######OpenITI# #META# 000.SortField :: JK_001034 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: علي بن عدلان الموصلي النحوي #META# 010.AuthorNAME :: علي بن عدلان الموصلي النحوي #META# 011.AuthorBORN :: 583هـ #META# 011.AuthorDIED :: 666 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعراب #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: الإعراب التطبيقي :: كتب النحو والصرف :: مواضيع نحوية وصرفية #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعراب #META# 030.LibURI :: JK_001034 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: NODATA #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: د حاتم صالح الضامن #META# 041.EdNUMBER :: الثانية #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مؤسسة الرسالة #META# 044.EdPLACE :: بيروت #META# 045.EdYEAR :: 1405هـ 1985م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # الانتخاب لكشف الأبيات المشكلة الإعراب PageV01P001 # بسم الله الرحمن الرحيم # رب يسر يا كريم # قال الشيخ الإمام العالم الأوحد ، تاج الأدب وحجة العرب ، فريد دهره ~~ونسيج وحده ، عفيف الدين أبو الحسن علي بن عدلان بن حماد بن علي الموصلي ~~أمتع الله بحياته : # الله أحمد على أن كرمنا كما خيرنا وفضلنا بالألسنة الناطقة حين صورنا ~~بمبعث محمد ، صلوات الله عليه وسلامه ، إلى الحمراء والسوداء ، ومفضله على ~~ساكني الغبراء والخضراء ، ومهلك كل جانح عن سنن شريعته الزاهرة ، ومبيد ~~المنحرف عن لألاء براهينه القاهرة ، ومشرفه بالكتاب العربي الذي أعجز ~~الفصحاء حسن نظامه ، وأفحم البلغاء بديع إحكامه ، وموكل فهم أسراره المصونة ~~إلى الأدباء المتفحصين عن دقائق كلام العرب ومعانيه ، والباحثين عن حقائق ~~غوامضه ، ومبانيه ، فحين علموا شرف اللغة العربية آثروا صونها عن التخليط ~~والتحريف ، وفرقوا بين تعذير المترص منها بالضعيف ، فوضعوا كتب اللغة ~~المنقولة عن أبيات العرب مانعة من اضطراب المسميات في إطلاق المطلقين ، ~~وألفوا كتب النحو على اختلاف حلى كلمها الفارقة بين المعاني المتعلجة في ~~صدور المتكلمين ، وصنفوا كتب التحريف حافظة لمباني تلك الكلم المترددة بين ~~المتحاورين . # كل ذلك اهتماما بحفظ محاسن اللغة المشرف مقدارها ، المرفوع منارها ، ~~ففضلها بارز لا يدفع وخصلها الشافي لا يبرقع ، فما ندبت أن نصب الزمان ~~منابه . . . . إذ أودى بها وحرفها ، وما فتئ الدهر حتى أناخ كلكله على ~~جلابيب وجهها فخرقها ، وهي مع ذلك مواد العلوم ومدارها لانحصار تحصيل ~~المعاني في الخطاب اللساني والنطق البياني ، فكم من غاض لها وغاض عليها ، ~~وماصع لأديمها وماصع لقويمها ، وافتقاره إليها افتقار المحرص إلى زوال حرصه ~~، فهي كالمثل السائر : ( الشعير يؤكل ويذم ) . PageV01P015 # ولعلمي برغبة المولى الأجل ، السيد الكبير العالم ، عز الدين ، شرف ~~الإسلام ، عمدة الملوك والسلاطين ، مجد الحضرتين ، فريد دهره أبي الحسن علي ~~بن مبادر ، والى الله عليه نعمه وأجزل لديه منها قسمة في العلوم على اختلاف ~~أنواعها وتباين أوضاعها ، وشدة اهتمامه بكشف حجاب الغفلة عن شريف علم ~~العربية خاصا لغوصه في عباب بحره واستخلاصه فائق دره . # وسمت كتابي هذا بخدمة خزانته العالية رجاء ms01 أن يقع عليه نظره الشريف ولمحه ~~اللطيف فيحلى بعينه وقلبه وتفضله على جل لجل كتبه ، لأقضي حقوقه السالفة ~~والآنفة ، وأشكر نعمه التالدة والطارفة . . . الله . . . بعونه لشكر أياديه ~~. # وخصصت هذا الكتاب بالأبيات المشكلة الإعراب ، ورتبته على حروف العجم ، ~~فذكرت من كل حرف أبياتا إلى آخر الحروف ، ولم أطل الكلام بالشواهد والمسائل ~~حذارا أن لا يقع منه ، أعلاه الله ، موقع ما رجوت . # وأنا أبدأ بحرف الألف ( 3 ب ) ثم أتبعه الباء ، ومن الله استمد المزيد ، ~~بمنه وكرمه . & ( حرف الألف ) & # قال بعض الملغزين من المحدثين : # 1 - ( إن هند الجميلة الحسناء % وأي من أتبعت بوعد وفاء ) # ( إن ) فعل أمر للمؤنث مؤكد بالنون الثقيلة ، من وأى يئي ، بمعنى وعد . # وأصل هذا الأمر : تئين مثل تفين ، فحذف التاء للمواجهة ، والنون للياء ~~المضاهي لجزم المضارع ، والياء الضمير لئلا يلتقي ساكنان ، الياء والنون ~~المدغمة ، وكسرة الهمزة دالة على صفة حذف الياء . # و ( هند ) منادى مبني على الضم محذوف حرف النداء كقوله : @QB@ يوسف أعرض ~~@QE@ . # و ( الجميلة ) وصف له على الموضع . # و ( الحسناء ) صفة لمفعول محذوف تقديره : المرأة PageV01P016 الحسناء . # و ( أي ) منصوب مصدر ل ( إن ) ، كما تقول : عدن يا هند المرأة وعد من يفي ~~. # وقال حسان بن ثابت الأنصاري : # 2 - ( كأن سلافة من بيت رأس % يكون مزاجها عسل وماء ) # يروى برفع ( مزاجها ) ورفع عسل ، ويحتمل ثلاثة أوجه : أن يضمر في يكون ~~الشأن والقصة والسلافة ، وتجعل كان زائدة . # ويروى بنصب ( مزاجها ) ورفع عسل ، على جعل اسم كان نكرة وخبرها معرفة ، ~~في الشعر ضرورة . # ويروى بنصب عسل ورفع المزاج ، وهي رواية أبي عثمان المازني ، على جعل ~~اسمها معرفة وخبرها نكرة ، على القاعدة المستقرة ، و ( ماء ) مرفوع بفعل دل ~~عليه الكلام تقديره : وخالطها ماء أو وفيه ماء . # وقال آخر محدث : ( 4 أ ) # 3 - ( بكى ويحق للدنف البكاء % إذا ما سار من يهوى عشاء ) # في نصب البكاء وجهان : أحدهما مصدر لبكى تقديره : بكى البكاء . # والثاني هو مفعول به معدى ب ( على ) تقديره : بكى على البكاء ، لفقده ~~إياه وعدمه . # وقال آخر ، محدث أيضا : # 4 - ( ويح ms02 من لام عاشقا في هواه % إن لوم المحب كالإغراء ) # رفع ( الإغراء ) لأنه خبر إن ، والكاف ضمير المخاطب ، وينبغي أن تتصل ~~بالمحب في PageV01P017 الخط ، غير أنه فصل لموضع النكتة ، وهو اللغز . # وكل موضع رأيته في دوارج الكتاب مكتوبا على هذا المنهاج فاحمله على ما ~~ذكرناه هنا . # واللام في المحب بمعنى الذي تقديره : إن لوم الذي يحبك الإغراء . # وقال محدث أخر : # 5 - ( صل حبالي فقد سئمت الجفاء % يا قتولي واحفظ علي الإخاء ) # رفع ( الجفاء ) بالابتداء ، وخبره ( قتولي ) ، و ( يا ) حرف تنبيه لا ~~منادى له ، أو قد حذف مناداه ، كقوله : يا لعنة الله ، أي : يا قوم . # وفصل بين المبتدأ والخبر بالنداء ، وهو جائز ، لقولك : زيد يا عمرو كريم ~~. # و ( سئمت ) لا تعلق له بما بعده لأن مفعوله محذوف ، وكذلك مفعول ( احفظ ) ~~. # و ( الإخاء ) مبتدأ ، و ( علي ) الخبر ، تقديره : صل حبالي فقد سئمت الصد ~~، الجفاء يا قوم قتولي ، واحفظ الود علي الإخاء . # وقال الفرزدق : # 6 - ( هيهات قد سفهت أمية رأيها % واستجهلت سفاؤها حلملؤها ) # ( حرب تردد بينهم بتشاجر % قد كفرت آباؤها أبناؤها ) # هذا نظير قوله تعالى : @QB@ إلا من سفه نفسه @QE@ و @QB@ بطرت معيشتها ~~@QE@ . # وقد اختلف علماء العربية ( 4 ب ) في وجهة نصب ذلك ، فقال يونس بن حبيب ~~وأبو الحسن الأخفش : سفه يعني سفه . PageV01P018 # وقال أبو عبيدة : بمعنى أهلك . # وقال الزجاج : جهل . # وقال أبو سعيد السيرافي : المعنى : سفه في نفسه ، فحذف حرف الجر وأوصل ~~بفعل ، كقول الشاعر : # ( يغالي اللحم للأضياف نيئا % ) # أي : باللحم . # وقيل : هو تمييز . # و ( استجهلت ) كلام تام ، وفيه ضمير عائد إلى أمية . # و ( سفاؤها ) مبتدأ ، و ( حلملؤها ) ا لخبر . # و ( قد كفرت ) مثله ، ومعناه : لبست السلاح فاستترت به . # و ( أبناؤها ) الخبر . # والضمير في ( آباؤها ) عائد على أمية ، وفي الخبر عائد على الحرب ، ~~تقديره : آباء أمية أبناء الحرب . # وقال ملغز آخر : # 7 - ( قال زيد سمعت صاحب بكر % قائل قد وقعت في اللأواء ) # ( قال ) اسم للقول ، مضاف إلى زيد ، منصوب لسمعت . # و ( صاح ) من صاحب ، ترخيم صاحب ، وهو من الشذوذ . # و ( ببكر ) جار ومجرور ، وهو ms03 خبر مبتدأ ، ومبتدؤه : ( اللأواء ) . # و ( قائل ) : خبر مبتدأ محذوف . # و ( فه ) أمر من : وفى يفي ، والتقدير : سمعت قول زيد يا صاح ببكر ~~اللأواء ، أي الشدة ، فه لي . PageV01P019 # وأنشد أبو علي في بعض تأليفه : # ( لما رأيت أبا يزيد مقاتلا % أدع القتال وأترك الهيجاء ) # بنصب أدع وأترك . & ( حرف الباء ) & # قال الفرزدق : # 8 - ( وما مثله في الناس إلا مملكا % أبو أمه حي أبوه يقاربه ) # الممدوح إبراهيم بن هشام بن المغيرة المخزومي [ خال هشام ] بن عبد الملك ~~. # فتوجيه إعرابه : أن ( ما ) حرف ( 5 أ ) نفي ، و ( مثله ) ابتداء ، والهاء ~~فيه عائدة إلى الممدوح . # و ( في الناس ) متعلق بمثل . # و ( حي ) خبره ، و ( يقاربه ) صفة لحي ، والهاء فهي عائدة إلى الممدوح . # [ إلا مملكا ] استثناء مقدم من ( حي ) . # و ( أبو أمه ) مبتدأ ، والهاء التي فيه عائدة إلى مملك ، وهو الخليفة . # وخبره ( أبوه ) ، والهاء التي فيه عائدة إلى الممدوح تقديره : وما مثل ~~هذا الممدوح في الناس حي مقارب له إلا مملك ، هو الخليفة ، وأبو أم الخليفة ~~أبو هذا الممدوح . # وفي البيت ضرورتان : # أحداهما : الفصل بين صفة ( حي ) وحي ب ( أبوه ) . # والثانية : الفصل بين المبتدأ والذي هو أبو أمه وخبره بحي . # وقال آخر ، وهو من أبيات الكتاب ، وأنشده الزمخشري : # 9 - ( لن تراها ولو تأملت إلا % ولها في مفارق الرأس طيبا ) PageV01P020 # نصب ( طيبا ) حملا على المعنى ب ( تراها ) ، وفيه ضعف ، لأنه محمول على : ~~( رأيت زيدا له مال وحسبا ) ، وهذا إنما يكون بعد تمام الكلام ، وليس كذلك ~~في البيت ، لأن قوله : ( لن تراها ولو تأملت ) ليس بتام ، لكنه نصبه لدخوله ~~في الرؤية ، لأنه قد علم أنه متى رآها فقد دخل طيبها في الرؤية ، تقديره : ~~إلا وترى لها في مفارق الرأس طيبا . # وقال آخر ، أنشده أبو الحسن : # 10 - ( كساني أبي عثمان ثوبان للوغى % وهل ينفع الثوب الرقيق لذي الحرب ) # الكاف للتشبيه ، و ( ساني ) فاعل من ( سنايسنو ) إذا استقى . # و ( ثوبان ) اسم رجل ، وهو مبتدأ ، وخبره ( كساني ) . # واللام في قوله ( للوغى ) متعلقة بما في الخبر من معنى الفعل ( 5 ب ) ~~تقديره : ثوبان ms04 كساني أبي عثمان للوغى في الضعف وقلة الغناء . # والوغى : الصوت في الحرب ، وسميت الحرب وغى لذلك استعارة . # وقال آخر ، أنشده أبو علي : # 11 - ( هما حين يسعى المرء مسعاة أهله % أناخا فشدا كالعقال المؤرب ) # ( هما ) ضمير الجدين في بيت قبله ، وهو : # ( غضبت علينا أن علاك ابن غالب % فهلا على جديك إذ ذاك تغضب ) # و ( هما ) مبتدأ ، وخبره ( الفعال المؤرب ) . # والمؤرب : المحكم الفتل والشد ، من قولك : أربت العقدة : إذا أحكمت شدها ~~. # والمعنى : لومها ملازم لك كالعقال المشدود . # والكاف ضمير المخاطب ، وهي متصلة [ في ] التقدير بشدا ، ووصلت في الخط ~~بالعقال للمحاجاة . # و ( أناخا فشدا ) محمول على التثنية على ( هما ) ، أو على ( العقال ) في ~~المعنى ، وأناخا مستأنف ، أو خبر ثان . # والعامل في ( حين ) أناخا . # وقد فصل بين المبتدأ وخبره بهذا الكلام PageV01P021 للضرورة ، والترتيب : ~~هما العقال المؤرب أناخا فشداك حين يسعى المرء مسعاة أهله ، والمعنى : أن ~~جديه لا يسعيان لاكتساب المعالي حين يسعى المرء لها ، فقد حبساه على الرتبة ~~العالية . # وقال جرير ، وهو من أبيات الكتاب : # 12 - ( فلو ولدت قفيرة جرو كلب % لسب بذلك الكلب الكلابا ) # الكلاب مفعول به غير قائم مقام الفاعل ، والقائم مقام الفاعل مصدر سب ، ~~تقديره : لسب السب ، وهو ضعيف . # وقال ملغز من المحدثين : # 13 - ( ألبست ثوب وكان البرد أقلقني % فرد روحي بعد الهلك جلبابا ) # ( ( 6 أ ) فالله أحمد لولاه لما سترت % جلدي عن الناس أبرادا وأثوابا ) # ( ثوب ) اسم منادى مرخم من ثوبان ، اسم رجل ، مضموم على أحد وجهي الترخيم ~~، فنون للضرورة ، وضم المنادى ، إذا نون ، الوجه عند سيبويه ، كقول مهلهل : # ( يا عدي لقد وقتك الأواقي % ) # خلافا لعيسى بن عمر . # و ( جلبابا ) مفعول ثان لألبست . # وفي ( رد ) ضمير فاعل من الجلباب ، تقديره : ألبست يا ثوب جلبابا وكان ~~البرد آلمني فرد روحي بعد الهلك . # وفي ( سترت ) ضمير فاعل من الجلباب ، وأتى فيه بعلامة التأنيث إما لأن ~~الجلباب مؤنثة في قول PageV01P022 الفراء ، وإما أنه حمله على معنى الدرع ، ~~كما قال : جاءته كتابي . # ونصب ( أبرادا وأثوابا ) باسم الفاعل ، وهو الناسي وحذف الياء للضرورة ، ~~كما قيل ms05 في ( داع ) ، و ( أخو الغوان ) ، تقديره : لما سترت الجلباب جلدي ~~عن الذي نسي أبرادا وأثوابا . # وقال ثابت بن نافع السلمي : # 14 - ( أبلكوز تشرب قهوة بابلية % لها في عظام الشاربين دبيب ) # ( أبلكوز ) كلمتان وقع بها الألغاز لخروجهما في شكل الاستفهام وحروف الجر ~~، وهما : إبل ، من إبلال العلة ، وقد خفف اللام للضرورة ، وكوز : اسم رجل ~~منادى ، تقديره : يا كوز . & ( حرف التاء ) & # 15 - ( أقول لخالدا يا عمرو لما % علتنا بالسيوف المرهفات ) # ( خالدا ) مفعول ( له ) ، لأنه أمر من ( ولي يلي ) مثل ( وأى يئي ) ، وقد ~~تقدم . # و ( علت ) فعل ماض ، و ( نابي ) مفعول به ، والناب : الناقة المسنة . # و ( السيوف ) فاعل و ( علت ) ، تقدير معناه : أقول اتبع خالدا ( 6 ب ) ~~لما علت نابي السيوف . # وقال بعض الأعراب والبيت بيت شاهد : # 16 - ( رحم الله أعظما دفنوها % بسجستان طلحة الطلحات ) # يروى بنصب ( طلحة ) وجره ، فالنصب على المدح ، أي : اخفض أو أعني . # وأما الجر PageV01P023 فبه مضاف محذوف ، تقديره : وأعظم طلحة . # وقد قرئ : @QB@ والله يريد الآخرة @QE@ على هذا ، وهو قليل جدا # وقال متعسف محدث : # 17 - ( على صلب الوظيف أشد يوما % وتحتي فارس بطل كميت ) # في هذا البيت تقديم وتأخير وضرورتان وإعراب ، وترتيبه : على فارس بطل أشد ~~يوما وتحتي كميت صلب الوظيف . # فجر فارسا ب ( على ) ، و ( بطل ) صفته ، ونصب ( صلب الوظيف ) على أنه حال ~~للنكرة ، وقد تقدمت عليها . # والضرورتان : الفصل بالحال بين المجرور وجاره . # والفصل بالمجرور وصفته بين المبتدأ والخبر . # وقال محدث آخر : # 18 - ( يقولون لي : ماذا ولدت أفتية % فقلت مجيبا : ما ولدت بنات ) # ( فتية ) خبر مبتدأ محذوف ، [ ما مبتدأ ] و ( بنات ) خبره ، تقديره : أهم ~~قتية فقلت : اللاتي ولدتهن بنات . # وقال محدث آخر : # 19 - ( لا تبادر برحلة وانتزاح % لست تدري متى يكون المماتا ) # ( واحذر الله إنه لك راع % وتأيد لكل جمع شتاتا ) # نصب الممات بتدري ، وفي ( يكون ) ضمير منه هو فاعله ، واسم الباري سبحانه ~~رفع PageV01P024 بالابتداء ، وخبره : ( إنه لك راع ) . # و ( شتاتا ) مفعول احذر . # و ( لكل جمع ) متعلق بفعل دل عليه ( شتاتا ) تقديره : ( 7 أ ) لست تدري ~~الممات متى يحدث ms06 واحذر شتاتا وتأيد ، الله إنه لك راع . # ومثل هذا قول الآخر : # 20 - ( ليس يبقى عليك لو كنت تدري % غير فعل الجميل والحسنات ) # أي ليس يبقى عليك غير فعل الجميل والحسنات لو كنت تدري . # وقال آخر : # 21 - ( لم يذدني عن الصلاة ضلالا % في حياتي ولا اتبعت الغواة ) # ( إنما المرء بالصلاح وموت المرء % إن كان ذا فساد حياة ) # في البيت تقديم وتأخير ، وترتيبه : لم يذدني عن الصلاة الغواة ، ولا ~~اتبعت ضلالا . # فالغواة فاعل بيذدني ، وضلال : مفعول ( اتبعت ) & ( حرف الثاء ) & # قال بعض الملغزين : # 22 - ( جاءك سلمان أبو هاشما % وقد غدا سيدها الحارث ) # ( جاء ) فعل ماض ، والكاف للتشبيه . # و ( سلمان ) مجرور بها . # و ( أبوها ) فاعل جاء . # وموضع الكاف نصب على الحال إن كانت حرفا ، وحال إن كانت اسما . # و ( شما ) فعل أمر ، من شام البرق : إذا نظر إليه ، مؤكد بالنون الخفيفة ~~، فالواجب فيه : شيما ، فحذف الياء للضرورة . PageV01P025 # وقال ملغز آخر : # 23 - ( إذا ما كنت في أرض غريبا % يصيد بها ضراغمها البغاث ) # ( فكن ذا بزة فالمرء تزري % به في الحي أثواب رثاث ) # الرواية بضم الضراغم والبغاث معا . # ووجه ذلك أنه رفع البغاث ، وهي ضعاف الطير ، ب ( يصيد ) ، والجملة في ~~موضع جر صفة للأرض ، وقد حذف العائد إليها . # و ( ضراغمها ) ( 7 ب ) مبتدأ ، و ( بها ) الموجودة في البيت خبره ، ~~والجملة في موضع الحال من ( البغاث ) ، وحذف الواو مستغنيا بالضمير عنه ، ~~نظير قول المسيب بن علس : # ( نصف النهار الماء غامره % ورفيقه بالغيب لا يدري ) # يصف صائدا غائصا في الماء . # تقديره : إذا ما كنت في أرض تصيدها البغاث ، وبها ضراغمها . # ويجوز أن تكون الجملة صفة أخرى لأرض ، والمعنى : أنك إذا كنت بأرض تصيدها ~~الضعاف وهناك أقدر منها فاستعمل الحذر واعتد ببزة . # وقال ملغز متعسف : # 24 - ( ولولا الكريم أبو مخلد % أخو ثقة لم يغثني مغيثا ) # ( ولا كنت إلا لقى لا أحس % وهل في البرية إلا خبيثا ) # ( الكريم ) مبتدأ محذوف الخبر عند البصري ، وفاعل ( لولا ) عند الكوفي و ~~( أبو مخلد ) بدل من الكريم أو عطف بيان . # و ( أخو ثقة ) فاعل ms07 فعل محذوف هو جواب لولا ، تفسيره : لم يغثني . # وفي نصب مغيث وجهان : أحدهما : هو مصدر ، كقوله : قم قائما . # والثاني : هو حال مؤكدة ، كقوله تعالى : @QB@ ويوم أبعث حيا @QE@ ، # تقديره : لولا أبو مخلد لم يغثني أخو ثقة إغاثة . # واللقى : الشيء الملقى . # و ( أحس ) فعل لم يسم فاعله ، وفيه ضمير قام مقام الفاعل . # و ( خبيثا ) نصب على الحال من المضمر في ( أحس ) . # ( وهل ) : فعل ماض مسكن اللام ، معناه : ذهب وهمي إليه وأنا أريد غيره ، ~~وقد أسقط منه حرف PageV01P026 وهو ( إلى ) ، لأنك تقول : وهلت إلى الشيء ~~ومنه ، فتعديه به ، لأنه حال من المضمر في ( أحسن ) . # فإن قيل : الضمير في ( وهل ) للغائب ، وفي ( أحس ) للمتكلم ، فكيف صح أن ~~يكون حالا # قلت : هذا عدول ( 8 أ ) من الخطاب إلى الغيبة ، وهو جائز بلا خلاف ، ~~التقدير : لا أحس واهلا في البرية ولا مغيثا . # وقد وجهه بعض النحويين على غير هذا ، وهو تكلف بعيد . # وقال محدث : # 25 - ( سلمان ابن أخينا ليت مقوله % وناقل القول بالأحجار محثوث ) # ( سل ) فعل أمر من سأل يسأل . # و ( مان ) فعل ماض بمعنى كذب . # وهمزة الاستفهام معه مرادة . # و ( ابن أخينا ) فاعل ( مان ) . # و ( ناقل القول ) عطف على الهاء في ( مقوله ) ، وهو غير جائز البصريين ~~إلا بإعادة الجار ، وقياس ومذهب عند الكوفيين ، تقديره : سل أكذب ابن أخينا ~~ليت مقوله ، أي لسانه ، ولسان ناقل القول بالأحجار محثوث . # وقال متكلف : # 26 - ( طال ليلي وعاودتني النثوثا % ساريات به النجوم حثيثا ) # ( لست أدري ما النوم وجدا سميري % الهم فيه ووجدي البرغوثا ) # عاودتني بمعنى ذاكرتني ، والنثوث : جمع نث ، وهو التحديث والشكوى ، وهي ~~منصوبة مفعول ثان لعاودتني ، والنجوم فاعله ، و ( ساريات ) حال من النجوم ، ~~و ( حثيثا ) مصدر في موضع الحال من الضمير في ساريات بالليل حاثات . # و ( ما ) في البيت الثاني استفهام وهي مبتدأ ، و ( النوم ) خبره ، وموضع ~~الجملة نصب ب ( أدري ) ، و ( وجدا ) مفعول له ، وهو الحزن والبرغوث منصوب ~~بالوجد على تقدير حرف الجر ، أي بوجود البرغوث PageV01P027 و ( سميري ) ~~مبتدأ ، و ( الهم فيه ) خبره . # و ( خذني ) عطف على ( سميري ms08 ) ، والتقدير : لست أدري أي شيء ( 8 ب ) ~~النوم لحزني بوجود البرغوث ، ثم استأنف فقال : مسامري وخدني الهم فيه . & ( ~~حرف الجيم ) & # أنشد سيبويه لغيلان بن عقبة الملقب ذا الرمة : # 27 - ( كأن أصوات من إيغالهن بنا % أواخر الميس أصوات الفراريج ) # الميس : خشب الرحل ، والإيغال في المشي : الدخول فيه على جهة الاستقصاء ، ~~ويريد إيغال الإبل . # وجر ( أواخر الميس ) بإضافة ( أصوات ) إليها ، وفصل بينهما بالظرف ضرورة ~~، التقدير : كأن أصوات أواخر الميس من إيغالهن بنا أصوات الفراريج . # و ( من إيغالهن بنا ) حال ، والعامل في العامل فيها ( كأن ) ، أي كأننا ~~من إيغالهن بنا . # وقال ملغز : # 28 - ( رجع القوم بعدما كان فيهم % من تولى وحقق الاحتجاج ) # ( الاحتجاج ) فاعل رجع . # ( القوم ) مفعوله ، وهو نظير قوله تعالى : @QB@ فإن رجعك الله @QE@ ، ~~التقدير : رجع الاحتجاج القوم بعدما كان فيهم من تولى وحقق . # وقال آخر : # 29 - ( أنت أعلى الورى وأشرف قدرا % إنما الملك فوق رأسك تاجا ) # ( الملك ) مبتدأ ، و ( فوق رأسك ) الخبر ، و ( تاجا ) حال من الضمير الذي ~~في الخبر ، وهو العامل فيها ، كقولك : زيد في الدار قائما . PageV01P028 # وقال آخر : # 30 - ( وقد برمت مما تراكم نيها % إذا نهضت في ساعديها الدمالجا ) # تقديره : برمت الدمالج في ساعديها مما تراكم نيها ، أي شحمها يصف سمنها ~~وأنها تستثقل الدمالج . # وقال آخر : # 31 - ( أنت نعم الكمي تورده الحرب % إذا ما استطار منها العجاجا ) # ( 9 أ ) الكمي : الشجاع المستتر بالسلاح . # و ( أنت ) مبتدأ ، و ( نعم الرجل ) الخبر . # و ( العجاج ) مفعول ثان لتورده ، # وفي ( استطار ) ضمير منه ، تقديره : تورده الحرب العجاج إذا استطار منها ~~. # وقال آخر : # 32 - ( ركبت على جواد حين نادوا % وما إن كان لي إذ ذاك سرجا ) # ( فكدت أعود موقوصا لأني % كأني راكب من فوق برجا ) # ( سرج ) مفعول ( ركبت ) ، وفي كان ضمير منه هو اسمها ، و ( لي ) الخبر . # ونصب ( برجا ) ب ( راكب ) . # و ( فوق ) ظرف ، وهو غاية ، مبني على الضم لانقطاعه عن الإضافة . # وهذان البيتان من أمالي أبي إسحاق الزجاج . # وقال ملغز : # 33 - ( لا تقنطن وكن في الله محتسبا % فبينما أنت ذا يأس أتى الفرجا ) # نصب ms09 الفرج بمحتسب . # و [ في ] أتى ضمير منه . # ونصب ( ذا يأس ) على خبر كان . # فإن PageV01P029 قلت : فأين كان قلت : محذوفة لضرورة الألغاز ، تقديره : ~~فبينما كنت . # فحين حذفها انفصل اسمها لأنه لا يقوم بنفسه على لفظه متصلا ، تقديره : لا ~~تقنطن وكن في الله محتسبا فبينما كنت ذا يأس أتى . # وقال آخر : # 34 - ( إلى الله ربي قد رجعت تنصلا % لتغفر ما قدمت رب المعارج ) # ( المعارج ) مبتدأ ، وخبره ( إلى الله ربي ) . # و ( رب ) الثاني منادى . # و ( قد رجعت ) . . . خبر مستأنف ، تقديره : إلى الله المعارج يا رب قد ~~رجعت تنصلا لتغفر ما قدمت . & ( حرف الحاء ) & # أنشد أبو علي لابن مقبل : # 35 - ( ولو أن حبي أم ذي الودع كله % لأهلك مال لم تسعه المسارح ) # ( 9 ب ) حبي : مصدر مضاف ، و ( أم ذي الودع ) مفعوله . # و ( كله ) : إن نصبته كان مؤكدا لجي ، وإن رفعته جعلته مبتدأ ، خبره [ ~~مال ] ، والجملة خبر أن ، والمعنى : أن حبه بها كثير . # وأنشد سيبويه للحارث بن ضرار النهشلي : # 36 - ( ليبك يزيد ضارع لخصومة % ومختبط مما تطبح الطوائح ) # يروى بضم ياء ( لبيك ) ورفع ( يزيد ) ، وبفتحها ونصبه ، فلا إشكال في ~~الرواية الثانية لأن ضارعا فاعل ، ويزيد مفعول . # وعلى الأولى : يزيد مفعول لم يسم فاعله ، وضارع : فاعل فعل دل عليه ليبك ~~، أي : ليبكه . PageV01P030 # ونظيره قول الآخر : # ( أسقى الإله عدوات الوادي % ) # ( وجوفه كل ملث غادي % ) # ( كل أجش حالك السواد % ) # وقال آخر : # 37 - ( مررت على قوم ابن هند فقال لي % أكابرهم منا سفيها وصالحا ) # الهمزة في ( أكابرهم ) حرف نداء . # وكابر : اسم رجل ، منادى مضاف إلى ياء المتكلم . # و ( هم ) فعل أمر من هام يهيم . # و ( منا ) بمعنى أكذبنا ، وقد تقدم نظيره . # و ( سفيها وصالحا ) حالان من الضمير في ( منا ) ، تقديره : يا كابري هم ~~أكذبنا في حال الصلاح والسفه . # وقال آخر : # 38 - ( وقالوا حربنا حرب عوان % أأحضرها ولم أحمل سلاح ) # ( هي النكبات تهلك من تلاقي % كميا ليس جاحمها مزاح ) # ( حربنا ) مبتدأ . # و ( حر ) أمر من : حار يحار ، و ( بن ) أمر من : بان يبين . # و ( عوا ) من عوان : فعل ماض ms10 ، وحقه اتصال تاء التأنيث به ، لأنه خبر ( ~~حربنا ) ، لكنه أجري مجرى القتال . # و ( نن ) ( 10 أ ) أمر من : ونى يني ، مؤكد بالنون الخفيفة ، والواجب : ~~نين ، كما قلنا في ( شمن ) في حرف الثاء . # و ( سلاح ) خبر مبتدأ محذوف . # وقد حذف من ( أحمل ) ضميرا مفعولا عائد إلى ( سلاح ) ، التقدير : حربنا ~~عوت ، حر منها وبن عنها ، أأحضرها هذا سلاح ولم أحمله . # وفي ( ليس ) في البيت الثاني ضمير الشأن ، الملقب ب ( المجهول ) عند ~~الكوفي ، هو اسمها ، والجملة بعده الخبر . PageV01P031 # وقال آخر : # 39 - ( وقد رحلوا واستحلوا لنا % بعادا بلا سبب واطراح ) # ( وط ) فعل أمر من : وطى يوطي . # و ( راحوا ) فعل ماض ، والضمير فاعله ، تقديره : وط لي فقد راحوا . # وقال آخر : # 40 - ( قالوا أتفرح بالأزواد تجمعها % وهل تدوم لك الأزواد والفرحا ) # نصب الأزواد على البدل من الضمير المفعول في ( تجمعها ) ، والفرح بالعطف ~~عليها . # وفي ( تدوم ) ذكر من الأزواد . # وفائدة البدل هنا التكرار فقط . # وقال آخر : # 41 - ( قد جاءني عبد قيس لو عبأت به % يوما وقد بهرتني منه لي المدحا ) # نصب المدح بجاءني على أنها مفعول ثان معدى بحرف الجر ، وهو محذوف للضرورة ~~، تقديره : بالمدح . # وفي ( بهرتني ) ذكر من المدح . # وقال آخر : # 42 - ( تفرق قومي راحلين لصارخ % أهاب بهم غادي المطي ورايح ) # غادي : فعل أمر بمعنى باكر ، والمطي : مفعوله . # و ( رابح ) كلمتان ، إحداهما : وراي بمعنى خلفي ، و ( ح ) أمر من : وحى ~~يحي ، إذا عجل ، تقديره : باكر المطي خلفي عجل . & ( حرف الخاء ) & # قال بعض الملغزين : # 43 - ( يا ابن زيد قد خان كل صديق % عنده من حمامه أفراخا ) PageV01P032 # ( 10 ب ) كسرة ( ابن ) كسرة بناء لأنها المجتزأة عن حذف ياء الإضافة . # و ( زيد ) مبتدأ ، و ( قد خان ) خبره . # و ( كل ) فعل أمر من الأكل . # و ( صديق ) مجرور بلام الجر في أوله ، ولهذا أدغمت لاجتماعها مع لام ( كل ~~) . # و ( أفراخا ) مفعول ( كل ) ، و ( من ) متعلقة ب ( كل ) . # و ( عنده ) إما ظرف للأكل أو صفة لحمامه وقد تقدم فصار حالا ، وهذا على ~~مذهب من أجاز تقديم حال المجرور عليه ، تقديره : يا ابني ms11 زيد قد خان فاعلم ~~وكل أفراخا للصديق من حمامه عنده . # وقال ملغز آخر : # 44 - ( أتانا عبيد الله في أرض قومنا % ولم يأتنا ذاك الكذوب الموبخا ) # ( أتانا ) تثنية أتان ، وعبيد الله مجرور بإضافتها إليه . # و ( الموبخ ) منصوب على الذم ، وناصبه أعني . # وقال آخر : # 45 - ( نصبت لي الفخاخ تريد صيدي % وقد أفلت من قبل الفخاخ ) # رفع ( الفخاخ ) على البدل من الضمير في ( تريد ) ، لأنه ضمير الفخاخ ~~المنصوبة ، وتريد حال من الفخاخ الأولى ، وقد حذف التنوين من ( قبل ) ، ~~التقدير : نصبت لي الفخاخ ، تريد الفخاخ صيدي ، وقد أفلت من قبل . # وقال آخر : # 46 - ( قالوا تفردت لا خلا ولا سكنا % فقلت من أين للحر الكريم أخا ) # نصب ( خلا وسكنا ) بفعل مقدر دل عليه ، أي : تصحب أو تألف و ( أخا ) ~~مقصور ، أحد لغاته ، حكاه ابن السكيت في إصلاحه وغيره ، وهو مبتدأ ( 11 أ ) ~~والظرف قبله خبر عنه . PageV01P033 # وقال آخر : # 47 - ( وإنا أناسا لا يلذ لنا الكرى % إذا ما خلا منا إليك مناخا ) # نصب ( أناسا ) على التخصيص والمدح على اسم إن وكأنه المعرفة ، كقوله : # ( إنا بني نهشل % ) # وهو نكرة كما ترى . # ونظيره قول أمية بن أبي عائذ ، أنشده سيبويه والزمخشري : # ( ويأوي إلى نسوة عطل % وشعثا مراضيع مثل السعالي ) # و ( مناخا ) ظرف معمول ( يلذ ) . # وفي ( خلا ) ضمير [ فاعل ] من مناخ ، تقديره : وإنا - أخص إنسانا - لا ~~يلذ لنا الكرى في مناخ إذا خلا منا إليك . # وقال آخر : # 48 - ( ورام الشيخ بالأشراك ختلي % فلم تنفعه أشراكا وفخا ) # للذي يصاد فيه ، تقديره : فلم تنفعه الأشراك أشراكا أي من أشراك . # وقال ملغز : # 49 - ( علا الله رزق الإنس والجن راتب % وما أحد كالله في الجود والسخا ) ~~PageV01P034 # ( علا ) فعل ماض ، و ( الله ) فاعله ، كأنه قال : الله تعالى و رزق الإنس ~~مثنى ، فلهذا فتح ، وهو مبتدأ ، و ( راتب ) خبره . # فإن قلت : فلم [ لم ] يثن راتبا قلت : لأن المصدر ، تثنيته وجمعه ، قريب ~~من واحده ، لأنه جنس ، أو لأنه حمله على شيء راتب ، كقوله تعالى : @QB@ ~~قريب من المحسنين @QE@ . & ( حرف الدال ) & # أنشده أبو علي في كتاب الشعر المسمى ms12 بكتاب أبيات الإيضاح : # 50 - ( وكأنه لهق السراة كأنه % ما حاجبيه معين بسواد ) # ( ما ) زائدة ، و ( حاجيبيه ) بدل من اسم كأن . # ( معين ) خبر حاجيبيه . # فإن قلت : كيف تفرد ( 11 ب ) الخبر والاسم مثنى قلت : هو محمول على اسم ~~كأن ، وهو مفرد ، والبدل لا يرفع حكم المبدل منه بتة ورأسا ، فهذا هو الذي ~~يسوغ الإفراد ، ولولا هو لوجبت التثنية . # وقال ملغز : # 51 - ( إنما أم خالد يوم جاءت % بغلة الزينبي من قصر زيدا ) # ( أم ) فعل ماض ، ومعناه : شج . # و ( خالد ) قائم مقام الفاعل . # و ( بغلتا ) تثنية بغلة ، وهو مرفوع فاعل ( جاءت ) ، وأفرد بغلة في الخط ~~للمعاياة . # و ( من ) فعل أمر من : مان يمين ، أي كذب ، متعد ، و ( زيدا ) مفعوله . # و ( قصر ) اسم رجل منادى ، تقديره : إنما شج خالد يوم جاءت بلغتا الزينبي ~~اكذب يا قصر زيدا . # وقال العباس بن مرداس السلمي : # 53 - ( ومن قبل آمنا وقد كان قومنا % يصلون للأوثان قبل محمدا ) ~~PageV01P035 # محمد صلى الله عليه وسلم مفعول ( آمنا ) أي صدقنا . # و ( قبل ) ظرف مبني على الفتح ، وهي لغة ، حكاه ثعلب عن الفراء ، وحكاه ~~ابن الأنباري في كتاب الزاهر . # ويروى : قبلا ، نكرة ، وحذف التنوين للضرورة . # وقال ملغز معقد : # 53 - ( جاء بي خالدا فأهلك زيدا % ربك الله يا محمد زيدا ) # ( جا ) فعل ماض وأصله : جاء ، وقصره لضرورة الشعر ، شبهه بالممدود من ~~الأسماء . # و ( أبي ) فاعله . # و ( خالدا ) مفعول جاء . # و ( ربك الله ) منصوب على التحذير ، أي احذر . # و ( يا محم ) منادى مرخم . # و ( د ) أمر من : ودى يدي ، إذا أعطي الدية . # و ( زيدا ) مفعوله . # ( 12 أ ) وقال ملغز : # 54 - ( نحن منا الملوك في سالف الدهر % قديما ونحن منا الوليدا ) # ( منا ) في الموضعين بمعنى كذبنا . # و ( الملوك والوليد ) مفعولاها . # وقال ملغز آخر : # 55 - ( وأن لبون يوم راحوا عشية % أبى منذر فاركب على الجمل الصلدا ) # ( أن ) فعل ماض من الأنين ، و ( لبون ) فاعله ، و ( الصلدا ) مفعوله ، ~~تقديره : توجعت لبون يوم راحوا وامتنع منذر ، اركب فقد علا الجمل المكان ~~الصلب . PageV01P036 # وأنشد أبو العباس أحمد بن يحيى ثعلب ms13 : # 56 - ( ولو أن نفسا أخرجتها مهابة % لأخرج نفسي اليوم ما قال خالد ) # ( ما ) زائدة ، و ( قال ) هنا أخو القيل ، وهو مرفوع فاعل ( أخرج ) . # و ( خالد ) مجرور بإضافة القال إليه ، تقديره : لأخرج نفسي قول خالد . # وأنشد أبو العباس أيضا : # 57 - ( ألا ليت أيام الصفاء جديد % ودهرا تولى يا بثين يعود ) # يروى بنصب ( أيام ) وجر ( الصفا ) ورفعه . # فأيام اسم ليت ، و ( الصفاء ) مجرور بإضافة أيام إليه ، في رواية من جر . # وخبر ليت ( جديد ) ، وذكره حملا على الصفاء ، في قول ثعلب ، وعلى الزمان ~~، في قول أبي علي . # ومن رفع ( الصفاء ) جعله مبتدأ ، و ( جديد ) خبره ، وموضع الجملة جر ~~بإضافة ( أيام ) إليها . # والخبر ( لنا ) محذوفة ، أو يعود ، وحذفه اكتفاء بقوله : يا بثين يعود . # وجوز أبو علي رفع ( أيام ) وجر ( الصفاء ) ، على حذف ضمير الشأن من ( ليت ~~) والجملة خبر . # وأنشد أبو علي : ( 12 ب ) # 58 - ( شهيدي زياد على حبها % أليس بعدل عليها زيادا ) # في نصب زياد طريقان ، أحدهما ( حبها ) ، في ليس ضمير من زياد ، تقديره : ~~على حبها زيادا ، أليس زياد بعدل عليها والثاني على جهة الإغراء ، وفيه بعد ~~من أجل ضمير الغيبة ، ونظيره : عليه رجلا ، ومثله : # ( دونها [ عسف ] كل بيد سحوق % ) PageV01P037 # وقال دريد بن الصمة : # 59 - ( وطاعنت عنه القوم حتى تبددوا % وحتى علاني حالك اللون أسود ) # قصيدة هذا البيت مجرورة ، والبيت يروى بالرفع والجر ، فالرفع على الإقواء ~~، ولا إشكال . # وأما الجر فإنه أراد : أسودي ، فخفف الياء فبقي اللفظ بها كما ترى . # والصفات جمع يزاد عليها الياء المشددة للنسب اختيارا كأحمري ودواري . # وقال ملغز : # 60 - ( من سعيد بن دعلج يا ابن هند % تنج من كيده ومن مسعودا ) # ( من ) بمعنى اكذب ، في الموضعين ، و ( سعيدا ) و ( مسعودا ) مفعولاهما . # و ( تنج ) جواب الشرط المقدر . & ( حرف الذال ) & # قال شاعر : # 61 - ( جفا وصلي الحبيب على اطراد % وكان جفاؤه وصلي شذوذ ) # في كان ضمير من الحبيب . # و ( جفا ) مبتدأ ، و ( وصلي ) مفعوله ، لأنه مصدر مضاف إلى الفاعل ، ~~متعدي الفعل . # و ( شذوذ ) خبره ، والجملة خبر كان ، تقديره : وكان الحبيب جفاؤه الوصل ~~شذوذ ms14 . # ومثل هذا قال امرؤ القيس : # ( فبات عليه سرجه ولجامه % ) # ( 13 أ ) في أحد الوجهين . PageV01P038 # وقال ملغز : # 62 - ( هذا سليمان أبي جعفر % فقال بشرا حسن هذا ) # ( هذا ) فعل ماض من المهاذاة ، مثل ضارب . # و ( سليمان ) مفعوله ، و ( أبي ) فاعله ، و ( جعفر ) بدل منه أو عطف بيان ~~. # وفي ( قال ) ضمير من سليمان . # و ( حسن ) مبتدأ ، و ( هذا ) مع فاعله في محل رفع خبره ، وهو فعل ماض مثل ~~( هذا ) في أول البيت . # و ( بشرا ) مفعوله ، تقديره : فقال سليمان : حسن هذا بشرا . & ( حرف ~~الراء ) & # وقال بعض الملغزين : # 63 - ( استرزق الله واطلب من خزائنه % رزقا يثبك [ وإن ] الله غفارا ) # سئل أحمد بن يحيى عن هذا البيت فقال : ( الله ) فاعل بيثبك ، و ( غفارا ) ~~حال منه ، و ( إن ) فعل أمر من الأنين معطوف على ( استرزق ) ، ولم يبين - ~~رحمه الله - من أي الأحوال هي . # قلت : يجوز أن تكون منتقلة لأن الإنابة تكون على الواجب والمندوب مع عدم ~~الغفران عن المحصور . # ويجوز أن تكون مؤكدة لأن الإنابة على الشيء تناقض العاقبة على ذلك الشيء ~~، تقديره : استرزق الله وإن يثبك الله غفارا . # وقال ملغز آخر : # 64 - ( أقول لعبد الله يا زيد إنه % سيأتيك عبد الله يا زيد فاصبرا ) # اللام : فعل أمر من : ولي يلي ، و ( عبد الله ) مفعوله . # أما عبد الله الثاني فيجوز فيه الرفع والفتح والجر . # وأما الرفع فظاهر ، وأما الفتح فعلى أنه مثنى ، وأما الجر فبالكاف قبله ، ~~وموضعها رفع فاعل ( سيأتي ) . # والألف في ( اصبرا ) بدل من نون التوكيد ( 13 ب ) الخفيفة . PageV01P039 # وأنشد الجرمي : # 65 - ( ولما قرا زيد علينا كتابه % وفي الصحف آثارا عرفنا السرائر ) # ( لما ) فعل ماض بمعنى حسن . # و ( زيد ) مجرور بإضافة ( قرا ) إليه ، وهو الظهر ، والظهر هنا مجاز عن ~~المغيب ، وهو منصوب مفعول به . # و ( كتابه ) فاعل ( لما ) . # و ( آثارا ) مفعول ( كتابه ) لأنه مصدر مثل الكتابة . # و ( علينا ) إما بمعنى عنا ، أو للاستعلاء ، فيكون تبيينا من ( كتابه ) . # و ( السرائر ) مبتدأ ، و ( في الصحف عرفنا ) الخبر ، وقد حذف الضمير ، أي ~~عرفناها ، تقديره : وحسن مغيب زيد ورود كتابه ms15 علينا آثارا ، والسرائر ~~عرفناها في الصحف . # وقال آخر : # 66 - ( خمر الشيب لمني تخميرا % وحدا بي إلى القبور البعيرا ) # ( ليت شعري إذا القيامة قامت % ودعي بالحساب أين المصيرا ) # ( خمر ) في معنى خالط . # و ( تخميرا ) مصدره . # و ( البعير ) مفعول ( حدا ) . # وفي ( حدا ) ضمير من ( الشيب ) ، تقديره : وحدا بي الشيب البعير إلى ~~القبور . # و ( المصير ) مفعول ( شعري ) ، لأن معناه : علمي ، كأنه قال : يا ليتني ~~أعلم المصير وأين يتبين من المصير إلى أين نصير وقيل : أين مجرد من ~~الاستفهام ، وموضعها حال ، وفيه تعسف # وقال آخر : # 67 - ( لقد طاف عبد الله بالبيت % فسل عن عبيد الله ثم أبا بكر ) # ( عبد الله ) مثنى فاعل ( طاف ) . # و ( سل عن ) فعل ماض مسكن الآخر للضرورة ، ومعناه : المشي السريع . # و ( عبيد الله ) فاعله . # و ( أبا ) فعل ماض ، و ( بكر ) فاعله . PageV01P040 # وقال آخر : ( 14 أ ) # 68 - ( فالشمس كاسفة ليست بطالعة % تبكي عليك نجوم الليل والقمرا ) # ( حملت أمرا عظيما فاضطلعت به % وسرت فيه بحكم الله يا عمرا ) # قيل : نصب ( نجوم ) بكاسفة . # وقيل : الظرف مقدم الحاج . # وقيل : هي مفعول ( تبكي ) ، وهو المختار عندي ، والمعنى : تبكي النجوم ~~لفقدها إياك . # فإن قلت : فلم خص الشمس بالبكاء قلت : لأنها أعظم النجوم فإذا وجدت على ~~المرء الممدوح مع عظمها بكت غيرها من النجوم ، لقوة جزعه وهلعه . # و ( عمرا ) مندوب ، أي : عمراه . # وقال ملغز متعسف : # 69 - ( إنما زيدا إلينا سائرا % من مكان ضل فيه السائر ) # ( فهو يأتينا عشا في سحر % ماله في يده أو عامر ) # ( إن ) حرف شرط . # و ( نمى ) فعل ماض بمعنى : زاد . # و ( زيدا ) مفعول نمى ، وقد عداه حملا على ( زاد ) . # و ( سائرا ) حال من ( زيد ) . و ( السائر ) فاعل ( نمى ) . # وفي ( ضل ) ضمير من زيد ، وهو جواب الشرط ، تقديره : إن زاد الرجل السائر ~~زيدا إلينا في حال سيره ضل فيه . # و ( ناعشا ) حال من الضمير في ( يأتي ) ، ومعناه : رافع . # و ( في سحر ) ظرف ليأتي أو لناعش . # و ( ماله ) مفعول ناعش . # و ( في يده ) ظرف لناعش أو حال من الضمير فيه أو من ماله . # و ( عامر ms16 ) معطوف على الضمير في ( يأتي ) ، تقديره : فهو يأتي أو عامر في ~~سحر رافعا ماله في يده . & ( حرف الزاء ) & # ( 14 ب ) قال بعض الملغزين : # 70 - ( في الناس قوما يرون الغدر شيمتهم % ومنهم كاذبا في القول همازا ) ~~PageV01P041 # ( في ) أمر من : وفى يفي . # و ( الناس ) مبتدأ ، و ( يرون ) خبره ، وهو من رؤية القلب يتعدى إلى ~~مفعولين : أحدهما قوم ، والثاني : الغدر شيمتهم ، لأنه مبتدأ وخبر فيهما ~~ذكر عائد إلى المفعول الأول ، وقد قدم أحد المفعولين على الفعل . # و ( منهم ) فعل أمر من : مان يمين ، و ( هم ) مفعوله . # و ( كاذبا ) و ( همازا ) حال منتقلة . # وقال ملغز آخر : # 71 - ( أرامية بك الفلوات قصدا % إلى من في خزانته الكنوزا ) # ( ذخائر معشر هلكوا جميعا % ومات أذل من فيهم عزيزا ) # ( أرى ) فعل مضارع . # و ( مية ) هذا العدد المخصوص ، وهي مفعول أول لأرى . # و ( الكنوز ) بدل منها . # و ( بك الفلوات ) جار ومجرور ومضاف إليه ، فالجار الباء والمجرور الكاف ، ~~لأنها بمعنى ( مثل ) ، والمضاف إليه ( الفلوات ) ، وهو المفعول الثاني . # و ( قصدا ) منصوب على المصدر . # و ( إلى ) متعلق به . # و ( من ) بمعنى إنسان أو بمعنى الذي . # و ( ذخائر معشر ) مبتدأ ، وخبره ( في خزانته ) ، والجملة صفة ( من ) ~~أوصلته ، ترتيبه : أرى الكنوز بمثل قيمة الفلوات قصدا إلى إنسان في خزانته ~~ذخائر معشر . # وقال ملغز آخر : # 72 - ( وفي الحي - لو يدرون - قوم تنبلوا % وكانوا قديما يخدمون المخابز ~~) # ( فهم مقتوين بيننا كل ساعة % يريدون منا ما اختبزنا جوائز ) المخابز : ~~مبتدأ وفي الحي خبره وقوم فاعل يد رون وقد ألحقه علامة الجمع # كقوله تعالى : @QB@ وأسروا النجوى الذين ظلموا @QE@ في بعض الأقوال . # و ( تنبلوا ) صفة قوم ، ومعناه : ماتوا ، وأصله للإبل ، ترتيبه : وفي ~~الحي المخابز لو يدري قوم ماتوا PageV01P042 وكانوا قديما يخدمون . # و ( هم ) ضمير قوم . # و ( مقتوين ) جمع مقتوي ، على التخفيف ، كقول الآخر : # ( متى كنا لأمك مقتوينا % ) # وهم جمع تصحيح [ يعرب ] إعراب المفرد كقول سحيم : # ( وقد جاوزت حد الأربعين % ) # و ( بيننا ) ظرف لجوائز ، وجوائز جمع جائزة صفة مقتوين . # فإن قلت : فقوم للمذكر والمؤنث فلم غلب المؤنث عليه # قلت : عنه ms17 أجوبة ثلاثة : أحدها : أن قوما يكون للمذكر فقط ، كقوله تعالى ~~: @QB@ لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء @QE@ ~~، ويكون للمؤنث فقط ، ويكون لهما ، فجاز أن يريد النساء . # والثاني : أ نه غلب باعتبار غلبة خدمة النساء . # والثالث : أنه قد كثر التعبير بخدمة النساء ، كقول الفرزدق : # كم عمة . . . . . . . إلى غير ذلك . # تقديره : فهم مقتوين جوائز بيننا كل ساعة يريدون منا ما اختبزنا . # وقال ملغز آخر : # 73 - ( زيدا إذا خاننا بعدا لهمته % بالشر أكبرهم من خاننا جاز ) # ( زيدا ) مفعول ( جاز ) لأنه أمر من المجازاة ، و ( بالشر ) متعلق به ~~أيضا و ( بعدا ) منصوب على المصدر ، ولا يظهر ناصبه . # و ( لهمته ) منصوب على التخصيص ، ولا ( 15 ب ) موضع لبعد من الإعراب ، ~~لأنه دعاء ، و ( أكبرهم ) منادى مضاف ، و ( من ) بدل من PageV01P043 ( هم ) ~~. # و ( خاننا ) صفة ( من ) أوصلته ، تقديره : يا أكبر من خاننا جاز زيدا ~~بالشر إذا خاننا . & ( حرف السين ) & # أنشد أبو علي للمتلمس : # 74 - ( ألق الصحيفة لا أبا لك إنما % أخش عليك من الحباء النقرس ) # خاطب الملتمس بهذا ابن أخته طرفة حين توجها إلى عامل النعمان ، ولها قصة ~~. # و ( ما ) بمعنى الذي ، وهو اسم إن ، و ( أخشى ) صلته ، وقد حذف العائد ، ~~والتقدير : أخشاه ، و ( النقرس ) خبر إن . # وقال ملغز : # 75 - ( لنا حارسا سوء جعار وجيأل % وأعور ليلي إذا نام حارسا ) # ( حارسا سوء ) مبتدأ ، وخبره ( لنا ) . # و ( جعار وجيأل ) بدل من الحارسين ، وهما اسمان علمان من أسماء الضبع . # وبنيت ( جعار ) على الكسر ، لمشابهتها ( نزال ) . # و ( أعور ) أي : ورب أعور ، والمراد به الغراب ، وهو غير منصوب ، و ( ~~ليلي ) صفته ، أي أسود . # و ( حارسا ) حال من الضمير في ( نام ) . # وقال ملغز آخر : # 76 - ( وأنتم معشر لئام % نلقى لديكم أذى وبؤس ) # ( أنتم ) مبتدأ ، و ( شر ) مجرور ب ( مع ) ، وقد سكن عين ( مع ) وخفف راء ~~( شر ) ضرورة . # و ( لئام ) خبر ( أنتم ) . # و ( مع ) ظرف يتعلق ب ( لئام ) ، ويجوز أن يكون حالا من الضمير في ( لئام ~~) . # ( 16 أ ) وبؤس : مجرور بالعطف على ( شر ) ، تقديره : وأنتم ms18 لئام مع شر ~~وبؤس . PageV01P044 # وقال بعض العرب ، وهو من شواهد الكتاب : # 77 - ( إني رأيت عجبا مذ أمسا % عجائزا مثل السعالي خمسا ) # ( رأيت ) هنا بمعنى أبصرت . # و ( عجبا ) مفعوله . # و ( أمس ) معرب مجرور بمذ ، وهي حرف جر في هذا الموضع ، ولم ينصرف ~~لاجتماع العدل عن الألف واللام والتعريف . # قال ابن الخشاب ، فيما أنبأنيه عنه شيخنا : يجوز أن يكون بناه على الفتح ~~في هذه اللغة . # و ( عجائزا ) بدل من عجب ، و ( خمسا ) عدد وصفت به عجائز . # وقال بعض الملغزين : # 78 - ( إذا رأيت بني عوف فإنهم % القوم ما لهم في الجود مقياسا ) # ( إذا الأكارم عدت كان أولهم % فيها الذنابى وفيها غيرهم راسا ) # ذمهم باللؤم والبخل ، لأن ( مق ) من ( مقياسا ) فعل أمر من : ومق يمق ، و ~~( ياسا ) مصدر منصوب . # و ( ما لهم ) ليس باستفهام ولا موصول ، وإنما هو مفعول ( مق ) ، أي : ~~احبب أموالهم يأسا فإنك لن تصل إليها . # و ( فيها ) أي : وفي الأكارم . # و ( غيرهم ) اسم كان ، و ( راسا ) خبرها ، وحذف كان لغناء الأولى عنها . # و ( فيها ) متعلق بمعنى راس ، أو بفعل دل عليه . # وقال ملغز آخر : # 79 - ( سمنا الكراديس يوما في عصابتها % فروع الليل آساد الكراديسا ) # ( الليل ) ظرف لروع ، و ( آسادي ) مضاف إلى ياء المتكلم ، وحذفت الياء ~~لالتقاء الساكنين ، وهي فاعلة روع ، و ( الكراديس ) مفعوله ، والتقدير : ~~فروعت آسادي الكراديس ( 16 ب ) ليلا . PageV01P045 # وقال آخر : # 80 - ( أنكرتني أن شاب مفرق رأسي % كل محلولك إلى إخلاس ) # فاعل ( شاب ) محذوف للعلم به ، وهو الشعر . # ونصب ( مفرق رأسي ) على حذف حرف الجر ، أي : في مفرق ، كقول الآخر ، ~~أنشده السيرافي : # ( آليت حب العراق الدهر أطعمه % ) # و ( كل محلولك ) مبتدأ ، و ( إلى إخلاس ) خبره . # والإخلاس : الابيضاض . # وقال ملغز آخر : # 81 - ( أركبوني وكنت احفظ نفسي % أن أراها [ على ] حمار شموسا ) # ( شموسا ) مفعول ثان لأركبوني ، تقديره : أركبوني فرسا شموسا ، وكنت احفظ ~~نفسي أن أراها على حمار ، يصف قلة معاناة الركوب . # وقال آخر ، وهو من أبيات الكتاب : # 82 - ( فأصبحت بقرقرى كوانسا % فلا تلمه أن ينام البائسا ) # ( البائس ) إما بدل من الهاء في ms19 ( تلمسه ) ، أو منصوب على الترحم ب ( ~~أعني ) ، لأنه من ألفاظ الذم والترحم . # وقال ملغز : # 83 - ( كساني أبي بكر قميصان أخلقا % وأي سخيف يلبس الدهر ماكسا ) # ( قميصان ) مبتدأ ، و ( أخلقا ) صفته ، و ( كساني أبي بكر ) خبره ، ~~والكاف للتشبيه ، PageV01P046 و ( ساني ) فاعل ، من : سنا يسنو ، وقد تقدم ~~مثله ، و ( ماكس ) فعل ماض ، وفيه ضمير من ( ساني أبي بكر ) ، و ( أي سخيف ~~) منتصب به . # ومعنى ( يلبس الدهر ) : يصحبه ، كقولك : فلان يلبس على علاته ، أي : يصحب ~~. & ( حرف الشين ) & # قال ملغز : # 84 - ( لي الله أرجوه لرزقي وادعا % إذا أعرضت عني وجوه المعايشا ) # وادع بمعنى ساكن مستقر . # و ( الله ) مبتدأ ، و ( لي ) خبره . # و ( أرجوه ) حال أو مستأنف . # ( 17 أ ) و ( لرزقي ) متعلق به ، و ( وادعا ) حال من ضمير المفعول في ( ~~أرجوه ) . # و ( المعايش ) نصب برزقي ، و ( وجوه ) فاعل ( أعرضت ) ، وقد اسقط التنوين ~~لالتقاء الساكنين ، تقديره : لي الله أرجوه أن يرزقني المعايش إذا أعرضت ~~عني وجوه . # وقال ملغز آخر : # 85 - ( وقلنا ما نرى وحش فقالوا % متى لم تظهر الصحرا وحوش ) # ( ما ) مبتدأ بمعنى الذي ، و ( نرى ) صلته ، والعائد محذوف ، و ( وحش ) ~~خبره . # و ( تظهر ) من الظهيرة ، وهو اشتداد الحر نصف النهار . # وقد قلب همزة الصحراء واوا لما لينها ، وهذا في الهمزة المفردة بعيد . # و ( حوش ) أمر الجماعة ، من : حاش عليه الصيد : إذا رده عليه . # وقال ملغز آخر : # 86 - ( قيل لي انظر إلى السهام تجدها % طائرات كما يطير الفراشا ) # إعراب هذا البيت متكلف ، وإنما تنقل ما قيل عنه : ( طائرات ) حال من ( ~~السهام ) . # و ( تجدها ) متعد إلى مفعولين : أحدهما الضمير ، والثاني الفراش ، أي ~~كالفراش . # و ( ما ) بمعنى الذي ، أو نكرة موصوفة ، تقديره : كالطائر الذي يطير ، أو ~~كطائر يطير . PageV01P047 # وقال ملغز آخر : # 87 - ( وكما تقصد البناء مشيدا % فكذا الطير قصدها الأعشاشا ) # وهذا البيت مثل ما قبله في التكلف . # ( البناء ) رفع بالابتداء ، وخبره ( كما تقصد ) ، و ( ما ) بمعنى الذي ، ~~و ( تقصد ) صلته ، والعائد محذوف ، و ( مشيدا ) حال من العائد ، أو من ~~الضمير ( 17 ب ) في الجار . # و ( الطير ) مفعول بها ms20 ، و ( قصدها ) بدل منها ، بدل الاشتمال ، و ( ~~الأعشى ) من ( الأعشاشا ) مبتدأ ، و ( فكذا ) خبره . # و ( شا ) فعل ماض ، يريد : شاء ، فقصره للضرورة وهو الناصب للطير ، ~~ترتيبه : البناء كما تقصده مشيدا فكذا الأعشى شاء قصد الطير . # وقال بعض الملغزين من الفرس المتعربة : # 88 - ( بنى حسن بن تغلب قد أتانا % أبي العوام يقدمه يعيشا ) # ( بنى ) بالفارسية : اجلس . # و ( حسن منادى ، و ( بن تغلب ) صفته ، وقد أتبع المنادى حركة ما بعده ، و ~~( تغلب ) لا ينصرف . # و ( أتانا ) فعل ، وفاعله ( أبي ) . # و ( العوام ) صفة أو بدل . # والضمير المنصوب في ( يقدمه ) يرجع إلى ( العوام ) . # و ( يعي ) من ( يعيشا ) فعل مضارع ، وفيه ضمير من العوام . # وقال ملغز آخر : # 89 - ( رأيت ميتا تحت تابوته النعش % وأيد تحمل النعش ) # ( النعش ) الأخير مبتدأ ، وخبره ( تحت تابوته ) ، وقد فصل بينهما بأجنبي ~~، وهو جائز في الشعر . # و ( النعش ) الآخر منصوب ب ( تحمل ) ، كذا قال بعض النحويين ، وهو غلط ، ~~لأن ( تحمل ) صفة ( أيد ) وهي لا تصح قبل ( أيد ) فمعمولها أجدر أن لا يقع ~~قبلها ، فصوابه أن ينصب بتحمل أخرى دلت هذه عليها . # و ( أيد ) معطوف على ميت وأجراها مجرى المرفوع والمجرور ، فلم ينصب ~~للضرورة . PageV01P048 # وقال متعسف : ( 18 أ ) # 90 - ( تعالى الله ربي فوق عرش % علي تحته تبنى العروشا ) # قال بعض النحويين : ( فوق ) غاية وخبر مبتدأ ، ومبتدؤه ( عرش ) . # قلت : هذا خطأ ، لأن ( فوق ) وأخواتها لا تقع خبرا ولا صفة ولا صلة ولا ~~حالا لنقصانها . # و ( علي ) صفة عرش ، و ( تحته ) ظرف لتبنى ، و ( تبنى ) حال من العروش ، ~~و ( العروش ) مفعول علي ، تقديره وترتيبه : فوق السموات عرش علا العرش ~~مبنية تحته . & ( حرف الصاد ) & # أنشد ابن السكيت في إصلاحه لأمية بن أبي عائذ الهذلي : # 91 - ( قد كنت خراجا ولوجا صيرفا % لم تلتحصني حيص بيص لحاص ) # ( حيص بيص ) اسم مركب ، معناه : الفتنة التي تموج بأهلها ، متقدمين ~~ومتأخرين ، وفيها لغات أخر . # وبني الاسمان لوجهين : أما الأول فلتنزله منزلة صدر الكلمة من عجزها ، ~~وأما الثاني فلتضمنه معنى حرف العطف ، وموضعه نصب على الحال . # و ( لحاص ) : معدولة عن ملتحصة ms21 أي : منتشبة ، وموضعها رفع فاعل ( تلتحصني ~~) ، وبنيت لمشابهتها نزال . # وقيل : ( حيص بيص ) فاعل ( تلتحصني ) ، و ( لحاص ) جارية عليه ، إما بدلا ~~أو عطف بيان . # وقال ملغز : # 92 - ( وقد بعدت عني نوار فذكرها % حديثا إذا شط المزار قصاص ) # ( نوار ) مبنية على الكسر كلحاص وحذام ، وهي فاعلة ( بعدت ) . # و ( قصاص ) PageV01P049 اسم فعل من قص الحديث . # ونصب ( ذكرها ) و ( حديثا ) بفعل دل عليه ( قصاص ) ، كأنه قال : ( 18 ب ) ~~فقص ذكرها حديثا إذا شط المزار . # وقال آخر : # 93 - ( تميز فما يدنيك من نيل رتبة % فخار أب إن لم تنلك الخصائصا ) # الخصائص : مفعول ( تميز ) ، وفي ( تنلك ) ضمير منها ، تقديره : تميز ~~الخصائص فما يدنيك فخار أب [ إن ] لم تنلك . # وقال آخر : # 94 - ( وتسري من همومك نحو هند % وإن شط المزار بك القلوص ) # القلوص : الناقة الباقية على السير ، وهي مجرورة بإضاف الكاف قبلها إليها ~~، لأن معناها ( مثل ) ، والكاف مجرورة بالباء ، تقديره : وتسري أنت يا ~~مخاطب نحو هند من همومك بمثل القلوص . # وقال آخر : # 95 - ( تسعدنا بالمزار طارقة % هند ظلاما فنعنم الفرص ) # ( الفرص ) فاعل ( تسعدنا ) ، و ( هند ) مرفوعة بالمزار ، و ( طارقة ) حال ~~من هند ، و ( ظلاما ) ظرف للمزار . # وقد أسقط مفعول ( نغنم ) ، وهو ضمير الفرص ، كقوله تعالى : @QB@ وأصلح لي ~~في ذريتي @QE@ ، وقوله : @QB@ وأنتم تعلمون @QE@ ، تقديره : تسعدنا الفرص ~~بأن تزور هند طارقة في الظلام فنغنمها . PageV01P050 # وقال آخر : # 96 - ( أشافية بزورتها سقامي % إذا ما أقفرت منها العراصا ) # العراص : مفعولة ( زورتها ) ، وفي ( أقفرت ) ضمير منها . # و ( سقامي ) مفعول شافية ، وقد فصل معمول شافية بين المصدر وصلته للضرورة ~~. # و ( شافية ) خبر مبتدأ محذوف ، أو مبتدأ والخبر محذوف ، تقديره : أهي ~~شافية سقامي بزورتها العراص إذا أقفرت منها ، و ( إذا ) متعلق بشافية أو ~~بزورتها . # وقال ملغز ( 19 أ ) # 97 - ( كل بابا إذا وصلت إليه % هنيا لا تكن عجولا حريصا ) # كل : فعل أمر ، و ( لبابا ) مفعوله ، وهو جوف الخبز ، وأدغم لما التقت ~~اللامان . # و ( هنيا ) صفة مصدر محذوف ، أي : أكلا هنيا . & ( حرف الضاد ) & # أنشد سيبويه لذي الإصبع العدواني : # 98 - ( عذير الحي من عدوان % كانوا حية الأرض ms22 ) # عذير الحي : منصوب بفعل لازم لا يظهر ، تقديره : احضر عذير الحي أو عاذره ~~، ومعناه المعذرة . # و ( من عدوان ) : إما حال من الحي ، أو خبر مبتدأ محذوف . # ومعنى ( حية الأرض ) : خشية الناس لهم وحمايتهم إياها . # وأنشد سيبويه أيضا لزيد الخيل الطائي : # 99 - ( أفي كل عام مأتم تبعثونه % على محمر ثوبتموه وما رضا ) # المأتم : النساء يجتمعن في الخير والشر ، والمحمر : البطئ وما لا خير فيه ~~من الخيل . PageV01P051 و ( ثوبتموه ) : جعلتموه ثوابا عن جميل فعل بكم . # و ( مأتم ) مبتدأ ، و ( في كل عام ) خبره . # وأراد اجتماع مأتم ، لأن ظرف الزمان لا يكون محلا للجثث . # وهو نظير قول قيس بن حصين الحارثي : # ( أكل عام نعم تحوونه % ) # و ( تبعثونه ) : صفة مأتم . # ولو حذفت الهاء من ( تبعثونه ) لم يجز النصب ، كما جاز في : زيد ضربته ، ~~إذا حذفت الهاء ، لأن الصفة لا تعمل في الموصوف ولا فيما قبله . # و ( ثوبتموه ) صفة ( محمر ) ، وكذلك ( ما رضا ) . # و ( ما رضا ) ليس بمنصوب ، وإنما هو كلمتان ، فما حرف نفي ، ورضا : معناه ~~: رضي ، فأبدل من الكسرة فتحة ( 19 ب ) وقلب الياء [ ألفا ] لتحركها ~~وانفتاح ما قبلها ، وهي لغة طائية . # وأنشد سيبويه لبعض الرجال : # 100 - ( إذا أكلت سمكا وفرضا % ذهبت طولا وذهبت عرضا ) # كذا أنشده سيبويه . # والفرض : نوع من التمر . # وطولا وعرضا : مصدران عند سيبويه في موضع الحال ، أي طويلا عريضا ، من ~~الخيلاء . # نظيره في المعنى قول الآخر : # ( إذا تغديت وطابت نفسي % ) # ( فليس في الحي غلام مثلي % ) # ( إلا غلام [ قد ] تغدى قبلي % ) # فهذا جميعه مداعبة من الأعراب . # وأنشد سيبويه أيضا للعجاج : # 101 - ( ضربا هذا ذيك وطعنا وخضا % ) PageV01P052 # ورواه أحمد بن فارس صاحب المجمل : # ( قفخا على الهام وبجا وخضا % ) # الوخض : الذي يخالط الجوف . # ونصب ضربا على المصدر من فعله ، ثم حذفه وأقام المصدر مقامه . # وكذلك ( طعنا ) . # و ( هذاذيك ) مثنى على غير نمط التثنية ، يراد به الجنس ، منصوب بفعل ~~لازم الإضمار ، تقديره : هذا بعد هذ ، أي قطعا بعد قطع . # قال ابن السيرافي : موضعه نصب على الحال ، تقديره : اضرب متتابعا . # وأنشد سيبويه أيضا للأغلب العجلي ms23 ، وقيل : لحميد : # 102 - ( طول الليالي أسرعت في نقضي % أخذن بعضي وتركن بعضي ) # وجه الإشكال أنه قال : أسرعت وأخذن ، والمخبر عنه قبله ، وهو طول ( 20 أ ~~) والانفصال عنه أنه قصد الإخبار عن الليالي فأنث طولا لإضافته إليها ، ~~وأنه في المعنى هي ، وليس على زيادة طول كما ظنه بعض . . . . . . # وهو نظير قول العرب : ذهبت أصابعه . & ( حرف الطاء ) & # أنشد سيبويه لأسامة الهذلي : # 103 - ( فما أنا والسير في متلف % يبرح بالذكر الضابط ) # المتلف موضع التلف ، والمحفوظ في البيت : متلف ، بكسر اللام وفتح الميم ، ~~كذا فرأته على مشايخي وعلمته من الأصول المنقحة بالضبط والقراءة . # ووقع في بعض نسخ PageV01P053 الحذاق : متلف ، بضم الميم وفتح اللام ، وهو ~~بعيد . # وبرح به : حمله على ما يكره في السير ويشق عليه . # والضابط : الشديد من البعران . # ونصب السير على أنه مفعول معه ، وليس قبله فعل ، وذكر الفعل قبله شرط ~~لنصبه ، ولكن نصبه على معنى : وما أكون ، فحذف أكون لوجودها كثيرا في ذا ~~الموقع . # وأنشد أبو علي وغيره للمتنخل الهذلي : # 104 - ( فإما تعرضن أميم عني % وينزعك الوشاة أولو النباط ) # ( فحور قد لهوت بهن عين % نواعم في البرود وفي الزياط ) # النزع : الإفساد . # والنباط : ما يوهم أن يكون . # والرياط : جمع ربطة ، وهي كل ملاءة لا تكون لفقين . # وأما : حرف شرط ، وشرطه ( تعرض ) مؤكد بالنون الثقيلة . # وأميم : منادى مرخم ، أصله أميمة . # وينزعك : معطوف على تعرضن . # والفاء جواب الشرط . # ( 20 ب ) وحور : مجرور ب ( رب ) مضمرة ، وليس هنا بدلا عنها ، كما كان في ~~قوله : # ( وقاتم الأعماق خاوي المخترق % ) # لأن الفاء جواب الشرط . # وأنشد ابن السكيت في إصلاحه من هذه القصيدة المذكورة : # 105 - ( شربت بجمه وصدرت عنه % وأبيض صارم ذكر إباطي ) # ويروى : وعندي صارم . # الجم : الكثير . # وإباطي منسوب إلى الإباط مغير في النسب ، والباء زائدة . # وأبيض : مبتدأ ، وكذلك صارم على الرواية الأخرى . # وإباطي : أصله إباطي ، بالتشديد ، فخفف ، وهو جائز مختار ، تقديره : شربت ~~جمه ومعي صارم هذا شأنه . PageV01P054 & ( حرف الظاء ) & # قال بعض الملغزين : # 106 - ( إن مستهتر بحبك قلبي % فاهجريني فما بقي لك حظ ) # ( إن ) ها هنا مركبة من ms24 حرف واسم ، فالحرف ( إن ) بمعنى ( ما ) ، والاسم ~~( أنا ) ، فألقى حركة الهمزة على نون إن فاجتمع مثلان فسكن النون الأولى ~~وأدغم فصار ( إن ) . # وأنا : مبتدأ ، ومستهتر : خبره ، وقلبي : فاعل مستهتر ، وقد عاد من ~~المرفوع بالخبر ضمير إلى المبتدأ ، وهو الياء ، كأنه قال : ما أنا ممن ~~استهتر قلبي بحبك . # وقال ملغز آخر : # 107 - ( أمرتني لحاظها ثم قالت % اللحاظ التي تود اللحاظ ) # أمرتني فيه ضمير غائبة ، ولحاظها : مفعوله ، والتقدير : بلحاظها ، فلما ~~حذف ( 21 أ ) أعمل . # و ( أل ) من اللحاظ المفتوحة فعل أمر من : ألى يؤلي ، إذا أبطأ . # وحاظ ، بالظاء ، فعل ماض ، من حاظ السهم عن الرمية ، إذا زاغ عنها ، ~~والتي : فاعلة ، ولم تلحقه التاء ضرورة ، وتود : صلته ، وقد حذف العائد . # واللحاظ : رفع بتود ، تقديره : أمرتني بلحاظها ثم قالت : ألى حاظت التي ~~تودها اللحاظ . & ( حرف العين ) & # أنشد سيبويه ، وأنشده الزمخشري ، قيل : هو حريث بن عناب : # 108 - ( إذا قال قدني قال بالله حلفة % لتغني عني ذا إنائك أجمعا ) # ويروى : قال آليت . # يريد : إذا قال الضيف قدني أي حسبي ، قال المضيف ، آليت حلفة لتغني ، ~~ويروى : لتغنن ، بحذف الياء لالتقاء الساكنين ، أي لتشرب لبن PageV01P055 ~~إنائك . # و ( ذا ) بمعنى صاحب ، وهي مضافة إلى إناء ، وأضاف الإناء إليه لملابسته ~~له في شربه ، كقول أحد حاملي الخشبة لصاحبه : خذ طرفك ، أي ما يليك . # و ( وأجمع ) مؤكد ل ( ذا ) لأنه معرفة بإضافته إلى المعرفة . # و ( حلفة ) كقوله : # ( والتمر حبا % ) # وأنشد سيبويه للقطامي : # 109 - ( فكرت تبتغيه فوافقته % على دمه ومصرعه السباعا ) # وأنشده المبرد : # ( فكرت عند فيقتها إليه % فألفت . . . . . . ) # ولا إشكال في البيت على هذه الرواية . # في ( كرت ) ضمير من بقرة وحشية . # والضمير المنصوب في وافقته ضمير طلاها . # والسباع منصوبة ب ( وافقت ) أخرى دلت عليها وافقته ، تقديره : فوافقته ( ~~21 ب ) ووافقت على دمه ومصرعه السباع . # وقال بعض النحويين : في كرت ضمير الخيل ، والسباع بدل من الضمير في ~~وافقته . # قلت : هذا موضع المثل : ( وكيف يرحل من ليست له إبل ) . # والصحيح ما خبرتك به ، لأن قبل هذا البيت : # ( كأن نسوع رحلي حين ضمت % حوالب غرزا ms25 ومعا جياعا ) # ( على وحشية خذلت خلوج % وكان لها طلا طفل فضاعا ) PageV01P056 # ويلزم على سياق كلامه أن يكون بدل غلط . # وبدل الغلط لا يكون إلا في يديه الكلام وما يصدر عن غيره روية . # وقال بعض الملغزين : # 110 - ( إذا الخل زيدا بالوصال يكن لنا % خليلا فقد خان العهود وضيعا ) # الهمزة من ( إذا ) فعل أمر من وأي يئي إذا وعد ، وقد تقدم مثله . # و ( ذا ) اسم إشارة ، والخل : صفته ، وزيدا : بدل أو عطف بيان . # وبالوصال : مفعول ثان ل ( إ ) ، واستعماله بالباء بعيد في لغة العرب ، ~~قال الله تبارك وتعالى : @QB@ وعدكم الله مغانم كثيرة @QE@ . # وقال ملغز آخر : # 111 - ( ولست بطاو خشية الفقر ساغبا % أضن بما تحويه مني الأصابعا ) # نصب الأصابع بطاو ، والمراد البخل ، وساغبا خبر ثان أو حال من الضمير في ~~طاو ، وأضن مثله . # و ( ما ) موصولة ، وتحويه صلتها ، وفي تحويه ضمير من الأصابع ، وخشية ~~الفقر : مفعول له من صلة طاو ، وتقديره : ل + ست طاويا مني الأصابع ضانا ~~بما تحويه خشبة ( 22 أ ) الفقر . # وقال آخر : # 112 - ( وقيل متى تحل بلاد نجد % فقلت لهم إذا جاء الربيعا ) # الربيع ظرف زمان ، وهو جواب متى ، وفي جاء ضمير منه ، التقدير : فقلت في ~~الربيع إذا جاء . # وقال متعسف : # 113 - ( ويح يوم الفراق إذا سار عمرو % وحدينا الركاب نسري جميعا ) ~~PageV01P057 # عمرو مجرور بإضافة ( ويح ) إليه وقد فصل بينهما ضرورة ، و ( ويح ) من ~~المصادر التي لا أفعال لها ، وهو منصوب إما على النداء أو على أصل المصدر . # والركاب : فاعل سار . # ونسري : حال من الضمير في حدينا . # وجميعا حال من الضمير في حدينا نسري ، تقديره : ويح عمرو يوم الفراق إذ ~~سار الركاب وقد حديناها سارين جميعا . # وقال بعض هذيل : # 114 - ( أبا خراشة أما أنت ذا نفر % فإن قومي لم تأكلهم الضبع ) # أبا خراشة : منصوب لأنه منادى مضاف . # وأما هذه مركبة من أن المفتوحة الهمزة و ( ما ) هذه عوض عن كان محذوفة ، ~~وذا نفر : خبرها ، وأنت نابت عن اسمها ، التقدير : لأن كنت ذا نفر . # والضبع هنا السنة المجدبة ، أي إن كنت ms26 ذا أقوام فإنا نساويك في ذلك . & ( ~~حرف الغين ) & # لم يقع إلي من هذا الحرف شيء مما أروم ذكره فيه ، فانخرطت في سلك من تكلف ~~ممن تقدم فقلت : # 115 - ( بعيري مسرع جلد جرئ % على الغمرات يقتحم الفراغ ) # البعير معروف واشتقاقه ظاهر ، وهو مبتدأ وقد تكرر خبره بعده ، وهذا ( 22 ~~ب ) التكرر نظير قوله تعالى : @QB@ وهو الغفور الودود ذو العرش المجيد فعال ~~لما يريد @QE@ . # ومما أنشده سيبويه من قول الشاعر : # ( من يك ذابت فهذا بتي % ) # ( مقيظ مصيف مشتي % ) # و ( على ) متعلق بجرىء . # والفراغي : كلمتان وقع بهما الألغاز ، فألف عبارة عن هذا PageV01P058 ~~العدد المعروف وقد وصل همزته لضرورة الشعر ، وراغي : اسم فاعل من رغا ~~البعير يرغو : إذا صاح ، تقول العرب : ( ماله ثاغية ولا راغية ) ، فالثاغية ~~: الشاة ، والراغية : الناقة . # تقديره : يحتقر ألف بعير راغ . & ( حرف الفاء ) & # قال الفرزدق : # 116 - ( وعظ زمان يا بن مروان لم يدع % من المال إلا مسحتا أو مجلف ) # العظ بالظاء المعجمة : الشدة في الحرب . # والمسحت : من أسحته الله ، إذا استأصله . # والمجلف : الذي أتى الدهر على ماله ، والمعنى ظاهر . # ويروى بفتح دال يدع وكسرها . # فعلى الفتح في رفع مجلف طريقان : أحدهما أنه محمول على المعنى ، لأن معنى ~~لم يدع : لم يبق وهو قول أبي علي . # والثاني : مجلف مبتدأ ، وخبره محذوف ، و ( أو ) عاطفة جملة اسمية على ~~جملة فعلية . # وعلى الكسر يرتفع مسحت ومجلف ، ويجعل يدع من الإيداع ، أي لم يستقر فيه ~~من المال إلا مسحت . # وقال آخر : # 117 - ( منعوني وما أكلت من الزاد % رغيف وما يرد الرغيفا ) # ( 23 أ ) ما الأولى مبتدأ بمعنى الذي ، وأكلت صلته ، والعائد محذوف . # والثانية مبتدأ بمعنى أي ، ويرد : خبره ، والرغيف مفعوله ، ويجوز أن يكون ~~الرغيف مفعولا ثانيا لمنعوني ، وما الثانية مفعول يرد ، تقديره : منعوني ~~الرغيف والذي أكلته رغيف وأي شيء يرد أي من الجوع . # وقال ملغز آخر : # 118 - ( خالف ابن الشحناء في كل أمر % فاتركه فقد كرهت الخلاف ) ~~PageV01P059 # يريد : خالي ، منادى مضاف وحذف الياء كقوله تعالى إخبارا @QB@ رب لا تذر ~~@QE@ . # و ( في ) حرف جر ، وسقطت الياء ms27 لالتقاء الساكنين ، وهو خبر المبتدأ ، ~~والمبتدأ الخلاف . # وكرهت ، يريد : كرهته ، فحذف المفعول . # وقال متعسف : # 119 - ( حدثوني أن زيد باكيا % قائل : في حب هند تسعف ) # أن مصدر أن يئن أنا ، وزيد جر بإضافته إليه . # وباكيا : حال من زيد . # وقائل : خبر مبتدأ محذوف . # وفه : أمر من وفى يفي ، وثبتت الياء ضرورة . # وحب : أمر من المحبة . # وهن : أمر من هان يهين . # ودن : أمر من دان يدين . # وتسعف : فعل مجزوم جواب الشرط المدلول عليه بهذه الأوامر . # وقال متعسف آخر : # 120 - ( يخوفني عمرا وإني لخائفا % عليه إذا ما استسنمته المواقفا ) # استسنمته : رفعته وجعلته كالسنام . # وعمرا : مفعول ثان ليخوفني ( 23 ب ) وإن من إني حرف شرط . # ونيل : فعل ماض مبني للمفعول به ، وفيه ضمير من عمرو . # وخائفا : حال منه . # وعليه : من صلة خائف . # والمواقف : مفعول خائف ، تقديره : يخوفني عمرا وإن نيل عمرو خائفا على ~~نفسه المواقف إذا رفعته . & ( حرف القاف ) & # أنشد سيبويه : لبشر بن [ أبي ] خازم : # 121 - ( إذا جزت نواصي آل بدر % فأدوها وأسرى في الوثاق ) # ( وإلا فاعلموا أنا وأنتم % بغاة ما بقينا في شقاق ) PageV01P060 # الناصية نهاية منبت الشعر في مقدم [ الرأس ] # وأدوها : ادفعوها . # وأسرى : معطوف على ( ها ) من أدوها . # وفي الوثاق : صفة لأسرى أو حال من الضمير في أسرى أو منها نفسها . # وإلا هنا ليس للاستثناء ، وإنما هو ( إن ) الشرطية و ( لا ) النافية ، ~~وفعل الشرط محذوف تقديره : وإلا تأدوها . # وفاعلموا : جواب الشرط . # وبغاة : خبر أنا . # وأنتم : مبتدأ والنية به التأخير ، لأنه لو [ لم ] تكن النية التأخير ~~لقال : إياكم ، كقول الشنفرى : # ( كأنها وإياه نوخ % ) # وكبيت الكتاب : # ( إني وإياك إذ بلغن . . . % ) # وما بقينا : ظرف لبغاة . # وفي شقاق : حال بمعنى متعادين ، وهذه الحال متعلقة بحال لازمة الحذف ~~متعلقة ببقينا . # وقال بعض الملغزين : # 122 - ( وقل لمشيبي استبق أمر فإنما % نفار الغواني أن تشيب المفارقا ) # ( أم ) من أمر حرف عطف ، وهي هنا لأحد الشيئين . # و ( رن ) فعل أمر من : ران يرين ، إذا غطى الشيء . # والمفارق : مفعوله ، وفي تشيب ضمير منها ، تقديره : غط المفارق فإنما ( ~~24 أ ) نفار الغواني مشيبها . # وقال ms28 ملغز آخر : # 123 - ( يا خالق الحبة السوداء لاشية % على خوانك ملح غير مدقوق ) # الحبة : البستان ، والسودا : الخضراء ، لميلها إلى السوداء ، لكثرة الري ~~. # والشية : PageV01P061 اللون . # و ( خال ) : منادى مضاف . # و ( ق ) أمر من : وقى يقي . # والحبة السودا : مفعول به ، وقد قصر السودا ضرورة . # و ( إلى ) حرف خفض ، وشية : مجرورة به . # و ( على ) فعل ماض . # وخوانك : مفعوله . # وملح : فاعل . # التقدير : يا خالي ق الحبة إلى شية أي إلى أن يظهر نوارها . # وقال ملغز آخر : # 124 - ( ألا طرقتنا من سعاد الطوارق % فأرقن منا مستهام وعاشق ) # يريد : أرقتنا ، وقد تم الكلام عنده ، فحذف المفعول لدلالة طرقتنا عليه . # ومنا مستهام : مبتدأ وخبر . # وقال ملغز : # 125 - ( كل أناس عندنا زادهم % وكل يوم رغد رزقه ) # كل : أمر من أكل يأكل . # ولأناس جار ومجرور . # وعندنا : صفة أناس . # وزادهم : مفعول كل . # وكل الثانية مثل الأولى ، ومفعوله : رزقه . # ورغد : صفة ليوم . # والضمير في رزقه عائد إلى اليوم ، أي : الرزق الحاصل في اليوم . & ( حرف ~~الكاف ) & # أنشد سيبويه : # 126 - ( ورأي عيني الفتى أخاكا % ) # ( يعطي جزيلا فعليك ذاكا % ) # رأي عيني : منصوب على المصدر مضاف إلى الفاعل في المعنى ، وعيني : مثنى ~~مجرور مضاف إلى ياء المتكلم ، سقطت النون للإضافة فاجتمعت ياءان فأدغمت ~~إحداهما في الأخرى . PageV01P062 # والفتى : مفعول رأي ، والأخ بدل منه . # والجزيل : صفة ( 24 ب ) مصدر ، أي عطاء جزيلا . # وعليك : اسم فعل للإغراء ، وذاك : مفعوله . # وقال آخر : # 127 - ( أفي السلم أعيارا جفاء وغلظة % وفي الحرب أشباه النساء العوارك ) # أعيار : جمع عير ، وهما حمار الوحش ، وهو منصوب على الحال ، والعامل ~~محذوف تقديره : أتنقلبون ، كقول العرب : أتميميا مرة وقيسيا أخرى . # فإن قلت : أعيار اسم جامد فلا يكون حالا . # قلت : المراد جفاة ، وقد دل عليه قوله : جفاء وغلظة ، وهما تمييزان ، ~~وأشباه النساء : حال أيضا ، لأن واحده : شبهة أو شبه ، وهما لا يتعرفان إلا ~~بالإضافة . . . . والعوارك جمع عارك ، وهي الحائض . # نسبهم إلى الخير والاسترخاء في الحرب ، وإلى إظهار الناس في حال السلامة ~~. # وقال آخر : # 128 - ( ضربت أبيك ضربة لا جبان % ضربت بمثلها قدما أخيكا ) # أبيك : جمع أب جمع ms29 التصحيح مضاف إلى الكاف والياء علامة . # وضربة مصدر ضربت . # و ( لا ) حرف نفي . # وجبان مجرور بضربة . # ويجوز أن تكون ( لا ) بمعنى غير . # وأخيك مثل أبيك . # وقال آخر : # 129 - ( تسألني عن زوجها أي فتى % خب جبان وإذا جاع بكى ) # أي فتى : مبتدأ وخبره محذوف أي هو ، ولم يعمل في المبتدأ تسألني لأن ~~الاستفهام لا يعمل فيه ما قبله . # وأما ما جاء في الحديث : ( صنعت ماذا ) فتأول . # ( 25 أ ) وخب جبان : PageV01P063 جواب الاستفهام وهو خبر مبتدأ ، كقولك ~~صالح ، في جواب : كيف أنت وجبان : خبر ثان . & ( حرف اللام ) & # أنشد سيبويه في المنصوبات : # 130 - ( وجدنا الصالحين لهم جزاء % وجنات وعينا سلسبيلا ) # الصالحين : مفعول أول لوجدنا ، ولهم جزاء : مبتدأ وخبر في موضع المفعول ~~الثاني . # ولا يجوز أن تعطف جنات على موضع لهم جزاء ، لأنه يصير : وجدنا الصالحين ~~جنات ، فتنصبه بوجدنا أخرى دلت عليها الأولى ، كأنه قال : ووجدنا لهم جنات ~~. # والسلسبيل : السهل النزول . # وقال امرؤ القيس : # 131 - ( كأن ثبيرا في عرانين وبله % كبير أناس في بجاد مزمل ) # يريد : كأن ثبيرا ، وهو جبل بمكة ، في حال انحدار أول السيل عنه شيخ مزمل ~~، أي ملتف في بجاد ، أي كساء مخطط . # فالمعنى يقتضي رفع مزمل . # وفي حده وجهان : أحدهما الجوار كقول ذي الرمة : # ( تريك غرة وجه غير مقرفة % ) # والثاني أنه صفة بجاد ، والتقدير : مزمل فيه ، محذوف حرف الجر فبقي مزمله ~~، والضمير قائم مقام الفاعل فاستكن ، وهذا اختيار أبي الفتح واستخراجه . ~~PageV01P064 # وقال الفرزدق : # 132 - ( إن الفرزدق صخرة عادية % طالت فليس تنالها الأوعالا ) # الأوعال : مفعول طالت ، وهو من قولك طاولني فطلته ، وفاخرني ففخرته . # وفي ( ليس ) ضمير من الأوعال ، وتنالها الخبر ، ( 26 أ ) و ( ها ) ضمير ~~الصخرة . # وحذف التاء من ليست للضرورة . # وقال ملغز : # 133 - ( سلا أم عمرو واعلما كنه شأنه % ولا سيما أن تسألا هل له عقل ) # أم فعل ماض لم يسم فاعله بمعنى شج ، وعمر ومرفوع به . # وأن تسألا في موضع رفع بالابتداء ، إن كانت ( ما ) كافة ، وهل له عقل : ~~الخبر أو محذوف . # وفي موضع جر إن كانت زائدة . # والعقل ms30 هنا الدية ، يقول : هل له دية في شجه . # وأنشد سيبويه لامرئ القيس : # 134 - ( فلو أن ما أسعى لأدنى معيشة % كفاني ولم أطلب قليل من المال ) # ( ولكنما أسعى لمجد مؤثل % وقد يدرك المجد المؤثل أمثالي ) # قليل : فاعل كفاني . # وليس هذا من باب إعمال الفعلين ، لأن من شرطه أن يوجه الفعلان فيه إلى ~~شيء واحد ، ولم يوجد ذلك ، لأن ( اطلب ) مفعوله الملك ، وقد حذفه . # قال أصحابنا : فلو نصب لفسد المعنى ، لأنه إذا سعى لأدنى معيشة طلب ~~القليل . # قلت : هذا لا يلزم ونفسه ورعة عن طلب القليل ، فاستعمل المبالغة جريا على ~~عادة الشعراء ، كما تقول لمن . . . . . . . لو كانت حالي أسوأ الأحوال لم ~~تنلها . PageV01P065 # وقريب من هذا قول أبي الطيب : # ( ويحذى عرانين الملوك وإنها % لمن قدميه في أجل المراتب ) # فجعل أحسن مراتب الملوك أجلها لانتساب عرانينهم إلى أقوام الممدوح . # وهذا أكثر من أن يحصر وأشهر من أن يذكر . # أي ( 26 أ ) لو سعيت لمعيشة دنية لم أطلب قليلا من مال وقد سعيت للملك . # ومثله قول عمر : ( نعم العبد صهيب لو لم يخف الله لم يعصه % ) # وقال ملغز : # 135 - ( محمد زيدا يا أخا الجود والفضل % وإهمال ما أرجوه منك من البسل ) # محم : ترخيم محمد . # و ( د ) أمر من ودى يدي إذا أعطى الدية . # وزيدا : مفعوله . # وإهمال : مبتدأ . # ومن البسل خبره . # والبسل : الحرام . # أي : وإهمال ما أرجوه منك حرام . # وأنشد جماعة من النحويين لبعض الأعراب : # 136 - ( الحرب أول ما تكون فتية % تبدو بزينتها لكل جهول ) # يروى برفع الحرب وأول وفتية ، وبنصب أول ورفع ما عداه ، وبرفع الحرب ونصب ~~ما عداه ، وبنصب فتية ورفع ما عداه . # فعلى الرواية الأولى : الحرب مبتدأ ، وأول مبتدأ ثان ، و ( ما ) مصدرية ، ~~وكان تامة ، وفتية ، من الحرب ، خبر أول ، وهو تصغير فتاة ، والجملة خبر ~~الحرب ، تقديره : الحرب أول [ كونها ] فتية . PageV01P066 وعندي أن أول في ~~هذه بدل من الحرب وفتية الخبر # وعلى الثانية الحرب مبتدأ وفتية خبره وأول ظرف أو حال تقديره في حال ~~حدوثها أو وقت حدوثها # وعلى الثالثة الحرب مبتدأ وأول ms31 ظرف فيه حال لمحذوف وقد سدت مسد الخبر ~~التقدير الحرب تقع إذا كانت فتية أول حدوثها وكان المقدرة العاملة في الحال ~~تامة # وعلى الرابعة الحرب مبتدأ وأول مبتدأ ثان وفتية حال سدت مسد خبر أول وأول ~~والحال في موضع ( 26 ب ) خبر الحرب # وقال ذو الرمة # 137 ( سمعت الناس ينتجعون غيثا % فقلت لصيدح انتجعي بلالا ) # الناس رفع بالابتداء وينتجعون الخبر والانتجاع طلب الخير من النجعة وهي ~~طلب الكلأ والخصب ويعني موضع الغيث وصيدح اسم ناقته وبلال هذا هو ابن أبي ~~موسى وقد كرر ذكره ذو الرمة في شعره # وقال بعض الأدباء في قلى محبوب له أديب هذه الأبيات وأرسلها إليه # 138 ( صل الهجر صيرني مثلة % فإني بحبك نضو عليلا ) # ( ولا تجف يا من أفديه بي % فإني من الهجر صب قتيلا ) # ( وساعف كما كنت لي بالوصال % تساعف اني ذاك الخليلا ) # عليل : مفعول صل والمحبوب مبتدأ وما بعده الخبر وقتيل مفعول لا تجف ~~والخليل مفعول ساعف وحمل صيرني على المعنى لأن المراد نفسه ولم يقل صيره ~~PageV01P067 & ( حرف الميم ) & # أنشد سيبويه للدبيري : # 139 - ( قد سالم الحيات منه القدما % ) # ( الأفعوان والشجاع الشجعما % ) # ( وذات قرنين ضموزا ضرزما % ) # الأفعوان : ذكر الأفاعي . # والميم في الشجعم زائدة . # والضموز : الساكنة . # ( 27 أ ) والضرزم : المسنة ، وذلك أخبث لها . # وقد أنشد سيبويه برفع الحيات ونصب القدم ، وذلك يقتضي رفع الأفعوان وتلوه ~~على جهة البدل ، وإنما نصبه حملا على المعنى ، لأن الحيات إذا سالمت القدم ~~فقد سالمتها القدم لأن المفاعلة لا تكون إلا من اثنين غالبا . # وأنشد الفراء بنصب الحيات على أنها مفعول بها ، والفاعل القدمان ، وأسقط ~~النون كقول الآخر : # ( هما خطتا إما إسار ومنة % ) # على رواية الرفع . # يصف رجلا بخشونة قدمه وأن هذه الأنواع من الحيات لا ثؤثر فيها ) # وقال بعض العرب : # 140 - ( تذكرت أرضا بها أهلها % أخوالها فيها وأعمامها ) # رفع الأخوال والأعمام وجهة الكلام على البدل من الأهل . # وإنما نصبهم بتذكرت أخرى . PageV01P068 دلت عليها الأولى حملا على المعنى ~~، لأن تذكر أرض الأهل ، فكأنه قال : تذكرت أخوالها وأعمامها . # وأنشد جماعة من ms32 النحويين للبيد : # 141 - ( حتى تهجر في الرواح وهاجه % طلب المعقب حقه المظلوم ) # الضمير في تهجر ، والضمير المنصوب في هاجه للحمار . # وفي هاجه فاعل من الرواح . # يعني : يطلب الحمار الماء طلبا مثل طلب المعقب ، وهو الذي يطلب حقه مرة ~~بعد أخرى . # وحقه : مفعول طلب ، والمفعول صفة المعقب على الموضع . # ( 27 ب ) وسمعت بعض من يتعاطى هذا العلم ينشد : طلب ، بالرفع . # وقد علمت أن المعنى يخله من حيث أن طلب المعقب لا يهيج الحمار ، وتقديره ~~مع [ ما ] بعده : طلب مثل طلب المعقب . # وقال ملغز : # 142 - ( وتثبت إذا لقيت سليمى % فهي بدر يسبيك منها الكلاما ) # ( وإذا قالت السلام عليه % كل يوم فقل عليك السلاما ) # الكلام : مفعول تثبت ، تقديره : إذا لقيت سليمى ، وهي بدر يسبيك فتثبت ~~الكلام منها . # والسلام : منصوب بعليك على الإغراء . # وقال ملغز آخر : # 143 - ( جالت لتصر عني فقلت لها اقصري % إني امرؤ صرعي عليك حرام ) ~~PageV01P069 # قيل : هو مجرور على الجوار للكاف والياء ، وهو قبيح ، لأنه ليس بفضلة . # وقيل : هو مبني على الكسر كحساد وبداد . # وقيل : هو على النسب كأروناني وأسودي ، وقد خفف . # وقال الفرزدق : # 144 - ( وما كنت أخشى الدهر إحلاس مسلم % من الناس ذنبا جاءه وهو مسلما ) # قال ثعلب : الإحلاس ، بالحاء [ غير ] معجمة : الإلزام . # والدهر : ظرف لأخشى ، ومن الناس : متعلق به أيضا . # و ( مسلما ) مفعول أول لإحلاس ، و ( ذنبا ) مفعول ثان له أيضا . # وجاءه : صفة ذنب . # وفي جاءه ضمير من مسلم الأول ، وهو معطوف على ذلك الضمير . # وكان الواجب تأكيده ، تقديره : وما كنت أخشى من الناس في الدهر إلزام ~~مسلم مسلما ذنبا جاءه هو وهو . # ومعناه : ما كنت أظن إنسانا يفعل ذنبا هو ( 28 أ ) وآخر فينسبه إليه دونه ~~. # وقال متكلف آخر فيما أرى : # 145 - ( فأصبحت بعد خط بهجتها % كأن قفرا رسومها قلما ) # هذا على التأخير والتقديم ، تقديره : فأصبحت بعد بهجتها قفرا كأن قلما خط ~~رسومها . # فقفرا : خبر أصبحت ، وقلما : اسم كأن ، وخط : خبرها ، ورسومها : مفعول خط ~~. # وتقديم ( خط ) الذي هو خبر كأن عليها لحن فاحش ، والفصل به بين أصبحت ~~وخبرها ms33 ، والفصل بخبر أصبحت بين كأن وتابعها أفحش . PageV01P070 # وأنشد أبو الحسين أحمد بن فارس لسويد بن كراع : # 146 - ( فدع عنك قوما قد كفوك شؤونهم % وشأنك إلا تركه متفاقم ) # وجه الألغاز التباس ( إلا ) هنا بحرف الاستثناء ، ولالتباس ( تركه ) ~~بالاسم المرفوع . # وتوجيه إعرابه : أن شأنك مبتدأ ، و ( إلا ) حرفان : ( إن ) الشرط ، و ( ~~لا ) النفي . # [ تركه ] فعل مجزوم بإن وعلامة الجزم حذف الواو . # ومتفاقم : خبر شأنك . # والشرط معترض بين المبتدأ والخبر ، وجوابه محذوف قامت الجملة مقامه . # وقال لبيد : # 147 - ( باكرت حاجتها الدجاج بسخرة % لأعل منها حين هب نيامها ) # الضمير في ( حاجتها ) للخمر . # والدجاج : الديكة . # ولأعل أي لأسنقى بعد سقي الأول . # وهب : انتبه من نومه . # ونصب حاجتها بباكرت على أنه مفعول له ، وأوقعه موقع الاحتياج . # والدجاج مفعول باكرت ، وقد حذف منه مضافا ، تقديره : بكور ( 28 ب ) ~~الدجاج . # معناه : باكرت لأجل احتياجي إلى الخمر بكور الدجاج لأسقي منها حين انتبه ~~النيام . & ( حرف النون ) & # أنشد أبو عثمان لبعض الملغزين : # 148 - ( فرعون مالي وهامان الألى زعموا % أني بخلت بما يعطيه قارونا ) # قال ابن أسد : فر أمر من وفر المال ، إذا زاده . # وعون : يعني معونة ، أي زد PageV01P071 معونة مالي . # و ( ها ) : فعل ماض بمعنى ضعف . # ومان : جمع مانة ، وهي أسفل السرة . # والألى : بمعنى الذين ، وزعموا صلته . # و ( ما ) بمعنى الذي . # والهاء في يعطيه عائد إلى ( ما ) . # ويعطي فيه ضمير فاعل من الله ، محذوف للعلم به . # وقارون مفعول ثان ليعطي ، التقدير : زد معونة مالي ضعف مان الذين زعموا ~~أني بخلت بالذي يعطيه الله قارون . # وعندي أن أسهل منه ملغزا أن يقال : فرعون مالي : منادى مضاف ، والمراد . ~~. . . . . مالي . # وهامان منادى ، والمراد به الألى أيضا . # والألى مبتدأ بمعنى الذين ، وما بعده صلته ، والخبر محذوف دل عليه أول ~~البيت ، أي جاهلون بقدرك . # وفيه أوجه أخر لم أطل الكتاب بذكرها . # وقال ملغز آخر : # 149 - ( يا رازق الذرة الحمراء وابنتها % على سماطك ملحا غير مطحون ) # راز : منادى مرخم من رازي ، اسم رجل . # و ( قد ) هاهنا حرف تقريب . # وذرت : فعل ماض . # والحمراء : فاعلته . # وابنتها : عطف على ms34 الحمراء . # والباقي مفهوم . # وقال الفرزدق : # 150 - ( لئن أخرجت برزة من أبيها % إلي لأرفعن لك العنانا ) # ( ( 29 أ ) كمدحة جرول لبني قريع % إذا من فيه أخرجها اللسانا ) # نصب اللسان بأخرجها ، على اسقاط حرف الجر . # والضمير في أخرجها للمدحة ، التقدير : إذا أخرجها من قيه اللسان . # وقال ملغز : # 151 - ( رمينا حاتم حيث التقينا % وهذا عامرا زيد يقينا ) PageV01P072 # حات : ترخيم حاتم . # ومن : حرف جر . # وحيث هنا لدخول الجار عليه مضاف إلى الجملة . # و ( هذا ) : فعل ماض من المهاذاة ، وعامرا مفعوله ، وفاعله زيد . # ويقينا : اسم للتيقن منصوب بمعنى الجملة . # التقدير : رمينا يا حات من حيث التقينا ، وهذا زيد عامرا يقينا ، أي ~~تيقنا . # وقال آخر : # 152 - ( أكلت دجاجتان وبطتان % وقد ركب المهلب بغلتان ) # دجاج : مفعول أكلت ، وهو مضاف إلى تاني ، وأصله الهمز ، وقد حذف حرف ~~الياء . # وكذلك الباقي . # وكتب موصلا للمعاياة . # وقد مر بك أمثاله . # وقال ملغز آخر : # 153 - ( لابن عفراء في تميم كما تدري % بيوتا فيها الوجوه الحسانا ) # ( ل ) : أمر من ولي يلي . # وابن : منصوب على النداء المضاف . # وفي تميم : متعلق ب ( ما ) ، كذلك الكاف . # وبيوتا : مفعول تدري . # ( فيها ) : صفة بيوت . # والوجوه مفعول ( ل ) ، الحسان : [ صفة لها ] . # وقال آخر : # 154 - ( هيهات أسمع من فرعون دعوته % ولست أفكر فيما قال هامانا ) # ( ما ) : بمعنى التي ، وما : مفعول قال . # ومان : كذب ، وفيه ذكر يعود إلى فرعون . # تقديره : في ( 29 ب ) التي قالها ، ثم أخبر فقال : مان . PageV01P073 # وقال ملغز آخر : # 155 - ( ما لزيدا أب إذا قيل : من ذا % وسعيدا فأمه حسانا ) # مال : أمر من مالي يمالي ، إذا أخر ، مثل أملي . # وزيدا : مفعوله . # وأبن فعل أمر من أبان يبين . # وسعيدا : منصوب بفعل تفسيره فأمه ، أي فأم سعيدا فأمه . # وحسان : يجوز أن يكون بمعنى محسن ، وبمعنى فاعل فيكون حالا . # ويجوز أن يكون معرفة فتنصبه على إسقاط حرف الجر ، كأنه قال : فأمه بحسان ~~. # وحسان هنا غير مصروف ، ويجوز صرفه . # وقال ملغز آخر : # 156 - ( لله أشكر في كل الأمور على % عزي المنيع إذا استخدمت أعوان ) # يريد ( لي ) ، فاللام لام الجر والياء ضمير المتكلم ms35 ، وقد حذف الياء ~~لالتقاء الساكنين لدلالة الكسرة على حذفها ، وهو خبر مبتدأ ، ومبتدؤه أعوان ~~من آخر البيت . # والله : مفعول أشكر ، وقد تقدم عليه ، كقوله [ تعالى ] : @QB@ إياك نعبد ~~@QE@ ، تقديره : لي أعوان أشكر الله على عزي المنيع إذا استخدمت : أي صرت ~~ممن يستخدم . # وقال آخر : # 157 - ( لولا مقالي سعيد لائم دنقا % لما تشبث بي إذ قال سلمانا ) # لام : فعل ماض ، و ( قالي ) : اسم فاعل من قلى يقلي ، وهو مفعول لام ، ~~ولم يحرك ياءه للضرورة . ولائم : فاعله . # ودنفا : حال من ( قالي ) لأنه معرفة بإصافته إلى سعيد . PageV01P074 # وفي ( 30 أ ) تشبث ضمير فاعل من قال . # وسل : فعل أمر من سأل يسأل ، ومان : كذب وأراد همزة الاستفهام فحذفها ~~لدلالة المعنى على حذفها . & ( حرف الهاء ) & # قال بعض الملغزين : # 158 - ( هندا ابن العزيز صاحب مصر % قد تمنى وصالها إذ قلاها ) # ابن العزيز : مبتدأ ، وصاحب مصر : منادى مضاف ، وقد تمنى : الخبر ، ~~ووصالها : مفعول تمنى ، وهندا : منصوب دل عليه تمنى ، تقديره : أحب هندا ، ~~كقولك : هندا زيد ضرب أباها . # وإذ من صلة تمنى ، التقدير : أحب هندا ابن العزيز [ قد ] تمنى وصالها وقت ~~بغضه إياها يا صاحب مصر . # أي على القرب من ذلك . # وقال ملغز آخر : # 159 - ( مؤمل عمرا لا تدعه فربما % أطل دمي يقتاد لابن أخيه ) # مؤم من مؤمل ، اسم رجل . # و ( ل ) أمر من ولي يلي . # وعمرا : مفعوله . # ويقتاد : حال من الضمير الذي في أطل العائد إلى عمرو . # ولابن أخيه : متعلق بيقتاد ، التقدير : يا مؤم ل عمرا فربما أطل دمي ~~مقتادا لابن أخيه . # ومقتاد : مفتعل ، من القود ، وهو القتل في مقابلة القتل . # وقال ملغز ثالث : # 160 - ( شوى جعفر بالوعد خمسة أكبش % ليطعم منها طائع وهو كارهه ) ~~PageV01P075 # شوى : جمع شواة ، وهي جلدة الرأس ، وجعفر : مجرور بإضافة شوى إليه ، وهو ~~رفع بالابتداء ، وكارهه ، آخر البيت ، الخبر ، ولم يؤنث لأنه جنس . # وبالوعد ( 30 ب ) متعلق بكارهه . # وخمسة أكبش : مفعول الوعد لأنه مصدر فيه الألف واللام . # وليطعم : متعلق بالوعد . # وطائع : اسم رجل ، وهو فاعل يطعم ، و ( هو ) : عطف عليه ، وهو ضمير جعفر ~~. # هذا ms36 توجيه إعرابه ، التقدير : شوى جعفر كارهة بأن يعد خمسة أكبش ليطعم ~~منها طائع وجعفر . # وقال آخر : # 161 - ( دعا خالدا رب السموات فوقه % أزار من الناس الكرام وجوهها ) # ( دعا ) : فعل أمر ، إما للواحد مخاطبا خطاب الاثنين أو لاثنين . # وخالد : مفعوله . # ورب السموات : مبتدأ ، وفوقه : الخبر . # زار : فعل ماض ، والهمزة للاستفهام . # ومنى : منى مكة ، وقد حذف التنوين لضرورة الشعر أو لأنه لم يصرفها ، وهي ~~مفعول زار ، وحذف ألفها لالتقاء الساكنين . # والناس : فاعل زار . # والكرام : صفتها . # ووجوهها : فاعل الكرام . & ( حرف الواو ) & # قال الشاعر : # 162 - ( ولي من سعيد صاحبا أي صاحب % قليل الخلاف لا حرونا ولا عدوا ) # ( إذا كنت مرا كان مرا على أخ % وإن كنت حلوا كان مستعذبا حلوا ) # ( لي ) : أمر من ولي يلي ، وقد أشبع الكسرة فنشأت الياء . # وصاحبا : مفعول ( لي ) . # وأي صاحب : صفة له على جهة المبالغة . # وقليل الخلاف : خبر مبتدأ محذوف أي : هو . # ولا حرونا : التقدير : ولا يحرن حرونا . # وحرون : اسم فاعل أقيم مقام المصدر ( 31 أ ) وعدوا : مصدر ، أي : لا يعدو ~~عدوا . PageV01P076 & ( حرف الياء ) & # أنشد أبو طالب العبدي وغيره من النحويين لسحيم عبد بني الحسحاس : # 163 - ( فجال على وحشيه وتخاله % على متنه سبا جديدا يمانيا ) # الوحشي ضد الأنسي ، والأنسي : الجانب الذي يركب منه ويحتلب منه الحالب . # والسب : الثوب . # والهاء في تخاله ضمير المصدر أي : تخال الخيل . # وعلى متنه : مفعول ثان لتخال ، والأول سب . # وجديدا يمانيا : صفتان لسب . # ولو جعل الهاء مفعولا أول لوجب رفع سب بالابتداء ، وعلى متنه الخبر ، ~~والجملة هي المفعول الثاني . # وقال أبو الطيب المتنبي : # 164 - ( إذا الجود لم يرزق خلاصا من الأذى % فلا الحمد مكسوبا ولا المال ~~باقيا ) # أي أن صاحب الجود إذا شاب جوده بأذى لم يكسب حمدا . # وكذلك المعطاه ، كأنه لا مال معه ، وإليه الإشارة بقوله تعالى : @QB@ لا ~~تبطلوا صدقاتكم بالمن والأذى @QE@ . # ونصب مكسوبا على أنه خبر ( لا ) لأنها بمعنى ليس ، وإنما دخلت هنا على ~~المعرفة لتكررها ، ولولا هو لم تدخل إلا على النكرة ، كبيت الكتاب : # ( من صد عن نيرانها % فأنا ابن قيس لا ms37 براح ) # أي : لا براح لي . PageV01P077 # وقال آخر : # 165 - ( على كل جرداء السراة طمرة % بعيد مداها من تناج المذاكيا ) # أنشدني هذا البيت سديد الدين بن وشاح بن مبادر أخو المولى عز الدين ، ~~المؤلف له الكتاب ، أدام الله كلاتهما ، كما أشاع سيادتهما ، وذكر أنه سأل ~~بعض ( 31 ب ) من ينسب إلى قراء العربية عن نصب ( المذاكي ) فأمسك ، فاستخرت ~~الله تعالى فقلت : السراة الظهر ، والطمرة والطمر : المستعد للعدو ، والمدى ~~: الغاية والبعد . # والمذاكي من الخيل : جمع مذكي ، وهو الذي أتى عليه بعد القروح سنة ، ~~والنتاج : معروف ، وهو استيلاد الخيل والنوق ، يقال : نتجت الناقة ونتجها ~~أهلها . # و ( بعيد ) : مجرور ، صفة ل ( جرداء السراة ) ، ولم تتعرف جرداء بإضافتها ~~إلى السراة ، لأن الإضافة في تقدير الانفصال ، و ( مداها ) فاعل بعيد ، ~~ويجوز ( بعيد ) بالرفع ، خبر مبتدأ . # والمبتدأ ( مداها ) ، والجملة في موضع جر صفة . # وفيما يتعلق به ( من نتاج ) وجهان : أحدهما بعيد ، والثاني محذوف لجعله ~~صفة أخرى . # و ( المذاكي ) منصوب ب ( نتاجي ) لأنه مصدر مضاف إلى ياء المتكلم ، وقد ~~حذفت الياء لالتقاء الساكنين . # ويجوز أن يكون ( نتاج ) نكرة غير مضاف ، وقد حذف منه التنوين ، كقول ~~الآخر : # ( ولا ذاكر الله إلا قليلا % ) # والمعنى ظاهر ، والتقدير : على كل جرداء السراة طمرة بعد مداها من أجل أن ~~نتجت المذاكيا . # فهذا آخر ما لخصته من الأبيات المشكلة الإعراب الدالة على إعرابها ، ولأن ~~كنت مسبوقا بجمع مثلها لابن المفجع والفارقي ، فقد أتيت فيها بما لا ينكره ~~ذو لب مما لخصته من كلامهما وترك كثير من إعرابهما ( 32 أ ) وتوجيه البيت ~~على سنن الحق الواضح مع الاعتراف بتقدم فضلهما بالسبق وإحاطة الفصل . ~~PageV01P078 # وقد أودعت هذا المختصر من أبيات الكتاب والمجمل وشوارد أخر وفوائد ~~ادخرتها من فم شيخ أو نص كتاب متقن ، ودقائق من فكري أبكار لم تقترع بعد . # ولأن لم يجعل حل المنية لأفعل كتابا كبيرا جامعا لمشكل أشعار العرب ~~العاربة من الجاهلية والمخضرمة والإسلامية غير مشوب ببيت محدث ، إن شاء ~~الله تعالى . # فنفعنا الله بالسلف من العلماء ، ورحمهم ورحمنا بمنه ولطفه ، إنه جواد ~~غفار ms38 وهاب ستار ، صلى الله عليه وسلم على سيدنا محمد وآله وحسبنا الله ونعم ~~الوكيل . # وكان الفراغ من نسخ هذا الكتاب المبارك في السادس عشر من شهر رجب المعظم ~~سنة عشرين وسبعمائة ، غفر الله لكتابه ، آمين . # كتب بالحسينية بظاهر القاهرة المحروسة برسم مالكه الفقير العالم العامل ~~الورع العلامة القدوة ، شيخ الطرائق ومعدن الحقائق نور الدين أبي الحسن علي ~~بن الشيخ الصالح الخاشع الناسك تقي الدين أبي بكر المالكي المذهب المغربي ، ~~عفا الله عنه وغفر له ، يا رب العالمين ، صلى الله عليه وسلم على محمد ~~النبي وآله PageV01P079 ms39