB@ ما كان لبشر @QE@ قالت طائفة من اليهود للرسول صلى الله عليه
~~وسلم : أتدعونا إلى | عبادتك كما دعا المسيح النصارى ؟ فنزلت @QB@ ربانيين
~~@QE@ فقهاء علماء ، أو | حكماء أتقياء ، أو الولاة الذين يربون أمور الناس
~~، أخذ الرباني ممن يرب الأمور | بتدبيره ولذلك قيل للعالم رباني ، لأنه
~~يدبر الأمور بعلمه ، أو الرباني مضاف إلى | علم الرب . | ^ ( وإذ أخذ الله
~~ميثاق النبيين لمآ ءاتيتكم من كتاب وحكمة ثم جآءكم رسول | مصدق لما معكم
~~لتؤمنن به ولتنصرنه قال ءأقررتم وأخذتم على ذالكم إصري قالوا | أقررنا قال
~~فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ( 81 ) فمن تولى بعد ذلك فأولئك هم |
~~الفاسقون ( 82 ) ) ^ |
# 81 - < <
# | آل عمران : ( 81 ) وإذ أخذ الله . . . . .
# > > @QB@ ميثاق النبيين @QE@ أن يؤمنوا بالآخرة ، أو يأخذوا على قومهم
~~تصديق | محمد صلى الله عليه وسلم @QB@ ثم جاءكم رسول @QE@ محمد صلى الله
~~عليه وسلم @QB@ مصدق لما معكم @QE@ من التوراة | PageV01P272 | والإنجيل .
~~@QB@ وأخذتم على @QE@ قبلتم عهدي ، [ أ ] و وأخذتم على متبعكم عهدي | @QB@
~~فاشهدوا @QE@ على أممكم ، وأنا من الشاهدين عليكم وعليهم . | ^ ( أفغير دين
~~الله يبغون وله أسلم من في السماوات والأرض طوعا وكرها | وإليه يرجعون ( 83
~~) قل ءامنا بالله ومآ أنزل علينا ومآ أنزل على إبراهيم | وإسماعيل وإسحاق
~~ويعقوب والأسباط ومآ أوتي موسى وعيسى والنبيون من | ربهم لا نفرق بين أحد
~~منهم ونحن له مسلمون ( 84 ms102 ) ومن يبتغ غير الإسلام دينا فلن | يقبل منه وهو
~~في الآخرة من الخاسرين ( 85 ) كيف يهدي الله قوما كفروا بعد | إيمانهم
~~وشهدوا أن الرسول حق وجآءهم البينات والله لا يهدي القوم | الظالمين ( 86 )
~~أولئك جزآؤهم أن عليهم لعنة الله والملائكة والناس أجمعين ( 87 ) | خالدين
~~فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون ( 88 ) إلا الذين تابوا من بعد ذلك
~~| وأصلحوا فإن الله غفور رحيم ( 89 ) ) ^ |
# 83 - < <
# | آل عمران : ( 83 ) أفغير دين الله . . . . .
# > > @QB@ وله أسلم @QE@ أسلم المؤمن طوعا ، والكافر عند الموت كرها ، أو
~~| أقروا بالعبودية وإن كان فيهم المشرك فيها ، أو سجود المؤمن طوعا وسجود
~~ظل | الكافر كرها ، أو طوعا بالرغبة في الثواب ، وكرها لخوف السيف ، أو
~~إسلام | الكاره يوم أخرج الذر من ظهر آدم ، أو استسلم بالانقياد والذلة . |
~~^ ( إن الذين كفروا بعد إيمانهم ثم ازدادوا كفرا لن تقبل توبتهم وأولئك هم
~~| PageV01P273 | الضآلون ( 90 ) إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار فلن يقبل
~~من أحدهم ملء الأرض | ذهبا ولو افتدى به أولئك لهم عذاب أليم وما لهم من
~~ناصرين ( 91 ) ) ^ |
# 90 - < <
# | آل عمران : ( 90 ) إن الذين كفروا . . . . .
# > > ^ ( الذين كفروا ) ^ اليهود كفروا بالمسيح . ^ ( ثم ازدادوا كفرا ) ^
~~| بمحمد صلى الله عليه وسلم / . ^ ( لن تقبل توبتهم ) ^ عند الموت ، أو أهل
~~الكتاب لا تقبل توبتهم | من ذنوبهم مع إصرارهم على كفرهم ، أو هم مرتدون
~~عزموا على إظهار التوبة | تورية فأطلع الله - تعالى - الرسول صلى الله عليه
~~وسلم على سرهم أو اليهود والنصارى كفروا | بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد
~~إيمانهم به قبل بعثه ، ثم ازدادوا كفرا إلى حضور آجالهم . | ^ ( لن تنالوا
~~البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شيء فإن الله به عليم ( 92 ) ) ^
~~|
# 92 - < <
# | آل عمران : ( 92 ) لن تنالوا البر . . . . .
# > > ^ ( البر ) ^ ثواب الله - تعالى - ، أو فعل الخير الذي يستحق به
~~الثواب ، | أو الجنة . ^ ( تنفقوا ) ^ الصدقة المفروضة ، أو الفرض والتطوع
~~، أو الصدقة وغيرها | من وجوه البر . | ^ ( كل الطعام كان حلا لبني إسرآءيل
~~إلا ما حرم إسرآءيل على نفسه من قبل أن | تنزل التوراة قل فأتوا ms103 بالتوراة
~~فاتلوهآ إن كنتم صادقين ( 93 ) فمن افترى على الله | الكذب من بعد ذلك
~~فأولئك هم الظالمون ( 94 ) قل صدق الله فاتبعوا ملة إبراهيم | حنيفا وما
~~كان من المشركين ( 95 ) ) ^ |
# 93 - < <
# | آل عمران : ( 93 ) كل الطعام كان . . . . .
# > > ^ ( كل الطعام كان حلا ) ^ لما أنكرت اليهود تحليل النبي صلى الله
~~عليه وسلم لحوم | الإبل أخبر الله - تعالى - أنه أحلها إلى أن حرمها
~~إسرائيل على نفسه ، لما | PageV01P274 | أصابه وجع النسا نذر تحريم العروق
~~على نفسه وأحب الطعام إليه ، وكانت | لحوم الإبل من أحب الطعام إليه ، ونذر
~~ذلك بإذن الله - تعالى - ، أو باجتهاده ، | فحرمت اليهود ذلك اتباعا
~~لإسرائيل على الأصح ، أو نزلت التوراة بتحريمها . | ^ ( إن أول بيت وضع
~~للناس للذي ببكة مباركا وهدى للعالمين ( 96 ) فيه آيات بينات مقام |
~~إبراهيم ومن دخله كان آمنا ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا
~~ومن | كفر فإن الله غني عن العالمين ( 97 ) ) ^ |
# 96 - < <
# | آل عمران : ( 96 ) إن أول بيت . . . . .
# > > @QB@ أول بيت @QE@ اتفقوا أنه أول بيت وضع للعبادة ، وهل كانت قبله |
~~بيوت ؟ أو لم تكن قبله ؟ مذهبان . @QB@ ببكة @QE@ ومكة واحد ، أو بكة
~~المسجد ، | ومكة الحرم كله ، أو بكة بطن مكة ، أخذت بكة من الزحمة ، تباك
~~القوم | ازدحموا ، أو تبك أعناق الجبابرة ، إذا ظلموا فيها لم يمهلوا .
~~@QB@ مباركا @QE@ | بحصول الثواب لقاصده ، أو يأمن داخله حتى الوحش . |
# 97 - < <
# | آل عمران : ( 97 ) فيه آيات بينات . . . . .
# > > @QB@ آيات بينات @QE@ أثر قدمي إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - في |
~~المقام : وهو حجر صلد وفي غير المقام أمن الخائف ، وهيبة البيت ، وتعجيل |
~~عقوبة من عتا فيه وقصة أصحاب الفيل . @QB@ ومن دخله @QE@ في الجاهلية من
~~الجناة | أمن ، وفي الإسلام يأمن من النار ، أو من القتال ، فإنه محظور على
~~داخليه ، | ويقام الحد على من جنى [ فيه ] وإن دخله الجاني ففي إقامة الحد
~~عليه | مذهبان ؟ @QB@ من استطاع @QE@ بالزاد والراحلة ، أو بالبدن وحده ،
~~أو بالمال والبدن . | @QB@ ومن كفر @QE@ بفرض الحج ، أو لم ير حجه برا
~~وتركه [ إثما ] ، أو نزلت في | PageV01P275 | اليهود لما نزل قوله تعالى
~~@QB@ ومن يبتغ غير الإسلام ms104 دينا فلن يقبل منه @QE@ [ 85 ] | قالوا نحن
~~مسلمون ، فأمروا بالحج فامتنعوا فنزلت . . . . | ^ ( قل يآ أهل الكتاب لم
~~تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون ( 98 ) قل يآ أهل | الكتاب لم
~~تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا وأنتم شهدآء وما الله | بغافل عما
~~تعملون ( 99 ) ) ^ |
# 99 - < <
# | آل عمران : ( 99 ) قل يا أهل . . . . .
# > > @QB@ تصدون عن سبيل الله @QE@ هم اليهود أغروا بين الأوس والخزرج |
~~بتذكيرهم حروبا كانت بينهم في الجاهلية ، ليفترقوا بذلك ، أو هم اليهود |
~~والنصارى صدوا الناس بإنكارهم صفة محمد صلى الله عليه وسلم . @QB@ شهداء
~~@QE@ على صدكم ، أو | على عنادكم ، أو عقلاء . | ^ ( يآ أيها الذين آمنوا
~~إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم | كافرين ( 100
~~) وكيف تكفرون وأنتم تتلى عليكم آيات الله وفيكم رسوله ومن يعتصم | بالله
~~فقد هدى إلى صراط مستقيم ( 101 ) ) ^ |
# 100 - < <
# | آل عمران : ( 100 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ يا أيها الذين آمنوا @QE@ الأوس والخزرج . @QB@ إن تطيعوا @QE@
~~اليهود . | @QB@ يردوكم @QE@ إلى الكفر بإغرائهم بينكم . | ^ ( يآ أيها
~~الذين آمنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون ( 102 )
~~واعتصموا بحبل | الله جميعا ولا تفرقوا واذكروا نعمت الله عليكم إذ كنتم
~~أعدآء فألف بين قلوبكم . PageV01P276 | فأصبحتم بنعمته إخوانا وكنتم على
~~شفا حفرة من النار فأنقذكم منها كذلك يبين الله | لكم آياته لعلكم تهتدون (
~~103 ) ) ^ |
# 102 - < <
# | آل عمران : ( 102 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( حق تقاته ) ^ أن يطاع فلا يعصى ، ويذكر ولا ينسى ، ويشكر ولا |
~~يكفر ، أو اتقاء جميع المعاصي ، أو الاعتراف بالحق في الأمن والخوف ، أو |
~~طاعته / فلا يتقى في تركها أحد سواه ، وهي محكمة ، أو منسوخة بقوله تعالى |
~~^ ( فاتقوا الله ما استطعتم ) ^ [ التغابن : 16 ] . |
# 103 - < <
# | آل عمران : ( 103 ) واعتصموا بحبل الله . . . . .
# > > ^ ( بحبل الله ) ^ القرآن ، أو الإسلام ، أو العهد ، أو الإخلاص له |
~~بالتوحيد ، أو الجماعة ، سمي ذلك حبلا ؛ لنجاة المتمسك به كما ينجو |
~~المتمسك بالحبل من بئر أو نحوها . ^ ( ولا تفرقوا ) ^ عن دين الله تعالى ،
~~أو عن | رسوله صلى الله عليه وسلم ^ ( كنتم أعداء ) ^ للأوس والخزرج لحروب
~~تطاولت بهم ms105 مائة وعشرين | سنة إلى أن تألفوا بالإسلام ، أو لمشركي العرب
~~لما كان بينهم من الطوائل . | ^ ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون
~~بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم | المفلحون ( 104 ) ولا تكونوا كالذين
~~تفرقوا واختلفوا من بعد ما جآءهم البينات وأولئك | لهم عذاب عظيم ( 105 )
~~يوم تبيض وجوه وتسود وجوه فأما الذين اسودت وجوههم | أكفرتم بعد إيمانكم
~~فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ( 106 ) وأما الذين ابيضت وجوههم | ففي رحمة
~~الله هم فيها خالدون ( 107 ) تلك ءايات الله نتلوها عليك بالحق وما الله
~~يريد ظلما | للعالمين ( 108 ) ولله ما في السماوات وما في الأرض وإلى الله
~~ترجع الأمور ( 109 ) | PageV01P277 |
# 106 - < <
# | آل عمران : ( 106 ) يوم تبيض وجوه . . . . .
# > > @QB@ تبيض وجوه @QE@ المؤمنين لإسفارها بالثواب . @QB@ وتسود وجوه
~~@QE@ أهل | النار لانكسافها بالحزن . @QB@ أكفرتم بعد @QE@ إظهار الإيمان
~~بالنفاق ، أو الذين ارتدوا | بعد الإسلام ، أو الذين كفروا من أهل الكتاب
~~بمحمد صلى الله عليه وسلم بعد بعثه ، وكانوا قبل | ذلك به مؤمنين ، أو جميع
~~من كفر بعد الإيمان يوم الذر . | ^ ( كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون
~~بالمعروف وتنهون عن المنكر | وتؤمنون بالله ولو ءامن أهل الكتاب لكان خيرا
~~لهم منهم المؤمنون | وأكثرهم الفاسقون ( 110 ) لن يضروكم إلا أذى وإن
~~يقاتلوكم يولوكم الأدبار ثم | لا ينصرون ( 111 ) ضربت عليهم الذلة أين ما
~~ثقفوا إلا بحبل من الله وحبل من الناس وباؤوا | بغضب من الله وضربت عليهم
~~المسكنة ذلك بأنهم كانوا يكفرون بآيات الله | ويقتلون الأنبياء بغير حق ذلك
~~بما عصوا وكانوا يعتدون ( 112 ) ) ^ |
# 110 - < <
# | آل عمران : ( 110 ) كنتم خير أمة . . . . .
# > > @QB@ كنتم خير أمة @QE@ أي كنتم في اللوح المحفوظ أوخلقتم ، أو |
~~أراد التأكيد لأن المتقدم مستصحب بخلاف المستأنف ، أو أشار إلى ما قدمه من
~~البشارة بأنهم خير أمة , | ^ ( ليسوا سواء من أهل الكتاب أمة قائمة يتلون
~~ءايات الله ءاناء الليل وهم | يسجدون ( 113 ) يؤمنون بالله واليوم الآخر
~~ويأمرون بالمعروف وينهون عن | المنكر ويسارعون في الخيرات وأولئك من
~~الصالحين ( 114 ) وما يفعلوا من خير فلن | يكفروه والله عليم بالمتقين (
~~115 ) إن ms106 الذين كفروا لن تغني عنهم أموالهم | PageV01P278 | ولآ أولادهم من
~~الله شيئا وأولئك أصحاب النار هم فيه خالدون ( 116 ) مثل ما ينفقون | في
~~هذه الحياة الدنيا كمثل ريح فيها صر أصابت حرث قوم ظلموا أنفسهم | فأهلكته
~~وما ظلمهم الله ولكن أنفسهم يظلمون ( 117 ) ) ^ |
# 113 - < <
# | آل عمران : ( 113 ) ليسوا سواء من . . . . .
# > > ^ ( ليسوا سواء ) ^ لما أسلم عبد الله بن سلام مع جماعة قالت أحبار |
~~اليهود : ما آمن بمحمد إلا شرارنا فنزلت ^ ( قائمة ) ^ عادلة أو قائمة
~~بطاعة الله ، | أو ثابتة على أمره . ^ ( آناء الليل ) ^ ساعاته ، أو جوفه ،
~~يريد صلاة العتمة ، أو | الصلاة بين المغرب والعشاء . ^ ( وهم يسجدون ) ^
~~في الصلاة أو عبر عن الصلاة | بالسجود ، أو أراد وهم مع ذلك يسجدون . |
# 117 - < <
# | آل عمران : ( 117 ) مثل ما ينفقون . . . . .
# > > ^ ( مثل ما ينفقون ) ^ نزلت في أبي سفيان وأصحابه يوم بدر ، أو | في
~~نفقة المنافقين في الجهاد رياء وسمعة . ^ ( صر ) ^ برد شديد ، أو صوت لهيب
~~| النار التي تكون في الريح قاله الزجاج ، وأصل الصر : الصوت من الصرير . |
~~^ ( ظلموا أنفسهم ) ^ بزرعهم في غير موضع الزرع ، وفي غير وقته ، أو أهلك |
~~ظلمهم زرعهم . | ^ ( يآ أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا
~~يألونكم خبالا ودوا ما عنتم قد | PageV01P279 | بدت البغضآء من أفواههم وما
~~تخفي صدورهم أكبر قد بينا لكم الآيات إن كنتم | تعقلون ( 118 ) هآ أنتم
~~أولآء تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا | آمنا
~~وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات
~~| الصدور ( 119 ) إن تمسسكم حسنة تسؤهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها وإن
~~تصبروا | وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا إن الله بما يعملون محيط ( 120 ) ) ^
~~|
# 118 - < <
# | آل عمران : ( 118 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( بطانة ) ^ نزلت في بعض المسلمين صافوا بعض اليهود والمنافقين |
~~لصحبة كانت بينهم في الجاهلية ، فنهوا عن ذلك ، والبطانة : خاصتك الذين |
~~يستبطنون أمرك من البطن ، وبطانة الثوب ، لأنها تلي البطن . ^ ( لا يألونكم
~~) ^ لا | يقصرون في أمركم . ^ ( خبالا ) ^ أصله الفساد ، ومنه الخبل للجنون
~~، ^ ( ودوا ما | عنتم ) ^ أي ضلالكم عن ms107 دينكم ، أو أن تعنتوا في دينكم
~~فتحملوا فيه على | المشقة ، وأصل العنت : المشقة . ^ ( من أفواههم ) ^ بدا
~~منها ما يدل على البغضاء . | ^ ( وإذ غدوت من أهلك تبوىء المؤمنين مقاعد
~~للقتال والله سميع عليم ( 121 ) إذ همت | طآئفتان منكم أن تفشلا والله
~~وليهما وعلى الله فليتوكل المؤمنون ( 122 ) ولقد نصركم | الله ببدر وأنتم
~~أذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون ( 123 ) ) ^ |
# 121 - < <
# | آل عمران : ( 121 ) وإذ غدوت من . . . . .
# > > ^ ( وإذ غدوت ) ^ يوم أحد ، أو يوم الأحزاب . ^ ( تبوىء ) ^ تتخذ
~~منزلا | ترتبهم في مواضعهم . ^ ( سميع ) ^ لقول المنافقين . ^ ( عليم ) ^
~~بما أضمروه من | PageV01P280 | التهديد أو @QB@ سميع @QE@ لقول المؤمنين
~~@QB@ عليم @QE@ بإخلاص نياتهم ، أو @QB@ سميع @QE@ | لقول المشيرين @QB@
~~عليم @QE@ بنصح المؤمن وغش الغاوي . |
# 122 - < <
# | آل عمران : ( 122 ) إذ همت طائفتان . . . . .
# > > @QB@ طائفتان @QE@ بنو سلمة ، وبنو حارثة / ، أو قوم من المهاجرين |
~~والأنصار همتا بذلك ، لأن ابن أبي دعاهما إلى الرجوع عن القتال ، أو
~~اختلفوا | في المقام والخروج إلى العدو حتى هموا بالفشل والجبن . |
# 123 - < <
# | آل عمران : ( 123 ) ولقد نصركم الله . . . . .
# > > @QB@ ببدر @QE@ اسم ماء سمي باسم صاحبه ( ( بدر بن مخلد بن | النضر
~~بن كنانة ) ) ، أو سمي بذلك من غير إضافة إلى صاحب . @QB@ أذلة @QE@ ضعفاء
~~| عن مقاومة العدو ، أو قليل عددكم ضعيف حالكم ، كان المهاجرون يومئذ سبعة
~~| وسبعين ، وكانت الأنصار مائتين وستة وثلاثين ، والمشركون ما بين تسعمائة
~~| وألف . | ^ ( إذ تقول للمؤمنين ألن يكفيكم أن يمدكم ربكم بثلاثة آلاف من
~~الملائكة منزلين ( 124 ) | بلى إن تصبروا وتتقوا ويأتوكم من فورهم هذا
~~يمددكم ربكم بخمسة آلاف من | الملائكة مسومين ( 125 ) وما جعله الله إلا
~~بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به وما النصر إلا | PageV01P281 | من عند الله
~~العزيز الحكيم ( 126 ) ليقطع طرفا من الذين كفروا أو يكبتهم فينقلبوا |
~~خائبين ( 127 ) ليس لك من الأمر شيء أو يتوب عليهم أو يعذبهم فإنهم ظالمون
~~( 128 ) ولله | ما في السماوات وما في الأرض يغفر لمن يشاء ويعذب من يشاء
~~والله غفور | رحيم ( 129 ) |
# 124 - < <
# | آل عمران : ( 124 ) إذ تقول للمؤمنين . . . . .
# > > @QB@ إذ تقول للمؤمنين @QE@ يوم بدر . @QB@ ألن يكفيكم @QE@ الكفاية
~~: قدر سد | الخلة ، والاكتفاء : الاقتصار ms108 عليه . @QB@ يمدكم @QE@ الإمداد :
~~إعطاء الشيء حالا بعد | حال ، من الإمداد : وهو الزيادة ، ومنه مد الماء .
~~|
# 125 - < <
# | آل عمران : ( 125 ) بلى إن تصبروا . . . . .
# > > @QB@ فورهم @QE@ وجههم ، أو غضبهم من فور القدر وهو غليانها ، ومنه |
~~فور الغضب . @QB@ مسومين @QE@ بالفتح أرسلوا خيلهم في المرعى ، وبالكسر |
~~سوموها بعلائم في نواصيها وأذنابها ، أو نزلوا على خير بلق وعليهم عمائم |
~~صفر . وكانوا خمسة آلاف عند الحسن ، وعند غيره ثمانية آلاف قال ابن عباس -
~~| رضي الله تعالى عنهما - لم تقاتل الملائكة إلا يوم بدر . |
# 127 - < <
# | آل عمران : ( 127 ) ليقطع طرفا من . . . . .
# > > @QB@ ليقطع @QE@ يوم بدر @QB@ طرفا @QE@ منهم بقتل صناديدهم وقادتهم
~~إلى | الكفر ، أو يوم أحد قتل منهم ثمانية عشر رجلا ، وقال : @QB@ طرفا
~~@QE@ ، لأنهم كانوا | أقرب إلى المؤمنين من الوسط . @QB@ يكبتهم @QE@
~~يخزيهم ، أو الكبت : الصرع على | الوجه قاله الخليل @QB@ خائبين @QE@
~~الخيبة لا تكون إلا بعد أمل ، واليأس قد يكون | قبل الأمل . |
# 128 - < <
# | آل عمران : ( 128 ) ليس لك من . . . . .
# > > ^ ( ليس لك من الأمر شيء ) ^ في عقابهم واستصلاحهم ، أو فيما | نفعله
~~في أصحابك وفيهم ، بل إلى الله - تعالى - التوبة عليهم ، أو الانتقام |
~~منهم ، أو قال قوم بعد كسر رباعية الرسول صلى الله عليه وسلم كيف يفلح من
~~فعل هذا | PageV01P282 | بالرسول صلى الله عليه وسلم مع حرصه على هدايتهم
~~فنزلت أو استأذن الرسول صلى الله عليه وسلم في | الدعاء عليهم فنزلت يمنعه
~~، لأن في علمه - سبحانه وتعالى - أن فيهم من | يؤمن . | ^ ( يا أيها الذين
~~آمنوا لا تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة واتقوا الله لعلكم | تفلحون ( 130 )
~~واتقوا النار التي أعدت للكافرين ( 131 ) وأطيعوا الله والرسول لعلكم |
~~ترحمون ( 132 ) وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات | والأرض
~~أعدت للمتقين ( 133 ) الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ |
~~والعافين عن الناس والله يحب المحسنين ( 134 ) والذين إذا فعلوا فاحشة أو |
~~PageV01P283 | ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم ومن يغفر الذنوب
~~إلا الله ولم | يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون ( 135 ) أولئك جزاؤهم مغفرة
~~من ربهم وجنات | تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ونعم أجر العاملين (
~~136 ms109 ) |
# 130 - < <
# | آل عمران : ( 130 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ أضعافا مضاعفة @QE@ أن يقول عند الأجل ( إما أن تعطي ، وإما |
~~أن تربي ) ) فإن لم يعطه ضاعف عليه ، ثم يفعل ذلك عند حلول أجله من بعد |
~~فيتضاعف بذلك . |
# 131 - < <
# | آل عمران : ( 131 ) واتقوا النار التي . . . . .
# > > @QB@ النار التي أعدت للكافرين @QE@ نار آكل الربا كنار الكفرة عملا
~~بالظاهر ، أو نار الربا والفجرة أخف من نار الكفرة لتفاوتهم في المعاصي .
# 135 - < <
# | آل عمران : ( 135 ) والذين إذا فعلوا . . . . .
# > > @QB@ فاحشة @QE@ الكبائر ، أو الزنا . @QB@ ظلموا @QE@ بالصغائر .
~~@QB@ ذكروا الله @QE@ | بقلوبهم فحملهم ذكره على التوبة والا استغفار ، أو
~~ذكروه بقولهم . اللهم اغفر لنا | ذنوبنا . @QB@ يصروا @QE@ الثبوت على
~~المعصية ، أو مواقعتها إذا هم بها / ، أو ترك | الاستغفار منها . @QB@ وهم
~~يعلمون @QE@ أنهم قد أتوا معصيته ، أو يعملون الحجة في | أنها معصية . | ^
~~( قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين (
~~137 ) | هذا بيان للناس وهدى وموعظة للمتقين ( 138 ) ولا تهنوا ولا تحزنوا
~~وأنتم | PageV01P284 | الأعلون إن كنتم مؤمنين ( 139 ) إن يمسسكم قرح فقد
~~مس القوم قرح مثله | وتلك الأيام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين
~~آمنوا ويتخذ منكم شهداء | والله لا يحب الظالمين ( 140 ) وليمحص الله الذين
~~آمنوا ويمحق الكافرين ( 140 ) أم | حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يعلم الله
~~الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين ( 142 ) | ولقد كنتم تمنون الموت من قبل
~~أن تلقوه فقد رأيتموه وأنتم تنظرون ( 143 ) |
# 137 - < <
# | آل عمران : ( 137 ) قد خلت من . . . . .
# > > @QB@ سنن @QE@ من الله بإهلاك من سلف ، أو أهل سنن في الخير والشر ،
~~| وأصل السنة : الطريقة المتبعة في الخير والشر ، ومنه سنة الرسول صلى الله
~~عليه وسلم . |
# 138 - < <
# | آل عمران : ( 138 ) هذا بيان للناس . . . . .
# > > @QB@ هذا @QE@ القرآن @QB@ بيان @QE@ ، أو المذكور من قوله @QB@ قد
~~خلت من قبلكم سنن @QE@ @QB@ وهدى وموعظة @QE@ نور وأدب . |
# 140 - < <
# | آل عمران : ( 140 ) إن يمسسكم قرح . . . . .
# > > @QB@ إن يمسسكم @QE@ يوم أحد @QB@ قرح @QE@ فقد مسهم يوم بدر مثله ،
~~| واللمس : مباشرة وإحساس ، والمس : مباشرة بغير إحساس . @QB@ قرح @QE@
~~وقرح : | واحد ، أو بالفتح الجراح ، وبالضم : ألم الجراح قاله الأكثر @QB@
~~نداولها @QE@ مرة ms110 | لقوم ، ومرة لآخرين ، والدولة : الكرة ، أدال الله
~~فلانا من فلان جعل له الكرة | عليه . |
# 141 - < <
# | آل عمران : ( 141 ) وليمحص الله الذين . . . . .
# > > @QB@ وليمحص @QE@ وليبتلي ، أو يخلصهم من الذنوب ، وأصل | التمحيص :
~~التخليص ، أو وليمحص الله ذنوب الذين آمنوا @QB@ ويمحق @QE@ | ينتقص . |
# 143 - < <
# | آل عمران : ( 143 ) ولقد كنتم تمنون . . . . .
# > > @QB@ تمنون الموت @QE@ تمنى الجهاد من لم يحضر بدرا ثم أعرض كثير |
~~PageV01P285 | منهم عنه يوم أحد فعوتبوا . ( رأيتموه ) ^ علمتموه ، أو
~~رأيتم أسبابه . | ^ ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو
~~قتل انقلبتم على | أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا وسيجزي
~~الله الشاكرين ( 144 ) | وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله كتابا مؤجلا
~~ومن يرد ثواب الدنيا نؤته | منها ومن يرد ثواب الآخرة نؤته منها وسنجزي
~~الشاكرين ( 145 ) وكأين من نبي قاتل | معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم
~~في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب | الصابرين ( 146 ) وما كان
~~قولهم إلا أن قالوا ربنا اغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت | أقدامنا
~~وانصرنا على القوم الكافرين ( 147 ) فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب |
~~الآخرة والله يحب المحسنين ( 148 ) ) ^ |
# 144 - < <
# | آل عمران : ( 144 ) وما محمد إلا . . . . .
# > > ^ ( وما محمد إلا سول ) ^ لما شاع يوم أحد أن الرسول صلى الله عليه
~~وسلم قتل | قال أناس : لو كان نبيا ما قتل ، وقال آخرون : نقاتل على ما
~~قاتل عليه حتى | نلحق به . ^ ( انقلبتم ) ^ رجعتم كفارا . |
# 145 - < <
# | آل عمران : ( 145 ) وما كان لنفس . . . . .
# > > ^ ( ومن يرد ) ^ بجهاده ^ ( ثواب الدنيا ) ^ الغنيمة ، أو من عمل
~~للدنيا | لم نحرمه ما قسمنا له منها من غير حظ في الآخرة ، أو من أراد ثواب
~~الدنيا | بالتعرض لها بعمل النوافل مع مواقعة الكبائر جوزي بها في الدنيا
~~دون | الآخرة . |
# 146 - < <
# | آل عمران : ( 146 ) وكأين من نبي . . . . .
# > > ^ ( ربيون ) ^ يعبدون الرب واحدهم ربي ، أو جماعات كثيرة ، أو |
~~PageV01P286 | علماء كثيرون ، أو الربيون : الأتباع والرعية والربانيون :
~~الولاة ، قال الحسن : | ما قتل نبي قط في المعركة . @QB@ فما وهنوا @QE@
~~الوهن : الانكسار بالخوف ، | والضعف : نقص القوة ms111 ، والاستكانة : الخضوع ( (
~~لم يهنوا بقتل نبيهم ، ولا ضعفوا | عن عدوهم ، ولا استكانوا لما أصابهم ) )
~~، قاله ابن إسحاق . |
# 148 - < <
# | آل عمران : ( 148 ) فآتاهم الله ثواب . . . . .
# > > @QB@ ثواب الدنيا @QE@ النصر على العدو ، أو الغنيمة . ^ ( ثواب
~~الآخرة ) | الجنة إجماعا . | ^ ( يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا الذين
~~كفروا يردوكم على أعقابكم | فتنقلبوا خاسرين ( 149 ) بل الله مولاكم وهو
~~خير الناصرين ( 150 ) سنلقي في | قلوب الذين كفروا الرعب بما أشركوا بالله
~~ما لم ينزل به سلطانا | ومأواهم النار وبئس مثوى الظالمين ( 151 ) ولقد
~~صدقكم الله | وعده إذ تحسونهم بإذنه حتى إذا فشلتم وتنازعتم في الأمر |
~~وعصيتم من بعد ما أراكم ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم | من يريد
~~الآخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم والله | ذو فضل على المؤمنين
~~( 152 ) إذ تصعدون ولا تلوون على أحد | والرسول يدعوكم في أخراكم فأثابكم
~~غما بغم لكيلا | تحزنوا على ما فاتكم ولا ما أصابكم والله خبير بما تعملون
~~( 153 ) | PageV01P287 |
# 152 - < <
# | آل عمران : ( 152 ) ولقد صدقكم الله . . . . .
# > > @QB@ تحسونهم @QE@ تقتلونهم اتفاقا ، حسه يحسه حسا : قتله لأنه أبطل
~~| حسه . @QB@ بإذنه @QE@ بلطفه ، أو بمعونته . |
# 153 - < <
# | آل عمران : ( 153 ) إذ تصعدون ولا . . . . .
# > > @QB@ تصعدون @QE@ الإصعاد يكون في مستوى من الأرض ، والصعود في |
~~ارتفاع ، وروي عن ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أنهم صعدوا إلى الجبل
~~| فرارا . @QB@ يدعوكم @QE@ يقول يا عباد الله ارجعوا . @QB@ غما بغم @QE@
~~على غم ، أو مع | غم ، الغم الأول : القتل والجرح ، والثاني : الإرجاف بقتل
~~الرسول صلى الله عليه وسلم أو غم | يوم أحد بغم يوم بدر . @QB@ ما فاتكم
~~@QE@ من الغنيمة وما أصابكم من الهزيمة . | ^ ( ثم أنزل عليكم من بعد الغم
~~أمنة نعاسا يغشى طآئفة منكم وطآئفة قد أهمتهم | أنفسهم يظنون بالله غير
~~الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الأمر من شيء قل | إن الأمر كله لله
~~يخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الأمر | شيء ما قتلنا
~~ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم |
~~وليبتلي الله ما ms112 في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات | الصدور (
~~154 ) إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان إنما استزلهم الشيطان | ببعض
~~ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم إن الله غفور حليم ( 155 ) يآ أيها الذين
~~آمنوا لا | تكونوا كالذين كفروا وقالوا لإخوانهم إذا ضربوا في الأرض أو
~~كانوا غزى لو كانوا عندنا | ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في
~~قلوبهم والله يحيي ويميت والله بما تعملون | PageV01P288 | بصير ( 156 )
~~ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما | يجمعون (
~~157 ) ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون ( 158 ) ) ^ |
# 154 - < <
# | آل عمران : ( 154 ) ثم أنزل عليكم . . . . .
# > > ^ ( أمنة / نعاسا ) ^ لما توعد الكفار المؤمنين يوم أحد بالرجوع تأهب
~~| للقتال أبو طلحة والزبير وعبد الرحمن بن عوف وغيرهم تحت حجفهم | فناموا
~~حتى أخذتهم الأمنة . ^ ( وطائفة قد أهمتهم أنفسهم ) ^ بالخوف فلم يناموا ،
~~| لظنهم ^ ( ظن الجاهلية ) ^ في التكذيب بوعد الله . ^ ( لو كان لنا من
~~الأمر شيء ) ^ ما | خرجنا أي أخرجنا كرها ، أو الأمر : النصر أي ليس لنا من
~~الظفر شيء كما وعدنا | تكذيبا منهم بذلك . ^ ( لبرز ) @QB@ لخرج @QE@ (
~~الذين كتب عليهم القتل ) ^ منكم ولم ينجهم | قعودهم ، أو لو تخلفتم لخرج
~~المؤمنون ولم يتخلفوا بتخلفكم . ^ ( وليبتلي الله ) ^ | يعاملكم معاملة
~~المبتلي ، أو ليبتلي أولياؤه فأضافه إليه تفخيما . | PageV01P289 |
# 155 - < <
# | آل عمران : ( 155 ) إن الذين تولوا . . . . .
# > > @QB@ تولوا @QE@ عن المشركين بأحد ، أو من قرب من المدينة وقت |
~~الهزيمة . @QB@ ببعض ما كسبوا @QE@ محبة الغنائم والحرص على الحياة ، أو
~~استزلهم | بذكر خطايا أسلفوها فكرهوا القتل قبل أن يتوبوا منها . @QB@ عفا
~~الله عنهم @QE@ لم | يعاجلهم بالعقوبة ، أو غفر خطيئتهم ليدل على إخلاصهم
~~التوبة ، وقيل الذين بقوا | مع الرسول صلى الله عليه وسلم لم ينهزموا ثلاثة
~~عشر . | ^ ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من
~~حولك فاعف عنهم | واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله
~~إن الله يحب المتوكلين ( 159 ) | إن ينصركم الله فلا غالب لكم وإن يخذلكم
~~فمن ذا الذي ينصركم ms113 من بعده وعلى الله | فليتوكل المؤمنون ( 160 ) وما كان
~~لنبي أن يغل ومن يغلل يأت بما غل يوم القيامة ثم | توفى كل نفس ما كسبت وهم
~~لا يظلمون ( 161 ) أفمن اتبع رضوان الله كمن بآء | بسخط من الله ومأواه
~~جهنم وبئس المصير ( 162 ) هم درجات عند الله والله بصير بما | يعملون ( 163
~~) لقد من الله على المؤمنين إذ بعث فيهم رسولا من أنفسهم يتلوا عليهم |
~~آياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وإن كانوا من قبل لفي | ضلال مبين (
~~164 ) ) ^ |
# 159 - < <
# | آل عمران : ( 159 ) فبما رحمة من . . . . .
# > > @QB@ فظا @QE@ الفظ : الجافي ، والغليظ : القاسي القلب ، معناهما
~~واحد ، | فجمع بينهما تأكيدا . @QB@ وشاورهم @QE@ في الحرب ، لتسفر عن
~~الرأي الصحيح فيه ، | أو أمر بالمشاورة تأليفا لقلوبهم ، أو أمره بها لما
~~علم فيها من الفضل ، أو أمر | بها ليقتدي به المؤمنون ، وكان غنيا عن
~~المشاورة . |
# 161 - < <
# | آل عمران : ( 161 ) وما كان لنبي . . . . .
# > > @QB@ يغل @QE@ فقدت قطيفة حمراء يوم بدر فقال قوم : أخذها الرسول
~~PageV01P290 | فنزلت ، أو وجه الرسول صلى الله عليه وسلم طلائع في جهة ثم
~~غنم الرسول صلى الله عليه وسلم فلم يقسم | للطلائع فنزل ما كان لنبي أن
~~يخون في القسم فيعطي فرقة ويدع أخرى ، أو | ما كان لنبي أن يكتم الناس ما
~~أرسل به لرغبة أو رهبة قاله ابن اسحاق . | @QB@ يغل @QE@ يتهمه أصحابه
~~ويخونونه ، أو أن يغله أصحابه ويخونونه ، والغلول من | الغلل ، وهو دخول
~~الماء خلال الشجر فسميت الخيانة غلولا لوقوعها خفية ، | والغل : الحقد ،
~~لجريانه في النفس مجرى الغلل . |
# 164 - < <
# | آل عمران : ( 164 ) لقد من الله . . . . .
# > > @QB@ لقد من الله على المؤمنين @QE@ بكون الرسول صلى الله عليه وسلم
~~@QB@ من أنفسهم @QE@ | لما فيه من شرفهم ، أو لتسهيل تعلم الحكمة عليهم
~~لأنه بلسانهم ، أو ليظهر لهم | علم أحواله بالصدق والأمانة والعفة والطهارة
~~. @QB@ ويزكيهم @QE@ يشهد بأنهم أزكياء | PageV01P291 | في الدين ، أو
~~يدعوهم إلى ما يتزكون به ، أو يأخذ زكاتهم التي تطهرهم . | ^ ( أو لمآ
~~أصابتكم مصيبة قد أصبتم مثليها قلتم أنى هذا قل هو من عند أنفسكم إن الله |
~~على كل شيء قدير ms114 ( 165 ) ومآ أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم
~~المؤمنين ( 166 ) | وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل
~~الله أو ادفعوا قالوا لو نعلم قتالا | لاتبعناكم هم للكفر يومئذ أقرب منهم
~~للإيمان يقولون بأفواههم ما ليس في | قلوبهم والله أعلم بما يكتمون ( 167 )
~~الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا لو أطاعونا ما قتلوا قل | فادرءوا عن أنفسكم
~~الموت إن كنتم صادقين ( 168 ) ) ^ |
# 165 - < <
# | آل عمران : ( 165 ) أو لما أصابتكم . . . . .
# > > @QB@ مصيبة @QE@ التي أصابتهم يوم أحد ، والتي أصابوها يوم بدر .
~~@QB@ هو من عند أنفسكم @QE@ بخلافكم في الخروج يوم أحد ' لأن الرسول صلى
~~الله عليه وسلم أمرهم أن | يتحصنوا بالمدينة ' ، أو باختياركم / الفداء يوم
~~بدر ، وقد قيل لكم إن فعلتم | ذلك قتل منكم مثلهم ، أو مخالفة الرماة
~~للرسول صلى الله عليه وسلم يوم أحد في ملازمة | موضعهم . |
# 166 - < <
# | آل عمران : ( 166 ) وما أصابكم يوم . . . . .
# > > @QB@ بإذن الله @QE@ بتمكينه ، أو بعلمه . @QB@ وليعلم المؤمنين @QE@
~~ليراهم ، أو | ليميزهم من المنافقين . |
# 167 - < <
# | آل عمران : ( 167 ) وليعلم الذين نافقوا . . . . .
# > > @QB@ أو ادفعوا @QE@ بتكثير السواد إن لم تقاتلوا ، أو بالمرابطة على
~~الخيل | إن لم تقاتلوا . @QB@ لو نعلم قتالا @QE@ قال عبد الله بن عمرو بن
~~حرام علام نقتل | PageV01P292 | أنفسنا ارجعوا بنا لو نعلم قتالا لاتبعناكم
~~. @QB@ يقولون بأفواههم @QE@ يظهرون من | الإسلام ما ليس في قلوبهم ، @QB@
~~بأفواههم @QE@ تأكيد ، أو لأن القول ينسب إلى | الساكت تجوزا إذا رضي به .
~~|
# 168 - < <
# | آل عمران : ( 168 ) الذين قالوا لإخوانهم . . . . .
# > > @QB@ الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا @QE@ لما انخذل ابن أبي وأصحابه -
~~| وهم نحو من ثلاثمائة - وتخلف عنهم من قتل منهم قالوا لو أطاعونا وقعدوا |
~~معنا ما قتلوا . @QB@ صادقين @QE@ في أنهم لو أطاعوكم ما قتلوا ، أو محقين
~~في | تثبيطكم عن الجهاد فرارا من القتل . | ^ ( ولا تحسبن الذين قتلوا في
~~سبيل الله أمواتا بل أحيآء عند ربهم يرزقون ( 169 ) فرحين بمآ | ءاتاهم
~~الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا |
~~هم يحزنون ( 170 ) يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر |
~~المؤمنين ( 171 ) الذين استجابوا ms115 لله والرسول من بعد مآ أصابهم القرح للذين
~~أحسنوا | منهم واتقوا أجر عظيم ( 172 ) الذين قال لهم الناس إن الناس قد
~~جمعوا لكم فاخشوهم | فزادهم إيمانا وقالوا حسبنا الله ونعم الوكيل ( 173 )
~~فانقلبوا بنعمة من الله وفضل لم | يمسسهم سوء واتبعوا رضوان الله والله ذو
~~فضل عظيم ( 174 ) إنما ذالكم الشيطان يخوف | أوليآءه فلا تخافوهم وخافون إن
~~كنتم مؤمنين ( 175 ) ) ^ |
# 196 - < <
# | آل عمران : ( 196 ) لا يغرنك تقلب . . . . .
# > > @QB@ أمواتا بل أحياء @QE@ أحياء في البرزخ ، وأما في الجنة فإن
~~حالهم | PageV01P293 | معلومة لجميع المؤمنين . @QB@ عند ربهم @QE@ بحيث لا
~~يملك أحد لهم ضرا ولا نفعا | سوى ربهم ، أو يعلم أنهم أحياء دون غيره . |
# 170 - < <
# | آل عمران : ( 170 ) فرحين بما آتاهم . . . . .
# > > @QB@ ويستبشرون @QE@ يقولون إخواننا يقتلون كما قتلنا فيكرمون بما |
~~أكرمنا ، أو يؤتى الشهيد بكتاب يذكر فيه من يقدم عليه من إخوانه بشارة
~~فيستبشر | كما يستبشر أهل الغائب بقدومه . |
# 173 - < <
# | آل عمران : ( 173 ) الذين قال لهم . . . . .
# > > @QB@ الناس @QE@ الأول : أعرابي جعل له على ذلك جعل ، أو نعيم بن |
~~مسعود الأشجعي ، @QB@ الناس @QE@ الثاني : أبو سفيان وأصحابه أراد ذلك بعد
~~| رجوعه من أحد سنة ثلاث فوقع في قلوبهم الرعب فكفوا ، أو في بدر الصغرى |
~~سنة أربع بعد أحد بسنة . |
# 175 - < <
# | آل عمران : ( 175 ) إنما ذلكم الشيطان . . . . .
# > > @QB@ يخوف أولياءه @QE@ يخوف المؤمنين من أوليائه الكفار ، أو يخوف |
~~أولياءه المنافقين ليقعدوا عن الجهاد . | ^ ( ولا يحزنك الذين يسارعون في
~~الكفر إنهم لن يضروا الله شيئا يريد الله ألا يجعل لهم | حظا في الآخرة
~~ولهم عذاب عظيم ( 176 ) إن الذين اشتروا الكفر بالإيمان لن يضروا الله |
~~شيئا ولهم عذاب أليم ( 177 ) ولا يحسبن الذين كفروا أنما نملي لهم خير
~~لأنفسهم إنما | نملي لهم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهين ( 178 ) ما كان الله
~~ليذر المؤمنين على مآ أنتم | عليه حتى يميز الخبيث من الطيب وما كان الله
~~ليطلعكم على الغيب ولكن الله يجتبي من | رسله من يشآء فآمنوا بالله ورسله
~~وإن تؤمنوا وتتقوا فلكم أجر عظيم ( 179 ) ولا | يحسبن الذين يبخلون بمآ
~~ءاتاهم الله من ms116 فضله هو خيرا لهم بل هو شر لهم سيطوقون | PageV01P294 | ما
~~بخلوا به يوم القيامة ولله ميراث السماوات والأرض والله بما تعملون خبير (
~~180 ) لقد | سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنيآء سنكتب ما
~~قالوا وقتلهم | الأنبياء بغير حق ونقول ذوقوا عذاب الحريق ( 181 ) ذلك بما
~~قدمت أيديكم وأن | الله ليس بظلام للعبيد ( 182 ) الذين قالوا إن الله عهد
~~إلينآ ألا نؤمن | لرسول حتى يأتينا بقربان تأكله النار قل قد جآءكم رسل من
~~قبلي بالبينات | وبالذي قلتم فلم قتلتموهم إن كنتم صادقين ( 183 ) فإن
~~كذبوك فقد كذب | رسل من قبلك جآءو بالبينات والزبر والكتاب المنير ( 184 )
~~) ^ |
# 176 - < <
# | آل عمران : ( 176 ) ولا يحزنك الذين . . . . .
# > > ^ ( الذين يسارعون في الكفر ) ^ المنافقون ، أو قوم من العرب ارتدوا
~~| عن الإسلام . ^ ( يريد الله أن لا يجعل لهم حظا ) ^ أي يحكم ، أو سيريد
~~في | الآخرة أن يحرمهم الثواب لكفرهم ، أو يريد إحباط أعمالهم بذنوبهم . |
# 179 - < <
# | آل عمران : ( 179 ) ما كان الله . . . . .
# > > ^ ( يميز الخبيث ) ^ المنافق ، أو الكافر ، و ^ ( الطيب ) ^ المؤمن
~~غير | المنافق بتكليف الجهاد ، والكافر بالدلالات التي يستدل بها عليهم . ^
~~( وما | كان الله ليطلعكم على الغيب ) ^ قال قوم من المشركين : إن كان محمد
~~صادقا | فليخبرنا بمن يؤمن ومن يكفر فنزلت ، السدي : ما أطلع الله - تعالى
~~- نبيه صلى الله عليه وسلم | على الغيب ، ولكن اجتباه فجعله رسولا . |
# 180 - < <
# | آل عمران : ( 180 ) ولا يحسبن الذين . . . . .
# > > ^ ( الذين يبخلون ) ^ ما نعو الزكاة ، أو أهل الكتاب بخلوا ببيان صفة
~~| محمد صلى الله عليه وسلم . ^ ( سيطوقون ) ^ بطوق من نار ، أو شجاعا أقرع
~~. | PageV01P295 | ^ ( كل نفس ذآئفة الموت وإنما توفون إجوركم يوم القيامة
~~فمن زحزح عن | النار وأدخل الجنة فقد فاز وما الحياة الدنيآ إلا متاع
~~الغرور ( 185 ) | لتبلون في أموالكم وأنفسكم ولتسمعن من الذين أوتو الكتاب
~~| من قبلكم ومن الذين أشركوا أذى كثيرا وإن تصبروا وتتقوا فإن | ذلك من عزم
~~الأمور ( 186 ) ) ^ |
# 186 - < <
# | آل عمران : ( 186 ) لتبلون في أموالكم . . . . .
# > > @QB@ لتبلون في أموالكم @QE@ بالزكاة والنفقة في الطاعة @QB@ وأنفسكم
~~@QE@ | بالجهاد والقتل . @QB@ أذى كثيرا @QE@ الكفر كقولهم ms117 / عزير ابن الله
~~، والمسيح ابن الله ، | أو هجو كعب بن الأشرف للرسول صلى الله عليه وسلم
~~والمؤمنين ، وتحريضه عليهم | للمشركين ، أو قول فنحاص اليهودي لما سئل
~~الإمداد قال : احتاج ربكم إلى أن | نمده . | ^ ( وإذ أخذ الله ميثاق الذين
~~أوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمونه فنبذوه ورآء | ظهورهم واشتروا به
~~ثمنا قليلا فبئس ما يشترون ( 187 ) لا تحسبن الذين يفرحون بمآ | أوتوا
~~ويحبون أن يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب |
~~أليم ( 188 ) ولله ملك السماوات والأرض والله على كل شيء قدير ( 189 ) ) ^
~~|
# 187 - < <
# | آل عمران : ( 187 ) وإذ أخذ الله . . . . .
# > > @QB@ ميثاق @QE@ هو اليمين . @QB@ الذين أوتوا الكتاب @QE@ اليهود ،
~~أو اليهود | والنصارى ، أو كل من أوتي علم شيء من الكتب ، أخذ أنبياؤهم
~~ميثاقهم لتبيننه | للناس . @QB@ لتبيننه @QE@ لتبين الكتاب الذي فيه ذكر
~~محمد صلى الله عليه وسلم ، أو لتبينن نبوة | محمد صلى الله عليه وسلم . |
# 188 - < <
# | آل عمران : ( 188 ) لا تحسبن الذين . . . . .
# > > @QB@ يفرحون بما أتوا @QE@ اليهود فرحوا باتفاقهم على تكذيب | محمد
~~صلى الله عليه وسلم ، وإخفاء أمره ، وأحبوا @QB@ أن يحمدوا @QE@ بأنهم أهل
~~علم ونسك ، أو | PageV01P296 | المنافقون فرحوا بقعودهم عن الجهاد ، وأحبوا
~~@QB@ أن يحمدوا @QE@ بما ليس فيهم من | الإيمان به . | ^ ( إن في خلق
~~السماوات والأرض واختلاف اليل والنهار لآيات لأولي الألباب ( 190 ) | الذين
~~يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ويتفكرون في خلق السماوات | والأرض
~~ربنا ما خلقت هذا باطلا سبحانك فقنا عذاب النار ( 191 ) ربنآ إنك من تدخل |
~~النار فقد أخزيته وما للظالمين من أنصار ( 192 ) ربنآ إننا سمعنا مناديا
~~ينادي | للإيمان أن آمنوا بربكم فئامنا ربنا فاغفر لنا ذنوبنا وكفر عنا
~~سيئاتنا وتوفنا مع | الأبرار ( 193 ) ربنا وءاتنا ما وعدتنا على رسلك ولا
~~تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف | الميعاد ( 194 ) ) ^ |
# 193 - < <
# | آل عمران : ( 193 ) ربنا إننا سمعنا . . . . .
# > > @QB@ مناديا @QE@ النبي صلى الله عليه وسلم ، أو القرآن ، لأن كل
~~الناس لم يسمع | النبي صلى الله عليه وسلم @QB@ للإيمان @QE@ إلى الإيمان
~~@QB@ الحمد لله الذي هدانا لهذا @QE@ [ الأعراف : 43 ] | وقال : |
# % أوحى لها القرار ms118 فاستقرت % % وشدها بالراسيات الثبت %
# 194 - < <
# | آل عمران : ( 194 ) ربنا وآتنا ما . . . . .
# > > @QB@ وآتنا ما وعدتنا @QE@ المقصود منه - مع العلم بأنه لا يخلف وعده
~~- | الخضوع بالدعاء والطلب ، أو طلبوا التمسك بالعمل الصالح ، أو طلبوا
~~تعجيل | النصر وإنجاز الوعد ، أو معناه اجعلنا ممن وعدته ثوابك . |
~~PageV01P297 | ^ ( فاستجاب لهم ربهم أني لآ أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو
~~أنثى بعضكم من بعض | فالذين هاجروا وأخرجوا من ديارهم وأوذوا في سبيلي
~~وقاتلوا وقتلوا لأكفرن عنهم | سيئاتهم ولأدخلنهم جنات تجري من تحتها
~~الأنهار ثوابا من عند الله والله عنده | حسن الثواب ( 195 ) ) ^ |
# 195 - < <
# | آل عمران : ( 195 ) فاستجاب لهم ربهم . . . . .
# > > @QB@ من ذكر أو أنثى @QE@ قالت أم سلمة : يا رسول الله ما بال الرجال
~~| يذكرون في الهجرة دون النساء فنزلت @QB@ بعضكم من بعض @QE@ الإناث من |
~~الذكور والذكور من الإناث . | ^ ( لا يغرنك تقلب الذين كفروا في البلاد (
~~196 ) متاع قليل ثم مأواهم جهنم وبئس | المهاد ( 197 ) لكن الذين اتقوا
~~ربهم لهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها نزلا | PageV01P298 | من
~~عند الله وما عند الله خير للأبرار ( 198 ) ) ^ |
# 196 - < <
# | آل عمران : ( 196 ) لا يغرنك تقلب . . . . .
# > > ^ ( لا يغرنك ) ^ تأديبا له وتحذيرا ، أو هو خطاب لكل من سمعه أي |
~~لا يغرنك أيها السامع . ^ ( تقلب ) ^ تقلبهم في نعم البلاد ، أو تقلبهم غير
~~| مأخوذين . | ^ ( وإن من أهل الكتاب لمن يؤمن بالله ومآ أنزل إليكم ومآ
~~أنزل إليهم خاشعين لله | لا يشترون بئايات الله ثمنا قليلا أولئك لهم أجرهم
~~عند ربهم إن الله | سريع الحساب ( 199 ) يآ أيها الذين ءامنوا اصبروا
~~وصابروا ورابطوا واتقوا الله | لعلكم تفلحون ( 200 ) ) ^ |
# 199 - < <
# | آل عمران : ( 199 ) وإن من أهل . . . . .
# > > ^ ( وإن من أهل ) ^ عبد الله بن سلام ومسلمي أهل الكتاب أو نزلت | في
~~النجاشي لما صلى عليه الرسول صلى الله عليه وسلم قال المنافقون : انظروا
~~إلى هذا يصلي | على علج نصراني لم يره قط . | PageV01P299 |
# 200 - < <
# | آل عمران : ( 200 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ اصبروا @QE@ على طاعة الله تعالى @QB@ وصابروا @QE@ أعداءه @QB@
~~ورابطوا @QE@ | في سبيله ، أو @QB@ اصبروا @QE@ على دينكم @QB@ وصابروا
~~@QE@ الوعد الذي وعدتكم ms119 | @QB@ ورابطوا @QE@ عدوكم ، أو @QB@ اصبروا @QE@
~~على الجهاد @QB@ وصابروا @QE@ العدو @QB@ رابطوا @QE@ | بملازمة الثغر ، من
~~ربط النفس ، ومنه ربط الله على قلبه بالصبر ، أو @QB@ رابطوا @QE@ |
~~بانتظار الصلوات الخمس واحدة بعد واحدة
# قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ' ألا أدلكم على | ما يمحو الله به
~~الخطايا ، ويرفع به الدرجات ، قالوا : بلى يا رسول الله ، قال : | إسباغ
~~الوضوء عند المكاره ، وكثرة الخطا إلى المساجد ، وانتظار الصلاة بعد |
~~الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط ' . | PageV01P300 | <
# > ( سورة النساء ) <
# >
# مدنية إلا آية @QB@ إن الله يأمركم أن تؤدوا @QE@ [ 58 ] فإنها نزلت بمكة
~~لما أراد | الرسول / صلى الله عليه وسلم أن يأخذ مفاتيح الكعبة من عثمان بن
~~طلحة فيسلمها إلى العباس . | <
# > ( بسم الله الرحمن الرحيم ) <
# > | ^ ( يآ أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها
~~زوجها وبث منهما رجالا كثيرا | ونساء واتقوا الله الذي تسآءلون به والأرحام
~~إن الله كان عليكم رقيبا ( 1 ) ) ^ |
# 1 - < <
# | النساء : ( 1 ) يا أيها الناس . . . . .
# > > @QB@ نفس واحدة @QE@ آدم عليه الصلاة والسلام . @QB@ زوجها @QE@ حواء
~~، | خلقت من ضلعه الأيسر ، ولذا قيل للمرأة : ' ضلع أعوج ' ،
# قال الرسول صلى الله عليه وسلم | لما نزلت : ' خلقت المرأة من الرجل
~~فهمها الرجل ، وخلق الرجل من التراب | فهمه في التراب ' . @QB@ تساءلون به
~~والأرحام @QE@ كقوله : أسألك بالله وبالرحم ، | PageV01P301 | [ أو ]
~~والأرحام صلوها ولا تقطعوها ، أخبر أنه خلقهم من نفس واحدة | ليتواصلوا
~~ويعلموا أنهم إخوة . @QB@ رقيبا @QE@ حفيظا ، أو عليما . | ^ ( وآتوا
~~اليتامى أموالهم ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم
~~إنه كان حوبا | كبيرا ( 2 ) وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب
~~لكم من النسآء مثنى وثلاث ورباع | فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت
~~أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا ( 3 ) وءاتوا النسآء | صدقاتهن نحلة فإن طبن
~~لكم عن شيء منه نفسا فكلوه هنيئا مريئا ( 4 ) ) ^ |
# 2 - < <
# | النساء : ( 2 ) وآتوا اليتامى أموالهم . . . . .
# > > @QB@ ولا تتبدلوا الخبيث بالطيب @QE@ الحرام بالحلال ، أو أن تجعل
~~الزايف | بدل الجيد ، والمهزول بدل السمين ، وتقول : درهم بدرهم ، وشاة
~~بشاة ، أو | استعجال أكل الحرام قبل مجيء الحلال ، أو كانوا لا ms120 يورثون
~~الصغار والنساء | ويأخذ الرجل الأكبر فيتبدل نصيبه الطيب من الميراث بأخذه
~~الكل وهو خبيث . @QB@ إلى أموالكم @QE@ مع أموالكم ، وهو أن يخلطوها
~~بأموالهم فتصير في ذمتهم فيأكلوا ربحها . @QB@ حوبا @QE@ إثما ، تحوب من
~~كذا توقى إثمه .
# 3 - < <
# | النساء : ( 3 ) وإن خفتم ألا . . . . .
# > > @QB@ وإن خفتم @QE@ أن لا تعدلوا في نكاح اليتامى @QB@ فانكحوا @QE@
~~ما حل لكم من غيرهن ، أو كانوا يخافون ألا يعدلوا في أموالهم ، ولا يخافون
~~أن لا يعدلوا PageV01P302 | في النساء فقيل لهم : كما خفتم أن لا تعدلوا في
~~أموال اليتامى فكذلك خافوا أن | لا تعدلوا في النساء ، أو كانوا يتوقون
~~أموال اليتامى ولا يتوقون الزنا فأمروا أن | يخافوا الزنا كخوف أموال
~~اليتامى فيتركوا الزنا وينكحوا ما طاب ، أو كانت | قريش في الجاهلية تكثر
~~التزوج بلا حصر فإذا كثرت عليهم المؤن وقل ما | بأيديهم أكلوا ما عندهم من
~~أموال اليتامى فقيل لهم : إن خفتم أن لا تقسطوا في | اليتامى فانكحوا إلى
~~الأربع حصرا لعددهن . @QB@ ما طاب @QE@ من طاب ، أو انكحوا | نكاحا طيبا .
~~^ ( فإن خفتم أن لا تعدلوا ) ^ في الأربع . @QB@ تعولوا @QE@ تكثر عيالكم ،
~~أو | تضلوا ، أو تجوروا والعول : من الخروج عن الحق ، عالت الفريضة لخروجها
~~| عن السهام المسماة ، وعابت أهل الكوفة عثمان - رضي الله تعالى عنه - في |
~~شيء فكتب إليهم ' إني لست بميزان قسط لا أعول ' . |
# 4 - < <
# | النساء : ( 4 ) وآتوا النساء صدقاتهن . . . . .
# > > @QB@ وآتوا النساء @QE@ أيها الأزواج عند الأكثرين ، أو أيها
~~الأولياء ، لأن | الولي في الجاهلية كان يتملك صداق المرأة . @QB@ نحلة
~~@QE@ النحلة : العطية بغير | بدل ، الدين نحلة ، لأنه عطية من الله تعالى
~~ومنه النحل لإعطائه العسل ، أو | لأن الله - تعالى - نحله عباده ، [ الصداق
~~] أي نحلة من الله - تعالى - لهن بعد أن | كان ملكا لآبائهن ، أو فريضة
~~مسماة ، أو نهى عما كانوا عليه من خطبة الشغار | والنكاح بغير صداق ، أو
~~اراد طيب نفوسهم بدفعه / إليهم كما يطيبون نفسا | بالهبة . @QB@ فإن طبن
~~لكم @QE@ أيها الأزواج عند من جعله للأزواج ، أو أيها الأولياء | عند من
~~رآه لهم . @QB@ هنيئا @QE@ الهني : ما أعقب نفعا وشفاء منه هنأ البعير
~~لشفائه ms121 . | ^ ( ولا تؤتوا السفهآء أموالكم التي جعل الله لكم قياما
~~وارزقوهم فيها واكسوهم وقولوا لهم قولا | PageV01P303 | معروقا ( 5 )
~~وابتلوا اليتامى حتى إذا بلغوا النكاح فإن ءانستم منهم رشدا فادفعوآ إليهم
~~أموالهم | ولا تأكلوهآ إسرافا وبدارا أن يكبروا ومن كان غنيا فليستعفف ومن
~~كان فقيرا قليأكل | بالمعروف فإذا دفعتم إليهم أموالهم فأشهدوا عليهم وكفى
~~بالله حسيبا ( 6 ) ) ^ |
# 5 - < <
# | النساء : ( 5 ) ولا تؤتوا السفهاء . . . . .
# > > ^ ( السفهاء ) ^ النساء ، أو الصبيان ، أو كل مستحق للحجر ، أو
~~الأولاد | المفسدين ، نهى أن يقسم ماله بينهم ثم يصير عيالا عليهم ، والسفه
~~: خفة | الحلم ، ولذا وصف به الناقص العقل ، والمفسد للمال لنقصان تدبيره ،
~~والفاسق | لنقصانه عند أهل الدين . ^ ( أموالكم ) ^ أيها الأولياء ، أو
~~أموال السفهاء . | ^ ( قيما ) ^ و ^ ( قياما ) ^ قوام معايشكم . ^ (
~~وارزقوهم ) ^ أنفقوا من أموالكم على | سفهائكم ، أو لينفق الولي مال السفيه
~~عليه . ^ ( قولا معروفا ) ^ وعدا جميلا ، أو | دعاء كقوله : ' بارك الله
~~فيك ' . |
# 6 - < <
# | النساء : ( 6 ) وابتلوا اليتامى حتى . . . . .
# > > ^ ( وابتلوا اليتامى ) ^ اختبروهم في عقولهم وتمييزهم وأديانهم . | ^
~~( النكاح ) ^ الحلم اتفاقا . ^ ( آنستم ) @QB@ علمتم @QE@ ( رشدا ) ^ عقلا
~~، أو عقلا وصلاحا في | الدين ، أو صلاحا في الدين والمال ، أو صلاحا وعلما
~~بما يصلح . ^ ( إسرافا ) ^ | تجاوز المباح ، فإن كان إفراطا قيل أسرف
~~إسرافا ، وإن كان تقصيرا قيل سرف | يسرف . ^ ( وبدارا ) ^ هو أن يأكله
~~مبادرة أن يكبر فيحول بينه وبين ماله . ^ ( فليأكل | بالمعروف ) ^ قرضا ثم
~~يرد بدله ، أو سد جوعه وستر عورته ولا بدل عليه ، أو | يأكل من ثمره ويشرب
~~من رسل ماشيته ولا يتعرض لما سوى ذلك من | أمواله ، أو يأخذ أجره بقدر
~~خدمته ، وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم كل من مال يتيمك | PageV01P304
~~| غير مسرف ولا متأثل مالك بماله ' @QB@ حسيبا @QE@ شهيدا ، أو كافيا من
~~الشهود . | ^ ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنسآء نصيب مما
~~ترك الوالدن والأقربون | مما قل منه أو كثر نصيبا مفروضا ( 7 ) وإذا حضر
~~القسمة أولوا القربى واليتامى | والمساكين فارزقوهم منه وقولوا لهم قولا
~~معروفا ( 8 ) وليخش الذين لو تركوا | من خلفهم ذرية ضعافا خافوا عليهم
~~فليتقوا الله وليقولوا قولا سديدا ( 9 ) إن ms122 | الذين يأكلون أموال اليتامى
~~ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا وسيصلون | سعيرا ( 10 ) ) ^ |
# 7 - < <
# | النساء : ( 7 ) للرجال نصيب مما . . . . .
# > > @QB@ للرجال نصيب @QE@ نزلت بسبب أن الجاهلية كانوا يورثون الذكور
~~دون | الإناث . |
# 8 - < <
# | النساء : ( 8 ) وإذا حضر القسمة . . . . .
# > > @QB@ وإذا حضر القسمة @QE@ منسوخة بآية المواريث ، أو محمولة على
~~وصية | الميت لمن ذكر في الآية وفيمن حضر ، أو محكمة فلو كان الوارث صغيرا
~~فهل | يجب على وليه الإخراج من نصيبه ؟ فيه قولان : أحدهما : لا يجب ،
~~ويقول | الولي لهم قولا معروفا . @QB@ وقولوا @QE@ أمر الآخذ أن يدعو
~~للدافع بالغنى والرزق ، | أو أمر الوارث والولي أن يقول للآخذين عند
~~إعطائهم المال قولا معروفا . | PageV01P305 |
# 9 - < <
# | النساء : ( 9 ) وليخش الذين لو . . . . .
# > > @QB@ وليخش الذين @QE@ يحضرون الموصي أن يأمروه بالوصية بماله فيمن
~~لا | يرثه بل يأمرونه بإبقاء ماله لورثته كما يؤثرون ذلك لأنفسهم ، أو أمر
~~بذلك | الأوصياء أن يحسنوا إلى الموصى عليه كما يؤثرون ذلك في أولادهم ، أو
~~من | خاف الأذى على ذريته بعده وأحب أن يكف الله - تعالى - عنهم الأذى |
~~فليتق الله - تعالى - في قوله وفعله ، أو أمر به الذين ينهون الموصي عن
~~الوصية | لأقاربه ليبقى ماله لولده ، وهم لو كانوا أقرباء الموصي لآثروا أن
~~يوصي لهم . |
# 10 - < <
# | النساء : ( 10 ) إن الذين يأكلون . . . . .
# > > @QB@ نارا @QE@ / يصيرون به إلى النار ، أو تمتلىء بها بطونهم عقابا
~~يوجب | النار ، وعبر عن الأخذ بالأكل ، لأنه المقصود الأغلب منه ، والصلا :
~~لزوم النار . | ^ ( يوصيكم الله في أولادكم للذكر مثل حظ الأنثيين فإن كن
~~نسآء فوق اثنتين | فلهن ثلثا ما ترك وإن كانت واحدة فلها النصف ولأبويه لكل
~~واحد منهما | السدس مما ترك إن كان له ولد فإن لم يكن له ولد وورثه أبواه
~~فلأمه الثلث فإن كان | له إخوة فلأمه السدس من بعد وصية يوصي بهآ أو دين
~~ءابآؤكم وأبنآؤكم لا | تدرون أيهم أقرب لكم نفعا فريضة من الله إن الله كان
~~عليما حكيما ( 11 ) ) ^ |
# 11 - < <
# | النساء : ( 11 ) يوصيكم الله في . . . . .
# > > @QB@ يوصيكم @QE@ كانوا لا يورثون الجواري ولا الضعفاء من الغلمان ،
~~| ولا يورث الرجل من ولده إلا من ms123 أطاق القتال ، فمات عبد الله أخو حسان |
~~الشاعر وترك خمس أخوات فأخذ ورثته ماله فشكت زوجته ذلك إلى | الرسول صلى
~~الله عليه وسلم فنزلت . @QB@ فوق اثنتين @QE@ فرض الاثنتين الثلثان
~~كالأختين ، وخالف | PageV01P306 | فيه ابن عباس فجعل لهما النصف ، @QB@
~~ولأبويه لكل واحد منهما السدس @QE@ | نسخت كان [ المال ] للولد وكانت
~~الوصية للوالدين والأقربين فنسخ من ذلك | فجعل للذكر مثل حظ الأنثيين ،
~~ولكل واحد من الأبوين السدس ، واتفقوا على أن | ثلاثة من الإخوة يحجبون
~~الأم إلى السدس ، والباقي للأب ، وقال طاوس يأخذ | الإخوة ما حجبوها عنه
~~وهو السدس ، والأخوان يحجبانها إلى السدس خلافا لابن | عباس . وقدم الدين
~~والوصية على الإرث ، لأن الدين حق على الميت ، والوصية | حق له فقدما ، وقد
~~قضى الرسول صلى الله عليه وسلم بتقديم الدين على الوصية إذ لا ترتيب |
~~PageV01P307 | في ' أو ' @QB@ لا تدرون أيهم @QE@ أنفع لكم في الدين أو
~~الدنيا . | ^ ( ولكم نصف ما ترك أزواجكم إن لم يكن لهن ولد فإن كان لهن |
~~ولد فلكم الربع مما تركن من بعد وصية يوصين بهآ أو دين | ولهن الربع مما
~~تركتم إن لم يكن لكم ولد فإن كان لكم ولد | فلهن الثمن مما تركتم من بعد
~~وصية توصون بهآ أو دين وإن كان | رجل يورث كلالة أو امرأة وله أخ أو أخت
~~فلكل واحد منهما السدس فإن | كانوا أكثر من ذلك فهم شركآء في الثلث من بعد
~~وصية يوصي بهآ أو | دين غير مضآر وصية من الله والله عليم حليم ( 12 ) ) ^
~~|
# 12 - < <
# | النساء : ( 12 ) ولكم نصف ما . . . . .
# > > @QB@ كلالة @QE@ الكلالة : من عدا الولد ، أو من عدا الوالد ، أو من
~~| عداهما ، والمسمى بالكلالة هو الميت ، أو وارثه ، أو كلاهما ، والكلالة
~~من | الإحاطة لإحاطتها بأصل النسب الذي هو الولد والوالد ، ومنه الإكليل
~~لإحاطته | بالرأس . | ^ ( تلك حدود الله ومن يطع الله ورسوله يدخله جنات
~~تجري من | تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك الفوز العظيم ( 13 ) ومن |
~~PageV01P308 | يعص الله ورسوله ويتعد حدوده يدخله نارا خالدا فيها وله عذاب
~~| مهين ( 14 ) ) ^ |
# 13 - < <
# | النساء : ( 13 ) تلك حدود الله . . . . .
# > > ^ ( حدود الله ms124 ) ^ شروطه ، أو طاعته ، أو سننه وأمره ، أو فرائضه
~~التي | حدها للعباد ، أو تفصيله لفرائضه . | ^ ( والاتي يأتين الفاحشة من
~~نسآئكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فإن | شهدوا فأمسكوهن في البيوت حتى
~~يتوفاهن الموت أو يجعل الله لهن سبيلا ( 15 ) | والذان يأتيانها منكم
~~فئاذوهما فإن تابا وأصلحا فأعرضوا عنهمآ إن الله | كان توابا رحيما ( 16 )
~~) ^ |
# 15 - < <
# | النساء : ( 15 ) واللاتي يأتين الفاحشة . . . . .
# > > ^ ( الفاحشة ) ^ الزنا . ^ ( فأمسكوهن ) ^ إمساكهن في البيوت حد
~~منسوخ | بآية النور ، أو وعد بالحد لقوله تعالى ^ ( أو يجعل الله لهن سبيلا
~~) ^ وهو | الحد ،
# قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ' خذوا عني خذوا عني قد جعل الله لهن
~~سبيلا البكر | بالبكر جلد مائة وتغريب عام ، والثيب بالثيب جلد مائة والرجم
~~' فنسخ جلد | الثيب عند الجمهور خلافا لقتادة وداود . | PageV01P309 |
# 16 - < <
# | النساء : ( 16 ) واللذان يأتيانها منكم . . . . .
# > > @QB@ واللذان @QE@ في الأبكار ، أو في الثيب والأبكار ، والمراد
~~باللذين | الرجل والمرأة ، أو البكران من الرجال والنساء . @QB@ فآذوهما
~~@QE@ بالتعيير والتوبيخ ، | أو بالتعيير والضرب بالنعال ، وكلاهما منسوخ ،
~~أو الأذى مجمل فسره آية النور | في الأبكار ، والسنة في الثيب . ونزلت هذه
~~الآية قبل الأولى فيكون الأذى | أولا ثم الحبس ثم الجلد أو الرجم ، أو
~~الأذى للأبكار والحبس للثيب . @QB@ تابا @QE@ | من الفاحشة . @QB@ وأصلحا
~~@QE@ دينهما . @QB@ فأعرضوا عنهما @QE@ بالصفح والكف عن | الأذى . | ^ (
~~إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ثم يتوبون من قريب فأولئك
~~| يتوب الله عليهم وكان الله عليما حكيما ( 17 ) وليست التوبة للذين يعملون
~~| السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الئن ولا الذين يموتون |
~~وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما ( 18 ) ) ^ |
# 17 - < <
# | النساء : ( 17 ) إنما التوبة على . . . . .
# > > @QB@ بجهالة @QE@ كل عاص جاهل ، أو الجهالة : العمد ، أو عمل السوء |
~~في / الدنيا @QB@ قريب @QE@ في صحته قبل مرضه ، أو قبل موته ، أو قبل
~~معاينة ملك | الموت . والدنيا كلها قريب . |
# 18 - < <
# | النساء : ( 18 ) وليست التوبة للذين . . . . .
# > > @QB@ للذين يعملون السيئات @QE@ عصاة المسلمين عند الجمهور أو |
~~المنافقون ، سوى بين من لم يتب وبين التائب عند حضور الموت . | ^ ( يآ أيها
~~الذين ءامنوا لا يحل لكم أن ترثوا ms125 النسآء كرها ولا تعضلوهن لتذهبوا |
~~PageV01P310 | ببعض مآ ءاتيتموهن إلآ أن يأتين بفاحشة مبينة وعاشروهن
~~بالمعروف فإن | كرهتموهن فعسى أن تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا (
~~19 ) وإن أردتم | استبدال زوج مكان زوج وءاتيتم إحداهن قنطارا فلا تأخذوا
~~منه شيئا | أتأخذونه بهتانا وإثما مبينا ( 20 ) وكيف تأخذونه وقد أفضى
~~بعضكم إلى | بعض وأخذن منكم ميثاقا غليظا ( 21 ) ولا تنكحوا ما نكح ءابآؤكم
~~| من النسآء إلا ما قد سلف إنه كان فاحشة ومقتا وسآء سبيلا ( 22 ) ) ^ |
# 19 - < <
# | النساء : ( 19 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( ترثوا النساء كرها ) ^ كان أهل المدينة في الجاهلية إذا مات | [
~~أحدهم ] عن زوجه كان ابنه وقريبه أولى بها من نفسها ومن غيرها ، إن شاء |
~~نكحها بالصداق الأول ، وإن شاء زوجها وملك صداقها ، وإن شاء عضلها عن |
~~النكاح حتى تموت فيرثها ، أو تفتدي منه بصداقها ، فمات أبو القيس بن |
~~الأسلت عن زوجته ' كبشة ' فأراد ابنه أن يتزوجها فأتت للرسول صلى الله عليه
~~وسلم | فقالت : لا أنا ورثت زوجي ولا أنا تركت فأنكح فنزلت . . . . ^ ( ولا
~~| PageV01P311 | تعضلوهن ) ^ نهى ورثة الزوج أن يمنعوهن من التزوج كما
~~ذكرنا ، أو نهى الأزواج | أن يعضلوهن بعد الظلاق كما كانت قريش تفعله في
~~الجاهلية ، أو نهى الأزواج | عن حبسهن كرها ليفتدين أو يمتن فيرثوهن ، أو
~~نهى الأولياء عن العضل . | ^ ( بفاحشة ) ^ بزنا ، أو نشوز ، أو أذى وبذاءة
~~. ^ ( خيرا كثيرا ) ^ الولد الصالح . |
# 20 - < <
# | النساء : ( 20 ) وإن أردتم استبدال . . . . .
# > > ^ ( بهتانا ) ^ ظلما بالبهتان ، أو يبهتها أنه جعل ذلك لها ليستوجبه
~~منها . |
# 21 - < <
# | النساء : ( 21 ) وكيف تأخذونه وقد . . . . .
# > > ^ ( أفضى ) ^ بالجماع ، أو الخلوة . ^ ( ميثاقا ) ^ عقد النكاح ، أو
~~إمساك | بمعروف ، أو تسريح بإحسان ، أو
# قول الرسول صلى الله عليه وسلم : ' أخذتموهن بأمانة الله | تعالى - ،
~~واستحللتم فروجهن بكلمة الله ' ، وهي محكمة ، أو منسوخة بآية | الخلع ، أو
~~محكمة إلا عند خوف النشوز . | PageV01P312 |
# 22 - < <
# | النساء : ( 22 ) ولا تنكحوا ما . . . . .
# > > @QB@ إلا ما قد سلف @QE@ كانوا يخلفون الآباء على النساء فحرمه
~~الإسلام ، | وعفا عما كان منهم في الجاهلية إذا اجتنبوه في الإسلام ، أو لا
~~تنكحوا كنكاح آبائكم | في الجاهلية ms126 على الوجه الفاسد إلا ما سلف في
~~الجاهلية فإنه معفو عنه إذا كان مما | يجوز تقريره ، أو لا تنكحوا ما نكح
~~آباؤكم بالنكاح الجائز إلا ما سلف منهم بالسفاح | فإنهن حلال لكم لأنهن غير
~~حلائل وإنما كان فاحشة ومقتا وساء سبيلا ، أو إلا ما قد | سلف فاتركوه
~~فإنكم مؤاخذون به ، والاستثناء منقطع ، أو بمعنى ' لكن ' @QB@ مقتا @QE@ |
~~المقت شدة البغض لارتكاب قبيح ، وكان يقال للولد من زوجة الأب ' المقتي ' .
~~| ^ ( حرمت عليكم أمهاتكم وبناتكم وأخواتكم وعماتكم وخالاتكم وبنات | الأخ
~~وبنات الأخت وأمهاتكم اللاتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة | وأمهات نسآئكم
~~وربآئبكم اللاتي في حجوركم من نسآئكم اللاتي | دخلتم بهن فإن لم تكونوا
~~دخلتم بهن فلا جناح عليكم وحلآئل | أبنآئكم الذين من أصلابكم وأن تجمعوا
~~بين الأختين إلآ ما قد | سلف إن الله كان غفورا رحيما ( 23 ) والمحصنات من
~~النسآء إلا ما | ملكت أيمانكم كتاب الله عليكم وأحل لكم ما ورآء ذالكم أن
~~تبتغوا بأموالكم | محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فئاتوهن أجورهن
~~فريضة ولا | جناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضة إن الله كان عليما
~~حكيما ( 24 ) ) ^ |
# 24 - < <
# | النساء : ( 24 ) والمحصنات من النساء . . . . .
# > > @QB@ والمحصنات @QE@ ذوات الأزواج . @QB@ إلا ما ملكت أيمانكم @QE@ |
~~بالسبي ، لما سبى الرسول صلى الله عليه وسلم أهل أوطاس ، قالوا : كيف نقع
~~على نساء قد | عرفنا أزواجهن فنزلت أو @QB@ المحصنات @QE@ ذوات الأزواج ^ (
~~إلا ما ملكت | PageV01P313 | أيمانكم ) ^ إذا اشترى الأمة بطل نكاحها وحلت
~~للمشتري قاله ابن عباس - | رضي الله تعالى عنهما - أو المحصنات العفائف ، ^
~~( إلا ما ملكت أيمانكم ) ^ بعقد نكاح ، أوملك ، أو نزلت في مهاجرات تزوجهن
~~المسلمون ، | ثم قدم أزواجهن مهاجرين فنهي المسلمون عن نكاحهن ، والإحصان :
~~من | المنع ، حصن البلد لمنعه من العدو ، ودرع حصينة : منيعة ، وفرس حصان :
~~| لامتناع راكبه من الهلاك ، وامرأة حصان : لامتناعها عن الفاحشة . | ^ (
~~كتاب الله ) ^ الزموا كتاب الله ، أو حرم ذلك كتابا من الله ، أو كتاب الله
~~قيم | عليكم فيما تحرمونه وتحلونه . ^ ( ما وراء ذلكم ) ^ ما دون الخمس ،
~~أو ما | دون ذوات المحارم ، أو مما وراءه مما ms127 ملكت أيمانكم . ^ ( أن تبتغوا
~~) ^ | تلتمسوا بأموالكم بشراء ، أو صداق . ^ ( مسافحين ) ^ زناة ، السفح :
~~من الصب ، | سفح الدمع : صبه ، وسفح الجبل : أسفله لانصباب الماء فيه . ^ (
~~فما | PageV01P314 | استمتعتم ) ^ قلت تكون ' ما ' ها هنا بمعنى ' من ' ،
~~فما نكحتم منهن | فجامعتموهن ، أو المتعة المؤجلة ، كان أبي وابن عباس
~~يقرآن ^ ( فما استمتعتم | به منهن إلى أجل مسمى ) ^ . ^ ( أجورهن ) ^
~~الصداق . ^ ( فريضة ) ^ أي معلومة .
# ^ ( فيما تراضيتم به ) ^ من تنقيص أو إبراء عند إعسار الزوج ، أو فيما
~~زدتموه | في أجل المتعة بعد انقضاء مدتها وفي أجرتها قبل استبرائهن أرحامهن
~~، أو لا | جناح عليكم فيما دفعتموه وتراضيتم به أن يعود إليكم تراضيا . ^ (
~~كان عليما ) ^ ، | بالأشياء قبل خلقها . ^ ( حكيما ) ^ في تدبيره لها ، قال
~~سيبويه : ' لما شاهدوا علما | وحكمة قيل لهم : إنه كان كذلك لم يزل ، أو
~~الخبر عن الماضي يقوم مقام | الخبر عن المستقبل قاله الكوفيون . | ^ ( ومن
~~لم يستطع منكم طولا أن ينكح المحصنات المؤمنات فمن ما ملكت | أيمانكم من
~~فتياتكم المؤمنات والله أعلم بإيمانكم بعضكم من بعض فانكحوهن | بإذن أهلهن
~~وءاتوهن أجورهن بالمعروف محصنات غير مسافحات ولا | متخذات أخدان فإذآ أحصن
~~فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على | المحصنات من العذاب ذلك لمن خشي العنت
~~منكم وأن تصبروا خير لكم | والله غفور رحيم ( 25 ) ) ^ |
# 25 - < <
# | النساء : ( 25 ) ومن لم يستطع . . . . .
# > > ^ ( طولا ) ^ سعة موصلة إلى نكاح الحرة ، أو يكون تحته حرة ، أو أن |
~~PageV01P315 | يهوي أمة فيجوز له تزوجها إن كان ذا يسار وكان تحته حرة قاله
~~جابر | وجماعة ، والطول : من الطول ، لأن الغنى ينال به معالي الأمور ، ليس
~~فيه طائل | أي لا ينال به شيء من الفوائد ، وإيمان الأمة شرط ، أو ندب .
~~@QB@ غير مسافحات @QE@ محصنات عفائف ، والمسافحات : المعلنات بالزنا ،
~~ومتخذات | الأخدان : أن تتخذ صديقا تزني به دون غيره ، وكانوا يحرمون ما
~~ظهر من الزنا | ويحلون ما بطن فنزل @QB@ ولا تقربوا الفواحش ما ظهر منها
~~وما بطن @QE@ [ الأنعام : | 151 ] . @QB@ أحصن @QE@ أسلمن ، و @QB@ أحصن
~~@QE@ تزوجن ، ونصف عذاب الحرة : | نصف حدها .
# @QB@ العنت @QE@ الزنا ، أو الإثم ، أو الحد ، أو الضرب الشديد في دين أو
~~دنيا ms128 . | @QB@ وإن تصبروا @QE@ عن نكاح الأمة خير من إرقاق الولد . | ^ (
~~يريد الله ليبين لكم ويهديكم سنن الذين من قبلكم ويتوب عليكم والله | عليم
~~حكيم ( 26 ) والله يريد أن يتوب عليكم ويريد الذين يتبعون الشهوات أن |
~~تميلوا ميلا عظيما ( 27 ) يريد الله أن يخفف عنكم وخلق الإنسان ضعيفا ( 28
~~) ) ^ |
# 27 - < <
# | النساء : ( 27 ) والله يريد أن . . . . .
# > > @QB@ الذين يتبعون الشهوات @QE@ الزناة ، أو اليهود والنصارى أو كل
~~متبع | شهوة غير مباحة . |
# 28 - < <
# | النساء : ( 28 ) يريد الله أن . . . . .
# > > @QB@ يخفف عنكم @QE@ في نكاح الإماء ، @QB@ وخلق الإنسان ضعيفا @QE@
~~عن | الصبر عن الجماع . | ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا لا تأكلوا أموالكم
~~بينكم بالباطل إلآ أن تكون | PageV01P316 | تجارة عن تراض منكم ولا تقتلوا
~~أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ( 29 ) ومن يفعل | ذلك عدوانا وظلما فسوف
~~نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا ( 30 ) إن | تجتنبوا كبآئر ما تنهون
~~عنه نكفر عنكم سيئاتكم وندخلكم مدخلا | كريما ( 31 ) ) ^ |
# 29 - < <
# | النساء : ( 29 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( بالباطل ) ^ القمار والربا والبخس والظلم ، أو العقود الفاسدة ،
~~أو | نهوا عن أكل الطعام / قرى وأمروا بأكله شراء ثم نسخ ذلك بقوله تعالى :
~~| ^ ( ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم ) ^ ألآية [ النور : 61 ] ^ (
~~تراض ) ^ تخاير | للعقد ، أو تخاير بعد العقد . ^ ( أنفسكم ) ^ بعضكم بعضا
~~، جعلوا كنفس واحدة | لاتحاد دينهم ، أو نهوا عن قتل أنفسهم في حال الضجر
~~والغضب . |
# 30 - < <
# | النساء : ( 30 ) ومن يفعل ذلك . . . . .
# > > ^ ( ومن يفعل ذلك ) ^ أكل المال وقتل النفس ، أو كل ما نهوا عنه من |
~~أول هذه السورة ، أو وراثتهم النساء كرها . ^ ( عدوانا وظلما ) ^ جمع
~~بينهما تأكيدا | لتقارب معناهما ، أو فعلا واستحلالا . |
# 31 - < <
# | النساء : ( 31 ) إن تجتنبوا كبائر . . . . .
# > > ^ ( كبائر ) ^ ما نهيتم عنه من أول هذه السورة إلى رأس الثلاثين منها
~~، | أو هي سبع : الإشراك بالله ، وقتل النفس المحرمة ، وقذف المحصنة ، وأكل
~~مال | اليتيم ، وأكل الربا ، والفرار يوم الزحف ، والتعرب بعد الهجرة أو
~~تسع : | PageV01P317 | الشرك ، والقذف ، وقتل المؤمن ، والفرار من الزحف ،
~~والسحر ، وأكل الربا ، | وأكل مال اليتيم ، وعقوق الوالدين المسلمين ،
~~وإلحاد بالبيت الحرام . أو السبعة | المذكورة مع العقوق والزنا ms129 والسرقة وسب
~~أبي بكر وعمر - رضي الله تعالى | عنهما - أو الإشراك بالله ، والقنوط من
~~رحمته ، واليأس من روحه ، والأمن من | مكره ، أو كل ما وعد الله - تعالى -
~~عليه النار ، أو كل ما لا تصلح معه الأعمال . | @QB@ سيئاتكم @QE@ مكفرة
~~إذا تركتم الكبائر فإن لم تتركوها أخذتم بالصغائر والكبائر . | ^ ( ولا
~~تتمنوا ما فضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا | وللنسآء
~~نصيب مما اكتسبن وسئلوا الله من فضله إن الله كان بكل شيء | عليما ( 32 ) )
~~^ |
# 32 - < <
# | النساء : ( 32 ) ولا تتمنوا ما . . . . .
# > > @QB@ ولا تتمنوا @QE@ كقوله : ' ليت لي مال فلان ' ، نهوا عنه نهي
~~تحريم ، | أو كراهية ، وله أن يقول : ' ليت لي مثله ' والأشهر أنها نزلت في
~~نساء تمنين أن | يكن كالرجال في الفضل والمال ، أو قالت أم سلمة : يا رسول
~~الله يغزوا الرجال | ولا نغزوا وإنما لنا نصف الميراث فنزلت . . . . . ^ (
~~للرجال نصيب مما | PageV01P318 | اكتسبوا ) ^ من الثواب على الطاعة والعقاب
~~على المعصية وكذلك النساء ، الحسنة | لهما بعشر أمثالها ، أو للرجال نصيب
~~من الميراث وللنساء نصيب منه ، لأنهم | كانوا لا يورثون النساء . ^ ( فضله
~~) ^ نعم الدنيا ، أو العبادة المكسبة لثواب الآخرة . | ^ ( ولكل جعلنا
~~موالي مما ترك الوالدان والأقربون والذين عقدت أيمانكم | فآتوهم نصيبهم إن
~~الله كان على كل شيء شهيدا ( 33 ) | 33 - < <
# | النساء : ( 33 ) ولكل جعلنا موالي . . . . .
# > > @QB@ موالي @QE@ عصبة ، أو ورثه وهو أشبه كقوله تعالى @QB@ خفت
~~الموالي @QE@ | [ مريم : 5 ] ^ ( عاقدت ) ^ مفاعلة من عقد الحلف حلف
~~الجاهلية توارثوا به في | الإسلام ثم نسخ بقوله تعالى : ^ ( وأولوا الأرحام
~~بعضهم أولي ببعض ) ^ [ الأنفال : | 75 ] ، أو الأخوة التي آخاها الرسول صلى
~~الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار توارثوا بها ثم | نسخت بقوله : @QB@
~~ولكل جعلنا موالي @QE@ ، أو نزلت في أهل العقد بالحلف | يؤتون نصيبهم من
~~النصر والنصيحة دون الإرث قال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ( لا حلف في |
~~الإسلام وما كان من حلف الجاهلية فلم يزده الإسلام إلا شدة ) ) أو نزلت في
~~| PageV01P319 | ابن التبني ، أمروا أن يوصوا لهم عند الموت ، أو فيمن أوصى
~~لهم بشيء ثم | هلكوا فأمروا أن / يدفعوا ms130 نصيبهم إلى ورثتهم . | ^ ( الرجال
~~قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض وبما أنفقوا من | أموالهم
~~فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله واللاتي تخافون | نشوزهن
~~فعظوهن واهجروهن في المضاجع واضربوهن فإن أطعنكم فلا | تبغوا عليهن سبيلا
~~إن الله كان عليا كبيرا ( 34 ) ) ^ | 34 - < <
# | النساء : ( 34 ) الرجال قوامون على . . . . .
# > > @QB@ قوامون @QE@ عليهم بالتأديب ، والأخذ على أيديهن فيما يجب |
~~عليهن الله - تعالى - ولأزواجهن . @QB@ بما فضل الله @QE@ الرجال عليهن في
~~العقل | والرأي . @QB@ وبما أنفقوا @QE@ من الصداق والقيام بالكفاية ، أو
~~لطم رجل امرأته فأتت | الرسول صلى الله عليه وسلم تطلب القصاص فأجابه
~~الرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت @QB@ ولا تعجل بالقرآن @QE@ | [ طه : 114
~~] ونزلت هذه الآية ، قال الزهري لا قصاص بين الزوجين فيما | دون النفس . |
~~PageV01P320 | @QB@ فالصالحات @QE@ في دينهن @QB@ قانتات @QE@ مطيعات لربهن
~~وأزواجهن | @QB@ حافظات @QE@ لأنفسهن في غيبة أزواجهن ، ولحق الله عليهن
~~@QB@ بما حفظ الله @QE@ | يحفظه إياهن صرن كذلك ، أو بما أوجبه لهن من مهر
~~ونفقة فصرن بذلك | محفوظات . @QB@ تخافون @QE@ تعلمون . |
# % . . . . . . . . . . . . % أخاف إذا ما مت أن لا أذوقها %
# أو تظنون . |
# % أتاني عن نصيب كلام يقوله % % وما خفت يا سلام أنك عائبي % % يريد
~~الاستدلال على النشوز بما تبديه من سوء فعلها ، والنشوز من الارتفاع |
~~لترفعها عن طاعة زوجها . @QB@ فعظوهن @QE@ بالأمر بالتقوى ، والتخويف من
~~الضرب الذي أذن الله - تعالى - فيه . @QB@ واهجروهن @QE@ بترك الجماع ، أو
~~لا يكملها ويوليها | ظهره في المضجع ، أو يهجر مضاجعتها ، أو يقول لها في
~~المضجع هجرا وهو | الإغلاظ في القول ، أو يربطها بالهجار - وهو حبل يربط به
~~البعير - قاله | الطبري ، أصل الهجر : الترك عن قلى ، وقبيح الكلام هجر ،
~~لأنه مهجور ، | PageV01P321 | فإذا خاف نشوزها وعظها وهجرها فإن أقامت عليه
~~ضربها ، أو إذا خافه | وعظها فإن أظهرته هجرها فإن أقامت عليه ضربها ضربا
~~يزجرها عن النشوز غير | مبرح ولا منهك . @QB@ سبيلا @QE@ أذى ، أو يقول لها
~~: ' لست محبة لي وأنت تبغضني | فيضربها ' على ذلك مع طاعتها له . | ^ ( وإن
~~خفتم شقاق بينهما فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلهآ إن يريدآ | إصلاحا
~~يوفق الله بينهما إن الله كان ms131 عليما خبيرا ( 35 ) ) ^ |
# 35 - < <
# | النساء : ( 35 ) وإن خفتم شقاق . . . . .
# > > @QB@ شقاق بينهما @QE@ بنشوزها وترك حقه ، وبعدوله عن إمساك بمعروف |
~~أو تسريح بإحسان ، والشقاق : مصدر شاق فلان فلانا إذا أتى كل واحد منهما ما
~~| يشق على الآخر ، أو لأنه صار في شق بالعداوة والمباعدة . @QB@ فابعثوا
~~حكما @QE@ | خطاب للسلطان إذا ترافعا إليه ، أو خطاب للزوجين ، أو لأحدهما
~~. @QB@ إن يريدا @QE@ | الحكمان ، فإن رأى الحكمان الفرقة بغير إذن الزوجين
~~فهل لهما ذلك ؟ فيه | قولان . | ^ ( واعبدوا الله ولا تشركوا به شيئا
~~وبالوالدين إحسانا وبذي القربى واليتامى | والمساكين والجار ذي القربى
~~والجار الجنب والصاحب بالجنب وابن | السبيل وما ملكت أيمانكم إن الله لا
~~يحب من كان مختالا فخورا ( 36 ) ) ^ |
# 36 - < <
# | النساء : ( 36 ) واعبدوا الله ولا . . . . .
# > > @QB@ وبذي القربى @QE@ المناسب ، @QB@ واليتامى @QE@ جمع يتيم وهو
~~الذي مات | أبوه ولم يبلغ الحلم ، والمسكين : الذي ركبه ذل الفاقة حتى سكن
~~لذلك ، | @QB@ والجار ذي القربى @QE@ المناسب ، أو القريب في الدين أراد به
~~المسلم @QB@ والجار الجنب @QE@ الأجنبي لا نسب بينك وبينه ، أو البعيد في
~~دينه ، والجنب في | كلامهم : البعيد ، ومنه الجنب لبعده عن الصلاة . |
~~PageV01P322 | @QB@ والصاحب بالجنب @QE@ رفيق السفر ، أو زوجة الرجل تكون
~~إلى جنبه ، أو | الذي يلزمك ويصحبك رجاء نفعك . @QB@ وابن السبيل @QE@ /
~~المسافر المجتاز ، أو | الذي يريد السفر ولا يجد نفقة ، أو
# الضيف ، والسبيل : الطريق فقيل لصاحب | الطريق : ابن السبيل كما قيل لطير
~~الماء : ' ابن ماء ' . @QB@ مختالا @QE@ من الخيلاء خال | يخول خالا وخولا
~~. @QB@ فخورا @QE@ يفتخر على العباد بما أنعم الله به عليه من رزق | وغيره
~~. | ^ ( الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون مآ ءاتاهم الله من |
~~فضله وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا ( 37 ) والذين ينفقون أموالهم رئآء |
~~الناس ولا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ومن يكن الشيطان له قرينا فسآء
~~قرينا ( 38 ) | وماذا عليهم لو ءامنوا بالله واليوم الآخر وأنفقوا مما
~~رزقهم الله وكان الله بهم | عليما ( 39 ) ) ^ |
# 37 - < <
# | النساء : ( 37 ) الذين يبخلون ويأمرون . . . . .
# > > @QB@ الذين يبخلون @QE@ بالإنفاق في الطاعة @QB@ ويأمرون الناس @QE@
~~بمثل ذلك ، | أو نزلت في اليهود بخلوا بما في التوراة من صفة محمد صلى الله ms132
~~عليه وسلم وكتموها ، وأمروا | الناس بذلك ، والبخل : أن يبخل بما في يده ،
~~والشح : أن يشح بما في يد | غيره يحب أن يكون له . |
# 38 - < <
# | النساء : ( 38 ) والذين ينفقون أموالهم . . . . .
# > > @QB@ والذين ينفقون @QE@ اليهود ، أو المنافقون . @QB@ قرينا @QE@
~~والمراد به | الشيطان يقرن به في النار ، أو يصاحبه في فعله ، والقرين :
~~الصاحب المؤالف من | الاقتران ، القرن : المثل لاقترانه في الصفة ، والقرن
~~: أهل العصر ، لاقترانهم في | الزمان ، وقرن البهيم لاقترانه بمثله . | ^ (
~~إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجرا عظيما (
~~40 ) ) ^ . PageV01P323 | فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على
~~هؤلآء شهيدا ( 41 ) يومئذ يود | الذين كفروا وعصوا الرسول لو تسوى بهم
~~الأرض ولا يكتمون الله حديثا ( 42 ) ) ^ |
# 40 - < <
# | النساء : ( 40 ) إن الله لا . . . . .
# > > ^ ( مثقال ) ^ الشيء : مقداره في الثقل ، والذرة : دودة حمراء قاله
~~ابن | عباس - رضي الله عنهما - : ويقال : إن هذه الدودة لا وزن لها . |
# 41 - < <
# | النساء : ( 41 ) فكيف إذا جئنا . . . . .
# > > ^ ( بشهيد ) ^ يشهد أنه بلغها ما تقوم به الحجة عليها ، أو يشهد |
~~بعملها . |
# 42 - < <
# | النساء : ( 42 ) يومئذ يود الذين . . . . .
# > > ^ ( تسوى بهم الأرض ) ^ يجعلون مثلها ، كقوله تعالى ^ ( ليتني كنت |
~~ترابا ) ^ [ النبأ : 40 ] أو تمنوا أن يدخلوا فيها حتى تعلوهم . | ^ ( يآ
~~أيها الذين ءامنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى حتى تعلموا ما تقولون ولا
~~جنبا | إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا وإن كنتم مرضى أو على سفر أو جآء أحد
~~منكم من | الغآئط أو لامستم النسآء فلم تجدوا مآء فتيمموا صعيدا طيبا
~~فامسحوا بوجوهكم | وأيديكم إن الله كان عفوا غفورا ( 43 ) ) ^ |
# 43 - < <
# | النساء : ( 43 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( سكارى ) ^ من النوم ، أو من الخمر ، ' ثمل جماعة عند | عبد
~~الرحمن بن عوف - رضي الله تعالى عنه - فقدموا من صلى بهم المغرب | فقرأ قل
~~يا أيها الكافرون أعبد ما تعبدون ، وأنتم عابدون ما أعبد ، وأنا عابد ما |
~~عبدتم لكم دينكم ولي دين فنزلت ' والسكر يسد مجرى الماء فأخذ منه السكر |
~~PageV01P324 | لسده طرق المعرفة ، وخطابه للسكران نهي عن التعرض للسكر ،
~~لأن السكران لا | يفهم ، أو ms133 قد يقع السكر بحيث لا يخرج عن الفهم . @QB@
~~عابري سبيل @QE@ أراد | المسافر الجنب لا يصلي حتى يتيمم ، أو أراد مواضع
~~الصلاة لا يقربها إلا مارا . | @QB@ مرضى @QE@ بما ينطلق عليه اسم مرض وإن
~~لم يضر معه استعمال الماء ، أو | بشرط أن يضر به استعمال الماء ، أو ما خيف
~~فيه من استعمال الماء التلف . | @QB@ سفر @QE@ ما وقع عليه الاسم ، أو يوم
~~وليلة ، أو ثلاثة أيام , @QB@ الغائط @QE@ الموضع | المطمئن كني به عن
~~الفضلة ، لأنهم كانوا يأتونه لأجلها . الملامسة : الجماع ، أو | باليد
~~والإفضاء بالجسد ، ولامستم أبلغ من لمستم ، أو لامستم يوجب الوضوء | على
~~اللامس والملموس ولمستم يوجبه على اللامس وحده . @QB@ فتيمموا @QE@ تعمدوا
~~| وتحروا ، أو اقصدوا ، وقرأ ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - فأتوا صعيدا
~~. | @QB@ صعيدا @QE@ أرض ملساء لا نبات بها / ولا غرس ، أو أرض مستوية ، أو
~~التراب ، | أو وجه الأرض ذات التراب والغبار . @QB@ طيبا @QE@ حلالا ، أو
~~طاهرا ، أو تراب | الحرث ، أو مكان جرد غير بطح . @QB@ وأيديكم @QE@ إلى
~~الزندين ، أو المرفقين ، أو | الإبطين : ويجوز التيمم للجنابة عند الجمهور
~~ومنعه عمر وابن مسعود والنخعي . | وسبب نزولها قوم من الصحابة أصابتهم جراح
~~، أو نزلت في إعواز الماء في PageV01P325 | السفر . | @QB@ ألم تر إلى
~~الذين أوتوا نصيبا من الكتاب يشترون الضلالة ويريدون أن تضلوا @QE@ |
~~PageV01P326 | السبيل ( 44 ) والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى
~~بالله نصيرا ( 45 ) من الذين هادوا | يحرفون الكلم عن مواضعه ويقولون سمعنا
~~وعصينا واسمع غير مسمع وراعنا ليا | بألسنتهم وطعنا في الدين ولو أنهم
~~قالوا سمعنا وأطعنا واسمع وانظرنا لكان خيرا لهم وأقوم | ولكن لعنهم الله
~~بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا ( 46 ) ) ^ |
# 44 - < <
# | النساء : ( 44 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > ^ ( يشترون الضلالة ) ^ كأنهم بكتمان صفة محمد صلى الله عليه وسلم
~~اشتروا الضلالة | بالهدى ، أو أعطوا أحبارهم [ أموالهم ] على ما صنعوا من
~~التكذيب | بمحمد صلى الله عليه وسلم ، أو كانوا يأخذون الرشا . |
# 46 - < <
# | النساء : ( 46 ) من الذين هادوا . . . . .
# > > ^ ( غير مسمع ) ^ غير مقبول منك ، أو اسمع لا سمعت . ^ ( وراعنا ) ^
~~| كانت سبا في لغتهم ، أو أجروها مجرى الهزء . أو مجرى الكبر ms134 . | ^ ( يا
~~أيها الذين أوتو الكتاب آمنوا بما نزلنا مصدقا لما معكم من قبل أن نطمس
~~وجوها | فنردها على أدبارها أو نلعنهم كما لعنا أصحاب السبت وكان أمر الله
~~مفعولا ( 47 ) إن | الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء ومن
~~يشرك بالله فقد افترى إثما | عظيما ( 48 ) ) ^ |
# 47 - < <
# | النساء : ( 47 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( أوتوا الكتاب ) @QB@ اليهود والنصارى @QE@ ( نطمس وجوها ) نمحو
~~آثارها | فتصير كالأقفاء ونجعل أعينها في أقفائها فتمشى القهقرى ، أو
~~نطمسها عن الهدى | فنردها في الضلالة فلا تفلح أبدا @QB@ نلعنهم @QE@
~~نمسخهم قردة . | ^ ( ألم تر إلى الذين يزكون أنفسهم بل الله يزكي من يشاء
~~ولا يظلمون فتيلا ( 49 ) انظر | كيف يفترون على الله الكذب وكفى به إثما
~~مبينا ( 50 ) ألم تر إلى الذين أوتوا نصيبا من | PageV01P327 | ^ ( الكتب
~~يؤمنون بالجبت والطاغوت ويقولون للذين كفروا هؤلاء أهدى من | الذين آمنوا
~~سبيلا ، أولئك الذين لعنهم الله ومن يلعن الله فلن تجد له نصيرا ) ^ |
# 49 - < <
# | النساء : ( 49 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > @QB@ يزكون أنفسهم @QE@ اليهود قالوا : @QB@ نحن أبناء الله وأحباؤه
~~@QE@ [ المائدة : | 18 ] ، أو قدموا أطفالهم
# لإمامتهم زعما أنه لا ذنوب لهم ، أو قالوا : آباؤنا | يستغفرون لنا
~~ويزكوننا ، أو زكى بعضهم بعضا ، لينالوا شيئا من الدنيا . @QB@ فتيلا @QE@
~~| ما انفتل بين الأصابع من الوسخ ، أو الفتيل الذي في شق النواة ، والنقير
~~ما في | ظهرها ، والقطمير قشرها . |
# 51 - < <
# | النساء : ( 51 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > @QB@ بالجبت والطاغوت @QE@ صنمان كان المشركون يعبدونهما ، أو |
~~الجبت : الأصنام والطاغوت ( ( تراجمة ) ) الأصنام ، أو الجبت : السحر ، |
~~والطاغوت : الشيطان ، أو الجبت : الساحر ، والطاغوت : الكاهن ، أو الجبت :
~~| حيي بن أخطب والطاغوت : كعب بن الأشرف . | ^ ( أم لهم نصيب من الملك فإذا
~~لا يؤتون الناس نقيرا ( 53 ) أم يحسدون الناس على ما آتاهم | الله من فضله
~~فقد آتينا ءال إبراهيم الكتاب والحكمة وآتيناهم ملكا عظيما ( 54 ) فمنهم |
~~من آمن به ومنهم من صد عنه وكفى بجهنم سعيرا ( 55 ) |
# 53 - < <
# | النساء : ( 53 ) أم لهم نصيب . . . . .
# > > ^ ( نقيرا ) ^ الذي في ظهر النواة ، أو الخيط الذي يكون في وسط |
~~النواة ، أو نقرك ms135 الشيء بطرف إبهامك . | PageV01P328 |
# 54 - < <
# | النساء : ( 54 ) أم يحسدون الناس . . . . .
# > > @QB@ يحسدون الناس @QE@ اليهود حسدت العرب ، أو محمدا صلى الله عليه
~~وسلم عبر عنه | بالناس ، أو محمدا صلى الله عليه وسلم وأصحابه - رضوان الله
~~تعالى عليهم - أجمعين . | @QB@ فضله @QE@ النبوة كيف جعلت في العرب ، أو ما
~~أبيح للرسول صلى الله عليه وسلم من النكاح بغير | حصر ولا عد قاله ابن عباس
~~- رضي الله تعالى عنهما - . @QB@ ملكا عظيما @QE@ ملك | سليمان عليه الصلاة
~~والسلام ، أو النبوة ، أو ما أيدو به الملائكة . أو ما أبيح | لداود
~~وسليمان عليهما الصلاة والسلام من النكاح ، فنكح سليمان مائة ، وداود |
~~تسعا وتسعين . | ^ ( إن الذين كفروا بآياتنا سوف نصليهم نارا كلما نضجت
~~جلودهم بدلناهم جلودا غيرها | ليذوقوا العذاب إن الله كان عزيزا حكيما ( 56
~~) والذين آمنوا وعملوا الصالحات | سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار
~~خالدين فيها أبدا لهم فيها أزواج مطهرة | وندخلهم ظلا ظليلا ( 57 ) ) ^ |
# 65 - < <
# | النساء : ( 65 ) فلا وربك لا . . . . .
# > > ^ ( كلما نضجت جلودهم بدلناهم جلودا غيرها ) ، لأن المقصود إيلام |
~~الأرواح بواسطة الجلود واللحم فتحرق / الجلود لإيلام الأرواح واللحم والجلد
~~| لا يألمان فإذا احترق الجلد فسواء أعيد بعينه أو أعيد غيره ، أو تعاد تلك
~~| الجلود الأول جديدة غير محترقة ، أو الجلود المعادة هي سرابيل القطران
~~سميت | جلودا لكونها لباسا لهم ، لأنها لو فنيت ثم أعيدت لكان ذلك تخفيفا
~~للعذاب | فيما بين فنائها وإعادتها ، وقد قال [ تعالى ] : ^ ( لا يخفف عنهم
~~العذاب ) ^ [ البقرة : | PageV01P329 | 162 وآل عمران : 88 ] | ^ ( إن الله
~~يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل
~~| إن الله نعما يعظكم به إن الله كان سميعا بصيرا ( 58 ) ) ^ |
# 58 - < <
# | النساء : ( 58 ) إن الله يأمركم . . . . .
# > > @QB@ إن الله يأمركم @QE@ في ولاة أمور المسلمين ، أو السطان أن يعظ
~~| النساء أو للرسول صلى الله عليه وسلم أن يرد مفاتيح الكعبة إلى عثمان بن
~~طلحة ، أو لكل | مؤتمن على شيء . | ^ ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله
~~وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى | الله
~~والرسول إن كنتم تؤمنون بالله ms136 واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلا ( 59 ) )
~~^ |
# 59 - < <
# | النساء : ( 59 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ أطيعوا الله @QE@ في أمره ونهيه . @QB@ وأطيعوا الرسول @QE@ في
~~حياته ، أو | PageV01P330 | باتباع سنته . @QB@ وأولي الأمر @QE@ نزلت في
~~الأمراء بسبب عبدالله بن حذافة بعثه | الرسول صلى الله عليه وسلم في سرية
~~أو في عمار بن ياسر بعثه الرسول صلى الله عليه وسلم في سرية ، أو | نزلت في
~~العلماء والفقهاء ، أو في الصحابة ، أو في أبي بكر وعمر - رضي الله | تعالى
~~عنهما - وإنما طاعة الولاة في المعروف . @QB@ إلى الله @QE@ كتاب الله -
~~تعالى - | وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم @QB@ تأويلا @QE@ أحمد عاقبة ، أو
~~أبين صوابا ، وأظهر حقا ، أو أحسن | من تأويلكم الذي لا يرجع إلى أصل ، ولا
~~يفضي إلى حق . | ^ ( ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما
~~أنزل من قبلك يريدون أن | يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به
~~ويريد الشيطان أن يضلهم ضلال | بعيدا ( 60 ) , إذا قيل لهم تعالوا إلى ما
~~أنزل الله وإلى الرسول رأيت المنافقين | يصدون عنك صدودا ( 61 ) فكيف إذا
~~أصابتهم مصيبة بما قدمت | أيديهم ثم جاءوك يحلفون بالله إن أردنا إلا
~~إحسانا وتوفيقا ( 62 ) أولائك | الذين يعلم الله ما في قلوبهم فأعرض عنهم
~~وعظهم وقل لهم في | PageV01P331 | أنفسهم قولا بليغا ) ^ |
# 260 - < <
# | النساء : ( 60 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > ^ ( الذين يزعمون أنهم ) ^ نزلت في يهودي وأنصاري منافق اختصما |
~~فطلب اليهودي المحاكمة إلى أهل الإسلام ، لعلمه أنهم لا يرتشون وطلب |
~~المنافق المحاكمة إلى اليهود لعلمه أنهم يرتشون ، فاصطلحا أن يتحاكما إلى |
~~كاهن من جهينة ^ ( يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك ) ^ أي المنافق ، ^ (
~~وما أنزل | من قبلك ) ^ اليهودي . أو نزلت في اليهود ، تحاكموا إلى أبي
~~بردة الأسلمي الكاهن . ^ ( آمنوا بما أنزل إليك ) ^ في الحال ^ ( وما أنزل
~~من قبلك ) ^ حين كانوا | يهودا ^ ( والطاغوت ) ^ الكاهن . |
# 62 - < <
# | النساء : ( 62 ) فكيف إذا أصابتهم . . . . .
# > > ^ ( مصيبة بما قدمت أيديهم ) ^ لما قتل عمر - رضي الله تعالى عنه - |
~~منافقا لم يرض بحكم الرسول صلى الله عليه وسلم جاء إخوانه المنافقون يطلبون
~~دمه ، يقولون ما ms137 | أردنا بطلب دمه إلا إحسانا إلينا ، وما يوافق الحق في
~~أمرنا ، فنزلت ، أو | PageV01P332 | اعتذروا في عدولهم عن الرسول صلى الله
~~عليه وسلم بأنهم أرادوا التوفيق بين الخصوم بتقريب | في الحكم دون الحمل
~~على مر الحق . فنزلت . . . |
# 63 = @QB@ يعلم الله ما في قلوبهم @QE@ من النفاق @QB@ فأعرض عنهم @QE@
~~بالعداوة | ^ ( وعظم ) ^ فيما أبدوه ، أو @QB@ أعرض @QE@ عن عقابهم @QB@
~~وعظهم @QE@ أو @QB@ أعرض @QE@ عن | قبول عذرهم @QB@ وعظهم @QE@ . @QB@ قولا
~~بليغا @QE@ ازجرهم أبلغ زجر ، أو قل إن أظهرتم | ما في قلوبهم قتلتكم ،
~~فإنه يبلغ من نفوسهم كل مبلغ . | ^ ( وما أرسلنا من رسول إلى ليطاع بإذن
~~الله لو أنهم إذ ظلموا أنفسهم | جاءوك فاستغفروا الله واستغفر لهم الرسول
~~لوجدوا الله توابا رحيما ( 64 ) | فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر
~~بينهم ثم لا يجدون في | أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما ) ^ |
~~PageV01P333 |
# 65 - < <
# | النساء : ( 65 ) فلا وربك لا . . . . .
# > > @QB@ شجر بينهم @QE@ المشاجرة : المنازعة ، والاختلاف لتداخل الكلام
~~| بعضه في بعض كتداخل الشجر بالتفافها . @QB@ حرجا @QE@ شكا ، أو إثما .
~~نزلت في | المنافق واليهودي / اللذين
# احتكما إلى الطاغوت ، أو في الزبير والأنصاري | لما اختصما في شراج الحرة
~~. | ^ ( ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم أو اخرجوا من دياركم ما
~~فعلوه إلا قليلا منهم | ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد
~~تثبيتا ( 66 ) وإذا لآتيناهم من لدنا | أجرا عظيما ( 67 ) ولهديناهم صراطا
~~مستقيما ( 68 ) ومن يطع الله والرسول فأولائك مع | الذين أنعم الله عليهم
~~من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولائك | رفيقا ( 69 ) ذلك
~~الفضل من الله وكفى بالله عليما ( 7 ) ) ^ | PageV01P334 |
# 69 - < <
# | النساء : ( 69 ) ومن يطع الله . . . . .
# > > @QB@ الصديقين @QE@ أتباع الأنبياء صلوات الله تعالى عليهم وسلامه ،
~~| [ والصديق ] ( ( فعيل ) ) من الصدق ، أو من الصدقة ، والشهيد لقيامه
~~بشهادة الحق | حتى قتل أو لأنه من شهيد الآخرة ، والصالح : من صلح عمله ،
~~أو من | صلحته سريرته وعلانيته ، والرفيق : من الرفق في العمل أو من الرفق
~~في | السير . توهم قوم أنهم لا يرون الأنبياء في الجنة ، لأنهم في أعلى
~~عليين فحزنوا | وسألوا الرسول صلى الله عليه وسلم فنزلت ms138 . | ^ ( يا أيها
~~الذين آمنوا خذوا حذركم فانفروا ثبات أو انفروا جميعا ( 71 ) وإن منكم لمن
~~| ليبطئن فإن أصابتكم مصيبة قال قد أن أنعم الله علي إذ لم أكن معهم شهيدا
~~( 72 ) ولئن | أصابكم فضل من الله ليقولن كأن لم تكن بينكم وبينه مودة يا
~~ليتني كنت معهم | فأفوز فوزا عظيما ( 73 ) فليقاتل في سبيل الله الذين
~~يشرون الحياة | الدنيا بالآخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل أو يغلب فسوف
~~نؤتيه أجرا | عظيما ( 74 ) |
# 71 - < <
# | النساء : ( 71 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( حذركم ) ^ احذروا عدوكم ، أو خذوا سلاحكم ، سماه حذرا لأنه |
~~يتقى به الحذر ^ ( ثبات ) ^ جمع ثبة ، وهي العصبة ، قال : | PageV01P335 |
# % لقد أغدو على ثبة كرام % % نشاوى واجدين لما نشاء % ^ ( وما لكم لا
~~تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنسآء والوالدان الذين
~~يقولون | ربنآ أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها واجعل لنا من لدنك وليا
~~واجعل لنا من لدنك | نصيرا ( 75 ) الذين ءامنوا يقاتلون في سبيل الله
~~والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت | فقاتلوا أوليآء الشيطان إن كيد
~~الشيطان كان ضعيفا ( 76 ) ) ^ |
# 75 - < <
# | النساء : ( 75 ) وما لكم لا . . . . .
# > > @QB@ القرية الظالم أهلها @QE@ مكة إجماعا . | ^ ( ألم تر إلى الذين
~~قيل لهم كفوآ أيديكم وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة فلما كتب عليهم القتال
~~إذا | فريق منهم يخشون الناس كخشية الله أو أشد خشية وقالوا ربنا لم كتبت
~~علينا القتال لولآ | أخرتنآ إلى أجل قريب قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير
~~لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا ( 77 ) | أينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في
~~بروج مشيدة وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من | عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا
~~هذه من عندك قل كل من عند الله فمال هؤلآء القوم لا | يكادون يفقهون حديثا
~~( 78 ) مآ أصابك من حسنة فمن الله ومآ أصابك من سيئة فمن نفسك | وأرسلناك
~~للناس رسولا وكفى بالله شهيدا ( 79 ) ) ^ |
# 77 - < <
# | النساء : ( 77 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > @QB@ فلما كتب عليهم القتال @QE@ نزلت في قوم من الصحابة ، سألوا |
~~الرسول صلى الله عليه وسلم بمكة أن يأذن لهم ms139 في القتال فيقاتلون فلما فرض
~~القتال بالمدينة | PageV01P336 | قالوا ما ذكر الله في هذه الآية ، أو في
~~اليهود أو المنافقين ، أو هي صفة | المؤمنين لما طبع عليه البشر من الخوف .
~~|
# 78 - < <
# | النساء : ( 78 ) أينما تكونوا يدرككم . . . . .
# > > @QB@ بروج @QE@ قصور في السماء معينة ، أو القصور [ أو ] البيوت التي
~~| في الحصون ، أخذ البروج من الظهور ، تبرجت المرأة : أظهرت نفسها .
# @QB@ مشيدة @QE@ مجصصة ، والشيد : الجص ، أو مطولة ، شاد بناءه وأشاده |
~~رفعه ، أشدت بذكر الرجل : رفعت منه ، أو المشيد ' بالتشديد ' المطول ، | (
~~( وبالتخفيف ) ) المجصص . @QB@ وإن تصبهم حسنة @QE@ أراد اليهود ، أو
~~المنافقين ، | والحسنة والسيئة : البؤس ، والرخاء ، أو الخصب والجدب ، أو
~~النصر | والهزيمة . @QB@ من عندك @QE@ بسوء تدبيرك ، أو قالوه على جهة
~~التطير به ، كقوله | [ تعالى ] @QB@ وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه
~~@QE@ [ الأعراف : 132 ] . |
# 79 - < <
# | النساء : ( 79 ) ما أصابك من . . . . .
# > > @QB@ ما أصابك @QE@ أيها الإنسان ، أو أيها النبي ، أو خوطب به |
~~الرسول صلى الله عليه وسلم والمراد غيره . الحسنة النعمة في الدين والدنيا
~~. والسيئة المصيبة | فيهما ، أو الحسنة ما أصابه يوم بدر والسيئة ما أصابه
~~بأحد من شج وجهه ، | وكسر رباعيته ، أو الحسنة : الطاعة والسيئة : المعصية
~~قاله أبو العالية ز @QB@ فمن نفسك @QE@ فبذنبك ، أو بفعلك . | ^ ( من يطع
~~الرسول فقد أطاع الله ومن تولى فما أرسلناك عليهم حفيظا ( 80 ) ويقولون |
~~PageV01P337 | طاعة فإذا برزوا من عندك بيت طآئفة منهم غير الذي تقول والله
~~يكتب ما | يبيتون فأعرض عنهم وتوكل على الله وكفى بالله وكيلا ( 81 ) ) ^ |
# 80 - < <
# | النساء : ( 80 ) من يطع الرسول . . . . .
# > > ^ ( حفيظا ) ^ حافظا لهم من المعاصي ، أو حافظا لأعمالهم التي يجازون
~~بها . |
# 81 - < <
# | النساء : ( 81 ) ويقولون طاعة فإذا . . . . .
# > > ^ ( طاعة ) ^ أمرنا لطاعة . ^ ( بيت ) ^ التبييت : كل عمل دبر بليل
~~لأن | الليل وقت المبيت ، أو وقت البيوت وتبييتهم إضمارهم مخالفة الرسول
~~صلى الله عليه وسلم في | أمره ونهيه ، أو تقديرهم غير ما قال على جهة
~~التكذيب . ^ ( يكتب ما يبيتون ) ^ في | اللوح المحفوظ ليجازيهم عليه ، أو
~~يكتبه بأن ينزله عليك / في الكتاب . | ^ ( أفلا يتدبرون القرءان ولو كان من
~~عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا ( 82 ) وإذا ms140 | جآءهم أمر من الأمن
~~أو الخوف أذاعوا به ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر | منهم لعلمه
~~الذين يستنبطونه منهم ولولا فضل الله عليكم ورحمته لاتبعتم | الشيطان إلا
~~قليلا ( 83 ) ) ^ |
# 82 - < <
# | النساء : ( 82 ) أفلا يتدبرون القرآن . . . . .
# > > ^ ( يتدبرون ) ^ من الدبور لأنه النظر في عواقب الأمور . ^ ( اختلافا
~~) ^ | تناقضا من جهة حق وباطل ، أو من جهة بليغ ومرذول . أو اختلافا في
~~تخبر | الأخبار عما يسرون . |
# 83 - < <
# | النساء : ( 83 ) وإذا جاءهم أمر . . . . .
# > > ^ ( وإذا جاءهم ) ^ أراد المنافقين ، أو ضعفة المسلمين . ^ ( أولي
~~الأمر ) ^ | العلماء ، أو الأمراء ، أو أمراء السرايا . ^ ( الذين
~~يستنبطونه منهم ) ^ أولو الأمر ، أو | المنافقون ، أو ضعفه المسلمين . ^ (
~~يستنبطونه ) ^ يستخرجونه من استنباط الماء ،
# | PageV01P338 | والنبط ، لاستنباطهم العيون . @QB@ فضل الله @QE@ الرسول
~~صلى الله عليه وسلم ، أو القرآن العزيز ، أو | اللطف . @QB@ إلا قليلا @QE@
~~من الأتباع ، أو لعلمه الذين يستنبطونه إلا قليلا ، أو أذاعوا | به إلا
~~قليلا قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ، | ^ ( فقاتل في سبيل الله
~~لا تكلف إلا نفسك وحرض المؤمنين عسى الله أن يكف بأس الذين | كفروا والله
~~أشد بأسا وأشد تنكيلا ( 84 ) من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب | منها ومن
~~يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا ( 85 ) وإذا |
~~حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها إن الله كان على كل شيء حسيبا ( 86
~~) الله لا | إله إلا هو ليجمعنكم إلى يوم القيامة لا ريب فيه ومن أصدق من
~~الله حديثا ( 87 ) |
# 85 - < <
# | النساء : ( 85 ) من يشفع شفاعة . . . . .
# > > ^ ( شفاعة حسنة ) ^ الدعاء للمؤمنين والسيئة : الدعاء عليهم كانت |
~~اليهود تفعله فتوعدهم الله - تعالى - عليه ، أو هو سؤال الرجل لأخيه أن
~~ينال | خيرا أو شرا بمسألته . ^ ( كفل ) ^ وزر وإثم ، أو نصيب ^ ( يؤتكم
~~كفلين من | رحمته ) ^ [ الحديد : 28 ] ^ ( مقيتا ) ^ مقتدرا ، أو حفيظا ،
~~أو شهيدا ، أو حسيبا ، أو | مجازيا أخذ المقيت من القوت فسمي به المقتدر
~~لقدرته على إعطاء القوت | وصار لكل قادر على قوت أو غيره . وقال : |
# % وذي ضغن كففت النفس عنه % % وكنت على مساءته مقيتا %
# 86 - < <
# | النساء : ( 86 ) وإذا حييتم ms141 بتحية . . . . .
# > > ^ ( بتحية ) ^ الدعاء بطول الحياة ، أو السلام ، ورده فرض عام المسلم
~~| PageV01P339 | والكافر ، أو يختص به المسلم . @QB@ بأحسن منها @QE@
~~الزيادة في الدعاء @QB@ أو ردوها @QE@ | بمثلها ، أو @QB@ بأحسن @QE@ منها
~~على المسلم ، وبمثلها على الكافر قاله ابن عباس - | رضي الله تعالى عنهما -
~~@QB@ حسيبا @QE@ حفيظا ، أو محاسبا على العمل ليجزي | عليه ، أو كافيا . |
# 87 - < <
# | النساء : ( 87 ) الله لا إله . . . . .
# > > @QB@ يوم القيامة @QE@ لقيام الناس فيه من قبورهم ، أو لقيامهم فيه
~~للحساب . | ^ ( فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون
~~أن تهدوا من أضل | الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ( 8 ) ودوا لو
~~تكفرون كما كفروا فتكونون سواء | فلا تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في
~~سبيل الله فإن تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث | وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا
~~ولا نصيرا ( 89 ) إلا الذين يصلون إلى قوم بينكم | وبينهم ميثاق أو جاءوكم
~~حصرت صدورهم أن يقاتلوكم أو يقاتلوا قومهم ولو شاء الله | لسلطهم عليكم
~~فلقاتلوكم فإن اعتزلوكم فلم يقاتلوكم وألقوا إليكم السلم فما جعل الله |
~~لكم عليهم سبيلا ( 90 ) ستجدون آخرين يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم كل
~~ما | ردوا إلى الفتنة أركسوا فيها فإن لم يعتزلوكم ويلقوا إليكم السلم
~~ويكفوا أيديهم | فخذوهم واقتلوهم حيث ثقفتموهم وأولائكم جعلنا لكم عليهم
~~سلطانا مبينا ( 91 ) |
# 88 - < <
# | النساء : ( 88 ) فما لكم في . . . . .
# > > ^ ( فما لكم في المنافقين فئتين ) ^ نزلت فيمن تخلف بأحد وقال : | ^
~~( لو نعلم قتالا لاتبعناكم ) ^ ، أو في قوم قدموا المدينة فأظهروا الإسلام
~~ثم | PageV01P340 | رجعوا إلى مكة فأظهروا الشرك ، أو فيمن أظهر الإسلام
~~بمكة ، وأعان المشركين | على المسلمين ، أو في قوم من أهل المدينة ، أرادوا
~~الخروج عنها نفاقا ، أو في | قوم من أهل الأفك . @QB@ أركسهم @QE@ ردهم ،
~~أو أوقعهم ، أو أهلكهم ، أو | أضلهم ، أو نكسهم . @QB@ أتريدون أن تهدوا
~~@QE@ تريدون أن تسموهم بالهدى ، وقد | سماهم الله - تعالى - بالضلال أو
~~تهدوهم إلى الثواب بمدحهم ، وقد | أضلهم الله - تعالى - بذمهم . |
# 90 - < <
# | النساء : ( 90 ) إلا الذين يصلون . . . . .
# > > @QB@ يصلون @QE@ يدخلون في قوم بينكم وبينهم أمان ، نزلت في بني |
~~مدلج كان بينهم وبين قريش عقد ms142 فحرم الله - تعالى - من بني مدلج ما حرم من |
~~قريش . @QB@ حصرت @QE@ ضاقت ، وحصر العدو ، تضييقه ، وهو خبر ، أو دعاء . |
~~PageV01P341 | @QB@ لسلطهم @QE@ بتقوية قلوبهم ، أو أذن لهم في القتال
~~ليدفعوا عن أنفسهم . | @QB@ السلم @QE@ الصلح ، أو الإسلام ، نسختها آية
~~السيف . |
# 91 - < <
# | النساء : ( 91 ) ستجدون آخرين يريدون . . . . .
# > > @QB@ يريدون أن يأمنوكم @QE@ قوم أظهروا الإسلام ، ليأمنوا المسلمين
~~| وأظهروا موافقة قومهم ، ليأمنوهم ، وهم من أهل مكة ، أو من أهل تهامة ،
~~أو | من المنافقين ، أو نعيم بن مسعود الأشجعي @QB@ الفتنة @QE@ كلما ردوا
~~إلى المحنة في | إظهار الكفر رجعوا فيه . | ^ ( وما كان لمؤمن أن يقتل
~~مؤمنا إلا خطئا ومن قتل مؤمنا خطئا فتحرير رقبة | مؤمنة ودية مسلمة إلى
~~أهله إلآ أن يصدقوا فإن كان من قوم عدو لكم | وهو مؤمن فتحرير رقبة مؤمنة
~~وإن كان من قوم بينكم وبينهم | ميثاق فدية مسلمة إلى أهله وتحرير رقبة
~~مؤمنة فمن لم يجد | فصيام شهرين متتابعين توبة من الله وكان الله عليما
~~حكيما ( 92 ) | ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله |
~~عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما ( 93 ) ) ^ |
# 92 - < <
# | النساء : ( 92 ) وما كان لمؤمن . . . . .
# > > @QB@ وما كان لمؤمن @QE@ نزلت في عياش بن أبي ربيعة قتل |
~~PageV01P342 | الحارث بن يزيد وكان يعذب عياشا ثم أسلم الحارث وهاجر فقتله
~~عياش | بالحرة وهو لا يعلم بإسلامه ، أو قتله يوم الفتح خارج مكة ، وهو لا
~~يعلم | إسلامه @QB@ وما كان لمؤمن @QE@ أي ما أذن الله له لمؤمن @QB@ إلا
~~خطأ @QE@ استثناء | منقطع . @QB@ رقبة مؤمنة @QE@ بالغة قد صلت وصامت ، لا
~~يجزي غيرها ، أو تجزى | الصغيرة المتولدة من مسلمين . @QB@ ودية @QE@ كانت
~~معلومة معهودة ، أو هي مجملة | أخذ بيانها من السنة . @QB@ من قوم عدو لكم
~~@QE@ كان قومه كفارا فلا دية فيه ، أو كان | في أهل الحرب فقتله من لا يعلم
~~إيمانه فلا دية فيه مسلما كان وارثه أو كافرا | فيكون ' من ' بمعنى ' في '
~~قاله الشافعي - رضي الله تعالى عنه - @QB@ بينكم وبينهم ميثاق @QE@ أهل
~~الذمة من أهل الكتاب ، فيهم الدية والكفارة ، أو أهل عهد | الرسول صلى الله
~~عليه وسلم من العرب ms143 خاصة ، أو كل من له أمان بذمة أو عهد ففيه الدية |
~~والكفارة . @QB@ فمن لم يجد @QE@ الرقبة ، صام بدلا من الرقبة وحدها عند
~~الجمهور ، | أو الصوم عند العدم بدل من الدية والرقبة قاله مسروق . |
~~PageV01P343 |
# 93 - < <
# | النساء : ( 93 ) ومن يقتل مؤمنا . . . . .
# > > @QB@ ومن يقتل مؤمنا @QE@ نزلت في مقيس بن صبابة قتل أخاه رجل فهري |
~~فأعطاه الرسول صلى الله عليه وسلم ديته ، وضربها على بني النجار ، فقبلها
~~مقيس ثم أرسله | النبي صلى الله عليه وسلم مع الفهري لحاجة فاحتمل الفهري
~~وضرب به الأرض ، ورضخ رأسه بين | حجرين ، فأهدر الرسول صلى الله عليه وسلم
~~دمه ، فقتل عام الفتح ، قال زيد بن ثابت : نزلت | الشديدة بعد الهينة بستة
~~أشهر ، الشديدة @QB@ ومن يقتل مؤمنا @QE@ ، والهينة : @QB@ والذين لا يدعون
~~@QE@ [ الفرقان : 68 ] ، وقيل للرسول في الشديدة : ' وإن تاب وآمن وعمل |
~~صالحا ' فقال : وأنى له التوبة ، رواه ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - .
~~| PageV01P344 صفحة فارغة . PageV01P345 | ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا إذا
~~ضربتم في سبيل الله فتبينوا ولا تقولوا لمن ألقى إليكم | السلام لست مؤمنا
~~تبتغون عرض الحياة الدنيا فعند الله مغانم | كثيرة كذلك كنتم من قبل فمن
~~الله عليكم فتبينوا إن الله | كان بما تعملون خبيرا ( 94 ) لا يستوي
~~القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر | والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم
~~وأنفسهم فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم على | القاعدين درجة وكلا وعد
~~الله الحسنى وفضل المجاهدين على القاعدين أجرا عظيما ( 95 ) | درجات منه
~~ومغفرة ورحمة وكان الله غفورا رحيما ( 96 ) ) ^ |
# 94 - < <
# | النساء : ( 94 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ إذا ضربتم @QE@ لقيت سرية للرسول صلى الله عليه وسلم رجلا معه
~~غنيمات ، فسلم | عليهم ، وأتى بالشهادتين ، فقتله أحدهم ، فقال له الرسول
~~صلى الله عليه وسلم : لم قتلته ، | وقد أسلم ؟ فقال : إنما قالها متعوذا ،
~~قال : هلا شققت عن قلبه ؟ ثم وداه | الرسول صلى الله عليه وسلم ورد على
~~أهله غنمه ، قتله أسامة بن زيد ، أو المقداد ، أو | PageV01P346 | أبو
~~الدرداء / أو عامر بن الأضبط ، أو محلم بن جثامة ، ويقال : | لفظت الأرض
~~قاتله ثلاث مرات ، فقال الرسول صلى الله ms144 عليه وسلم إن الأرض لتقبل من هو |
~~شر منه ، ولكن الله - تعالى - جعله لكم عبرة ، وأمر أن تلقى عليه | الحجارة
~~@QB@ كذلك كنتم @QE@ كفارا فمن الله - تعالى - عليكم بالإسلام . | ^ ( إن
~~الذين توفاهم الملآئكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في
~~الأرض قالوا | ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم
~~وسآءت مصيرا ( 97 ) إلا | PageV01P347 | المستضعفين من الرجال والنسآء
~~والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا ( 98 ) | فأولئك عسى الله أن
~~يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا ( 99 ) ومن يهاجر في سبيل الله يجد | في
~~الأرض مراغما كثيرا وسعة ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله ثم يدركه
~~الموت فقد | وقع أجره على الله وكان الله غفورا رحيما ( 100 ) ) ^ |
# 100 - < <
# | النساء : ( 100 ) ومن يهاجر في . . . . .
# > > ^ ( مراغما ) ^ متحولا من أرض إلى أرض ، أو مطلبا للمعيشة ، أو |
~~مهاجرا ، أو مندوحة عما يكره ، أو ما يرغم به قومه ، لأن من هاجر راغبا عن
~~| قومه ، فقد راغمهم ، أخذ ذلك من الرغم وهو الذل ، والتراب رغام لذلته ، |
~~والرغام ما يسيل من الأنف .
# ^ ( وسعة ) ^ في الرزق ، أو في إظهار الدين ، أو من الضلالة إلى الهدي ،
~~| ومن العيلة إلى الغنى . | ^ ( وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن
~~تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين | كفروا إن الكافرين كانوا لكم
~~عدوا مبينا ( 101 ) ) ^ | PageV01P348 |
# 101 - < <
# | النساء : ( 101 ) وإذا ضربتم في . . . . .
# > > @QB@ وإذا ضربتم @QE@ سرتم ، لضربهم الأرض بأرجلهم في السير . @QB@
~~أن تقصروا @QE@ الأركان بالإيماء عند التحام القتال مع بقاء عدد الصلاة ،
~~أو تقصروا من | أربع إلى اثنتين في الخوف دون الأمن ، أو تقصروا في الخوف
~~إلى ركعة وفي | الأمن إلى ركعتين ، أو في الأمن والخوف إلى ركعتين لا غير .
~~| ^ ( وإذا كنت فيهم فأقمت لهم الصلاة فلتقم طآئفة منهم معك وليأخذوا
~~أسلحتهم | فإذا سجدوا فليكونوا من ورآئكم ولتأت طآئفة أخرى لم يصلوا
~~فليصلوا | معك وليأخذوا حذرهم وأسلحتهم ود الذين كفروا لو تغفلون عن
~~أسلحتكم | وأمتعتكم فيميلون عليكم ميلة واحدة ولا جناح عليكم إن كان بكم
~~أذى من ms145 | مطر أو كنتم مرضى أن تضعوا أسلحتكم وخذوا حذركم إن الله أعد |
~~للكافرين عذابا مهينا ( 102 ) ) ^ |
# 102 - < <
# | النساء : ( 102 ) وإذا كنت فيهم . . . . .
# > > @QB@ وإذا كنت فيهم @QE@ أمر الرسول صلى الله عليه وسلم بصلاة الخوف
~~، وهي خاصة | به أو عامة لأمته عند الجمهور . @QB@ وليأخذوا أسلحتهم @QE@
~~يعني المصلين ، قاله | الشافعي - رضي الله تعالى عنه - أو الحارسين . @QB@
~~فإذا سجدوا @QE@ المصلون ركعة | واحدة عند من رأى صلاة ركعة فليكن المصلون
~~من ورائكم بإزاء العدو ، أو إذا | صلوا بعد مفارقة الإمام ركعة أخرى
~~فليكونوا من ورائكم ، أو لا يتمون الركعة | الثانية إلا بعد وقوفهم بإزاء
~~العدو ، @QB@ ولتأت طائفة أخرى @QE@ وهم الذين كانوا بإزاء | العدو فيصلوا
~~مع الرسول صلى الله عليه وسلم الركعة الباقية عليه ، ثم يسلمون معه عند من
~~| جعلها ركعة ، أو تتم الركعتين وتفارقه قبل التشهد ، أو بعده وتركع الركعة
~~الثانية | قبل وقوفها بإزاء العدو ، أو تقف بإزائه وتنصرف الطائفة الأولى ،
~~فتأتي بركعة ثم | ترجع إلى مواجهة العدو ، ثم تخرج الثانية فتكمل صلاتها ،
~~وهذه الصلاة نحو | PageV01P349 | صلاة الرسول صلى الله عليه وسلم بذات
~~الرقاع . | ^ ( فإذا قضيتم الصلاة فاذكروا الله قياما وقعودا وعلى جنوبكم
~~فإذا اطمأننتم | فأقيموا الصلاة إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا
~~( 103 ) ولا تهنوا في | ابتغآء القوم إن تكونوا تالمون فإنهم يألمون كما
~~تألمون وترجون من الله مالا | يرجون وكان الله عليما حكيما ( 104 ) ) ^ |
# 103 - < <
# | النساء : ( 103 ) فإذا قضيتم الصلاة . . . . .
# > > @QB@ فإذا قضيتم الصلاة @QE@ في خوف ، أو أمن @QB@ فاذكروا الله @QE@
~~تعالى | عقبها بالتعظيم والتسبيح والتقديس . @QB@ فإذا اطمأننتم @QE@ أقمتم
~~فأتموها من غير | قصر ، وإذا أمنتم من الخوف فأتموا الركوع والسجود بغير
~~إيماء . @QB@ موقوتا @QE@ | فرضا واجبا ، أو مؤقتة بنجومها كلما مضى نجم
~~جاء نجم . |
# 104 - < <
# | النساء : ( 104 ) ولا تهنوا في . . . . .
# > > @QB@ ولا تهنوا @QE@ لا تضعفوا في طلبهم للحرب . @QB@ وترجون @QE@ من
~~| نصر الله ما لا يرجون ، أو من ثوابه ما لا يرجون ، أو تخافون منه ما لا
~~يخافون | @QB@ ما لكم لا ترجون لله وقارا @QE@ [ نوح : 13 ] . |
~~PageV01P350 | ^ ( إنا أنزلنآ إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بمآ أراك
~~الله ms146 ولا تكن للخآئنين | خصيما ( 105 ) واستغفر الله إن الله كان غفورا
~~رحيما ( 106 ) ولا تجادل عن الذين | يختانون أنفسهم إن الله لا يحب من كان
~~خوانا أثيما ( 107 ) ، يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم إذ
~~يبيتون ما لا يرضى من القول وكان الله بما يعملون | محيطا ، هاأنتم هؤلاء
~~جادلتهم عنهم في الحياة الدنيا فمن يجادل الله عنهم | يوم القيامة أم من
~~يكون عليهم وكيلا ) ^ |
# 105 - < <
# | النساء : ( 105 ) إنا أنزلنا إليك . . . . .
# > > @QB@ إنا أنزلنا إليك @QE@ نزلت في طعمة بن أبيرق / أودع درعا |
~~وطعاما فجحد ولم تقم عليه بينة ، فهم الرسول صلى الله عليه وسلم بالدفع عنه
~~، فبين الله - | تعالى - أمره ، أو سرق درعا وطعاما ، فأنكره واتهم به
~~أنصاريا ، أو يهوديا ، | وألقاه في منزله . | ^ ( ومن يعمل سوءا أو يظلم
~~نفسه ثم يستغفر الله يجد الله غفورا رحيما ( 110 ) ومن | يكسب إثما فإنما
~~يكسبه على نفسه وكان الله عليما حكيما ( 111 ) ومن يكسب خطيئة | أو إثما ثم
~~يرم به بريئا فقد احتمل بهتانا وإثما مبينا ( 112 ) ولولا فضل الله عليك
~~ورحمته | PageV01P351 | لهمت طآئفة منهم أن يضلوك وما يضلون إلآ أنفسهم وما
~~يضرونك من | شيء وأنزل الله عليك الكتاب والحكمة وعلمك ما لم تكن تعلم وكان
~~فضل | الله عليك عظيما ( 113 ) لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة
~~أو | معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغآء مرضات الله فسوف نؤتيه
~~| أجرا عظيما ( 114 ) ومن يشاقق الرسول من بعد ما تبين له الهدى ويتبع غير
~~سبيل | المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وسآءت مصيرا ( 115 ) ) ^ |
# 112 - < <
# | النساء : ( 112 ) ومن يكسب خطيئة . . . . .
# > > ^ ( ثم يرم به بريئا ) ^ أراد الذي اتهمه طعمة فلما نزلت فيه الآية ،
~~| ارتد طعمة ، ولحق بمشركي مكة ، فنزلت ، ^ ( ومن يشاقق الرسول ) ^ [ 115 ]
~~. | ^ ( إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشآء ومن يشرك
~~بالله فقد ضل | PageV01P352 | ضلالا بعيدا ( 116 ) إن يدعون من دونه إلآ
~~إناثا وإن يدعون إلا شيطانا | مريدا ( 117 ) لعنه الله ms147 وقال لأتخذن من
~~عبادك نصيبا مفروضا ( 118 ) ولأضلنهم | ولأمنينهم ولأمرنهم فليبتكن ءاذان
~~الأنعام ولأمرنهم فليغيرن خلق | الله ومن يتخذ الشيطان وليا من دون الله
~~فقد خسر خسرانا | مبينا ( 119 ) يعدهم ويمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا
~~( 120 ) أولئك مأواهم | جهنم ولا يجدون عنها محيصا ( 121 ) والذين ءامنوا
~~وعملوا الصالحات | سندخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيهآ أبدا
~~وعد الله حقا ومن | أصدق من الله قيلا ( 122 ) ) ^ |
# 117 - < <
# | النساء : ( 117 ) إن يدعون من . . . . .
# > > ^ ( إناثا ) ^ اللات والعزى ومناة ، أو الأوثان ، وفي مصحف | عائشة -
~~رضي الله تعالى عنها وعن أبيها - ' إلا أوثانا ' ، أو الملائكة ، لزعمهم |
~~أنهم بنات الله تعالى ، أو موات لا روح فيه ، لأن إناث كل شيء أرذله ، قاله
~~ابن | عباس - رضي الله تعالى عنهما - , |
# 119 - < <
# | النساء : ( 119 ) ولأضلنهم ولأمنينهم ولآمرنهم . . . . .
# > > ^ ( ولأضلنهم ) ^ عن الإيمان ، ^ ( ولأمنينهم ) ^ بطول الأمل ،
~~ليؤثروا | الدنيا على الآخرة . ^ ( فليبتكن آذان الأنعام ) ^ ليقطعنها نسكا
~~لآلهتهم كالبحيرة | والسائبة . ^ ( خلق الله ) ^ دينه ، أو أراد خصاء
~~البهائم ، أو الوشم . | PageV01P353 | ^ ( ليس بأمانيكم ولا أماني أهل
~~الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من | دون الله وليا ولا نصيرا ( 123
~~) ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو أنثى وهو | مؤمن فأولائك يدخلون الجنة
~~ولا يظلمون نقيرا ( 124 ) ومن أحسن دينا ممن أسلم | وجهه لله وهو محسن
~~واتبع ملة إبراهيم حنيفا واتخذ الله إبراهيم خليلا ( 125 ) ولله ما | في
~~السماوات وما في الأرض وكان الله بكل شيء محيطا ( 126 ) |
# 123 - < <
# | النساء : ( 123 ) ليس بأمانيكم ولا . . . . .
# > > ^ ( ليس ) @QB@ الثواب @QE@ ( بأمانيكم ) ^ يا أهل الإسلام ، أو يا
~~عبدة الأوثان ، | ^ ( ولا أماني أهل الكتاب ) ^ لا يستحق بالأماني بل
~~بالأعمال الصالحة . ^ ( سوءا ) ^ | شركا ، أو الكبائر ، أو ما ينال المسلم
~~من الأحزان والمصائب في الدنيا فهو | جزاء عن سيئاته ، ولما نزلت شقت على
~~المسلمين فشكوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم | فقال : ( ( قاربوا وسددوا
~~ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة ، حتى النكبة ينكبها | والشوكة يشاكها ) )
~~وقال أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - : ما أشد هذه ، | PageV01P354 | فقال
~~الرسول صلى الله ms148 عليه وسلم : ( ( يا أبا بكر إن المصيبة في الدنيا جزاء ) )
~~. | ^ ( ويستفتونك في النساء قل الله يفتيكم فيهن وما يتلى عليكم في الكتاب
~~في | يتامى النساء اللاتي التي لا تؤتونهن ما كتب لهن وترغبون أن تنكحوهن
~~والمستضعفين | من الوالدان وأن تقوموا لليتامى بالقسط وما تفعلوا من خير
~~فإن الله كان به عليما ( 127 ) ) ^ |
# 127 - < <
# | النساء : ( 127 ) ويستفتونك في النساء . . . . .
# > > @QB@ ويستفتونك في النساء @QE@ كانوا لا يورثون النساء ولا الأطفال
~~فلما | نزلت المواريث شق عليهم فسألوا فنزلت ^ ( ولا تؤتونهن ما كتب لهن )
~~^ من | الميراث ، أو كانوا لا يأتون النساء صدقاتهن بل يتملكه الأولياء
~~فلما نزل @QB@ وآتوا النساء صدقاتهن نحلة @QE@ [ 4 ] سألوا الرسول صلى الله
~~عليه وسلم فنزلت فقوله @QB@ لا تؤتونهن ما كتب لهن @QE@ أراد به ( ( الصداق
~~) ) @QB@ وترغبون @QE@ عن نكاحهن لقبحهن وتمسكوهن رغبة | في أموالهن ، أو
~~@QB@ ترغبون @QE@ في نكاحهن رغبة في أموالهن ، أو جمالهن . | PageV01P355 |
~~^ ( وإن امرأة خافت من بعلها نشوزا أو إعراضا فلا جناح عليهما أن يصلحا
~~بينهما صلحا | والصلح خير وأحضرت الأنفس الشح وإن تحسنوا وتتقوا فإن الله
~~كان بما | تعملون خبيرا ( 128 ) ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو
~~حرصتم فلا | تميلوا كل الميل فتذروها كالمعلقة وإن تصلحوا وتتقوا فإن الله
~~كان | غفورا رحيما ( 129 ) وإن يتفرقا يغن الله كلا من سعته وكان الله
~~واسعا | حكيما ( 130 ) ) ^ |
# 128 - < <
# | النساء : ( 128 ) وإن امرأة خافت . . . . .
# > > @QB@ نشوزا @QE@ ترفعا عنها لبغضها @QB@ أو إعراضا @QE@ انصرافا عن
~~الميل إليها | لموجدة أو أثرة ، لما هم الرسول صلى الله عليه وسلم بطلاق
~~سودة جعلت يومها لعائشة - | رضي الله تعالى عنها وعن أبيها - على أن لا
~~يطلقها ، فنزلت ، أو هي عامة | في كل امرأة خافت النشوز أو الإعراض . @QB@
~~صلحا @QE@ بترك مهر ، أو إسقاط قسم . | PageV01P356 | @QB@ والصلح خير @QE@
~~من الفرقة ، أومن النشوز / والإعراض . @QB@ وأحضرت الأنفس الشح @QE@ أنفس
~~النساء عن حقوقهن على الأزواج وعن أموالهن ، أو نفس كل واحد | من الزوجين
~~بحقه على صاحبه . |
# 129 - < <
# | النساء : ( 129 ) ولن تستطيعوا أن . . . . .
# > > @QB@ تعدلوا بين النساء @QE@ في المحبة . @QB@ ولو حرصتم @QE@ أن
~~تعدلوا في | المحبة ، أو لو حرصتم ms149 في الجماع ، قاله ابن عباس - رضي الله
~~تعالى عنهما - | @QB@ كل الميل @QE@ أن يميل بفعله كما مال بقلبه . @QB@
~~كالمعلقة @QE@ لا أيما ولا ذات بعل . | ^ ( ولله ما في السماوات ومافي
~~الأرض ولقد وصينا الذين أوتو الكتاب من قبلكم | وإياكم أن اتقوا الله وإن
~~تكفروا فإن لله ما في السماوات وما في الأرض وكان الله غنيا | حميدا ( 131
~~) ولله ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا ( 132 ) إن يشأ |
~~يذهبكم أيها الناس ويأت بآخرين وكان الله على ذلك قديرا ( 133 ) من كان
~~يريد | ثواب الدنيا فعند الله ثواب الدنيا والأخرة وكان الله سميعا بصيرا (
~~134 ) |
# 133 - < <
# | النساء : ( 133 ) إن يشأ يذهبكم . . . . .
# > > ^ ( ويأت بآخرين ) ^ لما نزلت ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم بيده
~~على ظهر | سلمان ، فقال ( ( قوم هذا ) ) يعني عجم الفرس . |
# 134 - < <
# | النساء : ( 134 ) من كان يريد . . . . .
# > > ^ ( ثواب الدنيا ) ^ الغنيمة ، وثواب ^ ( الآخرة ) @QB@ الجنة @QE@ (
~~يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو
~~الوالدين | PageV01P357 | والأقربين إن يكن غنيا أو فقيرا فالله أولى بهما
~~فلا تتبعوا الهوى أن تعدلوا وإن | تلووا أو تعرضوا فإن الله كان بما تعملون
~~خبيرا ( 135 ) |
# 135 - < <
# | النساء : ( 135 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ قوامين بالقسط @QE@ بالعدل . @QB@ شهداء لله @QE@ بالحق @QB@
~~ولو على أنفسكم @QE@ بالإقرار . ^ ( فلا تتبعوا الهوى ) اختصم إلى الرسول
~~صلى الله عليه وسلم غني وفقير | فكان ضلعه مع الفقير يرى أن الفقير لا يظلم
~~الغني ، فنزلت ، أو نزلت في | الشهادة لهم وعليهم . | ^ ( وإن تلوا ) ^
~~أمور الناس ، أو تتركوا ، خطاب للولاة والحكام . ^ ( تلووا ) ^ | كم لي
~~اللسان بالشهادة ، فيكون الخطاب للشهود قاله ابن عباس - رضي الله | عنهما -
~~. | ^ ( يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالله ورسوله والكتاب الذي نزل على
~~رسوله | والكتاب الذي أنزل من قبل ومن يكفر بالله وملائكته وكتبه ورسله
~~واليوم | الآخر فقد ضل ضلالا بعيدا ( 136 ) ) ^ |
# 1360 ^ ( يا أيها الذين آمنوا ) ^ بمن تقدم من الأنبياء . ^ ( آمنوا
~~بالله ورسوله ) ^ | خطاب لليهود ، أو المنافقين ، يا أيها الذين آمنوا
~~بأفواههم آمنوا بقلوبكم ، أو | للمؤمنين يا أيها الذين آمنوا دوموا على ms150
~~إيمانكم . | PageV01P358 | ^ ( إن الذين آمنوا ثم كفروا ثم آمنوا ثم كفروا
~~ثم ازدادوا كفرا لم يكن الله ليغفر لهم | ولا ليهديهم سبيلا ( 137 ) بشر
~~المنافقين بأن لهم عذابا أليما ( 138 ) الذين يتخذون الكافرين | أولياء من
~~دون المؤمنين أيبتغون عندهم العزة فإن العزة لله جميعا ( 139 ) وقد نزل |
~~عليكم في الكتاب أن إذا سمعتم آيات الله يكفر بها ويستهزأ بها فلا تقعدوا
~~معهم حتى | يخوضوا في حديث غيره إنكم إذا مثلهم إن الله جامع المنافقين
~~والكافرين في جهنم | جميعا ( 140 ) |
# 137 - < <
# | النساء : ( 137 ) إن الذين آمنوا . . . . .
# > > ^ ( آمنوا ) @QB@ بموسى @QE@ ( ثم كفروا ) ^ بعبادة العجل ^ ( ثم
~~آمنوا ) ^ بموسى | بعد عوده ^ ( ثم كفروا ) @QB@ بعيسى @QE@ ( ثم ازدادوا
~~كفرا ) ^ بمحمد صلى الله عليه وسلم وعليهم أجمعين - | أو المنافقون آمنوا
~~ثم ارتدوا ثم آمنوا ، ثم ارتدوا ثم ماتوا على كفرهم ، أو قوم | من أهل
~~الكتاب قصدوا تشكيك المؤمنين فأظهروا الإيمان ثم الكفر ثم ازدادوا | كفرا
~~بثبوتهم عليه فيستتاب المرتد ثلاث مرات فإن عاد قتل بغير استتابة ، لأجل |
~~هذه الآية قاله علي - رضي الله تعالى عنه - ، أو يستتاب كلما ارتد عند |
~~الجمهور . | ^ ( الذين يتربصون بكم فإن كان لكم فتح من الله قالوا ألم نكن
~~معكم وإن كان للكافرين | نصيب قالوا ألم نستحوذ عليكم ونمنعكم من المؤمنين
~~فالله يحكم بينكم يوم | القيامة ولن يجعل الله للكافرين على المؤمنين سبيلا
~~( 141 ) ) ^ |
# 141 - < <
# | النساء : ( 141 ) الذين يتربصون بكم . . . . .
# > > ^ ( ألم نكن معكم ) ^ فأعطونا من الغنيمة . ^ ( نستحوذ ) ^ نستولي |
~~عليكم بالنصر والمعونة . ^ ( ونمنعكم من المؤمنين ) ^ بالتخذيل عنكم ، أو
~~ألم | نبين لكم أنا على دينكم ، أو ألم نغلب عليكم ، أصل الاستحواذ :
~~الغلبة . | ^ ( على المؤمنين سبيلا ) ^ في الآخرة ، أو حجة . | PageV01P359
~~| ^ ( إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا
~~كسالى يراءون | الناس ولا يذكرون الله إلا قليلا ( 142 ) مذبذبين بين ذلك
~~لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء | ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا ( 143 ) يا
~~أيها الذين آمنوا لا تتخذوا الكافرين أوليآء | من دون المؤمنين أتريدون أن
~~تجعلوا لله عليكم سلطانا مبينا ( 144 ) إن المنافقين ms151 في | الدرك الأسفل من
~~النار ولن تجد لهم نصيرا ( 145 ) إلا الذين تابوا وأصلحوا | واعتصموا بالله
~~وأخلصوا دينهم لله فأولئك مع المؤمنين وسوف يؤت الله | المؤمنين أجرا عظيما
~~( 146 ) ما يفعل الله بعذابكم إن شكرتم وءامنتم وكان | الله شاكرا عليما (
~~147 ) ) ^ |
# 142 - < <
# | النساء : ( 142 ) إن المنافقين يخادعون . . . . .
# > > @QB@ يخادعون الله @QE@ جعل خداعهم للرسول صلى الله عليه وسلم بما
~~أظهروه من | الإيمان خداعا له @QB@ خادعهم @QE@ يجزيهم على خداعهم ، سمي
~~الجزاء باسم الذنب ، | أو أمر فيهم كعمل الخادع ؛ بأمره بقبول إيمانهم ، أو
~~ما يعطيهم في الآخرة من | نور يمشون به مع المؤمنين ثم يطفأ عند الصراط
~~فذلك خدعه إياهم . @QB@ إلا قليلا @QE@ أي ذكر الرياء حقيرا يسيرا / ،
~~لاقتصارهم على ما يظهر من التكبير دون | ما يخفى من القراءة والتسبيح . | ^
~~( لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم وكان الله سميعا عليما (
~~148 ) إن تبدوا | خيرا أو تخفوه أو تعفوا عن سوء فإن الله كان عفوا قديرا (
~~149 ) إن الذين يكفرون بالله | ورسله ويريدون أن يفرقوا بين الله ورسله
~~ويقولون نؤمن ببعض | PageV01P360 | ونكفر ببعض ويريدون أن يتخذوا بين ذلك
~~سبيلا ( 150 ) أولئك هم الكافرون | حقا وأعتدنا للكافرين عذابا مهينا ( 151
~~) والذين ءامنوا بالله ورسله ولم يفرقوا بين | أحد منهم أولئك سوف يؤتيهم
~~أجورهم وكان الله غفورا رحيما ( 152 ) ) ^ |
# 148 - < <
# | النساء : ( 148 ) لا يحب الله . . . . .
# > > ^ ( إلا من ظلم ) ^ فيدعو على ظالمه ، أو يخبر بظلمه إياه ، أو |
~~فينتصر منه ، أو ينزل برجل فلا يحسن ضيافته فله أن يجهر بذمه . |
# 149 - < <
# | النساء : ( 149 ) إن تبدوا خيرا . . . . .
# > > ^ ( إن تبدوا خيرا ) ^ بدلا من السوء ، أو تخفوا السوء وإن لم تبدوا
~~| خيرا ^ ( عفوا ) ^ عن السوء ، كان أولى ، وإن كان ترك العفو جائزا . | -
~~^ ( يسئلك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكبر
~~من | ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم ثم اتخذوا العجل من
~~بعد ما | جاءتهم البينات فعفونا ذلك وآتينا موسى سلطانا مبينا ( 153 ) ،
~~ورفعنا فوقهم الطور | بميثاقهم وقلنا لهم ادخلوا الباب سجدا وقلنا ms152 لهم لا
~~تعتدوا في السبت وأخذنا منهم ميثاقا | غليظا ( 154 ) ) ^
# 153 - < <
# | النساء : ( 153 ) يسألك أهل الكتاب . . . . .
# > > ^ ( كتابا من السماء ) ^ سأله اليهود أن ينزل كتابا مكتوبا ، كما
~~نزلت الألواح | على موسى صلى الله عليه وسلم ، أو سألوه نزول ذلك عليهم
~~خاصا تحكما في طلب الآيات ، أو | PageV01P361 | سألوه أن ينزل على طائفة من
~~رؤسائهم كتابا بتصديقه @QB@ جهرة @QE@ معاينة ، أو قالوا | جهرة أرنا الله
~~، قاله ابن عباس - رضى الله تعالى عنهما - ، @QB@ بظلمهم @QE@ لأنفسهم ، أو
~~| بظلمهم في سؤالهم . |
# 154 - < <
# | النساء : ( 154 ) ورفعنا فوقهم الطور . . . . .
# > > @QB@ الباب @QE@ باب الموضع الذي عبدوا فيه العجل ، وهو باب من |
~~أبواب بيت المقدس ، أو باب حطة . @QB@ لا تعدوا @QE@ بارتكاب المحظورات ،
~~@QB@ لا تعدوا @QE@ الواجب . @QB@ ميثاقا غليظا @QE@ هو ميثاق آخر غير
~~الميثاق الأول ، @QB@ غليظا @QE@ | العهد بعد اليمين ، أو بعض العهد ميثاق
~~غليظ . | ^ ( فبما نقضهم ميثاقهم وكفرهم بئايات الله وقتلهم الأنبياء بغير
~~حق وقولهم قلوبنا غلف | بل طبع الله عليها بكفرهم فلا يؤمنون إلا قليلا (
~~155 ) وبكفرهم وقولهم على مريم بهتانا | عظيما ( 156 ) وقولهم إنا قتلنا
~~المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه | ولكن شبه لهم وإن
~~الذين اختلفوا فيه لفي شك منه ما لهم به من علم إلا اتباع الظن وما | قتلوه
~~يقينا ( 157 ) بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزا حكيما ( 158 ) وإن من أهل
~~الكتاب إلا | ليؤمنن به قبل موته ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا ( 159 )
~~فبظلم من الذين هادوا | حرمنا عليهم طيبات أحلت لهم وبصدهم عن سبيل الله
~~كثيرا ( 160 ) وأخذهم الربا وقد | نهوا عنه وأكلهم أموال الناس بالباطل
~~وأعتدنا للكافرين منهم عذابا أليما ( 161 ) لكن | PageV01P362 | الراسخون
~~في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بمآ أنزل إليك ومآ أنزل من قبلك والمقيمين
~~| الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا
~~| عظيما ( 162 ) إنآ أوحينآ إليك كمآ أوحينآ إلى نوح والنبيين من بعده
~~وأوحينآ إلى | إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط وعيسى وأيوب ويونس
~~وهارون | وسليمان وءاتينا داوود زبورا ( 163 ) ورسلا قد قصصناهم عليك من
~~قبل ورسلا لم ms153 | نقصصهم عليك وكلم الله موسى تكليما ( 164 ) رسلا مبشرين
~~ومنذرين لئلا | يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما (
~~165 ) لكن الله يشهد بمآ | أنزل إليك أنزله بعلمه والملآئكة يشهدون وكفى
~~بالله شهيدا ( 166 ) إن الذين | كفروا وصدوا عن سبيل الله قد ضلوا ضلالا
~~بعيدا ( 167 ) إن الذين كفروا وظلموا | لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم
~~طريقا ( 168 ) إلا طريق جهنم خالدين فيهآ أبدا | وكان ذلك على الله يسيرا (
~~169 ) يآ أيها الناس قد جآءكم الرسول بالحق من ربكم | فئامنوا خيرا لكم وإن
~~تكفروا فإن لله ما في السماوات والأرض وكان الله عليما حكيما ( 170 ) ) ^ |
# 155 - < <
# | النساء : ( 155 ) فبما نقضهم ميثاقهم . . . . .
# > > ^ ( غلف ) ^ أوعية للعلم ، ومع ذلك فلا تفهم حجتك ولا إعجازك ، | أو
~~محجوبة عن فهم دلائل صدقك كالمحجوب في غلافه . ^ ( طبع الله عليها ) ^ |
~~ذمهم بأن قلوبهم كالمطبوع عليها فلا تفهم أبدا ، أو جعل عليها علامة تدل |
~~الملائكة على كفرهم كعلامة المطبوع . ^ ( إلا قليلا ) ^ منهم ، أو إلا
~~بقليل وهو | PageV01P363 | إيمانهم ببعض الأنبياء دون بعض . |
# 157 - < <
# | النساء : ( 157 ) وقولهم إنا قتلنا . . . . .
# > > @QB@ رسول الله @QE@ في زعمه ، من قول اليهود ، أو هو من قول الله -
~~| تعالى - لا على جهة الحكاية . @QB@ شبه لهم @QE@ كانوا يعرفونه ، فألقي
~~شبهه على | غيره فقتلوه ، أو لم يكونوا يعرفونه بعينه ، وإن كان مشهورا
~~بينهم بالذكر فارتشى | منهم مرتشي ثلاثين درهما ودلهم على غيره ، أو كانوا
~~يعرفونه فخاف الرؤساء | فتنة العوام بأن الله منعهم فقتلوا غيره إيهاما أنه
~~المسيح ليزول افتتانهم به . @QB@ وإن الذين اختلفوا @QE@ قبل القتل فقال
~~بعضهم : هو إله ، وقال آخرون : هو ولد وقال آخرون : ساحر . @QB@ إلا اتباع
~~الظن @QE@ الشك الذي حدث فيهم بالاختلاف ، أو ما | لهم بحاله من علم هل كان
~~رسولا ، أو غير رسول ؟ إلا اتباع الظن . @QB@ يقينا @QE@ | وما قتلوا ظنهم
~~يقينا كقولك : ما قتلته علما ، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى | عنهما -
~~أو ما قتلوا أمره يقينا ، إن الرجل هو المسيح أو غيره ، أو ما قتلوه حقا .
~~|
# 158 - < <
# | النساء : ( 158 ) بل رفعه ms154 الله . . . . .
# > > @QB@ رفعه الله إليه @QE@ إلى سمائه / ، أو إلى موضع لا يجري فيه حكم
~~أحد من العباد . |
# 159 - < <
# | النساء : ( 159 ) وإن من أهل . . . . .
# > > @QB@ إلا ليؤمنن به @QE@ بمحمد صلى الله عليه وسلم قبل موت الكتابي ،
~~أو بالمسيح قبل موت المسيح إذا نزل من السماء ، أو قبل موت الكتابي يؤمن
~~بما نزل من الحق | وبالمسيح . @QB@ شهيدا @QE@ على نفسه بالعبودية وتبليغ
~~الرسالة ، أو بتكذيب المكذب | وتصديق المصدق من أهل عصره . | ^ ( يا أهل
~~الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح | عيسى
~~ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم ورح منه فآمنوا بالله | ورسله
~~ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم إنما الله إله واحد سبحانه أن | يكون له
~~ولد له ما في السماوات وما في الأرض وكفى بالله وكيلا ( 171 ) لن | يستنكف
~~المسيح أن يكون عبدا لله ولا الملائكة المقربون ومن يستنكف عن | عبادته
~~ويستكبر فسيحشرهم إليه جميعا ( 172 ) فأما الذين آمنوا وعملوا |
~~PageV01P364 | الصالحات فيوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله وأما الذين
~~استنكفوا | واستكبروا فيعذبهم عذابا أليما ولا يجدون لهم من دون الله وليا
~~ولا نصيرا ( 173 ) |
# 171 - < <
# | النساء : ( 171 ) يا أهل الكتاب . . . . .
# > > @QB@ لا تغلوا @QE@ لليهود أو لليهود والنصارى غلوا في المسيح ،
~~فقالت | النصارى هو الرب ، وقالت اليهود لغير رشدة ، والغلو : مجاوزة الحد
~~، غلا | السعر : جاوز الحد في الزيادة ، وغلا في الدين : أفرط في مجاوزة
~~الحق . @QB@ إلا الحق @QE@ لا تقولوا المسيح إلاه ولا لغير رشدة . @QB@
~~وكلمته @QE@ ، لأن الله - تعالى - | كلمه حين قال له : ( ( كن ) ) ، أو
~~لأنه بشارة بشر الله بها ، أو لأنه يهتدي به كما يهتدي بكلام الله . @QB@
~~وروح منه @QE@ أضافه إليه تشريفا ، أو لأن الناس يحيون به كما | يحيون
~~بالأرواح ، أو لأن جبريل - عليه السلام - نفخ فيه الروح بإذن الله - |
~~تعالى - والنفخ في اللغة : يسمى روحا . @QB@ ثلاثة @QE@ أب وابن وروح القدس
~~، أو | قول من قال : آلهتنا ثلاثة . | يا أيها الناس قد جاءكم برهان من
~~ربكم وأنزلنا إليكم نورا مبينا ( 174 ) فأما الذين | آمنوا بالله واعتصموا
~~به فسيدخلهم في رحمة ms155 منه وفضل ويهديهم إليه صراطا | مستقيما ( 175 ) |
# 174 - < <
# | النساء : ( 174 ) يا أيها الناس . . . . .
# > > @QB@ برهان @QE@ النبي صلى الله عليه وسلم لما معه من المعجز . @QB@
~~نورا @QE@ القرآن ، | لإظهاره للحق كما تظهر المرئيات بالنور . |
# 175 - < <
# | النساء : ( 175 ) فأما الذين آمنوا . . . . .
# > > @QB@ واعتصموا به @QE@ بالقرآن ، أو بالله تعالى . @QB@ ويهديهم @QE@
~~يعطيهم في | الدنيا ما يؤديهم إلى نعيم الآخرة ، أو يأخذ بهم في الآخرة إلى
~~طريق الجنة . | PageV01P365 | ^ ( يستفتونك قل الله يفتيكم في الكلالة إن
~~امرؤا هلك ليس له ولد وله أخت فلها | نصف ما ترك وهو يرثها إن لم يكن لها
~~ولد فإن كانتا اثنتين فلهما الثلثان مما ترك | وإن كانوا إخوة رجالا ونساء
~~فللذكر مثل حظ الأنثيين يبين الله لكم أن تضلوا | والله بكل شيء عليم ( 176
~~) ) ^ | 176 - < <
# | النساء : ( 176 ) يستفتونك قل الله . . . . .
# > > @QB@ يستفتونك @QE@ آخر سورة أنزلت كاملة سورة براءة ، , وآخر آية
~~نزلت | @QB@ يستفتونك @QE@ ولما عاد الرسول صلى الله عليه وسلم جابرا - رضي
~~الله تعالى عنه - في | مرضه ، سأله كيف يصنع بماله ، وكان له تسع أخوات
~~فنزلت . | PageV01P366 | <
# > ( سورة المائدة ) <
# > | <
# > ( مدنية ) <
# > | <
# > ( بسم الله الرحمن الرحيم ) <
# > | ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا أوفوا بالعقود أحلت لكم بهيمة الأنعام إلا
~~ما يتلى عليكم غير محلي | الصيد وأنتم حرم إن الله يحكم ما يريد ( 1 ) يآ
~~أيها الذين ءامنوا لا تحلوا شعآئر الله ولا | الشهر الحرام ولا الهدي ولا
~~القلآئد ولآ ءآمين البيت الحرام يبتغون فضلا من ربهم | ورضوانا وإذا حللتم
~~فاصطادوا ولا يجرمنكم شنئان قوم أن صدوكم عن المسجد | الحرام أن تعتدوا
~~وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان واتقوا الله |
~~إن الله شديد العقاب ( 2 ) ) ^ |
# 1 - < <
# | المائدة : ( 1 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ بالعقود @QE@ عهود الله التي أخذ بها الإيمان على عباده فيما
~~أحل وحرم ، | أو ما أخذ على أهل الكتاب أن يعملوا بما في التوراة والإنجيل
~~من [ تصديق ] صفة | محمد صلى الله عليه وسلم أو العهد والحلف الذي كان في
~~الجاهلية أو عهود الدين كلها ، أو عقود | الناس كالبيع والإجارة وما يعقده
~~على نفسه من نذر أو يمين . ^ ( بهيمة ms156 الأنعام PageV01P367 | الإبل والبقر
~~والغنم ، أو أجنة الأنعام إذا ذكيت فوجد الجنين ميتا ، أو بهيمة الأنعام |
~~وحشيها كالظباء وبقر الوحش ولا يدخل فيها الحافر لأنه مأخوذ من نعمة الوطء
~~. |
# 2 - < <
# | المائدة : ( 2 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ شعائر الله @QE@ معالم الله من الإشعار وهو الإعلام : مناسك
~~الحج ، أو | محرمات الإحرام ، أو حرم الله ، أو حدوده في الحلال والحرام
~~والمباح ، أو | دينه كله @QB@ ومن يعظم شعائر الله @QE@ [ الحج : 32 ] أي
~~دين الله . @QB@ الشهر الحرام @QE@ لا | تقاتلوا فيه وهو رجب أو ذو القعدة
~~أو الأشهر الحرم . @QB@ الهدى @QE@ كل ما يهدى | إلى البيت من شيء ، أو ما
~~لم يقلد من النعم وقد / جعل على نفسه أن يهديه | ويقلده . @QB@ القلائد
~~@QE@ قلائد الهدي ، أو كانوا إذا حجوا تقلدوا من لحاء الشجر ليأمنوا في
~~ذهابهم وإيابهم ، أو كانوا يأخذون لحاء شجر الحرم إذا خرجوا منه | فيتقلدون
~~ليأمنوا فنهوا عن نزع شجر الحرم . @QB@ امين @QE@ : قاصدين أممت كذا |
~~قصدته . @QB@ فضلا @QE@ أجرا ، أو ربح تجارة @QB@ رضوانا @QE@ من الله
~~تعالى عنهم بنسكهم . @QB@ يجرمنكم @QE@ : يحملنكم ، جرمني فلان على بغضك
~~حملني ، أو | يكسبنكم ، جرمت على أهلي : كسبت لهم . @QB@ شنآن @QE@ : بغض ،
~~أو عداوة .
# أتى الحطم بن هند الرسول صلى الله عليه وسلم فقال : إلام تدعو ؟ فأخبره ،
~~فخرج فمر | بسرح من سرح المدينة فاستاقه ، ثم أقبل من العام المقبل حاجا
~~مقلدا الهدي | فأراد الرسول صلى الله عليه وسلم أن يبعث إليه فنزلت فقال
~~ناس من الصحابة - يا رسول الله | خل بيننا وبينه فإنه صاحبنا فنزلت . ثم
~~نسخ جميعها ، أو نسخ منها ولا الشهر | PageV01P368 | الحرام ، ولا آمين
~~البيت الحرام ، أو نسخ التقلد بلحاء الشجر فاتفقوا على نسخ | بعضها . | ^ (
~~حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير ومآ أهل لغير الله به والمنخنقة
~~والموقوذة | والمتردية والنطيحة ومآ أكل السبع إلا ما ذكيتم وما ذبح على
~~النصب وأن تستقسموا | بالأزلام ذلكم فسق اليوم يئس الذين كفروا من دينكم
~~فلا تخشوهم واخشون اليوم | أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم
~~الإسلام دينا فمن اضطر في | مخمصة غير متجانف لإثم فإن الله غفور ms157 رحيم ( 3
~~) ) ^ |
# 3 - < <
# | المائدة : ( 3 ) حرمت عليكم الميتة . . . . .
# > > @QB@ الميت @QE@ كل ما له نفس سائلة من دواب البر وطيره ، أوكل ما |
~~فارقته الحياة من دواب البر وطيره . @QB@ والدم @QE@ محرم إذا كان مسفوحا ،
~~فلا | يحرم دم السمك ، [ أو ] المسفوح وغيره حرام إلا ما خصته السنة من
~~الكبد | PageV01P369 | والطحال فحرم دم السمك . @QB@ لحم الخنزير @QE@ يخصه
~~التحريم عند داود ويعم | باقي أجزائه عند الجمهور ، ولا فرق بين الأهلي
~~والوحشي . @QB@ وما أهل @QE@ ذبح | لغير الله من صنم أو وثن ، استهل الصبي
~~صاح ، ومنه إهلال الحج . | @QB@ المنخنقة @QE@ بحبل الصائد وغيره حتى تموت
~~، أو التي توثق فيقتلها خناقها . | @QB@ والموقوذة @QE@ المضروبة بالخشب
~~حتى تموت . وقذه وقذا : ضربه حتى أشفى | على الهلاك . @QB@ المتردية @QE@
~~من رأس جبل أو بئر . @QB@ النطيحة @QE@ التي تنطحها أخرى | فتموت . @QB@
~~إلا ما ذكيتم @QE@ من المنخنقة ، وما بعدها عند الجمهور أو مما أكل | السبع
~~خاصة ، والأكيلة التي تحلها الذكاة هي التي فيها حياة قوية لا كحركة |
~~المذبوح ، أو يكون لها عين تطرف وذنب يتحرك . @QB@ تستقسموا @QE@ تطلبوا
~~علم ما | قسم لكم من رزق أو حاجة . @QB@ بالأزلام @QE@ قداح مكتوب على
~~أحدها أمرني ربي ، | وعلى الآخر نهاني ربي ، والآخر غفل ، كانوا إذا أرادوا
~~أمرا ضربوا بها ، فإن | خرج أمرني ربي فعلوه ، وإن خرج نهاني تركوه ، وإن
~~خرج الغفل أعادوه ، سمي | ذلك استقساما لطلبهم علم ما قسم لهم ، أخذ من قسم
~~اليمين لأنهم التزموا | بالقداح ما يلتزمونه باليمين . @QB@ ذلكم @QE@ الذي
~~نهيتم عنه فسق وخروج عن الطاعة . | @QB@ يئس الذين كفروا @QE@ من دينكم أن
~~ترتدوا عنه ، أو أن يبطلوه أو يقدحوا في | صحته ، وكان ذلك يوم عرفة في حجة
~~الوداع بعد دخول العرب في الإسلام | حين لم ير الرسول صلى الله عليه وسلم
~~مشركا @QB@ فلا تخشوهم @QE@ أن يظهروا عليكم واخشوا | مخالفتي @QB@ اليوم
~~أكملت @QE@ يوم عرفة في حجة الوداع ، ولم يعش بعد ذلك إلا | إحدى وثمانين
~~ليلة ، أو زمن الرسول صلى الله عليه وسلم كله إلى أن نزل ذلك يوم عرفة |
~~وإكماله بإكمال فرائضه | وحلاله وحرامه فلم ينزل على الرسول صلى الله عليه
~~وسلم ms158 بعدها شيء | من الفرائض من تحليل ولا تحريم ، أو بإكمال الحج فلا يحج
~~معكم مشرك . | @QB@ وأتممت عليكم نعمتي @QE@ بإكمال الدين @QB@ ورضيت لكم
~~@QE@ الاستسلام لأمري | @QB@ دينا @QE@ أي طاعة . @QB@ فمن اضطر @QE@ أصابه
~~ضر من الجوع . @QB@ مخمصة @QE@ مفعلة | كمبخلة ومجبنة ومجهلة ومحزنة ، من
~~الخمص وهو اضطمار البطن من الجوع | @QB@ متجانف @QE@ متعمد أو مائل . جنف
~~القوم مالوا ، وكل أعوج فهو أجنف . نزلت | PageV01P370 | هذه السورة
~~والرسول صلى الله عليه وسلم واقف بعرفة ، أو في مسير له من حجة الوداع ، |
~~أو يوم الإثنين بالمدينة . | ^ ( يسئلونك ماذآ أحل لهم قل أحل لكم الطيبات
~~وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما | علمكم الله فكلوا ممآ أمسكن
~~عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله إن الله سريع | الحساب ( 4 ) ) ^
~~|
# 4 - < <
# | المائدة : ( 4 ) يسألونك ماذا أحل . . . . .
# > > @QB@ الطيبات @QE@ : الحلال وإن لم يكن مستلذا تشبيها بالمستلذ ، قلت
~~وهو | بعيد إذ لا جواب فيه . @QB@ وما علمتم @QE@ وصيد ما علمتم @QB@
~~الجوارح @QE@ | الكواسب ، فلان جارحة أهله أي كاسبهم @QB@ مكلبين @QE@
~~بالكلاب وحدها فلا يحل | إلا صيد الكلب ، أو بالكلاب وغيرها أي مضرين على
~~الصيد كما تضرى | الكلاب ، أو التكليب من صفة الجارح المعلم @QB@ تعلمونهن
~~@QE@ من طلب الصيد | @QB@ مما علمكم الله @QE@ من تأديبه فإن أكل الجارحة
~~من الصيد فيحل ، أو لا يحل ، | أو يحل في جوارح الطير دون السباع . لما أمر
~~الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل الكلاب قالوا | PageV01P371 | يا رسول الله
~~ما يحل لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها فسكت فنزلت ، أو | سأله زيد
~~الخير فقال يا رسول الله فينا رجلان يقال لأحدهما ذريح والآخر | يكنى أبا
~~دجانة لهما أكلب خمسة تصيد الظباء فما ترى في صيدها ؟ فنزلت . | ^ ( اليوم
~~أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم |
~~والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم إذآ
~~ءاتيتموهن | أجورهن محصنين غير مسافحين ولا متخذي أخدان ومن يكفر بالإيمان
~~فقد حبط | عمله وهو في الآخرة من الخاسرين ( 5 ) ) ^ | PageV01P372 |
# 5 - < <
# | المائدة : ( 5 ) اليوم أحل لكم . . . . .
# > > @QB@ طعام الذين أوتوا الكتاب @QE@ ذبائحهم وطعامهم . @QB@ والمحصنات ms159
~~@QE@ | حرائر الفريقين عفيفات أو فاجرات ، أو العفائف من الحرائر والإماء ،
~~ومحصنات | أهل الكتاب المعاهدات دون الحربيات ، أو المعاهدات والحربيات عند
~~| الجمهور . @QB@ محصنين @QE@ أعفاء @QB@ مسافحين @QE@ زناة @QB@ متخذي
~~أخدان @QE@ : ذات خليل | تقيم معه على السفاح . | ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا
~~إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وأيديكم إلى | المرافق وامسحوا برءوسكم
~~وأرجلكم إلى الكعبين وإن كنتم جنبا فاطهروا | وإن كنتم مرضى أو على سفر أو
~~جآء أحد منكم من الغآئط أو لامستم النسآء فلم | تجدوا مآء فتيمموا صعيدا
~~طيبا فامسحوا بوجوهكم وأيديكم منه ما يريد | الله ليجعل عليكم من حرج ولكن
~~يريد ليطهركم وليتم نعمته عليكم | لعلكم تشكرون ( 6 ) ) ^ |
# 6 - < <
# | المائدة : ( 6 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ إذا قمتم @QE@ إذا أردتم القيام إلى الصلاة محدثين ، أو يجب على
~~كل | قائم إلى الصلاة أن يتوضأ ولا يجوز أن يجمع فريضتين بوضوء واحد يروى
~~عن | عمر وعلي رضي الله - تعالى - عنهما ، أو كان واجبا على كل قائم إلى
~~الصلاة | فنسخ إلا عن المحدث ' وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل
~~صلاة ثم جمع الصلوات | يوم الفتح بوضوء واحد ' . وكان قد أمر بالوضوء لكل
~~صلاة فلما شق عليه | PageV01P373 | أمر بالسواك ورفع الوضوء . | ^ (
~~واذكروا نعمة الله عليكم وميثاقه الذي واثقكم به إذ قلتم سمعنا وأطعنا |
~~واتقوا الله إن الله عليم بذات الصدور ( 7 ) يآ أيها الذين ءامنوا كونوا
~~قوامين لله | شهدآء بالقسط ولا يجرمنكم شنئان قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو
~~أقرب | للتقوى واتقوا الله إن الله خبير بما تعملون ( 8 ) وعد الله الذين
~~ءامنوا | وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم ( 9 ) والذين كفروا وكذبوا |
~~بئاياتنا أولئك أصحاب الجحيم ( 10 ) يآ أيها الذين ءامنوا اذكروا نعمت |
~~الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم فكف أيديهم عنكم | واتقوا
~~الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ( 11 ) ) ^ |
# 8 - < <
# | المائدة : ( 8 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ بالقسط @QE@ بالعدل شهداء لحقوق الناس / أو بما يكون من معاصيهم
~~، | أو شهداء لأمر الله بأنه حق . |
# 11 - < <
# | المائدة : ( 11 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ إذ هم قوم @QE@ بعثت قريش ms160 رجلا ليقتل الرسول صلى الله عليه وسلم
~~فأطلعه الله - | تعالى - على ذلك فنزلت هاتان الآيتان أو خرج الرسول صلى
~~الله عليه وسلم إلى بني النضير | PageV01P374 | يستعين بهم في دية فهموا
~~بقتله فنزلت تذكرهم نعمته عليهم بخلاص | نبيهم صلى الله عليه وسلم . | ^ (
~~ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرآءيل وبعثنا منهم اثنى عشر نقيبا | وقال الله
~~إني معكم لئن أقمتم الصلاة وءاتيتم الزكاة وءامنتم برسلي | وعزرتموهم
~~وأقرضتم الله قرضا حسنا لأكفرن عنكم سيئاتكم | ولأدخلنكم جنات تجري من
~~تحتها الأنهار فمن كفر بعد ذلك | منكم فقد ضل سوآء السبيل ( 12 ) فبما
~~نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا | قلوبهم قاسية يحرفون الكلم عن مواضعه ونسوا
~~حظا مما ذكروا به | ولا تزال تطلع على خآئنة منهم إلا قليلا منهم فاعف عنهم
~~واصفح إن الله يحب | المحسنين ( 13 ) ومن الذين قالوآ إنا نصارى أخذنا
~~ميثاقهم فنسوا PageV01P375 | حظا مما ذكروا به فأغرينا بينهم العداوة
~~والبغضآء إلى يوم القيامة | وسوف ينبئهم الله بما كانوا يصنعون ( 14 ) ) ^
~~|
# 12 - < <
# | المائدة : ( 12 ) ولقد أخذ الله . . . . .
# > > ^ ( ميثاق بني إسرائيل ) ^ : بإخلاص العبادة ولزوم الطاعة ^ ( نقيبا
~~) ^ | أخذ من كل سبط منهم نقيب وهو الضمين ، أو الأمين ، أو الشهيد على
~~قومه ، | والنقب في اللغة الواسع . فنقيب القوم هو الذي ينقب عن أحوالهم ،
~~بعثوا | ضمناء لقومهم بما أخذ به ميثاقهم ، أو بعثوا إلى الجبارين ليقفوا
~~على أحوالهم ، | فرجعوا ينهون عن قتالهم لما رأوا من شدة بأسهم وعظم خلقهم
~~إلا اثنين | منهم . ^ ( وعزرتموهم ) ^ نصرتموهم ، أو عظمتموهم ، مأخوذ من
~~المنع عزرته عزرا | رددته عن الظلم . |
# 13 - < <
# | المائدة : ( 13 ) فبما نقضهم ميثاقهم . . . . .
# > > ^ ( قاسية ) ^ من القسوة وهو الصلابة و ^ ( قسية ) ^ أبلغ من قاسية ،
~~أو | بمعنى فاسدة ^ ( يحرفون الكلم ) ^ بالتغيير والتبديل وسوء التأويل ^ (
~~حظا ) ^ نصيبهم | من الميثاق المأخوذ عليهم . ^ ( خائنة ) ^ خيانة ، أو
~~فرقة خائنة ^ ( فاعف عنهم | واصفح ) @QB@ نسختها @QE@ ( قاتلوا الذين لا
~~يؤمنون ) ^ [ التوبة : 29 ] أو ^ ( وإما تخافن من | قوم خيانة ) ^ [
~~الأنفال : 58 ] أو هي محكمة في العفو والصفح إذا رآه . | ^ ( يآ أهل الكتاب
~~قد جآءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم | تخفون من ms161 الكتاب ويعفوا عن كثير
~~قد جآءكم من الله نور | وكتاب مبين ( 15 ) يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل
~~السلام | PageV01P376 | ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى
~~صراط | مستقيم ( 16 ) ) ^ |
# 15 - < <
# | المائدة : ( 15 ) يا أهل الكتاب . . . . .
# > > ^ ( تخفون ) ^ من نبوة - محمد صلى الله عليه وسلم ورجم الزانيين . ^
~~( نور ) ^ | محمد صلى الله عليه وسلم أو القرآن العزيز . |
# 16 - < <
# | المائدة : ( 16 ) يهدي به الله . . . . .
# > > ^ ( السلام ) ^ : هو الله ، أو السلامة من المخاوف ^ ( الظلمات )
~~@QB@ الكفر و @QE@ ( النور ) @QB@ الإيمان @QE@ ( صراط مستقيم ) ^ طريق
~~الحق ودين الحق ، أو طريق الجنة | في الآخرة . | ^ ( لقد كفر الذين قالوا
~~إن الله هو المسيح ابن مريم قل فمن يملك من | الله شيئا إن أراد أن يهلك
~~المسيح ابن مريم وأمه ومن في الأرض | جميعا ولله ملك السماوات والأرض وما
~~بينهما يخلق ما يشآء والله على كل | شيء قدير ( 17 ) وقالت اليهود والنصارى
~~نحن أبناء الله وأحباؤه قل فلم يعذبكم | بذنوبكم بل أنتم بشر ممن خلق يغفر
~~لمن يشآء ويعذب من يشآء ولله ملك | السماوات والأرض وما بينهما وإليه
~~المصير ( 18 ) يآ أهل الكتاب قد جآءكم رسولنا | يبين لكم على فترة من الرسل
~~أن تقولوا ما جآءنا من بشير ولا نذير فقد جآءكم بشير | ونذير والله على كل
~~شيء قدير ( 19 ) ) ^ |
# 18 - < <
# | المائدة : ( 18 ) وقالت اليهود والنصارى . . . . .
# > > ^ ( أبناء الله ) ^ خوف الرسول صلى الله عليه وسلم جماعة من اليهود
~~فقالوا : لا تخوفنا | نحن أبناء الله وأحباؤه ' أو قالوا ذلك على معنى قرب
~~الولد من الوالد ، أو PageV01P377 | زعمت اليهود أن الله - تعالى - أوحى
~~إلى إسرائيل [ أن ولدك بكري من الولد ] | فقالوا نحن أبناء الله وأحباؤه .
~~وقالته النصارى لما رأوا في الإنجيل من قوله : | ' أذهب إلى أبي وأبيكم '
~~أو لأجل قولهم : ' المسيح ابن الله ' وهم يرجعون إليه | فجعلوا أنفسهم
~~أبناء الله وأحباءه ، فرد عليهم بقوله @QB@ فلم يعذبكم بذنوبكم @QE@ لأن |
~~الأب المشفق لا يعذب ولده ولا المحب حبيبه . | ^ ( وإذ قال موسى لقومه يا
~~قوم اذكروا نعمة الله عليكم إذ جعل فيكم أنبيآء | وجعلكم ملوكا وءاتاكم ما ms162
~~لم يؤت أحدا من العالمين ( 20 ) يا قوم ادخلوا الأرض | المقدسة التي كتب
~~الله لكم ولا ترتدوا على أدباركم فتنقلبوا خاسرين ( 21 ) قالوا يا موسى |
~~إن فيها قوما جبارين وإنا لن ندخلها حتى يخرجوا منها فإن يخرجوا منها فإنا
~~| داخلون ( 22 ) قال رجلان من الذين يخافون أنعم الله عليهما ادخلوا عليهم
~~| الباب فإذا دخلتموه فإنكم غالبون وعلى الله فتوكلوآ إن كنتم مؤمنين ( 23
~~) قالوا | يا موسى إنا لن ندخلهآ أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلآ
~~إنا هاهنا | قاعدون ( 24 ) قال رب إني لآ أملك إلا نفسي وأخي فافرق بيننا
~~وبين القوم | الفاسقين ( 25 ) قال فإنها محرمة عليهم أربعين سنة يتيهون في
~~الأرض فلا تأس | على القوم الفاسقين ( 26 ) ) ^ |
# 20 - < <
# | المائدة : ( 20 ) وإذ قال موسى . . . . .
# > > @QB@ أنبياء @QE@ الذين جاءوا بعد موسى صلى الله عليه وسلم أو
~~السبعون الذين اختارهم | PageV01P378 | موسى صلى الله عليه وسلم . @QB@
~~ملوكا @QE@ لأنفسكم بالتخليص من استعباد القبط ، أو كل واحد ملك | لنفسه
~~وأهله وماله ، أو كانوا أول من ملك الخدم من بني آدم ، أو جعلوا ملوكا |
~~بالمن والسلوى والحجر ، أو كل من ملك دارا وزوجة وخادما فهو ملك من | سائر
~~الناس . @QB@ ما لم يؤت أحدا @QE@ / المن والسلوى والغمام والحجر ، أو كثرة
~~| الأنبياء والآيات التي جاءتهم . |
# 21 - < <
# | المائدة : ( 21 ) يا قوم ادخلوا . . . . .
# > > @QB@ الأرض المقدسة @QE@ بيت المقدس ، أو الشام ، أو دمشق وفلسطين |
~~وبعض الأردن . المقدسة : المطهرة . @QB@ كتب الله لكم @QE@ هبة منه ثم
~~حرمها | عليهم بعصيانهم @QB@ ولا ترتدوا @QE@ عن طاعة الله - تعالى - أو عن
~~الأرض التي أمرتم | بدخولها . |
# 22 - < <
# | المائدة : ( 22 ) قالوا يا موسى . . . . .
# > > @QB@ جبارين @QE@ الجبار الذي يجبر الناس على ما يريد ، وجبر العظم
~~لأنه | كالإكراه له على الصلاح ، نخلة جبارة : فاتت اليد طولا لامتناعها
~~كامتناع الجبار | من الناس . |
# 23 - < <
# | المائدة : ( 23 ) قال رجلان من . . . . .
# > > @QB@ الذين يخافون @QE@ الله ، أو يخافون الجبارين فلم يمنعهم خوفهم
~~من | قول الحق . @QB@ أنعم الله عليهما @QE@ بالإسلام ، أو بالتوفيق للطاعة
~~، كانا من الجبارين | فأسلما قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ، أو
~~كانا في مدينة الجبارين ms163 | على دين موسى صلى الله عليه وسلم ، أو كانا من
~~النقباء يوشع بن نون وكلاب بن يوقنا . | @QB@ فإنكم غالبون @QE@ قالوا ذلك
~~لعلمهم أن الله - تعالى - كتبها لهم ، أو لعلمهم أن | الله - تعالى -
~~ينصرهم على أعدائه . | ^ ( واتل عليهم نبأ ابنىءادم بالحق إذ قربا قربانا
~~فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من | الآخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من
~~المتقين ( 27 ) لئن بسطت إلي يدك لتقتلني | مآ أنا بباسط يدي إليك لأقتلك
~~إني أخاف الله رب العالمين ( 28 ) إني أريد أن تبوأ PageV01P379 | بإثمي
~~وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزاء الظالمين ( 29 ) فطوعت له نفسه | قتل
~~أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين ( 30 ) فبعث الله غرابا يبحث في الأرض ليريه
~~| كيف يواري سوءة أخيه قال يا ويلتي أعجزت أن أكون مثل هذا الغراب فأواري |
~~سوءة أخي فأصبح من النادمين ( 31 ) ) ^ |
# 27 - < <
# | المائدة : ( 27 ) واتل عليهم نبأ . . . . .
# > > ^ ( ابني آدم ) ^ رجلان من بني إسرائيل قاله الحسن ، أو قابيل وهابيل
~~| ابنا آدم - عليه الصلاة والسلام - لصلبه . ^ ( قربانا ) ^ برا يقصد به
~~التقرب من | رحمة الله - تعالى - قرباه لغير سبب ، أو لسبب على الأشهر ،
~~كانت حواء تضع | في كل عام غلاما وجارية فيتزوج الغلام بالجارية من البطن
~~الآخر ، ولم يزل | بنو آدم في نكاح الأخوات حتى مضت أربعة آباء فنكح ابنة
~~عمه وذهب نكاح | الأخوات ، فلما أراد هابيل أن يتزج بتوأمه قابيل منعه لأنه
~~وتوأمته أحسن من | هابيل وتوأمته ، أو لأنهما من ولادة الجنة وهابيل
~~وتوأمته من ولادة الأرض ، | فكان هابيل راعيا فقرب سخلة سمينه من خيار ماله
~~، وكان قابيل حراثا فقرب | جرزه سنبل من شر ماله فنزلت نار بيضاء فرفعت
~~قربان هابيل علامة لقبوله | وتركت قربان قابيل ولم يكن
# لهم مسكين يتصدق عليه وتقبل قربان هابيل | لتقربه بخيار ماله قاله
~~الأكثرون ، أو لأنه أتقى من قابيل ولذلك قال ^ ( إنما | يتقبل الله من
~~المتقين ) ^ والتقوى ها هنا الصلاة وكانت السخلة المذكورة ترعى | في الجنة
~~حتى فدي بها إسحق أو إسماعيل ، وقربا ذلك بأمر آدم - عليه | الصلاة والسلام
~~- لما ms164 اختصما إليه ، أو من قبل أنفسهما ، وكان آدم - عليه | الصلاة والسلام
~~- قد توجه إلى مكة - بإذن ربه - زائرا ، فلما رجع وجده قد | PageV01P380 |
~~قتله ، وكان عند قتله كافرا ، أو فاسقا . |
# 28 - < <
# | المائدة : ( 28 ) لئن بسطت إلي . . . . .
# > > @QB@ ما أنا بباسط يدي إليك @QE@ كان قادرا على دفعه مع إباحته له ،
~~أو | لم يكن له الامتناع ممن أراد قتله . |
# 29 - < <
# | المائدة : ( 29 ) إني أريد أن . . . . .
# > > @QB@ تبوء @QE@ ترجع @QB@ بإثمي وإثمك @QE@ بإثم قتلي ، وإثم ذنوبك
~~التي | عليك ، أو بإثمي بخطاياي وإثمك قتلك لي . |
# 30 - < <
# | المائدة : ( 30 ) فطوعت له نفسه . . . . .
# > > @QB@ فطوعت @QE@ فعلت من الطاعة فزينت ، أو فشجعت ، أو فساعدت ، |
~~ولم يدر كيف يقتله فظهر له / إبليس فعلمه فقتله غيلة ، فألقى عليه وهو نائم
~~| صخرة فشدخه بها ، فكان أول قتيل في الأرض . |
# 31 - < <
# | المائدة : ( 31 ) فبعث الله غرابا . . . . .
# > > @QB@ غرابا يبحث في الأرض @QE@ على غراب آخر ، أو ملكا على صورة |
~~غراب يبحث على سوأة أخيه ليعرف كيف يدفنه . @QB@ سوأة أخيه @QE@ عورته أو
~~جيفته | لأنه تركه حتى أنتن @QB@ ويلتى @QE@ الويل : الهلكة @QB@ النادمين
~~@QE@ قيل : لو ندم على | الوجه المعتبر لقبلت توبته لكنه ندم على غير الوجه
~~. | ^ ( من أجل ذلك كتبنا على بني إسرآءيل أنه من قتل نفسا بغير نفس أو
~~فساد في | الأرض فكأنما قتل الناس جميعا ومن أحياها فكأنما أحيا الناس |
~~جميعا ولقد جآءتهم رسلنا بالبينات ثم إن كثيرا منهم بعد ذلك في الأرض |
~~لمسرفون ( 32 ) ) ^
# @QB@ من أجل @QE@ قتله أخاه كتبنا @QB@ بغير نفس @QE@ بغير قود @QB@ أو
~~فساد @QE@ كحرب لله | ورسوله وإخافة للسبيل . @QB@ قتل الناس جميعا @QE@ من
~~قتل نبيا أو إمام عدل فكأنما | قتل الناس ، ومن شد على يد نبي أو إمام عدل
~~فكأنما أحيا الناس قاله ابن عباس | - رضي الله تعالى عنهما - ، أو كأنما
~~قتل الناس عند المقتول . ومن استنقذها من | PageV01P381 | هلكة فكأنما أحيا
~~الناس عند المستنقذ ، أو يصلى النار بقتل الواحد كما يصلاها | بقتل الكل ،
~~وإن سلم من قتلها فقد سلم من قتل الناس جميعا ، أو يجب بقتل | الواحد من
~~القصاص ما يجب بقتل الكل . ومن أحيا القاتل بالعفو ms165 عنه فله مثل | أجر من
~~أحيا الناس جميعا ، أو على الناس ذم القاتل كما لو قتلهم جميعا ومن |
~~أحياها بإنجائها من سبب مهلك فعليهم شكره كما لو أحياهم جميعا ، أو عظم |
~~الله - تعالى - أجرها ووزرها فأحيها بمالك أو بعفوك . | ^ ( إنما جزآء
~~الذين يحاربون الله ورسوله ويسعون في الأرض فسادا أن يقتلوآ أو | يصلبوآ أو
~~تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف أو ينفوا من الأرض ذلك | لهم خزي في الدنيا
~~ولهم في الآخرة عذاب عظيم ( 33 ) إلا الذين تابوا من قبل | أن تقدروا عليهم
~~فاعلموآ أن الله غفور رحيم ( 34 ) يآ أيها الذين ءامنوا اتقوا | الله
~~وابتغوآ إليه الوسيلة وجاهدوا في سبيله لعلكم تفلحون ( 35 ) إن الذين |
~~كفروا لو أن لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه ليفتدوا به من عذاب يوم |
~~القيامة ما تقبل منهم ولهم عذاب أليم ( 36 ) يريدون أن يخرجوا من النار وما
~~هم | بخارجين منها ولهم عذاب مقيم ( 37 ) ) ^ |
# 33 - < <
# | المائدة : ( 33 ) إنما جزاء الذين . . . . .
# > > @QB@ الذين يحاربون الله @QE@ نزلت في قوم من أهل الكتاب نقضوا عهدا
~~| كان بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم فأفسدوا في الأرض ، أو في
~~العرنيين | المرتدين ، أو فيمن حارب وسعى بالفساد . والمحاربة : الزنا
~~والقتل والسرقة ، | PageV01P382 | أو المجاهرة بقطع الطريق . والمكابرة
~~باللصوصية في المصر وغيره ، أو المجاهرة | بقطع الطريق دون المكابر في
~~المصر فيتخير الإمام فيهم بين القتل والصلب | والقطع والنفي ، أو يعاقبهم
~~على قدر جناياتهم ، فيقتل إن قتلوا ، أو يصلب إن | PageV01P383 | قتلوا
~~وأخذوا المال ، ويقطع من خلاف إذا اقتصروا على أخذ المال قاله ابن | عباس -
~~رضي الله تعالى عنهما - وعن الرسول صلى الله عليه وسلم ' إنه سأل جبريل -
~~عليه | السلام - عن قصاص المحارب فقال : من سرق وأخاف السبيل فاقطع يده
~~لسرقته | ورجله لإخافته ، ومن قتل فاقتله ، ومن قتل وأخاف السبيل واستحل
~~الفرج | الحرام فاصلبه ' @QB@ أو ينفوا @QE@ من بلاد الإسلام إلى أرض الشرك
~~أو من مدينة | إلى مدينة ، أو بالحبس ، أو بطلبهم لإقامة الحد حتى يبعدوا .
~~|
# 34 - < <
# | المائدة : ( 34 ) إلا الذين تابوا . . . . .
# > > @QB@ تابوا @QE@ من ms166 الشرك والفساد بإسلامهم ، ولا يسقط حد المسلم |
~~بالتوبة قاله ابن عباس - رضي الله عنهما - أو التائب من المسلمين من
~~المحاربين | بأمان الإمام دون التائب بغير أمان ، أو من لحق بدار الحرب وإن
~~كان مسلما ثم | جاء تائبا قبل القدرة عليه / أو من كان في دار الإسلام في
~~منعة وله فئة يلجأ إليها | قبلت توبته قبل القدرة وإن لم يكن له فئة فلا
~~تضع توبته شيئا من عقوبته ، أو | تسقط عنه حدود الله - تعالى - دون حقوق
~~العباد ، أو تسقط عنه سائر الحدود | والحقوق سوى الدماء . | ^ ( والسارق
~~والسارقة فاقطعوا أيديهما جزآء بما كسبا نكالا من الله والله عزيز | حكيم (
~~38 ) فمن تاب من بعد ظلمه وأصلح فإن الله يتوب عليه إن الله غفور | رحيم (
~~39 ) ألم تعلم أن الله له ملك السماوات والأرض يعذب من يشآء ويغفر لمن
~~PageV01P384 | يشآء والله على كل شيء قدير ( 40 ) |
# 38 - < <
# | المائدة : ( 38 ) والسارق والسارقة فاقطعوا . . . . .
# > > @QB@ والسارق @QE@ قدم السارق على السارقة والزانية على الزاني لأن
~~الرجل | أحرص على المال من المرأة والمرأة أحرص على الاستمتاع منه ، وقطعت
~~يد | السارق لوقوع السرقة بها ، ولم يقطع الذكر وإن وقعت الخيانة به لأن في
~~قطعه | فوات النسل ، أو لأن الزجر لا يحصل به لخفائه بخلاف اليد فإنها
~~ظاهرة ، أو لأن | السارق إذ ا انزجر بقي له مثل يده بخلاف الزاني إذا انزجر
~~فإنه لا يبقى له ذكر | آخر . قيل نزلت في طعمة بن أبيرق وفي وجوب الغرم مع
~~القطع مذهبان
# 39 - < <
# | المائدة : ( 39 ) فمن تاب من . . . . .
# > > @QB@ فمن تاب @QE@ التوبة الشرعية أو بقطع اليد
# 40 - < <
# | المائدة : ( 40 ) ألم تعلم أن . . . . .
# > > @QB@ يعذب @QE@ من مات كافرا @QB@ ويغفر @QE@ لمن تاب من كفره ، أو
~~يعذب | في الدنيا على الذنوب بالقتل والآلام | والخسف وغير ذلك من العذاب ،
~~ويغفر | لمن شاء في الدنيا بالتوبة . | ^ ( يآ أيها الرسول لا يحزنك الذين
~~يسارعون في الكفر من الذين قالوآ | ءامنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن
~~الذين هادوا سماعون للكذب | سماعون لقوم ءاخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من
~~بعد مواضعه يقولون ms167 إن | أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا ومن يرد
~~الله فتنته فلن تملك له | من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر
~~قلوبهم لهم في الدنيا خزي | ولهم في الآخرة عذاب عظيم ( 41 ) سماعون للكذب
~~أكالون للسحت فإن | PageV01P385 | جآءوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم وإن تعرض
~~عنهم فلن يضروك شيئا وإن | حكمت فاحكم بينهم بالقسط إن الله يحب المقسطين (
~~42 ) وكيف يحكمونك | وعندهم التوراة فيها حكم الله ثم يتولون من بعد ذلك
~~ومآ أولئك | بالمؤمنين ( 43 ) ) ^ |
# 41 - < <
# | المائدة : ( 41 ) يا أيها الرسول . . . . .
# > > ^ ( الذين يسارعون ) @QB@ المنافقون @QE@ ( سماعون للكذب ) ^ يسمعون
~~كلامك | ليكذبوا عليك ^ ( سماعون لقوم آخرين ) ^ ليكذبوا عليك عندهم إذا
~~أتوا بعدهم ، أو | قابلون الكذب عليك ^ ( سماعون لقوم آخرين ) ^ في قصة
~~الزاني المحصن من | اليهود ، حكم الرسول صلى الله عليه وسلم برجمه فأنكروه
~~. ^ ( يحرفون ) ^ كلام محمد صلى الله عليه وسلم إذا | سمعوه غيروه أو تغيير
~~حكم الزاني وإسقاط القود عند وجوبه . ^ ( إن أوتيتم | هذا ) ^ أي الجلد ،
~~أرسلت اليهود إلى الرسول صلى الله عليه وسلم بزانيين منهم ، وقالوا : إن |
~~حكم بالجلد فاقبلوه ، وإن حكم بالرجم فلا تقبلوه . فسأل الرسول صلى الله
~~عليه وسلم ابن | صوريا هل في التوراة الرجم ؟ فأمسك فلم يزل به حتى اعترف ،
~~فرجمهما | الرسول صلى الله عليه وسلم ثم أنكر ابن صوريا بعد ذلك فنزلت فيه
~~هذه الآية ، أو إن أوتيتم | PageV01P386 | الدية ، قتلت بنو النضير رجلا من
~~قريظة وكانوا يمتنعون من القود بالدية إذا جنى | النضيري ، وإذا جنى القرظي
~~لم يقنع النضيري إلا بالقود ، فقالت النضير : إن | أفتاكم الرسول بالدية
~~فاقبلوها وإن أفتى بالقود فردوه @QB@ فتنته @QE@ عذابه ، أو | ضلاله ، أو
~~فضيحته . @QB@ يطهر قلوبهم @QE@ من الكفر ، أو من الضيق والحرج عقوبة | لهم
~~. |
# 42 - < <
# | المائدة : ( 42 ) سماعون للكذب أكالون . . . . .
# > > @QB@ للسحت @QE@ الرشوة ، أو رشوة الحكم ، أو الاستعجال على |
~~المعاصي ، أو ما فيه العار من الأثمان المحرمة كثمن الكلب والخنزير والخمر
~~| وعسب الفحل وحلوان الكاهن . والسحت من الاستئصال / ، لأنه | PageV01P387
~~| يستأصل الدين والمروءة . ^ ( فإن جاءوك ) ^ اليهوديان الزانيان ، خير
~~الرسول صلى الله عليه ms168 وسلم | بين أن يحكم بينهما بالرجم ، أو يدع ، أو قرظي
~~ونضيري قتل أحدهما الآخر | فخير في الحكم بينهما بالقود والتخيير محكم ، أو
~~منسوخ بقوله - تعالى - : | @QB@ وأن احكم بينهم بما أنزل الله @QE@ [ 49 ]
~~قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما . |
# 43 - < <
# | المائدة : ( 43 ) وكيف يحكمونك وعندهم . . . . .
# > > @QB@ فيها حكم الله @QE@ بالرجم ، أو بالقود . @QB@ من بعد ذلك @QE@
~~بعد حكم | التوراة ، أو بعد حكمك . @QB@ وما أولئك بالمؤمنين @QE@ في
~~تحكيمك أنه من عند الله | - تعالى - مع جحدهم نبوتك ، أو في توليهم عن حكم
~~الله غير راضين به . | ^ ( إنآ أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها
~~النبيون الذين أسلموا للذين هادوا والربانيون والأحبار بما استحفظوا من
~~كتاب الله وكانوا عليه شهدآء فلا | تخشوا الناس واخشون ولا تشتروا بئاياتي
~~ثمنا قليلا ومن لم يحكم بمآ أنزل | الله فأولئك هم الكافرون ( 44 ) وكتبنا
~~عليهم فيهآ أن النفس بالنفس والعين | بالعين والأنف بالأنف والأذن بالأذن
~~والسن بالسن والجروح قصاص فمن | تصدق به فهو كفارة له ومن لم يحكم بمآ أنزل
~~الله فأولئك هم | الظالمون ( 45 ) وقفينا علىءاثارهم بعيسى ابن مريم مصدقا
~~لما بين يديه من التوراة وءاتيناه | الإنجيل فيه هدى ونور ومصدقا لما بين
~~يديه من التوراة وهدى وموعظة للمتقين ( 46 ) | وليحكم أهل الإنجيل بمآ أنزل
~~الله فيه ومن لم يحكم بمآ أنزل الله فأولئك هم | الفاسقون ( 47 ) ) ^ |
# 44 - < <
# | المائدة : ( 44 ) إنا أنزلنا التوراة . . . . .
# > > @QB@ هدى @QE@ دليل ) ^ . ^ ( ونور ) @QB@ بيان @QE@ ( النبيون ) ^
~~جماعة أنبياء منهم | محمد ، أو محمد وحده صلى الله عليه وسلم وإن ذكر بلفظ
~~الجمع ، والذي حكم به رجم | الزاني ، أو القود ، أو الحكم بكل ما فيها ما
~~لم يرد نسخ ، أو تخصيص . | PageV01P388 | @QB@ للذين هادوا @QE@ اللام
~~بمعنى ' على ' ، وفي الحكم بها على غير اليهود خلاف . | @QB@ الأحبار @QE@
~~العلماء واحدهم ، ' حبر ' بالكسر والفتح من التحبير وهو التحسين ، | لأن
~~العالم يحسن الحسن ، ويقبح القبيح ، أو يحسن العلم . @QB@ استحفظوا @QE@ |
~~استودعوا ، أو حفظوا . @QB@ وكانوا عليه شهداء @QE@ على حكم النبي صلى الله
~~عليه وسلم في التوراة . | فلا تخشوهم في كتمان ما أنزلت أو في الحكم به ms169 .
~~@QB@ ثمنا قليلا @QE@ أجرا على | كتمانها ، أو أجرا على تعليمها . @QB@ ومن
~~لم يحكم @QE@ نزلت والآيتان التي بعدها في | اليهود دون المسلمين ، أو نزلت
~~في أهل الكتاب ، وهي عامة في سائر | الناس ، أو أراد بالكافرين المسلمين ،
~~وبالظالمين : اليهود ، وبالفاسقين : | النصارى ، أو من لم يحكم به جاحدا
~~كفر ، وإن كان غير جاحد ظلم وفسق . |
# 45 - < <
# | المائدة : ( 45 ) وكتبنا عليهم فيها . . . . .
# > > @QB@ النفس بالنفس @QE@ نزلت في القرظي والنضيري قتل أحدهما | الآخر
~~. @QB@ كفارة @QE@ للمجروح ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم ' من جرح في
~~جسده جراحة | فتصدق بها كفر عنه من ذنوبه بمثل ما تصدق به ' أو للجارح
~~لقيامه مقام أخذ | الحق ، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - . |
~~PageV01P389 | ( ^ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب
~~ومهيمنا عليه | فاحكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم عما جاءك من
~~الحق لكل جعلنا | منكم شرعة ومنهاجا ولو شاء الله لجعلكم أمة واحدة ولكن
~~ليبلوكم في ما آتاكم | فاستبقوا الخيرات إلى الله مرجعكم جميعا فينبئكم بما
~~كنتم فيه تختلفون ( 48 ) | وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم
~~واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما | أنزل الله إليك فإن تولوا فاعلم أنما يريد
~~الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم وإن كثيرا من الناس لفاسقون ( 49 ) أفحكم
~~الجاهلية يبغون ومن أحسن من الله حكما لقوم يوقنون ( 50 ) ) ^
# 48 - < <
# | المائدة : ( 48 ) وأنزلنا إليك الكتاب . . . . .
# > > @QB@ وأنزلنا إليك الكتاب @QE@ القرآن . @QB@ مصدقا @QE@ بما قبله من
~~الكتب ، أو موافقا لها . @QB@ ومهيمنا @QE@ أمينا ، أو شاهدا ، أو حفيظا .
~~@QB@ فاحكم بينهم بما أنزل الله @QE@ | فيه دليل على وجوب الحكم بالقرآن
~~دون التوراة والإنجيل . @QB@ لكل جعلنا منكم @QE@ يا أمة محمد ، أو جميع
~~الأمم @QB@ شرعة @QE@ طريقة ظاهرة ، ومنه شريعة | الماء ، لأنها أظهر طرقه
~~إليه واشرعت الأسنة أظهرت ، والمنهاج الطريق الواضح | فمعنى قوله - تعالى -
~~@QB@ شرعة ومنهاجا @QE@ سنة وسبيلا . @QB@ أمة واحدة @QE@ جمعكم | على ملة
~~واحدة ، أو على حق . | ^ ( يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى
~~أولياء بعضهم أولياء بعض ومن يتولهم منكم فإنه | PageV01P390 | منهم إن
~~الله لا يهدي القوم ms170 الظالمين ( 51 ) فترى الذين في قلوبهم مرض يسارعون فيهم
~~| يقولون نخشى أن تصيبنا دائرة فعسى الله أن يأتي بالفتح أو أمر من عنده
~~فيصبحوا على ما | أسروا في أنفسهم نادمين ( 52 ) ويقول الذين آمنوا أهاؤلاء
~~الذين أقسموا بالله جهد أيمانهم | إنهم لمعكم حبطت أعمالهم فأصبحوا خاسرين
~~) ^ |
# 51 - < <
# | المائدة : ( 51 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء ) ^ لما ظهرت عداوة اليهود
~~تبرأ | عبادة بن الصامت من حلفهم ، وقال : أتولى الله ورسوله ، وقال
~~عبدالله بن | أبي : لا أتبرأ من حلفهم / أخاف الدوائر ، وأنزلت في أبي
~~لبابة [ بن ] عبد | المنذر لما أرسله النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني
~~قريظة ، وقد نزلوا على حكم سعد | PageV01P391 | فنصح لهم ، وأشار إلى أنه
~~الذبح ، أو في أنصاريين خافا من وقعة أحد فأراد | أحدهما التهود ، والآخر
~~التنصر ليكون لهما أمانا ، حذرا من إدالة الكفار . | @QB@ فإنه منهم @QE@
~~مثلهم في الكفر ، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما . |
# 52 - < <
# | المائدة : ( 52 ) فترى الذين في . . . . .
# > > @QB@ مرض @QE@ شك ، أو نفاق ، نزلت في ابن أبي ، وعبادة ، أو في |
~~قوم منافقين . @QB@ فيهم @QE@ في موالاتهم . @QB@ دائرة @QE@ هي الدولة
~~ترجع عمن انتقلت | إليه إلى من كانت له سميت بذلك ، لأنها تدور إليه إلى
~~بعد زوالها عنه . | @QB@ بالفتح @QE@ فتح مكة ، أو فتح بلاد المشركين ، أو
~~الحكم والقضاء . @QB@ أو امر @QE@ | دون الفتح الأعظم ، أو موت من تقدم
~~ذكره من المنافقين أو إظهار نفاقهم ، | والأمر بقتلهم ، أو الجزية . | ^ (
~~يآ أيها الذين ءامنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم
~~ويحبونه أذلة على | المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا
~~يخافون لومة لآئم ذلك فضل الله | يؤتيه من يشآء والله واسع عليم ( 54 )
~~إنما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلاة | ويؤتون الزكاة
~~وهم راكعون ( 55 ) ومن يتول الله ورسوله والذين ءامنوا فإن حزب الله هم |
~~الغالبون ( 56 ) يآ أيها الذين ءامنوا لا تتخذوا الذين اتخذوا دينكم هزوا
~~ولعبا من الذين أوتوا الكتاب | من قبلكم والكفار أوليآء واتقوا الله إن
~~كنتم مؤمنين ms171 ( 57 ) وإذا ناديتم إلى الصلاة اتخذوها هزوا | PageV01P392 |
~~ولعبا ذلك بأنهم قوم لا يعقلون ( 58 ) ) ^ |
# 54 - < <
# | المائدة : ( 54 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( بقوم يحبهم ) ^ أبو بكر وأصحابه ، الذين قاتلوا أهل الردة ، أو
~~قوم | أبي موسى الأشعري من أهل اليمن فكان لهم في نصرة الإسلام أثر حسن ، |
~~ولما نزلت ( ( أومأ الرسول صلى الله عليه وسلم بشيء في يده إلى أبي موسى ،
~~وقال : هم قوم | هذا ) ) ، أو هم الأنصار . ^ ( أذلة ) ^ ذوي رقة . ^ (
~~أعزة ) ذوي غلظة . |
# 55 - < <
# | المائدة : ( 55 ) إنما وليكم الله . . . . .
# > > @QB@ إنما وليكم @QE@ نزلت في عبادة لما تبرأ من حلف اليهود أو في |
~~عبد الله بن سلام ومن أسلم معه شكوا إلى الرسول صلى الله عليه وسلم ما
~~أظهرته اليهود من | عداوتهم . @QB@ وهم راكعون @QE@ نزلت في علي - رضي الله
~~تعالى عنه - تصدق ، | PageV01P393 | وهو راكع ، أو عامة في المؤمنين @QB@
~~وهم راكعون @QE@ نزلت فيهم ، وهم ركوع ، | أو فعلوا ذلك في ركوعهم ، أو
~~أراد بالركوع النافلة / وبإقامة الصلاة الفريضة . | ^ ( قل يا أهل الكتاب
~~هل تنقمون منا إلا أن آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل من قبل وأن
~~أكثركم | PageV01P394 | فاسقون ( 59 ) قل هل أنبئكم بشر من ذلك مثوبة عند
~~الله من لعنه الله وغضب عليه وجعل | منهم القردة والخنازير وعبد الطاغوت
~~أولئك شر مكانا وأضل عن سوآء السبيل ( 60 ) وإذا | جآءوكم قالوآ ءامنا وقد
~~دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به والله أعلم بما كانوا يكتمون ( 61 ) وترى |
~~كثيرا منهم يسارعون في الإثم والعدوان وأكلهم السحت لبئس ما كانوا يعملون (
~~62 ) لولا | ينهاهم الربانيون والأحبار عن قولهم الإثم وأكلهم السحت لبئس
~~ما كانوا | يصنعون ( 63 ) ) ^ |
# 62 - < <
# | المائدة : ( 62 ) وترى كثيرا منهم . . . . .
# > > ^ ( في الإثم ) ^ معصية الله . ^ ( والعدوان ) @QB@ ظلم الناس @QE@ (
~~السحت ) ^ | الرشا ، أو الربا . |
# 63 - < <
# | المائدة : ( 63 ) لولا ينهاهم الربانيون . . . . .
# > > ^ ( لولا ) ^ هلا ^ ( الربانيون ) ^ علماء الإنجيل ^ ( والأحبار ) ^
~~علماء التوراة | ^ ( لبئس ) ^ ما كان العلماء يصنعون من ترك النكير ، ابن
~~عباس - رضي الله تعالى | عنهما - ما في القرآن آية أشد توبيخا للعلماء من
~~هذه الآية . | ^ ( وقالت اليهود يد الله مغلولة غلت أيديهم ولعنوا ms172 بما
~~قالوا بل يداه مبسوطتان ينفق كيف يشآء | وليزيدن كثيرا منهم مآ انزل إليك
~~من ربك طغيانا وكفرا وألقينا بينهم العداوة والبغضآء | إلى يوم القيامة
~~كلمآ أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض فسادا والله لا | يحب
~~المفسدين ( 64 ) ولو أن أهل الكتاب ءامنوا واتقوا لكفرنا عنهم سيئاتهم |
~~ولأدخلناهم جنات النعيم ( 65 ) ولو أنهم أقاموا التوراة والإنجيل ومآ أنزل
~~إليهم من ربهم | لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم منهم أمة مقتصدة وكثير
~~منهم سآء ما | يعملون ( 66 ) ) ^ | PageV01P395 |
# 64 - < <
# | المائدة : ( 64 ) وقالت اليهود يد . . . . .
# > > @QB@ مغلولة @QE@ عن عذابهم ، أو مقبوضة عن العطاء على جهة البخل . |
~~@QB@ غلت أيديهم @QE@ الزموا البخل ليتطابق الكلام ، أو @QB@ غلت أيديهم
~~@QE@ في النار | حقيقة . @QB@ ولعنوا @QE@ بتعذيبهم بالجزية قاله الكلبي .
~~@QB@ يداه مبسوطتان @QE@ نعمة | الدنيا ونعمة الدين ، لفلان عندي يد أي
~~نعمة ، أو قوتاه بالثواب والعقاب ، واليد | القوة @QB@ أولي الأيدي
~~والأبصار @QE@ [ ص : 45 ] أو ملك الدنيا والآخرة ، واليد | الملك ، من
~~قولهم عنده ملك يمينه ، أو التثنية للمبالغة في صفة النعمة ، كلبيك |
~~وسعديك ، قال : |
# % يداك يدا مجد وكف مفيدة % . . . . . . . . . . . . % @QB@ طغيانا وكفرا
~~@QE@ بحسدهم وعنادهم . @QB@ وألقينا بينهم @QE@ يريد ما بين اليهود | من
~~الخلاف ، أو ما بين اليهود والنصارى / ، لتباين قولهم في المسيح . |
# 66 - < <
# | المائدة : ( 66 ) ولو أنهم أقاموا . . . . .
# > > @QB@ أقاموا التوراة والإنجيل @QE@ بالعمل بما فيهما من غير تحريف
~~ولا | تبديل ، أو أقاموهما نصب أعينهم حتى إذا نظروا ما فيها من حكم الله -
~~تعالى - | لم يزلوا . @QB@ من فوقهم @QE@ بالمطر ، ومن تحتهم بإنبات الثمر
~~، أو عبر به عن | التوسعة كما يقال : فلان في الخير من قرنه إلى قدمه .
~~@QB@ مقتصدة @QE@ على أمر الله | - تعالى - أو عادلة . | ^ ( يآ أيها
~~الرسول بلغ مآ أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته والله |
~~PageV01P396 | يعصمك من الناس إن الله لا يهدي القوم الكافرين ( 67 ) قل يآ
~~أهل الكتاب لستم على | شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل ومآ أنزل إليكم من
~~ربكم وليزيدن كثيرا منهم | مآ أنزل إليك من ربك طغيانا وكفرا فلا تأس على
~~القوم الكافرين ( 68 ) إن الذين ءامنوا ms173 | والذين هادوا والصابئون والنصارى
~~من ءامن بالله واليوم الآخر وعمل صالحا فلا | خوف عليهم ولا هم يحزنون ( 69
~~) ) ^ |
# 67 - < <
# | المائدة : ( 67 ) يا أيها الرسول . . . . .
# > > ^ ( بلغ ما أنزل ) ^ ألزمه أن يبلغ ما أنزل من القرآن أحكامه وجدله ،
~~| وقصصه ، ولا يلزمه تبليغ غيره من الوحي إلا ما تعلق بالأحكام . ^ ( وإن
~~لم | تفعل ) ^ إن كتمت آية ^ ( فما بلغت رسالته ) ^ . ^ ( يعصمك ) ^ استظل
~~الرسول صلى الله عليه وسلم | بشجرة في سفره ، فأتاه أعرابي ، فاخترط سيفه
~~ثم قال : من يمنعك مني ، فقال : | الله ، فرعدت يده وسقط السيف وضرب برأسة
~~الشجرة حتى انتثر دماغه | فنزلت ، أو ' كان يهاب قريشا فنزلت ، وكان يحرس
~~فلما نزلت أخرج رأسه | من القبة ، وقال : أيها الناس انصرفوا فقد عصمني
~~الله - تعالى ' ^ ( لا يهدي | PageV01P397 | القوم الكافرين ) ^ إلى بلوغ
~~غرضهم ، أو إلى الجنة . | ^ ( لقد أخذنا ميثاق بني إسرائيل وأرسلنآ إليهم
~~رسلا كلما جآءهم رسول بما لا | تهوى أنفسهم فريقا كذبوا وفريقا يقتلون ( 70
~~) وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا | وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا
~~كثير منهم والله بصير بما | يعملون ( 71 ) ) ^ |
# 70 - < <
# | المائدة : ( 70 ) لقد أخذنا ميثاق . . . . .
# > > ^ ( ميثاق ) ^ أيمان أخذها عليهم أنبياؤهم أن يعملوا بها ، وأمروا
~~بتصديق | الرسل ، أو آيات ظاهرة تقرر بها علم ذلك عندهم . ^ ( وأرسلنا
~~إليهم ) ^ بعد أخذ | الميثاق ^ ( رسلا ) ^ . ^ ( تهوى ) ^ أخذ الهوى من
~~هواء الجو لاستمتاع النفس بكل | واحد منهما . ^ ( فريقا كذبوا ) ^ اقتصروا
~~على تكذيبه . ^ ( وفريقا ) ^ كذبوه وقتلوه . |
# 71 - < <
# | المائدة : ( 71 ) وحسبوا ألا تكون . . . . .
# > > ^ ( فتنة ) ^ عقوبة من السماء ، أو ما ابتلوا به من قتل الأنبياء
~~وتكذيبهم ، أو ما | ابتلوا به ممن تغلب عليهم من الكفار . ^ ( فعموا ) ^ عن
~~الرشد ^ ( وصموا ) ^ عن الوعظ | حتى قتلوا الأنبياء ظنا أن لا تكون فتنة .
~~^ ( ثم تاب الله ) ^ - تعالى - عليهم بعد معاينة | الفتنة . ^ ( ثم عموا )
~~^ عادوا إلى ما كانوا عليه قبل التوبة وكان العود من أكثرهم . | ^ ( لقد
~~كفر الذين قالوآ إن الله هو المسيح ابن مريم وقال المسيح يا بني |
~~PageV01P398 | إسرآءيل اعبدوا الله ربي وربكم إنه من يشرك بالله فقد حرم
~~الله عليه الجنة | ومأواه ms174 النار وما للظالمين من أنصار ( 72 ) لقد كفر
~~الذين قالوا إن الله | ثالث ثلاثة وما من إله إلا إله واحد وإن لم ينتهوا
~~عما يقولون ليمسن الذين | كفروا منهم عذاب أليم ( 73 ) أفلا يتوبون إلى
~~الله ويستغفرونه والله غفور | رحيم ( 74 ) ما المسيح ابن مريم إلا رسول قد
~~خلت من قبله الرسل وأمه | صديقة كانا يأكلان الطعام انظر كيف نبين لهم
~~الآيات ثم | انظر أنى يؤفكون ( 75 ) قل أتعبدون من دون الله ما لا يملك لكم
~~ضرا | ولا نفعا والله هو السميع العليم ( 76 ) قل يآ أهل الكتاب لا تغلوا
~~في دينكم غير | الحق ولا تتبعوا أهوآء قوم قد ضلوا من قبل وأضلوا كثيرا
~~وضلوا عن | سوآء السبيل ( 77 ) لعن الذين كفروا من بني إسرآءيل على لسان
~~داود وعيسى | ابن مريم ذلك بما عصوا ووكانوا يعتدون ( 78 ) كانوا لا
~~يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون ( 79 ) ترى كثيرا منهم |
~~يتولون الذين كفروا لبئس ما قدمت لهم أنفسهم أن سخط الله عليهم وفي |
~~العذاب هم خالدون ( 80 ) ولو كانوا يؤمنون بالله والنبي ومآ أنزل إليه ما |
~~اتخذوهم أوليآء ولكن كثيرا منهم فاسقون ( 81 ) ) ^ |
# 75 - < <
# | المائدة : ( 75 ) ما المسيح ابن . . . . .
# > > ^ ( إلا رسول ) ^ رد على اليهود قولهم إنه لغير رشدة وتكذيبهم إياه ،
~~| PageV01P399 | وعلى النصارى قولهم إنه ابن الله . @QB@ وأمه صديقة @QE@
~~رد على اليهود نسبتها إلى | الفاحشة @QB@ صديقة @QE@ مبالغة في صدقها ونفي
~~الفاحشة عنها ، أو مصدقة بآيات | ربها . @QB@ يأكلان الطعام @QE@ لحاجتهما
~~إليه ، والإله غير محتاج ، أو كنى بذلك عن | الغائط فإنه لا يليق بالإله .
~~@QB@ الآيات @QE@ الحجج والبراهين . @QB@ يؤفكون @QE@ يصرفون ، | أفكت
~~الأرض صرف عنها المطر ، أو يقلبون المؤتفكات : المنقلبات ، أو يكذبون | من
~~الإفك . | ^ ( لتجدن أشد الناس عداوة للذين ءامنوا اليهود والذين أشركوا
~~ولتجدن | أقربهم مودة للذين ءامنوا الذين قالوا إنا نصارى ذلك بأن منهم |
~~قسيسين ورهبانا وأنهم لا يستكبرون ( 82 ) وإذا سمعوا مآ أنزل إلى الرسول |
~~ترى أعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق يقولون ربنآ ءامنا فاكتبنا مع
~~| الشاهدين ( 83 ) وما ms175 لنا لا نؤمن بالله وما جآءنا من الحق ونطمع أن
~~يدخلنا ربنا مع | القوم الصالحين ( 84 ) فأثابهم الله بما قالوا جنات تجري
~~من تحتها الأنهار خالدين فيها | وذلك جزآء المحسنين ( 85 ) والذين كفروا
~~وكذبوا بئاياتنآ أولئك أصحاب | الجحيم ( 86 ) ) ^ |
# 82 - < <
# | المائدة : ( 82 ) لتجدن أشد الناس . . . . .
# > > @QB@ الذين قالوا إنا نصارى @QE@ خاص بالنجاشي وأصحابه الذين أسلموا
~~، أو | بقوم كانوا على دين عيسى - عليه الصلاة والسلام - فلما بعث محمد صلى
~~الله عليه وسلم آمنوا به . |
# 83 - < <
# | المائدة : ( 83 ) وإذا سمعوا ما . . . . .
# > > @QB@ الشاهدين @QE@ الذين يشهدون بالإيمان ، أو أمة محمد صلى الله
~~عليه وسلم @QB@ لتكونوا شهداء على الناس @QE@ [ البقرة : 143 ] . | ^ ( يا
~~أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم ولا تعتدوا إن الله لا
~~يحب | المعتدين ( 87 ) ، وكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واتقوا الله الذي
~~أنتم به
# PageV01P400 | مؤمنون ( 88 ) ) ^ . |
# 87 - < <
# | المائدة : ( 87 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( لا تحرموا ) ^ الأموال بالغصب فتصير حراما ، أو نزلت .
~~PageV01P401 | ^ ( لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم ولكن يؤاخذكم بما
~~عقدتم الأيمان فكفارته | إطعام عشرة مساكين من أوسط ما تطعمون أهليكم أو
~~كسوتهم أو تحرير رقبة فمن | لم يجد فصيام ثلاثة أيام ذلك كفارة أيمانكم إذا
~~حلفتم واحفظوآ أيمانكم كذلك | يبين الله لكم ءاياته لعلكم تشكرون ( 89 ) )
~~^ |
# 89 - < <
# | المائدة : ( 89 ) لا يؤاخذكم الله . . . . .
# > > قوله عز وجل @QB@ لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم @QE@ قد ذكرنا
~~خلاف المفسرين | والفقهاء في لغو اليمين @QB@ ولكن يؤاخذكم بما عقدتم
~~الأيمان @QE@ اختلف في سبب نزولها | على قولين : |
# أحدهما : أنها نزلت في عثمان بن مظعون حين حرم على نفسه الطعام والنساء
~~بيمين حلفها | فأمره النبي صلى الله عليه وسلم بالحنث فيها قاله السدي ،
# والثاني : أنها نزلت في عبد الله بن رواحة | وكان عنده ضيف فأخرت زوجته
~~قراه فحلف لا يأكل من الطعام شيئا ، وحلفت الزوجة لا | تأكل منه إن لم يأكل
~~، وحلف الضيف لا يأكل منه إن لم يأكلا ، فأكل عبد الله وأكلا معه | فأخبر
~~النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فقال : أحسنت ونزلت فيه هذه الآية ms176 قاله ابن
~~زيد . | PageV01P402 | . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
# قوله @QB@ ولكن يؤاخذكم بما عقدتم الأيمان @QE@ وعقدها هو لفظ باللسان
~~وقصد بالقلب لأن | ما لم يقصده من أيمانه فهو لغو لا يؤاخذ به ثم في عقدها
~~قولان :
# أحدهما : أن / | تكون على فعل مستقبل ولا تكون على خبر ماض ، والفعل
~~المستقبل نوعان : نفي | وإثبات ، فالنفي أن يقول : ' والله لا فعلت كذا '
~~والإثبات أن يقول : ' والله لأفعلن ' أما | الخبر الماضي فهو أن يقول : '
~~والله ما فعلت ' وقد فعل ويقول : ' والله لقد فعلت كذا ' | وما فعل فينعقد
~~يمينه بالفعل المستقبل في نوعي إثباته ونفيه . وفي انعقادها بالخبر |
~~الماضي قولان أحدهما : أنها لا تنعقد بالخبر الماضي قاله أبو حنيفة وأهل
~~العراق ، |
# والقول الثاني : أنها تنعقد على فعل مستقبل وخبر ماض يتعلق الحنث بهما
~~قاله الشافعي | وأهل الحجاز .
# ثم قال @QB@ فكفارته إطعام عشرة مساكين @QE@ فيه قولان :
# أحدهما : أنها كفارة ما عقدوه | من الأيمان قالته عائشة والحسن والشعبي
~~وقتادة ،
# والثاني : أنها كفارة الحنث فيما | عقدوه منها وهذا أشبه أن يكون قول ابن
~~عباس وسعيد بن جبير والضحاك وإبراهيم . | والأصح من إطلاق هذين القولين أن
~~يعتبر حال اليمين في عقدها وحلها فإنها لا تخلو | من ثلاثة أحوال :
# أحدها : أن يكون عقدها طاعة وحلها معصية كقوله : ' والله لا قتلت | نفسا
~~ولا شربت خمرا ' فإذا حنث بقتل النفس وشرب الخمر كانت الكفارة لتكفير مأثم
~~| الحنث دون عقد اليمين ،
# الحال الثاني : أن يكون عقدها معصية وحلها طاعة كقوله | ' والله لا صليت
~~ولا صمت ' فإذا حنث بالصلاة والصوم كانت الكفارة لتكفير مأثم العقد | دون
~~الحنث
# والحال الثالث : أن يكون عقدها مباحا وحلها مباحا كقوله : ' والله لا |
~~لبست هذا الثوب ' فالكفارة تتعلق بهما وهي بالحنث أخص .
# ثم قال @QB@ من أوسط ما تطعمون أهليكم @QE@ فيه قولان ، أحدهما : من أوسط
~~أجناس الطعام | قاله ابن عمر والحسن وابن سيرين . . . . . . . . . . . |
~~PageV01P403 | . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . | ( والأسود
~~/ وعبيدة السلماني ، والثاني / من أوسطه في القدر قاله علي وعمر وابن |
~~عباس ) ومجاهد ، وقرأ سعيد بن جبير ( من وسط ما تطعمون أهليكم ) ثم اختلفوا
~~| في القدر على خمسة أقاويل : أحدها : أنه نصف ms177 صاع من سائر الأجناس قاله (
~~( علي | وعمر وهو مذهب أبي حنيفة ، والثاني : مد واحد من سائر الأجناس قاله
~~) ) ابن عمر | وزيد بن ثابت وعطاء وقتادة وهو مذهب الشافعي ، والثالث : أنه
~~غداء وعشاء قاله | PageV01P404 | . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
~~. . . | علي في رواية الحارث عنه وقول محمد بن كعب القرظي والحسن البصري ،
~~| والرابع : أنه على ما جرت به عادة المكفر في عياله إن كان يشبعهم أشبع
~~المساكين ، وإن | كان لا يشبعهم فعلى قدر ذلك قاله ابن عباس وسعيد بن جبير
~~، والخامس : أنه أحد | الأمرين من غداء وعشاء قاله بعض البصريين . | ثم قال
~~@QB@ أو كسوتهم @QE@ وفيها خمسة أقاويل : أحدها : كسوة ثوب واحد قاله ابن
~~عباس | ومجاهد وطاووس وعطاء [ الخراساني ] والشافعي . والثاني : كسوة ثوبين
~~قاله أبو | موسى الأشعري وابن المسيب والحسن وابن سيرين ، والثالث : كسوة
~~ثوب جامع | كالملحفة والكساء قاله إبراهيم ، والرابع : كسوة إزار ورداء
~~وقميص قاله ابن عمر | ( ( والخامس ) ) : كسوة ما تجزئ فيه الصلاة قاله بعض
~~البصريين . | ثم قال @QB@ أو تحرير رقبة @QE@ يعني أو فك رقبة من أسر
~~العبودية إلى حال الحرية والتحرير | PageV01P405 | . . . . . . . . . . . .
~~. . . . . . . . . . . | والفك : العتق ، قال الفرزدق : |
# % أبني غدانة إنني حررتكم % % فوهبتكم لعطية بن جعال % % وتجزىء صغيرها
~~وكبيرها وذكرها وأنثاها وفي استحقاق إيمانها قولان :
# أحدهما : أنه | مستحق ولا تجزىء الكافرة قاله الشافعي ،
# والثاني : أنه غير مستحق قاله أبو حينفة . | ثم قال @QB@ فمن لم يجد
~~فصيام ثلاثة أيام @QE@ فجعل الله الصوم [ له ] بدلا من المال عند | العجز
~~عنه وجعله مع اليسار / مخيرا بين التكفير بالإطعام والكسوة والعتق ، وفيها
~~| قولان :
# أحدهما : أن الواجب منها أحدها لا بعينه عند جمهور الفقهاء
# والثاني : أن | جميعها واجب وله الاقتصار على أحدها قاله بعض المتكلمين
~~وشاذ من الفقهاء وهذا | إذا حقق خلف في العبارة دون المعنى واختلف فيما إذا
~~لم يجده صام على خمسة | أقاويل :
# أحدها : إذا لم يجد قوته وقوت من يقوت [ صام ] قاله الشافعي ،
# والثاني : إذا | لم يجد ثلاثة دراهم صام قاله سعيد بن جبير ،
# والثالث : إذا لم يجد درهمين صام قاله | الحسن ،
# والرابع : إذا لم يجد مائتي درهم صام قاله أبو ms178 حنيفة ،
# والخامس : إذا لم يجد | ذلك فاضلا عن رأس ماله الذي يتصرف به لمعاشه صام
~~. وفي تتابع صيامه قولان : |
# أحدهما : يلزمه قاله مجاهد وإبراهيم وكان أبي بن كعب وعبد الله بن مسعود
~~| PageV01P406 | . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . | يقرءان
~~فصيام ثلاثة أيام متتابعات ،
# والثاني : إن صامها متفرقا جاز . قاله مالك وأحد | قولي الشافعي @QB@ ذلك
~~كفارة أيمانكم إذا حلفتم @QE@ يعني وحنثتم ، فإن قيل : فلم لم يذكر | مع
~~الكفارة التوبة ؟ قيل : لأنه ليس كل يمين حنث فيها كانت مأثما توجب التوبة
~~، فإن | اقترن بها المأثم لزمت التوبة بالندم وترك العزم [ على المعاودة ]
~~@QB@ واحفظوا أيمانكم @QE@ | يحتمل وجهين :
# أحدهما : يعني احفظوها أن تحلفوا
# والثاني : احفظوها أن تحنثوا . | ^ ( يآ أيها الذين ءامنوآ إنما الخمر
~~والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه | لعلكم تفلحون (
~~90 ) إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضآء في الخمر والميسر |
~~ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون ( 91 ) وأطيعوا الله
~~وأطيعوا الرسول واحذروا | فإن توليتم فاعلموا أنما على رسولنا البلاغ
~~المبين ( 92 ) ليس على الذين ءامنوا وعملوا | الصالحات جناح فيما طعموا إذا
~~ما اتقوا وءامنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وءامنوا ثم اتقوا | وأحسنوا
~~والله يحب المحسنين ( 93 ) ) ^ |
# 90 - < <
# | المائدة : ( 90 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > قوله عز وجل @QB@ يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر @QE@ الآية
~~اختلف في سبب | نزولها على ثلاثة أقاويل :
# أحدها : ما روى ابن إسحق عن أبي ميسرة قال : قال عمر بن | الخطاب : اللهم
~~بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت الآية التي في البقرة @QB@ يسألونك عن
~~الخمر والميسر @QE@ [ 219 ] فدعي عمر فقرئت عليه فقال : اللهم بين لنا في
~~الخمر بيانا | شافيا فنزلت الآية التي في سورة النساء @QB@ لا تقربوا
~~الصلاة وأنتم سكارى @QE@ [ 43 ] وكان | منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم
~~إذا حضرت الصلاة ينادي لا يقربن الصلاة سكران فدعي عمر | فقرئت عليه فقال
~~اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت التي في المائدة ^ ( إنما
~~PageV01P407 | . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . | الخمر
~~والميسر ) ^ الآية إلى قوله ^ ( فهل أنتم منتهون ) ^ فقال عمر : انتهينا
~~انتهينا | والثاني : أنها نزلت ms179 في سعد بن أبي وقاص وقد لاحى رجلا على شراب
~~فضربه | الرجل بلحي جمل ففزر أنفه قاله مصعب بن سعد والثالث : أنها نزلت في
~~قبيلتين | PageV01P408 | . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . |
~~من الأنصار ثملوا من الشراب فعبث بعضهم ببعض فأنزل الله فيهم هذه الآية
~~قاله ابن | عباس فلما حرمت الخمر قال المسلمون ( ( يا رسول الله كيف
~~بإخواننا الذين شربوها | وماتوا قبل تحريمها فأنزل الله - تعالى - ^ ( ليس
~~على الذين آمنوا وعملوا الصالحات | جناح فيما طمعوا ) ^ [ 93 ] يعني من
~~الخمر قبل التحريم @QB@ إذا ما اتقوا @QE@ يعني في أداء PageV01P409 | . .
~~. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . | الفرائض @QB@ وآمنوا @QE@
~~يعني بالله ورسوله ، @QB@ وعملوا الصالحات @QE@ يعني البر والمعروف ، |
~~@QB@ ثم اتقوا وأحسنوا @QE@ يعني بعمل النوافل فالتقوى الأول عمل الفرائض ،
~~والتقوى الثاني | عمل النوافل ، فأما الميسر : فهو القمار ، وأما الأنصاب
~~ففيها وجهان :
# أحدهما : أنها | الأصنام تعبد قاله الجمهور ،
# والثاني : أنها أحجار [ حول ] الكعبة يذبحون لها قاله | مقاتل وأما
~~الأزلام فهي قداح من خشب يستقسم بها على ما قدمناه وقوله | @QB@ رجس @QE@
~~يعني حراما ، وأصل الرجس : المستقذر الممنوع منه فعبر به عن الحرام | لكونه
~~ممنوعا منه ثم قال @QB@ من عمل الشيطان @QE@ أي مما يدعو إليه الشيطان
~~ويأمر به لأنه | [ لا ] يأمر إلا بالمعاصي ولا ينهى إلا عن الطاعات . | ^ (
~~يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد تناله أيديكم ورماحكم
~~ليعلم الله من يخافه | بالغيب فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم ( 94 ) يا
~~ايها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم | حرم ومن قتله منكم متعمدا فجزآء
~~مثل ما قتل من النعم يحكم به ذوا عدل منكم هديا بالغ | الكعبة أو كفارة
~~طعام مساكين أو عدل ذلك صياما ليذوق وبال أمره عفا الله عما سلف | ومن عاد
~~فينتقم الله منه والله عزيز ذو انتقام PageV01P410 | . . . . . . . . . . .
~~. . . . . . . . . . . . |
# 94 - < <
# | المائدة : ( 94 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > قوله عز وجل : ^ ( يا أيها الذين آمنوا ليبلونكم الله بشيء من الصيد
~~) ^ في قوله | ليبلونكم تأويلان :
# أحدهما : معناه ليكلفنكم ،
# والثاني : ليختبرنكم قاله قطرب | والكلبي . وقي قوله @QB@ من الصيد @QE@
~~قولان :
# أحدهما : أن ' من ' للتبعيض في هذا الموضع | لأن الحكم يتعلق بصيد / البر
~~دون ms180 البحر ، وبصيد الحرم والإحرام دون الحل والإحلال ، |
# والثاني : أن ' من ' في هذا الموضع داخلة للتجنيس نحو قوله : @QB@
~~فاجتنبوا الرجس من الأوثان @QE@ [ الحج : 30 ] قاله الزجاج . | @QB@ تناله
~~أيديكم ورماحكم @QE@ فيه تأويلان ،
# أحدهما : ما تناله [ أيدينا ] البيض ، ورماحنا | الصيد قاله مجاهد ،
# والثاني : ما تناله أيدينا الصغار ورماحنا الكبار قاله ابن عباس . | @QB@
~~ليعلم الله من يخافه بالغيب @QE@ فيه أربعة تأويلات
# أحدها : أن معنى ليعلم ليرى فعبر | عن الرؤية بالعلم لأنها تؤول إليه
~~قاله الكلبي ،
# والثاني : معناه ليعلم أولياء الله من | يخافه بالغيب ، ' والثالث :
~~معناه ليعلموا أن الله يعلم من يخافه بالغيب '
# والرابع : معناه | ليخافوا الله بالغيب والعلم مجاز .
# وقوله @QB@ بالغيب @QE@ يعني في السر كما يخافونه في العلانية ، @QB@ فمن
~~اعتدى بعد ذلك @QE@ | يعنى فمن اعتدى في قتل الصيد بعد ورود النهي @QB@ فله
~~عذاب أليم @QE@ أي مؤلم قال | الكلبي نزلت يوم الحديبية وقد غشى الصيد
~~الناس وهم محرمون بعمرة . |
# 95 - < <
# | المائدة : ( 95 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > قوله عز وجل : @QB@ يا أيها الذين آمنوا لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم
~~@QE@ فيه ثلاثة أقاويل |
# أحدها : يعني الإحرام بحج أو عمرة قاله الأكثرون ،
# والثاني : بالمحرم الداخل إلى | PageV01P411 | الحرم ، يقال أحرم إذا دخل
~~الحرم ، ( وأتهم إذا دخل تهامة ، وأنجد إذا دخل نجدا ، | ويقال أحرم لمن
~~دخل في الأشهر الحرم قاله بعض أهل البصرة ،
# والثالث : أن اسم | المحرم يتناول الأمرين معا على وجه الحقيقة دون
~~المجاز من أحرم بحج أو عمرة أو دخل الحرم وحكم قتل الصيد فيهما على [ حد ]
~~سواء بظاهر الآية قاله | أبو علي بن أبي هريرة | @QB@ ومن قتله منكم متعمدا
~~@QE@ فيه قولان : أحدهما : متعمدا لقتله ناسيا لإحرامه قال مجاهد |
~~وإبراهيم وابن جريج ، والثاني : متعمدا لقتله ذاكرا لإحرامه قاله ابن عباس
~~وعطاء
# والزهري واختلفوا في الخاطىء في قتله / الناسي لإحرامه على قولين :
# أحدهما : لا جزاء | عليه قاله داود ،
# والثاني : عليه الجزاء قاله [ مالك و ] أبو حنيفة والشافعي . | @QB@
~~فجزاء مثل ما قتل من النعم @QE@ يعني أن جزاء القتل في الحرم أو الإحرام
~~مثل ما قتل | من النعم ، وفي مثله قولان :
# أحدهما ms181 : أن قيمة الصيد مصروفة في مثله من النعم قاله | أبو حنيفة
# والثاني : أن عليه مثل الصيد من النعم في الصورة والشبه قاله الشافعي . |
~~@QB@ يحكم به ذوا عدل منكم @QE@ يعني بالمثل من النعم لا يستقر المثل فيه
~~إلا بحكم عدلين | فقيهين ، ويجوز أن يكون القاتل أحدهما @QB@ هديا بالغ
~~الكعبة @QE@ يريد أي مثل الصيد من | النعم يلزمه إيصاله إلى الكعبة وعني
~~بالكعبة جميع الحرم لأنها في الحرم ، واختلفوا هل | يجوز أن يهدي في الجزاء
~~ما لا يجوز في الأضحية من صغار الغنم على قولين : |
# أحدهما : لا يجوز قاله أبو حنيفة ،
# والثاني : يجوز قاله الشافعي .
# @QB@ أو كفارة طعام مساكين @QE@ فيه قولان :
# أحدهما : أنه يقوم المثل من النعم ويشتري | بالقيمة طعاما قاله عطاء
~~والشافعي ،
# والثاني : يقوم الصيد ويشتري بقيمة الصيد طعاما قاله | قتادة وأبو حنيفة
~~. | @QB@ أو عدل ذلك صياما @QE@ يعني عدل الطعام صياما ، وفيه ثلاثة أقاويل
~~:
# أحدها : أنه يصوم | عن كل مد يوما قاله عطاء والشافعي ،
# والثاني : يصوم عن كل مد ثلاثة أيام [ إلى عشرة | PageV01P412 | . . . .
~~. . . . . . . . . . . . . . . . . . . | أيام ] قاله سعيد بن جبير
# والثالث : يصوم عن كل صاع يومين قاله ابن عباس . | واختلفوا في التكفير
~~بهذه الثلاثة هل هو على الترتيب أو التخيير على قولين :
# أحدهما : | أنه على الترتيب إن لم يجد المثل فالإطعام فإن لم يجد الطعام
~~فالصيام قاله ابن عباس | ومجاهد وعامر وإبراهيم والسدي ،
# والثاني : أنه على التخيير في التكفير بأي الثلاثة شاء | قاله عطاء وأحد
~~قولي ابن عباس وهو مذهب الشافعي . | @QB@ ليذوق وبال أمره @QE@ يعني في
~~التزام الكفارة / ووجوب التوبة @QB@ عفا الله عما سلف @QE@ يعني | قبل نزول
~~التحريم .
# @QB@ ومن عاد فينتقم الله منه @QE@ فيه قولان :
# أحدهما : يعني ومن عاد بعد التحريم فينتقم الله | منه بالجزاء عاجلا
~~وعقوبة [ المعصية ] آجلا ،
# والثاني : ومن عاد بعد التحريم في قتل الصيد ثانية بعد أوله . | @QB@
~~فينتقم الله منه @QE@ ' فيه على هذا التأويل قولان ، أحدهما : فينتقم الله
~~منه ' بالعقوبة في الآخرة دون الجزاء قاله ابن عباس وداود ، والثاني
~~بالجزاء مع العقوبة قاله الشافعي | والجمهور . | ^ ( أحل لكم صيد البحر
~~وطعامه متاعا ms182 لكم وللسيارة وحرم عليكم صيد البر ما دمتم حرما | واتقوا الله
~~الذي إليه تحشرون ( 96 ) ) ^ |
# 96 - < <
# | المائدة : ( 96 ) أحل لكم صيد . . . . .
# > > قوله عز وجل @QB@ أحل لكم صيد البحر @QE@ يعني صيد الماء سواء كان من
~~بحر أو نهر | أو عين أو بئر فصيده حلال للمحرم والحلال في الحرم والحل .
~~@QB@ وطعامه متاعا لكم وللسيارة @QE@ في طعامه قولان :
# أحدهما : طافيه وما لفظه البحر قاله أبو بكر وقتادة ، |
# والثاني : مملوحه قاله ابن عباس وسعيد بن جبير وسعيد بن المسيب وقوله ^ (
~~متاعا لكم | PageV01P413 | . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
~~| وللسيارة ) ^ يعني منفعة المسافر والمقيم وحكى الكلبي : أن هذه الآية
~~نزلت في بني | مدلج وكانوا ينزلون بأسياف البحر سألوا عما نضب عنه الماء من
~~السمك فنزلت هذه | الآية فيهم . | ^ ( جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما
~~للناس والشهر الحرام والهدي والقلآئد ذلك | لتعلموا أن الله يعلم ما في
~~السماوات وما في الأرض وأن الله بكل شيء عليم ( 97 ) | اعلموآ أن الله شديد
~~العقاب وأن الله غفور رحيم ( 98 ) ما على الرسول إلا البلاغ | والله يعلم
~~ما تبدون وما تكتمون ( 99 ) ) ^ |
# 97 - < <
# | المائدة : ( 97 ) جعل الله الكعبة . . . . .
# > > قوله عز وجل ^ ( جعل الله الكعبة البيت الحرام قياما للناس ) ^ في
~~تسميتها كعبة | قولان :
# أحدهما : سميت بذلك لتربيعها قاله مجاهد ،
# والثاني : سميت بذلك لعلوها | ونتوئها من قولهم قد كعب ثدي المرأة إذا
~~علا ونتأ وهو قول الجمهور ، وسميت بذلك لعلوها | ونتوئها من قولهم قد كعب
~~ثدي المرآة إذا علا ونتأ وهو قول الجمهور ، وسميت الكعبة | حراما لتحريم
~~الله - تعالى - لها أن يصاد صيدها أو يختلى خلاها أو يعضد شجرها . | وفي
~~قوله ^ ( قياما للناس ) ^ ثلاثة تأويلات ،
# أحدها : يعني صلاحا لهم قاله سعيد بن جبير |
# والثاني : تقوم به أبدانهم لأمنهم به في التصرف لمعايشهم ،
# والثالث : قياما في مناسكهم | ومتعبداتهم . | ^ ( قل لا يستوي الخبيث
~~والطيب ولو أعجبك كثرة الخبيث فاتقوا الله يآ أولي الألباب | لعلكم تفلحون
~~( 100 ) ) ^ |
# 100 - < <
# | المائدة : ( 100 ) قل لا يستوي . . . . .
# > > قوله عز وجل ^ ( قل لا يستوي الخبيث والطيب ) ^ / فيه ثلاثة تأويلات
# أحدها : | يعني الحلال والحرام قاله الحسن ms183 ،
# والثاني : المؤمن والكافر قاله السدي ،
# والثالث : | الرديء والجيد PageV01P414 | / أو المؤمن والكافر . . . |
# 100 - < <
# | المائدة : ( 100 ) قل لا يستوي . . . . .
# > > @QB@ ولو أعجبك @QE@ الحلال والجيد مع القلة خير من الحرام والرديء |
~~مع الكثرة قيل لما هم المسلمون بأخذ حجاج اليمامة نزلت . | ^ ( يآ أيها
~~الذين ءامنوا لا تسئلوا عن أشيآء إن تبد لكم تسؤكم وإن تسئلوا عنها حين |
~~ينزل القرءان تبد لكم عفا الله عنها والله غفور حليم ( 101 ) قد سألها قوم
~~من | قبلكم ثم أصبحوا بها كافرين ( 102 ) ) ^ |
# 101 - < <
# | المائدة : ( 101 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ لا تسألوا عن أشياء @QE@ لما أحفوا الرسول صلى الله عليه وسلم
~~بالمسألة صعد | المنبر يوما فقال : لا تسألوني عن شيء إلا بينته فلف كل
~~إنسان منهم ثوبه | في رأسه يبكي ، فقال رجل كان يدعى إذا لاحى لغير أبيه :
~~يا رسول الله من | أبي قال : أبوك حذافة فأنزل الله @QB@ لا تسألوا @QE@ ،
~~أو لما قال : كتب الله | PageV01P415 | عليكم الحج فقيل له أفي كل عام ؟
~~فقال : لو قلت نعم لوجبت ، اسكتوا عني ما | سكت عنكم فإنما هلك من كان
~~قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على | أنبيائهم ، أو في قوم سألوا الرسول صلى
~~الله عليه وسلم عن البحيرة والسائبة ، والوصيلة | والحامي . @QB@ وإن
~~تسألوا @QE@ نزول القرآن عند السؤال موجب لتعجيل الجواب | PageV01P416 |
~~@QB@ عفا الله عنها @QE@ المسألة ، أو الأشياء التي سألوا عنها . |
# 102 - < <
# | المائدة : ( 102 ) قد سألها قوم . . . . .
# > > @QB@ قوم من قبلكم @QE@ قوم عيسى - عليه الصلاة والسلام - سألوا
~~المائدة ثم | كفروا بها ، أو قوم صالح - عليه الصلاة والسلام - سألوا
~~الناقة ثم عقروها وكفروا | بها ، أو قريش سألوا الرسول صلى الله عليه وسلم
~~أن يحول لهم الصفا ذهبا ، أو الذين سألوا | الرسول صلى الله عليه وسلم من
~~أبي ونحوه فلما أخبرهم به أنكروه وكفروا به . | PageV01P417 | ^ ( ما جعل
~~الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام ولكن الذين كفروا يفترون على
~~الله | الكذب وأكثرهم لا يعقلون ( 103 ) وإذا قيل لهم تعالوا إلى مآ أنزل
~~الله وإلى الرسول | قالوا حسبنا ما وجدنا عليه ءابآءنا أولو كان ءابآؤهم لا
~~يعلمون شيئا ولا ms184 يهتدون ( 104 ) | يآ أيها الذين ءامنوا عليكم أنفسكم لا
~~يضركم من ضل إذا اهتديتم إلى الله مرجعكم | جميعا فينبئكم بما كنتم تعملون
~~( 105 ) ) ^ |
# 103 - < <
# | المائدة : ( 103 ) ما جعل الله . . . . .
# > > @QB@ ما جعل الله من بحيرة @QE@ ما بحر ، ولا سيب ولا وصل ، ولا |
~~حمى حاميا . @QB@ بحيرة @QE@ الناقة تلد خمسة أبطن فإن كان الخامس ذكرا
~~ذبحوه | وأكلوه وإن كان ربعة بتكوا أذنيها فلم يشرب لبنها ولم يوقر ظهرها ،
~~أو إذا | ولدت خمسة أبطن ، وكان آخرها ذكرا شقوا أذن الناقة وخلوها فلا
~~تحلب ولا | تركب ، أو البحيرة : بنت السائبة . @QB@ سائبة @QE@ مسيبة ،
~~كعيشة راضية أي مرضية ، | كانت تفعله العرب ببعض مواشيها فتحرم الانتفاع
~~بها تقربا إلى الله - تعالى - ، | وكان بعض أهل الإسلام يعتق العبد سائبة
~~لا ينتفع به ولا بولائه ، كان أبو العالية | سائبة فمات فلم يأخذ مولاه
~~ميراثه ، وقال : هو سائبة ، فإذا تابعت الناقة عشرة | أبطن كلهن إناث سيبت
~~فلم تركب ، ولم يجز وبرها ولا يشرب لبنها إلا ضيف ، | فما نتجت بعد ذلك من
~~أنثى بحرت أذنها وسميت بحيرة وسيبت مع أمها ، أو | كانوا ينذرون السائبة
~~عند المرض فيسيب البعير فلا يركب ولا يجلأ عن ماء . | @QB@ وصيلة @QE@
~~الوصيلة من الغنم اتفاقا إذا ولدت الشاة سبعة أبطن فإن كان السابع | ذكرا
~~ذبحوه وأحلوه للرجال دون النساء ، وإن كان عناقا سرحت في غنم الحي ، | وإن
~~كان ذكرا وأنثى قالوا : وصلت أخاها فسميت وصيلة ، أو كانت الشاة إذا |
~~PageV01P418 | أتأمت عشر إناث متتابعات في خمسة أبطن لا ذكر فيهن جعلت
~~وصيلة / وكان | ما تلده بعد ذلك للذكور دون الإناث . أو كانت الشاة إذا
~~ولدت ذكرا ذبحوه | لآلهتهم قربانا ، وإن ولدت أنثى قالوا : هذه لنا ، وإن
~~ولدت ذكرا وأنثى قالوا | وصلت أخاها فلم يذبحوه لأجلها . @QB@ ولا حام @QE@
~~إذا نتج البعير من ظهره عشرة | أبطن قالوا : حمى ظهره ويخلى ، أجمعوا على
~~هذا . | ^ ( يآ ايها الذين ءامنوا شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت حين
~~الوصية اثنان ذوا عدل | منكم أو ءاخران من غيركم إن أنتم ضربتم في الأرض
~~فأصابتكم مصيبة الموت ms185 | تحبسونهما من بعد الصلاة فيقسمان بالله إن ارتبتم
~~لا نشتري به ثمنا ولو كان ذا قربى | ولا نكتم شهادة الله إنا إذا لمن
~~الأثمين ( 106 ) فإن عثر على أنهما استحقآ إثما فئاخران | يقومان مقامهما
~~من الذين استحق عليهم الأوليان فيقسمان بالله لشهادتنا أحق من | شهادتهما
~~وما اعتدينآ إنآ إذا لمن الظالمين ( 107 ) ذلك أدنى أن يأتوا بالشهادة على
~~وجهها | أو يخافوآ أن ترد أيمان بعد أيمانهم واتقوا الله واسمعوا والله لا
~~يهدي القوم الفاسقين ( 108 ) ) ^ |
# 106 - < <
# | المائدة : ( 106 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ شهادة بينكم @QE@ الشهادة بالحقوق عند الحكام ، أو شهادة الحضور
~~| للوصية ، أوأيمان عبر عنها بلفظ الشهادة كما في اللعان @QB@ عدل منكم
~~@QE@ أيها | المسلمون ، أو من حي الموصي ، وهما وصيان أو شاهدان يشهدان على
~~وصيته . | @QB@ من غيركم @QE@ من غير أهل ملتكم من أهل الكتاب ، أو من غير
~~قبيلتكم . @QB@ أو آخران @QE@ ' أو ' هنا للتخيير في المسلم والكتابي ، أو
~~الكتابي مرتب على [ عدم ] | PageV01P419 | المسلم ، قاله ابن عباس - رضي
~~الله تعالى عنهما - . @QB@ تحبسونهما @QE@ توقفونها | للأيمان ، خطاب
~~للورثة . @QB@ فأصابتكم مصيبة الموت @QE@ تقديره فأصابتكم مصيبة وقد |
~~أوصيتم إليهما . @QB@ الصلاة @QE@ العصر ، أو الظهر ، والعصر ، أو صلاة أهل
~~دينهما من أهل | الذمة قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - @QB@ إن
~~ارتبتم @QE@ بالوصيين في الخيانة ، | أحلفهما الورثة ، أو إن ارتبتم بعدالة
~~الشاهدين أحلفهما الحاكم لتزول ريبته ، وهذا إنما | يجوز في السفر دون
~~الحضر . @QB@ ثمنا @QE@ رشوة أو لا نعتاض عليه بحقير . |
# 107 - < <
# | المائدة : ( 107 ) فإن عثر على . . . . .
# > > @QB@ عثر @QE@ اطلع على أنهما كذبا وخانا ، عبر عنهما بالإثم لحدوثه
~~| عنهما . @QB@ استحقا @QE@ الشاهدان ، أو الوصيان . @QB@ فآخران @QE@ من
~~الورثة . @QB@ يقومان مقامهما @QE@ في اليمين . @QB@ الأوليان @QE@ بالميت
~~من الورثة ، أو الأوليان بالشهادة من | المسلمين . نزلت بسبب خروج رجل من
~~بني سهم مع تميم الداري وعدي بن | بداء فمات السهمي بأرض لا مسلم بها فلما
~~قدما تركته فقدوا جام فضة | مخوص بالذهب ، فأحلفهما الرسول صلى الله عليه
~~وسلم ، ثم وجد الجام بمكة فقالوا : اشتريناه | من تميم وعدي بن بداء ، فقام
~~رجلان من أولياء السهمي فحلفا لشهادتنا أحق ms186 من | شهادتهما وأن الجام
~~لصاحبهم ، وفيهم نزلت الآيتان ، وهما منسوختان عند ابن | PageV01P420 |
~~عباس - رضي الله تعالى عنهما - ، قال ابن زيد : لم يكن الإسلام إلا
~~بالمدينة | فجازت شهادة أهل الكتاب واليوم طبق الإسلام الأرض ، أو محكمة
~~عند | الحسن . | ^ ( يوم يجمع الله الرسل فيقول ماذآ أجبتم قالوا لا علم
~~لنآ إنك أنت علام الغيوب ( 109 ) ) ^ |
# 109 - < <
# | المائدة : ( 109 ) يوم يجمع الله . . . . .
# > > @QB@ لا علم لنا @QE@ ذهلوا عن الجواب للهول ثم أجابوا لما ثابت |
~~عقولهم ، أو لا علم لنا إلا ما علمتنا ، أو لا علم لنا إلا علم أنت أعلم به
~~منا ، | أو لا علم لنا ببواطن أممنا فإن الجزاء على ذلك يقع قاله الحسن ،
~~أو @QB@ ماذا أجبتم @QE@ بمعنى ماذا عملوا بعدكم . @QB@ علام الغيوب @QE@
~~للمبالغة ، أو لتكثير | المعلوم ، وسؤاله بذلك مع علمه إنما كان ليعلمهم ما
~~لم يعلموه من كفر | أممهم ، ونفاقهم ، وكذبهم / عليهم من بعدهم أو ليفضحهم
~~بذلك على رؤوس | الأشهاد | ^ ( إذا قال الله يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتي
~~عليك وعلى والدتك إذ أيدتك بروح | القدس تكلم الناس في المهد وكهل وإذ
~~علمتك الكتاب والحكمة | والتوراة والإنجيل وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير
~~بإذنى فتنفخ فيها فتكون طير | بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج
~~الموتى بإذني وإذ كففت | بنى إسرائيل عنك إذ جئتهم بالبينات | فقال الذين
~~كفروا منهم إن هذآ إلا سحر | مبين ( 110 ) وإذ أوحيت إلى الحوارين أن
~~ءامنوا بي وبرسولي قالوا ءامنا واشهد بأننا | مسلمون ( 111 ) ) ^ |
~~PageV01P421 |
# 110 - < <
# | المائدة : ( 110 ) إذ قال الله . . . . .
# > > @QB@ اذكر نعمتي @QE@ ذكره بها وإن كان لها ذاكرا ليتلو على الأمم ما
~~| خصه به من الكرامات والمعجزات ، أو ليؤكد حجته ، ويرد به جاحده . | @QB@
~~أيدتك @QE@ قويتك من الأيد ، ليدفع عنه ظلم اليهود والكافرين به ، أو قواه
~~على | أمر دينه . @QB@ روح القدس @QE@ جبريل - عليه السلام - والقدس هو
~~الله - تعالى - | @QB@ تكلم الناس في المهد @QE@ تعرفهم بنبوتك ، ولم يتكلم
~~في المهد من الأنبياء | غيره ، وبعث إليهم لما ولد وكان كلامه معجزة له ،
~~وكلمهم كهلا بالدعاء | إلى الله - تعالى - وإلى الصلاة ، والزكاة ms187 ، وذلك
~~لما صار ابن ثلاثين سنة ثم | رفع . @QB@ الكتاب @QE@ الخط ، أو جنس الكتب .
~~@QB@ والحكمة @QE@ العلم بما في تلك | الكتب ، أو جميع ما يحتاج إليه في
~~دينه ودنياه @QB@ تخلق @QE@ تصور . @QB@ فتنفخ فيها @QE@ | الروح ، والروح
~~: جسم تولى نفخها في الجسم المسيح ، أو جبريل - عليهما | السلام - @QB@
~~فتكون طيرا @QE@ تصير بعد النفخ لحما ودما ، ويحيا بإذن الله لا بفعل |
~~المسيح . ^ ( وتبرؤء الأكمه والأبرص ) ^ تدعو بإبرائهما ، وبإحياء الموتى
~~فأجيب | دعاءك ، نسبه إليه لحصوله بدعائه ، ويجوز أن يكون إخراجهم من
~~قبورهم فعلا | للمسيح - عليه الصلاة والسلام - بعد إحياء الله - تعالى -
~~لهم ، قال ابن الكلبي : | والذين أحياهم رجلان وامرأة . |
# 111 - < <
# | المائدة : ( 111 ) وإذ أوحيت إلى . . . . .
# > > @QB@ أوحيت إلى الحواريين @QE@ ألهمتهم كالوحي إلى النحل ، أو ألقيت
~~| إليهم بما أريتهم من آياتي أن يؤمنوا بي وبك فكان إيمانهم إنعاما عليهم
~~وعليه | لكونهم أنصاره . | ^ ( إذ قال الحواريون يا عيسى ابن مريم هل
~~يستطيع ربك أن ينزل علينا مآئدة من | السمآء قال اتقوا الله إن كنتم مؤمنين
~~( 112 ) قالوا نريد أن نأكل منها وتطمئن | PageV01P422 | قلوبنا ونعلم أن
~~قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين ( 113 ) قال عيسى ابن مريم | اللهم ربنآ
~~أنزل علينا مآئدة من السمآء تكون لنا عيدا لأولنا وءاخرنا وءاية منك |
~~وارزقنا وأنت خير الرازقين ( 114 ) قال الله إني منزلها عليكم فمن يكفر بعد
~~منكم فإني أعذبه | عذابا لآ أعذبه أحدا من العالمين ( 115 ) ) ^ |
# 112 - < <
# | المائدة : ( 112 ) إذ قال الحواريون . . . . .
# > > ^ ( يستطيع ربك ) ^ هل تستدعي طاعة ربك فيما تسأله أو هل | تستطيع
~~سؤال ربك ^ ( يستطيع ) ^ يقدر ، أو يفعل ، أو يجيبك ويطيعك . المائدة : |
~~ما عليها طعام فإن لم يكن فهي خوان سميت مائدة ، لأنها تميد ما عليها أي |
~~تعطيه . ^ ( اتقوا الله ) ^ معاصيه ، أو أن تسألوا الأنبياء الآيات عنتا ،
~~أو طلبا | لاستزادتها . ^ ( إن كنتم مؤمنين ) ^ أي مصدقين بهم أغناكم دلائل
~~صدقهم عن | آيات أخر . |
# 113 - < <
# | المائدة : ( 113 ) قالوا نريد أن . . . . .
# > > ^ ( نريد أن نأكل منها ) ^ لعلهم طلبوا ذلك لحاجة بهم ، أو لأجل |
~~البركة . ^ ( وتطمئن قلوبنا ) ^ تحتمل بإرسالك ، أو بأنه قد جعلنا من
~~أعوانك . | ^ ( ونعلم ) ^ علما ms188 لم يكن لنا بناء على أن سؤالهم كان قبل
~~استحكام معرفتهم ، أو | نزداد علما ويقينا إلى علمنا ويقيننا . |
# 114 - < <
# | المائدة : ( 114 ) قال عيسى ابن . . . . .
# > > ^ ( اللهم ربنا أنزل ) ^ سأل ذلك لإظهار صدقه عند من جعله قبل |
~~استحكام المعرفة ، أو تفضل بالسؤال بعد معرفتهم . ^ ( عيدا ) ^ نتخذ يوم
~~إنزالها | عيدا نعظمه نحن ومن بعدنا ، أو عائدة من الله - تعالى - علينا
~~وبرهانا لنا ولمن | بعدنا ، أو نأكل منها أولنا وآخرنا / ^ ( وآية منك ) ^
~~على صدق أنبيائك ، أو على | توحيدك . ^ ( وارزقنا ) ^ ذلك من عندك ، أو
~~الشكر على إجابة دعوتنا . |
# 115 - < <
# | المائدة : ( 115 ) قال الله إني . . . . .
# > > ^ ( إني منزلها عليكم ) ^ لما شرط عليهم العذاب إن كفروا بها |
~~PageV01P423 | استعفوا منها فلم تنزل ، قاله الحسن - أو نزلت تحقيقا للوعد
~~، وكان عليها | ثمار الجنة ، أو خبز ولحم ، أو سبعة أرغفة ، وسبع جفان ، أو
~~سمكة فيها طعم | كل طعام ، أو كل طعام إلا اللحم ، أمروا أن يأكلوا ولا
~~يخونوا ولا يدخروا | فخانوا وادهروا فرفعت ، قال مجاهد : ضربت مثلا للناس
~~لئلا يقترحوا الآيات | على الأنبياء . @QB@ عذابا @QE@ بالمسخ ، أو عذابا
~~لا يعذب به غيرهم ، لأنهم رأوا من | الآيات ما لم يره غيرهم ، وذلك العذاب
~~في الدنيا ، أو في الآخرة . @QB@ العالمين @QE@ | عالمي زمانهم ، أو جميع
~~الخلق ، فيعذبون بجنس لا يعذب به غيرهم . | ^ ( وإذ قال الله يا عيسى ابن
~~مريم ءأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلاهين من دون الله قال | سبحانك ما يكون
~~لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته تعلم ما في | نفسي ولآ
~~أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ( 116 ) ما قلت لهم إلا مآ أمرتني به
~~أن | اعبدوا الله ربي وربكم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت
~~أنت الرقيب | عليهم وأنت على كل شيء شهيد ( 117 ) إن تعذبهم فإنهم عبادك
~~وإن تغفر لهم فإنك أنت | العزيز الحكيم ( 118 ) قال الله هذا يوم ينفع
~~الصادقين صدقهم لهم جنات تجري من تحتها | الأنهار حالدين فيهآ أبدا رضي
~~الله عنهم ورضوا عنه ذلك الفوز العظيم ( 119 ms189 ) لله ملك السماوات | والأرض
~~وما فيهن وهو على كل شيء قدير ( 120 ) ) ^ | PageV01P424 |
# 116 - < <
# | المائدة : ( 116 ) وإذ قال الله . . . . .
# > > @QB@ وإذ قال الله يا عيسى @QE@ قاله لما رفعه إلى السماء في الدنيا
~~، أو | يقوله يوم القيامة فيكون @QB@ إذ @QE@ بمعنى @QB@ إذا @QE@ وهذا أصح
~~لقوله : @QB@ هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم @QE@ [ 119 ] @QB@ أأنت قلت @QE@
~~سؤال توبيخ لقومه ، أو ليعرف | المسيح - عليه الصلاة والسلام - أنهم غيروا
~~وقالوا عليه ما لم يقل . @QB@ إلهين @QE@ | لما قالوا إنها ولدت الإله
~~لزمهم أن يقولوا بإلاهيتها للبعضية فصاروا بمثابة القائل | بإلاهيتها . |
~~PageV01P425 | <
# > ( سورة الأنعام ) <
# > | مكية إلا ثلاث آيات @QB@ قل تعالوا @QE@ [ 151 ] إلى آخر الثلاث ، أو
~~مكية إلا | آيتين @QB@ وما قدروا الله حق قدره @QE@ [ 91 ] نزلت في كعب بن
~~الأشرف ، ومالك بن | الصيف والأخرى @QB@ وهو الذي أنشأ جنات @QE@ [ 141 ]
~~نزلت في معاذ بن | جبل ، أو ثابت بن قيس ، قاله ابن عباس - رضي الله -
~~تعالى عنهما - أو | PageV01P426 | كلها مكية نزلت جملة واحدة معها سبعون
~~ألف ملك ، قال | PageV01P427 | وهب : ' فاتحة التوراة فاتحة الأنعام ،
~~وخاتمتها خاتمة هود ' . | <
# > ( بسم الله الرحمن الرحيم ) @QB@ @QE@ ( الحمد لله الذي خلق السماوات
~~والأرض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم | يعدلون ( 1 ) هو الذي
~~خلقكم من طين ثم قضى أجلا وأجل مسمى عنده ثم أنتم | تمترون ( 2 ) وهو الله
~~في السماوات وفي الأرض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون ( 3 ) | وما
~~تأتيهم من ءاية من ءايات ربهم إلا كانوا عنها معرضين ( 4 ) فقد كذبوا بالحق
~~لما | جآءهم فسوف يأتيهم أنبآء ما كانوا به يستهزءون ( 5 ) ألم يروا كم
~~أهلكنا من قبلهم من قرن | مكناهم في الأرض ما لم نمكن لكم وأرسلنا السمآء
~~عليهم مدرارا وجعلنا الأنهار تجري | من تحتهم فأهلكناهم بذنوبهم وأنشأنا من
~~بعدهم قرنا آخرين ( 6 ) ) ^ |
# 1 - < <
# | الأنعام : ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . .
# > > ^ ( الحمد لله ) ^ خبر بمعنى الأمر ، وهو أولى من قوله ^ ( احمدوا )
~~^ لما | فيه من تعليم اللفظ ، ولأن البرهان يشهد للخبر دون الأمر . ^ (
~~السموات ) ^ جمعها | تفخيما لها ، لن الجمع يقتضي التفخيم ^ ( إنا نحن
~~نزلنا الذكر ) ^ [ الحجر : 9 ] | قدم السموات والظلمات في ms190 الذكر لتقدم
~~خلقهما على خلق الأرض والنور . | PageV01P428 | @QB@ يعدلون @QE@ به
~~الأصنام ، أو إلها لم يخلق كخلقه . |
# 2 - < <
# | الأنعام : ( 2 ) هو الذي خلقكم . . . . .
# > > @QB@ من طين @QE@ لما كانوا فرعا لما خلق من الطين جاز أن يقول : |
~~@QB@ خلقكم من طين @QE@ @QB@ أجلا @QE@ للحياة إلى الموت ، والمسمى : أجل
~~الموت إلى | البعث ، أو الأول أجل الدنيا ، والمسمى : ابتداء ألاخرة ، قاله
~~ابن عباس - | رضي الله تعالى عنهما - ، أو الأول : الذي قضاه يوم الذر ،
~~والمسمى : حياة | الدنيا . @QB@ تمترون @QE@ تشكون . |
# 3 - < <
# | الأنعام : ( 3 ) وهو الله في . . . . .
# > > @QB@ وهو الله @QE@ المدبر في السموات ، أو هو يعلم سركم وجهركم في |
~~السموات وفي الأرض لأن الملائكة في السماء ، والثقلين في الأرض . | ^ ( ولو
~~نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بأيديهم لقال الذين كفروآ إن هذآ إلا سحر
~~| مبين ( 7 ) وقالوا لولآ أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكا لقضى الأمر ثم لا
~~ينظرون ( 8 ) ولو | جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون ( 9
~~) ولقد استهزىء برسل | من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به
~~يستهزءون ( 10 ) قل سيروا في | الأرض ثم انظروا كيف كان عاقبة المكذبين (
~~11 ) ) ^ |
# 8 - < <
# | الأنعام : ( 8 ) وقالوا لولا أنزل . . . . .
# > > @QB@ لقضي الأمر @QE@ لقامت الساعة ، أو لاستؤصلوا بالعذاب ، / لأن
~~من | مضى كانوا إذا اقترحوا آية فجاءت فلم يؤمنوا استؤصلوا بالعذاب . |
# 9 - < <
# | الأنعام : ( 9 ) ولو جعلناه ملكا . . . . .
# > > @QB@ ولو جعلناه ملكا @QE@ لصورناه بصورة رجل ، لأنهم لا يقدرون على
~~| رؤية الملك على صورته . @QB@ ما يلبسون @QE@ ما يخلطون ، أو يشبهون ، قال
~~الزجاج : | كما يشبهون على ضعفائهم . | PageV01P429 | ^ ( قل لمن ما في
~~السماوات والأرض قل لله كتب على نفسه الرحمة ليجمعنكم إلى | يوم القيامة لا
~~ريب فيه الذين خسروا أنفسهم فهم لا يؤمنون ( 12 ) وله ما | سكن في اليل
~~والنهار وهو السميع العليم ( 13 ) قل أغير الله أتخذ وليا فاطر السماوات |
~~والأرض وهو يطعم ولا يطعم قل إني أمرت أن أكون أول من أسلم ولا تكونن من |
~~المشركين ( 14 ) قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ( 15 ) من يصرف عنه
~~| يومئذ فقد رحمه وذلك الفوز المبين ms191 ( 16 ) ) ^ |
# 13 - < <
# | الأنعام : ( 13 ) وله ما سكن . . . . .
# > > @QB@ سكن @QE@ من السكنى ، أو السكون خص السكون لأن الإنعام به أبلغ
~~| من الإنعام بالحركة . |
# 14 - < <
# | الأنعام : ( 14 ) قل أغير الله . . . . .
# > > @QB@ فاطر @QE@ خالق ومبتدىء ، ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - |
~~' كنت لا أدري ما فاطر حتى اختصم إلي أعرابيان في بئر ، فقال أحدهما : أنا
~~| فطرتها أي ابتدأتها ' اصل الفطر : الشق ، @QB@ من فطور @QE@ [ الملك : 3
~~] شقوق . | @QB@ يطعم @QE@ يرزق ولا يرزق . @QB@ أول من أسلم @QE@ من هذه
~~الأمة . | ^ ( وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يمسسك بخير فهو
~~على كل شيء | قدير ( 17 ) وهو القاهر فوق عباده وهو الحكيم الخبير ( 18 )
~~قل أي شيء اكبر شهادة قل الله | شهيد بيني وبينكم وأوحى إلي هذا القرءان
~~لأنذركم به ومن بلغ أئنكم لتشهدون أن مع الله | ءالهة أخرى قل لآ أشهد قل
~~إنما هو إله واحد وإنني بريء مما تشركون ( 19 ) الذين ءاتيناهم |
~~PageV01P430 | الكتاب يعرفونه كما يعرفون أبنآءهم الذين خسروآ أنفسهم فهم
~~لا يؤمنون ( 20 ) ومن أظلم | ممن افترى على الله كذبا أو كذب بئاياته إنه
~~لا يفلح الظالمون ( 21 ) ) ^ |
# 18 - < <
# | الأنعام : ( 18 ) وهو القاهر فوق . . . . .
# > > ^ ( فوق عباده ) ^ أي القاهر لعباده ، وفوق : صلة ، أو علا على عباده
~~| بقهره لهم ^ ( يد الله فوق أيديهم ) ^ [ الفتح : 10 ] أعلى من أيديهم قوة
~~. |
# 19 - < <
# | الأنعام : ( 19 ) قل أي شيء . . . . .
# > > ^ ( أي شيء ) ^ نزلت لما قالوا للرسول صلى الله عليه وسلم من يشهد لك
~~بالنبوة فشهد | الله - تعالى - له بالنبوة ، أو أمره أن يشهد عليهم بتبليغ
~~الرسالة ، فقال لهم | ذلك ليشهده عليهم . |
# 20 - < <
# | الأنعام : ( 20 ) الذين آتيناهم الكتاب . . . . .
# > > ^ ( الذين آتيناهم الكتاب ) ^ القرآن ، أو التوراة ، والإنجيل ^ (
~~يعرفونه ) ^ | محمدا صلى الله عليه وسلم بصفته في كتبهم ، أو يعرفون القرآن
~~الدال على صحة نبوته . | ^ ( خسروا أنفسهم ) ^ غبنوها وأهلكوها بالكفر ، أو
~~خسروا منازلهم وأزواجهم في | الجنة ، إذ لكل منازل وأزواج في الجنة ، فإن
~~آمن فهي له ، وإن كفر فهي لمن | آمن من أهلهم ، وهذا معنى ^ ( الذين يرثون
~~الفردوس ) ^ [ المؤمنون : 11 ] . | ^ ( ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين ms192
~~أشركوا أين شركآؤكم الذين كنتم تزعمون ( 22 ) ثم لم تكن | فتنتهم إلآ أن
~~قالوا والله ربنا ما كنا مشركين ( 23 ) انظر كيف كذبوا على أنفسهم وضل عنهم
~~| ما كانوا يفترون ( 24 ) ومنهم من يستمع إليك وجعلنا على قولهم أكنة أن
~~يفقهوه وفي ءاذانهم | وقرا وإن يروا كل ءاية لا يؤمنوا بها حتى إذا جآءوك
~~يجادلونك يقول الذين كفروآ إن هذآ إلآ | أساطير الأولين ( 25 ) وهم ينهون
~~عنه وينئون عنه وإن يهلكون إلآ أنفسهم وما يشعرون PageV01P431 |
# 23 - < <
# | الأنعام : ( 23 ) ثم لم تكن . . . . .
# > > @QB@ فتنتهم @QE@ معذرتهم سماها بذلك لحدوثها عن الفتنة ، أو عاقبة
~~فتنتهم | وهي الشرك ، أو بليتهم التي ألزمتهم الحجة وزادتهم لائمة . |
~~وزادتهم لائمة . | 25 - < <
# | الأنعام : ( 25 ) ومنهم من يستمع . . . . .
# > > [ @QB@ ومنهم من يستمع إليك @QE@ يستمعون قراءة النبي صلى الله عليه
~~وسلم في | صلاته ليلا ، ليعرفوا مكانه فيؤذوه ، فصرفوا عنه بالنوم وإلقاء
~~الوقر ، والأكنة : | الأغطية ، واحدها كنان ، كننت الشيء غطيته ، وأكننته
~~في نفسي أخفيته ، | والوقر : الثقل . @QB@ كل آية @QE@ كل علامة معجزة لا
~~يؤمنوا بها لحسدهم .
# وبغضهم . @QB@ يجادلونك @QE@ بقولهم أساطير الأولين التي سطروها في كتبهم
~~، أو | قالوا : كيف تأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتل ربكم ، قاله ابن
~~عباس ، | رضي الله تعالى عنهما . |
# 26 - < <
# | الأنعام : ( 26 ) وهم ينهون عنه . . . . .
# > > @QB@ ينهون @QE@ عن اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم ويتباعدون فرارا
~~منه ، أو ينهون عن | العمل بالقرآن ويتباعدون عن سماعه لئلا يسبق إلى
~~قلوبهم العلم بصحته ، أو | ينهون عن أذى الرسول صلى الله عليه وسلم
~~ويتباعدون عن اتباعه ، قال ابن عباس - رضي الله - | تعالى - عنهما - نزلت
~~في أبي طالب نهى عن | PageV01P432 | أذى الرسول صلى الله عليه وسلم ويتباعد
~~عن الإيمان به مع علمه بصحته ، قال : |
# % ودعوتني وزعمت أنك ناصحي % % فلقد صدقت وكنت ثم أمينا %
# % وعرضت دينا قد علمت بأنه % % من خير أديان البرية دينا %
# % لولا الذمامة أو أحاذر سبة % % لوجدتني سمحا بذاك مبينا % %
~~PageV01P433 | ^ ( ولو ترى إذ وقفوا على النار فقالوا يا ليتنا نرد ولا
~~نكذب بئايات ربنا ونكن من المؤمنين ( 27 ) بل | بدا لهم ما كانوا ms193 يخفون من
~~قبل ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه وإنهم لكاذبون ( 28 ) وقالوآ إن هي | إلا
~~حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ( 29 ) ولو ترى إذ قفوا على ربهم قال أليس
~~هذا بالحق | قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ( 30 ) ) ^
~~|
# 27 - < <
# | الأنعام : ( 27 ) ولو ترى إذ . . . . .
# > > @QB@ وقفوا على النار @QE@ عاينوها ومن عاين الشيء وقف عليه ، أو
~~وقفوا | فوقها ، أو عرفوها بدخولها ومن عرف شيءا وقف عليه ، أو حبسوا عليها
~~. |
# 28 - < <
# | الأنعام : ( 28 ) بل بدا لهم . . . . .
# > > @QB@ ما كانوا يخفون @QE@ وبال ما أخفوه ، أو ما أخفاه بعضهم من بعض
~~، | أو بدا للأتباع ما أخفاه الرؤساء . @QB@ لكاذبون @QE@ فيما أخبروا به
~~من الإيمان لو | ردوا ، أو خبر مستأنف يعود إلى ما تقدم . | ^ ( قد خسر
~~الذين كذبوا بلقآء اله حتى إذا جآءتهم الساعة بغتة قالوا يا حسرتنا على ما
~~فرطنا | فيها وهم يحملون أوزارهم على ظهورهم ألا سآء ما يزرون ( 31 ) وما
~~الحياة الدنيآ إلا لعب | ولهو وللدار الآخرة خير للذين يتقون أفلا تعقلون (
~~32 ) ) ^ |
# 32 - < <
# | الأنعام : ( 32 ) وما الحياة الدنيا . . . . .
# > > @QB@ لعب ولهو @QE@ ما أمر الدنيا والعمل لها إلا لعب ولهو بخلاف
~~العمل | للآخرة ، أو ما أهل الدنيا إلا أهل لعب ولهو لاشتغالهم بها عما هو
~~أولى منها ، | أو هم كأهل اللعب لانقطاع لذتهم وفنائها بخلاف الآخرة فإن
~~لذاتها دائمة . | ^ ( قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون فإنهم لا يكذبونك
~~ولكن الظالمين بئايات الله | PageV01P434 | يجحدون ( 33 ) ولقد كذبت رسل من
~~قبلك فصبروا على ما كذبوا وأوذوا حتى أتاهم نصرنا | ولا مبدل لكلمات الله
~~ولقد جآءك من نبإى المرسلين ( 34 ) وإن كان كبر عليك | إعراضهم فإن استطعت
~~أن تبتغي نفقا في الأرض أو سلما في السمآء فتأتيهم بئاية ولو | شآء الله
~~لجمعهم على الهدى فلا تكونن من الجاهلين ( 35 ) إنما يستجيب الذين | يسمعون
~~والموتى يبعثهم الله ثم إليه يرجعون ( 36 ) ) ^ |
# 33 - < <
# | الأنعام : ( 33 ) قد نعلم إنه . . . . .
# > > ^ ( ليحزنك الذي يقولون ) ^ من تكذيبك والكفر بي . ^ ( لا يكذبونك )
~~^ | بحجة بل بهتا وعنادا لا يضرك ، [ أو ] لا يكذبونك لعلمهم ms194 بصدقك ولكن |
~~يكذبون ما جئت به ، أو لا يكذبونك سرا بل علانية لعداوتهم لك ، أو لا |
~~يكذبونك لأنك مبلغ وإنما يكذبون ما جئت به . |
# 34 - < <
# | الأنعام : ( 34 ) ولقد كذبت رسل . . . . .
# > > ^ ( نبأ المرسلين ) ^ في صبرهم ونصرهم . |
# 35 - < <
# | الأنعام : ( 35 ) وإن كان كبر . . . . .
# > > ^ ( إعراضهم ) ^ عن سماع القرآن ، أو عن اتباعك . ^ ( نفقا ) ^ سربا
~~، وهو | المسلك النافذ مأخوذ من نافقاء اليربوع ^ ( سلما ) ^ مصعدا ، أو
~~درجا ، أو سببا . | ^ ( فتأتيهم بآية ) ^ أفضل من آيتك فافعل فحذف الجواب .
~~^ ( من الجاهلين ) ^ لا | تجزع في مواطن الصبر فتشبه الجاهلين . |
# 36 - < <
# | الأنعام : ( 36 ) إنما يستجيب الذين . . . . .
# > > ^ ( الذين يسمعون ) ^ طلبا للحق ، أو يعقلون ، والاستجابة القبول |
~~والجواب يكون قبولا وغير قبول . ^ ( والموتى ) ^ الكفار ، أو الذين فقدوا
~~الحياة . | ^ ( وقالوا لولا نزل عليه ءاية من ربه قل إن الله قادر على أن
~~ينزل ءاية ولكن أكثرهم لا | PageV01P435 | يعلمون ( 37 ) وما من دآبة في
~~الأرض ولا طآئر يطير بجناحيه إلآ أمم أمثالكم ما فرطنا في | الكتاب من شيء
~~ثم إلى ربهم يحشرون ( 38 ) والذين كذبوا بئاياتنا صم وبكم في | الظلمات من
~~يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم ( 39 ) ) ^ |
# 38 - < <
# | الأنعام : ( 38 ) وما من دابة . . . . .
# > > ^ ( أمم ) ^ جماعات ، أو أجناس . ^ ( أمثالكم ) ^ في أنها مخلوقة لا
~~تظلم ، | ومرزوقة لا تحرم . ^ ( ما فرطنا في الكتاب من شيء ) ^ من أمور
~~الدين مفصلا ، أو | مجملا جعل إلى بيانه سبيلا . ^ ( يحشرون ) ^ يموتون ،
~~أو يجمون لبعث الساعة . | ^ ( قل أرءيتكم إن أتاكم عذاب الله أو اتتكم
~~الساعة أغير الله تدعون إن كنتم | صادقين ( 40 ) بل إياه تدعون فيكشف ما
~~تدعون إليه إن شآء وتنسون ما تشركون ( 41 ) | ولقد أرسلنآ إلى أمم من قبلك
~~فأخذناهم بالبأسآء والضرآء لعلهم يتضرعون ( 42 ) فلولآ إذ | جآءهم بأسنا
~~تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا | يعملون ( 43 ) فلما
~~نسوا ما ذكروا به فتحنا عليهم أبواب كل شيء حتى إذا | فرحوا بمآ أوتوآ
~~أخذناهم بغتة فإذا هم مبلسون ( 44 ) فعطع دابر القوم الذين ظلموا والحمد
~~لله | رب العالمين ( 45 ) ) ^ |
# 44 - < <
# | الأنعام : ( 44 ) فلما نسوا ما ms195 . . . . .
# > > ^ ( أبواب كل شيء ) ^ من الرزق والنعم . ^ ( مبلسون ) ^ هو الإياس ،
~~أو | الحزن والندم ، أو الخشوع ، أو الخذلان ، أو السكوت وانقطاع الحجة . |
~~^ ( قل لآ أقول لكم عندي خزآئن الله ولآ أعلم الغيب ولآ أقول لكم إني ملك
~~إن أتبع إلا | ما يوحى إلي قل هل يستوي الأعمى والبصير أفلا تتفكرون ( 50 )
~~وأنذر به الذين | يخافون أن يحشروا إلى ربهم ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع
~~لعلهم يتقون ( 51 ) ولا | PageV01P436 | تطرد الذين يدعون ربهم بالغداة
~~والعشي يريدون وجهه ما عليك من حسابهم من | شيء وما من حسابك عليهم من شيء
~~فتطردهم فتكون من الظالمين ( 52 ) | وكذلك فتنا بعضهم ببعض ليقولوا أهؤلآء
~~من الله عليهم من بيننآ أليس الله | بأعلم بالشاكرين ( 53 ) وإذا جآءك
~~الذين يؤمنون بئاياتنا فقل سلام عليكم كتب | ربكم على نفسه الرحمة أنه من
~~عمل منكم سوءا بجهالة ثم تاب من بعده | وأصلح فأنه غفور رحيم ( 54 ) ) ^ |
# 50 - < <
# | الأنعام : ( 50 ) قل لا أقول . . . . .
# > > ^ ( خزائن الله ) ^ من الرزق فلا أقدر على إغناء ولا إفقار ، أو
~~خزائن | العذاب ، أنه لما خوفهم به استعجلوه استهزاء . ^ ( ولا أعلم الغيب
~~) ^ في نزول العذاب أو جميع الغيوب . ^ ( إني ملك ) ^ تفضيل للملك ، أي لا
~~أدعي منزلة | ليست لي ، أو لست ملكا في السماء فأعلم الغيب الذي تشاهده
~~الملائكة ولا | يعلمه البشر ، فلا تفضيل فيه للملك على النبي . |
# 52 - < <
# | الأنعام : ( 52 ) ولا تطرد الذين . . . . .
# > > ^ ( ولا تطرد ) ^ نزلت لما جاء الملآ من قريش فوجدوا عند | الرسول
~~صلى الله عليه وسلم عمارا وصهيبا وخبابا وابن مسعود - رضي الله تعالى عنهم
~~| أجمعين - فقالوا اطرد عنا موالينا وحلفاءنا ، فلعلك إن طردتهم أن نتبعك ،
~~| PageV01P437 | فقال عمر - رضي الله تعالى عنه - : لو فعلت ذلك حتى ننظر
~~ما يصيرون ، فهم | الرسول صلى الله عليه وسلم بذلك ، ونزل في الملأ @QB@
~~وكذلك فتنا بعضهم ببعض @QE@ [ 53 ] فاعتذر | عمر - رضي الله تعالى عنه - عن
~~مقالته ، فأنزل @QB@ وإذا جاءك الذين يؤمنون @QE@ | [ 54 ] . @QB@ يدعون
~~@QE@ الصلوات الخمس ، أو ذكر الله - تعالى - أو عبادته ، أو تعلم | القرآن
~~. @QB@ يريدون وجهه @QE@ يريدون طاعته بقصدهم ms196 الوجه الذي وجههم إليه ، أو |
~~يريدونه بدعائهم ، وقد يعبر عن الشيء بالوجه كقولهم : ' هذا وجه الصواب ' .
~~| @QB@ حسابهم @QE@ حساب عملهم بالثواب والعقاب ، وما من حساب عملك عليهم |
~~شيء ، كل مؤاخذ بحساب عمله دون غيره ، أو ما عليك من حساب رزقهم | وفقرهم
~~من شيء . |
# 53 - < <
# | الأنعام : ( 53 ) وكذلك فتنا بعضهم . . . . .
# > > @QB@ فتنا @QE@ اختبرناهم باختلاف في الأرزاق والأخلاق ، أو بتكليف
~~ما | فيه مشقة على النفس مع قدرتها عليه . @QB@ من الله عليهم @QE@ باللطف
~~في أيمانهم ، أو | بما ذكره من شكرهم على طاعته . |
# 54 - < <
# | الأنعام : ( 54 ) وإذا جاءك الذين . . . . .
# > > @QB@ الذين يؤمنون @QE@ ضعفاء المسلمين ، وما كان من شأن عمر - | رضي
~~الله تعالى عنه - @QB@ فقل سلام عليكم @QE@ مني ، أو من الله - تعالى -
~~قاله | الحسن والسلام : جمع السلامة ، أو هو الله ذو السلام . @QB@ كتب
~~@QE@ أوجب ، أو | PageV01P438 | كتب في اللوح المحفوظ . @QB@ بجهالة @QE@
~~بخطيئة ، أو ما جهل كراهة عاقبته . | ^ ( وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل
~~المجرمين ( 55 ) قل إني نهيت أن أعبد الذين | تدعون من دون الله قل لآ اتبع
~~أهوآءكم قد ضللت إذا ومآ أنا من المهتدين ( 56 ) قل | إني على بينة من ربي
~~وكذبتم به ما عندي ما تستعجلون به إن الحكم إلا | لله يقص الحق وهو خير
~~الفاصلين ( 57 ) قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر | بيني وبينكم
~~والله أعلم بالظالمين ( 58 ) وعنده مفاتح الغيب لا يعلمهآ | إلا هو ويعلم
~~ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في | ظلمات الأرض
~~ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين ( 59 ) ) ^ |
# 57 - < <
# | الأنعام : ( 57 ) قل إني على . . . . .
# > > @QB@ بينة من ربي @QE@ معجز القرآن ، أو الحق الذي بان له . @QB@
~~وكذبتم به @QE@ | بربكم ، أو بالبينة . @QB@ تستعجلون به @QE@ من العذاب ،
~~أو من اقتراح الآيات ، لأنه | طلب الشيء في غير وقته . @QB@ الحكم @QE@ في
~~الثواب والعقاب ، أو في تمييز الحق | من الباطل . ^ ( يقضي الحق ) ^ يتممه
~~. @QB@ يقص @QE@ يخبر . | ^ ( وهو الذي يتوفاكم باليل ويعلم ما جرحتم
~~بالنهار ثم يبعثكم فيه ليقضي أجل | مسمى ثم إليه مرجعكم ثم ينبئكم بما كنتم
~~تعملون ( 60 ms197 ) وهو القاهر فوق عباده | ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جآء أحدكم
~~الموت توفته رسلنا وهو لا يفرطون ( 61 ) ثم | PageV01P439 | ردوا إلى
~~مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين ( 62 ) ) ^ |
# 60 - < <
# | الأنعام : ( 60 ) وهو الذي يتوفاكم . . . . .
# > > ^ ( يتوفاكم ) ^ بالنوم . ^ ( جرحتم ) ^ كسبتم بجواركم ، جوارح الطير
~~: | كواسبها . ^ ( يبعثكم ) ^ في النهار باليقظة . ^ ( أجل مسمى ) ^
~~استكمال العمر . | ^ ( مرجعكم ) ^ بالبعث . |
# 61 - < <
# | الأنعام : ( 61 ) وهو القاهر فوق . . . . .
# > > ^ ( القاهر ) ^ الأقدر ، فوقهم : في القهر كما يقال فوقه في العلم
~~إذا | كان أعلم ، أو علا بقهره . ^ ( حفظة ) @QB@ الملائكة @QE@ ( لا
~~يفرطون ) ^ لا يؤخرون ، أو لا | يضيعون . |
# 62 - < <
# | الأنعام : ( 62 ) ثم ردوا إلى . . . . .
# > > ^ ( ردوا ) ^ ردتهم الملائكة الذين يتوفونهم ، أو ردهم الله بالبعث |
~~والنشور ، أي ردهم إلى تدبيره وحده ، لأنه دبرهم عند النشأة وحده ، ثم
~~مكنهم | من التصرف فدبروا أنفسهم ، ثم ردهم إلى تدبيره وحده بموتهم ، فكان
~~ذلك ردا | إلى الحالة الأولى ، أو ردوا إلى الموضع الذي لا يملك الحكم
~~عليهم فيه | إلا الله . ^ ( ألا له الحكم ) ^ بين عباده يوم القيامة وحده ،
~~أو له الحكم مطلقا | لأن من سواه يحكم بأمره فصار حكما له . | ^ ( قل من
~~ينجيكم من ظلمات البر والبحر تدعونه تضرعا وخفية لئن أنجانا من هذه لنكونن
~~من | الشاكرين ( 63 ) قل الله ينجيكم منها ومن كل كرب ثم أنتم تشركون ( 64
~~) قل هو القادر على أن | يبعث عليكم عذابا من فوقكم أو من تحت أرجلكم أو
~~يلبسكم شيعا ويذيق بعضكم بأس بعض | انظر كيف نصرف الآيات لعلهم يفقهون ( 65
~~) ) ^ | PageV01P440 |
# 65 - < <
# | الأنعام : ( 65 ) قل هو القادر . . . . .
# > > @QB@ من فوقكم @QE@ أئمة السوء @QB@ أو من تحت أرجلكم @QE@ عبيد
~~السوء قاله | ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أو من فوقهم : الرجم ، ومن
~~تحتهم : | الخسف ، أو من فوقهم : الطوفان ، ومن تحتهم : الريح . @QB@
~~يلبسكم شيعا @QE@ | الأهواء المختلفة ، أو الفتن والاختلاف . @QB@ بأس بعض
~~@QE@ بالحروب والقتل ، نزلت | في المشركين ، أو في المسلمين وشق نزولها على
~~الرسول صلى الله عليه وسلم وقال : إني | سألت ربي أن يجيرني من أربع
~~فأجارني من خصلتين ، ولم يجرني من | خصلتين ، / سألته أن لا يهلك أمتي ms198
~~بعذاب من فوقهم كما فعل بقوم نوح - عليه | الصلاة والسلام - وبقوم لوط ،
~~فأجابني ، وسألته أن لا يهلك أمتي بعذاب من | تحت أرجلهم كما فعل بقارون
~~فأجابني ، وسألته أن لا يفرقهم شيعا فلم يجبني ، | وسألته أن لا يجعل بأسهم
~~بينهم فلم يجبني ، ونزل @QB@ الم أحسب الناس أن يتركوا @QE@ [ العنكبوت / 1
~~، 2 ] . | ^ ( وكذب به قومك وهو الحق قل لست عليكم بوكيل ( 66 ) لكل نبإ
~~مستقر وسوف تعلمون ( 67 ) | وإذا رأيت الذين يخوضون في آياتنا فأعرض عنهم
~~حتى يخوضوا في حديث غيره وإما ينسينك | الشيطان فلا تقعد بعد الذكرى مع
~~القوم الظالمين ( 68 ) وما على الذين يتقون من
# PageV01P441 | حسابهم من شيء ولكن ذكرى لعلهم يتقون ) ^ |
# 66 - < <
# | الأنعام : ( 66 ) وكذب به قومك . . . . .
# > > ^ ( وكذب به ) ^ بالقرآن ، أو بتصريف الآيات . ^ ( وهو الحق ) ^ أي
~~ما | كذبوا به ، والفرق بينه وبين الصواب : أن الصواب لا يدرك إلا بطلب ،
~~والحق | قد يدرك بغير طلب . ^ ( بوكيل ) ^ بحفيظ أمنعكم من الكفر ، أو
~~بحفيظ لأعمالكم | حتى أجازيكم عليها ، أو لا آخذكم بالإيمان ، إجبارا كما
~~يأخذ الوكيل بالشيء . |
# 67 - < <
# | الأنعام : ( 67 ) لكل نبإ مستقر . . . . .
# > > ^ ( لكل نبأ ) ^ أخبر الله - تعالى - به من وعد أو وعيد مستقر في |
~~المستقبل أو الماضي أو الحاضر ، أو مستقر في الدنيا أو الآخرة ، أو هو وعيد
~~| للكفار بما ينزل بهم في الآخرة ، أو وعيد بما يحل بهم في الدنيا . |
# 69 - < <
# | الأنعام : ( 69 ) وما على الذين . . . . .
# > > ^ ( وما على الذين يتقون ) ^ الله في أمره ونهيه من حساب استهزاء |
~~الكفار وتكذيبهم مأثم لكن عليهم تذكرهم بالله وآياته لعلهم يتقون الاستهزاء
~~| والتكذيب ، أو ما على الذين يتقون من تشديد الحساب والغلظة ما على الكفار
~~، | لأن محاسبتهم ذكرى وتخفيف ، ومحاسبة الكفار غلظة وتشديد ، لعلهم يتقون
~~إذا | علموا ذلك ، أو ما على الذين يتقون فيما فعلوه من رد وصد حساب ولكن |
~~اعدلوا إلى تذكيرهم بالقول قبل الفعل لعلهم يتقون . | ^ ( وذر الذين اتخذوا
~~دينهم لعبا ولهوا وغرتهم الحياة الدنيا وذكر به أن | تبسل نفس بما كسبت ليس
~~لها من دون الله ولي ولا شفيع وإن تعدل ms199 كل | عدل لا يؤخذ منها أولئك الذين
~~أبسلوا بما كسبوا لهم شراب من حميم وعذاب | أليم بما كانوا يكفرون ( 70 ) |
# 70 - < <
# | الأنعام : ( 70 ) وذر الذين اتخذوا . . . . .
# > > @QB@ وذر الذين @QE@ منسوخة ، أو محكمة على جهة التهديد ، كقوله |
~~@QB@ ذرني ومن خلقت @QE@ [ المدثر : 11 ] . ^ ( دينهم لعبا ولهوا ]
~~استهزاؤهم بالقرآن إذا | سمعوه ، أو لكل قوم عيد يلهون فيه إلا المسلمون
~~فإن أعيادهم صلاة وتكبير | PageV01P442 | وبر وخير . @QB@ أن تبسل @QE@
~~تسلم ، أو تحبس ، أو تفضح ، أو تؤخذ بما كسبت أو | تجزى ، أو ترتهن ، أسد
~~باسل : يرتهن الفريسة بحيث لا تفلت ، وأصل الإبسال : | التحريم ، شراب بسيل
~~: حرام . قال : |
# % بكرت تلومك بعد وهن في الندى % % بسل عليك ملامتي وعتابي %
# @QB@ وإن تعدل @QE@ تفتد بكل مال ، أو بالإسلام والتوبة . | ^ ( قل
~~أندعوا من دون الله ما لا ينفعنا ولا يضرنا ونرد على أعقابنا بعد إذ هدانا
~~الله | كالذي استهوته الشياطين في الأرض حيران له أصحاب يدعونه إلى الهدى
~~ائتنا قل | إن هدى الله هو الهدى وأمرنا لنسلم لرب العالمين ( 71 ) وأن
~~أقيموا الصلاة | واتقوه وهو الذي إليه تحشرون ( 72 ) وهو الذي خلق السماوات
~~والأرض | بالحق ويوم يقول كن فيكون قوله الحق وله الملك يوم ينفخ في الصور
~~عالم | الغيب والشهادة وهو الحكيم الخبير ( 73 ) ) ^ |
# 71 - < <
# | الأنعام : ( 71 ) قل أندعو من . . . . .
# > > ^ ( أندعوا ) ^ أنطلب النجاح ، أو أنعبد . , @QB@ استهوته @QE@ دعته
~~إلى قصدها | واتباعها ، كقوله @QB@ تهوي إليهم @QE@ [ إبراهيم : 37 ] أي
~~تقصدهم وتتبعهم ، أو تأمره | بالهوى ، قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما
~~- نزلت في أبي بكر وامرأته | PageV01P443 | لما دعوا ابنهما ' عبد الرحمن '
~~أن يأتيهما إلى الإسلام . |
# 73 - < <
# | الأنعام : ( 73 ) وهو الذي خلق . . . . .
# > > @QB@ خلق السماوات والأرض بالحق @QE@ بالحكمة ، أو الإحسان إلى |
~~العباد ، أو بكلمة الحق ، أو نفس خلقهما حق . @QB@ كن فيكون @QE@ يقول ليوم
~~القيامة | كن فيكون لا يثني إليه القول مرة أخرى ، أو يقول للسماوات كوني
~~قرنا ينفخ | فيه لقيام الساعة فتكون صورا كالقرن وتبدل سماء أخرى . @QB@
~~الصور @QE@ قرن ينفخ | فيه للإفناء والإعادة ، أو جمع صورة ينفخ فيها
~~أرواحها . @QB@ عالم الغيب والشهادة @QE@ / أي الذي خلق السموات والأرض ms200
~~عالم الغيب والشهادة ، أو الذي | ينفخ في الصور عالم الغيب . | ^ ( وإذ قال
~~إبراهيم لأبيه ءازر أتتخذ أصناما ءالهة إني أراك وقومك في ضلال | مبين ( 74
~~) وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين ( 75 ) ) ^
~~| PageV01P444 | فلما جن عليه اليل رءا كوكبا قال هذا ربي فلمآ أقل قال لآ
~~أحب الأفلين ( 76 ) فلما | رءا القمر بازغا قال هذا ربي فلمآ افل قال لئي
~~لم يهدني ربي لأكونن من القوم | الضآلين ( 77 ) فلما رءا الشمس بازغة قال
~~هذا ربي هذآ أكبر فلمآ أفلت قال يا قوم | إني بريء مما تشركون ( 78 ) إني
~~وجهت وجهي للذي فطر السماوات والأرض | حنيفا ومآ أنا من المشركين ( 79 ) )
~~^ |
# 74 - < <
# | الأنعام : ( 74 ) وإذ قال إبراهيم . . . . .
# > > ^ ( آزر ) ^ اسم أبي إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - كان من أهل | '
~~كوثى ' قرية من سواد الكوفة ، أو آزر ليس باسم بل سب وعيب معناه : | ' معوج
~~' ، كأنه عابه باعوجاجه عن الحق ، وضاع حق أبوته بتضييعه حق الله - | تعالى
~~- ، أو آزر اسم صنم وكان اسم أبيه ' تارح ' . | PageV01P445 |
# 75 - < <
# | الأنعام : ( 75 ) وكذلك نري إبراهيم . . . . .
# > > @QB@ وكذلك @QE@ ' ذا ' إشارة لما قرب ، و ' ذاك ' لما بعد ، و ' ذلك
~~' لتفخيم | شأن ما بعد . @QB@ ملكوت السماوات والأرض @QE@ آياتهما ، أو
~~خلقهما ، أو ملكها ، | والملكوت : الملك نبطي ، أو عربي ، ملك وملكوت :
~~كرهبة ورهبوت ، ورحمة | ورحموت ، وقالوا : رهبوت خير من رحموت أي ترهب خير
~~من أن ترحم ، أو | الشمس والقمر والنجوم ، أو @QB@ ملكوت السماوات @QE@
~~الشمس والقمر والنجوم ، | وملكوت الأرض الجبال والثمار والشجر . |
# 76 - < <
# | الأنعام : ( 76 ) فلما جن عليه . . . . .
# > > @QB@ جن عليه الليل @QE@ ستره ، الجن والجنين لاستتارهما ، والجنة |
~~والجنون والمجن لسترها . @QB@ رأى كوكبا @QE@ قيل هو الزهرة طلعت عشاء .
~~@QB@ هذا ربي @QE@ في ظني ، قاله حال استدلاله ، أو اعتقد أنه ربه ، أو قال
~~ذلك وهو طفل ، | لأن أمه جعلته في غار حذرا عليه من نمروذ فلما خرج قال :
~~ذلك قبل قيام | الحجة عليه ، لأنه في حال لا يصح منه كفر ولا إيمان ، ولا
~~يجوز أن يقع من | الأنبياء - صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أجمعين - شرك
~~بعد البلوغ ، أو ms201 قاله | على وجه التوبيخ والإنكار الذي يكون مع ألف
~~الاستفهام أو أنكر بذلك | عبادته [ الأصنام ] إذ كانت الكواكب لم تضعها يد
~~بشر ولم تعبد لزوالها | PageV01P446 | فالأصنام التي هي دونها أجدر . @QB@
~~لا أحب الآفلين @QE@ حب الرب المعبود ، أفل : | غاب . |
# 77 - < <
# | الأنعام : ( 77 ) فلما رأى القمر . . . . .
# > > @QB@ بازغا @QE@ طالعا بزغ : طلع . | ^ ( وحآجه قومه قال أتحآجوني في
~~الله وقد هدان ولآ أخاف ما تشركون به إلآ أن يشآء | ربي شيئا وسع ربي كل
~~شيء علما أفلا تتذكرون ( 80 ) وكيف أخاف مآ | أشركتم ولا تخافون أنكم
~~أشركتم بالله ما لم ينزل به عليكم سلطانا فأي | الفريقين أحق بالأمن إن
~~كنتم تعلمون ( 81 ) الذين ءامنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم | أولئك لهم
~~الأمن وهم مهتدون ( 82 ) وتلك حجتنآ ءاتيناهآ إبراهيم على قومه نرفع |
~~درجات من نشآء إن ربك حكيم عليم ( 83 ) ) ^ |
# 82 - < <
# | الأنعام : ( 82 ) الذين آمنوا ولم . . . . .
# > > @QB@ الذين آمنوا ولم يلبسوا @QE@ من قول الله - تعالى - ، أو من قول
~~| إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - ، أو من قول قومه قامت به الحجة عليهم |
~~^ ( بظلم ) بشرك لما نزلت شق على المسلمين ، وقالوا : أينا لم يظلم نفسه ،
~~فقال | الرسول صلى الله عليه وسلم : ' ليس كما تظنون ، وإنما هو كقول '
~~لقمان ' لابنه ^ ( لا تشرك بالله | إن الشرك لظلم عظيم ) ^ [ لقمان : 13 ]
~~أو المراد جميع أنواع الظلم فعلى هذا | هي عامة ، أو خاصة بإبراهيم - عليه
~~الصلاة والسلام - وحده ، قاله علي - رضي | PageV01P447 | الله تعالى عنه -
~~، أو خاصة فيمن هاجر إلى المدينة . |
# 83 - < <
# | الأنعام : ( 83 ) وتلك حجتنا آتيناها . . . . .
# > > @QB@ حجتنا @QE@ قوله فأي الفريقين أحق بالأمن ؟ عبادة إله واحد أو
~~آلهة | شتى ، فقالوا : عبادة إله واحد فأقروا على أنفسهم ، أو قالوا له : [
~~ألا ] تخاف | [ أن ] تخبلك آلهتنا ؟ فقال : أما تخافون أن تخبلكم بجمعكم
~~الصغير مع الكبير | في العبادة ؟ أو قال لهم : أتعبدون ما لا يملك لكم ضرا
~~لا نفعا أم من يملك | الضر والنفع ؟ ، فقالوا : ما لك الضر والنفع أحق .
~~وهذه الحجة استنبطها بفكره ، | أو أمره / بها ربه . | ^ ( ^ ( ووهبنا له
~~إسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ms202 ومن ذريته | داود وسليمان وأيوب
~~ويوسف وموسى وهارون وكذلك نجزي المحسنين ( 84 ) | وزكريا ويحيى وعيسى
~~وإلياس كل من الصالحين ( 85 ) وإسماعيل واليسع ويونس | ولوطا وكلا فضلنا
~~على العالمين ( 86 ) ومن ءابآئهم وذرياتهم وإخوانهم واجتبيناهم | وهديناهم
~~إلى صراط مستقيم ( 87 ) ذلك هدى الله يهدي به من يشآء من عباده ولو |
~~اشركوا لحبط عنهم ما كانوا يعملون ( 88 ) أولئك الذين ءاتيناهم الكتاب
~~والحكم والنبوة فإن | يكفر بها هؤلآء فقد وكلنا بها قوما ليسوا بها بكافرين
~~( 89 ) أولئك الذين هدى الله | فبهداهم اقتده قل لآ أسئلكم عليه اجرا إن هو
~~إلا ذكرى للعالمين ( 90 ) ) ^ |
# 89 - < <
# | الأنعام : ( 89 ) أولئك الذين آتيناهم . . . . .
# > > ^ ( فإن يكفر بها ) @QB@ قريش @QE@ ( فقد وكلنا بها ) ^ الأنصار ، أو
~~إن يكفر بها | أهل مكة فقد وكلنا أهل المدينة ، أو إن يكفر بها قريش فقد
~~وكلنا بها الملائكة ، | أو الأنبياء الثمانية عشر المذكورين من قبل ^ (
~~ووهبنا له إسحاق ) ^ [ 84 ] ، أو | جميع المؤمنين . ^ ( وكلنا بها ) ^
~~أقمنا لحفظها ونصرها يعني الكتب والشرائع . | PageV01P448 | ^ ( وما قدروا
~~الله حق قدره إذ قالوا مآ أنزل الله على بشر من شيء قل من أنزل الكتاب الذي
~~| جآء به موسى نورا وهدى للناس تجعلونه قراطيس تبدونها وتخفون كثيرا وعلمتم
~~ما لم | تعلموا أنتم ولآ ءابآؤكم قل الله ثم ذرهم في خوضهم يلعبون ( 91 )
~~وهذا كتاب أنزلناه | مبارك مصدق الذي بين يديه ولتنذر أم القرى ومن حولها
~~والذين يؤمنون بالآخرة | يؤمنون به وهم على صلاتهم يحافظون ( 92 ) ) ^ |
# 91 - < <
# | الأنعام : ( 91 ) وما قدروا الله . . . . .
# > > @QB@ وما قدروا الله حق قدره @QE@ ما عظموه حق عظمته ، أو ما عرفوه
~~حق | معرفته ، أو ما آمنوا أنه على كل شيء قدير . @QB@ إذ قالوا @QE@ قريش
~~، أو اليهود فرد | عليهم بقول @QB@ من أنزل الكتاب الذي جاء به موسى @QE@
~~لاعترافهم به . @QB@ وتخفون كثيرا @QE@ نبوة محمد صلى الله عليه وسلم . |
# 92 - < <
# | الأنعام : ( 92 ) وهذا كتاب أنزلناه . . . . .
# > > @QB@ مصدق الذي بين يديه @QE@ من الكتب ، أو من البعث . @QB@ أم
~~القرى @QE@ | أهل أم القرى - مكة - لاجتماع الناس إليها كاجتماع الأولاد
~~إلى الأم ، أو لأنها | أول بيت وضع ms203 فكأن القرى نشأت عنها ، أو لأنها معظمة
~~كالأم قاله الزجاج . | @QB@ ومن حولها @QE@ أهل الأرض كلها قاله ابن عباس -
~~رضي الله تعالى عنهما - | @QB@ يؤمنون به @QE@ بالكتاب ، أو بمحمد صلى الله
~~عليه وسلم ، ومن لا يؤمن به من أهل الكتاب فلا | يعتد بإيمانه بالآخرة . |
~~^ ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أو قال أوحى إلي ولم يوح إليه شيء
~~ومن قال سأنزل | مثل مآ أنزل الله ولو ترى إذ الظالمون في غمرات الموت
~~والملآئكة باسطوا أيديهم | أخرجوآ أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون بما كنتم
~~تقولون على الله غير الحق | وكنتم عن ءاياته تستكبرون ( 93 ) ولقد جئتمونا
~~فرادى كما خلقناكم أول مرة وتركتم ما | خولناكم ورآء ظهوركم وما نرى معكم
~~شفعآءكم الذين زعمتم أنهم فيكم شركاء لقد | PageV01P449 | تقطع بينكم وضل
~~عنكم ما كنتم تزعمون ( 94 ) ) ^ |
# 93 - < <
# | الأنعام : ( 93 ) ومن أظلم ممن . . . . .
# > > ^ ( ممن افترى ) ^ نزلت في مسيلمة ، أو فيه وفي العنسي ^ ( ومن | قال
~~سأنزل ) ^ مسيلمة ، أو مسيلمة والعنسي ، أو عبدالله بن سعد بن أبي | السرح
~~كان يكتب للرسول صلى الله عليه وسلم فإذا قال له : غفور رحيم ، كتب سميع
~~عليم ، | أو عزيز حليم ، فيقول الرسول صلى الله عليه وسلم هما سواء حتى
~~أملى عليه ^ ( ولقد خلقنا | الإنسان من سلالة ) ^ إلى قوله ^ ( خلقا آخر )
~~^ [ المؤمنون : 12 - 14 ] ، فقال ابن | أبي السرح : ^ ( فتبارك الله أحسن
~~الخالقين ) ^ تعجبا من تفصيل خلق الإنسان ، | فقال الرسول صلى الله عليه
~~وسلم هكذا أنزلت ، فشك وارتد . ^ ( باسطوا أيديهم ) ^ بالعذاب ، أو |
~~PageV01P450 | لقبض الرواح . @QB@ أخرجوا أنفسكم @QE@ من العذاب ، أو من
~~الأجساد @QB@ الهون @QE@ | الهوان ، والهون : الرفق . |
# 94 - < <
# | الأنعام : ( 94 ) ولقد جئتمونا فرادى . . . . .
# > > @QB@ خولناكم @QE@ التخويل : تمليك المال . @QB@ شفعاءكم @QE@ آلهتكم
~~، أو | الملائكة الذين اعتقدتم شفاعتهم . @QB@ فيكم شركاء @QE@ شفعاء ، أو
~~يتحملون عنكم | تحمل الشريك عن شريكه . | ^ ( إن الله فالق الحب والنوى
~~يخرج الحي من الميت ومخرج الميت من الحي ذالكم الله فأنى | تؤفكون ( 95 )
~~فالق الإصباح وجعل اليل سكنا والشمس والقمر حسبانا ذلك تقدير | العزيز
~~العليم ( 96 ) وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر ms204 والبحر
~~قد | فصلنا الآيات لقوم يعلمون ( 97 ) ) ^ |
# 95 - < <
# | الأنعام : ( 95 ) إن الله فالق . . . . .
# > > @QB@ فالق @QE@ الحبة عن السنبلة ، والنواة عن النخلة ، أو خالق أو
~~هو | الشقاق الدائر فيها . @QB@ يخرج الحي @QE@ السنبلة الحية من الحبة
~~الميتة والنخلة الحية | من النواة الميتة ، والحبة والنواة الميتتين من
~~السنبلة والنخلة الحيتين ، أو الإنسان | من النطفة والنطفة من الإنسان ،
~~قاله ابن عباس - رضي الله - تعالى - عنهما - أو | المؤمن من الكافر ،
~~والكافر من المؤمن . @QB@ تؤفكون @QE@ تصرفون عن الحق . | PageV01P451 |
# 96 - < <
# | الأنعام : ( 96 ) فالق الإصباح وجعل . . . . .
# > > @QB@ الإصباح @QE@ الصبح ، أو إضاءة الفجر ، أو خالق نور النهار ، أو
~~ضوء | الشمس بالنهار وضوء القمر بالليل قاله ابن عباس - رضي الله تعالى
~~عنهما - / | @QB@ سكنا @QE@ يسكن فيه كل متحرك بالنهار ، أو لأن كل حي يأوي
~~إلى مسكنه | @QB@ حسبانا @QE@ يجريان بحساب أدوار يرجعان بها إلى زيادة
~~ونقصان ، أو جعلهما | ضياء قاله قتادة ، كأنه أخذه من قوله - تعالى - @QB@
~~حسبانا من السماء @QE@ | [ الكهف : 40 ] قال : نارا . | ^ ( وهو الذي
~~أنشأكم من نفس واحدة فمستقر ومستودع قد فصلنا الآيات لقوم | يفقهون ( 98 )
~~وهو الذي أنزل من السمآء مآء فأخرجنا به نبات كل شيء فأخرجنا | منه خضرا
~~نخرج منه حبا متراكبا ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من | أعناب
~~والزيتون والرمان مشتبها وغير متشابه انظروا إلى ثمره إذآ أثمر وينعه إن في
~~| ذالكم لآيات لقوم يؤمنون ( 99 ) ) ^ |
# 98 - < <
# | الأنعام : ( 98 ) وهو الذي أنشأكم . . . . .
# > > @QB@ فمستقر @QE@ في الأرض ، @QB@ ومستودع @QE@ في الأصلاب ، أو
~~مستقر في | الرحم ، ومستودع في القبر ، أو مستقر في الرحم ، ومستودع في صلب
~~الرجل ، | أو مستقر في الدنيا ومستودع في الأخرة ، أو مستقر في الأرض
~~ومستودع في | الذر ، أو المستقر ما خلق ، والمستودع ما لم يخلق ، قاله ابن
~~عباس - رضي الله | تعالى عنهما - . |
# 99 - < <
# | الأنعام : ( 99 ) وهو الذي أنزل . . . . .
# > > ^ ( نبات كل شيء ) ^ رزق كل شيء من الحيوان ، أو نبات كل شيء | من
~~الثمار . @QB@ خضرا @QE@ زرعا خضرا . @QB@ متراكبا @QE@ سنبلا تراكب حبه .
~~@QB@ قنوان @QE@ | جمع قنو وهو الطلع ، أو العذق . @QB@ دانية @QE@ من
~~مجتنيها لقصرها ، أو قرب بعضها | من بعض . @QB@ مشتبها @QE@ ورقه مختلفا ms205
~~ثمره ، أو @QB@ مشتبها @QE@ لونه ، مختلفا طعمه . | @QB@ ثمرة @QE@ الثمر
~~جمع ثمار ، والثمر جمع ثمرة ، أو الثمر المال ، والثمر ثمر | PageV01P452 |
~~النخل ، قرىء بهما . @QB@ وينعه @QE@ نضجه وبلوغه . | ^ ( وجعلوا لله شركآء
~~الجن وخلقهم وخرقوا له بنين وبنات بغير علم سبحانه وتعالى عما | يصفون (
~~100 ) بديع السماوات والأرض أنى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة وخلق كل |
~~شيء وهو بكل شيء عليم ( 101 ) ) ^ |
# 100 - < <
# | الأنعام : ( 100 ) وجعلوا لله شركاء . . . . .
# > > @QB@ شركاء الجن @QE@ قولهم : ' الملائكة بنات الله ' سماهم الله جنا
~~، | لاستتارهم ، أو أطاعوا الشياطين في عبادة الأوثان حتى جعلوهم شركاء لله
~~في | العبادة . ^ ( خرقوا ) ^ كذبوا ، أو خلقوا ، الخرق والخلق واحد . @QB@
~~بنين @QE@ المسيح | وعزير . @QB@ وبنات @QE@ الملائكة جعلهم مشركو العرب
~~بنات الله . | ^ ( ذكلم الله ربكم لآ إله إلا هو خالق كل شيء فاعبدوه وهو
~~على كل شيء | وكيل ( 102 ) لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف
~~الخبير ( 103 ) قد | جآءكم بصآئر من ربكم فمن أبصر فلنفسه ومن عمى فعليها
~~ومآ أنا عليكم | بحفيظ ( 104 ) وكذلك نصرف الآيات وليقولوا درست ولنبينه
~~لقوم يعلمون ( 105 ) ) ^ |
# 103 - < <
# | الأنعام : ( 103 ) لا تدركه الأبصار . . . . .
# > > @QB@ لا تدركه الأبصار @QE@ لا تحيط به ، أو لا تراه ، أو لا تدركه
~~في | الدنيا وتدركه في الآخرة ، أو لا تدركه أبصار الظالمين في الدنيا
~~والآخرة وتدركه | أبصار المؤمنين ، أو لا تدركه بهذه الأبصار بل لا بد من
~~خلق حاسة سادسة | لأوليائه يدركونه بها . | PageV01P453 |
# 105 - < <
# | الأنعام : ( 105 ) وكذلك نصرف الآيات . . . . .
# > > @QB@ نصرف الآيات @QE@ بتصريف الآية في معان متغايرة مبالغة في |
~~الإعجاز ومباينة لكلام البشر ، أو بأن يتلو بعضها بعضا فلا ينقطع التنزيل ،
~~أو | اختلاف ما نضمنها من الوعد والوعيد والأمر والنهي . @QB@ وليقولوا
~~@QE@ ولئلا يقولوا | @QB@ درست @QE@ قرأت وتعلمت ، قالته قريش ، ودارست :
~~ذاكرت وقارأت ، ودرست : | انمحت وتقادمت ، ودرست تليت ، وقرئت ودرس محمد
~~صلى الله عليه وسلم وتلا ، فهذه خمس | قراءات . | ^ ( اتبع مآ أوحي إليك من
~~ربك لآ إله إلا هو وأعرض عن المشركين ( 106 ) ولو شآء الله مآ | أشركوا وما
~~جعلناك عليهم حفيظا ومآ أنت عليهم بوكيل ( 107 ) ولا تسبوا الذين | يدعون ms206
~~من دون الله فيسبوا الله عدوا بغير علم كذلك زينا لكل أمة عملهم ثم إلى
~~ربهم | مرجعهم فينبئهم بما كانوا يعملون ( 108 ) ) ^ |
# 108 - < <
# | الأنعام : ( 108 ) ولا تسبوا الذين . . . . .
# > > @QB@ ولا تسبوا @QE@ الأصنام فيسبوا من أمركم بسبها ، أو يحملهم
~~الغيظ | على سب معبودكم كما سببتم معبودهم . @QB@ كذلك زينا @QE@ كما زينا
~~لكم الطاعة | كذلك زينا لمن تقدمكم من المؤمنين الطاعة ، أو كما أوضحنا لكم
~~الحجج | PageV01P454 | كذلك أوضحناها لمن تقدم ، أو شبهنا لأهل كل دين
~~عملهم بالشبهات ابتلاء | حين عموا عن الرشد . | ^ ( وأقسموا بالله جهد
~~أيمانهم لئن جآءتهم ءاية ليؤمنن بها قل إنما الآيات عند الله وما | يشعركم
~~أنهآ إذا جآءت لا يؤمنون ( 109 ) ونقلب أفئدتهم وأبصارهم كما لم يؤمنوا به
~~| أول مرة ونذرهم في طغيانهم يعمهون ( 110 ) ولو أننا نزلنآ إليهم الملآئكة
~~| وكلمهم الموتى وحشرنا عليهم كل شيء قبلا ما كانوا ليؤمنوا إلآ أن يشآء
~~الله ولكن | أكثرهم يجهلون ( 111 ) ) ^ |
# 109 - < <
# | الأنعام : ( 109 ) وأقسموا بالله جهد . . . . .
# > > @QB@ لئن جاءتهم @QE@ لما نزل @QB@ إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية
~~@QE@ | [ الشعراء : 4 ] قالوا : / للرسول صلى الله عليه وسلم أنزلها حتى
~~نؤمن بها إن كنت من الصادقين ، | فقال المؤمنون : أنزلها عليهم يا رسول
~~الله ليؤمنوا ، فنزلت هذه ، أو اقسم | المستهزئون إن جاءتهم آية اقترحوها
~~ليؤمنن بها وهي أن يحول الصفا ذهبا ، | أو قولهم @QB@ لن نؤمن لك حتى تفجر
~~@QE@ إلى قوله : @QB@ نقرؤه @QE@ [ الإسراء : 90 - 93 ] | ولا يجب على الله
~~إجابتهم إلى اقتراحهم إذا علم أنهم لا يؤمنون ، وإن علم | ففي الوجوب قولان
~~. | PageV01P455 |
# 110 - < <
# | الأنعام : ( 110 ) ونقلب أفئدتهم وأبصارهم . . . . .
# > > @QB@ ونقلب أفئدتهم @QE@ في النار في الآخرة ، أو في الدنيا بالحيرة
~~| @QB@ أول مرة @QE@ جاءتهم الآيات ، أو أول أحوالهم في الدنيا كلها . |
# 111 - < <
# | الأنعام : ( 111 ) ولو أننا نزلنا . . . . .
# > > @QB@ قبلا @QE@ جهرة ومعاينة ، @QB@ قبلا @QE@ : جمع قبيل وهو الكفيل
~~أي | كفلاء ، أو قبيلة قبيلة وصنفا صنفا ، أو مقابلة . @QB@ إلا أن يشاء
~~الله @QE@ أن يعينهم ، | أو يجبرهم . @QB@ يجهلون @QE@ في اقتراحهم الآيات
~~، أو يجهلون أن المقترح لو جاء | لم يؤمنوا به . | ^ ( وكذلك جعلنا لكل نبي
~~عدوا شياطين ms207 الإنس والجن يوحي بعضهم إلى بعض زخرف | القول غرورا ولو شآء
~~ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون ( 112 ) ولتصغى إليه أفئدة | الذين لا
~~يؤمنون بالآخرة وليرضوه وليقترفوا ما هم مقترفون ( 113 ) ) ^ |
# 112 - < <
# | الأنعام : ( 112 ) وكذلك جعلنا لكل . . . . .
# > > @QB@ وكذلك جعلنا @QE@ لمن قبلك من الأنبياء أعداء كما جعلنا لك |
~~أعداء ، أو جعلنا للأنبياء أعداء كما جعلنا لغيرهم من الناس أعداء ، جعلنا
~~: | حكمنا بأنهم أعداء ، أو مكناهم من العداوة فلم نمنعهم منها . ^ (
~~شياطين | PageV01P456 | الإنس والجن ) ^ مردتهم ، أو شياطين الإنس الذين مع
~~الإنس وشياطين الجن | الذين مع الجن ، أو شياطين الإنس كفارهم ، وشياطين
~~الجن كفارهم . ^ ( يوحي | بعضهم ) ^ يوسوس ، أو يشر ، ^ ( فأوحى إليهم أن
~~سبحوا ) ^ [ مريم : 11 ] أشار | ^ ( زخرف القول ) ^ ما زينوه من شبه الكفر
~~، وارتكاب المعاصي . | @ 113 - ^ ( ولتصغى ) ^ تميل تقديره ' ليغروهم غرورا
~~ولتصغى ' ، أو اللام | للأمر ، ومعناها الخبر ، قلت للتهديد أحسن . | ^ (
~~أفغير الله أبتغي حكما وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا والذين ءاتيناهم |
~~الكتاب يعلمون أنه منزل من ربك بالحق فلا تكونن من الممترين ( 114 ) وتمت
~~كلمت | ربك صدقا وعدلا لا مبدل لكلماته وهو السميع العليم ( 115 ) وإن تطع
~~أكثر من | في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا
~~يخرصون ( 116 ) إن | ربك هو أعلم من يضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين ( 117
~~) ) ^ |
# 114 - < <
# | الأنعام : ( 114 ) أفغير الله أبتغي . . . . .
# > > ^ ( أبتغي حكما ) ^ لا يجوز لأحد أن يعدل عن حكمه حتى أعدل | عنه ،
~~أو لا يجوز لأحد أن يحكم مع الله حتى أحاكم إليه ، والحكم من له أهلية |
~~الحكم ولا يحكم إلا بالحق ، والحاكم قد يكون من غير أهله فيحكم بغير | الحق
~~. ^ ( مفصلا ) ^ تفصيل آياته لتمتاز معانيه ، أو تفصيل الصادق من الكاذب ،
~~أو | تفصيل الحق من الباطل والهدى من الضلال ، أو تفصيل الأمر من النهي ،
~~أو | المستحب من المحظور والحلال من الحرام . | PageV01P457 |
# 115 - < <
# | الأنعام : ( 115 ) وتمت كلمة ربك . . . . .
# > > ^ ( وتمت كلمات ربك ) ^ القرآن تمت حججه ودلائله ، أو تمام | أحكامه
~~وأوامره ، أو تمام إنذاره بالوعد والوعيد ، أو تمام كلامه واستكمال | سوره
~~. @QB@ صدقا @QE@ فيما ms208 أخبر به @QB@ وعدلا @QE@ فيما قضاه . | ^ ( فكلوا
~~مما ذكر اسم الله عليه إن كنتم بآياته مؤمنين ( 118 ) وما لكم ألا تأكلوا
~~مما | ذكر اسم الله عليه وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه وإن
~~كثيرا ليضلون | بأهوآئهم بغيرعلم إن ربك هو أعلم بالمعتدين ( 119 ) وذروا
~~ظاهر الإثم وباطنه | إن الذين يكسبون الإثم سيجزون بما كانوا يقترفون ( 120
~~) ولا تأكلوا مما لم يذكر | اسم الله عليه وإنه لفسق وإن الشياطين ليوحون
~~إلى أوليآئهم ليجادلوكم وإن | أطعتموهم إنكم لمشركون ( 121 ) ) ^ |
# 120 - < <
# | الأنعام : ( 120 ) وذروا ظاهر الإثم . . . . .
# > > @QB@ ظاهر الإثم وباطنه @QE@ سره وعلانيته ، أو ظاهره : ما حرم من
~~نكاح | ذوات المحارم ، وباطنه : الزنا ، أو ظاهره : ذوات الرايات من
~~الزواني ، وباطنه : | ذوات الأخذان ، كانوا يستحلون الزنا سرا ، أو ظاهره :
~~الطواف بالبيت عراة ، | وباطنه : الزنا . |
# 121 - < <
# | الأنعام : ( 121 ) ولا تأكلوا مما . . . . .
# > > @QB@ مما لم يذكر اسم الله عليه @QE@ الميتة ، قاله ابن عباس - رضي
~~الله | تعالى عنهما - ، أو ذبائح كانوا يذبحونها لأوثانهم ، أو ما لم يسم
~~الله عليه / عند | ذبحه ، ولا يحرم أكله بتركها ، أو يحرم ، أو إن تركها
~~عامدا حرم وإن تركها ناسيا | فلا يحرم . @QB@ لفسق @QE@ معصية ، أو كفر .
~~@QB@ وإن الشياطين @QE@ قوم من أهل فارس | بعثوا إلى قريش أن محمدا صلى
~~الله عليه وسلم وأصحابه - رضي الله تعالى عنهم - يزعمون أنهم | يتبعون أمر
~~الله - تعالى - ولا يأكلون ما ذبح الله يعنون الميتة ويأكلون ما ذبحوه |
~~PageV01P458 | لأنفسهم ، أو الشياطين قالوا ذلك لقريش ، أو اليهود قالوا
~~ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم . | @QB@ وإن أطعتموهم @QE@ في استحلال
~~الميتة @QB@ إنكم لمشركون @QE@ . | ^ ( أو من كان ميتا فأحييناه وجعلنا له
~~نورا يمشي به في الناس كمن مثله في | الظلمات ليس بخارج منها كذلك زين
~~للكافرين ما كانوا يعملون ( 122 ) ) ^ |
# 122 - < <
# | الأنعام : ( 122 ) أو من كان . . . . .
# > > @QB@ ميتا @QE@ كافرا @QB@ فأحييناه @QE@ بالإيمان . @QB@ نورا يمشي
~~به @QE@ | القرآن ، أو العلم الهادي إلى الرشد . @QB@ الظلمات @QE@ الكفر ،
~~أو الجهل شبه | بالظلمة لتحير الجاهل كتحير ذي الظلمة ، وهي عامة في كل
~~مؤمن | وكافر ، أو نزلت في عمر وأبي جهل ms209 ، أو في عمار | PageV01P459 | وأبي
~~جهل . | ^ ( وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون
~~| إلا بأنفسهم وما يشعرون ( 123 ) وإذا جآءتهم آية قالوا لن نؤمن حتى نؤتى
~~مثل مآ أوتي | رسل الله أعلم حيث يجعل رسالته سيصيب الذين أجرموا صغار عند
~~الله | وعذاب شديد بما كانوا يمكرون ( 124 ) ) ^ |
# 124 - < <
# | الأنعام : ( 124 ) وإذا جاءتهم آية . . . . .
# > > @QB@ صغار @QE@ ذل ، لأنه يصغر إلى الإنسان نفسه عند الله في الآخرة
~~| فحذف أو أنفتهم من الحق صغار عند الله وإن كان عندهم عزا وتكبرا . | ^ (
~~فمن يرد الله أن يهديه يشرح صدره للإسلام ومن يرد أن يضله يجعل صدره | ضيقا
~~حرجا كأنما يصعد في السمآء كذلك يجعل الله الرجس على الذين | لا يؤمنون (
~~125 ) ) ^ |
# 125 - < <
# | الأنعام : ( 125 ) فمن يرد الله . . . . .
# > > @QB@ أن يهديه @QE@ إلى أدلة الحق ، أو إلى نيل الثواب والكرامة |
~~@QB@ يشرح @QE@ يوسع . @QB@ ضيقا @QE@ لا يتسع لدخول الإسلام إليه @QB@
~~حرجا @QE@ شديدا لا | يثبت فيه . @QB@ أن يضله @QE@ عن أدلة الحق ، أو عن
~~نيل الثواب والكرامة . @QB@ يصعد @QE@ | كأنما كلف صعود السماء لامتناعه
~~عليه وبعده منه أو لا يجد مسلكا لضيق | PageV01P460 | المسالك عليه إلا
~~صعودا إلى السماء يعجز عنه ، أو كأن قلبه يصعد إلى السماء | لمشقته عليه
~~وصعوبته ، أو كأن قلبه بالنفور عنه صاعدا إلى السماء . @QB@ الرجس @QE@ |
~~العذاب ، أو الشيطان ، أو ما لا خير فيه ، أو النجس . | ^ ( وهذا صراط ربك
~~مستقيما قد فصلنا الآيات لقوم يذكرون ( 126 ) لهم دار السلام عند | ربهم
~~وهو وليهم بما كانوا يعملون ( 127 ) . |
# 126 - < <
# | الأنعام : ( 126 ) وهذا صراط ربك . . . . .
# > > ^ ( صراط ربك ) ^ الإسلام ، أو بيان القرآن . |
# 127 - < <
# | الأنعام : ( 127 ) لهم دار السلام . . . . .
# > > ^ ( دار السلام ) ^ الجنة دار السلامة من الآفات ، أو السلام اسم
~~الله - | تعالى - فالجنة داره . ^ ( عند ربهم ) ^ في الآخرة ، لأنها أخص به
~~، أو لهم عنده أن | ينزلهم دار السلام . | ^ ( ويوم يحشرهم جميعا يا معشر
~~الجن قد استكثرتم من الإنس وقال أوليآؤهم من | الإنس ربنا استمتع بعضنا
~~ببعض وبلغنا أجلنا الذي أجلت لنا قال النار مثواكم | خالدين فيهآ إلا ما
~~شآء الله إن ربك حكيم ms210 عليم ( 128 ) وكذلك نولي بعض الظالمين بعضا | بما
~~كانوا يكسبون ( 129 ) ) ^ |
# 128 - < <
# | الأنعام : ( 128 ) ويوم يحشرهم جميعا . . . . .
# > > ^ ( استكثرتم من الإنس ) ^ بإغوائكم لهم ، أو استكثرتم من إغواء |
~~الإنس . ^ ( استمتع بعضنا ببعض ) ^ في التعاون والتعاضد ، أو فيما زينوه من
~~اتباع | الهوى وارتكاب المعاصي ، أو التعوذ بهم ^ ( وأنه كان رجال من الإنس
~~يعوذون ) ^ | [ الجن : 6 ] ^ ( أجلنا ) ^ الموت ، أو الحشر . ^ ( مثواكم )
~~^ منزل إقامتكم . ^ ( إلا ما | شاء الله ) ^ من بعثهم في القبور إلى مصيرهم
~~إلى النار ، أو إلا ما شاء الله من | تجديد جلودهم وتصريفهم في أنواع
~~العذاب وتركهم على حالهم الأول فيكون | استثناء في صفة العذاب لا في الخلود
~~، أو جعل مدة عذابهم إلى مشيئته ولا | ينبغي لأحد أن يحكم على الله - تعالى
~~- في خلقه ولا ينزلهم جنة ولا نارا قاله | ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما
~~- . | PageV01P461 |
# 129 - < <
# | الأنعام : ( 129 ) وكذلك نولي بعض . . . . .
# > > @QB@ نولي @QE@ نكل بعضهم إلى بعض فلا نعينهم فيهلكوا ، أو يتولى |
~~بعضهم بعضا على الكفر ، أو يتولى بعضهم عذاب بعض في النار ، أو يتبع |
~~بعضهم بعضا في النار من الموالاة / بمعنى المتابعة ، أو تسلط بعضهم على بعض
~~| بالظلم والتعدي . | ^ ( يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون
~~عليكم آياتي وينذرونكم | لقآء يومكم هذا قالوا شهدنا على أنفسنا وغرتهم
~~الحياة الدنيا وشهدوا على أنفسهم | أنهم كانوا كافرين ( 130 ) ) ^ |
# 130 - < <
# | الأنعام : ( 130 ) يا معشر الجن . . . . .
# > > @QB@ رسل @QE@ الجن من الجن ، قاله الضحاك ، أو لم يبعث رسول | من
~~الجن وإنما جاءهم رسل الإنس ، فقوله @QB@ منكم @QE@ كقوله : @QB@ يخرج
~~منهما @QE@ | [ الرحمن : 22 ] يريد من أحدهما ، أو رسل الجن هم الذين لما
~~سمعوا القرآن | ولوا إلى قومهم منذرين . | ^ ( ذلك أن لم يكن ربك مهلك
~~القرى بظلم وأهلها غافلون ( 131 ) ولكل درجات مما | عملوا وما ربك بغافل
~~عما يعملون ( 132 ) ) ^ |
# 131 - < <
# | الأنعام : ( 131 ) ذلك أن لم . . . . .
# > > @QB@ بظلم @QE@ في إهلاكهم ، أو لا يهلكهم بظلمهم إلا أن يخرجهم عن |
~~الغفلة بالإنذار . |
# 132 - < <
# | الأنعام : ( 132 ) ولكل درجات مما . . . . .
# > > @QB@ ولكل @QE@ لكل عامل بطاعة أو معصية منازل سميت @QB@ درجات @QE@
~~| لتفاضلها كتفاضل الدرج في الارتفاع ms211 يريد به الأعمال المتفاضلة ، أو
~~الجزاء | المتفاضل . | PageV01P462 | ^ ( وربك الغني ذو الرحمة إن يشأ
~~يذهبكم ويستخلف من بعدكم ما | يشآء كمآ أنشأكم من ذرية قوم آخرين ( 133 )
~~إن ما توعدون لآت | ومآ أنتم بمعجزين ( 134 ) قل يا قوم اعملوا على مكانتكم
~~إني عامل فسوف | تعلمون من تكون له عاقبة الدار إنه لا يفلح الظالمون ( 135
~~) ) ^ |
# 135 - < <
# | الأنعام : ( 135 ) قل يا قوم . . . . .
# > > @QB@ مكانتكم @QE@ طريقتكم ، أو حالتكم ، أو ناحيتكم ، أو تمكنكم ،
~~أو | منازلكم . | ^ ( وجعلوا لله مما ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا
~~هذا لله | بزعمهم وهذا لشركآئنا فما كان لشركائهم فلا يصل إلى الله | وما
~~كان لله فهو يصل إلى شركآئهم سآء ما يحكمون ( 136 ) ) ^ |
# 136 - < <
# | الأنعام : ( 136 ) وجعلوا لله مما . . . . .
# > > @QB@ ذرأ @QE@ خلق ، من الظهور ، ملح ذرآني لبياضه ، وظهور الشيب |
~~ذرأة . @QB@ الحرث @QE@ الزرع @QB@ الأنعام @QE@ الإبل والبقر والغنم من
~~نعمة الوطء . كان | كفار قريش ومتابعوهم يجعلون لله - تعالى - في زرعهم
~~ومواشيهم نصيبا ، | ولأوثانهم نصيبا ، يصرفون نصيبها من الزرع إلى خدامها
~~وفي الإنفاق عليها ، | وكذلك نصيبهم من الأنعام ، أو يتقربون بذبح الأنعام
~~للأوثان ، أو البحيرة | والسائبة والوصيلة والحامي . @QB@ فما كان لشركائهم
~~@QE@ سماهم شركاءهم ، لأنهم | أشركوهم في أموالهم ، كان إذا اختلط بأموالهم
~~شيء مما للأوثان ردوه ، وإن | اختلط بها ما جعلوه لله لم يردوه ، قاله ابن
~~عباس - رضي الله تعالى عنهما - ، أو | إذا هلك ما لأوثانهم غرموه وإذا هلك
~~ما لله - تعالى - لم يغرموه ، أو صرفوا | بعض ما لله - تعالى - على أوثانهم
~~ولا عكس ، أو ما جعلوه لله - تعالى - من | ذبائحهم لا يأكلونه حتى يذكروا
~~عليه اسم الأوثان ولا عكس . | PageV01P463 | ^ ( وكذلك زين لكثير من
~~المشركين قتل أولادهم | شركآؤهم ليردوهم وليلبسوا عليهم دينهم ولو شآء الله
~~ما فعلوه | فذرهم وما يفترون ( 137 ) ) ^ |
# 137 - < <
# | الأنعام : ( 137 ) وكذلك زين لكثير . . . . .
# > > @QB@ شركاؤهم @QE@ الشياطين ، أو خدام الأوثان ، أو شركاؤهم في |
~~الشرك ، أو غواة الناس ، @QB@ قتل أولادهم @QE@ وأد البنات ، أو كان أحدهم
~~يحلف إن | ولد له كذا وكذا غلاما أن ينحر أحدهم كما حلف عبد المطلب في نحر
~~ابنه | عبد الله . @QB@ ليردوهم ms212 @QE@ لامها لام ' كي ' ، لأنهم قصدوا
~~إرداءهم وهو الهلاك أو | لام ' العاقبة ' لأنهم لم يقصدوه . | ^ ( وقالوا
~~هذه أنعام وحرث حجر لا يطعمهآ إلا من نشآء بزعمهم وأنعام حرمت | ظهورها
~~وأنعام لا يذكرون اسم الله عليها افترآء عليه سيجزيهم بما كانوا | يفترون (
~~138 ) وقالوا ما في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ومحرم على |
~~PageV01P464 | أزواجنا وإن يكن ميتة فهم فيه شركآء سيجزيهم وصفهم إنه حكيم
~~| عليم ( 139 ) قد خسر الذين قتلوا أولادهم سفها بغير علم وحرموا ما رزقهم
~~الله | افترآء على الله قد ضلوا وما كانوا مهتدين ( 140 ) ) ^ |
# 138 - < <
# | الأنعام : ( 138 ) وقالوا هذه أنعام . . . . .
# > > ^ ( هذه أنعام ) ^ ذبائح الأوثان ، أو البحيرة ، والحام خاصة . | ^ (
~~وحرث ) ^ ما جعلوه لأوثانهم . ^ ( حجر ) ^ حرام ، قال : |
# % فبت مرتفقا والعين ساهرة % % كأن نومي على الليل محجور % ^ ( حرمت
~~ظهورها ) ^ السائبة ، أو التي لا يحجون عليها . ^ ( لا يذكرون | اسم الله
~~عليها ) ^ قربان أوثانهم . ^ ( افتراء عليه ) ^ بإضافة تحريمها إليه ، أو
~~بذكر | أسمائها عند الذبح بدلا من اسمه . |
# 139 - < <
# | الأنعام : ( 139 ) وقالوا ما في . . . . .
# > > ^ ( ما في بطون [ هذه ] الأنعام ) ^ الأجنة ، أو الألبان ، أو الأجنة
~~| والألبان . خصوا به الذكور ، لأنهم خدم الأوثان ، أو لفضلهم على الإناث ،
~~| والذكر مأخوذ من الشرف ، لأنه أشرف من الأنثى ، أو من الذكر ، لأنه أذكر
~~| وأبين في الناس . | ^ ( وهو الذي أنشأ جنات معروشات وغير معروشات والنخل
~~والزرع مختلفا أكله | والزيتون والرمان متشابها وغير متشابه كلوا من ثمره
~~إذآ اثمر وءاتوا | حقه يوم حصاده ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين ( 141 )
~~ومن الأنعام | حمولة وفرشا كلوا مما رزقكم الله ولا تتبعوا خطوات الشيطان
~~إنه لكم عدو | مبين ( 142 ) ) ^ | PageV01P465 |
# 141 - < <
# | الأنعام : ( 141 ) وهو الذي أنشأ . . . . .
# > > / @QB@ معروشات @QE@ تعريش الكروم وغيرها برفع أغصانها أو برفع |
~~حظارها وحيطانها ، أو المرتفعة لعلو شجرها فلا يقع ثمرها على الأرض مأخوذ |
~~من الارتفاع ، السرير : عرش لارتفاعه @QB@ على عروشها @QE@ [ البقرة : 259
~~] على | أعاليها . @QB@ كلوا @QE@ قدم الأكل تغليبا لحقهم وافتتاحا لنفعهم
~~بأموالهم ، أو تسهيلا | لإيتاء حقه . @QB@ حقه @QE@ الزكاة المفروضة عند
~~الجمهور ، أو صدقة غير الزكاة ، | إطعام من حضر ، وترك ما تساقط من ms213 الزرع
~~والثمر ، أو كان هذا فرضا ثم | نسخ بالزكاة ، قاله ابن عباس - رضي الله
~~تعالى عنهما - . @QB@ ولا تسرفوا @QE@ | بإخراج زيادة على المفروض تجحف بكم
~~، أو لا تدفعوا دون الواجب ، أو أن | يأخذ السلطان فوق الواجب ، أو يراد به
~~ما أشركوا آلهتهم فيه من الحرث | والأنعام . |
# 142 - < <
# | الأنعام : ( 142 ) ومن الأنعام حمولة . . . . .
# > > @QB@ حمولة وفرشا @QE@ الحمولة : ما حمل عليه من الإبل ، والفرش : ما
~~| لم يحمل عليه من الإبل لصغره لافتراش الأرض بها على استواء كالفرش ، أو |
~~الفرش : الغنم ، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - . @QB@ خطوات
~~الشيطان @QE@ | طريقه في الكفر ، أو في تحليل الحرام وتحريم الحلال . @QB@
~~مبين @QE@ يريد ما بان | من عداوته لآدم - عليه الصلاة والسلام - ، أو
~~لأوليائه من الشياطين . | ^ ( ثمانية أزواج من الضأن اثنين ومن المعز اثنين
~~قل ءالذكرين حرم أم | الأنثيين أما اشتملت عليه ارحام الأنثيين نبئوني بعلم
~~إن كنتم صادقين ( 143 ) | ومن الإبل اثنين ومن البقر اثنين قل ءآلذكرين حرم
~~أم الأنثيين أما | اشتملت عليه أرحام الأنثيين أم كنتم شهدآء إذ وصاكم الله
~~بهذا | فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ليضل الناس بغير علم إن الله لا
~~يهدي | PageV01P466 | القوم الظالمين ( 144 ) ) ^ |
# 143 - < <
# | الأنعام : ( 143 ) ثمانية أزواج من . . . . .
# > > ^ ( من الضأن اثنين ) @QB@ ذكر وأنثى @QE@ ( ءالذكرين ) ^ إبطال لما
~~حرموه من | البحيرة والسائبة والوصيلة والحام وما اشتملت عليه أرحام
~~الأنثيين قولهم : ^ ( ما | في بطون هذه الأنعام خالصة لذكورنا ) ^ [ 139 ]
~~لما جاء عوف بن مالك فقال | للرسول صلى الله عليه وسلم أحللت ما حرمه
~~آباؤنا - يعني - البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي | فنزلت ، فسكت عوف
~~لظهور الحجة عليه . | ^ ( قل لآ أجد في مآ أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه
~~إلآ أن يكون ميتة أو دما | مسفوحا أو لحم خنزير فإنه رجس أو فسقا أهل لغير
~~الله به فمن اضطر غير باغ | ولا عاد فإن ربك غفور رحيم ( 145 ) ) ^ |
# 145 - < <
# | الأنعام : ( 145 ) قل لا أجد . . . . .
# > > ^ ( ميتة ) ^ زهقت نفسها بغير ذكاة فتدخل فيها الموقوذة والمتردية |
~~وغيرها . ^ ( مسفوحا ) ^ مهراقا مصبوبا ، وأما غير المسفوح فإن كان ذا عروق
~~| يجمد ms214 عليها كالكبد والطحال فهو حلال ، وإن لم يكن له عروق يجمد عليها |
~~وإنما هو مع اللحم فلا يحرم لتخصيص التحريم بالمسفوح . قالته عائشة وقتادة
~~، | قال عكرمة لولا هذه الآية لتتبع المسلمون عروق اللحم كما تتبعها اليهود
~~، | PageV01P467 | وقيل يحرم لأنه بعض من المسفوح وإنما ذكر المسفوح
~~لاستثناء الكبد والطحال | منه . @QB@ رجس @QE@ نجس @QB@ أو فسقا @QE@ ما
~~ذبح للأوثان سماه فسقا لخروجه عن | أمر الله - تعالى - . | ^ ( وعلى الذين
~~هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم | شحومهمآ إلا ما حملت
~~ظهورهمآ أو الحوايآ أو ما اختلط بعظم ذلك جزيناهم | ببغيهم وإنا لصادقون (
~~146 ) فإن كذبوك فقل ربكم ذو رحمة واسعة ولا يرد | بأسه عن القوم المجرمين
~~( 147 ) سيقول الذين أشركوا لو شآء الله مآ أشركنا ولآ | ءابآؤنا ولا حرمنا
~~من شيء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل | هل عندكم من علم
~~فتخرجوه لنآ إن تتبعون إلا الظن وإن أنتم إلا تخرصون ( 148 ) | قل فلله
~~الحجة البالغة فلو شآء لهداكم أجمعين ( 149 ) قل هلم شهدآءكم الذين |
~~يشهدون أن الله حرم هذا فإن شهدوا فلا تشهد معهم ولا تتبع أهوآء الذين |
~~كذبوا بآياتنا والذين لا يؤمنون بالآخرة وهم بربهم يعدلون ( 150 ) ) ^ |
# 146 - < <
# | الأنعام : ( 146 ) وعلى الذين هادوا . . . . .
# > > @QB@ كل ذي ظفر @QE@ ما ليس بمنفرج الأصابع كالنعام والأوز والبط
~~قاله | ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أو كل ما يصطاد بظفره من الطير .
~~| @QB@ شحومهما @QE@ الثروب خاصة ، أو كل شحم لم يختلط بعظم ولا على عظم أو
~~| الثروب وشحم الكلى . @QB@ ما حملت ظهورهما @QE@ شحم الجنب وما علق بالظهر
~~/ | @QB@ الحوايا @QE@ المباعر ، أو بنات اللبن ، أو الأمعاء التي عليها
~~الشحم من داخلها ، | أو كل ما تحوي في البطن فاجتمع واستدار . @QB@ ما
~~اختلط بعظم @QE@ شحم الجنب ، | PageV01P468 | أو شحم الجنب والآلية ، لأنها
~~على العصعص . | ^ ( قل تعالوا اتل ما حرم ربكم عليكم ألا تشركوا به شيئا
~~وبالوالدين | إحسانا ولا تقتلوا أولادكم من إملاق نحن نرزقكم وإياهم ولا
~~تقربوا | الفواحش ما ظهر منها وما بطن ولا تقتلوا النفس التي ms215 حرم الله إلا
~~بالحق | ذلكم وصاكم به لعلكم تعقلون ( 151 ) ) ^ |
# 151 - < <
# | الأنعام : ( 151 ) قل تعالوا أتل . . . . .
# > > @QB@ وبالوالدين إحسانا @QE@ أداء الحقوق وترك العقوق @QB@ إملاق
~~@QE@ الفقر | أو الفلس من الملق ، لأن المفلس يتملق للغني طمعا في نائله .
~~@QB@ الفواحش @QE@ | عموما ، أو خاص بالزنا فما ظهر ذوات الحوانيت وما بطن
~~ذوات الاستسرار ، | قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ، أو ما ظهر
~~نكاح المحرمات وما بطن | الزنا ، أو ما ظهر الخمر وما بطن الزنا . @QB@
~~التي حرم الله @QE@ المسلم ، أو المعاهد . | @QB@ بالحق @QE@ كفر بعد إيمان
~~، أو زنا بعد إحصان ، أو قتل نفس بغير نفس . | @QB@ ولا تقربوا مال اليتيم
~~إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ أشده وأوفوا الكيل والميزان بالقسط لا نكلف
~~نفسا إلا وسعها وإذا قلتم فاعدلوا ولو كان ذا قربى وبعهد الله أوفوا ذلكم
~~وصاكم به لعلكم تذكرون @QE@ |
# 152 - < <
# | الأنعام : ( 152 ) ولا تقربوا مال . . . . .
# > > @QB@ بالتي هي أحسن @QE@ حفظه ماله [ إلى ] أن يكبر فيسلم إليه ، أو
~~| التجارة به ، أو لا يأخذ من ربح التجارة به شيئا ، أو الأكل إذا كان
~~فقيرا | والترك إن كان غنيا ولا يتعدى من الأكل إلى لباس ولا غيره ، وخص
~~مال اليتيم | بالذكر وإن كان غيره محرما لوقوع الطمع فيه إذ لا حافظ له ولا
~~مراعي . | @QB@ أشده @QE@ الأشد : استحكام قوة الشباب عند نشوئه وحده
~~بالاحتلام ، أو بثلاثين | PageV01P469 | سنة ، ثم أنزل بعده @QB@ حتى إذا
~~بلغوا النكاح @QE@ [ النساء : 6 ] ، أو لثماني عشرة سنة . | @QB@ لا نكلف
~~نفسا إلا وسعها @QE@ عفا عما لا يدخل تحت الوسع من إيفاء الكيل | والوزن ،
~~و @QB@ بعهد الله @QE@ كل ما ألزمه الإنسان نفسه لله من نذر أو غيره ، أو
~~الحلف | بالله - تعالى - يجب الوفاء به إلا في المعاصي . | @QB@ وأن هذا
~~صراطي مستقيما فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله ذلكم وصاكم به
~~لعلكم تتقون @QE@ |
# 153 - < <
# | الأنعام : ( 153 ) وأن هذا صراطي . . . . .
# > > @QB@ صراطي @QE@ شرعي سماه صراطا ، لأنه طريق يؤدي إلى الجنة . |
~~@QB@ السبل @QE@ البدع والشبهات . @QB@ عن سبيله @QE@ عن طريق دينه . | ^ (
~~ثم أتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن وتفصيلا لكل شيء وهدى ms216 ورحمة |
~~لعلهم بلقاء ربهم يؤمنون ، وهذا كتاب أنزلناه مبارك فاتبعوا واتقوا لعلكم |
~~ترحمون ، أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن
~~دراستهم | لغافلين ) ^ |
# 154 - < <
# | الأنعام : ( 154 ) ثم آتينا موسى . . . . .
# > > @QB@ تماما على الذي أحسن @QE@ تماما على إحسان موسى - عليه الصلاة |
~~والسلام - بطاعته ، أو تماما على المحسنين ، أو تماما على إحسان الله -
~~تعالى - | إلى أنبيائه عليهم الصلاة والسلام ، أو تماما لكرامته في الجنة
~~على إحسانه في | الدنيا . | ^ ( هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو يأتي
~~بعض آيات ربك يوم يأتي بعض | آيات ربك لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن أمنت من
~~قبل أو كسبت في إيمانها خيرا قل انتظروا ) ^ | PageV01P470 | إنا منتظرون (
~~158 ) ) ^ |
# 158 - < <
# | الأنعام : ( 158 ) هل ينظرون إلا . . . . .
# > > ^ ( تأتيهم الملائكة ) ^ لقبض أرواحهم ، أو تأتيهم رسلا لأنهم لم |
~~يؤمنوا مع ظهور الدلائل . ^ ( يأتي ربك ) ^ أمره بالعذاب ، أو قضاؤه في
~~القيامة . | ^ ( بعض آيات ربك ) ^ طلوع الشمس من مغربها ، أو طلوعها
~~والدجال والدابة . | ^ ( أو كسبت ) ^ يعتد بالإيمان قبل هذه الآيات ، وأما
~~بعدها فإن لم تكسب فيه خيرا | فلا يعتد به وإن كسبت فيه خيرا ففي الاعتداد
~~به قولان ، وظاهر الآية أنه يعتد | به ، ومن قال : لا يعتد به كان المعنى
~~لم تكن آمنت وكسبت قاله السدي . | ^ ( خيرا ) ^ أداء الفروض على أكمل
~~الأحوال ، أو التنفل بعد الفروض . | ^ ( إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا
~~لست منهم في شيء إنمآ أمرهم إلى الله ثم ينبئهم بما | كانوا يفعلون ( 159 )
~~من جآء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جآء بالسيئة فلا يجزى إلا | مثلها وهم
~~لا يظلمون ( 160 ) ) ^ |
# 159 - < <
# | الأنعام : ( 159 ) إن الذين فرقوا . . . . .
# > > ^ ( الذين فرقوا دينهم ) ^ اليهود ، أو النصارى واليهود / أو جميع |
~~المشركين ، أو أهل الضلالة من هذه الأمة . ^ ( دينهم ) ^ الذي أمروا به
~~فرقوه | بالاختلاف ، أو الكفر الذي اعتقدوه دينا . ^ ( شيعا ) ^ فرقا
~~يتمالؤون على أمر واحد | مع اختلافهم في غيره من الظهور ، شاع الخبر : ظهر
~~، أو من الاتباع ، شايعه | على الأمر : تابعه عليه . ^ ( لست منهم ) ^ من
~~قتالهم ثم نسخ بآية السيف ، أو | لست من مخالطتهم ms217 ، أمره بالتباعد منهم . |
# 160 - < <
# | الأنعام : ( 160 ) من جاء بالحسنة . . . . .
# > > ^ ( بالحسنة ) ^ بالإيمان ، والسيئة : الكفر ، أو عامة في الحسنات |
~~PageV01P471 | والسيئات . @QB@ فله عشر أمثالها @QE@ عام في جميع الناس ،
~~أو خاص بالإعراب لهم | عشر ولغيرهم من المهاجرين سبعمائة ، قاله ابن عمر ،
~~وأبو سعيد الخدري - | رضي الله تعالى عنهما - ، ولما فرض عشر أموالهم ،
~~وكانوا يصومون ثلاثة أيام | من كل شهر كان العشر كأخذ جميع المال ،
~~والثلاثة كصوم الشهر ، والسبعمائة | من سنبلة أنبتت سبع سنابل . | ^ ( قل
~~إنني هداني ربي إلى صراط مستقيم دينا قيما ملة إبراهيم حنيفا وما كان من |
~~المشركين ( 161 ) قل إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين ( 162 )
~~لا شريك له | وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين ( 163 ) قل أغير الله أبغي ربا
~~وهو رب كل شيء ولا تكسب | كل نفس إلا عليها ولا تزر وازرة وزر أخرى ثم إلى
~~ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم فيه | تختلفون ( 164 ) ) ^ |
# 162 - < <
# | الأنعام : ( 162 ) قل إن صلاتي . . . . .
# > > @QB@ صلاتي @QE@ ذات الركوع لله - تعالى - دون غيره من وثن أو بشر .
~~| @QB@ ونسكي @QE@ ذبح الحج والعمرة ، أو ديني ، أو عبادتي ، والناسك :
~~العابد . |
# 164 - < <
# | الأنعام : ( 164 ) قل أغير الله . . . . .
# > > @QB@ ولا تزر وازرة @QE@ لا يحمل أحد ذنب غيره ، أخذ الوزر من الثقل
~~، | وزير الملك يتحمل الثقل ، أو من الملجأ ^ ( كل لا وزر ) ^ [ القيامة :
~~11 ] ، | PageV01P472 | وزير الملك لإلجاء أموره إليه . | ^ ( وهو الذي
~~جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما | آتاكم إن ربك
~~سريع العقاب وإنه لغفور رحيم ( 165 ) ) ^ |
# 165 - < <
# | الأنعام : ( 165 ) وهو الذي جعلكم . . . . .
# > > @QB@ خلائف الأرض @QE@ أهل كل عصر يخلفون من تقدمهم ( ورفع | بعضكم )
~~^ بالغنى والشرف في النسب وقوة الأجساد . ( سريع العقاب ) ^ كل آت | قريب ،
~~أو لمن استحق تعجيل العقاب في الدنيا . | PageV01P473 | <
# > ( سورة الأعراف ) <
# > | مكية كلها ، أو مكية إلا خمس آيات ^ ( واسئلهم عن القرية ) ^ إلى آخر
~~| الخمس [ 163 - 167 ] . | <
# > ( بسم الله الرحمن الرحيم ) <
# > | ^ ( المص ( 1 ) كتاب أنزل إليك فلا يكن في صدرك حرج منه لتنذر به
~~وذكرى | للمؤمنين ( 2 ) اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه ms218
~~أولياء قليلا ما | تذكرون ( 3 ) |
# 1 - < <
# | الأعراف : ( 1 ) المص
# > > ^ ( المص ) ^ أنا الله أفصل ، أو هجاء ( ( المصور ) ) ، أو اسم
~~للقرآن ، أو | للسورة أو اختصار كلام يفهمه الرسول صلى الله عليه وسلم قاله
~~ابن عباس - رضي الله تعالى | عنهما - ، أو حروف الاسم الأعظم ، أو حروف
~~هجاء مقطعة ، أو من حساب | الجمل ، أو حروف تحوي معاني كثيرة دل الله -
~~تعالى - خلقه بها على مراده | من كل ذلك .
# 2 - < <
# | الأعراف : ( 2 ) كتاب أنزل إليك . . . . .
# > > ^ ( حرج ) ^ ضيق ، أو شك ، أو لا يضيق صدرك بتكذيبهم . | PageV01P474
~~| ^ ( وكم من قرية أهلكناها فجاءها بأسنا بياتا أو هم قاءلون ( 4 ) فما كان
~~دعواهم إذ جاءهم | بأسنا إلا أن قالوا إنا كنا ظالمين ( 5 ) فلنسئلن الذين
~~أرسل إليهم ولنسئلن | المرسلين ( 6 ) فلنقصن عليهم بعلم وما كنا غائبين ( 7
~~) |
# 4 - < <
# | الأعراف : ( 4 ) وكم من قرية . . . . .
# > > ^ ( ( أهلكناها ) ^ حكمنا بإهلاكها فجاءها بأسنا ، أو أهلكناها
~~بإرسال | ملائكة العذاب إليها فجاءها بأسنا بوقوع العذاب بهم ، أو أهلكناها
~~بالخذلان عن | الطاعة فجاءتهم العقوبة ، أو وقوع الهلاك والبأس معا فتكون
~~الفاء بمعنى ( ( الواو ) ) | كقوله : ( ( أعطيت فأحسنت ) ) وكان الإحسان مع
~~العطاء لا بعده . البأس : شدة | العذاب ، والبؤس : شدة الفقر . ^ ( بياتا )
~~^ في نوم الليل . ^ ( قائلون ) ^ نوم النهار | ووقت القائلة لأن وقوع
~~العذاب في وقت الراحة أفظع . | ^ ( والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه
~~فأولائك هم المفلحون ( 8 ) ومن خفت | موازينه فأولائك الذين خسروا أنفسهم
~~بما كانوا بآياتنا يظلمون ( 9 ) ) ^ |
# 8 - < <
# | الأعراف : ( 8 ) والوزن يومئذ الحق . . . . .
# > > / ^ ( والوزن ) ^ القضاء بالعدل ، أو موازنة الحسنات والسيئات بميزان
~~له | كفتان توضع الحسنات في إحداهما والسيئات في الأخرى أو توزن صحائف |
~~الأعمال إذ لا يمكن وزن الأعمال وهي أعراض قاله ابن عمر - رضي الله | تعالى
~~عنهما - ، أو يوزن الإنسان فيؤتى بالرجل العظيم الجثة فلا يزن جناح |
~~PageV01P475 | بعوضة قاله عبيد بن عمير - رضي الله تعالى عنهما - @QB@ فمن
~~ثقلت موازينه @QE@ | قضي له بالطاعة ، أو زادت حسناته على سيئاته ، أو ثقلت
~~كفة حسناته . | ^ ( ولقد مكناكم في الأرض وجعلنا لكم فيها معايش قليلا ما
~~تشكرون ( 10 ) ولقد | خلقناكم ثم صورناكم ثم ms219 قلنا للملائكة اسجدوا لآدم
~~فسجدوا إلا إبليس لم يكن | من الساجدين ( 11 ) ) ^ |
# 11 - < <
# | الأعراف : ( 11 ) ولقد خلقناكم ثم . . . . .
# > > @QB@ ولقد خلقناكم @QE@ في أصلاب الرجال @QB@ ثم صورناكم @QE@ في
~~أرحام | النساء ، أو خلقناكم ( ( آدم ) ) ثم صورناكم في ظهره ، أو خلقناكم
~~نطفا في أصلاب | الرجال وترائب النساء ثم صورناكم في ارحام ، أو خلقناكم في
~~الأرحام ثم | صورناكم فيها بعد الخلق بشق السمع والبصر . @QB@ ثم قلنا @QE@
~~صورناكم في صلبه | ثم قلنا ، أو صورناكم ثم أخبرناكم بأنا قلنا ، أو فيه
~~تقديم وتأخير تقديره ثم | قلنا للملائكة اسجدوا ثم صورناكم أو يكون ثم
~~بمعنى ( ( الواو ) ) قاله | PageV01P476 | الأخفش ، وأنكره بعض النحويين .
~~| ^ ( قال ما منعك ألا تسجد إذ أمرتك قال أنا خير منه خلقتني من نار وخلقته
~~من طين ( 12 ) قال فاهبط | منها فما يكون لك أن تتكبر فيها فاخرج إنك من
~~الصاغرين ( 13 ) قال أنظرني إلى يوم يبعثون ( 14 ) | قال إنك من المنظرين (
~~15 ) |
# 13 - < <
# | الأعراف : ( 13 ) قال فاهبط منها . . . . .
# > > ^ ( فاهبط منها ) ^ من السماء ، أو من ا لجنة ، قاله ربه له على لسان
~~| بعض الملائكة أو أراه آية دلته على ذلك . |
# 14 - < <
# | الأعراف : ( 14 ) قال أنظرني إلى . . . . .
# > > ^ ( أنظرني ) ^ طلب الإنظار بالعقوبة إلى يوم القيامة فانظر بها إلى
~~يوم | القيامة ، أو طلب الإنظار بالحياة إلى القيامة فأنظره إلى النفخة
~~الأولى ليذوق | الموت بين النفختين ، وهوأربعون سنة ، ولا يصح إجابة العصاة
~~لأنها تكرمة ولا | يستحقونها فقوله : ^ ( إنك من المنظرين ) ^ [ 15 ]
~~ابتداء عطاء جعل عقيب سؤاله ، | أو يصح إجابتهم ابتلاء وتأكيدا للحجة . | ^
~~( قال فبما أغويتني لأقعدن لهم صراطك المستقيم ( 16 ) ثم لآتينهم من بين
~~أيديهم ومن خلفهم | وعن أيمانهم وعن شمائلهم ولا تجد أكثرهم شاكرين ( 17 )
~~قال اخرج منها مذءوما مدحورا لمن | تبعك منهم لأملأن جهنم منكم أجمعين ( 18
~~) |
# 16 - < <
# | الأعراف : ( 16 ) قال فبما أغويتني . . . . .
# > > @QB@ فبما أغويتني @QE@ الباء للقسم ، أو للمجازاة ، أو التسبب . | ^
~~( أغويتيني ) ^ أضللتني ، أو خيبتني من جنتك ، أو أهلكتني باللعن ، غوى
~~الفصيل : | اشفى على الهلاك . @QB@ لأقعدن لهم @QE@ على صراطك : طريق الحق
~~/ ليصدهم عنه ، | أو طريق مكة ليمنع من الحج ms220 والعمرة . |
# 17 - < <
# | الأعراف : ( 17 ) ثم لآتينهم من . . . . .
# > > @QB@ من بين أيديهم @QE@ من بين أيديهم : اشككهم في الآخرة @QB@ ومن
~~خلفهم @QE@ أرغبهم في الدنيا @QB@ وعن أيمانهم @QE@ حسناتهم ، @QB@ وعن
~~شمائلهم @QE@ | PageV01P477 | سيئاتهم قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما
~~- : أو ( ( من بين أيديهم ) ) الدنيا | ( ( وخلفهم ) ) الآخرة ، ( (
~~وأيمانهم ) ) : الحق يشككهم فيه ، وشمائلهم ( ( الباطل يرغبهم | فيه ، أو (
~~( بين أيديهم وعن أيمانهم ) ) من حيث يبصرون ، ( ( ومن خلفهم وعن | شمائلهم
~~) ) من حيث لا يبصرون ، أو أراد من كل جهة يمكن الاحتيال عليهم | منها @QB@
~~شاكرين @QE@ ظن أنهم لا يشكرون فصدق ظنه ، أو يمكن أن علمه من | بعض
~~الملائكة بإخبار الله - تعالى - . |
# 18 - < <
# | الأعراف : ( 18 ) قال اخرج منها . . . . .
# > > ^ ( مذءوما ) ^ مذموما ، أو أسوأ حالا من المذموم ، أو لئيما ،
~~أومقيتا / | ، أو منفيا . @QB@ مدحورا @QE@ مدفوعا ، أو مطرودا . | ^ ( ويا
~~آدم اسكن أنت وزوجك الجنة فكلا من حيث شئتما ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا
~~من | الظالمين ( 19 ) فوسوس لهما الشيطان ليبدي لهما ما وروي عنهما من
~~سوءاتهما وقال ما نهاكما | ربكما عن هذه الشجرة إلا أن تكونا ملكين أو
~~تكونا من الخالدين ( 20 ) وقاسمهما إني لكما لمن | الناصحين ( 21 ) ) ^ |
# 20 - < <
# | الأعراف : ( 20 ) فوسوس لهما الشيطان . . . . .
# > > ^ ( فوسوس ) الوسوسة : إخفاء الصوت بالدعاء ، وسوس له : أوهمه |
~~النصح ، ووسوس إليه : ألقى إليه المعنى ، كان في الأرض وهما في الجنة في |
~~السماء فوصلت وسوسته إليهما بقوة أعطيها قاله الحسن ، أوكان في السماء ، |
~~وكانا يخرجان إليه فيلقاهما هناك أو خاطبهما من باب الجنة وهما فيها . ^ (
~~ما | نهاكما ) ^ هذه وسوسته : رغبهما في الخلود وشرف المنزلة ، وأوهمهما
~~أنهما | يتحولان في صور الملائكة ، أو أنهما يصيران بمنزلة الملك في علو
~~منزلته مع | علمهما أن صورهما لا تتحول . | ^ ( فدلاهما بغرور فلما ذاقا
~~الشجرة بدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة | وناداهما
~~ربهما ألم أنهكما عن تلكما الشجرة وأقل لكما إن الشطان لكما عدو مبين ( 22
~~) | قالا ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين (
~~23 ) ) ^ | PageV01P478 |
# 22 - < <
# | الأعراف : ( 22 ) فدلاهما بغرور فلما . . . . .
# > > @QB@ فدلاهما @QE@ حطهما من منزلة الطاعة إلى منزلة المعصية . @QB@
~~وطفقا @QE@ | جعلا ms221 @QB@ يخصفان @QE@ يطعان من ورق التين . | ^ ( قال اهبطوا
~~بعضكم لبعض عدو ولكم في الأرض مستقر ومتاع إلى حين ( 24 ) قال فيها | تحيون
~~وفيها تموتون ومنها تخرجون ( 25 ) ) ^ |
# 24 - < <
# | الأعراف : ( 24 ) قال اهبطوا بعضكم . . . . .
# > > @QB@ اهبطوا @QE@ آدم وحواء وإبليس ، أخبر أنه أمرهم وإن وقع أمره في
~~| زمانين لأن إبليس أخرج قبلهما . @QB@ مستقر @QE@ استقرار ، أو موضع
~~استقرار | @QB@ ومتاع @QE@ ما انتفع به من عروض الدنيا . ( حين ) انقضاء
~~الدنيا . | ^ ( يا يني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوءاتكما وريشا
~~ولباس التقوى ذلك خير ذلك من | ءايات الله لعلهم يذكرون ( 26 ) يايني آدم
~~لا يفتتنكم الشيطان كما أخرج أبويكم من | الجنة ينزع عنهما لباسهما ليريهما
~~سوءاتهما إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم إنا | جعلنا الشياطين
~~أولياء للذين لا يؤمنون ) ^ |
# 26 - < <
# | الأعراف : ( 26 ) يا بني آدم . . . . .
# > > @QB@ قد أنزلنا @QE@ لما كانوا يطوفون بالبيت عراة ويرونه أبلغ في
~~التعظيم | بنزع ثياب عصوا فيها ، أو للتفاؤل بالتعري من من الذنوب نزلت
~~وجعل اللباس | PageV01P479 | منزلا ، لنباته بالمطر المنزل ، أو لأنه من
~~بركات الله - تعالى - والبركة تنسب إلى | النزول من السماء @QB@ وأنزلنا
~~الحديد @QE@ [ الحديد : 25 ] @QB@ سوآتكم @QE@ عوراتكم ، لأنه | يسوء
~~صاحبها انكشافها . @QB@ وريشا @QE@ المعاش ، أو اللباس والعيش والنعيم ، أو
~~| الجمال ، أو المال . |
# % فريشي منكم وهواي معكم % % وإن كانت زيارتكم لماما % @QB@ ولباس التقوى
~~@QE@ الإيمان ، أو الحياء ، أو العمل الصالح ، أو السمت | الحسن ، أو خشية
~~الله - تعالى - أو ستر العورة . @QB@ ذلك خير @QE@ لباس التقوى خير | من
~~الرياش واللباس ، أويريد أن ما ذكره من اللباس والرياش ولباس التقوى | ذلك
~~خير كله فلا يكون خير للتفضيل . |
# 27 - < <
# | الأعراف : ( 27 ) يا بني آدم . . . . .
# > > @QB@ لباسهما @QE@ من التقوى والطاعة ، أو كان لباسهما نورا ، أو
~~أظفارا | تستر البدن فنزعت عنهما وتركت زينة وتذكرة ، قاله ابن عباس رضي
~~الله تعالى | عنهما . | ^ ( وإذا فعلوا فاحشة قالوا وجدنا عليهآ ءابآءنا
~~والله أمرنا بها قل إن الله لا يأمر بالفحشآء | أتقولون على الله ما لا
~~تعلمون ( 28 ) قل أمر ربي بالقسط وأقيموا وجوهكم عند كل | مسجد وادعوه
~~مخلصين له الدين كما بدأكم تعودودن ( 29 ms222 ) فريقا هدى وفريقا حق عليهم |
~~PageV01P480 | الضلالة إنهم اتخذوا الشياطين أوليآء من دون الله ويحسبون
~~أنهم مهتدون ( 30 ) ) ^ |
# 28 - < <
# | الأعراف : ( 28 ) وإذا فعلوا فاحشة . . . . .
# > > ^ ( وأقيموا وجوهكم ) ^ توجهوا حيث كنتم في الصلاة إلى الكعبة ، أو |
~~اجعلوا سجودكم خالصا لله - تعالى - دون الأصنام . ^ ( كما بدأكم ) ^ شقيا
~~وسعيدا | كذلك تبعثون يوم القيامة ، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما
~~- ، أو كما | قدر على الابتداء يقدر على الإعادة ، أو كما بدأكم لا تملكون
~~شيئا كذلك | تبعثون ، قال الرسول صلى الله عليه وسلم ' يحشر الناس حفاة
~~عراة غرلا ' ثم قرأ ^ ( كما بدأنا | أول خلق نعيده ) ^ [ الأنبياء : 104 ]
~~. | ^ ( يا بني ءادم خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه
~~لا يحب | المسرفين ( 31 ) قل من حرم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات
~~من الرزق قل هي للذين | ءامنوا في الحياة الدنيا خالصة يوم القيامة كذلك
~~نفصل الآيات لقوم يعلمون ( 32 ) قل إنما | حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما
~~بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل | به سلطانا وأن
~~تقولوا على الله ما لا تعلمون ( 33 ) ولكل أمة أجل فإذا جآء أجلهم لا |
~~يستأخرون ساعة ولا يستقدمون ( 34 ) يا بني ءادم إما يأتينكم رسل منكم يقصون
~~عليكم | PageV01P481 | آياتي فمن اتقى وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون (
~~35 ) والذين كذبوا بآياتنا | واستكبروا عنهآ أولئك أصحاب النار هم فيها
~~خالدون ( 36 ) ) ^ |
# 31 - < <
# | الأعراف : ( 31 ) يا بني آدم . . . . .
# > > ^ ( خذوا زينتكم ) ^ ستر العورة في الطواف ، أو في الصلاة أو التزين
~~| بأجمل اللباس في الجمع والأعياد ، أو أراد المشط لتسريح اللحية وهو شاذ .
~~| ^ ( وكلوا واشربوا ) ^ ما أحل لكم ^ ( ولا تسرفوا ) ^ في التحريم ، أو لا
~~تأكلوا حراما ، | أو لا تأكلوا ما زاد على الشبع . |
# 32 - < <
# | الأعراف : ( 32 ) قل من حرم . . . . .
# > > ^ ( زينة الله ) ^ ستر العورة في الطواف . ^ ( الطيبات ) ^ الحلال ،
~~أو | المستلذ كانوا يحرمون السمن والألبان في الإحرام ، أو البحيرة
~~والسائبة . | ^ ( خالصة ) ^ لهم دون الكفر ، أو خالصة من مأثم أو مضرة . |
~~^ ( فمن أظلم ممن افترى على الله كذبا ms223 أو كذب بآياته أولئك ينالهم نصيبهم
~~من الكتاب | حتى إذا جآءتهم رسلنا يتوفونهم قالوا أين ما كنتم تدعون من دون
~~الله قالوا ضلوا عنا | وشهدوا على أنفسهم أنهم كانوا كافرين ( 37 ) قال
~~ادخلوا في أمم قد خلت من قبلكم من | الجن والإنس في النار كلما دخلت أمة
~~لعنت أختها حتى إذا اداركوا فيها جميعا قالت | أخراهم لأولاهم ربنا هؤلآء
~~أضلونا فئاتهم عذابا ضعفا من النار قال لكل ضعف ولكن | لا تعلمون ( 38 )
~~وقالت أولاهم لأخراهم فما كان لكم علينا من فضل فذوقوا العذاب | بما كنتم
~~تكسبون ( 39 ) ) ^ |
# 37 - < <
# | الأعراف : ( 37 ) فمن أظلم ممن . . . . .
# > > ^ ( نصيبهم ) ^ العذاب ، أو الشقاء والسعادة ، أو ما كتب عليهم مما |
~~عملوه في الدنيا ، أو ما وعدوا في الكتاب من خير أو شر ، أو ما كتب لهم من
~~| الأجل والرزق والعمل . ^ ( يتوفونهم ) ^ بالموت ، أو بالحشر إلى النار .
~~| ^ ( إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السمآء ولا
~~يدخلون الجنة حتى | PageV01P482 | يلج الجمل في سم الخياط وكذلك نجزي
~~المجرمين ( 40 ) لهم من جهنم مهاد ومن | فوقهم غواش وكذلك نجزي الظالمين (
~~41 ) ) ^ |
# 40 - < <
# | الأعراف : ( 40 ) إن الذين كذبوا . . . . .
# > > ^ ( لا تفتح ) ^ لأرواحهم ، وتفتح لأرواح المؤمنين ، أو لدعائهم |
~~وأعمالهم أو لا تفتح لهم لدخول الجنة لأنها في السماء . ^ ( الجمل ) ^
~~البعير ، | وسم الخياط : ثقب الإبرة ، أو السم القاتل الداخل في مسام الجسد
~~الخفية . |
# 41 - < <
# | الأعراف : ( 41 ) لهم من جهنم . . . . .
# > > ^ ( مهاد ) ^ المهاد : الوطاء ، ومنه مهد الصبي . ^ ( غواش ) ^ لحف ،
~~أو | لباس ، أو ظلل . | ^ ( والذين ءامنوا وعملوا الصالحات لا نكلف نفسا
~~إلا وسعهآ أولئك أصحاب | الجنة هم فيها جالدون ( 42 ) ونزعنا ما في صدورهم
~~من غل تجري من تحتهم الأنهار وقالوا | الحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا
~~لنهتدي لولا أن هدانا الله لقد جاءت رسل ربنا بالحق | ونودوا أن تلكم الجنة
~~أورثتموها بما كنتم تعملون ( 43 ) ) ^ |
# 43 - < <
# | الأعراف : ( 43 ) ونزعنا ما في . . . . .
# > > ^ ( ونزعنا ) ^ الحقد من صدورهم لطفا بهم أو انتزاعه من لوازم |
~~الإيمان الذي هدوا إليه ، وهو أحقاد الجاهلية ، أو لا تحاقد ولا ms224 عداوة بعد
~~| الإيمان . | ^ ( ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا
~~ربنا حقا فهل وجدتم ما وعد ربكم حقا | قالوا نعم فأذن مؤذن بينهم أن لعنة
~~الله على الظالمين ( 44 ) الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها | عوجا وهم
~~بالآخرى كافرون ( 45 ) وبينهما حجاب وعلى الأعراف رجال يعرفون كلا بسيماهم
~~ونادوا | أصحاب الجنة أن سلام عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون ( 46 ) وإذا
~~صرفت أبصارهم تلقاء | PageV01P483 | أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع
~~القوم الظالمين ( 47 ) ) ^ |
# 46 - < <
# | الأعراف : ( 46 ) وبينهما حجاب وعلى . . . . .
# > > ^ ( الأعراف ) ^ جمع ( ( عرف ) ) ، وهو سور بين الجنة والنار ، مأخوذ
~~| من الارتفاع ، منه عرف الديك ، واصحابه فضلاء المؤمنين ، قاله الحسن |
~~ومجاهد ، أو ملائكة في صورة الرجال ، أو قوم بطأت بهم صغائرهم إلى | آخر
~~الناس ، أو قوم استوت حسناتهم وسيئاتهم فجعلوا هنالك حتى يقضي الله | -
~~تعالى - فيهم ما شاء الله ثم يدخلون الجنة ، قاله ابن مسعود - رضي الله
~~تعالى | عنه - أو قوم قتلوا في سبيل الله - تعالى - عصاة لآبائهم ، سئل
~~الرسول صلى الله عليه وسلم | عن أصحاب الأعراف فقال ( ( قوم قتلوا في سبيل
~~الله - تعالى - بمعصية آبائهم أن | يدخلوا الجنة ) ) . ^ ( بسيماهم ) ^
~~علامات في وجوههم وأعينهم ، سواد الوجه | PageV01P484 | وزرقة العين لأهل
~~النار ، وبياضه وحسن العين لأهل الجنة . | ونادى أصحاب الأعراف رجالا
~~يعرفونهم بسيماهم قالوا مآ أغنى عنكم جمعكم وما كنتم | تستكبرون ( 48 )
~~أهؤلآء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمة ادخلوا الجنة لاخوف عليكم | ولآ
~~أنتم تحزنون ( 49 ) ونادى أصحاب النار أصحاب الجنة أن أفيضوا علينا من
~~المآء أو | مما رزقكم الله قالوا إن الله حرمهما على الكافرين ( 50 ) الذين
~~اتخذوا | دينهم لهوا ولعبا وغرتهم الحياة الدنيا فاليوم ننساهم كما نسوا
~~لقآء | يومهم هذا وما كانوا بئاياتنا يجحدون ( 51 ) ) ^ |
# 48 - < <
# | الأعراف : ( 48 ) ونادى أصحاب الأعراف . . . . .
# > > ^ ( ونادى ) ^ وينادي ، أو تقديره : إذا كان يوم القيامة نادى . | ^
~~( ولقد جئناهم بكتاب فصلناه على علم هدى ورحمة لقوم يؤمنون ( 52 ) هل
~~ينظرون إلا | تأويله يوم يأتي تاويله يقول الذين نسوه من قبل قد جآءت رسل
~~ربنا بالحق ms225 فهل لنا | من شفعآء فيشفعوا لنآ أو نرد فنعمل غير الذي كنا نعمل
~~قد خسروآ أنفسهم وضل | عنهم ما كانوا يفترون ( 53 ) ) ^ |
# 53 - < <
# | الأعراف : ( 53 ) هل ينظرون إلا . . . . .
# > > ^ ( تأويله ) ^ تأويل القرآن : عاقبته من الجزاء ، أو البعث والحساب
~~. | ^ ( نسوه ) ^ أعرضوا عنه فصار كالمنسي ، أو تركوا العمل به . | ^ ( إن
~~ربكم الله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش | يغشى
~~اليل النهار يطلبه حثيثا والشمس والقمر والنجوم مسخرات بأمره ألا له الخلق
~~| والأمر تبارك الله رب العالمين ( 54 ) ) ^ |
# 54 - < <
# | الأعراف : ( 54 ) إن ربكم الله . . . . .
# > > ^ ( ستة أيام ) ^ من الأحد إلى الجمعة . ^ ( استوى ) ^ أمره على
~~العرش | PageV01P485 | قاله الحسن ، أو استولى . @QB@ العرش @QE@ عبر به عن
~~الملك لعادة الملوك | الجلوس على الأسرة ، أو السموات كلها ، لأنها سقف /
~~وكل سقف عرش | @QB@ خاوية على عروشها @QE@ [ البقرة : 259 ، الكهف : 42 ]
~~سقوفها أو موضع هو | أعلى ما في السماء وأشرفه محجوب عن الملائكة . @QB@
~~يغشى @QE@ ظلمة الليل ضوء | النهار . @QB@ يطلبه @QE@ عبر عن سرعة التعاقب
~~بالطلب . | ^ ( ادعوا ربكم تضرعا وخفية إنه لا يحب المعتدين ( 55 ) ولا
~~تفسدوا في الأرض | بعد إصلاحها وادعوه خوفا وطمعا إن رحمت الله قريب من
~~المحسنين ( 56 ) ) ^ |
# 55 - < <
# | الأعراف : ( 55 ) ادعوا ربكم تضرعا . . . . .
# > > @QB@ تضرعا وخفية @QE@ رغبة ورهبة ، أو التضرع : التذلل ، والخفية :
~~| الإسرار . @QB@ لا يحب المعتدين @QE@ في الدعاء برفع الصوت ، أو بطلب ما
~~لا | يستحقه من منازل الأنبياء ، أو باللعنة والهلاك على من لا يستحقهما .
~~|
# 56 - < <
# | الأعراف : ( 56 ) ولا تفسدوا في . . . . .
# > > @QB@ ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها @QE@ [ لا تفسدوها بالكفر بعد
~~| إصلاحها ] بالإيمان ، أو بالمعصية بعد إصلاحها بالطاعة ، أو بتكذيب الرسل
~~| بعد إصلاحها بالوحي ، أو بقتل المؤمن بعد إصلاحها ببقائه . @QB@ رحمة
~~الله @QE@ أتت | على المعنى لأنها ' إنعام ' ، أو ' مكان رحمة الله ' . | ^
~~( وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته حتى إذآ أقلت سحابا ثقالا |
~~PageV01P486 | سقناه لبلد ميت فأنزلنا به المآء فأخرجنا به من كل الثمرات
~~كذلك نخرج الموتى | لعلكم تذكرون ( 57 ) والبلد الطيب يخرج نباته بإذن ربه
~~والذي خبث لا يخرج إلا | نكدا كذلك نصرف الآيات ms226 لقوم يشكرون ( 58 ) ) ^ |
# 58 - < <
# | الأعراف : ( 58 ) والبلد الطيب يخرج . . . . .
# > > ^ ( والبلد الطيب ) ^ القلب النقي ^ ( يخرج نباته ) ^ من الإيمان
~~والطاعات | ^ ( بإذن ربه ) ^ بما أمر به ذلك ^ ( والذي خبث ) ^ من القلوب ^
~~( لا يخرج إلا | نكدا ) ^ بالكفر والمعاصي ، قاله بعض أرباب القلوب ،
~~والجمهور على أنه من بلاد | الأرض الطيب التربة والرخيص السعر ، أو الكثير
~~العلماء ، أو العادل سلطانه . | ضرب الله - تعالى - الأرض الطيبة مثلا
~~للمؤمن والخبيثة السبخة مثلا للكافر | ^ ( يخرج نباته ) ^ زرعه وثماره ^ (
~~بإذن ربه ) ^ بلا كد على قول التربة ، أو صلاح أهله | على قول الطيب
~~بالعلماء ^ ( بإذن ربه ) ^ بدين ربه أو كثرة أمواله وحسن أحواله | على قول
~~عدل السلطان ^ ( بإذن ربه ) @QB@ بأمر ربه @QE@ ( والذي خبث ) ^ في تربته ،
~~أو | بغلاء أسعاره . أو بجور سلطانه ، أو قلة علمائه . ^ ( نكدا ) ^ بالكد
~~والتعب ، أو | قليلا لا ينتفع به ، أو عسرا لشدته مانعا من خيره . | ^ (
~~لقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إني
~~أخاف عليكم | عذاب يوم عظيم ( 59 ) قال الملأ من قومه إنا لنراك في ضلال
~~مبين ( 60 ) قال يا قوم | ليس بي ضلالة ولكني رسول من رب العالمين ( 61 )
~~أبلغكم رسالات ربي وأنصح | لكم وأعلم من الله ما لا تعلمون ( 62 ) أو عجبتم
~~أن جآءكم ذكر من ربكم على رجل | منكم لينذركم ولتتقوا ولعلكم ترحمون ( 63 )
~~فكذبوه فأنجيناه والذين معه في الفلك | PageV01P487 | وأغرقنا الذين كذبوا
~~بآياتنآ إنهم كانوا قوما عمين ( 64 ) وإلى عاد أخاهم هودا | قال يا قوم
~~اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا تتقون ( 65 ) قال الملآ الذين كفروا
~~من | قومه إنا لنراك في سفاهة وإنا لنظنك من الكاذبين ( 66 ) قال يا قوم
~~ليس بي | سفاهة ولكني رسول من رب العالمين ( 67 ) أبلغكم رسالات ربي وأنا
~~لكم ناصح | أمين ( 68 ) أو عجبتم أن جآءكم ذكر من ربكم على رجل منكم
~~لينذركم واذكروا | إذ جعلكم خلفآء من بعد قوم نوح وزادكم في الخلق بسطة
~~فاذكروا ءالآء الله | لعلكم تفلحون ( 69 ) قالوا أجئتنا لنعبد الله وحده
~~ونذر ms227 ما كان يعبد آبآؤنا | فأتنا بما تعدنآ إن كنت من الصادقين ( 70 ) قال
~~قد وقع عليكم من ربكم | رجس وغضب أتجادلونني في أسمآء سميتموهآ أنتم
~~وءابآؤكم ما نزل الله بها | من سلطان فانتظروا إني معكم من المنتظرين ( 71
~~) فأنجيناه والذين معه | برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا وما
~~كانوا مؤمنين ( 72 ) ) ^ |
# 69 - < <
# | الأعراف : ( 69 ) أوعجبتم أن جاءكم . . . . .
# > > ^ ( بسطة ) ^ قوة ، أو بسط اليدين وطول الجسد ، كان أقصرهم طوله |
~~اثنا عشر دراعا . ^ ( آلاء الله ) ^ نعمه ، أو عهوده . |
# % أبيض لا يرهب الهزال % % ولا يقطع رحما ولا يخون إلا % % PageV01P488 |
# 71 - < <
# | الأعراف : ( 71 ) قال قد وقع . . . . .
# > > @QB@ رجس @QE@ عذاب ، أو سخط ، أو هو الرجز أبدلت زايه سينا . | @QB@
~~سميتموها @QE@ آلهة ، أو سموا بعضا بأن يسقيهم المطر والآخر أن يأتيهم
~~بالرزق | والآخر أن يشفي المرضى والآخر أن يصحبهم في السفر ، قيل ما أمرهم
~~هود إلا | بالتوحيد والكف عن ظلم الناس فأبوا @QB@ وقالوا من أشد منا قوة
~~@QE@ [ فصلت : 15 ] . | ^ ( وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا الله
~~ما لكم من إله غيره قد | جآءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم آية فذروها
~~تأكل في | أرض الله ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم ( 73 ) واذكروا إذ
~~جعلكم خلفآء | من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون
~~| الجبال بيوتا فاذكروا ءالآء الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين ( 74 ) قال
~~الملأ | الذين استكبروا من قومه للذين استضعفوا لمن ءامن منهم أتعلمون | أن
~~صالحا مرسل من ربه قالوا إنا بمآ أرسل به مؤمنون ( 75 ) قال الذين |
~~استكبروا إنا بالذي ءامنتم به كافرون ( 76 ) فعقروا الناقة وعتوا عن أمر |
~~ربهم وقالوا يا صالح ائتنا بما تعدنآ إن كنت من المرسلين ( 77 ) فأخذتهم |
~~الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين ( 78 ) قتولى عنهم وقال يا قوم لقد أبلغتكم
~~| PageV01P489 | رسالة ربي ونصحت لكم ولكن لا تحبون الناصحين ( 79 ) ) ^ |
# 73 - < <
# | الأعراف : ( 73 ) وإلى ثمود أخاهم . . . . .
# > > ^ ( آية ) @QB@ فريضة @QE@ ( وأنزلنا فيها آيات بينات ) ^ [ النور :
~~1 ] فروضا ، | فرض عليهم أن لا يعقروها ولا يمسوها بسوء ، أو ms228 علامة على
~~قدرته ، لأنها | تمخضت بها صخرة ملساء كما تتمخض المرأة فانفلقت عنها على
~~الصفة التي | طلبوها ، وكانت تشرب في يومها ماء الوادي كله وتسقيهم اللبن
~~بدله ، ولهم يوم | يخصهم لا تقرب فيه ماءهم . |
# 74 - < <
# | الأعراف : ( 74 ) واذكروا إذ جعلكم . . . . .
# > > ^ ( بوأكم ) ^ أنزلكم ، أو مكنكم فيها من منازل تأوون إليها . | ^ (
~~الأرض ) ^ / أرض الحجر بين الشام والمدينة . ^ ( قصورا ) ^ تصيفون فيها ، |
~~وتشتون في بيوت الجبال لأنها أحصن وأبقى وأدفأ ، وكانوا طوال الأعمار |
~~والآمال ، والقصر : ما شيد وعلا من المنازل . ^ ( آلاء الله ) ^ تعالى نعمه
~~، أو | عهوده . ^ ( تعثوا ) ^ العيث : السعي في الباطل ، أو الفعل المؤذي
~~لغير فاعله . | ^ ( مفسدين ) ^ بالمعاصي ، أو بالدعاء أو عبادة غير الله -
~~تعالى - . |
# 78 - < <
# | الأعراف : ( 78 ) فأخذتهم الرجفة فأصبحوا . . . . .
# > > ^ ( الرجفة ) ^ زلزلة الأرض ، أو الصيحة ، قال السدي : ' كل ما في |
~~القرآن من دارهم فالمراد به مدينتهم ، وكل ما فيه من ديارهم فالمراد به |
~~عساكرهم ' . ^ ( جاثمين ) ^ أصبحوا كالرماد الجاثم ، لاحتراقهم بالصاعقة أو
~~| الجاثم : البارك على ركبتيه ، قيل : كان ذلك بعد العصر . |
# 79 - < <
# | الأعراف : ( 79 ) فتولى عنهم وقال . . . . .
# > > ^ ( فتولى عنهم ) ^ خرج عن أرضهم بمن آمن معه وهم مائة وعشرة ، | قيل
~~خرج [ إلى ] فلسطين ، وقيل : لم تهلك أمة ونبيهم بين أظهرهم . | ^ ( ولوطا
~~إذ قال لقومه أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من العالمين ( 80 ) |
~~PageV01P490 | إنكم لتأتون الرجال شهوة من دون النسآء بل أنتم قوم مسرفون (
~~81 ) وما | كان جواب قومه إلآ أن قالوا أخرجوهم من قريتكم إنهم أناس |
~~يتطهرون ( 82 ) فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين ( 83 ) وأمطرنا
~~عليهم | مطرا فانظر كيف كان عاقبة المجرمين ( 84 ) ) ^ |
# 82 - < <
# | الأعراف : ( 82 ) وما كان جواب . . . . .
# > > ^ ( يتطهرون ) ^ من إتيان الأدبار ، أو بإتيان النساء في الأطهار . |
# 83 - < <
# | الأعراف : ( 83 ) فأنجيناه وأهله إلا . . . . .
# > > ^ ( فأنجيناه ) ^ خلصناه ، أو أبعدناه على نجوة من الأرض . ^ ( وأهله
~~) ^ | ابنتيه ريثا ورعثا . ^ ( الغابرين ) ^ الباقين في الهلاك ، أو
~~الغائبين عن النجاة ، غبر عنا | فلان زمانا : إذا غاب ، أو الغابرين في
~~العمر لأنها لقيت هلاك قومها . | ^ ( وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم
~~اعبدوا الله ما لكم من إله ms229 غيره قد | جآءتكم بينة من ربكم فأوفوا الكيل
~~والميزان ولا تبخسوا | الناس أشيآءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها
~~ذالكم خير | لكم إن كنتم مؤمنين ( 85 ) ولا تقعدوا بكل صراط توعدون وتصدون
~~| عن سبيل الله من ءامن به وتبغونها عوجا واذكروا إذ كنتم قليلا | فكثركم
~~وانظروا كيف كان عاقبة المفسدين ( 86 ) وإن كان طآئفة | منكم ءامنوا بالذي
~~أرسلت به وطآئفة لم يؤمنوا فاصبروا حتى يحكم الله بيننا | وهو خير الحاكمين
~~( 87 ) ) ^ |
# 86 - < <
# | الأعراف : ( 86 ) ولا تقعدوا بكل . . . . .
# > > ^ ( ولا تقعدوا ) ^ كانوا يقعدون على طريق شعيب يؤذون من قصده |
~~للإيمان ويخوفونه بالقتل ، أو نهاهم عن قطع الطريق ، أو عن تعشير أموال |
~~الناس . ^ ( عوجا ) ^ يبغون السبيل عوجا عن الحق ، العوج في الدين وما لا |
~~PageV01P491 | يرى والعوج في العود وما يرى . @QB@ فكثركم @QE@ بالغنى بعد
~~الفقر ، أو بالقوة بعد | الضعف ، أو بطول الأعمار بعد قصرها ، أو كثرة
~~عددهم لأن مدين بن إبراهيم - | عليه الصلاة والسلام - تزوج ريثا بنت لوط
~~فولدت آل مدين منها . | ^ ( قال الملآ الذين استكبروا من قومه لنخرجنك يا
~~شعيب والذين ءامنوا معك من قريتنآ أو | لتعودن في ملتنا قال أولو كنا
~~كارهين ( 88 ) قد افترينا على الله كذبا إن عدنا في ملتكم | بعد إذ نجانا
~~الله منها وما يكون لنآ أن نعود فيهآ إلآ أن يشآء الله ربنا وسع ربنا كل
~~شيء | علما على الله توكلنآ ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير
~~الفاتحين ( 89 ) ) ^ |
# 89 - < <
# | الأعراف : ( 89 ) قد افترينا على . . . . .
# > > @QB@ نعود فيها @QE@ حكاية عن أتباع شعيب الذين كانوا قبل اتباعه على
~~| الكفر ، أو قاله تنزلا لو كان عليها لم يعد إليها ، إأو يطلق لفظ العود
~~على منشىء | الفعل وإن لم يسبق منه فعل مثله @QB@ فيها @QE@ في القرية ، أو
~~ملة الكفر عند | الجمهور . @QB@ إلا أن يشاء الله @QE@ علق العود على
~~المشيئة تبعيدا كقوله : @QB@ حتى يلج الجمل @QE@ [ 40 ] ، أو لو شاء الله -
~~تعالى - عبادة الوثن كانت طاعة لأنه شاءها | كتعظيم الحجر الأسود . @QB@
~~افتح @QE@ اكشف ؛ أو احكم ، وأهل عمان يسمون | الحاكم ، ' الفاتح ' و ms230 '
~~الفتاح ' ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - : ' كنت لا أدري ما معنى قوله
~~: @QB@ ربنا افتح @QE@ حتى سمعت بنت ذي يزن تقول : تعال | أفاتحك ، تعني
~~أقاضيك . وسمي بذلك ، لأنه يفتح باب العلم المنغلق على | غيره ، وحكم الله
~~- تعالى - لا يكون إلا بالحق ، فقوله بالحق أخرجه مخرج | الصفة / لا أنه
~~طلبه ، أو طلب أن يكشف الله - تعالى - لمخالفة أنه على الحق ، | أو طلب
~~الحكم في الدنيا بنصر المحق / . | ^ ( وقال الملأ الذين كفروا من قومه لئن
~~اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون ( 90 ) فأخذتهم | PageV01P492 | الرجفة
~~فأصبحوا في دارهم جاثمين ( 91 ) الذين كذبوا شعيبا كأن لم يغنوا فيها الذين
~~| كذبوا شعيبا كانوا هم الخاسرين ( 92 ) فتولى عنهم وقال يا قوم لقد
~~أبلغتكم | رسالات ربي ونصحت لكم فكيف ءاسى على قوم كافرين ( 93 ) ) ^ |
# 92 - < <
# | الأعراف : ( 92 ) الذين كذبوا شعيبا . . . . .
# > > ^ ( يغنوا ) ^ يقيموا ، أو يعيشوا ، أو ينعموا ، أو يعمرو ، ^ ( هم |
~~الخاسرين ) ^ بالكفر ، أو بالهلاك . | ^ ( وما أرسلنا في قرية من نبي إلا
~~أخذنا أهلها بالبأساء والضراء لعلهم يضرعون ( 94 ) | ثم بدلنا مكان السيئة
~~الحسنة حتى عفوا وقالوا قد مس ءاباءنا الضراء والسراء | فأخذناهم بغتة وهم
~~لا يشعرون ( 95 ) ) ^ |
# 94 - < <
# | الأعراف : ( 94 ) وما أرسلنا في . . . . .
# > > < <
# | الأعراف : ( 95 ) ثم بدلنا مكان . . . . .
# > > ^ ( بالبأساء ) ^ بالقحط ^ ( والضراء ) ^ الأمراض والشدائد ، أو
~~البأساء : | الجوع ، والضراء : الفقر ، أو البأساء : البلاء ، والضراء :
~~الزمانة ، قاله ابن عباس - | رضي الله تعالى عنهما - أو البأساء : الشدائد
~~في أنفسهم ، والضراء / الشدائد في | أموالهم . |
# 95 - < <
# | الأعراف : ( 94 ) وما أرسلنا في . . . . .
# > > < <
# | الأعراف : ( 95 ) ثم بدلنا مكان . . . . .
# > > ^ ( بالبأساء ) ^ بالقحط ^ ( والضراء ) ^ الأمراض والشدائد ، أو
~~البأساء : | الجوع ، والضراء : الفقر ، أو البأساء : البلاء ، والضراء :
~~الزمانة ، قاله ابن عباس - | رضي الله تعالى عنهما - أو البأساء : الشدائد
~~في أنفسهم ، والضراء : الشدائد في | أموالهم . |
# 95 - < <
# | الأعراف : ( 95 ) ثم بدلنا مكان . . . . .
# > > ^ ( السيئة ) ^ الشدة و ^ ( الحسنة ) ^ الرخاء ، أو السيبئة : الشر
~~والحسنة : | الخير ^ ( عفوا ) ^ كثروا ، أو أعرضوا ، أو سمنوا ، أو سروا .
~~^ ( مس آباءنا الضراء | والسراء ) يريدون ليس عقوبة على التكذيب بل ذلك
~~عادة الله - تعالى - في | خلقه . | ^ ( ولو أن أهل القرىءامنوا واتقوا
~~لفتحنا عليهم ms231 بركات من السماء والأرض ولكن | كذبوا فأخذناهم بما كانوا
~~يكسبون ( 96 ) أفأمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا بياتا | وهم نائمون ( 97 )
~~أو أمن أهل القرى أن يأتيهم بأسنا ضحى وهم يلعبون ( 98 ) | أفأمنوا مكر
~~الله فلا يأمن مكر الله إلا القوم الخاسرون ( 99 ) ) ^ | PageV01P493 |
# 96 - < <
# | الأعراف : ( 96 ) ولو أن أهل . . . . .
# > > @QB@ لفتحنا @QE@ لرزقنا أو لوسعنا . @QB@ بركات @QE@ السماء القطر ،
~~وبركات | الأرض النبات والثمار . | ^ ( أو لم يهد للذين يرثون الأرض من بعد
~~أهلها أن لو نشاء أصبناهم بذنوبهم | ونطبع عل قلوبهم فهم لا يسمعون ( 100 )
~~تلك القرى نقص عليك من أنبائها ولقد | جاءتهم رسلهم بالبينات فما كانوا
~~ليؤمنوا بما كذبوا من قبل كذلك يطبع | الله على قلوب الكافرين ( 101 ) وما
~~وجدنا لأكثرهم من عهد وإن وجدنا أكثرهم | لفاسقين ( 102 ) ) ^ |
# 100 - < <
# | الأعراف : ( 100 ) أولم يهد للذين . . . . .
# > > @QB@ لا يسمعون @QE@ لا يقبلون / ومنه سمع الله لمن حمده . |
# 101 - < <
# | الأعراف : ( 101 ) تلك القرى نقص . . . . .
# > > @QB@ فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا من قبل @QE@ وقت أخذ الميثاق يوم
~~الذر | أو لم يؤمنوا عند مجيء الرسل بما سبق عليهم أنهم يكذبون به يوم الذر
~~، أو لو | أحييناهم بعد هلاكهم لم يؤمنوا بما كذبوا قبل هلاكهم كقوله -
~~تعالى - @QB@ ولو ردوا لعادوا @QE@ [ الأنعام : 28 ] . |
# 102 - < <
# | الأعراف : ( 102 ) وما وجدنا لأكثرهم . . . . .
# > > @QB@ من عهد @QE@ من طاعة للأنبياء ، أو من وفاء بعهد عهده إليهم مع
~~| الرسل أن يعبدوه ولا يشركوا به شيئا ، أو عهد يوم الذر ، أو ما ركز في
~~عقولهم | من معرفته ووجوب شكره . @QB@ لفاسقين @QE@ الفسق : الخروج عن
~~الطاعة ، أو خيانة | العهد . | ^ ( ثم بعثنا من بعدهم موسى بآياتنآ إلى
~~فرعون ملإئه فظلموا بها فانظر كيف كان | عاقبة المفسدين ( 103 ) وقال موسى
~~يا فرعون إني رسول من رب العالمين ( 104 ) حقيق | PageV01P494 | على أن لآ
~~أقول على الله إلا الحق قد جئتكم ببينة من ربكم فأرسل معي بني | إسرآءيل (
~~105 ) قال إن كنت جئت بآية فأت بها إن كنت من الصادقين ( 106 ) فألقى |
~~عصاه فإذا هي ثعبان مبين ( 107 ) ونزع يده فإذا هي بيضآء للناظرين ( 108 )
~~قال الملأ ms232 من قوم | فرعون إن هذا لساحر عليم ( 109 ) يريد أن يخرجكم من
~~أرضكم فماذا تأمرون ( 110 ) قالوا | أرجه وأخاه وأرسل في المدآئن حاشرين (
~~111 ) يأتوك بكل ساحر عليم ( 112 ) ) ^ |
# 105 - < <
# | الأعراف : ( 105 ) حقيق على أن . . . . .
# > > ^ ( حقيق ) ^ حريص ، أو واجب ، أخذ من وجوب الحق . ^ ( إلا | الحق )
~~^ الصدق ، أو ما فرضه علي من الرسالة . |
# 111 - < <
# | الأعراف : ( 111 ) قالوا أرجه وأخاه . . . . .
# > > ^ ( أرجه ) ^ أخره ، أو احبسه . ^ ( حاشرين ) ^ أصحاب الشرط ، قاله
~~ابن | عباس - رضي الله تعالى عنهما - . | ^ ( وجآء السحرة فرعو قالوا إن
~~لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين ( 113 ) قال نعم | وإنكم لمن المقربين ( 114
~~) قالوا يا موسى إمآ أن تلقي وإمآ أن نكون نحن الملقين ( 115 ) | قال ألقوا
~~فلمآ ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجآءو بسحر عظيم ( 116 ) | وأوحينآ
~~إلى موسى أن ألق عصاك فإذا هي تلقف ما يأفكون ( 117 ) فوقع الحق وبطل ما |
~~كانوا يعملون ( 118 ) فغلبوا هنالك وانقلبوا صاغرين ( 119 ) وألقي السحرة
~~ساجدين ( 120 ) قالوا | ءامنا برب العالمين ( 121 ) رب موسى وهارون ( 122 )
~~) ^ |
# 117 - < <
# | الأعراف : ( 117 ) وأوحينا إلى موسى . . . . .
# > > ^ ( عصاك ) ^ هي أول آيات موسى - عليه الصلاة والسلام - من آس |
~~الجنة ، طولها عشرة أذرع بطول موسى عليه الصلاة والسلام ، فضرب بها باب |
~~فرعون ففزع فشاب فخضب بالسواد حياء من قومه ، وكان أول خضب | بالسواد قاله
~~ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - . ^ ( تلقف ) ^ التلقف : التناول |
~~PageV01P495 | بسرعة ، يريد ابتلاعها بسرعة . @QB@ يأفكون @QE@ يقلبون ،
~~المؤتفكات : المنقلبات ، أو | يكذبون من الإفك .
# @QB@ القوا @QE@ تقديره ' إن كنتم محقين ' ، أو ألقوا على ما يصح ويجوز
~~دون | ما لا يصح . |
# 118 - < <
# | الأعراف : ( 118 ) فوقع الحق وبطل . . . . .
# > > @QB@ فوقع الحق @QE@ ظهرت العصا على حبال السحرة ، أو ظهرت نبوة |
~~موسى - عليه الصلاة والسلام - على ربوبية فرعون . |
# 120 - < <
# | الأعراف : ( 120 ) وألقي السحرة ساجدين
# > > @QB@ ساجدين @QE@ لله إيمانا بربوبيته ، أو لموسى - عليه الصلاة |
~~والسلام - تسليما له وإيمانا بنبوته ، الهموا السجود لله - تعالى - أو رأوا
~~موسى | عليه الصلاة والسلام - وهارون سجدا / شكرا عند الغلبة فاقتتدوا بهما
~~. | ^ ( قال فرعون ءامنتم به قبل أن ءاذن لكم إن هذا لمكر مكرتموه في ms233
~~المدينة لتخرجوا منهآ | أهلها فسوف تعلمون ( 123 ) لأقطعن أيديكم وأرجلكم
~~من خلاف ثم لأصلبنكم أجمعين ( 124 ) | قالوا إنآ إلى ربنا منقلبون ( 125 )
~~وما تنقم منآ إلآ أن ءامنا بآيات ربنا لما جآءتنا ربنآ أفرغ | علينا صبرا
~~وتوفنا مسلمين ( 126 ) وقال الملأ من قوم فرعون أتذر موسى وقومه ليفسدوا في
~~| الأرض ويذرك وءالهتك قال سنقتل أبنآءهم ونستحي نسآءهم وإنا فوقهم |
~~قاهرون ( 127 ) قال موسى لقومه استعينوا بالله واصبروا إن الأرض لله يورثها
~~| من يشآء من عباده والعاقبة للمتقين ( 128 ) قالوا أوذينا من قبل أن
~~تأتينا ومن | بعد ما جئتنا قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض
~~| PageV01P496 | فينظر كيف تعملون ( 129 ) ) ^ |
# 127 - < <
# | الأعراف : ( 127 ) وقال الملأ من . . . . .
# > > ^ ( الملأ ) ^ الأشراف ، أو الرؤساء ، أو الرهط ، والنفر : ' الرجال
~~| الذين لا نساء معهم ' ، والرهط أقوى من النفر وأكبر ، والملأ : المليئون
~~بما | يراد منهم ، أو تملأ النفوس هيبتهم ، أو يملؤون صدور المجالس ، وإنما
~~انكروا | على فرعون ، لأنهم رأوا منه خلاف عادة الملوك في السطوة بمن أظهر
~~| مخالفتهم ، وكان ذلك لطفا من الله - تعالى - بموسى - عليه الصلاة والسلام
~~- . | ^ ( ليفسدوا في الأرض ) ^ بعبادة غيرك ، أو بالغلبة عليها وأخذ قومه
~~منها . | ^ ( وآلهتك ) ^ كان يعبد الأصنام وقومه يعبدونه ، أو كان يعبد ما
~~يستحسن من البقر | ولذلك أخرج السامري العجل وكان معبودا في قومه ، أو
~~أصنام كان يعبدها قومه | تقربا إليه ، قاله الزجاج ، قرأ ابن عباس - رضي
~~الله تعالى عنهما - ^ ( وإلهتك ) ^ | أي وعبادتك وقال : كان فرعون يعبد ولا
~~يعبد . ^ ( سنقتل أبناءهم ) ^ عدل عن قتل | موسى إلى قتلهم ، لأنه علم أنه
~~لا يقدر على قتل موسى - عليه الصلاة والسلام | - إما لقوته ، أو لأنه مصروف
~~عن قتله فأراد استئصال بني إسرائيل ليضعف عنه | موسى . ^ ( ونستحي نساءهم )
~~^ نفتش حياءهن عن الولد ، والحياء : الفرج والأظهر | أنه نبقهن أحياء
~~لضعفهن عن المنازعة والمحاربة . |
# 128 - < <
# | الأعراف : ( 128 ) قال موسى لقومه . . . . .
# > > ^ ( يورثها من يشاء ) ^ أعلمهم أن الله - تعالى - يورثهم أرض | فرعون
~~، أو سلاهم بأن الأرض لا تبقى على أحد حتى تبقى لفرعون . |
# 129 - < <
# | الأعراف : ( 129 ) قالوا أوذينا ms234 من . . . . .
# > > ^ ( أوذينا من قبل أن تأتينا ) ^ بالاستعباد وقتل الأبناء ^ ( ومن
~~بعد ) ^ | بالوعيد بإعادة ذلك عليهم أو بالجزية من قبل مجيئه وبعده ، أو
~~كانوا يضربون | اللبن ويعطون التبن فلما جاء صاروا يضربون اللبن وعليهم
~~التبن أو كانوا | PageV01P497 | يسخرون في الأعمال نصف النهار ويكسبون
~~لأنفسهم في النصف الآخر فلما | جاء سخرهم جميع النهار بغير طعام ولا شراب
~~@QB@ من قبل أن تأتينا @QE@ بالرسالة | @QB@ ومن بعد ما جئتنا @QE@ بها ،
~~أو من قبل أن تأتينا بعهد الله - تعالى - أنه يخلصنا ، | ومن بعد ما جئتنا
~~به شكوا ذلك استغاثة منهم بموسى - عليه الصلاة والسلام - أو | استبطاء
~~لوعده . @QB@ عسى @QE@ في اللغة طمع وإشفاق . وهي من الله - تعالى - إيجاب
~~| ويقين ويحتمل أن يكون رجاهم ذلك . @QB@ ويستخلفكم @QE@ يجعلكم خلفا من |
~~فرعون ، أو يجعلكم خلفا لنفسه لأنكم أولياؤه . @QB@ الأرض @QE@ أرض مصر ،
~~أو | الشام . @QB@ فينظر @QE@ فيرى ، أو فيعلم أولياؤه . وعدهم بالنصر ، أو
~~حذرهم من | الفساد ، لأن الله - تعالى - ينظر كيف تعملون في طاعته أو
~~خلافته . | ^ ( ولقد أخذنآ ءال فرعون بالسنين ونقص من الثمرات لعلهم يذكرون
~~( 130 ) فإذا | جآءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى
~~ومن معه ألآ إنما | طآئرهم عند الله ولكن أكثرهم لا يعلمون ( 131 ) ) ^ |
# 130 - < <
# | الأعراف : ( 130 ) ولقد أخذنا آل . . . . .
# > > @QB@ بالسنين @QE@ الجوع ، أو الجدوب ، أخذتهم السنة : قحطوا ، قال |
~~الفراء : بالسنين : القحط عاما بعد عام ، قيل قحطوا سبع سنين . |
# 131 - < <
# | الأعراف : ( 131 ) فإذا جاءتهم الحسنة . . . . .
# > > ^ ( الحسنة ) ^ / الخصب ، والسيئة : الجدب ، أو الحسنة : السلامة |
~~والأمن ، والسيئة : الأمراض والخوف . @QB@ لنا هذه @QE@ أي كانت هذه حالنا
~~في | أوطاننا قبل اتباعنا لك . @QB@ يطيروا @QE@ يتشاءموا ، يقولون : هذه
~~بطاعتنا لك . | @QB@ طائرهم @QE@ حظهم من العقاب ، أو طائر البركة ، والشؤم
~~من الخير والشر والنفع | والضر من عند الله - تعالى - لا صنع فيه لمخلوق .
~~| ^ ( وقالوا مهما تأتنا به من آية لتسحرنا بها فما نحن لك بمؤمنين ( 132 )
~~فأرسلنا عليهم | PageV01P498 | الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم
~~ءايات مفصلات فاستكبروا وكانوا قوما | مجرمين ( 133 ) ولما وقع عليهم الرجز
~~قالوا يا موسى ادع لنا ربك بما عهد عندك | لئن كشفت عنا ms235 الرجز لنؤمنن لك
~~ولنرسلن معك بني إسرائيل ( 134 ) فلما | كشفنا عنهم الرجز إلى أجل هم
~~بالغوه إذا هم ينكثون ( 135 ) ) ^ |
# 133 - < <
# | الأعراف : ( 133 ) فأرسلنا عليهم الطوفان . . . . .
# > > ^ ( الطوفان ) ^ الغرق بالماء الزائد ، أو الطاعون ، أو الموت ، وقال
~~| الرسول صلى الله عليه وسلم ( ( الطوفان : الموت ) ) أو أمر من الله -
~~تعالى - طاف بهم ، أو | المطر والريح ، أو عذاب ، ( ( قيل : دام بهم ثمانية
~~أيام من السبت إلى السبت ، | قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - : فما
~~زال الطوفان حتى خرج زرعهم | حسنا ، فقالوا : هذه نعمة فأرسل الله - تعالى
~~- عليهم الجراد بعد شهر فأكل | جميع نبات الأرض وبقي من السبت إلى السبت ،
~~ثم طلع بهد الشهر من الزرع | ما قالوا هذا يكفينا فأرسل الله - تعالى -
~~عليهم القمل فسحقها ) ) ، وهو الدبا | صغار الجراد لا أجنحة له ، أو سوس
~~الحنطة ، أو البراغيث ، أو القردان ، أو | ذوات سود صغار . ^ ( والدم ) ^
~~الرعاف ، أو صار ماء شربهم دما عبيطا . | ^ ( مفصلات ) ^ مبينات لنبوة موسى
~~- عليه الصلاة والسلام - أو انفصل بعضها عن | بعض فكان بين كل آيتين شهر .
~~^ ( فاستكبروا ) ^ عن الإيمان بموسى - عليه الصلاة | واسلام - ، أو عن
~~الاتعاظ بالآيات . |
# 134 - < <
# | الأعراف : ( 134 ) ولما وقع عليهم . . . . .
# > > ^ ( الرجز ) ^ العذاب ، أوطاعون أهلك من القبط سبعين ألفا ^ ( بما |
~~PageV01P499 | عهد عندك ) ^ الباء للقسم ، أو بما أوصاك أن تفعله في قومك ،
~~أو بما عهده إليك | أن تدعوه به فيجيبك . | ^ ( فانتقمنا منهم فأعرقناهم في
~~اليم بأنهم كذبوا بئاياتنا وكانوا عنها غافلين ( 136 ) | وأورثنا القوم
~~الذين كانوا يستضعفون مشارق الأرض ومغاربها التي باركنا | فيها وتمت كلمت
~~ربك الحسنى على بني إسرآءيل بما صبروا ودمرنا ما كان | يصنع فرعون وقومه
~~وما كانوا يعرشون ( 137 ) ) ^ |
# 137 - < <
# | الأعراف : ( 137 ) وأورثنا القوم الذين . . . . .
# > > ^ ( مشارق الأرض ) ^ الشرق والغرب ، أو أرض الشام ومصر ، أو | الشام
~~وحدها شرقها وغربها . ^ ( باركنا فيها ) ^ بالخصب ، أو بكثرة الثمار |
~~والأشجار والأنهار . ^ ( وتمت كلمة ربك ) ^ بإهلاك عدوهم واستخلافهم أو بما
~~| وعدهم به بقوله - تعالى - ^ ( ونريد أن نمن ) ^ الآيتين [ القصص : 5 ، 6
~~] | ^ ( الحسنى ) ^ لأنها وعد بما يحيون . ^ ( بما صبروا ) ^ على طاعة الله
~~- تعالى - أو ms236 | على أذى فرعون . | ^ ( وجاوزنا ببني إسرآءيل البحر فأتوا
~~على قوم يعكفون على أصنام لهم قالوا يا موسى | اجعل لنآ إلها كما لهم ءالهة
~~قال إنكم قوم تجهلون ( 138 ) إن هؤلآء متبر ما هم فيه وباطل | ما كانوا
~~يعملون ( 139 ) قال أغير الله أبغيكم إلها وهو فضلكم على | العالمين ( 140
~~) وإذ أنجيناكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب | يقتلون أبنآءكم
~~ويستحيون نسآءكم وفي ذلكم بلآء من ربكم عظيم ( 141 ) ) ^
# 139 - < <
# | الأعراف : ( 139 ) إن هؤلاء متبر . . . . .
# > > ^ ( متبر ) ^ باطل ، أو ضلال ، أو مهلك ، والتبر : الذهب ، لأن معدنه
~~مهلك ، أو لكسره ، وكل إناء مكسور متبر ، قاله الزجاج . PageV01P500 |
# 141 - < <
# | الأعراف : ( 141 ) وإذ أنجيناكم من . . . . .
# > > @QB@ بلاء @QE@ في خلاصكم ، أو فيما فعلوه بكم ، والبلاء : الاختبار
~~| بالنعم ، أو النقم . | ^ ( وواعدنا موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر فتم
~~ميقات ربه أربعين ليلة | وقال موسى لأخيه هارون اخلفني في قومي وأصلح ولا
~~تتبع سبيل المفسدين ( 142 ) ) ^ |
# 142 - < <
# | الأعراف : ( 142 ) وواعدنا موسى ثلاثين . . . . .
# > > @QB@ ثلاثين ليلة @QE@ أمر بصيامها ، والعشر بعدها أجل المناجاة ، أو
~~| الأربعون كلها أجل الميقات للمناجاة ، قيل ذو القعدة وعشر من ذي الحجة .
~~| تأخر عنه قومه في الأجل الأول فزادهم الله - تعالى - العشر ليحضروه ، أو
~~لأنهم عبدوا العجل بعده فزاد الله - تعالى - العشر عقوبة لهم ، @QB@ فتم
~~ميقات ربه أربعين ليلة @QE@ تأكيد / ، أو لبيان أن العشر ليالي وليست
~~بساعات ، أو لبيان أن العشر | زائد على الثلاثين غير داخل فيها ، لأن تمام
~~الشيء يكون بعضه . | ^ ( ولما جآء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني
~~أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر | إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني
~~فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا | وخر موسى صعقا فلمآ أفاق قال سبحانك تبت
~~إليك وأنا أول المؤمنين ( 143 ) ) ^ |
# 143 - < <
# | الأعراف : ( 143 ) ولما جاء موسى . . . . .
# > > @QB@ أرني @QE@ سأل الرؤية ليجاب بما يحتج به على قومه إذ قالوا |
~~@QB@ أرنا الله جهرة @QE@ [ النساء : 153 ] مع علمه أنه لا يجوز أن يراه في
~~الدنيا ، أو | PageV01P501 | كان يعلمه باستدلال فأحب أن يعلمه ضرورة ، أو
~~كان يظن ذلك حتى ظهر له ms237 ما | ينفيه . , @QB@ تجلى @QE@ ظهر بآياته التي
~~أحدثها في الجبل لحاضري الجبل ، أو ظهر | من ملكوته للجبل ما تدكدك به ،
~~لأن الدنيا لا تقوم لما يظهر من ملكوت | السماء ، أو ظهر قدر الخنصر من
~~العرش ، أو أظهر أمره للجبل ، والتجلي : | الظهور ، ومنه جلاء المرآة وجلاء
~~العروس . @QB@ دكا @QE@ مستويا بالأرض ، ناقة دكاء | لا سنام لها ، أو ساخ
~~في الأرض أو صار ترابا قاله ابن عباس - رضي الله تعالى | عنهما - أو صار
~~قطعا . @QB@ صعقا @QE@ ميتا ، أو مغشيا عليه ، قال ابن عباس - | رضي الله
~~تعالى عنهما - أخذته الغشية عشية الخميس يوم عرفة فأفاق عشية | الجمعة يوم
~~النحر وفيه نزلت عليه التوراة ، فيها عشر آيات نزلت في القرآن في | ثماني
~~عشرة آية من بني إسرائيل . @QB@ تبت @QE@ من السؤال قبل الإذن ، أو من
~~تجويز | الرؤية في الدنيا ، أو ذكر ذلك على جهة التسبيح ، لأن المؤمن يسبح
~~عند ظهور | الآيات . @QB@ أول المؤمنين @QE@ أنه لا يراك شيء من خلقك في
~~الدنيا ، أو باستعظام | سؤال الرؤية . | ^ ( قال يا موسى إني اصطفيتك على
~~الناس برسالاتي وبكلامي فخذ مآ ءاتيتك وكن من | الشاكرين ( 144 ) وكتبنا له
~~في الألواح من كل شيء موعظة وتفصيلا لكل شيء | فخذها بقوة وأمر قومك يأخذوا
~~بأحسنها سأوريكم دار الفاسقين ( 145 ) ) ^ |
# 145 - < <
# | الأعراف : ( 145 ) وكتبنا له في . . . . .
# > > @QB@ وكتبنا @QE@ فرضنا ك @QB@ كتب عليكم الصيام @QE@ [ البقرة : 183
~~] أو | خططنا بالقلم . ^ ( اللواح ) ^ زمرد أخضر ، أو ياقوت ، أو برد ، أو
~~خشب ، أخذ | اللوح من أن المعاني تلوح بالكتابة فيه . ^ ( من كل شيء ) ^
~~يحتاج إليه في الدين | من حرام ، أو حلال ، أو مباح ، أو واجب ، أو غير
~~واجب ، أو كل شيء من | PageV01P502 | الحكم والعبر . @QB@ موعظة @QE@
~~بالنواهي @QB@ وتفصيلا @QE@ بالأوامر ، أو موعظة : بالزواجر | وتفصيلا :
~~بالأحكام ، وكانت سبعة ألواح . @QB@ بقوة @QE@ بجد واجتهاد ، أو بطاعة ، أو
~~| بصحة عزيمة ، أو بشكر . / @QB@ بأحسنها @QE@ الفرائض أحسن من المباح ، أو
~~بناسخها | دون منسوخها أو المأمور أحسن من ترك المنهي وإن كانا طاعة . @QB@
~~دار الفاسقين @QE@ جهنم ، أو منازل الهلكى ليعتبروا بنكالهم ، أو مساكن
~~الجبابرة | والعمالقة بالشام ، أو مصر دار فرعون . | ^ ( سأصرف ms238 عن آياتي
~~الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كل آية لا | يؤمنوا بها وإن
~~يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وإن يروا سبيل الغي يتخذوه | سبيلا ذلك
~~بأنهم كذبوا بآياتنا وكانوا عنها غافلين ( 146 ) والذين كذبوا بآياتنا |
~~ولقآء الآخرة حبطت أعمالهم هل يجزون إلا ما كانوا يعملون ( 147 ) | واتخذ
~~قوم موسى من بعده من حليهم عجلا جسدا له خوار ألم يروا أنه لا يكلمهم | ولا
~~يهديهم سبيلا اتخذوه وكانوا ظالمين ( 148 ) ولما سقط في أيديهم ورأوا |
~~أنهم قد ضلوا قالوا لئن لم يرحمنا ربنا ويغفر لنا لنكونن من | الخاسرين (
~~149 ) ) ^ |
# 146 - < <
# | الأعراف : ( 146 ) سأصرف عن آياتي . . . . .
# > > @QB@ سأصرف عن آياتي @QE@ أمنع عن فهم القرآن ، أو أجزيهم على |
~~كفرهم بإضلالهم عما جاء به من الحق ، أو أصرفهم عن دفع الانتقام عنهم |
~~@QB@ يتكبرون @QE@ عن الإيمان بالرسول صلى الله عليه وسلم أو يحقرون الناس
~~ويرون لهم عليهم | فضلا . @QB@ الرشد @QE@ الإيمان ، والغي : الكفر ، أو
~~الرشد : الهدى ، والغي : | الضلال . / ^ ( غافلين ) ^ عن الإيمان ، أو عن
~~الجزاء . | ^ ( ولما رجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال بئسما خلفتموني من
~~بعدي أعجلتم أمر ربكم | وألقى الألواح وأخذ برأس أخيه يجره إليه قال ابن أم
~~إن القوم استضعفوني وكادوا | PageV01P503 | يقتلونني فلا تشمت بي الأعداء
~~ولا تجعلني مع القوم الظالمين ( 150 ) قال رب اغفر | لي ولأخي وأدخلنا في
~~رحمتك وأنت أرحم الراحمين ( 151 ) إن الذين اتخذوا العجل | سينالهم غضب من
~~ربهم وذلة في الحياة الدنيا وكذلك نجزي المفترين ( 152 ) والذين | عملوا
~~السيئات ثم تابوا من بعدها وءامنوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ( 153 ) ) ^
~~|
# 150 - < <
# | الأعراف : ( 150 ) ولما رجع موسى . . . . .
# > > ^ ( أسفا ) ^ حزينا ، أو شديد الغضب ، أو مغتاظا ، أو نادما . |
~~والأسف : المتأسف على فوت ما سلف ، غضب عليهم لعبادة العجل أسفا على | ما
~~فاته من المناجاة ، أو غضب على نفسه من تركهم حتى ضلوا أسفا على ما | رآهم
~~عليه من المعصية ، قال بعض المتصوفة : أعضبه الرجوع عن مناجاة الحق | إلى
~~مخاطبة الخلق . ^ ( أمر ربكم ) ^ وعده بالأربعين ، ظنوا موت موسى - عليه |
~~الصلاة ms239 والسلام - لما لم يأتهم على رأس الثلاثين ، أو وعده بالثواب على
~~عبادته | فعدلتم إلى عبادة غيره ، والعجلة : التقدم بالشيء قبل وقته ،
~~والسرعة : عمله في | أول أوقاته . ^ ( وألقى الألواح ) ^ غضبأ لما رأى
~~عبادة العجل ، قاله ابن عباس - | رضي الله تعالى عنهما - أو لما رأى فيها
~~أن أمة محمد صلى الله عليه وسلم خير أمة أخرجت | لناس ، يأمرون بالمعروف
~~وينهون عن المنكر ، ويؤمنون بالله ، قال : رب اجعلهم | أمتي ، قال : تلك
~~أمة أحمد فاشتد عليه فألقاها ، قاله قتادة . فلما ألقاها | تكسرت ورفعت إلا
~~سبعها ، وكان في المرفوع تفصيل كل شيء ، وبقي الهدى | PageV01P504 |
~~والرحمة في الباقي ف @QB@ أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة @QE@ [ 154 ]
~~وقال | ابن عباس - رضي الله عنهما - تكسرت الألواح ورفعت إلا سدسها . |
~~@QB@ برأس أخيه @QE@ بإذنه ، أو شعر رأسه ، كما يقبض الرجل منا على لحيته
~~ويعض | على شفته ، أو يجوز أن يكون ذلك في ذلك الزمان بخلاف ما هو عليه
~~الآن من | الهوان . @QB@ ابن أم @QE@ كان أخاه لأبويه ، أو استعطفه بالرحمة
~~كما في عادة العرب | قال : |
# % يا ابن أمي ويا شقيق نفسي % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
~~. . . . . . . % @QB@ مع القوم الظالمين @QE@ لا تغضب علي كما غضبت عليهم ،
~~فرق له ، | ف ^ ( قال ربي اغفر لي ولأخي ) ^ [ 151 ] . | ^ ( ولما سكت عن
~~موسى الغضب أخذ الألواح وفي نسختها هدى ورحمة للذين هم | لربهم يرهبون (
~~154 ) واختار موسى قومه سبعين رجلا لميقاتنا فلما أخذتهم الرجفة قال |
~~PageV01P505 | رب لو شئت أهلكتهم من قبل وإياي أتهلكنا بما فعل السفهآء منا
~~إن هي إلا فتنتك | تضل بها من تشآء وتهدي من تشآء أنت ولينا فاغفر لنا
~~وارحمنا وأنت خير الغافرين ( 155 ) | واكتب لنا في هذه الدنيا حسنة وفي
~~الآخرة إنا هدنآ إليك قال عذابي أصيب | به من أشآء ورحمتي وسعت كل شيء
~~فسأكتبها للذين يتقون ويؤتون | الزكاة والذين هم بآياتنا يؤمنون ( 156 ) )
~~^ |
# 155 - < <
# | الأعراف : ( 155 ) واختار موسى قومه . . . . .
# > > ^ ( لميقاتنا ) ^ الميقات الأول الذي سأل فيه الرؤية أو ميقات آخر
~~للتوبة من عبادة العجل . ^ ( أخذتهم الرجفة ) ^ لسؤالهم الرؤية أو لأنهم لم
~~ينهوا | عن عبادة العجل ، والرجفة : زلزلة ms240 ، أو موت أحيوا بعده ، أو نار
~~أحرقتهم فظن | موسى - عليه الصلاة والسلام - أنهم هلكوا ولم يهلكوا . ^ (
~~أتهلكنا ) ^ نفى أن | يعذب إلا من ظلم ، أو الاستفهام على بابه ، خاف من
~~عموم العقوبة ، كقوله ^ ( لا | تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة ) ^ [ الأنفال
~~: 25 ] ^ ( فتنتك ) ^ عذابك ، أو | اختبارك . |
# 156 - < <
# | الأعراف : ( 156 ) واكتب لنا في . . . . .
# > > ^ ( حسنة ) ^ نعمة ، سميت بذلك لحسن وقعها في النفوس ، أو ثناء |
~~صالحا ، أو مستحقات الطاعة . ^ ( هدنا ) ^ تبنا ، أو رجعنا بالتوبة إليك
~~هاد يهود : | رجع ، أو تقربنا بالتوبة إليك ، ما له عندي هوادة سبب يقربه ^
~~( من أشاء ) ^ من | خلقي ، أو من أشاء في التعجيل والتأخير . ^ ( ورحمتي )
~~^ توبتي ، أو الرحمة | خاصة بأمة محمد صلى الله عليه وسلم قاله ابن عباس -
~~رضي الله تعالى عنهما - أو تسع رحمته | في الدنيا البر والفاجر وتختص / في
~~الآخرة بالمتقين قاله الحسن - رضي الله | تعالى عنه - ^ ( يتقون ) ^ الشرك
~~، أو المعاصي . ^ ( الزكاة ) ^ من أموالهم عند | الجمهور ، أو يتطهرون
~~بالطاعة ، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - | ^ ( فسأكتبها ) ^ لما
~~انطلق موسى - عليه الصلاة والسلام - بوفد من بني إسرائيل ، | PageV01P506 |
~~قال الله - تعالى - : قد جعلت لهم الأرض طهورا ومساجد يصلون ومساجد يصلون
~~حيث أدركتهم | الصلاة إلا عند مرحاض ، أوقبر أو حمام ، وجعلت السكينة في
~~قلوبهم ، | وجعلتهم يقرءون التوراة عن ظهر قلب ، فذكره موسى عليه الصلاة
~~والسلام لهم | فقالوا : لا نستطيع حمل السكينة في قلوبنا فاجعلها في تابوت
~~، ولا نقرأ التوراة | إلا نظرا ، ولا نصلي إلا في الكنيسة ، فقال الله -
~~تعالى - فسأكتبها - يعني السكينة | والقراءة والصلاة لمتبعي محمد صلى الله
~~عليه وسلم . | ^ ( الذين يتبعون الرسول النبي الأمي الذي يجدونه مكتوبا
~~عندهم في التوراة | والإنجيل يأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ويحل لهم
~~الطيبات | ويرحم عليهم الخبائث ويضع عنهم إصرهم والأغلال التي كانت عليهم |
~~فالذين آمنوا به وعزروه ونصروه واتبعوا النورالذي أنزل معه أولائك هم |
~~المفلحون ( 157 ) قل يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا الذي له ملك
~~| السماوات والأرض لا إله إلا هو يحيي ويميت فآمنوا بالله ورسوله النبي
~~الأمي | الذي يؤمن بالله ms241 وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون ( 158 ) |
# 157 - < <
# | الأعراف : ( 157 ) الذين يتبعون الرسول . . . . .
# > > ^ ( الأمي ) ^ لأنه لا يكتب ، أو لأنه من أم القرى - مكة - أو لأنه
~~من أمة | أمية هي العرب . ^ ( بالمعروف ) ^ بالحق ، لأن العقول تعرف صحته .
~~^ ( المنكر ) ^ | الباطل لإنكارها صحته . ^ ( الطيبات ) ^ الشحوم المحرمة
~~عليهم ، أو ما حرمته | الجاهلية من البحيرة والسائبة والوصيلة والحام . ^ (
~~الخبائث ) ^ لحم الخنزير | والدماء . ^ ( إصرهم ) ^ العهد على العمل بما في
~~التوراة ، أو تشديدات دينهم | كتحريم السبت والشحوم والعروق وغير ذلك . ^ (
~~والأغلال ) @QB@ قوله @QE@ ( غلت أيديهم ) ^ | PageV01P507 | [ المائدة :
~~64 ] أو عهده فيما حرمه عليهم سماه غلا للزومه . @QB@ وعزروه @QE@ عظموه ،
~~| أو منعوه من عدوه . @QB@ النور @QE@ القرآن ، يسمون ما ظهر ووضح نورا .
~~@QB@ أنزل معه @QE@ | عليه ، أو في زمانه ، وقال الرسول صلى الله عليه وسلم
~~لأصحابه : ' أي الخلق أعجب إليكم | إيمانا ، قالوا : الملائكة ، فقال : هم
~~عند ربهم فما لهم لا يؤمنون ، فقالوا : | النبيون ، فقال : النبيون يوحى
~~إليهم فما لهم لا يؤمنون ، قالوا : نحن ، فقال : أنا | فيكم فما لكم لا
~~تؤمنون ، قالوا : فمن ، قال : قوم يكونون بعدكم فيجدون كتابا | في ورق
~~فيؤمنون به ' هذا معنى قوله @QB@ واتبعوا النور الذي أنزل معه @QE@ . | ^ (
~~ومن قوم موسى أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ( 159 ) وقطعناهم اثنتى عشرة
~~أسباطا | أمما وأوحينا إلى موسى إذ استسقاه قومه أن اضرب بعصاك الحجر |
~~فانبجست منه اثنتا عشرة عينا قد علم كل أناس مشربهم وظللنا عليهم | الغمام
~~وأنزلنا عليهم المن والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم وما | ظلمونا ولكن
~~كانوا أنفسهم يظلمون ( 160 ) وإذ قيل لهم اسكنوا هذه | القرية وكلوا منها
~~حيث شئتم وقولوا حطة وادخلوا الباب سجدا نغفر | لكم خطيئاتكم سنزيد
~~المحسنين ( 161 ) فبدل الذين ظلموا منهم قولا | غير الذي قيل لهم فأرسلنا
~~عليهم رجزا من السمآء بما كانوا | يظلمون ( 162 ) ) ^ | PageV01P508 |
# 159 - < <
# | الأعراف : ( 159 ) ومن قوم موسى . . . . .
# > > @QB@ ومن قوم موسى أمة @QE@ الذين صدقوا الرسول صلى الله عليه وسلم
~~كابن سلام وابن | صوريا ، أو قوم وراء الصين لم تبلغهم دعوة الإسلام ، قاله
~~ابن عباس - | رضي الله تعالى عنهما - ، أو الذين تمسكوا بالحق لما قتلت
~~الأنبياء ms242 - عليهم | الصلاة والسلام - . |
# 161 - < <
# | الأعراف : ( 161 ) وإذ قيل لهم . . . . .
# > > @QB@ القرية @QE@ لاجتماع الناس إليها ، أو الماء ، قرى الماء في
~~حوضه | جمعه ، بيت المقدس ، أو الشام . | ^ ( وسئلهم عن القرية التي كانت
~~حاضرة البحر إذ يعدون في السبت إذ | تأتيهم حيتانهم يوم سبتهم شرعا ويوم لا
~~يسبتون لا تأتيهم | كذلك نبلوهم بما كانوا يفسقون ( 163 ) ) ^ |
# 163 - < <
# | الأعراف : ( 163 ) واسألهم عن القرية . . . . .
# > > @QB@ حاضرة البحر @QE@ أيلة ، أو ساحل مدين ، أو مدين ، قرية بين
~~أيلة | والطور ، أو مقنا بين مدين وعينونا ، أو طبرية @QB@ واسألهم @QE@
~~توبيخا على ما | سلف من الذنوب . @QB@ شرعا @QE@ طافية على الماء ظاهرة ،
~~شوارع البلد لظهورها ، أو | تشرع على أبوابهم كأنهم الكباش البيض رافعة
~~رؤوسها ، أو تأتيهم من كل | مكان / فتعدوا بأخذها في السبت . | ^ ( وإذ
~~قالت أمة منهم لم تعظون قوما الله مهلكهم أو معذبهم عذابا شديدا قالوا
~~معذرة إلى | ربكم ولعلهم يتقون ( 164 ) فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين
~~ينهون عن السوء | وأخذنا الذين ظلموا بعذاب بئيس بما كانوا يفسقون ( 165 )
~~فلما عتوا عن ما نهوا عنه قلنا | لهم كونوا قردة خاسئين ( 166 ) ) ^ |
# 165 - < <
# | الأعراف : ( 165 ) فلما نسوا ما . . . . .
# > > @QB@ نسوا @QE@ تركوا @QB@ ما ذكروا به @QE@ أن يأمروا بالمعروف
~~وينهوا عن | المنكر . @QB@ ظلموا @QE@ بترك المعروف وإتيان المنكر . @QB@
~~بئيس @QE@ شديد ، أو رديء ، أو | PageV01P509 | عذاب مقترن بالبؤس وهو
~~الفقر ، هلك المعتدون ، ونجا المنكرون ، ونجت التي | لم تعتد ولم تنكر ،
~~وقال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - : لا أدري ما | فعلت . | ^ ( وإذ
~~تأذن ربك ليبعثن عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب إن ربك |
~~لسريع العقاب وإنه لغفور رحيم ( 167 ) ) ^ |
# 167 - < <
# | الأعراف : ( 167 ) وإذ تأذن ربك . . . . .
# > > @QB@ تأذن @QE@ أعلم ، أو أقسم ، قاله الزجاج . @QB@ ليبعثن @QE@ على
~~اليهود | العرب ، و @QB@ سوء العذاب @QE@ الصغار والجزية ، قيل أول من وضع
~~الخراج من | الأنبياء موسى - عليه الصلاة والسلام - جباه سبع سنين ، أو
~~ثلاث عشرة سنة ثم | أمسك . | ^ ( وقطعناهم في الأرض أمما منهم الصالحون
~~ومنهم دون ذلك وبلوناهم | بالحسنات والسيئات لعلهم يرجعون ( 168 ) فخلف من
~~بعدهم خلف ورثوا الكتاب | يأخذون عرض هذا الأدنى ms243 ويقولون سيغفر لنا وإن
~~يأتهم عرض مثله يأخذوه ألم يؤخذ عليهم | ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على
~~الله إلا الحق ودرسوا ما فيه والدار الآخرة خير للذين | يتقون أفلا تعقلون
~~( 169 ) والذين يمسكون بالكتاب وأقاموا الصلاة إنا لا نضيع أجر | المصلحين
~~( 170 ) ) ^ |
# 168 - < <
# | الأعراف : ( 168 ) وقطعناهم في الأرض . . . . .
# > > @QB@ وقطعناهم @QE@ فرقناهم ليذهب تعاونهم ، أو ليتميز الصالح من |
~~المفسد ، أو انتقاما منهم . @QB@ بالحسنات والسيئات @QE@ الثواب والعقاب ،
~~أو النعم | والنقم ، أو الخصب والجدب . |
# 169 - < <
# | الأعراف : ( 169 ) فخلف من بعدهم . . . . .
# > > @QB@ خلف @QE@ وخلف واحد ، أو بالسكون للذم ، وبالفتح للحمد ، وهو |
~~PageV01P510 | الأظهر ، والخلف : القرن ، أو جمع خالف ، وهم أبناء اليهود
~~ورثوا التوراة عن | آبائهم ، أو النصارى خلفوا اليهود وورثوا الإنجيل
~~لحصوله معهم . @QB@ عرض هذا الأدنى @QE@ الرشوة على الحكم إجماعا ، سمي
~~عرضا لقلة بقائه ، الأدنى : لأنه من | المحرمات الدنية ، أو لأخذه في
~~الدنيا الدانية . @QB@ وإن يأتهم عرض مثله يأخذوه @QE@ | عبر به عن إصرارهم
~~على الذنوب ، أو أراد لا يشبعهم شيء فهم لا يأخذونه | لحاجة ، قاله الحسن ،
~~- رضي الله تعالى عنه - @QB@ ودرسوا ما فيه @QE@ تركوه ، أو تلوه | وخالفوه
~~على علم . | ^ ( وإذ نتقنا الجبل فوقهم كأنه ظلة وظنوا أنه واقع بهم خذوا
~~ما آتيناكم بقوة واذكروا | ما فيه لعلكم تتقون ( 171 ) ) ^ |
# 171 - < <
# | الأعراف : ( 171 ) وإذ نتقنا الجبل . . . . .
# > > @QB@ نتقنا @QE@ زحزحنا ، أو جذبنا ، النتق : الجذب ، والمرأة الولود
~~ناتق | لاجتذابها ماء الفحل ، أو لأن ولادها كالجذب ، أو رفعناه عليهم من
~~أصله لما | أبوا قبول فرائض التوراة لمشقتها ، وعظهم موسى - عليه الصلاة
~~والسلام - فلم | يقبلوا فرفع الجبل فوقهم ، وقيل : إن أخذتموه بجد واجتهاد
~~وإلا ألقي عليكم ، | فأخذوه بجد ثم نكثوا بعده ، وكان نتقه نقمة بما دخل
~~عليهم من رعبه وخوفه ، | أو نعمة لإقلاعهم عن المعصية . @QB@ وظنوا @QE@
~~على بابه ، أو أيقنوا @QB@ ما آتيناكم @QE@ | التوراة . | ^ ( وإذ أخذ ربك
~~من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا | بلى
~~شهدنا أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين ( 172 ) أو تقولوا أنما
~~أشرك | ءاباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم أفتهكلنا بما ms244 فعل المبطلون ( 173
~~) وكذلك نفصل | الآيات ولعلهم يرجعون ( 174 ) ) ^ |
# 172 - < <
# | الأعراف : ( 172 ) وإذ أخذ ربك . . . . .
# > > @QB@ أخذ ربك @QE@ أخرج الأرواح قبل الأجساد في الجنة ، أو بعد هبوط
~~| آدم إلى الأرض ، وخلق فيها المعرفة فعرفت من خاطبها ، أو خلق الأرواح |
~~PageV01P511 | والأجساد معا في الأرض - مكة والطائف - فأخرجهم كالذر في
~~الدور الأول | مسح ظهره ، فخرج من صفحة ظهره اليمنى أصحاب الميمنة بيضا
~~كالذر ، وخرج | أصحاب المشأمة من اليسرى سودا كالذر وألهمهم ذلك ، فلما
~~شهدوا على | أنفسهم مؤمنهم وكافرهم أعادهم ، أو أخرج الذرية قرنا بعد قرن
~~وعصرا بعد | عصر . @QB@ وأشهدهم @QE@ بما شهدوه من دلائل قدرته ، أو بما
~~اعترفوا به من ربوبيته ، | فقال للذرية لما أخرجهم على لسان الأنبياء @QB@
~~ألست بربكم @QE@ بعد كمال عقولهم . | قاله الأكثر ، أو جعل للهم عقولا
~~علموا بها ذلك فشهدوا به ، أو قال للآباء بعد | PageV01P512 | إخراج ذريتهم
~~كما خلقت ذريتكم فكذلك خلقتكم فاعترفوا بعد قيام الحجة ، | والذرية من ذرأ
~~الله - تعالى - الخلق أحدثهم وأظهرهم ، أو لخروجهم من | الأصلاب كالذر . |
~~^ ( واتل عليهم نبأ الذي ءاتيناه آياتنا فانسلخ منها فأتبعه الشيطان فكان
~~من | الغاوين ( 175 ) ولو شئنا لرفعناه بها ولكنه أخلد إلى الأرض واتبع
~~هواه فمثله | كمثل الكلب إن تحمل عليه يلهث أو تتركه يلهث ذلك مثل القوم |
~~الذين كذبوا بآياتنا فاقصص القصص لعلهم يتفكرون ( 176 ) سآء مثلا القوم
~~الذين | كذبوا بآياتنا وأنفسهم كانوا يظلمون ( 177 ) من يهد الله فهو
~~المهتدي ومن يضلل | فأولئك هم الخاسرون ( 178 ) ) ^ |
# 175 - < <
# | الأعراف : ( 175 ) واتل عليهم نبأ . . . . .
# > > @QB@ الذي آتيناه آياتنا @QE@ بلعم بن باعورا من أهل اليمن ، أو من |
~~الكنعانيين ، أو من بني صاب بن لوط ، أو أمية بن أبي الصلت الثقفي ، أو
~~PageV01P513 | من أسلم من اليهود والنصارى ونافق . @QB@ آياتنا @QE@ الاسم
~~الأعظم الذي تجاب به | الدعوات ، أو كتاب من كتب الله - تعالى - قاله ابن
~~عباس - رضي الله تعالى | عنهما - أو أوتي النبوة فرشاه قومه على أن يسكت
~~عنهم ففعل ولا يصح هذا . | @QB@ فانسلخ @QE@ سلب المعرفة بها لأجل عصيانه ،
~~أو انسلخ من الطاعة مع بقاء علمه | بالآيات ، حكي أن ms245 بلعم رشي على أن يدعو
~~على قوم موسى - عليه الصلاة | والسلام - بالهلاك فسها فدعا على قوم نفسه
~~فهلكوا . @QB@ فأتبعه الشيطان @QE@ صيره | لنفسه تابعا لما دعاه فأجابه ،
~~أو الشيطان متبعه من الإنس على كفره ، أو لحقه | الشيطان فأغواه ، اتبعت
~~القوم : لحقتهم وتبعتهم : سرت خلفهم . @QB@ الغاوين @QE@ | الهالكين ، أو
~~الضالين . |
# 176 - < <
# | الأعراف : ( 176 ) ولو شئنا لرفعناه . . . . .
# > > @QB@ لرفعناه @QE@ لأمتناه ولم يكفر ، أو لحلنا بينه وبين الكفر
~~فارتفعت | بذاك منزلته . @QB@ أخلد إلى الأرض @QE@ ركن إلى أهلها في خدعهم
~~إياه ، أو ركن إلى | شهواتها فشغلته عن الطاعة . ^ ( كالكلب ) ^ اللاهث في
~~ذلته ومهانته ، أو لأن لهثه | لا ينفعه . | ^ ( ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من
~~الجن والإنس لهم قلوب لا يفقهون بها ولهم أعين لا | يبصرون بها ولهم ءاذان
~~لا يسمعون بهآ اولئك كالأنعام بل هم أضل أولئك هم | الغافلون ( 179 ) ) ^ |
# 179 - < <
# | الأعراف : ( 179 ) ولقد ذرأنا لجهنم . . . . .
# > > @QB@ كثيرا من الجن والإنس @QE@ عام ، أو يراد به أولاد الزنا ، |
~~PageV01P514 | لمسارعتهم إلى الكفر لخبث نطفهم . @QB@ لا يفقهون @QE@ الحق
~~بقلوبهم و @QB@ لا يبصرون @QE@ الرشد بأعينهم ، و @QB@ لا يسمعون @QE@
~~الوعظ بآذانهم . @QB@ كالأنعام @QE@ همهم | الأكل والشرب ، أو لا يعقلون
~~الوعظ . @QB@ هم أضل @QE@ لعصيانهم ، أو لتوجه الأمر | إليهم دونها . | ^ (
~~ولله الأسمآء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمآئه سيجزون ما
~~كانوا | يعملون ( 180 ) ) ^ |
# 180 - < <
# | الأعراف : ( 180 ) ولله الأسماء الحسنى . . . . .
# > > @QB@ الأسماء الحسنى @QE@ كل أسمائه حسنى والحسنى ها هنا ما مالت |
~~إليه القلوب من وصفه بالعفو والرحمة دون الغضب والنقمة ، أو أسماؤه التي |
~~يستحقها لذاته وأفعاله . @QB@ فادعوه بها @QE@ عظموه بها تعبدا له بذكرها ،
~~أو اطلبوا بها | وسائلكم @QB@ يلحدون @QE@ بتسمية الأوثان آلهة والله أبا
~~المسيح ، أو اشتقاقهم اللات | من الله ، والعزى من العزيز ، قاله ابن عباس
~~- رضي الله تعالى عنهما - | ويلحدون : يكذبون ، أو يشركون ، أو يجورون . |
~~^ ( وممن خلقنآ أمة يهدون بالحق وبه يعدلون ( 181 ) والذين كذبوا بآياتنا |
~~سنستدرجهم من حيث لا يعلمون ( 182 ) وأملي لهم إن كيدي متين ( 183 ) ) ^ |
# 181 - < <
# | الأعراف : ( 181 ) وممن خلقنا أمة . . . . .
# > > @QB@ أمة يهدون @QE@ الأنبياء والعلماء ، أو هذه الأمة مروي عن |
~~PageV01P515 | الرسول صلى الله عليه ms246 وسلم يهدون إلى الإسلام بالدعاء إليه
~~ثم بالجهاد عليه . |
# 182 - < <
# | الأعراف : ( 182 ) والذين كذبوا بآياتنا . . . . .
# > > / @QB@ سنستدرجهم @QE@ الاستدراج : أن يأتي الشيء من حيث لا يعلم ، |
~~أو أن ينطوي منزلة بعد منزلة من الدرج لانطوائه على شيء بعد شيء ، أو من |
~~الدرجة لانحطاطه عن منزلة بعد منزلة ، يستدرجون إلى الكفر ، أو إلى الهلكة
~~| بالإمداد بالنعم ونسيان الشكر ، أو كلما أحدثوا خطيئة جدد لهم نعمة ، |
~~والاستدراج بالنعم الظاهرة ، والمكر بالباطنة . @QB@ لا يعلمون @QE@
~~بالاستدارج ، أو | الهلكة . | ^ ( أولم يتفكروا ما بصاحبهم من جنة إن هو
~~إلا نذير مبين ( 184 ) أولم ينظروا في ملكوت | السماوات والأرض وما خلق
~~الله من شيء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأي حديث | بعده يؤمنون ( 185
~~) من يضلل الله فلا هادي له ويذرهم في طغيانهم يعمهون ( 186 ) ) ^ |
# 186 - < <
# | الأعراف : ( 186 ) من يضلل الله . . . . .
# > > @QB@ من يضلل الله @QE@ يحكم بضلاله في الدين ، أو يضله عن طريق |
~~الجنة إلى النار . @QB@ طغيانهم @QE@ الطغيان : إفراط العدوان . @QB@
~~يعمهون @QE@ يتحيرون ، | العمه في القلب كالعمى في العين ، أو يترددون . |
~~^ ( يسئلونك عن الساعة أيان مرساها قل إنما علمها عند ربي لا يجليها لوقتهآ
~~إلا هو ثقلت في | السماوات والأرض لا تأتيكم إلا بغتة يسئلون كأنك حفي عنها
~~قل إنما علمها عند الله | ولكن أكثر الناس لا يعلمون ( 187 ) قل لآ أملك
~~لنفسي نفعا ولا ضرا إلا ما شآء الله ولو | كنت أعلم الغيب لاستكثرت من
~~الخير وما مسني السوء إن أنا إلا نذير وبشير | لقوم يؤمنون ( 188 ) ) ^ |
# 187 - < <
# | الأعراف : ( 187 ) يسألونك عن الساعة . . . . .
# > > @QB@ يسألونك عن الساعة @QE@ اليهود ، أو قريش . @QB@ أيان مرساها
~~@QE@ : | متى ، @QB@ مرساها @QE@ : قيامها ، أو منتهاها ، أو ظهورها . @QB@
~~حفي عنها @QE@ عالم بها ، أو | تقديره : يسألونك عنها كأنك حفي بهم . |
~~PageV01P516 |
# 188 - < <
# | الأعراف : ( 188 ) قل لا أملك . . . . .
# > > @QB@ ولو كنت أعلم الغيب @QE@ لو علمت متى أموت لاستكثرت من | العمل
~~الصالح ، أو لو علمت سنة الجدب لادخرت لها من سنة الخصب أو لو | علمت الكتب
~~المنزلة لاستكثرت من الوحي ، أو لاشتريت في الرخص وبعت | في الغلاء ، وهو
~~شاذ ، أو لو علمت أسراركم ms247 وما في قلوبكم لأكثرت لكم من | دفع الأذى واجتلاب
~~النفع . @QB@ وما مسني السوء @QE@ ما بي جنون ، أو ما مسني | الفقر
~~لاستكثاري من الخير ، أو ما دخلت على شبهة . | ^ ( هو الذي خلقكم من نفس
~~واحدة وجعل منها زوجها ليسكن إليها فلما تغشاها | حملت حملا خفيفا فمرت به
~~فلمآ أثقلت دعوا الله ربهما لئن ءاتيتنا صالحا لنكونن من | الشاكرين ( 189
~~) فلمآ ءاتاهما صالحا جعلا له شركآء فيمآ ءاتاهما فتعالى الله عما | يشركون
~~( 190 ) ) ^ |
# 189 - < <
# | الأعراف : ( 189 ) هو الذي خلقكم . . . . .
# > > @QB@ نفس واحدة @QE@ آدم @QB@ زوجها @QE@ حواء @QB@ ليسكن @QE@ ليأوي
~~، أو ليألفها | ويعطف عليها . @QB@ خفيفا @QE@ النطفة . @QB@ فمرت به @QE@
~~استمرت إلى حال الثقل ، أو | شكت هل حملت أم لا ؟ قاله ابن عباس - رضي الله
~~تعالى عنهما - . @QB@ دعوا @QE@ | آدم وحواء . @QB@ صالحا @QE@ غلاما سويا
~~، أو بشرا سويا ، لأن إبليس أوهمها أنه | بهيمة ، @QB@ جعلا له شركاء @QE@
~~كان اسم إبليس في السماء ' الحارث ' فلما ولدت | حواء ، قال : سميه ' عبد
~~الحارث ' فسمته ' عبد الله ' فمات فلما ولدت ثانيا قال | لها ذلك فأبت ،
~~فلما حملت ثالثا قال لها ولآدم - عليه الصلاة والسلام _ أتظنان | أن الله -
~~تعالى - يترك عبده عندكما لا والله ليذهبن به كما ذهب بالأخوين ، | فسمياه
~~بذلك فعاش فكان إشراكهما في الاسم دون | PageV01P517 | العبادة ، أو جعل
~~ابن آدم وزوجته لله شركاء من الأصنام فيما آتاهما ، قاله الحسن . | ^ (
~~أيشركون ما لا يخلق شيئا وهم يخلقون ( 191 ) ولا يستطيعون لهم نصرا ولآ
~~أنفسهم | ينصرون ( 192 ) وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سوآء عليكم
~~أدعوتموهم أم أنتم | صامتون ( 193 ) إن الذين تدعون من دون الله عباد
~~أمثالكم فادعوهم | PageV01P518 | فليستجيبوا لكم إن كنتم صادقين ( 194 )
~~ألهم أرجل يمشون بهآ أم لهم أيد | يبطشون بهآ أم لهم أعين يبصرون بهآ أم
~~لهم ءاذان يسمعون بها قل ادعوا شركآءكم | ثم كيدون فلا تنظرون ( 195 ) إن
~~وليي الله الذي نزل الكتاب وهو يتولى الصالحين ( 196 ) | والذين تدعون من
~~دونه لا يستطيعون نصركم ولآ أنفسهم ينصرون ( 197 ) وإن | تدعوهم إلى الهدى
~~لا يسمعوا وتراهم ينظرون إليك وهم لا يبصرون ms248 ( 198 ) ) ^ |
# 195 - < <
# | الأعراف : ( 195 ) ألهم أرجل يمشون . . . . .
# > > ^ ( أرجل يمشون بها ) ^ في مصالحهم ^ ( أيد يبطشون بها ) ^ في الدفاع
~~| عنكم ^ ( أعين يبصرون بها ) ^ منافعكم ومضاركم ^ ( آذان يسمعون بها ) ^
~~دعاءكم . | فكيف تعبدون من أنتم أفضل منه وأقدر ؟ . | ^ ( خذ العفو وأمر
~~بالعرف وأعرض عن الجاهلين ( 199 ) وإما ينزغنك من الشيطان نزغ | فاستعذ
~~بالله إنه سميع عليم ( 200 ) إن الذين اتقوا إذا مسهم طآئف من الشيطان |
~~تذكروا فإذا هم مبصرون ( 201 ) وإخوانهم يمدونهم في الغي ثم لا يقصرون (
~~2025 ) ^ |
# 199 - < <
# | الأعراف : ( 199 ) خذ العفو وأمر . . . . .
# > > ^ ( العفو ) ^ من أخلاق الناس وأعمالهم ، أو من أموال المسلمين ، ثم
~~| نسخ بالزكاة ، أو العفو عن المشركين ثم نسخ / بالجهاد ^ ( بالعرف ) ^
~~بالمعروف ، | أو لما نزلت
# قال الرسول صلى الله عليه وسلم ' يا جبريل ما هذا ؟ قال : لا أدري حتى
~~أسأل | العالم ، ثم عاد فقال : يا محمد إن الله - تعالى - يأمرك أن تصل من
~~قطعك | وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك ' . | PageV01P519 |
# 200 - < <
# | الأعراف : ( 200 ) وإما ينزغنك من . . . . .
# > > @QB@ نزغ @QE@ انزعاج ، أو غضب ، أو فتنة ، أو إغواء ، أو عجلة |
~~@QB@ فاستعذ @QE@ فاستجر . @QB@ سميع @QE@ لجهل الجاهل @QB@ عليم @QE@ بما
~~يزيل النزغ . |
# 201 - < <
# | الأعراف : ( 201 ) إن الذين اتقوا . . . . .
# > > ^ ( طيف ) ^ و @QB@ طائف @QE@ واحد وهو لمم كالخيال يلم بالإنسان ،
~~أو | وسوسة ، أو غضب ، أو نزغ ، أو الطيف : الجنون ، والطائف : الغضب ، أو
~~| الطيف اللمم ، والطائف كل شيء طاف بالإنسان . @QB@ تذكروا فإذا هم مبصرون
~~@QE@ | علموا فانتهوا ، أو اعتبروا فاهتدوا . | ^ ( وإذا لم تأتهم بآية
~~قالوا لولا اجتبيتها قل إنمآ أتبع ما يوحى إلي من ربي هذا بصآئر | من ربكم
~~وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ( 203 ) ) ^ |
# 203 - < <
# | الأعراف : ( 203 ) وإذا لم تأتهم . . . . .
# > > @QB@ اجتبيتها @QE@ أتيت بها من قبلك ، أو اخترتها لنفسك ، [ أو ] |
~~تقبلتها من ربك ، أو طلبتها لنا قبل مسألتك . | ^ ( وإذا قرىء القرءان
~~فاستمعوا له وأنصتوا لعلكم ترحمون ( 204 ) ) ^ |
# 204 - < <
# | الأعراف : ( 204 ) وإذا قرئ القرآن . . . . .
# > > @QB@ فاستمعوا له @QE@ لا تقابلوه بكلام ولا اعتراض ، نزلت في |
~~المأموم ينصت ولا يقرأ ، أو في الإنصات لخطبة الجمعة ، أو نسخت |
~~PageV01P520 | جواز الكلام في الصلاة . | ^ ( واذكر ربك في نفسك تضرعا
~~وخيفة ودون ms249 الجهر من القول بالغدو والأصال ولا | تكن من الغافلين ( 205 )
~~إن الذين عند ربك لا يستكبرون عن عبادته ويسبحونه وله | يسجدون ( 206 ) ) ^
~~|
# 205 - < <
# | الأعراف : ( 205 ) واذكر ربك في . . . . .
# > > @QB@ واذكر ربك @QE@ خلف الإمام بالقراءة سرا ، أو عند سماع الخطبة ،
~~| أو في عموم الأحوال اذكره بقلبك أو بلسانك في دعائك وثنائك @QB@ تضرعا
~~@QE@ | الخشوع والتواضع . @QB@ ودون الجهر @QE@ إسرار القول بالقلب ، أو
~~اللسان . @QB@ بالغدو والآصال @QE@ بالبكر والعشيات ، أو الغدو : آخر الفجر
~~صلاة الصبح والآصال : آخر | العشي صلاة العصر . |
# 206 - < <
# | الأعراف : ( 206 ) إن الذين عند . . . . .
# > > @QB@ عبادته @QE@ الصلاة والخضوع فيها ، أو امتثال الأوامر واجتناب |
~~النواهي ، قاله الجمهور @QB@ وله يسجدون @QE@ نزلت لما قالوا أنسجد لما
~~تأمرنا ، إذا | كانت الملائكة مع شرفها تسجد فأنتم أولى . | PageV01P521 |
~~<
# > ( سورة الأنفال ) <
# >
# مدنية ، أو مدنية إلا سبع آيات @QB@ وإذ يمكر بك @QE@ إلى آخر السبع [ 30
~~- | 36 ] لما سألوا عن الأنفال يوم بدر نزلت . | <
# > ( بسم الله الرحمن الرحيم ) <
# > | ^ ( يسئلونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا
~~ذات بينكم | وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين ( 1 ) ) ^ |
# 1 - < <
# | الأنفال : ( 1 ) يسألونك عن الأنفال . . . . .
# > > @QB@ الأنفال @QE@ الغنائم ، أو [ أنفال ] السرايا التي تتقدم أمير
~~الجيش ، أو ما | شذ من المشركين إلى المسلمين بغير قتال من عبد أو دابة ،
~~أو خمس الفيء | والغنائم الذي لأهل الخمس ، أو الزيادة يزيدها الإمام لبعض
~~الجيش لما يراه من | الصلاح ، والنفل : العطية ، والنوفل : الكثير العطايا
~~، أو النفل : الزيادة من الخير | ومنه صلاة النافلة ، سألوا عن الأنفال
~~لجهلهم بحلها لأنها كانت حراما على الأمم | فنزلت ، أو نزلت فيمن شهد بدرا
~~من المهاجرين والأنصار [ واختلفوا ] وكانوا | PageV01P522 | أثلاثا فملكها
~~الله - تعالى - رسوله صلى الله عليه وسلم فقسمها كما أراه ، أو لما قتل سعد
~~بن | أبي وقاص سعيد بن أبي العاص يوم بدر وأخذ سيفه وقال : / للرسول صلى
~~الله عليه وسلم هبه | لي فقال : اطرحه في القبض فشق عليه فنزلت ، فقال
~~الرسول صلى الله عليه وسلم : اذهب فخذ | سيفك ، أو قال الرسول صلى الله
~~عليه وسلم يوم بدر من صنع كذا فله كذا وكذا فسارع الشبان ms250 | PageV01P523 |
~~وبقي الشيوخ تحت الرايات فلما فتح عليهم طلبوا ما جعل لهم ، فقال الشيوخ :
~~لا | تستأثروا علينا فإنا كنا ردءا لكم ، فنزلت ، وهي محكمة ، أو منسوخة
~~بقوله - | تعالى - ^ ( واعلموا أن ما غنمتم ) ^ [ 41 ] @QB@ الأنفال لله
~~@QE@ مع الدنيا والآخرة | وللرسول صلى الله عليه وسلم يضعها حيث أمر . @QB@
~~وأصلحوا ذات بينكم @QE@ برد أهل القوة على أهل | الضعف ، أو بالتسليم لله -
~~تعالى - ورسوله صلى الله عليه وسلم ليحكما في الغنيمة بما شاءا . | ^ (
~~إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته
~~زادتهم إيمانا | وعلى ربهم يتوكلون ( 2 ) الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم
~~ينفقون ( 3 ) أولئك | هم المؤمنون حقا لهم درجات عند ربهم ومغفرة ورزق كريم
~~( 4 ) ) ^ |
# 2 - < <
# | الأنفال : ( 2 ) إنما المؤمنون الذين . . . . .
# > > @QB@ وجلت @QE@ خافت ، أو رقت . @QB@ إيمانا @QE@ تصديقا ، أو خشية .
~~| ^ ( كمآ أخرجك ربك من بيتك بالحق وإن فريقا من المؤمنين لكارهون ( 5 )
~~يجادلونك في | الحق بعدما تبين كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون ( 6 )
~~وإذ يعدكم الله إحدى | الطائفتين أنها لكم وتودون أن غير ذات الشوكة تكون
~~لكم ويريد الله أن | يحق الحق بكلماته ويقطع دابر الكافرين ( 7 ) ليحق الحق
~~ويبطل الباطل ولو كره | المجرمون ( 8 ) ) ^ |
# 5 - < <
# | الأنفال : ( 5 ) كما أخرجك ربك . . . . .
# > > @QB@ كما أخرجك ربك من بيتك @QE@ بمكة إلى المدينة مع كراهية فريق |
~~PageV01P524 | من المؤمنين ، كذلك ينجز نصرك ، أو من بيتك بالمدينة إلى بدر
~~كذلك جعل | لك غنيمة بدر ، @QB@ بالحق @QE@ ومعك الحق ، أو بالحق الذي وجب
~~عليك . | @QB@ لكارهون @QE@ خروجك ، أو صرف الغنيمة عنهم ، لأنهم لم يعلموا
~~أن الله - تعالى | - جعله لرسوله صلى الله عليه وسلم دونهم . |
# 6 - < <
# | الأنفال : ( 6 ) يجادلونك في الحق . . . . .
# > > @QB@ يجادلونك @QE@ بعض المؤمنين خرجوا لطلب العيرففاتهم فأمروا |
~~بالقتال فقالوا : ما تأهبنا للقاء العدو ، فجادلوا بذلك طلبا للرخصة ، أو
~~المجادل | المشركون قاله ابن زيد . @QB@ في الحق @QE@ القتال يوم بدر . |
# 7 - < <
# | الأنفال : ( 7 ) وإذ يعدكم الله . . . . .
# > > @QB@ إحدى الطائفتين @QE@ عير أبي سفيان أو قريش الذين خرجوا لمنعها
~~. | @QB@ الشوكة @QE@ كنى بها عن الحرب ، وهي الشدة لما في الحرب من الشدة
~~، أو | الشوكة من ms251 قولهم : رجل شاك في السلاح . @QB@ يحق الحق بكلماته @QE@
~~يظهر الحق | بإعزاز الدين بما تقدم من وعده ، أو يحق الحق في امره بالجهاد
~~، نزلت هذه | الآية قبل قوله @QB@ كما أخرجك ربك من بيتك @QE@ [ 5 ] قاله
~~الحسن - رضي الله | تعالى عنه - ( ( فقيل للرسول صلى الله عليه وسلم يوم
~~بدر : عليك بالعير ليس دونها شيء فقال : | العباس وهو أسير - ليس لك ذلك ،
~~قال / لم ؟ قال : لأن الله - تعالى - وعدك | إحدى الطائفتين وقد أعطاك ما
~~وعدك ) ) . | ^ ( إذ تستغيثون ربكم فاستجاب لكم أني ممدكم بألف من الملائكة
~~مردفين ( 9 ) | وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وما النصر إلا من
~~عند الله إن الله | PageV01P525 | عزيز حكيم ( 10 ) ) ^ |
# 9 - < <
# | الأنفال : ( 9 ) إذ تستغيثون ربكم . . . . .
# > > ^ ( تستغيثون ) ^ تستنصرون ، أو تستجيرون ، فالمستجير : طالب |
~~الخلاص ، والمستنصر : طالب الظفر ، والمستغيث : المسلوب القدرة ، |
~~والمستعين : الضعيف القدرة . ^ ( فاستجاب لكم ) ^ أغاثكم ، الاستجابة
~~ماتقدمها | امتناع ، والإجابة مالم يتقدمها امتناع وكلاهما بعد السؤال . ^
~~( مردفين ) ^ مع كل | ملك ملك فهم ألفان ، أو متتابعين ، أو ممدين للمسلمين
~~، والإرداف : الإمداد . |
# 10 - < <
# | الأنفال : ( 10 ) وما جعله الله . . . . .
# > > / ^ ( إلا بشرى ) ^ الإمداد هو البشرى ، أوبشرتهم الملائكة بالنصر |
~~فكانت هي البشرى المذكورة ، وقاتلوا مع الرسول صلى الله عليه وسلم أو نزلوا
~~بالبشرى ولم | يقاتلوا ، ^ ( وما النصر إلا من عند الله ) ^ لا من الملائكة
~~. | ^ ( إذ يغشيكم النعاس أمنة منه وينزل عليكم من السماء ماء ليطهركم به
~~ويذهب | عنكم رجز الشيكان وليربط على قلوبكم ويثبت به الأقدام ( 11 ) إذ
~~يوحي ربك إلى | الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا سألقي في قلوب الذين
~~كفروا الرعب | فاضربوا فوق الأعناق واضربوا منهم كل بنان ( 12 ) ذلك بأنهم
~~شاقوا الله ورسوله | ومن يشاقق الله ورسوله فإن الله شديد العقاب ( 13 )
~~ذالكم فذوقوه وأن | للكافرين عذاب النار ( 14 ) ) ^ |
# 11 - < <
# | الأنفال : ( 11 ) إذ يغشيكم النعاس . . . . .
# > > ^ ( النعاس ) ^ غشيهم النعاس ببدر فهوم الرسول صلى الله عليه وسلم
~~وكثير من | أصحابه - رضي الله تعالى عنهم - فناموا ، فبشر جبريل - عليه
~~السلام - | الرسول صلى الله عليه وسلم بالنصر ، فأخبر به أبا بكر - رضي
~~الله تعالى ms252 عنه - من عليهم به | لما فيه من زوال رعبهم ، والأمن منيم
~~والخوف مسهر ، أو من به لما فيه | PageV01P526 | من الاستراحة للقتال من
~~الغد . والنعاس محل الرأس مع حياة القلب ، والنوم | يحل القلب بعد نزوله من
~~الرأس قاله سهل بن عبدالله التستري . ^ ( أمنة ) | من ا لعدو ، أومن الله
~~تعالى ، والأمنة : الدعة وسكون النفس . ^ ( وينزل عليكم | من السماء ماء )
~~^ لتلبيد الرمل ويطهرهم من وساوس الشيطان التي ارعبهم | بها أو من الأحداث
~~والأنجاس التي أصابتهم قاله الجمهور ، أنزل ماء طهر | به ظواهرهم ، ورحمة
~~نور بها سرائرهم قاله ابن عطاء ، ووصفه بالتطهير ، | لأنها أخص أوصافه
~~وألزمها . ^ ( رجز الشيطان ) ^ [ قوله ] : إن المشركين قد | غلبوهم على
~~الماء ، أو قوله : ليس لكم بهؤلاء طاقة . ^ ( ويثبت به الأقدام ) ^ |
~~لتلبيده الرمل الذي لا يثبت عليه قدم ، أو بالنصر الذي أفرغه عليهم حتى |
~~يثبتوا لعدوهم . |
# 12 - < <
# | الأنفال : ( 12 ) إذ يوحي ربك . . . . .
# > > ^ ( إني معكم ) ^ معينكم . ^ ( فثبتوا الذين آمنوا ) ^ بحضوركم الحرب
~~، أو | بقتالكم يوم بدر ، أو بقولكم لا بأس عليكم من عدوكم . ^ ( سألقي في
~~قلوب | الذين كفروا الرعب ) ^ قال ذلك للملائكة إعانة لهم ، أو ليثبتوا به
~~المؤمنين . | ^ ( فوق الأعناق ) ^ فوق صلة ، أو الرؤوس التي فوق الأعناق أو
~~على الأعناق ، أو أعلى الأعناق ، أو جلدة الأعناق . ^ ( بنان ) ^ مفاصل
~~أطراف الأيدي والأرجل ، | والبنان أطراف أصابع اليدين والرجلين . | ^ ( يا
~~أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار ( 15 )
~~ومن يولهم | PageV01P527 | يومئذ دبره إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة
~~فقد باء بغضب من الله | ومأواه جهنم وبئس المصير ( 16 ) ) ^ |
# 15 - < <
# | الأنفال : ( 15 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( زحفا ) ^ الدنو قليلا قليلا . ^ ( فلا تولوهم ) ^ ولا تنهزموا ،
~~عام في | كل مسلم لاقى العدو ، أو خاص بأهل بدر ، ولزمهم في أول الإسلام أن
~~لا | ينهزم المسلم عن عشرة بقوله - تعالى - ^ ( إن يكن منكم عشرون ) ^ إلى
~~قوله - | تعالى - ^ ( لا يفقهون ) ^ [ 65 ] ما فرض الله - تعالى - عليهم من
~~الإسلام ، أو لا | يعلمون ما فرض عليهم من القتال ، فلما كثروا واشتدت
~~شوكتهم نسخ ذلك | بقوله - تعال - : ^ ( الآن خفف الله عنكم ms253 [ وعلم أن فيكم
~~] ضعفا ) ^ [ 66 ] | و ^ ( ضعفا ) ^ واحد ، أو بالفتح في الأموال وبالضم في
~~الأحوال ، أو بالضم في | النيات وبالفتح في الأبدان ، أو بالعكس فيهما . ^
~~( مع الصابرين ) ^ على القتال | بإعانتهم على أعدائهم / أو الصابرين على
~~الطاعة بإجزال ثوابهم . |
# 16 - < <
# | الأنفال : ( 16 ) ومن يولهم يومئذ . . . . .
# > > ^ ( باء بغضب ) ^ بالمكان الذي استحق به الغضب ، من المبوأ وهو |
~~المكان . | ^ ( فلم تقتلوهم ولكن الله قتلهم وما رميت إذ رميت ولكن الله
~~رمى وليبلي | المؤمنين منه بلاء حسنا إن الله سميع عليم ( 17 ) ذالكم وأن
~~الله موهن كيد | الكافرين ( 18 ) ) ^ |
# 17 - < <
# | الأنفال : ( 17 ) فلم تقتلوهم ولكن . . . . .
# > > ^ ( وما رميت ) ^ أخذ الرسول صلى الله عليه وسلم قبضة من تراب يوم
~~بدر فرماهم | بها ، وقال شاهت الوجوه ، فألقى الله - تعالى - القبضة في
~~أبصارهم فشغلوا | بأنفسهم وأظهر الله - تعالى - المسلمين عليهم فذلك قوله -
~~تعالى - : ^ ( وما | PageV01P528 | رميت ) ^ ، أو ما ظفرت إذ رميت ولكن
~~الله - تعالى - أظفرك ، أو ^ ( وما | رميت ) ^ قلوبهم بالرعب إذ رميت
~~وجوههم بالتراب ولكن الله - تعالى - ملأ | قلوبهم رعبا ، أو وما رمي أصحابك
~~بالسهام ولكن الله رمى بإعانة الريح لسهامهم | حتى تسددت وأصابت اضاف رميهم
~~إليه لأنهم رموا عنه ^ ( بلاء حسنا ) ^ الإنعام | بالظفر والغنيمة . ^ ( إن
~~تستفتحوا فقد جاءكم الفتح وإن تنتهوا فهو خير لكم وإن تعودوا نعد ولن |
~~تغني عنكم فئتكم شيئا ولو كثرت وأن الله مع المؤمنين ( 19 ) ) ^ |
# 19 - < <
# | الأنفال : ( 19 ) إن تستفتحوا فقد . . . . .
# > > ^ ( إن تستفتحوا ) أيها المشركون تستقضوا @QB@ فقد جاءكم @QE@ قضاؤنا
~~| بنصر الرسول صلى الله عليه وسلم عليكم . أو الفتح : النصر ، فقد جاء نصر
~~الرسول صلى الله عليه وسلم | عليكم ، قالوا يوم بدر : اللهم أقطعنا للرحم
~~وأظلمنا لصاحبه فانصر عليه فنصر | المسلمون . @QB@ وإن تعودوا @QE@ إلى
~~الاستفتاح @QB@ نعد @QE@ إلى نصر الرسول صلى الله عليه وسلم أو إن | تعودوا
~~إلى التكذيب نعد إلى مثل هذا التصديق . أو إن تستفتحوا أيها المسلمون | فقد
~~جاءكم النصر لأنهم استنصروا فنصروا . @QB@ وإن تنتهوا @QE@ عما فعلتموه في
~~| الأسرى والغنيمة ، @QB@ وإن تعودوا @QE@ إلى الطمع ^ ( نعد ) إلى
~~المؤاخذة ، أو إن | تعودوا إلى ما كان منكم في ms254 الأسرى والغنيمة نعد إلى
~~الإنكار عليكم . | ^ ( يا أيها الذين آمنوا أطيعوا الله ورسوله ولا تولوا
~~عنه وأنتم تسمعون ( 20 ) ولا تكونوا | كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون (
~~21 ) إن شر الدواب عند الله الصم البكم | PageV01P529 | الذين لا يعقلون (
~~22 ) ولو علم الله فيهم خيرا لأسمعهم ولو أسمعهم لتولوا وهم | معرضون ( 23
~~) ) ^ |
# 22 ، 23 - < <
# | الأنفال : ( 22 - 23 ) إن شر الدواب . . . . .
# > > ^ ( شر الدواب ) ^ نزلت في بني عبد الدار . ^ ( ولو علم الله | فيهم
~~خيرا لأسمعهم ) ^ الحجج والمواعظ سماع تفهيم ، أو لأسمعهم كلام الذي |
~~طلبوا إحياءه من قصي بن كلاب وغيره يشهدون بنبوتك ، أو لأسمعهم جواب | كل
~~ما يسألون عنه . | ^ ( يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم
~~لما يحييكم واعلموا أن | الله يحول بين المرء وقلبه وأنه إليه تحشرون ( 24
~~) واتقوا فتنة لا تصيبن الذين | ظلموا منكم خآصة واعلموا أن الله شديد
~~العقاب ( 25 ) واذكروا إذ أنتم قليل | مستضعفون في الأرض تخافون أن يتخطفكم
~~الناس فئاواكم وأيدكم بنصره ورزقكم | من الطيبات لعلكم تشكرون ( 26 ) ) ^ |
# 24 - < <
# | الأنفال : ( 24 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( استجيبوا لله ) ^ بطاعته لما كانت في مقابلة الدعاء سماها إجابة
~~| ^ ( لما يحييكم ) ^ الإيمان ، أو الحق ، أو ما في القرآن ، أو الحرب
~~وجهاد العدو ، | أو ما فيه دوام حياة الآخرة ، أو كل مأمور ^ ( يحول بين )
~~^ الكافر والإيمان وبين | PageV01P530 | المؤمن والكفر قاله ابن عباس - رضي
~~الله تعالى عنهما - أو بين المرء وعقله فلا | يدري ما يعمل ، أو بين المرء
~~وقلبه أن يقدر على إيمان أو كفر إلا بإذنه ، أو هو | قريب من قلبه يحول
~~بينه وبين أن يخفي عليه سره أو جهره . فهو @QB@ أقرب إليه من حبل الوريد
~~@QE@ [ ق : 16 ] وهذا تحذير شديد قاله قتادة ، أو يفرق بينه وبين | قلبه
~~بالموت فلا يقدر على استدراك فائت ، أو بينه وبين ما يتمنى بقلبه من البقاء
~~| وطول العمر والظفر والنصر ، أو بينه وبين ما في قلبه من رعب وخوف وقوة |
~~وأمن ، فيأمن المؤمن بعد خوفه ويخاف الكافر بعد أمنه . |
# 25 - < <
# | الأنفال : ( 25 ) واتقوا فتنة لا . . . . .
# > > @QB@ واتقوا ms255 فتنة @QE@ أمروا أن لا يقروا المنكر بين أظهرهم / فيعمهم
~~| العذاب ، قاله ' ع ' ، أو الفتنة : ما يبتلى به الإنسان ، أو الأموال
~~والأولاد ، أو نزلت | في النكاح بلا ولي ، قاله بشر بن الحارث @QB@ لا
~~تصيبن @QE@ الفتنة ، أو عقابها ، | أو دعاء للمؤمن ألا تصيبه فتنة قاله
~~الأخفش . |
# 26 - < <
# | الأنفال : ( 26 ) واذكروا إذ أنتم . . . . .
# > > @QB@ قليل @QE@ بمكة تستضعفكم قريش ، ذكرهم نعمه ، أو أخبرهم بصدق |
~~وعده . @QB@ يتخطفكم الناس @QE@ كفار قريش ، أو فارس والروم . @QB@ فآواكم
~~@QE@ إلى | المدينة ، أو جعل لكم مأوى تسكنونه آمنين @QB@ وأيدكم @QE@
~~قواكم بنصره يوم بدر . | @QB@ الطيبات @QE@ الحلال من الغنائم ، أو ما
~~مكنوا فيه من الخيرات ، قيل نزلت في | PageV01P531 | المهاجرين خاصة بعد
~~بدر . | ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم
~~وأنتم تعلمون ( 27 ) واعلموا | أنمآ أموالكم وأولادكم فتنة وأن الله عنده
~~أجر عظيم ( 28 ) يآ أيها الذين | ءامنوا إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا
~~ويكفر عنكم سيئاتكم ويغفر لكم والله ذو | الفضل العظيم ( 29 ) ) ^ |
# 27 - < <
# | الأنفال : ( 27 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ لا تخونوا الله والرسول @QE@ كما صنع المنافقون ، قاله الحسن -
~~| رضي الله تعالى عنه - ، أو لا تخونوا فيما جعله لعباده في أموالكم . |
~~@QB@ أماناتكم @QE@ ما أخذتموه من الغنيمة أن تحضروه إلى المغنم ، أو ما
~~ائتمنكم الله عليه من الفرائض والأحكام [ أن ] تؤدوها بحقها ، ولا تخونوا
~~بتركها ، أو عام في كل أمانة @QB@ وأنتم تعلمون @QE@ أنها أمانة بغير شبهة
~~، أو ما | في الخيانة من المأثم . قيل نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر لما
~~أرسل | إلى بني قريظة لينزلوا على حكم سعد فاستشاروه ، وكان أحرز أمواله
~~وأولاده | عندهم ، فأشار بأن لا يفعلوا ، وأومأ بيده إلى حلقه إنه الذبح
~~فنزلت إلى | قوله : @QB@ واعلموا أنما أموالكم وأولادكم فتنة @QE@ [ 28 ] .
~~|
# 29 - < <
# | الأنفال : ( 29 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ فرقانا @QE@ هداية في القلوب تفرقون بها بين الحق والباطل ، أو
~~| مخرجا من الدنيا والآخرة ، أو نجاة ، أو فتحا ونصرا . | PageV01P532 | ^
~~( وإذ يمكر بك الذين كفروا ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك ويمكرون ويمكر الله
~~والله | خير الماكرين ( 30 ) ) ^ |
# 30 - < <
# | الأنفال : ( 30 ) وإذ يمكر بك . . . . .
# > > @QB@ وإذ ms256 يمكر بك @QE@ لما تآمرت قريش على الرسول صلى الله عليه وسلم
~~في دار | الندوة ، فقال عمرو بن هشام : قيدوه واحبسوه في بيت نتربص به ريب
~~| المنون ، وقال أبو البختري أخرجوه عنكم على بعير مطرودا تستريحون من |
~~أذاه ، فقال أبو جهل ، ما هذا برأي ، ولكن ليجتمع عليه من كل قبيلة رجل |
~~فيضربوه بأسيافهم ضربة رجل واحد فيرضى حينئذ بنو هاشم بالدية ، فأعلم الله
~~- | تعالى - رسوله صلى الله عليه وسلم بذلك فخرج إلى الغار ثم هاجر منه إلى
~~المدينة . | PageV01P533 | @QB@ ليثبتوك @QE@ في الوثاق ' ع ' أو في الحبس
~~، أو يجرحوك ، أثبته في الحرب : | جرحه . @QB@ أو يخرجوك @QE@ نفيا إلى طرف
~~من الأطراف ، أو على بعير مطرودا | حتى تهلك ، أو يأخذك بعض العرب فيريحهم
~~منك . | ^ ( وإذا تتلى عليهم ءاياتنا قالوا قد سمعنا لو نشآء لقلنا مثل هذآ
~~إن هذآ إلآ | أساطير الأولين ( 31 ) وإذ قالوا اللهم إن كان هذا هو الحق من
~~عندك فأمطر | علينا حجارة من السمآء أو ائتنا بعذاب أليم ( 32 ) وما كان
~~الله ليعذبهم | وأنت فيهم وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون ( 33 ) ) ^ |
# 31 - < <
# | الأنفال : ( 31 ) وإذا تتلى عليهم . . . . .
# > > @QB@ لو نشاء لقلنا @QE@ نزلت في النضر بن الحارث بن كلدة ، ونزلت |
~~فيه @QB@ وإذ قالوا اللهم إن كان هذا @QE@ [ 32 ] و @QB@ سأل سائل @QE@ [
~~المعارج : 1 ] | و @QB@ ربنا عجل لنا قطنا @QE@ [ ص : 16 ] قال عطاء : نزل
~~فيه بضع عشرة آية . PageV01P534 |
# 32 - < <
# | الأنفال : ( 32 ) وإذ قالوا اللهم . . . . .
# > > @QB@ فأمطر علينا @QE@ قاله عنادا وبغضا للرسول صلى الله عليه وسلم
~~أو اعتقادا أنه ليس | بحق . |
# 33 - < <
# | الأنفال : ( 33 ) وما كان الله . . . . .
# > > @QB@ وما كان الله معذبهم @QE@ وقد بقي فيهم من المسلمين من يستغفر ،
~~| أو لا يعذبهم / في الدنيا وهم يقولون غفرانك في طوافهم ، أو الاستغفار |
~~: الإسلام ، أو هو دعاء إلى الاستغفار معناه لو استغفروا لم يعذبوا ، أو ما
~~| كان الله مهلكهم وقد علم أن لهم ذرية يؤمنون ويستغفرون . | ^ ( وما لهم
~~ألا يعذبهم الله وهم يصدون عن المسجد الحرام وما كانوا أوليآءه | إن
~~أوليآؤه إلا المتقون ولكن أكثرهم لا يعلمون ( 34 ) وما ms257 كان صلاتهم عند |
~~البيت إلا مكآء وتصدية فذوقوا العذاب بما كنتم تكفرون ( 35 ) ) ^ |
# 35 - < <
# | الأنفال : ( 35 ) وما كان صلاتهم . . . . .
# > > @QB@ مكاء @QE@ إدخال أصابعهم في أفواههم ، أو أن يشبك بين أصابعه |
~~ويصفر في كفه بفمه ، والمكاء الصفير ، قال : |
# % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . % تمكو فريصته كشدق
~~الأعلم %
# @QB@ وتصدية @QE@ التصفيق ، أو الصد عن البيت الحرام ، أو تصدي بعضهم |
~~لبعض ليفعل مثل فعله ويصفر له إن غفل عنه ، أو من صد يصد إذا ضج ، أو |
~~الصدى الذي يجيب الصائح فيرد عليه مثل قوله ، وكان الرسول صلى الله عليه
~~وسلم إذا صلى | في المسجد الحرام قام رجلان من بني عبدار عن يمينه يصفران
~~صفير المكاء | PageV01P535 | - وهو طائر - ورجلان عن يساره يصفقان بأيديهما
~~ليخلطوا على الرسول صلى الله عليه وسلم | - القراءة والصلاة ، فنزلت ،
~~وسماها صلاة لأنهم أقاموها مقام الدعاء والتسبيح ، | أو كانوا يعملون كعمل
~~الصلاة . @QB@ فذوقوا @QE@ فالقوا ، أو فجربوا عذاب السيف | ببدر ، أو يقال
~~لهم ذلك في عذاب الآخرة . | ^ ( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن
~~سبيل الله فسينفقونها ثم تكون | عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى
~~جهنم يحشرون ( 36 ) ليميز الله | الخبيث من الطيب ويجعل الخبيث بعضه على
~~بعض فيركمه جميعا فيجعله في | جهنم أولئك هم الخاسرون ( 37 ) ) ^ |
# 36 - < <
# | الأنفال : ( 36 ) إن الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ ينفقون أموالهم @QE@ نفقة قريش في القتال ببدر ، أو استأجر أبو
~~سفيان | يوم أحد ألفين من الأحابيش من كنانة . |
# 37 - < <
# | الأنفال : ( 37 ) ليميز الله الخبيث . . . . .
# > > @QB@ الخبيث @QE@ الحرام ، والطيب : الحلال ، أو الخبيث : ما لم تخرج
~~| منه حقوق الله - تعالى - والطيب : ما أخرجت منه حقوقه . @QB@ بعضه على
~~بعض @QE@ | يجمعه في الآخرة وإن تفرقا في الدنيا . @QB@ فيركمه @QE@ يجعل
~~بعضه فوق بعض . | @QB@ فيجعله في جهنم @QE@ يعذبون به @QB@ يوم يحمى عليها
~~في نار جهنم @QE@ [ التوبة : 35 ] | أو يجعلها معهم في النار ذلا وهوانا
~~كما كانت في الدنيا نعيما وعزا . | ^ ( قل للذين كفروا إن ينتهوا يغفر لهم
~~ما قد سلف وإن يعودوا فقد مضت | سنت الأولين ( 38 ) وقاتلوهم حتى لا تكون
~~فتنة ويكون الدين كله | لله فإن انتهوا فإن الله بما يعملون ms258 بصير ( 39 )
~~وإن تولوا فاعلموا أن الله | PageV01P536 | مولاكم نعم المولى ونعم النصير
~~( 40 ) ) ^ |
# 38 - < <
# | الأنفال : ( 38 ) قل للذين كفروا . . . . .
# > > ^ ( وإن يعودوا ) ^ إلى الحرب ^ ( فقد مضت سنة ) ^ قتلى بدر وأسراهم
~~، | أو إن يعودوا إلى الكفر فقد مضت سنة الله - تعالى - بإهلاك الكفرة ،
~~ابن عباس | - رضي الله تعالى عنهما - نزلت لما دخل الرسول صلى الله عليه
~~وسلم مكة عام الفتح فقال : ما | في ظنكم وما ترون أني صانع بكم ، فقالوا :
~~ابن عم كريم فإن تعف فذاك الظن | بك ، وإن تنتقم فقد أسأنا ، فقال : بل
~~أقول كما قال يوسف لإخوته : ^ ( لا تثريب | عليكم اليوم ) ^ الآية ' [ يوسف
~~: 92 ] فنزلت ، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ' اللهم كما | أذقت أول
~~قريش نكالا فأذق آخرهم نوالا ' . | ^ ( واعلموا أنما غنمتم من شيء فأن لله
~~خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى | والمساكين وابن السبيل إن كنتم ءامنتم
~~بالله ومآ أنزلنا على عبدنا يوم | الفرقان يوم التقى الجمعان والله على كل
~~شيء قدير ( 41 ) ) ^ |
# 41 - < <
# | الأنفال : ( 41 ) واعلموا أنما غنمتم . . . . .
# > > ^ ( غنمتم ) ^ ذكر الغنيمة ها هنا والفيء في الحشر وهما واحد ، |
~~ونسخت آية الحشر بهذه ، أو الغنيمة ما أخذ عنوة ، والفيء ما أخذ صلحا ، |
~~PageV01P537 | أو الغنيمة ما ظهر عليه المسلمون من الأموال ، والفيء ما ظهر
~~عليه من | الأرضين . @QB@ لله خمسه @QE@ افتتاح كلام ، وله الدنيا والآخرة
~~، المعنى للرسول / | خمسه أو الخمس لله ورسوله يصرف سهم الله في بيته ، كان
~~الرسول صلى الله عليه وسلم يأخذ | الخمس فيضرب فيه بيده فيأخذ منه الذي قبض
~~كفه فيجعله للكعبة وهو | سهم الله . @QB@ وللرسول @QE@ افتتاح كلام - أيضا
~~- ولا شيء له من ذلك فيقسم | الخمس على أربعة ' ع ' ، أو للرسول الخمس عند
~~الجمهور ، ويكون سهمه | للخليفة بعده ، أو يورث عنه ، أو يرد على السهام
~~الباقية فيقسم الخمس على | أربعة ، أو يصرف إلى الكراع والسلاح فعله أبو
~~بكر وعمر - رضي الله تعالى | عنهما - ، أو إلى المصالح العامة . @QB@ ولذي
~~القربى @QE@ بنو هاشم ، أو قريش ، أو بنو | هاشم وبنو المطلب ، وهو باق لهم
~~أبدا ، أو لقرابة الخليفة القائم بأمور الأمة ms259 ، | أو للإمام وضعه حيث شاء ،
~~أو يرد سهمهم وسهم الرسول صلى الله عليه وسلم على باقي السهام | فتكون
~~ثلاثة . @QB@ اليتامى @QE@ من مات أبوه من الأطفال بخلاف البهائم فإنه من
~~ماتت | أمه ، ويشترط الإسلام والحاجة ، ويختص بأيتام أهل الفيء أو يعم @QB@
~~وابن السبيل @QE@ المسافر المسلم المحتاج من أهل الفيء ، أو يعم . @QB@
~~الفرقان @QE@ يوم بدر | فرق فيه بين الحق والباطل . | ^ ( إذ أنتم بالعدوة
~~الدنيا وهم بالعدوة القصوى والركب أسفل منكم ولو | PageV01P538 | تواعدتم
~~لاختلفتم في الميعاد ولكن ليقضي الله أمرا كان مفعولا ليهلك | من هلك عن
~~بينة ويحيى من حى عن بينة وإن الله لسميع عليم ( 42 ) ) ^ |
# 42 - < <
# | الأنفال : ( 42 ) إذ أنتم بالعدوة . . . . .
# > > ^ ( العدوة الدنيا ) ^ شفير الوادي الأدنى إلى المدينة .
# ^ ( والقصوى ) ^ الأقصى منها إلى مكة . ^ ( والركب ) ^ عير أبي سفيان
~~أسفل | الوادي على شط البحر بثلاثة أميال ^ ( ولو تواعدتم ) ^ ثم بلغكم
~~كثرتهم لتأخرتم | ونقضتم الميعاد ، [ أ ] و لو تواعدتم من غير معونة من
~~الله - تعالى - لاختلفتم | في الميعاد بالقواطع والعوائق ، أو لو تواعدتم
~~أن تتفقوا مجتمعين لاختلفتم | بالتقدم والتأخر والزيادة والنقصان من غير
~~قصد لذلك . ^ ( ليهلك ) ^ ليقتل منهم | ببدر من قتل عن حجة ، وليبقى منهم
~~من بقي عن قدره ، أو ليكفر من قريش | بعد الحجة من كفر ببيان ما وعدوا ،
~~ويؤمن من آمن بعد العلم بصحة إيمانهم . | ^ ( إذ يريكهم الله في منامك
~~قليلا ولو أراكهم كثيرا لفشلتم ولتنازعتم في | الأمر ولكن الله سلم إنه
~~عليم بذات الصدور ( 43 ) وإذ يريكموهم إذ التقيتم | في أعينكم قليلا
~~ويقللكم في أعينهم ليقضي الله أمرا كان مفعولا وإلى | الله ترجع الأمور (
~~44 ) ) ^ |
# 43 - < <
# | الأنفال : ( 43 ) إذ يريكهم الله . . . . .
# > > ^ ( في منامك ) ^ موضع النوم - وهي العين - فرأى قلتهم عيانا ، أو |
~~ألقى عليه النوم فرأى قلتهم في نومه ، قاله الجمهور : وكان ذلك لطفا بهم .
~~| ^ ( لفشلتم ) ^ لجبنتم وانهزمتم ، أو لاختلفتم في لقائهم ، أو الكف عنهم
~~. | ^ ( يآ أيها الذين ءامنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيرا
~~لعلكم | PageV01P539 | تفلحون ( 45 ) وأطيعوا الله ورسوله ولا تنازعوا
~~فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن | الله مع الصابرين ms260 ( 46 ) ) ^ |
# 46 - < <
# | الأنفال : ( 46 ) وأطيعوا الله ورسوله . . . . .
# > > ^ ( فتفشلوا ) ^ هو التقاعد عن القتال جبنا . ^ ( ريحكم ) ^ قوتكم ،
~~أو | دولتكم ، أو الريح المرسلة لنصر أولياء الله وخذلان أعدائه ، قاله
~~قتادة . | ^ ( ولا تكونوا كالذين خرجوا من ديارهم بطرا ورئاء الناس ويصدون
~~عن سبيل | الله والله بما يعملون محيط ( 47 ) وإذ زين لهم الشيطان أعمالهم
~~وقال لا غالب لكم | اليوم من الناس وإني جار لكم فلما ترآءت الفئتان نكص
~~على عقبيه وقال | إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون إني أخاف الله والله
~~شديد العقاب ( 48 ) إذ | يقول المنافقون والذين في قلوبهم مرض غر هؤلآء
~~دينهم ومن يتوكل على الله | فإن الله عزيز حكيم ( 49 ) ) ^ |
# 47 - < <
# | الأنفال : ( 47 ) ولا تكونوا كالذين . . . . .
# > > ^ ( كالذين خرجوا ) ^ قريش لحماية العير فنجا بها أبو سفيان ، فقال
~~أبو | جهل لا نرجع حتى نرد بدرا وننحر جزورا ونشرب خمرا وتعزف علينا
~~القينات | فكان من أمرهم ما كان . |
# 48 - < <
# | الأنفال : ( 48 ) وإذ زين لهم . . . . .
# > > ^ ( زين لهم الشيطان ) ^ ظهر لهم في صورة سراقة بن جعشم من بني |
~~كنانة . ^ ( نكص ) ^ هرب ذليلا خازيا . ^ ( ما لا ترون ) ^ من إمداد
~~الملائكة . | PageV01P540 |
# 49 - < <
# | الأنفال : ( 49 ) إذ يقول المنافقون . . . . .
# > > @QB@ والذين في قلوبهم مرض @QE@ المشركون ، أو قوم تكلموا بالإسلام /
~~| وهم بمكة ، أو قوم مرتابون لم يظهروا عداوة النبي صلى الله عليه وسلم
~~بخلاف المنافقين ، | والمرض في القلب : هو الشك . | ^ ( ولو ترى إذ يتوفى
~~الذين كفروا الملآئكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا | عذاب الحريق ( 50 )
~~ذلك بما قدمت أيديكم وأن الله ليس بظلام للعبيد ( 51 ) | كدأب ءال فرعون
~~والذين من قبلهم كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله | قوي شديد
~~العقاب ( 52 ) ذلك بأن الله لم يك مغيرا نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما
~~| بأنفسهم وأن الله سميع عليم ( 53 ) كدأب ءال فرعون والذين من قبلهم كذبوا
~~| بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنآ ءال فرعون وكل كانوا ظالمين ( 54 )
~~) ^ |
# 50 - < <
# | الأنفال : ( 50 ) ولو ترى إذ . . . . .
# > > @QB@ يتوفى الذين كفروا @QE@ عند قبض أرواحهم . @QB@ يضربون وجوههم
~~@QE@ | يوم القيامة ، أو القتل ببدر . | ^ ( إن شر ms261 الدوآب عند الله الذين
~~كفروا فهم لا يؤمنون ( 55 ) الذين عاهدت منهم ثم | ينقضون عهدهم في كل مرة
~~وهم لا يتقون ( 56 ) فإما تثقفنهم في الحرب فشرد بهم | من خلفهم لعلهم
~~يذكرون ( 57 ) ) ^ |
# 57 - < <
# | الأنفال : ( 57 ) فإما تثقفنهم في . . . . .
# > > @QB@ تثقفنهم @QE@ تصادفهم ، أو تظفر بهم . @QB@ فشرد @QE@ أنذر ، أو
~~نكل ، أو | بدد . | ^ ( وإما تخافن من قوم خيانة فانبذ إليهم على سوآء إن
~~الله لا يحب الخآئنين ( 58 ) ^ |
# 58 - < <
# | الأنفال : ( 58 ) وإما تخافن من . . . . .
# > > @QB@ خيانة @QE@ في نقض العهد . @QB@ فانبذ إليهم @QE@ ألق إليهم
~~عهدهم كي لا | ينسبوك إلى الغدر بهم ، والنبذ : الإلقاء . @QB@ على سواء
~~@QE@ مهل ، أو مجاهرة بما | تفعل بهم ، أو على استواء في العلم به حتى لا
~~يسبقوك إلى فعل ما يريدونه | PageV01P541 | بك ، أو عدل من غير تحيف ، أو
~~وسط . قيل نزلت في بني قريظة . | ^ ( ولا يحسبن الذين كفروا سبقوا إنهم لا
~~يعجزون ( 59 ) وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة | ومن رباط الخير ترهبون به
~~عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا | تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من
~~شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا | تظلمون ( 60 ) ) ^ |
# 60 - < <
# | الأنفال : ( 60 ) وأعدوا لهم ما . . . . .
# > > @QB@ قوة @QE@ السلاح ، أو التظافر واتفاق الكلمة ، أو الثقة بالله -
~~تعالى - | والرغبة إليه ، أو الرمي مروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أو
~~ذكور الخيل . ^ ( ورباط | الخيل ) ^ إناثها ، أو رباطها : الذكور والإناث
~~عند الجمهور @QB@ عدو الله @QE@ بالكفر | PageV01P542 | @QB@ وعدوكم @QE@
~~بالمباينة ، أو عدو الله : هو عدوكم ، لأن عدو الله - تعالى - عدو |
~~لأوليائه . @QB@ لا تعلمونهم @QE@ بنو قريظة ، أو المنافقون ، أو أهل فارس
~~، أو الشياطين | أو من لا تعرفون عداوته على العموم . | ^ ( وإن جنحوا
~~للسلم فاجنح لها وتوكل على الله إنه هو السميع العليم ( 62 ) وإن يريدوا أن
~~| يخدعوك فإن حسبك الله هو الذي أيدك بنصره وبالمؤمنين ( 62 ) وألف بين
~~قلوبهم | لو أنفقت ما في الأرض جميعا ما ألفت بين قلوبهم ولكن الله ألف
~~بينهم إنه | عزيز حكيم ( 63 ) ) ^ |
# 61 - < <
# | الأنفال : ( 61 ) وإن جنحوا للسلم . . . . .
# > > @QB@ للسلم @QE@ الموادعة ، أو إن توقفوا عن الحرب مسالمة فتوقف ms262 عنها
~~| مسالمة ، أو إن أظهروا الإسلام فاقبله وإن لم تعلم بواطنهم ، عامة في كل
~~من | سأل الموادعة ثم نسختها آية السيف أو خاصة بالكتابيين يبذلون الجزية ،
~~أو | في معينين سألوا الموادعة فأمر بإجابتهم . | ^ ( يا أيها النبي حسبك
~~الله ومن اتبعك من المؤمنين ( 64 ) يا أيها النبي حرض المؤمنين | على
~~القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة | يغلبوا
~~ألفا من الذين كفروا بأنهم قوما لا يفقهون ( 65 ) الآن خفف الله عنكم |
~~PageV01P543 | ^ ( وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا
~~مائتين وإن يكن منكم | ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين ( 66
~~) ) ^ |
# 64 - < <
# | الأنفال : ( 64 ) يا أيها النبي . . . . .
# > > @QB@ حسبك الله @QE@ أن تتوكل عليه ، والمؤمنون : أن تقاتل بهم ، أو
~~| حسبك الله وحسب من اتبعك من المؤمنين الله ، قيل نزلت بالبيداء في غزوة |
~~بدر قبل القتال . |
# 65 - < <
# | الأنفال : ( 65 ) يا أيها النبي . . . . .
# > > @QB@ عشرون @QE@ أمروا يوم بدر أن لا يفر أحدهم عن عشرة فشق عليهم |
~~فنسخ بقوله - تعالى - @QB@ الآن خفف الله عنكم @QE@ [ 66 ] ، أو وعدوا أن
~~ينصر كل | رجل على عشرة . | ^ ( ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن في
~~الأرض تريدون عرض الدنيا والله | يريد الآخرة والله عزيز حكيم ( 67 ) لولا
~~كتاب من الله سبق لمسكم فيما أخذتم عذاب | عظيم ( 68 ) فلكلوا مما غنمتم
~~حلالا طيبا واتقوا الله إن الله غفور رحيم ( 69 ) ) ^ |
# 67 - < <
# | الأنفال : ( 67 ) ما كان لنبي . . . . .
# > > ^ ( ماكان لنبي ) ^ أن يفادي ، نزلت لما استقر رأي الرسول صلى الله
~~عليه وسلم بعد | مشاورة أصحابه على أخذ الفداء بالمال عن كل أسير من أسرى
~~بدر أربعة آلاف | درهم ، فنزلت إنكارا لما فعلوه . @QB@ يثخن @QE@ بالغلبة
~~والاستيلاء ، أو بكثرة القتل | ليعز به المسلمون ويذل الكفرة . @QB@ عرض
~~الدنيا @QE@ سماه بذلك لقلة بقائه . @QB@ يريد الآخرة @QE@ العمل بما يوجب
~~ثوابها . |
# 68 - < <
# | الأنفال : ( 68 ) لولا كتاب من . . . . .
# > > ^ ( أخذتم ) من الفداء ^ ( لولا كتاب ) ^ سبق لأهل بدر أن لا يعذبوا
~~| لمسهم في أخذ الفداء عذاب عظيم ، أو سبق في إحلال الغنائم لمسهم في ms263 |
~~تعجلها من أهل بدر عذاب عظيم ، أو سبق بأن لا يعذب من أتى عملا على |
~~PageV01P544 | جهالة ، أو الكتاب القرآن المقتضي لغفران الصغائر ، ولما
~~شاور الرسول صلى الله عليه وسلم أبا | بكر - رضي الله تعالى عنه - / قال :
~~قومك وعشيرتك فاستبقهم لعل الله - تعالى - | أن يهديهم ، وقال عمر - رضي
~~الله تعالى عنه - : أعداء الله - تعالى - ورسوله | كذبوك وأخرجوك فاضرب
~~أعناقهم ، فمال الرسول صلى الله عليه وسلم إلى قول أبي بكر - | رضي الله
~~تعالى عنه - ، وأخذ الفداء ليقوي به المسلمون ، وقال : أنتم عالة | يعني
~~للمهاجرين ، فلما نزلت هذه الآية قال الرسول صلى الله عليه وسلم : لعمر -
~~رضي الله | تعالى عنه - لو عذبنا في هذا الأمر - يا عمر - لما نجا غيرك ثم
~~، أحل | الغنائم ، بقوله - تعالى - @QB@ فكلوا مما غنمتم @QE@ [ 69 ] . | ^
~~( يا أيها النبي قل لمن في أيديكم من الأسرى إن يعلم الله في قلوبكم خيرا
~~يؤتكم خيرا | مما أخذ منكم ويغفر لكم والله غفور رحيم ( 70 ) وإن يريدوا
~~خيانتك فقد خانوا الله | من قبل فأمكن منهم والله عليم حكيم ( 71 ) ) ^ |
# 70 - < <
# | الأنفال : ( 70 ) يا أيها النبي . . . . .
# > > @QB@ يؤتكم خيرا مما أخذ منكم @QE@ لما أسر العباس يوم بدر أخذ منه |
~~الرسول صلى الله عليه وسلم فداء نفسه وابني أخيه عقيل | PageV01P545 |
~~ونوفل ، قال : يا رسول الله كنت مسلما وأخرجت مكرها ولقد تركتني فقيرا |
~~أتكفف الناس ، فقال : فأين الأواقي التي دفعتها سرا لأم الفضل عند خروجك |
~~فقال : إن الله - تعالى - ليزيدنا ثقة بنبوتك ، قال العباس : فصدق الله -
~~تعالى - | وعده فيما أتاني ، وإن لي لعشرين مملوكا يضرب كل مملوك منهم
~~بعشرين ألفا | في التجارة ، فقد أعطاني الله - تعالى - خيرامما أخذ مني يوم
~~بدر . | ^ ( إن الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله
~~والذين آووا | ونصروا أولائك بعضهم أولياء بعض والذين آمنوا ولم يهاجروا ما
~~لكم من ولايتهم من شيء | حتى يهاجروا وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر
~~إلا على قوم بينكم وبينهم | ميثاق والله بما تعملون بصير ) ^ | PageV01P546
~~|
# 72 - < <
# | الأنفال : ( 72 ) إن الذين آمنوا . . . . .
# > > @QB@ آمنوا @QE@ بالله @QB@ وهاجروا @QE@ من ديارهم ms264 في طاعته @QB@
~~وجاهدوا بأموالهم @QE@ بإنفاقها @QB@ وأنفسهم @QE@ بالقتال أراد المهاجرين
~~مع الرسول صلى الله عليه وسلم إلى | المدينة @QB@ والذين آووا @QE@
~~المهاجرين في منازلهم @QB@ ونصروا @QE@ النبي صلى الله عليه وسلم
~~والمهاجرين | معه ، يريد الأنصار . @QB@ أولياء بعض @QE@ أعوان بعض عند
~~الجمهور [ أو ] أولى | بميراث بعض ، جعل الله - تعالى - المريراث للمهاجرين
~~والأنصار دون الأرحام . | ^ ( والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم ) ^ من
~~ميراثهم من شيء @QB@ حتى يهاجروا @QE@ . | فعملوا بذلك حتى نسخت بقوله -
~~تعالى - ^ ( وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض | في كتاب الله ) ^ [ 75 ]
~~يعني في الميراث ، فصار الميراث لذوي الأرحام . | ^ ( والذين كفروا بعضهم
~~أولياء بعض إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد | كبير ( 73 ) والذين آمنوا
~~وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله والذين آووا ونصروا | اولائك هم المؤمنون حقا
~~لهم مغفرة ورزق كريم ( 74 ) ) ^ |
# 73 - < <
# | الأنفال : ( 73 ) والذين كفروا بعضهم . . . . .
# > > @QB@ والذين كفروا بعضهم @QE@ أنصار بعض ، أو بعضهم وارث بعض ( ( ع )
~~) | @QB@ إلا تفعلوه @QE@ إلا تتناصروا - أيها المؤمنون - @QB@ تكن فتنة في
~~الأرض @QE@ بغلبة | الكفرة @QB@ وفساد كبير @QE@ بضعف الإيمان ، أو إلا
~~تتوارثوا بالإسلام والهجرة | @QB@ تكن فتنة في الأرض @QE@ باختلاف الكلمة
~~@QB@ وفساد كبير @QE@ بتقوية الخارج عن | الجماعة ( ع ) .
# PageV01P547 <
# > سورة التوبة <
# > | سورة التوبة مدنية اتفاقا ، أو إلا آيتين في آخرها ، 8 ( لقد جاءكم )
~~8 [ 128 ، 129 ] ، نزلتا بمكة ، وكانت تسمى على عهد الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] الفاضحة ' ع ' ، وسورة البحوث لبحثها عن أسرار المنافقين وفضحها لهم
~~، وسميت في عهده وبعده المبعثرة لما كشفت من السرائر . وتركت البسملة في
~~أولها ، لأنها مع الأنفال كسورة واحدة الأنفال في العهود وبراءة في رفع
~~العهود ، وكانتا تدعيان القرينتين ، أو البسملة أمان ، وبراءة نزلت برفع
~~الأمان . ونزلت سنة تسع / فأنزلها [ 69 / أ ] الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] مع علي - رضي الله تعالى عنه - وكان أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - صاحب
~~الموسم فقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' لا يبلغ عني إلا رجل مني '
~~، أو PageV02P005 أنفذه بعشر آيات من أولها ، أو بتسع تقرأ في الموسم ،
~~فقرأها علي - رضي الله تعالى عنه - يوم النحر على جمرة العقبة . @QB@ براءة ms265
~~من الله ورسوله إلى الذين عاهدتم من المشركين فسيحوا في الأرض أربعة أشهر
~~واعلموا أنكم غير معجزي الله وأن الله مخزي الكافرين @QE@ | 1 - < <
# | التوبة : ( 1 ) براءة من الله . . . . .
# > > @QB@ براءة من الله ورسوله @QE@ انقطاع للعصمة منهما ، أو انقضاء
~~عهدهما . | 2 - < <
# | التوبة : ( 2 ) فسيحوا في الأرض . . . . .
# > > @QB@ فسيحوا @QE@ أمان @QB@ في الأرض @QE@ تصرفوا كيف شئتم ، أو
~~سافروا حيث أردتم ، والسياحة : السير على مهل ، أو البعد على وجل . @QB@
~~أربعة أشهر @QE@ أمان لمن له عهد مطلق ، أو أقل من الأربعة ، ومن لا أمان
~~له فهو حرب ، أو من كان له عهد أكثر من الأربعة حط إليها ، ومن كان دونها
~~رفع إليها ومن لا عهد له فله أمان خمسين ليلة من يوم النحر إلى سلخ المحرم
~~لقوله تعالى - @QB@ فإذا انسلخ الأشهر الحرم @QE@ ' ع ' ، أو الأربعة لجميع
~~الكفار من كان له عهد ، أو لم يكن ، أو هي أمان لمن لا عهد له ومن له عهد
~~فأمانه إلى مدة عهده . وأول المدة يوم الحج الأكبر يوم النحر إلى انقضاء
~~العاشر من ربيع الآخر ، أو شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ، أو أولها
~~يوم العشرين من ذي القعدة وآخرها يوم العشرين من ربيع الأول لأن الحج وقع
~~تلك السنة في ذلك اليوم من ذي القعدة لأجل النسئ وكان الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] قد أقره حتى نزل تحريم النسئ ، فقال ' ألا إن الزمان قد استدار
~~' . PageV02P006 ^ ( وأذان من الله ورسوله إلى الناس يوم الحج الأكبر أن
~~الله برىء من المشركين ورسوله فإن تبتم فهو خير لكم وإن توليتم فاعلموا
~~أنكم غير معجزى الله وبشر الذين كفروا بعذاب أليم إلا الذين عهدتم من
~~المشركين ثم لم ينقصوكم شيئا ولم يظهروا عليكم أحدا فأتموا إليهم عهدهم إلى
~~مدتهم إن الله يحب المتقين ) ^ | 3 - < <
# | التوبة : ( 3 ) وأذان من الله . . . . .
# > > @QB@ وأذان @QE@ قصص ، أونداء بالأمن يسمع بالأذن ، أو إعلام عند
~~الكافة . @QB@ يوم الحج الأكبر @QE@ يوم عرفة خطب فيه الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] وقال : ' هذا يوم الحج الأكبر ' ، أو يوم النحر ، وهو مروي عن
~~الرسول [ صلى ms266 الله عليه وسلم ] أو أيام الحج كلها كيوم صفين ويوم الجمل عبر
~~باليوم عن الأيام @QB@ الأكبر @QE@ القران والأصغر الإفراد ، أو الأكبر
~~الحج والأصغر العمرة ، أو سمي به لأنه اجتمع فيه حج PageV02P007 المسلمين
~~والمشركين ووافق عيد اليهود والنصارى ، قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه -
~~. ^ ( فإذا انسلخ الأشهر الحرم فاقتلوا المشركين حيث وجدتموهم وخذوهم
~~واحصروهم واقعدوا لهم كل مرصد فإن تابوا وأقاموا الصلاة وءاتوا الزكاة
~~فخلوا سبيلهم إن الله غفور رحيم ) ^ | 5 - < <
# | التوبة : ( 5 ) فإذا انسلخ الأشهر . . . . .
# > > @QB@ فإذا انسلخ الأشهر الحرم @QE@ رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم
~~عند الجمهور ، أو أشهر السياحة عشرون من ذي الحجة إلى العشر من ربيع الآخر
~~، قاله الحسن - رضي الله عنه @QB@ وجدتموهم @QE@ في حل أو حرم ، أو في أشهر
~~الحرم وغيرها . @QB@ وخذوهم @QE@ الواو بمعنى ' أو ' خذوهم أو تقديره : '
~~فخذوا المشركين حيث وجدتموهم واقتلوهم ' مقدم ومؤخر . @QB@ واحصروهم @QE@
~~بالاسترقاق ، أو بالفداء . @QB@ كل مرصد @QE@ اطلبوهم في كل مكان ، فالقتل
~~إذا وجدوا والطلب إذا بعدوا ، أو افعلوا بهم كل ما أرصده الله لهم من قتل
~~أو استرقاق أو من ، أو فداء . @QB@ تابوا @QE@ أسلموا @QB@ وأقاموا الصلاة
~~@QE@ / أدوها ، أو اعترفوا بها @QB@ وآتوا الزكاة @QE@ اعترفوا بها لا غير
~~إذ لا يقتل تاركها لا بل تؤخذ منه قهرا . @QB@ وإن أحد من المشركين استجارك
~~فأجره حتى يسمع كلام الله ثم أبلغه مأمنه ذلك بأنهم قوم لا يعلمون @QE@ | 6
~~- < <
# | التوبة : ( 6 ) وإن أحد من . . . . .
# > > @QB@ استجارك @QE@ استعانك ، أو استأمنك . @QB@ كلام الله @QE@
~~القرآن كله ، أو براءة خاصة ليعرف ما فيها من أحكام العهد والسيرة مع
~~الكفار . ^ ( كيف يكون للمشركين عهد عند الله وعند رسوله إلا الذين عهدتم
~~عند المسجد الحرام فما استقاموا لكم فاستقيموا لهم إن الله يحب المتقين ) ^
~~. PageV02P008 | 7 - < <
# | التوبة : ( 7 ) كيف يكون للمشركين . . . . .
# > > @QB@ الذين عاهدتم عند المسجد @QE@ خزاعة ، أو بنو ضمرة ، أو قريش '
~~ع ' ، أو قوم من بكر بن كنانة . @QB@ فما استقاموا @QE@ دوموا على عهدهم ما
~~داموا عليه . ^ ( كيف وإن يظهروا عليكم لا يرقبوا فيكم إلا ولا ذمة يرضونكم
~~بأفواههم وتأبى قلوبهم وأكثرهم فاسقون اشتروا بئايت الله ms267 ثمنا قليلا فصدوا
~~عن سبيله إنهم ساء ما كانوا يعملون لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة وأولئك
~~هم المعتدون ) ^ . | @QB@ يظهروا @QE@ يقووا عليكم بالظفر . @QB@ لا يرقبوا
~~@QE@ لا يخافوا ، أو لا يراعوا @QB@ الآ @QE@ عهدا أو قرابة ، قال : |
~~فأقسم إن إلك من قريش . | أو جوارا ، أو يمينا ، أو هو اسم لله عز وجل .
~~@QB@ ذمة @QE@ عهدا ، أو جوارا ، أو التذمم ممن لا عهد له . @QB@ وأكثرهم
~~فاسقون @QE@ بنقض العهد ، أو فاسق في دينه وإن كان دينهم فسقا . | 9 - < <
# | التوبة : ( 9 ) اشتروا بآيات الله . . . . .
# > > @QB@ بآيات الله @QE@ دلائله وحججه ، أو التوراة التي فيها صفة
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] PageV02P009 @QB@ قليلا @QE@ ، لأنه حرام ،
~~أو لأنه من عرض الدنيا وبقاؤها قليل نزلت في الأعراب الذين جمعهم أبو سفيان
~~على طعامه ، أو في قوم من اليهود عاهدوا ثم نقضوا . ^ ( فإن تابوا وأقاموا
~~الصلاة وءاتوا الزكاة فإخوانكم في الدين ونفصل الآيات لقوم يعلمون وإن
~~نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا
~~أيمان لهم لعلهم ينتهون ) ^ . | 12 - < <
# | التوبة : ( 12 ) وإن نكثوا أيمانهم . . . . .
# > > @QB@ نكثوا أيمانهم @QE@ نقضوا العهد الذي عقدوه بأيمانهم . @QB@
~~أئمة الكفر @QE@ رؤساء المشركين ، أو زعماء قريش ' ع ' ، أو الذين هموا
~~بإخراج الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] . @QB@ لا أيمان لهم @QE@ بارة و
~~@QB@ لا أيمان @QE@ من الأمان ، أو التصديق . ^ ( ألا تقاتلون قوما نكثوا
~~أيمانهم وهموا بإخراج الرسول وهم بدءوكم أول مرة أتخشونهم فالله أحق أن
~~تخشوه إن كنتم مؤمنين قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم
~~ويشف صدور قوم مؤمنين ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم
~~حكيم أم حسبتم أن تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا من
~~دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجة والله خبير بما تعملون ) ^ . | 16 -
~~< <
# | التوبة : ( 16 ) أم حسبتم أن . . . . .
# > > @QB@ وليجة @QE@ خيانة ، أو بطانة ، أو دخولا في ولاية المشركين ،
~~ولج في كذا : دخل فيه . ^ ( ما كان للمشركين أن يعمروا مساجد الله شاهدين
~~على أنفسهم بالكفر أولئك PageV02P010 حبطت أعمالهم وفي النار هم خالدون
~~إنما يعمر مساجد الله ms268 من ءآمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وءاتى
~~الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين ) ^ | 17 - < <
# | التوبة : ( 17 ) ما كان للمشركين . . . . .
# > > ^ ( يعمروا مسجد الله ) ^ بالزيارة والدخول إليه ، أو بالكفر ، لأن
~~المسجد إنما يعمر بالإيمان . ^ ( شاهدين ) ^ لما دلت أموالهم وأفعالهم على
~~كفرهم تنزل ذلك منزلة شهادتهم على أنفسهم ، أو شهدوا على رسولهم بالكفر
~~لأنهم كذبوه وكفروه وهو من أنفسهم ، أو إذا سئل اليهودي ما أنت يقول :
~~يهودي ، وكذلك النصارى [ و ] المشركون وكلهم كفرة وإن لم يقروا بالكفر . |
~~18 - < <
# | التوبة : ( 18 ) إنما يعمر مساجد . . . . .
# > > ^ ( مساجد الله ) ^ مواضع السجود من المصلي ، أو البيوت المتخذة
~~للصلوات . ^ ( فعسى أولئك ) ^ كل عسى من الله واجبة ' ع ' ، أو ذكره
~~ليكونوا على خوف ورجاء . ^ ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المسجد الحرام كمن
~~ءامن بالله واليوم الأخر وجاهد في سبيل الله لا يستون عند الله والله لا
~~يهدى القوم الظالمين الذين ءامنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم
~~وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون يبشرهم ربهم برحمة منه
~~ورضوان وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبدا إن الله عنده أجر عظيم )
~~^ PageV02P011 | 19 - < <
# | التوبة : ( 19 ) أجعلتم سقاية الحاج . . . . .
# > > @QB@ سقاية الحاج وعمارة المسجد @QE@ بسدانته والقيام به ، لما فضلت
~~قريش ذلك على الإيمان بالله - تعالى - نزلت أو نزلت في العباس صاحب السقاية
~~، وشيبة بن عثمان صاحب السدانة وحاجب الكعبة ، لما أسرا ببدر عيرهما
~~المهاجرون بالكفر والإقامة بمكة فقالا نحن أفضل أجرا منكم بعمارة المسجد
~~وحجب الكعبة وسقي الحاج . ^ ( يا أيها الذين ءامنوا لا تتخذوا ءاباءكم
~~وإخوانكم أولياء إن استحبوا الكفر على الإيمان ومن يتولهم منكم فأولئك هم
~~الظالمون * 23 * قل إن كان ءاباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم
~~وأموال أقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله
~~ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتى الله بأمره والله لا يهدي القوم
~~الفاسقين 7 * * ) ^ | 24 - < <
# | التوبة : ( 24 ) قل إن كان . . . . .
# > > @QB@ إن كان آباؤكم @QE@ نزلت في قوم أسلموا بمكة ولم يهاجروا ميلا
~~إلى ما ذكر في هذه الآية ms269 . @QB@ اقترفتموها @QE@ اكتسبتموها . @QB@ وتجارة
~~@QE@ أموال التجارة PageV02P012 تكسد سوقها وينقص سعرها ، أو البنات
~~الأيامى يكسدن على أبائهن فلا يخطبن . @QB@ بأمره @QE@ بعقوبة عاجلة أو
~~آجلة ، أو بفتح مكة . @QB@ لقد نصركم الله في مواطن كثيرة ويوم حنين إذ
~~أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم شيئا وضاقت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم
~~مدبرين ثم أنزل الله سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وأنزل جنودا لم تروها
~~وعذب الذين كفروا وذلك جزاء الكافرين ثم يتوب الله من بعد ذلك على من يشاء
~~والله غفور رحيم @QE@ | 26 - < <
# | التوبة : ( 26 ) ثم أنزل الله . . . . .
# > > @QB@ سكينة @QE@ الوقار ، أو الطمأنينة ، أو الرحمة . @QB@ جنودا لم
~~تروها @QE@ الملائكة ، أو بتكثيرهم في أعين أعدائهم ، وهو محتمل @QB@ وعذب
~~الذين كفروا @QE@ بالخوف ، أو بالقتل والسبي . ^ ( يا أيها الذين ءامنوا
~~إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا وإن خفتم عيلة
~~فسوف يغنيكم الله من فضله إن شاء إن الله عليم حكيم * 28 * ) ^ | 28 - < <
# | التوبة : ( 28 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ نجس @QE@ نجاسة الأبدان كالكلب والخنزير ، قاله عمر بن عبد
~~العزيز والحسن رضي الله تعالى عنهما - وأوجب الوضوء على من صافحهم ، أو
~~لأنهم لا يغتسلون من الجنابة فصاروا كالأنجاس ، أو عبر عن PageV02P013
~~اجتنابنا لهم ومنعهم من المساجد بالنجس كما يفعل ذلك بالأنجاس ، أو نجاستهم
~~خبث ظواهرهم بالكفر وبواطنهم بالعداوة . @QB@ المسجد الحرام @QE@ الحرم كله
~~. @QB@ عامهم هذا @QE@ سنة تسع ، أو سنة عشر ، ويمنع منه الحربي والذمي عند
~~الجمهور ، أو يمنعون إلا الذمي والعبد المملوك لمسلم . @QB@ عيلة @QE@ فقرا
~~وفاقة ، أو ضيعة من يقوته من عياله . @QB@ يغنيكم الله @QE@ تعالى بالمطر
~~في النبات ، أو بالجزية المأخوذة منهم ، أو عام في كل ما يغني . @QB@
~~قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله
~~ورسوله ولا يدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد
~~وهم صاغرون @QE@ | 29 - < <
# | التوبة : ( 29 ) قاتلوا الذين لا . . . . .
# > > @QB@ الذين لا يؤمنون @QE@ دخل فيه أهل الكتاب وإن آمنوا باليوم
~~الآخر إذ لا يعتد بإيمانهم فصار كالمعدوم ، أو ذمهم ذم من لا يؤمن به ،
~~@QB@ ولا ms270 يحرمون ما حرم الله @QE@ بنسخه من شرائعهم ، أو ما حرمه وأحله لهم
~~. @QB@ دين الحق @QE@ الإسلام عند الجمهور ، أو العمل بما في التوراة من
~~اتباع الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] والحق هنا هو الله @QB@ من الذين
~~أوتوا @QE@ من أبناء الذين أوتوا ، أو الذين أوتوه بين أظهرهم . @QB@ يعطوا
~~الجزية @QE@ يضمنوها ، أو يدفعوها ، والجزية مجملة ، أو عامة تجري على
~~العموم إلا ما خصه الدليل . @QB@ عن يد @QE@ غنى وقدرة ، أو لا يقابلها
~~جزاء ، أولنا عليهم يد نأخذها لما فيه من حقن دمائهم ، أو يؤدونها بأيديهم
~~دون رسلهم كما يفعل المتكبرون @QB@ صاغرون @QE@ قياما وآخذها جالس ، أو
~~يمشوا بها كارهين ' ع ' أو أذلاء مقهورين ، أو دفعها هو الصغار ، أو إجراء
~~أحكام الإسلام عليهم . ^ ( وقالت اليهود عزيز ابن الله وقالت النصارى
~~المسيح ابن الله ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل قاتلهم
~~الله أنى يؤفكون أتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله PageV02P014
~~والمسيح ابن مريم وما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا لا إله إلا هو سبحانه
~~عما يشركون ) ^ | 30 - < <
# | التوبة : ( 30 ) وقالت اليهود عزير . . . . .
# > > ^ ( وقالت اليهود عزير ابن الله ) ^ لما حرق بختنصر التوراة ولم يبق
~~بأيديهم شيء منها ولم يكونوا يحفظونها ساءهم ذلك وسألوا الله ردها فقذفها
~~في قلب عزير فقرأها عليهم فعرفوا ، فلذلك قالوا : إنه ابن الله . وكان ذلك
~~قول جميعهم ' ع ' ، أو قول طائفة من سلفهم ، أومن معاصري الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] ، فنحاص وحده ، أو جماعة سلام بن مشكم ونعمان بن أوفى ، وشاس
~~بن قيس ، ومالك بن الصيف ' ع ' ، وأضيف إلى جميعهم لما لم ينكروه . ^ (
~~وقالت النصارى ) ^ بأجمعهم ^ ( المسيح ابن الله ) ^ لأنه ولد من غير أب ،
~~أو لأنه أحيا الموتى ، وأبرأ من الأسقام . ^ ( بأفواههم ) ^ لما لم يكن
~~عليه دليل قيده PageV02P015 بأفواههم لا يتجاوزها ^ ( يضاهون ) ^ يشابهون ،
~~والتي لم تحض ' ضهياء ' لشبهها بالرجل . يضاهون بقولهم عبدة الأوثان في
~~اللات والعزى ومناة وأن [ 70 / ب ] الملائكة / بنات الله ، أو ضاهت النصارى
~~بقولهم المسيح ابن الله قول اليهود عزير ابن الله ، أو ضاهوا في تقليد
~~أسلافهم ms271 من تقدمهم . @QB@ قاتلهم الله @QE@ لعنهم ' ع ' ، أو قتلهم ، أو هو
~~كالمقاتل لهم بما أعده من عذابهم وأبانه من عداوتهم . @QB@ يؤفكون @QE@
~~يصرفون عن الحق إلى الإفك وهو الكذب . | 31 - < <
# | التوبة : ( 31 ) اتخذوا أحبارهم ورهبانهم . . . . .
# > > @QB@ أحبارهم @QE@ جمع حبر ، لتحبيره المعاني ، وهو التحسين بالبيان
~~عنها ، والرهبان : جمع راهب ، من رهبة الله وخشيته ، وكثر استعماله في نساك
~~النصارى . @QB@ أربابا @QE@ آلهة يطيعونهم فيما حرموه وأحلوه دون العبادة
~~وهو مروي عن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] . ^ ( يريدون أن يطفئوا نور
~~الله بأفواههم ويأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون هو الذي أرسل
~~رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين PageV02P016 كله ولو كره المشركون
~~) ^ | 32 - < <
# | التوبة : ( 32 ) يريدون أن يطفئوا . . . . .
# > > ^ ( نور الله ) ^ القرآن والإسلام ، أو دلائله التي يهتدى بها كما
~~يهتدى بالنور . | 33 - < <
# | التوبة : ( 33 ) هو الذي أرسل . . . . .
# > > ^ ( بالهدى ) ^ الهدي : البيان ، ^ ( ودين الحق ) ^ الإسلام ، أو
~~كلاهما واحد ، أو الهدي : الدليل ، ودين الحق المدلول ، أو بالهدى إلى دين
~~الحق . ^ ( ليظهره على الدين كله ) ^ عند نزول عيسى 0 عليه السلام - فلا
~~يعبد الله - تعالى - إلا بالإسلام ، أو يطلعه على شرائع الدين كله ، أو
~~يظهر دلائله وحججه ، أو يرعب المشركين من أهله ، أو لما أسلمت قريش انقطعت
~~رحلتاهم إلى الشام واليمن لتباينهم في الدين فذكروا ذلك للرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] فنزلت ^ ( ليظهره على الدين ) ^ في الشام واليمن وقد أظهره
~~الله - تعالى - أو الظهور : الاستعلاء ، والإسلام أعلى الأديان كلها . ^ (
~~يا أيها الذين ءامنوا إن كثيرا من الأحبار والرهبان ليأكلون أموال الناس
~~بالباطل ويصدون عن سبيل الله والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في
~~سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم
~~وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لأنفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون ) ^ | 34 - <
~~<
# | التوبة : ( 34 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( بالباطل ) ^ جميع الوجوه المحرمة ، أو الرشا في الحكم . ^ (
~~يكنزون ) ^ الكنز الذي توعد عليه كل ما لم تؤد زكاته مدفونا أو غير مدفون ،
~~أو ما زاد على أربعة آلاف درهم أديت زكاته أو لم تؤد ، والأربعة ms272 آلاف فما
~~دونها PageV02P017 ليست بكنز ، قاله علي رضي الله تعالى عنه ، أو ما فضل من
~~المال عن الحاجة ، ولما نزلت قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' تبا
~~للذهب والفضة ، فقال له عمر - رضي الله تعالى عنه - : إن أصحابك قد شق
~~عليهم وقالوا فأي المال نتخذ ، فقال : لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا ، وزوجة
~~مؤمنة تعين أحدكم على دينه ، مات رجل من أهل الصفة فوجد في مئزره دينار ،
~~فقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : كية ومات آخر فوجد في مئزره ديناران
~~، فقال كيتان . والكنز في اللغة كل مجموع بعضه إلى بعض ظاهرا كان أو مدفونا
~~، ومنه كنز التمر . @QB@ ولا ينفقونها @QE@ الكنوز ، أو الفضة اكتفى بذكر
~~أحدهما ، قال :
# % إن شرخ الشباب والشعر الأسود % % ما لم يعاص كان جنونا % % PageV02P018
~~ولم يقل : يعاصيا . ^ ( إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله
~~يوم خلق السموات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن
~~أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع
~~المتقين 3 * * ) ^ | 36 - < <
# | التوبة : ( 36 ) إن عدة الشهور . . . . .
# > > @QB@ حرم @QE@ لعظم انتهاك الحرمات فيها ، @QB@ الدين القيم @QE@
~~الحساب المستقيم ، أو القضاء الحق . @QB@ فلا تظلموا فيهن أنفسكم @QE@
~~بالمعاصي في الإثني عشر ، أو في الأربعة ، أو فلا تظلموها في الأربعة بعد
~~تحريم الله - تعالى - [ 71 / أ ] لها ، أو لا تظلموها / بترك قتل عدوكم
~~فيها . ^ ( إنما النسىء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما
~~ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله فيحلوا ما حرم الله زين لهم سوء
~~أعمالهم والله لا يهدى القوم الكافرين * 37 * ) ^ | 37 - < <
# | التوبة : ( 37 ) إنما النسيء زيادة . . . . .
# > > ^ ( النسىء ) ^ كانوا يؤخرون السنة أحد عشر يوما حتى يجعلوا المحرم
~~صفرا أو كانوا يؤخرون الحج في كل سنتين شهرا ، قال مجاهد : حج PageV02P019
~~المشركون في ذي الحجة عامين ثم حجوا في المحرم عامين ثم حجوا في صفر عامين
~~ثم في ذي القعدة عامين الثاني منهما حجة أبي بكر ، ثم حج الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] من قابل في ذي الحجة ، وقال ms273 : ' إن الزمان قد استدار كهيئته '
~~. وكان ينادي بالنسيء في الموسم بنو كنانة قال شاعرهم :
# % ألسنا الناسئين على معد % % شهور الحل نجعلها حراما % وأول من نسأ
~~الشهور [ سرير ] بن ثعلبة بن الحارث بن مالك بن كنانة PageV02P020 أو
~~القلمس الأكبر ، وهو عدي بن عامر بن ثعلبة بن الحارث ، وآخر من نسأها إلى
~~أن نزل تحريمها سنة عشر أبو ثمامة جنادة بن عوف ، وكان ينادي إذا نسأها في
~~كل عام ألا إن أبا ثمامة لا يحاب ولا يعاب . @QB@ ليواطئوا @QE@ ليوافقوا
~~عدة الأربعة فيحرموا أربعة كما حرم الله - تعالى - أربعة . @QB@ سوء
~~أعمالهم @QE@ من تحريم ما أحل الله وتحليل ما حرم ، أو الربا . ^ ( ياأيها
~~الذين ءامنوا ما لكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله أثاقلتم إلى الأرض
~~أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا
~~قليل إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما ويستبدل قوما غيركم ولا تضروه شيئا
~~والله على كل شىء قدير ) ^ | 38 - < <
# | التوبة : ( 38 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ انفروا @QE@ لما دعوا إلى غزوة تبوك تثاقلوا ، فنزلت . @QB@
~~الأرض @QE@ PageV02P021 الإقامة بأوطانكم وأرضكم ، دعوا إلى ذلك في شدة
~~الحر وإدراك الثمار ، أو اطمأنوا إلى الدنيا فسماها [ أرضا ] @QB@ أرضيتم
~~@QE@ بمنافع الدنيا بدلا من ثواب الآخرة . | 39 - < <
# | التوبة : ( 39 ) إلا تنفروا يعذبكم . . . . .
# > > @QB@ عذابا أليما @QE@ احتباس القطر ' ع ' ، ولا تضروا الله بترك
~~النفير ، أو لا تضروا الرسول ، لأن الله - تعالى - تكفل بنصره . @QB@ إلا
~~تنصروه فقد نصره الله إذ أخرجه الذين كفروا ثاني اثنين إذ هما في الغار إذ
~~يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنود لم
~~تروها وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا والله عزيز حكيم
~~@QE@ | 40 - < <
# | التوبة : ( 40 ) إلا تنصروه فقد . . . . .
# > > @QB@ إلا تنصروه @QE@ إن لا تنصروا الرسول بالنفير معه فقد نصره الله
~~بالملائكة ، أو بإرشادة إلى الهجرة حتى أغناه من إعانتكم . @QB@ أخرجه
~~الذين كفروا @QE@ من مكة أعلمهم أنه غني عن نصرهم ، دخل الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] ، وأبو بكر - رضي الله تعالى عنه - الغار فأقاما فيه ms274 ثلاثا
~~وجعل الله - تعالى - على بابه ثمامة وهي شجيرة صغيرة ، وألهمت العنكبوت
~~فنسجت على بابه ، ولما ألم الحزن قلب أبي بكر - رضي الله تعالى - عنه بما
~~تخيله من وهن الدين بعد الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] قال له الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] : لا تحزن إن الله معنا بالنصر عليهم . @QB@ سكينته عليه
~~@QE@ النبي [ صلى الله عليه وسلم ] أو أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - ،
~~لأن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] قد علم أنه منصور ، والسكينة الرحمة ، أو
~~الطمأنينة ، أو الوقار ، أو شيء سكن الله - تعالى - PageV02P022 به قلوبهم
~~. @QB@ بجنود لم تروها @QE@ الملائكة ، أو الثقة بوعده واليقين بنصره
~~وتأييده بإخفاء أثره في الغار لما طلب ، أو بمنعهم من التعرض له لما هاجر .
~~@QB@ انفروا خفافا وثقالا وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله ذلكم خير
~~لكم إن كنتم تعلمون @QE@ | 41 - < <
# | التوبة : ( 41 ) انفروا خفافا وثقالا . . . . .
# > > @QB@ خفافا وثقالا @QE@ شبابا وشيوخا ، أو فقراء وأغنياء ، أو مشاغيل
~~وغير [ 71 / ب ] مشاغيل ، أو نشاطا وغير نشاط / ' ع ' أو ركبانا ومشاة ، أو
~~ذا ضيعة وغير ذي ضيعة ، أو ذوي عيال وغير ذوي عيال ، أو أصحاء ومرضى ، أو
~~خفة النفير وثقله ، أو خفافا إلى الطاعة ثقالا عن المخالفة . @QB@ وجاهدوا
~~@QE@ الجهاد بالنفس فرض كفاية متعين عند هجوم العدو . وبالمال بالزاد
~~والراحلة إذا قدر بنفسه ، وإن عجز لزمه بذل المال بدلا عن نفسه ، أو لا
~~يلزمه ذلك عند الجمهور ، لأن المال تابع للنفس . @QB@ خير لكم @QE@ الجهاد
~~خير من القعود المباح ، أو الخير في الجهاد لا في تركه @QB@ تعلمون @QE@
~~صدق وعد الله - تعالى - بثواب الجهاد ، أو أن الخير في الجهاد . ^ ( لو كان
~~عرضا قريبا وسفرا قاصدا لاتبعوك ولكن بعدت عليهم الشقة وسيحلفون بالله لو
~~استطعنا لخرجنا معكم يهلكون أنفسهم والله يعلم إنهم لكاذبون عفا الله عنك
~~لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين لا يستئذنك الذين
~~يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا بأموالهم وأنفسهم والله عليم
~~بالمتقين إنما يستئذنك الذين لا يؤمنون بالله واليوم الآخر وارتابت قلوبهم
~~فهم في ريبهم ms275 يترددون ) ^ | 42 - < <
# | التوبة : ( 42 ) لو كان عرضا . . . . .
# > > @QB@ لو كان @QE@ الذي دعوا إليه @QB@ عرضا @QE@ غنيمة ، أو أمرا
~~سهلا . @QB@ قاصدا @QE@ سهلا مقتصدا . @QB@ لاتبعوك @QE@ في الخروج . @QB@
~~الشقة @QE@ القطعة من الأرض PageV02P023 يشق ركوبها لبعده . ^ ( ولو أرادوا
~~الخروج لأعدوا له عدة ولكن كره الله انبعاثهم فثبطهم وقيل اقعدوا مع
~~القاعدين 2 * * لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأ وضعوا خلالكم
~~يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين ) ^ | 46 - < <
# | التوبة : ( 46 ) ولو أرادوا الخروج . . . . .
# > > @QB@ عده @QE@ صحة عزم ونشاط نفس ، أوالزاد والراحلة ونفقة الحاضرين
~~من الأهل . @QB@ كره الله انبعاثهم @QE@ لوقوع الفشل بتخاذلهم كابن أبي
~~والجد بن قيس . @QB@ وقيل اقعدوا @QE@ قاله بعضهم لبعض ، أو قاله الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] غضبا عليهم لعلمه بذلك منهم . @QB@ القاعدين @QE@
~~بغير عذر ، أو بعذر كالنساء والصبيان . | 47 - < <
# | التوبة : ( 47 ) لو خرجوا فيكم . . . . .
# > > ^ ( خيالا ) ^ فسادا ' ع ' ، أو اضطرابا استثناء منقطع ، لأن
~~المسلمين لم يكونوا في خبال فيزدادوا منه . @QB@ ولأوضعوا @QE@ الإيضاع :
~~سرعة السير ، والخلال : الفرج ، المعنى لأسرعوا في اختلالكم ، أو لأوقعوا
~~الخلف بينكم . @QB@ الفتنة @QE@ الكفر ، أو اختلاف الكلمة وتفريق الجماعة .
~~@QB@ سماعون @QE@ مطيعون ، أو عيون منكم ينقلون أخباركم إليهم ، أو ' عيون
~~منهم ينقلون أخباركم إلى المشركين ' . ^ ( لقد ابتغوا الفتنة من قبل وقلبوا
~~لك الأمور حتى جاء الحق وظهر أمر الله وهو كارهون ومنهم من يقول ائذن لي
~~ولا تفتنى ألا في الفتنة PageV02P024 سقطوا وإن جهنم لمحيطة بالكافرين ) ^
~~| 48 - < <
# | التوبة : ( 48 ) لقد ابتغوا الفتنة . . . . .
# > > ^ ( ابتغوا الفتنة ) ^ الاختلاف وتفريق الكلمة . ^ ( وقلبوا لك
~~الأمور ) ^ بمعاونتهم ظاهرا وممالأة المشركين باطنا ، أو قالوا بأفواههم ما
~~ليس في قلوبهم ، أو توقعوا الدوائر وانتظروا الفرص ، أو حلفهم لو استطعنا
~~لخرجنا . ^ ( جاء الحق ) @QB@ النصر @QE@ ( وظهر أمر الله ) @QB@ دينه @QE@
~~( وهم كارهون ) ^ لهما . | 49 - < <
# | التوبة : ( 49 ) ومنهم من يقول . . . . .
# > > ^ ( ولا تفتني ) ^ لا تكسبني الإثم بمخالفتي في القعود ، أو لا
~~تصرفني عن شغلي ، أو نزلت في الجد بن قيس قال : ^ ( ائذي لي ولا تفتني ) ^
~~ببنات الأصفر فإني مستهتر بالنساء . ^ ( في الفتنة ) ^ جهنم ، أو محبة
~~النفاق والشقاق . ^ ( إن تصبك حسنة تسؤهم وإن تصبك مصيبة يقولوا ms276 قد أخذنا
~~أمرنا من قبل ويتولوا وهم فرحون قل لن يصيبنا إلا ما كتب الله لنا هو
~~مولانا وعلى الله فليتوكل المؤمنون ) ^ PageV02P025 | 50 - < <
# | التوبة : ( 50 ) إن تصبك حسنة . . . . .
# > > @QB@ حسنة @QE@ نصر ، أو النصر ببدر ، والمصيبة : النكبة يوم أحد
~~@QB@ أمرنا @QE@ حذرنا وسلمنا @QB@ فرحون @QE@ بمصيبتك وسلامتهم . | 51 - <
~~<
# | التوبة : ( 51 ) قل لن يصيبنا . . . . .
# > > @QB@ كتب الله لنا @QE@ في اللوح المحفوظ من خير ، أو شر وليس ذلك
~~بأفعالنا فنذم أونحمد ، أو ما كتب لنا في نصرنا في العاقبة وإعزاز الدين
~~بنا . @QB@ مولانا @QE@ مالكنا وحافظنا وناصرنا . @QB@ وعلى الله فليتوكل
~~المؤمنون @QE@ في معونته وتدبيره . @QB@ قل هل تربصون بنا إلا إحدى
~~الحسنيين ونحن نتربص بكم أن يصيبكم الله بعذاب من عنده أو بأيدينا فتربصوا
~~إنا معكم متربصون قل أنفقوا طوعا أو كرها لن يتقبل منكم إنكم كنتم قوما
~~فاسقين وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا
~~يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون @QE@ [ 72 / أ ] |
~~52 - < <
# | التوبة : ( 52 ) قل هل تربصون . . . . .
# > > @QB@ الحسنيين @QE@ النصر والشهادة / في النصر ظهور الدين وفي
~~الشهادة الجنة . @QB@ فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنما يريد الله
~~ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون @QE@ | 55 - < <
# | التوبة : ( 55 ) فلا تعجبك أموالهم . . . . .
# > > @QB@ أموالهم ولا أولادهم @QE@ في الحياة الدنيا ^ ( إنما يريدالله
~~ليعذبهم بها ) ^ في الآخرة ، فيه تقديم وتأخير ' ع ' ، أو يعذبهم بالزكاة
~~فيها ، أو بمصائبهم فيهما ، أو بسبي الأبناء وغنيمة الأموال ، يعني
~~المشركين ، أو يعذبهم بجمعها وحفظها والبخل بها والحزن عليها . @QB@ وتزهق
~~@QE@ تهلك ، @QB@ وزهق الباطل @QE@ [ الإسراء : 81 ] . ^ ( ويحلفون بالله
~~إنهم لمنكم وما هم منكم ولكنهم قوم يفرقون لو PageV02P026 يجدون ملجئا أو
~~مغارات أو مدخلا لولوا إليه وهم يجمحون ) ^ | 57 - < <
# | التوبة : ( 57 ) لو يجدون ملجأ . . . . .
# > > ^ ( ملجأ ) ^ حرزا ' ع ' ، أو حصنا ، أو موضعا حزنا من الجبل ، أو
~~مهربا . ^ ( مغارات ) ^ غارات في الجبال ' ع ' ، أو مدخل يستر من دخله . ^
~~( مدخلا ) ^ سربا في الأرض ، أو المدخل الضيق الذي يدخل فيه بشدة . ^ (
~~لولوا إليه ) ^ هربا من القتال ، وخذلانا للمؤمنين . ^ ( يجمحون ) ^ يهربون
~~، أو يسرعون . ^ ( ومنهم من ms277 يلمزوك في الصدقات فإن أعطوا منها رضوا وإن لم
~~يعطوا منها إذا هم يسخطون ولو أنهم رضوا ما ءاتاهم الله ورسوله وقالوا
~~حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله إنا إلى الله راغبون ) ^ | 58 - <
~~<
# | التوبة : ( 58 ) ومنهم من يلمزك . . . . .
# > > ^ ( يلمزك ) ^ يغتابك ، أو يعيبك ، نزلت في ثعلبة بن حاطب كان يتكلم
~~بالنفاق ويقول : إنما يعطي محمد من شاء فإن أعطي رضي وإن لم يعط سخط ، أو
~~في ذي الخويصرة لما أتى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وهو يقسم قسما فقال
~~: PageV02P027 اعدل - يا محمد - فقال : ويلك فمن يعدل إن لم أعدل ، فاستأذن
~~عمر - رضي الله تعالى عنه - في ضرب عنقه ، فقال دعه فنزلت . @QB@ إنما
~~الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها والمؤلفة قلوبهم وفي الرقاب
~~والغارمين وفي سبيل الله وابن السبيل فريضة من الله والله عليم حكيم @QE@ |
~~60 - < <
# | التوبة : ( 60 ) إنما الصدقات للفقراء . . . . .
# > > @QB@ للفقراء والمساكين @QE@ الفقير المحتاج العفيف عن السؤال ،
~~والمسكين المحتاج السائل ' ع ' ، أو الفقير المحتاج الزمن ، والمسكين
~~المحتاج الصحيح ، أو الفقراء هم المهاجرون ، والمساكين غير المهاجرين ، أو
~~الفقراء من المسلمين والمساكين من أهل الكتاب ، أو الفقير الذي لا شيء له
~~لانكسار فقاره بالحاجة والمسكين له ما لا يكفيه لكن يسكن إليه ، أو الفقير
~~له ما لا يكفيه والمسكين لا شيء له يسكن إليه . @QB@ العاملين @QE@ السعاة
~~لهم ثمنها ، أو أجر مثلهم . @QB@ والمؤلفة @QE@ كفار ومسلمون ، فالمسلمون
~~منهم ضعيف النية في الإسلام فيتألف تقوية لنيته كعيينة بن بدر PageV02P028
~~والأقرع بن حابس والعباس بن مرداس ، ومنهم من حسن إسلامه لكنه يعطى تألفا
~~لعشيرته من المشركين كعدي بن حاتم ، والمشركون منهم من يقصد أذى المسلمين
~~فيتألف بالعطاء دفعا لأذاه كعامر بن الطفيل ، ومنهم من يميل إلى الإسلام
~~فيتألف بالعطاء ليؤمن كصفوان بن أمية ، فهذه أربعة أصناف ، وكان الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] يعطي هؤلاء وبعد هل يعطون ؟ فيه قولان : لأن الله -
~~تعالى - قد أعز الدين @QB@ فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر @QE@ [ الكهف :
~~29 ] . @QB@ الرقاب @QE@ المكاتبون ، أو عبيد يشترون ويعتقون . ^ (
~~الغارمين ) ^ من لزمه غرم دين . @QB@ سبيل الله @QE@ الغزاة ms278 الفقراء
~~والأغنياء . @QB@ ابن السبيل @QE@ المسافر لا يجد نفقة سفره PageV02P029
~~وإن كان غنيا في بلده ، قاله الجمهور ، أو الضيف . ^ ( ومنهم الذين يؤذون
~~النبي ويقولون هو أذن قل أذن خير لكم يؤمن بالله ويؤمن للمؤمنين ورحمة
~~للذين ءامنوا منكم والذين يؤذون رسول الله لهم عذاب أليم ) ^ | 61 - < <
# | التوبة : ( 61 ) ومنهم الذين يؤذون . . . . .
# > > @QB@ إذن @QE@ يصغي إلى كل أحد فيسمع قوله ، كان المنافقون يقولون
~~فيه ما لا يجوز ثم عابوه بأنه أذن يسمع جميع ما يقال له ، أو عابوه ، فقال
~~أحدهم : [ 72 / ب ] كفوا / فإني أخاف أن يبلغه فيعاقبنا ، فقالوا : هو أذن
~~إذا جئناه وحلفنا له صدقنا فنسبوه إلى قبول العذر في الحق والباطل . @QB@
~~يحلفون بالله لكم ليرضوكم والله ورسوله أحق أن يرضوه إن كانوا مؤمنين ألم
~~يعلموا أنه من يحادد الله ورسوله فأن له نار جهنم خالدا فيها ذلك الخزي
~~العظيم @QE@ | 63 - < <
# | التوبة : ( 63 ) ألم يعلموا أنه . . . . .
# > > @QB@ يحادد @QE@ يخالف ، أو يجاوز حدودهما ، أو يعاديهما مأخوذ من حد
~~السلاح لاستعماله في المعاداة . @QB@ جهنم @QE@ لبعد قعرها ، بئر جهنام
~~بعيدة القعر . ^ ( يحذر المنافقون أن تنزل عليهم سورة تنبئهم بما في قلوبهم
~~قل استهزءوا إن الله مخرج ما تحذرون ولئن سألتهم ليقولن إنما كنا نخوض
~~ونلعب قل أبالله وءأياته ورسوله كنتم تستهزءون لا تعتذروا قد كفرتم بعد
~~إيمانكم إن نعف عن طائفة منكم نعذب طائفة بأنهم كانوا مجرمين ) ^ | 64 - <
~~<
# | التوبة : ( 64 ) يحذر المنافقون أن . . . . .
# > > @QB@ يحذر المنافقون @QE@ خبر ، أوامر بصيغة الخبر . @QB@ بما في
~~قلوبهم @QE@ PageV02P030 من النفاق ، أو قولهم في غزوة تبوك : أيرجو هذا
~~الرجل أن يفتح قصور الشام وحصونها هيهات ، فأطلع الله - تعالى - رسوله [
~~صلى الله عليه وسلم ] على ما قالوه . ^ ( استهزءوا ) ^ تهديد . @QB@
~~المنافقون والمنافقات بعضهم من بعض يأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف
~~ويقبضون أيديهم نسوا الله فنسيهم إن المنافقين هم الفاسقون وعد الله
~~المنافقين والمنافقات والكفار نار جهنم خالدين فيها هي حسبهم ولعنهم الله
~~ولهم عذاب مقيم @QE@ | 67 - < <
# | التوبة : ( 67 ) المنافقون والمنافقات بعضهم . . . . .
# > > @QB@ بعضهم من بعض @QE@ في الدين @QB@ بالمنكر @QE@ كل ما أنكره
~~العقل من الشر . والمعروف : كل ms279 ما عرفه العقل من الخير ، أو المعروف في
~~PageV02P031 | كتاب الله كله الإيمان ، والمنكر في كتاب الله كله الشرك
~~قاله أبو العالية . @QB@ ويقبضون أيديهم @QE@ عن النفقة في سبيل الله ، أو
~~عن كل خير ، أو عن الجهاد مع النبي [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو عن رفعها
~~إلى الله - تعالى - في الدعاء @QB@ فنسيهم @QE@ تركوا أمره فترك رحمتهم ،
~~قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - : كان المنافقون ثلاثمائة رجل ومائة
~~وسبعين امرأة . @QB@ كالذين من قبلكم كانوا أشد منكم قوة وأكثر أموالا
~~وأولادا فاستمتعوا بخلاقهم فاستمتعتم بخلاقكم كما استمتع الذين من قبلكم
~~بخلاقهم وخضتم كالذي خاضوا أولئك حبطت أعمالهم في الدنيا والآخرة وأولئك هم
~~الخاسرون ألم يأتهم نبأ الذين من قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم
~~وأصحاب مدين والمؤتفكات أتتهم رسلهم بالبينات فما كان الله ليظلمهم ولكن
~~كانوا أنفسهم يظلمون @QE@ | 69 - < <
# | التوبة : ( 69 ) كالذين من قبلكم . . . . .
# > > @QB@ بخلاقهم @QE@ بنصيبهم من خيرات الدنيا . @QB@ وخضتم @QE@ في
~~شهوات الدنيا ، أو في قول الكفر . @QB@ كالذي خاضوا @QE@ فارس والروم ، أو
~~بنو إسرائيل . ^ ( والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف
~~وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة ويطيعون الله ورسوله أولئك
~~سيرحمهم الله إن الله عزيز حكيم وعد الله المؤمنين والمؤمنات جنات تجري من
~~تحتها PageV02P032 الأنهار خالدين فيها ومساكن طيبة في جنات عدن ورضوان من
~~الله أكبر ذلك هو الفوز العظيم ) ^ | 72 - < <
# | التوبة : ( 72 ) وعد الله المؤمنين . . . . .
# > > ^ ( ومساكن طيبة ) ^ قصور مبنية باللؤلؤ والياقوت الأحمر والزبرجد
~~الأخضر ، أو يطيب العيش بسكناها وهو محتمل . ^ ( عدن ) ^ خلود وإقامة ،
~~والمعدن لإقامة الجوهر فيه ، أو كروم وأعناب بالسريانية ، أو عدن اسم
~~لبطنان الجنة ووسطها ، أو اسم قصر في الجنة ، أو جنة في السماء العليا لا
~~يدخلها إلا نبي ، أو صديق أو شهيد ، أو إمام عدل ، أو محكم في نفسه ، وجنة
~~المأوى في السماء الدنيا تأوي إليها أرواح المؤمنين . ^ ( يا أيها النبي
~~جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير يحلفون بالله
~~ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم وهموا بما لم ينالوا
~~وما ms280 نقموا إلا أن أغناهم الله ورسوله من فضله فإن يتوبوا يك خيرا لهم وإن
~~يتولوا يعذبهم الله عذابا أليما في الدنيا والآخرة وما لهم في الأرض من ولى
~~ولا نصير ) ^ | 73 - < <
# | التوبة : ( 73 ) يا أيها النبي . . . . .
# > > ^ ( جاهد الكفار ) ^ بالسيف ^ ( والمنافقين ) ^ بيده فإن لم يستطع
~~فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، فإن لم يستطع فليكفهر في وجوههم ، أو
~~يجاهدهم PageV02P033 باللسان ، أو بإقامة الحدود وكانوا أكثر من يصيب
~~الحدود . | 74 - < <
# | التوبة : ( 74 ) يحلفون بالله ما . . . . .
# > > @QB@ يحلفون @QE@ نزلت في ابن أبي لما قال : @QB@ لئن رجعنا إلى
~~المدينة @QE@ [ المنافقون : 8 ] ، أو قال الجلاس بن سويد إن كان ما جاء به
~~محمد حقا فنحن شر من الحمير ثم حلف بالله ما قال ، أو قال ذلك جماعة من
~~اليهود . @QB@ كلمة الكفر @QE@ هو ما حلفوا أنهم ما قالوه فأكذبهم الله ،
~~أو قولهم محمد ليس بنبي . @QB@ وهموا @QE@ بقتل الرسول في غزاة تبوك ، أو
~~بإخراج الرسول بقولهم @QB@ لئن رجعنا إلى المدينة @QE@ الآية [ المنافقون :
~~8 ] أو هموا بقتل الذي أنكر عليهم . PageV02P034 ^ ( ومنهم من عاهد الله
~~لئن ءاتانا من فضله لنصدقن ولنكونن من الصالحين فلما ءاتاهم من فضله بخلوا
~~به وتولوا وهم معرضون فأعقبهم نفاقا في قلوبهم إلى يوم يلقونه بما أخلفوا
~~الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون 3 * * ألم يعلموا أن الله يعلم سرهم
~~ونجواهم وأن الله علام الغيوب ) ^ | 75 - < <
# | التوبة : ( 75 ) ومنهم من عاهد . . . . .
# > > @QB@ ومنهم من عاهد الله @QE@ نزلت والتي بعدها في حاطب بن أبي بلتعة
~~كان له مال بالشام فنذر أن يتصدق منه فلما قدم عليه بخل ، قاله الكلبي ، أو
~~قتل مولى لعمر حميما لثعلبة فوعد إن أوصل الله إليه الدية أن يخرج حق الله
~~- تعالى - منها فلما وصلت بخل بحق الله - تعالى - فنزلت ، / فلما بلغته أتى
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بصدقته فلم يقبلها منه ، وقال إن الله -
~~تعالى - منعني أن أقبل PageV02P035 صدقتك فجعل يحثو التراب على رأسه ، فمات
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فأتى أبا بكر - رضي الله تعالى عنه - ثم عمر
~~- رضي الله تعالى عنه - بعده ms281 ، ثم عثمان رضي الله تعالى عنه - لم يقبلوها .
~~PageV02P036 @QB@ الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا
~~يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم @QE@ | 79 - <
~~<
# | التوبة : ( 79 ) الذين يلمزون المطوعين . . . . .
# > > @QB@ الذين يلمزون @QE@ لما حث الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] على
~~النفقة في غزوة تبوك ، جاء عبد الرحمن بن عوف بأربعة آلاف درهم ، وقال هذه
~~شطر مالي ، وجاء عاصم بن عدي بمائة وسق من تمر ، وجاء أبو عقيل بصاع من تمر
~~وقال أجرت نفسي بصاعين فذهبت بأحدهما إلى عيالي وجئت بالآخر ، فقال
~~الحاضرون من المنافقين أما عبد الرحمن وعاصم فما أعطيا إلا رياء ، وأما صاع
~~PageV02P037 | أبي عقيل فإن الله - تعالى - غني عنه . فنزلت . الجهد والجهد
~~واحد ، أو بالضم الطاقة وبالفتح المشقة . @QB@ استغفر لهم أو لا تستغفر لهم
~~إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم ذلك بأنهم كفروا بالله ورسوله
~~والله لا يهدي القوم الفاسقين @QE@ | 80 - < <
# | التوبة : ( 80 ) استغفر لهم أو . . . . .
# > > @QB@ استغفر لهم أو لا تستغفر لهم @QE@ آيسه من الغفران لهم . @QB@
~~سبعين مرة @QE@ ليس بحد لوجود المغفرة بما بعدها ، والعرب تبالغ بالسبع
~~والسبعين ، لأن التعديل في نصف العقد وهو خمسة فإذا زيد عليه واحد كان
~~لأدنى المبالغة وإن زيد اثنان كان لأقصى المبالغة ، وقيل للأسد سبع لأن
~~قوته تضاعفت سبع مرات ، قاله علي بن عيسى . وقال الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] سوف استغفر لهم أكثر من سبعين فنزلت @QB@ سواء عليهم أستغفرت لهم أم
~~لم تستغفر لهم @QE@ الآية [ المنافقون : 6 ] فكف . PageV02P038 فارغة
~~PageV02P039 @QB@ فرح المخلفون بمقعدهم خلاف رسول الله وكرهوا أن يجاهدوا
~~بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله وقالوا لا تنفروا في الحر قل نار جهنم أشد
~~حرا لو كانوا يفقهون فليضحكوا قليلا وليبكوا كثيرا جزاء بما كانوا يكسبون
~~@QE@ | 81 - < <
# | التوبة : ( 81 ) فرح المخلفون بمقعدهم . . . . .
# > > @QB@ المخلفون @QE@ المتركون كانوا أربعة وثمانين نفسا . @QB@ خلاف
~~@QE@ بعد ، أو مخالفة عند الأكثر . @QB@ لا تنفروا في الحر @QE@ قاله بعضهم
~~لبعض ، أو قالوه للمؤمنين ليقعدوا معهم . | 82 - < <
# | التوبة : ( 82 ) فليضحكوا قليلا وليبكوا . . . . .
# > > @QB@ فليضحكوا @QE@ تهديد @QB@ قليلا @QE@ ، لأن ms282 ضحك الدنيا فان ، أو
~~لأنه قليل بالنسبة إلى ما فيها من الأحزان والغموم . @QB@ كثيرا @QE@ في
~~يوم كان مقداره خمسين ألف سنة ، أو في النار أبدا يبكون من ألم العذاب . ^
~~( فإن رجعك الله إلى طائفة منهم فاستئذنوك للخروج فقل لن تخرجوا معي أبدا
~~ولن تقاتلوا معي عدوا إنكم رضيتم بالقعود أول مرة فاقعدوا مع الخالفين ) ^
~~| 83 - < <
# | التوبة : ( 83 ) فإن رجعك الله . . . . .
# > > @QB@ أول مرة @QE@ دعيتم ، أو قبل استئذانكم . @QB@ الخالفين @QE@
~~النساء PageV02P040 والصبيان ، أول الرجال المعذورين بأمراض أو غيرها ' ع '
~~. @QB@ ولا تصل على أحد منهم مات أبدا ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله
~~ورسوله وماتوا وهم فاسقون ولا تعجبك أموالهم وأولادهم إنما يريد الله أن
~~يعذبهم بها في الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون @QE@ | 84 - < <
# | التوبة : ( 84 ) ولا تصل على . . . . .
# > > @QB@ ولا تصل @QE@ نزلت في ابن أبي لما صلى عليه الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] ، أو أراد الصلاة عليه فأخذ جبريل - عليه السلام - بثوبه ،
~~وقال : ولا تصل على أحد ولا تقم على قبره قيام زائر ، أو مستغفر . ^ ( وإذا
~~أنزلت سورة أن ءامنوا بالله وجاهدوا مع رسوله استئذنك أولوا الطول منهم
~~وقالوا ذرنا نكن مع القاعدين 6 * * رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع على
~~قلوبهم فهو لا يفقهون ) ^ PageV02P041 | 86 - < <
# | التوبة : ( 86 ) وإذا أنزلت سورة . . . . .
# > > @QB@ إن آمنوا @QE@ دوموا على الإيمان ، أو افعلوا فعل المؤمن ، أو
~~أمر المنافقين أن يؤمنوا باطنا كما آمنوا ظاهرا . @QB@ الطول @QE@ الغنى ،
~~أو القدرة ، قيل نزلت في ابن أبي والجد بن قيس . | 87 - < <
# | التوبة : ( 87 ) رضوا بأن يكونوا . . . . .
# > > @QB@ الخوالف @QE@ النساء ، أو المنافقين ، أو الأدنياء الأخساء ،
~~فلان خالفة أهله إذا كان دونهم . ^ ( لكن الرسول والذين ءامنوا معه جاهدوا
~~بأموالهم وأنفسهم وأولئك لهم الخيرات وأولئك هم المفلحون أعد الله لهم جنات
~~تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك الفوز العظيم ) ^ | 88 - < <
# | التوبة : ( 88 ) لكن الرسول والذين . . . . .
# > > @QB@ الخيرات @QE@ جمع خيرة ، غنائم الدنيا ومنافع الجهاد ، أو ثواب
~~الآخرة ، أو فواضل العطايا ، أو الحور @QB@ فيهن خيرات حسان @QE@ [ الرحمن
~~: 70 ] . @QB@ وجاء المعذرون من الأعراب ليؤذن لهم وقعد الذين كذبوا الله ms283
~~ورسوله سيصيب الذين كفروا منهم عذاب أليم @QE@ | 90 - < <
# | التوبة : ( 90 ) وجاء المعذرون من . . . . .
# > > @QB@ المعذرون @QE@ مخفف الذين اعتذروا بحق ، وبالتشديد الذين كذبوا
~~[ 73 / ب ] في اعتذارهم فالعذر حق ، والتعذير كذب ، قيل هم بنو أسد وغطفان
~~. ^ ( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ماينفقون حرج
~~إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم ولا على
~~PageV02P042 الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا
~~وأعينهم تفيض من الدمع حزنا ألا يجدوا ما ينفقون إنما السبيل على الذين
~~يستئذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف وطبع الله على قلوبهم فهم
~~لا يعلمون * 93 * يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم
~~قد نبأنا الله من أخباركم وسيرى الله عملكم ورسوله ثم تردون إلى عالم الغيب
~~والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم
~~لتعرضوا عنهم فأعرضوا عنهم إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاء بما كانوا يكسبون
~~يحلفون لكم لترضوا عنهم فإن ترضوا عنهم فإن الله لا يرضى عن القوم الفاسقين
~~) ^ | 91 - < <
# | التوبة : ( 91 ) ليس على الضعفاء . . . . .
# > > ^ ( الضعفاء ) ^ الصغار لضعف أبدانهم ، أو المجانين لضعف عقولهم أو
~~العميان لضعف تصرفهم ^ ( وإنا لنراك فينا ضعيفا ) ^ [ هود : 91 ] ضريرا . ^
~~( نصحوا ) ^ برئوا من النفاق ، أو إذا قاموا بحفظ المخلفين والمنازل ،
~~فيرجع إلى من لا يجد النفقة خاصة ، قيل نزلت في عائذ بن عمرو وعبد الله بن
~~مغفل . PageV02P043 | 92 - < <
# | التوبة : ( 92 ) ولا على الذين . . . . .
# > > ^ ( لا أجد ماأحملكم عليه ) ^ زادا لأنهم طلبوه ، أو نعالا لأنهم
~~طلبوها ، وقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في هذه الغزوة : أكثروا من
~~النعال فإن الرجل لا يزال راكبا ما كان منتعلا ، نزلت في العرباض بن سارية
~~، أو عبد الله بن الأزرق ، أو في بني مقرن من مزينة ، أو في سبعة من قبائل
~~شتى ، أو في أبي موسى وأصحابه . | 93 - < <
# | التوبة : ( 93 ) إنما السبيل على . . . . .
# > > @QB@ السبيل @QE@ الإنكار ، أو المأثم . @QB@ الخوالف @QE@ المتخلفون
~~بالنفاق ، أو الذراري من النساء والأطفال . PageV02P044 @QB@ الأعراب أشد ms284
~~كفرا ونفاقا وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله على رسوله والله عليم حكيم
~~ومن الأعراب من يتخذ ما ينفق مغرما ويتربص بكم الدوائر عليهم دائرة السوء
~~والله سميع عليم ومن الأعراب من يؤمن بالله واليوم الآخر ويتخذ ما ينفق
~~قربات عند الله وصلوات الرسول ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته إن
~~الله غفور رحيم @QE@ | 97 - < <
# | التوبة : ( 97 ) الأعراب أشد كفرا . . . . .
# > > @QB@ أشد كفرا ونفاقا @QE@ كفرهم أكثر وأشد لجفاء طباعهم وغلظ قلوبهم
~~، أو الكفر فيهم أكثر لعدم وقوفهم على الكتاب والسنة . @QB@ وأجدر @QE@
~~أقرب مأخوذ من الجدار بين المتجاورين . @QB@ حدود ما أنزل الله @QE@ من
~~فروض العبادات ، أو من الوعيد على مخالفة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~والتخلف عن الجهاد . | 98 - < <
# | التوبة : ( 98 ) ومن الأعراب من . . . . .
# > > @QB@ ما ينفق @QE@ في الجهاد ، أو الصدقات . @QB@ مغرما @QE@ المغرم
~~: التزام ما لا يلزم @QB@ عذابها كان غراما @QE@ [ الفرقان : 65 ] لازما .
~~@QB@ الدوائر @QE@ انقلاب النعمة إلى غيرها من الدور . | 99 - < <
# | التوبة : ( 99 ) ومن الأعراب من . . . . .
# > > @QB@ وصلوات الرسول @QE@ استغفاره لهم ' ع ' ، أو دعاؤه . @QB@
~~والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان رضي الله
~~عنهم ورضوا عنه وأعد لهم جنات تجري تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك
~~الفوز العظيم @QE@ | 100 - < <
# | التوبة : ( 100 ) والسابقون الأولون من . . . . .
# > > @QB@ والسابقون @QE@ أهل بيعة الرضوان ، أو أهل بدر ، أو الذين صلوا
~~إلى القبلتين ، أو الذين سبقوا بالموت والشهادة من المهاجرين والأنصار
~~سبقوا إلى الثواب وحسن الجزاء @QB@ رضي الله عنهم @QE@ بالإيمان @QB@ ورضوا
~~عنه @QE@ بالثواب ، أو رضي عنهم بالعبادة ورضوا عنه بالجزاء ، أو رضي عنهم
~~بطاعة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ورضوا عنه بالقبول . PageV02P045 @QB@
~~وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لا تعلمهم
~~نحن نعلمهم سنعذبهم مرتين ثم يردون إلى عذاب عظيم @QE@ | 101 - < <
# | التوبة : ( 101 ) وممن حولكم من . . . . .
# > > @QB@ حولكم @QE@ حول المدينة ، مزينة وجهينة وأسلم وغفار وأشجع كان
~~فيهم بعد إسلامهم منافقون كما في الأنصار ، وإنما نافقوا لدخول جميعهم تحت
~~القدرة فميزوا بالنفاق وإن عمتهم الطاعة . @QB@ مردوا @QE@ أقاموا وأصروا ،
~~أو مرنوا عليه وعتوا فيه @QB@ شيطانا مريدا ms285 @QE@ [ النساء : 117 ] عاتيا ،
~~أو تجردوا فيه وتظاهروا به @QB@ لا تعلمهم @QE@ حتى نعلمك بهم ، أو لا تعلم
~~عاقبتهم فلا تحكم على أحد بجنة ولا نار . @QB@ مرتين @QE@ إحداهما بالفضيحة
~~في الدنيا والجزع من المسلمين ، والثانية بعذاب القبر ' ع ' ، أو إحداهما
~~بالأسر والأخرى بالقتل ، أو إحداهما بالزكاة والأخرى أمرهم بالجهاد ، لأنهم
~~يرونه عذابا لنفاقهم ، قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - أو إحداهما عذاب
~~الدنيا والأخرى عذاب الآخرة . @QB@ عذاب عظيم @QE@ بأخذ الزكاة ، أو بإقامة
~~الحدود في الدنيا ، أو بالنار في الآخرة . ^ ( وءاخرون اعترفوا بذنوبهم
~~خلطوا عملا صالحا وءاخر سيئا عسى الله أن يتوب عليهم إن الله غفور رحيم 10
~~* * ) ^ | 102 - < <
# | التوبة : ( 102 ) وآخرون اعترفوا بذنوبهم . . . . .
# > > @QB@ وآخرون اعترفوا @QE@ نزلت في أبي لبابة في قضيته مع بنى قريظة .
~~/ [ 74 / أ ] أو في سبعة أنصار من العشرة المتخلفين في غزوة تبوك أبو لبابة
~~بن PageV02P046 عبد المنذر وأوس بن ثعلبة ووديعة بن حرام فلما ندموا على
~~تخلفهم وربطوا أنفسهم إلى سواري المسجد ليطلقهم الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] إن عفا عنهم ، فلما مر بهم وكانوا على طريقه فسأل عنهم فأخبر بحالهم
~~فقال : لا أعذرهم ولا أطلقهم حتى يكون الله - تعالى - هو الذي يعذرهم
~~ويطلقهم فنزلت ' ع ' . @QB@ عملا صالحا وآخر سيئا @QE@ الصالح : الجهاد ،
~~والسيء التخلف عنه ، أو السيء الذنب والصالح التوبة ، أو ذنبا وسوطا لا
~~ذاهبا فروطا ولا ساقطا سقوط . قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - . ^ ( خذ
~~من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلواتك سكن لهم والله
~~سميع عليم ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات وأن
~~الله هو التواب الرحيم ) ^ \ 103 - @QB@ خذ من أموالهم @QE@ لما تاب الله -
~~تعالى - على أبي لبابة وأصحابه قالوا : يا رسول الله خذ منا صدقة تطهرنا
~~وتزكينا ، فقال : لا أفعل حتى اؤمر PageV02P047 فنزلت ، صدقة بذلوها تطوعا
~~، أو الزكاة الواجبة @QB@ تطهرهم @QE@ من ذنوبهم ، وتزكي أعمالهم @QB@ وصل
~~@QE@ استغفر ، أو أدع قاله ' ع ' . @QB@ سكن @QE@ قربة ' ع ' ، أو وقار ،
~~أو أمن ، أو تثبيت ، والدعاء واجب على الآخذ أو مستحب ، أو يجب ms286 في التطوع
~~ومستحب في الفرض ، أو يستحب للوالي ويجب على الفقير ، أو بالعكس ، أو إن
~~سأل الدافع الدعاء وجب وإن لم يسأل استحب ، قال عبد الله بن أبي أوفى لما
~~أتيت الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بصدقات قومي قلت يا رسول الله صل على ،
~~فقال : اللهم صل على آل أبي أوفى . PageV02P048 ^ ( وقل أعملوا فسيرى الله
~~عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى علام الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم
~~تعملون * 105 * وءاخرون مرجون لأمر الله إما يعذبهم وإما يتوب عليهم والله
~~عليم حكيم ) ^ | 106 - < <
# | التوبة : ( 106 ) وآخرون مرجون لأمر . . . . .
# > > @QB@ وآخرون @QE@ هم الثلاثة الباقون من العشرة المتخلفين في غزوة
~~تبوك لم يربطوا أنفسهم وهم كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع .
~~@QB@ مرجون @QE@ لما يرد من أمر الله فيهم . @QB@ ليعذبهم @QE@ يميتهم على
~~حالهم ، أو يأمر بعذابهم إن لم يعلم صحة توبتهم @QB@ عليم @QE@ بما يؤول
~~إليه حالهم ، @QB@ حكيم @QE@ في إرجائهم . PageV02P049 @QB@ والذين اتخذوا
~~مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين وإرصادا لمن حارب الله ورسوله من
~~قبل وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى والله يشهد إنهم لكاذبون لا تقم فيه أبدا
~~لمسجد أسس على التقوى من أول يوم أحق أن تقوم فيه فيه رجال يحبون أن
~~يتطهروا والله يحب المطهرين @QE@ | 107 - < <
# | التوبة : ( 107 ) والذين اتخذوا مسجدا . . . . .
# > > @QB@ والذين اتخذوا مسجدا @QE@ هم بنو عمرو بن عوف اثنا عشر رجلا من
~~الأنصار بنوا مسجد الضرار . @QB@ وتفريقا بين المؤمنين @QE@ لئلا يجتمعوا
~~في مسجد قباء . @QB@ وإرصادا @QE@ انتظارا لسوء يتوقع ، أو لحفظ مكروه يفعل
~~. @QB@ لمن حارب الله ورسوله @QE@ بمخالفتهما ، أو عداوتهما ، وهو أبو عامر
~~الراهب والد حنظلة بن الراهب ، وكان قد حزب على الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] فبنوه له ليصلي فيه إذا رجع من عند هرقل اعتقادا منهم أنه إذا صلى
~~فيه نصروا ، ابتدءوا بنيانه والرسول [ صلى الله عليه وسلم ] خارج إلى تبوك
~~فسألوه أن يصلي فيه فقال : أنا على سفر ولو قدمنا - إن شاء الله تعالى -
~~أتيناكم وصلينا لكم فيه ، فلما رجع أتوه وقد فرغوا منه وصلوا فيه الجمعة
~~والسبت والأحد ms287 وقالوا : قد فرغنا منه ، فأتاه خبره وأنزل الله - تعالى -
~~فيه ما أنزل . @QB@ لا تقم فيه @QE@ لا تصل فيه فعند ذلك أمر / [ 74 / ب ]
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بهدمه فحرق ، أو انهار في يوم الاثنين ولم
~~يحرق . PageV02P050 | 108 - < <
# | التوبة : ( 108 ) لا تقم فيه . . . . .
# > > @QB@ أسس على التقوى @QE@ مسجد الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~بالمدينة مروي عن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أو مسجد قباء ، وهو أول
~~مسجد بني في الإسلام ' ع ' ، أو كل مسجد بني في المدينة أسس على التقوى .
~~@QB@ يتطهروا @QE@ بالتوبة من الذنوب . @QB@ والله يحب المطهرين @QE@
~~بالتوبة ، أو أراد الاستنجاء بالماء ، أو المتطهرين من أدبار النساء . ^ (
~~أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرف
~~هار فانهار به في نار جهنم والله لا يهدي القوم الظالمين * 109 * لا يزال
~~PageV02P051 بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم إلا أن تقطع قلوبهم والله
~~عليم حكيم ) ^ | 109 - < <
# | التوبة : ( 109 ) أفمن أسس بنيانه . . . . .
# > > ^ ( أفمن أسس بنيانه ) ^ مسجد قباء ، أو قوله : ^ ( لمسجد أسس على
~~التقوى ) ^ مسجد المدينة ، وقوله ^ ( أفمن أسس بنيانه ) ^ مسجد قباء . ^ (
~~جرف ) ^ حرف الوادي الذي لا يثبت عليه البناء لرخاوته . ^ ( هار ) ^ هائر ،
~~وهو الساقط . ^ ( فانهار به في نار جهنم ) ^ سقطوا ببنيانهم في جهنم ، أو
~~سقط المسجد بنفسه مع بقعته في جهنم ، قال جابر بن عبدالله : رأيت الدخان
~~يخرج من مسجد الضرار حتى انهار ، وقيل حفرت فيه بقعة فرئي فيها الدخان . |
~~110 - < <
# | التوبة : ( 110 ) لا يزال بنيانهم . . . . .
# > > ^ ( ريبة ) ^ حين بنوه شك ، أو غطاء ، أو بعد هدمه حزازة ، أو ندامة
~~. ^ ( تقطع ) ^ يموتوا ' ع ' ، أو يتوبوا ، أو تقطع في القبور . ^ ( إن
~~الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل
~~الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرءان ومن أوفى
~~بعهده من الله فاستبشروا ببيعتكم الذي بايعتم به وذلك هو الفوز العظيم
~~التائبون العابدون الحامدون السائحون الراكعون الساجدون الأمرون بالمعروف
~~والناهون عن المنكر والحافظون لحدود الله وبشر المؤمنين ) ^ | 111 - < <
# | التوبة : ( 111 ) إن الله اشترى . . . . .
# > > ^ ( اشترى ms288 ) ^ لما جوزوا بالجنة على ذلك عبر عنه بلفظ الشراء تجوزا .
~~| 112 - < <
# | التوبة : ( 112 ) التائبون العابدون الحامدون . . . . .
# > > ^ ( التائبون ) ^ من الذنوب . ^ ( العابدون ) ^ بالطاعة ، أو
~~بالتوحيد ، أو بطول الصلاة . ^ ( الحامدون ) ^ على السراء والضراء ، أو على
~~الإسلام . ^ ( السائحون ) ^ المجاهدون واستؤذن الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] في السياحة فقال : ' سياحة أمتي PageV02P052 الجهاد ، أو الصائمون ، قال
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' سياحة أمتي الصوم ' ' ع ' ، أو
~~المهاجرون ، أو طلبة العلم . @QB@ بالمعروف @QE@ التوحيد ، أو الإسلام .
~~@QB@ المنكر @QE@ الشرك ، أو الذين لم ينهوا عنه حتى انتهوا عنه . @QB@
~~والحافظون لحدود الله @QE@ القائمون بأمره ، أو بفرائض حلاله وحرامه ، أو
~~لشرطه في الجهاد . @QB@ المؤمنين @QE@ المصدقين بما وعدوا في هذه الآيات ،
~~أو بما ندبوا إليه فيها . لما نزل @QB@ إن الله اشترى @QE@ جاء رجل من
~~المهاجرين فقال : يا رسول الله ، وإن زنا وإن سرق وإن شرب الخمر فنزلت @QB@
~~التائبون @QE@ ^ ( ما كان للنبي والذين ءامنوا أن يستغفروا للمشركين ولو
~~كانوا أولى قربى من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم وما كان استغفار
~~إبراهيم لأبيه إلا عن موعدة وعدها إياه فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه
~~إن إبراهيم لأواه PageV02P053 حليم ) ^ \ 113 - ^ ( ما كان للنبي ) ^ لما
~~زار الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] قبر أمه ، وقال : استأذنت ربي في
~~زيارتها فأذن لي واستأذنته في الدعاء لها فلم يأذن لي فنزلت ، أو نزلت في
~~أبي طالب لما قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لأستغفرن لك ما لم أنه عنك
~~أو ، PageV02P054 سمع علي - رضي الله تعالى عنه - رجلا يستغفر لأبويه فقال
~~: أتستغفر لهما وهما مشركان فقال أو لم يستغفر إبراهيم لأبويه فذكره على -
~~رضي الله تعالى عنه - للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فنزلت . | 114 - < <
# | التوبة : ( 114 ) وما كان استغفار . . . . .
# > > @QB@ موعدة @QE@ وعد إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - أبوه أنه إن
~~استغفر له آمن ، أو وعدإبراهيم عليه الصلاة / والسلام - أياه أن يستغفر له
~~لرجائه إيمانه فلما مات على شركه تبرأ من أفعاله ومن الاستغفار له . @QB@
~~أواه @QE@ دعاء ، أو رحيم ، أو موقن ، أو مؤمن بلغة الحبشة ' ع ' ، أو مسبح
~~، أو مكثر ms289 من تلاوة القرآن ، أو متأوه ، أو فقيه أو متضرع خاشع مروي عن
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو إذا ذكره ذنوبه استغفر منها . وأصل
~~التأوه التوجع @QB@ حليم @QE@ صبور على الأذى ، أو صفوح عن الذنب . ^ ( وما
~~كان الله ليضل قوما بعد إذ هداهم حتى يبين لهم ما يتقون إن الله
~~PageV02P055 بكل شيء عليم إن الله له ملك السموات والأرض يحي ويميت وما لكم
~~من دون الله من ولي ولا نصير * 116 * ) ^ | 115 - < <
# | التوبة : ( 115 ) وما كان الله . . . . .
# > > ^ ( وما كان الله ليضل ) ^ أسلم قوم من الإعراب ورجعوا إلى بلادهم
~~يعملون بما شاهدوه من الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] من صوم أيام البيض
~~والصلاة إلى بيت المقدس ثم قدموا إليه فوجدوه يصوم رمضان ويصلي إلى الكعبة
~~، فقالوا : يا رسول الله دنا بعدك بالضلالة إنك على أمر وإنا على غيره
~~فنزلت . ^ ( لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في
~~ساعة العسرة من بعد ما كاد يزيغ قلوب فريق منهم ثم تاب عليهم إنه بهم رءوف
~~رحيم * 117 * وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت
~~وضاقت عليهم أنفسهم وظنوا أن لا ملجأ من الله إلا إليه ثم تاب عليهم
~~ليتوبوا إن الله هو التواب الرحيم يا أيها الذين ءامنوا اتقوا الله وكونوا
~~مع الصادقين ) ^ | 117 - < <
# | التوبة : ( 117 ) لقد تاب الله . . . . .
# > > ^ ( تاب الله على النبي والمهاجرين ) ^ توبة لعونه بإنقاذهم من شدة
~~العسرة ، أو تخليصهم من نكاية العدو وغيره ، أي رجعهم إلى ما كانوا فيه من
~~الحالة الأولى . ^ ( العسرة ) ^ في غزوة تبوك كانوا في قلة من الظهر
~~فيتناوب الرجلان والثلاثة على بعير واحد ، وتعسر الزاد فيشق الرجلان التمرة
~~بينهما ، أو يمص النفر التمرة الواحدة ثم يشربون عليها الماء وذلك في شدة
~~الحر ، واشتد عطشهم حتى نحروا الإبل وعصروا أكراشها فشربوا ماءها . ^ (
~~يزيغ قلوب فريق ) ^ يتلف بالجهد والشدة ، أو يعدل عن المتابعة [ والنصرة ]
~~^ ( ثم تاب عليهم ) ^ PageV02P056 التوبة الأولى في الذهاب والثانية في
~~الرجوع ، أو الأولى في السفر ، والثانية بعد الرجوع إلى المدينة ms290 . | 118 -
~~< <
# | التوبة : ( 118 ) وعلى الثلاثة الذين . . . . .
# > > @QB@ وعلى الثلاثة @QE@ وتاب على الثلاثة . ^ ( خلفوا ) ^ عن التوبة
~~فأخرت توبتهم حتى تاب الله - على الذين ربطوا أنفسهم مع أبي لبابة ، أو
~~خلفوا عن بعث الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] . @QB@ ضاقت عليهم الأرض @QE@
~~لامتناع المسلمين من كلامهم . @QB@ وضاقت عليهم أنفسهم @QE@ بما لقوه من
~~جفوة الناس @QB@ وظنوا @QE@ أيقنوا أنهم لا يلجؤون في قبول توبتهم والصفح
~~عنهم إلا إلى ربهم ، ثم تاب عليهم بعد خمسين ليلة من مقدم الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] @QB@ ليتوبوا @QE@ ليستقيموا ، لأن توبتهم قد تقدمت ' ع '
~~وامتحنوا بذلك إصلاحا لهم ولغيرهم . | 119 - < <
# | التوبة : ( 119 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ يا أيها الذين آمنوا @QE@ بموسى ، أو عيسى - عليهما الصلاة
~~والسلام - @QB@ اتقوا الله @QE@ - تعالى - في الإيمان بمحمد [ صلى الله
~~عليه وسلم ] . @QB@ وكونوا مع الصادقين @QE@ الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~وأصحابه - تعالى - رضي الله عنهم - أجمعين في الجهاد ، أو يا أيها المسلمين
~~اتقوا الله - تعالى - في الكذب ، أو اتقوا الله في طاعة رسول الله [ صلى
~~الله عليه وسلم ] إذا أمركم بالجهاد @QB@ الصادقين @QE@ أبو بكر وعمر - رضى
~~الله تعالى عنهما - أو الثلاثة الذين خلفوا وصدقوا / الرسول في تخلفهم ، أو
~~المهاجرين ، لأنهم لم يتخلفوا عن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في الجهاد
~~، أو من صدقت نيته وقوله وعمله وسره وعلانيته . ^ ( ما كان لأهل المدينة
~~ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن الرسول الله ولا يرغبوا بأنفسهم عن
~~نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة فى سبيل الله ولا يطئون
~~موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله
~~لا يضيع أجر المحسنين ولا ينفقون PageV02P057 نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا
~~يقطعون واديا إلا كتب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون وما كان
~~المؤمنون لينفروا كآفة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين
~~ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون 3 * * ) ^ | 122 - < <
# | التوبة : ( 122 ) وما كان المؤمنون . . . . .
# > > ^ ( وما كان المؤمنون ) ^ ما كان عليهم أن ينفروا جميعا لأن الجهاد ms291
~~صار فرض كفاية . نسخت قوله - تعالى : ^ ( انفروا خفافا وثقالا ) ^ [ 41 ] '
~~ع ' ، أو ما كان لهم إذا بعث الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] سرية أن يخرجوا
~~جميعا ويتركوا الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بالمدينة وحده بل يقيم بعضهم
~~. لما عيروا بالتخلف عن غزوة تبوك خرجوا في سرايا الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] وتركوه وحده بالمدينة فنزلت . ^ ( فلولا نفر ) ^ مع الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] طائفة لتتفقه في الجهاد معه ، أو هاجرت إليه في إقامته
~~لتتفقه ، أو لتتفقه الطائفه المقيمه مع الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~معناه فهلا إذا نفروا أن تقيم مع الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] طائفة لأجل
~~التفقه في الدين في أحكامه ، ومعالمه ويتحملوا ذلك لينذروا به قومهم إذا
~~رجعوا إليهم ، أو ليتفقهوا فيما يشاهدونه من المعجزات والنصر المصدق للوعد
~~السابق ليقوي إيمانهم ويخبروا به قومهم . | ^ ( يا أيها الذين ءامنوا
~~قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلطة واعلموا أن الله مع
~~المتقين ) ^ | 123 - < <
# | التوبة : ( 123 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( الذين يلونكم ) ^ العرب ، أو الروم ، أو الديلم ، أو عام في قتال
~~الأقرب فالأقرب . PageV02P058 | ^ ( وإذا ما أنزلت سورة فمنهم من يقول أيكم
~~زادته هذه إيمانا فإما الذين ءامنوا فزادتهم إيمانا وهم يستبشرون 2 * *
~~وأما الذين في قلوبهم مرض فزادتهم رجسا إلى رجسهم وماتوا وهم كافرون ) ^ |
~~124 - < <
# | التوبة : ( 124 ) وإذا ما أنزلت . . . . .
# > > @QB@ أيكم زادته @QE@ قاله المنافقون بعضهم لبعض على وجه الإنكار ،
~~أو قالوه لضعفاء المسلمين استهزاء . @QB@ فزادتهم إيمانا @QE@ بها لأنهم لم
~~يؤمنوا بها قبل نزولها أو زادتهم خشية . | 125 - < <
# | التوبة : ( 125 ) وأما الذين في . . . . .
# > > @QB@ رجسا @QE@ إثما ، أو شكا ، أو كفرا . | ^ ( أولا يرون أنهم
~~يفتنون في كل عام مرة أو مرتين ثم لا يتوبون ولا هم يذكرون وإذا ما أنزلت
~~سورة نظر بعضهم إلى بعض هل يراكم من أحد ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم بأنهم
~~قوم لا يفقهون ) ^ | 126 - < <
# | التوبة : ( 126 ) أو لا يرون . . . . .
# > > @QB@ يفتنون @QE@ يبتلون ، أو يضلون ، أو يختبرون بالجوع والقحط ، أو
~~بالجهاد والغزو في سبيل الله ، أو ما يلقونه من الكذب ms292 على الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] أو ما هتكه الله - تعالى - من أسرارهم . | ^ ( لقد جاءكم
~~رسول من أنفسكم عزيز عليه ما عنتم حريص عليكم بالمؤمنين رءوف رحيم فإن
~~تولوا فقل حسبى الله لآ إله إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ) ^ |
~~128 - < <
# | التوبة : ( 128 ) لقد جاءكم رسول . . . . .
# > > @QB@ من أنفسكم @QE@ لم يبق من العرب بطن إلا ولده ، أو من المؤمنين
~~لم يصبه شرك ، أو من نكاح لم يصبه شيء من ولادة الجاهلية ، أو ممن تعرفونه
~~بينكم . @QB@ عزيز عليه ما عنتم @QE@ شديد عليه ما شق عليكم ' ع ' أو شديد
~~عليه ما ضللتم ، أو عزيز عليه عنت مؤمنكم . @QB@ حريص عليكم @QE@ أن تؤمنوا
~~. ^ ( رؤوف PageV02P059 رحيم ) ^ بما يأمرهم به من الهدى ويؤثره من صلاحهم
~~، نزلت هذه الآية والتي بعدها بمكه ، أو هما آخر ما نزلت ' ع ' . | 129 - <
~~<
# | التوبة : ( 129 ) فإن تولوا فقل . . . . .
# > > ^ ( فإن تولوا ) ^ عنك ، أو عن طاعة الله - تعالى - . PageV02P060 <
# > سورة يونس <
# > | مكية كلها ، أو إلا ثلاث آيات @QB@ فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك
~~@QE@ إلى آخرهن ( 94 - 96 ) . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( ألر تلك ءايآت الكتاب الحكيم أكان للناس عجبا أن أوحينا إلى رجل
~~منهم أن أنذر الناس وبشر الذين ءامنوا أن لهم قدم صدق عند ربهم قال
~~الكافرون إن هذا لساحر مبين ) ^ | 1 - < <
# | يونس : ( 1 ) الر تلك آيات . . . . .
# > > @QB@ الر @QE@ أنا الله أرى ' ع ' أو حروف من الرحمن ، وقيل ' الر '
~~و ' حم ' و ' ن ' اسم الرحمن مقطع ، أو اسم للقرآن ، أو فواتح افتتح الله -
~~تعالى - بها القرآن . @QB@ تلك @QE@ هذه @QB@ آيات الكتاب @QE@ .
# % تلك خيلي منه وتلك ركابي % % هن صفر أولادها كالزبيب % % أي هذه خيلي .
~~@QB@ الكتاب @QE@ التوراة والإنجيل ، أو الزبور ، أو القرآن . @QB@ الحكيم
~~@QE@ المحكم ، أو لأنه كالناطق بالحكمة . | [ 76 / أ ] 2 / - @QB@ أكان
~~للناس @QE@ لما بعث محمد [ صلى الله عليه وسلم ] قالت العرب : الله أعظم من
~~أن PageV02P061 يكون رسوله بشرا فنزلت . @QB@ قدم صدق @QE@ ثوابا حسنا بما
~~قدموه من العمل الصالح ' ع ' ، أو سابق صدق سبقت لهم السعادة في الذكر
~~الأول ، أو شفيع صدق هو محمد [ صلى ms293 الله عليه وسلم ] أو سلف صدق تقدموهم
~~بالإيمان ، أو لهم السابقة بإخلاص الطاعة . @QB@ إن ربكم الله الذي خلق
~~السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش يدبر الأمر ما من شفيع إلا
~~من بعد إذنه ذلكم الله ربكم فاعبدوه أفلا تذكرون @QE@ | 3 - < <
# | يونس : ( 3 ) إن ربكم الله . . . . .
# > > @QB@ يدبر الأمر @QE@ يقضيه وحده ، أو يأمر به ويمضيه . @QB@ ما من
~~شفيع @QE@ يشفع إلا أن يأذن له ، أو لا يتكلم عنده إلا بإذن ، أو ثان له من
~~الشفع ، لأنه خلق السموات والأرض وهو فرد لا حي معه ، ثم خلق الملائكة
~~والبشر . @QB@ من بعد إذنه @QE@ أمره كن فكان . ^ ( إليه مرجعكم جميعا وعد
~~الله حقا إنه يبدؤا الخلق ثم يعيده ليجزى الذين ءامنوا وعملوا الصالحات
~~بالقسط والذين كفروا لهم شراب من حميم وعذاب أليم بما كانوا يكفرون هو الذي
~~جعل الشمس ضياء والقمر نورا وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب ما خلق
~~الله ذلك إلا بالحق يفصل الآيات لقوم يعلمون إن في اختلاف الليل والنهار
~~وماخلق الله في السموات والأرض لأيات PageV02P062 لقوم يتقون ) ^ | 4 - < <
# | يونس : ( 4 ) إليه مرجعكم جميعا . . . . .
# > > ^ ( يبدأ الخلق ) ^ ينشئه ثم يفنيه أو يحييه ثم يميته ثم يبدؤه ثم
~~يحييه . ^ ( إن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها
~~والذين هم عن ءاياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون ) ^ | 7
~~- < <
# | يونس : ( 7 ) إن الذين لا . . . . .
# > > ^ ( يرجون لقاءنا ) ^ يخافون عقابنا ، أو يطمعون في ثوابنا . ^ ( إن
~~الذين ءامنوا وعملوا الصالحات يهديهم ربهم بإيمانهم تجري من تحتهم الأنهار
~~في جنات النعيم دعواهم فيها سبحانك اللهم وتحيتهم فيها سلام وءاخر دعواهم
~~أن الحمد لله رب العالمين ) ^ | 9 - < <
# | يونس : ( 9 ) إن الذين آمنوا . . . . .
# > > ^ ( يهديهم ربهم بإيمانهم ) ^ يجعل لهم نورا يمشون به ، أو يهديهم
~~بعملهم إلى الجنة ، قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' يتلقى المؤمن
~~عمله في أحسن صورة فيؤنسه ويهديه ، ويتلقى الكافر عمله في أقبح صورة فيوحشه
~~ويضله ' أو يهديهم إلى طريق الجنة ، أو مدحهم بالهدايه . ^ ( من تحتهم ) ^
~~تحت منزلهم ، أو بين أيديهم وهم يرونها من ms294 عل ، قال مسروق : أنهارها تجري
~~في غير أخدود . | 10 - < <
# | يونس : ( 10 ) دعواهم فيها سبحانك . . . . .
# > > ^ ( دعواهم ) ^ إذا دعوا شيئا يشتهونه قالوا : ^ ( سبحانك اللهم ) ^
~~فيأتيهم ذلك وإذا سألوا الله شيئا قالوا : ^ ( سبحانك اللهم ) ^ ^ (
~~وتحيتهم ) ^ ملكهم سالم ، التحية : الملك . أو يحيي بعضهم بعضا بالسلام أي
~~سلمت مما بلى به أهل النار PageV02P063 @QB@ وآخر دعواهم أن الحمد @QE@ كما
~~أن أول دعائهم ^ ( سبحانك الهم ) ^ كان آخره بالحمد له . أو إذا أجاب
~~سؤالهم فيما ادعوه وأتاهم ما اشتهوه شكروا بالحمد له . ^ ( ولو يعجل الله
~~للناس الشر استعجالهم بالخير لقضى إليهم أجلهم فنذر الذين لا يرجون لقاءنا
~~في طغيانهم يعمهون وإذا مس الإنسان الضر دعانا لجنبه أو قاعدا أو قائما
~~فلما كشفنا عنه ضره مر كأن لم يدعنا إلى ضر مسه كذالك زين للمسرفين ما
~~كانوا يعملون ولقد أهلكنا القرون من قبلكم لما ظلموا وجاءتهم رسلهم
~~بالبينات وما كانوا ليؤمنوا كذلك نجزى القوم المجرمين ثم جعلناكم خلائف
~~الأرض من بعدهم لننظر كيف تعملون ) ^ | 11 - < <
# | يونس : ( 11 ) ولو يعجل الله . . . . .
# > > @QB@ ولو يعجل @QE@ للكافر عذاب كفره كما عجل له المال والولد لقضي
~~أجله ليعجل له عذاب الآخرة . أو لو استجيب للرجل إذا غضب فدعا على نفسه أو
~~ماله ، أو ولده فقال : لا بارك الله فيه ، أو أهلكه @QB@ لقضي إليهم أجلهم
~~@QE@ لهلكوا . @QB@ الذين لا يرجون لقاءنا @QE@ خاص بمشركي مكة ، أو عام .
~~@QB@ طغيانهم @QE@ شركهم ' ع ' أو ضلالتهم أو ظلمهم . @QB@ يعمهون @QE@
~~يترددون ، أو يتمادون ، أو يلعبون . | 12 - < <
# | يونس : ( 12 ) وإذا مس الإنسان . . . . .
# > > @QB@ مس الإنسان الضر @QE@ لجنبه يتعلق بدعانا ، أو بمس . ^ ( وإذا
~~تتلى عليهم ءاياتنا بينات قال الذين لا يرجون لقاءنا ائت بقرءان غير هذا أو
~~بدله قل ما يكون لى أن أبدله من تلقائى نفسى إن اتبع إلا ما يوحى إلى إنى
~~أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم قل لو شاء الله ما تلوته عليكم ولا
~~PageV02P064 أدراكم به فقد لبثت فيكم عمرا من قبله أفلا تعقلون ) ^ | 15 _
~~^ ( الذين لا يرجون لقاءنا ) ^ كفار مكة . ^ ( بقرآن غير هذا أو بدله ) ^
~~إذا أتى بغيره ms295 جاز أن يبقى معه وإذا بدله فلا يبقى المبدل معه ، طلبوا
~~تحويل الوعد وعيدا والوعيد وعدا والحلال حراما والحرام حلالا ، أو طلبوا
~~إسقاط عيب آلهتهم وتسفيه أحلامهم ، أو إسقاط ما فيه من ذكر البعث والنشور .
~~^ ( ما يوحى إلي ) ^ من وعد ووعيد وأمر ونهي وتحليل / [ 76 / ب ] وتحريم ^
~~( إن عصيت ربي ) ^ بتبديله | وتغييره 16 - ^ ( أدراكم ) ^ أعلمكم ، أو
~~أنذركم . ^ ( عمرا ) ^ أراد ما بقدم من عمره ، أو أربعين سنة ، لأنه بعث عن
~~الأربعين ، وهو المطلق من عمر الإنسان . ^ ( فمن أظلم ممن افترى على الله
~~كذبا أو كذب بئاياته إنه لا يفلح المجرمون ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم
~~ولا ينفعهم ويقولون هاولاء شفعاؤنا عند الله قل أتنبئون الله بما لا يعلم
~~في السموات ولا في الأرض سبحانه وتعالى عما يشركون وما كان الناس إلا أمة
~~واحدة فاختلفوا ولولا كلمة سبقت من ربك لقضى بينهم فيما فيه يختلفون
~~ويقولون لولا أنزل عليه آية من ربه فقل إنما الغيب لله فانتظروا إنى معكم
~~من المنتظرين ) ^ ^ ( أتنبئون الله ) ^ أتخبرونه بعبادة من لا يعلم ما في
~~السموات ولا ما في الأرض ، أو ليس يعلم الله له شريكا | 19 _ ^ ( وما كان
~~الناس ) ^ آدم - عليه الصلاة والسلام - ، أو أهل السفينة ، أو من كان على
~~عهد إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - أو بنو آدم . ^ ( أمة واحدة ) ^ على
~~الإسلام حتى اختلفوا ' ع ' أو على الكفر ، أو على دين واحد فاختلفوا في
~~PageV02P065 الدين فمؤمن وكافر ، أو اختلف بنو آدم لما قتل قابيل أخاه .
~~@QB@ سبقت @QE@ بتأجيل العذاب إلى الآخرة ، لعجل العذاب في الدنيا ، أو بأن
~~لا يعاجل العصاة @QB@ لقضي بينهم @QE@ باضطرارهم إلى معرفة المحق من المبطل
~~. ^ ( وإذا أذقنا الناس رحمة من بعد ضراء مستهم إذا لهم مكر في ءاياتنا قل
~~الله أسرع مكرا إن رسلنا يكتبون ما تمكرون هو الذي يسيركم في البر والبحر
~~حتى إذا كنتم في الفلك وجرين بهم بريح طيبة وفرحوا بها جاءتها ريح عاصف
~~وجاءهم الموج من كل مكان وظنوا أنهم أحيط بهم دعوا الله مخلصين له الدين ms296
~~لئن أنجيتنا من هذه لنكونن من الشاكرين فلما أنجاهم إذا هم يبغون في الأرض
~~بغير الحق يا أيها الناس إنما بغيكم على أنفسكم متاع الحياة الدنيا ثم
~~إلينا مرجعكم فننبئكم بما كنتم تعملون ) ^ | 21 _ @QB@ رحمة @QE@ رخاء بعد
~~شدة ، أو عافية بعد سقم ، أو خصابة بعد جدب ، أو إسلاما بعد كفر ، وهو
~~المنافق ، قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - @QB@ مكر @QE@ كفر وجحود ، أو
~~استهزاء وتكذيب ، لما أجيب دعاء الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بسبع كسبع
~~يوسف - عليه الصلاة والسلام - أتاه [ أبو سفيان ] وسأله أن يدعو لهم بالخصب
~~وقال : إن أجابك وأخصبنا صدقناك ، فدعا بذلك فأخصبوا فنقضوا ما قالوه
~~وأقاموا على كفرهم فنزلت هذه الآية . ^ ( إنما مثل الحياة الدنيا كماء
~~أنزلناه من السمآء فاختلط به نبات الأرض مما يأكل الناس والأنعام حتى إذا
~~أخذت الأرض زخرفها وازينت وظن أهلهآ أنهم قادرون عليهآ PageV02P066 أتاها
~~أمرنا ليلا أو نهارا فجعلناها حصيدا كأن لم تغن بالأمس كذلك نفصل الأيات
~~لقوم يتفكرون والله يدعوا إلى دار السلام ويهدى من يشاء إلى صراط مستقيم )
~~^ | 24 - < <
# | يونس : ( 24 ) إنما مثل الحياة . . . . .
# > > ^ ( حصيدا ) ^ ذاهبا ، أو يابسا . ^ ( تغن ) ^ تعمر أو تعيش ، أو تقم
~~غني بالمكان : أقام به ، أو تنعم . | 25 _ ^ ( دار السلام ) ^ السلامة ، أو
~~اسم الله _ تعالى - والجنة داره . ^ ( يهدي ) ^ بالتوفيق والإعانة ، أو
~~بإظهار الأدلة . ^ ( صراط مستقيم ) ^ القرآن ، أو الإسلام ، أو الحق ، أو
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وصاحباه - رضي الله تعالى عنهما - من بعده .
~~^ ( للذين أحسنوا الحسنى وزيادة ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة أولائك أصحاب
~~الجنة هم فيها خالدون والذين كسبوا السيئات جزاء سيئة بمثلها وترهقهم ذلة
~~ما لهم من الله من عاصم كأنما أغشيت وجوههم قطعا من اليل مظلما أولائك
~~أصحاب النار هم فيها خالدون ) ^ | 26 - < <
# | يونس : ( 26 ) للذين أحسنوا الحسنى . . . . .
# > > ^ ( أحسنوا ) ^ عبادة ربهم ^ ( الحسنى ) ^ الجنة ، والزيادة : النظر
~~إلى الله - تعالى - ، أو الحسنى واحدة الحسنات والزيادة مضاعفتها إلى عشرة
~~' ع ' أو الحسنى حسنة بحسنة ، والزيادة : مغفرة ورضوان ، أو الحسنى : جزاء
~~الآخرة ، والزيادة : ما أعطوا ms297 في الدنيا ، أو الحسنى : الثواب والزيادة :
~~الدوام ^ ( يرهق ) ^ يعلو ، أو يلحق ، غلام مراهق : لحق بالرجال . ^ ( قتر
~~) ^ سواد الوجه ' ع ' أو الجزاء ، أو الدخان ، قتار اللحم والعود دخانهما ،
~~أو الغبار في محشرهم إلى الله . ^ ( ذلة ) ^ هوان أو خيبة . PageV02P067 ^
~~( ويوم نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا مكانكم أنتم وشركاؤكم فزيلنا
~~بينهم وقال شركاؤهم ما كنتم إيانا تعبدون * 28 * فكفى بالله شهيدا بيننا
~~وبينكم إن كنا عن عبادتكم لغافلين هنالك تبلوا كل نفس ما أسلفت وردوا إلى
~~الله مولاهم الحق وضل عنهم ما كانوا يفترون ) ^ | 30 - < <
# | يونس : ( 30 ) هنالك تبلو كل . . . . .
# > > @QB@ تتلو @QE@ تقرأ كتاب الحسنات والسيئات ، أو تتبع ما قدمته في
~~الدنيا ، أو تعاين جزاءه @QB@ تبلو @QE@ تسلم كل نفس ، أو تختبر @QB@
~~مولاهم @QE@ مالكهم @QB@ الحق @QE@ لأن الحق منه كالعدل لأنه العدل منه . ^
~~( قل من يرزقكم من السماء والأرض أمن يملك السمع والأبصار ومن يخرج الحي من
~~الميت ويخرج الميت من الحي ومن يدبر الأمر فسيقولون الله فقل أفلا تتقون
~~فذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال فأنى تصرفون كذلك حقت كلمت
~~ربك على الذين فسقوا أنهم لا يؤمنون قل هل من شركائكم من يبدؤا الخلق ثم
~~يعيده قل الله يبدؤا الخلق ثم يعيده فأنى تؤفكون قل هل من شركائكم من يهدى
~~إلى الحق قل الله يهدى للحق أفمن يهدى إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدى
~~إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون وما يتبع أكثرهم إلا ظنا إن الظن لا يغنى
~~من الحق شيئا إن الله عليم بما يفعلون ) ^ PageV02P068 | 36 - < <
# | يونس : ( 36 ) وما يتبع أكثرهم . . . . .
# > > @QB@ إلا ظنا @QE@ تقليدا للرؤساء . ^ ( وما كان هذا القرءان أن
~~يفترى من دون الله ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل الكتاب لا ريب فيه من
~~رب العالمين أم يقولون افتراه قل فأتوا بسورة مثله وادعوا من استطعتم من
~~دون الله إن كنتم صادقين بل كذبوا بما لم يحيطوا بعلمه ولما يأتهم تأويله
~~كذلك كذب الذين من قبلهم فأنظر كيف كان عاقبة الظالمين ومنهم من يؤمن به ms298
~~ومنهم من لا يؤمن به وربك أعلم بالمفسدين ) ^ | 37 - < <
# | يونس : ( 37 ) وما كان هذا . . . . .
# > > @QB@ تصديق الذي بين يديه @QE@ من التوراة والإنجيل والزبور أو البعث
~~والجزاء والنشور . | 39 - < <
# | يونس : ( 39 ) بل كذبوا بما . . . . .
# > > @QB@ بعلمه @QE@ بعلم التكذيب لشكهم فيه ، أو بعلم ما فيه من الوعد
~~والوعيد . @QB@ تأويله @QE@ ما فيه من البرهان ، أو ما يؤول إليه من عقابهم
~~. ^ ( وإن كذبوك فقل لى عملي ولكم عملكم أنتم بريئون مما أعمل وأنا برىء
~~مما تعملون ومنهم من يستمعون إليك أفأنت تسمع الصم ولو كانوا لا يعقلون
~~ومنهم من ينظر إليك أفأنت تهدى العمى ولو كانوا لا يبصرون * 43 * إن الله
~~لا يظلم الناس شيئا ولكن الناس انفسهم يظلمون ويوم يحشرهم كأن لم يلبثوا
~~إلا ساعة من النهار يتعارفون بينهم قد خسر الذين كذبوا بلقاء الله وما
~~كانوا مهتدين ) ^ | 45 - < <
# | يونس : ( 45 ) ويوم يحشرهم كأن . . . . .
# > > @QB@ لم يلبثوا @QE@ في الدنيا ، أو القبور . @QB@ يتعارفون @QE@
~~أنهم كانوا على الباطل ، أو يعرف بعضهم بعضا إذا خرجوا من القبور ثم تنقطع
~~المعرفة . PageV02P069 ^ ( وإما نرينك بعض الذى نعدهم أو نتوفينك فإلينا
~~مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون ولكل أمة رسول فإذا جاء رسولهم قضى
~~بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل لا
~~أملك لنفسي ضرا ولا نفعا إلا ما شاء الله لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا
~~يستئخرون ساعة ولا يستقدمون قل أرءيتم إن أتاكم عذابه بياتا أو نهارا ماذا
~~يستعجل منه المجرمون أثم إذا ما وقع ءامنتم به ءآلئن وقد كنتم به تستعجلون
~~ثم قيل للذين ظلموا ذوقوا عذاب الخلد هل تجزون إلا بما كنتم تكسبون ) ^ |
~~47 - < <
# | يونس : ( 47 ) ولكل أمة رسول . . . . .
# > > @QB@ فإذا جاء رسوله @QE@ يوم القيامة ليشهد عليهم قضي بيهم ، أو إذا
~~جاء في الدنيا ودعا عليهم قضي بينهم في الدنيا بالانتقام منهم ، أو إذا جاء
~~في الآخرة قضي بينهم وبينه لتكذيبهم في الدنيا . @QB@ ويستنبئونك أحق هو قل
~~إي وربي إنه لحق وما أنتم بمعجزين ولو أن لكل نفس ظلمت ما في ms299 الأرض لافتدت
~~به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون ألا إن
~~لله ما في السماوات والأرض ألا إن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا يعلمون هو
~~يحيي ويميت وإليه ترجعون @QE@ | 53 - < <
# | يونس : ( 53 ) ويستنبئونك أحق هو . . . . .
# > > @QB@ أحق هو @QE@ البعث ، أو عذاب الآخرة . @QB@ بمعجزين @QE@
~~بممتنعين ، أو بمسابقين . 54 - @QB@ أسروا الندامة @QE@ أظهروها ، أو
~~أخفوها من رؤسائهم ، أو أخفاها PageV02P070 الرؤساء منهم ، أو بدت بالندامة
~~أسرة وجوههم ، وهي تكاسير الجبهة قاله المبرد . @QB@ وقضي بينهم @QE@ وبين
~~الرؤساء ، أو قضي عليهم بالعذاب . ^ ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من
~~ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين * 57 * قل بفضل الله وبرحمته
~~فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون قل أرءيتم ما أنزل الله لكم من رزق
~~فجعلتم منه حراما وحلالا قل ءالله أذن لكم أم على الله تفترون وما ظن الذين
~~يفترون على الله الكذب يوم القيامة إن الله لذو فضل على الناس ولكن أكثرهم
~~لا يشكرون وما تكون في شأن وما تتلوا منه من قرءان ولا تعملون من عمل إلا
~~كنا عليكم شهودا إذ تفيضون فيه وما يعزب عن ربك من مثقال ذرة في الأرض ولا
~~في السماء ولا أصغر من ذلك ولا أكبر إلا في كتاب مبين ) ^ | 58 - < <
# | يونس : ( 58 ) قل بفضل الله . . . . .
# > > @QB@ بفضل الله @QE@ الإسلام . ورحمته : القرآن ، أو عكسه ' ع ' @QB@
~~فليفرحوا @QE@ بهما ، أو فلتفرح قريش أن كان محمد [ صلى الله عليه وسلم ]
~~منهم ' ع ' . ^ ( ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين
~~ءامنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل
~~لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم ولا يحزنك قولهم إن العزة لله جميعا هو
~~السميع العليم ألا إن لله من في السموات ومن في الأرض وما يتبع الذين يدعون
~~من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا PageV02P071 يخرصون هو
~~الذي جعل لكم اليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لأيات لقوم يسمعون
~~قالوا اتخذ الله ولدا سبحانه ms300 هو الغني له ما في السموات وما في الأرض إن
~~عندكم من سلطان بهذا أتقولون على الله ما لا تعلمون قل إن الذين يفترون على
~~الله الكذب لا يفلحون متاع في الدنيا ثم الينا مرجعهم ثم نذيقهم العذاب
~~الشديد بما كانوا يكفرين ) ^ | 62 - < <
# | يونس : ( 62 ) ألا إن أولياء . . . . .
# > > ^ ( أولياء الله ) ^ أهل ولايته المستحقون لكرامته ' ع ' ، أو الذين
~~آمنوا وكانوا يتقون ، أو الراضون بالقضاء والصابرون على البلاء والشاكرون
~~على النعماء ، أو من توالت أفعالهم على متابعة الحق ، أو المتحابون في الله
~~- تعالى - . | 64 - < <
# | يونس : ( 64 ) لهم البشرى في . . . . .
# > > ^ ( البشرى ) ^ في الدنيا عند الموت بتعريف مكانه وفي الآخرة الجنة ،
~~أو في الدنيا الرؤيا الصالحة يراها ، أو ترى له وفي الآخرة الجنة ، ^ ( لا
~~تبديل لكلمات الله ) ^ لا خلف لوعده ، أو لا نسخ لخبره . ^ ( واتل عليهم
~~نبأ نوح إذ قال لقومه يا قوم إن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بئايات الله
~~فعلى الله توكلت فأجمعوا أمركم وشركاءكم ثم لا يكن أمركم عليكم غمة ثم
~~اقضوا إلى ولا تنظرون فإن توليتم فما سألتكم من أجر إن أجري إلا على الله
~~وأمرت أن أكون من المسلمين فكذبوه فنجيناه ومن معه في الفلك وجعلناهم خلائف
~~وأغرقنا الذين كذبوا بئاياتنا فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ثم بعثنا من
~~بعده رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من
~~قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين ) ^ | 71 - < <
# | يونس : ( 71 ) واتل عليهم نبأ . . . . .
# > > ^ ( فأجمعوا ) ^ أعزموا ، أو أعدوا أمركم مع شركائكم على التناصر ،
~~أو PageV02P072 ادعوا شركاءكم لتنصركم . @QB@ غمة @QE@ مغطى مستورا ، غم
~~الهلال استتر ، أو ضيق الأمر الموجب للغم @QB@ لا يكن أمركم @QE@ آلهتكم ،
~~أو ما عزمتم عليه . @QB@ اقضوا @QE@ ما أنتم قاضون ، أو انهضوا ' ع ' ، أو
~~أفضوا إلي ما في أنفسكم . | 73 - < <
# | يونس : ( 73 ) فكذبوه فنجيناه ومن . . . . .
# > > @QB@ ومن معه @QE@ ثمانون رجلا أحدهم جرهم وكان عربي اللسان ، وحمل
~~من كل زوجين اثنين ، وأول ما حمل الذرة وآخره الحمار فدخل إبليس متعلقا
~~بذنبه ' ع ' @QB@ خلائف @QE@ لمن غرق . @QB@ وأغرقنا @QE@ قيل : عاشوا في
~~الطوفان أربعين ms301 يوما ، قال ابن إسحاق : بقي الماء بعد الغرق مائة وخمسين
~~يوما ، وكان بين إرسال الطوفان إلى غيض الماء ستة أشهر وعشرة أيام ، وقال :
~~استوت على الجودي لسبع عشرة ليلة من الشهر السابع . ^ ( ثم بعثنا من بعدهم
~~موسى وهارون إلى فرعون وملإئه بئاياتنا فاستكبروا وكانوا قوما مجرمين فلما
~~جاءهم الحق من عندنا قالوا إن هذا لسحر مبين قال موسى أتقولون للحق لما
~~جاءكم أسحر هذا ولا يفلح الساحرون قالوا أجئتنا لتلفتنا عما وجدنا عليه
~~ءاباءنا وتكون لكما الكبرياء في الأرض وما نحن لكما بمؤمنين ) ^ | 78 - < <
# | يونس : ( 78 ) قالوا أجئتنا لتلفتنا . . . . .
# > > ^ ( لتفتنا ) ^ لتلوينا ، لفت عنقه : لواها ، أو لتصدنا ، أو لتصرفنا
~~لفته لفتا : صرفه . @QB@ الكبرياء @QE@ الملك ، أو العظمة ، أو العلو ، أو
~~الطاعة . ^ ( وقال فرعون ائتوني بكل ساحر عليم فلما جاء السحرة قال لهم
~~موسى ألقوا ما أنتم ملقون 12 * * فلما ألقوا قال موسى ما جئتم به السحر إن
~~الله سيبطله إن الله لا يصلح عمل المفسدين ويحق الله الحق بكلماته ولو كره
~~المجرمون فما ءامن لموسى PageV02P073 إلا ذرية من قومه على خوف من فرعون
~~وملإيهم أن يفتنهم وإن فرعون لعال في الأرض وإنه لمن المسرفين ) ^ \ 83 - ^
~~( ذرية ) ^ قليل ' ع ' ، أو الغلمان لأن فرعون كان يذبحهم فأسرعوا إلى
~~الإيمان أو أولاد الزمنى ، أو قوم أمهاتهم من / [ 77 / ب ] بني إسرائيل
~~وآباؤهم من القبط ^ ( يفتنهم ) ^ يقتلهم ، أو يكرههم على استدامة ما هم
~~عليه . ^ ( لعال ) ^ متجبر ، أو طاغ باغ . ^ ( وقال موسى يا قوم إن كنتم
~~ءامنتم بالله فعليه توكلوا إن كنتم مسلمين فقالوا على الله توكلنا ربنا لا
~~تجعلنا فتنة للقوم الظالمين ونجنا برحمتك من القوم الكافرين ) ^ | 85 - < <
# | يونس : ( 85 ) فقالوا على الله . . . . .
# > > ^ ( فتنة ) ^ لا تسلطهم علينا فيفتنونا ، أو يفتتنوا بنا لظنهم
~~بتسليطهم أنهم على حق . ^ ( وأوحينا إلى موسى وأخيه أن تبوءا لقومكما بمصر
~~بيوتا واجعلوا بيوتكم قبلة وأقيموا الصلاة وبشر المؤمنين ) ^ | 87 - < <
# | يونس : ( 87 ) وأوحينا إلى موسى . . . . .
# > > ^ ( تبوءا ) ^ تخيرا واتخذا ^ ( بمصر ) ^ المعروفة ، أو الإسكندرية ،
~~قاله PageV02P074 مجاهد @QB@ بيوتا @QE@ قصورا ، أو مساجد . @QB@ بيوتكم
~~قبلة @QE@ مساجد يصلون فيها ms302 لأنهم كانوا يخافون فرعون إذا صلوا في الكنائس
~~، أو اجعلوا مساجدكم [ قبل ] الكعبة ' ع ' ، أو يقابل بعضها بعضا ، أو
~~اجعلوا بيوتكم التي بالشام قبلة لكم في الصلاة فهي قبلة اليهود إلى اليوم
~~@QB@ وبشر المؤمنين @QE@ بالنصر في الدنيا والجنة في الآخرة . ^ ( وقال
~~موسى ربنا إنك ءاتيت فرعون وملأه زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا
~~ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم فلا يؤمنوا حتى
~~يروا العذاب الأليم قال قد أجيبت دعوتكما فاستقيما ولا تتبعان سبيل الذين
~~لا يعلمون ) ^ | 88 - < <
# | يونس : ( 88 ) وقال موسى ربنا . . . . .
# > > @QB@ اطمس على أموالهم @QE@ اهلكها ، فصارت زروعهم وأموالهم حجارة
~~منقوشة . @QB@ واشدد على قلوبهم @QE@ بالعمى عن الرشد ، أو بالقسوة ، أو
~~بالموت ، أو بالضلالة ليهلكوا كفارا فيعذبوا في الآخرة . @QB@ العذاب
~~الأليم @QE@ الغرق . | 89 - < <
# | يونس : ( 89 ) قال قد أجيبت . . . . .
# > > @QB@ دعوتكما @QE@ أمن هارون على دعاء موسى عليهما الصلاة والسلام
~~فسماه داعيا ، ومعنى آمين : اللهم استجب ، أو اسم من أسماء الله - تعالى -
~~بإضمار حرف النداء تقديره يا آمين استجب ، وقال الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] : ' آمين خاتم رب العالمين على عباده المؤمنين ' أي يمنع من وصول
~~الأذى والضرر إليهم كما يمنع الختم من الوصول إلى المختوم ، أو معناه بعد
~~الدعاء اللهم استجب PageV02P075 وبعد الفاتحة كذلك أمنة تكون ' ع ' ، وتأخر
~~فرعون بعد الإجابة أربعين عاما . @QB@ فاستقيما @QE@ فامضيا لأمري فخرجا في
~~قومهما ، أو فاستقيما في الدعاء على فرعون وقومه ، قيل ليس لنبي أن يدعو
~~إلا بإذن لأن دعاءه يوجب النقمة وقد يكون فيهم من يتوب . ^ ( وجاوزنا ببنى
~~إسرائيل البحر فأتبعهم فرعون وجنوده بغيا وعدوا حتى إذا أدركه الغرق قال
~~ءامنت أنه لا إله إلا الذي ءامنت به بنوا إسرائيل وأنا من المسلمين ءالئان
~~وقد عصيت قبل وكنت من المفسدين فاليوم ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك ءاية وإن
~~كثيرا من الناس عن ءاياتنا لغافلون ) ^ | 92 - < <
# | يونس : ( 92 ) فاليوم ننجيك ببدنك . . . . .
# > > @QB@ ننجيك @QE@ نلقيك على نجوة وهي المكان المرتفع . @QB@ ببدنك
~~@QE@ بجسدك لا روح فيه ، أو بدرعك وكانت من حديد يعرف بها ، وكان من تخلف
~~من ms303 قومه ينكر غرقه ، فرمي به على الساحل فرآه بنو إسرائيل ، وكان قصيرا
~~أحمر كأنه ثور . @QB@ خلفك @QE@ بعدك عبرة وموعظة . @QB@ ولقد بوأنا بني
~~إسرائيل مبوأ صدق ورزقناهم من الطيبات فما اختلفوا حتى جاءهم العلم إن ربك
~~يقضي بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه يختلفون @QE@ | 93 - < <
# | يونس : ( 93 ) ولقد بوأنا بني . . . . .
# > > @QB@ مبوأ صدق @QE@ لأنه كالصدق في الفضل ، أو تصدق به عليهم ، الشام
~~وبيت المقدس ، أو الشام ومصر . @QB@ فما اختلفوا @QE@ بنو إسرائيل في نبوة
~~محمد [ صلى الله عليه وسلم ] @QB@ حتى جاءهم العلم @QE@ القرآن ، أو محمد [
~~صلى الله عليه وسلم ] فيكون العلم بمعنى المعلوم لأنهم عرفوه من كتبهم . ^
~~( فإن كنت في شك مما أنزلنا إليك فسئل الذين يقرءون الكتاب من قبلك لقد
~~PageV02P076 جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين ولا تكونن من الذين
~~كذبوا بئايات الله تكون من الخاسرين 2 * * إن الذين حقت عليهم كلمت ربك لا
~~يؤمنون ولو جاءتهم كل ءاية حتى يروا العذاب الأليم ) ^ | 94 - < <
# | يونس : ( 94 ) فإن كنت في . . . . .
# > > ^ ( في شك ) ^ من إرسالك ، أو من أنك مكتوب في التوراة والإنجيل ^ (
~~الذين يقرءون ) ^ أهل الصدق والتقوى منهم ، أو من آمن كعبد الله بن سلام ،
~~خوطب به الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] والمراد أمته ، أو على عادتهم في
~~التنبيه على أسباب الطاعة كقول الوالد لولده : إن كنت ولدي فبرني ، والسيد
~~لعبده : إن كنت عبدي [ 78 / أ ] فأطعني ، ولا يشك في ولده أو عبده ، وقال
~~الرسول / [ صلى الله عليه وسلم ] : ' لا أشك ولا أسأل ' . ^ ( فلولا كانت
~~قرية ءامنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس لما ءامنوا كشفنا عنهم عذاب الخزي
~~في الحياة الدنيا ومتعناهم إلى حين ) ^ | 98 - < <
# | يونس : ( 98 ) فلولا كانت قرية . . . . .
# > > ^ ( فلولا كانت ) ^ أي لم تؤمن قرية بعد أن حقت عليهم كلمة ربك . ^ (
~~قوم يونس ) ^ أهل نينوى من بلاد الموصل وعدهم يونس - عليه الصلاة والسلام -
~~بالعذاب بعد ثلاث ، فقالوا : انظروا فإن خرج يونس فوعيده حق فلما خرج فزعوا
~~إلى شيخ منهم ، فقال : توبوا وقولوا يا حي حين لا حي ، ويا حي محي الموتى ms304 ،
~~ويا حي لا إله إلا أنت ، فلبسوا المسوح ، وفرقوا بين كل والدة وولدها
~~وخرجوا عن القرية تائبين داعين فكشف عنهم ، وكان ذلك يوم PageV02P077
~~عاشوراء . @QB@ كشفنا @QE@ حصوله بقبوله التوبة بعد رؤية العذاب فكشف عنهم
~~بعد أن تدلى عليهم ولم يكن بينه وبينهم إلا ميل ، أورأوا دلائل العذاب ولم
~~يروه ، ولو رأوه لما قبلت توبتهم كفرعون . @QB@ حين @QE@ أجلهم ، أو مصيرهم
~~إلى الجنة أو النار ' ع ' . ^ ( ولو شاء ربك لأمن من في الأرض كلهم جميعا
~~أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس أن تؤمن إلا بإذن الله
~~ويجعل الرجس على الذين لا يعقلون قل انظروا ماذا في السموات والأرض وما
~~تغنى الأيات والنذر عن قوم لا يؤمنون فهل ينتظرون إلا مثل أيام الذين خلوا
~~من قبلهم قل فانتظروا إني معكم من المنتظرين ثم ننجى رسلنا والذين ءامنوا
~~كذلك حقا علينا ننج المؤمنين ) ^ | 100 - < <
# | يونس : ( 100 ) وما كان لنفس . . . . .
# > > @QB@ بإذن الله @QE@ بأمره ، أو معونته ، أو إعلامه إياها سبيل الهدى
~~والضلال ، @QB@ الرجس @QE@ السخط ' ع ' ، أو الإثم ، أو العذاب ، أو ما لا
~~خير فيه ، أو الشيطان . ^ ( قل يا أيها الناس إن كنتم في شك من ديني فلا
~~أعبد الذين تعبدون من دون الله ولكن أعبد الله الذي يتوفاكم وأمرت أن أكون
~~من المؤمنين وأن أ قم وجهك للدين حنيفا ولا تكونن من المشركين ولا تدع من
~~دون الله ما لا ينفعك ولا يضرك فإن فعلت PageV02P078 فإنك إذا من الظالمين
~~وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن يردك بخير فلا راد لفضله يصيب
~~به من يشاء من عباده وهو الغفور الرحيم ) ^ | 105 - < <
# | يونس : ( 105 ) وأن أقم وجهك . . . . .
# > > ^ ( أقم وجهك ) ^ استقم بإقبال وجهك على ما أمرت به ، أوأراد بالوجه
~~النفس . ^ ( حنيفا ) ^ حاجا ' ع ' ، أو متبعا أو مستقيما ، أو مخلصا ، أو
~~مؤمنا بالرسل ، أو سابقا إلى الطاعة ، من حنف الرجلين وهو أن تسبق إحداهما
~~الأخرى . ^ ( قل يا أيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم فمن اهتدى فإنما
~~يهتدي لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها ms305 وما أنا عليكم بوكيل واتبع ما يوحى
~~إليك واصبر حتى يحكم الله وهو خير الحاكمين ) ^ | 108 - < <
# | يونس : ( 108 ) قل يا أيها . . . . .
# > > ^ ( الحق من ربكم ) ^ القرآن ، أو الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] .
~~PageV02P079 <
# > سورة هود <
# > | مكية أو إلا آية ^ ( وأقم الصلاة ) ^ [ 114 ] ' ع ' . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( الر كتاب أحكمت ءاياته ثم فصلت من لدن حكيم خبير ألا تعبدوا إلا
~~الله إنني لكم منه نذير وبشير وأن استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يمتعكم
~~متاعا حسنا إلى أجل مسمى ويؤت كل ذي فضل فضله وإن تولوا فأني أخاف عليكم
~~عذاب يوم كبير إلى الله مرجعكم وهو على كل شيء قدير ) ^ | 1 - < <
# | هود : ( 1 ) الر كتاب أحكمت . . . . .
# > > @QB@ كتاب @QE@ القرآن ، @QB@ أحكمت آياته @QE@ بالأمر والنهي @QB@
~~ثم فصلت @QE@ بالثواب والعقاب ، أو أحكمت من الباطل ثم فصلت بالحلال
~~والحرام والطاعة والمعصية ، أو آيات هذه السورة كلها محكمة ، @QB@ فصلت
~~@QE@ فسرت ، أو أحكمت آياته للمعتبرين وفصلت للمتقين ، أو أحكمت آياته في
~~القلوب وفصلت أحكامه على الأبدان . @QB@ حكيم @QE@ في أفعاله @QB@ خبير
~~@QE@ بمصالح عباده ، أو حكيم فيما أنزل خبير بمن يتقبل . | 2 - < <
# | هود : ( 2 ) ألا تعبدوا إلا . . . . .
# > > @QB@ ألا تعبدوا @QE@ يعني أني كتبت في الكتاب أن لا تعبدوا إلا الله
~~، أو أمر رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] أن يقول ذلك . @QB@ نذير @QE@ من
~~النار @QB@ وبشير @QE@ بالجنة . | 3 - < <
# | هود : ( 3 ) وأن استغفروا ربكم . . . . .
# > > @QB@ وأن استغفروا ربكم @QE@ مما سلف ثم توبوا إليه في المستأنف متى
~~وقعت منكم ذنوب ، أو قدم الاستغفار ، لأنه المقصود وأخر التوبة لأنها سبب
~~PageV02P080 إليه . @QB@ متاعا حسنا @QE@ في الدنيا بطيب النفس وسعة الرزق
~~، أو بالرضا بالميسور والصبر على المقدور ، أو بترك الخلق والإقبال على
~~الحق قاله سهل رضي الله تعالى عنه @QB@ أجل مسمى @QE@ الموت ، أو القيامة ،
~~أو وقت لا يعلمه إلا الله - تعالى - ' ع ' @QB@ ويؤت كل ذي فضل فضله @QE@
~~يهديه إلى [ 87 / ب ] العمل الصالح ' ع ' ، أو يجزيه به في الآخرة . @QB@
~~كبير @QE@ يوم القيامة لكبر الأمور فيه . @QB@ ألا إنهم يثنون صدورهم
~~ليستخفوا منه ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون إنه ms306 عليم
~~بذات الصدور @QE@ | 5 - < <
# | هود : ( 5 ) ألا إنهم يثنون . . . . .
# > > @QB@ يثنون صدورهم @QE@ على الكفر @QB@ ليستخفوا @QE@ من الله -
~~تعالى أو على عداوة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ليخفوها عنه ، أو على ما
~~أضمروه ليخفوه على الناس ، أو كان المنافقون إذا مروا بالرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] غطوا رؤوسهم وحنوا صدورهم لئلا يراهم أو قال رجل إذا أغلقت
~~بابي وأرخيت ستري وتغشيت ثوبي وثنيت صدري فمن يعلم بي فأخبر الله - تعالى -
~~بذلك . @QB@ يستغشون @QE@ يلبسون ويتغطون ، قال :
# % أرعى النجوم ما كلفت رعيتها % % وتارة أتغشى فضل أطماري % % كنى
~~باستغشاء الثياب عن الليل ، لأنه يسترهم بظلمته كما يستترون PageV02P081
~~بالثياب وكانوا يخفون أسرارهم ليلا ، أو كانوا يغطون وجوههم وآذانهم
~~بثيابهم بغضا للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] حتى لا يروه ولا يسمعوا كلامه
~~، أو أراد المنافقين لأنهم لسترهم ما في قلوبهم كالمستغشي ثيابه ، أو كان
~~قوم من المسلمين يتنسكون بستر أبدانهم فلا يكشفونها تحت السماء فبين الله -
~~تعالى - أن النسك بالاعتقاد والعمل . @QB@ ما يسرون @QE@ في قلوبهم @QB@
~~وما يعلنون @QE@ بأفواههم ، أو ما يسرون الإيمان وما يعلنون العبادات ، أو
~~ما يسرون عمل الليل ، وما يعلنون عمل النهار ' ع ' @QB@ بذات الصدور @QE@
~~بأسرارها ، نزلت في الأخنس بن شريق ' ع ' . @QB@ وما من دابة في الأرض إلا
~~على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين @QE@ | 6 - < <
# | هود : ( 6 ) وما من دابة . . . . .
# > > @QB@ مستقرها @QE@ حيث تأوي @QB@ مستودعها @QE@ حيث تموت أو مستقرها
~~الرحم ومستودعها الصلب ، أو مستقرها في الدنيا ومستودعها في الآخرة . ^ (
~~وهو الذي خلق السموات والأرض في ستة أيام وكان عرشه على الماء PageV02P082
~~ليبلوكم أيكم أحسن عملا ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين
~~كفروا إن هذا إلا سحر مبين ولئن أخرنا عنهم العذاب إلى أمة معدودة ليقولن
~~ما يحبسه ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون
~~ولئن أذقنا الإنسان منا رحمة ثم نزعناها منه إنه ليئوس كفور ولئن أذقناه
~~نعماء بعد ضراء مسته ليقولن ذهب السيئات عنى إنه لفرح فخور إلا الذين صبروا
~~وعملوا الصالحات أولئك ms307 لهم مغفرة وأجر كبير فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك
~~وضائق به صدرك أن يقولوا لولا انزل عليه كنز أو جاء معه ملك إنما أنت نذير
~~والله على كل شيء وكيل أم يقولون أفتراه قل فأتوا بعشر سور مثله مفتريات
~~وادعوا من استطعتم من دون الله إن كنتم صادقين فإلم يستجيبوا لكم فاعلموا
~~أنما أنزل بعلم الله وأن لا إله إلا هو فهل أنتم مسلمون من كان يريد الحياة
~~الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولائك الذين
~~ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون ) ^
~~| 7 - < <
# | هود : ( 7 ) وهو الذي خلق . . . . .
# > > ^ ( أحسن عملا ) ^ أتم عقلا ، أو أزهد في الدنيا ، أو أكثر شكرا ، أو
~~أحسن عقلا وأورع عن محارم الله وأسرع في طاعته ، قاله الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] . PageV02P083 | 8 - < <
# | هود : ( 8 ) ولئن أخرنا عنهم . . . . .
# > > @QB@ امة @QE@ فناء امة ، أو الأجل عند الجمهور ، الأمة : الأجل .
~~@QB@ ما يحبسه @QE@ أي العذاب ، قالوا ذلك تكذيبا له لتأخره ، أو استعجالا
~~واستهزاء @QB@ أفمن كان على بينة من ربه ويتلوه شاهد منه ومن قبله كتاب
~~موسى إماما ورحمة أولئك يؤمنون به ومن يكفر به من الأحزاب فالنار موعده فلا
~~تك في مرية منه إنه الحق من ربك ولكن أكثر الناس لا يؤمنون @QE@ | 17 - < <
# | هود : ( 17 ) أفمن كان على . . . . .
# > > @QB@ بينه @QE@ القرآن ، أو دلائل التوحيد ووجوب الطاعة ، أو محمد [
~~صلى الله عليه وسلم ] @QB@ شاهد منه @QE@ لسانه يشهد له بتلاوة القرآن ، أو
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] شاهد من الله - تعالى - أو جبريل - عليه
~~السلام - ' ع ' ، أو قال علي - رضي الله عنه - ما في قريش أحد إلا وقد نزلت
~~فيه آيه قيل : فما نزل فيك قال : ' ويتلوه شاهد منه ' @QB@ قبله @QE@
~~الضمير للقرآن ، أو للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] @QB@ إماما @QE@
~~للمؤمنين لاقتدائهم به @QB@ ورحمة @QE@ لهم ، أو إماما متقدما علينا ورحمة
~~لهم . @QB@ أولئك يؤمنون به @QE@ أي PageV02P084 من كان على بينة من ربه
~~ويتلوه شاهد منه @QB@ الأحزاب @QE@ أهل الأديان كلها ، أو المتحزبون على
~~الرسول ms308 [ صلى الله عليه وسلم ] وحربه ، قريش ، أو اليهود والنصارى ، أو أهل
~~الملل كلها . @QB@ موعدة @QE@ مصيره . @QB@ فلا تك في مرية @QE@ من القرآن
~~، أو من أن النار موعد الكافرين به . ^ ( ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا
~~أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة
~~الله على الظالمين الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجا وهم بالآخرة هم
~~كافرون * 19 * أولئك لم يكونوا معجزين في الأرض وما كان لهم من دون الله من
~~أولياء يضاعف لهم العذاب ما كانوا يستطيعون السمع وما كانوا يبصرون أولئك
~~الذين خسروا أنفسهم وضل عنهم ما كانوا يفترون لا جرم أنهم في الآخرة هم
~~الأخسرون ) ^ | 18 - < <
# | هود : ( 18 ) ومن أظلم ممن . . . . .
# > > @QB@ كذبا @QE@ / بأن ادعى إنزال ما لم ينزل عليه ، أو نفى ما أنزل
~~عليه . @QB@ يعرضون @QE@ يحشرون إلى موقف الحساب . @QB@ الأشهاد @QE@
~~الأنبياء ، أو الملائكة ، أو الخلائق ، أو الأنبياء والملائكة والمؤمنون
~~والأجساد ، الأشهاد : جمع شهيد كشريف وأشراف ، أو جمع شاهد كصاحب وأصحاب .
~~| 19 - < <
# | هود : ( 19 ) الذين يصدون عن . . . . .
# > > @QB@ الذين يصدون @QE@ قريش صدوا الناس عن الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] أو عن الدين ' ع ' ، @QB@ ويبغونها عوجا @QE@ يرجون بمكة غير
~~الإسلام دينا ، أو يبغون محمدا هلاكا ، أو يتأولون القرآن تأويلا باطلا . |
~~22 - < <
# | هود : ( 22 ) لا جرم أنهم . . . . .
# > > @QB@ لا جرم @QE@ لا بد ، أو ' لا ' صلة ، جرم : حقا ، أو لا نفي
~~لدفع العذاب عنهم ، ثم استأنف جرم بمعنى كسب أي كسبوا استحقاق النار ، قال
~~:
# % نصبنا رأسه في رأس جذع % % بما جرمت يداه وما اعتدينا % % PageV02P085
~~^ ( إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات وأخبتوا إلى ربهم أولئك أصحاب الجنة
~~هم فيها خالدون مثل الفريقين كالأعمى والأصم والبصير والسميع هل يستويان
~~مثلا أفلا تذكرون ) ^ | 23 - < <
# | هود : ( 23 ) إن الذين آمنوا . . . . .
# > > @QB@ أخبتوا @QE@ خافوا ' ع ' ، أو اطمأنوا ، أو أنابوا ، أو خشعوا
~~وتواضعوا ، أو أخلصوا . @QB@ ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه إني لكم نذير مبين
~~أن لا تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم أليم فقال الملأ الذين
~~كفروا من قومه ما نراك إلا بشرا مثلنا ms309 وما نراك اتبعك إلا الذين هم أراذلنا
~~بادي الرأي وما نرى لكم علينا من فضل بل نظنكم كاذبين @QE@ | 27 - < <
# | هود : ( 27 ) فقال الملأ الذين . . . . .
# > > @QB@ أراذلنا @QE@ جمع أرذل وأرذل جمع رذل وهو الحقير يعنون الفقراء
~~وأصحاب الصنائع الدنيئة . @QB@ بادي الرأي @QE@ ظاهره ، أي إنك تعمل بأول
~~الرأي من غير فكر ، أو إنما في نفسك من الرأي ظاهر تعجيزا له ، أو اتبعوك
~~بأول الرأي ولو فكروا لرجعوا عن اتباعك . ^ ( قال يا قوم أرءيتم إن كنت على
~~بينة من ربي وءاتاني رحمة من عنده فعميت عليكم أنلزمكموها وأنتم لها كارهون
~~ويا قوم لا أسئلكم عليه مالا إن أجري إلا على الله وما أنا بطارد الذين
~~ءامنوا إنهم ملاقوا ربهم ولكنى أراكم قوما تجهلون PageV02P086 ويا قوم من
~~ينصرني من الله إن طردتكم أفلا تذكرون ولا أقول لكم عندي خزائن الله ولا
~~أعلم الغيب ولا أقول إني ملك ولا أ قول للذين تزدرى أعينكم لن يؤتيهم الله
~~خيرا الله أعلم بما في أنفسهم إنى إذا لمن الظالمين ) ^ | 28 - < <
# | هود : ( 28 ) قال يا قوم . . . . .
# > > ^ ( بينة ) ^ ثقة ، أو حجة ^ ( رحمة ) ^ إيمانا ، أو نبوة ' ع ' . ^
~~( فعميت عليكم ) ^ البينة خفيت فعميتم عنها ، أراد بذلك بيان تفضيله عليهم
~~لما قالوا ^ ( وما نرى لكم علينا من فضل ) ^ ^ ( أنلزمكموها ) ^ البينة ،
~~أو الرحمة . ^ ( كارهون ) ^ أي لا يصح قبولكم لها مع الكراهية ، وقال قتادة
~~: لو استطاع نبي الله [ صلى الله عليه وسلم ] لألزمها قومه ، ولكنه لم يملك
~~ذلك . | 29 - < <
# | هود : ( 29 ) ويا قوم لا . . . . .
# > > ^ ( تجهلون ) ^ أنهم أفضل منكم لإيمانهم وكفرهم ، أو لاسترذالكم وطلب
~~طردهم . | 30 - < <
# | هود : ( 30 ) ويا قوم من . . . . .
# > > ^ ( خزائن الله ) ^ الأموال فأدفعها إليكم على أيمانكم ، أو الرحمة
~~فأسوقها إليكم ' ع ' . ^ ( تزدري ) ^ تحتقر ، أزريت عليه عبته ، وزريت عليه
~~حقرته . ^ ( قالوا يا نوح قد جادلتنا فأكثرت جدالنا فأتنا بما تعدنا إن كنت
~~من الصادقين قال إنما يأتيكم به الله إن شاء وما أنتم بمعجزين ولا ينفعكم
~~نصحى إن أردت أن أنصح لكم إن كان الله يريد أن يغويكم هو ربكم وإليه ترجعون
~~أم يقولون افتراه ms310 قل إن افتريته فعلى إجرامي وأنا برئ مما تجرمون ) ^
~~PageV02P087 | 35 - < <
# | هود : ( 35 ) أم يقولون افتراه . . . . .
# > > @QB@ افتراه @QE@ أي النبي [ صلى الله عليه وسلم ] اختلق ما أخبر به
~~عن نوح وقومه . @QB@ إجرامي @QE@ عقاب إجرامي وهي الذنوب المكتسبة أو
~~الجنايات المقصودة . ^ ( وأوحينا إلى نوح أنه لن يؤمن من قومك إلا من قد
~~ءامن فلا تبتئس بما كانوا يفعلون واصنع الفلك بأعيننا ووحينا ولا تخاطبني
~~في الذين ظلموا إنهم مغرقون ويصنع الفلك وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا
~~منه قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم كما تسخرون فسوف تعلمون من يأتيه
~~عذاب يخزيه ويحل عليه عذاب مقيم ) ^ | 36 - < <
# | هود : ( 36 ) وأوحي إلى نوح . . . . .
# > > @QB@ لن يؤمن من قومك @QE@ لما أخبره بذلك قال : @QB@ لا تذر على
~~الأرض @QE@ الآية [ نوح : 26 ] @QB@ تبتئس @QE@ تحزن ، أو تأسف ، والابتئاس
~~حزن في استكانة ، لا تحزن لهلاكهم ، أو كفرهم المفضي إلى هلاكهم . | 37 - <
~~<
# | هود : ( 37 ) واصنع الفلك بأعيننا . . . . .
# > > @QB@ بأعيننا @QE@ بحيث نراك فعبر عن الرؤية بالأعين لأنها بها تكون
~~، أو بحفظنا إياك حفظ من يراك ، أو أعين أوليائنا من الملائكة . @QB@
~~ووحينا @QE@ أمرنا بصنعتها ، أو بتعليمنا لك صنعتها . | 38 - < <
# | هود : ( 38 ) ويصنع الفلك وكلما . . . . .
# > > @QB@ ويصنع الفلك @QE@ مكث مائة سنة يغرس الشجر ويقطعها وييبسها ،
~~ومائة سنة يعملها ، وكان طولها ألفا ومائتي ذراع وعرضها [ 79 / ب ] /
~~ستمائة ذراع وكانت مطبقة ، أو طولها أربعمائة ذراع ، وعلوها ثلاثون ذراعا
~~وعرضها خمسون ذراعا وكانت ثلاثة أبيات ، أو طولها ثلاثمائة ذراع ، وعرضها
~~مائة وخمسين ذراعا ، وعلوها ثلاثين ذراعا في أعلاها الطير وفي أوسطها الناس
~~وفي أسفلها السباع ، ودفعت من عين وردة يوم الجمعة لعشر مضين من رجب ، ورست
~~PageV02P088 ببارقردى على الجودي يوم عاشوراء ، وكان بابها في عرضها . @QB@
~~سخروا منه @QE@ لما رأوه يصنعها في البر ، قالوا : صرت بعد النبوة نجارا ،
~~أو لم يكونوا رأوا قبلها سفينة فقالوا ما تصنع قال : بيتا يمشي على الماء
~~فسخروا منه @QB@ إن تسخروا @QE@ من قولنا فسنسخر من غفلتكم ، أو إن تسخروا
~~منا اليوم عند بناء السفينة فإنا نسخر منكم غدا عند الغرق ، سمى جزاء ms311
~~السخرية باسمها ، أو عبر بها عن الاستجهال . ^ ( حتى إذا جاء أمرنا وفار
~~التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن
~~ءامن وما ءامن معه إلا قليل ) ^ | 40 - < <
# | هود : ( 40 ) حتى إذا جاء . . . . .
# > > @QB@ التنور @QE@ وجه الأرض ، تسمي العرب وجه الأرض تنورا ، أو
~~التنور عين وردة التي بالجزيرة ، أو مسجد الكوفة قبل أبواب كندة ، أو
~~التنور ما زاد على الأرض فأشرف منها ، أو تنور الخبز ، قال الحسن - رضي
~~الله تعالى عنه - كان من حجارة وكان لحواء وصار لنوح - عليه الصلاة والسلام
~~- ، أو التنور تنوير الصبح قالوا : نور الصبح تنويرا @QB@ زوجين @QE@ من
~~الآدميين والبهائم ذكرا وأنثى . @QB@ من سبق عليه القول @QE@ من الله
~~بالهلاك ابنه كنعان وامرأته كانا كافرين @QB@ قليل @QE@ ثمانون رجلا منهم
~~جرهم ، أو سبعة نوح وأولاده سام وحام ويافث PageV02P089 [ وثلاث كنات له ]
~~، أو السبعة وزوجته فصاروا ثمانية ، فأصاب حام امرأته في السفينة فدعا نوح
~~- عليه الصلاة والسلام - أن يغير الله - تعالى - نطفته فجاءوا سودان ، ولما
~~نزل يوم عاشوراء من السفينة قال : من كان صائما فليتم صومه ومن لم يكن
~~صائما فليصم . ^ ( وقال اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها إن ربي لغفور
~~رحيم وهي تجري بهم في موج كالجبال ونادى نوح ابنه وكان في معزل يابنى اركب
~~معنا ولا تكن مع الكافرين قال سئاوى إلى جبل يعصمنى من الماء قال لا عاصم
~~اليوم من أمر الله إلا من رحم وحال بينهما الموج فكان من المغرقين * 43 * )
~~^ | 41 - < <
# | هود : ( 41 ) وقال اركبوا فيها . . . . .
# > > @QB@ بسم الله مجراها @QE@ سيرها @QB@ ومرساها @QE@ ثبوتها ووقوفها ،
~~كان إذا أراد السير قال : بسم الله مجراها فتسير ، وإذا أراد الوقوف قال :
~~بسم الله مرساها فتقف . | 43 - < <
# | هود : ( 43 ) قال سآوي إلى . . . . .
# > > @QB@ سآوي إلى جبل @QE@ قال ذلك لبقائه على كفره تكذيبا لأبيه ، قيل
~~الجبل طور زيتا . @QB@ عاصم @QE@ معصوم من الغرق . ^ ( إلا من رحم ) 8 الله
~~تعالى فأنجاه من الغرق ، أو إلا من رحمه نوح - عليه الصلاة والسلام - فحمله
~~في السفينة . ^ ( وقيل يا أرض ابلعي ماءك ويا ms312 سماء أقلعي وغيض الماء وقضى
~~الأمر واستوت على الجودى وقيل بعدا للقوم الظالمين ) ^ | 44 - < <
# | هود : ( 44 ) وقيل يا أرض . . . . .
# > > ^ ( ابلعي ماءك ) ^ بلعت ماءها وماء السماء ، أو ماءها وحده وصار ماء
~~السماء بحارا وأنهارا ، لأنه قال : ^ ( ابلعي ماءك ) @QB@ @QE@ ( اقلعي ) ^
~~عن المطر ، أقلع عن الشي تركه . ^ ( وغيض الماء ) ^ نقص فذهبت زيادته عن
~~الأرض . ^ ( وقضي ) ^ PageV02P090 الأمر ) ^ بإهلاكهم بالغرق . ^ ( الجودي
~~) ^ جبل بالموصل ، أو الجزيرة أو اسم لكل جبل . ^ ( ونادى نوح ربه فقال رب
~~إن ابني من أهلي وإن وعدك الحق وأنت أحكم الحاكمين قال يا نوح إنه ليس من
~~أهلك إنه عمل غير صالح فلا تسئلن ما ليس لك به علم إني أعظك أن تكون من
~~الجاهلين قال رب إني أعوذ بك أن أسئلك ما ليس لى به علم وإلا تغفر لي
~~وترحمني أكن من الخاسرين قيل يا نوح اهبط بسلام منا وبركات عليك وعلى أمم
~~ممن معك وأمم سنمتعهم ثم يمسهم منا عذاب أليم تلك من أنباء الغيب نوحيها
~~إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين ) ^
~~| 46 - < <
# | هود : ( 46 ) قال يا نوح . . . . .
# > > ^ ( ليس من أهلك ) ^ ولد على فراشه لغير رشده ، أو كان ابن امرأته ،
~~أو كان ابنه وما بغت امرأة نبي قط / [ 80 / أ ] ' ع ' ، فقوله : ^ ( ليس من
~~أهلك ) ^ أي أهل دينك وولايتك عند الجمهور ، أو من أهلك الذين وعدتك
~~بإنجائهم . ^ ( إنه عمل غير صالح ) ^ سؤالك إياي أن أنجيه ، أو إن ابنك عمل
~~غير صالح لغير رشدة ، قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - ، أو إن ابنك عمل
~~عملا غير صالح ' ع ' ، ^ ( أعظك ) ^ أحذرك أو أرفعك . PageV02P091 ^ ( وإلى
~~عاد أخاهم هودا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من إله غيره إن أنتم إلا
~~مفترون يا قوم لا أسئلكم عليه أجرا إن أجرى إلا على الذي فطرني أفلا تعقلون
~~ويا قوم استغفروا ربكم ثم توبوا إليه يرسل السماء عليكم مدرارا ويزدكم قوة
~~إلى قوتكم ولا تتولوا مجرمين ) ^ | 52 - < <
# | هود : ( 52 ) ويا قوم استغفروا . . . . .
# > > @QB@ مدرارا @QE@ المطر في إبانه ، أو ms313 المتتابع ' ع ' @QB@ قوة @QE@
~~شدة إلى شدتكم أو خصبا إلى خصبكم ، أو غزأ إلى عزكم بكثرة عددكم وأموالكم
~~أو ولد الولد . ^ ( قالوا يا يهود ما جئتنا ببينة وما نحن بتاركي ءالهتنا
~~عن قولك وما نحن لك بمؤمنين إن نقول إلا اعتراك بعض ءالهتنا بسوء قال إني
~~أشهد الله واشهدوا أني برئ مما تشركون من دونه فكيدوني جميعا ثم لا تنظرون
~~إني توكلت على الله ربي وربكم ما من دابة إلا هو ءاخذ بناصيتها إن ربي على
~~صراط مستقيم فإن تولوا فقد أبلغتكم ما أرسلت به إليكم ويستخلف ربي قوما
~~غيركم ولا تضرونه شيئا إن ربي على كل شيء حفيظ ولما جاء أمرنا نجينا هودا
~~والذين ءامنوا معه برحمة منا ونجيناهم من عذاب غليظ وتلك عاد جحدوا بئايات
~~ربهم وعصوا رسله واتبعوا أمر كل جبار عنيد وأتبعوا في هذه الدنيا لعنة ويوم
~~القيامة إلا أن عادا كفروا ربهم إلا بعدا لعاد قوم هود ) ^ \ 56 - @QB@
~~صراط مستقيم @QE@ الحق ، أو تدبير محكم . ^ ( وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا
~~قوم اعبدوا الله مالكم من إله غيره هو أنشأكم من PageV02P092 الأرض
~~واستعمركم فيها فاستغفروه ثم توبوا إليه إن ربي قريب مجيب قالوا يا صالح قد
~~كنت فينا مرجوا قبل هذا أتنهانا أن نعبد ما يعبد ءاباؤنا وإننا لفى شك مما
~~تدعونا إليه مريب قال يا قوم أرءيتم إن كنت على بينة من ربي وءاتاني منه
~~رحمة فمن ينصرني من الله إن عصيته فما تزيدونني غير تخسير ) ^ | 61 - < <
# | هود : ( 61 ) وإلى ثمود أخاهم . . . . .
# > > ^ ( من الأرض ) ^ في الأرض ، أو خلقهم من آدم - عليه الصلاة والسلام
~~- وآدم من ترابها . ^ ( واستعمركم ) ^ أبقاكم فيها مدة أعماركم من العمر ،
~~أو أمركم بعمارة ما تحتاجون إليه من مسكن وغرس أشجار ، أو أطال أعماركم
~~كانت أعمارهم من ألف إلى ثلاثمائة سنة . | 62 - < <
# | هود : ( 62 ) قالوا يا صالح . . . . .
# > > ^ ( مرجوا ) ^ يرجى خيرك ، أو حقيرا من الإرجاء والتأخير . | 63 - <
~~<
# | هود : ( 63 ) قال يا قوم . . . . .
# > > ^ ( بينة ) @QB@ دين @QE@ ( رحمة ) ^ نبوة وحكمة . ^ ( فما تزيدونني
~~) ^ في احتجاجكم باتباع آبائكم إلا خسارا ms314 تخسرونه أنتم ، أو ما تزيدونني
~~على الرد والتكذيب - إن أطعتكم - إلا خسارا لاستبدال الثواب بالعقاب . ^ (
~~ويا قوم هذه ناقة الله لكم ءاية فذروها تأكل في أرض الله ولا تمسوها بسوء
~~فيأخذكم عذاب قريب فعقروها فقال تمتعوا في داركم ثلاثة أيام ذلك وعد غير
~~مكذوب فلما جاء أمرنا نجينا صالحا والذين ءامنوا معه برحمة منا ومن خزي
~~يؤمئذ إن ربك هو القوي العزيز وأخذ الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا في ديارهم
~~جاثمين كأن لم يغنوا فيها ألا إن ثمود كفروا ربهم ألا بعدا لثمود ) ^ | 67
~~- < <
# | هود : ( 67 ) وأخذ الذين ظلموا . . . . .
# > > ^ ( الصيحة ) ^ صيحة جبريل - عليه السلام - ، أو أحدثها الله - تعالى
~~- في حيوان ، أو في غير حيوان . ^ ( ديارهم ) ^ منازلهم وبلادهم كديار بكر
~~وربيعة ، PageV02P093 أو في الدنيا لأنها دار الخلائق . @QB@ جاثمين @QE@
~~ميتين ، أو هلكى بالجثوم ، وهو السقوط على الوجه ، أو القعود على الركب . |
~~68 - < <
# | هود : ( 68 ) كأن لم يغنوا . . . . .
# > > @QB@ يغنوا @QE@ يعيشوا ، أو ينعموا . @QB@ كفروا @QE@ وعيد ربهم ،
~~أو بأمر ربهم . @QB@ بعدا @QE@ قضى بالاستئصال فهلكوا جميعا إلا أبا رغال
~~كان بالحرم فمنعه الحرم من العذاب . ^ ( ولقد جاءت رسلنا إبراهيم بالبشرى
~~قالوا سلاما قال سلام فما لبث أن جاء بعجل حنيئذ فلما رءا أيديهم لا تصل
~~إليه نكرهم وأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف إنا أرسلنا إلى قوم لوط وأمرأته
~~قائمة فضحكت فبشرناها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب قالت ياويلتي ءألد وأنا
~~عجوز وهذا بعلى شيخا إن هذا لشيء عجيب قالوا : أتعجبين من أمر الله رحمت
~~الله وبركاته عليكم أهل البيت إنه حميد مجيد ) ^ | 69 - < <
# | هود : ( 69 ) ولقد جاءت رسلنا . . . . .
# > > @QB@ رسلنا @QE@ رسلنا جبريل وميكائيل وإسرافيل واثنا عشر ملكا مع
~~جبريل ' ع ' و @QB@ إبراهيم @QE@ أعجمي عند الأكثرين ، أو عربي من البرهمة
~~وهي إدامة النظر . @QB@ بالبشرى @QE@ بإسحاق - عليه الصلاة والسلام - أو
~~النبوة ، أو بإخراج محمد [ صلى الله عليه وسلم ] من صلبه وأنه خاتم
~~الأنبياء ، أو بهلاك قوم لوط . @QB@ سلاما @QE@ حيوه فرد عليهم ، أو قالوا
~~: سلمت أنت وأهلك من هلاك قوم لوط ، قوله : سلام : أي الحمد لله الذي سلمني
~~، والسلم والسلام ms315 واحد أو السلم من المسالمة والسلام من السلامة . @QB@ فما
~~لبث @QE@ مدحه بالإسراع بالضيافة لأنه ظنهم ضيوفا لمجيئهم على صور الناس .
~~@QB@ حنيذ @QE@ حار ، أو مشوي نضيجا بمعنى PageV02P094 محنوذ كطبيخ ومطبوخ
~~، وهو الذي حفر له في الأرض ثم غم فيها ، أو الذي تجعل الحجارة المحماة
~~بالنار في جوفه ليسرع نضاجه . | 70 - < <
# | هود : ( 70 ) فلما رأى أيديهم . . . . .
# > > @QB@ نكرهم @QE@ نكر وأنكر واحد ، أو نكر إذا لم يعرفهم وأنكرهم
~~وجدهم على منكر . ونكرهم لأنهم [ لم ] يتحرموا بطعامه وشأن العرب إذا لم
~~يتحرم بطعامهم أن يظنوا السوء ، أو نكرهم لأنه لم يكن لهم أيدي . @QB@
~~وأوجس @QE@ أضمر . @QB@ إنا أرسلنا @QE@ أعلموه بذلك ليأمن / [ 80 / ب ]
~~منهم ، أو لأنه كان يأتي قوم لوط فيقول ويحكم أنهاكم عن الله - تعالى - أن
~~تتعرضوا لعقوبته فلا يطيعونه . | 71 - < <
# | هود : ( 71 ) وامرأته قائمة فضحكت . . . . .
# > > @QB@ قائمة @QE@ تصلي ، أو في خدمتهم ، أو من وراء الستر تسمع كلامهم
~~. @QB@ فضحكت @QE@ حاضت يقولون : ضحكت المرأة إذا حاضت . والضحك في كلامهم
~~: الحيض وافق ذلك عادتها ، أو لذعرها وخوفها تغيرت عادتها ، أو ضحكت :
~~تعجبت سمي به لأنه سبب له ، عجبت من أنها وزوجها يخدمانهم إكراما وهم لا
~~يأكلون ، أو من مجيء العذاب إلى قوم لوط وهم غافلون ، أو من مجيء الولد مع
~~كبرها وكبر زوجها ، أو من إحياء العجل الحنيذ ، لأن جبريل - عليه السلام -
~~مسحه بجناحه فقام يدرج حتى لحق بأمه وكانت أمه في الدار أو هو الضحك
~~المعروف قاله الجمهور ، ضحكت سرورا بالولد ، أو بالسلامة ، أو لما رأت
~~بزوجها من الروع ، أو ظنا أن الرسل يعملون عمل قوم لوط . @QB@ وراء @QE@
~~بعد ، أو الوراء ولد الولد ' ع ' ، PageV02P095 وخصوها بالبشرى لما اختصت
~~بالضحك ، أو كافؤوها بذلك استعظاما لخدمتها ، أو لأن المرأة أفرح بالولد من
~~الرجل . | 72 - < <
# | هود : ( 72 ) قالت يا ويلتى . . . . .
# > > @QB@ يا ويلتى @QE@ لم تدع بالويل ولكنها كلمة تخف على ألسنة النساء
~~عند تعجبهن ، استغربت مجيء ولد من عجوز لها تسع وتسعون سنة ، وشيخ له مائة
~~سنة ، أو لها تسعون ، وله مائة وعشرون . @QB@ بعلي شيخا @QE@ قيل عرضت بذلك
~~عن ترك غشيانه ms316 لها ، والبعل السيد والبعل المعبود ، وسمي الزوج بعلا
~~لتطاوله على المرأة كتطاول السيد على المسود . @QB@ عجيب @QE@ منكر . @QB@
~~وعجبوا أن جاءهم منذر @QE@ [ ص : 4 ] . | 73 - < <
# | هود : ( 73 ) قالوا أتعجبين من . . . . .
# > > @QB@ أتعجبين من أمر الله @QE@ أنكروا ما قالته استغرابا لا تكذيبا
~~وإنكارا . ^ ( فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجاءته البشرى يجادلنا في قوم لوط
~~إن إبراهيم لحليم أواه منيب يا إبراهيم أعرض عن هذا إنه قد جاء أمر ربك
~~وإنهم ءاتيهم عذاب غير مردود * 76 * ) ^ | 74 - < <
# | هود : ( 74 ) فلما ذهب عن . . . . .
# > > @QB@ الروع @QE@ الفزع والروع : النفس ' ألقى في روعي ' @QB@ يجادلنا
~~@QE@ بقوله : إن فيها لوطا ، أو سأل هل يعذبونهم استئصالا ، أو على سبيل
~~التخويف ليؤمنوا ، أو قال : أتعذبونهم إن كان فيهم خمسون من المؤمنين قالوا
~~: لا ، قال : أربعون قالوا : لا ، فما زال حتى نزلهم على عشرة فقالوا : لا
~~، فذلك جداله ، ولم يؤمن به إلا ابنتاه . ^ ( ولما جاءت رسلنا لوطا سئ بهم
~~وضاق بهم ذرعا وقال هذا يوم عصيب وجاءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا
~~يعملون السيئات قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر PageV02P096 لكم فاتقوا
~~الله ولا تخزون في ضيفى أليس منكم رجل رشيد قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك
~~من حق وإنك لتعلم ما نريد ) ^ | 77 - < <
# | هود : ( 77 ) ولما جاءت رسلنا . . . . .
# > > ^ ( سيء بهم ) ^ ساء ظنه بقومه وضاق ذرعا بأضيافه ، ^ ( عصيب ) ^
~~شديد لأنه يعصب الناس بالشر ، خاف على الرسل أن يفضحهم قومه . | 78 - < <
# | هود : ( 78 ) وجاءه قومه يهرعون . . . . .
# > > ^ ( يهرعون ) ^ الإهراع الإسراع بين الهرولة والجمز قال : الكسائي
~~والفراء : ولا يكون إلا مع رعدة ، أسرعوا لما أعلمتهم امرأة لوط بجمال
~~الأضياف . ^ ( ومن قبل ) ^ إسراعهم كانوا ينكحون الذكور ، أو كانت اللوطية
~~فيهم في النساء قبل كونها في الرجال بأربعين سنة . ^ ( بناتي ) ^ نساء
~~الأمة ، أو لصلبه لجوازه في شريعته وكان ذلك في صدر الإسلام ثم نسخ ، قاله
~~الحسن - رضي الله عنه - ، أو على شرط الإيمان كان يشترط العقد ، أو رغبهم
~~بذلك في الحلال دفعا لبادئتهم لا أنه بذل نكاحهن ولا عرض بخطبتهن . ^ ( ولا
~~تخزون ) ^ [ 81 / أ ] تذلوني ms317 بعار الفضيحة ، أو تهلكوني بعواقب فسادكم ، أو
~~أراد الحياء خزي الرجل : استحيا . ^ ( رشيد ) ^ مؤمن ' ع ' ، أو آمر
~~بالمعروف ناه عن المنكر ، تعجب من اتفاقهم على المنكر ، وأراد بالرشيد من
~~يدفع عن أضيافه . | 79 - < <
# | هود : ( 79 ) قالوا لقد علمت . . . . .
# > > ^ ( من حق ) ^ حاجة ، أو لسن لنا بأزواج ، ^ ( ما نريد ) ^ من الرجال
~~، أو بألا نتزوج إلا بواحد وليس منا إلا من له امرأة . ^ ( قال لو أن لي
~~بكم قوة أو ءاوى إلى ركن شديد قالوا يا لوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر
~~بأهلك بقطع من اليل ولا يلتفت منكم أحد إلا امرأتك إنه مصيبها ما أصابهم إن
~~موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب ) ^ | 80 - < <
# | هود : ( 80 ) قال لو أن . . . . .
# > > ^ ( قوة ) ^ أنصارا ، قال ' ع ' : أراد الولد . ^ ( ركن شديد ) ^
~~عشيرة مانعة PageV02P097 فوجدت عليه الرسل ، وقالوا : إن ركنك لشديد . وقال
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' رحم الله - تعالى - لوطا لقد كان يأوي
~~إلى ركن شديد ، وقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : فما بعث الله تعالى
~~بعده نبيا إلا في ثروة من قومه . | 81 - < <
# | هود : ( 81 ) قالوا يا لوط . . . . .
# > > ^ ( رسل ربك ) ^ وقف على الباب ليمنعهم من الأضياف فلما أعلموه أنهم
~~رسل مكنهم من الدخول ، وطمس جبريل - عليه السلام - أعينهم وغل أيديهم فجفت
~~. ^ ( فأسر ) ^ السرى : سير الليل وسرى وأسرى واحد ، أو أسرى من أول الليل
~~وسرى من آخره ، ولا يقال في النهار إلا سار . ^ ( بقطع ) ^ سواد ، أو نصف
~~الليل من قطعه بنصفين ، أو السحر الأول أو قطعه ' ع ' . ^ ( ولا يلتفت ) ^
~~لا يتخلف ' ع ' ، أو لا ينظر وراءه ، أو لا يشتغل بما خلفه من مال ومتاع .
~~^ ( امرأتك ) ^ بالنصب استثناء من ' فأسر ' ، أو من ' لا يلتفت ' عند من
~~رفع بدل من ' أحد ' ^ ( مصيبها ) ^ خرجت مع لوط من القرية فسمعت الصوت
~~فالتفتت فأرسل عليها حجر فأهلكها . ^ ( موعدهم ) ^ لما علم أنهم رسل قال :
~~فالآن إذن ، PageV02P098 فقال جبريل - عليه السلام - إن موعدهم الصبح . ^ (
~~فلما جاء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارة من سجيل منضود
~~مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ms318 ببعيد ) ^ | 82 - < <
# | هود : ( 82 ) فلما جاء أمرنا . . . . .
# > > @QB@ جاء أمرنا @QE@ للملائكة ، أو وقوع العذاب بهم ، أو القضاء
~~بعذابهم . ^ ( عاليها ) ^ صعد بها جبريل - عليه السلام - على جناحه حتى سمع
~~أهل السماء نباح كلابهم وأصوات دجاجهم ثم قلبها وجعل عاليها سافلها وأتبعها
~~الحجارة حتى أهلكها وما حولها ، وكن خمس قرى أعظمهن سدوم ، أو ثلاث قرى
~~يقال لها سدوم بين المدينة والشام ، وكان فيها أربعة آلاف ألف . ^ ( سجيل )
~~^ حجارة صلبة ، أو مطبوخة ، حتى صارت كالأرحاء ، أو من جهنم واسمها سجين
~~فقلبت النون لاما ، أومن السماء واسمها سجيل ، أو من السجل وهو الكتاب كتب
~~الله - تعالى - عليها أن يعذب بها ، أو سجيل مرسل من السجل وهو الإرسال
~~أسجلته أرسلته ، والدلو سجيل لإرساله ، أو من السجل وهو العطاء سجلت له
~~سجلا من العطاء كأنهم أعطوا البلاء إذرارا ، أو فارسي معرب من سنك وهو
~~الحجر وكل وهو الطين . ^ ( منضود ) ^ نضد بعضه على بعض ، أو مصفوف . | 83 -
~~< <
# | هود : ( 83 ) مسومة عند ربك . . . . .
# > > @QB@ مسومة @QE@ معلمة ببياض في حمرة ' ع ' ، أو مختمة على كل حجر
~~اسم صاحبه . @QB@ عند ربك @QE@ في علمه ، أو في خزائنه لا يتصرف فيها سواه
~~[ 81 / ب ] @QB@ الظالمين @QE@ من قريش ، أو العرب ، أو ظالمي هذه الأمة ،
~~أو كل ظالم وأمطرت الحجارة على المدن حين رفعها ، أو على من كان خارجا عنها
~~من أهلها . ^ ( وإلى مدين أخاهم شعيبا قال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من
~~إله غيره ولا تنقصوا المكيال والميزان إنى أراكم بخير وإني أخاف عليكم عذاب
~~يوم محيط ) ^ | 84 - < <
# | هود : ( 84 ) وإلى مدين أخاهم . . . . .
# > > @QB@ مدين @QE@ بنو مدين بن إبراهيم كمضر لبني مضر ، أو مدين مدينتهم
~~PageV02P099 نسبوا إليها ثم اقتصر على اسمها تخفيفا ، وهو أعجمي ، أوعربي
~~من مدن بالمكان أقام فيه عند من زعم أنه اسم المدينة ، أو من دنت أي ملكت
~~بزيادة الميم عند من جعله اسم رجل . @QB@ شعيبا @QE@ تصغير شعب وهو الطريق
~~في الجبل ، أو القبيلة العظيمة ، أو من شعب الإناء المكسور . @QB@ بخير
~~@QE@ رخص السعر ' ع ' ، أو المال وزينة الدنيا . ^ ( يوم محيط ) ^ غلاء
~~السعر ms319 ' ع ' أو عذاب النار في الآخرة ، أو الاستئصال في الدنيا . ^ ( ويا
~~قوم أوفوا المكيال والميزان بالقسط ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في
~~الأرض مفسدين بقيت الله خير لكم إن كنتم مؤمنين وما أنا عليكم بحفيظ * 86 *
~~) ^ | 86 - < <
# | هود : ( 86 ) بقية الله خير . . . . .
# > > @QB@ بقية @QE@ رزقه ، أو طاعته ، أو وصيته ، أو رحمته ، أو حظكم منه
~~، أو ما أبقاه لكم بعد إيفاء الكيل والوزن . ^ ( قالوا يا شعيب أصلواتك
~~تأمرك أن نترك ما يعبد ءاباؤنا أو أن نفعل في أموالنا ما نشاؤا إنك لأنت
~~الحليم الرشيد ) ^ | 87 - < <
# | هود : ( 87 ) قالوا يا شعيب . . . . .
# > > ^ ( أصلواتك ) ^ المعروفة ، أو قراءتك ، أو دينك الذي تتبعه ، أصل
~~الصلاة الاتباع ومنه المصلي في الخيل . ^ ( تأمرك ) ^ تدعوك ، أو فيها أن
~~تأمرنا أن نترك عبادة الأصنام . ^ ( ما نشاء ) ^ من البخس والتطفيف ، أو
~~الزكاة التي أمرهم PageV02P100 بها ، أو قطع الدراهم والدنانير لأنه نهاهم
~~عن ذلك . ^ ( الحليم الرشيد ) ^ استهزاء ، أو نفي ' ع ' ، أو حقيقة ما
~~نبتغي لك هذا مع حلمك ورشدك . ^ ( قال يا قوم أرءيتم إن كنت على بينة من
~~ربي ورزقني منه رزقا حسنا وما أريد أن أخالفكم إلى ما أنهاكم عنه إن أريد
~~إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب ) ^ |
~~88 - < <
# | هود : ( 88 ) قال يا قوم . . . . .
# > > ^ ( رزقا حسنا ) ^ مالا حلالا ، قال ' ع ' : وكان شعيب كثير المال ،
~~أو نبوة فيه حذف تقديره أفأعدل عن عبادته . ^ ( أنيب ) ^ أرجع ، أو أدعو .
~~^ ( ويا قوم لا يجرمنكم شقاقى أن يصيبكم مثل ماأصاب قوم نوح أو قوم هود أو
~~قوم صالح وما قوم لوط منكم ببعيد واستغفروا ربكم ثم توبوا إليه إن ربي رحيم
~~ودود ) ^ | 89 - < <
# | هود : ( 89 ) ويا قوم لا . . . . .
# > > @QB@ يجرمنكم @QE@ يحملنكم ، أو يكسبنكم . ^ ( شقاقي ) ^ عداوتي ، أو
~~إصراري ، أو فراقي . ^ ( ببعيد ) ^ بعد الدار لدنوهم منهم ، أو بعد الزمان
~~لقرب العهد وكان الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إذا ذكر شعيبا قال : ' ذاك
~~خطيب الأنبياء ' . ^ ( قالوا يا شعيب ما نفقه كثيرا مما تقول وإنا لنراك
~~فينا ضعيفا ولولا رهطك لرجمناك وما أنت علينا بعزيز ms320 قال يا قوم أرهطى أعز
~~عليكم من الله اتخذتموه | PageV02P101 وراءكم ظهريا إن ربي بما تعملون محيط
~~) ^ | 91 - < <
# | هود : ( 91 ) قالوا يا شعيب . . . . .
# > > ^ ( ما نفقه ) ^ ما نفهم صحة ما تقول من البعث والجزاء ، أو قالوه
~~إعراضا عن سماعه ، أو احتقارا لكلامه ، ^ ( ضعيفا ) ^ أعمى ، أو ضعيف البصر
~~، أو البدن ، أو وحيدا ، أو ذليلا مهينا ، أو قليل العقل ، أو قليل المعرفة
~~بمصالح الدنيا وسياسة أهلها . ^ ( رهطك ) ^ عشيرتك عند الجمهور ، أو شيعتك
~~، ^ ( لرجمناك ) ^ بالحجارة ، أو بالشتم . ^ ( بعزيز ) ^ بكريم ، أو بممتنع
~~لولا رهطك . | 92 - < <
# | هود : ( 92 ) قال يا قوم . . . . .
# > > ^ ( أرهطي أعز عليكم ) ^ أتراعون رهطي في ولا تراعون الله في . ^ (
~~ظهريا ) ^ أطرحتم أمره وراء ظهوركم لا تلتفتون إليه ولا تعملون به ، أو
~~حملتم أوزار مخالفته على ظهوركم ، أو إن احتجتم إليه استعنتم به وإن
~~اكتفيتم تركتموه كالذي يتخذ من الجمال ظهرا إن احتيج إليه حمل عليه وإن
~~استغني عنه ترك ، أو جعلهم الله وراء ظهورهم ظهريا . ^ ( محيط ) ^ حفيظ ،
~~أو خبير ، أو مجازي . ^ ( ويا قوم اعملوا على مكانتكم إنى عامل سوف تعلمون
~~من يأتيه عذاب يخزيه ومن هو كاذب وارتقبوا إني معكم رقيب ولما جاء أمرنا
~~نجينا شعيبا والذين ءامنوا معه برحمة منا واخذت الذين ظلموا الصيحة فأصبحوا
~~في ديارهم جاثمين كأن لم يغنوا فيها إلا بعد لمدين كما بعدت ثمود ) ^
~~PageV02P102 | 93 - < <
# | هود : ( 93 ) ويا قوم اعملوا . . . . .
# > > @QB@ مكانتكم @QE@ ناحيتكم ' ع ' ، أو تمكنكم أي اعملوا في هلاكي
~~فإني عامل في هلاككم قال ذلك ثقة بربه . @QB@ عذاب @QE@ الفرق @QB@ يخزيه
~~@QE@ يذله ، أو يفضحه . ^ ( فارتقبوا ) ^ انتظروا العذاب / [ 82 / أ ] @QB@
~~إني معكم @QE@ منتظر . ^ ( ولقد أرسلنا موسى بئاياتنا وسلطان مبين إلى
~~فرعون وملإيه فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد يقدم قومه يوم القيامة
~~فأوردهم النار وبئس الورد المورود وأتبعوا في هذه لعنة ويوم القيامة بئس
~~الرفد المرفود ) ^ | 99 - < <
# | هود : ( 99 ) وأتبعوا في هذه . . . . .
# > > @QB@ في هذه @QE@ الدنيا لعنة المؤمنين ويوم القيامة لعنة الملائكة
~~أو لعنة الدنيا الفرق ولعنة الآخرة النار . ^ ( الرفد المرفود ) ^ العون
~~المعان ، أو الرفد الزيادة لأنهم زيدوا على الفرق بالنار ، أو ms321 ذم لشرابهم
~~فيها لأن الرفد بالكسر ما في القدح من الشراب والرفد بالفتح القدح . ^ (
~~ذلك من أنباء القرى نقصه عليك منها قآئم وحصيد وما ظلمناهم ولكن ظلموا
~~أنفسهم فما أغنت عنهم ءالهتهم التي يدعون من دون الله من شىء لما جاء أمر
~~ربك وما زادوهم غير تتبيب وكذلك أخذ ربك إذا أخذ القرى وهي ظالمة إن أخذه
~~أليم شديد ) ^ | 100 - < <
# | هود : ( 100 ) ذلك من أنباء . . . . .
# > > ^ ( نقصه ) ^ نخبرك ، أو نتبع بعضه بعضا . @QB@ قائم @QE@ عامر ^ (
~~وحصيد ) ^ خاوي ' ع ' ، أو القائم الآثار والحصيد الدارس . | 101 - < <
# | هود : ( 101 ) وما ظلمناهم ولكن . . . . .
# > > ^ ( تتبيب ) * تخسير ، أو هلاك ، أو شر . PageV02P103 ^ ( إن في ذلك
~~لآية لمن خاف عذاب الآخرة ذلك يوم مجموع له الناس وذلك يوم مشهود وما نؤخره
~~إلا لأجل معدود يوم يأت لا تكلم نفس إلا بإذنه فمنهم شقى وسعيد ) ^ | 105 -
~~< <
# | هود : ( 105 ) يوم يأت لا . . . . .
# > > @QB@ لا تكلم @QE@ لا تشفع ، أو لا تكلم بشيء من جائز الكلام ، أو
~~يمنعون في بعض أوقات القيامة من الكلام إلا بإذنه . ^ ( شقي وسعيد ) ^
~~محروم ومرزوق ، أو معذب ومنعم ، ابتدأ بالسعادة والشقاوة من غير جزاء أو
~~جوزيا بها على أعمالهما . ^ ( فأما الذين شقوا ففي النار لهم فيها زفير
~~وشهيق خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا ما شاء ربك إن ربك فعال لما
~~يريد وأما الذين سعدوا ففي الجنة خالدين فيها ما دامت السموات والأرض إلا
~~ما شاء ربك عطاء غير مجذوذ ) ^ | 106 - < <
# | هود : ( 106 ) فأما الذين شقوا . . . . .
# > > ^ ( زفير وشهيق ) ^ الزفير الصوت الشديد والشهيق الصوت الضعيف ' ع '
~~، أو الزفير في الحلق والشهيق في الصدر ، أو الزفير تردد النفس من شدة
~~الحزن والشهيق النفس الطويل ، جبل شاهق طويل ، أو الزفير أول شهيق الحمار
~~والشهيق آخره . | 107 - < <
# | هود : ( 107 ) خالدين فيها ما . . . . .
# > > ^ ( خالدين فيها ما دامت ) ^ سماء الدنيا وأرضها ^ ( إلا ما شاء ربك
~~) ^ من الزيادة عليها بعد فناء مدتها ، أو مادامت سماوات الآخرة وأرضها إلا
~~ما شاء من قدر وقوفهم في القيامة ، أو إلا من شاء ربك إخراجه منها من أهل
~~التوحيد ' ع ms322 ' ، أو ' إلا من شاء أن لا يدخله إليها من أهل التوحيد ' مروي
~~عن PageV02P104 الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أو إلا من شاء أن يخرجه منها
~~من موحد ومشرك إذا شاء ' ع ' ، أو الاستثناء من الزفير والشهيق إلا ما شاء
~~ربك من أنواع العذاب التي ليست بزفير ولا شهيق مما سماه أو لم يسمه ثم
~~أستأنف فقال : ^ ( ما دامت ) ^ ، أو المعنى لو شاء أن لا يخلدهم لفعل ولكنه
~~شاء ذلك وحكم به . وقدر خلودهم بسماوات الدنيا وأرضها على عادة العرب
~~وعرفها . زهير :
# % ألا لا أرى الحوادث باقيا % ولا خالدا إلا الجبال الرواسيا % % 108 - <
~~<
# | هود : ( 108 ) وأما الذين سعدوا . . . . .
# > > ^ ( سعدوا ففي الجنة ) ^ إلا ما شاء ربك من مدة مكثهم في النار ، أو
~~@QB@ الآ @QE@ بمعنى الواو . ^ ( مجذوذ ) ^ مقطوع ، أو ممنوع . ^ ( فلا تك
~~في مرية مما يعبد هؤلاء ما يعبدون إلا كما يعبد ءاباؤهم من قبل وإنا
~~لموفوهم نصيبهم غير منقوص ولقد ءاتينا موسى الكتاب فاختلف فيه ولولا كلمة
~~سبقت من ربك لقضى بينهم وإنهم لفى شك منه مريب وإن كلا لما ليوفينهم ربك
~~أعمالهم إنه بما يعملون خبير ) ^ | 109 - < <
# | هود : ( 109 ) فلا تك في . . . . .
# > > @QB@ نصيبهم @QE@ من خير أو شر ' ع ' ، أو الرزق ، أو العذاب . ^ (
~~فاستقم كما أمرت ومن تاب معك ولا تطغوا إنه بما تعملون بصير ولا تركنوا
~~PageV02P105 إلى الذين ظلموا فتمسكم النار وما لكم من دون الله من أولياء
~~ثم لا تنصرون ) ^ | 113 - < <
# | هود : ( 113 ) ولا تركنوا إلى . . . . .
# > > ^ ( تركنوا ) ^ تميلوا ، أو تدنوا ، أو ترضوا أعمالهم ، أو تداهنوهم
~~في القول فتوافقوهم سرا ولا تنكروا عليهم علانية . ^ ( وأقم الصلاة طرفي
~~النهار وزلفا من اليل إن الحسنات يذهبن السيئات ذلك ذكرى للذاكرين واصبر
~~فإن الله لا يضيع اجر المحسنين ) ^ | 114 - < <
# | هود : ( 114 ) وأقم الصلاة طرفي . . . . .
# > > ^ ( طرفي النهار ) ^ الأول اصبح اتفاقا والثاني الظهر والعصر ، أو
~~العصر وحدها ، أو المغرب ' ع ' ، ^ ( زلفا ) ^ جمع زلفة والزلفة المنزلة أي
~~ومنازل من الليل أي ساعات ، ومزدلفة لأنها منزل بعد عرفة ، أو لازدلاف آدم
~~- عليه الصلاة والسلام - من عرفة إلى حواء ms323 وهي بها . وأراد عشاء الآخرة ،
~~أو المغرب والعشاء . ^ ( الحسنات ) ^ الصلوات الخمس ' ع ' ، أو سبحان الله
~~والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وهن الباقيات الصالحات ، أو
~~الحسنات المقبولة تذهب السيئات / [ 82 / ب ] المغفورة ، أو ثواب الطاعة
~~يذهب عقاب المعصية . ^ ( ذكرى للذاكرين ) ^ توبة للتائبين ، أو بيان
~~للمتعظين . ^ ( فلولا كان من القرون من قبلكم أولوا بقية ينهون عن الفساد
~~في الأرض إلا قليلا ممن أنجينا منهم واتبع الذين ظلموا ما أترفوا فيه
~~وكانوا مجرمين وما كان ربك ليهلك القرى بظلم وأهلها مصلحون ) ^ | 116 - < <
# | هود : ( 116 ) فلولا كان من . . . . .
# > > ^ ( أترفوا ) ^ انظروا ' ع ' ^ ( بقية ) ^ طاعة ، أو تمييز ، أو حظ
~~من الله - تعالى - ^ ( الفساد ) ^ الكفر أو الظلم . PageV02P106 ^ ( ولو
~~شاء ربك لجعل الناس أمة واحدة ولا يزالون مختلفين إلا من رحم ربك ولذلك
~~خلقهم وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين ) ^ | 118 - < <
# | هود : ( 118 ) ولو شاء ربك . . . . .
# > > @QB@ أمة واحدة @QE@ على الإسلام ، أو على دين واحد من ضلالة أو هدى
~~، ^ ( مختلفين ) ^ في الأديان . | 119 - < <
# | هود : ( 119 ) إلا من رحم . . . . .
# > > ^ ( إلا من رحم ربك ) ^ من أهل الحق ، أو في الحق والباطل إلا من رحم
~~بالطاعة ، أو في الرزق غني وفقير إلا من رحم بالقناعة ، أو في السعادة
~~والشقاوة إلا من رحم بالتوفيق ، أو في المغفرة إلا من رحم بالجنة ، أو يخلف
~~بعضهم بعضا يأتي قوم بعد قوم ، خلفوا واختلفوا كقتلوا واقتتلوا ^ ( ولذلك )
~~^ للاختلاف ، أو للرحمة ، أو للشقاوة والسعادة ' ع ' ، أو للجنة والنار . ^
~~( وكلا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك وجاءك في هذه الحق وموعظة
~~وذكرى للمؤمنين وقل للذين لا يؤمنون اعملوا على مكانتكم إنا عاملون
~~وانتظروا إنا منتظرون ولله غيب السموات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فاعبده
~~وتوكل عليه وما ربك بغافل عما تعملون ) ^ | 120 - < <
# | هود : ( 120 ) وكلا نقص عليك . . . . .
# > > @QB@ في هذه @QE@ السورة ' ع ' ، أو في الدنيا ، أو الأنباء @QB@
~~الحق @QE@ صدق الأنباء إذا كانت الإشارة للسورة ، أو النبوة إذا كانت
~~الإشارة للدنيا . PageV02P107 <
# > سورة يوسف <
# > | مكية ، أو إلا أربع آيات ' ع ' . <
# > بسم الله ms324 الرحمن الرحيم <
# > ^ ( الر تلك ءايات الكتاب المبين 2 * * إنا أنزلناه قرءانا عربيا لعلكم
~~تعقلون نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرءان وإن كنت من
~~قبله لمن الغافلين ) ^ | 1 - < <
# | يوسف : ( 1 ) الر تلك آيات . . . . .
# > > @QB@ تلك آيات @QE@ هذه السورة ، أو السورة التي قبلها ، أو إشارة
~~إلى ما افتتح به السورة من الحروف ، علامات @QB@ الكتاب @QE@ العربي @QB@
~~المبين @QE@ حلاله وحرامه ، أو هداه ورشده ، أو المبين للأحرف الساقطة من
~~ألسنة الأعاجم وهي ستة قاله معاذ بن جبل - رضي الله تعالى عنه - . | 2 - <
~~<
# | يوسف : ( 2 ) إنا أنزلناه قرآنا . . . . .
# > > @QB@ أنزلناه @QE@ خبر يوسف - عليه الصلاة والسلام - ، أو الكتاب عند
~~الجمهور . | 2 - < <
# | يوسف : ( 2 ) إنا أنزلناه قرآنا . . . . .
# > > @QB@ نقص @QE@ نبين والقاص الذي يأتي بالقصة على حقيقتها . ^ ( إذ
~~قال يوسف لأبيه يآ أبت إني رأيت أحد عشر كوكبا والشمس والقمر رأيتهم لي
~~ساجدين قال يا بني لا تقصص رءياك على إخواتك فيكيدوا لك كيدا إن الشيطان
~~للإنسان عدو مبين وكذلك يجتبيك ربك ويعلمك من تأويل الأحاديث ويتم
~~PageV02P108 نعمته عليك وعلىءال يعقوب كما أتمها على أبويك من قبل إبراهيم
~~وإسحاق إن ربك عليم حكيم ) ^ | 4 - < <
# | يوسف : ( 4 ) إذ قال يوسف . . . . .
# > > ^ ( رأيت ) ^ رأى أبويه وإخوته ساجدين له فعبر عنهم بالشمس والقمر
~~والكواكب فالشمس أبوه والقمر أمه راحيل ' ع ' أو رأى الكواكب والشمس والقمر
~~فتأولهم بإخوته والقمر بأمه والشمس بأبيه عند الأكثرين ، أو الشمس أمه
~~والقمر أبوه لتأنيثها وتذكير القمر ، ^ ( رأيتهم ) ^ تأكيد ل ^ ( رأيت ) ^
~~الأول لبعد ما بينهما ، أو رؤيته الأولى لهم والثاني لسجودهم ، ^ ( ساجدين
~~) ^ كسجود الصلاة إعظاما لا عبادة ، أو عبر عن الخضوع بالسجود . وكانت
~~رؤياه ليلة القدر في ليلة الجمعة ، فلما قصها على يعقوب خاف عليه حسد إخوته
~~، فقال : هذه رؤيا ليل فلا تعمل عليها ، فلما خلا به قال : ^ ( لا تقصص
~~رؤياك ) ^ الآية [ 5 ] ، وقيل كان عمره عند الرؤيا سبع عشرة سنة . ويوسف
~~أعجمي عبراني ، أو عربي من الأسف لأنه حزن وأحزن . | 6 - < <
# | يوسف : ( 6 ) وكذلك يجتبيك ربك . . . . .
# > > ^ ( يجتبيك ) ^ بالنبوة ، أو بحسن الخلق فالخلق أو بترك الانتقام . ^
~~( تأويل الأحاديث ms325 ) ^ عواقب الأمور ، أو عبارة الرؤيا ، أو العلم والحكمة .
~~^ ( ويتم نعمته عليك ) ^ بالنبوة ، أو بإعلاء كلمتك وتحقيق رؤياك ^ ( وعلى
~~آل يعقوب ) ^ بأن 3 يجعل فيهم النبوة ^ ( كما أتمها على أبويك ) ^ نعمته
~~على إبراهيم بالنجاة من النار وعلى إسحاق بالنجاة من الذبح . ^ ( لقد كان
~~في يوسف وإخوته ءايات للسائلين إذ قالوا ليوسف وأخوه أحب إلى PageV02P109
~~أبينا منا ونحن عصبة إن أبانا لفى ضلال مبين اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضا
~~يخل لكم وجه ابيكم وتكونوا من بعده قوما صالحين قال قائل منهم لا تقتلوا
~~يوسف وألقوه في غيابات الجب يلتقطه بعض السيارة إن كنتم فاعلين ) ^ | 7 - <
~~<
# | يوسف : ( 7 ) لقد كان في . . . . .
# > > ^ ( آيات ) ^ عبر ، أو زواجر بما ظهر في يوسف من عواقب البغي عليه ،
~~أو بصدق رؤياه وصحة تأويله ، أو بقهره شهوته / [ 83 / أ ] حتى سلم من
~~المعصية ، أو بحدوث الفرح بعد شدة الإياس ، قال ابن عطاء : ما سمع سورة
~~يوسف محزون إلا استروح إليها . | 8 - < <
# | يوسف : ( 8 ) إذ قالوا ليوسف . . . . .
# > > ^ ( ليوسف وأخوه ) ^ كانا أخوين للأبوين ثم ماتت أمهما فكفلهما
~~أبوهما وزاد لذلك في مراعاتهما فحسدوهما وكان عطفه على يوسف أكثر فلذلك كان
~~حسده أكثر ثم اشتد بسبب رؤياه . ^ ( عصبة ) ^ العصبة ، الجماعة أو ستة أو
~~سبعة ، أو من عشرة إلى خمسة عشرة ، أو إلى أربعين . ^ ( ضلال مبين ) ^ محبة
~~ظاهرة ، أو خطأ في رأيه ، أو جور في فعله لتفضيله الصغير على الكبير
~~والقليل على الكثير ومن لا يراعي ماله على من يراعيه وكانوا حينئذ بالغين
~~مؤمنين ليسوا بأنبياء لقولهم : ^ ( استغفر لنا ذنوبنا ) @QB@ الي @QE@ (
~~خاطئين ) ^ [ 97 ] ، أو لم يبلغوا لقولهم : ^ ( ويلعب ) ^ [ 12 ] . | 9 - <
~~<
# | يوسف : ( 9 ) اقتلوا يوسف أو . . . . .
# > > ^ ( أرضا ) ^ لتأكله السباع ، أو ليبعد عن أبيه ، ^ ( صالحين ) ^
~~بالتوبة ، أو في دنياكم دون الدين . | 10 - < <
# | يوسف : ( 10 ) قال قائل منهم . . . . .
# > > ^ ( قائل ) ^ شمعون ، أو يهوذا ، أو أكبرهم روبيل بن خالة يوسف ^ (
~~غيابة الجب ) ^ قعره ، أو ظلمته التي تغيب عن الأبصار . سمي غيابة لأنه
~~يغيب فيه أثره ، أو خبره ، وكان رأسه حنيفا وأسفله واسعا . والجب بئر في
~~بيت المقدس ، أو ms326 بئر غير معينة ، أو الجب ما عظم من الآبار سواء كان فيه
~~ماء أو لم يكن ، أو ما لا طي له لأنها قطعت ولم يحدث فيها غير القطع قاله
~~الزجاج . ^ ( يلتقطه ) ^ يأخذه من PageV02P110 اللقطة . @QB@ السيارة @QE@
~~المسافرون لسيرهم ، أو مارة الطريق . ^ ( قالوا يا آبانا ما لك لا تأمنا
~~على يوسف وإنا له لناصحون أرسله معنا غدا يرتع ويلعب وإنا له لحافظون قالوا
~~إني ليحزنني أن تذهبوا به وأخاف أن يأكله الذئب وأنتم عنه غافلون قالوا لئن
~~أكله الذئب ونحن عصبة إنا إذا لخاسرون ) ^ | 12 - < <
# | يوسف : ( 12 ) أرسله معنا غدا . . . . .
# > > ^ ( نرتع ) ^ نلهوا ونلعب ، أو نسعى وننشط ، أو نتحافظ ويلهو ، أو
~~يرعى ويتصرف ، أو نطعم ونتنعم من الرتعة وهي سعة المطعم والمشرب . ولم ينكر
~~أبوهم اللعب لأنهم أرادوا المباح منه . | 13 - < <
# | يوسف : ( 13 ) قال إني ليحزنني . . . . .
# > > @QB@ وأخاف @QE@ خافهم عليه فكنى عنهم بالذئب ' ع ' أو خاف الذئب
~~لغلبته في الصحارى . فلما ذهبوا به وأجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب
~~وأوحينا إليه لتنبئنهم بأمرهم هذا وهم لا يشعرون وجاءوا أباهم عشاء يبكون
~~قالوا يا أبانا إنا ذهبنا نستبق PageV02P111 ^ ( وتركنا يوسف عند متاعنا
~~فأكله الذئب ومآ أنت بمؤمن لنا ولو كنا صادقين وجآءو على قميصه بدم كذب قال
~~بل سولت لكم أنفسكم أمرا فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون ) ^ | 15 -
~~< <
# | يوسف : ( 15 ) فلما ذهبوا به . . . . .
# > > ^ ( وأوحينا إليه ) ألهمناه ، أو نبأه في الجب ^ ( لتنبئنهم ) ^
~~لتوبخنهم بفعلهم ، بشره بخلاصه من الجب ، أو أخبره بما يصنعون به قبل
~~إلقائهم إياه في الجب إنذارا له . ^ ( لا يشعرون ) ^ بأنك أخوهم ، أو بأن
~~الله - تعالى - أوحى إليه بالنبوة ' ع ' . | 17 - < <
# | يوسف : ( 17 ) قالوا يا أبانا . . . . .
# > > ^ ( نستبق ) ^ على الأقدام أو بالنضال ، أو في اقتناص الصيد ، أو في
~~عملهم الذي تشاغلوا به من الرعي والاحتطاب . ^ ( صادقين ) ^ وإن صدقنا أو
~~إن كنا أهل صدق لما صدقتنا . | 18 - < <
# | يوسف : ( 18 ) وجاؤوا على قميصه . . . . .
# > > ^ ( بدم ) ^ سخلة ، أو ظبية . فلما رأى القميص غير مشقوق قال : يا
~~بني والله ما عهدت الذئب حليما أفأكل ابني وأبقى عليه قميصه ms327 . ^ ( كذب ) ^
~~وصفه بالمصدر ، وكان في القميص ثلاث آيات : حين جاءوا عليه بالدم ، وحين قد
~~، وحين ألقي على وجه أبيه . ^ ( سولت ) ^ زينب ، أو أمرت ' ع ' ، قاله عن
~~وحي ، أو عن علم تقدم له به ، أو عن حدس وفراسة ^ ( فصبر جميل ) ^ ومن
~~الجميل أن أصبر ، أو أمر نفسه بصبر جميل / لا جزع فيه ، أو لا شكوى فيه ،
~~وسئل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] عنه فقال : ' صبر لا شكوى فيه ، من بث
~~فلم يصبر ' ^ ( المستعان ) ^ على الصبر الجميل ، أو على احتمال ما تصفون أو
~~تكذبون ابتلي يعقوب في كبره ويوسف في صغره . ^ ( وجآءت سيارة فأرسلوا
~~واردهم فأدلى دلوه قال يابشرى هذا غلام وأسروه بضاعة والله PageV02P112
~~عليم بما يعملون وشروه بثمن بخس دراهم معدودة وكانوا فيه من الزاهدين ) ^ |
~~19 - < <
# | يوسف : ( 19 ) وجاءت سيارة فأرسلوا . . . . .
# > > ^ ( فأدلى دلوه ) ^ أرسلها ليملأها ، ودلاها أخرجها ملأى فلما أرسلها
~~تعلق بها يوسف ^ ( بشراي ) ^ بشرهم بذلك ، أو نادى رجلا اسمه ^ ( بشرى ) ^
~~يعلمه بالغلام ، وألقي فيه وهو ابن سبع عشرة سنة ، أو ست سنين . أخرجته
~~السيارة بعد ثلاثة أيام ^ ( وأسروه ) ^ كان إخوته بقرب الجب فلما أخرج
~~قالوا : هذا عبدنا أوثقناه فباعوه وأسروا بيعه بثمن جعلوه بضاعة لهم ' ع '
~~، أو أسر ابتياعه الذين وردوا الجب من أهل الرفقة لئلا يشركوهم وتواصوا
~~أنها بضاعة استبضعناها من أهل الماء ، أو أسر مشتروه بيعه من الملك لئلا
~~يعلم أصحابهم وذكروا أنه بضاعة . | 20 - < <
# | يوسف : ( 20 ) وشروه بثمن بخس . . . . .
# > > ^ ( وشروه ) ^ باعه إخواته من السيارة ' ع ' ، أو السيارة من الملك .
~~^ ( بخس ) ^ حرام لأنه ثمن حر ' ع ' ، أو ظلم أو قليل ^ ( معدودة ) ^ عشرين
~~اقتسمها العشرة كل واحد درهمين ' ع ' ، أو اثنين وعشرين اقتسمها الأحد عشر
~~كل واحد درهمين ، أو أربعين درهما : قال السدي : اشتروا بها خفافا ونعالا ^
~~( معدودة ) ^ غير موزونة لزهدهم فيه ، أو كانوا لا يزنون أقل من أوقية وهي
~~أربعون وكان ثمنه أقل منها . ^ ( وكانوا فيه ) ^ إخوته زهدوا فيه لما صنعوا
~~به ، أو السيارة لأنهم باعوه بما باعوا لعلمهم حريته ، أو ظنوه عبدا فخافوا
~~أن يظهر عليهم مالكه ms328 فيأخذه ، قال عكرمة أعتق يوسف لما بيع . ^ ( وقال الذى
~~اشتراه من مصر لامرأته أكرمى مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا
~~PageV02P113 وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله
~~غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ولما بلغ أشده ءاتيناه حكما وعلما
~~وكذلك نجزى المحسنين ) ^ 21 - ^ ( الذي اشتراه ) ^ العزيز ملك مصر ' أطيفر
~~بن روجيب ' . وامرأته ' راعيل ' ، أو اسمه ' قطفير ' وكان على خزائن مصر ،
~~والملك حينئذ ' الوليد بن الرياني ' من العماليق ' ع ' ، وباعه مالك بن دعر
~~بعشرين دينارا وزاده املك بغلة ونعلين ^ ( أكرمي ) ^ أجملي منزله ، أو أحلي
~~منزلته بطيب الطعام ولين المرقد واللباس . ^ ( ينفعنا ) ^ بالربح في ثمنه ،
~~أو نعتقه ونتبناه . قال ابن مسعود : أحسن الناس فراسة ثلاثة : العزيز وابنة
~~شعيب وأبو بكر - رضي الله تعالى عنه - في استخلافه عمر - رضي الله تعالى
~~عنه - ^ ( مكنا ليوسف في الأرض ) ^ بإخراجه من الجب ، أو باستخلاف الملك له
~~^ ( على أمره ) ^ أمر الله - تعالى - فيما أراده فيقول له كن فيكون ، أو
~~أمر يوسف حتى يبلغ فيه مراده . | 22 - < <
# | يوسف : ( 22 ) ولما بلغ أشده . . . . .
# > > ^ ( أشده ) ^ أشد يوسف عشرون سنة ، أو ثلاثون سنة ، والأشد قوة
~~الشباب وهو الحلم ، أو ثماني عشرة سنة ' ع ' ، أو خمس وعشرون أو ثلاثون ،
~~أو ثلاث وثلاثون ، وآخر الأشد أربعون ، أو ستون ^ ( حكما ) ^ على الناس ،
~~أو عقلا ، أو حكمة في أفعاله ، أو القرآن ، أو النبوة ^ ( وعلما ) ^ فقها ،
~~أو نبوة ^ ( المحسنين ) ^ المطيعين ، أو المهتدين ' ع ' . PageV02P114 ^ (
~~وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ
~~الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لايفلح الظالمون ولقد همت به وهم بها لولا أن
~~رءا برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء إنه من عبادنا المخلصين ) ^ |
~~23 - < <
# | يوسف : ( 23 ) وراودته التي هو . . . . .
# > > ^ ( والتي هو في بيتها ) ^ ' راعيل ' امرأة العزيز ' أطفير ' أو
~~زليخة وكان العزيز لا يأتي النساء . قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -
~~: اقتسم يوسف وحواء الحسن نصفين . ^ ( وغلقت / [ 84 / أ ] الأبواب ) ^
~~بكثرة الأغلاق ، أو بشدة الاستيثاق @QB@ هيت لك @QE@ هلم لك ms329 ^ ( هئت لك ) ^
~~تهيأت لك ، و ' هيت ' قبطية ' ع ' ، أو سريانية ، أو عربية . @QB@ إنه ربي
~~@QE@ الله @QB@ أحسن مثواي @QE@ ، فلا أعصيه ، أو العزيز أو أطفير ربي سيدي
~~أحسن مثواي فلا أخونه . | 24 - < <
# | يوسف : ( 24 ) ولقد همت به . . . . .
# > > @QB@ همت به @QE@ شهوة ، أو استلقت له وتهيأت لوقوعه @QB@ وهم @QE@
~~بضربها ، أو التقدير لولا أن رأى برهان ربه لهم بها ، أو كان همه عظة ، أو
~~كان همه حديث نفس من غير عزم ، أو همه ما في طباع الرجال من شهوة النساء
~~وإن كان قاهرا له ، أو عزم على وقاعها فحل الهميان وهو السراويل وجلس منها
~~مجلس الرجل من المرأة ' ع ' ، وجمهور المفسرين ، وابتلاء الأنبياء بالمعاصي
~~ليكونوا على وجل ويجدوا في الطاعة ، أو ليعرفهم نعمته عليهم بالصفح
~~والغفران ، أو PageV02P115 ليقتدي بهم المذنبون في الخوف والرجاء عند
~~التوبة . @QB@ برهان ربه @QE@ نودي أتزني فتكون كطائر وقع ريشه فذهب يطير
~~فلم يستطع ، أو رأى صورة أبيه يقول أتهم بفعل السفهاء وأنت مكتوب في
~~الأنبياء فخرجت شهوته من أنامله ، وولد لكل من أولاد يعقوب اثنا عشر ذكرا
~~إلا يوسف لم يولد له إلا غلامين ونقص بتلك الشهوة ولده ، أو رأى مكتوبا على
~~الحائط ^ ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ) ^ [ الإسراء : 32
~~] ، أو رأى أطفير سيده ، أو ما أتاه الله - تعالى - من العفاف والصيانة
~~وترك الفساد والخيانة ، أو رأى سترا فقال : ما وراء هذا فقالت : صنمي الذي
~~أعبده سترته حياء منه فقال : إذا استحييت ممن لا يسمع ولا يبصر فأنا أحق أن
~~أستحي من إلهي وأتوقاه . @QB@ السوء @QE@ الشهوة @QB@ والفحشاء @QE@
~~المباشرة ، أو @QB@ السوء @QE@ الثناء القبيح ، @QB@ والفحشاء @QE@ الزنا .
~~@QB@ المخلصين @QE@ للطاعة و @QB@ المخلصين @QE@ للرسالة . ^ ( واستبقا
~~الباب وقدت قميصه من دبر وألفيا سيدها لدا الباب قالت ماجزاء من أراد
~~PageV02P116 بأهلك سوءا إلا أن يسجن أو عذاب أليم قال هي راودتني عن نفسي
~~وشهد شاهد من أهلها إن كان قميصه قد من قبل فصدقت وهو من الكاذبين وإن كان
~~قميصه قد من دبر فكذبت وهو من الصادقين فلما رءا قميصه قد من دبر قال إنه ms330
~~من كيدكن إن كيدكن عظيم يوسف أعرض عن هذا واستغفرى لذنبك إنك كنت من
~~الخاطئين ) ^ | 25 - < <
# | يوسف : ( 25 ) واستبقا الباب وقدت . . . . .
# > > ^ ( واستبقا الباب ) ^ ليخرج منه هربا وأسرعت إليه طلبا ^ ( وقدت ) ^
~~أدركته وقد فتح بعض الأغلاق فجذبته فشقت قميصه إلى ساقه فسقط عنه وتبعته .
~~^ ( وألفيا ) @QB@ وجدا @QE@ ( سيدها ) ^ زوجها بلسان القبط . | 26 - < <
# | يوسف : ( 26 ) قال هي راودتني . . . . .
# > > ^ ( هي راودتني ) ^ لما كذبت عليه دافع عن نفسه بالصدق ولو كفت عن
~~كذبها لكف عن الصدق ، ولو خلص حبها من الشهوة لما كذبت عليه ^ ( شاهد ) ^
~~صبي أنطقه الله - تعالى - في مهده ، أو خلق من خلق الله - تعالى - ليس بإنس
~~ولا جن ، أو حكيم ^ ( من أهلها ) ^ ابن عمها ، أو شهادة القميص المقدود لو
~~كان مقدودا من قبل لدل على الطلب لكنه قد من دبر فدل على الهرب . | 28 - <
~~<
# | يوسف : ( 28 ) فلما رأى قميصه . . . . .
# > > ^ ( كيدكن ) ^ كذبها ، أو إرادتها السوء ، قاله الزوج ، أو الشاهد .
~~| 29 - < <
# | يوسف : ( 29 ) يوسف أعرض عن . . . . .
# > > ^ ( أعرض عن هذا ) ^ الأمر تسليه له إذ لا إثم فيه ، أو عن هذا القول
~~تصديقا له في براءته قاله الزوج ، لأنه لم يكن غيورا ، أو سلبه الله -
~~تعالى - الغيرة إبقاء على يوسف حفظا / [ 84 / ب ] له من بادرته ، وأمر
~~زوجته الإقلاع عن مثل ذلك بالاستغفار ^ ( الخاطئين ) ^ خطئ إذا قصد الذنب
~~وأخطأ إذا لم يقصده PageV02P117 وكذلك الصواب والصوب .
# % لعمرك إنما خطئي وصوبي % % علي وإنما أهلكت مالي % ^ ( وقال نسوة في
~~المدينة أمرأت العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حبا وإنا لنراها في
~~ضلال مبين فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئا وءاتت كل واحدة
~~منهن سكينا وقالت أخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله
~~ما هذا بشرا إن هذا إلا ملك كريم قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته
~~عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل ما ءامره ليسجنن وليكونا من الصاغرين قال رب
~~السجن أحب إلي مما يدعونني إليه وإلا تصرف عني كيدهن أصب إليهن وأكن من
~~الجاهلين فاستجاب له ربه فصرف عنه كيدهن إنه ms331 هو السميع العليم ) ^ | 30 - <
~~<
# | يوسف : ( 30 ) وقال نسوة في . . . . .
# > > @QB@ نسوه @QE@ أربع ، امرأة الحاجب ، وامرأة الساقي ، وامرأة الخباز
~~، وامرأة القهرمان ، أو الخامسة امرأة السجان . @QB@ في المدينة @QE@ مصر ،
~~أوعين شمس شغاف @QB@ تراود فتاها @QE@ برأن يوسف وذممنها وطعن فيها @QB@
~~شغفها @QE@ ولج حبه شغاف قلبها وهو حجابه ، أو غلافه : جلدة رقيقة بيضاء
~~تكون عليه وتسمى لباس القلب ، أو باطن القلب ، أو حبته ، أو داء يكون في
~~الجوف ، أو الذعر والفزع الحادث عن شدة الحب ، والشغف : الحب القاتل والشغف
~~دونه ' ع ' ، أو الشغف الجنون والشغف الحب @QB@ ضلال @QE@ عن الرشد ، أو
~~محبة شديدة . PageV02P118 | 31 - < <
# | يوسف : ( 31 ) فلما سمعت بمكرهن . . . . .
# > > ^ ( بمكرهن انكارهن ، أو أسرت إليهن حبها له فأذعنه ، ^ ( وأعتدت ) ^
~~من الإعتاد ، أو العدوان ^ ( متكأ ) ^ مجلسا ، أوالنمارق والوسائد التي
~~يتكأ عليها ، أو الطعام من قولهم : أتكأنا عند فلان أي طعمنا عنده لأنهم
~~كانوا يعدون المتكأ للمدعو إلى الطعام فسمي به الطعام توسعا والمراد به هنا
~~البزماورد ، أو الأترج ' ع ' ، ' والمتك ' مجفف الأترج ، أو كل ما يحز
~~بالسكين ، أو عام في كل الطعام . ^ ( أكبرنه ) ^ أعظمنه ' ع ' ، أو وجدن
~~شبابه في الحسن والجمال كبيرا ، أو حضن ، والمرأة إذا جزعت أو خارت حاضت
~~والإكبار الحيض ، قال :
# % نأتي النساء على أطهارهن ولا % % نأتي النساء إذا أكبرن إكبارا % ^ (
~~قطعن أيدهن ) ^ حتى بانت ، أو جرحنها حتى دميت . ^ ( حاش لله ) ^ معاذ الله
~~أو سبحان الله . مأخوذ من المراقبة ، ما أحاشي في هذا الأمر أحدا أني ما
~~أراقبه ، أو من قولهم : كنت في حشا فلان أي ناحيته ، فحاشى فلانا أي أعزله
~~في حشا وهو الناحية ^ ( بشرا ) ^ أهل للمباشرة ، أو من جملة البشر لما علمن
~~من عفته إذ لو كان بشرا لأطاعها ، أو شبهنه بالملائكة حسنا وجمالا ^ ( كريم
~~) ^ مبالغة في تفضيله في جنس الملائكة . PageV02P119 | 33 - < <
# | يوسف : ( 33 ) قال رب السجن . . . . .
# > > @QB@ أصب @QE@ أتابع ، أو أميل ، قال :
# % إلى هند صبا قلبي % % وهند مثلها يصبى % ^ ( ثم بدا لهم من بعد ما ما
~~رأوا الآيات ليسجننه حتى حين ودخل معه السجن فتيان قال أحدهما إنى أرني
~~أعصر خمرا وقال الآخر إني ms332 أراني أحمل فوق رأسي خبزا تأكل الطير منه نبئنا
~~بتأويله إنا نراك من المحسنين ) ^ | 35 - < <
# | يوسف : ( 35 ) ثم بدا لهم . . . . .
# > > @QB@ الآيات @QE@ قد القميص وقطع الأيدي ، أو ما ظهر من عفته وجماله
~~@QB@ حين @QE@ هنا ستة أشهر ، أو سبع سنين ، أو زمان غير محدود ، قالت
~~لزوجها : قد فضحي هذا العبد العبراني ، وقال : إني راودته عن نفسي فإما أن
~~تطلقني حتى أعتذر وإما أن تحبسه كما حبستني فحبسه . | 36 - < <
# | يوسف : ( 36 ) ودخل معه السجن . . . . .
# > > @QB@ فتيان @QE@ عبدان والعبد يسمى فتى صغيرا كان أو كبيرا ، كان
~~أحدهما على طعام الملك الأكبر ' الوليد بن الريان ' والآخر ساقيه فاتهما
~~بسمه ، فلما دخلا معه سألاه عن علمه فقال : عابر ، فسألاه عن رؤياهما صدقا
~~منهما ، أو كذبا ليجربا علمه فلما أجابهما قالا : كنا نلعب فقال : @QB@ قضي
~~الأمر @QE@ الآية [ 41 ] ، أو كان المصلوب كاذبا والآخر صادقا . @QB@ خمرا
~~@QE@ / [ 85 / أ ] عنبا سماه بما يؤول إليه ، أو أهل عمان يسمون العنب خمرا
~~. @QB@ المحسنين @QE@ قالوه لأنه كان يعود مريضهم ويعزي حزينهم ويوسع على
~~من ضاق مكانه منهم ، أو كان يأمرهم بالصبر ويعدهم بالأجر ، أو كان لا يرد
~~عذر معتذر ويقضي حق غيره ولا يقضي حق نفسه ، أو ممن أحسن العلم ، أو نراك
~~من المحسنين إن نبأتنا بتأويل هذه الرؤيا . ^ ( قال لا يأتيكما طعام
~~ترزقانه إلا نبأتكما بتأويله قبل أن يأتيكما ذلكما مما علمني ربي
~~PageV02P120 إنى تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهم بالأخرة هم كافرون
~~واتبعت ملة ءاباءى إبراهيم وإسحاق ويعقوب ما كان لنا أن نشرك بالله من شئ
~~ذلك من فضل الله علينا وعلى الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ) ^ | 37 - <
~~<
# | يوسف : ( 37 ) قال لا يأتيكما . . . . .
# > > ^ ( ترزقانه ) ^ لا يأتيكما في النوم إلا نبأتكما بتأويله في اليقظة
~~قبل إتيانه ، أو لا يأتيكما في اليقظة إلا أخبرتكما به لأنه كان يخبر عن
~~الغيب كعيسى ، أو كان الملك إذا أراد قتل إنسان أرسل إليه طعاما معروفا
~~فكره يوسف تعبيرها لئلا يحزنه فوعده بتأويلها عند وصول الطعام إليه فلما
~~ألح عليه عبرها له ، قاله ابن جريج ms333 ^ ( ذلكما ) ^ تأويل الرؤيا ، وعدل عن
~~العبارة إلى قوله : ^ ( تركت ملة قوم ) ^ لما كان في عبارتها من الكراهة ،
~~ورغبهما في طاعة الله - تعالى - . | 38 - < <
# | يوسف : ( 38 ) واتبعت ملة آبائي . . . . .
# > > ^ ( فضل الله علينا ) ^ بالنبوة ^ ( وعلى الناس ) ^ بأن بعثنا إليهم
~~' ع ' . ^ ( يا صاحبي السجن ءأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القهار ما
~~تعبدون من دونه إلا أسماء سميتموها أنتم وءاباؤكم ما أنزل الله بها من
~~سلطان إن الحكم إلا لله أمر ألا تعبدوا إلا إياه ذلك الدين القيم ولكن أكثر
~~الناس لا يعلمون ) ^ | 40 - < <
# | يوسف : ( 40 ) ما تعبدون من . . . . .
# > > ^ ( القيم ) ^ المستقيم ، أو الحساب البين ، أو القضاء الحق ' ع ' .
~~^ ( يا صاحبي السجن أما أحدكما فيسقى ربه خمرا وأما الآخر فيصلب فتأكل
~~الطير من رأسه قضى الأمر الذي فيه تستفتيان وقال الذي ظن أنه ناج منهما
~~PageV02P121 أذكرني عند ربك فأنساه الشيطان ذكر ربه فلبث في السجن بضع سنين
~~) ^ | 41 - < <
# | يوسف : ( 41 ) يا صاحبي السجن . . . . .
# > > ^ ( قضي الأمر ) ^ السؤال والجواب . أو استقصى التأويل ، ويجوز أن
~~يكون قوله ذلك عن وحي . | 42 - < <
# | يوسف : ( 42 ) وقال للذي ظن . . . . .
# > > ^ ( ظن ) ^ تيقن ، أو على بابه لأن عبارة الرؤيا ظن فلم يقطع بها ،
~~أو لم يقطع بصدقها فكان ظنه لشكه في صدقهما ^ ( ربك ) ^ سيدك ' الوليد بن
~~الريان ' رجاء للخلاص بذكره عنده ^ ( فأنساه ) ^ الضمير للساقي نسي ذكر
~~يوسف عند ربه ، | سيده ، أو ليوسف نسي ذكر الله - تعالى - بالإستغاثة به ،
~~قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | ' رحم الله يوسف لولا الكلمة التي قال
~~أذكرني عند ربك ما لبث في السجن ما لبث ' قال ' ع ' : عوقب بطول السجن بضع
~~سنين بكلمته ولو ذكر ربه لخصله . وكانت مدة لبثه في السجن سبع سنين ، أو
~~ثنتي عشرة سنة ، أو أربع عشرة سنة والبضع منها مدة عقوبته على الكلمة لا
~~مدة الحبس كله ، قيل لبث سبعا عقوبة بعد الخمس . والبضع من ثلاث إلى سبع ،
~~أو تسع ، أو عشر ' ع ' ، أو إلى الخمس حكاه الزجاج ، ولا يذكر البضع إلا مع
~~العشر أو العشرين إلى التسعين ولا يذكر بعد المائة ms334 ، قاله الفراء ، ورأى
~~الملك الأكبر الوليد رؤياه PageV02P122 لطفا بيوسف ليخرج من السجن ونذيرا
~~بالجدب ليتأهبوا له . ^ ( وقال الملك إني ارى سبع بقرات سمان يأكلهن سبع
~~عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات يا أيها الملأ أفتوني في رءياي إن كنتم
~~للرءيا تعبرون قالوا أضغاث أحلام وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين وقال الذي
~~نجا منهما وادكر بعد أمة أنا أنبئكم بتأويله فأرسلون يوسف أيها الصديق
~~أفتنا في سبع بقرات سمان يأكلهن سبع عجاف وسبع سنبلات خضر وأخر يابسات لعلى
~~أرجع إلى الناس لعلهم يعلمون قال تزرعون سبع سنين دأبا فما حصدتم فذروه في
~~سنبله إلا قليلا مما تأكلون * 47 * ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما
~~قدمتم لهن إلا قليلا مما تحصنون ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس
~~وفيه يعصرون ) ^ | 44 - < <
# | يوسف : ( 44 ) قالوا أضغاث أحلام . . . . .
# > > @QB@ أضغاث @QE@ أخلاط ، أو ألوان ، أو أهاويل ، أو أكاذيب ، أو شبهة
~~أحلام ، أبو عبيدة : الأضغاث ما لا تأويل له من الرؤيا ، قال : كضغث حلم غر
~~منه حالمه والضغث حزمه الحشيش المجموع بعضه إلى بعض ، وقيل ما ملأ الكف .
~~PageV02P123 والأحلام في النوم مأخوذة من الحلم وهو الأناة والسكون ، لأن
~~النوم حال أناة وسكون ، ويجوز أن يكونوا صرفوا عن عبارتها لطفا بيوسف ليكون
~~سببا في / [ 85 / ب ] خلاصه . | 45 - < <
# | يوسف : ( 45 ) وقال الذي نجا . . . . .
# > > @QB@ امة @QE@ حين ' ع ' ، أو نسيان . أو أمة من الناس ، قال الحسن
~~رضي الله تعالى عنه - ألقوه في الجب وهو ابن سبع عشرة سنة ، وكان في
~~العبودية والسجن والملك ثمانين سنة ، وعاش بعد جمع شمله ثلاثا وعشرين سنة .
~~@QB@ فأرسلون @QE@ لم يكن السجن في المدينة فانطلق إليه وذلك بعد أربع سنين
~~من فراقه . | 46 - < <
# | يوسف : ( 46 ) يوسف أيها الصديق . . . . .
# > > @QB@ سنبلات خضر @QE@ بقر الخصب سمان وسنابله خضر ، وبقر الجدب عجاف
~~وسنابلها يابسات فعبر ذلك بالسنين . @QB@ الناس @QE@ الملك وقومه ، ويحتمل
~~أنه عبر بالناس عن الملك تعظيما له . | 47 - < <
# | يوسف : ( 47 ) قال تزرعون سبع . . . . .
# > > @QB@ دأبا @QE@ تباعا ، أوالعادة المألوفة في الزراعة . @QB@ تزرعون
~~@QE@ خبر أو أمر لأنه ms335 نبي يأمر بالمصالح . @QB@ فذروه @QE@ أمرلأن ما في
~~السنبل مدخر لا يؤكل . | 48 - < <
# | يوسف : ( 48 ) ثم يأتي من . . . . .
# > > @QB@ شداد @QE@ على أهلها لجدبها ، كان يوسف يضع طعام اثنين فيقربه
~~إلى رجل فيأكل نصفه ويدع نصفا ، فقربه إليه يوما فأكله كله فقال يوسف هذا
~~أول يوم من السبع الشداد ، @QB@ قدمتم @QE@ أدخرتم لهن . @QB@ تحصنون @QE@
~~تدخرون ، أو تخزنون في الحصون . | 49 - < <
# | يوسف : ( 49 ) ثم يأتي من . . . . .
# > > @QB@ يغاث الناس @QE@ بنزول الغيث ' ع ' ، أو بالخصب @QB@ يعصرون
~~@QE@ العنب والزيتون من خصب الثمار ، أو يحلبون الماشية من خصب المرعى ، أو
~~يعصرون السحاب بنزول الغيث وكثرة المطر @QB@ من المعصرات ماء ثجاجا @QE@ [
~~النبأ : 14 ] أو PageV02P124 ينجون من العصرة وهي النجاة ، قاله أبو عبيدة
~~والزجاج ، أو يحبسون ويفضلون . وليس هذا من تأويل الرؤيا وإنما هو خبر
~~أطلعه الله - تعالى - عليه علما لنبوته . ^ ( وقال الملك أئتوني به فلما
~~جاءه الرسول قال ارجع إلى ربك فسئله ما بال النسوة الآتي قطعن أيديهن إن
~~ربي بكيدهن عليم قال ماخطبكن إذ راودتن يوسف عن نفسه قلن حاش لله ما علمنا
~~عليه من سوء قالت أمرأت العزيز الئان حصحص الحق أنا راودته عن نفسه وإنه
~~لمن الصادقين ذلك ليعلم أني لم أخنه بالغيب وأن الله لا يهدي كيد الخائنين
~~وما أبرئ نفسي إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفور رحيم ) ^
~~| 50 - < <
# | يوسف : ( 50 ) وقال الملك ائتوني . . . . .
# > > @QB@ ارجع إلى ربك @QE@ توقف عن الخروج لئلا يراه الملك خائنا ولا
~~مذنبا . قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' رحم الله يوسف أن كان ذا
~~أناة لو كنت أنا المحبوس ثم أرسل إلي لخرجت سريعا ' @QB@ ما بال النسوة
~~@QE@ سأل عنهن دونها إرادة أن لا PageV02P125 يبتذلها بالذكر ، أو لأنهن
~~شاهدات عليه . @QB@ إن ربي @QE@ الله - تعالى - أو سيده العزيز . 51 - @QB@
~~راودتن @QE@ راودنه على طاعتها فيما طلبت منه ، أو راودته وحدها فجمعهن
~~احتشاما . @QB@ ما علمنا @QE@ شهدن على نفي علمهن لأنه نفى @QB@ حصحص الحق
~~@QE@ وضع وبان ' ع ' ، وفيه زيادة تضعيف مثل كبو وكبكوا قاله الزجاج ،
~~مأخوذ من حص شعره إذا استأصل قطعه ms336 ، والحصة من الأرض قطعة منها ، فحصحص
~~الحق انقطع عن الباطل بظهوره وبيانه . @QB@ أنا راودته @QE@ برأه الله -
~~تعالى - عند الملك بشهادة النسوة وبإقرار امرأة العزيز واعترافها بذلك توبه
~~بما قرفته به . | 52 - < <
# | يوسف : ( 52 ) ذلك ليعلم أني . . . . .
# > > @QB@ ذلك ليعلم @QE@ يوسف أني لم أكذب عليه الآن في غيبته . | 53 - <
~~<
# | يوسف : ( 53 ) وما أبرئ نفسي . . . . .
# > > @QB@ وما أبرئ نفسي @QE@ لأني راودته ، لأن النفس باعثة على السوء
~~إذا غلبت الشهوة ، قالته امرأة العزيز ، أو قال يوسف بعد ظهور صدقه @QB@
~~ذلك ليعلم @QE@ العزيز أني لم / أخنه في زوجته ، فقالت امرأة العزيز : ولا
~~حين حللت السراويل ، فقال : @QB@ ما أبرئ نفسي @QE@ ، أو غمزه جبريل - عليه
~~السلام - فقال : ولا حين هممت ، فقال : @QB@ وما أبرئ نفسي @QE@ ' ع ' أو
~~قال الملك الذي مع يوسف : اذكر ما هممت به ، فقال : @QB@ وما أبرئ نفسي
~~@QE@ قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - ، أو قال العزيز @QB@ ذلك ليعلم
~~@QE@ يوسف @QB@ أني لم أخنه بالغيب @QE@ وأغفل عن مجازاته على أمانته @QB@
~~وما أبرئ نفسي @QE@ من سوء الظن به . ^ ( وقال الملك ائتوني به أستخلصه
~~لنفسي فلما كلمه قال إنك اليوم لدينا مكين أمين قال PageV02P126 اجعلني على
~~خزائن الأرض إني حفيظ عليم ) ^ | 54 - < <
# | يوسف : ( 54 ) وقال الملك ائتوني . . . . .
# > > ^ ( أستخلصه ) ^ لما علم الملك الأكبر أمانته طلب استخدامه في خاص
~~خدمته ^ ( مكين ) ^ وجيه ، أو متمكن في الرفعة والمنزلة ^ ( أمين ) ^ آمن
~~لا يخاف العواقب ، أو ثقة مأمون ، أو حافظ ^ ( فلما كلمه ) ^ استدل بكلامه
~~على عقله ، وبعفته على أمانته . | 55 - < <
# | يوسف : ( 55 ) قال اجعلني على . . . . .
# > > ^ ( خزائن ) ^ الأموال ، أو الطعام ، أو الخزائن : الرجال ، لأن
~~الأقوال والأفعال مخزونة فيهم ، وهذا تعمق مخالف للظاهر ، وهذا مجوز لطلب
~~الولاية لمن هو أهل لها ، فإن كان المولى ظالما جاز تقلد الولاية منه إذا
~~عمل الوالي بالحق لأن يوسف قبل من فرعون ، أو لا يجوز ذلك لما فيه من تولي
~~الظالمين ومعونتهم بالتزكية وتنفيذ أعمالهم ، وإنما قبل يوسف من الملك
~~ولاية ملكه الخاص به ، أو كان فرعون يوسف صالحا وكان فرعون موسى طاغيا ،
~~والأصح أن ما جاز لأهله توليه من غير ms337 اجتهاد في تنفيذه جازت ولايته من
~~الظالم كالزكوات المنصوصة ، وما لا يجوز أن ينفردوا به كأموال الفيء لا
~~يجوز توليه من الظالم ، وما يجوز أن يتولاه أهله وللاجتهاد فيه مدخل
~~كالقضاء فإن كان حكما بين متراضيين أو توسطا بين مجبورين جاز ، وإن كان
~~إلزام إجبار لم يجز . ^ ( حفيظ ) ^ لما استودعتني . ^ ( عليم ) ^ بما
~~وليتني ، أو ^ ( حفيظ ) @QB@ بالكتاب @QE@ ( عليم ) ^ بالحساب ، وهو أول من
~~كتب في القراطيس ، أو ^ ( حفيظ ) ^ للحساب ^ ( عليم ) ^ بالألسن أو ^ (
~~حفيظ ) ^ بما وليتني ، ^ ( عليم ) ^ بسني المجاعة ، فيه دليل على جواز
~~تزكية النفس عند حاجة تدعو إلى ذلك . ^ ( وكذلك مكنا ليوسف في الأرض يتبوأ
~~منها حيث يشاء نصيب برحمتنا من نشاء ولا نضيع أجر المحسنين ولأجر الآخرة
~~خير للذين ءامنوا وكانوا يتقون ) ^ | 56 - < <
# | يوسف : ( 56 ) وكذلك مكنا ليوسف . . . . .
# > > ^ ( مكنا ليوسف ) ^ استخلفه الوليد على عمل أطيفر وعزله ، قال مجاهد
~~: وأسلم على يده ، قال ' ع ' : ملك بعد سنة ونصف . ثم مات أطفير
~~PageV02P127 فزوجه الملك بأمرأته راعيل فوجدها يوسف عذراء ، وولدت له ولدين
~~، أفرائيم وميشا ، ومن زعم أنها زليخا قال لم يتزوجها يوسف ، ولما رأته في
~~فوكبه بكت ثم قالت : الحمد لله الذي جعل الملوك بالمعصية عبيدا والحمد لله
~~الذي جعل العبيد بالطاعة ملوكا فضمها إليه فكانت من عياله حتى ماتت ولم
~~يتزوجها . @QB@ يتبوأ @QE@ يتخذ من أرض مصر منزلا حيث شاء ، أو يصنع في
~~الدنيا ما يشاء لتفويض / [ 88 / ب ] الأمر إليه . @QB@ برحمتنا @QE@ نعمة
~~الدنيا ، @QB@ ولا نضيع @QE@ ثواب @QB@ المحسنين @QE@ في الآخرة ، أو
~~كلاهما في الدنيا ، أو كلاهما في الآخرة ، ونال يوسف ذلك ثوابا على بلواه ،
~~أو تفضلا من الله - تعالى - وثوابه باق في الآخرة بحاله . | 57 - < <
# | يوسف : ( 57 ) ولأجر الآخرة خير . . . . .
# > > @QB@ ولأجر الآخرة خير @QE@ من أجر الدنيا لأنه دائم وأجر الدنيا
~~منقطع ، أو خير ليوسف من التشاغل بملك الدنيا لما فيه من التبعة . ^ ( وجاء
~~إخوة يوسف فدخلوا عليه فعرفهم وهم له منكرون ولما جهزهم بجهازهم قال ائتوني
~~بأخ لكم من أبيكم ألا ترون أني أوفي الكيل وأنا خير المنزلين * 59 * فإن لم
~~تأتوني به ms338 فلا كيل لكم عندي ولا تقربون قالوا سنراود عنه أباه وإنا لفاعلون
~~وقال لفتيانه اجعلوا بضاعتهم في رحالهم لعلهم يعرفونها إذا انقلبوا إلى
~~أهلهم لعلهم يرجعون ) ^ | 58 - < <
# | يوسف : ( 58 ) وجاء إخوة يوسف . . . . .
# > > @QB@ فعرفهم @QE@ من غير تعريف ، أو ما عرفهم حتى تعرفوا إليه ، أو
~~عرفهم بلسانهم العبراني ، قال ' ع ' ، : لما عبر أبوهم بهم فلسطين فنزل
~~وراء النهر سموا عبرانيين . وجاءو ليمتاروا في سني القحط التي ذكرها يوسف
~~في عبارته فدخلوا عليه لأنه كان يتولى بيع الطعام لعزته . @QB@ منكرون @QE@
~~لأنهم فارقوه صغيرا فكبر ، وفقيرا فاستغنى ، وباعوه عبدا فصار ملكا . | 59
~~- < <
# | يوسف : ( 59 ) ولما جهزهم بجهازهم . . . . .
# > > @QB@ بجهازهم @QE@ كال لكل واحد منهم بعيرا بعدتهم . @QB@ ائتوني بأخ
~~لكم @QE@ خلا بهم وقال قد ارتبت بكم وأخشى أن تكونوا عيونا فأخبروني من
~~أنتم ؟ PageV02P128 فذكروا حالهم وحال أبيهم وإخواتهم يوسف وبنيامين ، فقال
~~: ائتوني بهذا الأخ يظهر أنه يستبرئ بذلك أحوالهم ، أو ذكروا له أنه أحب
~~إلى أبيهم منهم فأظهر | لهم محبة رؤيته @QB@ المنزلين @QE@ المضيفين من
~~النزل وهو الطعام ، أو خير من نزلتهم عليه من المنزل وهو الدار ، وطلب منهم
~~رهينة حتى يرجعوا فرهنوا شمعون ، واختاره لأنه كان يوم الجب أجملهم قولا
~~ورأيا . | 61 - < <
# | يوسف : ( 61 ) قالوا سنراود عنه . . . . .
# > > @QB@ سنراود @QE@ المراودة : الاجتهاد في الطلب مأخوذ من الإرادة
~~@QB@ لفاعلون @QE@ العود بأخيهم ، أو المرادوة وطلب أخاه وإن كان فيه إحزان
~~أبيه لجواز أن يكون أمر بذلك ابتلاء ومحنة أو لتتضاعف له المسرة برجوع
~~الابنين ، أو ليتنبه أبوه على حاله ، أو ليقدم سرور أخيه بلقائه قبل إخوته
~~لميله إليه . | 62 - < <
# | يوسف : ( 62 ) وقال لفتيانه اجعلوا . . . . .
# > > ^ ( لفتيته ) ^ الذين كالوا الطعام ، أو غلمانه @QB@ بضاعتهم @QE@
~~الورق التي اشتروا بها الطعام ، أو ثمانية جرب فيها سويق المقل . ^ ( فلما
~~رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل فأرسل معنا أخانا نكتل وإنا
~~له لحافظون قال هل ءامنكم عليه إلا كما أمنتكم على أخيه من قبل فالله خير
~~حافظا وهو أرحم الراحمين ) ^ | 63 - < <
# | يوسف : ( 63 ) فلما رجعوا إلى . . . . .
# > > @QB@ رجعوا إلى أبيهم @QE@ بالعربات من فلسطين ، أو بالأولاج من ms339
~~ناحية الشعب أسفل من [ حسمى ] ، وكانوا بادية أهل إبل وشاء @QB@ منع @QE@
~~سيمنع @QB@ نكتل @QE@ أي إن أرسلته أمكننا أن نعود فنكتال | 64 - < <
# | يوسف : ( 64 ) قال هل آمنكم . . . . .
# > > @QB@ هل آمنكم @QE@ لما ضمنوا حفظ يوسف وأضاعوه قال لهم ذلك في حق
~~أخيه . PageV02P129 ^ ( ولما فتحوا متاعهم وجدوا بضاعتهم ردت إليهم قالوا
~~يا أبانا ما نبغى هذه بضاعتنا ردت إلينا ونمير أهلنا ونحفظ أخانا ونزداد
~~كيل بعير ذلك كيل يسير قال لن أرسله معكم حتى تؤتون موثقا من الله لتأتننى
~~به إلا أن يحاط بكم فلما ءاتوه موثقهم قال الله على ما نقول وكيل ) ^ | 65
~~- < <
# | يوسف : ( 65 ) ولما فتحوا متاعهم . . . . .
# > > @QB@ ما نبغي @QE@ استفهام أي ما نبغي بعد هذا الذي عاملنا به أو ما
~~نبغي بالكذب فيما أخبرناك به عن الملك . @QB@ كيل بعير @QE@ الذي نحمل عليه
~~أخانا ، أو كان يوسف قسط الطعام فلا يعطي لأحد أكثر من بعير @QB@ يسير @QE@
~~لا يقنعنا ، أو يسير على من يكتله لنا . | 66 - < <
# | يوسف : ( 66 ) قال لن أرسله . . . . .
# > > @QB@ موثقا @QE@ إشهادهم الله على أنفسهم ، أو حلفهم بالله ، أوكفيل
~~يكفل @QB@ يحاط بكم @QE@ يهلك جميعكم ، أو تغلبوا على أمركم . ^ ( وقال
~~يابني لا تدخلوا من باب واحد وادخلوا من أبواب متفرقة وما أغنى عنكم من
~~الله من شيء إن الحكم إلا لله عليه توكلت وعليه فليتوكل المتوكلون ولما
~~دخلوا من حيث أمرهم أبوهم ما كان يغنى عنهم من الله من شىء إلا حاجة في نفس
~~يعقوب قضاها وإنه لذو علم لما علمناه ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) ^ | 67 -
~~< <
# | يوسف : ( 67 ) وقال يا بني . . . . .
# > > @QB@ لا تدخلوا @QE@ مصر من باب من أبوابها عند الجمهور ، أو عبر عن
~~الطريق / [ 87 / أ ] بالباب فأراد طريقا من طرقها خشي عليهم العين لجمالهم
~~، ' ع ' ، أو خاف عليهم الملك أن يرى عددهم وقوتهم فيبطش بهم حسدا . @QB@
~~وما أغني عنكم @QE@ من شيء أحذره أشار بالرأي أولا ، وفوض إلى الله أخيرا .
~~PageV02P130 | 68 - < <
# | يوسف : ( 68 ) ولما دخلوا من . . . . .
# > > ^ ( حاجة ) ^ سكون نفسه بالوصية لحذره العين ^ ( لذوعلم ) ^ متيقن
~~وعدنا ، أو حافظ لوصيتنا ، أو عامل بما علم . ^ ( ولما ms340 دخلوا على يوسف ءاوى
~~إليه أخاه قال إنى أنا أخوك فلا تبتئس بما كانوا يعملون ) ^ | 69 - < <
# | يوسف : ( 69 ) ولما دخلوا على . . . . .
# > > @QB@ أنا أخوك @QE@ مكان أخيك الهالك ، أو أخوك يوسف @QB@ فلا تبتئس
~~@QE@ لا تحزن ، أو لا تأيس . @QB@ يعملون @QE@ بك وبأخيك فيما مضى ، أو
~~باستبدادهم دونك بمال أبيك . @QB@ فلما جهزهم بجهازهم جعل السقاية في رحل
~~أخيه ثم أذن مؤذن أيتها العير إنكم لسارقون قالوا وأقبلوا عليهم ماذا
~~تفقدون قالوا نفقد صواع الملك ولمن جاء به حمل بعير وأنا به زعيم @QE@ | 70
~~- < <
# | يوسف : ( 70 ) فلما جهزهم بجهازهم . . . . .
# > > @QB@ بجهازهم @QE@ الطعام وحمل البعير لأخيهم @QB@ السقاية @QE@
~~والصواع واحد ' ع ' ، وكل شيء يشرب فيه فهو صواع ، قال :
# % نشرب الخمر بالصواع جهارا % % وترى المتك بيننا مستعارا % % وكان إناء
~~الملك الذي يشرب فيه من فضة ، أو ذهب ، كال به طعامهم مبالغة في إكرامهم ،
~~أو هو المكوك العادي الذي تلتقي طرفاه . @QB@ إذن @QE@ نادى مناد @QB@
~~العير @QE@ الرفقة ، أو الإبل المرحولة المركوبة . @QB@ لسارقون @QE@ جعل
~~السقاية في رحل أخيه عصيان ، فعله الكيال ولم يأمر به يوسف ، أو فعله يوسف
~~فلما فقد الكيال السقاية ظن أنهم سرقوها فقال : @QB@ إنكم لسارقون @QE@ ،
~~أو كانت خطيئة ليوسف جوزي عليها بقولهم : @QB@ إن يسرق فقد سرق أخ له @QE@
~~[ 77 ] أو كان النداء PageV02P131 بأمر يوسف وعني بالسرقة سرقتهم ليوسف من
~~أبيه وذلك صدق ، لأنهم كالسارق لخيانتهم لأبيهم . | 72 - < <
# | يوسف : ( 72 ) قالوا نفقد صواع . . . . .
# > > @QB@ صواع @QE@ الصواع والصاع واحد ، وكانت مشربة للملك أو كالمكوك
~~يكال به . ( بعير ) ^ ( جمل عند الجمهور ، أو حمار في لغة . بذله المنادي
~~عن نفسه لقوله : ^ ( وأنا به زعيم ) ^ ، أو بذله عن الملك من طعام الملك
~~ويجوز أن يكون الحمل معلوما عندهم كالوسق فيكون جعلا معلوما ، ويمكن أن
~~يكون مجهولا . ^ ( قالوا تالله لقد علمتم ما جئنا لنفسد في الأرض وما كنا
~~سارقين قالوا فما جزاءه إن كنتم كاذبين قالوا جزاءه من وجد في رحله فهو
~~جزاءه كذلك نجزي الظالمين فبدأ بأوعيتهم قبل وعاء أخيه ثم استخرجها من وعاء
~~أخيه كذلك كدنا ليوسف ما كان ليأخذ أخاه في دين الملك ms341 إلا أن يشاء الله
~~نرفع درجات من نشاء وفوق كل ذي علم عليم ) ^ | 73 - < <
# | يوسف : ( 73 ) قالوا تالله لقد . . . . .
# > > ^ ( لقد علمتم ) ^ ذكروا ذلك لأنهم عرفوا أمانتهم بردهم البضاعة التي
~~وجدوها في رحالهم ^ ( لنفسد ) ^ لنسرق . | 75 - < <
# | يوسف : ( 75 ) قالوا جزاؤه من . . . . .
# > > ^ ( جزاؤه ) ^ جزاء من سرق أن يسترق كذلك يجزي السارق بالاسترقاق ،
~~كان هذا دين يعقوب . | 76 - < <
# | يوسف : ( 76 ) فبدأ بأوعيتهم قبل . . . . .
# > > ^ ( استخراجها ) ^ الضمير للسرقة ، أو للسقاية ، أو الصاع يذكر ويؤنث
~~قاله الزجاج ^ ( كدنا ) ^ صنعنا ، أو دبرنا ، أو أردنا . .
# % كادت وكدت وتلك خير إرادة % % لو عاد من لهو الصبابة ما مضى % %
~~PageV02P132 | @QB@ دين الملك @QE@ سلطانه ' ع ' ، أو قضاؤه ، أو عادته ،
~~كان الملك يضاعف غرم السارق ولا يسترقه . @QB@ إلا أن يشاء الله @QE@ أن
~~يسترق السارق ، أو أن يجعل ليوسف عذرا فيما فعل . @QB@ درجات من نشاء @QE@
~~بالتقوى ، أو بإجابة الدعاء ، أو | بمكابدة النفس وقهر الشهوة ، أو
~~بالتوفيق والعصمة ، أو بالعمل @QB@ وفوق كل @QE@ | عالم من هو أعلم منه حتى
~~ينتهي إلى الله - تعالى - فيوسف أعلم من إخوته وفوقه من هو أعلم منه ، أو
~~أراد تعظيم العلم أن يحاط به ، أو أن يستصغر العالم نفسه ولا يعجب بعلمه /
~~[ 87 / أ ] وعرض أخاه لتهمة السرقة إذ لم يجد سبيلا إلى أخذه إلا بها ، أو
~~كان أخوه يعلم الحال فلم يقع منه موقعا ، أو أشار بذلك إلى سرقة تقدمت منهم
~~، أو نبه بجعل بضاعتهم في رحالهم على المخرج من جعل الصواع في رحل أخيهم
~~فتزول بذلك التهمة . @QB@ قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل فأسرها يوسف
~~في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا والله أعلم بما تصفون @QE@ | 77 -
~~< <
# | يوسف : ( 77 ) قالوا إن يسرق . . . . .
# > > @QB@ سرق أخ له @QE@ كلمة أجراها الله على ألسنتهم عقوبة ليوسف ، أو
~~أرادوا أنه جذبه عرق أخيه يوسف في السرقة لأنه كان من أبويه ، والاشتراك في
~~النسب يوجب الاشتراك في الأخلاق ، وكان يوسف سرق صنما لجده أبي أمه فكسره
~~وألقاه في الطريق . أو كان مع إخوته على طعام فأخذ عرقا فخبأه فعيروه بذلك ms342
~~، أو كان يسرق من طعام المائدة للمساكين ، أو كذبوا عليه في ذلك ، أو كانت
~~منطقة إسحاق للكبير من ولده وكانت عند عمة يوسف لأنها الكبرى فلما أراد
~~يعقوب أخذ يوسف من كفالتها جعلت المنطقة في ثوبه ثم أظهرت ضياعها واتهمته
~~بها فصارت في حكمهم أحق به ، وفعلت ذلك لشدة ميلها إليه . @QB@ فأسرها @QE@
~~قولهم : @QB@ إن يسرق @QE@ ، أو قوله : @QB@ أنتم شر مكانا @QE@ ' ع ' ( شر
~~مكانا ) ^ بظلم أخيكم . وعقوق أبيكم ، أو شر منزلة عند الله ممن نسبتموه
~~إلى هذه السرقة . ^ ( تصفون ) ^ تقولون ، أو تكذبون . ^ ( قالوا يا أيها
~~العزيز إن له أبا شيخا كبيرا فخذ أحدنا مكانه إنا نراك من PageV02P133
~~المحسنين قال معاذ الله أن نأخذ إلا من وجدنا متاعنا عنده إنا إذا لظالمون
~~) ^ | 78 - < <
# | يوسف : ( 78 ) قالوا يا أيها . . . . .
# > > ^ ( شيخا كبيرا ) ^ في السن ، أو القدر . ^ ( مكانه ) ^ عبدا بدله ^
~~( من المحسنين ) ^ في هذا إن فعلته ، أو بإكرامنا وتوفية كيلنا ورد بضاعتنا
~~. | 79 - < <
# | يوسف : ( 79 ) قال معاذ الله . . . . .
# > > ^ ( لظالمون ) ^ إن أخذنا برئيا بسقيم ، أو حكمنا عليكم بغير حكم
~~أبيكم في إرقاق السارق . ^ ( فلما استيئسوا منه خلصوا نجيا قال كبيرهم ألم
~~تعلموا أن أباكم قد أخذ عليكم موثقا من الله ومن قبل ما فرطتم في يوسف فلن
~~أبرح الأرض حتى يأذن لي أبي أو يحكم الله لي وهو خير الحاكمين ارجعوا إلى
~~أبيكم فقولوا يا أبانا إن ابنك سرق وما شهدنا إلا بما علمنا وما كنا للغيب
~~حافظين وسئل القرية التي كنا فيها والعير التي أقبلنا فيها وإنا لصادقون )
~~^ | 80 - < <
# | يوسف : ( 80 ) فلما استيأسوا منه . . . . .
# > > ^ ( استيئسوا ) ^ من رد أخيكم عليهم ، أو تيقنوا أنه لا يرد ^ (
~~خلصوا نجيا ) ^ انفردوا يتناجون ويتشاورون لا يختلط بهم غيرهم ^ ( كبيرهم )
~~^ في العقل والعلم شمعون الذي ارتهنه يوسف لما رجعوا إلى أبيهم ، أو في
~~السن روبين ابن خالة يوسف ، أو في الرأي والتمييز يهوذا . ^ ( موثقا ) ^
~~عند إنفاذ ابنه معكم ^ ( فرطتم في يوسف ) ^ ضيعتموه ^ ( فلن أبرح ) ^ أرض
~~مصر حتى يأذن لي أبي بالرجوع ، أو يحكم الله لي بالخروج منها عند الجمهور ،
~~أو بالسيف ms343 والمحاربة لأنهم هموا بذلك . | 81 - < <
# | يوسف : ( 81 ) ارجعوا إلى أبيكم . . . . .
# > > ^ ( وما شهدنا ) ^ بأن السارق يسترق إلا بما علمنا ، أو ما شهدنا
~~عندك PageV02P134 بسرقته إلا بما علمنا من وجود السرقة في رحلة @QB@ للغيب
~~@QE@ من سرقته ، أو استرقاقه . | 82 - < <
# | يوسف : ( 82 ) واسأل القرية التي . . . . .
# > > @QB@ القرية @QE@ مصر سل أهلها ، أو سلها نفسها لتنطق وإن كانت جمادا
~~@QB@ والعير @QE@ القافلة وتسمى الإبل تشبيها ، أو الحمير سل أهلها أو سلها
~~فإن الله - تعالى - ينطقها معجزة لك . ^ ( قال بل سولت لكم أنفسكم أمرا
~~فصبر جميل عسى الله أن يأتيني بهم جميعا إنه هو العليم الحكيم وتولى عنهم
~~وقال يا أسفي على يوسف وابيضت عيناه من الحزن فهو كظيم قالوا تالله تفتؤا
~~تذكر يوسف حتى تكون حرضا أو تكون من الهالكين قال إنما اشكوا بثى وحزني إلى
~~الله وأعلم من الله ما لا تعلمون ) ^ | 83 - < <
# | يوسف : ( 83 ) قال بل سولت . . . . .
# > > @QB@ سولت @QE@ زينت ، أو سهلت . @QB@ أمرا @QE@ قولكم إنه سرق .
~~@QB@ بهم جميعا @QE@ يوسف وبنيامين والأخ المتخلف بمصر . | 84 - < <
# | يوسف : ( 84 ) وتولى عنهم وقال . . . . .
# > > ^ ( يا أسفا ) ^ يا حزنا ' ع ' ، أو يا جزعا شكا إلى الله ولم يشك
~~منه ، أو أضمر الدعاء تقديره ' يارب ارحم أسفي ' @QB@ وابيضت @QE@ ضعف بصره
~~لبياض حصل فيه من كثرة بكائه ، أو ذهب بصره @QB@ كظيم @QE@ بالكمد ، أو
~~مخفي حزنه ، كظم غيظه : أخفاه . | 85 - < <
# | يوسف : ( 85 ) قالوا تالله تفتأ . . . . .
# > > @QB@ تفتأ @QE@ لا تزال @QB@ حرضا @QE@ هرما أو دنفا من المرض وهو ما
~~دون / [ 88 / أ ] الموت ' ع ' ، أو فاسد العقل ، وأصل الحرض فساد الجسم
~~والعقل بمرض أو عشق ، قال :
# % إني امرؤ لج بي حب فأحرضني % % حتى بليت وحتى شفني السقم % %
~~PageV02P135 | @QB@ الهالكين @QE@ الميتين اتفاقا . | 86 - < <
# | يوسف : ( 86 ) قال إنما أشكو . . . . .
# > > @QB@ بثي @QE@ همي ' ع ' أو حاجتي ، والبث تفريق الهم بإظهار ما في
~~النفس @QB@ ما لا تعلمون @QE@ صدق رؤيا يوسف وأني أسجد له ، أو أحست نفسه
~~لما أخبروه بدعاء الملك وقال : لعله يوسف ، وقال : لا يكون في الأرض صديق
~~إلا نبي . دخل على يعقوب رجل فقال ما بلغ بك ما أرى ، قال : طول الزمان ms344
~~وكثرة الأحزان فأوحى الله - تعالى - إليه يا يعقوب تشكوني فقال : خطيئة
~~أخطأتها فاغفرها لي ، فكان بعد ذلك يقول إنما أشكو بثي وحزني إلى الله . ^
~~( يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تايئسوا من روح الله إنه لا
~~يائس من روح الله إلا القوم الكافرون فلما دخلوا عليه قالوا يا أيها العزيز
~~مسنا وأهلنا الضر وجئنا ببضاعة مزجاة فأوف لنا الكيل وتصدق علينا إن الله
~~يجزى المتصدقين ) ^ | 87 - < <
# | يوسف : ( 87 ) يا بني اذهبوا . . . . .
# > > @QB@ فتحسسوا @QE@ استعلموا وتعرفوا ، أخذ من طلب الشيء بالحس @QB@
~~روح الله @QE@ فرجه ، أو رحمته من الريح التي تأتي بالنفع . أمرهم بذلك ،
~~لأنه تنبه على يوسف برد البضاعة واحتباس أخيه وإظهار الكرامة ، وسأل يعقوب
~~ملك الموت هل قبضت روح يوسف قال : لا . | 88 - < <
# | يوسف : ( 88 ) فلما دخلوا عليه . . . . .
# > > @QB@ مسنا وأهلنا الضر @QE@ استعطفوه ليرد أخاهم ، أو ليوفي كيلهم
~~ويحابيهم . @QB@ العزيز @QE@ الملك ، أو كان اسما لكل من ملك مصر . @QB@
~~ببضاعة @QE@ صوف وسمن أو حبة الخضراء والصنوبر ، أو خلق الحبل والغرارة ،
~~أو دراهم @QB@ مزجاة @QE@ رديئة ، أو كاسدة ، أو قليلة ، وأصل الإزجاء
~~السوق بالدفع ، PageV02P136 @QB@ فأوف لنا الكيل @QE@ الذي قد كان كاله
~~لأخيهم ، أو مثل الكيل الأول ، لأن بضاعتهم الثانية أقل . @QB@ وتصدق @QE@
~~تفضل بما بين سعر الجياد والردئية ، لأن الصدقة محرمة على الأنبياء ، أو
~~تصدق بالزيادة على حقنا ولا تحرم الصدقة إلا على محمد وآله لا غير ، أو برد
~~أخينا ، أو تجوز عنا . وكره مجاهد أن يقال في الدعاء : اللهم تصدق علي ،
~~لأن الصدقة لمن يبتغي الثواب . ^ ( قال هل علمتم ما فعلتم بيوسف وأخيه إذ
~~أنتم جاهلون قالوا اءنك لأنت يوسف قال أنا يوسف وهذا أخى قد من الله علينا
~~إنه من يتق ويصبر فإن الله لا يضيع أجر المحسنين قالوا تالله لقد ءاثرك
~~الله علينا وإن كنا لخاطئين قال لا تثريب عليكم اليوم يغفر الله لكم وهو
~~أرحم الراحمين ) ^ | 89 - < <
# | يوسف : ( 89 ) قال هل علمتم . . . . .
# > > @QB@ هل علمتم @QE@ قد علمتم ك @QB@ هل أتى @QE@ [ الإنسان : 1 ] لما
~~قالوا مسنا وأهلنا الضر رق لهم فقال : @QB@ هل ms345 علمتم @QE@ @QB@ جاهلون @QE@
~~جهل الصغر ، أو جهل المعاصي . | 90 - < <
# | يوسف : ( 90 ) قالوا أئنك لأنت . . . . .
# > > @QB@ من الله علينا @QE@ بالسلامة ثم بالكرامة @QB@ من يتق @QE@
~~الزنا @QB@ ويصبر @QE@ على الغربة ، أو يتقي الله ويصبر على بلائه . @QB@
~~لا يضيع أجر المحسنين @QE@ في الدنيا أو الآخرة . | 91 - < <
# | يوسف : ( 91 ) قالوا تالله لقد . . . . .
# > > @QB@ آثرك @QE@ فضلك ، من الإيثار : وهو إرادة تفضيل أحد النفسين على
~~الآخر ، وإنما قالوا : @QB@ لخاطئين @QE@ وإن كانوا إذ ذاك صغارا لأنهم
~~خطئوا بعد البلوغ بإخفاء صنعهم . | 92 - < <
# | يوسف : ( 92 ) قال لا تثريب . . . . .
# > > @QB@ لا تثريب @QE@ لا تعيير ، أو لا تأنيب . أو [ لا ] إباء عليكم
~~في قبولكم . PageV02P137 @QB@ اذهبوا بقميصي هذا فألقوه على وجه أبي يأت
~~بصيرا وأتوني بأهلكم أجمعين ولما فصلت العير قال أبوهم إني لأجد ريح يوسف
~~لولا أن تفندون قالوا تالله إنك لفي ضلالك القديم @QE@ | 93 - < <
# | يوسف : ( 93 ) اذهبوا بقميصي هذا . . . . .
# > > @QB@ بصيرا @QE@ من العمى ولولا أن الله أعلمه بأنه يبصر بعد العمى
~~لم يعلم يوسف أنه يرجع إليه بصره ، قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - أو
~~مستبصرا بأمري لأنه إذا شم القميص عرفني قال أخوه يهوذا : أنا حملت إلى
~~أبيك قميصك بدم كذب فأحزنته فأنا / أحمل القميص الآن لأسره ويعود إليه بصره
~~فحمله @QB@ بأهلكم @QE@ ليتخذوا مصر دارا . | 94 - < <
# | يوسف : ( 94 ) ولما فصلت العير . . . . .
# > > @QB@ فصلت @QE@ خرجت من مصر إلى الشام . قال : أبوهم لأولاد بنيه لأن
~~بنيه كانوا غيبا @QB@ تفندون @QE@ تسفهون ' ع ' ، أو تكذبون ، وجد ريح
~~القميص من مسافة عشرة أيام ، أو ثمانية أيام ' ع ' ، أو ستة أيام . | 95 -
~~< <
# | يوسف : ( 95 ) قالوا تالله إنك . . . . .
# > > @QB@ ضلالك @QE@ خطئك ، أو جنونك قال الحسن - رضي الله تعالى عنه - :
~~وهذا عقوق . أو في محبتك . @QB@ فلما أن جاء البشير ألقاه على وجهه فارتد
~~بصيرا قال ألم أقل لكم إني أعلم من الله ما لا تعلمون قالوا يا أبانا
~~استغفر لنا ذنوبنا إنا كنا خاطئين قال سوف أستغفر لكم ربي إنه هو الغفور
~~الرحيم @QE@ | 96 - < <
# | يوسف : ( 96 ) فلما أن جاء . . . . .
# > > @QB@ البشير @QE@ يهوذا ، سمي بذلك لأنه جاءه ببشارة ، @QB@ بصيرا
~~@QE@ من العمى ، أو بخبر يوسف @QB@ ما لا ms346 تعلمون @QE@ من صحة رؤيا يوسف ،
~~أو قول ملك الموت ما قبضت روحه ، أو من بلوى الأنبياء بالمحن ونزول الفرج
~~ونيل الثواب . PageV02P138 | 97 - < <
# | يوسف : ( 97 ) قالوا يا أبانا . . . . .
# > > @QB@ استغفر @QE@ طلبوا أن يحللهم لما أدخلوا عليه من آلام الحزن ،
~~أو لأنه نبي تجاب دعوته ، أقام يعقوب وبنوه عشرين سنة يطلبون التوبة لإخوة
~~يوسف فيما فعلوه بيوسف لا يقبل ذلك منهم حتى لقي جبريل - عليه السلام -
~~يعقوب - عليه الصلاة والسلام - فعلمه هذا الدعاء ، يا رجاء المؤمنين لا
~~تخيب رجائي ، ويا غوث المؤمنين أغثني ، ويا عون المؤمنين أعني ، ويا حبيب
~~التوابين تب علي . فاستجيب له . | 98 - < <
# | يوسف : ( 98 ) قال سوف أستغفر . . . . .
# > > @QB@ سوف أستغفر @QE@ أخره إلى صلاة الليل ، أو السحر أو ليلة الجمعة
~~' ع ' مروي عن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أو دافعهم بالتأخير ، قال
~~عطاء : طلب الحوائج إلى الشباب أسهل منها عند الشيوخ ألا ترى قول يوسف @QB@
~~لا تثريب عليكم اليوم @QE@ الآية [ 92 ] وقول يعقوب @QB@ سوف أستغفر @QE@
~~PageV02P139 ^ ( فلما دخلوا على يوسف ءاوى إليه أبويه وقال ادخلوا مصر إن
~~شاء الله ءامنين ورفع أبويه على العرش وخروا له سجدا وقال يا أبت هذا تأويل
~~رءياى من قبل قد جعلها ربي حقا وقد أحسن بى إذ أخرجني من السجن وجاءبكم من
~~البدو من بعد أن نزغ الشيطان بينى وبين إخوتي إن ربي لطيف لما يشاء إنه هو
~~العليم الحكيم رب قد ءاتينى من الملك وعلمتنى من تأويل الأحاديث فاطر
~~السموات والأرض أنت ولى في الدنيا والآخرة توفني مسلما وألحقني بالصاحين )
~~^ | 99 - < <
# | يوسف : ( 99 ) فلما دخلوا على . . . . .
# > > @QB@ فلما دخلوا @QE@ خرج يوسف وأهله والملك الأكبر واستقبلوا يعقوب
~~على يوم من مصر فقال لهم : ادخلوا مصر آمنين من فرعون ، أو من الجدب والقحط
~~. أو لم يجتمعوا به إلا بعد دخولهم عليه بمصر فقوله : ادخلوا أي استوطنوا
~~مصر - إن شاء الله - استيطانكم ، أو الاستثناء متعلق بقوله : ( سوف أستغفر
~~لكم ربي ) دخلوا مصر وهي ثلاثة وتسعون ما بين رجل وامرأة ، وخرجوا مع موسى
~~وهم ستمائة وتسعون ألفا [ أ ] ودخلوا وهم اثنان ms347 وسبعون ، وخرجوا منها مع
~~موسى وهم ستمائة ألف . | 100 - < <
# | يوسف : ( 100 ) ورفع أبويه على . . . . .
# > > @QB@ أبويه @QE@ أبوه وأمه ، قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - وابن
~~إسحاق ، أو أبوه وخالته وكانت وكانت أمه قد ماتت في نفاسها بأخيه بنيامين
~~@QB@ العرش @QE@ السرير . @QB@ سجدا @QE@ سجدوا له بأمر الله - تعالى -
~~تحقيقا لرؤياه ، أو كان السجود تحية من قبلنا وأعطيت هذه الأمة السلام تحية
~~أهل الجنة @QB@ تأويل رؤياي @QE@ كان بين رؤياه وتأويلها ثمانون سنة ، أو
~~أربعون ، أو ستة وثلاثون ، أو اثنان وعشرون ، أو ثماني عشر ، ورؤيا
~~الأنبياء لا تكون إلا صادقة ، وإنما أمره يعقوب بكتمانها لأنه رآها صغيرا
~~فلم تكن كرؤيا الأنبياء ، أو خاف طول المدة مع مكابدة البلوى وخشي تعجيل
~~الأذى بكيد الإخوة @QB@ من السجن @QE@ / [ 8 / أ ] شكر على PageV02P140
~~الإخراج من السجن ولم يذكر الجب لئلا يكون معرضا بتوبيخ إخوته بعد قوله :
~~@QB@ لا تثريب @QE@ أو لأنه ما تخوفه في السجن من المعرة لم يكن في الجب
~~فكانت النعمة فيه أتم ، أو لأنه انتقل من بلوى السجن إلى نعمة الملك بخلاف
~~الجب فإنه انتقل منه إلى الرق . @QB@ من البدو @QE@ كانوا بادية بأرض كنعان
~~أهل مواشي أو جاءوا في البادية وكانوا أهل مدن بفلسطين ، أو ناحية حران من
~~أهل الجزيرة قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه - @QB@ نزغ @QE@ حرش وأفسد .
~~^ ( لطيف ) ^ لطف بيوسف بإخراجه من السجن ومجئ أهله من البدو ، ونزع عن
~~قلبه نزغ الشيطان . | 101 - < <
# | يوسف : ( 101 ) رب قد آتيتني . . . . .
# > > @QB@ من الملك @QE@ لأنه كان على مصر من قبل فرعون . @QB@ تأويل
~~الأحاديث @QE@ عبار الرؤيا ، أو الإخبار عن حوادث الزمان @QB@ مسلما @QE@
~~مخلصا للطاعة ، أو على ملة الإسلام ، قال السدي : ' كان أول نبي تمنى الموت
~~' ولما لقي البشير يعقوب قال : على أي دين خلفت يوسف قال على الإسلام قال
~~الآن تمت النعمة . @QB@ بالصالحين @QE@ أهل الجنة . ^ ( ذلك من أنباء الغيب
~~نوحيه إليك وما كنت لديهم إذا أجمعوا أمرهم وهم يمكرون وما أكثر الناس ولو
~~حرصت بمؤمنين وما تسئلهم عليه من أجر إن هو إلا ذكر للعالمين ) ^ | 102 - <
~~<
# | يوسف : ( 102 ) ذلك من ms348 أنباء . . . . .
# > > @QB@ ذلك @QE@ قصة يوسف وإخوته من أخبار الغيب @QB@ لديهم @QE@ مع
~~إخوة يوسف @QB@ إذ أجمعوا أمرهم @QE@ في إلقائه في الجب . ^ ( وكأين من
~~ءاية في السموات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون وما يؤمن أكثرهم بالله
~~إلا هم مشركون أفأمنوا أن تأتيهم غاشية من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة
~~وهم لا يشعرون قل هذه سبيلي أدعوا إلى الله على بصيرة PageV02P141 أنا ومن
~~أتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) ^ | 106 - < <
# | يوسف : ( 106 ) وما يؤمن أكثرهم . . . . .
# > > ^ ( مشركون ) ^ يقولون : الله ربنا وآلهتنا ترزقنا ، أو المنافق يؤمن
~~بظاهره ويكفر بباطنه ' ح ' ، أو قول الرجل لولا الله وفلان لهلك فلان . |
~~108 - < <
# | يوسف : ( 108 ) قل هذه سبيلي . . . . .
# > > ^ ( سبيلي ) ^ دعوتي ، أو سنتي ^ ( بصيرة ) ^ هدى ، أو حق . ^ ( وما
~~أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم من أهل القرى أفلم يسيروا في الأرض
~~فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم ولدار الآخرة خير للذين اتقوا أفلا
~~تعقلون حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا فنجى من نشاء
~~ولا يرد بأسنا عن القوم المجرمين لقد كان في قصصهم عبرة لأولى الألباب ما
~~كان حديثا يفترى ولكن تصديق الذي بين يديه وتفصيل كل شىء وهدى ورحمة لقوم
~~يؤمنون ) ^ | 109 - < <
# | يوسف : ( 109 ) وما أرسلنا من . . . . .
# > > ^ ( من أهل القرى ) ^ الأمصار دون البوادي لأنهم أعلم وأحكم . ولم
~~يبعث الله - تعالى - نبيا من البادية قط ولا من النساء ولا من الجن ' ح ' .
~~| 110 - < <
# | يوسف : ( 110 ) حتى إذا استيأس . . . . .
# > > ^ ( استيأس ) ^ من تصديق قومهم ' ع ' ، أومن تعذيبهم ' م ' . ^ (
~~وظنوا ) ^ ظن قومهم أن الرسل قد كذبوهم ' ع ' ، أو تيقن الرسل أن قومهم قد
~~كذبوهم ^ ( جاءهم نصرنا ) ^ جاء الرسل نصر الله ، أو جاء قومهم عذاب الله '
~~ع ' ^ ( فنجي ) ^ الأنبياء ومن آمن معهم . | 111 - < <
# | يوسف : ( 111 ) لقد كان في . . . . .
# > > ^ ( قصصهم ) ^ قصص يوسف وإخوته اعتبار للعقلاء بنقل يوسف من الجب
~~والسجن والذل والرق إلى العز والملك والنبوة فالذي فعل ذلك قادر على نصر
~~محمد [ صلى الله عليه وسلم ] وإعزاز دينه وإهلاك عدوه . ^ ( ماكان ) @QB@
~~القرآن @QE@ ( حديثا ) ^ يختلق ^ ( ولكن تصديق ms349 الذي بين يديه ) ^ من
~~التوراة والإنجيل وسائر الكتب ، أو ما كان القصص المذكور حديثا يختلق ولكن
~~تصديق الذي بين يديه من الكتب . PageV02P142 <
# > سورة الرعد <
# > | مكية ، أو مدنية إلا آيتين نزلتا بمكة ^ ( ولو أن قرآنا سيرت به
~~الجبال ) ^ [ 31 ] وما بعدها . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( المر تلك ءايات الكتب والذى أنزل إليك من ربك الحق ولكن أكثر الناس
~~لا يؤمنون 3 * * الله الذى رفع السماوات بغير عمد ترونها ثم استوى على
~~العرش وسخر الشمس والقمر كل يجرى لأجل مسمى يدبر الأمر يفصل الايات لعلكم
~~بلقآء ربكم توقنون ) ^ | 1 - < <
# | الرعد : ( 1 ) المر تلك آيات . . . . .
# > > @QB@ آيات الكتاب @QE@ الزبور ، أو التوراة والإنجيل ، أو القرآن . |
~~2 - < <
# | الرعد : ( 2 ) الله الذي رفع . . . . .
# > > @QB@ بغير عمد @QE@ لها عمد لا ترى ' ع ' ، أو لا عمد لها . ^ ( وهو
~~الذى مد الأرض وجعل فيها رواسى وأنهارا ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين
~~اثنين يغشى اليل النهار إن فى ذلك لأيات لقوم يتفكرون وفى الأرض قطع
~~متجاورات وجنات من أعناب وزرع ونخيل صنوان وغير صنوان يسقى بماء واحد ونفضل
~~بعضها على بعض في الأكل إن فى ذلك لآيات لقوم يعقلون ( ^ | 3 - < <
# | الرعد : ( 3 ) وهو الذي مد . . . . .
# > > @QB@ رواسي @QE@ جبالا ثوابت ، واحدها راسية لأن الأرض ترسو بها
~~PageV02P143 @QB@ وأنهارا @QE@ ينتفع بها شربا وإنباتا ومغيضا للأمطار
~~ومسالك للفلك @QB@ زوجين اثنين @QE@ / [ 89 / ب ] أحدهما ذكر وأنثى كفحال
~~النخل وإناثها ، وكذلك كل النبات وإن خفي . والزواج الآخر حلو وحامض ، أو
~~عذب وملح ، أو أبيض وأسود ، أو أحمر وأصفر فإن كل جنس من الثمار نوعان فكل
~~ثمرة ذات نوعين زوجين فصارت أربعة أنواع @QB@ يغشى @QE@ ظلمة الليل ضوء
~~النهار ، ويغشي ضوء النهار ظلمة الليل . | 4 - < <
# | الرعد : ( 4 ) وفي الأرض قطع . . . . .
# > > @QB@ متجاورات @QE@ في المدى مختلفات عذية تنبت وسبخة لا تنبت @QB@
~~صنوان @QE@ مجتمع وغيره مفترق ، أو صنوان نخلات أصلها واحد وغيرها أصولها
~~شتى ، أو الصنوان الأشكال وغيره المختلف ، أو صنوان الفسيل يقطع من أمهاته
~~فهو معروف وغيره ما ينبت من النوى فهو مجهول حتى يعرف ، وأصل النخل الغريب
~~من هذا . @QB@ ونفضل @QE@ فمنه ms350 الحلو والحامض والأحمر والأصفر والقليل
~~والكثير @QB@ إن في @QE@ اختلافها @QB@ لآيات @QE@ على عظم قدرته . أو ضربه
~~مثلا لبني آدم أصلهم واحد واختلفوا في الخير والشر والإيمان والكفر كالثمار
~~المسقية بماء واحد ' ح ' . | ^ ( وإن تعجب فعجب قولهم أءذا كنا ترابا لفى
~~خلق جديد أولائك الذين كفروا بربهم وأولائك الأغلال فى أعماقهم وأولائك
~~أصحاب النار هم فيها خالدون | 5 - < <
# | الرعد : ( 5 ) وإن تعجب فعجب . . . . .
# > > ^ ( وإن تعجب ) ^ من تكذيبهم لك فأعجب منه تكذيبهم بالبعث ، ذكر ذلك
~~ليعجب رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] والتعجب تغير النفس بما خفيت أسبابه
~~ولا يجوز ذلك على الله عز وجل . PageV02P144 | ^ ( ويستعجلونك بالسيئة قبل
~~الحسنة وقد خلت من قبلهم المثلاث وإن ربك لذو مغفرة للناس على ظلمهم وإن
~~ربك لشديد العقاب ويقول الذين كفروا لولا أنزل عليه ءاية من ربه إنما أنت
~~منذر ولكل قوم هاد ) ^ | 6 - < <
# | الرعد : ( 6 ) ويستعجلونك بالسيئة قبل . . . . .
# > > @QB@ بالسيئة @QE@ بالعقوبة قبل العافية ، أو الشر قبل الخير ، أو
~~الكفر قبل الإجابة @QB@ المثلات @QE@ الأمثال المضروبة لمن تقدم ، أو
~~العقوبات التي مثل الله بها من مضى من الأمم . وهي جمع مثلة @QB@ على ظلمهم
~~@QE@ يغفر الظلم السالف للتوبة في المستأنف ، أو يعفو عن تعجيل العذاب مع
~~ظلمهم بتعجيل العصيان ، أو يغفر لهم بالإنظار توقعا للتوبة ، ولما نزلت قال
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' لولا عفو الله وتجاوزه ما هنأ أحدا العيش
~~، ولولا وعيده وعقابه لاتكل كل أحد ' . | 7 - < <
# | الرعد : ( 7 ) ويقول الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ هاد @QE@ الله ' ع ' ، أو نبي ، أو قادة ، أو دعاة ، أو عمل ،
~~أو سابق يسبقهم إلى الهدى . | ^ ( الله يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض
~~الأرحام وما تزداد وكل شىء عنده PageV02P145 بمقدار عالم الغيب والشهادة
~~الكبير المتعال ) ^ | 8 - < <
# | الرعد : ( 8 ) الله يعلم ما . . . . .
# > > ^ ( ما تحمل ) @QB@ من ذكر أو أنثى @QE@ ( ما تغيض ) ^ بالسقط الناقص
~~. ^ ( وما تزداد ) ^ بالولد التام ' ع ' ، أو بالوضع لأقل من تسعة أشهر ^ (
~~وما تزداد ) ^ بالوضع لأكثر من التسعة ، قال الضحاك : حملتني أمي سنتين
~~ووضعتني وقد خرجت سني ، أو بانقطاع الحيض مدة الحمل غذاء للولد ^ ( وما
~~تزداد ms351 ) ^ بدم النفاس بعد الوضع ، أو بظهور الحيض على الحمل ، لأنه ينقص
~~الولد ^ ( وما تزداد ) ^ في مقابلة أيام الحيض من أيام الحمل ، لأنها كلما
~~حاضت على حملها يوما زادت في طهرها يوما حتى يستكمل حملها تسعة أشهر طهرا
~~قاله عكرمة وقتادة ^ ( وكل شيء ) ^ من الرزق والأجل ^ ( عنده بمقدار ) ^ .
~~^ ( سوآء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف باليل وسارب بالنهار
~~له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله إن الله لا يغير ما
~~بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مردله وما لهم من
~~دونه من وال ) ^ | 10 - < <
# | الرعد : ( 10 ) سواء منكم من . . . . .
# > > ^ ( سواء منكم ) ^ في علمه ^ ( من أسر ) ^ خيرا أو شرا ، أو جهر بهما
~~^ ( مستخف ) ^ بعمله في ظلمة الليل ومن أظهره بضوء النهار ، أو يرى ما
~~أخفاه المرعى وهو بالعشي ، والرواح بالغداة . | 11 - < <
# | الرعد : ( 11 ) له معقبات من . . . . .
# > > ^ ( معقبات ) ^ / ملائكة الليل والنهار يتعاقبون صعودا ونزولا ،
~~اثنان بالنهار واثنان بالليل يجتمعون عند صلاة الفجر ، أو حراس الأمراء
~~يتعاقبون PageV02P146 الحرس ' ع ' أو ما يتعاقب من أوامر الله وقضائه في
~~عباده . @QB@ من بين يديه ومن خلفه @QE@ أمامه وورائه ، أو هداه وضلاله .
~~@QB@ يحفظونه من أمر الله @QE@ بأمر الله ، أو تقدبره معقبات من أمر الله
~~يحفظونه من بين يديه ومن خلفه ، أو معقباته من الحرس يحفظونه عند نفسه من
~~أمر الله ولا راد لأمره ولا دافع لقضائه ' ع ' ، أو يحفظونه حتى يأتي أمر
~~الله فيكفوا ' ع ' ، أو أمر الله : الجن والهوام المؤذي تحفظه الملائكة منه
~~ما لم يأت قدر ، أو يحفظونه من أمر الله وهو الموت ما لم يأت أجل وهي عامة
~~في جميع الخلائق عند الجمهور ، أو خاصة في الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~لما أزمع عامر بن الطفيل وأربد بن ربيعة على قتله فمنعه الله - تعالى -
~~ونزلت @QB@ سوءا @QE@ عذابا @QB@ وال @QE@ ملجأ ، أو ناصر . PageV02P147 |
~~@QB@ هو الذي يريكم البرق خوفا وطمعا وينشئ السحاب الثقال ويسبح الرعد
~~بحمده والملائكة من خيفته ويرسل الصواعق فيصيب بها من يشاء ms352 وهم يجادلون في
~~الله وهو شديد المحال @QE@ | 12 - < <
# | الرعد : ( 12 ) هو الذي يريكم . . . . .
# > > @QB@ خوفا @QE@ من صواعقه @QB@ وطمعا @QE@ في نزول غيثه ، أو خوفا
~~للمسافر من أذيته وطمعا للمقيم في بركته . ^ ( الثقال ) ^ بالماء . | 13 -
~~< <
# | الرعد : ( 13 ) ويسبح الرعد بحمده . . . . .
# > > ^ ( الرعد ) ^ الصوت المسموع ، أو ملك و الصوت المسموع تسبيحه ^ (
~~خيفته ) ^ الضمير لله - تعالى - ، أو للرعد ، @QB@ الصواعق @QE@ نزلت في
~~رجل أنكر القرآن وكذب الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فأخذته صاعقة ، أو في
~~أربد لما هم بقتل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] مع عامر بن الطفيل فيبست
~~يده على سيفه ثم انصرف فأحرقته صاعقة فقال أخوه لبيد :
# % أخشى على أربد الحتوف ولا % % أرهب نوء السماك والأسد % % PageV02P148
# % فجعني البرق والصواعق بالفا % % رس يوم الكريهة النجد % % أو نزلت في
~~يهودي قال للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أخبرني عن ربك من أي شيء هو من
~~لؤلؤ أو ياقوت فجاءت صاعقة فأحرقته ' ع ' ، @QB@ يجادلون @QE@ قول اليهودي
~~، أو جدال أربد لما هم بقتل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ^ ( المحال ) ^
~~العداوة ' ع ' ، أو الحقد ' ح ' أو القوة ' م ' أو الغضب أو الحيلة أو
~~الحول ' ع ' ، أو الهلاك بالمحل وهو القحط ' ح ' ، أو الأخذ أوالانتقام . ^
~~( له دعوة الحق والذين يدعون من دونه لا يستجيبون لهم بشيء إلا كباسط كفيه
~~إلى الماء ليبلغ فاه وما هو ببالغه وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ولله
~~يسجد من في السموات والأرض طوعا وكرها ولظلالهم بالغذو والأصال ) ^ | 14 -
~~< <
# | الرعد : ( 14 ) له دعوة الحق . . . . .
# > > ^ ( دعوة الحق ) ^ لا إله إلا الله ' ع ' ، أو الله هو الحق فدعاؤه
~~دعوة الحق ، أو الإخلاص في الدعاء ^ ( لا يستجيبون ) ^ لا يجيبون دعاءهم
~~ولا يسمعون PageV02P149 نداءهم والعرب يمثلون كل من سعى فيما لا يدركه
~~بالقابض على الماء قال :
# % فأصبحت مما كان بيني وبينها % % من الود مثل القابض الماء باليد % ^ (
~~كباسط ) ^ الظمآن يدعو الماء ليبلغ إلى فيه ، أو يرى خياله في الماء وقد
~~بسط كفيه فيه ^ ( ليبلغ فاه وما هو ببالغه ) ^ لكذب ظنه وسوء توهمه ' ع ' ،
~~أو كباسط كفيه ليقبض عليه فلا يحصل في ms353 كفه منه شيء . | 15 - < <
# | الرعد : ( 15 ) ولله يسجد من . . . . .
# > > @QB@ طوعا @QE@ المؤمن @QB@ وكرها @QE@ الكافر ، أو طوعا من أسلم
~~راغبا وكرها من أسلم بالسيف راهبا / [ 90 / ب ] ^ ( وظلالهم ) ^ يسجد ظل
~~المؤمن معه طائعا وظل الكافر كارها . @QB@ والآصال @QE@ جمع أصل وأصل جمع
~~أصيل وهو العشي ما بين العصر والمغرب . ^ ( قل من رب السموات والأرض قل
~~الله قل أفاتخذتم من دونه أولياء لايملكون لإنفسهم نفعا ولا ضرا قل هل
~~يستوي الأعمى والبصير أم هل تستوي الظلمات والنور أم جعلوا لله شركاء خلقوا
~~كخلقه فتشابه الخلق عليهم قل الله خالق كل شيء وهو الواحد القهار ) ^ | 16
~~- < <
# | الرعد : ( 16 ) قل من رب . . . . .
# > > ^ ( لا يملكون ) ^ إذ لم يملكوا لأنفسهم جلب نفع ولا دفع ضر فأولى أن
~~لا يملكوا ذلك لغيرهم . @QB@ الأعمى والبصير @QE@ المؤمن والكافر ^ (
~~والظلمات والنور ) ^ الضلاله والهدى ^ ( فتشابه ) ^ لما لم تخلق آلهتهم
~~خلقا يشتبه عليهم بخلق الله فلم اشتبه عليهم حتى عبدوها كعبادة الله ؟ ^ (
~~أنزل من السماء ماء فسالت أودية بقدرها فاحتمل السيل زبدا رابيا ومما
~~يوقدون عليه في النار ابتغاء حلية أو متاع زبد مثله كذلك يضرب الله الحق
~~والباطل فأما الزبد فيذهب جفاء PageV02P150 وأما ما ينفع الناس فيمكث في
~~الأرض كذلك يضرب الله الأمثال ) ^ | 17 - < <
# | الرعد : ( 17 ) أنزل من السماء . . . . .
# > > ^ ( بقدرها ) ^ الكبير بقدره والصغير بقدره ^ ( رابيا ) ^ مرتفعا ^ (
~~حلية ) @QB@ الذهب والفضة @QE@ ( أو متاع ) ^ الصفر والنحاس . ^ ( زبد ) ^
~~خبث كزبد الماء الذي لا ينتفع به ^ ( جفاء ) ^ منتشفا ، أو جافيا على وجه
~~الأرض ، أو ممحقا ومن قرأ ^ ( جفالا ) ^ أخذه من قولهم : انجفلت القدر إذا
~~قذفت بزبدها . شبه الله - تعالى - الحق بالماء وما خلص من المعادن فإنهما
~~يبقيان للانتفاع بهما ، وشبه الباطل بزبد الماء وخبث الحديد الذاهبين غير
~~منتفع بهما . ^ ( للذين استجابوا لربهم الحسنى والذين لم يستجيبوا له لو أن
~~لهم ما في الأرض جميعا ومثله معه لافتدوا به أولئك لهم سوء الحساب ومأواهم
~~جهنم وبئس المهاد ) ^ | 18 - < <
# | الرعد : ( 18 ) للذين استجابوا لربهم . . . . .
# > > ^ ( الحسنى ) ^ الحياة والرزق ، أو الجنة مروي عن الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] ^ ( سوء الحساب ) ^ المؤاخذة بكل ms354 ذنب فلا يعفى عن شيء من
~~ذنوبهم ، أو المناقشة بالأعمال ، أو التقريع والتوبيخ عند الحساب .
~~PageV02P151 ^ ( أفمن يعلم أنما أنزل إليك من ربك الحق كمن هو أعمى إنما
~~يتذكر أولوا الألباب الذين يوفون بعهد الله ولا ينقضون الميثاق والذين
~~يصلون ما أمر الله به أن يوصل ويخشون ربهم ويخافون سوء الحساب والذين صبروا
~~ابتغاء وجه ربهم وأقاموا الصلاة وأنفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية ويدرءون
~~بالحسنة السيئة أولئك لهم عقبى الدار جنات عدن يدخلونها ومن صلح من ءابائهم
~~وأزواجهم وذرياتهم والملائكة يدخلون عليهم من كل باب سلام عليكم بما صبرتم
~~فنعم عقبى الدار والذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه ويقطعون ما أمر الله
~~به أن يوصل ويفسدون في الأرض أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار ) ^ | 21 - <
~~<
# | الرعد : ( 21 ) والذين يصلون ما . . . . .
# > > @QB@ ما أمر الله به أن يوصل @QE@ الرحم ^ ( ويخشون ربهم ) ^ في
~~قطعها ^ ( ويخافون سوء الحساب ) ^ في المعاقبة عليها . أو الإيمان بالنبيين
~~والكتب كلها ^ ( ويخشون ربهم ) ^ فيما أمرهم بوصله ^ ( ويخافون سوء الحساب
~~) ^ في تركه ، أو صلة محمد [ صلى الله عليه وسلم ] قاله ' ح ' . | 22 - < <
# | الرعد : ( 22 ) والذين صبروا ابتغاء . . . . .
# > > ^ ( بالحسنة السيئة ) ^ يدفعون المنكر بالمعروف ، أو الشر بالخير ،
~~أو سفاهة الجاهل بالحلم ، أو الذنب بالتوبة ، أو المعصية بالطاعة . | 24 -
~~< <
# | الرعد : ( 24 ) سلام عليكم بما . . . . .
# > > ^ ( بما صبرتم ) ^ على الفقر ، أو الجهاد في سبيل الله ، أو على
~~ملازمة الطاعة وترك المعصية ، أو عن فضول الدنيا ، أو عما تحبونه حين
~~فقدتموه ^ ( فنعم عقبى الدار ) ^ الجنة عن الدنيا ، أو الجنة من النار . ^
~~( الله يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر وفرحوا بالحياة الدنيا وما الحياة الدنيا
~~في الآخرة إلا متاع * 26 * ) ^ | 26 - < <
# | الرعد : ( 26 ) الله يبسط الرزق . . . . .
# > > @QB@ متاع @QE@ قليل ذاهب ، أو كزاد الراكب . PageV02P152 ^ ( ويقول
~~الذين كفروا لولا أنزل عليه ءاية من ربه قل إن الله يضل من يشاء ويهدي إليه
~~من أناب الذين ءامنوا وتطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب
~~الذين ءامنوا وعملوا الصالحات طوبى لهم وحسن مئاب ) ^ | 28 - < <
# | الرعد : ( 28 ) الذين آمنوا وتطمئن . . . . .
# > > ^ ( بذكر الله ms355 ) ^ بأفواههم ، أو بنعمه عليهم ، أو بوعده لهم ، أو
~~بالقرآن . | 29 - < <
# | الرعد : ( 29 ) الذين آمنوا وعملوا . . . . .
# > > ^ ( طوبى ) ^ اسم للجنة ، أو لشجرة فيها ، أو اسم الجنة بالحبشية ،
~~أو حسنى لهم ، أو نعم مالهم ، أو خير ، أو غبطة ، أو فرح وقرة عين ' ع ' ،
~~أو العيش الطيب ، أو طوبى فعلى من الطيب كالفضلى من الأفضل . ^ ( كذلك
~~أرسلناك في أمة قد خلت من قبلها أمم لتتلوا عليهم الذي أوحينا إليك وهم
~~يكفرون بالرحمن قل هو ربي لا إله إلا هو عليه توكلت وإليه متاب ) ^ | 30 -
~~< <
# | الرعد : ( 30 ) كذلك أرسلناك في . . . . .
# > > ^ ( بالرحمن ) ^ لما قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بالحديبية
~~للكاتب : ' اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم ' ، قالوا ما ندري ما الرحمن ،
~~ولكن أكتب باسمك اللهم ، أو قالوا بلغنا أن الذي يعلمك ما تقول رجل من أهل
~~اليمامة يقال له الرحمن وإنا والله لن نؤمن به أبدا فنزلت @QB@ لا إله إلا
~~هو @QE@ وإن اختلفت أسماؤه فهو واحد ^ ( متاب ) ^ توبتي . ^ ( ولو أن
~~قرءانا سيرت به الجبال أو قطعت به الأرض أو كلم به الموتى بل لله الأمر
~~PageV02P153 جميعا أفلم يائس الذين ءامنوا أن لو يشاء الله لهدى الناس
~~جميعا ولا يزال الذين كفروا تصيبهم بما صنعوا قارعة أو تحل قريبا من دارهم
~~حتى يأتى وعد الله إن الله لا يخلف الميعاد ولقد استهزئ برسل من قبلك
~~فأمليت للذين كفروا ثم أخذتهم فكيف كان عقاب ) ^ | 31 - < <
# | الرعد : ( 31 ) ولو أن قرآنا . . . . .
# > > ^ ( ولو أن قرآنا ) ^ لما قالوا للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إن
~~سرك أن نتبعك فسير جبالنا / [ 91 / أ ] تتسع أرضنا فإنها ضيقة ، وقرب لنا
~~الشام فإنا نتجر إليها ، وأخرج لنا الموتى من القبور نكلمهم ، أنزلها الله
~~- تعالى - ^ ( سيرت ) @QB@ أخرت @QE@ ( قطعت ) ^ قربت ^ ( كلم به الموتى )
~~^ أحيوا ، جوابه : ' لكان هذا القرآن ' فحذف للعلم به ^ ( ييأس الذين آمنوا
~~) ^ من إيمان هؤلاء المشركين ، أو من حصول ما سألوه لأنهم لما طلبوا ذلك
~~اشرأب المسلمون إليه ' ع ' ، أو بيأس : يعلم ، قال :
# % ألم بيأس الأقوام أني أنا ابنه % % وإن كنت عن أرض العشيرة نائيا ms356 % أو
~~ييأس قيل هي لغة جرهم . ^ ( لهدى الناس ) ^ إلى الإيمان ، أو الجنة ^ (
~~قارعة ) ^ تقرعهم من العذاب والبلاء ، أو سريا الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] ^ ( أو تحل ) ^ أنت يا محمد ' ع ' ، أو القارعة ^ ( وعد الله ) ^ القيامة
~~، أو فتح مكة ' ع ' . PageV02P154 ^ ( أفمن هو قائم على كل نفس بما كسبت
~~وجعلوا لله شركاء قل سموهم أم تنبئونه بما لا يعلم في الأرض أم بظاهر من
~~القول بل زين للذين كفروا مكرهم وصدوا عن السبيل ومن يضلل الله فما له من
~~هاد لهم عذاب في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أشق وما لهم من الله من واق
~~مثل الجنة التي وعد المتقون تجري من تحتها الأنهار أكلها دائم وظلها تلك
~~عقبى الذين أتقوا وعقبى الكافرين النار ) ^ | 33 - < <
# | الرعد : ( 33 ) أفمن هو قائم . . . . .
# > > ^ ( بظاهر ) ^ بباطل ، أو ظن ، أو كذب ، أو بالقرآن قاله السدي . |
~~35 - < <
# | الرعد : ( 35 ) مثل الجنة التي . . . . .
# > > ^ ( مثل الجنة ) ^ شبهها أو نعتها إذ لا مثل لها ^ ( أكلها دائم ) ^
~~ثمرتها لا تنقطع ، أو لذتها في الأفواه باقية قاله إبراهيم التيمي . ^ (
~~والذين ءاتيناهم الكتاب يفرحون بما أنزل إليك ومن الأحزاب من ينكر بعضه قل
~~إنما أمرت أن أعبد الله ولا أشرك به إليه أدعوا وإليه مئاب وكذلك أنزلناه
~~حكما عربيا ولئن اتبعت أهواءهم بعد ما جاءك من العلم ما لك من الله من ولى
~~ولا واق ) ^ | 36 - < <
# | الرعد : ( 36 ) والذين آتيناهم الكتاب . . . . .
# > > @QB@ الذين آتيناهم الكتاب @QE@ الصحابة ، أو مؤمنو أهل الكتاب ، أو
~~اليهود والنصارى فرحوا بما في القرآن من تصديق كتبهم . ^ ( من ينكر بعضه )
~~^ PageV02P155 قريش ، أو اليهود والنصارى والمجوس @QB@ بعضه @QE@ عرفوا صدق
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وأنكروا تصديقه ، أو عرفوا نعته وأنكروا
~~نبوته . ^ ( ولقد أرسلنا رسلا من قبلك وجعلنا لهم أزواجا وذرية وما كان
~~لرسول أن يأتى بئاية إلا بإذن الله لكل أجل كتاب يمحوا الله ما يشاء ويثبت
~~وعنده أم الكتاب ) ^ | 38 - < <
# | الرعد : ( 38 ) ولقد أرسلنا رسلا . . . . .
# > > ^ ( أزواجا وذرية ) ^ أي هم كسائر البشر فلم أنكروا نبوتك وأنت كمن
~~تقدم ، أو نهاه بذلك عن التبتل ، أو ms357 عاب اليهود الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] بكثرة الأزواج فأخبرهم بأن ذلك سنة الرسل - عليهم الصلاة والسلام -
~~^ ( أن يأتي بآية ) ^ لما سألت قريش تسيير الجبال وغير ذلك نزلت . ^ ( لكل
~~أجل ) ^ لك قضاء قضاه الله تعالى @QB@ كتاب @QE@ كتبه فيه ، أولكل أجل من
~~آجال الخلق كتاب عن الله ، أو لكل كتاب نزل من السماء أجل على التقديم
~~والتأخير . | 39 - < <
# | الرعد : ( 39 ) يمحو الله ما . . . . .
# > > ^ ( يمحو الله ما يشاء ) ^ من أمور الخلق فيغيرها إلا الشقاء
~~والسعادة فإنهما لا يغيران ' ع ' ، أو له كتابان أحدهما أم الكتاب لا يمحو
~~منه شيئا ، والثاني يمحو منه ما يشاء ويثبت كلما أراد أن ينسخ ما يشاء من
~~أحكام كتابه ويثبت ما يشاء فلا ينسخه ، أو يمحو ما جاء أجله ويثبت من لم
~~يأت أجله ، أو يمحو مايشاء من الذنوب بالمغفرة ويثبت ما يشاء فلا يغفره ،
~~أو يختم للرجل بالشقاء فيمحو ما سلف من طاعته أو يمحو بخاتمته من السعادة
~~ما تقدم من معصيته ' ع ' @QB@ أم الكتاب @QE@ حلاله وحرامه ، أو جملة
~~الكتاب ، أو علم الله - تعالى - بما خلق وما هو خالق ، أو الذكر ' ع ' أو
~~الكتاب الذي لا يبدل ، أو أصل الكتاب في اللوح المحفوظ . PageV02P156 ^ (
~~وإن مانرينك بعض الذي نعدهم أو نتوفينك فإنما عليك البلاغ وعلينا الحساب أو
~~لم يروا أنا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها والله يحكم لا معقب لحكمه وهو
~~سريع الحساب وقد مكر الذين من قبلهم فلله المكر جميعا يعلم ما تكسب كل نفس
~~وسيعلم الكفار لمن عقبى الدار ويقول الذين كفروا لست مرسلا قل كفى بالله
~~شهيدا بينى وبينكم ومن عنده علم الكتاب ) ^ | 41 - < <
# | الرعد : ( 41 ) أو لم يروا . . . . .
# > > ^ ( ننقصها ) ^ بالفتوح على المسلمين من بلاد المشركين ، أو بخرابها
~~بعد عمارتها ، أو بنقصان بركتها وبمحيق ثمرتها ، أو بموت فقهائها وخيارها [
~~91 / ب ] ' ع ' . | 43 - < <
# | الرعد : ( 43 ) ويقول الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ شهيدا @QE@ بصدقى وكذبكم . ^ ( ومن عنده علم الكتاب ) ^ ابن
~~سلام وسلمان وتميم الداري ، أو جبريل - عليه السلام - ، أو الله - عز وجل -
~~عن الحسن - رضي الله تعالى عنه ms358 - وكان يقرأ ^ ( ومن عنده علم الكتاب ) ^
~~ويقول : ' هذه السورة مكية وهؤلاء أسلموا بالمدينة ' . PageV02P157 <
# > سورة إبراهيم <
# > | مكية ، أو إلا آيتين مدنية ، @QB@ ألم تر إلى الذين بدلوا @QE@ [ 28
~~] والتي بعدها . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > @QB@ الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن
~~ربهم إلى صراط العزيز الحميد الله الذي له ما في السماوات وما في الأرض
~~وويل للكافرين من عذاب شديد الذين يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة ويصدون
~~عن سبيل الله ويبغونها عوجا أولئك في ضلال بعيد @QE@ | 1 - < <
# | إبراهيم : ( 1 ) الر كتاب أنزلناه . . . . .
# > > @QB@ الظلمات @QE@ الضلالة والكفر ، و @QB@ النور @QE@ الإيمان
~~والهدى @QB@ بإذن ربهم @QE@ بأمره . آمن بعيسى قوم وكفر به آخرون فلما بعث
~~محمد [ صلى الله عليه وسلم ] آمن به من كفر بعيسى وكفر به الذين آمنوا
~~بعيسى فنزلت ' ع ' . | 3 - < <
# | إبراهيم : ( 3 ) الذين يستحبون الحياة . . . . .
# > > @QB@ يستحبون @QE@ يختارون ، أو يستبدلون @QB@ سبيل الله @QE@ دينه ^
~~( و يبغونها عوجا ) ^ العوج بالكسر في الأرض والدين وكل ما لم يكن قائما
~~وبالفتح كل ما كان قائما كالرمح والحائط . @QB@ يبغون @QE@ يرجون بمكة دينا
~~غير الإسلام ' ع ' ، أو يقصدون بمحمد [ صلى الله عليه وسلم ] هلاكا .
~~PageV02P158 ^ ( وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم فيضل الله من
~~يشاء ويهدي من يشاء وهو العزيز الحكيم ولقد أرسلنا موسى بئاياتنا أن أخرج
~~قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لآيات لكل صبار
~~شكور 3 * * ) ^ | 5 - < <
# | إبراهيم : ( 5 ) ولقد أرسلنا موسى . . . . .
# > > @QB@ بآياتنا @QE@ التسع ، أو بالحجج والبراهين @QB@ وذكرهم @QE@
~~عظهم بما سلف لهم في الأيام الماضية ، أو بالأيام التي انتقم فيها بالقرون
~~الأول ، أو بنعم الله لأنها تسمى بالأيام .
# % وأيام لنا غر طوال % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
~~. . . . . . % @QB@ صبار شكور @QE@ كثير الصبر والشكر إذا ابتلي صبر وإذا
~~أعطي شكر ، وأخذ الشعبي من هذه الآية أن الصبر نصف الإيمان والشكر نصفه . ^
~~( وإذ قال موسى لقومه أذكروا نعمة الله عليكم إذ أنجاكم من ءال فرعون
~~يسومونكم سوء العذاب ويذبحون أبناءكم ويستحيون نساءكم وفي ذلكم بلاء من
~~ربكم عظيم 8 * * وإذ تأذن ربكم لئن شكرتم لأزيدنكم ولئن ms359 كفرتم إن عذابي
~~لشديد وقال موسى إن تكفروا أنتم ومن في الأرض جميعا فإن الله لغني حميد ) ^
~~PageV02P159 | 6 - < <
# | إبراهيم : ( 6 ) وإذ قال موسى . . . . .
# > > @QB@ بلاء @QE@ نعمة ' ع ' ، أو شدة بلية ، أو اختبار وامتحان . \ 7
~~- @QB@ تأذن @QE@ قال ، أو أعلم @QB@ شكرتم @QE@ نعمتي @QB@ لأزيدنكم @QE@
~~من أفضالي أو طاعتي ' ح ' . ^ ( ألم يأتكم نبؤا الذين من قبلكم قوم نوح
~~وعاد وثمود والذين من بعدهم لا يعلمهم إلا الله جاءتهم رسلهم بالبينات
~~فردوا أيديهم في أفواههم وقالوا إنا كفرنا بما أرسلتم به وإنا لفي شك مما
~~تدعوننا إليه مريب ) ^ | 9 - < <
# | إبراهيم : ( 9 ) ألم يأتكم نبأ . . . . .
# > > @QB@ بالبينات @QE@ الحجج . @QB@ فردوا @QE@ عضوا الأصابع غيظا على
~~الرسل ، أو كذبوهم بأفواههم ، أو عجبوا لما سمعوا كتاب الله - تعالى -
~~ووضعوا أيديهم في أفواههم ' ع ' ، أو أشاروا بذلك إلى رسولهم لما ادعى
~~الرسالة بأن يسكت تكذيبا له وردا لقوله ، أو وضعوا أيديهم على أفواه الرسل
~~ردا لقولهم ' ح ' ، أو الأيدي : النعم ردوها بأفواههم حجودا ، أو عبر بذلك
~~عن ترك قبولهن للحق يقال لمن أمسك عن الجواب : رد يده في فيه . ^ ( قالت
~~رسلهم أفي الله شك فاطر السموات والأرض يدعوكم ليغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم
~~إلى أجل مسمى قالوا إن أنتم إلا بشر مثلنا تريدون أن تصدونا عما كان يعبد
~~ءاباؤنا فأتونا بسلطان مبين قالت لهم رسلهم إن نحن إلا بشر مثلكم ولكن الله
~~يمن على من يشاء من عباده وما كان لنا أن نأتيكم بسلطان إلا بإذن الله وعلى
~~الله فليتوكل المؤمنون وما لنا ألا PageV02P160 نتوكل على الله وقد هدانا
~~سبلنا ولنصبرن على ما ءاذيتمونا وعلى الله فليتوكل المتوكلون ) ^ | 10 - <
~~<
# | إبراهيم : ( 10 ) قالت رسلهم أفي . . . . .
# > > ^ ( أفي الله ) ^ أفي توحيده ، أو طاعته ، ^ ( من ذنوبكم ) ^ من
~~زائدة ، أو يجعل المغفرة بدلا من ذنوبكم ، ^ ( ويؤخركم ) ^ إلى الموت فلا
~~يعذبكم في الدنيا . ^ ( وقال الذين كفروا لرسلهم لنخرجنكم من أرضنا أو
~~لتعودن في ملتنا فأوحى إليهم ربهم لنهلكن الظالمين ولنسكننكم الأرض من
~~بعدهم ذلك لمن خاف مقامى وخاف وعيد واستفتحوا وخاب كل جبار عنيد من ورائه
~~جهنم ويسقى من ms360 ماء صديد يتجرعه ولا يكاد يسيغه ويأتيه الموت من كل مكان وما
~~هو بميت ومن ورآئه عذاب غليظ ) ^ | 14 - < <
# | إبراهيم : ( 14 ) ولنسكننكم الأرض من . . . . .
# > > ^ ( مقامي ) ^ مقامه بين يدي . ^ ( وعيد ) ^ عذابي أو زواجر القرآن .
~~| 15 - < <
# | إبراهيم : ( 15 ) واستفتحوا وخاب كل . . . . .
# > > ^ ( واستفتحوا ) ^ الرسل بطلب النصر ' ع ' ، أو الكفار استفتحوا
~~بالبلاء . ^ ( جبار ) @QB@ متكبر @QE@ ( عنيد ) ^ معاند للحق ، أو بعيد عنه
~~. | 16 - < <
# | إبراهيم : ( 16 ) من ورائه جهنم . . . . .
# > > ^ ( من ورائه ) ^ من بعد هلاكه جهنم ، أو أمامه جهنم . | 17 - < <
# | إبراهيم : ( 17 ) يتجرعه ولا يكاد . . . . .
# > > ^ ( من كل مكان ) ^ من جسده لشدة آلامه ، أو يأتيه أسباب الموت عن
~~يمين وشمال وفوق وتحت وقدام وخلف ' ع ' ، أو تأتيه شدائد الموت من كل مكان
~~. ^ ( ومن ورائه ) ^ فيه الوجهان المذكوران . ^ ( عذاب غليط ) ^ الخلود في
~~النار . PageV02P161 ^ ( مثل الذين كفروا بربهم أعمالهم كرماد اشتدت به
~~الريح في يوم عاصف لا يقدرون مما كسبوا على شيء ذلك هو الضلال البعيد ألم
~~تر أن الله خلق السماوات والأرض بالحق إن يشأ يذهبكم ويأت بخلق جديد وما
~~ذلك على الله بعزيز ) ^ | 18 - < <
# | إبراهيم : ( 18 ) مثل الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ مثل @QE@ أعمال @QB@ الذين كفروا @QE@ في حبوطها وبطلانها وأنه
~~لا يحصل منها على شيء بالرماد المذكور . @QB@ عاصف @QE@ شديدة وصف اليوم
~~بالعصوف لوقوعه فيه كما يقال يوم حار ويوم بارد / [ 92 / أ ] أو أراد عاصف
~~الريح فحذف لتقدم ذكر الريح ، أو العصوف من صفة الريح المذكورة فلما جاء
~~بعد اليوم أتبع إعرابه . ^ ( وبرزوا لله جميعا فقال الضعفاؤا للذين
~~استكبروا إنا كنا لكم تبعا فهل أنتم مغنون عنا من عذاب الله من شىء قالوا
~~لو هدانا الله لهديناكم سواء علينا أجزعنا أم صبرنا ما لنا من محيص ) ^ |
~~21 - < <
# | إبراهيم : ( 21 ) وبرزوا لله جميعا . . . . .
# > > @QB@ وبرزوا لله @QE@ ظهروا بين يديه في القيامة ، والضعفاء :
~~الأتباع والذين استكبروا : قادتهم . @QB@ تبعا @QE@ في الكفر @QB@ مغنون
~~@QE@ دافعون ، أغنى عنه : دفع عنه الأذى وأغناه : أوصل إليه النفع @QB@ لو
~~هدانا الله @QE@ إلى الإيمان لهديناكم إليه ، أو إلى الجنة لهديناكم إليها
~~، أو لو نجانا من العذاب لنجيناكم منه . @QB@ محيص @QE@ ملجأ ومنجى يقول
~~بعضهم ms361 لبعض : إن قوما جزعوا وبكوا ففازوا فيجزعون ويبكون ، ثم يقولون : إن
~~قوما صبروا في الدنيا ففازوا فيصبرون فعند ذلك يقولون : @QB@ سواء علينا
~~@QE@ الآية . ^ ( وقال الشيطان لما قضى الأمر إن الله وعدكم وعد الحق
~~ووعدتكم فأخلفتكم وما كان لي عليكم من سلطان إلا أن دعوتكم فاستجبتم لي فلا
~~تلوموني ولوموا PageV02P162 أنفسكم ما أنا بمصرخكم وما أنتم بمصرخي إني
~~كفرت بما أشركتمون من قبل إن الظالمين لهم عذاب أليم وأدخل الذين ءامنوا
~~وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها بإذن ربهم تحيتهم
~~فيها سلام ) ^ | 22 - < <
# | إبراهيم : ( 22 ) وقال الشيطان لما . . . . .
# > > ^ ( وقال الشيطان ) ^ يقوم إبليس خطيبا يوم القيامة فيسمعه الخلائق
~~جميعا ^ ( قضي الأمر ) ^ بحصول أهل الجنة في الجنة وأهل النار في النار . ^
~~( وعد الحق ) ^ الجنة والنار والبعث والثواب والعقاب . ^ ( ووعدتكم ) ^ بأن
~~لا بعث ولا ثواب ولا عقاب ^ ( بمصرخي ) ^ بمنجي أو بمغيثي ^ ( إني كفرت )
~~@QB@ قبلكم @QE@ ( بما أشركتموني ) ^ من بعدي لأن كفره قبل كفرهم . | 23 -
~~< <
# | إبراهيم : ( 23 ) وأدخل الذين آمنوا . . . . .
# > > ^ ( تحيتهم ) ^ ملكهم دائم السلامة ، ومنه التحيات لله أي الملك ، أو
~~التحية المعروفة إذا تلاقوا سلموا بها . ^ ( ألم تر كيف ضرب الله مثلا كلمة
~~طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتى أكلها كل حين بإذن ربها
~~ويضرب الله الأمثال للناس لعلهم يتذكرون ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت
~~من فوق الأرض ما لها من قرار ) ^ | 24 - < <
# | إبراهيم : ( 24 ) ألم تر كيف . . . . .
# > > ^ ( كلمة طيبة ) ^ الإيمان ، أو المؤمن ^ ( كشجرة طيبة ) ^ النخلة
~~قاله الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو شجرة في الجنة ' ع ' ^ ( ثابت )
~~@QB@ في الأرض @QE@ ( وفرعها ) ^ نحو السماء . PageV02P163 | 25 - < <
# | إبراهيم : ( 25 ) تؤتي أكلها كل . . . . .
# > > @QB@ أكلها @QE@ ثمرها @QB@ حين @QE@ عبارة عن الوقت في اللغة . يراد
~~بها ها هنا سنة لأنها تحمل في السنة مرة ، أو ثمانية أشهر لأنها مدة الحمل
~~ظاهرا وباطنا ، أو ستة أشهر لأنها مدة الحمل ظاهرا ، أو أربعة أشهر لأنها
~~مدة صلاحها وبروزها من طلعها إلى جذاذها ، أو شهرين لأنها مدة صلاحها إلى
~~جفافها ، أو غدوة وعشية لأنه وقت اجتنائها ' ع ' . شبه ثبوت ms362 الكلمة في
~~الأرض بثبوت النخلة في الأرض فإذا ظهرت عرجت إلى السماء كما تعلو النخلة
~~نحو السماء فكلما ذكرت نفعت كما أن النخلة إذا أثمرت نفعت . | 26 - < <
# | إبراهيم : ( 26 ) ومثل كلمة خبيثة . . . . .
# > > @QB@ كلمة خبيثة @QE@ الكفر ، أو الكافر @QB@ كشجرة خبيثة @QE@
~~الحنظل أو الأكشوث ، أو شجرة لم تخلق ' ع ' ، @QB@ اجتثت @QE@ اقتلعت من
~~أصلها . @QB@ قرار @QE@ ثبوت ، أو أصل . شبه الكلمة الخبيثة التي ليس لها
~~أصل يبقى ولا ثمرة حلوة بأنه ليس لها عمل في الأرض يبقى ولا ذكر في السماء
~~يرقى . ^ ( يثبت الله الذين ءامنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي
~~الآخرة ويضل الله PageV02P164 الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) ^ | 27 - < <
# | إبراهيم : ( 27 ) يثبت الله الذين . . . . .
# > > ^ ( يثبت الله الذين آمنوا ) ^ يديمهم على القول الثابت ^ ( بالقول
~~الثابت ) ^ الشهادتان ، أو العمل الصالح ^ ( في الحياة الدنيا ) ^ زمن
~~الحياة ^ ( وفي الآخرة ) ^ عند المساءلة في القبر ، أو الحياة الدنيا :
~~مساءلة القبر والآخرة : مساءلة القيامة . ^ ( ألم تر إلى الذين بدلوا نعمت
~~الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار * 28 * جهنم يصلونها وبئس القرار وجعلوا
~~لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار * 30 * ) ^ |
~~28 - < <
# | إبراهيم : ( 28 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > ^ ( الذين بدلوا ) ^ قريش بدلوا نعمة إرسال الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] منهم كفرا به وجحودا ، أو نزلت في بني أمية وبني مخزوم ، فأما بنو
~~أمية فمتعوا إلى حين ، وأما بنو مخزوم / [ 92 / ب ] فأهلكوا يوم بدر ، أوهم
~~قادة المشركين يوم بدر . أو جبلة بن الأيهم وتابعوه من العرب الذين لحقوا
~~بالروم ' ع ' أو عامة في جميع PageV02P165 المشركين . @QB@ دار البوار @QE@
~~جهنم ، أو يوم بدر ، والبوار : الهلاك . | قل لعبادي الذين ءامنوا يقيموا
~~الصلاة وينفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية من قبل أن يأتى يوم لا بيع فيه ولا
~~خلال الله الذي خلق السموات والأرض وأنزل من السماء ماء فأخرج به من
~~الثمرات رزقا لكم وسخر لكم الفلك لتجرى في البحر بأمره وسخر لكم الأنهار
~~وسخر لكم الشمس والقمر دائبين وسخر لكم اليل والنهار وءاتاكم من كل ما
~~سألتموه وإن تعدوا نعمت الله ms363 لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار ) ^ | 31 - <
~~<
# | إبراهيم : ( 31 ) قل لعبادي الذين . . . . .
# > > ^ ( سرا وعلانية ) ^ خفية وجهرة عند الأكثرين ، أو السر : التطوع
~~والعلانية : الفرض . ^ ( لا بيع ) ^ لا فدية في العاصي ، ولا شفاعة للكفار
~~، أو لا تباع الذنوب ولا تشترى الجنة . ^ ( خلال ) ^ مصدر خاللت خلالا
~~كقاتلت قتالا ، أو جمع خلة كقلة وقلال أي لا مودة بين الكفار لتقاطعهم . ^
~~( وإذ قال إبراهيم رب اجعل هذا البلد ءامنا واجنبنى وبني أن نعبد الأصنام
~~رب إنهن أضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فإنه منى ومن عصاني فإنك غفور رحيم
~~ربنا إنى أسكنت من ذريتى بواد غير ذى زرع عند بيتك المحرم ربنا ليقيموا
~~الصلاة فاجعل أفئدة من الناس تهوى إليهم وأرزقهم من الثمرات لعلهم
~~PageV02P166 يشكرون ربنا إنك تعلم ما نخفى وما نعلن وما يخفى على الله من
~~شىء في الأرض ولا في السماء الحمد لله الذي وهب لي على الكبر إسماعيل
~~وإسحاق إن ربي لسميع الدعاء رب اجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتى ربنا وتقبل
~~دعاء ربنا اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين يوم يقوم الحساب ) ^ | 37 - < <
# | إبراهيم : ( 37 ) ربنا إني أسكنت . . . . .
# > > ^ ( بيتك ) ^ الذي لا يملكه غيرك . ^ ( المحرم ) ^ ، لأنه يحرم فيه
~~ما يباح في غيره ^ ( أفئدة ) ^ جمع فؤاد وهو القلب ، أو جمع وفود . ^ (
~~تهوي ) ^ تحن ، أو تهواهم ، أو تنزل عليهم . طلب ذلك ليميلوا إلى سكناها
~~فتصير بلدا محرما ' ع ' ، أو ليحجوا قال ' ع ' : لولا أنه قال : من الناس
~~لحجه اليهود والنصارى وفارس والروم ^ ( من الثمرات ) ^ أجابه بما في الطائف
~~من الثمار وما يجلب إليهم من الأمصار . ^ ( ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل
~~الظالمون إنما يؤخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار مهطعين مقنعى رءوسهم لا يرتد
~~إليهم طرفهم وأفئدتهم هوآء ) ^ | 43 - < <
# | إبراهيم : ( 43 ) مهطعين مقنعي رؤوسهم . . . . .
# > > ^ ( مهطعين ) ^ مسرعين أهطع إهطاعا أسرع ، أو الدائم النظر لا يطرق ،
~~أو المطرق لا يرفع رأسه . ^ ( مقنعي ) ^ ناكسي بلغة قريش أو رافعي ، إقناع
~~الرأس رفعه ^ ( طرفهم ) ^ الطرف : النظر وبه سميت العين لأنه بها يكون ^ (
~~هواء ) ^ خالية من الخير ' ع ' ، أو تردد في أجوافهم ليس لها ms364 مكان تستقر به
~~فكأنها تهوي ، أو زالت عن أماكنها فبلغت الحناجر فلا تنفصل ولا تعود . ^ (
~~وأنذر الناس يوم يأتيهم العذاب فيقول الذين ظلموا ربنا أخرنا إلى أجل قريب
~~نجب دعوتك ونتبع الرسل أو لم تكونوا أقسمتم من قبل ما لكم من زوال وسكنتم
~~في مساكن الذين ظلموا أنفسهم وتبين لكم كيف فعلنا بهم PageV02P167 وضربنا
~~لكم الأمثال وقد مكروا مكرهم وعند الله مكرهم وإن كان مكرهم لتزول منه
~~الجبال ) ^ | 44 - < <
# | إبراهيم : ( 44 ) وأنذر الناس يوم . . . . .
# > > ^ ( زوال ) ^ عن الدنيا إلى الآخرة ، أو زوال عن العذاب . | 46 - < <
# | إبراهيم : ( 46 ) وقد مكروا مكرهم . . . . .
# > > ^ ( مكرهم ) ^ الشرك ' ع ' ، أو بالعتو والتجبر ، وهي فيمن تجبر في
~~ملكه وصعد مع النسرين في الهواء ، قاله علي وابن مسعود - رضي الله تعالى
~~عنهما - ^ ( وعند الله مكرهم ) ^ يحفظه ليجازيهم عليه ، أو يعلمه فلا يخفى
~~عنه ^ ( لتزول ) ^ وما كان مكرهم لتزول منه الجبال احتقارا لمكرهم ' ع ' ،
~~^ ( لتزول ) ^ وكاد أن يزيلها تعظيما لمكرهم ، والجبال : جبال الأرض ، أو
~~الإسلام والقرآن لأنه في ثبوته كالجبال . PageV02P168 ^ ( فلا تحسبن الله
~~مخلف وعده رسله إن الله عزيز ذو انتقام يوم تبدل الأرض غير الأرض والسموات
~~وبرزوا لله الواحد القهار وترى المجرمين يومئذ مقرنين في الأصفاد سرابيلهم
~~من قطران وتغشى وجوههم النار ليجزى الله كل نفس ما كسبت إن الله سريع
~~الحساب هذا بلاغ للناس ولينذروا به وليعلموا إنما هو إله واحد وليذكروا
~~أولوا الألباب ) ^ | 48 - < <
# | إبراهيم : ( 48 ) يوم تبدل الأرض . . . . .
# > > @QB@ تبدل الأرض @QE@ بأرض بيضاء كالفضة لم تعمل عليها خطيئة ، أو
~~بأرض من فضة بيضاء ، أو هي هذه الأرض تبدل صورتها ويطهر دنسها @QB@
~~والسماوات @QE@ تبدل بغيرها كالأرض فتصير جنانا والبحار نارا ، أو بجعل
~~السماوات ذهبا والأرض فضة ، قاله علي - رضي الله تعالى عنه - ، أو بتناثر
~~نجومها وتكوير شمسها ، أو طيها كطي السجل ، أو إنشقاقها . | 49 - < <
# | إبراهيم : ( 49 ) وترى المجرمين يومئذ . . . . .
# > > @QB@ الأصفاد @QE@ الأغلال ، أو القيود والصفد العطاء ، لأنه يقيد
~~المودة . | 50 - < <
# | إبراهيم : ( 50 ) سرابيلهم من قطران . . . . .
# > > @QB@ سرابيلهم @QE@ جمع سربال وهو القميص @QB@ قطران @QE@ الذي تهنأ
~~به الإبل لإسراع النار إليها ، أو ms365 النحاس الحامي ' ع ' . | 53 - < <
# | إبراهيم : ( 52 ) هذا بلاغ للناس . . . . .
# > > @QB@ هذا بلاغ @QE@ هذا الإنذار كاف للناس ، أو هذا القرآن كاف للناس
~~. @QB@ ولينذروا @QE@ بالقرآن @QB@ وليعلموا @QE@ بما فيه من الدلائل على
~~التوحيد @QB@ أنما هو إله واحد وليذكر @QE@ بمواعظه ذوو العقول ، قيل نزلت
~~في أبي بكر - رضي الله تعالى عنه - وأصحابه . PageV02P169 <
# > سورة الحجر <
# > | مكية اتفاقا . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( ألر تلك ءايات الكتاب وقرءان مبين ربما يود الذين كفروا لو كانوا
~~مسلمين ذرهم يأكلوا ويتمتعوا ويلههم الأمل فسوف يعلمون ) ^ | 1 - < <
# | الحجر : ( 1 ) الر تلك آيات . . . . .
# > > / [ 93 / أ ] @QB@ الكتاب @QE@ القرآن ، أو التوراة والإنجيل . | 2 -
~~< <
# | الحجر : ( 2 ) ربما يود الذين . . . . .
# > > @QB@ ربما يود الذين @QE@ إذا رأوا المسلمين دخلوا الجنة أن يكونوا
~~أسلموا ، وربما ها هنا للتكثير . ^ ( وما أهلكنا من قرية إلا ولها كتاب
~~معلوم ما تسبق من أمة أجلها وما يستئخرون ) ^ | 5 - < <
# | الحجر : ( 5 ) ما تسبق من . . . . .
# > > @QB@ ما تسبق من أمة @QE@ رسولها وكتابها فتعذب قبلهما ، ولا يستأخر
~~الرسول والكتاب عنهم . @QB@ وقالوا يا أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون
~~لو ما تأتينا بالملائكة إن كنت من الصادقين ما ننزل الملائكة إلا بالحق وما
~~كانوا إذا منظرين إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون @QE@ PageV02P170 |
~~8 - < <
# | الحجر : ( 8 ) ما ننزل الملائكة . . . . .
# > > @QB@ إلا بالحق @QE@ القرآن ، أو الرسالة ، أو بالقضاء عند الموت
~~بقبض أرواحهم ، أو العذاب إن لم يؤمنوا . | 9 - < <
# | الحجر : ( 9 ) إنا نحن نزلنا . . . . .
# > > @QB@ الذكر @QE@ القرآن ، @QB@ وإنا له @QE@ لمحمد [ صلى الله عليه
~~وسلم ] ^ ( لحافظون ) ^ ممن أراده بسوء ، أو للقرآن حتى يجزي به يوم
~~القيامة أو بحفظه من زيادة الشيطان فيه باطلا ، أو نقصه منه حقا . ^ ( ولقد
~~أرسلنا من قبلك في شيع الأولين وما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزءون
~~كذلك نسلكه في قلوب المجرمين لا يؤمنون به وقد خلت سنة الأولين ولو فتحنا
~~عليهم بابا من السماء فظلوا فيه يعرجون لقالوا إنما سكرت أبصارنا بل نحن
~~قوم مسحورون ) ^ | 10 - < <
# | الحجر : ( 10 ) ولقد أرسلنا من . . . . .
# > > @QB@ شيع @QE@ أمم ، أو القرى ، أو جمع شيعة ، والشيعة : الفرقة
~~المتآلفة المتفقة الكلمة ، مأخوذ من الشياع ms366 وهو الحطب الصغار يوقد بها
~~الكبار ، فهو عون للنار . | 12 - < <
# | الحجر : ( 12 ) كذلك نسلكه في . . . . .
# > > @QB@ نسلكه @QE@ الاستهزاء ، أو التكذيب ، أو نسلك القرآن في قلوبهم
~~وإن لم يؤمنوا به ، أو إذا كذبوا به سلكنا في قلوبهم أن لا يؤمنوا به . |
~~13 - < <
# | الحجر : ( 13 ) لا يؤمنون به . . . . .
# > > @QB@ سنة الأولين @QE@ بالعذاب ، أو بألا يؤمنوا برسلهم إذا عاندوا ،
~~والسنة : الطريقة . | 14 - < <
# | الحجر : ( 14 ) ولو فتحنا عليهم . . . . .
# > > @QB@ يعرجون @QE@ المشركون ، أو الملائكة وهم يرونهم . | 15 - < <
# | الحجر : ( 15 ) لقالوا إنما سكرت . . . . .
# > > @QB@ سكرت @QE@ سدت ، أو عميت ، أو أخذت ، أو غشيت وغطيت ،
~~PageV02P171 أو حبست @QB@ مسحورون @QE@ سحرنا فلا نبصر ، أو معللون ، أو
~~مفسدون . ^ ( ولقد جعلنا في السماء بروجا وزيناها للناظرين وحفظناها من كل
~~شيطان رجيم إلا من استرق السمع فأتبعه شهاب مبين والأرض مددناها وألقينا
~~فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل شيء موزون وجعلنا لكم فيها معايش ومن لستم
~~له برازقين * 20 * ) ^ | 16 - < <
# | الحجر : ( 16 ) ولقد جعلنا في . . . . .
# > > @QB@ بروجا @QE@ قصورا فيها الحرس ، أو منازل الشمس والقمر ، أو
~~الكواكب العظام أي السبعة السيارة ، أو النجوم ، أو البروج الإثنا عشر ،
~~وأصله الظهور برجت المرأة أظهرت محاسنها . | 17 - < <
# | الحجر : ( 17 ) وحفظناها من كل . . . . .
# > > @QB@ رجيم @QE@ ملعون ، أو مرجوم بقول أو فعل . | 18 - < <
# | الحجر : ( 18 ) إلا من استرق . . . . .
# > > @QB@ استرق السمع @QE@ بأخبار الأرض دون الوحي فإنه محفوظ منهم .
~~ويسترقون السمع من الملائكة في السماء ، أو في الهواء عند نزولهم من السماء
~~. @QB@ فأتبعه شهاب @QE@ قبل سماعه ، أو بعد سماعه فيجرحهم ويحرقهم ويخبلهم
~~و لا يقتل ' ع ' ، أو يقتلهم قبل إلقائه إلى الجن فلا يصل إلى أخبار السماء
~~إلا الأنبياء ' ع ' ، ولذلك انقطعت الكهانة ، أو يقتلهم بعد إلقائه إلى
~~الجن ولذلك [ ما ] يعودون لاستراقه ، ولو لم يصل لقطعوا الاستراق . والشهب
~~نجوم يرجمون بها ثم تعود إلى أماكنها ، أو نور يمتد بشده ضيائه فيحرقهم ولا
~~يعود كما إذا أحرقت النار لم تعد . | 19 - < <
# | الحجر : ( 19 ) والأرض مددناها وألقينا . . . . .
# > > @QB@ مددناها @QE@ بسطناها من مكة لأنها أم القرى @QB@ موزون @QE@
~~بقدر معلوم عبر عنه بالوزن ، لأنه آلة لمعرفة المقادير ، أو أراد الأشياء
~~التي ms367 توزن في أسواقها ، أو مقسوم ، أو معدود . PageV02P172 | 20 - < <
# | الحجر : ( 20 ) وجعلنا لكم فيها . . . . .
# > > @QB@ معايش @QE@ ملابس ، أو التصرف في أسباب الرزق مدة الحياة ، أو
~~المطاعم والمشارب التي يعيشون بها . @QB@ ومن لستم له برازقين @QE@ الدواب
~~والأنعام ، أو الوحش . ^ ( وإن من شىء إلا عندنا خزائنه وما ننزله إلا بقدر
~~معلوم * 21 * وأرسلنا الرياح لواقح فأنزلنا من السماء ماء فأسقيناكموه وما
~~أنتم له بخازنين وإنا لنحن نحي ونميت ونحن الوارثون ولقد علمنا المستقدمين
~~منكم ولقد علمنا المستئخرين وإن ربك هو يحشرهم إنه حكيم عليم * 25 * ) ^ |
~~21 - < <
# | الحجر : ( 21 ) وإن من شيء . . . . .
# > > ^ ( وإن من شيء ) ^ من أرزاق الخلق @QB@ إلا عندنا خزائنه @QE@ المطر
~~المنزل من المساء إذ به نبات كل شيء @QB@ بقدر معلوم @QE@ قال ابن مسعود -
~~رضي الله تعالى - / [ 93 / ب ] عنه - ما عام بأمطر من عام ولكن الله -
~~تعالى - يقسمه حيث يشاء فيمطر قوما ويحرم آخرين . | 22 - < <
# | الحجر : ( 22 ) وأرسلنا الرياح لواقح . . . . .
# > > @QB@ لواقح @QE@ السحاب حتى يمطر ، كل الرياح الواقح والجنوب ألقح ،
~~أو لواقح للشجر حتى يثمر ' ع ' . | 24 - < <
# | الحجر : ( 24 ) ولقد علمنا المستقدمين . . . . .
# > > @QB@ المستقدمين @QE@ الذين خلقوا ^ ( والمستأخرين ) ^ من لم يخلق ،
~~أو من مات ومن لم يمت ، أو أول الخلق وآخره ، أو من تقدم أمة محمد [ صلى
~~الله عليه وسلم ] والمستأخر من أمته ، أو المستقدمين في الخير والمستأخرين
~~عنه ، أو في صفوف الحرب والمستأخرين فيها ، كانت امرأة من أحسن الناس تصلي
~~خلف الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فيقدم بعضهم لئلا يراها ويتأخر بعضهم
~~إلى الصف المؤخر فإذا ركع نظر إليها من تحت إبطه فنزلت . PageV02P173 ^ (
~~ولقد خلقنا الإنسان من صلصال من حمإ مسنون والجان خلقناه من قبل من نار
~~السموم وإذ قال ربك للملائكة إنى خالق بشرا من صلصال من حمإ مسنون فإذ
~~سويته ونفخت فيه من روحي فقعوا له ساجدين فسجد الملائكة كلهم أجمعون إلا
~~إبليس أبي أن يكون مع الساجدين قال يا إبليس ما لك ألا تكون مع الساجدين
~~قال لم أكن لأسجد لبشر خلقته من صلصال من حمإ مسنون قال فأخرج منها فإنك
~~رجيم ms368 وإن عليك اللعنة إلى يوم الدين قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون قال
~~فإنك من المنظرين إلى يوم الوقت المعلوم ) ^ | 26 - < <
# | الحجر : ( 26 ) ولقد خلقنا الإنسان . . . . .
# > > @QB@ الإنسان @QE@ آدم - عليه الصلاة والسلام - @QB@ صلصال @QE@ طين
~~يابس لم تصبه نار ، إذا نقر صل فسمعت له صلصلة ، وهي الصوت الشديد المسموع
~~من PageV02P174 غير الحيوان كالقعقعة في الثوب ' ع ' ، أوطين خلط برمل ، أو
~~منتن ، صل اللحم وأصل أنتن . @QB@ حما @QE@ جمع حمأة وهي الطين الأسود
~~المتغير @QB@ مسنون @QE@ منتن متغير ، أو أسن الماء تغير ' ع ' ، أو منصوب
~~قائم من قولهم : وجه مسنون ، أو المصبوب ، سن الماء على وجهه صبه عليه ، أو
~~الذي يحك بعضه بعضا ، سننت الحجر بالحجر حككت أحدهما بالآخر ومنه سن الحديد
~~لحكه به ، أو الرطب ، أو المخلص سن سيفك أي : أجله . | 27 - < <
# | الحجر : ( 27 ) والجان خلقناه من . . . . .
# > > @QB@ والجان @QE@ إبليس ، أو الجن ، أو أبو الجن @QB@ من قبل @QE@
~~آدم @QB@ نار السموم @QE@ لهب النار ، أو نار الشمس ، أو حر السموم ،
~~والسموم : الريح الحارة . | 38 - < <
# | الحجر : ( 38 ) إلى يوم الوقت . . . . .
# > > @QB@ المعلوم @QE@ عند الله - تعالى - وحده ، أو النفخة الأولى بينها
~~وبين النفخة الثانية أربعون سنة هي مدة موته ، وأراد بسؤاله الأنظار أن لا
~~يموت فلم يجبه إلى ذلك ، وأنظره إلى النفخة الأولى تعظيما لبلائه وتعريفا
~~أنه لا يضر بفعله غير نفسه . ولم يكرمه بتكليمه بل كلمة بذلك على لسان رسول
~~، أو كلمه تغليظا ووعيدا لا إكراما وتقريبا . ^ ( قال رب بما أغويتنى
~~لأزينن لهم في الأرض ولأغوينهم أجمعين إلا عبادك منهم المخلصين * 40 * قال
~~هذا صراط على مستقيم إن عبادي ليس لك عليهم سلطان إلا من اتبعك من الغاوين
~~وإن جهنم لموعدهم أجمعين لها سبعة أبواب لكل باب منهم جزء مقسوم ) ^ | 39 -
~~< <
# | الحجر : ( 39 ) قال رب بما . . . . .
# > > @QB@ أغويتني @QE@ أضللتني ' ع ' ، أو خيبتني من رحمتك ، أو نسبتني
~~إلى الإغواء . | 40 - < <
# | الحجر : ( 40 ) إلا عبادك منهم . . . . .
# > > @QB@ المخلصين @QE@ لعباداتهم من الفساد والرياء ، سأل الحواريون
~~PageV02P175 عيسى - عليه الصلاة والسلام - عن المخلص ، فقال : الذي يعمل
~~لله ولا يحب أن يحمده الناس . | 41 - < <
# | الحجر : ( 41 ) قال ms369 هذا صراط . . . . .
# > > @QB@ هذا صراط @QE@ يستقيم بصاحبه حتى يهجم به على الجنة ' ع ' ، أو
~~صراط إلي ' ح ' ، أو تهديد ووعيد كقولك لمن تتوعده : ' على طريقك ' ، أو
~~هذا صراط على استقامته بالبيان والبرهان . ^ ( إن المتقين في جنات وعيون
~~ادخلوها بسلام ءامنين ونزعنا ما في صدورهم من غل إخونا على سرر متقابلين لا
~~يمسهم فيها نصب وما هم منها بمخرجين نبئ عبادى أني أنا الغفور الرحيم وأن
~~عذابي هو العذاب الأليم ) ^ | 46 - < <
# | الحجر : ( 46 ) ادخلوها بسلام آمنين
# > > @QB@ بسلام @QE@ بسلامة من النار ، أو بسلامة تصحبكم من كل آفة @QB@
~~أمنين @QE@ من الخروج منها ، أو الموت ، أو الخوف والمرض . | 47 - < <
# | الحجر : ( 47 ) ونزعنا ما في . . . . .
# > > @QB@ ونزعنا @QE@ بالإسلام @QB@ ما في صدورهم من غل @QE@ الجاهلية ،
~~أو نزعنا في الآخرة ما فيها من غل الدنيا ' ح ' وروي عن الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] @QB@ سرر @QE@ PageV02P176 جمع أسرة ، أو سرور @QB@ متقابلين
~~@QE@ بوجوههم لا يصرفون أبصارهم تواصلا وتحاببا ، أو متقابلين بالمحبة
~~والمودة لا يتفاضلون فيها ولا يختلفون ، أو متقابلين / [ 94 / ب ] في
~~المنزلة لا يفضل بعضهم بعضا لاتفاقهم على الطاعة أو استوائهم في الجزاء ،
~~أو متقابلين في الزيادة والتواصل ، أو أقبلوا على أزواجهم بالمودة وأقبلن
~~عليهم ، قيل نزلت في العشرة ، قال علي - رضي الله تعالى عنه - : إني لأرجو
~~أن أكون أنا وطلحة والزبير منهم . ^ ( ونبئهم عن ضيف إبراهيم إذ دخلوا عليه
~~فقالوا سلاما قال إنا منكم وجلون قالوا لا PageV02P177 توجل أنا نبشرك
~~بغلام عليم قال أبشرتموني على أن مسني الكبر فبم تبشرون قالوا بشرناك بالحق
~~فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة ربه إلا الضالون ) ^ | 53 - < <
# | الحجر : ( 53 ) قالوا لا توجل . . . . .
# > > ^ ( لا توجل ) @QB@ لا تخف @QE@ ( بغلام عليم ) ^ في كبره وهو إسحاق
~~لقوله - تعالى - ^ ( فضحكت فبشرناها بإسحاق ) ^ [ هود : 71 ] ^ ( عليم ) ^
~~حليم ، أو عالم عند الجمهور . | 54 - < <
# | الحجر : ( 54 ) قال أبشرتموني على . . . . .
# > > ^ ( أبشرتموني ) @QB@ تعجب @QE@ ( فبم تبشرون ) ^ تعجبا من قولهم ،
~~أو استفهم هل بشروه بأمر الله - تعالى - ليكون أسكن لقلبه . | 55 - < <
# | الحجر : ( 55 ) قالوا بشرناك بالحق . . . . .
# > > ^ ( القانطين ) ^ الآيسين من الولد . ^ ( قال فما خطبكم ms370 أيها
~~المرسلون قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين إلا ءال لوط إنا لمنجوهم أجمعين
~~إلا امرأته قدرنا إنها لمن الغابرين ) ^ | 59 - ^ ( آل لوط ) ^ أتباعه
~~وناصروه . | 60 - < <
# | الحجر : ( 60 ) إلا امرأته قدرنا . . . . .
# > > ^ ( قدرنا ) ^ قضينا ، أو كتبنا ^ ( الغابرين ) ^ الباقين في العذاب
~~، أو الماضين فيه . ^ ( فلما جاء ءال لوط المرسلون قال إنكم قوم منكرون *
~~62 * قالوا بل جئناك بما كانوا فيه يمترون وأتيناك بالحق وإنا لصادقون فأسر
~~بأهلك بقطع من اليل واتبع أدبارهم ولا يلتفت منكم أحد وامضوا حيث تؤمرون
~~وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر هؤلاء مقطوع مصبحين ) ^ | 65 - < <
# | الحجر : ( 65 ) فأسر بأهلك بقطع . . . . .
# > > ^ ( بقطع من الليل ) ^ ببعضه ، أو آخره ، أو ظلمته . PageV02P178 |
~~66 - < <
# | الحجر : ( 66 ) وقضينا إليه ذلك . . . . .
# > > @QB@ قضينا @QE@ أوحينا @QB@ دابر هؤلاء @QE@ آخرهم ، أو أصلهم . ^ (
~~وجاء أهل المدينة يستبشرون قال إن هؤلاء ضيفى فلا تفضحون واتقوا الله ولا
~~تخزون قالوا أولم ننهك عن العالمين قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين لعمرك
~~إنهم لفى سكرتهم يعمهون فأخذتهم الصيحة مشرقين فجعلنا عاليها سافلها
~~وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل إن في ذلك لآيات للمتوسمين وأنها لبسبيل مقيم
~~5 * * إن في ذلك لآية للمؤمنين ) ^ | 72 - < <
# | الحجر : ( 72 ) لعمرك إنهم لفي . . . . .
# > > @QB@ لعمرك @QE@ وعيشك ' ع ' ، أو وحياتك ' ع ' ، وما أقسم الله -
~~تعالى - بحياة غيره ، أو وعملك @QB@ سكرتهم @QE@ ضلالهم ، أو غفلتهم @QB@
~~يعمهون @QE@ يترددون ' ع ' ، أو يتمادون ، أو يلعبون ، أو يمضون . | 75 - <
~~<
# | الحجر : ( 75 ) إن في ذلك . . . . .
# > > @QB@ للمتوسمين @QE@ للمتفرسين ، أو المعتبرين ، أو المتفكرين ، أو
~~الناظرين أو المتبصرين ، أو الذين يتوسمون الأمور فيعلمون أن الذي أهلك قوم
~~لوط قادر على إهلاك الكفار . | 76 - < <
# | الحجر : ( 76 ) وإنها لبسبيل مقيم
# > > @QB@ لبسبيل @QE@ لهلاك ' ع ' ، أو لبطريق معلم . @QB@ وإن كان أصحاب
~~الأيكة لظالمين فانتقمنا منهم وإنهما لبإمام مبين @QE@ | 78 - < <
# | الحجر : ( 78 ) وإن كان أصحاب . . . . .
# > > @QB@ لظالمين @QE@ بتكذيبهم شعيبا ، أرسل إلى مدين فأهلكوا بالصيحة
~~وإلى أصحاب الأيكة فاحترقوا بنار الظلة ، الأيكة : الغيضة ، أو الشجر
~~الملتف PageV02P179 كان أكثرهم شجرهم الدوم وهو المقل ، أو الأيكة اسم
~~البلد وليكة اسم المدينة كبكة من مكة . | 79 - < <
# | الحجر : ( 79 ) فانتقمنا منهم وإنهما ms371 . . . . .
# > > @QB@ وإنهما @QE@ أصحاب الأيكة وقوم لوط @QB@ لبإمام @QE@ لبطريق
~~واضح . سمي الطريق إماما لأن سالكه يأتم به حتى يصل إلى مقصده ، أو لفي
~~كتاب مستبين ، سمي إماما لتقدمه على سائر الكتب ، وقال مؤرج : هو الكتاب
~~بلغة حمير . ^ ( ولقد كذب أصحاب الحجر المرسلين وءاتيناهم ءاياتنا فكانوا
~~عنها معرضين وكانوا ينحتون من الجبال بيوتا ءامنين فأخذتهم الصيحة مصبحين
~~فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون ) ^ | 80 - < <
# | الحجر : ( 80 ) ولقد كذب أصحاب . . . . .
# > > @QB@ الحجر @QE@ الوادي ، أو مدينة ثمود ، أو أرض بين الشام والحجاز
~~وأصحابه ثمود . | 82 - < <
# | الحجر : ( 82 ) وكانوا ينحتون من . . . . .
# > > @QB@ أمنين @QE@ أن تسقط عليهم بيوتهم ، أو من خرابها ، أومن العذاب
~~، أو الموت . ^ ( وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق وإن
~~الساعة لاتية فاصفح الصفح الجميل * 85 إن ربك هو الخلاق العليم ) ^ | 85 -
~~< <
# | الحجر : ( 85 ) وما خلقنا السماوات . . . . .
# > > @QB@ الصفح الجميل @QE@ الإعراض من غير جزع ، أو العفو بغير توبيخ
~~PageV02P180 ولا تعنيف ، ثم نسخ صفحه عن حق الله - تعالى - بآية السيف ،
~~فقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : بعد ذلك : ' لقد أتيتكم بالذبح وبعثت
~~بالحصاد ولم أبعث بالزراعة ، أو أمر بالصفح عنهم في حق نفسه فيما بينه
~~وبينهم . ^ ( ولقد ءاتيناك سبعا من المثاني والقرءان العظيم لا تمدن عينيك
~~إلى ما متعنا به أزواجا منهم ولا تحزن عليهم واخفض جناحك للمؤمنين 4 * * )
~~^ | 87 - < <
# | الحجر : ( 87 ) ولقد آتيناك سبعا . . . . .
# > > [ @QB@ سبعا من المثاني @QE@ ] السبع المثاني : الفاتحة ، لأنها تثنى
~~كلما قرأ القرآن وصلى ، أو السبع الطوال البقرة ، وآل عمران والنساء
~~والمائدة والأنعام والأعراف ويونس ' ع ' سميت مثاني لما تردد فيها من
~~الأمثال والخبر والعبر ، أو لأنها تجاوز المائة الأولى إلى المائة الثانية
~~، أو المثاني القرآن كله ، أو معانيه السبعة أمر ونهي وتبشير وإنذار وضرب
~~أمثال وتعديد نعم وأنباء قرون . | 88 - < <
# | الحجر : ( 88 ) لا تمدن عينيك . . . . .
# > > @QB@ أزواجا @QE@ أشباها ، أو أصنافا أو الأغنياء / [ 94 / ب ] @QB@
~~ولا تحزن عليهم @QE@ بما أنعمت عليهم في الدنيا أو بما يصيرون إليه من
~~كفرهم @QB@ واخفض @QE@ عبر به عن الخضوع ، أو عن إلانة الجانب ، نزل
~~بالرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ضيف ms372 فلم يكن عنده ما يصلحه فأرسل إلى يهودي
~~يستسلف منه دقيقا إلى هلال رجب ، فأبى إلا برهن فقال الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] إني لأمين في السماء أمين في الأرض ولو أسلفني لأديت إليه
~~فنزلت @QB@ لا تمدن @QE@ PageV02P181 وقل إنى أنا النذير المبين كما أنزلنا
~~على المقتسمين الذين جعلوا القرءان عضين فوربك لنسئلنهم أجمعين عما كانوا
~~يعملون ) ^ | 90 - < <
# | الحجر : ( 90 ) كما أنزلنا على . . . . .
# > > ^ ( المقتسمين ) ^ اليهود والنصار اقتسموا القرآن أعضاء أي أجزاء
~~فآمنوا ببعض منها وكفروا ببعض ' ع ' ، أو اقتسموه استهزاء به فقال بعضهم :
~~هذه السورة لي ، وقال بعضهم : هذه لي ، أو اقتسموا كتبهم فآمن بعضهم ببعضها
~~وكفر ببعضها وكفر آخرون بما آمن به أولئك وآمنوا بما كفروا به ، أو قوم
~~صالح تقاسموا على قتله ، قاله ابن زيد ، أو قوم من قريش اقتسموا طرق مكة
~~لينفروا على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] من يرد من القبائل بأنه ساحر أو
~~شاعر أو كاهن أو مجنون حتى لا يؤمنوا به فنزل عليهم عذاب فأهلكهم ، أو قوم
~~من قريش اقتسموا القرآن فجعلوا بعضه شعرا وبعضه سحرا وبعضه كهانة وبعضه
~~أساطير الأولين ، أو قوم PageV02P182 اقتسموا أيمانا تحالفوا عليها . | 91
~~- < <
# | الحجر : ( 91 ) الذين جعلوا القرآن . . . . .
# > > @QB@ عضين @QE@ فرقا بعضه شعرا وبعضه سحرا وبعضه أساطير الأولين ،
~~جعلوا أعضاء كما تعضى الجزور ، وعضين جمع عضو من عضيت الشيء تعضية إذا
~~فرقته ' ع ' . | وليس دين الله - تعالى - بالمعضى . | أي المفرق أو العضين
~~جمع عضة وهو البهت لأنهم بهتوا كتاب الله - تعالى - فيما رموه به ، عضهت
~~الرجل أعضهه عضها بهته ، وقال : إن العضيهة ليست فعل أحرار | أوالعضة :
~~السحر بلسان قريش ومنه ' لعن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] العاضهة
~~والمستعضهة أراد الساحرة والمتسحرة ، أو لما ذكر في القرآن الذباب والبعوض
~~والعنكبوت والنمل قال أحدهم : أنا صاحب البعوض ، وقال آخر : أنا صاحب
~~الذباب وقال آخر أنا صاحب النمل استهزاء منهم بالقرآن . | 93 - < <
# | الحجر : ( 93 ) عما كانوا يعملون
# > > @QB@ عما كانوا يعملون @QE@ يعبدون ، أو ما عملوا فيما علموا ، أو
~~عما عبدوا وما أجابوا الرسل . ^ ( فاصدع بما ms373 تؤمر وأعرض عن المشركين أنا
~~كفيناك المستهزءين الذين يجعلون مع الله إلاها ءاخر فسوف يعلمون ولقد نعلم
~~أنك يضيق صدرك بما يقولون PageV02P183 فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين واعبد
~~ربك حتى يأتيك اليقين ) ^ | 94 - < <
# | الحجر : ( 94 ) فاصدع بما تؤمر . . . . .
# > > ^ ( فاصدع ) ^ فامض ، أو أظهر ، أو اجهر بالقرآن في الصلاة ، أو أعلن
~~بالوحي حتى يبلغهم ' ع ' ، أو افرق به بين الحق والباطل ، أو فرق القول
~~فيهم مجتمعين وفرادى ، ^ ( وأعرض ) ^ منسوخ بآية السيف ' ع ' أو أعرض عن
~~الاهتمام باستهزائهم . | 95 - < <
# | الحجر : ( 95 ) إنا كفيناك المستهزئين
# > > ^ ( المستهزئين ) ^ خمسة : الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل وأبو
~~زمعة والأسود بن عبد يغوث والحارث بن غيطلة أهلكهم الله - تعالى - قبل بدر
~~لاستهزائهم برسوله [ صلى الله عليه وسلم ] . PageV02P184 | 97 - < <
# | الحجر : ( 97 ) ولقد نعلم أنك . . . . .
# > > @QB@ صدرك @QE@ قلبك لأنه محل القلب @QB@ بما يقولون @QE@ من
~~الاستهزاء ، أو التكذيب بالحق . | 98 - @QB@ الساجدين @QE@ المصلين . | 99
~~- < <
# | الحجر : ( 99 ) واعبد ربك حتى . . . . .
# > > @QB@ اليقين @QE@ الحق الذي لا ريب فيه ، أو الموت الذي لا محيد عنه
~~' ح ' . PageV02P185 <
# > سورة النحل <
# > | مكية أو إلا ثلاث آيات @QB@ ولا تشتروا بعهد الله @QE@ إلى قوله @QB@
~~بأحسن ما كانوا يعملون @QE@ [ 95 - 97 ] ' ع ' . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > @QB@ أتى أمر الله فلا تستعجلوه سبحانه وتعالى عما يشركون ينزل
~~الملائكة بالروح من أمره على من يشاء من عباده أن أنذروا أنه لا إله إلا
~~أنا فاتقون خلق السماوات والأرض بالحق تعالى عما يشركون خلق الإنسان من
~~نطفة فإذا هو خصيم مبين @QE@ | 1 - < <
# | النحل : ( 1 ) أتى أمر الله . . . . .
# > > @QB@ أتي @QE@ دنا ، أو سيأتي ، أو على حقيقة إتيانه في ثبوته
~~واستقراره . @QB@ أمر الله @QE@ القيامة ، أو وعيد المشركين ، أو فرائض
~~الله - تعالى - وأحكامه . | 2 - < <
# | النحل : ( 2 ) ينزل الملائكة بالروح . . . . .
# > > @QB@ بالروح @QE@ الوحي ' ع ' أو كلام الله - تعالى - ، أو الحق
~~الواجب الاتباع ، أو أرواح الخلق لا ينزل ملك إلا معه روح قاله مجاهد | 4 -
~~< <
# | النحل : ( 4 ) خلق الإنسان من . . . . .
# > > @QB@ خصيم @QE@ محتج في الخصومة . ذكر ذلك تعريفا لقدرتهن أو لنعمته
~~، أو لقبح ما ضيعه من شكر النعمة بمخاصمته في الكفر ' ح ' قيل ms374 نزلت في أبي
~~بن خلق الجمحي أخذ عظاما نخرة فذراها وقال أنعاد إذا صرنا كذا ؟
~~PageV02P186 والأنعام خلقها لكم فيها دفء ومنافع ومنها تأكلون ولكم فيها
~~جمال حين تريحون وحين تسرحون وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا
~~بشق الأنفس إن ربكم لرءوف رحيم والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة
~~ويخلق ما لا تعلمون وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر ولو شاء لهداكم أجمعين
~~) ^ | 5 - < <
# | النحل : ( 5 ) والأنعام خلقها لكم . . . . .
# > > ^ ( دفء ) ^ لباس ' ع ' ، أو ما استدفأت به من أصوافها وأوبارها
~~وأشعارها . ^ ( ومنافع ) ^ الركوب والعمل ^ ( تأكلون ) ^ اللحم واللبن . |
~~8 - < <
# | النحل : ( 8 ) والخيل والبغال والحمير . . . . .
# > > ^ ( ما لا تعلمون ) ^ من الخلق عند الجمهور ، أو نهر تحت العرش ' ع '
~~. ^ ( هو الذي انزل من السماء ماء لكم منه شراب ومنه شجر فيه تسيمون
~~PageV02P187 ينبت لكم به الزرع والزيتون والنخيل والأعناب ومن كل الثمرات
~~إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون وسخر لكم اليل والنهار والشمس والقمر والنجوم
~~مسخرات بأمره إن في ذلك لايات لقوم يعقلون وما ذرأ لكم في الأرض مختلفا
~~ألوانه إن في ذلك لأية لقوم يذكرون وهو الذي سخر البحر لتأكلوا منه لحما
~~طريا وتستخرجوا منه حلية تلبسونها وترى الفلك مواخر فيه ولتبتغوا من فضله
~~ولعلكم تشكرون . | 14 - < <
# | النحل : ( 14 ) وهو الذي سخر . . . . .
# > > @QB@ مواخر @QE@ تشق الماء عن يمين وشمال ، والمخر : شق الماء
~~وتحريكه ، أو ما تمخر الريح من السفن و المخر صوت هبوب الريح ، أو تجري
~~بريح واحدة مقبلة ومدبرة ، أو تجري معترضة ، أو المواخر : المواقد . ^ (
~~وألقى في الأرض رواسى أن تميد بكم وأنهارا وسبلا لعلكم تهتدون وعلامات
~~والنجم هم يهتدون أفمن يخلق كمن لا يخلق أفلا تذكرون وإن تعدوا نعمة الله
~~لا تحصوها إن الله لغفور رحيم ) ^ | 16 - < <
# | النحل : ( 16 ) وعلامات وبالنجم هم . . . . .
# > > @QB@ وعلامات @QE@ معالم الطرق بالنهار ^ ( والنجم هم يهتدون ) ^
~~بالليل ' ع ' ، أو النجوم منها ما يهتدى به ومنها ما هو علامة لا يهتدى بها
~~، أو الجبال . | 18 - < <
# | النحل : ( 18 ) وإن تعدوا نعمة . . . . .
# > > @QB@ لا تحصوها @QE@ لا تحفظوها ، أو لا تشكروها . ^ ( والله يعلم ما
~~تسرون ms375 وما تعلنون والذين يدعون من دون الله لا يخلقون شيئا وهم يخلقون
~~أموات غير أحياء وما يشعرون أيان يبعثون إلهكم إله واحد PageV02P188 فالذين
~~لا يؤمنون بالآخرة قلوبهم منكرة وهم مستكبرون لا جرم أن الله يعلم ما يسرون
~~وما يعلنون إنه لا يحب المستكبرين وإذا قيل لهم ماذا أنزل ربكم قالوا
~~أساطير الأولين ليحملوا أوزارهم كاملة يوم القيامة ومن أوزار الذين يضلونهم
~~بغير علم ألا ساء ما يزرون قد مكر الذين من قبلهم فأتى الله بنيانهم من
~~القواعد فخر عليهم السقف من فوقهم وأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ثم يوم
~~القيامة يخزيهم ويقول أين شركاءى الذين كنتم تشاقون فيهم قال الذين أوتوا
~~العلم إن الخزى اليوم والسوء على الكافرين ) ^ | 26 - < <
# | النحل : ( 26 ) قد مكر الذين . . . . .
# > > ^ ( فأتى الله بنيانهم ) ^ هدمه من أساسه ، أومثل ضربه الله - تعالى
~~- لاستئصالهم ^ ( السقف ) ^ أتاهم من السماء التي هي سقفهم ' ع ' ، أو سقطت
~~أعالي بيوتهم وهم تحتها فلذلك قال : ^ ( من فوقهم ) ^ إذا لا يكون فوقهم
~~إلا وهم تحته . وهم نمروذ بن كنعان وقومه ' ع ' ، أو بختنصر وأصحابه ، أو
~~المقتسمين المذكورن في سورة الحجر . ^ ( الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي
~~أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى ان الله عليم بما كنتم تعملون
~~فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين ) ^ 28 - ^ ( الذين
~~تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم ) ^ قيل نزلت فيمن أسلم بمكة ولم يهاجر
~~فأخرجتهم قريش إلى بدر فقتلوا ^ ( تتوفاهم ) ^ تقبض أرواحهم PageV02P189
~~@QB@ ظالمي أنفسهم @QE@ بالمقام بمكة وترك الهجرة @QB@ فألقوا السلم @QE@
~~في خروجهم معهم @QB@ من سوء @QE@ كفر @QB@ بلي @QE@ علمكم أعمال الكفار ،
~~والسلم : الصلح ، أو الاستسلام ، أو الخضوع . ^ ( وقيل للذين أتقوا ماذا
~~أنزل ربكم قالوا خيرا للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة ولدار الآخرة خير
~~ولنعم دار المتقين جنات عدن يدخلونها تجري من تحتها الأنهار PageV02P190
~~لهم فيها ما يشاءون كذلك يجزى الله المتقين الذي تتوفاهم الملائكة طيبين
~~يقولون سلام عليكم ادخلوا الجنة بما كنتم تعملون ) ^ | 32 - < <
# | النحل : ( 32 ) الذين تتوفاهم الملائكة . . . . .
# > > ^ ( طيبين ) @QB@ صالحين @QE@ ( هل ينظرون إلا أن تأتيهم الملائكة أو ms376
~~يأتي أمر ربك كذلك فعل الذين من قبلهم وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم
~~يظلمون فأصابهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون وقال الذين
~~أشركوا لو شاء الله ما عبدنا من دونه من شيء نحن ولا ءاباؤنا ولا حرمنا من
~~دونه من شيء كذلك فعل الذين من قبلهم فهل على الرسل إلا البلاغ المبين ولقد
~~بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله
~~ومنهم من حقت عليه الضلالة فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المكذبين
~~إن تحرص على هداهم فإن الله لا يهدي من يضل وما لهم من ناصرين وأقسموا
~~بالله جهد أيمانهم لا يبعث الله من يموت بلى وعدا عليه حقا ولكن أكثر الناس
~~لا يعلمون ليبين لهم الذي يختلفون فيه وليعلم الذين كفروا أنهم كانوا
~~كاذبين إنما قولنا لشىء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون والذين هاجروا في
~~الله من بعد ما ظلموا لنبؤئنهم في الدنيا حسنة ولأجر الآخرة أكبر لو كانوا
~~يعملون الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون ) ^ 41 - ^ ( ظلموا ) ^ ظلمهم أهل
~~مكة بإخراجهم إلى الحبشة بعد العذاب PageV02P191 والإبعاد . @QB@ حسنة @QE@
~~نزول المدينة ' ع ' ، أو الرزق الحسن نزلت في أبي جندل بن سهيل ، أو في
~~بلال وعمار وخباب بن الأرت عذبوا حتى قالوا ما أراده الكفار فلما خلوهم
~~هاجروا . ^ ( وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحى إليهم فسئلوا أهل الذكر إن
~~كنتم لا تعلمون بالبينات والزبر وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل
~~إليهم ولعلهم يتفكرون * 44 * ) ^ | 43 - < <
# | النحل : ( 43 ) وما أرسلنا من . . . . .
# > > @QB@ الذكر @QE@ العلماء بأخبار القرون الخالية يعلمون أن الله -
~~تعالى - ما بعث رسولا إلا من رجال الأمة ولم يبعث ملكا أو أهل الكتاب خاصة
~~PageV02P192 ' ع ' ، أو أهل القرآن . | 44 - < <
# | النحل : ( 44 ) بالبينات والزبر وأنزلنا . . . . .
# > > @QB@ إليك الذكر @QE@ القرآن ، أوالعلم . ^ ( أفأمن الذين مكروا
~~السيئات أن يخسف الله بهم الأرض أو يأتيهم العذاب من حيث لا يشعرون أو
~~يأخذهم في تقلبهم فما هم بعجزين أو يأخذهم على تخوف فإن ms377 ربكم لرءوف رحيم )
~~^ | 46 - @QB@ تقلبهم @QE@ سفرهم . | 47 - < <
# | النحل : ( 47 ) أو يأخذهم على . . . . .
# > > @QB@ تخوف @QE@ تنقص يهلك واحدا بعد واحد فيخافون الفناء ' ع ' ، أو
~~على تقريع وتوبيخ بما قدموه / [ 95 / ب ] من ذنوبهم ' ع ' ، أو يهلك قرية
~~فتخاف القرية الأخرى . ^ ( أو لم يروا إلى ما خلق الله من شىء يتفيؤا ظلاله
~~عن اليمين والشمائل سجدا لله وهم داخرون ولله يسجد ما في السموات وما في
~~الأرض من دابة والملائكة وهم لا يستكبرون يخافون ربهم من فوقهم ويفعلون ما
~~يؤمرون * 50 * ) ^ 48 - @QB@ يتفيأ ظلاله @QE@ يرجع ، والفيء : الرجوع وبه
~~سمي الظل بعد الزوال لرجوعه ، أو يتميل ' ع ' ، أو يدور ، أو يتحول . @QB@
~~اليمين والشمائل @QE@ تارة جهة اليمين وتارة إلى جهة الشمال ' ع ' ، أو
~~اليمين أول النهار والشمال آخره @QB@ سجدا @QE@ ظل كل شيء سجوده ، أو سجود
~~الظل بسجود شخصه ، أو سجود الظلال كسجود الأشخاص تسجد خاضعة لله @QB@
~~داخرون @QE@ صاغرون خاضعون . | 50 - < <
# | النحل : ( 50 ) يخافون ربهم من . . . . .
# > > @QB@ ربهم من فوقهم @QE@ عذاب ربهم لأنه ينزل من فوقهم من السماء ،
~~أو قدرته التي هي فوق قدرتهم . ^ ( وقال الله لا تتخذوا إلهين اثنين إنما
~~هو إله واحد فإياي فارهبون وله ما في السموات والأرض وله الدين واصبا أفغير
~~الله تتقون وما بكم من نعمة فمن الله ثم إذا PageV02P193 مسكم الضر فإليه
~~تجئرون ثم إذا كشف الضر عنكم إذا فريق منكم بربهم يشركون ليكفروا بما
~~ءاتيناهم فتمتعوا فسوف تعلمون ) ^ | 52 - < <
# | النحل : ( 52 ) وله ما في . . . . .
# > > ^ ( الدين ) * الإخلاص ، أو الطاعة @QB@ واصبا @QE@ واجبا ' ع ' ، أو
~~خالصا أو دائما ' ح ' ، عذاب واصب : دائم . | 53 - < <
# | النحل : ( 53 ) وما بكم من . . . . .
# > > @QB@ الضر @QE@ القحط ، أو الفقر @QB@ تجأرون @QE@ تضرعون بالدعاء ،
~~أو تضجون وهو الصياح من جؤار الثور وهو صياحه . ^ ( ويجعلون لما لا يعلمون
~~نصيبا مما رزقناهم تالله لتسئلن عما كنتم تفترون ويجعلون لله البنات سبحانه
~~ولهم ما يشتهون وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم يتوارى من
~~القوم من سوء ما بشر به أيمسكه على هون أم يدسه في التراب إلا ساء ما
~~يحكمون للذين لا ms378 يؤمنون بالأخرة مثل السوء ولله المثل الأعلى وهو العزيز
~~الحكيم ) ^ | 58 - < <
# | النحل : ( 58 ) وإذا بشر أحدهم . . . . .
# > > @QB@ مسودا @QE@ أسود اللون عند الجمهور ، أو متغير اللون بسواد أو
~~غيره . @QB@ كظيم @QE@ حزين ' ع ' ، أو كظم غيظه فلا يظهره ، أو مغموم
~~انطبق فوه من الغم ، من الكظامة وهو شد فم القربة . | 59 - < <
# | النحل : ( 59 ) يتوارى من القوم . . . . .
# > > @QB@ هون @QE@ الهوان بلغة قريش ، أو القليل بلغة تميم @QB@ يدسه
~~@QE@ يريد الموءودة . PageV02P194 ^ ( ولو يؤاخذ الله الناس بظلمهم ما ترك
~~عليها من دابة ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جاء أجلهم لا يستئخرون ساعة
~~ولا يستقدمون ويجعلون لله ما يكرهون وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى لا
~~جرم أن لهم النار وأنهم مفرطون تا لله لقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فزين لهم
~~الشيطان أعمالهم فهو وليهم اليوم ولهم عذاب أليم وما أنزلنا عليك الكتاب
~~إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون والله أنزل من
~~السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآية لقوم يسمعون ) ^ | 62
~~- < <
# | النحل : ( 62 ) ويجعلون لله ما . . . . .
# > > @QB@ ما يكرهون @QE@ البنات @QB@ الحسنى @QE@ البنين ، أو جزاء
~~الحسنى @QB@ لا جرم @QE@ حقا أو قطعا ، أو اقتضى فعلهم أن لهم النار [ أو ]
~~بلى إن لهم النار ' ع ' @QB@ مفرطون @QE@ منسيون ، أو مضيعون ، أو مبعدون
~~في النار ، أو متروكون فيها أو مقدمون إليها ومنه ' أنا فرطكم على الحوض '
~~أي متقدمكم ، @QB@ مفرطون @QE@ PageV02P195 مسرفون في الذنوب من الإفراط
~~فيها ، @QB@ مفرطون @QE@ في الواجب . @QB@ وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم
~~مما في بطونه من بين فرث ودم لبنا خالصا سائغا للشاربين ومن ثمرات النخيل
~~والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا إن في ذلك لآية لقوم يعقلون @QE@ | 67
~~- < <
# | النحل : ( 67 ) ومن ثمرات النخيل . . . . .
# > > @QB@ سكرا @QE@ السكر : الخمر ، والرزق الحسن : التمر والرطب والزبيب
~~، نزلت قبل تحريم الخمر ، أو السكر : ما حرم من شرابه والرزق الحسن : ما حل
~~من ثمرته ، أو السكر : النبيذ ، والرزق الحسن : التمر والزبيب ، أو السكر :
~~الخل بلغة الحبشة والرزق الحسن : الطعام ، أو السكر ما طعم من الطعام وحل
~~شربه من ms379 ثمار النخيل والأعناب وهو الرزق الحسن . | وجعلت عيب الأكرمين سكرا
~~| أي جعلت ذمهم طعما . @QB@ وأوحى ربك إلى النحل أن اتخذي من الجبال بيوتا
~~ومن الشجر ومما يعرشون ثم كلي من كل الثمرات فاسلكي سبل ربك ذللا يخرج من
~~بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء للناس إن في ذلك لآية لقوم يتفكرون @QE@
~~| 68 - < <
# | النحل : ( 68 ) وأوحى ربك إلى . . . . .
# > > @QB@ وأوحي @QE@ ألهمها ، أو سخرها أو جعله في غرائزها بما يخفي مثله
~~إلى غيرها @QB@ يعرشون @QE@ يبنون ، أو الكروم . PageV02P196 | 69 - < <
# | النحل : ( 69 ) ثم كلي من . . . . .
# > > @QB@ ذللا @QE@ مذللة ، أو مطيعة ، أو لا يتوعر عليها مكان تسلكه ،
~~أو الذلل صفة للنحل بانقيادها إلى أصحابها وذهابها حيث ذهبوا . @QB@ مختلف
~~ألوانه @QE@ لاختلاف أغذيته @QB@ فيه شفاء @QE@ الضمير للقرآن ، أو للعسل .
~~@QB@ والله خلقكم ثم يتوفاكم ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكي لا يعلم بعد
~~علم شيئا إن الله عليم قدير والله فضل بعضكم على بعض في الرزق فما الذين
~~فضلوا برادي رزقهم على ما ملكت أيمانهم فهم فيه سواء أفبنعمة الله يجحدون
~~@QE@ | 70 - < <
# | النحل : ( 70 ) والله خلقكم ثم . . . . .
# > > @QB@ أرذل العمر @QE@ أوضعه وأنقصه عند الجمهور ، أو الهرم ، أو
~~ثمانون سنة ، أو خمس وسبعون . | 71 - < <
# | النحل : ( 71 ) والله فضل بعضكم . . . . .
# > > @QB@ فضل بعضكم على بعض @QE@ السادة على العبيد ، أو الأحرار بعضهم
~~على بعض عند الجمهور @QB@ في الرزق @QE@ بالغنى والفقر والضيق والسعة @QB@
~~فهم فيه سواء @QE@ لما لم يشركهم عبيدهم في أموالهم لم يجز أن يشاركوا الله
~~- تعالى - في ملكه ' ع ' ، أو هم وعبيدهم سواء في أن الله - تعالى - رزق
~~الجميع ، وأن أحدا لا يقدر على رزق عبده / [ 96 / أ ] إلا أن يرزقه الله -
~~تعالى - إياه كما لا يقدر على رزق نفسه . ^ ( والله جعل لكم من أنفسكم
~~أزواجا وجعل لكم من أزواجكم بنين وحفدة ورزقكم من الطيبات أفبالباطل يؤمنون
~~وبنعمت الله هم يكفرون ) ^ 72 - @QB@ من أنفسكم أزواجا @QE@ خلق حواء من
~~آدم @QB@ وحفدة @QE@ أصهار الرجل على بناته ، أو أولاد الأولاد ' ع ' ، أو
~~بنو زوجة الرجل من غيره ' ع ' أو الأعوان ، أو الخدم ، و الحفدة جمع حافد ms380
~~وهو المسرع في العمل ، ' نسعى ونحفد ' : نسرع إلى العمل بطاعتك .
~~PageV02P197 ويعبدون من دون الله ما لا يملك لهم رزقا من السموات والأرض
~~شيئا ولا يستطيعون فلا تضربوا لله الأمثال إن الله يعلم وأنتم لا تعلمون
~~ضرب الله مثلا عبدا مملوكا لا يقدر على شىء ومن رزقناه منا رزقا حسنا فهو
~~ينفق منه سرا وجهرا هل يستون الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون وضرب الله مثلا
~~رجلين أحدهما أبكم لا يقدر على شيء وهو كل على مولاه أينما يوجهه لايأت
~~بخير هل يستوى وهو ومن يأمر بالعدل هو على صراط مستقيم * 76 * ) ^ | 75 - <
~~<
# | النحل : ( 75 ) ضرب الله مثلا . . . . .
# > > ^ ( ضرب الله مثلا عبدا ) ^ مثل للكافر والمؤمن ، فالكافر لا يقدر
~~على شيء من الخير ، والرزق الحسن مما عند المؤمن من الخير ' ع ' ، أو مثل
~~للأوثان التي لا تملك شيئا تعبد دون الله - تعالى - الذي يملك كل شيء . |
~~76 - < <
# | النحل : ( 76 ) وضرب الله مثلا . . . . .
# > > ^ ( رجلين ) ^ مثل لله - تعالى - وللوثن الأبكم الذي لا يقدر على شيء
~~، والذي يأمر بالعدل هو الله - عز وجل - ، أو الأبكم : الكافر ، والذي يأمر
~~بالعدل المؤمن ' ع ' أو الأبكم غلام لعثمان بن عفان - رضي الله تعالى عنه -
~~كان يعرض عليه الإسلام فيأبى والذي يأمر بالعدل عثمان - رضي الله تعالى عنه
~~- . ^ ( ولله غيب السموات والأرض وما أمر الساعة إلا كلمح البصر أو هو أقرب
~~إن الله على كل شىء قدير والله أخرجكم من بطون أمهاتكم لا تعلمون شيئا وجعل
~~لكم السمع والأبصار والأفئدة لعلكم تشكرون ألم يروا إلى الطير مسخرات في جو
~~السماء ما يمسكهن إلا الله إن في ذلك لأيات لقوم يؤمنون ) ^ | 77 - < <
# | النحل : ( 77 ) ولله غيب السماوات . . . . .
# > > ^ ( وما أمر الساعة ) ^ سألت قريش الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] عن
~~الساعة استهزاء PageV02P198 فنزل ^ ( ولله غيب السموات والأرض ) ^ يريد
~~قيام الساعة وسميت ساعة لأنها جزء من يوم القيامة وأجزاء اليوم ساعاته . ^
~~( والله جعل لكم من بيوتكم سكنا وجعل لكم من جلود الأنعام بيوتا تستخفونها
~~يوم ظعنكم ويوم إقامتكم ومن أصوافها وأوبارها وأشعارها أثاثا ms381 ومتاعا إلى
~~حين والله جعل لكم مما خلق ظلالا وجعل لكم من الجبال أكنانا وجعل لكم
~~سرابيل تقيكم الحر وسرابيل تقيكم بأسكم كذلك يتم نعمته عليكم لعلكم تسلمون
~~فإنما تولوا فإنما عليك البلاغ المبين يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها
~~وأكثرهم الكافرون ويوم نبعث من كل أمة شهيدا ثم لا يؤذن للذين كفروا ولا هم
~~يستعتبون وإذا رءا الذين ظلموا العذاب فلا يخفف عنهم ولا هم ينظرون وإذا
~~رءا الذين أشركوا شركاءهم قالوا ربنا هولاء شركاؤنا الذين كنا ندعوا من
~~دونك فألقوا إليهم القول إنكم لكاذبون * 86 * وألقوا إلى الله يؤمئذ السلم
~~وضل عنهم ما كانوا يفترون الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله زدناهم عذابا فوق
~~العذاب بما كانوا يفسدون ويوم نبعث في كل أمة شهيدا عليهم من أنفسهم وجئنا
~~بك شهيدا على هؤلاء ونزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شىء وهدى ورحمة وبشرى
~~للمسلمين ) ^ | 81 - < <
# | النحل : ( 81 ) والله جعل لكم . . . . .
# > > @QB@ مما خلق ظلالا @QE@ الشجر @QB@ أكنانا @QE@ يستكن فيها جمع كن
~~PageV02P199 @QB@ سرابيل @QE@ ثياب الكتان والقطن والصوف ، والتي تقي الناس
~~: دروع الحرب ، ذكر الجبال والحر ولم يذكر السهل والبرد لغلبة الجبال والحر
~~على بلادهم دون البرد والسهل ، فمن عليهم بما يختص بهم ، أو اكتفى بذكر
~~الجبال والحر عن ذكر السهل والبرد فالمنة فيهما آكد . | 83 - < <
# | النحل : ( 83 ) يعرفون نعمة الله . . . . .
# > > @QB@ نعمة الله @QE@ محمد [ صلى الله عليه وسلم ] يعرفون نبوته ثم
~~يكذبونه ، أو نعمه المذكورة في هذه السورة ثم ينكرونها بقولهم : ورثناها عن
~~آبائنا ، أو إنكارها قولهم : لولا فلان لما أصبت كذا وكذا ، أو معرفتهم :
~~اعترافهم أن الله رزقهم وإنكارهم قولهم : رزقنا ذلك بشفاعة آلهتنا ، قال
~~الكلبي تسمى هذه السورة سورة النعيم لتعديد النعم فيها . @QB@ وأكثرهم
~~الكافرون @QE@ أراد جميعهم ، أو فيهم من حكم بكفرة تبعا كالصبيان والمجانين
~~فذكر المكلفين . ^ ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتائ ذي القربى وينهى
~~عن الفحشاء والمنكر والبغى يعظكم لعلكم تذكرون ) ^ | 90 - < <
# | النحل : ( 90 ) إن الله يأمر . . . . .
# > > @QB@ بالعدل @QE@ شهادة التوحيد @QB@ والإحسان @QE@ الصبر على طاعته
~~في أمره ونهيه سرا وجهرا @QB@ وإيتاء ذي ms382 القربى @QE@ صلة الرحم ، والفحشاء
~~: الزنا . والمنكر : القبائح ، والبغي : الكبر والظلم ، أو العدل : القضاء
~~بالحق ، والإحسان : التفضل بالإنعام ، وإيتاء ذي القربى : صلة الأرحام ،
~~والفحشاء : ما يسر من القبائح ، والمنكر : ما يظهر منها فينكر ، والبغي ما
~~يتطاول به من ظلم وغيره ، أو العدل استواء السريرة والعلانية في العمل لله
~~، والإحسان فضل السريرة على العلانية ، والمنكر والبغي فضل العلانية على
~~السريرة . ^ ( وأوفوا بعهد الله إذا عاهدتم ولا تنقضوا الأيمان بعد توكيدها
~~وقد جعلتم الله عليكم كفيلا إن الله يعلم ما تفعلون ولا تكونوا كالتي نقضت
~~غزلها من بعد قوة أنكاثا تتخذون أيمانكم دخلا بينكم أن تكون أمة هي أربى من
~~أمة إنما يبلوكم الله به ولبينن لكم يوم القيامة ما كنتم فيه تختلفون ولو
~~شاء PageV02P200 الله لجعلكم أمة واحدة ولكن يضل من يشاء ويهدى من يشاء
~~ولتسئلن عما كنتم تعملون و لا تتخذوا أيمانكم دخلا بينكم فتزل قدم بعد
~~ثبوتها وتذوقوا السوء بما صددتم عن سبيل الله ولكم عذاب عظيم ولا تشتروا
~~بعد الله ثمنا قليلا إنما عند الله هو خير لكم إن كنتم تعلمون ما عندكم
~~ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون )
~~^ | 91 - < <
# | النحل : ( 91 ) وأوفوا بعهد الله . . . . .
# > > ^ ( وأوفوا بعهد الله ) ^ نزلت في بيعة الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] على الإسلام أو في الحلف الواقع في الجاهلية بين أهل الشرك والإسلام فجاء
~~الإسلام بالوفاء به ، أو في كل يمين / [ 96 / ب ] منعقدة يجب الوفاء بها ما
~~لم تدع ضرورة إلى الحنث ، وقول الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' فليأت الذي
~~هو خير ' محمول على الضرورة دون المباح ، وأهل الحجاز يقولون : وكدت توكيدا
~~وأهل نجد أكدت تأكيدا . | 92 - < <
# | النحل : ( 92 ) ولا تكونوا كالتي . . . . .
# > > ^ ( كالتي نقضت غزلها ) ^ امرأة حمقاء بمكة كانت تغزل الصوف ثم تنقضه
~~بعد إبرامه . فشبه ناقض العهد بها في السفه والجهل تنفيرا من ذلك
~~PageV02P201 @QB@ غزلها @QE@ عبر عن الحبل بالغزل ، أو أراد الغزل حقيقة
~~@QB@ قوة @QE@ إبرام ، أو القوة : ما غزل على طاقة ولم تثن @QB@ أنكاثا
~~@QE@ أنقاضا ms383 واحدها نكث ، وكل شيء نقض بعد الفتل فهو أنكاث @QB@ دخلا @QE@
~~غرورا ، أو دغلا وخديعة ، أو غلا وغشا ، أو أن يكون داخل القلب من الغدر
~~غير ما في الظاهر من الوفاء ، أو الغدر والخيانة . @QB@ اربي @QE@ أكثر
~~عددا وأزيد مددا فتغدر بالأقل . @QB@ من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن
~~فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون @QE@ | 97 - < <
# | النحل : ( 97 ) من عمل صالحا . . . . .
# > > @QB@ حياة طيبة @QE@ بالرزق الحلال ' ع ' ، أو القناعة ، أو الإيمان
~~بالله - تعالى - والعمل بطاعته ، أو السعادة ' ع ' ، أو الجنة . ^ ( فإذا
~~قرأت القرءان فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم إنه ليس له سلطان على الذين
~~ءامنوا وعلى ربهم يتوكلون إنما سلطانه على الذين يتولونه والذين هم به
~~مشركون * 100 * ) ^ | 98 - < <
# | النحل : ( 98 ) فإذا قرأت القرآن . . . . .
# > > @QB@ قرات @QE@ أردت ، أو إذا كنت قارئا فاستعذ ، أو تقديره فإذا
~~استعذت بالله فاقرأ على التقديم والتأخير . | 99 - < <
# | النحل : ( 99 ) إنه ليس له . . . . .
# > > @QB@ سلطان @QE@ قدرة على حملهم على ذنب لا يغفر ، أو حجة على ما
~~يدعوهم إليه من المعصية ، أو لا سلطان له عليهم لاستعاذتهم بالله - تعالى -
~~لقوله - تعالى - : @QB@ وإما ينزغنك @QE@ [ الأعراف : 200 ] ، أو لا سلطان
~~له عليهم بحال لقوله - سبحانه وتعالى : @QB@ إن عبادي ليس لك عليهم سلطان
~~إلا من اتبعك @QE@ [ الحجر : 42 ] . | 100 - < <
# | النحل : ( 100 ) إنما سلطانه على . . . . .
# > > @QB@ به مشركون @QE@ بالله ، أو أشركوا الشيطان في أعمالهم ، أو لأجل
~~PageV02P202 الشيطان وطاعته أشركوا . ^ ( وإذا بدلنا ءاية مكان ءاية والله
~~أعلم بما ينزل قالوا إنما أنت مفتر بل أكثرهم لا يعلمون * 101 * قل نزله
~~روح القدس من ربك بالحق ليثبت بالذين ءامنوا وهدى وبشرى للمسلمين ) ^ | 101
~~- < <
# | النحل : ( 101 ) وإذا بدلنا آية . . . . .
# > > @QB@ بدلنا @QE@ نسخناها حكما وتلاوة ، أو حكما دون التلاوة @QB@ لا
~~يعلمون @QE@ جواز النسخ والله - تعالى - أعلم بالمصلحة فيما ينزله ناسخا
~~ومنسوخا . ^ ( ولقد نعلم أنهم يقولون إنما يعلمه بشر لسان الذي يلحدون إليه
~~أعجمى وهذا لسان عربي مبين إن الذين لا يؤمنون بئايات الله لا يهديهم الله
~~ولهم عذاب أليم إنما يفترى الكذب الذين لا يؤمنون بئايات الله ms384 وأولئك هم
~~الكاذبون ) ^ | 103 - < <
# | النحل : ( 103 ) ولقد نعلم أنهم . . . . .
# > > @QB@ بشر @QE@ بلعام فتى بمكة كان الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~يدخل عليه ليعلمه فاتهموا الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بأنه يتعلم منه ،
~~أو يعيش عبد بني الحضرمي كان PageV02P203 الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~يلقنه القرآن ، أو غلامان صيقلان لبني الحضرمي من أهل عين التمر كانا يقرآن
~~التوراة فربما جلس إليهما الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو سلمان
~~الفارسي @QB@ يلحدون @QE@ يميلون ، أو يعرضون به . والعرب يعبرون عن الكلام
~~باللسان . ^ ( من كفر بالله من بعد إيمانه إلا من أكره وقلبه مطمئن
~~بالإيمان ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم ذلك
~~بأنهم استحبوا الحياة الدنيا على الآخرة وأن الله لا يهدى القوم الكافرين
~~أولئك الذين طبع الله على قلوبهم وسمعهم وأبصارهم وأولئك هم الغافلون لا
~~جرم أنهم في الآخرة هم الخاسرون * 109 * ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما
~~فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم يوم تأتى كل نفس تجادل
~~عن نفسها وتوفى كل نفس ما عملت وهم لا يظلمون ) ^ | 106 - < <
# | النحل : ( 106 ) من كفر بالله . . . . .
# > > @QB@ من كفر بالله @QE@ نزلت في عبد الله بن أبي سرح ومقيس بن صبابة
~~PageV02P204 وعبد الله بن خطل وقيس بن الوليد بن المغيرة كفروا بعد إيمانهم
~~@QB@ إلا من أكره @QE@ نزلت في عمار وأبويه ياسر وسمية ، أوفي بلال وصهيب
~~وخباب أظهروا الكفر وقلوبهم مطمئنة بالإيمان . PageV02P205 وضرب الله مثلا
~~قرية كانت ءامنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا من كل مكان فكفرت بأنعم الله
~~فأذاقها الله لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون وقد جاءهم رسول منهم
~~فكذبوه فأخذهم العذاب وهم ظالمون ) ^ | 112 - < <
# | النحل : ( 112 ) وضرب الله مثلا . . . . .
# > > ^ ( قرية كانت آمنة ) ^ مكة ، وسمي الجوع والخوف لباسا ، لأنه يظهر
~~عليهم من الهزال وشحوبة اللون وسوء الحال ما هو كاللباس ، بلغ بهم القحط أن
~~أكلوا القد والعلهز وهو الوبر يخلط بالدم ' والقراد ثم ' يؤكل ' ع ' ، أو
~~المدينة آمنت بالرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ثم كفرت بعده ms385 بقتل عثمان -
~~رضي الله تعالى عنه - وما حدث فيها من الفتن قالته حفصة ، أو كل مدينة كانت
~~على هذه [ 97 / أ ] الصفة من سائر القرى . ^ ( فكلوا مما رزقكم الله حلالا
~~طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون إنما حرم عليكم الميتة والدم
~~ولحم الخنزير وما أهل لغير الله PageV02P206 به فمن اضطر غير باغ ولا عاد
~~فإن الله غفور رحيم ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام
~~لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون متاع
~~قليل ولهم عذاب أليم 3 * * وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل
~~وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ثم إن ربك للذين عملوا السوء بجهالة
~~ثم تابوا من بعد ذلك وأصلحوا إن ربك من بعدها لغفور رحيم ) ^ | 119 - < <
# | النحل : ( 119 ) ثم إن ربك . . . . .
# > > ^ ( بجهالة ) ^ أنه سوء ، أو بغلبة الشهوة مع العلم بأنه سوء . | إن
~~إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين * 120 * شاكرا لأنعمه
~~اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم وءاتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن
~~الصالحين ثم أوحينا إليك أن أتبع ملة إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين )
~~^ | 120 - < <
# | النحل : ( 120 ) إن إبراهيم كان . . . . .
# > > @QB@ امة @QE@ إماما يؤتم به ، أو معلما للخير ، أو أمة يقتدى به سمي
~~بذلك لقيام الأمة به @QB@ قانتا @QE@ مطيعا ، أو دائما على العبادة @QB@
~~حنيفا @QE@ مخلصا ، أو حاجا ، أو مستقيما على طريق الحق . | 112 - < <
# | النحل : ( 112 ) وضرب الله مثلا . . . . .
# > > @QB@ حسنة @QE@ نبوة ، أو لسان صدق ، أو كل أهل الأديان يتولونه
~~ويرضونه ، أو ثناء الله - تعالى - عليه . | 123 - < <
# | النحل : ( 123 ) ثم أوحينا إليك . . . . .
# > > @QB@ اتبع ملة إبراهيم @QE@ في الإسلام والبراءة من الأوثان ، أو في
~~جميع ملته إلا ما أمر بتركه . ^ ( إنما جعل السبت على الذين اختلفوا فيه
~~وإن ربك ليحكم بينهم يوم القيامة PageV02P207 فيما كانوا فيه يختلفون ) ^ |
~~124 - < <
# | النحل : ( 124 ) إنما جعل السبت . . . . .
# > > ^ ( اختلفوا فيه ) ^ فقال بعضهم : السبت أعظم الأيام حرمة ، لأن الله
~~- تعالى - فرغ من خلق الأشياء فيه ، أو قال ms386 بعضهم : الأحد أفضل ، لأن الله
~~- تعالى - ابتدأ الخلق فيه ، أوعدلوا عما أمروا به من تعظيم الجمعة تغليبا
~~لحرمة السبت أو الأحد . ^ ( ادع إلى سبيل ربك بالحكم والموعظة الحسنة
~~وجادلهم بالتي هي أحسن إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بالمهتدين
~~) ^ | 125 - < <
# | النحل : ( 125 ) ادع إلى سبيل . . . . .
# > > ^ ( سبيل ربك ) @QB@ الإسلام @QE@ ( بالحكمة ) @QB@ بالقرآن @QE@ (
~~والموعظة الحسنة ) ^ القرآن في لين من القول ، أو بما فيه من الأمر والنهي
~~. ^ ( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ولئن صبرتم لهو خير للصابرين
~~واصبر وما صبرك إلا بالله ولا تحزن عليهم ولا تك في ضيق مما يمكرون إن الله
~~مع الذين ات قوا والذين هم محسنون ) ^ | 126 - < <
# | النحل : ( 126 ) وإن عاقبتم فعاقبوا . . . . .
# > > ^ ( وإن عاقبتم ) ^ نزلت في قريش لما مثلوا بقتلى أحد ثم نسخت بقوله
~~- تعالى - ^ ( واصبر وما صبرك إلا بالله ) ^ [ 127 ] أو هي PageV02P208
~~محكمة ، أو نزلت في كل مظلوم أن يقتص بقدر ظلامته . @QB@ واصبر @QE@ عن
~~المعاقبة بمثل ما عاقبوا به قتلى أحد من المثلة . | 128 - < <
# | النحل : ( 128 ) إن الله مع . . . . .
# > > @QB@ اتقوا @QE@ المحرمات ، وأحسنوا بالفرائض والطاعات . PageV02P209
~~<
# > سورة الإسراء <
# > <
# > سورة بني إسرائيل <
# > | مكية أو إلا ثمان آيات @QB@ وإن كادوا ليفتنونك @QE@ [ 73 ] @QB@
~~سلطانا نصيرا @QE@ [ 80 ] ' ع ' . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصا
~~الذي باركنا حوله لنريه من ءاياتنا إنه هو السميع البصير ) ^ | 1 - < <
# | الإسراء : ( 1 ) سبحان الذي أسرى . . . . .
# > > @QB@ سبحان @QE@ تنزيه لله - تعالى - من السوء ، أو براءة الله -
~~تعالى - من السوء . وهو تعظيم لا يصلح لغير الله . أخذ من السبح في التعظيم
~~وهو الجري فيه ، وقيل هو هنا تعجيب أي أعجبوا للذي أسرى ، لما كان مشاهدة
~~العجب سببا للتسبيح صار التسبيح تعجبا . ويطلق التسبيح على الصلاة . وعلى
~~الاستثناء @QB@ لولا تسبحون @QE@ [ القلم : 28 ] ، وعلى النور ' سبحات وجهه
~~' ، وعلى التنزيه ، سئل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] عن التسبيح فقال : '
~~إنزاه الله - تعالى - عن السوء ' . PageV02P210 @QB@ بعبده @QE@ : محمد [
~~صلى الله عليه وسلم ] . والسرى : سير الليل . @QB@ المسجد الحرام @QE@
~~الحرم كله ، أو المسجد نفسه ، سرت ms387 روحه وجسده فصلى في بيت المقدس بالأنبياء
~~ثم عرج إلى السماء ثم رجع إلى المسجد الحرام فصلى به الصبح آخر ليلته ، أو
~~لم يدخل القدس ولم ينزل عن البراق حتى عرج به ثم عاد إلى مكة ، أو أسرى
~~بروحه دون جسده فكانت رؤيا من الله - تعالى - صادقة : @QB@ الأقصى @QE@
~~لبعده من المسجد الحرام . @QB@ باركنا @QE@ بالثمار ومجرى الأنهار ، أو بمن
~~جعل حوله من الأنبياء والصالحين @QB@ من آياتنا @QE@ عجائبنا ، أومن رأيهم
~~من الأنبياء حتى وصفهم واحدا واحدا @QB@ السميع @QE@ لتصديقهم بالإسراء
~~وتكذيبهم @QB@ البصير @QE@ بما فعل من الإسراء والمعراج . ^ ( وءاتينا موسى
~~الكتاب وجعلناه هدى لبني إسرائيل ألا تتخذوا من دوني وكيلا ذرية من حملنا
~~مع نوح إنه كان عبدا شكورا ) ^ | 2 - < <
# | الإسراء : ( 2 ) وآتينا موسى الكتاب . . . . .
# > > @QB@ وكيلا @QE@ : ، شريكا ، أو ربا يتوكلون عليه في أمورهم ، أو
~~كفيلا بأمورهم . | 3 - < <
# | الإسراء : ( 3 ) ذرية من حملنا . . . . .
# > > @QB@ ذرية من حملنا @QE@ هم موسى وبنو إسرائيل : @QB@ شكورا @QE@ نوح
~~يحمد PageV02P211 ربه على الطعام ، أو لا يستجد ثوبا إلا حمد الله على لبسه
~~. ^ ( وقضينا إلى بنى اسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا
~~كبيرا فإذا جاء وعد أولهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولى بأس شديد فجاسوا
~~خلال الديار وكان وعدا مفعولا ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال
~~وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا
~~جاء وعد الآخرة ليسئوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا
~~ما علوا تتبيرا عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين
~~حصيرا ) ^ | 4 - < <
# | الإسراء : ( 4 ) وقضينا إلى بني . . . . .
# > > / @QB@ وقضينا @QE@ أخبرنا @QB@ لتفسدن @QE@ بقتل الناس وأخذ أموالهم
~~وتخريب ديارهم . @QB@ علوا @QE@ : بالاستطالة والغلبة . | 5 - < <
# | الإسراء : ( 5 ) فإذا جاء وعد . . . . .
# > > @QB@ بعثنا @QE@ خلينا بينكم وبينهم خذلانا بظلمكم ، أو أمرناهم
~~بقتالكم @QB@ عبادا @QE@ جالوت إلى أن قتله داود ' ع ' أو بختنصر ، أو
~~سنحاريب أوالعمالقة وكانوا كفارا ، أو قوم من أهل فارس يتحسسون أخبارهم .
~~@QB@ فجاسوا @QE@ مشوا وترددوا بين الدور والمساكن ' ع ' ، أو قتلوهم بين
~~الدور والمساكن قال :
# % ومنا الذي لا قى بسيف محمد % % فجاس به ms388 الأعداء عرض العساكر % % أو
~~طلبوا ، أو نزلوا . | 6 - < <
# | الإسراء : ( 6 ) ثم رددنا لكم . . . . .
# > > @QB@ الكرة @QE@ : الظفر بهم بقتل جالوت ، أو غزو ملك بابل فاستنقذوا
~~ما بيده من الأسرى والأموال ، أو أطلق لهم ملك بابل الأسرى والأموال .
~~PageV02P212 @QB@ وأمددناكم @QE@ جدد عليهم النعمة فبقوا بها مائة وعشرين
~~سنة ، وبعث فيهم أنبياء . | 7 - < <
# | الإسراء : ( 7 ) إن أحسنتم أحسنتم . . . . .
# > > @QB@ لأنفسكم @QE@ : ثواب إحسانكم @QB@ وإن أسأتم @QE@ عاد العقاب
~~عليكم ، رغب في الإحسان وحذر من الإساءة . @QB@ وعد الآخرة @QE@ : بعث
~~عليهم بختنصر ، أو انطيا خوس الرومي ملك نينوي @QB@ المسجد @QE@ : بيت
~~المقدس . يتبروا : يهلكوا ويدمروا ، أو يهدموا ويخربوا . | 8 - < <
# | الإسراء : ( 8 ) عسى ربكم أن . . . . .
# > > @QB@ يرحمكم @QE@ : مما حل بكم من النقمة @QB@ وإن عدتم @QE@ إلى
~~الفساد عدنا إلى الانتقام ، فعادوا فبعث عليهم المؤمنون يذلونهم بالجزية
~~والمحاربة إلى القيامة ' ع ' @QB@ حصيرا @QE@ فراشا من الحصر المفترش أو
~~حبسنا من الحصر ، والملك حصير لاحتجابه . ^ ( إن هذا القرءان يهدى للتى هي
~~أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا وأن الذين لا
~~يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذابا أليما ) ^ | 9 - < <
# | الإسراء : ( 9 ) إن هذا القرآن . . . . .
# > > @QB@ للتي هي أقوم @QE@ شهادة التوحيد ، أو أوامره ونواهيه . وأقوم :
~~أصوب . @QB@ ويدع الإنسان بالشر دعاءه بالخير وكان الإنسان عجولا @QE@ | 11
~~- < <
# | الإسراء : ( 11 ) ويدع الإنسان بالشر . . . . .
# > > @QB@ ويدع الإنسان @QE@ إذا ضجر وغضب على نفسه وولده بالهلاك ،
~~PageV02P213 ولو أجيب كما يجاب في دعاء الخير لهلك ، أو يطلب النفع عاجلا
~~بالضرر آجلا . @QB@ عجولا @QE@ بدعائه على نفسه وولده عند ضجره ' ع ' ، أو
~~أراد آدم نفخت الروح فيه فبلغت سرته فأراد أن ينهض عجلا . ^ ( وجعلنا اليل
~~والنهار ءايتين فمحونا ءاية اليل وجعلنا ءاية النهار مبصرة لتبتغوا فضلا
~~ومن ربكم ولتعلموا عدد السنين والحساب وكل شىء فصلناه تفصيلا ) ^ | 12 - <
~~<
# | الإسراء : ( 12 ) وجعلنا الليل والنهار . . . . .
# > > @QB@ فمحونا آية الليل @QE@ ظلمة الليل التي لا تبصر فيها المرئيات
~~كما لا يبصر ما أنمحى من الكتابة ' ع ' ، أو اللطخة السوداء في القمر ليكون
~~ضوءه أقل من ضوء الشمس ليتميز الليل من النهار . @QB@ آية النهار مبصرة
~~@QE@ الشمس مضيئة للإبصار ، أو أهله بصراء فيه . ^ ( وكل إنسان ms389 ألزمناه
~~طائره في عنقه ونخرج له يوم القيامة كتابا يلاقاه منشورا اقرأ كتابك كفى
~~بنفسك اليوم عليك حسيبا من اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فإنما يضل عليها
~~ولا تزر وازرة وزر أخرى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا ) ^ | 13 - < <
# | الإسراء : ( 13 ) وكل إنسان ألزمناه . . . . .
# > > @QB@ طائره @QE@ : عمله من الخير والشر @QB@ في عنقه @QE@ لأنه
~~كالطوق أو حظه ونصيبه طار سهم فلان بكذا خرج نصيبه وسهمه منه . | 14 - < <
# | الإسراء : ( 14 ) اقرأ كتابك كفى . . . . .
# > > @QB@ كتابك @QE@ كتابه : طائره الذي في عنقه @QB@ حسيبا @QE@ شاهدا ،
~~أو حاكما عليها بعملها من خير أو شر . ولقد أنصفك من جعلك حسبيا على نفسك
~~بعملك . | 15 - < <
# | الإسراء : ( 15 ) من اهتدى فإنما . . . . .
# > > @QB@ ولا تزر @QE@ : لا يؤاخذ أحد بذنب غيره ، أو لا يجوز أن يعصي
~~لمعصية غيره @QB@ معذبين @QE@ : في الدنيا والآخرة على شرائع الدين حتى
~~نبعث PageV02P214 رسولا مبينا ، أو على شيء من المعاصي حتى نبعث رسولا
~~داعيا . @QB@ وإذا أردنا أن نهلك قرية أمرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها
~~القول فدمرناها تدميرا وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح وكفى بربك بذنوب
~~عباده خبيرا بصيرا @QE@ | 16 - < <
# | الإسراء : ( 16 ) وإذا أردنا أن . . . . .
# > > @QB@ أردنا @QE@ صلة تقديره إذا أهلكنا ، أو حكمنا لهلاك قرية . @QB@
~~أمرنا مترفيها @QE@ بالطاعة @QB@ ففسقوا @QE@ بالمخالفة ' ع ' @QB@ أمرنا
~~@QE@ جعلناهم أمراء مسلطين . / [ 98 / أ ] @QB@ أمرنا @QE@ كثرنا عددهم ،
~~أمر القوم كثروا وإذا كثروا احتاجوا إلى أمراء @QB@ مترفيها @QE@ الجبارون
~~، أو الرؤساء . | 17 - < <
# | الإسراء : ( 17 ) وكم أهلكنا من . . . . .
# > > @QB@ القرون @QE@ مدة القرن مائة وعشرون سنة ، أو مائة سنة ، أو
~~أربعون سنة . ^ ( من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم
~~جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ومن أراد الآخرة وسعى لها سعيها وهو
~~مؤمن فأولئك كان سعيهم مشكورا كلا نمد هؤلاء وهؤلاء من عطاء ربك وما كان
~~عطاء ربك محظورا انظر كيف فضلنا بعضهم على بعض وللآخرة أكبر درجات وأكبر
~~تفضيلا لا تجعل مع الله إلها ءاخر فتقعد مذموما مخذولا ) ^ | 20 - < <
# | الإسراء : ( 20 ) كلا نمد هؤلاء . . . . .
# > > @QB@ هؤلاء وهؤلاء @QE@ نمد البر والفاجر @QB@ من عطاء ربك @QE@ في
~~الدنيا ms390 @QB@ محظورا @QE@ منقوصا ، أو ممنوعا . PageV02P215 @QB@ وقضى ربك
~~ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانا إما يبلغن عندك الكبر أحدهما أو
~~كلاهما فلا تقل لهما أف ولا تنهرهما وقل لهما قولا كريما واخفض لهما جناح
~~الذل من الرحمة وقل رب ارحمهما كما ربياني صغيرا ربكم أعلم بما في نفوسكم
~~إن تكونوا صالحين فإنه كان للأوابين غفورا @QE@ | 23 - < <
# | الإسراء : ( 23 ) وقضى ربك ألا . . . . .
# > > @QB@ وقضي @QE@ أمر ' ع ' قال الضحاك : كانت في المصحف ' ووصى '
~~فألصق الكاتب الواو بالصاد فصارت وقضى قلت : هذا هوس ^ ( ولا تقل لهما اف )
~~^ إذا رأيت بهما الأذى أو أمطت عنهما الخلاء فلا تضجر كما لم يضجرا في صغرك
~~لما أماطاه عنك ، أف : كل ما غلظ وقبح من الكلام أو استقذار للنتن وتغير
~~الرائحة ، أو كلمة دالة على التبرم والضجر . ويقولون : أف وتف فالأف وسخ
~~الأظفار والتف ما رفعته بيدك من الأرض من شيء حقير . @QB@ كريما @QE@ لينا
~~، أو حسنا . نزلت والتي بعدها في سعد بن أبي وقاص ' ع ' . PageV02P216 | 25
~~- < <
# | الإسراء : ( 25 ) ربكم أعلم بما . . . . .
# > > @QB@ للأوابين @QE@ المسبحون ' ع ' ، أو المطيعون ، أو مصلو الضحى ،
~~أو المصلون بين المغرب والعشاء ، أو التائبون من الذنوب ، أو التائب مرة
~~بعد أخرى كلما أذنب بادر التوبة . ^ ( وءات ذا القربى حقه والمسكين وابن
~~السبيل ولا تبذر تبذيرا إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان
~~لربه كفورا وإما تعرضن عنهم ابتغاء رحمة من ربك ترجوها فقل لهم قولا ميسورا
~~ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا إن
~~ربك يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه كان بعباده خبيرا بصيرا ) ^ | 26 - < <
# | الإسراء : ( 26 ) وآت ذا القربى . . . . .
# > > @QB@ القربى @QE@ قرابة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أمر الولاة
~~بدفع حصتهم من الفيء والغنيمة ، أو قرابة المرء من قبل أبويه يدفع له نفقته
~~الواجبة ، أو الوصية لهم عند الوفاة . | 28 - < <
# | الإسراء : ( 28 ) وإما تعرضن عنهم . . . . .
# > > @QB@ وإما تعرضن @QE@ عمن سألك من هؤلاء @QB@ ابتغاء رحمة @QE@ طلبا
~~لرزق الله @QB@ فقل لهم قولا ميسورا @QE@ عدهم خيرا ورد عليهم جميلا ، أو
~~إن PageV02P217 أعرضت حذرا أن ينفقوا ms391 ذلك في المعصية فمنعته @QB@ ابتغاء
~~رحمة @QE@ له @QB@ ميسورا @QE@ لينا سهلا قاله ابن زيد . ^ ( ولا تقتلوا
~~أولادكم خشية إملاق نحن نرزقهم وأياكم إن قتلهم كان خطئا كبيرا ولا تقربوا
~~الزنى إنه كان فاحشة وساء سبيلا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق
~~ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا فلا يسرف في القتل إنه كان منصورا )
~~^ | 31 - < <
# | الإسراء : ( 31 ) ولا تقتلوا أولادكم . . . . .
# > > @QB@ ولا تقتلوا @QE@ يريد وأد البنات خوف الفقر @QB@ خطا @QE@ :
~~العدول عن الصواب تعمدا والخطأ : العدول عنه سهوا ، أو الخطء : ما فيه إثم
~~والخطا : ما لا إثم فيه . | 33 - < <
# | الإسراء : ( 33 ) ولا تقتلوا النفس . . . . .
# > > @QB@ بالحق @QE@ بما يستحق به القتل . @QB@ سلطانا @QE@ بالقود ، أو
~~بالتخيير بين القود والديه والعفو @QB@ فلا يسرف @QE@ يقتل غير القاتل ، أو
~~يقتل الجماعة بالواحد @QB@ إنه كان منصورا @QE@ إن الولي ، أو القتيل كان
~~منصورا بقتل قاتله . ^ ( ولا تقربوا مال اليتيم إلا بالتي هي أحسن حتى يبلغ
~~أشده وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا وأوفوا الكيل إذا كلتم وزنوا
~~بالقسطاس المستقيم ذلك خير وأحسن تأويلا ) ^ | 34 - < <
# | الإسراء : ( 34 ) ولا تقربوا مال . . . . .
# > > ^ ( التي هي أحسن ) ^ التجارة بماله ، أو حفظ أصله وتثمير فرعه @QB@
~~أشده @QE@ ثمان عشرة سنة ، أو الاحتلام والعقل والرشد . @QB@ بالعهد @QE@
~~العقود بين المتعاقدين ، أو الوصية بمال اليتيم ، أو كل ما أمر الله به
~~ونهى عنه ^ ( مسئولا ) ^ عنه الذي عهد به ، أو تسأل العهد لما نقضت كما
~~تسأل الموءودة بأي ذنب قتلت . | 35 - < <
# | الإسراء : ( 35 ) وأوفوا الكيل إذا . . . . .
# > > @QB@ بالقسطاس @QE@ : القبان ، أو الميزان صغيرا أو كبيرا وهو العدل
~~بالرومية . PageV02P218 ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد
~~كل أولائك كان عنه مسئولا ولا تمش في الأرض مرحا إنك لن تخرق الأرض ولن
~~تبلغ الجبال طولا كل ذلك كان سيئه عند ربك مكروها ذلك مما أوحى إليك ربك من
~~الحكمة ولا تجعل مع الله إلها ءاخر فتلقى في جهنم ملوما مدحورا ) ^ | 36 -
~~< <
# | الإسراء : ( 36 ) ولا تقف ما . . . . .
# > > ^ ( ولا تقف ) ^ : لا تقل ، أو لا ترم أحدا بما لا يعلم ' ع ' ، أو ms392
~~من القيافة وهو اتباع الأثر كأنه يتبع قفا / المتقدم . | 37 - < <
# | الإسراء : ( 37 ) ولا تمش في . . . . .
# > > ^ ( مرحا ) ^ شدة الفرح ، أو الخيلاء في المشي ، أو التكبر فيه ، أو
~~البطر والأشر ، أو تجاوز الإنسان قدره . ^ ( لن تخرق الأرض ) ^ من تحت قدمك
~~^ ( ولن تبلغ الجبال ) ^ بتطاولك ، زجره عن التطاول الذي لا يدرك به غرضا ،
~~أو يريد كما أنك لا تخرق الأرض ولا تبلغ الجبال طولا فلذلك لا تبلغ ما
~~تريده ، بكبرك وعجبك إياسا له من بلوغ إرادته . ^ ( أفأصفكم ربكم بالبنين
~~وأتخذ من الملائكة إناثا إنكم لتقولون قولا عظيما وقد صرفنا في هذا القرءان
~~ليذكروا وما يزيدهم إلا نفورا قل لو كان معه ءالهه كما يقولون إذا لابتغوا
~~إلى ذى العرش سبيلا سبحانه وتعالى عما يقولون علوا كبيرا تسبح له السموات
~~السبع والأرض ومن فيهن وإن من شىء إلا يسبح بحمده ولكن لا تفقهون تسبيحهم
~~إنه كان حليما غفورا ) ^ | 44 - < <
# | الإسراء : ( 44 ) تسبح له السماوات . . . . .
# > > ^ ( وإن من شيء ) ^ حي إلا يسبح دون ما ليس بحي ، أو كل شيء حي أو
~~غيره حتى صرير الباب . أو تسبيحها ما ظهر فيها من آثار الصنعة وبديع القدرة
~~فكل من رآه سبح وقدس . ^ ( وإذا قرأت القرءان جعلنا بينك وبين الذين لا
~~يؤمنون بالآخرة حجابا مستورا وجعلنا PageV02P219 على قلوبهم أكنة أن يفقهوه
~~وفي ءاذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرءان وحده ولو على أدبارهم نفورا نحن
~~أعلم بما يستمعون به إذا يستمعون إليك وإذ هم نجوى إذ يقول الظالمون إن
~~تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر كيف ضربوا لك الأمثال فضلوا فلا يستطيعون
~~سبيلا ) ^ | 45 - < <
# | الإسراء : ( 45 ) وإذا قرأت القرآن . . . . .
# > > ^ ( حجابا مستورا ) ^ شبههم في إعراضهم بمن بينهم وبينه حجاب ، أو
~~نزلت في قوم كانوا يؤذونه إذا قرأ ليلا فحال الله - تعالى - بينهم وبين
~~أذاه . | 47 - < <
# | الإسراء : ( 47 ) نحن أعلم بما . . . . .
# > > ^ ( وإذ هم نجوى ) ^ : كان جماعة من قريش منهم الوليد بن المغيرة
~~يتناجون بما ينفر الناس عن اتباع الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فنجواهم
~~قولهم : إنه ساحر أو مجنون أو يأتي بأساطير ms393 الأولين ^ ( مسحورا ) ^ سحر
~~فاختلط عليه أمره ، أو مخدوعا ، أو له سحر يعنون يأكل ويشرب فهو مثلكم وليس
~~بملك . ^ ( وقالوا أءذا كنا عظاما ورفاتا أءنا لمبعوثون خلقا جديدا قل
~~كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل
~~الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رءوسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون
~~قريبا يوم يدعوكم فتستجيبون بحمده وتظنون إن لبثتم إلا قليلا ) ^ | 49 - <
~~<
# | الإسراء : ( 49 ) وقالوا أئذا كنا . . . . .
# > > ^ ( رفاتا ) ^ ترابا ، أو ما أرفت من العظام مثل الفتات . | 50 - < <
# | الإسراء : ( 50 ) قل كونوا حجارة . . . . .
# > > ^ ( حجارة ) ^ إن عجبتم من إنشائكم لحما ودما فكونوا حجارة أو
~~PageV02P220 حديدا إن قدرتم ، أو لو كنتم حجارة أو حديدا لم تفوتوا الله -
~~تعالى - إذا أرادكم إلا أنه أخرجه مخرج الأمر لأنه أبلغ إلزاما . | 51 - <
~~<
# | الإسراء : ( 51 ) أو خلقا مما . . . . .
# > > @QB@ مما يكبر في صدوركم @QE@ السماوات والأرض والجبال ، أو الموت '
~~ع ' ، أو البعث لأنه أكبر شيء عندهم ، أو جميع ما تستعظمونه من خلق الله -
~~تعالى - فإن الله يميتكم ثم يحييكم ^ ( فيسنغضون ) ^ يحركون رؤوسهم استهزاء
~~. | 52 - < <
# | الإسراء : ( 52 ) يوم يدعوكم فتستجيبون . . . . .
# > > @QB@ يدعوكم @QE@ الله للخروج إلى أرض المحشر بكلام تسمعه جميع
~~العباد ، أو يسمعون الصيحة فتكون داعية إلى اجتماعهم في أرض القيامة . ^ (
~~بحمده ) ^ فتستجيبون حامدين بألسنتكم ، أو على ما يقتضي حمده من أفعالكم .
~~@QB@ لبثتم @QE@ : في الدنيا لطول لبث الآخرة ، أو احتقروا أمر الدنيا لما
~~عاينوا القيامة ، أو لما يرون من سرعة الرجوع يظنون قلة لبثهم في القبور ،
~~أو عبر بذلك عن تقريب الوقت لقول الحسن - رضي الله تعالى عنه - كأنك
~~بالدنيا لم تكن وبالآخرة لم تزل . ^ ( وقل لعبادى يقولوا التي هي أحسن إن
~~الشيطان ينزغ بينهم إن الشيطان كان للإنسان عدوا مبينا * 53 * ) ^ | 53 - <
~~<
# | الإسراء : ( 53 ) وقل لعبادي يقولوا . . . . .
# > > ^ ( التي هي أحسن ) ^ : تصديق الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لأن
~~الشيطان ينزغ في تكذيبه ، أو امتثال الأوامر والنواهي ' ح ' أو الأمر
~~بالمعروف والنهي عن المنكر ، أو أن يرد خيرا على من شتمه ، قيل نزلت في عمر
~~- رضي الله ms394 تعالى عنه - شتمه بعض كفار قريش فهم به . ^ ( ربكم أعلم بكم إن
~~يشأ يرحمكم أو إن يشأ يعذبكم وما أرسلناك عليهم وكيلا وربك أعلم بمن في
~~السموات والأرض ولقد فضلنا بعض النبين على بعض وءاتينا داود PageV02P221
~~زبورا ) ^ | 54 - < <
# | الإسراء : ( 54 ) ربكم أعلم بكم . . . . .
# > > ^ ( يرحمكم ) @QB@ بالهدى و @QE@ ( يعذبكم ) ^ بالضلال ، أو بالتوبة
~~ويعذبكم بالإصرار ، أو بإنجائكم من عدوكم ويعذبكم بتسليطهم عليهم . ^ (
~~وكيلا ) ^ يمنعهم من الكفر ، أو كفيلا لهم يؤخذ بهم . ^ ( قل أدعوا الذين
~~زعمتم من دونه فلا يملكون كشف الضر عنكم ولا تحويلا أولئك الذين يدعون
~~يبتغون إلى ربهم الوسيلة أيهم أقرب ويرجون رحمته ويخافون عذابه إن عذاب ربك
~~كان محذورا وإن من قرية إلا نحن مهلكوها قبل يوم القيامة أو معذبوها عذابا
~~شديدا كان ذلك في الكتاب مسطورا وما منعنا أن نرسل بالايات إلا أن كذب بها
~~الأولون وءاتينا ثمود الناقة مبصرة فظلموا بها وما نرسل بالآيات إلا تخويفا
~~) ^ | 57 - < <
# | الإسراء : ( 57 ) أولئك الذين يدعون . . . . .
# > > ^ ( أولئك الذين يدعون ) ^ نزلت فيمن عبد الجن - فأسلم الجن - ابتغاء
~~/ [ 99 / أ ] الوسيلة وبقي الإنس على كفرهم ، أو الملائكة عبدها قبائل من
~~العرب ، أو عزير PageV02P222 وعيسى وأمه ' ع ' ، وهم المعنيون بقوله : @QB@
~~ادعوا الذين زعمتم @QE@ [ 56 ] . ^ ( وإذ قلنا لك إن ربك أحاط بالناس وما
~~جعلنا الرءيا التي أريناك إلا فتنة للناس والشجرة الملعونة في القرءان
~~ونخوفهم فما يزيدهم إلا طغيانا كبيرا ) ^ | 60 - < <
# | الإسراء : ( 60 ) وإذ قلنا لك . . . . .
# > > @QB@ أحاط @QE@ علم ، أو عصمك منهم أن يقتلوك حتى تبلغ الرسالة أو
~~أحاطت بهم قدرته فهم في قبضته . @QB@ فتنة للناس @QE@ لما أخبرهم أنه أسري
~~به إلى بيت المقدس رؤيا عين ارتد جماعة من المسلمين افتتانا بذلك ، أو رأى
~~في النوم أنه يدخل مكة فلما رجع عام الحديبية افتتن قوم برجوعه ، أو رأى
~~قوما ينزون على منابره نزوان القردة فساءه ذلك قاله سهل بن سعد @QB@ الشجرة
~~الملعونة @QE@ شجرة الزقوم طعام الأثيم . افتتنوا بها فقال أبو جهل وشيعته
~~: النار تأكل الشجر فكيف تنبته ، أو هي الكشوث الذي يلتوى على الشجر ' ع '
~~. ^ ( وإذ قلنا ms395 للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس قال ءأسجد لمن خلقت
~~طينا قال أرءيتك هذا الذي كرمت على لئن أخرتن إلى يوم القيامة لأحتنكن
~~ذريته إلا قليلا ) ^ | 62 - < <
# | الإسراء : ( 62 ) قال أرأيتك هذا . . . . .
# > > @QB@ لأحتنكن @QE@ لأستولين عليهم ، أو لأضلنهم ، أو لأستأصلنهم
~~بالإغواء ، أو لأستميلنهم ، أو لأقودنهم إلى العصيان كما تقاد الدابة
~~بحنكها إذا PageV02P223 شد فيه حبل يجذبها ، أو لأقتطعنهم إلى المعاصي . ^
~~( قال اذهب فمن تبعك منهم فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا 2 * * واستفزز من
~~استطعت منهم بصوتك وأجلب عليهم بخيلك ورجلك وشاركهم في الأموال والأولاد
~~وعدهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا إن عبادي ليس لك عليهم سلطان وكفى بربك
~~وكيلا ) ^ | 64 - < <
# | الإسراء : ( 64 ) واستفزز من استطعت . . . . .
# > > @QB@ واستفزز @QE@ استخف واستنزل @QB@ بصوتك @QE@ الغناء واللهو ، أو
~~بدعائك إلى المعصية ' ع ' ، @QB@ وأجلب @QE@ الجلب السوق بجلبة من السائق
~~@QB@ بخيلك ورجلك @QE@ : كل راكب وماشي في المعصية @QB@ وشاركهم @QE@ في
~~الأموال التي أخذوها بغير حلها ، أو أنفقوها في المعاصي ، أو ما حرموه من
~~البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي ' ع ' ، أو ما ذبحوه لآلهتهم . @QB@
~~الأولاد @QE@ يريد أولاد الزنا ، أو قتل المؤءودة ' ع ' ، أو صبغة أولادهم
~~في الكفر حتى هودوهم ونصروهم أو تسميتهم بعبيد الآلهة كعبد الحارث وعبد شمس
~~وعبد العزى وعبد اللات . ^ ( ربكم الذي يزجى لكم الفلك في البحر لتبتغوا من
~~فضله إنه كان بكم رحيما وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إياه فلما
~~نجاكم إلى البر أعرضتم وكان الإنسان كفورا أفأمنتم أن يخسف بكم جانب البر
~~أو يرسل عليكم حاصبا ثم لا تجدوا لكم وكيلا أم آمنتم أن يعيدكم فيه تارة
~~أخرى فيرسل عليكم قاصفا PageV02P224 من الريح فيغرقكم بما كفرتم ثم لاتجدوا
~~لكم علينا به تبيعا ) ^ | 66 - ^ ( يزجي ) ^ يسوق ويسير . | 67 - ^ ( حاصبا
~~) ^ حجارة من السماء ، أو الحاصب الريح لرميها بالحصباء والقاصف الريح التي
~~تقصف الشجر . ^ ( ولقد كرمنا بني ءادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من
~~الطيبات وفضلناهم على كثير ممن خلقنا تفضيلا ) ^ 70 - ^ ( كرمنا بني آدم )
~~^ : بالإنعام عليهم ، أو بأن جعلنا منهم خير أمة أخرجت للناس ، أو بأكلهم ms396
~~الطعام بأيديهم وغيرهم يتناوله بفمه . ^ ( يوم ندعوا كل أناس بإمامهم فهن
~~أوتى كتابه بيمينه فأولئك يقرءون كتابهم ولا يظلمون فتيلا * 71 * ومن كان
~~في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا ) ^ | 71 - < <
# | الإسراء : ( 71 ) يوم ندعوا كل . . . . .
# > > ^ ( بإمامهم ) ^ : نبيهم ، أو كتابهم المنزل عليهم ، أو بكتب أعمالهم
~~من خير أو شر ' ع ' ، أو بمن اقتدوا به في الدنيا . ^ ( وإن كادوا ليفتنونك
~~عن الذي أوحينا إليك لتفترى علينا غيره وإذا لا تخذوك خليلا ولولا أن
~~ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا * 74 * إذا لأدقناك ضعف الحياة وضعف
~~الممات ثم لا تجد لك علينا نصيرا وإن كادوا ليستفزونك من الأرض ليخرجوك
~~منها وإذا لا يلبثون خلافك إلا قليلا سنة من قد أرسلنا قبلك من رسلنا ولا
~~تجد لسنتنا تحويلا 11 * * ) ^ PageV02P225 | 73 - < <
# | الإسراء : ( 73 ) وإن كادوا ليفتنونك . . . . .
# > > @QB@ وإن كادوا @QE@ كان الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] يطوف فمنعوه
~~أن يستلم الحجر حتى يلم بآلهتهم فحدث نفسه فقال : ما علي إذ ألم بها بعد أن
~~يدعوني أستلم الحجر والله يعلم أني كاره ، فأبى الله ذلك فنزلت ، أو قالت
~~ثقيف : أجلنا سنة حتى نأخذ ما يهدى لآلهتنا فإذا أخذناه كسرنا الآلهة
~~وأسلمنا فهم الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فإجابتهم فنزلت . | 75 - < <
# | الإسراء : ( 75 ) إذا لأذقناك ضعف . . . . .
# > > @QB@ ضعف الحياة @QE@ ضعف عذاب الحياة @QB@ وضعف @QE@ عذاب الممات أو
~~ضعف عذاب الدنيا وضعف عذاب الآخرة . فلما نزلت قال الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] : ' اللهم لا تكلني إلى / [ 99 / أ ] نفسي طرفة عين ' . | 76 - < <
# | الإسراء : ( 76 ) وإن كادوا ليستفزونك . . . . .
# > > @QB@ يستفزونك @QE@ يقتلونك ، أو يزعجونك باستخفاف ، أراد اليهود
~~إخراجه من المدينة فقالوا : أرض الأنبياء الشام وليست هذه أرض الأنبياء ،
~~أو أرادت قريش إخراجه من مكة قبل هجرته ، أو أرادوا إخراجه من جزيرة العرب
~~كلها لأنهم قد أخرجوه من مكة @QB@ خلفك @QE@ ^ ( وخلافك ) ^ بعدك @QB@ إلا
~~قليلا @QE@ ما PageV02P226 بين إخراجهم له إلى أن قتلوا ببدر إن جعلناهم
~~قريشا ، أو ما بين ذلك وقتل بني قريظة وإجلاء بين النضير إن جعلناهم اليهود
~~. ^ ( أقم الصلاة لدلوك الشمس ms397 إلى غسق اليل وقرءان الفجر إن قرءان الفجر
~~كان مشهودا ومن اليل فتهجد به نافلة لك عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا وقل
~~رب أدخلني مدخل صدق وأخرجني مخرج صدق واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا وقل
~~جاء الحق وزهق الباطل إن الباطل كان زهوقا وننزل من القرءان ما هو شفاء
~~للمؤمنين ولا يزيد الظالمين إلا خسارا ) ^ | 78 - < <
# | الإسراء : ( 78 ) أقم الصلاة لدلوك . . . . .
# > > @QB@ لدلوك الشمس @QE@ غروبها يريد صلاة المغرب ' ع ' ، أو زوالها
~~يريد صلاة الظهر ' ع ' والعين تدلك بالراحة عند الغروب لترى الشمس وعند
~~الزوال لشدة شعاعها . @QB@ غسق الليل @QE@ ظهور ظلامه ، أودنوه وإقباله ' ع
~~' يريد المغرب ' ع ' ، أو العصر . @QB@ وقرآن الفجر @QE@ سمى الصلاة قرآنا
~~لتأكد القراءة في الصلاة . أو أقم القراءة في صلاة الفجر @QB@ مشهودا @QE@
~~تشهده ملائكة الليل والنهار . | 79 - < <
# | الإسراء : ( 79 ) ومن الليل فتهجد . . . . .
# > > @QB@ فتهجد @QE@ الهجود النوم ، والتهجد السهر بعد النوم ، @QB@
~~نافلة لك @QE@ فضيلة لك ولغيرك كفارة ، أو مكتوبة عليك مستحبة لغيرك ' ع '
~~أو حضضه بالترغيب فيها لحيازة فضلها لكرامته عليه @QB@ محمودا @QE@ الشفاعة
~~للناس في القيامة ، أو إجلاسه على العرش يوم القيامة ، أو إعطاؤه لواء
~~الحمد يومئذ . | 80 - < <
# | الإسراء : ( 80 ) وقل رب أدخلني . . . . .
# > > @QB@ مدخل صدق @QE@ دخول المدينة لما هاجر و @QB@ مخرج صدق @QE@ من
~~مكة للهجرة ، أو أدخلني الجنة وأخرجني من مكة إلى المدينة ، أو مدخل فيما
~~أرسلتني به من النبوة وأخرجني منه بتبليغ الرسالة مخرج صدق ، أو أدخلني مكة
~~وأخرجني منها آمنا ، أو أدخلني في قبري وأخرجني منه ' ع ' أو أدخلني في
~~PageV02P227 طاعتك وأخرجني من معصيتك ، أو أدخلني في الإسلام وأخرجني من
~~الدنيا . @QB@ سلطانا @QE@ ملكا عزيزا أقهر به العصاة ، أو حجة بينة . | 81
~~- < <
# | الإسراء : ( 81 ) وقل جاء الحق . . . . .
# > > @QB@ الحق @QE@ القرآن ^ ( والباطل ) ^ الشيطان ، أو الحق : الجهاد
~~والباطل : الشرك @QB@ زهوقا @QE@ ذاهبا ، ولما دخل الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] الكعبة أمر بثوب فبل بالماء وجعل يضرب به تلك التصاوير ويمحوها
~~ويقول @QB@ جاء الحق وزهق الباطل @QE@ الآية . ^ ( وإذا أنعمنا على الإنسان
~~أعرض ونئا بجانبه وإذا مسه الشر كان يؤسا قل كل يعمل على ms398 شاكلته فربكم أعلم
~~بمن هو أهدى سبيلا ) ^ | 83 - < <
# | الإسراء : ( 83 ) وإذا أنعمنا على . . . . .
# > > @QB@ الشر @QE@ الفقر ، أو السقم . | 84 - < <
# | الإسراء : ( 84 ) قل كل يعمل . . . . .
# > > @QB@ شاكلته @QE@ حدته ، أو طبيعته ' ع ' ، أو نيته ، أو دينه ، أو
~~أخلاقه . PageV02P228 ^ ( ويسئلونك عن الروح قل الروح من أمر ربي وما
~~أوتيتم من العلم إلا قليلا ولئن شئنا لنذهبن بالذي أوحينا إليك ثم لا تجد
~~لك به علينا وكيلا إلا رحمة من ربك إن فضله كان عليك كبيرا قل لئن اجتمعت
~~الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرءان لا يأتون بمثله ولو كان بعضهم
~~لبعض ظهيرا ولقد صرفنا للناس في هذا القرءان من كل مثل فأبى أكثر الناس إلا
~~كفورا ) ^ | 85 - < <
# | الإسراء : ( 85 ) ويسألونك عن الروح . . . . .
# > > @QB@ الروح @QE@ جبريل عليه السلام ' ع ' ، أو ملك له سبعون ألف وجه
~~بكل وجه سبعون ألف لسان ، يسبح الله - تعالى - بجميع ذلك قاله علي - رضي
~~الله تعالى عنه - ، أو القرآن ' ح ' @QB@ روحا من أمرنا @QE@ [ الشورى : 52
~~] ، أو روح الحيوان ، سأله عنها قوم من اليهود إذ كان في كتابهم أنه إن
~~أجاب عن الروح فليس بنبي @QB@ قليلا @QE@ في معلومات الله ، أو قليلا بحسب
~~ما تدعو إليه PageV02P229 الحاجة حالا فحالا . ^ ( وقالوا لن نؤمن لك حتى
~~تفجر لنا من الأرض ينبوعا أو تكون لك جنة من نخيل وعنب فتفجر الأنهار
~~خلالها تفجيرا أو تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا أو تأتى بالله والملائكة
~~قبيلا 3 * * أو يكون لك بيت من زخرف أو ترقى في السماء ولن نؤمن لرقيك حتى
~~تنزل علينا كتابا نقرؤه قل سبحان ربي هل كنت إلا بشرا رسولا ) ^ | 90 - < <
# | الإسراء : ( 90 ) وقالوا لن نؤمن . . . . .
# > > @QB@ تفجر @QE@ تشقق ، الفجر لانشقاقه عن عمود الصبح ، والفجور شق
~~الحق بالخروج إلى الفساد . @QB@ ينبوعا @QE@ عينا ينبع منها / [ 100 / أ ]
~~الماء طلبوا الجنان والعيون ببلدهم إذ لم يكن ذلك ببلدهم . | 92 - < <
# | الإسراء : ( 92 ) أو تسقط السماء . . . . .
# > > @QB@ كسفا @QE@ قطعا ' ع ' ، كسفة الثوب قطعته ، والكسوف لانقطاع
~~النور منه . @QB@ قبيلا @QE@ كل قبيلة على حدتها ، أو مقابلة نعاينهم
~~ونراهم ، أو كفيلا ، القبيل : الكفيل ms399 تقبلت بكذا تكفلته . | 93 - < <
# | الإسراء : ( 93 ) أو يكون لك . . . . .
# > > @QB@ زخرف @QE@ الزخرف النقوش ، أو الذهب ' ع ' ، من الزخرفة وهي
~~تحسين الصورة . سأله ذلك عتبة وشيبة ابنا ربيعة وأبو سفيان والأسود بن
~~المطلب والوليد بن المغيرة وأبو جهل وعبد الله بن [ أبي ] أمية والعاص بن
~~PageV02P230 وائل وأمية بن خلف ونبيه ومنبه ابنا الحجاج . | ^ ( وما منع
~~الناس أن يؤمنوا إذ جآءهم الهدى إلا أن قالوا أبعث الله بشرا رسولا قل لو
~~كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا قل
~~كفى بالله شهيدا بينى وبينكم إنه كان بعباده خبيرا بصيرا ومن يهد الله فهو
~~المهتد ومن يضلل فلن تجد لهم أولياء من دونه ونحشرهم يوم القيامة على
~~وجوههم عميا وبكما وصما مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم PageV02P231 سعيرا ذلك
~~جزآؤهم بأنهم كفروا باياتنا وقالوا أءذا كنا عظاما ورفاتا أءنا لمبعوثون
~~خلقا جديدا أولم يروا أن الله الذى خلق السماوات والأرض قادر على أن يخلق
~~مثلهم وجعل لهم أجلا لا ريب فيه فأبى الظالمون إلا كفورا | 97 - < <
# | الإسراء : ( 97 ) ومن يهد الله . . . . .
# > > ^ ( من يهدي الله ) ^ يحكم بهدايته @QB@ فهو المهتدي @QE@ ، بإخلاصه
~~وطاعته . @QB@ ومن يضلل @QE@ بحكم بضلاله فلا ولي له يهديه ، أو يقضي
~~بعقوبته فلا ناصر يمنعه من عقابه ^ ( عميا وبكما وصمتا ) ^ حقيقة زيادة في
~~عقابهم ثم أبصروا لقوله : @QB@ ورأى المجرمون النار @QE@ [ الكهف : 53 ]
~~وتكلموا فدعوا هنالك بالثبور ، و @QB@ سمعوا لها تغيظا وزفيرا @QE@ [
~~الفرقان : 12 ] ، أو لا يزول حواسهم فهم عمي عما يسرهم ، بكم عما ينفعهم ،
~~صم عما يمتعهم . ' عح ' PageV02P232 @QB@ خبت @QE@ سكن لهبها @QB@ زدناهم
~~سعيرا @QE@ التهابا ولا يخف عذابهم إذا خبت . ^ ( قل لو أنتم تملكون خزآئن
~~رحمة ربى إذا لأمستكم خشية الإنفاق وكان الإنسان قتورا ) ^ | 100 - < <
# | الإسراء : ( 100 ) قل لو أنتم . . . . .
# > > @QB@ لو أنتم تملكون @QE@ عام عند الجمهور ، أو خاص بالمشركين @QB@
~~لأمسكتم @QE@ خوف الفقر @QB@ قتورا @QE@ مقترا ، أو بخيلا ' ع ' . ^ ( ولقد
~~ءايتنا موسى تسع ءايات بينات فسئل بنى إسرآئيل إذ جآءهم فقال له فرعون إنى
~~لأظنك يا موسى مسحورا قال لقد علمت مآ أنزل هؤلاء ms400 إلا رب السماوات والأرض
~~بصآئر وإنى لأظنك يا فرعون مثبورا فأراد أن يستفزهم من الأرض فأغرقناه ومن
~~معه جميعا وقلنا من بعده لبنى إسرئيل اسكنوا الأرض فإذا جآء وعد الأخرة
~~جئنا بكم لفيفا * 104 * ) ^ | 101 - < <
# | الإسراء : ( 101 ) ولقد آتينا موسى . . . . .
# > > @QB@ تسع آيات @QE@ يده وعصاه ولسانه والبحر والطوفان والجراد والقمل
~~والضفادع والدم ' ع ' ، أو نحو من ذلك إلا آيتين [ بدل ] منها الطمسة
~~والحجر ، أو نحو من ذلك وزيادة السنين [ ونقص من ] الثمرات أو سأل الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] عنها قوم من اليهود فقال : لا تشركوا بالله شيئا ولا
~~تسرقوا ولا تزنوا ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا تسحروا ولا
~~تأكلوا الربا ولا تمشوا ببريء إلى ذي سلطان ليقتله ولا تقذفوا محصنة ، ولا
~~تفروا من الزحف ، وأنتم PageV02P233 يا يهود عليكم خاصة لا تعدوا في السبت
~~فقبلوا يده ورجله @QB@ مسحورا @QE@ سحرت لما تحمل عليه نفسك من هذا القول
~~والفعل المتسعظمين ، أو ساحرا لغرائب أفعالك ، أو مخدوعا ، أو مغلوبا . |
~~102 - < <
# | الإسراء : ( 102 ) قال لقد علمت . . . . .
# > > @QB@ مثبورا @QE@ هالكا ، أو مغلوبا . | 103 - < <
# | الإسراء : ( 103 ) فأراد أن يستفزهم . . . . .
# > > @QB@ يستفزهم من الأرض @QE@ يزعجهم بالنفي منها ، أو يهلكهم فيها
~~بالقتل . | 104 - < <
# | الإسراء : ( 104 ) وقلنا من بعده . . . . .
# > > @QB@ وعد الآخرة @QE@ القيامة وهي الكرة الآخرة ، أو تحويلهم إلى
~~الشام ، أو نزول عيسى - عليه الصلاة والسلام - @QB@ لفيفا @QE@ مختلطين لا
~~يتعارضون ، أو جميعا ' ع ' ، ^ ( وبالحق أنزلناه وبالحق نزل وما أرسلناك
~~إلا مبشرا ونذيرا وقرءانا فرقناه لتقرأه على الناس على مكث ونزلناه تنزيلا
~~قل ءامنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى
~~PageV02P234 عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا
~~لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ) ^ | 106 - < <
# | الإسراء : ( 106 ) وقرآنا فرقناه لتقرأه . . . . .
# > > ^ ( فرقناه ) ^ فرقنا فيه بين الحق والباطل و ^ ( فرقناه ) ^ أنزلناه
~~مفرقا آية آية ^ ( مكث ) ^ تثبت وترتيل ، أو كان ينزل منه شيء ثم يمكثون
~~بعده ما شاء الله ثم ينزل شيء آخر ، أو أن يمكث في قراءته عليهم مفرقا شيئا
~~بعد شيء . | 107 ms401 ^ ( الذين أوتوا العلم ) ^ أمة محمد [ صلى الله عليه وسلم
~~] أو قوم من اليهود ، والمتلو عليهم كتابهم إيمانا بما فيه من تصديق / [
~~100 / ب ] محمد [ صلى الله عليه وسلم ] [ أو ] القرآن ، كان ناس من أهل
~~الكتاب قالوا : ^ ( سبحان ربنا ) ^ الآية [ 108 ] ^ ( للأذقان ) ^ الذقن
~~مجتمع اللحيين ، أو الوجوه ها هنا ، أو اللحى ' ح ' . ^ ( قل ادعوا الله أو
~~ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى ولا تجهر بصلاتك ولا تخافت
~~بها وابتغ بين ذلك سبيلا وقل الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك
~~في الملك ولم يكن له ولى من الذل وكبره تكبيرا ) ^ | 110 - < <
# | الإسراء : ( 110 ) قل ادعوا الله . . . . .
# > > ^ ( أو ادعوا الرحمن ) ^ كان ذكر الرحمن قليلا في القرآن كثيرا في
~~التوراة فلما أسلم ابن سلام وأصحابه آثروا أن يكون ذكر الرحمن كثيرا في
~~القرآن فنزلت ، أو دعا الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في سجوده فقال : يا
~~رحمن يا رحيم ، PageV02P235 فقالوا : هذا يزعم أن له إلها واحدا وهو يدعو
~~مثنى مثنى فنزلت ' ع ' @QB@ بصلاتك @QE@ بدعائك أو بالصلاة المشروعة ، كان
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] يجهر في القراءة فيها بمكة فإذا سمعوه سبوه
~~فنهي عن شدة الجهر وعن المخافتة لئلا يسمع أصحابه ويبتغي بينهما سبيلا ' ع
~~' ، أو نهي أن يجهر في الجميع ويسر في الجميع وأمر بالجهر في صلاة الليل
~~والإسرار في صلاة النهار ، أو عن الجهر يتشهد الصلاة ، أو عن الجهر بفعل
~~الصلاة ، لأنه كان يجهر بها فتؤذيه قريش فخافت بها فأمر أن لايجهر بها كما
~~كان وأن لا يخافت بها كما صارت ويتخذ بينهما سبيلا ، أو الجهر بها تحسينها
~~رياء والمخافتة إساءتها في الخلوة ، أولا يصليها رياء ولا يتركها حياء . |
~~111 - < <
# | الإسراء : ( 111 ) وقل الحمد لله . . . . .
# > > @QB@ لم يكن له ولي @QE@ لم يحالف أحدا ، أو لا يطلب نصر أحد ، أو لا
~~ولي له من اليهود والنصارى لأنهم أذل الناس @QB@ وكبره @QE@ عن كل ما لا
~~يجوز عليه ، أو صفه بأنه أكبر من كل شيء ، أو عظمه تعظيما . PageV02P236 <
# > سورة الكهف <
# > | مكية أو ms402 إلا آية @QB@ واصبر نفسك @QE@ [ 28 ] . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > <
# > الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا قيما لينذر بأسا
~~شديدا من لدنه ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا حسنا
~~ماكثين فيه أبدا وينذر الذين قالوا أتخذ الله ولدا ما لهم به من علم ولا
~~لأبائهم كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا ) ^ | 1 - < <
# | الكهف : ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . .
# > > ^ ( عبده ) ^ محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ، والكتاب : القرآن تمدح
~~بإنزاله عليه خصوصا وعلى الخلق عموما . ^ ( عوجا ) ^ ملتبسا ، أو مختلفا ،
~~أو عادلا عن الحق والاستقامة والبلاغة إلى الباطل والفساد والعي ، والعوج
~~بكسر العين في الدين والطريق وما ليس بقائم منتصب ، وبفتحها في القناة
~~والخشبة وما كان قائما منصبا . | 2 - < <
# | الكهف : ( 2 ) قيما لينذر بأسا . . . . .
# > > ^ ( قيما ) ^ مستقيما معتدلا ، أو قيم على كتب الله يصدقها وينفي
~~الباطل عنها ، أو يعتمد عليه ويرجع إليه كقيم الدار ، وفيه تقديم تقديره '
~~أنزل الكتاب قيما ولم يجعل له عوجا ' قاله الجمهور ، أو التقدير لم يجعل له
~~عوجا لكن جعله قيما ^ ( بأسا ) ^ يحتمل الاستئصال بعذاب الدنيا ، أو جهنم .
~~PageV02P237 ^ ( فلعلك باخع نفسك علىءاثرهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا
~~إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا وإنا لجاعلون ما
~~عليها صعيدا جرزا ) ^ | 6 - < <
# | الكهف : ( 6 ) فلعلك باخع نفسك . . . . .
# > > @QB@ باخع @QE@ قاتل ، أو متحسر أسف على آثار قريش @QB@ إن لم يؤمنوا
~~@QE@ بالقرآن @QB@ أسفا @QE@ غضبا ، أو جزعا ، أو ندما ، أو حزنا . | 7 - <
~~<
# | الكهف : ( 7 ) إنا جعلنا ما . . . . .
# > > @QB@ ما على الأرض @QE@ أشجارها وأنهارها ، أو الأنبياء والعلماء ،
~~أو الرجال ، أو كل ما عليها ، أو زينة لها : شهوات لهم زينت في أعينهم
~~وأنفسهم @QB@ أحسن عملا @QE@ تركا لها وإعراضا عنها ، أو أصفى قلبا وأهدى
~~سمتا ، أو توكلا علينا فيها ، ويحتمل / اعتبارا بها وتركا لحرامها . | 8 -
~~< <
# | الكهف : ( 8 ) وإنا لجاعلون ما . . . . .
# > > @QB@ صعيدا @QE@ أرضا مستوية ، أو وجه الأرض لصعوده ، أو التراب @QB@
~~جرزا @QE@ بلقعا أو ملسا ، أو محصورة ، أو يابسة لا نبات بها ولا زرع . قد
~~جرفتهن السنون الأجرار ms403 . ^ ( أم حسبت أن أصحاب الكهف والرقيم كانوا من
~~ءاياتنا عجبا إذ أوى الفتية إلى الكهف فقالوا ربنا ءاتنا من لدنك رحمة وهيئ
~~لنا من أمرنا رشدا فضربنا علىءاذانهم في الكهف سنين عددا ثم بعثناهم لنعلم
~~أي الحزبين أحصى لما لبثوا أمدا ) ^ | 9 - < <
# | الكهف : ( 9 ) أم حسبت أن . . . . .
# > > @QB@ الكهف @QE@ غار في الجبل الذي أووا إليه ، @QB@ والرقيم @QE@
~~اسم ذلك الجبل ، أو اسم قريتهم ، أو كلبهم ، أو لكل كلب ، أو الوادي ، وقيل
~~هو واد بالشام نحو أيلة ، أو الكتاب الذي فيه شأنهم من رقم الثوب ، وكان
~~لوحا من PageV02P238 رصاص على باب الكهف ، أو في خزائن الملوك لعجيب أمرهم
~~، أو الدواة بالرومية ، أو قوم من اهل السراة كانت حالهم كحال أصحاب الكهف
~~، قاله سعيد @QB@ عجبا @QE@ ما حسبت أنهم كانوا عجبا لولا أخبرناك وأوحينا
~~إليك ، أو أحسبت أنهم أعجب آياتنا وليسوا بأعجب خلقنا . | 10 - < <
# | الكهف : ( 10 ) إذ أوى الفتية . . . . .
# > > @QB@ أوى الفتية @QE@ قوم فروا بدينهم إلى الكهف ، أو أبناء أشراف
~~خرجوا فاجتمعوا وراء المدينة على غير ميعاد فقال : أسنهم أجد في نفسي شيئا
~~ما أظن أحدا يجده ' إن ربي رب السماوات والأرض ' فقالوا جميعا : @QB@ ربنا
~~رب السماوات والأرض @QE@ الآية [ 14 ] ثم دخلوا اكاهف فلبثوا فيه ثلاثمائة
~~وتسعا ، أو من أبناء الروم دخلوا الكهف قبل عيسى - عليه الصلاة والسلام -
~~وضرب على آذانهم فلما بعث عيسى - عليه الصلاة والسلام - أخبر بخبرهم ثم
~~بعثوا بعده في الفترة التي بينه وبين محمد [ صلى الله عليه وسلم ] . | 14 -
~~< <
# | الكهف : ( 14 ) وربطنا على قلوبهم . . . . .
# > > @QB@ شططا @QE@ كذبا ، أو غلوا ، أو جورا . | 11 - < <
# | الكهف : ( 11 ) فضربنا على آذانهم . . . . .
# > > @QB@ فضربنا @QE@ الضرب على الآذان منعها من السماع ، يدل على أنهم
~~كانوا نياما وضرب على آذانهم لئلا يسمعوا من يوقظهم @QB@ عددا @QE@ محصية ،
~~أو كاملة ليس فيها شهور ولا أيام . | 12 - < <
# | الكهف : ( 12 ) ثم بعثناهم لنعلم . . . . .
# > > @QB@ بعثناهم @QE@ أيقظناهم @QB@ أمدا @QE@ عددا ، أو أجلا ، أو غاية
~~@QB@ الحزبين @QE@ من قوم الفتية ، أو أحدهما الفتية والآخر من حضرهم من
~~أهل زمانهم ، أو أحدهما مؤمنون والآخر كفار ، أو أحدهما الله والآخر الخلق
~~تقديره ms404 أأنتم أعلم أم الله . أ PageV02P239 ^ ( نحن نقص عليك نبأهم بالحق
~~إنهم فتية ءامنوا بربهم وزدناهم هدى وربطنا على قلوبهم إذ قاموا ربنا رب
~~السموات والأرض لن ندعوا من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا هؤلاء قومنا
~~أتخذوا من دونه ءالهة لولا يأتون عليهم بسلطان بين فمن أظلم ممن افترى على
~~الله كذبا وإذ اعتزلتموهم وما يعبدون إلا الله فأوءا إلى الكهف ينشر لكم
~~ربكم من رحمته ويهيء لكم من أمركم مرفقا ) ^ | 14 - < <
# | الكهف : ( 14 ) وربطنا على قلوبهم . . . . .
# > > @QB@ وربطنا @QE@ ثبتنا ، أو ألهمناها صبرا @QB@ شططا @QE@ غلوا ، أو
~~تباعدا . | 15 - < <
# | الكهف : ( 15 ) هؤلاء قومنا اتخذوا . . . . .
# > > @QB@ بسلطان @QE@ حجة ، أو عذر ، أو كتاب . | 16 - < <
# | الكهف : ( 16 ) وإذ اعتزلتموهم وما . . . . .
# > > @QB@ مرفقا @QE@ سعة ، أو معاشا ، بكسر الميم إذا وصل إليك من غيرك ،
~~وبفتحها ، إذا وصلته إلى غيرك . ^ ( وترى الشمس إذا طلعت تزاور عن كهفهم
~~ذات اليمين وإذا غربت تقرضهم ذات الشمال وهم في فجوة منه ذلك من ءايات الله
~~من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن تجد له وليا مرشدا ) ^ | 17 - < <
# | الكهف : ( 17 ) وترى الشمس إذا . . . . .
# > > @QB@ تزاور @QE@ تعرض عنه فلا تصيبه ، أوتميل عنه ذات اليمين @QB@
~~تقرضهم @QE@ تحاذيهم ، القرض : المحاذاة ، أو تجوزهم منحرفة وتقطعهم قرضته
~~بالمقراض قطعته ، أو تعظيهم القليل من شعاعها ثم تأخذه بانصرافها ، من قرض
~~PageV02P240 الدراهم التي ترد ، لأنهم كانوا في مكان موحش ، أو لم يكن
~~عليهم سقف فلو أطلعت عليهم لأحرقتهم ، كان كهفهم بإزاء بنات نعش فلم تصبهم
~~عند شروقها وغروبها ، أو صرفها الله - تعالى - عنهم لتبقى أجسادهم عبرة لمن
~~شاهدهم . @QB@ فجوة @QE@ فضاء ، أو داخل منه ، أو مكان موحش ، أو مكان متسع
~~. ^ ( وتحسبهم أيقاظا وهم رقود ونقلبهم ذات اليمين وذات الشمال وكلبهم باسط
~~ذراعيه بالوصيد لو اطلعت عليهم لو ليت منهم فرار ولملئت منهم رعبا ) ^ | 18
~~- < <
# | الكهف : ( 18 ) وتحسبهم أيقاظا وهم . . . . .
# > > @QB@ وتحسبهم أيقاظا @QE@ ، لأن أعينهم مفتوحة يتنفسون ولا يتكلمون ،
~~أو لأنهم يقلبون يمينا وشمالا . @QB@ ونقلبهم @QE@ تقليب النيام لئلا
~~تأكلهم الأرض ، أو كل ستة أشهر على جنب ' ع ' ، أو لم يقلبوا إلا في التسع
~~بعد ms405 الثلاثمائة @QB@ وكلبهم @QE@ من جملة الكلاب اسمه ' حمران ' أو ' قطمير
~~' أو هو إنسان طباخ لهم ، أو راعي @QB@ بالوصيد @QE@ لعله العتبة ، أو
~~الفناء ' ع ' ، أو الصعيد والتراب ، أو الباب أوالحظيرة . @QB@ رعبا @QE@
~~فزعا لطول أظفارهم وأشعارهم ولما ألبسوا من الهيبة لئلا يصل إليهم أحد حتى
~~يبلغ الكتاب أجله ، ولما غزا ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - مع معاوية
~~بحرالروم فانتهوا إلى الكهف عزم معاوية أن يدخل عليهم فينظر إليهم ، فقال
~~ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - : ليس هذا لك فقد منعه الله - تعالى -
~~من هو خير منك ، فقال : @QB@ لو اطلعت عليهم @QE@ الآية فأرسل إليهم جماعة
~~فلما دخلوا الكهف أرسل الله - تعالى - ريحا PageV02P241 فأخرجتهم قيل كان
~~رئيسهم نبيا اتبعوه وآمنوا به فكان ذلك معجزة له . @QB@ وكذلك بعثناهم
~~ليتساءلوا بينهم قال قائل منهم كم لبثتم قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم قالوا
~~ربكم أعلم بما لبثتم فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى المدينة فلينظر أيها
~~أزكى طعاما فليأتكم برزق منه وليتلطف ولا يشعرن بكم أحدا إنهم إن يظهروا
~~عليكم يرجموكم أو يعيدوكم في ملتهم ولن تفلحوا إذا أبدا @QE@ | 19 - < <
# | الكهف : ( 19 ) وكذلك بعثناهم ليتساءلوا . . . . .
# > > @QB@ بعثناهم @QE@ أيقظناهم ، وكان الكلب قد نام معهم @QB@ لبثنا
~~يوما @QE@ لما أنيموا أول النهار وبعثوا آخر نهار آخر قالوا لبثنا يوما
~~لأنه أطول مدة النوم المعتاد فلما رأوا الشمس لم تغرب قالوا : أو بعض يوم
~~@QB@ قالوا ربكم أعلم @QE@ لما رأى كبيرهم اختلافهم قال : ذلك ، أو هو
~~حكاية عن الله - تعالى - أنه أعلم بمدة لبثهم . @QB@ بورقكم @QE@ بكسر
~~الراء وسكونها الدراهم ، وبفتحها الإبل والغنم @QB@ أزكى @QE@ أكثر ، أو
~~أحل أو خير ، أو أطيب ، أو أرخص . @QB@ برزق @QE@ يحتمل بما ترزقون أكله ،
~~أو بما يحل أكله @QB@ وليتلطف @QE@ في إخفاء أمركم ، أو ليسترخص فيه دليل
~~على جواز المناهدة وكان الجاهلية يستقبحونها فأباحها الشرع . PageV02P242 |
~~20 - < <
# | الكهف : ( 20 ) إنهم إن يظهروا . . . . .
# > > @QB@ يرجموكم @QE@ بأيديهم استنكارا لكم ، أو بألسنتهم غيبة وشتما أو
~~يقتلوكم لأن الرجم من أسباب القتل . @QB@ وكذلك أعثرنا عليهم ليعلموا أن
~~وعد الله حق وأن الساعة لا ريب فيها إذ يتنازعون ms406 بينهم أمرهم فقالوا ابنوا
~~عليهم بنيانا ربهم أعلم بهم قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا
~~@QE@ | 21 - < <
# | الكهف : ( 21 ) وكذلك أعثرنا عليهم . . . . .
# > > @QB@ أعثرنا @QE@ أظهرنا أهل بلدهم عليهم ، أو أطلعنا برحمتنا إليهم
~~@QB@ ليعلموا @QE@ يحتمل ليعلم أهل بلدهم أن وعد الله بالبعث حق لأنه لما
~~خرق العادة في إنامتهم كان قادرا على إحياء الموتى ، أو ليرى أهل الكهف بعد
~~علمهم أن وعد الله حق @QB@ إذ يتنازعون @QE@ لما دخل أحدهم المدينة لشراء
~~الطعام استنكر أهل المدينة شخصه وورقه لبعد العهد فحمل إلى الملك وكان
~~صالحا مؤمنا لما نظر إليه قال : لعله من الفتية الذين خرجوا على عهد
~~دقيانوس الملك ، وقد كنت أدعوا الله أن يرينيهم ، وسأل الفتى فأخبره ،
~~فانطلق والناس معه إليهم فلما دنا من الكهف وسمع الفتية كلامهم خافوا وأوصى
~~بعضهم بعضا بدينهم فلما دخلوا عليهم ماتوا ميتة الحق ، فتنازعوا هل هم
~~أحياء ، أو موتى ؟ ، أو علموا موتهم وتنازعوا في هل يبنون عليهم بناء
~~يعرفون به ، أو يتخذون عليهم مسجدا . @QB@ سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم
~~ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي
~~أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت
~~فيهم منهم أحدا @QE@ | 22 - < <
# | الكهف : ( 22 ) سيقولون ثلاثة رابعهم . . . . .
# > > @QB@ وثامنهم @QE@ أدخل الواو على انقطاع القصة وأن الخبر / قد تم ،
~~والذين اختلفوا في عددهم أهل بلدهم قبل الظهور عليهم ، أو أهل الكتاب بعد
~~طول العهد بهم @QB@ رجما بالغيب @QE@ قذفا بالظن @QB@ قليل @QE@ ابن عباس -
~~رضي الله تعالى عنهما - ' أنا من القليل الذي استثنى الله - تعالى - كانوا
~~سبعة وثامنهم PageV02P243 كلبهم ' ، ابن جريح : ' كانوا ثمانية ' وقوله :
~~ثامنهم كلبهم أي صاحب كلبهم ولما غابوا عن قومهم كتبوا أسماءهم ، فلما بان
~~أمرهم كتبت أسماؤهم على باب الكهف . @QB@ مراء ظاهرا @QE@ ما أظهرنا لك من
~~أمرهم ، أو حسبك ما قصصناه عليك فلا تسأل عن إظهار غيره ، أو بحجة واضحة
~~وخبر صادق ، أو لا تجادل أحدا إلا أن تحدثهم به حديثا ' ع ' ، أو هو أن
~~تشهد الناس عليه @QB@ ولا تستفت ms407 @QE@ يا محمد فيهم أحدا من أهل الكتاب ، أو
~~هو خطاب للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ونهي لأمته . ^ ( ولا تقولن لشاىء
~~إنى فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله واذكر ربك إذا نسيت وقل عسى أن يهدين
~~ربى لأقرب من هذا رشدا ) ^ | 24 - < <
# | الكهف : ( 24 ) إلا أن يشاء . . . . .
# > > @QB@ إلا أن يشاء الله @QE@ فيه إضمار إلا أن تقول : لأنه إذا علق
~~بالمشيئة لم يكن كاذبا بإخلافه ، ولا كفارة عليه إن كان يمين مع ما فيه من
~~الإذعان لقدرة الله - تعالى - @QB@ إذا نسيت @QE@ الشيء فاذكر الله - تعالى
~~- ليذكرك إياه فإن فعل برئت ذمتك وإلا فسيدلك على أرشد منا نسيته ، أو
~~اذكره إذا غضبت ليزول غضبك ، أو إذا نسيت الاستثناء فاذكر ربك بقولك ^ (
~~عسى أن يهديني ربي ) ^ الآية ، أو اذكره بالاستثناء ، ويصح الاستثناء إلى
~~سنه فتسقط الكفارة ولا يصح بعدها ' ع ' ، أو في مجلس اليمين ولا يصح بعد
~~فراقه ، أو يصح ما لم يأخذ في كلام غير اليمين ، أو مع قرب الزمان دون بعده
~~، أو مع الاتصال باليمين دون الانفصال . PageV02P244 ولبثوا في كهفهم ثلاث
~~مائة سنين وازدادوا تسعا قل الله أعلم بما لبثوا له غيب السموات والأرض
~~أبصر به وأسمع ما لهم من دونه من ولى ولا يشرك في حكمه أحدا ) ^ | 25 - < <
# | الكهف : ( 25 ) ولبثوا في كهفهم . . . . .
# > > ^ ( ولبثوا ) ^ من قول نصارى نجران ، أو اليهود فرده الله - تعالى -
~~بقوله : ^ ( قل الله أعلم بما لبثوا ) ^ ، أو أخبر الله - تعالى - بذلك عن
~~مدة لبثهم فيه من حين دخلوه إلى أن ماتوا فيه ^ ( تسعا ) ^ هو ما بين
~~السنين الشمسية ' والقمرية ' . | 26 - < <
# | الكهف : ( 26 ) قل الله أعلم . . . . .
# > > ^ ( أعلم بما لبثوا ) ^ بعد موتهم إلى نزول القرآن فيهم ، أو بالمدة
~~التي ذكرها عن اليهود ^ ( أبصر به وأسمع ) ^ الله أبصر بما قال وأسمع لما
~~قالوا ، أو أبصرهم وأسمعهم ما قال الله - تعالى - فيهم ^ ( ولي ) ^ ناصر ،
~~أو مانع ^ ( حكمه ) ^ علم الغيب ، أو الحكم . ^ ( واتل ما أوحى إليك من
~~كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا واصبر نفسك مع الذين
~~يدعون ms408 ربهم بالغداوة والعشي يريدون وجهه ولا تعد عيناك عنهم تريد زينة
~~الحياة الدنيا ولا تطع من أغفلنا قلبه عن ذكرنا واتبع هواه وكان أمره فرطا
~~) ^ | 27 - < <
# | الكهف : ( 27 ) واتل ما أوحي . . . . .
# > > ^ ( ملتحدا ) ^ ملجا ، أو مهربا أو معدلا ، أو وليا . | 28 - < <
# | الكهف : ( 28 ) واصبر نفسك مع . . . . .
# > > ^ ( يريدون وجهه ) ^ تعظيمه ، أو طاعته نزلت على الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] بالمدينة فقال : الحمد لله الذي جعل في أمتي من أمرت أن أصبر
~~معهم ^ ( يدعون ) ^ رغبة ورهبة ، أو يحافظون على صلاة الجماعة ، أو الصلوات
~~المكتوبة ' ع ' . PageV02P245 وخص عمل النهار ، لأن عمل النهار إذا كان لله
~~- تعالى - فعمل الليل أولى ، @QB@ ولا تعد @QE@ لا تتجاوزهم بالنظر إلى أهل
~~الدنيا طلبا لزينتها @QB@ ولا تطع @QE@ قال عيينة بن حصن للرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] قبل أن يسلم لقد آذاني ريح سلمان الفارسي ، فاجعل لنا مجلسا
~~منك لا يجامعونا فيه ولهم مجلسا لا نجامعهم فيه فنزلت @QB@ أغفلنا @QE@
~~جعلناه غافلا ، أو وجدناه غافلا ^ ( وابتع هواه ) ^ في طلبه التمييز على [
~~102 / ب ] غيره ، أو في / شهواته وأفعاله @QB@ فرطا @QE@ ضياعا أو متروكا ،
~~أو ندما ، أو سرفا وإفراطا ، أو سريعا ، أفرط أسرف وفرط قصر . ^ ( وقل الحق
~~من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر إنا أعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم
~~سرادقها وإن يستغيثوا بماء كالمهل يشوى الوجوه بئس الشراب وساءت مرتفقا ) ^
~~| 29 - < <
# | الكهف : ( 29 ) وقل الحق من . . . . .
# > > @QB@ فمن شاء @QE@ الله فليؤمن @QB@ ومن شاء @QE@ الله فليكفر ،
~~أوتهديد ووعيد أو المعنى لا تنفعون الله بإيمانكم ولا تضرونه بكفركم ، أومن
~~شاء أن يعرض نفسه للجنة بالإيمان ومن شاء أن يعرضها للنار بالكفر @QB@
~~سرادقها @QE@ حائطها الذي يحيط بها ، أو دخانها ولهبها قبل وصولهم إليها
~~@QB@ ظل ذي ثلاث شعب @QE@ [ المرسلات : 30 ] أو البحر المحيط بالدينا مروي
~~عن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] سرادق : PageV02P246 فارسي معرب أصله
~~سرادر @QB@ بماء كالمهل @QE@ القيح والدم ، أو كدردي الزيت ، أو كل شيء
~~أذيب حتى انماع ، أو الذي انتهى حره وسماه إغاثة لاقترانه بالاستغاثة @QB@
~~مرتفقا @QE@ مجتمعا من المرافقة ، أو منزلا من الارتفاق أو المتكأ ms409 مضاف إلى
~~المرفق ، أو من الرفق . ^ ( إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات إنا لا نضيع
~~أجر من أحسن عملا أولئك لهم جنات عدن تجري من تحتهم الأنهار يحلون فيها من
~~أساور من ذهب ويلبسون ثيابا خضرا من سندس وإستبرق متكئين فيها على الأرائك
~~نعم الثواب وحسنت مرتفقا ) ^ | 30 - < <
# | الكهف : ( 30 ) إن الذين آمنوا . . . . .
# > > @QB@ إن الذين آمنوا @QE@ قال أعرابي للرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~في حجة الوداع : أخبرني عن هذه الآية @QB@ إن الذين آمنوا @QE@ ، فقال : ما
~~أنت منهم ببعيد ولا هم ببعيد منك هم هؤلاء الأربعة الذين هم وقوف أبو بكر
~~وعمر وعثمان وعلي - رضي الله تعالى عنهم أجمعين - فأعلم قومك أن هذه الآية
~~نزلت فيهم | 31 - < <
# | الكهف : ( 31 ) أولئك لهم جنات . . . . .
# > > @QB@ سندس @QE@ ما لطف من الديباج ، أو رق منه واحده سندسة ، @QB@
~~وإستبرق @QE@ الديباج المنسوج بالذهب ، أو ما غلظ منه ، فارسي معرب أصله
~~PageV02P247 استبرة وهو الشديد @QB@ الأرائك @QE@ الحجال ، أو الفرش في
~~الحجال ، أو السرير في الحجال . ^ ( واضرب لهم مثلا رجلين جعلنا لأحدهما
~~جنتين من أعناب وحففناهما بنخل وجعلنا بينهما زرعا كلتا الجنتين ءاتت أكلها
~~ولم تظلم منه شيئا وفجرنا خلالهما نهرا وكان له ثمر فقال لصاحبه وهو يحاوره
~~أنا أكثر منك مالا وأعز نفرا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه قال ما أظن أن تبيد
~~هذه أبدا وما أظن الساعة قائمة ولئن رددت إلى ربي لأجدن خيرا منها منقلبا )
~~^ | 33 - < <
# | الكهف : ( 33 ) كلتا الجنتين آتت . . . . .
# > > @QB@ أكلها @QE@ ثمرها وزرعها @QB@ وفجرنا خلالهما نهرا @QE@ فجره
~~بينهما ليكون أقل مؤنة من سوقه إليهما وأكثر ريعا ، وهما رجلان ورثا عن
~~أبيهما ثمانية آلاف دينار فأخذ المؤمن حقه منها فتقرب به إلى الله - تعالى
~~- بشيء منها فأفضى أمره إلى ما ذكره الله - تعالى - أو هو مثل ضرب لهذه
~~الأمة ليزهدوا في الدنيا ويرغبوا في الآخرة وليس خبر عن حال تقدمت . | 34 -
~~< <
# | الكهف : ( 34 ) وكان له ثمر . . . . .
# > > @QB@ ثمر @QE@ بالفتح والضم واحد هو الذهب والفضة لإثمارهما ، أو
~~المال الكثير من صنوف الأموال ' ع ' ، لأن تثميره أكثر ، أو الأصل الذي له
~~نماء ms410 ، لأن النماء تثمير ، أو بالفتح جمع ثمرة وبالضم جمع ثمار ، أو بالفتح
~~ما كان نماؤه من أصله وبالضم ما كان نماؤه من غيره ، أو بالفتح ثمار النخل
~~خاصة PageV02P248 وبالضم جميع الأموال ، أو بالضم الأصل وبالفتح الفرع ،
~~وهذا ثمر الجنتين المذكورتين عند الجمهور ، أو ثمر تملكه من غيره دون أصوله
~~' ع ' . ^ ( قال له صاحبه وهو يحاوره أكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة
~~ثم سواك رجلا * 37 * لكنا هو الله ربي ولا أشرك بربي أحدا ولولا إذ دخلت
~~جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله إن ترن أنا أقل منك مالا وولدا فعسى
~~ربي أن يؤتين خيرا من جنتك ويرسل عليها حسبانا من السماء فتصبح صعيدا زلقا
~~أو يصبح ماؤها غورا فلن تستطيع له طلبا ) ^ | 37 - < <
# | الكهف : ( 37 ) قال له صاحبه . . . . .
# > > @QB@ يحاوره @QE@ يناظره في الإيمان والكفر ، أو في طلب الدنيا وطلب
~~الآخرة . 40 - ^ ( يؤتيني ) ^ في الدنيا خيرا من جنتك ، أو في الآخرة @QB@
~~حسبانا @QE@ عذابا ، أو نارا ، أو بردا ، أو عذاب حساب لأنه جزاء كفره
~~وجزاء الله بحساب ، أو مرامي كثيرة من الحسبان وهي السهام التي ترمي بمجرى
~~في طلق واحد فكان من رمي الأكاسرة @QB@ زلقا @QE@ أرضا بيضاء لا تنبت ولا
~~يثبت عليها قدم . | 41 - < <
# | الكهف : ( 41 ) أو يصبح ماؤها . . . . .
# > > @QB@ غورا @QE@ ذا غور و ' أو ' بمعنى الواو . @QB@ وأحيط بثمره
~~فأصبح يقلب كفيه على ما أنفق فيها وهي خاوية على عروشها ويقول يا ليتني لم
~~أشرك بربي أحدا ولم تكن له فئة ينصرونه من دون الله وما كان منتصرا هنالك
~~الولاية لله الحق هو خير ثوابا وخير عقبا @QE@ | 42 - < <
# | الكهف : ( 42 ) وأحيط بثمره فأصبح . . . . .
# > > / @QB@ وأحيط بثمره @QE@ أحيط بهلاكه @QB@ خاوية @QE@ متقلبة على
~~أعاليها . | 43 - < <
# | الكهف : ( 43 ) ولم تكن له . . . . .
# > > @QB@ فئة @QE@ جند ، أو عشيرة @QB@ منتصرا @QE@ ممتنعا ، أو مستردا
~~ما ذهب منه . وهذان مذكوران في الصافات @QB@ إني كان لي قرين @QE@ [ 51 ]
~~وضربا مثلا لسلمان PageV02P249 وخباب وصهيب مع أشراف مشركي قريش . 44 -
~~@QB@ هنالك @QE@ في القيامة @QB@ الولاية @QE@ لا يبقى مؤمن ولا كافر إلا
~~يتولون الله ms411 - تعالى - أو الله جزاءهم ، أو يعترفون بأن الله - تعالى - هو
~~الولي فالولاية مصدر الولي ، أو النصير . والولاية بالفتح للخالق وبالكسر
~~للمخلوقين ، أو بالفتح في الدين وبالكسر في السلطان . ^ ( واضرب لهم مثل
~~الحياة الدنيا كماء أنزلناه من السماء فاختلط به نبات الأرض فأصبح هشيما
~~تذروه الرياح وكان الله على كل شيء مقتدرا المال والبنون زينة الحياة
~~الدنيا والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا ) ^ \ 45 - @QB@
~~هشيما @QE@ ما تفتت بعد اليبس من أوراق الشجر والزرع مثل لزوال الدنيا بعد
~~بهجتها ، أو لأحوال أهلها في أن مع كل فرحة ترحة . | 46 - < <
# | الكهف : ( 46 ) المال والبنون زينة . . . . .
# > > @QB@ المال @QE@ بجماله ونفعه @QB@ والبنون @QE@ بقوتهم ودفعهم زينة
~~الحياة @QB@ والباقيات @QE@ الصلوات الخمس ، أو الأعمال الصالحة ، أوالكلام
~~الطيب ، أو سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر مروي عن
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وزاد بعضهم ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
~~العظيم . @QB@ الصالحات @QE@ المصلحات ، أوالنافعات عبر عن المنفعة بالصلاح
~~. @QB@ عند ربك @QE@ في الآخرة @QB@ وخير أملا @QE@ PageV02P250 عند نفسك ،
~~لأن وعد الله - تعالى - واقع لا محالة فلا تكذب أملك فيه . ^ ( ويوم نسير
~~الجبال وترى الأرض بارزة وحشرناهم فلم نغادر منهم أحدا وعرضوا على ربك صفا
~~لقد جئتمونا كما خلقناكم أول مرة بل زعمتم ألن نجعل لكم موعدا ووضع الكتاب
~~فترى المجرمين مشفقين مما فيه ويقولون يا ويلتنا مال هذا الكتاب لا يغادر
~~صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها ووجدوا ما عملوا حاضرا ولا يظلم ربك أحدا ) ^ |
~~47 - < <
# | الكهف : ( 47 ) ويوم نسير الجبال . . . . .
# > > @QB@ نسير الجبال @QE@ بنقلها عن أماكنها ، أو بتقليلها حتى لا يبقى
~~منها إلا اليسير ، أو بجعلها هباء منثورا @QB@ بارزة @QE@ برز ما فيها من
~~الموتى ، أو صارت فضاء لا يسترها جبل ولا نبات @QB@ نغادر @QE@ نترك ، أو
~~نخلف ، الغدير : ماتخلفه السيول . | 48 - < <
# | الكهف : ( 48 ) وعرضوا على ربك . . . . .
# > > @QB@ صفا @QE@ بعد صف كصفوف الصلاة . | 49 - < <
# | الكهف : ( 49 ) ووضع الكتاب فترى . . . . .
# > > @QB@ الكتاب @QE@ كتاب أعمالهم يوضع في أيديهم ، أوعبر عن الحساب
~~بالكتاب لأنهم يحاسبون على ما كتب @QB@ صغيرة @QE@ الضحك ' ع ' ، أو
~~الصغائر ms412 التي تغفر باجتناب الكبائر @QB@ كبيرة @QE@ المنصوص تحريمه ، أو ما
~~قرنه الوعيد ، أو الحد @QB@ ولا يظلم ربك @QE@ بنقصان ثواب ولا زيادة عقاب
~~. ^ ( وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم فسجدوا إلا إبليس كان من الجن ففسق عن
~~أمر ربه أفتتخذونه وذريته أولياء من دوني وهم لكم عدو بئس للظالمين بدلا ما
~~PageV02P251 أشهدتهم خلق السموات والأرض ولا خلق أنفسهم وما كنت متخذ
~~المضلين عضدا ) ^ | 50 - < <
# | الكهف : ( 50 ) وإذ قلنا للملائكة . . . . .
# > > ^ ( من الجن ) ^ حقيقة ، لأن له ذرية ولا ذرية للملائكة ، ولأن
~~الملائكة رسل لا يجوز عليهم الكفر وقد كفر إبليس وهو أصل الجن كما آدم -
~~عليه الصلاة والسلام - أصل الإنس ، أوكان من ملائكة يقال لهم : الجنة ، أو
~~من ملائكة يدبرون أمر السماء الدنيا وهم خزان الجنة كما يقال : مكي وبصري ،
~~أو كان من سبط من ملائكة خلقوا من نار يقال : لهم الجن وخلق سائر الملائكة
~~من نور ، أو لم يكن من الجن ولا من الإنس ولكن من الجان ^ ( ففسق ) ^ خرج ،
~~فسقت الرطبة خرجت من قشرها ، والفأرة فويسقة لخروجها من جحرها ، أو أتسع في
~~محارم الله تعالى - والفسق : الاتساع ^ ( بدلا ) ^ من الجنة بالنار ، أو من
~~طاعة الله - تعالى - بطاعة إبليس . | 51 - < <
# | الكهف : ( 51 ) ما أشهدتهم خلق . . . . .
# > > ^ ( ما أشهدتهم ) ^ إبليس وذريته ، أو جميع الخلق ما استعنت بهم / [
~~101 / ب ] في خلقها ، أو ما وقفتهم عليها حتى يعلموا من قدرتي ما لا يكفرون
~~معه ^ ( خلق أنفسهم ) ^ ما استعنت ببعضهم على خلق بعض ، أو ما أشهدت بعضهم
~~خلق بعض ^ ( عضدا ) ^ أعوانا في خلق السماوات والأرض ، أو أعوانا لعبدة
~~الأوثان ^ ( المضلين ) ^ عام ، أو إبليس وذريته . ^ ( ويوم يقول نادوا
~~شركاءى الذين زعمتم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم وجعلنا بينهم موبقا ورءا
~~المجرمون النار فظنوا أنهم مواقعوها ولم يجدوا عنها مصرفا ) ^ | 52 - < <
# | الكهف : ( 52 ) ويوم يقول نادوا . . . . .
# > > ^ ( موبقا ) ^ محبسا ، أو مهلكا أو موعدا ، أو عداوة ، أو واد في
~~جهنم ، أو واد يفصل بين الجنة والنار ، أو بينهم تواصلهم في الدنيا مهلكا
~~لهم في الآخرة . PageV02P252 @QB@ فظنوا @QE@ علموا أو كانوا على رجاء
~~العفو قبل دخولهم ms413 إليها @QB@ مصرفا @QE@ ملجأ ، أو معدلا ينصرفون إليه ، لم
~~يجد المشركون عنها انصرافا ، أو لم تجد الأصنام صرفا لها عن المشركين . ^ (
~~ولقد صرفنا في هذا القرءان للناس من كل مثل وكان الإنسان أكثر شىء جدلا وما
~~منع الناس ان يؤمنوا إذ جاءهم الهدى ويستغفروا ربهم إلا أن تأتيهم سنة
~~الأولين أو يأتيهم العذاب قبلا وما نرسل المرسلين إلا مبشرين ومنذرين
~~ويجادل الذين كفروا بالباطل ليدحضوا به الحق واتخذوا ءاياتي وما انذروا
~~هزوا ) ^ | 55 - < <
# | الكهف : ( 55 ) وما منع الناس . . . . .
# > > @QB@ وما منع الناس @QE@ أنفسهم ، أو الشياطين أن يؤمنوا @QB@ سنة
~~الأولين @QE@ عادتهم في عذاب الاستئصال @QB@ قبلا @QE@ تجاها ، أو جمع قبيل
~~يريد أنواعا من العذاب @QB@ قبلا @QE@ مقابلة ، أو معاينة . | 56 - < <
# | الكهف : ( 56 ) وما نرسل المرسلين . . . . .
# > > @QB@ ليدحضوا @QE@ ليزيلوا ويذهبوا ، أو ليبطلوا القرآن ، أو ليهلكوا
~~الحق ، من الدحض وهو المكان الذي لا يثبت عليه خف ولا حافر ولا قدم . ^ (
~~ومن أظلم ممن ذكر بئايات ربه فأعرض عنها ونسى ما قدمت يداه إنا جعلنا على
~~قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي ءاذانهم وقرا وإن تدعهم إلى الهدى فلن يهتدوا
~~إذا أبدا وربك الغفور ذو الرحمة لو يؤاخدهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب بل
~~لهم وموعد لن يجدوا من دونه موئلا وتلك القرى أهلكناهم لما ظلموا وجعلنا
~~لمهلكهم موعدا ) ^ PageV02P253 | 58 - < <
# | الكهف : ( 58 ) وربك الغفور ذو . . . . .
# > > @QB@ ذو الرحمة @QE@ العفو ، أو الثواب ، أو النعمة ، أو الهدى .
~~@QB@ موعد @QE@ أجل ، أو جزاء يحاسبون عليه @QB@ موئلا @QE@ ملجأ ، أو
~~محرزا ، أو وليا أو منجى ، لا وألت نفسه : لا نجت . | 59 - < <
# | الكهف : ( 59 ) وتلك القرى أهلكناهم . . . . .
# > > @QB@ أهلكناهم @QE@ وكلناهم إلى سوء تدبيرهم لما ظلموا بترك الشكر ،
~~أو أهلكناهم بالعذاب لما ظلموا بالكفر @QB@ موعدا @QE@ أجلا يؤخرون إليه ،
~~أو وقتا يهلكون فيه . ^ ( وإذ قال موسى لفتاه لا أبرح حتى أبلغ مجمع
~~البحرين أو أمضى حقبا فلما بلغا مجمع بينهما نسيا حوتهما فاتخذ سبيله في
~~البحر سربا فما جاوزا قال لفتاه ءاتنا غدآءنا لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا
~~6 * * قال أرءيت إذ أوينا إلى الصخرة فإنى نسيت الحوت وما انسانيه ms414 إلا
~~الشيطان أن أذكره واتخذ سبيله في البحر عجبا * 63 * قال ذلك ما كنا نبغ
~~فارتدا علىءاثارهما قصصا فوجدا عبدا من عبادنا ءاتيناه رحمة من عندنا
~~وعلمناه من لدنا علما ) ^ | 60 - < <
# | الكهف : ( 60 ) وإذ قال موسى . . . . .
# > > @QB@ لفتاه @QE@ يوشع بن نون وهو ابن أخت موسى - عليه الصلاة والسلام
~~- وسمي فتاه لملازمته له في العلم ، أو الخدمة ، وهو خليفة موسى على قومه
~~من بعده ، وهو موسى بن عمران عند الجمهور ، وقال محمد بن إسحاق هو موسى بن
~~ميشا بن يوسف كان نبيا لبني إسرائيل قبل موسى بن عمران @QB@ البحرين @QE@
~~الخضر وإلياس بحران في العلم قاله السدي ، أو بحر الروم وبحر فارس أحدهما
~~في الغرب ، والآخر في الشرق ، أو بحر أرمينية مما يلي الأبواب ، وعد أنه
~~يلقى الخضر عند مجمعهما @QB@ لا أبرح @QE@ لا أزال ، أو لا أفارقك @QB@
~~حقبا @QE@ زمانا ، أو دهرا ، أو سنة بلغة قيس ، أو ثمانون سنة ، أو سبعون .
~~| 61 - < <
# | الكهف : ( 61 ) فلما بلغا مجمع . . . . .
# > > @QB@ مجمع بينهما @QE@ إفريقية @QB@ نسيا حوتهما @QE@ عبر بالنسيان
~~عن ضلاله PageV02P254 عنهما لما اتخذ سبيله في البحر ، أو غفلا عنه فنسي
~~يوشع ونسي موسى أن يأمر فيه بشيء ، أو نسيه يوشع وحده فأضيف إليهما كما
~~يقال نسي القوم أزوادهم إذا نسيها أحدهم @QB@ فاتخذ سبيله @QE@ أحيا الله -
~~تعالى - الحوت فطفر إلى البحر فاتخذ طريقه فيه @QB@ سربا @QE@ مسلكا ، أو
~~يبسا ، أو عجبا . | 62 - < <
# | الكهف : ( 62 ) فلما جاوزا قال . . . . .
# > > @QB@ جاوزا @QE@ مكان الحوت @QB@ نصبا @QE@ تعبا ، أو وهنا . | 63 ،
~~64 - < <
# | الكهف : ( 63 - 64 ) قال أرأيت إذ . . . . .
# > > @QB@ الصخرة @QE@ بشروان أرض على ساحل بحر أيلة عندها عين تسمى عين
~~الحياة ، أو الصخرة التي دون نهر الزيت على الطريق @QB@ نسيت الحوت @QE@ /
~~[ 104 / أ ] أن احمله ، أو أخبرك بأمره @QB@ أنسانيه إلا الشيطان @QE@
~~بوسوسته لي وشغله لقلبي @QB@ عجبا @QE@ كان لا يسلك طريقا في البحر إلا
~~صاره ماءه صخرا فعجب موسى لذلك ، أو رأى دائرة الحوت وأثره في البحر كالكوة
~~فعجب من حياة الحوت ، وقيل لموسى إنك تلقى الخضر حيث تنسى بعض متاعك فعلم
~~أن مكان الحوت موضع الخضر ف ms415 ^ ( قال ذلك ما كنا نبغي ) ^ @QB@ قصصا @QE@
~~يقصان أثر الحوت . | 65 - < <
# | الكهف : ( 65 ) فوجدا عبدا من . . . . .
# > > @QB@ رحمة @QE@ نبوة ، أو نعمة ، أو طاعة ، أو طول الحياة ، وكان
~~ملكا ، أمر الله - تعالى - موسى أن يأخذ عنه علم الباطن ، أو نبيا ، قيل هو
~~اليسع سمي به لأنه وسع علمه ست سموات وست أرضين ، أو عبدا صالحا عالما
~~ببواطن الأمور سمي خضرا لأنه كان إذا صلى في مكان أخضر ما حوله .
~~PageV02P255 ^ ( قال له موسى هل أتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا قال إنك
~~لن تستطيع معي صبرا وكيف تصبر على ما لم تحط به خبرا قال ستجدني إن شاءالله
~~صابرا ولا أعصى لك أمرا قال فإن اتبعتني فلا تسئلني عن شىء حتى أحدث لك منه
~~ذكرا ) ^ | 66 - < <
# | الكهف : ( 66 ) قال له موسى . . . . .
# > > @QB@ رشدا @QE@ علما ، أو كان في علمه غي يجتنب ورشد يؤتى فطلب منه
~~تعليم الرشد الذي لا يعرفه ولم يطلب تعلم الغي لأنه كان يعرفه أو يعني
~~لإرشاد الله - تعالى - لك بما علمك . | 68 - < <
# | الكهف : ( 68 ) وكيف تصبر على . . . . .
# > > @QB@ خبرا @QE@ لم تجد له سبيلا إذ لم تعرف له علما ، علما منه أن
~~موسى لا يصبر إذا رأى ما ينكر ظاهره فعلق موسى - عليه الصلاة والسلام -
~~صبره بالمشيئة حذرا مما وقع منه . 69 - @QB@ ولا أعصي @QE@ بالبداية
~~بالإنكار حتى تبتدىء بالإخبار ، أو لا أفشي سرك ولا أدل عليك بشرا . ^ (
~~فانطلقا حتى إذا ركبا في السفينة خرقها قال أخرقتها لتغرق أهلها لقد جئت
~~شيئا إمرا قال ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا قال لا تؤاخدني بما نسيت ولا
~~ترهقني من أمرى عسرا ) ^ | 71 - < <
# | الكهف : ( 71 ) فانطلقا حتى إذا . . . . .
# > > @QB@ خرقها @QE@ أخذ فأسا ومنقارا فخرقها حتى دخلها الماء أو قلع
~~لوحين منها فضج ركبانها من الغرق @QB@ لتغرق أهلها @QE@ خصهم بالذكر دون
~~نفسه لأنها شفقة الأنبياء - عليهم الصلاة والسلام - @QB@ أمرا @QE@ منكرا ،
~~أو عجبا ، أو داهية عظيمة من الأمر وهو الفاسد الذي يحتاج إلى الصلاح ، رجل
~~إمر إذا كان ضعيف الرأي يحتاج أن يؤمر فيقوى رأيه . | 73 - < <
# | الكهف : ( 73 ms416 ) قال لا تؤاخذني . . . . .
# > > @QB@ نسيت @QE@ غفلت عنه ، أو تركه من غير غفلة ، أو كأني نسيته وإن
~~لم ينسه ، جعله من معاريض الكلام ' ع ' @QB@ عسرا @QE@ لا تعنفني على ترك
~~وصيتك ، أو PageV02P256 لا يغشاني منك العسر ، غلام مراهق قارب أن يغشاه
~~البلوغ ، أرهقوا القبلة اغشوها واقربوا منها ، أو لا تكلفني الاحتراز عن
~~السهو والنسيان فإنه غير مقدور ، أو لا تطردني عنك . ^ ( فانطلقا حتى إذا
~~لقيا غلاما فقتله قال أقتلت نفسا زكية بغيرنفس لقد جئت شيئا نكرا قال ألم
~~أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا قال إن سألتك عن شىء بعدها فلا تصاحبني قد
~~بلغت من لدنى عذرا ) ^ | 74 - < <
# | الكهف : ( 74 ) فانطلقا حتى إذا . . . . .
# > > @QB@ غلاما @QE@ شابا بالغا قبض على لحيته ، لأن غير البالغ لا يجوز
~~قتله ' ع ' ، أو غير بالغ عند الأكثرين كان يلعب مع الصبيان فأخذه من بينهم
~~فأضجعه وذبحه بالسكين ، أو قتله بحجر ، لأنه طبع كافرا ، أو ليصلح بذلك حال
~~أبويه ونسلهما @QB@ أقتلت @QE@ استخبار ، لأنه علم أنه لا يتعدى حدود الله
~~، أو إنكار لقوله : @QB@ جئت شيئا نكرا @QE@ . ^ ( زاكية ) ^ @QB@ زكيه
~~@QE@ واحد عند الأكثرين ، نامية ، أو طاهرة ، أو مسلمة ' ع ' ، أو لم يحل
~~دمها ، أو لم تعمل خطيئة ، أو الزكية أشد مبالغة من الزاكية ، أو الزكية في
~~البدن والزكية في الدين ، أو الزكية من لم تذنب والزكية من أذنبت ، @QB@
~~نكرا @QE@ منكرا أو فظيعا قبيحا ، أو يجب أن ينكر فلا يفعل ، أو هو اشد من
~~الإمر . | 76 - < <
# | الكهف : ( 76 ) قال إن سألتك . . . . .
# > > @QB@ فلا تصاحبني @QE@ لا تتابعني ، أو لا تتركني أصحبك [ 104 / ب ]
~~، أو لا تصحبني علما ، أو لا تساعدني على ما أريد . ^ ( فانطلقا حتى إذا
~~أتيا أهل قرية استطعما أهلها فأبوا أن يضيفوهما فوجدا فيها جدارا
~~PageV02P257 يريد أن ينقض فأقامه قال لو شئت لتخذت عليه أجرا قال هذا فراق
~~بيني وبينك سأنبئك بتأويل ما لم تستطع عليه صبرا ) ^ | 77 - < <
# | الكهف : ( 77 ) فانطلقا حتى إذا . . . . .
# > > ^ ( قرية ) ^ أنطاكية ، أو الأيلة ، أو باجروان بأرمينية ^ ( يريد )
~~@QB@ يكاد @QE@ ( ينقض ) ^ يسقط بسرعة ، وينقاض ينشق طولا ^ ( فأقامه ) ^
~~بيده فاستقام ، وأصل الجدار ms417 الظهور ، والجدري لظهروه . | 78 - < <
# | الكهف : ( 78 ) قال هذا فراق . . . . .
# > > ^ ( هذا ) ^ الذي قتله ^ ( فراق ) ^ ، أو هذا الوقت فراق ، قال
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' رحم الله موسى لو صبر لاقتبس عنه ألف
~~باب ' . ^ ( أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر فأردت أن أعيبها
~~وكان وراءهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ) ^ | 79 - < <
# | الكهف : ( 79 ) أما السفينة فكانت . . . . .
# > > ^ ( لمساكين ) ^ فقراء ، أو كانت بهم زمانة وعلل ، أو عجزوا عن الدفع
~~عن أنفسهم لقلة حيلتهم ، أو سموا به لشدة ما يقاسونه في البحر كما يقال لقي
~~هذا المسكين جهدا ^ ( وراءهم ) ^ خلفهم وكان رجوعهم عليه ولم يعلموا ، أو
~~أمامهم ، فوراء من الأضداد ، أو يستعمل وراء موضع أمام في المواقيت
~~والأزمان ، لأن الإنسان يجوزها فتكون وراءه دون غيرها ، أو يجوز في الأجسام
~~PageV02P258 التي لا وجه لها كحجرين متقابلين كل واحد منهما وراء الآخر ولا
~~يجوز في غيرها ، وعابها الخضر ، لان الملك كان لا يغصب إلا السفن الجيدة .
~~^ ( وأما الغلام فكان أبواه مؤمنين فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا فأردنا
~~أن يبد لهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما ) ^ | 80 - < <
# | الكهف : ( 80 ) وأما الغلام فكان . . . . .
# > > @QB@ الغلام @QE@ اسمه ' حيسورا ' أو ' شمعون ' وكان سداسيا ؛ وله ست
~~عشرة سنة ، أو طوله ستة اشبار ، وكان لصا يقطع الطريق بين قرية أبيه وقرية
~~أمه فيبصره أهل القريتين ويمنعون منه @QB@ فخشينا @QE@ فكرهنا ، أو علمنا ،
~~أو خفنا @QB@ يرهقهما @QE@ يكلفهما ، أو يحملهما على الرهق وهو الجهد . |
~~81 - < <
# | الكهف : ( 81 ) فأردنا أن يبدلهما . . . . .
# > > @QB@ زكاة @QE@ إسلاما ، أو علما ، أو ولدا وكانت أمه حبلى فولدت
~~غلاما مسلما صالحا ، أو جارية تزوجها نبي فولدت نبيا هديت به أمة من الأمم
~~@QB@ رحما @QE@ أكثر برا بوالديه من المقتول ، أو أعجل تعطفا ونفعا ، أو
~~أقرب أن يرحما به ، والرحم الرحمة . ^ ( وأما الجدار فكان لغلامين يتيمين
~~في المدينة وكان تحته كنز لهما وكان أبوهما صالحا فأراد ربك أن يبلغا
~~أشدهما ويستخرجا كنزهما رحمة من ربك وما فعلته عن أمرى ذلك تأوي ما لم تسطع
~~عليه صبرا * 83 * ) ^ | 82 - < <
# | الكهف : ( 82 ) وأما الجدار فكان . . . . .
# > > @QB@ الجدار @QE@ حقيقة ms418 ما أحاط بالدار فمنع منها وحفظ بنيانها
~~ويستعمل في غيره من حيطانها مجازا @QB@ كنز @QE@ ذخيرة من ذهب وفضة ، أو
~~لوح ذهب مكتوب فيه حكم ، أو لوح ذهب مكتوب فيه ' بسم الله الرحمن الرحيم
~~عجبت لمن يوقن بالموت كيف يفرح ، وعجبت لمن يوقن بالقدر كيف يحزن ، وعجبت
~~لمن يوقن بالدنيا بزوال الدنيا وتقلبها بأهلها كيف يطمئن إليها ، لا إله
~~إلا الله PageV02P259 محمد رسول الله قاله الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] -
~~@QB@ صالحا @QE@ حفظا لصلاح أبيهما السابع . والخضر باق لشربه من عين
~~الحياة ، أو غير باق إذ لا نبي بعد الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] . ^ (
~~ويسئلونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكرا إنا مكنا له في الأرض
~~وءاتيناه من كل شىء سببا فأتبع سببا حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في
~~عين حمئة ووجد عندها قوما قلنا يا ذا القرنين أما أن تعذب وإما أن تتخذ
~~فيهم حسنا قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا
~~وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى سنقول له من أمرنا يسرا ) ^ | 83 -
~~< <
# | الكهف : ( 83 ) ويسألونك عن ذي . . . . .
# > > @QB@ ذي القرنين @QE@ نبي مبعوث فتح الله - تعالى - على يده الأرض ،
~~أو عبد صالح ناصح لله ، فضربوه هلى قرنه فمكث ما شاء الله ثم دعاهم إلى
~~الهدى فضربوه على قرنه الآخر ، لم يكن له قرنان كقرني الثور ، وسمي ذا
~~القرنين للضربتين ، أو لضقيرتين كانتا له ، أو لاستيلائه على قرني الأرض
~~المشرق والمغرب ، أو رأى في نومه أنه أخذ بقرني الشمس في شرقها وغربها
~~فقصها على قومه فسمي ذا القرنين . وهو عبد الله بن الضحاك بن معد ' ع ' ،
~~أو من أهل مصر اسمه مرزبان يوناني من ولد يونان بن يافث بن نوح ، أو / رومي
~~PageV02P260 اسمه الاسكندروني أو هو الإسكندر الذي بنى الإسكندرية . | 84 -
~~< <
# | الكهف : ( 84 ) إنا مكنا له . . . . .
# > > ^ ( من كل شيء سببا ) ^ علما يتسبب به إلى إرادته ، أو ما يستعين به
~~على لقاء الملوك وقتل الأعداء وفتح البلاد . | 85 - < <
# | الكهف : ( 85 ) فأتبع ms419 سببا
# > > @QB@ فأتبع سببا @QE@ منازل الأرض ومعالمها ، أو طرقا بين المشرق
~~والمغرب ، أو قفا الأثر ، أو طريقا إلى ما أريد منه . | 86 - < <
# | الكهف : ( 86 ) حتى إذا بلغ . . . . .
# > > @QB@ حمئة @QE@ ذات حمأة ، أو طينة سوداء @QB@ حامية @QE@ حارة فكانت
~~حارة ذات حمأة ، وجدها تغرب في نفس العين ، أو وراءها كأنها تغرب فيها ^ (
~~وإما أن تعذب ) ^ خير بين عقابهم والعفو عنهم ، أو تعذبهم بالقتل لشركهم ،
~~أو تتخذ فيهم حسنا بإمساكهم بعد الأسر لتعلمهم الهدى وتنقذهم من العمى ،
~~قيل لم يسلم منهم إلا رجل واحد . @QB@ ثم أتبع سببا حتى إذا بلغ مطلع الشمس
~~وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا كذلك وقد أحطنا بما لديه
~~خبرا @QE@ | 89 - < <
# | الكهف : ( 89 ) ثم أتبع سببا
# > > @QB@ اتبع @QE@ و @QB@ اتبع @QE@ واحد ، أو بالقطع إذا لحق وبالوصل
~~إذا كان على الأثر وإن لم يلحق . | 90 - < <
# | الكهف : ( 90 ) حتى إذا بلغ . . . . .
# > > @QB@ مطلع @QE@ ومطلع واحد ، أو بالفتح الطلوع وبالكسر موضع الطلوع
~~PageV02P261 يريد بالمطلع والمغرب ابتداء العمارة وانتهائها @QB@ سترا @QE@
~~من بناء ، أو شجر ، أو لباس ، يأوون إذا طلعت إلى أسراب لهم فإذا زالت
~~خرجوا لصيد ما يقتاتونه من وحش وسمك قيل : هم الزنج ، أو تاريش ، وتأويل
~~ومنسك . ^ ( ثم اتبع سببا حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوما لا
~~يكادون يفقهون قولا قالوا يا ذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض
~~فهل نجعل لك خرجا على أن تجعل بيننا وبينهم سدا قال لم ما مكني فيه ربي خير
~~فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما ءاتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين
~~الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله نارا قال ءاتوني أفرغ عليه قطرا ) ^ | 93
~~- < <
# | الكهف : ( 93 ) حتى إذا بلغ . . . . .
# > > @QB@ السدين @QE@ و @QB@ السدين @QE@ واحد ، أو بالضم من فعل الله -
~~تعالى - وبالفتح فعل الآدمي ، ' أو بالضم إذا كان مستورا عن بصرك وبالفتح
~~إذا شاهدته ببصرك ' ، أو بالضم الاسم وبالفتح المصدر . قال ابن عباس - رضي
~~الله تعالى عنهما - وهما جبلان ، قيل جعل الردم بينهما ، وهما بأرمينية
~~وأذربيجان ، أو في منقطع أثر الترك مما ms420 يلي المشرق . | 94 - < <
# | الكهف : ( 94 ) قالوا يا ذا . . . . .
# > > @QB@ يأجوج ومأجوج @QE@ من تأجج النار واختلفوا في تكليفهم ، وهما من
~~ولد يافث بن نوح ، قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' لا يموت الرجل [
~~منهم ] حتى يولد لصلبه ألف رجل ' @QB@ خرجا @QE@ PageV02P262 إجرة و @QB@
~~خراجا @QE@ الغلة ، أو الخراج ما خرج من الأرض ، والخرج مصدر ما يخرج من
~~المال ، أو الخراج ما يؤخذ عن الأرض والخرج ما يؤخذ عن الرقاب ، أو الخرج
~~ما أخذ دفعة والخراج ما كان ثابتا يؤخذ كل سنة . | 95 - < <
# | الكهف : ( 95 ) قال ما مكني . . . . .
# > > @QB@ بقوة @QE@ بآلة ، أو برجال @QB@ ردما @QE@ حجابا شديدا ، أو سدا
~~متراكبا بعضه على بعض . | 96 - < <
# | الكهف : ( 96 ) آتوني زبر الحديد . . . . .
# > > @QB@ زبر الحديد @QE@ قطعه ، أو فلقه ، أو الحديد المجتمع ومنه
~~الزبور لاجتماع حروفه @QB@ الصدفين @QE@ جبلان ' ع ' ، أو رأسا جبلين ، أو
~~ما بين الجبلين إذا كانا متحاذيين من المصادفة في اللقاء ، أو إذا انحرف كل
~~واحد منهما عن الآخر كأنه صدف عنه فساوى بينهما بما جعله بينهما حتى وارى
~~رؤوسهما وسوى بينهما @QB@ انفخوا @QE@ في نار الحديد حتى إذا جعل الحديد
~~نارا أي كالنار في الحمى واللهب @QB@ قطرا @QE@ نحاسا ، أورصاصا أو حديدا
~~مذابا ، فكانت حجارته الحديد وطينه النحاس . ^ ( فما استطاعوا أن يظهروه
~~وما استطاعوا له نقبا قال هذا رحمة من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان
~~وعد ربي حقا وتركنا بعضهم يؤمئذ يموج في بعض ونفخ في الصور PageV02P263
~~فجمعناهم جمعا ) ^ | 97 - < <
# | الكهف : ( 97 ) فما اسطاعوا أن . . . . .
# > > ^ ( يظهروه ) ^ يعلوه ^ ( نقبا ) ^ من أسفله ، وهو وراء بحر الروم
~~بين جبلين هنا مؤخرهما البحر المحيط ، ارتفاعه مائتا ذراع ، عرضه نحو خمسين
~~ذراعا ، وهو حديد شبه المصمت ، وذكر رجل / للرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~أنه رآه فقال : انعته لي ، فقال : هو كالبرد المحبر طريقة سوداء وطريقة
~~حمراء ، قال : قد رأيته . | 98 - < <
# | الكهف : ( 98 ) قال هذا رحمة . . . . .
# > > ^ ( وعد ربي ) ^ القيامة ، أو وقت خروجهم بعد قتل الدجال ^ ( دكاء )
~~^ أرضا ، أو قطعا ، أو انهدم حتى اندك بالأرض فاستوى معها . | 99 - < <
# | الكهف : ( 99 ) وتركنا بعضهم يومئذ . . . . .
# > > ^ ( بعضهم ) ^ القوم ms421 الذين ذكرهم ذو القرنين يوم فتح السد ، أوالكفار
~~يوم القيامة ، أو الجن والإنس عند فتح السد ^ ( يموج ) ^ يخلتط ، أو يدفع
~~بعضهم بعضا من موج البحر . ^ ( وعرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا الذين كانت
~~أعينهم في غطاء عن ذكرى وكانوا لا يستطيعون سمعا أفحسب الذين كفروا أن
~~يتخذوا عبادي من دونى أولياء إنا أعتدنا جهنم للكافرين نزلا ) ^ | 101 - <
~~<
# | الكهف : ( 101 ) الذين كانت أعينهم . . . . .
# > > ^ ( سمعا ) ^ على ظاهره ، أو عقلا فلا يستطيعون سمعه استثقالا ، أو
~~مقتا . | 102 - < <
# | الكهف : ( 102 ) أفحسب الذين كفروا . . . . .
# > > ^ ( نزلا ) ^ طعاما ، أومنزلا . PageV02P264 ^ ( قل هل ننبئكم
~~بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون
~~صنعا * 104 * أولئك الذين كفروا بئايات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم
~~لهم يوم القيامة وزنا ذلك جزاؤهم جهنم بما كفروا واتخذوا ءاياتي ورسلي هزوا
~~) ^ | 103 - < <
# | الكهف : ( 103 ) قل هل ننبئكم . . . . .
# > > @QB@ بالأخسرين @QE@ القسيسون والرهبان ، أو اليهود والنصارى ، أو
~~الحرورية الخوارج ، أو أهل الأهواء ، أو من يصنع المعروف ويمن به . | 105 -
~~< <
# | الكهف : ( 105 ) أولئك الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ وزنا @QE@ أي لا قدر لهم ، أو لخفتهم بالسفه والجهل صاروا ممن
~~لا وزن له . أو ذهبت المعاصي بوزنهم فلا يوازنون لخفتهم [ شيئا ] أو لما
~~حبط أعمالهم بالكفر صار الوزن عليهم لا لهم . ^ ( إن الذين ءامنوا وعملوا
~~الصالحات كانت لهم جنات الفردوس نزلا خالدين فيها لا يبغون عنها حولا ) ^ |
~~107 - < <
# | الكهف : ( 107 ) إن الذين آمنوا . . . . .
# > > @QB@ الفردوس @QE@ وسط الجنة وأطيب موضع فيها ، أو أعلاها وأحسنها ،
~~أو بستانها ، أو البستان الجامع لمحاسن كل بستان ، أوكل بستان محوط فردوس ،
~~وهو عربي أو رومي ، أو سرياني وبالنبطية فرداسا . | 108 - < <
# | الكهف : ( 108 ) خالدين فيها لا . . . . .
# > > @QB@ حولا @QE@ بدلا ، أو تحويلا ، أو حيلة منزل غيرها . @QB@ قل لو
~~كان البحر مدادا لكلمات ربي لنفد البحر قبل أن تنفد كلمات ربي ولو جئنا
~~بمثله مددا @QE@ | 109 - < <
# | الكهف : ( 109 ) قل لو كان . . . . .
# > > ^ ( كلمات ربي 9 ^ وعده بالثواب والعقاب ، أو ذكر ما خلق وما هو خالق
~~، أو علم القرآن ، عجز الخلق عن إحصاء معلوماته ومقدوراته . PageV02P265 ^
~~( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى ms422 إلى أنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجوا لقاء
~~ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعباده ربه أحدا ) ^ | 110 - < <
# | الكهف : ( 110 ) قل إنما أنا . . . . .
# > > @QB@ يرجو @QE@ يخاف ، أو يأمل ، أو يصدق به ^ ( لقاء ربه ) ^ لقاء
~~ثواب ربه ، أو لقاءه بالبعث والوقوف بين يديه @QB@ صالحا @QE@ خالصا من
~~الرياء ، أو إذا لقي الله - تعالى - به لم يستحي منه ، أو عمل الطاعة وترك
~~المعصية @QB@ بعبادة ربه @QE@ يريد بالرياء ، أو بالشرك بالأصنام ، قيل
~~نزلت في جندب بن زهير أتى رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : يا رسول
~~الله إنا نعمل العمل نريد به وجه الله - تعالى - فيثنى به علينا فيعجبنا ،
~~وإني لأصلي الصلاة فأطولها رجاء أن يثنى بها علي فقال النبي [ صلى الله
~~عليه وسلم ] : إن الله - تعالى - يقول : أنا خير شريك فمن شاركني في علم
~~يعمله لي أحدا من خلقي تركته وذلك الشريك ونزلت هذه الآية فتلاها رسول الله
~~[ صلى الله عليه وسلم ] وقيل إنها آخر آيه نزلت من القرآن والله - تعالى -
~~أعلم . والحمد لله وحده وصلواته على سيدنا محمد وعلى آل محمد وصحبه وسلامه
~~، وحسبنا الله - تعالى ونعم الوكيل . PageV02P266 <
# > سورة مريم <
# > | مكية اتفاقا . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( كهيعص ذكر رحمت ربك عبده زكريا إذ نادى ربه نداء خفيا قال رب إنى
~~وهن العظم منى واشتعل الرأس شيبا ولم أكن بدعائك رب شقيا وإني خفت المولى
~~من ورآءى وكانت امرأتي عاقرا فهب لي من لدنك وليا يرثني ويرث من ءال يعقوب
~~واجعله رب رضيا ) ^ | 1 - < <
# | مريم : ( 1 ) كهيعص
# > > كهيعص ) ^ اسم للسورة أو للقرآن أو لله - تعالى - أو استفتاح للسورة
~~أو تفسير ' لا إله إلا الله ' من حروف الجمل ، الكاف عشرون ، والهاء خمسة
~~والياء عشرة ، والعين سبعون ، والصاد تسعون ، كذلك عدد / حروف لا
~~PageV02P267 إله إلا الله ، أو حروف من حروف أسماء الرب ، الكاف من كبير أو
~~كاف أو كريم ، والهاء من هاد ، والياء من حكيم أو يمين أو أمين أو يا من
~~يجيب من دعاه ولا يخيب من رجاه ، أو يا من يجير ولا ms423 يجار عليه ، قاله
~~الربيع بن أنس ، والعين من عزيز أو عالم أو عدل ، والصاد من صادق .
~~PageV02P268 | 3 - < <
# | مريم : ( 3 ) إذ نادى ربه . . . . .
# > > @QB@ خفيا @QE@ لا رياء فيه ، أو أخفاه لئلا يستهزأ به لبعد ما طلبه
~~. | 4 - < <
# | مريم : ( 4 ) قال رب إني . . . . .
# > > @QB@ وهن @QE@ ضعف وإذا وهن العظم مع قوته فوهن اللحم والجلد أولى ،
~~أو شكا ضعف البطش الذي يقع بالعظم دون اللحم @QB@ واشتعل @QE@ شبه انتشار
~~الشيب في الرأس بانتشار النار في الحطب . @QB@ شقيا @QE@ خائبا ، كنت لا
~~تخيبني إذا دعوتك . | 5 - < <
# | مريم : ( 5 ) وإني خفت الموالي . . . . .
# > > خفت الموالى ) ^ العصبة ، أو الكلالة ، أو بنو العم وكانوا شرار بني
~~إسرائيل ، سموا موالي لأنهم يلونه في النسب بعد الصلب ، أو الأولياء أن
~~يرثوا علمي دون نسلي ، وخافهم على الفساد في الأرض ، أو على نفسه في حياته
~~، وعلى أسبابه بعد موته ^ ( ورائي ) ^ قدامي ، أو بعد موتي . | 6 - < <
# | مريم : ( 6 ) يرثني ويرث من . . . . .
# > > ^ ( يرثني ) @QB@ مالي @QE@ ( ويرث من آل يعقوب ) ^ النبوة ، أو
~~يرثهما العلم والنبوة ، أو منه النبوة ومن آل يعقوب الأخلاق ، أو يرث مني
~~العلم ومن آل يعقوب الملك ، فأجيب إلى وراثة العلم دون الملك ، قاله ابن
~~عباس - رضي الله تعالى عنهما - روي الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] قال : '
~~يرحم الله زكريا ما كان عليه من ورثة ' . ^ ( رضيا ) ^ مرضي الأخلاق
~~والأفعال ، أو راضيا بقضائك وقدرك . PageV02P269 ^ ( يا زكريا إنا نبشرك
~~بغلام اسمه يحيى لم نجعل له من قبل سميا قال رب إنى يكون لي غلام وكانت
~~امرأتي عاقرا وقد بلغت من الكبر عتيا قال كذلك قال ربك هو علي هين وقد
~~خلقتك من قبل ولم تك شيئا قال رب اجعل لي ءاية قال ءايتك ألا تكلم الناس
~~ثلاث ليال سويا فخرج على قومه من المحراب فأوحى إليهم أن سبحوا بكرة وعشيا
~~) ^ | 7 - < <
# | مريم : ( 7 ) يا زكريا إنا . . . . .
# > > @QB@ نبشرك @QE@ بإجابة الدعوة ، وإعطاء الولد ، وتفرد الرب - عز وجل
~~- بتسميته اختصاصا له واصطفاء ، سمي يحيى ، لأنه حي بين شيخ وعجوز . @QB@
~~سميا @QE@ لم تلد العواقر مثله فلا مثل له ولا نظير ، أو لم ms424 نجعل لزكريا
~~قبل يحيى ولدا ، أو لم نسم أحدا قبله باسمه . | 8 - < <
# | مريم : ( 8 ) قال رب أنى . . . . .
# > > @QB@ عاقرا @QE@ لا تلد ؛ لأنها تعقر النسل أي تقطعه ، أو لعقر رحمها
~~للمني وإفساده وسأل عن أن الولد يأتيهما شابين أو شيخين . @QB@ عتيا @QE@
~~يبسا وجفافا ، أو نحول العظم ، أو سنا . | قال :
# % إنما يعذر الوليد ولا يعذر % % من كان الزمان عتيا % % 10 - < <
# | مريم : ( 10 ) قال رب اجعل . . . . .
# > > @QB@ أيه @QE@ دالة على الحمل ، أو على أن البشرى من الله دون إبليس
~~PageV02P270 لأن الشيطان أوهمه ذلك ، قال الضحاك @QB@ ثلاث ليال @QE@ اعتقل
~~لسانه ثلاثا من غير مرض ولا خرس عن كلام الناس دون ذكر الله - تعالى - @QB@
~~سويا @QE@ صحيحا من غير خرس ، أو يرجع إلى الليالي أي متتابعات . | 11 - <
~~<
# | مريم : ( 11 ) فخرج على قومه . . . . .
# > > @QB@ فخرج @QE@ أشرف على قومه . @QB@ من المحراب @QE@ المصلى ، أو ما
~~ينصب ليصلى بإزائه لأن المصلي كالمحارب للشيطان ، أو من مجلس الأشراف الذي
~~يحارب دونه ذبا عن أهله فكأن الملائكة تحارب عن المصلى ذبا عنه . | @QB@
~~فأوحى @QE@ أومى ، أو أشار ، أو كتب على الأرض ، والوحي الكتابة قال :
# % كأن أخا اليهود يخط وحيا % بكاف من منازلها ولام % @QB@ سبحوا @QE@
~~صلوا سميت به لاشتمالها على التسبيح . ^ ( ييحيى خذ الكتاب بقوة وءاتينه
~~الحكم صبيا وحنانا من لدنا وزكوة وكان PageV02P271 تقيا وبرا بوالديه ولم
~~يكن جبارا عصيا وسلام عليه يوم ولد ويوم يموت ويوم يبعث حيا ) ^ | 12 - < <
# | مريم : ( 12 ) يا يحيى خذ . . . . .
# > > ^ ( خذ الكتاب ) ^ قاله زكريا - عليه الصلاة والسلام - ليحيى حين نشأ
~~، أو قاله الله - تعالى - حين بلغ ، والكتاب : التوراة ، أو صحف إبراهيم .
~~^ ( بقوة ) ^ بجد واجتهاد ، أو بامتثال الأوامر واجتناب المناهي . ^ (
~~الحكم ) ^ اللب ، أو الفهم ، أو العلم أو الحكمة ، قال له الصبيان : اذهب
~~بنا نلعب فقال : ما للعب خلقت قيل كان ابن ثلاث سنين . | 13 - < <
# | مريم : ( 13 ) وحنانا من لدنا . . . . .
# > > ^ ( وحنانا ) ^ رحمة قال :
# % أبا منذر فاستبق بعضنا % % حنانيك بعض الشر أهون من بعض % % أو تعطفا ،
~~أو محبة ، أو بركة أو تعظيما ، أو آتيناه تحننا على العباد . ^ ( وزكاة ) ^
~~عملا زاكيا ، أو صدقة به على والديه ms425 ، أو زكيناه بثنائنا عليه . ^ ( تقيا )
~~^ مطيعا ، أو برا بوالديه . ^ ( واذكر في الكتاب مريم إذ انتبذت من أهلها
~~مكانا شرقيا فاتخذت من دونهم PageV02P272 حجابا فأرسلنا إليها روحنا فتمثل
~~لها بشرا سويا قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا قال إنما أنا رسول
~~ربك لأهب لك غلاما زكيا قالت أنى يكون لي غلام ولم يمسسني بشر ولم أك بغيا
~~قال كذلك قال ربك هو علي هين ولنجعله ءاية للناس ورحمة منا وكان أمرا مقضيا
~~) ^ | 16 - < <
# | مريم : ( 16 ) واذكر في الكتاب . . . . .
# > > ^ ( انتبذت ) ^ انفردت ، أو اتخذت ، ^ ( شرقيا ) ^ جهة المشرق
~~فاتخذتها النصارى قبلة أو مشرقة الدار التي تظلها الشمس ، أو مكانا بعيدا .
~~\ 17 - ^ ( حجابا ) ^ من الجدران ، أو من الشمس جعله الله - تعالى - لها
~~ساترا قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ، أو حجابا من الناس ،
~~انفردت في ذلك المكان للعبادة ، أو كانت تعتزل فيه أيام حيضها . ^ ( روحنا
~~) ^ الروح الذي خلق منها المسيح حتى تمثل بشرا ، أو جبريل - عليه السلام -
~~لأنه روحاني لا يشوبه غير الروح ، أو لحياة الأرواح به ، فنفخ جبريل - عليه
~~السلام - في جيب درعها وكمها فحملت ، أو ما كان إلا أن حملته فولدته ، قاله
~~ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - وكان حملها تسعة أشهر ، أو ستة أشهر ،
~~أو يوما واحدا ، أو ثمانية أشهر ، ولم يعش لثمانية سواه آيه له .
~~PageV02P273 | 18 - < <
# | مريم : ( 18 ) قالت إني أعوذ . . . . .
# > > @QB@ تقيا @QE@ اسم رجل إسرائيلي مشهور بالعهر ، لما دنا منها -
~~جبريل عليه السلام - خافت فاستعاذت من ذلك العاهر ، قاله ابن عباس - رضي
~~الله تعالى عنهما - ، أو إن كنت تقيا لله امتنعت خوفا من استعاذتي به . ^ (
~~فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت ياليتني
~~مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك
~~سريا وهزى إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا 5 * * فكلي واشربي وقرى
~~عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إنى نذرت للرحمن صوما فلن أكلم اليوم
~~إنسيا ) ^ | 23 - < <
# | مريم : ( 23 ) فأجاءها المخاض إلى . . . . .
# > > @QB@ فأجاءها @QE@ ألجأها ms426 ، أو جاء بها . @QB@ ليتني مت @QE@ تمنت
~~الموت حياء من التهمة ، أو لئلا يأثم الناس بقدفها ، أو لأنها لم تر في
~~قومها رشيدا ذا فراسة يبرئها من السوء . @QB@ نسيا منسيا @QE@ لم أخلق ، أو
~~لا يدري من أنا ، أو سقطا ، أو إذا ذكرت لم أطلب ، والنسي ما أغفل من شيء
~~حقير . | 24 - < <
# | مريم : ( 24 ) فناداها من تحتها . . . . .
# > > @QB@ فناداها @QE@ جبريل ، أو عيسى @QB@ من تحتها @QE@ من مكان أسفل
~~من PageV02P274 مكانها ، أو من بطنها بالقبطية @QB@ سريا @QE@ عيسى ،
~~السروات : الأشراف ، أو السري النهر بالنبطية أو العربية من السراية لأن
~~الماء يسري فيه ، قيل يطلق السري على ما يعبره الناس من الأنهار وثبا . |
~~25 - < <
# | مريم : ( 25 ) وهزي إليك بجذع . . . . .
# > > @QB@ النخلة @QE@ برنية ، أو عجوة ، أو صرفانه أو قرينا ولم يكن لها
~~رأس وكان الشتاء فجعلت آية ، قيل اخضرت وحملت ونضجت وهي تنظر @QB@ جنيا
~~@QE@ مترطب البسر ، أو الذي لم يتغير ، أو الطري بغبار . | 26 - < <
# | مريم : ( 26 ) فكلي واشربي وقري . . . . .
# > > @QB@ فكلي @QE@ الجني @QB@ واشربي @QE@ من السري @QB@ وقري عينا @QE@
~~بالولد ، طيبي نفسا ، أو لتسكن عينك سرورا أو لتبرد عينك سرورا ، دمعة
~~السرور باردة ودمعة الحزن حارة @QB@ صوما @QE@ صمتا أو صوما عن الطعام
~~والشراب / [ 107 / أ ] وصمتا عن الكلام ، تركت الكلام ليتكلم عنها ولدها
~~ببرءاتها ، أو كان من صام لا يكلم الناس فأذن لها في هذا القدر من الكلام .
~~^ ( فأتت به قومها تحمله قالوا يامريم لقد جئت شيئا فريا يا أخت هارون ما
~~كان أبوك امرأ سوء وما كانت أمك بغيا فأشارت إليه قالوا كيف نكلم من كان في
~~المهد صبيا قال إني عبدالله ءاتاني الكتاب وجعلني نبيا وجعلني مباركا أين
~~ما كنت وأوصاني بالصلاة والزكاة ما دمت حيا وبرا بوالدتي ولم يجعلني جبارا
~~شقيا والسلام علي يوم ولدت ويوم أموت ويوم أبعث حيا ) ^ | 27 - < <
# | مريم : ( 27 ) فأتت به قومها . . . . .
# > > @QB@ فريا @QE@ قبيحا من الافتراء ، أو عجيبا ، أو عظيما ، أو باطلا
~~، أو متصنعا من الفرية وهي الكذب . PageV02P275 | 28 - < <
# | مريم : ( 28 ) يا أخت هارون . . . . .
# > > @QB@ أخت هارون @QE@ لأبويه أو نسبت إلى رجل صالح كان اسمه هارون ms427
~~تنسب إليه من تعرف بالصلاح مروي عن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أو نسبت
~~إلى هارون أخي موسى لأنها من ولده كما يقال : يا أخا فلان أو كان رجلا
~~معلنا بالفسق فنسبت إليه . | 29 - < <
# | مريم : ( 29 ) فأشارت إليه قالوا . . . . .
# > > @QB@ فأشارت @QE@ إلى الله - تعالى - فلم يفهموا إشاراتها ، أو إلى
~~عيسى على الأظهر ألهمهما الله - تعالى - ذلك بأنه سيبرئها ، أو أمرها به
~~@QB@ من كان @QE@ صلة ، أو بمعنى يكون @QB@ المهد @QE@ سرير الطفل ، أو
~~حجرها غضبوا لما أشارت إليه وقالوا : لسخريتها بنا أعظم من زناها ، فلما
~~تكلم قالوا : إن هذا لأمر PageV02P276 عظيم . | 30 - < <
# | مريم : ( 30 ) قال إني عبد . . . . .
# > > @QB@ آتاني @QE@ سيؤتيني @QB@ وجعلني @QE@ سيجعلني ، أو كان وقت
~~كلامه في المهد نبيا كامل العقل ، قاله الحسن - رضي الله تعالى عنه -
~~وكلمهم وهو ابن أربعين يوما . | 31 - < <
# | مريم : ( 31 ) وجعلني مباركا أين . . . . .
# > > @QB@ مباركا @QE@ نفاعا ، أو معلما للخير ، أو عارفا بالله - تعالى -
~~داعيا إليه ، أو آمرا بالعرف ناهيا عن المنكر . @QB@ بالصلاة @QE@ ذات
~~الركوع والسجود ، أو الدعاء @QB@ والزكاة @QE@ للمال ، أو التطهير من
~~الذنوب . | 32 - < <
# | مريم : ( 32 ) وبرا بوالدتي ولم . . . . .
# > > @QB@ جبارا @QE@ جاهلا بأحكامه @QB@ شقيا @QE@ متكبرا عن عبادته ، أو
~~الجبار الذي لا ينصح والشقي الذي لا يقبل النصح . | 33 - < <
# | مريم : ( 33 ) والسلام علي يوم . . . . .
# > > ^ ( والسلام علي يوم ولدت ) السلامة لي في الدنيا وفي القبر وفي
~~البعث ، لأن له أحوالا ثلاثة : حياة الدنيا والموت مقبورا والبعث فسلم في
~~هذه من الأحزان ، أو سلم في الولادة من همزة الشيطان إذ لا مولود إلا يهمزه
~~^ ( ويوم أموت ) ^ سلامته من ضغطة القبر لأنه غير مدفون في الأرض ، ويوم
~~البعث : يحتمل سلامته من العرض والحساب . قال ابن عباس - رضي الله تعالى
~~عنه - ثم انقطع كلامه حتى بلغ مبلغ الغلمان . ^ ( ذلك عيسى ابن مريم قول
~~الحق الذي فيه يمترون ما كان لله أن يتخذ من ولد سبحانه إذا قضى أمرا فإنما
~~يقول له كن فيكون وإن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط PageV02P277 مستقيم
~~فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين كفروا من مشهد يوم عظيم ) ^ | 34 - < <
# | مريم : ( 34 ) ذلك ms428 عيسى ابن . . . . .
# > > ^ ( الحق ) ^ الله ، أو عيسى سماه حقا ، لأنه جاء بالحق ، أو القول
~~الذي قاله عيسى من قبل ^ ( يمترون ) ^ يشكون ، أو يختلفون فتقول فرقة هو
~~الله وأخرى هو ابن الله وأخرى هو ثالث ثلاثة هذا قول النصارى ، وقال
~~المسلمون : عبد الله ورسوله ، وقالت اليهود : لغير رشدة عند من قرأ تمترون
~~. ^ ( أسمع بهم وأبصر يوم يأتوننا لكن الظالمون اليوم في ضلال مبين 5 * *
~~وأنذرهم يوم الحسرة إذ قضى الأمر وهم في غفلة وهم لا يؤمنون إنا نحن نرث
~~الأرض ومن عليها وإلينا يرجعون ) ^ | 38 - < <
# | مريم : ( 38 ) أسمع بهم وأبصر . . . . .
# > > ^ ( أسمع بهم وأبصر ) ^ اليوم كيف يصنع بهم يوم القيامة ، أو عجبه من
~~سماعهم وإبصارهم في الآخرة . | 39 - < <
# | مريم : ( 39 ) وأنذرهم يوم الحسرة . . . . .
# > > ^ ( قضي الأمر ) ^ بعذابهم يوم البعث ، أو قضي بانقطاع توبتهم وتحقق
~~الوعيد يوم الموت . ^ ( واذكر في الكتاب إبراهيم أنه كان صديقا نبيا إذ قال
~~لأبيه يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغنى عنك شيئا يا أبت إني قد
~~جآءني من العلم ما لم يأتك فاتبعنى أهدك صراطا سويا يا أبت لا تعبد الشيطان
~~إن الشيطان كان للرحمن عصيا يا أبت إني PageV02P278 أخاف أن يمسك عذاب من
~~الرحمن فتكون للشيطان وليا قال أراغب أنت عن ءالهتي يا إبراهيم لئن لم تنته
~~لأرجمنك واهجرني مليا قال سلام عليك سأستغفر لك ربي إنه كان بي حفيا
~~وأعتزلكم وما تدعون من دون الله وأدعوا ربى عسى ألا أكون بدعاء ربي شقيا )
~~^ | 46 - < <
# | مريم : ( 46 ) قال أراغب أنت . . . . .
# > > ^ ( لأرجمنك ) ^ بالذم والسب ، أو بالأحجار لتبعد عني . ^ ( مليا ) ^
~~دهرا طويلا مؤبدا ، أو سويا سليما من عقوبتي ، أو غنيا . | 47 - < <
# | مريم : ( 47 ) قال سلام عليك . . . . .
# > > ^ ( سلام ) ^ توديع وهجر ، أو سلام : إكرام وبر ، قابل جفوته
~~بالإحسان رعاية لحق الأبوة وهو أظهر ^ ( سأستغفر لك ) ^ إن تركت عبادة
~~الأوثان ، أو أدعو لك بالهدى المقتضي للغفران / [ 107 / ب ] ^ ( حفيا ) ^
~~مقربا ، أو مكرما ، أو رحيما ، أو عليما ، أو متعهدا . ^ ( فلما اعتزلهم
~~وما يعبدون من دون الله وهبنا له إسحاق ويعقوب ms429 وكلا جعلنا نبيا ووهبنا لهم
~~من رحمتنا وجعلنا لهم لسان صدق عليا ) ^ | 50 - < <
# | مريم : ( 50 ) ووهبنا لهم من . . . . .
# > > ^ ( لسان صدق ) ^ ثناء جميلا ، أو جعلناهم كراما على الله - تعالى -
~~اللسان بمعنى الرسالة . قال : PageV02P279
# % أتتني لسان بني عامر % % أحاديثها بعد قول نكر % @QB@ واذكر في الكتاب
~~موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه
~~نجيا ووهبنا له من رحمتنا أخاه هارون نبيا @QE@ | 52 - < <
# | مريم : ( 52 ) وناديناه من جانب . . . . .
# > > @QB@ الطور الأيمن @QE@ جبل بالشام نودي من يمين الجبل ، أو من يمين
~~موسى @QB@ وقربناه نجيا @QE@ قرب من المكان الذي شرفه فيه وعظمة ليسمع
~~كلامه ، أو قربه من أعلى الحجب حتى سمع صريف القلم ، قاله ابن عباس - رضي
~~الله تعالى عنه - وقال غيره سمع صريف القلم الذي كتبت به التوراة ، أو قربه
~~باصطفائه واجتبائه @QB@ نجيا @QE@ ناجاه من النجوى التي لا يكون إلا في
~~خلوة ، أو رفعه بعد التقريب من النجوة وهي الارتفاع ، أو نجاه بصدقه مأخوذ
~~من النجاة . قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - لم يبلغ موسى من الكلام
~~الذي ناجاه به شيئا . ^ ( واذكر في الكتاب إسماعيل إنه كان صادق الوعد وكان
~~رسولا نبيا وكان يأمر أهله PageV02P280 بالصلاة والزكاة وكان عند ربه مرضيا
~~) ^ | 54 - < <
# | مريم : ( 54 ) واذكر في الكتاب . . . . .
# > > ^ ( صادق الوعد ) ^ وعد رجلا أن ينتظره فانتظره ثلاثة أيام أو اثنين
~~وعشرين يوما أو حولا كاملا قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - . \ 55
~~- ^ ( أهله ) ^ ، قومه ، أو أهله يبدأ بهم ، وهو إسماعيل بن إبراهيم عند
~~الجمهور ، أو إسماعيل بن حزقيل بعثه الله - تعالى - إلى قومه فسلخوا جلدة
~~رأسه فخيره الله - تعالى - فيما شاء من عذابهم فاستعفاه ورضي بثوابه وفوض
~~أمرهم إليه في عفوه وعقوبته لأن إسماعيل مات قبل أبيه إبراهيم . ^ ( واذكر
~~في الكتاب إدريس إنه كان صديقا نبيا ورفعناه مكانا عليا أولئك الذين أنعم
~~الله عليهم من النبين من ذرية ءادم وممن حملنا مع نوح ومن ذرية إبراهيم
~~وإسرائيل وممن هدينا واجتبينا إذا تتلى عليهم ءايات الرحمن خروا سجدا وبكيا
~~) ^ PageV02P281 | 56 - < <
# | مريم ms430 : ( 56 ) واذكر في الكتاب . . . . .
# > > @QB@ إدريس @QE@ أول من أعطي النبوة وأول من خط بالقلم . | 57 - < <
# | مريم : ( 57 ) ورفعناه مكانا عليا
# > > @QB@ ورفعناه @QE@ إلى السماء الرابعة ، أو السادسة وهو في السماء حي
~~لم يمت كعيسى ، أو مات في السماء وهو فيها ميت ، أو مات بين الرابعة
~~والخامسة وهو أول من اتخذ السلاح ، وجاهد في سبيل الله - تعالى - وقتل بني
~~قابيل وأول من وضع الوزن والكيل وأثار علم النجوم ، وأول من لبس الثياب
~~وإنما كانوا يلبسون الجلود . | 58 - < <
# | مريم : ( 58 ) أولئك الذين أنعم . . . . .
# > > @QB@ وبكيا @QE@ سجودهم رغبة وبكاؤهم رهبة . ^ ( فخلف من بعدهم خلف
~~أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من PageV02P282 تاب
~~وءامن وعمل صالحا فأولئك يدخلون الجنة ولا يظلمون شيئا جنات عدن التي وعد
~~الرحمن عباده بالغيب إنه كان وعده مأتيا لا يسمعون فيها لغوا إلا سلاما
~~ولهم رزقهم فيها بكرة وعشيا تلك الجنة التي نورث من عبادنا من كان تقيا ) ^
~~| 59 - < <
# | مريم : ( 59 ) فخلف من بعدهم . . . . .
# > > ^ ( خلف ) ^ بالسكون إذا خلفه من ليس من أهله وبالفتح إذا كان من
~~أهله ، أو بالسكون في الذم وبالفتح في الحمد ^ ( من بعدهم ) ^ اليهود بعد
~~متقدمي الأنبياء ، أو المسلمون بعد النبي [ صلى الله عليه وسلم ] من عصر
~~الصحابة إلى قيام الساعة ، أو من بعد عصر الصحابة قال الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] : ' يكون بعد الستين خلف أضاعوا الصلاة ' الآية ^ ( أضاعوا
~~الصلاة ) ^ بتركها ، أو تأخيرها عن وقتها ^ ( غيا ) ^ واد في جهنم أو
~~خسرانا ، أو ضلالا عن الجنة ، أو شرا أو خيبة .
# % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . % ومن
~~يغو لا يعدم . . . . . . . . . . . . . . . . . % أي يخب . | 62 - < <
# | مريم : ( 62 ) لا يسمعون فيها . . . . .
# > > ^ ( لغوا ) ^ كلاما فاسدا ، أو خلفا ^ ( سلاما ) ^ سلامة ، أو تسليم
~~الملائكة عليهم ^ ( بكرة وعشيا ) ^ كان يعجبهم إصابة الغداء والعشاء
~~فأخبروا أن ذلك في الجنة ، أو أراد مقدار البكرة والعشي من أيام الدنيا ،
~~قيل : يعرفون مقدار الليل PageV02P283 بإرخاء الحجب وغلق الأبواب ، ومقدار
~~النهار برفع الحجب / [ 108 / أ ] وفتح الأبواب . @QB@ وما نتنزل إلا بأمر
~~ربك له ما بين أيدينا وما خلفنا وما بين ذلك وما كان ربك نسيا ms431 رب السماوات
~~والأرض وما بينهما فاعبده واصطبر لعبادته هل تعلم له سميا @QE@ | 64 - < <
# | مريم : ( 64 ) وما نتنزل إلا . . . . .
# > > ^ ( ومانتنزل ) ^ موضعا من الجنة إلا بأمر الله - تعالى - من كلام
~~أهل الجنة أو نزلت لما أبطأ جبريل - عليه السلام - على الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] اثنتي عشرة ليلة فلما أتاه قال : ' لقد غبت حتى ظن المشركون كل
~~ظن ' ، @QB@ ما بين أيدينا @QE@ الدنيا @QB@ وما خلفنا @QE@ الآخرة @QB@
~~وما بين ذلك @QE@ ما بين النفختين ، أو ما مضى من الدنيا @QB@ وما خلفنا
~~@QE@ ما يكون بعدنا من الدنيا والآخرة @QB@ وما بين ذلك @QE@ ما بين ما مضى
~~من قبل وما يكون من بعد @QB@ نسيا @QE@ ذا نسيان ، أو ما نسيك . | 65 - < <
# | مريم : ( 65 ) رب السماوات والأرض . . . . .
# > > @QB@ سميا @QE@ مثلا من المساماة ، أو من يسمى الله أو لا يستحق اسم
~~PageV02P284 الإله غيره ، أو ولدا . ^ ( ويقول الإنسان أءذا ما مت لسوف
~~أخرج حيا أولا يذكر الإنسان أنا خلقناه من قبل ولم يكن شيئا فوربك لنحشرنهم
~~والشياطين ثم لنحضرنهم حول جهنم جثيا ثم لننزعن من كل شيعة أيهم أشد على
~~الرحمن عتيا ثم لنحن أعلم بالذين هم أولى بها صليا وإن منكم إلا واردها كان
~~على ربك حتما مقضيا ثم ننجى الذين اتقوا ونذر الظالمين فيها جثيا ) ^ | 68
~~- < <
# | مريم : ( 68 ) فوربك لنحشرنهم والشياطين . . . . .
# > > @QB@ جهنم @QE@ اسم للنار أو لأعمق موضع فيها كالفردوس اسم لأعلى
~~الجنة @QB@ جثيا @QE@ جماعات ، أو بروكا على الركب . | 69 - < <
# | مريم : ( 69 ) ثم لننزعن من . . . . .
# > > @QB@ شيعة @QE@ الشيعة : الجماعة المتعاونون ، الأمة شيعة لاجتماعهم
~~وتعاونهم . ^ ( لنزعن ) ^ لنبدأن أو لنستخرجن @QB@ عتيا @QE@ افتراء بلغة
~~تميم ، أو جرأة أو كفرا ، أو تمردا ، أو معصية . | 70 - < <
# | مريم : ( 70 ) ثم لنحن أعلم . . . . .
# > > @QB@ صليا @QE@ دخولا أو لزوما . | 71 - < <
# | مريم : ( 71 ) وإن منكم إلا . . . . .
# > > @QB@ واردها @QE@ الحمى والأمراض ، عاد الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] رجلا ثم قال : ' إن الله - تعالى - يقول : هي ناري أسلطها على عبدي
~~المؤمن لتكون حظه من النار PageV02P285 في الآخرة ' ، أو جهنم يردها الكفار
~~خاصة ، أنتقل من معاتبتهم إلى خطابهم ، أو عامة في المؤمن والكافر يردانها
~~فتمس الكافر دون ms432 البر ، أو يردها المؤمن بمروره عليها ونظره إليها سرورا
~~بما أنجاه الله - تعالى - منه @QB@ ولما ورد ماء مدين @QE@ [ القصص : 23 ]
~~@QB@ حتما @QE@ قضاء مقضيا ، أو قسما واجبا . ^ ( وإذا تتلى عليهم ءاياتنا
~~بينات قال الذين كفروا للذين ءامنوا أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا وكم
~~أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورءيا قل من كان في الضلالة فليمدد له
~~الرحمن مدا حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو
~~شر مكانا وأضعف جندا ويزيد الله الذين اهتدوا هدى والباقيات الصالحات خير
~~عند ربك ثوابا وخير مردا ) ^ | 73 - < <
# | مريم : ( 73 ) وإذا تتلى عليهم . . . . .
# > > @QB@ مقاما @QE@ منزل إقامة في الجنة أو النار ، أو كلاما قائما بحجة
~~معناه ، من فلجت حجته خير أم من دحضت حجته . @QB@ نديا @QE@ أفضل مجلسا أو
~~أوسع عيشا . | 74 - < <
# | مريم : ( 74 ) وكم أهلكنا قبلهم . . . . .
# > > @QB@ أثاثا @QE@ متاعا @QB@ ورئيا @QE@ منظرا ' ع ' ، أو الجديد من
~~ثياب البيت PageV02P286 والري الارتواء من النعمة ، أو ما لا يراه الناس
~~والرئي ما يرونه ، أو أكثر أموالا وأحسن صورا . | 76 - < <
# | مريم : ( 76 ) ويزيد الله الذين . . . . .
# > > @QB@ ويزيد الله @QE@ يزيدهم هدى بالمعونة على الطاعة والتوفيق
~~لمرضاته ، أو الإيمان بالناسخ والمنسوخ . ^ ( أفرءيت الذي كفر بئاياتنا
~~وقال لأوتين مالا وولدا أطلع الغيب أم أتخذ عند الرحمن عهدا كلا سنكتب ما
~~يقول ونمد له من العذاب مدا ونرثه ما يقول ويأتينا فردا ) ^ | 77 - < <
# | مريم : ( 77 ) أفرأيت الذي كفر . . . . .
# > > @QB@ لأوتين مالا @QE@ نزلت في العاص بن وائل ، أو في الوليد بن
~~المغيرة ، @QB@ لأوتين @QE@ في الدنيا على قول الجمهور ، أو في الجنة
~~استهزاء PageV02P287 منه @QB@ وولدا @QE@ وولدا واحد كعدم وعدم ، أو بالضم
~~جمع وبالفتح واحد لغة قيس . | 78 - < <
# | مريم : ( 78 ) أطلع الغيب أم . . . . .
# > > @QB@ عهدا @QE@ عملا صالحا ، أو قولا عهد به الله إليه . | 80 - < <
# | مريم : ( 80 ) ونرثه ما يقول . . . . .
# > > @QB@ ونرثه @QE@ نسلبه ما أعطيناه في الدنيا من مال وولد ، أو نحرمه
~~ما تمناه منهما في الآخرة @QB@ فردا @QE@ بلا مال ولا ولد ، أو بلا ولي ولا
~~ناصر . ^ ( واتخذوا من دون الله ءالهة ليكونا لهم عزا كلا سيكفرون ms433 بعبادتهم
~~ويكونون عليهم ضدا ألم تر أنا أرسلنا الشياطين على الكافرين تؤزهم أزا فلا
~~تعجل عليهم إنما نعدلهم عدا ) ^ | 82 - < <
# | مريم : ( 82 ) كلا سيكفرون بعبادتهم . . . . .
# > > @QB@ سيكفرون @QE@ سيجحد العابدون عبادتها لما رأوا من سوء عاقبتها ،
~~أو يكفر المعبود بالعابد ويكذبه @QB@ ضدا @QE@ عونا من الخصومة ، أو بلاء
~~أو أعداء PageV02P288 أو قرناء في النار يلعنونهم ، أو على ضد ما أملوه
~~فيهم ' ح ' . | 83 - < <
# | مريم : ( 83 ) ألم تر أنا . . . . .
# > > @QB@ تؤزهم @QE@ / [ 108 / ب ] تزعجهم إلى المعاصي ، أو تغويهم أو
~~تغريهم بالشر . | 84 - < <
# | مريم : ( 84 ) فلا تعجل عليهم . . . . .
# > > @QB@ نعد لهم @QE@ أعمالهم ، أو أيام حياتهم ، أو مدة انتظارهم إلى
~~الانتقام منهم بالسيف والجهاد . ^ ( يوم نحشر المتقين إلى الرحمن وفدا
~~ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا لا يملكون الشفاعة إلا من اتخذ عند الرحمن
~~عهدا وقالوا أتخذ الرحمن ولدا لقد جئتم شيئا إدا تكاد السموات يتفطرن منه
~~وتنشق الأرض وتخر الجبال هدا أن دعوا للرحمن ولدا وما ينبغي للرحمن أن يتخذ
~~ولدا 6 * * إن كل من في السموات والأرض إلا ءاتى الرحمن عبدا لقد أحصاهم
~~وعدهم عدا وكلهم ءاتيه يوم القيامة PageV02P289 فردا ) ^ | 85 - < <
# | مريم : ( 85 ) يوم نحشر المتقين . . . . .
# > > ^ ( وفدا ) ^ ركبانا ، أو جماعة ، أو زوارا . | 86 - < <
# | مريم : ( 86 ) ونسوق المجرمين إلى . . . . .
# > > ^ ( وردا ) ^ مشاة ، أو عطاشا من ورود الإبل عطاشا ، أو أفرادا . |
~~87 - < <
# | مريم : ( 87 ) لا يملكون الشفاعة . . . . .
# > > ^ ( عهدا ) ^ وعدا من الله - تعالى - ، أو إيمانا به . | 89 - < <
# | مريم : ( 89 ) لقد جئتم شيئا . . . . .
# > > ^ ( إدا ) ^ منكرا ، أو عظيما . ^ ( إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات
~~سيجعل لهم الرحمن ودا فإنما يسرناه بلسانك لتبشر به المتقين وتنذر به قوما
~~لدا وكم أهلكنا قبلهم من قرن هل تحس منهم من أحد أو تسمع لهم ركزا ) ^ | 96
~~- < <
# | مريم : ( 96 ) إن الذين آمنوا . . . . .
# > > ^ ( ودا ) ^ محبة في الدنيا من الأبرار وهيبة عند الفجار ، أو يحبهم
~~الله - تعالى - ويحببهم إلى الناس ، قال ' ع ' نزلت في علي بن أبي طالب -
~~رضي الله تعالى عنه - . PageV02P290 97 - ( لدا ) ^ فجارا ، أو أهل لجاج
~~وخصام من اللدود للزومهم الخصام كما يحصل اللدود في الأفواه أو الجدل ms434 في
~~الباطل من اللدد وهو شدة الخصومة . | 98 - < <
# | مريم : ( 98 ) وكم أهلكنا قبلهم . . . . .
# > > ^ ( ركزا ) ^ صوتا ، أو حسا ، أو ما لا يفهم من صوت أو حركة .
~~PageV02P291 <
# > سورة طه <
# > | مكية اتفاقا . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( طه ما أنزلنا عليك القرءان لتشقى إلا تذكرة لمن يخشى تنزيلا ممن
~~خلق الأرض والسموات العلى الرحمن على العرش استوى له ما في السموات وما في
~~الأرض وما بينهما وما تحت الثرى وإن تجهر بالقول فإنه يعلم السر وأخفى الله
~~لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى ) ^ | 1 - < <
# | طه : ( 1 ) طه
# > > @QB@ طه @QE@ اسم لله - تعالى - أقسم به . أو اسم للسورة أو اختصار
~~كلام خص الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بعلمه ، أو حروف يدل كل حرف منها
~~معنى ، أو طوبى لمن اهتدى ، أوطأ الأرض بقدميك ولا تقم على أحدهما في
~~PageV02P292 الصلاة ، أو يا رجل بلغة عك أوطيء أو بالنبطية .
# % إن السفاهة طه من خليفتكم % % لا قدس الله أرواح الملاعين % % 2 - < <
# | طه : ( 2 ) ما أنزلنا عليك . . . . .
# > > @QB@ لتشقى @QE@ بالتعب والسهر في قيام الليل ، أو بالأسف والحزن على
~~كفرهم ، أو جواب لهم لما قالوا : إنه بالقرآن شقي . | 3 - < <
# | طه : ( 3 ) إلا تذكرة لمن . . . . .
# > > @QB@ تذكرة @QE@ إنذارا لمن يخشى الله ، أو زجرا لمن يتقي الذنوب
~~والخوف ما ظهرت أسبابه ، والخشية ما لم تظهر أسبابه . | 2 - < <
# | طه : ( 2 ) ما أنزلنا عليك . . . . .
# > > @QB@ له ما في السماوات @QE@ ملكهما ، أو تدبيرهما ، أو علم ما فيهما
~~@QB@ الثرى @QE@ كل شيء مبتل ، أو التراب عند الجمهور ، والذي تحته : ما
~~واراه التراب في بطن الأرض أو الصخرة الخضراء التي تحت الأرض السابعة وهي
~~PageV02P293 سجين التي فيها كتاب الفجار . | 7 - < <
# | طه : ( 7 ) وإن تجهر بالقول . . . . .
# > > @QB@ السر @QE@ ما ساررت به غيرك ، @QB@ وأخفى @QE@ ما أضمرته ولم
~~تحدث به ' ع ' أو ما أضمرته في نفسك وأخفى ما لم يكن ولا أضمره أحد في نفسه
~~، أو أسرار عباده وأخفى سر نفسه عن خلقه ، أو ما أسره الناس وأخفى الوسوسه
~~أو ما أسره من علمه [ و ] عمله السالف ، وأخفى : ما يعمله في المستأنف ، أو
~~العزيمة ، وأخفى الهم ms435 دون العزيمة . ^ ( وهل أتاك حديث موسى إذ رءا نارا
~~فقال لأهله امكثوا إنىءانست نارا لعلىءاتيكم منها بقبس أو أجد على النار
~~هدى ) ^ | 9 - < <
# | طه : ( 9 ) وهل أتاك حديث . . . . .
# > > @QB@ وهل أتاك حديث موسى @QE@ باصطفائه للنبوة وتحميله للرسالة . |
~~10 - < <
# | طه : ( 10 ) إذ رأى نارا . . . . .
# > > @QB@ رأى نارا @QE@ في ظنه وهي نور عند الله ، وكانت ليلة الجمعة في
~~الشتاء @QB@ امكثوا @QE@ أقيموا ، أو الإقامة تدوم والمكث لا يدوم @QB@
~~آنست @QE@ أبصرت ، أو آنست بنار ^ ( هدى هاديا يهديني على الطريق ، أو
~~علامة استدل بها على الطريق ، وكانوا قد ضلوا عن الطريق ، فأقاموا بمكانهم
~~[ بعد ذهاب موسى ] ثلاثة أيام فمر بهم راعي القرية فأخبرهم بمسير موسى -
~~عليه الصلاة والسلام - فعادوا مع الراعي إلى قريتهم وأقاموا بها أربعين سنة
~~حتى أنجز موسى أمر ربه . PageV02P294 ^ ( فلما أتاها نودي يا موسى إنى أنا
~~ربك فاخلع نعليك إنك بالواد المقدس طوى وأنا اخترتك فاستمع لما يوحى إنني
~~أنا الله لا إله إلا أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكرى إن الساعة ءاتية أكاد
~~أخفيها لتجزى كل نفس بما تسعى فلا يصدنك عنها من لا يؤمن بها واتبع هواه
~~فتردى ) ^ | 12 - < <
# | طه : ( 12 ) إني أنا ربك . . . . .
# > > @QB@ اخلع نعليك @QE@ لتباشر بقدميك بركة الوادي ، أو لأنهما / [ 109
~~/ أ ] من جلد حمار ميت فخلعهما ورمى بهما وراء الوادي @QB@ المقدس @QE@
~~المبارك ، أو المطهر @QB@ طوى @QE@ اسم الوادي ، أو لأنه مر به ليلا فطواه
~~' ع ' ، أو لأنه نودي به مرتين ، طوى في كلامهم بمعنى مرتين ، لأن الثانية
~~كالمطوية على الأولى ، أو لأن الوادي قدس مرتين ، أوطأ الوادي بقدميك . |
~~14 - < <
# | طه : ( 14 ) إنني أنا الله . . . . .
# > > @QB@ لذكرى @QE@ لتذكرني فيها ، أو لا تدخلفيها إلا بذكر ، أو حين
~~تذكيرها | 15 - < <
# | طه : ( 15 ) إن الساعة آتية . . . . .
# > > @QB@ أخفيها @QE@ لا أظهر عليها أحدا فيكون ' أكاد ' بمعنى أريد ، أو
~~أخفيها من نفسي ' ع ' مبالغة في تبعيد إعلامه بها ، أو أخفيها أظهرها
~~أخفيته PageV02P295 كتمته وأظهرته من الأضداد ، وأسررته كتمته وأظهرته أيضا
~~، أو المعنى آتية : أكاد آتي بها فحذف للعلم به ثم استأنف @QB@ أخفيها
~~لتجزى كل نفس @QE@ قال :
# % هممت ولم أفعل ms436 وكدت وليتني % % تركت على عثمان تبكي حلائله % % أي وكدت
~~أقتله . @QB@ بما تسعى @QE@ من خير أو شر ، أقسم أنه يأتي بها للجزاء ، أو
~~أخبر بذلك . | 16 - < <
# | طه : ( 16 ) فلا يصدنك عنها . . . . .
# > > @QB@ فتردى @QE@ فتشقى ، أو تزل . ^ ( وما تلك بيمينك يا موسى قال هي
~~عصاي أتوكؤا عليها وأهش بها على غنمي ولي فيها مئارب أخرى قال ألقها يا
~~موسى فألقاها فإذا هي حية تسعى قال خذها ولا تخف سنعيدها سيرتها الأولى
~~واضمم يديك إلى جناحك تخرج بيضاء من غير سوء ءاية أخرى لنريك من ءاياتنا
~~الكبرى ) ^ | 17 ، 18 - < <
# | طه : ( 17 - 18 ) وما تلك بيمينك . . . . .
# > > @QB@ وما تلك @QE@ سؤال تقرير وجوابه @QB@ هي عصاي @QE@ ولكنه أضافها
~~إلى ملكه ليكفي الجواب إن سئل عنها ثم ذكر احتياجه إليها لئلا يكون عابثا
~~بحملها @QB@ وأهش @QE@ أخبط ورق الشجر ، والهش والهس واحد ، أو المعجم
~~PageV02P296 خبط الشجر ، وغير المعجم زجر الغنم @QB@ مآرب @QE@ حاجات نص
~~على لوازم الحاجات وكنى عن عارضها من طرد السباع ، أو قدح النار واستخراج
~~الماء أو كانت تضيء له بالليل . | 22 - < <
# | طه : ( 22 ) واضمم يدك إلى . . . . .
# > > @QB@ جناحك @QE@ عضدك ، أو جنبك ، أو جيبك عبر عنه بالجناح لأنه مائل
~~في جهته . ^ ( اذهب إلى فرعون إنه طغى قال رب اشرح لي صدرك ويسر لي أمري
~~واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي واجعل لي وزيرا من أهلي هارون أخي أشدد به
~~أزرى وأشركه في أمري كي نسبحك كثيرا ونذكرك كثيرا إنك كنت بنا بصيرا ) ^ |
~~27 - < <
# | طه : ( 27 ) واحلل عقدة من . . . . .
# > > @QB@ عقدة @QE@ من الجمرة التي ألقاها في فمه صغيرا ، أو حدثت عند
~~مناجاته ربه فلا يكلم غيره إلا بإذنه ، أو استحياؤه من الله - تعالى - أن
~~يكلم غيره بعد مناجاته . | 31 - < <
# | طه : ( 31 ) اشدد به أزري
# > > @QB@ أزري @QE@ الظهر من موضع الحقوين ، أو يكون عونا يستقيم به أمري
~~وكان هارون أكبر منه بثلاث سنين ، ' وأكثر لحما وأتم طولا وأبيض جسما وأفصح
~~لسانا ومات قبل موسى بثلاث سنين ' وكان بجبهته شامة وعلى أرنبة أنف موسى
~~شامة ، وعلى طرف لسانه شامة ' لم تكن على أحد قبله ولا ms437 تكون PageV02P297
~~على أحد بعده قيل إنها سبب العقلة في لسانه ' . ^ ( قال قد أوتيت سؤلك يا
~~موسى ولقد مننا عليك مرة أخرى * 37 * إذ أوحينا إلى أمك ما يوحى أن اقذفيه
~~في التابوت فاقذفيه في اليم فليلقه أليم بالساحل يأخذه عدو لي وعدو له
~~وألقيت عليك محبة مني ولتصنع على عيني إذ تمشى أختك فتقول هل أدلكم على من
~~يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم
~~وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى ) ^ | 39 - <
~~<
# | طه : ( 39 ) أن اقذفيه في . . . . .
# > > @QB@ محبة مني @QE@ حببتك إلى عبادي ، أو حسنا و ملاحة ، أو رحمتي ،
~~أو من رآك حتى أحبك فرعون فخلصت منه ، وأحبتك آسية بنت مزاحم فتبنتك @QB@
~~ولتصنع @QE@ لتغذى على اختياري ، أو تصنع بك أمك ما صنعت في اليم بعيني
~~ومشاهدتي . | 40 - < <
# | طه : ( 40 ) إذ تمشي أختك . . . . .
# > > @QB@ فتونا @QE@ اختبارا حتى صلحت للرسالة ، أو بلاء بعد بلاء خلصناك
~~من محنة بعد محنة ، أولها حملته أمه في سنة الذبح ، ثم ألقي في PageV02P298
~~اليم ثم منع الرضاع إلا من ثدي أمه ، ثم جر بلحية فرعون فهم بقتله فتناول
~~الجمرة / بدل الدرة فتركه ، ثم جاءه رجل يسعى لما عزموا عليه من قتله ' ع '
~~أو اخلصناك إخلاصا @QB@ على قدر @QE@ موعد ، أو قدر من النبوة والرسالة . ^
~~( واصطنعتك لنفسي اذهب أنت وأخوك بئاياتي ولا تنيا في ذكري اذهبا إلى فرعون
~~إنه طغى 4 * * فقولا له قولا لينا لعله يتذكروا أو يخشى ) ^ | 41 - < <
# | طه : ( 41 ) واصطنعتك لنفسي
# > > @QB@ لنفسي @QE@ لمحبتي أو لرسالتي . | 42 - < <
# | طه : ( 42 ) اذهب أنت وأخوك . . . . .
# > > @QB@ ولا تنيا @QE@ تفترا في أمري ، أو تضعفا في رسالتي ، أو تبطئا '
~~ع ' ، أو لا تزالا . | 44 - < <
# | طه : ( 44 ) فقولا له قولا . . . . .
# > > @QB@ لينا @QE@ لطيفا رفيقا ، أو كنياه وكنيته أبو مرة أو أبو الوليد
~~قيل كان لحسن تربية موسى فجعل الله - تعالى - رفقه به مكافأة له لما عجز
~~موسى عن مكافأته . ^ ( قالا ربنا إننا نخاف أن يفرط علينا أو أن يطغى قال
~~لا تخافا إنني ms438 معكما أسمع PageV02P299 وأرى فأتياه فقولا إنا رسولا ربك
~~فأرسل معنا بني إسرئيل ولا تعذبهم قد جئناك بئاية من ربك والسلام على من
~~اتبع الهدى إنا قد أوحى إلينا أن العذاب على من كذب وتولى ) ^ | 45 - < <
# | طه : ( 45 ) قالا ربنا إننا . . . . .
# > > ^ ( يفرط ) ^ يعجل ، أو يعذبنا عذاب الفارط في الذنب وهو المتقدم فيه
~~، أفرط إذا أكثر من الشيء وفرط إذا نقص منه ^ ( أو أن يطغى ) ^ يقتلنا . ^
~~( قال فمن ربكما يا موسى قال ربنا الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى قال فما
~~بال القرون الأولى قال علمها عند ربي في كتاب لا يضل ربي ولا ينسى ) ^ | 50
~~- < <
# | طه : ( 50 ) قال ربنا الذي . . . . .
# > > ^ ( كل شيء ) ^ زوجه من جنسه ثم هداه لنكاحه ، أو صورته ثم هداه إلى
~~معيشته وطعامه وشرابه ، أو ما يصلحه ثم هداه له . | 51 - < <
# | طه : ( 51 ) قال فما بال . . . . .
# > > ^ ( القرون ) ^ ' القرن : أهل كل عصر لاقترانهم فيه ، أو أهل كل عصر
~~فيه نبي ، أو طبقة عالية في العلم لاقترانهم بأهل العلم ' ، قاله الزجاج ،
~~سأله عنهم هل كانوا على مثل ما يدعوا إليه ، أو بخلافه ، أو ذكره دفعا
~~للجواب وقطعا لما دعا إليه وعنتا ، أو سأل عن بغيهم للجزاء ، أولما دعاه
~~إلى الإيمان بالبعث قال : فما بال القرون لم يبعثوا . PageV02P300 | 52 - <
~~<
# | طه : ( 52 ) قال علمها عند . . . . .
# > > @QB@ في كتاب @QE@ اللوح الحفوظ @QB@ لا يضل ربي @QE@ لا يخطئ فيه
~~ولا يتركه أو لا يضل الكتاب عن ربي ولا ينسى ربي ما في الكتاب ' ع ' ولم
~~يكن موسى يعلم علم القرون لأن التوراة إنما نزلت بعد هلاك فرعون . ^ ( الذي
~~جعل لكم الأرض مهدا وسلك لكم فيها سبلا وأنزل من السماء ماء فأخرجنا به
~~أزوجا من نبات شتى كلوا وارعوا أنعامكم إن في ذلك لآيات لأولى النهى منها
~~خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة أخرى ولقد أريناه ءاياتنا كلها
~~فكذب وأبى ) ^ | 54 - < <
# | طه : ( 54 ) كلوا وارعوا أنعامكم . . . . .
# > > @QB@ النهى @QE@ الحكم أو العقل ، أو الورع لأنه ينتهي إلى رأيهم ،
~~أو لأنهم ينهون النفس عن القبيح . | 56 - < <
# | طه : ( 56 ) ولقد أريناه ms439 آياتنا . . . . .
# > > @QB@ آياتنا @QE@ الدالة على التوحيد ، أو على نبوة موسى [ صلى الله
~~عليه وسلم ] . @QB@ فكذب @QE@ الخبر @QB@ وابي @QE@ الطاعة . ^ ( قال
~~أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى فنأتينك بسحر مثله فاجعل بيننا
~~وبينك موعدا لا نخلفه نحن ولا أنت مكانا سوى قال موعدكم يوم الزينة وأن
~~يحشر الناس ضحى ) ^ | 58 - < <
# | طه : ( 58 ) فلنأتينك بسحر مثله . . . . .
# > > ^ ( سوى ) 6 منصفا بينهم ، أو عدلا وسطا ، أو مستويا يتبين للناس ما
~~بيننا فيه ، وسوى بالضم والكسر واحد ، أو بالضم المنصف وبالكسر العدل .
~~PageV02P301 | 59 - < <
# | طه : ( 59 ) قال موعدكم يوم . . . . .
# > > @QB@ يوم الزينة @QE@ عيد كان لهم ، أو يوم السبت ، أو عاشوراء ، أو
~~يوم سوق كانوا يتزينون فيه . ^ ( فتولى فرعون فجمع كيده ثم أتى قال لهم
~~موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذبا فيسحتكم بعذاب وقد خاب من افترى * 61 *
~~فتنازعوا أمرهم بينهم وأسروا النجوى قالوا إن هذان لساحران يريدان أن
~~يخرجاكم من أرضكم بسحرهما ويذهبا بطريقتكم المثلى فأجمعوا كيدكم ثم ائتوا
~~صفا وقد أفلح اليوم من استعلى ) ^ | 61 - < <
# | طه : ( 61 ) قال لهم موسى . . . . .
# > > @QB@ لا تفتروا @QE@ بسحركم ، أو بقولكم إني ساحر @QB@ فيسحتكم @QE@
~~يستأصلكم بالهلاك . | 62 - < <
# | طه : ( 62 ) فتنازعوا أمرهم بينهم . . . . .
# > > @QB@ أمرهم @QE@ فيما هيؤوه من الحبال والعصي ، أو أيهم يبدأ
~~بالإلقاء . @QB@ النجوى @QE@ قولهم : إن كان ساحرا فسنغلبه وإن كان من
~~السماء فله أمره ، أو لما قال : @QB@ ويلكم @QE@ الآية ، قالوا ما هذا كلام
~~ساحر ، أو أسروها دون موسى وهارون ^ ( إن هذين لساحران ) ^ الآيات ، أو
~~قالوا : إن غلبنا موسى اتبعناه . | 63 - < <
# | طه : ( 63 ) قالوا إن هذان . . . . .
# > > @QB@ إن هذان @QE@ رفع الاثنين ونصبهما وخفضهما بالألف على لغة
~~بلحارث بن كعب وكنانة وزبيد ، قال : PageV02P302
# % فأطرق إطراق الشجاع ولو رأى % % مساغا لناباه الشجاع لصمما %
# % إن أباها وأبا أباها % % قد بلغا في المجد غايتاها % % أو تقديره ' إنه
~~هذان ' فحذف الهاء وإن لم تكن هذه اللغة فصحى فيجوز ورود القرآن بالأفصح
~~وبما عداه قاله متقدموالنجاة / [ 110 / ب ] أو هذان مبني كبناء الذين لا
~~يتغير في احوال الإعراب ، أو إن بمعنى نعم .
# % ويقلن شيب قد علاك % % وقد كبرت فقلت إنه ms440 % % وهو قول السحرة ، أو قول
~~فرعون أشير به إلى جماعة ، أو قول قومه . @QB@ بطريقتكم @QE@ أهل العقل
~~والشرف والأسنان . أو بنو إسرائيل كانوا ذوي عدد PageV02P303 ويسار ، أو
~~بسيرتكم ، أو بدينكم وعبادتكم لفرعون ، أو بأهل طريقتكم المثلى ، والمثلى
~~تأنيث الأمثل وهو الأفضل . | 64 - < <
# | طه : ( 64 ) فأجمعوا كيدكم ثم . . . . .
# > > @QB@ فأجمعوا كيدكم @QE@ أجمعوا جماعتكم على أمرهم في كيد موسى
~~وهارون ، أو أحكموا أمركم . ^ ( قالوا يا موسى أما أن تلقى وإما أن نكون
~~أول من ألقى قال بل ألقوا فإذا حبالهم وعصيهم يخيل إليه من سحرهم أنها تسعى
~~* 66 * فأوجس في نفسه خيفة موسى قلنا لا تخف إنك أنت الأعلى وألق ما في
~~يمينك تلقف ما صنعوا إنما صنعوا كيد ساحر ولا يفلح الساحر حيث أتى فألقى
~~السحرة سجدا قالوا ءامنا برب هارون وموسى 6 * * ) ^ | 66 - < <
# | طه : ( 66 ) قال بل ألقوا . . . . .
# > > @QB@ بل ألقوا @QE@ إنما أمر بذلك لإظهار حجته وبطلان كيدهم وإلا فهو
~~كفر لا يجوز الأمر به ، أو هو خبر بصيغة الأمر تقديره ' إن كان إلقاؤكم حجة
~~فألقوا ' . وكانوا سبعين ألف ساحر أو تسعمائة ثلاثمائة من العريش وثلاثمائة
~~من الفيوم ويشكون في الثلاثمائة من الإسكندرية ، أو اثنين وسبعين اثنان من
~~القبط وسبعون من بني إسرائيل ، كانوا أول النهار سحرة وآخره شهداء .
~~PageV02P304 | 67 - < <
# | طه : ( 67 ) فأوجس في نفسه . . . . .
# > > @QB@ فأوجس @QE@ فأسر @QB@ خيفة @QE@ أن يلتبس الأمر على الناس
~~فيظنوا أن الذي فعلوه مثل فعله ، أو وجد ما هو مركوز في الطباع من الحذر .
~~| 69 @QB@ تلقف @QE@ تبتلع بسرعة فابتلعت حمل ثلاثمائة بعير من الحبال
~~والعصي ثم أخذها موسى فرجعت كما كانت وكانت من عوسج ، أو من آس الجنة ' ع '
~~وبها قتل موسى - عليه الصلاة والسلام - عوج بن عناق . | 70 @QB@ سجدا @QE@
~~طاعة لله - تعالى - وتصديقا بموسى فما رفعوا رؤوسهم حتى رأوا الجنة والنار
~~وثواب أهلهما ، فلذلك @QB@ قالوا لن نؤثرك @QE@ ، وسألت امرأة فرعون عن
~~الغالب فقيل : موسى وهارون ، فقالت : آمنت برب موسى وهارون ، فأمر فرعون
~~بأن يلقى عليها أعظم صخرة توجد إن أقامت على قولها فلما أتوها رفعت رأسها
~~إلى السماء ms441 فرأت منزلها في الجنة ، فمضت على قولها فانتزعت روحها فألقيت
~~الصخرة على جسد لا روح فيه . PageV02P305 ^ ( قال ءامنتم له قبل أن ءاذن
~~لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف
~~ولأصلبنكم في جذوع النخل ولتعلمن أينا أشد عذابا وأبقى قالوا لن نؤثرك على
~~ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض إنما تقضى هذه الحياة
~~الدنيا إنا ءامنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله
~~خير وأبقى إنه من يأت ربه مجرما فإن له جهنم لا يموت فيها ولا يحيى ومن
~~يأته مؤمنا قد عمل الصالحات فأولئك لهم الدرجات العلى جنات عدن تجري من
~~تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء من تزكى . ) ^ | 72 - < <
# | طه : ( 72 ) قالوا لن نؤثرك . . . . .
# > > @QB@ والذي فطرنا @QE@ قسم ، أومعطوف @QB@ فاقض @QE@ فاصنع ما أنت
~~صانع أو احكم ما انت حاكم . | 73 - < <
# | طه : ( 73 ) إنا آمنا بربنا . . . . .
# > > @QB@ والله خير @QE@ منك @QB@ وأبقى @QE@ ثوابا إن أطيع وعقابا إن
~~عصي ، أو @QB@ خير @QE@ ثوابا منك إن أطيع و [ @QB@ وأبقى @QE@ ] عقابا إن
~~عصي . ^ ( ولقد أوحينا إلى موسى أن أسر بعبادى فاضرب لهم طريقا في البحر
~~يبسا لا تخاف دركا ولا تخشى فأتبعهم فرعون بجنوده فغشيهم من اليم ماغشيهم
~~وأضل فرعون قومه وما هدى * 79 * ) ^ | 77 - < <
# | طه : ( 77 ) ولقد أوحينا إلى . . . . .
# > > @QB@ لا تخاف دركا @QE@ من فرعون @QB@ ولا تخشى @QE@ غرقا من البحر .
~~^ ( يابني إسرائيل قد أنجيناكم من عدوكم ووعدناكم جانب الطور الأيمن ونزلنا
~~عليكم المن PageV02P306 والسلوى كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه
~~فيحل عليكم غضبى ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى * 81 * وإنى لغفار لمن تاب
~~وءامن وعمل صالحا ثم اهتدى ) ^ | 81 - < <
# | طه : ( 81 ) كلوا من طيبات . . . . .
# > > ^ ( ولا تطغوا فيه ) ^ لا تكفروا به ، ولا تستعينوا برزقي على معصيتي
~~أو لا تدخروا منه لأكثر من يوم وليلة فادخروا فدود ولولا ذلك لما دود طعام
~~أبدا ' ع ' ^ ( فيحل بالضم ) ^ ينزل وبالكسر يجب . ^ ( هوى ) ^ في النار ،
~~أو هلك في الدنيا . | 82 - < <
# | طه : ( 82 ) وإني لغفار لمن . . . . .
# > > ^ ( لمن تاب ) ^ من ms442 الشرك ^ ( وآمن ) ^ بالله - تعالى - ورسوله [ صلى
~~الله عليه وسلم ] ^ ( ثم اهتدى ) ^ لم يشك في إيمانه ' ع ' أو لزم الإيمان
~~حتى يموت ، أو أخذ بسنة نبيه [ صلى الله عليه وسلم ] أو أصاب العمل ، أو
~~عرف جزاء عمله من ثواب ، أوعقاب ، أو اهتدى / [ 110 / ب ] في ولائه أهل بيت
~~رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] . ^ ( ومآ أعجلك عن قومك يا موسى قال هم
~~أولاء على أثرى وعجلت إليك رب لترضى قال فإنا قد فتنا قومك من بعدك وأضلهم
~~السامرى فرجع موسى إلى قومه غضبان أسفا قال ياقوم ألم يعدكم ربكم وعدا حسنا
~~أفطال عليكم PageV02P307 العهد أم أردتم أن يحل عليكم غضب من ربكم فأخلفتم
~~موعدى قالوا ما أخلفنا موعدك بملكنا ولكنا حملنا أوزارا من زينة القوم
~~فقدفناها فكذلك ألقى السامري فأخرج لهم عجلا جسدا له خوار فقالوا هذا إلهكم
~~وإله موسى فنسى أفلا يرون ألا يرجع إليهم قولا ولا يملك لهم ضرا ولا نفعا )
~~^ | 86 - < <
# | طه : ( 86 ) فرجع موسى إلى . . . . .
# > > ^ ( أسفا ) ^ شديد الغضب ، أو الحزين ، أو الجزع ، أو المتندم ، أو
~~المتحسر ^ ( وعدا حسنا ) ^ النصر والظفر ، أو قوله - تعالى - ^ ( وإني
~~لغفار ) ^ الآية أو ثواب الآخرة ، أو التوراة يعملون بما فيها فيستحقون
~~ثوابه ^ ( موعدي ) ^ ' وعدهم أن يقيموا على أمره فاختلفوا ، أو بالمسير '
~~على أثره للميقات فتوقفوا . | 87 - < <
# | طه : ( 87 ) قالوا ما أخلفنا . . . . .
# > > ^ ( بملكنا ) ^ بطاقتنا ، أو بملك أنفسنا عند البلية التي وقعت بنا ،
~~أو لم يملك المؤمنون منع السفهاء من ذلك ، وعدهم أربعين ليلة فعدوا عشرين
~~يوما وظنوا أنهم أكملوا الميعاد بالليالي وأوهمهم السامري ذلك . ^ ( أوزارا
~~) ^ أثقالا من زينة ^ ( القوم ) ^ قوم فرعون لأن موسى أمرهم أن يستعيروا
~~حليهم . | 88 - < <
# | طه : ( 88 ) فأخرج لهم عجلا . . . . .
# > > ^ ( فأخرج لهم عجلا ) ^ لما استبطؤوا موسى قال السامري : إنما احتبس
~~عنكم من أجل ما عندكم من الحلي ، فجمعوه ودفعوه للسامري فصاغ منه عجلا ،
~~وألقى عليه قبضة من أثر فرس جبريل - عليه السلام - ، وهو الحياة فصار له
~~خوار ^ ( خوار ) ^ لما ألقى قبضة أثر الرسول حي العجل وخار ' ح '
~~PageV02P308 أو لم يصر فيه ms443 حياة ولكن جعل فيه خروقا إذا دخلتها [ الريح ]
~~سمع لها صوت كالخوار @QB@ فنسي @QE@ السامري إسلامه وإيمانه ، أو قال
~~السامري قد نسي موسى إلاهه عندكم ، أو نسي السامري أن قومه لا يصدقونه في
~~عبادة عجل لا يضر ولا ينفع ، أو نسي موسى أن قومه عبدوا العجل بعده . | 89
~~- < <
# | طه : ( 89 ) أفلا يرون ألا . . . . .
# > > @QB@ أفلا يرون @QE@ أفلا يرى بنو إسرائيل أن العجل لا يرد إليهم
~~جوابا ، قيل : لما مضى من الموعد خمس وثلاثون أمر السامري بجمع الحلي وصاغه
~~عجلا في السادس والثلاثين والسابع والثامن ودعاهم إلى عبادته في التاسع
~~فأجابوه وجاء موسى بعد كمال الأربعين . ^ ( ولقد قال لهم هارون من قبل يا
~~قوم إنما فتنتم به وإن ربكم الرحمن فاتبعوني وأطيعوا أمرى قالوا لن نبرح
~~عليه عاكفين حتى يرجع إلينا موسى قال يا هارون ما منعك إذ رأيتهم ضلوا ألا
~~تتبعن أفعصيت أمري قال يبنؤم لا تأخذ بلحيتي ولا برأسي إني خشيت أن تقول
~~فرقت بين بنى إسرائيل ولم ترقب قولي ) ^ | 92 - < <
# | طه : ( 92 ) قال يا هارون . . . . .
# > > @QB@ ضلوا @QE@ بعبادة العجل . | 93 - < <
# | طه : ( 93 ) ألا تتبعن أفعصيت . . . . .
# > > ^ ( تتبعني ) ^ في الخروج من بينهم ، أو في منعهم والإنكار عليهم
~~@QB@ أمري @QE@ قوله @QB@ اخلفني في قومي @QE@ الآية [ 142 من الأعراف ] ,
~~PageV02P309 | 94 - < <
# | طه : ( 94 ) قال يا ابن . . . . .
# > > @QB@ يا ابن أم @QE@ كان أخاه لأبويه ، أو لأبيه دون أمه ، وقاله
~~اسرقاقا واستعطافا . @QB@ بلحيتي @QE@ أخذ شعره بيمينه ولحيته بيساره ' ع '
~~، أو بلحيته وأذنه ، فعبر عن الأذن بالرأس ، فعل ذلك ليسر إليه نزول
~~الألواح عليه في تلك المناجاة إرادة إخفائها على بني إسرائيل قبل التوبة ،
~~أو وقع عنده أن هارون مايلهم في أمر العجل ، قلت : وهذا فجور من قائله لأن
~~ذلك لا يجوز على الأنبياء ، أو فعل ذلك لتركه الإنكار على بني إسرائيل
~~ومقامه بينهم وهو الأشبه . @QB@ فرقت @QE@ بينهم بما وقع من اختلاف معتقدهم
~~، أو بقتال من عبد العجل منهم ، قيل : عبدوه كلهم إلا اثني عشر ألفا بقوا
~~مع هارون لم يعبدوه @QB@ ولم ترقب @QE@ لم تعمل بوصيتي ، أو لم تنتظر عهدي
~~. ^ ( قال ms444 فما خطبك يا سامري قال بصرت بما لم يبصروا به فقبضت قبضة من
~~أثرالرسول فنبذتها وكذلك سولت لي نفسي قال فاذهب فإن لك في الحياة أن تقول
~~لا مساس وإن لك موعدا لن تخلفه وانظر إلى إلهك الذي ظلت عليه عاكفا لنحرقنه
~~ثم لننسفنه في اليم نسفا * 97 * إنما إلهكم الله الذي لا إله إلا هو وسع كل
~~شىء علما ) ^ | 95 - < <
# | طه : ( 95 ) قال فما خطبك . . . . .
# > > @QB@ فما خطبك @QE@ الخطب ما يحدث من الأمور الجليلة التي يخاطب
~~عليها ، وكان السامري كرمانيا تبع موسى ، ' أو من عظماء بني إسرائيل ' اسمه
~~PageV02P310 موسى بن ظفر من قبيلة يقال لها سامرة ، أو قرية يقال لها :
~~سامرة . | 96 - < <
# | طه : ( 96 ) قال بصرت بما . . . . .
# > > @QB@ بصرت @QE@ نظرت ، أو فظنت ، بصرت وأبصرت واحد ، أو أبصرت نظرت ،
~~وبصرت فطنت والقبضة بجميع الكف وبغير إعجام بأطراف الأصابع @QB@ الرسول
~~@QE@ جبريل - عليه السلام - عرفه لأنه رآه يوم فلق البحر حين قبض القبضة من
~~أثره ، أوعرفه لأنه كان يغذوه صغيرا لما ألقته أمه خوفا أن يقتله فرعون لما
~~كان يقتل بني إسرائيل فعرفه في كبره فأخذ التراب من تحت حافر فرسه @QB@
~~فنبذتها @QE@ ألقاها فيما سكه من الحلي فخار بعد صياغته ، أو ألقاها في
~~جوفه بعد صياغته فظهر خواره ، أو الرسول موسى وأثره شريعته ، قبض قبضة من
~~شريعته نبذها وراء ظهره ثم اتخذ العجل إلاها ، ونبذها ترك العمل بها . @QB@
~~سولت @QE@ حدثت ، أو زينت . | 97 - < <
# | طه : ( 97 ) قال فاذهب فإن . . . . .
# > > @QB@ فاذهب @QE@ وعيد من موسى ، فخاف فهرب يهيم في البرية مع الوحش
~~لا يجد أحدا من الناس يمسه ، فصار كالقائل لا مساس لبعده عن الناس وبعدهم
~~عنه أو حرمه موسى بهذا القول ، فكان بنو إسرائيل لا يخالطونه ولا يؤاكلونه
~~فكان لا يمس ولا يمس . | 98 - < <
# | طه : ( 98 ) إنما إلهكم الله . . . . .
# > > @QB@ وسع @QE@ أحاط علمه بكل شيء فلم يخرج عن علمه شيء ، أو لم يخل
~~شيء من علمه به . ^ ( كذلك نقص عليك من أنباء ما قد سبق وقد ءاتيناك من
~~لدنا ذكرا 11 * * من أعرض عنه فإنه يحمل يوم ms445 القيامة وزرا خالدين فيه وساء
~~لهم يوم القيامة حملا يوم ينفخ في الصور ونحشر المجرمين يومئذ زرقا
~~يتخافتون بينهم إن لبثتم إلا عشرا نحن أعلم بما يقولون إذ يقول أمثلهم
~~طريقة إن لبثتم إلا يوما ) ^ PageV02P311 | 102 - < <
# | طه : ( 102 ) يوم ينفخ في . . . . .
# > > @QB@ زرقا @QE@ عميا ، أو عطاشا ، ازرقت أعينهم من العطش أو شوه
~~خلقهم بزرقة الأعين وسواد الوجوه ، أو الطمع الكاذب إذا تعقبته الخيبة وهو
~~نوع من العذاب ، أو شخوص البصر من شدة الخوف ، ' أو الزرق الأعداء يعادي
~~بعضهم بعضا من قولهم : عدو أزرق ' . | 103 - < <
# | طه : ( 103 ) يتخافتون بينهم إن . . . . .
# > > @QB@ يتخافتون @QE@ يتسارون @QB@ إن لبثتم @QE@ في الدنيا ، أو
~~القبور @QB@ إلا عشرا @QE@ على التقريب دون التحديد . | 104 - < <
# | طه : ( 104 ) نحن أعلم بما . . . . .
# > > @QB@ أمثلهم طريقة @QE@ أكثرهم سدادا ، أو أوفرهم عقلا @QB@ إن لبثتم
~~@QE@ في الدنيا ، أو القبور @QB@ إلا يوما @QE@ لأنه كان عنده أقصر زمانا
~~وأقل لبثا . ^ ( ويسئونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا * 105 * فيذرها
~~قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا يومئذ يتبعون الداعى لا عوج له وخشعت
~~الأصوات للرحمن فلا تسمع إلا همسا ) ^ | 105 - < <
# | طه : ( 105 ) ويسألونك عن الجبال . . . . .
# > > @QB@ ينسفها @QE@ يجعلها كالرمل تنسفه الرياح ، أو تصير كالهباء . |
~~106 - < <
# | طه : ( 106 ) فيذرها قاعا صفصفا
# > > @QB@ قاعا @QE@ موضعا مستويا لا نبات فيه ، أو أرضا ملساء ، أو
~~مستنقع الماء قاله الفراء @QB@ صفصفا @QE@ موضعا لا نبات فيه ولا مستويا
~~كأنه على وصف واحد في استوائه . PageV02P312 | 107 - < <
# | طه : ( 107 ) لا ترى فيها . . . . .
# > > @QB@ عوجا @QE@ واديا @QB@ أمتا @QE@ رابية ' ع ' ، أو عوجا : صدعا ،
~~أمتا : أكمة ، أو عوجا : ميلا ، أمتا : اثرا ، أو الأمت الحدب والانثناء ،
~~أو الصعود والارتفاع من الأمت في العصا والحبل وهو أن يغلظ في مكان منه
~~ويدق في مكان . | 108 - < <
# | طه : ( 108 ) يومئذ يتبعون الداعي . . . . .
# > > @QB@ وخشعت @QE@ خضعت بالسكون @QB@ همسا @QE@ صوتا خفيا ، أو تحريك
~~الشفة واللسان ، أو نقل الأقدام . ^ ( يؤمئذ لا تنفع الشفاعة إلا من أذن له
~~الرحمن ورضى له قولا يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يحيطون به علما 110
~~وعنت الوجوه للحى القيوم وقد خاب من حمل ظلما ms446 ومن يعمل من الصالحات وهو
~~مؤمن فلا يخاف ظلما ولا هضما ) ^ | 111 _ @QB@ وعنت @QE@ ذلت ، أو خشعت ،
~~الذليل أن يكون ذليل النفس والخشوع أن يتذلل لذي طاعة أوعملت أو استسلمت ،
~~أو وضع الجبهة والأنف على الأرض في السجود @QB@ القيوم @QE@ القائم على كل
~~نفس بما كسبت ، أو بتدبير الخلق ، أوالدائم الذي لا يزول ولا يبيد @QB@ حمل
~~ظلما @QE@ شركا . | 112 - < <
# | طه : ( 112 ) ومن يعمل من . . . . .
# > > @QB@ فلا يخاف ظلما @QE@ بالزيادة / [ 111 / ب ] في سيئاته @QB@ ولا
~~هضما @QE@ بالنقصان من حسناته ' ع ' . ^ ( وكذلك أنزلناه قرءانا عربيا
~~وصرفنا فيه من الوعيد لعلهم يتقون أو يحدث لهم ذكرا فتعالى الله الملك الحق
~~ولا تعجل بالقرءان من قبل أن يقضى إليك وحيه وقل رب PageV02P313 زدني علما
~~) ^ | 113 - < <
# | طه : ( 113 ) وكذلك أنزلناه قرآنا . . . . .
# > > ^ ( لهم ذكرا ) ^ جدا ، أو شرفا لإيمانهم به أو ذكرا يعتبرون به . |
~~114 - < <
# | طه : ( 114 ) فتعالى الله الملك . . . . .
# > > ^ ( ولا تعجل بالقرآن ) ^ لا تسأل إنزاله قبل أن يأتيك وحيه ، أو لا
~~تلقه إلى الناس قبل أن يأتيك بيان تأويله ، أو لا تعجل بتلاوته قبل فراغ
~~جبريل من إبلاغه خوف نسيانه ^ ( زدني علما ) ^ علما : قرآنا . ^ ( ولقد
~~عهدنا إلىءادم من قبل فنسى ولم نجد له عزما وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم
~~فسجدوا إلا أبليس أبى فقلنا يا آدم إن هذا عدو لك ولزوجك فلا يخرجنكما من
~~الجنة فتشقى إن لك ألا تجوع فيها ولا تعرى وأنك لا تظمؤا فيها لا تضحى
~~فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى فأكلا
~~منها فبدت لهما سوءاتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصىءادم ربه
~~فغوى ثم اجتباه ربه فتاب عليه وهدى ) ^ | 115 - < <
# | طه : ( 115 ) ولقد عهدنا إلى . . . . .
# > > ^ ( فنسي ) ^ ترك أو سها ^ ( عزما ) ^ صبرا ، أو حفظا ، أو ثباتا قال
~~أبو أمامة لو وزنت أحلام بني آدم لرجح حلمه على حلمهم وقد قال الله -
~~PageV02P314 تعالى - @QB@ ولم نجد له عزما @QE@ أو عزما في العود إلى الذنب
~~ثانيا . | 117 - < <
# | طه : ( 117 ) فقلنا يا آدم . . . . .
# > > @QB@ فتشقى @QE@ ' بأن تأكل من كد يدك ms447 وما تكسبه بنفسك وتصنعه بيدك '
~~أراد فيشقيا لاستوائهما في العلة ، وخصه بالذكر لأنه المخاطب دونها ، أو
~~لأنه الكاد عليها الكاسب لها . ^ ( قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو
~~فإما يأتينكم منى هدى فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى * 123 * ومن أعرض عن
~~ذكرى فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى قال رب لم حشرتني أعمى وقد
~~كنت بصيرا قال كذلك أتتك ءاياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى وكذلك نجزى من
~~أسرف ولم يؤمن بئايات ربه ولعذاب الآخرة أشد وأبقى ) ^ | 123 - < <
# | طه : ( 123 ) قال اهبطا منها . . . . .
# > > @QB@ فمن اتبع هداي @QE@ ضمن الله - تعالى - لمن قرأ القرآن وعمل بما
~~فيه ألا يضل في الدنيا ولا يشقى في الآخرة ' ع ' . | 124 - < <
# | طه : ( 124 ) ومن أعرض عن . . . . .
# > > @QB@ ضنكا @QE@ كسبا حراما ، أو إنفاق من لا يؤمن بالخلف ' ع ' أو
~~عذاب القبر ، قاله الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أو طعام الضريع والزقوم
~~في جهنم . والضنك : PageV02P315 الضيق . @QB@ أعمى @QE@ في حال بصيرا في
~~أخرى ، أو أعمى عن الحجة ، أوعن جهات الخير لا يهتدي لشيء منها . ^ ( أفلم
~~يهد لهم كم أهلكنا قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات لأولي
~~النهى ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى فاصبر على ما يقولون
~~وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل غروبها ومن ءانائ اليل فسبح وأطراف
~~النهار لعلك ترضى ) ^ | 129 - < <
# | طه : ( 129 ) ولولا كلمة سبقت . . . . .
# > > @QB@ ولولا كلمة سبقت @QE@ بجعل الجزاء يوم القيامة ، أو بتأخيرهم
~~إلى يوم بدر @QB@ لزاما @QE@ عذابا لازما ، أو فصلا @QB@ وأجل مسمى @QE@
~~يوم بدر ، أو يوم القيامة . تقديره ' ولولا كلمة وأجل لكان لزاما ' . | 130
~~- < <
# | طه : ( 130 ) فاصبر على ما . . . . .
# > > @QB@ ما يقولون @QE@ من الأذى والافتراء @QB@ قبل طلوع الشمس @QE@
~~صلاة الفجر @QB@ وقبل غروبها @QE@ صلاة العصر @QB@ آناء الليل @QE@ ساعاته
~~واحدها إني صلاة الليل كله ، أو المغرب والعشاء @QB@ وأطراف النهار @QE@
~~صلاة الظهر لأنها آخر النصف PageV02P316 الأول وأول النصف الثاني ، أو صلاة
~~التطوع @QB@ ترضى @QE@ تعطى و ' ترضى ' بالكرامة ، أو الشفاعة . ^ ( ولا
~~تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجا منهم ms448 زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه
~~ورزق ربك خير وأبقى وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها لا نسئلك رزقا نحن
~~نرزقك والعاقبة للتقوى وقالوا لولا يأتينا بئاية من ربه أو لم تأتهم بينة
~~ما في الصحف الأولى ولو أنا أهلكناهم بعذاب من قبله لقالوا ربنا لولا أرسلت
~~إلينا رسولا فنتبع ءاياتك من قبل أن نذل ونخزى قل كل متربص فتربصوا
~~فستعلمون من أصحاب الصرط السوى ومن اهتدى ) ^ | 131 - < <
# | طه : ( 131 ) ولا تمدن عينيك . . . . .
# > > @QB@ تمدن @QE@ لا تأسفن ، أو لا تنظرن . @QB@ أزواجا @QE@ أشكالا من
~~المزاوجة @QB@ زهرة الحياة @QE@ زينتها @QB@ لنفتنهم @QE@ لنعذبهم @QB@
~~ورزق ربك @QE@ القناعة بما تملكه والزهد فيما لا تملكه ، أو ثواب الآخرة
~~@QB@ خير وأبقى @QE@ مما متعوا به ، نزلت لما أبى اليهودي أن يسلف الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] الطعام إلا برهن فشق ذلك على الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] . | 132 - < <
# | طه : ( 132 ) وأمر أهلك بالصلاة . . . . .
# > > @QB@ أهلك @QE@ نسباؤك ، أو من اطاعك لتنزلهم منزلة الأهل في الطاعة
~~@QB@ والعاقبة @QE@ حسن العاقبة لذوي التقوى . PageV02P317 <
# > سورة الأنبياء <
# > | مكية اتفاقا <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ما يأتيهم من ذكر من ربهم
~~محدث إلا استمعوه وهم يلعبون لاهية قلوبهم وأسروا النجوى الذين ظلموا هل
~~هذا إلا بشر مثلكم أفتأتون السحر وأنتم تبصرون قال ربي يعلم القول في
~~السماء والأرض وهو السميع العليم بل قالوا أضغاث أحلام بل افتراه بل هو
~~شاعر فليأتنا بئاية كما أرسل الأولون ما ءامنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم
~~يؤمنون ) ^ | 1 - < <
# | الأنبياء : ( 1 ) اقترب للناس حسابهم . . . . .
# > > @QB@ حسابهم @QE@ عذاب بدر ، أو حساب القيامة لأن كل آت قريب ، أو
~~لقلة ما بقي من الزمان وكثرة ما مضى . | 2 - < <
# | الأنبياء : ( 2 ) ما يأتيهم من . . . . .
# > > @QB@ محدث @QE@ تنزله سورة بعد سورة وآية بعد آية . | 3 - < <
# | الأنبياء : ( 3 ) لاهية قلوبهم وأسروا . . . . .
# > > @QB@ لاهية @QE@ غافلة باللهو عن الذكر أو مشتغله بالباطل عن الحق
~~@QB@ وأسروا @QE@ أخفوا ، أو أظهروا . | 5 - < <
# | الأنبياء : ( 5 ) بل قالوا أضغاث . . . . .
# > > @QB@ أضغاث @QE@ أهاويل أحلام ، أو تخاليط ، أو ما لا تأويل له @QB@
~~أحلام @QE@ PageV02P318 ما لاتأويل له ولا تفسير ms449 ، أو الرؤيا الكاذبة . ^ (
~~وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحى إليهم فسئلوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون
~~وما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام وما كانوا خالدين ثم صدقناهم الوعد
~~فأنجيناهم ومن نشاء وأهلكنا المسرفين ) ^ | 7 - < <
# | الأنبياء : ( 7 ) وما أرسلنا قبلك . . . . .
# > > @QB@ أهل الذكر @QE@ التوراة والإنجيل ، أو مؤمنوا أهل الكتاب ، أو
~~المسلمون . | 8 - < <
# | الأنبياء : ( 8 ) وما جعلناهم جسدا . . . . .
# > > @QB@ وما جعلناهم جسدا لا يأكلون @QE@ ولا يموتون فنجعلك كذلك رد
~~لقولهم @QB@ هل هذا إلا بشر @QE@ الآية [ 3 ] أو جعلناهم جسدا إلا ليأكلوا
~~للطعام فلذلك خلقناك جسدا مثلهم ، جسدا : هو المجسد الذي فيه روح ويأكل
~~ويشرب ، أو ما لا يأكل ولا يشرب . ^ ( لقد أنزلنا إليكم كتابا فيه ذكركم
~~أفلا تعقلون وكم قصمنا من قرية كانت ظالمة وأنشأنا بعدها قوما ءاخرين فلما
~~أحسوا بأسنا إذا هم منها يركضون لا تركضوا وارجعوا إلى ما أترفتم فيه
~~ومساكنكم لعلكم تسئلون قالوا ياويلنا إنا كنا ظالمين فما زالت تلك دعواهم
~~حتى جعلناهم حصيدا خامدين ) ^ | 10 - < <
# | الأنبياء : ( 10 ) لقد أنزلنا إليكم . . . . .
# > > @QB@ ذكركم @QE@ شرفكم إن عملتم به ، أو حديثكم ، أو ما تحتاجون إليه
~~من أمر دينكم ، أو مكارم أخلاقكم ومحاسن أعمالكم . | 12 - < <
# | الأنبياء : ( 12 ) فلما أحسوا بأسنا . . . . .
# > > @QB@ أحسوا @QE@ عاينوا عذابنا @QB@ منها @QE@ من القرية ، أو العذاب
~~@QB@ يركضون @QE@ يسرعون . PageV02P319 | 13 - < <
# | الأنبياء : ( 13 ) لا تركضوا وارجعوا . . . . .
# > > @QB@ وارجعوا @QE@ استهزاء بهم وتوبيخ @QB@ أترفتم @QE@ نعمتم @QB@
~~تسألون @QE@ شيئا من دنياكم استهزاء بهم ، أو عما عملتم ، أو تفيقون
~~بالمسئلة . | 15 - < <
# | الأنبياء : ( 15 ) فما زالت تلك . . . . .
# > > @QB@ حصيدا @QE@ قطعا بالاستئصال كحصاد الزرع @QB@ خامدين @QE@
~~بالعذاب ، أو بالسيف لما قتلهم بختنصر ، والخمود : الهمود تشبيها لخمود
~~الحياة بخمود النار إذا طفئت كما يقال لمن مات طفىء تشبيها بانطفاء النار .
~~^ ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينهما لاعبين لو أردنا أن نتخذ لهوا
~~لاتخذناه من لدنا إن كنا فاعلين بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا هو
~~زاهق ولكم الويل مما تصفون وله من في السموات والأرض ومن عنده لا يستكبرون
~~عن عبادته ولا يستحسرون يسبحون اليل والنهار لا يفترون 7 * * ) ^ | 17 - <
~~<
# | الأنبياء : ( 17 ) لو أردنا ms450 أن . . . . .
# > > @QB@ لهوا @QE@ ولدا [ رد ] لقولهم في عيسى ، أو المرأة بلغة أهل
~~اليمن [ رد ] لقولهم في مريم ، أو داعي الهوى ونازع الشهوة @QB@ من لدنا
~~@QE@ لا تخذنا نساء وولدا من أهل السماء لا من أهل الأرض ^ ( إن كنا ) ^
~~نفي ، أو شرط تقديره لا تخذناه عندنا بحيث لا يصل علمه إليكم . | 18 - < <
# | الأنبياء : ( 18 ) بل نقذف بالحق . . . . .
# > > @QB@ بالحق @QE@ المتبوع على الباطل المدفوع ، أو بالقرآن ، والباطل
~~إبليس @QB@ زاهق @QE@ ذاهب ، أوهالك . PageV02P320 | 19 - < <
# | الأنبياء : ( 19 ) وله من في . . . . .
# > > @QB@ يستحسرون @QE@ يملون ، أو يعبون ، أو يستنكفون ، أو ينقطعون
~~والبعير المنقطع بالإعياء حسير .
# % بها جيف الحسى . . . . . . . . . . . . % ^ ( أم أتخذوا ءالهة من الأرض
~~هم ينشرون لوكان فيهما ءالهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما
~~يصفون لا يسئل عما يفعل وهم يسئلون | 21 - < <
# | الأنبياء : ( 21 ) أم اتخذوا آلهة . . . . .
# > > ^ ( من الأرض ) ^ مما خلق في الأرض ^ ( ينشرون ) ^ يخلقون ، أو يحيون
~~الموتى من النشر بعد الطي . | 22 - < <
# | الأنبياء : ( 22 ) لو كان فيهما . . . . .
# > > ^ ( إلا الله ) ^ سوى الله ، أو ' إلا ' بمعنى الواو ^ ( لفسدتا ) ^
~~هلكتا بالفساد . | 23 - < <
# | الأنبياء : ( 23 ) لا يسأل عما . . . . .
# > > ^ ( لا يسأل ) ^ عن قضائه وهو يسأل الخلق عن أعمالهم ، أو لا يحاسب
~~على أفعاله وهم يحاسبون ، أو لا يسأل عن أفعاله لأنها صواب ولا يريد بها
~~الثواب ^ ( وهم يسألون ) ^ لأن في اعمالهم غير الصواب وقد لا يريدون بها
~~الثواب ، وإن كانت صوابا . ^ ( أم أتخذوا من دونه ءالهة قل هاتوا برهانكم
~~هذا ذكر من معي وذكر من قبلى بل أكثرهم لا يعلمون الحق فهم معرضون وما
~~أرسلنا من قبلك من رسول إلا نوحى إليه أنه لا إله إلا أنا فاعبدون وقالوا
~~أتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد PageV02P321 مكرمون لا يسبقونه بالقول وهم
~~بأمره يعملون يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم
~~من خشيته مشفقون ومن يقل منهم إنى إله من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزى
~~الظالمين * 29 * ) ^ \ 24 - ^ ( ذكر من معي ) ^ يما يلزمهم من حلال وحرام ^
~~( وذكر من قبلي ) ^ ممن نجا بالإيمان وهلك بالشرك ، أو ذكر من معي بإخلاص ms451
~~التوحيد في القرآن وذكر من قبلي في التوراة والإنجيل . | 28 - < <
# | الأنبياء : ( 28 ) يعلم ما بين . . . . .
# > > ^ ( ما بين أيديهم ) ^ من أمر الآخرة ^ ( وما خلفهم ) ^ من الدنيا ،
~~أو ما قدموا وأخروا من أعمالهم ، أو ما عملوا وما لم يعملوا ^ ( ولا يشفعون
~~) ^ في الدنيا أو الآخرة في القيامة / [ 112 / ب ] ^ ( ارتضى ) ^ عمله ، أو
~~رضي عنه . ^ ( أو لم ير الذين كفروا أن السموات والأرض كانتا رتقا
~~ففتقناهما وجعلنا من الماء كل شىء حي أفلا يؤمنون وجعلنا في الأرض رواسي أن
~~تميد بهم وجعلنا فيها فجاجا سبلا لعلهم يهتدون وجعلنا السماء سقفا محفوظا
~~وهم عن ءاياتها معرضون وهوالذي خلق اليل والنهار والشمس والقمر كل في فلك
~~يسبحون ) ^ \ 30 - ^ ( رتقا ) ^ ملتصقتين ففتق الله - تعالى - عنهما
~~بالهواء ' ع ' أو كانت PageV02P322 السموات مرتتقة مطبقة ففتقها سبعا وكذلك
~~الأرض ، أو السماء رتقا لا تمطر ففتقها بالمطر ، والأرض لا تنبت ففتقها
~~بالنبات ، أرتق : السد ، والفتق : الشق . ^ ( كل شيء ) ^ خلق كل شيء من
~~الماء ، أو حفظ حياة كل حي بالماء ، أو أراد ماء الصلب . | 31 - < <
# | الأنبياء : ( 31 ) وجعلنا في الأرض . . . . .
# > > @QB@ رواسي @QE@ لأنها رست في الأرض وثبتت ، أو لأن الأرض رست بها
~~فالرواسي الثوابت ، أو الثقال @QB@ تميد @QE@ تزول ، أو تضطرب @QB@ فجاجا
~~@QE@ أعلاما يهتدى بها ، أو جمع فج وهو الطريق الواسع بين الجبلين @QB@
~~سبلا @QE@ للاعتبار ، أو مسالك للسابلة @QB@ يهتدون @QE@ بالاعتبار بها إلى
~~دينهم ، أو ليهتدوا طرق بلادهم . | 32 - < <
# | الأنبياء : ( 32 ) وجعلنا السماء سقفا . . . . .
# > > @QB@ محفوظا @QE@ أن يقع على الأرض ، أو مرفوعا ، أو من الشياطين . |
~~33 - < <
# | الأنبياء : ( 33 ) وهو الذي خلق . . . . .
# > > @QB@ فلك @QE@ الفلك السماء ، أو القطب المستدير الدائر بما فيه من
~~القمرين والنجوم ومنه فلكة المغزل لاستدارتها ودورانها . واستدارة الفلك
~~كدور الكرة ، أو كدور الرحى والفلك السماء تدور بالقمرين والنجوم ، أو
~~استدارة في السماء تدور بالنجوم مع ثبوت السماء ، أو استدارة بين السماء
~~والأرض تدور فيها النجوم . @QB@ يسبحون @QE@ يجرون ، أو يدروون ' ع ' . ^ (
~~وما جعلنا لبشر من قبلك الخلد أفإين مت فهم الخالدون كل نفس ذائقة الموت
~~ونبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون ) ^ | 35 - < <
# | الأنبياء : ( 35 ms452 ) كل نفس ذائقة . . . . .
# > > @QB@ بالشر @QE@ الشدة والرخاء ، أو بالفقر والمرض @QB@ والخير @QE@
~~الغنى والصحة أوالشر : غلبة الهوى ، والخير : العصمة من المعاصي ، أو ما
~~تحبون PageV02P323 وما تكرهون لنعلم شكركم على ما تحبون وصبركم على ما
~~تكرهون @QB@ فتنة @QE@ ابتلاء واختبارا . ^ ( وإذا رءاك الذين كفروا إن
~~يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي يذكر ءالهتكم وهم بذكر الرحمن هم كافرون خلق
~~الإنسان من عجل سأوريكم ءاياتي فلا تستعجلون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم
~~صادقين لو يعلم الذين كفروا حين لا يكفون عن وجوههم النار ولا عن ظهورهم
~~ولا هم ينصرون بل تأتيهم بغتة فتبهتهم فلا يستطيعون ردها ولا هم ينظرون ) ^
~~| 37 - < <
# | الأنبياء : ( 37 ) خلق الإنسان من . . . . .
# > > @QB@ الإنسان @QE@ آدم خلق بعجل يوم الجمعة آخر الأيام الستة قبل
~~غروب الشمس أو لما نفخ الروح في عينيه ولسانه بعد إكمال صورته سأل ربه أن
~~يعجل تمام خلقه وإجراء الروح في جسده قبل الغروب ، أوالعجل الطين . قال :
# % والنبع في الصخرة الصماء منبته % % والنخل ينبت بين الماء والعجل % %
~~أو الإنسان الناس كلهم فخلق الإنسان عجولا ، أو خلق على حب العجلة ، أو
~~خلقت العجلة فيه ، والعجلة تقديم الشيء قبل وقته ، والسرعة PageV02P324
~~تقديمه في أول أوقاته . ^ ( ولقد استهزئ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا
~~منهم ما كانوا به يستهزءون قل من يكلؤهم باليل والنهار من الرحمن بل هم عن
~~ذكر ربهم معرضون أم لهم ءالهة تمنعهم من دوننا لا يستطيعون نصر أنفسهم ولا
~~هم منا يصحبون ) ^ | 42 - < <
# | الأنبياء : ( 42 ) قل من يكلؤكم . . . . .
# > > @QB@ يكلؤكم @QE@ يحفظكم استفهام نفي . | 43 - < <
# | الأنبياء : ( 43 ) أم لهم آلهة . . . . .
# > > @QB@ يصحبون @QE@ يجارون ، إن لك من فلان صاحبا أي مجيرا ، أو يحفظون
~~، أو ينصرون أو لا يصحبون من الله بخير . ^ ( بل متعنا هؤلاء وءاباءهم حتى
~~طال عليهم العمر أفلا يرون أنا نأتى الأرض ننقصها من أطرافها أفهم الغالبون
~~* 44 * قل إنما أنذركم بالوحي ولا يسمع الصم الدعاء إذا ما ينذرون ولئن
~~مستهم نفحة من عذاب ربك ليقولن ياويلنا إنا كنا ظالمين ونضع الموازين القسط
~~ليوم القيامة فلا تظلم نفس شيئا وإن كان ms453 مثقال حبة من خردل أتينا بها وكفى
~~بنا حاسبين ) ^ | 44 - < <
# | الأنبياء : ( 44 ) بل متعنا هؤلاء . . . . .
# > > ^ ( ننقصها ) ^ بالظهور عليها وفتحها بلدا بعد بلد ' ح ' أو بنقصان
~~أهلها وقلة بركتها ، أو بالقتل والسبي أو بموت فقهائها وعلمائها .
~~PageV02P325 ولقد ءاتينا موسى وهارون الفرقان وضياء وذكرا للمتقين الذين
~~يخشون ربهم بالغيب وهم من الساعة مشفقون وهذا ذكر مبارك أنزلناه أفأنتم له
~~منكرون ) ^ | 48 - < <
# | الأنبياء : ( 48 ) ولقد آتينا موسى . . . . .
# > > ^ ( الفرقان ) ^ التوراة الفارقة بين الحق والباطل ، أو البرهان
~~الفارق بين حق موسى وباطل فرعون ، أو النصر والنجاة الفارقان بين موسى
~~وفرعون . ^ ( ولقد ءاتينا إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين إذ قال لأبيه
~~وقومه ما هذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون قالوا وجدنا ءاباءانا لها
~~عابدين قال لقد كنتم أنتم وءباؤكم في ضلال مبين قالوا أجئتنا بالحق أم أنت
~~من اللاعبين قال بل ربكم رب السموات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من
~~الشاهدين ) ^ | 51 - < <
# | الأنبياء : ( 51 ) ولقد آتينا إبراهيم . . . . .
# > > ^ ( رشده ) ^ النبوة ، أو هدايته في الصغر ^ ( من قبل ) ^ إرساله
~~نبيا ، أو من قبل : موسى وهارون ^ ( عالمين ) ^ بأهليته للرشد ، أو للنبوة
~~. ^ ( وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين فجعلهم جذاذا إلا كبيرا
~~لهم لعلهم إليها يرجعون قالوا من فعل هذا بالهتنا إنه لمن الظالمين قالوا
~~سمعنا فتى يذكرهم يقال له إبراهيم * 60 * قالوا فأتوا به على أعين الناس
~~لعلهم يشهدون قالوا ءأنت فعلت هذا بئالهتنا يا إبراهيم قال بل فعله كبيرهم
~~PageV02P326 هذا فسئلوهم إن كانوا ينطقون ) ^ | 58 - < <
# | الأنبياء : ( 58 ) فجعلهم جذاذا إلا . . . . .
# > > ^ ( جذاذا ) ^ حطاما ' ع ' ، جذاذا : قطعا مقطوعة ، قال الضحاك : هو
~~أن يأخذ من كل عضوين عضوا ويدع عضوا . من الجذ وهوالقطع . | 61 - < <
# | الأنبياء : ( 61 ) قالوا فأتوا به . . . . .
# > > ^ ( أعين الناس ) ^ بمرأى منهم ^ ( يشهدون ) ^ عقابه ' ع ' أو يشهدون
~~عليه بما فعل كرهوا عقابه بغير بينة ' ح ' أو بما يقول من حجة وما يقال له
~~من جواب . | 63 - < <
# | الأنبياء : ( 63 ) قال بل فعله . . . . .
# > > ^ ( فسألوهم ) ^ جعل سؤالهم مشروطا بنطقهم ، أو أخرجه مخرج الخبر
~~يريد من اعتقدها آلهة لزمه السؤال فلعلها ms454 تجيبه إن كانت ناطقة ، وقوله ^ (
~~ينطقون ) ^ أي يخبرون . ^ ( فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون *
~~64 * ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هؤلاء ينطقون قال أفتعبدون من دون
~~الله ما لا ينفعكم شيئا ولا يضركم أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا
~~تعقلون ) ^ | 64 - < <
# | الأنبياء : ( 64 ) فرجعوا إلى أنفسهم . . . . .
# > > ^ ( إلى أنفسهم ) ^ رجع بعضهم إلى بعض ، أو رجع كل واحد إلى نفسه
~~مفكرا فيما قاله إبراهيم . ^ ( أنتم الظالمون ) ^ بسؤاله لأنها لو كانت
~~آلهة لم يصل إليها ، حادوا عما أرادوه من الجواب وأنطقهم الله بالحق .
~~PageV02P327 | 65 - < <
# | الأنبياء : ( 65 ) ثم نكسوا على . . . . .
# > > @QB@ نكسوا @QE@ رجعوا إلى الشرك بعد اعترافهم بالحق ، أو رجعوا إلى
~~احتجاجهم على إبراهيم بقولهم @QB@ لقد علمت @QE@ ' الآية ' أو خفضوا رؤوسهم
~~. ^ ( قالوا حرقوه وانصروا ءالهتكم إن كنتم فاعلين قلنا يانار كوني بردا
~~وسلاما على إبراهيم وأرادوا به كيدا فجعلناهم الأخسرين ) ^ | 68 - < <
# | الأنبياء : ( 68 ) قالوا حرقوه وانصروا . . . . .
# > > @QB@ قالوا حرقوه @QE@ أشار عليهم بذلك رجل من أكراد فارس ، أو هيزون
~~فخسفت به الأرض فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة ، ولما أوثق ليلقى فيها
~~قال : لا إله إلا أنت سبحانك رب العالمين لك الحمد ولك الملك ولا شريك لك ،
~~فلما ألقي فيها قال : ' حسبي الله ونعم الوكيل ' فلم يحرق منه إلا وثاقة ،
~~وكان ابن ست وعشرين سنة ' ولم يبق يومئذ في الأرض دابة إلا كانت تطفىء
~~النار عنه إلا الوزغ كان ينفخها فأمر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بقتله
~~' قال PageV02P328 الكلبي : بنوا له أتونا ألقوه فيه وأوقدوا عليه النار
~~سبعة أيام ثم أطبقوه عليه وفتحوه من الغد فإذا هو عرق أبيض لم يحترق ،
~~وبردت نار الأرض مما أنضجت يومئذ كراعا . ^ ( ونجيناه ولوطا إلى الأرض التي
~~باركنا فيها للعالمين 3 * * ووهبنا له إسحاق ويعقوب نافلة وكلا جعلنا
~~صالحين وجعلناهم أئمة يهدون بأمرنا وأوحينا إليهم فعل الخيرات وإقام
~~الصلواة وإيتآء الزكاة وكانوا لنا عابدين ولوطا ءاتيناه حكما وعلما ونجيناه
~~من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء فاسقين وأدخلناه في
~~رحمتنآ إنه من الصالحين ms455 ) ^ | 71 - < <
# | الأنبياء : ( 71 ) ونجيناه ولوطا إلى . . . . .
# > > @QB@ ونجيناه ولوطا @QE@ كان ابن أخى إبراهيم فآمن به فنجا معه @QB@
~~إلى الأرض @QE@ مكة ، أو أرض القدس ، أو الشام @QB@ باركنا @QE@ ببعث أكثر
~~الأنبياء منها أو بكثرة خصبها ونمو نباتها ، أو بعذوبة مائها وتفرقه في
~~الأرض منها فتهبط المياه العذبة من السماء إلى صخرة بيت المقدس ثم تتفرق في
~~الأرض . | 72 - < <
# | الأنبياء : ( 72 ) ووهبنا له إسحاق . . . . .
# > > @QB@ نافلة @QE@ غنيمة ، أو النافلة ابن الابن ، أو زيادة العطاء
~~فالنافلة PageV02P329 يعقوب لأنه دعا بالولد فزاده الله - تعالى - ولد
~~الولد ' ع ' أو النافلة إسحاق ويعقوب لأنهما زيادة على ما تقدم من الإنعام
~~عليه . | 74 - < <
# | الأنبياء : ( 74 ) ولوطا آتيناه حكما . . . . .
# > > @QB@ ولوطا آتيناه حكما @QE@ نبوة أو قضاء بين الناس ' ع ' @QB@
~~وعلما @QE@ فقها @QB@ الخبائث @QE@ اللواط ، أو الضراط والقرية : سدوم . ^
~~( ونوحا إذ نادى من قبل فاستجبنا له فنجيناه وأهله من الكرب العظيم ونصرناه
~~من القوم الذين كذبوا بئاياتنا إنهم كانوا قوم سوء فأغرقناهم أجمعين ) ^ |
~~76 - < <
# | الأنبياء : ( 76 ) ونوحا إذ نادى . . . . .
# > > ( نادى ) ^ دعانا على قومه من قبل إبراهيم ^ ( الكرب العظيم ) ^ / [
~~113 / ب ] الغرق بالطوفان . ^ ( وداود وسليمان إذ يحكمان في الحرث إذ نفشت
~~فيه غنم القوم وكنا لحكمهم شاهدين ففهمناها سليمان وكلا ءاتينا حكما وعلما
~~وسخرنا مع داود الجبال يسبحن والطير وكنا فاعلين وعلمناه صنعة لبوس لكم
~~لتحصنكم من بأسكم فهل أنتم شاكرون ولسليمان الريح عاصفة تجري بأمرة إلى
~~الأرض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين ومن الشياطين من يغوصون له
~~ويعملون عملا دون ذالك وكنا لهم حافظين ) ^ PageV02P330 | 78 ، 79 - < <
# | الأنبياء : ( 78 - 79 ) وداود وسليمان إذ . . . . .
# > > @QB@ الحرث @QE@ زرع ، أو كرم نبتت عناقيده @QB@ نفشت @QE@ النفش رعي
~~الليل والهمل رعي النهار ، قال بعض المتكلمين كان حكمهما صوابا متفقا إذ لا
~~يجوز الخطأ على الأنبياء فقوله : @QB@ ففهمناها سليمان @QE@ لأنه أوتي
~~الحكم في صغره وأوتيه داود في كبره ، وهذا شاذ ، أو أخطأ داود وأصاب سليمان
~~على قول الجمهور فحكم داود لصاحب الحرث بالغنم ، وحكم سليمان بأن تدفع
~~الغنم إلى صاحب الحرث لينتفع بدرها ونسلها ويدفع الحرث إلى صاحب الغنم
~~ليعمره ms456 فإذا عاد في القابل ردت الغنم إلى صاحبها والحرث إلى مالكه فرجع
~~داود إلى حكمه ، ويجوز أن يكون ذلك اجتهادا من سليمان ويكون من داود فتيا
~~عبر عنها بالحكم لئلا تكون نقضا للاجتهاد بالاجتهاد ، ويجوز أن يكون حكم
~~سليمان عن وحي فيجب على داود نقض الحكم عملا بالنص ، قلت : ويمكن أن يجوز
~~في شرعهم نقض الاجتهاد بالاجتهاد والخطأ جائز على جميع الأنبياء ، أو
~~يستثنى منهم محمد [ صلى الله عليه وسلم ] إذ لا نبي بعده يستدرك غلطه ،
~~وهذا مبني على جواز اجتهاد الأنبياء ، وشرعنا موافق لشرعهما في ضمان ما
~~أتلفته البهائم ليلا وإن اختلف الشرعان في صفة الضمان وكيفيته ^ ( وخرنا مع
~~داود ) ^ ذللنا ، أو ألهمنا @QB@ يسبحن @QE@ يسرن من السبح ، أو يصلين ، أو
~~يسبحن تسبيحا كان مسموعا كان يفهمه . | 80 - < <
# | الأنبياء : ( 80 ) وعلمناه صنعة لبوس . . . . .
# > > @QB@ لبوس @QE@ الدروع ، أو جمع السلاح لبوس عند العرب @QB@ بأسكم
~~@QE@ PageV02P331 سلاحكم ، أو حرب أعدائكم . | 81 - < <
# | الأنبياء : ( 81 ) ولسليمان الريح عاصفة . . . . .
# > > @QB@ عاصفة @QE@ العصوف شدة حركتها ، والتبن عصف لأنها تعصفة بشدة
~~تطييرها له @QB@ الأرض @QE@ الشام بورك فيها بمن بعث فيها من الأنبياء ، أو
~~بأن مياه أنهار الأرض تجري منها ، أو بما أودعها من الخيرات فما نقص من
~~الأرض زيد في الشام وما نقص من الشام زيد في فلسطين . ^ ( وأيوب إذ نادى
~~ربه أنى مسنى الضر وأنت أرحم الراحمين فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر
~~وءاتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين ) ^ 83 - @QB@
~~وأيوب @QE@ كان ذا مال وولد فهلك ماله ، ومات أولاده ، ثم بلي في بدنه فقرح
~~وسعى فيه الدود واشتد بلاؤه فطرح على مزبلة بني إسرائيل ولم يبق أحد يدنو
~~منه إلا امرأته . @QB@ الضر @QE@ المرض ، أو البلاء الذي بجسده حتى
~~PageV02P332 كانت الدود تسقط منه فيردها ويقول كلي مما رزقك الله ، أو
~~الشيطان لقوله @QB@ مسني الشيطان بنصب @QE@ [ ص : 41 ] أو وثب ليصلي فلم
~~يقدر فقال : @QB@ مسني الضر @QE@ إخبارا عن حاله لا شكوى لبلائه ، أو انقطع
~~عنه الوحي أربعين يوما فخاف هجران ربه فقال : @QB@ مسني الضر وأنت أرحم
~~@QE@ تقديره ms457 أيمسني الضر وأنت أرحم الراحمين ، أو أنت أرحم بي أن يمسني
~~الضر ، أو قاله استقالة من ذنبه ورغبا إلى ربه ، أو شكا ضره استعطافا / [
~~114 / أ ] لرحمته وكشف بلائه . | 84 - < <
# | الأنبياء : ( 84 ) فاستجبنا له فكشفنا . . . . .
# > > @QB@ أهله ومثلهم @QE@ رد إليه أهله الذين أهلكهم بأعيانهم وأعطاه
~~مثلهم PageV02P333 معهم قاله ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - ، أو كان له
~~سبع بنين وسبع بنات فماتوا في بلائه ، فلما كشف بلاؤه رد عليه بنوه وبناته
~~، وولد له بعد ذلك مثلهم ، قال الحسن - رضي الله تعالى عنه - ماتوا قبل
~~آجالهم فأحياهم الله - تعالى - فوفاهم آجالهم وأبقاه حتى أعطاه من نسلهم
~~مثلهم . @QB@ وإسماعيل وإدريس وذا الكفل كل من الصابرين وأدخلناهم في
~~رحمتنا إنهم من الصالحين @QE@ | 85 - < <
# | الأنبياء : ( 85 ) وإسماعيل وإدريس وذا . . . . .
# > > @QB@ وذا الكفل @QE@ عبد صالح كفل لليسع بصوم النهار وقيام الليل وأن
~~لا يغضب ويقضي بالحق فوفى بذلك ، أو كان نبيا كفل بأمر فوفى به ' ح ' سمي
~~ذا الكفل لوفائه بما كفل به ، أو لغير سبب ، أو لأن ثوابه ضعف ثواب غيره من
~~أهل زمانه . ^ ( وذا النون إذ ذهب مغاضبا فظن أن لن نقدرعليه فنادى في
~~الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إنى كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجيناه
~~من الغم وكذالك ننجي المؤمنين ) ^ | 87 - < <
# | الأنبياء : ( 87 ) وذا النون إذ . . . . .
# > > @QB@ النون @QE@ الحوت @QB@ مغاضبا @QE@ مراغما للملك حزقيا ولم يكن
~~به بأس ، أو لقومه ، أو لربه من غير مراغمة لأنها كفر ، بل مغاضبته خروجة
~~بغير إذنه . وذهب لأن خلقه كان ضيقا فلما أثقلته أعباء النبوة ضاق بهم فلم
~~يصبر ، PageV02P334 أو كان من عادة قومه قتل الكاذب فلما أخبرهم بنزول
~~العذاب ثم رفعه الله تعالى عنهم قال : لا أرجع إليهم كذابا وخاف القتل فخرج
~~هاربا @QB@ فظن أن لن نقدر @QE@ نضيق @QB@ عليه @QE@ طرقه ' ع ' @QB@ ومن
~~قدر عليه رزقه @QE@ [ الطلاق : 7 ] ضيق ، أو ظن أن لن نحكم عليه بما حكمنا
~~، أو ظن أن لن نقدر عليه من العقوبة ما قدرنا من القدر وهو الحكم دون
~~القدرة ، ولذلك قرأ ابن عباس - رضي ms458 الله تعالى عنهما - ' نقدر عليه ' ، أو
~~تقديره أفظن أن لن نقدر عليه ، ولا يجوز أن يحمل على ظن العجز لأنه كفر .
~~@QB@ الظلمات @QE@ ظلمة الليل وظلمة البحر وظلمة الحوت ' ع ' أو الحوت في
~~بطن الحوت @QB@ من الظالمين @QE@ لنفسي بخروجي بغير إذنك ولم يكن ذلك عقوبة
~~له لأن الأنبياء لا يعاقبون بل كان تأديبا وقد يؤدب من لا يستحق العقاب
~~كالصبيان . | 88 - < <
# | الأنبياء : ( 88 ) فاستجبنا له ونجيناه . . . . .
# > > @QB@ فاستجبنا @QE@ إجابة الدعاء ثواب من الله - تعالى - للداعي ولا
~~تجوز أن تكون غير ثواب ، أو هي استصلاح قد يكون ثوابا وقد يكون غير ثواب
~~أوحى الله - تعالى - إلى الحوت لا تكسري له عظما ولا تخدشي له جلدا فلما
~~صار في بطنها قال : يا رب اتخذت لي مسجدا في موضع ما اتخذه أحد ، ولبث في
~~بطنه أربعين يوما ، أو ثلاثة أيام ، أو من ارتفاع النهار إلى آخره ، أو
~~أربع ساعات ، ثم فتح الحوت فاه فرأى يونس ضوء الشمس ، فقال : @QB@ سبحانك
~~إني كنت من الظالمين @QE@ فلفظة الحوت . PageV02P335 @QB@ وزكريا إذ نادى
~~ربه رب لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين فاستجبنا له ووهبنا له يحيى
~~وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا
~~لنا خاشعين @QE@ | 89 - < <
# | الأنبياء : ( 89 ) وزكريا إذ نادى . . . . .
# > > @QB@ فردا @QE@ خليا من عصمتك ، أو عادلا عن طاعتك ، أو وحيدا بغير
~~ولد عند الجمهور . | 90 - < <
# | الأنبياء : ( 90 ) فاستجبنا له ووهبنا . . . . .
# > > @QB@ وأصلحنا له زوجه @QE@ كانت عاقرا فصارت ولودا فولدت له وهو ابن
~~اثنتين وسبعين سنة وهي قريبة من سنه ، أو كان في لسانها طول فحسنا خلقها
~~@QB@ يسارعون @QE@ / [ 114 / ب ] يبادرون بالأعمال الصالحة ، @QB@ رغبا
~~@QE@ في ثوابنا @QB@ ورهبا @QE@ من عقابنا أو رغبا في الطاعات ورهبا من
~~المعاصي ، أو رهبا بظهور الأكف ورغبا ببطونها ، أو طمعا وخوفا @QB@ خاشعين
~~@QE@ متواضعين ، أو راغبين راهبين ، أو وضع اليمنى على اليسرى والنظر إلى
~~موضع السجود في الصلاة . ^ ( والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا
~~وجعلناها وابنها ءاية للعالمين ) ^ | 91 - < <
# | الأنبياء : ( 91 ) والتي أحصنت فرجها . . . . .
# > > @QB@ أحصنت فرجها @QE@ بالعفاف من الفاحشة ، أو جيب درعها ms459 منعت منه
~~جبريل - عليه السلام - قبل أن تعلم أنه رسول الله @QB@ من روحنا @QE@
~~أجرينا فيها روح المسيح - عليه الصلاة والسلام - كما يجري الهواء بالنفخ ،
~~أو أمر جبريل PageV02P336 - عليه السلام - فمد جيب درعها بإصبعه ثم نفخ فيه
~~فحبلت من وقتها وولدته يوم عاشوراء @QB@ أيه @QE@ خلقه من غير ذكر ، وكلامه
~~ببراءتها . @QB@ إن هذه أمتكم أمة واحدة وأنا ربكم فاعبدون وتقطعوا أمرهم
~~بينهم كل إلينا راجعون فمن يعمل من الصالحات وهو مؤمن فلا كفران لسعيه وإنا
~~له كاتبون @QE@ | 92 - < <
# | الأنبياء : ( 92 ) إن هذه أمتكم . . . . .
# > > @QB@ امتكم @QE@ دينكم دين واحد . | 93 - < <
# | الأنبياء : ( 93 ) وتقطعوا أمرهم بينهم . . . . .
# > > @QB@ وتقطعوا @QE@ اختلفوا في الدين ، أو تفرقوا فيه . ^ ( وحرام على
~~قرية أهلكناها أنهم لا يرجعون * 95 * حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج وهم من كل
~~حدب ينسلون واقترب الوعد الحق فإذا هي شاخصة أبصار الذين كفروا ياويلنا قد
~~كنا في غفلة من هذا بل كنا ظالمين ) ^ | 95 - < <
# | الأنبياء : ( 95 ) وحرام على قرية . . . . .
# > > @QB@ وحرام على قرية @QE@ وجدناها هالكة بالذنوب @QB@ أنهم لا يرجعون
~~@QE@ إلى التوبة ، أو أهلكناها بالعذاب @QB@ أنهم لا يرجعون @QE@ إلى
~~الدنيا ' ^ ( وحزم ) ^ وجب على قرية ' @QB@ أهلكناها @QE@ أنهم لم يكونوا
~~ليؤمنوا . PageV02P337 | 96 - < <
# | الأنبياء : ( 96 ) حتى إذا فتحت . . . . .
# > > @QB@ فتحت @QE@ فتح لها السد ، ويأجوج ومأجوج : أخوان لأب من ولد
~~يافث بن نوح ، من أجة النار ، أو من الماء الأجاج @QB@ حدب @QE@ الفجاج
~~والطرق أو الجوانب ، أو التلاع والآكام من حدبة الظهر @QB@ ينسلون @QE@
~~يخرجون .
# % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . % . . . . . .
~~. . . . . . . . . من ثيابك تنسلي % % أو يسرعون وهم يأجوج ومأجوج أو الناس
~~يحشرون إلى الموقف . ^ ( إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم أنتم لها
~~واردون لوكان هؤلاء ءالهة ما وردوها وكل فيها خالدون لهم فيها زفير وهم
~~فيها لا يسمعون 6 * * إن الذين سبقت لهم منا الحسنى أولئك عنها مبعدون لا
~~يسمعون حسيسها وهم في ما اشتهت أنفسهم خالدون لا يحزنهم الفزع الأكبر
~~وتتلقاهم الملائكة هذا يومكم الذي كنتم توعدون ) ^ | 98 - < <
# | الأنبياء : ( 98 ) إنكم وما تعبدون . . . . .
# > > @QB@ حصب جهنم @QE@ وقودها ، أو حطبها ، أو يرمون فيها كما ترمى
~~PageV02P338 الحصباء فكأنها تحصب بهم ، ' وحضب جهنم ' بالإعجام ms460 يقال : حضبت
~~النار إذا خبت وألقيت فيها ما يشعلها من الحطب . | 101 - < <
# | الأنبياء : ( 101 ) إن الذين سبقت . . . . .
# > > @QB@ الحسنى @QE@ طاعة الله - تعالى - أو السعادة منه ، أو الجنة ،
~~يريد به عيسى والعزير والملائكة الذين عبدوا وهم كارهون ، أو عثمان وطلحة
~~والزبير ، أو عامة في كل من سبقت له الحسنى ، لما نزلت @QB@ إنكم وما
~~تعبدون @QE@ الآية قال المشركون : إن المسيح والعزير والملائكة قد عبدوا
~~فنزلت @QB@ إن الذين سبقت @QE@ الآية . | 103 - < <
# | الأنبياء : ( 103 ) لا يحزنهم الفزع . . . . .
# > > @QB@ الفزع الأكبر @QE@ النفخة الأخيرة ' ح ' أو ذبح الموت ، أو حين
~~تطبق جهنم على أهلها . PageV02P339 ^ ( يوم نطوى السماء كطى السجل للكتب
~~كما بدأنا أول خلق نعيده وعدا علينا إنا كنا فاعلين ولقد كتبنا في الزبور
~~من بعد الذكر أن الأرض يرثها عبادى الصالحون إن في هذا لبالغا لقوم عابدين
~~وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ) ^ | 104 - < <
# | الأنبياء : ( 104 ) يوم نطوي السماء . . . . .
# > > @QB@ السجل @QE@ الصحيفة تطوى على ما فيها من الكتابة ، أو ملك يكتب
~~أعمال العباد ، أو اسم رجل كان يكتب للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' ع ' .
~~| 105 - < <
# | الأنبياء : ( 105 ) ولقد كتبنا في . . . . .
# > > @QB@ الزبور @QE@ الكتب المنزلة على الأنبياء - صلوات الله تعالى
~~عليهم وسلامه - والذكر : الكتاب الذي في السماء ، أو الزبور الكتب المنزلة
~~بعد التوراة ' والذكر التوراة ' ع ' ، أو زبور داود - عليه الصلاة والسلام
~~- ، والذكر : التوراة ' @QB@ الأرض @QE@ أرض الجنة @QB@ يرثها @QE@ أهل
~~الطاعة ، أو أرض الشام يرثها بنو إسرائيل ، أو أرض الدنيا يرثها أمه محمد [
~~صلى الله عليه وسلم ] بالفتوح ' ع ' . | 106 - < <
# | الأنبياء : ( 106 ) إن في هذا . . . . .
# > > @QB@ إن في هذا @QE@ القرآن أو السورة @QB@ لبلاغا @QE@ إليهم يكفهم
~~عن المعصية ويبعثهم على الطاعة أو يبلغهم إلى رضوان الله - تعالى - وثوابه
~~. @QB@ عابدين @QE@ مطيعين ، أو عاملين . PageV02P340 | 107 - < <
# | الأنبياء : ( 107 ) وما أرسلناك إلا . . . . .
# > > @QB@ رحمة @QE@ هداية @QB@ للعالمين @QE@ المؤمنين ، أو رفعا لعذاب
~~الاستئصال عن كافة الخلق . ^ ( قل إنما يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فهل
~~أنتم مسلمون فإن تولوا فقل ءاذنتكم على سواء وإن أدرى أقريب أم بعيد ما
~~توعدون إنه يعلم الجهر من القول ويعلم ما تكتمون وإن أدرى لعله ms461 فتنة لكم
~~ومتاع إلى حين * 111 * قل رب احكم بالحق وربنا الرحمن المستعان على ما
~~تصفون ) ^ | 109 - < <
# | الأنبياء : ( 109 ) فإن تولوا فقل . . . . .
# > > @QB@ تولوا @QE@ أعرضوا عنك ، أو عن القرآن @QB@ آذنتكم على سواء
~~@QE@ أمر سوي ، أو مهل ، أو عدل ، أو بيان علانية غير سر ، أو على سواء في
~~الإعلام فلا يظهر لبعضهم ما كتمه عن بعض ، أو لتستووا في الإيمان به ، أو
~~من كفر به فهم سواء في قتالهم وجهادهم ' ح ' . | 111 - < <
# | الأنبياء : ( 111 ) وإن أدري لعله . . . . .
# > > @QB@ لعله @QE@ رفع الاستئصال ، أو تأخير العذاب . @QB@ فتنة @QE@
~~هلاك ، أو ابتلاء ، أو اختبار @QB@ إلى حين @QE@ القيامة ، أو الموت ، أو
~~أن يأتي قضاء الله - تعالى - فيهم . | 122 - < <
# | الأنبياء : ( 112 ) قال رب احكم . . . . .
# > > @QB@ احكم بالحق @QE@ عجل الحكم بالحق ، أو أفصل بيننا وبين المشركين
~~بما يظهر به الحق للجميع @QB@ تصفون @QE@ تكذبون ، أو تكتمون ، كان الرسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] إذا شهد قتالا قرأ هذه الآية . PageV02P341 | فارغة
~~. PageV02P342 <
# > سورة الحج <
# > | مدنية ، أو ألا أربع آيات مكيات @QB@ وما أرسلنا من قبلك @QE@ [ 52 ]
~~إلى آخر الأربع ' ع ' أو كلها مكية إلا آيتين مدنية @QB@ ومن الناس من يعبد
~~الله على حرف @QE@ [ 11 ] وما بعدها . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( يا أيها الناس أتقوا ربكم إن زلزلة الساعة شىء عظيم يوم ترونها
~~تذهل كل مرضعة عما أرضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس سكارى وما هم
~~بسكارى ولكن عذاب الله شديد ) ^ | 1 - < <
# | الحج : ( 1 ) يا أيها الناس . . . . .
# > > @QB@ زلزلة الساعة @QE@ زلزلة من أشراط الساعة تكون في الدنيا أو
~~نفخة البعث أو عند القضاء بين الخلق . | 2 - < <
# | الحج : ( 2 ) يوم ترونها تذهل . . . . .
# > > @QB@ تذهل @QE@ تسلو كل والدة عن ولدها ، أو تشتغل ، أو تلهى أو
~~تنساه . @QB@ سكارى @QE@ من الخوف @QB@ وما هم بسكارى @QE@ من الشرب . ^ (
~~ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ويتبع كل شيطان مريد كتب عليه
~~PageV02P343 أنه من تولاه فأنه يضله ويهديه إلى عذاب السعير ) ^ | 3 - < <
# | الحج : ( 3 ) ومن الناس من . . . . .
# > > ^ ( يجادل ) ^ يرد النص بالقياس أو يخاصم في الدين بالهوى ، نزلت في
~~النضر بن الحارث ' ع ' . ^ ( يا ms462 أيها الناس إن كنتم في ريب من البعث فإنا
~~خلقناكم من تراب ثم من نظفة ثم من علقة ثم من مضغة مخلقة وغير مخلقة لنبين
~~لكم ونقر في الأرحام ما نشاء إلى أجل مسمى ثم نخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم
~~ومنكم من يتوفى ومنكم من يرد إلى أرذل العمر لكيلا يعلم من بعد علم شيئا
~~وترى الأرض هامدة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت وأنبتت من كل زوج
~~بهيج ذلك بأن الله هو الحق وأنه يحى الموتى وأنه على كل شىء قدير وأن
~~الساعة ءاتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور ) ^ | 5 - < <
# | الحج : ( 5 ) يا أيها الناس . . . . .
# > > ^ ( من تراب ) ^ يريد آدم ^ ( ثم من نطفة ) ^ يريد ذريته فتصبر
~~النطفة علقة ثم تصير العلقة مضغة بقدر ما يمضغ من اللحم ^ ( مخلقة ) ^ صارت
~~خلقا ^ ( وغير مخلقة ) ^ دفعتها الأرحام فلم تصر خلقا ، أو تامة الخلق وغير
~~تامة أو مصورة وغير مصورة ، أو لتمام شهوره وغير تمام ^ ( لنبين لكم ) ^ في
~~القرآن بدو خلقكم وتنقل أحوالكم ^ ( يتوفى ) ^ قبل الأشد ، أو قبل أرذل
~~العمر ، ^ ( أرذل العمر ) ^ الهرم ، أو حالة ضعف كحال خروجه من بطن أمه ،
~~أو ذهاب العقل PageV02P344 @QB@ لكيلا يعلم @QE@ شيئا وينسى ما كان يعلمه ،
~~أو لا يعقل بعد عقله الأول شيئا . @QB@ هامدة @QE@ غبراء متهشمة ، أو يابسة
~~لا تنبت شيئا ، أو دراسة والهمود : الدروس @QB@ اهتزت @QE@ استبشرت ، أو
~~اهتز نباتها لشدة حركته @QB@ وربت @QE@ أضعف نباتها ، أو انتفخت لظهور
~~نباتها على التقديم والتأخير ربت واهتزت . @QB@ زوج @QE@ نوع ، أو لون أصفر
~~وأحمر وأخضر وغير ذلك @QB@ بهيج @QE@ حسن الصورة . ^ ( ومن الناس من يجادل
~~في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير * 8 * ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله
~~له في الدنيا خزى ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ذلك بما قدمت يداك وأن
~~الله ليس بظلام للعبيد ) ^ | 9 - < <
# | الحج : ( 9 ) ثاني عطفه ليضل . . . . .
# > > @QB@ ثاني عطفه @QE@ لاوي عنقه إعراضا عن الله ورسوله ، ' أو عادلا
~~جانبه ' كبرا عن الإجابة ' ع ' والعطف / [ 115 / ب ] الجانب ، ومنه نظر في
~~أعطافه ، نزلت في ms463 النضر بن الحارث . @QB@ ليضل @QE@ بتكذيبه الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] ' واعتراضه على القرآن ' ، أو كان رأى راغبا في الإسلام
~~أحضره ' طعامه وشرابه وغناء قينة له ' وقال هذا خير لك مما يدعوك إليه محمد
~~[ صلى الله عليه وسلم ] . PageV02P345 ^ ( ومن الناس من يعبد الله على حرف
~~فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة
~~ذلك هو الخسران المبين يدعوا من دون الله ما لا يضره وما لا ينفعه ذلك
~~هوالضلال البعيد يدعوا لمن ضره أقرب من نفعه لبئس المولى ولبئس العشير إن
~~الله يدخل الذين ءامنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها الأنهار إن
~~الله يفعل ما يريد ) ^ | 11 - < <
# | الحج : ( 11 ) ومن الناس من . . . . .
# > > @QB@ حرف @QE@ ميل ، أو متحرفا بين الإيمان والكفر ، أو على ضعف في
~~العبادة كالقائم على حرف ، نزلت في المنافق يعبد الله - تعالى - بلسانه
~~ويعصيه بقلبه ' ح ' ، أو في ناس من القبائل وفيمن حول المدينة كانوا يقولون
~~نأتي محمد فإن صادفنا عنده خيرا اتبعناه وإلا لحقنا بأهالينا @QB@ الخسران
~~@QE@ لذهاب الدنيا والآخرة . | 13 - < <
# | الحج : ( 13 ) يدعو لمن ضره . . . . .
# > > @QB@ لبئس المولى @QE@ الناصر والعشير : المخالط ، أو المولى :
~~المعبود والعشير : الخليط والزوج لمخالطته من المعاشرة . ^ ( من كان يظن أن
~~لن ينصره الله في الدنيا والآخرة فليمدد بسبب إلى السماء ثم ليقطع فلينظر
~~هل يذهبن كيده ما يغيظ وكذلك أنزلناه ءايات بينات وأن الله يهدى من يريد 10
~~* * إن الذين ءامنوا والذين هادوا الصائبين والنصارى والمجوس PageV02P346
~~والذين أشركوا إن الله يفصل بينهم يوم القيامة إن الله على كل شيء شهيد ) ^
~~| 15 - < <
# | الحج : ( 15 ) من كان يظن . . . . .
# > > ^ ( ينصره ) ^ من ظن أن الله - تعالى - لا ينصر محمدا [ صلى الله
~~عليه وسلم ] على أعدائه في الدنيا بالغلبة وفي الآخرة بظهور الحجة ^ (
~~فليمدد ) ^ بحبل إلى سماء الدنيا ^ ( ليقطع ) ^ عنه الوحي ثم لينظرهل يذهب
~~هذا الكيد منه ما يعطيه من نزول الوحي ، أو ينصره الله - تعالى - يرزقه
~~والنصر : الرزق ، أو أن لن يمطر الله - تعالى - أرضه ، يقال للأرض الممطورة
~~منصورة ^ ( فليمدد ) ^ بحب إلى سقف ms464 بيته ، ثم ليختنق به فلينظر هل يذهب ما
~~يغيظه من أن الله - تعالى - لا يرزقه . ^ ( ألم تر أن الله يسجد له من في
~~السموات ومن في الأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير
~~من الناس وكثير حق عليه العذاب ومن يهن الله فما له من مكرم إن الله يفعل
~~ما يشاء ) ^ | 18 - < <
# | الحج : ( 18 ) ألم تر أن . . . . .
# > > ^ ( ومن يهن الله ) ^ بإدخال النار ^ ( فماله من مكرم ) ^ يدخله
~~الجنة ^ ( إن الله يفعل ما يشاء ) ^ من ثواب وعقاب ، أو من يهنه بالشقاء
~~فلا مكرم له بالسعادة ^ ( إن الله يفعل ما يشاء ) ^ من شقاوة وسعادة . ^ (
~~هاذان خصمان اختصموا في ربهم فالذين كفروا قطعت لهم ثياب من نار يصب من فوق
~~رءوسهم الحميم يصهر به ما في بطونهم والجلود 10 * * ولهم مقامع من حديد
~~كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم أعيدوا فيها وذوقوا عذاب الحريق ) ^
~~PageV02P347 19 - @QB@ خصمان @QE@ المسلمون والمشركون لما اقتتلوا ببدر ،
~~أونزلت في ثلاثة مسلمين بارزوا ثلاثة من المشركين فقتلوهم ، أو أهل الكتاب
~~قالوا : نبينا وكتابنا قد تقدما نبيكم وكتابكم ونحن خير منكم وقال المسلمون
~~: نبينا خاتم الأنبياء ونحن أولى بالله منكم ، أو المؤمنون والمشركون
~~اختلفوا في البعث والجزاء ، أو الجنة والنار اختصمتا فقالت النار خلقني
~~الله - تعالى - لنقمته وقالت الجنة : خلقني الله - تعالى - لرحمته قاله
~~عكرمة @QB@ قطعت @QE@ عبر بتقطيع الثياب عن إحاطة النار بهم إحاطة الثوب
~~بلابسه @QB@ الحميم @QE@ الماء الحار لأنه ينضج لحومهم والنار تحرقها ، قيل
~~نزلت في مبارزي بدر فقتل حمزة عتبة بن ربيعة ، وقتل على الوليد بن عتبة بن
~~ربيعة ، وقتل عبيدة بن الحارث شيبة بن ربيعة . | 20 - < <
# | الحج : ( 20 ) يصهر به ما . . . . .
# > > @QB@ يصهر @QE@ يذاب صهرت الألية أذبتها ، أو يحرق ، أو يقطع به ، أو
~~ينضج . PageV02P348 | 21 - < <
# | الحج : ( 21 ) ولهم مقامع من . . . . .
# > > @QB@ مقامع @QE@ جمع مقمعة ، والقمع : ضرب الرأس حتى يقعى فينكب ، أو
~~ينحط . ^ ( إن الله يدخل الذين ءامنوا وعملوا الصالحات جنات تجري من تحتها
~~الأنهار يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير وهدوا إلى
~~الطيب من القول ms465 وهدوا إلى صراط الحميد ) ^ | 24 - < <
# | الحج : ( 24 ) وهدوا إلى الطيب . . . . .
# > > @QB@ الطيب من القول @QE@ لا إله إلا الله ، أو الإيمان ، أوالقرآن ،
~~أو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . @QB@ صراط الحميد @QE@ / [ 116 / أ ]
~~الإسلام ، أو الجنة . ^ ( إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله والمسجد
~~الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه والباد ومن يرد فيه بإلحاد بظلم
~~نذقه من عذاب أليم | 25 - < <
# | الحج : ( 25 ) إن الذين كفروا . . . . .
# > > ^ ( المسجد الحرام ) ^ المسجد نفسه ^ ( جعلناه للناس ) ^ قبلة ومنسكا
~~للحج فحاضره والبادي سواء في حكم المسجد ، أو في حكم النسك ، أو أراد جميع
~~الحرم فالحاضر والبادي سواء في الأمن فيه وأن لا يقتلا به صيدا ولا يعضدا
~~شجرا ، أو سواء في دوره ومنازله فليس العاكف أولى بها من البادي ^ ( بإلحاد
~~) ^ الإلحاد : الميل عن الحق ، الباء زائدة . قال الشاعر :
# % نحن بنو جعدة أصحاب الفلج % % نضرب بالسيف ونرجوا بالفرج % %
~~PageV02P349 @QB@ بظلم @QE@ بشرك ، أو باستحلال الحرام ، أو باستحلال الحرم
~~تعمدا ' ع ' أو احتكار الطعام بمكة ، أو نزلت في أبي سفيان وأصحابه لما
~~صدوا الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] عام الحديبية ' ع ' . @QB@ وإذ بوأنا
~~لإبراهيم مكان البيت أن لا تشرك بي شيئا وطهر بيتي للطائفين والقائمين
~~والركع السجود وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالا وعلى كل ضامر يأتين من كل
~~فج عميق @QE@ | 26 - < <
# | الحج : ( 26 ) وإذ بوأنا لإبراهيم . . . . .
# > > @QB@ بوأنا @QE@ وطأنا ، أو عرفناه بعلامة سحابة تطوقت حيال الكعبة
~~فبنى على ظلها أو ريح فكنست حول البيت يقال لها : الخجوج @QB@ وطهر بيتي
~~@QE@ من الشرك وعبادة الأوثان . أو من الأنجاس كالفرث والدم الذي كان يطرح
~~حول البيت ، أو قول الزور @QB@ للطائفين @QE@ بالبيت @QB@ والقائمين @QE@
~~في الصلاة ، أو المقيمين بمكة @QB@ والركع السجود @QE@ في الصلاة . | 27 -
~~< <
# | الحج : ( 27 ) وأذن في الناس . . . . .
# > > @QB@ وأذن في الناس @QE@ أعلمهم وناد فيهم ، خوطب به محمد رسول الله
~~[ صلى الله عليه وسلم ] ، أو إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - فقام إبراهيم
~~على أبي PageV02P350 قبيس فقال : عباد الله إن الله - تعالى - قد بنى بيتا
~~، وأمركم بحجه فحجوا فأجابوه من أصلاب الرجال وأرحام النساء . لبيك داعي
~~ربنا فلا ms466 يحجه إلى يوم القيامة إلا من أجاب إبراهيم قيل أول من أجابه به
~~أهل اليمن فهم أكثر الناس حجا @QB@ رجالا @QE@ جمع راجل @QB@ ضامر @QE@ جمع
~~مهزول @QB@ عميق @QE@ بعيد . ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام
~~معلومات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير
~~ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليطوفوا بالبيت العتيق ) ^ | 28 - < <
# | الحج : ( 28 ) ليشهدوا منافع لهم . . . . .
# > > ^ ( ليشهدوا منافع ) ^ شهود المواقف وقضاء المناسك ، أو المغفرة ، أو
~~التجارة في الدنيا والأجر في الآخرة ، ^ ( معلومات ) ^ عشر ذي الحجة آخرها
~~يوم النحر ' ع ' ، أو أيام التشريق ، أو يوم التروية ويوم عرفة ويوم النحر
~~^ ( على ما رزقهم ) ^ على نحر ما رزقهم من الأزواج الثمانية من الضحايا
~~والهدايا ^ ( فكلوا ) ^ الأكل والإطعام واجبان ، أو مستحبان ، أو يجب
~~الإطعام دون الأكل ، ^ ( البائس الفقير ) ^ الذي جمع الفقر والزمانة ، أو
~~الفقر وضر الجوع أو الفقر والطلب ، أو الذي ظهر عليه أثر البؤس ، أو الذي
~~يؤنف من مجالسته . | 29 - < <
# | الحج : ( 29 ) ثم ليقضوا تفثهم . . . . .
# > > ^ ( تفثهم ) ^ مناسك الحج ' ع ' ، أو حلق الرأس ، أو إزالة قشف
~~PageV02P351 الإحرام بالتقليم والطيب وأخذ الشعر وتقليم الأظفار والغسل ' ح
~~' @QB@ نذورهم @QE@ من نحر ، أو غيره @QB@ وليطوفوا @QE@ طواف الإفاضة @QB@
~~العتيق @QE@ عتقه الله - تعالى - من الجبابرة ' ع ' ، أو عتيق لم يملكه أحد
~~من الناس ، أو من الغرق زمن الطوفان ، أو قديم أول بيت وضع للناس بناه آدم
~~- عليه الصلاة / والسلام - ، وأعاده بعد الطوفان إبراهيم - عليه الصلاة
~~والسلام - . ^ ( ذلك ومن يعظم الله فهو خير له عند ربه وأحلت لكم الأنعام
~~إلا ما يتلى عليكم فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور حنفاء لله
~~غير مشركين به ومن يشرك بالله فكأنما خر من السماء فتخطفه الطير أو تهوى به
~~الريح في مكان سحيق ) ^ PageV02P352 | 30 - < <
# | الحج : ( 30 ) ذلك ومن يعظم . . . . .
# > > @QB@ حرمات الله @QE@ فعل المناسك ، أو منهيات الإحرام @QB@ ما يتلى
~~عليكم @QE@ من @QB@ المنخنقة @QE@ إلى قوله @QB@ على النصب @QE@ [ المائدة
~~: 3 ] ، أو @QB@ غير محلي الصيد وأنتم حرم @QE@ ، [ المائدة : 1 ] @QB@
~~الرجس من الأوثان @QE@ من للجنس ، أو اجتنبوا منها رجسها وهو عبادتها @QB@
~~قول ms467 الزور @QE@ الشرك ، أو الكذب ، أو شهادة الزور ، أو أعياد المشركين . |
~~31 - < <
# | الحج : ( 31 ) حنفاء لله غير . . . . .
# > > @QB@ حنفاء @QE@ مسلمين ، أومخلصين أو مستقيمين ، أو حجاجا ، @QB@
~~غير مشركين @QE@ مرائين بعبادته ، أو شهادة الزور ، أو قولهم في التلبية :
~~' إلا شريكا هو لك ' . ^ ( ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب 6
~~* * لكم فيها منافع إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق ) ^ | 32 - < <
# | الحج : ( 32 ) ذلك ومن يعظم . . . . .
# > > ^ ( شعائرالله ) ^ فروضه ، أو معالم دينه يريد مناسك الحج تعظيمها :
~~بإتمامها . | 33 - < <
# | الحج : ( 33 ) لكم فيها منافع . . . . .
# > > @QB@ لكم فيها منافع @QE@ بالتجارة ، والأجل المسمى : العود ، ومحلها
~~: محل المناسك - هي الحج والعمرة - الطواف بالبيت العتيق ، أو يريد
~~بالشعائر البدن المشعرة تعظيمها باستسمانها واستحسانها ، والمنافع الركون
~~والدر والنسل ، والأجل المسمى : ' إيجابها ' ' ع ' ، أو نحرها ، ومحلها :
~~مكة ، أو PageV02P353 الحرم كله ، أو يريد بالشعائر دين الله كله نعظمه
~~بالتزامه ' ح ' ، والمنافع : الأجر والأجل المسمى : القيامة ومحلها إلى
~~البيت : ' يحتمل إلى رب البيت ' ، أو ما اختص منها بالبيت ' كالصلاة إليه
~~وقصده بالحج والعمرة ' . @QB@ تقوى القلوب @QE@ [ 32 ] إخلاصها . @QB@ ولكل
~~أمة جعلنا منسكا ليذكروا اسم الله على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فإلهكم
~~إله واحد فله أسلموا وبشر المخبتين الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم
~~والصابرين على ما أصابهم والمقيمي الصلاة ومما رزقناهم ينفقون @QE@ | 34 -
~~< <
# | الحج : ( 34 ) ولكل أمة جعلنا . . . . .
# > > @QB@ منسكا @QE@ حجا ، أو ذبحا ، أو عيدا ، والمنسك في كلامهم الموضع
~~المعتاد ، مناسك الحج لاعتياد مواضعها @QB@ بهيمة الأنعام @QE@ الهدي إن
~~جعلنا المنسك الحج ، أو الأضاحي إن جعلناه العيد ^ ( المختبين ) ^
~~المطمئنين إلى ذكر الله - تعالى - أو المتواضعين ، أو الخاشعين ، الخشوع في
~~الأبدان والتواضع في الأخلاق ، أو الخائفين ، أو المخلصين ، أو الرقيقة
~~قلوبهم ، أو المجتهدون في العبادة ، أو الصالحون المقلون ، أو الذين لا
~~يظلمون وإذا ظلموا لم ينتصروا قاله الخليل . ^ ( والبدن جعلناها لكم من
~~شعائر الله لكم فيها خير فاذكروا اسم الله عليها صواف فإذا PageV02P354
~~وجبت جنوبها فكلوا منها وأطعموا القانع والمعتر كذلك سخرناها لكم لعلكم
~~تشكرون لن ينال الله لحومها ولا دماؤها ولكن يناله التقوى منكم ms468 كذلك سخرها
~~لكم لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين ) ^ | 36 - < <
# | الحج : ( 36 ) والبدن جعلناها لكم . . . . .
# > > ^ ( والبدن ) ^ الإبل عند الجمهور ، أو الإبل والبقر ، أو ذوات الخف
~~من الإبل والبقر والغنم حكاه ابن شجرة سميت بدنا لأنها مبدنة بالسمن ^ (
~~شعائر الله ) ^ معالم دينه ، أو فروضه ^ ( فيها خير ) ^ أجر ، أو ركوبها
~~عند الحاجة وشرب لبنها عند الحلب ^ ( صواف ) ^ مصطفة ، أو قائمة تصف بين
~~أيديها بالقيود ، أو معقوله ، قرأ الحسن ' صوافي ' أي خالصة لله - تعالى -
~~من الصفوة ، ابن مسعود ' صوافن ' معقولة إحدى يديها فتقوم على ثلاث صفن
~~الفرس ثنى إحدى يديه وقام على ثلاث . وقال :
# % ألف الصفون فما يزال كأنه % % مما يقوم على الثلاث كسيرا % %
~~PageV02P355 @QB@ وجبت جنوبها @QE@ سقطت إلى الأرض ، وجب الحائط سقط ، وجبت
~~الشمس غربت @QB@ فكلوا @QE@ يجب الأكل من المتطوع به ، أو يستحب عند
~~الجمهور ولا يجب ، كانوا في الجاهلية يحرمون أكلها على أنفسهم . @QB@
~~القانع @QE@ السائل و @QB@ المعتر @QE@ المتعرض بغير سؤال ' ح ' / أوالقانع
~~الذي لا يسأل والمعتر يعتري فيسأل ، أو القانع المسكين الطواف والمعتر
~~الصديق الزائر ، أو القانع : الطامع ، والمعتر الذي يعتري بالبدن ويتعرض
~~للحم لأنه ليس عنده لحم . | 37 - < <
# | الحج : ( 37 ) لن ينال الله . . . . .
# > > @QB@ لن ينال الله @QE@ لن يتقبل الدماء وإنما يتقبل التقوى ، أو لن
~~يصعد إلى الله - تعالى - اللحم والدم وإنما يصعد إليه التقوى والعمل الصالح
~~، كانوا في الجاهلية إذا نحروا البدن استقبلوا الكعبة بدمائها فنضحوها نحو
~~البيت فأراد المسلمون فعل ذلك فنزلت ' ع ' @QB@ هداكم @QE@ أرشدكم إليه من
~~حجكم . ^ ( إن الله يدافع عن الذين ءامنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور إذن
~~للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من
~~ديارهم بغير حق إلا أن يقولوا ربنا الله ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض
~~لهدمت صوامع وبيع وصلوات ومساجد يذكر فيها اسم الله كثيرا ولينصرن الله من
~~ينصره إن الله لقوى عزيز الذين إن مكناهم في الأرض أقاموا الصلاة وءاتوا
~~PageV02P356 الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ولله عاقبة الأمور ) ^
~~| 38 - < <
# | الحج : ( 38 ) إن الله يدافع ms469 . . . . .
# > > ^ ( يدفع ) ^ بالكفار عن المؤمنين وبالعصاة عن المطيعين ، وبالجهال
~~عن العلماء ، ' أو يدفع عنهم هواجس النفس ووسواس الشيطان ' ، أو يدفع بنور
~~السنة ظلمات البدعة . | 40 - < <
# | الحج : ( 40 ) الذين أخرجوا من . . . . .
# > > ^ ( بعضهم ببعض ) ^ دفع المشركين بالمسلمين ، أو عن الدين بالمجاهدين
~~، أو بالنبيين عن المؤمنين ، أو بالصحابة عن التابعين ، أو دفعه عن الحقوق
~~بالشهود قاله مجاهد ، أو عن النفوس بالقصاص ^ ( صوامع ) ^ الرهبان ، أو
~~مصلى الصابئة سميت بذلك لانصمام طرفيها ، المتصمع المنصم ومنه أذن صمعاء ،
~~^ ( وبيع ) ^ النصارى ، أو كنائس اليهود ، ^ ( وصلوات ) ^ كنائس اليهود
~~يسمونها صلوتا فعرب ، أو تركت صلوات ^ ( ومساجد ) ^ المسلمين ، لهدمها
~~المشركون الآن لولا دفع الله بالمسلمين ، أو لهدمت صوامع أيام شرع موسى ،
~~وبيع أيام شرع عيسى ومساجد أيام شرع محمد [ صلى الله عليه وسلم ] وعليهم
~~أجمعين يعني لهدم في كل شريعة الموضع الذي يعبد الله - فيه . ^ ( وإن
~~يكذبوك فقد كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وثمود وقوم إبراهيم وقوم PageV02P357
~~لوط وأصحاب مدين وكذب موسى فأمليت للكافرين ثم أخذتهم فكيف كان نكير فكأين
~~من قرية أهلكناها وهي ظالمة فهي خاوية على عروشها وبئر معطلة وقصر مشيد
~~أفلم يسيروا في الأرض فتكون لهم قلوب يعقلون بها أو ءاذان يسمعون بها فإنها
~~لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور ) ^ | 45 - < <
# | الحج : ( 45 ) فكأين من قرية . . . . .
# > > ^ ( معطلة ) ^ خالية من أهلها ، أو من دلائها وأرشيتها ، أو غائرة
~~الماء ^ ( مشيد ) ^ حصين ، أو رفيع أو مجصص ، الشيد : الجص أصحاب القصور
~~أهل الحضر وأصحاب الآبار أهل البدو ، أهلك الطائفتين . | 46 - < <
# | الحج : ( 46 ) أفلم يسيروا في . . . . .
# > > ^ ( يعقلون بها ) ^ يعبرون ، أو يعلمون ، يدل على أن العقل علم وأن
~~محله القلب ^ ( يسمعون ) ^ يفهمون ^ ( لا تعمى الأبصار ) ^ قيل نزلت في ابن
~~أم مكتوم . ^ ( ويستعجلونك بالعذاب ولن يخلف الله وعده وإن يوما عند ربك
~~كألف سنة مما PageV02P358 تعدون وكأين من قرية أمليت لها وهي ظالمة ثم
~~أخذتها وإلى المصير ) ^ | 47 - < <
# | الحج : ( 47 ) ويستعجلونك بالعذاب ولن . . . . .
# > > ^ ( وإن يوما ) ^ من الأيام التي خلقت فيها السماوات والأرض ، أو طول
~~يوم من أيام الآخرة كطول ألف سنة من ms470 أيام الدنيا ، أو ألم العذاب في يوم من
~~أيام الآخرة كألم ألف سنة من الأيام الدنيا في الشدة وكذلك النعيم . ^ ( قل
~~يا أيها إنما أنا لكم نذير مبين 4 * * فالذين ءامنوا وعملوا الصالحات لهم
~~مغفرة ورزق كريم والذين سعوا في ءاياتنا معاجزين أولئك أصحاب الجحيم ) ^ |
~~51 - < <
# | الحج : ( 51 ) والذين سعوا في . . . . .
# > > ^ ( سعوا في آياتنا ) ^ تكذيبهم بالقرآن ، أو عنادهم في الدين ^ (
~~معجزين ) ^ مثبطين من أراد اتباع الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أو مثبطين
~~في اتباعه ، أو مكذبين ، أو مظهرين لمن آمن به تعجيزه في إيمانه ^ (
~~معاجزين ) ^ مشاقين ' ع ' ، أو متسارعين ، أو معاندين ، أو يظنون أنهم
~~يعجزون الله هربا . ^ ( وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى
~~ألقى الشيطان في أمنيته فينسخ الله ما يلقى الشيطان ثم يحكم الله ءاياته
~~والله عليم حكيم ليجعل ما يلقى الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض والقاسية
~~قلوبهم وإن الظالمين لفى PageV02P359 شقاق بعيد وليعلم الذين أوتوا العلم
~~أنه الحق من ربك فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم وإن الله لهاد الذين ءامنوا
~~إلى صراط مستقيم ) ^ | 52 - < <
# | الحج : ( 52 ) وما أرسلنا من . . . . .
# > > ^ ( تمنى ) ^ حدث نفسه فألقى الشيطان في نفسه ، أو قرأ فألقى الشيطان
~~في قراءته ، لما نزلت : النجم قرأها الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إلى
~~قومه ^ ( ومناة الثالثة الأخرى ) ^ [ النجم : 20 ] ألقى الشيطان / [ 117 /
~~ب ] على لسانه ' تلك الغرانيق العلا وإن شفاعتهم لترتجى ' ، ثم ختم السورة
~~وسجد [ وسجد معه ] المسلمون والمشركون ورضي بذلك كفار قريش فأنكر جبريل -
~~عليه السلام - ما قرأه وشق ذلك على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فنزلت .
~~وألقاه الشيطان على لسانه فقرأه ساهيا ، أو كان ناعسا PageV02P360 فقرأه في
~~نعاسه ، أو تلاه بعض المنافقين عن إغواء الشيطان فتخيل لهم أنه من تلاوة
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أوعني بقوله : ' الغرانيق العلا ' الملائكة
~~' وإن شفاعتهم لترتجى ' في قولكم ' ح ' @QB@ رسول @QE@ الرسول والنبي واحد
~~، أو الرسول من PageV02P361 يوحى إليه الملك والنبي من يوحي إليه في نومه ،
~~أو الرسول هو المبعوث إلى أمة والنبي محدث لا ms471 يبعث إلى أمة ، أو الرسول
~~هوالمتبدئ بوضع الشريعة والأحكام والنبي هو الذي يحفظ شريعة غيره قاله
~~الجاحظ . | 53 - < <
# | الحج : ( 53 ) ليجعل ما يلقي . . . . .
# > > @QB@ فتنة @QE@ محنة ، أو اختبارا @QB@ مرض @QE@ نفاق ، أو شك @QB@
~~والقاسية قلوبهم @QE@ المشركون @QB@ شقاق بعيد @QE@ ضلال طويل ، أو فراق
~~للحق بعيد إلى يوم القيامة . ^ ( ولا يزال الذين كفروا في مرية منه حتى
~~تأتيهم الساعة بغتة أو يأتيهم عذاب PageV02P362 يوم عقيم الملك يؤمئذ لله
~~يحكم بينهم فالذين ءامنوا وعملوا الصالحات في جنات النعيم والذين كفروا
~~وكذبوا بئاياتنا فأولئك لهم عذاب مهين ) ^ | 55 - < <
# | الحج : ( 55 ) ولا يزال الذين . . . . .
# > > ^ ( مزية منه ) ^ شك من القرآن ^ ( الساعة ) ^ القيامة على من تقوم
~~عليه من المشركين ' ح ' أو ساعة موتهم ^ ( يوم عقيم ) ^ القيامة ، أو يوم
~~بدر والعقيم : الشديد ، أوالذي لا مثل له لقتال الملائكة فيه . ^ ( والذين
~~هاجروا في سبيل الله ثم قتلوا أو ماتوا ليرزقنهم الله رزقا حسنا وإن الله
~~لهو خير الرازقين ليدخلنهم مدخلا يرضونه وإن الله لعليم حليم ذلك ومن عاقب
~~بمثل ما عوقب به ثم بغى عليه لينصرنه الله إن الله لعفو غفور ) ^ | 60 - <
~~<
# | الحج : ( 60 ) ذلك ومن عاقب . . . . .
# > > ^ ( ومن عاقب ) ^ لقي قوم من المسلمين قوما من المشركين لليلتين
~~بقيتا من المحرم فحملوا عليهم فناشدهم المسلمون أن لا يقاتلوهم في الشهر
~~الحرام فأبوا فأظفر الله - تعالى - المسلمين بهم فنزلت ، أو لما مثلوا
~~بالمسلمين بأحد عاقبهم الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بمثله فنزلت ^ (
~~لينصرنه الله ) ^ - تعالى - PageV02P363 في الدنيا بالقهر والغلبة وفي
~~الآخرة بالحجة والبرهان . ^ ( ذلك بأن الله يولج اليل في النهار ويولج
~~النهار في اليل وأن الله سميع بصير ذلك بأن الله هو الحق وأن ما يدعون من
~~دونه هو الباطل وأن الله هو العلي الكبير ألم تر أن الله أنزل من السماء
~~ماء فتصبح الأرض مخضرة إن الله لطيف خبير له ما في السموات وما في الأرض
~~وإن الله لهو الغني الحميد ألم تر أن الله سخر لكم ما في الأرض والفلك تجري
~~في البحر بأمره ويمسك السماء أن تقع على الأرض إلا ms472 بإذنه إن الله بالناس
~~لرءوف رحيم وهو الذي أحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم إن الإنسان لكفور ) ^ | 62
~~- < <
# | الحج : ( 62 ) ذلك بأن الله . . . . .
# > > @QB@ هو الحق @QE@ اسم من أسماء الله - تعالى - أو ذو الحق ، أو
~~عبادته حق @QB@ ما يدعون @QE@ الأوثان ، أو إبليس . ^ ( لكل أمة جعلنا
~~منسكا هم ناسكوه فلا ينازعنك في الأمر وادع إلى ربك إنك لعلى هدى مستقيم
~~وإن جادلوك فقل الله أعلم بما تعملون الله يحكم بينكم يوم القيامة فيما
~~كنتم فيه تختلفون ألم تعلم أن الله يعلم ما في السماء والأرض إن ذلك في
~~كتاب إن ذلك على الله يسير ويعبدون من دون الله ما لم ينزل به سلطانا وما
~~ليس لهم به علم وما للظالمين من نصير وإذا تتلى عليهم ءاياتنا بينات تعرف
~~في وجوه الذين كفروا المنكر يكادون يسطون بالذين يتلون عليهم ءاياتنا قل
~~أفأنبئكم بشر من ذلكم النار وعدها PageV02P364 الله الذين كفروا وبئس
~~المصير ) ^ | 67 - < <
# | الحج : ( 67 ) لكل أمة جعلنا . . . . .
# > > ^ ( منسكا ) ^ عيدا ، أو موضعا معتادا لمناسك الحج والعمرة ، أو
~~مذبحا ، أو متعبدا ، النسك : العبادة ، والناسك العابد ' ح ' . ^ ( يا أيها
~~الناس ضرب مثل فاستمعوا له إن الذين تدعون من الله لن يخلقوا ذبابا ولو
~~اجتمعوا له وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه ضعف الطالب والمطلوب ما
~~قدروا الله حق قدره إن الله لقوي عزيز ) ^ | 73 - < <
# | الحج : ( 73 ) يا أيها الناس . . . . .
# > > ^ ( ضرب مثل ) ^ مثلهم في عبادة غير الله كمن عبد من لا يخلق ذبابا
~~أو لا مثل ها هنا والمعنى ضربوا لله مثلا بعبادة غيره ، وسمي ذبابا ، لأنه
~~يذب استقذارا له واحتقارا ، وخصه بالذكر لمهانته وضعفه واستقذاره وكثرته .
~~| 74 - < <
# | الحج : ( 74 ) ما قدروا الله . . . . .
# > > ^ ( ما قدروا ) ^ نزلت في اليهود لما قالوا : استراح الله في السبت
~~ما عظموه حق تعظيمه ، أو ما عرفوه حق معرفته ، أو ما وصفوه حق صفته . ^ (
~~الله يصطفى من الملائكة رسلا ومن الناس إن الله سميع بصير يعلم ما بين
~~أيديهم وما خلفهم وإلى الله ترجع الأمور ) ^ | 76 - < <
# | الحج : ( 76 ) يعلم ما بين . . . . .
# > > ^ ( ما ms473 بين أيديهم ) ^ ما كان قبل خلق الملائكة والأنبياء ^ ( وما
~~خلفهم ) ^ PageV02P365 ما يكون بعد خلقهم ، أو أول أعمالهم وما خلفهم آخرها
~~، أو أمر الآخرة وما خلفهم أمر الدنيا . ^ ( يا أيها الذين ءامنوا اركعوا
~~واسجدوا واعبدوا ربكم وافعلوا الخير لعلكم تفلحون وجاهدوا في الله حق جهاده
~~هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم
~~المسلمين من قبل وفى هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس
~~فأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى ونعم
~~النصير ) ^ | 78 - < <
# | الحج : ( 78 ) وجاهدوا في الله . . . . .
# > > @QB@ حق جهاده @QE@ اعملوا له حق عمله ، أو أن يطاع فلا يعصى ويذكر
~~فلا ينسى ويشكر فلا يكفر نسخها @QB@ فاتقوا الله ما استطعتم @QE@ [ التغابن
~~: 16 ] أو هي محكمة لأن حق جهاده ما لا حرج فيه . / [ 118 / أ ] @QB@
~~اجتباكم @QE@ اختاركم @QB@ حرج @QE@ ضيق فخلصكم من المعاصي بالتوبة ، أو من
~~الأيمان بالكفارة ، أو بتقديم الأهلة وتأخيرها في الصوم والفطر والأضحى ' ع
~~' أو رخص السفر القصر والفطر ، أو عام إذ ليس في الإسلام ما لا سبيل إلى
~~الخلاص من الإثم فيه @QB@ ملة أبيكم @QE@ وسع دينكم كما وسع ملة إبراهيم ،
~~أو افعلوا الخير كفعل إبراهيم ، أو ملة PageV02P366 إبراهيم وهي دينه لازمة
~~لأمة محمد [ صلى الله عليه وسلم ] داخلة في دينه ، أو عليكم ولاية إبراهيم
~~ولا يلزمكم حكم دينه @QB@ هو سماكم @QE@ الله سماكم المسلمين قبل القرآن ،
~~أو إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - لقوله @QB@ أمة مسلمة لك @QE@ [ البقرة
~~: 128 ] @QB@ شهيدا @QE@ ليشهد الرسول عليكم أنه بلغكم وتشهدوا على بعدكم
~~أنكم بلغتموهم ما بلغكم ، أو يشهد الرسول عليكم بأعمالكم ، وتشهدوا على
~~الناس أن رسلهم بلغوهم @QB@ فأقيموا الصلاة @QE@ المكتوبة @QB@ وآتوا
~~الزكاة @QE@ المفروضة @QB@ واعتصموا بالله @QE@ امتنعوا به ، أو تمسكوا
~~بدينه @QB@ مولاكم @QE@ مالككم ، أو المتولي لأموركم @QB@ فنعم المولى @QE@
~~لما لم يمنعكم الرزق إذ عصيتموه @QB@ ونعم النصير @QE@ لما أعانكم حين
~~أطعمتوه . PageV02P367 <
# > سورة المؤمنون <
# > | مكية اتفاقا <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > @QB@ قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون والذين هم عن اللغو
~~معرضون والذين هم للزكاة فاعلون ms474 والذين هم لفروجهم حافظون إلا على أزواجهم
~~أو ما ملكت أيمانهم فإنهم غير ملومين فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم العادون
~~والذين هم لأماناتهم وعهدهم راعون والذين هم على صلواتهم يحافظون أولئك هم
~~الوارثون الذين يرثون الفردوس هم فيها خالدون @QE@ | 1 - < <
# | المؤمنون : ( 1 ) قد أفلح المؤمنون
# > > @QB@ أفلح المؤمنون @QE@ سعدوا ، أو بقيت لهم أعمالهم ، أو بقوا في
~~الجنة الفلاح : البقاء أو أدركوا ما طلبوا ، و نجوا من شر ما منه هربوا ' ع
~~' . PageV02P368 | 2 - < <
# | المؤمنون : ( 2 ) الذين هم في . . . . .
# > > @QB@ خاشعون @QE@ خائفون ، أو خاضعون ، أو ساكنون ، أو غض البصر وخفض
~~الجناح ، أو النظر إلى موضع السجود ، وأن لا يجاوز بصره مصلاه . | 3 - < <
# | المؤمنون : ( 3 ) والذين هم عن . . . . .
# > > @QB@ اللغو @QE@ الباطل ' ع ' أو الكذب ، أو الحلف ، أو الشتم شتمهم
~~كفار مكة فنهوا عن إجابتهم ، أو المعاصي كلها . | 10 - < <
# | المؤمنون : ( 10 ) أولئك هم الوارثون
# > > @QB@ الوارثون @QE@ قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' ما منكم
~~من أحد إلا وله منزل في الجنة ومنزل في النار ، فإن دخل النار ورث أهل
~~الجنة منزله ، وإن دخل الجنة ورث أهل النار منزله فذلك قوله @QB@ أولئك هم
~~الوارثون @QE@ | 11 - < <
# | المؤمنون : ( 11 ) الذين يرثون الفردوس . . . . .
# > > @QB@ الفردوس @QE@ اسم للجنة ' ح ' أو أعلى الجنان ، أو جبل الجنة
~~PageV02P369 الذي تنفجر منه أنهارها ، أو البستان رومي عرب ، قاله الزجاج .
~~أو عربي وهو الكرم . ^ ( ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين ثم جعلناه
~~نطفة في قرار مكين ثم خلقنا النطفة علقة فخلقنا العلقة مضغة فخلقنا المضغة
~~عظاما فكسونا العظام لحما ثم أنشأناه خلقا ءاخر فتبارك الله أحسن الخالقين
~~ثم إنكم بعد ذلك لميتون ثم إنكم يوم القيامة تبعثون ) ^ \ 12 - @QB@
~~الإنسان @QE@ آدم - عليه الصلاة والسلام - أستل من الطين ، أو بنوه لرجوعهم
~~إليه . @QB@ سلالة @QE@ سلالة كل شيء صفوته التي تستل منه ، أو القليل مما
~~يستل وتسمى النطفة والولد سلالة لأنهما صفوتان ، أو ينسلان ، أو السلالة
~~الطين الذي إذا عصرته بين أصابعك خرج منه شيء ، أوالتراب . | 13 - < <
# | المؤمنون : ( 13 ) ثم جعلناه نطفة . . . . .
# > > @QB@ قرار @QE@ الرحم @QB@ مكين @QE@ متمكن هيء لاستقراره . | 14 - <
~~<
# | المؤمنون : ( 14 ms475 ) ثم خلقنا النطفة . . . . .
# > > @QB@ علقة @QE@ الدم الطري سمي به لأنه أول أحوال العلوق @QB@ مضغة
~~@QE@ قدر ما يمضغ من اللحم ، ذكر ذلك ليعلم الخلق أن الإعادة أهون من
~~النشأة @QB@ خلقا آخر @QE@ بأن نفخ فيه الروح ' ع ' ، أو بنبات الشعر / [
~~118 / ب ] ، أو بأنه ذكر ، أو أنثى PageV02P370 ' ح ' ، أو استوى شبابه '
~~@QB@ فتبارك @QE@ تعظيم @QB@ أحسن الخالقين @QE@ أصنع الصانعين ' . @QB@
~~ولقد خلقنا فوقكم سبع طرائق وما كنا عن الخلق غافلين @QE@ \ 17 - @QB@
~~طرائق @QE@ سماوات لأن كل طبقة طريقة للملائكة أو طباقا بعضها فوق بعض ومنه
~~طراق النعل إذا أطبق عليها ما يمسكها ، أو كل طبقة منها على طريقة من
~~الصنعة والهيئة . ^ ( غافلين ) ^ من نزول المطر عليهم من السماء أو من
~~سقوطها عليهم ، أو عاجزين عن رزقهم . @QB@ وأنزلنا من السماء ماء بقدر
~~فأسكناه في الأرض وإنا على ذهاب به لقادرون فأنشأنا لكم به جنات من نخيل
~~وأعناب لكم فيها فواكه كثيرة ومنها تأكلون وشجرة تخرج من طور سيناء تنبت
~~بالدهن وصبغ للآكلين وإن لكم في الأنعام لعبرة نسقيكم مما في بطونها ولكم
~~فيها منافع كثيرة ومنها تأكلون وعليها وعلى الفلك تحملون @QE@ PageV02P371
~~| 20 - < <
# | المؤمنون : ( 20 ) وشجرة تخرج من . . . . .
# > > @QB@ وشجرة @QE@ الزيتون خصت بالذكر لكثرة نفعها وقلة تعاهدها @QB@
~~سيناء @QE@ البركة كأنه قال : جبل البركة ' ع ' ، أو الحسن المنظر أو
~~الكثير [ الشجر ] ، أو الجبل الذي كلم عليه موسى - عليه الصلاة والسلام -
~~أو المرتفع من السناء وهو الإرتفاع فيكون عربيا وعلى ما سبق سريانيا ' ع '
~~أو نبطيا ، أو حبشيا @QB@ تنبت بالدهن @QE@ بالمطر ليصح دخول الباء . أو
~~الزيت أي تثمر الدهن فالباء صلة .
# % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . % . . . . . .
~~. . . ونرجو بالفرج % % أو معناه تنبت وفيها الدهن ، وهذه عبرة تشرب الماء
~~وتنبت الدهن @QB@ وصبغ @QE@ أدم يصطبغ به ، وقيل الصبغ كل ما يؤتدم به سوى
~~اللحم . ^ ( ولقد أرسلنا نوحا إلى قومه فقال يا قوم اعبدوا الله ما لكم من
~~إله غيره أفلا تتقون فقال الملؤا الذين كفروا من قومه ما هذ إلا بشر مثلكم
~~يريد أن يتفضل عليكم ولو PageV02P372 شاء الله لأنزل ملائكة ما سمعنا بهذا
~~في ءابائنا الأولين إن هو إلا ms476 رجل به جنة فتربصوا به حتى حين 2 * * ) ^ |
~~24 - < <
# | المؤمنون : ( 24 ) فقال الملأ الذين . . . . .
# > > ^ ( ما سمعنا ) ^ بمثل دعوته ، أو ببشر أتى برسالة ربه ^ ( الأولين )
~~^ أول أب ولدك أو أقرب آبائك إليك . | 25 - < <
# | المؤمنون : ( 25 ) إن هو إلا . . . . .
# > > [ ^ ( حتى حين ) ^ ] الحين : موته ، أو ظهور جنونه . ^ ( قال رب
~~انصرني بما كذبون فأوحينا إليه أن اصنع الفلك بأعيننا ووحينا فإذا جاء
~~أمرنا وفار التنور فاسلك فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه
~~القول منهم ولا تخاطبني في الذين ظلموا إنهم مغرقون فإذا استويت أنت ومن
~~معك على الفلك فقل الحمد لله الذي نجانا من القوم الظالمين وقل رب أنزلني
~~منزلا مباركا وأنت خير المنزلين إن في ذلك لأيات وإن كنا لمبتلين ) ^ | 27
~~- < <
# | المؤمنون : ( 27 ) فأوحينا إليه أن . . . . .
# > > ^ ( التنور ) ^ تنور الخبز ، أو أحر مكان في دارك ، أو طلوع الفجر أو
~~عبر به عن شدة الأمر كقولهم : حمى الوطيس . PageV02P373 | 29 - < <
# | المؤمنون : ( 29 ) وقل رب أنزلني . . . . .
# > > @QB@ أنزلني @QE@ في السفينة @QB@ منزلا مباركا @QE@ بالنجاة ، أو
~~أنزلني منها منزلا مباركا بالماء والشجر . ^ ( ثم أنشأنا من بعدهم قرنا
~~ءاخرين فأرسلنا فيهم رسولا منهم أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره أفلا
~~تتقون وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذبوا بلقاء الأخرة وأترفناهم في
~~الحياة الدنيا ما هذا إلا بشر مثلكم يأكل مما تأكلون منه ويشرب مما تشربون
~~ولئن أطعتم بشرا مثلكم إنكم إذا لخاسرون أيعدكم إنكم إذا متم وكنتم ترابا
~~وعظاما أنكم مخرجون هيهات هيهات لما توعدون إن هي إلا حياتنا الدنيا نموت
~~ونحيا وما نحن بمبعوثين إن هو إلا رجل افترى على الله كذبا وما نحن له
~~بمؤمنين قال رب انصرني بما كذبون * 39 * قال عما قليل ليصبحن نادمين
~~فأخذتهم الصيحة بالحق فجعلناهم غثاء فبعدا للقوم الظالمين ) ^ | 37 - < <
# | المؤمنون : ( 37 ) إن هي إلا . . . . .
# > > @QB@ نموت @QE@ يموت قوم ويولد آخرون ، أو يموت قوم ويحيا آخرون ، أو
~~فيه تقديم وتأخير ، أو يموت الآباء ويحيا الأبناء . | 41 - < <
# | المؤمنون : ( 41 ) فأخذتهم الصيحة بالحق . . . . .
# > > @QB@ غثاء @QE@ البالي من الشجر ' ع ' ، أو ورق ms477 الشجر إذا وقع في
~~الماء ثم جف ، أو ما حمله الماء من الزبد والقذى @QB@ فبعدا @QE@ لهم من
~~الرحمة باللعنة ، أو بعدا لهم في العذاب زيادة في هلاكهم . ^ ( ثم أنشأنا
~~من بعدهم قرونا ءاخرين ما تسبق من أمة أجلها وما يستئخرون ثم أرسلنا رسلنا
~~تترا كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث
~~PageV02P374 فبعدا لقوم لا يؤمنون ) ^ 44 - ^ ( تترا ) ^ منون متواترين
~~يتبع بعضهم بعضا ' ع ' ، أو متقطعين بين كل اثنين دهر طويل ، تترا : اشتق
~~من وتر القوس لاتصاله بمكانه منه أو من الوتر لأن كل واحد يبعث فردا بعد
~~صاحبه ، أو من التواتر . ^ ( ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بئاياتنا وسلطان
~~مبين إلى فرعون وملإئه فاستكبروا وكانوا قوما عالين فقالوا أنؤمن لبشرين
~~مثلنا وقومهما لنا عابدون فكذبوهما فكانوا من المهلكين ولقد ءاتينا موسى
~~الكتاب لعلهم يهتدون ) ^ | 46 - < <
# | المؤمنون : ( 46 ) إلى فرعون وملئه . . . . .
# > > ^ ( عالين ) ^ متكبرين ، أو مشركين ، أو قاهرين ، أوظالمين . | 47 -
~~< <
# | المؤمنون : ( 47 ) فقالوا أنؤمن لبشرين . . . . .
# > > ^ ( عابدون ) ^ مطيعون ، أو خاضعون ، أو مستعبدون ، أو كان بنو
~~إسرائيل يعبدون فرعون ، وفرعون يعبد الأصنام . ^ ( وجعلنا ابن مريم وأمه
~~ءاية وءاويناهما إلى ربوة ذات قرار ومعين ) ^ | 50 - < <
# | المؤمنون : ( 50 ) وجعلنا ابن مريم . . . . .
# > > ^ ( آية ) ^ بخلفه من غير والد وكلامه في المهد ببراءة أمه ^ ( ربوة
~~) ^ المكان المرتفع إذا اخضر بالنبات فإن لم يكن فيه نبات فهو نشز ، أو
~~ربوة وإن لم يكن به نبات ، والمراد بها الرملة ، أو دمشق ، أو مصر ، أو بيت
~~القدس ، PageV02P375 قال كعب : هي أقرب إلى السماء بثمانية عشر ميلا @QB@
~~قرار @QE@ استواء ، أو ثمار ، أو معيشة تقوتهم ' ح ' ، أو منازل يستقرون
~~فيها @QB@ ومعين @QE@ الماء الجاري ، أو الظاهر ، اشتق من العيون لجريانه
~~منها فهو مفعول من العيون ، أو من المعونة ، أو الماعون . ^ ( يا أيها
~~الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا إنى بما تعملون عليم وإن هذه أمتكم
~~أمة واحدة وأنا ربكم فاتقون فتقطعوا أمرهم بينهم زبرا كل حزب بما لديهم
~~فرحون فذرهم في غمرتهم حتى حين أيحسبون أنما نمدهم به من مال وبنين نسارع ms478
~~لهم في الخيرات بل لا يشعرون * 56 * ) ^ | 52 - < <
# | المؤمنون : ( 52 ) وإن هذه أمتكم . . . . .
# > > @QB@ امتكم @QE@ دينكم ، أو جماعتكم ، أو خلقكم . | 53 - < <
# | المؤمنون : ( 53 ) فتقطعوا أمرهم بينهم . . . . .
# > > @QB@ فتقطعوا @QE@ فتقرقوا أمر دينهم @QB@ زبرا @QE@ فرقا وجماعات ،
~~أو كتبا أخذ كل فريق كتابا / [ 119 / أ ] آمن به وكفر بما سواه @QB@ بما
~~لديهم @QE@ من دين وكتاب أو أموال وأولاد @QB@ فرحون @QE@ معجبون ، أو
~~مسرورون . PageV02P376 | 54 - < <
# | المؤمنون : ( 54 ) فذرهم في غمرتهم . . . . .
# > > @QB@ غمرتهم @QE@ ضلالتهم ، أو جهلهم ، أو غفلتهم ، أو حيرتهم @QB@
~~حتى حين @QE@ الموت ، أو يوم بدر ، أو تهديد كقول القائل ' لك يوم ' قاله
~~الكلبي . | 55 - < <
# | المؤمنون : ( 55 ) أيحسبون أنما نمدهم . . . . .
# > > @QB@ نمدهم @QE@ نعطيهم ونزيدهم . | 56 - < <
# | المؤمنون : ( 56 ) نسارع لهم في . . . . .
# > > @QB@ نسارع @QE@ بجعله خيرا لهم عاجلا ، أو نريد لهم به خيرا @QB@ لا
~~يشعرون @QE@ أنه استدراج ، أو اختبار . ^ ( إن الذين هم من خشية ربهم
~~مشفقون والذين هم بئايات ربهم يؤمنون والذين هم بربهم لا يشركون والذين
~~يؤتون ما ءاتوا وقلوبهم وجلة أنهم إلى ربهم راجعون أولئك يسارعون في
~~الخيرات وهم لها سابقون ) ^ | 60 - < <
# | المؤمنون : ( 60 ) والذين يؤتون ما . . . . .
# > > ^ ( يوتون ) ^ الزكاة ، أو أعمال البر كلها @QB@ وجلة @QE@ خائفة ،
~~قيل وجل العارف من طاعته أكثر من وجله من مخالفته ، لأن التوبة تمحو
~~المخالفة والطاعة تطلب بتصحيح الغرض @QB@ أنهم إلى ربهم @QE@ يخافون أن لا
~~ينجوا من عذابه إذا قدموا عليه ، أو أن لا يقبل عملهم إذا عرضوا عليه . |
~~61 - < <
# | المؤمنون : ( 61 ) أولئك يسارعون في . . . . .
# > > @QB@ وهم لها سابقون @QE@ لمن تقدمهم من الأمم . ^ ( ولا نكلف نفسا
~~إلا وسعها ولدينا كتاب ينطق بالحق وهم لا يظلمون بل قلوبهم في غمرة من هذا
~~ولهم أعمال من دون ذلك هم لها عاملون * 63 * حتى إذا أخذنا مترفيهم بالعذاب
~~PageV02P377 إذا هم يجئرون لا تجئروا اليوم إنكم منا لا تنصرون قد كانت
~~ءاياتي تتلى عليكم فكنتم على أعقابكم تنكصون مستكبرين به سامرا تهجرون ) ^
~~| 63 - < <
# | المؤمنون : ( 63 ) بل قلوبهم في . . . . .
# > > ^ ( غمرة ) ^ غطاء ، أوغفلة من هذا القرآن ، أو الحق ^ ( أعمال ) ^
~~خطايا من دون الحق ، أو أعمال أخر سبق في اللوح المحفوظ أنهم يعملونها . |
~~64 - < <
# | المؤمنون ms479 : ( 64 ) حتى إذا أخذنا . . . . .
# > > ^ ( مترفيهم ) ^ الموسع عليهم بالخصب ، أو الأموال والأولاد ^ (
~~يجأرون ) ^ يجزعون ، أو يستغيثون ' ع ' ، أو يضجون ، أو يصرخون إلى الله -
~~تعالى - بالتوبة فلا تقبل منهم ' ح ' قيل نزلت في قتلى بدر ^ ( إذا هم
~~يجأرون ) ^ الذين بمكة . | 66 - < <
# | المؤمنون : ( 66 ) قد كانت آياتي . . . . .
# > > ^ ( تنكصون ) ^ تستأخرون ، أو تكذبون ، أو رجوع القهقرى عبر به عن
~~ترك القبول . | 67 - < <
# | المؤمنون : ( 67 ) مستكبرين به سامرا . . . . .
# > > ^ ( مستكبرين به ) ^ بحرم الله أن يظهر عليهم فيه أحد ^ ( سامرا ) ^
~~فاعل من السمر وهو الحديث ليلا ، أو ظل القمر يقولون حلف بالسمر
~~PageV02P378 والقمر ، لأنهم يسمرون في ظلمة الليل وضوء القمر ويقولون : لا
~~أكلمك السمر والقمر أي الليل والنهار ، قال الزجاج : أخذت سمرة اللون من
~~السمر . @QB@ تهجرون @QE@ تعرضون عن الحق أو ' تهجرون ' القول بالقبيح من
~~الكلام وبالضم من هجر القول ، أنكر تسامرهم بالإزراء على الحق مع ظهوره لهم
~~، أو أنكر تسامرهم آمنين والخوف أحق بهم . ^ ( أفلم يدبروا القول أم جاءهم
~~ما لم يأت ءاباءهم الأولين أم لم يعرفوا رسولهم فهم له منكرون أم يقولون به
~~جنة بل جاءهم بالحق وأكثرهم للحق كارهون ولو أتبع الحق أهواءهم لفسدت
~~السموات والأرض ومن فيهن بل أتيناهم بذكرهم فهم عن ذكرهم معرضون أم تسئلهم
~~خرجا فخراج ربك خير وهو خير الرازقين وإنك لتدعوهم إلى صراط مستقيم وإن
~~الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون ولو رحمانهم وكشفنا ما بهم من
~~ضر للجوا في طغيانهم يعمهون ) ^ ^ ( 71 - ^ ( اتبع الحق ) ^ الله عند
~~الأكثرين ، أو التنزيل ^ ( أهواءهم ) ^ فيما PageV02P379 يشتهون ، أو
~~يعبدون . @QB@ ومن فيهن @QE@ الثقلان والملائكة ، أو ما بينهما من خلق @QB@
~~بذكرهم @QE@ بيان الحق لهم ، أو شرفهم ، لأن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~منهم والقرآن بلسانهم ، فهم عن شرفهم ، أو عن القرآن @QB@ معرضون @QE@ . |
~~72 - < <
# | المؤمنون : ( 72 ) أم تسألهم خرجا . . . . .
# > > @QB@ فخراج ربك @QE@ فرزق ربك في الدنيا والآخرة ، أو أجره في ألآخرة
~~، الخرج : ما يؤخذ عن الرقاب ، والخراج ما يؤخذ عن الأرض قاله أبو عمرو بن
~~العلاء . | 74 - < <
# | المؤمنون : ( 74 ) وإن الذين لا . . . . .
# > > @QB@ لناكبون @QE@ عادلون ، أو حائدون ، أو تاركون ms480 ، أو معرضون . ^ (
~~ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون حتى إذا فتحنا عليهم
~~بابا ذا عذاب شديد إذا هم فيه مبلسون وهو الذي أنشأ لكم السمع والأبصار
~~والأفئدة قليلا ما تشكرون وهو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون وهو الذي
~~يحيى ويميت وله اختلاف اليل والنهار أفلا تعقلون بل قالوا مثل ما قال
~~الأولون قالوا أءذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا لمبعوثون لقد وعدنا نحن
~~وءاباؤنا هذا من قبل إن هذا إلا أساطير الأولين ) ^ PageV02P380 77 - @QB@
~~بابا ذا عذاب شديد @QE@ السبع التي دعا بها الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~فقحطوا سبع سنين حتى أكلوا العلهز من الجوع وهو الوبر بالدم ، أو قتلهم يوم
~~بدر ' ع ' أو بابا من عذاب جهنم . | 79 - < <
# | المؤمنون : ( 79 ) وهو الذي ذرأكم . . . . .
# > > @QB@ ذرأكم @QE@ خلقكم ، أونشركم . | 80 - < <
# | المؤمنون : ( 80 ) وهو الذي يحيي . . . . .
# > > @QB@ اختلاف الليل والنهار @QE@ بالزيادة والنقصان ، أو تعاقبهما . ^
~~( قل لمن الأرض ومن فيها إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل أفلا تذكرون قل من
~~رب السموات السبع ورب العرش العظيم سيقولون لله قل أفلا تتقون 5 * * قل من
~~بيده ملكوت كل شىء وهو يجير ولا يجار عليه إن كنتم تعلمون سيقولون لله قل
~~فأنى تسحرون * 89 * بل أتيناهم بالحق PageV02P381 وإنهم لكاذبون ) ^ | 88 -
~~< <
# | المؤمنون : ( 88 ) قل من بيده . . . . .
# > > ^ ( ملكوت كل شيء ) ^ خزائن كل شيء ، أو ملك كل شيء وهو مبالغة
~~كالجبروت والرهبوت ، ^ ( يجير ) ^ يمنع ولا يمنع منه . | 89 - < <
# | المؤمنون : ( 89 ) سيقولون لله قل . . . . .
# > > ^ ( تسحرون ) ^ تصرفون عن التصديق بالبعث ، أو تكذبون فيخيل إليكم أن
~~الكذب حق . ^ ( ما أتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله
~~بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون عالم الغيب والشهادة
~~فتعالى عما يشركون قل رب إما تريني ما يوعدون رب فلا تجعلني في القوم
~~الظالمين وإنا على أن نريك ما نعدهم لقادرون ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن
~~أعلم بما يصفون وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون )
~~^ | 96 - < <
# | المؤمنون : ( 96 ms481 ) ادفع بالتي هي . . . . .
# > > ^ ( بالتي هي أحسن ) ^ ادفع بالإغضاء والصفح إساءة المسيء ، أو الفحش
~~بالسلام ، أو المنكر بالموعظة ، أو امح بالحسنة السيئة ، أو قابل أعداءك
~~بالنصح وأولياءك بالموعظة . | 97 - < <
# | المؤمنون : ( 97 ) وقل رب أعوذ . . . . .
# > > ^ ( همزات الشياطين ) ^ نزغاتهم ، أو إغوائهم ، أو أذاهم ، أو الجنون
~~. PageV02P382 | 98 - < <
# | المؤمنون : ( 98 ) وأعوذ بك رب . . . . .
# > > @QB@ يحضرون @QE@ يشهدون ، أو يقاربون . @QB@ حتى إذا جاء أحدهم
~~الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا إنها كلمة هو قائلها
~~ومن ورائهم برزخ إلى يوم يبعثون @QE@ | 100 - < <
# | المؤمنون : ( 100 ) لعلي أعمل صالحا . . . . .
# > > @QB@ ورائهم @QE@ أمامهم ^ ( بزرخ ) ^ حاجز بين الموت والبعث ، أو
~~بين الدنيا والآخرة ، أو بين الموت والرجوع إلى الدنيا ، أو الإمهال إلى
~~يوم القيامة ، أو ما بين النفختين وهو أربعون سنة . ^ ( فإذا نفخ في الصور
~~فلا أنساب بينهم يومئذ ولا يتساءلون * 101 * فمن ثقلت موازينه فأولئك هم
~~المفلحون ومن خفت موازينه فأولئك الذين خسروا أنفسهم في جهنم خالدون تلفح
~~وجوههم النار وهم فيها كالحون ) ^ | 101 - < <
# | المؤمنون : ( 101 ) فإذا نفخ في . . . . .
# > > @QB@ فلا أنساب @QE@ يتواصلون بها ، أو لا يتعارفون للهول @QB@ ولا
~~يتساءلون @QE@ أن يحمل بعضهم عن بعض ولا أن يعين بعضهم بعضا ، أو لا
~~يتساءلون لانشغال كل منهم بنفسه . ^ ( ألم تكن ءاياتي تتلى عليكم فكنتم بها
~~تكذبون قالوا ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما ضالين ربنا أخرجنا منها فإن
~~عدنا فإنا ظالمون ) ^ | 106 - < <
# | المؤمنون : ( 106 ) قالوا ربنا غلبت . . . . .
# > > @QB@ شقوتنا @QE@ الهوى ، أو حسن الظن بالنفس ، وسوء الظن
~~PageV02P383 بالخلق . ^ ( قال اخسئوا فيها ولا تكلمون إنه كان فريق من
~~عبادى يقولون ربنا ءامنا فاغفر لنا وارحمنا وأنت خير الرحمين فاتخذتموهم
~~سخريا حتى أنسوكم ذكرى وكنتم منهم تضحكون إني جزيتهم اليوم بما صبروا أنهم
~~هم الفائزون ) ^ | 108 - < <
# | المؤمنون : ( 108 ) قال اخسؤوا فيها . . . . .
# > > ^ ( اخسئوا ) ^ اصغروا ، الخاسئ : الصاغر ' ح ' ، أو الساكت الذي لا
~~يتكلم ، أو ابعدوا بعد الكلب @QB@ ولا تكلمون @QE@ في دفع العذاب ، أو
~~زجرهم عن الكلام غضبا عليهم ' ح ' ، فهو آخر كلام يكلمون به . | 110 - < <
# | المؤمنون : ( 110 ) فاتخذتموهم سخريا حتى . . . . .
# > > @QB@ سخريا @QE@ هزوا بالضم والكسر ، أو بالضم من ms482 السخرة والاستعباد
~~وبالكسر الاستهزاء ' ح ' . PageV02P384 ^ ( قال كم لبثتم في الأرض عدد سنين
~~قالوا لبثنا يوما أو بعض يوم فسئل العادين قال إن لبثتم إلا قليلا لو أنكم
~~كنتم تعلمون أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فتعالى الله
~~الملك الحق لا إله إلا هو رب العرش الكريم ) ^ | 112 - < <
# | المؤمنون : ( 112 ) قال كم لبثتم . . . . .
# > > @QB@ لبثتم @QE@ في الدنيا ، أو القبور ، استقلوا ذلك لما صاروا إليه
~~من العذاب الطويل . | 133 - < <
# | المؤمنون : ( 113 ) قالوا لبثنا يوما . . . . .
# > > @QB@ العادين @QE@ الملائكة ، أو الحساب . ^ ( ومن يدع مع الله إلها
~~ءاخر لا برهان له به فإنما حسابه عند ربه إنه لا يفلح الكافرون وقل رب اغفر
~~وارحم وأنت خير الراحمين ) ^ | 117 - < <
# | المؤمنون : ( 117 ) ومن يدع مع . . . . .
# > > @QB@ لا برهان له @QE@ أن مع الله إلاها آخر ، أ و صفة الإله المعبود
~~[ من دون الله ] أنه لا برهان له @QB@ حسابه @QE@ محاسبته عند الله يوم
~~القيامة ، أو مكافأته ، والحساب المكافأة ' حسبي الله ' أي كافيني الله .
~~PageV02P385 <
# > سورة النور <
# > | مدنية اتفاقا . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( سورة أنزلناها وفرضناها وانزلنا فيها ءايات بينات لعلكم تذكرون
~~الزانية والزاني فاجلدوا كل واحد منهما مائة جلدة ولا تأخذكم بهما رأفة في
~~دين الله إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر وليشهد عذابهما طائفة من
~~المؤمنين ) ^ | 1 - < <
# | النور : ( 1 ) سورة أنزلناها وفرضناها . . . . .
# > > هذه @QB@ سورة @QE@ @QB@ وفرضناها @QE@ مخففا قدرنا فيها الحدود ، أو
~~فرضنا فيها إباحة الحلال وحظر الحرام ، وبالتشديد بيناها ' ع ' أو كثرنا ما
~~فرض من الحلال والحرام @QB@ آيات بينات @QE@ حججا دالة على التوحيد ووجوب
~~الطاعة ، أو الحدود والأحكام . | 2 - < <
# | النور : ( 2 ) الزانية والزاني فاجلدوا . . . . .
# > > @QB@ الزانية @QE@ بدأ بها لأن شهوتها أغلب وزناها أعر ولأجل الحبل
~~أضر @QB@ فاجلدوا @QE@ أخذ الجلد من وصول الضرب إلى الجلد ، وهو أكبر حدود
~~الجلد ، لأن الزنا أعظم من القذف ، وزادت السنة التغريب وحد المحصن بالسنة
~~PageV02P386 بيانا لقوله @QB@ أو يجعل الله لهن سبيلا @QE@ [ النساء : 15 ]
~~أو ابتداء فرض @QB@ في دين الله @QE@ في طاعته ^ ( رأفة ) ^ رحمة نهى عن
~~آثارها من تخفيف الضرب إذ لا صنع للمخلوق في الرحمة . @QB@ تؤمنون @QE@
~~تطيعونه ms483 طاعة المؤمنين @QB@ عذابهما @QE@ حدهما @QB@ طائفة @QE@ أربعة فما
~~زاد أو ثلاثة ، أو اثنان ، أو واحد ، وذلك للزيادة في نكاله . @QB@ الزاني
~~لا ينكح إلا زانية أو مشركة والزانية لا ينكحها إلا زان أو مشرك وحرم ذلك
~~على المؤمنين @QE@ \ 3 - @QB@ الزاني لا ينكح @QE@ خاصة برجل استأذن الرسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] في نكاح أم مهزول كانت بغيا في الجاهلية / [ 120 /
~~أ ] من ذوات الرايات وشرطت له أن تنفق عليه فنزلت فيهما ، قال ابن عمرو
~~ومجاهد - رحمهما الله تعالى - ، أو في أهل الصفة من المهاجرين ، كان في
~~المدينة بغايا معلنات بالفجور فهموا بنكاحهن ليأووا إلى مساكنهن وينالوا من
~~طعامهن وكسوتهن وكن مخاصيب PageV02P387 الرحال بالكسوة والطعام ، أو
~~الزانية لا يزني بها إلا زان والزاني لا يزني إلا بزانية ' ع ' ، أوالزانية
~~محرمة على العفيف والعفيف محرم على الزانية ثم نسخ بقوله تعالى : @QB@
~~فانكحوا ما طاب لكم من النساء @QE@ [ النساء : 3 ] ، أو خاص بالزاني
~~المحدود لا ينكح إلا زانية محدودة ولا ينكح غير محدودة ولا عفيفة ،
~~والزانية المحدودة لا ينكحها غير محدود ولا عفيف ' ح ' @QB@ حرم @QE@ الزنا
~~، أو نكاح الزواني @QB@ على المؤمنين @QE@ . @QB@ والذين يرمون المحصنات ثم
~~لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا
~~وأولئك هم الفاسقون إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم
~~@QE@ | 4 - < <
# | النور : ( 4 ) والذين يرمون المحصنات . . . . .
# > > @QB@ ثمانين جلدة @QE@ حد القذف حق الآدمي لوجوبه بطلبه وسقوطه بعفوه
~~، أو حق الله ، أو مشترك بينهما . ويتعلق به الحد والفسق ورد الشهادة . | 5
~~- < <
# | النور : ( 5 ) إلا الذين تابوا . . . . .
# > > @QB@ إلا الذين تابوا @QE@ فيزول فسقهم ولا يسقط الحد عنهم وتقبل
~~شهادتهم قبل الحد وبعده لارتفاع فسقه قاله الجمهور ، أو لا تقبل بحال ، أو
~~تقبل قبل الحد ولا تقبل بعده ، أو عكسه وتوبته بإكذابه نفسه ، أو بالندم و
~~الاستغفار وترك العود إلى مثله . PageV02P388 ^ ( والذين يرمون أزواجهم ولم
~~يكن لهم شهداء إلا أنفسهم فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين
~~والخامسة أن لعنت الله عليه إن كان من الكاذبين ويدرؤا عنها العذاب ms484 أن تشهد
~~أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين والخامسه أن غضب الله عليها إن كان من
~~الصادقين ولولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله تواب حكيم ) ^ | 6 - < <
# | النور : ( 6 ) والذين يرمون أزواجهم . . . . .
# > > @QB@ والذين يرمون أزواجهم @QE@ أي هلال بن أمية جاء الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] وهو جالس مع أصحابه فقال : يا رسول الله جئت عشيا فوجدت
~~رجلا مع أهلي رأيت بعيني وسمعت بأذني فكره الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~ذلك وثقل عليه فنزلت ، أو أتاه عويمر فقال : يا رسول الله رجل وجد مع
~~امرأته رجلا أيقتله فتقتلونه به أم كيف يصنع فنزلت فقال الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] : قد نزل فيك وفي صاحبتك ولاعن بينهما ، @QB@ فشهادة أحدهم
~~@QE@ عبر عن اليمين بالشهادة . PageV02P389 | قال قيس :
# % وأشهد عند الله أني أحبها % % فهذا لها عندي فما عندها ليا % % أو هو
~~شهادة فلا يلاعن الكافر والرقيق . | 8 - < <
# | النور : ( 8 ) ويدرأ عنها العذاب . . . . .
# > > @QB@ ويدرأ @QE@ يدفع @QB@ العذاب @QE@ الحد ، أو الحبس ، وإذا تم
~~اللعان وقعت الفرقة بلعان الزوج ، أو بلعانهما ، أو بلعانهما وتفريق الحاكم
~~، أو بطلاق يوقعه الزوج . ثم تحرم أبدا ، فإن أكذب نفسه ففي حلها مذهبان |
~~10 - < <
# | النور : ( 10 ) ولولا فضل الله . . . . .
# > > @QB@ فضل الله @QE@ الإسلام @QB@ ورحمته @QE@ القرآن ، أو فضله :
~~منته ، ورحمته : نعمته تقديره ورحمته بإمهالكم حتى تتوبوا لهلكتم ، أو لولا
~~فضله ورحمته لنال الكاذب منكم عذاب عظيم . ^ ( إن الذين جاءوا بالإفك عصبة
~~منكم لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم لكل امرئ منهم ما اكتسب من الإثم
~~والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم ) ^ | 11 - < <
# | النور : ( 11 ) إن الذين جاؤوا . . . . .
# > > ^ ( الذين جاءوا بالإفك ) ^ : عبد الله بن أبي ، ومسطح بن أثاثة ،
~~PageV02P390 وحسان بن ثابت وزيد بن رفاعة وحمنة بنت جحش ، والإفك : الكذب
~~أو الإثم @QB@ خير لكم @QE@ لأن الله تعالى برأ منه وأثاب عليه ، يريد
~~عائشة وصفوان ، أو الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وأبو بكر ، وعائشة - رضي
~~الله تعالى عنهما - @QB@ ما اكتسب @QE@ / [ 120 / ب ] عقاب ما اكتسب @QB@
~~والذي تولى كبره @QE@ عبد الله بن أبي ، أو حسان ومسطح ، والعذاب ms485 العظيم :
~~العمى . ^ ( لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا وقالوا
~~هذا إفك مبين لولا جاءوا عليه بأربعة شهداء فإذ لم يأتوا بالشهداء فأولئك
~~عند الله هم الكاذبون ) ^ | 12 - < <
# | النور : ( 12 ) لولا إذ سمعتموه . . . . .
# > > @QB@ لولا @QE@ هلا @QB@ إذ سمعتموه @QE@ أي الإفك @QB@ بأنفسهم @QE@
~~ظن بعضهم ببعض ، أو ظنوا بعائشة - رضي الله تعالى عنها - كظنهم بأنفسهم
~~@QB@ إفك مبين @QE@ كذب بين ، ولم يحد الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أحدا
~~من أهل الإفك ؛ لأن الحد لا يقام إلا PageV02P391 ببينة أو إقرار ولم ينفذ
~~بإقامته بإخبار الله تعالى كما لا يقتل المنافق بإخباره بنفاقه ، أو حد
~~حسان وابن أبي ومسطحا وحمنة فيكون العذاب العظيم الحد . | وقال فيهم بعض
~~المسلمين :
# % لقد ذاق حسان الذي كان أهله % % وحمنة إذ قالوا هجيرا ومسطح %
# % تعاطوا برجم الغيب زوج نبيهم % % وسخطة ذي العرش العظيم فأبرحوا %
# % وآذوا رسول الله فيها فجللوا % % مخازي تبقى عمموها وفضحوا %
# % كما ابن سلول ذاق في الحد خزية % % كما خاض في قول من الإفك يفصح %
# % فصبت عليهم محصدات كأنها % % شآبيب مزن من ذرى المزن تسفح % % وقال
~~حسان يعتذر من إفكه : PageV02P392
# % حصان رزان ما تزن بريبة % وتصبح غرثى من لحوم الغوافل %
# % مطهرة قد طيب الله خلقها % % وطهرها من كل سوء وباطل %
# % عقيلة حي من لؤي بن غالب % % كرام المساعي مجدهم غير زائل %
# % فإن كنت قد قلت الذي قد أتاكم % % فلا رفعت سوطي إلي أناملي %
# % وكيف وودي ما حييت ونصرتي % % لآل رسول الله زين المحافل %
# % وإن الذي قد قيل ليس بلائط % % ولكنه قول امرئ غير ماحل % ^ ( ولولا
~~فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم
~~إذ تلقونه بألسنتكم وتقولون بأفواهكم ما ليس لكم به علم وتحسبونه هينا وهو
~~عند الله عظيم ولولا إذ سمعتموه قلتم ما يكون لنا أن نتكلم بهذا سبحانك هذا
~~بهتان عظيم يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنتم مؤمنين ويبين الله لكم
~~PageV02P393 الآيات والله عليم حكيم إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في
~~الذين ءامنوا لهم عذاب أليم في ms486 الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون
~~لولا فضل الله عليكم ورحمته وأن الله رءوف رحيم ) ^ | 15 - < <
# | النور : ( 15 ) إذ تلقونه بألسنتكم . . . . .
# > > ^ ( تلقونه ) ^ بالقبول من غير إنكار ، أو تتحدثون به وتلقونه حتى
~~ينتشر . ^ ( يا أيها الذين ءامنوا لا تتبعوا خطوات الشيطان ومن يتبع خطوات
~~الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ولولا فضل الله عليكم ورحمته ما زكى
~~منكم من أحد أبدا ولكن الله يزكى من يشاء والله سميع عليم ) ^ | 21 - < <
# | النور : ( 21 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( خطوات الشيطان ) ^ خطاياه ، أو أثره ، أوتخطبه من الطاعة والحلال
~~إلى المعصية والحرام ، أو النذر في المعاصي . ^ ( ولا يأتل أولوا الفضل
~~منكم والسعة أن يؤتوا أولى القربى والمساكين والمهاجرين في سبيل الله
~~وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم والله غفور رحيم إن الذين
~~يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة ولهم عذاب عظيم
~~يوم تشهد عليهم ألسنتهم وأيديهم وأرجلهم بما كانوا يعملون يومئذ يوفيهم
~~الله دينهم الحق ويعلمون أن الله هو الحق المبين ) ^ | 22 - < <
# | النور : ( 22 ) ولا يأتل أولوا . . . . .
# > > ^ ( يأتل ) ^ ويتأل واحد أي لا يقسم ، أو لا يقصر ، ما ألوت جهدا
~~PageV02P394 أي ما قصرت ، أو يأتل : يقصر ، ويتأل : يقسم ، كان أبو بكر -
~~رضي الله تعالى عنه - ينفق على مسطح - وكان ابن خالته - فلما تكلم في الإفك
~~أقسم أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - أن لا ينفق عليه ، فنزلت . @QB@
~~وليعفوا @QE@ عن الأفعال @QB@ وليصفحوا @QE@ عن الأقوال ، أو العفو : ستر
~~الذنوب من غير مؤاخذة والصفح : الإغضاء عن المكروه @QB@ ألا تحبون @QE@ كما
~~تحبون أن تغفر ذنوبكم فاغفروا لمن أساء إليكم فلما سمعها أبو بكر - رضي
~~الله تعالى عنه - رد إليه النفقة . ^ ( الخبيثات للخبيثين والخبيثون
~~للخبيثات والطيبات للطيبين والطيبون للطيبات أولئك مبرءون مما يقولون لهم
~~مغفرة ورزق كريم ) ^ | 26 - < <
# | النور : ( 26 ) الخبيثات للخبيثين والخبيثون . . . . .
# > > @QB@ الخبيثات @QE@ خبيثات النساء لخبيثي الرجال ، وخبيثوا الرجال
~~لخبيثات النساء ، وطيبات النساء لطيبي الرجال ، وطيبو الرجال لطيبات النساء
~~، أو أراد بالخبيثات والطيبات : الأعمال الخبيثة والطيبة لخبيثي الناس
~~وطيبيهم . أو أراد الكلمات الخبيثات والطيبات لخبيثي الناس وطيبيهم ms487 ^ (
~~أولئك مبرءون ) ^ أزواج الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] مبرآت / من الفواحش
~~، أو عائشة ، وصفوات مبرآن من الإفك ، أو الطيبون والطيبات مبرءون من
~~الخبيثين والخبيثات . ^ ( يا أيها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم
~~حتى تستأنسوا وتسلموا على أهلها PageV02P395 ذلكم خير لكم لعلكم تذكرون فإن
~~لم تجدوا فيها أحدا فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم وإن قيل لكم ارجعوا فارجعوا
~~هو أزكى لكم والله بما تعملون عليم ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتا غير
~~مسكونة فيها متاع لكم والله يعلم ما تبدون وما تكتمون ) ^ \ 27 - ^ (
~~تستأنسوا ) ^ تستأذنوا قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - أخطأ الكاتب
~~فكتب ' تستأنسوا ' ، أو عبر عن الاستئذان بالاستئناس لأنه مؤنس ، أو تؤنسوا
~~أهل البيت بالتنحنح ليعلموا بالدخول عليهم ، أوتعلموا فيها من يأذن لكم ؛
~~لقوله ^ ( فإن آنستم ) ^ [ النساء : 6 ] أو الاستئناس : الاستخبار
~~PageV02P396 والإيناس : اليقين @QB@ وتسلموا @QE@ السلام مسنون بعد
~~الاستئذان على ظاهر الآية ، ولأنه تحية للقاء واللقاء بعد الإذن ، أو
~~السلام قبل الاستئذان على ما تضمنته السنة ، وإن كان قريبا فإن لم يكن
~~محرما لزم الإستئذان عليه كالأجانب ، وإن كانوا محارم فإن كان ساكنا معهم
~~في المنزل لزمه إنذارهم بدخوله بوطئ أو نحنحة مفهمة إلا الزوجة فلا يلزم
~~ذلك في حقها بحال لارتفاع العورة بينهما وإن لم يكن ساكنا معهم في المنزل
~~لزم الاستئذان بوطئ أو نحنة ، أوهم كالأجانب . | 29 - < <
# | النور : ( 29 ) ليس عليكم جناح . . . . .
# > > @QB@ بيوتا غير مسكونة @QE@ الخانات المشتركة ذوات البيوت المسكونة ،
~~أو حوانيت التجار ، أومنازل الأسفار ومناخات الرحال التي يرتفق بها
~~المسافرون ، أو الخرابات العاطلة ، أو بيوت مكة @QB@ متاع لكم @QE@ عروض
~~الأموال ومتاع التجارة ، أو الخلاء والبول ؛ لأنه متاع لهم ، أوالمنافع
~~كلها . فلا يلزم الاستئذان فيها . @QB@ قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم
~~ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون @QE@ | 30 - < <
# | النور : ( 30 ) قل للمؤمنين يغضوا . . . . .
# > > @QB@ من أبصارهم @QE@ من صلة ، أويغضوها عما لايحل ، أوهي للتبعيض ؛
~~لأن البصر إنما يجب غضه عن الحرام @QB@ ويحفظوا فروجهم @QE@ بالعفاف عن
~~الزنا ، أو بسترها عن الأبصار ، وكل موضع فيه حفظ فالمراد ms488 به عن الزنا ،
~~إلا في هذا الموضع قال أبو العالية ، وسميت فروجا ؛ لأنها منافذ للبدن .
~~PageV02P397 ^ ( وقل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يبدين
~~زينتهن إلا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا
~~لبعولتهن أو ءابائهن أو ءاباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو
~~إخوانهن أو بنى إخوانهن أو بنى أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو
~~التابعين غير أولى الإربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات
~~النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا
~~أيه المؤمنون لعلكم تفلحون ) ^ | 31 - < <
# | النور : ( 31 ) وقل للمؤمنات يغضضن . . . . .
# > > @QB@ زينتهن @QE@ الزينة ما أدخلته على بدنها حتى زانها وحسنها في
~~العيون كالحلي والثياب ، والكحل والخضاب ، وهي ظاهرة وباطنة فالظاهرة لا
~~يجب سترها ولا يحرم النظر إليها @QB@ إلا ما ظهر منها @QE@ الثياب ، أو
~~الكحل و الخاتم ' ع ' ، أو الوجه والكفان ، والباطنة : القرط والقلادة ،
~~والدملج والخلخال وفي السوار مذهبان وخضاب القدمين باطن ، وخضاب الكفين
~~ظاهر ، والباطنة يجب سترها عن الأجانب ولا يجوز لهم النظر إليها . @QB@
~~وليضربن بخمرهن @QE@ بمقانعهن على صدورهن تغطية لنحورهن وكن يلقينها على
~~ظهورهن بادية نحورهن ، أو كانت قمصهن مفرجة الجيوب كالدراعة يبدو منها
~~صدورهن فأمرن بإلقاء الخمر عليها لسترها وكنى عن الصدور بالجيوب لأنها
~~ملبوسة عليها / [ 121 / ب ] ^ ( ولايبدين زينتهن ) ^ الباطنة @QB@ إلا
~~لبعولتهن @QE@ ، @QB@ أو نسائهن @QE@ المسلمات ، أو عام فيهن وفي الكافرات
~~@QB@ ما ملكت أيمانهن @QE@ من العبيد والأماء ، أو خاص بالإماء قاله ابن
~~PageV02P398 المسيب ومجاهد وعطاء @QB@ غير أولي الإربة @QE@ الصغير لا إرب
~~له فيهن لصغره ، أو العنين لا إرب له لعجزه ، أو المعتوه الأبله لا إرب له
~~لجهله ، أو المجبوب لفقد إربه مأثور ، أو الشيخ الهرم لذهاب إربه ، أو
~~الأحمق الذي لا تشتهيه المرأة ولا يغار عليه الرجل ، أو المستطعم الذي لا
~~يهمه إلا بطنه ، أو تابع القوم يخدمهم لطعام بطنه فهو مصروف الشهوه لذله '
~~ح ' ، وأخذت الإربة من الحاجة ، أو من العقل من قولهم رجل أريب @QB@ لم
~~يظهروا على عورات ms489 النساء @QE@ لم يكشفوها لعدم شهوتهم ، أو لم يعرفوها لعدم
~~تمييزهم ، أو لم يطيقوا الجماع ، وسميت العورة عورة لقبح ظهورها وغض البصر
~~عنها أخذا من عور العين @QB@ ولا يضربن بأرجلهن @QE@ كن إذا مشين ضربن
~~بأرجلهن لتسمع قعقعة خلاخلهن فنهين عن ذلك . ^ ( وأنكحوا الإيامى منكم
~~والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يغنهم الله من فضله والله
~~واسع عليم وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا حتى يغنيهم الله من فضله والذين
~~يبتغون الكتاب مما ملكت أيمانكم فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا وءاتوهم من
~~مال الله الذي ءاتاكم ولا تكرهوا فتياتكم على البغاء إن أردن تحصنا لتبتغوا
~~عرض الحياة الدنيا ومن يكرههن فإن الله من بعد إكراههن غفور رحيم ولقد
~~أنزلنا إليكم ءايات مبينات ومثلا من الذين خلوا من قبلكم وموعظة للمتقين )
~~^ | 32 - < <
# | النور : ( 32 ) وأنكحوا الأيامى منكم . . . . .
# > > @QB@ وأنكحوا @QE@ خطاب للأولياء ، أو للأزواج أن يتزوجوا ندبا عند
~~الجمهور أو إيجابا @QB@ الأيامى @QE@ المتوفى عنها زوجها ، أو من لا زوج
~~لها من PageV02P399 الثيب والأبكار ، رجل أيم وامرأة أيم @QB@ والصالحين
~~@QE@ أنكحوا الأيامى بالصالحين من رجالكم ، أو أمر بإنكاح العبيد والإماء
~~كما أمر بإنكاح الأيامى @QB@ فقراء @QE@ إلى النكاح يغنهم الله به عن
~~السفاح ، أو فقراء من المال يغنهم الله - تعالى - بقناعة الصالحين ، أو
~~باجتماع الرزقين @QB@ واسع @QE@ الغنى @QB@ عليم @QE@ بالمصالح ، أو واسع
~~الرزق عليم بالخلق . | 33 - < <
# | النور : ( 33 ) وليستعفف الذين لا . . . . .
# > > @QB@ فكاتبوهم @QE@ ندبا ، أو وجوبا إذا طلب العبد @QB@ خيرا @QE@
~~قدرة على الاحتراف والكسب ' ع ' أو مالا ، أو دينا وأمانة ، أو وفاء وصدقا
~~أو الكسب والأمانة . @QB@ وآتوهم @QE@ من الزكاة من سهم الرقاب أو بحط بعض
~~نجومه ندبا ، أو إيجابا فيحط ربعها ، أو سهما غير مقدر ' ع ' ، كان لحويطب
~~بن عبد العزى عبد سأله الكتابة فامتنع فنزلت ، ^ ( فتيانكم ) ^ الإماء @QB@
~~البغاء @QE@ الزنا @QB@ تحصنا @QE@ عفة @QB@ إن أردن تحصنا @QE@ لا يتحقق
~~الإكراه إلا عند إرادة التحصن لأن من لا تبغي التحصن تسارع إلى الزنا بغير
~~إكراه ، أو ورد على سبب فخرج على صفة السبب وليس بشرط فيه كان ابن أبي يكره
~~أمته على الزنا ms490 فزنت ببرد فأخذه وقال : ارجعي فازني على آخر فقالت : لا
~~والله وأخبرت الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فنزلت . وكان PageV02P400 ذلك
~~مستفيضا من عادتهم طلبا للولد والكسب @QB@ لتبتغوا @QE@ لتأخذوا أجورهن على
~~الزنا @QB@ غفور رحيم @QE@ للمكرهات دون المكرهين . ^ ( الله نور السموات
~~والأرض مثل نوره كمشكاة فيها مصباح المصباح في زجاجة الزجاجة كأنها كوكب
~~درى يوقد من شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكاد زيتها يضئ ولو لم
~~تمسسه نار نور على نور يهدى الله لنوره من يشاء ويضرب الله الأمثال للناس
~~والله بكل شىء عليم ) ^ | 35 - < <
# | النور : ( 35 ) الله نور السماوات . . . . .
# > > @QB@ نور السماوات والأرض @QE@ : هاديهما أو مدبرهما ، أو ضياؤهما /
~~[ 122 / أ ] أو منورهما ؛ نور السماء بالملائكة والأرض بالأنبياء ، أو
~~السماء بالهيبة والأرض بالقدرة ، أو نورهما بالشمس والقمر والنجوم @QB@ مثل
~~نوره @QE@ نور المؤمن في قلبه ، أو نور محمد [ صلى الله عليه وسلم ] في قلب
~~المؤمن ، أو نور القرآن في قلب محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أو نور الله -
~~تعالى - في قلب محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو قلب المؤمن @QB@ كمشكاة
~~@QE@ كوة لا تنفذ ^ ( والمصباح ) ^ السراج ، أو قنديل [ و ] المصباح :
~~الفتيلة ، أو موضع الفتيلة من القنديل وهو الأنبوب والمصباح : الضوء ' ع '
~~، أو السلسلة والمصباح : القنديل ، أو صدر المؤمن والمصباح : القرآن الذي
~~فيه والزجاجة قلبه والمشكاة ، حبشي معرب ، @QB@ المصباح في زجاجة @QE@
~~القنديل ؛ لأنه فيها أضوأ قاله الأكثرون ، أو الصباح القرآن والإيمان
~~والزجاجة قلب المؤمن @QB@ كوكب @QE@ الزهرة ، أو كوكب غير معين عند الأكثر
~~PageV02P401 ^ ( درئ ) ^ يشبه الدر في صفائه ، درئ : مضئ ، درئ : متدافع
~~قوي الضوء من درأ دفع درى : جار درأ الوادي إذا جرى ، والنجوم الدراري
~~الجواري @QB@ شجرة مباركة @QE@ إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - ، والزجاجة
~~: محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو صفة لضياء دهن المصباح @QB@ مباركة
~~@QE@ ؛ لأنها من زيتون الشام وهو أبرك من غيره ، أو لأن الزيتون يورق غصنه
~~من أوله إلى آخره @QB@ لا شرقية @QE@ ليست من شجر الشرق ولا من شجر الغرب
~~لقلة زيت الجهتين وضعف نوره ولكنها من شجر ما بينهما كالشام لاجتماع
~~القوتين فيه ms491 ، أو لا شرقية تستتر عن الشمس عند الغروب ولا غربية تستتر عنها
~~وقت الطلوع بل هي بارزة من الطلوع إلى الغروب فإنه أقوى لزيتها وأضوأ ،
~~أوهي وسط الشجر لا تنالها الشمس إذا طلعت ولا إذا غربت وذلك أجود لزيتها ،
~~أو ليس في شجر الشرق ولا في شجر الغرب مثلها ، أوليست من شجر الدنيا التي
~~تكون شرقية ، أو غربية وإنما هي من شجر الجنة ' ح ' أو مؤمنة ليست بنصرانية
~~تصلي إلى الشرق ولا يهودية تصلي إلى الغرب ، أو الإيمان ليست بشديد ولا لين
~~؛ لأن في أهل الشرق شدة وفي أهل الغرب لين ^ ( يكاد زيتها يضيء ) ^ صفاؤه
~~كضوء النهار @QB@ ولو لم تمسسه نار @QE@ أو يكاد قلب المؤمن من يعرف الحق
~~قبل أن يبين له ، أو يكاد العلم يفيض من فم المؤمن العالم قبل أن يتكلم به
~~' ح ' أو تكاد أعلام النبوة تشهد للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] قبل أن
~~يدعو إليها @QB@ نور على نور @QE@ ضوء النار على ضوء الزيت PageV02P402 على
~~ضوء الزجاجة ، أو نور النبوة على نور الحكمة ، أو نور الرجاء على نور الخوف
~~، أو نور الإيمان على نور العمل ، أو نور مؤمن هو حجة لله يتلوه مؤمن هو
~~حجة لله حتى لا تخلو الأرض منهم ، أونور نبي من نسل نبي @QB@ لنوره @QE@
~~نبوته ، أو دينه ، أو دلائل هدايته ^ ( ويضرب / [ 122 / ب ] الله الأمثال )
~~^ هذا مثل ضربه للمؤمن في وضوح الحق له وفيه ، أو ضربه لطاعته وسماهما نورا
~~لتجاوزهما عن محلهما ، أو قالت اليهود يا محمد كيف يخلص نور الله من دون
~~السماء فضرب الله - تعالى - ذلك مثلا لنوره ' ع ' . ^ ( في بيوت أذن الله
~~أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والأصال رجال لا تلهيهم تجارة
~~ولا بيع عن ذكر الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة يخافون يوما تتقلب فيه
~~القلوب والأبصار ليجزيهم الله أحسن ما عملوا ويزيدهم من فضله والله يرزق من
~~يشاء بغيرحساب ) ^ | 36 - < <
# | النور : ( 36 ) في بيوت أذن . . . . .
# > > @QB@ بيوت @QE@ المساجد ' ع ' ، أو سائر البيوت @QB@ ترفع @QE@ تبنى
~~، أو تطهر من ms492 الأنجاس والمعاصي ، أو تعظم ، أو ترفع فيها الحوائج إلى الله
~~- تعالى - @QB@ ويذكر فيها اسمه @QE@ يتلى كتابه ' ع ' ، أو تذكر أسماؤه
~~الحسنى ، أو توحيده بأن لا إله غيره ، @QB@ في بيوت @QE@ متعلق بقوله
~~كمشكاة ، أو بقوله - تعالى - ' يسبح ' @QB@ يسبح @QE@ يصلي له ' ع ' أو
~~ينزهه @QB@ والآصال @QE@ العشايا . PageV02P403 | 37 - < <
# | النور : ( 37 ) رجال لا تلهيهم . . . . .
# > > @QB@ تجارة @QE@ التجار : الجلاب المسافرون ، والباعة : المقيمون .
~~@QB@ عن ذكر الله @QE@ بأسمائه الحسنى ، أو عن الاذان @QB@ تتقلب فيه
~~القلوب والأبصار @QE@ على جمر جهنم ، أوتتقلب أحوالها بأن تلحقها النار ثم
~~تنضجها ثم تحرقها ، أو تقلب القلوب : وجيبها وتقلب الأبصار نظرها إلى نواحي
~~الأهوال ، أو تقلب القلوب : بلوغها الحناجر وتقلب الأبصار الزرق بعد الكحل
~~والعمى بعد الإبصار ، أو يتقلب قلب الكافر عن الكفر إلى الإيمان ويتقلب
~~بصره عما كان يراه غيا فيراه رشدا | 38 - < <
# | النور : ( 38 ) ليجزيهم الله أحسن . . . . .
# > > @QB@ بغير حساب @QE@ بغير جزاء بل يبتديه تفضلا ، أوغير مقدر
~~بالكفاية حتى لا يزيد عليها ، أوغير قليل ولا مضيق ، أوغير ممنون به . ^ (
~~والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمئان ماء حتى إذا جاءه لم يجده
~~شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب أو كظلمات في بحر لجى
~~يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم
~~يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) ^ | 39 - < <
# | النور : ( 39 ) والذين كفروا أعمالهم . . . . .
# > > @QB@ كسراب @QE@ : هو الذي يتخيل لرائيه أنه ماء جار والآل مثله إلا
~~أنه يرتفع عن الأرض ضحى حتى يصير كأنه بين السماء والأرض ، وقيل السراب بعد
~~الزوال والآل قبل الزوال ، والرقراق بعد العصر ( بقيعة ) ^ جمع قاع كجيرة
~~PageV02P404 وجار وهو ما انبسط من الأرض واستوى . مثل مضروب لاعتماد الكافر
~~على ثواب عمله فإذا قدم على الله - تعالى - وجد ثوابه حابطا بكفره ووجد أمر
~~الله عند حشره ، أو وجد الله - تعالى - عند عرضه ، نزلت في شيبة بن ربيعة
~~ترهب في الجاهلية ولبس الصوف وطلب الدين وكفر في الإسلام . | 40 - < <
# | النور : ( 40 ) أو كظلمات في . . . . .
# > > @QB@ كظلمات @QE@ ظلمة ms493 البحر وظلمة السحاب وظلمة الليل @QB@ لجي @QE@
~~واسع لا يرى ساحله ، أو كثير الموج ، أو عميق ، ولجة البحر : وسطه @QB@ لم
~~يكد @QE@ لم يرها ولم يكد قاله الزجاج ، أو رآها بعد أن كاد لا يراها ، أو
~~لم يطمع أن يراها ، أو يكد صلة @QB@ ومن لم يجعل الله له نورا @QE@ سبيلا
~~إلى النجاة فلا سبيل له إليها ، أو من لم يهده الله إلى الإسلام لم يهتد
~~إليه . مثل للكافر والظلمات ظلمة الشرك وظلمة الشك وظلمة المعاصي ، والبحر
~~اللجي قلبه يغشاه موج عذاب الدنيا من فوقه موج عذاب الآخرة . @QB@ ألم تر
~~أن الله يسبح له من في السماوات والأرض والطير صافات كل قد علم صلاته
~~وتسبيحه والله عليم بما يفعلون @QE@ | 41 - < <
# | النور : ( 41 ) ألم تر أن . . . . .
# > > @QB@ صافات @QE@ مصطفه الأجنحة في الهواء @QB@ صلاته @QE@ الصلاة :
~~للإنسان والتسبيح : لسائر الخلق ، أو هذا في الطير ؛ ضرب أجنحتها صلاة
~~وأصواتها تسبيح ، أو للطير صلاة لا ركوع فيها ولا سجود ، قاله سفيان ، علم
~~الله PageV02P405 صلاته وتسبيحه ، أو علمها هو . @QB@ ولله ملك السماوات
~~والأرض وإلى الله المصير ألم تر أن الله يزجي سحابا ثم يؤلف بينه ثم يجعله
~~ركاما فترى الودق يخرج من خلاله وينزل من السماء من جبال فيها من برد فيصيب
~~به من يشاء ويصرفه عن من يشاء يكاد سنا برقه يذهب بالأبصار @QE@ | 43 - < <
# | النور : ( 43 ) ألم تر أن . . . . .
# > > @QB@ يزجي @QE@ يسوق @QB@ ركاما @QE@ يركب بعضه بعضا @QB@ الودق @QE@
~~البرق يخرج من / [ 123 / أ ] خلال السحاب ، أو المطر عند الجمهور @QB@ من
~~الجبال @QE@ أي في السماء جبال برد فينزل من السماء من تلك الجبال ما يشاء
~~من البرد ، أو ينزل من السماء بردا يكون كالجبال ، أو السماء : السحاب
~~والسماء صفة للسحاب سمي جبالا لعظمتة فينزل منه بردا @QB@ سنا برقه @QE@
~~صوت برقه ، أو ضوؤه ، أو لمعانه . ^ ( يقلب الله اليل والنهار إن فى ذلك
~~لعبرة لأولى الأبصار والله خلق كل دابة من مآء فمنهم من يمشى على بطنه
~~ومنهم من يمشى على رجلين ومنهم من يمشى على أربع يخلق الله ما يشاء إن الله
~~على ms494 كل شىء قدير لقد أنزلنا ءايات مبينات والله يهدى من يشاء إلى صراط
~~مستقيم ) ^ | 44 - < <
# | النور : ( 44 ) يقلب الله الليل . . . . .
# > > @QB@ يقلب الله الليل والنهار @QE@ بتعاقبهما ، أو بنقص كل واحد
~~منهما وزيادة الآخر ، أو يغير النهار بظلمة السحاب تارة وبضوء الشمس أخرى
~~ويغير الليل بظلمة السحاب تارة وبضوء القمر أخرى . | 45 - < <
# | النور : ( 45 ) والله خلق كل . . . . .
# > > @QB@ من ماء @QE@ النطفة ، أو أصل الخلق كله الماء ثم قلب إلى النار
~~فخلق PageV02P406 منها الجن وإلى الريح فخلق منها الملائكة وإلى الطين فخلق
~~منه ما خلق @QB@ على بطنه @QE@ كالحوت والحية @QB@ على رجلين @QE@ كالإنسان
~~والطير @QB@ على أربع @QE@ كالأنعام ولم يذكر ما زاد لأنه كالماشي على أربع
~~لأنه يعتمد في مشيته على أربع . | ^ ( ويقولون ءامنا بالله وبالرسول وأطعنا
~~ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك ومآ أولائك بالمؤمنين وإذا دعوا إلى الله
~~ورسوله ليحكم بينهم إذا فريق منهم معرضون وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه
~~مذعنين أفى قلوبهم مرض أم ارتابوا أم يخافون أن يحيف الله عليهم ورسوله بل
~~أولائك هم الظلمون إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم
~~بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا وأولائك هم المفلحون ومن يطع الله ورسوله
~~ويخش الله ويتقه فأولائك هم الفآئزون | 48 - < <
# | النور : ( 48 ) وإذا دعوا إلى . . . . .
# > > ^ ( معرضون ) ^ كان بين بشر المنافق وبين يهودي خصومة فدعاه اليهودي
~~إلى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ودعا بشر إلى كعب بن الأشراف ؛ لأن الحق
~~إذا توجه على المنافق دعا إلى غير الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] - [ ليسقط
~~عنه ] وإن كان الحق له حاكم PageV02P407 إليه ليستوفيه له فنزلت @QB@ وإذا
~~دعوا @QE@ | 49 - < <
# | النور : ( 49 ) وإن يكن لهم . . . . .
# > > @QB@ مذعنين @QE@ طائعين ، أو خاضعين ، أو مسرعين ، أو مقرين . | 50
~~- < <
# | النور : ( 50 ) أفي قلوبهم مرض . . . . .
# > > @QB@ مرض @QE@ شرك ، أو نفاق . | @QB@ وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن
~~أمرتهم ليخرجن قل لا تقسموا طاعة معروفة إن الله خبير بما تعملون قل أطيعوا
~~الله وأطيعوا الرسول فإن تولوا فإنما عليه ما حمل وعليكم ما حملتم وإن
~~تطيعوه تهتدوا وما على الرسول إلا ms495 البلاغ المبين @QE@ | 54 - < <
# | النور : ( 54 ) قل أطيعوا الله . . . . .
# > > @QB@ ما حمل @QE@ من إبلاغكم @QB@ ما حملتم @QE@ من طاعته @QB@
~~تهتدوا @QE@ إلى الحق @QB@ البلاغ @QE@ بالقول للطائع وبالسيف للعاصي . | ^
~~( وعد الله الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم فى الأرض كما
~~استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذى ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد
~~خوفهم أمنا يعبدوننى لا يشركون بى شيئا ومن كفر بعد ذلك فأولائك هم
~~الفاسقون وأقيموا الصلاة وءاتوا الزكاة أطيعوا الرسول لعلكم ترحمون لا
~~تحسبن الذين كفروا معجزين فى الأرض ومأواهم النار ولبئس المصير * 57 * | 55
~~- < <
# | النور : ( 55 ) وعد الله الذين . . . . .
# > > ^ ( الأرض ) ^ بلاد العرب والعجم ، أو أرض مكة ؛ لأن المهاجرين سألوا
~~الله - تعالى - ذلك ^ ( الذين من قبلهم ) ^ بنو إسرائيل في أرض الشام ، أو
~~PageV02P408 داود وسليمان - عليهما الصلاة والسلام - @QB@ وليمكنن لهم
~~دينهم @QE@ بإظهاره على كل دين @QB@ لا يشركون @QE@ لا يعبدون إلها غيري ،
~~أو لا يراؤون بعبادتي ، أو لا يخافون غيري ' ع ' ، أو لا يحبون غيري . قيل
~~هي في الخلفاء الأربعة . قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' الخلافة
~~بعدي ثلاثون ' . ^ ( يا أيها الذين ءامنوا ليستئذنكم الذين ملكت أيمانكم
~~والذين لم يبلغوا الحلم منكم ثلاث مرات من قبل صلاة الفجر وحين تضعون
~~ثيابكم من الظهيرة ومن بعد صلاة العشاء ثلاث عورات لكم ليس عليكم ولا عليهم
~~جناح بعدهن طوافون عليكم بعضكم على بعض كذالك يبين الله لكم الأيات والله
~~عليم حكيم وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم فليستئذنوا كما استئذن الذين من
~~قبلهم كذالك يبين الله لكم ءاياته والله عليم حكيم والقواعد من النساء التي
~~لا يرجون نكاحا فليس عليهن جناح أن يضعن ثيابهن غير متبرجات بزينة أن
~~يستعففن خير لهن والله سميع عليم ) ^ | 58 - < <
# | النور : ( 58 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ الذين ملكت أيمانكم @QE@ النساء يستأذن في الأوقات الثلاث خاصة
~~ويستأذن الرجال في جميع الأوقات ، أو العبيد والإماء فيستأذن العبد دون
~~الأمة PageV02P409 على سيده في هذه الأوقات ، أو الأمة وحدها ؛ لأن العبد
~~يلزمه الاستئذان في كل وقت ' ع ' ، أو العبد والأمة جميعا @QB@ والذين لم
~~يبلغوا الحلم @QE@ الصغار الأحرار ms496 فإن كان لا يصف ما رأى فليس من أهل
~~الاستئذان وإن كان يصفه فيستأذن في الأوقات الثلاث ولا يلزمهم الاستئذان
~~فيما وراء الثلاث . وخصت هذه الأوقات لخلوة الرجل فيها بأهله وربما ظهر منه
~~فيها / [ 123 / ب ] ما يكره أن يرى من جسده . وبعث الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] إلى عمر - رضى الله تعالى عنه - وقت القائلة غلاما من الأنصار فدخل
~~بغير إذن فاستيقظ عمر - رضي الله تعالى عنه - بسرعة فانكشف منه شيء فرآه
~~الغلام فحزن عمر - رضي الله تعالى عنه - لذلك وقال : وددت أن الله - تعالى
~~- بفضله نهى أن يدخل علينا في هذه الساعات إلا بإذننا فانطلق إلى الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] فوجد هذه الآيات قد نزلت فخر ساجدا . @QB@ ثلاث عورات
~~@QE@ لما اشتملت الساعات الثلاث على العورات سماهن عورات إجراء لعورات
~~الزمان مجرى عورات الأبدان فلذلك خصها بالإذن @QB@ ليس عليكم @QE@ جناح في
~~تبذلكم في هذه الأوقات ، أو من منعهم فيها @QB@ ولا عليهم جناح @QE@ في ترك
~~الاستئذان فيما سواهن . @QB@ طوافون عليكم @QE@ بالخدمة فلم يحرج عليهم في
~~دخول منازلكم ، والطواف : الذي يكثر الدخول والخروج . | 59 - < <
# | النور : ( 59 ) وإذا بلغ الأطفال . . . . .
# > > @QB@ الذين من قبلهم @QE@ الرجال أوجب الاستئذان على من بلغ ؛ لأنه
~~صار رجلا . | 60 - < <
# | النور : ( 60 ) والقواعد من النساء . . . . .
# > > @QB@ والقواعد @QE@ جمع قاعد قعدت بالكبر عن الحيض والحمل ، أو
~~PageV02P410 لأنها تكثر القعود بعد الكبر ، أو لأنها لا فتقعد تراد عن
~~الاستماع @QB@ لا يرجون @QE@ لا يردن لأجل كبرهن الرجال ولا يريدهن الرجال
~~@QB@ ثيابهن @QE@ رداؤها الذي فوق خمارها تضعه إذا سترها باقي ثيابها ، أو
~~خمارها ورداءها @QB@ متبرجات @QE@ مظهرات من زينتهن ما يستدعي النظر إليهن
~~فإنه حرام على القواعد وغيرهن ، وجاز لهن وضع الجلباب لانصراف النفوس عنهن
~~، وتمنع الشواب من وضع الجلباب ويؤمرن بلباس أكثف الجلابيب لئلا تصفهن
~~ثيابهن @QB@ وأن يستعففن @QE@ تعفف القاعدة من وضع الجلابيب أفضل لها وأولى
~~بها من وضعه وأن كان جائزا . | ^ ( ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج
~~ولا على المريض حرج ولا على أنفسكم أن تأكلوا من بيوتكم أو بيوت ms497 ءابآئكم أو
~~بيوت أمهاتكم أو بيوت إخوانكم أو بيوت أخواتكم أو بيوت أعمامكم أو بيوت
~~عماتكم أو بيوت أخوالكم أو بيوت خالاتكم أو ما ملكتم مفاتحه أو صديقكم ليس
~~عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم
~~تحية من عند الله مباركة طيبة كذلك يبين الله لكم الأيات لعلكم تعقلون ) ^
~~| 61 - < <
# | النور : ( 61 ) ليس على الأعمى . . . . .
# > > @QB@ ليس على الأعمى @QE@ . . . . إلى @QB@ المريض @QE@ كان الأنصار
~~يتحرجون من الأكل مع هؤلاء إذا دعوا إلى طعام ويقولون الأعمى لا يبصر أطيب
~~الطعام ، والأعرج لا يقدر على الزحام عند الطعام ، والمريض عن المشاركة
~~الصحيح في الطعام ، فكانوا يعزلون طعامهم ، ويرون أنه أفضل من مشاركتهم
~~PageV02P411 فنزلت الآيه رافعة للحرج في مؤاكلتهم ' ع ' ، أو كان الأنصار
~~يستخلفون أهل الزمانة المذكورين في منازلهم إذا خرجوا للجهاد فكانوا
~~يتحرجون أن يأكلوا منها فرخص لهم أن يأكلوا من بيوت من استخلفهم ، أو نزلت
~~في سقوط الجهاد عنهم ' ح ' ، أو لا جناح على من دعي منهم إلى وليمة أن يأخذ
~~معه قائده @QB@ بيوتكم @QE@ أموال عيالكم وزوجاتكم لأنهم في بيته ، أو
~~أولادكم فنسبت بيوت الأولاد إليهم كقوله : ' أنت ومالك لأبيك ' ولذلك لم
~~تذكر بيوت / [ 124 / أ ] الأبناء ، أو البيوت التي أنتم ساكنوها خدمة
~~لأهلها واتصالا بأربابها كالأهل والخدم @QB@ أو بيوت آبائكم @QE@ . . . إلى
~~@QB@ خالاتكم @QE@ أباح الأكل من بيوت هؤلاء إذا كان الطعام مبذولا غير
~~محرز ، فإن كان محرزا فلا يجوز هتك الحرز ، ولا يتعدى إلى غير المأكول ولا
~~يتجاوز الأكل إلى الادخار ^ ( ملكتهم مفاتحه ) ^ وكيل الرجل وقيمه في ضيعته
~~يجوز أن يأكل مما يقوم [ عليه ] من ثمار الضيعة ' ع ' ، أو PageV02P412
~~يأكل من منزل نفسه ما ادخره ، أو أكله من ماله عبده @QB@ صديقكم @QE@ في
~~الوليمة خاصة ، أو في الوليمة وغيرها إذا كان الطعام غير محرز ، والصديق
~~واحد يعبر به عن الجمع ، قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' قد جعل
~~الله في الصديق البار عوضا من الرحم المذمومة ' ، والصديق : من صدقك عن
~~مودته ، أو من وافق باطنه باطنك كما يوافق ms498 ظاهره ظاهرك ، وما تقدم ذكره
~~محكم لم ينسخ منه شيء ، قاله قتادة : أو نسخ بقوله - تعالى - : @QB@ لا
~~تدخلوا بيوت النبي @QE@ [ الأحزاب : 53 ] وبقوله : ' لا يحل مال امرئ مسلم
~~' الحديث @QB@ أن تأكلوا جميعا @QE@ كان بنو كنانة في الجاهلية يرى أحدهم
~~أنه يحرم عليه الأكل وحده حتى أن أحدهم ليسوق الذود الحفل وهو جائع حتى يجد
~~من يؤاكله ويشاربه فنزلت فيهم ، أو في قوم من العرب كانوا يتحرجون إذا نزل
~~بهم ضيف أن يتركوه يأكل وحده حتى يأكلوا معه ، أو في قوم تحرجوا من
~~الاجتماع على الأكل ورأوا ذلك دينا ، أو في قوم مسافرين اشتركوا في أزوادهم
~~فكان إذا تأخر أحدهم أمسك PageV02P413 الباقون حتى يحضر فرخص لهم في الأكل
~~جماعة وفرادى @QB@ بيوتا @QE@ المساجد ، أو جميع البيوت @QB@ على أنفسكم
~~@QE@ إذا دخلتم بيوتكم فسلموا على أهلكم وعيالكم ، أو المساجد ، فسلموا على
~~من فيها ' ع ' ، أو بيوت غيركم فسلموا عليهم ' ح ' ، أوبيوتا فسلموا على
~~أهل دينكم ، أو بيوتا فارغة فسلموا على أنفسكم : السلام علينا وعلى عباد
~~الله الصالحين ، أو سلام علينا من ربنا تحية من الله @QB@ تحية من عند الله
~~@QE@ السلام اسم من أسماء الله - تعالى - ، أو الملائكة ترد عليه إذا سلم
~~فيكون ثوابا من عند الله @QB@ مباركة @QE@ بما فيها من الثواب الجزيل ، أو
~~لما يرجى من قبول دعاء المجيب . ^ ( إنما المؤمنون الذين ءامنوا بالله
~~ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستئذنوه إن الذين
~~يستئذنوك أولئك الذين يؤمنون بالله ورسوله فإذا استئذنوك لبعض شأنهم فإذن
~~لمن شئت منهم واستغفر لهم الله إن الله غفور رحيم 8 * * ) ^ | 62 - < <
# | النور : ( 62 ) إنما المؤمنون الذين . . . . .
# > > @QB@ أمر جامع @QE@ الجهاد ، أو طاعة الله ، أو الجمعة ، أو
~~الاستسقاء والعيدان وكل شيء تكون فيه الخطبة @QB@ لمن شئت @QE@ على حسب ما
~~ترى من أعذارهم ونياتهم . قيل نزلت في عمر - رضي الله تعالى عنه - استأذن
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في غزوة تبوك / [ 124 / ب ] أن يرجع إلى
~~أهله ، فأذن له وكان المنافقون إذا استأذنوه نظر إليهم ولم يأذن ، فيقول ms499
~~بعضهم لبعض إن محمدا يزعم أنه بعث بالعدل وهكذا يصنع بنا @QB@ واستغفر @QE@
~~لمن أذنت له لتزول عنه مذمة الانصراف . ^ ( لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم
~~كدعاء بعضكم بعضا قد يعلم الله الذين PageV02P414 يتسللون منكم لو أذا
~~فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ألا إن
~~لله ما في السموات والأرض قد يعلم ما أنتم عليه ويوم يرجعون إليه فينبئهم
~~بما علموا والله بكل شئ عليم ) ^ | 63 - < <
# | النور : ( 63 ) لا تجعلوا دعاء . . . . .
# > > ^ ( لا تجعلوا دعاء الرسول ) ^ نهى عن التعرض لدعائه بإسخاطه فإن
~~دعاءه يوجب العقوبة وليس كدعاء غيره ' ع ' ، أو لا تدعونه بالغلطة والجفاء
~~ولكن بالخضوع والتذلل ؛ يا رسول الله ، يا نبي الله ، أو لا تتأخروا عن
~~أمره ولا تقعدوا عن استدعائه إلى الجهاد كما يتأخر بعضهم عن إجابه بعض ^ (
~~الذين يتسللون ) ^ المنافقون يتسللون عن صلاة الجمعة يلوذ بعضهم ببعض
~~استتارا من الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ولم يكن أثقل عليهم من الجمعة
~~وحضور الخطبة ، أو كانوا يتسللون في الجهاد برجوعهم عنه يلوذ بعضهم ببعض ^
~~( لواذا ) ^ فرارا من الجهاد ' ح ' ^ ( يخالفون ) ^ يعرضون ، أو ' عن ' صلة
~~^ ( عن أمره ) ^ أمر الله - تعالى - ، أو الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ^
~~( فتنة ) ^ كفر ، أوعقوبة ، أو بلية تظهر نفاقهم ^ ( عذاب أليم ) ^ جهنم ،
~~أو القتل في الدنيا . PageV02P415 <
# > سورة الفرقان <
# > | مكية أو إلا ثلاث آيات @QB@ والذين لا يدعون @QE@ [ 68 ] إلى @QB@
~~غفورا رحيما @QE@ [ 70 ] <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > | تبارك الذي نزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا الذي له ملك
~~السموات والأرض ولم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك وخلق كل شيء فقدره
~~تقديرا واتخذوا من دونه ءالهة لا يخلقون شيئا وهم يخلقون ولا يملكون
~~لأنفسهم ضرا ولا نفعا ولا يملكون موتا ولا حياة ولا نشورا ) ^ | 1 - < <
# | الفرقان : ( 1 ) تبارك الذي نزل . . . . .
# > > ^ ( تبارك ) ^ تفاعل من البركة ' ع ' ، أو خالق البركة ، أو الذي
~~تجيء منه البركة وهي العلو ، أو الزيادة ، أو العظمة ^ ( الفرقان ) ^
~~القرآن ؛ لأنه فيه بيان الحلال والحرام ، أوالفرقة بين الحق والباطل ، وقيل
~~الفرقان ms500 اسم لكل منزل ^ ( ليكون ) ^ محمدا [ صلى الله عليه وسلم ] أو
~~الفرقان ^ ( للعالمين ) ^ الجن والإنس ؛ لأنه أرسل PageV02P416 إليهم @QB@
~~نذيرا @QE@ محذرا من الهلاك ، ولم تعم رسالة نبي قبله إلا نوح - عليه
~~الصلاة والسلام - فإنه عم الإنس برسالته بعد الطوفان وقبل الطوفان مذهبان .
~~^ ( وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم ءاخرون فقد
~~جاءو ظلما وزورا وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا
~~قل أنزله الذي يعلم السر في السموات والأرض إنه كان غفورا رحيما ) ^ | 4 -
~~< <
# | الفرقان : ( 4 ) وقال الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ وقال الذين كفروا @QE@ مشركو مكة ، أوالنضر بن الحارث ' ع '
~~@QB@ أفك @QE@ كذب اختلقه وأعانه @QB@ قوم @QE@ من اليهود ، أو عبدالله بن
~~الحضرمي ، أو عداس مولى عتبة ' وجبر مولى عامر بن الحضرمي ' ، أو أبو فكيهة
~~الرومي . ^ ( وقالوا مال هذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا
~~أنزل إليه ملك فيكون معه نذيرا أو يلقى إليه كنز أو تكون له جنة يأكل منها
~~وقال الظالمون إن تتبعون إلا رجلا مسحورا انظر كيف ضربوا لك PageV02P417
~~الأمثال فضلوا فلا يستطيعون سبيلا تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك
~~جنات تجري من تحتها الأنهارويجعل لك قصورا بل كذبوا بالساعة وأعتدنا لمن
~~كذب بالساعة سعيرا إذا رأتهم من مكان بعيد سمعوا لها تغيظا وزفيرا وإذا
~~ألقوا منها مكانا ضيقا مقرنين دعوا هنالك ثبورا لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا
~~وادعوا ثبورا كثيرا ) ^ | 7 - < <
# | الفرقان : ( 7 ) وقالوا ما لهذا . . . . .
# > > ^ ( يأكل الطعام ) ^ أنكروا أن يكون الرسول مثلهم محتاجا إلى الطعام
~~متبذلا في الأسواق ، أو ينبغي كما اختص بالرسالة فكذلك يجب أن لا يحتاج إلى
~~الطعام كالملائكة ولا يتبذل في الأسواق كالملوك ^ ( أنزل عليه ملك ) ^
~~دليلا على صدقه ، أو وزيرا يرجع إلى رأيه . | 8 - < <
# | الفرقان : ( 8 ) أو يلقى إليه . . . . .
# > > ^ ( كنز ) ^ ينفق منه على نفسه وأتباعه كأنهم استقلوه لفقره ^ ( وقال
~~الظالمون ) ^ مشركو مكة ، أو عبد الله بن الزبعرى ^ ( مسحورا ) ^ سحر فزال
~~عقله ، أو سحركم فيما يقوله . | 9 - < <
# | الفرقان : ( 9 ) انظر كيف ضربوا . . . . .
# > > ^ ( ضربوا لك الأمثال ) ^ بما تقدم من ms501 قولهم ^ ( فضلوا ) ^ عن الحق
~~في ضربها ، أو فناقضوا / [ 125 / أ ] في ذلك لأنهم قالوا : افتراه ثم قالوا
~~يملى عليه ^ ( سبيلا ) ^ مخرجا من الأمثال التي ضربوها ، أو سبيلا لطاعة
~~الله - تعالى - أو سبيلا إلى الخير . | 13 - < <
# | الفرقان : ( 13 ) وإذا ألقوا منها . . . . .
# > > ^ ( ضيقا ) ^ تضيق جهنم على الكافر كمضيق الزج على الرمح ^ ( مقرنين
~~) ^ مكتفين ، أو قرن كل واحد منهم إلى شيطانه . ^ ( ثبورا ) ^ ويلا أو
~~هلاكا ، أو وانصرافاه عن طاعة الله كقول الرجل واحسرتاه وانداماه .
~~PageV02P418 قل أذلك خير أم جنة الخلد التي وعد المتقون كانت لهم جزاء
~~ومصيرا لهم فيها ما يشاءون خالدين كان على ربك وعدا مسئولا | 16 - < <
# | الفرقان : ( 16 ) لهم فيها ما . . . . .
# > > ^ ( ما يشاءون ) ^ من النعيم وتصرف المعاصي عن شهواتهم ^ ( وعدا
~~مسئولا ) ^ وعدهم الله الجزاء فسألوه الوفاء فوفى ' ع ' ، أو يسأله لهم
~~الملائكة فيجابون إلى مسألتهم ، أو سألوه في الدنيا أن يرزقهم الجنة
~~فأجابهم . ^ ( ويوم يحشرهم وما يعبدون من دون الله فيقول ءأنتم أضللتم
~~عبادي هؤلاء أم هم ضلوا السبيل 5 * * قالوا سبحانك ما كان ينبغي لنا أن
~~نتخذ من دونك من أولياء ولكن متعتهم وءاباءهم حتى نسوا الذكر وكانوا قوما
~~بورا فقد كذبوكم بما تقولون فما تستطيعون صرفا ولا نصرا ومن يظلم منكم نذقه
~~عذابا كبيرا | 17 - < <
# | الفرقان : ( 17 ) ويوم يحشرهم وما . . . . .
# > > ^ ( يحشرهم ) ^ حشر الموت ، أو البعث ' ع ' ^ ( وما يعبدون ) ^ عيسى
~~وعزير والملائكة ^ ( فيقول ) ^ للملائكة ، أو لعيسى وعزير والملائكة ^ (
~~أأنتم ) ^ تقرير لإكذاب المدعين عليهم ذلك . | 18 - < <
# | الفرقان : ( 18 ) قالوا سبحانك ما . . . . .
# > > ^ ( من أولياء ) ^ نواليهم على عبادتنا ، أو نتخذهم لنا أولياء ^ (
~~متعتهم ) ^ بتأخير العذاب ، أو بطول العمر ، أو بالأموال والأولاد ^ ( بورا
~~) ^ هلكى ، البوار : الهلاك ' ع ' ، أو لا خير فيهم ، بارت الأرض : تعطلت
~~من الزرع فلم يكن PageV02P419 فيها خير ، أو البوار : الفساد بارت السلعة :
~~كسدت كسادا فاسدا . | 19 - < <
# | الفرقان : ( 19 ) فقد كذبوكم بما . . . . .
# > > @QB@ فقد @QE@ كذبكم الكفار أيها المؤمنون @QB@ بما تقولون @QE@ من
~~نبوة محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو كذب الملائكة والرسل الكفار بقولهم
~~إنهم اتخذوهم أولياء من دونه @QB@ صرفا @QE@ للعذاب عنهم ولا ينصرون ms502 أنفسهم
~~، أو صرف الحجة @QB@ ولا نصرا @QE@ على آلهتهم في تكذيبهم ، أو صرفك يا
~~محمد عن الحق ولا نصر أنفسهم من عذاب التكذيب ، أو الصرف : الحيلة من قولهم
~~إنه ليتصرف أي يحتال ، وفي الحديث ' لا يقبل منه صرف أي نافلة ولا عدل أي
~~فريضة ' ، ^ ( وما أرسلنا قبلك من المرسلين إلا انهم ليأكلون الطعام ويمشون
~~في الأسواق وجعلنا وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا ) ^ | 20
~~- < <
# | الفرقان : ( 20 ) وما أرسلنا قبلك . . . . .
# > > @QB@ فتنة @QE@ اختبارا يقول الفقير لو شاء لجعلني غنيا مثل فلان
~~وكذلك يقول الأعمى والسقيم للبصير ، والسليم ، أو العداوات في الدين أو صبر
~~الأنبياء على تكذيب قومهم ، أو أسلم بلال وعمار وصهيب وأبو ذر PageV02P420
~~وعامر بن فهيرة وسالم مولى أبي حذيفة وغيرهم من الفقراء والموالي قال :
~~المستهزئون من قريش انظروا إلى أتباع محمد من فقرائنا وموالينا فنزلت ،
~~والفتنة : البلاء ، أو الاختبار @QB@ أتصبرون @QE@ على ما أمتحنتم به من
~~الفتنة تقديره أم لا تصبرون @QB@ بصيرا @QE@ بمن يجزع . ^ ( وقال الذين لا
~~يرجون لقاءنا لولا أنزل علينا الملائكة أو نرى ربنا لقد استكبروا في أنفسهم
~~وعتو عتوا كبيرا يوم يرون الملائكة لا بشرى يومئذ للمجرمين ويقولون حجرا
~~محجورا * 22 * وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا أصحاب الجنة
~~يومئذ خير مستقرا وأحسن مقيلا * 24 * ) ^ | 21 - < <
# | الفرقان : ( 21 ) وقال الذين لا . . . . .
# > > @QB@ لا يرجون @QE@ لا يخافون ، أو لا يأملون ، أو لا يبالون @QB@
~~الملائكة @QE@ ليخبرونا بنبوة محمد ، أو رسلا بدلا من رسالته @QB@ استكبروا
~~@QE@ باقتراحهم رؤية ربهم ونزول الملائكة ، أو بإنكارهم إرسال محمد [ صلى
~~الله عليه وسلم ] إليهم / [ 125 / ب ] @QB@ عتوا @QE@ تجبرا ، أو عصيانا ،
~~أو سرفا في الظلم ، أو غلوا في القول ، أو شدة الكفر ' ع ' ، نزلت في عبد
~~الله بن أبي امية ومكرز بن حفص في جماعة من قريش قالوا : لولا PageV02P421
~~أنزل علينا الملائكة ، أو نرى ربنا . | 22 - < <
# | الفرقان : ( 22 ) يوم يرون الملائكة . . . . .
# > > @QB@ يوم يرون @QE@ يوم الموت ، أو القيامة @QB@ لا بشرى @QE@
~~للمجرمين بالجنة @QB@ ويقولون @QE@ الملائكة للكفار ، أو الكفار لأنفسهم
~~@QB@ حجرا محجورا @QE@ معاذ الله أن تكون لكم ms503 البشرى ، أو حراما محرما أن
~~تكون لكم البشرى ، أو منعنا أن يصل إلينا شيء من الخير . | 23 - < <
# | الفرقان : ( 23 ) وقدمنا إلى ما . . . . .
# > > @QB@ وقدمنا @QE@ عمدنا @QB@ من عمل @QE@ خير فأحبطناه بالكفر ، أو
~~عمل صالح لا يراد به وجه الله . @QB@ هباء @QE@ رهج الدواب ' غبار يسطع من
~~تحت حوافرها ' ، أو كالغبار يكون في شعاع الشمس إذا طلعت في كوة ، أو ما
~~ذرته الريح من أوراق الشجر ، أو الماء المهراق ' ع ' أو الرماد . | 24 - <
~~<
# | الفرقان : ( 24 ) أصحاب الجنة يومئذ . . . . .
# > > @QB@ وأحسن مقيلا @QE@ المستقر في الجنة ، والمقبل دونها ، أو عبر به
~~عن الدعة وإن لم يقيلوا ، أو مقيلتهم الجنة على الأسرة مع الحور ، ومقيل
~~أعداء الله مع الشياطين مقرنين ' ع ' ، أو يفرغ من حسابهم وقت القائلة وهو
~~نصف النهار . PageV02P422 ويوم تشقق السماء بالغمام ونزل الملائكة تنزيلا
~~الملك يومئذ الحق للرحمن وكان يوما على الكافرين عسيرا * 26 * ويوم يعض
~~الظالم على يديه يقول ياليتني اتخذت مع الرسول سبيلا ياويلتي ليتني لم أتخذ
~~فلانا خليلا * 28 * لقد أضلني عن الذكر بعد إذ جاءني وكان الشيطان للإنسان
~~خذولا ) ^ | 25 - < <
# | الفرقان : ( 25 ) ويوم تشقق السماء . . . . .
# > > ^ ( بالغمام ) ^ المعهود لأنه لا يبقى بعد انشقاق السماء ، أوغمام
~~أبيض يكون في السماء ينزله الله - تعالى - على الأنبياء فيشقق السماء فيخرج
~~منها ^ ( ونزل الملائكة ) ^ ليبشروا المؤمن بالجنة والكافر بالنار ، أو
~~ليكون مع كل نفس سائق وشهيد . | 27 - < <
# | الفرقان : ( 27 ) ويوم يعض الظالم . . . . .
# > > ^ ( الظالم ) ^ قيل عقبة بن أبي معيط ^ ( سبيلا ) ^ طريقا إلى النجاة
~~أو بطاعة الله ، أو وسيلة عند الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] تكون صلة إليه
~~. | 28 - < <
# | الفرقان : ( 28 ) يا ويلتى ليتني . . . . .
# > > ^ ( فلانا ) ^ لا يثنى ولا يجمع . وهو هنا الشيطان ، أو أبي بن خلف ،
~~أو أمية بن خلف كان خليلا لعقبة وكان عقبة يغشى مجلس الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] فقال : أمية بلغني أنك صبوت إلى دين محمد ، فقال : ما صبوت ،
~~فقال : وجهي من وجهك حرام حتى تأتيه فتتفل في وجهه وتبرأ منه ، فأتاه عقبة
~~وتفل في وجهه وتبرأ منه فاشتد ذلك على الرسول [ صلى الله ms504 عليه وسلم ] فنزلت
~~. ( وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرءان مهجورا وكذلك جعلنا لكل
~~نبى PageV02P423 عدوا من المجرمين وكفى بربك هاديا ونصيرا ) ^ | 30 - < <
# | الفرقان : ( 30 ) وقال الرسول يا . . . . .
# > > ^ ( مهجورا ) ^ أعرضوا عنه ، أو قالوا : فيه هجرا وقبيحا ، أو جعلوه
~~هجرا من الكلام وهو ما لا فائدة فيه كالعبث والهذيان . ^ ( وقال الذين
~~كفروا لولا نزل عليه القرءان جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤادك ورتلناه
~~ترتيلا ولا يأتونك بمثل إلا جئناك بالحق وأحسن تفسيرا الذين يحشرون على
~~وجوههم إلى جهنم أولئك شر مكانا وأضل سبيلا ) ^ | 32 - < <
# | الفرقان : ( 32 ) وقال الذين كفروا . . . . .
# > > ^ ( وقال الذين كفروا ) ^ قريش ، أو اليهود : هلا نزل القرآن جملة
~~واحدة كالتوراة ^ ( لنثبت ) ^ لنشجع به قلبك ؛ لأنه معجزة تدل على صدقك ،
~~أو أنزلناه متفرقا لنثبت به فؤادك ؛ لأنه أمي لا يقرأ فنزل مفرقا ليكون
~~أثبت في فؤاده وأعلق بقلبه ، أو ليثبت فؤاده باتصال الوحي فلا يصير
~~بانقطاعه مستوحشا ^ ( ورتلناه ) ^ رسلناه شيئا بعد شيء ' ع ' ، أو فرقناه ،
~~أو فصلناه ، أو فسرناه ، أو بيناه ' ع ' . ^ ( ولقد ءاتينا موسى الكتاب
~~وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بئاياتنا
~~فدمرناهم تدميرا وقوم نوح لما كذبوا الرسل أغرقناهم وجعلناهم للناس ءاية
~~وأعتدنا للظالمين عذابا أليما وعادا وثمودا وأصحاب الرس وقرونا بين ذلك
~~كثيرا وكلا ضربنا له الأمثال وكلا تبرنا PageV02P424 تتبيرا ولقد أتوا على
~~القرية التي أمطرت مطر السوء أفلم يكونوا يرونها بل كانوا لا يرجون نشورا )
~~^ | 39 - < <
# | الفرقان : ( 39 ) وكلا ضربنا له . . . . .
# > > ^ ( الرس ) ^ المعدن ، أو قرية من قرى اليمامة يقال : لها الفلج من
~~ثمود ، أو ما بين نجران واليمن إلى حضرموت ، أو بئر بأذريبجان ' ع ' ، أو
~~بأنطاكية الشام قتل بها صاحب ياسين ، أو كل بئر لم تطو فهي / [ 126 / أ ]
~~رس . وأصحابها قوم شعيب ، أو قوم رسو نبيهم في بئر ، أو قوم نزلوا على بئر
~~وكانوا يعبدون الأوثان فلا يظفرون بأحد يخالف دينهم إلا قتلوه ورسوه فيها
~~وكان الرس بالشام ، أو قوم أكلوا نبيهم . | 40 - < <
# | الفرقان : ( 40 ) ولقد أتوا على . . . . .
# > > ^ ( القرية ms505 ) ^ سدوم . و ^ ( مطر السوء ) @QB@ الحجارة @QE@ ( يرونها
~~) ^ يعتبرون بها ^ ( لا يرجون ) ^ لا يخافون بعثا . ^ ( وإذا رأوك إن
~~يتخذونك إلا هزوا أهذا الذي بعث الله رسولا إن كاد ليضلنا عن ءالهتنا لولا
~~أن صبرنا عليها وسوف يعلمون حين يرون العذاب من أضل سبيلا أرءيت من اتخذ
~~إلاهه هواه أفأنت تكون عليه وكيلا أم تحسب أن أكثرهم يسمعون أو يعقلون إن
~~هم إلا كالأنعام بل هم أضل سبيلا | 43 - < <
# | الفرقان : ( 43 ) أرأيت من اتخذ . . . . .
# > > ^ ( من اتخذ إلاهه هواه ) ^ قوم كانوا يعبدون ما يستحسنونه من
~~PageV02P425 الحجارة فإذا رأوا أحسن منه عبدوه وتركوا الأول ' ع ' ، أو
~~الحارث بن قيس كان إذا هوى شيئا عبده ، أو التابع هواه في كل ما دعاه إليه
~~' ح ' . | @QB@ وكيلا @QE@ ناصرا ، أو حفيظا ، أو كفيلا ، أو مسيطرا . ^ (
~~ألم تر إلى ربك كيف مد الظل ولو شاء لجعله ساكنا ثم جعلنا الشمس عليه دليلا
~~ثم قبضناه إلينا قبضا يسيرا وهو الذي جعل لكم اليل لباسا والنوم سباتا وجعل
~~النهار نشورا ) ^ | 45 - < <
# | الفرقان : ( 45 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > @QB@ مد @QE@ بسط @QB@ الظل @QE@ الليل يظل الأرض يدبر بطلوع الشمس
~~ويقبل بغروبها ، أوظلال النهار بما حجب عن شعاع الشمسن والظل : ما قبل
~~الزوال والفيء بعده أو الظل : قبل طلوع الشمس والفيء بعد طلوعها . ' @QB@
~~ساكنا @QE@ دائما . @QB@ دليلا @QE@ برهانا على الظل ، أو تاليا يتبعه حتى
~~يأتي عليه كله ' . | 46 - < <
# | الفرقان : ( 46 ) ثم قبضناه إلينا . . . . .
# > > @QB@ قبضناه @QE@ قبضنا الظل بطلوع الشمس ، أوبغروبها @QB@ يسيرا
~~@QE@ سريعا ' ع ' ، أو سهلا ، خفيا . | 47 - < <
# | الفرقان : ( 47 ) وهو الذي جعل . . . . .
# > > @QB@ لبأسا @QE@ غطاء كاللباس @QB@ سباتا @QE@ راحة لقطع العمل فيه ،
~~أو لأنه مسبوت فيه كالميت لا يعقل . @QB@ نشورا @QE@ باليقظة كالنشور
~~بالبعث ، أو ينتشر فيه للمعاش . PageV02P426 ^ ( وهو الذي أرسل الرياح بشرا
~~بين يدي رحمته وأنزلنا من السماء ماء طهورا لنحى به بلدة ميتا ونسقيه مما
~~خلقنا أنعاما وأناسى كثيرا ولقد صرفناه بينهم ليذكروا فأبى أكثر الناس إلا
~~كفورا ) ^ | 48 - < <
# | الفرقان : ( 48 ) وهو الذي أرسل . . . . .
# > > @QB@ الرياح @QE@ قال أبي بن كعب : كل شيء من ذكر الرياح في القرآن
~~فهو رحمة وكل شيء ms506 من الريح فهو عذاب ، قيل لأن الرياح جمع وهي الجنوب
~~والشمال والصبا لأنها لواقح ، والعذاب ريح واحدة ، وهي الدبور ؛ لأنها لا
~~تلقح . @QB@ نشرا @QE@ تنشر السحاب ليمطر ، أو تحيي الخلق كما يحيون
~~بالنشور . @QB@ بشرا @QE@ لتبشيرها بالمطر . أو لأنهم يستبشرون بالمطر .
~~@QB@ رحمته @QE@ بالمطر . | 49 - < <
# | الفرقان : ( 49 ) لنحيي به بلدة . . . . .
# > > @QB@ بلدة ميتا @QE@ لا عمارة بها ولا زرع ، وإحياؤها إنبات زرعها
~~وشجرها @QB@ أناسي @QE@ جمع إنسان ، أو جمع إنسي . | 50 - < <
# | الفرقان : ( 50 ) ولقد صرفناه بينهم . . . . .
# > > @QB@ صرفناه @QE@ الفرقان ، أو المطر . قسمة بينهم فلا يدوم على مكان
~~فيهلك ، ولا ينقطع عن آخر فيفسد ، أو يصرفه في كل عام من مكان إلى مكان ،
~~قال ابن عباس . رضي الله تعالى عنهما : ليس عام بأمطر من عام ولكن الله
~~تعالى يصرفه بين عباده @QB@ كفورا @QE@ قولهم : مطرنا بالأنواء . ^ ( ولو
~~شئنا لبعثنا في كل قرية نذيرا فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهادا كبيرا وهو
~~الذي مرج البحرين هذا عذب فرات وهذا ملح أجاج وجعل بينهما برزخا وحجرا
~~محجورا وهو الذي خلق من الماء بشرا فجعله نسبا وصهرا وكان PageV02P427 ربك
~~قديرا ) ^ | 52 - < <
# | الفرقان : ( 52 ) فلا تطع الكافرين . . . . .
# > > ^ ( فلا تطع الكافرين ) ^ في تعظيم آلهتهم ، أو موادعتهم ^ ( وجاهدهم
~~به ) ^ بالقرآن أو الإسلام . ^ ( كبيرا ) ^ بالسيف ، أو الغلظة . | 53 - <
~~<
# | الفرقان : ( 53 ) وهو الذي مرج . . . . .
# > > ^ ( مرج البحرين ) ^ أرسل أحدهما في الآخر ، أو خلاهما مرجت الشيء
~~خليته ، ومرج الوالي الناس تركهم ، ومرجت الدابة تركتها ترعى ، فهما بحر
~~السماء وبحر الأرض ، أو بحر فارس والروم ، أو بحر العذب وبحر الملح . ^ (
~~فرات ) ^ عذب أو أعذب العذب ^ ( أجاج ) ^ ملح ، أو أملح الملح ، أو مر ، أو
~~حار متوهج من تأجج النار ^ ( برزخا ) ^ حاجزا من اليبس ' ح ' أو التخوم ،
~~أو الأجل ما بين الدنيا والآخرة . ^ ( حجرا ) ^ مانعا أن يختلط العذب
~~بالمالح . | 54 - < <
# | الفرقان : ( 54 ) وهو الذي خلق . . . . .
# > > ^ ( نسبا ) ^ / [ 126 / ب ] كل من ناسب بولد أو والد وكل شيء أضيف
~~إلى آخر ليعرف به فهو يناسبه . ^ ( وصهرا ) ^ الرضاع ، أو المناكح ، أو
~~النسب ما لا يحل نكاحه من قريب وغيره والصهر ما يحل نكاحه من قريب ms507 وغيره ،
~~أصل الصهر الملاصقة ، أو الاختلاط لاختلاط الناس بها . ^ ( ويعبدون من دون
~~الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا وما PageV02P428
~~أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا قل ما أسئلكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى
~~ربه سبيلا وتوكل على الحي الذي لا يموت وسبح بحمده وكفى به بذنوب عباده
~~خبيرا الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش
~~الرحمن فسئل به خبيرا وإذا قيل لهم اسجدوا للرحمن قالوا وما الرحمن أنسجد
~~لما تأمرنا وزادهم نفورا ) ^ | 55 - < <
# | الفرقان : ( 55 ) ويعبدون من دون . . . . .
# > > ^ ( على ربه ) ^ أولياء ربه . ^ ( ظهيرا ) ^ عونا ، أو الكافر هين
~~على الله ، ظهر فلان بحاجتي استهان بها ، ومنه ^ 0 وراءكم ظهريا ) ^ [ هود
~~: 92 ] قيل نزلت : في أبي جهل . | 60 - < <
# | الفرقان : ( 60 ) وإذا قيل لهم . . . . .
# > > ^ ( قالوا وما الرحمن ) ^ لم تكن العرب تعرف هذا الاسم لله تعالى
~~فلما دعوا إلى السجود له بهذا الاسم سألوا عنه مسألة الجاهل ، أو لأن
~~مسيلمة يسمى بالرحمن فلما سمعوه في القرآن ظنوه مسيلمة فأنكروا السجود له ،
~~أو ورد في قوم لا يعرفون الصانع ولا يقرون فلما دعوا إلى السجود ازدادوا
~~نفورا على نفورهم وإلا فالعرب كانت تعرف الرحمن قبل ذلك . ^ ( تبارك الذي
~~جعل في السماء بروجا وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وهو الذي جعل اليل
~~والنهار خلفة لمن أراد أن يذكر أو أراد شكورا ) ^ | 61 - < <
# | الفرقان : ( 61 ) تبارك الذي جعل . . . . .
# > > ^ ( بروجا ) ^ نجوما عظاما أو قصورا فيها الحرس ، أو مواضع
~~PageV02P429 الكواكب ، أو منازل الشمس @QB@ سراجا @QE@ الشمس ، سرجا :
~~النجوم ، وسمى الشمس سراجا لاقتران نورها بالحرارة كالسراج ، وسمى القمر
~~بالنور لعدم ذلك فيه . | 62 - < <
# | الفرقان : ( 62 ) وهو الذي جعل . . . . .
# > > @QB@ خلفه @QE@ ما فات في أحدهما قضي في الآخر ، أو يختلفان ببياض
~~أحدهما وسواد الآخر ، أو يخلف كل واحد منهما الآخر بالتعاقب . @QB@ يذكر
~~@QE@ يصلي بالليل صلاة النهار ، وبالنهار صلاة الليل . @QB@ شكورا @QE@
~~النافلة بعد الفرض قيل نزلت في عمر رضي الله تعالى عنه . @QB@ وعباد الرحمن
~~الذين يمشون على الأرض هونا وإذا خاطبهم ms508 الجاهلون قالوا سلاما والذين
~~يبيتون لربهم سجدا وقياما والذين يقولون ربنا اصرف عنا عذاب جهنم إن عذابها
~~كان غراما إنها ساءت مستقرا ومقاما والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا ولم يقتروا
~~وكان بين ذلك قواما @QE@ | 63 - < <
# | الفرقان : ( 63 ) وعباد الرحمن الذين . . . . .
# > > @QB@ هونا @QE@ علماء حلماء ' ع ' ، أو أعفاء أتقياء ، أو بالسكينة
~~PageV02P430 والوقار ، أو متواضعين غير متكبرين @QB@ الجاهلون @QE@ الكفار
~~، أو السفهاء ، @QB@ سلاما @QE@ سدادا ، أو طلبا للمسالمة ، أو وعليك
~~السلام . | 65 - < <
# | الفرقان : ( 65 ) والذين يقولون ربنا . . . . .
# > > @QB@ غلاما @QE@ غراما ملازما ، والغريم لملازمته ، أو شديدا وشدة
~~المحنة غرام ، أو ثقيلا . مغرمون : مثقلون ، أو أغرموا بنعيم الدنيا عذاب
~~النار . | 67 - < <
# | الفرقان : ( 67 ) والذين إذا أنفقوا . . . . .
# > > @QB@ يسرفوا @QE@ النفقة في المعاصي ' ع ' ، أو لم يكثروا حتى يقول
~~الناس قد أسرفوا ، أو لا يأكلون الطعام لإرادة النعيم ولا يلبسون الثياب
~~للجمال وهم أصحاب محمد [ صلى الله عليه وسلم ] كانت قلوبهم كقلب رجل واحد ،
~~أو لم ينفقوا نفقة في غير حقها . @QB@ يقتروا @QE@ يمنعوا حق الله ' ع ' ،
~~أو لا يجيعهم ولا يعريهم ، أو لم يمسكوا عن طاعة الله تعالى ، أو لم
~~يقتصروا في الحق قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' من منع في حق فقد
~~أقتر ومن أعطى في غير حق فقد أسرف ' @QB@ قواما @QE@ عدلا ، أو إخراج شطر
~~الأموال في الطاعة ، أو ينفق في الطاعة ويكف عن محارم الله تعالى . والقوام
~~بالفتح الاستقامة والعدل ، وبالكسر ما يدوم PageV02P431 عليه الأمر ويستقر
~~. ^ ( والذين لا يدعون مع الله إلها ءاخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله
~~إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق اثاما يضاعف له العذاب يوم القيامة
~~ويخلد فيه مهانا إلا من تاب وءامن وعمل عملا صالحا فأولئك يبدل الله
~~سيئاتهم حسنات وكان الله غفورا رحيما ومن تاب وعمل صالحا فإنه يتوب إلى
~~الله متابا * 71 * ) ^ | 68 - < <
# | الفرقان : ( 68 ) والذين لا يدعون . . . . .
# > > @QB@ إلا بالحق @QE@ كفر بعد الإيمان ، أو زنا بعد إحصان ، أو قتل /
~~نفس بغير نفس . / [ 127 / أ ] @QB@ أثاما @QE@ عقوبة ، أو جزاء ، أو اسم
~~واد في جهنم . | 69 - < <
# | الفرقان : ( 69 ) يضاعف له ms509 العذاب . . . . .
# > > @QB@ يضاعف @QE@ عذاب الدنيا وعذاب الآخرة ، أو يجمع له بين عقوبات
~~الكبائرالتي فعلها ، أو استدامة العذاب بالخلود . | 70 - < <
# | الفرقان : ( 70 ) إلا من تاب . . . . .
# > > @QB@ من تاب @QE@ من الزنا @QB@ وآمن @QE@ من الشرك وعمل صالحا بعد
~~السيئات @QB@ حسنات @QE@ يبدلون في الدنيا بالشرك إيمانا وبالزنا إحصانا ،
~~وذكر الله تعالى بعد نسيانه وطاعته بعد عصيانه ، أو في الآخرة من غلبت
~~سيئاته PageV02P432 حسناته بدلت سيئاته حسنات ، أو يبدل عقاب سيئاته إذا
~~تاب منها بثواب حسناته التي انتقل إليها . @QB@ غفورا @QE@ لما سبق على
~~التوبة . @QB@ رحيما @QE@ بعدها . لما قتل وحشي حمزة كتب إلى الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] هل لي من توبة فإن الله تعالى أنزل بمكة إياسي من كل خير
~~. @QB@ والذين لا يدعون مع الله @QE@ الآية [ 68 ] وأن وحشيا قد زنا وأشرك
~~وقتل النفس فأنزل الله تعالى : @QB@ إلا من تاب @QE@ من الزنا وآمن بعد شرك
~~وعمل صالحا بعد السيئات الآية . فكتب بها الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~اليه فقال : هذا شرط شديد ولعلي لا أبقى بعد التوبة حتى أعمل صالحا . فكتب
~~إلى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] هل من شيء أوسع من هذا . فنزلت @QB@ إن
~~الله لا يغفر أن يشرك به @QE@ الآية [ النساء : 66 ] فكتب بها الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] إلى وحشي فقال : إني أخاف أن لا أكون من مشيئة الله فنزل
~~في وحشي وأصحابه @QB@ قل يا عبادي الذين أسرفوا @QE@ الآية [ الزمر : 53 ]
~~فبعث بها إلى وحشي فأتى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فأسلم . PageV02P433
~~^ ( والذين لا يشهدون الزور وإذا مروا باللغو مروا كراما والذين إذا ذكروا
~~بئايات ربهم لم يخروا عليها صما وعميانا والذين يقولون ربنا هب لنا من
~~أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما ) ^ | 72 - < <
# | الفرقان : ( 72 ) والذين لا يشهدون . . . . .
# > > @QB@ الزور @QE@ الشرك بالله ، أو أعياد أهل الذمة وهو الشعانين ، أو
~~الغناء ، أو مجالس الخنا ، أو لعب كان في الجاهلية ، أو الكذب ، أومجلس كان
~~النبي [ صلى الله عليه وسلم ] يشتم فيه . @QB@ باللغو @QE@ كان المشركون
~~إذا سبوهم وآذوهم أعرضوا عنهم وإذا ذكروا النكاح كفوا عنه ، ويكنون ms510 عن
~~الفروج إذا ذكروها ، أو إذا مروا بإفك المشركين أنكروه ، أو المعاصي كلها
~~ومرورهم بها @QB@ كراما @QE@ تركها والإعراض عنها . | 73 - < <
# | الفرقان : ( 73 ) والذين إذا ذكروا . . . . .
# > > @QB@ لم يخروا @QE@ لم يقيموا ، أو لم يتغافلوا . @QB@ صما وعميانا
~~@QE@ لكنهم سمعوا الوعظ وأبصروا الرشد . | 74 - < <
# | الفرقان : ( 74 ) والذين يقولون ربنا . . . . .
# > > @QB@ من أزواجنا @QE@ اجعل أزواجنا وذريتنا قرة أعين أو ارزقنا من
~~أزواجنا PageV02P434 اولادا ومن ذريتنا أعقابا ، وقرة العين : أن تصادف
~~العين ما يرضيها فتقر على النظر إليه دون غيره ، أو القر البرد معناه برد
~~الله دمعها ، دمع السرور بارد ، ودمع الحزن حار ، وضد قرة العين سخنة العين
~~. @QB@ قرة أعين @QE@ أهل طاعة تقر أعيننا في الدنيا بصلاحهم وفي الآخرة /
~~[ 127 / ب ] بالجنة @QB@ إماما @QE@ أئمة هدى يهتدى بنا ' ع ' ، أو نأتم
~~بمن قبلنا حتى يأتم بنا من بعدنا ، أو أمثالا ، أو قادة إلى الجنة ، أو رضا
~~. ^ ( أولئك يجزون الغرفة بما صبروا ويلقون فيها تحية وسلاما خالدين فيها
~~حسنت مستقرا ومقاما قل ما يعبؤا بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون
~~لزاما ) ^ | 75 - < <
# | الفرقان : ( 75 ) أولئك يجزون الغرفة . . . . .
# > > @QB@ الغرفة @QE@ الجنة ، أو أعلى منازل الجنة @QB@ صبروا @QE@ على
~~الطاعة ، أو عن شهوات الدنيا . @QB@ تحية @QE@ بقاء دائما ، أو ملكا عظيما
~~، @QB@ وسلاما @QE@ جميع السلامة والخير ، أو يحيي بعضهم بعضا بالسلام . |
~~77 - < <
# | الفرقان : ( 77 ) قل ما يعبأ . . . . .
# > > @QB@ ما يعبأ @QE@ ما يصنع ، أو ما يبالي بكم . @QB@ دعاؤكم @QE@
~~عبادتكم له وإيمانكم به ، أو لولا دعاؤه لكم إلى الطاعة . @QB@ لزاما @QE@
~~القتل ببدر أو عذاب القيامة ، أو الموت ، أو لزوم الحجة لهم في الآخرة على
~~تكذيبهم في الدنيا . وأظهر الوجوه أن اللزام الجزاء للزومه . PageV02P435 <
# > سورة الشعراء <
# > | مكية ، أو إلا أربع آيات نزلت بالمدينة ^ ( والشعراء يبتعهم ) ^ [
~~224 ] إلى آخرها . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( طسم تلك ءايات الكتاب المبين لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين إن
~~نشأ ننزل عليهم من السماء ءاية فظلت أعناقهم لها خاضعين وما يأتيهم من ذكر
~~من الرحمن محدث إلا كانوا عنه معرضين فقد كذبوا فسيأتيهم أنبؤا ما كانوا به
~~يستهزءون أولم يروا إلى الأرض ms511 كم أنبتنا فيها من كل زوج كريم إن في ذلك
~~لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم ) ^ | 1 - < <
# | الشعراء : ( 1 ) طسم
# > > @QB@ طسم @QE@ اسم لله تعالى أقسم به جوابه @QB@ إن نشأ ننزل @QE@ [
~~4 ] ' ع ' ، أو اسم للقرآن ، أو من الفواتح التي افتتح بها كتابه ، أو حروف
~~من أسماء الله تعالى وصفاته مقطعة الطاء من طول ، PageV02P436 أو طاهر ،
~~والسين من قدوس أو سميع ، أوسلام . والميم من مجيد ، أو رحيم ، أو ملك . |
~~3 - < <
# | الشعراء : ( 3 ) لعلك باخع نفسك . . . . .
# > > @QB@ باخع @QE@ قاتل أو مخرج ، والبخع : القتل . | 4 - < <
# | الشعراء : ( 4 ) إن نشأ ننزل . . . . .
# > > @QB@ أيه @QE@ ما عظم من الأمور القاهرة ، أو ما ظهر من الدلائل
~~الواضحة @QB@ أعناقهم @QE@ لا يلوي أحد منهم عنقه إلى معصية ، أو أراد
~~أصحاب الأعناق ، أو الأعناق الرؤساء ، أو العنق الجماعة من الناس ، أتاني
~~عنق من الناس أي جماعة . | 7 - < <
# | الشعراء : ( 7 ) أو لم يروا . . . . .
# > > @QB@ زوج @QE@ نوع معه قرينه من أبيض وأحمر وحلو وحامض @QB@ كريم
~~@QE@ حسن ، أو مما يأكل الناس والأنعام ، أو النافع المحمود ، أو الناس
~~نبات الأرض فمن دخل الجنة فهو كريم قاله الشعبي ، @QB@ والله أنبتكم من
~~الأرض نباتا @QE@ [ نوح : 17 ] . ^ ( وإذ نادى ربك موسى أن ائت القوم
~~الظالمين قوم فرعون ألا يتقون قال رب إني أخاف أن يكذبون ويضيق صدري ولا
~~ينطلق لساني فأرسل إلى هارون * 13 * ولهم على ذنب فأخاف أن يقتلون قال لكلا
~~فاذهبا بئاياتنا إنا معكم مستمعون فأتيا فرعون PageV02P437 فقولا إنا رسول
~~رب العالمين أن أرسل معنا بني إسرائيل قال ألم نربك فينا وليدا ولبثت فينا
~~من عمرك سنين وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين قال فعلتها إذا وأنا
~~من الضالين ففررت منكم لما خفتكم فوهب لي ربي حكما وجعلني من المرسلين وتلك
~~نعمة تمنها على أن عبدت بني إسرائيل ) ^ | 13 - < <
# | الشعراء : ( 13 ) ويضيق صدري ولا . . . . .
# > > ^ ( ويضيق صدري ) ^ لتكذيبهم ، أو للضعف من إبلاغ الرسالة . ^ ( ولا
~~ينطلق لساني ) ^ من مهابته ، أو للعقدة التي كانت به . | 14 - < <
# | الشعراء : ( 14 ) ولهم علي ذنب . . . . .
# > > ^ ( ولهم علي ) ^ عندي ذنب ، أوعقوبة ms512 ذنب هو قتل النفس . | 16 - < <
# | الشعراء : ( 16 ) فأتيا فرعون فقولا . . . . .
# > > ^ ( رسول ) ^ بمعنى رسولا ، أو كل واحد منا رسول ، أو إنا رسالة ومنه
# % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . % وما أرسلتهم
~~برسول % % 18 - < <
# | الشعراء : ( 18 ) قال ألم نربك . . . . .
# > > ^ ( ولبثت فينا ) ^ لأنه كان لقيطا في دار ' لبث فيهم ثلاثين سنة '
~~PageV02P438 وغاب عنهم عشر سنين ، ثم دعاه ثلاثين سنة ، وعاش بعد غرقه
~~خمسين سنة . ذكر ذلك امتنانا عليه . | 19 - < <
# | الشعراء : ( 19 ) وفعلت فعلتك التي . . . . .
# > > @QB@ فعلتك @QE@ قتل النفس @QB@ من الكافرين @QE@ أي على ديننا الذي
~~تقول إنه كفر ، أو من الكافرين لإحساني إليك . | 20 - < <
# | الشعراء : ( 20 ) قال فعلتها إذا . . . . .
# > > @QB@ الضالين @QE@ الجاهلين لأنه لم يعلم أنها تبلغ النفس ، أو من
~~الضالين عن النبوة ، أو من الناسين كقوله @QB@ أن تضل إحداهما @QE@ [
~~البقرة : 282 ] . | 22 - < <
# | الشعراء : ( 22 ) وتلك نعمة تمنها . . . . .
# > > @QB@ وتلك نعمة @QE@ اتخاذك بني إسرائيل عبيدا قد أحبط نعمتك التي
~~تمن علي بها ، لما ظلمت بني إسرائيل ولم تظلمني اعتددت بذلك نعمة تمن بها
~~علي أو لم يكن لفرعون على موسى نعمة وإنما رباه بنو إسرائيل بأمر فرعون
~~لاستعباده لهم فأبطل موسى نعمته لبطلان استرقاقه ، أو أنفق فرعون على تربية
~~موسى من / [ 128 / أ ] أموال بني إسرائيل التي أخذها منهم لما استعبدهم
~~فأبطل موسى نعمته وأبطل منته لأنها أموال بني إسرائيل لا أموال فرعون ' ح '
~~والتعبيد الحبس والإذلال والاسترقاق لما فيه من الذل . PageV02P439 ^ ( قال
~~فرعون وما رب العالمين قال رب السموات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين
~~قال لمن حوله ألا تستمعون قال ربكم ورب ءابائكم الأولين قال إن رسولكم الذي
~~أرسل إليكم لمجنون قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون قال
~~لئن اتخذت إلها غيري لأجعلنك من المسجونين قال أولو جئتك بشىء مبين قال فأت
~~به إن كنت من الصادقين فألقى عصاه فإذا هي ثعبان مبين * 32 * ونزع يده فإذا
~~هي بيضاء للناظرين قال للملإ حوله إن هذا لساحر عليم يريد أن يخرجكم من
~~أرضكم بسحره فماذا تأمرون قالوا أرجه وأخاه وابعث في المدائن حاشرين يأتوك
~~بكل سحار عليم * 37 * ) ^ | 32 ms513 - < <
# | الشعراء : ( 32 ) فألقى عصاه فإذا . . . . .
# > > @QB@ ثعبان @QE@ الحية الذكر ، أو أعظم الحيات ، أو أعظم الحيات
~~الصفر شعرالعنف . @QB@ مبين @QE@ أنها ثعبان ، أو أنها آية وبرهان ، قيل
~~كان اجتماعهم بالإسكندرية . قيل كان السحرة أثني عشر ألفا ، أو تسعة عشر
~~ألفا . | 35 - @QB@ تأمرون @QE@ تشيرون . | 36 - < <
# | الشعراء : ( 36 ) قالوا أرجه وأخاه . . . . .
# > > @QB@ أرجه @QE@ أخره ، أو احبسه . ولم يأمروا بقتله لأنهم رأوا منه
~~ما بهر عقولهم فخافوا الهلاك من قبله ، أو صرفوا عن ذلك تأييدا للدين وعصمة
~~لموسى عليه الصلاة والسلام ، أو خافوا أن يفتن الناس بما شاهدوا منه ورجوا
~~أن يغلبه السحرة . ^ ( فجمع السحرة لميقات يوم معلوم وقيل للناس هل أنتم
~~مجتمعون لعلنا نتبع PageV02P440 السحرة إن كانوا هم الغالبين فلما جاء
~~السحرة قالوا لفرعون أئن لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين قال نعم وإنكم إذا
~~لمن المقربين قال لهم موسى ألقوا ما أنتم ملقون فألقوا حبالهم وعصيهم
~~وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون فألقى موسى عصاه فإذا هي تلقف ما
~~يأفكون فألقى السحرة ساجدين 4 * * قالوا ءامنا برب العالمين رب موسى وهارون
~~قال ءامنتم له قبل أن ءاذن لكم إنه لكبيركم الذي علمكم السحر فلسوف تعلمون
~~لأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم أجمعين قالوا لا ضير إنا إلى ربنا
~~منقلبون إنا نطمع أن يغفر لنا ربنا خطايانا أن كنا أول المؤمنين وأوحينا
~~إلى موسى أن أسر بعبادي إنكم متبعون فأرسل فرعون في المدائن حاشرين إن
~~هؤلاء لشر ذمة قليلون وإنهم لنا لغائظون وإنا لجميع حاذرون فأخرجناهم من
~~جنات وعيون وكنوز ومقام كريم كذلك وأورثناها بني إسرائيل ) ^ | 54 - < <
# | الشعراء : ( 54 ) إن هؤلاء لشرذمة . . . . .
# > > ^ ( شرذمة : سفلة الناس ، أو العصبة الباقية من ' عصب كبيرة ' ؛
~~شرذمة كل شيء بقيته القليلة ، والقميص إذا أخلق شراذم ، وما قطع من فضول
~~النعال حتى تحذى شراذم . وكان عدد بني إسرائيل لما قال ذلك ستمائة ألف
~~وتسعين ألفا ، أو ستمائة وعشرين ألفا لا يعدون ابن عشرين لصغره ولا ابن
~~ستين لكبره ، أو ستمائة ألف مقاتل ، أو خمس مائة ألف وثلاثة آلاف
~~PageV02P441 وخمسائة مقاتل واستقل هذا ms514 العدد لكثرة من قتل منهم ، أو لكثرة
~~من معه ، كان على مقدمته هامان في ألف وتسعمائة ألف حصان أشهب ليس فيها
~~أنثى ، أو كانوا سبعة آلاف ألف . | 55 - < <
# | الشعراء : ( 55 ) وإنهم لنا لغائظون
# > > @QB@ لغائظون @QE@ لأنهم استعاروا حلي القبط وذهبوا به مغايظة لهم ،
~~أو لقتلهم أبكارهم وهربهم منهم ، أو بخلاصهم من رقهم واستخدامهم . | 56 - <
~~<
# | الشعراء : ( 56 ) وإنا لجميع حاذرون
# > > ^ ( حذرون ) ^ وحاذرون واحد ، أو الحذر الخائف والحاذر المستعد أو
~~الحذر المطبوع على الحذر والحاذر فاعل الحذر ، أو الحذر المتيقظ والحاذر
~~آخذ السلاح لأن السلاح حذر . | 58 - < <
# | الشعراء : ( 58 ) وكنوز ومقام كريم
# > > @QB@ وكنوز @QE@ الخزائن ، أوالدفائن ، أو الأنهار @QB@ ومقام كريم
~~@QE@ المنابر ' ع ' أو مجالس الأمراء ، أو المنازل الحسان ، أو مرابط الخيل
~~لتفرد الزعماء بارتباطها عدة وزينة . ^ ( فأتبعوهم مشرقين فلما ترءا
~~الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون قال كلا إن معي ربي سيهدين فأوحينا إلى
~~موسى أن اضرب بعصاك البحر فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم وأزلفنا ثم
~~الآخرون وأنجينا موسى ومن معه أجمعين ثم PageV02P442 اغرقنا الآخرين إن في
~~ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو لعزيز الرحيم ) ^ | 60 - < <
# | الشعراء : ( 60 ) فأتبعوهم مشرقين
# > > ^ ( مشرقين ) ^ حين أشرقت الشمس بالشعاع ، أو أشرقت الأرض بالضياء ،
~~أو ناحية الشرق شرقت الشمس : طلعت وأشرقت : أضاءت وتأخر فرعون وقومه عنهم
~~لاشتغالهم بدفن أبكارهم لأن الوباء تلك الليلة وقع فيهم ، أو لأن سحابة
~~أظلتهم فخافوها حتى أصبحوا فانقشعت عنهم . | 61 - < <
# | الشعراء : ( 61 ) فلما تراءى الجمعان . . . . .
# > > ^ ( لمدركون ) ^ ملحوقون لأنهم رأوا فرعون وراءهم والبحر أمامهم . |
~~62 - < <
# | الشعراء : ( 62 ) قال كلا إن . . . . .
# > > ^ ( كلا ) ^ زجر وردع ^ ( سيهدين ) ^ إلى الطريق ، أو سيكفيني . | 63
~~- < <
# | الشعراء : ( 63 ) فأوحينا إلى موسى . . . . .
# > > ^ ( فانفلق ) ^ أثني عشر طريقا لكل سبط طريق عرض كل طريق / [ 128 / ب
~~] فرسخان وكان ذلك ضحوة النهار يوم الاثنين عاشر المحرم بعد أربع ساعات من
~~النهار . والبحر بحر النيل ما بين أيلة ومصر ، وقطعوه في ساعتين فصار ست
~~ساعات ^ ( كالطود ) ^ كالجبل . | 64 - < <
# | الشعراء : ( 64 ) وأزلفنا ثم الآخرين
# > > ^ ( وأزلفنا ) ^ قربنا فرعون وقومه إلى البحر ' ع ' ، أو جمعنا فرعون ms515
~~وقومه في البحر . PageV02P443 واتل عليهم نبأ إبراهيم إذ قال لأبيه وقومه
~~ما تعبدون قالوانعبد أصناما فنظل لها عاكفين قال هل يسمعونكم إذ تدعون أو
~~ينفعونكم أو يضرون قالوا بل وجدنا ءاباءنا كذلك يفعلون قال أفرءيتم ما كنتم
~~تعبدون أنتم وءاباؤكم الأقدمون فإنهم عدو لي إلا رب العالمين الذي خلقني
~~فهو يهدين والذي هو يطعمني ويسقين وإذا مرضت فهو يشفين والذي يميتني ثم
~~يحيين والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الذين ) ^ | 78 - < <
# | الشعراء : ( 78 ) الذي خلقني فهو . . . . .
# > > ^ ( خلقني ) @QB@ بنعمته @QE@ ( فهو يهدين ) ^ لطاعته ، أو خلقني
~~لطاعته فهو يهدين لجنته . ^ ( رب هب لي حكما وألحقني بالصالحات واجعل لي
~~لسان صدق في الآخرين واجعلني من ورثة جنة النعيم واغفر لأبي إنه كان من
~~الضالين ولا تخزني يوم يبعثون يوم لا ينفع مال ولا بنون إلا من أتى الله
~~بقلب سليم ) ^ | 83 - < <
# | الشعراء : ( 83 ) رب هب لي . . . . .
# > > ^ ( حكما ) ^ لبا ، أو علما ، أو نبوة ، أو القرآن ^ 0 بالصالحين ) ^
~~الأنبياء والمؤمنين . | 84 - < <
# | الشعراء : ( 84 ) واجعل لي لسان . . . . .
# > > ^ ( لسان صدق ) ^ ثناء حسنا من الأمم كلها ، أو أن يؤمن به أهل كل
~~ملة ، أو يجعل من ولده من يقوم بالحق بعده . | 86 - < <
# | الشعراء : ( 86 ) واغفر لأبي إنه . . . . .
# > > ^ ( لأبي ) ^ كان يسر الإيمان ويظهر الكفر فيصح استغفاره له .
~~والأظهر أنه كان كافرا في الباطن أيضا فسأل أن يغفر له في الدنيا ولا
~~يعاقبه فيها أو يغفر PageV02P444 له جنايته عليه التي تسقط بعفوه . | 89 -
~~< <
# | الشعراء : ( 89 ) إلا من أتى . . . . .
# > > @QB@ سليم @QE@ من الشك ، أو الشرك ' ح ' أو المعاصي ، أو مخلص ،
~~أوناصح لله تعالى في خلقه . ^ ( وأزلفت الجنة للمتقين وبرزت الجحيم للغاوين
~~وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون * 92 * من دون الله هل ينصرونكم أو ينتصرون
~~فكبكبوا فيهاهم والغاون وجنود إبليس أجمعون * 95 * قالوا وهم فيها يختصمون
~~تالله إن كنا لفي ضلال مبين إذ نسويكم برب العالمين وما أضلنا إلا المجرمون
~~فما لنا من شافعين ولا صديق حميم فلو أن لنا كرة فنكون من المؤمنين إن في
~~ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين ms516 وإن ربك لهو العزيز الرحيم ) ^ | 94 - < <
# | الشعراء : ( 94 ) فكبكبوا فيها هم . . . . .
# > > @QB@ فكبكبوا @QE@ جمعوا في النار ، أو طرحوا فيها على وجوههم ، أو
~~نكسوا فيها على رؤوسهم ، أو قلب بعضهم على بعض . @QB@ هم @QE@ يعني الآلهه
~~. @QB@ والغاوون @QE@ المشركون ، أو الشياطين . | 95 - < <
# | الشعراء : ( 95 ) وجنود إبليس أجمعون
# > > @QB@ وجنود إبليس @QE@ أعوانه من الجن أو أتباعه من الإنس . | 100 -
~~< <
# | الشعراء : ( 100 ) فما لنا من . . . . .
# > > @QB@ شافعين @QE@ من الملائكة ، أو الناس . | 101 - < <
# | الشعراء : ( 101 ) ولا صديق حميم
# > > @QB@ حميم @QE@ شفيق ، أو قريب نسيب ، حم الشيء قرب والحمى
~~PageV02P445 لتقريبها من الأجل قال الشاعر :
# % لعل لبنى اليوم حم لقاؤها % % ببعض بلاد إن ما حم واقع % % أو سمي
~~القريب حميما من الحمية لأنه يحمى لغضب صاحبه ، ذهبت يومئذ مودة الصديق
~~ورقة الحميم . ^ ( كذبت قوم نوح المرسلين إذ قال لهم أخوهم نوح ألا تتقون
~~إنى لكم رسول أمين فاتقوا الله واطيعون وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا
~~على رب العالمين فاتقوا الله وأطيعون قالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون قال
~~وما علمى بما كانوا يعملون إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون وما أنا بطارد
~~المؤمنين إن أنا إلا نذير مبين ) ^ | 111 - < <
# | الشعراء : ( 111 ) قالوا أنؤمن لك . . . . .
# > > @QB@ الأرذلون @QE@ الذين يسألون ولا يقنعون ، أو المتكبرون ، أو
~~السفلة ، أو الحاكة ، أو الأساكفة . ^ ( قالوا لئن لم تنته يا نوح لتكونن
~~من المرجومين قال رب إن قومي كذبون فافتح بيني وبينهم فتحا ونجني ومن معي
~~من المؤمنين فأنجيناه ومن معه في الفلك المشحون ثم أغرقنا بعد الباقين إن
~~في ذلك لأية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو PageV02P446 العزيز الرحيم
~~) ^ | 116 - < <
# | الشعراء : ( 116 ) قالوا لئن لم . . . . .
# > > ^ ( المرجومين ) ^ بالحجارة ، أو بالشتم أو القتل . | 118 - < <
# | الشعراء : ( 118 ) فافتح بيني وبينهم . . . . .
# > > ^ ( فافتح ) ^ فاقض ولم يدع عليهم إلا بعد ما قيل له ^ ( لن يؤمن من
~~قومك إلا من قد آمن ) ^ [ هود : 36 ] . ^ ( كذبت عاد المرسلين * 123 * إذ
~~قال لهم أخوهم هود ألا تتقون إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون وما
~~أسئلكم عليه من أجر إن أجرى إلاعلى رب العالمين ms517 أتبنون بكل ريع ءاية تعبثون
~~وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون وإذا بطشتم بطشتم جبارين فاتقوا الله وأطيعون
~~واتقوا الذي أمدكم بما تعلمون أمدكم بأنعام وبنين وجنات وعيون إني أخاف
~~عليكم عذاب يوم عظيم ) ^ | 128 - < <
# | الشعراء : ( 128 ) أتبنون بكل ريع . . . . .
# > > ^ ( ريع ) ^ طريق ، أو الثنية الصغيرة ، أو السوق ، أو الفج بين
~~الجبلين ، أو الجبال ، أو المكان المشرف من الأرض ' ع ' ^ ( آية ) ^ بنيانا
~~، أو أعلاما ' ع ' أو أبراج الحمام . ^ ( تعبثون ) ^ باللهو واللعب ، أوعبث
~~العشارين بأموال من يمر بهم . | 129 - < <
# | الشعراء : ( 129 ) وتتخذون مصانع لعلكم . . . . .
# > > ^ ( مصانع ) ^ قصورا مشيدة ، أو مآخذ الماء تحت الأرض ، أو أبراج
~~الحمام . ^ ( لعلكم ) ^ كأنكم تخلدون وهي كذلك في بعض القراءات .
~~PageV02P447 | 130 - < <
# | الشعراء : ( 130 ) وإذا بطشتم بطشتم . . . . .
# > > @QB@ جبارين @QE@ أقوياء ' ع ' أوبضرب السياط ، أو القتل بالسيف في
~~غير حق ، أو القتل على الغضب . ^ ( قالوا سواء علينا أوعظت أم لم تكن من
~~الواعظين إن هذا إلا خلق الأولين وما نحن بمعذبين 3 * * فكذبوه فأهلكناهم
~~إن في ذلك لآية وماكان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم ) ^ | 138
~~- < <
# | الشعراء : ( 138 ) وما نحن بمعذبين
# > > @QB@ خلق الأولين @QE@ دينهم أو كذبهم ، أو عادتهم ، أو كان الأولون
~~يموتون فلا يبعثون ولا يحاسبون . ^ ( كذبت ثمود المرسلين إذ قال لهم أخوهم
~~صالح الأ تتقون إني لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون وما أسئلكم عليه من
~~أجر إن أجرى إلا على رب العالمين أتتركون في ما هاهنا ءامنين في جنات وعيون
~~وزروع ونخل طلعها هضيم وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين * 149 * فاتقوا الله
~~وأطيعون ولا تطيعوا أمر المسرفين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون * 152 *
~~) ^ | 148 - < <
# | الشعراء : ( 148 ) وزروع ونخل طلعها . . . . .
# > > @QB@ هضيم @QE@ رطب لين ' ع ' ، أو المذنب من الرطب ، أو ما لا نوى
~~له ' ح ' أو المتهشم المتفتت ، أو الملاصق بعضه ببعض ، أو الطلع حين
~~PageV02P448 يتفرق ويخصر / [ 129 / أ ] أو اليانع النضيج ' ع ' ، أو
~~المكتنز قبل أن ينشق عنه القشر ، أو الرخو ، أو اللطيف ، والطلع من الطلوع
~~وهو الظهور ، ومنه طلعت الشمس والقمر . | 149 - < <
# | الشعراء : ( 149 ) وتنحتون من الجبال . . . . .
# > > ^ ( فرهين ) ^ شرهين أو ms518 معجبين ، أو آمنين ، أو فرحين ، أو بطرين
~~اشرين ' ع ' ، أومتخيرين @QB@ فارهين @QE@ كيسين ، أو حاذقين من فراهة
~~الصنعة ' ع ' ، أو قادرين ، أو جمع فاره وهو المرح . ^ ( قالوا إنما أنت من
~~المسحرين ما أنت إلا بشر مثلنا فأت بئاية إن كنت من الصادقين * 154 * قال
~~هذه ناقة لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ولا تمسوها بسوء فيأخذكم عذاب يوم
~~عظيم فعقروها فأصبحوا نادمين أخذهم العذاب إن في ذلك لأية وما كان أكثرهم
~~مؤمنين وإن ربك لهو العزيز الرحيم ) ^ | 153 - < <
# | الشعراء : ( 153 ) قالوا إنما أنت . . . . .
# > > @QB@ المسحرين @QE@ المسحورن ، أو الساحرين ، أو المخلوقين ' ع ' ،
~~أو المخدوعين ، أو الذي ليس له شيء ولا ملك ، أو ممن له سحر وهو الرئة ، أو
~~ممن يأكل ويشرب . PageV02P449 ^ ( كذبت قوم لوط المرسلين إذ قال لهم أخوهم
~~لوط ألا تتقون إنى لكم رسول أمين فاتقوا الله وأطيعون وما أسئلكم عليه من
~~أجر إن أجرى إلا على رب العالمين أتأتون الذكران من العالمين وتذرون ما خلق
~~لكم ربكم من أزواجكم بل أنتم قوم عادون قالوا لئن لم تنته يا لوط لتكونن من
~~المخرجين قال إني لعملكم من القالين رب نجني وأهلي مما يعملون فنجيناه
~~وأهله أجمعين إلا عجوزا في الغابرين ثم دمرنا الآخرين وأمطرنا عليهم مطرا
~~فساء مطر المنذرين إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك لهو
~~العزيز الرحيم كذب أصحاب لئيكة المرسلين إذ قال لهم شعيب ألا تتقون إني لكم
~~رسول أمين فاتقوا الله وأطعيون وما أسئلكم عليه من أجر إن أجري إلا على رب
~~العالمين أوفوا الكيل ولا تكونوا من المخسرين وزنوا بالقسطاس المستقيم ولا
~~تبخسوا الناس أشياءهم ولا تعثوا في الأرض مفسدين * 183 * واتقوا الذي خلقكم
~~والجبلة الأولين ) ^ | 182 - < <
# | الشعراء : ( 182 ) وزنوا بالقسطاس المستقيم
# > > @QB@ بالقسطاس @QE@ القبان ' ح ' ، أو الحديد ، أو المعيار ، أو
~~الميزان ، أو العدل بالرومية ، أو بالعربية من القسط وهو العدل . | 183 - <
~~<
# | الشعراء : ( 183 ) ولا تبخسوا الناس . . . . .
# > > @QB@ ولا تعثوا @QE@ لا تمشوا فيها بالمعاصي ، أو بالظلم . | 184 - <
~~<
# | الشعراء : ( 184 ) واتقوا الذي خلقكم . . . . .
# > > @QB@ والجبلة @QE@ الخليقة . قال أمرؤا ms519 القيسس : PageV02P450
# % والموت أكبر حادث % % مما يمر على الجبلة % @QB@ قالوا إنما أنت من
~~المسحرين وما أنت إلا بشر مثلنا وإن نظنك لمن الكاذبين فأسقط علينا كسفا من
~~السماء إن كنت من الصادقين قال ربي أعلم بما تعملون فكذبوه فأخذهم عذاب يوم
~~الظلة إنه كان عذاب يوم عظيم إن في ذلك لآية وما كان أكثرهم مؤمنين وإن ربك
~~لهو العزيز الرحيم @QE@ | 187 - < <
# | الشعراء : ( 187 ) فأسقط علينا كسفا . . . . .
# > > @QB@ كسفا @QE@ جانبا ، أو قطعا ، أوعذابا . @QB@ وإنه لتنزيل رب
~~العالمين نزل به الروح الأمين على قلبك لتكون من المنذرين بلسان عربي مبين
~~@QE@ | 193 - < <
# | الشعراء : ( 193 ) نزل به الروح . . . . .
# > > @QB@ الروح الأمين @QE@ جبريل عليه السلام . | 195 - < <
# | الشعراء : ( 195 ) بلسان عربي مبين
# > > @QB@ عربي مبين @QE@ لسان جرهم ، أو قريش . ^ ( وإنه لفى زبر الأولين
~~أو لم يكن لهم ءاية أن يعلمه علموا بني إسرائيل ولو نزلناه على بعض
~~الأعجمين فقرأه عليهم ما كانوا به مؤمنين ) ^ | 196 - < <
# | الشعراء : ( 196 ) وإنه لفي زبر . . . . .
# > > @QB@ وإنه @QE@ ذكر القرآن ، أو ذكر محمد [ صلى الله عليه وسلم ]
~~وصفته ، أو ذكر دينه وصفة أمته . @QB@ لفي زبر الأولين @QE@ التوراة
~~والإنجيل وغيرهما من الكتب . PageV02P451 ^ ( كذالك سلكناه في قلوب
~~المجرمين لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون
~~فيقولوا هل نحن منظرون أفبعذابنا يستعجلون أفرءيت إن متعناهم سنين * 205 *
~~ثم جآءهم ما كانوا يوعدون ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون وما أهلكنا من قرية
~~إلا لها منذرون ذكرى وما كنا ظالمين ) ^ | 200 - < <
# | الشعراء : ( 200 ) كذلك سلكناه في . . . . .
# > > @QB@ سلكناه @QE@ أدخلنا الشرك ، أو التكذيب ، أوالقسوة في قلوب
~~المجرمين @QB@ وما تنزلت به الشياطين وما ينبغي لهم وما يستطيعون إنهم عن
~~السمع لمعزولون @QE@ | 212 - < <
# | الشعراء : ( 212 ) إنهم عن السمع . . . . .
# > > @QB@ عن السمع @QE@ عن سمع القرآن لمصروفون ، أوعن فهمه وإن سمعوه ،
~~أوعن العمل به وإن فهموه . ^ ( فلا تدع مع الله إلها ءاخر فتكون من
~~المعذبين وأنذر عشيرتك الأقربين واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين فإن
~~عصوك فقل إني برىء مما تعملون وتوكل على العزيز الرحيم الذي يراك حين تقوم
~~وتقلبك في الساجدين إنه ms520 هو السميع العليم * 220 * ) ^ | 218 - < <
# | الشعراء : ( 218 ) الذي يراك حين . . . . .
# > > @QB@ حين تقوم @QE@ في الصلاة ' ع ' ، أو من فراشك ومجلسك ، أو قائما
~~وجالسا وعلى حالتك ، أو حين تخلو عبر بالقيام عن الخلوة لوصوله PageV02P452
~~إليها بالقيام عن ضدها . | 219 - < <
# | الشعراء : ( 219 ) وتقلبك في الساجدين
# > > @QB@ في الساجدين @QE@ من نبي إلى نبي حتى أخرجك نبيا ' ع ' ، أو
~~تقلبك في سجود صلاتك وركوعها ، أو ترى بقلبك في صلاتك من خلفك كما ترى
~~بعينك من قدامك ، أو تصرفك في الناس ، أو تقلب ذكرك وصفتك على ألسنة
~~الأنبياء قبلك ، أو حين تقوم إلى الصلاة منفردا وتقلبك في الساجدين إذا
~~صليت جماعة ، قاله قتادة . ^ ( هل أنبئكم على من تنزل الشياطين تنزل على كل
~~أفاك أثيم يلقون السمع وأكثرهم كاذبون 223 والشعراء يتبعهم الغاون ألم تر
~~أنهم في كل واد يهيمون وأنهم يقولون ما لا يفعلون إلا الذين ءامنوا وعملوا
~~الصالحات وذكروا الله كثيرا وانتصروا من بعد ما ظلموا وسيعلم الذين ظلموا
~~أي منقلب ينقلبون ) ^ | 224 - < <
# | الشعراء : ( 224 ) والشعراء يتبعهم الغاوون
# > > @QB@ والشعراء @QE@ يعني الذين إذا غضبوا سبوا ، وإذا قالوا كذبوا
~~@QB@ يتبعهم الغاوون @QE@ الشياطين ، أو المشركون ، أو السفهاء ، أوالرواة
~~' ع ' . | 225 - < <
# | الشعراء : ( 225 ) ألم تر أنهم . . . . .
# > > @QB@ واد يهيمون @QE@ في كل فن من الكلام يأخذون ' ع ' ، أو في كل
~~لغو يخوضون ، أو يمدحون قوما بباطل ، ويذمون قوما بباطل . والهائم المخالف
~~في القصد ، أو المجاوز للحد . PageV02P453 | 226 - < <
# | الشعراء : ( 226 ) وأنهم يقولون ما . . . . .
# > > @QB@ يقولون ما لا يفعلون @QE@ من كذب في شعرهم بمدح ، أو ذم ، أو
~~تشبيه ، أو تشبيب . | 227 - < <
# | الشعراء : ( 227 ) إلا الذين آمنوا . . . . .
# > > @QB@ إلا الذين آمنوا @QE@ فإنه لا يتبعهم الغاوون ، ولا يقولون ما
~~لا يفعلون . ولما نزلت @QB@ والشعراء @QE@ جاء عبد الله بن رواحة وكعب بن
~~مالك وكنا عند الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] / [ 129 / أ ] وقالا هلكنا يا
~~رسول الله فنزلت @QB@ إلا الذين آمنوا @QE@ . فقرأها عليهم ، وقال : أنتم
~~هم @QB@ وذكروا الله @QE@ في شعرهم ، أو في كلامهم ، @QB@ وانتصروا @QE@
~~بردهم على المشركين ما هجوا به المسلمين @QB@ منقلب @QE@ مصير يصيرون إليه
~~من النار والعذاب ، والمنقلب ms521 الانتقال إلى ضد ما هو فيه ، والمرجع العود من
~~حال هو عليها إلى حال كان فيها . PageV02P454 <
# > سورة النمل <
# > | مكية <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( طس تلك ءايات القرءان وكتاب مبين هدى وبشرى للمؤمنين الذين يقيمون
~~الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون إن الذين لا يؤمنون بالآخرة
~~زينا لهم أعمالهم فهم يعمهون أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم
~~الأخسرون وإنك لتلقى القرءان من لدن حكيم عليم ) ^ | 1 - < <
# | النمل : ( 1 ) طس تلك آيات . . . . .
# > > @QB@ تلك @QE@ أي هذه آيات القرآن وآيات الكتاب والإشارة بتلك عائد
~~إلى السورة ، أو إلى الحروف التي هي @QB@ طس @QE@ المبين حلاله وحرامه
~~وأمره ونهيه ووعده ووعيده . | 2 - < <
# | النمل : ( 2 ) هدى وبشرى للمؤمنين
# > > @QB@ هدى @QE@ إلى الجنة @QB@ وبشرى @QE@ بالثواب ، أو هدى من
~~الضلالة وبشرى بالجنة . | 3 - < <
# | النمل : ( 3 ) الذين يقيمون الصلاة . . . . .
# > > @QB@ يقيمون الصلاة @QE@ المفروضة باستيفاء فروضها وسننها ' ع ' ، أو
~~بالمحافظة على مواقيتها . @QB@ الزكاة @QE@ زكاة المال ، أو زكاة الفطر ،
~~أو طاعة الله تعالى والإخلاص ، أو تطهير أجسادهم من دنس المعاصي ' ع ' . |
~~4 - < <
# | النمل : ( 4 ) إن الذين لا . . . . .
# > > @QB@ يعمهون @QE@ يترددون ' ع ' ، أو يتمادون أو يلعبون ، أويتحيرون
~~' ح ' . PageV02P455 | 6 - < <
# | النمل : ( 6 ) وإنك لتلقى القرآن . . . . .
# > > ^ ( لتقلى ) ^ لتأخذ ، أو لتؤتى ، أو لتلقن ، أو لتلقف . @QB@ حكيم
~~@QE@ في أمره . @QB@ عليم @QE@ بخلقه . ^ ( إذ قال موسى لأهله إني ءانست
~~نارا سئاتيكم منها بخبر أو ءاتيكم بشهاب قبس لعلكم تصطلون فلما جاءها نودى
~~أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين يا موسى إنه أنا
~~الله العزيز الحكيم وألق عصاك فلما رءاها تهتز كأنها جان ولى مدبرا ولم
~~يعقب ياموسى لا تخف إنى لا يخاف لدى المرسلون إلا من ظلم ثم بدل حسنا بعد
~~سوء فإنى غفور رحيم وأدخل يدك في جيبك تخرج بيضاء من غير سوء في تسع ءايات
~~إلى فرعون وقومه إنهم كانوا قوما فاسقين فلما جاءتهم ءاياتنا مبصرة قالوا
~~هذا سحر مبين وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة
~~المفسدين ) ^ | 7 - < <
# | النمل : ( 7 ) إذ قال موسى . . . . .
# > > @QB@ آنست @QE@ رأيت ، أو أحسست ms522 ، الإيناس : الإحساس من جهة يؤنس بها
~~. @QB@ بخبر @QE@ بخبر الطريق لأنه كان ضلها ' ع ' ، أو سأخبركم عنها بعلم
~~@QB@ بشهاب @QE@ الشعاع المضيء ومنه شهب السماء . @QB@ قبس @QE@ قطعة من
~~نار ، اقتبس النارأخذ قطعة منها ، واقتبس العلم لاستضاءته به كما يستضيء
~~بالنار . @QB@ لعلكم @QE@ لكي تصطلوا من البرد وكان شتاء . | 8 - < <
# | النمل : ( 8 ) فلما جاءها نودي . . . . .
# > > @QB@ جاءها @QE@ جاء النور الذي ظنه نارا وقف قريبا منها فوجدها تخرج
~~من PageV02P456 شجرة خضراء شديدة الخضرة يقال لها العليق ، لا تزداد النار
~~إلا تضرما ولا تزداد الشجرة إلا خضرة وحسنا @QB@ بورك @QE@ قدس ' ع ' ، أو
~~تبارك ، أو البركة في النار . @QB@ النار @QE@ نار فيها نور ، أو نور لا
~~نار فيه عند الجمهور @QB@ من في النار @QE@ من : صلة تقديره بوركت النار ،
~~أو بورك النور الذي في النار ، أو بورك الله الذي في النور أو الملائكة ،
~~أوالشجرة لأن النار اشتعلت فيها وهي خضراء لا تحترق . @QB@ ومن حولها @QE@
~~الملائكة ، أو موسى عليه الصلاة والسلام . @QB@ وسبحان الله @QE@ من كلام
~~الله تعالى لموسى ، أو قاله موسى لما سمع الكلام وفزع استعانة بالله تعالى
~~وتنزيها له ، وسمع موسى كلام الله تعالى من السماء عند الشجرة وحكى النقاس
~~أن الله تعالى خلق في الشجرة كلاما حتى خرج PageV02P457 منها فسمعه موسى
~~عليه الصلاة والسلام ولا خبر فيما ذكره من ذلك قال وهب لم يمس موسى عليه
~~الصلاة والسلام امرأة بعد ما كلمه ربه . | 10 - < <
# | النمل : ( 10 ) وألق عصاك فلما . . . . .
# > > @QB@ جان @QE@ الحية الصغيرة سميت بذلك لاختفائها واستتارها ، أو / [
~~130 / أ ] الشيطان لأنهم يشبهون كل ما استهولوه بالشياطين لقوله : @QB@
~~طلعها كأنه رؤوس الشياطين @QE@ [ الصافات : 65 ] وقد كان انقلابها إلى أعظم
~~الحيات وهو الثعبان | قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : ولما توجه إلى
~~مدين أعطاه العصا PageV02P458 ملك من الملائكة . @QB@ ولم يعقب @QE@ لم
~~يرجع ، أو لم ينتظر ، أو لم يلتفت . @QB@ لا يخاف لدي @QE@ أي لا يخافون في
~~الموضع الذي يوحى إليهم فيه وإلا فهم أخوف الخلق لله تعالى . | 11 - < <
# | النمل : ( 11 ) إلا من ظلم . . . . .
# > > @QB@ إلا من ظلم @QE@ من غيرالمرسلين فيكون الاستثناء منقطعا ms523 ، أو
~~أراد آدم ظلم نفسه بأكل الشجرة ، أو يخافون مما كان منهم قبل النبوة كقتل
~~موسى للقبطي ، أو يخافون من الصغائر بعد النبوة لأنهم غير معصومين منها . ^
~~( ولقد ءاتينا داود وسليمان علما وقالا الحمد لله الذي فضلنا على كثير من
~~عباده المؤمنين وورث سليمان داود وقال يا أيها الناس علمنا منطق الطير
~~وأوتينا من كل شيء إن هذا لهو الفضل المبين وحشر لسليمان جنوده من الجن
~~والإنس والطير فهم يوزعون حتى إذا أتوا على واد النمل قالت نملة يا أيها
~~النمل ادخلوا مساكنكم لا يحطمنكم سليمان وجنوده وهم لا يشعرون فتبسم ضاحكا
~~من قولها وقال رب أوزعني أن اشكر نعمتك التي أنعمت على وعلى والدي وأن أعمل
~~صالحا ترضاه وأدخلني برحمتك في عبادك الصالحين ) ^ | 15 - < <
# | النمل : ( 15 ) ولقد آتينا داود . . . . .
# > > @QB@ علما @QE@ فهما ، أو قضاء ، أو علم الدين ، أو منطق الطير ، أو
~~بسم الله الرحمن الرحيم ، أو صنعة الكيمياء . وهو شاذ @QB@ فضلنا @QE@
~~بالنبوة ، أو الملك ، أو العلم . | 16 - < <
# | النمل : ( 16 ) وورث سليمان داود . . . . .
# > > @QB@ وورث سليمان @QE@ نبوة داود وملكه ، أوسخر له الشياطين والرياح
~~، أو استخلفه في حياته على بني إسرائيل فسمي ذلك وراثه ، وكان لداود تسعة
~~عشر ابنا . PageV02P459 | 17 - < <
# | النمل : ( 17 ) وحشر لسليمان جنوده . . . . .
# > > @QB@ يوزعون @QE@ يساقون ، أو يدفعون ، أو يدفع أخراهم ويوقف أولاهم
~~، أو يسحبون ، أويجمعون ، أو يحبسون ، أو يمنعون ، وزعه عن الظلم : منعه
~~منه ، وقالوا لا بد للسلطان من وزعه : أي من يمنع الناس عنه ، وقال عثمان :
~~ما وزع الله بالسلطان أكثر مما وزع بالقرآن ، والمراد بهذا المنع أن يرد
~~أولهم على آخرهم ليجتمعوا ولا يتفرقوا . | 18 - < <
# | النمل : ( 18 ) حتى إذا أتوا . . . . .
# > > ^ ( واد النمل ) ^ بالشام ، وكان للنمله جناحان فعلم منطقها لأنها من
~~الطير ولولا ذلك لما علمه ، قاله الشعبي . @QB@ يحطمنكم @QE@ يهلكنكم @QB@
~~وهم @QE@ والنمل @QB@ لا يشعرون @QE@ بسليمان وجهوه ، أو سليمان وجنوده لا
~~يشعرون بهلاك النمل ، قيل سمع كلامها من ثلاثة أميال حملته الريح إليه .
~~وسميت نملة لتنملها ، وهو كثرة حركتها وقلة قرارها . | 19 - < <
# | النمل : ( 19 ) فتبسم ضاحكا من . . . . .
# > > @QB@ تبسم @QE@ من حذرها بالمبادرة ms524 أو من ثنائها عليه ، أومن
~~إستبقائها النمل قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ! فوقف سليمان وجنوده
~~حتى دخل النمل مساكنه . @QB@ أوزعني @QE@ ألهمني ، أو اجعلني ' ع ' ، أو
~~حرضني @QB@ أن أشكر @QE@ سبب شكره علمه بمنطق الطير حتى فهم قولها أو حمل
~~الريح صوتها إليه حتى سمعه من ثلاثة أميال فأمكنه الكف . @QB@ صالحا @QE@
~~شكر ما أنعم عليه به . @QB@ برحمتك @QE@ بنبوتك ، أو بمعونتك التي أنعمت
~~بها علي @QB@ في عبادك الصالحين @QE@ الأنبياء ، أو الجنة التي هي دار
~~الأولياء . ^ ( وتفقد الطير فقال مالي لا أرى الهدهد أم كان من الغائبين
~~لأعذبنه عذابا شديدا أو لأذبحنه أو ليأتينى بسلطان مبين ) ^ | 20 - < <
# | النمل : ( 20 ) وتفقد الطير فقال . . . . .
# > > @QB@ وتفقد الطير @QE@ كان إذا سافر أظله الطير من الشمس ، فلما غاب
~~الهدهد / [ 130 / ب ] أتت الشمس من مكانه وكانت الأرض للهدهد كالزجاج يرى
~~ما تحتها PageV02P460 فيدل على مواضع الماء حتى تحفر @QB@ أم كان من
~~الغائبين @QE@ أي انتقل عن مكانه ، أو غاب . | 21 - < <
# | النمل : ( 21 ) لأعذبنه عذابا شديدا . . . . .
# > > @QB@ لأعذبنه @QE@ بنتف ريشه حتى لا يمتنع من شيء ' ع ' ، أو بإحواجه
~~إلى جنسه ، أو بجعله مع أضداده . @QB@ بسلطان @QE@ حجة بينة أوعذر ظاهر . ^
~~( فمكث غير بعيد فقال أحطت بما لم تحط به وجئتك من سبإ بنيإ يقين إني وجدت
~~امرأة تملكهم وأوتيت من كل شىء ولها عرش عظيم وجدتها وقومها يسجدون للشمس
~~من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن السبيل فهم لا يهتدون ألا
~~يسجدوا لله الذى يخرج الخبء في السموات والأرض ويعلم ما تخفون وما تعلنون )
~~^ | 22 - < <
# | النمل : ( 22 ) فمكث غير بعيد . . . . .
# > > أحطت ) ^ بلغت ، أو علمت ، أو اطلعت ' ع ' ، والإحاطة : العلم بالشيء
~~من جميع جهاته . ^ ( سبأ ) ^ مدينة باليمن يقال لها مأرب بينها وبين صنعاء
~~ثلاث ليالي ، أو حي من اليمن سموا باسم أمهم ، أو سئل الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] عن سبأ فقال : ' هو رجل ولد له عشرة أولاد باليمن منه ستة
~~وبالشام أربعة فأما اليمانيون ؛ فمذحج وحمير وكندة وأنمار والأزد
~~والأشعريون . وأما الشاميون فلخم وجذام وعاملة وغسان ' وقيل هو سبأ ms525 بن يعرب
~~بن قحطان سمي سبأ PageV02P461 لأنه أول من سبى . | 23 - < <
# | النمل : ( 23 ) إني وجدت امرأة . . . . .
# > > @QB@ امرأة @QE@ بلقيس بني شراحيل أو شرحبيل بن مالك بن الريان وأمها
~~جنية . ^ ( من كل شيء ) ^ في أرضها ، أو من أنواع الدنيا كلها . @QB@ عرش
~~@QE@ سرير ، أو كرسي ، أو مجلس ، أو ملك . @QB@ عظيم @QE@ كريم ، أو حسن
~~الصنعة ، أو كان ذهبا مسترا بالديباج والحرير قوائمه لؤلؤ وجوهر . وكان
~~يخدمها ستمائة امرأة ، وأهل مشورتها ثلاثمائة واثنا عشر رجلا ؛ كل رجل على
~~عشرة آلاف رجل . | 25 - < <
# | النمل : ( 25 ) ألا يسجدوا لله . . . . .
# > > @QB@ الخبء @QE@ غيب السماوات والأرض ، أو خبء السموات المطر وخبء
~~الأرض : النبات ، والخبء المخبوء وصفه بالمصدر ، والخبء في اللغة ما غاب
~~واستتر . @QB@ ألا يسجدوا @QE@ من قول الله ، أمر خلقه بالسجود أو من قول
~~الهدهد تقديره يا هؤلاء اسجدوا . ^ ( قال سننظر أصدقت أم كنت من الكاذبين
~~اذهب بكتابي هذا فألقه إليهم ثم تول عنهم فانظر ماذا يرجعون قالت يا أيها
~~الملؤا إنى ألقى إلى كتاب كريم إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم
~~ألا تعلوا على وأتوني مسلمين ) ^ | 28 - < <
# | النمل : ( 28 ) اذهب بكتابي هذا . . . . .
# > > @QB@ ثم تول عنهم @QE@ كن قريبا منهم ' ع ' أو تقديره ' فألقه إليهم
~~فأنظر PageV02P462 ماذا يرجعون ثم تول عنهم ' أخذ الهدهد الكتاب بمنقاره
~~وجعل يدور في بهوها ، فقالت : ما رأيت خيرا منذ رأيت هذا الطير في بهوي
~~فألقى الكتاب إليها ، أو ألقاه على صدرها وهي نائمة . | 29 - < <
# | النمل : ( 29 ) قالت يا أيها . . . . .
# > > @QB@ كريم @QE@ لحسن ما فيه ، أو مختوم ، أو لكرم صاحبه وأنه ملك ،
~~أو لتسخيره الهدهد لحمله . | 30 - < <
# | النمل : ( 30 ) إنه من سليمان . . . . .
# > > وكان الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] يكتب باسمك اللهم فلما نزلت @QB@
~~بسم الله مجراها @QE@ [ هود : 41 ] كتب بسم الله فلما نزلت @QB@ أو ادعوا
~~الرحمن @QE@ [ الإسراء : 110 ] كتب بسم الله الرحمن فلما نزلت @QB@ إنه من
~~سليمان @QE@ الآية كتب بسم الله الرحمن الرحيم . | 31 - < <
# | النمل : ( 31 ) ألا تعلوا علي . . . . .
# > > لا تعلوا : لا تخافوا ، أو لا تتكبروا ، أو لا تمتنعوا @QB@ مسلمين
~~@QE@ مستسلمين ، أو موحدين ' ع ' ، أو مخلصين ms526 ، أو طائعين . ^ ( قالت يا
~~أيها الملؤ أفتوني في أمري ما كنت قاطعة أمرا حتى تشهدون قالوا نحن أولوا
~~قوة وأولوا بأس شديد والأمر إليك فانظرى ماذا تأمرين * 33 * قالت إن الملوك
~~إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة وكذلك يفعلون وإنى مرسلة
~~إليهم بهدية فناطرة بم يرجع المرسلون ) ^ | 32 - < <
# | النمل : ( 32 ) قالت يا أيها . . . . .
# > > @QB@ أفتوني @QE@ أشيروا علي . @QB@ قاطعة @QE@ ممضية @QB@ تشهدون
~~@QE@ تشيروا ، أو تحضروا . PageV02P463 | 33 - < <
# | النمل : ( 33 ) قالوا نحن أولوا . . . . .
# > > @QB@ قوة @QE@ عدد وعدة . @QB@ بأس @QE@ شجاعة وآله / [ 131 / أ ]
~~تفويضا منهم الأمر إليها ، أو إجابة منهم إلى قتاله . | 34 - < <
# | النمل : ( 34 ) قالت إن الملوك . . . . .
# > > @QB@ دخلوا قرية @QE@ أخذوها عنوة ' ع ' . @QB@ أفسدوها @QE@ أخربوها
~~. @QB@ أذلة @QE@ بالسيف ، أو الاستعباد . @QB@ وكذلك يفعلون @QE@ من قول
~~الله إنهم يفسدون القرى ' ع ' ، أو قالت بلقيس وكذلك يفعل سليمان إذا دخل
~~بلادنا . | 35 - < <
# | النمل : ( 35 ) وإني مرسلة إليهم . . . . .
# > > @QB@ بهدية @QE@ لبنة من ذهب ' ع ' ، أو صحائف الذهب في اوعية
~~الديباج ، أو جوهر ، أو غلمان ولباسهم لباس الجواري وجواري لباسهم لباس
~~الغلمان ، ثمانون غلاما وجارية أو ثمانون غلاما وثمانون جارية وقصدت
~~بالهدية استعطافه لعلمها بموقع الهدايا من الناس ، أو اختبرته فإن قبل
~~هديتها فهو ملك فتقاتله وإن لم يقبلها فهو نبي فلا طاقة لها به ، أو
~~أختبرته بأن يميز الجواري من الغلمان فأمرهم بالوضوء فاغترف الغلام بيده
~~وأفرغت الجارية على يدها فميزهم بذلك ، أو بغسل الغلمان ظهور السواعد قبل
~~بطونها وغسل الجواري بطون السواعد قبل ظهورها ، وبدأ الغلمان بغسل المرافق
~~إلى الأكف وبدأ الجواري من الأكف إلى المرفق . ^ ( فلما جاء سليمان قال
~~أتمدونن بمال فما ءاتان الله خير مما ءاتاكم بل أنتم بهديتكم تفرحون ارجع
~~إليهم فلنأتينهم بجنود لا قبل لهم بها ولنخرجنهم منها أذلة وهم صاغرون ) ^
~~| 36 - < <
# | النمل : ( 36 ) فلما جاء سليمان . . . . .
# > > @QB@ فلما جاء @QE@ رسلها ، أو هداياها @QB@ أتمدونن بمال @QE@ أمر
~~الشياطين فموهوا لبن المدينة وحيطانها بالذهب والفضة وبعثت إليه بعصا كان
~~يتوارها ملوك حمير ، وطلبت أن يميز أعلاها من أسفلها ، وبقدح ألتمست أن
~~يملأه ماء فريدا لا من الأرض ولا من ms527 السماء وبخرزتين ليثقب أحدهما وليدخل
~~في ثقب PageV02P464 الأخرى خيطا وكان ثقبها أعوج فلما جاء رسلها وكانوا
~~رجالا أو نساء قال @QB@ أتمدونن بمال فما آتاني الله @QE@ من النبوة والملك
~~@QB@ خير مما آتاكم @QE@ من المال . ثم ميز الجواري من الغلمان وأرسل العصا
~~إلى الهواء وقال أي الرأسين سبق إلى الأرض فهو أسفلها وأجريت الخيل حتى
~~عرفت فملأ القدح من عرقها ، وثقب إحدى الخرزتين وأدخل الخيط في الأخرى فهال
~~الرسل ما شاهدوه منه . | 37 - < <
# | النمل : ( 37 ) ارجع إليهم فلنأتينهم . . . . .
# > > @QB@ ارجع إليهم @QE@ أيها الرسول بما جئت به من الهدايا ، أو أمر
~~الهدهد بالرجوع وأن يقول : @QB@ فلنأتينهم بجنود لا قبل @QE@ لا طاقة ،
~~وصدق لأن من / [ 131 / ب ] جنوده الجن والإنس والطير والريح . @QB@
~~ولنخرجنهم منها @QE@ أخبرهم بما يصنع بهم ليبادروا إلى الإسلام . فلما رجعت
~~إليها الهدايا قالت : قد والله علمت ما هذا بملك ولا طاقة لنا به ثم أرسلت
~~إليه إني قادمة عليك بملوك قومي وأمرت بعرشها فجعل في سبعة أبيات بعضها في
~~بعض وأغلقت عليه الأبواب وشخصت إليه في اثني عشر ألف قيل من ملوك اليمن
~~فلما علم بقدومها . قال يا أيها الملؤا أيكم يأتيني بعرشها قبل أن يأتوك
~~مسلمين قال عفريت من الجن أنا ءاتيك به قبل أن تقوم من مقامك وإني عليه
~~لقوي أمين قال الذي عنده علم من الكتاب أنا ءاتيك به قبل أن يرتد إليك طرفك
~~فلما رءاه مستقرا عنده قال هذا من فضل ربي ليلوني ءأشكر أم أكفر ومن شكر
~~فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربى غني كريم ) ^ | 38 - < <
# | النمل : ( 38 ) قال يا أيها . . . . .
# > > ^ ( قال يا أيها الملأ أيكم يأتيني بعرشها ) ^ أراد أن يعلم بذلك صدق
~~PageV02P465 الهدهد ' ع ' أو أعجبه لما وصفه الهدهد فأراد أخذه قبل أن يحرم
~~عليه بإسلامها ، أو أراد أن يعايها ، وكانت الملوك يتعايون بالملك والقدرة
~~، قاله ابن زيد ، أو أراد اختبار فطنها هل تعرفه أو تنكره ، أو أراد أن
~~يعرفها بذلك صحة نبوته قال وهب بن منبه . @QB@ مسلمين @QE@ طائعين أو على
~~دين الحق . | 39 - < <
# | النمل ms528 : ( 39 ) قال عفريت من . . . . .
# > > @QB@ عفريت @QE@ ، وهو المارد القوي والعفريت البالغ من كل شيء أخذ
~~من قولهم فلان عفرية نفرية إذا كان مبالغا في الأمور . أو من العفر وهو
~~الشديد فزيدت فيه الهاء فقيل عفريه وعفريت . @QB@ مقامك @QE@ مجلسك ، أو
~~يوما كان يقوم فيه سليمان عليه الصلاة والسلام خطيبا يعظهم ويذكرهم وكان
~~مجيء ذلك اليوم قريبا أو أراد قبل أن تسير إليهم من ملكك محاربا ، ^ ( لقوي
~~) ^ على حمله @QB@ امين @QE@ على ما فيه من جوهر ولؤلؤ أو لا آتيك بغيره
~~بدلا منه أو أمين على فرج المرأة . | 40 - < <
# | النمل : ( 40 ) قال الذي عنده . . . . .
# > > @QB@ قال الذي عنده علم @QE@ ملك أيد به سليمان عليه الصلاة والسلام
~~والعلم الذي عنده هو ما كتب الله تعالى لبني آدم وقد أعلم الله تعالى
~~الملائكة كثيرا منه فأذن الله له أن يعلم سليمان ذلك وأن يأتيه بالعرش أو
~~بعض جنوده من الإنس أو الجن ، وعلم الكتاب : علمه بكتاب سليمان إلى بلقيس
~~وعلم أن الريح مسخرة لسليمان وأن الملائكة تعينه فوثق بذلك وأخبره أن يأتيه
~~به قبل PageV02P466 ارتداد طرفه ، أو هو سليمان قال ذلك للعفريت ، أو هو
~~بعض الإنس : مليخا أو اسطوم أو آصف بن برخيا وكان صديقا ، أو ذو النون مصر
~~، أو الخضر ^ ( علم الكتاب ) ^ هو اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب
~~@QB@ يرتد إليك طرفك @QE@ يأتيك أقصى من تنظر إليه أو : قبل أن يعود طرفك
~~إلى مد بصرك أو يعود طرفك إلى مجلسك أو قبل الوقت الذي ينتظر وروده فيه من
~~قولهم أنا ممتد الطرف إليك أي منتظر أو قبل أن يرجع إليك طرف رجائك خائبا
~~لأن الرجاء يمد الطرف والإياس يقصره ، أو قبل أن يقبض طرفك بالموت أخبره
~~أنه سيأتيه به قبل موته ودعا بالاسم الأعظم وعاد طرف سليمان عليه الصلاة
~~والسلام إليه فإذا العرش بين يديه ولم يكن سليمان عليه الصلاة والسلام يعلم
~~ذلك الاسم @QB@ هذا من فضل ربي @QE@ وصول العرش قبل ارتداد طرفي ، @QB@
~~أأشكر @QE@ على وصوله @QB@ أم أكفر @QE@ فلا أشكر إذا رأيت من هو ms529 أعلم مني
~~في الدنيا وكان ذلك معجزة لسليمان عليه الصلاة والسلام أجراها الله تعالى
~~على يد بعض أوليائه وكان العرش باليمن وسليمان بالشام قيل خرق الله تعالى
~~به الأرض حتى صار بين يديه . ^ ( قال نكروا لها عرشها ننظر أتهتدى أم تكون
~~من الذين لا يهتدون فلما جاءت قيل أهكذا عرشك قالت كأنه هو وأوتينا العلم
~~من قبلها وكنا مسلمين وصدها ما كانت تعبد من دون الله إنها كانت من قوم
~~كافرين قيل لها ادخلي الصرح فلما رأته حسبته لجة وكشفت عن ساقيها قال إنه
~~صرح ممرد من قوارير قالت رب إن ظلمت نفسي وأسلمت مع PageV02P467 سليمان لله
~~رب العالمين ) ^ | 41 - < <
# | النمل : ( 41 ) قال نكروا لها . . . . .
# > > ^ ( نكروا ) ^ غيروه بانتزاع ما عليه من فصوص وجواهر ومرافق ' ع ' /
~~[ 132 / أ ] أو بجعل ما كان أحمر أخضر وما كان أخضر أحمر ، أو بالزيادة فيه
~~والنقصان منه ، أو بجعل أعلاه أسفله مقدمه مؤخرة أو جعل فيه تمثال السمك ^
~~( أتهتدي ) ^ إلى الحق بعقلها أم تكون من الذين لا يعقلون ، أو تعرف العرش
~~بفطنتها أم تكون ممن لا يفطن ولا يعرف . | 42 - < <
# | النمل : ( 42 ) فلما جاءت قيل . . . . .
# > > ^ ( كأنه هو ) ^ لما خلفته وراءها فوجدته أمامها منعها معرفتها به من
~~إنكاره وتركها له خلفها من إثباته ، أو لأنها رأت فيه ما تعرفه فلم تنكره
~~وما غير وبدل فلم تثبته ، أو شبهوا عليها بقولهم ^ ( أهكذا عرشك ) ^ فشبهت
~~عليهم بقولها : ^ ( كأنه هو ) ^ ولو قالوا هذا عرشك لقالت نعم . ^ (
~~وأوتينا ) ^ قاله سليمان عليه الصلاة والسلام ، أو بعض قومه . ^ ( العلم )
~~^ بمعرفة الله تعالى وتوحيده ، أو النبوة ، أو علمنا أنه عرشها قبل أن
~~نسألها . ^ ( مسلمين ) ^ طائعين لله تعالى بالاستسلام له ، أو مخلصين له
~~بالتوحيد . | 43 - < <
# | النمل : ( 43 ) وصدها ما كانت . . . . .
# > > ^ ( وصدها ) ^ عبادة الشمس أن تعبد الله تعالى ، أو صدها كفرها أن
~~تهتدي للحق ، أو صدها سليمان عما كانت تعبد في كفرها ، أو صدها الله تعالى
~~عن الكفر بتوفيقها للإيمان . | 44 - < <
# | النمل : ( 44 ) قيل لها ادخلي . . . . .
# > > ^ ( الصرح ) ^ بركة بنيت من قوارير ، أو صحن الدار ، وصرحة ms530 الدار
~~وساحتها وباحتها وقاعتها كلها واحد من التصريح وهو الإظهار ، أو القصر . ^
~~( حسبته لجة ) ^ لأنه أمر الجن أن يبنوه من قوارير في ماء فبنوه وجعلوا
~~حوله أمثال السمك فأمرها بالدخول إليه لأنها وصفت له فأحب أن يراها وكانت
~~PageV02P468 هلباء الشعر وقدماها كحافر حمار وأمها جنية وخافت الجن إن
~~تزوجها أن تطلعه على أشياء كانت الجن تخفيها ويبعد أن يتولد بين الإنس
~~والجن ولد لأن الجن لطيف والإنس كثيف . @QB@ وكشفت عن ساقيها @QE@ فرأهما
~~شعراوين فصنعت له الجن النورة وقصد بدخولها الصرح . وكشف ساقيها اختبار
~~عقلها ، أو أخبر أن ساقيها ساقا حمار فأراد أن يعلم ذلك ، أو أراد تزوجها
~~فأحب مشاهدتها . @QB@ ممرد @QE@ مملس ، أو واسع في طوله وعرضه . @QB@ ظلمت
~~نفسي @QE@ بالشرك ، أو ظنت أن سليمان أراد تغريقها لما أمرها بدخول الصرح
~~فلما بان أنه صرح علمت أنها ظلمت نفسها بذلك الظن ، قاله سفيان . @QB@
~~وأسلمت @QE@ استسلمت طاعة لله قبل تزوجها سليمان عليه الصلاة والسلام ،
~~واتخذ لها بالشام حماما و نورة ، وكان أول من اتخذ ذلك . ^ ( ولقد أرسلنا
~~إلى ثمود أخاهم صالحا أن اعبدوا الله فإذا هم فريقان يختصمون قال يا قوم لم
~~تستعجلون بالسيئة قبل الحسنة لولا تستغفرون الله لعلكم ترحمون قالو أطيرنا
~~بك وبمن معك قال طائركم عند الله بل أنتم قوم تفتنون ) ^ | 45 - < <
# | النمل : ( 45 ) ولقد أرسلنا إلى . . . . .
# > > @QB@ فريقان @QE@ مؤمن وكافر ، أو مصدق ومكذب . @QB@ يختصمون @QE@
~~بقولهم ^ ( أتعلمون أن صالحا / [ 132 / ب ] مرسل من ربه ) ^ [ الأعراف : 75
~~] ، أو يقول كل فريق : نحن على الحق دونكم . | 46 - < <
# | النمل : ( 46 ) قال يا قوم . . . . .
# > > @QB@ بالسيئة @QE@ بالعذاب قبل الرحمة ؛ لقولهم : ^ ( فأتنا بما
~~تعدنا إن كنت من المرسلين ) ^ [ الأعراف : 77 ] ، أو بالبلاء قبل العافية .
~~@QB@ تستغفرون @QE@ بالتوبة ، أو بالدعاء . @QB@ ترحمون @QE@ بالكفاية أو
~~الإجابة . | 47 - < <
# | النمل : ( 47 ) قالوا اطيرنا بك . . . . .
# > > @QB@ اطيرنا @QE@ تشاءموا به لافتراق كلمتهم ، أو للشر الذي نزل بهم
~~. @QB@ طائركم @QE@ مصائبكم ' ع ' ، أو عملكم @QB@ تفتنون @QE@ بالطاعة
~~والمعصية ، أو PageV02P469 تصرفون عن الإسلام الذي أمرتم به . ^ ( وكان في
~~المدينة تسعة رهط يفسدون في الأرض ولا يصلحون قالوا تقاسموا بالله لنبيتنه ms531
~~وأهله ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله وإنا لصادقون ومكروا مكرا ومكرنا
~~مكرا وهم لا يشعرون فانظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين
~~فتلك بيوتهم خاوية بما ظلموا إن في ذلك لاية لقوم يعلمون وأنجينا الذين
~~ءامنوا وكانوا يتقون ) ^ | 48 - < <
# | النمل : ( 48 ) وكان في المدينة . . . . .
# > > ^ ( رهط ) ^ الرهط : جمع لا واحد له وهم عاقروا الناقة : فساق من
~~أشراف قومهم . @QB@ يفسدون @QE@ بالكفر ولا يصلحون بالإيمان ، أو بالمنكر
~~ولا يصلحون بالمعروف ، أو بالمعاصي ولا يصلحون بالطاعة ، أو بقطع الدنانير
~~والدراهم ولا يصلحون بتركها صحاحا ، أو يتبعون عورات الناس ولا يسترون
~~عليهم . | 49 - < <
# | النمل : ( 49 ) قالوا تقاسموا بالله . . . . .
# > > @QB@ تقاسموا @QE@ تخالفوا . @QB@ لنبيتنه @QE@ لنقتلنه ليلا .
~~البيات قتل الليل . @QB@ لوليه @QE@ لرهط صالح @QB@ مهلك أهله @QE@ قتلهم
~~@QB@ لصادقون @QE@ في إنكار القتل . | 50 - < <
# | النمل : ( 50 ) ومكروا مكرا ومكرنا . . . . .
# > > @QB@ ومكروا @QE@ عزموا على بياته @QB@ ومكر الله @QE@ بهم فرماهم
~~بصخرة فهلكوا أو أظهروا أنهم خرجوا مسافرين فاستتروا في غار ليعودوا في
~~الليل فيقتلوه فألقى الله تعالى صخرة فسدت عليهم فم الغار @QB@ لا يشعرون
~~@QE@ بمكرنا أو بالملائكة الذين أرسلوا لحفظ صالح من قومه لما دخلوا عليه
~~ليقتلوه فرموا كل رجل منهم بحجر فقتلوهم جميعا . PageV02P470 ^ ( ولوطا إذ
~~قال لقومه أتأتون الفاحشة وأنتم تبصرون أئنكم لتأتون الرجال شهوة من دون
~~النساء بل أنتم قوم تجهلون فما كان جواب قومه إلا أن قالوا أخرجوا ءال لوط
~~من قريتكم إنهم أناس يتطهرون فأنجيناه وأهله إلا امرأته قدرناها من
~~الغابرين وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين ) ^ | 54 - < <
# | النمل : ( 54 ) ولوطا إذ قال . . . . .
# > > @QB@ تبصرون @QE@ أنها فاحشة ، أو يبصر بعضكم بعضا . ^ ( قل الحمد
~~لله وسلام على عباده الذين اصطفىءالله خير أما يشركون أمن خلق السموات
~~والأرض وأنزل لكم من السماء ماء فأنبتنا به حدائق ذات بهجة ما كان لكم أن
~~تنبتوا شجرها أءلة مع الله بل هم قوم يعدلون ) ^ | 60 - < <
# | النمل : ( 60 ) أم من خلق . . . . .
# > > @QB@ حدائق @QE@ النخل ، أو الحائط من الشجر والنخل @QB@ بهجة @QE@
~~غضاضة ، أو حسن @QB@ ما كان لكم أن تنبتوا @QE@ لا تقدرون على خلق مثلها
~~@QB@ أإله مع ms532 الله @QE@ يفعل هذا ، أو نفي للآلهة . @QB@ يعدلون @QE@ عن
~~الحق ، أو يشركون فيجعلون له عدلا . ^ ( أمن جعل الأرض قرارا وجعل خلالها
~~أنهارا وجعل لها رواسي وجعل بين البحرين حاجزا أءله مع الله بل أكثرهم لا
~~يعلمون ) ^ PageV02P471 | 61 - < <
# | النمل : ( 61 ) أم من جعل . . . . .
# > > @QB@ قرارا @QE@ مستقرا . @QB@ خلالها @QE@ في مسالكها ونواحيها @QB@
~~البحرين @QE@ بحر السماء وبحر الأرض ، أو بحر فارس والروم ، أو بحر الشام
~~والعراق ، أو العذب والمالح . @QB@ حاجزا @QE@ مانعا من الله تعالى لا يبغي
~~أحدهما على صاحبه ، أو حاجزا من الأرض أن يختلطا . @QB@ لا يعلمون @QE@
~~التوحيد ، أو لا يعقلون ، أو لا يتفكرون . ^ ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه
~~ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أءله مع الله قليلا ما تذكرون ) ^ | 62 -
~~< <
# | النمل : ( 62 ) أم من يجيب . . . . .
# > > @QB@ السوء @QE@ الضر ، أو الجور . @QB@ خلفاء @QE@ خلفا بعد خلف ،
~~أولادكم خلفا منكم ، أو خلفا من الكفار ينزلون أرضهم بطاعة الله تعالى بعد
~~كفرهم . ^ ( ماتذكرون ) ^ النعم . ^ ( أمن يهديكم في ظلمات البر والبحر ومن
~~يرسل الرياح بشرا بين يدي رحمته أءله مع الله تعالى الله عما يشركون ) ^ |
~~63 - < <
# | النمل : ( 63 ) أم من يهديكم . . . . .
# > > @QB@ يهديكم في ظلمات @QE@ : يرشدكم إلى مسالك البحر والبر ، أو
~~يخلصكم من أهوالهما ، @QB@ البر @QE@ الأرض و @QB@ البحر @QE@ السماء ، أو
~~البر بادية الأعراب والبحر الأمصار والقرى @QB@ نشرا @QE@ منشرة ، أو
~~ملحقات . @QB@ رحمته @QE@ المطر اتفاقا . PageV02P472 ^ ( أمن يبدؤا الخلق
~~ثم يعيده ومن يرزقكم من السماء والأرض أءله مع الله قل هاتوا برهانكم إن
~~كنتم صادقين قل لا يعلم من في السموات والأرض الغيب إلا الله وما يشعرون
~~أيان يبعثون بل أدارك علمهم في الآخرة بل هم في شك منها بل هم منها عمون )
~~^ | 66 - < <
# | النمل : ( 66 ) بل ادارك علمهم . . . . .
# > > @QB@ ادارك علمهم @QE@ هذا ذم أي غاب علمهم ' ع ' ، أو لم يدرك علمهم
~~، أو اضمحل / [ 133 / أ ] أو ضل ، أو هو مدح لعلمهم وإن كانوا مذمومين أي
~~أدرك علمهم ، أو أجمع ، أو تلاحق . ^ ( وقال الذين كفروا أءذا كنا ترابا
~~وءاباؤنا أئنا لمخرجون لقد وعدنا هذا نحن وءاباؤنا من قبل إن هذا إلا
~~أساطير الأولين قل سيروا في ms533 الأرض فانظروا كيف كان عاقبة المجرمين ولا تحزن
~~عليهم ولا تكن في ضيق مما يمكرون ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين قل
~~عسى أن يكون ردف لكم بعض الذي تستعجلون وإن ربك لذو فضل على الناس ولكن
~~أكثرهم لا يشكرون وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون وما من غائبة في
~~السماء والأرض إلا في كتاب مبين ) ^ | 72 - < <
# | النمل : ( 72 ) قل عسى أن . . . . .
# > > @QB@ ردف لكم @QE@ قرب منكم ' ع ' ، أو أعجل لكم ، أو تبعكم ، وردف
~~المرأة لأنه تبع لها من خلفها . @QB@ بعض الذي تستعجلون @QE@ يوم بدر ،
~~أوعذاب القبر . | 75 - < <
# | النمل : ( 75 ) وما من غائبة . . . . .
# > > @QB@ غائبة @QE@ جمع ما خفي عن الخلق ، أو القيامة ، أو ما غاب عنهم
~~PageV02P473 من عذاب السماء والأرض . @QB@ كتاب مبين @QE@ اللوح المحفوظ ،
~~أو الفضاء المحتوم . ^ ( إن هذا القرءان يقص على بني إسرائيل أكثر الذي هم
~~فيه يختلفون وإنه لهدى ورحمة للمؤمنين إن ربك يقضى بينهم بحكمه وهو العزيز
~~العليم فتوكل على الله إنك على الحق المبين إنك لا تسمع الموتى ولا تسمع
~~الصم الدعاء إذا ولوا مدبرين وما أنت بهادي العمى عن ضلالتهم إن تسمع إلا
~~من يؤمن بئاياتنا فهم مسلمون وإذا وقع القول عليهم أخرجنا لهم دابة من
~~الأرض تكلمهم إن الناس كانوا بئاياتنا لا يوقنون ) ^ | 82 - < <
# | النمل : ( 82 ) وإذا وقع القول . . . . .
# > > @QB@ وقع القول @QE@ حق عليهم القول أنهم لا يؤمنون ، أو وجب الغضب ،
~~أو وجب السخط عليهم إذا لم يأمروا بالمعروف ولم ينهوا عن المنكر ، أو نزل
~~العذاب @QB@ دابة @QE@ سئل عنها علي رضي الله تعالى عنه فقال : ' أما والله
~~ما لها ذنب وإن لها للحية ' إشارة إلى أنها من الإنس ، أوهي من دواب الأرض
~~عند الجمهور ذات زغب وريش لها أربع قوائم ' ع ' ، أو ذات وبر تناغي السماء
~~، أو لها رأس ثور وعينا خنزير وأذنا فيل وقرن أيل وعنق نعامة وصدر أسد ولون
~~نمر وخاصرة هر وذنب كبش وقوائم بعير بين كل مفصلين اثنا عشر ذراعا رأسها في
~~السحاب . معها عصا موسى وخاتم سليمان فتنكت في ms534 مسجد المؤمن نكتة بيضاء
~~فتبيض وجهه . وتنكت في وجه الكافر بخاتم سليمان فتسود وجهه . قاله أبو
~~الزبير . @QB@ من الأرض @QE@ بعض أودية تهامة ' ع ' ، أو PageV02P474 صخرة
~~من شعب أجياد ، أو الصفا ، أو بحر سدوم @QB@ تكلمهم @QE@ مخففا تسم وجوههم
~~بالبياض والسواد حتى يتنادون في الأسواق يا مؤمن يا كافر ، قال : الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] : تخرج الدابة فتسم الناس على خراطيمهم ، أو تجرحهم
~~فيختص هذا بالكافر والمنافق ، وجرحهما بإظهار الكفر والنفاق كجرح الشهود
~~بالتفسيق @QB@ تكلمهم @QE@ عبر عن ظهور الآيات منها بالكلام من غير نطق ،
~~أو تنطق فتقول هذا مؤمن وهذا كافر ، أو تقول @QB@ أن الناس كانوا بآياتنا
~~لا يوقنون @QE@ قاله ابن مسعود وعطاء ، قال ابن عمر - رضي الله تعالى عنه -
~~: تخرج ليلة النحر والناس يسيرون إلى منى . ^ ( ويوم نحشر من كل أمة فوجا
~~ممن يكذب بئاياتنا فهم يوزعون حتى إذا جاءوا وقال أكذبتم بئاياتي ولم
~~تحيطوا بها علما أماذا كنتم تعلمون ووقع القول عليهم بما ظلموا فهم لا
~~ينطقون ألم يروا أنا جعلنا اليل ليسكنوا فيه والنهار مبصرا إن في ذلك لايات
~~لقوم يؤمنون ) ^ | 83 - < <
# | النمل : ( 83 ) ويوم نحشر من . . . . .
# > > @QB@ من كل أمة فوجا @QE@ وهم كفارها . @QB@ بآياتنا @QE@ محمد [ صلى
~~الله عليه وسلم ] ، أو بالرسل عند الأكثرين . @QB@ يوزعون @QE@ يجمعون ، أو
~~يدفعون ، أو يساقون ، أويرد أولاهم على أخراهم . PageV02P475 ^ ( ويوم ينفخ
~~في الصور ففزع من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله وكل أتوه داخرين
~~وترى الجبال تحسبها جامدة وهي تمر مر السحاب ضنع الله الذي أتقن كل شىء إنه
~~خبير بما تفعلون من جاء بالحسنة فله خير منها وهم من فزع يومئذ ءامنون ومن
~~جاء بالسيئة فكبت وجوههم في النار هل تجزون إلا ما كنتم تعملون ) ^ | 87 -
~~< <
# | النمل : ( 87 ) ويوم ينفخ في . . . . .
# > > @QB@ ويوم ينفخ @QE@ يوم النشور من القبور . @QB@ الصور @QE@ جمع
~~صورة ينفخ فيها أرواحها ، أو شيء كالبوق يخرج منه صوت يحيى به الموتى ، أو
~~مثل ضرب لخرج الموتى في وقت واحد كخروج الجيش عند نفخ البوق . @QB@ ففزع
~~@QE@ أسرع إلى إجابة النداء فزعت ms535 إليك في كذا أسرعت إلى ندائك / [ 133 / ب
~~] في معونتك . @QB@ إلا من شاء الله @QE@ استثناء من الإسراع والإجابة إلى
~~النار ، أو الفزع الخوف والحذر لأنهم أزعجوا من أجداثهم فخافوا @QB@ إلا من
~~شاء الله @QE@ فلا يفزعون وهم الملائكة أو الشهداء ، وقيل إن إسرافيل هو
~~النافخ في الصور . @QB@ داخرين @QE@ راغمين ، أو صاغرين ' ع ' فالفزع في
~~النفخة الأولى وإتيانهم صاغرين في النفخة الثانية . | 88 - < <
# | النمل : ( 88 ) وترى الجبال تحسبها . . . . .
# > > @QB@ جامدة @QE@ واقفة @QB@ تمر مر السحاب @QE@ لا يرى سيرها لبعد
~~أطرافها ، مثل ضرب للدنيا تظن أنها واقفة كالجبال وهي آخذة بحظها من الزوال
~~، أو للإيمان تحسبه ثابتا في القلب وعمله صاعدا إلى السماء @QB@ أتقن @QE@
~~أحكم ، أو PageV02P476 أحصى ، أو أحسن ، أو أوثق سريانية ، أو عربية من
~~إتقان الشيء إذا أوثق وأحكم ، وأصله التقن وهو ما ثقل في الحوض من طينة . |
~~89 - < <
# | النمل : ( 89 ) من جاء بالحسنة . . . . .
# > > @QB@ بالحسنة @QE@ أداء الفرائض كلها ، أوالتوحيد والإخلاص . @QB@
~~خير منها @QE@ الجنة ، أو أفضل : بالحسنة عشر ، أو فله منها خير للثواب
~~العائد عليه ' ع ' @QB@ من فزع @QE@ القيامة . @QB@ آمنون @QE@ في الجنة ،
~~أو من فزع الموت في الدنيا آمنون في الآخرة . | 90 - < <
# | النمل : ( 90 ) ومن جاء بالسيئة . . . . .
# > > @QB@ بالسيئة @QE@ الشرك ' ع ' . ^ ( إنما أمرت أن أعبد رب هذه
~~البلدة الذي حرمها وله كل شىء وأمرت أن أكون من المسلمين وأن أتلوا القرءان
~~فمن اهتدى فإنما يهتدى لنفسه ومن ضل فقل إنما أنا من المنذرين وقل الحمد
~~لله سيريكم ءاياته فتعرفونها وما ربك بغافل عما تعلمون ) ^ | 91 - < <
# | النمل : ( 91 ) إنما أمرت أن . . . . .
# > > @QB@ البلدة @QE@ مكة ، أومنى @QB@ حرمها @QE@ بتعظيم حرمتها والكف
~~عن صيدها وشجرها ^ ( وله كل شيء ) ^ ملكه فيحل منه ما يشاء ويحرم ما يشاء .
~~| 93 - < <
# | النمل : ( 93 ) وقل الحمد لله . . . . .
# > > @QB@ سيريكم آياته @QE@ في الآخرة @QB@ فتعرفونها @QE@ على ما قال في
~~الدنيا ' ح ' أو يريكم في الدنيا آيات السموات والأرض فتعرفون أنها حق .
~~@QB@ تعملون @QE@ من خير وشر فيجازي عليه . PageV02P477 <
# > سورة القصص <
# > | مكية أو إلا آية @QB@ إن الذي فرض عليك القرآن @QE@ [ 85 ] نزلت
~~بالجحفة . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( طسم تلك ءايات الكتاب ms536 المبين نتلوا عليك من نبإ موسى وفرعون بالحق
~~لقوم يؤمنون 3 * * إن فرعون علا في الأرض وجعل أهلها شيعا يستضعف طائفة
~~منهم يذبح أبناءهم ويستحي نساءهم إنه كان من المفسدين ونريد أن نمن على
~~الذن استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الأرض
~~ونرى فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) ^ | 4 - < <
# | القصص : ( 4 ) إن فرعون علا . . . . .
# > > @QB@ علا @QE@ بملكه وسلطانه ، أو بقتله أبناء بني إسرائيل
~~واستعبادهم ، أو بإدعائه الربوبية وكفره . @QB@ الأرض @QE@ مصر . لأنه لم
~~يملك الأرض كلها . وعلوه لغلبته وقهره ، أو لكبره وتجبره . @QB@ شيعا @QE@
~~فرقا ؛ فرق بني إسرائيل والقبط ، استضعف طائفة بني إسرائيل بالاستعباد
~~والأعمال القذرة @QB@ يذبح أبناءهم @QE@ رأى في نومه نارا أقبلت من القبلة
~~واشتملت على بيوت مصر فأحرقت القبط PageV02P478 وتركت بني إسرائيل فسأل عن
~~تأويلها ، فقيل يخرج من هذا البلد رجل يكون على يده هلاك مصر . فأمر بذبح
~~أبنائهم وأسرع الموت في شيوخ بني إسرائيل . فقيل له قد فني شيوخ بني
~~إسرائيل بالموت وصغارهم بالقتل فاستبقهم لعملنا وخدمتنا فأمر أن يقتلوا
~~عاما ويتركوا عاما فولد هارون عام الاستحياء وموسى عام القتل ، وعاش فرعون
~~أربعمائة سنة وهو أول من خضب بالسواد . وكان قصيرا دميما . وعاش موسى عليه
~~الصلاة والسلام مائة وعشرين سنة . | 5 - < <
# | القصص : ( 5 ) ونريد أن نمن . . . . .
# > > @QB@ الذين استضعفوا @QE@ بنو إسرائيل ، أو يوسف / [ 134 / أ ] وولده
~~: قاله قتادة . @QB@ ائمة @QE@ ولاة الأمر ، أو قادة متبوعين ، أو أنبياء
~~لأن الأنبياء بين موسى وعيسى كانوا من بني إسرائيل وكان بينهما ألف ألف نبي
~~. قاله الضحاك @QB@ الوارثين @QE@ للملك ، أو لأرض فرعون . ^ ( وأوحينا إلى
~~أم موسى أن أرضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافى ولا تخزنى إنا
~~رآدوه إليك وجاعلوه من المرسلين فالتقطه ءال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا إن
~~فرعون وهامان وجنودهما كانوا خاطئين وقالت امرأت فرعون قرت عين لي ولك لا
~~تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا وهم لا يشعرون ) ^ | 7 - < <
# | القصص : ( 7 ) وأوحينا إلى أم . . . . .
# > > @QB@ وأوحينا @QE@ ألهمنا ، أو رؤيا نوم أو وحي مع الملك ms537 كوحي
~~الأنبياء . أوحى إليها برضاعه قبل الولادة ، أو بعدها . @QB@ خفت عليه @QE@
~~القتل ، أو أن يسمع PageV02P479 جيرانك صوته . @QB@ أليم @QE@ البحر وهو
~~النيل . @QB@ ولا تخافي @QE@ عليه الغرق ، أو الضيعة . @QB@ ولا تحزني @QE@
~~لفراقه ، أو أن يقتل . فجعلته في تابوت طوله خمسة أشبار وعرضه مثلها .
~~وجعلت المفتاح مع التابوت وألقته في اليم بعد أن أرضعته أربعة أشهر ، أو
~~ثلاثة أشهر ، أو ثمانية أشهر ، ولما فرغ النجار منه أخبر فرعون به ، فبعث
~~معه من يأخذه فطمس الله تعالى على عينيه وقلبه فلم يعرف الطريق . فعلم أنه
~~المولود الذي خافه فرعون فآمن ذلك الوقت وهو مؤمن آل فرعون . قال ابن عباس
~~رضي الله تعالى عنها : فلما غاب عنهما ندمها الشيطان فقالت . لو ذبح عندي
~~فواريته وكفنته كان أحب إلي من إلقائه في دواب البحر و حيتانه فقال الله
~~تعالى : @QB@ إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين @QE@ . | 8 - < <
# | القصص : ( 8 ) فالتقطه آل فرعون . . . . .
# > > @QB@ فالتقطه آل فرعون @QE@ خرجت جواري امرأة فرعون لاستقاء الماء
~~فوجدن تابوته فحملنه إليها ' ع ' ، أو خرجت امرأة فرعون إلى البحر وكانت
~~برصاء فوجدته فأخذته فبرئت من برصها فقالت هذا صبي مبارك . | 9 - < <
# | القصص : ( 9 ) وقالت امرأة فرعون . . . . .
# > > @QB@ قرة عين @QE@ لما علم أصحاب فرعون بموسى جاءوا ليذبحوه فمنعتهم
~~وأتت فرعون وقالت قرة عين لي ولك . فقال فرعون لها : قرة عين لك أما لي فلا
~~. قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' لو أقر بأنه يكون قرة عين له
~~لهداه الله تعالى به كما هداها به ' . وقرة العين بردها بالسرور من القر
~~وهو البرد ، أو قر دمعها فلم PageV02P480 يخرج بالحزن مأخوذ من القرار @QB@
~~لا يشعرون @QE@ أن هلاكهم على يديه . @QB@ وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن
~~كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها لتكون من المؤمنين وقالت لأخته قصيه
~~فبصرت به عن جنب وهم لا يشعرون وحرمنا عليه المراضع من قبل فقالت هل أدلكم
~~على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون فرددناه إلى أمه كي تقر عينها ولا
~~تحزن ولتعلم أن وعد الله حق ولكن أكثرهم لا ms538 يعلمون @QE@ | 10 - < <
# | القصص : ( 10 ) وأصبح فؤاد أم . . . . .
# > > @QB@ فارغا @QE@ من كل شيء إلا من ذكر موسى ' ع ' ، أو من الوحي
~~بنسيانه ' ح ' أو من الحزن لعلمها أنه لم يغرق ، أو نافرا ، أو ناسيا ، أو
~~والها ، أو فازعا من الفزع . @QB@ وأصبح @QE@ لأنها ألقته ليلا فأصبح
~~فؤادها فارغا ، أو ألقته نهارا فيكون أصبح يعني صار . @QB@ لتبدي به @QE@
~~لتصيح به عند إلقائه وابناه ' ع ' ، أو تقول لما حملت لإرضاعه وحضانته هو
~~ابني لأنه ضاق صدرها لما قيل هو ابن فرعون ، أو لتبدي بالوحي . @QB@ ربطنا
~~على قلبها @QE@ بالإيمان ، أو العصمة ، @QB@ من المؤمنين @QE@ برده وجعله
~~من المرسلين . PageV02P481 | 11 - < <
# | القصص : ( 11 ) وقالت لأخته قصيه . . . . .
# > > @QB@ قصيه @QE@ تتبعي أثره واستعلمي خبره . @QB@ جنب @QE@ جانب / [
~~134 / ب ] ' ع ' أو بعد ، أو شوق بلغة جذام جنبت إليك اشتقت إليك . @QB@ لا
~~يشعرون @QE@ أنها أخته . | 12 - < <
# | القصص : ( 12 ) وحرمنا عليه المراضع . . . . .
# > > @QB@ وحرمنا @QE@ منعناه @QB@ المراضع @QE@ فلا يؤتى بمرضع فيقبلها .
~~@QB@ من قبل @QE@ مجيء أخته أو قبل رده إلى أمه . | 13 - < <
# | القصص : ( 13 ) فرددناه إلى أمه . . . . .
# > > @QB@ فرددناه @QE@ انطلقت أخته إلى أمه فأخبرتها فجاءت فوضعته في
~~حجرها فترامى إلى ثديها فامتصه حتى امتلأ جنباه ريا ' ع ' . فقيل لها : كيف
~~ارتضع منك دون غيرك . قالت لأني طيبة الريح طيبة اللبن لا أكاد أوتى بصبي
~~إلا أرتضع مني فسخر الله تعالى فرعون لتربيته وهو يقتل الخلق لأجله وكان
~~إلقاؤه في البحر وهو سبب لهلاكه سببا لنجاته . @QB@ إن وعد الله @QE@ في
~~رده إليها وجعله من المرسلين حق . @QB@ لا يعلمون @QE@ ما يراد بهم . أو
~~مثل علمها به . ^ ( ولما بلغ أشده واستوىءاتيناه حكما وعلما وكذلك نجزي
~~المحسنين * 14 * ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها فوجد فيها رجلين
~~يقتتلان هذا من شيعته وهذا من عدوه فاستغاثاه الذي من شيعته على الذي من
~~عدوه فوكزه موسى فقضى عليه قال هذا من عمل الشيطان إنه عدو مضل مبين قال رب
~~إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم قال رب بما أنعمت على
~~فلن أكون ظهيرا للمجرمين ) ^ | 14 - < <
# | القصص : ( 14 ) ولما بلغ ms539 أشده . . . . .
# > > @QB@ أشده @QE@ أربعون سنة ، أو أربع وثلاثون ، أو ثلاث وثلاثون ' ع
~~' أو ثلاثون أو خمس وعشرون ، أو عشرون ، أو ثماني عشرة ، أو خمس عشر ، أو
~~PageV02P482 الحلم ، أو الأشد جمع لا واحد له ، أو واحد شد . @QB@ واستوى
~~@QE@ باعتدال القوة ، أو نبات اللحية ، أو انتهاء شبابه ، أو بأربعين سنة '
~~ع ' . @QB@ حكما @QE@ عقلا ، أو نبوة ، أو القرآن ، أو الفقه @QB@ وعلما
~~@QE@ بما في دينه وحدوده وشرائعه ، أو فهما أو فقها . | 15 - < <
# | القصص : ( 15 ) ودخل المدينة على . . . . .
# > > @QB@ المدينة @QE@ مصر ، أو منف ، أو عين شمس . @QB@ حين غفلة @QE@
~~نصف النهار وهم قائلون ، أو بين المغرب والعشاء ' ع ' ، أو يوم عيد لهم وهم
~~في لهوهم ، أو لأنهم غفلوا عن ذكره لبعد عهدهم به @QB@ من شيعته @QE@
~~إسرائيلي ومن عدوه قبطي ' ع ' أو من شيعته مسلم ومن عدوه كافر . سخر القبطي
~~الإسرائيلي ليحمل حطبا إلى مطبخ فرعون فامتنع ، واستغاث بموسى وكان خبازا
~~لفرعون @QB@ فوكزه @QE@ ولكزه واحد إلا أن الوكز الدفع في الصدر واللكز
~~الدفع في الظهر . ولم يرد موسى بذلك قتله . @QB@ فقضى عليه @QE@ أي قتله
~~ولم يكن مباحا حينئذ لأنها حال كف عن القتال ' ع ' @QB@ عمل الشيطان @QE@
~~إغوائه . | 17 - < <
# | القصص : ( 17 ) قال رب بما . . . . .
# > > @QB@ أنعمت علي @QE@ من المغفرة ، أو الهداية . @QB@ فأصبح في
~~المدينة خائفا يترقب فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك
~~لغوي مبين فلما أن أراد أن يبطش بالذي هو عدو لهما قال يا موسى أتريد أن
~~تقتلني كما قتلت نفسا بالأمس إن تريد إلا أن تكون جبارا في الأرض وما تريد
~~أن تكون من المصلحين @QE@ PageV02P483 | 18 - < <
# | القصص : ( 18 ) فأصبح في المدينة . . . . .
# > > @QB@ خائفا @QE@ من الله تعالى ، أو من قومه ، أو أن يؤخذ بقتل النفس
~~، @QB@ يترقب @QE@ يتلفت من الخوف ، أو ينتظر عقوبة الله تعالى إن جعلنا
~~خوفه منه ، أو أن يسلمه قومه للقتل إن كان خوفه منهم ، أو أن يطلب بقتل
~~النفس إن كان خوفه من الأخذ بها . @QB@ يستصرخه @QE@ على قبطي آخر خاصمه .
~~@QB@ لغوي @QE@ قاله للإسرائيلي لأنه أغواه حتى قتل النفس ، أو قاله للقطبي
~~فظن الإسرائيلي أنه عناه ms540 فخافه ' ع ' . | 19 - < <
# | القصص : ( 19 ) فلما أن أراد . . . . .
# > > @QB@ أن يبطش @QE@ أخذت موسى الرقة على الإسرائيلي فهم بالقبطي فظن
~~الإسرائيلي أنه يريد قتله لما رأى من غضبه وسمع من قوله @QB@ إنك لغوي @QE@
~~الآية فقال الإسرائيلي : أتريد أن تقتلني / [ 135 / أ ] ، أو ظن الإسرائيلي
~~أن موسى يقتل القبطي فيقتل به الإسرائيلي فقال ذلك دفعا لموسى عنه . قيل
~~هذا الإسرائيلي هو السامري ، فتركه القبطي وذهب فأشاع أن المقتول بالأمس
~~إنما قتله موسى . @QB@ جبارا @QE@ قتالا . قال عكرمة : ولا يكون الإنسان
~~جبارا حتى يقتل نفسين . ^ ( وجاء رجل من أقصا المدينة يسعى قال يا موسى إن
~~الملآ يأتمرون بك ليقتلوك فأخرج إنى لك من الناصحين ) ^ | 20 - < <
# | القصص : ( 20 ) وجاء رجل من . . . . .
# > > @QB@ وجاء رجل @QE@ هو مؤمن آل فرعون قيل ابن عم فرعون أخي أبيه .
~~@QB@ يأتمرون @QE@ يتشاورون ، أو يأمر بعضهم بعضا . ^ ( فخرج منها خائفا
~~يترقب قال رب نجني من القوم الظالمين ولما توجه تلقاء مدين قال PageV02P484
~~عسى ربي أن يهديني سواء السبيل ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس
~~يسقون ووجد من دونهم امراتين تذودان قال ما خطبكما قالتا لا نسقى حتى يصدر
~~الرعاء وأبونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت
~~إلى من خير فقير ) ^ | 22 - < <
# | القصص : ( 22 ) ولما توجه تلقاء . . . . .
# > > ^ ( تلقاء مدين ) ^ عرض له أربع طرق فلم يدر أيها يسلك فقال ^ ( عسى
~~ربي ) ^ الآية ، أو قال ذلك بعد أخذه طريق مدين . ^ ( سواء السبيل ) ^ قصد
~~الطريق إلى مدين قاله قتادة . ومدين ماء كان عليه قوم شعيب قال ' ع ' وكان
~~بينه وبينها ثمان مراحل ولم يكن له طعام إلا ورق الشجر وخرج حافيا فما وصل
~~إليها حتى وقع خف قدميه . | 23 - < <
# | القصص : ( 23 ) ولما ورد ماء . . . . .
# > > ^ ( أمة ) ^ جماعة قال ابن عباس : الأمة أربعون . ^ ( تذودان ) ^
~~تحبسان ، أو تطردان غنمهما عن الماء لضعفهما عن الزحام ، أو يمنعان الغنم
~~أن تختلط بغنم الناس ، أو يذودان الناس عن غنمهما . ^ ( ما خطبكما ) ^
~~ماشأنكما . والخطب تفخيم للشيء والخطبة لأنها من الأمر المعظم ^ ( يصدر ) 6
~~ينصرف ومنه ms541 الصدر لأن التدبير يصدر عنه فعلتا ذلك تصونا عن مزاحمة الرجال ،
~~أو لضعفهما عن الزحام @QB@ الرعاء @QE@ جمع راع @QB@ وأبونا شيخ @QE@ قالتا
~~ذلك ترقيقا لموسى ليعينهما أو اعتذارا من معاناتهما السقي بأنفسهما . | 24
~~- < <
# | القصص : ( 24 ) فسقى لهما ثم . . . . .
# > > @QB@ فسقى لهما @QE@ بأن زحم القوم فأخرجهم عن الماء ثم سقى لهما ،
~~أو أتى بئرا فاقتلع عنها صخرة لا يقلها إلا عشرة من أهل مدين وسقى لهما ولم
~~يستق PageV02P485 إلا ذنوبا واحدا حتى رويت الغنم @QB@ ثم تولي @QE@ إلى ظل
~~سمرة . @QB@ فقال رب @QE@ قال ذلك وقد لصق بطنه بظهره جوعا وهو فقير إلى شق
~~تمرة ولو شاء إنسان لنظر إلى خضرة أمعائه من الجوع ' ع ' ، أو مكث سبعة
~~أيام لا يذوق إلا بقل الأرض . فعرض لهما بحاله @QB@ من خير @QE@ شبعة من
~~طعام ' ع ' ، أو شبعة يومين . ^ ( فجاءته إحداهما تمشى على استحياء قالت إن
~~أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا فلما جاءه وقص عليه القصص قال لا تخف
~~نجوت من القوم الظالمين قالت إحداهما يا أبت استئجره إن خير من استئجرت
~~القوى الأمين قال إني أريد أن أنكحك إحدى ابنتي هاتين على أن تأجرني ثماني
~~حجج فإن أتممت عشرا فمن عندك وما أريد أن أشق عليك ستجدني إن شاء الله من
~~الصالحين قال ذلك بيني وبينك إيما الأجلين قضيت فلا عدوان على والله على ما
~~نقول وكيل ) ^ | 25 - < <
# | القصص : ( 25 ) فجاءته إحداهما تمشي . . . . .
# > > @QB@ فجاءته إحداهما @QE@ استكثر أبوهما سرعة صدورهما بالغنم حفلا
~~بطانا فقال إن لكما لشأنا فأخبرتاه بصنع موسى فأمر إحداهما أن تدعوه . @QB@
~~على استحياء @QE@ مستترة بكم درعها ، أو لبعدها من النداء له ، واستحيت
~~لأنها دعته لتكافئه وكان الأجمل مكافأته من غير إعناء ، أو لأنها كانت رسول
~~أبيها ، أو ما قاله عمر ليست بسلفع من النساء خراجة ولا PageV02P486 ولاجة
~~. أراد تمشي مشي من لم تتعود الخروج حياء وخفرا وكان أبوهما شعيبا ، أو
~~يثرون ابن أخي شعيب قاله الكلبي وأبو عبيدة / [ 135 / ب ] @QB@ ليجزيك @QE@
~~ليكافئك فمشت أمامه فوصفت الريح عجيزتها فقال : أمشي خلفي ودليني للطريق إن ms542
~~أخطأت . @QB@ القصص @QE@ خبره مع آل فرعون @QB@ نجوت @QE@ إذ لسنا من مملكة
~~فرعون . | 26 - < <
# | القصص : ( 26 ) قالت إحداهما يا . . . . .
# > > @QB@ قالت إحداهما @QE@ الصغرى التي دعته استأجره لرعي الغنم @QB@
~~القوي @QE@ فيما ولي @QB@ الأمين @QE@ فيما استودع . ' ع ' أو القوي في
~~بدنه الأمين في عفافه . | 27 - < <
# | القصص : ( 27 ) قال إني أريد . . . . .
# > > @QB@ ثماني حجج @QE@ أي رعي الغنم ثماني حجج كانت هي الصداق أو
~~PageV02P487 شرطا للأب في الإنكاح وليست بصداق . @QB@ عشرا فمن عندك @QE@
~~كانت الثمان واجبة والعشر عدة فوفى بالعشر ' ع ' . @QB@ من الصالحين @QE@
~~في حسن الصحبة ، أو فيما وعده به . وكان جعل له كل سخلة توضع على خلاف شبه
~~أمها . فأوحى الله تعالى إلى موسى عليه الصلاة والسلام أن الق عصاك في
~~الماء فولدن كلهن خلاف شبههن ، أو جعل له كل بلقاء تولد فولدن كلهن بلقا .
~~| 28 - < <
# | القصص : ( 28 ) قال ذلك بيني . . . . .
# > > @QB@ فلا عدوان @QE@ فلا سبيل . @QB@ وكيل @QE@ شهيد ، أو حفيظ ، أو
~~رقيب . ^ ( فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله ءانس من جانب الطور نارا قال
~~لأهله امكثوا إني ءانست نارا لعلىءاتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم
~~تصطلون فلما أتاها نودي من شاطئ الواد الأيمن في البقعة المباركة من الشجرة
~~أن يا موسى إني انا الله رب العالمين وأن ألق عصالك فلما رءاها تهتز كأنها
~~جان ولى مدبرا ولم يعقب يا موسى أقبل ولا تخف إنك من الأمنين أسلك يدك في
~~جيبك تخرج بيضاء من غير سوء واضمم إليك جناحك من الرهب فذانك برهانان من
~~ربك إلى فرعون وملإيه إنهم كانوا قوما فاسقين ) ^ | 29 - < <
# | القصص : ( 29 ) فلما قضى موسى . . . . .
# > > @QB@ قضى موسى الأجل @QE@ وفى العمل . قال الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] : ' أجر موسى نفسه لعفة فرجه وطعمة بطنه . فقيل : أي الأجلين قضى .
~~قال أبرهما PageV02P488 وأوفاهما ' . @QB@ آنس @QE@ رأى @QB@ امكثوا @QE@
~~أقيموا مكانكم @QB@ جذوة @QE@ أصل شجرة فيها نار ، أو عود في بعضه نار
~~وليست في بعضه ، أو عود في بعضه نار ليس له لهب ، أو شهاب من نار ذو لهب '
~~ع ' . @QB@ تصطلون @QE@ تستدفئون . | 30 - < <
# | القصص : ( 30 ) فلما أتاها نودي . . . . .
# > > @QB@ أنا الله ms543 رب العالمين @QE@ عرف وحدانيته ولم يصر بذلك رسولا .
~~لأنه لم يأمره بالرسالة وإنما صار بذلك من أصفيائه @QB@ الشجرة @QE@ العليق
~~وهو العوسج ' ع ' . | 31 / 32 - @QB@ وألق عصاك @QE@ ليعلم بذلك أن الذي
~~سمعه كلام الله تعالى . @QB@ ولم يعقب @QE@ لم يثبت مأخوذ من العقب الذي
~~يثبت به القدم أو لم يتأخر لسرعة مبادرته . @QB@ الآمنين @QE@ من الخوف فلا
~~يصير رسولا إلا بقوله @QB@ فذانك برهانان من ربك إلى فرعون @QE@ ، أو
~~الآمنين المرسلين لقوله : @QB@ لا يخاف لدي المرسلون @QE@ فيصير بذلك رسولا
~~. @QB@ برهانان @QE@ اليد والعصا @QB@ الرهب @QE@ الكم ، أو الخوف .
~~PageV02P489 ^ ( قال رب إني قتلت منهم نفسا فأخاف أن يقتلون وأخي هارون هو
~~أفصح مني لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني إني أخاف أن يكذبون قال سنشد عضدك
~~بأخيك ونجعل لكما سلطانا فلا يصلون إليكما بئاياتنا أنتما ومن أتبعكما
~~الغالبون . ) ^ | 34 - < <
# | القصص : ( 34 ) وأخي هارون هو . . . . .
# > > @QB@ ردءا @QE@ عونا ، أو زيادة والردء : الزيادة . ^ ( فلما جاءهم
~~موسى بئاياتنا بينات قالوا ما هذا إلا سحر مفترى وما سمعنا بهذا في ءابائنا
~~الأولين وقال موسى ربي أعلم بمن جاء بالهدى من عنده ومن تكون له عاقبة
~~الدار إنه لا يفلح الظالمون وقال فرعون يا أيها الملأ ما علمت لكم من إله
~~غيري فأوقد لي ياهامان على الطين فاجعل لي صرحا لعلي أطلع إلى إله موسى
~~وإني لأظنه من الكاذبين واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم
~~إلينا لا يرجعون فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم فانظر كيف كان عاقبة
~~الظالمين وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار ويوم القيمامة لا ينصرون وأتبعناهم
~~في هذه الدنيا لعنة ويوم القيامة هم من المقبوحين ) ^ | 38 - < <
# | القصص : ( 38 ) وقال فرعون يا . . . . .
# > > @QB@ ما علمت لكم @QE@ كان بينها وبين قوله @QB@ أنا ربكم الأعلى
~~@QE@ أربعون سنة ' ع ' @QB@ على الطين @QE@ هو أول من طبخ الآجر . @QB@
~~صرحا @QE@ قصرا عاليا وهو PageV02P490 أول من صنع الصرح فصعده ورمى نشابة
~~نحو السماء فعادت ملتطخة دما فقال قتلت إله موسى . | 40 - < <
# | القصص : ( 40 ) فأخذناه وجنوده فنبذناهم . . . . .
# > > @QB@ أليم @QE@ بحر يقال له أساف من وراء مصر غرقوا فيه . | 41 - < <
# | القصص ms544 : ( 41 ) وجعلناهم أئمة يدعون . . . . .
# > > @QB@ ائمة @QE@ يقتدى بهم في الكفر ، أو يأتم بهم المعتبرون ويتعظ
~~بهم ذوو البصائر @QB@ إلى النار @QE@ إلى عملها ، أو إلى ما يوجب دخولها .
~~| 42 - < <
# | القصص : ( 42 ) وأتبعناهم في هذه . . . . .
# > > @QB@ لعنه @QE@ خزيا وغضبا ، أو طردا منها / [ 136 / أ ] بالهلاك
~~فيها . @QB@ المقبوحين @QE@ بسواد الوجوه وزرقة الأعين ، أو المشوهين
~~بالعذاب ، أو المهلكين ، أو الملعونين . ^ ( ولقد ءاتينا موسى الكتاب من
~~بعد ما أهلكنا القرون الأولى بصائر للناس وهدى ورحمة لعلهم يتذكرون ) ^ |
~~43 - < <
# | القصص : ( 43 ) ولقد آتينا موسى . . . . .
# > > @QB@ الكتاب @QE@ ست من المثاني السبع المنزلة على محمد [ صلى الله
~~عليه وسلم ] ، أو التوراة وهي أول كتاب نزل فيه الفرائض والحدود والأحكام .
~~@QB@ ما أهلكنا القرون الأولى @QE@ قال أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه
~~' لم تهلك قرية ولا أمة ولا قرن بعذاب من السماء ولا من الأرض بعد نزول
~~التوراة ، إلا الذين مسخوا قردة ' @QB@ بصائر @QE@ بينات @QB@ وهدى @QE@
~~دلالة @QB@ ورحمة @QE@ نعمة @QB@ يتذكرون @QE@ هذه PageV02P491 النعم
~~فيثبتون على إيمانهم . ^ ( وما كنت بجانب الغربى إذ قضينا إلى موسى الأمر
~~وما كنت من الشاهدين ولكنا أنشأنا قرونا فتطاول عليهم العمر وما كنت ثاويا
~~في أهل مدين تتلوا عليهم ءاياتنا ولكنا كنا مرسلين وما كنت بجانب الطور إذ
~~نادينا ولكن رحمة من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم
~~يتذكرون ولولا أن تصيبهم مصيبة بما قدمت أيديهم فيقولوا ربنا لولا أرسلت
~~إلينا رسولا فنتبع ءاياتك ونكون من المؤمنين ) ^ | 46 - < <
# | القصص : ( 46 ) وما كنت بجانب . . . . .
# > > @QB@ وما كنت @QE@ يا محمد @QB@ بجانب الطور إذ نادينا @QE@ يا أمة
~~محمد استجبت لكم قبل أن تدعوني وأعطيتكم قبل أن تسألوني ، أو نودوا في
~~أصلاب آبائهم أن يؤمنوا بك إذا بعثت . @QB@ ولكن رحمة @QE@ ما نودي به موسى
~~من جانب الطور من ذكرك نعمة من ربك ، أو إرسالك إلى قومك نعمة مني . ^ (
~~فلما جاءهم الحق من عندنا قالوا لولا أوتي مثل ما أوتي موسى أو لم يكفروا
~~بما أوتي موسى من قبل قالوا سحران تظاهر وقالوا إنا بكل كافرون قل فأتوا
~~بكتاب من عند الله ms545 هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين فإن لم يستجيبوا لك
~~فاعلم إنما يتبعون أهواءهم ومن أضل ممن أتبع هواه بغير هدى PageV02P492 من
~~الله إن الله لا يهدي القوم الظالمين ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون )
~~^ | 48 - < <
# | القصص : ( 48 ) فلما جاءهم الحق . . . . .
# > > ^ ( قالوا ) ^ موسى ومحمد ^ ( ساحران ) ^ قاله مشركو العرب ، أو موسى
~~وهارون قالته اليهود من ابتداء الرسالة ، أو عيسى ومحمد وهو قول اليهود
~~اليوم ^ ( سحران ) ^ . التوراة والقرآن ، أو التوراة والإنجيل ، أو القرآن
~~والإنجيل وقائل ذلك اليهود . أو قريش . | 51 - < <
# | القصص : ( 51 ) ولقد وصلنا لهم . . . . .
# > > ^ ( وصلنا ) ^ بينا ، أو أتممنا كصلتك الشيء بالشيء ، أو أتبعنا بعضه
~~بعضا . ^ ( القول ) ^ الخبر عن أمر الدنيا والآخرة ، أو الخبر عمن أهلكناهم
~~بماذا أهلكناهم من أنواع العذاب ^ ( يتذكرون ) ^ محمدا فيؤمنون به ' ع ' ،
~~أو يتذكرون فيخافون أن ينزل بهم كما نزل بمن قبلهم ، أو يتعظون بالقرآن عن
~~عبادة الأوثان . ^ ( الذين ءاتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون وإذ يتلى
~~عليهم قالوا ءامنا به إنه الحق من ربنا إنا كنا من قبله مسلمين 8 * * أولئك
~~يؤتون أجرهم مرتين بما صبروا ويدرءون بالحسنة السيئة ومما رزقناهم ينفقون
~~وإذا سمعوا اللغو أعرضوا عنه وقالوا لنا أعمالنا ولكم أعمالكم سلام عليكم
~~لا نبتغي الجاهلين ) ^ | 52 - < <
# | القصص : ( 52 ) الذين آتيناهم الكتاب . . . . .
# > > ^ ( الكتاب ) @QB@ التوراة والإنجيل @QE@ ( قبله ) ^ من قبل محمد هم
~~بمحمد يؤمنون ، أو من قبل القرآن هم بالقرآن يؤمنون . نزلت والتي بعدها في
~~تميم الداري والجارود العبدي وسلمان الفارسي ، أو في أربعين رجلا من أهل
~~PageV02P493 الإنجيل . آمنوا بالرسول [ صلى الله عليه وسلم ] قبل مبعثه .
~~اثنان وثلاثون من الحبشة قدموا مع جعفر بن أبي طالب على الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] وثمانية قدموا من الشام منهم بحيرا أو أبرهة | 54 - < <
# | القصص : ( 54 ) أولئك يؤتون أجرهم . . . . .
# > > @QB@ أجرهم مرتين @QE@ لإيمانهم بالكتاب الأول ، والكتاب الآخر ،
~~@QB@ بما صبروا @QE@ على الإيمان ، أو الأذى أو الطاعة وعن المعصية @QB@
~~بالحسنة @QE@ يدفعون بالعمل الصالح ما سلف من الذنب ، أو بالحلم جهل الجاهل
~~، أو بالسلام قبح اللقاء ، أو بالمعروف المنكر ، أو بالخير الشر . @QB@
~~ينفقون ms546 @QE@ الزكاة ' ع ' ، أو نفقة الأهل وهذا قبل نزول الزكاة ، أو
~~يتصدقون من أكسابهم . | 55 - < <
# | القصص : ( 55 ) وإذا سمعوا اللغو . . . . .
# > > @QB@ وإذا سمعوا اللغو @QE@ / [ 136 / ب ] قوم أسلموا من اليهود فكان
~~اليهود يلقونهم بالسب والأذى فيعرضون ، أو أسلم منهم قوم فكانوا إذا سمعوا
~~ما غير من التوراة . من نعت الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] كرهوه وأعرضوا
~~عنه ، أو المؤمنون إذا سمعوا الشرك أعرضوا عنه ، أو ناس من أهل الكتاب
~~ليسوا يهود ولا نصارى وكانوا على دين الأنبياء ينتظرون مبعث الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] فلما سمعوا بظهوره بمكة أتوه فعرض عليهم القرآن فأسلموا
~~فكان أبو جهل ومن معه يلقونهم فيقولون لهم : ' أف لكم من قوم منظور إليكم
~~تبعتم غلاما قد كرهه قومه وهم أعلم به منكم ' فإذا قالوا ذلك أعرضوا عنهم .
~~@QB@ أعمالنا @QE@ لنا ديننا ولكم دينكم ، أو لنا حلمنا ولكم سفهكم . @QB@
~~لا نبتغي الجاهلين @QE@ لا نتبعهم أو لا نجازيهم . PageV02P494 ^ ( إنك لا
~~تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء وهو أعلم بالمهتدين وقالوا إن نتبع
~~الهدى معك نتخطف من أرضنا أو لم نمكن لهم حرما ءامنا يجبي إليه ثمرات كل
~~شيء رزقا من لدنا ولكن أكثرهم لا يعلمون ) ^ | 56 - < <
# | القصص : ( 56 ) إنك لا تهدي . . . . .
# > > @QB@ من أحببت @QE@ هدايته ، أو أحببته لقرابته نزلت في أبي طالب .
~~@QB@ يهدي من يشاء @QE@ قال قتادة : يعني العباس @QB@ بالمهتدين @QE@ بمن
~~قدر له الهدى . | 57 - < <
# | القصص : ( 57 ) وقالوا إن نتبع . . . . .
# > > @QB@ وقالوا إن نتبع الهدى @QE@ نزلت في الحارث بن نوفل بن عبد مناف
~~قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إنا لنعلم أن قولك حق ولكن يمنعنا أن
~~نتبع الهدى معك مخافة أن يتخطفنا العرب في أرضنا يعني مكة وإنما نحن أكلة
~~رأس للعرب ولا طاقة لنا بهم . @QB@ آمنا @QE@ بما طبعت عليه النفوس من
~~السكون إليه حتى لا يفر الغزال من الذئب والحمام من الحدأ ، أو أمر بأن
~~يكون آمنا لمن دخله ولاذ به يقول كنتم آمنين في حرمي تأكلون رزقي وتعبدون
~~غيري . أفتخافون إذا عبدتموني PageV02P495 وآمنتم بي . @QB@ يجبى @QE@ يجمع
~~@QB@ ثمرات كل ms547 @QE@ أرض وبلد @QB@ لا يعلمون @QE@ لا يعقلون ، أو لا
~~يتدبرون . ^ ( وكم أهلكنا من قرية بطرت معيشتها فتلك مساكنهم لم تسكن من
~~بعدهم إلا قليلا وكنا نحن الوارثين وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في
~~أمها رسولا يتلوا عليهم ءاياتنا وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون ) ^
~~| 58 - < <
# | القصص : ( 58 ) وكم أهلكنا من . . . . .
# > > @QB@ بطرت @QE@ البطر : الطغيان بالنعمة @QB@ معيشتها @QE@ في
~~معيشتها قاله الزجاج أو أبطرتها معيشتها . | 59 - < <
# | القصص : ( 59 ) وما كان ربك . . . . .
# > > @QB@ أمها @QE@ أوائلها ' ح ' ، أو معظم القرى من سائر الدنيا ، أو
~~مكة . ^ ( وما أوتيتم من شىء فمتاع الحياة الدنيا وزينتها وما عند الله خير
~~وأبقى أفلا تعقلون أفمن وعدناه وعدا حسنا فهو لاقيه كمن متعناه متاع الحياة
~~الدنيا ثم هو يوم القيامة من المحضرين ) ^ | 61 - < <
# | القصص : ( 61 ) أفمن وعدناه وعدا . . . . .
# > > @QB@ أفمن وعدناه @QE@ الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] @QB@ وعدا حسنا
~~@QE@ النصر في الدنيا والجنة في الآخرة أو حمزة بن عبد المطلب ، والوعد
~~الحسن الجنة وملاقاتها دخولها . @QB@ كمن متعناه @QE@ أبو جهل @QB@
~~المحضرين @QE@ للجزاء ، أو في النار ، أو المجهولين . PageV02P496 ^ ( ويوم
~~يناديهم فيقول أين شركاءى الذين كنتم تزعمون قال الذين حق عليهم القول ربنا
~~هؤلاء الذين أغوينا أغويناهم كما غوينا تبرأنا إليك ما كانوا إيانا يعبدون
~~وقيل ادعوا شركاءكم فدعوهم فلم يستجيبوا لهم ورأوا العذاب لو أنهم كانوا
~~يهتدون ويوم يناديهم فيقول ماذا أجبتم المرسلين فعميت عليهم الأنباء يومئذ
~~فهم لا يتساءلون فأما من تاب وءامن وعمل صالحا فعسى أن يكون من المفلحين )
~~^ | 66 - < <
# | القصص : ( 66 ) فعميت عليهم الأنباء . . . . .
# > > @QB@ الأنباء @QE@ الحجج ، أو الأخبار . @QB@ لا يتساءلون @QE@
~~بالأنساب ، أو لا يسأل بعضهم بعضا عن حاله ، أو أن يحمل من ذنوبه شيئا . ^
~~( وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة سبحان الله وتعالى عما
~~يشركون وربك يعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون وهو الله لا إله إلا هو له
~~الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم وإليه ترجعون قل أرءيتم إن جعل الله
~~عليكم اليل سرمدا إلى يوم القيامة من إله غير الله يأتيكم بضياء أفلا
~~تسمعون قل ms548 أرءيتم إن جعل الله عليكم ألنهار سرمدا إلى يوم القيامة من إله
~~غير الله يأتيكم بليل تسكنون فيه أفلا تبصرون ومن رحمته جعل لكم اليل
~~والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون ) ^ | 68 - < <
# | القصص : ( 68 ) وربك يخلق ما . . . . .
# > > @QB@ يخلق ما يشاء @QE@ كان قوم في الجاهلية يجعلون خير أموالهم
~~PageV02P497 لآلهتهم . فقال @QB@ وربك يخلق ما يشاء @QE@ من خلقه @QB@
~~ويختار @QE@ منهم ما يشاء لطاعته ، أو يخلق ما يشاء من الخلق ويختار من
~~يشاء للنبوة ، أو يخلق ما يشاء النبي ويختار الأنصار لدينه ^ ( وما كان لهم
~~الخيرة ) ^ أي يختار للمؤمنين الذي فيه خيرتهم ، أو ' ما ' نافية أن يكون
~~للخلق على الله تعالى خيرة نزلت في الذين / [ 137 / أ ] ^ ( جعلوا لله مما
~~ذرأ من الحرث والأنعام نصيبا فقالوا هذا لله بزعمهم وهذا لشركائنا ) ^ [
~~الأنعام : 136 ] ، أو في الوليد بن المغيرة قال @QB@ لولا نزل هذا القرآن
~~على رجل من القريتين عظيم @QE@ [ الزخرف : 31 ] يعني نفسه وأبا مسعود
~~الثقفي فقال الله تعالى ما كان لهم أن يتخيروا على الله الأنبياء . ^ (
~~ويوم يناديهم فيقول أين شركاءى الذين كنتم تزعمون ونزعنا من كل أمة شهيدا
~~فقلنا هاتوا برهانكم فعلموا أن الحق لله وضل عنهم ما كانوا يفترون ) ^ | 75
~~- < <
# | القصص : ( 75 ) ونزعنا من كل . . . . .
# > > @QB@ ونزعنا @QE@ أخرجنا @QB@ من كل أمة @QE@ رسولا مبعوثا إليها ،
~~أو أحضرناه ليشهد عليها أن قد بلغها الرسالة . @QB@ برهانكم @QE@ حجتكم ،
~~أو بينتكم . @QB@ الحق لله @QE@ التوحيد ، أو العدل ، أو الحجة . ^ ( إن
~~قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم وءاتيناه من الكنوز ما إن مفاتحه لتنوأ
~~بالعصبة أولى القوة إذ قال له قومه لا تفرح إن الله لا يحب الفرحين وابتغ
~~فيما ءاتاك الله الدار الآخرة ولا تنس نصيبك من الدنيا وأحسن كما أحسن الله
~~إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين * 77 * ) ^ | 76 - <
~~<
# | القصص : ( 76 ) إن قارون كان . . . . .
# > > @QB@ قارون @QE@ كان ابن موسى أخي أبيه وقطع البحر مع بني إسرائيل
~~PageV02P498 ونافق كما نافق السامري . @QB@ فبغى @QE@ كفر بالله ، أو زاد
~~في طول ثيابه شبرا ، أو علا ms549 بكثرة ماله وولده ، أو كان غلاما لفرعون فتعدى
~~على بني إسرائيل وظلمهم ، أو نسب ما آتاه الله تعالى من الكنوز إلى نفسه
~~بعلمه وحيلته ، أو لما أمر موسى برجم الزاني دفع قارون إلى بغي مالا قيل
~~الفي درهم وأمرها أن تدعي على موسى أنه زنا بها ففعلت فعظم ذلك على موسى
~~فأحلفها بالله تعالى الذي فلق البحر لبني إسرائيل وأنزل التوراة على موسى
~~إلا صدقت . فقالت : أشهد أنك برىء وأن قارون أعطاني مالا وحملني على ذلك '
~~ع ' @QB@ من الكنوز @QE@ أصاب كنزا ، أو كان يعمل الكيمياء @QB@ مفاتحه
~~@QE@ خزائنه ، أو أوعيته ، أو مفاتيح خزائنة وكانت من جلود يحملها أربعون
~~بغلا ، أو مفاتيحها : إحاطة علمه بها . @QB@ لتنوء @QE@ لتثقل العصبة ' ع '
~~، أو لتمر بالعصبة من النأي وهو البعد ، أو ينهض بها العصبة @QB@ العصبة
~~@QE@ الجماعة يتعصب بعضهم لبعض مهم سبعون رجلا ، أو ما بين العشرة إلى
~~الأربعين ، أو ما بين العشرة إلى الخمسة عشر ، أو ستة أو سبعة ، أو ما بين
~~الثلاثة والتسعة وهم النفر ، أو عشرة قال أبو عبيدة : هذا من المقلوب
~~تأويله أن العصبة لتنوء بالمفاتيح @QB@ القوة @QE@ الشدة ^ ( إذ قال له
~~PageV02P499 قومه ) ^ مؤمنوا قومه ، أو موسى ^ ( لا تفرح ) ^ لا تبغ ، أو
~~لا تبخل ، أو لا تبطر . | 77 - < <
# | القصص : ( 77 ) وابتغ فيما آتاك . . . . .
# > > ^ ( وابتغ فيما آتاك ) ^ بطلب الحلال في الكسب ' ح ' ، أو بالصدقة
~~وصلة الرحم ^ ( ولا تنس ) ^ حظك من الدنيا أن تعمل فيه لآخرتك ' ع ' ، أولا
~~تنس الغناء بالحلال عن الحرام أو لا تنس ما أنعم الله عليك فيها أن تشكر
~~الله بطاعته . ^ ( وأحسن ) ^ فيما فرض عليك كما أحسن الله تعالى في نعمه
~~عليك ، أو في طلب الحلال . كما أحسن إليك بالإحلال ، أو أعط فضل مالك كما
~~زادك على قدر حاجتك . ^ ( لا يحب المفسدين ) ^ لا يقربهم ، أو لا يحب
~~أعمالهم . ^ ( قال إنما أوتيته على علم عندي أو لم يعلم أن الله قد أهلك من
~~قبله من القرون من هو أشد منه قوة وأكثر جمعا ولا يسئل عن ذنوبهم المجرمون
~~) ^ | 78 - < <
# | القصص : ( 78 ) قال إنما ms550 أوتيته . . . . .
# > > ^ ( علم عندي ) ^ بقوتي وعملي ، أو خير عندي ، أو لرضا الله عني
~~وعلمه باستحقاقي ، أو علم بوجه المكاسب ، أو صنعة الكيمياء علمه موسى ثلث
~~الصنعة ويوشع الثلث وهارون / [ 137 / ب ] الثلث . فخدعهما قارون وكان على
~~إيمانه فعلم ما عندهما فعمل الكيمياء وكثرت أمواله . ^ ( ولا يسأل عن
~~ذنوبهم المجرمون ) ^ سؤال استعتاب ، أو لا تسأل عنهم الملائكة لأنهم
~~يعرفونهم بسيماهم ، أو يعذبون ولا يحاسبون ، أو لا يسألون عن إحصاء أعمالهم
~~ويعطون PageV02P500 الصحائف فيعرفونها ويعترفون بها . ^ ( فخرج على قومه في
~~زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل ما أوتي قارون إنه
~~لذو حظ عظيم وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن ءامن وعمل
~~صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون ) ^ | 79 - < <
# | القصص : ( 79 ) فخرج على قومه . . . . .
# > > @QB@ في زينته @QE@ حشمه ، أو تبعه سبعين ألفا عليهم المعصفرات وهو
~~أول يوم رؤيت فيه المعصفرات وكان أول من خضب بالسواد ، أو جوار بيض على
~~بغال بيض بسروج من ذهب على قطف أرجوان @QB@ حظ @QE@ درجة ، أو جد . @QB@
~~فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من
~~المنتصرين وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق
~~لمن يشاء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح
~~الكافرون @QE@ | 81 - < <
# | القصص : ( 81 ) فخسفنا به وبداره . . . . .
# > > @QB@ فخسفنا @QE@ قيل شكاه موسى عليه الصلاة والسلام إلى الله تعالى
~~فأمر الأرض أن تطيع موسى فأقبل قارون وشيعته فقال موسى عليه الصلاة والسلام
~~' يا أرض خذيهم ' فأخذتهم إلى أعقابهم ، ثم قال : خذيهم فأخذتهم إلى
~~أوساطهم ثم قال : خذيهم فأخذتهم إلى أعناقهم فخسف بهم وبدار قارون وكنوزه ،
~~أو قال بنو إسرائيل : إنما أمر الأرض بابتلاعه ليرث ماله لأنه كان ابن
~~PageV02P501 عمه فخسف بداره وبجميع أمواله بعد ثلاثة أيام . | 82 - < <
# | القصص : ( 82 ) وأصبح الذين تمنوا . . . . .
# > > @QB@ ويكأن @QE@ أو لا يعلم أن الله ، أو لا يرى أن الله ، أو ولكن
~~الله بلغة حمير ، أو الياء صلة تقديره كأن الله ، أو الياء والكاف صلتان ms551
~~تقديره وأن الله ، أو الكاف صلة والياء للتنبيه ، أو ويك مفصولة بمعنى ويح
~~فأبدل الحاء كافا ، أو ويلك فحذف اللام ، أو وي منفصلة على جهة التعجب ثم
~~استأنف كأن الله . قاله الخليل . ^ ( ويقدر ) ^ يختار له . ' ع ' ، أو ينظر
~~له إن كان الغنى خيرا له أغناه وإن كان الفقير خيرا له أفقره . ' ح ' أو
~~يضيق . ^ ( تلك الدار الأخرة نجعلها للذين لا يردون علوا فى الأرض ولا
~~فسادا والعاقبة للمتقين من جآء بالحسنة فله خير منها ومن جآء بالسيئة فلا
~~يجزى الذين عملوا السيئات إلا ما كانوا يعملون | 83 - < <
# | القصص : ( 83 ) تلك الدار الآخرة . . . . .
# > > ^ ( علوا ) ^ بغيا ، أو تكبرا ، أو شرفا وعزا ، أو ظلما ، أو شركا أو
~~لا يجزعون من ذلها ولا يتنافسون في عزها . ^ ( فسادا ) ^ أخذها بغير حق ،
~~أو المعاصي ، أو قتل الأنبياء والمؤمنين . ^ ( والعاقبة ) ^ الثواب ، أو
~~الجنة . ^ ( إن الذى فرض عليك القرءان لرآدك إلى معاد قل ربى أعلم من جآء
~~بالهدى ومن هو فى ضلال مبين وما كنت ترجوا أن يلقى إليك الكتاب إلا رحمة من
~~ربك فلا تكونن ظهيرا للكافرين ولا يصدنك عن ءايات الله بعد إذ أنزلت إليك
~~وادع PageV02P502 إلى ربك ولا تكونن من المشركين ولا تدع مع الله إلاها اخر
~~لا إلاه إلا هو كل شىء هالك إلا وجهه له الحكم وإليه ترجعوني ) ^ | 85 - <
~~<
# | القصص : ( 85 ) إن الذي فرض . . . . .
# > > ^ ( فرض عليك القرآن ) ^ أنزله ، أو أعطاكه ، أو ألزمك العمل به ، أو
~~حملك تأديته وتبليغه ، أو بينه على لسانك . ^ ( معاد ) ^ مكة ، أو بيت
~~المقدس ، أو الموت . ' ع ' ، أو يوم القيامة ، أو الجنة . | 88 - < <
# | القصص : ( 88 ) ولا تدع مع . . . . .
# > > ^ ( إلا وجهه ) ^ إلا هو ، أو ملكه ، أو ما أريد به وجهه ، أو إلا
~~موت العلماء فإن علمهم باق ، أو إلا جاهه ، لفلان جاه ووجه بمعنى ، أو
~~العمل ، ^ ( له الحكم ) ^ القضاء في خلقه بما شاء ، أو ليس للعباد أن
~~يحكموا إلا بأمره ^ ( ترجعون ) ^ في القيامة فتجزون بأعمالكم . PageV02P503
~~<
# > سورة العنكبوت <
# > | مكيه أو إلا عشر آيات من أولها مدنية إلى @QB@ وليعلمن المنافقين
~~@QE@ [ 11 ] ، أو كلها ms552 مدنية وقال علي رضي الله تعالى عنه نزلت بين مكة
~~والمدنية . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( الم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا ءامنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا
~~الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين أم حسب الذين
~~يعملون السيئات أن يسبقونا سآء ما يحكمون ) ^ | 2 - < <
# | العنكبوت : ( 2 ) أحسب الناس أن . . . . .
# > > @QB@ أحسب @QE@ أظن قائلو لا إله إلا الله @QB@ أن يتركوا @QE@ فلا
~~يختبر صدقهم وكذبهم ، أو أظن المؤمنون أن لا يؤمروا ولا ينهوا ، أو أن لا
~~يؤذوا ولا يقتلوا أو خرج قوم للهجرة فعرض لهم المشركون فرجعوا فنزلت فيهم
~~فلما سمعوها خرجوا فقتل بعضهم وخلص آخرون فنزلت @QB@ والذين جاهدوا فينا
~~@QE@ [ الآية : 69 ] . أو نزلت في عمار ومن كان يعذب في الله تعالى بمكة ،
~~أو في عياش بن أبي ربيعة أخي أبي جهل لأمه عذبه أبو جهل على إسلامه حتى
~~تلفظ بالشرك مكرها ، أو في قوم أسلموا قبل فرض الزكاة والجهاد فلما فرضا شق
~~PageV02P504 عليهم @QB@ لا يفتنون @QE@ لا يهلكون ، أو لا يختبرون في
~~أموالهم وأنفسهم بالصبر على أوامر الله تعالى وعن نواهيه . | 3 - < <
# | العنكبوت : ( 3 ) ولقد فتنا الذين . . . . .
# > > @QB@ فتنا الذين من قبلهم @QE@ بما فرض عليهم ، أو بما بلاهم به .
~~@QB@ فليعلمن الله @QE@ فليميزن الصادق من الكاذب ، أو ليظهرن لرسوله صدق
~~الصادق . قيل نزلت في مهجع مولى عمر أول قتيل بين الصفين من المسلمين ببدر
~~. فقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' سيد الشهداء مهجع ' . وقيل هو أول
~~من يدعى إلى الجنة من شهداء المسلمين . | 4 - < <
# | العنكبوت : ( 4 ) أم حسب الذين . . . . .
# > > @QB@ الذين يعملون السيئات @QE@ اليهود . والسيئات الشرك @QB@
~~يسبقونا @QE@ يعجزونا فلا نقدر عليهم ، أو يسبقوا ما كتب عليهم من محتوم
~~القضاء . @QB@ يحكمون @QE@ يظنون ، أو يقضون لأنفسهم على أعدائهم . ^ ( من
~~كان يرجوا لقاء الله فإن أجل الله لات وهو السميع العليم ومن جاهد فإنما
~~يجاهد لنفسه إن الله لغنى عن العالمين والذين ءامنوا وعملوا الصالحات
~~لنكفرن عنهم سيئاتهم ولنجزينهم أحسن الذي كانوا يعملون ) ^ | 5 - < <
# | العنكبوت : ( 5 ) من كان يرجو . . . . .
# > > ^ ( يرجوا ) ^ يخاف ، أو يأمل . @QB@ لقاء الله ms553 @QE@ لقاء ثوابه ، أو
~~البعث إليه @QB@ أجل الله @QE@ بالجزاء في القيامة . @QB@ السميع @QE@
~~لأقوالكم @QB@ العليم @QE@ باعتقادكم . ^ ( ووصينا الإنسان بوالديه حسنا
~~وإن جاهداك لتشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما PageV02P505 إلى مرجعكم
~~فأنبئكم بما كنتم تعملون والذين ءامنوا وعملوا الصالحات لندخلنهم في
~~الصالحين ) ^ | 8 - < <
# | العنكبوت : ( 8 ) ووصينا الإنسان بوالديه . . . . .
# > > ^ ( ووصينا الإنسان ) ^ ألزمناه أن يبرهما ، أو ما أوصيناه به من
~~برهما ^ ( حسنا ) ^ ^ ( ليس لك به علم ) ^ حجة ، أو لا يعلم أحد أن لله
~~تعالى شريكا . نزلت في سعد بن أبي وقاص حلفت أمه أن لا تأكل طعاما حتى يرجع
~~عن دين محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو في عياش بن أبي ربيعة حلفت أمه
~~كذلك وخدعه أخوه لأمه أو جهل حتى أوثقه وعاقبه . ^ ( ومن الناس من يقول
~~ءامنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله ولئن جاء نصر من
~~ربك ليقولن إنا كنا معكم أو ليس الله بأعلم بما في صدور العالمين وليعلمن
~~الله الذين ءامنوا وليعلمن المنافقين وقال الذين كفروا للذين ءامنوا اتبعوا
~~سبيلنا ولنحمل خطاياكم وما هم بحاملين من PageV02P506 خطاياهم من شيء إنهم
~~لكاذبون وليحملن أثقالهم وأثقالا مع أثقالهم وليسئلن يوم القيامة عما كانوا
~~يفترون 2 * * ) ^ | 13 - < <
# | العنكبوت : ( 13 ) وليحملن أثقالهم وأثقالا . . . . .
# > > ^ ( وليحملن أثقالهم ) ^ أعوان الظلمة ، أو المبتدعة إذا تبعوا على
~~بدعهم ، أو محدثو السنن الجائرة إذا عمل بها بعدهم . ^ ( ولقد أرسلنا نوحا
~~إلى قومه فلبث فيهم ألف سنة إلا خمسين عاما فأخذهم الطوفان وهم ظالمون * 14
~~* فأنجيناه وأصحاب السفينة وجعلناها ءاية للعالمين ) ^ | 14 - < <
# | العنكبوت : ( 14 ) ولقد أرسلنا نوحا . . . . .
# > > ^ ( نوحا ) ^ هو أول رسول بعث وبعث من الجزيرة . ^ ( ألف سنة إلا
~~خمسين عاما ) ^ وهي مبلغ عمره لبث قبل دعائهم ثلاثمائة ودعاهم ثلاثمائة
~~وبقى بعد الطوفان ثلاثمائة وخمسين ، أو بعث لأربعين ودعاهم ألفا إلا خمسين
~~وبقي بعد الطوفان ستين فذلك ألف وخمسون ' ع ' ، أو لبث فيهم ألفا إلا خمسين
~~وعاش بعد ذلك سبعين فذلك ألف وعشرون ، أو بعث على ثلاثمائة وخمسين ودعاهم
~~ألفا إلا خمسين وبقى بعد ذلك ثلاثمائة ms554 وخمسين فذلك ألف وستمائة وخمسون ^ (
~~الطوفان ) ^ المطر ' ع ' ، أو الغرق ، أو الموت مأثور قيل كان PageV02P507
~~الطوفان في نيسان . ^ ( وإبراهيم إذ قال لقومه اعبدوا الله واتقوه ذلكم خير
~~لكم إن كنتم تعلمون إنما تعبدون من دون الله أوثانا وتخلقون إفكا إن الذين
~~تعبدون من دون الله لا يملكون لكم رزقا فابتغوا عند الله الرزق واعبدوه
~~واشكروا له إليه ترجعون وإن تكذبوا فقد كذب أمم من قبلكم وما على الرسول
~~إلا البلاغ المبين أو لم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على
~~الله يسير قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشئ النشأة
~~الأخرة إن الله على كل شىء قدير يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون
~~وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولى ولا
~~نصير والذين كفروا بئايات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم
~~عذاب أليم ) ^ | 21 - < <
# | العنكبوت : ( 21 ) يعذب من يشاء . . . . .
# > > @QB@ يعذب من يشاء @QE@ بالانقطاع إلى الدنيا ^ ( ويرحم من يشاء ) ^
~~بالإعراض عنها ، أو يعذب بسوء الخلق ويرحم بحسنه ، أو يعذب بالحرص / [ 138
~~/ ب ] ويرحم بالقناعة ، أو يعذب ببغض الناس له ويرحم بحبهم ، أو يعذب
~~بمتابعة البدعة ويرحم بملازمة السنة . PageV02P508 ^ ( فما كان جواب قومه
~~إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لايات لقوم
~~يؤمنون وقال إنما أتخذتم من دون الله أوثانا مودة بينكم في الحياة الدنيا
~~ثم يوم القيامة يكفر بعضكم ببعض ويلعن بعضكم بعضا ومأواكم النار وما لكم من
~~ناصرين فأمن له لوط وقال إني مهاجر إلى ربي إنه هو العزيز الحكيم ووهبنا له
~~إسحاق ويعقوب وجعلنا في ذريته النبوة والكتاب وءاتيناه أجره في الدنيا وإنه
~~في الآخرة لمن الصالحين ) ^ | 26 - < <
# | العنكبوت : ( 26 ) فآمن له لوط . . . . .
# > > ^ ( لوط ) ^ كان ابن أخيه وآمنت به سارة وكانت بنت عمه ، أو كانت
~~سارة أخت لوط . @QB@ مهاجر @QE@ للظالمين . فهاجر من الجزيرة إلى حران ، أو
~~من كوثى وهي سواد الكوفة إلى الشام . | 27 ms555 - < <
# | العنكبوت : ( 27 ) ووهبنا له إسحاق . . . . .
# > > ^ ( أجره في الدنيا ) ^ الذكر الحسن ' ع ' ، أو رضا أهل الأديان به ،
~~أو النية الصالحة التي اكتسب بها أجر الآخرة ' ح ' ، أو لسان صدق ، أو ما
~~أوتي في الدنيا من الأجر ، أو الولد الصالح حتى إن أكثر الأنبياء من ولده .
~~PageV02P509 ^ ( ولوطا إذا قال لقومه إنكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من
~~أحد من العالمين إئنكم لتأتون الرجال وتقطعون السبيل وتأتون في ناديكم
~~المنكر فما كان جواب قومه إلا أن قالوا ائتنا بعذاب الله إن كنت من
~~الصادقين قال رب انصرني على القوم المفسدين ولما جاءت رسلنا إبراهيم
~~بالبشرى قالوا إنا مهلكوا أهل هذه القرية إن أهلها كانوا ظالمين قال إن
~~فيها لوطا قالوا نحن أعلم بمن فيها لننجينه وأهله إلا امرأته كانت من
~~الغابرين ولما أن جاءت رسلنا لوطا سىء بهم وضاق بهم ذرعا وقالوا لا تخف ولا
~~تحزن إنا منجوك وأهلك إلا امرأتك كانت من الغابرين إنا منزلون على أهل هذه
~~القرية رجزا من السماء بما كانوا يفسقون ولقد تركنا منها ءاية بينة لقوم
~~يعقلون وإلى مدين أخاهم شعيبا فقال يا قوم اعبدوا الله وارجوا اليوم الآخر
~~ولا تعثوا في الأرض مفسدين فكذبوه فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين
~~وعادا وثمودا وقد تبين لكم من مساكنهم وزين لهم الشيطان أعمالهم فصدهم عن
~~السبيل وكانوا مستبصرين وقارون وفرعون وهامان ولقد جاءهم موسى بالبينات
~~فاستكبروا في الأرض وما كانوا سابقين فكلا أخذنا بذنبه فمنهم من أرسلنا
~~عليه حاصبا ومنهم من أخذته الصيحة ومنهم من خسفنا به الأرض PageV02P510
~~ومنهم من أغرقنا وما كان الله ليظلمهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ) ^ | 29 -
~~< <
# | العنكبوت : ( 29 ) أئنكم لتأتون الرجال . . . . .
# > > ^ ( وتقطعون السبيل ) ^ لأن الناس انقطعوا عن الأسفار حذرا من فعلهم
~~الخبيث ، أو قطعوا الطريق على المسافرين ، أو قطعوا سبيل النسل بترك النساء
~~إلى الرجال ^ ( ناديكم ) ^ مجلسكم ^ ( المنكر ) ^ كانوا يتضارطون أو يحذفون
~~من يمر بهم ويسخرون منه مأثور ، أو يأتي بعضهم بعضا ، أو الصفير ولعب
~~الحمام والجلاهق ومضغ العلك وبصاق بعضهم على بعض والسؤال ms556 وحل أزرار القباء
~~في المجلس . ^ ( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت أتخذت
~~بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون إن الله يعلم ما يدعون
~~من دونه من شىء وهو العزيز الحكيم وتلك الأمثال PageV02P511 نضربها للناس
~~وما يعقلها إلا العالمون ) ^ | 41 - < <
# | العنكبوت : ( 41 ) مثل الذين اتخذوا . . . . .
# > > ^ ( كمثل العنكبوت ) ^ كما لا يغني عنها بيتها كذلك لا تغني عبادة
~~الأصنام شيئا وقيل العنكبوت شيطان مسخها الله عز وجل . ^ ( خلق الله
~~السموات والأرض بالحق إن في ذلك لآية للمؤمنين أتل ما أوحى إليك من الكتاب
~~وأقم الصلاة إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله أكبر والله يعلم
~~ما تصنعون ) ^ | 45 - < <
# | العنكبوت : ( 45 ) اتل ما أوحي . . . . .
# > > ^ ( أتل ) ^ يا محمد على أمتك القرآن . ^ ( وأقم الصلاة ) ^ المفروضة
~~' ع ' أو القرآن ، أو الدعاء إلى أمر الله تعالى . ^ ( الفحشاء ) ^ الزنا ^
~~( والمنكر ) ^ الشرك ' ع ' ، تنهى الصلاة عنهما ما دام المصلي فيها ، أو
~~تنهى عنهما قبلهما وبعدها ' ع ' قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' من
~~لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله تعالى إلا بعدا ' ، أو
~~ما تدعوهم إليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر PageV02P512 نهاهم عن
~~الفحشاء والمنكر @QB@ ولذكر الله @QE@ إياكم أكبر من ذكركم إياه ' ع ' ، أو
~~ذكره أفضل من كل شيء ، أو ذكره في الصلاة أفضل مما نهت عنه من الفحشاء
~~والمنكر ، أو ذكره في الصلاة أكبر من الصلاة ، أو ذكره أكبر أن تحويه
~~عقولكم ، أو ذكره أكبر من قيامكم بطاعته ، أو أكبر من أن يبقي على صاحبه
~~عقاب الفحشاء والمنكر . ^ ( ولا تجادلوا أهل الكتاب إلا بالتي هي أحسن إلا
~~الذين ظلموا منهم وقولوا ءامنا بالذي أنزل إلينا وأنزل إليكم وإلهنا
~~وإلاهكم واحد ونحن له مسلمون | 46 - < <
# | العنكبوت : ( 46 ) ولا تجادلوا أهل . . . . .
# > > ^ ( بالتي هي أحسن ) ^ قول لا إله إلا الله ' ع ' ، أو الكف عند بذل
~~الجزية والقتال عند منعها ، أو إن قالوا شرا قلنا لهم خيرا . ^ ( الذين
~~ظلموا ) ^ أهل الحرب ، أو من منع الجزية ، أو من ظلم بالإقامة على الكفر ms557
~~بعد ظهور الحجة ، أو الذين ظلموا في جدلهم فأغلظوا لهم ، منسوخة ، أو محكمة
~~. ^ ( وقولوا آمنا ) ^ كان أهل الكتاب يقرءون التوراة بالعبرانية ويفسرونها
~~بالعربية للمسلمين فقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' لا تصدقوا أهل
~~الكتاب ولا تكذبوهم ^ ( وقولوا آمنا ) @QB@ الآية @QE@ ( مسلمون ) ^ بقوله
~~لأهل الكتاب ، أو لمن آمن . PageV02P513 ^ ( وكذلك أنزلنا إليك الكتاب
~~فالذين ءاتيناهم الكتاب يؤمنون به ومن هاؤلاء من يؤمن به وما يجحد بأياتنا
~~إلا الكافرون وما كنت تتلوا من قبله من كتاب ولا تخطه بيمينك إذا لارتاب
~~المبطلون بل هو ءايات بينات في صدور الذين أتوا العلم وما يجحد بأياتنا إلا
~~الظالمون | 48 - < <
# | العنكبوت : ( 48 ) وما كنت تتلو . . . . .
# > > ^ ( وما كنت تتلوا ) ^ قبل القرآن كتابا من الكتب المنزله ولا /
~~تكتبه بيمينك فتعلم ما فيه حتى يشكوا في إخبارك عنه أنه من وحي الله إليك ،
~~أو كان نعته في الكتب المنزلة أن لا يكتب ولا يقرأ فكان ذلك دليلا على صحة
~~نبوته . ^ ( المبطلون ) ^ مكذبو اليهود ، أو مشركوا العرب ، أو قريش لأنه
~~لو كتب وقرأ قالوا تعلمه من غيره | 49 - < <
# | العنكبوت : ( 49 ) بل هو آيات . . . . .
# > > ^ ( بل هو آيات ) ^ يعني النبي [ صلى الله عليه وسلم ] في كونه لا
~~يقرأ ولا يكتب آيات بينات في صدور العلماء من أهل الكتاب لأنه في كتبهم
~~بهذه الصفة ، أو القرآن آيات بينات في صدور النبي [ صلى الله عليه وسلم ]
~~والمؤمنين به خصوا لحفظه في صدورهم بخلاف من قبلهم فإنهم كانوا لا يحفظون
~~كتبهم عن ظهر قلب إلا الأنبياء ^ ( الظالمون ) @QB@ المشركون @QE@ ( وقالوا
~~لولا أنزل عليه ءايات من ربه قل إنما الآيات عند الله وإنما أنا نذير مبين
~~أو لم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم
~~يؤمنون قل كفى بالله بين وبينكم شهيدا يعلم ما في السموات والأرض والذين
~~ءامنوا بالباطل وكفروا بالله PageV02P514 أولئك هم الخاسرون ) ^ | 50 ، 51
~~- < <
# | العنكبوت : ( 50 - 51 ) وقالوا لولا أنزل . . . . .
# > > ^ ( لولا أنزل ) ^ اقترحوا عليه الآيات ليجعل الصفا ذهبا وتفجير
~~الأنهار ، أو سألوه مثل آيات الأنبياء كالناقة والعصا واليد وإحياء ms558 الموتى
~~^ ( الآيات ) ^ عند الله تعالى يخص بها من شاء من الأنبياء ^ ( وإنما أنا
~~نذير ) ^ لا يلزمني الإتيان بالمقترح من الآيات وإنما يلزمني أنه يشهد على
~~تصديقي وقد فعل الله تعالى ذلك وأجابهم بقوله : ^ ( أو لم يكفهم ) ^ دلالة
~~على نبوتك القرآن بإعجازه واشتماله على الغيوب والوعود الصادقة ، أو اراد
~~بذلك ما روي أن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أتي بكتاب في كتف فقال : '
~~كفى بقوم حمقا أن يرغبوا عما جاءهم به نبيهم إلى غير نبيهم ، أو كتاب غير
~~كتابهم ' فنزلت ^ ( أو لم يكفهم ) ^ ^ ( لرحمة ) ^ استنقاذا من الضلال . ^
~~( وذكرى ) ^ إرشادا إلى الحق ^ ( لقوم يؤمنون ) ^ يقصدون الإيمان دون
~~العناد . | 52 - < <
# | العنكبوت : ( 52 ) قل كفى بالله . . . . .
# > > ^ ( شيهدا ) ^ لي بالصدق ' ع ' والإبلاغ وعليكم بالكذب والعناد . ^ (
~~بالباطل ) ^ إبليس ، أو عبادة الأصنام ^ ( الخاسرون ) ^ لأنفسهم بإهلاكها ،
~~أو لنعيم الجنة بعذاب النار . ^ ( ويستعجلونك بالعذاب ولولا أجل مسمى
~~لجاءهم العذاب وليأتينهم بغتة وهم لا يشعرون يستعجلونك بالعذاب وإن جهنم
~~لمحيطة بالكافرين يوم يغشاهم العذاب من فوقهم ومن تحت أرجلهم ويقول ذوقوا
~~ما كنتم تعلمون ) ^ PageV02P515 | 53 - < <
# | العنكبوت : ( 53 ) ويستعجلونك بالعذاب ولولا . . . . .
# > > @QB@ ويستعجلونك بالعذاب @QE@ عنادا ، أو استهزاء كقول النضر ^ ( إن
~~كان هذا هو االحق ) ^ الآية : [ 32 الأنفال ] @QB@ أجل مسمى @QE@ القيامة ،
~~أو أجل الحياة إلى الموت وأجل الموت إلى البعث ، أو النفخة الأولى أو الوقت
~~الموقت لعذابهم . @QB@ بغتة @QE@ فجأة . @QB@ لا يشعرون @QE@ بنزوله قال
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : تقوم الساعة والرجل قد رفع أكلته إلى فيه
~~فما تصل إلى فيه حتى تقوم الساعة ' . ^ ( ياعبادي الذين ءامنوا إن أرضى
~~واسعة فإياي فاعبدون كل نفس ذائقة الموت ثم إلينا ترجعون والذين ءامنوا
~~وعملوا الصالحات لنبوئنهم من الجنة غرفا تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها
~~نعم أجر العاملين الذين صبروا وعلى ربهم يتوكلون وكأين من دابة لا تحمل
~~رزقها الله يرزقها وإياكم وهو السميع العليم . ) ^ | 56 - < <
# | العنكبوت : ( 56 ) يا عبادي الذين . . . . .
# > > @QB@ أرضي واسعة @QE@ فجانبوا العصاة بالخروج من أرضهم ، أو اطلبوا
~~أولياء الله تعالى ، أو رحمتي واسعة ، أو رزقي واسع . @QB@ فاعبدون @QE@
~~بالهجرة إلى المدينة ، أو بأن لا ms559 تطيعوا أحدا في معصيتي ، أو فارهبون . |
~~57 - < <
# | العنكبوت : ( 57 ) كل نفس ذائقة . . . . .
# > > @QB@ ذائقة الموت @QE@ كل حي ميت ، أو تجد كرب الموت وشدته إرهابا
~~PageV02P516 لهم ليدعوا المعاصي ، أو إعلاما أن الرسل يموتون فلا تضلوا
~~بموت من مات منهم . | 58 - < <
# | العنكبوت : ( 58 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . .
# > > ^ ( لنثوينهم ) ^ / [ 139 / ب ] من الثواء وهو طول المقام والباء
~~لنسكننهم @QB@ غرقا @QE@ الغرف أعالي البيوت وهي أنزه وأطيب من البيوت . |
~~60 - < <
# | العنكبوت : ( 60 ) وكأين من دابة . . . . .
# > > @QB@ لا تحمل رزقها @QE@ بل ما تأكل بأفواهها ولا تحمل شيئا ، أو
~~تأكل لوقتها ولا تدخر لغذها ' ح ' ، أو يأتيها بغير طلب وذكر النقاش شيئا
~~لا يحل ذكره ولبئس ما قال وقال ابن عباس رضي الله عنهما : الحيوان كل ما دب
~~لا يحمل رزقه ولا يدخر إلا ابن آدم والنمل والفأر . @QB@ يرزقها وإياكم
~~@QE@ يسوي بين القادر والعاجز والحريص والقانع ليعلم أن ذلك يقدره الله
~~تعالى دون حول وقوة قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : لما أمرهم الرسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] بالهجرة خافوا الضيعة والجوع وقال بعضهم نهاجر إلى
~~بلدة ليس فيها معاش فنزلت هذه الآية فهاجروا . ^ ( ولئن سألتهم من خلق
~~السموات والأرض وسخر الشمس والقمر ليقولن الله فأنى يؤفكون الله يبسط الرزق
~~لمن يشاء من عباده ويقدر له إن الله بكل شيء عليم ولئن سألتهم من نزل من
~~السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها لقولن الله قل PageV02P517 الحمد
~~لله بل أكثرهم لا يعقلون وما هذه الحياة الدنيا إلا لهو ولعب وإن الدار
~~الآخرة لهي الحيوان لو كانوا يعلمون فإذا ركبوا في الفلك دعوا الله مخلصين
~~له الدين فلما نجاهم إلى البر إذا هم يشركون ليكفروا بما ءاتيناهم
~~وليتمتعوا فسوف يعلمون ) ^ | 64 - < <
# | العنكبوت : ( 64 ) وما هذه الحياة . . . . .
# > > ^ ( الحيوان ) ^ الحياة الدائمة . قال أبو عبيدة : الحيوان والحياة
~~واحد . ^ ( أو لم يروا أنا جعلنا حرما ءامنا ويتخطف الناس من حولهم
~~أفبالباطل يؤمنون وبنعمة الله يكفرون * 67 * ومن أظلم ممن أفترى على الله
~~كذبا أو كذب بالحق لما جاءه أليس في جهنم مثوى للكافرين ms560 والذين جاهدوا فينا
~~لنهدينهم سبلنا وإن الله لمع المحسنين ) ^ | 67 - < <
# | العنكبوت : ( 67 ) أو لم يروا . . . . .
# > > ^ ( ويتخطف الناس ) ^ بالقتل والسبي ^ ( أفبالباطل ) ^ الشرك ، أو
~~إبليس ^ ( وبنعمة الله ) ^ بعافيته ' ع ' ، أو عطائه و إحسانه أو بالهدى
~~الذي جاء به الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو بإطعامهم من جوع وأمنهم من
~~خوف . | 67 - < <
# | العنكبوت : ( 67 ) أو لم يروا . . . . .
# > > ^ ( أفترى على الله كذبا ) ^ جعل له شريكا وولدا . ^ ( بالحق ) ^
~~التوحيد أو القرآن ، أو محمد [ صلى الله عليه وسلم ] . ^ ( مثوى ) ^ مستقر
~~. PageV02P518 | 69 - < <
# | العنكبوت : ( 69 ) والذين جاهدوا فينا . . . . .
# > > @QB@ جاهدوا @QE@ أنفسهم في هواها ، أو العدو بالقتال ، أو اجتهدوا
~~في الطاعة وترك المعصية ، أو تابوا من ذنوبهم جهادا لأنفسهم . @QB@ سبلنا
~~@QE@ طريق الجنة ، أو دين الحق ، أو نعلمهم ما لا يعلمون ، أو نخلص نياتهم
~~في الصوم والصلاة والصدقة . @QB@ لمع المحسنين @QE@ بالنصر والمعونة .
~~PageV02P519 <
# > سورة الروم <
# > | مكية اتفاقا <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( الم غلبت الروم في اذنى الأرض وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع
~~سنين لله الأمر من قبل ومن بعد ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله ينصرمن يشاء
~~وهو العزيز الرحيم وعد الله لا يخلف الله وعده ولاكن أكثر الناس لا يعلمون
~~يعلمون ظاهرا من الحياة الدنيا وهم عن الأخرة هم غافلون | 1 ، 2 ، 3 - < <
# | الروم : ( 1 - 3 ) الم
# > > كان المسلمون يؤثرون ظهور الروم على فارس لأنهم أهل كتاب ، وآثر
~~المشركون ظهور فارس على الروم لأنهم أهل أوثان فلما غلبت فارس سر المشركون
~~وقالوا للمسلمين إنكم تزعمون أنكم تغلبونا لأنكم أهل كتاب وقد غلبت فارس
~~الروم وهم أهل كتاب وكان آخر فتوح كسرى فتح فيه القسطنطينية بنى فيها بيت
~~النار فبلغ الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فساءه ذلك فنزلت هاتان الآيتان
~~فبادر أبو بكر رضي الله عنه فأخبر المشركين بذلك فاقتمر المسلمين
~~PageV02P520 والكفار على أنهم يغلبون إلى ثلاث سنين ، أو خمس سنين ، أو سبع
~~سنين . قامر عن المسلمين أبو بكر رضي الله تعالى عنه . وعن المشركين أبو
~~سفيان بن حرب ، أو أبي بن خلف وذلك قبل تحريم القمار وكان العوض خمس قلائص ms561
~~، أو سبع قلائص فلما علم الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أن أبا بكر قدر
~~المدة أمره أن يزيد في الخطر فزاد قلوصين وازداد سنتين وكانت الزيادة بعد
~~انقضاء الأجل الأول قبل الغلبة ، أو قبل انقضاء الأجل الأول . وغلبت الروم
~~فارس عام بدر في يوم بدر ، أو / قبل الهجرة بسنتين ، أو عام حديبية . @QB@
~~أدنى الأرض @QE@ أدنى أرض فارس ، أو أدنى أرض الروم عند الجمهور بأطراف
~~الشام ' ع ' ، أو أذرعات الشام كانت بها الوقعة ، أو الجزيرة أقرب أرض
~~الروم إلى فارس ، أو الأردن وفلسطين . | 4 ، 5 - < <
# | الروم : ( 4 - 5 ) في بضع سنين . . . . .
# > > @QB@ بضع @QE@ ما بين الثلاث إلى العشر . مأثور ، أو ما بين العقدين
~~من الواحد إلى العشرة . قاله بعض أهل اللغة ، فيكون من الثاني إلى التاسع ،
~~أو ما بين الثلاث والتسع . والنيف ما بين الواحد إلى التسعة ، أو ما بين
~~الواحد والثلاثة عند الجمهور . @QB@ من قبل @QE@ ما غلبت الروم @QB@ ومن
~~بعد @QE@ ما غلبت ، أو قبل دولة فارس على الروم وبعد دولة الروم على فارس .
~~@QB@ يفرح المؤمنون @QE@ جاءهم الخبر بهلاك كسرى يوم الحديبية ففرحوا @QB@
~~بنصر الله @QE@ لضعف فارس وقوة العرب ، أو فرحوا بنصر الروم على فارس لأنهم
~~أهل كتاب مثلهم ، أو لأنه مقدمة لنصرهم على المشركين ، أو لما فيه من تصديق
~~خبر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بذلك . PageV02P521 @QB@ ينصر من يشاء
~~@QE@ من أوليائه ونصره مختص بهم وغلبة الكفار ليست بنصر منه وإنما هي بلاء
~~ومحنة @QB@ العزيز @QE@ في نقمته من أعدائه @QB@ الرحيم @QE@ بأوليائه . |
~~7 - < <
# | الروم : ( 7 ) يعلمون ظاهرا من . . . . .
# > > @QB@ ظاهرا @QE@ أمر معاشهم متى يزرعون ويحصدون وكيف ينبتون ويغرسون
~~' ع ' وكبنيان قصورها وشق أنهارها وغرس أشجارها ، أو يعلمون ما ألقته
~~الشياطين إليهم باستراق السمع من أمور الدنيا . ^ ( أو لم يتفكرون في
~~أنفسهم ما خلق الله السماوات والأرض وما بينهما إلا بالحق وأجل مسمى إن
~~كثيرا من الناس بلقآئ ربهم لكافرون أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان
~~عاقبة الذين من قبلهم كانوا أشد منهم قوة وأثاروا الأرض وعمروها أكثر مما
~~عمروها وجآءتهم رسلهم بالبينات ms562 فما كان الله ليظلمهم ولاكن كانوا أنفسهم
~~يظلمون ثم كان عاقبة الذين أسائوا السوأى أن كذبوا بأيات الله وكانوا بها
~~يستهزءون ) ^ | 8 - < <
# | الروم : ( 8 ) أو لم يتفكروا . . . . .
# > > @QB@ بالحق @QE@ بالعدل ، أو الحكمة ، أو بأن استحق عليهم الطاعة
~~والشكر ، أو للثواب والعقاب . @QB@ وأجل مسمى @QE@ القيامة ' ع ' أو أجل كل
~~مخلوق . | 10 - < <
# | الروم : ( 10 ) ثم كان عاقبة . . . . .
# > > ^ ( أساءوا ) ^ كفروا . @QB@ السوأى @QE@ جهنم ، أو عقاب الدارين ' ح
~~' . @QB@ أن كذبوا @QE@ لأن كذبوا . @QB@ بآيات الله @QE@ محمد [ صلى الله
~~عليه وسلم ] والقرآن ، أو معجزات الرسل ، أو نزول العذاب بهم . ^ ( الله
~~يبدؤا الخلق ثم يعيده ثم إليه ترجعون ويوم تقوم الساعة يبلس PageV02P522
~~المجرمون ولم يكن لهم من شركائهم شفعاؤا وكانوا بشركائهم كافرين ويوم تقوم
~~الساعة يومئذ يتفرقون فأما الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة
~~يحبرون وأما الذين كفروا وكذبوا بئاياتنا ولقائ الآخرة فأولئك في العذاب
~~محضرون ) ^ | 12 - < <
# | الروم : ( 12 ) ويوم تقوم الساعة . . . . .
# > > ^ ( يبلس ) ^ يفتضح ، أو يكتئب ، أو ييأس ، أو يهلك ، أو يندم ، أو
~~يتحير . | 14 - < <
# | الروم : ( 14 ) ويوم تقوم الساعة . . . . .
# > > ^ 0 يتفرقون ) ^ في المكان بالجنة والنار ، أو بالجزاء بالثواب
~~والعقاب . | 15 - < <
# | الروم : ( 15 ) فأما الذين آمنوا . . . . .
# > > ^ ( روضة ) ^ البستان المتناهي منظرا وطيبا . ^ ( يحبرون ) ^ يكرمون
~~' ع ' ، أو ينعمون ، أو يلتذون بالسماع والغناء ، أو يفرحون . والحبرة :
~~السرور والفرح . | 16 - < <
# | الروم : ( 16 ) وأما الذين كفروا . . . . .
# > > ^ ( محضرون ) ^ نازلون ، أو مقيمون ، أو يدخلون ، أو مجموعون . ^ (
~~فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين
~~تظهرون يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحي الأرض بعد موتها وكذلك
~~تخرجون ) ^ | 17 - < <
# | الروم : ( 17 ) فسبحان الله حين . . . . .
# > > ^ ( فسبحان الله ) ^ سبحوه ، أو صلوا له سميت الصلاة تسبيحا
~~لاشتمالها عليه في الركوع والسجود ، أو من السبحة وهي الصلاة ^ ( تمسون ) ^
~~المغرب والعشاء المساء بدو الظلام بعد المغيب ^ ( تصبحون ) ^ صلاة الصبح .
~~| 18 - < <
# | الروم : ( 18 ) وله الحمد في . . . . .
# > > ^ ( وله الحمد ) ^ على نعمه ، أو الصلاة لاختصاصها بقراءة حمده
~~بالفاتحة وخص صلاة النهار باسم الحمد لأن تقلب النهار يكثر فيه الإنعام
~~الموجب للحمد والليل وقت فراغ وخلوة يوجب تنزيه ms563 الله تعالى من الأسواء فيها
~~. ^ ( وعشيا ) ^ العصر والعشي آخر النهار عند ميل الشمس للمغيب لنقص
~~PageV02P523 نورها / [ 140 / ب ] أخذ من عشا العين وهو نقص نورها @QB@
~~تظهرون @QE@ صلاة الظهر . نزلت هذه الآية بعد الإسراء به قبل الهجرة وكل
~~آية نزلت تذكر الصلاة قبل الإسراء فليست من الصلوات الخمس لأنهن إنما فرضن
~~ليلة الإسراء قبل الهجرة بسنة . | 19 - < <
# | الروم : ( 19 ) يخرج الحي من . . . . .
# > > @QB@ يخرج @QE@ الإنسان الحي من النطفة الميتة والنطفة الميتة من
~~الإنسان الحي ' ع ' ، أو المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن ، أو الدجاجة
~~من البيضة والبيضة من الدجاجة ، أو النخلة من النواة والنواة من النخلة
~~والسنبلة من الحبة والحبة من السنبلة . @QB@ تخرجون @QE@ كما أحيى الموات
~~وأخرج النبات فكذلك تبعثون . ^ ( ومن ءاياته أن خلقكم من تراب ثم إذا أنتم
~~بشر تنتشرون ومن ءاياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها وجعل
~~بينكم مودة ورحمة إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ) ^ | 21 - < <
# | الروم : ( 21 ) ومن آياته أن . . . . .
# > > @QB@ أزواجا @QE@ حواء من ضلع آدم ، أو سائر الأزواج من أمثالكم من
~~الرجال . @QB@ لتسكنوا @QE@ لتأنسوا @QB@ مودة @QE@ محبة @QB@ ورحمة @QE@
~~شفقة ، أو المودة : الجماع والرحمة : الولد ' ح ' ، أو المودة حب الكبير
~~والرحمة والرحمة الحنو على الصغير ، أو الرحمة بين الزوجين . ^ ( ومن
~~ءاياته خلق السموات والأرض واختلاف ألسنتكم وألوانكم إن في ذلك لآيات
~~للعالمين ومن ءاياته منامكم باليل والنهار وابتغاؤكم من فضله إن في ذلك
~~لايات لقوم يسمعون ) ^ PageV02P524 | 22 - < <
# | الروم : ( 22 ) ومن آياته خلق . . . . .
# > > @QB@ خلق السماوات والأرض @QE@ بما فيهما من العبر ، أو لعجز الخلق
~~عن إيجاد مثلهما . @QB@ ألسنتكم @QE@ لغاتكم كالعربية والرومية والفارسية
~~@QB@ وألوانكم @QE@ أبيض وأحمر وأسود ، أو اختلاف النغمات والأصوات
~~وألوانكم صوركم فلا يشتبه صورتان ولا صوتان . كيلا يشتبهوا في المناكح
~~والحقوق . @QB@ للعالمين @QE@ الإنس والجن وبالكسر العلماء . | 23 - < <
# | الروم : ( 23 ) ومن آياته منامكم . . . . .
# > > @QB@ منامكم بالليل @QE@ @QB@ وابتغاؤكم من فضله @QE@ بالنهار ، أو
~~منامكم وابتغاؤكم فيهما جميعا لأن منهم من يتصرف في المعاش ليلا وينام
~~نهارا وإبتغاء الفضل بالتجارة ، أو بالتصرف في العمل . فالنوم كالموت
~~والتصرف نهارا كالبعث @QB@ يسمعون @QE@ الحق فيتبعونه ، أو ms564 الوعظ فيخافونه
~~، أو القرآن فيصدقونه . ^ ( ومن ءاياته يريكم البرق خوفا وطمعا وينزل من
~~السماء ماء فيحى به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون ومن
~~ءاياته أن تقوم السماء والأرض بأمره ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم
~~تخرجون ) ^ PageV02P525 | 24 - < <
# | الروم : ( 24 ) ومن آياته يريكم . . . . .
# > > @QB@ خوفا @QE@ للمسافر @QB@ وطمعا @QE@ للمقيم ، أو خوفا من الصواعق
~~وطمعا في الغيث ، أو خوفا من البرد أن يهلك الزرع وطعما في الغيث أن يحييه
~~، أو خوفا أن يكون خلبا لا يمطر وطمعا أن يمطر . | 25 - < <
# | الروم : ( 25 ) ومن آياته أن . . . . .
# > > @QB@ تقوم السماء والأرض @QE@ تكون ، أو تثبت @QB@ بأمره @QE@
~~بتدبيره وحكمته ، أو بإرادته أن تقوم بغير عمد . @QB@ دعاكم @QE@ من السماء
~~فخرجتم من الأرض من قبوركم عبر عن النفخة الثانية بالدعاء ، أو أخرجهم
~~بدعاء دعاهم به ، أو بما هو بمنزلة الدعاء وبمنزلة قوله كن . ^ ( وله من في
~~السموات والأرض كل له قانتون وهو الذي يبدؤا الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه
~~وله المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ) ^ | 26 - < <
# | الروم : ( 26 ) وله من في . . . . .
# > > @QB@ قانتون @QE@ مطيعون . مأثور ، أو مصلون ' ع ' ، أو مقرون
~~بالعبودية ، أو قائمون له يوم القيامة ، أو قائمون بالشهادة أنهم عباده ' ع
~~' أو مخلصون . | 27 - < <
# | الروم : ( 27 ) وهو الذي يبدأ . . . . .
# > > @QB@ يبدأ الخلق @QE@ بعلوقه في الرحم ثم يعيده بالبعث استدلالا
~~بالنشأة على الإعادة . @QB@ أهون عليه @QE@ إعادة الخلق أهون على الله
~~تعالى من ابتدائه لأن PageV02P526 الإعادة أهون من البدأة عرفا وإن كانا
~~هينين على الله تعالى ، أو الإعادة أهون على المخلوق لأنه يقلب نطفة ثم
~~علقة ثم مضغة ثم عظما ثم رضيعا ثم فطيما وفي الإعادة يصاح به فيعود سويا '
~~ع ' أو أهون بمعنى هين قال :
# % إن الذي سمك السماء بنى لنا % % بيتا دعائمه أعز وأطول % % وأهون / [
~~141 / أ ] أيسر وأسهل @QB@ المثل الأعلى @QE@ الصفة العليا ليس كمثله شيء '
~~ع ' أو شهادة أن لا إله إلا الله ، أو يحيي ويميت @QB@ العزيز @QE@ المنيع
~~في قدرته أو القوي في انتقامه @QB@ الحكيم @QE@ في تدبيره ، أو في إعذاره
~~وحجته ms565 إلى عباده . @QB@ ضرب لكم مثلا من أنفسكم هل لكم من ما ملكت أيمانكم
~~من شركاء في ما رزقناكم فأنتم فيه سواء تخافونهم كخيفتكم أنفسكم كذلك نفصل
~~الآيات لقوم يعقلون بل اتبع الذين ظلموا أهواءهم بغير علم فمن يهدي من أضل
~~الله وما لهم من ناصرين @QE@ | 28 - < <
# | الروم : ( 28 ) ضرب لكم مثلا . . . . .
# > > @QB@ ضرب لكم مثلا @QE@ سبب ضربه إشاركهم في عبادته ، أو قولهم في
~~التلبية إلا شريكا هو لك تملكه وما ملك ، أو كانوا يورثون آلهتهم أي لما لم
~~يشرككم عبيدكم في أموالكم لملككم إياهم فالله تعالى أولى أن لا يشاركه أحد
~~في العبادة لأنه مالك كل شيء @QB@ تخافونهم @QE@ أن يشاركوكم في أموالكم
~~كما تخافون ذلك من شركائكم ، أو تخافون أن يرثوكم كما تخافون ورثتكم ، أو
~~تخافون لأئمتهم كما يخاف بعضكم بعضا . PageV02P527 ^ ( فأقم وجهك للدين
~~حنيفا فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله ذلك الدين القيم
~~ولكن أكثر الناس لا يعلمون منيبين إليه وأتقوه وأقيموا الصلاة ولا تكونوا
~~من المشركين من الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا كل حزب بما لديهم فرحون ) ^
~~| 30 - < <
# | الروم : ( 30 ) فأقم وجهك للدين . . . . .
# > > @QB@ وجهك @QE@ قصدك ، أودينك ، أوعملك ، @QB@ حنيفا @QE@ مسلما ، أو
~~مخلصا ، أو متبعا ، أو مستقيما ، أو حاجا ' ع ' أو مؤمنا بجميع الرسل .
~~@QB@ فطرة الله @QE@ صنعة الله ، أو دينه الإسلام ' ع ' الذي خلق الناس
~~عليه PageV02P528 ^ ( الخلق الله ) ^ لدين الله ، أو لا يتغير بخلقه من
~~البهائم أن يخصى فحولها ' ع ' أو لا خالق غير الله كخلقه @QB@ الدين القيم
~~@QE@ الحساب البين ، أو القضاء المستقيم ' ع ' . | 31 - < <
# | الروم : ( 31 ) منيبين إليه واتقوه . . . . .
# > > @QB@ منيبين @QE@ مقبلين ، أو داعين ، أو مطيعين ، أو تائبين من
~~الذنوب والإنابة من القطع وهي الانقطاع إلى الله تعالى بالطاعة ومنه الناب
~~لقطعه ، أو من ناب ينوب إذا رجع مرة بعد مرة ومنه النوبة لأنها الرجوع إلى
~~عادة . \ 32 - @QB@ فرقوا دينهم @QE@ بالاختلاف فصاروا فرقا و ^ ( فارقوا
~~دينهم ) ^ وهم اليهود ، أو اليهود والنصارى ، أو خوارج هذه الأمة مأثوره ،
~~أو أهل الأهواء والبدع مأثور . @QB@ شيعا @QE@ فرقا ، أو أديان @QB@ بما
~~لديهم ms566 @QE@ من الضلالة @QB@ فرحون @QE@ PageV02P529 مسرورون عند الجمهور ،
~~أو معجبون أو متمسكون . ^ ( وإذا مس الناس ضر دعوا ربهم منيبين إليه ثم إذا
~~أذاقهم منه رحمة إذا فريق منهم بربهم يشركون ليكفروا بما ءاتيناهم فتمتعوا
~~فسوف تعلمون أم أنزلنا عليهم سلطانا فهو يتكلم بما كانوا به يشركون وإذا
~~أذقنا الناس رحمة فرحوا بها وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون
~~) ^ | 35 - < <
# | الروم : ( 35 ) أم أنزلنا عليهم . . . . .
# > > @QB@ سلطانا @QE@ كتابا ، أو عذرا ، أو برهانا ، أو رسولا . | 36 - <
~~<
# | الروم : ( 36 ) وإذا أذقنا الناس . . . . .
# > > @QB@ رحمة @QE@ عافية وسعة ، أو نعمة ومطر @QB@ سيئة @QE@ بلاء
~~وعقوبة ، أو قحط المطر . @QB@ يقنطون @QE@ القنوط اليأس من الرحمة والفرج
~~عند الجمهور أو ترك فرائض الله تعالى في السر ' ح ' . ^ ( فأت ذا القربى
~~حقه والمسكين وابن السبيل ذلك خير للذين يريدون وجه الله وأولئك هم
~~المفلحون وما ءاتيتم من ربا ليربوا في أموال الناس فلا يربوا عندالله وما
~~ءاتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون الله الذي خلقكم ثم
~~رزقكم ثم يميتكم ثم يحييكم هل من شركائكم من يفعل من ذلكم من شىء سبحانه
~~وتعالى عما يشركون ) ^ | 38 - < <
# | الروم : ( 38 ) فآت ذا القربى . . . . .
# > > @QB@ ذا القربى @QE@ قرابة الرجل يصلهم بماله ونفسه ، أو قرابة
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] PageV02P530 بنو هاشم وبنو المطلب يعطون
~~حقهم من الفيء والغنيمة . @QB@ وابن السبيل @QE@ المسافر ، أو الضيف ' ع '
~~. | 39 - < <
# | الروم : ( 39 ) وما آتيتم من . . . . .
# > > @QB@ من ربا @QE@ هو أن يهدي الهدية ليكافأ بأفضل منها ' ع ' ، أو
~~رجل خدم في السفر فجعل له جزء من الربح لخدمته لا لوجه الله تعالى ، أو رجل
~~وهب قريبه ليصير غنيا ذا مال ولا يفعله طلبا للثواب . ^ ( فلا يربو ) ^ لا
~~يكون له ثواب عند الله @QB@ زكاة @QE@ مفروضة ، أو صدقة . @QB@ وجه الله
~~@QE@ ثوابه @QB@ المضعفون @QE@ الحسنة بعشر ، أو يضاعف أموالهم في الدنيا
~~بالنمو والبركة . ^ ( ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدى الناس
~~ليذيقهم بعض الذي عملوا لعلهم يرجعون 6 * * قل سيروا في الأرض فانظروا كيف
~~كان عاقبة الذين من قبل كان أكثرهم مشركين ) ^ | 41 ms567 - < <
# | الروم : ( 41 ) ظهر الفساد في . . . . .
# > > @QB@ الفساد @QE@ الشرك ، أو المعاصي أو قحط المطر ، أو فساد البر
~~قتل ابن آدم أخاه وفساد البحر أخذ السفينة غصبا @QB@ البر @QE@ الفيافي
~~@QB@ والبحر @QE@ القرى . العرب تسمى الأمصار / [ 141 / ب ] البحر ، أو
~~البر أهل العمود والبحر أهل القرى والريف ، أو البر بادية الأعراب والبحر
~~الجزائر ، أو البر ما كان من المدن والقرى على غير نهر والبحر ما كان منها
~~على شاطئ نهر ' ع ' @QB@ بعض الذي عملوا @QE@ لأن PageV02P531 للمعصية جزاء
~~عاجلا وجزاء آجلا . @QB@ يرجعون @QE@ عن المعاصي ، أو إلى الحق ، أو يرجع
~~من بعدهم ' ح ' . ^ ( فأقم وجهك للذين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له
~~من الله يومئذ يصدعون من كفر فعليه كفره ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون
~~ليجزى الذين ءامنوا وعملوا الصالحات من فضله إنه لا يحب الكافرين ) ^ | 43
~~- < <
# | الروم : ( 43 ) فأقم وجهك للدين . . . . .
# > > @QB@ فأقم وجهك @QE@ للتوحيد ، أو استقم للدين المستقيم بصاحبه إلى
~~الجنة @QB@ يصدعون @QE@ يتفرقون في عرصة القيامة ، إلى النار والجنة ، أو
~~يتفرق المشركون وآلهتهم في النار . | 44 - < <
# | الروم : ( 44 ) من كفر فعليه . . . . .
# > > @QB@ يمهدون @QE@ يسوون المضاجع في القبور ، أو يوطئون في الدنيا
~~بالقرآن وفي الآخرة بالعمل الصالح . ^ ( ومن ءاياته أن يرسل الرياح مبشرات
~~وليذيقكم من رحمته ولتجرى الفلك بأمره ولتبغوا من فضله ولعلكم تشكرون ولقد
~~أرسلنا من قبلك رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فانتقمنا من الدين أجرموا
~~وكان حقا علينا نصر المؤمنين ) ^ | 46 - < <
# | الروم : ( 46 ) ومن آياته أن . . . . .
# > > @QB@ مبشرات @QE@ بالمطر رياح الرحمة أربعة المبشرات والذرايات
~~والناشرات والمرسلات ، ورياح العذاب أربعة العقيم والصرصر في البر والعاصف
~~والقاصف في البحر @QB@ من رحمته @QE@ بردها وطيبها ، أو المطر . | 47 - < <
# | الروم : ( 47 ) ولقد أرسلنا من . . . . .
# > > @QB@ نصر المؤمنين @QE@ الأنبياء بإجابة دعائهم على مكذبيهم ، أو
~~نصرهم بإيجاب الذب عن أعراضهم . PageV02P532 ^ ( الله الذي يرسل الرياح
~~فتثير سحابا فيبسطه في السماء كيف يشاء ويجعله كسفا فترى الودق يخرج من
~~خلاله فإذا أصاب به من يشاء من عباده إذا هم يستبشرون وإن كانوا من قبل أن
~~ينزل عليهم من قبله لمبلسين فانظر إلىءاثار رحمت الله ms568 كيف يحي الأرض بعد
~~موتها إن ذلك لمحي الموتى وهو على كل شيء قدير ولئن أرسلنا ريحا فرأوه
~~مصفرا لظلوا من بعده يكفرون ) ^ | 48 - < <
# | الروم : ( 48 ) الله الذي يرسل . . . . .
# > > @QB@ كسفا @QE@ قطعا ، أو متراكبا بعضه على بعض ، أو في سماء دون
~~سماء . @QB@ الودق @QE@ البرق ، أو المطر . | 50 - < <
# | الروم : ( 50 ) فانظر إلى آثار . . . . .
# > > @QB@ رحمة الله @QE@ المطر . | 51 - < <
# | الروم : ( 51 ) ولئن أرسلنا ريحا . . . . .
# > > @QB@ فرأوه @QE@ رأوا السحاب @QB@ مصفرا @QE@ بأنه لا يمطر ، أو
~~الزرع مصفرا بعد خضرته ' ع ' . @QB@ لظلوا @QE@ أظل إذا فعل أول النهار
~~ووقت الظل وكذلك أضحى فتوسعوا في استعمال ظل في أول النهار وآخره وقل ما
~~يستعمل أضحى إلا في صدر النهار . ^ ( فإنك لا تسمع الموتى ولا تسمع الصم
~~الدعاء إذا ولو مدبرين وما أنت بهاد العمى عن ضلالتهم إن تسمع إلا من يؤمن
~~بئاياتنا فهم مسلمون ) ^ | 52 - < <
# | الروم : ( 52 ) فإنك لا تسمع . . . . .
# > > @QB@ الموتى @QE@ الذين ماتوا كفارا و @QB@ الصم @QE@ الذين تولوا عن
~~الهدى فلم يسمعوه ، أو مثل الكافر في أنه لا يسمع بالميت والأصم لأن كفره
~~قد أماته وضلاله قد أصمه . @QB@ مدبرين @QE@ لأن المدبر لا يفهم بالإشارة
~~وإن كان الأصم لا يسمع مقبلا ولا مدبرا قيل نزلت في بني عبد الدار . @QB@
~~الله الذي خلقكم من ضعف ثم جعل من بعد ضعف قوة ثم جعل من بعد قوة ضعفا
~~وشيبة يخلق ما يشاء وهو العليم القدير @QE@ PageV02P533 | 54 - < <
# | الروم : ( 54 ) الله الذي خلقكم . . . . .
# > > @QB@ ضعف @QE@ نطفة . @QB@ قوة @QE@ شبابا . @QB@ ضعفا @QE@ هرما
~~@QB@ وشيبة @QE@ شمطا . ^ ( ويوم تقوم الساعة يقسم المجرمين ما لبثوا غير
~~ساعة كذلك كانوا يؤفكون وقال الذين أوتوا العلم والإيمان لقد لبثتم في كتاب
~~الله إلى يوم البعث فهذا يوم البعث ولكنكم كنتم لا تعلمون فيومئذ لا ينفع
~~الذين ظلموا معذرتهم ولا هم يستعتبون 4 * * ) ^ | 55 - < <
# | الروم : ( 55 ) ويوم تقوم الساعة . . . . .
# > > @QB@ المجرمون @QE@ الكفار . @QB@ ما لبثوا @QE@ في الدنيا ، أو في
~~القبور @QB@ كذلك @QE@ هكذا @QB@ يؤفكون @QE@ يكذبون في الدنيا ، أو يصرفون
~~عن الإيمان بالبعث . | 56 - < <
# | الروم : ( 56 ) وقال الذين أوتوا . . . . .
# > > @QB@ الذين أوتوا العلم @QE@ الملائكة ، أو أهل الكتاب . @QB@ في
~~كتاب الله ms569 @QE@ في علمه ، أو بما بيانه في كتابه ، أو تقديره : أوتوا العلم
~~في كتاب الله والإيمان @QB@ لقد لبثتم @QE@ في الدنيا ، أو القبور إلى يوم
~~البعث . @QB@ لا تعلمون @QE@ أن البعث حق . | 57 - < <
# | الروم : ( 57 ) فيومئذ لا ينفع . . . . .
# > > @QB@ معذرتهم @QE@ في تكذيبهم . @QB@ يستعتبون @QE@ يستتابون ، أو
~~يعاتبون على سيئاتهم أو لا يطلب منهم العتبى وهو أن يردوا إلى الدنيا
~~ليؤمنوا . ^ ( ولقد ضربنا للناس في هذا القرءان من كل مثل ولئن جئتهم بئاية
~~ليقولن الذين كفروا إن أنتم إلا مبطلون كذلك يطبع الله على قلوب الذين لا
~~يعلمون فاصبر إن وعد الله حق ولا يستخفنك الذين لا يوقنون ) ^ | 60 - < <
# | الروم : ( 60 ) فاصبر إن وعد . . . . .
# > > @QB@ ولا يستخفنك @QE@ لا يستعجلنك ، أو لا يستفزنك ، أو لا يستنزلنك
~~. @QB@ لا يوقنون @QE@ لا يومنون ، أو لا يصدقون بالعبث والجزاء .
~~PageV02P534 <
# > سورة لقمان <
# > | مكية ، أو إلا آيتين نزلتا بالمدينة ^ ( ولو أن ما في الأرض ) ^ : [
~~27 ] والتي بعدها ، أو إلا آية @QB@ الذين يقيمون الصلاة @QE@ : [ 4 ] . <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > ^ ( الم تلك ءايات الكتاب الحكيم هدى ورحمة للمحسنين الذين يقيمون
~~الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون أولئك على هدى من ربهم وأولئك
~~هم المفلحون ) ^ | 2 - < <
# | لقمان : ( 2 ) تلك آيات الكتاب . . . . .
# > > @QB@ الحكيم @QE@ المحكم آياته بالحلال والحرام والأحكام ، أو المتقن
~~@QB@ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه @QE@ [ فصلت : 42 ] أو البين
~~أنه من عند الله ، أو المظهر للحكمة بنفسه / [ 142 / أ ] كما يظهرها الحكيم
~~بقوله . | 2 - < <
# | لقمان : ( 2 ) تلك آيات الكتاب . . . . .
# > > @QB@ هدى @QE@ من الضلالة ، أو إلى الجنة . @QB@ ورحمة @QE@ من
~~العذاب لما فيه من الزواجر عن استحقاقه ، أو بالثواب لما فيه من البواعث
~~على استيجابه ، نعته بذلك أومدحه به @QB@ للمحسنين @QE@ الإحسان الإيمان
~~الذي يحسن به إلى نفسه ، أو الصلة والصلاة ، أو أن تخشى الله كأنك تراه فإن
~~لم تكن تراه فإنه يراك وتحب للناس ما تحب لنفسك . | 5 - < <
# | لقمان : ( 5 ) أولئك على هدى . . . . .
# > > @QB@ هدى من ربهم @QE@ نور ، أو بينة ، أو بيان @QB@ المفلحون @QE@
~~السعداء ، أو المنجحون ، أو الناجون ، أو الذين أدركوا ما طلبوا ونجوا من
~~شر ما ms570 منه هربوا ' ع ' . PageV02P535 ^ ( ومن الناس من يشترى لهو الحديث
~~ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين وإذا تتلى
~~عليه ءاياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب
~~أليم إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم خالدين فيها وعد
~~الله حقا وهو العزيز الحكيم ) ^ | 6 - < <
# | لقمان : ( 6 ) ومن الناس من . . . . .
# > > @QB@ يشتري لهو الحديث @QE@ شراء المغنيات ، أو الغناء ' ع ' ، أو
~~الزمر والطبل ، أو الباطل ، أو الشرك ، أو ما ألهى عن الله تعالى ، أو
~~الجدال في الدين والخوض في الباطل نزلت في النضر بن الحارث كان يجلس فإذا
~~قيل له : قال محمد كذا ضحك وحدثهم بحديث رستم واسفنديار وقال : إن حديثي
~~أحسن حديثا من محمد . أو في قرشي اشترى مغنية شغل بها الناس عن اتباع
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] . @QB@ ليضل @QE@ ليصد عن دين الله تعالى ،
~~أو ليمنع من قراءة القرآن . PageV02P536 @QB@ ويتخذها @QE@ يتخذ سبيل الله
~~^ ( هزؤا ) ^ يكذب بها ، أو يستهزئ بها . @QB@ خلق السماوات بغير عمد
~~ترونها وألقى في الأرض رواسي أن تميد بكم وبث فيها من كل دابة وأنزلنا من
~~السماء ماء فأنبتنا فيها من كل زوج كريم هذا خلق الله فأروني ماذا خلق
~~الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين @QE@ | 10 - < <
# | لقمان : ( 10 ) خلق السماوات بغير . . . . .
# > > @QB@ بغير عمد @QE@ وأنتم ترونها ، أو بعمد لا ترونها @QB@ أن تميد
~~@QE@ تزول ، أو تتحرك . @QB@ وبث @QE@ بسط ، أو فرق @QB@ دابة @QE@ سمي به
~~الحيوان لدبيبه PageV02P537 والدبيب الحركة . @QB@ فأنبتنا @QE@ الناس نبات
~~الأرض فالكريم من دخل الجنة واللئيم من دخل النار ، أو الأشجار والزروع
~~@QB@ زوج @QE@ نوع @QB@ كريم @QE@ حسن أو الثمر الطيب ، والنافع . ^ ( ولقد
~~ءاتينا لقمان الحكمة أن أشكر لله ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن
~~الله غني حميد ) ^ | 12 - < <
# | لقمان : ( 12 ) ولقد آتينا لقمان . . . . .
# > > @QB@ لقمان @QE@ نبي - قاله عكرمة ، أو من سودان مصر ذو مشافر أعطاه
~~الله تعالى الحكمة ومنعه النبوة ، أو كان عبدا حبشيا ، أو نوبيا قصيرا أفطس
~~خياطا بمصر ، أو راعيا ، أو نجارا وكان فيما بين عيسى ms571 ومحمد عليهما الصلاة
~~والسلام ، أو ولد لعشر سنين من ملك داود وبقي إلى زمان يونس @QB@ الحكمة
~~@QE@ الفهم والعقل ، أو الفقه والعقل والإصابة في القول ، أو الأمانة @QB@
~~أن أشكر @QE@ آتيناه الحكمة والشكر ، أو آتيناه الحكمة لأن يشكر قاله
~~الزجاج @QB@ اشكر لله @QE@ أحمده على نعمه ، أو أطعه ولا تشرك به ، أو لا
~~تعصه على نعمه @QB@ يشكر لنفسه @QE@ لأنه تزداد نعمه كلما ازداد شكرا .
~~@QB@ ومن كفر @QE@ بالنعمة ، أو بالله واليوم الآخر . @QB@ غني @QE@ عن
~~خلقه @QB@ حميد @QE@ في فعله ، أو غني عن فعله مستحمد إلى خلقه . ^ ( وإذ
~~قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم
~~PageV02P538 ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهنا على وهن وفصلناه في
~~عامين ان اشكر لي ولوالديك إلى المصير وإن جهداك على أن تشرك بي ما ليس لك
~~به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفا واتبع سبيل من أناب إلى ثم
~~إلى مرجعكم فأنبئكم بما كنتم تعملون ) ^ | 13 - < <
# | لقمان : ( 13 ) وإذ قال لقمان . . . . .
# > > ^ ( يعظه ) ^ يذكره ويؤدبه ^ ( لظلم ) ^ يظلم به نفسه ^ ( عظيم ) ^
~~عند الله قيل : كان ابنه مشركا . | 14 - < <
# | لقمان : ( 14 ) ووصينا الإنسان بوالديه . . . . .
# > > ^ ( ووصينا الإنسان ) ^ عامة ، أو نزلت في سعد بن أبي وقاص . ^ (
~~وهنا على وهن ) ^ شدة على شدة ' ع ' ، أو جهدا على جهد ، أو ضعفا على ضعف ،
~~ضعف الولد على ضعف الوالدة ، أو ضعف نطفة الأب / [ 142 / ب ] على ضعف نطفة
~~الأم ، أو ضعف الولد أطور خلقه ، نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظما ثم سويا ثم
~~وليدا ثم رضيعا ثم فطيما . ^ ( أشكر لي ) ^ النعمة بالحمد والطاعة ^ (
~~ولوالديك ) ^ التربية بالبر والصلة . | 15 - < <
# | لقمان : ( 15 ) وإن جاهداك على . . . . .
# > > ^ ( معروفا ) ^ إحسانا تعودهما إذا مرضا وتشيعهما إذا ماتا وتواسيهما
~~إذا افتقرا ^ ( ومن أناب ) ^ أقبل بقلبه ^ ( إلي ) ^ مخلصا وهو الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] والمؤمنون . ^ ( يا بنى إنها أن تك مثقال حبة من خردل
~~فتكن في صخرة أو في السموات أو في الأرض يأت بها الله إن الله لطيف خبير يا
~~بنى أقم الصلاة وأمر بالمعروف وأنه عن ms572 المنكر واصبر على ما أصابك إن ذلك من
~~عزم الأمور ولا تصعر خدك للناس ولا PageV02P539 تمش في الأرض مرحا إن الله
~~لا يحب كل مختال فخور واقصد في مشيك واغضض من صوتك إن أنكر الأصوات لصوت
~~الحمير ) ^ | 16 - < <
# | لقمان : ( 16 ) يا بني إنها . . . . .
# > > ^ ( حبة من خردل ) ^ من الخير ، أو الشر . ^ ( صخرة ) ^ خضراء تحت
~~الأرض السابعة على ظهر الحوت ، خضرة السماء منها وقيل : إنها في سجين التي
~~يكتب فيها أعمال الكفار ، أو في صخرة في جبل ^ ( يأت بها الله ) ^ أي بجزاء
~~ما وازنها من خير ، أو شر ، أو يعلمها ويأتي بها إذا شاء كذلك قليل العمل
~~من الخير والشر يعلمه الله تعالى فيجازي عليه ^ ( لطيف ) ^ في إخراجها . ^
~~( خبير ) ^ بمكانها قيل لما وعظ ابنه ألقى حبة خردل في عرض البحر ثم مكث ما
~~شاء الله ثم ذكرها وبسط يده فبعث الله تعالى ذبابة فأخذتها فوضعتها في يده
~~. | 17 - < <
# | لقمان : ( 17 ) يا بني أقم . . . . .
# > > ^ ( ومن عزم الأمور ) ^ مما أمر الله تعالى به من الأمور ، أو من ضبط
~~الأمور ، أو من قطع الأمور . العزم والحزم واحد ، أو الحزم الحذر والعزم
~~القوة وفي المثل لا خير في عزم بغير حزم ، أو الحزم التأهب للأمر والعزم
~~النفاذ فيه وفي المثل رو بحزم فإذا استوضحت فاعزم . | 18 - < <
# | لقمان : ( 18 ) ولا تصعر خدك . . . . .
# > > ^ ( تصعر ) ^ الصعر الكبر ' ع ' ، أو الميل ، أو التشدق في الكلام ،
~~يقول لا تعرض بوجهك عن الناس تكبرا ، أو بالتشدق ، أو في الأمر بالمعروف
~~PageV02P540 والنهي عن المنكر ، أو يلوي شدقه عن ذكر الإنسان احتقارا ، أو
~~الإعراض عمن بينه وبينه إحنة هجرا له فكأنه أمر بالصفح والعفو ، أو أن يكون
~~الغني والفقير عنده في العلم سواء @QB@ مرحا @QE@ بالمعصية ، أو بالخيلاء
~~والعظمة ، أو البطر والأشر . @QB@ مختال @QE@ منان ، أو متكبر ، أو بطر .
~~@QB@ فخور @QE@ متطاول على الناس بنفسه ، أو مفتخر عليهم بما يصفه من
~~مناقبه ' ع ' ، أو الذي يعدد ما أعطى ولا يشكر الله تعالى فيما أعطاه . |
~~19 - < <
# | لقمان : ( 19 ) واقصد في مشيك . . . . .
# > > @QB@ واقصد في مشيك @QE@ تواضع فيه ، أو انظر ms573 في مشيك إلى موضع قدمك
~~، أو أسرع فيه أو لا تسرع فيه ، أو لا تختل فيه . @QB@ واغضض @QE@ اخفض
~~@QB@ أنكر الأصوات @QE@ أقبحها ، أو شرها ، أو أشدها ، أو أبعدها . خص
~~الحمار لأن صوته مستقبح في النفوس مستنكر في السمع ، أو لأن صياح كل شيء
~~تسبيحه إلا الحمار فإنه يصيح لرؤية الشيطان . ^ ( ألم تروا أن الله سخر لكم
~~ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة ومن الناس من
~~يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل
~~الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه ءاباءنا اولوا كان الشيطان يدعوهم إلى
~~عذاب السعير PageV02P541 | 20 - < <
# | لقمان : ( 20 ) ألم تروا أن . . . . .
# > > @QB@ سخر @QE@ سهل ، أو الانتفاع به . @QB@ نعمة @QE@ جنس أو أراد
~~الإسلام . @QB@ ظاهرة @QE@ على اللسان @QB@ وباطنه @QE@ في القلب ، أو
~~الظاهرة الإسلام والباطنة ما ستره من المعاصي ، أو الظاهرة الخلق والرزق
~~والباطنة ما أخفاه من العيوب والذنوب ، أو ما أعطاهم من الزي والثياب
~~والباطنة متاع المنازل ، أو الظاهرة الولد والباطنة الجماع @QB@ من يجادل
~~@QE@ نزلت في يهودي قال للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أخبرني عن ربك من
~~أي شيء هو فجاءت صاعقة فأحرقته ، أو في النضر بن الحارث كان يقول الملائكة
~~بنات الله . ^ ( ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة
~~الوثقى وإلى الله عاقبة الأمور ومن كفر فلا يحزنك كفره إلينا مرجعكم
~~فننبئهم بما عملوا إن الله عليم بذات الصدور نمتعهم قليلا ثم نضطرهم إلى
~~عذاب غليظ ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل الحمد لله بل
~~أكثرهم لا PageV02P542 يعلمون لله ما في السموات والأرض إن الله هو الغني
~~الحميد ) ^ | 22 - < <
# | لقمان : ( 22 ) ومن يسلم وجهه . . . . .
# > > ^ ( يسلم وجهه ) ^ يخلص دينه ، أو يقصد بوجهه طاعة الله تعالى ^ (
~~وهو محسن ) ^ في عمله ^ ( بالعروة ) ^ قول لا إله إلا الله ، أو القرآن ،
~~أو الإسلام ، أو الحب في الله تعالى والبغض فيه ^ ( الوثقى ) ^ للاستيثاق
~~بالتمسك بها كما يتوثق من الشيء بإمساك عراه أو تشبيها بالبناء الوثيق لأنه
~~لا ms574 ينحل ^ ( عاقبة الأمور ) ^ ثواب ما صنعوا . ^ ( ولو أنما في الأرض من
~~شجرة أقلام والبحر يمده من بعده سبعة أبحر ما نفدت كلمات الله إن الله عزيز
~~حكيم ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير ) ^ | 27 - < <
# | لقمان : ( 27 ) ولو أنما في . . . . .
# > > ^ ( ولو أن ما في الأرض ) ^ نزلت لما قال المشركون إنما القرآن كلام
~~يوشك أن ينفد ، أو نزلت لما قال اليهود للرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~أرأيت قولك ^ ( وما أوتيتم من العلم إلا قليلا ) ^ [ الإسراء : 85 ] إيانا
~~تريد أم قومك فقال : كل لم يؤت من العلم إلا قليلا أنتم وهم . قالوا : فإنك
~~تتلو ما جاءك من الله أنا أوتينا التوراة وفيها تبيان كل شيء . فقال : إنها
~~في علم الله تعالى قليلة . والمعنى لو أن الأشجار أقلام والبحار مداد
~~لتكسرت الأقلام ، ونفذت مياه البحار قبل أن تنفد عجائب ربي وعلمه وحكمته .
~~^ ( يمده ) ^ يزيد فيه شيئا بعد شيء يقال في الزيادة مددته وفي المعونة
~~أمددته ^ ( كلمات ربي ) ^ نعمه على أهل الجنة ، أو PageV02P543 على أصناف
~~الخلق ، أو جميع ما قضاه في اللوح المحفوظ من أمور خلقه ، أو عبر بالكلمات
~~عن العلم . | 28 - < <
# | لقمان : ( 28 ) ما خلقكم ولا . . . . .
# > > @QB@ ما خلقكم @QE@ نزلت في أبي بن خلف وأبي الأشدين ونبيه ومنبه
~~ابني الحجاج . قالوا للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إن الله تعالى خلقنا
~~أطوارا نطفة ثم علقة ثم مضغة ثم عظاما ثم تقول إنا نبعث جميعا في ساعة
~~فنزلت @QB@ ما خلقكم @QE@ أي لا يصعب على الله تعالى ما يصعب على الناس . ^
~~( ألم تر أن الله يولج اليل في النهار ويولج النهار في اليل وسخر الشمس
~~والقمر كل يجرى إلى أجل مسمى وأن الله بما تعملون خبير ذلك بأن الله هو
~~الحق وأن ما يدعون من دونه الباطل وأن الله هو العلى الكبير ) ^ | 29 - < <
# | لقمان : ( 29 ) ألم تر أن . . . . .
# > > @QB@ يولج الليل @QE@ يأخذ الصيف من الشتاء والشتاء من الصيف . أو ما
~~ينقص من النهار يجعله في الليل وما ينقص من الليل يجعله في النهار ، أو ms575
~~يسلك الظلمة مسلك الضياء والضياء مسلك الظلمة فيصير كل واحد منهما مكان
~~الآخر @QB@ وسخر الشمس والقمر @QE@ ذللهما بالطلوع والأفول تقديرا للآجال
~~وإتماما للمنافع . @QB@ أجل مسمى @QE@ القيامة ، أو وقت الطلوعه وأفوله . |
~~30 - < <
# | لقمان : ( 30 ) ذلك بأن الله . . . . .
# > > @QB@ هو الحق @QE@ لا إله غيره ، أو الحق اسم من أسمائه ، أو القاضي
~~بالحق . @QB@ وما تدعون @QE@ الشيطان ، أو الأصنام . @QB@ العلي @QE@ في
~~أحكامه @QB@ الكبير @QE@ في سلطانه . ^ ( ألم تر أن الفلك تجرى في البحر
~~بنعمت الله ليريكم من ءاياته إن فى ذالك لأيات لكل PageV02P544 صبار شكور
~~وإذا غشيهم موج كالظلل دعوا الله مخلصين له الدين فلما نجاهم إلى البر
~~فمنهم مقتصد وما يجحد بأيتنا إلا كل ختار كفور ) ^ | 31 - < <
# | لقمان : ( 31 ) ألم تر أن . . . . .
# > > ^ ( من آياته ) ^ يجري السفن فيه ، أو ما تشاهدون من قدرة الله فيه ،
~~أو ما يرزقكم الله - تعالى - منه . ^ ( صبار ) ^ على البلوى ^ ( شكور ) ^
~~على النعماء ، أو صبار على طاعة شكور على الجزاء . | 32 - < <
# | لقمان : ( 32 ) وإذا غشيهم موج . . . . .
# > > ^ ( كالظلل ) ^ السحاب ، أو الجبال شبهه بها لسواده ، أو لعظمه ^ (
~~مخلصين ) ^ موحدين لا يدعون سواه ^ ( مقتصد ) ^ عدل يوفي بعهده الذي التزمه
~~في البحار ، أو مؤمن متمسك بالطاعة ، أو مقتصد في قوله وهو كافر . ^ ( ختار
~~) ^ جاحد ، أو غدار عند الجمهور . جحد الآيات : إنكار أعيانها والجحد بها
~~إنكار دلائلها . ^ ( ياأيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزى والد عن
~~ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق فلا تغرنكم الحياة
~~الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور ) ^ | 33 - < <
# | لقمان : ( 33 ) يا أيها الناس . . . . .
# > > ^ ( لا يجزي ) ^ لا يغني ، أو لا يقضي ، أو لا يحمل ^ ( الغرور ) ^
~~الشيطان ، / [ 143 / ب ] أو الأمل . ^ ( إن الله عنده علم الساعة وينزل
~~الغيث ويعلم ما فى الأرحام وما تدرى نفس ماذا تكتسب غدا وما تدرى نفس بأى
~~أرض تموت إن الله عليم خبير ) ^ | 34 - < <
# | لقمان : ( 34 ) إن الله عنده . . . . .
# > > ^ ( علم الساعة ) ^ وقت مجيئها . ^ ( وينزل الغيث ) ^ يعلم نزوله في
~~زمانه PageV02P545 ومكانه ، أو منزله فيما يشاء من زمان ومكان @QB@ ما في
~~الأرحام @QE@ من ذكر وأنثى وصحيح ms576 وسقيم ، أو مؤمن وكافر وشقي وسعيد @QB@
~~تكسب غدا @QE@ من خير وشر ، أو إيمان وكفر . @QB@ بأي أرض @QE@ على أي حكم
~~تموت من سعادة وشقاوة ، أو في أي أرض تموت وتدفن . | قيل نزلت في الوارث بن
~~عمرو بدوي قال للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : إن امرأتي حبلى فأخبرني
~~ماذا تلد وبلادنا جدبة فأخبرني متى ينزل الغيث وقد علمت متى ولدت ' فأخبرني
~~متى أموت وقد علمت ما عملت اليوم فأخبرني ما أعمل غدا ' وأخبرني متى تقوم
~~الساعة . PageV02P546 <
# > سورة السجدة <
# > | مكية أو إلا ثلاث آيات @QB@ أفمن كان مؤمنا @QE@ : [ 18 - 20 ] إلى
~~آخرهن ، أو إلا خمس آيات @QB@ تتجافى @QE@ : [ 15 ] إلى @QB@ الذي كنتم به
~~تكذبون @QE@ : [ 20 ] <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > @QB@ الم تنزيل الكتاب لا ريب فيه من رب العالمين أم يقولون افتراه بل
~~هو الحق من ربك لتنذر قوما ما أتاهم من نذير من قبلك لعلهم يهتدون @QE@ | 2
~~- < <
# | السجدة : ( 2 ) تنزيل الكتاب لا . . . . .
# > > @QB@ لا ريب @QE@ الريب الشك الذي يميل إلى السوء والخوف . ^ ( الله
~~الذى خلق السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش ما
~~لكم من دونه من ولى ولا شفيع أفلا تتذكرون 6 * * يدبر الأمر من السماء إلى
~~الأرض ثم يعرج إليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ذالك عالم الغيب
~~والشهادة العزيز الرحيم ) ^ | 5 - < <
# | السجدة : ( 5 ) يدبر الأمر من . . . . .
# > > @QB@ يدبر الأمر @QE@ يقضيه ، أو يدبره بنزول الوحي من السماء الدنيا
~~إلى الأرض العليا ويدبر أمر الدنيا أربعة : جبريل موكل بالرياح والجنود
~~وميكائيل PageV02P547 بالقطر والماء وملك الموت بقبض الأرواح وإسرافيل ينزل
~~عليهم بالأمر @QB@ يعرج @QE@ يصعد جبريل إلى السماء بعد نزوله بالوحي ، أو
~~الملك الذي يدبر من السماء إلى الأرض ، أو أخبار أهل الأرض تصعد إليه مع
~~الملائكة . @QB@ مقداره ألف سنة @QE@ يقضي أمر كل شيء لألف سنة في يوم واحد
~~ثم يلقيه إلى الملائكة فإذا مضت قضى لألف لأخرى ثم كذلك أبدا أو يصعد الملك
~~في يوم مسيرة ألف سنة ' ع ' فيكون بين السماء والأرض ألف سنة ، أو ينزل
~~الملك ويصعد في ms577 يوم مقداره ألف سنة ينزل في خمسمائة ويصعد في مثلها فيكون
~~بين السماء والأرض خمسمائة . @QB@ تعدون @QE@ تحسبون من أيام الدنيا وعبر
~~عن الزمان باليوم ولا يريد ما بين طلوع الفجر وغروب الشمس . ^ ( الذى أحسن
~~كل شيء خلقه وبدأ خلق الإنسان من طين ثم جعل نسله من سلالة من مآء مهين ثم
~~سواه ونفخ فيه من روحه وجعل لكم السمع والأبصار والافئدة قليلا ما تشكرون )
~~^ | 7 - < <
# | السجدة : ( 7 ) الذي أحسن كل . . . . .
# > > ^ ( أحسن كل شيء خلقه ) ^ في خلقه حسن حتى الكلب حسن في خلقه ' ع ' ،
~~أو أحكمه حتى أتقنه ، أو أحسن إلى كل شيء خلقه فكان خلقه إحسانا إليه ، أو
~~ألهم الخلق ما يحتاجون إليه فعلموه من قولهم فلان يحسن كذا أي يعلمه ، أو
~~أعطى خلقه ما يحتاجون إليه ثم هداهم إليه . | 8 - < <
# | السجدة : ( 8 ) ثم جعل نسله . . . . .
# > > @QB@ سلالة @QE@ سمى ماء الرجل سلالة لانسلاله من صلبه والسلالة
~~الصفوة التي تنسل من غيرها . @QB@ مهين @QE@ ضعيف . PageV02P548 | 9 - < <
# | السجدة : ( 9 ) ثم سواه ونفخ . . . . .
# > > @QB@ سواه @QE@ سوى خلقه في الرحم ، أو سوى خلقه كيف شاء @QB@ من
~~روحه @QE@ قدرته ، أو ذريته ، إذ المراد بالإنسان آدم ، أو من أمره أن يقول
~~كن فيكون ، أو روحا من روحه أي خلقه أضافه إلى نفسه لأنه من فعله وعبر عنه
~~بالنفخ لأن الروح من جنس الريح . @QB@ والأفئدة @QE@ سمي القلب فؤادا لأنه
~~منبع الحرارة الغريزية من المفتأد وهو موضع النار . ^ ( وقالوا أءذا ضللنا
~~في الأرض أءنا لفى خلق جديد بل هم بلقاء ربهم كافرون قل يتوفاكم ملك الموت
~~الذى وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون ) ^ | 10 - < <
# | السجدة : ( 10 ) وقالوا أئذا ضللنا . . . . .
# > > @QB@ ضللنا @QE@ هلكنا ، أو صرنا رفاتا وترابا ، وكل شيء غلب على
~~غيره فخفي فيه أثره ضل ، أو غيبنا ، وبالصاد أنتنا من صل / [ 144 / أ ]
~~اللحم ، أو صرنا بالصلة وهي الأرض اليابسة ومنه الصلصال قيل : قاله أبي بن
~~خلف . | 11 - < <
# | السجدة : ( 11 ) قل يتوفاكم ملك . . . . .
# > > @QB@ يتوفاكم @QE@ بأعوانه ، أو بنفسه رآه الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] عند رأس أنصاري فقال : أرفق بصاحبي فإنه مؤمن . فقال ms578 طب نفسا وقر
~~عينا فإني بكل مؤمن رفيق . PageV02P549 @QB@ ثم إلى ربكم @QE@ إلى جزائه ،
~~أو إلى أن لا يملك لكم أحد ضرا ولا نفعا سواه . ^ ( ولو ترى إذ المجرمون
~~ناكسوا رءوسهم عند ربهم ربنا أبصرنا وسمعنا فارجعنا نعمل صالحا إنا موقنون
~~ولو شئنا لاتينا كل نفس هداها ولاكن حق القول منى لأملأن جهنم من الجنة
~~والناس أجمعين فذوقوا بما نسيتم لقآء يومكم هذآ إنا نسيناكم وذوقوا عذاب
~~الخلد بما كنتم تعملون ) ^ | 12 - < <
# | السجدة : ( 12 ) ولو ترى إذ . . . . .
# > > ^ ( ناكسوا رءوسهم ) ^ من الغم ، أو الذل ، أو الحياء ، أو الندم ،
~~@QB@ عند ربهم @QE@ عند محاسبته @QB@ أبصرنا @QE@ صدق وعيدك @QB@ وسمعنا
~~@QE@ صدق رسلك ، أو أبصرنا معاصينا وسمعنا ما قيل فينا . @QB@ موقنون @QE@
~~مصدقون بالبعث أو بما أتى به محمد [ صلى الله عليه وسلم ] . | 13 - < <
# | السجدة : ( 13 ) ولو شئنا لآتينا . . . . .
# > > @QB@ هداها @QE@ إلى الإيمان ، أو الجنة ، أو هدايتها في الرجوع إلى
~~PageV02P550 الدنيا لأنهم سألوا الرجعة . @QB@ حق القول @QE@ سبق ، أو وجب
~~@QB@ من الجنة @QE@ الملائكة قاله عكرمة . سموا جنة لاجتنانهم عن الأبصار ،
~~أو عصاة الجن . | 14 - < <
# | السجدة : ( 14 ) فذوقوا بما نسيتم . . . . .
# > > @QB@ فذوقوا @QE@ عذابي بما تركتم أمري ، أو بترك الإيمان بالبعث في
~~هذا اليوم . @QB@ نسيناكم @QE@ تركناكم من الخير ، أو في العذاب ، ويعبر
~~بالذوق عما يطرأ على النفس لإحساسها به . قال :
# % فذق هجرها إن كنت تزعم أنه % % رشاد ألا يا ربما كذب الزعم % @QB@ إنما
~~يؤمن بآياتنا الذين إذا ذكروا بها خروا سجدا وسبحوا بحمد ربهم وهم لا
~~يستكبرون تتجافى جنوبهم عن المضاجع يدعون ربهم خوفا وطمعا ومما رزقناهم
~~ينفقون فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون @QE@ |
~~15 - < <
# | السجدة : ( 15 ) إنما يؤمن بآياتنا . . . . .
# > > @QB@ بآياتنا @QE@ بحججنا ، أو القرآن . @QB@ ذكروا بها @QE@ دعوا
~~إلى الصلوات الخمس بالآذان والإقامة أجابوا إليها وإذا قرئت آيات القرآن
~~خروا سجودا على الأرض طاعة وتصديقا وكل من سقط على شيء فقد خر عليه . @QB@
~~وسبحوا بحمد ربهم @QE@ صلوا حمدا له ، أو سبحوه بمعرفته وطاعته @QB@ لا
~~يستكبرون @QE@ عن العبادة ، PageV02P551 أو السجود كما استكبر أهل مكة . |
~~16 - < <
# | السجدة : ( 16 ) تتجافى ms579 جنوبهم عن . . . . .
# > > @QB@ تتجافى @QE@ ترتفع لذكر الله في الصلاة ، أو في غيرها ' ع ' ،
~~أو الصلاة : العشاء ، أو الصبح والعشاء في جماعة ، أو للنفل بين المغرب
~~والعشاء ، أو قيام الليل . والمضاجع مواضع الاضطجاع خوفا من حسابه وطمعا في
~~رحمته ، أو خوفا من عقابه وطمعا في ثوابه . @QB@ ينفقون @QE@ الزكاة ، أو
~~صدقة التطوع ، أو نفقة الأهل ، أو النفقة في الطاعة . | 17 - < <
# | السجدة : ( 17 ) فلا تعلم نفس . . . . .
# > > @QB@ ما أخفي @QE@ للذين تتجافى جنوبهم ، أو للمجاهدين مالا عين رأت
~~ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر . مأثور ، أو هو جزاء قوم أخفوا عملهم
~~فأخفى الله تعالى ما أعده لهم ، أو زيادة تحف من الله ليست في جناتهم
~~يكرمون بها في مقدار كل يوم من أيام الدنيا ثلاث مرات ، أو زيادة نعيمهم
~~وسجود الملائكة لهم . ^ ( أفمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستون أما الذين
~~ءامنوا وعملوا الصالحات PageV02P552 فلهم جنات المأوى نزلا بما كانوا
~~يعملون وأما الذين فسقوا فمأواهم النار كلما أرادوا أن يخرجوا منها أعيدوا
~~فيها وقيل لهم ذوقوا عذاب النار الذى كنتم به تكذبون ولنذيقنهم من العذاب
~~الأدنى دون العذاب الأكبر لعلهم يرجعون ومن أظلم ممن ذكر بأيات ربه ثم أعرض
~~عنها إنا من المجرمين منتقمون ) ^ | 18 - < <
# | السجدة : ( 18 ) أفمن كان مؤمنا . . . . .
# > > ^ ( أفمن كان مؤمنا ) ^ علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه والفاسق
~~عقبة بن أبي معيط تسابا فقال عقبة : أنا أحد منك سنانا وأبسط منك لسانا
~~وأملأ منك حشوا . فقال : علي رضي الله تعالى عنه ليس كما قلت يا فاسق . / [
~~144 / ب ] فنزلت فيهما ' ع ' . | 21 - < <
# | السجدة : ( 21 ) ولنذيقنهم من العذاب . . . . .
# > > ^ ( العذاب الأدنى ) ^ مصائب الدنيا في النفس والمال ، أو القتل
~~بالسيف ، أو الحدود ' ع ' ، أو القحط والجدب ، أو عذاب القبر قاله البراء
~~بن عازب ومجاهد ، أو عذاب الدنيا ، أو غلاء السعر . ^ ( العذاب الأكبر ) ^
~~جهنم ، أو خروج المهدي بالسيف ، ^ ( يرجعون ) ^ إلى الحق ، أو يتوبون من
~~الكفر ' ع ' . PageV02P553 ^ ( ولقد ءاتينا موسى الكتاب فلا تكن في مرية من
~~لقآئه وجعلناه هدى لبنى إسرآئيل وجعلنا منهم أئمة ms580 يهدون بأمرنا لما صبروا
~~وكانوا بأياتنا يوقنون إن ربك هو يفصل بينهم يوم القيامة فيما كانوا فيه
~~يختلفون ) ^ | 23 - < <
# | السجدة : ( 23 ) ولقد آتينا موسى . . . . .
# > > @QB@ فلا تكن في @QE@ شك من لقاء موسى فقد لقيته ليلة الإسراء ' ع '
~~. وقد أخبر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أنه رآه ليلته . قال أبو العالية
~~: قد بينه الله تعالى بقوله @QB@ واسأل من أرسلنا من قبلك من رسلنا @QE@ [
~~الزخرف : 45 ] أو لا تكن في شك من لقاء موسى فستلقاه في القيامة ، أو لا
~~تشك في لقاء موسى للكتاب ، أو لا تشك في لقاء الأذى كما لقيه موسى ' ح ' ،
~~أو لا تشك في لقاء موسى لربه . @QB@ وجعلناه هدى @QE@ موسى ، أو الكتاب . |
~~24 - < <
# | السجدة : ( 24 ) وجعلنا منهم أئمة . . . . .
# > > @QB@ إثمه @QE@ رؤساء في الخير تبعوا الأنبياء ، أو الأنبياء مأثور
~~@QB@ لما صبروا @QE@ عن الدنيا ، أو على الحق ، أو على الأذى بمصر لما
~~كلفوا ما لا PageV02P554 يطيقون . @QB@ بآياتنا @QE@ التسع ، ' أنها من عند
~~الله ' @QB@ يوقنون @QE@ . | 25 - < <
# | السجدة : ( 25 ) إن ربك هو . . . . .
# > > @QB@ يفصل @QE@ يقضي بين الأنبياء وقومهم ، أو بين المؤمنين
~~والمشركين فيما اختلفوا فيه من الإيمان والكفر . @QB@ أولم يهد لهم كم
~~أهلكنا من قبلهم من القرون يمشون في مساكنهم إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون
~~أولم يروا أنا نسوق الماء إلى الأرض الجرز فنخرج به زرعا تأكل منه أنعامهم
~~وأنفسهم أفلا يبصرون @QE@ | 27 - < <
# | السجدة : ( 27 ) أولم يروا أنا . . . . .
# > > @QB@ نسوق الماء @QE@ بالمطر والثلج أو بالأنهار والعيون . @QB@
~~الأرض الجرز @QE@ اليابسة ، أو التي أكلت ما فيها من زرع وشجر ، أو التي لا
~~يأتيها الماء إلا من السيول ' ع ' ، أو التي لا تنبت ، أو هي قرى بين اليمن
~~والشام وأصله الانقطاع . سيف جراز أي قاطع ، وناقة جرازة إذا كانت تأكل كل
~~شيء لأنها لا تبقي شيئا إلا قطعته رجل جروز : أكول . @QB@ ويقولون متى هذا
~~الفتح إن كنتم صادقين قل يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا إيمانهم ولا هم
~~ينظرون فأعرض عنهم وانتظر إنهم منتظرون @QE@ | 28 - < <
# | السجدة : ( 28 ) ويقولون متى هذا . . . . .
# > > @QB@ الفتح @QE@ فتح مكة ، أو القضاء بعذاب الدنيا ، أو بالثواب ms581
~~والعقاب في الآخرة . PageV02P555 | 29 - < <
# | السجدة : ( 29 ) قل يوم الفتح . . . . .
# > > @QB@ يوم الفتح لا ينفع الذين كفروا @QE@ الذين قتلهم خالد يوم الفتح
~~من بني كنانة ، أو يوم القيامة ، أو اليوم الذي يأتيهم فيه العذاب . | 30 -
~~< <
# | السجدة : ( 30 ) فأعرض عنهم وانتظر . . . . .
# > > @QB@ فأعرض عنهم @QE@ نزلت قبل الأمر بقتالهم . PageV02P556 <
# > سورة الاحزاب <
# > | مدنية اتفاقا <
# > بسم الله الرحمن الرحيم <
# > @QB@ يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان
~~عليما حكيما واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا وتوكل
~~على الله وكفى بالله وكيلا @QE@ | 1 - < <
# | الأحزاب : ( 1 ) يا أيها النبي . . . . .
# > > @QB@ اتق الله @QE@ أكثر من تقواه في جهاد عدوه ، أو دم على تقواك ،
~~أو الخطاب له والمراد أمته ، أو نزلت لما قدم أبو سفيان وعكرمة بن أبي جهل
~~وأبو الأعور السلمي المدينة ليجددوا خطاب الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في
~~عهد بينهم وبينه فنزلوا على ابن أبي والجد بن قيس ومعتب بن قشير فتآمروا
~~بينهم وأتوا الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فعرضوا عليه أمورا كرهها فهم
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] والمؤمنون بقتلهم فنزلت @QB@ اتق الله @QE@
~~في نقض عهدهم @QB@ ولا تطع @QE@ كفار مكة ومنافقي أهل المدينة فيما دعوا
~~إليه . PageV02P557 ^ ( ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه وما جعل أزواجهم
~~الئي تظاهرون منهن أمهاتكم وما جعل أدعياءكم أبناءكم ذالكم قولكم بأفواهكم
~~والله يقول الحق وهو يهدي السبيل أدعوهم لأبآئهم هو أقسط عند الله فإن لم
~~تعلموا ءابآءهم فإخوانكم في الدين ومواليكم وليس عليكم جناح فيمآ أخطأتم به
~~ولكن ما تعمدت قلوبكم وكان الله غفورا رحيما ) ^ | 4 - < <
# | الأحزاب : ( 4 ) ما جعل الله . . . . .
# > > @QB@ ما جعل الله لرجل من قلبين @QE@ كان الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] قائما يوما يصلي فخطر خطرة فقال المنافقون الذين يصلون معه : إنه له
~~قلبين قلبا معكم وقلبا معهم فنزلت إكذابا لهم فالمراد بالقلبين جسدين ، أو
~~قال قرشي من بني فهر : إن لي قلبين أعقل بكل واحد منهما أفضل من عقل محمد
~~فنزلت إكذابا له فيكون المراد بالقلبين عقلين / [ 145 ms582 / أ ] ، أو قال رجل :
~~إن لي نفسين نفسا تأمرني ونفسا تنهاني فنزلت فيه ' ح ' ، أو كان جميل بن
~~معمر الجمحي أحفظ الناس لما يسمع ذا فهم ودهاء فقالت قريش : ما يحفظ ما
~~يسمعه بقلب واحد وإن له قلبين فانهزم يوم بدر بيده إحدى نعليه والأخرى في
~~رجله فلقي أبا سفيان بشاطىء البحر فأخبره بمن قتل من أشرافهم . فقال : إنه
~~قد ذهب عقلك فما بال إحدى نعليك في يدك والأخرى في رجلك . فقال : ما كنت
~~أظنها إلا في يدي فظهر لهم حاله ونزلت فيه ، أو ضرب ذلك مثلا لزيد لما
~~تبناه الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فلا يكون لرجل أبوان حتى يكون زيد بن
~~محمد وابن حارثة ، أو لا يكون لرجل قلب مؤمن معنا وقلب كافر علينا لأنه لا
~~يجتمع الإيمان والكفر في قلب واحد فيكون معناه ما جعل الله لرجل من دينين
~~@QB@ أدعياءكم @QE@ كان الذليل في الجاهلية يأتي القوي PageV02P558 الشريف
~~فيقول أنا ابنك فيقول نعم فإذا قبله واتخذه ابنا أصبح أعز أهله وكان الرسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] قد تبنى زيد بن حارثة على تلك العادة فنزلت @QB@
~~وما جعل أدعياءكم @QE@ في الجاهلية @QB@ أبناءكم @QE@ في الإسلام . @QB@
~~ذلكم قولكم @QE@ في المظاهر عنها وابن التبني @QB@ والله يقول الحق @QE@ في
~~أنها ليست بأم ولا الدعي بابن . | 5 - < <
# | الأحزاب : ( 5 ) ادعوهم لآبائهم هو . . . . .
# > > @QB@ أقسط @QE@ أعدل قولا وحكما . @QB@ فإخوانكم @QE@ فانسبوهم إلى
~~أسماء إخوانكم كعبد الله وعبد الرحمن وغيرهما ، أو قولوا أخونا فلان
~~ومولانا فلان ، أو إن لم يعرف نسبهم كانوا إخوانا في الدين إن كانوا أحرارا
~~وموالي إن كانوا عتقاء @QB@ أخطأتم به @QE@ قبل النهي و @QB@ ما تعمدت
~~قلوبكم @QE@ بعد النهي في هذا وغيره ، أو ما سهوتم به وما تعمدته قلوبكم :
~~قصدته ، أو ما أخطأتم أن تدعوه إلى غير أبيه ' ظانا أنه أبوه وما تعمدت
~~قلوبكم أن تدعوه إلى غير أبيه عالما بذلك ' @QB@ غفورا @QE@ لما كان في
~~الشرك @QB@ رحيما @QE@ بقبول التوبة في الإسلام . ^ ( النبي أولى بالمؤمنين
~~من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم وأولوا الأرحام بعضهم أولى ببعض في كتاب ms583 الله من
~~المؤمنين والمهاجرين إلآ أن تفعلوا إلى أوليآئكم معروفا كان ذلك في الكتاب
~~مسطورا ) ^ | 6 - < <
# | الأحزاب : ( 6 ) النبي أولى بالمؤمنين . . . . .
# > > @QB@ أولى بالمؤمنين @QE@ من بعضهم ببعض لإرساله إليهم وفرض طاعته ،
~~أو أولى بهم فيما رآه لهم منهم بأنفسهم ، أو لما أمر الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] الناس بالخروج إلى تبوك قال قوم : نستأذن آباءنا وأمهاتنا
~~فنزلت ، أو أولى بهم في قضاء ديونهم وإسعافهم في نوائبهم قال : ' أنا أولى
~~بالمؤمنين من أنفسهم في الدنيا والآخرة فمن ترك مالا فليرثه عصبته وإن ترك
~~دينا ، أو ضياعا فليأتني PageV02P559 فأنا مولاه ' . @QB@ وأزواجه أمهاتهم
~~@QE@ في حرمة نكاحين وتعظيم حقوقهن دون النفقة والميراث ، وفي إباحة النظر
~~إليهن مذهبان هذا في اللائى مات عنهن ، وفي إلحاقه مطلقاته بمن مات عنهن
~~ثلاثة مذاهب يفرق في الثلث بين من دخل بهن ومن لم يدخل بهن وهل هن أمهات
~~مؤمنات / [ 145 / ب ] كالرجال فيه مذهبان ، قالت امرأة لعائشة رضي الله
~~تعالى عنها : يا أمة فقالت : لست لك بأم إنما أنا أم رجالكم . @QB@ من
~~المؤمنين @QE@ الأنصار @QB@ والمهاجرين @QE@ قريش . نسخت التوارث بالهجرة
~~لما نزل في الأنفال ^ ( والذين آمنوا ولم يهاجروا ما لكم من ولايتهم من شيء
~~حتى يهاجروا ) ^ [ الآيه : 72 ] . توارثوا بالهجرة فكان لا يرث الأعرابي
~~المسلم من قريبه المسلم المهاجر شيئا فنسخ ذلك بقوله ها هنا ^ ( وأولوا
~~الأرحام بعضهم أولى ببعض ) ^ ، أو نسخت التوارث بالحلف والمؤاخاة في الدين
~~، قال الزبير : نزلت فينا خاصة قريش والأنصار قدمنا المدينة فآخينا الأنصار
~~فأورثونا وأورثناهم فآخى أبو بكر خارجة بن زيد وآخيت كعب بن مالك فقتل يوم
~~أحد فوالله لقد مات عن الدنيا ما ورثه أحد غيري حتى أنزل الله هذه الآيه
~~فرجعنا إلى مواريثنا . @QB@ في كتاب الله @QE@ القرآن ، أو اللوح المحفوظ .
~~@QB@ من المؤمنين والمهاجرين @QE@ أي التوارث بالأنساب أولى من التوارث
~~بالمؤاخاة في الهجرة PageV02P560 @QB@ تفعلوا إلى أوليائكم معروفا @QE@
~~بالوصية للمشركين من ذوي الأرحام ، أو الوصية للحلفاء والذين آخى بينهم
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] من المهاجرين والأنصار ، أو الذين آخيتم
~~فآتوا إليهم معروفا في الحياة ms584 ، أو وصية الرجل لإخوانه في الدين @QB@
~~مسطورا @QE@ كان التوارث بالهجرة والمؤاخاة في الكتاب مسطورا قبل النسخ ،
~~أو كان نسخه بميراث ذوي الأرحام مسطورا قبل التوارث ، أو كان لا يرث مسلم
~~كافرا في الكتاب المسطورا ، و @QB@ الكتاب @QE@ اللوح المحفوظ ، أو القرآن
~~، أو الذكر ، أو التوراة ، أمر بني إسرائيل أن يصنعوا مثله في بني لاوي بن
~~يعقوب . ^ ( وإذ أخذنا من النبين ميثاقهم ومنك ومن نوح وإبراهيم وموسى
~~وعيسى أبن مريم وأخذنا منهم ميثاقا غليظا ليسئل الصادقين عن صدقهم وأعد
~~للكافرين عذابا أليما ) ^ | 7 - < <
# | الأحزاب : ( 7 ) وإذ أخذنا من . . . . .
# > > @QB@ ميثاقهم @QE@ على قومهم أن يؤمنوا بهم ' ع ' ، أو ميثاق الأمم
~~على الأنبياء أن يبلغوهم ، أو ميثاق الأنبياء أن يصدق بعضهم بعضا @QB@ ومنك
~~ومن نوح @QE@ سئل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] عن ذلك فقال : ' كنت أولهم
~~في الخلق وآخرهم في البعث ' وخص هؤلاء بالذكر تفضيلا ، أو لأنهم أصحاب
~~الشرائع . @QB@ ميثاقا غليظا @QE@ تبليغ الرسالة ، أو أن يصدق بعضهم بعضا ،
~~أو أن يعلنوا ان محمد [ صلى الله عليه وسلم ] PageV02P561 رسول ويعلن محمد
~~أن لا رسول بعده . | 8 - < <
# | الأحزاب : ( 8 ) ليسأل الصادقين عن . . . . .
# > > @QB@ ليسأل الصادقين @QE@ الأنبياء عن تبليغ الرسالة ، أو عما أجابهم
~~به قومهم أو عن الوفاء بالميثاق الذي أخذ عليهم ، أو يسأل الأفواه الصادقة
~~عن القلوب المخلصة . ^ ( ياأيها الذين ءامنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ
~~جآءتكم جنود فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون
~~بصيرا إذا جاءوكم من فوقكم ومن أسفل منكم وإذ زاغت الأبصار وبلغت القلوب
~~الحناجر وتظنون بالله الظنونا ) ^ | 9 - < <
# | الأحزاب : ( 9 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ نعمة الله عليكم @QE@ بالنصر والصبر @QB@ جنود @QE@ أبو سفيان
~~وعيينة بن حصن وطلحة بن خويلد وأبو الأعور السلمي وبنو قريظة . @QB@ ريحا
~~@QE@ الصبا أكفأت قدورهم ونزعت فساطيطهم . @QB@ وجنودا لم تروها @QE@
~~الملائكة . تقوية لقلوب المؤمنين من غير قتال ، أو بإيقاع الرعب في قلوب
~~المشركين ، أو بتفريق كلمتهم / وإقعاد بعضهم عن بعض ، أو نصروهم بالزجر حتى
~~جأوت بهم مسيرة ثلاثة أيام فقال طلحة بن خويلد : إن محمدا قد بدأكم بالسحر
~~فالنجاة ms585 النجاة . | 10 - < <
# | الأحزاب : ( 10 ) إذ جاؤوكم من . . . . .
# > > @QB@ من فوقكم @QE@ من فوق الوادي وهو أعلاه جاء منه عوف بن مالك
~~PageV02P562 في بني نصر وعيينة بن حصن في أهل نجد وطلحة بن خويلد الأسدي في
~~بني أسد @QB@ ومن أسفل منكم @QE@ بطن الوادي من قبل المغرب جاء منه أبو
~~سفيان بن حرب على أهل مكة ويزيد بن جحش على قريش وجاء أبو الأعور وحيي بن
~~أخطب في بني قريظة وعامر بن الطفيل من وجه الخندق . @QB@ زاغت الأبصار @QE@
~~شخصت ، أو مالت . @QB@ وبلغت القلوب الحناجر @QE@ زالت عن أماكنها من الرعب
~~فبلغت الحناجر وهي الحلاقم واحدها حنجرة ويعبر بذلك عن شدة الخوف وإن لم
~~تزل عن أماكنها مع بقاء الحياة @QB@ الظنون @QE@ فيما وعدهم به من النصر ،
~~أو اختلاف ظنونهم ظن المنافقون أن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وأصحابه
~~يستأصلون وأيقن المؤمنون أن وعده في إظهاره على الدين كله حق ' ح ' . ^ (
~~هنالك ابتلى المؤمنون وزلزلوا زلزالا شديدا وإذ يقول المنافقون والذين فى
~~قلوبهم مرض ما وعدنا الله ورسوله إلا غرورا وإذ قالت طائفة منهم ياأهل يثرب
~~لا مقام لكم فارجعوا ويستئذن فريق منهم النبي يقولون إن بيوتنا عورة وما هى
~~بعورة إن يريدون إلا فرارا ) ^ | 11 - < <
# | الأحزاب : ( 11 ) هنالك ابتلي المؤمنون . . . . .
# > > @QB@ ابتلي المؤمنون @QE@ بالحصار ، أو الجوع أصابهم بالخندق جوع
~~شديد ، أو امتحنوا بالصبر على إيمانهم . هنالك للمكان البعيد وهنا للقريب
~~وهناك للمتوسط @QB@ وزلزلوا @QE@ حركوا بالخوف ، أو اضطربوا عما كانوا عليه
~~، منهم من اضطرب في نفسه ومنهم من اضطرب في دينه ، أو راحوا عن أماكنهم فلم
~~PageV02P563 يكن لهم إلا موضع الخندق . | 12 - < <
# | الأحزاب : ( 12 ) وإذ يقول المنافقون . . . . .
# > > @QB@ مرض @QE@ نفاق ، أو شرك لما أخبرهم الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] يومئذ بما يفتح عليهم من بيض المدائن وقصور الروم ومدائن اليمن . قال رجل
~~من الأوس أيعدنا ذلك واحد لا يستطيع أن يقضي حاجته إلا قتل . هذا والله
~~الغرور فنزلت . | 13 - < <
# | الأحزاب : ( 13 ) وإذ قالت طائفة . . . . .
# > > @QB@ طائفة منهم @QE@ ابن أبي وأصحابه ، أو أوس بن قيظى ، أو من بني
~~سليم @QB@ يثرب @QE@ المدينة ms586 ويثرب من المدينة ، أو المدينة في ناحية من
~~يثرب قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] من قال للمدينة يثرب فليستغفر الله
~~هي طابة ثلاث مرات @QB@ لا مقام لكم @QE@ على دين محمد فارجعوا إلى دين
~~مشركي العرب ' ح ' ، أو لا مقام لكم على القتال فارجعوا إلى طلب الأمان ،
~~أو لا مقام لكم في أماكنكم فارجعوا إلى مساكنكم . والمقام بالفتح الثبات
~~على الأمر وبالضم الثبات على المكان ، أو بالفتح النزل وبالضم الإقامة .
~~@QB@ عورة @QE@ قاصية من المدينة نخاف على عورة النساء والصبيان من السبي ،
~~أو خالية ليس فيها إلا العورة من النساء من قولهم أعور الفارس إذا كان فيه
~~موضع خلل للضرب ، أو مكشوفة / [ 146 / ب ] الحيطان نخاف عليها السرق والطلب
~~. أعور المنزل إذا ذهب ستره وسقط جداره ، وكل ما كره كشفه فهو عورة . ^ (
~~ولو دخلت عليهم من أقطارها ثم سئلوا الفتنة لأتوها وما تلبثوا بها إلا
~~يسيرا PageV02P564 ولقد كانوا عاهدوا الله من قبل لا يولون الادبار وكان
~~عهد الله مسئولا قل لن ينفعك الفرار إن فررتم من الموت أو القتل وإذا لا
~~تمتعون إلا قليلا قل من ذا الذى يعصمكم من الله إن أراد بكم سوءا أو أراد
~~بكم رحمة ولا يجدون لهم من دون الله وليا ولا نصيرا ) ^ | 14 - < <
# | الأحزاب : ( 14 ) ولو دخلت عليهم . . . . .
# > > ^ ( ولو دخلت ) ^ المدينة على المنافقين من نواحيها ^ ( الفتنة ) ^
~~القتال في المعصية ، أو الشرك . ^ ( وما تلبثوا ) ^ بالإجابة إلى الفتنة .
~~أو بالمدينة ^ ( إلا يسيرا ) ^ حتى يعذبوا . | 15 - < <
# | الأحزاب : ( 15 ) ولقد كانوا عاهدوا . . . . .
# > > ^ ( عاهدوا ) ^ قبل الخندق وبعد بدر ، أو قبل نظرهم إلى الأحزاب ، أو
~~قبل قولهم : يا أهل يثرب . | 17 - < <
# | الأحزاب : ( 17 ) قل من ذا . . . . .
# > > ^ ( سوءا ) ^ هزيمة والرحمة النصر ، أو عذابا والرحمة الخير ، أو
~~قتلا والرحمة التوبة . ^ ( قد يعلم الله المعوقين منكم والقآئلين لإخوانهم
~~هلم إلينا ولا يأتون البأس إلا قليلا أشحة عليكم فإذا جآء الخوف رأيتهم
~~ينظرون إليك تدور أعينهم كالذى يغشى عليه من الموت فإذا ذهب الخوف سلقوكم
~~بألسنة حداد أشحة على الخير أولئك لم يؤمنوا فأحبط الله ms587 أعمالهم وكان ذلك
~~على الله يسيرا ) ^ | 18 - < <
# | الأحزاب : ( 18 ) قد يعلم الله . . . . .
# > > ^ ( المعوقين ) ^ المثبطين : ابن أبي وأصحابه ^ ( والقائلين ) ^
~~المنافقون قالوا لإخوانهم ما محمد وأصحابه إلا أكلة رأس ، وهو هالك ومن
~~تبعه فهلم إلينا أو قريظة قالوا لإخوانهم المنافقين : هلم إلينا فإن محمدا
~~هالك وإن ظفر بكم أبو سفيان لم يبق منكم أحدا ، أو انصرف يومئذ صحابي فوجد
~~بين يدي أخيه لأبويه رغيفا وشواء ، فقال : أنت هكذا والرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] بين الرماح والسيوف فقال : هلم إلي فقد أحيط بك وبصاحبك . فقال
~~: كذبت ، وأتى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] PageV02P565 ليخبره فوجدها قد
~~نزلت @QB@ ولا يأتون @QE@ القتال إلا كارهين ، أيديهم مع المسلمين وقلوبهم
~~مع المشركين ، أو لا يشهدونه إلا رياء وسمعة . | 19 - < <
# | الأحزاب : ( 19 ) أشحة عليكم فإذا . . . . .
# > > @QB@ أشحة عليكم @QE@ بالخير ، أو بالقتال معكم ، أوبالغنائم إذا
~~أصابوها ، أو بالنفقة في سبيل الله @QB@ فإذا جاء الخوف @QE@ من النبي إذا
~~غلب ، أو من العدو إذا أقبل @QB@ سلقوكم @QE@ رفعوا أصواتهم عليكم ، أو
~~آذوكم بالكلام الشديد والسلق : الأذى ، قال الخليل : سلقته باللسان إذا
~~أسمعته ما يكره @QB@ حداد @QE@ شديدة ذربة ، جدالا في أنفسهم ، أو نزاعا في
~~الغنيمة @QB@ أشحة على الخير @QE@ على قسمة الغنيمة ، أو الغنيمة في سبيل
~~الله ، أو على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لظفره @QB@ لم يؤمنوا @QE@
~~بقلوبهم @QB@ فأحبط الله @QE@ ثواب حسناتهم . ^ ( يحسبون الأحزاب لم يذهبوا
~~وإن يأت الأحزاب يودوا لو أنهم بادون فى الأعراب يسئلون عن أنبآئكم ولو
~~كانوا فيكم ما قاتلوا إلا قليلا ) ^ | 20 - < <
# | الأحزاب : ( 20 ) يحسبون الأحزاب لم . . . . .
# > > @QB@ يحسبون الأحزاب لم يذهبوا @QE@ لخوفهم وشدة جزعهم ، أو تصنعا
~~للرياء واستدامة للتخوف @QB@ إلا قليلا @QE@ كرها ، أو رياء . ^ ( لقد كان
~~لكم فى رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجوا الله واليوم الأخر وذكر الله
~~كثيرا ولما رءا المؤمنون الأحزاب قالوا هذا ما وعدنا الله ورسوله وصدق الله
~~ورسوله وما زادهم إلا إيمانا وتسليما ) ^ | 21 - < <
# | الأحزاب : ( 21 ) لقد كان لكم . . . . .
# > > @QB@ أسوة @QE@ مواساة عند القتال ، أو قدوة حسنة يتبع فيها ،
~~والأسوة : المشاركة في الأمر ، واساه في ماله جعل ms588 له فيه نصيبا . حثهم بذلك
~~على الصبر PageV02P566 معه في الحروب ، أو تسلية فيها أصابهم ، فإن الرسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] شج وكسرت رباعيته وقتل عمه . ^ ( يرجوا ) ^ ثواب
~~الله في يوم الأخر ، أو يرجو لقاءه بالإيمان ويصدق بالبعث . خطاب للمنافقين
~~، أو المؤمنين ، وهذه الأسوة واجبة ، أو مستحبة . | 22 - < <
# | الأحزاب : ( 22 ) ولما رأى المؤمنون . . . . .
# > > @QB@ هذا ما وعدنا الله @QE@ بقوله في البقرة @QB@ أم حسبتم أن
~~تدخلوا الجنة ولما يأتكم @QE@ ، الآية : [ البقرة : 214 ] أو قال الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] يوم الخندق أخبرني جبريل أن أمتي ظاهرة في قصور
~~الحيرة ومدائن / [ 147 / أ ] كسرى فأبشروا بالنصر فاستبشروا وقالوا : الحمد
~~لله موعد صادق إذ وعدنا بالنصر مع الحصر فطلعت الأحزاب فقالوا : هذا ما
~~وعدنا الله ورسوله . @QB@ إيمانا @QE@ بالرب @QB@ وتسليما @QE@ لقضائه ، أو
~~إيمانا بوعده وتسليما لأمر . @QB@ من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله
~~عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ليجزي الله
~~الصادقين بصدقهم ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم إن الله كان غفورا
~~رحيما @QE@ | 23 - < <
# | الأحزاب : ( 23 ) من المؤمنين رجال . . . . .
# > > @QB@ عاهدوا الله عليه @QE@ بايعوا على أن لا يفروا فصدقوا في اللقاء
~~يوم أحد ، أو قوم لم يشهدوا بدرا فعاهدوا الله أن لا يتأخروا عن رسوله في
~~حرب حضرها أو أمر بها ، فوفوا بما عاهدوا @QB@ قضى نحبه @QE@ مات @QB@
~~ومنهم من ينتظر @QE@ الموت ' ع ' ، أو قضى عهده قتلا ، أو عاش @QB@ ومنهم
~~من ينتظر @QE@ أن يقتضيه PageV02P567 بقتال ، أو صدق لقاء ، أو النحب :
~~النذر ، وعلى الأول الأجل وعلى الثاني العهد @QB@ وما بدلوا @QE@ ما غيروا
~~كما غير المنافقون ، أو @QB@ ما بدلوا @QE@ عهدهم بالصبر ولا نكثوا بالفرار
~~' ح ' . | 24 - < <
# | الأحزاب : ( 24 ) ليجزي الله الصادقين . . . . .
# > > @QB@ ويعذب المنافقين إن شاء أو يتوب عليهم @QE@ بإخراجهم من النفاق
~~، أو يعذبهم في الدنيا ، أو في الآخرة بالموت على النفاق @QB@ أو يتوب
~~عليهم @QE@ بإخراجهم من النفاق حتى يموتوا تائبين . @QB@ ورد الله الذين
~~كفروا بغيظهم لم ينالوا خيرا وكفى الله المؤمنين القتال وكان الله قويا
~~عزيزا @QE@ | 25 - < <
# | الأحزاب : ( 25 ) ورد الله الذين . . . . .
# > > @QB@ بغيظهم ms589 @QE@ بحقدهم ، أو غمهم @QB@ لم ينالوا خيرا @QE@ لم
~~يصيبوا ظفرا ولا مغنما @QB@ وكفى الله المؤمنين القتال @QE@ بالريح
~~والملائكة ، أو بعلي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه @QB@ قويا @QE@ في
~~سلطانه @QB@ عزيزا @QE@ في انتقامه . ^ ( وأنزل الذين ظاهروهم من أهل
~~الكتاب من صياصيهم وقذف في قلوبهم الرعب فريقا تقتلون وتأسرون فريقا
~~وأورثكم أرضهم وديارهم وأموالهم وأرضا لم تطئوها وكان الله على كل شيء
~~قديرا ) ^ | 26 - < <
# | الأحزاب : ( 26 ) وأنزل الذين ظاهروهم . . . . .
# > > @QB@ الذين ظاهروهم @QE@ بنو قريظة وكان بينهم وبين الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] عهد فنقضوه ، والمظاهرة : المعاونة ، فغزاهم الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] بعد ستة عشر يوما من PageV02P568 الخندق فحصرهم إحدى
~~وعشرين ليلة فنزلوا على التحكيم في أنفسهم وأموالهم فحكموا سعدا فحكم بقتل
~~مقاتلتهم وبسبي ذراريهم وأن عقارهم للمهاجرين دون الأنصار فكبر الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] وقال : ' قضى فيهم بحكم الله ' ، أو نزلوا على حكم
~~الرسول ولم يحكم فيه سعد وإنما أرسل إليه يستشيره فقال : لو وليت أمرهم
~~لقتلت مقاتلتهم وسبيت ذراريهم ، فقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] :
~~والذي نفسي بيده لقد أشرت فيهم بالذي أمرني الله تعالى به فيهم @QB@
~~صياصيهم @QE@ حصونهم لامتناعهم بها كما تمتنع البقر بصياصيها وهي قرونها
~~ومنه صيصية الديك شوكة في ساقه . @QB@ وقذف في قلوبهم الرعب @QE@ بصنيع
~~جبريل بهم @QB@ فريقا تقتلون @QE@ قتل أربعمائة وخمسين وسبى سبعمائة وخمسين
~~، وقيل : عرضوا عليه فأمر بقتل من احتلم ، أو أنبت . | 27 - < <
# | الأحزاب : ( 27 ) وأورثكم أرضهم وديارهم . . . . .
# > > @QB@ أرضهم @QE@ المزارع والنخيل @QB@ وديارهم @QE@ منازلهم وأموالهم
~~المنقولة @QB@ وأرضا لم تطؤوها @QE@ مكة ، أو خيبر ، أو فارس والروم ' ح '
~~، أو ما ظهر المسلمون عليه إلى يوم القيامة / [ 147 / ب ] ^ ( وكان الله
~~على كل شيء ) ^ أراد فتحه من القرى والحصون ^ ( قديرا ) وعلى ما أراده من
~~نقمة أو عفو . ^ ( ياأيها النبي قل لأزواجك إن كنتن تردن الحياة الدنيا
~~وزينتها فتعالين أمتعكن PageV02P569 وأسرحكن سراحا جميلا وإن كنتن تردن
~~الله ورسوله والدار الأخرة فإن الله أعد للمحسنات منكن أجرا عظيما ) ^ | 28
~~- < <
# | الأحزاب : ( 28 ) يا أيها النبي . . . . .
# > > ^ ( قل لأزواجك ) ^ لم يخيرهن في الطلاق بل ms590 خيرهن من اختيار الدنيا
~~فيفارقهن ، أو اختيار الآخرة فيمسكهن ' ح ' ، أو خيرهن في الطلاق ، أو
~~المقام معه فاخترن كلهن إلا الحميرية فإنها اختارت نفسها . وسبب تخييرهن أن
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] خير بين ملك الدنيا ونعيم الآخرة فاختار
~~الآخرة فأمره بتخييرهن ليكن على مثل حاله أو لأنهن تغايرن عليه فآلى منهن
~~شهرا ، وأمر بتخييرهن ، أو اجتمعن يوما وقلن : نريد ما تريده النساء من
~~الحلي والثياب ، حتى قال بعضهن : لو كنا عند غير الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] لكان لنا شأن وحلي وثياب فنزلت ، أو PageV02P570 لأن الله تعالى صان
~~خلوة نبيه [ صلى الله عليه وسلم ] فخيرهن على أن لا يتزوجن بعده فأجبن إلى
~~ذلك فأمسكهن ، أو سألته أم سلمة سترا معلما وميمونة حلة يمانية وزينب ثوبا
~~مخططا وهو البرد اليماني أم حبيبة ثوبا سحوليا وحفصة ثوبا من ثياب مصر
~~وجويرية معجرا وسودة قطيفة فدكية فلم تطلب عائشة رضي الله تعالى عنها شيئا
~~فأمره الله تعالى بتخييرهن ، وكان تحته يومئذ تسع سوى الحميرية PageV02P571
~~خمس قرشيات عائشة وحفصة وأم حبيبة وأم سلمة وسودة وصفية بنت حيي الخيبري
~~وميمونة بنت الحارث الهلالية وزينب بنت جحش الأسدية ، وجويرية بنت الحارث
~~المصطلقية . فلما اخترن الصبر معه على الرخاء والشدة عوضن بأن جعلن أمهات
~~المؤمنين تعظيما لحقوقهن وتأكيدا لحرمتهن ، وخطر عليه طلاقهن أبدا وحرم
~~النكاح عليهن ما دام معسرا فإن أيسر ففيه مذهبان ، قالت عائشة رضي الله
~~عنها ما مات الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] حتى حل له النساء ، يعني اللآتي
~~حظرن عليه ، وقيل الناسخ لتحريمهن قوله : @QB@ إنا أحللنا لك @QE@ الآية :
~~[ 50 ] . ^ ( يا نسآء النبى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب
~~ضعفين وكان ذالك على الله يسيرا ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا
~~نؤتهآ أجرها مرتين وأعتدنا لها رزقا كريما | 30 - < <
# | الأحزاب : ( 30 ) يا نساء النبي . . . . .
# > > ^ ( بفاحشة مبينة ) ^ الزنا ، أو النشوز وسوء الخلق ' ع ' ^ ( ضعفين
~~) ^ عذاب الدنيا وعذاب الآخرة ، أو عذابان في الدنيا ، لأذاهن للرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] حدان في الدنيا غير ms591 السرقة . قال أبو عبيدة الضعفان أن
~~تجعل الواحد ثلاثة فيكون عليهن ثلاثة حدود لأن ضعف الواحد اثنان فكان ضعفي
~~الواحد ثلاثة ، أو المراد بالضعف المثل والضعفان المثلان قاله ابن قتيبة
~~وقال آخرون إذا كان ضعف PageV02P572 الشيء مثليه وجب أن يكون ضعفان أربعة
~~أمثاله . قال ابن جبير : فجعل عذابهن ضعفين وجعل على من قذفهن الحد ضعفين .
~~| 31 - < <
# | الأحزاب : ( 31 ) ومن يقنت منكن . . . . .
# > > @QB@ يقنت @QE@ تطع @QB@ وتعمل صالحا @QE@ بينها وبين ربها @QB@
~~مرتين @QE@ كلاهما في الآخرة أو أحدهما في الدنيا والثاني في الآخرة @QB@
~~رزقا كريما @QE@ / [ 148 / أ ] في الجنة ، أو في الدنيا واسعا حلالا . ^ (
~~يا نساء النبى لستن كأحد من النساء إن اتقيتن فلا تخضعن بالقول فيطمع الذى
~~فى قلبه مرض وقلن قولا معروفا وقرن في بيوتكن ولا تبرجن تبرج الجاهلية
~~الأولى وأقمن الصلاة وءاتين الزكاة وأطعن الله ورسوله إنما يريد الله ليذهب
~~عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا واذكرن ما يتلى فى بيوتكن من ءايات
~~الله والحكمة إن الله كان لطيفا خبيرا ) ^ | 32 - < <
# | الأحزاب : ( 32 ) يا نساء النبي . . . . .
# > > @QB@ لستن كأحد @QE@ من نساء هذه الأمة @QB@ فلا تخضعن @QE@ فلا
~~ترققن بالقول ، أو لا ترخصن به ' ع ' أو تلن القول أو لا تكلمن بالرفث أو
~~بالكلام الذي فيه ما يهوى المريب أو ما يدخل من كلام النساء في قلوب الرجال
~~. @QB@ مرض @QE@ شهوة الزنا والفجور ، أو النفاق ، وكان أكثر من تصيبه
~~الحدود في زمن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] المنافقون @QB@ معروفا @QE@
~~صحيحا ، أو عفيفا ، أو جميلا . PageV02P573 | 33 - < <
# | الأحزاب : ( 33 ) وقرن في بيوتكن . . . . .
# > > @QB@ وقرن @QE@ من القرار في مكان وبالكسر من السكينة والوقار @QB@
~~تبرجن تبرج @QE@ التبخير ، أو كانت لهن مشية وتكسر وتغنج . قال الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] : ' المائلات المميلات لا يدخلن الجنة ' المائلات في
~~مشيهن والمميلات قلوب الرجال إليهن ، أو كانت المرأة تمشي بين الرجال ، أو
~~أن تلقي الخمار على رأسها ولا تشده فيواري قلائدها وعنقها وقرطها فيبدوا
~~ذلك كله منها ، أو تبدي من محاسنها ما يلزمها ستره ، أصله من تبرج العين
~~وهو سعتها . @QB@ الجاهلية الأولى @QE@ بين عيسى ms592 ومحمد عليهما الصلاة
~~والسلام ، أو زمن إبراهيم عليه الصلاة السلام كانت إحداهن تمشي في الطريق
~~لابسة درعا مفرجا ليس عليها غيره ، أو ما بين آدم ونوح عليهما الصلاة
~~والسلام ، ثمانمائة سنة فكن النساء يردن الرجال على أنفسهن لحسن رجالهن
~~وقبح نسائهن ، أو بين نوح وإدريس عليهما الصلاة والسلام ألف سنة كانت
~~إحداهن تجمع زوجا وخلما أي صاحبا فتجعل لزوجها النصف الأسفل ولخلمها النصف
~~الأعلى ، أو كان بطنان من بني آدم يسكن أحدهما الجبل رجالهم صباح وفي
~~نسائهم دمامة ' وأهل السهل عكس ذلك ' فاتخذ لهم PageV02P574 إبليس عيدا
~~اختلط فيه أهل السهل بأهل الجبل فظهرت فيهم الفاحشة فذلك تبرج الجاهلية
~~الأولى . @QB@ الرجس @QE@ الإثم ، أو الشرك ' ح ' ، أو الشيطان ، أو
~~المعاصي ، أو الشك ، أو الأقذر @QB@ أهل البيت @QE@ علي وفاطمة والحسن
~~والحسين رضي الله تعالى عنهم أجمعين قاله أربعة من الصحابة رضوان الله
~~تعالى عنهم أو الأزواج خاصة ، أو الأهل والأزواج . @QB@ ويطهركم @QE@ من
~~الإثم ، أو السوء ، أو الذنوب . | 34 - < <
# | الأحزاب : ( 34 ) واذكرن ما يتلى . . . . .
# > > @QB@ آيات الله @QE@ القرآن @QB@ والحكمة @QE@ السنة ، أو الحلال
~~والحرام والحدود @QB@ لطيفا @QE@ باستخراجها @QB@ خبيرا @QE@ بمواضعها . ^
~~( إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات والقانتين والقانتات
~~والصادقين والصداقات والصابرين والصابرات والخاشعين والخاشعات والمتصدقين
~~والمتصدقات والصائمين والصائمات والحافظين فروجهم والحافظات والذاكرين الله
~~كثيرا والذاكرات أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما ) ^ | 35 - < <
# | الأحزاب : ( 35 ) إن المسلمين والمسلمات . . . . .
# > > @QB@ إن المسلمين @QE@ قالت أم سلمة للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] :
~~ما للرجال يذكرون في القرآن ولا تذكر النساء فنزلت @QB@ المسلمين @QE@
~~المتذللين @QB@ والمؤمنين @QE@ المصدقين ، أو المسلمين في أديانهم ،
~~والمسلم والمؤمن واحد ، أو الإسلام الإقرار باللسان والإيمان التصديق
~~بالقلب ، أو الإسلام اسم الدين والإيمان التصديق به والعمل عليه / [ 148 /
~~ب ] . @QB@ والقانتين @QE@ المطيعين ، أو الداعين ' ع ' ^ ( والمصدقين ) ^
~~في أيمانهم أو عهودهم @QB@ والصابرين @QE@ على PageV02P575 أمر الله ونهيه
~~، أو في البأساء والضراء @QB@ والخاشعين @QE@ المتواضعين لله ، أو الخائفين
~~منه ، أو المصلين @QB@ والمتصدقين @QE@ بأنفسهم في طاعة الله ، أو بأموالهم
~~في الزكاة المفروضة أو بإعطاء النوافل بعد الفرض @QB@ والصائمين @QE@ عن
~~المعاصي والقبائح أو الصوم الشرعي المفروض ، أو رمضان وثلاثة ms593 أيام من كل
~~شهر @QB@ فروجهم @QE@ عن الحرام والفواحش ، أو منافذ الجسد كلها يحفظون
~~السمع عن اللغو والخنا ' والأعين عن النظر إلى ما لا يحل ' والفروج عن
~~الفواحش والأفواه عن قول الزور وأكل الحرام @QB@ والذاكرين الله @QE@
~~باللسان أو التالين لكتابه ، أو المصلين @QB@ مغفرة @QE@ لذنوبهم @QB@
~~وأجرا عظيما @QE@ لأعمالهم . @QB@ وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله
~~ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ومن يعص الله ورسوله فقد ضل ضلالا
~~مبينا @QE@ | 36 - < <
# | الأحزاب : ( 36 ) وما كان لمؤمن . . . . .
# > > @QB@ وما كان لمؤمن @QE@ لما خطب الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] زينب
~~بنت جحش لزيد بن حارثة امتنعت هي وأخوها لأنهما ولدا عمة الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] أميمة بنت عبد المطلب ، وأنهما من قريش وأن زيدا مولى فنزلت
~~فقالت زينب : أمري PageV02P576 بيد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]
~~فزوجها من زيد ' ع ' أو نزلت في أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط وهي أول من
~~هاجر من النساء فوهبت نفسها للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : قد قبلت
~~فزوجها زيد بن حارثة فسخطت هي وأخوها وقالا إنما أردنا رسول الله [ صلى
~~الله عليه وسلم ] فزوجها عبده @QB@ ضلالا مبينا @QE@ جار جورا مبينا ، أو
~~أخطأ خطأ طويلا . @QB@ وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك
~~زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن
~~تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرج في
~~أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا @QE@ | 37 - < <
# | الأحزاب : ( 37 ) وإذ تقول للذي . . . . .
# > > @QB@ أنعم الله عليه @QE@ بمحبة رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] @QB@
~~وأنعمت عليه @QE@ بالتبني ، أو بالإسلام وأنعمت عليه بالعتق وهو زيد بن
~~حارثة أتى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] منزله فرأى زوجته زينب بنت جحش
~~فأعجبته فقال : سبحان مقلب القلوب ، فسمعت ذلك فجلست فجاء زيد فذكرت له ذلك
~~فعرف أنها وقعت في نفسه فأتاه فقال : يا PageV02P577 رسول الله إئذن لي في
~~طلاقها فإن فيها كبرا إنها لتؤذيني ms594 بلسانها ، فقال : اتق الله تعالى وأمسك
~~عليك زوجك وفي نفسه [ صلى الله عليه وسلم ] غير ذلك @QB@ وتخفي في نفسك
~~@QE@ إيثار طلاقها ، أو الميل إليها ، أو أنه إن طلقها تزوجتها ، أو أعلمه
~~الله بغيب أنها تكون من زوجاته قبل أن يتزوجها ' ح ' @QB@ وتخشى @QE@ مقالة
~~الناس ، أو أن تبديه لهم @QB@ وطرا @QE@ حاجة ، أو طلاقا والوطر الأرب
~~المشتهى @QB@ زوجناكها @QE@ فدعا الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] زيدا ،
~~وأمره أن يخبرها أن الله تعالى زوجه إياها فجاءها فاستفتح فقالت : من هذا
~~قال : زيد فقالت : وما حاجة زيد إلي وقد طلقني فقال : إن الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] أرسلني فقالت : مرحبا برسول رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]
~~وفتحت فدخل وهي PageV02P578 تبكي فقال : لا يبكي الله عينيك قد كنت نعمت
~~المرأة إن كنت لتبري قسمي وتطيعي أمري / [ 149 / أ ] وتشبعي مسرتي فقد
~~أبدلك الله تعالى خيرا مني قالت : من لا أبا لك قال : رسول الله [ صلى الله
~~عليه وسلم ] فخرت ساجدة وكان الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في عسرة
~~فأصدقها قربة وعباءة ورحى يد ووسادة أدم حشوها ليف وأولم عليها تمر وسويق
~~ودخل عليها بغير إذن وكانت تفخر على نسائه وتقول زوجكن أولياؤكن وآباؤكن
~~وأما أنا فزوجني رب العرش @QB@ كيلا يكون @QE@ قال المشركون للرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] : زعمت أن زوجة الابن لا تحل وقد تزوجت حليلة ابنك زيد .
~~فقال الله تعالى ^ ( كيلا يكون على المؤمنين حرج ) ^ الآية أي لا تحرم زوجة
~~ابن الدعي @QB@ أمر الله @QE@ تزويج الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] زينب
~~رضي الله تعالى عنها . @QB@ مفعولا @QE@ حكما لازما وقضاء واجبا . @QB@ ما
~~كان على النبي من حرج فيما فرض الله له سنة الله في الذين خلوا من قبل وكان
~~أمر الله قدرا مقدورا @QE@ | 38 - < <
# | الأحزاب : ( 38 ) ما كان على . . . . .
# > > @QB@ فرض الله له @QE@ أحله له من تزويج زينب أو من التي وهبته نفسها
~~أن زوجه الله إياها بغير صداق ولكن أعطاها الصداق فضولا ' ح ' أو أن ينكح
~~ما شاء من عدد النساء وإن حرم على أمته ms595 أكثر من أربع لأن اليهود عابوه بذلك
~~. قال الطبري نكح الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] خمس عشرة ودخل بثلاث عشرة
~~ومات PageV02P579 فارغة PageV02P580 عن تسع وكان القسم لثمان . @QB@ سنة
~~الله @QE@ السنة الطريقة المعتادة @QB@ في الذين خلوا @QE@ أي لا حرج على
~~الأنبياء صلوات الله تعالى عليهم بسلامه فيما أحل لهم كما أحل لداود عليه
~~الصلاة والسلام مثل هذا في نكاح ما شاء وفي المرأة التي نظر إليها وتزوجها
~~ونكح مائة امرأة ، وأحل لسليمان عليه الصلاة والسلام ثلاثمائة امرأة
~~وسبعمائة سرية @QB@ قدرا مقدورا @QE@ فعلا مفعولا ، أو قضاء مقضيا عند
~~الجمهور . ^ ( الذين يبلغون رسالت الله ويخشونه ولا يخشون أحدا إلا الله
~~وكفى بالله حسيبا ما كان محمدا أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم
~~النبين وكان الله بكل شيء عليما ) ^ | 40 - < <
# | الأحزاب : ( 40 ) ما كان محمد . . . . .
# > > @QB@ ما كان محمد أبا أحد من رجالكم @QE@ لما قال المشركون قد تزوج
~~محمد امرأة ابنه أكذبهم الله تعالى بهذه الآية @QB@ وخاتم النبيين @QE@
~~آخرهم . ^ ( يا أيها الذين ءامنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا وسبحوه بكرة
~~وأصيلا هو الذي يصلى عليكم وملائكته ليخرجكم من الظلمات إلى النور وكان
~~بالمؤمنين رحيما تحيتهم يوم يلقونه سلام وأعد لهم أجرا كريما ) ^ | 41 - <
~~<
# | الأحزاب : ( 41 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ اذكروا الله @QE@ تعالى بقلوبكم ذكرا دائما مؤديا إلى طاعته ،
~~أو بألسنتكم ذكرا كثيرا بالدعاء والرغبة ، أو بالإقرار له بالربوبية
~~والاعتراف بالعبودية . PageV02P581 | 42 - < <
# | الأحزاب : ( 42 ) وسبحوه بكرة وأصيلا
# > > @QB@ وسبحوه بكرة وأصيلا @QE@ صلاة الصبح والعصر والأصيل ما بين
~~العصر والليل ، أو الأصيل الظهر والعصر والمغرب والعشاء . @QB@ وسبحوه @QE@
~~بالتنزيه ، أو الصلاة ، أو الدعاء . | 43 - < <
# | الأحزاب : ( 43 ) هو الذي يصلي . . . . .
# > > @QB@ يصلي عليكم @QE@ صلاته ثناؤه ، أو إكرامه ، أو رحمته ، أو
~~مغفرته وصلاة الملائكة دعاؤهم واستغفارهم @QB@ من الظلمات @QE@ من الكفر
~~إلى الإيمان أو من الضلالة إلى الهدى ، أو من النار إلى الجنة . ^ ( يا
~~أيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا وداعيا إلى الله بإذنه وسراجا
~~منيرا وبشر المؤمنين بأن لهم من الله فضلا كبيرا ولا تطع الكافرين
~~والمنافقين ودع أذانهم وتوكل على ms596 الله وكفى بالله وكيلا ) ^ | 45 - < <
# | الأحزاب : ( 45 ) يا أيها النبي . . . . .
# > > @QB@ شاهدا @QE@ على أمتك بالبلاغ @QB@ ومبشرا @QE@ بالجنة @QB@
~~ونذيرا @QE@ من النار ' ع ' . | 46 - < <
# | الأحزاب : ( 46 ) وداعيا إلى الله . . . . .
# > > @QB@ وداعيا إلى الله @QE@ إلى طاعته ، أو الإسلام ، أو شهادة أن لا
~~إله إلا الله @QB@ بإذنه @QE@ بأمره ' ع ' أو علمه ' ح ' ، أو القران . / [
~~149 / ب ] ( وسراجا ) ^ القرآن ، أو الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ^ (
~~منيرا ) ^ يهتدى به كالسراج . | 47 - < <
# | الأحزاب : ( 47 ) وبشر المؤمنين بأن . . . . .
# > > ^ ( فضلا كبيرا ) ^ ثوابا عظيما ، أو الجنة لما رجع الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] من الحديبية فنزل عليه ^ 0 إنا فتحنا لك ) ^ الآيات [
~~الفتح 1 - 3 ] قال المسلمون هنيئا لك يا رسول الله قد غفر لك ما تقدم وما
~~تأخر فماذا لنا فنزلت ^ ( وبشر المؤمنين ) ^ | 48 - < <
# | الأحزاب : ( 48 ) ولا تطع الكافرين . . . . .
# > > ^ ( ولا تطع الكافرين ) ^ أبو سفيان وعكرمة وأبو الأعور والمنافقين
~~عبد الله بن أبي وعبد الله بن سعد وطعمة بن أبيرق قالوا : يا محمد اذكر أن
~~PageV02P582 لآلهتنا شفاعة @QB@ ودع أذاهم @QE@ دع ذكر آلهتهم أن لها شفاعة
~~، أو كف عن أذاهم وقتالهم قبل الأمر بالقتال ، أو اصبر على أذاهم ، أو
~~قولهم زيد بن محمد وما تكلموا به حين نكح زينب . ^ ( يا أيها الذين ءامنوا
~~إذا نكحتم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فما لكم عليهن من عدة
~~تعتدونها فمتعوهن وسرحوهن سراحا جميلا ) ^ | 49 - < <
# | الأحزاب : ( 49 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ فمتعوهن @QE@ متعة الطلاق إذا لم تسموا لهن صداقا فتقوم المتعة
~~مقام نصف المسمى وقدرها نصف مهر المثل ، أو أعلاها خادم وأوسطها ثوب وأقلها
~~ماله ثمن @QB@ سراحا جميلا @QE@ تدفع المتعة بحسب اليسار والإعسار ، أو
~~طلاقها طاهرا من غير جماع قاله قتادة ، قلت : هذه غفلة منه لأن الآية فيمن
~~لم يدخل بهن . ^ ( يا أيها النبي إنا أحللنا لك أزواجك التي ءاتيت أجورهن
~~وما ملكت يمينك مما أفاء الله عليك وبنات عمك وبنات عماتك خالك وبنات
~~خالاتك التي هاجرن معك وامرأة مؤمنة إن وهبت نفسها للنبي إن أراد النبي أن
~~يستنكحها خالصة لك من دون المؤمنين قد علمنا ms597 ما فرضنا عليهم في أزواجهم وما
~~ملكت أيمانهم لكيلا يكون عليك حرج وكان الله غفورا رحيما ) ^ | 50 - < <
# | الأحزاب : ( 50 ) يا أيها النبي . . . . .
# > > @QB@ أحللنا لك أزواجك @QE@ اللاتي تزوجتهن قبل هذه الآية ولا يحل
~~غيرهن لقوله @QB@ لا يحل لك النساء @QE@ الآية [ 52 ] . أو أحل له بهذه
~~الآية سائر PageV02P583 النساء قالته عائشة رضي الله تعالى عنها وينسخ بها
~~قوله @QB@ لا يحل لك النساء من بعد @QE@ الآية : [ 52 ] إذ أحل له فيها من
~~سماه من النساء دون من لم يسم @QB@ وما ملكت يمينك @QE@ فكان من الإماء
~~مارية @QB@ مما أفاء الله عليك @QE@ من الغنيمة صفية وجويرية أعتقهما
~~وتزوجهما وبنات عمه وعماته وبنات خاله وخالاته . قاله أبي بن كعب @QB@
~~هاجرن @QE@ أسلمن ، أو هاجرن إلى المدينة قالت أم هانئ نزلت هذه الآية
~~فأراد الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أن يتزوجني فنهي عني لأني لم أهاجر
~~وهذه الهجرة شرط في نكاحه لبنات عمه وعماته المذكورات في الآية خاصة بهن ،
~~أو شرط في نكاح القريبات والأجنبيات فلا يجوز له أن ينكح غير مهاجرة . @QB@
~~وهبت نفسها @QE@ لم يكن عنده امرأة وهبته نفسها ' ع ' وهو تأويل من كسر '
~~إن ' ، أو كانت عنده على قول الجمهور ، وهو تأويل من فتحها ، أو من فتح
~~أراد امرأة بعينها من وهبت نفسها حل له نكاحها ومن كسر أراد كل امرأة تهب
~~نفسها فإنه يحل نكاحها . والواهبة التي كانت عنده . أم شريك بنت جابر بن
~~ضباب ، أو خولة بنت حكم أو ميمونة بنت الحارث ' ع ' ، أو زينب بنت خزيمة أم
~~المساكين امرأة من الأنصار @QB@ خالصة لك @QE@ تزوج الواهبة بغير ولي ولا
~~مهر ولا يلزمك لها صداق ، أو يصح نكاحك لها بلفظ الهبة @QB@ ما فرضنا عليهم
~~@QE@ من ولي وشاهدين وصداق ، أو أن لا يجاوزوا الأربع ، أو النفقة والقسمة
~~. ^ ( وما PageV02P584 ملكت أيمانهم ) ^ أي حللناهن من غير عدد محصور ولا
~~قسم مستحق . ^ ( كيلا يكون عليك / [ 150 / ب ] حرج ) ^ متعلق بقوله ^ (
~~أحللنا لك ) ^ ، أو بقوله ^ ( وامرأة مؤمنة إن وهبت ) ^ ^ ( ترجى من تشاء
~~منهن وتئوى إليك من تشاء ومن ابتغيت ممن ms598 عزلت فلا جناح عليك ذلك أدنى أن
~~تقر أعينهن ولا يحزن ويرضين بما ءاتيتهن كلهن والله يعلم ما في قلوبكم وكان
~~الله عليما حليما ) ^ | 51 - < <
# | الأحزاب : ( 51 ) ترجي من تشاء . . . . .
# > > ^ ( ترجي ) ^ تطلق ^ ( وتؤوي ) ^ تمسك ' ع ' ، أو تترك نكاح من تشاء
~~وتنكح من تشاء ' ح ' ، أو تعزل من شئت من أزواجك فلا تأتيها وتأتي من شئت
~~منهن فلا تعزلها وهذا يدل على سقوط القسم عنه ، أو تعزل من تشاء من أزواجك
~~وتضم إليك من تشاء من أزواجك ولما بلغ بعضهن أنه يريد أن يخلي سبيلهن أتينه
~~فقلن : لا تخل سبيلنا وأنت في حل مما بيننا وبينك فأرجى سودة وميمونة
~~وجويرية وأم حبيبة وصفية وكان يقسم بينهن من نفسه وماله ما شاء وآوى عائشة
~~وحفصة وأم سلمة وزينب فكان قسمه من ماله ونفسه فيهن سواء . ^ ( ومن ابتغيت
~~) ^ فآويته إليك ^ ( ممن عزلت ) ^ أن تئويه إليك ^ ( فلا جناح عليك ) ^
~~فيمن ابتغيت وفيمن عزلت ، أو فيمن عزلت أن تئويه إليك ^ ( ذلك أدنى ) ^ إذا
~~علمن أنه لا يطلقهن قرت أعينهن ولم يحزن أو إذا علمن أنه لا يتزوج عليهن
~~قرت أعينهن ولم يحزن ، أو إذا علمن هذا حكم الله قرت أعينهن ، أو إذا علمن
~~أن له ردهن إلى فراشه إذا اعتزلهن قرت أعينهن . ^ ( لا يحل لك النساء من
~~بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله
~~على كل شىء رقيبا ) ^ | 52 - < <
# | الأحزاب : ( 52 ) لا يحل لك . . . . .
# > > ^ ( لا يحل لك النساء من بعد ) ^ نسائك اللاتي خيرتهن فاخترن الله
~~ورسوله والدار الآخرة ' ع ' فقصر على التسع ومنع من غيرهن ، أو لا يحل لك
~~النساء بعد اللاتي حللن لك بقوله ^ ( إنا أحللنا لك أزواجك ) ^ إلى قوله ^
~~( إن PageV02P585 وهبت نفسها ) ^ [ 50 ] فقصر الإباحة على بنات الأعمام
~~والعمات والأخوال والخالات المهاجرات معه . قاله أبي بن كعب ، أو لا يحل لك
~~النساء من بعد المسلمات كاليهوديات والنصرانيات والمشركات ويحل ما سواهن من
~~المسلمات . ^ ( ولا أن تبدل ) ^ بالمسلمات مشركات ، أو ولا أن تطلق زوجاتك
~~لتستبدل ms599 بهن من أعجبك حسنهن قيل التي أعجبه حسنها أسماء بنت عميس بعد قتل
~~جعفر بن أبي طالب ، أو ولا أن تبدل بأزواجك زوجات غيرك ، كانوا في الجاهلية
~~يتبادلون بالأزواج فيعطي أحدهم زوجته لرجل ويأخذ زوجته بدلا منها قاله ابن
~~زيد . ^ ( يا أيها الذين ءامنوا لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى
~~طعام غير ناظرين إناه ولكن إذا دعيتم فادخلوا فإذا طعمتم فانتشروا ولا
~~مستئنسين لحديث إن ذلكم كان يؤذي النبي فيستحي منكم والله لا يستحي من الحق
~~وإذا سألتموهن متاعا فسئلوهن من وراء حجاب ذلكم أطهر لقلوبكم وقلوبهن وما
~~كان لكم أن تؤذوا رسول الله ولا أن تنكحوا أزواجه من بعده أبدا إن ذلكم كان
~~عند الله عظيما إن تبدوا شيئا أو تخفوه فإن الله كان بكل شىء عليما ) ^ |
~~53 - < <
# | الأحزاب : ( 53 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( لا تدخلوا بيوت النبي ) ^ مر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ببعض
~~نسائه وعندهن رجال يتحدثون وكان حديث عهد بزينب بنت جحش فهنينه وهنأه الناس
~~فأتى عائشة - رضي الله عنها - فإذا عندها رجال يتحدثون فكره ذلك وكان إذا
~~كره الشيء عرف في وجهه فلما كان العشي صعد المنبر وتلا هذه الآية . ^ (
~~ناظرين PageV02P586 إناه ) ^ منتظرين نضجه ، أو متوقعين بحينه ووقته ^ 0
~~ولا مستأنسين ) ^ لما أهديت زينب للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] صنع طعاما
~~ودعا قوما فدخلوا وزينب مع الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فجعلوا يتحدثون
~~وجعل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] يخرج ثم يرجع وهم قعود . / [ 150 / ب ]
~~فنزلت ^ ( فإذا طعمتم فانتشروا ) ^ ^ ( فيستحيي منكم ) ^ أن يخبركم به ^ (
~~والله لا يستحيي من الحق ) ^ أن يأمركم به ^ ( متاعا ) ^ حاجة ، أو صحف
~~القرآن أو عارية أمرن وسائر النساء بالحجاب كان الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] وعائشة - رضي الله تعالى عنها - يأكلان حيسا في قعب فمر عمر - رضي
~~الله تعالى عنه - فدعاه فأكل فأصابت أصبعه أصبع عائشة فقال حسبي لو أطاع
~~فيكن ما رأتكن عين ، أو كن يخرجن للتبرز إلى المناصع وكان عمر - رضي الله
~~تعالى عنه - يقول للرسول ms600 [ صلى الله عليه وسلم ] : احجب نساءك فلم يكن يفعل
~~فنزل الحجاب ، أو أمرهن عمر بالحجاب فقالت زينب : يا عمر إنك لتغار علينا
~~وإن الوحي ينزل في بيوتنا فنزل الحجاب ^ ( ولا أن تنكحوا ) ^ لما نزل
~~الحجاب قال قرشي من بني تميم حجبنا الرسول عن بنات عمنا ويتزوج نساءنا من
~~بعدنا لئن حدث به حدث لنتزوجن نساءه من بعده فنزلت ولتحريمهن بعده وجبت
~~نفقاتهن من بيت المال وفي وجوب العدة عليهن مذهبان لأن العدة تربص للإباحة
~~ولا إباحة في حقهن . PageV02P587 ^ ( لا جناح عليهن في ءابائهن ولا أبنائهن
~~ولا أخوانهن ولا أبناء إخوانهن ولا أبناء أخواتهن ولا نسائهن ولا ما ملكت
~~أيمانهن واتقين الله إن الله كان على كل شىء شهيدا ) ^ | 55 - < <
# | الأحزاب : ( 55 ) لا جناح عليهن . . . . .
# > > @QB@ لا جناح عليهن @QE@ في ترك الحجاب ، أو في وضع الجلباب . لما
~~نزلت ^ ( فسئلوهن من وراء حجاب ) ^ قال الآباء والأبناء فقالوا : يا رسول
~~الله نحن لا نكلمهن أيضا إلا من وراء حجاب فنزلت قال الشعبي : لم يذكر العم
~~لأنها تحل لابنه فيصفها له . @QB@ نسائهن @QE@ عام ، أو المسلمات دون
~~المشركات @QB@ ما ملكت أيمانهن @QE@ الإماء خاصة ، أو الإماء والعبيد فيحل
~~للعبيد ما يحل للمحرم ، أو ما لا يواريه الدرع من ظاهر يديها . ^ ( إن الله
~~وملائكته يصلون على النبي يا أيها الذين ءامنوا صلوا عليه وسلموا تسليما )
~~^ | 56 - < <
# | الأحزاب : ( 56 ) إن الله وملائكته . . . . .
# > > @QB@ يصلون @QE@ صلاة الله ثناؤه عليه عند الملائكة وصلاة الملائكة
~~الدعاء ، أو صلاة الملائكة أن يباركوا عليه ' ع ' وقولنا اللهم صل على محمد
~~أي زده بركة ورحمة قيل : لما نزلت قال المسلمون : فما لنا يا رسول الله
~~فنزلت ^ ( هو الذي يصلي علكيم ) ^ الآية [ 43 ] . PageV02P588 @QB@ إن
~~الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والآخرة وأعد لهم عذابا
~~مهينا والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا
~~وإثما مبينا @QE@ | 57 - < <
# | الأحزاب : ( 57 ) إن الذين يؤذون . . . . .
# > > @QB@ الذين يؤذون الله ورسوله @QE@ أصحاب التصاوير ، أو الذين طعنوا
~~على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لما اتخذ صفية بنت حيي أو قوم ms601 من
~~المنافقين كانوا يكذبون على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ويبهتونه ^ (
~~ويوذون الله ) ^ أي أولياءه ، أو رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] ، جعله أذاه
~~أذى له تشريفا لمنزلته ، أو ما روى من قوله سبحانه وتعالى ' شتمني ابن آدم
~~وما ينبغي له أن يشتمني وكذبني وما ينبغي له أن يكذبني أم شتمه إياي فقوله
~~إن لي صاحبة وولدا وأما تكذيبه إياي بقوله لن يعيدني كما بدأني ' . لعنوا
~~في الدنيا بالقتل والجلاء وفي الآخرة بالنار . | 58 - < <
# | الأحزاب : ( 58 ) والذين يؤذون المؤمنين . . . . .
# > > @QB@ الذين يؤذون المؤمنين @QE@ نزلت في الزناة كانوا يرون المرأة
~~فيغمزونها ، أو في قوم كانوا يؤذون عليا - رضي الله تعالى عنه - ويكذبون
~~عليه ، أو في أهل الإفك . ^ ( يا أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء
~~المؤمنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يؤذين وكان الله
~~غفورا رحيما لئن لم ينته المنافقون والذين في قلوبهم مرض والمرجفون في
~~المدينة لنغرينك بهم ثم لا يجاورونك فيها إلا قليلا ملعونين أينما ثقفوا
~~أخذوا وقتلوا تقتيلا سنة الله في الذين PageV02P589 خلوا من قبل ولن تجد
~~لسنة الله تبديلا ) ^ | 59 - < <
# | الأحزاب : ( 59 ) يا أيها النبي . . . . .
# > > ^ ( جلابيبهن ) ^ الجلباب : الرداء ، أو القناع ، أو كل ثوب تلبسه
~~المرأة فوق ثيابها وإدناؤه أن تشد به رأسها وتلقيه فوق خمارها حتى لا / [
~~151 / أ ] ترى ثغرة نحرها ، أو تغطي به وجهها حتى لا تظهر إلا عينها اليسرى
~~^ ( يعرفن ) ^ من الإماء بالحرية أو من المتبرجات بالصيانة . قال قتادة :
~~كانت الأمة إذا مرت تناولها المنافقون بالأذى فنهى الله - تعالى - الحرائر
~~أن يتشبهن بهن . | 60 - < <
# | الأحزاب : ( 60 ) لئن لم ينته . . . . .
# > > ^ ( لئن لم ينته المنافقون ) ^ عن أذية نساء المسلمين ، أو عن إظهار
~~ما في قلوبهم من النفاق ' ح ' ^ ( والذين في قلوبهم مرض ) ^ الزناة ، أو
~~أصحاب الفواحش والقبائح ^ ( والمرجفون ) ^ الذين يكايدون النساء ويتعرضون
~~لهن ، أو ذاكرو الأخبار المضعفة لقلوب المؤمنين المقوية لقلوب المشركين ،
~~أو الإرجاف التماس الفتنة ' ع ' وسميت الأراجيف لاضطراب الأصوات فيها
~~وإفاضة الناس فيها ^ ( لنغرينك بهم ) ^ لنسلطنك عليهم ، أو لنعلمنك بهم ،
~~أو لنحملنك على ms602 مؤاخذتهم ^ ( إلا قليلا ) ^ بالنفي عن المدينة والقليل ما
~~بين قوله لهم أخرجوا وبين خروجهم . | 62 - < <
# | الأحزاب : ( 62 ) سنة الله في . . . . .
# > > ^ ( سنة الله في الذين خلوا ) ^ بأن من أظهر الشرك قتل ، أو من زنا
~~حد أو من أظهر النفاق أبعد ^ ( تبديلا ) ^ تحويلا وتغييرا ، أو من قتل بحق
~~فلا دية على قاتله . ^ ( يسئلك الناس عن الساعة قل إنما علمها عند الله وما
~~يدريك لعل الساعة تكون قريبا إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا خالدين
~~فيها أبدا لا يجدون وليا ولا نصيرا يوم تقلب وجوههم في النار يقولون يا
~~ليتنا أطعنا الله وأطعنا الرسولا وقالوا ربنا إنا PageV02P590 أطعنا سادتنا
~~وكبراءنا فأضلونا السبيلا ربنا ءاتهم ضعفين من العذاب والعنهم لعنا كبيرا )
~~^ | 67 - < <
# | الأحزاب : ( 67 ) وقالوا ربنا إنا . . . . .
# > > ^ ( سادتنا ) ^ الرؤساء ، أو الأمراء ، أو الأشراف ^ ( وكبراءنا ) ^
~~العلماء أو ذوو الأسنان مأثور ^ ( السبيلا ) ^ طريق الإيمان و ^ ( الرسولا
~~) ^ و ^ ( السبيلا ) ^ مخاطبة يجوز ذلك فيها عند العرب ، أو لفواصل الآي .
~~قيل نزلت في المطعمين يوم بدر وهم اثنا عشر رجلا من قريش . | 67 - < <
# | الأحزاب : ( 67 ) وقالوا ربنا إنا . . . . .
# > > ^ ( ضعفين ) ^ من عذاب الدنيا وعذاب الآخرة ، أو عذاب الكفر وعذاب
~~الإضلال . ^ ( لعنا كبيرا ) ^ عظيما وبالثاء لعنا على إثر لعن . ^ ( يا
~~أيها الذين ءامنوا لا تكونوا كالذين ءاذوا موسى فبرأه الله مما قالوا وكان
~~عند الله وجيها ) ^ PageV02P591 | 69 - < <
# | الأحزاب : ( 69 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ لا تكونوا @QE@ في أذية محمد [ صلى الله عليه وسلم ] بقولكم زيد
~~بن محمد ، أو بقول الأنصاري إن هذه القسمة ما أريد بها وجه الله - تعالى -
~~@QB@ آذوا موسى @QE@ رموه بالسحر والجنون ، أو بالأدرة والبرص في حديث
~~اغتساله خلوا ، أو صعد مع هارون الجبل فمات هارون فقالوا لموسى أنت قتلته
~~وكان ألين لنا منك وأشد حبا فأمر الله الملائكة فحملته ومرت به على مجالسهم
~~وتكلمت الملائكة بموته ثم دفنته قال علي - رضي الله عنه - : ومات هارون في
~~التيه ومات موسى بعد انقضاء مدة التيه بشهرين @QB@ وجيها @QE@ مقبولا ، أو
~~مستجاب الدعوة ' ح ' ، أو ما سأل الله - تعالى - شيئا إلا أعطاه إلا ms603 النظر
~~. والوجيه : مشتق من الوجه لأنه أرفع الجسد . ^ ( يا أيها الذين ءامنوا
~~اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع
~~الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما ) ^ | 70 - < <
# | الأحزاب : ( 70 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ سديدا @QE@ عدلا ، أو صدقا ، أو صوبا ، أو قول لا إله إلا الله
~~، أو يوافق باطنه ظاهره ، أو ما أريد به وجه الله - تعالى - دون غيره .
~~PageV02P592 71 - @QB@ يصلح لكم أعمالكم @QE@ بالقبول ، أو بالتوفيق لها .
~~^ ( إنا عرضنا الأمانة على السموات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن
~~منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ليعذب الله المنافقين والمنافقات
~~والمشركين والمشركات ويتوب الله على المؤمنين و المؤمنات وكان الله غفورا
~~رحيما ) ^ | 72 - < <
# | الأحزاب : ( 72 ) إنا عرضنا الأمانة . . . . .
# > > @QB@ الأمانة @QE@ ما أمروا به ونهوا عنه ، أو الفرائض والأحكام
~~الواجبة على العباد ' ع ' أو ائتمان النساء والرجال على الفروج ، أو
~~الأمانة التي يأتمن الناس بعضهم بعضا عليها ، أو ما أودعه في هذه المخلوقات
~~من الدلائل على الربوبية / [ 141 / ب ] أن يظهروها فأظهروها إلا الإنسان
~~فإنه كتمها وجحدها ، وعرضها إظهار ما يجب من حفظها وعظم المأثم في تضييعها
~~، أو عورضت بالسماوات والأرض والجبال فكانت أثقل منها لتغليظ حكمها فلم
~~تستقل بها وضعفت عن حملها ، أو عرض الله - تعالى - حملها ليكون الدخول فيها
~~بعد العلم بها فعرضها الله - تعالى - على السموات والأرض والجبال ' ع ' ،
~~أو على أهل السموات وأهل الأرض وأهل الجبال من الملائكة ' ح ' @QB@ فأبين
~~أن يحملنها @QE@ حذرا @QB@ وأشفقن منها @QE@ تقصيرا ، أو أبين حملها عجزا
~~وأشفقن منها خوفا @QB@ وحملها الإنسان @QE@ الجنس ، أو آدم عليه الصلاة
~~والسلام ثم انتقلت إلى ولده ' ح ' لما عرضت عليهن قلن وما فيها قيل إن
~~أحسنت جوزيت وإن أسأت عوقبت قالت لا ، فلما خلق آدم عليه الصلاة والسلام
~~عرضها عليه فقال وما هي قال إن أحسنت أجرتك وأن أسأت عذبتك قال فقد حملتها
~~يا رب . فما كان بين أن حملها إلى أن خرج من الجنة إلا كما بين الظهر
~~والعصر @QB@ ظلوما @QE@ لنفسه @QB@ جهولا @QE@ بربه ' ح ' ، أو ظلوما ms604 في
~~خطيئته جهولا PageV02P593 بما حمل ولده من بعده ، أو ظلوما بحقها جهولا
~~بعاقبة أمره . | 73 - < <
# | الأحزاب : ( 73 ) ليعذب الله المنافقين . . . . .
# > > @QB@ ليعذب الله المنافقين والمنافقات والمشركين والمشركات @QE@
~~بالشرك والنفاق ، أو لخيانتهما الأمانة ^ 0 ويتوب الله على المؤمنين ) ^
~~يتجاوز عنهم بأداء الأمانة @QB@ غفورا @QE@ لمن تاب من الشرك @QB@ رحيما
~~@QE@ بالهداية . PageV02P594 | <
# > سورة سبإ <
# >
# مكية أو إلا آية @QB@ ويرى الذين أوتوا العلم @QE@ [ 6 ] .
# بسم الله الرحمن الرحيم | ^ ( الحمد لله الذي له ما في السموات وما في
~~الأرض وله الحمد في الآخرة وهو الحكيم | الخبير ( 1 ) يعلم ما يلج في الأرض
~~وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها | وهو الرحيم الغفور ( 2 )
~~) ^
# 1 - < <
# | سبأ : ( 1 ) الحمد لله الذي . . . . .
# > > @QB@ ما في السماوات وما في الأرض @QE@ خلقا ، أو ملكا @QB@ الحمد في
~~الآخرة @QE@ حمد أهل الجنة - @QB@ الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن @QE@ [
~~فاطر : 34 ] | @QB@ الحمد لله الذي صدقنا وعده @QE@ [ الزمر : 74 ] ، أو له
~~الحمد في السماء والأرض | لأنه خلق السموات قبل الأرض فصارت هي الأولى
~~والأرض الآخرة ، أو له | ' الحمد في الأولى على الهداية ' وفي الآخرة على
~~الثواب والعقاب . | @QB@ الحكيم @QE@ في أمره @QB@ الخبير @QE@ بخلقه .
# 2 - < <
# | سبأ : ( 2 ) يعلم ما يلج . . . . .
# > > @QB@ يلج في الأرض @QE@ المطر و @QB@ يخرج منها @QE@ النبات ، أو
~~الوالج | الأموات والخارج الذهب والفضة والمعادن ، أو الوالج البذور
~~والخارج الزرع . | @QB@ وما ينزل من السماء @QE@ من الملائكة @QB@ وما يعرج
~~فيها @QE@ منهم ، أو النازل القضاء | PageV03P005 | والعارج العمل ، أو
~~النازل المطر والعارج الدعاء .
# ^ ( وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم عالم الغيب
~~لا يعزب عنه | مثقال ذرة في السموات ولا في الأرض ولا أصغر من ذلك ولا أكبر
~~إلا في | كتاب مبين ( 3 ) ليجزي الذين ءامنوا وعملوا الصالحات أولئك لهم
~~مغفرة | ورزق كريم ( 4 ) والذين سعو في ءايتنا معاجزين أولئك لهم عذاب من
~~رجز | أليم ( 5 ) ويرى الذين أوتوا العلم الذي أنزل إليك من ربك هو الحق
~~ويهدي إلى | صراط العزيز الحميد ( 6 ) ) ^
# 5 - < <
# | سبأ : ( 5 ) والذين سعوا في . . . . .
# > > @QB@ سعوا في آياتنا @QE@ بالجحد ، أو التكذيب @QB@ معاجزين ms605 @QE@
~~مسابقين أو | مجاهدين ، أو مراغمين مشاقين ' ع ' ، أو لا يعجزونني هربا ولا
~~يفوتونني طلبا | ^ ( معجزين ) ^ مثبطين الناس عن اتباع الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] ، أو مضعفين الله أن يقدر | عليهم ، أو معجزين من آمن بإضافة
~~العجز إليه @QB@ من رجز @QE@ من عذاب أليم .
# 6 - < <
# | سبأ : ( 6 ) ويرى الذين أوتوا . . . . .
# > > @QB@ الذين أوتوا العلم @QE@ أصحاب محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو
~~مؤمنو أهل الكتاب | @QB@ الذي أنزل إليك @QE@ القرآن ^ ( صراط [ 152 / أ ]
~~العزيز ) ^ دين الإسلام مأثور ، أو طاعة الله - | تعالى وسبيل مرضاته . |
~~PageV03P006
# ^ ( وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم
~~لفي خلق | جديد ( 7 ) أفترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون
~~بالآخرة في العذاب | والضلال البعيد ( 8 ) أفلم يروا إلى ما بين أيديهم وما
~~خلفهم من السماء والأرض إن | نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من
~~السماء إن في ذلك لآية لكل | عبد منيب ( 9 ) ) ^
# 7 ، 8 - < <
# | سبأ : ( 7 - 8 ) وقال الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ وقال الذين كفروا @QE@ بالبعث . قيل : قاله أبو سفيان لأهل مكة
~~| فأجاب بعضهم بعضا . @QB@ افترى على الله @QE@ يعنون قائل هذا إما مجنون ،
~~أو | كذاب . فرد الله - تعالى - عليهم بقوله : @QB@ بل الذين لا يؤمنون
~~@QE@ بالبعث @QB@ في العذاب @QE@ في الآخرة @QB@ والضلال البعيد @QE@ في
~~الدنيا .
# 9 - < <
# | سبأ : ( 9 ) أفلم يروا إلى . . . . .
# > > @QB@ ما بين أيديهم @QE@ من السماء والأرض كيف أحاطت بهم لأنهم كيف
~~ما | نظروا عن يمين وشمال ووراء وأمام رأوهما محيطتين بهم ، أو ما بين
~~أيديهم : | من هلك من الأمم الماضية في أرضه @QB@ وما خلفهم @QE@ من أمر
~~الآخرة في سمائه | @QB@ كسفا @QE@ عذابا ، أو قطعا إن شاء عذب بسمائه ، أو
~~بأرضه . فكل خلقه له جند | @QB@ منيب @QE@ مجيب ، أو مقبل بتوبته ، أو
~~مستقيم إلى ربه ، أو مخلص بالتوحيد .
# ^ ( ولقد ءاتينا داود منا فضلا يا جبال أوبي معه والطير وألنا له الحديد
~~( 10 ) أن اعمل | سابغات وقدر في السرد واعملوا صالحا إني بما تعملون بصير
~~( 11 ) .
# 10 - < <
# | سبأ : ( 10 ) ولقد آتينا داود . . . . .
# > > ^ ( فضلا ) ^ نبوة ، أو زبورا ، أو ms606 قضاء بالعذاب ، أو فطنة وذكاء ،
~~أو | PageV03P007 | رحمة الضعفاء ، أو حسن الصوت ، أو تسخير الجبال والطير
~~@QB@ أوبي @QE@ سبحي | معه ' ع ' أو سيري ' ح ' ، والتأويب سير النهار كله
~~، أو سير الليل كله ، أو سير | النهار كله دون الليل . أو رجعي معه إذا رجع
~~@QB@ وألنا له الحديد @QE@ فكان يعمل به | كالعمل بالطين لا يدخله النار
~~ولا يعمل بمطرقة .
# 11 - < <
# | سبأ : ( 11 ) أن اعمل سابغات . . . . .
# > > @QB@ سابغات @QE@ دروعا تامة . إسباغ النعمة : تمامها @QB@ وقدر في
~~السرد @QE@ | عدل المسامير في الحلق فلا تصغرها فتسلس ولا تعظم المسمار
~~وتصغر الحلقة | فتنقصم الحلقة ، أو لا تجعل الحلق واسعة فلا تفي صاحبها .
~~والسرد المسامير | التي في الحلق من سرد الكلام سردا إذا تابع بينه ومنه
~~قول الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ثلاثة | سرد وواحد فرد ، أو النقب الذي
~~في الحلق ' ع ' فكان يرفع كل يوم درعا | يبيعها بستة آلاف درهم ألفان لأهله
~~وأربعة آلاف يطعم بها بني إسرائيل خبز | حواري @QB@ واعملوا صالحا @QE@ قول
~~سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر | ' ع ' ، أو جميع
~~الطاعات .
# ^ ( ولسليمان الريح غدوها شهر ورواحها شهر وأسلنا له عين القطر ومن الجن
~~من يعلم | بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير (
~~12 ) يعملون له ما | يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات
~~اعملوا آل داود شكرا | وقليل من عبادي الشكور ( 13 ) ) ^ | PageV03P008
# 12 - < <
# | سبأ : ( 12 ) ولسليمان الريح غدوها . . . . .
# > > @QB@ غدوها @QE@ إلى نصف النهار شهر @QB@ ورواحها @QE@ إلى آخره شهر
~~في كل | يوم شهران . قال الحسن : كانت تغدوا من دمشق فيقيل بإصطخر وبينهما
~~| مسيرة شهر للمسرع وتروح فيبيت بكابل وبينهما شهر للمسرع @QB@ عين القطر
~~@QE@ | سأل له القطر من صنعاء اليمن ثلاثة أيام . كما يسيل الماء ، أو هي
~~عين بالشام | والقطر النحاس ' ع ' ، أو الصفر @QB@ بإذن ربه @QE@ بأمر ربه
~~. @QB@ يزغ @QE@ يمل @QB@ عن أمرنا @QE@ | طاعة الله - تعالى - ، أو ما
~~يأمر به سليمان عليه الصلاة والسلام لأن أمره | كأمر الله @QB@ نذقه @QE@
~~في الآخرة ، أو الدنيا ولم يسخر منهم إلا الكفار فإذا آمنوا | تركهم ms607 وكان
~~مع المسخرين ملك بيده سوط من عذاب السعير فإذا خالف سليمان | ضربه بذلك
~~السوط ^ ( والسعير ) ^ النار [ 152 / ب ] / المسعورة .
# 13 - < <
# | سبأ : ( 13 ) يعملون له ما . . . . .
# > > @QB@ محاريب @QE@ القصور ، أو المساجد ، أو المساكن ومحراب الدار |
~~أشرف موضع فيها . @QB@ وتماثيل @QE@ الصور ولم تكن محرمة وكانت من نحاس ، |
~~أو من رخام وشبه ، صور الأنبياء الذين كانوا قبله ، أو طواويس وعقبانا |
~~ونسورا على كرسيه ودرجات سريره ليهاب من شاهدها أن يتقدم . @QB@ كالجواب
~~@QE@ | كالحياض ، أو الجوبة من الأرض ، أو كالحائط . @QB@ راسيات @QE@ عظام
~~، أو أثافيها | منها ' ع ' ، أو ثابتات لا يزلن عن مكانهن وذكر أنها باقية
~~باليمن آية وعبرة | @QB@ شكرا @QE@ توحيدا ، أو تقوى وطاعة ، أو صوم النهار
~~وقيام الليل . فليس ساعة من | نهار إلا وفيها من آل داود صائم ولا ساعة من
~~الليل إلا وفيها منهم قائم ، أو | PageV03P009 | اعملوا عملا تستوجبون عليه
~~الشكر أو اذكروا أهل البلاء وسلوا ربكم العافية ، أو | قال لما أمر بالشكر
~~: إلهي كيف أشكرك والشكر نعمة منك علي فقال : الآن | شكرتني حين علمت أن
~~النعم مني @QB@ الشكور @QE@ المؤمن الموحد ' ع ' ، أو | المطيع ، أو ذاكر
~~النعمة . والشاكر من لم يتكرر شكره والشكور من تكرر شكره ، | أو الشاكر على
~~النعم والشكور على البلوى ، أو الشاكر من غلب خوفه والشكور | من غلب رجاؤه
~~.
# ^ ( فما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته
~~فلما خر | تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين
~~( 14 ) ) ^
# 14 - < <
# | سبأ : ( 14 ) فلما قضينا عليه . . . . .
# > > @QB@ فلما قضينا عليه الموت @QE@ وقف في المحراب يصلي متوكئا على |
~~عصاه فمات وبقي قائما على العصا سنة وكان سأل ربه أن لا يعلم الجن موته |
~~إلا بعد سنة لأنه كان قد بقي من إتمام عمارة بيت المقدس سنة ، أو لأن الجن
~~| ذكرت للإنس أنها تعلم الغيب فطلب ذلك ليعلم الإنس أن الجن لا يعلمون |
~~الغيب مأثور ، أو لم يمت إلا على فراشه وكان الباب مغلقا عليه كعادته في |
~~عبادته فأكلت الأرضة العتبة بعد سنة فخر الباب ساقطا وكان ms608 سليمان يعتمد على
~~| العتبة إذا جلس ' ع ' @QB@ دابة الأرض @QE@ الأرضة ' ع ' أو دابة تأكل
~~العيدان يقال لها | القادح @QB@ منسأته @QE@ العصا بلغة الحبشة ، أو مأخوذ
~~من نسأت الغنم إذا سقتها @QB@ تبينت الجن @QE@ المسخرين أنهم لو علموا
~~الغيب @QB@ ما لبثوا في العذاب @QE@ أو تبينت الإنس | أن الجن لو علموا
~~الغيب @QB@ ما لبثوا في العذاب @QE@ سنة ، أو أوهمهم الجن أنهم |
~~PageV03P010 | يعلمون الغيب فدخل عليهم شبهة فلما خر عرفوا كذبهم وزالت
~~الشبهة .
# ^ ( لقد كان لسبإ في مسكنهم ءاية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم |
~~واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور ( 15 ) فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم
~~وبدلناهم | بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل ( 16 ) ذلك
~~جزيناهم بما | كفروا وهل نجزى إلا الكفور ( 17 ) ) ^
# 15 - < <
# | سبأ : ( 15 ) لقد كان لسبإ . . . . .
# > > @QB@ لسبإ @QE@ أرض باليمن يقال لها مأرب ، أو قبيلة سموا باسم أبيهم
~~، | أو أمهم وبعث إليهم ثلاثة عشر نبيا @QB@ جنتان @QE@ أحدهما عن يمين
~~الوادي | والأخرى عن شماله @QB@ أيه @QE@ كانت المرأة تمشي ومكتلها على
~~رأسها فيمتلئ وما | مسته بيدها ، أو لم يكن في قريتهم ذباب ولا بعوض ولا
~~برغوث ولا بق ولا | حية ولا عقرب ويأتيهم الركب في ثيابهم القمل والدواب
~~فتموت تلك الدواب | @QB@ كلوا من رزق @QE@ الجنتين @QB@ بلدة طيبة @QE@ قيل
~~هي صنعاء .
# 16 - < <
# | سبأ : ( 16 ) فأعرضوا فأرسلنا عليهم . . . . .
# > > @QB@ فأعرضوا @QE@ عن اتباع [ 153 / أ ] / الرسل @QB@ العرم @QE@
~~المطر الشديد ' ع ' أو | المسناة بالحبشية ، أو العربية ، أو اسم واد تجتمع
~~فيه المياه من أودية سبأ فسدوه | بين جبلين بالحجارة والقار وجعلوا له
~~أبوابا يأخذون منه ما شاءوا فلما تركوا | أمر الله - تعالى - بعث عليهم
~~جرذا يقال له الخلد فخرقه فأغرق بساتينهم وأفسد | أرضهم ، أو ماء أحمر أرسل
~~في السد فخرقه وهدمه ، أو الجرذ الذي نقب السد . | @QB@ جنتين @QE@ ليزدوج
~~الكلام كقوله @QB@ فاعتدوا عليه @QE@ لأنهما لم يتبدلا بجنتين |
~~PageV03P011 | @QB@ أكل @QE@ البرير ثمر الخمط ، أو اسم لثمر كل شجرة @QB@
~~خمط @QE@ الآراك ' ع ' ، أو كل | شجر ذي شوك ، أو كل نبت مر لا يمكن أكله .
~~@QB@ وأثل @QE@ الطرفاء ' ع ms609 ' ، أو شيء | يشبه الطرفاء ، أو شجر النضار ،
~~أو شجرة حطب لا يأكلها شيء ، أو السمر .
# ^ ( وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها
~~السير سيروا فيها | ليالي وأياما آمنين ( 18 ) فقالوا ربنا باعد بين
~~أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلنهم | أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات
~~لكل صبار شكور ( 19 ) ) ^
# 18 - < <
# | سبأ : ( 18 ) وجعلنا بينهم وبين . . . . .
# > > @QB@ القرى التي باركنا فيها @QE@ بيت المقدس ' ع ' ، أو الشام بورك
~~فيها | بالمياه والثمار والأشجار . قيل : إنها كانت أربعة آلاف وسبعمائة
~~قرية @QB@ قرى ظاهرة @QE@ متصلة ينظر بعضهم إلى بعض ' ح ' ، أو عامرة ، أو
~~كثيرة الماء ، أو قريبة | وهي السروات ، أو قرى بصنعاء ، أو قرى ما بين
~~مأرب والشام @QB@ وقدرنا فيها السير @QE@ أي المبيت والمقيل ، أو كانوا
~~يصبحون في قرية ويمسون في أخرى | ' ح ' ، أو جعل ما بين القرية والقرية
~~مقدارا واحدا . @QB@ أمنين @QE@ من الجوع | والظمأ أو من الخوف كانوا
~~يسيرون أربعة أشهر آمنين لا يحرك بعضهم بعضا ، | ولو لقي الرجل قاتل أبيه
~~لم يحركه .
# 19 - < <
# | سبأ : ( 19 ) فقالوا ربنا باعد . . . . .
# > > @QB@ باعد بين أسفارنا @QE@ قالوا ذلك ملالا للنعم كما مل بنو
~~إسرائيل | المن والسلوى ' ح ' ، أو قالوا لو كانت ثمارنا ابعد مما هي كانت
~~أشهى وأحلى ، | أو طلبوا الزيادة في عمارتهم حتى تبعد أسفارهم فيها . فيكون
~~ذلك طلبا للكثرة | والزيادة @QB@ وظلموا أنفسهم @QE@ بقولهم : @QB@ باعد
~~بين أسفارنا @QE@ ، أو بالتغيير والتبديل | بعد أن كانوا مسلمين ' ح ' أو
~~بتكذيب ثلاثة عشر نبيا وقالوا لرسلهم لما ابتلوا قد | كنا نأبى عليكم
~~وأرضنا عامرة خير أرض فكيف اليوم وأرضنا خراب شر أرض | @QB@ أحاديث @QE@
~~يتحدث بما كانوا فيه من نعم وما صاروا إليه من هلاك حتى ضرب | PageV03P012
~~| بهم المثل فقيل : تفرقوا أيادي سبأ . @QB@ ومزقناهم @QE@ بالهلاك فصاروا
~~ترابا تذروه | الريح ، أو مزقوا بالتفرق فلحقت غسان بالشام وخزاعة بمكة
~~والأوس والخزرج | بالمدينة والأزد بعمان .
# ^ ( ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين ( 20 ) وما
~~كان له عليهم | من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك ms610 وربك
~~على كل شيء | حفيظ ( 21 ) ) ^
# 20 - < <
# | سبأ : ( 20 ) ولقد صدق عليهم . . . . .
# > > @QB@ صدق عليهم إبليس ظنه @QE@ لما أهبط آدم وحواء قال إبليس : أما
~~إذ | أصبت من الأبوين ما أصبت فالذرية أضعف وأضعف ظنا منه فصدق ظنه ' ح ' ،
~~| أو قال : خلقت من نار وآدم من طين والنار تحرق كل شيء @QB@ لأحتنكن ذريته
~~@QE@ | [ الإسراء : 62 ] فصدق ظنه ' ع ' ، أو قال يا رب أرأيت هؤلاء الذين
~~كرمتهم علي | إنك لا تجد أكثرهم شاكرين ظنا منه فصدق ظنه ، أو ظن أنه إن
~~أغواهم [ 153 / ب ] / | وأضلهم أجابوه وأطاعوه فصدق ظنه @QB@ فاتبعوه @QE@
~~الضمير للظن ، أو لإبليس | ' ح ' .
# ^ ( قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السموات
~~ولا | في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير ( 22 ) ولا تنفع
~~الشفاعة عنده | إلا لمن أذن له حتى إذا فزع عن قلوبهم قالوا ماذا قال ربكم
~~قالوا الحق وهو العلي | الكبير ( 23 ) ) ^
# 23 - < <
# | سبأ : ( 23 ) ولا تنفع الشفاعة . . . . .
# > > @QB@ لمن أذن له @QE@ في الشفاعة ، أو فيمن يشفع له @QB@ فزع عن
~~قلوبهم @QE@ | PageV03P013 | جلي عنها الفزع ، أو كشف عنها الغطاء يوم
~~القيامة ، أو دعوا فأجابوا من قبورهم | من الفزع الذي هو الدعاء والاستصراخ
~~فسمي الداعي فزعا والمجيب فزعا ، أو | فزع عن قلوب الشياطين ففارقوا ما
~~كانوا عليه من إضلال أوليائهم ، أو الملائكة | فزعوا لسماع الوحي من الله
~~لانقطاعه ما بين عيسى ومحمد فخروا سجدا | خوف القيامة ف @QB@ قالوا ماذا
~~قال ربكم قالوا الحق @QE@ أي الوحي وفزع بالمعجمة | من شك وشرك يوم القيامة
~~فقالت لهم الملائكة : ماذا قال ربكم في الدنيا قالوا : | الحق .
# ^ ( قل من يرزقكم من السموات والأرض قل الله وإنا أو إياكم لعلى هدى أو |
~~في ظلال مبين ( 24 ) قل لا تسألون عما أجرمنا ولا نسئل عما تعملون ( 25 )
~~قل يجمع | بيننا ربنا ثم يفتح بيننا بالحق وهو الفتاح العليم ( 26 ) قل
~~أروني الذين ألحقتم به | شركاء كلا بل هو الله العزيز الحكيم ( 27 ) ) ^
# 24 - < <
# | سبأ : ( 24 ) قل من يرزقكم . . . . .
# > > @QB@ يرزقكم من ms611 السماوات @QE@ المطر ومن الأرض النبات ، أو رزق |
~~السموات ما قضاه من أرزاق عباده ورزق الأرض ما مكنهم فيه من مباح . | @QB@
~~وإنا @QE@ نحن على هدى ، وإياكم في ضلال ، فتكون أو بمعنى الواو ، أو معناه
~~| أحدنا على هدى والآخر على ضلال كقول القائل بل أحدنا كاذب دفعا للكذب |
~~عن نفسه وإن أحدنا لصادق إضافة للصدق إلى نفسه ودفعا له عن صاحبه ، أو |
~~معناه الله يرزقنا وإياكم كنا على هدى ، أو في ضلال مبين .
# 26 - < <
# | سبأ : ( 26 ) قل يجمع بيننا . . . . .
# > > @QB@ يفتح @QE@ يقضي لأنه بالقضاء يفتح وجه الحكم @QB@ بالحق @QE@
~~بالعدل | PageV03P014 | @QB@ العليم @QE@ بالحكم ، أو بما يخفون ، أو بخلقه
~~.
# ^ ( وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيرا ونذيرا ولكن أكثر الناس لا |
~~يعلمون ( 28 ) ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ( 29 ) قل لكم ميعاد |
~~يوم لا تستئخرون عنه ساعة ولا تستقدمون ( 30 ) ) ^
# 28 - < <
# | سبأ : ( 28 ) وما أرسلناك إلا . . . . .
# > > @QB@ كافة للناس @QE@ كافا لهم عن الشرك والهاء للمبالغة أو أرسلناك
~~| إلى الجميع تضمهم ومنه كف الثوب لضم طرفيه ، أو ما أرسلناك إلا إلى |
~~كافتهم أي جميعهم ' ع ' .
# ^ ( وقال الذين كفروا لن نؤمن بهذا القرآن ولا بالذي بين يديه ولو ترى إذ
~~| الظالمون موقوفون عند ربهم يرجع بعضهم إلى بعض القول يقول الذين |
~~استضعفوا للذين استكبروا لولا أنتم لكنا مؤمنين ( 31 ) قال الذين استكبروا
~~للذين | استضعفوا أنحن صددناكم عن الهدى بعد إذ جاءكم بل كنتم مجرمين ( 32
~~) وقال الذين | استضعفوا للذين استكبروا بل مكر الليل والنهار إذ تأمروننا
~~أن نكفر بالله ونجعل | له أندادا وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وجعلنا
~~الأغلال في أعناق الذين كفروا | هل | يجزون إلا ما كانوا يعملون ( 33 ) ) ^
# 31 - < <
# | سبأ : ( 31 ) وقال الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ وقال الذين كفروا @QE@ مشركو العرب ، أو أبو جهل @QB@ بالذي بين
~~يديه @QE@ التوراة والإنجيل ، أو الأنبياء والكتب ، أو أمر الآخرة . |
~~PageV03P015
# 33 - < <
# | سبأ : ( 33 ) وقال الذين استضعفوا . . . . .
# > > @QB@ بل مكر الليل @QE@ بل عملكم في الليل والنهار ، أو معصية الليل
~~| والنهار ، أو غركم اختلافهما ، أو مرهما ، أو مكركم فيهما . @QB@ أندادا
~~@QE@ أشباها ، | أو شركاء .
# ^ ( وما أرسلنا في ms612 قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا بما أرسلتم به
~~كافرون ( 34 ) وقالوا | نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين ( 35 ) قل
~~إن ربي يبسط الرزق لمن يشاء | ويقدر ولكن أكثر الناس لا يعلمون ( 36 ) وما
~~أموالكم ولا أولادكم بالتي تقربكم عندنا | زلفى إلا من آمن وعمل صالحا
~~فأولئك لهم جزاء الضعف بما عملوا وهم في الغرفات | ءامنون ( 37 ) والذين
~~يسعون في ءاياتنا معاجزين أولئك في العذاب محضرون ( 38 ) قل | إن ربي يبسط
~~الرزق لمن يشاء من عباده ويقدر له وما أنفقتم من شيء فهو | يخلفه وهو خير
~~الرازقين ( 39 ) ) ^
# 34 - < <
# | سبأ : ( 34 ) وما أرسلنا في . . . . .
# > > @QB@ مترفوها @QE@ جباروها ، أو أغنياؤها ، أو ذوو التنعم والبطر .
# 35 - < <
# | سبأ : ( 35 ) وقالوا نحن أكثر . . . . .
# > > @QB@ وقالوا نحن أكثر أموالا @QE@ قالوه للأنبياء والفقراء .
# 36 - < <
# | سبأ : ( 36 ) قل إن ربي . . . . .
# > > ^ ( يبسط الرزق ) ^ يوسعه ^ ( ويقدر ) ^ يقتر عليه يبسط على هذا مكرا
~~به | ويقتر على الآخر نظرا له أو لخير له أو ينظر له @QB@ لا يعلمون @QE@
~~أن البسط والإقتار | بيده .
# 37 - < <
# | سبأ : ( 37 ) وما أموالكم ولا . . . . .
# > > @QB@ زلفى @QE@ قربى ، والزلفة القربة @QB@ جزاء الضعف @QE@ الحسنة
~~بعشر | والدرهم بسبعمائة ، أو الغني التقي يؤتى أجره مرتين بهذه الآية @QB@
~~آمنون @QE@ من | النار ، أو من انقطاع النعم ، أو الموت ، أو الأحزان
~~والأسقام .
# 39 - < <
# | سبأ : ( 39 ) قل إن ربي . . . . .
# > > ^ ( فهو يخلقه ) ^ إذا شاء ورآه صلاحا كإجابة الدعاء ، أو يخلفه
~~بالأجر | PageV03P016 | في الآخرة إذا أنفق في الطاعة ، أو معناه فهو أخلفه
~~لأن نفقته من خلف الله - | تعالى - ورزقه .
# ^ ( ويوم يحشرهم جميعا ثم يقول للملائكة أهؤلاء إياكم كانوا يعبدون ( 40
~~) قالوا سبحانك | أنت ولينا من دونهم بل كانوا يعبدون الجن أكثرهم بهم
~~مؤمنون ( 41 ) فاليوم لا يملك | بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا ونقول للذين ظلموا
~~ذوقوا عذاب النار التي كنتم بها | تكذبون ( 42 ) ) ^
# 40 - < <
# | سبأ : ( 40 ) ويوم يحشرهم جميعا . . . . .
# > > @QB@ يحشرهم جميعا @QE@ المشركون ومن عبدوه من الملائكة @QB@ أهؤلاء
~~@QE@ | استفهام تقرير .
# 41 - < <
# | سبأ : ( 41 ) قالوا سبحانك أنت . . . . .
# > > @QB@ أنت ولينا @QE@ الذي نواليه بالطاعة ، أو ناصرنا @QB@ يعبدون
~~الجن @QE@ [ 154 / أ ] / | يطيعونهم في ms613 عبادتنا .
# ^ ( وإذا تتلى عليهم ءاياتنا بينات قالوا ما هذا إلا رجل يريد أن يصدكم
~~عما كان يعبد ءاباؤكم | وقالوا ما هذا إلا إفك مفترى وقال الذين كفروا للحق
~~لما جاءهم إن هذا إلا سحر | مبين ( 43 ) وما ءاتيناهم من كتب يدرسونها وما
~~أرسلنا إليهم قبلك من نذير ( 44 ) | وكذب الذين من قبلهم وما بلغوا معشار
~~ما ءاتيناهم فكذبوا رسلي فكيف كان | نكير ( 45 ) ) ^
# 44 - < <
# | سبأ : ( 44 ) وما آتيناهم من . . . . .
# > > @QB@ وما آتيناهم من كتب @QE@ ما نزل على مشركي قريش كتابا قط | @QB@
~~يدرسونها @QE@ فيعلمون أن الذي جئت به حق ، أو باطل ، أو فيعلمون أن لله |
~~شركاء كما زعموا @QB@ من نذير @QE@ ما جاءهم رسول قط غيرك . | PageV03P017
# 45 - < <
# | سبأ : ( 45 ) وكذب الذين من . . . . .
# > > @QB@ وما بلغوا معشار @QE@ ما عملوا معشار ما أمروا به ' ع ' ، أو ما
~~أعطي | من كذب محمدا [ صلى الله عليه وسلم ] معشار ما أعطي من قبلهم من
~~القوة والمال ، أو ما بلغ | الذين من قبلهم معشار شكر ما آتيناهم ، أو ما
~~أعطي من قبلهم معشار ما أعطي | هؤلاء من البيان والعلم والبرهان ' ع ' فلا
~~أمة أعلم من أمته ولا كتاب أبين من | كتابه . والمعشار والعشر واحد ، أو
~~المعشار عشر العشر وهو العشير ، أو عشر | العشير والعشير عشر العشر فيكون
~~جزءا من ألف . ^ ( نكيري ) ^ : عقابي | تقديره فأهلكتهم فيكف كان نكيري .
# ^ ( قل إنما أعظكم بواحدة أن تقوموا لله مثنى وفرادى ثم تتفكروا ما |
~~بصاحبكم من جنة إن هو إلا نذير لكم بين يدي عذاب شديد ( 46 ) ) ^
# 46 - < <
# | سبأ : ( 46 ) قل إنما أعظكم . . . . .
# > > @QB@ بواحدة @QE@ طاعة الله - تعالى - ، أو قول لا إله إلا الله @QB@
~~أن تقوموا @QE@ | بالحق كقوله @QB@ وأن تقوموا لليتامى بالقسط @QE@ [
~~النساء : 127 ] @QB@ مثنى وفرادى @QE@ | جماعة وفرادى أو منفردا برأيه
~~ومشاورا لغيره مأثور ، أو مناظرا لغيره ومفكرا في | نفسه .
# ^ ( قل ما سألتكم من أجر فهو لكم إن أجري إلا على الله وهو على كل شيء
~~شهيد ( 47 ) قل إن | ربي يقذف بالحق علام الغيوب ( 48 ) قل جاء الحق وما
~~يبدئ الباطل وما يعيد ( 49 ) قل ms614 إن | ضللت فإنما أضل على نفسي وإن اهتديت
~~فبما يوحي إلى ربي إنه سميع قريب ( 50 ) ) ^
# 47 - < <
# | سبأ : ( 47 ) قل ما سألتكم . . . . .
# > > @QB@ من أجر @QE@ من مودة لأنه سأل قريشا أن يكفوا عن أذاه حتى يبلغ
~~| الرسالة ' ع ' ، أو جعل @QB@ شهيد @QE@ أن ليس بي جنون ، أو أني نذير لكم
~~بين | يدي عذاب شديد . | PageV03P018
# 48 - < <
# | سبأ : ( 48 ) قل إن ربي . . . . .
# > > @QB@ يقذف @QE@ يتكلم ، أو يوحي ، أو يلقي @QB@ بالحق @QE@ الوحي أو
~~القرآن | و @QB@ الغيوب @QE@ الخفيات .
# 49 - < <
# | سبأ : ( 49 ) قل جاء الحق . . . . .
# > > @QB@ جاء الحق @QE@ بعثة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو القرآن
~~، أو الجهاد بالسيف | @QB@ الباطل @QE@ الشيطان ، أو إبليس ، أو دين الشرك
~~@QB@ وما يبدئ @QE@ لا يخلق ولا | يبعث ، أو لا يحيي ولا يميت ، أو لا يثبت
~~إذا بدا ولا يعود إذا زال .
# ^ ( ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت وأخذوا من مكان قريب ( 51 ) وقالوا ءامنا
~~به وأنى لهم | التناوش من مكان بعيد ( 52 ) وقد كفروا به من قبل ويقذفون
~~بالغيب من | مكان بعيد ( 53 ) وحيل بينهم وبين ما يشتهون كما فعل بأشياعهم
~~من قبل إنهم كانوا في | شك مريب ( 54 ) ) ^
# 51 - < <
# | سبأ : ( 51 ) ولو ترى إذ . . . . .
# > > @QB@ فزعوا @QE@ في القيامة أو في الدنيا عند رؤية بأس الله ، أو |
~~يخسف بجيش في البيداء فيبقى منهم رجل فيخبر بما لقي أصحابه فيفزع | الناس ،
~~أو فزعهم ببدر لما ضربت أعناقهم فلم يستطيعوا فرارا من العذاب | ولا رجوعا
~~إلى التوبة ، أو فزعهم في القبور من الصيحة ' ح ' @QB@ فلا فوت @QE@ | فلا
~~نجاة ' ع ' ، أو لا مهرب ، أو لا سبق . @QB@ من مكان قريب @QE@ من تحت |
~~أقدامهم ، أو يوم بدر ، أو جيش السفياني ' ع ' ، أو عذاب الدنيا ، أو حين |
~~PageV03P019 | خرجوا من القبور ' ح ' ، أو يوم القيامة .
# 52 - < <
# | سبأ : ( 52 ) وقالوا آمنا به . . . . .
# > > @QB@ آمنا به @QE@ بالله تعالى أو البعث ، أو الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] @QB@ التناوش @QE@ الرجعة
# ' ع ' . |
# % تمنى أن تؤوب إلي مي % وليس إلى تناوشها سبيل %
# أو التوبة ، أو التناوش نشته أنوشه نوشا إذا تناولته من قريب ، تناوش
~~القوم | تناول بعضهم بعضا والتحم ms615 بينهم القتال @QB@ مكان بعيد @QE@ من
~~الآخرة إلى الدنيا أو | ما بين الآخرة والدنيا [ 154 / ب ] / ، أو عبر به
~~عن طلبهم للأمر من حيث لا ينال ' ح ' .
# 53 - < <
# | سبأ : ( 53 ) وقد كفروا به . . . . .
# > > @QB@ كفروا به @QE@ بالله تعالى ، أو البعث ، أو الرسول صلى الله
~~عليه وسلم @QB@ من قبل @QE@ في | الدنيا ، أو قبل العذاب . @QB@ ويقذفون
~~@QE@ يرجمون بالظن في الدنيا فيقولون لا بعث | ولا جنة ولا نار ' ح ' ، أو
~~يطعنون في القرآن ، أو في الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بأنه ساحر ، أو |
~~شاعر . سماه قذفا لخروجه من غير حقه .
# 54 - < <
# | سبأ : ( 54 ) وحيل بينهم وبين . . . . .
# > > @QB@ وحيل بينهم @QE@ وبين الدنيا ، أو بينهم وبين الإيمان ' ح ' ،
~~أو التوبة | أو طاعة الله - تعالى - أو بين المؤمن وبين العمل وبين الكافر
~~وبين الإيمان .
# قاله ابن زيد @QB@ أشياعهم @QE@ أوائلهم من الأمم الخالية أو أصحاب الفيل
~~لما | PageV03P020 | أرادوا هدم الكعبة ، أو أمثالهم من الكفار لم يقبل لهم
~~توبة عند المعاينة @QB@ في شك @QE@ من نبيهم فلا يعرفونه أو من نزول العذاب
~~بهم . | PageV03P021 | <
# > سورة الملائكة <
# > | <
# > سورة فاطر <
# >
# مكية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( الحمد لله فاطر السموت والأرض جاعل الملائكة رسلا أولي أجنحة مثنى
~~وثلاث ورباع يزيد | في الخلق ما يشآء إن الله على كل شيء قدير ( 1 ) ) ^
# 1 - < <
# | فاطر : ( 1 ) الحمد لله فاطر . . . . .
# > > الفطر : الشق عن الشيء بإظهاره للحس . قال ابن عباس - رضي الله |
~~تعالى عنهما - ما كنت أدري ما فاطر حتى اختصم أعرابيان في بئر فقال :
~~أحدهما | أنا فطرتها أي ابتدأتها ففاطر السموات والأرض خالقهما ، أو شقها
~~بما ينزل | فيها وما يعرج منها . @QB@ رسلا @QE@ إلى الأنبياء ، أو إلى
~~العباد برحمة ، أو نقمة | @QB@ مثنى @QE@ لبعض جناحان ولبعض ثلاثة ولآخرين
~~أربعة @QB@ يزيد في @QE@ أجنحة | الملائكة ما يشاء ، أو حسن الصوت ، أو
~~الشعر الجعد . | ^ ( ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها وما يمسك فلا
~~مرسل له من بعده وهو العزيز | الحكيم ( 2 ) ) ^ .
# 2 - < <
# | فاطر : ( 2 ) ما يفتح الله . . . . .
# > > @QB@ من رحمة @QE@ من خير ، أو مطر ، أو توبة ' ع ' ، أو وحي ' ح '
~~أو ms616 | PageV03P022 | دعاء ، أو رزق مأثور .
# ^ ( يأيها الناس اذكروا نعمت الله عليكم هل من خالق غير الله يرزقكم من
~~السمآء والأرض لا | إله إلا هو فأنى تؤفكون ( 3 ) وإن يكذبوك فقد كذبت رسل
~~من قبلك وإلى الله ترجع | الأمور ( 4 ) يأيها الناس إن وعد الله حق فلا
~~تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله | الغرور ( 5 ) إن الشيطان لكم عدو
~~فاتخذوه عدوا إنما يدعوا حزبه ليكونوا من أصحاب | السعير ( 6 ) الذين كفروا
~~لهم عذاب شديد والذين ءامنوا وعملوا الصالحت لهم مغفرة وأجر | كبير ( 7 )
~~أفمن زين له سوء عمله فرءاه حسنا فإن الله يضل من يشآء ويهدي من يشآء | فلا
~~تذهب نفسك عليهم حسرات إن الله عليم بما يصنعون ( 8 ) ) ^
# 8 - < <
# | فاطر : ( 8 ) أفمن زين له . . . . .
# > > @QB@ أفمن زين له @QE@ اليهود والنصارى والمجوس ، أو الخوارج ، أو |
~~الشيطان أو قريش . نزلت في أبي جهل ، أو العاص بن وائل . وفيه محذوف |
~~تقديره فهو يتحسر عليه يوم القيامة ، أو كمن آمن وعمل صالحا ، أو كمن علم |
~~الحسن من القبيح .
# ^ ( والله الذي أرسل الرياح فتثير سحابا فسقنه إلى بلد ميت فأحيينا به
~~الأرض بعد موتها كذلك | النشور ( 9 ) من كان يريد العزة فلله العزة جميعا
~~إليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح | يرفعه والذين يمكرون السيئات لهم
~~عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور ( 10 ) والله | خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم
~~جعلكم أزوجا وما تحمل من أنثى ولا تضع إلا بعلمه | وما يعمر من معمر ولا
~~ينقص من عمره إلا في كتاب إن ذلك على الله يسير ( 11 ) ) ^ | PageV03P023
# 10 - < <
# | فاطر : ( 10 ) من كان يريد . . . . .
# > > ^ ( من كان يريد العزة ) وهي المنعة فليتعزز بطاعة الله تعالى ، أو
~~من | يرد علم العزة لمن هي ^ ( فلله العزة ) ^ لما اتخذوا آلهة ليكونوا لهم
~~عزا | أخبرهم الله - تعالى - أن العزة له جميعا ^ ( الكلم الطيب ) ^
~~التوحيد ، أو الثناء | على الله - تعالى - يصعد به الملائكة المقربون ^ (
~~والعمل الصالح ) ^ يرفعه الكلم | الطيب ، أو العمل الصالح يرفع الكلم الطيب
~~، أو يرفع الله - تعالى - العمل | الصالح لصاحبه ^ ( السيئات ) @QB@ الشرك ms617
~~@QE@ ( يبور ) ^ يفسد عند الله تعالى ، أو يهلك | البوار : الهلاك ، أو
~~يبطل .
# 11 - < <
# | فاطر : ( 11 ) والله خلقكم من . . . . .
# > > ^ ( من تراب ) @QB@ آدم @QE@ ( من نطفة ) @QB@ نسله @QE@ ( أزواجا )
~~^ زوج بعضكم ببعض أو | ذكورا وإناثا وكل واحد معه آخر من شكله فهو زوج ^ (
~~وما يعمر ) ^ ما يمد عمر أحد | حتى يهرم ولا ينقص من عمر آخر فيموت طفلا ،
~~أو ما يعمر معمر قدر الله - | تعالى - أجله إلا كان ما نقص منه من الأيام
~~الماضية في كتاب الله تعالى . قال ابن | جبير : كتب الله تعالى الأجل في
~~أول الصحيفة ثم يكتب في أسفلها ذهب يوم | كذا ذهب يوم كذا حتى يأتي على
~~أجله ، وعمر المعمر [ 155 / أ ] / ستون سنة ، أو أربعون ، | أو ثماني عشرة
~~^ ( إن ذلك ) ^ إن حفظه بغير كتاب هين على الله - تعالى - .
# ^ ( وما يستوي البحران هذا عذب فرات سآئغ شرابه وهذا ملح أجاج ومن كل
~~تأكلون | لحما طريا وتستخرجون حلية تلبسونها وترى الفلك فيه مواخر لتبتغوا
~~من فضله | ولعلكم تشكرون ( 12 ) يولج اليل في النهار ويولج النهار في الليل
~~وسخر | الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ذلكم الله ربكم له الملك | والذين
~~تدعون من دونه ما يملكون من قطمير ( 13 ) إن تدعوهم لا يسمعوا | دعآءكم ولو
~~سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك | PageV03P024
~~| مثل خبير ( 14 ) ) ^
# 12 - < <
# | فاطر : ( 12 ) وما يستوي البحران . . . . .
# > > ^ ( فرات ) ^ أي عذب كقولهم حسن جميل ^ ( أجاج ) ^ مر من أجة النار |
~~كأنه يحرق لمرارته ^ ( لحما طريا ) ^ الحيتان منهما ^ ( وتستخرجون ) ^
~~الحلية من | الملح دون العذب ، أو في من البحر الملح عيون عذبة يخرج اللؤلؤ
~~فيما بينهما عند | التمازج ، أو من مطر السماء و ^ ( لتبتغوا من فضله ) ^
~~بالتجارة في الفلك .
# يأيها الناس أنتم الفقرآء إلى الله والله هو الغني الحميد ( 15 ) إن يشأ
~~يذهبكم | ويأت بخلق جديد ( 16 ) وما ذلك على الله بعزيز ( 17 ) ولا تزر
~~وازرة وزر أخرى وإن تدع | مثقلة إلى حملها لا يحمل منه شيء ولو كان ذا قربى
~~إنما تنذر الذين يخشون ربهم | بالغيب وأقاموا الصلوة ومن ms618 تزكى فإنما يتزكى
~~لنفسه وإلى الله المصير ( 18 )
# 18 - < <
# | فاطر : ( 18 ) ولا تزر وازرة . . . . .
# > > ^ ( ولا تزر ) ^ لا تحمل نفس ذنوب أخرى ومنه الوزير لتحمله أثقال
~~الملك | بتدبيره ^ ( وإن تدع ) ^ نفس مثقلة بالذنوب إلى تحمل ذنوبها لم تجد
~~من يحمل عنها | شيئا وإن كان المدعو للتحمل قريبا مناسبا ولو تحمل ما قبل
~~تحمله لقوله - تعالى - | ^ ( ولا تزر وازرة ) ^ ^ ( بالغيب ) ^ في السر حيث
~~لا يراه أحد أو في التصديق بالآخرة .
# ^ ( وما يستوي الأعمى والبصير ( 19 ) ولا الظلمت ولا النور ( 20 ) ولا
~~الظل ولا الحرور ( 21 ) | وما يستوي الأحيآء ولا الأموات إن الله يسمع من
~~يشآء ومآ أنت بمسمع من في القبور ( 22 ) إن | أنت إلا نذير ( 23 ) إنآ
~~أرسلنك بالحق بشيرا ونذيرا وإن من أمة إلا خلا فيها نذير ( 24 ) وإن |
~~يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جآءتهم رسلهم بالبينات وبالزبر وبالكتاب |
~~المنير ( 25 ) ثم أخذت الذين كفروا فكيف كان نكير ( 26 ) . | PageV03P025
# 19 ، 20 ، 21 - < <
# | فاطر : ( 19 - 21 ) وما يستوي الأعمى . . . . .
# > > @QB@ وما يستوي الأعمى @QE@ [ فيه قولان أحدهما : أن هذا | مثل ضربه
~~الله - تعالى - للمؤمن والكافر كما لا يستوي الأعمى والبصير ولا | تستوي
~~الظلمات ولا النور ولا يستوي الظل ولا الحرور لا يستوي المؤمن | والكافر .
~~قاله قتادة . الثاني : أن معنى قوله وما يستوي الأعمى والبصير أي | عمى
~~القلب بالكفر وبصره بالإيمان ولا تستوي ظلمات الكفر ونور الإيمان ولا |
~~يستوي ] ظل الجنة وحرور النار ، والحرور : الريح الحارة كالسموم قال |
~~الفراء : الحرور بالليل والنهار والسموم [ لا يكون إلا بالنهار ] وقال : لا
~~| يكون الحرور إلا مع شمس النهار والسموم يكون بالليل والنهار وقيل :
~~الحرور | الحر والظل البرد .
# 22 - < <
# | فاطر : ( 22 ) وما يستوي الأحياء . . . . .
# > > @QB@ وما يستوي الأحياء @QE@ كما لا يستوي الحي والميت فكذلك لا |
~~يستوي المؤمن والكافر أو الأحياء المؤمنون أحياهم إيمانهم والأموات الكفار
~~| أماتهم كفرهم أو العقلاء والجهال و ' لا ' صلة مؤكدة أو نافية . @QB@
~~يسمع @QE@ | يهدي @QB@ من في القبور @QE@ كما لا تسمع الموتى كذلك لا تسمع
~~الكافر أو لا تسمع | الكافر الذي أماته الكفر حتى أقبره ms619 في كفره .
# 24 - < <
# | فاطر : ( 24 ) إنا أرسلناك بالحق . . . . .
# > > @QB@ وإن من أمة إلا @QE@ سلف فيها نبي قيل : إلا العرب . |
~~PageV03P026 | ^ ( ألم تر أن الله أنزل من السمآء مآء فأخرجنا به ثمرات
~~مختلفا ألوانها ومن الجبال جدد | بيض وحمر مختلف ألونها وغرابيب سود ( 27 )
~~ومن الناس والدوآب والأنعم | مختلف ألونه كذلك إنما يخشى الله من عباده
~~العلمؤا إن الله عزيز غفور ( 28 )
# 27 - < <
# | فاطر : ( 27 ) ألم تر أن . . . . .
# > > ^ ( جدد ) ^ جمع جده وهي الخطط و ^ ( غرابيب ) ^ الغربيب الشديد |
~~السواد . كلون الغراب قيل تقديره سود غرابيب .
# 28 - < <
# | فاطر : ( 28 ) ومن الناس والدواب . . . . .
# > > ^ ( كذلك ) ^ أي مختلف ألوانه أبيض وأحمر وأسود ، أو كما اختلف |
~~ألوان ما ذكرت فكذلك تختلف أحوال العباد في الخشية ثم استأنف فقال : ^ (
~~إنما | يخشى الله من عباده العلماء ) ^ به .
# ^ ( إن الذين يتلون كتب الله وأقاموا الصلوة وأنفقوا مما رزقنهم سرا
~~وعلانية | يرجون تجرة لن تبور ( 29 ) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم من فضله إنه |
~~غفور شكور ( 30 ) .
# 29 - < <
# | فاطر : ( 29 ) إن الذين يتلون . . . . .
# > > @QB@ تجارة @QE@ الجنة @QB@ تبور @QE@ تكسد ، أو تفسد .
# 30 - < <
# | فاطر : ( 30 ) ليوفيهم أجورهم ويزيدهم . . . . .
# > > @QB@ أجورهم @QE@ ثواب أعمالهم @QB@ ويزيدهم @QE@ يفسح لهم في قبورهم
~~، أو | يشفعهم فيمن أحسن إليهم في الدنيا ، أو تضاعف حسناتهم مأثور ، أو
~~يغفر لهم | الكثير ويشكر اليسير @QB@ غفور @QE@ للذنب @QB@ شكور @QE@
~~للإحسان لأنه يقابله مقابلة | الشاكر . | PageV03P027 | ^ ( والذي أوحينآ
~~إليك من الكتاب هو الحق مصدقا لما بين يديه إن الله بعباده لخبير | بصير (
~~31 ) ثم أورثنا الكتب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم |
~~مقتصد ومنهم سابق بالخيرت بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير ( 32 ) .
# 32 - < <
# | فاطر : ( 32 ) ثم أورثنا الكتاب . . . . .
# > > ^ ( أورثنا الكتاب ) ^ القرآن . ومعنى الإرث انتقال الحكم إليهم ، أو
~~| إرث الكتاب هو الإيمان بالكتب السالفة لأن حقيقية الإرث الانتقال من قوم
~~إلى | آخرين ^ ( الذين اصطفينا ) ^ الأنبياء . فيكون قوله ^ ( فمنهم ظالم )
~~^ كلاما مستأنفا | لا يرجع إلى المصطفين أو الذين اصطفينا أمة محمد [ صلى
~~الله عليه وسلم ] . والظالم لنفسه أهل | الصغائر . قال عمر رضي الله -
~~تعالى - عنه : وظالمنا مغفور له [ 155 - ب ] / ، أو أهل ms620 | الكبائر وأصحاب
~~المشأمة ، أو المنافقون ، أو أهل الكتاب ، أو الجاحد | ^ ( مقتصد ) ^ متوسط
~~في الطاعات قال رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] ' أما السابق فيدخل الجنة
~~| بغير حساب وأما المقتصد فيحاسب حسابا يسيرا وأما الظالم فيحبس طول |
~~الحبس ثم يتجاوز الله - تعالى - عنه ' ، أو أصحاب اليمين ، أو أهل الصغائر
~~، | أو متبعو سنة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بعده ' ح ' ^ ( سابق
~~بالخيرات ) ^ المقربون ، أو أهل | المنزلة العليا في الطاعة ، أو من كان في
~~عهد الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فشهد له بالجنة وسأل | PageV03P028 |
~~عقبة بن صهبان عائشة - رضي الله تعالى عنها - عن هذه الآية فقالت : كلهم |
~~في الجنة السابق من مضى على عهد رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] فشهد له
~~بالجنة والمقتصد | من اتبع أثره حتى لحق به والظالم لنفسه مثلي ومثلك ومن
~~اتبعنا . | ^ ( جنت عدن يدخلونها يحلون فيها من أساور من ذهب ولؤلؤا
~~ولباسهم فيها | حرير ( 32 ) وقالوا الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن إن ربنا
~~لغفور شكور ( 34 ) الذي | أحلنا دار المقامة من فضله لا يمسنا فيها نصب ولا
~~يمسنا فيها لغوب ( 35 ) .
# 43 - < <
# | فاطر : ( 43 ) استكبارا في الأرض . . . . .
# > > ^ ( الحزن ) ^ خوف النار ' ع ' ، أو حزن الموت ، أو تعب الدنيا |
~~وهمومها أو حزن الخبز ، أو حزن الظالم يوم القيامة لما يشاهد من سوء حاله ،
~~| أو الجوع ، أو خوف السلطان ، أو طلب المعاش ، أو حزن الطعام مأثور .
# 35 - < <
# | فاطر : ( 35 ) الذي أحلنا دار . . . . .
# > > ^ ( المقامة ) ^ الإقامة ^ ( نصب ) ^ تعب ، أو وجع ^ ( لغوب ) ^ عناء
~~، أو | إعياء . | PageV03P029
# ^ ( والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من
~~عذابها | كذلك نجزي كل كفور ( 36 ) وهم يصطرخون فيها ربنآ أخرجنا نعمل صلحا
~~غير | الذي كنا نعمل أولم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجآءكم النذير
~~فذوقوا | فما للظلمين من نصير ( 37 ) .
# 37 - < <
# | فاطر : ( 37 ) وهم يصطرخون فيها . . . . .
# > > ^ ( يصطرخون ) ^ يستغيثون ^ ( ما يتذكر فيه ) ^ البلوغ ، أو ثماني
~~عشرة | سنة ، أو أربعون ' ع ' ، أو ستون ، أو سبعون ^ ( وجاءكم النذير ) ^
~~محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ، | أو الشيب ، أو ms621 الحمى ، أو موت الأهل
~~والأقارب .
# ^ ( إن الله علم غيب السموت والأرض إنه عليم بذات الصدور ( 38 ) هو الذي
~~| جعلكم خلائف في الأرض فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكفرين كفرهم عند
~~ربهم إلا | مقتا ولا يزيد الكفرين كفرهم إلا خسارا ( 39 ) .
# 39 - < <
# | فاطر : ( 39 ) هو الذي جعلكم . . . . .
# > > ^ ( خلائف ) يخلف بعضكم بعضا خلفا بعد خلف ، وقرنا بعد قرن | والخلف
~~هو التالي للمتقدم ولما قيل لأبي بكر - رضي الله تعالى عنه - | PageV03P030
~~| خليفة الله قال : لست خليفة الله ولكني خليفة رسوله وأنا راض بذلك ، قال
~~| بعض السلف : إنما يستخلف من يغيب ، أو يموت والله - تعالى - لا يغيب ولا
~~| يموت @QB@ فعليه @QE@ عقاب كفره .
# ^ ( قل أرءيتم شركآءكم الذين تدعون من دون الله أروني ماذا خلقوا من
~~الأرض أم لهم شرك في | السموت أم ءاتينهم كتبا فهم على بينت منه بل إن يعد
~~الظلمون بعضهم بعضا إلا | غرورا ( 40 ) إن الله يمسك السموت والأرض أن
~~تزولا ولئن زالتآ إن أمسكهما من | أحد من بعده إنه كان حليما غفورا ( 41 )
~~.
# 40 - < <
# | فاطر : ( 40 ) قل أرأيتم شركاءكم . . . . .
# > > ^ ( شركاءكم ) ^ في الأموال الذين جعلتم لهم قسطا منها وهي الأوثان |
~~أو الذين أشركتموهم في العبادة . ^ ( من الأرض ) ^ أي في الأرض ^ ( شرك )
~~@QB@ في خلق السماوات @QE@ ( كتابا ) ^ بما هم عليه من الشرك فهم على
~~احتجاج منه ، أو | بأن لله شركاء من الأصنام والملائكة فهم متمسكون به ، أو
~~بألا يعذبهم على | كفرهم فهم واثقون به ^ ( إلا غرورا ) ^ وعدوهم أن
~~الملائكة تشفع لهم ، أو أنهم | [ ينصرون عليهم ] أو بالمعصية .
# ^ ( وأقسموا بالله جهد أيمنهم لئن جآءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم
~~فلما جآءهم | نذير ما زادهم إلا نفورا ( 42 ) استكبارا في الأرض ومكر السيئ
~~ولا يحيق المكر السيئ إلا | بأهله فهل ينظرون إلا سنت الأولين فلن تجد لسنت
~~الله تبديلا ولن تجد لسنت الله | تحويلا ( 43 ) .
# 43 - < <
# | فاطر : ( 43 ) استكبارا في الأرض . . . . .
# > > ^ ( ومكر السيء ) ^ الشرك ، أو مكرهم بالرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~@QB@ يحيق @QE@ يحيط ، | PageV03P031 | أو ينزل ، فعاد ذلك عليهم فقتلوا
~~ببدر @QB@ سنة الأولين @QE@ وجوب العذاب ms622 عند الإصرار على الكفر ، أو لا
~~تقبل توبتهم عند نزول العذاب . | ^ ( أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان
~~عقبة الذين من قبلهم وكانوا أشد منهم قوة وما | كان الله ليعجزه من شيء في
~~السموت ولا في الأرض إنه كان عليما قديرا ( 44 ) | ولو يؤاخذ الله الناس
~~بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دآبة ولكن | يؤخرهم إلى أجل مسمى فإذا جآء
~~أجلهم فإن الله كان بعباده بصيرا ( 45 ) .
# 45 - < <
# | فاطر : ( 45 ) ولو يؤاخذ الله . . . . .
# > > ^ ( بما كسبوا ) ^ من الذنوب ^ ( ما ترك على ظهرها من دابة ) ^ قيل :
~~| بحبس المطر عنهم . عام في كل ما دب ودرج وقد فعل ذلك زمن الطوفان ، أو |
~~من الجن والإنس دون غيرهم [ 156 / أ ] / لأنهما أهل تكليف أو من الناس
~~وحدهم ^ ( أجل | مسمى ) ^ وعدوا به في اللوح المحفوظ ، أو القيامة ^ ( جاء
~~أجلهم ) ^ نزول | العذاب ، أو القيامة . | PageV03P032 | <
# > سورة يس <
# >
# مكية أو إلا آية @QB@ وإذا قيل لهم أنفقوا @QE@ : [ 47 ] .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( يس ( 1 ) والقرآن الحكيم ( 2 ) إنك لمن المرسلين ( 3 ) على صراط
~~مستقيم ( 4 ) تنزيل العزيز | الرحيم ( 5 ) لتنذر قوما ما أنذر ءاباؤهم فهم
~~غافلون ( 6 ) لقد حق القول على أكثرهم منهم | لا يؤمنون ( 7 ) ) ^
# 1 - < <
# | يس : ( 1 ) يس
# > > @QB@ يس @QE@ اسم للقرآن ، أو لله - تعالى - أقسم به ' ع ' ، أو
~~فواتح من | كلام الله - تعالى - افتتح بها كلامه ، أو يا محمد وهو مأثور ،
~~أو يا إنسان | بالحبشية أو السريانية ، أو بلغة كلب ، أو طيء .
# 6 - < <
# | يس : ( 6 ) لتنذر قوما ما . . . . .
# > > @QB@ ما أنذر آباؤهم @QE@ كما أنذر آباؤهم فيكون عاما ، أو خاص بقريش
~~| أنذروا ولم ينذر آباؤهم قبلهم . | PageV03P033
# 7 - < <
# | يس : ( 7 ) لقد حق القول . . . . .
# > > @QB@ حق القول @QE@ وجب العذاب ، أو سبق في علمي @QB@ أكثرهم @QE@
~~الذين | عاندوا الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] من قريش لم يؤمنوا ، أو
~~ماتوا على كفرهم ، أو قتلوا عليه | تحقيقا لقوله @QB@ فهم لا يؤمنون @QE@ .
# ^ ( إنا جعلنا في أعناقهم أغلالا فهي إلى الأذقان فهم مقمحون ( 8 )
~~وجعلنا من بين أيديهم | سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون ( 9 ms623 )
~~وسواء عليهم ءأنذرتهم أم لم | تنذرهم لا يؤمنون ( 10 ) إنما تنذر من اتبع
~~الذكر وخشي الرحمن بالغيب فبشره | بمغفرة وأجر كريم ( 11 ) إنا نحن نحى
~~الموتى ونكتب ما قدموا وءاثرهم وكل | شيء أحصينه في إمام مبين ( 12 ) ) ^
# 8 - < <
# | يس : ( 8 ) إنا جعلنا في . . . . .
# > > @QB@ أغلالا @QE@ شبه امتناعهم من الهدى بامتناع المغلول من التصرف ،
~~أو | همت طائفة منهم بالرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فغلت أيديهم فلم
~~يستطيعوا أن يبسطوا إليه يدا | @QB@ في أعناقهم @QE@ عبر عن الأيدي
~~بالأعناق لأن الغل يكون في الأيدي ، أو أراد | حقيقة الأعناق لأن الأيدي
~~تجمع بالأغلال إلى الأعناق ' ع ' @QB@ إلى الأذقان @QE@ | مجتمع اللحيين
~~والأيدي تماسها ، أو عبر بها عن الوجوه لأنها منها @QB@ مقمحون @QE@ |
~~المقمح الرافع رأسه الواضع يده على فيه ، أو الطامح ببصره إلى موضع قدميه |
~~' ح ' أو غض الطرف ورفع [ الرأس مأخوذ ] من [ البعير ] المقمح وهو الذي |
~~يرفع رأسه ويطبق أجفانه في الشتاء إذا ورد ماء ، أو أن يجذب ذقنه إلى صدره
~~| ثم يرفعه من القمح وهو رفع الشيء [ إلى الفم ] .
# 9 - < <
# | يس : ( 9 ) وجعلنا من بين . . . . .
# > > @QB@ سدا @QE@ عن الحق ، أو ضلالا ، أو ظلمة منعتهم من الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] لما | هموا به . قيل : السد بالضم ما صنعه الله وبالفتح
~~ما صنعه الناس . | PageV03P034
# @QB@ فأغشيناهم @QE@ بظلمة الكفر @QB@ فهم لا يبصرون @QE@ الهدى ، أو
~~بظلمة الليل فهم لا | يبصرون الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لما هموا بقتله
~~.
# 11 - < <
# | يس : ( 11 ) إنما تنذر من . . . . .
# > > @QB@ بالغيب @QE@ بما يغيب عن الناس من شر عمله ، أو بما غاب من |
~~عذاب الله - تعالى - .
# 12 - < <
# | يس : ( 12 ) إنا نحن نحيي . . . . .
# > > ^ ( نحي الموتى ) ^ بالإيمان بعد الكفر ، أو بالبعث للجزاء @QB@ ما
~~قدموا @QE@ | من خير ، أو شر @QB@ وآثارهم @QE@ ما ابتدءوا من سنة حسنة أو
~~سيئة يعمل بها بعدهم ، | أو خطاهم إلى المساجد نزلت لما أراد بنو سلمة أن
~~يتحولوا إلى قرب المسجد | فقال رسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' إن آثاركم
~~تكتب ' فلم يتحولوا @QB@ إمام @QE@ اللوح المحفوظ ، | أو أم الكتاب ، أو
~~طريق مستقيم .
# ^ ( واضرب لهم مثلا أصحاب القرية إذ ms624 جاءها المرسلون ( 13 ) إذ أرسلنا
~~إليهم اثنين فكذبوهما | فعززنا بثالث فقالوا إنا إليكم مرسلون ( 14 ) قالوا
~~ما أنتم إلا بشر مثلنا ومآ أنزل الرحمن | من شيء إن أنتم إلا تكذبون ( 15 )
~~قالوا ربنا يعلم إنآ إليكم لمرسلون ( 16 ) وما علينآ إلا | البلغ المبين (
~~17 ) ) ^
# @QB@ القرية @QE@ إنطاكية اتفاقا .
# 14 - < <
# | يس : ( 14 ) إذ أرسلنا إليهم . . . . .
# > > @QB@ اثنين @QE@ شمعون ويوحنا ، أو صادق ومصدوق ' ع ' ، أو سمعان |
~~ويحيى @QB@ فعززنا @QE@ فزدنا أو قوينا ، أو شددنا ' كانوا رسلا من الله -
~~تعالى - ، أو | PageV03P035 | من الحواريين أرسلهم عيسى [ 156 - ب ] / ' .
# 17 - < <
# | يس : ( 17 ) وما علينا إلا . . . . .
# > > @QB@ البلاغ المبين @QE@ بالإعجاز قيل : إنهم أحيوا ميتا وأبرءوا
~~زمنا .
# ^ ( قالوا إنا تطيرنا بكم لئن لم تنتهوا لنرجمنكم وليمسنكم منا عذاب أليم
~~( 18 ) قالوا طائركم | معكم أئن ذكرتم بل أنتم قوم مسرفون ( 19 ) ) ^
# 18 - < <
# | يس : ( 18 ) قالوا إنا تطيرنا . . . . .
# > > @QB@ تطيرنا @QE@ تشاءمنا ، أو معناه إن أصابنا شر فهو من أجلكم
~~تحذيرا | من الرجوع عن دينهم @QB@ لنرجمنكم @QE@ بالحجارة ، أو الشتم
~~والأذى أو لنقتلنكم | @QB@ عذاب أليم @QE@ القتل ، أو التعذيب المؤلم قبل
~~القتل .
# 19 - < <
# | يس : ( 19 ) قالوا طائركم معكم . . . . .
# > > @QB@ طائركم معكم @QE@ الشؤم إن أقمتم على الكفر إذا ذكرتم أو
~~أعمالكم | معكم إن ذكرتم بالله تطيرتم ، أو كل من ذكركم بالله تطيرتم .
~~@QB@ مسرفون @QE@ في | تطيركم ، أو كفركم .
# ^ ( وجاء من أقصا المدينة رجل يسعى قال ياقوم اتبعوا المرسلين ( 20 )
~~اتبعوا من لا | يسئلكم أجرا وهم مهتدون ( 21 ) ومالى لآ أعبد الذي فطرنى
~~وإليه ترجعون ( 22 ) ءأتخذ من | دونه ءالهة إن يردن الرحمن بضر لا تغن عنى
~~شفاعتهم شيئا ولا ينقذون ( 23 ) | إنى إذا لفى ضلال مبين ( 24 ) إنىءامنت
~~بربكم فاسمعون ( 25 ) ) ^
# 20 - < <
# | يس : ( 20 ) وجاء من أقصى . . . . .
# > > @QB@ وجاء @QE@ رجل هو حبيب النجار ' ع ' ، أو كان إسكافا أو قصارا |
~~PageV03P036 | علم نبوتهم لأنه كان مجذوما زمنا فأبرءوه ' ع ' ، أو لما
~~دعوه قال أتأخذون على | ذلك أجرا قالوا لا فآمن بهم وصدقهم .
# 22 - < <
# | يس : ( 22 ) وما لي لا . . . . .
# > > ^ ( ومالي لا أعبد الذي فطرني ) ^ لما قالها وثبوا عليه وثبة رجل
~~واحد | فقتلوه وهو يقول ms625 يا رب اهد قومي فإنهم لا يعلمون .
# 25 - < <
# | يس : ( 25 ) إني آمنت بربكم . . . . .
# > > @QB@ إني آمنت بربكم @QE@ يا قوم ، أو خاطب به الرسل @QB@ فاسمعون
~~@QE@ | فاشهدوا لي .
# ^ ( قيل ادخل الجنة قال ياليت قومي يعلمون ( 26 ) بما غفر لى ربى وجعلنى
~~من المكرمين ( 27 ) | وما أنزلنا على قومه من بعده من جند من السمآء وما
~~كنا منزلين ( 28 ) إن كانت إلا | صيحة واحدة فإذا هم خمدون ( 29 ) ) ^
# 26 - < <
# | يس : ( 26 ) قيل ادخل الجنة . . . . .
# > > @QB@ يا ليت قومي يعلمون @QE@ تمنى أن يعلموا حسن عاقبته ، أو تمنى |
~~ذلك ليؤمنوا كإيمانه فيصيروا إلى ما صار إليه فنصحهم حيا وميتا ' ع ' .
# 28 - < <
# | يس : ( 28 ) وما أنزلنا على . . . . .
# > > @QB@ من جند @QE@ أي رسالة لأن الله - تعالى - قطع عنهم الرسل لما
~~قتلوا | رسله ، أو الملائكة الذين ينزلون الوحي على الأنبياء .
# 29 - < <
# | يس : ( 29 ) إن كانت إلا . . . . .
# > > ^ ( صيحة ) ^ عذابا ، أو صاح بهم جبريل عليه السلام صيحة ليس لها |
~~مثنوية .
# ^ ( ياحسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا يستهزءون ( 30 ) ألم
~~يروا كم أهلكنا | PageV03P037 | قبلهم من القرون أنهم إليهم لا يرجعون ( 31
~~) وإن كل لما جميع لدينا محضرون ( 32 ) ) ^
# 30 - < <
# | يس : ( 30 ) يا حسرة على . . . . .
# > > ^ ( يا حسرة ) يا حسرة العباد على أنفسهم ، أو يا حسرتهم على | الرسل
~~الثلاثة أو حلوا محل من يتحسر عليه ' ع ' والحسرة بعد معاناة العذاب ، | أو
~~في القيامة ' ع ' .
# 32 - < <
# | يس : ( 32 ) وإن كل لما . . . . .
# > > @QB@ محضرون @QE@ معذبون ، أو مبعوثون .
# ^ ( وءاية لهم الأرض الميتة أحييناها وأخرجنا منها حبا فمنه يأكلون ( 33
~~) وجعلنا فيها | جنت من نخيل وأعناب وفجرنا فيها من العيون ( 34 ) ليأكلوا
~~من ثمره وما عملته | أيديهم أفلا يشكرون ( 35 ) سبحان الذي خلق الأزواج
~~كلها مما تنبت الأرض | ومن أنفسهم ومما لا يعلمون ( 36 ) ) ^
# 35 - < <
# | يس : ( 35 ) ليأكلوا من ثمره . . . . .
# > > @QB@ وما عملت @QE@ ومما عملت ، أو وما لم تعمله أيديهم من الأنهار |
~~التي أجراها الله - تعالى - لهم كالفرات ودجلة والنيل ونهر بلخ ، أو وما لم
~~| تعمله أيديهم من الزرع الذي أنبته الله - تعالى - لهم . | PageV03P038
# 36 - < <
# | يس : ( 36 ) سبحان الذي ms626 خلق . . . . .
# > > @QB@ الأزواج @QE@ ' ع ' الأصناف ، أو الذكر والأنثى @QB@ مما تنبت
~~الأرض @QE@ | النخل والشجر والزرع من كل صنف وزوج @QB@ ومما لا يعلمون @QE@
~~الأرواح .
# ^ ( وءاية لهم اليل نسلخ منه النهار فإذا هم مظلمون ( 37 ) والشمس تجري
~~لمستقر | لها ذلك تقدير العزيز العليم ( 38 ) والقمر قدرناه منازل حتى عاد
~~كالعرجون | القديم ( 39 ) لا الشمس ينبغي لهآ أن تدرك القمر ولا اليل سابق
~~النهار وكل في فلك | يسبحون ( 40 ) ) ^
# 37 - < <
# | يس : ( 37 ) وآية لهم الليل . . . . .
# > > @QB@ نسلخ @QE@ نخرج من سلخ الشاة إذا أخرجت من جلدها @QB@ مظلمون
~~@QE@ | داخلون في الظلمة .
# 38 - < <
# | يس : ( 38 ) والشمس تجري لمستقر . . . . .
# > > @QB@ لمستقر لها @QE@ انتهاء أمرها عند انتهاء الدنيا ، أو لوقت واحد
~~لا | تعدوه ، أو أبعد منازلها إلى الغروب وقرأ ابن عباس - رضي الله عنهما -
~~لا | مستقر لها أي لا قرار ولا وقوف .
# 39 - < <
# | يس : ( 39 ) والقمر قدرناه منازل . . . . .
# > > @QB@ قدرناه منازل @QE@ يطلع كل ليلة في منزلة @QB@ كالعرجون القديم
~~@QE@ قنو | النخل اليابس وهو العذق أو النخل إذا انحنى حاملا ' ع ' .
# 40 - < <
# | يس : ( 40 ) لا الشمس ينبغي . . . . .
# > > @QB@ أن تدرك القمر @QE@ ' لكل حد وعلم ' لا يعدوه ولا يقصر دونه |
~~ويذهب سلطان كل واحد منهما مجيء الآخر ، أو لا يدرك أحدهما ضوء الآخر ، |
~~أو لا يجتمعان في السماء ليلة الهلال خاصة ، أو إذا اجتمعا في السماء كان |
~~أحدهما بين يدي الآخر ' ع ' ، أو لا تدركه ليلة البدر خاصة لأنه يبادر
~~بالغروب | قبل طلوعها @QB@ سابق النهار @QE@ لا يتقدم الليل [ 157 / أ ] /
~~قبل كمال النهار ، أو لا يأتي | PageV03P039 | ليلتين متصلتين من غير نهار
~~فاصل @QB@ وكل @QE@ الشمس والقمر والنجوم @QB@ في فلك @QE@ بين الأرض
~~والسماء غير ملتصقة بالسماء @QB@ يسبحون @QE@ يعملون ، أو يجرون | ' ع ' ،
~~أو يدورون كما يدور المغزل في الفلكة .
# ^ ( وءاية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون ( 41 ) وخلقنا لهم من
~~مثله مما يركبون ( 42 ) | وإن نشأ نغرقهم فلا صريخ لهم ولا هم ينقذون ( 43
~~) إلا رحمة منا ومتاعا إلى حين ( 44 ) ) ^
# 41 - < <
# | يس : ( 41 ) وآية لهم أنا . . . . .
# > > @QB@ ذريتهم @QE@ آباءهم لأن منهم ذرى الأبناء والفلك : سفينة نوح أو
~~الأبناء | والنساء ms627 لأنهم ذرءوا الآباء حملوا في الفلك : وهي السفن الكبار
~~أو النطف | حملها الله - تعالى - في بطون النساء تشبيها بالفلك قاله علي -
~~رضي الله تعالى | عنه - @QB@ المشحون @QE@ الموقر ، أو المملوء .
# 42 - < <
# | يس : ( 42 ) وخلقنا لهم من . . . . .
# > > @QB@ وخلقنا لهم من مثله @QE@ خلقنا مثل سفينة نوح من السفن ما
~~يركبونه | ' ع ' ، أو السفن الصغار خلقها كالكبار ، أو سفن الأنهار كسفن
~~البحار ، أو الإبل | تركب في البر كما تركب السفن في البحر ' ح ' والعرب
~~يشبهون الإبل | بالسفن .
# 43 - < <
# | يس : ( 43 ) وإن نشأ نغرقهم . . . . .
# > > @QB@ فلا صريخ @QE@ فلا مغيث ، أو لا منعة @QB@ ينقذون @QE@ من الغرق
~~، أو | العذاب .
# 44 - < <
# | يس : ( 44 ) إلا رحمة منا . . . . .
# > > @QB@ إلا رحمة @QE@ نعمة ، أو إلا برحمتنا @QB@ إلى حين @QE@ الموت ،
~~أو | القيامة
# ^ ( وإذا قيل لهم اتقوا ما بين أيديكم وما خلفكم لعلكم ترحمون ( 45 ) وما
~~تأتيهم من ءاية من | ءايات ربهم إلا كانوا عنها معرضين ( 46 ) وإذا قيل لهم
~~أنفقوا مما رزقكم الله قال الذين | PageV03P040 | كفروا للذين ءامنوآ أنطعم
~~من لو يشاء الله أطعمه إن أنتم إلا في ضلال مبين ( 47 ) ) ^
# 45 - < <
# | يس : ( 45 ) وإذا قيل لهم . . . . .
# > > ^ ( ما بين أيديكم ) ^ ما مضى من ذنوبكم وما خلفكم ما يأتي من |
~~الذنوب ، أو ما بين أيديكم من الدنيا وما خلفكم عذاب الآخرة ، أو ما بين |
~~أيديكم من الدنيا وما خلفكم عذاب الآخرة ، أو ما بين | أيديكم عذاب [ الله
~~لمن تقدم ] كعاد وثمود وما خلفكم أمر الساعة وجواب | هذا الكلام أعرضوا .
# 46 - < <
# | يس : ( 46 ) وما تأتيهم من . . . . .
# > > ^ ( من آية ) ^ من كتاب الله ، أو من رسوله ، أو من معجزة .
# 47 - < <
# | يس : ( 47 ) وإذا قيل لهم . . . . .
# > > ^ ( وإذا قيل لهم ) ^ اليهود أمروا بإطعام الفقراء فقالوا ذلك ' ح '
~~أو | الزنادقة أو مشركو قريش جعلوا لأصنامهم سهما من أموالهم فلما سألهم
~~الفقراء | أجابوهم بذلك . ^ ( إن أنتم إلا في ضلال ) ^ قول الكفار لمن
~~أمرهم بالإطعام ، | أو قول الله للكفار لما ردوا هذا الجواب .
# ^ ( ويقولون متى هذا الوعد إن كنتم صادقين ( 48 ) ما ينظرون إلا صيحة
~~واحدة تأخذهم وهم | يخصمون ( 49 ) فلا يستطيعون توصية ms628 ولآ إلى أهلهم يرجعون
~~( 50 ) ) ^
# 48 - < <
# | يس : ( 48 ) ويقولون متى هذا . . . . .
# > > ^ ( هذا الوعد ) ^ من العذاب ، أو ما وعدوا به من الظفر بهم .
# 49 - < <
# | يس : ( 49 ) ما ينظرون إلا . . . . .
# > > ^ ( صيحة ) ^ النفخة الأولى ينتظرها آخر هذه الأمة من المشركين | ^ (
~~يخصمون ) ^ يتكلمون ، أو يخصمون في دفع النشأة الثانية .
# 50 - < <
# | يس : ( 50 ) فلا يستطيعون توصية . . . . .
# > > ^ ( توصية ) ^ أن يوصي بعضهم إلى بعض بما في يديه من حق . ^ ( إلى |
~~أهلهم ) ^ منازلهم .
# ^ ( ونفخ في الصور فإذا هم من الأجداث إلى ربهم ينسلون ( 51 ) قالوا
~~يويلنا من بعثنا من | PageV03P041 | مرقدنا هذا ما وعد الرحمن وصدق
~~المرسلون ( 52 ) إن كانت إلا صيحة | واحدة فإذا هم جميع لدينا محضرون ( 53
~~) فاليوم لا تظلم نفس شيئا ولا تجزون إلا | ما كنتم تعملون ( 54 ) ) ^
# 51 - < <
# | يس : ( 51 ) ونفخ في الصور . . . . .
# > > ^ ( ونفخ في الصور ) ^ نفخة البعث يبعث بها كل ميت والأولى يموت |
~~بها كل حي وبينهما أربعون سنة والنفخة الثانية من الآخرة والأولى من الدنيا
~~، أو | الآخرة ' ح ' ^ ( الأجداث ) @QB@ القبور @QE@ ( ينسلون ) ^ يخرجون ،
~~أو يسرعون .
# 52 - < <
# | يس : ( 52 ) قالوا يا ويلنا . . . . .
# > > ^ ( قالوا يا ويلنا ) ^ يقوله المؤمنون ثم يجيبون أنفسهم فيقولون : ^
~~( هذا | ما وعد الرحمن ) ^ أو يقوله الكفار فيقول لهم المؤمنون ، أو
~~الملائكة ^ ( هذا ما | وعد الرحمن ) ^ .
# ^ ( إن أصحب الجنة اليوم في شغل فكهون ( 55 ) هم وأزوجهم في ظلل على
~~الأرآئك | متكئون ( 56 ) لهم فيها فكهة ولهم ما يدعون ( 57 ) سلم قولا من
~~رب رحيم ( 58 ) ) ^
# 55 - < <
# | يس : ( 55 ) إن أصحاب الجنة . . . . .
# > > ^ ( شغل ) ^ عما يلقاه أهل النار ، أو افتضاض الأبكار ، أو الطرب أو
~~| النعمة ^ ( فاكهون ) ^ وفكهون واحد كحذر وحذر ، أو الفكه الذي يتفكه
~~بالطعام | [ أو بأعراض ] الناس والفاكه ذو الفاكهة وها هنا فرحون ' ع ' ،
~~أو ناعمون ، أو | PageV03P042 | معجبون ، أو ذو فاكهة كشاحم [ ولا حم ولابن
~~] وتامر .
# 57 - < <
# | يس : ( 57 ) لهم فيها فاكهة . . . . .
# > > @QB@ ما يدعون @QE@ يشتهون ، أو يسألون ، أو يتمنون ، أو يدعونه [
~~157 / أ ] / فيأتيهم | مأخوذ من الدعاء .
# 58 - < <
# | يس : ( 58 ) سلام قولا من . . . . .
# > > @QB@ سلام @QE@ تسليم الرب عليهم إكراما لهم ، أو تبشيره لهم
~~بالسلامة .
# ^ ( وامتزوا اليوم ms629 أيها المجرمون ( 59 ) ألم أعهد إليكم يبنىءادم أن لا
~~تعبدوا الشيطان | إنه لكم عدو مبين ( 60 ) وأن اعبدونى هذا صراط مستقيم (
~~61 ) ولقد أضل منكم | جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون ( 62 ) ) ^
# 62 - < <
# | يس : ( 62 ) ولقد أضل منكم . . . . .
# > > @QB@ جبلا @QE@ جموعا ، أو أمما ، أو خلقا .
# ^ ( هذه جهنم التي كنتم توعدون ( 63 ) اصلوها اليوم بما كنتم تكفرون ( 64
~~) اليوم | نختم على أفواههم وتكلمنآ أيديهم وتشهد أرجلهم بما كانوا يكسبون
~~( 65 ) ولو | نشآء لطمسنا على أعينهم فاستبقوا الصراط فأنى يبصرون ( 66 )
~~ولو نشآء | لمسخنهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون ( 67 ) ) ^
# 65 - < <
# | يس : ( 65 ) اليوم نختم على . . . . .
# > > @QB@ نختم على أفواههم @QE@ ليعرفهم أهل الموقف فيتميزون منهم ، أو |
~~لأن إقرار غير الناطق وشهادته أبلغ من إقرار الناطق ، أو ليعلم أن أعضاءه
~~التي | أعانته في حق نفسه من المعصية صارت شهودا عليه في حق الله ، أو إذا
~~قالوا | @QB@ والله ربنا ما كنا مشركين @QE@ [ الأنعام : 23 ] ختم على
~~أفواههم حتى نطقت | جوارحهم @QB@ وتكلمنا @QE@ نطقا ، أو يظهر منها ما يقوم
~~مقام الكلام ، أو إن الموكلين | PageV03P043 | بها يشهدون عليها . وسمي
~~كلام الأرجل شهادة لأن العمل باليد والرجل | حاضرة وقول الحاضر على غيره
~~شهادة وقول الفاعل على نفسه إقرار فعبر عما | صدر عن الأيدي بالكلام وعما
~~صدر عن الأرجل بالشهادة قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : | ' أول عظم [
~~من الإنسان ] يتكلم فخذه من الرجل اليسرى .
# 66 - < <
# | يس : ( 66 ) ولو نشاء لطمسنا . . . . .
# > > @QB@ لطمسنا @QE@ أعمينا أبصار المشركين في الدنيا فضلوا عن الطريق
~~فلا | يبصرونه أو أعمينا قلوبهم فضلوا عن الحق فلا يهتدون إليه ' ع '
~~والمطموس | الذي لا يكون بين عينيه شق مأخوذ من طمس الأثر .
# 67 - < <
# | يس : ( 67 ) ولو نشاء لمسخناهم . . . . .
# > > @QB@ لمسخناهم @QE@ أقعدناهم على أرجلهم فلا يستطيعون تقدما ولا |
~~تأخرا ، أو لأهلكناهم في مساكنهم ' ع ' ، أو لغيرنا خلقهم فلا ينتقلون @QB@
~~فما استطاعوا @QE@ لو فعلنا ذلك تقدما ولا تأخرا أو ما استطاعوا مضيا في
~~الدنيا ولا | رجوعا فيها .
# ^ ( ومن نعمره ننكسه في الخلق أفلا يعقلون ( 68 ) وما علمنه الشعر وما
~~ينبغي له إن ms630 | هو إلا ذكر وقرءان مبين ( 69 ) لينذر من كان حيا ويحق القول
~~على الكفرين ( 70 ) ) ^ | PageV03P044
# 68 - < <
# | يس : ( 68 ) ومن نعمره ننكسه . . . . .
# > > @QB@ نعمره @QE@ ببلوغ الهرم ، أو ثمانين سنة @QB@ ننكسه @QE@ نرده
~~إلى الضعف | وحالة الصغر لا يعلم شيئا ، أو نغير سمعه وبصره وقواه @QB@
~~أفلا يعقلون @QE@ أن فاعل | هذا قادر على البعث .
# 70 - < <
# | يس : ( 70 ) لينذر من كان . . . . .
# > > ^ ( لتنذر ) ^ يا محمد وبالياء القرآن @QB@ حيا @QE@ عاقلا ، أو
~~مؤمنا ، أو | مهتديا ، أو حي القلب والبصر @QB@ ويحق القول @QE@ يجب العذاب
~~.
# ^ ( أولم يروا أنا خلقنا لهم مما عملت أيدينآ أنعاما فهم لها ملكون ( 71
~~) وذللنها لهم | فمنها ركوبهم ومنها يأكلون ( 77 ) ولهم فيها منفع ومشارب
~~أفلا يشكرون ( 73 ) ) ^
# 71 - < <
# | يس : ( 71 ) أو لم يروا . . . . .
# > > @QB@ ما عملت أيدينا @QE@ من فعلنا من غير أن نكله إلى غيرها ، أو |
~~بقوتنا @QB@ والسماء بنيناها بأيد @QE@ [ الذاريات : 47 ] @QB@ مالكون @QE@
~~[ ضابطون ] ، أو | مقتنون ، أو مطيقون .
# 72 - < <
# | يس : ( 72 ) وذللناها لهم فمنها . . . . .
# > > @QB@ ركوبهم @QE@ الدابة التي تصلح للركوب .
# 73 - < <
# | يس : ( 73 ) ولهم فيها منافع . . . . .
# > > @QB@ منافع @QE@ لباس أصوافها @QB@ ومشارب @QE@ ألبانها .
# ^ ( واتخذوا من دون الله ءالهة لعلهم ينصرون ( 74 ) لا يستطيعون نصرهم
~~وهم لهم | جند محضرون ( 75 ) فلا يحزنك قولهم إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون
~~( 76 ) ) ^ | PageV03P045
# 75 - < <
# | يس : ( 75 ) لا يستطيعون نصرهم . . . . .
# > > @QB@ جند @QE@ شيعة ، أو أعوان أي المشركون جند الأصنام @QB@ محضرون
~~@QE@ | في النار ، أو عند الحساب ، أو في الدفع عن الأصنام وهي لا تدفع
~~عنهم . قال | قتادة : كانوا في الدنيا يغضبون لآلهتهم إذا ذكرت بسوء
~~وآلهتهم لا تنصرهم .
# ^ ( أولم ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين ( 77 ) وضرب
~~لنا مثلا | ونسى خلقه قال من يحى العظام وهي رميم ( 78 ) قل يحييها الذى
~~أنشأهآ أول مرة | وهو بكل خلق عليم ( 79 ) الذي جعل لكم من الشجر الأخضر
~~نارا فإذآ أنتم منه | توقدون ( 80 ) ) ^
# 77 - < <
# | يس : ( 77 ) أو لم ير . . . . .
# > > @QB@ أو لم ير الإنسان @QE@ أبي بن خلف جادل في البعث ، أو العاص بن
~~| وائل أخذ عظما من البطحاء ففته بيده ثم قال يا محمد : أيحيي هذا ms631 الله بعد
~~ما | بلى . قال : نعم يميتك الله ثم يحييك ثم يدخلك جهنم فنزلت ' ع ' |
~~@QB@ خصيم @QE@ مجادل @QB@ مبين @QE@ حجة ، يجوز أن يذكره بذلك نعمة ، أو
~~يدله به على | قدرته على البعث .
# 80 - < <
# | يس : ( 80 ) الذي جعل لكم . . . . .
# > > @QB@ من الشجر الأخضر @QE@ الذي قدر على إخراج النار من الشجر مع ما
~~| بينهما من التضاد قادر على البعث . قيل تقدح النار من كل شجر إلا العناب
~~[ 158 / أ ] / وقيل | الشجر محمد [ صلى الله عليه وسلم ] والنار الهدى
~~والنور الذي جاء به @QB@ توقدون @QE@ تقتبسون الدين . | PageV03P046
# ^ ( أوليس الذى خلق السموت والأرض بقدر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلق
~~| العليم ( 81 ) إنمآ أمره إذآ أرأد شيئا أن يقول له كن فيكون ( 82 ) فسبحن
~~الذي | بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون ( 83 ) ) ^
# 82 - < <
# | يس : ( 82 ) إنما أمره إذا . . . . .
# > > @QB@ أن يقول له كن @QE@ بأمره فيوجد ، أو ليس في كلامهم أخف ولا |
~~أسرع من كن فجعلها مثلا لأمره في السرعة .
# 83 - < <
# | يس : ( 83 ) فسبحان الذي بيده . . . . .
# > > ^ ( ملكوت كل شيء ) ^ خزائنه ، أو ملكه وفيه مبالغة . | PageV03P047
~~| <
# > سورة الصافات <
# >
# مكية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والصافات صفا ( 1 ) فالزاجرات زجرا ( 2 ) فالتاليات ذكرا ( 3 ) إن
~~إلهكم لواحد ( 4 ) رب | السموات والأرض وما بينهما ورب المشارق ( 5 ) ) ^
# 1 - < <
# | الصافات : ( 1 ) والصافات صفا
# > > @QB@ والصافات @QE@ الملائكة صفوفا في السماء ، أو في الصلاة عند
~~ربهم | ' ح ' أوصافة أجنحتها في الهواء قائمة حتى يأمرها الله - تعالى -
~~بما يريد ، أو هم | عباد السماء أو جماعة المؤمنين صافين في الصلاة والقتال
~~.
# 2 - < <
# | الصافات : ( 2 ) فالزاجرات زجرا
# > > @QB@ فالزاجرات @QE@ الملائكة لزجرها السحاب ، أو عن المعاصي ، أو
~~آيات | القرآن الزواجر الأمر والنهي التي زجر الله - تعالى - بهما عباده .
# 3 - < <
# | الصافات : ( 3 ) فالتاليات ذكرا
# > > @QB@ فالتاليات @QE@ الملائكة تقرأ كتب الله ، أو الأنبياء يتلون
~~الذكر على | أممهم ' ع ' أو ما يتلى في القرآن من أخبار الأمم السالفة .
~~أقسم بذلك ، أو | PageV03P048 | برب ذلك تعظيما له فحذف .
# 5 - < <
# | الصافات : ( 5 ) رب السماوات والأرض . . . . .
# > > ^ ( رب السماوات ) ^ خالقها ، أو مالكها @QB@ المشارق @QE@ مشارق
~~الشمس | صيفا وشتاء مائة وثمانون مشرقا ms632 تطلع كل يوم في مطلع فتنتهي إلى
~~آخرها ثم | ترجع في تلك المطالع حتى تعود إلى أولها قاله السدي هو بعيد .
# ^ ( إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ( 6 ) وحفظا من كل شيطان مارد
~~( 7 ) لا يسمعون إلى | الملأ الأعلى ويقذفون من كل جانب ( 8 ) دحورا ولهم
~~عذاب واصب ( 9 ) إلا من خطف الخطفة | فأتبعه شهاب ثاقب ( 10 ) ) ^
# 7 - < <
# | الصافات : ( 7 ) وحفظا من كل . . . . .
# > > @QB@ وحفظا @QE@ للسماء من كل شيطان مارد ، أو جعلنا من الكواكب حفظا
~~| من كل شيطان قاله السدي @QB@ مارد @QE@ متجرد من الخير .
# 8 - < <
# | الصافات : ( 8 ) لا يسمعون إلى . . . . .
# > > @QB@ لا يسمعون @QE@ منعوا من السمع والتسمع ، أو يتسمعون ولا يسمعون
~~| ' ع ' @QB@ الملإ الأعلى @QE@ السماء الدنيا ، أو الملائكة @QB@ ويقذفون
~~@QE@ يرمون من كل | مكان .
# 9 - < <
# | الصافات : ( 9 ) دحورا ولهم عذاب . . . . .
# > > @QB@ دحورا @QE@ قذفا بالنار ، أو طردا بالشهب ، أو الدحور الدفع
~~بعنف .
# 10 - < <
# | الصافات : ( 10 ) إلا من خطف . . . . .
# > > @QB@ خطف الخطفة @QE@ وثب الوثبة ' ع ' ، أو استراق السمع . @QB@
~~شهاب @QE@ | نجم @QB@ ثاقب @QE@ مضيء ، أو ماضي ، أو محرق ، أو يثقب ، أو
~~يستوقد من قولهم | أثقب زندك أي استوقد نارك . | PageV03P049
# ^ ( فاستفتهم أهم أشد خلقا أم من خلقنا أنا خلقناهم من طين لازب ( 11 )
~~بل عجبت | ويسخرون ( 12 ) وإذا ذكروا لا يذكرون ( 13 ) وإذا رأوا ءاية
~~يستخسرون ( 14 ) وقالوا إن هذا إلا سحر | مبين ( 15 ) أءذنا متنا وكنا
~~ترابا وعظاما إءنا لمبعوثون ( 16 ) أو ءاباؤنا الأولون ( 17 ) قل نعم وأنتم
~~| داخرون ( 18 ) فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم ينظرون ( 19 ) ) ^
# 11 - < <
# | الصافات : ( 11 ) فاستفتهم أهم أشد . . . . .
# > > @QB@ فاستفتهم @QE@ فحاجهم ، أو سلهم من استفتاء المفتي ^ ( أمن
~~خلقنا ) ^ | السماوات والأرض والجبال ، أو السموات والملائكة ، أو الأمم
~~الماضية هلكوا | وهم أشد خلقا من هؤلاء @QB@ طين لازب @QE@ ' خلق آدم من
~~ماء وتراب ونار ' ، أو | لزج أو لاصق ، أو لازق وهو الذي لزق بما أصابه
~~واللاصق الذي يلصق بعضه | ببعض ، أو اللازب واللازم بمعنى قيل نزلت في
~~ركانة بن عبد يزيد وأبي | الأشد بن [ أسيد بن كلاب الجمحي ] . |
~~PageV03P050
# 12 - < <
# | الصافات : ( 12 ) بل عجبت ويسخرون
# > > @QB@ بل عجبت @QE@ أنكرت ms633 ، أو حلوا محل من يتعجب منه لأن الله - |
~~تعالى - لا يتعجب إذ التعجب بحدوث العلم بما لم يعلم وبالفتح عجبت يا |
~~محمد من القرآن حين أعطيته ، أو من الحق الذي جاءهم فلم يقبلوه | @QB@
~~ويسخرون @QE@ من الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إذا دعاهم [ 158 / ب ] / ،
~~أو من القرآن إذا تلي عليهم .
# 13 - < <
# | الصافات : ( 13 ) وإذا ذكروا لا . . . . .
# > > @QB@ لا يذكرون @QE@ لا ينتفعون ، أو لا يبصرون .
# 14 - < <
# | الصافات : ( 14 ) وإذا رأوا آية . . . . .
# > > @QB@ يستسخرون @QE@ يستهزئون قيل ذلك في ركانة وأبي الأشد .
# 18 - < <
# | الصافات : ( 18 ) قل نعم وأنتم . . . . .
# > > @QB@ داخرون @QE@ صاغرون ' .
# 19 - < <
# | الصافات : ( 19 ) فإنما هي زجرة . . . . .
# > > @QB@ زجرة @QE@ صيحة أي النفخة الثانية .
# ^ ( وقالوا يويلنا هذا يوم الدين ( 20 ) هذا يوم الفصل الذي كنتم به
~~تكذبون ( 21 ) أحش روا الذين ظلموا وأزواجهم وما كانوا يعبدون ( 22 ) من
~~دون الله فاهدوهم إلى صراط الجحيم ( 23 ) وقفوهم إنهم | مسئولون ( 24 ) ما
~~لكم لا تناصرون ( 25 ) بل هم اليوم مستسلمون ( 26 ) ) ^ | 20 - < <
# | الصافات : ( 20 ) وقالوا يا ويلنا . . . . .
# > > @QB@ الدين @QE@ الجزاء ، أو الحساب .
# 21 - < <
# | الصافات : ( 21 ) هذا يوم الفصل . . . . .
# > > @QB@ يوم الفصل @QE@ بين الحق والباطل ، أو القضاء بين الخلق . |
~~PageV03P051
# 22 - < <
# | الصافات : ( 22 ) احشروا الذين ظلموا . . . . .
# > > ^ ( وأزواجهم ) ^ أشباههم المرابي مع المرابين والزاني مع الزناة |
~~وشارب الخمر مع شاربيه ، أو قرناءهم ' ع ' ، أو أشياعهم ، أو نساؤهم
~~الموافقات | على الكفر . @QB@ وما كانوا يعبدون @QE@ إبليس ، أو الشياطين ،
~~أو الأصنام .
# 23 - < <
# | الصافات : ( 23 ) من دون الله . . . . .
# > > @QB@ فاهدوهم @QE@ دلوهم ، أو وجهوهم ، أو ادعوهم و @QB@ صراط الجحيم
~~@QE@ | طريق النار .
# 24 - < <
# | الصافات : ( 24 ) وقفوهم إنهم مسؤولون
# > > ^ ( مسئولون ) ^ عن قول لا إله إلا الله ، أو عما دعوا إليه من بدعة
~~| مأثور أو عن جلسائهم ، أو عن ولاية علي ، أو محاسبون ، أو مسئولون |
~~بقوله ^ ( مالكم لا تناصرون ) ^ : [ 25 ] توبيخا وتقريعا .
# 25 - < <
# | الصافات : ( 25 ) ما لكم لا . . . . .
# > > @QB@ لا تناصرون @QE@ لا ينصر بعضكم بعضا ، أو لا يمنع بعضكم بعضا |
~~عن دخول النار ، أو لا يتبع بعضكم بعضا في النار يعني العابد والمعبود .
# ^ ( وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ( 27 ) قالوا إنكم كنتم تأتوننا عن
~~اليمين ( 28 ms634 ) قالوا بل لم تكونوا | مؤمنين ( 29 ) وما كان لنا عليكم من
~~سلطان بل كنتم قوما طاغين ( 30 ) ^ فحق علينا قول ربنا إنا | لذائقون ( 31
~~) فأغويناكم إنا كنا غاوين ( 32 ) فإنهم يومئذ في العذاب مشتركون ( 33 )
~~إنا كذلك | نفعل بالمجرمين ( 34 ) إنهم كانوا إذا قيل لهم لا إله إلا الله
~~يستكبرون ( 35 ) ويقولون إئنا | لتاركوا ءالهتنا لشاعر مجنون ( 36 ) بل جاء
~~الحق وصدق المرسلين ( 37 ) ) ^ | PageV03P052
# 27 - < <
# | الصافات : ( 27 ) وأقبل بعضهم على . . . . .
# > > @QB@ وأقبل بعضهم على بعض @QE@ عام ' ع ' ، أو أقبل الإنس على الجن ،
~~| @QB@ يتساءلون @QE@ يتلاومون ، أو يتوانسون .
# 28 - < <
# | الصافات : ( 28 ) قالوا إنكم كنتم . . . . .
# > > @QB@ أنكم كنتم @QE@ قاله الإنس للجن ، أو الضعفاء للمستكبرين ' ع '
~~@QB@ عن اليمين @QE@ تقهروننا بالقوة ' ع ' واليمين القوة ، أو من قبل
~~ميامنكم ، أو من قبل الخير | فتصدونا عنه ' ح ' ، أو من حيث نأمنكم ، أو من
~~قبل الدين ، أو من قبل | النصيحة واليمن ، والعرب تتيمن بما جاء عن اليمين
~~، أو من قبل الحق .
# ^ ( إنكم لذائقوا العذاب الأليم ( 38 ) وما تجزون إلا ما كنتم تعملون (
~~39 ) إلا عباد الله | المخلصين ( 40 ) أولئك لهم رزق معلوم ( 41 ) فواكه
~~وهم مكرمون ( 42 ) في جنات النعيم ( 43 ) على | سرر متقابلين ( 44 ) يطاف
~~عليهم بكأس من معين ( 45 ) بيضاء لذة للشاربين ( 46 ) لا فيها غول | ولا هم
~~عنها ينزفون ( 47 ) وعندهم قاصرات الطرف عين ( 48 ) كأنهن بيض مكنون ( 49 )
~~) ^
# 45 - < <
# | الصافات : ( 45 ) يطاف عليهم بكأس . . . . .
# > > @QB@ بكأس من معين @QE@ الخمر الجاري ، أو الذي لم يعصر ، والماء |
~~المعين هو الظاهر للعيون ، أو الشديد الجري من قولهم أمعن في كذا إذا اشتد
~~| دخوله فيه .
# 47 - < <
# | الصافات : ( 47 ) لا فيها غول . . . . .
# > > @QB@ غول @QE@ صداع ' ع ' ، أو وجع البطن ، أو أدنى مكروه ، أو إثم ،
~~أو | لا تغتال عقولهم @QB@ ينزفون @QE@ لا تنزف عقولهم ولا يذهب حلمهم
~~بالسكر ، أو | لا يبولون ' ع ' برأ الله خمرهم عن السكر والبول والصداع
~~والقيء بخلاف خمر PageV03P053 | الدنيا ، أو لا تفنى خمرهم من نزف الركية ،
~~بفتح الزاي ذهاب العقل | وبكسرها فناء الخمر .
# 48 - < <
# | الصافات : ( 48 ) وعندهم قاصرات الطرف . . . . .
# > > @QB@ قاصرات الطرف ms635 @QE@ قصرن نظرهن عن أزواجهن فلا ينظرن إلى | سواهم
~~واقتصر على كذا قنع به وعدل عن غيره @QB@ عين @QE@ حسان الصور ، أو | عظام
~~الأعين .
# 49 - < <
# | الصافات : ( 49 ) كأنهن بيض مكنون
# > > @QB@ بيض مكنون @QE@ لؤلؤ في صدفه ' ع ' ، أو بيض مصون في قشره |
~~شبهن ببيض النعام يكنه الريش من الغبار والريح فهو أبيض إلى الصفرة ، أو |
~~شبههن ببطن البيض إذا لم تناله يد أو شبههن ببياضه حين ينزع قشره أو
~~بالسحاء | الذي يكون بين قشر البيضة العليا ولبابها .
# ^ ( فأقبل بعضهم على بعض يتساءلون ( 50 ) قال قائل منهم إني كان لي قرين
~~( 51 ) يقول أءنك | لمن المصدقين ( 52 ) أءذا متنا وكنا ترابا وعظاما أءنا
~~لمدينون ( 53 ) قال هل أنتم مطلعون ( 54 ) | فاطلع فراءه في سواء الجحيم (
~~55 ) قال تالله إن كدت لتردين ( 56 ) ولولا نعمة ربي لكنت من | المحضرين (
~~57 ) أفما نحن بميتين ( 58 ) إلا موتتنا الأولى وما نحن بمعذبين ( 59 ) إن
~~هذا لهو | الفوز العظيم ( 60 ) لمثل هذا فليعمل العاملون ( 61 ) ) ^
# 50 - < <
# | الصافات : ( 50 ) فأقبل بعضهم على . . . . .
# > > @QB@ يتساءلون @QE@ يسأل أهل الجنة كما يسأل أهل النار .
# 51 - < <
# | الصافات : ( 51 ) قال قائل منهم . . . . .
# > > @QB@ قرين @QE@ في الدنيا شيطان يغويه فلا يطيعه ، أو شريك له يدعوه
~~إلى | PageV03P054 | الكفر فلا يجيبه ' ع ' أو الأخوان [ 159 / أ ] /
~~المذكوران في سورة الكهف .
# 53 - < <
# | الصافات : ( 53 ) أئذا متنا وكنا . . . . .
# > > @QB@ لمدينون @QE@ محاسبون ، أو مجازون ' ع ' .
# 54 - < <
# | الصافات : ( 54 ) قال هل أنتم . . . . .
# > > @QB@ قال هل @QE@ قال لأهل الجنة ، أو الملائكة هل أنتم @QB@ مطلعون
~~@QE@ | في النار .
# 55 - < <
# | الصافات : ( 55 ) فاطلع فرآه في . . . . .
# > > @QB@ سواء الجحيم @QE@ وسطها سمي الوسط سواء لاستواء المسافة منه |
~~إلى الجوانب قال قتادة : فوالله لولا أن الله - تعالى - عرفه إياه لما كان
~~يعرفه لقد | تغير حبره وسبره يعني حسنه وتخطيطه .
# 56 - < <
# | الصافات : ( 56 ) قال تالله إن . . . . .
# > > @QB@ قال تالله @QE@ قاله المؤمن لقرينه الكفار @QB@ لتردين @QE@
~~لتباعدني من الله - | تعالى - ، أو لتهلكني لو أطعتك .
# 57 - < <
# | الصافات : ( 57 ) ولولا نعمة ربي . . . . .
# > > @QB@ نعمة ربي @QE@ بالإيمان .
# ^ ( أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم ( 62 ) إنا جعلناها فتنة للظالمين ( 63
~~) إنها شجرة ms636 تخرج | في أصل الجحيم ( 64 ) طلعها كأنه رءوس الشياطين ( 65 )
~~فإنهم لآكلون منها فمالئون منها | البطون ( 66 ) ثم إن لهم عليها لشوبا من
~~حميم ( 67 ) ثم إن مرجعهم لإلى الجحيم ( 68 ) إنهم | ألفوا ءاباءهم ضالين (
~~69 ) فهم علىءاثارهم يهرعون ( 70 ) ولقد ضل قبلهم أكثر | الأولين ( 71 )
~~ولقد أرسلنا فيهم منذرين ( 72 ) فانظر كيف كان عاقبة المنذرين ( 73 ) ) ^ |
~~PageV03P055 إلا عباد الله المخلصين ( 74 ) ) ^
# 62 - < <
# | الصافات : ( 62 ) أذلك خير نزلا . . . . .
# > > ^ ( نزلا ) ^ النزل الرزق الواسع أصله الطعام الذي يصلح أن ينزلوا
~~معه | ^ ( شجرة الزقوم ) ^ قوت أهل النار مرة الثمرة خشنة اللمس منتنة
~~الريح ، ولما | نزلت قال [ كفار ] قريش ما نعرف هذه الشجرة وقال ابن
~~الزبعرى الزقوم رطب | البربر والزبد فقال أو جهل يا جارية أبغينا تمرا
~~وزبدا ثم قال لأصحابه تزقموا | هذا الذي يوعدنا محمد بالنار .
# 63 - < <
# | الصافات : ( 63 ) إنا جعلناها فتنة . . . . .
# > > ^ ( فتنة للظالمين ) ^ بما ذكرنا أنهم قالوه فيها ، أو شدة عذاب لهم
~~.
# 64 - < <
# | الصافات : ( 64 ) إنها شجرة تخرج . . . . .
# > > ^ ( تخرج في أصل الجحيم ) ^ وصفها بذلك لاختلافهم فيها قال | قطرب :
~~الزقوم من خبيث النبات وهو كل طعام قتال ، أو أعلمهم بذلك جواز | بقائها في
~~النار لأنها تنبت فيها قيل تنبت في الباب السادس وتحي بلهب النار | كما تحي
~~أشجارنا بالماء .
# 65 - < <
# | الصافات : ( 65 ) طلعها كأنه رؤوس . . . . .
# > > ^ ( رءوس الشياطين ) ^ شبهها بها لاستقباحها في النفوس وإن لم |
~~تشاهد قال : امرؤ القيس : |
# % أيقتلني والمشرفي مضاجعي % % ومسنونة زرق كأنياب أغوال %
# شبهها بالأغوال وإن لم ترها الناس ، أو شبهها بحية قبيحة الرأس يسميها |
~~العرب شيطانا ، أو أراد شجرا بين مكة والمدينة سمي رؤوس الشياطين .
# 67 - < <
# | الصافات : ( 67 ) ثم إن لهم . . . . .
# > > ^ ( لشوبا ) ^ مزاجا ^ ( من حميم ) ^ الحار الداني من الإحراق وسمي |
~~القريب حميما لقربه من القلب والمحموم لقرب حرارته من الإحراق . |
~~PageV03P056 |
# % أحم الله ذلك من لقاء % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
~~. . . . %
# أي قربه ، فيمزج الزقوم بالحميم لتجمع حرارة الحميم ومرارة الزقوم .
# 68 - < <
# | الصافات : ( 68 ) ثم إن مرجعهم . . . . .
# > > @QB@ مرجعهم @QE@ مأواهم في النار ، أو يدل على أنهم إذا أكلوا
~~الزقوم | وشربوا الحميم ليسوا في النار بل في عذاب ms637 آخر ، أو مرجعهم بعد أكل
~~الزقوم | إلى عذاب الجحيم ، والجحيم : النار الموقدة ، أو هم في النار @QB@
~~يطوفون بينها وبين حميم آن @QE@ [ الرحمن : 44 ] ثم يرجعون إلى مواضعهم .
# 70 - < <
# | الصافات : ( 70 ) فهم على آثارهم . . . . .
# > > ^ ( يهرعون ) ^ يسرعون الإهراع : إسراع المشي برعدة ، أو يستحثون |
~~من خلفهم ، أو يزعجون إلى الإسراع .
# ^ ( ولقد نادانا نوح فلنعم المجيبون ( 75 ) ونجيناه وأهله من الكرب
~~العظيم ( 76 ) وجعلنا | ذريته هم الباقين ( 77 ) وتركنا عليه في الآخرين (
~~78 ) سلام على نوح في العالمين ( 79 ) إنا كذلك | نجزي المحسنين ( 80 ) إنه
~~من عبادنا المؤمنين ( 81 ) ثم أغرقنا الآخرين ( 82 ) ) ^
# 75 - < <
# | الصافات : ( 75 ) ولقد نادانا نوح . . . . .
# > > @QB@ نادانا @QE@ دعانا على قومه بالهلاك لما يئس من إيمانهم ليطهر
~~الأرض | منهم ، أو ليكونوا عبرة لغيرهم ممن بعدهم .
# 76 - < <
# | الصافات : ( 76 ) ونجيناه وأهله من . . . . .
# > > @QB@ ونجيناه وأهله @QE@ كانوا ثمانية . نوح وأولاده الثلاثة وأربع
~~نسوة | @QB@ الكرب العظيم @QE@ أذى قومه ، أو غرق الطوفان .
# 77 - < <
# | الصافات : ( 77 ) وجعلنا ذريته هم . . . . .
# > > @QB@ هم الباقين @QE@ [ 159 / ب ] / فالناس كلهم من ذريته العرب
~~والعجم أولاد سام | PageV03P057 | والروم والترك والصقالبة أولاد يافث
~~والسودان أولاد حام ' ع ' .
# 78 - < <
# | الصافات : ( 78 ) وتركنا عليه في . . . . .
# > > @QB@ وتركنا عليه في الآخرين @QE@ الثناء الحسن ، أو لسان صدق
~~للأنبياء | كلهم ، أو قوله @QB@ سلام على نوح في العالمين @QE@ [ 79 ] .
# ^ ( وإن من شيعته لإبراهيم ( 83 ) إذ جاء ربه بقلب سليم ( 84 ) إذ قال
~~لأبيه وقومه ماذا | تعبدون ( 85 ) إئفكا ءالهة دون الله تريدون ( 86 ) فما
~~ظنكم برب العالمين ( 87 ) ) ^
# 83 - < <
# | الصافات : ( 83 ) وإن من شيعته . . . . .
# > > @QB@ شيعته @QE@ من أهل دينه ، أو على سنته ومنهاجه يعني إبراهيم من
~~| شيعة نوح ، أو شيعة محمد [ صلى الله عليه وسلم ] قيل الشيعة الأعوان أخذ
~~من الأشياع الحطب | الصغار يوضع مع الكبار لتعين على وقودها .
# 84 - < <
# | الصافات : ( 84 ) إذ جاء ربه . . . . .
# > > @QB@ سليم @QE@ من الشك ' أو ناصح لله - تعالى - في خلقه ، أو الذي |
~~يحب للناس ما يحب لنفسه وسلم الناس من غشه وظلمه وأسلم لله - تعالى - |
~~بقلبه ولسانه ' ، أو مخلص ، أو لا يكون لعانا .
# ^ ( فنظر نظرة في النجوم ( 88 ) فقال ms638 إني سقيم ( 89 ) فتولوا عنه مدبرين
~~( 90 ) فراغ إلىءالهتهم فقال | ألا تأكلون ( 91 ) ما لكم لا تنطقون ( 92 )
~~فراغ عليهم ضربا باليمين ( 93 ) فأقبلوا إليه يزفون ( 94 ) | قال أتعبدون
~~ما تنحتون ( 95 ) والله خلقكم وما تعملون ( 96 ) قالوا ابنوا له بنيانا
~~فألقوه في | الجحيم ( 97 ) فأرادوا به كيدا فجعلناهم الأسفلين ( 98 ) ) ^
# 88 - < <
# | الصافات : ( 88 ) فنظر نظرة في . . . . .
# > > @QB@ فنظر نظرة في النجوم @QE@ رأى نجما طالعا [ فقال @QB@ إني سقيم
~~@QE@ قاله | PageV03P058 | سعيد بن المسيب ] أو هي كلمة للعرب تقول لمن نظر
~~في أمره وتفكر قد نظر | في النجوم قاله قتادة ، أو نظر فيما نجم من قومه ،
~~أو كان علم النجوم من علم | النبوة فلما حبست الشمس على يوشع بن نون أبطل
~~الله ذلك فنظر إبراهيم فيها | وكانت علما نبويا .
# 88 - < <
# | الصافات : ( 88 ) فنظر نظرة في . . . . .
# > > @QB@ فقال إني سقيم @QE@ استدل بها على وقت حمى كانت تأتيه ، أو |
~~سقيم فيما في عنقي من الموت ، أو بما أرى من قبح عبادتكم لغير الله - تعالى
~~| - ، أو سقيم لعلة عرضت له ، أو أرسل إليه ملكهم بأن يخرج معهم من الغد
~~إلى | عيدهم فنظر إلى نجم فقال إن هذا النجم لم يطلع قط إلا طلع بسقمي
~~فكابد | نبي الله [ صلى الله عليه وسلم ] عن دينه ، سقيم : أي طعين وكانوا
~~يفرون من المطعون وهذه خطيئته | التي قال اغفر لي خطيئتي يوم الدين وعدها
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] من كذبه في | ذات الله .
# 91 - < <
# | الصافات : ( 91 ) فراغ إلى آلهتهم . . . . .
# > > @QB@ فراغ إلى آلهتهم @QE@ ذهب ، أو مال إليهم ، أو أقبل عليهم ، أو
~~أحال | عليهم @QB@ ألا تأكلون @QE@ استهزاء بهم ، أو وجدوهم خرجوا إلى
~~العيد وجعلوا | لأصنامهم طعاما كثيرا فقال لها ألا تأكلون تجهيلا لمن عبدها
~~وتعجيزا لها . | PageV03P059
# 93 - < <
# | الصافات : ( 93 ) فراغ عليهم ضربا . . . . .
# > > @QB@ باليمين @QE@ اليد اليمنى لأن ضربها أشد ، أو باليمين التي
~~حلفها في | قوله ^ ( وتالله لأكيدن أصنامكم ) [ الأنبياء : 57 ] أو اليمين
~~القوة وقوة النبوة أشد .
# 91 - < <
# | الصافات : ( 91 ) فراغ إلى آلهتهم . . . . .
# > > ^ ( يزفون ) ^ يجرون ' ع ' ، أو يسعون ، أو يتسللون ، أو يرعدون غضبا
~~، | أو ms639 يختالون وهو مشية الخيلاء ومنه أخذ زفاف العروس إلى زوجها ، ' وقوله
~~| يتسللون حال بين المشي والعدو ومنه زفيف النعامة لأنه بين المشي والعدو '
~~.
# 98 - < <
# | الصافات : ( 98 ) فأرادوا به كيدا . . . . .
# > > ^ ( الأسفلين ) ^ في الحجة ، أو في جهنم ، أو المهلكين لأن الله - |
~~تعالى - عقب ذلك بهلاكهم ، أو المقهورين لخلاصه من كيدهم فما أحرقت النار |
~~إلا وثاقه وما انتفع بها يومئذ أحد من الناس وكانت الدواب كلها تطفئ النار
~~عنه | إلا الوزغ فإنه كان ينفخها عليه فأمر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~بقتله .
# ^ ( وقال إني ذاهب إلى ربي سيهدين ( 99 ) رب هب لي من الصالحين ( 100 )
~~فبشرناه بغلام حليم ( 101 ) | فلما بلغ معه السعي قال يابني إني أرى في
~~المنام أني أذبحكم فانظر ماذا ترى قال | ياأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شاء
~~الله من الصابرين ( 102 ) فلما أسلما وتله للجبين ( 103 ) | وناديناه أن يا
~~إبراهيم ( 104 ) قد صدقت الرؤيا إنا كذلك نجزي المحسنين ( 105 ) إن هذا لهو
~~| البلؤا المبين ( 106 ) وفديناه بذبح عظيم ( 107 ) وتركنا عليه في الآخرين
~~( 108 ) سلام على | إبراهيم ( 109 ) كذلك نجزي المحسنين ( 110 ) إنه من
~~عبادنا المؤمنين ( 111 ) وبشرناه بإسحاق | نبيا من الصالحين ( 112 )
~~وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسن وظالم لنفسه | مبين ( 113 ) ) ^
# 99 - < <
# | الصافات : ( 99 ) وقال إني ذاهب . . . . .
# > > ^ ( ذاهب إلى ربي ) ^ منقطع إليه بالعبادة ، أو ذاهب إليه بقلبي
~~وديني | وعملي ، أو مهاجر إليه بنفسي من أرض العراق وهو أول من هاجر من
~~الخلق | PageV03P060 | مع لوط وسارة إلى حران ، أو الشام . @QB@ سيهدين
~~@QE@ إلى طريق الهجرة ، أو | الخلاص من النار ، أو إلى قول حسبي الله عليه
~~توكلت [ 160 / أ ] / .
# 101 - < <
# | الصافات : ( 101 ) فبشرناه بغلام حليم
# > > @QB@ بغلام @QE@ إسماعيل ، أو إسحاق @QB@ حليم @QE@ وقور .
# 102 - < <
# | الصافات : ( 102 ) فلما بلغ معه . . . . .
# > > @QB@ السعي @QE@ مشى معه ، أو العمل ، أو العبادة ، أو العمل الذي
~~تقوم | به الحجة وكان ابن ثلاث عشرة سنة @QB@ أرى في المنام @QE@ قال
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' رؤيا | الأنبياء وحي ' @QB@ ماذا ترى @QE@
~~من صبرك وجزعك ، أو قاله امتحانا لصبره على | أمر ms640 الله - تعالى - ولم يقل
~~ذلك استشارة . @QB@ من الصابرين @QE@ على القضاء ، أو | الذبح ، فوجده صادق
~~الطاعة سريع الإجابة قوي الدين .
# 103 - < <
# | الصافات : ( 103 ) فلما أسلما وتله . . . . .
# > > @QB@ أسلما @QE@ اتفقا على أمر واحد ، أو سلما لأمر الله - تعالى -
~~فسلم | PageV03P061 | إسحاق نفسه لله - تعالى - وسلم إبراهيم أمره الله -
~~تعالى - @QB@ وتله @QE@ صرعه | على جبينه ' ع ' فالجبين ما عن يمين الجبهة
~~وشمالها ، أو أكبه لوجهه ، أو وضع | جبينه على تل قال إسحاق : ' يا أبت
~~اذبحني وأنا ساجد ولا تنظر إلى وجهي | فقد ترحمني فلا تذبحني ' .
# 105 - < <
# | الصافات : ( 105 ) قد صدقت الرؤيا . . . . .
# > > @QB@ صدقت الرؤيا @QE@ عملت بما رأيته في النوم وكان رأى أنه قعد منه
~~| مقعد الذابح ينتظر الأمر بإمضاء الذبح ففعل ذلك ، أو رأى أنه أمر بذبحه
~~بشرط | التمكين فلم يمكن وكان كلما اعتمد بالشفرة انقلبت وجعل على حلقه
~~صفيحة | من نحاس ، أو رأى أنه ذبحه وفعل ذلك فوصل إلى الأوداج بلا فصل ،
~~والذبيح | ' إسحاق ' بن سارة كان له سبع سنين وكان مذبحه من بيت المقدس على
~~ميلين | ولدته سارة ولها تسعون سنة ولما علمت ما أراد بإسحاق بقيت يومين
~~وماتت | في الثالث ، أو إسماعيل مذبحه بمنى عند الجمار التي رمي إبليس منها
~~في | PageV03P062 | فارغة . | PageV03P063 | كل جمرة بسبع حصيات فجمر بين
~~يديه أي أسرع فسميت جمارا ، أو ذبحه على | الصخرة التي بأصل الجبل بمنى .
# 106 - < <
# | الصافات : ( 106 ) إن هذا لهو . . . . .
# > > @QB@ البلاء المبين @QE@ الاختبار العظيم ، أو النعمة البينة .
# 107 - < <
# | الصافات : ( 107 ) وفديناه بذبح عظيم
# > > @QB@ بذبح @QE@ كبش من غنم الدنيا ' ح ' ، أو كبش نزل من الجنة وهو |
~~الذي قربه أحد ابني آدم فتقبل منه ' ع ' ، أو كبش رعى في الجنة أربعين
~~خريفا ، أو | تيس من الأروى أهبط عليهما من ثبير ' ح ' والذبح المذبوح
~~وبالفتح فعل | الذبح @QB@ عظيم @QE@ لرعيه في الجنة ' ع ' ، أو لأنه ذبح
~~بحق ' ح ' ، أو لأنه متقبل .
# 108 - < <
# | الصافات : ( 108 ) وتركنا عليه في . . . . .
# > > @QB@ وتركنا عليه في الآخرين @QE@ الثناء الحسن ، أو أن يقال @QB@
~~سلام على إبراهيم @QE@ [ 109 ] .
# ^ ( ولقد مننا على موسى وهارون ( 114 ) ونجيناهما وقومهما من الكرب
~~العظيم ms641 ( 115 ) | ونصرانهم فكانوا هم الغالبين ( 116 ) وءاتيناهما الكتاب
~~المستبين ( 117 ) وهديناهما الصراط | المستقيم ( 118 ) وتركنا عليهما في
~~الآخرين ( 119 ) سلام على موسى وهارون ( 120 ) إنا | كذلك نجزي المحسنين (
~~121 ) إنهما من عبادنا المؤمنين ( 122 ) وإن إلياس لمن | المرسلين ( 123 )
~~إذ قال لقومه ألا تتقون ( 124 ) أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين ( 125 )
~~| الله ربكم ورب ءابائكم الأولين ( 126 ) فكذبوه فإنهم لمحضرون ( 127 ) إلا
~~عباد الله | PageV03P064 | المخلصين ( 128 ) وتركنا عليه في الآخرين ( 129
~~) سلام على إل ياسين ( 130 ) إن كذلك نجزي | المحسنين ( 131 ) إنه من
~~عبادنا المؤمنين ( 132 ) ) ^
# 124 - < <
# | الصافات : ( 124 ) إذ قال لقومه . . . . .
# > > ^ ( إلياس ) ^ إدريس ' ع ' ، أو نبي من ولد هارون وجوز قوم أن | يكون
~~إلياس بن مضر .
# 125 - < <
# | الصافات : ( 125 ) أتدعون بعلا وتذرون . . . . .
# > > ^ ( بعلا ) ^ ربا بلغة أزد شنوءة وسمع ابن عباس - رضي الله تعالى |
~~عنهما - رجلا من أهل اليمن يسوم ناقة بمنى فقال من بعل هذه ؟ أي ربها ، أو
~~| صنم اسمه بعل كانوا يعبدونه وبه سميت بعل بك ، أو امرأة كانوا يعبدونها |
~~^ ( أحسن الخالقين ) ^ أحسن من قيل له خالق ، أو أحسن الصانعين لأن الناس |
~~يصنعون ولا يخلقون .
# 130 - < <
# | الصافات : ( 130 ) سلام على إل . . . . .
# > > ^ ( إلياسين ) ^ جمع يدخل فيه جميع إلياسين ، أو زاد في اسم إلياس |
~~لأنهم يغيرون الأسماء الأعجمية بالزيادة كميكال وميكائيل ^ ( آل ياسين ) ^
~~تسليم | على آله دونه وأضافهم إليه تشريفا له ، أو هو إلياس فقيل ياسين
~~لمؤاخاة | الفواصل كطور سيناء وطور سينين ، أو دخلت للجمع فيكون داخلا في |
~~جملتهم .
# ^ ( وإن لوطا لمن المرسلين ( 133 ) إذ نجيناه وأهله أجمعين ( 134 ) إلا
~~عجوزا في الغابرين ( 135 ) ثم | دمرنا الآخرين ( 136 ) وإنكم لتمرون عليهم
~~مصبحين ( 137 ) وبالليل أفلا تعقلون ( 138 ) ) ^
# 135 - < <
# | الصافات : ( 135 ) إلا عجوزا في . . . . .
# > > ^ ( الغابرين ) ^ الهلكى ، أو الباقين من الهلكى [ 160 / ب ] / ، أو
~~الباقين في | عذاب الله ، أو الماضين في العذاب . | PageV03P065 | ( ^ وإن
~~يونس لمن المرسلين ( 139 ) إذ أبق إلى الفلك المشحون ( 140 ) فساهم فكان من
~~| المدحضين ( 141 ) فالتقمه الحوت وهو مليم ( 142 ) فلولا أنه كان من
~~المسبحين ( 143 ) للبث في | بطنه ms642 إلى يوم يبعثون ( 144 ) فنبذناه بالعراء
~~وهم سقيم ( 145 ) وأنبتنا عليه شجرة من | يقطين ( 146 ) وأرسلناه إلى مائة
~~ألف أو يزيدون ( 147 ) فآمنوا فمتعناهم إلى حين ( 148 ) ) ^
# 139 - < <
# | الصافات : ( 139 ) وإن يونس لمن . . . . .
# > > @QB@ يونس @QE@ بعثه الله - تعالى - إلى نينوى من أرض الموصل بشاطئ |
~~دجلة .
# 140 - < <
# | الصافات : ( 140 ) إذ أبق إلى . . . . .
# > > ^ ( أبق ) ^ فر ، والآبق المار إلى حيث لا يعلم به وكان أنذرهم |
~~بالعذاب إن لم يؤمنوا وجعل علامته خروجه من بينهم فلما خرج جاءتهم ريح |
~~سوداء فخافوا فدعوا الله - تعالى - بأطفالهم وبهائمهم فصرف الله - تعالى -
~~عنهم | العذاب فخرج مكايدا لقومه مغاضبا لدين ربه فركب في سفينة موقرة فلما
~~| استثقلت خافوا الغرق لريح عصفت بهم ' ع ' أو لحوت عارضهم فقالوا فينا |
~~مذنب لا ننجوا إلا بإلقائه فاقترعوا فخرجت القرعة عليه فألقوه فأمنوا .
# 141 - < <
# | الصافات : ( 141 ) فساهم فكان من . . . . .
# > > @QB@ فساهم @QE@ قارع بالسهام @QB@ المدحضين @QE@ المقروعين ، أو
~~المغلوبين .
# 142 - < <
# | الصافات : ( 142 ) فالتقمه الحوت وهو . . . . .
# > > @QB@ مليم @QE@ مسيء مذنب ' ع ' ، أو يلوم نفسه على ما صنع ، أو |
~~يلام على ما صنع .
# 143 - < <
# | الصافات : ( 143 ) فلولا أنه كان . . . . .
# > > @QB@ المسبحين @QE@ المصلين ' ع ' ، أو القائلين @QB@ لا إله إلا أنت
~~سبحانك @QE@ الآية [ الأنبياء : 87 ] ، أو العابدين ، أو التائبين .
# 144 - < <
# | الصافات : ( 144 ) للبث في بطنه . . . . .
# > > @QB@ إلى يوم يبعثون @QE@ إلى القيامة فيصير بطن الحوت قبرا له
~~والتقمه | ضحى ولفظه عشية ، أو بعد ثلاثة أيام ، أو سبعة ، أو أربعين . |
~~PageV03P066
# 145 - < <
# | الصافات : ( 145 ) فنبذناه بالعراء وهو . . . . .
# > > @QB@ بالعراء @QE@ بالساحل ' ع ' أو الأرض ، أو موضع بأرض اليمن ، أو
~~| الفضاء الذي لا يواريه نبت ولا شجر @QB@ سقيم @QE@ كهيئة الصبي ، أو
~~الفرخ الذي | ليس عليه ريش .
# 146 - < <
# | الصافات : ( 146 ) وأنبتنا عليه شجرة . . . . .
# > > @QB@ من يقطين @QE@ القرع ، أو كل شجرة ليس لها ساق تبقى من الشتاء |
~~إلى الصيف ، أو كل شجرة لها ورق عريض ، أو كل ما ينبسط على وجه الأرض | من
~~البطيخ والقثاء ، أو شجرة سماها الله - تعالى - يقطينا أظلته .
# 147 - < <
# | الصافات : ( 147 ) وأرسلناه إلى مائة . . . . .
# > > @QB@ وأرسلناه @QE@ بعد نبذ الحوت ' ع ' فكأنه أرسل إلى أمة بعد أمة
~~أو | أرسل إلى ms643 الأولين فآمنوا بشريعته @QB@ أو يزيدون @QE@ أو للإبهام كأنه
~~قال أرسلناه | إلى أحد العددين ، أو هو على شك المخاطبين ، أو معناه بل
~~يزيدون ' ع ' | فزادوا على ذلك عشرين ألفا مأثور ، أو ثلاثين ألفا ' ع ' أو
~~بضعة وثلاثين ألفا | قاله الحكم ، أو بضعة وأربعين ألفا ، أو سبعين ألفا .
# ^ ( فاستفتهم ألربك البنات ولهم البنون ( 149 ) أم خلقنا الملائكة إناثا
~~وهم | شاهدون ( 150 ) ألا إنهم من إفكهم ليقولون ( 151 ) ولد الله وإنهم
~~لكاذبون ( 152 ) أصطفى | PageV03P067 | البنات على البنين ( 153 ) ما لكم
~~كيف تحكمون ( 154 ) أفلا تذكرون ( 155 ) أم لكم سلطان مبين ( 156 ) | فأتوا
~~بكتابكم إن كنتم صادقين ( 157 ) وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا ولقد علمت
~~الجنة أنهم | لمحضرون ( 158 ) سبحان الله عما يصفون ( 159 ) إلا عباد الله
~~المخلصين ( 160 )
# 156 - < <
# | الصافات : ( 156 ) أم لكم سلطان . . . . .
# > > ^ ( سلطان مبين ) ^ عذر بين ، أو حجة واضحة ، أو كتاب بين .
# 158 - < <
# | الصافات : ( 158 ) وجعلوا بينه وبين . . . . .
# > > @QB@ بينه وبين الجنة نسبا @QE@ إشراكهم الشياطين في عبادته ، أو قول
~~| يهود أصفهان إن الله صاهر الجن فكانت الملائكة من بينهم ، أو الزنادقة
~~قالوا | إن الله وإبليس أخوان فالخير والنور والحيوان النافع من خلق الله
~~والظلمة والشر | والحيوان الضار من خلق الشيطان ، أو قول المشركين الملائكة
~~بنات الله فقال | أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - فمن أمهاتهم ؟ فقالوا
~~بنات سروات الجن . | سموا جنة لاجتنابهم واستتارهم كالجن ، أو لأنهم على
~~الجنان ، أو بطن من | الملائكة يسمون الجنة @QB@ علمت الجنة @QE@ الملائكة
~~، أو الجن أن قائل هذا | القول محضر ، أو علمت الجن أن أنفسهم محضرة في
~~النار ، أو للحساب .
# ^ ( فإنكم وما تعبدون ( 161 ) ما أنتم عليه بفاتنين ( 162 ) إلا من هو
~~صال الجحيم ( 163 ) وما منا إلا له مقام | معلوم ( 164 ) وإنا لنحن الصافون
~~( 165 ) وإنا لنحن المسبحون ( 166 ) وإن كانوا ليقولون ( 167 ) لو أن عندنا
~~| ذكرا من الأولين ( 168 ) لكنا عباد الله المخلصين ( 169 ) فكفروا به فسوف
~~يعلمون ( 170 )
# 161 - < <
# | الصافات : ( 161 ) فإنكم وما تعبدون
# > > ^ ( فإنكم ) ^ أيها المشركون ^ ( وما تعبدون ) ^ من آلهتكم .
# 162 - < <
# | الصافات : ( 162 ) ما ms644 أنتم عليه . . . . .
# > > ^ ( بفاتنين ) ^ بمضلين من تدعونه إلى عبادتها . | PageV03P068
# 163 - < <
# | الصافات : ( 163 ) إلا من هو . . . . .
# > > @QB@ إلا من هو صال @QE@ إلا من سبق في العلم الأول أنه يصلاها ' ع '
~~| أو من [ 161 / أ ] / أوجب الله أنه يصلاها ' ح ' .
# 164 - < <
# | الصافات : ( 164 ) وما منا إلا . . . . .
# > > @QB@ وما منا @QE@ ملك إلا له في السماء @QB@ مقام معلوم @QE@ ، أو
~~كان يصلي | الرجال والنساء جميعا حتى نزلت فتقدم الرجال وتأخر النساء .
# 165 - < <
# | الصافات : ( 165 ) وإنا لنحن الصافون
# > > @QB@ لنحن الصافون @QE@ الملائكة صفوف في السماء ، أو في الصلاة ، |
~~أو حول العرش ينتظرون ما يؤمرون به ، أو كان الناس يصلون متبددين فلما |
~~نزلت أمرهم الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أن يصطفوا .
# 166 - < <
# | الصافات : ( 166 ) وإنا لنحن المسبحون
# > > @QB@ المسبحون @QE@ المصلون ، أو المنزهون الله عما أضافه إليه |
~~المشركون فكيف يعبدوننا ونحن نعبده .
# ^ ( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين ( 171 ) إنهم لهم المنصورون ( 172
~~) وإن جندنا لهم الغالبون ( 173 ) | فتول عنهم حتى حين ( 174 ) وأبصرهم
~~فسوف يبصرون ( 175 ) أبعذابنا يستعجلون ( 176 ) فإذا نزل بساحتهم | فساء
~~صباح المنذرين ( 177 ) وتول عنهم حتى حين ( 178 ) وأبصر فسوف يبصرون ( 179
~~) سبحان | ربك رب العزة عما يصفون ( 180 ) وسلام على المرسلين ( 181 )
~~والحمد لله | رب العالمين ( 182 ) ) ^
# 172 - < <
# | الصافات : ( 172 ) إنهم لهم المنصورون
# > > @QB@ لهم المنصورون @QE@ بالحجج ، أو بأنهم سينصرون ، قال الحسن - |
~~رضي الله تعالى عنه - لم يقتل من الرسل أصحاب الشرائع أحد قط نصروا |
~~PageV03P069 | بالحجج في الدنيا وبالعذاب في الآخرة أو بالظفر إما بالإيمان
~~، أو بالانتقام .
# 174 - < <
# | الصافات : ( 174 ) فتول عنهم حتى . . . . .
# > > @QB@ حتى حين @QE@ يوم بدر ، أو فتح مكة ، أو الموت أو القيامة |
~~منسوخة ، أو محكمة .
# 175 - < <
# | الصافات : ( 175 ) وأبصرهم فسوف يبصرون
# > > @QB@ وأبصرهم @QE@ أبصر ما ضيعوا من أمري فسيبصرون ما يحل بهم من |
~~عذابي أو أبصرهم وقت النصر فسوف يبصرون ما يحل بهم ، أو أبصر حالهم | بقلبك
~~فسوف يبصرون ذلك في القيامة ، أو أعلمهم فسوف يعلمون . | PageV03P070 | <
# > سورة ص <
# >
# مكية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( ص والقرآن ذي الذكر ( 1 ) بل الذين كفروا في عزة وشقاق ( 2 ) كم
~~أهلكنا من ms645 قبلهم من قرن | فنادوا حين مناص ( 3 ) ) ^
# 1 - < <
# | ص : ( 1 ) ص والقرآن ذي . . . . .
# > > @QB@ ص @QE@ اسم للقرآن ، أو لله أقسم به ' ع ' ، أو فواتح افتتح بها
~~القرآن ، | أو حرف من هجاء أسماء الله - تعالى - ، أو صدق الله ، أو من
~~المصاداة وهي | المعارضة أي عارض القرآن بعملك ، أو من المصاداة وهي
~~الاتباع أي اتبع | القرآن بعملك . @QB@ ذي الذكر @QE@ الشرف ' ع ' ، أو
~~البيان ، أو التذكر ، أو ذكر ما | قبله من الكتب وجواب القسم . @QB@ بل
~~الذين كفروا في عزة @QE@ أو @QB@ إن ذلك لحق تخاصم أهل النار @QE@ [ 64 ] ،
~~أو حذف جوابه تفخيما لتذهب النفس فيه كل | مذهب ، وتقدير المحذوف ' لقد جاء
~~الحق ' ، أو ' ما الأمر كما قالوا ' .
# 2 - < <
# | ص : ( 2 ) بل الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ عزة وشقاق @QE@ حمية وفراق أو تعزز واختلاف أو أنفة وعداوة .
# 3 - < <
# | ص : ( 3 ) كم أهلكنا من . . . . .
# > > @QB@ من قرن @QE@ من أمة والقرن : زمان مدته عشرون سنة ، أو أربعون ،
~~أو | PageV03P071 | ستون ، أو سبعون ، أو ثمانون ، أو مائة ، أو عشرون
~~ومائة @QB@ ولأت @QE@ بمعنى | لا ، أو ليس ولا يعمل إلا في الحين خاصة أي
~~ليس حين ملجأ ، أو مغاث | ' ع ' ، أو زوال ، أو فرار ، والمناص : مصدر ناص
~~ينوص والنوص والبوص | التأخر وهو من الأضداد ، أو بالنون التأخر وبالباء
~~التقدم كانوا إذا أحسوا في | الحرب بفشل قال بعضهم لبعض مناص أي حملة واحدة
~~ينجو فيها من ينجو | ويهلك من يهلك فمعناه أنهم لما عاينوا الموت لم
~~يستطيعوا فرارا من العذاب | ولا رجوعا إلى التوبة .
# ^ ( وعجبوا أن جاءهم منذر منهم وقال الكافرون هذا ساحر كذاب ( 4 ) أجعل
~~الآلهة إلها واحدا | إن هذا لشيء عجاب ( 5 ) وانطلق الملأ منهم أن امشوا
~~واصبروا علىءالهتهم إن هذا | لشيء يراد ( 6 ) ما سمعنا بهذا في الملة
~~الأخرة إن هذا إلا اختلاق ( 7 ) أءنزل عليه الذكر من بيننا | بل هم في شك
~~من ذكرى بل لما يذوقوا عذاب ( 8 ) أم عندهم خزائن رحمة ربك العزيز | الوهاب
~~( 9 ) أم لهم ملك السموات والأرض وما بينهما فليرتقوا في الأسباب ( 10 )
~~جند ما | هنالك مهزوم من ms646 الأحزاب ( 11 )
# 5 - < <
# | ص : ( 5 ) أجعل الآلهة إلها . . . . .
# > > ^ ( أجعل الآلهة إلها واحدا ) ^ لما أمرهم بكلمة التوحيد قالوا أيسع
~~| لحاجتنا جميعا إله واحد ^ ( عجاب ) ^ عجيب كطوال وطويل وقال الخليل : |
~~العجيب والطويل ماله مثل والعجاب والطوال مالا مثل له .
# 6 - < <
# | ص : ( 6 ) وانطلق الملأ منهم . . . . .
# > > ^ ( وانطلق الملأ ) ^ الانطلاق الذهاب بسهولة ومنه طلاقة الوجه | ^ (
~~والملأ ) ^ عقبة بن أبي معيط أو أبو جهل [ 161 / ب ] / أتى أبا طالب في
~~مرضه شاكيا من | PageV03P072 | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ثم انطلق من
~~عنده حين يئس من كفه ' ع ' @QB@ أن امشوا @QE@ اتركوه | واعبدوا آلهتكم ،
~~أو امضوا في أمركم في المعاندة واصبروا على عبادة آلهتكم | تقول العرب امش
~~على هذا الأمر أي امض عليه والزمه . ^ ( إن هذا لشيء يراد ) ^ | لما أسلم
~~عمر وقوي به الإسلام قالوا : إن إسلامه وقوة الإسلام لشيء يراد وأن |
~~مفارقة محمد لدينه ، أو خلافه إيانا إنما يريد به الرياسة علينا والتملك
~~لنا .
# 7 - < <
# | ص : ( 7 ) ما سمعنا بهذا . . . . .
# > > @QB@ الملة الآخرة @QE@ النصرانية لأنها آخر الملل ' ع ' ، أو فيما
~~بين عيسى | ومحمد ، أو ملة قريش ، أو ما سمعنا أنه يخرج ذلك في زماننا ' ح
~~' | @QB@ اختلاق @QE@ كذب اختلقه محمد .
# 9 - < <
# | ص : ( 9 ) أم عندهم خزائن . . . . .
# > > @QB@ خزائن رحمة ربك @QE@ [ مفاتيح ] رحمته ، أو مفاتيح النبوة |
~~فيعطونها من أرادوها ويمنعونها ممن أرادوا .
# 10 - < <
# | ص : ( 10 ) أم لهم ملك . . . . .
# > > @QB@ فليرتقوا في الأسباب @QE@ في السماء ' ع ' أو الفضل والدين ، أو
~~| طرق السماء وأبوابها ، أو فيعملوا في أسباب القوة إن ظنوا أنها مانعة .
# 11 - < <
# | ص : ( 11 ) جند ما هنالك . . . . .
# > > @QB@ جند ما هنالك @QE@ يعني قريشا ، و ' ما ' صلة وقوله جند أي
~~أتباع | مقلدون لا عالم فيهم @QB@ مهزوم @QE@ بشره بهزيمتهم وهو بمكة فكان
~~تأويله يوم بدر | @QB@ من الأحزاب @QE@ أحزاب إبليس وتباعه ، أو لأنهم
~~تحزبوا على جحود ربهم | وتكذيب رسله .
# ^ ( كذبت قبلهم قوم نوح وعاد وفرعون ذو الأوتاد ( 12 ) وثمود وقوم لوط
~~وأصحاب لئيكة أؤلئك | PageV03P073 | الأحزاب ( 13 ) إن كل إلا كذب الرسل
~~فحق عقاب ( 14 ) وما ينظر هؤلاء إلا صيحة | واحدة ما لها من فواق ( 15 ms647 )
~~وقالوا ربنا عجل لنا قطنا قبل يوم الحساب ( 16 ) ) ^
# 12 - < <
# | ص : ( 12 ) كذبت قبلهم قوم . . . . .
# > > ^ ( كذبت ) ^ أنث لأن القوم تذكر وتؤنث ، أو هو مذكر اللفظ ولا |
~~يجوز تأنيثه إلا أن يقع المعنى على القبيلة والعشيرة . ^ ( الأوتاد ) ^ أي
~~الكثير | البنيان والبنيان يعبر عنه بالأوتاد ، أو كانت له ملاعب من أوتاد
~~يلعب له عليها | ' ع ' ، أو كان يعذب الناس بالأوتاد ، أو أراد أن ثبوت
~~ملكه وشدة قوته كثبوت ما | شد بالأوتاد .
# 13 - < <
# | ص : ( 13 ) وثمود وقوم لوط . . . . .
# > > ^ ( وثمود ) ^ قيل عاد وثمود أبناء عم بعث الله إلى ثمود صالحا
~~فآمنوا | فمات صالح فارتدوا فأحياه الله - تعالى - وبعثه إليهم وأعلمهم أنه
~~صالح فأكذبوه | وقالوا : قد مات صالح فأت بآية إن كنت من الصادقين ، فأتاهم
~~الله - تعالى - | بالناقة فكفروا وعقروها فأهلكوا ' ع ' ، أو بعث إليهم
~~صالح شابا فدعاهم حتى | صار شيخا فعقروا الناقة ولم يؤمنوا حتى هلكوا ^ (
~~وقوم لوط ) ^ لم يؤمنوا حتى | هلكوا ، وكانوا أربعمائة ألف بيت في كل بيت
~~عشرة وما من نبي إلا يقوم معه | طائفة من أمته إلا لوط فإنه يقوم وحده ^ (
~~وأصحاب الأيكة ) ^ قوم شعيب والأيكة | الغيضة ' ع ' ، أو الملتف من النبع
~~والسدر فأهلكوا بعذاب يوم الظلة وأرسل إلى | مدين فأخذتهم الصيحة .
# 15 - < <
# | ص : ( 15 ) وما ينظر هؤلاء . . . . .
# > > ^ ( صيحة واحدة ) ^ النفخة الأولى ^ ( فواق ) ^ بالفتح من الإفاقة |
~~وبالضم فواق الناقة وهو قدر ما بين الحلبتين من المدة ، أو كلاهما بمعنى |
~~واحد أي مالها من ترداد ' ع ' ، أو حبس ، أو رجوع إلى الدنيا ' ح ' أو رحمة
~~| ' ع ' ، أو راحة ، أو تأخير لسرعتها ، أو ما لهم بعدها من إفاقة . |
~~PageV03P074
# 16 - < <
# | ص : ( 16 ) وقالوا ربنا عجل . . . . .
# > > @QB@ قطنا @QE@ نصيبنا من الجنة التي وعدتنا بها ، أو حظنا من العذاب
~~| استهزاء منهم ' ع ' ، أو رزقنا ، أو أرنا منازلنا ، أو عجل لنا في الدنيا
~~كتابنا في | الآخرة المذكورة في قوله ^ ( فأما من أوتي كتابه [ 162 / أ ] /
~~بيمينه ) ^ [ الحاقة : 19 ] قالوه | استهزاء وأصل القط القطع ومنه قط القلم
~~وما رأيته قط أي قطع الدهر بيني وبينه | فأطلق على النصيب والكتاب ms648 والرزق
~~لقطه من غيره وهو في الكتاب أظهر | استعمالا والقط كل كتاب يتوثق به ، أو
~~مختص بما فيه عطية وصلة .
# ^ ( اصبر على ما يقولون واذكر عبدنا داود ذا الأيد إنه أواب ( 17 ) إنا
~~سخرنا الجبال معه يسبحن | بالعشي والإشراق ( 18 ) والطير محشورة كل له أواب
~~( 19 ) وشددنا ملكه وءاتيناه الحكمة | وفصل الخطاب ( 20 ) ) ^
# 17 - < <
# | ص : ( 17 ) اصبر على ما . . . . .
# > > @QB@ واذكر عبدنا داود @QE@ فإنا نحسن إليك كما أحسنا إليه قبلك
~~بصبره | @QB@ الأيد @QE@ القوة ' ع ' ، أو النعمة في الطاعة والنصر في
~~الحرب أو في العبادة | والفقه في الدين كان يقوم نصف الليل ويصوم نصف الدهر
~~@QB@ أواب @QE@ تواب ، | أو مسبح ، أو الذي يؤوب إلى الطاعة ويرجع إليها ،
~~أو الذي يذكر ذنوبه في | الخلاء فيستغفر منها .
# 20 - < <
# | ص : ( 20 ) وشددنا ملكه وآتيناه . . . . .
# > > @QB@ وشددنا ملكه @QE@ بالتأييد والنصر ، أو بالجنود والهيبة قال
~~قتادة : باثنين | وثلاثين ألف حرس @QB@ الحكمة @QE@ النبوة ، أو السنة أو
~~العدل ، أو العدل ، أو العلم والفهم ، أو | الفضل والفطنة @QB@ وفصل الخطاب
~~@QE@ علم القضاء والعدل فيه ' ع ' ، أو تكليف المدعي | البينة والمدعي عليه
~~اليمين ، أو ' أما بعد ' وهو أول من تكلم بها ، أو البيان الكافي | في كل
~~غرض مقصود ، أو الفضل بين الكلام الأول والكلام الثاني . | PageV03P075
# ^ ( وهل أتاك نبؤا الخصم إذ تسوروا المحراب ( 21 ) إذ دخلوا على داود
~~ففزع منهم قالوا لا | تخف خصمان بغى بعضنا على بعض فاحكم بيننا بالحق ولا
~~تشطط واهدنا إلى سواء | الصراط ( 22 ) إن هذا أخي له تسع وتسعون نعجة ولي
~~نعجة واحدة فقال اكفلينها وعزني في | الخطاب ( 23 ) قال لقد ظلمك بسؤال
~~نعجتك إلى نعاجه وإن كثيرا من الخلطاء ليبغي بعضهم على | بعض إلا الذين
~~ءامنوا وعملوا الصالحات وقليل ما هم وظن داود أنما فتناه فاستغفر ربه | وخر
~~راكعا وأناب ( 24 ) فغفرنا له ذلك وإنه له عندنا لزلفى وحسن مئاب ( 25 ) )
~~^
# 21 - < <
# | ص : ( 21 ) وهل أتاك نبأ . . . . .
# > > ^ ( والخصم ) ^ يقع على الواحد والاثنين والجماعة لكونه مصدرا | @QB@
~~تسوروا @QE@ أتوه من أعلا سوره @QB@ المحراب @QE@ صدر المجلس ومنه محراب |
~~المسجد ، أو مجلس الأشراف ms649 الذي يحارب عنه لشرف صاحبه ، أو الغرفة . | حدث
~~داود نفسه أنه إن ابتلي اعتصم فقيل له إنك ستبتلى وتعلم اليوم الذي | تبتلى
~~فيه فخذ حذرك فأخذ الزبور ودخل المحراب ومنع من الدخول عليه فبينما | هو
~~يقرأ الزبور إذ جاء طائر من أحسن ما يكون فدرج بين يديه فهم بأخذه |
~~فاستدرج حتى وقع في كوة المحراب فدنا ليأخذه فانقض فاطلع لينظره فأشرف |
~~على امرأة تغتسل فلما رأته غطت جسدها بشعرها وكان زوجها في الغزاة فكتب |
~~داود إلى أميرهم أن يجعل زوجها في حملة التابوت وكان حملة التابوت إما أن |
~~يفتح عليهم ، أو يقتلوا فقدمه فيهم فقتل فخطب زوجته بعد عدتها فشرطت عليه |
~~إن ولدت غلاما أن يكون الخليفة من بعده وكتبت عليه بذلك كتابا فأشهدت فيه |
~~خمسين رجلا من بني إسرائيل فلم يشعر بفتنتها حتى ولدت سليمان وشب ، | وتسور
~~الملكان المحراب ' ع ' ولم يكونا خصمين ولا بغى أحدهما على الآخر | وإنما
~~قالا ذلك على الفرض والتقدير إن أتاك خصمان فقالا : كيت وكيت . |
~~PageV03P076
# 22 - < <
# | ص : ( 22 ) إذ دخلوا على . . . . .
# > > @QB@ ففزع @QE@ لتسورهم من غير باب ، أو لإتيانهم في غير وقت جلوسه |
~~للنظر @QB@ بالحق @QE@ بالعدل @QB@ تشطط @QE@ تمل ، أو تجر ، أو تسرف .
~~مأخوذ من البعد | شطت الدار بعدت ، أو من الإفراط @QB@ سواء الصراط @QE@
~~أرشدنا إلى قصد الحق ، | أو عدل القضاء .
# 23 - < <
# | ص : ( 23 ) إن هذا أخي . . . . .
# > > @QB@ أخي @QE@ صاحبي ، أو على ديني @QB@ نعجة @QE@ ضرب النعجة مثلا
~~لداود ، | أو المرأة تسمى نعجة [ 162 / ب ] / ^ ( أكفلينها ) ^ ضمها إلي ،
~~أو أعطنيها ' خ ' أو تحول عنها | ' ع ' @QB@ وعزني في الخطاب @QE@ قهرني في
~~الخصومة ، أو غلبني على حقي من | عزيز أي من غلب سلب ، أو إن تكلم كان أبين
~~مني وإن بطش كان أشد مني | PageV03P077 | وإن دعا كان أكثر مني .
# 24 - < <
# | ص : ( 24 ) قال لقد ظلمك . . . . .
# > > @QB@ لقد ظلمك @QE@ حكم عليه الظلم بعد إقراره . وحذف ذكر الإقرار |
~~اكتفاء بفهم السامعين ، أو تقديره إن كان الأمر كما تقول فقد ظلمك @QB@
~~وقليل ما هم @QE@ وقليل منهم من يبغي بعضهم على بعض ' ع ' ، أو قليل ms650 من لا
~~يبغي | بعضهم على بعض و ' ما ' صلة مؤكدة أو بمعنى الذي تقديره : قليل
~~الذين هم | كذلك @QB@ وظن داود @QE@ علم @QB@ فتناه @QE@ اختبرناه ' ع ' ،
~~أو ابتليناه ، أو شددنا عليه في | التعبد قال قتادة : قضى نبي الله على
~~نفسه ولم يفطن لذلك فلما تبين له الذنب | استغفر @QB@ فاستغفر ربه @QE@ من
~~ذنبه وهو سماعه من أحد الخصمين وقضاؤه له قبل | أن يسمع من الآخر ، أو أشبع
~~نظره من امرأة أوريا وهي تغتسل حتى | علقت بقلبه ، أو نيته أنه إن قتل
~~بعلها تزوجها وأحسن الخلافة عليها ' ح ' ، أو | ' إغراؤه زوجها ليستشهد '
~~قال علي بن أبي طالب - رضي الله تعالى عنه - : | ' لو سمعت رجلا يذكر أن
~~داود عليه الصلاة والسلام قارف من تلك المرأة | محرما لجلدته ستين ومائة
~~لأن حد الناس ثمانون وحدود الأنبياء صلوات الله - | تعالى - وسلامه عليهم
~~ستون ومائة ' . @QB@ راكعا @QE@ عبر بالركوع عن السجود | مكث ساجدا أربعين
~~يوما حتى نبت المرعى من دموعه فغطى رأسه ، ثم رفع | رأسه وقد تقرح جبينه
~~ومكث حينا لا يشرب ماء إلا مزجه بدموعه وكان يدعو | PageV03P078 | على
~~الخطائين فلما أصاب الخطيئة كان لا يمر بواد إلا قال : ' اللهم اغفر |
~~للخطائين لعلك تغفر لي ولهم ' .
# 25 - < <
# | ص : ( 25 ) فغفرنا له ذلك . . . . .
# > > ^ ( ^ ( لزلفى ) ^ كرامة ، أو رحمة ^ ( مآب ) ^ مرجع .
# ^ ( ياداود إنا جعلنك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع
~~الهوى فيضلك عن | سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما
~~نسوا يوم الحساب ( 26 ) وما | خلقنا السماء والأرض وما بينهما باطلا ذلك ظن
~~الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار ( 27 ) أم | نجعل الذين ءامنوا
~~وعملوا الصالحات كالمفسدين في الأرض أم نجعل المتقين | كالفجار ( 28 ) كتاب
~~أنزلناه إليك مبارك ليدبروا ءاياته وليتذكر أولوا الألباب ( 29 ) ) ^
# 26 - < <
# | ص : ( 26 ) يا داود إنا . . . . .
# > > ^ ( خليفة ) ^ لله - تعالى - والخلافة : النبوة ، أو ملكا ، أو خليفة
~~لمن | تقدمك ^ ( ولا تتبع الهوى ) ^ لا تمل مع من تهواه فتجور أو لا تحكم
~~بما تهواه | فتزل ^ ( سبيل الله ) ^ دينه ، أو طاعته ^ ( بما نسوا ms651 يوم
~~الحساب ) ^ تركهم العمل له ، | أو بإعراضهم عنه ' ح ' .
# ^ ( ووهبنا لداود سليمان نعم العبد إنه أواب ( 30 ) إذ عرض عليه بالعشي
~~الصافنات | الجياد ( 31 ) فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت
~~بالحجاب ( 32 ) ردوها علي | فطفق مسحا بالسوق والأعناق ( 33 ) ) ^
# 31 - < <
# | ص : ( 31 ) إذ عرض عليه . . . . .
# > > ^ ( الصافنات ) ^ الخيل وصفونها : قيامها ، أو رفع إحدى اليدين على |
~~PageV03P079 | طرف الحافر حتى تقوم على ثلاث @QB@ الجياد @QE@ السراع لأنها
~~تجود بالركض ، أو | الطوال الأعناق من الجيد وهو العنق ، وطوله من صفة
~~فراهتها .
# 32 - < <
# | ص : ( 32 ) فقال إني أحببت . . . . .
# > > @QB@ حب الخير @QE@ حب المال ، أو حب الخيل ، أو حب الدنيا @QB@
~~أحببت حب الخير @QE@ آثرت حب الخير ، أو تقديره أحببت حبا الخير ثم أضافه
~~فقال حب | الخير @QB@ ذكر ربي @QE@ ذكر الله - تعالى - ' ع ' ، أو صلاة
~~العصر سئل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | عن الصلاة الوسطى فقال : هي
~~صلاة العصر التي فرط فيها نبي الله سليمان - | عليه الصلاة والسلام - @QB@
~~توارت @QE@ الشمس @QB@ بالحجاب @QE@ وهو جبل أخضر | محيط بالدنيا ، أو
~~توارت الخيل بالحجاب والحجاب : الليل لستره ما فيه .
# 33 - < <
# | ص : ( 33 ) ردوها علي فطفق . . . . .
# > > @QB@ فطفق @QE@ بسوقها وأعناقها من شدة حبه لها ' ع ' ، أو ضرب [ 163
~~/ أ ] / | عراقيبها وأعناقها لما شغلته عن الصلاة ' ح ' وكانت نفلا ولم تكن
~~فرضا إذ | PageV03P080 | ترك الفرض عمدا فسوق . فعل ذلك تأديبا لنفسه
~~والخيل مأكولة فلم يكن ذلك | إتلافا يأثم به قاله الكلبي وكانت ألف فرس
~~فعرقبت منها تسعمائة وبقي مائة فما | في أيدي الناس من الخيل العتاق فمن
~~نسل تلك المائة .
# ^ ( ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسدا ثم أناب ( 34 ) قال رب اغفر
~~لي وهب لي ملكا لا | ينبغي لأحد من بعدي إنك أنت الوهاب ( 35 ) فسخرنا له
~~الريح تجري بأمره رخاء حيث أصاب ( 36 ) | والشياطين كل بناء وغواص ( 37 )
~~وءاخرين مقرنين في الأصفاد ( 38 ) هذا عطاؤنا فامنن أو أمسك | بغير حساب (
~~39 ) وإن له عندنا لزلفى وحسن مئاب ( 40 ) ) ^
# 34 - < <
# | ص : ( 34 ) ولقد فتنا سليمان . . . . .
# > > @QB@ فتنا سليمان @QE@ ابتليناه ، أو عاقبناه بأنه ms652 قارب بعض نسائه في
~~شيء من | حيض ، أو غيره ، أو كانت له زوجة اسمها جرادة وكان بين أهلها وبين
~~قوم | خصومة فحكم بينهم بالحق ولكنه ود أن الحق كان لأهلها فقيل له :
~~سيصيبك بلاء | فجعل لا يدري أياتيه البلاء من الأرض أم من السماء ، أو
~~احتجب ثلاث أيام عن | الناس فأوحى الله - تعالى - إليه أني لم أستخلفك
~~لتحتجب عن عبادي ولكن | لتقضي بينهن وتنصف مظلومهم من ظالمهم ، أم غزا ملكا
~~وسبا ابنته وأحبها وهي | معرضة عنه تذكرا لأبيها لا تكلمه ولا تنظر إليه
~~إلا شزرا ثم سألته أن يصنع لها | تمثال على صورة أبيها ففعل فعظمته وسجدت
~~له هي وجواريها وعبد في داره | أربعين يوما حتى فشا خبره في بني إسرائيل
~~وعلم به سليمان فكسره ثم حرقه ثم | ذراه في الريح ، أو قال للشيطان : كيف
~~تضلون الناس فقال : أعطني خاتمك حتى | أخبرك فأعطاه خاتمه فألقاه في البحر
~~حتى ذهب ملكه ، أو قال والله لأطوفن على | نسائي في هذه الليلة كلهن سيحملن
~~بغلام يقاتل في سبيل الله - تعالى - ولم | يستثن فلم تحمل منهم إلا امرأة
~~واحدة فولدت له شق إنسان ^ ( وألقينا على | PageV03P081 | كرسيه جسدا ) ^
~~وجعلنا في ملكه جسدا والكرسي الملك ، أو ألقينا على سرير | ملكه جسدا هو
~~جسد سليمان كان مريضا ملقى على كرسيه ، أو ولد له ولد | فخاف عليه الجن
~~فأودعه في السحاب يغذى في اليوم كالجمعة وفي الجمعة | كالشهر فلم يشعر إلا
~~وقد وقع على كرسيه ميتا قاله الشعبي ، أو جعل الله - | PageV03P082 | تعالى
~~- ملكه في خاتمه وكان إذا أجنب ، أو أتى الغائط دفعه لأوثق نسائه فدفعه |
~~إليها يوم فجاء شيطان في صورته فأخذه منها واسمها جرادة ، أو الأمينة .
~~فجاء | سليمان يطلبه فقالت : قد أخذته فأحس سليمان ، أو وضع الخاتم تحت
~~فراشه | فأخذه الشيطان من تحته ، أو قال للشيطان : كيف تضلون الناس فقال :
~~أعطني | خاتمك حتى أخبرك فأعطاه الخاتم فجلس على كرسيه متشبها بصورته يقضي
~~بغير | الحق ويأتي نساء سليمان في الحيض أو منعه الله - تعالى - منهن
~~فالجسد الشيطان | والذي ms653 قعد على كرسيه اسمه صخر ، أو آصف ، أو حبقيق ، أو
~~أسيد ثم وجد | سليمان خاتمه في جوف سمكة بعد أربعين يوما من زوال ملكه قيل
~~: وجد الخاتم | بعسقلان فمشى منها إلى بيت المقدس تواضعا لله - تعالى - ثم
~~ظفر بالشيطان | فجعله في تخت رخام وشده بالنحاس وألقاه في البحر [ 163 - ب
~~] / @QB@ ثم أناب @QE@ تاب من | ذنبه ، أو رجع إلى ملكه ، أو برئ من مرضه .
# 35 - < <
# | ص : ( 35 ) قال رب اغفر . . . . .
# > > @QB@ وهب لي ملكا @QE@ سأل ذلك ليكون معجزة له ويستدل به على | الرضا
~~وقبول التوبة ، أو ليقوى به على عصاته من الجن فسخرت له حينئذ | الريح ، أو
~~@QB@ لا ينبغي لأحد من بعدي @QE@ في حياتي أن ينزعه مني كالجسد | الذي جلس
~~على كرسيه قيل : سأل ذلك بعد الفتنة فزاده الله - تعالى - الريح |
~~والشياطين بعدما ابتلي ' ح ' .
# 36 - < <
# | ص : ( 36 ) فسخرنا له الريح . . . . .
# > > @QB@ فسخرنا @QE@ ذللنا @QB@ رخاء @QE@ طيبة ، أو سريعة ، أو لينة أو
~~مطيعة ، أو | PageV03P083 | ليست بالعاصف المؤذية ولا بالعصيفة المعصرة ' ح
~~' . @QB@ أصاب @QE@ أراد بلسان | هجر ، أو حيثما قصد من إصابة السهم الغرض
~~المقصود .
# 37 - < <
# | ص : ( 37 ) والشياطين كل بناء . . . . .
# > > @QB@ كل بناء @QE@ في البر @QB@ وغواص @QE@ في البحر على حليته
~~وجواهره .
# 38 - < <
# | ص : ( 38 ) وآخرين مقرنين في . . . . .
# > > @QB@ في الأصفاد @QE@ السلاسل ، أو الأغلال ، أو الوثاق ' ع ' ، ولم
~~يكن | يفعل ذلك إلا بكفارهم فإذا آمنوا أطلقهم ولم يسخرهم .
# 39 - < <
# | ص : ( 39 ) هذا عطاؤنا فامنن . . . . .
# > > @QB@ هذا عطاؤنا @QE@ الملك الذي لا ينبغي لأحد والريح والشياطين |
~~@QB@ فامنن @QE@ على الجن بالإطلاق ، أو الإمساك في عملك من غير حرج عليك
~~في | ذلك ، أو اعط من شئت من الناس وامنع من شئت منهم @QB@ بغير حساب @QE@
~~بغير | تقدير فيما تعطي وتمنع ، أو بغير حرج ، أو لا تحاسب عليه في القيامة
~~فما أنعم | على أحد بنعمة إلا عليه فيها تبعة إلا سليمان ، أو التقدير هذا
~~عطاؤنا بغير | حساب أي جزاء ، أو قلة ، أو هذا عطاؤنا إشارة إلى غير مذكور
~~وهو أنه كان في | ظهره ماء مائة وكان له ثلاثمائة حرة وسبعمائة سرية فقيل
~~له @QB@ هذا عطاؤنا ms654 @QE@ يعني | القوة على الجماع @QB@ فامنن @QE@ بجماع من
~~شئت من نسائك @QB@ أو أمسك @QE@ بغير | مؤاخذة فيمن جامعت أو تركت ، أو
~~بغير عدد محصور فيمن استبحت ، أو | نكحت وهذا خلاف الظاهر بغير دليل .
# ^ ( واذكر عبدنا أيوب إذ نادى ربه إني مسني الشيطان بنصب وعذاب ( 41 )
~~اركض برجلك هذا | مغتسل بارد وشراب ( 42 ) ووهبنا له أهله ومثلهم معهم رحمة
~~منا وذكرى لأولي الألباب ( 43 ) | وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا
~~وجدناه صابرا نعم العبد إنه أواب ( 44 ) ) ^
# 41 - < <
# | ص : ( 41 ) واذكر عبدنا أيوب . . . . .
# > > @QB@ عبدنا أيوب @QE@ من نسل يعقوب ، أو لم يكن من نسله كان في زمنه
~~| وتزوج ابنته ليا بنت يعقوب وكانت أمه بنت لوط @QB@ مسني الشيطان @QE@
~~بوسوسته | PageV03P084 | وتذكيره ما كان فيه من نعمة وما صار إليه من بلية
~~أو استأذن الشيطان ربه أن | يسلطه على ماله فسلطه ثم على أهله وولده فسلطه
~~ثم على جسده فسلطه ثم | على قلبه فلم يسلطه فهذا مسه ' ع ' @QB@ بنصب وعذاب
~~@QE@ النصب الألم والعذاب | السقم ، أو النصب في جلده والعذاب في ماله ، أو
~~النصب العناء والعذاب | البلاء .
# 42 - < <
# | ص : ( 42 ) اركض برجلك هذا . . . . .
# > > @QB@ هذا مغتسل بارد وشراب @QE@ هما عينان في الشام بأرض يقال لها |
~~الجابية اغتسل من إحداهما فأذهب الله - تعالى - ظاهر دائه وشرب من الأخرى |
~~فأذهب الله - تعالى - باطن دائه ' ح ' ، أو اغتسل من إحداهما فبرأ وشرب من
~~| الأخرى فروي @QB@ مغتسل @QE@ موضع الغسل ، أو ما يغتسل به ، ومرض سبع
~~سنين | وسبعة أشهر أو ثماني عشرة سنة مأثور .
# 43 - < <
# | ص : ( 43 ) ووهبنا له أهله . . . . .
# > > @QB@ ووهبنا له أهله @QE@ كانوا مرضى فبرئوا ، أو غيبا فردوا ، أو
~~ماتوا عند | الجمهور فرد الله - تعالى - عليه أهله وولده ومواشيه بأعيانهم
~~لأنهم ماتوا قبل | آجالهم ابتلاء ووهب له من أولادهم مثله ' ح ' ، أو ردوا
~~عليه بأعيانهم ووهب | له مثلهم [ 164 / أ ] / من غيرهم ، أو رد عليه ثوابهم
~~في الجنة ووهبه مثلهم في الدنيا ، أو | PageV03P085 | رد عليه أهله في
~~الجنة وأصاب امرأته فجاءت بمثلهم في الدنيا ، أو لم يرد عليه | منهم أحدا ms655
~~وكانوا ثلاثة عشر ووهب له من أمهم مثلهم فولدت ستة وعشرين ابنا | قاله
~~الضحاك @QB@ رحمة منا @QE@ نعمة @QB@ وذكرى @QE@ عبرة لذوي العقول .
# 44 - < <
# | ص : ( 44 ) وخذ بيدك ضغثا . . . . .
# > > @QB@ ضغثا @QE@ عثكال النخل بشماريخه ' ع ' ، أو الأثل ، أو السنبل
~~أو | الثمام اليابس ، أو الشجر الرطب ، أو حزمة من حشيش ، أو ملء الكف من |
~~الحشيش أو الشجر ، أو الشماريخ وذلك خاص لأيوب - عليه الصلاة والسلام | -
~~أو يعم هذه الأمة ، لقي إبليس زوجة أيوب في صورة طبيب فدعته إلى مداواته |
~~فقال : أداويه على أنه إذا برئ قال : أنت شفيتني لا أريد جزاء سواه قالت :
~~نعم | فأشارت على أيوب بذلك فحلف ليضربنها ' ع ' ، أو أتته بزيادة على
~~عادته من | الخبز فخاف خيانتها فحلف ليضربنها ، أو أغواها الشيطان على أن
~~تحمل أيوب | على أن يذبح له سخلا ليبرأ بها فخلفا ليجلدنها فلما برأ وعلم
~~الله - تعالى - | إيمانها أمره أن يضربها بالضغث رفقا بها وبرا . وكان
~~بلاؤه اختبارا لرفع درجته | وزيادة ثوابه أو عقوبة على أنه دخل على بعض
~~الجبابرة فرأى منكرا فسكت | عنه ، أو لأنه ذبح شاة فأكلها وجاره جائع لم
~~يطعمه @QB@ أواب @QE@ راجع إلى ربه .
# ^ ( واذكر عبادنا إبراهيم وإسحاق ويعقوب أولي الأيدي والأبصار ( 45 ) إنا
~~أخلصناهم بخالصة | ذكرى الدار ( 46 ) وإنهم عندنا لمن المصطفين الأخيار (
~~47 ) واذكر إسماعيل واليسع وذا | الكفل وكل من الأخيار ( 48 ) ) ^
# 45 - < <
# | ص : ( 45 ) واذكر عبادنا إبراهيم . . . . .
# > > @QB@ الأيدي @QE@ القوة على العبادة @QB@ والأبصار @QE@ الفقه في
~~الدين ، أو | الأيدي القوة في أمر الله - تعالى - والأبصار العلم بكتابه أو
~~الأيدي النعم | والأبصار العقول ، أو الأيدي قوة أبدانهم والأبصار قوة
~~أديانهم ، أو الأيدي العمل | PageV03P086 | والأبصار العلم قيل : لم يذكر
~~معهم إسماعيل لأنه لم يبتل وابتلي إبراهيم | بالنار وإسحاق بالذبح ويعقوب
~~بذهاب البصر .
# 46 - < <
# | ص : ( 46 ) إنا أخلصناهم بخالصة . . . . .
# > > @QB@ أخلصناهم @QE@ نزعنا ذكر الدنيا وحبها من قلوبهم وأخلصناهم بحب
~~| الآخرة وذكرها ، أو اصطفيناهم بأفضل ما في الآخرة وأعطيناهم إياه ، أو
~~أخلصناهم | بخالصة الكتب المنزلة التي فيها ذكر الآخرة مأثور ، أو أخلصناهم
~~بالنبوة وذكر الدار | الآخرة ، أو أخلصناهم من ms656 العاهات والآفات وجعلناهم
~~ذاكرين للدار الآخرة .
# ^ ( هذا ذكر وإن للمتقين لحسن مئاب ( 49 ) جنات عدن مفتحة لهم الأبواب (
~~50 ) متكئين فيها | يدعون فيها بفاكهة كثيرة وشراب ( 51 ) وعندهم قاصرات
~~الطرف أتراب ( 52 ) هذا ما | توعدون ليوم الحساب ( 53 ) إن هذا لرزقنا ما
~~له من نفاد ( 54 ) ) ^
# 52 - < <
# | ص : ( 52 ) وعندهم قاصرات الطرف . . . . .
# > > @QB@ أتراب @QE@ أمثال ، أو أقران ، أو متواخيات لا يتباغضن ولا
~~يتغايرن ، | أو مستويات الأسنان بنات ثلاث وثلاثين ، أو أتراب أزواجهن خلقن
~~على | مقاديرهم والترب اللذة مأخوذ من اللعب بالتراب .
# ^ ( هذا وإن للطاغين لشر مئاب ( 55 ) جهنم يصلونا فبئس المهاد ( 56 ) هذا
~~فليذوقوه حميم | وغساق ( 57 ) وءاخر من شكله أزواج ( 58 ) هذا فوج مقتحم
~~معكم لا مرحبا بهم إنهم | صالوا النار ( 59 ) قالوا بل أنتم لا مرحبا بكم
~~أنتم قدمتموه لنا فبئس القرار ( 60 ) قالوا ربنا من | قدم لنا هذا فزده
~~عذابا ضعفا في النار ( 61 ) وقالوا ما لنا لا نرى رجالا كنا نعدهم من |
~~PageV03P087 | الأشرار ( 62 ) اتخذناهم سخريا أم زاغت عنهم الأبصار ( 63 )
~~إن ذلك لحق تخاصم أهل | النار ( 64 ) ) ^
# 57 - < <
# | ص : ( 57 ) هذا فليذوقوه حميم . . . . .
# > > ^ ( فليذوقوه ) ^ منه حميم ومنه غساق ، أو تقديره هذا حميم وغساق |
~~فليذوقوه ^ ( غساق ) ^ البارد الزمهرير ' ع ' ، أو قيح يسيل من جلودهم ، أو
~~دموع | تسيل من أعينهم ، أو عين تسيل في جهنم لها حمة كل ذي حمة من حية أو
~~| عقرب ، أو المنتن مأثور . أو السواد والظلمة ضد ما يراد من صفاء الشراب |
~~ورقته وهو بلغة الترك أو عربي من الغسق وهو الظلمة ، أو من غسقت القرحة |
~~إذا خرجت [ 164 / ب ] / .
# 58 - < <
# | ص : ( 58 ) وآخر من شكله . . . . .
# > > ^ ( وأخر من ) ^ شكل العذاب أنواع ، أو من شكل عذاب الدنيا في |
~~الآخرة لم تر في الدنيا ' ح ' ، أو الزمهرير ^ ( أزواج ) ^ أنواع ، أو
~~ألوان أو | مجموعة .
# 59 - < <
# | ص : ( 59 ) هذا فوج مقتحم . . . . .
# > > 60 ^ ( فوج ) ^ يدخلونها قوم بعد قوم فالفوج الأول بنو إبليس |
~~والثاني بنو آدم ' ح ' ، أو كلاهما بنو آدم الأول الرؤساء والثاني الأتباع
~~أو الأول | قادة المشركين ومطعموهم ms657 ببدر والثاني أتباعهم ببدر يقول الله -
~~تعالى - للفوج | الأول عن دخول الفوج الثاني ^ ( هذا فوج مقتحم معكم ) @QB@
~~فيقولون @QE@ ( لا مرحبا | بهم ) ^ فيقول الفوج الثاني بل أنتم ^ ( لا
~~مرحبا بكم ) ^ أو قالت الملائكة لبني | PageV03P088 | إبليس @QB@ هذا فوج
~~مقتحم @QE@ إشارة إلى بني آدم لما أدخلوا عليهم فقال بنو إبليس | لا مرحبا
~~بهم فقال بنو آدم بل أنتم لا مرحبا بكم @QB@ قدمتموه @QE@ شرعتموه وجعلتم |
~~لنا إليه قدما ، أو قدمتم لنا هذا العذاب بإضلالنا عن الهدى ، أو قدمتم لنا
~~الكفر ، | الموجب لعذاب النار @QB@ فبئس القرار @QE@ بئس الدار النار .
~~@QB@ من قدم لنا هذا @QE@ من | سنه وشرعه ، أو من زينه @QB@ مرحبا @QE@
~~المرحب والرحب السعة ومنه الرحبة لسعتها | معناه لا اتسعت لكم أماكنكم .
# 62 - < <
# | ص : ( 62 ) وقالوا ما لنا . . . . .
# > > @QB@ ما لنا لا نرى @QE@ يقوله أبو جهل وأتباعه @QB@ رجالا كنا نعدهم
~~@QE@ عمارا | وصهيبا وبلالا وابن مسعود .
# 63 - < <
# | ص : ( 63 ) أتخذناهم سخريا أم . . . . .
# > > @QB@ سخريا @QE@ من الهزؤ وبالضم من التسخير @QB@ زاغت عنهم الأبصار
~~@QE@ | يعني أهم معنا في النار أم زاغت عنهم أبصارنا فلا نراهم ولا نعلم
~~مكانهم وإن | كانوا معنا في النار وقال الحسن - رضي الله تعالى عنه - : كلا
~~قد فعلوا | اتخذوهم سخرا وزاغت عنهم أبصارهم حقرية لهم .
# ^ ( قل إنما أنا منذر وما من إله إلا الله الواحد القهار ( 65 ) رب
~~السموات والأرض وما بينهما | العزيز الغفار ( 66 ) قل هو نبؤا عظيم ( 67 )
~~أنتم عنه معرضون ( 68 ) ما كان لي من علم بالملإ الأعلى | إذ يختصمون ( 69
~~) إن يوحى إلي إلا أنما أنا نذير مبين ( 70 ) ) ^
# 67 - < <
# | ص : ( 67 ) قل هو نبأ . . . . .
# > > @QB@ هو نبأ @QE@ القيامة لأن الله - تعالى - أنبأ بها في كتابه ، أو
~~القرآن لأنه | أنبأنا به فعرفناه ، أو أنبأ به عن الأولين @QB@ عظيم @QE@
~~زواجره وأوامره أو عظيم | قدره كثير نفعه . | PageV03P089
# 69 - < <
# | ص : ( 69 ) ما كان لي . . . . .
# > > @QB@ بالملإ الأعلى @QE@ الملائكة @QB@ يختصمون @QE@ قولهم @QB@
~~أتجعل فيها من يفسد فيها @QE@ [ البقرة : 30 ] ' ع ' ، أو قال الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] سألني ربي فقال يا محمد | ' فيم يختصم الملأ الأعلى قلت
~~في الكفارات والدرجات ms658 قال وما الكفارات قلت | المشي على الأقدام إلى
~~الجماعات وإسباغ الوضوء في السبرات والتعقيب في | المساجد انتظار الصلوات
~~قال وما الدرجات قلت إفشاء السلام وإطعام الطعام | والصلاة بالليل والناس
~~نيام ' .
# ^ ( إذ قال ربك للملائكة إني خالق بشرا من طين ( 71 ) فإذا سويته ونفخت
~~فيه من روحي فقعوا له | ساجدين ( 72 ) فسجد الملائكة كلهم أجمعون ( 73 )
~~إلا إبليس استكبر وكان من | الكافرين ( 74 ) قال ياإبليس ما منعك أن تسجد
~~لما خلقت بيدي استكبرت أم كنت من | العالين ( 758 ) قال أنا خير منه خلقتني
~~من نار وخلقته من طين ( 76 ) قال فاخرج منها فإنك | رجيم ( 77 ) وإن عليك
~~لعنتي إلى يوم الدين ( 78 ) قال رب فأنظرني إلى يوم يبعثون ( 79 ) قال |
~~فإنك من المنظرين ( 80 ) إلى يوم الوقت المعلوم ( 81 ) قال فبعزتك لأغوينهم
~~أجمعين ( 82 ) | إلا عبادك منهم المخلصين ( 83 ) قال فالحق والحق أقول ( 84
~~) لأملأن جهنم منك وممن تبعك منهم أجمعين ( 85 ) ) ^
# 75 - < <
# | ص : ( 75 ) قال يا إبليس . . . . .
# > > @QB@ بيدي @QE@ بقوتي ، أو قدرتي ، أم توليت خلقه بنفسي ، أو خلقته |
~~PageV03P090 | بيدي صفة ليس بجارحة @QB@ استكبرت @QE@ عن الطاعة أم تعاليت
~~عن السجود .
# 84 - < <
# | ص : ( 84 ) قال فالحق والحق . . . . .
# > > @QB@ فالحق @QE@ أنا وأقول الحق ، أو الحق والحق قولي ، أو أقول |
~~حقا حقا لأملان جهنم ' ح ' .
# ^ ( قل ما أسئلكم عليه من أجر وما أنا من المتكلفين ( 86 ) إن هو إلا ذكر
~~للعالمين ( 87 ) ولتعلمن نبأه | بعد حين ( 88 ) ) ^
# 86 - < <
# | ص : ( 86 ) قل ما أسألكم . . . . .
# > > @QB@ ما أسألكم @QE@ على طاعة الله ، أو على القرآن أجرا @QB@
~~المتكلفين @QE@ | للقرآن من تلقاء نفسي ، أو لأن آمركم بما لم أومر به ، أو
~~ما أنا بمكلفكم | الأجر
# 88 - < <
# | ص : ( 88 ) ولتعلمن نبأه بعد . . . . .
# > > @QB@ نبأه @QE@ نبأ القرآن أنه حق ، أو محمد [ صلى الله عليه وسلم ]
~~أنه رسول ، أو الوعيد أنه | صدق @QB@ بعد حين @QE@ بعد الموت ، أو يوم بدر
~~، أو القيامة . | PageV03P091 | <
# > سورة الزمر <
# >
# مكية ، أو إلا آيتين مدنية ( الله نزل [ 165 / أ ] / أحسن الحديث ) : [
~~23 ] .
# و @QB@ قل يا عبادي الذين أسرفوا @QE@ ' ع ' ، أو إلا سبع آيات ms659 @QB@ قل
~~يا عبادي الذين أسرفوا @QE@ : [ 53 ] إلى آخر السبع .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ( 1 ) إنا أنزلنا إليك الكتاب
~~بالحق فاعبد | الله مخلصا له الدين ( 2 ) ألا لله الدين الخالص والذين
~~اتخذوا من دونه أولياء ما | نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله
~~يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن | الله لا يهدي من هو كاذب كفار ( 3 )
~~) ^
# 1 - < <
# | الزمر : ( 1 ) تنزيل الكتاب من . . . . .
# > > ^ ( العزيز ) في ملكه ^ ( الحكيم ) ^ في أمره ، أو العزيز في نقمته
~~الحكيم | في عدله .
# 2 - < <
# | الزمر : ( 2 ) إنا أنزلنا إليك . . . . .
# > > ^ ( مخلصا ) ^ للتوحيد ، أو للنية لوجهه ^ ( الدين ) ^ الطاعة ، أو
~~العبادة .
# 3 - < <
# | الزمر : ( 3 ) ألا لله الدين . . . . .
# > > ^ ( الدين الخالص ) ^ شهادة أن لا إله إلا الله ، أو الإسلام ' ح ' ،
~~أو ما | لا رياء فيه من الطاعات . ^ ( ما نعبدهم ) ^ قالته قريش في أوثانها
~~وقاله من عبد | الملائكة وعزيرا وعيسى ^ ( زلفى ) ^ منزلة ، أو قربا ، أو
~~الشفاعة ها هنا . | PageV03P092
# ^ ( خلق السموات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على
~~الليل | وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغفار ( 5 ) |
~~خلقكم من نفس واحدة ثم جعل منها زوجها وأنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج |
~~يخلفكم في بطون أمهاتكم خلقا من بعد خلق في ظلمات ثلاث ذلكم الله ربكم له |
~~الملك لا إله إلا هو فأنى تصرفون ( 6 ) ) ^
# 5 - < <
# | الزمر : ( 5 ) خلق السماوات والأرض . . . . .
# > > @QB@ يكور الليل @QE@ يحمل كل واحد منهما على الآخر ' ع ' ، أو يغشي
~~| الليل على النهار فيذهب ضوءه ويغشي النهار على الليل فيذهب ظلمته ، أو
~~يرد | نقصان كل واحد منهما في زيادة الآخر .
# 6 - < <
# | الزمر : ( 6 ) خلقكم من نفس . . . . .
# > > @QB@ نفس واحدة @QE@ آدم @QB@ زوجها @QE@ حواء خلقها من ضلع آدم
~~السفلي ، أو | خلقها من مثل ما خلقه منه @QB@ وأنزل لكم @QE@ جعل ' ح ' أو
~~أنزلها بعد أن خلقها في | الجنة @QB@ ثمانية أزواج @QE@ المذكورة في سورة
~~الأنعام @QB@ خلقا من بعد خلق @QE@ نطفة | ثم علقة ثم مضغة ثم عظما ثم لحما
~~، أو خلقا في بطون أمهات بعد ms660 خلق في | ظهر أبائكم قاله ابن زيد @QB@ ظلمات
~~ثلاث @QE@ ظلمة البطن وظلمة الرحم وظلمة | المشيمة ' ع ' ، أو ظلمة صلب
~~الرجل وظلمة بطن المرأة وظلمة الرحم .
# ^ ( إن تكفروا فإن الله غني عنكم ولا يرضى لعباده الكفر وإن تشكروا يرضه
~~لكم ولا تزر | وازرة وزر أخرى ثم إلى ربكم مرجعكم فينبئكم بما كنتم تعلمون
~~إنه عليم | PageV03P093 | بذات الصدور ( 7 ) وإذا مس الإنسان ضر دعا ربه
~~منيبا إليه ثم إذا خوله نعمة | منه نسي ما كان يدعوا من قبل وجعل لله
~~أندادا ليضل عنه سبيله قل تمتع بكفرك | قليلا إنك من أصحاب النار ( 8 ) ) ^
# 8 - < <
# | الزمر : ( 8 ) وإذا مس الإنسان . . . . .
# > > ^ ( منيبا ) ^ مخلصا له ، أو مستغيثا به ، أو مقبلا عليه ^ ( نعمة
~~منه ) ^ ترك | الدعاء ، أو عافية نسي الضر ، والتخويل العطية من هبة ، أو
~~منحة .
# ^ ( أمن هو قانت ءاناء الليل ساجدا وقائما يحذر الآخرة ويرجوا رحمة ربه
~~قل هل يستوي | الذين يعلمون والذين لا يعلمون إنما يتذكر أولوا الألباب ( 9
~~) ) ^
# 9 - < <
# | الزمر : ( 9 ) أم من هو . . . . .
# > > ^ ( قانت ) ^ مطيع ، أو خاشع في الصلاة ، أو قائم فيها ، أو داع لربه
~~^ ( آناء | الليل ) ^ جوف الليل ' ع ' ، أو ساعاته ' ح ' ، أو ما بين
~~المغرب والعشاء . ^ ( رحمة | ربه ) ^ نعيم الجنة . نزلت في الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] ، أو في أبي بكر وعمر - رضي الله تعالى | عنهما - ' ع ' ،
~~أو عثمان بن عفان ، أو عمار وصهيب وأبي ذر وابن مسعود ، أو | مرسله فيمن
~~هذا حاله ^ ( أمن ) ^ فجوابه كمن ليس كذلك ، أو كمن جعل لله | أندادا . ومن
~~جعل له نداء فمعناه : يا من هو قانت ^ ( قل هل يستوي الذين | يعلمون ) ^
~~الذين يعلمون هذا فيعلمون له والذين لا يعملونه ولا يعلمون به ، أو | الذين
~~يعلمون أنهم ملاقو ربهم والذين لا يعلمون المشركون الذين جعلوا لله |
~~أندادا ، أو الذين يعلمون نحن والذين لا يعلمون هم المرتابون في هذه الدنيا
~~.
# ^ ( قل ياعباد الذين ءامنوا اتقوا ربكم للذين أحسنوا في هذه الدنيا حسنة
~~وأرض الله | PageV03P094 | واسعة إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ( 10
~~) قل إني أمرت أن ms661 أعبد الله مخلصا له | الدين ( 11 ) وأمرت لأن أكون أول
~~المسلمين ( 12 ) ) ^
# 10 - < <
# | الزمر : ( 10 ) قل يا عباد . . . . .
# > > ^ ( حسنة ) ^ في الآخرة وهي الجنة ، أو في الدنيا زيادة على ثواب |
~~الآخرة وهو ما رزقهم من خير الدنيا أو العافية والصحة أو طاعة الله في
~~الدنيا | وجنته في الآخرة ' ح ' ، أو الظفر والغنيمة . ^ ( وأرض الله ) ^
~~أرض الجنة ، أو | أرض الهجرة ^ ( بغير حساب ) ^ بغير من ولا تباعة أو لا
~~يحسب عليهم ثواب | عملهم فقط ولكن يزادون على ذلك ، أو يعطونه جزافا غير
~~مقدر أو واسعا بغير | ضيق [ 165 / ب ] / قال علي - رضي الله تعالى عنه - كل
~~أجر يكال كيلا ويوزن وزنا إلا أجر | الصابرين فإنه يحثى لهم حثوا .
# ^ ( قل إني أخاف إن عصيت ربي عذاب يوم عظيم ( 13 ) قل الله أعبد مخلصا له
~~دين ( 14 ) فاعبدوا ما | شئتم من دونه قل إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم
~~وأهليهم يوم القيامة ألا ذلك هو | الخسران المبين ( 15 ) لهم من فوقهم ظلل
~~من النار ومن تحتهم ظلل ذلك يخوف الله به | عباده ياعباد فاتقون ( 16 ) ) ^
# 15 - < <
# | الزمر : ( 15 ) فاعبدوا ما شئتم . . . . .
# > > ^ ( خسروا أنفسهم ) ^ بهلاك النار وخسروا أهليهم بأن لا يجدوا في |
~~النار أهلا وقد كان لهم في الدنيا أهل ، أو خسروا أنفسهم بما حرموا من
~~الجنة | وأهليهم : الحور العين الذين أعدوا لهم في الجنة ' ح ' .
# ^ ( والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها وأنابوا إلى الله لهم البشرى فبشر
~~عباد ( 17 ) الذين يستمعون | القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله
~~وأولئك هم أولوا الألباب ( 18 ) أفمن ) ^ | PageV03P095 | ^ ( حق عليه كلمة
~~العذاب أفأنت تنقذ من في النار ( 19 ) لكن الذين اتقوا ربهم لهم غرف من |
~~فوقها غرف مبينة تجري من تحتها الأنهار وعد الله لا يخلف الله الميعاد ( 20
~~) ) ^
# 17 - < <
# | الزمر : ( 17 ) والذين اجتنبوا الطاغوت . . . . .
# > > @QB@ الطاغوت @QE@ الشيطان ، أو الأوثان أعجمي كهاروت وماروت أو |
~~عربي من الطغيان @QB@ وأنابوا إلى الله @QE@ أقبلوا عليه أو استقاموا إليه
~~. @QB@ البشرى @QE@ | الجنة ، أو بشارة الملائكة للمؤمنين .
# 18 - < <
# | الزمر : ( 18 ) الذين يستمعون القول . . . . .
# > > @QB@ القول @QE@ كتاب الله ، أو لم ms662 يأتهم كتاب الله ولكنهم استمعوا
~~أقوال | الأمم . قاله ابن زيد @QB@ أحسنه @QE@ طاعة الله ، أو لا إله إلا
~~الله ، أو أحسن ما أمروا | به ، أو إذا سمعوا قول المشركين وقول المسلمين
~~اتبعوا أحسنه وهو الإسلام ، أو | يسمع حديث الرجل فيحدث بأحسنه ويمسك عن
~~سواه فلا يحدث به ' ع ' قال | ابن زيد نزلت في زيد بن عمرو بن نفيل وأبي ذر
~~وسلمان اجتنبوا الطاغوت في | الجاهلية واتبعوا أحسن ما صار من القول إليهم
~~.
# ^ ( ألم تر أن الله أنزل من السماء ماء فسلكه قي ينابيع في الأرض ثم يخرج
~~به زرعا مختلفا | ألوانه ثم يهيج فتراه مصفرا ثم يجعله حطاما إن في ذلك
~~لذكرى لأولي | الألباب ( 21 ) أفمن شرح الله صدره للإسلام فهو على نور من
~~ربه فويل للقاسية قلوبهم | من ذكر الله أولئك في ضلال مبين ( 22 ) ) ^
# 22 - < <
# | الزمر : ( 22 ) أفمن شرح الله . . . . .
# > > @QB@ شرح الله صدره @QE@ وسعه للإسلام حتى ثبت فيه أو شرحه بفرحه |
~~وطمأنينته إليه @QB@ نور من ربه @QE@ هدى ، أو كتاب الله يأخذ به وينتهي
~~إليه نزلت في | PageV03P096 | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو في عمر ،
~~أو في عمار بن ياسر تقديره : أفمن شرح الله صدره | كمن طبع على قلبه @QB@
~~فويل للقاسية قلوبهم @QE@ القاسية قلوبهم قيل : أبو جهل | وأتباعه من قريش
~~.
# ^ ( الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها مثاني تقشعر منه جلود الذين
~~يخشون ربهم | ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدي به من
~~يشاء ومن | يضلل الله فما له من هاد ( 23 ) ) ^
# 23 - < <
# | الزمر : ( 23 ) الله نزل أحسن . . . . .
# > > @QB@ متشابها @QE@ في نوره وصدقه وعدله ، أو متشابه الآي والحروف |
~~@QB@ مثاني @QE@ لأنه ثنى فيه القضاء ، أو قصص الأنبياء ، أو ذكر الجنة
~~والنار ، أو الآية | بعد الآية والسورة بعد السورة ، أو تثنى تلاوته فلا
~~يمل لحسنه ، أو يفسر بعضه | بعضا ويرد بعضه على بعض ' ع ' أو المثاني اسم
~~لأواخر الآي والقرآن اسم | جميعه والسورة اسم كل قطعة منه والآية اسم كل
~~فصل من السورة @QB@ تقشعر @QE@ | من وعيده وتلين من وعده ، أو ms663 تقشعر من
~~الخوف وتلين من الرجاء ' ع ' ، أو | تقشعر من إعظامه وتلين القلوب عند
~~تلاوته .
# ^ ( أفمن يتقي بوجهه سوء العذاب يوم القيامة وقيل للظالمين ذوقوا ما كنتم
~~| تكسبون ( 24 ) كذب الذين من قبلهم فأتاهم العذاب من حيث لا يشعرون ( 25 )
~~| فأذاقهم الله الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب الآخرة أكبر لو كانوا يعلمون
~~( 26 ) ) ^
# 24 - < <
# | الزمر : ( 24 ) أفمن يتقي بوجهه . . . . .
# > > @QB@ يتقي بوجهه @QE@ تبدأ النار بوجهه إذا دخلها ، أو يسحب على وجهه
~~| PageV03P097 | إليها .
# 25 - < <
# | الزمر : ( 25 ) كذب الذين من . . . . .
# > > @QB@ من حيث لا يشعرون @QE@ فجأة ، أو من مأمنهم .
# ^ ( ولقد ضربنا للناس في هذا القرآن من كل مثل لعلهم يتذكرون ( 27 )
~~قرءانا عربيا غير | ذي عوج لعلهم يتقون ( 28 ) ضرب الله مثلا رجلا فيه
~~شركاء متشاكسون ورجلا سلما | لرجل هل يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا
~~يعلمون ( 29 ) إنك ميت وإنهم ميتون ( 30 ) | ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم
~~تختصمون ( 31 ) ) ^
# 28 - < <
# | الزمر : ( 28 ) قرآنا عربيا غير . . . . .
# > > @QB@ عوج @QE@ لبس ، أو اختلاف ، أو شك .
# 29 - < <
# | الزمر : ( 29 ) ضرب الله مثلا . . . . .
# > > @QB@ متشاكسون @QE@ متنازعون ، أو مختلفون ، أو متعاسرون ، أو |
~~متضايقون . رجل شكس أي ضيق الصدر ، أو متظالمون ؛ شكسني مالي أي | ظلمني ^
~~( سالما ) ^ مخلصا مثل لمن عبد آلهة ومن عبد إلاها واحدا لأن العبد |
~~المشترك لا يقدر على توفية حقوق سادته من الخدمة والذي سيده واحد يقدر |
~~على القيام بخدمته .
# 30 - < <
# | الزمر : ( 30 ) إنك ميت وإنهم . . . . .
# > > @QB@ إنك ميت @QE@ ستموت ، الميت بالتشديد الذي سيموت وبالتخفيف | من
~~قد مات . ذكرهم الموت تحذيرا من الآخرة ، أو حثا على الأعمال ، أو لئلا |
~~يختلفوا في موته كاختلاف الأمم في غيره [ 166 / أ ] / وقد احتج بها أبو بكر
~~على عمرة . | PageV03P098 | رضي الله تعالى عنهما - لما أنكر موته ، أو
~~ليعلمه الله - تعالى - أنه سوى فيه | بين خلقه . وكل هذه احتمالات يجوز أن
~~يراد كلها ، أو بعضها .
# 31 - < <
# | الزمر : ( 31 ) ثم إنكم يوم . . . . .
# > > @QB@ تختصمون @QE@ فيما كان بينهم في الدنيا ، أو المداينة أو
~~الإيمان | والكفر ، أو يخاصم الصادق الكاذب والمظلوم الظالم والمهتدي الضال
~~| والضعيف المستكبر ' ع ms664 ' قال الصحابة . لما نزلت ما خصومتنا بيننا فلما
~~قتل | عثمان - رضي الله تعالى عنه - قالوا : هذه خصومتنا بيننا .
# ^ ( فمن أظلم ممن كذب على الله وكذب بالصدق إذ جاءه أليس في جهنم | مثوى
~~للكافرين ( 32 ) والذي جاء بالصدق وصدق به أولئك هم المتقون ( 33 ) لهم |
~~ما يشاءون عند ربهم ذلك جزاء المحسنين ( 34 ) ليكفر الله عنهم أسوأ الذي |
~~عملوا ويجزيهم أجرهم بأحسن الذي كانوا يعملون ( 35 ) ) ^
# 33 - < <
# | الزمر : ( 33 ) والذي جاء بالصدق . . . . .
# > > @QB@ والذي جاء بالصدق @QE@ محمد ، أو الأنبياء عليه وعليهم الصلاة
~~والسلام ، أو جبريل عليه السلام ، أو المؤمنون جاءوا بالصدق يوم القيامة ،
~~| والصدق لا إله إلا الله ' ع ' أو القرآن @QB@ وصدق به @QE@ الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] أو مؤمنو هذه | الأمة ، أو أتباع الأنبياء كلهم ، أو أبو
~~بكر ، أو علي بن أبي طالب - رضي الله | تعالى عنهما - والذي ها هنا يراد به
~~الجمع وإن كان مفرد اللفظ .
# 35 - < <
# | الزمر : ( 35 ) ليكفر الله عنهم . . . . .
# > > @QB@ أسوأ الذي عملوا @QE@ قبل الإيمان والتوبة ، أو الصغائر لأنهم
~~قد اتقوا | الكبائر . | PageV03P099
# ^ ( أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له |
~~من هاد ( 36 ) ومن يهد الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي التقام ( 37
~~) ولئن | سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن الله قل أفرءيتم ما تدعون من
~~دون الله | إن أرادني الله بضر هل هن كاشفات ضره أو أرادني برحمة هل هن
~~ممسكات | رحمته قل حسبي الله عليه يتوكل المتوكلون ( 38 ) قل ياقوم اعملوا
~~على | مكانتكم إني عامل فسوف تعلمون ( 39 ) من يأتيه عذاب يخزيه ويحل |
~~عليه عذاب مقيم ( 40 ) ) ^ | 36 - < <
# | الزمر : ( 36 ) أليس الله بكاف . . . . .
# > > @QB@ بكاف عبده @QE@ محمدا [ صلى الله عليه وسلم ] كفاه الله - تعالى
~~- المشركين ^ ( بكاف | عباده ) ^ الأنبياء @QB@ بالذين من دونه @QE@ خوفوه
~~بأوثانهم يقولون تفعل بك كذا | وتفعل ، أو خوفوه من أنفسهم بالتهديد
~~والوعيد .
# 39 - < <
# | الزمر : ( 39 ) قل يا قوم . . . . .
# > > @QB@ مكانتكم @QE@ ناحيتكم ، أو تمكنكم ، أو شرككم @QB@ عامل @QE@
~~على ما | أنا عليه من الهدى .
# ^ ( إنآ أنزلنا عليك الكتاب للناس بالحق ms665 فمن اهتدى فلنفسه ومن ضل فإنما |
~~يضل عليها وما أنت عليهم بوكيل ( 41 ) الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي
~~لم | تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الأخرى إلى أجل مسمى
~~| إن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ( 42 ) ) ^ | PageV03P100
# 42 - < <
# | الزمر : ( 42 ) الله يتوفى الأنفس . . . . .
# > > @QB@ يتوفى الأنفس @QE@ يقبض أرواحها من أجسادها ويقبض نفس النائم |
~~عن التصرف مع بقاء الروح في الجسد @QB@ فيمسك @QE@ أرواح الموتى أن تعود
~~إلى | أجسادها ويرسل نفس النائم فيطلقها باليقظة للتصرف إلى أجل موتها ، أو
~~لكل | جسد نفس وروح فيقبض بالنوم النفوس دون الأرواح حتى تتقلب بها وتتنفس
~~| ويقبض بالموت الأرواح والنفوس فيمسك نفوس الموتى فلا يردها إلى أجسادها |
~~ويرد نفوس النيام إلى أجسادها حتى تجتمع مع روحها إلى أجل موتها ' ع ' ، أو
~~| يقبض أرواح النيام بالنوم والأموات بالموت فتتعارف ما شاء الله أن تتعارف
~~| فيمسك التي قضى عليها الموت فلا يعديها ويرسل الأخرى فيعديها قاله علي -
~~| رضي الله عنه - فما رأته النفس وهي في السماء قبل إرسالها فهي الرؤيا |
~~الصادقة وما رأته بعد الإرسال وقبل الاستقرار في الجسد يلقها الشياطين
~~ويخيل | لها الأباطيل فهي الرؤيا الكاذبة .
# ^ ( أم اتخذوا من دون الله شفعاء قل أولو كانوا لا يملكون شيئا ولا
~~يعقلون ( 43 ) | قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض ثم إليه
~~ترجعون ( 44 ) وإذا | ذكر الله وحده اشمأزت قلوب الذين لا يؤمنون بالآخرة
~~وإذا ذكر الذين من | دونه إذا هم يستبشرون ( 45 ) ) ^
# 45 - < <
# | الزمر : ( 45 ) وإذا ذكر الله . . . . .
# > > @QB@ اشمأزت @QE@ انقبضت ، أو نفرت ، أو استكبرت .
# ^ ( قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة أنت تحكم بين
~~عبادك في ما | كانوا فيه يختلفون ( 46 ) ولو أن للذين ظلموا ما في الأرض
~~جميعا ومثله معه | لافتدوا به من سوء العذاب يوم القيامة وبدا لهم من الله
~~ما لم يكونوا يحتسبون ( 47 ) | وبدا لهم سيئات ما كسبوا وحاق بهم ما كانوا
~~به يستهزءون ( 48 ) ) ^
# 46 - < <
# | الزمر : ( 46 ) قل اللهم فاطر . . . . .
# > > @QB@ فيه يختلفون @QE@ من الهدى والضلال . | PageV03P101
# ^ ( فإذا مس الإنسان ضر ms666 دعانا ثم إلى خولناه نعمة منا قال إنما أوتيته
~~على علم بل هي | فتنة ولكن أكثرهم لا يعلمون ( 49 ) قد قالها الذين من
~~قبلهم فما أغنى عنهم ما كانوا | يكسبون ( 50 ) فأصابهم سيئات ما كسبوا
~~والذين ظلموا من هؤلاء سيصيبهم | سيئات ما كسبوا وما هم بمعجزين ( 51 )
~~أولم يعلموا أن الله يبسط الرزق لمن يشاء | ويقدر إن في ذلك لآيات لقوم
~~يؤمنون ( 52 ) ) ^
# 49 - < <
# | الزمر : ( 49 ) فإذا مس الإنسان . . . . .
# > > @QB@ فإذا مس الإنسان ضر @QE@ نزلت في أبي حذيفة بن المغيرة @QB@ على
~~علم @QE@ عندي : على خبر عندي ، أو بعلمي ، أو علمت أن سوف أصيبه [ 166 / ب
~~] / أو | علم يرضاه عني ، أو بعلم علمنيه الله إياه ' ح ' @QB@ بل هي @QE@
~~النعمة ، أو مقالته : | أوتيته على علم @QB@ فتنة @QE@ بلاء ، أو اختبار
~~@QB@ لا يعلمون @QE@ البلاء من النعماء .
# ^ ( قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله
~~يغفر الذنوب | جميعا إنه هو الغفور الرحيم ( 53 ) وأنيبوا إلى ربكم وأسلموا
~~له من قبل أن يأتيكم | العذاب ثم لا تنصرون ( 54 ) واتبعوا أحسن ما أنزل
~~إليكم من ربكم من قبل أن | يأتيكم العذاب بغتة وأنتم لا تشعرون ( 55 ) أن
~~تقول نفس يا حسرتى على ما | فرطت في جنب الله وإن كنت لمن الساخرين ( 56 )
~~أو تقول لو أن الله هداني | لكنت من المتقين ( 57 ) أو تقول حين ترى العذاب
~~لو أن لي كرة فأكون | PageV03P102 | من المحسنين ( 58 ) بلى قد جاءتك
~~ءاياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من | الكافرين ( 59 ) ) ^
# 53 - < <
# | الزمر : ( 53 ) قل يا عبادي . . . . .
# > > ^ ( أسرفوا ) ^ بالشرك ^ ( تقنطوا ) @QB@ تيأسوا @QE@ ( يغفر الذنوب
~~جميعا ) ^ بالتوبة | منها ' ح ' ، أو بالعفو عنها إلا الشرك ، أو يغفر
~~الصغائر باجتناب الكبائر نزلت | والتي بعدها في وحشي قاتل حمزة قال علي :
~~ما في القرآن آية أوسع منها . | قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' ما
~~أحب أن لي الدنيا وما عليها بهذه الآية ' .
# 55 - < <
# | الزمر : ( 55 ) واتبعوا أحسن ما . . . . .
# > > ^ ( أحسن ما أنزل ) ^ تأدية الفرائض ، أو طاعة الله - تعالى - في
~~الحلال | والحرام ، أو الناسخ ms667 دون المنسوخ ، أو الأخذ بما أمروا به والكف
~~عما نهوا عنه | أو ما أمرهم به في كتابه .
# 56 - < <
# | الزمر : ( 56 ) أن تقول نفس . . . . .
# > > ^ ( جنب الله ) ^ مجانبة أمره ، أو في طاعته ، أو في ذكره وهو القرآن
~~، | أو في قرب الله من الجنة ، أو في الجانب المؤدي إلى رضا الله . والجنب
~~| والجانب سواء ، أو في طلب القرب من الله ^ ( والصاحب بالجنب ) ^ [ النساء
~~: | 36 ] أي بالقرب ^ ( الساخرين ) ^ المستهزئين بالقرآن ، أو بالنبي
~~والمؤمنين ' ع ' . | PageV03P103
# ^ ( ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوههم مسودة أليس في جهنم
~~مثوى | للمتكبرين ( 60 ) وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم لا يمسهم السوء
~~ولا هم | يحزنون ( 61 ) ) ^
# 61 - < <
# | الزمر : ( 61 ) وينجي الله الذين . . . . .
# > > @QB@ بمفازتهم @QE@ بنجاتهم من النار ، أو بما فازوا به من الطاعة ،
~~أو بما | ظفروا به من الإرادة @QB@ ولا هم يحزنون @QE@ على ما فاتهم من
~~لذات الدنيا أو لا | يخافون سوء العذاب .
# ^ ( الله خالق كل شيء وهو على كل شيء وكيل ( 62 ) له مقاليد السموات
~~والأرض | والذين كفروا بآيات الله أولئك هم الخاسرون ( 63 ) قل أفغير الله
~~تأمروني | أعبد أيها الجاهلون ( 64 ) ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك
~~لئن أشركت ليحبطن عملك | ولتكونن من الخاسرين ( 65 ) بل الله فاعبد وكن من
~~الشاكرين ( 66 ) وما قدروا الله حق | قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة
~~والسموات مطويات بيمينه | سبحانه وتعالى عما يشركون ( 67 ) ) ^
# 67 - < <
# | الزمر : ( 67 ) وما قدروا الله . . . . .
# > > @QB@ وما قدروا الله @QE@ ما عظموه حق عظمته إذ عبدوا الأوثان دونه ،
~~أو | دعوك إلى عبادة غيره ، أو ما وصفوه حق صفته @QB@ قبضته @QE@ أي هي في
~~مقدوره | كالذي يقبض القابض عليه في قبضته @QB@ بيمينه @QE@ بقوته لأن
~~اليمين القوة ، أو في | ملكه لقوله @QB@ أو ما ملكت أيمانكم @QE@ [ النساء
~~: 3 ] . | PageV03P104
# ^ ( ونفخ في الصور فصعق من في السموات والأرض إلا من شاء الله ثم نفخ فيه
~~| أخرى فإذا هم قيام ينظرون ( 68 ) وأشرقت الأرض بنور ربها ووضع الكتاب
~~وجائ | بالنبيين والشهداء وقضي بينهم بالحق وهم لا يظلمون ( 69 ) ووفيت كل
~~نفس ما عملت | وهو أعلم ms668 بما يفعلون ( 70 ) ) ^
# 68 - < <
# | الزمر : ( 68 ) ونفخ في الصور . . . . .
# > > @QB@ فصعق @QE@ الصعقة : الغشية ، أو الموت عند الجمهور @QB@ إلا من
~~شاء الله @QE@ جبريل وميكائيل وعزرائيل وإسرافيل ثم يقبض ملك الموت أرواحهم
~~| بعد ذلك مأثور ، أو الشهداء ، أو هو الله الواحد القهار . والعجب من
~~الحسن | يقول هذا مع أن المشيئة لا تتعلق بالقديم @QB@ قيام @QE@ على
~~أرجلهم @QB@ ينظرون @QE@ | إلى البعث الذي أعيدوا به .
# 69 - < <
# | الزمر : ( 69 ) وأشرقت الأرض بنور . . . . .
# > > @QB@ وأشرقت @QE@ أضاءت @QB@ بنور ربها @QE@ بعدله ، أو بنور قدرته ،
~~أو نور | خلقه لإشراق أرضه ، أو اليوم الذي يقضي فيه بين الخلق لأنه نهار
~~لا ليل | معه @QB@ الكتاب @QE@ الحساب ، أو كتاب الأعمال @QB@ والشهداء
~~@QE@ الملائكة الذين | يشهدون على أعمال العباد ، أو الذين استشهدوا في
~~طاعة [ الله ] . @QB@ بالحق @QE@ | PageV03P105 | بالعدل @QB@ لا يظلمون
~~@QE@ بنقص الحسنات ، أو الزيادة في السيئات .
# ^ ( وسيق
# ^ ( وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال
~~لهم | خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم ءايات ربكم وينذرونكم لقاء
~~يومكم | هذا قالوا بلى ولكن حقت كلمة العذاب على الكافرين ( 71 ) قيل
~~ادخلوا أبواب جهنم | خالدين فيها فبئس مثوى المتكبرين ( 72 ) ) ^
# 71 - < <
# | الزمر : ( 71 ) وسيق الذين كفروا . . . . .
# > > ^ ( زمرا ) ^ أفواجا ، أو أمما ، أو جماعات ، أو جماعات متفرقة بعضها
~~| إثر بعض ، أو دفعا وزجرا لصوت كصوت المزمار ومنه قولهم مزامير داود .
# ^ ( وسيق الذين اتقوا ربهم إلى الجنة زمرا حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها
~~وقال | لهم خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها خالدين ( 73 ) وقالوا الحمد
~~لله الذي | صدقنا وعده وأورثنا الأرض نتبوأ من الجنة حيث نشاء فنعم أجر
~~العالمين ( 74 ) ) ^
# 73 - < <
# | الزمر : ( 73 ) وسيق الذين اتقوا . . . . .
# > > 74 - ^ ( طبتم ) ^ بالطاعة ، أو بالعمل الصالح ، أو على باب الجنة |
~~شجرة ينبع من ساقها عينان يشربون من إحداهما فتطهر أجوافهم ويشربون من |
~~الأخرى فتطيب أبشارهم فحينئذ يقول ^ ( خزنتها سلام عليكم طبتم فادخلوها |
~~خالدين ) ^ [ 167 / أ ] / فإذا دخلوها قالوا ^ ( الحمد لله الذي صدقنا وعده
~~) ^ بالجنة ثوابا على | الإيمان ، أو بظهور دينه على الأديان وبالجزاء في
~~الآخرة على الإيمان . ^ ( وأورثنا | الأرض ) ^ أرض الدنيا ، أو أرض الجنة ms669
~~عند الأكثرين سماها ميراثا لأنها صارت | PageV03P106 | إليهم في آخر الأمر
~~كالميراث ، أو لأنهم ورثوها عن أهل النار @QB@ نتبوأ @QE@ ننزل | @QB@ حيث
~~نشاء @QE@ من قرار أو علو ، أو من منازل ، أو منازه .
# ^ ( وترى الملائكة حافين من حول العرش يسبحون بحمد ربهم وقضي بينهم بالحق
~~وقيل | الحمد لله رب العالمين ( 75 ) ) ^
# 75 - < <
# | الزمر : ( 75 ) وترى الملائكة حافين . . . . .
# > > @QB@ حافين @QE@ محدقين @QB@ يسبحون @QE@ تلذذا @QB@ بحمد ربهم @QE@
~~بمعرفة ربهم | ' ح ' ، أو يذكرون بأمر ربهم @QB@ وقضي @QE@ بين بعضهم لبعض
~~، أو بين الرسل | والأمم @QB@ بالحق @QE@ بالعدل @QB@ وقيل الحمد لله @QE@
~~يحمده الملائكة على عدله وقضائه | أو يحمده المؤمنون . | PageV03P107 | <
# > سورة المؤمن <
# > | <
# > سورة غافر <
# >
# مكية ، أو إلا آيتين @QB@ الذين يجادلون في آيات الله @QE@ [ الآية : 35
~~] والتي بعدها .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( حم ( 1 ) تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم ( 2 ) غافر الذنب وقابل
~~التوب شديد | العقاب ذي الطول لا إله إلا هو إليه المصير ( 3 ) ) ^
# 1 - < <
# | غافر : ( 1 ) حم
# > > @QB@ حم @QE@ اسم للقرآن ، أو لله أقسم به ، أو حروف مقطعة من اسمه |
~~@QB@ الرحمن @QE@ و @QB@ الر @QE@ و @QB@ حم @QE@ و @QB@ ن @QE@ هي الرحمن
~~قاله ابن جبير ، أو هو | محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أو فواتح السور .
# 3 - < <
# | غافر : ( 3 ) غافر الذنب وقابل . . . . .
# > > @QB@ غافر الذنب @QE@ لمن استغفره ، أو ساتره على من شاء ، أو هو |
~~موصوف بمغفرته @QB@ وقابل التوب @QE@ بإسقاط الذنب بها مع الإثابة عليها
~~@QB@ ذي الطول @QE@ النعم ' ع ' ، أو القدرة ، أو الغنى والسعة ، أو الجزاء
~~والمن ، أو الفضل ، | والمن : عفو عن ذنب ، والفضل : إحسان غير مستحق وأخذ
~~الطول من الطول | كأنه طال بإنعامه على غيره ، أو لأنه طالت مدة إنعامه .
# ^ ( ما يجادل في ءايات الله إلا الذين كفروا فلا يغررك تقلبهم في البلاد
~~( 4 ) كذبت | PageV03P108 | قبلهم قوم نوح والأحزاب من بعدهم وهمت كل أمة
~~برسولهم ليأخذوه وجادلوا | بالباطل ليدحضوا به الحق فأخذتهم فكيف كان عقاب
~~( 5 ) وكذلك حقت كلمت | ربك على الذين كفروا أنهم أصحاب النار ( 6 ) ) ^
# 4 - < <
# | غافر : ( 4 ) ما يجادل في . . . . .
# > > ^ ( يجادل ) ^ يماري ، أو يجحد ولا تكون المجادلة إلا بين مبطلين أو
~~| مبطل ومحق ms670 والمناظرة بين المحقين ، أو المجادلة فتل الخصم عن مذهبه حقا |
~~كان أو باطلا والمناظرة التوصل إلى الحق في أي جهة كان . نزلت في | الحارث
~~بن قيس أحد المستهزئين ^ ( تقلبهم ) ^ في السعة والنعمة أو تقلبهم في |
~~الدنيا بغير عذاب والتقلب الإقبال والإدبار وتقلب الأسفار نزلت لما قال |
~~المسلمون نحن في جهد والكفار في سعة .
# 5 - < <
# | غافر : ( 5 ) كذبت قبلهم قوم . . . . .
# > > ^ ( ليأخذوه ) ^ ليقتلوه ، أو ليحبسوه ويعذبوه والأسير أخيذ لأنه
~~يؤسر | للقتل وأخذهم له عند دعائه لهم ، أو عند نزول العذاب بهم ^ (
~~وجادلوا ) ^ بالشرك | ليبطلوا به الإيمان ^ ( فأخذتهم ) ^ فعاقبتهم ^ (
~~فكيف كان عقاب ) ^ سؤال عن صدق | العقاب ، أو عن صفته . قال قتادة : شديد
~~والله .
# 6 - < <
# | غافر : ( 6 ) وكذلك حقت كلمة . . . . .
# > > ^ ( وكذلك ) ^ أي كما حقت كلمة العذاب على أولئك حقت على هؤلاء | ^ (
~~حقت ) ^ وجب عذاب ربك ، أو صدق وعده أنهم أصحاب النار جعلهم لها | أصحابا
~~لملازمتهم لها .
# ^ ( الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويؤمنون به ويستغفرون
~~للذين | ءامنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا
~~سبيلك | وقهم عذاب الجحيم ( 7 ) ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح
~~من | ءابائهم وأزواجهم وذرياتهم إنك أنت العزيز الحكيم ( 8 ) وقهم السيئات
~~| PageV03P109 | ومن تق السئيات يومئذ فقد رحمته وذلك هو الفوز العظيم ( 9
~~) ) ^
# 7 - < <
# | غافر : ( 7 ) الذين يحملون العرش . . . . .
# > > ^ ( رحمة ) ^ نعمة عليه ^ ( وعلما ) ^ به ، أو وسعت رحمتك وعلمك كل |
~~شيء كقولهم : طبت نفسا ^ ( تابوا ) ^ من الشرك ^ ( سبيلك ) ^ الإسلام لأنه
~~طريق | الجنة ^ ( وقهم عذاب الجحيم ) ^ [ 167 / ب ] / بتوفيقهم لطاعتك .
# ^ ( إن الذين كفروا ينادون لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم إذ | تدعون
~~إلى الإيمان فتكفرون ( 2 ) قالوا ربنا أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين
~~فاعترفنا | بذنوبنا فهل إلى خروج من سبيل ( 11 ) ذلكم بأنه إذا دعي الله
~~وحده كفرتم | وإن يشرك به تؤمنوا فالحكم لله العلي الكبير ( 12 ) هو الذي
~~يريكم ءاياته وينزل | لكم من السماء رزقا وما يتذكر إلا من ينيب ( 13 )
~~فادعوا الله مخلصين له الدين | ولو كره الكافرون ( 14 ) ) ^
# 10 - < <
# | غافر : ( 10 ) إن الذين ms671 كفروا . . . . .
# > > ^ ( ينادون ) ^ في القيام ' ، أو في النار ^ ( لمقت الله ) ^ لكم إذا
~~دعيتم إلى | الإيمان فكفرتم ^ ( أكبر من مقتكم ) ^ أنفسكم لما عاينتم
~~العذاب وعلمتم أنكم من | أهل النار ' ح ' ، أو مقته إياكم إذا عصيتموه أكبر
~~من مقت بعضكم لبعض حين | علمتم أنهم أضلوكم واللام في ' لمقت ' لام اليمين
~~تدخل على الحكاية ، أو ما | ضارعها ، أو لام ابتداء قاله البصريون .
# 11 - < <
# | غافر : ( 11 ) قالوا ربنا أمتنا . . . . .
# > > ^ ( أمتنا اثنتين ) ^ إحداهما خلقهم أمواتا في الأصلاب والأخرى موتهم
~~| في الدنيا وحياة في الدنيا والثانية بالبعث أو أحياهم يوم الذر لأخذ
~~الميثاق ثم | أماتهم ثم أخرجهم أحياء ثم أماتهم بآجالهم ثم أحياهم للبعث
~~فيكون حياتان | وموتتان في الدنيا وحياة في الآخرة ، أو أحياهم في الدنيا
~~ثم أماتهم فيها ثم | PageV03P110 | أحياهم في القبور ثم أماتهم ثم أحياهم
~~بالبعث @QB@ فاعترفنا بذنوبنا @QE@ فاعترفوا | بحياتين بعد موتتين وكانوا
~~ينكرون البعث بعد الموت @QB@ من سبيل @QE@ هل من | طريق نرجع فيها إلى
~~الدنيا فنقر بالبعث ، أو هل عمل نخرج به من النار | ونتخلص به من العذاب '
~~ح ' .
# 12 - < <
# | غافر : ( 12 ) ذلكم بأنه إذا . . . . .
# > > @QB@ كفرتم @QE@ بتوحيده . @QB@ تؤمنوا @QE@ بالأوثان ، أو تصدقوا من
~~أشرك به | @QB@ فالحكم لله @QE@ في جزاء الكافر وعقاب العاصي @QB@ العلي
~~@QE@ شأنه ولا يوصف بأنه | رفيع لأنها لا تستعمل إلا في ارتفاع المكان
~~والعلي منقول من علو المكان إلى | علو الشأن .
# ^ ( رفيع الدرجات ذو العرش يلقي الروح من أمره على من يشاء من عباده
~~لينذر يوم | التلاق ( 15 ) يوم هم بارزون لا يخفى على الله منهم شيء لمن
~~الملك اليوم لله الواحد | القهار ( 16 ) اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم
~~اليوم إن الله سريع | الحساب ( 17 ) ) ^
# 15 - < <
# | غافر : ( 15 ) رفيع الدرجات ذو . . . . .
# > > @QB@ رفيع الدرجات @QE@ رفيع السموات السبع ، أو رافع درجات أوليائه
~~، | أو عظيم الصفات @QB@ الروح @QE@ الوحي ، أو النبوة أو القرآن ' ع ' ،
~~أو الرحمة ، أو | أرواح عباده لا ينزل ملك [ إلا ] ومعه منها روح أو جبريل
~~- عليه السلام - | يرسله بأمره @QB@ لينذر @QE@ الله - تعالى - أو الأنبياء
~~- [ صلى الله عليه وسلم ] - @QB@ يوم التلاق @QE@ القيامة ms672 يلتقي فيه الخالق
~~والخلق ، أو أهل السماء وأهل الأرض ، أو | الأولون والآخرون ' ع ' . |
~~PageV03P111
# 16 - < <
# | غافر : ( 16 ) يوم هم بارزون . . . . .
# > > @QB@ بارزون @QE@ من قبورهم @QB@ لا يخفى على الله @QE@ من أعمالهم
~~شيء أو | أبرزهم جميعا لأنه لا يخفى عليه شيء من خلقه @QB@ لمن الملك اليوم
~~@QE@ يقوله الله | - تعالى - بين النفختين إذا لم يبق سواه فيجيب نفسه
~~فيقول @QB@ لله الواحد القهار @QE@ | لأنه بقي وحده وقهر خلقه ، أو يقوله
~~الله في القيامة والخلائق سكوت فيجيب | نفسه ، أو تجيبه الخلائق كلهم
~~مؤمنهم وكافرهم فيقولون : لله الواحد القهار . قاله | ابن جريج .
# ^ ( وأنذرهم يوم الأزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من
~~حميم ولا | شفيع يطاع ( 18 ) يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ( 19 )
~~والله يقضي بالحق والذين | يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع
~~البصير ( 20 ) ) ^
# 18 - < <
# | غافر : ( 18 ) وأنذرهم يوم الآزفة . . . . .
# > > @QB@ يوم الآزفة @QE@ حضور المنية ، أو القيامة لدنوها @QB@ إذ
~~القلوب @QE@ | النفوس بلغت الحناجر عند حضور المنية ، ' أو القلوب تخاف في
~~القيامة ' فتبلغ | الحناجر خوفا فلا هي تخرج ولا تعود إلى أماكنها . @QB@
~~كاظمين @QE@ مغمومين ، أو | باكين ، أو ساكتين والكاظم الساكت على امتلائه
~~غيظا ، أو ممسكين بحناجرهم | من كظم القربة وهو شد رأسها @QB@ حميم @QE@
~~قريب ، أو شفيق @QB@ يطاع @QE@ يجاب إلى | الشفاعة سمى الإجابة طاعة
~~لموافقتها إرادة المجاب .
# 19 - < <
# | غافر : ( 19 ) يعلم خائنة الأعين . . . . .
# > > @QB@ خائنة الأعين @QE@ الرمز بالعين ، أو النظرة [ 168 / أ ] / بعد
~~النظرة أو مسارقة | النظر ' ع ' أو النظر إلى ما نهي عنه ، أو قوله رأيت
~~وما رأى ، أو ما رأيت وقد | رأى سماها خائنة لخفائها كالخيانة ، أو لأن
~~استراق نظر المحظور خيانة . @QB@ وما تخفي الصدور @QE@ الوسوسة ، أو ما
~~تضمره إذا قدرت عليها تزني بها أم لا | PageV03P112 | ' ع ' أو ما يسره من
~~أمانة وخيانة وعبر عن القلوب بالصدور لأنها مواضعها .
# ^ ( أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم
~~كانوا هم | أشد منهم قوة وءاثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم
~~من الله من | واق ( 21 ) ذلك بأنهم كانت ms673 تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا
~~فأخذهم الله إنه قوي | شديد العقاب ( 22 ) ) ^
# 21 - < <
# | غافر : ( 21 ) أولم يسيروا في . . . . .
# > > @QB@ قوة @QE@ بطشا ، أو قدرة @QB@ وآثارا في الأرض @QE@ بخرابها
~~وعمارتها . أو | مشيتهم فيها بأرجلهم ، أو بعد الغاية في الطلب ، أو طول
~~الأعمار ، أو آثارهم | في المدائن والأبنية .
# ^ ( ولقد أرسلنا موسى بآياتنا وسلطان مبين ( 23 ) إلى فرعون وهامان
~~وقارون | فقالوا ساحر كذاب ( 24 ) فلما جاءهم بالحق من عندنا قالوا اقتلوا
~~أبناء الذين | ءامنوا معه واستحيوا نساءهم وما كيد الكافرين إلا في ضلال (
~~25 ) وقال | فرعون ذروني أقتل موسى وليدع ربه إني أخاف أن يبدل دينكم أو أن
~~يظهر في | الأرض الفساد ( 26 ) وقال موسى إني عذت بربي وربكم من كل متكبر
~~لا يؤمن | بيوم الحساب ( 27 ) ) ^
# 26 - < <
# | غافر : ( 26 ) وقال فرعون ذروني . . . . .
# > > @QB@ ذروني أقتل موسى @QE@ أشيروا علي بقتله لأنهم كانوا أشاروا أن
~~لا | PageV03P113 | يقتله لو قتله لمنعوه ، أو ذروني أتولى قتله لأنهم
~~قالوا هو ساحر إن قتلته | هلكت لأنه لو أمر بقتله خالفوه ، أو كان في قومه
~~مؤمنون يمنعونه من قتله | فسألهم إن يمكنوه من قتله @QB@ وليدع ربه @QE@
~~وليسأله فإنه لا يجاب ، أو يستعينه | فإنه لا يعان @QB@ دينكم @QE@ '
~~عبادتكم ' ، أو أمركم الذي أنتم عليه @QB@ الفساد @QE@ عنده | هو الهدي ،
~~أو العمل بطاعة الله ، أو محاربته لفرعون بمن آمن معه ، أو أن | يقتلوا
~~أبناءكم ويستحيون نساءكم إن ظهروا عليكم كما كنتم تفعلون بهم .
# ^ ( وقال رجل مؤمن من ءال فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي
~~الله | وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا |
~~يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لا يهدي من هو مسرف كذاب ( 28 ) ياقوم | لكم
~~الملك اليوم ظاهرين في الأرض فمن ينصرنا من بأس الله إن جاءنا قال فرعون |
~~ما أريكم إلا ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد ( 29 ) ) ^
# 28 - < <
# | غافر : ( 28 ) وقال رجل مؤمن . . . . .
# > > @QB@ من آل فرعون @QE@ ابن عم فرعون ، أو من جنسه من القبط ولم يكن |
~~من أهله كان ملكا على نصف الناس وكان ms674 له الملك بعد فرعون بمنزلة ولي |
~~العهد وهو الذي قال لموسى @QB@ إن الملأ يأتمرون بك ليقتلوك @QE@ [ القصص :
~~| PageV03P114 | 20 ] ولم يؤمن من آل فرعون غيره وغير امرأة فرعون وكان
~~مؤمنا قبل مجيء | موسى ، أو آمن بمجيء موسى وصدق به @QB@ يكتم إيمانه @QE@
~~رفقا بقومه ثم أظهره | بعد ذلك فقال في حال كتمانه @QB@ أتقتلون رجلا @QE@
~~لأجل قوله @QB@ ربي الله @QE@ | @QB@ بالبينات @QE@ الحلال والحرام ، أو
~~العصا واليد . والطوفان والسنين ونقص من | الثمرات وغيرها من الآيات @QB@
~~وإن يك كاذبا @QE@ قاله تلطفا ولم يقله شكا @QB@ بعض الذي يعدكم @QE@ لأنه
~~وعدهم النجاة إن آمنوا والهلاك إن كفروا فإذا كفروا أصابهم | أحد الأمرين
~~وهو بعض الذي وعدهم ، أو وعدهم على الكفر بهلاك الدنيا | وعذاب الآخرة
~~فهلاكهم في الدنيا بعض الذي وعدهم ، أو بعض الذي يعدهم | هو أول العذاب
~~لأنه يأتيهم حالا فحالا فحذرهم بأوله الذي شكوا فيه وما بعد | الأول فهم
~~على يقين منه ، أو البعض يستعمل في موضع الكل توسعا . قال : |
# % قد يدرك المتأني بعض حاجته % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
~~. . . . . . . . . . %
# 29 - < <
# | غافر : ( 29 ) يا قوم لكم . . . . .
# > > @QB@ ظاهرين @QE@ غالبين في أرض مصر قاهرين لأهلها يذكرهم المؤمن |
~~بنعم الله عليهم @QB@ بأس الله @QE@ عذابه قال ذلك تحذيرا منه وتخويفا فعلم
~~فرعون | ظهور حجته فقال @QB@ ما أريكم @QE@ ما أشير عليكم إلا بما أرى
~~لنفسي و @QB@ سبيل الرشاد @QE@ عنده التكذيب بموسى .
# ^ ( وقال الذي ءامن ياقوم إني أخاف عليكم مثل يوم الأحزاب ( 30 ) مثل دأب
~~قوم نوح | وعاد وثمود والذين من بعدهم وما الله يريد ظلما للعباد ( 31 )
~~وياقوم إني أخاف عليكم يوم | التناد ( 32 ) يوم تولون مدبرين ما لكم من
~~الله من عاصم ومن يضلل الله فما له من هاد ) ) ^ | PageV03P115 | ^ ( ولقد
~~جاءكم يوسف من قبل بالبينات فما زلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا | هلك
~~قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف | مرتاب ( 34 )
~~الذين يجادلون في ءايات الله بغير سلطان أتاهم كبر مقتا عند الله | وعند
~~الذين ءامنوا كذلك يطبع الله على كل قلب متكبر جبار ( 35 ) ) ^
# 32 - < <
# | غافر ms675 : ( 32 ) ويا قوم إني . . . . .
# > > @QB@ يوم التناد @QE@ يوم القيامة ينادي بعضهم بعضا يا حسرتا ويا
~~ويليتا ويا | ثبوراه ، أو ينادي [ 168 / ب ] / @QB@ أصحاب الجنة أصحاب
~~النار أن قد وجدنا @QE@ [ الآية | الأعراف : 44 ] . ويناديهم أصحاب النار
~~@QB@ أفيضوا علينا @QE@ الآية [ الأعراف : | 50 ] . والتناد بالتشديد
~~الفرار وفي حديث ' أن للناس جولة يوم القيامة يندون | يظنون أنهم يجدون
~~مفرا ثم تلا هذه الآية ' .
# 33 - < <
# | غافر : ( 33 ) يوم تولون مدبرين . . . . .
# > > @QB@ يوم تولون مدبرين @QE@ في انطلاقهم إلى النار ، أو في فرارهم
~~منها | حين يقذفوا فيها @QB@ عاصم @QE@ ناصر ، أو مانع وأصل العصمة المنع .
~~قاله موسى ، | أو مؤمن آل فرعون .
# 34 - < <
# | غافر : ( 34 ) ولقد جاءكم يوسف . . . . .
# > > ^ ( يوسف ) ^ بن يعقوب أرسل إلى القبط بعد موت الملك | PageV03P116 |
~~@QB@ بالبينات @QE@ وهي الرؤيا ، أو بعث الله إليهم رسولا من الجن يقال له
~~يوسف .
# ^ ( وقال فرعون يا هامان ابن لي صرحا لعلي أبلغ الأسباب ( 36 ) أسباب
~~السموات فأطلع | إلى إله موسى وإني لأظنه كاذبا وكذلك زين لفرعون سوء عمله
~~وصد عن | السبيل وما كيد فرعون إلا في تباب ( 37 ) ) ^
# 36 - < <
# | غافر : ( 36 ) وقال فرعون يا . . . . .
# > > @QB@ صرحا @QE@ مجلسا ' ح ' ، أو قصرا ، أو بناء بالآجر ، أو الآجر
~~معناه | أوقد لي على الطين حتى يصير آجرا .
# 37 - < <
# | غافر : ( 37 ) أسباب السماوات فأطلع . . . . .
# > > @QB@ أسباب السماوات @QE@ طرقها ، أو أبوابها ، أو ما بينها @QB@
~~فاطلع @QE@ قال | ذلك بغلبة الجهل والغباوة عليه ، أو تمويها على قومه مع
~~علمه باستحالته ' ح ' | @QB@ في تباب @QE@ خسران ' ع ' أو ضلال في الآخرة
~~لمصيره إلى النار أو في الدنيا لما | أطلعه الله عليه من إهلاكه .
# ^ ( وقال الذي ءامن يا قوم اتبعون أهدكم سبيل الرشاد ( 38 ) يا قوم إنما
~~هذه | الحياة الدنيا متاع وإن الآخرة هي دار القرار ( 39 ) من عمل سيئة فلا
~~يجزى | إلا مثلها ومن عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون |
~~الجنة يرزقون فيها بغير حساب ( 40 ) ويا قوم ما لي أدعوكم إلى النجاة
~~وتدعونني | إلى النار ( 41 ) تدعونني لأكفر بالله وأشرك به ما ليس لي به
~~علم وأنا أدعوكم | PageV03P117 | إلى العزيز الغفار ms676 ( 42 ) لا جرم أنما
~~تدعونني إليه ليس له دعوة في الدنيا ولا في الآخرة | وأن مردنا إلى الله
~~وأن المسرفين هم أصحاب النار ( 43 ) فستذكرون ما أقول | لكم وأفوض أمري إلى
~~الله إن الله بصير بالعباد ( 44 ) فوقاه الله سيئات ما | مكروا وحاق بآل
~~فرعون سوء العذاب ( 45 ) ^ النار يعرضون عليها غدوا وعشيا | ويوم تقوم
~~الساعة أدخلوا ءال فرعون أشد العذاب ( 46 ) ) ^
# 43 - < <
# | غافر : ( 43 ) لا جرم أنما . . . . .
# > > @QB@ لا جرم @QE@ لا بد ، أو لقد حق واستحق ، أو لا يكون إلا جوابا |
~~كقول القائل : فعلوا كذا فيقول المجيب لا جرم أنهم سيندمون @QB@ ما تدعونني
~~إليه @QE@ من عبادة غير الله @QB@ ليس له دعوة @QE@ لا يستجيب لأحد في
~~الدنيا ولا في | الآخرة ، أو لا ينفع ولا يضر فيهما ، أو لا يشفع فيهما
~~@QB@ مردنا @QE@ رجوعنا إلى الله | بعد الموت ليجزينا بأعمالنا @QB@
~~المسرفين @QE@ المشركون ، أو سافكو الدماء بغير | حق .
# 44 - < <
# | غافر : ( 44 ) فستذكرون ما أقول . . . . .
# > > @QB@ فستذكرون @QE@ في الآخرة ، أو عند نزول العذاب @QB@ وأفوض @QE@
~~أسلم ، | أو أتوكل على الله ، أو أشهده عليكم @QB@ بصير بالعباد @QE@
~~بمصيرهم ، أو بأعمالهم | قاله موسى ، أو المؤمن فأظهر به إيمانه .
# 45 - < <
# | غافر : ( 45 ) فوقاه الله سيئات . . . . .
# > > @QB@ فوقاه الله @QE@ بإنجائه مع موسى وغرق فرعون ، أو خرج هاربا من
~~| فرعون إلى جبل يصلي فيه فأرسل فرعون في طلبه فوجدوه يصلي فذبت السباع |
~~والوحوش عنه فرجعوا فأخبروا به فرعون فقتلهم . @QB@ وحاق بآل فرعون @QE@
~~الفرق ، | أو قتله للذين أخبروه عن المؤمن ، أو عبر عن فرعون بآل فرعون .
# 46 - < <
# | غافر : ( 46 ) النار يعرضون عليها . . . . .
# > > @QB@ يعرضون @QE@ يعرض عليهم مقاعدهم غدوة وعشية ويقال يا آل | فرعون
~~هذه منازلكم ، أو أرواحهم في أجواف طير سود تغدوا على جهنم | وتروح ، أو
~~يعذبون بالنار في قبورهم غدوة وعشية وهذا خاص بهم @QB@ تقوم الساعة @QE@
~~قيامها وجود صفتها على استقامة قامت السوق إذا حضر أهلها على | استقامة في
~~وقت العادة @QB@ أشد العذاب @QE@ لأن عذاب جهنم مختلف قال الفراء فيه |
~~PageV03P118 | تقديم وتأخير تقديره : أدخلوا آل فرعون أشد العذاب النار
~~يعرضون عليها .
# ^ ( وإذ يتحاجون في النار ms677 فيقول الضعفاء للذين استكبروا إنا كنا لكم |
~~تبعا فهل أنتم مغنون عنا نصيبا من النار ( 47 ) قال الذين استكبروا إنا |
~~كل فيها إن الله قد حكم بين العباد ( 48 ) وقال الذين في النار لخزنة جهنم
~~| ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب ( 49 ) قالوا أولم تك تأتيكم رسلكم |
~~بالبينات قالوا بلى قالوا فادعوا وما دعاء الكافرين إلا في ضلال ( 50 ) إنا
~~| لننصر رسلنا والذين ءامنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد ( 51 )
~~يوم لا ينفع | الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ( 52 ) ولقد
~~ءاتينا موسى الهدى | وأورثنا بني إسرائيل الكتاب ( 53 ) هدى وذكرى لأولي
~~الألباب ( 54 ) فاصبر | إن وعد الله حق واستغفر لذنبك وسبح بحمد ربك بالعشي
~~| والإبكار ( 55 ) إن الذين يجادلون في ءايات الله بغير سلطان أتاهم إن |
~~في صدورهم إلا كبر ما هم ببالغيه فاستعذ بالله إنه هو السميع | البصير ( 56
~~) ) ^
# 51 - < <
# | غافر : ( 51 ) إنا لننصر رسلنا . . . . .
# > > @QB@ لننصر رسلنا والذين آمنوا @QE@ بإفلاج حججهم ، أو بالانتقام لهم
~~فما | قتل قوم نبيا أو قوما من دعاة الحق إلا بعث من ينتقم لهم فصاروا
~~منصورين في | الدنيا وإن قتلوا @QB@ ويوم يقوم @QE@ بنصرهم في القيامة
~~بإعلاء كلمتهم وإجزال | PageV03P119 | ثوابهم ، أو بالانتقام من أعدائهم
~~@QB@ الأشهاد @QE@ الأنبياء [ 169 / أ ] / شهدوا على الأنبياء | بالإبلاغ
~~وعلى أممهم بالتكذيب ، أو الأنبياء والملائكة أو الملائكة والنبيون |
~~والمؤمنون جمع شهيد كشريف وأشراف ، أو جمع شاهد كصاحب وأصحاب .
# 55 - < <
# | غافر : ( 55 ) فاصبر إن وعد . . . . .
# > > @QB@ إن وعد الله حق @QE@ ما وعد الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~والمؤمنين بعطائه ، أو أن | يعذب كفار مكة @QB@ واستغفر @QE@ من ذنب إن كان
~~منك @QB@ وسبح بحمد ربك @QE@ صل | بأمر ربك @QB@ بالعشي والإبكار @QE@ صلاة
~~العصر والغداة ، أو العشي ميل الشمس إلى | أن تغيب والإبكار أول الفجر ، أو
~~هي صلاة مكة قبل فرض الصلوات الخمس | ركعتان غدوة وركعتان عشية ' ح ' .
# 56 - < <
# | غافر : ( 56 ) إن الذين يجادلون . . . . .
# > > @QB@ سلطان @QE@ حجة @QB@ كبر @QE@ العظمة التي في كفار قريش ما هم |
~~ببالغيها ، أو ما يستكبر من الإعتقاد وهو تأميل قريش أن يهلك ms678 الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] ومن | معه ، أو قول اليهود الدجال منا وتعظيمه واعتقادهم
~~أنهم سيملكون وينتقمون | منا @QB@ فاستعذ بالله @QE@ من كفرهم @QB@ إنه هو
~~السميع @QE@ لأقوالهم @QB@ البصير @QE@ | بضمائرهم .
# ^ ( لخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ولكن أكثر الناس لا | يعلمون
~~( 57 ) وما يستوي الأعمى والبصير والذين ءامنوا وعملوا الصالحات ولا |
~~المسيء قليلا ما تتذكرون ( 58 ) إن الساعة لاتية لا ريب فيها ولكن أكثر |
~~الناس لا يؤمنون ( 59 ) ) ^ | PageV03P120
# 57 - < <
# | غافر : ( 57 ) لخلق السماوات والأرض . . . . .
# > > @QB@ لخلق السماوات والأرض أكبر @QE@ من خلق الدجال لما عظمت |
~~اليهود شأنه ، أو أكبر من إعادة خلق الناس ، أو أكبر من أفعال الناس حين
~~أذل | الكفار بالقوة وتواعدوهم بالقهر .
# ^ ( وقال ربكم ادعوني أستجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون |
~~جهنم داخرين ( 60 ) ) ^
# 60 - < <
# | غافر : ( 60 ) وقال ربكم ادعوني . . . . .
# > > @QB@ ادعوني أستجب @QE@ وحدوني بالربوبية أغفر لكم ذنوبكم ' ع ' أو |
~~اعبدوني أثبكم على العبادة ، أو سلوني أعطكم وإجابة الدعاء مقيدة بشروط |
~~المصلحة والحكمة .
# ^ ( الله الذي جعل لكم الليل لتسكنوا فيه والنهار مبصرا إن الله لذو فضل
~~| على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون ( 61 ) ذلكم الله ربكم خالق | كل
~~شيء لا إله إلا هو فأنى تؤفكون ( 62 ) كذلك يؤفك الذين كانوا بآيات الله |
~~يجحدون ( 63 ) الله الذي جعل لكم الأرض قرارا والسماء بناء وصوركم | فأحسن
~~صوركم ورزقكم من الطيبات ذلكم الله ربكم فتبارك الله | رب العالمين ( 64 )
~~هو الحي لا إله إلا هو فادعوه مخلصين له الدين | PageV03P121 | الحمد لله
~~رب العالمين ( 65 ) ) ^
# 61 - < <
# | غافر : ( 61 ) الله الذي جعل . . . . .
# > > ^ ( لتسكنوا فيه ) ^ عن عمل النهار ، أو لتكفوا عن طلب الرزق أو |
~~لتحاسبوا فيه أنفسكم على ما عملتموه بالنهار ^ ( مبصرا ) ^ لقدرة الله في
~~خلقه ، أو | لطلب الأرزاق .
# 63 - < <
# | غافر : ( 63 ) كذلك يؤفك الذين . . . . .
# > > ^ ( يؤفك ) ^ يصرف ، أو يكذب بالتوحيد ، أو يعدل عن الحق ، أو | يقلب
~~عن الدين .
# ^ ( قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون الله لما جاءني البينات من
~~ربي | وأمرت أن أسلم لرب العالمين ( 66 ) هو الذي خلقكم من تراب ثم ms679 من نطفة
~~ثم من | علقة ثم يخرجكم طفلا ثم لتبلغوا أشدكم ثم لتكونوا شيوخا ومنكم من |
~~يتوفى من قبل ولتبلغوا أجلا مسمى ولعلكم تعقلون ( 67 ) هو الذي يحيي ويميت
~~| فإذا قضى أمرا فإنما يقول له كن فيكون ( 68 ) ألم تر إلى الذين يجادلون
~~في ءايات الله | أنى يصرفون ( 69 ) الذين كذبوا بالكتاب وبما أرسلنا به
~~رسلنا فسوف | يعلمون ( 70 ) إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون ( 71 )
~~في الحميم ثم في النار | يسجرون ) ^ ثم قيل لهم أين ما كنتم تشركون ( 73 )
~~من دون الله قالوا ضلوا عنا بل | لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله
~~الكافرين ( 74 ) ذلكم بما كنتم تفرحون | في الأرض بغير الحق وبما كنتم
~~تمرحون ( 75 ) ادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فبئس | مثوى المتكبرين ( 76 )
~~) ^
# 75 - < <
# | غافر : ( 75 ) ذلكم بما كنتم . . . . .
# > > @QB@ تفرحون @QE@ الفرح : السرور والمرح : البطر ، سروا بالإمهال
~~وبطروا | بالنعم ، أو الفرح : السرور والمرح : العدوان . | PageV03P122
# ^ ( فاصبر إن وعد الله حق فإما نرينك بعض الذين نعدهم أو نتوفينك فإلينا
~~| يرجعون ( 77 ) ولقد أرسلنا رسلا من قبلك منهم من قصصنا عليك ومنهم من لم
~~| نقصص عليك وما كان لرسول أن يأتي بآية إلا بإذن الله فإذا جاء أمر الله
~~قضي | بالحق وخسر هنالك المبطلون ( 78 ) الله الذي جعل لكم الأنعام لتركبوا
~~منها | ومنها تأكلون ( 79 ) ولكم فيها منافع ولتبلغوا عليها حاجة في صدوركم
~~وعليها | وعلى الفلك تحملون ( 80 ) ويريكم ءاياته فأي ءايات الله تنكرون (
~~81 ) أفلم | يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم كانوا
~~أكثر منهم | وأشد قوة وءاثارا في الأرض فما أغنى عنهم ما كانوا يكسبون ( 82
~~) فلما جاءتهم | رسلهم بالبينات فرحوا بما عندهم من العلم وحاق بهم ما
~~كانوا به | يستهزءون ( 83 ) فلما رأوا بأسنا قالوا ءامنا بالله وحده وكفرنا
~~بما كنا به | مشركين ( 84 ) فلم يك ينفعهم إيمانهم لما رأوا بأسنا سنت الله
~~التي قد خلت في عباده | وخسر هنالك الكافرون ( 85 ) ) ^
# 83 - < <
# | غافر : ( 83 ) فلما جاءتهم رسلهم . . . . .
# > > @QB@ بما عندهم من العلم ms680 @QE@ قالوا نحن أعلم منهم لن نبعث ولن |
~~نعذب ، أو كان عندهم أنه علم وهو جهل ، أو فرحت الرسل بما عندها من | العلم
~~بنجاتها وهلاك أعدائها ، أو رضوا بعلمهم واستهزءوا برسلهم . @QB@ وحاق بهم
~~@QE@ أحاط وعاد عليهم . | PageV03P123 | <
# > سورة السجدة <
# >
# مكية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( حم ( 1 ) تنزيل من الرحمن الرحيم ( 2 ) كتاب فصلت ءاياته قرآنا عربيا
~~لقوم | يعلمون ( 3 ) بشيرا ونذيرا فأعرض أكثرهم فهم لا يسمعون ( 4 ) وقالوا
~~قلوبنا في | أكنة مما تدعونا إليه وفي ءاذننا وقر ومن بيننا وبينك حجاب
~~فاعمل إننا | عاملون ( 5 ) ) ^
# 3 - < <
# | فصلت : ( 3 ) كتاب فصلت آياته . . . . .
# > > @QB@ فصلت آياته @QE@ فسرت ، أو فصلت بالوعد والوعيد ' ع ' أو
~~بالثواب | والعقاب ، أو ببيان الحلال والحرام والطاعة والمعصية أو بذكر
~~محمد [ صلى الله عليه وسلم ] فحكم | ما بينه وبين [ من ] خالفه @QB@ لقوم
~~يعلمون @QE@ أنه إله واحد في التوراة والإنجيل ، | أو يعلمون أن القرآن نزل
~~من عند الله أو يعلمون العربية فيعجزون عن مثله .
# 5 - < <
# | فصلت : ( 5 ) وقالوا قلوبنا في . . . . .
# > > @QB@ أكنة @QE@ أغطية ، أو أوعية كالجعبة للنبل ، أو في غلف لا تسمع
~~منك | @QB@ وقر @QE@ صمم والوقر لغة : ثقل السمع والصمم ذهاب جميعه @QB@
~~حجاب @QE@ ستر | مانع من الإجابة ، أو فرقة في الأديان ، أو تمثيل بالحجاب
~~ليؤيسوه من الإجابة ، | أو استغشى أبو جهل على رأسه ثوبا وقال يا محمد
~~بيننا وبينك حجاب [ 169 - ب ] / استهزاء | منه @QB@ فاعمل @QE@ لإلهك فإنا
~~نعمل لآلهتنا ، أو اعمل في هلاكنا فإنا نعمل في | PageV03P124 | هلاكك ، أو
~~اعمل بما تعلم من دينك فإنا بما نعلم من ديننا .
# ( قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلى أنما إلهكم إله واحد فاستقيموا إليه
~~واستغفروه | وويل للمشركين ( 6 ) الذين لا يؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم
~~كافرون ( 7 ) إن الذين | ءامنوا وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون ( 8 ) )
~~^
# 7 - < <
# | فصلت : ( 7 ) الذين لا يؤتون . . . . .
# > > ^ ( لا يؤتون الزكاة ) ^ تركهم بالشح الذي يأنف منه الفضلاء ، أو لا
~~| يزكون أعمالهم ، أو لا يأتون ما يكونون به أزكياء ' ح ' ، أو لا يؤمنون
~~بالزكاة ، أو | ليس هم من أهل الزكاة .
# 8 - < <
# | فصلت ms681 : ( 8 ) إن الذين آمنوا . . . . .
# > > ^ ( ممنون ) ^ محسوب ، أو منقوص ' ع ' ، أو مقطوع مننت الحبل : |
~~قطعته أو ممنون به عليهم .
# ^ ( قل إئنكم لتكفرون بالذي خلق الأرض في يومين وتجعلون له أندادا ذلك رب
~~| العالمين ( 9 ) وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها
~~في أربعة أيام سواء | للسائلين ( 10 ) ثم استوى إلى السماء وهي دخان فقال
~~لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا | آتينا طائعين ( 11 ) فقضاهن سبع
~~سموات في يومين وأوحى في كل سماء أمرها وزينا السماء | الدنيا بمصابيح
~~وحفظا ذلك تقدير العزيز العليم ( 12 ) ) ^
# 9 - < <
# | فصلت : ( 9 ) قل أئنكم لتكفرون . . . . .
# > > ^ ( يومين ) ^ الأحد والاثنين ' ع ' ^ ( أندادا ) ^ أشباها ' ع ' ،
~~أو شركاء أو | أكفاء من الرجال تطيعونهم في معاصيه ، أو قول الرجل لولا كلب
~~فلان لأتاني | اللص ولولا فلان لكان كذا ' ع ' .
# 10 - < <
# | فصلت : ( 10 ) وجعل فيها رواسي . . . . .
# > > ^ ( وبارك فيها ) ^ أنبت شجرها بغير غرس وزرعها بغير بذر ، أو أودعها
~~| منافع أهلها ^ ( أقواتها ) ^ أرزاق أهلها ' ح ' ، أو مصالحها من بحارها
~~وأشجارها | PageV03P125 | وجبالها وأنهارها ودوابها ، أو المطر ، أو قدر في
~~كل بلدة منها ما ليس في | الأخرى ليعيش بعضهم من بعض بالتجارة من بلد إلى
~~بلد آخر @QB@ في أربعة أيام @QE@ | في تتمة أربعة أيام لقولك خرجت من
~~البصرة إلى بغداد في عشرة أيام وإلى | الكوفة في خمسة عشر يوما أي في تتمة
~~خمسة عشر يوما وفي حديث مرفوع أنه | خلق الأرض يوم الأحد والاثنين والجبال
~~يوم الثلاثاء والشجر والماء والعمران | يوم الأربعاء والسماء يوم الخميس
~~والنجوم والشمس والقمر والملائكة وآدم يوم | الجمعة وخلق ذلك شيئا بعد شيء
~~ليعتبر به من حضر من الملائكة ، أو لتعتبر | به العباد إذا أخبروا @QB@
~~للسائلين @QE@ عن مدة الأجل الذي خلق فيها الأرض ، أو في | أقواتهم
~~وأرزاقهم .
# 11 - < <
# | فصلت : ( 11 ) ثم استوى إلى . . . . .
# > > @QB@ استوى إلى السماء @QE@ عمد إليها ، أو استوى أمره إليها . ^ (
~~ائتنا | طوعا ) ^ قال لهما قبل خلقهما تكونا فتكونتا كقوله لكل شيء كن ، أو
~~أمرهما بعد | خلقهما عند الجمهور بأن يعطيا الطاعة في السير المقدر لهما ،
~~أو أمرهما ms682 | بالطاعة والمعرفة ، أو ائتيا بما فيكما ، أو كونا كما أردت من
~~شدة ولين وحزن | وسله ومنيع وممكن @QB@ طوعا @QE@ اختيارا ، @QB@ أو كرها
~~@QE@ إجبارا ، كلمهما الله - تعالى | - بذلك ، أو ظهر من قدرته ما قام مقام
~~الكلام في بلوغ المراد @QB@ أتينا طائعين @QE@ | أعطينا الطاعة ، أو أتينا
~~بما فينا فأتت السماء بما فيها من الشمس والقمر والنجوم | وأتت الأرض
~~بالأشجار والأنهار والثمار ' ع ' تكلمتا بذلك ، أو قام ظهور | طاعتها مقام
~~قولهما .
# 12 - < <
# | فصلت : ( 12 ) فقضاهن سبع سماوات . . . . .
# > > @QB@ فقضاهن @QE@ خلقهن @QB@ في يومين @QE@ قبل الخميس والجمعة ، أو
~~خلق | السموات قبل الأرضين في يوم الأحد والاثنين والأرضين يوم الثلاثاء
~~والجبال | PageV03P126 | يوم الأربعاء وما عداهما من العالم في الخميس
~~والجمعة ، أو خلق السماء | دخانها قبل الأرض ثم فتقها سبع سماوات بعد الأرض
~~@QB@ وأوحى في كل سماء أمرها @QE@ أسكن فيها ملائكتها ، أو خلق في كل سماء
~~خلقها وخلق فيها شمسها | وقمرها ونجومها وصلاحها وأوحى إلى ملائكة كل سماء
~~ما أمرهم به من العبادة | @QB@ بمصابيح وحفظا @QE@ أي جعلناها زينة وحفظا .
# ^ ( فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود ( 13 ) إذ جاءتهم
~~الرسل من بين | أيديهم ومن خلفهم ألا تعبدوا إلا الله قالوا لو شاء ربنا
~~لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم | به كافرون ( 14 ) فأما عاد فاستكبروا في
~~الأرض بغير الحق وقالوا من أشد منا قوة أو لم | يروا أن الله الذي خلقهم هو
~~أشد منهم قوة وكانوا بآياتنا يجحدون ( 15 ) فأرسلنا | عليهم ريحا صرصرا في
~~أيام نحسات لنذيقهم عذاب الخزي في الحياة الدنيا ولعذاب | الآخرة أخزى وهم
~~لا ينصرون ( 16 ) وأما ثمود فهديناهم فاستحبوا العمى على الهدى | فأخذتهم
~~صاعقة العذاب الهون بما كانوا يكسبون ( 17 ) ونجينا الذين ءامنوا وكانوا |
~~يتقون ( 18 ) ) ^
# 14 - < <
# | فصلت : ( 14 ) إذ جاءتهم الرسل . . . . .
# > > @QB@ من بين أيديهم @QE@ رسل من بين أيديهم ورسل من بعدهم ' ع ' ، أو
~~| ما بين أيديهم عذاب الدنيا وما خلفهم [ 170 / أ ] / عذاب الآخرة .
# 16 - < <
# | فصلت : ( 16 ) فأرسلنا عليهم ريحا . . . . .
# > > @QB@ صرصرا @QE@ شديدة البرد ، أو شديدة السموم ، أو شديدة الصوت من
~~| الصرير قيل إنها ms683 الدبور . @QB@ نحسات @QE@ مشئومات وكن في آخر شهر من
~~الشتاء من | الأربعاء إلى الأربعاء قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما -
~~: ما عذب قوم لوط | PageV03P127 | إلا في يوم الأربعاء ، أو باردات ، أو
~~متتابعات ، أو ذات غبار .
# 17 - < <
# | فصلت : ( 17 ) وأما ثمود فهديناهم . . . . .
# > > @QB@ فهديناهم @QE@ دعوناهم ، أو بينا لهم سبيل الخير والشر ، أو
~~أعلمناهم | الهدى من الضلالة . @QB@ فاستحبوا العمى @QE@ اختاروا الجهل على
~~البيان أو الكفر | على الإيمان ، أو المعصية على الطاعة @QB@ صاعقة العذاب
~~@QE@ النار أو صيحة من | السماء ، أو ' الموت لكل شيء مات ' ، أو كل عذاب
~~صاعقة لأن من سمعها | يصعق لهولها @QB@ الهون @QE@ الهوان ، أو العطش .
# ^ ( ويوم يحشر أعداء الله إلى النار فهم يوزعون ( 19 ) حتى إذا ما جاءوها
~~شهد عليهم سمعهم | وأبصارهم وجلودهم بما كانوا يعملون ( 20 ) وقالوا
~~لجلودهم لم شهدتم علينا قالوا | أنطقنا الله الذي أنطق كل شيء وهو خلقكم
~~أول مرة وإليه ترجعون ( 21 ) وما كنتم | تستترون أن يشهد عليكم سمعكم ولا
~~أبصاركم ولا جلودكم ولكن ظننتم أن الله لا يعلم | كثيرا مما تعملون ( 22 )
~~وذلكم ظنكم الذي ظننتم بربكم أرداكم فأصبحتم من | الخاسرين ( 23 ) فإن
~~يصبروا فالنار مثوى لهم وإن يستعتبوا فما هم من المعتبين ( 24 ) ) ^
# 19 - < <
# | فصلت : ( 19 ) ويوم يحشر أعداء . . . . .
# > > @QB@ يوزعون @QE@ يدفعون ' ع ' ، أو يساقون ، أو يمنعون من التفرق ،
~~أو | يحبس أولهم على آخرهم وزعته كففته .
# 21 - < <
# | فصلت : ( 21 ) وقالوا لجلودهم لم . . . . .
# > > @QB@ لجلودهم @QE@ حقيقة ، أو لفروجهم ، أو أيديهم وأرجلهم ' ع ' |
~~قيل : أول ما يتكلم الفخذ الأيسر والكف الأيمن .
# 22 - < <
# | فصلت : ( 22 ) وما كنتم تستترون . . . . .
# > > @QB@ تستترون @QE@ تتقون ، أو تظنون ، أو تسخفون منها . @QB@ ولكن
~~ظننتم @QE@ | PageV03P128 | نزلت في ثلاثة نفر تماروا فقالوا ترى الله يسمع
~~سرنا .
# 24 - < <
# | فصلت : ( 24 ) فإن يصبروا فالنار . . . . .
# > > @QB@ يستعتبوا @QE@ يطلبوا الرضا فما هم بمرضي عنهم والمعتب الذي قبل
~~| إعتابه وأجيب إلى سؤاله ، أو أن يستغيثوا فما هم من المغاثين . أو أن
~~يستقيلوا ، | أو أن يعتذروا فما هم من المعذورين ، أو أن يجزعوا فما هم من
~~الآمنين قال | ثعلب : يقال عتب إذا غضب وأعتب إذا رضي .
# ^ ( وقيضنا ms684 لهم قرناء فزينوا لهم ما بين أيديهم وما خلفهم وحق عليهم
~~القول في | أمم قد خلت من قبلهم من الجن والإنس إنهم كانوا خاسرين ( 25 )
~~وقال الذين كفروا لا | تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون ( 26 )
~~فلنذيقن الذين كفروا عذابا شديدا | ولنجزينهم أسوأ الذي كانوا يعملون ( 27
~~) ذلك جزاء أعداء الله النار لهم فيها دار الخلد | جزاء بما كانوا بآياتنا
~~يجحدون ( 28 ) وقال الذين كفروا ربنا أرنا الذين أضلانا من الجن | والإنس
~~نجعلهما تحت أقدامنا ليكونا من الأسفلين ( 29 ) ) ^
# 25 - < <
# | فصلت : ( 25 ) وقيضنا لهم قرناء . . . . .
# > > @QB@ وقيضنا لهم قرناء @QE@ هيأنا لهم شياطين ، أو خلينا بينهم وبين
~~الشياطين أو | أغرينا الشياطين بهم @QB@ ما بين أيديهم @QE@ من أمر الدنيا
~~وما خلفهم من أمر الآخرة ، أو ما | بين أيديهم من أمر الآخرة فقالوا لا
~~حساب ولا نار ولا بعث وما خلفهم من أمر الدنيا | فزينوا لهم اللذات ، أو ما
~~بين أيديهم فعل الفساد في زمانهم وما خلفهم هو ما كان | قبلهم ، أو ما بين
~~أيديهم ما فعلوه وما خلفهم ما عزموا أن يفعلوه . | PageV03P129
# 26 - < <
# | فصلت : ( 26 ) وقال الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ لا تسمعوا لهذا القرآن @QE@ لا تتعرضوا لسماعه ولا تقبلوه ولا
~~تطيعوه | من قولهم السمع والطاعة @QB@ والغوا فيه @QE@ قعوا فيه وعيبوه ' ع
~~' أو اجحدوا | وانكروه ، أو عادوه وعاندوه ، أو الغوا فيه بالمكاء والتصفير
~~والتخليط في | المنطق حتى يصير لغوا .
# 29 - < <
# | فصلت : ( 29 ) وقال الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ أرنا @QE@ أعطنا ، أو أبصرنا ^ ( اللذين أضلانا من الجن ) ^
~~إبليس ^ ( ومن | الإنس ) ^ قابيل ، أو دعاة الضلال من الجن والإنس @QB@ من
~~الأسفلين @QE@ في النار | قالوه حنقا عليهما ، أو عداوة لهما .
# ^ ( إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا
~~تخافوا ولا | تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون ( 30 ) نحن أولياؤكم
~~في الحياة الدنيا | وفي الآخرة ولكم فيها ما تشتهي أنفسكم ولكم فيها ما
~~تدعون ( 31 ) نزلا من | غفور رحيم ( 32 ) ) ^
# 30 - < <
# | فصلت : ( 30 ) إن الذين قالوا . . . . .
# > > @QB@ ربنا الله @QE@ وحدوا ' ع ' @QB@ استقاموا @QE@ على التوحيد أو
~~على لزوم | الطاعة وأداء الفرائض ' ع ms685 ' ، أو على إخلاص الدين والعمل إلى
~~الموت ، أو | استقاموا في أفعالهم كما استقاموا في أقوالهم ، أو استقاموا
~~سرا كما استقاموا | جهرا @QB@ تتنزل عليهم الملائكة @QE@ عند الموت ، أو
~~عند الخروج من قبورهم @QB@ لا تخافوا @QE@ أمامكم @QB@ ولا تحزنوا @QE@ على
~~ما [ 170 / ب ] / خلفكم ، أو لا تخافوا الموت ولا | تحزنوا على أولادكم
~~@QB@ وأبشروا @QE@ يبشرون عن الموت ثم في القبر ثم في | البعث .
# 31 - < <
# | فصلت : ( 31 ) نحن أولياؤكم في . . . . .
# > > @QB@ أولياؤكم @QE@ نحفظ أعمالكم في الدنيا ونتولاكم في الآخرة أو |
~~نحفظكم في الحياة ولا نفارقكم في الآخرة حتى تدخلوا الجنة @QB@ ما تشتهي
~~أنفسكم @QE@ من النعم ، أو الخلود لأنهم كانوا يشتهون في الدنيا البقاء . |
~~PageV03P130 | @QB@ تدعون @QE@ تمنون أو ما تدعي أنه لك فهو لك بحكم ربك '
~~ع ' .
# 32 - < <
# | فصلت : ( 32 ) نزلا من غفور . . . . .
# > > @QB@ نزلا @QE@ ثوابا ، أو منا ، أو منزلة ، أو عطاء مأخوذ من نزل
~~الضيف | ووظائف الجند .
# ^ ( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين (
~~33 ) ولا | تستوي الحسنة ولا السيئة ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك
~~وبينه عداوة كأنه | ولي حميم ( 34 ) وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها
~~إلا ذو حظ عظيم ( 35 ) وإما | ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو
~~السميع العليم ( 36 ) ) ^
# 33 - < <
# | فصلت : ( 33 ) ومن أحسن قولا . . . . .
# > > @QB@ ممن دعا إلى الله @QE@ الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] دعا إلى
~~الإسلام ' ح ' أو المؤذنون | دعوا إلى الصلاة @QB@ وعمل صالحا @QE@ أداء
~~الفرائض ، أو صلاة ركعتين بين الآذان | والإقامة كان بلال إذا قام للأذان
~~قالت اليهود : قام غراب لا قام فإذا ركعوا في | الصلاة قالوا : جثوا لا
~~جثوا فنزلت هذه الآية في بلال والمصلين .
# 34 - < <
# | فصلت : ( 34 ) ولا تستوي الحسنة . . . . .
# > > ^ ( الحسنة ) ^ المداراة ^ ( والسيئة ) ^ الغلظة ، أو الحسنة الصبر
~~والسيئة | النفور ، أو الإيمان والكفر ' ع ' ، أو العفو والانتصار ، أو
~~الحلم والفحش ، أو | حب آل بيت الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وبغضهم قاله
~~علي - رضي الله تعالى عنه - @QB@ بالتي هي أحسن @QE@ ادفع بحلمك جهل الجاهل
~~عليك ' ع ' أو ادفع بالسلام إساءة | المسيء @QB@ ولي ms686 @QE@ صديق @QB@ حميم
~~@QE@ قريب نزلت في أبي جهل كان يؤذي | PageV03P131 | الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] فأمر بالصبر عليه والصفح عنه .
# 35 - < <
# | فصلت : ( 35 ) وما يلقاها إلا . . . . .
# > > @QB@ وما يلقاها @QE@ ما يلقى دفع السيئة بالحسنة إلا الذين صبروا
~~على | الحلم ، أو ما يلقى الجنة إلا الذين صبروا على الطاعة @QB@ حظ عظيم
~~@QE@ جد | عظيم ، أو نصيب وافر ' ع ' ، أو الحظ العظيم الجنة ' ح ' .
# 36 - < <
# | فصلت : ( 36 ) وإما ينزغنك من . . . . .
# > > @QB@ نزغ @QE@ غضب ، أو الوسوسة وحديث النفس ، أو البغض ، أو الفتنة
~~، | أو الهمزات ' ع ' @QB@ فاستعذ بالله @QE@ اعتصم @QB@ إنه هو السميع
~~@QE@ لاستعاذتك @QB@ العليم @QE@ | بأذيتك .
# ^ ( ومن ءاياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر |
~~واسجدوا لله الذي خلقهن إن كنتم إياه تعبدون ( 37 ) فإن استكبروا | فالذين
~~عند ربك يسبحون له بالليل والنهار وهم لا يسئمون ( 38 ) ومن ءاياته أنك |
~~ترى الأرض خاشعة فإذا أنزلنا عليها الماء اهتزت وربت إن الذي أحياها لمحي
~~الموتى إنه | على كل شيء قدير ( 39 ) ) ^
# 37 - < <
# | فصلت : ( 37 ) ومن آياته الليل . . . . .
# > > @QB@ خلقهن @QE@ خلق هذه الآيات والسجود عند قوله @QB@ تعبدون @QE@ '
~~ح ' ، | أو @QB@ لا يسأمون @QE@ ' ع ' .
# 39 - < <
# | فصلت : ( 39 ) ومن آياته أنك . . . . .
# > > @QB@ خاشعة @QE@ غبراء يابسة ، أو ميتة يابسة @QB@ اهتزت @QE@
~~بالحركة للنبات | @QB@ وربت @QE@ بالارتفاع قبل أن تنبت ، أو اهتزت بالنبات
~~@QB@ وربت @QE@ بكثرة الريع . | PageV03P132
# ^ ( إن الذين يلحدون في ءاياتنا لا يخفون علينا أفمن يلقى في النار خير
~~أم من يأتي ءامنا يوم | القيامة اعلموا ما شئتم إنه بما تعملون بصير ( 40 )
~~إن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه | لكتاب عزيز ( 41 ) لا يأتيه الباطل
~~من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد ( 42 ) | ما يقال لك إلا ما
~~قيل للرسل من قبلك إن ربك لذو مغفرة وذو عقاب أليم ( 43 ) ) ^
# 40 - < <
# | فصلت : ( 40 ) إن الذين يلحدون . . . . .
# > > @QB@ يلحدون @QE@ يكذبون بآياتنا ، أو يميلون عن أدلتنا ، أو يكفرون
~~بنا ، | أو يعاندون رسلنا ، أو المكاء والصفير عند تلاوة القرآن @QB@ لا
~~يخفون علينا @QE@ | تهديد ووعيد @QB@ أفمن يلقى في النار @QE@ أبو جهل
~~والآمن : عمار ، أو عمر ، أو أبو | جهل وأصحابه ms687 والآمن الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] وأصحابه ، أو عامة في الكافرين | والمؤمنين @QB@ اعملوا ما
~~شئتم @QE@ تهديد .
# 41 - < <
# | فصلت : ( 41 ) إن الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ بالذكر @QE@ القرآن اتفاقا جوابه هالكون ، أو معذبون @QB@ عزيز
~~@QE@ على | الشيطان أن يبدله ، أو على الناس أن يقولوا مثله .
# 42 - < <
# | فصلت : ( 42 ) لا يأتيه الباطل . . . . .
# > > @QB@ الباطل @QE@ إبليس ، أو الشيطان ، أو التبديل ، أو التكذيب @QB@
~~من بين يديه @QE@ من أول التنزيل ولا من آخره ' ح ' ، أو لا يقع الباطل فيه
~~في الدنيا ولا | في الآخرة ، أو لا يأتيه في إنبائه عما تقدم ولا في إخباره
~~عما تأخر @QB@ حكيم @QE@ | في فعله @QB@ حميد @QE@ إلى خلقه [ 171 / أ ] /
~~.
# 43 - < <
# | فصلت : ( 43 ) ما يقال لك . . . . .
# > > @QB@ ما يقال لك @QE@ من أنك ساحر ، أو شاعر ، أو مجنون ، أو ما تخبر
~~| إلا بما يخبر به الأنبياء قبلك @QB@ إن ربك لذو مغفرة @QE@ الآية . |
~~PageV03P133 | ولو جعلناه قرءانا أعجميا لقالوا لولا فصلت ءاياته ءاعجمي
~~وعربي قل هو للذين ءامنوا | هدى وشفاء والذين لا يؤمنون في ءاذانهم وقر وهو
~~عليهم عمى أولئك | ينادون من مكان بعيد ( 44 ) ولقد ءاتينا موسى الكتاب
~~فاختلف فيه ولولا كلمة | سبقت من ربك لقضي بينهم وإنهم لفي شك منه مريب (
~~45 ) ) ^
# 44 - < <
# | فصلت : ( 44 ) ولو جعلناه قرآنا . . . . .
# > > ^ ( أعجميا ) ^ غير مبين وإن كان عربيا ، أو بلسان أعجمي ^ ( فصلت |
~~آياته ) ^ بالفصيح على الوجه الأول وبالعربية على الثاني ^ ( ءاعجمي ) ^
~~كيف يكون | القرآن أعجميا ومحمد [ صلى الله عليه وسلم ] عربي ، أو ونحن قوم
~~عرب ^ ( عمى ) @QB@ حيرة @QE@ ( مكان | بعيد ) ^ من قلوبهم ، أو من السماء
~~، أو ينادون بأبشع أسمائهم .
# ^ ( من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها وما ربك بظلام للعبيد ( 46 )
~~إليه يرد علم | الساعة وما تخرج من ثمرات من أكمامها وما تحمل من أنثى ولا
~~تضع إلا بعلمه ويوم | يناديهم أين شركاءى قالوا ءاذناك ما منا من شهيد ) 47
~~) وضل عنهم ما كانوا | يدعون من قبل وظنوا ما لهم من محيص ( 48 ) ) ^
# 48 - < <
# | فصلت : ( 48 ) وضل عنهم ما . . . . .
# > > ^ ( وظنوا ما لهم من محيص ) ^ علموا ما لهم من معدل ، أو تيقنوا أن |
~~ليس ms688 لهم ملجأ من العذاب وقد يعبر عن اليقين بالظن فيما طريقه الخبر دون |
~~العيان لأن الخبر محتمل والعيان غير محتمل .
# ^ ( لا يسئم الإنسان من دعاء الخير وإن مسه الشر فيئوس قنوط ( 49 ) ولئن
~~أذقناه رحمة | منا من بعد ضراء مسته ليقولن هذا لي وما أظن الساعة قائمة
~~ولئن رجعت إلى ربي | PageV03P134 | إن لي عنده للحسنى فلننبئن الذين كفروا
~~بما عملوا ولنذيقنهم من عذاب | غليظ ( 50 ) وإذا أنعمنا على الإنسان أعرض
~~ونئا بجانبه وإذا مسه الشر فذو دعاء | عريض ( 51 ) ) ^
# 49 - < <
# | فصلت : ( 49 ) لا يسأم الإنسان . . . . .
# > > ^ ( دعاء الخير ) ^ الصحة والمال والإنسان هنا الكافر و ^ ( الشر ) ^
~~| الفقر والمرض .
# 50 - < <
# | فصلت : ( 50 ) ولئن أذقناه رحمة . . . . .
# > > ^ ( هذا لي ) ^ باجتهادي ، أو استحقاقي . قيل نزلت في المنذر بن |
~~الحارث .
# 51 - < <
# | فصلت : ( 51 ) وإذا أنعمنا على . . . . .
# > > ^ ( عريض ) ^ تام بإخلاص الرغبة ، أو كثير لدوام المواصلة واستعمل |
~~العرض لأن العريض يجمع عرضا وطولا فكان أعم قال ابن عباس - رضي الله |
~~تعالى عنهما - الكافر يعرف ربه في البلاء ولا يعرفه في الرخاء .
# ^ ( قل أرءيتم إن كان من عند الله ثم كفرتم به من أضل ممن هو في شقاق |
~~بعيد ( 52 ) سنريهم في ءاياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه
~~الحق أولم | يكف بربك أنه على كل شيء شهيد ( 53 ) ألا إنهم في مرية من لقاء
~~ربهم ألا إنه | بكل شيء محيط ( 54 ) ) ^
# 53 - < <
# | فصلت : ( 53 ) سنريهم آياتنا في . . . . .
# > > ^ ( في الآفاق ) ^ فتح أقطار الأرض ^ ( وفي أنفسهم ) ^ فتح مكة ، أو
~~في | PageV03P135 | الآفاق ما أخبروا به من حوادث الأمم وفي أنفسهم ما
~~أنذروا به من الوعيد ، أو | في الآفاق آيات السماء وفي أنفسهم حوادث الأرض
~~أو في الآفاق إمساك القطر | عن الأرض كلها وفي أنفسهم البلاء الذي يكون في
~~أجسادهم ، أو في الآفاق | انشقاق القمر وفي أنفسهم خلقهم من تراب ثم من
~~نطفة ثم من علقة ثم من | مضغة ثم كيف إدخال الطعام والشراب من موضع واحد
~~وإخراجه من | موضعين . @QB@ أنه الحق @QE@ القرآن ، أو الذي جاء به الرسول
~~[ صلى الله عليه ms689 وسلم ] .
# 54 - < <
# | فصلت : ( 54 ) ألا إنهم في . . . . .
# > > @QB@ مرية @QE@ شك من البعث @QB@ محيط @QE@ بعلمه ، أو قدرته . |
~~PageV03P136 | <
# > سورة حم عسق <
# > | <
# > سورة الشورى <
# >
# مكية أو إلا أربع آيات مدنية @QB@ قل لا أسألكم عليه أجرا @QE@ [ 23 ]
~~إلى آخرها .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( حم ( 1 ) عسق ( 2 ) كذلك يوحي إليك وإلى الذين من قبلك الله العزيز
~~الحكيم ( 3 ) له ما في | السموات وما في الأرض وهو العلي العظيم ( 4 ) تكاد
~~السموات يتفطرن من فوقهن | والملائكة يسبحون بحمد ربهم ويستغفرون لمن في
~~الأرض ألا إن الله هو الغفور | الرحيم ( 5 ) والذين اتخذوا من دونه أولياء
~~الله حفيظ عليهم وما أنت عليهم بوكيل ( 6 ) ) ^
# 1 ، 2 - < <
# | الشورى : ( 1 - 2 ) حم
# > > @QB@ حم عسق @QE@ اسم للقرآن ، أو لله أقسم به ' ع ' ، أو فواتح
~~السور ، | أو اسم الجبل المحيط بالدنيا ، أو حروف مقطعة من أسماء الله -
~~تعالى - الحاء | والميم من الرحمن والعين من عليم والسين من قدوس والقاف من
~~قاهر أو | حروف مقطعة من حوادث آتية الحاء من حرب والميم من تحويل ملك
~~والعين | من عدو مقهور والسين من استئصال سنين كسني يوسف ، والقاف من قدرة
~~الله | في ملوك الأرض قاله عطاء ، أو نزلت في رجل يقال له عبد الإله كان
~~بمدينة | على نهر بالمشرق خسف الله - تعالى - به الأرض فقوله حم يعني عزيمة
~~من الله | عين عدلا منه سين سيكون ق واقعا بهم قاله حذيفة بن اليمان . |
~~PageV03P137
# 5 - < <
# | الشورى : ( 5 ) تكاد السماوات يتفطرن . . . . .
# > > @QB@ يتفطرن @QE@ يتشققن من عظمة الله - تعالى - ، أو من علم الله أو
~~ممن | فوقهن ' ع ' ، أو لنزول العذاب منهن @QB@ يسبحون @QE@ تعجبا من تعرض
~~الخلق | لسخط الله - تعالى - ، أو خضوعا [ 171 / ب ] / لما يرون من عظمته '
~~ع ' @QB@ بحمد ربهم @QE@ | بأمره ، أو بشكره @QB@ ويستغفرون لمن في الأرض
~~@QE@ من المؤمنين لما رأت ما | أصاب هاروت وماروت سبحت بحمد ربها واستغفرت
~~لبني آدم من الذنوب | والخطايا ، أو بطلب الرزق لهم والسعة عليهم وهم جميع
~~الملائكة أو حملة | العرش .
# ^ ( وكذلك أوحينا إليك قرءانا عربيا لتنذر أم القرى ومن حولها وتنذر يوم
~~الجمع ms690 لا ريب فيه | فريق في الجنة وفريق في السعير ( 7 ) ولو شاء الله
~~لجعلهم أمة واحدة ولكن يدخل من | يشاء في رحمته والظالمون ما لهم من ولي
~~ولا نصير ( 8 ) ) ^
# 8 - < <
# | الشورى : ( 8 ) ولو شاء الله . . . . .
# > > @QB@ أمة واحدة @QE@ أهل دين واحد إما ضلال ، أو هدى . @QB@ في رحمته
~~@QE@ | الإسلام @QB@ من ولي @QE@ ينفع @QB@ ولا نصير @QE@ يدفع .
# ^ ( أم اتخذوا من دونه أولياء فالله هو الولي وهو يحي الموتى وهو على كل
~~شيء قدير ( 9 ) وما | اختلفتم فيه من شيء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربي
~~عليه توكلت وإليه أنيب ( 10 ) | فاطر السموات والأرض جعل لكم من أنفسكم
~~أزواجا ومن الأنعام أزواجا يذرؤكم | فيه ليس كمثله شيء وهو السميع البصير (
~~11 ) له مقاليد السموات والأرض | يبسط الرزق لمن يشاء ويقدر إنه بكل شيء
~~عليم ( 12 ) ) ^
# 11 - < <
# | الشورى : ( 11 ) فاطر السماوات والأرض . . . . .
# > > ^ ( ويذرؤكم ) ^ يخلقكم ، أو يكثر نسلكم ، أو يعيشكم ، أو يرزقكم أو
~~| يبسطكم ، أو نسلا بعد نسل من الناس والأنعام ^ ( ليس كمثله شيء ) ^ ليس
~~كمثل | PageV03P138 | الرجل والمرأة شيء . قاله ابن عباس - رضي الله عنهما
~~- والضحاك أو | ليس كمثل الله شيء بزيادة الكاف للتوكيد ، أو بزيادة مثل
~~للتوكيد .
# 12 - < <
# | الشورى : ( 12 ) له مقاليد السماوات . . . . .
# > > @QB@ مقاليد السماوات والأرض @QE@ خزائنهما ، أو مفاتيحهما ' ع ' |
~~بالفارسية ، أو العربية ، مفاتيح السماء المطر والأرض النبات ، أو مفاتيح
~~الخير | والشر ، أو مقاليد السماء الغيوب والأرض الآفات ، أو مقاليد السماء
~~حدوث | المشيئة ومقاليد الأرض ظهور القدرة ، أو قول لا إله إلا الله والله
~~أكبر | وسبحان الله وبحمده وأستغفر الله ولا حول ولا قوة إلا بالله وهو
~~الأول والآخر | والظاهر والباطن يحيي ويميت بيده الخير وهو على كل شيء قدير
~~مأثور | يبسط ويقدر : يوسع ويضيق ، أو يسهل ويعسر ^ ( إنه بكل شيء ) ^ من
~~البسط | والتقتير @QB@ عليم @QE@ .
# ^ ( شرع لكم من الدين ما وصى به نوحا والذي أوحينا إليك وما وصينا به
~~إبراهيم | وموسى وعيسى أن أقيموا الدين ولا تتفرقوا فيه كبر على المشركين
~~ما تدعوهم إليه الله | يجتبي إليه من يشاء ويهدي إليه من ينيب ( 13 ) وما ms691
~~تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم | العلم بغيا بينهم ولولا كلمة سبقت من ربك إلى
~~أجل مسمى لقضي بينهم وإن الذين | أورثوا الكتاب من بعدهم لفي شك منه مريب (
~~14 ) ) ^
# 13 - < <
# | الشورى : ( 13 ) شرع لكم من . . . . .
# > > @QB@ شرع @QE@ سن ، أو بين أو اختار ، أو أوجب @QB@ من الدين @QE@ من
~~زائدة | @QB@ ما وصى به نوحا @QE@ من تحريم البنات والأمهات والأخوات لأنه
~~أول نبي أتى | PageV03P139 | بذلك ، أو من تحليل الحلال وتحريم الحرام @QB@
~~أقيموا الدين @QE@ اعملوا به ، أو | ادعوا إليه @QB@ ولا تتفرقوا فيه @QE@
~~لا تتعادوا عليه وكونوا عليه إخوانا ، أو لا تختلفوا | فيه بل يصدق كل نبي
~~من قبله @QB@ ما تدعوهم إليه @QE@ من التوحيد @QB@ يجتبي إليه @QE@ | من
~~يولد على الإسلام و @QB@ من ينيب @QE@ من أسلم عن الشرك ، أو يستخلص لنفسه
~~| من يشاء ويهدي إليه من يقبل على طاعته .
# 14 - < <
# | الشورى : ( 14 ) وما تفرقوا إلا . . . . .
# > > @QB@ وما تفرقوا @QE@ عن محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أو في القول .
~~@QB@ ما جاءهم العلم @QE@ | بأن الفرقة ضلال ، أو العلم القرآن ، أو بعد ما
~~تبحروا في العلم . @QB@ بغيا @QE@ من | بعضهم على بعض ، أو اتباعا للدنيا
~~وطلبا لملكها @QB@ كلمة سبقت @QE@ رحمته للناس | على ظلمهم ، أو تأخيره
~~العذاب عنهم إلى أجل مسمى @QB@ لقضي بينهم @QE@ بتعجيل | هلاكهم @QB@
~~أورثوا الكتاب @QE@ اليهود والنصارى ، أو انبئوا بعد الأنبياء @QB@ لفي شك
~~@QE@ | من العذاب والوعد أو الإخلاص ، أو صدق الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] .
# ^ ( فلذلك فادع واستقم كما أمرت ولا تتبع أهواءهم وقل ءامنت بما أنزل
~~الله من | كتاب وأمرت لأعدل بينكم الله ربنا وربكم لنا أعمالنا ولكم
~~أعمالكم لا | حجة بيننا وبينكم الله يجمع بيننا وإليه المصير ( 15 ) ) ^
# 15 - < <
# | الشورى : ( 15 ) فلذلك فادع واستقم . . . . .
# > > @QB@ فلذلك @QE@ فللقرآن ، أو التوحيد . @QB@ فادع @QE@ فاعمل ، أو
~~فاستدع | @QB@ واستقم @QE@ على القرآن ، أو على أمر الله ، أو على تبليغ
~~الرسالة . @QB@ لأعدل بينكم @QE@ | في الأحكام ، أو التبليغ @QB@ لا حجة
~~@QE@ لا خصومة منسوخة نزلت قبل | السيف [ 172 / أ ] / والجزية ، أو معناه
~~عدلتم بإظهار العداوة عن طلب الحجة ، أو قد | أعذرنا بإقامة الحجة عليكم
~~فلا يحتاج إلى إقامة حجة ms692 عليكم . نزلت في الوليد | وشيبة سألا الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] أن يرجع إلى دين قريش على أن يعطيه الوليد نصف | ماله
~~ويزوجه شيبة بابنته . | PageV03P140
# ^ ( والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة عند ربهم
~~وعليهم | غضب ولهم عذاب شديد ( 16 ) الله الذي أنزل الكتاب بالحق والميزان
~~وما يدريك | لعل الساعة قريب ( 17 ) يستعجل بها الذين لا يؤمنون بها والذين
~~ءامنوا مشفقون | منها ويعلمون أنها الحق ألا إن الذين يمارون في الساعة لفي
~~ضلال بعيد ( 18 ) ) ^
# 16 - < <
# | الشورى : ( 16 ) والذين يحاجون في . . . . .
# > > @QB@ يحاجون في الله @QE@ في توحيده ، أو رسوله طمعا أن يعود إلى |
~~الجاهلية بمحاجتهم ، أو هم اليهود قالوا : كتابنا قبل كتابكم ونبينا قبل
~~نبيكم | ونحن خير منكم @QB@ ما استجيب له @QE@ من بعدما أجابه الله إلى
~~إظهار المعجزات | على يديه ، أو من بعدما أجاب الرسول إليه من المحاجة أو
~~من بعدما استجاب | المسلمون لربهم وآمنوا بكتابه .
# 17 - < <
# | الشورى : ( 17 ) الله الذي أنزل . . . . .
# > > @QB@ الكتاب بالحق @QE@ بالمعجز الدال على صحته ، أو بالصدق فيما
~~أخبر | به من ماض ومستقبل @QB@ والميزان @QE@ العدل فيما أمر به ونهى عنه ،
~~أو جزاء الطاعة | والمعصية ، أو الميزان حقيقة نزل من السماء لئلا يتظالم
~~الناس @QB@ قريب @QE@ ذكر | لأن الساعة بمعنى الوقت .
# ^ ( الله لطيف بعباده يرزق من يشاء وهو القوي العزيز ( 19 ) من كان يريد
~~حرث | الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في
~~الآخرة من | نصيب ( 20 ) أم لهم شركاؤا شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به
~~الله ولولا | كلمة الفصل لقضي بينهم وإن الظالمين لهم عذاب أليم ( 21 ) ترى
~~الظالمين | مشفقين مما كسبوا وهو واقع بهم والذين ءامنوا وعملوا الصالحات
~~في | روضات الجنات لهم ما يشاءون عند ربهم ذلك هو الفضل الكبير ( 22 ) ) ^
# 20 - < <
# | الشورى : ( 20 ) من كان يريد . . . . .
# > > @QB@ حرث الدنيا @QE@ الآية يعطي الله على نية الآخرة من الدنيا ما
~~شاء | PageV03P141 | ولا يعطي على الدنيا إلا الدنيا ، أو من عمل للآخرة
~~أعطي بالحسنة عشر أمثالها | ومن عمل ms693 للدنيا لم يزد على ما عمل لها @QB@ من
~~نصيب @QE@ في الجنة شبه العامل | بالزارع لاشتراكهما في طلب النفع .
# ^ ( ذلك الذي يبشر الله عباده الذين ءامنوا وعملوا الصالحات قل لا أسئلكم
~~عليه أجرا إلا المودة في | القربى ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا إن الله
~~غفور شكور ( 23 ) أم يقولون افترى على الله | كذبا فإن يشإ الله يختم على
~~قلبك ويمح الله الباطل ويحق الحق بكلماته إنه عليم بذات | الصدور ( 24 ) )
~~^
# 23 - < <
# | الشورى : ( 23 ) ذلك الذي يبشر . . . . .
# > > @QB@ إلا المودة في القربى @QE@ تودوني في نفسي لقرابتي منكم لأنه لم
~~| يكن بطن من قريش إلا بينه وبين الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] قرابة ' ع
~~' أو إلا أن تودوا قرابتي ، | أو إلا أن تودوني فتؤازروني كما تودون ذوي
~~قرابتكم ، أو إلا أن تتوددوا إلى الله | - تعالى - وتتقربوا إليه بالعمل
~~الصالح ' ح ' ، أو إلا أن تودوا قرابتكم وتصلوا | أرحامكم @QB@ غفور @QE@
~~للذنوب @QB@ شكور @QE@ للحسنات ، أو غفور : لذنوب | [ آل ] الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] شكور : لحسناتهم .
# 24 - < <
# | الشورى : ( 24 ) أم يقولون افترى . . . . .
# > > @QB@ يختم على قلبك @QE@ ينسيك ما أتاك من القرآن ، أو يربط على قلبك
~~| فلا يصل إليك الأذى بقولهم @QB@ افترى على الله كذبا @QE@ ، أو لو حدثت
~~نفسك بأن | تفتري على الله كذبا لطبع على قلبك .
# ^ ( وهو الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفوا عن السيئات ويعلم ما تفعلون (
~~25 ) ويستجيب | الذين ءامنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون
~~لهم عذاب شديد ( 26 ) ولو | PageV03P142 | بسط الله الرزق لعباده لبغوا في
~~الأرض ولكن ينزل بقدر ما يشاء إنه بعباده خبير | بصير ( 27 ) وهو الذي ينزل
~~الغيث من بعد ما قنطوا وينشر رحمته وهو الولي | الحميد ( 28 ) ) ^
# 28 - < <
# | الشورى : ( 28 ) وهو الذي ينزل . . . . .
# > > ^ ( الغيث ) ^ المطر النافع في وقته والمطر قد يكون ضارا أو نافعا في
~~| وقته وغير وقته قيل لعمر - رضي الله عنه - : أجدبت الأرض وقنط الناس فقال
~~: | مطروا إذا . والقنوط : اليأس . ^ ( وينشر رحمته ) ^ بالمطر ، أو بالغيث
~~فيما يعم | به ويخص ^ ( الولي ) ^ المالك ^ ( الحميد ) ^ مستحق الحمد ، أو
~~الولي : المنعم | الحميد ms694 : المستحمد .
# ^ ( ومن ءاياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم
~~إذا شاء | قدير ( 29 ) وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير
~~( 30 ) | وما أنتم بمعجزين في الأرض وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير )
~~31 ) ) ^
# 30 - < <
# | الشورى : ( 30 ) وما أصابكم من . . . . .
# > > ^ ( وما أصابكم من مصيبة ) ^ الحدود لأجل المعاصي ' ح ' ، أو البلوى
~~| في النفوس والأموال عقوبة على المعاصي للبالغين وثوابا للأطفال أو عامة |
~~للأطفال أيضا في غيرهم من والد ووالده قاله العلاء بن زيد . ^ ( عن كثير )
~~^ من | العصاة فلا يعاجلهم بالعقوبة ، أو عن كثير من المعاصي فلا حد فيها [
~~172 / ب ] / .
# ^ ( ومن ءاياته الجوار في البحر كالأعلام ( 32 ) إن يشأ يسكن الريح
~~فيظللن رواكد على ظهره إن | في ذلك لآيات لكل صبار شكور ( 33 ) أو يوبقهن
~~بما كسبوا ويعف عن كثير ( 34 ) ويعلم | الذين يجادلون في ءاياتنا ما لهم من
~~محيص ( 35 ) ) ^ | PageV03P143
# 32 - < <
# | الشورى : ( 32 ) ومن آياته الجوار . . . . .
# > > ^ ( الجواري ) ^ السفن @QB@ كالأعلام @QE@ كالجبال .
# 33 - < <
# | الشورى : ( 33 ) إن يشأ يسكن . . . . .
# > > @QB@ صبار @QE@ على البلوى @QB@ شكور @QE@ على النعماء .
# 34 - < <
# | الشورى : ( 34 ) أو يوبقهن بما . . . . .
# > > @QB@ يوبقهن @QE@ يغرقهن @QB@ ويعف عن كثير @QE@ من أهلهن فلا يغرقهم
~~معها .
# 35 - < <
# | الشورى : ( 35 ) ويعلم الذين يجادلون . . . . .
# > > @QB@ محيص @QE@ مهرب ، أو ملجأ فلان يحيص عن الحق أي يميل عنه .
# ^ ( فما أوتيتم من شيء فمتاع الحياة الدنيا وما عند الله خير وأبقى للذين
~~ءامنوا وعلى ربهم | يتوكلون ( 36 ) والذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش
~~وإذا ما غضبوا هم يغفرون ( 37 ) والذين | استجابوا لربهم وأقاموا الصلاة
~~وأمرهم شورى بينهم ومما رزقناهم ينفقون ( 38 ) والذين إذا أصابهم | البغي
~~هم ينتصرون ( 39 ) ) ^
# 38 - < <
# | الشورى : ( 38 ) والذين استجابوا لربهم . . . . .
# > > @QB@ الذين استجابوا @QE@ الأنصار استجابوا بالإيمان لما أنفذ إليهم
~~| الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] اثني عشر نقيبا منهم قبل الهجرة @QB@
~~وأقاموا الصلاة @QE@ بالمحافظة على | مواقيتها وبإتمامها بشروطها @QB@
~~وأمرهم شورى @QE@ كانوا قبل قدوم الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | يتشاورون
~~فيما عزموا عليه ، أو عبر عن اتفاقهم بالمشاورة ، أو تشاوروا لما | جاءهم
~~النقباء فاجتمع ms695 رأيهم في دار أبي أيوب على نصرة الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] والإيمان | به ، أو تشاورهم فيما يعرض لهم @QB@ ينفقون @QE@ بالزكاة
~~.
# 39 - < <
# | الشورى : ( 39 ) والذين إذا أصابهم . . . . .
# > > @QB@ أصابهم البغي @QE@ بغي المشركين عليهم في الدين انتصروا منهم |
~~بالسيف أو إذا بغى عليهم باغ كره أن يستذلوا لئلا يجترئ عليهم الفساق وإذا
~~| قدروا عفوا وإذا بغي عليهم تناصروا عليه وأزالوه .
# ^ ( وجزؤا سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فأجره على الله إنه لا يحب
~~الظالمين ( 40 ) ولمن | انتصر بعد ظلمه فأولئك ما عليهم من سبيل ( 41 )
~~إنما السبيل على الذين يظلمون الناس ويبغون | PageV03P144 | في الأرض بغير
~~الحق أولئك لهم عذاب أليم ( 42 ) ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم | الأمور (
~~43 ) ) ^
# 40 - < <
# | الشورى : ( 40 ) وجزاء سيئة سيئة . . . . .
# > > ^ ( سيئة مثلها ) ^ يريد به القصاص في الجراح المتماثلة ، أو في |
~~الجراح وإذا قال أخزاه الله أو لعنه قابله بمثله ولا يقابل القذف بقذف ولا
~~الكذب | بالكذب ^ ( وأصلح ) ^ العمل ، أو بينه وبين أخيه ^ ( فأجره على
~~الله ) ^ ندب إلى | العفو ^ ( الظالمين ) ^ بالابتداء ، أو بالتعدي في
~~الاستيفاء .
# 41 - < <
# | الشورى : ( 41 ) ولمن انتصر بعد . . . . .
# > > ^ ( انتصر بعد ظلمه ) ^ استوفى حقه .
# 42 - < <
# | الشورى : ( 42 ) إنما السبيل على . . . . .
# > > ^ ( يظلمون الناس ) ^ بعدوانهم ، أو بالشرك المخالف لدينهم | ^ (
~~ويبغون ) ^ يعملون المعاصي ، أو في النفوس والأموال ، أو ما ترجوه قريش من
~~| أن يكون بمكة غير الإسلام دينا ؟
# 43 - < <
# | الشورى : ( 43 ) ولمن صبر وغفر . . . . .
# > > ^ ( عزم الأمور ) ^ العزائم التي أمر الله - تعالى - بها ، أو عزائم
~~الصواب | التي وفق لها نزلت مع ثلاث آيات قبلها في أبي بكر - رضي الله
~~تعالى عنه - | شتمه بعض الأنصار فرد عليه ثم سكت عنه . | PageV03P145
# ^ ( ومن يضلل الله فما له من ولي من بعده وترى الظالمين لما رأوا العذاب
~~يقولون هل | إلى مرد من سبيل ( 44 ) وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل
~~ينظرون من | طرف خفي وقال الذين ءامنوا إن الخاسرين الذين خسروا أنفسهم
~~وأهليهم يوم | القيامة ألا إن الظالمين في عذاب مقيم ( 45 ) وما كان لهم من
~~أولياء ينصرونهم من | دون الله ومن يضلل ms696 الله فما له من سبيل ( 46 ) ) ^
# 45 - < <
# | الشورى : ( 45 ) وتراهم يعرضون عليها . . . . .
# > > @QB@ يعرضون عليها @QE@ المشركون يعرضون على جهنم عند انطلاقهم |
~~إليها قاله الأكثر ، أو آل فرعون خاصة تحبس أرواحهم في أجواف طيور سود |
~~تغدوا على جهنم وتروح ، أو المشركون يعرضون على العذاب في قبورهم | وتعرض
~~عليهم ذنوبهم في قبورهم @QB@ ينظرون من طرف خفي @QE@ ببصائرهم لأنهم |
~~يحشرون عميا ، أو يسارقون النظر إلى النار حذرا ، أو بطرف ذابل ذليل ' ع '
~~.
# ^ ( استجيبوا لربكم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله ما لكم من ملجأ
~~يومئذ وما | لكم من نكير ( 47 ) فإن أعرضوا فما أرسلناك عليهم حفيظا إن
~~عليك إلا البلاغ | وإنا إذا أذقنا الإنسان منا رحمة فرح بها وإن تصبهم سيئة
~~بما قدمت أيديهم | فإن الإنسان كفور ( 48 ) ) ^
# 47 - < <
# | الشورى : ( 47 ) استجيبوا لربكم من . . . . .
# > > @QB@ ملجأ @QE@ منجى ، أو محرز @QB@ نكير @QE@ ناصر ، أو منكر بغير
~~ما حل | بكم
# 48 - < <
# | الشورى : ( 48 ) فإن أعرضوا فما . . . . .
# > > @QB@ رحمة @QE@ عافية ، أو مطرا @QB@ سيئة @QE@ قحط ، أو مرض .
# ^ ( لله ملك السموات والأرض يخلق ما يشاء يهب لمن يشاء إناثا ويهب لمن
~~يشاء | PageV03P146 | الذكور ( 49 ) أو يزوجهم ذكرانا وإناثا ويجعل من يشاء
~~عقيما إنه عليم قدير ( 50 )
# 49 - < <
# | الشورى : ( 49 ) لله ملك السماوات . . . . .
# > > @QB@ يهب لمن يشاء إناثا @QE@ محضة ولمن يشاء الذكور متمحضة ولشرف |
~~الذكور أدخل عليهم أداة التعريف .
# 50 - < <
# | الشورى : ( 50 ) أو يزوجهم ذكرانا . . . . .
# > > @QB@ أو يزوجهم @QE@ بأن تلد غلاما ثم جارية ، أو تلدهما معا
~~والتزويج هنا | الجمع زوجت الإبل جمعت بين صغارها وكبارها @QB@ عقيما @QE@
~~عقم فرجه عن | الولادة ، والعقم : المنع ، أو الآية خاصة بالأنبياء [ 173 /
~~أ ] / محض للوط البنات ولإبراهيم | الذكور وزوجهم لإسماعيل وإسحاق وجعل
~~يحيى وعيسى عقيمين .
# ^ ( وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من ورآئ حجاب أو يرسل رسولا
~~فيوحي | بإذنه ما يشاء إنه علي حكيم ( 51 ) وكذلك أوحينا إليك روحا من
~~أمرنا ما كنت | تدري ما الكتاب ولا الإيمان ولكن جعلناه نورا نهدي به من
~~نشاء من عبادنا وإنك لتهدي | إلى صراط مستقيم ( 52 ms697 ) صراط الله الذي له ما
~~في السموات وما في الأرض ألا إلى الله | تصير الأمور ( 53 ) ) ^
# 51 - < <
# | الشورى : ( 51 ) وما كان لبشر . . . . .
# > > @QB@ إلا وحيا @QE@ بالنفث في قلبه والإلهام ، أو رؤيا المنام . @QB@
~~من وراء حجاب @QE@ كما كلم موسى @QB@ رسولا @QE@ جبريل - عليه السلام -
~~@QB@ فيوحي @QE@ هذا | الوحي خطاب من الرسل إلى الأنبياء يسمعونه نطقا
~~ويرونهم عيانا ، أو نزل | جبريل - عليه السلام - على كل نبي فلم يره منهم
~~إلا محمد وإبراهيم وموسى | وعيسى وزكريا - عليهم الصلاة والسلام - وأما
~~غيرهم فكان وحيا وإلهاما في | المنام نزلت لما قال اليهود للرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] ألا تكلم الله وتنظر إليه إن كنت نبيا | صادقا كما كلمه
~~موسى ونظر إليه .
# 52 - < <
# | الشورى : ( 52 ) وكذلك أوحينا إليك . . . . .
# > > @QB@ روحا @QE@ رحمة ، أو نبوة ، أو قرآنا @QB@ ما كنت تدري ما
~~الكتاب @QE@ | PageV03P147 | لولا الرسالة ولا الإيمان لولا البلوغ @QB@
~~ولا الإيمان @QE@ بالله وهذا يعرفه بعد البلوغ | وقبل النبوة ، أو الإسلام
~~وهذا لا يعرفه إلا بعد النبوة @QB@ نورا @QE@ القرآن ، أو الإيمان | @QB@
~~صراط مستقيم @QE@ الإسلام ، أو طريق مستقيم .
# 53 - < <
# | الشورى : ( 53 ) صراط الله الذي . . . . .
# > > @QB@ صراط الله @QE@ القرآن ، أو الإسلام . | PageV03P148 | <
# > سورة الزخرف <
# >
# مكية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( حم ( 1 ) والكتاب المبين ( 2 ) إنا جعلناه قرءانا عربيا لعلكم تعقلون
~~( 3 ) وإنه في | أم الكتاب لدينا لعلي حكيم ( 4 ) أفنضرب عنكم الذكر صحفا
~~أن كنتم | قوما مسرفين ( 5 ) وكم أرسلنا من نبي في الأولين ( 6 ) وما
~~يأتيهم من نبي إلا كانوا به | يستهزءون ( 7 ) فأهلكنا أشد منهم بطشا ومضى
~~مثل الأولين ( 8 ) ) ^
# 2 - < <
# | الزخرف : ( 2 ) والكتاب المبين
# > > @QB@ المبين @QE@ للأحرف ' الستة التي سقطت من ألسنة الأعاجم ' أو |
~~للهدى والرشد والبركة ، أو للأحكام والحلال والحرام ، أقسم بالكتاب أو برب
~~| الكتاب .
# 3 - < <
# | الزخرف : ( 3 ) إنا جعلناه قرآنا . . . . .
# > > @QB@ جعلناه @QE@ أنزلناه ، أو قلناه ، أو بيناه @QB@ عربيا @QE@ لأن
~~كل نبي بعث | بلسان قومه ، أو لأن لسان أهل السماء عربي @QB@ تعقلون @QE@
~~تفهمون ، أو تتفكرون .
# 4 - < <
# | الزخرف : ( 4 ) وإنه في أم . . . . .
# > > @QB@ أم الكتاب @QE@ جملة الكتاب ، أو أصله ، أو الحكمة التي نبه
~~الله عليها | جميع خلقه ms698 @QB@ الكتاب @QE@ اللوح المحفوظ ، أو ذكر عند الله
~~- تعالى - فيه ما | PageV03P149 | سيكون من أعمال العباد يقابل به يوم
~~القيامة ما ترفعه الحفظة من أعمالهم قاله | ابن جريج @QB@ لعلي حكيم @QE@
~~علي عن أن ينال فيبدل @QB@ حكيم @QE@ محفوظ من نقص ، | أو تغيير عند من رآه
~~كتاب ما يكون من أعمال الخلق ، أو علي : لنسخه ما تقدم | من الكتب حكيم :
~~محكم فلا ينسخ .
# 5 - < <
# | الزخرف : ( 5 ) أفنضرب عنكم الذكر . . . . .
# > > @QB@ أفنضرب @QE@ أحسبتم أن يصفح عنكم ولما تفعلوا ما أمرتم به ' ع '
~~، أو | أنكم تكذبون بالقرآن فلا يعاقبكم فيه ، أو أن نهملكم فلا نعرفكم ما
~~يلزمكم ، أو | نقطع تذكيركم بالقرآن وإن كذبتم به @QB@ صفحا @QE@ إعراضا .
~~صفحت عن فلان | أعرضت عنه أصله أن توليه صفحت عنقك . |
# % صفوح فما تلقاك إلا بخيلة % فمن مل منها ذلك الوصل ملت %
# أي تعرض بوجهها . ^ ( مسرفين ) ^ في الرد ، أو مشركين .
# 8 - < <
# | الزخرف : ( 8 ) فأهلكنا أشد منهم . . . . .
# > > @QB@ مثل الأولين @QE@ سنتهم ، أو عقوبتهم ، أو عبرتهم ، أو خبرهم
~~أنهم | هلكوا بالتكذيب .
# ^ ( ولئن سألتهم من خلق السموات والأرض ليقولن خلقهن العزيز العليم ( 9 )
~~الذي | جعل لكم الأرض مهدا وجعل لكم فيها سبلا لعلكم تهتدون ( 10 ) والذي
~~نزل | من السماء ماء بقدر فأنشرنا به بلدة ميتا كذلك تخرجون ( 11 ) والذي
~~خلق | الأزواج كلها وجعل لكم من الفلك والأنعام ما تركبون ( 12 ) لتستووا
~~على ظهروه ثم تذكروا | نعمة ربكم إذا استويتم عليه وتقولوا سبحان الذي سخر
~~لنا هذا وما كنا له | مقرنين ( 13 ) وإنا إلى ربنا لمنقلبون ( 14 ) ) ^ |
~~PageV03P150
# 10 - < <
# | الزخرف : ( 10 ) الذي جعل لكم . . . . .
# > > @QB@ مهادا @QE@ فراشا @QB@ سبلا @QE@ طرقا @QB@ تهتدون @QE@ في
~~أسفاركم أو تعرفون | نعمة الله تعالى عليكم .
# 12 - < <
# | الزخرف : ( 12 ) والذي خلق الأزواج . . . . .
# > > @QB@ الأزواج @QE@ الأصناف كلها ، أو الذكر والأنثى [ 173 / ب ] / من
~~الحيوان ، أو | الشتاء والصيف والليل والنهار والشمس والقمر والجنة والنار
~~' ح ' @QB@ والأنعام @QE@ | الإبل والبقر ، أو الإبل وحدها .
# 13 - < <
# | الزخرف : ( 13 ) لتستووا على ظهوره . . . . .
# > > @QB@ ظهوره @QE@ أضاف الظهور إلى واحد لأن المراد الجنس @QB@ مقرنين
~~@QE@ | ضابطين ، أو مماثلين في القوة فلان قرن فلان إذا كان مثله في القوة
~~، أو ms699 مطيقين | ' ع ' من أقرن إقرانا إذا أطاق أو من المقارنة وهو أن تقرن
~~بعضها ببعض في | السير .
# ^ ( وجعلوا له من عباده جزءا إن الإنسان لكفور مبين ( 15 ) أم اتخذ مما
~~يخلق بنات | وأصفاكم بالبنين ( 16 ) وإذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا ظل
~~وجهه مسودا | وهو كظيم ( 17 ) أومن ينشؤا في الحلية وهو في الخصام غير مبين
~~( 18 ) وجعلوا | الملائكة الذين هم عباد الرحمن إناثا أشهدوا خلقهم ستكتب
~~شهادتهم | ويسئلون ( 19 ) وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ما لهم بذلك من
~~علم إن هم إلا | يخرصون ( 20 ) ) ^
# 15 - < <
# | الزخرف : ( 15 ) وجعلوا له من . . . . .
# > > @QB@ جزءا @QE@ عدلا ، أو نصيبا ، أو من الملائكة ولدا ، أو البنات ،
~~| PageV03P151 | الجزء : النبات أجزأت المرأة إذا ولدت البنات .
# 17 - < <
# | الزخرف : ( 17 ) وإذا بشر أحدهم . . . . .
# > > @QB@ كظيم @QE@ حزين ، أو مكروب ، أو ساكت .
# 18 - < <
# | الزخرف : ( 18 ) أو من ينشأ . . . . .
# > > ^ ( ينشؤ ) ^ يربى يريد به الجواري ' ع ' ، أو البنات ، أو الأصنام |
~~@QB@ الخصام @QE@ الحجة ، أو الجدل @QB@ غير مبين @QE@ قليل البلاغة ، أو
~~ضعيف الجنة أو | ساكت عن الجواب قال [ قتادة ] ما حاجت امرأة قط إلا أوشكت
~~أن تتكلم | بغير حجتها .
# 19 - < <
# | الزخرف : ( 19 ) وجعلوا الملائكة الذين . . . . .
# > > @QB@ عباد الرحمن @QE@ جمع عابد ، أو أضافهم إليه تكريما @QB@ إناثا
~~@QE@ بنات | الرحمن ، أو ناقصون نقص الإناث ^ ( ستكتب شهادتهم ويسئلون ) ^
~~عنها إذا بعثوا .
# ^ ( أم ءاتيناهم كتابا من قبله فهم به مستمسكون ( 21 ) بل قالوا إنا
~~وجدنا ءاباءنا على | أمة وإنا علىءاثارهم مهتدون ( 22 ) وكذلك ما أرسلنا من
~~قبلك في قرية من نذير إلا قال | مترفوها إنا وجدنا ءاباءنا على أمة وإنا
~~علىءاثارهم مقتدون ( 23 ) قال أولو جئتكم | بأهدى مما وجدتم عليه ءاباءكم
~~قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون ( 24 ) فانتقمنا منهم | فانظر كيف كان
~~عاقبة المكذبين ( 25 ) ) ^
# 22 - < <
# | الزخرف : ( 22 ) بل قالوا إنا . . . . .
# > > @QB@ امة @QE@ دين ، أو ملة ، أو قبلة ، أو استقامة ، أو طريقة . |
~~PageV03P152
# 23 - < <
# | الزخرف : ( 23 ) وكذلك ما أرسلنا . . . . .
# > > @QB@ مقتدون @QE@ متبعون قيل : نزلت في الوليد بن المغيرة وأبي جهل |
~~وعتبة وشيبة .
# ^ ( وإذ قال إبراهيم لأبيه وقومه إنني براء مما تعبدون ( 26 ms700 ) إلا الذي
~~فطرني فإنه | سيهدين ( 27 ) وجعلها كلمة باقية في عقبه لعلهم يرجعون ( 28 )
~~بل متعت هؤلاء | وءاباءهم حتى جاءهم الحق ورسول مبين ( 29 ) ولما جاءهم
~~الحق قالوا هذا سحر وأنه به | كافرون ( 30 ) وقالوا لولا نزل هذا القرآن
~~على رجل من القريتين عظيم ( 31 ) أهم يقسمون | رحمت ربك نحن قسمنا بينهم
~~معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعض | درجات ليتخذ بعضهم بعضا
~~سخريا ورحمت ربك خير مما يجمعون ( 32 ) ولولا أن | يكون الناس أمة واحدة
~~لجعلنا لمن يكفر بالرحمن لبيوتهم سقفا من فضة | ومعارج عليها يظهرون ( 33 )
~~ولبيوتهم أبوابا وسررا عليها يتكئون ( 34 ) وزخرفا وإن | كل ذلك لما متاع
~~الحياة الدنيا والآخرة عند ربك للمتقين ( 35 ) ) ^
# 26 - < <
# | الزخرف : ( 26 ) وإذ قال إبراهيم . . . . .
# > > @QB@ براء @QE@ مصدر لا يثنى ولا يجمع وصف به .
# 27 - < <
# | الزخرف : ( 27 ) إلا الذي فطرني . . . . .
# > > @QB@ إلا الذي فطرني @QE@ استثناء منقطع @QB@ سيهدين @QE@ قاله ثقة
~~بالله وتعريفا | أن الهداية بيده .
# 28 - < <
# | الزخرف : ( 28 ) وجعلها كلمة باقية . . . . .
# > > @QB@ كلمة باقية @QE@ لا إله إلا الله لم يزل في ذريته من يقولها أو
~~أن لا يعبدوا | الله ، أو الإسلام ^ ( عقبه ) ^ نسله ' ع ' ، أو آل محمد [
~~صلى الله عليه وسلم ] ، أو من خلفه ^ ( لعلهم | PageV03P153 | يرجعون ) ^
~~إلى الحق ، أو إلى دينك دين إبراهيم ، أو يتوبون ' ع ' ، أو يذكرون .
# 31 - < <
# | الزخرف : ( 31 ) وقالوا لولا نزل . . . . .
# > > ^ ( القريتين ) ^ مكة والطائف وعظيم مكة الوليد بن المغيرة أو عتبة
~~بن | ربيعة وعظيم الطائف : حبيب بن عمرو [ بن عمير الثقفي ] ' ع ' أو ابن
~~عبد | ياليل ، أو عروة بن مسعود ، أو كنانة بن عبد [ بن ] عمرو .
# 32 - < <
# | الزخرف : ( 32 ) أهم يقسمون رحمة . . . . .
# > > ^ ( رحمة ربك ) ^ النبوة فيضعونها حيث شاءوا ^ ( معيشتهم ) ^ أرزاقهم
~~. | فتلقاه قليل الحيلة ضعيف القوة عي اللسان وهو مبسوط عليه في رزقه
~~وتلقاه | شديد الحيلة عظيم القوة بسيط اللسان وهو مقتر عليه ^ ( ورفعنا
~~بعضهم فوق | بعض ) ^ بالفضائل ، أو الحرية والرق ، أو بالغنى والفقر ، أو
~~بالأمر بالمعروف | والنهي عن المنكر ، أو بالتفضيل في الرزق فقسم رحمته
~~بالنبوة كما قسم الرزق | بالمعيشة ^ ( سخريا ) ^ خدما ms701 ، أو ملكا ^ ( ورحمة
~~ربك ) ^ النبوة خير من الغنى ، أو | الجنة خير من الدنيا ، أو إتمام
~~الفرائض خير من كثيرة النوافل ، أو ما يتفضل به | عليهم خير مما يجازيهم
~~عليه .
# 33 - < <
# | الزخرف : ( 33 ) ولولا أن يكون . . . . .
# > > ^ ( أمة واحدة ) ^ على دين واحد كفارا ' ع ' أو على اختيار الدنيا
~~على | الدين قاله ابن زيد ^ ( سقفا ) ^ أعالي البيوت ، أو الأبواب ^ (
~~ومعارج ) ^ درجات | فضة ^ ( يظهرون ) ^ [ 174 / أ ] / يصعدون . |
# % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . % وإنا لنبغي فوق
~~ذلك مظهرا % PageV03P154
# أي مصعدا قال الحسن - رضي الله تعالى عنه - والله لقد مالت الدنيا بأكثر
~~| أهلها وما فعل ذلك فكيف لو فعل .
# 35 - < <
# | الزخرف : ( 35 ) وزخرفا وإن كل . . . . .
# > > @QB@ وزخرفا @QE@ الذهب ' ع ' ، أو النقوش ' ح ' ، أو الفرش ومتاع
~~البيت .
# ^ ( ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين ( 36 ) وإنهم
~~ليصدونهم عن | السبيل ويحسبون أنهم مهتدون ( 37 ) حتى إذا جاءنا قال ياليت
~~بيني وبينك بعد | المشرقين فبئس القرين ( 38 ) ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم
~~أنكم في العذاب | مشتركون ( 39 ) أفأنت تسمع الصم أو تهدي العمى ومن كان في
~~ضلال مبين ( 40 ) | فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون ( 41 ) أو نرينك الذي
~~وعدناهم فإنا عليهم | مقتدرون ( 42 ) فاستمسك بالذي أوحي إليك أنك على صراط
~~مستقيم ( 43 ) وإنه لذكر لك | ولقومك وسوف تسئلون ( 44 ) وسئل من أرسلنا من
~~قبلك من رسلنا أجعلنا من دون | الرحمن ءالهة يعبدون ( 45 ) ) ^
# 36 - < <
# | الزخرف : ( 36 ) ومن يعش عن . . . . .
# > > @QB@ يعش @QE@ يعرض ، أو يعمى ' ع ' ، أو السير في الظلمة من العشا
~~وهو | البصر الضعيف @QB@ ذكر الرحمن @QE@ القرآن ، أو ما بينه من حلال
~~وحرام وأمر ونهي | ' ع ' ، أو ذكر الله @QB@ نقيض له شيطانا @QE@ نلقيه
~~شيطانا ، أو نعوضه من المقايضة | وهي المعاوضة @QB@ قرين @QE@ في الدنيا
~~يحمله على الحرام والمعاصي ويمنعه من | الحلال والطاعات ، أو إذا بعث من
~~قبره شفع بيده شيطان فلم يفارقه حتى يصير | إلى النار . | PageV03P155
# 38 - < <
# | الزخرف : ( 38 ) حتى إذا جاءنا . . . . .
# > > @QB@ جاءنا @QE@ ابن آدم وقرينه @QB@ يا ليت @QE@ يقوله الآدمي
~~لقرينه . | @QB@ المشرقين @QE@ المشرق والمغرب فغلبت أحدهما كالقمرين ، أو
~~مشرق الشتاء | ومشرق الصيف ms702 . @QB@ فبئس @QE@ الشيطان قرينا لمن قارنه لأنه
~~يورده النار .
# 41 - < <
# | الزخرف : ( 41 ) فإما نذهبن بك . . . . .
# > > @QB@ نذهبن بك @QE@ نخرجنك من مكة من أذاهم @QB@ فإنا منهم منتقمون
~~@QE@ | بالسيف يوم بدر ، أو أراد قبض روحه ، فإنا منتقمون من أمتك فيما
~~أحدثوا | بعدك . أري ما لقيت أمته بعده فما زال منقبضا ولم ينبسط ضاحكا حتى
~~لقي الله | - تعالى - .
# 44 - < <
# | الزخرف : ( 44 ) وإنه لذكر لك . . . . .
# > > @QB@ لذكر @QE@ لشرف ، أو تذكرون به أمر الدين وتعملون به @QB@
~~ولقومك @QE@ | قريش ، أو من اتبعه من أمته ، أو قول الرجل حدثني أبي عن جدي
~~^ ( تسئلون ) ^ | عن الشكر ، أو عما أتاك .
# 45 - < <
# | الزخرف : ( 45 ) واسأل من أرسلنا . . . . .
# > > @QB@ من أرسلنا @QE@ سبعون نبيا جمعوا له ليلة الإسراء منهم إبراهيم
~~| وموسى وعيسى فلم يسألهم لأنه كان أعلم بالله - تعالى - منهم ' ع ' ، أو
~~أهل | التوراة والإنجيل تقديره واسأل أمم من أرسلنا ، أو جبريل تقديره وسل
~~عمن | أرسلنا : أمر بذلك لما قالت اليهود والمشركون إن ما جئت به مخالف لمن
~~| كان قبلك فأمر بسؤالهم . لا أنه كان في شك منه قال الواقدي . فسألهم
~~فقالوا | PageV03P156 | بعثنا بالتوحيد ، أو لم يسألهم ليقينه بالله تعالى
~~حتى قال ميكائيل لجبريل هل | سألك محمد عن ذلك فقال هو أشد إيمانا وأعظم
~~يقينا من أن يسأل عن | ذلك .
# ^ ( ولقد أرسلنا موسى بآياتنا إلى فرعون وملإيه فقال إني رسول رب
~~العالمين ( 46 ) | فلما جاءهم بآياتنا إذا هم منها يضحكون ( 47 ) وما نريهم
~~من ءاية إلا هي أكبر من أختها | وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون ( 48 )
~~وقالوا ياأيه الساحر ادع لنا ربك بما عهد عندك | إننا لمهتدون ( 49 ) فلما
~~كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون ) ) ^
# 49 - < <
# | الزخرف : ( 49 ) وقالوا يا أيها . . . . .
# > > @QB@ يا أيها الساحر @QE@ قالوه استهزاء ' ح ' ، أو جرى على ألسنتهم
~~ما | ألفوه من اسمه ، أو أرادوا بالساحر غالب السحرة ، أو الساحر عندهم
~~العالم | فعظموه بذلك @QB@ بما عهد عندك @QE@ لئن آمنا لتكشفن عنا العذاب
~~فدعا فأجيب | فلم يفوا بالإيمان .
# 50 - @QB@ ينكثون @QE@ يغدرون .
# ^ ( ونادى فرعون في قومه قال ياقوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من
~~| تحتي ms703 أفلا تبصرون ( 51 ) أم أنا خير من هذا الذي هو مهين ولا يكاد يبين (
~~52 ) فلولا ألقي | عليه أسورة من ذهب أو جاء معه الملائكة مقترنين ( 53 )
~~فاستخف قومه | فأطاعوه إنهم كانوا قوما فاسقين ( 54 ) فلما ءاسفونا انتقمنا
~~منهم فأغرقناهم | PageV03P157 | أجمعين ( 55 ) فجعلناهم سلفا ومثلا للآخرين
~~( 56 ) ) ^
# 51 - < <
# | الزخرف : ( 51 ) ونادى فرعون في . . . . .
# > > ^ ( ونادى ) ^ قال ، أو أمر من ينادي ^ ( ملك مصر ) ^ الإسكندرية أو
~~ملك | منها أربعين فرسخا في مثلها ^ ( تجري من تحتي ) ^ كانت جنات وأنهار
~~تجري من | تحت قصره ، أو من تحت سريره ، أو النيل يجري أسفل منه ، أو أراد
~~القواد | والجبابرة يسيرون تحت لوائي قاله الضحاك .
# 52 - < <
# | الزخرف : ( 52 ) أم أنا خير . . . . .
# > > ^ ( أم أنا ) ^ بل أنا [ 174 / ب ] / ^ ( مهين ) ^ ضعيف ، أو حقير ،
~~أو كان يمتهن نفسه | في حوائجه ^ ( يبين ) ^ يفهم لعي لسانه ، أو للثغه ،
~~أو لثقله بجمرة كان وضعها في | فيه وهو صغير .
# 53 - < <
# | الزخرف : ( 53 ) فلولا ألقي عليه . . . . .
# > > ^ ( أسورة ) ^ لتكون دليلا على صدقه ، أو لأنها عادة ذلك الزمان وزي
~~| أهل الشرف والأساورة جمع أسورة والأسورة جمع سوار ^ ( مقترنين ) ^
~~متتابعين | أو يقارن بعضهم بعضا في المعونة ، أو مقترنين يمشون معا ليكونوا
~~دليلا على | صدقه ، أو أعوانا له وذكر الملائكة بناء على قول موسى فإنه لا
~~يؤمن بالملائكة | من لا يعرف خالقهم .
# 54 - < <
# | الزخرف : ( 54 ) فاستخف قومه فأطاعوه . . . . .
# > > ^ ( فاستخف قومه ) ^ استخفهم بالقول فأطاعوه على التكذيب ، أو |
~~حركهم بالرغبة فخفوا في الإجابة ، أو استجهلهم فأظهرو طاعته جهلهم ، أو |
~~دعاهم إلى طاعته فخفوا إلى إجابته .
# 55 - < <
# | الزخرف : ( 55 ) فلما آسفونا انتقمنا . . . . .
# > > ^ ( آسفونا ) ^ أغضبونا ، أو أسخطونا والغضب إرادة الانتقام والسخط |
~~إظهار الكراهة والأسف هو الأسى على فائت فلما وضع موضع الغضب صحت | إضافته
~~إلى الله ، أو التقدير فلما آسفوا رسلنا لأن الله - تعالى - لا يفوته شيء .
# 56 - < <
# | الزخرف : ( 56 ) فجعلناهم سلفا ومثلا . . . . .
# > > ^ ( سلفا ) ^ أهواء مختلفة ' ع ' ، أو جمع سلف وهم الماضون من |
~~PageV03P158 | الناس @QB@ سلفا @QE@ بالفتح متقدمين إلى النار ، أو سلفا
~~لهذه الأمة ، أو لمن عمل مثل | عملهم @QB@ ومثلا @QE@ عبرة لمن بعدهم ، أو
~~عظة ms704 لغيرهم .
# ^ ( ولما ضرب ابن مريم مثلا إذا قومك منه يصدون ( 57 ) وقالوا ءألهتنا
~~خير | أم هو ما ضربوه لك إلا جدلا بل هم قوم خصمون ( 58 ) إن هو إلا عبد
~~أنعمنا عليه | وجعلناه مثلا لبني إسرائيل ( 59 ) ولو نشاء لجعلنا منكم
~~ملائكة في الأرض يخلفون ( 60 ) | وإنه لعلم للساعة فلا تمترن بها واتبعون
~~هذا صراط مستقيم ( 61 ) ولا يصدنكم | الشيطان إنه لكم عدو مبين ( 62 ) ولما
~~جاء عيسى بالبينات قال قد جئتكم بالحكمة | ولأبين لكم بعض الذي تختلفون فيه
~~فاتقوا الله وأطيعون ( 63 ) إن الله هو ربي وربكم | فاعبدوه هذا صراط
~~مستقيم ( 64 ) فاختلف الأحزاب من بينهم فويل للذين ظلموا | من عذاب يوم
~~أليم ( 65 ) ) ^ .
# 57 - < <
# | الزخرف : ( 57 ) ولما ضرب ابن . . . . .
# > > @QB@ ولما ضرب ابن مريم مثلا @QE@ قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~: يا معشر قريش | ليس أحد يعبد من دون الله - تعالى - فيه خير . فقالوا :
~~ألست تزعم أن عيسى | كان عبدا صالحا ونبيا فقد كان يعبد من دون الله فنزلت
~~، أو نزلت لما قالت | قريش إن محمدا يريد أن نعبده كما عبد عيسى ، أو لما
~~ذكر الله - تعالى - نزول | عيسى في القرآن قالت قريش ما أردت إلى ذكر عيسى
~~فنزلت ، أو نزلت لما ذكر | أنه خلق عيسى من غير أب فأكبرته قريش فضربه مثلا
~~بأنه خلق من غير أب كما | PageV03P159 | خلق آدم من غير أم ولا أب @QB@
~~يصدون @QE@ بالضم والكسر واحد كشد يشد | ويشد ونم ينم وينم يضجون ' ع ' ،
~~أو يضحكون ، أو يجزعون ، أو يعرضون أو | بالضم يعدلون وبالكسر يفرقون ، أو
~~بالضم يعتزلون وبالكسر يصيحون ، أو بالضم | من الصدود وبالكسر يضجون .
# 58 - < <
# | الزخرف : ( 58 ) وقالوا أآلهتنا خير . . . . .
# > > ^ ( ءآلهتنا خير ) ^ أم محمد ، أو عيسى @QB@ إلا جدلا @QE@ قالوا
~~للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | أنت تزعم أن كل معبود دون الله - تعالى -
~~في النار فنحن نرضى أن تكون آلهتنا | مع عزير والمسيح والملائكة فإنهم قد
~~عبدوا من دون الله @QB@ خصمون @QE@ الخصم | الحاذق بالخصومة ، أو المجادل
~~بغير حجة .
# 59 - < <
# | الزخرف : ( 59 ) إن هو إلا ms705 . . . . .
# > > @QB@ أنعمنا عليه @QE@ بسياسة نفسه وقمع شهوته @QB@ مثلا لبني
~~إسرائيل @QE@ | آية ، أو لتمثيله بآدم .
# 60 - < <
# | الزخرف : ( 60 ) ولو نشاء لجعلنا . . . . .
# > > @QB@ لجعلنا منكم ملائكة @QE@ قلبنا بعضهم ملائكة من غير أب كما خلق
~~| عيسى ليكونوا خلفاء ممن ذهب عنكم ، أو لجعلنا بدلا منكم ملائكة | @QB@
~~يخلفون @QE@ يخلف بعضهم بعضا ، أو يخلفونكم ، أو يعمرون الأرض بدلا | منكم
~~، أو يكونون رسلا إليكم بدلا من الرسل منكم .
# 61 - < <
# | الزخرف : ( 61 ) وإنه لعلم للساعة . . . . .
# > > @QB@ وإنه لعلم للساعة @QE@ القرآن لما فيه من البعث والجزاء ' ح ' [
~~175 / أ ] / أو | إحياء عيسى الموتى دليل على بعث الموتى ، أو خروج عيسى
~~عليم للساعة لأنه | من أشراطها ' ع ' @QB@ فلا تمترن @QE@ لا تشكن في
~~الساعة ، أو لا تكذبن بها @QB@ صراط مستقيم @QE@ القرآن مستقيم إلى الجنة '
~~ح ' ، أو عيسى ' ع ' ، أو الإسلام .
# 63 - < <
# | الزخرف : ( 63 ) ولما جاء عيسى . . . . .
# > > @QB@ بالبينات @QE@ الإنجيل ، أو آياته من إحياء الموتى وإبراء
~~الأسقام | والإخبار بكثير من الغيوب ' ع ' @QB@ بالحكمة @QE@ النبوة ، أو
~~علم ما يؤدي إلى | PageV03P160 | الجميل ويكف عن القبيح @QB@ بعض الذي
~~تختلفون فيه @QE@ تبديل التوراة ، أو ما | تختلفون فيه من أمر دينكم لا من
~~أمر دنياكم ، أو يبين بعضه ويكل البعض إلى | اجتهادهم ، أو بعض بمعنى كل .
# 65 - < <
# | الزخرف : ( 65 ) فاختلف الأحزاب من . . . . .
# > > @QB@ الأحزاب @QE@ اليهود والنصارى ، أو فرق النصارى اختلفوا في عيسى
~~| فقالت النسطورية هو ابن الله وقالت اليعاقبة هو الله وقالت الملكية عيسى
~~ثالث | ثلاثة الله أحدهم .
# ^ ( هل ينظرون إلا الساعة أن تأتيهم بغتة وهم لا يشعرون ( 66 ) الأخلاء
~~يومئذ | بعضكم لبعض عدو إلا المتقين ( 67 ) ياعباد لا خوف عليكم اليوم ولا
~~أنتم | تحزنون ( 68 ) الذين ءامنوا بآياتنا وكانوا مسلمين ( 69 ) ادخلوا
~~الجنة أنتم | وأزواجكم تحبرون ( 70 ) يطاف عليهم بصحاف من ذهب وأكواب وفيها
~~ما تشتهيه | الأنفس وتلذ الأعين وأنتم فيها خالدون ( 71 ) وتلك الجنة التي
~~أورثتموها بما | كنتم تعملون ( 72 ) لكم فيها فاكهة كثيرة منها تأكلون ( 73
~~) ) ^
# 67 - < <
# | الزخرف : ( 67 ) الأخلاء يومئذ بعضهم . . . . .
# > > @QB@ بعضهم لبعض عدو @QE@ في الدنيا لأن كلا زين للآخر ما يوبقه ، |
~~أو أعداء في الآخرة مع ms706 ما كان بينهم من التواصل في الدنيا قيل : نزلت في |
~~أمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط لما أمره أن يتفل في وجه الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] | ففعل فنذر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] قتله فقتله يوم بدر
~~صبرا | PageV03P161 | وقتل أمية في المعركة .
# 70 - < <
# | الزخرف : ( 70 ) ادخلوا الجنة أنتم . . . . .
# > > @QB@ وأزواجكم @QE@ من الحور العين ، أو المؤمنات في الدنيا ، أو
~~قرناؤكم | في الدنيا @QB@ تحبرون @QE@ تكرمون ' ع ' ، أو تفرحون ، أو
~~تنعمون ، أو تسرون ، أو | تعجبون ، أو التلذذ بالسماع .
# 71 - < <
# | الزخرف : ( 71 ) يطاف عليهم بصحاف . . . . .
# > > @QB@ وأكواب @QE@ آنية مدروة الأفواه ، أو ليست لها آذان أو الكوب
~~المدور | القصير عنقه وعروته والإبريق الطويل المستطيل عنقه وعروته ، أو
~~الأباريق التي | لا خراطيم لها ، أو الأباريق التي لا عرى لها .
# ^ ( إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون ( 74 ) لا يفتر عنهم وهم فيه مبلسون
~~( 75 ) وما ظلمناهم | ولكن كانوا هم الظالمين ( 76 ) ونادوا يا مالك ليقض
~~علينا ربك قال إنكم ماكثون ( 77 ) لقد | جئناكم بالحق ولكن أكثركم للحق
~~كارهون ( 78 ) أم أبرموا امرا فإنا مبرمون ( 79 ) أم يحسبون أنا | لا نسمع
~~سرهم ونجواهم بل ورسلنا لديهم يكتبون ( 80 ) ) ^
# 77 - < <
# | الزخرف : ( 77 ) ونادوا يا مالك . . . . .
# > > @QB@ ليقض علينا ربك @QE@ ليميتنا @QB@ ماكثون @QE@ مقيمون وبين
~~دعائهم | وجوابه أربعون سنة ، أو ثمانون ، أو مائة ، أو ألف سنة ' ع ' لأن
~~بعد الجواب | أخزى لهم .
# 79 - < <
# | الزخرف : ( 79 ) أم أبرموا أمرا . . . . .
# > > @QB@ أم أبرموا @QE@ أجمعوا على التكذيب فإنا مجمعون على التعذيب أو
~~| أحكموا كيدا فإنا محكمون كيدا ، أو قضوا فإنا قاضون عليهم بالعذاب قيل
~~نزلت لما | اجتمعوا في دار الندوة للمشورة في الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] فاجتمع رأيهم على ما أشار به أبو | جهل من قتل الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] واشتراكهم في دمه فنزلت هذه الآية وقتلوا ببدر . | PageV03P162
# ^ ( قل إن كان للرحمن ولد فأنا أول العابدين ( 81 ) سبحان رب السموات
~~والأرض رب العرش | عما يصفون ( 82 ) فذرهم يخوضوا ويلعبوا حتى يلقوا يومهم
~~الذي يوعدون ( 83 ) وهو الذي في | السماء إله وفي الأرض إله وهو ms707 الحكيم
~~العليم ( 84 ) وتبارك الذي له ملك السموات | والأرض وما بينهما وعنده علم
~~الساعة وإليه ترجعون ( 85 ) ولا يملك الذي يدعون | من دونه الشفاعة إلا من
~~شهد بالحق وهم يعلمون ( 86 ) ولئن سألتهم من خلقهم ليقولن | الله فأنى
~~يؤفكون ( 87 ) وقيله يا رب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون ( 88 ) فاصفح عنهم وقل
~~سلام | فسوف يعلمون ( 89 ) ) ^
# 81 - < <
# | الزخرف : ( 81 ) قل إن كان . . . . .
# > > @QB@ إن كان للرحمن ولد فأنا أول @QE@ من يعبد الله - تعالى - بأنه
~~ليس له | ولد ، أو @QB@ فأنا أول العابدين @QE@ له ولكن لم يكن ولا ينبغي
~~أن يكون له ولد ، أو | لم يكن له ولد وأنا أول الشاهدين بأنه ليس له ولد '
~~ع ' ، أو ما كان للرحمن ولد | ثم استأنف فقال : وأنا أول العابدين أي
~~الموحدين من أهل مكة ، أو إن قلتم له | ولد فأنا أول الجاحدين أن يكون له
~~ولد ، أو أنا أول الآنفين إن كان له ولد .
# 84 - < <
# | الزخرف : ( 84 ) وهو الذي في . . . . .
# > > @QB@ في السماء إله وفي الأرض إله @QE@ موحد فيهما ، أو معبود فيهما
~~[ 175 / ب ] / .
# 86 - < <
# | الزخرف : ( 86 ) ولا يملك الذين . . . . .
# > > ^ ( الذين يدعون من دونه ) ^ الملائكة وعيسى وعزير ، أو الملائكة . |
~~قال النضر ونفر من قريش : إن كان ما يقوله محمد حقا فنحن نتولى الملائكة |
~~PageV03P163 | وهم أحق بالشفاعة لنا منه فنزلت . @QB@ إلا من شهد بالحق
~~@QE@ أي لا تشفع | الملائكة إلا لمن شهد أن لا إله إلا الله وهم يعلمون أن
~~الله ربهم ، أو الشهادة | بالحق إنما هي لمن شهد في الدنيا بالحق وهم
~~يعلمون أنه الحق فتشفع لهم | الملائكة .
# 88 - < <
# | الزخرف : ( 88 ) وقيله يا رب . . . . .
# > > @QB@ وقيله @QE@ بالجر تقديرها وعنده علم الساعة وعلم قيله وتقديرها
~~| بالنصب إلا من شهد بالحق وقال قيله @QB@ إن هؤلاء قوم لا يؤمنون @QE@
~~إنكار منه | عليهم ، أو معطوف على سرهم ونجواهم ، أو شكا محمد [ صلى الله
~~عليه وسلم ] إلى ربه قيله ثم | ابتدأ فأخبر يا رب إن هؤلاء .
# 89 - < <
# | الزخرف : ( 89 ) فاصفح عنهم وقل . . . . .
# > > @QB@ فاصفح عنهم @QE@ منسوخ بالسيف @QB@ سلام @QE@ ما تسلم به من
~~شرهم ، | أو ms708 قل خيرا بدل شرهم ، أو احلم عنهم ، أو أمره بتوديعهم بالسلام
~~ولم يجعله | تحية ، أو عرفه بذلك كيف السلام عليهم . | PageV03P164 | <
# > سورة الدخان <
# >
# مكية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( حم ( 1 ) والكتاب المبين ( 2 ) إنا أنزلناه في ليله مباركة إنا كنا
~~منذرين ( 3 ) فيها | يفرق كل أمر حكيم ( 4 ) أمرا من عندنا إنا كنا مرسلين
~~( 5 ) رحمة من ربك إنه هو | السميع العليم ( 6 ) رب السموات والأرض وما
~~بينهما إن كنتم موقنين ( 7 ) لا إله | إلا هو يحي ويميت ربكم ورب ءابائكم
~~الأولين ( 8 ) ) ^
# 3 - < <
# | الدخان : ( 3 ) إنا أنزلناه في . . . . .
# > > @QB@ أنزلناه @QE@ القرآن نزل من اللوح المحفوظ إلى السماء الدنيا
~~@QB@ ليلة مباركة @QE@ لما تنزل فيها من الرحمة ، أو لما يجاب فيها من
~~الدعاء ليلة النصف من | شعبان ، أو ليلة القدر قال الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] ' نزلت صحف إبراهيم أول ليلة من رمضان | والتوراة لست مضين منه
~~والزبور لاثني عشرة مضين منه والإنجيل لثماني عشرة | مضت منه والفرقان
~~لأربع وعشرين مضت منه ' @QB@ كنا منذرين @QE@ بالقرآن من النار .
# 4 - < <
# | الدخان : ( 4 ) فيها يفرق كل . . . . .
# > > @QB@ يفرق @QE@ يقضى ، أو يكتب ' ع ' ، أو ينزل ، أو يخرج @QB@ كل
~~أمر حكيم @QE@ الأرزاق والآجال والسعادة والشقاوة من السنة إلى السنة ' ع '
~~، أو كل ما | PageV03P165 | يقضى من السنة إلى السنة إلا الحياة والموت
~~وحكيم هنا : بمعنى محكم ، وليلة | القدر في رمضان باقية ما بقي الدهر ولا
~~وجه لقول من قال رفعت بموت | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أو جوز كونها
~~في جميع السنة .
# 6 - < <
# | الدخان : ( 6 ) رحمة من ربك . . . . .
# > > @QB@ أمرا من عندنا @QE@ القرآن نزل من عنده ، أو ما يقضيه في الليلة
~~| المباركة من أحوال عباده @QB@ كنا مرسلين @QE@ الرسل للإنذار ، أو منزلين
~~ما قضيناه | على العباد ، أو @QB@ مرسلين رحمة من ربك @QE@ وهي نعمته ببعثه
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو | رأفته بهداية من آمن به @QB@ السميع
~~@QE@ لقولهم @QB@ العليم @QE@ بفعلهم .
# ^ ( بل هم في شك يلعبون ( 9 ) فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ( 10 )
~~يغشى الناس | هذا عذاب أليم ( 11 ) ربنا اكشف عنا ms709 العذاب إنا مؤمنون ( 12 )
~~أنى لهم الذكرى وقد | جاءهم رسول مبين ( 13 ) ثم تولوا عنه وقالوا معلم
~~مجنون ( 14 ) إنا كاشفوا العذاب قليلا إنكم | عائدون ( 15 ) يوم نبطش
~~البطشة الكبرى إنا منتقمون ( 16 ) ) ^
# 10 - < <
# | الدخان : ( 10 ) فارتقب يوم تأتي . . . . .
# > > @QB@ فارتقب @QE@ فانتظر للكفار ، أو احفظ قولهم حتى تشهد عليهم يوم
~~| تأتي السماء ولذلك سمي الحافظ رقيبا @QB@ بدخان مبين @QE@ لما دعا عليهم
~~| الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بسبع كسبع يوسف حتى صار بينهم وبين السماء
~~كهيئة الدخان | قال أبو عبيدة الدخان الجدب . قال ابن قتيبة سمي دخانا ليبس
~~الأرض منه | حتى يرتفع منها غبار كالدخان وقيل لسنة الجدب غبراء لكثرة
~~الغبار فيها ، أو | PageV03P166 | يوم [ 176 / أ ] / فتح مكة لما حجبت
~~السماء الغبرة ، أو دخان يهيج بالناس في القيامة | فيأخذ المؤمن منه
~~كالزكمة وينفخ الكافر حتى يخرج من كل مسمع منه .
# 12 - < <
# | الدخان : ( 12 ) ربنا اكشف عنا . . . . .
# > > @QB@ عنا العذاب @QE@ الدخان ، أو الجوع ، أو الثلج ولا وجه له .
# 15 - < <
# | الدخان : ( 15 ) إنا كاشفو العذاب . . . . .
# > > @QB@ عائدون @QE@ إلى جهنم ، أو إلى الشرك لما كشف عنهم الجدب |
~~باستسقاء الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] عادوا إلى تكذيبه .
# 16 - < <
# | الدخان : ( 16 ) يوم نبطش البطشة . . . . .
# > > @QB@ البطشة الكبرى @QE@ العقوبة الكبرى وهي القتل ببدر ، أو جهنم في
~~| القيامة ' ع ' ، ' ح ' @QB@ منتقمون @QE@ من أعدائنا ، العقوبة بعد
~~المعصية لأنها من العاقبة | والنقمة قد تكون قبلها أو العقوبة ما تقدرت
~~والانتقام غير مقدر ، أو العقوبة قد | تكون في المعاصي والنقمة قد تكون في
~~خلفه لأجله .
# ^ ( ولقد فتنا قبلهم قوم فرعون وجاءهم رسول كريم ( 17 ) أن أدوا إلي عباد
~~الله إني | PageV03P167 | ^ ( لكم رسول أمين ( 18 ) وأن لا تعلوا على الله
~~إني ءاتيكم بسلطان مبين ( 19 ) وإني عذت بربي | وربكم أن ترجمون ( 20 ) وإن
~~لم تؤمنوا لي فاعتزلون ( 21 ) فدعا ربه أن هؤلاء قوم مجرمون ( 22 ) | فأسر
~~بعبادي ليلا إنكم متبعون ( 23 ) واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون ( 24 )
~~كم تركوا | من جنات وعيون ( 25 ) وزروع ومقام كريم ( 26 ) ونعمة كانوا فيها
~~فاكهين ( 27 ) كذلك | وأورثناها قوما ms710 آخرين ( 28 ) فما بكت عليهم السماء
~~والأرض وما كانوا منظرين ( 29 ) ولقد نجينا | بني إسرائيل من العذاب المهين
~~( 30 ) من فرعون إنه كان عاليا من المسرفين ( 31 ) ولقد اخترناهم على علم
~~على العالمين ( 32 ) وءاتيناهم من الآيات ما فيه بلاء مبين ( 32 ) ) ^
# 17 - < <
# | الدخان : ( 17 ) ولقد فتنا قبلهم . . . . .
# > > @QB@ فتنا @QE@ ابتلينا @QB@ رسول @QE@ موسى @QB@ كريم @QE@ على ربه
~~أو في قومه ، أو | كريم الأخلاق بالتجاوز والصفح .
# 18 - < <
# | الدخان : ( 18 ) أن أدوا إلي . . . . .
# > > @QB@ أن أدوا @QE@ أرسلوا معي بني إسرائيل ولا تستعبدوهم ، أو أجيبوا
~~| عباد الله خيرا .
# 19 - < <
# | الدخان : ( 19 ) وأن لا تعلوا . . . . .
# > > @QB@ لا تعلوا على الله @QE@ لا تبغوا على الله ، أو لا تفتروا عليه
~~' ع ' البغي | بالفعل والافتراء بالقول ، أو لا تعظموا عليه ، أو لا
~~تستكبروا على عبادته ، | التعظم تطاول المقتدر والاستكبار ترفع المحتقر .
~~@QB@ بسلطان مبين @QE@ بحجة بينة ، | أو عذر بين .
# 20 - < <
# | الدخان : ( 20 ) وإني عذت بربي . . . . .
# > > @QB@ عدت @QE@ لجأت ، أو استعنت الملتجئ مستدفع والمستعين مستنصر |
~~@QB@ ترجمون @QE@ بالحجارة ، أو تقتلوني أو تشتموني فتقولون ساحر وكاهن
~~وشاعر .
# 21 - < <
# | الدخان : ( 21 ) وإن لم تؤمنوا . . . . .
# > > @QB@ فاعتزلون @QE@ إن لم تصدقوني فخلوا سبيلي وكفوا عن أذيتي .
~~PageV03P168
# 24 - < <
# | الدخان : ( 24 ) واترك البحر رهوا . . . . .
# > > @QB@ رهوا @QE@ سمتا ' ع ' ، أو يابسا ، أو سهلا ، أو طريقا ، أو
~~منفرجا ، أو | فرقا ، أو ساكنا لما نجوا من البحر أراد موسى - عليه الصلاة
~~والسلام أن يضربه | بالعصا ليعود إلى حاله خوفا أن يدركهم فرعون فقيل له :
~~اترك البحر رهوا أي | طريقا يابسا حتى يدخلوه @QB@ إنهم جند مغرقون @QE@
~~قال مقاتل هو النيل كان عرضه | يومئذ فرسخين . قال الضحاك غرقوا بالقلزم
~~وهو بلد بين الحجاز ومصر .
# 25 - < <
# | الدخان : ( 25 ) كم تركوا من . . . . .
# > > @QB@ وعيون @QE@ من الماء عند الجمهور ، أو من الذهب عند ابن جبير .
# 26 - < <
# | الدخان : ( 26 ) وزروع ومقام كريم
# > > @QB@ وزروع @QE@ كانوا يزرعون ما بين الجبلين من أول مصر إلى آخرها |
~~وكانت تروى من ستة عشر ذراعا لما دبروه وقدروه من قناطر وجسور @QB@ ومقام
~~كريم @QE@ المنابر ' ع ' ، أو المساكن ، أو مجالس الملوك @QB@ كريم @QE@
~~حسن ، أو | المعطي لذته كما يعطي الرجل الكريم ms711 صلته ، أو كريم لكرم من فيه
~~.
# 27 - < <
# | الدخان : ( 27 ) ونعمة كانوا فيها . . . . .
# > > @QB@ ونعمة @QE@ نيل مصر ، أو الفيوم ، أو أرض مصر لكثرة خيرها ، أو
~~ما | كانوا فيه من سعة ودعة @QB@ النعمة @QE@ بكسر النون في الملك وبفتحها
~~في البدن | والدين ، أو بالكسر من الأفضال والعطية وبفتحها من التنعم وهو
~~سعة العيش | والراحة @QB@ فاكهين @QE@ فرحين ، أو ناعمين ، أو الفاكه
~~المتمتع بأنواع اللذة كتمتع | الآكل [ 176 / ب ] / بأنواع الفاكهة .
# 28 - < <
# | الدخان : ( 28 ) كذلك وأورثناها قوما . . . . .
# > > @QB@ قوما آخرين @QE@ بنو إسرائيل صارت إليهم كمصير الميراث .
# 29 - < <
# | الدخان : ( 29 ) فما بكت عليهم . . . . .
# > > @QB@ فما بكت عليهم السماء والأرض @QE@ أي أهلهما ' ح ' أو تبكي
~~السماء | والأرض على المؤمن أربعين صباحا قاله مجاهد أو يبكي عليه مصلاه من
~~| الأرض ومصعد عمله من السماء قاله علي - رضي الله تعالى عنه - ، أو قال |
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' ما من مؤمن إلا وله في السماء بابان باب
~~ينزل منه رزقه وباب | PageV03P169 | يدخل منه كلامه وعمله فإذا مات فقداه
~~فبكيا عليه ' ، ثم تلا هذه الآية ؛ | وبكاؤهما كبكاء الحيوان المعروف ، أو
~~حمرة أطرافهما ولما قتل الحسين - | رضي الله تعالى عنه - احمرت له آفاق
~~السماء أربعة أشهر واحمرارها بكاؤها ، | أو يظهر منها ما يدل على الحزن
~~والأسف . @QB@ منظرين @QE@ مؤخرين بالغرق ، أو لم | يناظروا بعد الآيات
~~التسع حتى أغرقوا .
# 32 - < <
# | الدخان : ( 32 ) ولقد اخترناهم على . . . . .
# > > @QB@ اخترناهم @QE@ اصطفيناهم للرسالة ، والدعاء إلى الطاعة ، أو
~~اختارهم | لدينه وتصديق رسله ، أو بإنجائهم من فرعون وقومه @QB@ على علم
~~@QE@ منا بهم | @QB@ العالمين @QE@ عالمي زمانهم لأن لأهل كل زمان عالم ،
~~أو جميع العالمين لما | جعل فيهم من الأنبياء وهذا خاص بهم .
# 33 - < <
# | الدخان : ( 33 ) وآتيناهم من الآيات . . . . .
# > > @QB@ من الآيات @QE@ إنجاؤهم من فرعون وفلق البحر وإنزال المن |
~~والسلوى يريد به بني إسرائيل ، أو العصا واليد البيضاء يريد به قوم فرعون ،
~~أو | الشر الذي كفهم عنه والخير الذي أمرهم فيتوجه إلى الفريقين @QB@ بلاء
~~مبين @QE@ | نعمة ظاهرة ، أو عذاب شديد ، أو اختبار يتبين به المؤمن من
~~الكافر .
# ^ ( إن هؤلاء ليقولون ( 34 ) إن هي إلا موتتنا الأولى ms712 وما نحن بمنشرين (
~~35 ) فأتوا بآياءنا إن | كنتم صادقين ( 36 ) أهم خير أم قوم تبع والذين من
~~قبلهم أهلكناهم إنهم كانوا مجرمين ( 37 ) ) ^ | PageV03P170
# 36 - < <
# | الدخان : ( 36 ) فأتوا بآبائنا إن . . . . .
# > > @QB@ فأتوا بآبائنا @QE@ قال أبو جهل : يا محمد إن كنت صادقا في قولك
~~إنا | نحي فابعث لنا رجلين من آبائنا أحدهما : قصي بن كلاب فإنه كان رجلا
~~صادقا | لنسأله عما يكون بعد الموت .
# 37 - < <
# | الدخان : ( 37 ) أهم خير أم . . . . .
# > > @QB@ أهم خير @QE@ أي أظهر نعمة وأكثر أموالا ، أو أعز وأشد @QB@ قوم
~~تبع @QE@ | قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' لا تسبوا تبعا فإنه قد
~~كان أسلم ، وسمي تبعا لأنه تبع من | قبله من ملوك اليمن ، كما يقال خليفة
~~لمن خلف من قبله ، أو لأنه اسم ملوك | اليمن ، ذم الله - تعالى - قومه ولم
~~يذمه وضربهم مثلا لقريش لقربهم منهم | وعظمتهم في أنفسهم .
# ^ ( وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما لاعبين ( 38 ) ما خلقناهما إلا
~~بالحق ولكن | أكثرهم لا يعلمون ( 39 ) إن يوم الفصل ميقاتهم أجمعين ( 40 )
~~يوم لا يغني مولى عن | مولى شيئا ولا هم ينصرون ( 41 ) إلا من رحم الله إنه
~~هو العزيز الرحيم ( 42 ) ) ^
# 38 - < <
# | الدخان : ( 38 ) وما خلقنا السماوات . . . . .
# > > @QB@ لاعبين @QE@ غائبين ، أو لاهين .
# 39 - < <
# | الدخان : ( 39 ) ما خلقناهما إلا . . . . .
# > > @QB@ إلا بالحق @QE@ للحق ، أو بقول الحق .
# 40 - < <
# | الدخان : ( 40 ) إن يوم الفصل . . . . .
# > > @QB@ يوم الفصل @QE@ يوم القيامة لأنه تفصل فيه أمور العباد ، أو
~~لأنه يفصل | بين المرء وعمله .
# ^ ( إن شجرت الزقوم ( 43 ) طعام الأثيم ( 44 ) كالمهل يغلي في البطون (
~~45 ) كغلي | الحميم ( 46 ) خذوه فاعتلوه إلى سواء الجحيم ( 47 ) ثم صبوا
~~فوق رأسه من عذاب | PageV03P171 | الحميم ( 48 ) ذق إنك أنت العزيز الكريم
~~( 49 ) إن هذا ما كنتم به تمترون ( 50 ) ) ^
# 43 - < <
# | الدخان : ( 43 ) إن شجرة الزقوم
# > > ^ ( شجرة الزقوم ) ^ قد ذكرناها والزقوم في اللغة ما أكل بكره | شديد
~~، أو شجرة الزقوم أو جهل محكي عن مجاهد .
# 44 - < <
# | الدخان : ( 44 ) طعام الأثيم
# > > ^ ( الأثيم ) ^ الآثم ، أو المشرك المكتسب للإثم .
# 47 - < <
# | الدخان : ( 47 ) خذوه فاعتلوه إلى . . . . .
# > > ^ ( فاعتلوه ) ^ فجروه ' ح ms713 ' ، أو فادفعوه ، أو سوقوه أو اقصفوه كما
~~| يقصف الحطب ، أو قودوه بالعنف . | ^ ( سواء الجحيم ) ^ وسطها ' ع ' ، أو
~~معظمها حيث يصيبه الحر من جوانبها . | 49 - < <
# | الدخان : ( 49 ) ذق إنك أنت . . . . .
# > > ^ ( أنت العزيز الكريم ) ^ عند نفسك نزلت في أبي جهل ، أو يقال له |
~~ذلك استهزاء وإهانة ، أو العزيز في قومك الكريم في أهلك ، أو لست بعزيز ولا
~~| كريم لأنه قال أيوعدني محمد والله إني لأعز من مشى بين جبليها فرد الله -
~~| تعالى - عليه قوله .
# ^ ( إن المتقين في مقام أمين ( 51 ) في جنات وعيون ( 52 ) يلبسون من سندس
~~وإستبرق | متقابلين ( 53 ) كذلك وزوجناهم بحور عين ( 54 ) يدعون فيها بكل
~~فاكهة | ءامنين ( 55 ) لا يذوقون فيها الموت إلا الموتة الأولى ووقاهم عذاب
~~| PageV03P172 | الجحيم ( 56 ) فضلا من ربك ذلك هو الفوز العظيم ( 57 )
~~فإنما يسرناه بلسانك لعلهم | يتذكرون ( 58 ) فارتقب إنهم مرتقبون ( 59 ) )
~~^
# 51 - < <
# | الدخان : ( 51 ) إن المتقين في . . . . .
# > > ^ ( مقام أمين ) ^ من الشيطان والأحزان ، أو من [ 177 / أ ] / العذاب
~~، أو من | الموت .
# 53 - < <
# | الدخان : ( 53 ) يلبسون من سندس . . . . .
# > > ^ ( سندس ) ^ الحرير الرقيق والاستبرق : الديباج الغليظ ، أو السندس
~~| يعمل [ بسوس العراق وهو أفخر الرقم ] والإستبرق الديباج سمي إستبرقا |
~~لبريقه ، أو السندس ما يلبسونه ، والإستبرق ما يفترشونه ^ ( متقابلين ) ^
~~بالمحبة لا | متدابرين بالبغضة ، أو متقابلين في المجالس لا ينظر بعضهم إلى
~~قفا بعضه .
# 58 - < <
# | الدخان : ( 58 ) فإنما يسرناه بلسانك . . . . .
# > > ^ ( يسرناه ) @QB@ جعلناه @QE@ ( بلسانك ) ^ عربيا ، أو أطلقنا به
~~لسانك بتيسير .
# 59 - < <
# | الدخان : ( 59 ) فارتقب إنهم مرتقبون
# > > ^ ( فارتقب ) ^ فانتظر ما وعدتك من النصر إنهم منتظرون لك الموت ، |
~~أو انتظر ما وعدتك من الثواب إنهم كالمنتظرين ما وعدتهم من العقاب . |
~~PageV03P173 | <
# > سورة الجاثية <
# >
# مكية ، أو إلا آية @QB@ قل للذين آمنوا @QE@ [ 14 ] نزلت في عمر - رضي
~~الله | تعالى عنه - .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( حم ( 1 ) تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ( 2 ) إن في السموات
~~والأرض لآيات للمؤمنين ( 3 ) | وفي خلقكم وما يبث من دابة ءايات لقوم
~~يوقنون ( 4 ) واختلاف الليل والنهار وما أنزل الله من | السماء من رزق
~~فأحيا به الأرض بعد موتها وتصريف ms714 الرياح ءايات لقوم يعقلون ( 5 ) ) ^
# 2 - < <
# | الجاثية : ( 2 ) تنزيل الكتاب من . . . . .
# > > @QB@ تنزيل الكتاب من الله @QE@ أضافه إليه تعظيما لشأنه ، أو افتتح
~~بأنه كتاب | منه كما يفتتح الكاتب كتابه بذكر اسمه والوجهان يجريان في
~~أمثال هذه .
# 5 - < <
# | الجاثية : ( 5 ) واختلاف الليل والنهار . . . . .
# > > @QB@ وتصريف الرياح @QE@ ينقل الشمال جنوبا والجنوب شمالا ، أو
~~إرسالها | حيث شاء ، أو تارة رحمة وتارة نقمة .
# ^ ( تلك ءايات الله نتلوها عليك بالحق فبأي حديث بعد الله وءاياته يؤمنون
~~( 6 ) ويل لكل أفاك | أثيم ( 7 ) يسمع ءايات الله تتلى عليهم ثم يصر
~~مستكبرا كأن لم يسمعها فبشره بعذاب أليم ( 8 ) وإذا | علم من ءاياتنا شيئا
~~اتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين ( 9 ) من ورائهم جهنم ولا يغنى | عنهم ما
~~كسبوا شيئا ولا ما اتخذوا من دون الله أولياء ولهم عذاب عظيم ( 10 ) هذا
~~هدى والذين | كفروا بآيات ربهم لهم عذاب من رجز أليم ( 11 ) ) ^ |
~~PageV03P174
# 7 - < <
# | الجاثية : ( 7 ) ويل لكل أفاك . . . . .
# > > @QB@ أفاك @QE@ كذاب ، أو مكذب بربه ، أو كاهن .
# 8 - < <
# | الجاثية : ( 8 ) يسمع آيات الله . . . . .
# > > @QB@ يصر @QE@ يقيم على الشرك مستكبرا عن الطاعة ، أو الإصرار عقد
~~العزم | على الشيء من عقد الصرة إذا شدها @QB@ كأن لم يسمعها @QE@ في عدم
~~الاتعاظ بها | والقبول لها ، نزلت في النضر بن الحارث .
# ^ ( الله الذي سخر لكم البحر لتجري الفلك فيه بأمره ولتبتغوا من فضله
~~ولعلكم تشكرون ( 12 ) | وسخر لكم ما في السموات وما في الأرض جميعا منه إن
~~في ذلك لآيات لقوم يتفكرون ( 13 ) | قل للذين ءامنوا يغفروا للذين لا يرجون
~~أيام الله ليجزي قوما بما كانوا يكسبون ( 14 ) من | عمل صالحا فلنفسه ومن
~~أساء فعليها ثم إلى ربكم ترجعون ( 15 ) ) ^
# 14 - < <
# | الجاثية : ( 14 ) قل للذين آمنوا . . . . .
# > > @QB@ لا يرجون @QE@ لا يبالون نعم الله أولا يخشون عقابا ولا يطعمون
~~في | نصره في الدنيا ولا في الآخرة وأراد بالأيام أيام النعم والنقم في
~~الدنيا إذ ليس | في الآخرة ليل ولا نهار ، أو أيام ثواب الآخرة وعقابها
~~فعبر عن الوقت بالأيام | @QB@ يغفروا @QE@ تقديره ' قل اغفروا ' يغفر
~~بالعفو وترك المجازاة على ms715 الأذى نزلت في | عمر - رضي الله تعالى عنه - سبه
~~مشرك فهم أن يبطش به فلما نزلت كف عنه | وهي محكمة في العفو عن الأذى في
~~غير الدين ، أو نسختها آيه السيف ، أو | قوله @QB@ أذن للذين يقاتلون @QE@
~~[ الحج : 39 ] .
# ^ ( ولقد ءاتينا بني إسرائيل الكتاب والحكم والنبوة ورزقناهم من الطيبات
~~وفضلناهم على | العالمين ( 16 ) وءاتيناهم بينات من الأمر فما اختلفوا إلا
~~من بعد ما جاءهم العلم | بغيا بينهم إن ربك يقضى بينهم يوم القيامة فيما
~~كانوا فيه يختلفون ( 17 ) ثم | PageV03P175 | جعلناك على شريعة من الأمر
~~فاتبعها ولا تتبع أهواء الذين لا يعلمون ( 18 ) إنهم لن | يغنوا عنك من
~~الله شيئا وإن الظالمين بعضهم أولياء بعض والله ولي المتقين ( 19 ) هذا |
~~بصائر للناس وهدى ورحمة لقوم يوقنون ( 2 ) ) ^
# 17 - < <
# | الجاثية : ( 17 ) وآتيناهم بينات من . . . . .
# > > ^ ( بينات من الأمر ) ^ ذكر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وشواهد
~~نبوته ، أو بيان الحلال | والحرام ^ ( من بعد ما جاءهم العلم ) ^ من بعد
~~يوشع بن نون فآمن بعضهم وكفر | بعض ، أو من بعد علمهم بما في التوراة ^ (
~~بغيا ) ^ طلبا للرياسة وأنفة من اتباع | الحق ، أو بغيا على الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] بجحد صفته في كتابهم ، أو أرادوا رخاء الدنيا | فأحلوا من
~~كتابهم ما شاءوا وحرموا ما شاءوا .
# 18 - < <
# | الجاثية : ( 18 ) ثم جعلناك على . . . . .
# > > ^ ( شريعة ) ^ طريقة كالشريعة التي هي طريق الماء والشارع طريق إلى |
~~المقصد ^ ( من الأمر ) ^ الدين لأنه طريق النجاة . أو الفرائض والحدود
~~والأمر | والنهي ، أو السنة ، أو البينة لأنها طريق إلى الحق أو السنة بمن
~~تقدمه .
# ^ ( أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين ءامنوا وعملوا
~~الصالحات سواء | محياهم ومماتهم ساء ما يحكمون ( 21 ) وخلق الله السموات
~~والأرض بالحق ولتجزى | كل نفس بما كسبت وهم لا يظلمون ( 22 ) أفرءيت من
~~اتخذ إلهه هواه وأضله الله على | علم وختم على سمعه وقلبه وجعل على بصره
~~غشاوة فمن يهديه من بعد الله أفلا تذكرون ( 23 ) ) ^
# 21 - < <
# | الجاثية : ( 21 ) أم حسب الذين . . . . .
# > > ^ ( اجترحوا السيئات ) ^ اكتسبوا الشرك يريد عتبة وشيبة ابني ربيعة ms716 |
~~والوليد بن عتبة ^ ( كالذين آمنوا ) ^ علي وحمزة وعبيدة بن الحارث حين [
~~177 / ب ] / | PageV03P176 | برزوا لهم يوم بدر فقتلوهم .
# 23 - < <
# | الجاثية : ( 23 ) أفرأيت من اتخذ . . . . .
# > > @QB@ إلهه هواه @QE@ لا يهوى شيئا إلا ركبه ' ع ' ، أو يعبد ما يهواه
~~| ويستحسنه كان أحدهم يعبد الحجر فإذا رأى أحسن منه رماه وعبد الآخر ، أو |
~~أرأيت من ينقاد لهواه انقياده لإلهه ومعبوده @QB@ وأضله الله @QE@ وجده
~~ضالا ، أو ضل | عن الله .
# قال الشاعر : |
# % هبوني امرأ منكم أضل بعيره % له ذمة إن الذمام كبير %
# ضل عنه بعيره . | PageV03P177
# @QB@ على علم @QE@ منه أنه ضال ، أو علم الله - تعالى - في سابق علمه أنه
~~| سيضل @QB@ وختم على سمعه وقلبه @QE@ فلا يسمع الوعظ ولا يفقه الهدى وغشي
~~| بصره فلا يبصر الرشد أخبر عنهم بذلك ، أو دعا به عليهم نزلت في الحارث بن
~~| قيس ، أو في الحارث بن نوفل .
# ^ ( وقالوا ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر وما
~~لهم بذلك من علم إن هم إلا | يظنون ) 24 ) وإذا تتلى عليهم ءاياتنا بينات
~~ما كان حجتهم إلا أن قالوا ائتوا بآبائنا إن كنتم | صادقين ( 25 ) ) ^
# 24 - < <
# | الجاثية : ( 24 ) وقالوا ما هي . . . . .
# > > @QB@ نموت @QE@ نحن ويحيا أولادنا ، أو يموت بعضنا ويحيا بعضنا ، أو
~~| تقديره نحيا ونموت @QB@ إلا الدهر @QE@ العمر ، أو الزمان ، أو الموت . |
# % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . % والدهر
~~ليس بمعتب من يجزع %
# أو وما يهلكنا إلا الله . قال عكرمة .
# ^ ( ولله ملك السموات والأرض ويوم تقوم الساعة يومئذ يخسر المبطلون ( 27
~~) وترى كل أمة | جاثية كل أمة تدعى إلى كتابها اليوم تجزون ما كنتم تعملون
~~( 28 ) هذا كتابنا ينطق عليكم بالحق إنا | كنا نستنسخ ما كنتم تعملون ( 29
~~) ) ^ | PageV03P178
# 28 - < <
# | الجاثية : ( 28 ) وترى كل أمة . . . . .
# > > @QB@ كل أمة @QE@ كل أهلة ملة @QB@ جاثية @QE@ مستوفزة والمستوفز
~~الذي لا | يصيب الأرض إلا ركبتاه وأطراف أنامله أو مجتمعه ' ع ' ، أو
~~متميزة ، أو خاضعة | بلغة قريش ، أو باركة على الركب ' ح ' للكفار خاصة ،
~~أو عامة فيهم وفي | المؤمنين انتظارا للحساب . قال الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] ' كأني أراكم بالكوم جاثين دون | جهنم ' @QB@ كتابها @QE@ حسابها ،
~~أو ms717 المنزل على رسولها ، أو الذي كان يستنسخ لها | فيه ما علمت من شر أو خير
~~.
# 29 - < <
# | الجاثية : ( 29 ) هذا كتابنا ينطق . . . . .
# > > @QB@ هذا كتابنا @QE@ القرآن يدلكم على ما فيه من الحق فكأنه شاهد |
~~عليكم ، أو اللوح المحفوظ يشهد بما فيه من شقاوة وسعادة أو كتاب أعمالهم |
~~يشهد عليكم بما تضمنه من صدق أعمالكم . @QB@ نستنسخ @QE@ يستكتب الحفظة |
~~أعمالهم في الدنيا ، أو الحفظة تستنسخ الخزنة ما هو مدون عندها من أحوال |
~~العباد . أو ما حفظته عليكم الحفظة لأن الحفظة ترفع إلى الخزنة صحائف |
~~الأعمال .
# ^ ( فأما الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فيدخلهم ربهم في رحمته ذلك هو
~~الفوز المبين ( 30 ) | وأما الذين كفروا أفلم تكن ءاياتي تتلى عليكم
~~فاستكبرتم وكنتم قوما مجرمين ( 31 ) وإذا قيل إن | وعد الله حق والساعة لا
~~ريب فيها قلتم ما ندري ما الساعة إن نظن إلا ظنا وما نحن | بمستيقنين ( 32
~~) وبدا لهم سيئات ما عملوا وحاق بهم ما كانوا به يستهزءون ( 33 ) وقيل
~~اليوم | ننساكم كما نسيتم لقاء يومكم هذا ومأواكم النار وما لكم من ناصرين
~~( 34 ) ذلكم بأنكم اتخذتم | ءايت الله هزوا وغرتكم الحياة الدنيا فاليوم لا
~~يخرجون منها ولا هم يستعتبون ( 35 ) فلله ) ^ | PageV03P179
# ^ ( الحمد رب السموات ورب الأرض رب العالمين ( 36 ) وله الكبرياء في
~~السموات والأرض وهو | العزيز الحكيم ( 37 ) ) ^
# 34 - < <
# | الجاثية : ( 34 ) وقيل اليوم ننساكم . . . . .
# > > @QB@ ننساكم @QE@ نترككم في النار كما تركتم أمري ، أو نترككم من
~~الخير | كما تركتم العمل ، أو نترككم من الرحمة كما تركتم الطاعة .
# 37 - < <
# | الجاثية : ( 37 ) وله الكبرياء في . . . . .
# > > @QB@ الكبرياء @QE@ العظمة ، أو السلطان ، أو الشرف ، أو البقاء @QB@
~~وهو العزيز @QE@ في انتقامه @QB@ الحكيم @QE@ في تدبيره . | PageV03P180 |
~~<
# > سورة الأحقاف <
# >
# مكية أو إلا آية ^ ( قل أرأيتم إن كان من عند الله ) شاذ ، أو قوله ^ (
~~وشهد شاهد | من بني إسرائيل ) ^ الآية : 10 .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( حم ( 1 ) تنزيل الكتاب من الله العزيز الحكيم ( 2 ) ما خلقنا السموات
~~والأرض وما بينهما | إلا بالحق وأجل مسمى والذين كفورا عما أنذروا معرضون (
~~3 ) قل أرءيتم ما تدعون من | دون الله ms718 أروني ماذا خلقوا من الأرض أم لهم
~~شرك في السموات ائتوني بكتاب من قبل هذا أو | أثارة من علم إن كنتم صادقين
~~( 4 ) ومن أضل ممن يدعوا من دون الله من لا | يستجيب له إلى يوم القيامة
~~وهم عن دعائهم غافلون ( 5 ) وإذا حشر الناس كانوا لهم أعداء | وكانوا
~~بعبادتهم كافرين ) ) ^
# 1 ، 2 - < <
# | الأحقاف : ( 1 - 2 ) حم
# > > ^ ( حم ) ^ قضي نزول الكتاب من الله العزيز الحكيم ، أو هذا | الكتاب
~~القرآن تنزيل من الله .
# 3 - < <
# | الأحقاف : ( 3 ) ما خلقنا السماوات . . . . .
# > > ^ ( بالحق ) ^ الصدق ، أو العدل ، أو للحق ، أو للبعث ^ ( وأجل مسمى
~~) ^ | آجال الخلق ، أو القيامة . | PageV03P181
# 4 - < <
# | الأحقاف : ( 4 ) قل أرأيتم ما . . . . .
# > > @QB@ آثاره @QE@ رواية ، أو بقية ، أو علم تأثرونه عن غيركم . ^ (
~~أثرة ) ^ | خط ، أو ميراث ، أو خاصة ، أو بينة ، أو أثرة يستخرجه فيثيره .
# ^ ( وإذا تتلى عليهم ءاياتنا بينات قال الذين كفروا للحق لما جاءهم هذا
~~سحر مبين ( 7 ) أم يقولون | افتراه قل إن افتريته فلا تملكون لي من الله
~~شيئا هو أعلم بما تفيضون فيه كفى به شهيدا | بيني وبينكم وهو الغفور الرحيم
~~( 8 ) قل ما كنت بدعا من الرسل وما أدري ما يفعل بي ولا | بكم إن أتبع إلا
~~ما يوحى إلي وما أنا إلا نذير مبين ( 9 ) ) ^
# 9 - < <
# | الأحقاف : ( 9 ) قل ما كنت . . . . .
# > > @QB@ بدعا @QE@ أولا والبدع الأول والبديع من كل شيء المبتدأ @QB@ ما
~~يفعل بي ولا بكم @QE@ في الدنيا دون الآخرة أتخرجوني ، أو تقتلوني كما
~~أخرجت الأنبياء | وقتلت @QB@ ولا بكم @QE@ في العذاب والإمهال وفي تصديقي
~~وتكذيبي ' ح ' ، أو في | الآخرة قبل نزول @QB@ ليغفر لك الله @QE@ [ الفتح
~~: 2 ] عام الحديبية فعلم ما يفعل به | فلما تلاها [ 178 / أ ] / على أصحابه
~~قالوا هنيئا لك . قد بين الله - تعالى - لك ما يفعل بك | فماذا يفعل بنا
~~فنزلت @QB@ ليدخل المؤمنين @QE@ [ الفتح : 5 ] أو رأى في نومه بمكة أه |
~~يخرج إلى أرض فلما اشتد عليهم البلاء قالوا : يا رسول الله : حتى متى نلقى
~~| هذا البلاء ومتى نخرج إلى الأرض التي أريت فقال : ما أدري ما يفعل بي ms719 ولا
~~| بكم أنموت بمكة أم نخرج منها ، أو لا أدري ما أؤمر به ولا ما تؤمرون به .
# ^ ( قل أرءيتم إن كان من عند الله وكفرتم به وشهد شاهد من بني إسرائيل
~~على مثله فآمن | PageV03P182 | واستكبرتم إن الله لا يهدي القوم الظالمين (
~~10 ) وقال الذين كفروا للذين ءامنوا لو كان | خيرا ما سبقونا إليه وإذ لم
~~يهتدوا به فسيقولون هذا إفك قديم ( 11 ) ومن قبله كتاب | موسى إماما ورحمة
~~وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا لينذر الذين ظلموا وبشرى | للمحسنين ( 12 ) إن
~~الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا فلا خوف عليهم ولا هم | يحزنون ( 13 )
~~أولئك أصحاب الجنة خالدين فيها جزاء بما كانوا يعملون ( 14 ) ) ^
# 10 - < <
# | الأحقاف : ( 10 ) قل أرأيتم إن . . . . .
# > > ^ ( إن كان ) ^ القرآن من عند الله ، أو محمد نبيا منه ^ ( شاهد ) ^
~~| عبد الله بن سلام شهد على اليهود أن محمدا [ صلى الله عليه وسلم ] مذكور
~~في التوراة ' ع ' ، أو | آمين بن يامين لما أسلم ابن سلام قال : أنا شاهد
~~كشهادته ومؤمن كإيمانه ، أو | هو موسى مثل محمد يشهد على نبوته والتوراة
~~مثل القرآن تشهد بصحته ، أو | مؤمنو بني إسرائيل بموسى والتوراة لأن محمدا
~~مثل موسى والتوراة مثل القرآن ، | أو موسى الذي هو مثل محمد شهد على
~~التوراة التي هي مثل القرآن ^ ( فآمن ) | ابن سلام بالرسول والقرآن واستكبر
~~الباقون عنه ، أو آمن من آمن بموسى والتوراة | واستكبرتم أنتم عن الإيمان
~~بمحمد والقرآن . وجواب الشرط محذوف التقدير | فآمن أتؤمنون ، أو أفما
~~تهلكون ، أو فمن أضل منكم .
# 11 - < <
# | الأحقاف : ( 11 ) وقال الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ وقال الذين كفروا @QE@ لو كان ما جاء به محمدا خيرا لما أسلمت |
~~غفار قالته قريش ، أو قال الكفار لو كان خيرا ما سبقنا إليه اليهود ، أو
~~الذين | كفروا عامر وأسد وغطفان وحنظلة قالوا لمن اسلم من غفار وأسلم
~~وغطفان | وجهينة وأشجع : لو كان ما جاء به محمد خيرا ما سبقنا إليه رعآء
~~البهم ، أو لما | أسلمت زنيرة أصيب بصرها فقالوا أصابك اللات والعزى فرد
~~الله بصرها فقال | PageV03P183 | عظماء قريش لو كان ms720 خيرا ما سبقتنا إليه
~~زنيرة @QB@ لم يهتدوا @QE@ يؤمنوا ^ ( به ) ^ | بالقرآن ، أو بمحمد [ صلى
~~الله عليه وسلم ] .
# 13 - < <
# | الأحقاف : ( 13 ) إن الذين قالوا . . . . .
# > > @QB@ استقاموا @QE@ على أن الله ربهم ، أو على شهادة أن لا إله إلا
~~الله | ' ع ' ، أو على أداء الفرائض ' ع ' ، أو على إخلاص الدين والعمل ،
~~أو استقاموا | عليه فلم يرجعوا عنه إلى موتهم @QB@ فلا خوف عليهم @QE@ في
~~الآخرة @QB@ ولا هم يحزنون @QE@ عند الموت .
# ^ ( ووصينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله
~~وفصاله ثلاثون | شهرا حتى إذا بلغ أشده وبلغ أربعين سنة قال رب أوزعني أن
~~أشكر نعمتك التي أنعمت | علي وعلى والدي وأن اعمل صالحا ترضاه وأصلح لي في
~~ذريتي إني تبت إليك وإني من | المسلمين ( 15 ) أولئك الذين نتقبل عنهم أحسن
~~ما عملوا ونتجاوز عن سيئاتهم في أصحاب | الجنة وعد الصدق الذي كانوا يوعدون
~~( 16 ) ) ^
# 15 - < <
# | الأحقاف : ( 15 ) ووصينا الإنسان بوالديه . . . . .
# > > @QB@ إحسانا @QE@ برا @QB@ كرها @QE@ بمشقة والكره بالضم ما حمله
~~الإنسان | على نفسه وبالفتح ما حمل على غيره @QB@ وحمله وفصاله @QE@ فطامه
~~ثلاثون شهرا مدة | لأكثر فصاله وأقل حمله ففصاله حولان كاملان فإن وضعته
~~لتسعة أشهر ، أو أكثر | فلا يوجب ذلك نقص الحولين قاله الجمهور ، أو
~~الثلاثون جامعة لزمان الحمل | ومدة الرضاع فإن وضعته لتسعة أشهر أرضعته
~~أحدا وعشرين شهرا وإن وضعته | لعشرة أرضعته عشرين لئلا تزيد مدتهما على
~~الثلاثين ' ع ' @QB@ أشده @QE@ بلوغه ، أو | PageV03P184 | خمس عشرة سنة ،
~~أو ثماني عشرة سنة ، أو عشرون ، أو خمس وعشرون ، أو | ثلاثون ، أو ثلاث
~~وثلاثون ' ع ' ، أو أربع وثلاثون ، أو أربعون ' ح ' @QB@ أربعين سنة @QE@
~~لأنها زمان الأشد ، أو زمان الاستواء ولما بلغ موسى أشده [ 178 / ب ] /
~~واستوى | ببلوغ الأربعين ، أو لأنها عمر بعد تمام عمر @QB@ أوزعني @QE@
~~ألهمني أصله الإغراء | أوزع بكذا أغرى به . @QB@ في ذريتي @QE@ اجعلهم لي
~~خلف صدق ولك عبيد حق وأبرارا | بي مطيعين لك ، أو وقفهم لما يرضيك عنهم
~~@QB@ تبت إليك @QE@ رجعت عما كنت عليه | نزلت في أبي بكر - رضي الله تعالى
~~عنه - خاصة ، أو هي عامة ' ح ' .
# 16 - < <
# | الأحقاف ms721 : ( 16 ) أولئك الذين نتقبل . . . . .
# > > @QB@ نتقبل عنهم @QE@ نقبل حسناتهم ونغفر خطاياهم إذا أسلموا ، أو
~~الجزاء | بالحسنة عشرا ، أو الطاعات يثابون عليها لأنها أحسن أعمالهم وليس
~~في المباح ثواب | ولا عقاب @QB@ ونتجاوز عن سيئاتهم @QE@ بالرحمة ، أو عن
~~صغائرهم بالعفو ، أو عن كبائرهم | بالتوبة @QB@ وعد الصدق @QE@ الجنة @QB@
~~الذي كانوا يوعدون @QE@ في الدنيا على ألسنة الرسل .
# ^ ( والذي قال لوالديه أف لكما أتعدانني أن أخرج وقد خلت القرون من قبلي
~~وهما | يستغيثان الله ويلك ءامن إن وعد الله حق فيقول ما هذا إلا أساطير
~~الأولين ( 17 ) أولئك | الذين حق عليهم القول في أمم قد خلت من قبلهم من
~~الجن والإنس إنهم كانوا | خاسرين ( 18 ) ولكل درجات مما عملوا وليوفيهم
~~أعمالهم وهم لا يظلمون ( 19 ) ويوم يعرض الذين | كفروا على النار أذهبتم
~~طيباتكم في حياتكم الدنيا واستمتعتم بها فاليوم تجزون عذاب الهون | بما
~~كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون ( 20 ) ) ^ |
~~PageV03P185
# 17 - < <
# | الأحقاف : ( 17 ) والذي قال لوالديه . . . . .
# > > @QB@ اف @QE@ كلمة تبرم يقصد بها إظهار السخط وقبح الرد وأصل الأف |
~~والتف أن الأف وسخ الأذن والتف وسخ الأنف أو الأف وسخ الأظفار والتف | الذي
~~يكون في أصول الأفخاذ ، أو الأف تقليب الأنف والتف الإبعاد @QB@ أن أخرج
~~@QE@ أبعث @QB@ يستغيثان الله @QE@ يدعوان اللهم أهده اللهم أقبل بقلبه
~~اللهم اغفر له | @QB@ وقد خلت القرون @QE@ فلم يبعثوا نزلت في عبد الرحمن
~~بن أبي بكر كان أبوه وأمه | يدعوانه إلى الإسلام فيجيبهما بذلك ثم أصاب
~~الله - تعالى - فيه دعوة أبيه فأسلم | ونزلت توبته في قوله @QB@ ولكل درجات
~~مما عملوا @QE@ [ 19 ] قاله السدي وقال ما | رأيت بالمدينة أعبد منه أو في
~~عبد الله بن أبي بكر قاله مجاهد ، أو في جماعة | من الكفار قالوا ذلك
~~لآبائهم ولذلك قال @QB@ أولئك الذين حق عليهم القول @QE@ | [ 18 ] فأراد
~~بقوله @QB@ الذي @QE@ جمعا لأنهم يذكرون الواحد يريدون به الجمع . |
~~PageV03P186
# 20 - < <
# | الأحقاف : ( 20 ) ويوم يعرض الذين . . . . .
# > > @QB@ طيباتكم @QE@ شبابكم وقوتكم من قولهم ذهب أطيباه أي شبابه وقوته
~~. | قال الضحاك . @QB@ الهون @QE@ الهوان بلغة قريش .
# ^ ( واذكر أخا عاد إذ أنذر قومه ms722 بالأحقاف وقد خلت النذر من بين يديه ومن
~~خلقه ألا | تعبدوا إلا الله إني أخاف عليكم عذاب يوم عظيم ( 21 ) قالوا
~~أجئتنا لتأفكنا عن ءالهتنا فأتنا | بما تعدنا إن كنت من الصادقين ( 22 )
~~قال إنما العلم عند الله وأبلغكم ما أرسلت به | ولكني أراكم قوما تجهلون (
~~23 ) فلما رأوه عارضا مستقبل أوديتهم قالوا هذا عارض | ممطرنا بل هو ما
~~استعجلتم به ريح فيها عذاب أليم ( 24 ) تدمر كل شيء بأمر ربها | فأصبحوا لا
~~يرى إلا مساكنهم كذلك نجزي القوم المجرمين ( 25 ) ) ^
# 21 - < <
# | الأحقاف : ( 21 ) واذكر أخا عاد . . . . .
# > > @QB@ أخا عاد @QE@ في النسب @QB@ بالأحقاف @QE@ جمع حقف وهو ما
~~استطال | واعوج من الرمل العظيم ولم يبلغ أن يكون جبلا وهي رمال مشرفة على
~~البحر | في الشحر باليمن ، أو أرض من حسمى تسمى الأحقاف ، أو جبل بالشام
~~يسمى | الأحقاف ، أو ما بين عمان وحضرموت ، أو واد بين عمان ومهرة ' ع '
~~@QB@ وقد خلت النذر @QE@ الرسل @QB@ من بين يديه @QE@ قبله . @QB@ ومن خلفه
~~@QE@ بعده .
# 22 - < <
# | الأحقاف : ( 22 ) قالوا أجئتنا لتأفكنا . . . . .
# > > @QB@ لتأفكنا @QE@ لتزيلنا عن عبادتها بالإفك ، أو لتصدنا عنها
~~بالمنع .
# 24 - < <
# | الأحقاف : ( 24 ) فلما رأوه عارضا . . . . .
# > > العارض : السحاب لأخذه في عرض السماء أو لأنه يملأ آفاقها ، أو |
~~لأنه مار فيها والعارض المار الذي لا يلبث وهذا أشبه ، وكان المطر أبطأ
~~عنهم | PageV03P187 | فظنوه سحابا ممطرا . فقال بكر بن معاوية منهم هذا
~~عارض ممطر فنظر إليه هود | فقال @QB@ بل هو ما استعجلتم به @QE@ لأنهم
~~استعجلوا العذاب استهزاء فنظر بكر بن | معاوية إلى السحاب فقال إني لأرى
~~سحابا مرمدا لا يبقي من عاد أحدا ، | والريح : الدبور كانت تأتيهم بالرجل
~~الغائب حتى تقذفه في ناديهم واعتزل هود | والمؤمنون في حظيرة لا يصيبهم
~~منها إلا ما يلين على الجلود وتلذ به الأنفس | وإنها لتمر من عاد بالظعن
~~بين السماء والأرض قال شاعرهم [ 179 / أ ] / |
# % فدعا هود عليهم % % دعوة أضحوا همودا %
# % عصفت ريح عليهم % % تركت عادا خمودا %
# % سخرت سبع ليال % % لم تدع في الأرض عودا %
# وعمر هود بعدهم في قومه مائة وخمسين سنة .
# ^ ( ولقد ms723 مكناهم فيما إن مكناكم فيه وجعلنا لهم سمعا وأبصارا وأفئدة فما
~~أغنى عنهم | سمعهم ولا أبصارهم ولا أفئدتهم من شيء إذ كانوا يجحدون بآيات
~~الله وحاق بهم | ما كانوا به يستهزءون ( 26 ) ولقد أهلكنا ما حولكم من
~~القرى وصرفنا الآيات لعلهم | يرجعون ( 27 ) فلولا نصرهم الذين اتخذوا من
~~دون الله قربانا ءالهة بل ضلوا عنهم وذلك | إفكهم وما كانوا يفترون ( 28 )
~~) ^
# 26 - < <
# | الأحقاف : ( 26 ) ولقد مكناهم فيما . . . . .
# > > فيما لم نمكنكم فيه ' ع ' ، أو فيما مكناكم فيه وإن | PageV03P188 |
~~صلة زائدة .
# ^ ( وإذ صرفنا إليك نفرا من الجن يستمعون القرءان فلما حضروه قالوا
~~أنصتوا فلما قضي | ولوا إلى قومهم منذرين ( 29 ) قالوا يا قومنا إنا سمعنا
~~كتابا أنزل من بعد موسى | مصدقا لما بين يديه يهدي إلى الحق وإلى طريق
~~مستقيم ( 30 ) يا قومنا أجيبوا داعي الله | وءامنوا به يغفر لكم من ذنوبكم
~~ويجركم من عذاب أليم ( 31 ) ومن لا يجب داعي الله | فليس بمعجز في الأرض
~~وليس له من دونه أولياء أولئك في ضلال مبين ( 32 ) ) ^
# 29 - < <
# | الأحقاف : ( 29 ) وإذ صرفنا إليك . . . . .
# > > @QB@ صرفنا @QE@ صرفوا عن استراق السمع لما بعث الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] فقالوا ما هذا الذي حدث في الأرض ضربوا في الأرض حتى وقفوا على
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | ببطن نخلة عامدا إلى عكاظ وهو يصلي الفجر
~~فنظروا إلى صلاته واقتداء | أصحابه به وسمعوا القرآن فرجعوا إلى قومهم
~~فقالوا @QB@ إنا سمعنا قرآنا عجبا @QE@ | [ الجن : 1 ] ' ع ' ، وكانت
~~السورة التي قرأها ببطن نخلة @QB@ سبح اسم ربك الأعلى @QE@ ' ع ' ، أو
~~صرفوا عن بلادهم بتوفيق الله - تعالى - هداية لهم حتى وقفوا | على الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] ببطن نخلة وكانوا من جن نصيبين ' ع ' أو نينوى ، أو
~~جزيرة | الموصل ، أو حران اثنا عشر ألفا من جزيرة الموصل ، أو تسعة أحدهم
~~زوبعة ، | أو سبعة ثلاثة من أهل نجران وأربعة من نصيبين ولم يشعر بهم رسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] | حتى أوحي إليهم أمرهم وأخبر به ' ع ' أو أعلمه
~~الله - تعالى - بهم قبل مجيئهم ms724 | فأتاهم وقرا عليهم القرآن وقضى بينهم في
~~قتيل منهم ^ ( فما قضي ) ^ فرغ من | PageV03P189 | الصلاة ^ ( ولو إلى
~~قومهم منذرين ) ^ بالرسول [ صلى الله عليه وسلم ] مخوفين به ، أو فلما فرغ
~~من | القراءة ولوا إلى قومهم مؤمنين .
# 32 - < <
# | الأحقاف : ( 32 ) ومن لا يجب . . . . .
# > > @QB@ داعي الله @QE@ نبيه @QB@ فليس بمعجز @QE@ أي سابق فلا يفوت
~~الله هربا .
# ^ ( أولم يروا أن الله الذي خلق السموات والأرض ولم يعي بخلقهن بقادر على
~~أن يحيي | الموتى بلى إنه على كل شيء قدير ( 33 ) ويوم يعرض الذين كفروا
~~على النار أليس هذا | بالحق قالوا بلى وربنا قال فذوقوا العذاب بما كنتم
~~تكفرون ( 34 ) فاصبر كما صبر أولوا | العزم من الرسل ولا تستعجل لهم كأنهم
~~يوم يرون ما يوعدون لم يلبثوا إلا ساعة من نهار | بلاغ فهل يهلك إلا القوم
~~الفاسقون ( 35 ) ) ^
# 35 - < <
# | الأحقاف : ( 35 ) فاصبر كما صبر . . . . .
# > > @QB@ أولوا العزم @QE@ الذين أمروا بالقتال ، أو العرب من الأنبياء ،
~~أو من | لم تصبه منهم فتنة ، أو من أصابه بلاء بغير ذنب أو أولو العزم
~~الذين صبروا على | أذى قومهم فلم يجزعوا أو جميع الأنبياء أولو العزم أمر
~~أن يصبر كما صبروا | أو نوح وهود وإبراهيم أمر الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] أن يكون رابعهم ، أو نوح وهود وإبراهيم | وشعيب وموسى ، أو إبراهيم وموسى
~~وداود وسليمان وعيسى ومحمد أو منهم | إسماعيل ويعقوب وأيوب وليس منهم يونس
~~ولا سليمان ولا آدم ^ ( ولا | PageV03P190 | تستعجل ) ^ بالدعاء عليهم ، أو
~~بالعذاب ^ ( ما يوعدون ) ^ من العذاب ، أو الآخرة | ^ ( لم يلبثوا ) ^ في
~~الدنيا ، أو القبور ^ ( بلاغ ) ^ هذا اللبث بلاغ أو هذا القرآن بلاغ ، | أو
~~ما وصفه من هلاك الدنيا ، أو عذاب الآخرة بلاغ ^ ( فهل يهلك ) ^ بعد هذا |
~~البلاغ ^ ( إلا القوم الفاسقون ) ^ أي المشركون قيل نزلت هذه الآية بأحد
~~فأمر | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أن يصبر على ما أصابه كما صبر أولو
~~العزم . | PageV03P191 | <
# > سورة محمد <
# >
# مدنية ، أو إلا نزلت بعد حجة حين خرج من مكة وجعل ينظر إلى البيت وهو |
~~يبكي خزنا عليه فنزلت @QB@ وكأين من قرية @QE@ [ الآية : 13 ] .
# بسم الله ms725 الرحمن الرحيم
# ^ ( الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله أضل أعمالهم ( 1 ) والذين ءامنوا
~~وعملوا الصالحات وءامنوا | ما نزل على محمد وهو الحق من ربهم كفر عنهم
~~سيئاتهم وأصلح بالهم ( 2 ) ذلك بأن الذين | كفروا اتبعوا الباطل وأن الذين
~~ءامنوا اتبعوا الحق من ربهم كذلك يضرب الله للناس أمثالهم ( 3 ) ) ^
# 1 - < <
# | محمد : ( 1 ) الذين كفروا وصدوا . . . . .
# > > @QB@ كفروا @QE@ بالتوحيد @QB@ سبيل الله @QE@ الإسلام بنهيهم عن
~~الدخول فيه ، أو | عن بيت الله [ 179 / ب ] / بمنع قاصديه إذا عرض عليهم
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] الدخول في الإسلام | قيل نزلت في اثني عشر
~~رجلا من أهل مكة . | PageV03P192
# 2 - < <
# | محمد : ( 2 ) والذين آمنوا وعملوا . . . . .
# > > @QB@ والذين آمنوا @QE@ الأنصار @QB@ وعملوا الصالحات @QE@ بمواساتهم
~~في | مساكنهم وأموالهم ، أو خاصة في ناس من قريش @QB@ وعملوا الصالحات @QE@
~~| بهجرتهم @QB@ كفر @QE@ ستر ، أو غفر @QB@ بالهم @QE@ حالهم ، أو شأنهم ،
~~أو أمرهم .
# 3 - < <
# | محمد : ( 3 ) ذلك بأن الذين . . . . .
# > > @QB@ الباطل @QE@ الشيطان ، أو إبليس @QB@ اتبعوا الحق @QE@ القرآن ،
~~أو محمدا [ صلى الله عليه وسلم ] | لمجيئه بالحق @QB@ للناس @QE@ محمد [
~~صلى الله عليه وسلم ] ، أو عام @QB@ أمثالهم @QE@ صفات أعمالهم .
# ^ ( فإذا لقيتم الذين كفروا فضرب الرقاب حتى إذا أثخنتموهم فشدوا الوثاق
~~فإما منا بعد وإما فداء حتى | تضع الحرب أوزارها ذلك ولو يشاء الله لانتصر
~~منهم ولكن ليبلوا بعضكم ببعض والذين قتلوا | في سبيل الله فلن يضل أعمالهم
~~( 4 ) سيهديهم ويصلح بالهم ( 5 ) ويدخلهم الجنة عرفها لهم ( 6 ) | يا أيها
~~الذين ءامنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم ( 7 ) والذين كفروا
~~فتعسا لهم وأضل | أعمالهم ( 8 ) ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط
~~أعمالهم ( 9 ) ) ^
# 4 - < <
# | محمد : ( 4 ) فإذا لقيتم الذين . . . . .
# > > @QB@ الذين كفروا @QE@ عبدة الأوثان ، أو كل كافر من كتابي أو مشرك
~~إذا لم | يكن ذمة أو عهد . @QB@ فضرب الرقاب @QE@ بالقتل صبرا عند القدرة ،
~~أو قتالهم | بالسلاح واليدين . @QB@ أثخنتموهم @QE@ ظفرتم بهم @QB@ فشدوا
~~الوثاق @QE@ بالأسر @QB@ منا @QE@ | بالعفو والإطلاق @QB@ فداء @QE@ بمال ،
~~أو أسير ، أو بالبيع @QB@ الحرب أوزارها @QE@ أثقالها | من السلاح . الوزر
~~الثقل ، وزير الملك يحمل أثقاله ، أو يضعون السلاح | بالهزيمة ، أو
~~الموادعة ، أو أوزار ms726 كفرهم بالإسلام ، أو يظهر الإسلام على الدين | كله ،
~~أو ينزل عيسى بن مريم ، وهي منسوخة بقوله @QB@ فشرد بهم من خلفهم @QE@ | [
~~الأنفال : 57 ] أو محكمة فتخير الإمام بين المن والفداء ، والقتل
~~والاسترقاق | PageV03P193 | @QB@ لانتصر منهم @QE@ بالملائكة ، أو بغير
~~قتال @QB@ والذين قتلوا @QE@ قيل قتلى أحد .
# 5 - < <
# | محمد : ( 5 ) سيهديهم ويصلح بالهم
# > > @QB@ سيهديهم @QE@ يحقق لهم الهداية ، أو إلى محاكمة منكر ونكير في
~~القبر | أو إلى طريق الجنة .
# 6 - < <
# | محمد : ( 6 ) ويدخلهم الجنة عرفها . . . . .
# > > @QB@ عرفها @QE@ بوصفها على ما يشوق إليها ، أو عرفهم ما لهم فيها من
~~| الكرامة ، أو طيبها بأنواع الملاذ من العرف وهو الرائحة الطيبة ، أو
~~عرفهم | مساكنهم حين لا يسألون عنها ، أو وصفها لهم في الدنيا فلما دخلوها
~~عرفوها | بصفتها .
# 7 - < <
# | محمد : ( 7 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ تنصروا الله @QE@ دينه ، أو نبيه @QB@ يثبت أقدامكم @QE@ بالنصر
~~، أو قلوبكم | بالأمن .
# 8 - < <
# | محمد : ( 8 ) والذين كفروا فتعسا . . . . .
# > > @QB@ فتعسا @QE@ خزيا ، أو شقاء ، أو شتما من الله ، أو هلاكا ، أو
~~خيبة أو | قبحا ، أو بعدا ، أو رغما . والتعس الانحطاط والعثار .
# ^ ( أفلم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم دمر الله
~~عليهم وللكافرين | أمثالها ( 10 ) ذلك بأن الله مولى الذين ءامنوا وأن
~~الكافرين لا مولى لهم ( 11 ) إن الله يدخل الذين | ءامنوا وعملوا الصالحات
~~جنات تجري من تحتها الأنهار والذين كفروا يتمتعون ويأكلون كما | تأكل
~~الأنعام والنار مثوى لهم وكأين من قرية هي أشد قوة من قريتك التي أخرجتك |
~~أهلكاهم فلا ناصر لهم ( 13 ) أفمن كان على بينة من ربه كمن زين له سوء عمله
~~واتبعوا | أهواءهم ( 14 ) مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء
~~غير ءاسن وأنهار من لبن لم يتغير | PageV03P194 | طعمه وأنهار من خمر لذة
~~للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة | من ربهم كمن
~~هو خالد في النار وسقوا ماء حميما فقطع أمعاءهم ( 15 ) ) ^ .
# 14 - < <
# | محمد : ( 14 ) أفمن كان على . . . . .
# > > ^ ( أفمن كان ) ^ محمد والبينة : الوحي ، أو المؤمنون والبينة معجزة
~~| الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو الدين ، أو القرآن ms727 ^ ( كمن زين له
~~سوء عمله ) ^ بالشرك ، أو عبادة | الأوثان عامة ، أو في الاثني عشر رجلا من
~~قريش زينها الشيطان ، أو أنفسهم | ^ ( واتبعوا ) ^ يعني المنافقين ، أو من
~~زين له سوء عمله .
# ^ ( ومنهم من يستمع إليك حتى إذا خرجوا من عندك قالوا للذين أوتوا العلم
~~ماذا قال ءانفا أولئك | الذين طبع الله على قلوبهم واتبعوا أهواءهم ( 16 )
~~والذين اهتدوا زادهم هدى وءاتاهم | تقواهم ( 17 ) فهل ينظرون إلا الساعة أن
~~تأتيهم بغتة فقد جاء أشراطها فأنى لهم إذا جاءتهم | ذكراهم ( 18 ) فاعلم
~~أنه لا إله إلا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات والله | يعلم
~~متقلبكم ومثواكم ( 19 ) ) ^
# 16 - < <
# | محمد : ( 16 ) ومنهم من يستمع . . . . .
# > > ^ ( من يستمع إليك ) ^ عبد الله بن أبي وجماعة من المنافقين ، كانوا
~~| يستمعون خطبة الجمعة فإذا سمعوا ذكر المنافقين أعرضوا فإذا خرجوا سألوا |
~~عنه ، أو كانوا يحضرون مع المؤمنين فيسمعون قوله فيعيه المؤمن دون المنافق
~~| ^ ( أوتوا العلم ) ^ ابن عباس وابن مسعود ، أو أبو الدرداء ، أو الصحابة
~~قاله | PageV03P195 | ابن زيد @QB@ أنفا @QE@ قريبا ، أو مبتدئا سألوا عن
~~ذلك استهزاء ، أو بحثا عما جهلوه .
# 17 - < <
# | محمد : ( 17 ) والذين اهتدوا زادهم . . . . .
# > > @QB@ زادهم @QE@ الاستهزاء هدى ، أو زادهم القرآن ، أو الناسخ |
~~والمنسوخ @QB@ هدى @QE@ علما ، أو نصرة في الدين وتصديقا للرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] [ 180 / أ ] / ، أو | شرحا لصدورهم ، أو عملا بما علموا مما
~~سمعوا @QB@ تقواهم @QE@ الخشية ، أو ثواب | التقوى ، أو وفقهم للعمل بما
~~فرض عليهم ، أو بين لهم ما يتقون ، أو ترك | المنسوخ والعمل بالناسخ .
# 18 - < <
# | محمد : ( 18 ) فهل ينظرون إلا . . . . .
# > > @QB@ أشراطها @QE@ آياتها ، أو انشقاق القمر على عهد الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] ، أو | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لأنه آخر الرسل
~~وأمته آخر الأمم . ' بعثت والساعة كهاتين ' @QB@ فأنى لهم @QE@ فكيف لهم
~~بالنجاة @QB@ جاءتهم @QE@ الساعة ، أو الذكرى عند مجيء الساعة | @QB@
~~ذكراهم @QE@ ذكيرهم بما عملوا من خير ، أو شر ، أو دعاؤهم بأسمائهم تبشيرا
~~| وتخويفا . قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' أحسنوا أسماءكم فإنكم
~~تدعون بها يوم القيامة يا | فلان قم إلى نورك . يا فلان قم فلا نور لك ms728 ' .
~~| PageV03P196
# 19 - < <
# | محمد : ( 19 ) فاعلم أنه لا . . . . .
# > > @QB@ فاعلم @QE@ أن الله أعلمك @QB@ أنه لا إله إلا الله @QE@ هو ،
~~أو ما علمته | استدلالا فاعلمه يقينا ، أو ما ذكر عبر عن الذكر بالعلم
~~لحدوثه عنه .
# ^ ( ويقول الذين ءامنوا لولا أنزلت سورة فإذا أنزلت سورة محكمة وذكر فيها
~~القتال | رأيت الذين في قلوبهم مرض ينظرون إليك نظر المغشي عليه من الموت
~~فأولى | لهم ( 20 ) طاعة وقول معروف فإذا عزم الأمر فلو صدقوا الله لكان
~~خيرا لهم ( 21 ) فهل | عسيتم إن توليتم أن تفسدوا في الأرض وتقطعوا أرحامكم
~~( 22 ) أولئك الذين لعنهم الله | فأصمهم وأعمى أبصارهم ( 23 ) ) ^
# 20 ، 21 - < <
# | محمد : ( 20 - 21 ) ويقول الذين آمنوا . . . . .
# > > @QB@ لولا نزلت @QE@ كان المؤمنون إذا تأخر نزول القرآن اشتاقوا |
~~إليه وتمنوه @QB@ محكمة @QE@ بذكر الحلال والحرام ، أو بالقتال @QB@ مرض
~~@QE@ شك لأن | القلب به كالمريض @QB@ فأولى لهم @QE@ وعيد كأنه قال العقاب
~~أولى ، أو أولى | لهم . @QB@ طاعة وقول معروف @QE@ من أن يجزعوا عن فرض
~~الجهاد ، أو طاعة | وقول معروف حكاية من الله تعالى عنهم قبل فرض الجهاد
~~@QB@ معروف @QE@ | الصدق والقبول ، أو الإجابة بالسمع والطاعة @QB@ صدقوا
~~الله @QE@ بأعمالهم @QB@ لكان خيرا @QE@ من نفاقهم .
# 22 - < <
# | محمد : ( 22 ) فهل عسيتم إن . . . . .
# > > @QB@ فهل عسيتم @QE@ يا قريش ، أو أيها الخوارج ، أو المنافقون وهو |
~~الأظهر @QB@ توليتم @QE@ الحكم فتفسدوا بأخذ الرشا ، أو توليتم أمر الأمة
~~أن تفسدوا | بالظلم ، أو توليتم عن القرآن فتفسدوا بسفك الدم ، أو توليتم
~~عن الطاعة فتفسدوا | بالمعاصي وقطع الأرحام . | PageV03P197
# ^ ( أفلا يتدبرون القرآن أم على قلوب أقفالها ( 24 ) إن الذين ارتدوا على
~~أدبارهم من | بعد ما تبين لهم الهدى الشيطان سول لهم وأملى لهم ( 25 ) ذلك
~~بأنهم قالوا | للذين كرهوا ما نزل الله سنطيعكم في بعض الأمر والله يعلم
~~إسرارهم ( 26 ) | فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم ( 27 )
~~ذلك بأنهم | اتبعوا ما أسخط الله وكرهوا رضوانه فأحبط أعمالهم ( 28 ) ) ^
# 25 - < <
# | محمد : ( 25 ) إن الذين ارتدوا . . . . .
# > > @QB@ الذين ارتدوا @QE@ اليهود كفروا بمحمد بعد علمهم أنه نبي ، أو |
~~المنافقون قعدوا عن الجهاد بعدما علموه في القرآن . @QB@ سول @QE@ أعطاهم
~~سؤالهم ، | أو زين ms729 لهم خطاياهم @QB@ وأملي لهم @QE@ أمهلهم الله بالعذاب ،
~~أو مد لهم في | الأمل ، أو مد الشيطان آمالهم بالتسويف .
# 26 - < <
# | محمد : ( 26 ) ذلك بأنهم قالوا . . . . .
# > > @QB@ بأنهم قالوا @QE@ قالت اليهود للمنافقين @QB@ سنطيعكم @QE@ في
~~أن لا نصدق | بشيء من مقالته ، أو في كتم ما علمناه من نبوته ، أو قال
~~المنافقون لليهود | سنطيعكم في غير القتال في بغض محمد والقعود عن نصرته ،
~~أو في الميل | إليكم والمظاهرة على محمد ، أو في الارتداد بعد الإيمان .
# ^ ( أم حسب الذين في قلوبهم مرض أن لن يخرج الله أضغانهم ( 29 ) ولو نشاء
~~لأريناكهم | فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم في لحن القول والله يعلم أعمالكم (
~~30 ) ولنبلونكم حتى | نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلوا أخباركم ( 31 )
~~) ^
# 29 - < <
# | محمد : ( 29 ) أم حسب الذين . . . . .
# > > @QB@ مرض @QE@ نفاق ، أو شك @QB@ أضغانهم @QE@ غشهم ، أو حسدهم ، أو
~~| حقدهم ، أو عدوانهم . | PageV03P198
# 30 - < <
# | محمد : ( 30 ) ولو نشاء لأريناكهم . . . . .
# > > @QB@ لحن القول @QE@ كذبه ، أو فحواه واللحن الذهاب بالكلام في غير |
~~جهته ، واللحن في الإعراب الذهاب عن الصواب ، ألحن بحجته أذهب بها في |
~~الجهات ، فلم يتكلم بعدها منافق عند الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إلا
~~عرفه @QB@ يعلم أعمالكم @QE@ | يميزها أو يراها [ 180 / ب ] / .
# 31 - < <
# | محمد : ( 31 ) ولنبلونكم حتى نعلم . . . . .
# > > @QB@ المجاهدين @QE@ في سبيل الله ، أو الزاهدين في الدنيا @QB@
~~والصابرين @QE@ | على الجهاد ، أو عن الدنيا .
# ^ ( إن الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله وشاقوا الرسول من بعد ما تبين لهم
~~الهدى لن يضروا | الله شيئا وسيحبط أعمالهم ( 32 ) يأيها الذين ءامنوا
~~أطيعوا الله وأطيعوا الرسول ولا | تبطلوا أعمالكم ( 33 ) إن الذين كفروا
~~وصدوا عن سبيل الله ثم ماتوا وهم كفار فلن يغفر | الله لهم ( 34 ) فلا
~~تهنوا وتدعوا إلى السلم وأنتم الأعلون والله معكم ولن يتركم | أعمالكم ( 35
~~) ) ^
# 33 - < <
# | محمد : ( 33 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ أطيعوا الله @QE@ - تعالى - بتوحيده ، @QB@ والرسول @QE@ [ صلى
~~الله عليه وسلم ] بتصديقه ، أو | أطيعوا الله - تعالى - في حرمة الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] والرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في تعظيم الله عز |
~~وجل @QB@ أعمالكم @QE@ حسناتكم بالمعاصي ، أو لا تبطلوها بالكبائر ، أو
~~بالرياء | والسمعة .
# 35 - < <
# | محمد ms730 : ( 35 ) فلا تهنوا وتدعوا . . . . .
# > > @QB@ يتركم @QE@ ينقصكم أجور أعمالكم ، أو يظلمكم ، أو يستلبكم ،
~~ومنه | PageV03P199 | فقد ' وتر أهله وماله ' .
# ^ ( إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وإن تؤمنوا وتتقوا يؤتكم أجوركم ولا
~~يسئلكم أموالكم ( 36 ) | إن يسئلكموها فيحفكم تبخلوا ويخرج أضغانكم ( 37 )
~~هاأنتم هؤلاء تدعون | لتنفقوا في سبيل الله فمنكم من يبخل ومن يبخل فإنما
~~يبخل عن نفسه والله | الغني وأنتم الفقراء وإن تتولوا يستبدل قوما غيركم ثم
~~لا يكونوا أمثالكم ( 38 ) ) ^
# 36 - < <
# | محمد : ( 36 ) إنما الحياة الدنيا . . . . .
# > > @QB@ ولا يسألكم أموالكم @QE@ لنفسه ، أو لا يسألكم جميعها في الزكاة
~~| ولكن بعضها ، أو لا يسألكم أموالكم إنما هي أمواله وهو المنعم بها .
# 37 - < <
# | محمد : ( 37 ) إن يسألكموها فيحفكم . . . . .
# > > @QB@ فيحفكم @QE@ بأخذ الجميع ، أو الإلحاح وإكثار السؤال من الحفاء
~~| وهو المشي بغير حذاء ، أو @QB@ فيحفكم تبخلوا @QE@ فيجدكم تبخلوا .
# 38 - < <
# | محمد : ( 38 ) ها أنتم هؤلاء . . . . .
# > > @QB@ تتولوا @QE@ عن كتابي ، أو طاعتي ، أو الصدقة التي أمرتكم بها
~~أو | عن هذا الأمر فلا تقبلوه @QB@ قوما غيركم @QE@ أهل اليمن ، أو من شاء
~~من سائر | الناس ، أو الفرس . سئل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] عن ذلك
~~فضرب على منكب | سلمان : فقال : ' هذا وقومه ' @QB@ أمثالكم @QE@ في البخل
~~بالنفقة في سيبل الله ، | PageV03P200 | أو في المعصية وترك الطاعة . |
~~PageV03P201 | <
# > سورة الفتح <
# >
# مدنية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ( 1 ) ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما
~~تأخر ويتم نعمته عليك | ويهديك صراطا مستقيما ( 2 ) وينصرك الله نصرا عزيزا
~~( 3 )
# 1 - < <
# | الفتح : ( 1 ) إنا فتحنا لك . . . . .
# > > ^ ( فتحنا ) ^ أعلمناك بما أنزلناه من القرآن وعرفناك من الدين يعبر
~~عن | العلم بالفتح ومنه ^ ( مفاتح الغيب ) ^ [ الأنعام : 59 ] علم الغيب ،
~~أو قضينا لك | بفتح مكة قضاء بينا . وعده بذلك مرجعه من الحديبية ، أو
~~قضينا في الحديبية | قضاء مبينا بالهدنة . قال جابر : ما كنا نعد فتح مكة
~~إلا يوم الحديبية ، أو بيعة الرضوان قال البراء : أنتم تعدون الفتح فتح مكة
~~ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان | يوم الحديبية ، أو نحره وحلقه يومئذ ،
~~والحديبية بئر تمضمض فيها | الرسول [ صلى الله عليه ms731 وسلم ] . وقد غارت
~~فجاشت بالماء .
# 2 - < <
# | الفتح : ( 2 ) ليغفر لك الله . . . . .
# > > ^ ( ليغفر لك ) ^ إكمالا للنعمة عليك ، أو يصبرك على أذى قومك ^ ( ما
~~| تقدم ) @QB@ قبل الفتح @QE@ ( وما تأخر ) ^ بعده ، أو ما تقدم النبوة وما
~~تأخر عنها ، أو ما | PageV03P202 | وقع وما لم يقع . وعده بأنه مغفور إن
~~وقع @QB@ نعمته @QE@ بفتح مكة والطائف وخيبر ، | أو بخضوع من استكبر وطاعة
~~من تجبر قال عبد الله بن أبي للأنصار كيف | تدخلون في دين رجل لا يدري ما
~~يفعل به ولا بمن اتبعه هذا والله هو الضلال | المبين ، فقال الشيخان : يا
~~رسول الله ألا تسأل ربك يخبرك بما يفعل بك وبمن | اتبعك فقال : إن له أجلا
~~فأبشروا بما يسركما فلما نزلت قرأها على أصحابه فقال | أحدهم : هنيئا مريئا
~~يا رسول الله قد بين الله تعالى لك ما يفعل بك فماذا يفعل | بنا فنزلت @QB@
~~ليدخل المؤمنين @QE@ [ 5 ] .
# ^ ( هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم
~~ولله جنود السموات | والأرض وكان الله عليما حكيما ( 4 ) ليدخل المؤمنين
~~والمؤمنات جنات تجري من تحتها الأنهار | خالدين فيها ويكفر عنهم سيئاتهم
~~وكان ذلك عند الله فوزا عظيما ( 5 ) ويعذب | المنافقين والمنافقات
~~والمشركين والمشركات الظانين بالله ظن السوء عليهم دائرة | السوء وغضب الله
~~عليهم ولعنهم وأعد لهم جهنم وساءت مصيرا ( 6 ) ولله جنود | السموات والأرض
~~وكان الله عزيزا حكيما ( 7 ) ) ^
# 4 - < <
# | الفتح : ( 4 ) هو الذي أنزل . . . . .
# > > @QB@ السكينة @QE@ الصبر على أمر الله ، أو الثقة بوعده ، أو الرحمة
~~لعباده . | PageV03P203
# 6 - < <
# | الفتح : ( 6 ) ويعذب المنافقين والمنافقات . . . . .
# > > @QB@ ظن السوء @QE@ أن له شريكا ، أو أنه لن يبعث أحدا ، أو أن
~~يجعلهم | كرسوله ، أو ينصرهم عليه . ظنت أسد وغطفان لما خرج الرسول [ 181 /
~~أ ] / [ صلى الله عليه وسلم ] إلى | الحديبية أنه يقتل أو ينهزم فعاد رسول
~~الله [ صلى الله عليه وسلم ] إلى المدينة سالما ظافرا .
# ^ ( إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا ( 8 ) لتؤمنوا بالله ورسوله وتعزروه
~~وتوقروه | وتسبحوه بكرة وأصيلا ( 9 ) إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله
~~يد الله فوق أيديهم | فمن نكث فإنما ينكث على ms732 نفسه ومن أوفى بما عاهد الله
~~فسيؤتيه أجرا | عظيما ( 10 ) ) ^
# 8 - < <
# | الفتح : ( 8 ) إنا أرسلناك شاهدا . . . . .
# > > @QB@ شاهدا @QE@ على أمتك بالبلاغ ، أو بأعمالهم من طاعة ومعصية ، أو
~~| مبينا لهم ما أرسلت به @QB@ ومبشرا @QE@ للمؤمنين @QB@ ونذيرا @QE@
~~للكافرين ، أو مبشرا | بالجنة للطائع ونذيرا بالنار للعاصي .
# 9 - < <
# | الفتح : ( 9 ) لتؤمنوا بالله ورسوله . . . . .
# > > @QB@ وتعزروه @QE@ الضمائر الثلاثة لله ، فتوقيره بإثبات ربوبيته
~~ونفي الأولاد | والشركاء عنه ، أو التعزيز والتوقير للرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] فتوقيره أن يدعى بالنبوة والرسالة | دون الاسم والكنية ، أو تسودوه
~~، والتعزيز المنع وها هنا الطاعة ، أو التعظيم ، أو | النصر . @QB@ وتسبحوه
~~@QE@ بتنزيهه عن كل قبيح ، أو بالصلاة المشتملة على التسبيح | @QB@ بكرة
~~وأصيلا @QE@ غدوة وعشيا .
# 10 - < <
# | الفتح : ( 10 ) إن الذين يبايعونك . . . . .
# > > @QB@ يبايعونك @QE@ بيعة الرضوان @QB@ إنما يبايعون الله @QE@ لأن
~~بيعة نبيه طاعة | PageV03P204 | له . سميت بيعة تشبيها بالبيع ، أو لأنهم
~~باعوا أنفسهم بالجنة @QB@ يد الله @QE@ عقده في | هذه البيعة فوق عقدهم ،
~~أو قوته في نصرة النبي فوق قوتهم ، أو ملكه فوق | ملكهم لأنفسهم ، أو يده
~~بالمنة في هدايتهم فوق أيديهم في طاعتهم ، أو يده | عليهم في فعل الخير بهم
~~فوق أيديهم في بيعتهم @QB@ نكث @QE@ نقض العهد عند | الجمهور ، أو كفر @QB@
~~عاهد عليه @QE@ في البيعة ، أو الإيمان .
# ^ ( سيقول لك المخلفون من الأعراب شغلتنا أموالنا وأهلونا فاستغفر لنا
~~يقولون | بألسنتهم ما ليس في قلوبهم قل فمن يملك لكم من الله شيئا إن أراد
~~بكم ضرا أو أراد | بكم نفعا بل كان الله بما تعملون خبيرا ( 11 ) بل ظننتم
~~أن لن ينقلب الرسول والمؤمنون إلى | أهليهم أبدا وزين ذلك في قلوبكم وظننتم
~~ظن السوء وكنتم قوما بورا ( 12 ) ومن لم | يؤمن بالله ورسوله فإنا أعتدنا
~~للكافرين سعيرا ( 13 ) ولله ملك السموات والأرض يغفر | لمن يشاء ويعذب من
~~يشاء وكان الله غفورا رحيما ( 14 ) ) ^
# 12 - < <
# | الفتح : ( 12 ) بل ظننتم أن . . . . .
# > > @QB@ بورا @QE@ فاسدين أو هلكى - أو أشرارا .
# @QB@ سيقول المخلفون إذا انطلقتم إلى مغانم لتأخذوها ذرونا نتبعكم يريدون
~~أن يبدلوا كلام الله قل لن تتبعونا كذلكم قال الله من قبل فسيقولون بل
~~تحسدوننا ms733 بل كانوا لا يفقهون إلا قليلا @QE@
# 15 - < <
# | الفتح : ( 15 ) سيقول المخلفون إذا . . . . .
# > > @QB@ يبدلوا كلام الله @QE@ وعده لنبيه [ صلى الله عليه وسلم ]
~~بالنصر والظفر لما ظنوا ظن | السوء أنه يهلك ، أو قوله @QB@ لن تخرجوا معي
~~أبدا @QE@ [ التوبة : 83 ] لما استأذنوا في | الخروج لأجل الغنائم بعد
~~امتناعهم عنه بظن السوء . | PageV03P205
# ^ ( قل للمخلفين من الأعراب ستدعون إلى قوم أولي بأس شديد تقاتلونهم أو
~~يسلمون فإن | تطيعوا يؤتكم الله أجرا حسنا وإن تتولوا كما توليتم من قبل
~~يعذبكم عذابا أليما ( 16 ) | ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا
~~على المريض حرج ومن يطع الله ورسوله | يدخله جنات تجري من تحتها الأنهار
~~ومن يتول يعذبه عذابا أليما ( 17 ) ) ^
# 16 - < <
# | الفتح : ( 16 ) قل للمخلفين من . . . . .
# > > @QB@ للمخلفين @QE@ المنافقون ثلاثة أحدهم : لا يؤمن @QB@ سنعذبهم
~~مرتين @QE@ | [ التوبة : 101 ] والثاني : تابوا @QB@ عسى الله أن يتوب
~~عليهم @QE@ [ التوبة : 102 ] | فقبلت توبتهم والثالث : قوم بين الخوف
~~والرجاء وهم المدعوون . @QB@ إلى قوم أولي بأس @QE@ فارس ، أو الروم ، أو
~~غطفان وهوازن بحنين ، أو بنو حنيفة مع | مسيلمة ، أو قوم لم يأتوا بعد
# ^ ( لقد رضي الله عنه المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة فعلم ما في قلوبهم
~~فأنزل | السكينة عليهم وأثابهم فتحا قريبا ( 18 ) ومغانم كثيرة يأخذونها
~~وكان الله عزيزا | حكيما ( 19 ) ) ^
# 18 - < <
# | الفتح : ( 18 ) لقد رضي الله . . . . .
# > > @QB@ يبايعونك تحت الشجرة @QE@ لما تأخر عثمان - رضي الله تعالى عنه
~~- | بمكة وأرجف بقتله بايع الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] هذه البيعة على
~~الصبر والجهاد . وكانوا ألفا | وأربعمائة ، أو خمسمائة ، أو ثلاثمائة
~~والشجرة سمرة ، وسميت بيعة الرضوان | لقوله تعالى : @QB@ لقد رضي الله عن
~~المؤمنين @QE@ . @QB@ ما في قلوبهم @QE@ من صدق | النية ، أو كراهية البيعة
~~على الموت . @QB@ السكينة @QE@ الصبر ، أو سكون النفس | بصدق الوعد @QB@
~~فتحا قريبا @QE@ خيبر ، أو مكة . | PageV03P206
# ^ ( وعدكم الله مغانم كثيرة تأخذونها فعجل لكم هذه وكف أيدي الناس عنكم |
~~ولتكون ءاية للمؤمنين ويهديكم صراطا مستقيما ( 20 ) وأخرى لم تقدروا عليها
~~قد | أحاط الله بها وكان الله على كل شيء قديرا ( 21 ) ولو قاتلكم الذين
~~كفروا لولوا الأدبار ms734 | ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا ( 22 ) سنة الله التي قد
~~خلت من قبل ولن تجد لسنة | الله تبديلا ( 23 ) وهو الذي كف أيديهم عنكم
~~وأيديكم عنهم ببطن مكة من بعد أن | أظفركم عليهم وكان الله بما تعملون
~~بصيرا ( 24 ) ) ^
# 20 - < <
# | الفتح : ( 20 ) وعدكم الله مغانم . . . . .
# > > @QB@ مغانم كثيرة @QE@ خيبر ، أو كل مغنم غنمه المسلمون @QB@ لكم هذه
~~@QE@ | خيبر ، أو صلح الحديبية @QB@ أيدي الناس @QE@ اليهود كف أيديهم عن
~~المدينة لما | خرج الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إلى الحديبية ، أو قريش
~~بالحديبية أو الحليفان أسد وغطفان ، | جاءوا لنصرة أهل خيبر فألقى في
~~قلوبهم الرعب فانهزموا @QB@ ولتكون @QE@ فتح خيبر ، | أو كف الأيدي @QB@
~~أيه @QE@ علامة لصدق [ 181 / ب ] / وعد الله - تعالى - .
# 21 - < <
# | الفتح : ( 21 ) وأخرى لم تقدروا . . . . .
# > > @QB@ أخرى @QE@ أرض فارس والروم وكل ما فتحه المسلمون ، أو خيبر ، |
~~أو مكة @QB@ أحاط الله بها @QE@ قدر عليها أو حفظها لكم لتفتحوها .
# 23 - < <
# | الفتح : ( 23 ) سنة الله التي . . . . .
# > > @QB@ سنة الله @QE@ طريقته السالفة في نصر رسله وأوليائه على أعدائه
~~@QB@ ولن تجد @QE@ لن يغير سنته في نصرك على أعدائك .
# 24 - < <
# | الفتح : ( 24 ) وهو الذي كف . . . . .
# > > @QB@ كف أيديهم @QE@ بالرعب @QB@ وأيديكم @QE@ بالنهي ، أو أيديهم
~~بالخذلان | وأيديكم بالإبقاء لعلمه بمن يسلم منهم ، أو أيديكم وأيديهم بصلح
~~الحديبية | @QB@ ببطن مكة @QE@ الحديبية لأن بعضها مضاف إلى الحرم ، أو
~~بمكة نفسها @QB@ أظفركم عليهم @QE@ بفتح مكة فيكون نزول هذه الآية بعد
~~الفتح ، أو بقضاء العمرة التي | PageV03P207 | صدوكم عنها ، أو بالثمانين
~~بأخذه الثمانين سلما وأعتقهم وكانوا هبطوا من | التنعيم ليقتلوا من ظفروا
~~به .
# ^ ( هم الذين كفروا وصدوكم عن المسجد الحرام والهدى معكوفا أن يبلغ محله
~~ولولا | رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم تعلموهم أن تطئوهم فتصيبكم منهم معرة
~~بغير علم | ليدخل الله في رحمته من يشاء لو تزيلوا لعذبنا الذين كفروا منهم
~~عذابا | أليما ( 25 ) إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية
~~فأنزل الله | سكينته على رسوله وعلى المؤمنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا
~~أحق بها | وأهلها وكان الله بكل شيء عليما ( 26 ) ) ^
# 25 - < <
# | الفتح : ( 25 ) هم الذين كفروا ms735 . . . . .
# > > @QB@ صدوكم @QE@ عام الحديبية @QB@ معكوفا @QE@ محبوسا ، أو واقفا ،
~~أو | مجموعا @QB@ محله @QE@ منحره أو الحرم المحل بالكسر غاية الشيء
~~وبالفتح الموضع | الذي يحله الناس وكان الهدي سبعين بدنة . @QB@ لم تعلموهم
~~@QE@ لم تعلموا إيمانهم | @QB@ تطؤوهم @QE@ بخيلكم ورجلكم فتقتلوهم ، أو
~~لولا أن في أصلاب الكفار وأرحام | نسائهم رجال مؤمنون ونساء مؤمنات لم
~~تعلموهن أن تطؤوا آبائهم فيهلك الأبناء | @QB@ معرة @QE@ إثم ، أو غرم
~~الدية ، أو كفارة قتل الخطأ ، أو الشدة ، أو العيب ، أو | الغم @QB@ تزيلوا
~~@QE@ تميزوا ، أو تفرقوا ، أو زايلوا حتى لا يختلطوا بمشركي مكة | @QB@
~~لعذبنا الذين كفروا @QE@ بالقتل بالسيف ولكن الله يدفع بالمؤمنين عن الكفار
~~.
# 26 - < <
# | الفتح : ( 26 ) إذ جعل الذين . . . . .
# > > @QB@ حمية الجاهلية @QE@ عصبيتهم لآلهتهم وأنفتهم أن يعبدوا غيرها ،
~~أو | PageV03P208 | أنفتهم من الإقرار بالرسالة والافتتاح ببسم الله الرحمن
~~الرحيم ومنعهم من دخول | مكة @QB@ سكينته @QE@ الصبر وإجابتهم إلى الصلح
~~حتى عاد في قابل فقضى عمرته | @QB@ كلمة التقوى @QE@ لا إله إلا الله ' ع '
~~، أو الإخلاص ، أو بسم الله الرحمن الرحيم ، | أو قولهم سمعنا وأطعنا بعد
~~خوضهم وسميت كلمة التقوى لأنهم يتقون بها | غضب الله - تعالى - فكان
~~المؤمنون أحق بكلمة التقوى ، أو أهل مكة لتقدم | إنذارهم لولا سلب التوفيق
~~.
# ^ ( لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله
~~ءامنين | محلقين رءوسكم ومقصرين لا تخافون فعلم ما لم تعلموا فجعل من دون
~~ذلك | فتحا قريبا ( 27 ) هو الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على
~~الدين كله | وكفى بالله شهيدا ( 28 ) ) ^
# 28 - < <
# | الفتح : ( 28 ) هو الذي أرسل . . . . .
# > > @QB@ الرؤيا @QE@ كان الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] رأى أنه يدخل
~~مكة على الصفة المذكورة | فلما صالح بالحديبية ارتاب المنافقون فقال الرسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] : فما رأيت في هذا | العام @QB@ فعلم @QE@ أن
~~دخلوها إلى سنة ولم تعلموه أنتم ، أو علم أن بها رجالا | مؤمنين ونساء
~~مؤمنات لم تعلموهم @QB@ فتحا قريبا @QE@ صلح الحديبية ، أو فتح خيبر | @QB@
~~إن شاء الله @QE@ شرط واستثناء ، أو ليس بشرط بل خرج مخرج الحكاية معناه |
~~PageV03P209 | لتدخلنه بمشيئة الله - تعالى - أو إن شاء الله دخول الجميع ms736
~~أو البعض لأنه علم | أن بعضهم يموت .
# ^ ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا
~~سجدا يبتغون فضلا | من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك
~~مثلهم في التوراة ومثلهم في | الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى
~~على سوقه يعجب الزراع ليغيظ | بهم الكفار وعد الله الذين ءامنوا وعملوا
~~الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما ( 29 ) ) ^
# 29 - < <
# | الفتح : ( 29 ) محمد رسول الله . . . . .
# > > @QB@ سيماهم @QE@ ثرى الأرض وندى الطهور ، أو السمت الحسن ، أو |
~~الصفار من السهر ، أو تبدوا صلاتهم في وجوههم ، أو نور وجوههم يوم القيامة
~~| @QB@ مثلهم في التوراة @QE@ بأن سيماهم في وجوههم @QB@ ومثلهم في الإنجيل
~~@QE@ كزرع [ 182 / أ ] / ، | أو كلا المثلين في التوراة والإنجيل @QB@ شطأه
~~@QE@ شوك السنبل وهو البهمي | والسفا ، أو السنبل يخرج من الحبة عشر سنبلات
~~وتسع وثمان ، أو فراخه التي | تخرج من جوانبه . شاطئ النهر جانبه @QB@
~~فآزره @QE@ ساواه فصار مثل الأم ، أو شد | فراخ الزرع أصول النبت وقواها
~~@QB@ فاستغلظ @QE@ باجتماع الفراخ مع الأصول @QB@ ليغيظ بهم @QE@ بالرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] وأصحابه رضي الله - تعالى - عنهم لأن ما أعجب
~~المؤمنين | من قوتهم كإعجاب الزراع بقوة زرعهم هو الذي غاظ الكفار منهم شبه
~~ضعف | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في أمره وإجابة الواحد بعد الواحد له
~~حتى قوي أمره وكثر جمعه | بالزرع يبدو ضعيفا فيقوى حالا بعد حال حتى يغلظ
~~بساقه وأفراخه . | PageV03P210 | <
# > سورة الحجرات <
# >
# مدنية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( يأيها الذين ءامنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله واتقوا الله إن
~~الله سميع عليم ( 1 ) يأيها | الذين ءامنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت
~~النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر | بعضكم لبعض أن تحبط أعمالكم وأنتم لا
~~تشعرون ( 2 ) إن الذين يغضون أصواتهم | عند رسول الله أولئك الذي امتحن
~~الله قلوبهم للتقوى لهم مغفرة وأجر عظيم ( 3 ) ) ^
# 1 - < <
# | الحجرات : ( 1 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ لا تقدموا @QE@ كان بعضهم يقول لو أنزل في كذا لو أنزل في كذا |
~~فنزلت ، أو نهوا أن يتكلموا بين يدي كلامه ' ع ms737 ' ، أو لا يفتاتوا على الله
~~- تعالى | - ورسوله [ صلى الله عليه وسلم ] حتى يقضي على لسان رسوله [ صلى
~~الله عليه وسلم ] ، أو ذبحوا قبل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | فأمروا
~~بإعادة الذبح ، أو لا تقدموا أعمال الطاعات قبل وقتها المأمور به قال | ابن
~~عباس - رضي الله تعالى عنهما - : بعث الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أربعة
~~عشر رجلا من | أصحابه إلى بني عامر فقتلوهم إلا ثلاثة فلما رجعوا إلى
~~المدينة لقوا رجلين من | بني سليم فسألوهم عن نسبهما فقالا من بني عامر
~~فقتلوهما فأتى بنو سليم وقالوا | للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : إن بيننا
~~وبينك عهدا وقد قتل منا رجلان فوداهما الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] |
~~PageV03P211 | ونزلت هذه الآية في قتلهما @QB@ واتقوا @QE@ في التقديم @QB@
~~إن الله سميع @QE@ لأقوالكم | @QB@ عليم @QE@ بأفعالكم .
# 2 - < <
# | الحجرات : ( 2 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ لا ترفعوا أصواتكم @QE@ تمارا عند الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] رجلان فارتفعت | أصواتهما فنزلت فقال أبو بكر - رضي الله تعالى عنه - :
~~والذي بعثك بالحق لا | أكلمك بعدها إلا كأخي السرار @QB@ ولا تجهروا @QE@
~~برفع أصواتكم ، أو لا تدعوه | باسمه وكنيته كدعاء بعضكم بعضا بالأسماء
~~والكنى ولكن ادعوه بالنبوة والرسالة | @QB@ أن تحبط @QE@ أي فتحبط ، أو
~~لئلا تحبط .
# 3 - < <
# | الحجرات : ( 3 ) إن الذين يغضون . . . . .
# > > @QB@ امتحن @QE@ أخلصها ، أو اختصها .
# ^ ( إن الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ( 4 ) ولو أنهم
~~صبروا حتى | تخرج إليهم لكان خيرا لهم والله غفور رحيم ( 5 ) ) ^
# 4 - < <
# | الحجرات : ( 4 ) إن الذين ينادونك . . . . .
# > > @QB@ الذين ينادونك @QE@ جاءه رجل فناداه من وراء الحجرة يا محمد إن
~~| مدحي زين وإن شتمي شين فخرج الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : ويلك
~~ذاك الله . ذاك الله | فنزلت ، أو قال قوم انطلقوا بنا إلى هذا الرجل فإن
~~كان نبيا فنحن أسعد الناس | PageV03P212 | به وإن يكن ملكا نعش في جنابه
~~فأتوه ينادونه وهو في حجرته يا محمد يا | محمد فنزلت قيل : كانوا تسعة من
~~بني تميم .
# 5 - < <
# | الحجرات : ( 5 ) ولو أنهم صبروا . . . . .
# > > @QB@ لكان خيرا لهم @QE@ أحسن أدبا وطاعة لله ورسوله ، أو لأطلقت ms738
~~أسرارهم | بغير فداء لأنه [ 182 / ب ] / كان سبى قوما من بني العنبر فجاءوا
~~في فداء سبيهم .
# ^ ( يأيها الذين ءامنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما
~~بجهالة فتصبحوا على ما | فعلتم ندامين ( 6 ) واعلموا أن فيكم رسول الله لو
~~يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم ولكن | الله حبب إليكم الإيمان وزينه في
~~قلوبكم وكره إليكم الكفر والفسوق والعصيان أولئك | هم الراشدون ( 7 ) فضلا
~~من الله ونعمة والله عليم حكيم ( 8 ) ) ^
# 6 - < <
# | الحجرات : ( 6 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ جاءكم فاسق @QE@ الوليد بن عقبة بن أبي معيط بعثه الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] إلى | بني المصطلق مصدقا وأقبلوا نحوه فهابهم فرجع وأخبر
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أنهم ارتدوا | عن الإسلام فأرسل خالدا وأمره
~~بالتثبت فأرسل إليهم خالد عيونه فرأوا أذانهم | وصلاتهم فأخبروا خالدا فلما
~~علم ذلك منهم أخبر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فنزلت . | PageV03P213
# 7 - < <
# | الحجرات : ( 7 ) واعلموا أن فيكم . . . . .
# > > @QB@ لعنتم @QE@ لأثمتم ، أو لاتهمتم ، أو هلكتم ، أو نالتكم شدة
~~ومشقة | @QB@ حبب إليكم الإيمان @QE@ حسنه عندكم ، أو بما وصف من الثواب
~~عليه @QB@ وزينة @QE@ | بما وعد عليه من نصر الدنيا وثواب الآخرة ، أو
~~بدلالات صحته ^ ( وكره ) قبح ، | أو بما وصف عليه من العقاب ، الفاسقون :
~~الكاذبون أو كل ما خرج من الطاعة .
# ^ ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما فإن بغت إحداهما على
~~الأخرى فقاتلوا | التي تبغي حتى تفيء إلى أمر الله فإن فاءت فأصلحوا بينهما
~~بالعدل وأقسطوا إن الله يحب | المقسطين ( 9 ) إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا
~~بين أخويكم واتقوا الله لعلكم | ترحمون ( 10 ) ) ^
# 9 - < <
# | الحجرات : ( 9 ) وإن طائفتان من . . . . .
# > > ^ ( وإن طائفتان ) ^ كان بين الأوس والخزرج قتال بالنعال والسعف |
~~ونحوه على عهد الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فنزلت ، أو اختصم اثنان منهم
~~في حق فقال | أحدهما لآخذنه عنوة لكثرة عشيرته فدعاه الآخر إلى المحاكمة
~~إلى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | فأبى فلم يزل الأمر حتى نال بعضهم
~~بعضا بالأيدي والنعال فنزلت ، أو كان | لرجل منهم امرأة فأرادت زيارة أهلها
~~فمنعها زوجها وجعلها في علية ms739 لا يدخل | عليها أحد من أهلها فأرسلت إلى
~~أهلها وجاءوا فأنزلوها لينطلقوا بها فاستعان | زوجها بعصبته فجاءوا ليحولوا
~~بينها وبين عصبتها فتدافعوا واجتلدوا بالنعال | فنزلت ، أو مر الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] بابن أبي فوقف عليه فراث حماره فأمسك ابن أبي | أنفه وقال
~~إليك حمارك فغضب ابن رواحة وقال أتقول هذا لحمار رسول الله [ صلى الله عليه
~~وسلم ] | PageV03P214 | فوالله لهو أطيب ريحا منك ومن أبيك فغضب لكل واحد
~~منهما قومه حتى اقتتلوا | بالأيدي والنعال فنزلت فأصلح الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] بينهم @QB@ التي تبغي @QE@ بالتعدي في | القتال ، أو ترك الصلح
~~، البغي التعدي بالقوة إلى طلب ما لا يستحق @QB@ إلى أمر الله @QE@ كتابه
~~وسنة رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو الصلح الذي أمر به @QB@ بالعدل
~~@QE@ بالحق أو | كتاب الله @QB@ المقسطين @QE@ ذوو العدل في أقوالهم
~~وأفعالهم .
# ^ ( يأيها الذين ءامنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا
~~نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم ولا تنابزوا بالألقاب
~~بئس الاسم الفسوق بعد | الإيمان ومن لم يتب فأولئك هم الظالمون ( 11 ) ) ^
# 11 - < <
# | الحجرات : ( 11 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ لا يسخر @QE@ غنى بفقير أو مسلم بمن أعلن بفسقه والقوم : الرجال
~~| خاصة لقيام بعضهم مع بعض ، أو لقيامهم بالأمور دون النساء @QB@ أنفسكم
~~@QE@ أهل | دينكم أو بعضكم بعضا واللمز : العيب لا يطعن بعضكم على بعض ، أو
~~لا | يلعنه ، أو لا يخونه @QB@ تنابزوا @QE@ وضع اللقب المكروه على الرجل
~~ودعاؤه به قدم | وفد بني سلمة على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ولأحدهم
~~اسمان وثلاثة فكان يدعوه بالاسم | PageV03P215 | فيقال إنه يكره هذا فنزلت
~~أو التسمية بالأعمال السيئة بعد الإسلام يا سارق يا | زاني ، يا فاسق ، أو
~~التعيير بعد الإسلام بما سلف من الشرك [ 183 / أ ] / أو تسميته بعد |
~~الإسلام باسم دينه السابق كاليهودي والنصراني لمن كان يهوديا أو نصرانيا
~~ولا | يأتي بالألقاب الحسنة والنبز اللقب الثابت ، أو القول بالقبيح نزلت
~~في ثابت بن | قيس نبز رجلا بلقب كان لأمه ، أو في كعب بن مالك ms740 كان على
~~المقسم فقال | لعبد الله بن أبي حدرد يا أعرابي فقال له عبد الله يا يهودي
~~فتشاكيا إلى | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو في الذين نادوا الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] من وراء الحجرات لما عابوا أتباع | الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] من الفقراء والموالي ، أو في عائشة - رضي الله تعالى عنها -
~~عابت | أم سلمة بالقصر أو بلباس تشهرت به .
# ^ ( يا أيها الذين ءامنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم ولا
~~تجسسوا ولا يغتب بعضكم | بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه
~~واتقوا الله إن الله تواب | رحيم ( 12 ) ) ^
# 12 - < <
# | الحجرات : ( 12 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ كثيرا من الظن @QE@ ظن السوء @QB@ بعض الظن @QE@ أي ظن السوء ،
~~أو | PageV03P216 | التكلم بما ظنه فإن لم يتكلم به فلا إثم عليه @QB@
~~تجسسوا @QE@ بتتبع عثرات المؤمن | أو بالبحث عما خفي حتى يظهر ، والتجسس
~~والتحسس واحد ' ع ' ، أو بالجيم | البحث ومنه الجاسوس وبالحاء الإدراك ببعض
~~الحواس ، أو بالحاء أن يطلبه | لنفسه وبالجيم أن يكون رسولا لغيره @QB@ ولا
~~يغتب @QE@ الغيبة : ذكر العيب بظهر | الغيب إذا كان صدقا فإن كان كذبا فهو
~~بهتان وإن كان من سماع فهو إفك @QB@ لحم أخيه ميتا @QE@ كما تمتنعون من أكل
~~لحوم الموتى فكذلك يجب أن تمتنعوا من غيبة | الأحياء ، أو كما يحرم الأكل
~~يحرم الاغتياب @QB@ فكرهتموه @QE@ كرهتم أن يغتابكم | الناس فكذلك فاكرهوا
~~غيبتهم ، أو كرهتم أكل الميتة فاكرهوا الغيبة .
# ^ ( يأيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل
~~لتعارفوا إن أكرمكم | عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير ( 13 ) ) ^
# 13 - < <
# | الحجرات : ( 13 ) يا أيها الناس . . . . .
# > > ^ ( من ذكر وأثنى ) ^ نهى عن التفاخر بالأحساب @QB@ شعوبا @QE@ النسب
~~| الأبعد والقبائل النسب الأقرب لأنها تشعبت من الشعوب ، أو الشعوب عرب |
~~اليمن من قحطان والقبائل ربيعة ومضر وسائر عدنان ، أو الشعوب بطون العجم |
~~والقبائل بطون العرب @QB@ لتعارفوا @QE@ لا لتفتخروا ، وواحد الشعوب شعب
~~بالفتح | والشعب الطريق جمعه شعاب .
# ^ ( قالت الأعراب ءامنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا ولما يدخل
~~الإيمان في قلوبكم | وإنه ms741 تطيعوا الله ورسوله لا يلتكم من أعمالكم شيئا إن
~~الله غفور رحيم ( 14 ) إنما | المؤمنون الذي ءامنوا بالله ورسوله ثم لم
~~يرتابوا وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في | سبيل الله أولئك هم الصادقون ( 15 )
~~قل أتعلمون الله بدينكم والله يعلم ما | في السموات وما في والأرض والله
~~بكل شيء عليم ( 16 ) يمنون عليك أن أسلموا قل لا | تمنوا علي إسلامكم بل
~~الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين ( 17 ) إن الله
~~PageV03P217 | يعلم غيب السموات والأرض والله بصير بما تعملون ( 18 ) ) ^
# 18 - < <
# | الحجرات : ( 18 ) إن الله يعلم . . . . .
# > > ^ ( قالت الأعراب آمنا قل لم تؤمنوا ) ^ أقروا ولم يعملوا فالإسلام
~~قول | والإيمان عمل ، أو أرادوا التسمي باسم الهجرة قبل المهاجرة فأعلموا
~~أن اسمهم | أعراب ، أو منوا بإسلام وقالوا للرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~لم نقاتلك فقيل لهم [ لم ] | تؤمنوا ^ ( ولكن قولوا أسلمنا ) ^ خوف السيف
~~لأنهم آمنوا بألسنتهم دون قلوبهم | وتركوا القتال فصاروا مستسلمين لا
~~مسلمين فيكون من الاستسلام دون الإسلام | قيل نزلت في أعراب بني أسد ^ (
~~يلتكم ) ^ لا يمنعكم ، أو لا ينقصكم من ثواب | أعمالكم يألتكم ويلتكم واحد
~~أو يألت أبلغ وأكثر من يلت .
# 16 - < <
# | الحجرات : ( 16 ) قل أتعلمون الله . . . . .
# > > ^ ( أتعلمون الله ) ^ أعراب حول المدينة أظهروا الإسلام [ 183 / ب ]
~~/ وأبطنوا | الشرك ومنوا بإسلامهم على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~وقالوا : فضلنا على غيرنا لأنا أسلمنا | طوعا .
# 17 - < <
# | الحجرات : ( 17 ) يمنون عليك أن . . . . .
# > > ^ ( لا تمنوا علي إسلامكم ) ^ لأنه إن كان حقا فهو لخلاصكم وإن كان |
~~نفاقا فللدفع عنكم فلا منة لكم فيه . | PageV03P218 | <
# > سورة ق <
# >
# مكية ، أو إلا آية @QB@ ولقد خلقنا السماوات @QE@ [ 38 ] .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( ق والقرآن المجيد ( 1 ) بل عجبوا أن جاءكم منذر منهم فقال الكافرون
~~هذا شيء | عجيب ( 2 ) أءذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد ( 3 ) قد علمنا ما
~~تنقص الأرض منهم وعندنا | كتاب حفيظ ( 4 ) بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في
~~أمر مريج ( 5 ) ) ^
# 1 - < <
# | ق : ( 1 ) ق والقرآن المجيد
# > > @QB@ ق @QE@ اسم لله - تعالى - أقسم به ، أو اسم للقرآن ms742 ، أو قضى
~~والله كما | حم : حم والله ، أو الجبل المحيط بالدنيا @QB@ المجيد @QE@
~~الكريم أو الكثير القدر | والمنزلة ، في كل الشجر نار واستمجد المرخ
~~والعفار استكثر ، أو العظيم من | مجدت الإبل عظمت بطونها من كلأ الربيع
~~أقسم به تعظيما لقدره وتشريفا | لخطره لأن القسم لا يكون في العرف إلا
~~بمعظم .
# 2 - < <
# | ق : ( 2 ) بل عجبوا أن . . . . .
# > > @QB@ عجيب @QE@ كون الإله واحد ، أو كون المنذر منهم ، أو إنذارهم
~~بالبعث . | PageV03P219
# 4 - < <
# | ق : ( 4 ) قد علمنا ما . . . . .
# > > @QB@ ما تنقص الأرض @QE@ من يموت منهم ، أو ما تأكله من لحومهم
~~وتبليه | من عظامهم @QB@ كتاب @QE@ اللوح المحفوظ @QB@ حفيظ @QE@ لأعمالهم
~~، أو لما تأكله | الأرض من لحومهم وأبدانهم .
# 5 - < <
# | ق : ( 5 ) بل كذبوا بالحق . . . . .
# > > @QB@ بالحق @QE@ القرآن اتفاقا @QB@ مريج @QE@ مختلط ، أو مختلف ، أو
~~ملتبس ، أو | فاسد .
# ^ ( أفلم ينظرون إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج (
~~6 ) والأرض | مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج ( 7
~~) تبصرة وذكرى لكل عبد | منيب ( 8 ) ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتا به
~~جنات وحب الحصيد ( 9 ) والنخل | باسقيات لها طلع نضيد ( 10 ) رزقا للعباد
~~وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج ( 11 ) ) ^
# 6 - < <
# | ق : ( 6 ) أفلم ينظروا إلى . . . . .
# > > @QB@ فروج @QE@ شقوق ، أو فتوق إلا أن الملك تفتح له أبوابها .
# 7 - < <
# | ق : ( 7 ) والأرض مددناها وألقينا . . . . .
# > > @QB@ مددناها @QE@ بسطناها @QB@ رواسي @QE@ جبالا ثوابت واحدها راسية
~~@QB@ بهيج @QE@ | حسن ، أو من أبهجني الأمر أي سرني لأن السرور يحدث حسن
~~الوجه قال | الشعبي : الناس نبات الأرض من دخل الجنة فهو كريم ومن دخل
~~النار فهو | لئيم .
# 8 - < <
# | ق : ( 8 ) تبصرة وذكرى لكل . . . . .
# > > @QB@ تبصرة @QE@ دلالة ، أو بصيرة للإنسان ، أو نعما بصر الله -
~~تعالى - بها | عباده @QB@ منيب @QE@ مخلص ، أو تائب ، أو راجع متذكر .
# 9 - < <
# | ق : ( 9 ) ونزلنا من السماء . . . . .
# > > @QB@ مباركا @QE@ لإحيائه النبات والحيوان @QB@ جنات @QE@ البساتين
~~عند الجمهور ، | أو الشجر @QB@ وحب الحصيد @QE@ البر والشعير وكل ما يحصد
~~من الحبوب إذا تكامل | واستحصد سمي حصيدا .
# 10 - < <
# | ق : ( 10 ) والنخل باسقات لها . . . . .
# > > @QB@ باسقات @QE@ طوالا ' ع ' ، أو أثقلها حملها @QB@ نضيد @QE@
~~منضود أي | متراكم ms743 ' ع ' ، أو منظوم ، أو قائم معتدل .
# 11 - < <
# | ق : ( 11 ) رزقا للعباد وأحيينا . . . . .
# > > @QB@ رزقا للعباد @QE@ ماء المطر ونبات الأرض @QB@ كذلك الخروج @QE@
~~إذا | كانت النشأة الأولى مقدورة من غير أصل فالثانية أولى بذلك لأن لها
~~أصلا ، أو | PageV03P220 | مشاهدة إعادة ما مات من زرع ونبات دالة على أن
~~إعادة الموتى أولى للتكليف | والجزاء .
# ^ ( كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود ( 12 ) وعاد وفرعون وإخوان لوط
~~( 13 ) وأصحاب | الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد ( 14 ) أفعيينا
~~بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق | جديد ( 15 ) ) ^
# 12 - < <
# | ق : ( 12 ) كذبت قبلهم قوم . . . . .
# > > @QB@ الرس @QE@ كل بئر لم تطو أو كل حفر في الأرض من بئر أو قبر |
~~وهي البئر التي قتل فيها صاحب ياسين ورسوه ، أو بئر بأذربيجان ' ع ' ، أو
~~قوم | باليمامة على آبار لهم ، أو أصحاب الأخدود @QB@ وثمود @QE@ قوم صالح
~~وهم عرب | بوادي القرى وما حوله من الثمر وهو الماء القليل .
# 13 - < <
# | ق : ( 13 ) وعاد وفرعون وإخوان . . . . .
# > > @QB@ وعاد @QE@ أسلم رجل من العماليق كثر ولده وصاروا قبائل بأحقاف |
~~اليمن وهم قوم هود @QB@ وفرعون @QE@ كان فارسيا من أهل اصطخر أو كان من أهل
~~| مصر وكان من لخم ، أو من تبع @QB@ وإخوان لوط @QE@ كانوا [ 184 / أ ] /
~~أربعة آلاف ألف ألف | وما من نبي إلا يقوم يوم القيامة معه قوم إلا لوط
~~فإنه يقوم وحده .
# 14 - < <
# | ق : ( 14 ) وأصحاب الأيكة وقوم . . . . .
# > > @QB@ وأصحاب الأيكة @QE@ قوم شعيب أهلكوا بيوم الظلة وأرسل إلى مدين
~~| أيضا فأهلكوا بالصيحة والأيكة : الغيضة ذات الشجر الملتف وكان عامة شجرهم
~~| الدوم @QB@ تبع @QE@ لكثرة أتباعه أسلم وكفر قومه وهو حميري من ملوك
~~العرب .
# 15 - < <
# | ق : ( 15 ) أفعيينا بالخلق الأول . . . . .
# > > @QB@ أفعيينا @QE@ ما عجزت عن إهلاك الأولين مع قوتهم أفيشكون في |
~~إهلاكي إياهم مع قلتهم وضعفهم ، أو ما عجزت عن الإنشاء أفتشكون في قدرتي |
~~على الإعادة . واللبس اكتساب الشك والخلق الجديد إعادة خلق بعد خلق أول .
# ^ ( ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل
~~الوريد ( 16 ) إذ يتلقى | PageV03P221 | المتلقيان عن اليمين وعن ms744 الشمال
~~قعيد ( 17 ) ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ( 18 ) وجاءت | سكرة الموت
~~بالحق ذلك ما كنت منه تحيد ( 19 ) ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد ( 20 )
~~وجاءت | كل نفس معها سائق وشهيد ( 21 ) لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك
~~غطاءك فبصرك اليوم | حديد ( 22 ) ) ^
# 16 - < <
# | ق : ( 16 ) ولقد خلقنا الإنسان . . . . .
# > > ^ ( توسوس ) ^ الوسوسة كثرة حديث النفس بما لا يتحصل في خفاء |
~~وإسرار ^ ( الوريد ) ^ حبل معلق به القلب وهو الوتين ، أو عرق في الحلق عرق
~~| العنق وهو حبل العاتق وهما وريدان عن يمين وشمال سمي وريدا لأنه ينصب |
~~إليه ما يرد من الرأس ^ ( ونحن أقرب إليه ) ^ من وريده الذي هو منه أو أملك
~~به | من حبل وريده مع استيلائه عليه .
# 17 - < <
# | ق : ( 17 ) إذ يتلقى المتلقيان . . . . .
# > > ^ ( المتلقيان ) ^ ملكان يتلقيان العمل أحدهما عن يمينك يكتب |
~~الحسنات والآخر عن شمالك يكتب السيئات وهم أربعة ملكان بالليل وملكان |
~~بالنهار ^ ( قعيد ) ^ قاعد أو رصد حافظ من القعود .
# 18 - < <
# | ق : ( 18 ) ما يلفظ من . . . . .
# > > ^ ( يلفظ ) ^ يتكلم من لفظ الطعام وهو إخراجه من الفم ^ ( رقيب ) ^
~~متبع | للأمور ، أو حافظ ، أو شاهد ^ ( عتيد ) ^ حاضر لا يغيب ، أو حافظ
~~معد للحفظ ، أو | الشهادة .
# 19 - < <
# | ق : ( 19 ) وجاءت سكرة الموت . . . . .
# > > ^ ( تحيد ) ^ تفر ، أو تعدل .
# 21 - < <
# | ق : ( 21 ) وجاءت كل نفس . . . . .
# > > ^ ( سائق ) ^ ملك يسوقه إلى محشره ، أو أمر الله يسوقه إلى الحساب |
~~^ ( وشهيد ) ^ ملك يشهد بعمله ، أو الإنسان يشهد على نفسه بعمله ، أو يداه
~~| ورجلاه تشهد عليه ، أو العمل يشهد عليه بنفسه ، وهي عامة في المسلمين |
~~والكافرين عند الجمهور ، أو خاصة بالكفار .
# 22 - < <
# | ق : ( 22 ) لقد كنت في . . . . .
# > > ^ ( كنت ) @QB@ أيها النبي @QE@ ( غفلة ) ^ عن الرسالة فكشفنا عنك
~~غطاءك بالوحي | PageV03P222 | قاله ابن زيد ، أو كنت أيها الكافر في غفلة
~~من عواقب كفرك @QB@ غطاءك @QE@ كان في | بطن أمه فولد ، أو في القبر فنشر '
~~ع ' ، أو وقت العرض في القيامة | @QB@ فبصرك @QE@ بصيرتك سريعة ، أو صحيحة
~~لسرعة مور الحديد وصحة قطعه ، أو | بصر عينك حديد شديد ، أو بصير ' ع ' ،
~~ومدركه معاينة الآخرة ms745 ، أو لسان | الميزان ، أو ما يصير إليه من ثواب وعقاب
~~' ع ' ، أو ما أمر من طاعة وحذر من | معصية وهو معنى قول ابن زيد ، أو
~~العمل الذي كان يعمله في الدنيا .
# ^ ( وقال قرينه هذا ما لدي عتيد ( 23 ) ألقيا في جهنم كل كفار عنيد ( 24
~~) مناع للخير معتد | مريب ( 25 ) الذين جعل مع الله إلها آخر فألقياه في
~~العذاب الشديد ( 26 ) قال قرينه ربنا ما | أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد (
~~27 ) قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد ( 28 ) ما | يبدل القول
~~لدي وما أنا بظلام للعبيد ( 29 ) ) ^
# 23 - < <
# | ق : ( 23 ) وقال قرينه هذا . . . . .
# > > @QB@ قرينه @QE@ الملك الشهيد عليه ، أو الذي قيض له من الشياطين ،
~~أو | الإنس قاله ابن زيد @QB@ ما لدي عتيد @QE@ هذا الذي وكلت به قد أحضرته
~~، أو هذا | الذي كان يحبني وأحبه قد حضر قاله ابن زيد .
# 24 - < <
# | ق : ( 24 ) ألقيا في جهنم . . . . .
# > > @QB@ القيا @QE@ يؤمر بإلقاء كل كافر ملكان ، أو ملك ويؤمر / بلفظ
~~الاثنين قال : |
# % فإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر % % وإن تدعاني أحم عرضا ممنعا %
~~PageV03P223
# أو بمعنى تثنية القول ألق ألق . @QB@ عنيد @QE@ معاند للحق ، أو منحرف عن
~~الطاعة ، | أو جاحد متمرد ، أو مشاق ، أو المعجب بما عنده المقيم على العمل
~~به .
# 25 - < <
# | ق : ( 25 ) مناع للخير معتد . . . . .
# > > @QB@ للخير @QE@ المال أن ينفقه في الطاعة ، أو الزكاة المفروضة ، أو
~~| عام في الخير من قول وعمل @QB@ مريب @QE@ شاك في الله - تعالى - ، أو في
~~| البعث ، أو متهم نزلت في الوليد بن المغيرة استشاره بنو أخيه في الإسلام
~~| فمنعهم .
# 28 - < <
# | ق : ( 28 ) قال لا تختصموا . . . . .
# > > @QB@ لا تختصموا @QE@ اختصامهم اعتذار كل واحد منهم فيما قدم من |
~~معاصيه ' ع ' ، أو تخاصم كل واحد مع قرينه الذي أغواه في الكفر وأما خصامهم
~~| في مظالم الدنيا فلا يضاع لأنه يوم التناصف @QB@ بالوعيد @QE@ بالرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] ' ع ' ، أو | القرآن ، أو الأمر والنهي .
# 29 - < <
# | ق : ( 29 ) ما يبدل القول . . . . .
# > > @QB@ ما يبدل القول @QE@ فيما أوجبه من أمر ونهي ، أو فيما وعد به من
~~| ثواب وعقاب ms746 أو في أن الحسنة بعشر والصلوات الخمس بخمسين صلاة | @QB@
~~بظلام @QE@ بمعذب من لم يجترم ' ع ' .
# ^ ( يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ( 30 ) وأزلفت الجنة
~~للمتقين غير بعيد ( 31 ) هذا | ما توعدون لكل أواب حفيظ ( 32 ) من خشي
~~الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب ( 33 ) ادخلوها | بسلام ذلك يوم الخلود ( 34
~~) لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد ( 35 ) ) ^
# 30 - < <
# | ق : ( 30 ) يوم نقول لجهنم . . . . .
# > > @QB@ تقول @QE@ بلسان حالها . |
# % امتلأ الحوض وقال قطني % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
~~% PageV03P224
# أو يقول زبانيتها @QB@ هل من مزيد @QE@ هل يزاد إلى من ألقي في غيرهم |
~~كالاستخبار عمن بقي ، أو امتلأت بمن ألقي فهل أتسع لغيرهم ، أو هل يزاد في
~~| سعتي لإلقاء غير من ألقي في .
# 32 - < <
# | ق : ( 32 ) هذا ما توعدون . . . . .
# > > @QB@ أواب @QE@ ذاكر ذنبه في الخلاء ، أو إذا ذكر ذنبا تاب واستغفر ،
~~أو | الذي لا يقوم من مجلس حتى يستغفر @QB@ حفيظ @QE@ لوصية الله - تعالى -
~~، أو مطيع | فيما أمر ، أو حافظ لحق الله - تعالى - بالاعتراف ولنعمه
~~بالشكر .
# 33 - < <
# | ق : ( 33 ) من خشي الرحمن . . . . .
# > > @QB@ بالغيب @QE@ يدع الذنب سرا كما يدعه جهرا ، أو يتوب سرا كما |
~~أذنب سرا ، أو أطاع الله - تعالى - بالأدلة ولم يره @QB@ منيب @QE@ تائب ،
~~أو مقبل | على الله - تعالى - أو مخلص .
# 35 - < <
# | ق : ( 35 ) لهم ما يشاؤون . . . . .
# > > @QB@ مزيد @QE@ مضاعفة الحسنة بعشر أمثالها ، أو التزوج بالحور العين
~~| ويوم الجمعة يسمى في الآخرة يوم المزيد إما لزيادة ثواب العمل فيه أو لأن
~~الله | - تعالى - يقضي فيه بين خلقه يوم القيامة .
# ^ ( وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من
~~محيص ( 36 ) إن | في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد ( 37
~~) ولقد خلقنا | السموات والأرض وما بنيهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب (
~~38 ) فاصبر على ما | يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب ( 39
~~) ومن الليل فسبحه | وأدبار السجود ( 40 ) ) ^
# 36 - < <
# | ق : ( 36 ) وكم أهلكنا قبلهم . . . . .
# > > @QB@ فنقبوا @QE@ أثروا ، أو ملكوا ، أو ساروا ، أو طوفوا ، أو
~~اتخذوا فيها | PageV03P225 | طرقا ومسالك ms747 @QB@ محيص @QE@ منجى من الموت ،
~~أو مهرب ، أو مانع .
# 37 - < <
# | ق : ( 37 ) إن في ذلك . . . . .
# > > @QB@ قلب @QE@ عقل لأن القلب محله ، أو نفس حية مميزة عبر عنها |
~~بالقلب لأنه وطنها ومعدان حياتها @QB@ ألقى السمع @QE@ فيما غاب عنه
~~بالأخبار @QB@ وهو شهيد @QE@ فيما عاينه بالحضور ، أو سمع ما نزل من الكتب
~~وهو شهيد بصحته ، أو | سمع ما أنذر به من ثواب وعقاب وهو شهيد على نفسه بما
~~عمل من خير أو شر | خاصة بأهل القرآن ، أو باليهود والنصارى ، أو عامة في
~~جميع أهل الكتب .
# 38 - < <
# | ق : ( 38 ) ولقد خلقنا السماوات . . . . .
# > > @QB@ لغوب @QE@ نصب وتعب زعم يهود المدينة أن الله - تعالى - خلق |
~~السموات والأرض في ستة أيام أولها يوم الأحد وآخرها الجمعة واستراح يوم |
~~السبت ولذلك جعلوه يوم راحة فنزلت تكذيبا لهم .
# 39 - < <
# | ق : ( 39 ) فاصبر على ما . . . . .
# > > @QB@ على ما يقولون @QE@ من تكذيب ، أو وعيد [ 185 / أ ] / @QB@ وسبح
~~@QE@ بقولك | تنزيها لله - تعالى - ، أو فصل قبل طلوع الشمس الصبح .
# 40 - < <
# | ق : ( 40 ) ومن الليل فسبحه . . . . .
# > > @QB@ فسبحه @QE@ قولا بالليل ، أو عشاء الآخرة ، أو صلاة الليل ، أو
~~ركعتا | الفجر @QB@ وأدبار السجود @QE@ التسبيح أدبار الصلوات ، أو النوافل
~~بعد الفرائض ، أو | ركعتان بعد المغرب قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] :
~~' ركعتين بعد المغرب إدبار السجود | وركعتين قبل الفجر إدبار النجوم ' . |
~~PageV03P226
# ^ ( واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب ( 41 ) يوم يسمعون الصيحة بالحق
~~ذلك يوم | الخروج ( 42 ) إنا نحن نحي ونميت وإلينا المصير ( 43 ) يوم تشقق
~~الأرض عنهم سراعا | ذلك حشر علينا يسير ( 44 ) نحن أعلم بما يقولون وما أنت
~~عليهم بجبار فذكر بالقرآن من | يخاف وعيد ( 45 ) ) ^
# 41 - < <
# | ق : ( 41 ) واستمع يوم يناد . . . . .
# > > @QB@ ينادي @QE@ بالنفخة الثانية إلى أرض المحشر @QB@ مكان قريب @QE@
~~| صخرة بيت المقدس ، أو وسط الأرض : يا أيتها العظام البالية قومي لفصل |
~~القضاء وما أعد من الجزاء وهي أقرب إلى السماء بثمانية عشرة ميلا ، أو
~~يسمعها | كل قريب وبعيد . | PageV03P227
# 42 - < <
# | ق : ( 42 ) يوم يسمعون الصيحة . . . . .
# > > @QB@ بالحق @QE@ بقول الحق ، أو بالبعث الذي هو حق @QB@ الخروج @QE@
~~من | القبور ، أو الخروج من أسماء ms748 القيامة .
# 45 - < <
# | ق : ( 45 ) نحن أعلم بما . . . . .
# > > @QB@ بجبار @QE@ برب ، أو متجبر مسلط عليهم ، كل متسلط : جبار ، أو
~~لا | تجبرهم على الإسلام من جبرته على الأمر قهرته عليه . | PageV03P228 |
~~<
# > سورة الذاريات <
# >
# مكية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والذاريات ذروا ( 1 ) فالحاملات وقرا ( 2 ) فالجاريات يسرا ( 3 )
~~فالمقسمات أمرا ( 4 ) إنما توعدون | لصادق ( 5 ) وإن الدين لواقع ( 6 )
~~والسماء ذات الحبك ( 7 ) إنكم لفي قول مختلف ( 8 ) يؤفك عنه من | أفك ( 9 )
~~قتل الخراصون ( 10 ) الذين هم في غمرة ساهون ( 11 ) يسئلون أيان يوم الدين
~~( 12 ) يوم | هم على النار يفتنون ( 13 ) ذوقوا فتنتكم هذا الذي كنتم به
~~تستعجلون ( 14 ) ) ^
# 1 - < <
# | الذاريات : ( 1 ) والذاريات ذروا
# > > @QB@ الذاريات @QE@ الرياح واحدتها ذارية لأنها تذرو التراب والتبن
~~أي تفرقه | في الهواء @QB@ ذروا @QE@ مصدر ، أو ما ذرته أقسم بها وبما ذرته
~~.
# 2 - < <
# | الذاريات : ( 2 ) فالحاملات وقرا
# > > @QB@ فالحاملات @QE@ السحاب موقرة بالمطر ، أو الرياح موقرة بالسحاب
~~.
# 3 - < <
# | الذاريات : ( 3 ) فالجاريات يسرا
# > > @QB@ فالجاريات @QE@ السفن ، أو السحاب @QB@ يسرا @QE@ إلى حيث يسرها
~~الله من | البلاد ، أو سهولة تيسيرها .
# 4 - < <
# | الذاريات : ( 4 ) فالمقسمات أمرا
# > > @QB@ فالمقسمات @QE@ السحاب يقسم الله بها الحظوظ بين الناس ، أو |
~~الملائكة تقسم أمره في خلقه : جبريل صاحب الوحي والغلظة ، وميكائيل | صاحب
~~الرزق والرحمة ، وإسرافيل صاحب الصور واللوح ، وعزرائيل قابض | الأرواح ؛
~~أقسم الله تعالى بذلك لما فيه من الآيات والمنافع . | PageV03P229
# 5 - < <
# | الذاريات : ( 5 ) إنما توعدون لصادق
# > > @QB@ إنما توعدون @QE@ يوم القيامة كائن ، أو الثواب والعقاب حق .
# 6 - < <
# | الذاريات : ( 6 ) وإن الدين لواقع
# > > @QB@ الدين @QE@ الحساب لواجب ، أو الجزاء لكائن .
# 7 - < <
# | الذاريات : ( 7 ) والسماء ذات الحبك
# > > @QB@ والسماء @QE@ السحاب أو السماء المعروفة على المشهور قال ابن |
~~عمر - رضي الله عنهما - هي السماء السابعة @QB@ الحبك @QE@ الاستواء ' ع '
~~، أو | الشدة ، أو الصفاقة ، أو الطرائق من حباك الحمام طرائق على جناحه ،
~~أو الحسن | والزينة ، أو كحبك الماء إذا ضربته الريح ، أو الريح ، أو لأنها
~~حبكت بالنجوم | ' ح ' .
# 8 - < <
# | الذاريات : ( 8 ) إنكم لفي قول . . . . .
# > > @QB@ قول مختلف @QE@ أمر مختلف فمؤمن وكافر ومطيع وعاص ، أو | مصدق
~~بالقرآن ومكذب به ، أو أهل الشرك ms749 يختلف عليهم الباطل .
# 9 - < <
# | الذاريات : ( 9 ) يؤفك عنه من . . . . .
# > > @QB@ يؤفك @QE@ يضل عنه من ضل ' ع ' ، أو يصرف عنه من صرف ، أو |
~~يؤفن عنه من أفن ، والأفن فساد العقل ، أو يخدع عنه من خدع ، أو يكذب | فيه
~~من كذب ، أو يدفع عنه من دفع .
# 10 - < <
# | الذاريات : ( 10 ) قتل الخراصون
# > > @QB@ قتل @QE@ لعن [ 185 / ب ] / @QB@ الخراصون @QE@ المرتابون ، أو
~~الكذابون ، أو أهل | الظنون والفرية ، أو المتكهنون ، والخرص هاهنا تعمد
~~الكذب ، أو ظن الكذب | لأن الخرص حذر وظن ومنه خرص الثمار ، خرصوا للتكذيب
~~بالرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو | بالبعث .
# 11 - < <
# | الذاريات : ( 11 ) الذين هم في . . . . .
# > > @QB@ غمرة @QE@ غفلة لاهون ' ع ' ، أو ضلالة يتمادون ، أو عمى وشبهة
~~| يترددون .
# 12 - < <
# | الذاريات : ( 12 ) يسألون أيان يوم . . . . .
# > > @QB@ أيان @QE@ متى يوم الجزاء قيل إنها مركبة من أي والآن .
# 13 - < <
# | الذاريات : ( 13 ) يوم هم على . . . . .
# > > @QB@ يفتنون @QE@ يعذبون ، أو يطبخون ويحرقون كما يفتن الذهب بالنار
~~، | PageV03P230 | أو يكذبون توبيخا وتقريعا .
# 14 - < <
# | الذاريات : ( 14 ) ذوقوا فتنتكم هذا . . . . .
# > > @QB@ فتنتكم @QE@ عذابكم أو تكذيبكم أو حريقكم .
# ^ ( إن المتقين في جنات وعيون ( 15 ) ءاخذين ما ءاتاهم ربهم إنهم كانوا
~~قبل ذلك محسنين ( 16 ) كانوا | قليلا من الليل ما يهجعون ( 17 ) وبالأسحار
~~هم يستغفرون ( 18 ) وفي أموالهم حق للسائل والمحروم ( 19 ) وفي الأرض ءايات
~~للموقنين ( 20 ) وفي أنفسكم أفلا تبصرون ( 21 ) وفي السماء رزقكم | وما
~~توعدون ( 22 ) فورب السماء والأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون ( 23 ) ) ^
# 16 - < <
# | الذاريات : ( 16 ) آخذين ما آتاهم . . . . .
# > > @QB@ ما آتاهم ربهم @QE@ من الفرائض ' ع ' ، أو الثواب @QB@ قبل ذلك
~~@QE@ قبل | الفرائض @QB@ محسنين @QE@ بالإجابة ، أو قبل القيامة محسنين
~~بالفرائض .
# 17 - < <
# | الذاريات : ( 17 ) كانوا قليلا من . . . . .
# > > @QB@ كانوا قليلا @QE@ تم الكلام ثم قال @QB@ من الليل ما يهجعون
~~@QE@ الهجوع : | النوم ، أو كان هجوعهم قليلا ، أو كان القليل منهم ما
~~يهجعون وإن كان الأكثر | هجوعا ، أو كانوا في قليل من الليل ما يهجعون حتى
~~صلوا المغرب والعشاء ، | أو قليلا يهجعون وما صلة وهذا لما كان قيام الليل
~~فرضا .
# 18 - < <
# | الذاريات : ( 18 ) وبالأسحار هم يستغفرون
# > > @QB@ يستغفرون @QE@ يصلون ، أو يؤخرون الاستغفار إلى ms750 السحر كما آخره
~~| يعقوب لبنيه ، قال ابن زيد : السحر هو السدس الأخير من الليل .
# 19 - < <
# | الذاريات : ( 19 ) وفي أموالهم حق . . . . .
# > > @QB@ حق @QE@ معلوم : الزكاة ، أو غيرها مما يصل به رحما ، أو يقري
~~به | ضيفا ، أو يحمل به كلا ، أو يغني به محروما ' ع ' @QB@ والمحروم @QE@
~~الذي لا يسأل ، | أو الذي يجيء بعد الغنيمة ليس له فيها سهم ، أو من لا سهم
~~له في الإسلام | ' ع ' أو من لا يكاد يتيسر له كسب أو من يطلب الدنيا وتدبر
~~عنه ' ع ' ، أو | المصاب بثمره وزرعه ، أو المملوك ، أو الكلب . |
~~PageV03P231
# 20 - < <
# | الذاريات : ( 20 ) وفي الأرض آيات . . . . .
# > > @QB@ وفي الأرض آيات @QE@ الجبال والبحار والأنهار ، أو من أهلك من |
~~الأمم الخالية .
# 21 - < <
# | الذاريات : ( 21 ) وفي أنفسكم أفلا . . . . .
# > > @QB@ وفي أنفسكم @QE@ سبيل البول والغائط ، أو تسوية مفاصل الأيدي |
~~والأرجل والجوارح دال على أنه خلقكم لعبادته ، أو خلقكم من تراب ، فإذا
~~أنتم | بشر أو حياتكم وقوتكم وما يخرج ويدخل من طعامكم وشرابكم ، أو الكبر
~~| والضعف والشيب بعد الشباب والقوة والسواد ' ح ' .
# 22 - < <
# | الذاريات : ( 22 ) وفي السماء رزقكم . . . . .
# > > @QB@ وفي السماء رزقكم @QE@ ، من عند الله الذي في السماء ، أو المطر
~~| والثلج ينبتان الزرع فيحيا به الخلق فهو رزق من السماء @QB@ وما توعدون
~~@QE@ من خير | وشر ، أو جنة ونار ، أو أمر الساعة .
# 23 - < <
# | الذاريات : ( 23 ) فورب السماء والأرض . . . . .
# > > @QB@ إنه لحق @QE@ ما جاء به الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو ما
~~عدده في هذه السورة من | آياته وذكره من عظاته .
# ^ ( هل أتاك حديث ضيف إبراهيم المكرمين ( 24 ) إذ دخلوا عليه فقالوا
~~سلاما قال سلام قوم | منكرون ( 25 ) فراغ إلى أهله فجاء بعجل سمين ( 26 )
~~فقربه إليهم قال ألا تأكلون ( 27 ) | فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه
~~بغلام عليم ( 28 ) فأقبلت امرأته في صرة فصكت | وجهها وقالت عجوز عقيم ( 29
~~) قالوا كذلك قال ربك إنه هو الحكيم العليم ( 30 ) قال | فما خطبكم أيها
~~المرسلون ( 31 ) قالوا إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين ( 32 ) لترسل عليهم حجارة
~~من | طين ( 33 ) مسومة عند ربك للمسرفين ( 34 ) فأخرجنا من ms751 كان فيها من
~~المؤمنين ( 35 ) فما وجدنا فيها | غير بيت من المسلمين ( 36 ) وتركنا فيها
~~ءاية للذين يخافون العذاب الأليم ( 37 ) ) ^ | PageV03P232
# 24 - < <
# | الذاريات : ( 24 ) هل أتاك حديث . . . . .
# > > @QB@ المكرمين @QE@ عند الله تعالى ، أو خدمهم إبراهيم بنفسه .
# 25 - < <
# | الذاريات : ( 25 ) إذ دخلوا عليه . . . . .
# > > @QB@ سلاما @QE@ من المسالمة ، أو دعاء بالسلامة عند الجمهور ، |
~~@QB@ منكرون @QE@ لا يعرفون أو يخافون أنكرته خفته أنكرهم لمجيئهم على غير
~~صور | البشر وعلى غير [ 186 / أ ] / صور الملائكة التي يعرفها .
# 26 - < <
# | الذاريات : ( 26 ) فراغ إلى أهله . . . . .
# > > @QB@ فراغ @QE@ فعدل ، أو مال خفية @QB@ بعجل @QE@ كان عامة ماله
~~البقر سمي | عجلا لعجلة بني إسرائيل بعبادته ، أو لأنه عجل في اتباع أمه .
# 28 - < <
# | الذاريات : ( 28 ) فأوجس منهم خيفة . . . . .
# > > @QB@ بغلام @QE@ إسحاق من سارة فبشرنا بإسحاق ، أو إسماعيل من | هاجر
~~.
# 29 - < <
# | الذاريات : ( 29 ) فأقبلت امرأته في . . . . .
# > > @QB@ صره @QE@ رنة ، أو صيحة ومنه صرير الباب ، أو جماعة ومنه صرة |
~~الدراهم ، المصراة جمع لبنها في ضرعها @QB@ صكت @QE@ لطمت ' ع ' ، أو ضربت
~~| جبينها أتلد عجوز عقيم ؟
# ^ ( وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين ( 38 ) فتولى بركنه وقال
~~ساحر أو مجنون ( 39 ) | فأخذناه وجنوده فنبذناهم في اليم وهو مليم ( 40 )
~~وفي عاد إذ أرسلنا عليهم الريح العقيم ( 41 ) ما | تذر من شيء أتت عليه إلا
~~جعلته كالرميم ( 42 ) وفي ثمود إذ قيل لهم تمتعوا حتى حين ( 43 ) | فعتوا
~~عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة وهم ينظرون ( 44 ) فما استطاعوا من قيام وما
~~كانوا | منتصرين ( 45 ) وقوم نوح من قبل إنهم كانوا قوما فاسقين ( 46 ) ) ^
# 39 - < <
# | الذاريات : ( 39 ) فتولى بركنه وقال . . . . .
# > > @QB@ فتولى @QE@ أدبر ، أو أقبل من الأضداد @QB@ بركنه @QE@ جموعه
~~وجنده ، أو | قوته ' ع ' ، أو جانبه ، أو عناده بالكفر وميله عن الحق .
# 41 - < <
# | الذاريات : ( 41 ) وفي عاد إذ . . . . .
# > > @QB@ العقيم @QE@ التي لا تلقح ، أو لا تنبت ، أو لا رحمة فيها ، أو
~~لا | PageV03P233 | منفعة لها وهي الجنوب ، أو الدبور ، أو الصبا قال
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' وأهلكت عاد | بالدبور ' .
# 42 - < <
# | الذاريات : ( 42 ) ما تذر من . . . . .
# > > @QB@ كالرميم @QE@ التراب ، أو الرماد ، أو الشيء البالي الهالك ، أو ms752
~~ما ديس | من يابس النبات .
# ^ ( والسماء بنيناها بأييد وإنا لموسعون ( 47 ) والأرض فرشناها فنعم
~~الماهدون ( 48 ) ومن كل | شيء خلقنا زوجين لعلكم تذكرون ( 49 ) ففروا إلى
~~الله إني لكم منه نذير مبين ( 50 ) ولا تجعلوا مع | الله إلها آخر إني لكم
~~منه نذير مبين ( 51 ) ) ^
# 47 - < <
# | الذاريات : ( 47 ) والسماء بنيناها بأيد . . . . .
# > > @QB@ لموسعون @QE@ الرزق بالمطر ، أو السماء ، أو لا يضيق علينا شيء
~~| نريده ، أو نخلق سماء مثلها ، أو على الاتساع بأكثر من اتساع السماء .
# 49 - < <
# | الذاريات : ( 49 ) ومن كل شيء . . . . .
# > > @QB@ زوجين @QE@ من كل جنس نوعين ، أو أمر خلقه ضدين : صحة | وسقم ،
~~وغنى وفقر ، وموت وحياة ، وفرح وحزن ، وضحك وبكاء .
# 50 - @QB@ ففروا @QE@ فتوبوا .
# ^ ( كذلك ما أتى الذين من قبلهم من رسول إلا قالوا ساحر أو مجنون ( 52 )
~~أتواصوا به بل هم قوم | طاغون ( 53 ) فتول عنهم فما أنت بملوم ( 54 ) وذكر
~~فإن الذكرى تنفع المؤمنين ( 55 ) وما | خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ( 56
~~) ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون ( 57 ) إن | الله هو الرزاق ذو
~~القوة المتين ( 58 ) فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا |
~~PageV03P234 | يستعجلون ( 59 ) فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون ( 60
~~) ) ^
# 55 - < <
# | الذاريات : ( 55 ) وذكر فإن الذكرى . . . . .
# > > ^ ( وذكر ) ^ بالقرآن ، أو بالموعظة .
# 56 - < <
# | الذاريات : ( 56 ) وما خلقت الجن . . . . .
# > > ^ ( ليعبدون ) ^ ليقروا بالعبودية طوعا ، أو كرها ' ع ' ، أو لآمرهم
~~| وأنهاهم ، أو لأجبلهم على الشقاء والسعادة ، أو ليعرفون ، أو للعبادة .
# 57 - < <
# | الذاريات : ( 57 ) ما أريد منهم . . . . .
# > > ^ ( من رزق ) ^ أن يرزقوا عبادي ولا يطعموهم ، أو يرزقوا أنفسهم ولا
~~| يطعموها ، أو معونة ولا فضلا .
# 59 - < <
# | الذاريات : ( 59 ) فإن للذين ظلموا . . . . .
# > > ^ ( ذنوبا ) ^ عذابا ، أو سبيلا ، أو عني به الدلو ' ع ' ، أو نصيبا
~~| ^ ( أصحابهم ) ^ مكذبو الرسل من الأمم السالفة . | PageV03P235 | <
# > سورة الطور <
# >
# مكية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والطور ( 1 ) وكتاب مسطور ( 2 ) في رق منشور ( 3 ) والبيت المعمور (
~~4 ) والسقف | المرفوع ( 5 ) والبحر المسجور ( 6 ) إن عذاب ربك لواقع ( 7 )
~~ما له من دافع ( 8 ) يوم تمور | السماء مورا ( 9 ) وتسير الجبال ms753 سيرا ( 10
~~) فويل يومئذ للمكذبين ( 11 ) الذين هم في خوض | يلعبون ( 12 ) يوم يدعون
~~إلى نار جهنم دعا ( 13 ) هذه النار التي كنتم بها | تكذبون ( 14 ) أفسحر
~~هذا أم أنتم لا تبصرون ( 15 ) اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء | عليكم
~~إنما تجزون ما كنتم تعملون ( 16 ) ) ^
# 1 - < <
# | الطور : ( 1 ) والطور
# > > @QB@ الطور @QE@ الجبل بالسريانية ، أو اسم لما ينبت من الجبال دون
~~ما لا | ينبت ' ع ' وهو هنا طور سيناء ، أو الذي كلم عليه موسى عليه الصلاة
~~والسلام ، | أو جبل مبهم .
# 2 - < <
# | الطور : ( 2 ) وكتاب مسطور
# > > @QB@ وكتاب @QE@ القرآن في اللوح المحفوظ ، أو صحائف الأعمال ، أو |
~~التوراة ، أو كتاب تقرأ فيه الملائكة ، ما كان وما يكون .
# 3 - < <
# | الطور : ( 3 ) في رق منشور
# > > @QB@ رق منشور @QE@ صحيفة مبسوطة تخرج للناس أعمالهم كل صحيفة رق |
~~PageV03P236 | لرقة حواشيها ، أو هي رق مكتوب ، أو ما بين المشرق والمغرب .
# 4 - < <
# | الطور : ( 4 ) والبيت المعمور
# > > @QB@ والبيت المعمور @QE@ بالقصد إليه ، أو بالمقام عليه وهو البيت
~~الحرام ، | أو بيت في السماء السابعة حيال الكعبة لو خر لخر عليها يدخلها
~~كل يوم سبعون | ألف ملك ، أو بيت في ست سماوات دون السابعة يصلي فيه كل يوم
~~سبعون | ألف ملك من قبيلة إبليس ثم لا يعودون إليه ، أو كان في الأرض زمان
~~آدم عليه | الصلاة والسلام ، فرفع زمان الطوفان إلى السماء الدنيا يعمره كل
~~يوم سبعون [ 183 / ب ] / | ألف ملك .
# 5 - < <
# | الطور : ( 5 ) والسقف المرفوع
# > > @QB@ والسقف @QE@ السماء ، أو العرش .
# 6 - < <
# | الطور : ( 6 ) والبحر المسجور
# > > @QB@ والبحر @QE@ جهنم ، أو بحر تحت العرش ، أو بحر الأرض | @QB@
~~المسجور @QE@ المحبوس ' ع ' ، أو المرسل ، أو الممتلئ ، أو الموقد نارا ،
~~أو | المختلط ، أو الذي ذهب ماؤه ويبس ، أو الذي لا يشرب من مائه ولا يسقى
~~به | زرع .
# 9 - < <
# | الطور : ( 9 ) يوم تمور السماء . . . . .
# > > @QB@ تمور @QE@ تدور ، أو تموج ، أو تشقق ' ع ' ، أو تكفأ ، أو تنقلب
~~، أو | تجري جريا ، أو السماء هنا الفلك وموره اضطراب نظمه واختلاف سيره .
# 13 - < <
# | الطور : ( 13 ) يوم يدعون إلى . . . . .
# > > @QB@ يدعون @QE@ يدفعون دفعا عنيفا ، أو يزعجون إزعاجا .
# ^ ( إن المتقين ms754 في جنات ونعيم ( 17 ) فاكهين بما ءاتاهم ربهم ووقاهم ربهم
~~عذاب | الجحيم ( 18 ) كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون ( 19 ) متكئين
~~على سرر مصفوفة | وزوجناهم بحور عين ( 20 ) ) ^
# 18 - < <
# | الطور : ( 18 ) فاكهين بما آتاهم . . . . .
# > > @QB@ فاكهين @QE@ معجبين ، أو ناعمين ، أو فرحين ، أو متقابلين
~~بالحديث | PageV03P237 | السار المؤنس من الفكاهة ، أو ذو فاكهة كلابن
~~وتامر أو ذو بساتين فيها فواكه .
# 20 - < <
# | الطور : ( 20 ) متكئين على سرر . . . . .
# > > @QB@ سرر @QE@ وسائد @QB@ مصفوفة @QE@ بين العرش ، أو مرمولة بالذهب
~~، أو | وصل بعضها إلى بعض فصارت صفا @QB@ بحور @QE@ سمين بذلك لأنه يحار
~~فيهن | الطرف ، أو لبياضهن ومنه الخبز الحواري @QB@ عين @QE@ عيناء وهي
~~الواسعة العين في | صفائها .
# ^ ( والذين ءامنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم وما ألتناهم
~~من عملهم من شيء كل | امرئ بما كسب رهين ( 21 ) وأمددناهم بفاكهة ولحم مما
~~يشتهون ( 22 ) يتنازعون فيها كأسا لا | لغو فيها ولا تأثيم ( 23 ) ويطوف
~~عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون ( 24 ) وأقبل بعضهم | على بعض يتساءلون (
~~25 ) قالوا إنا كنا قبل في أهلنا مشفقين ( 26 ) فمن الله علينا ووقانا |
~~عذاب السموم ( 27 ) إنا كنا من قبل ندعوه إنه هو البر الرحيم ( 28 ) ) ^
# 21 - < <
# | الطور : ( 21 ) والذين آمنوا واتبعتهم . . . . .
# > > @QB@ وأتبعناهم @QE@ يدخل إلى الله تعالى الذرية بإيمان الآباء الجنة
~~، أو | نعطيهم مثل أجور الآباء من غير نقص في أجور الآباء ، أو البالغون
~~أطاعوا الله | تعالى فألحقهم الله بآبائهم ، أو لما أدركوا أعمال آبائهم
~~تابعوهم عليها فصاروا | مثلهم فيها @QB@ ألتناهم @QE@ ظلمناهم أو نقصناهم
~~أي لم ننقص أجور الآباء ، بما | أعطيناه الأبناء فضلا منا وإكراما للآباء
~~@QB@ رهين @QE@ مؤاخذ كما يؤخذ الحق من | الرهن أو محتبس كاحتباس الرهن
~~بالحق .
# 23 - < <
# | الطور : ( 23 ) يتنازعون فيها كأسا . . . . .
# > > @QB@ يتنازعون @QE@ يتعاطون ويناول بعضهم بعضا المؤمن وزوجاته وخدمه
~~| @QB@ كأسا @QE@ كل إناء مملوء من شراب أو غيره فهو كأس ، فإذا فرغ لم يسم
~~كأسا | PageV03P238 | @QB@ لا لغو فيها @QE@ لا باطل في الخمر ولا مأثم ' ع
~~' ، أو لا كذب ولا خلف ، أو لا | يتسابون عليها ولا يؤثم بعضهم بعضا ، أو
~~لا لغو في الجنة ms755 ولا كذب ' ع ' ، | واللغو هنا فحش الكلام .
# 24 - < <
# | الطور : ( 24 ) ويطوف عليهم غلمان . . . . .
# > > @QB@ غلمان @QE@ أولادهم الأصاغر ، أو أولاد غيرهم @QB@ مكنون @QE@
~~مصون | بالكن والغطاء .
# 27 - < <
# | الطور : ( 27 ) فمن الله علينا . . . . .
# > > @QB@ السموم @QE@ النار ، أو اسم لجهنم ، أو وهجها ، أو حر السموم في
~~| الدنيا والسموم لفح الشمس والحر وقد يستعمل في لفح البرد .
# 28 - < <
# | الطور : ( 28 ) إنا كنا من . . . . .
# > > @QB@ البر @QE@ الصادق ، أو اللطيف ، أو فاعل البر المعروف .
# ^ ( فذكر فما أنت بنعمت ربك بكاهن ولا مجنون ( 29 ) أم يقولون شاعر نتربص
~~به ريب | المنون ( 30 ) قل تربصوا فإني معكم من المتربصين ( 31 ) أم تأمرهم
~~أحلامهم بهذا أم هم قوم | طاغون ( 32 ) أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون ( 33
~~) فليأتوا بحديث مثله إن كانوا | صادقين ( 34 ) ) ^
# 29 - < <
# | الطور : ( 29 ) فذكر فما أنت . . . . .
# > > @QB@ فذكر @QE@ بالقرآن @QB@ بنعمة ربك @QE@ برسالته @QB@ بكاهن @QE@
~~بساحر تكذيبا | لشيبة بن ربيعة @QB@ ولا مجنون @QE@ تكذيبا لعقبة بن أبي
~~معيط .
# 30 - < <
# | الطور : ( 30 ) أم يقولون شاعر . . . . .
# > > @QB@ نتربص به @QE@ قال أناس منهم تربصوا بمحمد الموت يكفيكموه كما |
~~كفاكم شاعر بني فلان وشاعر بني فلان قيل هم بنو عبد الدار ^ ( ريب المنون %
~~% الموت ، أو حوادث الدهر والمنون الدهر .
# ^ ( أم خلقوا من غير شيء أم هم الخالقون ( 35 ) أم خلقوا السموات والأرض
~~بل لا | يوقنون ( 36 ) أم عندهم خزائن ربك أم هم المصيطرون ( 37 ) أم لهم
~~سلم يستمعون فيه فليأت | PageV03P239 | مستمعهم بسلطان مبين ( 38 ) أم له
~~البنات ولكم البنون ( 39 ) أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم | مثقلون ( 40 ) أم
~~عندهم الغيب فهم يكتبون ( 41 ) أم يريدون كيدا فالذين كفروا هم | المكيدون
~~( 42 ) أم لهم إله غير الله سبحان الله عما يشركون ( 43 ) ) ^
# 37 - < <
# | الطور : ( 37 ) أم عندهم خزائن . . . . .
# > > ^ ( خزائن ربك ) ^ مفاتيح الرحمة ، أو خزائن الرزق ^ ( المسيطرون ) ^
~~| المسلطون ، أو الأرباب ، أو المنزلون ، أو الحفظة من تسطير الكتاب الذي |
~~يحفظ ما كتب فيه فالمسيطر حافظ لما كتبه الله تعالى في اللوح المحفوظ .
# 38 - < <
# | الطور : ( 38 ) أم لهم سلم . . . . .
# > > ^ ( سلم ) ^ مرتقى إلى السماء ، أو سبب يتوصل به إلى عوالي [ 187 / أ ms756
~~] / | الأشياء تفاؤلا فيه بالسلامة ^ ( بسلطان ) ^ بحجة دالة على صدقه ، أو
~~بقوة يتسلط | بها على الاستماع تدل على قوته .
# ^ ( وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم ( 44 ) فذرهم حتى
~~يلاقوا يومهم الذي فيه | يصعقون ( 45 ) يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا ولا هم
~~ينصرون ( 46 ) وإن للذين ظلموا عذابا دون | ذلك ولكن أكثرهم لا يعلمون ( 47
~~) واصبر لحكم ربك فإنك بأعيننا وسبح بحمد ربك حين | تقوم ( 48 ) ومن الليل
~~فسبحه وإدبار النجوم ( 49 ) ) ^
# | 44 - < <
# | الطور : ( 44 ) وإن يروا كسفا . . . . .
# > > ^ ( كسفا ) ^ قطعا ، أو جانبا ، أو عذابا سمي كسفا لتغطيته والكسف |
~~التغطية ومنه كسوف الشمس ^ ( مركوم ) ^ غليظ ، أو كثير متراكب . |
~~PageV03P240
# 45 - < <
# | الطور : ( 45 ) فذرهم حتى يلاقوا . . . . .
# > > @QB@ يصعقون @QE@ يموتون ، أو النفخة الأولى ، أو يوم القيامة يغشى
~~عليهم | من هوله @QB@ وخر موسى صعقا @QE@ [ الأعراف : 143 ] .
# 47 - < <
# | الطور : ( 47 ) وإن للذين ظلموا . . . . .
# > > @QB@ للذين ظلموا @QE@ أهل الصغائر من المسلمين ، أو مرتكبو الحدود |
~~منهم @QB@ دون ذلك @QE@ عذاب القبر ، أو الجوع ، أو مصائب الدنيا .
# 48 - < <
# | الطور : ( 48 ) واصبر لحكم ربك . . . . .
# > > @QB@ بأعيننا @QE@ بعلمنا ، أو بمرأى منا ، أو بحراستنا وحفظنا @QB@
~~حين تقوم @QE@ | من نومك افتتاحا لعملك بذكر ربك ، أو من مجلسك تكفيرا
~~للغوه ، أو صلاة | الظهر ، إذا قام من نوم القائلة ، أو تسبيح الصلاة إذا
~~قام إليها في ركوعها سبحان | ربي العظيم وفي سجودها سبحان ربي الأعلى ، أو
~~في افتتاحها سبحانك اللهم | وبحمدك وتبارك اسمك وتعالى جدك ولا إله غيرك .
# 49 - < <
# | الطور : ( 49 ) ومن الليل فسبحه . . . . .
# > > @QB@ ومن الليل فسبحه @QE@ صلاة الليل ، أو التسبيح فيها ، أو
~~التسبيح في | الصلاة ، وخارج الصلاة @QB@ وإدبار النجوم @QE@ ركعتان قبل
~~الفجر مروي عن | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو ركعتا الفجر ، أو
~~التسبيح بعد الصلاة . | PageV03P241 | <
# > سورة النجم <
# >
# مكية أو إلا آية @QB@ الذين يجتنبون @QE@ [ 32 ]
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والنجم إذا هوى ( 1 ) ما ضل صاحبكم وما غوى ( 2 ) وما ينطق عن الهوى
~~( 3 ) إن هو إلا وحي | يوحى ( 4 ) ) ^
# 1 - < <
# | النجم : ( 1 ) والنجم إذا هوى
# > > @QB@ والنجم @QE@ نجوم القرآن إذا نزلت ، أو الثريا ، أو الزهرة ، أو ms757
~~جنس النجوم ، | أو النجوم المنقضة @QB@ هوى @QE@ رمى به الشياطين ، أو سقط
~~، أو غاب أو ارتفع ، أو نزل ، | أو جرى ومهواها جريها لأنها لا تفتر في
~~طلوعها ولا غروبها قاله الأكثرون .
# 2 - < <
# | النجم : ( 2 ) ما ضل صاحبكم . . . . .
# > > @QB@ ما ضل @QE@ محمد [ صلى الله عليه وسلم ] عن قصد الحق ولا غوى في
~~اتباع الباطل ، أو | ما ضل بارتكاب الضلال @QB@ وما غوى @QE@ بخيبة سعيه
~~والغي : الخيبة قال : |
# % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . % ومن يغو لا
~~يعدم على الغي لائما %
# قيل : هي أول سورة أعلنها الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بمكة .
# 3 ، 4 - < <
# | النجم : ( 3 - 4 ) وما ينطق عن . . . . .
# > > @QB@ ما ينطق @QE@ عن هواه @QB@ إن هو إلا وحي @QE@ يوحيه الله تعالى
~~إلى | جبرائيل عليه السلام ويوحيه جبريل إليه أو وما ينطق عن شهوة وهوى ^ (
~~إن هو | PageV03P242 | إلا وحي يوحى ) ^ بأمر ونهي من الله تعالى وطاعة له
~~.
# ^ ( علمه شديد القوى ( 5 ) ذو مرة فاستوى ( 6 ) وهو بالأفق الأعلى ( 7 )
~~ثم دنا فتدلى ( 8 ) فكان | قاب قوسين أو أدنى ( 9 ) فأوحى إلى عبده ما أوحى
~~( 10 ) ما كذب الفؤاد ما رأى ( 11 ) | أفتمارونه على ما يرى ( 12 ) ولقد
~~رءاه نزلة أخرى ( 13 ) عند سدرة المنتهى ( 14 ) عندها جنة | المأوى ( 15 )
~~إذ يغشى السدرة ما يغشى ( 16 ) ما زاغ البصر وما طغى ( 17 ) لقد رأى من
~~ءايات ربه | الكبرى ( 18 ) ) ^
# 5 ، 6 - < <
# | النجم : ( 5 - 6 ) علمه شديد القوى
# > > ^ ( شديد القوى ، ذو مرة ) ^ جبريل عليه السلام اتفاقا ، مرة : منظر
~~| حسن ، أو غنى ، أو قوة ، أو صحة في الجسم ، وسلامة من الآفات أو عمل | ^
~~( فاستوى ) ^ جبريل عليه السلام في مكانه ، أو على صورته التي خلق عليها ،
~~| ولم يره عليها إلا مرتين ، مرة سادا للأفق ومرة حيث صعد معه وذلك قوله |
~~^ ( وهو بالأفق الأعلى ) [ 7 ] ، أو فاستوى القرآن في صدر محمد [ صلى الله
~~عليه وسلم ] ، أو صدر | جبريل ، أو فاعتدل محمد [ صلى الله عليه وسلم ] في
~~قوته ، أو برسالته ، أو فارتفع محمد [ 187 / ب ] / [ صلى الله عليه وسلم ]
~~| بالمعراج ، أو ارتفع جبريل عليه السلام إلى مكانه .
# 7 ms758 - < <
# | النجم : ( 7 ) وهو بالأفق الأعلى
# > > @QB@ وهو بالأفق @QE@ الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لما رأى جبريل ،
~~أو جبريل لما رآه | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بالأفق مطلع الشمس ، أو
~~مطلع النهار أي الفجر ، أو كانت من | جوانب السماء .
# 8 - < <
# | النجم : ( 8 ) ثم دنا فتدلى
# > > @QB@ دنا @QE@ جبريل عليه السلام ، أو الرب عز وجل ' ع ' @QB@ فتدلى
~~@QE@ قرب | @QB@ وتدلوا بها إلى الحكام @QE@ [ البقرة : 188 ] تقربوها
~~إليهم ، أو تعلق بين العلو | والسفل لأنه رآه منتصبا مرتفعا ثم رآه متدليا
~~قيل فيه تقديم معناه تدلى فدنا .
# 9 - < <
# | النجم : ( 9 ) فكان قاب قوسين . . . . .
# > > @QB@ فكأن @QE@ جبريل من ربه ، أو محمد [ صلى الله عليه وسلم ] من
~~ربه عز وجل ' ع ' ، أو | PageV03P243 | جبريل عليه السلام من محمد [ صلى
~~الله عليه وسلم ] @QB@ قاب قوسين @QE@ قيد قوسين ، أو بحيث الوتر | من
~~القوس ، أو من مقبضها إلى طرفها ، أو قدر ذراعين عبر عن القدر بالقاب | وعن
~~الذراع بالقوس .
# 10 - < <
# | النجم : ( 10 ) فأوحى إلى عبده . . . . .
# > > ^ ( عبده ) ^ جبريل عليه السلام أوحى الله تعالى إليه ما يوحيه إلى |
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أوحى الله
~~تعالى إليه على لسان جبريل عليه | السلام .
# 11 - < <
# | النجم : ( 11 ) ما كذب الفؤاد . . . . .
# > > @QB@ الفؤاد @QE@ نفسه ، أو عبر به عن صاحبه لأنه قطب جسده وقوام
~~حياته | @QB@ ما كذب @QE@ مخففا ما أوهمه فؤاده خلاف الأمر كرائي السراب
~~فيصير بتوهمه | المحال كالكاذب به @QB@ ما كذب @QE@ ما أنكر قلبه ما رأته
~~عينه @QB@ ما رأى @QE@ رأى ربه | بعينه ' ع ' ، أو في المنام ، أو بقلبه
~~سئل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] عن ذلك فقال : ' رأيته | بقلبي مرتين '
~~أو رأى جلاله وعظمته سئل هل رأيت ربك فقال : رأيت نهرا | ووراء النهر حجابا
~~ورأيت وراء الحجاب نورا فلم أر غير ذلك ' ، أو رأى | جبريل عليه السلام على
~~صورته مرتين . | PageV03P244
# 12 - < <
# | النجم : ( 12 ) أفتمارونه على ما . . . . .
# > > @QB@ أفتمارونه @QE@ أفتجحدونه ، أو تجادلونه ، أو تشككونه .
# 13 - < <
# | النجم : ( 13 ) ولقد رآه نزلة . . . . .
# > > @QB@ نزله @QE@ رأى ما رآه ثانية بعد أولى قال كعب سمع موسى عليه |
~~الصلاة والسلام كلام الله ms759 تعالى كرتين ورآه محمد [ صلى الله عليه وسلم ]
~~مرتين .
# 14 - < <
# | النجم : ( 14 ) عند سدرة المنتهى
# > > @QB@ المنتهى @QE@ لانتهاء علم الأنبياء عليهم الصلاة والسلام إليها
~~وعزوبه | عما وراءها ' ع ' ، أو لانتهاء الأعمال إليها وقبضها منها ، أو
~~لانتهاء الملائكة | والبشر إليها ووقوفهم عندها ، أو لانتهاء كل من كان على
~~سنة النبي [ صلى الله عليه وسلم ] | ومنهاجه إليها ، أو لأنه ينتهي إليها
~~ما يهبط من فوقها ويصعد من تحتها . | PageV03P245
# 15 - < <
# | النجم : ( 15 ) عندها جنة المأوى
# > > @QB@ عندها جنة المأوى @QE@ قصد بذلك تعريف موضع الجنة أنها عند |
~~السدرة قاله الجمهور المأوى : المبيت ، أو منزل الشهداء . قال ابن عباس - |
~~رضي الله عنهما - وهي عن يمين العرش .
# 16 - < <
# | النجم : ( 16 ) إذ يغشى السدرة . . . . .
# > > @QB@ يغشى السدرة @QE@ فراش من ذهب ، أو الملائكة ' ع ' ، أو نور
~~الله .
# 17 - < <
# | النجم : ( 17 ) ما زاغ البصر . . . . .
# > > @QB@ زاغ @QE@ انحرف ، أو ذهب ، أو نقص @QB@ طغي @QE@ ارتفع عن الحق
~~، أو | تجاوزه ' ع ' ، أو زاد عليه بالتخيل . رآه على ما هو به بغير نقص
~~عجز عن | إدراكه ولا زيادة توهمها في تخيله .
# 18 - < <
# | النجم : ( 18 ) لقد رأى من . . . . .
# > > @QB@ الكبري @QE@ ما غشي السدرة من الفراش ، أو جبريل [ 188 / أ ] /
~~سادا الأفق | بأجنحته ، أو ما رآه في النوم ونظره بفؤاده .
# ^ ( أفرءيتم اللات والعزى ( 19 ) ومناة الثالثة الأخرى ( 20 ) ألكم الذكر
~~وله الأنثى ( 21 ) تلك إذا | قسمة ضيزى ( 22 ) إن هي إلا أسماء سميتموها
~~أنتم وءاباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان إن | يتبعون إلا الظن وما تهوى
~~الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى ( 23 ) أم للإنسان ما | تمنى ( 24 ) فلله
~~الآخرة والأولى ( 25 ) وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا إلا |
~~من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى ( 26 ) إن الذين لا يؤمنون بالآخرة
~~ليسمون الملائكة تسمية | الأنثى ( 27 ) وما لهم به من علم إن يتبعون إلا
~~الظن وإن الظن لا يغني من الحق شيئا ( 28 ) | فأعرض عن من تولى عن ذكرنا
~~ولم يرد إلا الحياة الدنيا ( 29 ) ذلك مبلغهم من العلم إن ربك هو | أعلم
~~بمن ms760 ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى ( 30 ) ) ^
# 19 - < <
# | النجم : ( 19 ) أفرأيتم اللات والعزى
# > > @QB@ اللات @QE@ صنم بالطائف كان صاحبه يلت عليه السويق لأصحابه ، أو
~~| صخرة يلت عليها السويق بين مكة والطائف @QB@ والعزى @QE@ صنم كانوا
~~يعبدونه عند | PageV03P246 | الجمهور ، أو سمرة يعلق عليها ألوان العهن
~~يعبدها سليم وغطفان وجشم | فبعث إليها الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] خالد
~~بن الوليد فقطعها ، أو كانت نخلة يعلق عليها | الستور والعهن ، أو اللات
~~والعزى رجل وامرأة زنيا في الكعبة فمسخا حجرين ، | أو اللات بيت بنخلة
~~تعبده قريش والعزى بيت بالطائف يعبده أهل مكة | والطائف ، واللات بالتشديد
~~رجل كان يلت السويق على صخرة فلا يشرب منه | أحد إلا سمن فعبدوه ثم مات
~~فعكفوا على قبره ، أو كان رجلا يقوم على | آلهتهم ويلت لهم السويق بالطائف
~~فاتخذوا قبره وثنا معبودا .
# 20 - < <
# | النجم : ( 20 ) ومناة الثالثة الأخرى
# > > @QB@ ومناة @QE@ صنم بقديد بين مكة والمدينة ، أو بيت بالمشلل يعبده
~~| بنو كعب ، أو أصنام حجارة في الكعبة يعبدونها ، أو وثن كانوا يريقون عليه
~~| الدماء تقربا إليه وبذلك سميت مناة لكثرة ما يراق عليها من الدماء @QB@
~~الثالثة الأخرى @QE@ لأنها كانت مرتبة عندهم في التعظيم بعد اللات والعزى
~~ولما جعلوا | الملائكة بنات الله قال : @QB@ ألكم الذكر وله الأنثى @QE@
# 22 - < <
# | النجم : ( 22 ) تلك إذا قسمة . . . . .
# > > @QB@ ضيزى @QE@ عوجاء ، أو جائرة ، أو منقوصة عند الأكثر ، أو |
~~مخالفة .
# 24 - < <
# | النجم : ( 24 ) أم للإنسان ما . . . . .
# > > @QB@ ما تمنى @QE@ البنوة تكون له دون غيره ، أو البنين دون البنات .
~~| PageV03P247
# 25 - < <
# | النجم : ( 25 ) فلله الآخرة والأولى
# > > @QB@ فلله الآخرة @QE@ هو أقدر من خلقه فلو جاز عليه الولد لكان أحق
~~| بالبنين دون البنات منهم ، أو لا يعطي النبوة إلا لمن شاء لأنه ملك
~~الدنيا | والآخرة .
# ^ ( ولله ما في السموات وما في الأرض ليجزي الذين أسئوا بما علموا ويجزي
~~الذين أحسنوا | بالحسنى ( 31 ) الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا
~~اللمم إن ربك واسع المغفرة هو أعلم | بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذ أنتم أجنة
~~في بطون أمهاتكم فلا تزكوا أنفسكم هو أعلم | بمن اتقى ( 32 ) ) ^
# 32 ms761 - < <
# | النجم : ( 32 ) الذين يجتنبون كبائر . . . . .
# > > @QB@ كبائر الإثم @QE@ الشرك ، أو ما زجر عنه بالحد ، أو مالا يكفر
~~إلا | بالتوبة ، أو ما قاله الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أن تدعو لله ندا
~~أو تقتل ولدك مخافة أن يطعم | معك وأن تزاني حليلة جارك ، أو كبائر الإثم
~~ما لم يستغفر منه @QB@ الفواحش @QE@ | الربا ، أو جميع المعاصي @QB@ اللمم
~~@QE@ ما ألموا به من الجاهلية من إثم وفاحشة | عفي عنه في الإسلام ، أو أن
~~يلم بها ويفعلها ثم يتوب ، أو يعزم على المواقعة | ثم يقلع عنها قال الرسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] : |
# % إن تغفر اللهم تغفر جما % % وأي عبد لك لا ألما % % PageV03P248
# أو ما دون الوطء من القبلة والغمزة والنظرة والمضاجعة ، أو صغائر |
~~الذنوب ، أو ما لا حد عليه في الدنيا ولا عذاب في الآخرة ' ع ' ، أو النظرة
~~| الأولى فإن عاد فليس بلمم جعله ما لم يتكرر من الذنوب ، أو النكاح قيل :
~~| نزلت في نبهان التمار أتته امرأة تشتري تمرا فقال إن داخل الدكان ما هو
~~خير | من هذا فلما دخلت روادها عن نفسها [ 188 / ب ] / فأبت وندم نبهان
~~وأتى الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | فقال : ما من شيء يصنعه الرجل إلا
~~وقد فعلته إلى الجماع فقال : لعل زوجها | غاز فنزلت @QB@ أنشأكم من الأرض
~~@QE@ آدم عليه الصلاة والسلام @QB@ فلا تزكوا @QE@ لا | تمادحوا ، أو لا
~~تعملوا بالمعاصي وتقولون نعمل بالطاعة ، أو إذا عملت خيرا فلا | تقل عملت
~~كذا أو كذا .
# ^ ( أفرأيت الذي تولى ( 33 ) وأعطى قليلا وأكدى ( 34 ) أعنده علم الغيب
~~فهو يرى ( 35 ) أم لم ينبأ | بما في صحف موسى ( 36 ) وإبراهيم الذي وفى (
~~37 ) ألا تزر وازرة وزر أخرى ( 38 ) وأن ليس | للإنسان إلا ما سعى ( 39 )
~~وأن سعيه سوف يرى ( 40 ) ثم يجزاه الجزاء الأوفى ( 41 ) ) ^
# 33 - < <
# | النجم : ( 33 ) أفرأيت الذي تولى
# > > @QB@ الذي تولى @QE@ العاص بن وائل ، أو الوليد بن المغيرة كان يأتي
~~| PageV03P249 | النبي [ صلى الله عليه وسلم ] وأبا بكر - رضي الله تعالى
~~عنه - فيسمع ما يقولان ثم يتولى عنهما ، | أو النضر بن الحارث ms762 أعطى خمس
~~قلائص لفقير من المهاجرين حين ارتد | وضمن له أن يتحمل عنه إثم ارتداده .
# 34 - < <
# | النجم : ( 34 ) وأعطى قليلا وأكدى
# > > @QB@ وأعطى قليلا @QE@ من نفسه بالاستماع ثم أكدى بالانقطاع ، أو
~~أطاع | قليلا ثم عصى ' ع ' ، أو قليلا من ماله ثم منع ، أو بلسانه وأكدى
~~بقلبه | ^ ( وأكدى ) قطع ، أو منع .
# 35 - < <
# | النجم : ( 35 ) أعنده علم الغيب . . . . .
# > > ^ ( أعنده علم الغيب ) ^ أعلم الغيب فرأى أن الذي سمعه باطل ، أو |
~~نزل عليه القرآن فرأى ما صنعه حقا .
# 37 - < <
# | النجم : ( 37 ) وإبراهيم الذي وفى
# > > ^ ( وفى ) ^ ما أمر به من الطاعة ، أو أبلغ ما حمله من الرسالة ' ع '
~~، أو | عمل يومه بأربع ركعات في أوله ، أو بقوله كلما أصبح وأمسى ^ (
~~فسبحان الله | حين تمسون وحين تصبحون ) ^ الآية [ الروم : 17 ] وكلاهما
~~مروي عن | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو ما أمر بأمر إلا أداه ولا
~~نذر نذرا إلا وفاه ، أو ما امتحن به | من ذبح ولده وإلقائه في النار
~~وتكذيبه ، أو وفى ^ ( أن لا تزر وازرة وزر أخرى ) ^ | [ 38 ] لأن الرجل كان
~~يؤخذ بجريرة أبيه وابنه فيما بين نوح وإبراهيم عليهما | الصلاة والسلام . |
~~PageV03P250
# ^ ( وأن إلى ربك المنتهى ( 42 ) وأنه هو أضحك وأبكى ( 43 ) وأنه هو أمات
~~وأحيا ( 44 ) وأنه خلق | الزوجين الذكر والأنثى ( 45 ) من نطفة إذا تمنى (
~~46 ) وأن عليه النشأة الأخرى ( 47 ) وأنه هو أغنى | وأقنى ( 48 ) وأنه هو
~~رب الشعرى ( 49 ) وأنه أهلك عادا الأولى ( 50 ) وثمودا فما أبقى ( 51 )
~~وقوم | نوح من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى ( 52 ) والمؤتكفة أهوى ( 53 )
~~فغشاها ما غشى ( 54 ) فبأي | ءالاء ربك تتمارى ( 55 ) ) ^
# 43 - < <
# | النجم : ( 43 ) وأنه هو أضحك . . . . .
# > > @QB@ أضحك وأبكى @QE@ قضى أسباب الضحك والبكاء ، أو سر وأحزن ، | أو
~~خلق قوتي الضحك والبكاء للإنسان فلا يضحك من الحيوان إلا القرد ولا | يبكي
~~إلا الإبل واجتمعا في الإنسان .
# 44 - < <
# | النجم : ( 44 ) وأنه هو أمات . . . . .
# > > @QB@ أمات @QE@ بالجدب @QB@ وأحيا @QE@ بالخصب ، أو أمات بالمعصية ،
~~وأحيا | بالطاعة ، أو أمات الآباء وأحيا الأبناء ، أو خلق الموت والحياة ،
~~أو خلق | أسبابهما .
# 48 ms763 - < <
# | النجم : ( 48 ) وأنه هو أغنى . . . . .
# > > @QB@ أغني @QE@ بالكفاية @QB@ وأقنى @QE@ بالزيادة ، أو أغنى
~~بالمعيشة وأقنى بالمال | أو أغنى بالمال وأقنى بأن جعل لهم القنية وهي أصول
~~الأموال ، أو أغنى بأن | مول وأقنى بأن حرم ، أو أغنى نفسه وأفقر خلقه إليه
~~، أو أغنى من شاء وأفقر من | شاء ، أو أغنى بالقناعة وأقنى بالرضا ، أو
~~أغنى عن أن يخدم وأقنى عن ان | يستخدم .
# 49 - < <
# | النجم : ( 49 ) وأنه هو رب . . . . .
# > > @QB@ رب الشعرى @QE@ وهي كوكب يضيء وراء الجوزاء يسمى مرزم | الجوزاء
~~خصه بالذكر لأنهم عبدوه فأخبر أنه مربوب فلا يصلح للربوبية وكان | يعبده
~~حمير وخزاعة وقيل : أول من عبده أبو كبشة .
# 50 - < <
# | النجم : ( 50 ) وأنه أهلك عادا . . . . .
# > > @QB@ عادا الأولى @QE@ عاد من إرم أهلكوا بريح صرصر وعاد الآخرة قوم
~~| هود ، أو عاد الأولى قوم هود والآخرة كانوا بحضرموت .
# 53 - < <
# | النجم : ( 53 ) والمؤتفكة أهوى
# > > @QB@ والمؤتفكة @QE@ المنقلبة بالخسف وهي مدائن قوم لوط ] 189 / أ ]
~~/ رفعها جبريل | PageV03P251 | إلى السماء ثم قلبها .
# 54 - < <
# | النجم : ( 54 ) فغشاها ما غشى
# > > @QB@ فغشاها @QE@ جبريل حين قلبها ، أو الحجارة حتى أهلكها فغشاها :
~~| ألقاها ، أو غطاها .
# 55 - < <
# | النجم : ( 55 ) فبأي آلاء ربك . . . . .
# > > @QB@ فبأي آلاء ربك @QE@ فبأي نعمة أيها المكذب تشك فيما أولاك أو
~~فيما | أكفاك .
# ^ ( هذا نذير من النذر الأولى ( 56 ) أزفت الأزفة ( 57 ) ليس لها من دون
~~الله كاشفة ( 58 ) أفمن هذا | الحديث تعجبون ( 59 ) وتضحكون ولا تبكون ( 60
~~) وأنتم سامدون ( 61 ) فاسجدوا لله واعبدوا ( 62 ) ) ^
# 56 - < <
# | النجم : ( 56 ) هذا نذير من . . . . .
# > > @QB@ نذير @QE@ محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أنذر بالحق الذي أنذر به
~~الأنبياء عليهم الصلاة | والسلام قبله ، أو القرآن نذير بما أنذرت به الكتب
~~الأولى .
# 57 - < <
# | النجم : ( 57 ) أزفت الآزفة
# > > @QB@ أزفت @QE@ دنت وقربت القيامة سماها آزفة لقربها عنده .
# 58 - < <
# | النجم : ( 58 ) ليس لها من . . . . .
# > > @QB@ كاشفة @QE@ ' من يؤخرها ، أو يقدمها ، أو من يعلم وقتها ويكشف
~~عن | مجيئها ' ، أو من يكشف ضررها .
# 59 - < <
# | النجم : ( 59 ) أفمن هذا الحديث . . . . .
# > > @QB@ هذا الحديث تعجبون @QE@ من نزوله .
# 60 - < <
# | النجم : ( 60 ) وتضحكون ولا تبكون
# > > @QB@ وتضحكون @QE@ استهزاء @QB@ ولا تبكون @QE@ انزجارا ، أو تفرحون
~~ولا ms764 | تحزنون .
# 61 - < <
# | النجم : ( 61 ) وأنتم سامدون
# > > @QB@ سامدون @QE@ شامخون كما يخطر البعير شامخا ' ع ' ، أو غافلون ،
~~| أو معرضون ، أو مستكبرون ، أو لاعبون لاهون ، أو تغنون بلغه حمير كانوا
~~إذا | سمعوا القرآن تغنوا ، أو أن يجلسوا غير مصلين ولا منتظرين ، أو
~~واقفون للصلاة | قبل وقوف الإمام ' ح ' . وخرج الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] والناس ينتظرونه قياما فقال ' مالي | أراكم سامدين ' ، أو خامدون . |
~~PageV03P252
# 62 - < <
# | النجم : ( 62 ) فاسجدوا لله واعبدوا
# > > @QB@ فاسجدوا @QE@ سجود الصلاة ، أو سجود التلاوة . | PageV03P253 |
~~<
# > سورة القمر <
# >
# مكية أو إلا ثلاث آيات @QB@ أم يقولون نحن جميع @QE@ إلى @QB@ أدهى وأمر
~~@QE@ [ 44 - 46 ]
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( اقتربت الساعة وانشق القمر ( 1 ) وإن يروا ءاية يعرضوا ويقولوا سحر
~~مستمر ( 2 ) | وكذبوا واتبعوا أهواءهم وكل أمر مستقر ( 3 ) ولقد جاءهم من
~~الأنباء ما | فيه مزدجر ( 4 ) حكمة بالغة فما تغن النذر ( 5 ) ) ^
# 1 - < <
# | القمر : ( 1 ) اقتربت الساعة وانشق . . . . .
# > > @QB@ اقتربت @QE@ دنت سميت ساعة لقرب الأمر فيها ، أو لمجيئها في
~~ساعة | من يومها @QB@ وانشق القمر @QE@ اتضح الأمر وظهر يضربون المثل
~~بالقمر فيما وضح | وظهر ، أو انشقاقه انشقاق الظلمة عنه بطلوعه في أثنائها
~~كما سمي الصبح فلقا | لانفلاق الظلمة عنه ، أو ينشق حقيقة بعد النفخة
~~الثانية ' ح ' ، أو انشق على عهد | رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ] عند
~~الجمهور ، قال ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - رأيت | القمر منشقا شقتين
~~مرتين بمكة قبل مخرج الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إلى المدينة شقة على |
~~أبي قبيس وشقة على السويداء فقالوا سحر القمر .
# 2 - < <
# | القمر : ( 2 ) وإن يروا آية . . . . .
# > > @QB@ أيه @QE@ انشقاق القمر أو أي آية رأوها أعرضوا عنها @QB@ مستمر
~~@QE@ ذاهب ، | أو شديد من إمرار الحبل وهو شدة فتله ، أو دائم ، أو استمر
~~من الأرض إلى | PageV03P254 | السماء أو يشبه بعضه بعضا .
# 3 - < <
# | القمر : ( 3 ) وكذبوا واتبعوا أهواءهم . . . . .
# > > @QB@ مستقر @QE@ يوم القيامة ، أو الخير لأهل الخير والشر لأهل الشر
~~، أو | يستقر حقه من باطله ، أو لكل شيء غاية في حلوله ووقوعه .
# 4 - < <
# | القمر : ( 4 ) ولقد جاءهم من . . . . .
# > > @QB@ الأنباء @QE@ القرآن ، أو أحاديث من سلف @QB@ مزدجر ms765 @QE@ مانع
~~من | المعصية .
# 5 - < <
# | القمر : ( 5 ) حكمة بالغة فما . . . . .
# > > @QB@ حكمة بالغة @QE@ الكتاب والسنة .
# ^ ( فتول عنهم يوم يدع الداع إلى شيء نكر ( 6 ) خشعا أبصارهم يخرجون من
~~الأجداث | كأنهم جراد منتشر ( 7 ) مهطعين إلى الداع يقول الكافرون هذا يوم
~~عسر ( 8 ) ) ^
# 8 - < <
# | القمر : ( 8 ) مهطعين إلى الداع . . . . .
# > > @QB@ مهطعين @QE@ مسرعين ، أو مقبلين ، أو عامدين ، أو ناظرين ، أو
~~فاتحين | آذانهم إلى الصوت ، أو قابضين ما بين أعينهم .
# ^ ( كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر ( 9 ) فدعا ربه
~~أني مغلوب | فانتصر ( 10 ) ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر ( 11 ) وفجرنا
~~الأرض عيونا فالتقى الماء على أمر | قد قدر ( 12 ) وحملناه على ذات ألواح
~~ودسر ( 13 ) تجري بأعيننا جزاء لمن كان كفر ( 14 ) ولقد | تركنها ءاية فهل
~~من مدكر ( 15 ) فكيف كان عذابي ونذر ( 16 ) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل |
~~من مدكر ( 17 ) ) ^
# 11 - < <
# | القمر : ( 11 ) ففتحنا أبواب السماء . . . . .
# > > @QB@ منهمر @QE@ كثير ، أو منصب متدفق @QB@ ففتحنا @QE@ رتاج السماء
~~، | ووسعنا مسالكها ، أو المجرة وهي [ 189 / ب ] : شرج السماء فتحت بماء
~~منهمر قاله علي - رضي الله تعالى عنه - . | PageV03P255
# 12 - < <
# | القمر : ( 12 ) وفجرنا الأرض عيونا . . . . .
# > > @QB@ قدر @QE@ قضي عليهم إذا كفروا أن يغرقوا ، أو التقى ماء السماء
~~وماء | الأرض على مقدار لم يزد أحدهما على الآخر .
# 13 - < <
# | القمر : ( 13 ) وحملناه على ذات . . . . .
# > > @QB@ ودسر @QE@ المعاريض التي تشد بها السفينة ، أو المسامير التي
~~يدسر | بها أي يشد ، أو صدر السفينة الذي يدسر به الموج أي يدفعه ، أو
~~طرفها | وأصلها .
# 14 - < <
# | القمر : ( 14 ) تجري بأعيننا جزاء . . . . .
# > > ^ ( بأعيينا ) ^ بمرأى منا ، أو بأمرنا ، أو بأعين ملائكتنا الموكلين
~~| بحفظها ، أو بأعيننا التي فجرناها من الأرض وقيل كانت تجري ما بين السماء
~~| والأرض @QB@ لمن كان كفر @QE@ لكفرهم بالله تعالى ، أو لتكذيبهم ، أو
~~مكافأة لنوح | عليه الصلاة والسلام حين كفره قومه أن حمل على ذات ألواح .
# 15 - < <
# | القمر : ( 15 ) ولقد تركناها آية . . . . .
# > > @QB@ تركناها @QE@ الغرق ، أو السفينة حتى أدركها أوائل هذه الأمة
~~@QB@ مدكر @QE@ | متذكر ، أو طالب خير فيعان عليه ، أو مزدجر عن المعاصي .
# ^ ( كذبت عاد فكيف كان عذابي ms766 ونذر ( 18 ) إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في
~~يوم نحس | مستمر ( 19 ) تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر ( 20 ) فكيف كان
~~عذاب ونذر ( 21 ) ولقد يسرنا | القرآن للذكر فهل من مدكر ( 22 )
# 19 - < <
# | القمر : ( 19 ) إنا أرسلنا عليهم . . . . .
# > > ^ ( صرصرا ) ^ باردة ، أو شديدة ، أو لهبوبها صرير كالصوت ^ ( نحس )
~~^ | عذاب وهلاك ، أو برد أو يوم الأربعاء ^ ( مستمر ) ^ ذاهب ، أو دائم .
# 22 - < <
# | القمر : ( 22 ) ولقد يسرنا القرآن . . . . .
# > > ^ ( يسرنا ) ^ سهلنا تلاوته على أهل كل لسان ، أو سهلنا علم ما فيه |
~~واستنباط معانيه ، أو هونا حفظه فلا يحفظ من كتب الله سواه .
# ^ ( كذبت ثمود بالنذر ( 23 ) فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه إنا إذا لفي
~~ضلال وسعر ( 24 ) أءلقي | الذكر عليه من بيننا بل هو كذاب أشر ( 25 )
~~سيعلمون غدا من الكذاب الأشر ( 26 ) إنا | PageV03P256 | مرسلوا الناقة
~~فتنة لهم فارتقبهم واصطبر ( 27 ) ونبئهم أن الماء قسمة بينهم كل شرب |
~~محتضر ( 28 ) فنادوا صاحبهم فتعاطى فعقر ( 29 ) فكيف كان عذاب ونذر ( 30 )
~~إنا أرسلنا عليهم | صيحة واحدة فكانوا كهشيم المحتظر ( 31 ) ولقد يسرنا
~~القرآن للذكر فهل من مدكر ( 32 ) ) ^
# 24 - < <
# | القمر : ( 24 ) فقالوا أبشرا منا . . . . .
# > > ^ ( وسعر ) ^ جنون ، أو عناء ، أو تيه ، أو افتراق ، أو جمع سعير وهو
~~| الوقود . استعظموا اتباعهم لواحد منهم كاستعظام النار كقول من ناله خطب |
~~عظيم : أنا في النار ، أو لما وعد بالنار على تكذيبه ، ردوا مثل ما قيل لهم
~~فقالوا | إن اتبعناه كنا إذا في النار .
# 25 - < <
# | القمر : ( 25 ) أؤلقي الذكر عليه . . . . .
# > > ^ ( أشر ) ^ بطر ، أو عظيم الكذب ، أو متعد إلى منزلة لا يستحقها .
# 28 - < <
# | القمر : ( 28 ) ونبئهم أن الماء . . . . .
# > > ^ ( الماء قسمة ) ^ لما نزل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بالحجر
~~قال : ' أيها الناس لا | تسألوا الآيات هؤلاء قوم صالح سألوا نبيهم أن يبعث
~~الله تعالى لهم آية فبعث | لهم ناقة فكانت ترد من ذلك الفج فتشرب ماءهم يوم
~~وردها ويحلبون منها مثل | الذي كانوا يشربون يوم غبها ' فهذا معنى قوله ^ (
~~أن الماء قسمة بينهم ) @QB@ @QE@ ( محتضر ) ^ : تحضر الناقة الماء وردها
~~وتغيب يوم وردهم ، أو تحضر ms767 ثمود | الماء يوم غبها فيشربون ويحضرون اللبن
~~يوم وردها فيحتلبون . | PageV03P257
# 29 - < <
# | القمر : ( 29 ) فنادوا صاحبهم فتعاطى . . . . .
# > > @QB@ صاحبهم @QE@ أحمر ثمود وشقيها ، أو قدار بن سالف . @QB@ فتعاطى
~~@QE@ | بطش بيده ، ' ع ' أو تناولها وأخذها . @QB@ فعقر @QE@ كمن في أصل
~~شجرة بطريقها | فرماها بسهم انتظم به أصل ساقها ثم شد عليها بالسيف فكشف
~~عرقوبها فخرت | ورغت رغاءة واحدة تحدر سقبها ثم نحرت وانطلق سقبها إلى صخرة
~~في | رأس جبل فرغى ثم نادى بها فأتاهم صالح فلما رآها عقرت بكى وقال :
~~انتهكتم | حرمة الله تعالى فأبشروا بعذاب الله عز وجل ، قال ابن عباس - رضي
~~الله تعالى | عنهما - كان عاقرها أشقر أزرق أحمر أكشف أقفى .
# 31 - < <
# | القمر : ( 31 ) إنا أرسلنا عليهم . . . . .
# > > @QB@ كهشيم المحتظر @QE@ العظام المحترقة ' ع ' ، أو التراب يتناثر
~~من | الحائط فتصيبه الريح فيتحظر مستديرا ، أو الحضار البالية من الخشب إذا
~~صارت | هشيما ، أو حشيش حضرته الغنم فأكلته ، أو يابس الشجر الذي فيه شوك |
~~والمحتضر الذي تحتضر به العرب حول مواشيها من السباع .
# ^ ( كذبت قوم لوط بالنذر ( 33 ) إنا أرسلنا عليهم حاصبا إلا ءال لوط
~~نجيناهم بسحر ( 34 ) نعمة من | عندنا كذلك نجزي من شكر ( 35 ) ولقد أنذرهم
~~بطشتنا فتماروا بالنذر ( 36 ) ولقد راودوه | عن ضيفه فطمسنا أعينهم فذوقوا
~~عذابي ونذر ( 37 ) ولقد صبحهم بكرة عذاب | مستقر ( 38 ) فذوقوا عذابي ونذر
~~( 39 ) ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر ( 40 ) ) ^
# 34 - < <
# | القمر : ( 34 ) إنا أرسلنا عليهم . . . . .
# > > @QB@ حاصبا @QE@ الحجارة التي رموا بها والحصباء : صغار الأحجار ، أو
~~| السحاب الذي حصبهم ، أو الملائكة الذين حصبوهم ، أو الريح التي حملت |
~~عليهم الحصباء ، أو الحاصب الرمي بالأحجار ، أو غيرها @QB@ بسحر @QE@ السحر
~~: ما | بين آخر الليل وطلوع الفجر وهو اختلاط سواد آخر الليل ببياض أول
~~النهار لأن | PageV03P258 | في هذا الوقت مخاييل الليل ومخاييل النهار .
# 37 - < <
# | القمر : ( 37 ) ولقد راودوه عن . . . . .
# > > @QB@ فطمسنا @QE@ أخفيناهم فلم يروهم مع بقاء أعينهم ، أو ذهبت
~~أعينهم ، | الطمس : محو الأثر ، ومنه طمس الكتاب ، @QB@ فذوقوا @QE@ وعيد
~~بالعذاب الأدنى ، أو | تقريع بما أصابهم في الحال من العمى .
# 38 - < <
# | القمر : ( 38 ) ولقد صبحهم ms768 بكرة . . . . .
# > > @QB@ مستقر @QE@ إلى الموت ، أو دائم إلى نار جهنم .
# ^ ( ولقد جاء ءال فرعون النذر ( 41 ) كذبوا بآياتنا كلها فأخذناهم أخذ
~~عزيز مقتدر ( 42 ) أكفاركم | خير من أولائكم أم لكم براءة في الزبر ( 43 )
~~أم يقولون نحن جميع منتصر ( 44 ) سيهزم الجمع | ويولون الدبر ( 45 ) بل
~~الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر ( 46 ) ) ^
# 43 - < <
# | القمر : ( 43 ) أكفاركم خير من . . . . .
# > > @QB@ أكفاركم @QE@ ليس كفاركم خيرا ممن أهلك من القرون @QB@ براءة في
~~الزبر @QE@ الكتب السالفة أنكم لا تهلكون .
# 44 - < <
# | القمر : ( 44 ) أم يقولون نحن . . . . .
# > > @QB@ منتصر @QE@ لآلهتهم بالعبادة ، أو لأنفسهم بالظهور .
# 45 - < <
# | القمر : ( 45 ) سيهزم الجمع ويولون . . . . .
# > > @QB@ سيهزم الجمع @QE@ يوم بدر .
# 46 - < <
# | القمر : ( 46 ) بل الساعة موعدهم . . . . .
# > > @QB@ أدهى @QE@ أعظم ، @QB@ وأمر @QE@ أشد مرارة أو أنفذ من نفوذ
~~المرارة فيما | خالطته .
# ^ ( إن المجرمين في ضلال وسعر ( 47 ) يوم يسحبون في النار على وجوههم
~~ذوقوا مس سقر ( 48 ) | إن كل شيء خلقناه بقدر ( 49 ) وما أمرنا إلا واحدة
~~كلمح بالبصر ( 50 ) ولقد أهلكنا | أشياعكم فهل من مدكر ( 51 ) وكل شيء
~~فعلوه في الزبر ( 52 ) وكل صغير وكبير | مستطر ( 53 ) إن المتقين في جنات
~~ونهر ( 54 ) في معقد صدق عند مليك مقتدر ( 55 ) ) ^ | PageV03P259
# 49 - < <
# | القمر : ( 49 ) إنا كل شيء . . . . .
# > > ^ ( بقدر ) ^ على قدر ما أردنا من غير زيادة ولا نقصان ، أو بحكم |
~~سابق وقضاء محتوم .
# 50 - < <
# | القمر : ( 50 ) وما أمرنا إلا . . . . .
# > > @QB@ كلمح @QE@ إذا أردنا شيئا أمرنا به مرة واحدة من غير مثنوية
~~فيكون | ذلك الشيء مع أمرنا كلمح البصر في سرعته من غير إبطاء ولا تأخير .
# 53 - < <
# | القمر : ( 53 ) وكل صغير وكبير . . . . .
# > > @QB@ مستطر @QE@ مكتوب ، أو محفوظ .
# 54 - < <
# | القمر : ( 54 ) إن المتقين في . . . . .
# > > @QB@ ونهر @QE@ أنهار الماء والخمر واللبن والعسل ، أو النهر الضياء
~~والنور ، | أو سعة العيش ومنه اشتق نهر الماء .
# 55 - < <
# | القمر : ( 55 ) في مقعد صدق . . . . .
# > > @QB@ مقعد صدق @QE@ حق لا لغو فيه ولا تأثيم ، أو صدق الله تعالى
~~وعده | لأوليائه فيه . | PageV03P260 | <
# > سورة الرحمن <
# >
# مكية ، أو إلا آية @QB@ يسأله من في السماوات @QE@ [ 29 ] أو مدنية كلها
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( الرحمن ( 1 ) علم ms769 القرآن ( 2 ) خلق الإنسان ( 3 ) علمه البيان ( 4 )
~~الشمس والقمر | بحسبان ( 5 ) والنجم والشجر يسجدان ( 6 ) والسماء رفعها
~~ووضع الميزان ( 7 ) ألا | تطغوا في الميزان ( 8 ) وأقيموا الوزن بالقسط ولا
~~تخسروا الميزان ( 9 ) والأرض | وضعها للأنام ( 10 ) فيها فاكهة والنخل ذات
~~الأكمام ( 11 ) والحب ذو العصف | والريحان ( 12 ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان
~~( 13 ) ) ^
# 1 - < <
# | الرحمن : ( 1 ) الرحمن
# > > @QB@ الرحمن @QE@ اسم ممنوع لا يستطيع الناس أن ينتحلوه ، أو جمع من
~~| فواتح ثلاث سور ألر وحم ون قاله سعيد بن جبير وعامر .
# 2 - < <
# | الرحمن : ( 2 ) علم القرآن
# > > @QB@ علم القرآن @QE@ لمحمد [ صلى الله عليه وسلم ] فأداه إلى جميع
~~الخلق ، أو سهل تعلمه | على جميع الناس .
# 3 - < <
# | الرحمن : ( 3 ) خلق الإنسان
# > > @QB@ الإنسان @QE@ جنس عند الأكثر ، أو آدم عليه الصلاة والسلام .
# 4 - < <
# | الرحمن : ( 4 ) علمه البيان
# > > @QB@ البيان @QE@ تفضيلا على جميع الحيوان الحلال والحرام ، أو الخير
~~والشر ، | PageV03P261 | أو المنطق والكلام ، أو الخط أو الهداية ، أو
~~العقل لأن بيان اللسان مترجم عنه .
# 5 - < <
# | الرحمن : ( 5 ) الشمس والقمر بحسبان
# > > @QB@ بحسبان @QE@ بحساب ، والحسبان : مصدر الحساب ، أو جمعه أو |
~~حسبانهما : أجلهما إذا انقضى قامت القيامة ، أو تقديرهما الزمان لامتياز
~~النهار | بالشمس والليل بالقمر ولو استمر أحدهما [ 190 / ب ] / لكان الزمان
~~ليلا أو نهارا ، أو | يجريان بقدر ، أو يدوران في مثل قطب الرحا .
# 6 - < <
# | الرحمن : ( 6 ) والنجم والشجر يسجدان
# > > @QB@ والنجم @QE@ جنس لنجوم السماء ، أو النبات الذي نجم في الأرض |
~~وانبسط فيها وليس له ساق @QB@ والشجر @QE@ ما كان على ساق ' ع ' @QB@
~~يسجدان @QE@ | سجود ظلهما ، أو ظهور قدرته فيهما توجب السجود له ، أو دوران
~~الظل معهما | @QB@ يتفيأ ظلاله @QE@ [ النحل : 48 ] ، أو استقبالهما الشمس
~~إذا أشرقت ثم يميلان إذا | انكسر الفيء ، أو سجود النجم أفوله وسجود الشجر
~~إمكان اجتناء ثماره .
# 7 - < <
# | الرحمن : ( 7 ) والسماء رفعها ووضع . . . . .
# > > ^ ( الميزان ) ^ ذو اللسان ، أو الحكم ، أو العدل .
# 8 - < <
# | الرحمن : ( 8 ) ألا تطغوا في . . . . .
# > > ^ ( لا تطغوا ) ^ في العدل بالجوز ، أو في ذي اللسان بالبخس ، أو |
~~بالتحريف في الحكم .
# 9 - < <
# | الرحمن : ( 9 ) وأقيموا الوزن بالقسط . . . . .
# > > @QB@ بالقسط @QE@ العدل بالرومية @QB@ ولا تخسروا @QE@ لا ms770 تنقصوه
~~بالجور ، أو | البخس ، أو التحريف ، أو ميزان حسناتكم .
# 10 - < <
# | الرحمن : ( 10 ) والأرض وضعها للأنام
# > > @QB@ وضعها @QE@ بسطها ووطأها @QB@ للأنام @QE@ الناس ، أو الإنس
~~والجن ، أو | كل ذي روح لأنه ينام .
# 11 - < <
# | الرحمن : ( 11 ) فيها فاكهة والنخل . . . . .
# > > @QB@ الأكمام @QE@ ليفها الذي في أعناقها ، أو رقبة النخلة التي
~~يتكمم فيه | طلعها ، أو كمام الثمرة ، أو ذوات فصول عن كل شيء ' ع ' .
# 12 - < <
# | الرحمن : ( 12 ) والحب ذو العصف . . . . .
# > > @QB@ العصف @QE@ من الزرع وورقه الذي تعصفه الرياح ' ع ' ، أو الزرع
~~| المصفر اليابس ، أو الحب المأكول منه كقوله @QB@ كعصف مأكول @QE@ [ الفيل
~~: 5 ] | @QB@ الريحان @QE@ الرزق وقالوا : خرجنا نطلب ريحان الله سبحانك
~~وريحانك أي | PageV03P262 | رزقك ، أو الزرع الأخضر الذي لم يسنبل ' ع ' ،
~~أو الريحان المشموم ، أو | الريحان الحب الذي لا يؤكل والعصف الحب المأكول
~~، أو الريحان الحب | المأكول والعصف الورق الذي لا يؤكل .
# 13 - < <
# | الرحمن : ( 13 ) فبأي آلاء ربكما . . . . .
# > > @QB@ آلاء @QE@ الآلاء : النعم ' ع ' ، أو القدرة قاله ابن زيد
~~والكلبي ، | @QB@ تكذبان @QE@ للثقلين اتفاقا وكررها تقريرا لهم بما عدده
~~عليهم في هذه السورة من | النعم ، يقررهم عند كل نعمة منها كقول القائل :
~~أما أحسنت إليك أعطيتك مالا | أما أحسنت إليك بنيت لك دارا أما أحسنت إليك
~~ومثله قول مهلهل [ بن | ربيعة ] . |
# % على أن ليس عدلا من كليب % % إذا طرد اليتيم عن الجزور %
# % على أن ليس عدلا من كليب % % إذا ماضيم جيران المجير %
# % على أن ليس عدلا من كليب % % إذا خرجت مخبأة الخدور %
# ^ ( خلق الإنسان من صلصال كالفخار ( 14 ) وخلق الجان من مارج من نار ( 15
~~) | فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 16 ) رب المشرقين ورب المغربين ( 17 ) فبأي
~~ءالاء ربك تكذبان ( 18 ) | مرج البحرين يلتقيان ( 19 ) بينهما برزخ لا
~~يبغيان ( 20 ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 21 ) يخرج منهما | اللؤلؤ
~~والمرجان ( 22 ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 23 ) وله الجوار المنشئات في
~~البحر | كالأعلام ( 24 ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 25 ) ) ^
# 14 - < <
# | الرحمن : ( 14 ) خلق الإنسان من . . . . .
# > > @QB@ صلصال @QE@ طين مختلطة برمل ' ع ' ، أو طين إذا عصرته بيدك خرج
~~| الماء من بين أصابعك ، أو طين يابس يسمع له ms771 صلصة ، أو أجوف إذا ضرب | صل
~~: أي سمع له صوت ، أو طين منتن من صل اللحم إذا أنتن يريد آدم تركه |
~~PageV03P263 | طينا لازبا أربعين سنة ثم صلصله كالفخار أربعين ثم صوره جسدا
~~لا روح فيه | أربعين فذلك مائة وعشرون سنة كل ذلك تمر به الملائكة فتقول
~~سبحان الذي | خلقك لأمر ما خلقك .
# 15 - < <
# | الرحمن : ( 15 ) وخلق الجان من . . . . .
# > > @QB@ الجان @QE@ ، أبو الجن ، أو إبليس @QB@ مارج @QE@ لهب النار ' ع
~~' ، أو | خلطها ، أو الأخضر والأصفر اللذان يعلوانها ويكونان بينها وبين
~~الدخان ، أو | النار المرسلة التي لا تمتنع ، أو النار المضطربة التي تذهب
~~وتجيء ، سمي | مارجا : لاضطرابه وسرعة حركته @QB@ من نار @QE@ الظاهرة التي
~~بين الخلق عند الأكثر ، | أو نار تكون بين الجبال دون السماء كالكلة
~~الرقيقة ، أو نار دون [ 191 / أ ] / الحجاب | منها هذه الصواعق ويرى خلف
~~السماء منها .
# 17 - < <
# | الرحمن : ( 17 ) رب المشرقين ورب . . . . .
# > > @QB@ المشرقين @QE@ مشرقي الشمس في الشتاء والصيف ومغربيها فيهما | '
~~ع ' ، أو مشرقي الشمس والقمر ومغربيهما ، أو مشرقي الفجر والشمس ومغربي |
~~الشمس والشفق .
# 19 - < <
# | الرحمن : ( 19 ) مرج البحرين يلتقيان
# > > @QB@ البحرين @QE@ بحر السماء وبحر الأرض ' ع ' ، أو بحر فارس والروم
~~| ' ح ' ، أو البحر الملح والأنهار العذبة ، أو بحر المشرق والمغرب يلتقي |
~~طرفاهما ، أو بحر اللؤلؤ وبحر المرجان ، ومرجهما طريقهما ، أو إرسالهما | '
~~ع ' ، أو استواؤهما ، أصل المرج : الإهمال كما تمرج الدابة في المرج .
# 20 - < <
# | الرحمن : ( 20 ) بينهما برزخ لا . . . . .
# > > @QB@ برزخ @QE@ حاجز ' ع ' ، أو عرض الأرض ، أو ما بين السماء |
~~والأرض ، أو الجزيرة التي نحن عليها وهي جزيرة العرب @QB@ لا يبغيان @QE@
~~لا | يختلطان فيسيل أحدهما على الآخر ، أو لا يغلب أحدهما الآخر ، أو لا
~~يبغيان | أن يلتقيا .
# 22 - < <
# | الرحمن : ( 22 ) يخرج منهما اللؤلؤ . . . . .
# > > @QB@ والمرجان @QE@ كبار اللؤلؤ ' ع ' ، أو صغاره ، أو الخرز الأحمر
~~| PageV03P264 | كالقضبان قاله ابن مسعود - رضي الله تعالى عنه - ، أو
~~الجوهر المختلط من | مرجت الشيء خلطته @QB@ منهما @QE@ من أحدهما ، أو من
~~كليهما لأن ماء بحر السماء | إذا وقع في صدف البحر انعقد لؤلؤا فصار خارجا
~~منهما ، وقيل : لا يخرج | اللؤلؤ إلا من موضع ms772 يلتقي فيه العذب والملح فيكون
~~العذب كاللقاح للملح | فلذلك نسب إليهما كما نسب الولد إلى الذكر والأنثى .
# 24 - < <
# | الرحمن : ( 24 ) وله الجوار المنشآت . . . . .
# > > ^ ( الجواري ) ^ السفن واحدتها جارية لجريها في الماء والشابة |
~~جارية لجريان ماء الشباب فيها @QB@ المنشآت @QE@ المخلوقات من الإنشاء ، أو
~~| المحملات ، أو المرسلات ، أو المجريات ، أو ما رفع قلعه فهو منشأة وما لا
~~| فلا وبكسر الشين البادئات ، أو التي تنشئ لجريها كالأعلام في البحر |
~~@QB@ كالأعلام @QE@ القصور ، أو الجبال سميت بذلك لارتفاعها كارتفاع
~~الأعلام .
# ^ ( كل من عليها فان ( 26 ) ويبقى وجه ربك ذو الجلال والإكرام ( 27 )
~~فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 28 ) يسئله من في السموات والأرض كل يوم هو في
~~شأن ( 29 ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 30 ) ) ^
# 29 - < <
# | الرحمن : ( 29 ) يسأله من في . . . . .
# > > @QB@ يسأله @QE@ من في الأرض الرزق والمغفرة أو النجاة عند البلوى ،
~~| ويسأله من في السماء الرزق لأهل الأرض أو القوة على العبادة ، أو الرحمة
~~| لأنفسهم ، أو المغفرة لأنفسهم @QB@ كل يوم @QE@ الدنيا يوم والآخرة يوم ،
~~فشأنه في | الدنيا الابتلاء والاختبار بالأمر والنهي والإحياء والإماتة
~~والإعطاء والمنع ، وشأنه | في يوم الآخرة الجزاء والحساب والثواب والعقاب
~~فالدهر كله يومان ، أو أراد | PageV03P265 | كل يوم من أيام الدنيا فشأنه
~~بعثه الرسل بالشرائع فعبر عن اليوم بالمدة ، أو ما | يحدثه في خلقه من تنقل
~~الأحوال فعبر عن الوقت باليوم قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' من |
~~شأنه أن يغفر ذنبا ويفرج كربا ويرفع قوما ويضع آخرين ' ، وأكثروا من ذكر |
~~عطائه ومنعه وغفرانه ومؤاخذته وتيسيره وتعسيره .
# ^ ( سنفرغ لكم أيه الثقلان ( 31 ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 32 ) يا
~~معشر الجن والإنس إن | استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا
~~لا تنفذون إلا بسلطان ( 33 ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 34 ) يرسل عليكما
~~شواظ من نار ونحاس فلا تنتصران ( 35 ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 36 )
# 31 - < <
# | الرحمن : ( 31 ) سنفرغ لكم أيها . . . . .
# > > ^ ( سنفرغ ) ^ سنتوفر عليكم على وجه التهديد ، أو سنقصد إلى | حسابكم
~~، أو جزائكم توعدا ، فالله تعالى لا يشغله شأن عن شأن ^ ( الثقلان ) ^ |
~~الإنس والجن لأنهم [ 191 / ب ms773 ] / ثقل على وجه الأرض .
# 33 - < <
# | الرحمن : ( 33 ) يا معشر الجن . . . . .
# > > ^ ( تنفذوا ) ^ تعلموا ما في السموات والأرض فاعلموا ، أن تخرجوا |
~~PageV03P266 | من جوانبها فرارا من الموت فاخرجوا ، @QB@ بسلطان @QE@ بحجة
~~وهي الإيمان ، أو | بملك وليس لكم ملك ، أو لا تنفذون إلا في سلطانه وملكه
~~لأنه مالكهما وما | بينهما ' ع ' .
# 35 - < <
# | الرحمن : ( 35 ) يرسل عليكما شواظ . . . . .
# > > @QB@ شواظ @QE@ لهب النار ' ع ' ، أو قطعة من النار فيها خضرة ، أو |
~~الدخان ، أو طائفة من العذاب . @QB@ ونحاس @QE@ صفر مذاب على رؤوسهم ، أو |
~~دخان النار ' ع ' ، أو نحس لأعمالهم ، أو القتل .
# ^ ( فإذا انشقت السماء فكانت وردة كالدهان ( 37 ) فبأي ءالاء ربكما
~~تكذبان ( 38 ) فيومئذ لا | يسئل عن ذنبه إنس ولا جان ( 39 ) فبأي ءالاء
~~ربكما تكذبان ( 40 ) يعرف المجرمون | بسيماهم فيؤخذ بالنواصي والأقدام ( 41
~~) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 42 ) هذه جهنم التي يكذب | بها المجرمون ( 43
~~) يطوفون بينها وبين حميم ءان ( 44 ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 45 ) ) ^
# 37 - < <
# | الرحمن : ( 37 ) فإذا انشقت السماء . . . . .
# > > ^ ( وردة ) ^ وردة النبات الحمراء مثل لون السماء أحمر إلا أنها ترى
~~| زرقاء لكثرة الحوائل وبعد المسافة كعروق البدن حمرة لحمرة الدم وترى
~~زرقاء | للحوائل ، فإذا زالت الحواجز ، وقربت يوم القيامة من الأبصار يرى
~~لونها | الأصلي الأحمر ، أو أراد بالوردة الفرس الورد يحمر في الشتاء ويصفر
~~في الربيع | ويغبر في شدة البرد شهبا لاختلاف ألوانها يوم القيامة به
~~لاختلاف ألوانه ، | @QB@ كالدهان @QE@ خالصة ، أو صافية أو ذوات ألوان ، أو
~~أصفر كلون الدهن ، أو | الدهان الأديم الأحمر ' ع ' . | PageV03P267
# 39 - < <
# | الرحمن : ( 39 ) فيومئذ لا يسأل . . . . .
# > > @QB@ لا يسأل @QE@ استفهاما هل عملت بل توبيخا لم عملت ' ع ' ، أو لا
~~| تسأل الملائكة عنهم لأنهم رفعوا أعمالهم في الدنيا ، أو لا يسأل بعضهم
~~بعضا | عن حاله لشغل كل واحد بنفسه ' ع ' ، أو لأنهم معروفون بسواد الوجوه
~~وبياضها | فلا يسأل عنهم أو كانت مسألة ثم ختم على أفواههم وتكلمت أيديهم
~~وأرجلهم .
# 44 - < <
# | الرحمن : ( 44 ) يطوفون بينها وبين . . . . .
# > > @QB@ بينها وبين حميم @QE@ مرة بين الحميم ومرة بين الجحيم ، @QB@ أن
~~@QE@ | انتهى حره ، أو حاضر ، أو آن شربه وبلغ ms774 غايته .
# ^ ( ولمن خاف مقام ربه جنتان ( 46 ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 47 )
~~ذواتا أفنان ( 48 ) فبأي ءالاء ربكما | تكذبان ( 49 ) فيهما عينان تجريان (
~~50 ) فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 51 ) فيهما من كل فاكهة | زوجان ( 52 )
~~فبأي ءالاء ربكما تكذبان ( 53 ) ) ^
# 46 - < <
# | الرحمن : ( 46 ) ولمن خاف مقام . . . . .
# > > @QB@ ولمن خاف مقام ربه @QE@ بعد أداء الفرائض ' ع ' ، أو الذي يذنب
~~| فيذكر مقام ربه فيدعه ، أو نزلت في أبي بكر - رضي الله تعالى عنه - خاصة
~~| حين ذكرت الجنة والنار يوما ، أو شرب لبنا على ظمأ فأعجبه فسأل عنه فأخبر
~~| أنه من غير حل فاستقاءه والرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ينظر إليه فقال :
~~رحمك الله لقد أنزلت | فيك آية وتلا هذه الآية ، @QB@ مقام ربه @QE@ :
~~وقوفه بين يديه للعرض والحساب أو | قيام الله تعالى على نفس بما كسبت ،
~~@QB@ جنتان @QE@ أحدهما للإنس والأخرى | للجان ، أو جنة عدن وجنة النعيم ،
~~أو بستانان من بساتين الجنة ، أو إحداهما | منزله والأخرى منزل أزواجه
~~وخدمه كعادة رؤساء الدنيا . | PageV03P268
# 48 - < <
# | الرحمن : ( 48 ) ذواتا أفنان
# > > @QB@ أفنان @QE@ ألوان ' ع ' ، أو أنواع من الفاكهة أو أفناء واسعة
~~أو أغصان | واحدها فنن .
# ^ ( متكئين على فرش بطائنها من إستبرق وجنى الجنتين دان ( 54 ) فبأى
~~ءالآء ربكما تكذبان ( 55 ) | فيهن قاصرات الطرف لم يطمثهن وإنس قبلهم ولا
~~جآن ( 56 ) فبأى ءالآء ربكما تكذبان ( 57 ) | كأنهن الياقوت والمرجان ( 58
~~) فبأى ءالآء ربكما تكذبان ( 59 ) هل جزاء الإحسان إلا | الإحسان ( 60 ) )
~~^
# 54 - < <
# | الرحمن : ( 54 ) متكئين على فرش . . . . .
# > > @QB@ بطائنها @QE@ ظواهرها والعرب يجعلون البطن ظهرا فيقولون هذا بطن
~~| السماء وظهر السماء ، أو نبه بذكر البطانة على شرف الظهارة قال ابن عباس
~~- | رضي الله عنهما - : إنما وصف لكم بطائنها لتهتدي إليه قلوبكم فأما
~~الظواهر فلا | يعلمها إلا الله تعالى ، وجناهما : ثمرهما ، @QB@ دان @QE@
~~لا يبعد على قائم ولا قاعد أو | لا يرد أيديهم عنه بعد ولا [ 192 / أ ] /
~~شوك .
# 56 - < <
# | الرحمن : ( 56 ) فيهن قاصرات الطرف . . . . .
# > > @QB@ فيهن @QE@ في الفرش المذكورة ، @QB@ قاصرات @QE@ قصرن طرفهن على
~~| أزواجهن فلا ينظرن إلى غيرهم ولا يبغين بهم بدلا ، @QB@ يطمثهن @QE@
~~يمسهن ms775 أو | يذللهن ، والطمث : التذليل ، أو يدمهن بالنكاح والحيض طمث من
~~ذلك .
# 60 - < <
# | الرحمن : ( 60 ) هل جزاء الإحسان . . . . .
# > > @QB@ الإحسان @QE@ هل جزاء الطاعة إلا الثواب أو إحسان الدنيا إلا |
~~الإحسان في الآخرة ، أو هل جزاء من شهد أن لا إله إلا الله إلا الجنة ، أو
~~جزاء | التوبة إلا المغفرة .
# ^ ( ومن دونهما جنتان ( 62 ) فبأى ءالآء ربكما تكذبان ( 63 ) مدهآمتان (
~~64 ) فبأى ءالآء ربكما | تكذبان ( 65 ) فيهما عينان نضاختان ( 66 ) فبأى
~~ءالآء ربكما تكذبان ( 67 ) فيهما فاكهة | PageV03P269 | ونخل ورمان ( 68 )
~~فبأى ءالآء ربكما تكذبان ( 69 ) فيهن خيرات حسان ( 70 ) فبأى ءالآء ربكما |
~~تكذبان ( 71 ) حور مقصورات في الخيام ( 72 ) فبأى ءالآء ربكما تكذبان ( 73
~~) لم يطمثهن إنس | قبلهم ولا جآن ( 74 ) فبأى ءالآء ربكما تكذبان ( 75 )
~~متكئين على رفرف خضر وعبقري | حسان ( 76 ) فبأى ءالآء ربكما تكذبان ( 77 )
~~تبارك اسم ربك ذى الجلال والإكرام ( 78 ) ) ^
# 62 - < <
# | الرحمن : ( 62 ) ومن دونهما جنتان
# > > ^ ( دونهما ) ^ أقرب منهما ، أو دون صفتهما ^ ( جنتان ) ^ الأربع لمن
~~| خاف مقام ربه ' ع ' ، أو الأوليان من ذهب للمقربين والأخريان من ورق |
~~لأصحاب اليمين ، أو الأوليان للسابقين والأخريان للتابعين ' ح ' ، أو
~~الأوليان جنة | عدن وجنة النعيم والأخريان جنة الفردوس وجنة المأوى .
# 64 - < <
# | الرحمن : ( 64 ) مدهامتان
# > > ^ ( مدهامتان ) ^ خضروان ' ع ' ، أو مسودتان من الدهمة وهي | السواد
~~، أو مرتويتان ناعمتان .
# 66 - < <
# | الرحمن : ( 66 ) فيهما عينان نضاختان
# > > ^ ( نضاختان ) ^ ممتلئتان لا تنقطعان ، أو جاريتان ، أو فوارتان ، |
~~والجري أكثر من النضخ تنضخان بالماء ' ع ' ، أو بالمسك والعنبر ، أو بالخير
~~| والبركة ، أو بأنواع الفاكهة فهي في الجنان الأربع .
# 70 - < <
# | الرحمن : ( 70 ) فيهن خيرات حسان
# > > ^ ( خيرات ) ^ الخير والنعيم : المستحسن ، أو خيرات الفواكه والثمار
~~، | ^ ( حسان ) ^ في الألوان والمناظر وخيرات مختارات ، أو ذوات الخير وهن
~~| الحور المنشآت في الجنة ، أو الفاضلات من أهل الدنيا سمين به لأنهن خيرات
~~| الأخلاق حسان الوجوه ، أو عذارى أبكار ، أو مختارات ، أو صالحات .
# 72 - < <
# | الرحمن : ( 72 ) حور مقصورات في . . . . .
# > > ^ ( مقصورات ) ^ محبوسات في الحجال لسن بالطوافات في الطرق | ' ع ' ،
~~أو مخدرات مصونات لا متطلعات ولا صياحات ، أو مسكنات في ms776 القصور |
~~PageV03P270 | وقصرن بطرفهن على أزواجهن فلا يبغين بهم بدلا ، @QB@ الخيام
~~@QE@ البيوت ، أو خيام | تضرب خارج الجنة فرجة كهيئة البداوة قاله ابن جبير
~~، أو خيام في الجنة تضاف | إلى القصور قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] :
~~' هي خيم الدر المجوف ' قال الكلبي فهن | محبوسات لأزواجهن في خيام الدر
~~المجوف .
# 76 - < <
# | الرحمن : ( 76 ) متكئين على رفرف . . . . .
# > > @QB@ رفرف @QE@ المجلس المطبق ببسطه ، أو فضل الفرش والبسط ، أو |
~~الوسائد ، أو الفرش المرتفعة مأخوذ من الرف ، أو المجالس يتكئون على |
~~فضولها ، أو رياض الجنة ، @QB@ وعبقري @QE@ طنافس مخملية ' ح ' ، أو
~~الديباج ، أو | ثياب في الجنة لا يعرفها أحد ، أو كثياب في الدنيا تنسب إلى
~~عبقر وهي أرض | كثيرة الجن ، أو كثيرة الرمل ، والعبقري : السيد ينسب إلى
~~أرفع الثياب | لاختصاصه بها .
# 78 - < <
# | الرحمن : ( 78 ) تبارك اسم ربك . . . . .
# > > @QB@ تبارك اسم ربك @QE@ ثبت ودام ، أو ذكر اسمه يمن وبركة ترغيبا في
~~| الإكثار منه ، @QB@ ذي الجلال @QE@ الجليل ، أو المستحق للإجلال والإعظام
~~، | @QB@ والإكرام @QE@ الكريم ، أو المكرم لمن أطاعه . | PageV03P271 | <
# > سورة الواقعة <
# >
# مكية [ 192 / ب ] / ، أو إلا آية @QB@ وتجعلون رزقكم @QE@ [ 82 ]
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( إذا وقعت الواقعة ( 1 ) ليس لوقعتها كاذبة ( 2 ) خافضة رافعة ( 3 )
~~إذا رجت الأرض رجا ( 4 ) | وبست الجبال بسا ( 5 ) فكانت هباء مبنثا ( 6 )
~~وكنتم أزواجا ثلاثة ( 7 ) فأصحاب الميمنة | ما أصحاب الميمنة ( 8 ) وأصحاب
~~المشئمة ما أصحاب المشئمة ( 9 ) والسابقون السابقون ( 10 ) | أولئك
~~المقربون ( 11 ) في جنات النعيم ( 12 ) ) ^
# 1 - < <
# | الواقعة : ( 1 ) إذا وقعت الواقعة
# > > @QB@ الواقعة @QE@ الصيحة أو الساعة وقعت بحق فلم تكذب ، أو القيامة
# ع ' ، سميت به لكثرة ما وقع فيها من الشدائد .
# 2 - < <
# | الواقعة : ( 2 ) ليس لوقعتها كاذبة
# > > @QB@ كاذبة @QE@ ليس لها رد ' ع ' ، أو لا رجعة فيها ولا مثنوية ، أو
~~إذ ليس | لها مكذب من مؤمن وكافر ، أو ليس الحبر عن وقوعها كذبا .
# 3 - < <
# | الواقعة : ( 3 ) خافضة رافعة
# > > @QB@ خافضة @QE@ أعداء الله تعالى في النار @QB@ رافعة @QE@ أولياءه
~~في الجنة ، أو | خفضت رجالا كانوا مرتفعين في الدنيا ورفعت رجالا كانوا
~~مخفوضين ، أو | خفضت فأسمعت الأدنى ورفعت فأسمعت الأقصى ms777 .
# 4 - < <
# | الواقعة : ( 4 ) إذا رجت الأرض . . . . .
# > > @QB@ رجت @QE@ رجفت وزلزلت ' ع ' ، أو ترج بما فيها كما يرج الغربال
~~بما فيه .
# 5 - < <
# | الواقعة : ( 5 ) وبست الجبال بسا
# > > @QB@ وبست @QE@ سالت ، أو هدت ، أو سيرت ، أو قطعت ' ح ' ، أو بست |
~~كما يبس السويق أي يلت . | PageV03P272
# 6 - < <
# | الواقعة : ( 6 ) فكانت هباء منبثا
# > > @QB@ هباء @QE@ رهج الغبار يسطع ثم يذهب ، أو شعاع الشمس يدخل من |
~~الكوة ، أو ما يطير من النار إذا اضطرمت فإذا وقع لم يكن شيئا ' ع ' ، أو
~~ما يبس | من ورق الشجر تذروه الرياح ، @QB@ منبثا @QE@ متفرقا ، أو منتشرا
~~، أو منثورا .
# 7 - < <
# | الواقعة : ( 7 ) وكنتم أزواجا ثلاثة
# > > @QB@ أزواجا @QE@ أصنافا وفرقا @QB@ ثلاثة @QE@ اثنان في الجنة
~~وواحدة في النار قاله | عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - ، قال ابن
~~عباس - رضي الله عنهما - | هما المذكورون في قوله @QB@ ثم أورثنا الكتاب
~~@QE@ [ فاطر : 32 ] ، أو المذكورون في | هذه الآية .
# 8 ، 9 - < <
# | الواقعة : ( 8 - 9 ) فأصحاب الميمنة ما . . . . .
# > > @QB@ فأصحاب الميمنة @QE@ الذين أخذوا من شق آدم الأيمن يومئذ | @QB@
~~وأصحاب المشأمة @QE@ الذين أخذوا من شقه الأيسر يومئذ ، أو من أوتي كتابه |
~~بيمينه ومن أوتيه بشماله ، أو أهل الحسنات وأهل السيئات ، أو الميامين على
~~| أنفسهم والمشائيم عليها ' ح ' ، أو أهل الجنة وأهل النار ، @QB@ ما أصحاب
~~الميمنة @QE@ تكثير لثوابهم ، @QB@ ما أصحاب المشأمة @QE@ تكثير لعقابهم .
# 10 - < <
# | الواقعة : ( 10 ) والسابقون السابقون
# > > @QB@ والسابقون @QE@ إلى الإيمان من كل أمة ' ح ' ، أو الأنبياء ، أو
~~الذين | صلوا إلى القبلين ، أو أول الناس رواحا إلى المسجد وأسرعهم إلى
~~الجهاد ، أو | أربعة سابق أمة موسى مؤمن آل فرعون وسابق أمة عيسى حبيب
~~النجار صاحب | أنطاكية وأبو بكر وعمر - رضي الله تعالى عنهما - سابقا هذه
~~الأمة ^ ( السابقون ) ^ | بالإيمان هم السابقون إلى الجنان .
# ^ ( ثلة من الأولين ( 13 ) وقليل من الآخرين ( 14 ) على سرر موضونة ( 15
~~) متكئين عليها | متقابلين ( 16 ) يطوف عليهم ولدان مخلدون ( 17 ) بأكواب
~~وأباريق وكأس من معين ( 18 ) لا | يصدعون عنها ولا ينزفون ( 19 ) وفاكهة
~~مما يتخيرون ( 20 ) ولحم طير مما يشتهون ( 21 ) وحور | عين ( 22 ) كأمثال
~~اللؤلؤ المكنون ( 23 ) جزاء بما ms778 كانوا يعملون ( 24 ) لا يسمعون فيها لغوا
~~ولا | PageV03P273 | تأثيما ( 25 ) إلا قيلا سلاما سلاما ( 26 ) ) ^
# 13 - < <
# | الواقعة : ( 13 ) ثلة من الأولين
# > > ^ ( ثلة ) ^ جماعة ، أو شطر ، أو بقية ، ^ ( الأولين ) ^ أصحاب |
~~محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو قوم نوح ' ح ' .
# 14 - < <
# | الواقعة : ( 14 ) وقليل من الآخرين
# > > ^ ( الآخرين ) ^ أصحاب محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ' ح ' أو الذين
~~تقدم إسلامهم قبل | أن يتكاملوا .
# 15 - < <
# | الواقعة : ( 15 ) على سرر موضونة
# > > ^ ( موضونة ) ^ موصولة بالذهب ' ع ' ، أو مشبكة بالدر منسوجة بالذهب
~~| التوضين : التشبيك والنسج ، أو مسند بعضها إلى بعض ، أو مضفورة وضين |
~~الناقة بطانها العريض المضفور من السيور .
# 17 - < <
# | الواقعة : ( 17 ) يطوف عليهم ولدان . . . . .
# > > ^ ( مخلدون ) ^ باقون على صغرهم لا يتغيرون ' ح ' ، أو محلون |
~~بالأسورة والأقراط ، أو باقون معهم لا يتغيرون عليهم ولا ينصرفون عنهم |
~~بخلاف الدنيا .
# 18 - < <
# | الواقعة : ( 18 ) بأكواب وأباريق وكأس . . . . .
# > > ^ ( بأكواب ) ^ الأكواب : ما لا عروة له [ 193 / أ ] / ، والأباريق :
~~ما لها عرى ، أو | الأكواب : مدورة الأفواه ، والأباريق : لها أعناق ، أو
~~الأكواب أصغر من الأباريق ، | ^ ( معين ) ^ خمر جار ، والمعين : الجاري من
~~عينه بغير عصر كالماء المعين وهو | ألذ الخمر .
# 19 - < <
# | الواقعة : ( 19 ) لا يصدعون عنها . . . . .
# > > ^ ( يصدعون ) ^ يمنعون منها ، أو يتفرقون ، أو يأخذهم صداع في |
~~رؤوسهم ، ^ ( ينزفون ) ^ ، يملون ، أو يتقيئون ، أو لا تنزف عقولهم فيسكرون
~~| ^ ( ينزفون ) ^ يفنى خمرهم وفي خمر الدنيا السكر والصداع والقيء والبول |
~~فنزهت خمر الجنة عن ذلك كله . | PageV03P274
# 22 - < <
# | الواقعة : ( 22 ) وحور عين
# > > @QB@ وحور @QE@ بيض ، ( عين ) ^ الكبار الأعين ، أو سواد أعينهن حالك
~~| وبياض أعينهم نقي .
# 23 - < <
# | الواقعة : ( 23 ) كأمثال اللؤلؤ المكنون
# > > ^ ( كأمثال اللؤلؤ ) ^ في نضارتهن وصفاء ألوانهن ، أو في تشابه |
~~أجسادهن في الحسن في جميع الجوانب .
# 25 - < <
# | الواقعة : ( 25 ) لا يسمعون فيها . . . . .
# > > ^ ( لا يسمعون ) ^ في الجنة باطلا ولا كذبا ' ع ' ، أو لا يتخالفون
~~عليها | كما في الدنيا ولا يأثمون بشربها كما في الدنيا ، أو لا يسمعون
~~شتما ولا مأثما .
# 26 - < <
# | الواقعة : ( 26 ) إلا قيلا سلاما . . . . .
# > > ^ ( سلاما ) ^ لكن يسمعون قولا سارا وكلاما حسنا ، أو يتداعون
~~بالسلام | على حسن الآداب وكرم الأخلاق ، أو قولا يؤدي إلى ms779 السلامة .
# ^ ( وأصحاب اليمين ما أصحاب اليمين ( 27 ) في سدر مخضود ( 28 ) وطلح
~~منضود ( 29 ) وظل | ممدود ( 30 ) وماء مسكوب ( 31 ) وفاكهة كثيرة ( 32 ) لا
~~مقطوعة ولا ممنوعة ( 33 ) وفرش | مرفوعة ( 34 ) إن أنشأنهن إنشاء ( 35 )
~~فجعلناهن أبكارا ( 36 ) عربا أترابا ( 37 ) لأصحاب اليمين ( 38 ) | ثلة من
~~الأولين ( 39 ) وثلة من الآخرين ( 40 ) ) ^
# 27 - < <
# | الواقعة : ( 27 ) وأصحاب اليمين ما . . . . .
# > > ^ ( وأصحاب اليمين ) ^ دون منزلة المقربين ، أو أصحاب الحق ، أو | من
~~كتابه بيمينه ، أو التابعون بإحسان ممن لم يدرك الأنبياء من الأمم ' ح ' ،
~~أو | الذين أخرجوا من صفحة ظهر آدم اليمنى ، أو الذين خلطوا عملا صالحا
~~وسيئا | ثم تابوا بعد ذلك وأصلحوا مروي عن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] .
# 28 - < <
# | الواقعة : ( 28 ) في سدر مخضود
# > > السدر : النبق ، ^ ( مخضود ) ^ لين لا شوك فيه ، خضدت الشجرة | حذفت
~~شوكها ، أو لا عجم لنبقه ، أو المدلى الأغصان . | PageV03P275
# 29 - < <
# | الواقعة : ( 29 ) وطلح منضود
# > > @QB@ وطلح @QE@ الموز ' ع ' ، أو شجرة تكون باليمن والحجاز تسمى |
~~طلحة ، أو الطلع قاله علي - رضي الله تعالى عنه - ^ ( منضود ) ^ مصفوف ، أو
~~| متراكم .
# 30 - @QB@ ممدود @QE@ دائم . | 31 - < <
# | الواقعة : ( 31 ) وماء مسكوب
# > > @QB@ مسكوب @QE@ منصب في غير أخدود ، قال الضحاك : من جنة عدن | إلى
~~أهل الجنان .
# 34 - < <
# | الواقعة : ( 34 ) وفرش مرفوعة
# > > @QB@ وفرش @QE@ زوجات والمرأة تسمى فرشا ومنه الولد للفراش ، أو |
~~الفرش الحقيقة مرفوعة بكثرة حشوها .
# 35 - < <
# | الواقعة : ( 35 ) إنا أنشأناهن إنشاء
# > > @QB@ أنشأناهن @QE@ نساء أهل الدنيا أنشأهن من القبور ' ع ' ، أو
~~أعادهن بعد | الشمط والكبر صغارا أبكارا .
# 36 - < <
# | الواقعة : ( 36 ) فجعلناهن أبكارا
# > > @QB@ أبكارا @QE@ عذارى بعد أن لم يكن كذلك ، أو لا يأتيها إلا وجدها
~~| بكرا .
# 37 - < <
# | الواقعة : ( 37 ) عربا أترابا
# > > @QB@ عربا @QE@ متحببات إلى أزواجهن منحبسات عليهم ، أو متحاببات |
~~بخلاف الضرائر ، أو الشكلة بلغة مكة والمغنوجة بلغة أهل المدنية ، أو حسان
~~| الكلام ، أو العاشقة لزوجها ، أو الحسنة التبعل ، أو كلامهن عربي ، @QB@
~~أترابا @QE@ | أقرانا قيل على سن ثلاث وثلاثين سنة ، أو أمثالا وأشكالا ،
~~أو أتراب في | PageV03P276 | الأخلاق لا تباغضن بينهن ولا تحاسد .
# ^ ( وأصحاب الشمال ما أصحاب الشمال ( 41 ) في سموم وحميم ms780 ( 42 ) وظل من
~~يحموم ( 43 ) لا بادر ولا | كريم ( 44 ) إنهم كانوا قبل ذلك مترفين ( 45 )
~~وكانوا يصرون على الحنث العظيم ( 46 ) وكانوا | يقولون أئذا متنا وكنا
~~ترابا وعظاما أءنا لمبعوثون ( 47 ) أو ءاباؤنا الأولون ( 48 ) قل إن |
~~الأولين والآخرين ( 49 ) لمجموعون إلى ميقات يوم معلوم ( 50 ) ثم إنكم أيها
~~الضالون | المكذبون ( 51 ) لأكلون من شجر من زقوم ( 52 ) فمالئون منها
~~البطون ( 53 ) فشاربون عليه من | الحميم ( 54 ) فشاربون شرب الهيم ( 55 )
~~هذا نزلهم يوم الدين ( 56 ) ) ^
# 43 - < <
# | الواقعة : ( 43 ) وظل من يحموم
# > > @QB@ يحموم @QE@ دخان ، أو نار سوداء .
# 44 - < <
# | الواقعة : ( 44 ) لا بارد ولا . . . . .
# > > @QB@ لا بارد @QE@ [ 193 / ب ] / المخرج ، @QB@ ولا كريم @QE@ المخرج
~~، أو لا كرامة لأهله | فيه .
# 45 - < <
# | الواقعة : ( 45 ) إنهم كانوا قبل . . . . .
# > > @QB@ مترفين @QE@ منعمين ' ع ' ، أو مشركين .
# 46 - < <
# | الواقعة : ( 46 ) وكانوا يصرون على . . . . .
# > > @QB@ الحنث @QE@ الشرك ، أو الذنب العظيم لا يتوبون منه ، أو اليمين
~~| الغموس .
# 55 - < <
# | الواقعة : ( 55 ) فشاربون شرب الهيم
# > > @QB@ الهيم @QE@ الأرض الرملة التي لا تروى بالماء وهي هيام الأرض |
~~' ع ' ، أو الإبل الهيم ، والهيام ، داء يأخذ الإبل فيعطشها فلا تزال تشرب
~~الماء | حتى تموت ، أو الإبل الهائمة في الأرض الضالة لا تجد ماء فإذا
~~وجدته فلا | شيء أعظم منها شربا ، أو شرب الهيم أن تمد الشرب مرة واحدة إلى
~~أن تتنفس | PageV03P277 فيه ثلاث نفسات .
# ^ ( نحن خلقناكم فلولا تصدقون ( 57 ) أفرءيتم ما تمنون ( 58 ) ءأنتم
~~تخلقونه أم نحن الخالقون ( 59 ) | نحن قدرنا بينكم الموت وما نحن بمسبوقين
~~( 60 ) على أن نبدل أمثالكم وننشئكم في ما لا | تعلمون ( 61 ) ولقد علمتم
~~النشأة الأولى فلولا تذكرون ( 62 ) ) ^
# 58 - < <
# | الواقعة : ( 58 ) أفرأيتم ما تمنون
# > > @QB@ تمنون @QE@ منى يمني وأمني يمني واحد سمي بذلك لإمنائه وهي |
~~إراقته ، أو لأنه مقدار لتصوير الخلقة كالمنا الذي يوزن به .
# 60 - < <
# | الواقعة : ( 60 ) نحن قدرنا بينكم . . . . .
# > > @QB@ قدرنا @QE@ قضينا به للفناء والجزاء ، أو ليخلف الأبناء الآباء
~~، أو كتبنا | مقداره فلا يزيد ولا ينقص ، أو وقته فلا يتقدم ولا يتأخر ، أو
~~سوينا فيه بين | المطيع والعاصي ، أو بين أهل السماء ms781 والأرض ، @QB@
~~بمسبوقين @QE@ على تقديرنا | موتكم حتى لا تموتوا ، أو على أن تزيدوا في
~~قدره ، أو تؤخروا في وقته ، أو | @QB@ ما نحن بمسبوقين @QE@ على تبديل
~~أمثالكم معناه لما لم نسبق إلى خلق غيركم | لم نعجز نحن إعادتكم ، أو لما
~~لم نعجز عن تغير أحوالكم بعد خلقكم لم نعجز | عن تغييرها بعد موتكم .
# ^ ( أفرءيتم ما تحرثون ( 63 ) ءأنتم تزرعونه أم نحن الزارعون ( 64 ) لو
~~نشاء لجعلناه حطاما | PageV03P278 | فظلتم تفكهون ( 65 ) إنا لمغرمون ( 66
~~) بل نحن محرومون ( 67 ) أفرءيتم الماء الذي تشربون ( 68 ) | ءأنتم
~~أنزلتموه من المزن أم نحن المنزلون ( 69 ) لو نشاء جعلنه أجاجا فلولا
~~تشكرون ( 70 ) | أفرءيتم النار التي تورون ( 71 ) ءأنتم أنشأتم شجرتها أم
~~نحن المنشئون ( 72 ) نحن جعلناها | تذكرة ومتاعا للمقوين ( 73 ) فسبح باسم
~~ربك العظيم ( 74 ) ) ^
# 65 - < <
# | الواقعة : ( 65 ) لو نشاء لجعلناه . . . . .
# > > ^ ( تفكهون ) ^ تحزنون ، أو تلاومون ، أو تعجبون ' ع ' ، أو تندمون
~~بلغة | عكل وتيم .
# 66 - < <
# | الواقعة : ( 66 ) إنا لمغرمون
# > > ^ ( لمغرمون ) ^ معذبون ، أو مولع بنا ، أو مردودون عن حظنا .
# 71 - ^ ( تورون ) ^ تستخرجون بالزند .
# 73 - ^ ( تذكرة ) ^ للنار الكبرى ، أو تبصرة للناس من الظلام ^ ( للمقوين
~~) ^ | المسافرين قال الفراء : إنما يقال لهم ذلك إذا نزلوا بالقي وهي القفر
~~التي لا | شيء فيها ، أو المستمتعين من حاضر ومسافر ، أو الجائعين من إصلاح
~~طعامهم ، | أو الضعفاء والمساكين من أقوت الدار إذا خلت وأقوى الرجل ذهب
~~ماله ، أو | المقوي الكثير المال من القوة .
# ^ ( فلا أقسم بمواقع النجوم ( 75 ) وإنه لقسم لو تعلمون عظيم ( 76 ) إنه
~~لقرءان | كريم ( 77 ) في كتاب مكنون ( 78 ) لا يمسه إلا المطهرون ( 79 )
~~تنزيل من رب العالمين ( 80 ) | أفبهذا الحديث أنتم مدهنون ( 81 ) وتجعلون
~~رزقكم أنكم تكذبون ( 82 ) ) ^
# 75 - < <
# | الواقعة : ( 75 ) فلا أقسم بمواقع . . . . .
# > > ^ ( فلا أقسم ) ^ نفي للمقسم لأنه لا يقسم بشيء من خلقه ولكنه افتتاح
~~| يفتتح به كلامه قاله الضحاك ، أو للرب أن يقسم بخلقه تعظيما منه لما أقسم
~~به | PageV03P279 | وليس ذلك للخلق فتكون لا صلة ، أو نافية لما تقدم من
~~تكذيبهم وجحدهم ثم | استأنف القسم @QB@ بمواقع النجوم @QE@ مطالعها
~~ومساقطها ms782 ، أو انتشارها يوم القيامة ، أو | مواقعها في السماء ، أو أنواؤها
~~نفي للقسم بها ، أو نجوم القرآن تنزل على | الأحداث في الأمة ' ع ' ، أو
~~محكم القرآن .
# 76 - < <
# | الواقعة : ( 76 ) وإنه لقسم لو . . . . .
# > > @QB@ وإنه لقسم @QE@ وإن الشرك بالله محرم عظيم ، أو القرآن قسم عظيم
~~.
# 77 - < <
# | الواقعة : ( 77 ) إنه لقرآن كريم
# > > @QB@ كريم @QE@ عند الله تعالى ، أو عظيم النفع للناس ، أو لما فيه
~~من | كرائم الأخلاق ومعالي الأمور .
# 78 - < <
# | الواقعة : ( 78 ) في كتاب مكنون
# > > @QB@ في كتاب مكنون @QE@ اللوح المحفوظ ' ع ' ، أو التوراة والإنجيل
~~| فيهما ذكره وذكر من ينزل عليه ، أو الزبور ، أو المصحف الذي بأيدينا |
~~@QB@ مكنون @QE@ مصون ، أو مكنون من الباطل .
# 79 - < <
# | الواقعة : ( 79 ) لا يمسه إلا . . . . .
# > > @QB@ المطهرون @QE@ [ 194 / أ ] / إن جعلناه اللوح المحفوظ فلا يمسه
~~إلا الملائكة | المطهرون ' ع ' ، أو لا ينزله إلا رسل الملائكة على رسل
~~الأنبياء وإن جعلناه | المصحف الذي بأيدينا فلا يمسه بيده إلا المطهرون من
~~الشرك ، أو من الذنوب | والخطايا ، أو من الأحداث والأنجاس ، أو لا يجد طعم
~~نفعه إلا المطهرون | بالإيمان ، أو لا يمس ثوابه إلا المؤمنين مروي عن
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أولا يلتمسه | إلا المؤمنون .
# 81 - < <
# | الواقعة : ( 81 ) أفبهذا الحديث أنتم . . . . .
# > > @QB@ هذا الحديث @QE@ القرآن @QB@ مدهنون @QE@ مكذبون ' ع ' ، أو
~~معرضون ، أو | ممالئون الكفار على الكفر به ، أو منافقون في تصديقه .
# 82 - < <
# | الواقعة : ( 82 ) وتجعلون رزقكم أنكم . . . . .
# > > @QB@ رزقكم @QE@ الاستسقاء بالأنواء مروي عن الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] ، أو | PageV03P280 | الاكتساب بالسحر ، أو أن يجعل شكر الله على
~~رزقه تكذيب رسله والكفر به | فيكون الرزق الشكر .
# ^ ( فولا إذا بلغت الحلقوم ( 83 ) وأنتم حينئذ تنظرون ( 84 ) ونحن أقرب
~~إليه منكم ولكن لا | تبصرون ( 85 ) فلولا إن كنتم غير مدينين ( 86 )
~~ترجعونها إن كنتم صادقين ( 87 ) ) ^
# 86 - < <
# | الواقعة : ( 86 ) فلولا إن كنتم . . . . .
# > > @QB@ مدينين @QE@ محاسبين ' ع ' ، أو مبعوثين ، أو مصدقين أو مقهورين
~~، | أو موقنين ، أو مجزيين بأعمالكم ، أو مملوكين قاله الفراء .
# 87 - < <
# | الواقعة : ( 87 ) ترجعونها إن كنتم . . . . .
# > > @QB@ ترجعونها @QE@ النفس إلى الجسد بعد الموت @QB@ إن كنتم صادقين
~~@QE@ | أنكم غير مذنبين .
# ^ ( فأما إن كان ms783 من المقربين ( 88 ) فروح وريحان وجنت نعيم ( 89 ) وأما
~~إن كان من أصحاب | اليمين ( 90 ) فسلام لك من أصحاب اليمين ( 91 ) وأما إن
~~كان من المكذبين الضالين ( 92 ) | فنزل من حميم ( 93 ) وتصلية جحيم ( 94 )
~~إن هذا لهو حق اليقين ( 95 ) فسبح باسم ربك | العظيم ( 96 ) ) ^
# 88 - < <
# | الواقعة : ( 88 ) فأما إن كان . . . . .
# > > @QB@ المقربين @QE@ أهل الجنة ، أو السابقون .
# 89 - < <
# | الواقعة : ( 89 ) فروح وريحان وجنة . . . . .
# > > @QB@ فروح @QE@ راحة ' ع ' ، أو فرح ، أو رحمة ، أو رجاء ، أو روح من
~~| PageV03P281 | الغم وراحة من عمل إذ لا غم فيها ولا عمل ، أو مغفرة أو
~~نسيم . قيل قرأ | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فروح بالضم أي تبقى روحه
~~باقية بلا موت يناله @QB@ وريحان @QE@ | استراحة عند الموت ' ع ' ، أو رحمة
~~، أو رزق ، أو ريحان مشموم يتلقى به عند | الموت أو تخرج روحه في ريحانة ،
~~أو الجنة والروح والريحان عند الموت أو | في البرزخ إلى البعث ، أو في
~~الجنة ، أو الروح في القبر ، والريحان في الجنة ، | أو الروح لقلوبهم
~~والريحان لنفوسهم والجنة لأبدانهم .
# 91 - < <
# | الواقعة : ( 91 ) فسلام لك من . . . . .
# > > @QB@ فسلام @QE@ بشارة بالسلاة من الخوف ، أو يحييهم ملك الموت |
~~بالسلام عند قبض أرواحهم ، أو منكر ونكير في القبور يسلمان عليهم ، أو |
~~الملائكة عند بعثه إلى الآخرة تسلمان عليه . | PageV03P282 | <
# > سورة الحديد <
# >
# مدنية عند الجمهور ، أو مكية .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( سبح لله ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ( 1 ) له ملك
~~السموات والأرض يحي | ويميت وهو على كل شيء قدير ( 2 ) هو الأول والآخر
~~والظاهر والباطن وهو بكل شيء | عليم ( 3 ) ) ^
# 1 - < <
# | الحديد : ( 1 ) سبح لله ما . . . . .
# > > @QB@ سبح @QE@ التسبيح هنا دلالة المخلوقات على وجوب تسبيحه عن |
~~الأمثال ، أو التنزيه قولا مما نسبه الملحدون إليه عند الجمهور ، أو الصلاة
~~| سميت تسبيحا لاشتمالها عليه @QB@ العزيز @QE@ في انتصاره @QB@ الحكيم
~~@QE@ في تدبيره .
# 3 - < <
# | الحديد : ( 3 ) هو الأول والآخر . . . . .
# > > @QB@ الظاهر @QE@ العال على كل شيء @QB@ والباطن @QE@ المحيط بكل شيء
~~أو | القاهر لما ظهر وبطن ، أو العالم بما ظهر وبطن .
# ^ ( هو الذي خلق السموات والأرض في ستة ms784 أيام ثم استوى على العرش يعلم ما
~~يلج في | الأرض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم
~~أين ما كنتم والله بما | تعملون بصير ( 4 ) له ملك السموات والأرض وإلى
~~الله ترجع الأمور ( 5 ) يولج الليل في النهار | PageV03P283 | ويولج النهار
~~في الليل وهو عليم بذات الصدور ( 6 ) ) ^
# 4 - < <
# | الحديد : ( 4 ) هو الذي خلق . . . . .
# > > ^ ( يلج في الأرض ) ^ من مطر ، أو مطر وغيره ^ ( وما يخرج منها ) ^
~~من | نبات ، أو نبات وغيره ^ ( وما ينزل من السماء وما يعرج فيها ) ^ من
~~ملائكة ، أو | ملائكة وغيرها ^ ( معكم ) ^ بعلمه فلا تخفى عليه أعمالكم ،
~~أو بقدرته فلا يعجزه | شيء من أموركم [ 194 / ] / .
# ^ ( ءامنوا بالله ورسوله وأنفقوا مما جعلكم مستخلفين فيه فالذين ءامنوا
~~منكم وأنفقوا لهم | أجر كبير ( 7 ) وما لكم لا تؤمنون بالله والرسول يدعوكم
~~لتؤمنوا بربكم وقد أخذ ميثاقكم إن | كنتم مؤمنين ( 8 ) هو الذي ينزل على
~~عبده ءايت بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور | وإن الله بكم لرؤوف رحيم (
~~9 ) وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السموات والأرض | لا يستوي
~~منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أولئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد |
~~وقاتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير ( 10 ) من ذا الذي
~~يقرض الله قرضا | حسنا فيضاعفه له وله أجر كريم ( 11 ) ) ^
# 7 - < <
# | الحديد : ( 7 ) آمنوا بالله ورسوله . . . . .
# > > ^ ( مستخلفين ) ^ بوراثته عمن قبلكم ، أو معمرين فيه .
# 10 - < <
# | الحديد : ( 10 ) وما لكم ألا . . . . .
# > > ^ ( لا يستوي منكم من أنفق ) ^ أي أسلم ، أو أنفق ماله في الجهاد | ^
~~( الفتح ) ^ فتح مكة ، أو الحديبية قال قتادة كان القتال والنفقة قبل فتح
~~مكة أفضل | منهما بعد فتحها ^ ( الحسنى ) ^ الجنة أو الحسنة .
# 11 - < <
# | الحديد : ( 11 ) من ذا الذي . . . . .
# > > ^ ( قرضا ) ^ النفقة في سبيل الله ، أو على الأهل أو تطوع العبادات |
~~PageV03P284 | ' ح ' ، أو عمل الخير ، أو قول سبحان الله والحمد لله ولا
~~إله إلا الله والله | أكبر سمي قرضا لاستحقاق ثوابه @QB@ حسنا @QE@ طيبة
~~بها نفسه ، أو محتسبا لها | عند الله سمي ms785 حسنا لصرفه في وجوه حسنة ، أو
~~لأنه لا من فيه ولا أذى | فيضاعف القرض الحسنة بعشر ، أو الثواب تفضلا بما
~~لا نهاية له @QB@ كريم @QE@ | ' على من يناله ' ، أو لأنه لم يبتذل في طلبه
~~، أو لأنه كريم الحظ ، أو | لكرم صاحبه .
# ^ ( يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم بشراكم
~~اليوم جنات تجري من | تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم ( 12
~~) يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين | ءامنوا انظرونا نقتبس من نوركم
~~قيل ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا فضرب بينهم بسور له باب باطنه | فيه
~~الرحمة وظاهره من قبله العذاب ( 13 ) ينادونهم ألم نكن معكم قالوا بلى
~~ولكنكم فتنتم | أنفسكم وتربصتم وارتبتم وغرتكم الأماني حتى جاء أمر الله
~~وغركم بالله الغرور ( 14 ) | فاليوم لا يؤخذ منكم فدية ولا من الذين كفروا
~~مأواكم النار هي مولاكم وبئس | المصير ( 15 ) ) ^
# 12 - < <
# | الحديد : ( 12 ) يوم ترى المؤمنين . . . . .
# > > @QB@ نورهم @QE@ ضياء يثابون به ، أو هداهم ، أو نور أعمالهم @QB@
~~بين أيديهم @QE@ ليدلهم على الجنة ، أو ليستضيئوا به على الصراط @QB@
~~وبأيمانهم @QE@ كتبهم ، | أو نورهم ، أو ما أخرجوه بأيمانهم في الصدقات
~~والزكوات وسبل الخير ، أو | بإيمانهم في الدنيا وتصديقهم بالجزاء @QB@
~~بشراكم @QE@ نورهم بشراهم أو بشارة | تلقاهم الملائكة بها في القيامة . |
~~PageV03P285
# 13 - < <
# | الحديد : ( 13 ) يوم يقول المنافقون . . . . .
# > > @QB@ انظرونا نقتبس من نوركم @QE@ يغشى الناس ظلمة يوم القيامة فيعطى
~~| المؤمن نورا بقدر إيمانه ولا يعطاه الكافر ولا المنافق ، أو يعطاه
~~المنافق ثم يسلبه | ' ع ' ، فيقول المنافق لما غشيته الظلمة للمؤمن لما
~~أعطي النور الذي يمشي به | انظروا أي انتظرونا @QB@ فضرب بينهم @QE@ وبين
~~المؤمنين بسور أو بينهم وبين النور | فلم يقدروا على التماسه @QB@ بسور
~~@QE@ حائط بين الجنة والنار ، أو بسور المسجد | الشرقي ، أو حجاب من
~~الأعراف ^ ( باطنه ) ^ فيه الجنة @QB@ وظاهره @QE@ فيه جهنم ، أو | في
~~باطنه المسجد وما يليه . والعذاب الذي في ظاهره وادي جهنم يعني بيت |
~~المقدس قاله عبد الله بن عمرو بن العاص .
# 14 - < <
# | الحديد : ( 14 ) ينادونهم ألم نكن . . . . .
# > > @QB@ معكم @QE@ نصلي ونغزو ونفعل كما تفعلون @QB@ فتنتم أنفسكم @QE@
~~بالنفاق | أو المعاصي ، أو ms786 الشهوات @QB@ وتربصتم @QE@ بالحق وأهله ، أو
~~بالتوبة @QB@ الأماني @QE@ | خدع الشيطان ، أو الدنيا ، أو قولهم سيغفر لنا
~~، أو قولهم اليوم وغدا @QB@ الغرور @QE@ | الشيطان ، أو الدنيا قاله الضحاك
~~.
# ^ ( ألم يأن للذين ءامنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق ولا
~~يكونوا كالذين | أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد فقست قلوبهم وكثير
~~منهم فاسقون ( 16 ) اعلموا | أن الله يحي الأرض بعد موتها قد بينا لكم
~~الآيات لعلكم تعقلون ( 17 ) ) ^
# 16 - < <
# | الحديد : ( 16 ) ألم يأن للذين . . . . .
# > > @QB@ للذين آمنوا @QE@ بألسنتهم دون قلوبهم ، أو قوم موسى ، قبل أن
~~يبعث | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو مؤمنو هذه الأمة ' ع ' ، استبطأ
~~قلوب المهاجرين فعاتبهم على | رأس ثلاث عشرة سنة من نزول القرآن ' ع ' قال
~~ابن مسعود ما كان بين إسلامنا | ومعاتبتنا بها إلا أربع سنين فنظر بعضنا
~~إلى بعض يقول ما أحدثنا قال الحسن | يستبطئهم وهم أحب خلقه إليه ، أو ملوا
~~مثله فقالوا : حدثنا يا رسول الله فنزل | ^ ( نحن نقص عليك [ 195 / أ ] /
~~أحسن القصص ) ^ [ يوسف : 13 ] ثم ملوا أخرى فقالوا | حدثنا فنزل ^ ( الله
~~أنزل أحسن الحديث ) ^ [ الزمر : 23 ] ثم ملوا أخرى فقالوا حدثنا |
~~PageV03P286 | فنزلت @QB@ ألم يأن للذين آمنوا @QE@ يأن : يحن يخشع يلين ،
~~أو يذل ، أو يخرج | @QB@ لذكر الله @QE@ القرآن @QB@ وما نزل من الحق @QE@
~~القرآن ، أو الحلال والحرام .
# 17 - < <
# | الحديد : ( 17 ) اعلموا أن الله . . . . .
# > > @QB@ يحيي الأرض @QE@ يلين القلوب بعد قسوتها أو مثل ضربه لإحياء |
~~الموتى .
# ^ ( إن المصدقين والمصدقات وأقرضوا الله قرضا حسنا يضاعف لهم ولهم أجر |
~~كريم ( 18 ) والذين ءامنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون والشهداء عند
~~ربهم لهم | أجرهم ونورهم والذين كفروا وكذبوا بآياتنا أولئك أصحاب الجحيم (
~~19 ) ) ^
# 18 - < <
# | الحديد : ( 18 ) إن المصدقين والمصدقات . . . . .
# > > @QB@ المصدقين @QE@ لله ورسوله أو @QB@ المصدقين @QE@ بأموالهم .
# 19 - < <
# | الحديد : ( 19 ) والذين آمنوا بالله . . . . .
# > > @QB@ الصديقون @QE@ هم الصديقون وهم الشهداء ، أو الشهداء مبتدأ |
~~الرسل تشهد على أمتها بالتصديق والتكذيب ، أو الأمم تشهد لرسلها بتبليغ |
~~الرسالة ، أو تشهد على أنفسهم بما عملوا ، أو القتلى في سبيل الله تعالى |
~~PageV03P287 | @QB@ ونورهم @QE@ على الصراط ، أو إيمانهم في ms787 الدنيا .
# ^ ( اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم وتكاثر في
~~الأموال والأولاد | كمثل غيث أعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه مصفرا ثم
~~يكون حطاما وفي الآخرة | عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما الحياة
~~الدنيا إلا متاع الغرور ( 20 ) سابقوا | إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض
~~السماء والأرض أعدت للذين ءامنوا بالله | ورسله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء
~~والله ذو الفضل العظيم ( 21 ) ) ^
# 20 - < <
# | الحديد : ( 20 ) اعلموا أنما الحياة . . . . .
# > > @QB@ لعب ولهو @QE@ على ظاهره أو أكل وشرب .
# 21 - < <
# | الحديد : ( 21 ) سابقوا إلى مغفرة . . . . .
# > > @QB@ إلى مغفرة @QE@ التوبة ، أو الصف الأول ، أو التكبيرة الأولى مع
~~| الإمام ، أو الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] @QB@ كعرض السماء @QE@ نبه
~~بذكر العرض على الطول ويعبرون | عن سعة الشيء بعرضه دون طوله @QB@ فضل الله
~~@QE@ الجنة أو الدين ' ع ' .
# ^ ( ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن
~~نبرأها إن | ذلك على الله يسير ( 22 ) لكيلا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا
~~بما ءاتاكم | والله لا يحب كل مختال فخور ( 23 ) الذين يبخلون ويأمرون
~~الناس بالبخل ومن يتول | فإن الله هو الغني الحميد ( 24 ) ) ^
# 22 - < <
# | الحديد : ( 22 ) ما أصاب من . . . . .
# > > @QB@ مصيبة في الأرض @QE@ بالجوائح في الثمار والزرع ، أو القحط |
~~والغلاء @QB@ أنفسكم @QE@ الدين ، أو الأمراض والأوصاب ، أو إقامة الحدود ،
~~أو ضيق | المعاش @QB@ كتاب @QE@ اللوح المحفوظ @QB@ نبرأها @QE@ نخلق
~~الأنفس والأرض .
# 23 - < <
# | الحديد : ( 23 ) لكي لا تأسوا . . . . .
# > > @QB@ فاتكم @QE@ من الدنيا ' ع ' ، أو العافية والخصب قال ابن عباس -
~~| رضي الله تعالى عنهما - ^ ( لكيلا تأسوا ) ^ ليس أحد إلا وهو يحزن ويفرح
~~ولكن | PageV03P288 | من جعل المصيبة صبرا والخير شكرا .
# 24 - < <
# | الحديد : ( 24 ) الذين يبخلون ويأمرون . . . . .
# > > @QB@ الذين يبخلون @QE@ بالعلم @QB@ ويأمرون الناس @QE@ بأن لا
~~يعملوا شيئا ، | أو بما في التوراة من ذكر محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ،
~~أو بحقوق الله في أموالهم ، أو بالصدقة | والحقوق ، أو بما في يديه .
# ^ ( لقد أرسلنا رسلنا بالبينات وأنزلنا معهم الكتاب والميزان ليقوم الناس
~~| بالقسط وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس وليعلم ms788 الله من ينصره
~~ورسله | بالغيب إن الله قوي عزيز ( 25 ) ) ^
# 25 - < <
# | الحديد : ( 25 ) لقد أرسلنا رسلنا . . . . .
# > > @QB@ وأنزلنا الحديد @QE@ نزل مع آدم : الحجر الأسود أشد بياضا من |
~~الثلج ، وعصا موسى من آس الجنة طولها عشرة أذرع كطول موسى ، والسندان |
~~والكلبتان والميقعة وهي المطرقة ، أو ما ينزل من السماء وإنزاله إظهاره |
~~وإثارته ، أو لأن ما ينعقد من جوهره في الأرض أصله من ماء السماء @QB@ بأس
~~شديد @QE@ الحرب تكون بآلته وسلاحه ، أو خوف شديد من خشية القتل به | @QB@
~~ومنافع @QE@ الآلة .
# ^ ( ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم
~~مهتد | وكثير منهم فاسقون ( 26 ) ثم قفينا علىءاثارهم برسلنا وقفينا بعيسى
~~ابن | مريم وءاتيناه الإنجيل وجعلنا في قلوب الذين اتبعوه رأفة ورحمة
~~ورهبانية | PageV03P289 | ابتدعوها ما كتبناها عليهم إلا ابتغاء رضوان الله
~~فما رعوها حق رعايتها فآتينا | الذين ءامنوا منهم أجرهم وكثير منهم فاسقون
~~( 27 ) ) ^
# 27 - < <
# | الحديد : ( 27 ) ثم قفينا على . . . . .
# > > ^ ( ورهبانية ) ^ من الرهب وهو الخوف ^ ( ابتدعوها ) ^ لم يفعلها من
~~| تقدمهم فأحسنوا بفعلها ولم تكتب عليهم وهي رفض النساء واتخاذ الصوامع ،
~~أو | لحوقهم بالجبال ولزوم البراري ، أو الانقطاع عن الناس تفردا بالعبادة
~~^ ( رأفة ) ^ | في قلوبهم بالأمر بها والترغيب فيها ، أو بخلقها في قلوبهم
~~^ ( إلا ابتغاء | رضوان الله ) ^ ابتدعوها طلبا لمرضاة الله ولم تفرض عليهم
~~قبل ذلك [ 195 / ب ] / ولا بعده ، | أو تطوعوا بها ثم كتبت بعد ذلك عليهم '
~~ح ' ^ ( فما رعوها ) ^ بتكذيبهم | لمحمد [ صلى الله عليه وسلم ] ، أو
~~بتبديلهم دينهم وتغييرهم له قبل أن يبعث محمد [ صلى الله عليه وسلم ] ،
~~ارتكبت | الملوك المحارم بعد عيسى ثلاثمائة سنة فأنكرها عليهم أهل
~~الاستقامة فقتلوهم | فقال من بقي منهم لا يسعنا المقام بينهم فاعتزلوا
~~الناس واتخذوا الصوامع .
# ^ ( يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله وءامنوا برسوله يؤتكم كفلين من رحمته
~~ويجعل لكم | نورا تمشون به ويغفر لكم والله غفور رحيم ( 28 ) لئلا يعلم أهل
~~الكتاب ألا | يقدرون على شيء من فضل الله وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء
~~والله ذو الفضل | العظيم ( 29 ) ) ^
# 28 - < <
# | الحديد : ( 28 ) يا أيها ms789 الذين . . . . .
# > > ^ ( يا أيها الذين ) ^ بموسى وعيسى آمنوا بمحمد ^ ( كفلين ) ^ |
~~ضعفين بلغة الحبشة ، أو أجرين أحدهما لإيمانهم بمن تقدم من الأنبياء ،
~~والآخر | لإيمانهم بمحمد [ صلى الله عليه وسلم ] ' ع ' ، أو أجر الدنيا
~~وأجر الآخرة ^ ( نورا ) ^ القرآن ، أو | الهدى .
# 29 - < <
# | الحديد : ( 29 ) لئلا يعلم أهل . . . . .
# > > ^ ( لئلا يعلم ) ^ ليعلم و ' لا ' صلة ^ ( فضل الله ) ^ الإسلام ، أو
~~الرزق . | PageV03P290 | <
# > سورة المجادلة <
# >
# مدنية اتفاقا أو العشر الأول مدني والباقي مكي أو كلها مدني إلا قوله : |
~~@QB@ ما يكون من نجوى @QE@ [ الآية : 7 ] .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله والله يسمع
~~تحاوركما إن الله | سميع بصير ( 1 ) ) ^
# 1 - < <
# | المجادلة : ( 1 ) قد سمع الله . . . . .
# > > @QB@ التي تجادلك @QE@ خولة بنت خويلد ، أو بنت ثعلبة أحدهما أبوها |
~~والآخر جدها ، زوجها أوس بن الصامت كان به لمم فأصابه بعض لممه | فظاهر
~~منها فأتت الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] تستفتيه فقالت : يا رسول الله إن
~~الله قد نسخ سنن | الجاهلية وإن زوجي ظاهر مني فقال : ما أوحي إلي في هذا
~~شيء فقالت : أوحي | إليك في كل شيء وطوي عنك هذا فقال : هو ما قلت . فقالت
~~: أشكو إلى الله لا | إلى رسوله فنزلت وكانت تقول يا رسول الله أكل شبابي
~~وانقطع ولدي ونثرت له | بطني حتى إذا كبرت سني ظاهر مني اللهم إليك أشكو
~~فما برحت حتى نزلت | PageV03P291 | @QB@ وتشتكي إلى الله @QE@ تستغيث به ،
~~أو تسترحمه @QB@ تحاوركما @QE@ المحاورة : مراجعة | الكلام .
# ^ ( الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم إن أمهاتهم إلا اللآئي
~~ولدنهم | وإنهم ليقولون منكرا من القول وزورا وإن الله لعفو غفور ( 2 )
~~والذين يظاهرون من | نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن
~~يتماسا ذلكم توعظون به والله بما | تعملون خبير ( 3 ) فمن لم يجد فصيام
~~شهرين متتابعين من قبل أن يتماسا فمن لم يستطع | فإطعام ستين مسكينا ذلك
~~لتؤمنوا بالله ورسوله وتلك حدود الله وللكافرين عذاب | أليم ( 4 )
# 2 - < <
# | المجادلة : ( 2 ) الذين يظاهرون منكم . . . . .
# > > ^ ( يظهرون ) ^ سمي ظهارا لأنه حرم ظهرها عليه ، أو ms790 شبهها بظهر أمه |
~~وكان في الجاهلية طلاقا لا رجعة فيه ولا إباحة بعده فنسخ بوجوب الكفارة |
~~بالعود .
# ^ ( إن الذين يحادون الله ورسوله كبتوا كما كبت الذين من قبلهم وقد
~~أنزلنا ءايات بينات | وللكافرين عذاب مهين ( 5 ) يوم يبعثهم الله جميعا
~~فينبئهم بما عملوا أحصاه الله | ونسوه والله على كل شيء شهيد ( 6 ) ألم تر
~~أن الله يعلم ما في السموات وما في الأرض ما | يكون من نجوى ثلاثة إلا هو
~~رابعهم ولا خمسة إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك | PageV03P292 | ولا أكثر
~~إلا هو معهم أين ما كانوا ثم ينبئهم بما عملوا يوم القيامة إن الله بكل شيء
~~عليم ( 7 )
# 5 - < <
# | المجادلة : ( 5 ) إن الذين يحادون . . . . .
# > > @QB@ يحادون @QE@ يعادون ، أو يخالفون ، من الحديد المعد للمحاربة ،
~~أو أن | تكون في حد يخالف حد صاحبك @QB@ كبتوا @QE@ أخزوا ، أو أهلكوا ، أو
~~لعنوا ، بلغة | مذحج ، أو ردوا مقهورين .
# ^ ( ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما نهوا عنه ويتناجون
~~بالإثم والعدوان | ومعصيت الرسول وإذا جاءوك حيوك بما لم يحيك به الله
~~ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله | بما نقول حسبهم جهنم يصلونها فبئس
~~المصير ( 8 ) يأيها الذين ءامنوا إذا تناجيتم فلا | تتناجوا بالإثم
~~والعدوان ومعصيت الرسول وتناجوا بالبر والتقوى واتقوا الله الذي إليه |
~~تحشرون ( 9 ) إنما النجوى من الشيطان ليحزن الذين ءامنوا وليس بضارهم شيئا
~~إلا | بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ( 10 ) ) ^
# 8 - < <
# | المجادلة : ( 8 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > @QB@ الذين نهوا @QE@ المسلمون ، أو المنافقون ، أو اليهود يتناجون
~~بما يسوء | المسلمين @QB@ النجوى @QE@ السرار من النجوة وهي ما ارتفع وبعد
~~لبعد الحاضرين عنه | وكل سرار نجوى ، أو السرار ما كان بين اثنين والنجوى
~~ما كان بين ثلاثة | @QB@ حيوك @QE@ كان اليهود إذا دخلوا على الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] قالوا السام عليك فيقول | وعليكم ، والسام : الموت ، أو
~~السيف ، أو ستسأمون دينكم ' ح ' ولما رد ذلك | عليهم قالوا لو كان نبيا
~~لاستجيب له فينا وليس بنا سأمة وليس في أجسادنا | PageV03P293 | فترة فنزلت
~~@QB@ ويقولون في أنفسهم @QE@ الآية .
# 10 ms791 - < <
# | المجادلة : ( 10 ) إنما النجوى من . . . . .
# > > @QB@ إنما النجوى @QE@ أحلام النوم المحزنة أو تناجي اليهود /
~~والمنافقين | بالإرجاف بالمسلمين .
# ^ ( يأيها الذين ءامنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس فافسحوا يفسح الله
~~لكم وإذا قيل | انشزوا فانشزوا يرفع الله الذين ءامنوا منكم والذين أوتوا
~~العلم درجات والله بما تعملون | خبير ( 11 ) ) ^
# 11 - < <
# | المجادلة : ( 11 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( المجلس ) ^ مجالس الذكر ، أو صلاة الجمعة ، أو في الحرب ، | أو
~~مجلس الرسول خاصة كانوا يشحون أن يؤثروا به ، أو يتفسحوا فأمروا بذلك |
~~@QB@ تفسحوا @QE@ وسعوا @QB@ انشزوا @QE@ : إلى القتال ، أو الصلاة ،
~~بالنداء ، أو الخير أو كانوا | يطيلون الجلوس في بيت الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] ليكون كل واحد منهم آخر عهد به فأمروا | أن ينشزوا إذا قيل لهم
~~انشزوا @QB@ فانشزوا @QE@ قوموا أو ارتفعوا من النشز إلى | الصلاة ، أو
~~الغزو ، أو إلى كل خير @QB@ يرفع الله الذين آمنوا @QE@ بإيمانهم على من |
~~ليس بمنزلتهم في الإيمان @QB@ والذين أوتوا العلم @QE@ على من ليس بعالم .
# ^ ( يأيها الذين ءامنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدى نجواكم صدقة
~~ذلك خير لكم وأطهر | فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم ( 12 ) ءأشفقتم أن
~~تقدموا بين يدى نجواكم صدقات فإذ لم تفعلوا | وتاب الله عليكم فأقيموا
~~الصلاة وءاتوا الزكاة وأطيعوا الله ورسوله والله خبير بما | PageV03P294 |
~~تعملون ( 13 ) ) ^
# 12 - < <
# | المجادلة : ( 12 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( فقدموا ) ^ كان المنافقون يناجون الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~بما لا حاجة لهم به | فقطعوا عنه بالأمر بالصدقة ، أو كان يخلو به طائفة من
~~المسلمين يناجونه فظن | قوم من المسلمين أنهم ينتقصونهم في نجواهم فقطعوا
~~عن استخلائه ' ح ' ، أو | أكثر المسلمون المسائل عليه فخفف الله عنه بذلك
~~فظنوا فكفوا ' ع ' ، ولم يناجه | إلا علي - رضي الله تعالى عنه - سأله عن
~~عشر خصال وقدم دينارا تصدق به | ولم يعمل بها غيره حتى نسخت بعد عشر ليال ،
~~أو ناجاه رجل من الأنصار | بكلمات وتصدق بآصع ثم نسخت بما بعدها .
# ^ ( ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم ما هم منكم ولا منهم
~~ويحلفون على الكذب ms792 | وهم يعلمون ( 14 ) أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم سآء
~~ما كانوا يعملون ( 15 ) اتخذوا أيمانهم | جنة فصدوا عن سبيل الله فلهم عذاب
~~مهين ( 16 ) لن تغنى عنهم أموالهم ولآ أولادهم من الله | شيئا أولئك أصحاب
~~النار هم فيها خالدون ( 17 ) يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون
~~| لكم ويحسبون أنهم على شيء ألا إنهم هم الكاذبون ( 18 ) استحوذ عليهم
~~الشيطان فأنساهم | ذكر الله أولئك حزب الشيطان ألآ إن حزب الشيطان هم
~~الخاسرون ( 19 ) ) ^
# 14 - < <
# | المجادلة : ( 14 ) ألم تر إلى . . . . .
# > > ^ ( الذين تولوا ) ^ المنافقون تولوا اليهود ^ ( ما هم منكم ) ^ على
~~دينكم | ^ ( ولا منهم ) ^ على يهوديتهم ^ ( ويحلفون ) ^ على نفي النفاق ^ (
~~وهم يعلمون ) ^ | نفاقهم .
# 19 - < <
# | المجادلة : ( 19 ) استحوذ عليهم الشيطان . . . . .
# > > ^ ( استحوذ ) ^ قوي ، أو أحاط ، أو غلب واستولى .
# ^ ( إن الذين يحادون الله ورسوله أولئك في الأذلين ( 20 ) كتب الله
~~لأغلبن أنا ورسلي | PageV03P295 | إن الله قوي عزيز ( 21 ) لا تجد قوما
~~يؤمنون بالله واليوم الأخر يوآدون من حآد | الله ورسوله ولو كانوا ءاباءهم
~~أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم أولئك | كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم
~~بروح منه ويدخلهم جنات تجري من تحتها | الأنهار خالدين فيها رضى الله عنهم
~~ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب | الله هم المفلحون ( 22 ) ) ^
# 22 - < <
# | المجادلة : ( 22 ) لا تجد قوما . . . . .
# > > ^ ( لا تجد ) ^ نهي بلفظ الخبر ، أو مدحهم باتصافهم بذلك ^ ( حاد ) ^
~~| حارب ، أو خالف ، أو عادى ^ ( كتب في قلوبهم ) ^ أثبت ، أو حكم ، أو كتب
~~في | اللوح المحفوظ أن في قلوبهم الإيمان ، أو جعل على قلوبهم سمة للإيمان
~~تدل | على إيمانهم ^ ( بروح ) ^ برحمة ، أو نصر وظفر ، أو نور الهدى ، أو
~~رغبهم في | القرآن حتى آمنوا ، أو بجبريل يوم بدر ^ ( رضي الله عنهم ) ^ في
~~الدنيا بطاعتهم | ^ ( ورضوا عنه ) ^ في الآخرة بالثواب ، أو في الدنيا بما
~~قضاه عليهم فلم يكرهوه | ^ ( حزب ) ^ يغضبون له ولا تأخذهم فيه لومة لائم
~~نزلت في أبي عبيدة قتل أباه | الجراح يوم بدر ، أو في أبي بكر - رضي الله
~~تعالى عنه - سمع أباه يسب | النبي [ صلى الله عليه ms793 وسلم ] فصكه فسقط على
~~وجهه فأخبر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فقال : أفعلت يا أبا بكر | فقال
~~والله لو كان السيف قريبا مني لضربته به فنزلت ، أو في حاطب بن أبي | بلتعة
~~لما كتب إلى قريش عام الفتح يخبرهم بمسير الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] .
~~| PageV03P296 | <
# > سورة الحشر <
# >
# مدنية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ( 1 ) هو الذي
~~أخرج الذين | كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر ما ظننتم أن يخرجوا
~~وظنوا أنهم | مانعتهم حصونهم من الله فأتاهم الله من حيث لم يحتسبوا وقذف
~~في قلوبهم الرعب | يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يأولي
~~الأبصار ( 2 ) ولولا أن كتب الله | عليهم الجلاء لعذبهم في الدنيا ولهم في
~~الآخرة عذاب النار ( 3 ) ذلك بأنهم شاقوا الله | ورسوله ومن يشاق الله فإن
~~الله شديد العقاب ( 4 ) ما قطعتم من لينة أو تركتموها | قائمة على أصولها
~~فبإذن الله وليخزي الفاسقين ( 5 ) ) ^
# لما هاجر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] عاهد بني النضير أن لا يقاتلوا
~~معه ولا عليه فكفوا | يوم بدر لظهوره وأعانوا عليه يوم أحد لظهور [ 196 / ب
~~] / المشركين فقتل رئيسهم كعب بن | الأشرف غيلة محمد بن مسلمة ثم حاصرهم
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ثلاثا وعشرين ليلة | PageV03P297 | حتى
~~أجلاهم من ديارهم بالحجاز إلى أذرعات الشام وأعطى كل ثلاثة بعيرا | يحملون
~~عليه ما استقل إلا السلاح .
# 2 - < <
# | الحشر : ( 2 ) هو الذي أخرج . . . . .
# > > @QB@ لأول الحشر @QE@ لأنهم أول من أجلي من اليهود ، أو لأنه أول |
~~حشرهم لأنه يحشرون بعده إلى أرض المحشر في القيامة ، أو حشرهم الثاني |
~~بنار تحشرهم من المشرق إلى المغرب تبيت معهم حيث باتوا وتأكل من تخلف |
~~@QB@ ما ظننتم أن يخرجوا @QE@ لقوتهم وامتناعهم @QB@ حصونهم من الله @QE@
~~من أمره @QB@ لم يحتسبوا @QE@ بأمر الله ، أو بقتل ابن الأشرف @QB@ الرعب
~~@QE@ بقتل ابن الأشرف ، أو | بخوفهم من الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] @QB@
~~بأيديهم @QE@ بنقض الموادعة @QB@ وأيدي المؤمنين @QE@ | بالمقاتلة ، أو
~~بأيديهم في تركها ، وأيدي المؤمنين في إجلائهم ms794 عنها ، أو كانت | منازلهم
~~مزخرفة فحسدوا المسلمين أن يسكنوها فخربوا بواطنها بأيديهم وخرب | المسلمون
~~ظواهرها ليصلوا إليهم أو كلما هدم المؤمنون من حصونهم شيئا | نقضوا من
~~بيوتهم ما يبنون به ما خرب من حصونهم أو لما صولحوا على حمل | ما أقلته
~~الإبل نقضوا ما أعجبهم من بيوتهم حتى الأوتاد ليحملوها معهم | @QB@ يخربون
~~@QE@ ويخربون واحد أو بالتخفيف خرابها بفعل غيرهم وبالتشديد | خرابا بفعلهم
~~أو بالتخفيف فراغها لخروجهم عنها وبالتشديد هدمها .
# 3 - < <
# | الحشر : ( 3 ) ولولا أن كتب . . . . .
# > > @QB@ الجلاء @QE@ القتل لعذبهم في الدنيا بالسبى أو الإخراج من
~~المنازل | لعذبهم بالقتل أو الجلاء ما كان مع الأهل والولد بخلاف الإخراج
~~فقد يكون مع | بقائهما والجلاء لا يكون إلا لجماعة والإخراج قد يكون لواحد
~~.
# 50 @QB@ لينة @QE@ النخلة من أي صنف كانت أو كرام النخل أو العجوة وكانت
~~| العجوة والعتيق مع نوح في السفينة والعتيق الفحل وكانت العجوة أصول
~~الإناث | PageV03P298 | كلها ولذلك شق على اليهود قطعها أو اللينة الفسيلة
~~لأنها ألين من النخلة أو | جميع الأشجار للينها بالحياة وقال الأخفش اللينة
~~من اللون لا من اللين قطعوا | وأحرقوا ست نخلات أو قطعوا نخلة وحرقوا أخرى
~~توسيعا للمكان أو إضعافا | لهم فقالوا ألست تزعم أنك نبي تريد الصلاح أفمن
~~الصلاح قطع النخل وعقر | الشجر . وقال شاعرهم سماك اليهود : |
# % ألسنا ورثنا الكتاب الحكيم % % على عهد موسى ولم نصدف %
# % وأنتم رعاء لشاء عجاف % % بسهل تهامة والأخيف %
# % ترون الرعاية مجدا لكم % % لدى كل دهر لكم مجحف %
# % فيا أيها الشاهدون انتهوا عن % % الظلم والمنطق الموكف %
# % لعل الليالي وصرف الدهور % % يديل من العادل المنصف %
# % بقتل النضير وإجلائها % % وعقر النخيل ولم يقطف % % فأجابه حسان بن
~~ثابت : |
# % هم أوتوا الكتاب فضيعوه % % وهم عمي عن التوراة بور %
# % كفرتم بالقرآن وقد أبيتم % % بمصداق الذي قال النذير %
# % فهان على سراة بني لؤي % % حريق بالبويرة مستطير %
# وحز في صدور بعض المسلمين ما فعلوه فقالوا [ 197 / أ ] / هذا فساد ، وقال
~~| آخرون : هذا مما تحدى الله به أعداءه وينصر به أولياءه ، فقالوا : يا
~~رسول الله | هل لنا فيما قطعنا من ms795 أجر وفيما تركنا من وزر فشق ذلك على
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | PageV03P299 | فنزلت .
# ^ ( وما أفاء الله على رسوله منهم فمآ أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب ولكن
~~الله يسلط | رسله على من يشاء والله على كل شيء قدير ( 6 ) ما أفاء الله
~~على رسوله من أهل القرى | فلله وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين
~~وابن السبيل كي لا يكون دولة بين الأغنياء | منكم وما ءاتاكم الرسول فخذوه
~~وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد | العقاب ( 7 ) ) ^
# 6 - < <
# | الحشر : ( 6 ) وما أفاء الله . . . . .
# > > @QB@ أوجفتم @QE@ الإيجاف الإسراع ، والركاب : الإبل فكانت أموالهم |
~~للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] خاصة فقسمها في المهاجرين إلا سهل بن حنيف
~~وأبا دجانة | فإنهما ذكرا فقرا فأعطاهما .
# 7 - < <
# | الحشر : ( 7 ) ما أفاء الله . . . . .
# > > @QB@ دولة @QE@ ودولة واحد أو بالفتح الظفر في الحرب وبالضم الغنى عن
~~| الفقر ، أو بالفتح في الأيام ، وبالضم في الأموال ، أو بالفتح ما كان
~~كالمستقر ، | وبالضم ما كان كالمستعار ، أو بالفتح الظفر في الحرب ، وبالضم
~~أيام الملك | PageV03P300 | وأيام السنين التي تتغير . @QB@ وما آتاكم
~~الرسول @QE@ من الفيء فاقبلوه وما منعكم فلا | تطلبوه ، أو من الغنيمة
~~فخذوه وما نهاكم عنه من الغلول فلا تفعلوه ' ح ' ، أو من | طاعتي فافعلوه ،
~~وما نهاكم عنه من معصيتي فاتركوه ، أو هو عام في أوامره | ونواهيه . قيل
~~نزلت في رؤساء المسلمين قالوا للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فيما ظهر عليه
~~من | أموال المشركين يا رسول الله خذ صفيك والربع ودعنا والباقي فهكذا كنا
~~نفعل | في الجاهلية وأنشدوه : |
# % لك المرباع منها والصفايا % % وحكمك والنشيطة والفضول %
# فنزلت .
# ^ ( للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من
~~الله ورضوانا | وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون ( 8 ) والذين تبوءو
~~الدار والإيمان من قبلهم | يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة
~~مما أوتوا ويؤثرون على | أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك
~~هم المفلحون ( 9 ) | والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا
~~الذين سبقونا | بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا ms796 غلا للذين ءامنوا ربنا إنك
~~رءوف رحيم ( 10 ) ) ^
# 8 - < <
# | الحشر : ( 8 ) للفقراء المهاجرين الذين . . . . .
# > > @QB@ المهاجرين @QE@ إلى المدينة لنصرة الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] وخوفا من قومهم | @QB@ فضلا @QE@ من عطاء الدنيا @QB@ ورضوانا @QE@ ثواب
~~الآخرة . كان أحدهم يعصب | الحجر على بطنه ليقم به صلبه من الجوع ويتخذ
~~الحفيرة في الشتاء ماله | PageV03P301 | دثار غيرها .
# 9 - < <
# | الحشر : ( 9 ) والذين تبوؤوا الدار . . . . .
# > > ^ ( تبوءوا الدار ) ^ من قبل المهاجرين @QB@ والإيمان @QE@ من بعدهم
~~، أو تبوءوا | الدار والإيمان قبل الهجرة إليهم وهم الأنصار والدار المدينة
~~. @QB@ يحبون من هاجر @QE@ بالفضول والمواساة بالأموال والمساكن ^ ( حاجة )
~~^ حسدا على ما خصوا | به من مال الفيء وغيره @QB@ ويؤثرون @QE@ يقدمونهم
~~على أنفسهم @QB@ خصاصة @QE@ فاقة | وحاجة آثروهم بالفيء والغنيمة حتى قسم
~~في المهاجرين دونهم لما قسم | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] للمهاجرين
~~أموال النضير أو قريظة على أن يردوا على الأنصار ما | كانوا أعطوهم من
~~أموالهم ، قالت الأنصار : بل نقسم لهم من أموالنا ونؤثرهم | بالفيء فنزلت
~~أو آثروهم بأموالهم وواسوهم بها قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : '
~~إخوانكم | تركوا الأموال والأولاد وخرجوا إليكم ' فقالوا : يا رسول الله
~~أموالنا بينهم قطائع | فقال : أو غير ذلك هم قوم لا يعرفون العمل فتكفونهم
~~وتقاسمونهم الثمر يعني ما | صار لهم من نخيل بني النضير قالوا : نعم يا
~~رسول الله ' . @QB@ شح نفسه @QE@ الشح | أن يشح بما في أيدي الناس يحب أن
~~يكون له [ 197 / ب ] / أو منع الزكاة ، أو هوى نفسه | ' ع ' ، أو اكتساب
~~الحرام ، أو إمساك النفقة ، أو الظلم ، أو العمل بالمعاصي ، أو | ترك
~~الفرائض وانتهاك المحارم ، والبخل والشح واحد ، أو الشح أخذ المال بغير |
~~حق والبخل منع المال المستحق ، أو الشح بما في يدي غيره والبخل بما في |
~~يديه .
# 10 - < <
# | الحشر : ( 10 ) والذين جاؤوا من . . . . .
# > > ^ ( والذين جاءوا من بعدهم ) ^ المهاجرون بعد ذلك أو التابعون ومن |
~~يأتي إلى يوم القيامة @QB@ الذين سبقونا @QE@ السابقون الأولون من
~~المهاجرين | والأنصار ، أو سابقو هذه الأمة ومؤمنو أهل الكتاب قالت عائشة -
~~رضي الله | PageV03P302 | تعالى عنها - : أمروا أن يستغفروا لهم فسبوهم
~~@QB@ غلا @QE@ غشا أو عداوة .
# ^ ( ألم ms797 تر إلى الذين نافقوا يقولون لإخوانهم الذين كفروا من أهل الكتاب
~~لئن | أخرجتم لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم أحدا أبدا وإن قوتلتم لننصرنكم
~~والله يشهد | إنهم لكاذبون ( 11 ) لئن أخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا
~~لا ينصرونهم ولئن نصروهم | ليولن الأدبار ثم لا ينصرون ( 12 ) لأنتم أشد
~~رهبة في صدورهم من الله ذلك | بأنهم قوم لا يفقهون ( 13 ) لا يقاتلونكم
~~جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء | جدر بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا
~~وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قوم لا | يعقلون ( 14 ) كمثل الذين من قبلهم قريبا
~~ذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم ( 15 ) كمثل | الشيطان إذ قال للإنسان
~~اكفر فلما كفر قال إني بريء منك إني أخاف الله رب | العالمين ( 16 ) فكان
~~عاقبتهما أنهما في النار خالدين فيها وذلك جزاؤا الظالمين ( 17 ) ) ^
# 14 - < <
# | الحشر : ( 14 ) لا يقاتلونكم جميعا . . . . .
# > > @QB@ باسهم @QE@ ' حرب بعضهم لبعض ' أو اختلافهم واختلاف قلوبهم |
~~فلا يتفقون على أمر واحد ووعيدهم للمسلمين لنفعلن كذا وكذا @QB@ تحسبهم
~~جميعا @QE@ اليهود ، أو المنافقون واليهود @QB@ شتى @QE@ مختلفة لأنهم على
~~باطل والباطل | مختلف أو على نفاق والنفاق اختلاف ' وتركه ائتلاف ' .
# 15 - < <
# | الحشر : ( 15 ) كمثل الذين من . . . . .
# > > @QB@ الذين من قبلهم @QE@ كفار قريش ببدر أو قتلى بدر أو بنو النضير
~~| الذين أجلوا إلى الشام ، أو بنو قريظة كانوا بعد إجلاء النضير بسنة ^ (
~~ذاقوا وبال | PageV03P303 | أمرهم ) ^ نزولهم على حكم سعد أن يقتل المقاتلة
~~وسبي الذرية مثلهم بهم في | تخاذلهم أو في نزول العذاب بهم .
# 16 - < <
# | الحشر : ( 16 ) كمثل الشيطان إذ . . . . .
# > > ^ ( للإنسان ) ^ ضرب مثلا للكافر في طاعة الشيطان وهو عام في كل |
~~إنسان أو عني راهبا حسن العبادة من بني إسرائيل فافتتن إلى أن زنا وقتل
~~النفس | وسجد لإبليس وقصته مشهورة فكذلك المنافقون وبنو النضير مصيرهم إلى
~~| النار .
# ^ ( يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد واتقوا الله
~~إن الله خبير بما | تعملون ( 18 ) ولا تكونوا كالذين نسوا الله فأنساهم
~~أنفسهم أولئك هم | الفاسقون ( 19 ) لا يستوي أصحاب النار وأصحاب الجنة
~~أصحاب الجنة هم | الفائزون ms798 ( 20 ) ) ^
# 18 - < <
# | الحشر : ( 18 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( اتقوا الله ) ^ باجتناب المنافقين ، أو اتقاء الشبهات ^ ( لغد )
~~^ يوم | القيامة ، قربه حتى جعله كالغد ^ ( واتقوا الله ) ^ تأكيد للأولى
~~أو الأولى التوبة فيما | مضى والثانية ترك المعصية في المستقبل ، أو الأولى
~~فيما تقدم لغد والثانية فيما | يكون منكم ^ ( بما تعملون ) ^ بعملكم ، أو
~~بما يكون منكم .
# 19 - < <
# | الحشر : ( 19 ) ولا تكونوا كالذين . . . . .
# > > ^ ( نسوا الله ) ^ تركوا أمره ^ ( فأنساهم أنفسهم ) ^ أن يعملوا لها
~~خيرا ، أو | نسوا حقه فأنساهم حق أنفسهم ، أو نسوا شكره وتعظيمه فأنساهم
~~بالعذاب أن | يذكر بعضهم بعضا ، أو نسوه عند الذنوب فأنساهم أنفسهم عند
~~التوبة | PageV03P304 | @QB@ الفاسقون @QE@ العاصون أو الكاذبون .
# 20 - < <
# | الحشر : ( 20 ) لا يستوي أصحاب . . . . .
# > > @QB@ الفائزون @QE@ الناجون من النار ، أو المقربون المكرمون .
# ^ ( لو أنزلنا هذا القرءان على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله
~~وتلك | الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ( 21 ) هو الله الذي لا إله إلا
~~هو عالم | الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم ( 22 ) هو الله الذي لا إله إلا
~~هو الملك | القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر سبحان الله
~~| عما يشركون ( 23 ) هو الله الخلاق البارئ المصور له الأسماء الحسنى يسبح
~~له | ما في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ( 24 ) ) ^
# 22 - < <
# | الحشر : ( 22 ) هو الله الذي . . . . .
# > > @QB@ هو الله @QE@ قال جابر بن زيد اسم الله الأعظم هو الله لمكان |
~~هذه الآية . @QB@ الغيب والشهادة @QE@ السر والعلانية ' ع ' ، أو ما كان
~~وما يكون ، أو | الدنيا والآخرة ، أو ما يدرك وما لا يدرك من الحياة والموت
~~والأجل والرزق .
# 23 - < <
# | الحشر : ( 23 ) هو الله الذي . . . . .
# > > @QB@ الملك @QE@ ' المالك ' ، أو الواسع القدرة ' @QB@ القدوس @QE@
~~المبارك ، أو | الطاهر ، أو المنزه عن القبائح @QB@ السلام @QE@ مأخوذ من
~~سلامته وبقائه [ 198 / أ ] / وإذا وصف | بمثله المخلوق قيل سالم ، أو من
~~سلامة عباده من ظلمه . @QB@ المؤمن @QE@ خلقه من | ظلمه ، أو يصدقهم وعده ،
~~أو دعاهم إلى الإيمان @QB@ المهيمن @QE@ الشاهد على خلقه | PageV03P305 |
~~بأعمالهم وعلى نفسه بثوابهم ، أو الأمين ، أو المصدق ، أو الحافظ قال عمر -
~~| رضي الله تعالى عنه - : إني داع فهيمنوا أي قولوا آمين حفظا للدعاء ms799 لما
~~يرجى | من الإجابة أو الرحيم @QB@ العزيز @QE@ في امتناعه ، أو انتقامه
~~@QB@ الجبار @QE@ العظيم الشأن | في القدرة والسلطان ، أو الذي جبر خلقه
~~على ما يشاء ، أو جبر فاقة عباده ، أو | أذل له من دونه . @QB@ المتكبر
~~@QE@ عن النسيان [ أو ] عن ظلم عباده ، أو المستحق | لصفات الكبر والتعظيم
~~.
# 24 - < <
# | الحشر : ( 24 ) هو الله الخالق . . . . .
# > > @QB@ الخالق @QE@ محدث الأشياء على إرادته ، أو مقدرها بحكمته | @QB@
~~البارئ @QE@ المنشئ للخلق ، أو المميز له برئت منه تميزت @QB@ المصور @QE@
~~للخلق | على مشيئته ، أو كل جنس على صورته ، @QB@ الأسماء الحسنى @QE@ جميع
~~أسمائه | حسنى لاشتقاقها من صفاته الحسنى ، أو الأمثال العليا . |
~~PageV03P306 | <
# > سورة الممتحنة <
# >
# مدنية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( يأيها الذين ءامنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم
~~بالمودة وقد كفروا بما | جاءكم من الحق يخرجون الرسول وإياكم أن تؤمنوا
~~بالله ربكم إن كنتم خرجتم جهادا في | سبيلي وابتغآء مرضاتي تسرون إليهم
~~بالمودة وأنا أعلم بما أخفيتم وما أعلنتم ومن يفعله | منكم فقد ضل سواء
~~السبيل ( 1 ) إن يثقفوكم يكونوا لكم أعداء ويبسطوا إليكم أيديهم | وألسنتهم
~~بالسوء وودوا لو تكفرون ( 2 ) لن تنفعكم أرحامكم ولا أولادكم يوم القيامة
~~يفصل | بينكم والله بما تعملون بصير ( 3 ) ) ^
# 1 - < <
# | الممتحنة : ( 1 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( لما أراد الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] التوجه إلى مكة ورى
~~لخيبر فأرسل حاطب إلى | أهل مكة يخبرهم بذلك ليحفظ ماله عندهم فاطلع الرسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] على كتابه | فاسترده ثم سأله فاعتذر بأنه فعل ذلك
~~ليحموا ماله فقدره الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وصدقه | ونزلت هذه الآية
~~والتي بعدها ^ ( تسرون ) ^ تعلمونهم في السر أن بينكم وبينهم | PageV03P307
~~| مودة ، أو تعلمونهم سرا بأحوال الرسول لمودة بينكم وبينهم .
# ^ ( قد كانت لكم أسوة حسنة في إبراهيم والذي معه إذ قالوا لقومهم إنا
~~برءاؤا منكم ومما | تعبدون من دون الله كفرنا بكم وبدا بيننا وبينكم
~~العداوة والبغضاء أبدا حتى تؤمنوا بالله | وحده إلا قول إبراهيم لأبيه
~~لأستغفرن لك وما أملك لك من الله من شيء ربنا عليك توكلنا | وإليك أنبنا
~~وإليك المصير ( 4 ms800 ) ربنا لا تجعلنا فتنة للذين كفروا واغفر لنا ربنا إنك
~~أنت | العزيز الحكيم ( 5 ) لقد كان لكم فيهم أسوة حسنة لمن كان يرجو الله
~~واليوم الآخر ومن | يتول فإن الله هو الغني الحميد ( 6 ) ) ^
# 4 - < <
# | الممتحنة : ( 4 ) قد كانت لكم . . . . .
# > > @QB@ قد كانت لكم @QE@ يا حاطب أسوة حسنة أو عبرة حسنة فهلا تبرأت يا
~~| حاطب من كفار مكة كما تبرأ إبراهيم والمؤمنون معه @QB@ إلا قول إبراهيم
~~لأبيه @QE@ | إلا استغفاره فلا تقتدوا به فيه ، أو إلا إبراهيم فإنه استثنى
~~أباه من قومه في | الاستغفار له .
# 5 - < <
# | الممتحنة : ( 5 ) ربنا لا تجعلنا . . . . .
# > > @QB@ فتنة @QE@ لا تسلطهم علينا فيفتنونا ' ع ' ، أو لا تعذبنا بعذاب
~~منك ولا | بأيديهم فيفتنوا بنا يقولون لو كانوا على حق لما عذبوا دعا بذلك
~~إبراهيم .
# ^ ( عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة والله قدير
~~والله غفور رحيم ( 7 ) لا | ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم
~~يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم | إن الله يحب المقسطين ( 8 )
~~إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من | دياركم وظاهروا
~~على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون ( 9 ) ) ^ |
~~PageV03P308
# 7 - < <
# | الممتحنة : ( 7 ) عسى الله أن . . . . .
# > > @QB@ مودة @QE@ بإسلامهم عام الفتح ، أو نزلت في أبي سفيان والمودة
~~تزوج | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ابنته أم حبيبة أن ولاه الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] على بعض اليمن ، فلما قبض | الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] أقبل فلقي ذا الخمار مرتدا فقاتله فكان أول من قاتل في الردة | وجاهد عن
~~الدين .
# 8 - < <
# | الممتحنة : ( 8 ) لا ينهاكم الله . . . . .
# > > @QB@ لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم @QE@ كان هذا في الابتداء
~~عند | موادعة المشركين ثم صارت منسوخة بالأمر بالقتال أو كان لخزاعة
~~والحارث بن | عبد مناة عهد فأمروا أن يبروهم بالوفاء به ، أو أراد النساء
~~والصبيان أمروا ببرهم ، | أو نزلت في قتيلة امرأة أبي بكر [ 198 / ب ] /
~~كان قد طلقها في الجاهلية فقدمت على ابنتها | أسماء بنت أبي بكر - رضي الله
~~تعالى عنه ms801 - في الهدنة فأهدت لها قرطا وأشياء | فكرهت قبوله حتى ذكرت
~~للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فنزلت . @QB@ وتقسطوا @QE@ تعطوهم قسطا | من
~~أموالكم أو تعدلوا فيهم فلا تغلوا في مقاربتهم ولا تسرفوا في مباعدتهم .
# ^ ( يأيها الذين ءامنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن الله أعلم
~~بإيمانهن فإن | علمتموهن مؤمنات فلا ترجعوهن إلى الكفار لا هن حل لهم ولا
~~هم يحلون لهن وءاتوهم ما أنفقوا ولا | جناح عليكم أن تنكحوهن إذا ءاتيتموهن
~~أجورهن ولا تمسكوا بعصم الكوافر وسئلوا ما أنفقتم | PageV03P309 | وليسئلوا
~~ما أنفقوا ذلكم حكم الله يحكم بينكم والله عليم حكيم ( 10 ) وإن فاتكم شيء
~~من | أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم فأتوا الذين ذهبت أزواجهم مثل ما أنفقوا
~~واتقوا الله الذي | أنتم به مؤمنين ( 11 ) ) ^
# 10 - < <
# | الممتحنة : ( 10 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( إذا جاءكم المؤمنات ) ^ لما هادن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~قريشا على أن يرد | إليهم من جاء منهم جاءت أميمة بنت بشر مسلمة أو سعيدة
~~زوجة صيفي أو أم | كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط أو سبيعة الأسلمية فلما طلب
~~المشركون الرد | منع الله من ذلك نسخا منه للرد عند من قال دخلن في العموم
~~أو بيانا | لخروجهن من العموم ، وإنهن لم يشترط ردهن لسرعة انخداعهن إلى
~~الكفر | وحفظا لفروجهن عند من قال لم يدخلن في العموم وإن كان ظاهرا في
~~شمولهن | ^ ( فامتحنوهن ) ^ بالشهادتين أو بما في قوله ^ ( يبايعنك على ألا
~~يشركن ) ^ الآية | [ 12 ] أو تحلف بالله تعالى ما خرجت من بغض زوج ، بالله
~~ما خرجت رغبة عن | أرض إلى أرض ، بالله ما خرجت التماس دنيا ، بالله ما
~~خرجت إلا حبا لله | ورسوله ^ ( وآتوهم ) ^ آتوا الأزواج ما أنفقوا من
~~المهور وهل يدفع إلى غير الأزواج | من أهلهن فيه اختلاف ^ ( بعصم ) ^
~~العصمة : الحبل أو العقد فإذا اسلم الكافر | على وثنية فلا يجوز له التمسك
~~بعصمتها إلا أن تسلم قبل انقضاء عدتها . ولما | نزلت طلق جماعة من الصحابة
~~أزواجهم من المشركات ^ ( واسألوا ما أنفقتم ) ^ من | المهور إذا ارتد
~~أزواجكم المسلمات ولحقن بالكفار من ذوي العهد المذكور ms802 ولا | يجوز لأحد بعد
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أن يشترط رد النساء المسلمات لأن الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] | PageV03P310 | كان له وعد من الله بفتح بلادهم
~~ودخولهم في الإسلام طوعا وكرها فجاز له ما | لم يجز لغيره .
# 11 - < <
# | الممتحنة : ( 11 ) وإن فاتكم شيء . . . . .
# > > ^ ( وإن فاتكم شيء ) ^ إذا فاتت المسلم زوجته بارتدادها إلى أهل |
~~العهد المذكور فلم يصل إلى مهرها منهم ثم غنمها المسلمون ردوا عليه مهرها |
~~مما غنموه ' ع ' ، أو من مال الفيء أو من صداق من أسلمت منهن عن زوج | كافر
~~@QB@ فعاقبتم @QE@ فغنمتم مأخوذ من معاقبة الغزو أو فأصبتم منهم عاقبة من
~~قتل أو | سبي أو عاقبتم المرتدة بالقتل فلزوجها المهر من الغنائم وهذا
~~منسوخ لنسخ | الشرط الذي شرطه الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بالحديبية أو
~~محكم .
# ^ ( يأيها النبي إذا جاءك المؤمنات يبايعنك على أن لا يشركن بالله شيئا
~~ولا يسرقن ولا يزنين | ولا يقتلن أولادهن ولا يأتين ببهتان يفترينه بين
~~أيديهن وأرجلهن ولا يعصينك في | معروف فبايعهن واستغفر لهن الله إن الله
~~غفور رحيم ( 12 ) ( ) ^
# 12 - < <
# | الممتحنة : ( 12 ) يا أيها النبي . . . . .
# > > @QB@ يبايعنك @QE@ لما دخل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] مكة عام
~~الفتح بايعه الرجال ثم | جاءت النساء بعدهم للبيعة فبايعهن فجلس على الصفا
~~وعمر - رضي الله تعالى | عنه - دون الصفا فأمره أن يبايع النساء أو أمر
~~أميمة أخت خديجة بنت خويلد | بعدما أسلمت أن تبايع عنه النساء أو بايعهن
~~بنفسه وعلى يده ثوب قد وضعه [ 199 / أ ] / | على كفه أو وضع ماء في قعب
~~وغمس يده فيه وأمرهن فغمسن أيديهن @QB@ ولا يقتلن أولادهن @QE@ كانوا يئدون
~~الأولاد في الجاهلية @QB@ ببهتان @QE@ بسحر أو المشي | بالنميمة والسعي
~~بالفساد أو أن يلحقن بأزواجهن غير أولادهم كانت إحداهن | تلتقط الولد
~~وتلحقه بزوجها قاله الجمهور . @QB@ يفترينه بين أيديهن @QE@ ما أخذته |
~~لقيطا @QB@ وأرجلهن @QE@ ما ولدنه من زنا @QB@ معروف @QE@ طاعة الله ورسوله
~~أو ترك النوح | أو خمش الوجه ونشر الشعر ورشق الجيب والدعاء بالويل أو عام
~~في كل معروف | مأمور به . | PageV03P311
# ^ ( ياأيها الذين ءامنوا لا ms803 تتولوا قوما غضب الله عليهم قد يئسوا من
~~الآخرة كما يئس | الكفار من أصحاب القبور ( 13 ) ) ^
# 13 - < <
# | الممتحنة : ( 13 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ قوما غضب الله عليهم @QE@ اليهود أو اليهود والنصارى أو جميع |
~~الكفار ^ ( يئسوا ) ^ من ثواب الآخرة كما يئس الكفار من بعث من في القبور '
~~ع ' | أو كما يئس الكفار المقبورون من ثوابها لمعاينة عقابها أو يئسوا من
~~خير الآخرة | كما يئسوا من خير أهل القبور أو يئسوا من البعث والرحمة كما
~~يئس منها من | مات منهم وقبر . | PageV03P312 | <
# > سورة الصف <
# >
# مدنية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( سبح لله ما في السموات وما في الأرض وهو العزيز الحكيم ( 1 ) ياأيها
~~الذين ءامنوا لم | تقولون ما لا تفعلون ( 2 ) كبر مقتا عند الله أن تقولوا
~~ما لا تفعلون ( 3 ) إن | الله يحب الذين يقاتلون في سبيله صفا كأنهم بنيان
~~مرصوص ( 4 ) ) ^
# 2 - < <
# | الصف : ( 2 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > قالوا لو علمنا أحب الأعمال إلى الله تعالى لسارعنا إليه فلما فرض |
~~الجهاد تثاقلوا عنه فنزلت @QB@ يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون
~~@QE@ ' ع ' أو | نزلت في قوم كان أحدهم يقول قاتلت ولم يقاتل وطعنت ولم
~~يطعن وصبرت | ولم يصبر وضربت ولم يضرب ، أو في المنافقين قالوا إن خرجتم
~~وقاتلتم | خرجنا وقاتلنا فلما خرجوا نكص المنافقون وتخلفوا أو أراد لم
~~تقولون نفعل | فيما ليس أمره إليكم فلا تدرون هل تفعلون أو لا تفعلون .
# 4 - < <
# | الصف : ( 4 ) إن الله يحب . . . . .
# > > @QB@ صفا @QE@ كصف الصلاة لأنه بالتلاصق يكون أثبت لهم وأمنع لعددهم
~~| @QB@ مرصوص @QE@ ملصق بعضه إلى بعض أو مبني بالرصاص . | PageV03P313
# ^ ( وإذ قال موسى لقومه يا قوم لم تؤذونني وقد تعلمون أني رسول الله
~~إليكم | فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم والله لا يهدي القوم الفاسقين ( 5 )
~~وإذ قال عيسى ابن مريم يا بني | إسرائيل إني رسول الله إليكم مصدقا لما بين
~~يدي من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعدي اسمه | أحمد فلما جاءهم بالبينات
~~قالوا هذا سحر مبين ( 6 ) ) ^
# 5 - < <
# | الصف : ( 5 ) وإذ قال موسى . . . . .
# > > @QB@ زاغوا @QE@ عدلوا ms804 أو مالوا ولا يستعمل إلا في الميل عن الحق
~~يريد | بذلك الخوارج أو المنافقين أو عام .
# 6 - < <
# | الصف : ( 6 ) وإذ قال عيسى . . . . .
# > > @QB@ مبشرا برسول @QE@ بشرهم به ليؤمنوا به عند مجيؤه أو ليكون مجيؤه
~~| معجزة مصدقة لعيسى @QB@ أحمد @QE@ اسم للرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~كمحمد أو اشتق من اسم الله | تعالى المحمود قال حسان : |
# % وشق له من اسمه ليجله % % فذو العرش محمود وهذا محمد %
# ^ ( ومن أظلم ممن افترى على الله الكذب وهو يدعى إلى الإسلام والله لا
~~يهدي القوم الظالمين ( 7 ) | يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم
~~نوره ولو كره الكافرون ( 8 ) هو الذي أرسل | رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره
~~على الدين كله ولو كره المشركون ( 9 ) يأيها الذين ءامنوا هل | أدلكم على
~~تجارة تنجيكم من عذاب أليم ( 10 ) تؤمنون بالله ورسوله وتجاهدون في سبيل
~~الله بأموالكم | وأنفسكم ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ( 11 ) يغفر لكم
~~ذنوبكم ويدخلكم جنات تجري من تحتها | الأنهار ومساكن طيبة في جنات عدن ذلك
~~الفوز العظيم ( 12 ) وأخرى تحبونها نصر من الله وفتح | قريب وبشر المؤمنين
~~( 13 ) يأيها الذين ءامنوا كونوا أنصار الله كما قال عيسى ابن مريم
~~للحواريين من | PageV03P314 | أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار
~~الله فآمنت طائفة من بني إسرائيل وكفرت طائفة | فأيدنا الذين ءامنوا على
~~عدوهم فأصبحوا ظاهرين ( 14 ) ) ^
# 7 - < <
# | الصف : ( 7 ) ومن أظلم ممن . . . . .
# > > ^ ( أفترى على الله الكذب ) ^ اليهود والمنافقون أو النضر من بني |
~~عبد الدار قال إذا كان يوم القيامة شفعت لي اللات والعزى فنزلت .
# 8 - < <
# | الصف : ( 8 ) يريدون ليطفئوا نور . . . . .
# > > ^ ( نور الله ) ^ القرآن يريدون إبطاله أو الإسلام يريدون دفعه
~~بالكلام أو | محمد يريدون هلاكه بالأراجيف أو حجج الله ودلائله يريدون
~~إبطالها بتكذيبهم | وإنكارهم أو مثل من أراد إبطال الحق بمن أراد إطفاء نور
~~الشمس بفمه ، قال | كعب بن الأشرف : لما أبطأ الوحي عن الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] أربعين يوما يا معشر | اليهود [ 199 / ب ] / أبشروا فقد أطفأ
~~الله نور محمد فيما كان ينزل عليه وما كان ms805 الله ليتم | أمره فحزن الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] فنزلت ثم اتصل الوحي .
# 9 - < <
# | الصف : ( 9 ) هو الذي أرسل . . . . .
# > > ^ ( ليظهره ) ^ بالغلبة لأهل الأديان كلها ، أو بالعلو على الأديان
~~أو بعلمه | بالأديان كلها ظهرت على سره : علمت به . | PageV03P315 | <
# > سورة الجمعة <
# >
# مدنية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( يسبح لله ما في السموات وما في الأرض الملك القدوس العزيز الحكيم ( 1
~~) هو الذي بعث في | الأميين رسولا منهم يتلوا عليهم ءاياته ويزكيهم ويعلمهم
~~الكتاب والحكمة وإن كانوا | من قبل لفي ضلال مبين ( 2 ) وءاخرين منهم لما
~~يلحقوا بهم وهو العزيز الحكيم ( 3 ) ذلك | فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو
~~الفضل العظيم ( 4 ) مثل الذين حملوا التوراة ثم لم | يحملوها كمثل الحمار
~~يحمل أسفارا بئس مثل القوم الذين كذبوا بآيات الله والله | لا يهدي القوم
~~الظالمين ( 5 ) قل ياأيها الذين هادوا إن زعمتم أنكم أولياء لله من | دون
~~الناس فتمنوا الموت إن كنتم صادقين ( 6 ) ولا يتمنونه أبدا بما قدمت أيديهم
~~والله | عليم بالظالمين ( 7 ) قل إن الموت الذي تفرون منه فإنه ملاقيكم ثم
~~تردون إلى | عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون ( 8 ) ) ^
# 2 - < <
# | الجمعة : ( 2 ) هو الذي بعث . . . . .
# > > @QB@ الأميين @QE@ لأنهم لم ينزل فيهم كتاب أو لم يكونوا يكتبون ،
~~قريش | خاصة لم يكونوا يكتبون حتى تعلم بعضهم في آخر الجاهلية من أهل
~~الحيرة أو | جميع العرب لأنه لم يكن لهم كتاب ولا كتب منهم إلا القليل ومن
~~عليهم بكونه | أميا لموافقة ذلك بشارة الأنبياء قبله أو لمشاكلته لهم ليكون
~~أقرب إلى الموافقة | PageV03P316 | أو لئلا يتهم بقراءة كتب الأولين . @QB@
~~ويزكيهم @QE@ يجعل قلوبهم زكية بالإيمان أو | يطهرهم من الكفر والذنوب أو
~~يأخذ زكاة أموالهم . @QB@ الكتاب @QE@ القرآن أو | الخط بالقلم ' ع ' لأنه
~~شاع فيهم لما أمروا بتقييد الشرع بالخط أو معرفة الخير | والشر كما يعرف
~~بالكتاب @QB@ والحكمة @QE@ السنة أو الفقه في الدين أو الفهم | والاتعاظ .
# 3 - < <
# | الجمعة : ( 3 ) وآخرين منهم لما . . . . .
# > > @QB@ وآخرين @QE@ ويعلم آخرين ويزكيهم وهم المسلمون بعد الصحابة أو |
~~العجم بعد العرب أو الملوك ms806 أبناء الأعاجم أو الأطفال بعد الرجال .
# 4 - < <
# | الجمعة : ( 4 ) ذلك فضل الله . . . . .
# > > @QB@ فضل الله @QE@ النبوة أو الإسلام أو ما ذكره الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] من قوله | للفقراء في أهل الدثور @QB@ ذلك فضل الله يؤتيه من
~~يشاء @QE@ .
# ^ ( ياأيها الذين ءامنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر
~~الله وذروا البيع | ذلكم خير لكم إن كنتم تعلمون ( 9 ) فإذا قضيت الصلاة
~~فانتشروا في الأرض | وابتغوا من فضل الله واذكروا الله كثيرا لعلكم تفلحون
~~) ) ^
# 9 - < <
# | الجمعة : ( 9 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ فاسعوا @QE@ بالمشي على الأقدام من غير إسراع أو بنية القلوب أو
~~بالعمل لها | أو بإجابة الداعي @QB@ ذكر الله @QE@ موعظة الخطبة أو الصلاة
~~عند الجمهور أو الوقت ، | PageV03P317 | وكانوا يسمون الأيام في الجاهلية
~~غير هذه الأسماء الأحد أول والاثنين أهون والثلاثاء | جبار والأربعاء دبار
~~والخميس مؤنس والجمعة عروبة والسبت شيار . |
# % أؤمل أن أعيش وإن يومي % % بأول أو بأهون أو جبار %
# % أو التالي دبار ' فإن أفته ' % فمؤنس أو عروبة أو شيار ) ^
# وأول من سماه الجمعة كعب بن لؤي لاجتماع قريش فيه إلى كعب أو | في
~~الإسلام لاجتماعهم فيه إلى الصلاة . ^ ( وذروا البيع ) ^ فحرم البيع على |
~~المخاطب بالجمعة من بعد الزوال إلى الفراغ منها ، أو من وقت آذان الخطبة
~~إلى | الفراغ من الصلاة والآذان الأول أحدثه عثمان - رضي الله تعالى عنه -
~~ليتأهبوا | لحضور الخطبة لما اتسعت المدينة وكثر أهلها وكان عمر - رضي الله
~~تعالى | عنه - أمر بآذان في السوق قبل المسجد ليقوموا عن البيع فإذا
~~اجتمعوا أذن في | المسد فجعله عثمان آذانين في المسجد ^ ( ذلكم ) ^ الصلاة
~~خير من البيع | والشراء .
# 10 - < <
# | الجمعة : ( 10 ) فإذا قضيت الصلاة . . . . .
# > > ^ ( فضل الله ) ^ قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' ليس بطلب دنيا
~~ولكن من عبادة | مريض وحضور جنازة وزيادة أخ في الله تعالى أو البيع
~~والشراء أو العمل يوم | السبت .
# ^ ( وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما قل ما عند الله
~~خير من اللهو ومن | التجارة والله خير الرازقين ( 11 ) ) ^ | PageV03P318 |
~~11 - < <
# | الجمعة : ( 11 ) وإذا رأوا تجارة . . . . .
# > > @QB@ تجارة ms807 أو لهوا @QE@ قدم دحية بعير عند مجاعة وغلاء وسعر وكان |
~~معه جميع ما يحتاجون [ 200 / أ ] إليه من برود ودقيق وغيره فنزل عند أحجار
~~الزيت | وضرب بطبل ليؤذن بقدومه فانفضوا عن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~وهو في الخطبة فلم يبق | معه إلا ثمانية أو اثنا عشر فقال : ' والذي نفسي
~~بيده لو ابتدرتموها حتى لم يبق | معي منكم أحد لسان بكم الوادي نارا ' .
~~@QB@ لهوا @QE@ لعبا ' ع ' أو الطبل أو | المزمار أو الغناء @QB@ قائما
~~@QE@ في الخطبة @QB@ إليها @QE@ لأن غالب انفضاضهم كان إلى | التجارة دون
~~اللهو فاقتصر على ذكرها أو تقديره تجارة انفضوا إليها أو لهوا . | @QB@
~~انفضوا @QE@ ذهبوا أو تفرقوا . | PageV03P319 | <
# > سورة المنافقين <
# > | <
# > سورة المنافقون <
# >
# مدنية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله
~~والله يشهد إن | المنافقين لكاذبون ( 1 ) اتخذوا أيمانهم جنة فصدوا عن سبيل
~~الله إنهم ساء ما كانوا | يعملون ( 2 ) ذلك بأنهم ءامنوا ثم كفروا فطبع على
~~قلوبهم فهم لا يفقهون ( 3 ) وإذا | رأيتهم تعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع
~~لقولهم كأنهم خشب مسندة يحسبون كل | صيحة عليهم هم العدو فاحذرهم قاتلهم
~~الله أنى يؤفكون ( 4 ) ) ^
# سئل حذيفة عن المنافق فقال الذي يصف الإسلام ولا يعمل به وهم اليوم | شر
~~منهم على عهد الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لأنهم كانوا يكتمونه وهم اليوم
~~يظهرونه .
# 1 - < <
# | المنافقون : ( 1 ) إذا جاءك المنافقون . . . . .
# > > @QB@ نشهد @QE@ نحلف عبر عن الحلف بالشهادة لأن كل واحد منهما إثبات
~~| لأمر غائب ^ ( والله يشهد إنك لرسوله ) ^ فلا يضرك نفاق من نافق .
# 2 - < <
# | المنافقون : ( 2 ) اتخذوا أيمانهم جنة . . . . .
# > > @QB@ جنة @QE@ من القتل والسبي فعصموا بها دماءهم وأموالهم أو من
~~الموت | أن لا تصلي عليهم فيظهر للناس نفاقهم . @QB@ فصدوا عن سبيل الله
~~@QE@ عن الإسلام | بالتنفير أو عن الجهاد بتثبيط المسلمين عنه بالإرجاف . |
~~PageV03P320
# 4 - < <
# | المنافقون : ( 4 ) وإذا رأيتهم تعجبك . . . . .
# > > @QB@ تعجبك أجسامهم @QE@ لحسن منظرهم @QB@ تسمع لقولهم @QE@ لحسن
~~منطقهم | @QB@ خشب @QE@ شبهوا بالنخل القائمة لحسن منظرهم أو بالخشب النخرة
~~لسوء | مخبرهم أو لأنهم لا ينتفعون بسماع الهدى فصاروا كالخشب ms808 @QB@ مسندة
~~@QE@ | لاستنادهم إلى الإيمان لحقن دمائهم @QB@ يحسبون كل صيحة عليهم @QE@
~~لخبثهم لا | يسمعون صيحة إلا ظنوا أن العدو قد اصطلمهم وأن القتل قد حل بهم
~~أو | يظنون عند كل صيحة أن قد فطن بهم وعلم نفاقهم لأن المريب خائف ، أو |
~~يظنون عند كل صياح في المسجد أن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] قد أمر
~~بقتلهم فهم أبدا | وجلون . @QB@ فاحذرهم @QE@ أن تثق بقولهم أو احذر
~~ممايلتهم لأعدائك وتخذيلهم | لأصحابك @QB@ قاتلهم @QE@ لعنهم أو أحلهم محل
~~من قاتله ملك قاهر لقهر الله تعالى | لكل معاند @QB@ يؤفكون @QE@ يكذبون أو
~~يعدلون عن الحق أو يصرفون عن الرشد أو | كيف تضل عقولهم عن هذا ؟
# ^ ( وإذا قيل لهم تعالوا يستغفر لكم رسول الله لووا رءوسهم ورأيتهم يصدون
~~وهم | مستكبرون ( 5 ) سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر
~~الله لهم | إن الله لا يهدي القوم الفاسقين ( 6 ) هم الذين يقولون لا
~~تنفقوا على من عند | رسول الله حتى ينفضوا ولله خزائن السموات والأرض ولكن
~~المنافقين لا | يفقهون ( 7 ) يقولون لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز
~~منها الأذل ولله | العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون ( 8 )
~~) ^
# 5 - < <
# | المنافقون : ( 5 ) وإذا قيل لهم . . . . .
# > > @QB@ لووا @QE@ لما [ كانت غزوة تبوك ] قال ابن أبي ^ ( ليخرجن الأعز
~~منها | PageV03P321 | الأذل ) ^ فارتحل الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] قبل
~~أن ينزل الناس فقيل لابن أبي ائت الرسول | حتى يستغفر لك فلوى رأسه استهزاء
~~وامتناعا من إتيانه ، أو لواه بمعنى ماذا | قلت . ^ ( يصدون ) ^ يمتنعون ،
~~أو يعرضون عما دعوا إليه من استغفار | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أو عن
~~إخلاص الإيمان ^ ( مستكبرون ) ^ متكبرون أو ممتنعون .
# 7 - < <
# | المنافقون : ( 7 ) هم الذين يقولون . . . . .
# > > ^ ( لا تنفقوا ) ^ لما قال [ 200 / ب ] / ابن أبي مرجع الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] من غزوة بني | المصطلق وقد جرت مشاجرة بين بعض المهاجرين
~~والأنصار يا معشر الأوس | والخزرج ما مثلنا ومثل محمد إلا كما قال القائل :
~~سمن كلبك يأكلك أوطأنا هذا | الرجل ديارنا وقاسمناهم أموالنا ولولاها
~~لانفضوا عنه ^ ( لئن رجعنا إلى المدينة | ليخرجن ms809 الأعز منها الأذل ) ^
~~فبلغت الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فاعتذر له قومه فنزلت هذه الآية |
~~والتي بعدها ^ ( خزائن السموات ) ^ المطر وخزائن ^ ( الأرض ) ^ النبات أو
~~خزائن | السماوات ما قضاه وخزائن الأرض ما أعطاه .
# ^ ( ياأيها الذين ءامنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن
~~يفعل | ذلك فأولئك هم الخاسرون ( 9 ) وأنفقوا من ما رزقناكم من قبل أن يأتي
~~أحدكم | الموت فيقول رب لولا أخرتني إلى أجل قريب فأصدق وأكن من الصالحين (
~~10 ) ولن | يؤخر الله نفسا إذا جاء أجلها والله خبير بما تعملون ( 11 ) ) ^
# 9 - < <
# | المنافقون : ( 9 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > ^ ( عن ذكر الله ) ^ الصلاة المكتوبة أو عامة في جميع الفرائض أو
~~الجهاد . | PageV03P322
# 10 - < <
# | المنافقون : ( 10 ) وأنفقوا من ما . . . . .
# > > @QB@ وأنفقوا @QE@ زكاة المال أو صدقة التطوع ورفد المحتاج ومعونة |
~~المضطر . | PageV03P323 | <
# > سورة التغابن <
# >
# مدنية عند الأكثر أو مكية أو مكية مدنية .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( يسبح لله ما في السموات وما في الأرض له الملك وله الحمد وهو على كل
~~شيء قدير ( 1 ) | هو الذي خلقكم فمنكم كافر ومنكم مؤمن والله بما تعملون
~~بصير ( 2 ) خلق | السموات والأرض بالحق وصوركم فأحسن صوركم وإليه المصير (
~~3 ) يعلم ما في السموات | والأرض ويعلم ما تسرون وما تعلنون والله عليم
~~بذات الصدور ( 4 ) ) ^
# 2 - < <
# | التغابن : ( 2 ) هو الذي خلقكم . . . . .
# > > @QB@ فمنكم كافر @QE@ بأنه خلقه ^ ( ومؤمن ) ^ بأنه خلقه أو كافر به
~~وإن أقر بأنه خالقه | ومؤمن به وفيه محذوف تقديره ومنكم فاسق ' ح ' أو لا
~~تقدير فيه بل ذكر الطرفين .
# 3 - < <
# | التغابن : ( 3 ) خلق السماوات والأرض . . . . .
# > > @QB@ بالحق @QE@ للحق قاله الكلبي @QB@ وصوركم @QE@ آدم ، أو جميع
~~الخلق | @QB@ فأحسن صوركم @QE@ في العقول أو في المنظر أو أحكم صوركم .
# ^ ( ألم يأتكم نبؤا الذين كفروا من قبل فذاقوا وبال أمرهم ولهم عذاب أليم
~~( 5 ) ذلك بأنه كانت | تأتيهم رسلهم بالبينات فقالوا أبشر يهدوننا فكفروا
~~وتولوا واستغنى الله والله غني حميد ( 6 ) ) ^ | PageV03P324
# 6 - < <
# | التغابن : ( 6 ) ذلك بأنه كانت . . . . .
# > > @QB@ أبشر @QE@ استحقروا البشر أن يكونوا رسلا لله إلى أمثالهم
~~والبشر | والإنسان واحد فالبشر من ظهور البشرة ms810 والإنسان من الأنس أو من
~~النسيان . | @QB@ فكفروا وتولوا @QE@ عن الإيمان @QB@ واستغنى الله @QE@
~~بسلطانه عن طاعة عباده أو بما | أظهر لهم من البرهان عن زيادة تدعوهم إلى
~~الرشد @QB@ غني @QE@ عن أعمالكم أو | صدقاتكم @QB@ حميد @QE@ مستحمد إلى
~~خلقه بإنعامه عليهم أو مستحق لحمدهم .
# ^ ( زعم الذين كفروا أن لن يبعثوا قل بلى وربي لتبعثن ثم لتنبؤن بما
~~عملتم وذلك على الله يسير ( 7 ) | فآمنوا بالله ورسوله والنور الذي أنزلنا
~~والله بما تعملون خبير ( 8 ) يوم يجمعكم ليوم الجمع | ذلك يوم التغابن ومن
~~يؤمن بالله ويعمل صالحا يكفر عنه سيئاته ويدخله جنات تجري من | تحتها
~~الأنهار خالدين فيها أبدا ذلك الفوز العظيم ( 9 ) والذين كفروا وكذبوا |
~~بآياتنا أولئك أصحاب النار خالدين فيها وبئس المصير ( 10 ) ) ^
# 7 - < <
# | التغابن : ( 7 ) زعم الذين كفروا . . . . .
# > > @QB@ زعم @QE@ كنية الكذب .
# 9 - < <
# | التغابن : ( 9 ) يوم يجمعكم ليوم . . . . .
# > > @QB@ الجمع @QE@ بين كل نبي وأمته أو بين المظلومين والظالمين @QB@
~~يوم التغابن @QE@ من أسماء القيامة أو غبن فيه أهل الجنة [ أهل النار ] أو
~~يغبن فيه | المظلوم الظالم .
# ^ ( مآ أصاب من مصيبة إلا بإذن الله ومن يؤمن بالله يهد قلبه والله بكل
~~شيء | عليم ( 11 ) وأطيعوا الله وأطيعوا الرسول فإن توليتم فإنما على
~~رسولنا البلاغ | المبين ( 12 ) الله لا إله إلا هو وعلى الله فليتوكل
~~المؤمنون ( 13 ) ) ^ | PageV03P325
# 11 - < <
# | التغابن : ( 11 ) ما أصاب من . . . . .
# > > @QB@ بإذن الله @QE@ بأمره أو بحكمه @QB@ يهد قلبه @QE@ يؤمن قلبه
~~لله أو يعلم أنه | من عند الله فيرضى به أو يسترجع أو إذا ابتلي صبر وإذا
~~أنعم عليه شكر وإذا | ظلم غفر .
# ^ ( ياأيها الذين ءامنوا إن من أزوجاكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم | وإن
~~تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم ( 14 ) إنمآ أموالكم | وأولادكم
~~فتنة والله عنده أجر عظيم ( 15 ) فاتقوا الله ما استطعتم واسمعوا وأطيعوا |
~~وأنفقوا خيرا لأنفسكم ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون ( 16 ) إن |
~~تقرضوا الله قرضا حسنا يضعفه لكم ويغفر لكم والله شكور حليم ( 17 ) عالم |
~~الغيب والشهادة العزيز الحكيم ( 18 ) ) ^
# 14 - < <
# | التغابن : ( 14 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ إن من ms811 أزواجكم @QE@ نزلت في قوم أسلموا بمكة فأرادوا الهجرة |
~~فمنعهم أزواجهم وأولادهم أو منهم من لا يأمر بطاعة ولا ينهى عن معصية |
~~وكبر ذلك عداوة أو منهم من يأمر بقطع الرحم ومعصية الله ولا يستطيع مع حبه
~~| إلا أن يطيعه أو منهم من يخالفك في دينك فصار بذلك عدوا أو منهم من |
~~يحملك على طلب الدنيا والاستكثار منها @QB@ وأن تعفوا @QE@ عن الظالم |
~~PageV03P326 | @QB@ وتصفحوا @QE@ عن الجاهل @QB@ وتغفروا @QE@ للمسيء @QB@
~~فإن الله غفور @QE@ للذنب | @QB@ رحيم @QE@ بالعباد . لما هاجر بعض من منعه
~~أهله من الهجرة فلم يقبل منهم قال | لئن رجعت إلى أهلي لأفعلن ولأفعلن
~~ومنهم من قال لا ينالون مني خيرا أبدا | فلما كان عام الفتح أمروا بالعفو
~~والصفح عن أهاليهم [ 201 / أ ] / ونزلت هذه الآية | فيهم .
# 15 - < <
# | التغابن : ( 15 ) إنما أموالكم وأولادكم . . . . .
# > > @QB@ فتنة @QE@ بلاء أو محنة يكن بهما عن الآخرة ويتوفر لأجلهما على
~~| الدنيا أو يشح لأجل أولاده فيمنع حقوق الله من ماله الولد مبخلة مجهلة
~~محزنة | مجبنة @QB@ أجر عظيم @QE@ الجنة .
# 16 - < <
# | التغابن : ( 16 ) فاتقوا الله ما . . . . .
# > > @QB@ ما استطعتم @QE@ جهدكم أو أن يطاع فلا يعصى أو ما يتطوع به من |
~~نافلة أو صدقة لما نزلت @QB@ اتقوا الله حق تقاته @QE@ [ آل عمران : 102 ]
~~اشتد عليهم | فقاموا حتى ورمت عراقيبهم وتقرحت جباههم فنسخها الله تعالى
~~بهذه الآية . | @QB@ واسمعوا @QE@ كتاب الله تعالى @QB@ وأنفقوا @QE@ في
~~الجهاد أو الصدقة ' ع ' أو نفقة | المؤمن لنفسه @QB@ شح نفسه @QE@ هواها أو
~~ظلمها أو منع الزكاة فمن أعطاها فقد وقي | شح نفسه .
# 17 - < <
# | التغابن : ( 17 ) إن تقرضوا الله . . . . .
# > > @QB@ قرضا @QE@ نفقة الأهل أو النفقة في سبيل الله أو قول سبحان الله
~~| والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر . @QB@ حسنا @QE@ طيبة بها نفسه
~~أو لا يمتن بها | @QB@ يضاعفه @QE@ بالحسنة عشرا أو ما لا يحد من تفضله
~~@QB@ شكور @QE@ للقليل من أفعالنا | PageV03P327 | @QB@ حليم @QE@ عن
~~ذنوبنا أو @QB@ شكور @QE@ بمضاعفة الصدقة @QB@ حليم @QE@ بأن لا يعاجل |
~~عقوبة مانع الزكاة . | PageV03P328 | <
# > سورة الطلاق <
# >
# مدنية .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( ياأيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن لعدتهن وأحصوا العدة واتقوا
~~الله ربكم ms812 لا | تخرجوهن من بيوتهن ولا يخرجن إلا أن يأتين بفاحشة مبينة
~~وتلك حدود الله | ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه لا تدري لعل الله يحدث
~~بعد ذلك أمرا ( 1 ) ) ^
# 1 - < <
# | الطلاق : ( 1 ) يا أيها النبي . . . . .
# > > @QB@ يا أيها النبي @QE@ خوطب به وهو عام لأمته نزلت لما طلق الرسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] | حفصة فأوحي إليه أن يراجعها فإنها صوامة قوامة
~~وهي من أزواجك في الجنة | @QB@ لعدتهن @QE@ في الطهر من غير جماع وجمع
~~الثلاث بدعة أو ليس ببدعة فإن | طلقها حائضا أو في طهر جماع وقع أو لا يقع
~~@QB@ واتقوا الله @QE@ في المطلقات @QB@ لا تخرجوهن @QE@ في عدتهن @QB@
~~بفاحشة @QE@ الزنا فتخرج لإقامة الحد أو بذاء على | أحمائها ' ع ' أو كل
~~معصية لله أو خروجها من بيتها تقديره إلا أن يأتين بفاحشة | بخروجهن @QB@
~~وتلك حدود الله @QE@ طاعته أو شروطه أو سننه وأمره @QB@ يتعد حدود الله
~~@QE@ لم يرض بها أو خالفها @QB@ ظلم نفسه @QE@ بترك الرضا لأنه يأثم به أو
~~| بإضراره بالمرأة بإيقاع الطلاق في غير الطهر المشروع @QB@ أمرا @QE@
~~بالرجعة اتفاقا . | PageV03P329
# ^ ( فإذا بلغن أجلهن فأمسكوهن بمعروف أو فارقوهن بمعروف وأشهدوا ذوى عدل
~~منكم | وأقيموا الشهادة لله ذلكم يوعظ به من كان يؤمن بالله واليوم الأخر
~~ومن يتق | الله يجعل له مخرجا ( 2 ) ويرزقه من حيث لا يحتسب ومن يتوكل على
~~الله فهو حسبه إن | الله بالغ أمره قد جعل الله لكل شيء قدرا ( 3 ) ) ^
# 2 - < <
# | الطلاق : ( 2 ) فإذا بلغن أجلهن . . . . .
# > > @QB@ بلغن أجلهن @QE@ قاربنه @QB@ فأمسكوهن @QE@ ارتجعوهن @QB@
~~بمعروف @QE@ | طاعة الله في الشهادة أو أن لا يقصد إضرارها بتطويل العدة
~~@QB@ فارقوهن بمعروف @QE@ أن يتركها في منزلها حتى تنقضي عدتها @QB@
~~وأشهدوا @QE@ على الرجعة | فإن لم يشهد فقولان في صحتها . @QB@ مخرجا @QE@
~~ينجيه من كل كرب في الدنيا | والآخرى أو علمه بأنه من الله وأنه هو والمعطي
~~المانع أو قناعته برزقه أو | مخرجا من الباطل إلى الحق ومن الضيق إلى السعة
~~أو من يتق بالطلاق في | العدة يجعل له مخرجا بالرجعة وأن يكون كأحد الخطاب
~~بعد انقضائها ، أو | بالصبر عند المصيبة ms813 يجعل له مخرجا من النار إلى الجنة
~~، أو نزلت في مالك | الأشجعي أسر ابنه عوف فشكا ذلك إلى الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] مع ضر أصابه فأمره | بالإكثار من الحوقلة [ 201 / ب ] / فأفلت
~~ابنه من الأسر واستاق معه سرحا للكفار فأتى | أباه فأخبره أبوه الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] وسأله عن الإبل فقال اصنع بها ما أحببت | فنزلت . |
~~PageV03P330
# 3 - < <
# | الطلاق : ( 3 ) ويرزقه من حيث . . . . .
# > > @QB@ بالغ أمره @QE@ قاض أمره فيمن توكل ومن لم يتوكل إلا أن من توكل
~~| يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا @QB@ قدرا @QE@ أجلا ووقتا أو منتهى وغاية
~~أو مقدارا | واحدا فإن كان فعلا للعبد فهو مقدر بأمر الله وإن كان فعلا لله
~~فهو مقدر بمشيئته | أو بمصلحة عباده .
# ^ ( واللائى يئسن من المحيض من نسائكم إن ارتبتم فعدتهن ثلاثة أشهر
~~واللائى لم يحضن | وأولات الأحمال أجلهن أن يضعن حملهن ومن يتق الله يجعل
~~له من أمره يسرا ( 4 ) ذلك | أمر الله أنزله إليكم ومن يتق الله يكفر عنه
~~سيئاته ويعظم له أجرا ( 5 ) ) ^
# 4 - < <
# | الطلاق : ( 4 ) واللائي يئسن من . . . . .
# > > @QB@ إن ارتبتم @QE@ بدمها هل هو حيض أو استحاضة أو بحكم عدتها فلم |
~~تعلموا بماذا يعتدون . قالوا قد بقي من عدد النساء عدد لم يذكرن الصغار |
~~والكبار المنقطع حيضهن وذوات الحمل فنزلت @QB@ ومن يتق الله @QE@ بطلاق
~~السنة | ييسر أمره بالرجعة أو باجتناب المعصية يسر أمره بالتوفيق للطاعة .
# ^ ( أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم ولا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن
~~أولات حمل | PageV03P331 | فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن أرضعن لكم
~~فآتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف | وإن تعاسرتم فسترضع له أخرى ( 6 )
~~لينفق ذو سعة من سعته ومن قدر عليه رزقه | فلينفق مما ءاتاه الله لا يكلف
~~الله نفسا إلا ما ءاتاها سيجعل الله بعد عسر يسرا ( 7 ) ) ^
# 6 - < <
# | الطلاق : ( 6 ) أسكنوهن من حيث . . . . .
# > > ^ ( وجدكم ) ^ سعتكم أو قوتكم أو طاقتكم أو مما تجدون ^ ( لتضيقوا |
~~عليهن ) ^ في المساكن أو النفقة ^ ( فإن أرضعن ) ^ أي المطلقات ^ ( فآتوهن
~~) ^ أجرة | الرضاع لوجوب النفقة على الآباء ^ ( وائتمروا ) ^ تشاوروا أو ms814
~~تراضوا في إرضاع | الولد إذا وقعت بينكما الفرقة ^ ( تعاسرتم ) ^ تضايقتم
~~أو اختلفتم ^ ( فسترضع له | أخرى ) ^ وإن اختلفا فطلبت الأم الإرضاع وامتنع
~~الأب أو طلبه الأب فامتنعت | الأم والولد لا يقبل ثدي غيرها أجبر الممتنع
~~وإن أعسر الأب بالأجرة لزمها | الإرضاع للولد .
# 7 - < <
# | الطلاق : ( 7 ) لينفق ذو سعة . . . . .
# > > ^ ( ما آتاها ) ^ نفقة المرضع بقدر المكنة أو لا يكلف بصدقة ولا زكاة
~~| ولا مال له أو لا يكلفه فريضة إلا بحسب قدرته .
# ^ ( وكأين من قرية عتت عن أمر ربها ورسله فحاسبناها حسابا شديدا وعذبناها
~~عذابا نكرا ( 8 ) فذاقت | وبال أمرها وكان عاقبة أمرها خسرا ( 9 ) أعد الله
~~لهم عذابا شديدا فاتقوا الله يأولي الألباب الذين | ءامنوا قد أنزل الله
~~إليكم ذكرا ( 10 ) رسولا يتلوا عليكم ءايات الله مبينات ليخرج الذين ءامنوا
~~| وعملوا الصالحات من الظلمات إلى النور ومن يؤمن بالله ويعمل صالحا يدخله
~~جنات تجري | من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا ( 11
~~) ) ^
# 10 - ^ ( ذكرا ) ^ القرآن .
# 11 - ^ ( رسولا ) ^ جبريل عليه السلام . فيكون الذكر والرسول منزلين أو |
~~PageV03P332 | محمد [ صلى الله عليه وسلم ] تقديره وبعث رسولا نزلت في
~~مؤمني أهل الكتاب ' ع ' | @QB@ الظلمات @QE@ الجهل و @QB@ النور @QE@ العلم
~~أو ظلمات المنسوخ إلى ضياء الناسخ أو | الباطل إلى الحق .
# ^ ( الله الذي خلق سبع سموت ومن الأرض مثلهن يتنزل الأمر بينهن لتعلموا
~~أن الله على كل شيء | قدير وأن الله قد أحاط بكل شيء علما ( 12 ) ) ^
# 12 - < <
# | الطلاق : ( 12 ) الله الذي خلق . . . . .
# > > @QB@ سبع سماوات @QE@ اتفقوا أن السموات بعضها فوق بعض @QB@ ومن
~~الأرض مثلهن @QE@ سبع أرضين منبسطة ليس بعضها فوق بعض تفرق بينهن البحار |
~~ويظل جميعهن السماء ' ع ' وقال الجمهور سبع أرضين بعضها فوق بعض في كل |
~~أرض خلق تقلهم تلك الأرض وتظلهم أرض أخرى ولا تصل إلينا إلا الأرض | العليا
~~التي نحن عليها فعلى هذا إن كان منهم من يعقل فلا يلزمه دعوة الإسلام |
~~ولهم ضياء خلقه الله تعالى في أراضيهم عند من رأى الأرض كرية فلا يشاهدون |
~~السماء أو يشاهدونها من كل جوانب ms815 أرضهم فيرون منها الضياء عند من رأى |
~~الأرض منبسطة . @QB@ الأمر @QE@ الوحي @QB@ بينهن @QE@ الأرض العليا
~~والسماء السابعة وقال | الأكثر الأمر قضاؤه وقدره @QB@ بينهن @QE@ بين أقصى
~~الأرضين والسماء العليا | @QB@ لتعلموا @QE@ خلق هذا الملك العظيم لتعلموا
~~أنه قادر على كل شيء [ 202 / أ ] / قدير وإنه | على ما بينهما من الخلق
~~أقدر . | PageV03P333 | <
# > سورة التحريم <
# >
# مدنية .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك تبتغى مرضات أزواجك والله غفور
~~رحيم ( 1 ) قد فرض الله | لكم تحلة أيمانكم والله مولاكم وهو العليم الحكيم
~~( 2 ) وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه | حديثا فلما نبأت به وأظهره الله عليه
~~عرف بعضه وأعرض عن بعض فلما نبأها به قالت من أنبأك هذا قال نبأني العليم
~~الخبير ( 3 ) إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما وإن تظاهرا | عليه فإن
~~الله هو مولاه وجبريل وصالح المؤمنين والملائكة بعد ذلك ظهير ( 4 ) | عسى
~~ربه إن طلقكن أن يبدله أزواجا خيرا منكن مسلمات مؤمنات قانتات تائبات عبدات
~~| سئحات ثيبات وأبكارا ( 5 ) ) ^
# 5 - < <
# | التحريم : ( 5 ) عسى ربه إن . . . . .
# > > @QB@ لم تحرم @QE@ أراد المرأة التي وهبته نفسها فلم يقبلها ' ع ' أو
~~| سقته حفصة أو سودة أو أم سلمة عسلا فحسدها نساؤه فقلن للرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] | نجد منك ريح المغافير فقال شربت عسلا فقلن جرست نحله العرفط
~~فحرمه | PageV03P334 | على نفسه أو خلا الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~بمارية في بيت حفصة لما خرجت لزيارة | أبيها فلما عادت وعلمت عتبت فحرم
~~مارية إرضاءا لحفصة وقال لا تخبرين | أحدا من نسائي فأخبرت به عائشة - رضي
~~الله تعالى عنها - لمصافاة كانت | بينهما وكانتا تتظاهران على نسائه فحرم
~~مارية وطلق حفصة وجعل على نفسه | أن يحرم سائر نسائه شهرا فاعتزلهن شهرا
~~فنزلت هذه الآية فراجع حفصة | PageV03P335 | واستحل مارية وعاد إلى سائر
~~نسائه ' ح ' وحلف يمينا حرمها بها فعوتب على | ذلك وأمر بتكفير يمينه أو
~~حرمها بغير يمين فكان التحريم موجبا لكفارة | اليمين ' ع ' .
# 2 - < <
# | التحريم : ( 2 ) قد فرض الله . . . . .
# > > @QB@ فرض الله لكم تحلة @QE@ بين ms816 المخرج من أيمانكم أو قدر كفارة
~~حنثها .
# 3 - < <
# | التحريم : ( 3 ) وإذ أسر النبي . . . . .
# > > @QB@ حديثا @QE@ أسر إلى حفصة تحريم مارية فلما ذكرته لعائشة وعلم |
~~الرسول ذلك عرفها بعض ما ذكرت @QB@ وأعرض عن بعض @QE@ أدبا وإبقاءا ، أو
~~أسر | إليها تحريم مارية وبشرها أن أبا بكر خليفته من بعده وأن أباها
~~الخليفة بعد أبي | بكر فذكرتهما لعائشة فلما اطلع على ذلك عرف ذلك التحريم
~~@QB@ وأعرض @QE@ عن | ذكر الخلافة لئلا ينتشر ^ ( وعرف ) ^ مخففا غضب منه
~~وجازى عليه .
# 4 - < <
# | التحريم : ( 4 ) إن تتوبا إلى . . . . .
# > > @QB@ إن تتوبا @QE@ يا عائشة وحفصة من الإذاعة والمظاهرة أو من
~~السرور بما | ذكره الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] من التحريم . @QB@ صغت
~~@QE@ زاغت أو مالت أو أثمت ^ ( تظاهرا ) | تتعاونا على معصيته ^ ( مولاه )
~~@QB@ وليه @QE@ ( وصالح المؤمنين ) ^ الأنبياء أو الملائكة أو | الصحابة أو
~~علي أو أبو بكر وعمر - رضي الله تعالى عنهم - ^ ( ظهير ) أعوان | للرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] .
# 5 - < <
# | التحريم : ( 5 ) عسى ربه إن . . . . .
# > > @QB@ خيرا منكن @QE@ مع أنهن خير نساء الأمة أي أطوع منكن أو أحب
~~إليه منكن | أو خيرا منكن في الدنيا @QB@ مسلمات @QE@ مخلصات أو يقمن
~~الصلاة ويؤتين الزكاة كثيرا | PageV03P336 | أو مسلمات لأمر الله تعالى
~~ورسوله @QB@ مؤمنات @QE@ مصدقات بما أمرن به ونهين عنه | @QB@ قانتات @QE@
~~مطيعات أو راجعات عما يكرهه الله تعالى إلى ما يحبه @QB@ تائبات @QE@ من |
~~الذنوب أو راجعات إلى أمر الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] تاركات لمحابهن
~~عابدات لله أو متذللات | للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بالطاعة . @QB@
~~سائحات @QE@ صائمات لأن الصائم كالسائح في السفر بغير زاد | أو مهاجرات
~~لسفرهن للهجرة @QB@ ثيبات @QE@ كامرأة فرعون @QB@ وأبكارا @QE@ كمريم ابنة
~~عمران | سميت الثيب لأنها راجعة إلى زوجها إن أقام معها أو إلى غيره إن
~~فارقها أو لأنها | ثابت إلى بيت أبويها وهذا أصح والبكر لأنها على أول
~~حالتها التي خلقت عليها .
# ^ ( يأيها الذين ءامنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا وقودها الناس والحجارة
~~عليها ملائكة غلاظ | شداد لا يعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون ( 6 )
~~يأيها الذين كفروا لا تعتذروا | اليوم إنما تجزون ما كنتم تعملون ms817 ( 7 )
~~يأيها الذين ءامنوا توبوا إلى الله توبة نصوحا عسى | ربكم أن يكفر عنكم
~~سيئاتكم ويدخلكم جنات تجرى من تحتها الأنهار يوم لا | يخزى الله النبي
~~والذين ءامنوا معه نورهم يسعى بين أيديهم وبأيمانهم يقولون ربنا | أتمم لنا
~~نورنا واغفر لنا إنك على كل شيء قدير ( 8 ) ) ^
# 6 - < <
# | التحريم : ( 6 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ يا أيها الذين آمنوا @QE@ قال خيثمة كل ما في القرآن [ 202 / ب
~~] / ' يا أيها | الذين آمنوا ' فهو في التوراة يا أيها المساكين وقال ابن
~~مسعود - رضي الله | تعالى عنه - إذا قال الله تعالى : ' يا أيها الذين
~~آمنوا ' فارعها سمعك فإنه خير تؤمر | به أو شر تنهى عنه @QB@ قوا أنفسكم
~~@QE@ اصرفوا عنها النار @QB@ وأهليكم @QE@ فليقوا | PageV03P337 | أنفسهم
~~أو قوا أنفسكم ومروا أهليكم حتى يقيكم الله تعالى بهم ' ع ' أو أنفسكم |
~~بأفعالكم وأهليكم بوصيتكم إياهم بالطاعة وترك المعصية أو بتعلم الفروض |
~~وآداب الدنيا أو بتعلم الخير والأمر به وتعلم الشر والنهي عنه @QB@
~~والحجارة @QE@ | المعبودة أو حجارة الكبريت أو ذكر الحجارة لينبه على أن ما
~~أحرق الحجارة | فهو أبلغ في إحراق الناس @QB@ غلاظ @QE@ القلوب @QB@ شداد
~~@QE@ الأبدان .
# 8 - < <
# | التحريم : ( 8 ) يا أيها الذين . . . . .
# > > @QB@ نصوحا @QE@ ناصحة صادقة أو أن يبغض الذنب ويستغفر منه إذا ذكره
~~| أو أن لا يثق بقبولها ويكون على وجل منها أو لا يحتاج معها إلى توبة أو
~~لا | يعود إلى الذنب الذي تاب منه أبدا . والنصوح من النصاحة وهي الخياطة
~~لأنها | أحكمت الطاعة كما يحكم الخياط الثوب بالخياطة ، أو لأنها تجمع بينه
~~وبين | أولياء الله تعالى وتلصقه بهم كما يجمع الخياط الثوب ويلصق بعضه
~~ببعض | ^ ( ونصوحا ) ^ توبة نصح لأنفسهم .
# ^ ( يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس
~~| المصير ( 9 ) ) ^
# 9 - < <
# | التحريم : ( 9 ) يا أيها النبي . . . . .
# > > @QB@ جاهد الكفار @QE@ بالسيف @QB@ والمنافقين @QE@ بالغلظة أو
~~بالقول ' ع ' أو | بإقامة الحدود أو بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم
~~يستطع فبقلبه وليلقهم بوجه | مكفهر @QB@ واغلظ @QE@ بالقول والزجر أو
~~بالإبعاد والهجر ' .
# ^ ( ضرب الله مثلا للذين كفروا امرأت نوح وامرأت لوط كانتا تحت ms818 عبدين من
~~| عبادنا صالحين فخانتاهما فلم يغنيا عنهما من الله شيئا وقيل ادخلا النار
~~مع | الداخلين ( 10 ) وضرب الله مثلا للذين ءامنوا امرأت فرعون إذ قالت رب
~~ابن لي | PageV03P338 | عندك بيتا في الجنة ونجني من فرعون وعمله ونجني من
~~القوم الظالمين ( 11 ) | ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها فنفخنا فيه من
~~روحنا وصدقت بكلمات | ربها وكتبه وكانت من القانتين ( 12 ) ) ^
# 10 ، 11 - < <
# | التحريم : ( 10 - 11 ) ضرب الله مثلا . . . . .
# > > ^ ( فخانتاهما ) ^ بالكفر أو النفاق ' ع ' ما بغت امرأة نبي قط أو |
~~بالنميمة إذا أوحي إليهما أفشتاه إلى المشركين أو كانت امرأة نوح تخبر
~~الناس أنه | مجنون وتخبر الجبابرة بمن آمن به . وإذا نزل بلوط ضيف دخنت
~~امرأته لتعلم | قومها به لما كانوا عليه من إتيان الرجال . ^ ( فلم يغنيا )
~~^ عن امرأتهما شيئا من | عذاب الله . مثل ضربه الله تعالى يحذرهما به
~~لعائشة وحفصة لما تظاهرتا على | رسوله ثم ضرب لهما مثلا بمريم وامرأة فرعون
~~لما اطلع فرعون على إيمانها | خرج إلى الملأ فقال : ما تعلمون من آسية بنت
~~مزاحم فأثنوا عليها خيرا قال : | فإنها تعبد ربا غيري قالوا اقتلها فأوتد
~~أوتادا وشد يديها ورجليها فقالت ^ ( رب ابن | لي عندك بيتا في الجنة ) ^
~~الآية فنظرت إلى بيتها في الجنة فضحكت فقال : | فرعون ألا تعجبون من جنونها
~~إنا لنعذبها وهي تضحك فقبضت روحها | ^ ( وعمله ) ^ الشرك أو الجماع ^ (
~~الظالمين ) ^ أهل مصر أو القبط .
# 12 - < <
# | التحريم : ( 12 ) ومريم ابنة عمران . . . . .
# > > ^ ( فرجها ) ^ جيبها ^ ( كلمات ربها ) @QB@ الإنجيل @QE@ ( وكتبه ) ^
~~الزبور أو قول | جبريل عليه السلام ^ ( إنما أنا رسول ربك ) ^ الآية [ مريم
~~: 19 ] وكتبه الإنجيل أو | كلمات ربها عيسى وكتبه الإنجيل ^ ( القانتين ) ^
~~المطيعين . | PageV03P339 | <
# > سورة الملك <
# >
# مكية .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( تبارك الذي بيده الملك وهو على كل شيء قدير ( 1 ) الذي خلق الموت
~~والحياة ليبلوكم أيكم | أحسن عملا وهو العزيز الغفور ( 2 ) الذي خلق سبع
~~سموات طباقا ما ترى في خلق الرحمن | من تفاوت فارجع البصر هل ترى من فطور (
~~3 ) ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر | خاسئا وهو حسير ms819 ( 4 ) ولقد
~~زينا السماء الدنيا بمصابيح وجعلناها رجوما للشياطين وأعتدنا | لهم عذاب
~~السعير ( 5 ) ) ^
# 1 - < <
# | الملك : ( 1 ) تبارك الذي بيده . . . . .
# > > [ 203 / أ ] / @QB@ تبارك @QE@ تفاعل من البركة ' ع ' وهو أبلغ من
~~المبارك لاختصاص الله | تعالى به واشتراك الخلق في المبارك أو بارك في
~~الخلق بما جعل فيهم من | البركة أو علا وارتفع @QB@ الملك @QE@ ملك النبوة
~~أو ملك السموات والأرض في الدنيا | والآخرة .
# 2 - < <
# | الملك : ( 2 ) الذي خلق الموت . . . . .
# > > @QB@ الموت @QE@ خلقكم للموت في الدنيا @QB@ والحياة @QE@ في الآخرة
~~أو | خلقهما جسمين الموت في صورة كبش أملح والحياة في صورة فرس مأثور |
~~حكاه الكلبي ومقاتل @QB@ أحسن عملا @QE@ أتم عقلا أو أزهد في الدنيا أو
~~أورع عن | محارم الله وأسرع في طاعته مأثور أو أكثر ذكرا للموت وحذرا منه
~~واستعدادا | له .
# 3 - < <
# | الملك : ( 3 ) الذي خلق سبع . . . . .
# > > @QB@ طباقا @QE@ متشابهة هذا مطابق لهذا أي شبيه به أو بعضها فوق بعض
~~| PageV03P340 | وسبع أرضين بعضها فوق بعض بين كل سماء وأرض خلق وأمر ' ح '
~~@QB@ تفاوت @QE@ | اختلاف أو عيب أو تفرق ' ع ' أو لا يفوت بعضه بعضا @QB@
~~فارجع البصر @QE@ فانظر | إلى السماء @QB@ فطور @QE@ شقوق أو خلل أو خروق
~~أو وهن ' ع ' .
# 4 - < <
# | الملك : ( 4 ) ثم ارجع البصر . . . . .
# > > @QB@ كرتين @QE@ انظر إليها مرة بعد أخرى قيل أراد بالمرتين قلبا
~~وبصرا | @QB@ ينقلب @QE@ يرجع إليك البصر خاسئا لأنه لا يرى فطورا فينفذ
~~@QB@ خاسئا @QE@ ذليلا ' ع ' | أو منقطعا أو كليلا أو مبعدا خسأت الكلب
~~أبعدته @QB@ حسير @QE@ نادم أو كليل | ضعيف عن إدراك مداه ' ع ' أو منقطع
~~من الإعياء .
# ^ ( وللذين كفروا بربهم عذاب جهنم وبئس المصير ( 6 ) إذا ألقوا فيها
~~سمعوا لها شهيقا وهي | تفور ( 2 ) تكاد تميز من الغيظ كلما ألقي فيها فوج
~~سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير ( 8 ) قالوا بلى | قد جاءنا نذير فكذبنا وقلنا
~~ما نزل الله من شيء إن أنتم إلا في ضلال كبير ( 9 ) وقالوا لو كنا | نسمع
~~أو نعقل ما كنا في أصحاب السعير ( 10 ) فاعترفوا بذنبهم فسحقا لأصحاب
~~السعير ( 11 ) ) ^
# 7 - < <
# | الملك : ( 7 ) إذا ألقوا فيها . . . . .
# > > @QB@ شهيقا @QE@ سمعوه ms820 من أنفسهم أو شهيقا تشهق إليهم شهقة البغلة |
~~للشعير ثم تزفر زفرة لا يبقى أحد إلا خاف ' ع ' والشهيق في الصدر أو الصياح
~~| أو الشهيق في الصدر وهو أول نهيق الحمار ، الزفير في الحلق والشهيق في |
~~الصدر لبعده منه جبل شاهق لبعده في الهواء @QB@ تفور @QE@ تغلي .
# 8 - < <
# | الملك : ( 8 ) تكاد تميز من . . . . .
# > > @QB@ تميز @QE@ تنقطع أو تتفرق ' ع ' @QB@ الغيظ @QE@ الغليان أو
~~غضبا لله تعالى | عليهم وانتقاما منهم ، النذير : الرسول والنبي أو النذير
~~من الجن والرسل من | الإنس .
# 11 - < <
# | الملك : ( 11 ) فاعترفوا بذنبهم فسحقا . . . . .
# > > @QB@ فسحقا @QE@ فبعدا يعني جهنم أو اسم واد فيها .
# ^ ( إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة وأجر كبير ( 12 ) وأسروا قولكم
~~أو اجهروا به | إنه عليم بذات الصدور ( 13 ) ألا يعلم من خلق وهو اللطيف
~~الخبير ( 14 ) هو الذي جعل لكم | PageV03P341 | الأرض ذلولا فامشوا في
~~مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور ( 15 ) ) ^
# 12 - < <
# | الملك : ( 12 ) إن الذين يخشون . . . . .
# > > ^ ( بالغيب ) ^ الله تعالى وملائكته أو الجنة والنار أو القرآن أو |
~~الإسلام أو القلب أو إذا خلا فذكر ذنبه استغفر ^ ( لهم مغفرة ) ^ بالتوبة |
~~والاستغفار أو بخشية ربهم بالغيب أو حلو باجتناب الذنوب محل المغفور له | ^
~~( وأجر كبير ) ^ الجنة .
# 15 - < <
# | الملك : ( 15 ) هو الذي جعل . . . . .
# > > ^ ( ذلولا ) ^ مذللة سهلة ، ^ ( مناكبها ) ^ جبالها ' ع ' أو أطرافها
~~أو طرقها | أو منابت أشجارها وزرعها ^ ( رزقه ) ^ الحلال أو مما أنبته لكم
~~.
# ^ ( ءأمنتم من في السماء أن يخسف بكم الأرض فإذا هي تمور ( 16 ) أم أمنتم
~~من في السماء أن | يرسل عليكم حاصبا فستعلمون كيف نذير ( 17 ) ولقد كذب
~~الذين من قبلهم فكيف كان | نكير ( 18 ) أولم يروا إلى الطير فوقهم صافات
~~ويقبضن ما يمسكهن إلا الرحمن إنه بكل شيء | بصير ( 19 ) ) ^
# 16 - < <
# | الملك : ( 16 ) أأمنتم من في . . . . .
# > > ^ ( من في السماء ) ^ الله ' ع ' أو الملائكة ^ ( تمور ) ^ تتحرك أو
~~تدور أو | PageV03P342 | تسيل ويجري بعضها في بعض .
# ^ ( أمن هذا الذي هو جند لكم ينصركم من دون الرحمن إن الكافرون إلا في
~~غرور ( 20 ) أمن هذا | الذي يرزقكم إن أمسك رزقه بل لجوا ms821 في عتو ونفور ( 21
~~) أفمن يمشي مكبا على وجهه أهدى | أمن يمشى سويا على صراط مستقيم ( 22 ) قل
~~هو الذي أنشأكم وجعل لكم السمعوالأبصار | والأفئدة قليلا ما تشكرون ( 23 )
~~قل هو الذي ذرأكم في الأرض وإليه تحشرون ( 24 ) ويقولون متى هذا الوعد إن
~~كنتم صادقين ( 25 ) قل إنما العلم عند الله وإنما أنا نذير مبين ( 26 )
~~فلما رأوه | زلفة سيئت وجوه الذين كفروا وقيل هذا الذي كنتم به تدعون ( 27
~~) ) ^
# 22 - < <
# | الملك : ( 22 ) أفمن يمشي مكبا . . . . .
# > > @QB@ مكبا @QE@ مثل ضربه الله تعالى للمتقين [ ومعناه ] [ 203 / ب ]
~~/ ليس الماشي | مكبا لا ينظر بين يديه ولا يمينا ولا شمالا كمن يمشي معتدلا
~~ناظرا بين يديه | وعن يمينه وشماله فالمكب الكافر يهوي بكفره والذي يمشي
~~سويا المؤمن | يهتدي بإيمانه ' ع ' أو المكب أبو جهل والذي يمشي سويا عمار
~~. @QB@ صراط مستقيم @QE@ طريق واضح لا يضل سالكه أو حق مستقيم .
# 24 - < <
# | الملك : ( 24 ) قل هو الذي . . . . .
# > > @QB@ ذرأكم @QE@ جعلكم فيها أو نشركم وفرقكم على ظهرها @QB@ تحشرون
~~@QE@ | تبعثون .
# 27 - < <
# | الملك : ( 27 ) فلما رأوه زلفة . . . . .
# > > @QB@ زلفة @QE@ قريبا أو عيانا @QB@ سيئت وجوه الذين كفروا @QE@ ظهرت
~~عليها | المساءة لما شاهدوه أو ظهر عليها سمة تدل على كفرهم كقوله @QB@
~~وتسود وجوه @QE@ | [ آل عمران : 160 ] @QB@ تدعون @QE@ تمترون فيه وتختلفون
~~أو تسألون في الدنيا | وتزعمون أنه لا يكون أو تستعجلون بالعذاب أو دعاؤهم
~~بذلك لأنفسهم افتعال | PageV03P343 | من الدعاء يقول لهم ذلك خزنة جهنم .
# ^ ( قل أرءيتم إن أهلكنى الله ومن معى أو رحمنا فمن يجير الكافرين من
~~عذاب أليم ( 28 ) قل | هو الرحمن ءامنا به وعليه توكلنا فستعلمون من هو في
~~ضلال مبين ( 29 ) قل أرءيتم إن أصبح | مآؤكم غورا فمن يأتيكم بماء معين (
~~30 ) ) ^
# 30 - < <
# | الملك : ( 30 ) قل أرأيتم إن . . . . .
# > > @QB@ غورا @QE@ ذاهبا أو لا تناله الدلاء وكان ماؤهم من بئر زمزم
~~وبئر | ميمون @QB@ معين @QE@ عذب ' ع ' أو ظاهر أو تمده العيون فلا ينقطع
~~أو جاري . | PageV03P344 | <
# > سورة القلم <
# >
# مكية أو من أولها إلى @QB@ سنسمه على الخرطوم @QE@ [ 16 ] مكي ومن بعدها
~~| إلى قوله @QB@ لو كانوا يعلمون ms822 @QE@ [ 33 ] مدني ومن بعده إلى @QB@
~~يكتبون @QE@ [ 47 ] مكي | ومن بعده إلى @QB@ من الصالحين @QE@ [ 50 ] مدني
~~وباقيها مكي .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( ن والقلم وما يسطرون ( 1 ) ما أنت بنعمة ربك بمجنون ( 2 ) وإن لك
~~لأجرا غير ممنون ( 3 ) | وإنك لعلى خلق عظيم ( 4 ) فستبصر ويبصرون ( 5 )
~~بأييكم المفتون ( 6 ) إن ربكم هو | أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم
~~بالمهتدين ( 7 ) ) ^
# 1 - < <
# | القلم : ( 1 ) ن والقلم وما . . . . .
# > > @QB@ ن @QE@ الحوت التي عليها الأرض ' ع ' أو الدواة مأثور أو حرف من
~~| حروف الرحمن ' ع ' أو لوح من نور أو اسم للسورة مأثور أو قسم أقسم الله
~~به | وله أن يقسم بما شاء أو حرف من حروف المعجم @QB@ والقلم @QE@ الذي
~~يكتب به | PageV03P345 | الذكر على اللوح المحفوظ وهو نور طوله ما بين
~~السماء والأرض أو القلم الذي | يكتبوه [ به ] لأنه نعمة عليهم ومنفعة لهم .
~~@QB@ يسطرون @QE@ يعملون ' ع ' أو يكتبون | من الذكر أو الملائكة تكتب
~~أعمال العباد .
# 2 - < <
# | القلم : ( 2 ) ما أنت بنعمة . . . . .
# > > @QB@ بنعمة ربك @QE@ برحمته ويحتمل أن يكون فيما نفى عنه ما نسبوه
~~إليه | من الجنون وقال الكلبي : ما أنت بنعمة ربك بمخفق .
# 3 - < <
# | القلم : ( 3 ) وإن لك لأجرا . . . . .
# > > @QB@ ممنون @QE@ محسوب أو أجرا بغير عمل أو غير ممنون عليك من أذى |
~~أو غير منقطع .
# 4 - < <
# | القلم : ( 4 ) وإنك لعلى خلق . . . . .
# > > @QB@ خلق عظيم @QE@ دين الإسلام ' ع ' أو آداب القرآن أو طبع كريم
~~وكل ما | أخذ المرء به نفسه من الآداب فهو خلق لأنه يصير كالخلقة فيه وما
~~طبع عليه | من الأدب فهو الخيم .
# 5 - < <
# | القلم : ( 5 ) فستبصر ويبصرون
# > > @QB@ فستبصر @QE@ فسترى ويرون يوم القيامة إذا تبين الحق من الباطل
~~أو | ستعلم ويعلمون يوم القيامة ' ع ' .
# 6 - < <
# | القلم : ( 6 ) بأيكم المفتون
# > > @QB@ المفتون @QE@ المجنون أو الضال أو الشيطان أو المعذب فتنت الذهب
~~| بالنار أحميته .
# ^ ( فلا تطع المكذبين ( 8 ) ودوا لو تدهن فيدهنون ( 9 ) ولا تطع كل حلاف
~~مهين ( 10 ) هماز | مشاء بنميم ( 11 ) مناع للخير معتد أثيم ( 12 ) عتل بعد
~~ذلك زنيم ( 13 ) أن كان ذا مال | وبنين ms823 ( 14 ) إذا تتلى عليه ءايتنا قال
~~أساطير الأولين ( 15 ) سنسمه على الخرطوم ( 16 ) ) ^ | PageV03P346
# 9 - < <
# | القلم : ( 9 ) ودوا لو تدهن . . . . .
# > > @QB@ تدهن @QE@ تكفر فيكفرون أو تضعف فيضعفون أو تلين فيلينون أو |
~~تكذب فيكذبون أو ترخص لهم فيرخصون ' ع ' أو تذهب عن هذا الأمر | فيذهبون
~~معك والمداهنة : مجاملة العدو وممايلته أو النفاق وترك | المناصحة ، المبرد
~~: أدهن الرجل في دينه وداهن في أمره .
# 10 - < <
# | القلم : ( 10 ) ولا تطع كل . . . . .
# > > @QB@ حلاف مهين @QE@ كذاب ' ع ' أو ضعيف القلب أو مكثار من الشر أو |
~~الذليل بالباطل الأخنس بن شريق [ 204 / أ ] / أو الأسود بن عبد يغوث أو
~~الوليد بن | المغيرة عرض على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] مالا وحلف أن
~~يعطيه إن رجع عن دينه .
# 11 - < <
# | القلم : ( 11 ) هماز مشاء بنميم
# > > @QB@ هماز @QE@ مغتاب ' ع ' أو الذي يلوي شدقيه وراء الناس أو يهمزهم
~~| بيده دون لسانه ويضربهم . @QB@ مشاء @QE@ ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى
~~بعض | أو يسعى بالكذب @QB@ بنميم @QE@ جمع نميمة أو النميم والنميمة واحد .
# 12 - < <
# | القلم : ( 12 ) مناع للخير معتد . . . . .
# > > @QB@ للخير @QE@ لحقوق ماله أو يمنع الناس من الإسلام .
# 13 - < <
# | القلم : ( 13 ) عتل بعد ذلك . . . . .
# > > @QB@ عتل @QE@ فاحش مأثور أو قوي في كفره أو الوفير الجسم أو الجافي
~~| الشديد الخصومة بالباطل أو الشديد الأشر أو الدعي ' ع ' أو يعتل الناس
~~فيجرهم | إلى حبس أو عذاب من العتل وهو الجر أو الفاحش اللئيم أو قال
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | في العتل الزنيم ' إنه الشديد الخلق
~~الرحيب الجوف المصح الأكول الشروب | الواجد للطعام الظلوم للناس ' . @QB@
~~زنيم @QE@ لئيم ' ع ' مأثور أو ظلوم ' ع ' أو فاجر | PageV03P347 | أو ولد
~~الزنا أو الدعي أو كان للوليد بن المغيرة زنمة كزنمة الشاة أسفل من أذنه |
~~وفيه نزلت أو في الأخنس بن شريق فسمي زنيما لأنه حليف ملحق أو الذي | يعرف
~~بالأبنة ' ع ' أو علامة الكفر كقوله @QB@ سنسمه على الخرطوم @QE@ .
# 14 - < <
# | القلم : ( 14 ) أن كان ذا . . . . .
# > > @QB@ ذا مال @QE@ كان للوليد بن المغيرة حديقة بالطائف واثنا عشر
~~ولدا .
# 16 - < <
# | القلم : ( 16 ) سنسمه على الخرطوم
# > > @QB@ سنسمه @QE@ سمة سوداء ms824 على أنفه يوم القيامة يتميز بها أو يضرب
~~في | النار على أنفه أو وسمه بإشهار ذكره بالقبح أو ما يبتلى به في الدنيا
~~في نفسه | وولده وماله من سوء وذل وصغار . المبرد : الخرطوم من الناس الأنف
~~ومن | البهائم الشفة .
# ^ ( إنا بلوناهم كما بلونا أصحاب الجنة إذ أقسموا ليصرمنها مصبحين ( 17 )
~~ولا يستثنون ( 18 ) فطاف عليها طائف | من ربك وهم نائمون ( 19 ) فأصبحت
~~كالصريم ( 20 ) فتنادوا مصبحين ( 21 ) أن اغدوا على حرثكم إن كنتم | صارمين
~~( 22 ) فانطلقوا وهم يتخافتون ( 23 ) أن لا يدخلنها اليوم عليكم مسكين ( 24
~~) وغدوا على حرد | قادرين ( 25 ) فلما رأوها قالوا إنا لضالون ( 26 ) بل
~~نحن محرومون ( 27 ) قال أوسطهم ألم أقل لكم لولا | PageV03P348 | تسبحون (
~~28 ) قالوا سبحان ربنا إنا كنا ظالمين ( 29 ) فأقبل بعضهم على بعض يتلاومون
~~( 30 ) قالوا | يويلنا إنا كنا طاغين ( 31 ) عسى ربنا أن يبدلنا خيرا منها
~~إنا إلى ربنا راغبون ( 32 ) كذلك العذاب ولعذاب | الأخرة أكبر لو كانوا
~~يعلمون ( 33 ) ) ^
# 17 - < <
# | القلم : ( 17 ) إنا بلوناهم كما . . . . .
# > > ^ ( بلوناهم ) ^ أهل مكة بالجوع كرتين كما بلونا أصحاب الجنة حتى |
~~عادت رمادا أو قريش يوم بدر . قال أبو جهل خذوهم أخذا واربطوهم في | الحبال
~~ولا تقتلوا منهم أحدا فضرب بهم عند القدرة عليهم مثلا بأصحاب الجنة | إذ
~~أقسموا ليصرمنها . ^ ( الجنة ) ^ حديقة باليمن بينها وبين صنعاء اثنا عشر
~~ميلا | لقوم من الحبشة أو لشيخ من بني إسرائيل يمسك منها كفايته وكفاية
~~أهله | ويتصدق بالباقي فلامه بنوه فلم يطعهم فلما ورثوها عنه قالوا : نحن
~~أحق بها من | الفقراء لكثرة عيالنا فأقسموا : أي حلفوا ^ ( ليصرمنها ) ^
~~ليقطعن ثمرها صباحا .
# 18 - < <
# | القلم : ( 18 ) ولا يستثنون
# > > ^ ( ولا يستثنون ) ^ حق المساكين أو قول سبحان الله أو إن شاء الله .
# 19 - < <
# | القلم : ( 19 ) فطاف عليها طائف . . . . .
# > > ^ ( طائف ) ^ أمر من ربك ' ع ' أو عذاب منه أو عنق من نار جهنم | خرج
~~من وادي جنتهم ^ ( وهم نائمون ) ^ ليلا .
# 20 - < <
# | القلم : ( 20 ) فأصبحت كالصريم
# > > ^ ( كالصريم ) ^ الرماد الأسود ' ع ' أو الليل المظلم أو كالمصروم
~~الذي | لم يبق فيه ms825 ثمر .
# 21 - < <
# | القلم : ( 21 ) فتنادوا مصبحين
# > > ^ ( فتنادوا ) ^ صاح بعضهم ببعض عند الصباح وكان حرثهم كرما . |
~~PageV03P349
# 23 - < <
# | القلم : ( 23 ) فانطلقوا وهم يتخافتون
# > > @QB@ يتخافتون @QE@ [ 204 / ب ] / يتكلمون أو يسرون كلامهم حتى لا
~~يعلم بهم أحد أو | يخفون أنفسهم من الناس حتى لا يرونهم أو يتشاورون بينهم
~~.
# 25 - < <
# | القلم : ( 25 ) وغدوا على حرد . . . . .
# > > @QB@ حرد @QE@ غيظ أو جد أو منع أو قصد أو فقر أو حرص أو قدرة ' ع '
~~| أو غضب أو القرية تسمى حردا . @QB@ قادرين @QE@ على المساكين أو على
~~جنتهم عند | أنفسهم أو موافاتهم إلى الجنة في الوقت الذي قدروه .
# 26 - < <
# | القلم : ( 26 ) فلما رأوها قالوا . . . . .
# > > @QB@ لضالون @QE@ لما رأوا ما أصابها قالوا قد ضللنا الطريق أو
~~أخطأنا | مكان جنتنا .
# 27 - < <
# | القلم : ( 27 ) بل نحن محرومون
# > > @QB@ محرومون @QE@ خير جنتنا .
# 28 - < <
# | القلم : ( 28 ) قال أوسطهم ألم . . . . .
# > > @QB@ أوسطهم @QE@ أعدلهم ' ع ' أو خيرهم أو أعقلهم @QB@ تسبحون @QE@
~~تستثنون | لما قلتم لنصرمنها مصبحين سماه تسبيحا لاشتماله على ذكر الله
~~تعالى أو تذكروا | نعمة الله عليكم فتؤدوا حقه من أموالكم .
# ^ ( إن للمتقين عند ربهم جنات النعيم ( 34 ) أفنجعل المسلمين كالمجرمين (
~~35 ) ما لكم كيف تحكمون ( 36 ) | أم لكم كتاب فيه تدرسون ( 37 ) إن لكم فيه
~~لما تخيرون ( 38 ) أم لكم أيمان علينا بالغة إلى يوم القيامة | إن لكم لما
~~تحكمون ( 39 ) سلهم أيهم بذلك زعيم ( 40 ) أم لهم شركاء فليأتوا بشركائهم
~~إن كانوا | صادقين ( 41 ) ) ^
# 39 - < <
# | القلم : ( 39 ) أم لكم أيمان . . . . .
# > > ^ ( بالغة ) ^ أي مؤكدة بالله @QB@ لما تحكمون @QE@ ' أن يديم النعمة
~~عليكم | إلى يوم القيامة ' أو ألا يعذبكم إلى يوم القيامة .
# 40 - < <
# | القلم : ( 40 ) سلهم أيهم بذلك . . . . .
# > > @QB@ زعيم @QE@ كفيل ' ع ' أو رسول ' ح ' .
# ^ ( يوم يكشف عن ساق ويدعون إلى السجود فلا يستطيعون ( 42 ) خاشعة
~~أبصارهم ترهقهم ذلة وقد | كانوا يدعون إلى السجود وهم سالمون ( 43 ) فذرني
~~ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث | لا يعلمون ( 44 ) وأملى لهم إن
~~كيدي متين ( 45 ) أم تسئلهم أجرا فهم من مغرم مثقلون ( 46 ) أم عندهم |
~~PageV03P350 | الغيب فهم يكتبون ( 47 ) ) ^
# 42 - < <
# | القلم : ( 42 ) يوم يكشف ms826 عن . . . . .
# > > ^ ( عن ساق ) ^ الآخرة أو غطاء أو كرب وشدة ' ع ' . |
# % كشفت لهم عن ساقها % % وبدا من الشر الصراح %
# أو إقبال الآخرة وإدبار الدنيا لأنه أول الشدائد وروي أن الله تعالى يكشف
~~| عن ساقه أي عظم أمره أو نوره وهذا اليوم يوم الموت والمعاينة أو يوم |
~~الكبر والهرم والعجز عن العمل أو يوم القيامة . ^ ( ويدعون إلى السجود ) ^
~~توبيخا | لا تكليفا عند من رآه يوم القيامة ومن رآه من أيام الدنيا فالأمر
~~بالسجود | تكليف أو تنديم وتوبيخ للعجز عنه . | PageV03P351
# 44 - < <
# | القلم : ( 44 ) فذرني ومن يكذب . . . . .
# > > @QB@ بهذا الحديث @QE@ القرآن @QB@ سنستدرجهم @QE@ نأخذهم في غفلة أو
~~نتبع | السيئة السيئة وننسيهم التوبة ' ح ' أو أخذهم حيث درجوا ودبوا أو
~~تدريجهم | بإدنائهم من العذاب قليلا بعد قليل حتى يلاقيهم من حيث لا يعلمون
~~لأنهم لو | علموا وقت العذاب لارتكبوا المعاصي واثقين بإمهالهم أو يستدرجون
~~بالإحسان | والاستدراج النقل من حال إلى حال ومنه الدرجة لأنها منزلة بعد
~~منزلة .
# ^ ( فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم ( 48 ) لولا
~~أن تداركه نعمة من ربه | لنبذ بالعراء وهو مذموم ( 49 ) فاجتباه ربه فجعله
~~من الصالحين ( 50 ) وإن يكاد الذين كفروا ليزلقونك | بأبصارهم لما سمعوا
~~الذكر ويقولون إنه لمجنون ( 51 ) وما هو إلا ذكر للعالمين ( 52 ) ) ^
# 48 - < <
# | القلم : ( 48 ) فاصبر لحكم ربك . . . . .
# > > @QB@ لحكم ربك @QE@ لقضائه أو نصره . @QB@ كصاحب الحوت @QE@ في عجلته
~~| نادى ب @QB@ لا إله إلا أنت @QE@ الآية [ الأنبياء : 87 ] @QB@ مكظوم
~~@QE@ مغموم ' ع ' أو | مكروب ، الغم في القلب والكرب في الأنفاس أو محبوس ،
~~كظم غيظه حبسه أو | مأخوذ بكظمه وهو مجرى النفس .
# 49 - < <
# | القلم : ( 49 ) لولا أن تداركه . . . . .
# > > @QB@ نعمة من ربه @QE@ نبوته أو عبادته السالفة أو نداؤه ب @QB@ لا
~~إله إلا أنت @QE@ | الآية [ الأنبياء : 87 ] أو إخراجه من بطن الحوت @QB@
~~بالعراء @QE@ الأرض الفضاء وهي | أرض باليمن أو عراء يوم القيامة وأرض
~~المحشر @QB@ مذموم @QE@ مليم ' ع ' أو مذنب | معناه أنه نبذ غير مذموم .
# 51 - < <
# | القلم : ( 51 ) وإن يكاد الذين . . . . .
# > > @QB@ ليزلقونك @QE@ يصرعونك أو يرمقونك أو يرهقونك أو ينفذونك أو |
~~يمسونك ms827 بأبصارهم من شدة نظرهم إليك أو يصيبونك بالعين قالوا ما رأينا مثل |
~~حججه ونظروا إليه ليعينوه كان أحدهم إذا أراد العين يجوع ثلاثا ثم يقول : |
~~PageV03P352 | تالله ما رأيت أقوى [ 205 / أ ] / ولا أشجع ولا أكثر منه
~~مالا فيصيبه بعينه فيهلك . @QB@ الذكر @QE@ | القرآن أو ذكر محمد [ صلى
~~الله عليه وسلم ] .
# 52 - < <
# | القلم : ( 52 ) وما هو إلا . . . . .
# > > @QB@ ذكر @QE@ شرف أو يذكرهم وعد الجنة والنار . @QB@ للعالمين @QE@
~~الجن | والإنس أو كل أمة من أمم الخلق ممن يعرف أو لا يعرف . | PageV03P353
~~| <
# > سورة الحاقة <
# >
# مكية .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( الحاقة ( 1 ) ما الحاقة ( 2 ) وما أدراك ما الحاقة ( 3 ) كذبت ثمود
~~وعاد بالقارعة ( 4 ) فأما ثمود | فأهلكوا بالطاغية ( 5 ) وأما عاد فأهلكوا
~~بريح صرصر عاتية ( 6 ) سخرها عليهم | سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى
~~القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية ( 7 ) | فهل ترى لهم من باقية ( 8 )
~~وجاء فرعون ومن قبله والمؤتفكات بالخاطئة ( 9 ) فعصوا رسول | ربهم فأخذهم
~~أخذة رابية ( 10 ) إنا لما طغا الماء حملناكم في الجارية ( 11 ) لنجعلها
~~لكم تذكرة وتعيها | أذن واعية ( 12 ) ) ^
# 1 - < <
# | الحاقة : ( 1 ) الحاقة
# > > @QB@ الحاقة @QE@ ما حق من الوعد والوعيد بحلوله أو القيامة التي
~~يستحق فيها | الوعد والوعيد عند الجمهور أو لأنه حق على العاقل أن يخافها
~~أو فيها حقائق الأمور .
# 3 - < <
# | الحاقة : ( 3 ) وما أدراك ما . . . . .
# > > كل ما في القرآن @QB@ وما أدراك @QE@ فقد أعلمه به ' وما يدريك ' فهو
~~مما | لم يعلمه به @QB@ ما الحاقة @QE@ تفخيما لقدرها وشأنها @QB@ وما
~~أدراك @QE@ ما هذا الاسم لأنه | لم يكن من كلام قومه أو @QB@ ما أدراك @QE@
~~ما يكون في الحاقة .
# 4 - < <
# | الحاقة : ( 4 ) كذبت ثمود وعاد . . . . .
# > > @QB@ القارعة @QE@ كل ما قرع بصوت كالصيحة أو بضرب كالعذاب ويجوز |
~~أن يكون في الدنيا ويجوز أن يكون في الآخرة . أو القارعة القيامة لأنها
~~تقرع | بهولها وشدائدها أو من القرعة في رفع قوم وحط آخرين قاله المبرد . |
~~PageV03P354
# 5 - < <
# | الحاقة : ( 5 ) فأما ثمود فأهلكوا . . . . .
# > > @QB@ بالطاغية @QE@ الصيحة أو الصاعقة أو الذنوب أو بطغيانهم ' ح '
~~أو | الطاغية : عاقر الناقة .
# 6 - < <
# | الحاقة ms828 : ( 6 ) وأما عاد فأهلكوا . . . . .
# > > @QB@ صرصر @QE@ بارد من الصر وهو البرد أو شديد الصوت . @QB@ عاتية
~~@QE@ | قاهرة أو متجاوزة لحدها أو لا تبقي ولا تذر عتت على خزانها بإذن
~~ربها أو | على عاد بلا رحمة ولا رأفة ' ع ' .
# 7 - < <
# | الحاقة : ( 7 ) سخرها عليهم سبع . . . . .
# > > @QB@ سبع ليال @QE@ أولها غداة الأحد أو الأربعاء أو الجمعة @QB@
~~حسوما @QE@ | متتابعات ' ع ' أو مشائيم أو حسمت الليالي والأيام حتى
~~استوفتها بدأت طلوع | الشمس وانقطعت مع غروبها آخر يوم أو حسمتهم فلم تبق
~~منهم أحدا @QB@ خاوية @QE@ | بالية أو خالية الأجواف أو ساقطة الأبدان
~~خاوية الأصول شبهوا بها لأن أبدانهم | خلت من أرواحهم كالنخل الخاوية أو
~~لأن الريح قطعت رؤوسهم عن أجسادهم | أو كانت تدخل من أفواههم فتخرج حشوتهم
~~من أدبارهم فصاروا كالنخل | الخاوية .
# 9 - < <
# | الحاقة : ( 9 ) وجاء فرعون ومن . . . . .
# > > @QB@ قبله @QE@ من معه و @QB@ قبله @QE@ من تقدمه @QB@ والمؤتفكات
~~@QE@ الأمم الآفكة | من الإفك وهو الكذب أو المقلوبات بالخسف قوم لوط أو
~~قارون وقومه لأنه | خسف بهم . @QB@ بالخاطئة @QE@ الذنوب والخطايا .
# 10 - < <
# | الحاقة : ( 10 ) فعصوا رسول ربهم . . . . .
# > > @QB@ رسول ربهم @QE@ على ظاهره أو رسالة ربهم @QB@ رابية @QE@ شديدة
~~أو | مهلكة أو تربو بهم في العذاب أبدا أو مرتفعة أو رابية الشر أي زائدة .
# 11 - < <
# | الحاقة : ( 11 ) إنا لما طغى . . . . .
# > > @QB@ طغى الماء @QE@ على خزانه غضبا لربه فلم يقدروا على منعه فزاد |
~~على كل شيء خمسة عشر ذراعا أو زاد وكثر أو ظهر . @QB@ حملناكم @QE@ في ظهور
~~| آبائكم أو آباءكم @QB@ الجارية @QE@ سفينة نوح .
# 12 - < <
# | الحاقة : ( 12 ) لنجعلها لكم تذكرة . . . . .
# > > @QB@ لنجعلها @QE@ سفينة نوح تذكرة وعظة لهذه الأمة حتى أدركها
~~أوائلهم | PageV03P355 | أو كانت ألواحها على الجودي [ 205 / ب ] / @QB@
~~واعية @QE@ سامعة ' ع ' أو مؤمنة أو حافظة أو أذن | عقلت عن الله وانتفعت
~~بما سمعت من كتابه ، وعيت الشيء حفظته في نفسك | وأوعيته حفظته في غيرك .
# ^ ( فإذا نفخ في الصور نفخة واحدة ( 13 ) وحملت الأرض والجبال فدكتا دكة
~~واحدة ( 14 ) فيومئذ وقعت | الواقعة ( 15 ) وانشقت السماء فهي يومئذ واهية
~~( 16 ) والملك على أرجائها ويحمل عرش ربك | فوقهم يومئذ ثمانية ( 17 )
~~يومئذ تعرضون ms829 لا تخفى منكم خافية ( 18 ) ) ^
# 15 - < <
# | الحاقة : ( 15 ) فيومئذ وقعت الواقعة
# > > @QB@ الواقعة @QE@ القيامة أو الصيحة أو ساعة فناء الخلق .
# 16 - < <
# | الحاقة : ( 16 ) وانشقت السماء فهي . . . . .
# > > @QB@ وانشقت @QE@ عن المجرة أو فتحت أبوابا @QB@ واهية @QE@ ضعيفة أو
~~متخرقة | وهي السقاء : انخرق ، وقال : |
# % خل سبيل من وهى سقاؤه % % ومن هريق بالفلاة ماؤه %
# أي من كان ضعيف العقل لا يحفظ نفسه .
# 17 - < <
# | الحاقة : ( 17 ) والملك على أرجائها . . . . .
# > > @QB@ أرجائها @QE@ أرجاء السماء أو الدنيا حافاتها أو نواحيها أو
~~أبوابها أو ما | استدق منها . @QB@ فوقهم @QE@ يحملونه فوق رؤوسهم أو حملة
~~العرش فوق الملائكة | الذين على أرجائها أو فوق أهل القيامة @QB@ ثمانية
~~@QE@ أملاك أو ثمانية صفوف من | الملائكة أو ثمانية أجزاء من تسعة وهم
~~الكروبيون ' ع ' قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | ' يحمله اليوم أربعة
~~وهم يوم القيامة ثمانية ' . | PageV03P356
# 18 - < <
# | الحاقة : ( 18 ) يومئذ تعرضون لا . . . . .
# > > @QB@ لا يخفى @QE@ المؤمن من الكافر ولا البر من الفاجر أو لا يستتر
~~| منكم عورة . حفاة عراة . أو ما كانوا يخفونه من أعمالهم .
# ^ ( فأما من أوتي كتابه بيمينه فيقول هاؤم اقرءوا كتابيه ( 19 ) إني ظننت
~~أني ملاق حسابيه ( 20 ) | فهو في عيشة راضية ( 21 ) في جنة عالية ( 22 )
~~قطوفها دانية ( 23 ) كلوا واشربوا هنيئا بما | أسلفتم في الأيام الخالية (
~~24 ) ) ^
# 19 - < <
# | الحاقة : ( 19 ) فأما من أوتي . . . . .
# > > @QB@ هاؤم @QE@ أصله هاكم فأبدل أو يا هؤلاء اقرءوا تقول العرب
~~للواحد | ها وللاثنين هؤما وللثلاثة هاؤم أو كلمة وضعت لإجابة الداعي عند
~~النشاط | والفرح . نادى أعرابي الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بصوت عال
~~فأجابه الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] هاؤم بطول | صوته .
# 20 - < <
# | الحاقة : ( 20 ) إني ظننت أني . . . . .
# > > @QB@ ظننت @QE@ علمت أو أحسن الظن بربه فأحسن العمل @QB@ حسابيه @QE@
~~| البعث أو الجزاء .
# 21 - @QB@ راضية @QE@ مرضية .
# ^ ( وأما من أوتي كتابه بشماله فيقول يليتني لم أوت كتابيه ( 25 ) ولم
~~أدر ما حسابيه ( 26 ) يليتها كانت | القاضية ( 27 ) ما أغنى عني ماليه ( 28
~~) هلك عني سلطانيه ( 29 ) خذوه فغلوه ( 30 ) ثم الجحيم صلوه ( 31 ) |
~~PageV03P357 | ثم في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه ( 32 ) إنه كان ms830 لا
~~يؤمن بالله العظيم ( 33 ) ولا يحض على | طعام المسكين ( 34 ) فليس له اليوم
~~ههنا حميم ( 35 ) ولا طعام إلا من غسلين ( 36 ) لا يأكله إلا | الخاطئون (
~~37 ) ) ^
# 27 - < <
# | الحاقة : ( 27 ) يا ليتها كانت . . . . .
# > > ^ ( القاضية ) ^ موتة لا حياة بعدها أو تمنى أن يموت في الحال .
# 29 - < <
# | الحاقة : ( 29 ) هلك عني سلطانيه
# > > ^ ( سلطانية ) ^ ضلت عني حجتي أو سلطانه الذي تسلط به على بدنه | حتى
~~أقدم به على المعصية أو ما كان به في الدنيا مطاعا في أتباعه عزيزا |
~~بامتناعه قيل : نزلت في أبي جهل أو في الأسود بن عبد الأشد أخي أبي | سلمة
~~ينظر فيه .
# 35 - < <
# | الحاقة : ( 35 ) فليس له اليوم . . . . .
# > > ^ ( حميم ) ^ قريب ينفعه أو يرد عنه كما كان في الدنيا .
# 36 - < <
# | الحاقة : ( 36 ) ولا طعام إلا . . . . .
# > > ^ ( غسلين ) ^ غسالة أجوافهم فعلين من الغسل أو صديد أهل النار أو |
~~شجرة في النار هي أخبث طعامهم أو الماء الحار اشتد نضجه بلغة أزد شنوءة .
# ^ ( فلا أقسم بما تبصرون ( 38 ) وما لا تبصرون ( 39 ) إنه لقول رسول كريم
~~( 40 ) وما هو بقول شاعر قليلا | ما تؤمنون ( 41 ) ولا بقول كاهن قليلا ما
~~تذكرون ( 42 ) تنزيل من رب العالمين ( 43 ) ) ^
# 38 ، 39 - < <
# | الحاقة : ( 38 - 39 ) فلا أقسم بما . . . . .
# > > ^ ( فلا أقسم ) ^ لا صلة لما قال الوليد إن محمدا ساحر ، وقال | أبو
~~جهل شاعر ، وقال عقبة كاهن ، أقسم الله تعالى على كذبهم ^ ( تبصرون ) ^ |
~~الأرض والسماء ^ ( وما لا تبصرون ) ^ الملائكة أو ما تبصرون من الخلق وما
~~لا | تبصرون الخالق .
# 40 - < <
# | الحاقة : ( 40 ) إنه لقول رسول . . . . .
# > > ^ ( إنه لقول رسول ) ^ إن القرآن لقول جبريل أو محمد [ صلى الله عليه
~~وسلم ] .
# ^ ( ولو تقول علينا بعض الأقاويل ( 44 ) لأخذنا منه باليمين ( 45 ) ثم
~~لقطعنا منه الوتين ( 46 ) فما منكم من | PageV03P358 | أحد عنه حاجزين ( 47
~~) وإنه لتذكرة للمتقين ( 48 ) وإنا لنعلم أن منكم مكذبين ( 49 ) وإنه لحسرة
~~| على الكافرين ( 50 ) وإنه لحق اليقين ( 51 ) فسبح باسم ربك العظيم ( 52 )
~~) ^
# 45 - < <
# | الحاقة : ( 45 ) لأخذنا منه باليمين
# > > ^ ( باليمين ) ^ لأخذنا قوته كلها أو بالحق أو بالقدرة ms831 أو قطعنا يده
~~| اليمنى ' ح ' أو أخذنا يمينه إذلالا له واستخفافا به كما يقال لمن يراد
~~هوانه خذوا | بيده .
# 46 - < <
# | الحاقة : ( 46 ) ثم لقطعنا منه . . . . .
# > > ^ ( الوتين ) ^ حبل القلب ونياطه الذي القلب معلق به أو القلب |
~~ومراقه وما يليه أو الحبل الذي في الظهر أو عرق بين العباء والحلقوم إرادة
~~| لقتله بقطع وتينه وإتلافه أو لأن الوتين إذا قطع لا إن جاع عرف ولا إن
~~شبع | عرف .
# 48 - < <
# | الحاقة : ( 48 ) وإنه لتذكرة للمتقين
# > > ^ ( لتذكرة ) ^ وإن القرآن [ 206 / أ ] / لبيان أو رحمة أو موعظة أو
~~نجاة .
# 50 - < <
# | الحاقة : ( 50 ) وإنه لحسرة على . . . . .
# > > ^ ( وإنه لحسرة ) ^ وإن القرآن لندامة على الكافر يوم القيامة .
# 51 - < <
# | الحاقة : ( 51 ) وإنه لحق اليقين
# > > ^ ( لحق اليقين ) ^ حقا يقينا ليكونن القرآن حسرة على الكافر أو إن |
~~القرآن يقين عند جميع الخلق أيقن به المؤمن في الدنيا فنفعه وأيقن به
~~الكافر في | الآخرة فلم ينفعه . | PageV03P359 | <
# > سورة سأل سائل <
# > | <
# > سورة المعارج <
# >
# مكية .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( سأل سائل بعذاب واقع ( 1 ) للكافرين ليس له دافع ( 2 ) من الله ذي
~~المعارج ( 3 ) تعرج | الملائكة والروح إليه في يوم كان مقداره خمسين ألف
~~سنة ( 4 ) فاصبر صبرا | جميلا ( 5 ) إنهم يرونه بعيدا ( 6 ) ونراه قريبا (
~~7 ) ) ^
# 1 - < <
# | المعارج : ( 1 ) سأل سائل بعذاب . . . . .
# > > ^ ( استخبر مستخبر متى يقع العذاب تكذيبا أو دعا داع بوقوع العذاب |
~~استهزاء أو طلب طالب ^ ( بعذاب واقع ) ^ وهو النضر بن الحارث قال : ^ (
~~اللهم إن | كان هذا هو الحق ) ^ الآية [ الأنفال : 32 ] وكان حامل لوائهم
~~يوم بدر ' ع ' أو أبو | جهل هو قائل ذلك أو جماعة من كفار قريش ^ ( بعذاب )
~~^ الآخرة أو يوم بدر | بالقتل والأسر . ^ ( سال ) ^ بغير همز ، سائل اسم
~~واد في جهنم لأنه يسيل | بالعذاب .
# 3 - < <
# | المعارج : ( 3 ) من الله ذي . . . . .
# > > ^ ( ذي المعارج ) ^ الدرجات ' ع ' أو الفواضل والنعم أو العظمة
~~والعلاء | PageV03P360 | أو الملائكة لعروجهم إليه أو معارج السماء .
# 4 - < <
# | المعارج : ( 4 ) تعرج الملائكة والروح . . . . .
# > > @QB@ تعرج الملائكة @QE@ تصعد @QB@ والروح @QE@ أرواح الموتى عند
~~القبض أو | جبريل عليه السلام أو خلق كهيئة الناس وليسوا ms832 بناس @QB@ خمسين
~~ألف سنة @QE@ يوم | القيامة ' ح ' أو مدة الدنيا لا يعلم كم مضى ولا كم بقي
~~إلا الله أو لو تولى | بعض الخلق حساب بعض كان مدته خمسين ألفا ويفرغ الله
~~تعالى منه في أسرع | مدة قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' يحاسبهم
~~بمقدار ما بين الصلاتين ولذلك سمى نفسه | سريع الحساب وأسرع الحاسبين ' .
# 5 - < <
# | المعارج : ( 5 ) فاصبر صبرا جميلا
# > > @QB@ فاصبر @QE@ على كفرهم قبل فرض الجهاد أو على قولهم مثل ساحر |
~~وشاعر وكاهن ومجنون ' ح ' .
# 6 - < <
# | المعارج : ( 6 ) إنهم يرونه بعيدا
# > > @QB@ يرونه بعيدا @QE@ البعث أو عذاب النار بعيدا مستحيلا غير كائن
~~أو | استبعدوا الآخرة .
# 7 - < <
# | المعارج : ( 7 ) ونراه قريبا
# > > @QB@ ونراه قريبا @QE@ لأن كل آت قريب .
# ^ ( يوم تكون السماء كالمهل ( 8 ) وتكون الجبال كالعهن ( 9 ) ولا يسئل
~~حميم حميما ( 10 ) | يبصرونهم يوم المجرم لو يفتدي من عذاب يومئذ ببنيه (
~~11 ) وصاحبته وأخيه ( 12 ) وفصيلته | التي تئويه ( 13 ) ومن في الأرض جميعا
~~ثم ينجيه ( 14 ) كلا إنها لظى ( 15 ) نزاعة للشوى ( 16 ) تدعوا من |
~~PageV03P361 | أدبر وتولى ( 17 ) وجمع فأوعى ( 18 ) ) ^
# 8 - < <
# | المعارج : ( 8 ) يوم تكون السماء . . . . .
# > > ^ ( كالمهل ) ^ كدردي الزيت ' ع ' أو كذوب النحاس والرصاص | والفضة
~~أو كقيح ودم .
# 9 - < <
# | المعارج : ( 9 ) وتكون الجبال كالعهن
# > > ^ ( كالعهن ) ^ الصوف المصبوغ تلين بعد شدتها وتتفرق بعد اجتماعها .
# 11 - < <
# | المعارج : ( 11 ) يبصرونهم يود المجرم . . . . .
# > > ^ ( يبصرونهم ) ^ يبصر بعضهم بعضا فيتعارفون أو يبصر المؤمنون |
~~الكافرين أو يبصر الكافرون الذين أضلوهم في النار أو يبصر المظلوم ظالمه |
~~والمقتول قاتله ^ ( يود ) ^ يحب أو يتمنى ^ ( المجرم ) @QB@ الكافر @QE@ (
~~لو يفتدي ) ^ بأعز | أقاربه في الدنيا .
# 13 - < <
# | المعارج : ( 13 ) وفصيلته التي تؤويه
# > > ^ ( وفصيلته ) ^ عشيرته التي تنصره . وقال أبو عبيدة الفصيلة دون |
~~القبيلة . ^ ( تؤويه ) ^ يأوي إليها في نسبه أو من خوفه أو فصيلته أمه التي
~~تربيه .
# 15 - < <
# | المعارج : ( 15 ) كلا إنها لظى
# > > ^ ( لظى ) ^ اسم لجهنم لتلظيها وهو اشتداد حرها أو للدرك الثاني |
~~منها .
# 16 - < <
# | المعارج : ( 16 ) نزاعة للشوى
# > > ^ ( للشوى ) ^ أطراف اليدين والرجلين أو جلدة الرأس أو العصب |
~~والعقب أو مكارم وجهه ' ح ' [ 206 / ب ] / أو ms833 اللحم أو الجلد الذي على
~~العظم لأن النار | تشويه .
# 17 - < <
# | المعارج : ( 17 ) تدعو من أدبر . . . . .
# > > تدعوهم بأسمائهم يا كافر يا منافق أو عبر عن مصيرهم إليها بدعائها |
~~لهم أو يدعوا خزنتها فأضيف الدعاء إليها ^ ( أدبر ) ^ عن الإيمان ^ ( وتولى
~~) ^ إلى | الكفر أو عن الطاعة وتولى عن الحق أو عن أمر الله وتولى عن كتاب
~~الله أو | أدبر عن القول وتولى عن العمل .
# 18 - < <
# | المعارج : ( 18 ) وجمع فأوعى
# > > ^ ( وجمع ) ^ المال فجعله في وعاء حفظا له ومنعا من أداء حق الله |
~~PageV03P362 | تعالى فيه مكان جموعا منوعا .
# ^ ( إن الإنسان خلق هلوعا ( 19 ) إذا مسه الشر جزوعا ( 20 ) وإذا مسه
~~الخير منوعا ( 21 ) إلا | المصلين ( 22 ) الذين هم على صلاتهم دائمون ( 23
~~) والذين في أموالهم حق معلوم ( 24 ) للسائل | والمحروم ( 25 ) والذين
~~يصدقون بيوم الدين ( 26 ) والذين هم من عذاب ربهم مشفقون ( 27 ) إن عذاب |
~~ربهم غير مأمون ( 28 ) والذين هم لفروجهم حافظون ( 29 ) إلا على أزواجهم أو
~~ما ملكت أيمانهم | فإنهم غير ملومين ( 30 ) فمن ابتغى وراء ذلك فأولئك هم
~~العادون ( 31 ) والذين هم لأماناتهم وعهدهم | راعون ( 32 ) والذين هم
~~بشهاداتهم قائمون ( 33 ) والذين هم على صلاتهم يحافظون ( 34 ) أولئك في
~~جنات | مكرمون ( 35 ) ) ^
# 19 - < <
# | المعارج : ( 19 ) إن الإنسان خلق . . . . .
# > > @QB@ الإنسان @QE@ الكافر عند الضحاك @QB@ هلوعا @QE@ بخيلا أو حريصا
~~أو | ضجورا أو ضعيفا أو شديد الجزع أو معناه ما بعده ' إذا مسه ' الآية ' ع
~~' .
# 20 ، 21 - < <
# | المعارج : ( 20 - 21 ) إذا مسه الشر . . . . .
# > > @QB@ مسة @QE@ الخير لم يشكر والشر لم يصبر وإذا استغنى منع | حق
~~الله تعالى وشح وإذا افتقر سأل وألح .
# 23 - < <
# | المعارج : ( 23 ) الذين هم على . . . . .
# > > @QB@ دائمون @QE@ يحافظون على مواقيت فروضها أو يكثرون نوافلها أو لا
~~| يلتفتون فيها .
# 32 - < <
# | المعارج : ( 32 ) والذين هم لأماناتهم . . . . .
# > > @QB@ أماناتهم @QE@ ما ائتمنه الناس عليه @QB@ وعهدهم @QE@ ما عاهدوه
~~عليه أن | يقوم بموجبهما أو الأمانة الزكاة أن يؤديها والعهد الجنابة أن
~~يغتسل منها .
# 33 - < <
# | المعارج : ( 33 ) والذين هم بشهاداتهم . . . . .
# > > @QB@ بشهاداتهم @QE@ على أنبيائهم بالبلاغ وعلى الأمم بالقبول أو
~~الامتناع | أو بحفظ الحقوق تحملا ms834 لها وأداء .
# ^ ( فمال الذين كفروا قبلك مهطعين ( 36 ) عن اليمين وعن الشمال عزين ( 37
~~) أيطمع كل امرئ منهم أن | يدخل جنة نعيم ( 38 ) كلا إنا خلقناهم مما
~~يعلمون ( 39 ) فلا أقسم برب المشارق والمغارب إنا | PageV03P363 | لقادرون
~~( 40 ) على أن نبدل خيرا منهم وما نحن بمسبوقين ( 41 ) فذرهم يخوضوا
~~ويلعبوا حتى يلاقوا يومهم | الذي يوعدون ( 42 ) يوم يخرجون من الأجداث
~~سراعا كأنهم إلى نصب يوفضون ( 43 ) خاشعة أبصارهم | ترهقهم ذلة ذلك اليوم
~~الذي كانوا يوعدون ( 44 ) ) ^
# 36 - < <
# | المعارج : ( 36 ) فمال الذين كفروا . . . . .
# > > ^ ( مهطعين ) ^ مسرعين أو معرضين أو ناظرين إليك تعجبا .
# 37 - < <
# | المعارج : ( 37 ) عن اليمين وعن . . . . .
# > > ^ ( عزين ) ^ متفرقين أو مجتنبين أو الرفقاء والحلفاء ، أو الجماعة |
~~القليلة أو الحلق والفرق . خرج الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] على أصحابه
~~وهم حلق فقال : ما | لي أراكم عزين .
# 43 - < <
# | المعارج : ( 43 ) يوم يخرجون من . . . . .
# > > ^ ( نصب ) ^ الغاية التي ينصب إليها بصرك و ^ ( نصب ) ^ واحد |
~~الأنصاب وهي الأصنام أو النصب والنصب واحد . إلى علم يستبقون أو غايات |
~~يستبقون أو إلى أصنامهم يسرعون . وقيل إنها أحجار طوال كانوا يعبدونها أو
~~إلى | صخرة بيت المقدس يسرعون ^ ( يوفضون ) ^ يسرعون . | PageV03P364 | <
# > سورة نوح <
# >
# مكية .
# قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ' أول نبي أرسل نوح عليه الصلاة
~~والسلام ' قيل : | بعث من أرض الجزيرة وبعث على أربعين سنة ' ح ' أو
~~ثلاثمائة وخمسين سنة . | قيل : سمي نوحا لنوحه على نفسه في الدنيا .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( إنا أرسلنا نوحا إلى قومه أن أنذر قومك من قبل أن يأتيهم عذاب أليم (
~~1 ) قال ياقوم إني | لكم نذير مبين ( 2 ) أن اعبدوا الله واتقوه وأطيعون (
~~3 ) يغفر لكم من ذنوبكم ويؤخركم | إلى أجل مسمى إن أجل الله إذا جاء لا
~~يؤخر لو كنتم تعلمون ( 4 ) ) ^
# 1 - < <
# | نوح : ( 1 ) إنا أرسلنا نوحا . . . . .
# > > @QB@ عذاب أليم @QE@ بنار الآخرة ' ع ' أو عذاب الدنيا بالطوفان
~~فأنذرهم فلم ير | مجيبا وكانوا يضربونه حتى يغشى عليه فيقول : رب اغفر
~~لقومي فإنهم لا يعلمون .
# 4 - < <
# | نوح : ( 4 ) يغفر لكم من . . . . .
# > > @QB@ من ذنوبكم @QE@ من صلة أو ms835 بمعنى يخرجكم من ذنوبكم أو يغفر لكم |
~~PageV03P365 | منها ما استغفرتموه @QB@ ويؤخركم @QE@ إلى أجل موتكم فلا
~~تهلكوا بالعذاب | @QB@ أجل الله @QE@ للبعث أو العذاب أو الموت @QB@ لو
~~كنتم @QE@ بمعنى إن كنتم أو لو كنتم | تعلمون لعلمتم أن أجله إذا جاء لا
~~يؤخر ' ح ' .
# ^ ( قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا ( 5 ) فلم يزدهم دعاءي إلا فرارا (
~~6 ) وإني كلما دعوتهم | لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في ءاذانهم واستغشوا
~~ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا ( 7 ) ثم | إني دعوتهم جهارا ( 8 ) ثم
~~إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا ( 9 ) فقلت استغفروا ربكم إنه | كان غفارا
~~( 10 ) يرسل السماء عليكم مدرارا ( 11 ) ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم
~~جنات | ويجعل لكم أنهارا ( 12 ) ما لكم لا ترجون لله وقارا ( 13 ) وقد
~~خلقكم أطوارا ( 14 ) ألم تروا كيف خلق | الله سبع سماوات طباقا ( 15 ) وجعل
~~القمر فيهن نورا وجعل الشمس سراجا ( 16 ) والله أنبتكم | من الأرض نباتا (
~~17 ) ثم يعيدكم فيها ويخرجكم إخراجا ( 18 ) والله جعل لكم الأرض | بساطا (
~~19 ) لتسلكوا منها سبلا فجاجا ( 20 ) ) ^
# 5 - < <
# | نوح : ( 5 ) قال رب إني . . . . .
# > > @QB@ دعوت @QE@ دعوتهم ليلا ونهارا إلى عبادتك أو دعوتهم أن يعبدوك
~~ليلا | ونهارا .
# 6 - < <
# | نوح : ( 6 ) فلم يزدهم دعائي . . . . .
# > > @QB@ فرارا @QE@ بلغنا أن أحدهم كان يذهب بابنه إليه فيقول : احذر
~~هذا لا | يغرنك فإن أبي ذهب إليه وأنا مثلك فحذرني كما حذرتك .
# 7 - < <
# | نوح : ( 7 ) وإني كلما دعوتهم . . . . .
# > > [ 207 / أ ] / @QB@ كلما دعوتهم @QE@ إلى الإيمان @QB@ لتغفر لهم
~~@QE@ ما تقدم من الشرك سدوا | آذانهم لئلا يسمعوا ليوئسوه من إجابة ما لم
~~يسمعوه وكان حليما صبورا | @QB@ وأصروا @QE@ أقاموا على الكفر أو الإصرار
~~تعمد الذنب ' ح ' أو سكتوا على | PageV03P366 | ذنوبهم فلم يستغفروا @QB@
~~واستكبروا @QE@ بترك التوبة ' ع ' أو بكفرهم بالله تعالى | وتكذيبهم نوحا
~~عليه الصلاة والسلام .
# 8 - < <
# | نوح : ( 8 ) ثم إني دعوتهم . . . . .
# > > @QB@ جهارا @QE@ مجاهرة يرى بعضهم بعضا .
# 9 - < <
# | نوح : ( 9 ) ثم إني أعلنت . . . . .
# > > @QB@ أعلنت @QE@ الدعاء صحت به @QB@ وأسررت @QE@ الدعاء عن بعضهم من
~~بعض | دعاهم في وقت سرا وفي وقت جهر أو دعا بعضهم سرا وبعضهم ms836 جهرا | مبالغة
~~منه وتلطفا .
# 10 - < <
# | نوح : ( 10 ) فقلت استغفروا ربكم . . . . .
# > > @QB@ استغفروا @QE@ ترغيبا منه في التوبة .
# 11 - < <
# | نوح : ( 11 ) يرسل السماء عليكم . . . . .
# > > @QB@ مدرارا @QE@ غيثا متتابعا قيل أجدبوا أربعين سنة فأذهب الجدب |
~~أموالهم وانقطع الولد عن نسائهم فلما علم حرصهم على الدنيا قال : هلموا إلى
~~| طاعة الله تعالى فإن فيها درك الدنيا والآخرة ترغيبا لهم في الإيمان .
# 13 - < <
# | نوح : ( 13 ) ما لكم لا . . . . .
# > > @QB@ لا ترجون @QE@ لا تعرفون له عظمة ولا تخشون عقابه ولا ترجون |
~~ثوابه ' ع ' أو لا تعرفون حقه ولا تشكرون نعمه أو لا تؤدون طاعته أو الوقار
~~: | الثبات منه @QB@ وقرن في بيوتكن @QE@ [ الأحزاب : 33 ] أي لا تثبتون
~~وحدانيته .
# 14 - < <
# | نوح : ( 14 ) وقد خلقكم أطوارا
# > > @QB@ أطوارا @QE@ طورا نطفة وطورا علقة وطورا مضغة وطورا عظما ثم كسا
~~| العظام اللحم ثم أنشأه خلقا آخر أنبت له الشعر وكمل له الصورة أو الأطوار
~~| اختلافهم طولا وقصرا ، وقوة وضعفا وهما وتصرفا وغنى وفقرا .
# 15 - < <
# | نوح : ( 15 ) ألم تروا كيف . . . . .
# > > @QB@ سبع سماوات طباقا @QE@ على سبع أرضين بين كل سماء وأرض خلق |
~~وأمر ' ح ' أو سبع سماوات طباقا بعضهن فوق بعض كالقباب .
# 16 - < <
# | نوح : ( 16 ) وجعل القمر فيهن . . . . .
# > > @QB@ القمر فيهن @QE@ معهن نورا لأهل الأرض أو لأهل السماء والأرض .
~~| قال ابن عباس - رضي الله تعالى عنه - وجهه يضيء لأهل الأرض وظهره يضيء |
~~لأهل السماء @QB@ سراجا @QE@ مصباحا يضيء لأهل الأرض أو لأهل الأرض والسماء
~~.
# 17 - < <
# | نوح : ( 17 ) والله أنبتكم من . . . . .
# > > @QB@ أنبتكم @QE@ آدم خلقه من أديم الأرض كلها أو أنبتهم في الأرض |
~~PageV03P367 | بالكبر بعد الصغر وبالطول بعد القصر
# 20 - < <
# | نوح : ( 20 ) لتسلكوا منها سبلا . . . . .
# > > @QB@ سبلا فجاجا @QE@ طرقا مختلفة ' ع ' أو واسعة أو أعلاما .
# ^ ( قال نوح رب إنهم عصوني واتبعوا من لم يزده ماله وولده إلا خسارا ( 21
~~) ومكروا مكرا | كبارا ( 22 ) وقالوا لا تذرن ءالهتكم ولا تذرن ودا ولا
~~سواعا ولا يغوث ويعوق ونسرا ( 23 ) | وقد أضلوا كثيرا ولا تزد الظالمين إلا
~~ضلالا ( 24 ) ) ^
# 21 - < <
# | نوح : ( 21 ) قال نوح رب . . . . .
# > > @QB@ عصوني @QE@ لبث يدعوهم ألف سنة إلا خمسين عاما وهم على ms837 | كفرهم
~~وعصيانهم ورجا الأبناء بعد الآباء فيأتي بهم الولد بعد الولد حتى بلغوا |
~~سبع قرون ثم دعا عليهم بعد الإياس منهم وعاش بعد الطوفان ستين عاما حتى |
~~كثر الناس وفشوا . قال الحسن : وكانوا يزرعون في الشهر مرتين @QB@ وولده
~~@QE@ | واحد الأولاد وبالضم جماعة الأولاد ' أو بالضم العشيرة وبالفتح
~~الأولاد ' .
# 22 - < <
# | نوح : ( 22 ) ومكروا مكرا كبارا
# > > @QB@ كبارا @QE@ أبلغ من كبير جعلوا لله تعالى صاحبة وولدا أو قول |
~~الكبراء [ 207 / ب ] للأتباع @QB@ لا تذرن آلهتكم @QE@ .
# 23 - < <
# | نوح : ( 23 ) وقالوا لا تذرن . . . . .
# > > @QB@ ودا ولا سواعا @QE@ كانت هذه الأصنام للعرب ولم يعبدها | غيرهم
~~. فخرج من قصة نوح إلى قول العرب ثم رجع إلى قصتهم أو | كانت آلهة لقوم نوح
~~وهم أول من عبد الأصنام ثم عبدها العرب بعدهم | قاله الأكثر . قال ابن
~~الزبير اشتكى آدم وعنده بنوه ولا وسواع ويغوث | ويعوق ونسر . وكان ود
~~أكبرهم وأبرهم به أو كانت أسماء رجال قبل نوح | PageV03P368 | حزن عليهم
~~آباؤهم بعد موتهم فصوروا صورهم ليتسلوا بالنظر إليها ثم | عبدها أبناؤهم
~~بعدهم أو كانوا قوما صالحين بين آدم ونوح عليهما الصلاة | والسلام فخلفهم
~~من أخذ في العبادة مأخذهم فصوروا صورهم ليذكروا بها | اجتهادهم فعبدها قوم
~~نوح بعدهم ثم انتقلت إلى العرب فعبدها ولد | إسماعيل فكان ود لكلب بدومة
~~الجندل ' ع ' وهو أول صنم معبود سمي | بذلك لودهم له وسواع لهذيل بساحل
~~البحر ويغوث لغطيف من مراد أو | حي في نجران قال أبو عثمان النهدي : رأيت
~~يغوث وكان من رصاص | وكانوا يحملونه على جمل أحرد ويسيرون معه لا يهيجونه
~~حتى يكون هو | الذي يبرك فإذا برك قالوا : قد رضي لكم المنزل فيضربون عليه
~~بناء | وينزلون حوله ويعوق لهمدان ونسر لذي الكلاع من حمير .
# 24 - < <
# | نوح : ( 24 ) وقد أضلوا كثيرا . . . . .
# > > @QB@ وقد أضلوا @QE@ أضل أكابرهم أصاغرهم أو ضل بالأصنام كثير منهم |
~~@QB@ ضلالا @QE@ عذابا ويحتمل فتنة بالمال والولد .
# ^ ( مما خطيئاتهم أغرقوا فأدخلوا نارا فلم يجدوا لهم من دون الله أنصارا
~~( 25 ) وقال نوح رب لا | تذر على الأرض من الكافرين ديارا ( 26 ) إنك إن ms838
~~تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا | كفارا ( 27 ) رب اغفر لي ولوالدي
~~ولمن دخل بيتي مؤمنا وللمؤمنين والمؤمنات | PageV03P369 | ولا تزد الظالمين
~~إلا تبارا ( 28 ) ) ^
# 26 - < <
# | نوح : ( 26 ) وقال نوح رب . . . . .
# > > ^ ( ديارا ) ^ أحدا أو من يسكن الديار دعا بذلك لما قيل له ^ ( لن
~~يؤمن | من قومك ) ^ الآية [ هود : 36 ] أو مر به رجل يحمل ولدا له صغيرا
~~فقال : يا بني | احذر هذا فإنه يضلك فقال : يا أبت أنزلني فأنزله فرماه
~~فشجه فغضب نوح عليه | الصلاة والسلام ودعا عليهم .
# 28 - < <
# | نوح : ( 28 ) رب اغفر لي . . . . .
# > > ^ ( ولوالدي ) ^ أراد أباه لمكا وأمه هنجل وكانا مؤمنين ' ح ' أو
~~أباه | وجده . ^ ( دخل بيتي ) ^ دخل مسجدي أو في ديني أو صديقي الداخل إلى
~~منزلي | ' ع ' ^ ( وللمؤمنين والمؤمنات ) ^ من قومه أو جميع الخلق إلى قيام
~~الساعة | ^ ( تبارا ) ^ هلاكا أو خسارا . | PageV03P370 | <
# > سورة الجن <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( قل أوحي إلى أنه استمع نفر من الجن فقالوا إنا سمعنا قرءانا عجبا ( 1
~~) يهدي إلى الرشد | فآمنا به ولن نشرك بربنا أحدا ( 2 ) وأنه تعالى جد ربنا
~~ما اتخذ صاحبة ولا ولدا ( 3 ) وأنه | كان يقول سفيهنا على الله شططا ( 4 )
~~وأنا ظننا أن لن تقول الإنس والجن على الله كذبا ( 5 ) | وأنه كان رجال من
~~الإنس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا ( 6 ) وأنهم ظنوا كما ظننتم أن لن
~~| يبعث الله أحدا ( 7 )
# 1 - < <
# | الجن : ( 1 ) قل أوحي إلي . . . . .
# > > ^ ( استمع نفر من الجن ) ^ القرآن صرفهم الله تعالى إلى رسوله [ صلى
~~الله عليه وسلم ] | لسماع القرآن أو منعوا من استراق السمع ورموا بالشهب
~~ولم تكن السماء تحرس | إلا أن يكون في الأرض نبي أو دين له ظاهر فأتوا
~~إبليس فأخبروه فقال ائتوني | من كل أرض بقبضة من تراب أشمها فأتوه فشمها
~~فقال صاحبكم بمكة أو | رجعوا إلى قومهم فقالوا ما حال بيننا وبين خبر
~~السماء إلا حدث في الأرض | فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها ففعلوا حتى أتوا
~~تهامة فوجدوا الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] يقرأ | ' ع ' . فمن قال صرفوا
~~إليه ms839 ذكر أنه رآهم ودعاهم [ 208 / أ ] / وقرأ عليهم ومن قال ضربوا |
~~PageV03P371 | مشارق الأرض ومغاربها قال لم يرهم ولم يقرأ عليهم بل أتوه
~~بنخلة عامدا إلى | سوق عكاظ وهو يصلي بنفر من أصحابه الصبح فلما سمعوا
~~القرآن قالوا هذا | الذي حال بيننا وبين خبر السماء ' ع ' وكانت قراءته
~~@QB@ اقرأ باسم ربك @QE@ وكانوا | تسعة أحدهم زوبعة أو سبعة ثلاثة من حران
~~وأربعة من نصيبين أو تسعة من أهل | نصيبين قرية باليمن غير التي بالعراق
~~فصلوا مع الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] الصبح ثم ولوا | إلى قومهم منذرين
~~. قيل الجن تعرف الإنس كلها فلذلك توسوس إلى كلامه | قال ابن عباس رضي الله
~~- تعالى - عنهما الجن من ولد الجان منهم المؤمن | والكافر وليسوا شياطين
~~والشياطين من ولد إبليس لا يموتون إلا مع إبليس | ويدخل مؤمنو الجن الجنة
~~وقال الحسن رضي الله - تعالى - عنه هم ولد الجان | والإنس ولد آدم عليه
~~الصلاة والسلام فمن الجن والإنس المؤمن والكافر يثابون | ويعاقبون فمؤمن
~~الطائفتين ولي الله - تعالى - وكافرهما شيطان ويدخلون الجنة | بإيمانهم ' ح
~~' أو لا يدخلها الجان وإن صرفوا عن النار قاله مجاهد @QB@ عجبا @QE@ | في
~~فصاحته أو في بلاغة مواعظه أو في عظم بركته .
# 2 - < <
# | الجن : ( 2 ) يهدي إلى الرشد . . . . .
# > > @QB@ الرشد @QE@ مراشد الأمور أو معرفة الله - تعالى - .
# 3 - < <
# | الجن : ( 3 ) وأنه تعالى جد . . . . .
# > > @QB@ جد ربنا @QE@ أمره أو فعله ' ع ' أو ذكره أو غناه أو بلاغه أو
~~ملكه | وسلطانه أو جلاله وعظمته أو نعمه على خلقه أو @QB@ تعالى جد ربنا
~~@QE@ أي ربنا أو | PageV03P372 | الجد أب الأب لأن هذا من قول الجن .
# 4 - < <
# | الجن : ( 4 ) وأنه كان يقول . . . . .
# > > @QB@ سفيهنا @QE@ إبليس أو جاهلنا وعاصينا @QB@ شططا @QE@ جورا أو
~~كذبا اصله | البعد فعبر به الجور والكذب لبعدهم من العدل والصدق .
# 6 - < <
# | الجن : ( 6 ) وأنه كان رجال . . . . .
# > > @QB@ يعوذون @QE@ كانوا في الجاهلية إذا نزل أحدهم بواد قال أعوذ
~~بكبير | هذا الوادي من سفهاء قومه فلما جاء الإسلام عاذوا بالله وتركوهم
~~@QB@ رهقا @QE@ | طغيانا أو إثما ' ع ' أو خوفا أو كفرا أو أذى أو غيا أو ms840
~~عظمة أو سفها .
# ^ ( وأنا لمسنا السماء فوجدناها ملئت حرسا شديدا وشهبا ( 8 ) وأنا كنا
~~نقعد منها مقاعد | للسمع فمن يستمع الآن يجد له شهابا رصدا ( 9 ) وأنا لا
~~ندري أشر أريد بمن في الأرض | أم أراد بهم ربهم رشدا ( 10 ) ) ^
# 8 - < <
# | الجن : ( 8 ) وأنا لمسنا السماء . . . . .
# > > @QB@ لمسنا @QE@ طلبنا التمست الرزق ولمسته أو قاربناها لأن الملموس
~~| مقارب فوجدنا أبوابها أو طرقا @QB@ حرسا شديدا @QE@ الملائكة الغلاظ
~~الشداد | @QB@ وشهبا @QE@ جمع شهاب وهو انقضاض الكواكب المحترقة وكان
~~انقضاضها قبل | البعث وإنما زيد بالبعث إنذارا بحال الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] قال الأكثر وقال الجاحظ لم | PageV03P373 | يكن الانقضاض إلا بعد
~~المبعث .
# 9 - < <
# | الجن : ( 9 ) وأنا كنا نقعد . . . . .
# > > @QB@ مقاعد للسمع @QE@ كانوا يسمعون من الملائكة الأخبار فيلقونها
~~إلى | الكهنة فلما حرست بالشهب [ 208 / ب ] / قالوا ذلك ، ولم يكن لهم طريق
~~إلى استماع | [ الوحي ] قبل الحراسة ولا بعدها .
# 10 - < <
# | الجن : ( 10 ) وأنا لا ندري . . . . .
# > > @QB@ لا ندري @QE@ هل بعث محمد ليؤمنوا به فيرشدوا أم يكفروا به |
~~فيعاقبوا وهل حراسة السماء لرشد وثواب أم لشر وعقاب .
# ^ ( وأنا منا الصالحون ومنا دون ذلك كنا طرائق قددا ( 11 ) وأنا ظننا أن
~~لن نعجز الله في | الأرض ولن نعجزه هربا ( 12 ) وأنا لما سمعنا الهدىءامنا
~~به فمن يؤمن بربه فلا يخاف | بخسا ولا رهقا ( 13 ) وأنا منا المسلمون ومنا
~~القاسطون فمن أسلم فأولئك تحروا | رشدا ( 14 ) وأما القاسطون فكانوا لجهنم
~~حطبا ( 15 ) وألو استقاموا على الطريقة | لأسقيناهم ماء غدقا ( 16 )
~~لنفتنهم فيه ومن يعرض عن ذكر ربه يسلكه عذابا صعدا ( 17 ) ) ^
# @QB@ الصالحون @QE@ المؤمنون @QB@ دون ذلك @QE@ المشركون ^ ( طرائق قدادا
~~) ^ فرقا | شتى أو أديانا مختلفة أو أهواء متباينة .
# 13 - < <
# | الجن : ( 13 ) وأنا لما سمعنا . . . . .
# > > @QB@ لما سمعنا @QE@ القرآن من الرسول صدقنا به وكان مبعوثا إلى
~~الإنس | والجن قال الحسن لم يبعث الله - تعالى - رسولا قط من الجن ولا من
~~أهل | البادية ولا من النساء لقوله : ^ ( وما أرسلنا قبلك إلا رجالا نوحي
~~إليهم من أهل | القرى ) ^ [ يوسف : 109 ] . @QB@ بخسا @QE@ نقصا من حسناته
~~ولا زيادة في سيئاته | البخس ms841 : النقصان والرهق : العدوان وهذا من قول الجن
~~. | PageV03P374
# 14 - < <
# | الجن : ( 14 ) وأنا منا المسلمون . . . . .
# > > @QB@ القاسطون @QE@ الخاسرون أو الفاجرون أو الناكثون القاسط :
~~الجائر | لعدوله عن الحق والمقسط العادل لعدوله إلى الحق .
# 16 ، 17 - < <
# | الجن : ( 16 - 17 ) وأن لو استقاموا . . . . .
# > > @QB@ لو استقاموا @QE@ لو أقاموا على طريق الكفر والضلال | @QB@
~~لأسقيناهم @QE@ لأغرقناهم كآل فرعون أو كثرنا الماء لإنبات زروعهم وكثرة |
~~أموالهم . ^ ( لنفتهم ) ^ بزينة الدنيا أو بالاختلاف بينهم بكثرة المال أو
~~بالعذاب | كقولهم @QB@ هم على النار يفتنون @QE@ [ الذاريات : 13 ] . @QB@
~~ومن يعرض @QE@ عن قبول | القرآن يسلكه عذابا قاله جماعة . أو لو استقاموا
~~على الهدى والطاعة ' ع ' | @QB@ لأسقيناهم @QE@ لهديناهم الصراط المستقيم '
~~ع ' أو لأوسعنا عليهم الدنيا أو | لأعطيناهم عيشا رغدا أو مالا واسعا @QB@
~~غدقا @QE@ عذبا معينا ' ع ' أو كثيرا واسعا | قال عمر رضي الله - تعالى -
~~عنه : حيثما كان الماء كان المال وحيثما كان | المال كانت الفتنة @QB@
~~لنفتنهم فيه @QE@ في الدنيا بالاختبار أو بتطهيرهم من الكفر | أو بإخراجهم
~~من الشدة والجدب إلى الرخاء والخصب أو لنفتنهم فيه في | الآخرة بتخليصهم
~~وإنجائهم من فتنت الذهب إذا خلصت غشه بالنار @QB@ وفتناك فتونا @QE@ [ طه :
~~40 ] خلصناك من فرعون أو نصرفهم عن النار @QB@ وإن كادوا ليفتنونك @QE@ [
~~الإسراء : 73 ] ليصرفونك @QB@ ومن يعرض @QE@ منهم عن العمل | بالقرآن .
~~@QB@ عذابا صعدا @QE@ جب في النار أو جبل فيها إذا وضع عليه يده أو | رجله
~~ذابت فإذا رفعها عادت . مأثور أو مشقة من العذاب ' أو عذاب لا راحة | فيه
~~أو صخرة في النار يكلفون صعودها على وجوههم فإذا رقوها حدروا فذلك | دأبهم
~~أبدا ' . | PageV03P375
# ^ ( وأن المساجد لله فلا تدعوا مع الله أحدا ( 18 ) وأنه لما قام عبد
~~الله يدعوه كادوا يكونون عليه | لبدا ( 19 ) قل إنما أدعوا ربي ولا أشرك به
~~أحدا ( 20 ) قل إني لا أملك لكم ضرا ولا رشدا ( 21 ) | قل إني لن يجيرني من
~~الله أحد ولن أجد من دونه ملتحدا ( 22 ) إلا بلاغا من الله ورسالاته ومن |
~~يعص الله ورسوله فإن له نار جهنم خالدين فيها أبدا ( 23 ) حتى إذا رأوا ما
~~يوعدون | فسيعلمون من أضعف ms842 ناصرا وأقل عددا ( 24 ) ) ^
# 18 - < <
# | الجن : ( 18 ) وأن المساجد لله . . . . .
# > > @QB@ المساجد @QE@ الصلوات أو أعضاء السجود أو بيوت الله ' ع ' أو |
~~كل موضع صلى فيه الإنسان فهو بسجوده فيه مسجد @QB@ فلا تدعوا @QE@ فلا |
~~تعبدوا معه غيره قالت الجن للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] : ائذن لنا نصل
~~معك في مسجدك | فنزلت ' أو نزلت في اليهود والنصارى أضافوا إلى الله غيره
~~في بيعهم | وكنائسهم ' أو في قول المشركين في تلبيتهم حول البيت إلا شريكا
~~هو | لك تملكه وما ملك .
# 19 - < <
# | الجن : ( 19 ) وأنه لما قام . . . . .
# > > @QB@ عبد الله @QE@ محمد [ صلى الله عليه وسلم ] قام إلى الصلاة يدعو
~~الله [ 209 / أ ] / فيها وائتم به | أصحابه عجبت الجن من ذلك أو قام إليهم
~~داعيا لهم إلى الله @QB@ لبدا @QE@ أعوانا أو | جماعات بضعها فوق بعض
~~واللبد لاجتماع الصوف بعضه فوق بعض وهم | المسلمون في اجتماعهم على الرسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] أو الجن في استماع قراءته أو الجن | والإنس
~~لتعاونهم عليه في الشرك .
# 21 - < <
# | الجن : ( 21 ) قل إني لا . . . . .
# > > @QB@ لا أملك لكم ضرا @QE@ لمن آمن @QB@ ولا رشدا @QE@ لمن كفر [
~~وفيه ثلاثة | أوجه ] عذابا ولا نعيما أو موتا ولا حياة أو ضلالة ولا هدى .
# 22 - < <
# | الجن : ( 22 ) قل إني لن . . . . .
# > > @QB@ لن يجيرني @QE@ كان الجن الذين بايعوا الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] سبعين ألفا PageV03P376 | وفرغوا من بيعته عند انشقاق الفجر قاله
~~مكحول وقال ابن مسعود - رضي الله | تعالى عنه - لما تقدم إليهم ازدحموا
~~عليه فقال سيدهم وردان أنا أزجلهم | عنك فقال : إني لن يجيرني من الله أحد
~~@QB@ ملتحدا @QE@ ملجأ وحرزا أو وليا ومولى | أو مذهبا ومسلكا .
# 23 - < <
# | الجن : ( 23 ) إلا بلاغا من . . . . .
# > > @QB@ إلا بلاغا @QE@ لا أملك لكم ضرا ولا رشدا إلا أن أبلغكم رسالات
~~| ربي أو لن يجيرني منه أحد إن لم أبلغ رسالته .
# ^ ( قل إن أدري أقريب ما توعدون أم يجعل له ربي أمدا ( 25 ) عالم الغيب
~~فلا يظهر | على غيبه أحدا ( 26 ) إلا من ارتضى من رسول فإنه يسلك من بين
~~يديه ومن خلفه | رصدا ( 27 ) ليعلم ms843 أن قد أبلغوا رسالات ربهم وأحاط بما
~~لديهم وأحصى كل شيء عددا ( 28 ) ) ^
# 26 - < <
# | الجن : ( 26 ) عالم الغيب فلا . . . . .
# > > @QB@ الغيب @QE@ السر ' ع ' أو ما لم تروه مما غاب عنكم أو القرآن أو
~~| القيامة وما يكون فيها .
# 27 - < <
# | الجن : ( 27 ) إلا من ارتضى . . . . .
# > > @QB@ من ارتضى من رسول @QE@ جبريل عليه السلام أو نبي فيما يطلعه
~~عليه من | غيب أو ' نبي فيما أنزله عليه من كتاب ' ع ' @QB@ رصدا @QE@ يجعل
~~له طريقا إلى علم | بعض ما كان قبله وما يكون بعده أو ملائكة يحفظون النبي
~~من الجن والشياطين من | ورائه وأمامه ' ع ' وهم أربعة . أو يحفظون الوحي
~~فما كان من الله - تعالى - قالوا هو | من عند الله وما ألقاه الشيطان قالوا
~~هو من الشيطان أو يحفظون جبريل عليه | PageV03P377 | السلام إذا نزل بالوحي
~~من السماء أن يسمعه مسترقو السمع من الشياطين فيلقوه إلى | الكهنة قبل أن
~~يبلغه الرسول إلى أمته .
# 28 - < <
# | الجن : ( 28 ) ليعلم أن قد . . . . .
# > > @QB@ ليعلم @QE@ محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أن جبريل عليه السلام
~~قد بلغ إليه رسالة ربه | وما نزل جبريل عليه السلام إلا ومعه ملائكة حفظة
~~أو ليعلم محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أن | الرسل قبله قد بلغت الرسالات
~~وحفظت أو ليعلم مكذب الرسل أن الرسل قد | بلغت أو ليعلم الجن أن الرسل
~~بلغوا الوحي ولم يكونوا هم المبلغين باستراق | السمع أو ليعلم الله - تعالى
~~- أن رسله قد بلغوا رسالاته . | PageV03P378 | <
# > سورة المزمل <
# >
# مكية أو إلا آيتين @QB@ واصبر على ما يقولون @QE@ [ 10 ] والتي بعدها ' ع
~~' .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( يأيها المزمل ( 1 ) قم اليل إلا قليلا ( 2 ) نصفه أو انقص منه قليلا
~~( 3 ) أو زد عليه ورتل القرءان | ترتيلا ( 4 ) إنا سنلقي عليك قولا ثقيلا (
~~5 ) إن ناشئة اليل هي أشد وطئا وأقوم قيلا ( 6 ) إن لك | في النهار سبحا
~~طويلا ( 7 ) واذكر اسم ربك وتبتل إليه تبتيلا ( 8 ) رب المشرق والمغرب لا
~~إله | إلا هو فاتخذه وكيلا ( 9 ) ) ^
# 1 - < <
# | المزمل : ( 1 ) يا أيها المزمل
# > > @QB@ المزمل @QE@ المتحمل زمل الشيء حمله ومنه الزاملة ms844 أو المتلفف |
~~المزمل بالنبوة أو القرآن أو بثياته قيل نزلت وهو في قطيفة .
# 2 - < <
# | المزمل : ( 2 ) قم الليل إلا . . . . .
# > > @QB@ إلا قليلا @QE@ من أعداد الليالي فلا تقمها أو إلا قليلا من
~~زمان كل ليلة | وكان قيامه فرضا عليه خاصة أو عليه وعلى أمته فقاموا حتى
~~ورمت أقدامهم ثم | نسخ عنهم بعد سنة بآخر السورة أو بعد ستة عشر شهرا
~~بالصلوات الخمس ولم | ينسخ عن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] [ 209 / ب ] /
~~أو نسخ عنه كما نسخ عن أمته بعد سنة أو ستة عشر | شهرا أو بعد عشر سنين
~~تمييزا له بالفضل عليهم .
# 3 - < <
# | المزمل : ( 3 ) نصفه أو انقص . . . . .
# > > @QB@ قليلا @QE@ الثلث وما دون العشار والسدس والقليل من الشيء دون
~~نصفه . | PageV03P379
# 4 - < <
# | المزمل : ( 4 ) أو زد عليه . . . . .
# > > @QB@ ورتل @QE@ بينه ' ع ' أو فسره أو اقرأه على نظمه وتواليه من غير
~~تغيير | لفظ ولا تقديم ولا تأخير من ترتل الأسنان إذا استوى نبتها وحسن
~~انتظامها .
# 5 - < <
# | المزمل : ( 5 ) إنا سنلقي عليك . . . . .
# > > @QB@ ثقيلا @QE@ عليه إذا أوحي إليه فلا يقدر على الحركة أو العمل به
~~ثقيل | ' ح ' أو في الميزان يوم القيامة أو كريم من قولهم فلان ثقيل علي :
~~أي | كريم .
# 6 - < <
# | المزمل : ( 6 ) إن ناشئة الليل . . . . .
# > > @QB@ ناشئة الليل @QE@ قيامه بالحبشية أو ما بين المغرب والعشاء أو
~~ما بعد | العشاء أو بدو الليل أو ساعاته لأنها تنشأ ساعة بعد ساعة أو الليل
~~كله لأنه ينشأ | بعد النهار . ^ ( أشد وطئا ) ^ مواطأة قلبك وسمعك وبصرك أو
~~مواطأة قولك بعملك | أو نشاطا لأنه في زمان راحتك أو أشد وأثبت وأحفظ
~~للقراءة @QB@ وأقوم قيلا @QE@ أبلغ | في الخير وأمنع من العدو أو أصوب
~~للقراءة وأثبت للقول لأنه زمان التفهم أو | أعجل إجابة للدعاء .
# 7 - < <
# | المزمل : ( 7 ) إن لك في . . . . .
# > > @QB@ سبحا @QE@ فراغا لنومك وراحتك فاجعل ناشئة الليل لعبادتك ' ع '
~~أو | دعاءا كثيرا أو عملا وتقلبا يشغلك عن فراغ ليلك والسبح : الذهاب ومنه
~~السبح | في الماء .
# 8 - < <
# | المزمل : ( 8 ) واذكر اسم ربك . . . . .
# > > @QB@ واذكر اسم ربك @QE@ واقصد بعملك وجه ربك أو ابدأ القراءة
~~بالبسملة | @QB@ وتبتل ms845 @QE@ أخلص أو تعبد أو انقطع مريم البتول : لانقطاعها
~~إلى الله تعالى ' نهى | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] عن التبتل ' :
~~الانقطاع عن الناس والجماعات أو تضرع إليه تضرعا . | PageV03P380
# 9 - < <
# | المزمل : ( 9 ) رب المشرق والمغرب . . . . .
# > > @QB@ رب المشرق @QE@ أي رب العالم لأنهم بين المشرق والمغرب أو |
~~مشرق الشمس ومغربها يريد استواء الليل والنهار أو وجه الليل ووجه النهار أو
~~| أول النهار وآخره أضاف نصفه الأول إلى المشرق ونصفه الآخر إلى المغرب |
~~@QB@ وكيلا @QE@ معينا أو كفيلا أو حافظا .
# ^ ( واصبر على ما يقولون واهجرهم هجرا جميلا ( 10 ) وذرني والمكذبين أولي
~~النعمة ومهلهم | قليلا ( 11 ) إن لدينا أنكالا وجحيما ( 12 ) وطعاما ذا غصة
~~وعذابا أليما ( 13 ) يوم ترجف الأرض | والجبال وكانت الجبال كثيبا مهيلا (
~~14 ) إنا أرسلنا إليكم رسولا شاهدا عليكم كما أرسلنا إلى | فرعون رسولا (
~~15 ) فعصى فرعون الرسول فأخذناه أخذا وبيلا ( 16 ) فكيف تتقون إن كفرتم |
~~يوما يجعل الولدان شيبا ( 17 ) السماء منفطر به كان وعده مفعولا ( 18 ) ) ^
# 10 - < <
# | المزمل : ( 10 ) واصبر على ما . . . . .
# > > @QB@ هجرا جميلا @QE@ اصفح وقل سلاما أو أعرض عن سفههم وأرهم | صغر
~~عداوتهم أو هجرا لا جزع فيه .
# 11 - < <
# | المزمل : ( 11 ) وذرني والمكذبين أولي . . . . .
# > > @QB@ والمكذبين @QE@ قيل بنو المغيرة أو اثنا عشر رجلا من قريش |
~~@QB@ ومهلهم قليلا @QE@ إلى السيف .
# 12 - < <
# | المزمل : ( 12 ) إن لدينا أنكالا . . . . .
# > > @QB@ أنكالا @QE@ أغلالا أو قيودا أو أنواع العذاب الشديد قال الرسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] | ' إن الله يحب النكل على النكل فسئل عن ذلك فقال
~~الرجل القوي المجرب | على الفرس القوي المجرب ' وبه سمي القيد والغل
~~لقوتهما .
# 13 - < <
# | المزمل : ( 13 ) وطعاما ذا غصة . . . . .
# > > @QB@ ذا غصة @QE@ الزقوم أو شوك يأخذ الحلق فلا يدخل ولا يخرج . |
~~PageV03P381
# 14 - < <
# | المزمل : ( 14 ) يوم ترجف الأرض . . . . .
# > > @QB@ مهيلا @QE@ رملا سائلا ' ع ' أو الذي نزل تحت القدم فإذا وطئت
~~أسفله | انهال أعلاه .
# 16 - < <
# | المزمل : ( 16 ) فعصى فرعون الرسول . . . . .
# > > @QB@ وبيلا @QE@ شديدا ' ع ' أو متتابعا أو مقبلا غليظا ومنه الوابل
~~للمطر | العظيم أو مهلكا .
# 17 - < <
# | المزمل : ( 17 ) فكيف تتقون إن . . . . .
# > > @QB@ شيبا @QE@ جمع أشيب [ 210 / أ ] / والأشيب والأشمط الذي ms846 اختلط
~~سواد شعره | ببياضه .
# 18 - < <
# | المزمل : ( 18 ) السماء منفطر به . . . . .
# > > @QB@ منفطر به @QE@ ممتلئه به ' ع ' أو مثقلة أو مخزونة به ' ح ' أو
~~منشقة من | عظمته وشدته . @QB@ كان وعده @QE@ بالثواب والعقاب أو بإظهار
~~دينه على الدين كله أو | بانفطار السماء وشيب الولدان وكون الجبال كثيبا
~~مهيلا ، ^ ( به ) ^ الضمير لليوم | يعني أشاب الولدان وجعل السماء منفطرة
~~بما ينزل منها أي يوم القيامة يجعل | الولدان شيبا ، وانفطار انفتاحها
~~لنزول هذا القضاء منها .
# ^ ( إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ( 19 ) إن ربك يعلم أنك
~~تقوم أدنى من | ثلثي اليل ونصفه وثلثه وطائفة من الذين معك والله يقدر اليل
~~والنهار علم ألن تحصوه فتاب | عليكم فاقرءوا ما تيسر من القرءان علم أن
~~سيكون منكم مرضى وءاخرون يضربون في الأرض | يبتغون من فضل الله وءاخرون
~~يقاتلون في سبيل الله فاقرءوا ما تيسر منه وأقيموا الصلاة | وءاتوا الزكاة
~~وأقرضوا الله قرضا حسنا وما تقدموا لأنفسكم من خير تجدوه عند الله هو خيرا
~~وأعظم | أجرا واستغفروا الله إن الله غفور رحيم ( 20 ) ) ^
# 20 - < <
# | المزمل : ( 20 ) إن ربك يعلم . . . . .
# > > @QB@ لن تحصوه @QE@ لن تطيقوا قيام الليل أو تقدير نصفه وثلثه وربعه
~~| ^ ( فاقرءوا ) ^ فصلوا عبر عن الصلاة بالقراءة @QB@ ما تيسر @QE@ من
~~النوافل إذ لا يؤمر في | الفرض بما تيسر أو الصلوات الخمس ما تيسر من
~~أفعالها وأركانها على قدر | القوة والضعف والصحة والمرض دون العدد لأن
~~الناس انتقلوا من قيام الليل إلى | PageV03P382 | الصلوات الخمس أو بحمل
~~القرآن على حقيقته يقرأ به في الصلاة وما تيسر : | الفاتحة عند من أوجبها
~~أو قدر آية واحدة من القرآن أو أراد القراءة خارج الصلاة | وهي مستحبة أو
~~واجبة ليقف بها على إعجازه ودلائله فإذا قرأه وعرف إعجازه | ودلائل التوحيد
~~منه فلا يلزمه حفظه . لأن حفظه مستحب فعلى هذا المراد به | جميع القرآن لأن
~~الله - تعالى - يسره على العباد أو ثلثه أو مائتا آية منه أو ثلاث | آيات
~~كأقصر سورة @QB@ يضربون في الأرض @QE@ بالمسافرة ، أو بالتقلب للتجارة . |
~~^ ( فاقرءوا ما تيسر ) ^ قيل أعاده لنسخ ms847 ما فرضه من قيام الليل وجعل ما
~~تيسر منه | تطوعا ونفلا فأقيموا الصلوات الخمس @QB@ الزكاة @QE@ الطاعة
~~والإخلاص ' ع ' أو | صدقة الفطر أو زكوات الأموال كلها . @QB@ قرضا حسنا
~~@QE@ النوافل بعد الفروض أو | قول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله
~~والله أكبر أو نفقة الأهل أو النفقة في | سبيل الله أو جميع الطاعات '
~~وسماه قرضا لأنه أوجب جزاءه على نفسه فصار | كالقرض المردود ' @QB@ تجدوه
~~@QE@ أي ثوابه @QB@ هو خيرا @QE@ مما أعطيتم أو فعلتم | @QB@ وأعظم أجرا
~~@QE@ الجنة @QB@ غفور @QE@ لما كان قبل التوبة @QB@ رحيم @QE@ لكم بعدها .
~~| PageV03P383 | <
# > سورة المدثر <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( يأيها المدثر ( 1 ) قم فأنذر ( 2 ) وربك فكبر ( 3 ) وثيابك فطهر ( 4
~~) والرجز فاهجر ( 5 ) ولا تمنن | تستكثر ( 6 ) ولربك فاصبر ( 7 ) فإذا نقر
~~في الناقور ( 8 ) فذلك يومئذ يوم عسير ( 9 ) على | الكافرين غير يسير ( 10
~~) ) ^
# 1 - < <
# | المدثر : ( 1 ) يا أيها المدثر
# > > @QB@ المدثر @QE@ بثيابه أو بالنبوة وأثقالها .
# 2 - < <
# | المدثر : ( 2 ) قم فأنذر
# > > @QB@ قم @QE@ من نومك @QB@ فأنذر @QE@ قومك العذاب وهي أول سورة نزلت
~~' ع ' .
# 4 - < <
# | المدثر : ( 4 ) وثيابك فطهر
# > > @QB@ وثيابك فطهر @QE@ وعملك فأصلح قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] ' يحشر المرء في | ثوبيه اللذين مات فيهما ' يعني عمله الصالح والطالح أو
~~نفسك طهرها من | الخطايا أو مما نسبوه إليك من السحر والشعر والكهانة
~~والجنون أو مما كنت [ 210 / ب ] / | PageV03P384 | تفكر فيه وتحذره من قول
~~الوليد بن المغيرة أو قلبك طهره من الإثم والمعاصي | ' ع ' أو الغدر . |
# % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . %
~~فسلي ثيابي من ثيابك تنسلي %
# أو نساءك فطهر باختيارهم مؤمنات عفيفات أو بالإتيان في القبل والطهر |
~~دون الدبر والحيض @QB@ هن لباس لكم @QE@ [ البقرة : 187 ] أو ثياب اللبس
~~فقصر | وشمر أو انقها أو طهرها من النجاسة بالماء أو لا تلبسها إلا من كسب
~~حلال | لتكون مطهرة من الحرام .
# 5 - < <
# | المدثر : ( 5 ) والرجز فاهجر
# > > @QB@ والرجز @QE@ الأوثان والأصنام ' ع ' أو الشرك أو الذنب أو الإثم
~~أو | العذاب أو الظلم .
# 6 - < <
# | المدثر : ( 6 ) ولا تمنن تستكثر
# > > @QB@ ولا تمنن @QE@ لا تعط عطية تلتمس بها أفضل منها ' ع ' قال
~~الضحاك ms848 : | حرمه على رسوله [ صلى الله عليه وسلم ] وأباحه لأمته أو لا تمنن
~~بعملك تستكثره على ربك أو | لا تمنن بالنبوة على الناس تأخذ عليها أجرا أو
~~لا تضعف عن الخير أن تستكثر | منه .
# 7 - < <
# | المدثر : ( 7 ) ولربك فاصبر
# > > @QB@ ولربك @QE@ لأمر ربك أو لوعده أو لوجهه @QB@ فاصبر @QE@ على ما
~~لقيت من | الأذى والمكروه أو على محاربة العرب ثم العجم أو على الحق فلا
~~يكن أحد | أبر عندك فيه من أحد أو على عطيتك لله أو على الوعظ لوجه الله أو
~~على | انتظار ثواب عملك من الله - تعالى - أو على ما أمرت به من أداء
~~الرسالة وتعليم | الدين . | PageV03P385
# 8 - < <
# | المدثر : ( 8 ) فإذا نقر في . . . . .
# > > @QB@ الناقور @QE@ الصور ' ع ' النفخة الأولى أو الثانية أو القلب
~~يجيب إذا | دعي للحساب حكاه ابن كامل .
# ^ ( ذرني ومن خلقت وحيدا ( 11 ) وجعلت له مالا ممدودا ( 12 ) وبنين شهودا
~~( 13 ) ومهدت له | تمهيدا ( 14 ) ثم يطمع أن أزيد ( 15 ) كلا إنه كان
~~لآياتنا عنيدا ( 16 ) سأرهقه صعودا ( 17 ) إنه فكر | وقدر ( 18 ) فقتل كيف
~~قدر ( 19 ) ثم قتل كيف قدر ( 20 ) ثم نظر ( 21 ) ثم عبس وبسر ( 22 ) ثم
~~أدبر | واستكبر ( 23 ) فقال إن هذا إلا سحر يؤثر ( 24 ) إن هذا إلا قول
~~البشر ( 25 ) سأصليه سقر ( 26 ) وما | أدراك ما سقر ( 27 ) لا تبقى ولا تذر
~~( 28 ) لواحة للبشر ( 29 ) عليها تسعة عشر ( 30 ) ) ^
# 11 - < <
# | المدثر : ( 11 ) ذرني ومن خلقت . . . . .
# > > @QB@ وحيدا @QE@ منفردا بخلقه أو وحيدا في بطن أمه لا مال له ولا ولد
~~| أعلمه بذلك قدر نعمه عليه بالمال والولد أو ليدله على أنه يبعث وحيدا كما
~~| خلق وحيدا نزلت في الوليد بن المغيرة .
# 12 - < <
# | المدثر : ( 12 ) وجعلت له مالا . . . . .
# > > @QB@ ممدودا @QE@ ألف دينار ' ع ' أو أربعة آلاف دينار أو ستة آلاف
~~دينار أو | مائة ألف دينار أو أرض يقال لها الميثاق أو غلة شهر بشهر أو
~~الذي لا ينقطع | شتاء ولا صيفا أو الأنعام التي يمتد سيرها من أقطار الأرض
~~للرعي والسفر .
# 13 - < <
# | المدثر : ( 13 ) وبنين شهودا
# > > @QB@ وبنين ms849 @QE@ عشرة أو اثنا عشر أو ثلاثة عشر رجلا قال الضحاك :
~~ولد | له سبعة بمكة وخمسة بالطائف @QB@ شهودا @QE@ حضور معه لا يغيبون عنه
~~أو يذكرون | معه إذا ذكر ' ع ' أو كلهم رب بيت .
# 14 - < <
# | المدثر : ( 14 ) ومهدت له تمهيدا
# > > @QB@ ومهدت له @QE@ من المال والولد أو الرئاسة في قومه .
# 15 - < <
# | المدثر : ( 15 ) ثم يطمع أن . . . . .
# > > @QB@ أن أزيد @QE@ من المال والولد أو أدخله الجنة قال ابن عباس |
~~رضي الله تعالى عنهما فلم يزل يرى النقص في ماله وولده . | PageV03P386
# 16 - < <
# | المدثر : ( 16 ) كلا إنه كان . . . . .
# > > @QB@ لآياتنا @QE@ القرآن أو الحق أو محمد [ صلى الله عليه وسلم ] .
~~@QB@ عنيدا @QE@ معاندا أو مباعدا | أو جاحدا أو معرضا .
# 17 - < <
# | المدثر : ( 17 ) سأرهقه صعودا
# > > @QB@ صعودا @QE@ مشقة من العذاب أو عذاب لا راحة فيه ' ح ' أو صخرة |
~~في النار ملساء كلف صعودها فإذا صعدها زلق منها أو جبل في جهنم من نار |
~~كلف صعوده فإذا وضع يده أو رجله ذابت فإذا رفعها عادت مأثور .
# 18 - < <
# | المدثر : ( 18 ) إنه فكر وقدر
# > > @QB@ إنه فكر @QE@ قال لقد نظرت فيما قال هذا [ 211 / أ ] / الرجل
~~فإذا هو ليس بشعر | وإن له لحلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه ليعلو وما يعلى وما
~~أشك أنه سحر ففكر | في القرآن وقدر في قوله إنه سحر وليس بشعر .
# 19 - < <
# | المدثر : ( 19 ) فقتل كيف قدر
# > > @QB@ فقتل @QE@ ثم قتل فعوقب ثم عوقب فتكرر عليه العذاب مرة بعد |
~~أخرى أو لعن ثم لعن @QB@ كيف قدر @QE@ إنه ليس بشعر ولا كهانة وإنه سحر .
# 21 - < <
# | المدثر : ( 21 ) ثم نظر
# > > @QB@ ثم نظر @QE@ في القرآن أو إلى بني هاشم لما قال إنه ساحر ليعلم
~~ما | عندهم .
# 22 - < <
# | المدثر : ( 22 ) ثم عبس وبسر
# > > @QB@ ثم عبس @QE@ قبض ما بين عينيه @QB@ وبسر @QE@ كلح وجهه أو تغير
~~قيل | ظهور العبوس في الوجه بعد المحاورة وظهور البسور فيه قبل المحاورة .
# 24 - < <
# | المدثر : ( 24 ) فقال إن هذا . . . . .
# > > @QB@ إن هذا @QE@ القرآن @QB@ إلا سحر @QE@ يأثره محمد عن غيره .
# 25 - < <
# | المدثر : ( 25 ) إن هذا إلا . . . . .
# > > @QB@ قول البشر @QE@ وليس من قول الله تعالى نسبوه إلى أبي اليسر ms850 عبد
~~| لبني الحضرمي كان يجالس الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] فنسبوه إلى أنه
~~تعلم ذلك منه .
# 26 - < <
# | المدثر : ( 26 ) سأصليه سقر
# > > @QB@ سقر @QE@ اسم لجهنم من سقرته الشمس إذا آلمت دماغه لشدة |
~~إيلامها .
# 27 - < <
# | المدثر : ( 27 ) وما أدراك ما . . . . .
# > > @QB@ لا تبقي @QE@ من فيها حيا ولا تذره ميتا أو لا تبقي أحدا منهم
~~أن | تتناوله ولا تذره من العذاب .
# 29 - < <
# | المدثر : ( 29 ) لواحة للبشر
# > > @QB@ لواحة للبشر @QE@ مغيرة للألوان تلفح وجوههم لفحة تدعها أشد
~~سوادا | PageV03P387 | من الليل أو تحرق البشر حتى تلوح العظم أو تلوح بشرة
~~أجسادهم على النار أو | معطشة للبشر واللوح شدة العطش قال : |
# % سقتني على لوح من الماء شربة % % سقاها به الله الرهام الغواديا %
# @QB@ للبشر @QE@ الإنس عند الأكثر أو جمع بشرة وهي الجلدة الظاهرة .
# 30 - < <
# | المدثر : ( 30 ) عليها تسعة عشر
# > > @QB@ تسعة عشر @QE@ خزنة جهنم من الزبانية وكذلك عددهم في التوراة |
~~والإنجيل ولما نزلت قال أبو جهل يا معشر قريش أما يستطيع كل عشرة منكم أن |
~~يأخذوا واحدا منهم وأنتم أكثر منهم وقال أبو الأشد بن الجمحي لا يهولنكم |
~~التسعة عشر أنا أدفع عنكم بمنكبي الأيمن عشرة من الملائكة وبمنكبي الأيسر |
~~التسعة ثم تمرون إلى الجنة يقولها مستهزئا فنزلت .
# ^ ( وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة وما جعلنا عدتهم إلا فتنة للذين
~~كفروا ليستقين الذين أوتوا | الكتاب ويزداد الذين ءامنوا إيمانا ولا يرتاب
~~الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون وليقول الذين في قلوبهم مرض | والكافرون ماذا
~~أراد الله بهذا مثلا كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود
~~ربك إلا هو | وما هي إلا ذكرى للبشر ( 31 ) كلا والقمر ( 32 ) واليل إذ
~~أدبر ( 33 ) والصبح إذا أسفر ( 34 ) إنها لإحدى | الكبر ( 35 ) نذيرا للبشر
~~( 36 ) لمن شاء منكم أن يتقدم أو يتأخر ( 37 ) ) ^
# 31 - < <
# | المدثر : ( 31 ) وما جعلنا أصحاب . . . . .
# > > @QB@ وما جعلنا أصحاب النار @QE@ ولما وصفهم الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] قال : ' كأن | PageV03P388 | أعينهم البرق وكأن أفواههم الصياصي
~~يجرون شعورهم لأحدهم مثل قوة | الثقلين يسوق أحدهم الأمة على رقبته [ جبل ]
~~فيرمي بهم ms851 في النار ويرمي | الجبل عليهم ' . ^ ( ليستقين الذين أوتوا
~~الكتاب ) ^ نبوة محمد [ صلى الله عليه وسلم ] أو عدد | الخزنة لموافقة ذلك
~~لما في التوراة والإنجيل @QB@ ويزداد الذين آمنوا @QE@ بذلك إيمانا | ^ (
~~وما هي ) ^ وما نار جهنم إلا ذكر ، أو ما نار الدنيا إلا تذكرة لنار الآخرة
~~أو ما | هذه السورة إلا تذكرة للناس .
# 33 - < <
# | المدثر : ( 33 ) والليل إذ أدبر
# > > @QB@ دبر @QE@ ولى ' ع ' أو أقبل عن إدبار النهار دبر وأدبر واحد أو
~~دبر [ 211 / ب ] / | إذا خلفته خلفك وأدبر إذا ولى أمامك أو دبر جاء بعد
~~غيره على دبره وأدبره | ولى مدبرا .
# 34 - @QB@ أسفر @QE@ أضاء .
# 35 - < <
# | المدثر : ( 35 ) إنها لإحدى الكبر
# > > @QB@ أنها @QE@ إن سقر لإحدى الكبر أو قيام الساعة أو هذه الآية و |
~~@QB@ الكبر @QE@ العظائم من العقوبات والشدائد .
# 36 - < <
# | المدثر : ( 36 ) نذيرا للبشر
# > > @QB@ نذيرا @QE@ يعني النار أو محمد [ صلى الله عليه وسلم ] حين قال
~~@QB@ قم فأنذر @QE@ .
# 37 - < <
# | المدثر : ( 37 ) لمن شاء منكم . . . . .
# > > @QB@ يتقدم @QE@ في الطاعة أو @QB@ يتأخر @QE@ في المعصية أو يتقدم
~~في الخير | أو يتأخر في الشر أو يتقدم إلى النار أو يتأخر عن الجنة تهديد
~~ووعيد . | PageV03P389
# ^ ( كل نفس بما كسبت رهينة ( 38 ) إلا أصحاب اليمين ( 39 ) في جنات
~~يتساءلون ( 40 ) عن المجرمين ( 419 | ما سلككم في سقر ( 42 ) قالوا لم نك
~~من المصلين ( 43 ) ولم نك نطعم المسكين ( 44 ) وكنا | نخوض مع الخائضين (
~~45 ) وكنا نكذب بيوم الدين ( 46 ) حتى أتانا اليقين ( 47 ) فما تنفعهم
~~شفاعة | الشافعين ( 48 ) فما لهم عن التذكرة معرضين ( 49 ) كأنهم حمر
~~مستنفرة ( 50 ) فرت من | قسورة ( 51 ) بل يريد كل امرئ منهم أن يؤتى صحفا
~~منشرة ( 52 ) كلا بل لا يخافون | الأخرة ( 53 ) كلا إنه تذكرة ( 54 ) فمن
~~شاء ذكره ( 55 ) وما يذكرون إلا أن يشاء الله | هو أهل التقوى وأهل المغفرة
~~( 56 ) ) ^
# 38 ، 39 - < <
# | المدثر : ( 38 - 39 ) كل نفس بما . . . . .
# > > @QB@ كل نفس @QE@ بالغه محتبسة بعملها @QB@ إلا أصحاب اليمين @QE@ |
~~أطفال المسلمين أو كل نفس من أهل النار مرتهنة في النار إلا المسلمين أو كل
~~| نفس محاسبة بعملها ms852 إلا أهل الجنة فلا يحاسبون .
# 45 - < <
# | المدثر : ( 45 ) وكنا نخوض مع . . . . .
# > > @QB@ نخوض @QE@ نكذب أو كلما غوى غاو غوينا معه أو قولهم محمد | ساحر
~~محمد شاعر محمد كاهن .
# 46 - @QB@ الدين @QE@ الجزاء .
# 47 - @QB@ اليقين @QE@ الموت .
# 48 - @QB@ التذكرة @QE@ القرآن .
# 50 - < <
# | المدثر : ( 50 ) كأنهم حمر مستنفرة
# > > @QB@ مستنفرة @QE@ مذعورة وبكسر الفاء هاربة . | PageV03P390
# 51 - < <
# | المدثر : ( 51 ) فرت من قسورة
# > > @QB@ قسورة @QE@ الرماة ' ع ' أو القناص أو الأسد بلسان الحبشة ' ع '
~~أو | عصب من الرجال وجماعة ' ع ' أو أصوات الناس ' ع ' أو النبل .
# 52 - < <
# | المدثر : ( 52 ) بل يريد كل . . . . .
# > > @QB@ صحفا @QE@ أن يؤتى كتابا من الله تعالى أن يؤمن بمحمد [ صلى
~~الله عليه وسلم ] أو براءة | من النار أنه لا يعذب بها أو كتابا من الله
~~بما أحل وحرم أو قال كفار قريش كان | الرجل [ من بني إسرائيل ] إذا أذنب
~~وجده [ مكتوبا ] في رقعة فما لنا لا نرى | ذلك فنزلت .
# 56 - < <
# | المدثر : ( 56 ) وما يذكرون إلا . . . . .
# > > @QB@ اهل @QE@ أن تتقى محارمه وأن يغفر الذنوب أو يتقى أن يجعل معه |
~~إلها آخر وأهل أن يغفر لمن اتقاه مأثور أو يتقى عذابه وأن يعمل بما يؤدي |
~~إلى مغفرته . | PageV03P391 | <
# > سورة القيامة <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( لا أقسم بيوم القيامة ( 1 ) ولا أقسم بالنفس اللوامة ( 2 ) أيحسب
~~الإنسان ألن نجمع عظامه ( 3 ) بلى | قادرين على نسوي بنانه ( 4 ) بل يريد
~~الإنسان ليفجر أمامه ( 5 ) يسئل أيان يوم القيامة ( 6 ) فإذا برق | البصر (
~~7 ) وخسف القمر ( 8 ) وجمع الشمس والقمر ( 9 ) يقول الإنسان يومئذ أين
~~المفر ( 10 ) كلا لا | وزر ( 11 ) إلى ربك يومئذ المستقر ( 12 ) ينبؤا
~~الإنسان يومئذ بما قدم وأخر ( 13 ) بل الإنسان على نفسه | بصيرة ( 14 ) ولو
~~ألقى معاذيره ( 15 ) ) ^
# 1 ، 2 - < <
# | القيامة : ( 1 - 2 ) لا أقسم بيوم . . . . .
# > > @QB@ لا @QE@ إذا بدئ بها في أول الكلام فهي صلة تقديره أقسم ' ع '
~~أو | تأكيد للكلام كقولك لا والله أو رد لما مضى من إنكارهم البعث ثم ابتدأ
~~| بأقسم ، و @QB@ لا أقسم @QE@ أقسم بيوم القيامة ولم يقسم بالنفس ' ع ' أو
~~أقسم بهما | جميعا @QB@ اللوامة ms853 @QE@ مدح عند من رآها قسما وهي النادمة
~~اللائمة على ما فات لم | فعلت الشر وهلا استكثرت من الخير أو تلوم نفسها
~~بما تلوم عليه غيرها أو ذات | اللوم أو اللوم صفة ذم عند من رآها غير مقسم
~~بها وهي المذمومة ' ع ' أو | الملومة على سوء صنعها أو التي لا تصبر على
~~محن الدنيا وشدائدها فهي كثيرة | اللوم فيها فعلى هذه الأوجه الثلاثة تكون
~~اللوامة يعني الملومة . | PageV03P392
# 4 - < <
# | القيامة : ( 4 ) بلى قادرين على . . . . .
# > > @QB@ بلي @QE@ نجمعها تمام للأول أو استئناف بعد تمام الأول بالتعجب
~~| @QB@ نسوي بنانه @QE@ نعيد مفاصلة بالبعث أو نجعل كفه التي يأكل بها
~~ويعمل حافر | حمار أو خف بعير فلا يأكل إلا بفمه ولا يعمل شيئا بيده ' ع '
~~.
# 5 - < <
# | القيامة : ( 5 ) بل يريد الإنسان . . . . .
# > > @QB@ ليفجر أمامه @QE@ يقدم الذنب ويؤخر التوبة أو يمضي أمامه قدما
~~لا ينزع | عن فجور ' ح ' أو يرتكب الآثام في طلب الدنيا ولا يذكر الموت أو
~~يريد أن | يكذب بالقيامة ولا يعاقب بالنار أو يكذب بما في الآخرة كما كذب
~~بما في | الدنيا .
# 7 - < <
# | القيامة : ( 7 ) فإذا برق البصر
# > > @QB@ برق @QE@ خفت أو انكسر عند الموت أو شخص لما عاين ملك | الموت
~~فزعا وبالكسر شق بصره أو غشي عينه البرق يوم القيامة .
# 8 - < <
# | القيامة : ( 8 ) وخسف القمر
# > > @QB@ خسف القمر @QE@ ذهب نوره فكأنه دخل في خسف من الأرض .
# 9 - < <
# | القيامة : ( 9 ) وجمع الشمس والقمر
# > > @QB@ وجمع الشمس والقمر @QE@ جمعا في طلوعهما من المغرب كالبعيرين |
~~القرينين أو في ذهاب ضوئهما بالخسوف ليتكامل ظلام الأرض على أهلها ' أو |
~~في تكويرهما يوم القيامة ' أو في البحر فصارا نار الله الكبرى .
# 10 - @QB@ المفر @QE@ المهرب .
# 11 - < <
# | القيامة : ( 11 ) كلا لا وزر
# > > @QB@ لا وزر @QE@ لا ملجأ أو منجى أو حرز أو محيص .
# 12 - < <
# | القيامة : ( 12 ) إلى ربك يومئذ . . . . .
# > > @QB@ المستقر @QE@ المنتهى أو استقرار أهل الجنة في الجنة وأهل النار
~~في | النار .
# 13 - < <
# | القيامة : ( 13 ) ينبأ الإنسان يومئذ . . . . .
# > > @QB@ بما قدم @QE@ قبل موته من خير أو شر وبما سن فعمل به بعد موته
~~من | خير أو شر ' ع ' أو ms854 بما قدم من معصية وما أخر من طاعة أو بأول عمله
~~وآخره | أو بما قدم من الشر وأخر من الخير أو ما قدم من فرض وأخر من فرض .
~~| PageV03P393
# 14 - < <
# | القيامة : ( 14 ) بل الإنسان على . . . . .
# > > @QB@ بصيرة @QE@ هاء المبالغة شاهد على نفسه بما تقوم الحجة به عليه
~~| @QB@ كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا @QE@ [ الإسراء : 14 ] أو جوارحه تشهد
~~عليه بعمله | @QB@ وتكلمنا أيديهم @QE@ [ يس : 65 ] أو بصير بعيوب الناس
~~غافل عن عيوب نفسه .
# 15 - < <
# | القيامة : ( 15 ) ولو ألقى معاذيره
# > > @QB@ معاذيره @QE@ لو اعتذر يومئذ لم يقبل منه أو لو تجرد من ثيابه '
~~ع ' أو | لو أظهر حجته أو لو أرخى ستوره والستر : معذار بلغة اليمن .
# ^ ( لا تحرك به لسانك لتعجل به ( 16 ) إن علينا جمعه وقرءانه ( 17 ) فإذا
~~قرأنه فاتبع قرءانه ( 18 ) ثم إن | علينا بيانه ( 19 ) كلا بل تحبون
~~العاجلة ( 20 ) وتذرون الأخرة ( 21 ) وجوه يومئذ ناضرة ( 22 ) إلى ربها |
~~ناظرة ( 23 ) ووجوه يومئذ باسرة ( 24 ) تظن أن يفعل بها فاقرة ) ) ^
# 16 - < <
# | القيامة : ( 16 ) لا تحرك به . . . . .
# > > @QB@ لا تحرك @QE@ كان إذا نزل عليه القرآن حرك به لسانه يستذكره
~~فيناله | من ذلك شدة فنهي عن ذلك ' ع ' أو كان يعجل بذكره حبا له لحلاوته
~~عنده | فنهي عن ذلك حتى يجتمع لأن بعضه مرتبط ببعض .
# 17 - < <
# | القيامة : ( 17 ) إن علينا جمعه . . . . .
# > > @QB@ إن علينا جمعه @QE@ في قلبك لتقرأه بلسانك أو حفظه وتأليفه أو |
~~نجمعه لك حتى نثبته في قلبك .
# 18 - < <
# | القيامة : ( 18 ) فإذا قرأناه فاتبع . . . . .
# > > @QB@ قرأناه @QE@ بيناه فاعمل بما فيه أو أنزلناه فاستمع قرآنه ' ع '
~~أو إذا تلي | عليك فاتبع شرائعه وأحكامه .
# 19 - < <
# | القيامة : ( 19 ) ثم إن علينا . . . . .
# > > @QB@ بيانه @QE@ بيان أحكامه وحلاله وحرامه أو بيانه بلسانك إذا نزل
~~به | جبريل عليه السلام حتى تقرأه كما أقرأك أو علينا أن نجزي يوم القيامة
~~بما فيه | PageV03P394 | من وعد ووعيد .
# 20 - < <
# | القيامة : ( 20 ) كلا بل تحبون . . . . .
# > > @QB@ العاجلة @QE@ ثواب الدنيا أو العمل لها .
# 21 - < <
# | القيامة : ( 21 ) وتذرون الآخرة
# > > @QB@ وتذرون @QE@ ثواب الآخرة أو العمل لها .
# 22 - < <
# | القيامة : ( 22 ) وجوه يومئذ ناضرة
# > > @QB@ ناضرة ms855 @QE@ حسنة أو مستبشرة أو ناعمة أو مسرورة .
# 23 - < <
# | القيامة : ( 23 ) إلى ربها ناظرة
# > > @QB@ إلى ربها ناظرة @QE@ تنظر إليه في القيامة أو إلى ثوابه قاله
~~ابن عمر | ومجاهد أو تنظر أمر ربها .
# 24 - < <
# | القيامة : ( 24 ) ووجوه يومئذ باسرة
# > > @QB@ باسرة @QE@ كالحة أو متغيرة .
# 25 - < <
# | القيامة : ( 25 ) تظن أن يفعل . . . . .
# > > @QB@ فاقرة @QE@ داهية أو شر أو هلاك أو دخول النار .
# ^ ( كلا إذا بلغت التراقي ( 26 ) وقيل من راق ( 27 ) وظن أنه الفراق ( 28
~~) والتفت الساق بالساق ( 29 ) إلى ربك | يومئذ المساق ( 30 ) فلا صدق ولا
~~صلى ( 31 ) ولكن كذب وتولى ( 32 ) ثم ذهب إلى أهله يتمطى ( 33 ) | أولى لك
~~فأولى ( 34 ) ثم أولى لك فأولى ( 35 ) أيحسب الإنسان أن يترك سدى ( 36 )
~~ألم يك نطفة من مني | يمنى ( 37 ) ثم كان علقة فخلق فسوى ( 38 ) فجعل منه
~~الزوجين الذكر والأنثى ( 39 ) أليس ذلك بقادر على | أن يحيى الموتى ( 40 )
~~) ^ | PageV03P395
# 26 - < <
# | القيامة : ( 26 ) كلا إذا بلغت . . . . .
# > > @QB@ بلغت @QE@ الروح @QB@ التراقي @QE@ وهي أعلى الصدر جمع ترقوة .
# 27 - < <
# | القيامة : ( 27 ) وقيل من راق
# > > @QB@ راق @QE@ يرقيه بالرقي وأسماء الله تعالى الحسنى أو من طبيب شاف
~~| أو يقول من يرقى بروحه أملائكة الرحمة أم ملائكة العذاب ' ع ' .
# 28 - < <
# | القيامة : ( 28 ) وظن أنه الفراق
# > > @QB@ وظن @QE@ تيقن أنه مفارق للدنيا ' ع ' .
# 29 - < <
# | القيامة : ( 29 ) والتفت الساق بالساق
# > > @QB@ والتفت الساق بالساق @QE@ اتصلت الآخرة بالدنيا ' ع ' أو الشدة
~~بالشدة | والبلاء [ 212 / ب ] / بالبلاء شدة كرب الموت بشدة هول المطلع أو
~~التفت ساقه عند الموت | أو التفاف الساق بالساق عند المساق قال الحسن - رضي
~~الله تعالى عنه - | ' ماتت رجلاه فلم يحملاه وقد كان عليهما جوالا ، أو
~~اجتمع عليه أمران شديدان | الناس يجهزون جسده والملائكة يجهزون روحه ' .
# 30 - < <
# | القيامة : ( 30 ) إلى ربك يومئذ . . . . .
# > > @QB@ المساق @QE@ المنطلق أو المستقر .
# 31 - < <
# | القيامة : ( 31 ) فلا صدق ولا . . . . .
# > > @QB@ فلا صدق @QE@ كتاب الله تعالى @QB@ ولا صلى @QE@ لله عز وجل أو
~~فلا | صدق بالرسالة ولا آمن بالمرسل كذب الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~وتولى عن المرسل أو كذب | بالقرآن وتولى عن الطاعة نزلت ms856 في أبي جهل .
# 33 - < <
# | القيامة : ( 33 ) ثم ذهب إلى . . . . .
# > > @QB@ يتمطى @QE@ يختال في نفسه ' ع ' أو يتبختر في مشيته أو يلوي
~~مطاه | وهو ظهره .
# 34 - < <
# | القيامة : ( 34 ) أولى لك فأولى
# > > @QB@ أولى لك فأولى @QE@ وليك الشر وعيد على وعيد أو لك الويل ، لقيه
~~| الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ببطحاء مكة متبخترا في مشيه فدفع في صدره
~~وهزه بيده وقال | @QB@ أولى لك فأولى @QE@ فقال أبو جهل إليك عني أتوعدني
~~يا ابن أبي كبشة وما | تستطيع أنت ولا ربك الذي تزعم أنه أرسلك شيئا فنزلت
~~هذه الآيات . | PageV03P396
# 36 - < <
# | القيامة : ( 36 ) أيحسب الإنسان أن . . . . .
# > > @QB@ سدي @QE@ مهملا لا يعترض عليه أو باطلا لا يبعث أو ملغى لا يؤمر
~~| ولا ينهى أو عبثا لا يحاسب ولا يعاقب .
# 37 - < <
# | القيامة : ( 37 ) ألم يك نطفة . . . . .
# > > @QB@ تمنى @QE@ تراق ومنى لإراقة الدم بها أو تنشأ وتخلق أو تشترك |
~~لاشتراك ماء الرجل بماء المرأة . PageV03P397 | <
# > سورة الإنسان <
# >
# مدنية عند الجمهور أو مكية ' ع ' أو مكيها من قوله @QB@ إنا نحن نزلنا
~~@QE@ [ 23 ] | إلى آخرها وما تقدمه مدني .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا ( 1 ) إنا خلقنا
~~الإنسان من نطفة | أمشاج نبتليه فجعلناه سميعا بصيرا ( 2 ) إنا هديناه
~~السبيل إما شاكرا وإما كفورا ( 3 ) ) ^
# 1 - < <
# | الإنسان : ( 1 ) هل أتى على . . . . .
# > > @QB@ هل أتى @QE@ قد أتى أو أأتى @QB@ الإنسان @QE@ آدم عليه الصلاة
~~والسلام | خلق كخلق السماوات والأرض وما بينهما في آخر يوم الجمعة أو عام
~~في كل | إنسان ' ع ' @QB@ حين من الدهر @QE@ أربعين سنة بقي آدم عليه
~~الصلاة والسلام فيها | مصورا من طين لازب وحمأ مسنون ثم نفخ فيه الروح بعد
~~ذلك أو تسعة أشهر | في بطن أمه أو زمان غير محدود ' ع ' @QB@ لم يكن شيئا
~~مذكورا @QE@ في الخلق وإن | كان عند الله - تعالى - شيئا مذكورا أو كان
~~شيئا غير مذكور لأنه كان مصورا ثم نفخ فيه الروح فصار مذكورا .
# 2 - < <
# | الإنسان : ( 2 ) إنا خلقنا الإنسان . . . . .
# > > @QB@ خلقنا الإنسان @QE@ كل بني آدم اتفاقا @QB@ نطفة @QE@ إذا اختلط
~~ماء الرجل | وماء ms857 المرأة فهما نطفة أو النطفة ماء الرجل فإذا اختلط في
~~الرحم بماء المرأة | PageV03P398 | صار أمشاجا @QB@ أمشاج @QE@ اختلاط
~~المائين أو ألوان ' ع ' قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' ماء | الرجل
~~غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أصفر ' وقيل نطفة الرجل حمراء وبيضاء | ونطفة
~~المرأة صفراء وخضراء أو الأمشاج العروق التي في النطفة أو الأطوار نطفة |
~~ثم علقة ثم مضغة ثم عظما ثم كسوتها باللحم @QB@ نبتليه @QE@ نختبره بالخير
~~والشر أو | نختبره بشكره في السراء وصبره في الضراء [ 213 / أ ] / أو نكلفه
~~العمل بعد خلقه أو نأمره | بالطاعة وننهاه عن المعصية أو فيه تقديره
~~فجعلناه سميعا بصيرا لنبتليه | بالاختبار أو التكليف أو بالسمع والبصر .
# 3 - < <
# | الإنسان : ( 3 ) إنا هديناه السبيل . . . . .
# > > @QB@ السبيل @QE@ الخير والشر أو الهدى والضلالة أو سبيل الشقاوة
~~والسعادة | أو خروجه من الرحم . @QB@ شاكرا @QE@ مؤمنا أو كافرا أو شاكرا
~~للنعمة أو كفورا بها | ولما كان شكر الله - تعالى - لا يؤدى لم يأت فيه
~~بلفظ المبالغة ولما عظم كفره | مع الإحسان إليه جاء بلفظ المبالغة .
# ^ ( إنا أعتدنا للكافرين سلاسلا وأغلالا وسعيرا ( 4 ) إن الأبرار يشربون
~~من كأس | كان مزاجها كافورا ( 5 ) عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا
~~( 6 ) يوفون بالنذر ويخافون | يوما كان شره مستطيرا ( 7 ) ويطعمون الطعام
~~على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا ( 8 ) إنما نطعمكم | لوجه الله لا نريد منكم
~~جزاءا ولا شكورا ( 9 ) إنا نخاف من ربنا يوما عبوسا قمطريرا ( 10 ) فوقاهم
~~الله | شر ذلك اليوم ولقاهم نضرة وسرورا ( 11 ) وجزاهم بما صبروا جنة
~~وحريرا ( 12 ) ) ^
# 5 - < <
# | الإنسان : ( 5 ) إن الأبرار يشربون . . . . .
# > > @QB@ الأبرار @QE@ الصادقون أو المطيعون لأنهم بروا الآباء والأبناء
~~أو لكفهم | الأذى ' حتى عن الذر ' ' ح ' أو لأدائهم حقوق الله - تعالى -
~~ويوفون بالنذر | @QB@ كأس @QE@ كل كأس في القرآن فإنما يعنى بها الخمر @QB@
~~كافورا @QE@ عين في الجنة | PageV03P399 | اسمها كافور أو كافور الطيب تمزج
~~به لبرده فيكون برد الكافور وطعم الزنجبيل | أو لريحه ويختم بالمسك أو
~~لطعمه فيكون طعمها طعم الكافور .
# 6 - < <
# | الإنسان : ( 6 ) عينا يشرب بها . . . . .
# > > @QB@ يشرب بها @QE@ ينتفع بها أو ms858 يشربها وهي التسنيم أشرف شراب أهل |
~~الجنة يشربها المقربون صرفا وتمزج لسائر أهل الجنة بالخمر واللبن والعسل |
~~@QB@ يفجرونها @QE@ يقودونها حيث شاءوا من الجنة ويمزجونها بما شاءوا @QB@
~~تفجيرا @QE@ | مصدر للتكثير أو يفجرون من تلك العين عيونا لتكون أوسع .
# 7 - < <
# | الإنسان : ( 7 ) يوفون بالنذر ويخافون . . . . .
# > > @QB@ بالنذر @QE@ بما فرض من العبادات أو بما عقدوه على أنفسهم من حق
~~الله - | تعالى - أو بعهد من عاهدهم أو بالأيمان إذا حلفوا @QB@ مستطيرا
~~@QE@ فاشيا أو ممتدا .
# 8 - < <
# | الإنسان : ( 8 ) ويطعمون الطعام على . . . . .
# > > @QB@ على حبه @QE@ على حب الطعام أو على شهوته أو على عزته | @QB@
~~وأسيرا @QE@ المسجون المسلم أو العبد أو أسرى المشركين ثم نسخ بالسيف أو |
~~لم ينسخ .
# 9 - < <
# | الإنسان : ( 9 ) إنما نطعمكم لوجه . . . . .
# > > @QB@ إنما نطعمكم @QE@ لم يقولوا ذلك ولكن علمه الله تعالى منهم
~~فأثنى به | عليهم @QB@ جزاء @QE@ بالفعال @QB@ ولا شكورا @QE@ بالمقال قيل
~~نزلت في السبعة الذين | تكفلوا أسرى بدر أبو بكر وعمر وعلي والزبير وعبد
~~الرحمن بن عوف وسعد | وأبو عبيدة رضي الله - تعالى - عنهم أجمعين .
# 10 - < <
# | الإنسان : ( 10 ) إنا نخاف من . . . . .
# > > @QB@ عبوسا @QE@ تعبس الوجوه من شره ، والقمطرير : الشديد أو العبوس
~~| الضيق والقمطرير الطويل أو العبوس بالشفتين والقمطرير بالجبهة والحاجبين
~~| فذلك صفة الوجه المتغير من شدائد ذلك اليوم .
# 11 - < <
# | الإنسان : ( 11 ) فوقاهم الله شر . . . . .
# > > @QB@ نضرة @QE@ بياضا ونقاء أو حسنا وبهاء أو أثر النعمة نضرة وجوههم
~~| وسرورا في قلوبهم .
# 12 - < <
# | الإنسان : ( 12 ) وجزاهم بما صبروا . . . . .
# > > @QB@ جنة @QE@ يسكنونها @QB@ وحريرا @QE@ يلبسونه أو الحرير أثر
~~العيش في الجنة | PageV03P400 | ومنه لبس الحرير ليأثر في لذة العيش نزلت
~~في مطعم بن ورقاء الأنصاري نذر | نذرا فوفاه أو في علي وفاطمة نذر صوما [
~~213 / ب ] / ودخل فيه وخبزت فاطمة - | رضي الله تعالى عنها - ثلاثة أقراص
~~شعير ليفطر علي رضي الله تعالى عنه على | قرص وتفطر هي على آخر ويأكل الحسن
~~والحسين رضي تعالى عنهما | الثالث فسألها مسكين فأعطته أحدها ثم سألها يتيم
~~فأعطته الثاني ثم سألها أسير | فأعطته الثالث وباتوا طاوين .
# ^ ( متكئين فيها على الأرائك لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا ( 13 )
~~ودانية عليهم ms859 ظلالها وذللت قطوفها | تذليلا ( 14 ) ويطاف عليهم بأنية من
~~فضة وأكواب كانت قواريرا ( 15 ) قواريرا من فضة قدروها تقديرا ( 16 ) |
~~ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ( 17 ) عينا فيها تسمى سلسبيلا ( 18 )
~~ويطوف عليهم ولدان | مخلدون إذا رأيتهم حسبتهم لؤلؤا منثورا ( 19 ) وإذا
~~رأيت ثم رأيت نعيما وملكا كبيرا ( 20 ) عليهم ثياب | سندس خضر وإستبرق
~~وحلوا أساور من فضة وسقاهم ربهم شرابا طهورا ( 21 ) إن هذا كان |
~~PageV03P401 | لكم جزاء وكان سعيكم مشكورا ( 22 ) ) ^
# 13 - < <
# | الإنسان : ( 13 ) متكئين فيها على . . . . .
# > > ^ ( الأرائك ) ^ الأسرة ' ع ' أو كل ما يتكأ عليه ^ ( لا يرون فيها
~~شمسا ) ^ | أي لا يحتاجون إلى ضيائها لأنهم في ضوء دائم أو لا يتأذون بحرها
~~^ ( زمهريرا ) ^ | بردا شديدا أي لا يرون حرا ولا بردا أو لون من العذاب أو
~~الزمهرير هنا القمر لا | يحتاجون إليه لأنهم في ضوء دائم .
# 14 - < <
# | الإنسان : ( 14 ) ودانية عليهم ظلالها . . . . .
# > > ^ ( وذللت ) ^ لا يرد أيديهم عنها شوك ولا بعد وإذا قام ارتفعت وإذا
~~| قعد نزلت .
# 15 ، 16 - < <
# | الإنسان : ( 15 - 16 ) ويطاف عليهم بآنية . . . . .
# > > ^ ( قواريرا ) ^ هي من فضة في صفاء القوارير . أو قوارير في | بياض
~~الفضة ، قوارير كل أرض من تربتها وأرض الجنة فضة ' ع ' ^ ( قدروها ) ^ في |
~~أنفسهم فجاءت على ما قدروا ' ح ' أو على قدر أكف الخدم أو على مقدار لا |
~~تزيد فتفيض ولا تنقص فتغيض أو على قدر ريهم وكفايتهم لأنه ألذ وأشهى أو |
~~قدرت لهم وقدروا لها سواء .
# 17 - < <
# | الإنسان : ( 17 ) ويسقون فيها كأسا . . . . .
# > > ^ ( زنجبيلا ) ^ اسم التي فيها مزاج شراب الأبرار أو يمزج بالزنجبيل
~~| والعرب تستطيبه لحذوه اللسان وهضمه المأكول أو الزنجبيل طعم من طعوم |
~~الخمر تصف العرب به .
# 18 - < <
# | الإنسان : ( 18 ) عينا فيها تسمى . . . . .
# > > ^ ( سلسبيلا ) ^ اسم لها أو سل سبيلا إليها قاله علي رضي الله |
~~تعالى عنه أو سلسلة السبيل أو سلسلة يصرفونها حيث شاءوا تسيل في | حلوقهم
~~انسلالا أو حديدة الجرية أو لأنها تنسل عليهم في مجالسهم وغرفهم | وطرقهم .
~~| PageV03P402
# 19 - < <
# | الإنسان : ( 19 ) ويطوف عليهم ولدان . . . . .
# > > @QB@ مخلدون @QE@ لا يموتون أو صغارا لا يكبرون وشبابا ms860 لا يهرمون ' ح
~~' | أو مسورون ' ع ' @QB@ منثورا @QE@ لكثرتهم أو لصفاء ألوانهم وحسن
~~مناظرهم .
# 20 - < <
# | الإنسان : ( 20 ) وإذا رأيت ثم . . . . .
# > > @QB@ نعيما @QE@ كثرة النعمة أو كثرة التنعم @QB@ كبيرا @QE@ لسعته
~~أو لاستئذان | الملائكة عليهم وتحيتهم بالسلام .
# 21 - < <
# | الإنسان : ( 21 ) عاليهم ثياب سندس . . . . .
# > > @QB@ طهورا @QE@ لا يبولون منه ولا يحدثون عنه بل عرق يفيض من |
~~أعراضهم كريح المسح أو لأنها طاهرة بخلاف خمر الدنيا أو ليس في أنهار |
~~الجنة نجاسة خلاف أنهار الدنيا .
# ^ ( إنا نحن نزلنا عليك القرآن تنزيلا ( 23 ) فاصبر لحكم ربك ولا تطع
~~منهم ءاثما أو كفورا ( 24 ) | واذكر اسم ربك بكرة وأصيلا ( 25 ) ومن اليل
~~فاسجد له وسبحه ليلا طويلا ( 26 ) | إن هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون وراءهم
~~يوما ثقيلا ( 27 ) نحن خلقناهم وشددنا | أسرهم وإذا شئنا بدلنا أمثالهم
~~تبديلا ( 28 ) إن هذه تذكرة فمن شاء اتخذ إلى ربه | سبيلا ( 29 ) وما
~~تشاءون إلا أن يشاء الله إن الله كان عليما حكيما ( 30 ) يدخل من يشاء | في
~~رحمته والظالمين أعد لهم عذابا أليما ( 31 ) ) ^
# 24 - < <
# | الإنسان : ( 24 ) فاصبر لحكم ربك . . . . .
# > > @QB@ إثما @QE@ بالمعاصي @QB@ أو كفورا @QE@ بالنعم قيل أراد أبا جهل
~~.
# 25 - < <
# | الإنسان : ( 25 ) واذكر اسم ربك . . . . .
# > > @QB@ بكرة @QE@ صلاة الصبح @QB@ وأصيلا @QE@ الظهر والعصر .
# 26 - < <
# | الإنسان : ( 26 ) ومن الليل فاسجد . . . . .
# > > @QB@ فاسجد له @QE@ المغرب والعشاء @QB@ وسبحه @QE@ بتطوع الليل وكل
~~تسبيح | في القرآن فهو صلاة ' ع ' وسفيان الثوري . | PageV03P403
# 28 - < <
# | الإنسان : ( 28 ) نحن خلقناهم وشددنا . . . . .
# > > @QB@ أسرهم @QE@ مفاصلهم أو خلقهم ' ع ' أو قوتهم . | PageV03P404 |
~~<
# > سورة المرسلات <
# >
# مكية أو إلا آية @QB@ وإذا قيل لهم اركعوا @QE@ [ 48 ] ' ع ' .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والمرسلات عرفا ( 1 ) فالعاصفات عصفا ( 2 ) والناشرات نشرا ( 3 )
~~فالفارقات فرقا ( 4 ) فالملقيات | ذكرا ( 5 ) عذرا أو نذرا ( 6 ) إنما
~~توعدون لواقع ( 7 ) فإذا النجوم طمست ( 8 ) وإذا السماء | فرجت ( 9 ) وإذا
~~الجبال نسفت ( 10 ) وإذا الرسل أقتت ( 11 ) لأي يوم أجلت ( 12 ) ليوم الفصل
~~( 13 ) | وما أدراك ما يوم الفصل ( 14 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 15 ) ) ^
# 1 - < <
# | المرسلات : ( 1 ) والمرسلات عرفا
# > > @QB@ والمرسلات @QE@ الملائكة ترسل بالمعروف أو الرسل ترسل بما
~~يعرفون | به ms861 [ 214 / أ ] / من المعجزات أو الرياح ترسل بما عرفها الله
~~تعالى @QB@ عرفا @QE@ متتابعات كعرف | الفرس أو جاريات ' ح ' في القلوب أو
~~معروفات في العقول .
# 2 - < <
# | المرسلات : ( 2 ) فالعاصفات عصفا
# > > @QB@ فالعاصفات @QE@ الرياح أو الملائكة @QB@ عصفا @QE@ ما تذروه في
~~جريها أو ما | تهلكه بشدتها .
# 3 - < <
# | المرسلات : ( 3 ) والناشرات نشرا
# > > @QB@ والناشرات @QE@ الرياح تنشر السحاب أو الملائكة تنشر الكتب أو
~~المطر | ينشر النبات أو البعث ينشر الأرواح أو الصحف تنشر بأعمال العباد .
# 4 - < <
# | المرسلات : ( 4 ) فالفارقات فرقا
# > > @QB@ فالفارقات @QE@ الملائكة تفرق بين الحق والباطل ' ع ' أو الرسل
~~تفرق | بين الحلال والحرام أو الرياح أو القرآن فرق آية آية أو لفرقة بين
~~الحق والباطل .
# 5 - < <
# | المرسلات : ( 5 ) فالملقيات ذكرا
# > > @QB@ فالملقيات @QE@ الملائكة يلقون الوحي إلى الرسل أو الأنبياء أو
~~الرسل | PageV03P405 | يلقون ما أنزل إلى أممهم .
# 6 - < <
# | المرسلات : ( 6 ) عذرا أو نذرا
# > > @QB@ عذرا @QE@ من الله تعالى إلى العباد أو إنذارا بالعذاب وهو
~~الملائكة أو | الرسل أو القرآن .
# 7 - @QB@ لواقع @QE@ بكم .
# 8 - < <
# | المرسلات : ( 8 ) فإذا النجوم طمست
# > > @QB@ طمست @QE@ محي نورها كطمس الكتاب .
# 9 - < <
# | المرسلات : ( 9 ) وإذا السماء فرجت
# > > @QB@ فرجت @QE@ فتحت وشقت .
# 10 - < <
# | المرسلات : ( 10 ) وإذا الجبال نسفت
# > > @QB@ نسفت @QE@ ذهبت وسويت بالأرض .
# 11 - < <
# | المرسلات : ( 11 ) وإذا الرسل أقتت
# > > @QB@ اقتت @QE@ وعدت أو أجلت أو جمعت ^ ( وقتت ) ^ عرفت ثوابها .
# ^ ( ألم نهلك الأولين ( 16 ) ثم نتبعهم الأخرين ( 17 ) كذلك نفعل
~~بالمجرمين ( 18 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 19 ) ألم نخلقكم من ماء مهين ( 20 )
~~فجعلناه في قرار مكين ( 21 ) إلى قدر معلوم ( 22 ) | فقدرنا فنعم القادرون
~~( 23 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 24 ) ألم نجعل الأرض كفاتا ( 25 ) أحياء |
~~وأمواتا ( 26 ) وجعلنا فيها رواسي شامخات وأسقيناكم ماء فراتا ( 27 ) ويل
~~يومئذ للمكذبين ( 28 ) ) ^
# 16 - < <
# | المرسلات : ( 16 ) ألم نهلك الأولين
# > > @QB@ الأولين @QE@ قوم نوح عليه الصلاة والسلام أو كل أمة استؤصلت |
~~بالتكذيب .
# 17 - < <
# | المرسلات : ( 17 ) ثم نتبعهم الآخرين
# > > @QB@ نتبعهم الآخرين @QE@ في الإهلاك بالسيف أو بعذاب الآخرة .
# 20 - < <
# | المرسلات : ( 20 ) ألم نخلقكم من . . . . .
# > > @QB@ ماء مهين @QE@ صفوة الماء ' ع ' أو ضعيف أو سائل .
# 21 - < <
# | المرسلات : ( 21 ) فجعلناه في قرار . . . . .
# > > @QB@ قرار مكين ms862 @QE@ الرحم لا يؤذيه حر ولا برد أو مكان حريز . |
~~PageV03P406
# 23 - < <
# | المرسلات : ( 23 ) فقدرنا فنعم القادرون
# > > @QB@ قدرنا @QE@ وقدرنا واحد أو بالتخفيف ملكنا وبالتشديد قضينا .
# 25 - < <
# | المرسلات : ( 25 ) ألم نجعل الأرض . . . . .
# > > @QB@ كفاتا @QE@ كنا ' ع ' أو وعاء أو مجمعا أو غطاء .
# 26 - < <
# | المرسلات : ( 26 ) أحياء وأمواتا
# > > @QB@ أحياء @QE@ يجمعهم أحياء على ظهرها @QB@ وأمواتا @QE@ في بطنها
~~أو الأرض | منها أحياء بالنبات وأموات بالخراب والجفاف .
# ^ ( انطلقوا إلى ما كنتم به تكذبون ( 29 ) انطلقوا إلى ظل ذي ثلاث شعب (
~~30 ) لا ظليل ولا يغني من | اللهب ( 31 ) إنها ترمي بشرر كالقصر ( 32 )
~~كأنه جمالت صفر ( 33 ) ويل يومئذ | للمكذبين ( 34 ) هذا يوم لا ينطقون ( 35
~~) ولا يؤذن لهم فيعتذرون ( 36 ) ويل يومئذ للمكذبين ( 37 ) | هذا يوم الفصل
~~جمعناكم والأولين ( 38 ) فإن كان لكم كيد فيكدون ( 39 ) ويل يومئذ |
~~للمكذبين ( 40 ) ) ^
# 30 - < <
# | المرسلات : ( 30 ) انطلقوا إلى ظل . . . . .
# > > @QB@ شعيب @QE@ الضريع والزقوم والغسلين أو لدخانها ثلاث شعب تحيط |
~~به شعبة فوقه وشعبة عن يمينه وشعبة عن شماله .
# 31 - < <
# | المرسلات : ( 31 ) لا ظليل ولا . . . . .
# > > @QB@ لا ظليل @QE@ يدفع الأذى @QB@ اللهب @QE@ ما يعلو النار
~~المضطرمة من | أصفر وأحمر وأخضر .
# 32 - < <
# | المرسلات : ( 32 ) إنها ترمي بشرر . . . . .
# > > @QB@ كالقصر @QE@ أصول الشجر العظام أو قصر البناء أو الجبل أو أعناق
~~| الدواب أو خشبة كان [ أهل ] الجاهلية يعضدونها نحو ثلاثة أذرع يسمونها |
~~القصر ' ع ' ^ ( والشرر ) ^ ما يتطاير من النار . | PageV03P407
# 33 - < <
# | المرسلات : ( 33 ) كأنه جمالة صفر
# > > ^ ( جمالات صفر ) ^ سود لأن سوادها يضرب إلى الصفرة شبهها بها | في
~~سرعة سيرها أو في متابعة بعضها بعضا ، أو قلوس السفن ' ع ' أو قطع | النحاس
~~' ع ' .
# 39 - < <
# | المرسلات : ( 39 ) فإن كان لكم . . . . .
# > > @QB@ كيد @QE@ حيلة أو امتناع منا .
# ^ ( إن المتقين في ظلال وعيون ( 41 ) وفواكه مما يشتهون ( 42 ) كلوا
~~واشربوا هنيئا بما كنتم | تعملون ( 43 ) إنا كذلك نجزي المحسنين ( 44 ) ويل
~~يومئذ للمكذبين ( 45 ) كلوا وتمتعوا قليلا إنكم | مجرمون ( 46 ) ويل يومئذ
~~للمكذبين ( 47 ) وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون ( 48 ) ويل يومئذ |
~~للمكذبين ( 49 ) فبأي حديث بعده يؤمنون ( 50 ) ) ^
# 48 - < <
# | المرسلات : ( 48 ) وإذا ms863 قيل لهم . . . . .
# > > @QB@ اركعوا @QE@ يقال لهم ذلك في الآخرة تقريعا أو نزلت في ثقيف لما
~~| امتنعوا من الصلاة والركوع هنا الصلاة .
# 50 - < <
# | المرسلات : ( 50 ) فبأي حديث بعده . . . . .
# > > @QB@ فبأي @QE@ كتاب بعد القرآن تصدقون . | PageV03P408 | <
# > سورة عم يتساءلون <
# > | <
# > سورة النبإ <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( عم يتساءلون ( 1 ) عن النبإ العظيم ( 2 ) الذي هم فيه مختلفون ( 3 )
~~كلا سيعلمون ( 4 ) ثم كلا | سيعلمون ( 5 ) ألم نجعل الأرض مهادا ( 6 )
~~والجبال أوتادا ( 7 ) وخلقناكم أزواجا ( 8 ) وجعلنا | نومكم سباتا ( 9 )
~~وجعلنا اليل لباسا ( 10 ) وجعلنا النهار معاشا ( 11 ) وبنينا فوقكم سبعا |
~~شدادا ( 12 ) وجعلنا سراجا وهاجا ( 13 ) وأنزلنا من المعصرات ماء ثجاجا (
~~14 ) لنخرج به حبا | ونباتا ( 15 ) وجنات ألفافا ( 16 ) ) ^
# 1 - < <
# | النبأ : ( 1 ) عم يتساءلون
# > > @QB@ يتساءلون @QE@ [ 214 / ب ] / لما بعث الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] تنازعت قريش فيما دعا إليه | واختصموا .
# 2 - < <
# | النبأ : ( 2 ) عن النبإ العظيم
# > > @QB@ النبإ العظيم @QE@ القرآن أو البعث أو القيامة أو أمر الرسول [
~~صلى الله عليه وسلم ] .
# 3 - < <
# | النبأ : ( 3 ) الذي هم فيه . . . . .
# > > @QB@ مختلفون @QE@ اختلفت المسلمون والمشركون فصدق المسلمون وكذب |
~~المشركون أو اختلف المشركون فمصدق ومكذب .
# 4 و 5 - @QB@ سيعلمون @QE@ وعيد للكافر بعد وعيد فالأول بعذاب القيامة |
~~والثاني وعيد لهم بعذاب النار ' ح ' أو الأول وعيد لهم بالنار والثاني وعد
~~| للمؤمنين بالجنة قاله الضحاك . | PageV03P409
# 9 - < <
# | النبأ : ( 9 ) وجعلنا نومكم سباتا
# > > @QB@ سباتا @QE@ نعاسا أو سكنا أو راحة ، يوم السبت للراحة فيه سبت |
~~الرجل : استراح أو قطعا للأعمال السبت القطع سبت شعره قطعه ، يوم السبت : |
~~لانقطاع العمل فيه .
# 10 - < <
# | النبأ : ( 10 ) وجعلنا الليل لباسا
# > > @QB@ لبأسا @QE@ سكنا أو غشاء لستره الأشياء كالثوب .
# 11 - < <
# | النبأ : ( 11 ) وجعلنا النهار معاشا
# > > @QB@ معاشا @QE@ سمي الكسب معاشا لأنه يعاش به .
# 13 - < <
# | النبأ : ( 13 ) وجعلنا سراجا وهاجا
# > > @QB@ وهاجا @QE@ مضيئا ' ع ' أو متلألئا أو من وهج الحر أو وقادا جمع
~~| الضياء والحمى ، والسراج هنا : الشمس .
# 14 - < <
# | النبأ : ( 14 ) وأنزلنا من المعصرات . . . . .
# > > @QB@ المعصرات @QE@ الرياح ' ع ' أو السحاب أو السماء ' ح ' @QB@
~~ثجاجا @QE@ | كثيرا أو منصبا ' ع ' .
# 15 - < <
# | النبأ : ( 15 ) لنخرج به حبا ms864 . . . . .
# > > @QB@ حبا @QE@ ما كان في كمام الزرع المحصود والنبات الذي يرعى أو |
~~الحب اللؤلؤ والنبات العشب قال عكرمة : ما نزلت قطرة من السماء إلا نبت بها
~~| في الأرض عشبة أو في البحر لؤلؤة .
# 16 - < <
# | النبأ : ( 16 ) وجنات ألفافا
# > > @QB@ ألفافا @QE@ الزرع المجتمع بعضه إلى بعض أو الشجر الملتف بالثمر
~~| أو البساتين ذوات الألوان .
# ^ ( إن يوم الفصل كان ميقاتا ( 17 ) يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا (
~~18 ) وفتحت السماء فكانت | أبوابا ( 19 ) وسيرت الجبال فكانت سرابا ( 20 )
~~إن جهنم كانت مرصادا ( 21 ) للطاغين مئابا ( 22 ) | لابثين فيها أحقابا (
~~23 ) لا يذوقون فيها بردا ولا شرابا ( 24 ) إلا حميما وغساقا ( 25 ) جزاء |
~~وفاقا ( 26 ) إنهم كانوا لا يرجون حسابا ( 27 ) وكذبوا بآياتنا كذابا ( 28
~~) وكل شيء | PageV03P410 | أحصيناه كتابا ( 29 ) فذوقوا فلن نزيدكم إلا
~~عذابا ( 30 ) ) ^
# 17 - < <
# | النبأ : ( 17 ) إن يوم الفصل . . . . .
# > > ^ ( الفصل ) ^ بين الأولين والآخرين ^ ( ميقاتا ) ^ للثواب والعقاب
~~أو | ميعادا للجمع .
# 20 - < <
# | النبأ : ( 20 ) وسيرت الجبال فكانت . . . . .
# > > ^ ( وسيرت ) ^ أزيلت عن مواضعها أو نسفت من أصولها ^ ( سرابا ) ^
~~هباء | أو كالسراب الذي يظن أنه ماء وليس بماء .
# 21 - < <
# | النبأ : ( 21 ) إن جهنم كانت . . . . .
# > > ^ ( مرصادا ) ^ راصدة تجازيهم بأعمالهم أو عليها رصد فمن جاء | بجواز
~~جاز ومن لم يجيء بجواز حبس ' ح ' أو المرصاد وعيد من الله تعالى | وعد به
~~الكفار .
# 22 - < <
# | النبأ : ( 22 ) للطاغين مآبا
# > > ^ ( للطاغين ) ^ في الدين بالكفر وفي الدنيا بالظلم ^ ( مآبا ) ^
~~مرجعا أو | مأوى ومنزلا .
# 23 - < <
# | النبأ : ( 23 ) لابثين فيها أحقابا
# > > ^ ( أحقابا ) ^ بعد أحقاب أبدا ، والحقب : ثمانون سنة أو أربعون سنة
~~أو | سبعون أو ثلاثمائة أو سبعون ألفا ' ح ' أو دهر طويل غير محدود أو ألف
~~شهر | عبر عن خلودهم بتتابع الأحقاب عليهم ، أو حد عذابهم بالحميم والغساق
~~| بالأحقاب فإذا انقضت الأحقاب عذبوا بغير ذلك من العذاب .
# 24 - < <
# | النبأ : ( 24 ) لا يذوقون فيها . . . . .
# > > ^ ( بردا ) ^ راحة أو برد الهواء أو النوم . |
# % بردت مراشفها علي فصدني % % عنها وعن تقبيلها البرد % ^ ( ولا شرابا )
~~^ عذبا . | PageV03P411
# 25 - < <
# | النبأ : ( 25 ) إلا حميما وغساقا
# > > @QB@ حميما @QE@ حارا محرقا أو دموعهم تجمع في حياض ms865 في النار |
~~فيسقونها أو نوع من شراب أهل النار . @QB@ وغساقا @QE@ القيح الغليظ أو
~~الزمهرير | المحرق برده ' ع ' أو صديد أهل النار أو المنتن .
# 26 - < <
# | النبأ : ( 26 ) جزاء وفاقا
# > > @QB@ وفاقا @QE@ جمع وفق ، وافق [ 215 / أ ] / سوء الجزاء سوء العمل
~~.
# 27 - < <
# | النبأ : ( 27 ) إنهم كانوا لا . . . . .
# > > @QB@ لا يرجون @QE@ ثوابا ولا يخافون عقابا ' ع ' أو لا يخافون وعد
~~الله | بالحساب والجزاء .
# ^ ( إن للمتقين مفازا ( 31 ) حدائق وأعنابا ( 32 ) وكواعب أترابا ( 33 )
~~وكأسا دهاقا ( 34 ) لا يسمعون فيها لغوا | ولا كذابا ( 35 ) جزاء من ربك
~~عطاء حسابا ( 36 ) ) ^
# 31 - < <
# | النبأ : ( 31 ) إن للمتقين مفازا
# > > @QB@ مفازا @QE@ منتزها أو فوزا بالنجاة من النار والعذاب بالجنة
~~والرحمة .
# 33 - < <
# | النبأ : ( 33 ) وكواعب أترابا
# > > @QB@ وكواعب @QE@ نواهد ' ع ' أو عذارى @QB@ أترابا @QE@ أقرانا أو
~~أمثالا أو | متصافيات أو متواخيات .
# 34 - < <
# | النبأ : ( 34 ) وكأسا دهاقا
# > > @QB@ دهاقا @QE@ مملوءة ' ع ' أو متتابعة مع بعضها بعضا أو صافية .
# 35 - < <
# | النبأ : ( 35 ) لا يسمعون فيها . . . . .
# > > @QB@ كذابا @QE@ لغوا باطلا ' ع ' أو حلفا عند شربها أو شتما أو
~~معصية ، | كذابا ، لا يكذب بعضهم بعضا أو الخصومة أو المأثم @QB@ فيها @QE@
~~في الجنة أو في | شرب الخمر .
# 36 - < <
# | النبأ : ( 36 ) جزاء من ربك . . . . .
# > > @QB@ حسابا @QE@ كافيا أو كثيرا أو حاسبهم فأعطاهم بالحسنة عشرا .
# ^ ( رب السموات والأرض وما بينهما الرحمن لا يملكون منه خطابا ( 37 ) يوم
~~يقوم الروح والملائكة | صفا لا يتكلمون إلا من أذن له الرحمن وقال صوابا (
~~38 ) ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ | إلى ربه مئابا ( 39 ) إنا أنذرناكم
~~عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر | يليتني كنت ترابا
~~( 40 ) ) ^
# 38 - < <
# | النبأ : ( 38 ) يوم يقوم الروح . . . . .
# > > @QB@ الروح @QE@ خلق كهيئة الناس وليسوا بناء وهم جند لله تعالى أو |
~~PageV03P412 | أشراف الملائكة أو حفظة على الملائكة أو جبريل عليه السلام
~~أو ملك من | أعظم الملائكة خلقا ' ع ' أو أرواح بني آدم تقوم صفا والملائكة
~~صفا أو بنو آدم | أو القرآن @QB@ لا يتكلمون @QE@ لا يشفعون @QB@ إلا من
~~أذن له الرحمن @QE@ في الشفاعة | ' ح ' أو لا يتكلمون بشيء إلا من أذن ms866 له
~~الرحمن بشهادة أن لا إله إلا الله . | @QB@ صوابا @QE@ حقا أو قول لا إله
~~إلا الله أو قول الروح يومئذ ' لا تدخل الجنة إلا | بالرحمة ولا النار إلا
~~بالعمل ' ح ' .
# 39 - < <
# | النبأ : ( 39 ) ذلك اليوم الحق . . . . .
# > > @QB@ اليوم الحق @QE@ لأن مجيئه حق أو لأنه يحكم فيه بالحق @QB@ مآبا
~~@QE@ | سبيلا أو مرجعا .
# 40 - < <
# | النبأ : ( 40 ) إنا أنذرناكم عذابا . . . . .
# > > @QB@ قريبا @QE@ في الدنيا أو يوم بدر أو عذاب القيامة كل آت قريب |
~~@QB@ المرء @QE@ ينظر المؤمن ما قدم من خير @QB@ ويقول الكافر @QE@ يبعث
~~الحيوان فيقاد | للموقوذة والمركوضة والمنطوحة من الناقرة والراكضة
~~والناطحة ثم يقال كونوا | ترابا بلا جنة ولا نار فيقول الكافر يا ليتني كنت
~~ترابا صرت اليوم ترابا بلا | جنة ولا نار أو ليتني كنت مثل هذا الحيوان في
~~الدنيا فأكون اليوم ترابا قيل | نزلت @QB@ يوم ينظر المرء ما قدمت يداه
~~@QE@ في أبي سلمة بن عبد الأسد @QB@ ويقول الكافر @QE@ في أخيه الأسود بن
~~عبد الأسد . | PageV03P413 | <
# > سورة النازعات <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والنازعات غرقا ( 1 ) والناشطات نشطا ( 2 ) والسابحات سبحا ( 3 )
~~فالسابقات سبقا ( 4 ) | فالمدبرات أمرا ( 5 ) يوم ترجف الراجفة ( 6 )
~~تتبعها الرادفة ( 7 ) قلوب يومئذ واجفة ( 8 ) | أبصارها خاشعة ( 9 ) يقولون
~~أءنا لمردودون في الحافرة ( 10 ) أءذا كنا عظاما نخرة ( 11 ) | قالوا تلك
~~إذا كرة خاسرة ( 12 ) فإنما هي زجرة واحدة ( 13 ) فإذا هم بالساهرة ( 14 )
~~) ^
# 1 - < <
# | النازعات : ( 1 ) والنازعات غرقا
# > > @QB@ والنازعات @QE@ الملائكة تنزع نفوس بني آدم أو الموت ينزع
~~النفوس أو | النفس حين تنزع أو النجوم تنزع من أفق إلى أفق ومن مشرق إلى
~~مغرب ' ح ' أو | القسي تنزع بالسهم أو الوحش تنزع وتنفر @QB@ غرقا @QE@
~~إبعادا في النزع .
# 17 - < <
# | النازعات : ( 17 ) اذهب إلى فرعون . . . . .
# > > @QB@ والناشطات @QE@ الملائكة تنشط أرواح المؤمنين بسرعة كنشط العقال
~~' ع ' | أو النجوم تنشط من مطالعها إلى مغاربها أو الموت ينشط نفس الإنسان
~~أو النفس | حين تنشط بالموت أو الأوهاق أو الوحش حين ينشط من بلد إلى بلد .
# 3 - < <
# | النازعات : ( 3 ) والسابحات سبحا
# > > @QB@ والسابحات @QE@ الملائكة سبحوا إلى الطاعة قبل بني ms867 آدم أو
~~النجوم | تسبح في فلكها أو الموت [ 215 / ب ] / يسبح في النفوس أو السفن
~~تسبح في الماء أو | الخيل . | PageV03P414
# 4 - < <
# | النازعات : ( 4 ) فالسابقات سبقا
# > > @QB@ فالسابقات @QE@ الملائكة سبقت إلى الإيمان أو تسبق الشياطين
~~بالوحي | إلى الأنبياء أو النجوم تسبق بعضها بعضا أو الموت يسبق إلى النفس
~~أو النفس | تسبق بالخروج عند الموت أو الخيل .
# 5 و 7 - @QB@ فالمدبرات @QE@ الملائكة تدبر ما أمرت به وأرسلت فيه أو ما
~~| وكلت به من الرياح والأمطار أو المدبرات الكواكب السبعة قاله معاذ بن جبل
~~| رضي الله تعالى عنه تدبر طلوعها وأفولها أو ما قضاه الله تعالى فيها من |
~~تقليب الأحوال . أقسم بهذه الأشياء أو بربها وخالقها وجواب القسم محذوف |
~~تقديره لتبعثن ثم لتحاسبن أو قوله @QB@ إن في ذلك لعبرة @QE@ [ 26 ] . أو ^
~~( يوم ترجف | الراجعة ) ^ القيامة @QB@ الرادفة @QE@ البعث ' ع ' أو النفخة
~~الأولى تميت الأحياء والنفخة | الثانية تحيي الموتى وبينهما أربعون سنة
~~فالأولى من الدنيا والثانية من الآخرة أو | @QB@ الراجفة @QE@ الزلزلة التي
~~ترجف الأرض والجبال والرادفة إذا دكتا دكة واحدة .
# 8 - < <
# | النازعات : ( 8 ) قلوب يومئذ واجفة
# > > @QB@ واجفة @QE@ خائفة أو طائرة عن أماكنها .
# 9 - < <
# | النازعات : ( 9 ) أبصارها خاشعة
# > > @QB@ خاشعة @QE@ ذليلة أو شاخصة .
# 10 - < <
# | النازعات : ( 10 ) يقولون أئنا لمردودون . . . . .
# > > @QB@ الحافرة @QE@ الحياة بعد الموت ' ع ' أو الأرض المحفورة أو
~~النار أو | الرجوع إلى الحالة الأولى تكذيبا بالبعث رجع فرن على حافرته إذا
~~رجع من | حيث جاء . | PageV03P415
# 11 - < <
# | النازعات : ( 11 ) أئذا كنا عظاما . . . . .
# > > @QB@ نخرة @QE@ بالية أو عفنة أو مجوفة تدخلها الريح فتنخر أي تصوت |
~~^ ( ناخرة ) ^ تنخر فيها الريح .
# 12 - < <
# | النازعات : ( 12 ) قالوا تلك إذا . . . . .
# > > @QB@ خاسرة @QE@ ليست بكائنة لا يجيء منها شيء كالخسران أو إن بعثنا
~~| لنخسرن بالنار .
# 13 - < <
# | النازعات : ( 13 ) فإنما هي زجرة . . . . .
# > > @QB@ زجرة @QE@ غضبة واحدة أو نفخة واحدة تحيي جميع الخلق .
# 14 - < <
# | النازعات : ( 14 ) فإذا هم بالساهرة
# > > @QB@ بالساهرة @QE@ وجه الأرض لأن فيه نوم الحيوان وسهره أو اسم مكان
~~| بالشام وهو الصقع الذي بين جبل أريحا وجبل حسان ويمده الله تعالى كيف شاء
~~| أو جبل بيت المقدس أو جهنم قاله ms868 قتادة .
# ^ ( هل أتاك حديث موسى ( 15 ) إذ ناداه ربه بالواد المقدس طوى ( 16 )
~~اذهب إلى فرعون إنه طغى ( 17 ) | فقل هل لك إلى أن تزكى ( 18 ) وأهديك إلى
~~ربك فتخشى ( 19 ) فأراه الآية الكبرى ( 20 ) فكذب | وعصى ( 21 ) ثم أدبر
~~يسعى ( 22 ) فحشر فنادى ( 23 ) فقال أنا ربكم الأعلى ( 24 ) فأخذه الله
~~نكال الآخرة | والأولى ( 25 ) إن في ذلك لعبرة لمن يخشى ( 26 ) ) ^
# 16 - < <
# | النازعات : ( 16 ) إذ ناداه ربه . . . . .
# > > @QB@ بالواد @QE@ واد بأيلة أو بفلسطين ' ح ' @QB@ المقدس @QE@
~~المبارك أو المطهر | قدس مرتين ' ح ' @QB@ طوى @QE@ اسم للوادي أو لأنه مر
~~به ليلا وطواه ' ع ' أو لأنه | طوي بالبركة أو يعني طأ الأرض بقدمك قاله
~~عكرمة ومجاهد . | PageV03P416
# 18 - < <
# | النازعات : ( 18 ) فقل هل لك . . . . .
# > > ^ ( تزكى ) ^ تسلم أو تعمل خيرا .
# 20 - < <
# | النازعات : ( 20 ) فأراه الآية الكبرى
# > > ^ ( الآية الأكبرى ) ^ عصاه ويده ' ح ' أو الجنة والنار .
# 23 - < <
# | النازعات : ( 23 ) فحشر فنادى
# > > @QB@ فحشر @QE@ السحرة للمعارضة ونادى جنده للمحاربة أو حشر الناس |
~~للحضور @QB@ فنادى @QE@ فخطب عليهم .
# 25 - < <
# | النازعات : ( 25 ) فأخذه الله نكال . . . . .
# > > @QB@ نكال الآخرة @QE@ عذاب الدنيا والآخرة ، في الدنيا بالغرق
~~وبالنار في | الآخرة أو عذاب أول عمره وآخره أو الأول قوله @QB@ ما علمت
~~لكم من إله غيري @QE@ [ القصص : 38 ] والآخر قوله @QB@ أنا ربكم الأعلى
~~@QE@ وكان بينهما أربعون | سنة ' ع ' أو ثلاثون وبقي بعد الآخرة ثلاثين سنة
~~أو عذاب أول النهار وآخره | بالنار @QB@ النار يعرضون عليها غدوا وعشيا
~~@QE@ [ غافر : 46 ] .
# ^ ( ءأنتم أشد خلقا أم السماء بناها ( 27 ) رفع سمكها فسواها ( 28 )
~~وأغطش ليلها وأخرج ضحاها ( 29 ) | والأرض بعد ذلك دحاها ( 30 ) أخرج منها
~~ماءها ومرعاها ( 31 ) والجبال أرساها ( 32 ) متاعا لكم | ولأنعامكم ( 33 )
~~) ^
# 29 - < <
# | النازعات : ( 29 ) وأغطش ليلها وأخرج . . . . .
# > > @QB@ أغطش @QE@ أظلم @QB@ ضحاها @QE@ أخرج شمسها ' ع ' أو أضاء
~~نهارها | وأضاف الليل والنهار [ 216 / أ ] / إلى السماء لأن منها الظلمة
~~والضياء .
# 30 - < <
# | النازعات : ( 30 ) والأرض بعد ذلك . . . . .
# > > @QB@ بعد ذلك @QE@ مع ذلك أو خلق الأرض قبل السماء ثم دحاها بعد |
~~السماء @QB@ دحاها @QE@ بسطها ' ع ' ودحيت من موضع الكعبة أو من مكة أو
~~حرثها ms869 | وشقها أو سواها .
# ^ ( فإذا جاءت الطامة الكبرى ( 34 ) يوم يتذكر الإنسان ما سعى ( 35 )
~~وبرزت الجحيم لمن يرى ( 36 ) | فأما من طغى ( 37 ) وءاثر الحياة الدنيا (
~~38 ) فإن الجحيم هي المأوى ( 39 ) وأما من خاف مقام ربه | PageV03P417 |
~~ونهى النفس عن الهوى ( 40 ) فإن الجنة هي المأوى ( 41 ) يسألونك عن الساعة
~~أيان مرساها ( 42 ) فيم | أنت من ذكراها ( 43 ) إلى ربك منتهاها ( 44 )
~~إنما أنت منذر من يخشاها ( 45 ) كأنهم يوم يرونها لم | يلبثوا إلا عشية أو
~~ضحاها ( 46 ) ) ^
# 34 - < <
# | النازعات : ( 34 ) فإذا جاءت الطامة . . . . .
# > > ^ ( الطامة ) ^ النفخة الآخرة ' ح ' أو الساعة طمت كل داهية أو اسم |
~~للقيامة ' ع ' أو سوق أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار والطامة في
~~اللغة | الغاشية أو الغامرة أو الهائلة تطم كل شيء أي تغطيه .
# 40 - < <
# | النازعات : ( 40 ) وأما من خاف . . . . .
# > > ^ ( مقام ربه ) ^ يخافه في الدنيا عند مواقعة الذنب فيقلع أو يخاف |
~~وقوفه في الآخرة بين يديه للحساب ^ ( ونهى ) ^ زجر نفسه عن المعاصي . قيل |
~~نزلت في مصعب بن عمير .
# 42 - < <
# | النازعات : ( 42 ) يسألونك عن الساعة . . . . .
# > > ^ ( أيان مرساها ) ^ متى منتهاها أو زمانها سألوا عنها استهزاء فنزلت
~~.
# 43 - < <
# | النازعات : ( 43 ) فيم أنت من . . . . .
# > > ^ ( فيم أنت ) ^ فيم يسألونك عنها وأنت لا تعلمها أو فيما تسأل عنها
~~| وليس لك السؤال عنها .
# 46 - < <
# | النازعات : ( 46 ) كأنهم يوم يرونها . . . . .
# > > ^ ( عشية ) ^ ما بعد الزوال ^ ( أو ضحاها ) ^ في الدنيا وهو ما قبل |
~~الزوال . | PageV03P418 | <
# > سورة عبس <
# >
# مكية
# نزلت في ابن أم مكتوم عبد الله بن زائدة أتى الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] يستقرئه وهو | يناجي بعض عظماء قريش أمية بن خلف أو عتبة وشيبة فأعرض
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] عنه | وعبس في وجهه فعوتب في إعراضه .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( عبس وتولى ( 1 ) أن جاءه الأعمى ( 2 ) وما يدريك لعله يزكى ( 3 ) أو
~~يذكر فتنفعه الذكرى ( 4 ) أما | من استغنى ( 5 ) فأنت له تصدى ( 6 ) وما
~~عليك ألا يزكى ( 7 ) وأما من جاءك يسعى ( 8 ) وهو يخشى ( 9 ) | فأنت عنه
~~تلهى ( 10 ) كلا ms870 إنها تذكرة ( 11 ) فمن شاء ذكره ( 12 ) في صحف مكرمة ( 13
~~) مرفوعة | مطهرة ( 14 ) بأيدي سفرة ( 15 ) كرام بررة ( 16 ) ) ^ |
~~PageV03P419
# 1 - < <
# | عبس : ( 1 ) عبس وتولى
# > > @QB@ عبس وتولى @QE@ قطب وأعرض .
# 3 ، 4 - < <
# | عبس : ( 3 - 4 ) وما يدريك لعله . . . . .
# > > @QB@ يزكي @QE@ يؤمن أو يتعبد بالأعمال الصالحة أو يحفظ ما تتلوه
~~عليه | من القرآن ويتفقه في الدين ، ' أ ' صلة تقديره يزكى ويذكر . @QB@
~~يذكر @QE@ يتعظ أو | يتفقه كان الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إذا رآه
~~مقبلا بسط له رداءه حتى جلس عليه إكراما له | ' ع ' .
# 11 - < <
# | عبس : ( 11 ) كلا إنها تذكرة
# > > @QB@ أنها @QE@ هذه السورة أو القرآن .
# 12 - < <
# | عبس : ( 12 ) فمن شاء ذكره
# > > @QB@ فمن شاء @QE@ الله تعالى ألهمه الذكر أو من شاء أن يتذكر
~~بالقرآن | أذكره الله .
# 13 - < <
# | عبس : ( 13 ) في صحف مكرمة
# > > @QB@ مكرمة @QE@ عند الله تعالى أو في الدين لما فيها من العلم أو
~~لأنه نزل | بها كرام الحفظة .
# 14 - < <
# | عبس : ( 14 ) مرفوعة مطهرة
# > > @QB@ مرفوعة @QE@ في السماء أو في قدرها وشرفها @QB@ مطهرة @QE@ من
~~الدنس أو | الشرك أو من أن تنزل على المشركين أو لا يمسها إلا المطهرون .
# 15 - < <
# | عبس : ( 15 ) بأيدي سفرة
# > > @QB@ سفرة @QE@ الملائكة لأنهم سفرة بين الله تعالى ورسله ، سفر بين
~~| القوم : إذا بلغ أو القراء لأنهم يقرءون الأسفار أو الكتبة ' ع ' سفر
~~سفرا إذا كتب | قيل للكتاب سفر وللكاتب سافر من تبيين الشيء وإيضاحه ومنه
~~إسفار الصبح : | وضوحه ، وسفرت المرأة : كشفت نقابها .
# 16 - < <
# | عبس : ( 16 ) كرام بررة
# > > @QB@ كرام @QE@ على الله تعالى أو عن المعاصي أو يتكرمون على من باشر
~~| زوجته بالستر عليه دفاعا عنه وصيانة له @QB@ بررة @QE@ مطيعين أو صادقين
~~واصلين أو | متقين مطهرين .
# ^ ( قتل الإنسان ما أكفره ( 17 ) من أي شيء خلقه ( 18 ) من نطفة خلقه
~~فقدره ( 19 ) ثم السبيل يسره ( 20 ) | ثم أماته فأقبره ( 21 ) ثم إذا شاء
~~أنشره ( 22 ) كلا لما يقض ما أمره ( 23 ) فلينظر الإنسان إلى طعامه ( 24 )
~~) ^ | PageV03P420 | ^ ( أنا صببنا الماء صبا ( 25 ) ثم شققنا الأرض شقا (
~~26 ) فأنبتنا فيها حبا ( 27 ) وعنبا قضبا ( 28 ) وزيتونا | ونخلا ( 29 ms871 )
~~وحدائق غلبا ( 30 ) وفاكهة وأبا ( 31 ) متاعا لكم ولأنعامكم ( 32 ) ) ^
# 17 - < <
# | عبس : ( 17 ) قتل الإنسان ما . . . . .
# > > @QB@ قتل @QE@ عذب أو لعن @QB@ الإنسان @QE@ كل كافر أو أمية بن خلف
~~أو | عتبة بن أبي لهب حين قال كفرت [ 216 / ب ] / برب النجم إذا هوى فقال
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' اللهم | سلط عليه كلبك ' فأخذه الأسد في
~~طريق الشام . @QB@ ما أكفره @QE@ ما أشد كفره | أو أي شيء أكفره على جهة
~~الاستفهام أو ما ألعنه .
# 20 - < <
# | عبس : ( 20 ) ثم السبيل يسره
# > > @QB@ السبيل يسره @QE@ خروجه من بطن أمه أو سبيل السعادة والشقاوة أو
~~| الهدى والضلالة .
# 21 - < <
# | عبس : ( 21 ) ثم أماته فأقبره
# > > @QB@ فأقبره @QE@ جعل له من يقبره أو جعله ذا قبر يدفن فيه .
# 23 - < <
# | عبس : ( 23 ) كلا لما يقض . . . . .
# > > @QB@ لما يقض @QE@ لا يفعل الكافر ما أمرته من الطاعة والإيمان أو
~~عامة | في المؤمن والكافر أو لا يقضي أحد أبدا كل ما فرض عليه .
# 24 - < <
# | عبس : ( 24 ) فلينظر الإنسان إلى . . . . .
# > > @QB@ طعامه @QE@ الذي يحيى به من أي شيء هو أو ما يخرج منه أي شيء |
~~كان ثم كيف صار بعد حفظ الحياة ونمو الجسد . | PageV03P421
# 26 - < <
# | عبس : ( 26 ) ثم شققنا الأرض . . . . .
# > > @QB@ شققنا الأرض @QE@ للنبات .
# 28 - < <
# | عبس : ( 28 ) وعنبا وقضبا
# > > @QB@ قضبا @QE@ القت والعلف لأنه يقضب بعد ظهوره .
# 30 - < <
# | عبس : ( 30 ) وحدائق غلبا
# > > @QB@ وحدائق @QE@ ما التف واجتمع ' ع ' أو نبت الشجر كله أو ما أحيط
~~| عليه من النخل والشجر وما لم يحط فليس بحديقة @QB@ غلبا @QE@ نخلا كراما
~~' ح ' | أو شجرا طوالا غلاظا والأغلب الغليظ .
# 31 - < <
# | عبس : ( 31 ) وفاكهة وأبا
# > > @QB@ وابا @QE@ مرعى البهائم ' ع ' أو كل ما نبت على وجه الأرض أو كل
~~| نبات سوى الفاكهة والثمار الرطبة أو التبن خاصة أو يابس الفاكهة وهذا مثل
~~| ضرب لقدرته على البعث .
# ^ ( فإذا جاءت الصاخة ( 33 ) يوم يفر المرء من أخيه ( 32 ) وأمه وأبيه (
~~35 ) وصاحبته وبنيه ( 36 ) لكل | امرئ منهم يومئذ شأن يغنيه ( 37 ) وجوه
~~يومئذ مسفرة ( 38 ) ضاحكة مستبشرة ( 39 ) ووجوه يومئذ | عليها غبرة ( 40 )
~~ترهقها قترة ( 41 ) أولئك هم الكفرة الفجرة ms872 ( 42 ) ) ^
# 33 - < <
# | عبس : ( 33 ) فإذا جاءت الصاخة
# > > @QB@ الصاخة @QE@ النفخة الثانية يصيخ الخلائق لاستماعها أو اسم
~~للقيامة | لإصاخة الخلق إليها من الفزع ' ع ' .
# 34 - < <
# | عبس : ( 34 ) يوم يفر المرء . . . . .
# > > @QB@ يفر المرء من أخيه @QE@ الآية لما بينهم من التبعات أو حتى لا
~~يروا | عذابه أو لاشتغاله بنفسه .
# 38 - < <
# | عبس : ( 38 ) وجوه يومئذ مسفرة
# > > @QB@ مسفرة @QE@ مشرقة أو فرحة .
# 41 - < <
# | عبس : ( 41 ) ترهقها قترة
# > > @QB@ ترهقها قترة @QE@ تغشاها شدة وذلة ' ع ' أو خزي أو سواد أو غبار
~~أو | كسوف الوجه ، القترة : ما ارتفعت إلى السماء والغبرة ما انحطت إلى
~~الأرض . | PageV03P422 | <
# > سورة إذا الشمس كورت <
# > | <
# > سورة التكوير <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( إذا الشمس كورت ( 1 ) وإذا النجوم انكدرت ( 2 ) وإذا الجبال سيرت ( 3
~~) وإذا العشار | عطلت ( 4 ) وإذا الوحوش حشرت ( 5 ) وإذا البحار سجرت ( 6 )
~~وإذا النفوس زوجت ( 7 ) | وإذا الموءودة سئلت ( 8 ) بأي ذنب قتلت ( 9 )
~~وإذا الصحف نشرت ( 10 ) وإذا السماء كشطت ( 11 ) | وإذا الجحيم سعرت ( 12 )
~~وإذا الجنة أزلفت ( 13 ) علمت نفس ما أحضرت ( 14 ) ) ^
# 1 - < <
# | التكوير : ( 1 ) إذا الشمس كورت
# > > @QB@ كورت @QE@ ذهب نورها ' ع ' أو غورت أو اضمحلت أو نكست أو | جمعت
~~فألقيت ومنه كارة الثياب لجمعها .
# 2 - < <
# | التكوير : ( 2 ) وإذا النجوم انكدرت
# > > @QB@ انكدرت @QE@ تناثرت أو تساقطت أو تغيرت ' ع ' سميت نجوما
~~لظهورها | في السماء .
# 3 - < <
# | التكوير : ( 3 ) وإذا الجبال سيرت
# > > ^ ( سيرت ) ^ ذهبت عن أماكنها فسويت بالأرض كما خلقت أول مرة | ليس
~~عليها جبل ولا فيها واد .
# 4 - < <
# | التكوير : ( 4 ) وإذا العشار عطلت
# > > @QB@ العشار @QE@ جمع عشراء وهي الناقة إذا صار لحملها عشرة أشهر |
~~وكانت أنفس أموالهم عندهم @QB@ عطلت @QE@ لم تحلب ولم تصر أو أهملت |
~~لاشتغالهم بأنفسهم من شدة خوفهم . | PageV03P423
# 5 - < <
# | التكوير : ( 5 ) وإذا الوحوش حشرت
# > > @QB@ حشرت @QE@ جمعت أو اختلطت فصارت بين الناس أو حشرت للقيامة |
~~ليقتص للجماء من القرناء أو حشرها موتها ' ع ' .
# 6 - < <
# | التكوير : ( 6 ) وإذا البحار سجرت
# > > @QB@ سجرت @QE@ فاضت أو يبست أو أرسل عذبها على مالحها ومالحها | على
~~عذبها فامتلأت أو فجرت فصارت بحرا واحدا أو سيرت كما تسير ms873 الجبال | أو احمر
~~ماؤها من قولهم عين سجراء أي حمراء أو أوقدت فاشتعلت نارا ' ع ' أو | جعل
~~ماؤها شرابا يعذب به [ 217 / أ ] / أهل النار .
# 7 - < <
# | التكوير : ( 7 ) وإذا النفوس زوجت
# > > @QB@ زوجت @QE@ أي حشر أهل الخير مع أهل الخير إلى الجنة وأهل الشر |
~~مع أهل الشر إلى النار أو يزوج رجال أهل الجنة بنسائها ورجال أهل النار |
~~بنسائها أو زوجت الأرواح بالرد إلى الأجساد فصارت زوجا لها أو قرن كل غاو |
~~بمن أغواه من شيطان أو إنسان .
# 8 - < <
# | التكوير : ( 8 ) وإذا الموؤودة سئلت
# > > ^ ( والموءودة ) ^ المدفونة حية خوف سبيها واسترقاقها أو خشية الفقر
~~| وكان أشرافهم لا يفعلون ذلك سميت بذلك لموتها بثقل التراب . @QB@ ولا
~~يؤوده حفظهما @QE@ [ البقرة : 255 ] لا يثقله . @QB@ سئلت @QE@ لم قتلت
~~توبيخا للقاتل تقول لا | ذنب لي وقرأ ابن عباس رضي الله تعالى عنهما @QB@
~~سألت @QE@ أي سألت قاتلها لم | قتلتني فلا يكون له عذر .
# 10 - < <
# | التكوير : ( 10 ) وإذا الصحف نشرت
# > > @QB@ الصحف @QE@ صحائف الأعمال تطوى بالموت وتنشر في القيامة |
~~ليقفوا على ما عملوا ، فمن شدد @QB@ نشرت @QE@ أراد التكرير للمبالغة في
~~تقريع | العاصي وتبشير الطائع أو تكرار ذلك من الإنسان أو الملائكة
~~والشهداء عليه .
# 11 - < <
# | التكوير : ( 11 ) وإذا السماء كشطت
# > > @QB@ كشطت @QE@ ذهبت أو كسفت أو طويت .
# 12 - < <
# | التكوير : ( 12 ) وإذا الجحيم سعرت
# > > @QB@ سعرت @QE@ أحميت أو أوقدت أو سعرها غضب الله تعالى من خطايا |
~~بني آدم . | PageV03P424
# 13 - @QB@ أزلفت @QE@ قربت .
# ^ ( فلا أقسم بالخنس ( 15 ) الجوار الكنس ( 16 ) والليل إذا عسعس ( 17 )
~~والصبح إذا تنفس ( 18 ) إنه | لقول رسول كريم ( 19 ) ذي قوة عند ذي العرش
~~مكين ( 20 ) مطاع ثم أمين ( 21 ) وما صاحبكم | بمجنون ) 22 ) ولقد رءاه
~~بالأفق المبين ( 23 ) وما هو على الغيب بضنين ( 24 ) وما هو بقول شيطان |
~~رجيم ( 25 ) فأين تذهبون ( 26 ) إن هو إلا ذكر للعالمين ( 27 ) لمن شاء
~~منكم أن يستقيم ( 28 ) وما | تشاءون إلا أن يشاء الله رب العالمين ( 29 ) )
~~^
# 15 - < <
# | التكوير : ( 15 ) فلا أقسم بالخنس
# > > @QB@ الخنس @QE@ النجوم تخنس بالنهار إذا غربت أو خمسة منها زحل |
~~وعطارد ms874 والمشتري والمريخ والزهرة قاله علي رضي الله تعالى عنه خصها بالذكر
~~| لاستقبالها الشمس أو لقطعها المجرة ، أو بقر الوحش أو الظباء .
# 16 - < <
# | التكوير : ( 16 ) الجوار الكنس
# > > ^ ( الجواري ) ^ في سيرها @QB@ الكنس @QE@ الغيب مأخوذ من كناس |
~~الوحش الذي يختفي فيه أو بقر الوحش لاختفائها في كناسها ، أو الظباء .
# 17 - < <
# | التكوير : ( 17 ) والليل إذا عسعس
# > > @QB@ عسعس @QE@ أظلم أو ولى ' ع ' أو أقبل ، والعس : الامتلاء ومنه
~~القدح | الكبير عس لامتلائه بما فيه فأطلق على إقبال الليل لابتداء امتلائه
~~وعلى ظلامه | لاستكمال امتلائه .
# 17 - < <
# | التكوير : ( 17 ) والليل إذا عسعس
# > > @QB@ والصبح @QE@ طلوع الفجر أو طلوع الشمس قاله الضحاك @QB@ تنفس
~~@QE@ | بأن إقباله أو زاد وضوءه .
# 19 - < <
# | التكوير : ( 19 ) إنه لقول رسول . . . . .
# > > @QB@ رسول كريم @QE@ جبريل عليه السلام أو النبي [ صلى الله عليه
~~وسلم ] . | PageV03P425
# 21 - < <
# | التكوير : ( 21 ) مطاع ثم أمين
# > > @QB@ مطاع ثم @QE@ في السماء عند الملائكة ^ ( أمين ) عند الله تعالى
~~.
# 23 - < <
# | التكوير : ( 23 ) ولقد رآه بالأفق . . . . .
# > > ^ ( ولقد رآه ) ^ محمد [ صلى الله عليه وسلم ] رأى ربه أو رأى جبريل
~~عليه السلام على | صورته ببصره ' ع ' أو بقلبه ^ ( بالأفق ) ^ مطلع الشمس
~~أو أقطار السماء ونواحيها | وهو الأفق الشرقي أو الغربي أو نحو أجياد وهو
~~مشرق مكة ' ^ ( المبين ) ^ صفة | للأفق أو لمن رآه ' .
# 24 - < <
# | التكوير : ( 24 ) وما هو على . . . . .
# > > ^ ( الغيب ) @QB@ القرآن @QE@ ( بظنين ) ^ بمتهم أن يأتي بما لم ينزل
~~عليه ' ع ' | أو بضعيف عن تأديته ^ ( بضنين ) ^ ببخيل أن يعلم ما علم أو
~~بمتهم . أن يؤدي ما | لم يؤمر به .
# 26 - < <
# | التكوير : ( 26 ) فأين تذهبون
# > > ^ ( تذهبون ) ^ إلى أين تعدلون عن كتاب الله تعالى وطاعته أو فأي |
~~طريق أهدى من الله تعالى .
# 29 - < <
# | التكوير : ( 29 ) وما تشاؤون إلا . . . . .
# > > ^ ( وما تشاءون ) ^ الاستقامة على الحق [ 217 / ب ] / ^ ( إلا أن
~~يشاء الله ) ^ تعالى | لكم وما تشاءون الهداية إلا أن يشاء الله تعالى إلى
~~توفيقكم أو ما تشاءون التذكر | بآية من القرآن إلا أن يشاء الله تعالى
~~إنزالها عليكم ، لما نزلت ^ ( لمن شاء | منكم ) ^ قال أبو جهل ذاك إلينا إن
~~شئنا استقمنا وإن شئنا لم نستقم فنزلت ^ ( وما | تشاءون ms875 ) ^ الآية . |
~~PageV03P426 | <
# > سورة إذا السماء انفطرت <
# > | <
# > سورة الانفطار <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( إذا السماء انفطرت ( 1 ) وإذا الكواكب انتثرت ( 2 ) وإذا البحار فجرت
~~( 3 ) وإذا القبور | بعثرت ( 4 ) علمت نفس ما قدمت وأخرت ( 5 ) يأيها
~~الإنسان ما غرك بربك الكريم ( 6 ) | الذي خلقك فسواك فعدلك ( 7 ) في أي
~~صورة ما شاء ركبك ( 8 ) كلا بل تكذبون بالدين ( 9 ) | وإن عليكم لحافظين (
~~10 ) كراما كاتبين ( 11 ) يعلمون ما تفعلون ( 12 ) ) ^
# 1 - < <
# | الإنفطار : ( 1 ) إذا السماء انفطرت
# > > @QB@ انفطرت @QE@ انشقت أو سقطت .
# 2 - < <
# | الإنفطار : ( 2 ) وإذا الكواكب انتثرت
# > > @QB@ انتثرت @QE@ سقطت سوداء لا ضوء لها .
# 3 - < <
# | الإنفطار : ( 3 ) وإذا البحار فجرت
# > > @QB@ فجرت @QE@ يبست أو خرقت فصارت بحرا واحدا وكانت سبعة أبحر أو |
~~فجر عذبها في مالحها ومالحها في عذبها .
# 4 - < <
# | الإنفطار : ( 4 ) وإذا القبور بعثرت
# > > @QB@ بعثرت @QE@ بحثت وثورت ' ع ' قال الفراء فيخرج ما في بطنها من |
~~ذهب وفضة وذلك من أشراط الساعة ثم يخرج الموتى أو حركت للبعث أو | بعث من
~~فيها من الأموات .
# 5 - < <
# | الإنفطار : ( 5 ) علمت نفس ما . . . . .
# > > @QB@ ما قدمت @QE@ من طاعة @QB@ وأخرت @QE@ من حق الله تعالى ' ع '
~~أو ما | عملت وما تركت أو ما قدمت من الصدقات وما أخرت من الميراث . |
~~PageV03P427
# 6 - < <
# | الإنفطار : ( 6 ) يا أيها الإنسان . . . . .
# > > @QB@ الإنسان @QE@ كل كافر أو أبي بن خلف أو الأشد بن كلدة بن أسد |
~~الجمحي ' ع ' غره الشيطان أو جهله وحمقه قاله عمر رضي الله تعالى عنه . |
~~@QB@ الكريم @QE@ الذي يتجاوز ويصفح .
# 8 - < <
# | الإنفطار : ( 8 ) في أي صورة . . . . .
# > > @QB@ في أي صورة @QE@ شبه أب أو أم أو خال أو عم أو من حسن أو قبح |
~~أو طول أو قصر أو ذكر أو أنثى أو فيما شاء صور الخلق @QB@ ركبك @QE@ حتى
~~صرت | على صورتك التي أنت عليها لا يشبهك شيء من الحيوان .
# 9 - < <
# | الإنفطار : ( 9 ) كلا بل تكذبون . . . . .
# > > @QB@ بالدين @QE@ الإسلام أو الحساب والجزاء أو العدل والقضاء .
# 10 - < <
# | الإنفطار : ( 10 ) وإن عليكم لحافظين
# > > @QB@ لحافظين @QE@ ملائكة ، يحفظ كل إنسان ملكان ، عن يمينه كاتب |
~~الحسنات والآخر عن يساره يكتب السيئات .
# 11 ms876 - < <
# | الإنفطار : ( 11 ) كراما كاتبين
# > > @QB@ كراما @QE@ على الله تعالى أو بالإيمان أو لأنهما لا يفارقان
~~ابن آدم إلا | عند الغائط والجماع يعرضان عنه ويكتبان ما تكلم به .
# ^ ( إن الأبرار لفي نعيم ( 13 ) وإن الفجار لفي جحيم ( 14 ) يصلونها يوم
~~الدين ( 15 ) وما هم عنها | بغائبين ( 16 ) وما أدراك ما يوم الدين ( 17 )
~~ثم ما أدراك ما يوم الدين ( 18 ) يوم لا تملك نفس | لنفس شيئا والأمر يومئذ
~~لله ( 19 ) ) ^
# 13 ، 14 - < <
# | الإنفطار : ( 13 - 14 ) إن الأبرار لفي . . . . .
# > > @QB@ نعيم @QE@ الجنة ، @QB@ جحيم @QE@ النار .
# 16 - < <
# | الإنفطار : ( 16 ) وما هم عنها . . . . .
# > > @QB@ وما هم @QE@ عن القيامة أو النار @QB@ بغائبين @QE@ .
# 17 - < <
# | الإنفطار : ( 17 ) وما أدراك ما . . . . .
# > > @QB@ وما أدراك @QE@ كرر ذلك تعظيما لشأنه أو الأول خطاب للفجار
~~ترهيبا | والثاني خطاب للأبرار ترغيبا .
# 18 - < <
# | الإنفطار : ( 18 ) ثم ما أدراك . . . . .
# > > @QB@ لا تملك @QE@ مخلوق لمخلوق نفعا ولا ضرا @QB@ والأمر @QE@
~~والأجر في | الثواب والعقاب أو العفو والانتقام لله تعالى . | PageV03P428
~~| <
# > سورة المطففين <
# >
# مكية أو مدنية إلا ثمان آيات من قوله : @QB@ إن الذين أجرموا @QE@ [ 29 ]
~~إلى | آخرها مكي أو نزلت بين مكة والمدينة وكان أهل المدينة من أخبث الناس
~~كيلا | إلى أن نزلت فأحسنوا الكيل .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( ويل للمطففين ( 1 ) الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون ( 2 ) وإذا
~~كالوهم أو وزنوهم | يخسرون ( 3 ) ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ( 4 ) ليوم
~~عظيم ( 5 ) يوم يقوم الناس لرب | العالمين ( 6 ) ) ^
# 1 - < <
# | المطففين : ( 1 ) ويل للمطففين
# > > @QB@ ويل @QE@ واد في جهنم أو النار أو صديد أهلها أو الهلاك أو أشق
~~| العذاب أو النداء بالخسار والهلاك أو أصله وي لفلان أي الحرب لفلان ثم
~~كثر | استعمال الحرفين فوصلا بلام الإضافة ، والتطفيف : التقليل فالمطفف
~~مقلل بحق | صاحبه بنقصانه في كيل أو وزن أو أخذ من طف الشيء وهي جهته . |
~~PageV03P429
# 6 - < <
# | المطففين : ( 6 ) يوم يقوم الناس . . . . .
# > > @QB@ يوم يقوم الناس @QE@ [ 218 / أ ] مقدار ثلاثمائة سنة بين يديه
~~قياما لفصل القضاء أو | يقومون من قبورهم أو جبريل يقوم لرب العالمين .
# ^ ( كلا إن كتاب الفجار لفي سجين ( 7 ) وما أدراك ما سجين ms877 ( 8 ) كتاب
~~مرقوم ( 9 ) ويل يومئذ | للمكذبين ( 10 ) الذين يكذبون بيوم الدين ( 11 )
~~وما يكذب به إلا كل معتد أثيم ( 12 ) إذا تتلى عليه | ءاياتنا قال أساطير
~~الأولين ( 13 ) كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون ( 14 ) كلا إنهم عن
~~ربهم | يومئذ لمحجوبون ( 15 ) ثم إنهم لصالوا الجحيم ( 16 ) ثم يقال هذا
~~الذي كنتم به تكذبون ( 17 ) ) ^
# 7 - < <
# | المطففين : ( 7 ) كلا إن كتاب . . . . .
# > > @QB@ كلا @QE@ حقا أو موضوع للزجر والتنبيه @QB@ سجين @QE@ سفال أو
~~خسار أو | تحت الأرض السابعة أو الأرض السابعة وسجين السماء : الدنيا قاله
~~ابن أسلم | أو صخرة في الأرض السابعة يجعل كتابهم تحتها أو جب في جهنم
~~مفتوح | والفلق جب فيها مغطى مأثور أو تحت إبليس أو حجر أسود تحت الأرض |
~~يكتب فيه أرواح الكفار أو الشديد أو السجين فعيل من سجنته وفيه مبالغة .
# 9 - < <
# | المطففين : ( 9 ) كتاب مرقوم
# > > @QB@ مرقوم @QE@ مكتوب أو مختوم أو رقم أو رقم لهم بشر لا يزاد فيهم
~~| أحد ولا ينقص منهم أحد .
# 14 - < <
# | المطففين : ( 14 ) كلا بل ران . . . . .
# > > @QB@ رآن @QE@ طبع أو غلب أو ورود الذنب على الذين حتى يعمي القلب |
~~' ح ' أو الصدأ يغشى القلب كالغيم الرقيق .
# ^ ( كلا إن كتاب الأبرار لفي عليين ( 18 ) وما أدراك ما عليون ( 19 )
~~كتاب مرقوم ( 20 ) يشهده | PageV03P430 | المقربون ( 21 ) إن الأبرار لفي
~~نعيم ( 22 ) على الأرائك ينظرون ( 23 ) تعرف في وجوههم نضرة | النعيم ( 24
~~) يسقون من رحيق مختوم ( 25 ) ختامه مسك وفي ذلك فليتنافس | المتنافسون (
~~26 ) ومزاجه من تسنيم ( 27 ) عينا يشرب بها المقربون ( 28 ) ) ^
# 18 - < <
# | المطففين : ( 18 ) كلا إن كتاب . . . . .
# > > ^ ( عليين ) ^ الجنة أو السماء السابعة فيها أرواح المؤمنين أو قائمة
~~| العرش اليمنى أو في علو وصعود إلى الله تعالى ' ح ' أو سدرة المنتهى .
# 24 - < <
# | المطففين : ( 24 ) تعرف في وجوههم . . . . .
# > > ^ ( نضرة النعيم ) ^ الطرواة والغضارة أو البياض أو عين في الجنة |
~~يتوضؤون منها ويغتسلون فتجري عليهم نضرة النعيم قاله علي رضي الله تعالى |
~~عنه .
# 25 - < <
# | المطففين : ( 25 ) يسقون من رحيق . . . . .
# > > ^ ( رحيق ) ^ عين في الجنة مشوب بالمسك ' ح ' أو ms878 شراب أبيض | يختمون
~~به شرابهم أو الخمر في قول الجمهور وهي الخمر الصافية أو أقصى | الخمر
~~وأجودها قاله الخليل أو الخالصة من الغش أو العتيقة ^ ( مختوم ) ^ ممزوج |
~~أو ختم إناؤه بختم .
# 26 - < <
# | المطففين : ( 26 ) ختامه مسك وفي . . . . .
# > > ^ ( ختامه مسك ) ^ مزاجه أو عاقبته يمزج بالكافور ويختم بالمسك أو |
~~طعمه وريحه مسك أو طينه مسك أو ختمه الذي يختم به إناؤه مسك ' ع ' | ^ (
~~فليتنافس ) ^ فليعمل أو فليبادر ' ع ' أخذ التنافس من الشيء النفيس أو من
~~الرغبة | فيما تميل إليه النفوس .
# 27 - < <
# | المطففين : ( 27 ) ومزاجه من تسنيم
# > > ^ ( تسنيم ) ^ الماء أو عين يشربها المقربون صرفا وتمزج لأصحاب |
~~اليمين أو عين في جنة عدن وهي دار الرحمن وأهل عدن جيرانه أو خفايا |
~~أخفاها الله تعالى لأهل الجنة لا يعرف لها مثال ' ح ' فأصل التسنيم في
~~اللغة أنها | عين تجري من علو إلى سفل سنام البعير : لعلوه من بدنه ومنه
~~تسنيم القبور .
# ^ ( إن الذين أجرموا كانوا من الذين ءامنوا يضحكون ( 29 ) وإذا مروا بهم
~~يتغامزون ( 30 ) وإذا | PageV03P431 | انقلوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين ( 31
~~) وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ( 32 ) وما أرسلوا | عليهم حافظين ( 33
~~) فاليوم الذين ءامنوا من الكفار يضحكون ( 34 ) على الأرائك ينظرون ( 35 )
~~| هل ثوب الكفار ما كانوا يفعلون ( 36 ) ) ^
# 31 - < <
# | المطففين : ( 31 ) وإذا انقلبوا إلى . . . . .
# > > ^ ( فاكهين ) ^ معجبين ' ع ' أو فرحين أو لاهين أو ناعمين .
# 36 - < <
# | المطففين : ( 36 ) هل ثوب الكفار . . . . .
# > > ^ ( هل ثوب الكفار ) ^ هذا سؤال المؤمنين عن الكفار حين فارقوهم |
~~أثيبوا على كفرهم أو جوزوا على ما كانوا يفعلون . | PageV03P432 | <
# > سورة إذا السماء انشقت <
# > | <
# > سورة الانشقاق <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( إذا السماء انشقت ( 1 ) وأذنت لربها وحقت ( 2 ) وإذا الأرض مدت ( 3 )
~~وألقت ما فيها وتخلت ( 4 ) | وأذنت لربها وحقت ( 5 ) يأيها الإنسان إنك
~~كادح إلى ربك كدحا فملاقيه ( 6 ) فأما من | أوتي كتابه بيمينه ( 7 ) فسوف
~~يحاسب حسابا يسيرا ( 8 ) وينقلب إلى أهله مسرورا ( 9 ) وأما | من أوتي
~~كتابه وراء ظهره ( 10 ) فسوف يدعو ثبورا ( 11 ) ويصلى سعيرا ( 12 ) إنه كان ms879
~~في أهله | مسرورا ( 13 ) إن ظن أن لن يحور ( 14 ) بلى إن ربه كان به بصيرا
~~( 15 ) ) ^
# وهذا من أشراط الساعة وجوابه @QB@ إنك كادح @QE@ أو @QB@ وأذنت @QE@
~~والواو صلة | أو رأى الإنسان ما قدم من خير وشر أو التقدير اذكر @QB@ إذا
~~السماء انشقت @QE@
# 2 - < <
# | الإنشقاق : ( 2 ) وأذنت لربها وحقت
# > > @QB@ وأذنت @QE@ سمعت @QB@ وحقت @QE@ أطاعته أو حق لها أن تفعل ذلك .
# 3 - < <
# | الإنشقاق : ( 3 ) وإذا الأرض مدت
# > > @QB@ مدت @QE@ كان البيت قبل الأرض بألفي عام فمدت الأرض من تحته |
~~أو أرض القيامة وهو أشبه بالسياق تبسط فيمدها الله تعالى مد [ 218 / ب ] /
~~الأديم أو سويت | بدك الجبال ونسف البحار .
# 4 - < <
# | الإنشقاق : ( 4 ) وألقت ما فيها . . . . .
# > > @QB@ وألقت @QE@ ما في بطنها من الموتى وتخلت ممن على ظهرها من |
~~PageV03P433 | الأحياء أو ألقت كنوزها ومعادنها وتخلت من جبالها وبحارها .
# 6 - < <
# | الإنشقاق : ( 6 ) يا أيها الإنسان . . . . .
# > > @QB@ كادح @QE@ ساع إلى ربك حتى تلاقيه أو عامل لربك عملا تلقاه به
~~من | خير أو شر ' ع ' .
# 8 - < <
# | الإنشقاق : ( 8 ) فسوف يحاسب حسابا . . . . .
# > > @QB@ يسيرا @QE@ يجازى على الحسنات ويتجاوز له عن السيئات أو يعرف |
~~عمله ثم يتجاوز عنه مأثور أو العرض مأثور أيضا قال الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] ' يعرض | الناس ثلاث عرضات فأما عرضتان فجدال ومعاذير وأما الثالثة
~~فتطير الكتب في | الأيدي فبين آخذ كتابه بيمينه وبين آخذ كتابه بشماله ' .
# 9 - < <
# | الإنشقاق : ( 9 ) وينقلب إلى أهله . . . . .
# > > @QB@ إلى أهله @QE@ الذين أعدهم الله تعالى له في الجنة .
# 14 - < <
# | الإنشقاق : ( 14 ) إنه ظن أن . . . . .
# > > @QB@ يحور @QE@ يرجع مبعوثا حيا .
# ^ ( فلا أقسم بالشفق ( 16 ) والليل وما وسق ( 17 ) والقمر إذا اتسق ( 18
~~) لتركبن طبقا عن | طبق ( 19 ) فما لهم لا يؤمنون ( 20 ) وإذا القرئ عليهم
~~القرآن لا يسجدون ( 21 ) بل الذين | كفروا يكذبون ( 22 ) والله أعلم بما
~~يوعون ( 23 ) فبشرهم بعذاب أليم ( 24 ) إلا الذين | PageV03P434 | ءامنوا
~~وعملوا الصالحات لهم أجر غير ممنون ( 25 ) ) ^
# 16 - < <
# | الإنشقاق : ( 16 ) فلا أقسم بالشفق
# > > ^ ( بالشفق ) ^ شفق الليل الأحمر ' ع ' أو الشمس أو ما بقي من النهار
~~| أو النهار كله .
# 17 - < <
# | الإنشقاق : ( 17 ) والليل ms880 وما وسق
# > > ^ ( وسق ) ^ جمع أو جن وستر ' ع ' أو سائق لأن ظلمة الليل تسوق | كل
~~شيء إلى مأواه أو ما عمل فيه .
# 18 - < <
# | الإنشقاق : ( 18 ) والقمر إذا اتسق
# > > ^ ( اتسق ) ^ استوى ' ع ' اتسق الأمر انتظم واستوى وليلة أربعة عشر
~~هي | ليلة السواء أو استدار أو اجتمع .
# 19 - < <
# | الإنشقاق : ( 19 ) لتركبن طبقا عن . . . . .
# > > ^ ( لتركبن طبقا ) ^ سماء بعد سماء أو حالا بعد حال فطيما بعد رضيع |
~~وشيخا بعد شاب أو أمرا بعد أمر رخاء بعد شدة وشدة بعد رخاء وغنى بعد فقر |
~~وفقرا بعد غنى وصحة بعد سقم وسقما بعد صحة ' ح ' أو منزلة بعد منزلة |
~~يرتفع في الآخرة قوم كانوا متضعين في الدنيا ويتضع فيها قوم كانوا مرتفعين
~~في | الدنيا أو عملا بعد عمل أو الآخرة بعد الأولى أو شدة بعد شدة حياة ثم
~~موت | ثم بعث ثم جزاء في كل حال من هذه الأحوال شدة .
# 23 - < <
# | الإنشقاق : ( 23 ) والله أعلم بما . . . . .
# > > ^ ( يوعون ) ^ يسرون في قلوبهم أو يكتمون من أفعالهم أو يجمعون من |
~~سيئاتهم من الوعاء الذي يجمع ما فيه .
# 25 - < <
# | الإنشقاق : ( 25 ) إلا الذين آمنوا . . . . .
# > > ^ ( ممنون ) ^ محسوب أو منقوص أو مقطوع أو مكدر بالمن والأذى . |
~~PageV03P435 | <
# > سورة البروج <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والسماء ذات البروج ( 1 ) واليوم الموعود ( 2 ) وشاهد ومشهود ( 3 )
~~قتل أصحاب الأخدود ( 4 ) | النار ذات الوقود ( 5 ) إذ هم عليها قعود ( 6 )
~~وهم على ما يفعلون بالمؤمنين شهود ( 7 ) وما نقموا | منهم إلا أن يؤمنوا
~~بالله العزيز الحميد ( 8 ) الذي له ملك السموات والأرض والله على كل | شيء
~~شهيد ( 9 ) إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات ثم لم يتوبوا فلهم عذاب جهنم
~~ولهم | عذاب الحريق ( 10 ) ) ^
# 1 - < <
# | البروج : ( 1 ) والسماء ذات البروج
# > > @QB@ البروج @QE@ النجوم أو القصور ' ع ' أو الخلق الحسن أو المنازل
~~اثنا | عشر برجا منازل الشمس والقمر .
# 2 - < <
# | البروج : ( 2 ) واليوم الموعود
# > > @QB@ الموعود @QE@ يوم القيامة وعدوا فيه بالجزاء .
# 3 - < <
# | البروج : ( 3 ) وشاهد ومشهود
# > > @QB@ وشاهد @QE@ يوم الجمعة @QB@ ومشهود @QE@ يوم عرفة مأثور . أو
~~الشاهد يوم | PageV03P436 | النحر والمشهود يوم عرفة أو ms881 الشاهد الملائكة
~~والمشهود الإنسان أو المشهود يوم | القيامة والشاهد الله تعالى أو آدم أو
~~عيسى بن مريم أو محمد [ صلى الله عليه وسلم ] وعليهم أجمعين وسلم تسليما
~~كثيرا إلى يوم الدين أو الإنسان ' ع ' .
# 17 - < <
# | البروج : ( 17 ) هل أتاك حديث . . . . .
# > > @QB@ قتل @QE@ جواب القسم أو @QB@ إن بطش ربك @QE@ @QB@ الأخدود @QE@
~~الشق العظيم | في الأرض وجمعه أخاديد ، وهي حفائر شقت في الأرض وأوقد فيها
~~النار | وألقي فيها مؤمنون امتنعوا من الكفر كانوا حبشة أو نبطا أو من بني
~~إسرائيل [ 219 / أ ] / أو | من أهل نجران أو من أهل اليمن أو دانيال
~~وأصحابه أو نصارى بالقسطنطينية أو | نصارى باليمن قبل مبعث الرسول [ صلى
~~الله عليه وسلم ] بأربعين سنة وكانوا نيفا وثمانين رجلا | حرقهم في الأخدود
~~يوسف بن شراحيل بن تبع الحميري وقيل الأخاديد ثلاثة | خد بالشام وخد
~~بالعراق وخد باليمن فقوله @QB@ قتل @QE@ أي أهلك المؤمنون أو لعن |
~~الكافرون الفاعلون ، قيل صعدت النار إليهم وهم شهود عليها فأحرقتهم فذلك |
~~قوله @QB@ ولهم عذاب الحريق @QE@ [ 10 ] .
# 7 - < <
# | البروج : ( 7 ) وهم على ما . . . . .
# > > @QB@ شهود @QE@ على الأخدود أو شهود على المؤمنين بالضلال .
# ^ ( إن الذين ءامنوا وعملوا الصالحات لهم جنات تجري من تحتها الأنهار ذلك
~~الفوز الكبير ( 11 ) | إن بطش ربك لشديد ( 12 ) إنه هو يبدئ ويعيد ( 13 )
~~وهو الغفور الودود ( 14 ) ذو العرش | المجيد ( 15 ) فعال لما يريد ( 16 )
~~هل أتاك حديث الجنود ( 17 ) فرعون وثمود ( 18 ) بل الذين كفروا في | تكذيب
~~( 19 ) والله من ورائهم محيط ( 20 ) بل هو قران مجيد ( 21 ) في لوح محفوظ (
~~22 ) ) ^
# 13 - < <
# | البروج : ( 13 ) إنه هو يبدئ . . . . .
# > > @QB@ يبدئ ويعيد @QE@ يحيي ويميت أو يميت ويحيي أو يخلق ثم يبعث | أو
~~يبدئ العذاب ويعيده ' ع ' .
# 14 - < <
# | البروج : ( 14 ) وهو الغفور الودود
# > > @QB@ الغفور @QE@ الساتر للعيوب أو العافي عن الذنوب . @QB@ الودود
~~@QE@ المحب | أو الرحيم أو الذي لا ولد له .
# 15 - < <
# | البروج : ( 15 ) ذو العرش المجيد
# > > @QB@ المجيد @QE@ الكريم أو العالي . | PageV03P437
# 22 - < <
# | البروج : ( 22 ) في لوح محفوظ
# > > @QB@ محفوظ @QE@ عند الله تعالى وبالرفع القرآن محفوظ من الشياطين أو
~~| من التغيير ms882 والتبديل وقيل اللوح شيء يلوح للملائكة فيقرءونه . |
~~PageV03P438 | <
# > سورة الطارق <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والسماء والطارق ( 1 ) وما أدراك ما الطارق ( 2 ) النجم الثاقب ( 3 )
~~إن كل نفس لما عليها حافظ ( 4 ) فلينظر | الإنسان ممن خلق ( 5 ) خلق من ماء
~~دافق ( 6 ) يخرج من بين الصلب والترائب ( 7 ) إنه على رجعه | لقادر ( 8 )
~~يوم تبلى السرائر ( 9 ) فما له من قوة ولا ناصر ( 10 ) | 1 - | - ^ (
~~الطارق ) ^ سمي النجم طارقا لاختصاصه بالليل وكل قاصد في الليل | طارق وأصل
~~الطرق الدق ومنه المطرقة وقاصد الليل طارق لاحتياجه في وصوله | إلى الدق .
# 3 - < <
# | الطارق : ( 3 ) النجم الثاقب
# > > ^ ( الثاقب ) ^ المضيء ' ع ' أو المتوهج أو المنقض أو المرتفع على |
~~النجوم كلها أو الثاقب للشياطين إذا رموا به أو الثاقب في سيره ومجراه وهو
~~| الثريا أو زحل قاله علي رضي الله تعالى عنه .
# 4 - < <
# | الطارق : ( 4 ) إن كل نفس . . . . .
# > > ^ ( لما ) ^ بمعنى ' إلا ' أو ' ما ' زائدة تقديره لعليها ^ ( حافظ )
~~^ من الله | تعالى يحفظ رزقه وأجله أو ملائكة يكتبون عمله .
# 7 - < <
# | الطارق : ( 7 ) يخرج من بين . . . . .
# > > ^ ( الصلب ) ^ صلب الرجل وترائبه ' ح ' أو صلبه وترائب النساء و | ^
~~( الترائب ) ^ الصدر أو ما بين المنكبين إلى الصدر أو موضع القلادة ' ع '
~~أو أربعة | أضلاع من الجانب الأسفل أو أربعة من يمنة الصدر وأربعة من يسرته
~~حكاه | PageV03P439 | الزجاج أو بين اليدين والرجلين والعينين أو عصارة
~~القلب .
# 7 - < <
# | الطارق : ( 7 ) يخرج من بين . . . . .
# > > ^ ( رجعه ) ^ رد المني إلى الإحليل أو إلى الصلب أو رد الإنسان من |
~~الكبر إلى الشباب ومن الشباب إلى الصبا ومن الصبا إلى النطفة أو بعثه في |
~~الآخرة أو حبس الماء في الإحليل فلا يخرج .
# 9 - < <
# | الطارق : ( 9 ) يوم تبلى السرائر
# > > @QB@ تبلى @QE@ تظهر @QB@ السرائر @QE@ كل ما أسر من خير أو شر أو
~~إيمان أو كفر | أو الصلاة والصوم وغسل الجنابة وهي أمانة الله تعالى على
~~ابن آدم .
# 10 - < <
# | الطارق : ( 10 ) فما له من . . . . .
# > > @QB@ قوة @QE@ عشيرة ، والناصر : الحليف أو قوة في بدنه @QB@ ولا
~~ناصر @QE@ من | غيره يمنعه من عذاب الله تعالى ولا ms883 ينصره عليه .
# ^ ( والسماء ذات الرجع ( 11 ) والأرض ذات الصدع ( 12 ) إنه لقول فصل ( 13
~~) وما هو بالهزل ( 14 ) إنهم يكيدون | كيدا ( 15 ) وأكيد كيدا ( 16 ) فمهل
~~الكافرين أمهلهم رويدا ( 17 ) ) ^ | 11 - < <
# | الطارق : ( 11 ) والسماء ذات الرجع
# > > [ 219 / ب ] / @QB@ الرجع @QE@ المطر لرجوعه كل عام ' ع ' أو السحاب
~~لرجوعه بالمطر | أو الرجوع إلى ما كانت عليه أو النجوم الراجعة .
# 12 - < <
# | الطارق : ( 12 ) والأرض ذات الصدع
# > > @QB@ الصدع @QE@ النبات لانصداعها عنه ' ع ' أو الأدوية لانصداعها
~~بها أو | الطرق التي تصدعها المشاة أو الحرث لأنه يصدعها .
# 13 - < <
# | الطارق : ( 13 ) إنه لقول فصل
# > > @QB@ إنه لقول @QE@ وعده برجع الإنسان وابتلاء سرائره وفقده القوة
~~والناصر | @QB@ فضل @QE@ أي حد أو عدل أو أراد القرآن فصل حق ' ح ' أو فصل
~~ليس بالهزل .
# 14 - < <
# | الطارق : ( 14 ) وما هو بالهزل
# > > @QB@ بالهزل @QE@ اللعب أو الباطل أو الكذب .
# 15 - < <
# | الطارق : ( 15 ) إنهم يكيدون كيدا
# > > @QB@ يكيدون @QE@ يمكرون بالرسول [ صلى الله عليه وسلم ] في دار
~~الندوة ليثبتوه أو ليقتلوه .
# 16 - < <
# | الطارق : ( 16 ) وأكيد كيدا
# > > @QB@ وأكيد @QE@ في الآخرة بالنار وفي الدنيا بالسيف . | PageV03P440
# 17 - < <
# | الطارق : ( 17 ) فمهل الكافرين أمهلهم . . . . .
# > > @QB@ رويدا @QE@ قريبا ' ع ' أو انتظارا أو قليلا فقتلوا ببدر ، مهل
~~وأمهل | واحد أو مهل كف عنهم وأمهل انتظر عذابهم . | PageV03P441 | <
# > سورة سبح اسم ربك الأعلى | <
# > سورة الأعلى <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( سبح اسم ربك الأعلى ( 1 ) الذي خلق فسوى ( 2 ) والذي قدر فهدى ( 3 )
~~والذي أخرج المرعى ( 4 ) | فجعله غثاء أحوى ( 5 ) سنقرئك فلا تنسى ( 6 )
~~إلا ما شاء الله إنه يعلم الجهر وما يخفى ( 7 ) | ونيسرك لليسرى ( 8 ) فذكر
~~إن نفعت الذكرى ( 9 ) سيذكر من يخشى ( 10 ) ويتجنبها الأشقى ( 11 ) | الذي
~~يصلى النار الكبرى ( 12 ) ثم لا يموت فيها ولا يحيى ( 13 ) ) ^
# 1 - < <
# | الأعلى : ( 1 ) سبح اسم ربك . . . . .
# > > @QB@ سبح اسم @QE@ عظم ربك ' ع ' أراد المسمى أو نزه اسمه أن يسمى به
~~| غيره أو ارفع صوتك بذكره أو صل باسم ربك بأمره أو افتتح الصلاة بذكره أو
~~| اذكره بقلبك في نيتك للصلاة .
# 2 - < <
# | الأعلى : ( 2 ) الذي خلق فسوى
# > > @QB@ خلق ms884 @QE@ آدم @QB@ فسوى @QE@ خلقه .
# 3 - < <
# | الأعلى : ( 3 ) والذي قدر فهدى
# > > @QB@ قدر @QE@ الشقاء والسعادة وهدى الرشد والضلالة أو قدر الأرزاق |
~~والأقوات وهدى الإنس للمعاش والبهائم للرعي أو قدر الذكور والإناث وهدى |
~~الذكر لإتيان الأنثى .
# 5 - < <
# | الأعلى : ( 5 ) فجعله غثاء أحوى
# > > @QB@ غثاء @QE@ ما يبس من النبات فصار هشيما تذروه الرياح والأحوى |
~~الأسود أو الغثاء ما احتمله السيل من النبات والأحوى المتغير أو تقديره
~~أحوى | فصار غثاء والأحوى ألوان النبات الحي من أخضر وأحمر وأصفر وأبيض
~~يعبر | PageV03P442 | عن جميعه بالسواد وبه سمي سواد العراق والغثاء النبت
~~اليابس وهذا مثل ضرب | لذهاب الدنيا بعد نضارتها .
# 6 - < <
# | الأعلى : ( 6 ) سنقرئك فلا تنسى
# > > @QB@ فلا تنسى @QE@ لا تترك العمل .
# 7 - < <
# | الأعلى : ( 7 ) إلا ما شاء . . . . .
# > > @QB@ إلا ما شاء الله @QE@ تعالى أن يرخص في تركه فيكون نهيا أو
~~أخبره ألا | ينسى من القرآن إلا ما شاء الله تعالى أن ينسخه فينساه أو يؤخر
~~إنزاله فلا | يقرؤه ، قال ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : كان إذا نزل
~~جبريل عليه السلام | بالوحي يقرؤه جيفة أن ينساه فنزلت . @QB@ الجهر @QE@
~~ما حفظته من القرآن @QB@ وما يخفى @QE@ ما نسخ من حفظك أو الجهر ما عمله
~~وما يخفى ما سيعمله ' ع ' أو ما | أظهره وما ستره أو ما أسره في يومه وما
~~سيسره بعد يومه .
# 8 - < <
# | الأعلى : ( 8 ) ونيسرك لليسرى
# > > @QB@ لليسرى @QE@ للخير أو الجنة أو الدين اليسر .
# 9 - < <
# | الأعلى : ( 9 ) فذكر إن نفعت . . . . .
# > > @QB@ فذكر @QE@ بالقرآن أو بالله تعالى @QB@ إن نفعت @QE@ إن قبلت أو
~~ما نفعت فلا | تكون ' إن ' شرطا لأنها نافعة بكل حال .
# 12 - < <
# | الأعلى : ( 12 ) الذي يصلى النار . . . . .
# > > @QB@ الكبري @QE@ نار جهنم والصغرى نار الدنيا أو الكبرى الطبقة
~~السفلى | من جهنم وهي نار الكفار والصغرى [ 220 / أ ] / نار الدنيا وفي
~~الطبقة العليا .
# 13 - < <
# | الأعلى : ( 13 ) ثم لا يموت . . . . .
# > > @QB@ لا يموت @QE@ ولا يجد روح الحياة أو لا يستريح بالموت ولا ينتفع
~~| بالحياة .
# ^ ( قد أفلح من تزكى ( 14 ) وذكر اسم ربه فصلى ( 15 ) بل تؤثرون الحياة
~~الدنيا ( 16 ) والآخرة خير | وأبقى ( 17 ) إن هذا لفي الصحف الأولى ms885 ( 18 )
~~صحف إبراهيم وموسى ( 19 ) ) ^
# 14 - < <
# | الأعلى : ( 14 ) قد أفلح من . . . . .
# > > ^ ( تزكى ) ^ تطهر من الشرك بالإيمان ' ع ' أو كان عمله زاكيا ناميا
~~أو | زكاة الفطر أو زكوات الأموال كلها . | PageV03P443
# 15 - < <
# | الأعلى : ( 15 ) وذكر اسم ربه . . . . .
# > > @QB@ وذكر اسم ربه @QE@ بالتوحيد أو الدعاء والرغبة أو الاستغفار
~~والتوبة أو | بذكره بقلبه في صلاة خشوعا له رجاء وخوفا أو يذكره بلسانه عند
~~إحرامه | بالصلاة فإنها لا تنعقد إلا بذكره أو يفتتح كل سورة بالبسملة .
~~@QB@ فصلى @QE@ | الخمس ' ع ' أو العيد أو يتطوع بصلاة بعد زكاة .
# 16 - < <
# | الأعلى : ( 16 ) بل تؤثرون الحياة . . . . .
# > > @QB@ تؤثرون @QE@ أيها الكفار الحياة الدنيا على الآخرة أو أيها
~~المؤمنون | تكثرون من الدنيا ولا تكثرون من الثواب .
# 17 - < <
# | الأعلى : ( 17 ) والآخرة خير وأبقى
# > > @QB@ خير @QE@ للمؤمن من الدنيا @QB@ وأبقى @QE@ للجزاء أو خير في
~~الخير وأبقى | في البقاء .
# 18 - < <
# | الأعلى : ( 18 ) إن هذا لفي . . . . .
# > > @QB@ إن هذا @QE@ القرآن لفي الصحف ' ح ' أو ما قصه في هذه السورة أو
~~| أن الآخرة خير وأبقى . | PageV03P444 | <
# > سورة الغاشية <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( هل أتاك حديث الغاشية ( 1 ) وجوه يومئذ خاشعة ( 2 ) عاملة ناصبة ( 3
~~) تصلى نارا | حامية ( 4 ) تسقى من عين ءانية ( 15 ) ليس لهم طعام إلا من
~~ضريع ( 16 ) لا يسمن ولا يغني من | جوع ( 17 ) ) [ صلى الله عليه وسلم ]
# 1 - < <
# | الغاشية : ( 1 ) هل أتاك حديث . . . . .
# > > ^ ( هل ) ^ قد أو بمعنى الاستفهام معناه إن لم يكن أتاك فقد أتاك | ^
~~( الغاشية ) ^ القيامة تغشى الناس بالأهوال ' ع ' أو النار تغشى وجوه
~~الكفار .
# 2 - < <
# | الغاشية : ( 2 ) وجوه يومئذ خاشعة
# > > ^ ( وجوه ) ^ عامة في الكفار أو خاصة باليهود والنصارى ^ ( يومئذ ) ^
~~يوم | القيامة أو في النار ^ ( خاشعة ) ^ ذليلة بالمعاصي أو تخشع من العذاب
~~فلا ينفعها .
# 3 - < <
# | الغاشية : ( 3 ) عاملة ناصبة
# > > ^ ( عاملة ) ^ في الدنيا بالمعاصي أو عاملة في النار بالانتقال من
~~عذاب | إلى عذاب . ^ ( ناصبة ) ^ في المعاصي أو في النار .
# 4 - < <
# | الغاشية : ( 4 ) تصلى نارا حامية
# > > ^ ( حامية ) ^ تحمى من ارتكاب المعاصي أو تحمي نفسها أن تطاق وأن |
~~ترام أو تحمى غضبا وغيظا للانتقام منهم ، حمى فلان إذا ms886 غضب أو دائمة الحمى
~~| فلا تنقطع ولا تنطفئ بخلاف نار الدنيا . | PageV03P445
# 5 - < <
# | الغاشية : ( 5 ) تسقى من عين . . . . .
# > > @QB@ انيه @QE@ حاضرة أو بلغت أناها وحان شربها وأنى حرها فانتهى ' ع
~~' .
# 6 - < <
# | الغاشية : ( 6 ) ليس لهم طعام . . . . .
# > > @QB@ ضريع @QE@ شجرة كثيرة الشوك تسميها قريش الشبرق ' ع ' فإذا يبس
~~في | الصيف فهو الضريع أو السلي أو الحجارة أو النوى المحرق أو ضريع |
~~بمعنى مضروع يضرعون عنده طلبا للخلاص منه .
# ^ ( وجوه يومئذ ناعمة ( 8 ) لسعيها راضية ( 9 ) في جنة عالية ( 10 ) لا
~~تسمع فيها لاغية ( 11 ) فيها | عين جارية ( 12 ) فيها سرر مرفوعة ( 13 )
~~وأكواب موضوعة ( 14 ) ونمارق مصفوفة ( 15 ) وزرابي | مبثوثة ( 16 ) ) ^
# 10 - < <
# | الغاشية : ( 10 ) في جنة عالية
# > > ^ ( عالية ) ^ لأنها أعلى من النار أو هم في أعاليها وغرفها ليلتذوا
~~| بالارتفاع أو ليشاهدوا ما فيها من النعيم .
# 11 - < <
# | الغاشية : ( 11 ) لا تسمع فيها . . . . .
# > > @QB@ لاغية @QE@ كلمة لغو كذب ' ع ' أو إثم أو شتم أو باطل أو معصية
~~أو | حلف يمين برة ولا فاجرة أو ليس في كلامهم كلمة تلغى لأنهم لا يتكلمون
~~إلا | بالحكمة وحمد الله تعالى .
# 13 - < <
# | الغاشية : ( 13 ) فيها سرر مرفوعة
# > > @QB@ مرفوعة @QE@ بعضها فوق بعض أو في أنفسهم لجلالتها وحبهم لها أو
~~| مرفوعة المكان ليلتذوا بارتفاعها أو ليشاهدوا ملكهم ونعيمهم .
# 14 - < <
# | الغاشية : ( 14 ) وأكواب موضوعة
# > > @QB@ موضوعة @QE@ بين أيديهم ليلتذوا بالنظر إليها لأنها ذهب وفضة أو
~~| مستعملة على الدوام لاستدامة شربهم .
# 15 - < <
# | الغاشية : ( 15 ) ونمارق مصفوفة
# > > @QB@ ونمارق @QE@ الوسائد والمرافق . | PageV03P446
# 16 - < <
# | الغاشية : ( 16 ) وزرابي مبثوثة
# > > @QB@ وزرابي @QE@ [ 220 / ب ] / البسط الفاخرة أو الطنافس المخملة
~~@QB@ مبثوثة @QE@ مبسوطة | أو بعضها فوق بعض أو كثيرة أو متفرقة .
# ^ ( أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خلقت ( 17 ) وإلى السماء كيف رفعت ( 18 )
~~وإلى الجبال كيف | نصبت ( 19 ) وإلى الأرض كيف سطحت ( 20 ) فذكر إنما أنت
~~مذكر ( 21 ) لست عليهم | بمصيطر ( 22 ) إلا من تولى وكفر ( 23 ) فيعذبه
~~الله العذاب الأكبر ( 24 ) إن إلينا إيابهم ( 25 ) | ثم إن علينا حسابهم (
~~16 ) ) ^
# 17 - < <
# | الغاشية : ( 17 ) أفلا ينظرون إلى . . . . .
# > > @QB@ أفلا ينظرون @QE@ ذكر هذه الآيات ليستدلوا على قدرته ms887 على البعث
~~| وعلى وحدانيته أو لما نعت ما في الجنة عجب منه الضالون فذكر لهم عجائب |
~~صنعه ليزول تعجبهم @QB@ الإبل @QE@ السحاب والأظهر أنها من النعم وخصها لأن
~~| ضروب الحيوان أربعة حلوبة وركوبة وأكولة وحمولة وقد جمعت الإبل هذه |
~~الخلال الأربع فكان الإنعام بها أعم وظهور القدرة فيها أتم .
# 21 - < <
# | الغاشية : ( 21 ) فذكر إنما أنت . . . . .
# > > @QB@ فذكر @QE@ بالنعم أو عظ .
# 22 - < <
# | الغاشية : ( 22 ) لست عليهم بمصيطر
# > > ^ ( بمسيطر ) ^ بمسلط أو بجبار أو برب تكرههم على الإيمان .
# 23 - < <
# | الغاشية : ( 23 ) إلا من تولى . . . . .
# > > @QB@ إلا من تولى @QE@ فلست له بمذكر أو فكله إلى الله تعالى ثم أمر
~~| بالسيف ' ح ' . تولى عن الحق وكفر النعمة أو تولى عن الرسول [ صلى الله
~~عليه وسلم ] وكفر بالله | عز وجل . | PageV03P447 | <
# > سورة الفجر <
# >
# مكية .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والفجر ( 1 ) وليال عشر ( 2 ) والشفع والوتر ( 3 ) والليل إذا يسر (
~~4 ) هل في ذلك قسم لذي | حجر ( 5 ) ألم ترى كيف فعل ربك بعاد ( 6 ) إرم ذات
~~العماد ( 7 ) التي لم يخلق مثلها في | البلاد ( 8 ) وثمود الذين جابوا
~~الصخر بالواد ( 9 ) وفرعون ذي الأوتاد ( 10 ) الذين طغوا في البلاد ( 11 )
~~فأكثروا فيها الفساد ( 12 ) فصب عليهم سوط عذاب ( 13 ) إن ربك | لبالمرصاد
~~( 14 ) ) ^
# 1 - < <
# | الفجر : ( 1 ) والفجر
# > > @QB@ والفجر @QE@ انفجار الصبح من أفق المشرق ، وعبر به عن النهار
~~كله | لأنه أوله ' ع ' أو أرد بدر النهار في كل يوم أو صلاة الصبح ' ع ' أو
~~فجر يوم | النحر خاصة .
# 2 - < <
# | الفجر : ( 2 ) وليال عشر
# > > @QB@ وليال عشر @QE@ عشر ذي الحجة ' ع ' . مأثور أو عشر أول المحرم |
~~أو العشر الأواخر من شهر رمضان أو العشر التي أتمها الله تعالى لموسى .
# 3 - < <
# | الفجر : ( 3 ) والشفع والوتر
# > > @QB@ والشفع @QE@ الصلاة منها شفع ومنها وتر مأثور أو صلاة المغرب |
~~PageV03P448 | شفعها ركعتان ووترها الثالثة أو الشفع يوم بالنحر @QB@
~~والوتر @QE@ يوم عرفة مأثور ، أو | الشفع يوما مني والوتر ثالثهما أو الشفع
~~عشر ذي الحجة والوتر أيام التشريق أو | الشفع الخلق الأرض والسماء والحيوان
~~والنبات لكل شيء منه مثل ، والوتر الله ms888 | لأنه لا مثيل له ، أو الخلق كله
~~شفع ووتر أو الشفع آدم وحواء لأنه كان وترا | فشفع بها فصار شفعا بعد وتر
~~أو العدد لأن جميعه شفع ووتر .
# 4 - < <
# | الفجر : ( 4 ) والليل إذا يسر
# > > @QB@ والليل @QE@ ليلة القدر لسراية الرحمة فيها أو ليلة مزدلفة أو
~~جنس | الليالي @QB@ يسرى @QE@ أظلم أو سار لأنه يسير بمسير الشمس والفلك
~~فينتقل من | أفق إلى أفق أو إذا سرى فيه أهله .
# 5 - < <
# | الفجر : ( 5 ) هل في ذلك . . . . .
# > > @QB@ حجر @QE@ عقل ' ع ' أو حلم أو دين أو ستر أو علم .
# 7 - < <
# | الفجر : ( 7 ) إرم ذات العماد
# > > ^ ( إرم ) ^ هي الأرض أو دمشق أو الإسكندرية أو أمة من الأمم أو
~~قبيلة | من عاد أو إرم جد عاد أو أبوه فهو عاد بن إرم بن عوص بن سام بن نوح
~~أو | PageV03P449 | إرم القديمة أو الهالك ، أرم بنو فلان : هلكوا أو رمهم
~~الله تعالى فجعلهم رميما | فلذلك سماهم إرم . @QB@ العماد @QE@ الطول ' ع '
~~رجل معمد إذا كان طويلا قال قتادة | كان طول أحدهم اثني عشر ذرعا أو لأنهم
~~كانوا أهل خيام وأعمدة [ 221 / أ ] / ينتجعون | الغيوث أو القوة والشدة
~~أخذا من قوة الأعمدة أو البناء المحكم بالأعمدة .
# 8 - < <
# | الفجر : ( 8 ) التي لم يخلق . . . . .
# > > @QB@ لم يخلق @QE@ مثل مدينتهم ذات العماد أو مثل عاد لطولهم وشدتهم
~~.
# 9 - < <
# | الفجر : ( 9 ) وثمود الذين جابوا . . . . .
# > > @QB@ جابوا @QE@ قطعوا الصخر ونقبوه بيوتا أو طافوا لأخذ الصخر | ^ (
~~بالوادي ) ^ وادي القرى .
# 10 - < <
# | الفجر : ( 10 ) وفرعون ذي الأوتاد
# > > @QB@ الأوتاد @QE@ الجنود سمي بذلك لكثرة جنوده ' ع ' أو كان يعذب
~~الناس | بأوتاد قيدها في أيدهم وأرجلهم وبذلك قتل زوجته آسية أو البنيان
~~لكثرة بنيانه | أو كانت له مظال وملاعب على أوتاد وحبال يلعب له تحتها .
# 13 - < <
# | الفجر : ( 13 ) فصب عليهم ربك . . . . .
# > > @QB@ سوط عذاب @QE@ قسط عذاب كالعذاب بالسوط أو خلط عذاب لأنه |
~~أنواع أو وجيع من العذاب أو كل ما عذب الله تعالى به فهو سوط عذاب قال |
~~قتادة : فكان سوط عذاب هو الغرق .
# 14 - < <
# | الفجر : ( 14 ) إن ربك لبالمرصاد
# > > @QB@ لبالمرصاد @QE@ بالطريق أو بالانتظار .
# ^ ( فأما الإنسان ms889 إذا ما ابتلاه ربه فأكره ونعمه فيقول رب أكرمن ( 15 )
~~وأما إذا ما ابتلاه فقدر | عليه رزقه فيقول رب أهانن ( 16 ) كالإبل لا
~~تكرمون اليتيم ( 17 ) ولا تحاضون على طعام | المسكين ( 18 ) وتأكلون التراث
~~أكلا لما ( 19 ) وتحبون المال حبا جما ( 20 ) ) ^
# 19 - < <
# | الفجر : ( 19 ) وتأكلون التراث أكلا . . . . .
# > > @QB@ التراث @QE@ الميراث @QB@ لما @QE@ شديدا أو جمعا لممت الطعام
~~أكلته | جميعا أو نسفه نسفا أو إذا أكل مال نفسه ألم بمال غيره فأكله ولا
~~يبالي | PageV03P450 | حلالا كان أو حراما .
# 20 - < <
# | الفجر : ( 20 ) وتحبون المال حبا . . . . .
# > > @QB@ جما @QE@ كثيرا أو فاحشا تجمعون حلاله إلى حرامه ' ح ' .
# ^ ( كلا إذا دكت الأرض دكا دكا ( 21 ) وجاء ربك والملك صفا صفا ( 22 )
~~وجائ يومئذ | بجهنم يومئذ يتذكر الإنسان وأنى له الذكرى ( 23 ) يقول يا
~~ليتني قدمت لحياتي ( 24 ) | فيومئذ لا يعذب عذابه أحد ( 25 ) ولا يوثق
~~وثاقه أحد ( 26 ) يأيتها النفس المطمئنة ( 27 ) ارجعي | إلى ربك راضية
~~مرضية ( 28 ) فادخلي في عبادي ( 29 ) وادخلي جنتي ( 30 ) ) ^
# 23 - < <
# | الفجر : ( 23 ) وجيء يومئذ بجهنم . . . . .
# > > @QB@ يتذكر @QE@ يتوب وكيف له بالتوبة لأنها لا تنفع في القيامة أو
~~يتذكر | ما عمل في الدنيا وقدم للآخرة . @QB@ وأنى له الذكرى @QE@ في
~~الآخرة وإنما تنفع في | الدنيا .
# 24 - < <
# | الفجر : ( 24 ) يقول يا ليتني . . . . .
# > > @QB@ قدمت @QE@ من دنياي لحياتي في الآخرة أو من حياتي في الدنيا |
~~لبقائي في الأخرة .
# 25 - < <
# | الفجر : ( 25 ) فيومئذ لا يعذب . . . . .
# > > @QB@ لا يعذب @QE@ بالفتح عذاب الكافر @QB@ أحد @QE@ @QB@ ولا يعذب
~~@QE@ | عذاب الله تعالى غير الله @QB@ أحد @QE@ ' ع ' .
# 27 - < <
# | الفجر : ( 27 ) يا أيتها النفس . . . . .
# > > @QB@ المطمئنة @QE@ المؤمنة ' ع ' أو المخبتة أو الموفية بوعد الله
~~تعالى أو | الآمنة أو الراضية أو إذا أراد الله تعالى قبض المؤمن اطمأنت
~~نفسه إلى الله تعالى | واطمأن الله تعالى إليها ' ح ' .
# 28 - < <
# | الفجر : ( 28 ) ارجعي إلى ربك . . . . .
# > > @QB@ ارجعي إلى ربك @QE@ عند الموت في الدنيا أو إلى جسدك عند |
~~PageV03P451 | البعث في القيامة ' ع ' @QB@ راضية @QE@ عن الله تعالى وهو
~~عنها راض أو راضية بثوابه | وهو راض بعملها .
# 29 - < <
# | الفجر : ( 29 ) فادخلي في عبادي
# > > @QB@ في ms890 عبادي @QE@ في عبدي أو طاعتي أو مع عبادي .
# 30 - < <
# | الفجر : ( 30 ) وادخلي جنتي
# > > @QB@ جنتي @QE@ رحمتي أو جنة الخلد عند الجمهور قيل نزلت في أبي |
~~بكر أو في عثمان رضي الله تعالى عنهما لما وقف بئر رومة أو في حمزة بن |
~~عبد المطلب أو عامة في كل مؤمن . | PageV03P452 | <
# > سورة البلد <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( لا أقسم بهذا البلد ( 1 ) وأنت حل بهذا البلد ( 2 ) ووالد وما ولد (
~~3 ) لقد خلقنا الإنسان في | كبد ( 4 ) أيحسب أن لن يقدر عليه أحد ( 5 )
~~يقول أهلكت مالا لبدا ( 6 ) أيحسب أن لم يره | أحد ( 7 ) ألم نجعل له عينين
~~( 8 ) ولسانا وشفتين ( 9 ) وهديناه النجدين ( 10 ) ) ^
# 1 - < <
# | البلد : ( 1 ) لا أقسم بهذا . . . . .
# > > @QB@ لا أقسم @QE@ معناه أقسم على الأصح @QB@ البلد @QE@ مكة أو
~~الحرم كله .
# 2 - < <
# | البلد : ( 2 ) وأنت حل بهذا . . . . .
# > > @QB@ حل @QE@ لك ما صنعته @QB@ بهذا البلد @QE@ من قتل وغيره ' ع '
~~أو محل غير | محرم في دخولك عام الفتح ' ح ' أو يستحل المشركون حرمتك وحرمة
~~من | اتبعك توبيخا لهم .
# 3 - < <
# | البلد : ( 3 ) ووالد وما ولد
# > > @QB@ ووالد @QE@ آدم وما ولد أو إبراهيم وما ولد أو الوالد الذي يلد
~~@QB@ وما ولد @QE@ العاقر الذي لا يلد ' ع ' أو الوالد العاقر وما ولد التي
~~تلد .
# 4 - < <
# | البلد : ( 4 ) لقد خلقنا الإنسان . . . . .
# > > @QB@ كبد @QE@ [ 221 / ب ] / انتصاب في بطن أمه وبعد ولادته ولم يخلق
~~غيره من | الحيوان منتصبا ' ع ' أو اعتدال بما بينه من بعده من قوله @QB@
~~ألم نجعل @QE@ أو من | نطفة ثم علقة ثم مضغة يتكبد في الخلق من تكبد الدم
~~وهو غلطه ومن الكبد | لأنها دم غليظ أو في شدة ومكابدة حملته أمه كرها '
~~ورضعته به ' كرها أو لأنه | PageV03P453 | كابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة
~~' ح ' أو كابد الشكر على السراء والصبر على | الضراء . @QB@ الإنسان @QE@
~~عام أو الكافر لأنه يكابد شبهات ' الكفر ' .
# 5 - < <
# | البلد : ( 5 ) أيحسب أن لن . . . . .
# > > @QB@ أيحسب @QE@ لا نقدر على بعثه أو يحسب أنه لا يسأل عن هذا المال
~~| من أين اكتسبه وأين أنفقه أو لا يقدر أحد ms891 على أخذ ماله ' ح ' .
# 6 - < <
# | البلد : ( 6 ) يقول أهلكت مالا . . . . .
# > > @QB@ لبدا @QE@ كثيرا أو مجتمعا بعضه على بعض ومنه اللبد لاجتماعه
~~قاله | أبو الأشد بن الجمحي أو النضر بن الحارث .
# 7 - < <
# | البلد : ( 7 ) أيحسب أن لم . . . . .
# > > @QB@ لم يره أحد @QE@ الله تعالى أو أحد من الناس فيما أنفقه حين
~~يكذب | فيما أنفقه .
# 10 - < <
# | البلد : ( 10 ) وهديناه النجدين
# > > @QB@ النجدين @QE@ سبيل الخير والشر أو الهدى والضلالة ' ع ' أو
~~الشقاء | والسعادة أو الثديين ليغتذي بلبنهما ، والنجد الطريق المرتفع .
# ^ ( فلا اقتحم العقبة ( 11 ) وما أرداك ما العقبة ( 12 ) فك رقبة ( 13 )
~~أو إطعام في يوم ذي | مسغبة ( 14 ) يتيما ذا مقربة ( 15 ) أو مسكينا ذا
~~متربة ( 16 ) ثم كان من الذين ءامنوا وتواصوا | بالصبر وتواصوا بالمرحمة (
~~17 ) أولئك أصحاب الميمنة ( 18 ) والذي كفروا بآياتنا هم أصحاب | المشئمة (
~~19 ) عليهم نار مؤصدة ( 20 ) ) ^
# 11 - < <
# | البلد : ( 11 ) فلا اقتحم العقبة
# > > @QB@ العقبة @QE@ طريق النجاة أو جبل في جهنم أو نار دون الجسر ' ح '
~~| أو الصراط يضرب على جهنم صعودا وهبوطا أو أن يحاسب نفسه وهواه وعدوه |
~~الشيطان .
# 13 - < <
# | البلد : ( 13 ) فك رقبة
# > > @QB@ فك رقبة @QE@ معناه اقتحام العقبة فك رقبة أو فلم يقتحم العقبة
~~إلا | من فك رقبة أو أطعم ، وفكها تخليصها من الأسر أو عتقها من الرق وسمي
~~| PageV03P454 | الرقيق رقبة أنه بالرق كالأسير المربوط في رقبته .
# 13 - @QB@ مسغبة @QE@ مجاعة .
# 15 - @QB@ مقربة @QE@ قرابة .
# 16 - < <
# | البلد : ( 16 ) أو مسكينا ذا . . . . .
# > > @QB@ ذا متربة @QE@ مطروح على الطريق لا بيت له ' ع ' أو الذي لا
~~يقيه من | التراب لباس ولا غيره أو ذو العيال أو المديون أو الزمن أو الذي
~~ليس له أحد | أو البعيد التربة أي الغريب ' ع ' .
# 17 - < <
# | البلد : ( 17 ) ثم كان من . . . . .
# > > @QB@ ثم كان من الذين آمنوا @QE@ لا يقتحم العقبة من فك أو أطعم إلا
~~أن | يكون مؤمنا . @QB@ بالصبر @QE@ على طاعة الله تعالى ' ح ' أو على
~~فرائضه أو على ما | أصابهم @QB@ بالمرحمة @QE@ بالتراحم فيما بينهم وترحموا
~~الناس .
# 18 - < <
# | البلد : ( 18 ) أولئك أصحاب الميمنة
# > > @QB@ الميمنة @QE@ الجنة سموا بذلك لأنهم أخذوا من شق ms892 آدم الأيمن أو
~~| أوتوا كتبهم بأيمانهم أو ميامين على أنفسهم أو منزلهم عن اليمين .
# 19 - < <
# | البلد : ( 19 ) والذين كفروا بآياتنا . . . . .
# > > @QB@ بآياتنا @QE@ القرآن أو جميع دلائل الله وحججه . @QB@ المشأمة
~~@QE@ جهنم | أخذوا من شق آدم الأيسر أو أوتوا كتبهم بشمالهم أو مشائيم على
~~أنفسهم أو | منزلهم على اليسار .
# 2 - < <
# | البلد : ( 2 ) وأنت حل بهذا . . . . .
# > > @QB@ مؤصدة @QE@ مطبقة ' ع ' أو مسدودة أو حائط لا باب له . |
~~PageV03P455 | <
# > سورة الشمس وضحاها <
# > | <
# > سورة الشمس <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والشمس وضحاها ( 1 ) والقمر إذا تلاها ( 2 ) والنهار إذا جلاها ( 3 )
~~والليل إذا يغشاها ( 4 ) والسماء | وما بناها ( 5 ) والأرض وما طحاها ( 6 )
~~ونفس وما سواها ( 7 ) فألهمها فجورها وتقواها ( 8 ) قد | أفلح من زكاها ( 9
~~) وقد خاب من دساها ( 10 ) ) ^
# 1 - < <
# | الشمس : ( 1 ) والشمس وضحاها
# > > @QB@ وضحاها @QE@ إشراقها أو انبساطها أو حرها أو النهار .
# 2 - < <
# | الشمس : ( 2 ) والقمر إذا تلاها
# > > @QB@ تلاها @QE@ ساواها أو تبعها ' ع ' أول ليلة من الشهر إذا سقطت
~~يرى عند | سقوطها [ 222 / أ ] / أو الخامس عشر يطلع مع غروبها أو في الشهر
~~كله يتلوها في النصف | الأول وهي أمامه وفي النصف الآخر يتقدمها وهي وراءه
~~.
# 3 - < <
# | الشمس : ( 3 ) والنهار إذا جلاها
# > > @QB@ جلاها @QE@ أظهرها لأن ظهور الشمس بالنهار أو أضاءها لأنه ضوأها
~~| بالنهار على ظلمة الليل .
# 4 - < <
# | الشمس : ( 4 ) والليل إذا يغشاها
# > > ^ ( يفشاها ) ^ أظلم الشمس أو سيرها .
# 5 - < <
# | الشمس : ( 5 ) والسماء وما بناها
# > > @QB@ وما بناها @QE@ ومن بناها وهو الله تعالى أو وبنائها . |
~~PageV03P456
# 6 - < <
# | الشمس : ( 6 ) والأرض وما طحاها
# > > @QB@ طحاها @QE@ بسطها أو قسمها ' ع ' أو خلقها .
# 7 - < <
# | الشمس : ( 7 ) ونفس وما سواها
# > > @QB@ ونفس @QE@ آدم ومن سواها وهو الله تعالى أو كل نفس سوى خلقها |
~~وعدل خلقها أو سوى بينهم في الصحة وسوى بينهم في العذاب جميعا .
# 8 - < <
# | الشمس : ( 8 ) فألهمها فجورها وتقواها
# > > @QB@ فألهمها @QE@ أعلمها أو ألزمها @QB@ فجورها @QE@ الشقاء
~~والسعادة أو الشر | والخير ' ع ' أو المعصية والطاعة .
# 9 - < <
# | الشمس : ( 9 ) قد أفلح من . . . . .
# > > @QB@ قد أفلح @QE@ على هذا أقسم وفيها أحد عشر قسما @QB@ من زكاها
~~@QE@ من | زكى الله تعالى ms893 نفسه ' ع ' أو من زكى نفسه بالطاعة @QB@ زكاها
~~@QE@ أصلحها أو | طهرها .
# 10 - < <
# | الشمس : ( 10 ) وقد خاب من . . . . .
# > > @QB@ دساها @QE@ الله تعالى أو دسى نفسه أغواها وأضلها لأنه دسس نفسه
~~| في المعاصي أو أثمها أو خسرها أو كذبها ' ع ' أو أشقاها أو خيبها من
~~الخير أو | أخفاها وأخملها بالبخل .
# ^ ( كذبت ثمود بطغواها ( 11 ) إذا انبعث أشقاها ( 12 ) فقال لهم رسول
~~الله ناقة الله | وسقياها ( 13 ) فكذبوه فعقروها فدمدم عليهم ربهم بذنبهم
~~فسواها ( 14 ) ولا | يخاف عقباها ( 15 ) ) ^
# 11 - < <
# | الشمس : ( 11 ) كذبت ثمود بطغواها
# > > @QB@ بطغواها @QE@ طغيانها ومعصيتها أو بأجمعها أو بعذابها وكان اسمه
~~| الطغوى .
# 14 - < <
# | الشمس : ( 14 ) فكذبوه فعقروها فدمدم . . . . .
# > > @QB@ فدمدم @QE@ فغضب أو فأطبق أو فدمر @QB@ فسواها @QE@ سوى بينهم
~~في | الهلاك أو سوى بهم الأرض .
# 15 - < <
# | الشمس : ( 15 ) ولا يخاف عقباها
# > > @QB@ عقباها @QE@ لا يخاف الله تعالى عقبى إهلاكهم ' ع ' أو لا يخاف
~~| عاقروها عقبى عقرها ' ح ' . | PageV03P457 | <
# > سورة والليل إذا يغشى <
# > | <
# > سورة الليل <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والليل إذا يغشى ( 1 ) والنهار إذا تجلى ( 2 ) وما خلق الذكر والأنثى
~~( 3 ) إن سعيكم لشتى ( 4 ) فأما من أعطى واتقى ( 5 ) وصدق بالحسنى ( 6 )
~~فسنيسره لليسرى ( 7 ) وأما من بخل واستغنى ( 8 ) وكذب | بالحسنى ( 9 )
~~فسنيسره للعسرى ( 10 ) وما يغني عنه ماله إذا تردى ( 11 ) ) ^
# 1 - < <
# | الليل : ( 1 ) والليل إذا يغشى
# > > @QB@ يغشى @QE@ أظلم أو ستر أو غشى الخلائق فعمهم .
# 2 - < <
# | الليل : ( 2 ) والنهار إذا تجلى
# > > @QB@ تجلى @QE@ أضاء أو ظهر .
# 3 - < <
# | الليل : ( 3 ) وما خلق الذكر . . . . .
# > > @QB@ وما خلق @QE@ ومن خلق أقسم بنفسه @QB@ الذكر والأنثى @QE@ آدم
~~وحواء أو | كل ذكر وأنثى .
# 4 - < <
# | الليل : ( 4 ) إن سعيكم لشتى
# > > @QB@ لشتى @QE@ مختلف في نفسه مؤمن وكافر وطائع وعاص أو مختلف |
~~الجزاء بمعاقب ومنعم قيل نزلت في أبي بكر وأمية وأبي ابني خلف لما عذبا |
~~بلالا على إسلامه فاشتراه أبو بكر رضي الله تعالى عنه منهما ببردة وعشر |
~~أواق وعتقه لله عز وجل . | PageV03P458
# 5 - < <
# | الليل : ( 5 ) فأما من أعطى . . . . .
# > > @QB@ من أعطى @QE@ أبو بكر رضي الله تعالى عنه أعطى حق الله تعالى ms894
~~عليه | أو أعطى الله تعالى الصدق من قلبه أو أعطى من فضل ماله ' ع ' @QB@
~~واتقى @QE@ ربه | أو محارمه التي نهى عنها أو اتقى البخل .
# 6 - < <
# | الليل : ( 6 ) وصدق بالحسنى
# > > @QB@ بالحسنى @QE@ بلا إله إلا الله أو بوعد الله تعالى أو بثوابه أو
~~بالجنة أو | بالصلاة والزكاة والصوم أو بما أنعم الله عليه أو بالخلف من
~~عطائه .
# 7 - < <
# | الليل : ( 7 ) فسنيسره لليسرى
# > > ^ ( لليسرى ) [ 222 / ب ] / للخير ' ع ' . أو للجنة .
# 8 - < <
# | الليل : ( 8 ) وأما من بخل . . . . .
# > > ^ ( من بخل ) ^ أمية وأبي ابنا خلف بخل بماله الذي لا يبقى أو | بحق
~~الله تعالى ^ ( واستغنى ) ^ عن ربه ' ع ' أو بماله .
# 9 - ^ ( بالحسنى ) ^ فيها الأقوال السبعة .
# 10 - < <
# | الليل : ( 10 ) فسنيسره للعسرى
# > > ^ ( للعسرى ) ^ للشر من الله تعالى ' ع ' أو للنار .
# 11 - < <
# | الليل : ( 11 ) وما يغني عنه . . . . .
# > > ^ ( تردى ) ^ في النار أو مات .
# ^ ( إن علينا للهدى ( 12 ) وأن لنا للآخرة والأولى ( 13 ) فأنذرتكم نارا
~~تلظى ( 14 ) لا يصلاها إلا | الأشقى ( 15 ) الذي كذب وتولى ( 16 ) وسيجنبها
~~الأتقى ( 17 ) الذي يؤتي ماله يتزكى ( 18 ) وما | لأحد عنده من نعمة تجرى (
~~19 ) إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى ( 20 ) ولسوف يرضى ( 21 ) ) ^
# 12 - < <
# | الليل : ( 12 ) إن علينا للهدى
# > > ^ ( للهدى ) ^ بيان الهدى والضلال أو بيان الحلال والحرام .
# 13 - < <
# | الليل : ( 13 ) وإن لنا للآخرة . . . . .
# > > ^ ( وإن لنا ) ^ ملك الدنيا والآخرة أو ثوابهما .
# 14 - < <
# | الليل : ( 14 ) فأنذرتكم نارا تلظى
# > > ^ ( تلظى ) ^ تتغيظ أو تستطيل أو توهج .
# 15 - < <
# | الليل : ( 15 ) لا يصلاها إلا . . . . .
# > > ^ ( الأشقى ) ^ الشقي . | PageV03P459
# 16 - < <
# | الليل : ( 16 ) الذي كذب وتولى
# > > @QB@ كذب @QE@ كتاب الله تعالى @QB@ وتولى @QE@ عن طاعته أو كذب |
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وتولى عن طاعته .
# 19 ، 20 - < <
# | الليل : ( 19 - 20 ) وما لأحد عنده . . . . .
# > > @QB@ وما لأحد @QE@ عند الله تعالى @QB@ من نعمة @QE@ يجازيه بها إلا
~~أن | يفعلها ^ ( ابتغاء وجه ربه ) ^ فيستحق عليها الجزاء أو ما لبلال عند
~~أبي بكر | رضي الله تعالى عنه لما اشتراه وأعتقه وخلصه من العذاب نعمة سلفت
~~جازاه بها | @QB@ إلا ابتغاء وجه ربه الأعلى @QE@ ثوابه وعتقه ' ع ' . |
~~PageV03P460 | <
# > سورة الضحى <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم ms895
# ^ ( والضحى ( 1 ) والليل إذا سجى ( 2 ) ما وعدك ربك وما قلى ( 3 )
~~وللآخرة خير لك من | الأولى ( 4 ) ولسوف يعطيك ربك فترضى ( 5 ) ألم يجدك
~~يتيما فآوى ( 6 ) ووجدك ضالا فهدى ( 7 ) ووجدك عائلا فأغنى ( 8 ) فأما
~~اليتيم فلا تقهر ( 9 ) وأما السائل فلا | تنهر ( 10 ) وأما بنعمة ربك فحدث
~~( 11 ) ) ^
# 1 - < <
# | الضحى : ( 1 ) والضحى
# > > [ @QB@ والضحى @QE@ ] أول ساعة من النهار إذا ترحلت الشمس أو صدر
~~النهار أو | طلوع الشمس أو ضوء النهار في اليوم كله من قولهم ضحى فلان
~~للشمس إذا ظهر لها .
# 2 - < <
# | الضحى : ( 2 ) والليل إذا سجى
# > > ^ ( سجى ) ^ أقبل أو أظلم ' ع ' أو استوى أو ذهب أو سكن الخلق فيه |
~~سجى البحر سكن .
# 3 - < <
# | الضحى : ( 3 ) ما ودعك ربك . . . . .
# > > @QB@ ما ودعك @QE@ رمي الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] بحجر في إصبعه
~~فميت فقال : |
# % هل أنت إلا أصبع دميت % وفي سبيل الله ما لقيت %
# فمكث ليلتين أو ثلاثا لا يقوم فقالت له امرأة : يا محمد ما أرى شيطانك |
~~إلا قد تركك فنزلت ، أو أبطأ عليه جبريل عليه السلام فجزع جزعا شديدا |
~~PageV03P461 | فقال كفار قريش : إنا نرى ربك قد قلاك مما رأى من جزعك فنزلت
~~، أو أبطأ | الوحي فقالوا : ودع محمدا ربه فنزلت @QB@ ما ودعك ربك @QE@ ما
~~قطع الوحي عنك | توديعا لك .
# 4 - < <
# | الضحى : ( 4 ) وللآخرة خير لك . . . . .
# > > @QB@ وللآخرة @QE@ لما عرض على الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ما
~~يفتح على أمته من بعده | كفرا بعد كفر فسر بذلك نزل @QB@ وللآخرة خير لك
~~@QE@ .
# 5 - < <
# | الضحى : ( 5 ) ولسوف يعطيك ربك . . . . .
# > > @QB@ ولسوف يعطيك @QE@ أي أجر الآخرة خير مما أعجبك في الدنيا أو |
~~الذي لك عند الله أعظم مما أعطاك من كرامة الدنيا .
# 6 - < <
# | الضحى : ( 6 ) ألم يجدك يتيما . . . . .
# > > @QB@ يتيما @QE@ لا مثل لك ولا نظير فآواك إلى نفسه واختصك لرسالته ،
~~درة | يتيمة إذا لم يكن لها مثل أو يتيما بموت أبويك فآواك بكفالة أبي طالب
~~لأن | عبد المطلب كفله بعد أبويه ثم مات عبد المطلب فكفله أبو طالب أو جعل
~~لك | مأوى لنفسك أغناك به ms896 عن كفالة عبد المطلب .
# 7 - < <
# | الضحى : ( 7 ) ووجدك ضالا فهدى
# > > @QB@ ضالا فهدى @QE@ لا تعرف الحق فهداك إليه أو عن النبوة فهداك
~~إليها | أو عن الهجرة فهداك إليها أو في قوم ضلال فهداك لإرشادهم أو ناسيا
~~فأذكرك | PageV03P462 | كقوله @QB@ أن تضل إحداهما @QE@ [ البقرة : 282 ]
~~أو طالبا للقبلة فهداك [ 223 / أ ] / إليها عبر عن | الطلب بالضلال لأن
~~الضال طالب أو وجدك متحيرا في بيان ما نزل عليك فهداك | إليه عبر عن التحير
~~بالضلال لأن الحيرة تلزم الضلال أو ضائعا في قومك فهداك | إليهم أو محبا
~~للهداية فهداك إليها ومنه @QB@ إنك لفي ضلالك القديم @QE@ [ يوسف : | 95 ]
~~أي محبتك .
# 8 - < <
# | الضحى : ( 8 ) ووجدك عائلا فأغنى
# > > @QB@ عائلا @QE@ ذا عيال فكفاك أو فقيرا فمولك أو فقيرا من الحجج |
~~والبراهين فأغناك بها أو وجدك العائل الفقير فأغناه بك .
# 9 - < <
# | الضحى : ( 9 ) فأما اليتيم فلا . . . . .
# > > @QB@ لا تقهر @QE@ لا تحقر أو لا تظلم أو لا تستذل أو لا تمنعه حقه
~~الذي | في يدك أو كن لليتم كالرب الرحيم .
# 10 - < <
# | الضحى : ( 10 ) وأما السائل فلا . . . . .
# > > @QB@ السائل @QE@ للبر إذا رددته فرده برفق ولين أو السائل عن الدين
~~لا | تغلظ عليه وأجبه برفق ولين .
# 11 - < <
# | الضحى : ( 11 ) وأما بنعمة ربك . . . . .
# > > @QB@ بنعمة ربك @QE@ النبوة فادع أو القرآن فبلغ أو ما أصاب من خير
~~أو | شر فحدث به الثقة من إخوانك ' ح ' أو حدث به نفسك ندب إلى ذلك ليكون |
~~ذكرها شكرا . | PageV03P463 | <
# > سورة ألم نشرح <
# > | <
# > سورة الشرح <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( ألم نشرح لك صدرك ( 1 ) ووضعنا عنك وزرك ( 2 ) الذي أنقض ظهرك ( 3 )
~~ورفعنا لك | ذكرك ( 4 ) فإن مع العسر يسرا ( 5 ) إن مع العسر يسرا ( 6 )
~~فإذا فرغت فانصب ( 7 ) وإلى ربك | فارغب ( 8 ) ) ^
# 1 - < <
# | الشرح : ( 1 ) ألم نشرح لك . . . . .
# > > @QB@ الم @QE@ استفهام تقرير @QB@ نشرح لك صدرك @QE@ بإزالة همك حتى
~~خلا لما | أمرت به أو نوسعه لما حملته فلا يضيق عنه ، وتشريح اللحم تفتيحه
~~لتفريقه ، | شرحه بالإسلام أو بأن ملأه حكمة وعلما ' ح ' أو بالصبر
~~والاحتمال .
# 2 - < <
# | الشرح : ( 2 ) ووضعنا عنك وزرك
# > > و ms897 @QB@ وزرك @QE@ غفرنا لك ذنبك أو حططنا عنك ثقلك أو حفظناك في |
~~الأربعين من الأدناس حتى نزل عليك جبريل عليه السلام وأنت مطهر منها .
# 3 - < <
# | الشرح : ( 3 ) الذي أنقض ظهرك
# > > @QB@ أنقض ظهرك @QE@ كما ينقض البعير من الحمل الثقيل فيصر نقضا . |
~~أثقل ظهره بالذنوب حتى غفرها أو بالرسالة حتى بلغها أو بالنعم حتى | شكرها
~~.
# 4 - < <
# | الشرح : ( 4 ) ورفعنا لك ذكرك
# > > @QB@ ورفعنا @QE@ ذكرك بالنبوة أو في الآخرة كما رفعناه في الدنيا أو
~~تذكر | PageV03P464 | معي إذا ذكرت قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] :
~~أتاني جبريل عليه السلام فقال : إن الله تعالى | يقول أتدري كيف رفعت ذكرك
~~قال الله تعالى أعلم قال إذا ذكرت ذكرت | معي . قال قتادة ورفع ذكره في
~~الدنيا والآخرة فليس خطيب ولا متشهد ولا | صاحب صلاة إلا ينادي أشهد أن لا
~~إله إلا الله وأشهد أن محمدا رسول الله .
# 5 - < <
# | الشرح : ( 5 ) فإن مع العسر . . . . .
# > > ^ ( فإن من العسر يسرا ) ^ مع اجتهاد الدنيا جزاء إلا الجنة ' ح ' أو
~~مع | الشدة رخاء ومع الضيق سعة ومع الشقاوة سعادة ومع الحزونة سهولة وكرره
~~| تأكيدا ومبالغة أو العسر واحد واليسر اثنان لدخول الألف واللام على العسر
~~| وحذفهما من اليسر .
# 7 - < <
# | الشرح : ( 7 ) فإذا فرغت فانصب
# > > @QB@ فرغت @QE@ من الفرائض @QB@ فانصب @QE@ في قيام الليل أو من
~~الجهد | فانصب لعبادة ربك أو من أمر دنياك فانصب في عمل آخرتك [ 223 / ب ]
~~/ أو من صلاتك | فانصب في دعائك .
# 8 - < <
# | الشرح : ( 8 ) وإلى ربك فارغب
# > > @QB@ فارغب @QE@ إليه في دعائك أو في معونتك أو في إخلاص نيتك . |
~~PageV03P465 | <
# > سورة التين <
# >
# مكية أو مدنية ' ع '
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والتين والزيتون ( 1 ) وطور سنين ( 2 ) وهذا البلد الأمين ( 3 ) لقد
~~خلقنا الإنسان في أحسن | تقويم ( 4 ) ثم رددناه أسفل سافلين ( 5 ) إلا
~~الذين ءامنوا وعملوا الصالحات فلهم أجر غير | ممنون ( 6 ) فما يكذبك بعد
~~بالدين ( 7 ) أليس الله بأحكم الحاكمين ( 8 ) ) ^
# 1 - < <
# | التين : ( 1 ) والتين والزيتون
# > > @QB@ والتين والزيتون @QE@ المأكولان أو التين دمشق والزيتون بيت
~~المقدس | أو التين الجبل الذي عليه دمشق والزيتون الجبل ms898 الذي عليه بيت
~~المقدس أو | التين مسجد دمشق والزيتون مسجد بيت المقدس أو الجبل الذي عليه
~~التين | والجبل الذي عليه الزيتون وهما جبلان : بالشام أحدهما طور تينا
~~والآخر طور | زيتا أو جبلان بين حلوان وهمدان حكاه ابن الأنباري أو التين
~~مسجد أصحاب | الكهف والزيتون مسجد إيلياء أو التين مسجد نوح عليه الصلاة
~~والسلام الذي | بني على الجودي والزيتون مسجد بيت المقدس ' ع ' أو عبر بهما
~~عن جميع | النعم لأن التين طعام والزيتون إدام .
# 2 - < <
# | التين : ( 2 ) وطور سينين
# > > @QB@ طور @QE@ جبل بالشام أو الجبل الذي كلم الله تعالى عليه موسى
~~عليه | PageV03P466 | الصلاة والسلام . @QB@ سينين @QE@ الحسن بلغة الحبشة
~~ونطقت بها العرب أو المبارك | أو اسم للبحر أو الشجر الذي حوله .
# 3 - < <
# | التين : ( 3 ) وهذا البلد الأمين
# > > @QB@ البلد @QE@ مكة @QB@ الأمين @QE@ الآمن أهله من القتل والسبي
~~لأن العرب | كانت تكف عنه في الجاهلية أن تسبي فيه أحدا أو تسفك دما أو
~~المأمون على ما | أودعه الله تعالى معالم دينه .
# 4 - < <
# | التين : ( 4 ) لقد خلقنا الإنسان . . . . .
# > > @QB@ الإنسان @QE@ عام أو كلدة بن أسيد ' ع ' أو أبو جهل أو الوليد
~~بن | المغيرة أو عتبة وشيبة أو الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] @QB@ أحسن
~~تقويم @QE@ أعدل خلق ' ع ' أو | أحسن صورة أو شباب وقوة أو منتصب القامة
~~وسائر الحيوان منكب .
# 5 - < <
# | التين : ( 5 ) ثم رددناه أسفل . . . . .
# > > @QB@ أسفل سافلين @QE@ الهرم بعد الشباب والضعف بعد القوة أو النار
~~يعني | الكافر في الدرك الأسفل .
# 6 - < <
# | التين : ( 6 ) إلا الذين آمنوا . . . . .
# > > @QB@ ممنون @QE@ منقوص أو محسوب أو مكدر بالمن والأذى ' ح ' أو |
~~مقطوع أو أجر بغير عمل لأن من بلغ الهرم كتب له أجر ما عجز عنه من العمل |
~~الصالح أو لا يضره ما عمل في كبره .
# 7 - < <
# | التين : ( 7 ) فما يكذبك بعد . . . . .
# > > @QB@ فما يكذبك @QE@ أيها الإنسان بعد هذه الحجج أو ما يكذبك أيها |
~~الرسول بعدها بالدين : حكم الله تعالى ' ع ' أو الجزاء .
# 8 - < <
# | التين : ( 8 ) أليس الله بأحكم . . . . .
# > > @QB@ أليس الله @QE@ تقرير لمن اعترف من الكفار بالصانع . @QB@ بأحكم
~~الحاكمين @QE@ صنعا وتدبيرا أو قضاء بالحق ms899 وعدلا بين الخلق وفيه محذوف |
~~PageV03P467 | وتقديره ' فلم ينكرون مع هذه الحال البعث والجزاء ' .
# وكان علي رضي الله تعالى عنه إذا قرأها يقول بلى وأنا على ذلك من |
~~الشاهدين . | PageV03P468 | <
# > سورة إقرأ <
# > | <
# > سورة العلق <
# >
# مكية أول ما نزل
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ( 1 ) خلق الإنسان من علق ( 2 ) اقرأ وربك
~~الأكرم ( 3 ) الذي علم | بالقلم ( 4 ) علم الإنسان ما لم يعلم ( 5 ) ) ^
# 1 - < <
# | العلق : ( 1 ) اقرأ باسم ربك . . . . .
# > > @QB@ باسم ربك @QE@ لما كانوا يعبدون آلهة لا تخلق ميز ربه عنهم
~~بقوله | @QB@ الذي خلق @QE@ .
# 2 - < <
# | العلق : ( 2 ) خلق الإنسان من . . . . .
# > > @QB@ خلق الإنسان @QE@ جنس @QB@ علق @QE@ جمع علقة وهي قطعة دم رطب |
~~سميت بذلك لأنها تعلق لرطوبتها [ 224 / أ ] / بما تمر عليه فإذا جفت لم تكن
~~علقة .
# 4 - < <
# | العلق : ( 4 ) الذي علم بالقلم
# > > @QB@ علم بالقلم @QE@ عام في كل كاتب أو أراد آدم عليه الصلاة
~~والسلام | لأنه أول من كتب أو إدريس وهو أول من كتب ، والقلم : لأنه يقلم
~~كالظفر أي | يقطع .
# 5 - < <
# | العلق : ( 5 ) علم الإنسان ما . . . . .
# > > @QB@ ما لم يعلم @QE@ الخط بالقلم أو كل صنعة .
# ^ ( كلا إن الإنسان ليطغى ( 6 ) أن رءاه استغنى ( 7 ) إن إلى ربك الرجعى
~~( 8 ) أرءيت الذي ينهى ( 9 ) عبدا | إذا صلى ( 10 ) ارءيت إن كان على الهدى
~~( 11 ) أو أمر بالتقوى ( 12 ) أرءيت إن كذب وتولى ( 13 ) ألم يعلم بأن |
~~الله يرى ( 14 ) كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ( 15 ) ناصية كاذبة خاطئة
~~( 16 ) فليدع نادية ( 17 ) سندع | PageV03P469 | الزبانية ( 18 ) كلا لا
~~تطعه واسجد واقترب ( 19 ) ) ^
# 6 - < <
# | العلق : ( 6 ) كلا إن الإنسان . . . . .
# > > ^ ( كلا ) ^ رد وتكذيب أو بمعنى ' ألا ' ^ ( ليطغى ) ^ ليعصى أو
~~ليبطر أو | ليتجاوز قدره أو ليرتفع من منزلة إلى منزلة .
# 7 - < <
# | العلق : ( 7 ) أن رآه استغنى
# > > ^ ( استغنى ) ^ بماله أو عن ربه ' ع ' نزلت في أبي جهل .
# 8 - < <
# | العلق : ( 8 ) إن إلى ربك . . . . .
# > > ^ ( الرجعى ) ^ المنتهى أو المرجع في القيامة .
# 9 - < <
# | العلق : ( 9 ) أرأيت الذي ينهى
# > > ^ ( أرأيت الذي ينهى ) ^ نزلت في أبي جهل حلف لئن رأى الرسول ms900 [ صلى
~~الله عليه وسلم ] | يصلي ليطأن رقبته وليعفرن وجهه في التراب فجاءه وهو
~~يصلي ليطأ رقبته | فأراه الله تعالى بينه وبينه خندقا من نار وهواء وأجنحة
~~فنكص وقال | الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] لو دنا مني لاختطفته الملائكة
~~عضوا عضوا وكان في صلاة | الظهر .
# 11 - < <
# | العلق : ( 11 ) أرأيت إن كان . . . . .
# > > ^ ( أرأيت إن كان ) ^ الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] مهتديا في نفسه
~~وأمر بطاعة ربه أو | إن كان أبو جهل مهتديا ألم يكن خيرا منه ؟ |
~~PageV03P470
# 13 - < <
# | العلق : ( 13 ) أرأيت إن كذب . . . . .
# > > @QB@ كذب @QE@ بالله تعالى @QB@ وتولى @QE@ عن طاعته أو بالقرآن
~~وتولى عن | الإيمان .
# 14 - < <
# | العلق : ( 14 ) ألم يعلم بأن . . . . .
# > > @QB@ ألم يعلم @QE@ الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أو أبو جهل . @QB@
~~بأن الله يرى @QE@ عمله | ويسمع قوله أو يراك في صلاتك حتى نهاك أبو جهل
~~عنها .
# 15 - < <
# | العلق : ( 15 ) كلا لئن لم . . . . .
# > > @QB@ لنسفعا @QE@ لنأخذن بناصيته وهو عند العرب أبلغ شيء في الإذلال
~~| والهوان أو أراد تسويد وجهه وتشويه خلقه والسفعة السواد من سفعته النار |
~~والشمس إذا غيرت وجهه وشوهته والناصية : شعر مقدم الرأس وقد يعبرون بها |
~~عن جملة الإنسان كقولهم ناصية مباركة .
# 16 - < <
# | العلق : ( 16 ) ناصية كاذبة خاطئة
# > > @QB@ كاذبة @QE@ في قولها @QB@ خاطئة @QE@ في فعلها .
# 17 - < <
# | العلق : ( 17 ) فليدع ناديه
# > > @QB@ ناديه @QE@ أهل ناديه والنادي : مجلس أهل الندى والجود .
# 18 - < <
# | العلق : ( 18 ) سندع الزبانية
# > > @QB@ الزبانية @QE@ خزنة جهنم وهم أعظم الملائكة خلقا وأشدهم بطشا |
~~ويطلق الزبانية على من اشتد بطشه .
# 19 - < <
# | العلق : ( 19 ) كلا لا تطعه . . . . .
# > > @QB@ واسجد @QE@ يا محمد @QB@ واقترب @QE@ إلى الله تعالى أقرب ما
~~يكون العبد | في سجوده أو اسجد يا محمد واقترب يا أبا جهل من النار قال ابن
~~عباس | رضي الله تعالى عنهما نزلت في أبي جهل أربع وثمانون آية وفي الوليد
~~مائة | وأربع آيات وفي النضر بن الحارث اثنتان وثلاثون آية وهذه أول سورة
~~نزلت | عند الأكثرين وقد ذكر نزول جميع السور . | PageV03P471 | <
# > سورة القدر <
# >
# مكية عند الأكثرين أو مدينة وقيل هي أول ما نزل بالمدينة .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( إنا أنزلناه في ليلة ms901 القدر ( 1 ) وما أدراك ما ليلة القدر ( 2 ) ليلة
~~القدر خير من ألف شهر ( 3 ) | تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل
~~أمر ( 4 ) سلام هي حتى مطلع | الفجر ( 5 ) ) ^
# 1 - < <
# | القدر : ( 1 ) إنا أنزلناه في . . . . .
# > > @QB@ أنزلناه @QE@ جبريل عليه السلام أو القرآن نزل @QB@ في ليلة
~~القدر @QE@ [ 224 / ب ] / في | شهر رمضان في ليلة مباركة من اللوح المحفوظ
~~إلى السفرة الكاتبين في السماء | الدنيا فنجمته السفرة على جبريل عليه
~~السلام عشرين ليلة ونجمه جبريل عليه | السلام على الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] في عشرين سنة فكان ينزل أرسالا على مواقع النجوم | PageV03P472 | في
~~الشهر والأيام ' ع ' أو ابتدأ الله تعالى بإنزاله في ليلة القدر قاله
~~الشعبي وليلة | القدر في الشهر كله أو في العشر الأواخر ليلة الحادي
~~والعشرين أو الثالث | والعشرين أو السابع والعشرين ' ع ' أو الرابع
~~والعشرين أو تنقل في كل عام من | ليلة [ إلى ] أخرى @QB@ القدر @QE@ لأن
~~الله تعالى قدر فيها [ إنزال القرآن ) ^ أو لأنه | يقدر فيها أمور السنة أو
~~لعظم قدرها أو لعظم قدر الطاعات فيها وجزيل ثوابها .
# 2 - < <
# | القدر : ( 2 ) وما أدراك ما . . . . .
# > > ^ ( وما أدراك ) ^ تضخيما لشأنها وحثا على العمل فيها قال الشعبي : |
~~يومها كليلها وليها كيومها قال الضحاك لا يقدر الله تعالى فيها إلا السعادة
~~| والنعم ويقدر في غيرها البلايا والنقم وكان ابن عباس رضي الله تعالى
~~عنهما | يسميها ليلة التعظيم وليلة النصف من شعبان ليلة البراءة وليلتي
~~العيدين ليلة | الجائزة .
# 3 - < <
# | القدر : ( 3 ) ليلة القدر خير . . . . .
# > > ^ ( خير لك من ألف شهر ) ^ أو العمل فيها خير من العمل في غيرها ألف
~~| شهر أو خير من ألف شهر ليس فيها ليلة القدر أو كان في بني إسرائيل رجل |
~~يقوم حتى يصبح ويجاهد العدو حتى يمسي فعل ذلك ألف شهر فأخبر الله تعالى |
~~أن قيامها خير من عمل ذلك الرجل ألف شهر أو كان ملك سليمان عليه الصلاة |
~~والسلام خمسمائة شهر وملك ذي القرنين خمسمائة شهر فجعلت ليلة القدر خيرا |
~~من ملكهما .
# 4 - < <
# | القدر : ( 4 ) تنزل الملائكة والروح ms902 . . . . .
# > > ^ ( تنزل الملائكة ) ^ قال أبو هريرة رضي الله تعالى عنه الملائكة
~~ليلة | القدر في الأرض أكثر من عدد الحصى ^ ( والروح ) ^ جبريل عليه السلام
~~أو حفظة | الملائكة أو أشراف الملائكة أو جند من جند الله تعالى من غير
~~الملائكة ' ع ' | ^ ( بإذن ربهم ) @QB@ بأمره @QE@ ( من كل أمر ) ^ يقضى في
~~تلك الليلة من رزق وأجل إلى | مثلها من قابل .
# 5 - < <
# | القدر : ( 5 ) سلام هي حتى . . . . .
# > > ^ ( سلام ) ^ سالمة من كل شر لا يحدث فيها حدث ولا يرسل فيها |
~~PageV03P473 | شيطان أو هي سلامة وخير وبركة أو تسلم الملائكة على المؤمنين
~~إلى طلوع | الفجر . | PageV03P474 | <
# > سورة لم يكن <
# > | <
# > سورة البينة <
# >
# مدنية عند الجمهور أو مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم
~~البينة ( 1 ) رسول من | الله يتلوا صحفا مطهرة ( 2 ) فيها كتب قيمة ( 3 )
~~وما تفرق الذين أوتوا الكتاب إلا من بعد | ما جاءتهم البينة ( 4 ) وما
~~أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا الصلاة | ويؤتوا
~~الزكاة وذلك دين القيمة ( 5 ) إن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين في
~~نار | جهنم خالدين فيها أولئك هم شر البرية ( 6 ) إن الذين ءامنوا وعملوا
~~الصالحات | أولئك هم خير البرية ( 7 ) جزاؤهم عند ربهم جنات عدن تجري من
~~تحتها الأنهار خالدين فيها | أبدا رضي الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه
~~( 8 ) ) ^
# 1 - < <
# | البينة : ( 1 ) لم يكن الذين . . . . .
# > > @QB@ من أهل الكتاب @QE@ اليهود والنصارى ومن المشركين . @QB@ منفكين
~~@QE@ | منتهين عن الكفر حتى يتبين لهم الحق أو لم يزالوا على الشك حتى
~~يأتيهم | الرسل صلوات الله تعالى وسلامه عليهم أو لم يختلفوا أن الله تعالى
~~سيبعث | إليهم رسولا حتى بعث محمد [ صلى الله عليه وسلم ] فاختلفوا فآمن
~~بعض وكفر آخرون أو لم | يكونوا ليتركوا منفكين عن حجج الله تعالى حتى
~~تأتيهم بينة تقوم بها الحجة | عليهم . @QB@ البينة @QE@ القرآن [ 225 / أ ]
~~/ أو الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] الذي بانت دلائل نبوته أو بيان الحق |
~~وظهور الحجج . | PageV03P475
# 2 - < <
# | البينة : ( 2 ) رسول من الله . . . . .
# > > @QB@ رسول ms903 من الله @QE@ محمد [ صلى الله عليه وسلم ] @QB@ صحفا @QE@
~~القرآن @QB@ مطهرة @QE@ من الشرك | أو لحسن الثناء والذكر .
# 3 - < <
# | البينة : ( 3 ) فيها كتب قيمة
# > > @QB@ فيها كتب @QE@ الله تعالى المستقيمة التي جاء القرآن بتصديقها
~~وذكرها | أو فروض الله تعالى العادلة .
# 4 - < <
# | البينة : ( 4 ) وما تفرق الذين . . . . .
# > > @QB@ وما تفرق @QE@ اليهود والنصارى إلا من بعد ما جاءهم محمد [ صلى
~~الله عليه وسلم ] أو | القرآن .
# 5 - < <
# | البينة : ( 5 ) وما أمروا إلا . . . . .
# > > @QB@ مخلصين @QE@ مقرين له بالعبادة أو ينوون بعبادتهم وجهه أو إذا
~~قال لا | إله إلا الله قال على أثرها الحمد لله @QB@ حنفاء @QE@ متبعين أو
~~مستقيمين أو مخلصين | أو مسلمين أو حجاجا ' ع ' وقال عطية إذا اجتمع الحنيف
~~والمسلم فالحنيف | الحاج وإذا انفرد الحنيف فهو المسلم وقال سعيد بن جبير
~~ولا تسمي العرب | الحنيف إلا لمن حج واختتن أو المؤمنون بالرسل كلهم . @QB@
~~دين القيمة @QE@ الأمة | المستقيمة أو القضاء القيم ' ع ' أو الحساب البين
~~. | PageV03P476 | <
# > سورة الزلزلة <
# >
# مدنية أو مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( إذا زلزلت الأرض زلزالها ( 1 ) وأخرجت الأرض أثقالها ( 2 ) وقال
~~الإنسان ما لها ( 3 ) | يومئذ تحدث أخبارها ( 4 ) بأن ربك أوحى لها ( 5 )
~~يومئذ يصدر الناس أشتاتا | ليروا أعمالهم ( 6 ) فمن يعمل مثقال ذرة خيرا
~~يره ( 7 ) ومن يعمل مثقال | ذرة شرا يره ( 8 ) ) ^
# 1 - < <
# | الزلزلة : ( 1 ) إذا زلزلت الأرض . . . . .
# > > @QB@ زلزلت @QE@ حركت الزلزلة : شدة الحركة مكرر من زل يزل @QB@
~~زلزالها @QE@ | لأنها غاية زلزالها المتوقعة أو لأنها عامة في جميع الأرض
~~بخلاف الزلازل | المعهودة وهي زلزلة في الدنيا من أشراط الساعة عند الأكثر
~~أو زلزلة يوم | القيامة .
# 2 - < <
# | الزلزلة : ( 2 ) وأخرجت الأرض أثقالها
# > > @QB@ أثقالها @QE@ كنوزها عند من رآها من الأشراط أو من الموتى ' ع '
~~عند | من رآها زلزلة القيامة أو ما عليها من جميع الأثقال .
# 3 - < <
# | الزلزلة : ( 3 ) وقال الإنسان ما . . . . .
# > > @QB@ وقال الإنسان @QE@ المؤمن والكافر عند من رآها شرطا أو الكافر
~~عند | الآخرين .
# 4 - < <
# | الزلزلة : ( 4 ) يومئذ تحدث أخبارها
# > > @QB@ تحدث @QE@ يخلق الله تعالى فيها الكلام أو يقلبها حيوانا يتكلم
~~أو | يكون عنها بيان يقوم مقام الكلام ms904 @QB@ أخبارها @QE@ ما عمله العباد
~~على ظهرها عند من | رآها القيامة أو بما أخرجت من أثقالها عند الآخرين أو
~~تخبر إذا قال الإنسان | PageV03P477 | مالها بأن الدنيا قد انقضت وأن
~~الآخرة قد أتت فيكون ذلك جوابا لسؤالهم .
# 5 - < <
# | الزلزلة : ( 5 ) بأن ربك أوحى . . . . .
# > > @QB@ أوحى لها @QE@ ألهمها فأطاعت أو قال لها أو أمرها والذي أوحاه
~~إليها | أن تخرج أثقالها أو تحدث أخبارها .
# 6 - < <
# | الزلزلة : ( 6 ) يومئذ يصدر الناس . . . . .
# > > @QB@ يومئذ @QE@ يوم القيامة @QB@ يصدر الناس @QE@ من بين يدي الله
~~تعالى فرقا | مختلفين بعضهم إلى الجنة وبعضهم إلى النار أو يصيرون في
~~الدنيا عند غلبة | الأهواء فرقا مختلفين بالكفر والإيمان والإساءة والإحسان
~~ليروا جزاء أعمالهم | يوم القيامة والشتات : التفرق والاختلاف .
# 7 - < <
# | الزلزلة : ( 7 ) فمن يعمل مثقال . . . . .
# > > @QB@ يرة @QE@ يعرفه أو يرى صحيفة عمله أو يرى جزاءه ويلقاه [ 225 /
~~ب ] / في الآخرة | مؤمنا كان أو كافرا أو يرى المؤمن جزاء سيئاته في الدنيا
~~وجزاء حسناته في | الآخرة ويرى الكافر جزاء حسناته في الدنيا وجزاء سيئاته
~~في الآخرة قاله طاووس | قيل نزلت في ناس من أهل المدينة كانوا لا يتورعون
~~من الصغائر كالنظرة | والغمزة والغيبة واللمسة قائلين إنما أوعدنا الله
~~تعالى على الكبائر وفي ناس | استقلوا إعطاء الكسرة والتمرة والجوزة قائلين
~~إنما نؤجر على ما نعطيه ونحن | نحبه ونزلت والرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~وأبو بكر رضي الله تعالى عنه يتغديان فقاما وأمسكا | من شدة حزنهما . |
~~PageV03P478 | <
# > سورة العاديات <
# >
# مكية أو مدنية ' ع '
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والعاديات ضبحا ( 1 ) فالموريات قدحا ( 2 ) فالمغيرات صبحا ( 3 )
~~فأثرن به نقعا ( 4 ) فوسطن | به جمعا ( 5 ) إن الإنسان لربه لكنود ( 6 )
~~وإنه على ذلك لشهيد ( 7 ) وإنه لحب الخير | لشديد ( 8 ) أفلا يعلم إذا بعثر
~~ما في القبور ( 9 ) وحصل ما في الصدور ( 10 ) إن ربهم بهم | يومئذ لخبير (
~~11 ) ) ^
# 1 - < <
# | العاديات : ( 1 ) والعاديات ضبحا
# > > @QB@ والعاديات @QE@ الخيل في الجهاد ' ع ' أو الإبل في الحجج قاله
~~علي | وابن مسعود رضي الله عنهما قال الشاعر . |
# % فلا والعاديات غداة جمع % % بأيديها إذا سطع الغبار %
# من ms905 العدو وهو تباعد الأرجل في سرعة المشي @QB@ ضبحا @QE@ حمحمة الخيل |
~~عند العدو أو شدة النفس عند سير الإبل قيل لا يضج بالحمحمة في العدو إلا |
~~الفرس والكلب وضج الإبل تنفسها أو ضجها بقول سابقها أح أح ' ع ' . |
~~PageV03P479
# 2 - < <
# | العاديات : ( 2 ) فالموريات قدحا
# > > @QB@ فالموريات @QE@ الخيل توري النار بحوافرها إذا جرت أو نيران |
~~المجاهدين إذا اشتعلت فأكثرت إرهابا ' ع ' أو تهيج الحرب بينهم وبين عدوهم
~~| أو مكر الرجال في الحرب أو نيران الحجيج بمزدلفة أو الألسن إذا أقيمت بها
~~| الحجج وظهرت الدلائل فاتضح الحق قاله عكرمة .
# 3 - < <
# | العاديات : ( 3 ) فالمغيرات صبحا
# > > @QB@ فالمغيرات @QE@ الخيل تغير على العدو @QB@ صبحا @QE@ أي علانية
~~تشبيها | بظهور الصبح ' ع ' أي الإبل حين تغدوا صبحا من مزدلفة إلى منى .
# 4 - < <
# | العاديات : ( 4 ) فأثرن به نقعا
# > > @QB@ نقعا @QE@ غبارا أو النقع ما بين مزدلفة إلى منى أو بطن الوادي
~~ولعله | يرجع إلى الغبار المثار في هذا الموضع .
# 5 - < <
# | العاديات : ( 5 ) فوسطن به جمعا
# > > @QB@ جمعا @QE@ جمع العدو حين يلتقي الزحف ' ع ' أو المزدلفة تسمى
~~جمعا | لاجتماع الناس فيها وإثارة النقع في الدفع منها إلى منى قاله مكحول
~~.
# 6 - < <
# | العاديات : ( 6 ) إن الإنسان لربه . . . . .
# > > @QB@ لكنود @QE@ كنود قيل الذي يكفر اليسير ولا يشكر الكثير أو
~~اللوام لربه | يذكر المصائب وينسى النعم أو جاحد الحق قيل إنها سميت كندة
~~لأنها جحدت | أباها أو العاصي بلسان كندة وحضرموت أو البخيل بلسان مالك بن
~~كنانة أو | الذي ينفق نعم الله في معاصيه أو الذي يضرب عبده ويأكل وحده
~~ويمنع رفده | قيل نزلت في الوليد بن المغيرة .
# 7 - < <
# | العاديات : ( 7 ) وإنه على ذلك . . . . .
# > > @QB@ وإنه @QE@ وإن الله تعالى شاهد على كفر الإنسان أو الإنسان شاهد
~~على | أنه كنود .
# 8 - < <
# | العاديات : ( 8 ) وإنه لحب الخير . . . . .
# > > @QB@ الخير @QE@ الدنيا أو المال ' ع ' @QB@ لشديد @QE@ لحب الخير أي
~~زائد أو | لشحيح بحق الله تعالى في المال ' ح ' فلان شديد أي شحيح .
# 9 - < <
# | العاديات : ( 9 ) أفلا يعلم إذا . . . . .
# > > @QB@ بعثر @QE@ أخرج من فيها من الأموات أو قلب أو بحث .
# 10 - < <
# | العاديات : ( 10 ) وحصل ما في . . . . .
# > > [ 226 ms906 / أ ] / @QB@ وحصل @QE@ ميز أو استخرج أو كشف . | PageV03P480
~~| <
# > سورة القارعة <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( القارعة ( 1 ) ما القارعة ( 2 ) وما أدراك ما القارعة ( 3 ) يوم يكون
~~الناس | كالفراش المبثوث ( 4 ) وتكون الجبال كالعهن المنفوش ( 5 ) فأما |
~~من ثقلت موازينه ( 6 ) فهو في عيشة راضية ( 7 ) وأما من خفت | موازينه ( 8
~~) فأمه هاوية ( 9 ) وما أدراك ما هيه ( 10 ) نار حامية ( 11 ) ) ^
# 1 - < <
# | القارعة : ( 1 ) القارعة
# > > @QB@ القارعة @QE@ العذاب لأنه يقرع أهل النار أو القيامة لقرعها
~~بأهوالها .
# 2 - < <
# | القارعة : ( 2 ) ما القارعة
# > > @QB@ ما القارعة @QE@ تفخيما لشأنها .
# 4 - < <
# | القارعة : ( 4 ) يوم يكون الناس . . . . .
# > > @QB@ كالفراش @QE@ الهمج الطائر من بعوض وغيره ومنه الجراد أو طير |
~~يتساقط في النار شبه تهافت الكفار في النار بتهافت الفراش فيها @QB@
~~المبثوث @QE@ | المبسوط أو المتفرق أو الذي يجول بعضه في بعض .
# 5 - < <
# | القارعة : ( 5 ) وتكون الجبال كالعهن . . . . .
# > > @QB@ كالعهن @QE@ الصوف ذو الألوان شبهها في ضعفها وخفتها بالصوف |
~~المنقوش .
# 6 - < <
# | القارعة : ( 6 ) فأما من ثقلت . . . . .
# > > @QB@ موازينه @QE@ ميزان ذو كفتين توزن به الحسنات والسيئات أو
~~الحساب | أو الحجج والدلائل ، والموازين : جمع ميزان أو موزون . |
~~PageV03P481
# 7 - < <
# | القارعة : ( 7 ) فهو في عيشة . . . . .
# > > @QB@ عيشة راضية @QE@ معيشة من المعاش مرضية وهي الجنة أو في نعيم |
~~دائم من العيش .
# 9 - < <
# | القارعة : ( 9 ) فأمه هاوية
# > > ^ ( الهاوية ) ^ جهنم جعلها أما لأنه يأوي إليها كما يأوي إلى أمه
~~سميت | هاوية لبعد قعرها وهويه فيها أو أم رأسه هاوية في النار . |
~~PageV03P482 | <
# > سورة ألهاكم <
# > | <
# > سورة التكاثر <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( ألهاكم التكاثر ( 1 ) حتى زرت المقابر ( 2 ) كلا سوف تعلمون ( 3 ) ثم
~~كلا سوف | تعلمون ( 4 ) كلا لو تعلمون علم اليقين ( 5 ) لترون الجحيم ( 6 )
~~ثم لترونها عين | اليقين ( 7 ) ثم لتسئلن يومئذ عن النعيم ( 8 ) ) ^
# 1 - < <
# | التكاثر : ( 1 ) ألهاكم التكاثر
# > > @QB@ ألهاكم @QE@ أنساكم أو شغلكم عن طاعة الله وعبادته @QB@ التكاثر
~~@QE@ بالمال | والأولاد أو التفاخر بالقبائل في العشائر أو بالمعاش
~~والتجارة .
# 2 - < <
# | التكاثر : ( 2 ) حتى زرتم المقابر
# > > @QB@ زرتم المقابر @QE@ صرتم فيها زوارا ترجعون كرجوع الزائر إلى جنة
~~أو | نار أو تفاخرت بنو سهم ms907 وبنو عبد مناف أنهم أكثر عددا فكثرت بنو عبد
~~مناف | فقال بنو سهم إن البغي أهلكنا في الجاهلية فعدوا الأحياء والأموات
~~فعدوهم | فكثرت بنو سهم فنزلت @QB@ ألهاكم التكاثر @QE@ يعني بالعدد @QB@
~~حتى زرتم @QE@ أي | ذكرتم الموتى في المقابر .
# 3 - < <
# | التكاثر : ( 3 ) كلا سوف تعلمون
# > > @QB@ كلا @QE@ حقا أو بمعنى ' ألا ' @QB@ سوف تعلمون @QE@ تهديد
~~ووعيد .
# 5 - < <
# | التكاثر : ( 5 ) كلا لو تعلمون . . . . .
# > > @QB@ لو تعلمون @QE@ الآن من البعث والجزاء ما ستعلمونه بعد الموت |
~~PageV03P483 | @QB@ علم اليقين @QE@ علم الموت الذي هو يقين لا يعترضه شك
~~أو ما تعلمونه يقينا | بعد الموت من البعث والجزاء قاله ابن جريج .
# 6 - < <
# | التكاثر : ( 6 ) لترون الجحيم
# > > @QB@ لترون @QE@ أيها الكفار أو عام لأن المؤمن يمر على صراطها .
# 7 - < <
# | التكاثر : ( 7 ) ثم لترونها عين . . . . .
# > > @QB@ عين اليقين @QE@ المشاهدة والعيان أو بمعنى الحق اليقين .
# 8 - < <
# | التكاثر : ( 8 ) ثم لتسألن يومئذ . . . . .
# > > @QB@ النعيم @QE@ الأمن والصحة أو الصحة والفراغ أو الإدراك بحواس
~~السمع | والبصر ' ع ' أو ملاذ المأكول والمشروب أو الغداء والعشاء ' ح ' أو
~~ما أنعم | عليكم بمحمد [ صلى الله عليه وسلم ] أو تخفيف الشرائع وتيسير
~~القرآن أو شبع البطون وبارد | الشراب وظلال المساكن واعتدال الخلق ولذة
~~النوم فيسأل الكافر تقريعا | والمؤمن تبشيرا بما جمع له من نعيم الدارين .
~~| PageV03P484 | <
# > سورة العصر <
# >
# مكية أو مدنية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( والعصر ( 1 ) إن الإنسان لفي خسر ( 2 ) إلا الذين ءامنوا وعلموا
~~الصالحات وتواصوا | بالحق وتواصوا بالصبر ( 3 ) ) ^
# 1 - < <
# | العصر : ( 1 ) والعصر
# > > @QB@ والعصر @QE@ الدهر أو العشي ما بين الزوال إلى الغروب أو صلاة |
~~العصر .
# 2 - < <
# | العصر : ( 2 ) إن الإنسان لفي . . . . .
# > > @QB@ الإنسان @QE@ [ 226 / ب ] / جنس @QB@ خسر @QE@ هلاك أو شر أو
~~نقص أو عقوبة .
# 3 - < <
# | العصر : ( 3 ) إلا الذين آمنوا . . . . .
# > > @QB@ بالحق @QE@ بالله أو بالتوحيد أو القرآن @QB@ بالصبر @QE@ على
~~طاعة الله تعالى | أو فرائضه . PageV03P485 | <
# > سورة الهمزة <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( ويل لكل همزة لمزة ( 1 ) الذي جمع مالا وعدده ( 2 ) يحسب أن ماله
~~أخلده ( 3 ) | كلا لينبذن في الحطمة ( 4 ) وما أدراك ما الحطمة ( 5 ) نار
~~الله الموقدة ( 6 ) التي تطلع على | الأفئدة ms908 ( 7 ) إنها عليهم مؤصدة ( 8 )
~~في عمد ممددة ( 9 ) ) ^
# 1 - < <
# | الهمزة : ( 1 ) ويل لكل همزة . . . . .
# > > @QB@ همزة @QE@ المغتاب واللمزة العياب أو الهمزة الذي همز الناس
~~بيده | واللمزة الذي يلمزهم بلسانه أو الهمزة الذي يهمز الذي يلمز في وجهه
~~إذا أقبل | واللمزة الذي يلمز من خلفه إذا أدبر أو الهمزة الذي يعيب الناس
~~جهرا بيد أو | لسان واللمزة الذي يعيبهم سرا بعين أو حاجب نزلت في أبي بن
~~خلف أو | جميل بن عامر أو الأخنس بن شريق أو الوليد بن المغيرة أو عامة عند
~~| الأكثرين .
# 2 - < <
# | الهمزة : ( 2 ) الذي جمع مالا . . . . .
# > > @QB@ وعدده @QE@ أحصى عدده أو عدد أنواعه أو أعده لما يكفيه من
~~السنين | أو اتخذ لماله من يرثه من أولاده .
# 3 - < <
# | الهمزة : ( 3 ) يحسب أن ماله . . . . .
# > > @QB@ أخلده @QE@ يزيد في عمره أو يمنعه من الموت .
# 4 - < <
# | الهمزة : ( 4 ) كلا لينبذن في . . . . .
# > > @QB@ الحطمة @QE@ الباب السادس من أبواب جهنم أو الدرك الرابع منها
~~أو | PageV03P486 | جهنم نفسها لأنها تأكل ما ألقي فيها والحطمة الرجل
~~الأكول أو لأنها تحطم ما | فيها أي تكسره .
# 7 - < <
# | الهمزة : ( 7 ) التي تطلع على . . . . .
# > > @QB@ تطلع @QE@ قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إن النار تأكل
~~أهلها حتى إذا اطلعت على | أفئدتهم انتهت ثم إذا صدروا تعود .
# 8 - < <
# | الهمزة : ( 8 ) إنها عليهم مؤصدة
# > > @QB@ مؤصدة @QE@ مطبقة ' ح ' أو مغلقة بلغة قيس أو مسدودة الجوانب لا
~~| يفتح منها جانب فلا يدخلها روح ولا يخرج منها غم .
# 9 - < <
# | الهمزة : ( 9 ) في عمد ممددة
# > > @QB@ عمد ممددة @QE@ موصدة بعمد ممدودة أو معذبون فيها بعمد ممددة أو
~~| العمد الممددة أغلال في أعناقهم ' ع ' أو قيود في أرجلهم أو في دهر ممدود
~~. | PageV03P487 | <
# > سورة الفيل <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل ( 1 ) ألم يجعل كيدهم في تضليل ( 2
~~) وأرسل عليهم | طيرا أبابيل ( 3 ) ترميهم بحجارة من سجيل ( 4 ) فجعلهم
~~كعصف مأكول ( 5 ) ) ^
# 1 - < <
# | الفيل : ( 1 ) ألم تر كيف . . . . .
# > > @QB@ ألم تر @QE@ ألم تخبر أو ألم تر آثار ما فعل ربك بأصحاب الفيل
~~لأنه | ما رآه وولد بعده ms909 بأربعين سنة أو ثلاث وعشرين سنة أو ولد عام الفيل
~~أو يوم | الفيل وسبب قصدهم لمكة أن أبرهة بن الصباح بنى بصنعاء كنيسة وأراد
~~صرف | حج العرب إليها فسمع بذلك رجل من كنانة فخرج فأتاها ليلا فأحدث فيها
~~فبلغ | أبرهة فحلف بالله تعالى ليهدمن الكعبة فسار إليها بالفيل . أو خرج
~~فتية من | قريش تجارا إلى الحبشة فنزلوا على ساحل البحر على بيعة للنصارى
~~فأوقدوا | نارا لطعامهم وتركوها وارتحلوا فهبت ريح فأحرقت البيعة فبلغ
~~النجاشي | فاستشاط غضبا فأتاه أبرهة بن الصباح وحجر بن شراحيل وأبو يكسوم
~~الكنديون | وضمنوا له إحراق الكعبة وسبي مكة وكان أبرهة صاحب جيش النجاشي
~~وأبو | يكسوم نديم أو وزير وحجر بن شراحيل من قواده فساروا بالجيش ومعهم
~~فيل | واحد عند الأكثر أو كانت ثمانية فيلة فأهلكهم الله عز وجل فرجع منهم
~~أبرهة | إلى اليمن فهلك في الطريق . | PageV03P488
# 2 - < <
# | الفيل : ( 2 ) ألم يجعل كيدهم . . . . .
# > > @QB@ كيدهم @QE@ لقريش بإرادة قتلهم وسبيهم وتخريب [ 227 / أ ] /
~~الكعبة .
# 3 - < <
# | الفيل : ( 3 ) وأرسل عليهم طيرا . . . . .
# > > @QB@ طيرا @QE@ من السماء لم ير قبلها ولا بعدها مثلها وروي عن |
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أنها بين السماء والأرض تعشش وتفرخ أو هي
~~العنقاء المغربة | التي يضرب بها الأمثال قاله عكرمة أو من طير السماء
~~أرسلت من ناحية البحر | مع كل طائر ثلاثة أحجار حجران في رجليه وحجر في
~~منقاره قيل كانت سودا | خضر المناقير طوال الأعناق أو كانت أشباه الوطاويط
~~حمرا وسودا أو أشباه | الخطاطيف وسئل أبو سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه
~~عنها فقال حمام مكة | منها . @QB@ أبابيل @QE@ كثيرة ' ح ' أو متتابعة يتبع
~~بعضها بعضا ' ع ' أو متفرقة من ها | هنا ومن ها هنا أو مختلفة الألوان أو
~~جمعا بعد جمع أو أخذت من الإبل | المؤبلة وهي الأقاطيع ولا واحد للأبابيل
~~من جنسه أو واحده إبالة وأبول أو | أبيل .
# 4 - < <
# | الفيل : ( 4 ) ترميهم بحجارة من . . . . .
# > > ^ ( سجيل ) ^ كلمة فارسية سنك وكل أولها حجر وآخرها طين ' ع ' أو |
~~الشديد أو اسم للسماء الدنيا نسبت الحجارة إليها لنزولها منها ms910 أو اسم بحر
~~في | الهواء جاءت منه الحجارة وكانت كحصى الخذف أو فوق العدسة ودون |
~~الحمصة قال أبو صالح رأيت في دار أم هانئ نحو قفيز منها مخططة بحمرة |
~~كأنها الجزع ولما رمتها الطير أرسل الله تعالى ريحا فضربتها فزادتها شدة
~~فلم | تقع على أحد إلا هلك . | PageV03P489
# 5 - < <
# | الفيل : ( 5 ) فجعلهم كعصف مأكول
# > > @QB@ كعصف @QE@ ورق الزرع @QB@ مأكول @QE@ أكلته الدود ' ع ' أو
~~الطعام أو قشر | الحنطة إذا أكل ما فيه أو ورق البقل إذا أكلته البهائم
~~فراثته أو العصف التبن | والمأكول القصيل يجز للدواب فعل الله تعالى ذلك
~~بهم معجزة لنبي كان في | ذلك الزمان قيل هو خالد بن سنان أو توطيدا لنبوة
~~محمد [ صلى الله عليه وسلم ] لأنه ولد في | عامة أو في يومه . |
~~PageV03P490 | <
# > سورة ليلاف <
# > | <
# > سورة قريش <
# >
# مكية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( لإيلاف قريش ( 1 ) إءلافهم رحلة الشتاء والصيف ( 2 ) فليعبدوا رب هذا
~~| البيت ( 3 ) الذين أطعمهم من جوع وءامنهم من خوف ( 4 ) ) ^
# 1 - < <
# | قريش : ( 1 ) لإيلاف قريش
# > > @QB@ لإيلاف @QE@ مأخوذ من ألف بألف وهي العادة المألوفة لإيلاف
~~نعمتي | على قريش لأن نعمته إلفة لهم ' ع ' أو لإيلاف الله تعالى لهم لأنه
~~آلفهم إيلافا | قال له الخليل أو يلافهم حرمي وقيامهم ببيتي ' ح ' أو
~~لإيلافهم الرحلتين واللام | معلقة بقوله @QB@ فجعلهم كعصف @QE@ [ الفيل : 5
~~] أي ليلافهم أهلك أصحاب الفيل | وكان عمر وأبي رضي الله تعالى عنهما
~~يريانهما سورة واحدة لا يفصلان بينهما | أو اللام متعلقة بقوله تعالى @QB@
~~فليعبدوا رب هذا البيت @QE@ أي لنعمتي عليهم | فليعبدوا قاله أهل البصرة
~~@QB@ قريش @QE@ بنو النضر بن كنانة على المشهور أو بنو | فهر بن مالك بن
~~النضر بن كنانة وكانوا متفرقين في غير الحرم فجمعهم | PageV03P491 | قصي بن
~~كلاب في الحرم فاتخذوه [ 227 / ب ] / مسكنا قال الشاعر : |
# % أبونا قصي كان يدعى مجمعا % % به جمع الله القبائل من فهر %
# فسموا قريشا لاجتماعهم بعد الفرقة والتقريش الجمع أو كانوا تجارا يأكلون
~~| من مكاسبهم والتقريش الكسب أو كانوا يفتشون الحاج عن ذي الخلة فيسدون |
~~خلته والقرش الفتش أو قريش اسم ms911 دابة في البحر سميت بها قريش لأنها تأكل |
~~ولا تؤكل وتعلو ولا تعلى ' ع ' قال الشاعر في معنى ذلك : |
# % قريش هي التي تسكن البحر % % بها سميت قريش قريشا % % 2 - < <
# | قريش : ( 2 ) إيلافهم رحلة الشتاء . . . . .
# > > @QB@ رحلة الشتاء @QE@ الرحلة : السفرة لما فيها من الارتحال كانوا |
~~يرتحلونهما للتجارة والكسب . والرحلتان إلى فلسطين رحلة الشتاء في البحر |
~~وأيلة طلبا للدفء ورحلة الصيف على بصرى وأذرعات طلبا للهواء أو رحلة |
~~الشتاء إلى اليمن لأنها حامية ورحلة الصيف إلى الشام لأنها باردة من عليهم
~~| بذلك لأنهم كانوا يسافرون في العرب آمنين لكونهم أهل الحرم أو لأنهم |
~~يكسبون فيتوسعون ويصلون ويطعمون أو أراد بالرحلتين أنهم كانوا يشتون بمكة |
~~لدفاءتها ويصيفون بالطائف لهوائها ' ع ' قال الشاعر : |
# % تشتوا بمكة نعمة % % ومصيفها بالطائف %
# وهذه نعمة جليلة فذكروا بها . | PageV03P492 | 3 - < <
# | قريش : ( 3 ) فليعبدوا رب هذا . . . . .
# > > @QB@ رب هذا البيت @QE@ ميز نفسه عن أوثانهم بإضافة البيت إليه أو
~~فذكره | تذكيرا لنعمه لشرفهم بالبيت على سائر العرب . @QB@ فليعبدوا @QE@
~~فليألفوا عبادته كما | ألفوا الرحلتين أو فليعبدوه لإنعامه عليهم بالرحلتين
~~أو فليعبدوه لأنه ^ ( أطعمهم | من الجوع ) ^ الآية أو فليتركوا الرحلتين
~~لعبادة رب هذا البيات فإنه يطعمهم من | جوع ويؤمنهم من خوف .
# 4 - < <
# | قريش : ( 4 ) الذي أطعمهم من . . . . .
# > > @QB@ أطعمهم @QE@ بما أعطاهم من الأموال وساق إليهم من الأرزاق أو |
~~بإجابة دعوة إبراهيم لما قال @QB@ وارزقهم من الثمرات @QE@ [ إبراهيم : 37
~~] أو أصابهم | جوع في الجاهلية فحملت إليهم الحبشة طعاما فخافوهم فخرجوا
~~إليهم متحرزين | فإذا بهم قد جلبوا لهم الطعام وأعانوهم بالأقوات . @QB@ من
~~خوف @QE@ العرب أن | تقتلهم أو تسبيهم تعظيما للبيت ولما سبق من دعوة
~~إبراهيم @QB@ اجعل هذا البلد آمنا @QE@ [ إبراهيم : 35 ] أو من خوف الحبشة
~~مع الفيل أو من خوف الجذام أو | آمنهم أن تكون الخلافة إلا فيهم . قاله علي
~~. PageV03P493 | <
# > سورة أرأيت <
# > | <
# > سورة الماعون <
# >
# مكية أو مدنية
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( أرءيت الذي يكذب بالدين ( 1 ) فذلك الذين يدع اليتيم ( 2 ) ولا يحض
~~على | طعام المسكين ( 3 ) فويل للمصلين ( 4 ) الذين هم عن صلاتهم ساهون ( 5
~~) الذين | هم يراءون ms912 ( 6 ) ويمنعون الماعون ( 7 ) ) ^
# 1 - < <
# | الماعون : ( 1 ) أرأيت الذي يكذب . . . . .
# > > @QB@ بالدين @QE@ الحساب أو حكم الله ' ع ' أو الجزاء نزلت في العاص
~~بن | وائل أو الوليد [ 228 / أ ] بن المغيرة أو أبي جهل أو عمرو بن عائذ أو
~~أبي سفيان نحر | جزورا فأتاه يتيم فسأله منها فقرعه بعصا .
# 2 - < <
# | الماعون : ( 2 ) فذلك الذي يدع . . . . .
# > > @QB@ يدع اليتيم @QE@ يحقره أو يظلمه أو يدفعه دفعا شديدا عن حقه
~~وماله | ظلما وطعما فيه أو إبعادا له وزجرا .
# 4 - < <
# | الماعون : ( 4 ) فويل للمصلين
# > > @QB@ فويل للمصلين @QE@ فيه إضمار تقديره إن صلاها لوقتها لم يرج
~~ثوابها | وإن صلاها لغير وقتها لم يخش عقابها وهو المنافق ' ح ' أو لا
~~إضمار فيه | وتمامها بقوله @QB@ الذين هم عن صلاتهم ساهون @QE@ . @QB@
~~ساهون @QE@ لاهون أو غافلون أو | لا يصليها سرا بل علانية ' ح ' أو الملتفت
~~يمنة ويسرة في صلاته هوانا بها أو | الذي لا يقرأ ولا يذكر الله أو الذي
~~يؤخرها عن مواقيتها مأثور | PageV03P494
# 6 - < <
# | الماعون : ( 6 ) الذين هم يراؤون
# > > ^ ( يراءون ) ^ المنافق يصلي مع الناس ولا يصلي إذا خلا ' ع ' أو
~~عامة | في أهل الرياء .
# 7 - < <
# | الماعون : ( 7 ) ويمنعون الماعون
# > > @QB@ الماعون @QE@ الزكاة أو المعروف أو الطاعة أو المال بلسان قريش
~~أو | الماء إذا احتيج إليه ومنه المعين الماء الجاري أو ما يتعاوره الناس
~~بينهم كالدلو | والقدر والفأس وما يوقد أو الحق أو المستغل من منافع
~~الأموال من المعن وهو | القليل . | PageV03P495 | <
# > سورة الكوثر <
# >
# مكية أو مدنية .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( إنا أعطيناك الكوثر ( 1 ) فصل لربك وانحر ( 2 ) إن شانئك هو | الأبتر
~~( 3 ) ) ^
# 1 - < <
# | الكوثر : ( 1 ) إنا أعطيناك الكوثر
# > > @QB@ الكوثر @QE@ النبوة والقرآن أو الإسلام أو نهر في الجنة مأثور
~~أو حوضه | يوم القيامة أو كثرة أمته أو الإيثار أو رفعة الذكر وهو فوعل من
~~الكثرة . | PageV03P496
# 2 - < <
# | الكوثر : ( 2 ) فصل لربك وانحر
# > > @QB@ فصل @QE@ الصبح بمزدلفة أو صلاة العيد أو اشكر ربك @QB@ وانحر
~~@QE@ | الهدي أو الأضحية أو وأسل أو وضع اليمين على الشمال عند النحر في |
~~الصلاة ' ع ' أو رفع اليدين في التكبير إلى النحر أو ms913 استقبال القبلة في
~~الصلاة | بنحره .
# 3 - < <
# | الكوثر : ( 3 ) إن شانئك هو . . . . .
# > > @QB@ شانئك @QE@ مبغضك أو عدوك @QB@ الأبتر @QE@ الحقير الذليل أو
~~الفرد الوحيد | أو ألا خير فيه حتى صار منه أبتر مأثور أو كانت قريش تقول
~~لمن مات ذكور | أولاده بتر فلان فلما مات للرسول ابنه القاسم بمكة وإبراهيم
~~بالمدينة قالوا قد بتر | محمد فليس له من يقوم بأمره من بعده أو لما دعا
~~قريشا إلى الإيمان قالوا ابتتر | منا محمد أي خالفنا وانقطع عنا فأخبر الله
~~أنهم هم المبترون . نزلت في أبي | لهب وأبي جهل ' ع ' أو العاص بن وائل . |
~~PageV03P497 | <
# > سورة الكافرون <
# >
# مكية أو مدنية .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( قل يأيها الكافرون ( 1 ) لا أعبد ما تعبدون ( 2 ) ولا أنتم عابدون ما
~~أعبد ( 3 ) | ولا أنا عابد ما عبدتم ( 4 ) ولا أنتم عابدون ما أعبد ( 5 )
~~لكم دينكم ولي دين ( 6 ) ) ^
# 1 - < <
# | الكافرون : ( 1 ) قل يا أيها . . . . .
# > > ^ ( لقي الوليد بن المغيرة والعاص بن وائل والأسود بن | عبد المطلب
~~وأمية بن خلف رسول الله فقالوا يا محمد هلم فلتعبدوا ما نعبد | ونعبد ما
~~تعبدون ونشترك نحن وأنت في أمرنا كله فإن كان الذي جئت به | خيرا مما
~~بأيدينا كنا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه وإن كان الذي بأيدنا | خيرا
~~مما بيدك كنت قد شركتنا في أمرنا وأخذت بحظك منه فنزلت .
# 2 - < <
# | الكافرون : ( 2 ) لا أعبد ما . . . . .
# > > 5 - ^ ( ولا أنتم عابدون ) ^ يعني المعنيين [ 228 / ب ] / الذين
~~التمسوا ذلك فإنهم لا | PageV03P498 | يعبدون الله وليس بعامة لأن في
~~الكفار من يؤمن وإنما نزلت جوابا لأولئك @QB@ لا أعبد ما تعبدون @QE@ الآن
~~@QB@ ولا أنا عابد ما عبدتم @QE@ في المستقبل @QB@ ولا أنتم عابدون ما أعبد
~~@QE@ الآن @QB@ ولا أنتم عابدون ما أعبد @QE@ في المستقبل وقال ما أعبد ولم
~~يقل | من أعبد ليتقابل الكلام .
# 6 - < <
# | الكافرون : ( 6 ) لكم دينكم ولي . . . . .
# > > @QB@ لكم دينكم @QE@ الكفر @QB@ ولي @QE@ الإسلام ، أو لكم جزاء
~~دينكم ولي جزاء | ديني تهديد معناه وكفى بجزائكم عقابا وبجزائي ثوابا . |
~~PageV03P499 | <
# > سورة النصر <
# >
# مدنية اتفاقا
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( إذا جاء ms914 نصر الله والفتح ( 1 ) ورأيت الناس يدخلون في دين الله |
~~أفواجا ( 2 ) فسبح بحمد ربك واستغفره إنه كان توابا ( 3 ) ) ^
# 1 - < <
# | النصر : ( 1 ) إذا جاء نصر . . . . .
# > > @QB@ النصر @QE@ المعونة نصر الغيث الأرض أعان على نباتها ومنع قحطها
~~| يريد نصره على قريش أو على كل من قاتله من الكفار . @QB@ والفتح @QE@ فتح
~~مكة | ' ح ' أو فتح المدائن والقصور ' ع ' أو ما فتح عليه من العلوم .
# 2 - < <
# | النصر : ( 2 ) ورأيت الناس يدخلون . . . . .
# > > @QB@ الناس يدخلون @QE@ أهل اليمن أو كل من دخل في الإسلام . قال |
~~الحسن لما فتحت مكة قالت العرب بعضها لبعض لا يدان لكم هؤلاء القوم |
~~فجعلوا يدخلون في دين الله أفواجا أمة أمة قال الضحاك : الأمة أربعون |
~~رجلا . @QB@ أفواجا @QE@ زمرا ' ع ' أو قبائل قال الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] : ' إن الناس دخلوا في | دين الله أفواجا وسيخرجون منه أفواجا ' . |
~~PageV03P500
# 3 - < <
# | النصر : ( 3 ) فسبح بحمد ربك . . . . .
# > > @QB@ فسبح @QE@ فصل @QB@ واستغفره @QE@ داوم ذكره ' ع ' أو صريح
~~التسبيح | والاستغفار من الذنوب فكان يكثر بعدها أن يقول سبحانك اللهم
~~وبحمدك | اللهم اغفر لي @QB@ توابا @QE@ قابلا للتوبة أو متجاوزا عن
~~الصغائر وأمر بذلك شكرا لله | على نعمته من النصر والفتح أو نعى إليه نفسه
~~ليجتهد في العمل قال ابن عباس | داع من الله ووداع من الدنيا فلم يلبث
~~بعدها إلا سنتين مستديما لما أمره به | من التسبيح والاستغفار أو سنة واحدة
~~فنزل في حجة الوداع @QB@ اليوم أكملت @QE@ | [ المائدة : 3 ] فعاش بعدها
~~ثمانين يوما فنزلت آية الكلالة وهي آية الصيف | فعاش بعدها خمسين يوما ' ع
~~' فنزلت @QB@ لقد جاءكم رسول @QE@ [ التوبة : 128 ] فعاش | بعدها خمسة
~~وثلاثين يوما فنزلت : @QB@ واتقوا يوما ترجعون @QE@ [ البقرة : 281 ] فعاش
~~| بعدها أحدا وعشرين يوما أو سبعة أيام . | PageV03P501 | <
# > سورة تبت <
# > | <
# > سورة المسد <
# >
# مكية اتفاقا .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( تبت يدا أبي لهب وتب ( 1 ) ما أغنى عنه ماله وما كسب ( 2 ) سيصلى
~~نارا ذات | لهب ( 3 ) وامرأته حمالة الحطب ( 4 ) في جيدها حبل من مسد ( 5 )
~~) ^
# ^ ( أتى أبو لهب الرسول فقال : ماذا أعطى إن آمنت بك قال : كما ms915 يعطى |
~~المسلمون قال فما لي فضل قال : وأي شيء تبتغي قال تبا لهذا من دين أن أكون
~~| أنا وهؤلاء سواء . فنزلت أو لما نزلت ^ ( وأنذر عشيرتك ) ^ [ الشعراء :
~~214 ] | صعد الرسول على الصفا فنادى يا صباحاه فاجتمعوا فقال أرأيتم لو
~~أخبرتكم أن | خيلا بسفح هذا الجبل يريد أن يغير عليكم صدقتموني قالوا : نعم
~~[ قال ] فإني | نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب تبا لك آخر اليوم
~~ما دعوتنا إلا | لهذا فنزلت . أو كان إذا وفد على الرسول وفد انطلق إليهم
~~أبو لهب فسألوه | PageV03P502 | عن الرسول فيقول إنه كذاب ساحر فيرجعون عنه
~~ولا يلقونه فأتاه وفد ففعل مثل | ذلك فقالوا لا ننصرف حتى نراه ونسمع كلامه
~~فقال أبو لهب إنا لم نزل نعالجه | من الجنون فتبا له وتعسا فبلغ الرسول
~~فاكتأب له فنزلت [ 229 / أ ] / .
# 1 - < <
# | المسد : ( 1 ) تبت يدا أبي . . . . .
# > > @QB@ تبت @QE@ خابت ' ع ' أو ضلت أو [ صفرت ] من كل خير أو خسرت |
~~@QB@ يدا @QE@ عبر بيديه عن نفسه @QB@ ذلك بما قدمت يداك @QE@ [ الحج : 10
~~] أو عن | عمله لأن العمل يكون بهما في الأغلب @QB@ أبي لهب @QE@ كنوه بذلك
~~لحسنه وتلهب | وجنتيه وذكره الله تعالى بكنيته لأنها أشهر من اسمه أو عدل
~~عن اسمه لأنه كان | اسمه عبد العزى أو لأن الاسم أشرف من الكنية لأن الكنية
~~إشارة إليه باسم | غيره وكذلك دعا الله تعالى أنبياءه بأسمائهم @QB@ وتب
~~@QE@ تأكيد للأول أو قد تب أو | تبت يداه بما منعه الله من أذى رسوله [ صلى
~~الله عليه وسلم ] وتب بماله عند الله تعالى من العقاب | أو تب ولد أبي لهب
~~، تبت يداه عن التوحيد ' ع ' أو من الخيرات .
# 2 - < <
# | المسد : ( 2 ) ما أغنى عنه . . . . .
# > > @QB@ ما أغنى @QE@ ما دفع أو ما نفع @QB@ ماله @QE@ غنمه كان صاحب
~~سائمة أو | ' تليدة أو طارفة ' @QB@ وما كسب @QE@ عمله الخبيث أو ولده ' ع
~~' قال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | ' أولادكم من كسبكم ' وكان ابنه
~~عتبة مبالغا في عداوة الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] وقال | PageV03P503 |
~~كفرت بالنجم إذا هوى وبالذي دنا ms916 فتدلى وتفل في وجه الرسول [ صلى الله عليه
~~وسلم ] وخرج إلى | الشام فقال الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ' اللهم سلط
~~عليه كلبا من كلابك ' فأكله الذئب . فلم | يغن عنه ماله وكسبه في عداوة
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] أو في دفع النار يوم القيامة .
# 3 - < <
# | المسد : ( 3 ) سيصلى نارا ذات . . . . .
# > > @QB@ سيصلى @QE@ سين الوعيد أو بمعنى سوف يصلى يكون صلى لها حطبا |
~~لها ووقودا أو تصلية النار أي تنضجه ' ع ' @QB@ لهب @QE@ ارتفاع أو قوة
~~واشتعال وهذه | صفة مضارعة لكنيته وعده الله تعالى بأنه يدخل النار بكفره
~~أو يموت على كفره | فكان كما أخبر .
# 4 - < <
# | المسد : ( 4 ) وامرأته حمالة الحطب
# > > @QB@ وامرأته @QE@ أم جميل بنت حرب أخت أبي سفيان @QB@ حمالة الحطب
~~@QE@ | تحتطب الشوك فتلقيه في طريق الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] ليلا ' ع
~~' أو كانت تعي الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] | بالفقر [ وكانت تحطب فعيرت
~~بأنها كانت تحطب أو ] لما حملت أوزار كفرها | صارت كالحاملة لحطب نارها
~~التي تصلى به أو لأنها كانت تمشي بالنميمة | وسمي النمام حمالا للحطب لأنه
~~يشعل العداوة كما يشعل الحطب النار أو جعل | ما حملته من الإثم في عداوة
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] كالحطب في مصيره إلى النار فيكون | عذابا .
# 5 - < <
# | المسد : ( 5 ) في جيدها حبل . . . . .
# > > @QB@ في جيدها @QE@ يوم القيامة . جيدها : عنقها @QB@ حبل من مسد
~~@QE@ سلسلة | من حديد ذرعها سبعون ذراعا سميت مسدا لأنها ممسودة أي مفتولة
~~أو حبل من | ليف المقل أو قلادة من ودع على وجه التعيير لها أو حبل ذو
~~ألوان من | أحمر وأصفر تتزين به في جيدها ' ح ' فعيرت بذلك أو قلادة جوهر
~~فاخر قالت | PageV03P504 | لأنفقنها في عداوة الرسول [ صلى الله عليه وسلم
~~] أو عبر بذلك عن خذلانها كالمربوطة عن الإيمان | بحبل من مسد ولما نزلت
~~أقبلت تولول وبيدها فهر وهي تقول . |
# % مذمما أبينا % % ودينه قلينا %
# % وأمره عصينا % %
# والرسول [ صلى الله عليه وسلم ] [ 229 / ب ] / وأبو بكر رضي الله تعالى
~~عنه في المسجد فقال يا | رسول الله إني أخاف أن تراك فقال إنها ms917 لن تراني
~~وقرأ قرآنا اعتصم به فلم تره | فقالت لأبي بكر رضي الله تعالى عنه إني
~~أخبرت أن صاحبك هجاني فقال لا | ورب هذا البيت ما هجاك فولت فقال رسول الله
~~[ صلى الله عليه وسلم ] قد حجبني عنها ملائكة فما | رأتني وكفاني الله
~~تعالى شرها فعثرت في مرطها فقالت : تعس مذمم . | PageV03P505 | <
# > سورة الإخلاص <
# >
# مكية أو مدنية .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( قل هو الله أحد ( 1 ) الله الصمد ( 2 ) لم يلد ولم يولد ( 3 ) ولم
~~يكن له | كفوا أحد ( 4 ) ) ^
# قالت اليهود للرسول [ صلى الله عليه وسلم ] هذا الله خلق الخلق فمن خلق
~~الله فنزلت . | أو قال مشركو قريش انسب لنا ربك فنزلت وقال يا محمد انسبني
~~إلى هذا أو | أرسل المشركون عامر بن الطفيل فقالوا : قد شققت عصانا وسيبت
~~آباءنا | وخالفت دين آبائك فإن كنت فقيرا أغنيناك وإن كنت مجنونا داويناك
~~وإن هويت | امرأة زوجناك فقال : لست بفقير ولا مجنون ولا هويت امرأة أنا
~~رسول الله إليكم | PageV03P506 | أدعوكم إلى عبادته .
# فأرسلوه ثانية فقالوا : بين لنا جنس معبودك فنزلت هذه السورة فأرسلوه بأن
~~| لنا ثلاثمائة وستين صنما لا تقوم بحوائجنا فكيف يقوم إلاه واحد بحوائج
~~الخلق | كلهم فنزلت @QB@ والصافات @QE@ إلى @QB@ إن إلهكم لواحد @QE@ [ 1 -
~~4 ] أي في حوائجكم | كلها فأرسلوه رابعة بأن يبين لنا أفعال ربه فنزلت @QB@
~~إن ربكم الله @QE@ [ الأعراف : | 54 ] و @QB@ الله الذي خلقكم @QE@ [ الروم
~~: 40 ] الآيتان .
# 1 - < <
# | الإخلاص : ( 1 ) قل هو الله . . . . .
# > > @QB@ أحد @QE@ الأحد المنفرد بصفاته فلا شبه له ولا مثل تقديره الأحد
~~فحذفت | الألف واللام أو ليس بنكرة وإنما هو بيان وترجمة قال المبرد :
~~الأحد والواحد | سواء أو الأحد الذي لا يدخل في العدد والواحد يدخل في
~~العدد لأنك تقول | للواحد ثانيا أو الأحد يستوعب جنسه والواحد لا يستوعبه
~~لأنك لو قلت فلان لا | يقاومه أحد لم يجز أن يقاومه اثنان ولا أكثر فالأحد
~~أبلغ من الواحد وسميت | سورة الإخلاص لأن قراءتها خلاص من عذاب الله [ أو ]
~~لأن فيها إخلاص الله | تعالى من شريك وولد أو لأنها ms918 خالصة لله تعالى ليس
~~فيها أمر ولا نهي .
# 2 - < <
# | الإخلاص : ( 2 ) الله الصمد
# > > @QB@ الصمد @QE@ المصمت الذي لا جوف له أو الذي لا يأكل ولا يشرب أو
~~| الباقي الذي لا يفنى أو الدائم الذي لم يزل ولا يزال أو الذي لم يلد ولم
~~يولد | أو الذي يصمد إليه الناس في حوائجهم . |
# % ألا بكر الناعي بخير بني أسد % % بعمرو بن مسعود [ وبالسيد ) ^ الصمد %
# أو السيد الذي انتهى سؤدده أو الكامل الذي لا عيب فيه أو المقصود إليه |
~~PageV03P507 | في الرغائب والمستعان به في المصائب أو المستغني عن كل أحد
~~المحتاج إليه | كل أحد أو الذي يفعل ما يشاء ويحكم ما يريد .
# 3 - < <
# | الإخلاص : ( 3 ) لم يلد ولم . . . . .
# > > @QB@ لم يلد @QE@ فيكون والدا @QB@ ولم يولد @QE@ فيكون ولد ' ع ' أو
~~لم يلد | فيكون في العز مشاركا ولم يولد فيكون موروثا هالكا لأنهما صفتا
~~نقص أو لأنه | لا مثل له فلو ولد لكان له مثل .
# 4 - < <
# | الإخلاص : ( 4 ) ولم يكن له . . . . .
# > > @QB@ كفوا @QE@ لا مثل له ولا عديل أو لا يكافئه من خلقه أحد أو نفي
~~عنه | الصاحبة . | PageV03P508 | <
# > سورة الفلق <
# >
# مكية أو مدينة
# هي والتي بعدها معوذتا الرسول صلى الله عليه وسلم حين سحرته اليهودية
~~وكان يقول لهما | المقشقشتان أي تبرآن من النفاق وخالف ابن مسعود رضي الله
~~تعالى عنه | الإجماع بقوله هما عوذتان وليستا من القرآن الكريم . | بسم
~~الله الرحمن الرحيم
# ^ ( قل أعوذ برب الغلق ( 1 ) من شر ما خلق ( 2 ) ومن شر غاسق إذا وقب ( 3
~~) ومن | شر النفاثات في العقد ( 3 ) ومن شر حاسد إذا حسد ( 4 ) ) ^
# 1 - < <
# | الفلق : ( 1 ) قل أعوذ برب . . . . .
# > > @QB@ الفلق @QE@ اسم لجهنم أو لسجن فيها ' ع ' أو الخلق كلهم أو فلق
~~| PageV03P509 | الصبح أو الجبال والصخور تنفلق بالمياه [ 230 / أ ] / أو
~~كل ما انفلق عن كل ما خلق من | صبح وحيوان وصخور [ وجبال ] وحب ونوى وكل
~~شيء من نبات وغيره | وأصل الفلق الشق الواسع قيل للصبح فلق لانفلاق الظلام
~~عنه كما قيل له فجر | لانفجار الضوء منه والله سبحانه وتعالى أعلم والحمد ms919
~~لله رب العالمين .
# 2 - < <
# | الفلق : ( 2 ) من شر ما . . . . .
# > > @QB@ شر ما خلق @QE@ جهنم أو إبليس وذريته أو عام من كل شرور الدنيا
~~| والآخرة أو التعوذ من شر موجب للعقاب أو عام في كل شر .
# 3 - < <
# | الفلق : ( 3 ) ومن شر غاسق . . . . .
# > > @QB@ غاسق @QE@ الشمس إذا غربت أو القمر إذا ولج في الظلام . نظر |
~~الرسول [ صلى الله عليه وسلم ] إلى القمر وقال لعائشة رضي الله تعالى عنها
~~' تعوذي بالله من شر | غاسق إذا وقب وهذا الغاسق إذا وقب ' أو الثريا إذا
~~سقطت لأن الأسقام | والطواعين تكثر عند سقوطها وترتفع عند طلوعها أو الليل
~~لخروج السباع والهوام | فيه وينبعث أهل الشر على العبث والفساد ' ع ' @QB@
~~إذا وقب @QE@ أظلم ' ع ' أو دخل | أو ذهب أصل الغسق الجريان غسقت القرحة
~~جرى صديدها والغساق صديد أهل | النار لجريانه وغسقت العين جرى دمعها بالضرر
# 4 - < <
# | الفلق : ( 4 ) ومن شر النفاثات . . . . .
# > > @QB@ النفاثات @QE@ السواحر ينفثن في عقد الخيوط للسحر وربما فعل في
~~| الرقي مثل ذلك طلبا للشفاء والنفث النفخ في العقد بغير ريق والتفل النفخ
~~فيها | بريق وأثره تخييل للأذى والمرض أو يمرض ويؤذي لعارض ينفصل فيتصل |
~~بالمسحور فيؤثر فيه كتأثير العين وكما ينفصل من فم المتثائب ما يحدث في |
~~المقابل له مثله أو قد يكون ذلك بمعونة من خدم الجن يمتحن الله تعالى به |
~~PageV03P510 | بعض عباده والأكثرون على أن الرسول [ صلى الله عليه وسلم ]
~~سحر واستخرج وترا فيه إحدى | عشرة عقدة فأمر بحلها فكان كلما حلت عقدة وجد
~~راحة حتى حلت العقد كلها | فكأنما أنشط من عقال فنزلت المعوذتان إحدى عشرة
~~آية بعدد العقد وأمر أن | يتعوذ بهما ومنع آخرون من تأثير السحر في الرسول
~~[ صلى الله عليه وسلم ] وإن جاز في غيره | لما في استمراره من خبل العقل
~~ولإنكار الله تعالى على من قال : @QB@ إن تتبعون إلا رجلا مسحورا @QE@ [
~~الإسراء : 47 ] .
# 5 - < <
# | الفلق : ( 5 ) ومن شر حاسد . . . . .
# > > ^ ( ومن شر [ 230 / ب ] / حاسد ) ^ من شر نفسه وعينه أن يصيب بها أو
~~لأن حسده | يحمله على الأذى و [ الحسد ] : تمني ms920 زوال النعمة عن المحسود وإن
~~لم تصر | للحاسد والمنافسة تمني مثلها فالمؤمن يغبط والمنافق يحسد . |
~~PageV03P511 | <
# > سورة الناس <
# >
# كالفلق .
# بسم الله الرحمن الرحيم
# ^ ( قل أعوذ برب الناس ( 1 ) ملك الناس ( 2 ) إله الناس ( 3 ) من شر
~~الوسواس | الخناس ( 4 ) الذي يوسوس في صدور الناس ( 5 ) من الجنة | والناس
~~( 6 ) ) ^
# 1 - < <
# | الناس : ( 1 ) قل أعوذ برب . . . . .
# > > @QB@ برب الناس @QE@ لما أمر بالاستعاذة من شرهم أخبر أنه هو الذي
~~يعيذ منهم .
# 4 - < <
# | الناس : ( 4 ) من شر الوسواس . . . . .
# > > @QB@ الوسواس @QE@ وسوسة الإنسان التي تحدث بها نفسه وقد تجاوز الله
~~| عنها والشيطان جاثم على قلب ابن آدم إذا سها وغفل وسوس وإذا ذكر الله |
~~تعالى خنس @QB@ الخناس @QE@ الشيطان لكثرة اختفائه كقوله @QB@ فلا أقسم
~~بالخنس @QE@ | [ التكوير : 15 ] أي النجوم لاختفائها أو لأنه يرجع بالوسوسة
~~عن الهدى أو | يخرج بالوسوسة عن اليقين .
# 5 - < <
# | الناس : ( 5 ) الذي يوسوس في . . . . .
# > > @QB@ يوسوس @QE@ يدعو إلى طاعته بما يصل إلى القلب من قول متخيل أو |
~~يقع في النفس من أمر متوهم وأصله الصوت الخفي . |
# % تسمع للحلي وسواسا % . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
~~% PageV03P512
# 6 - < <
# | الناس : ( 6 ) من الجنة والناس
# > > @QB@ من الجنة @QE@ من وسواس الشيطان كما ذكرت @QB@ والناس @QE@
~~وسوسة | الإنسان لنفسه أو إغواء من يغويه من الناس . | والحمد لله وحده
~~وصلواته على سيدنا محمد وعلى آل محمد وصحبه | وسلامه وحسبنا الله ونعم
~~الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
# | PageV03P513 ms921